تحميل رواية طفلة التميم بقلم مارينا عبود pdf
بقلم مارينا عبود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وبعد وقت طويل من الهزار والضحك بين الصحاب التلاته واتفاقهم إنهم يبدأوا حياة جديدة خالية من المشاكل، كل واحد أخد عيلته ورجع بيته. بعد إصرار من تولين إنها تفضل هي مع مالك في المستشفى، والباقي يرجع، وافقوا وسابوها معاه. تميم دخل الأوضة واترمى على السرير بحزن وتعب. فرح قربت وقعدت جنبه واتكلمت بمرح علشان تحاول تخفف عنه. "تميم، إيه رأيك بكرة تاخدني ونتفسح؟" ابتسم واتعدل وقعد على السرير بهدوء. "تعالي يا فرح، عاوز أتكلم معاكِ." مسك إيدها وقعدها قدامه وهي بصتله بخوف. "إيه؟" أخد نفس عميق وهو بيرتب أفكاره...
رواية طفلة التميم الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم مارينا عبود
- شعري يا بنت المجنونة، اهدئي.
ريا كانت ماسكة في شعر عمار وبتضرب فيه بغيظ وغل:
- بقا يا جزمه أنا أضرب الضرب ده كله بسببك، وبسبب أفكارك الغبية لا وكمان توقف تضحك ومتفكرش حتى تدافع عني وربنا ما هسيبك.
عمار ضحك وقومها من عليه:
- اهدئي بس يا جميل وبعدين أنا إيه عرفني إنها هتطلع بالقوة ديه وتعمل فيكي كده.
ريا بسخرية:
- وحضرتك بقا قلتلي إنها مش بتحبه، أمال لو بتحبه كانت عملت فيا إيه؟
عمار بضحك:
- لا أنا خلاص اتأكدت إنها بتحبه، ديه مش بس بتحبه ديه بتموت فيه والدليل شكلك ده.
قال كده وقعد على الكرسي وهو بيضحك على شكلها.
ريا اتعصبت ووقفت قدامه:
- ده كله ميخصنيش، أنا همشي دلوقتي ومش عاوزة أشوف وشك.
ضحك وشدها قعدها جنبه:
- ما خلاص بقا ريرو، أنا آسف حقك عليا متزعليش.
ابتسمت:
- خلاص يا عمار هعديها علشان خاطرك أنت وتميم، بس أنا بجد لازم أرجع الفندق لإني عندي سفر بعد أسبوع.
ابتسم:
- وترجعي الفندق ليه؟ خليكي هنا لحد ميعاد سفرك.
بصتله بخوف:
- ومين ينقذني من المجنونة مرات تميم؟
ضحك:
- متقلقيش هتكوني في حمايتي طول الأسبوع ده، بس أوعي تقولي لحد إني أنا اللي طلبت منك تيجي وتعملي الحوار ده، وقتها تميم مش هيرحمني.
ريا بضحك:
- متقلقش يا كبير سرك في بير.
حط رأسه في شعره وضحك:
- وده اللي مخوفني، المهم عاوزك طول ما الفترة اللي أنت هتقعدي معانا فيها تحاولى تخلي فرح تتجنن وتغير على تميم.
بصتله بغيظ:
- أنسى ده مستحيل، أنا مش هعمل كده تاني ولا حتى هفكر أقرب منها، ديه شوهتني يا عم.
ضحك وبصلها برجاء:
- معلش علشان خاطري بس وافقي وأنا أوعدك مش هخليها تقرب منك.
اتنهدت وبصتله بيأس:
- طيب يا عمار لما نشوف آخرتها معاك.
ضحك وقام علشان يطلع:
- هبعت الدكتورة مع رهف علشان تضمد لك جروح وشك اللي اتبهدل ده، علشان بصراحة بقيتي تخوفي أوي.
بصتله بغضب وقامت مسكت المخدة وكانت هتضربه بس هو جرى وطلع من الأوضة وقفل الباب.
________________
تميم دخل الأوضة وحط فرح على السرير وهو بيحاول يكتم ضحكته:
- ممكن أفهم إيه الهبل اللي أنت عملتيه تحت ده؟
بربشت بعينيها وبصتله ببراءة:
- صدقني أنا معملتش حاجة، هي اللي قليلة أدب يعني عاوزني أشوفها بتحضنك وأسكت؟
قرب وحاوط خصرها وهو بيبصلها بخبث:
- هو الجميل بقا بيغير ولا إيه؟
اتوّترت ودقات قلبها بقت مسموعة بالنسباله ووشها اللي بقا أحمر وزادها جمال فوق جمالها.
- لا طبعًا مش بغير بس اللي حصل مكنش ينفع يحصل، أنت راجل متجوز ولا نسيت؟
ابتسم:
- لا طبعًا منستش.
قرب وهمس في أذنها بهدوء:
- بس مكنتش أعرف إنك بتطلعي حلو أوي كده وأنت مكسوفة.
تميم طبع قبلة على خدها وسابها وطلع وهي فضلت واقفة ومبرقة.
فاقت من شرودها وحطت إيدها على خدها:
- هو اللي حصل دلوقتي كان حقيقة ولا خيال؟!
خبطت بإيدها على جبينها:
- فرح فوقي يخرب بيتك، ده مش وقت غرام هتسقطي قريب بس ده ميمنعش إني متجوزة قمر وهقع في حبه قريب.
ضحكت ودخلت تغير هدومها.
__________________
غسان بهمس:
- إيه يا زفت بقالك ساعة فوق بتعمل إيه؟
عمار بضحك:
- كنت في الحمام بطني وجعتني من الضحك.
غسان بصله بشك وعدم اقتناع وعمار بصله وضحك.
الضيوف استأذنوا وكل واحد رجع بيته.
تميم بتساؤل:
- عمار هي ريا إيه جابها على هنا فجأة كده؟
عمار بتوتر:
- وأنا إيه عرفني يا تميم، ابقا اسألها الصبح.
تميم هز رأسه وطلع أوضته وعمار فضل باصص لطيفه بابتسامة:
- برضوا مش مرتاح غير لما أجمع عصافير الحب بتوعي.
- أممممم وعلشان كده جبت ريا على هنا؟
عمار اتوتر والتفت وبصله بصدمة و...
رواية طفلة التميم الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم مارينا عبود
عمار التفت وبصله بصدمة وتوتر:
- بابا أنتَ منمتش ليه؟
عاصم وقف قدامه وهو مربع إيديه قدام صدره وبيبصله بخبث:
- سيبك مني وقولي حضرتك ناوي على إيه.
ضحك:
- أنا مش ناوي على حاجة خالص.
عاصم بهدوء:
- عمار، أوعى تعمل حاجة تخلي فرح وتميم يبعدوا عن بعض، أنا..
قاطعه عمار:
- أنتَ بتقول إيه يا بابا؟ أنا مستحيل أعمل كده طبعًا، كل الموضوع إني عاوز أقرب فرح وتميم من بعض، عاوزهم يعرفوا حقيقة مشاعرهم، وعلشان كده طلبت من ريّا تيجي على هنا، وهي أصلًا مسافرة بعد أسبوع.
عاصم ابتسم وهو بيربت على كتفه:
- ماشي يا ابني، روح دلوقتي وارتاح.
عمار ابتسم وهز رأسه وطلع على أوضته، وعاصم اتنهد ورجع أوضته.
___________________
مالك دخل الأوضة واتفاجأ بتولين واقفة قدامه وبتبصله بغضب.
مالك لنفسه:
- هي ليلة مش معدية أنا حاسس.
ابتسم وقرب وقف قدامها:
- تولين أنتِ واقفة كده ليه، في إيه؟
تولين بسخرية:
- يعني حضرتك مش عارف في إيه؟
ضحك:
- وحياتك يا جميل معرفش.
بصتله بغضب ومسكت المخدة وفضلت تضرب فيه:
- آه يا خاين يا جبان! بقا بتعاكس البنت وأنا واقفة قدامك، هي حصلت؟!
مالك بضحك:
- اهدى بس، أنا معملتش حاجة لكل الغضب ده، يخرب بيتك اهدى.
تولين بغيظ وهي بتقلده:
- يعني حرام القمر ده يموت كده، ما تموت ولا تغور أنتَ مالك؟
مالك مسك إيدها وشدها ليه:
- ما تهدى بقا، إيه مش قادر عليكي؟
تولين بغضب:
- سيبني يا مالك أحسن ما أصوت وألم عليك كل إللي في البيت.
مالك بسخرية:
- صوتي ولا يفرق معايا.
ابتسمت بتحدي:
- بقا كده؟ طييب:
- عاااااااااا!
مالك حط إيده فمها وهو بيبصلها بصدمة:
- بس يا بنت المجنونة، فضحتينا.
زقته ورفعت سبابتها في وشه، وهي بتبصله بتحذير وعصبية:
- لآخر مرة يا مالك بحذرك، لو فكرت مجرد تفكير إنك تكلم بنت غيري، وقتها متلومش غير نفسك.
قالت كده وسابته وطلعت، وهو قعد على الكرسي وفضل يضحك:
- شكلي كده أدبست في الجوازة ديه ومفيش مفر.
_______________
تميم رجع أوضته، وكانت فرح قاعدة ولابسة نظارتها وبتقرا بتركيز.
قفل الباب، وقعد جنبها، وسحب الكتاب.
أردفت بغيظ:
- تميم ليه كده؟
- سيبك من الكتاب دلوقتي وركزي معايا، عاوز أتكلم معاكي في موضوع.
أخذت نفس عميق وقلعت نظارتها، وبصتله باهتمام:
- عارفة أنتَ عاوز تقول إيه، وعلى فكرة أنا أخذت قرار بخصوص الموضوع إللي اتكلمنا فيه.
