تحميل رواية زهرة الاشواك بقلم نور pdf
بقلم نور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1- بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خيركانت الجمله إلى اى بنت بتتمنا تسمعها وتبقى هتموت من الفرحه بس هى كانت لابسه الاسود والحزن هو الى ظاهر على وشها .. اتجوزت واحد متعرفوش ولا هو يعرفها مشفتوش غير مرتين وكانت دى المره التانيه، وقف رجل فى أواخر العشرينات من عمره يافع وقال- يلا- يلا على فين- البيت- بيت!!قالتها بتعجب بس هو مردش عليها مشي وهو بيسبقها، كان وكأنه عزاء على الجميع محدش حتى باركلها كان شاهدين والشيخ وهى وهو بس، فشعرت وكأن ظهرها محنى من وحدتها فمن كان خلفها قد رحل وها هى أصبح...
رواية زهرة الاشواك الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم نور
عارفه هتقول اى.. احنا لسا منعرفش ولد ولا بنوته بس هو عجبنى اوى فجبته..
- الغيه
نظرت له من ما قاله صمتت قليلا قالت - الغي اى.. الاوردر.. لى.. مش عجبك... تمم ممكن نختار حاجه تانيه فى كتير وبيور اوى ب..
قال بانفعال ليصمتها- هو مش هيجى اصلا
وهنا سكنت ملامحها ونظرت له وتختفى ابتسامتها رويدا رويدا قالت - ممين إلى مش هيجى
- نزليه
لتنظر لكلتا عيناه الغريبه التى تراهما لاول مره خاليه من المعانى قالت وهى تقطع- أ..انزل اى
ليكيل عليها بصاعقه تشق قلبها لنصفين وهو يقول- الجنين ينزل
انهال عليها بتلك الجمله لتقف متصنمه من بين جملته لا تستوعب كان الزمن توقف عند تلك اللحظه - انت بتقول اى يا ياسين
صمت وكان لا ينظر لعينها اقتربت منه وهى تقول - رد الى انت بتقوله ده
- الى سمعتيه
انصدمت أنه ياكد عليها بما قاله - عايزنى انزل ابننا
صمت صاحت به بانفعال وقال - ما ترد
- اه يافريده
كان باردا هى تطالعه بصدمه.. صدمه كبيره لمن يقف أمامها ولا تصدق ما بصق من فمه للتو- لازم تنزيله
قالت بغضب شديد - انت اتجننت.. بتقول اى
- هو لسا مجاش اصلا.. ف وقت
- وقت لا اى..انت مستوعب إلى بتقوله.. مستوعب بتطلب منى اى
اقتربت منه وقالت : عايزنى اقت.ل ابنك.. دلوقتى بتقول انك.. انك مش عايزه
قالت ذلك بتقطيع وجملتها جعله الالم يظهر على وجهه وهو يقاوم نظرت له قالت - انت إلى كنت بتخاف عليه من اقل حركه منى.. بتحذرنى من تنطيطى ليل نهار تسهر جنبى لحد ما تتأكد أما انام وتكلمه..
مسكت وجهه وهى تجعله ينظر إليه قالت - بتقلق من خروجى واكلى موصينى اهتم بنفسي ليه.. مش عشانه.... بصلى يا ياسين عارفه انك بتهزر انت متمسك بيه اكتر منى.. قول انك بتهزر
كانت تنظر له باعينها الراجيه التى ع وشك أن تدمع وتبتسم لكنه قال - بتكلم جد يافريده.. الطفل ده مش هيجى
انصدمت وتلاشت ابتسامتها قالت - مستحيل تكون بتتكلم جد انت بتكدب.. من كل عقلك وقوام العقليه عايزنى أنزله... رد مش عايزه يجى
- مش عايزه يافريده
صمتت ابتعدت عنه نظر إلى يدها وهى تتركه وتعود خطوات للوراء بذهول قال - فريده
- بس كفايه مش عايزه اسمع منك حاجه تانى.. هنسي الى قلته ايام تفتحه
- وانا مش عايزك تنسيه عمان الدكتوره عشان العمليه
نظرت له بصدمه وهو بيمسك تلفونه نتشته منه وقالت - بتعمل اى.. وعمليه اى إلى اعملها
- اجهاض
نظرت له بشده دمعت عينها قالت بغضب - قولتلك مش هعمل كده
- هتعمليه
دفعت هاتفه أرضا ليتكسر نظر لها بشده قالت - مش هعمل يا ياسين.. ازاى تقولى كده انت اكيد فيك حاجه.. عايز نقت.ل ابننا
دمعت عينها واردفت - الى حصلك.. إلى قلبك كده
حزن من نبرتها قال - فريده أنا بعمل كده عشانك
- عشانى.. مين قالك انى مش عايزاه.. هاا... بأى حق تاخد قرار زى ده
- أنا لسا مخدتش وبرجعلك
- لا كويس.. وعايزنى انقاشك فى قرارك ده.. عايزنى اوافق انى أنزله
- ده عشانك ا..
- انا عايزاه..
نظر لها حين قاطعته وقالت ذلك بصرامه وقوه قالت - لو انت مش عايزه ف ده يرجع لك بس ده ابنى.. ومحدش يقدر ياخده منى.. حتى انت يا ياسين
قالت ذلك بتحذير وكأن الامومه داخلها جعلت منها امراه عكس من يعرفها لمجرد أنه فكر بأخذ طفلها ذهب وهى تصعد لغرفتها تنهد بضيق قال - فررريده
لم ترد عبسه تبعها ودخل الأوضه مسك أيدها وقال - انا خايف عليكى
- انت عايز تموتنى مش خايف عليا.. مدرك بتقول اى
اقترب منها وهو يقول- هفهمك
لكنها ابتعدت نظر لها من ابتعادها قالت- تفهمنى اى
مسك أيدها قال- فريده
افلتتها من يده قالت - ابعد.. انت مستحيل تكون ياسين
كانت عيناها مليئه بالخذلان قالت - ياسين عمره ما يطلب منى طلب زى ده ياسين عمره ما يفكر كده.. يقتل.ل ابنه... روح.. معملتلوش حاجه.. لو هو مش فارق معاك فكر فيا أنا
قال بانفعال وقلبه ينقهر من كلامها - انا لو مكنتش بفكر فيكى مكنتش قولت كده..
نظرت له من ما قاله بتلك النبره طالعته من تحوله- فريده الإجهاض فى مصلحتك الحمل مش هيكمل.. نزليه....
صرخت له وهى تضع يدها ع اذنها قالت- اسكت بقااا مش عايزه اسمع إلى بتقوله ده
- لازم تسمعيه...
- مستحيل أنا مش هعمل كده..مش هعمل إلى انت عايزه
كانها تخبره بقرارها بكل جديه نظر لها من تمسكها الشديد قالت - عرفت ردى مش كده
ذهبت خدت وساده ولحافها قال - راحه فين
لم ترد عليه أوقفها قال - ردى عليا
- هنام فى اوضه تانيه.. بعيده عنك
- مش هتخرجى .. اعقدى
- وانا قولتلك ابعد مش هعقد هنا معاك
نظر لها من عصبيتها تنهد وقال - خليكى
-لو اعترضت هخرج من البيت كله واسبهولك تشبع بيه
- قصدى اعقدى دى اوضتك.. هخرج أنا
- خايف عليا اوى..
قالت ذلك ساخرا وسخريتها تهلك قلبه أردفت - دى اوضتك مش اوضتى انا مش عايزه أعقد هنا بسببك اصلا
بعدت عنه ومشيت وتركته واقفا بجمود وجهه الذى يحتله لتحمر عينه تنهد وهو يخفض رأسه
دخلت فريده اوضه وقفلت الباب سالة دمع من عيناها راحت نامت على السرير وهى بتفتكر كلامه " الجنين لازم ينزل"
"مش هعمل كده انا حره"
" انا مش عايزه"
" انت عايزاه بعفيك منه"
" هينزل يافريده "
عيطت وهى تستلقى وتغرق فى بكائها ونادمه أنها انتظرته وبقيت حتى أتى.. ليتها نامت ولم يعكنن عليها هكذا.. لقد عكر صفوها وجرح قلبها جرحا عميقا يستحيل تطيبه
راح ياسين ناحيه اوضتها ولسا هيفتح الباب سمع صوت بكائها- ده مش ياياسين..
توقف عند ما قالته- انت مش كده.. تق.تل روح لا وابنك كمان.. لى
انتشل ذلك الوجه الجامد وامتزج وجهه بمعالم الحزن وهو يغمض عيناه باسى شديد ويهمس بقول - ده مش انا فعلا
ابعد يده ولامس الباب وكأنما يود أن يلتمسها هى ويريد أن يربت عليها بدلا من ذلك الباب الذى يحجبها عنه
***
فى جنينه منزل تسنيم كانت قاعده مع ايهاب وتنظر إليه وهو ملاحظ نظراتها الذى تلقيها عليه من حين لآخر- تسنيم.. هتفضل بصالى كتير
- انت عامل عمله وخايف منى
نظر لها باستغراب قال - عمله؟!
- اه امال مضايق من بصاتى لى
- عشان غريبه.. ومش مريحانى.. اقوم امشي
قام لكنه امسكت يده اجلسته قالت - خلاص
تنهدت قالت - معاك حق أنا كنت بشوفك لذا كنت زيه ولا لا
- زي مين
- انس
نظر لها باستغراب قالت - انت مش هتخونى صح
- لى بتقولى كده
- رد الاول
- اممم لا
- اى معنى اممم دى هااا.. بتفكر.. ولا عامل حسابك لبعدين
حط أيده ع بقها وقال - اسكتى مبتصدقى تتفتحى
لسا هتعض أيده بعدها علطول نظر لها بضيق بعدت شعرها عن وجهها بثقه قالت - خاف ع ايدك
- وانتى خافى ع نفسك
- هتعمل اى يعنى
- انتى عارفه أنا اقدر اعمل اى
نظرت له من جملته ونظرته تلك ارتبكت قالت - ايهاب انت بتقلقنى منك
ابتسم قال - خايفه منى
- اه اوقات بتخوف
- خلينا ف الأوقات إلى مبخوفش.. قولى بتسالى لى إذا كنت بخونك
تنهدت وقالت : انس الى كنت بقولك مبطيقهوش بس بنستحمله عشان يارا..
اومأ لها بتذكر قال - ماله
- خانها الحقير.. لو شوفت اخر مره كلمتنى فيها قلبى وجعنى رغم أنها من النوع الى مبيظهرش ضعفه ومتكبره بنوع كبرياء.. إلى هو أنا مبعيطش ع أساس أنها مبتحسش.. بس مين فينا نبيحسش احنا أضعف من كده بكتير
نظر لها سندت وجهها على كفيها بحزن قالت - صعبانه عليا عاوزه اروحلها
قال بهدوء - سيبيها
بصت له باستغراب قالت - بقولك قلقانه عليها وعايزه أخرجها تقولى سيبيها
- مش هتعرفى تخرجيها من الى هى فيه يا تسنيم
نظر لها واردف - وجودك معاها مش هيعمل حاجه هى لازم تبقى لوحدها عشان ترجع زى الاول
استغربت منه وكأنه يحكى حالته الذى خاضها أو لا يزال يخوضها كما تتيقن هى قالت - انت شايف كده.. تمم
- الجامعه عامله اى
- الحمدلله تمم.. بنصيح أنا وفريده
صمت حين ذكرت اسم فريده أمامه وشردت ملامحه لوحله نظرت له ومن تعبيراته قالت - مش هتسالنى عامله اى
- بدام معاكى وبتروج جامعتها ف هى كويسه
اومأت له قالت - هى كويسه فعلا... حامل
تفجأ كثيرا بصلها وقال - حامل
- اه.. أنت متعرفش
سكت بصتله وقالت - بحسبك عارف ممكن باباك عنده علم اكيد
- ممكن.. ربنا معاها
- يارب.. ياسين معاها متقلقش
لم يرد عليها بينكا تنمر له بطرف عيناها من أن يكون الخبر له تأثير داخله
- تسنيم حبيبتى
- نعم
قرب منها نظرت له عادت للخلف قال وهو يثقبها -متحاوليش تشوفى اهميه حد غيرك عندى والكلام ده ملوش داعى سواء عن فريده هى وياسين وحملها..
نظرت له بشده من نظرته الماكره فهو فهم أنها تريد رؤيه تأثير ذكرها عليه اتوترت قالت- أنا كنت بكلم معاك عادى
- متاكده أنه كان كلام عادى؟!
سكتت قرب منها قال - أنا نسيت فريده
نظرت له حين قال ذلك وكأنه يريح قلبها الذى لا يهدأ تنهد بضيق قالت - خلاص تمم... أنا لسا بغير بس عايزه اتاكد واحس انى أنا بس الى فقلبك
فلا يزال الثقب داخلها موجود قرب منها وباسها من خدها نظرت له قال - اتاكدى
- انت عملت اى.. ممكن حد يشوفنا.. بابا مش هيخرجك سليم
حط إصبعه ع فمها قال- بس مفيش حد.. انتى كده إلى هتعرفيهم
سكتت وشها احمر بخجل بعد عنها اعتدلت فى جلستها بخجل نظرت يمينا ويسارا فكانوا بمفردهم نظرت له خفضت وجهها وضعت يدها ع ايسر خدها الذى قبله للتو وهى تبتسم فى الخفاء ابتسم ايهاب عليها قرب أيده وأمسك يدها نظرت له وصمتت وبادلته ليطبق على يدها بتملك
***
فى صباح اليوم التالى كان ياسين جالس منذ البارحه الذى لم ينم فيها مفتخ العينين شاردا هو فى هموم قلبه من بعد المكالمه الذى أتته وقلبت الموازين فوق رأسه.. لم يعد شئ داخله كما كان.. بل انطفأ تماما حتى الراحه قد سلبت منه
جه الخادم قال - ياسين بيه.. داليا هانم هنا
نظر لها دخلت داليا اقتربت منه بابتسامه قالت - عامل اى
حضنته بفرحه قالت - يارا قالتلى انها كانت عندك امبارح واتصالحتو
تنهد ربت عليها وابتعد قال - اه
- كويس كان مشغول بال عليكو
صمت نظرت له اختفت ابتسامتها من تعبير وجهه قالت -ياسين.. مالك
- ماليش.. اعقدى
نظرت له ذهب وجلس تبعته وجلست بجانبه قالت - انت منمتش ولا اى
- تشربى اى
- انت هتعاملنى كضيفه..
مسكت وشهه قالت - مالك.. فيك اى
سكت ربت على يدها قال- أنا كويس متقلقيش
- امال ف اى.. شكلك ميطمنش
جت الخادمه قالت - ياسين بيه.. مدام فريده رفضت تاكل
كانت فريده صاحيه قاعده فى أوضتعا بمفردها سمعت صوت طرقات ع الباب قالت- قولت مش عايزه حد
اتفتح الباب دخلت داليا قالت - ده انا يافريده
لفت وشافتها تفجأت من وجودها هنا قالت - ماما داليا..
وقفت راحتلها قالت - انتى هنا من امتى
ابتسمت لها بهدوء قالت - من شويا.. عامله اى
صمتت قليلا ثم قالت- الحمدلله... طول ما ابنى كويس أنا كويسه
نظرت لها داليا حين قالت ذلك قعدت ع الاريكه قالت - تعالى اعقدى عايزه اتكلم معاكى
راحت وجلست بجانبها نظرت لها داليا والحزن الذى ظاهر عليها تنهدت قالت - ياسين قالى ع الحصل مبنكو
قالت ساخره- اتوقعت ميقولش لحد عشان مكانته
- مالها مكانته بالى قاله
- واحد عايز ينزل ابنه يعمل عمليه اجه.اض لمراته.. ده لو حد عرفه مش هيضر ده باسمه
- انتى إلى بتقولى كده عن ياسين يافريده
سكتت حسيت انها هتعيك قالت بحزن - أنا معدتش عارفه حاجه ولا عارفه مين الراجل إلى معايا ده ..
دمعت عينها واردفت - أنا لقيته جايلى بيطلب منى انزله.. بيقولى مش عايزه.. مش عايز ابنه.. كأنه مش معترف بيه أو بيتخلص منه
امسكت بها وقالت - لا يافريده ياسين مش كده
- تفسرى الى قاله اى
سكتت داليا وهى تنظر لها وكأنها كانت ستقول شي لكن صمتت تنهدت قالت - ياسين شايف إلى انتى مش قادره تشوفيه
نظرت لها بشده قالت - انتى معاه
- يافريده افهمى
نزلت أيدها وقالت - افهم اى.. شايفه كلامه مش غلط وجايه تخلينى اعمل إلى عايزه
- احنا مش ضدك احنا عيلتك
- أنا مش عايزه حد يبقى معايا وضدى.. أنا عايزه ابنى.. لو انتى معاه فانتى حره
- أنا مع الصح.. ياسين عمره مياخد قرار يضرك
- إلى هو اى انزل ابنى.. اقت.له
- هو خايف عليكى
- أنا قولت إلى عندى مش هنزله..
رأت تمسكها الشديد به نظرت لها قالت - لو انتى كنتى هتعملى هتمو.تى ابنك.. لى مش فاهمين أهميته بنسبالى...لو هو مش عايزه أنا عايزاه وهعفيه منه مش هيشوفنى ولا هيشوفه
- انتى بتقولى اى.. عايزه تسيبى ياسين بعد كل إلى مريتو بيه
كبحت دموعها قالت - هو إلى مش عايزنى
تنهد قالت - الكلام معاكى صعب لى
- سيبيها
نظرو إلى الصوت وكان ياسين نظرت له فريده قال - هى حره وانا كمان حر
لن تفهم ما يرمق إليه وكأنه يخبرها أن بعد ذلك لن يحدث إلى ما يريده مشي نظرت داليا الى فريده ذهب بتتبع ياسين قالت- ياسين
قربت منه وقالت - لى قولتلها كده.. كنت قربت أقنعها لو مكنتش أدخلت
- فريده مش عايزه تسمع لحد.. ومش هتدى فرصه أنها تقتنع حتى
نظرت من ثقته قال - بتقول انى مش معترف بيه.. مش معترف بابنى
قالت ذلك بصوت مبحوح شعرت بالحزن عليه قال وهو يتنهد - مش عارفه تفهم.. صعب عليا إلى بقوله بس لو حصلها خاجه أنا همو.ت
قالت بخوف - بعد الشر إنشاءالله كل حاجه هتبقى بخير
- فين الخير.. كل اما بقول كده بتجيلى المصائب من كل حتى.. لما بستريح الاقى خبر يرجعنى لورا.. كأن مكتوبلى الوجع دائما مش مكتوبلى ارتاح
اشفقت داليا ع أبنها قالت - لى مقولتلهاش وعرفتها
- مش عايز ازعلها واحسسها انى هخسره بسببها.. مش عايزها تحس انى بضحى والعيب منها
- بس انت خلتها تشوفك وحش وفاكره انك مش عايزه ولا عايزها وبتتهرب من مسؤوليتها..
مسكته وقالت - ياسين انت مش فاهم ده جوانا بيبقا عامل ازاى لما تحسسها بشعور ده فانت بتقولها انك ف اى وقت قادر تسببها ومش عايز حاجه تربطك بيها
قالت بتأكيد - فريده فكراك بتتخلى عنها
صمت معقول أنها فكرت بيه هكذا بعد كل ذلك الحب الذى يكنه داخله،سمع صوت نظر وكان من غرفه فريده لينتابه القلق وذهب سريعا إليها قال - فريده
لقاها ماسكه الكمود ودايخه راحلها قال - فريده.. انتى كويسع
نظرت له وكان باين عليها التعب نفيت له كانت هتقع امسكها شالها حطها ع السرير قالت داليا - اتصل بدكتور
خرج ياسين راح اوضته وجاب ادويتها رجع وخرج حبه امسك رأسها وضعها فى فمها وجعلها تشرب من الكوب برفق وهو تبتلعها نظر لها قال - أحسن
اومأت له تنهد بارتياح نظرت داليا لها قالت - من أى يافريده.. مكلتيش
قال ياسين- اجهاد
نظرت له فريده فالك الكلمه سمعتها من الطبيبه قال- طول ما هو لسا جواكى فده شويه من الى هيحصلك
اضايقت وقالت - ده بيحصل لأى واحده ف خالتى
- حالتك عن الغير.. مفيش حد بيحصله الاعراض المبالغة دى غيرك.. هو بياخد من طاقتك
- هديله روحى يا ياسين سمعتنى
نظر لها حين قالت ذلك بتلك الجديه لتأكد عليا - سمعتنى هديهاله بدون تردد
نظرت داليا إلى ياسين وأثر جمله فريده عليه قال - مش هسمحلك
نظرت له حين قال ذلك - هينزل
انصدمت ابتعد عنها وهيمشي قالت - مش عايزه مش كده..
