رواية معاناة فتاه بقلم ندى ممدوح | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
عمياء لا أرى شيئاً، دنياي مظلمة، أحتاج لمن يمسك يدي ليعبر بي الطريق، ولكن ما من أحد مستعد لذلك! لأن قلوبهم أصبحت صماء. ولكني أحمد الله لأنه أخذ بصري، لماذا؟ حتى لا أرى معاملتهم لي ولا أعلم بكذبهم. فيكفي أن نبرتهم التي يغلفها الكذب والغل تحطم قلبي. يكفي يا زمن معاناة، فجف قلبي. لا غرو، فأني أقول ذلك لأني حقاً عمياء، عمياء القلب. فأنا لا أرى كذبهم ولا أعلم نواياهم ولا أدري ما بخاطرهم. ورغم ذلك أحبهم وأفضلهم على نفسي! أنا وفاء، 17 سنة، أدرس بمدرسة تجارية. لا، ليس لأني فاشلة، بل لقد نجحت بامتياز ومجموع عالٍ. ولكن للأسف لم يقبل أبي دخولي الثانوي، ولسبب آخر هو أني أرى بعين واحدة والأخرى ضعيفة النظر. لم أولد هكذا، بل أتيت على هذه الحياة بعيني وكنت أرى. ولكني أملك ضعف النظر. هذه الحياة القاسية وقلوب البشر التي لم تعد تعرف الرحمة جعلتني أفقد إحدى عيني. الحمد لله، أجل الحمد لله، فيكفي أني...