بصلها باهتمام وخوف من فكرة إنها ممكن تسيبه:
- وإيه قرارك ده يا فرح؟
ابتسامة جميلة اترسمت على شفايفها، ومسكت إيده وبصتله وأردفت بهدوء:
- تميم أنا لما عمو عاصم عرض عليا أتجوزك بصراحة موافقتش، لأني خوفت منك، دايماً كنت بسمع بابا وعمو بيتكلموا عليك وعمو بيشكي من عصبيتك الزايدة، علشان كده أنا خوفت أتجوزك، خوفت تطلع شخص قاسي ومبقاش مرتاحة معاك، لكن لما اتجوزتك ودخلت البيت ده عرفتك كويس، ومستحيل أنسى وقفتك معايا في أي وقت أنا كنت محتاجلك فيه، ولا اهتمامك بكل تفاصيل حياتي ومحاولاتك علشان تقدر تخليني أحس إنه بابا مفارقنيش، أنا من وقت ما اتجوزتك وشوفت فيك كل حاجة حلوة، وبقيت أنتَ سندي الوحيد يا تميم من بعد ما أهلي اتوفوا، وكمان أنا مش مجنونة علشان أنهي علاقتي بيك بالسهولة ديه، صحيح متجوزناش عن قصة حب كبيرة، لكن جوازنا اتبنى على الاحترام والمودة، وأنا متأكدة إنه الحب هيبقى أساس علاقتنا مع الوقت، لكن أنا أخذت قراري إني أكمل حياتي معاك وإن أول ما أخلص السنة الصعبة ديه هدي علاقتنا ديه فرصة وأحاول أكون زوجة كويسة ليك، ولا أنتَ عندك رأي تاني؟
ابتسم وشدها لحضنه، وهو قلبه بيرفرف من الفرحة لأنها قررت تكمل معاه، وجواه صوت بيقوله إنه خلاص حبها وسكنت قلبه.
بعدت عن حضنه وبصتله بمرح، وقبل ما يتكلموا سمعوا صوت صراخ جاي من بره ووو.....
رواية طفلة التميم الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم مارينا عبود
بعدت عن حضنه وبصتله بمرح وقبل ما تتكلم سمعوا صوت صراخ جاي من بره.
بصوا لبعض وقاموا بسرعة طلعوا بره وقابلوا عمار في وشهم.
أردف تميم بخوف:
- في إيه يا عمار؟
عمار بنوم:
- معرفش حاجة، أنا قمت على صوت الصراخ بس الصوت جاي من أوضة الضيوف.
رهف طلعت من أوضتها وبصتلهم بخوف:
- مين اللي بيصرخ؟
فرح أنتِ فيكِ حاجة؟
فرح هزت رأسها بمعنى لا.
عمار بهدوء:
- طيب تعالوا نشوف في إيه.
تميم اتنهد وأخدهم وراحوا أوضة الضيوف، فتحوا الباب وكانت ريا واقفة على السرير وهي بتصرخ وماسكة عصاية في إيدها.
عمار ضحك على شكلها:
- إيه يا بنتي اللي أنتِ عاملة في نفسك ده؟
تميم بصلها بقلق:
- في إيه يا ريا بتصرخي ليه؟
- في فار يا تميم في الأوضة.
كلهم بصوا لبعض ورجعوا بصولها وهما متنحين، ثواني وسمعوا صوت ضحك.
عمار وتميم بصوا وراهم، كانت فرح قاعدة على الأرض وبتضحك بشدة ومش قادرة توقف.
تميم بضحك:
- أنتِ بتضحكي على إيه؟
فرح بضحك:
- فار يا سلعوة أنتِ خايفة من فااار؟!!!
ريا بغيظ:
- بت أنا مش عاوزة أسمع صوتكِ خالص، أنتِ واحدة مجنونة وأنا مش عاوزة أدخل معاكِ في مشاكل.
فرح بصت لتميم ببراءة:
- باشا قومني لو سمحت.
ضحك ومسك إيدها قومها.
فرح قامت وبصتلها بغضب:
- بقى أنا مجنونة يا فافي أنتِ؟ طب تعاليلي.
كانت رايحة تضربها بس عمار مسكها وهو بيضحك:
- أبوس إيدكِ بلاش، البنت ضيفة عندنا ولازم تطلع من هنا سليمة، اهدي كده.
ريا بخوف:
- عمار خد البنت المجنونة ديه وطلعها بره، أنا بحذرك لو قربت مني وقتها هعمل تصرف مش هيعجب حد.
عمار بضحك:
- ياختي اتنيلي هو ده وقته؟ دنتِ مش قادرة على فار هتقدري عليها.
تميم بغضب:
- بس خلاااص منك ليها وأنتِ يا فرح تعالي هنا.
فرح بصتله بغيظ ورجعت وقفت وراه.
تميم بهدوء:
- ريا مفيش فيران هنا، وبعدين هو في واحدة في سنكِ تخاف من الفار؟
ريا بخوف:
- لا يا تميم أنا متأكدة في فار هنا، وبعدين أنتَ عارف إني عندي فوبيا منهم.
عمار اتنهد وبص لرهف:
- رهف لو سمحتي خديها أوضة تانية غير ديه.
رهف هزت رأسها بالموافقة.
تميم التفت لقى فرح بتبص لريا بغضب وشكلها يضحك أوي.
ضحك وشدها وطلع، رجع أوضته.
تميم بهدوء:
- وبعدين بقى أنتِ ليه مضايقة منها؟
فرح بغيظ:
- تميم متعصبنيش، أنا أصلاً مش مرتاحالها من وقت ما شوفتها.
اتنهد:
- طيب يلا ننام علشان عندنا بكرة يوم طويل، مقدمناش غير يومين علشان تجهيزات فرح مالك ورهف.
فرح بصتله بصدمة وشاورت بإيدها:
يومين؟ بس يومين ليه؟
اتنهد وقعد قصادها على السرير:
- علشان عمي جلال عنده شغل ولازم يسافر بعد أسبوع، فبابا قرر إنه نعمل الفرح خلال اليومين الجايين، وبعدين ديه حاجة كويسة.
اتنهدت وطلعت على السرير:
- ماشي مفرقتش كتير، المهم يتجوزوا علشان ألبس الفستان.
بص له بدهشة وتساءل:
- فستان؟!!!
ضحكت:
- آه في فستان حلو أوي من ضمن الفساتين اللي اشتريناهم أنا وأنتَ من كام يوم، وبصراحة كنت مقررة ألبسه في فرح مالك ومتحمسة أوي، تحب تشوفه؟
ضحك وقام طفى النور ورجع قعد جنبها وشدها لحضنه:
- طيب نامي دلوقتي وبكرة أبقى وريهولي.
بصتله وابتسمت:
- ماشي موافقة.
__________________
وفي يوم جديد غسان قام مفزوع على صوت أخته.
- غساااااااااان.
- إيه في إيه؟ البيت وقع ولا إيه؟
- لا.
- طيب حد حصله حاجة؟
- برضه لا.
مسك المخدة ورماها عليها:
- أومال جاية تصرخي لييييه وتصحيني بالشكل ده؟
تقى ببراءة:
- مفيش يا باشا بصراحة حضرتك نمت كتير أوي وأنا قولت أصحيك.
بصلها بسخرية:
- قلبك حنين أوي يابت، اخلصي قولي عاوزة إيه.
ابتسمت بخبث:
- أنا بحبك وأنتَ فاهمني، هات فلوس بقى علشان بابا نايم ولو صحيته ممكن يطردني من البيت.
- اممم وإن شاء الله الحلوة هتاخد الفلوس وتروح على فين؟
ابتسمت:
- عادي أنتَ عارف إنه رهف عرفتني على فرح مرات تميم وكمان تولين مرات مالك وعلشان كده اتفقنا نطلع النهاردة ونتفسح سوا.
غسان رجع بضهره لوراء وهو بيكلم نفسه:
- هي حصلت يطلعوا مع بعض؟ ده شكله هيبقوا مرار طافح.
تقى بغيظ:
- بتقول إيه يا غسان؟
ابتسم بسخرية ومسك محفظته وطلع منها فلوس:
- ماقولتش حاجة ياختي، اتفضلي الفلوس وبلاش تتأخروا.
أخدت منه الفلوس وهي بتضحك:
- ماشي ميرسي برو.
طلعت وهو اتنهد ورجع يكمل نوم.
_________________
- ماااااااالك.
قام مفزوع:
- في إيه يا بنت المجانين على الصبح؟
ابتسمت ببراءة:
- أنا رايحة مشوار فقولت أقولك.
مالك بعدم فهم:
- مشوار إيه معلش؟
ابتسمت:
- إمبارح اتفقنا أنا والبنات إننا نطلع نتفسح وعلشان كده هخلي السواق ياخدني وهاخد فرح ورهف وتقى.
- ده مستحيييل، مفيش خروج من البيييت ده.
بصتله بصدمة و...
رواية طفلة التميم الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم مارينا عبود
- ده مستحيل، مفيش خروج من البيت ده.
تولين بصتله بصدمة وغضب:
- نعممم! هو أنا هتحبس يعني؟
ابتسم ببرود:
- آه، واطلعي بقى وسيبيني أنام.
مالك شد البطانية وسابها ونام.
تولين اتعصبت ورجعت شدت البطانية من عليه:
- مالك لو سمحت!
مالك لنفسه:
- طيب أقولها إيه ديه؟ لو لميتهم على بعض هتخسرنا أوي.
مالك أخد نفس وبصلها وابتسم:
- ماشي يا تولين روحي بس متتأخريش.
ضحكت بفرحة:
- ماااشي ميرسي أوي يا حلو.
قالت كده وسابته وطلعت وهو ابتسم ومسك فونه كلم غسان.