توقف نظرت له وقفت قالت - مش معترف بيه.. ولا عايز تشيل مسؤليته
نظر لها بصدمه وكانت عينها مليئه بالحزن والخذل تلك النظره التى تفتك بقلبه حزن عليها قال - انتى بتقولى اى
عيطت وقالت - انت إلى خلتنى افكر كده.. مش عارف كلامك بيقتلنى ازاى
قرب منها بهدوء وضع يده على معدتها نظرت له قال - ده ابنى
- امال لى عايز تنزله
صمت صاحت به وقالت - رد.. ف اى.. إلى حصلك.. انت مكنتش كده.. لى مش عايزه يجى
صاح به بانفعال وقال - عشان متروحيش منى
نظرت له بشده حين قال ذلك قالت - مش فاهمه اروح منك ازاى
مسكها وقال - افهمى بقا لو كملت ف الحمل ده هتموتى.. سمعتينى مش هتستحملى
انصدمت بما أباح لها به نظرت له من غضبه قالت - لى بتقول كده
نظرت الى داليا التى كانت حزينه وكأنها تعرف نظرت إلى ياسين قالت - قصدك اى بانى همو.ت.. اتكلم.. إلى مخبيه عنى
مسكت أيده ونظرت له قالت - ارجوك قول إلى جواك.. ف اى
تنهد وهو ينظر إلى عيناها ليبوح لها ويقول - امبارح دكتور اتصل عليا.. وقالى انك مينفعش تخلفى
F
- دكتوره نجلاء كلمتنى.. صحيح أن فريده حامل
- اه.. قالتلى عايزه تكلم معتم بخصوص حالتها
- كان لازم تقولى يا استاذ ياسين.. اتفجأ من الدكتوره إلى بتابع معاها
- انا افتكرت لما هى سالتنى عن مرضها.. بحسب مش هياثر حملها علاقته اى
- اى حاجه مرتبكه يفريده فهى هتأثر وهتأثر عليها اوى
قلق من ما قاله - هو ف حاجه
- مش عارفه اقولك اى بس الحمل مش هيكتمل
- لى
- فريده مريضه فالقلب.. هتحصل مضاعفات الحمل واعراضه هتاثر ع قلبها.. الحمل مش هيكمل وفريده
أنصدم ياسين بما يسمعه وشعر وكان خنجر ثقب فى قلبه قال- الجنين هيمو.ت
- فريده
اتسعت عينه وشعر بأن أوصال جسده توقفت قال الدكتور - المضاعفات هتاثر ع قلبها هى.. مش الطفل
قشعر بغصه قويه لى حلقه وقال - قصدك اى
- لو اكتمل الحمل بفضل ربنا ف الولاده مش هتكمل.. فريده مش هتستحمل وبالتالى..
تنهد وهو يقول - أنا آسف لحضرتك بس هتموت بين ايدهم
وتجمع الحريق لدمع يكاد يحرق من يلتمسه داخل جفونه قال بصعوبه - لى معرفتنيش حاجه مهمه زى دى
- أنا آسف بس كنت حدود مبين علاقتكو الشخصيه.. عارف ان الغلط من عندى كان لازم اعرفك أنها مش هتقدر تخلف لأنها مش حمل الولاده.. أنا آسف لحضرتك اتصلت بيك عشان اعرفك
B
كانت فريده مصدومه مما اسمع وتنظر إلى ياسين بذهول الذى كان الدمع متحجر فى عينه وهو يحكى لها قالت بحزن وصوت ضعيف يجهش- لى مقولتليش.. وخبيت عليا
- مكنتش عايز احسسك بانك عاجزه.. ولا اعرفك فتخافى
- انت خلتنى اظلمك.. إلى قولتهولى ابشع من الى الدكتور قالهولك.. صدمتى فيك بتوجع اكتر يا ياسين
صمت نظرت الى داليا قالت - كنتى عارفه
- قالى مقولكيش
نظرت له ومن انكساره الذى لاول مره تراه ضعيف حائر كالذى عاجز أمام أمر واقع لن يخرج منه سالما ويخشي الفراق.. ذلك الخوف الذى تملك قلبها معه من الحقيقه الذى عرفتها للتو قالت- بس انا فكرت أن الضعف ده خلاص.. قدرت امارس حياتى أجرى اعمل إلى عايزه.. العلاج والتمارين قلت انى رجعت كويسه ولو شويه بس حياتى مش هتتاثر
- كنت فاكر كده
- ممكن يكون الدكتور غلط
نظرو لها حين قالت ذلك وكأنما تتمسك بأى امل قالت - ايوه غلط.. هو بيبالغ صدقنى
مسكت يده وقالت - لو كنت لسا عيانه ازاى كملت معاك.. وجوازى منك.. قدرت ع كل حاجه.. هقدر كمان ع الولاده
- الموضوع مش زى ما انتى فاكره يافريده
- لا صدقنى سيبها ع ربنا.. متصدقهوش أنا قولتك أن الدكاتره بيبالغو
قال بانفعال لكى يصمتها- بس بقا يافريده.. بقولك مش هتعرفى.. هتمووو.وتى
سكتت وكأنه أخبرها بالذى لا تريد سماعه قال - يا انتى يا الحمل ده
- مستحيل
- دى الحقيقه.. لازم أضحى بحد
- عايز تضحى بيه
قال بكل مواجعه - الاولاويه ليكى انتى يافريده
شعرت بالحزن الشديد وسالت دمعه من عينها وكأنها تجعله يقبل ما لا يريده افتكر هوسه بابنه أمنيته ورجائه بأن تنتبه لنفسها لأجل ابنه وهو الآن يخبرها أنه لا يريده من أجلها قالت- مش هقدر اعمل كده
نظر لها بشده قال - بعد إلى قولتهولك
بكت وهى تنفى وتقول- مش قادره حتى افكر فى إلى قولته.. اقت.ل ابنى.. ده صعب ازاى تفكر كده
- مش بإيدى يافريده.. صعب بس غصب عنى
- عايزنى أنزله عشان اعيش
اومأ لها إيجابا قالت - ومين قالك انى هعيش
نظر لها قالت - فكرك هقدر اعيش منغير ابقى ام..
- اعمل اى.. قوليلى اعمل اى
-كل واحده فينا دى أمنيتها يا ياسين تخلف.. هعيش وحيده.. طب أنا عشان مريضه بس انت..
نظرت له قالت - انت اى.. هتعيش معايا كده هتكتب ع نفسك الشعور ده وانت قادر تخلف ويبقا عندك ولاد
- مش عايزهم
نظرت له حين قال ذلك قالت - وبعدين.. بعد ما السنين تمر وتحس انك محتاجلهم وانك ظلمت نفسك لما قررت قرار كبير زى ده.. فاهم يعنى اى مش هتبقى اب..
مسكت وجهه من دمعته الذى يكبحها قالت - ده حلمك.. يبقى عندك ابن.. وحياه
- حياه مستحيل تبقى من غيرك
- ابنك
- مش عايزه.. مش عايزه ولاد يافريده
- كداب.. أمنيتك يبقى عندك ابن بدل إلى راح.. عارفه أهميته عندك
بكيت وقالت بعجز - مش قادره احققهالك ولا اجبهولك
حزن مسك أيدها قال - انا عايزك انتى بس.. انتى ماليه حياتى.. مش هفكر ف حد طول ما انتى معايا اوعدك
- واخرتها.. هتعيش كده بتحلم بس بمشاعر الابوه إلى كل يوم تقتلك وخائف تتكلم فتجرحنى
- مش هيحصل محدش يفرق معايا غيرك
- مش هقدر ياسين.. صعب
مسح وجهها وكأنه بمسح بالمه معها قال - وصعب عليا انا كمان بس لازم
- مش لازم
نظر لها قالت - عايزاه ارجوك
غضب وقال - بقولك مش هتشوفيه.. هتموتى افهمى بقا
- بس هو هيجى صح
صمت وتلاشى غضبه لما ردت عليه بمنتهى ذلك الهدوء وكأن لا يفرق شئ معها - فريده
- رد هيجى ويبقى بخير
- عايزه تقولى اى.. لسا مامسكه بيه
- ايوه ده ابنى يا ياسين قولتلك افديه بروحى
- وانا
نظرت له حين قال ذلك بتلك التبرع الضعيفه وعينه التى ممتلأه بدموع قال - أنا مش فارق معاكى.. وعدتينى متبعديش عنى.. انتى وعدتى
مسحت دمعته التى سالت قالت- هو هيبقى معاك
- انا عايزك انتى...
مسك أيدها التى ع وجهه قال - انتى بتظلمينى بقرارك ده
عيطت ومقدرتش تمسك نفسها وحضنته جامد سالت دموع من عين ياسين وعانقها بقوه قال- مش هسمع دلوقتى قرار منك.. مش هسمحلك تبعدى تانى.. المره دى غير اى بعد.. بتحكمى عليا بالمو.ت بالبطىء
قالت بخوف - متقولش كده.. بعد الشر
- يبقا متسبنيش
دفنت وجهها فى صدره وهى تتقلص داخله وكأنها صغيرته كعادتها قالت - مش هسيبك
وربتت عليه بما قالته برغم خوفها فاختضنها بزراعيه بقوه ويدفن وجهه فى عنقها وكأنها يريد إدخالها داخل اضلعه والا يخرجها منه.. وكأنه يود أن يقفل عليها بقلبه ويحميها.. الا تأخذها تلك الدنياه وتحرمه منها.. يريدها هى فقط.. هل ذلك كثير عليه
سالت دموع من عين داليا مما تراه وتمنع بكاىها لكن لم تستطع فذهبت وكأنها تهرب من ذلك المشهد وحين خرجت بكيت - كله بسببى..
رجعت داليا بيتها دخلت ع غرفتها وكان محمود ذاهب لعمله قال - روحى فين الصبح كده
لم ترد عليه نظر لها واتفحأ لما شافها بتعيط قرب منها بقلق قال- داليا.. ف اى
- ياسين
- انتى كنتى عنده
اومأت له قال - ماله .. ف اى تانى حصل حاجه مبينكو
نفيت له تنهد قال - متقولش يا داليا ف اى
- فريده
- مالها
أخبرته بما عرفته اليوم من ابنها فجلس محمود عالقا من بين ذلك الأمر الصعب فكيف ياسين الذى مخير من بين ابنه وزوجته نظر لها ومن دموعها قال - وفريده عامله اى
- مقهوره.. متمسكه بابنها ومش عايزه تنزله.. حتى بعد ما قالها الحقيقه
- طبيعى ده ابنها يا داليا
- وياسين.. انت عارف فريده بنسباله اى.. ممكن قدر يتخطى دارين لأنها كانت طرف مؤذى بس فريده مشفش معاها غير كل حب وحبها من قلبه.. لو فريده حصلها حاجه ياسين هينوله نفس الأذى واكبر.. مقدرتش استخزل اسوفهم قلبى وجعنى حسيت بذنبه كبير
- وانتى ذنبك اى
- أنا السبب لما عرفت من ياسين كلام الدكتور لعنت نفسي ميت مرا
- لى بتقولى كده ده قدر
: لو مكنتش خليتهم يتممو جوزهم مكنش زمانها حا.مل
يصلها باستغراب شديد قال - وانتى مالك يا داليا ده حاجه مبينهم
نظرت له بحزن قالت - انا إلى خليت ياسين يعمل كده.. حطتله منشط
نظر لها بصدمه قال - قولتى اى
صمتت بحزن قال بغضب - انتى ازاى تعملى حاجه زى كده.. ازاى
سكتت بتأنيب ضمير قال - مش خايفه حتى ع ابنك واضرار الحاجات دى
- عارفه بس دى كانت الفرصه الوحيده أنهم يرجعو.. انا كنت عايزه اساعدك كانو هيضيعو بعض
- ورجعتيهم
- رجعو بس.. بس هيفترقو تانى للابد بسببى.. يعقوب خلى باله من ياسين واستأمنته عليه لما استأمنى ع بنته ميعرفش انى هكون السبب ف مو.تها...
خفضت رأسها بحزن قالت - أنا اسفه
تنهد محمود قرب منها قال - أهدى إنشاءالله مش هيحصل حاجه
- انا السبب يا محمود.. البنت مالهاش ذنب حرام دى صغيره
- هتبقى بخير ربنا ادرى بيها
- يارب
***
كان ياسين جالس ع السرير ومحتضن فريده التى كانت نائمه على صدره بعيناها المستيقظه تستشعر تلك اللحظه بمعانيها غارقين هم بين أحزانهم وهيئات الدنيا واحدا تلو الآخر.. كأن الدنيا تتنافس على افتراقهم لكن برغم ذلك فهم متمسكين ببعضهم
- فريده
نظر ياسين إليها فهل نامت ابعد شعرها من على وجهها قالت- صاحيه
رقعت وجهها نظرت له قالت - أنا جعانه
- هخليهم يجبولك الأكل
لسا هيبعد مسكته قالت - لا.. أنا إلى هقوم اعمل
- انتى؟!
- اه
تنهد وقال- فريده انتى تعبانه
ابتسمت قالت بابتسامه مريره- الدكتور قالك هموت لما اخلف مش لما اطبخ
شعر ياسين بحزن عميق لم يجب عليها ان تلمسه أدركت حزنه فهى ايضا حزينه لكته تظرى انه بداخله اضعاف ما بداخلها قالت - أنا عايزه اعملك الأكل المره دى
- مش ضرورى
- لا ضرورى لو مش هعملك دلوقتى هعمل امتى
باسته من شفتاه نظر لها بعدت عنه وقالت - مش هتأخر
قامت وذهبت وما أن خرجت من الغرفه اختفت ابتسامتها التى كانت ترسمها رغما عنها لتخفى ما فى قلبها سالت دمعه من عينها تنهدت ومسحتها وذهبت قالت الخدم- ممكن تفضولى المطبخ
- حضرتك عايزه حاجه.. نساعدك
- لا شكرا أنا هعرف اعمل لوحدى
سكتو وكأنه قلقانين من ياسين مثل المره الفائته قالت - ياسين عارف تقدرو تخرجو
اوماو لها وذهب لتبقى هى بمفردها ذهبت وأخرجت حاجياتها من المبرد وضعتها ع الرخاميه وهى متعوده أن تعد طعاما لذيذا تظهر اطيب ما لديها وكأنها تودعه لتترك أثرا طيبا داخله
نزل ياسين وراح للمطبخ شافها واقفه تقطع طماطم رفعت عيناها وتوقفت حين رأته ابتسمت قالت - بتعمل اى.. مش واثق فيا جاى تشوفنى
- معلش خلينى اساعدك
قرب منها نظرت له بدهشه قالت- أنا بعرف اعمل لوحدى ياياسين
- هاتى من ايدك
ابتعدت وهى تترك له المكان ليقطع هو قالت - مش مصدقه انك بنفسك هى تطبخ
- مش حاجه عيب
- ايوه بس أنا متوقعتهاش منك
- لى
- بص لنفسك ف المرايا وانت تعرف
وكانت تقصد عن شخصيته وجموخه لم يرد نظرت الى اكمامه تنهدت قربت منه ومسكت ايده نظرت له طوتها له إلى كوعه قالت- عشان هدومك متتوسخش
رفعت عيناها لتقابل أعينه ابتسمت ابتعدت عنه وذهبت قالت- تعرف انك شبه الاطفال.. من زمان نفسي اشوفك وانت بيبى وهل كنت بارد كده علطول ولا زينا عادى
كانت ينظر لها بصمت كملت بابتسامه - اكيد ابنك هيبقى شبهك.. ومن هنا هقدر اشوفك وانت..
سكتت ولم تكمل جملتها فهل لن تراه اصلا لن تكون موجوده لرؤيته ولا لرؤيه اي ملامح أخذ هو،ابتسمت قالت - ولو مش هقدر اشوفه فأنا متاكده أنه هيبقى نسخه منك
- بتحاولى تحببينى فيه
قال ذلك ببرود نظرت له اقترب منها ليضع يده على على الرخامه وهو محاوطها قالت - ياسين.. ف اى مالك أنا بهزر معاك
ابتسمت وقالت - معرفش انك هتزعل خلاص كنت بيبى قمور
تنهد وقال - كفايه يافريده.. لسا هتضحكى قد اى
سكتت وخفضت رأسها وكأنه كشفها مسك وشها يكفيه قال - فكرك انى مش قادر اشوف إلى جواكى.. حاسس بوجعك وقلبى بيتحرق اكتر
دمعت عينها وهى تتماسك قال - ابتسامتك الكدابه مش لايقه عليكى.. فاكره انك هتخدعينى
نظر فى كلتا عيناها قال - انا ياسين.. ياسين حبيبك
- خلينى اضحك دلوقتى.. اسيب ذكرى ليك نكدت عليك حياتك كلها.. تعبتك معايا اوى
- شايفه حبك تعب.. يبقا أنا تعبت كتير.. ولسا بتعبينى بكلامك.. انتى مش ذكرى انتى حياتى كل حاجه هتبقى بخير اعملى إلى هقولك عليه
نفيت له قالت - أنا اسفه
- لى يافريده.. اسفه لى
مسك أيدها وقال - مش هتاخدى قرارك يدمرنا.. مش هتسبينى لوحدى
- متقلش كده معاك حاجه اهم منى
مسكت أيده وحطتها ع بطنها نظر لها قالت - هينسيك ويفكرك بيا
نظر إلى معدتها سحب يده وقال - مش هيحصل..فكرك انى هقدر اتقبله..
نظرت له فريده وكأنه نفر طفلها للتو قالت - قصدك اى
- هشوفه السبب فى انك تبعدى عنى وخدك منى.. هقصر معاه اوى كأن مبينى ومبينه طار
قربت منه قالت - لا يا ياسين اوعى تقول كده انت مستحيل تعمل كده
دمعت عينه من خوفها قالت - عشان خاطرى اياك تعمله وحش أنا هسيبه معاك وانا مطمنه
- ياريتك بتفكرى فيا زيه
- أنا فعلا بفكر فيك.. مش حاسس بيا أنا فى نار فقلبى
- يبقى متسبنيش عشان حاجه لسا مجتش.. حاحه وهميه يعالم هتيجى اصلا ولا لا
بدمرى ٣ أشخاص يا فريده.. قرارك بيمدمرنا احنا ال٣ وهو اولنا.. لو أنا مش همك فكرى فيه هو كمان يافريده.. عارفه اهميه وجود الاظ فى حياه كل واحد مهمه قد اى.. لما يتولد وميلاقكيش معاه وغيره عنده هيحس بوجع ازاى
سالت دموع من عينها قال : لو أنا كان عادى الاب مقدور عليه لكن انتى...
قاطعتها وهى تقول بصعوبه - عشان كده هاتله ام
نظر لها بشده بل أنصدم من ما قالته- صعب أقولها.. بس متوقفش حياتك اتجوز عشانه وأبنى عيله.. انت مفتقد العيله زى..
أنها تجبره أن يتزوج.. الآن تخبره أن يكون لغيرها وهى التى كانت تصرخ به بجنون ما أن اقتربت امراه منه.. تلك التى كانت الغيره تأكلها ها هى تقاوم نارها وتطلب منه أن يبنى عائله- بتقولى اى؟!
