رواية نقاء بلا قيود بقلم شيماء طارق | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
صوت عالي زلزل بيت الحاج عتمان عمده الصعيد. كان قاعد في الديوان، وفي الوقت ده حفيده آدم كان لسه جاي من السفر. دخل وشايل شنطته، وعينيه كانت متجهة على جده اللي قاعد على الكرسي الخشب الفخم في قلب الديوان. آدم: خير يا جدي؟ إيه اللي صار وياك علشان تجيبني من آخر الدنيا على ملا وشي؟ أنا عندي شغل كتير وحياتي كلها في أمريكا. إيه الحاجة المهمة اللي تستدعي إني آجي لحد اهنا؟ الحاج عتمان: أمريكا واللي فيها ما يخصونيش يا ولدي. انت ليك تقعد اهنا مع أهلك وتكون سندي وتتجوز بت عمك وتسوي وصيتي. آدم: أنا اتعلمت وتغربت سنين علشان أرجع ألاقي نفسي مضطر أتجوز فلاحة جاهلة؟ أنا أستاذ جامعة في أمريكا يا جدي! كيف تجبرني على حاجة كيف أكده؟ صفية (ام آدم، قاعدة على كرسي وبتمثل العياط): حرام عليك يا ولدي. أنا رايدة أشوفك قدامي كل يوم وتعيش وياي على طول. انت هتموتني بحسرتي وأنت بعيد عني. وفيها إيه...