غسان بنوم:
- يا نعم.
مالك بغيظ:
- فوووق يا زفت مش وقت نوووم.
غسان قام بكسل وعدل نفسه:
- عاوز إيه يا مالك؟ يعني معرفش أنام شوية منكم.
مالك بسخرية:
- ولما حضرتك تنام مين يجهزلك فرحك؟ قوم يلا البنات اتلموا وطلعوا مع بعض واحنا قاعدين.
غسان بضحك:
- آه أنت مصحيني علشان كده.
مالك بغيظ:
- لا عاوزك تجهز، هعدي عليك آخدك وناخد تميم وعمار ونشتري البدل بتاعت الفرح ونحجز القاعة ولا حضرتك نسيت فرحك؟
غسان بحب:
- هو حد ينسى يوم زي ده، دانا طول عمري بحلم بيه.
مالك بضحك:
- غسان أنت بقيت رومانسي شويتين وديه حاجة مطمنش خالص أنا بقولك أهو.
غسان بغيظ:
- اقفل يا مالك، اقفل الله يخرب بيتك.
غسان قفل الفون وقام يجهز نفسه ومالك فضل يضحك وقام هو كمان دخل الحمام ياخد شاور.
________________________
تميم نزل وكانت معاه فرح قعدوا على السفرة علشان يفطروا.
رهف بهدوء:
- تميم بعد إذنك أنا هاخد فرح معايا علشان نشتري حاجات الفرح.
ابتسم:
- أكيد يا حبيبتي مش محتاجين إذن مني، روحوا بس متتأخروش.
- صباح الخير يا شباب.
كلهم التفتوا وكانت ريا لابسة قصير وفاردة شعرها ووشها كله ميكب.
عمار بهمس:
- الله يخرب بيتك، دنت شكلك ناويه على موتك.
فرح بغضب مكتوم:
- أستغفر الله العظيم، الصبر يا رب من عندك.
كلهم بصوا لفرح وضحكوا.
في اللحظة ديه تقى وتولين دخلوا.
وتولين أول ما شافت ريا زقتها وقعتها على الأرض.
فرح ضحكت وسقفت بحماس:
- الله عليكِ يا بنتي برااافوا.
تميم بصلها فرجعت تبص في طبقها.
ريا بغضب:
- أنت عمية يعني إيه ده!!
تولين بسخرية:
- سوري يا قطة مشوفتكيش.
تقى بهدوء:
- معلش يا حبيبتي أكيد مش قصدها، هاتي إيدك أساعدك.
ريا اتنهدت بغضب ورفعت إيدها وحطتها في إيد تقى وقبل ما تقوم تقى سحبت إيدها ورجعت وقعتها.
فرح مقدرتش تكتم ضحكتها وفضلت تضحك بشدة.
عمار قام وهو بيحاول يكتم ضحكته وقرب من ريا قومها:
- معلش يا ريا أنا آسف.
ريا بصتله بغضب وطلعت على أوضتها.
تميم بهدوء:
- عاجبكم اللي عملتوه ده؟
فرح ببراءة:
- إحنا معملناش حاجة خالص، وبعدين إحنا اتأخرنا أوي يلا يا رهف قومي.
فرح قامت بسرعة علشان تهرب من تميم وشدت رهف وتولين وتقى طلعوا وراها ولأنها أقصر واحدة فيهم فكان شكلها يضحك أوي.
البنات وهما طالعين قابلوا غسان ومالك.
غسان بسخرية:
- أهلًا شلة المصايب منورين والله.
رهف بغيظ:
- طيب أوعوا كده علشان متأخرين.
غسان ومالك فتحولهم الطريق ومشيوا.
مالك دخل وقعد جنب تميم وهو بيضحك:
- هي فرح بقت زعيمة العصابة ولا إيه؟
تميم بضحك:
- ومراتك بقت مديرة أعمالها.
غسان بتساؤل:
- وبالنسبة لأختك إيه الحوار؟
عمار بضحك:
- لا ديه ماشية وراهم وخلاص.
تميم بهدوء:
- طيب يلا بينا كده علشان منتأخرش.
تميم والشباب طلعوا وقضوا يوم جميل مع بعض واشتروا بدل الفرح واتغدوا وكل واحد رجع شغله.
كمان البنات قضوا يوم جميل سوا واتعرفوا على بعض أكتر وكل واحدة رجعت بيتها.
تميم رجع البيت بعد ما خلص شغل لقى ريا في وشه.
ريا بابتسامة:
- تيمووا أخبارك إيه؟
ابتسم:
- أنا بخير بس قوليلي إيه اللي جابك فجأة كده.
ريا بتوتر:
- أحم بصراحة حصلت مشكلة في الفندق اللي أنا قاعدة فيه وعلشان كان الوقت متأخر ملقتش مكان غير هنا، قولت أجي وأقعد معاكم الأسبوع ده لحد ميعاد سفري، بس أنت إزاي تتجوز ومتقوليش بجد زعلانة منك أوي.
تميم بابتسامة:
- معلش يا ريرو الموضوع حصل بسرعة وملحقتش أقول لحد وكمان بعتذرلك على تعامل فرح معاك إمبارح.
ابتسمت بهدوء:
- لا عادي محصلش حاجة هي شكلها بتحبك أوي وبتغير عليك كمان.
في اللحظة ديه فرح وعمار كانوا نازلين وقابلوا بعض بالصدفة.
عمار بضحك:
- هلا يا طفلة التميم أخبارك؟
فرح بضحك:
- أنت إزاي عرفت الاسم ده؟
عمار بخبث ومشاكسة:
- والله عرفت بطريقتي، المهم استمتعتوا النهاردة في المشوار ولا لا؟
كانت كانت هتتكلم بس سمعت صوت ريا وهي بتضحك بمياعة التفت واتصدمت أول ما شافت ريا وتميم واقفين وبيضحكوا مع بعض وجن جنانها.
عمار لنفسه: ينهار أسود الله يرحمك يا ريا كنت صديقة كويسة والله.
فرح بغضب وغيره:
- الله يخرب بيتك والبيت اللي جنب بيتك يا شيخة، وحياة أمك ما هرحمك المرادي.
فرح نزلت بغضب ووو...
رواية طفلة التميم الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم مارينا عبود
فرح بغضب وغيرة:
- الله يخرب بيتك، والبيت اللي جنب بيتك، يا شيخة وحياة أمك، ما هرحمك المرادي.
نزلت فرح بغضب.
تميم أول ما شافها ابتسم ووقف قدام ريا.
- طفلتي، أنتِ ليه مجهزتيش لحد دلوقتي؟
بصت له بتساؤل:
- جهزت؟
تميم غمز لعمار علشان ياخد ريا، وعمار ابتسم وفهم قصده.
تميم قرب ووقف قدام فرح ولف دراعه حوالين رقبتها وأخذها وطلع فوق.
- تميم أنت واخدني على فين؟
تميم بابتسامة:
- هاخدك ونطلع نتمشى شوية.
فرح بصت له بحزن:
- لا مش عاوزة أطلع.
- ليه؟
فرح قعدت على السرير وبصت له بتعب:
- لفينا كتير أنا والبنات النهارده، وبعدين أنا عارفة أنت عاوز تطلعني ليه، بلاش هروب من الموقف.
ضحك وقعد جنبها:
- يا بنتي ريا أختي الصغيرة، بطلي غيرة بقا.
- غيرة!!!
بص لها بخبث:
- ما خلاص بقا الناس كلها عرفت إنك بتغيري عليا.
أردفت ببراءة:
- بص أنا صح بغير بس بغير شوية صغيرين يعني مش أوي.
نام على السرير وفضل يضحك.
بصت له بغيظ:
أنت بتضحك على إيه؟
ابتسم وشدها لحضنه:
- اممم ده اعتراف منك إنك بتغيري، وده معناه إنك وقعتي في حبي يا طفلة.
- آه، قصدي لا طبعا.
ضحك وقام يغير هدومه:
- خلاص بقا وقعتي بلسانك.
وشها احمر بخجل ومسكت المخدة ورمتها عليه:
- أنت مستفز وأنا بكرهك.
مسك المخدة وبص لها وهو بيضحك:
- قصدك بتحبيني العكس يا ماما بوشك اللي بقا فراولة ده.
قال كده ودخل الحمام يغير هدومه وهي اتعصبت وحطت رأسها على المخدة:
- يعني كان لازم تقولي الحقيقة، استحملي بقا رخامته عليك.
مسكت المخدة الثانية وحطتها على وشها ونامت.
دقائق وتميم طلع وأول ما شافها ضحك وقرب قعد جنبها وشال المخدة من على وشها لقاها راحت في النوم.
- يا قلبي ملاك وأنتِ نايمة وعفريت وأنتِ صاحية.
فرح نامت على جنبها وأردفت بنوم:
- طيب نام يا تميم علشان العفريت ما يتجننش عليك دلوقتي.
ضحك وطبع قُبلة على جبينها وشدها لحضنه ونام.
___________________
مالك كان داخل البيت وهو بيدندن، لمح تولين واقفة في الجنينة ورافعة رأسها للسماء وتكلم حد.
مالك بحيرة:
- يا نهار أسود هي وصلت إنها تكلم نفسها.
مالك قرب ووقف وراها وسمعها بتكلم مامتها وصوتها باين عليه إنها بتعيط.
ابتسم بحزن وحط ايده على كتفها:
- هي في مكان أحسن دلوقتي، ادعيلها يا تولين هي أكيد سمعاكِ.
التفت وبصت له وهي بتعيط:
- نفسي تكوني معايا في اللحظات دي يا مالك، وحشتيني أوي.
قرب وأخذها في حضنه:
- حبيبتي هي أكيد حاسة بيكِ ومبسوطة علشانكِ، وبعدين احنا كلنا معاكِ وماما كمان معاكِ.