- اتجوز يا ياسين.. متسبش نفسك كده تانى.. متكنش وحيد
سالت دموعها بحزن وهى تردف- بس اتجوزها طيبه عشان متكونش مرات اب شريره
- انتى الى بتقولى كده.. عايزانى اتجوز
- مضطره.. كنت مش طايقه اشوفك مع واحده غيرى بس دلوقتى أنا إلى بقولك شوف حياتك
لم يعد بامكانه يستمع لها أقارب منها قال - كفايه ارجوكى
مسك وشها وهى بتعيط فهى تقول ما لا تريده قالت- متخلهاش تقرب منك.. أو خليها بس من بعيد..
كأنه مرغمه كل الاحداث ترغم عليها وصعوبه تخيلها أن يكون مع امراه اخرى تلك الفكره تحرقها أن يحب غيرها وتعانقه مثل ما تعانقه هى أو يدللها كما دللها هو، مسك ملابسه بقبضتيها قالت- ياسين انت ليا .. متحبهاش قدى، متنسانيش.. خلينى مميزه عندك
- مش هنساكى لانك مش هتروح فى حته
نظرت له مسح وشها قال - مش هيحصل حاحه من الى انتى خايفه منها.... اطمنى
- بجد
- مستحيل يافريده.. محدش يقدر ياخد مكانتك عندى ولا اقدر اقرب من واحد غيرك.. اتعذبت بيكى ولسا بتعذب وحبيت عذابى منك.. يا انتى يا لا يافريده.. صعب انساكى بس اعيش ب حبك عادى .. طول ما انتى معايا مستحيل افكر فغيرك
نظرت له فماذا يقصد بوجودها فهل أن رحلت سيكون مع غيرها وكأنه يجعلها تخاف أن تتركه فيحدث ما تخشاه قالت - لو مكنتش معاك..هتفمر ف غيرى عادى
رأى حزنها قرب منها وقال بتأكيد - انا ليكى.. ليكى انتى وبس
وقبلها من شفتاها نظرت له فريده وهو يقبلها لتجد دمعه تسيل من عينه المغمضه دمعه سالت لفرط حزنها مسكت وجهه وهى تلف زراعيها حول رقبته لتبادله القبله بشوق وحزن شديد ممتزجه بدموعهم المؤلمه التى تحمل معانى كثير لدى الآخر
ابتعد عنها لتأخذ أنفاسها نظرت له فريده لينظر إلى دموعها برب أيده منها ابتعدت عنه بحزن شديد وذهبت
***
قال محمود بغضب - أنت إلى جابك هنا.. احنا مش بعتنالك حجتك وفسخنا الخطوبه دى
كان انس واقفا أمامه فقد أتى إلى بيته برجله قال - مفيش حاجه خلصت.. فين يارا
- علاقتك يبنتى انتهت.. لولا أن والدك صحبى أنا كنت ندمتك بحق دمعتها عليك
- اعمل إلى انت عايزه عارف انك مش طيقنى.. ولا أنا بس جاى عشانها
نظر محمود إليه بحنق قال- كنت فكرت فيها قبل أما تعمل كده
- معلش ممكن اشوفها.. اتكلم معاها اعتذرلها
- صدقنى يارا بنفسها مش عايزه تشوفك ونهيت كل حاجه
- وانا لازم اتكلم معاها... يااارا
نادال عليه ولم يهتم لأحد نظر له محمود بشده قال- انت رايح فين.. قولتلك مش عاوزتك
توقف ونظر له قال - مش ماشي غير لما اكلم معاها.. لآخر مره.. مش هتفضل مخبيه نفسها منى
- اخرج حالا عشان مطلبش البوليس
- بابا
جاء ذلك الصوت وكانت يارا نظر لها انس اقتربت منهم ونظرت له قالت - عايز اى
- عايز اتكلم معاكى.. لوحدنا
نظر له محمود بشده قال - ادينى فرصه اتكلم خمس دقايق بس يا يارا.. الخمس دقائق دول هيفرقو معانا كتير
- متجمعنيش تانى بيك
شعر بالحزن من طريقتها تنهد قال - بعد اذنك
نظرت إلى والدها اومأت له بأنها قادره ع التحدث كى لا يقلق عليها ذهبت مع انس للخارج قالت- اتفضل عايز تقول اى
- فسختى الخطوبه
- اه أنا.. اكيد مش هتستمر لحد كده
حزن منها قال - بتهربى منى
- مش بعرب بس مذ عايزه اشوفك
- غلطت معاكى.. معترف انى..
قامعته وقالت - انك خونتنى
اومأ لها بحزن وندم قال- خونتك بس والله كانت تسليه.. لعب عيال
دمعت عينها قالت - هونت عليك يا انس.. كنت معاهم وعارف انك بتخونى ومكمل
- قلبى مكنش مطوعنى.. وبتوجع بيه دلوقتى.. ممكن عرفتهم عليكى بس عمرى ما فكرت فيكى زيهم انتى غير يا يارا
قالت ساخره - نفس الاسطوانه يا انس مشبعتش منها
حزن وكأنها اعتادت على اكاذيبه وباتت ترى كلامه كله كذب ف كذب- والله محبتش غيرك.. يمكن دى الحاكه الى كنت صادق معاكى فيها.. كنت صادق معاكى يقلبى وؤوخى الحقيقيه
قرب منها مسك أيدها قال - حبى الوحيد الى مكدبتش عليكى فيه.. فى كل مره بخاف اخسرك فيها
بعدت أيدها منه قالت - لو كنت خايف تخسرنى مكنتش خونتنى.. انت بايع من الأول
- محصلش أنا شاريكى.. انتى بس الى عايزك بجد فى حياتى أما دول
- بتلعب مش كده
اومأ له بندم وحزن وكانت تنظر إليه فهو صدق معها ومعترف قالت - وانا عندى كرامه يا انس ومش هاخد حد يذلنى
- مش هيحصل
- لما تخونى دلوقتى هتخونى بعد جواز هتدور ع الف حجه وهتبقى اتعودت.. الخاين ملهوش ثقه
- لا يا يارا انا اصلا بعدت الخطوبه عشان محسش
- بالذنب
نظر لها حين قالت ذلك اردفت - عشان متحسس بالذنب وتهرب من المسؤوليه كأنك مسجون فتعمل إلى عايزه
نظرت له واكملت - مفكرتش انك فعلا مسجون ومسؤل من حبى.. مهتمتش بيا ولا قلبى وانت بتخونه
صمت انس قليلا نظر لها من دموعها دمعت عينه قال - قلبى دائما معاكى.. انانى ومتكبر حقير قولى عليا كل حاجه بس الحاجه الى متاكد منها انى بحبك
كانت ترى الصدق فى عينه قالت بحزن - لى عملت فينا كده
- انا اسف.. عاقبينى زى ما انتى عايزه بس متبعديش
- مش هينفع البعد هو الحل مينفعش نرجع
- لى مينفعش يا يارا.. مش هتتكرر اوعدك
نفيت له وهى تكبح دموعها حزن بشده كأنها مصره على فراقهم قال وهو يمسك يدها - والله بحبك
نظرت له بحزن فهى بالفعل ترى صدقه معقول أنه يحبها هل تضعف بعد كل ذلك.. سيوجعها مرارا وتكرارا ثم تندم- مش هقدر.. احنا انتهينا
قالت ذلك بتأكيد تخبره بقرارها النهائى فشعر بالحزن الشديد وكأنه خسرها للابد.. ينظر لها وكم تغابى معاها وهو السبب فى ذلك- معاك حق.. ف النهايه أنا غلطت.. اوى كمان بس كلنا بنغلط
- غلط عن غلط يفرق
اومأ لها تنهد نظرت له مسح دمعته ولاول مره ترى ذلك الحزن قال - تفتكرى هنساكى زى ما انتى نستينى.. هنساكى مش كده
نظرت فى عينه قالت - لسا مغرور خايف تظهر ضعفك قدام حد عشان برستيجك
- بس انا بترجاكى.. ولانى مش فارق معايا حد دلوقتى غيرك
سكتت كى لا تقول شئ لا تريده تنهد قال - تمم شكلك واخده القرار من بدرى.. ممكن منبعدش..
نظرت له قال - مش عارف إذا كنت هتخطاكى ولا لا.. بس ممكن يجى يوم ونرجع تانى واثق انى ليكى انتى
تنهدت قالت - انس..
قاطعها وقال - خلينا دلوقتى صحاب.. انتى اقرب واحده ليا.. نرجع زى الاول خالص.. زمان كنا صحاب
وكأنه يذكرها بهم قديم يتأمل بأن يرجعها وهى تتأمل بذلك لكنها برغم حبها له ووجعها منه لن تنسي أنه كان صديق جيد صعب أن تنساه بيوم وليله أومأ له قالت - انا بردو مش عايزه علاقتنا تنتهى
قرب منها نظرت له حضنها تفجأت ونظرت له قالت - انس
- محدش هنا احضنينى.. كصديق ع الاقل أو اعتبريه وداع
رفعت وراعيها وعانقته بحزن شديد فهى ستشاق إليه كثيرا قلبها يحبه ومخذوا بها لكنها لن تعود قال - سامحينى خسارتك بنسبالى اكبر خساره مش عارف هعوضها..
ابتعد عنها قال - بس عندى أمل أنها ترجع
- متتاملش ع الفاضى
- سبينى أتأمل محدش عارف مخبلنا اى
تنهد وقال بندم - متزعليش منى
قربت أيدها من وجهها مسحا دمعته الصادقه التى سالت منه حزنت من حزنه نظرت له قالت - وانت كمان
ابتسم اومأ لها ابتعد عنها وذهب ليتركها تطالعه حتى اختفى من ناظريها تنهدت ودخلت شافت والديها نظرو إليها قالت داليا- قالك اى.. لسا عين يجى
- خلاص يماما.. كل حاجه انتهت
قالت ذلك وهى تذهب لغرفتها تنهد محمود بحزن عليها قال - كويس
ذهب بينما داليا تنظر لغرفه يارا وتعلم أنها تبكى الآن
***
فى الليل كان ياسين جالسا يمسك رأسه فتح الباب وكانت فريده نظرت له من جلسته تلك قالت بدون مقدمات
- ياسين.. انا قررت
نظر لها حين قالت ذلك - اى هو
صمتت بينما ينتظر إجابتها رفعت عيناها إليه قالت
- مش هعمل العمليه
رواية زهرة الاشواك الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم نور
مش هعمل العمليه.. أنا هكمل الحمل وإلى يحصل يحصل
يصلها من قرارها وكان هادى بشموخ وجهه الذى يحتله وكأنه كان عارف ان ده هيكون قراراتها وعارف أنه مش هيوافق عليه ولن يستمع لها فهو يحق ان يقرر للأفضل لها
- لى يافريده
كانت حزينه كفايه وهى تنظر إليه ويعذبها بنظرته، اتخذته بصعوبه لكنها واثقه به ولن تتراجع قالت - انا..
- خدتى قرار انانى اوى
شعرت بالحزن من ما قاله قالت - أنا اسفه ياسين بس مقدرش أضحى بيه
- فبضحى بيا أنا
تنهدت وقالت - ياسين افهمنى
- افهمينى انتى يافريده..
مسكها من كتفها بهدوء وقال بحزن - لو سبتينى أنا هكون اوسخ من الأول
نظرت له حين قال ذلك ونظرت كيف يكون كيف كان يشرب معقول أنه سيعود بعادات سيئه ستتركه ليذهب لطريق خاطىء بسببها قالت - انت مش هتعمل كده.. اتظلمت ومبقتش وحش.. كنت متمسك بمبادئك وشخصيتك.. كنت نضيفه ياياسين وهتكون كذلك
- بس مكنتش عايش.. وجودك مهم معايا انا بتنفس وعايش.. لو حصلك حاجه فأنا هموت.. والميت ميتحاسبش
تضايقت من التخيل قالت - بتخوفنى لى
- لازم تخافى.. زى ما انا خايف
- ريحنى ع الاقل عشان اطمن لما امشي
- لا.. مش هتمشي.. متقوليش كده.. هروح معاكى
حزنت كثيرا قال - مين إلى هيتبقيله إلى بتعملى كل ده عشانه هيعانى اكتر بسببك.. مش تضحيه وخلاص دى مسؤوليه طفل لازم يبقى متوفرله كل حاجه أولها حياته وعيلته.. إلى عايزاه يجى ويعيش منغيرها.. ما تردى هيقدر يستحمل
- عارفه انك مش هتعمل كده وهتحبه اوى كمان
- هكرهه
نظرت له بشده حين قال ذلك ببرود ليسير الخوف داخلها قالت - من قلبك
صمت ولم يرد فكيف استطاع قول ذلك ابتعد عنها قال : فريده متخلنيش اجبرك ع حاجه.. انتى مش فاهمه قرارك ملهوش اى اساس
نظرت له وهو يلتف معطيات ظهره لها قالت - عايز تجبرنى ع اى
- انك مدمرناش بانانيتك
قالت بانفعال - انا مش انانيه
قال بغضب- انانيه يافريده.. ولسا لحد انهارده انانيه وتفكيرك يدل ع تفكير عيله مكبرتش ولا هتكبر
- وانت إلى تفكيرك كبير.. أنا بحاول ع قد ماقدر.. بس انت إلى شايف القرار سهل
صمت اقترب منها نظرت له مسك أيدها قال - ابوس ايدك بترجاكى متتعليش فينا كده
لاول مره ترى نظرت الرجاء لشده خوفه والحزن يملأ قلبه المها قلبها قالت - مش هقدر
شعر بالخذل الشديد منها ساب أيدها قال - لدرجه دى مبتحبنش
نظرت له معقول أنها جعلته يشك بحبها قالت - بحبك والله.. بحبك اوى بس..
- بس اى
- أنا مش هعيش طول عمرة خايفه وحيده بتهيالى الموت افضلى ومش هستحمل أن ميكنش عندى ولاد.. مش هتكون عيشه هتكون عذاب
- انا معاكى
- انت اكتر منى ياسين.. انت إلى عايز ابن من زمان وغرحتك بيه لما عرفت انه جيه قد حجم كسرتك لما عرفت بأنه مش هيجى
- قولتلك مش عايزه مبتفهميش
- كلامك هيتغير لما العمر يعدى وانت لسا ف مكانك.. ممكن تفكر فغيرى وممكن متبينش بس انا هشوف كل حاجه ف عينك
- مش واثقه من حبى وجودك معايا كفايه.. إذا كنت عايز ابن ف يكون منك ولو مش منك يبقى مش عايز
- وادينى بقولك هيجى
- مش ع حسابك يافريده
- كمان العمليه ممكن اموت فيها
نظر لها حين قالت ذلك قالت - فيها إخطار عليا انت كده بتقتل.نى وبت.قتله..مستفدناش بالعكس هتخسر
- متخافيش نعملها بره هما متقنين فيها ومش هيحصلك حاجه
- لو ربنا مقدر أنه يحصلى فهيحصل.. ولو مت افضل امو.ت بس هو يعيش
نظر لها أدارت وجهها قالت - أنا خدت قرارى ارجوك
نظر لها بوجه خالى قال - مش هيحصل
نظرت له من ما قاله وكأنه يخبرها أن قرارها لا يفرق معه بشيء- ياسين
ذهب وكأنه لم يستمع منها شئ قفل الباب بقوه لشده غضبه فانتفضت معه أغمضت عيناها بحزن وهمسه بقول- أنا اسفه
خرج ياسين وقف الحراس تقدم السائق وفتحله السياره لكنه ركب فى المقدمه وأدار السياره نظرو إليه بقلق من شكله
ذهب ياسين وهو يبتعد من هذا المنزل وكأنه يهرب من حزنه.. ذلك البيت الذى عشقه بوجودها بات يكرهه لرؤيتها.. حين يراها عيناها التى تطارده فى كل مكان
وجهه منها ونحعه من قضاء الدنيا وكأنه لن يغرم ابدا معه.. يروها كثيره عليها ولا يتركوها إليه.. لماذا فريده.. لماذا هى.. يريد فقط حياه هادئه هل ذلك كثير عليه
دمعت عينه رن تلفونه توقف وهو يتنهد نظر إلى هاتفه وشاف المتصل استغرب- ياسين تعالى ع القسم
- ف اى
- موضوع لازم تعرف
- تمم جايلك
قفل وتوجه اليه وصل إلى مخفر وقابل خالد إلى كان مستنيه قال - خير
- أعقد
جلس ياسين وهو لا يفهم شئ قال خالد - فى حاجه بخصوص قضيه فريده..
نظر لها ليكمل- احتمال تتفتح تانى وفيه شبهات المره دى
- وضح اكتر
- لما صاحبتك حاولت تأذى مراتك فقبل ما نرحلها لازم تتأكد اى إلى كان وراها قبل كده.. طالما اذيتها مره يبقى ممكن تكون هى ورا الحادثه
تنهد واكمل - تفتكر الجرسونه نفسها إلى خدتها لتلاجه وملحقناش نستجوبها لأنها مات.ت
- ايوه
- كان معاها رزمه فلوس وباين أن كانت فى الوقت ده يتقابل إلى بيدفعلها لأنها مبلغ زى ده مش هيكون معاها
- بعدين
- الفلوس دلوقتى فى صناديق تغليف الجرائم وكانت عليه بصمتين بصمه البنت وبصمت شخص تانى
- دى فلوس بتتنقل مبين ايد والتانيه
- الفلوس كانت متغلفه يعنى فى شنطه.. ومسكها الأتنين ميرال والبنت دى
استوقفت ياسين شيء قال- ميرال
- اه.. حققنا معناها قبل ترحيلها وكانت بصمتها هى.. امتنعت عن ترحيلها وبدأت تحقيق معاها بس هى مدتناش ايجابه ومتكلمتش
- ميرال هى..
