رواية ثمن عشقه شرفي بقلم أيمن ياسر | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت تجلس بصدمة وهي تنظر لدماء عذريتها المتناثرة على ذلك الفراش، غير قادرة على استيعاب ما حل بها وما سيحل بها. مهلاً! ماذا سيحل بها بعد ذلك؟ لقد انتهى كل شيء إلى هنا. حتى حياتها انتهت مع آخر قطرة من دماء عذريتها. أفاقت من صدمتها على صوته الساخر مردداً: "إيه ي حلوة؟ هتفضلي قاعدة كده كتير؟ انجري قومي يلا ومش عاوز أشوف وشك تاني بالصدفة حتى، لأن ساعتها هتبقى فضيحتك بجلاجل." هبطت الدموع من عينيها كشلال من ماء لتردف بصوت مبحوح مهتز: "ليه، ليه عملت فيا كده؟ أنا عملت فيك إيه؟ لييييييييه؟" صرخت بكلمتها الأخيرة وهي تنظر إليه بكسرة، ليردف قائلاً بحدة: "لا بقولك إيه، الشويتين دول مش عليا. أنا لولا إني اتأكدت إنك بنت بنوت مكنتش صدقت أصلًا. يلا ي حلوة كده زي الشاطرة خدي بعضك وامشي من هنا، مش أشوفك تاني، فاهمة؟" أردفت بحسرة: "ليه ياحازم ليه؟ ده أنا حبيتك وبعت كل الناس عشانك، عملت فيا ليه كده؟...