مسحت دموعها وطلعت من حضنه:
- حقيقي مش عارفة أشكر ربنا إزاي إنه جمعني بيك، أنت عوضتني عن حاجات كتير، وبسببك بقا عندي عيلة جميلة زيكم وهكون محظوظة إن عندي زوج زيك.
ابتسم بحب:
- حبيبتي أنا اللي محظوظ بوجودك في حياتي، وبعدين يا بت أنت بقيتي رومانسية فجأة كده ليه؟
ضحكت وضربته على كتفه:
- أنت لازم تبوظ أي لحظة حلوة ما بينا يا عديم الرومانسية.
ضحك وشدها لحضنه:
- أتجوزك بس الأول وبعدين هوريك عديم الرومانسية ده هيعمل إيه.
ضحكت بشدة:
- واثق أوي يا ولا.
مالك طلعها من حضنه وبص لها بهيام:
- قلب الولا والله، يلا بينا داخلين علشان ترتاحي عندنا يوم طويل بكرة.
ابتسمت:
- ماشي يلا بينا.
مسك ايدها وأخذها ودخلوا وهما بيحكوا مع بعض في تفاصيل يومهم.
_________________
تاني يوم كانت فرح في أوضتها وبتجهز نفسها علشان فرح رهف وغسان ومالك وتولين.
أول ما سمعت الباب بيخبط سابت اللي في ايدها وراحت تفتح.
- أنت إيه جابك هنا؟
ريا ضحكت وزقتها ودخلت قعدت قصادها على السرير.
فرح استغربت من برودها وبصت لها بغضب:
- هو أنا بكلم نفسي ولا الظاهر أنت عاوزة تتهزقي مرة تانية.
ريا بضحك:
- يا بنتي اتهدي شوية واقعدي عاوزة أتكلم معاكِ.
فرح اتنهدت وقفلت الباب ومسكت كرسي وقعدت قصادها وهي بتبُص لها بغضب.
ريا أخذت نفس وبدأت تتكلم:
- بصي يا فرح لازم تفهمي إنه تميم أخويا وبس، وأنا أصلا مسافرة بعد كام يوم، بس حابة أقولك إنه تميم بيحبك أوي وباين عليكِ إنك أنتِ كمان بتحبيه، عمومًا أتمنى ما تزعليش مني وأتمنى كمان نبقى صحاب، إيه رأيك؟
ريا مدتلها ايدها وفرح ابتسمت وحطت ايدها واتفقوا يبقوا صحاب.
ريا بخبث:
- طيب بما إننا بقينا أصحاب فا تعالي أجهزك علشان الفرح.
فرح بابتسامة:
- أوك موافقة.
ريا ابتسمت وقعدتها قدام المراية وبدأت تجهزها.
_____________________
مالك وغسان أخذوا تولين ورهف ووصلوهم الكوافير ورجعوا بيت مالك علشان يجهزوا.
مالك بهدوء:
- غسان هو تميم فين؟
غسان:
- صدقني ما اعرفش، كلمته كتير ما بيردش عليا.
في اللحظة دي تميم وعمار دخلوا.
تميم قرب من مالك وحضنه:
- ألف مبروك يا حبيبي يتمملك على خير.
مالك ابتسم وبادله الحضن:
- الله يبارك فيك يا باشا.
غسان بضحك:
- إيه تميم باشا، نسيت إنه في عريس تاني هنا ولا إيه؟
تميم ضحك وقرب حضن غسان:
- أنا أقدر برضه يا صاحبي.
عمار بص لغسان بتحذير:
- أختي في عينك يا غسان، أقسم بالله لو فكرت بس تزعلها لأندمك، خليك فاكر.
غسان بحب:
- عيب عليك، رهف في عيني.
تميم بهدوء:
- طيب اسبقوني أنتوا على القاعة وأنا هاجيب فرح وأجي وراكم.
عمار برجاء:
- وريا كمان هاتها معاك.
تميم بهدوء:
- أوك سلام.
______________
تميم طلع وأخذ عربيته ومشى، وغسان ومالك ورهف أخذوا عربياتهم وطلعوا على الكوافير يجيبوا البنات.
وبعد ساعة وصلوا وكل واحد دخل ياخد عروسته.
عمار وهو داخل خبط في تقى.
عمار بمشاكسة:
- إيه يا بت القمر ده؟
تقى بابتسامة:
- ميرسي يا مغرور، أول مرة تقول حاجة كويسة.
عمار بضحك:
- تصدقي أنا غلطان، برضه هتفضلي شبه جعفر.
تقى باستفزاز:
- طيب يلا يا جعفر علشان هأطلع معاك في عربيتك، مضطرة بقا أعمل إيه.
عمار غمز لها وضحك:
- وماله، العربية تنور يا باشا اتفضلي.
تقى بغرور:
- ميرسي ميرسي، افتح لي باب العربية بقا خليك واد جنتل.
عمار ضحك بشدة وبص لها:
- ليه ايدك اتكسرت مثلًا؟
تقى بغيظ:
- يا ربي أنا بكلم مين بس، اطلع يا ابني اطلع ربنا يكون في عون اللي هتاخدك.
عمار بخبث:
- اللي هو أنتِ يعني؟
تقى بغرور وهي بتشاور عليه:
- أنا أتجوزك أنت؟ ليه اضربت في دماغي.
عمار:
- يا عم اتنيلي، أنت تطولي أصلًا تتجوزيني، اطلعي اطلعي أهو أكسب فيك ثواب.
تقى بصت له بغيظ وركبت العربية.
عمار بضحك:
- مغرورة بس قمر.
___________________
تميم وصل البيت وطلع فوق حاول يفتح باب الأوضة بس لقاه مقفول.
ريا فتحت الباب وتميم بص لها بدهشة:
- ريا أنتِ إيه جابك هنا؟ وفرح فين؟
ريا بابتسامة:
- اتفضل مراتك جوه.
تميم اتنهد ودخل الأوضة وهو مستغرب، ثواني ووقف متنح ومصدوم أول ما شاف.....
رواية طفلة التميم الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم مارينا عبود
- ريا إيه جابك هنا وفرح فين؟
ريا بابتسامة:
- اتفضل مراتك جوا.
تميم اتنهد ودخل الأوضة وهو مستغرب، ثواني ووقف متنح ومصدوم أول ما شاف فرح واقفة قدامه ولابسة فستان طويل وعليه تاج زي الأميرات ولابسة شوز عالي وشعرها الطويل مفرود على ضهرها.
ريا بضحك: مراتك هتتفوق على العرايس النهاردة.
تميم بص لريا وابتسم وهي ضحكت وطلعت علشان تسيبهم يتكلموا.
تميم قرب ووقف قدام فرح وهو بيبصلها وعينيه بتلمع بإعجاب وحب كبير:
- طيب وبعدين في حلاوتك ديه، أنتِ عاوزة تجننيني يعني.
فرح ابتسمت بخجل ووشها احمر وزادها جمال فوق جمالها.
تميم ضحك وقرب طبع قبلة على خدها:
- أنا بقول يلا بينا علشان ما اتهورش.
ابتسم ومدلها ايده وهي حطت ايدها في ايده واخدها وطلع.
ريا أول ما شافتهم نازلين ابتسمت بفرحة.
تميم أخذ ريا وفرح وراح القاعة بس بسبب زحمة العربيات اتأخروا وكانت مراسم الجواز اكتملت.
مالك مسك عمار وهو بيبص له بقلق: عمار تميم اتأخر كده ليه؟ كلمه اطمن عليه.
عمار بابتسامة: متقلقش أنا كلمته وقالي إنه قرب يوصل.
غسان بهدوء: اتأخر كده ليه؟ كان المفروض يكون هنا من ساعتين.
عمار: لما كلمته من شوية قالي إنه في زحمة في الطريق وعلشان كده هيتأخروا، روحوا انتوا اقعدوا جنب البنات ومتقلقوش هييجي بعد شوية.
مالك اتنهد واخد غسان وكل واحد قعد جنب عروسته.
رهف: غسان تميم فين؟
غسان مسك ايده وابتسم:
- متقلقيش يا حبيبتي قرب يوصل بس الطريق كان زحمة علشان كده اتأخر.
عمار بمشاكسة: تقى.
- نعممم.
عمار ابتسم ومدلها ايده: تعالي نرقص.
تقى بابتسامة: وماله يلا بينا.
ضحك واخدها وطلعوا الاستيدج وبقوا يرقصوا.
مالك بضحك: غسان الحق عمار هيخطف اختك.
غسان ببرود: ما احنا قررنا نعمل تبديل أنا اتجوز اخته وهو يتجوز اختي.
مالك بضحك: ما اظنش خالص.
غسان بص له بثقة: استنى وشوف.
مالك ضحك واخد تولين وطلعوا يرقصوا جنب عمار.
غسان بص لرهف ومدلها ايده: يلا بينا يا جميل.
رهف ضحكت وحطت ايدها في ايده وهو اخدها وطلعوا يرقصوا.
ودقايق وتميم دخل وفي ايده فرح اللي العيون كلها بقت عليها من أول ما دخلت.
عمار بابتسامة: الباشا بتاعنا وصل أهو وخطف الأنظار.
تميم أخذ فرح وطلع يبارك لهم ووقف قدام رهف وباس رأسها واخدها في حضنه:
- ألف مبروك يا حبيبتي.
رهف ابتسمت وبادلته الحضن: الله يبارك فيك يا أجمل اخ في الدنيا.
عمار بغيرة: وانا خارج الحسابات ولا إيه؟
ضحكت ومدت له ايدها وهو ساب تقى وراح حضنها.
غسان بص لهم وضحك: إيه يا جدعان احترموا إنه جوزها واقف.