- ممكن.. لسا متأكدناش لأن الادله مش كافيه وفى قصيه تانيه.. البنت احتمال تكون اتقتلت مش حادثه ع الطريق.. دى كلها احتماليا ولو الاحتمال صح فهى هتكون لابسه قضيتين
صمت ياسين من ما عرفوا تذكر كلام الطبيبه عن حاله فريده وان ذلك الضعف يشكل عائقا فى حملها وخالتها.. ذلك الضعف الذى اثر عليها وعانت بسببه.. الضعف ذاته الذى جعله يخشي الاقتراب منها والادويه التى تاخذها وان توقفت عنها سيشكل ضغطا عليها ولم يكن يومها ع ما يرام كل ذلك بسبب تلك الحادثه التى لم تخرج منها سالمه بل خرجت برهاب من الجميع وخوف وتأثير جسدى ونفسي.. حتى الآن اثر عليها لن تصبح أما إلى بمماتها.. كانت سليمه قبل أن تراه لقد تأذت من وراه هو
- خد الاجرائات اللازمه
نظر خالد إليه حين قال ذلك بتلك البرود
- التحقيق شغال ولو ثبتت التهمه فالقانون هيتنفذ وانت عارف العقاب لأنها قضيه محاوله قت.ل
- معدتش فارقه
نظر له وقف قال خالد - عايز تشوفها
صمت ياسين فهو أن رآها لا سك أن سيفتعل جريمه سيرى من تسلب روح حبيبته معقول انتى يا ميرال انتى من فعلتى بها ذلك
- لا
- زى ما تحب كنت عايز اعرفك أنها هتبقى معانا يعنىمس هترجع وهتطول لحد ما التحقيق يخلص
لم يهتم ياسين كثيرا وذهب غير مبالى بأمرها فهى التى جنيت ع نفسها جعلت بينها بين القضبان ولقد فعل ما فى وسعه لحمايتها برغم ما فعلته لكن الان لن يفعل شئ بل يريدها أن تعاقب لو كان خارج الشرطه لكان عاقبها هو.. عاقبها على اذيه حبيبه.. كانت معه كول هذا الوقت.. الشخص الذى يبحث عنه جاهدا لأن يثأر منه ولحبيبه كانت بجانبه تخدعه
ركب العربيه وهو يتذكر ما سمعه من الضابط ذهب وهو بيسوق كان بيزيد السرعه وينظر لامامه ويتذكر كلام فريده " مش هعمل العمليه"
"هتعمليها"
"قولتلك مش هعمل.. انا حره فى قرارى ومحدش هياخد ابنى منى.. حتى انت يا ياسين"
"خايف عليكى افهمى بقا، هتموتى"
"اموت بس هو يجى"
"لدرجه دى أنا مش فارق معاكى"
"بحبك اوى والله.. بس مش بإيدى.. واثقه انك هتعوضه عن وجودى مش كده"
شعر ياسين بحرقه فى عينه من تذكرها- عارف أنه مش بايدك يافريده.. كله بسببى.. مش هو السبب.. أنا إلى هكون مسؤل عنك لو حصلك حاجه.. أنا إلى قتلت.ك زى ما قتل.ت غيرك
نظر للزجاج لياتى مشهد فى مخيلته يرتسم أمام عيناه لسياره تصدم به بقوه وتقلب السياره والزجاج يتهشش ويتناثر على وجهه،ليجد يد تمتد إليه وكانت دارين الغارقه بدمائها ممسكه بطفلها ويسمع اصوات تاؤهم جميعا ومنظر الد.ماء التى تملأهم والألم وهى تتفوه بقول"ياسين"
لكن تغير وجه دارين لوجه فريده نظر لها بشده لينبض قلبه خوفا نظر لها ولطفلها
كأنه تلك الحقيقه التى يجسدها عقله له لقد قت.ل دارين وابنه وها هو تسبب فى قت ل حبيبته الذى عشقها قلبه وابنه سيموت لا محاله.. تلك الحقيقه هو السبب.. أنه سبب خراب كل شئ وكأنها اشاره أن وجودها معه كان خطأ من الأول.. أنه قا.تل
- لا
بلى أنه قا.تل جميع احبائه تركوه وهو السبب فى ذلك أنه نذير شؤم ع من حوله،وكانت قدمه تزيد بنزين لزياده سرعته وهو غائب لكن ظهر فجأه حائط أمامه فاق ياسين من أصوات مخيلته انطف فورا لكنه فقد السيطره ع سيارته ليصدم بشجره
كان فريده قاعده تنظر للباب ومستنيه دخوله وتتسائل لاين ذهب وكانت قلقه عليها.. كان قلبها لا تستريح منه كلما تتذكر كيف خرج وهو غاضب منها بالها ينشغل عليه
وسط جلستها وهى تنتظره راحت فى النوم، دخل أحد للمنزل واقتربت اصوات الاقدام منها،شعرت بوجود ظل أحد يقف أمامها فتحت عيناها رويدا لتجده هو اعتدلت قالت - ياسين
انحنى وهو يجلس ع قدميه أمامها نظرت له بصدمه لنا شافه وجهه وكان فى جرح فى رأسه قالت بقلق شديد- اى ده
مسكت وجهها بصدمه ونظرت له ولملابسه مسكت أيده لقتها أيضا مجروحه قالت - إلى حصلك مين عمل فيك كده
- أنا
نظرت له من نبرته الغائبه تلك وكأنه لا يشعر بأى الم رغم نزيف وجروحه قرب منها قال - لى بتعملى فيا كده.. ليه
المها قلبها من شكله قال - لى بتعذبينى يافريده.. لى مكتوبلى اتعذب
- هترتاح
- كل أنا أقول كده تلاقى وجع اكبر ارتمى عليها بارهاق شديد نظرت له بقلق قالت - ياسين
- تعبت والله تعبت
وكان صوته مبحوح وكأنه على وشك البكاء ليردف بحزن شديد - يارتنى كنت أنا وانتى لأ.... أنا السبب فى مرضك.. اقت.لينى
تنهدت بحزن قالت - انت ملكش دعوه
دفن وجهه فى عنقها بتعب شديد قال - أنا إلى خلتهم يأذوكى
شعرت بدمعته الدافئه تسيل على رقبتها قالت - مستحيل.. انت بتحمينى منهم..لو مكنتش معايا مكنش زمانى عايشه
- غلطانه. اذوكى بسببى.. لو كنتى مع اشرف كان زمانك لسا عايشه زى ما انتى
لمس وجهها بانامله وهو يزيح شعرها ويقول - بتحبى ايهاب اتجوزتيه وخلفتى منه.. كان زمانك ام زى ما انتى عايزه وحياتك هادئه
تفجأت كثيرا من كلامه ذلك قالت - بس ياياسين.. أنا مش عايزه حد تانى.. اخترتك انت
- وبتدفعى تمن اختيارك
تنهدت من دموعها مسكتها وهى تقف وتسنده قالت - كفايه.. لازم نشوف جروحك
ذهبت إلى غرفتها اجلسته ع السرير واحضرت علبه الاسعافات قعدت أمامه نظر لها تنهدت أبعدت شعره عن جبهته وهى تعقم جرحه قالت - بتوجعك
لم يرد عليها نظرت له تنهدت قعدت ع ركبتيها لتكون فى مستواه أكملت ما تفعله وهى تمسح الدماء بقطعه قطن قالت- إلى حصل معاك
- عملت حادثه
نظرت له بصدمه قالت - اى
- خفيفه.. قدرت اوقف من سرعه العربيه فجت ع قد كده
- ياسين خلى بالك.. مكنش لازم تسوق وانت كده.. انت اصلا بتواجه صعوبه لوحدك
مسك أيدها يوقفها عن لمسه نظرت له قالت - ياسين.. فى اى
- خايفه عليا
تنهدت قالت - ياسين
- هموت يافريده.. هموت من تأنيب الضمير والذنب... حسي بيا
أشفق قلبها عليه لتنظر فى عينه اقتربت منه وهى تلامس وجهه قبلته قبله رقيقه قالت - انت ملكش دعوه.. لو رجع بيا الزمن هختارك انت ياياسين..
توقف ولم يتحرك من ما فعلته نظرت له من استسلامه اقتربت وهى تطبع قبله أخرى بشوق قالت - غلطان أنا حياتى ملهاش قيمه من غيرك
نظر لها فهى لاول مره تتجرأ وتقبله دون خجل بل كانت تهرب منه حين كان يقترب منها، أزاحت شعره للخلف تضع الضماده ع جرحه لتمسك وجهه من بين يديها الرقيقه وتقبل جرحه برقه ابتعدت وكان ينظر لها لف زراعيه حول خصرها وهو يضمها إليه- متبعديش
نظرت له من طلبه ذاك وكأنه عرف ان تلك قبلات الوداع وتلك الجرأه لأنها تدرك أن لا مفر من الخجل الان، حضنته هى الاخره بحب شديد قالت - مش هبعد.. أنا معاك
تنهدت وقالت وهى تمسك على شعره - ربنا هيدبرها من عنده زى ما دبرها فى حياتنا
تنهد بعمق داخله ووجع شديد - يااارب
أخذها وهو ينام وهى فى أحضانه وكأنه يخبرها أن لا مفر من الابتعاد ويتمنى داخله أن يتوقف الزمن وتكون معه حتى يششخ.. يتنهد ويدعى ربه فهو لا يريد غيرها فلا يأخذها منه هى الاخرى.. يكفى الخسارات التى تلقاها.. لكن خساره فريده لن يتحملها،خدنى بدلها بس انا اعيش من غيرها مش هقدر
كانت تنظر إليه وهو محاوطها بزراعيه ولا يفصاهنا شيء أغمضت عيناها بأمان كجسد واحد ترابطو سويا كذات الارواح التى تلاقت وتعاهدت ع أن تكون روح واحده
***
على السفره كان ايهاب جالس يأكل مع عائلته نظى إلى اشرف قالت سلوى -روحت لتسنيم امبارح
- اه يماما بتسلم عليكى
ابتسمت له قالت - الله يسلمها
- بابا
نظر اشرف إليه ليردف - انت عارف بحمل فريده
صمت ولم يرد عليها تفجأت سلوى قالت - فريده.. حامل
- اه من شهرين تقريبا
- عرفت منين
- تسنيم عارفه مهيا صاحبتها.. قالتلى بصدفه بس انا اتفجات زيك
نظرت سلوى إلى اشرف قالت - صحيح.. فريده حامل
تنهد وقال - اه
- مقولتلناش لى نباركلها
- باركتلهم متتقلقيش
أومأ ايهاب قال - باركت لياسين.. مكنش لازم يستعجل
نظر له اشرف من نبرته قال - قصدك اى
- فريده صغيره ع أنها تخلف مش شايف كده
- لا مش صغيره والدتك خلفتك وهى عندها ١٩سنه وعرفت تهتم بيك.. ثم انت مالك بيهم صغيره او لا دى حاجه ترجعلهم وهو جوزها
- أنا بقول أن احنا اخر ما يعلم
- مش لازم انت تعرف يا ايهاب..ولا الموضوع فارق معاك
صمت ولم يرد عليه اكمل- انت دلوقتى خاطب يعنى خليك ف خطيبتك
- أنا مش مهتم بحد.. تسنيم المهمه عندى.. كنت بسالك مش اكتر
نظرت لهم سلوى قالت - خلاص كلو عشان متتاخروش ع شغلك
***
فى الليل كان ياسين نائم ومتصبب عرقا وكأنه يرى كابوسا تقلب فى نومته لكن شعر بشىء نظر لم يجد فريده بجانبه
- فريده
جلس ونظر فى الغرفه كانت خاليه نظر حوله قام راح الحمام وهو يبحث عنها لم تكن بالداخل،نبض قلبه وخرج من اوضته قال - فريده
نزل وكأنه جن يبحث عنها بخوف وكأنها تبخرت ينظر يمينا وشمالا خرج الحنين بس وقف لما شافها قاعده عند البسين
وتضع قدمها فى الماء نظرت له قالت - ياسين
اقترب منها نظرت له ولملامحه قالت - مالك
انحنى أمامها وهو يخفض رأسه نظرت له قربت وجهها منه وهى تنظر له قالت - ف اى حلمت بكابوس
- انتى كابوسى
نظرت له من ما قاله ليكمل - مش قادر اتخيل حياتى من غيرك.. متقتلنيش معاكى اكتر من كده.. بترجاكى
شعرت بالحزن عليه تنهدت وقالت - ياسين اتكلمنا ف الموضوع ده خلصنا
- مخلصناش أنا مش عارف انام.. وانا خايف اصحى ف يوم
- اى تلاقينى مت
- مش هسامحك يافريده..
ليناتبها الخوف من ما قاله
- لو كملتى ف قرارك انانى .. اعيش بتعذب بيكى ومش هسامحك
قربت منه قالت - انا معاك اهو
-لحد امتى.. شهور ولا ايام
- بس هبقا معاك ف كل لحظه.. صدقنى مش هسيبك
سالت دمع من عين ياسين نظرت له فهل يبكى قال - فاكره لما سالتينى إذا كنت نادم انى تممت جوازى منك
رفع عيناه واردف - نادم يافريده
نظرت له بشده دمعت عينها نفيت له بأنها لا تريد سماع ذلك قالت - نادم ياسين
- نادم أشد الندم.. يارتنى ما قربت منك وملمستكيش.. يارتنى عملت الغلط بس معلش كده معاكى
انصدمت وقالت - عايز تعمل حاجه حرام وانا كنت مراتك.. تخون حبى يا ياسين
- بس مكنتش هقت.لك.. اه يافريده كنت اعمل الحرام ولا اخليكى زى النهارده.. ندمان اوى ع اليوم ده
ابتعد عنها وذهب ليتركها فى صدمتها ولاين وصلته وجعلته يفكر ما لم يوما يفكر به.. ندم عليها وع ترك تلك النطفه التى تتكون داخلها وتسلب روحها.. ندم ولا زالت جعلته يندم
حست بحد بيحط شال على كتفه لقته ياسين نظرت له بحزن قرب أيده ومسح وجهها بكفه بحنان قال- أنا آسف
- ع اى
- انى سبب الدموع دى
ابتسمت بحزن قالت - أنا اسفه أنا كمان
لامست وجهه بحزن رفعت عيناها إليه فالت - خلاص هعمل إلى انت عايزه.. متزعلش منى
نظر لها من ما قالته وهى غير راضيه عنه قربها منه وهو يضمها إليه قال - كويس.. بكره نروح
نظرت له بشده وكان يخشي أن تتراجع غمضت عيناها بحزن اومأت ل
فى اليوم التالى لبست فريده دخل ياسين نظر لها قال - يلا يافريده
- حاضر
قربت منه مسك أيدها قال - كل حاجه هتبقى بخير.. متخافيش
نظرت له وكان يطمأنها برغم حزنه الشديد وخوفه اومأت له قالت - اتمنى يبقى خير
فى العياده فى المكتب كانت الدكتوره تنظر إلى فريده وياسين قالت - استاذ ياسين.. رنيت ع حضرتك بس مرديتش
- امتى
- امبارح وأوله
- ممكن.. مخدتش بالى
اومأت له قالت - الدكتور قالى انه كلم حضرتك
- عشان كده جينا
- واثق من قرارك ده
نظرت إلى فريده التى كانت صامته والحزن يغم وجهها ومش عارفه تخفيه قالت- فريده عايزه تنزليه
اومأت لها إيجابا لتكرر عليها - متاكده عايزه تتخلى عن ابنك
نظر لها ياسين فهو تعب على ما أقنعها حزنت فريده ونظرت له فهى لا تريد أن تتركه،نظرت لها الطبيبه من نظراتها قالت - حتى لو ف طريقه تعيشي بأبنك
وكانت جملتها اخترقت اذنان الاثنان خاصه ياسين الذى نظر لها بشده قالت فريده - اعيش؟!
اومأت لها بابتسامه نظر لها بذهول قال ياسين باستغراب - طريقه اى
- نسيت أن ف ولاده طبيعيه وقيصريه
صمت فكيف لم يفكر فى هذا يمكن لانه خاف عليها ويعلم خطورتها بجانب أن الطبيب لم يحدثه عن اى من ذلك قال - قصدك ان فريده تقدر تخلف قيصرى.. تحت تخدير
- ايوه
- الدكتور مقاليش حاجه زى دى
- لانه سمع منى كلمتين ومكلمش وحس بخطوره الولاده والحمل ع فريده.. لما عيدنا كلامنا قولتله ان ده اختصاصى دكتوره توليد.. وصلنا لحل وكنت بتصل بيك عشان اعرفك بس حضرتك مرديتش
- وهو وافق وده مش هيضر بيها.. قالى أن فتره الحمل صعبه
- فى دلوقتى ادويه بتساعد ع الهدوء والمؤشرات الحيويه تبقى مظبوطه.. هنمشي عليها عشان البيبى بتبدأ حركته والقلب فى الفتره بيبقى مضطرب فهنساعد أن يبقى فى حاله هدوء..ممكن فريده هتضايق شويه عشان مبتحبش الادويه بس مضطرين
صاحت وهى تقول - لا خالص كملى
نظرت له وعدم اعتراضها ابتسمت واكملت - لحد يوم الولاده إنشاءالله فريده هتبقى بخير وكمان البيبى
لم تصدق فريده ما سمعته نظرت لياسين الذى كان شاردا بتفكيره مثلها قال - المخدر مش خطر عليها
- الدكتور قالى نقطه دى فبتالى هنجيب دكتور خاص بجرعات عشان يبقى دقيق فيها عشان ميحصلش اضرار جانبيه بنسبه لمرضها والولاده
- الولاده القيصري لوحدها بيحصل منها كوارث
- ده كان زمان استاذ ياسين الطب أتطور واكتريه إلى بيجولى بيختارو قيصرى عشان يريحو نفسهم.. ثم إن دى مش اول حاله هنحرب فيها يعنى فريده مش تجارب.. فى كتير كانو عندهم مشاكل عضويه بس خلفو وعايشين
- بس مش ضعف فى القلب
- عارفه انك قلقان عليها وده حقك بس انا بطمنك وبقولك أن لو انت عايز الطفل وفريده دى الطريقه.. لكن الولاده الطبيعيه مش هتناسبها زى ما الدكتور المختص قال لحضرتك أنها مش هتقدر تكمل
صمت ونظر إلى فريده وكان الدهشه تسعى الاثنان والحزن يزيح من على قلوبهم كأنه الفرج آتاهم من عند الله وفك كربهم،قالت فريده - يعنى قصدك أنا هكون بخير
اومأت لتردف - وابنى كمان.. قصدك كده صح
- اه يا فريده ابنك وانتى بخير
صرخت وقفزت وهى تعانق ياسين فرحا ولا تصدق ما سمعته نظرت لها الطبيبه بقلق نظر لها ياسين قالت - سمعت قالت اى.. قولتلك ربنا مش هيسيبنا
سمع صوت ضحكتها الذى اشتاق له وانفرج اسارير قلبه ابتسم ربت عليها قال - نسيتى انك حامل شكلك
أفتكرت كيف قفزت ابتعدت عنه ونظرت لطبيله قالت - اسفه بس من الفرحه مقدرتش امسك نفسي
قالت الطبيبه بابتسامه - مش مشكله بس عايزين ناخد بالنا زياده
اومأت لها قالت - حاضر
نظرت إلى ياسين بفرح وكان يحتفظ ابتسامتها ثانيا قالت - يلا.. نروح بيتنا
كانها تشوف للعوده بعدما عام المنزل سيشرق من جديد، نظر إلى الطبيبه - شكرا
- ده شغلى
أومأ لها بابتسامه هادئه وأخذ فريده وهو يمسك يدها لكنها شابكت أصابعهم وهى تقترب منه وذهبا
فى السياره كان ياسين يتحدث مع الطبيب ويتأكد من كلام الطبيبه قال - كان المفروض تبلغنى بحاجه زى دى
- اتصلت عليك مكنتش بترد وبعتلك ع الايميل
- تمم حصل خير
أنهى مكالمته قالت فريده - قالك اى
- نفس كلام الدكتوره
ابتسمت بسعاده وارتياح نظر لها قالت - انا مش مصدقه.. فرحانه اوى
- الخوف لسا مخلصش
تنهدت بتافف قالت- ياسين قلت انك خايف عليا والدكتور بنفسه قال أنه هيبقى مشرف ومفيش خوف أنا هبقا كويسه
مسكت أيده وضعتها على معدتها قالت- وكمان ابننا.. خلاص الكابوس انتهى.. مش انت بس الى كنت خايفه اوى أنا كمان
- بس انا مكنتش فارق معاكى
- محصلش قلبى كان بيوجعنى فى كل ثانيه بس مقدرش اخسر ابنى.. ده روح هبنى معاه حياه هيضعلى وحدتى هيبقا عيلتى
- كل الفراغ ده عندك
- انت عيلتى وهو هيجى يكملها.. انت بتروح ع الشغل وبتسبنى هو هيعقد معايا
- خلاص مش هشتغل
ابتسمت قالت - عايز ترضينى..