تميم ضحك وضربه على كتفه: واحنا اخواتها يا ظريف.
غسان ضحك وحضنه.
- خلي بالك منها وتحطيها في عينك، إياك تفكر تزعلها.
- متقلقش يا تميم رهف في عيني.
الأغاني اشتغلت وعمار أخذ الشباب وفضلوا يرقصوا وبعد ساعات من الرقص والفرحة كل واحد أخذ مراته ورجع بيته.
_________________
- رهف افتحي الباب بلاش هزار.
قالها غسان وهو واقف قدام باب الأوضة بعد ما رهف دخلت وقفلت على نفسها.
رهف بضحك: معلش يا حبيبي روح نام في أوضة الأطفال.
غسان بتوعد: بقى كده؟
ضحكت: آه ده آخر كلام عندي روح بقى تصبح على خير.
غسان ابتسم بخبث ودخل أوضته وو....
غسان دخل أوضته الثانية وطلع البلكونة ولأنه الأوضتين البلكونات بتاعتهم جنب بعض نط ودخل الأوضة اللي فيها رهف ولحسن حظه إن باب البلكونة كان مفتوح.
دخل بشويش لقاها واقفة وماسكة الفون وبتضحك.
قرب وحاول يسمع هي بتقول إيه.
- يا بنتي قفلت عليه الباب وسبته ينام في أوضة الأطفال، المهم أنتِ عملتي إيه مع مالك؟
تولين بضحك: قولت له إني تعبانة أوي وعملت نفسي مغمى عليا وهو سابني وواقف في البلكونة بره.
رهف بضحك: برافو عليكِ.
غسان بغيظ: يعني حضراتكم بتتفقوا علينا؟
رهف بصت له بصدمة ورمت الفون في الأرض وهي بتضحك:
- بص.. بص والله الفكرة مش فكرتي ديه فكرة تولين أنا ماليش دخل.
غسان بتوعد: قولتيلي فكرة تولين؟ طب تعاليلي بقى.
رهف جرت بالفستان وطلعت على السرير وهي بتضحك.
غسان بغيظ: انزلي يا رهف أحسن لك.
رهف بضحك: اهدأ بس يا باشا العصبية غلط على صحتك.
غسان أخذ نفس عميق وبص لها وعلى وشه ملامح الخوف: رهف الحقي في حاجة وراكِ على السرير.
رهف التفتت وثواني وكان غسان أخذها ووقعوا على الأرض.
رهف بغضب: عااا يا كذاب بتضحك عليا.
غسان بسخرية: واللي أنتِ عملتيه إيه؟
رهف ضربته على صدره وكانت هتقوم بس هو مسكها وبص لها بخبث: على فين يا قطة؟ أنتِ خلاص وقعتي.
رهف بتوتر: هروح أغير الفستان.
غسان بسخرية: لا أنا عاوزك تقعدي بالفستان.
مسك ايدها كويس وطلع فونه بالايد الثانية وكلم مالك.
مالك كان قاعد في البلكونة وقاعد على الكرسي وبيفكر فاق من شروده على صوت الموبايل.
مالك ضحك وفتح المكالمة: إيه يا عريس اتعطلت أنت كمان ولا إيه؟
غسان بغيظ: أنا عاوزك تدخل وتعلم البنت اللي عندك ديه الأدب.
مالك بعدم فهم: مش فاهم قصدك إيه؟
غسان اتنهد وحكى له كل حاجة.
مالك بخبث: طيب سيبها لي وقوم بالواجب مع اللي عندك.
غسان قفل وبص لرهف اللي واقفة بتبص له بخوف.
غسان بخبث: تعاليلي بقى يا قطة.
رهف بضحك: غسان خليك مكانك والله لأصوت والم عليك الناس.
ضحك وقرب منها وووو.
_______________
مالك دخل وبص لتولين بخبث:
- طيب أما وريتك ما بقاش مالك.
مالك قفل فونه خالص وقرب وقف جنب السرير ورفع الفون على ودانه واتعمد يرفع صوته.
- أيوة يا حبيبتي.
- لا يا روحي مراتي في سابع نومة دلوقتي شكلها تعبت من اليوم، المهم سيبك منها وخليني معاكِ.
تولين أول ما سمعته وجن جنانها، فتحت عينيها وقامت بغضب ووقفت على السرير: آه يا خاين يا غشاش أنا كنت حاسة إنك بتخوني.
مالك ابتسم بانتصار ورفع الفون في وشها:
- بقى بتعملي عليا مقلب يا تولين؟ طب وحياة أمك ما أنا سايبك النهاردة.
تولين اتوترت ومسكت بطنها: آآآآه بطني بتوجعني أوي يا مالك.
مالك بص لها بسخرية وحاول يكتم ضحكته: يا قلب مالك صعبتي عليا، انزلي يا اختي انزلي.
تولين نزلت وهي بتبص له بخوف وقبل ما تجري وتهرب منه مسكها وو.
__________________
تميم وفرح وعمار وريا رجعوا البيت وهما بيضحكوا بس كلهم وقفوا مصدومين أول ما شافوا....
رواية طفلة التميم الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم مارينا عبود
تميم وفرح وعمار وريا رجعوا البيت وهما بيضحكوا، بس كلهم وقفوا مصدومين أول ما شافوا عاصم واقع على الأرض.
تميم وعمار جريوا عليه بخوف:
- بااابا رد عليااا، عمار اطلب الدكتور بسرعة.
عمار طلع فونه وطلب الدكتور ورجع سند عاصم هو وتميم وطلعوه أوضته.
بعد وقت الدكتور وصل وفحصه.
تميم بخوف ظاهر: طمني يا دكتور هو كويس؟
الدكتور ابتسم: متقلقش يا ابني، هو بس ضغطه نزل وده أكيد بسبب الضغط اللي كان عليه، أنا كتبتله على شوية أدوية ياخدهم في ميعادهم، وكمان اهتموا بالأكل بتاعه شوية.
عمار هز رأسه بتفهم وأخد الدكتور وطلع.
تميم قرب وقعد جنب عاصم وباس جبينه وسابهم وطلع وهو متضايق.
ريا بحزن: فرح روحي وراه شكله متضايق أوي.
فرح هزت رأسها وطلعت ورا تميم.
عمار دخل وقعد جنب عاصم وباين على ملامحه الحزن، ريا قربت وحطت إيدها على كتفه:
- متقلقش هيبقى كويس.
عمار بصلها وابتسم: إن شاء الله، روحي أنتِ ارتاحي دلوقتي وأنا هنام هنا.
ابتسمت وسابته وطلعت.
_____________________
فرح دخلت الأوضة لقت تميم قاعد على السرير وحاطط وشه بين إيديه.
قربت وحطت إيدها على كتفه: متقلقش هيبقا كويس، هو أكيد تعب من ترتيبات الفرح النهارده.
ابتسم وشدها قعدها على رجله:
- كل ما أقول إنها بدأت تتظبط تدمر أكتر وأكتر. هو أنتِ فاكرة إنه بابا مش فارق معاه موضوع ماما؟
ابتسم بسخرية وتابع: بابا أكتر واحد تعبان يا فرح، هو بيلوم نفسه كل يوم بسبب اختياره الغلط. هو آه بيضحك قدام الكل بس ديه مش الحقيقة، الحقيقة إنه هو قلبه اتكسر من اللي عملته صفية هانم، صدقيني هو مقصرش في أي حاجة وأي حاجة كانت بتطلبها كان بيجبهالها بكل حب، هو عطاها الحب والاحترام وهي في المقابل وجعته وكسرت قلبه حتى إحنا كمان اتكسرنا.
ابتسمت وضمته لحضنها: صدقني كل حاجة هتعدي وعمو مع الوقت هيرجع أحسن وهيقدر ينساها بس أنتَ متزعلش نفسك علشان مبحبش أشوفك زعلان.
بعد عن حضنها وضحك: فرح أنتِ بقيتي رومانسية، وديه حاجة متطمنش، بس خلي في علمك إني هصبر عليكِ السنة ديه وبس، مينفعش العيال يتجوزوا ويعيشوا حياتهم وأنا أقف أتفرج عليهم.
ضحكت: بمناسبة العيال ما تكلمهم كده تطمن عليهم.
ضحك بشدة: أنتِ مجنونة أكلمهم إزاي دلوقتي أكيد لأ.
قامت وفضلت تضحك: منا هقولك أصله رهف وتولين عملوا اتفاق إمبارح.
- اتفاق!!
أخدت نفس وقعدت جنبه وحكتله اللي حصل واتفاقهم مع بعض.
تميم فضل متنح لثواني ورجع يضحك: أنتِ بتتكلمي بجد؟ يعني هما دلوقتي كل واحد بعيد عن مراته.
فرح هزت رأسها وهي بتضحك.
اتنهد: لأ مظنش لعلمك، غسان ومالك مش أغبياء للدرجة ديه، أكيد كشفوهم بسهولة. المهم قومي غيري هدومك وتعالي علشان ننام لإنه من بكرة لازم تبدأي مذاكرة.
- حاضر.
فرح أخذت هدوم ودخلت تغير هدومها وتميم غير هدومه وقعد على السرير ومسك الموبايل بتاعه.
فرح طلعت وقربت نامت في حضنه بهدوء.
تميم ابتسم وساب الموبايل وضمها لحضنه وهو بيفكر في حياتهم الجاية هتكون عاملة إزاي، ودقايق وراحوا الاتنين في النوم وبالرغم من كل حاجة إلا إنه تميم كان كل تفكيره في حياتهم الجاية وبيتمنى إنها تكون حياتهم سعيدة ومليانة بالحب وخالية من المشاكل.
_________________
"ومن هنا عزيزي القارئ هنعمل قفزة بالزمن لمدة سنة...."