تنهد وقالت - خلاص يا ياسين متزعلش منى كفايه اليومين دول ارجوك.. كان عذاب.. انت مش فرحان زى
نظر لها فهل تسأله ذلك السؤال قال -فرحان يافريده لمجرد انى شوفتك بتضحكى
قربها منه وهو يضمها ابتسمت وعانقته ويشعر بقربها منه تنهد تنهيده عميقه.. تنهيده تزيح ألمه ووجعه
بدلت فريده ملابسها وقفت قدام المرايا نظرت إلى نفسها ومعدتها قربت أيدها منه دمعت عينها قالت- متزعلش منى.. كنت عارفه انك مستحيل تأذينى اتمسكت بيكى.. واثقه انك لنا تيجى هتتغير حياتنا كلها.. وهتدى لياسين امل.. امل كبير بوجودك..هو مستنيك اوى ويمكن اكتر منى
افتكرت حين كان يطلب منها أن تتخلى عنه لأجلها "نزليه، هتموتى.. مش عايزه افهمى بقا.. يا انتى يا هو.. الاولاويه ليكى يافريده.. لو حصلك حاجه هيبقى أنا السبب"
حزنت وهى تتذكر كلامه الذى كان يقوله وهو ع وشك أن يبكى يقوله رغما عنه.. كم كان من الصعب تحمله وهو ينطقها بلسانه كان يتخلى عنه لأجلها..يتخلى عن حياته وبصيص الامل الذى كان يتلهف لرؤيته لحبه الشديد لها
تنهدت وهى تبتسم وتقول - خلاص خلص الكابوس
دخل ياسين بس وقف لما شافها واقفه عند المرايا وتعرى معدتها وتضع يدها عليها ومغمضه العينين، اقترب منها شعرت به فتحت عينها نظرت له قال- واقفه كده لى
- بحاول احس بيه
ابتسم نظرت له قالت - قلت حاحه بضحك
- لسا بدرى ع انه يتحرك اصلا
- امم ممكن.. طب لى بطنى مكبرتش ولا حتى خدت شكل تانى لسا زى ما هى
قرب منها وقال - أهدى يافريده كل حاجه باواناها مستعجله أن بطنك تكبر
- مستعجله انى اشوفه
ابتسم بهدوء قال وهو يعانقها من ظهرها - هتشوفيه
بادلته الابتسامه انزل يده وهو يضعها ع معدتها نظرت فى المرآه لشكلهم قرب وجهه من عنقها يستنشق رائحتها نبض قلبها لتشعر به يلمسها توترت- ياسين
ليلعن اسمه الذى حين تتفوه به بنبرتها تلك يشعر بأن الدماء تتدفق داخله كبركان يفوج،كان قلبها ينبض ن لمساته التى تثيرها ومتوتره لتجده يدخل يده أسفل البلاوز ويصعد اتسعت عيناها وابتعدت عنه فورا ونزلت البلاوز قالت- ياااااسين
سند على الكمود نظرت له بقلق فكيف دفعته هكذا ابتسم نظرت له بضيق قالت - عملت كده قصد مش كده
وكأنه كان متعمد أن يغضبها لتدفعه بعيدا عنها قل أن يتورط ويضعف أكثر من هذا اعتدل وهو يمسك يده التى اصدم بها قال - انتى عنيفه اوى
احمر وجهها وقالت - وانت قليل الأدب
ذهبت وهى تتركه لاستفزازه لكن تبتسم بفرحه ليطالعها ياسين وهى تذهب
***
كانت يارا خارجه من النادى وهى تودع أصحابها- بتهيألى المشقه الحقيقه هتبقى بعد الجامعه
- لى دحنا مهنصدق نتخرج
- ايوه بس كنا فى رفاهيه مجرد درايه أمام دلوقتى هتكون رحله البحث عن العمل
ضحكوا نظرو إلى يارا التى كانت صامته قال - يارا
نظرت لهم قالو - انتى مش معنا
- وانتى هتشيلى هم ليه اخوكى يبقا ياسين جابر صاحب اكبر شركه فى مصر يعنى مش اى شركه
- اكيد هتشتغلى معاه مش كده
تاففت يارا وقالت - فضو السيره لما تخلص السنه ابقا افكر استغل مش مستعجله
اومأ لها وهم يذهبون نظرو وتفجأو نظرو إلى يارا قالو - يارا
- اى تانى
- بصى مين هناك
نظرت لتجد أنس تفجأت من رؤيته ابتسمو راحوله وسلمو عليه فكانوا يعرفونه من الجامع قبل أن يتخرج
- هاى انس بقالنا كتير مبنشفكش
- معلش.. انتو خلصتو
قالو بمكر - اه انت جاى عشان يارا
نظر لها كانت ماشيه قال - اشوفكم مره تانيه
- أوكاى باااى
ذهب انس إلى يارا مشي جمبها قال - عامله اى
- كويسه.. بتعمل اى هنا
- كنت بقابل صحبى قولت استنى يمكن اشوفك وفعلا شوفتك
صمتت ولم ترد عليه مسك أيدها وهو بيوقفها نظرت له قال - اضايقتى عشان سلمو عليا.. مجرد صحاب من الجامعه انتى عرفاهم كمان
- معاك حق عرفاهم بس معرفش علاقاتك الكتيره
قالت ذلك ساخره نظر لها انس وكانت تلمح لخيانته قالت -دى حاجه تخصك
- عينك لسا بتبقول انى فارق معاكى واوى كمان
- مش من يوم وليله هنسي
- متديش فرصه انك تنسي.. خلينا نرجع وحشتينى
سحبت أيدها قالت - انس اتكلمنا ف الموضوع ده وإذا كنت بتكلم معاك فكصديق زى ما اتفقنا
- تمم يارا.. فاهمك.. صعب تسامحينى
صمتت وكانت تشعر بان جرحها يتفتح، ابتسم ونظر لها قال - مبروك
- ع اى
- هتتخرجى.. صرعتينى بكلامك امتى هتخرج واعيش واروح واجى ومذاكرش
ابتسمت قالت - أنا بقول كده
- اكتر.. هنحضر حفله احنا والشله لليوم ده احتفالا
- مش هقدر اجى
- لى دى عشانك هخليها جاهزه من كل حاجه.. هتتبسطى اوى
- مش مشكله مره تانيه متتعبش نفسك
- أنا لازم اتعب يا يارا
- لو عرفت اجى هاجى
- تمم
- أنا همشي بقا
- اوصلك
- لا معايا عربيتى.. مش كنت مستنى صاحبك
ارتبك قال - ا.. اه هروح اشوفه
- تمم باى
- ياارا
نظرت له مسك أيدها وسحبها لرحاب صدره وهو يضمها نظرت له بشده بعد عنها قبل أن تبعده هى قال- كان ده سلامنا.. نسيتى
- كان.. متنساش
نظر لها لفت وهى تذهب وتتركه تنهدت بعمق كى لا تفكر فى شئ واكملت سيرها ركبت عربيتها لكن فكرت فى شئ ابتسمت وذهبت
***
كانت فريده بتسرح شعرها جه ياسين قرب منها نظرت له مسك أيدها وخد المشط منها ابتسمت مسك شعرها وسرحه لها وكان منفرد بين يديه،دق قلبها وهى تنظر له فى المرآه إليه واهتمامه خفضت عيناها قالت- بتفكرنى ب بابا
قرب منها منها وهو يقرب شعره منه يستنشق رائحتها قال - وحشتينى
اتكسفت قالت - وانت كمان
قبل رقبتها اتوترت ودق قلبها ليقاطعهم رنين الجرس ابتعدت نظر لها قالت - أنا هروح اشوف
ذهبت وكأنها تتهرب منه تنهد منها نزلت وجدت الخادمه واقفه قربت وتفجأت قالت - يارا
ابتسمت قربت منها وسلمت عليها قالت - عامله اى
- أنا الحمدلله انتى عامله
ابتسمت اومأت لها قالت - اهو ماشي
نظرت لها فريده وهى قلقه فاخر مره تحدثت معها كانت فى حاله هستيريا وتبكى
نظرت يارا شافت ياسين وهو ينزل ابتسمت قالت - ياسين ازيك
راحت له لفت فريده وشافته لقت يارا بتحضنه استغربت كثيرا ربت ياسين عليها قال - عرفتى البيت منين
- سالت ماما وقالتلى ع العنوان مش حلوه ف حق اختك أنها متعرفش بيتك ولا تيجى فيه
نظرت لهم فريده باستغراب من تحدثهم مع بعض قربت منهم قالت - اتصالحتو
ابتسمت يارا قالت - كنت بحسب ياسين بيحكيلك كل حاجه
بصت لها بعدم فهم قالت - روحتله شركته بعد أما كلمتك بيوم واحد
نظرت فريده إلى ياسين فهل كان اليوم الذى تأخر فيه وعاد مهموما حين حدثه الطبيب
- كان معاكى حق شركته كانت جميله فعلا.. ليهم حق يتكلمو عليك ف الجامعه
ابتسمت فريده وفرحت أنهم اتصالحو
قالت الخادمه - العشاء جاهز
قالت فريده - يلا عشان تاكلى
- لا أنا ماشيه علطول كنت جايه اتكلم مع ياسين
قال ياسين - نتكلم واحنا بناكل
نظرت له ذهب وكان يحسم الأمر معها
جلست يارا معهم ع السفره واكلت معهم قالت فريده - كنتى بره
- اه ف النادى
نظرت إلى ياسين قالت - ياسين ممكن اشتغل ف الشركه
نظرت فريده إليها وكذلك ياسين قالت - هتخرج وكنت هدور ع وظيفه بس انت موجود فكرت اشتغل معاك
اومأ بتفهم قالت - لو ينفع طبعا
- شوفى عايزه تبدأى أمتى وانا معاكى
ابتسمت وقالت - قريب
نظر لها قال - عشان اعرف الشغل اول بأول
ابتسمت فريده قالت - انتى نفسك إلى كنتى عايزه تتخرجى عشان تستريحى من المسؤوليه
- ممكن بس الوضع اتغير مش عاوزه يبقى ف وقت فراغ يعنى أو اشتغل عشان انشغل شويه بعيدا عن حياتى الخاصه
نظرت لها ياسين وكأنها لا تريد البقاء فى المنزل كى لا تفكر فيه بل تريد أن تنسي والشغل رأته أنه سينسيها قال - كويس
نظرت له أردف - روحى بكرا مكانك موجود
- بجد.. شكرا
اومأ لها نظرت فريده إلى ياسين ابتسمت- ياسين
نظر إلى يارا ابتسمت قالت - فريده بتحبك اوى
توقف الطعام فى حلق فريده وسعلت نظر لها بقلق اداها كوبايه مايه خدتها وشربت رفعت عيناها الى يارا بحده ابتسمت عليها حط ياسين الكوبايه قال- احسن
اومأت له ايجابا ابتسم نظرت له وهو يبتسم هو الآخر قال - يارا مش غريبه.. مش ده كلامك
قالت يارا - ممكن لسا بتتكسف منك
نظرت لهم الاثنان قالت - بس انتى وهو.. حساكو متفقين عليا
ابتسم ياسين نظرت له وكانت تتهرب من عينه
***
كانت داليا جالسه شافت يارا رجعت قربت منها قالت - يارا اتاخرتى لى
- كنت عند ياسين
نظرت لها بشده قالت - ياسين
- اه.. امال سألتك عن بيته لى
- معرفش كنت بحسبك بتعرفى وخلاص
- لا كنت رايحه اتكلم معاه
راحت قعدت نظرت لها داليا جلست معاها قالت - تتكلمى معاه ف اى
- أهدى يماما اخد نفسي الاول
تنهدت وقالت - روحتله كنت بقوله انى عايز اشتغل معاه فى الشركه
قالت بضيق - يارا مش دلوقتى كان لازم تقوليلى الاول قبل ما تروحيله
اتفجات يارا من ردها قالت - ف اى يماما بحسبك هتفرحى انى هكون معاه
- ايوه بس مش دلوقتى هو فيه إلى مكفيه
- فيه اى مش فاهمه
- يعنى مروحتيش وشوفتيهم
- شوفت اى يماما.. ياسين كان كويس
نظرت لها بتسغراب قالت - كويس!!.. وفريده اتكلمتي معاها
- ايوه واتعشينا سوا
- وهما عاملين اى
ابتسمت وافتكرتهم قالت - احسن حال.. سيباهم وهما فرحانين اصلا
سكتت داليا وهى متفجاه جدا قالت - بجد
- ايوه يماما.. ف اى
- يعنى مكنش باين عليهم حاجه
- لا أنا مشفتوش حاجه من الى بتقوليها.. انتى بس بتقلقى زياده.. راحه اوضتى بأى
ذهبت وتركتها فى دهشتها قالت - فرحانين؟!!
***
كانت فريده نايمه بإحضان ياسين الذى كان يبتسم عليها قالت - خلاص ياياسين
- بتقولى كده لى
توترت وافتكرت لما اتخانقت معاها وهى تدافع عنه قالت - معرفش
رفع حاجبه باستنكار تنهدت قالت - مش مهم.. بس انت لى مقولتليش أن يارا راحتلك
- ملحقتش بسبب إلى حصل
عرفت أن يقصد كلام الطبيب الذى غير حالتهم اومأت له قالت - اكيد عرفت إلى حصل
افتكر بكائها فتضايق نظرت له تنهد قال - مش عايز اتكلم عنه
- اضايقت
- طبيعى لأنها اختى.. مكنتش عايز يحصلها كده
- عارفه عشان كده كنت بتحذرها منه
ابتسمت وقالت - ما علينا فرحانه انكو اتصالحتو
ابتسم وازاح شعرها أغمضت عيناها بابتسامه رن تلفون ياسين تنهد بضيق راحت فريده جبته قالت - دى ماما داليا
نظر لها أعطته الهاتف اعتدل وأخذه ليرد عليها قالت - ياسين.. طمنى عليكو
نظرت فريده إليه قال - الحمدلله
- فريده عامله اى.. هاجى اشوفها بكره
- مفيش داعى هى بقت كويسه
- صوتك.. صوتك كأنك فرحان عن اخر مره شوفتك فيها.. خير طمنى
- احنا بخير..كل حاجه اتحلت
- قصدك ان فريده..
- لما اشوفك هقولك
- يعنى انتو كويسين
- كويسين متقلقيش
أنهى مكالمته ابتسمت فريده عليه قالت - اخر مره كنا فى حاله حزن وهى شافتها طبيعى تقلق
حط ياسين التلفون وقال- مش عايز افتكر
نظرت له وتعلم كم كان صعب عليه اومأت له قالت- بس عدت..قولتلك ربنا معانا
قربها منه وهو بيحضنها نظرت له مسد على شعرها ابتسمت وبادلته
فتحت فريده عينها وهى تتثاوب لكن لم تجد احد بجانبها نظر حولها قامت ومكنش فى حد بلاوضه مسكت تلفونها وهى بتشوف الساعه- معقول نمت ده كله
كانت متاخره عن اى يوم نانت به قامت قالت - ياسين
لم تجد ردا نزلت وهى تبحث عنه وتناديه لعلها تجد استجابه لكن لم تراه فى البيت بأكمله- راح فين.. ممكن رجع الشركه
سالت الخادم قالت - ياسين خرج
- معرفش والله ماشفتهوش طلع
اومأت له وهى مستغربه كيف لم يراه اين ذهب إذا دون أن يخبرها مسكت تلفونها عشان ترن عليه لكن تفجات قالت - كمان قافل تلفونك عشان متردش.. والله حلو
تنهدت بضيق قالت - ماشي ياياسين
مشيت وكانت زعلانه فأين تركها فى الصباح هكذا دون أن يراها ككل يوم معقول أنه مع انتهاء الخوف لم يعد سيهتم بها،قعدت وهى تعبث باصابعها فتحت التلفون لكن استوقفها شئ بصت لقت رساله منذ الصباح وكانت منه
"سيبتك نايمه محبتش اصحيكى .. كان باين انك منمتيش بقالى كتير"
نبض قلبها من تلك الرساله وأنه لم ينساها كما ظنت بل تركها لترتاح لكن اين ذهب كانت هترد عليه بس افتكرت أنه مش هيشوفها،تنهدت رجعت أوضتها - كتب رساله بس مهنش عليه يقول هو فين
راحت تاخد دش،خرجت وهى تجفف شعرها بالمنشفه لكن توقفت لما شافت صندوق على السرير،نظرت إلى الباب باستغراب فمن وضعه هنا
راحت وهى مستغربه ما هذا، مسكته لتفتح لترى ما بداخله تفجأت مسكته وهى تفرده وكان فستان أزرق داكن جميل سمعت صوت من هاتفها راحت وفتحته لقتها رساله "النهارده الساعه٧ متتأخريش"
اندهشت نظرت إلى الفستان قالت- ياسين.. ده انت
رواية زهرة الاشواك الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم نور
خرجت فريده وهى بتنشف شعرها بالفوطه بسوقفت لما شافت علبه على السرير،نظرت إلى الباب باستغراب فمن وضعه هنا، هل هو لهاراحت مسكته لتفتح لترى ما بداخله تفجأت
لقت فستان أزرق داكن جميل نظرت إلى المرآه وهى تضعه عليها بإعجاب وتتسائل من وضعه هنا
سمعت صوت من هاتفها راحت وفتحته لقتها رساله "النهارده الساعه٧ متتأخريش"
اندهشت نظرت إلى الفستان قالت- ياسين.. معقول ده انت
افتكرته لما خرج الصبح بدرى ولم يراه أحد ولم يريدها وجهه، مكنتش فاهمه حاجه ولا الى بيحصل لكن علمت الآن أنه من أرسل لها ذاك الفستان.. تعلم زوقه ويميل إلى تلك الالوان الذى يراها مناسبه لبشرتها
رجعت بصت للرساله قالت - الساعه ٧.. لى في اى الساعه ٧
تنهدت وذهبت دون أن تضيع وقت فهى لن تفهم ما يفعله ع ايه حال
افتكرته لما خرج الصبح بدرى ولم يراه أحد ولم يريدها وجهه، مكنتش فاهمه حاجه ولا الى بيحصل لكن علمت الآن أنه من أرسل لها ذاك الفستان.. تعلم زوقه ويميل إلى تلك الالوان الذى يراها مناسبه لبشرتها
رجعت بصت للرساله قالت - الساعه ٧.. لى في اى الساعه ٧
تنهدت وذهبت دون أن تضيع وقت فهى لن تفهم ما يفعله ع ايه حال
***
دخلت يارا الشركه التى ظنت انها لن تأتى ثانيا دخلت وهى تشعر ببدايه جديده لها مع الحياه التى اختارتها هى فلم تعد تبالى بأحد
سالت احد الموظفين قالت - ياسين.. مستر ياسين موجود
- لا مجاش انهارده.. انتى يارا
- اه
- قالى عليكى.. تعالى هوريكى مكتبك
قامت وذهبت تبعتها يارا وهى تنظر إلى الموظفين وعملهم كل منهم يتطلع بجهازه والأوراق المحيطه بيه على ما يبدو أنها ظنت أن الشركه لها اسما كبيرا وهذا بسبب أن العمل صعب.. إذا امها ستعمل فى شركه ذو مكانه لمن عملها سيكون شاق مثلهم.. افتكرت سخابها الذى كانو ينعوتها بالمحظوظه قالت بضيق
- محظوظه قال
- بتقولى حاجه
- ل لا
ابتسمت لها قالت - تمم.. تحبى مكتبك يبقى فين
نظرت يارا وقعت عيناها على مكتب الذى دخلته من قبل وكان لانور قالت
- لى المكتب ده مقفول
- اه ده مكتب مستر انور قبل أما يمشي.. عايزاه
- لا مينفعش اكيد مكتبه مينفعش اخده
- مظنش أنه هيجى تانى
نظرت لها قالت - لى
- طولت الغيبه وده مش من عوايده.. بصى أنا شغاله فى الشركه دى بقالى خمس سنين.. بس عمرى ما توقعت أن المكتبين دول يفضو
- انى قصدك
- اصدقاء مستر ياسين.. ميرال ومستر انور.. هما الاتنين كانو بمثابه عون ليه والتلاته كان صحاب جدا.. يعنى اه مستر ياسين مبيفرقش بين حد والشغل شغل بس علاقتهم كانت معروفه.. ومستر انور من ساعه ما مشي وتحسين ان العلاقه اتفككت حتى استاذ ياسين باين أنه زعلان لانه كان اقرب شخص ليه ويمكن تقولى اقربرمت عيلته لأن احنا مشفناش حد من عيلته قبل كده.. غير ميرال وأنور دائما كانو معاه
صمتت يارا ولم تعلق نظرت إلى مكتبه وافتكرت كلام فريده عن حبه لتلك المرأه التى كان ياسين سيتزوجها لكنه رحل قبل حتى أن يعرف بذلك الأمر..