وبعد مرور سنة على أبطالنا مع بعض وزواج مالك وتولين وغسان ورهف.
وخلال السنة ديه......
كانت العلاقة متوترة شوية بين مالك وتولين بسبب الخلفه.
وغسان ورهف منتظرين البيبي اللي هينور حياتهم بعد 6 شهور.
أما بطلتنا الجميلة فرح فا خلصت السنة بتاعتها بمساعدة تميم ووقوفه جنبها وقدرت تجيب مجموع عالي وتلتحق بكلية الطب وبقت بتعشق تميم مش بس بتحبه وكذلك تميم.
أما بطلنا الجميل والمرح اللي في الرواية عمار فا قدر يخطف قلب المجنونة تقى ويخليها تحبه.
- تمييييييم!
تميم قام مفزوع وبصلها بغيظ:
- في أيييه! هو حضرتك لو مقومتنيش على صوت صراخك هتحصلك حاجة يعني!
ضحكت ومسكته من خدوده: زوجي حبيبي أنتَ المفروض خلاص اتعودت، وبعدين أنتَ نسيت إنه النهارده أول يوم جامعة ولازم حضرتك تقوم توصلني.
ابتسم وشدها لحضنه: هقوم بس بشرط.
- أوك موافقة على أي شرط بس قوم بقااا هتأخر.
بصلها بخبث وحط إيده على خده: هدية كل يوم ولا نسيتي؟
ضحكت وقامت طبعت قبلة على خده: أهوو قوم بقااا.
ضحك: ماشي يا ستي انزلي استنيني تحت وأنا هغير هدومي وهنزل وراكِ.
سقفت بحماس: أوووك متتأخرش.
أخذت شنطتها ونزلت وهو بصلها وابتسم، مرت سنة وهما مع بعض وقف معاها في أصعب أوقات حياتها، عدوا مواقف كتير صعبة وقضوا أيام جميلة مع بعض ولسه مكملين.
________________
- يا بنتي حرام عليكِ، خلصتي كل الأكل اللي كان في الثلاجة وبرضه جعانة يعني قوليلى أعمل معاكِ أيييه.
ضحكت وبصتله: صدقني مش ذنبي ابنك بياكل كتيررر يا غسان، أنا مالي طيب.
غسان بضحك: طيب أنا هدخل أنام شوية، إياكِ تفكري تقربي من الأوضة يا رهف.
رهف بضحك: روح وخليك واثق فيا مش هقرب من أوضتك.
غسان بغيظ: أهو بعد الكلمتين دول اتأكدت إنك مش هتسيبيني أنام.
رهف بتمثيل الحزن: والله أنتَ ظالمني، أنا أصلا قمر وهادية أوي.
غسان قرب ونام على رجلها: أنتِ هتقوليلي!
- بصي خليكِ بتسمعي الفيلم بتاعكِ وسيبيني أنام شوية أبوس إيدكِ بقالي شهر ما بنامش كويس بسببكِ.
ضحكت وحطت إيدها على شعره: خلاص يا حبيبي نام وأنا مش هعمل صوت بس بشرط أول ما تقوم تجيبلي علبة بيتزا كبيرة.
غسان بضحك: أنتِ عايزة تخليني على الحديدة أنا عارف.
رهف بغيظ: طيب نام يا غسان مش عايزة منك حاجة.
غسان غمض عيونه وأردف ببرود: يا ريت والله، نفسك تتسد عن الأكل بدل ما أنتِ بقيتي زي الدبدوبة التخينة كده ومفيش لبس داخل فيكِ.
قال كده وقام جرى على الأوضة وهو بيضحك.
رهف بغضب: بقااا أنا زي الدبدوبة يا غسااان! طييب أما وريتك مبقاش رهف غساااان.
___________________
فرح بمرح: صباح الخير يا بااابا.
عاصم بحب: صباح النور يا حبيبتي، رايحة الجامعة النهارده؟
فرح بابتسامة: آه تميم هيوصلني.
عمار نزل وشد فرح من شعرها:
- عاااااااا!
عمار بمرح: هلا دكتورتنا أخبارك إيه.
فرح بصتله بغضب وضربته على كتفه: مش هتبطل بقااا.
عمار بضحك: لأ ما خلاص بقااا مشيت رهف بقيتي أنتِ.
عاصم بهدوء: طيب بطلوا خناق واقعدوا افطروا لحد ما ييجي تميم.
عمار قعد وفرح قعدت جنبه، ومبطلوش خناق وده لإنه عمار وفرح خلال السنة اللي مرت علاقتهم بقت قوية وبقوا أجمل إخوات، وده خلى عمار ميحسش ببعد رهف عن البيت لإنه فرح كانت بتعمل نفس حركاتها وأكتر كمان.
بقوا يتفقوا مع بعض في بعض الأوقات ويعملوا مقالب في تميم وبقوا عاملين زي القط والفار في البيت طول الوقت مقالب في بعض وخناق على أتفه الأسباب.
___________________
مالك دخل أوضته ووقف متنح أول ما شاف ....
رواية طفلة التميم الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم مارينا عبود
مالك دخل الأوضة بتاعته، ووقف متنح أول ما شاف تولين قاعدة في زاوية لوحدها وبتعيط.
اتنهد وقرب قعد جنبها: هتفضلي كده كتير؟
تولين مسحت دموعها وبصتله: بس أنا نفسي أكون مامي يا مالك.
ابتسم وشدها لحضنه: عارف وصدقيني هتكوني أجمل أم، بس لازم يبقى عندنا ثقة في ربنا شوية، ولازم يكون إيمانك قوي وثقتك في ربنا كبيرة.
طيب بصي هسألك سؤال وتردي بصراحة.
- ماشي.
طلعها من حضنه وبصلها وعلى وشه ابتسامة جميلة: أنتِ لما بتدعي إن ربنا يرزقنا بيبقى عندك ثقة إن ربنا هيستجيب ولا لا؟
- آه عندي ثقة إنه هيستجيب، وعندي إيمان قوي إنه هيرزقنا.
ابتسم ومسح دموعها: بس خلاص يبقى ما تعيطيش تاني، وسيبي الموضوع ده في إيد ربنا، وبإذن الله هيتحل، بس لازم نصبر شوية، ورب الخير ما بيجيبش غير الخير.
ابتسمت: بإذن الله.
ضحك: طيب يلا كده وريني ضحكتك، وقومي علشان نفطر، وبعدين هاخدك ونتفسح إيه رأيك؟
ضحكت: موافقة أنزل وأنا هغير هدومي وهاجي وراك.
- أوك ما تتأخريش.
ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة.
__________________
تميم فطر وأخد فرح علشان يوصلها الجامعة.
- وصلنا، عاوزك تخلي بالك من نفسك كويس، ولو حصل أي حاجة كلميني وهكون عندك فورًا.
وتابع بتحذير: وإياك تكلمي شباب يا فرح أنا بحذرك.
ضحكت: حاضر والله هعمل كل إللي قولته، أنا حفظت كل التعليمات وهنفذها كلها، في أي حاجة تانية؟
ابتسم: لا انزلي وكلميني لما تخلصي.
هزت رأسها وفتحت الباب ونزلت، وهو اطمن عليها لحد ما دخلت، وكلم حد من جوه يخلي باله منها وطلع على الشركة يكمل شغل.
___________________
عمار أخد عربيته وراح يطمن على رهف وغسان.
نزل وفضل يخبط.
غسان فتحله وهو بيضحك: أنت بتيجي في وقتك.
عمار ضحك ودفعه ودخل: ليه عاملين أكل حلو يعني؟
غسان بسخرية: لا يا خويا علشان تشوف جنان أختك، ادخل ادخل.
عمار أردف بضحك: وإيه الجديد يعني ما أنا عارف.
عمار دخل ووقف متنح لثواني وهو شايف رهف قاعدة ومادة رجليها على الترابيزة، والأكل حواليها وعلب البيتزا مرمية على الأرض بشكل فوضوي.
- يخرب بيتك إيه إللي أنتِ عاملاها في نفسك ده؟
غسان دخل وهو بيضحك: ديه حاجة بسيطة من إللي رهف بتعمله كل يوم.
رهف بتنهيدة: أهلًا برو نورت، بس ما تستناش إني أقوملك، بص لو جعان ادخل اعمل أكل لنفسك أنا مش هقوم.
عمار بص لغسان بغيظ: أنت عملت في البنت إيه يا غسان؟
ضحك: قصدك هي عملت فيا إيه يا عم اتنيل.
عمار بضحك: لا بصراحة ربنا يكون في عونك.
غسان قعد جنب رهف وأخد منها طبق الفشار وأردف ببرود:
- ما تقلقش هما كام شهر وهتبقى في نفس المكان اصبر على رزقك.
عمار قعد قصاده وهو بيضحك: لا ما تقلقش تقى لو فكرت بس تعمل كده هتلاقيها منورة عندك.
غسان مسك المخدة ورماها في وشه: يا عم بقى أنا ناقص.
عمار ضحك وفتح فونه وشاف رسائل كتير لتقى إنها عاوزة تشوفه وبسرعة حس بقلق واستأذن ومشى علشان يعرف في إيه.
_________________
وصل الكافيه ودخل لقاها قاعدة سرحانة، ابتسم وقرب قعد قصادها.
- إيه يا جميل في إيه قلقتيني؟
أخدت نفس وأردفت بهدوء: عمار أنا مسافرة.
عمار بصلها بصدمة وعدم فهم:
- تسافري فين حضرتك؟
اتنهدت: اتعرض عليا منحة علشان أكمل دراسة بره وبصراحة ديه فرصة كويسة أوي ليا وهتفيدني بعد كده.
رجع بضهره لوراء وبصلها ببرود: اممم والفرح بتاعنا إللي بعد شهرين ده إيه وضعه معاك؟
بصتله بحزن: ممكن نأجله سنة كمان، وبعدين أنا حجزت تذكرة السفر وكل حاجة جاهزة لو سمحت وافق.
ضحك بسخرية: أوافق؟ أنتِ مجهزة كل حاجة وجاية دلوقتي تقوليلي؟!! ومستنياني أوافق، أنتِ أكيد بتستهبلي يا تقى.
أخدت نفس عميق وأردفت بهدوء: عمار أنت ما تعرفش الموضوع ده يفرق معايا قد إيه، وتعبت علشانه أوي، مش هينفع بعد ما جتلي الفرصة لحد عندي أسيبها.
- بس عادي بالنسبالك تسيبيني.
- تقى أنتِ عارفة أنا تعبت قد إيه بس علشان نكون مع بعض؟ وكام مرة اتقدمتلك ورفضتي؟ أنا عافرت كتير علشان تكوني من نصيبي، ودلوقتي جاية تقوليلي إنك مسافرة بالسهولة ديه! حضرتك الفرصة ديه أنا عندي استعداد أجيبلك غيرها وأحسن منها لكن دلوقتي لا، أنتِ علشان تسافري مش هينفع ترجعي غير بعد سنتين من المنحة ديه لأني كنت في نفس مكانك من كام سنة وعارف أنا بقول إيه، وعمومًا يا ستي نتجوز الأول وأوعدك هقدملك على منحة أحسن منها وهاخدك ونسافر تكملي دراستك.
زفرت بضيق: بس أنا مش مستعدة أخسر الفرصة ديه يا عمار، وبخصوص فرحنا فإحنا ممكن نأجله سنتين مش هيحصل حاجة.
ابتسم بسخرية: وأنا مش مستعد أكمل مع وحدة مستعدة تسيبني في أي وقت علشان خاطر نفسها يا تقى، ومن كلامك واضح أوي إنك مش حابة تكملي في العلاقة ديه، وافتكري يا بنت الناس إني ما قصرتش معاك في أي حاجة بعد إذنك.
خلع دبلته وحطها قدامها وسابها ومشى من غير ما يستنى ردها.
ركب عربيته وبدأ يسوق وهو متضايق.
___________________
فرح دخلت الجامعة وخلصت أول محاضرة ليها وكانت رايحة تسأل على مكان الكافيه بس وقفها صوت.
- يا قمر، الكتاب وقع منك.
فرح التفت لقت بنت جميلة بتجري عليها:
- اتفضلي الكتاب ده وقع منك.
ابتسمت وأخدته منها: متشكرة أوي.
البنت ضحكت بمرح: مفيش داعي للشكر، أحم أنت جديدة هنا مش كده؟
- آه لسه أولى.
البنت ابتسمت ومدتلها إيدها: اتشرفت بمعرفتك يا جميلة، أعرفك بنفسي أنا شهد كامل في تانية طب قسم جراحة.
فرح ابتسمت وسلمت عليها: الشرف ليا ومبسوطة إني عرفتك.
- طيب إيه رأيك يا جميل نكون أصحاب، شكلك لسه ما تعرفيش حد هنا.
أردفت بحرج: بصراحة لا، وكمان ما أعرفش الأماكن إللي هنا.
شهد ابتسمت ومسكت إيدها: طيب تعالي يا ستي نروح نشرب حاجة الأول ونتعرف على بعض أكتر، وبعدين هاخدك أعرفك على كل أماكن الكلية وكمان على صحاب جديدة إيه رأيك؟
فرح ضحكت: موافقة طبعًا يلا بينا.
شهد ابتسمت وأخدتها وراحوا الكافيه وفضلوا وقت طويل يحكوا مع بعض.
__________________
تميم كان قاعد بيشتغل ومركز في الورق إللي قدامه، بس قاطع تركيزه صوت الموبايل، اتنهد وفتح المكالمة وملامح الصدمة ظهرت على وشه والفون وقع من إيده ووو....
رواية طفلة التميم الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم مارينا عبود
تميم كان قاعد بيشتغل ومركز في الورق اللي قدامه، بس قاطع تركيزه صوت الموبايل. اتنهد وفتح المكالمة، وملامح الصدمة ظهرت على وشه والفون وقع من إيده أول ما سمع خبر وفاة والدته.
الدموع بدأت تتجمع في عينيه وفضل يهز رأسه بعدم تصديق. أخد فونه وطلع بسرعة وبلغ عمار اللي وقع عليه الخبر كالصاعقة ودخل في حالة صدمة، خصوصًا إنه كان متضايق من موضوع تقى وحاسس إنه قلبه اتكسر، وبعد خبر وفاة والدته دخل في حالة صدمة.
تميم أخد فرح من الجامعة ورجع البيت والكل اتجمع، وبعد وقت خلصوا إجراءات الدفن وراحوا استلموا جثتها من المستشفى.
مرت أيام العزاء والكل في نوبة حزن شديدة، برغم اللي عملته صفية فيهم بس بتفضل والدتهم اللي جابتهم على الدنيا، صحيح ما أخدوش منها الحب بس هما كانوا بيحبوها.
عمار بدأ يتقبل الصدمة ورهف كذلك، ما عدا تميم اللي كان طول الوقت حابس نفسه ومش بيتكلم مع حد حتى فرح.
وفي يوم فرح صحيت وملقتش تميم جنبها، دورت عليه في كل مكان ملقتهوش ولا حتى لقت هدومه. طلعت من أوضتها وراحت على أوضة عمار وهي بتعيط.
عمار قام على صوت الخبط وكان وشه باهت والحزن مغطي على ملامح وشه. قام بصعوبة وفتح الباب واتصدم أول ما شاف فرح بتعيط، بصلها بخوف ودخلها قعدها على السرير وقعد على ركبه قصادها.
- فرح مالك بتعيطي ليه؟ تميم كويس؟
فرح صوت شهقاتها بقى عالي واتكلمت بصعوبة: تـ.. تميم تميم يا عمار مشي وساب البيت ومعرفش راح فين.
أخد نفس وجابلها ميه: طيب اهدى أكيد راح الشغل أو مشوار مهم.
مسحت دموعها وبصتله: لا تميم من وقت وفاة والدته وهو مش بيتكلم ولا حتى بيأكل كويس، وطول الوقت حابس نفسه وبيلوم نفسه على موتها لأنها طلبت تشوفه من فترة وهو رفض يشوفها بعد اللي حصل، أنا خايفة عليه أوي يا عمار.
عمار قلبه اتقبض وبقى مرعوب على تميم، بس حاول يبان قوي علشان فرح: طيب اهدى يا حبيبتي هو هيبقي كويس، أنا هطلع دلوقتي وهدور عليه بس أنتي اهدى علشان متتعبيش.
عمار كلم مالك وغسان وبدأوا يدوروا عليه في كل الأماكن اللي ممكن يكون تميم راحلها، بس محدش قدر يوصله.
مالك بعت تولين وسوزان يقعدوا مع فرح، وغسان أخد رهف ووصلها بيت أهلها علشان تقعد معاهم.
أما في البيت فكانت سوزان واخدة رهف في حضنها وبتحاول تهديها، وتولين بتحاول تهدي فرح اللي منهارة تمامًا وبتاخد نفسها بصعوبة.
تولين بحزن: يا حبيبتي اهدى إن شاء الله هيرجع وهيكون كويس بس أنتي اهدى.
فرح أول ما شافت عمار داخل ومعاه غسان ومالك جريت عليه بلهفة: عمار أنتي مجبتش تميم معاك؟ هو فين؟
عمار بحزن: للأسف يا فرح دورنا عليه في كل مكان نعرفه بس ملقنهوش، معرفش راح فين حتى فونه مقفول.
فرح اتصدمت ورجعت كام خطوة لوراء وأغمى عليها.
كلهم جريوا عليها بخوف وعمار شالها وطلعها أوضة تميم ومالك طلب الدكتور.
بعد وقت الدكتورة جت وفحصتها.
عمار بلهفة وخوف: طمنينا يا دكتورة هي كويسة؟
- هي اتعرضت لصدمة عصبية شديدة وده أثر عليها، أنا كتبت لها على شوية أدوية خلوها تاخدهم في ميعادهم، وبلاش تخلوها تتعرض لأي ضغط، كمان هي نتيجة الصدمة اللي اتعرضت لها ممكن تدخل في حالة اكتئاب، فأنصحكم إنكم تودوها لدكتور نفسي علشان متتعبش أكتر.
عمار هز رأسه بحزن والدكتورة استأذنت ومشيت.
غسان بحيرة: أنا اللي مجنني هو إيه اللي خلاه يسيب البيت بالشكل ده.
عمار اتعصب وسابهم ونزل وفضل يكسر في أي حاجة قدامه.
مالك وغسان مسكوه وهما بيحاولوا يهدوه:
- عمار اهدى مش كده، بإذن الله هيرجع.
عمار بدموع: هو مجنون، في حد يعمل كده؟ طيب مفكرش في المسكينة اللي تعبانة فوق ديه ومش بتطمن غير في وجوده.
قعد على الكرسي ودموعه نزلت أكتر: طيب وأنا إزاي يسيبني في أكتر وقت محتاج له؟ إزاي هونت عليه؟ معقولة مفكرش فينا؟
مالك اتنهد وأخده في حضنه:
- اهدى يا عمار أنتي عارف تميم لما كان بيضايق ومش بيقدر يسيطر على غضبه كان دائمًا يختفي لحد ما يهدى ويرجع تاني.