افتكرت ذلك الشخص الذى كان يتجول بابتسامته ومزاحه حتى حين كانت فى الديسكو وضرب ياسين انس ابتسم لها واعطاها منديلا "متخافيش ياسين مش هيعمل حاجه"
" شكله يخوف"
" وهو علطزل شكله بيخوف بس جواه غير"
كان يحبه ويعرفه أكثر من أى حد فلماذا تركه.. هؤلاء الأصدقاء غريبين حقا.. تنهدت قالت
- عايزه اى مكتب
- اه تمام
ذهبت معاها وريتها مكتبها نظرت يارا وكان مجهز لها
- خلينى اعرفك الشغل
***
فى المساء كانت فريده تقف أمام المرأه وهى تضع زينها واحمر شفاها، كانت تصفف شعرها بطريقه جميله وخصلات مبعثره ع وجهها بينما كانت ترتدى الفستان الازرق الذى كان مناسق لجسدها يجعلها كسماء الليل الزرقاء الداكنه وكانت هى النجمه
انتهت نظرت لنفسها ابتسمت خدت البالطو بتعها من على الكرسي وهى ترتديه وتقفله عليها فكان الفستان قصير عليها وايضا كان قط ذو حملات بالطبع لن يسر ياسين أن علم أنها خرجت هكذا فهو دقيق فى ملابسها
- مدام فريده
لفت ونظرت إلى الخادمه ابتسمت لها قالت - السواق تحت مستنى حضرتك
اومأت لها وهى تأخذ أنفاسها وتذهب، خرجت فتح لها السائق السياره ركبت نظرت إلى هاتفها فهو لن يبعت شئ اخر
نظرت إلى السائق قالت - ياسين فيه
- قالى اخد حضرتك لعنده
- يعنى احنا رايحنله
اومأ لها إيجابا ادار المحرك وذهب وكانت تمسك بهاتفها بقوه وكأنها قلقه لا تعلم ما يحدث لكن قلبها ينبض نبضات متتاليه إلى اين تذهب وما تأخذها اقدماها إليه
***
كانت داليا فى برنامجها ويضعون لها الميكب جاء محمود ليتفحأو من وجوده
- محمود بيه.. اتفضل
دخل وشاف داليا قال - لما قالولى انك هنا استغربت قولت اجى اشوفك
- البرنامج وحشنى
- عارف بس انتى قادره تصورى
ابتسمت وقالت- ايوه تحسن بكتير
استغرب لأنها لم تكن كذلك قال- ف حاجه
قربت منه وقالت - ياسين
- ماله
- كلمته.. المشكله اتحلت وكان باين أنه مستريح اوى.. وكمان يارا بتقول انهم كانو كويسين لما كانت عندهم
- ممكن يكون بيقول كده بصيغه عامه
- مكنش صوته هيبقى كده لو ف حاجه حصلت.. قال انه هيفهمنى لما يشوفنى.. بس انا استريحت اوى
نظر لها ابتسمت قالت - متعرفش كنت حاسه بالذنب قد اى.. خوفت لو فريده حصلها حاجه وعرف إلى عملته يكرهنى تانى واكتر
ربت عليها قال- أهدى اهم كويسين
اومأت له براحه قال - هسيبك لبرنامجك.. القناه نورت تانى
ابتسمت له ليبادلها قام وذهب لتكمل عملها
***
كانت فريده تتثاوب بملل فلقد طال الطريق توقفت السياره لتعلم أنها وصلت فتح الباب نزلت وجدت نفسها فى مكان لا تعرفه لفت ولسا هتسال السائق لقته مشي
استغربت وشعرت بالريبه فهى بمفردها تنهد وهى تستجمع قواها دخلت وكانت الانوار خفيفه اقترب أحد منها خافت رجعت لورا لكنها كان شاب يترتدى يونى فورم عمل نظرت له نظرت حولها لتجد هناك أشخاص مثله
- اتفضلى معايا
نظرت له ذهبت وهى تنظر إلى هؤلاء لتعلم أنها فى مطعم او بمكان خاص، مشيت معاه وهى تسير فى طرقه دخلت الى صاله وتوقفت نظرت حولها
- أنا فين
سمعت صوت نظرت لقت ذلك الشاب يقفل الباب ليأتى مشهد داخل رأسها وهى تدخل الثلاجه
" ياسين فين.. مفيش حد هنا"
لتجد الباب يقفل عليها وهى تسجن فى داخله
فاقت وتسرب الخوف إلى قلبها نظرت حولها وكانت لا ترى شئ رجعت لورا بخوف وهى تنظر فى الإرجاء وكأنها تتخيل أشخاص محيطين بها على وشك قتلها
دق قلبها وذهبت سريعا لكنه اصدمت بجسد وامسكها صرخت قالت
- عايزين منى اى ا...
- فريده
سكتت فورا لما سمعت ذلك الصوت رفعت وجهها إلى من يمسكها قالت - ياسين
طرق ياسين باصبعين لتنفتح اضواء خفيفه وترى وجهه لقد كان هو بالفعل ليهدأ قلبها فورا عندما راته
نظرت حولها لقد كانت اوهام أنه بالفعل معها نظر لها ولخوفها قال - انتى كويسه
- ياسين انت هنا..بحسب هيموتونى تانى ا..
- ششش أهدى محدش هيقربلك
نظرت له قال - انا معاكى.. آسف انى خوفتك.. أهدى
اومأت له قالت - بقيت احسن
نظرت له لتنتبه إلى شكله كان يرتدى بدله سوداء تبرز عضلات جسده وتجعله وسيم للغايه
- مدام
نظرت إلى الصوت لتجدها فتاه ترتدى ذات الزى تمد يدها إليها لم تفهم فريده قالت ياسين
- الكوخ
- اه فهمت..
كانت لسا هتقلعه نظرت إلى ياسين أومأ لها فخلعته واعطتها لها لتذهب لينظر ياسين إليها من شكلها الذى اسحر به وكأن الفستان فصل ليكون لها
نظرت له فريده من نظراته توترت وكانت تمسك باصابعها قالت - ياسين.. احنا فين
مسك أيدها نظرت له قال - انتى معايا متوتره من أى
صمتت وهى تنظر لها اخذها وكانت تسير معه تجاه طاوله اجلسها نظرت له قالت - ياسين
- هتعرف كل حاجه كمان شويه
وكأنه يعرف كم الأساله التى فى رأسها وما يحدث جلس سمعت صوت نظرت لقت وجدت شيف ياتون ويقفون على حافه كل منهما نظرت لهم باستغراب
قال ياسين - تحبى تاكلى اى
- هما انواع
اومأ لها قال - إلى عندك اسباجت ايطالى..
قالت ذلك دون تفكير- ايطالى
نظرو لها قالت بتوضيح - انت عارف انى بحب المكرونه وهما متقنين فيها.. وبصراحه كنت عايزه اجربها اوى وفرت عليا السفر
ابتسم وأشار للشيف وطقمه ليضعه الطعام ع الطاوله ويأوماو يذهبون نظرت لهم فريده نظرت إلى ياسين قالت - مش هتقولى إلى بيحصل
- كمان شويه
- انت عارف انى ما بصبرش
سندت أيدها وقالت - طب خلينى اخمن
ابتسم بهدوء قال - خمنى
- اممم.. ده عشا رومانسي صح
- ممكن
- قصدك اى بممكن.. هو مش كده
- هو مش مجرد عشا
تاففت بضيق قالت - خلاص يا ياسين حيرتنى.. قول بقا
كان يبتسم عليها تنهدت منه فهى لن تحصل ع شئ بدام لم يريد القول نظرت حولها وإلى ذلك المكان الراقى الهادىء، مد يده إليها نظرت للشوكه وإليه فهل تأكل من يده
- متكلميش دلوقتى وكلى
ابتسمت واكلت منه لتصيبها الدهشه
- واو الصوص طعمه حلو اوى
نظرت لطبقها وهى تأكل ابتسم عليها قالت - لى اختفيت الصبح ومقولتليش
- بيكون الاحسن لو متساليش
- لى بقا
لم يرد عليها مد يده تحت الطاوله، تنهدت فريده منه قالت - حسيت أن فى حاجه نقصانى لما مشفتكش جنبى
نظر لها وهى تقول ما داخلها - دورت عليك ملقتكيش كأنك اتبخرت حتى الخدم مشفوكش.. كنت عايزه اسمع صوتك بس حتى دى معرفتش بسبب تلفونك المقفول طبعا
كان ينظر لها وكان فى يده شئ لكنه يفضل الاستماع لها
- اليوم كان ملل لانك مش معايا حتى لما خوفت من شويه بس لما سمعت صوتك حسيت أن كل خوفى راح
- لى أنا يافريده
نظرت له حين قال ذلك ليردف - بتحبينى لى
صمتت قليلا لتبتسم وتقول - حسيت بالأمان معاك.. وده سبب كافى
قام ياسين اقتربت منهم نظرت له لتجده ينحنى ويجلس على إحدى ركبتيه نظرت له من ما يفعله قالت - ياسين
سمعت صوت موسيقى عزف هادئ رومانسي
- ده اول معاد اخدك فيه اوعدك أنه مش هيكون الاخير.. ممكن تكونى متفجأه
قاطعته وقالت بتعديل - مصدومه
ابتسم من شكلها أومأ لها قال - مصدومه بس انا قصرت معاكى.. حبى مكنش صريح أو معرفتش ابينه ليكى اكتر بس انتى.. انتى الحاجه الوحيده إلى ندمت عليها
نظرت له بشده قالت - ندمت
- انى متعرفتش عليكى من قبل
خرج شي نظرت وكانت علبه مجوهرات ليفتحها وترا خاتم اذهلها رؤيته بشده جماله نظرت له وهى لا تقدر على التحدث قالت
- اى ده
- نسيتى انك متجوزه المفروض يبقى ف ايدك خاتم.. كنت هلبسهولك يوم الفرح
تذكرت ما حدث فى ذلك اليوم والخراب الذى خل ع حياتهم بسببها لتشعر بتأنيب الضمير قالت
- معاك من يومها
- مفيش غيرك هيلبسه.. كنت واثق انه هيكون ايمى عشان كده.خليته معايا لحد اما لبسهولك
دق قلبها بشده من تلك اللحظه التى تعيشها،مد يده إليها وهى تطالعه واعينها تلتمع لسعادتها لتضع يدها بيده امسك الخاتم وهو يلبسه لها وكان مقاس اصبعها بظبظ
- عايزك معايا العمر كله.. مراتى
نظر لها واردف - وحبيبتى
نظر إلى الخاتم وإليه قربت منه وهى تجس على ركبتيها لتكن مقابله قالت - الصبح اختفيت
- كنت بحضر النهارده.. اتاخرت فى انى اعمل كده.. سامحينى مش هتتكرر
- ياسين انت بتهزر دى احلى مفجأه حصلتلى.. حاسه انى اميره ديرنى
ابتسم ليقبل يدها دق قلبها وهى تبتسم ابتسامه تسع ثغرها وقلبها يتراقص على انغام حبه فرح قال - انتى فعلا أميره.. ده قليل عليكى يافريده
نظرت له بشده ليقول - عارف انك زعلانه عشان معملتلكيش فرح.. قصرت فى حقك
مش عاوزه
- انا إلى مش عاوزه ياياسين فرح
نظر لها اومأت له وافتكرت يوم زفاف وتلك الشكاليات الذى جعلتهم افترقو قالت - بقيت اخاف.. اخاف انك تبعد أو حاجه تاخدك منى.. مفتحتش الموضوع لانى مش عايزاه من أصله..
مسك أيده وقالت - كفايه انك معايا مش عايزه حاجه تانى
وقف وهو ممسك بيدها قربها منه وضع يده عند خصرها نظرت له ليتحرك مع نغمات عزف متتاليه وكانت تنظر إلى عيناه وتشعر أنها بحلم.. حلم جميل لا تريد الاستيقاظ منه
- فريده
هم هممت بمعنى نعم كأنها لا تستطيع التحدث قربها منه قال - اعترفتلك قبل كده بالى جوايا
- معرفش بتفجأنى كل شويه بيك يا ياسين
- "كان الظلام يغص فى قلبى اتيتى انتى لتنيريه ما قتل فيه..
كلما نظرت إلى عينيك اقع كالغريق فى حبهم.. وكلما غضتت البصر عنهما اغرق بهموم الدنيا..
عشقتك وعشقت كل ما فيك وإلى اليوم اريد سؤالك ما سبب تأثير سحرك بى
ظننت انى بلا حظ لكن امتلكتك.. علمت أن ما من محظوظ ع تلك الأرض سواى"
دمعت عين فريده من الذى تسمعه وقلبها يدق بقوه وهى تنظر إليه قالت
- ياسين.. الكلام ده لياا
- مش شايف حد غيرك هنا
- يبقا اكيد ده حلم.. حاسه انى بحلم
لفت زراعيها حول رقبتها وهى تعانقه وتميل على صدره وتقول - ومش عايزاه يخلص ابدا
ابتسم وهو ينظر إليها ليضمها له ابتسمت من ذلك الشعور ومشاعرهم المفرطه وتلك الموسيقى الهادئه التى تشعل حبهم
شعرت بيد ياسين تسير على ظهرها نبض قلبها لمس رقبتها توترت لكن وجدته يلبسها شئ نظرت له باستغراب من ما يفعله
بعد ياسين نظرت واتسعت عيناها من تلك القلاده الالماس التى تزين عنقها نظرت له بدهشه قالت
- ياسين
- الخاتم كان حقك
لمس عنقها واردف - أما دى هديتى ليكى
ابتسمت بشده ونظرت إلى القلاده قالت - شكلها جميل اوى
كان ينظر إلى ابتسامتها وسعادتها قال- فرحان انها عجبتك
انقضت عليه بعناق بادلها دون تردد قالت - شكراً.. ع اليوم ده.. حاسه قلبى
- ماله
- هيقف من الفرحه
ابتسم بعد عنها نظر لها قرب منها نظرت له وسكنت أغمضت عيناها ابتسم ليهمس لها - لسا اليوم مخلصش
نظرت له باستغراب مسك أيدها وحط أيده على عينها قال - خليهم مقفولين.. بيكون احسن ليكى
ام تفهم ما يقوله لكن اومأت له بتفهم قالت - حاضر
مسك أيدها وذهب تفجأت قالت - رايحين فين
- هتعرفى
اخذها اومأت الموظفه له ليدخل إلى المصعد سمعت فريده الصوت واول ما تحرك مسكت أيده بقلق قالت - ياسين.. احنا فين
مرديتش عليها كانت هتفتح عينها منعها قال - مش دلوقتى
- فى اى
- اسمعى الكلام
سكتت اومأت له فتح الباب اخذها ياسين وذهب للسلم وهو ممسك بفريده تكيات عليه وعرفت أن هذا سلم طلعت معاه وكانت ماسكه ايده سمعت صوت واول أما وقفت على أرض كامله حسيت بهواء شديد استغربت قالت
- ياسين
ساب أيدها قال - فتحى
فتحت عينها وانصدمت لما لقت انها وكأنها معلقه بين السحاب ومحيط بها سور زجاجى تقدمت منه وبصت لتحت وانصدمت من ذلك الارتفاع الشاهق
نظرت للسماء فصرخت ورخعت لورا بخوف قالت - ياسين
قرب منها مسكت فيه قالت - جايبنى هنا لى.. عارف انى بخاف من المرتفعات
- أهدى
- ياسين يلا نزلنى.. هتخنق.. عشان خاطرى مقدرش اقف هنا خمس دقايق
- بس انتى قظرتى وقعدتى تلت سعات
نظرت له وكان يقصد حين صعد بالطائره حين سافر لكندا وكانت ترتجف قالت - وقتها انت قفلت الشباك أما هنا.. أنا واقفه فى الهوا نفسه يا ياسين
- أهدى يافريده
- نزلنى مش عايزه اقف هنا
مسك وجهها قال - انا معاكى
نظرت له وهى تأخذ أنفاسها قال - اكسرى الخوف ده
- حاولت قبل كده معرفتش
- هتعرف.. بس ارفعى عينك
نظرت له وإلى حولها والرياح وكأنها تطيح بهم لا يوجداى مبانى تحطيهم وكأنهم فى السماء التى كانت مطرزه بالنجوم وشكلها جميل تلك الليله
- ا.. احنا فين
- برج
- ومطلعنا لحد هنا.. ممكن الهوا ياخدنا
ابتسم وقال - مش عايزك تخافى.. ممكن
- بحاول
مسك أيدها وذهب بها خافت وكانت هترجع لكنه منعها فتوقفت قال - بصى ع النجوم
نظرت اقترب منها قال - انتى شبهم
ابتسمت لكن لتجد فجاه مفرقعات لتنطلق فى السماء نظرت لهم واحده تليها الاخره وكانت جميله قالت - الله.. مين إلى بيعملهم
- بحبك
نظرت له حين قال ذلك وكانت لا تفهم رجعت وبصت إلى المفرقعات التى تملأ السماء نظرت له بشده قالت
- ياسين.. ده انت
ابتسم عليها اندهشت كثيرا وضعت يدها ع فمها قالت - يعمى القاهره كلها بتشوفهم دلوقتى وانا المقصوده منهم
كانت تريد الصراخ بشده فرحتهم تقدمت وهى تنظر إليهم بذهول وتشعر بأنها تطير مع الرياح اقترب ياسين منها وهو يضمها إليه ابتسمت ولفت زراعيها وهى تعانقه بحب شديد منفردين من بين هذا الكون المحيط بهم
***
ومرت الايام ثم الأسابيع تليها الشهور مع ادويه فريده التى كانت تأخذها كانت تشكو لكن فى النهايه تأخذهم
تعانى فى بعض الأحيان لكن تتحمل.. كان ياسين بجانبها يهتم بها فى أوقات مرضها ويتحمل ويعطها الصبر والإلهام
كانو متابعين مع الطبيبه والطبيب المراجعه كل حالتها بينما كان ياسين يقلق كانت تهدئه وتخبره أنها ستكون تحت تشريف خاص
كانت فريده تسهر مع ياسين تحاكيه ويحاكيها تخبره أمانيها ويقضيان وقتهم معا ومع ذلك الطفل المنتظر
ومع انتهاء متابعتهم وكانت تلك المره الاخيره التى تأتى الطبيبه قالت
- زى النهارده هتبقا العمليه
نظرت فريده إليها قال ياسين - بس مش كده لسا بدرى
- لازم يبقا بدرى قبل الطلق
اومأ بتفهم نظر إلى فريده التى انتابها بعض القلق امسك يدها نظرت له قالت - هيكون بخير
طمأنها بكلامه كعادته فاستراحت لسماعه وسكنت نظرت إلى لكنها فمثل اليوم سترااه وتداعبه ستكون أنا تحمل طفلها
عادت فريده مع ياسين المنزل اجلسها برفق على السرير قال- كلى ونامى
- ياسين متروحش الشركه النهارده
- مالك
- متوتره خليك جنبى
اومأ لها وهو يربت على يدها
بينما كانت تعد الايام معلقه لوحه تعلم على اليوم الذى ذهب واليوم الاتى ومتلهفه لذلك اللقاء
حتى أتى ذلك اليوم ومرت الايام المعدوده فى لحظه وكانو رايحين المستشفى وجدو اشرف أتى اليهم
قالت فريده - عمو اشرف.. انت جاى معانا
قال ياسين - قولتلك مفيش داعى تيجى أنا معاها
تنهد اشرف وقال- فريده زى بنتى لازم اكون هناك..