عمار بغضب: بس مش في وقت زي ده يا مالك، احنا كلنا محتاجينه، تقدر تقولي هو بيلوم نفسه على إيه؟ النهاية ديه كلنا كنا متوقعينها لصفية هانم، عارف إنه الصدمة مش سهلة علينا يا مالك بس في ناس تانية مسئولة مننا لازم نحطهم في حساباتنا، فهمني أقول إيه لبابا لما يرجع؟ أقوله إييييه؟
عمار بقى يعيط زي الطفل الصغير وسوزان نزلت وأخدته في حضنها: اهدى يا ابني أنتي لازم تكون أقوى من كده، أنتي لحد ما يرجع تميم وعاصم مسئول عن فرح ورهف ولازم تبقى قوي علشانهم.
عمار بضعف لأول مرة يحس بيه: عمار تعب يا عمتي مبقاش عارف يلاقيها منين ولا منين، تعبت أوي وتميم بدل ما يقف جنبي سابني ومشي.
غسان بهدوء: مالك تعال معايا هنروح للرائد فارس ونطلب منه يدور عليه.
مالك هز رأسه بالموافقة وأخد غسان وطلع.
عمار مسح دموعه وأخد نفس عميق وطلع فوق وسوزان طلعت وراه.
عمار دخل وباس رأس رهف اللي نايمة في حضن تولين وشالها وداها أوضته وطلب من تولين تقعد جنبها.
دخل غير هدومه ورجع قعد مع سوزان في أوضة تميم علشان يسهروا جنب فرح لحد ما يطمنوا عليها.
عمار حط رأسه على رجل سوزان ونام من التعب، وبعد وقت قام مفزوع على صوت صراخ و...
رواية طفلة التميم الفصل الخمسون 50 - بقلم مارينا عبود
عمار حط رأسه على رجل سوزان ونام من التعب، وبعد وقت قام مفزوع على صوت صراخ فرح.
عمار بخوف: فرح اهدى، اهدى احنا معاكِ.
فرح بدموع: تـ تميم تميم يا عمار، أنا عاوزة تميم.
ابتسم ومسح دموعها: أوعدك هيرجع، وأنا بنفسي هرجعهولكِ، بس أنتِ اهدى.
سوزان قربت وأخدتها في حضنها: متخفيش يا حبيبتي، بإذن الله هيرجعلكِ، بس خليكِ قوية علشان ما تتعبيش.
عمار لنفسه: أنا لازم ألاقيه، تميم لازم يرجع.
مر شهر على أصعب يوم مر على الكل.
مر شهر وعمار ومالك وغسان لسه بيدوروا على تميم، وفرح كل يوم حالتها بتدهور أكتر.
عمار كان طالع وهو متعصب وخبط في حد.
- آآه، مش تفتح يا عم!
عمار بصلها بإحراج: أنا آسف مكنش قصدي، أنتِ كويسة؟
شهد بمرح: خلاص حصل خير، بس ده مش بيت تميم الدمنهوري؟
عمار بلهفه: آه، وأنا أخوه، أنتِ تعرفيه؟
شهد استغربت لهفته بس ما علقتش: أحم بصراحة أنا معرفوش، بس أنا أعرف فرح، هي موجودة؟ لإنها بقالها شهر مش بتيجي الجامعة وبحاول أتواصل معاها مش بترد عليا.
اتنهد: طيب اتفضلي معايا، أنا هوصلكِ ليها.
شهد مشيت وراه وهي بتبص حواليها بإعجاب.
عمار خبط ودخل قعد جنب فرح وهو بيبصلها بحزن: مش ناوية تفوقي بقى؟ حزنكِ ده مش هيغير حاجة صدقيني، هيرجع.
أردفت بسخرية: مبقاش يفرق يا عمار، رجع أو مرجعش.
ابتسم لأنه عارفها بتكدب، ثواني وخبط إيده على جبينه وضحك: ده أنا نسيت في بنت كده طويلة وقمر كده واقفة بره عاوزة تشوفكِ.
فرح بغيظ: تاني يا عمار؟ تاني؟ يعني أنتَ مش بتحرم؟
عمار بضحك: يا ستي أهو عايشين بنجرب مش هنخسر حاجة و...
قاطعه صوت الموبايل.
- ثواني هرد على الموبايل وهطلع أنادي البنت تدخل.
عمار قام وفتح المكالمة وملامح وشه اتحولت للغضب والقلق في نفس الوقت.
قفل فونه والتفت وعلى وشه ابتسامة: أنا رايح مشوار مهم وهرجع، خلي بالكِ من نفسكِ.
فرح ابتسمت بتعب وهزت رأسها بالموافقة.
عمار طلع وطلب من شهد تدخل ورجع بص على فرح وابتسم بثقة: أوعدكِ مش هرجع النهاردة غير وتميم معايا.
قال كده وسابها وطلع وهي قلبها بقى بينبض بعنف وخوف، معقولة هتشوفه بعد كل ده؟ برغم إنها اشتاقت له وقلبها ملهوف يشوفه، بس ده ميمنعش إنها زعلانة منه وهتعاقبه على كل الفترة اللي كان فيها بعيد عنها، بس الأول تطمن عليه.
شهد بقلق: مالكِ يا حبيبتي، إيه اللي حصلكِ؟
فرح بصت لها وبقت تعيط.
- طيب اهدى بس، إيه اللي حصل لكل العياط ده؟ وكمان مبقتيش تيجي الجامعة، قولي لي إيه اللي حصل؟
فرح أخدت نفس وبدأت تحكيلها على اللي حصل.
شهد اتنهدت وبصت لها بحزن: بصراحة هو اللي عمله غلط كبير خصوصًا إنه مقالش لحد هو رايح فين، بس من ناحية تانية إحنا لازم نعذره، ديه مهما كان والدته، وهو أكيد بعد كل اللي حصل حاسس إنه السبب في موتها، أو لو كان راح وشافها في اليوم اللي طلبت تشوفه كان ممكن حاجة تفرق، وياما ناس بتعبر عن حزنها بالشكل ده وبتختفي عن الأنظار علشان محدش يشوف ضعفها، بس بإذن الله هيرجع بالسلامة، وأنتِ بعد ما تطمني عليه تعاقبيه على كل حاجة.
وتابعت بخبث: وأنا هقولكِ تعاقبيه إزاي.
فرح: إزاي؟
شهد بخبث:.........
فرح بتنهيدة: يرجع بس الأول، أنا كل اللي بتمناه إنه يرجع بخير وأشوفه.
- بإذن الله يا حبيبتي هيرجع.
مالك وعمار وصلوا المكان اللي الرائد فارس قالهم إنه تميم موجود فيه.
مالك بهدوء: عمار لو سمحت اهدى، وبلاش غضبك يسيطر عليك، ومتنساش إنه تميم أخوك الكبير مهما حصل.
عمار أخد نفس عميق ودخلوا.
أما تميم فكان واقف وماسك صورة تجمعه بفرح وعمار ورهف، والدموع متجمعة في عينيه ووشه بقى باهت من الحزن والتعب ووزنه نزل قوي.
- أنا عارف إني غلطت لما سبتكم، بس محبتش تشوفوني بالحالة ديه، ولا حتى بقيت قادر أبص في وشكم، يمكن لو روحت وقابلت ماما يومها كان هيفرق، يمكن كانت تعبانة ومحتاجة مني المساعدة وبسببي ماتت، مش قادر أسامح نفسي ولا حتى قادر أقنع نفسي إني مش سبب موتها، ولا حتى قادر أرجع ليكم بعد اللي حصل، بس أنا تعبت قوي وأنتوا وحشتوني قوي وربنا وحده اللي عالم أنا بحبكم قد إيه.
- أنتَ لو كنت بتحبنا بجد مكنتش فكرت لحظة إنك تسيبنا لوحدنا في أكتر وقت إحنا كنا محتاجينك فيه، بس أول مرة أحس إنك أناني واخترت نفسك المرادي يا تميم.
تميم مسح دموعه وأخد تنهيدة طويلة والتفت وهو منزل رأسه في الأرض ومش قادر يبصلهم.
عمار كان نفسه يجري عليه ويحضنه في اللحظة ديه، بس قرر يعاقبه بطريقته، أخد نفس وأردف بجمود: فرح تعبانة قوي يا تميم، وهي محتاجالك في الوقت ده، ومن وقت ما مشيت وهي حالتها بتدهور أكتر، علشان كده أنا بطلب منك ترجع معايا علشان خاطرها، إحنا مش مستعدين نخسر فرح بسبب ضعفك يا تميم، ومتنساش إنه أنتَ واصي عليها وهي أمانة معاك، ولو حصلها أي حاجة هتبقى أنت المسؤول و..
قاطعه تميم بلهفه وخوف: أنتَ بتقول إيه؟ فرح مالها؟ هي هي كويسة مش كده؟
مالك بهدوء: ادخل هات شنطتك علشان نرجع وهتعرف بنفسك.
تميم سابهم ودخل يجهز شنطته وكل تفكيره في فرح، قلبه كان مقبوض وحاسس برعب من فكرة إنه ممكن تكون حاجة حصلت لها بسببه، أخد شنطته وطلع هو ومالك وعمار ورجعوا البيت.
أول ما وصلوا ساب شنطته في الأرض وطلع على فوق على طول من غير ما يسمع منهم أي حاجة.
عمار بخوف: فكرك هتسامحه بعد اللي حصل؟
مالك بابتسامة: متقلقش هتسامحه وهيرجعوا أحسن من الأول.
شهد بضحك: بس قولي لي يا طفلة التميم أنتِ بتحبيه الواد ده ولا لأ؟
فرح ابتسمت بحزن أول ما سمعت الاسم وافتكرت تميم لما كان بيناديها بيه ورجعت تعيط: بحبه قوي يا شهد ووحشني قوي.
- صدقيني وهو كمان بيحبكِ قوي.
شهد قامت وفرح بصت لها بصدمة و...