ابتسمت ربت على رأسها قال - سلوى هتحلقنا.. ايهاب هيوصلها بس أنا قولت اجى بدرى عشان مسبكيش
- شكرا
فهى كانت تشعر أنها ليس لديها أحد سوى ياسين ابتسم قال ياسين - يلا عشان منتاخرش
اومأت له فتح لها السياره ركبت وذهبوا
فى المشفى اخذو فريده إلى غرفه وساعدتها الممرضه على تبديل ملابسها وكانت متوتره فهى تخشي العمليات تخافها كثيرا وبرغم ذلك وافقت لأجل طفلها
- حضرتك جاهزه
اومأت لها ذهبت وكانت الممرضه معها قابلت ياسين وعمها، تركت يد الممرضه وذهبت إليه وهى تعانقه بادلها العناق دون تردد وكان قلبه يدق بسرعه شديد من الخوف وكأنه يستمد الطاقه منها قالت له- خايف
ابتعدت نظر لها فهو خائف كثيرا قالت - هبقى بخير.. بس متبعدش خليك قريب منى
مكنش عارف هى بتطمنه ام تطمأن نفسها فيعلم توترتها وخوفها قال - حاضر
ابتسمت اقتربت الممرضه نظر لها ذهبت فريده وتوجهت للغرفه وكانت مجهزه لها
وقف ياسين برا بعدما قفلو الباب لعدم الدخول
- ياسين
نظر إلى الصوت وكانت داليا ويارا قربو منه قال - بتعملو اى هنا
قالت داليا - بتسالنا! اكيد عشان نبقا معاك.. فريده قايله ليارا على المعاد وعرفتنى.. المهم هى فين
نظر إلى الغرفه وقال - لسا داخله
نظرو إليه تنهد وكان يقف عند الباب بقلق ظاهر على وجهه نظرت يارا إليه اقتربت داليا منه قالت - متقلقش هتكون كويسه وابنك كمان
- يارب
مر الوقت والوضع يزداد ريبه داخل قلبه نظر اشرف الى ياسين كان يوترهم من وقوفه ويدعى ربه أن يسلمها له بخير نظر إلى الغرفه قال - اتاخرو ليه
أردف بضيق - كانت المفروض تخلص من ربع ساعه
قال أشرف - مش بالوقت المهم ربنا يسلم
قامت داليا قربت منه ربتت عليه قالت - أهدى يا ياسين
نظر لها ورأت خوفه الشديد قالت - متخافش
جمع قبضته بتمالك لكن قلبه لا يهدأ ليقاطع ذلك الهدوء صوت بكاء رضيع صب فى اذان الجميع وخاصه ياسين الذى نظر الى الغرفه بشده ابتسمت داليا قالت
- مبروك يا ياسين
ام يكن مصدق صوت الطفل الذى يصب فى أذنيه وكأنها نغمه متتاليه كانت شبيها للنغمه له فى القدم
كان يقف كالان فى حاله ذهول ويسمع بكاء طفله ليشعر بلابوه لاول مره فرحه لن ينساها
وها هى الفرحه تعاد لكن بطريقه آخره مميزه تشرح صدره كالذى انهال من تعب لرحله طويله كثيره المشقه
فتح الباب وخرجت الطبيبه اقترب ياسين منها خلعت الكمامه قالت
- الف مبروك
قال ياسين - فريده
- بخير.. بس لسا تحت تأثير البنج
شعر بلارتياح الشديد لسماع ذلك ربت اشرف على كتفه خرجت الممرضه وكان معها الصغير مد ياسين يده إليها أعطته لها حينما سمحت الطبيبه بذلك،اخذه ياسين وكانت ملامحه تتتغير وكأنه لا يشعر بوجود أحد حوله غير ذلك الطفل الذى يحمله على يديه
ابعد الغطاء وهو يرى وجهه وكانت عيناه مقفله لينبض قلب ياسين نبضه لا مثيل لها نبضه وكأن روحه عادت تجول داخله من جديد
- لو سمحت ممكن الولد
نظر إلى الممرضه التى قالت ذلك قالت داليا - سيبيه شويه ده أبوه
- مينفعش ده غلط عليه
قال ياسين باستغراب - غلط عليه لى
- الهوا إلى هنا ملوث لازم يكون فى الحضانه
نظر لها بشده - حضانه؟!!
قال أشرف - خلاص خديه يابنتى
اعطاها ياسين الطفل أخذته وذهبت نظرت داليا إليه مشي ياسين راح للدكتوره قبل أن تذهب أوقفها قال
- دكتوره نجلاء
وقفت نظرت له قال - الممرضه قالت إنه لازم يكون فى الحضانه
سكتت قال - لى.. هو فيه حاجه
- لا متقلقش البيبى كويس بس ضعيف
- مش فاهم
- انت عارف ان اكتمال المولود تاسع شعر وهو جه فى التامن.. فبتالى لازم يبقى فى الحضانه عشان نوفرله كل الازم
أومأ بتفهم قالت - متقلقش استاذ ياسين الحضانه مجهزه من كل حاجه
- تمم.. اقدر اشوف فريده
- زمانهم نقولها لاوضه تانيه
- ممكن رقم الاوضه
راح ياسين الاوضه بعدما أخبرته الكبيبه عنها وحين دخل رأى الممرضه تعدل المحلول المعلق لفريده التى كانت مسطحه على الفراش تغط فى نوم عميق، اقترب منها افسحت له ليقف بجانبها مسد على شعرها فهى تعبت كثيرا تلك الفتره ولا زالت ستتعب بعد أن تستيقظ
تحرك جفنها وهى تبدأ بلاستيقاظ لتفتح عيناها وتقابل عين ياسين نظرت له لمس وجهها المرهق بحب شديد واشتياق قال - فريده
- ياسين.. كنت جنبى
ابتسم وقال - قولتلك مش هسيبك
نظرت إلى عيناها نظرت حولها وأنها فى المشفى نظرت بجانبها نظر لها ياسين فهل تبحث بعينها عن أحد- ابنى
كانت لسا هتعقد منعها قال - خليكى انتى لسا تعبانه
مسك يده قالت - فين
- بخير متقلقيش
نظرت له حين قال ذلك - بجد
أومأ لها إيجابا قال - أهدى
- شوفته
مسكت أيده واردفت - كان شبهى ولا شبهك
ابتسم عليها أزاح شعرها قال - الشعر واخده منى
- اسود
اومأ لها نظر إلى عيناها قال - بس عيونه منك
- حواجبه
ابتسم عليها مدت يدها قرب منها لتلمس وجهه وتقول - عارف انى معجبه بحواجبك وعايزه يكون واخدهم
- معرفتش ادقق فى تفاصيل بس اكيد واخدهم.. ما أنا أبوه
ابتسمت بضعف قالت - ايوه أبوه
أقفلت عيناها تدريجيا وهى تغط ف النوم نظر لها ياسين قال- فريده
قالت الممرضه - لسا متخدره.. بيختفى تأثيره بعد ساعه
اومأ لها بتفهم خرج قربت منه داليا قالت - اى كويسه
- الحمدلله
قال أشرف - فاقت يعنى
- فاقت خمس دقايق ونامت تانى
قالت يارا - ممكن البنج كان تقيل عليها
جت أحد الموظفين قالت - استاذ ياسين محتاجينك فى الاستقبال عشان استماره المريضة
أومأ بتفهم قال - هروح الحسابات وجاى
قام اشرف وقال - استنى هاجى معاك
ذهب هم الاثنان نظرت لهم داليا قالت يارا - هما خدو البيبى بسرعه لى
- هما ادرى
- يعنى كده بقيت عمه صح يمامى ابتسمت عليها قالت - تعالى نروح نشوفو تكون فريده فاقت
- بجد هيسمحولنا
راح ياسين وملى الاستماره وهو يدفع الحساب وكان اشرف معه أنهى واعطاها إلى الموظفه
- بابا
نظرو إلى الصوت شافو ايهاب وكانت سلوى معه اقتربت منه قالت - ياسين.. خير فين فريده
قال أشرف - نائمه دلوقتى
- الولاده كانت ازاى
- الحمدلله عدت ع خير
ابتسمت بينما كان ايهاب ينظر إلى ياسين وكذلك هو
قالت سلوى - طب هى فين
قال أشرف - تعالى
نظر إلى ابنه وياسين ذهب هو وسلوى وتركوهم نظر إلى بعضهم بأنه لن يتبقى غيرهم،قال إيهاب وهو يطالعه - مبروك
نظر له ياسين قال - شكرا
فى منتصف اليوم فاقت فريده من نومتها العميقه لقت عائلتها محيطه بها نظرت لهم ابتسمت سلوى قالت- حمدالله ع سلامتك
- الله يسلمك
لوحت لها يارا قالت - أنا هنا قولتلك هبقا معاكى
ابتسمت لها ربتت داليا عليها قالت - عامله اى دلوقتى
- كويسه.. ياسين فين
- بيتكلم مع الدكتوره
قالت بقلق - لى.. ابنى فيه حاجه
- متقلقيش هو كويس
نظرت حولها وبجانبها قالت - هو فين طيب.. عايزه اشوفه
- فى الحضانه
نظرت لهم فتح الباب دخل ياسين نظرت له وسعد أنها استيقظت قرب منها قال - فوقتى
- ياسين.. ابنى ماله
استغرب قال - قولتلك كويس مش فاكره
- حطوه فى الحضانه لى
- متخافيش يافريده.. خطوه هناك عنايه ليه
نظرت ربت على يدها قال - أهدى لى القلق
- عايزه اشوفو
- حاضر هبقا اخليهم يجبهولك لو ينفع
- كمان مش هينفع.. اقدر اروحله أنا
- مش هينفع غلط عليكى لما تبقى احسن لسا فائقه من بنج العمليه
سكتت قالت - يعنى هو كويس صح
قالت يارا - متقلقيش يافريده.. انا روحت وشوفته مهتمين بيه اوى هناك.. وبوسته كمان
- يبختك.. انا حتى مش عارفه امسكه
ابتسمو عليها قامت داليا قالت - هنسيبكو شويه
لوحت يارا إلى فريده وخرجو وتركوهم نظرت فريده إلى ياسين ونظرته قالت - بتبصلى كده لى
حط أيدها على شعرها وهى تظبطه قالت - شعرى اتنعكش.. كان شكلى وحش
- اجمل من أى مره شوفتك فيها
قال ذلك بابتسامه خفيفه نظرت له مسكت أيده قالت - كنت خايفه اوى.. خليك جنبى
امسك بيدها وقال - أنا معاكى
قبل يدها بحب ابتسمت قالت - سميته
- مستنيكى
- الاسم إلى اتفقنا عليه.. استنى عشان عايزه اكون معاك وقتها ماشي
- حاضر
رن تلفون ايهاب نظر وكانت تسنيم رد عليها قالت - ايهاب طمنى
- ع اى
- متعصبنيش اكيد ع فريده والبيبى
- اه كويسين فاقت من شويه
خرجو من عند فريده جلست يارا قال أشرف إلى سلوى - شزفتيها
- الحمدلاه ربنا يهنيهم
قالت يارا - خلينى اتكلم مع تسنيم.. صرعتنى رن ع التلفون
ابتسمو عليها رن عليها لكن اتسعت عيناها نظرت لها داليا قالت - ف اى
- مشغول.. بتتقفل عليا
قالت سلوى - ممكن بتتكلم مع حد
نظرت يارا إلى إيهاب وهو يتحدث قامت نظر لها فهل تنظر إليه
- بتتكلم مع مين
نظر خلفه فهى تتحدث إليه نظرت إلى هاتفه قالت - تسنيم مش كده
قالت تسنيم - ايهاب روحت فين
- استنى
قالت يارا - هات اكلمها
- معكيش تلفون؟!
- حضرتها بتقفل عليا بسببك
صاحت رخت فى الهاتف قالت- ماشي أنا هوريكى
وضع ايهاب يده على أذنه من صوتها نظر لها بشده ذهبت وهى تعود إلى مكانها
قالت تسنيم - ايهاب
- صحبتك دى إلى اسمها يارا
- مالها
- ودنى باظت بسببها
ابتسمت قالت - خلينى اقفل واتكلم معاها بظل ما تقاطعنى بالشهور
- مش عارف انا إلى خطيبك ولا هى
- هى بتغير علينا بزياده.. من ساعه ما فشكلت
- باين عليها
نظرت له يارا وهى نظر إليها فهل يتحدث عنها ويسخر منها قفل هاتفه وعاد رن تلفون يارا لقتها تسنيم قفلت فى وشها وكأنها هكذا هديت
فى المساء كانت الممرضه خارجه من الحضانه وهى ماسكه النوت بوك بتاعتها لقت حد بيخبط فيها وبيمسك أيدها نظرت باستغراب
- ف حاجه
- عايزاك فى كلمتين
نظرت إليها باستغراب فهو صوت امرأه كانت لافه على نفسها وشاح حتى وجهها تخفيه قالت
- مين حضرتك
لم ترد عليها وكانت هيىتها مريبه فلتت أيدها قالت - ازاى دخلتى هنا.. يا أمن
ولسا بتنادى لقتها مسكتها وزنقتها فى الحيطه وتضع عند رقبتها مسد.س اتسعت عيناها وهى ترتجف من ذلك الشئ المخيف
- ا..انتى
- متفتحيش بوقك سمعتينى
قالت ذلك بتحذير خافت اومأت لها قال- طب انتى عايزه اى عشان افهم
لقتها بدخل أيدها وبتخرج فلوس لتندهش من ذلك المبلغ الذى أمامها ابتسمت لما شافت المال اغراها، مدت أيدها متلهفه لامساكه لكنها سحبتها قالت
- هديكى زيهم.. بس اعملى الى هقولك عليه
- مش تقولى كده من الأول... عايزه اى
- هقولك أنا عايزه اى
دخل ياسين اوضه فريده لقتها صاحيه وبتعقد قرب منها بقلق قال - فريده راحه فين
- النوم تعبنى.. عايزه أعقد
- مش دلوقتى خليكى نايمه معلش
تنهدت وهى تستلقى بتعب قالت - مشيو
- اه بس عمك وايهاب فضلو قولتلهم يمشيو بس رفضو
- اتكلمت مع الدكتور
- ف اى
- ياسين نسيت.. عايزه اشوفه ينفع يخرج ولا لا
علم أنها مشتاقه لرؤيه ابنها قال - حاضر هقولها
- دلوقتى
- ممكن تكون مشيت
- فى دكاتره غيرها.. ياسين من ساعه ما صحيت ما مسكتوش حتى.. عايزه اشوفه
تنهد ربت عليها قال - رايح
اومأت له ذهب وتركها
جلست وهى تنتظره وكان قلبها يدق جاء ياسين نظرت له قالت - اى
- قالولى يفضل لو بقى
- ده ابنى ازاى ما شفوش
- غلط بس يخرج من هناك
- خلاص هروحله أنا
كانت لسا هتقون اتوجعت منعها ياسين قال - مينفعش ده غلط عليكى انتى كمان
- ياسين خلينى اروح اطمن انى شوفته
- انتى لسا تعبانه..قولتلك شفناه كويس
- بس انا مشغتوش ولا مسكته حتى.. قلقانه يا ياسين
- مالك يافريده
- مش مستريحه.. هاتهولى يا اما انا اروحله
قلق أن تذهب والخياطه تتفتح قال - حاضر هجبهولك.. أهدى بقا
اومأت لها وهى تحاول أن تهدأ كما طلب منها وأنه وسوسه لا غير، خرج ياسين نظر له ايهاب واشرف قال - رايح فين
- لدكتور فريده مصره تشوفه
- اجى معاك
- لا لازم يكون حد جنبها
فى الحضانه كانت هناك ممرضه واقفه بجانب الصغير فتح الباب ودخلت الممرضه وهى تضع يدها فى جيبها اقتربت منها قالت - اى مش هتمشي
- عندى دوريه انهارده هبات فى المستشفى
- شكلك تعبانه
- من الصبح واقفه يا عبير
- خلاص روحى وانا هفضل كده كده كنت ماشيه بس عادى
قالت بدهشه - بجد
- اه يلا هاخد مكانك
- شكرا جدا
ابتسمت لها قالت - خلينى اخد إذن من المديره.. يلا باى
- باى
ذهبت وتركتها نظرت لها بعدما قفلت الباب نظرت حولها فلا يوجد غيرها هنا راحت سريعا وهى تبحث عنه فتحت الحجيره الصغيره الخاصه به
مسكت الورقه الذى عند قدمه - ياسين جابر
لفت وهى بتبص أن مفيش حد شايفها قربت يداها وحملته قفلت وخرجت ومكنش حد مار مشيت سريعا الى خلف الحائط وكانت تلك المراه تنتظرها
- خدى
نظرت لها أخذته منها وحملته ونظرت إلى وجه الرضيع - شبهه
- هو مين؟!
لم ترد عليها نظرت لها قالت - انتى عايزه منه اى
رمت الرزمه الأخرى إليها قالت - متورنيش وشك
مسكتها وهى لا تصدق ما فى يدها خبت المرأه لصغير بالوشاح وهى تدثره داخلها وذهبت
- استنى
توقفت قالت - الطريق فى أمن.. اخرجى من الباب الخفى بتاع العمال
- فين
- هنا تعالى
ذهبت وهى ترشدها إلى الطريق
راح ياسين إلى طبيب بالمشفى واخبره أن فريده مصره رؤيته- استاذ ياسين عرفتك أنه مينفعش
- ومينفعش برضو تروح هى لسا مريضه.. لازم تشوفه خمس دقايق
تنهد وقال - تمم
قام معه وذهب خبط ياسين بأحدهم نظر إليها ومن هيئتها يبدو أنها امرأه قال
- اسف انتى كويسه
انصدمت اومأت له اعتدلت وذهبت دون أن تنطق نظر لها
- استاذ ياسين
قال ذلك الطبيب ذهب ياسين معه وصلو إلى الحضانه دخل تبعه لداخل أضاء الضوء وذهب قال - اتفض..
لكن لم ينطق الطبيب نظر له ياسين تقدم وهو ينظر إلى حجره طفله لكن الصدمه أن السرير كان فارغ شعر بثقل على رأسه يطبق على أنفاسه نظر إلى الطبيب قال
- ده سريره مش كده
- ا..ايوه المفروض
نظر له بشده قال - قصدك اى بالمفروض
- معرفش ممكن نقلوه.. هسألهم
- تسألهم؟!
لسا هيمشي مسكه ياسين وعينه حمراء كجمارك النار قال - ابنى فين
- معرفش والله.. هتعرف دلوقتى
- تعرف اى قولت أن غلط يخرج.. هو فين
سمع صوت زجاجه انكسرت توقف ياسين نظر خلفه وانصدم حين وجد فريده واقفه عند الباب متصنمه بمكانها من ما سمعته ترك ياسين الطبيب قال
- فريده
حركت شفتاه من حاله الصدمه قالت - ابنى
رواية زهرة الاشواك الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم نور
كانت فريده نايمه ماسكه أيدها مستنيه الباب يفتح وتسوف ياسين وابنها، بس الوضع كان هادى،تنهدت وهى بتحاول تهدى نفسها من ذلك القلق الذى هى فيهتنهدت مدت يدها لتلقط كوب الماء من ع الكمود لكن وهى انزاح فوقع اتخضت ونظرت له
انفتح الباب وكان ايهاب نظر لها قال - فريده
- الكوبايه وقعت
قامت ببطئ وهى تعتدل قرب منها قال- بتعملى اى الدكتور قال ممنوع الحركه
- ممكن حد يتعور
- هنده العامل ينضف ده
نظرت له صمتت قليلا ثم قالت - عامل اى انت و
تسنيم
نظر لها من سؤالها قال - الحمدلله
- كويس..تسنيم طيبه وبتحبك
صمت نظرت له قالت - دى اول مره اشوفك.. من ساعه اخر مره
عرف انها تقصد لحظه وداعهم قال - كنت بشوفك كتير
طالعته باستغراب فاردف بتوضيح - من تسنيم.. الاستورى بتاعها صوركو
- اه.. كنت بتشوفنى.. معانك كنت بتتهرب منى.. حتى دلوقتى لو مكنتش سمعت الصوت مكنتش دخلت.. زى ما امتنعت تدخل من الصبح تشوفنى عكس الكل
- مش عاوز اضايق ياسين
- هيضايق لى؟!
- يعنى حسيت انها مش حلوه انى ادخل وانتى لسا والده وانا غريب عنك
- وكنت غريب بردو فى الكافيه
استغرب من ما تعانيه قالت - اقصد لما تسنيم بتبقى معانا ف كافيه أو مطعم او حتى خارجين من الجامعه وعارف معاها بتستناها فى اخر طريق أنا وهي هننفصل فيه عشان متشوفنيش.. أو عشان متخلنيش اشوفك
نظرت له واردفت - كنت بحسب يومها بتقول كده وخلاص بس الظاهر طلع صح
" أول ما أخرج هنخرج زى الاول"
"صحاب"
" منعرفش بعض.. ده افضل لينا كنا غلط لما افتكرنا أننا هتكون صحاب..احنا مننفعش كده..هقف لحد هنا ويكون الاحسن لو متقبلناش.. خلى بالك من نفسك"
- كنت بتكدب
- بكدب؟!
- قلت انك مش هتقابلنى بس كنت بتشوفنى من عند تسنيم أنا بس الى كنت بتتهرب منها
- متهربتش منك
- تسمى ده اى
- مكنتش عايز إلى حصل يتكرر
- اى إلى حصل
نظر لها باستغراب اومأت له قالت - قلت ننسي وانا نسيت وسامحتك.. انت مسامحتنيش
سكت ولم يعلق تنهد قال - استريحى.. هقوم اقولهم يشيلو الازاز ده
ذهب وهو يتنهد بعمق نظرت فريده إلى الزجاج المتهشش - ياسين
توقف حين ذكرت اسمه رفعت وجهها قالت - ياسين فين
- راح يتكلم مع دكتور المستشفى.. مقالكيش؟!
- بس انا قولتله يروح الحضانه
- لازم يكون معاه إذن الاول
- معاه إذن يخلينى اشوف ابنى
صمت لتردف بضيق - أتأخر
- لسا رايح يافريده
- اتاخر
نظر لها اومأت وهى تقول - هروحله أنا
شالت الغطاء وقامت لتشعر بوخزه قويه اثر اندفاع حركتها وضعت يدها على بطنها اقترب منها ايهاب بقلق قال
- فريده.. قولتلك خليكى
كانت متعبه لكن تماسكت وقالت - ابعد
- راحه فين مينفعش ارجعى لسريرك
- قلتلك ابعد..لازم اكسر القلق ده.. فى حاجه.. اكيد ف حاجه
- فريده
ابتعدت عنه وذهبت وخرجت من الغرفه تبعها ايهاب قال - فريده لسظعينى زمانو جاى هيضايق لو شافك كده
- أنا كويسه
- ايهاب
نظر للصوت وجده اشرف الذى نظر له وإلى فريده قال إيهاب - بابا كويس انك جيت
اقترب منهم قال - ف اى.. فريده اى إلى خرجك من اوضتك
- عمو تعرف مكان الحضانه
صمت اقتربت منه قالت - ارجوك خدنى هناك.. لو مش عايز قولى بس متمنعنيش اروح
- تعالى
نظرت له فريده مد يده وهو يمسكها لتتكيأ عليه نظر ايهاب إلى والده قال - بابا هتوديها مش شايف حالتها
خافت فريده أنه يتراجع لكنه رد عليه - مش تهدى غير ما تعمل إلى ف بالها.. فريده وانا عارفها
نظر لها قال - هروح معاها مش هسبها متقلقش
اخذها وذهب نظر ايهاب إلى اشرف وفريده تنهد وذهب هو الآخر،وصلو إلى الحضانه لقو الباب مفتوح والأنواع مشتعله نظرت عبر الزجاج شافت طيف ياسين ابتسمت قالت - ياسين
سالت ايد عمها ومشيت وهى بتدخل
- قصدك اى بالمفروض.. خرج ازاى وانتو إلى قلتو الخروج غلط عليه
توقفت بدهسه فمن الذى خرج ولماذا يتحدث بتلك اللهجه الغير مبشره قال الطبيب - ممكن يكونو نقلو الطفل هروح اسالهم
اتسعت عينها بصدمه مسكه ياسين من ملابسه وعينه حمراء كجمارك النار قال - ابنى فين
ارتعب الطبيب وصدر صوت بكاء الاطفال من الضجيج الذى يحدث قال - استاذ ياسين مينفعش كده الاطفال مرعوبه.. احترم أننا ف مستشفى محترمه.. اكيد هنا ولا هناك
- حالا لو ابنى مجاش دلوقتى المستشفى دى هتتقلب مدفن
- بتهددنى
- واهدد الاعلى منك.. لو حصلها حاجه برقبيكو كلكو
حست فريده باختلال توازنها فاتخبطت بالكمود فوقعت زجاجه توقف ياسين التف ونظر لينصدم من رؤيتها فى حاله الصدمه التى تنتابها وهى تهمس بقول - ابنى
نظر لها فلقد سمعت كل شي وكان ايهاب واشرف منصدمين من ما يحدث، ترك ياسين الطبيب من يده وذهب إليها قال - فريده.. بتعملى اى هنا
دمعت عينها وبصتله قالت - جيت اشوف ابنى.. هو فين
فريده
- موجود
- فيييين هو
صمت وكأنه لا يجد لها جوابا قالت - رد يا ياسين فين ابنى.. السرير فاضى لييييه
- هنعرف دلوقتى
- ههدى لما اشوفه
- اهدى طيب
صاحت به وقالت - بقولك فين.. هاتهولى دلوقتى
- معرفش يافريده
قال ذلك بقله حيله نظرت له وكان قلق مثلها قالت - يعنى اى متعرفش
قال أشرف - فريده
صرخت وقالت - متعرفش ازاى.. ده مش ابنك.. راح فين
زقته وراحت لسريره ونظرت به لم يكن موجد لكن وجدت شئ مدت يدها ومسكت بكنيه تعريفه التى تلتف حول قدمه وهى تتخيله أن هناك من نزعها منه ضمتها بقبضتها نظرت حولها نظرو لها مشيت وخرجت من هناك أوقفها ياسين قال
- فريده
- هلاقيه بنفسى
- هجبهولك بس انتى تعبانه
- ابعد ياياسين.. هدور عليه..لو وقفتنى اكتر هيبعد عنى
نظر لها قالت - مبعدش كتير.. حاسه بيه لسا قريب منى
لم يكن عما تتفوه بالهراء فهو لا يصدق أمر الاحساس أو اليقين فاتت أيدها وذهبت سريعا ولم يتحرك هو بل كانت ينظر إليها مصممه ع قرارها الذى لن يستطيع أحد الوقوف ف وجهها أو منعها نظر إلى اشرف وقال
- روح معاها متسبهاس لوحدها
اومأ له وذهب قال الطبيب - هسالهم واخلى الكل يدور عليه
مسكه ياسين قبل أن يذهب نظر له ليقول - فين مدير المستشفى دى
- لى
- رد
- فى الدور الاول فى مكتبه
- تروح دلوقتى وتخلى الكل يدور عليه.. والاوض تتفتش
- بس
- حالا
تركه وذهب نظر له ايهاب تبعه تنهد الطبيب بضيق قال - فاكر نفسه مين
مشي سريعا ليفعل ما طلبه منه
نظر ايهاب إلى ياسين قال - هتقول للمدير اى
- هتعرف دلوقتى
نظر له سبقه رن تلفون نظر وكانت تسنيم تنهد ورد عليها قال - تسنيم اكلمك بعدين
- ف اى.. عايزه اقولك انى جايه..
- بلاش تيجى دلوقتى
- لى
- الوضع متوتر..
تنهد وهو يقول - الولد مش لقيينه
قالت بصدمه - ايه.. ده ازاى
- معرفش
- ايهاب..
قفل وذهب وهو ياسين
كانت تسنيم مصدومه قالت - مش لقيينه؟! يعنى اى
ذهبت فى الاوضه بارتباك ثم توقفت قالت - يارا
خرجت تلفونها وهى بتتصل عليها
***
دخل ياسين مكتب وكان المدير جالسا نظر وقال - مش فى باب
وقف بغضب اقترب ياسين منه وامسك كتفه بقوه وهو يجلسه رغما عنه قال دون تقديم
- اقفل المستشفى حالا
نظر له بصدمه - اى
- بقولك اقفلها محدش يخرج من أى بابا سمعتينى ولا حتى المرضى نفسهم
- بتقول اى انت مين اصلا
- أنا اكبر مساهم فى الارض الى انت واقف فيها دى وعملتها قبل أما تيجى تقف عليها
نظر له بدهشه قال - ياسين ج..جابر
نظر له ايهاب وأنه عرفه لشير على الجهاز الذى أمامه وقال - يلا
- بس مينفعش دى جريمه
- الجريمه هتحصل لو إلى خد ابنى خرج .. ابنى اختفى تفتكر هفكر فى حد غيره
توتر من جديته قال - ممكن يكون فى سوء تفاهم ابن حضرتك مين إلى هياخدو ممكن مع ممرضه مستشفى محترمه وفيها اهتمام ومسؤولية
- مستشفى دى هتبقى عباره عن تراب لو ابنى مظهرش..
- استاذ ياسين اسمعنى
ضرب المنضده بقوه وقال - اعمل إلى بقولك عليه
ارتعب وقال- حا حاضر
مسك الهاتف سريعا وهو يقول بغضب وارتباك - حالا.. اقفلو المستشفى ومحدش يخرج منها.. ولا اى حد ايوه.. والكل يدورو ع طفل واى حد مشتبه فيه يمسكوه فورا.. اعملو إلى بقولك عليه يا اغبيا
قفل الهاتف ونظر إلى ياسين قال - متقلقش ا..
ذهب ياسين دون أن يستمع إليه نظر ايهاب إليه تبعه ليجلس المدير وأعضائه تالفه قال بضيق - اى المصيبه دى
قام سريعا ليحل الأمر بنفسه
كان المرضى يتجولون بالمشفى ليسمعو صوت - رجاء اقفال جميع أبواب ومداخل المشفى لحاله طارئه
كان الناس يخرجون لكن توقفهم الأمن نظرو إليه باستغراب
- ف اى
- مينفعش حد يخرج
- نعم؟!
- جوه لو سمحتم
ادخلوهم وقفلو الابواب لينصدم الجميع ونظرو اليهم بشده ليذهبة وهم ينظرون إلى كل شخص أمامهم ويطلبون بطاقتهم والناس فى فوضى عارمة ولا يستوعبون شئ
- إلى بيحصل، ف اى، ده اكيد هزار...
***
كانت يارا جالسه مع والديها ع السفره قالت - مجتش لى يبابا تشوف اليببى
قال محمود - هشوفه بس ف وقت تانى تكون فريده خرجت
قالت داليا - اشرف كان هناك
نظر لها قال - عمها يا داليا
- وانت كان لازم تكون معانا.. ياسين ابنى
تنهد وقال - عارف ياداليا بس علاقتنا مش كويسه لدرجه انى اكون معاه.. انتى أمه تقفى معاه ف اليوم ده عادى.. قولت لما تبقى كويسه ابقى ازورهم رغم أن شايف مش فارقه بس رسميات
- رسميات؟!!
قالت يارا - خلاص.. ماما.. بابا معاه حق.. احنا كنا معاها بس عشان متحسس أنها لوحدها واهلها جنبها مش هيبقى حلو أن بابا هيكون موجود وهو غريب عنها بردو
قالت داليا - بقيتى محاله ياست يارا
- أنا بتكلم عن المعقول.. انتى شايفه حاجه غير كده
سكتت نظرت لها قالت - من ساعه ما اشتغلتى مع ياسين وخدتى من فلسفته
- لا.. انتى ماشفتهوش ف الشغل.. شبه الروبوت ولا كأنه يعرفنى.. عشان كده عارفه ياسين برا اخويا وفى الشغل مديرى
ابتسمت عليها ابتسم محمود قال - كويس انك اتأقلمتى معاه
قالت داليا - كنت قلقانه من شغلها ده بس لما مع ياسين استريحت
قال محمود - أنا قلقت عليها اكتر
- لى
- اديكى شايفه مبنشوفهاش ومهتميه بشغلها بقها عندها هوس
قالت يارا - دى حاجه كويسه بضيع وقت اكتر ما اشيبه لتفكيرى
صمتو ونظرو إليها حين قالت ذلك كانت تاكل نظرت لهم من نظراتهم تنهدت قالت بتغير الأمر - المهم انى بحاول اتاقلم متقلقوش عليا
ابتسمت داليا ربتت عليها قالت - ربنا معاكى
بادبتها البسمه ليقاطعهم صوت رنين نظرت لوحدها تسنيم ردت عليها قالت - اى مبيردش عليكى فاتصلتى عليا بتفتكرينى لما يسيبك
- يارا.. انتى فين
- لى
- انجزى.. روحتى ولا مع فريده
- لا روحنا.. بتسالى لى
- كنت عايزه أسألك ع الوضع هناك.. ايهاب من ساعه مكلمنى وانا قلقانه
قالت باستغراب - قلقانه لى مش فاهمه
- انتى متعرفيش
- معرفش اى
نظرت داليا ومحمود إلى يارا وهى تتحدث ليون ملامحها تتغير وتنظر اليهم أقفلت هاتفها قالت داليا - ف اى
- ياسين
نظرت له بقلق قالت - ماله
- ابنه.. اقصدابن ياسين
قال محمود- ما تقولى يا يارا ف اى
- مش لقينه
قالت داليا بصدمه - اى جبتى الكلام ده منين
- ايهاب هناك وقال لتسنيم.. بيقول ملقهوش ف الحضانه والمستشفى مقلوبه
انصدمت داليا ذلك الخبر وقالت بخوف - ياسين
قامت سريعا من ع السفره قام محمود تبعها وجدها تغير ملابسها قال - راحه فين
- لازم اروح.. اشوف إلى بيحصل
- لسا متأكدناش
- هروح اتاكد
مشيت امسكها نظرت له قالت - استنى هجى معاكى
اومأت له وذهبو نظرت لهم يارا وقفت اقتربت منهم قالت - رايحين.. اجى معاكو
قال محمود - خليكى انتى يا يارا..يلا يا داليا
اومأت له ذهب نظرت لهم يارا وهم يغادرون وقلقه
***
فى المشفى كانت فريده تنظر يمينا ويسارا تدخل الى الغرفه ينظرون إليها ومن ملابسها التى تدل ع أنها مريضه
كانت تبحث عنه وكأنها تأمل أن تلتقيه من بين الحشد كانت تمسك برباطه الذى وجدته فى الحضانه ولا تفلته من قبضتيها - هلاقيك.. استنانى أنا جيالك
لم تكن ترى أحد تدخل الى كل الغرفه التى تمر بها
وأثناء سيرها إذ تظهر المرأه وهى متخفيه لكن توقفت عندما رأت فريده فوقفت فورا خلف الحائط قبل أن تراها
اقترب اشرف من فريده التى كانت تفتح الغرف باستعجال قال - براحه يافريده انتى تعبانه
- لازم الاقيه
- الكل بيدور عليه
- بس محدش هيدور عليه زى
ذهبت وهى تكمل لكن وقفت لما سمعت صوت بكاء صغير هزت مسامعها كتمت المرأه فمه لفت فريده فورا ونظرت تجاه الصوت
تقدمت منه واوصالها ترتجف شافت انعكاش فى زجاج الباب لشخص واقف خلف الحائط، يغطى جسده كاملا ويحمل شيء على زراعيه خلف الحائط
وما أن رفعت وجهها لتتسع أعينها بصدمه
تحتلها اخفته وذهبت فورا انصدمت فريده بهروبها وركضت لتتبعها لكن وقفت لما حست بوجع شديد حطت أيدها على بطنها قال أشرف - فريده انتى كويسه
قالت بتعب - ابنى
- اى
- هتاخده منى
لم يكن يفهم بعدت عنه وركضت نظر لها بشده فهى لا تهتم بأمرها البتا
ذهبت فريده وهى تركض وتشعر بوخزات قويه وكانت الخياطه تمزق معدتها وتشعر بالغثيان وكأنها روحها تصعد لكن قدماها لا تتوقف
لقيت طيفها وهى بتمشي فى الطريق اخر صاحت وهى تقول - استنى
ركضت تجاها شعرت بألم سندت بيدها على الحائط تنهدت نظرت أمامها ذهبت - رجعيه.. مش هسمحلك تاخديه منى
وحين وصلت فريده لآخر الطرقه لم تجد احد نظرت يمينا ويسارا فهل معقول أنها اضاعتها ذهبت وهى تبحث عنها لكن كانت الطرق تؤدى إلى سد لم تكن لتذهب منه فكيف تهرب
تسند بزراعها ع الحائط وتسير وهى تقول - ابنى..
كانت نبضات قلبها تتوارى رويدا رويدا بينما عقلها من كان المتحكم الرئيسي الذى تريده إلى أوامر فيصغى لها تحرك قدماها بثقل شديد لكن توقفت حين وصلت لاخر طريق آخر مسدود نفيت وهى تقول - لا..
دمعت عينها وكأنها تشعر بالعجز فتحت قبضتها ورأت شريط صغيرها
- فريده
لفت لما سمعت صوت وكان ياسين الذى نظر لها بقلق شديد اقترب منها إليها امسكها قال - كنتى فين
- ياسين.. خدته
نظر لها وهى تتحدث بتعب وتنظر له قال - فريده
- ياسين..لقتوه
صمت وهو ينظر إليها لتقول - مسكتوها مش كده
- مسكنا مين
- ميرال
نظر لها بشده قالت - شفتها
- ميرال؟!
- هى إلى خدت ابنى.. حرمتنى منه زى ما وعدتنى
" اوعدك انك هخليكى تندمى ع اللحظه الى قررتى ترجعيله فيها، لانى هخليه سبب تعاستك
" ابنك إلى انتى فرحانه عشانه مش هنيك بيه... اوعدك انى هحرق قلبك عليه"
- ميرال إلى هيجبها هنا يافريده
- بقولك هى مش مصدقنى
- ميرال تحت حكم مشدد وهناك صعب حد يهرب
- والله هى ياسين.. خدته منى.. شوفتها مستحيل انساها.. حاولت تقتلنى مرتين.. ودلوقتى هتقتل ابنى
- أهدى
صاحت به بغضب وقالت - متقوليش أهدى.. معقول لسا ملقتهوش..
مسكته وقالت - مش هيستحمل قولت أنه ضعيف.. هيمو.ت
دمعت عينه وهو ينظر إليها وعقله ملىء بالضجيج مسكت وجهه قالت - اعمل حاجه يا ياسين.. ارجوك.. ملحقتش امسكه ملحقتش حتى اشوفه
ارتمت على صدره وبكت قالت - رجعهولى ارجوك.. أنقذه منها
كان قلبه يتقطع من بكائها وهى تلقى بكلماتها الراجيه قالت - رجعلى ابنى بخير
وسكنت فجاه ولم تتحدث حتى صوت بكائها قد توقف أنها حتى لا تنشج وكادت أن تقع لكن ياسين امسكها فاستلقت على زراعه وهى مغشي عليها نظر لها قال بقلق - فريده
لامس وجهها يفيقها لكن لتقع عينه على ملابسها ورؤيه دماء مكان جراحتها لينصدم نظر لها بشده والفزع يتسرب إلى قلبه
حملها على زراعيه وذهب أتى ايهاب وقال - لقتها
لكنه رآها على زراعيه وانصدم من شكلها وهى مغشي عليها قال - فريده.. حصلها اى
لم يرد عليه وذهب سريعا وهو ينادى ع الأطباء ليسرعو إليه بخوف اقترب طبيب منها
- مريضه؟!
أزاح ملابسها ورأى جراحتها لينصدم وضع يده ليكتم الجرح وقال - دى بتنزف.. على العمليات بسرعه
أخذوها منه ليشعر وكأن قلبه ينتزع معها وهو ينظر إليها بقلق شديد ليقفل الباب ويكن سدا مانعا رؤيتها
جه مدير المشفى نظر إلى ياسين قال - استاذ ياسين
كان متردد فى الحديث وخائف قال ياسين - عملت اى
- فتشنا الكل بس ملقتوش كأنه اتبخر
ليشعر ياسين بخيبه أمل كبيره قال - يبقى مدورتوش كويس
- والله مقصرناش والتفتيش كان شديد حتى خدنا طلاب سلبى كتير من المرضى والناس
- كلام سلبى؟!!
نظر له توتر ليقول - عارف انت هيجصلك اى والطقم الطبى بتاعك
- بس
- جريمه فى مستشفى المفروض تبقى امان لمرضاهم مش تخطفهم
- احنا عملنا إلى ف أيدينا
- مكنش فى تشدد زى الازم.. عشان يتاخد ابنى والفاعل يخرج زى ما دخل
نظر له واردف - فين المسؤليين عن حضانه الاطفال.. ليه كانت فاضيه
- فاضيه؟! مستحيل احنا حطين عينا عليهم والرعاية
قال بغضب - فين هماااا
ارتعب قال - موجوده.. حاضر هجبها لحضرتك
وذهب وهو متوتر فتح الباب وخرج الطبيب قال - النزيف وقف
- كان من أى
- تمزق فى الجراحه
نظر له وتذكر ركضها وعدم اصغائها له قال الطبيب - مش عارف استحملت ازاى أو ازاى محستش بوجع خلال حركتها.. المهم لازم تهتم بنفسها اكتر عشان الوضع ميسوئش
اومأ ياسين بتفهم نظر له الطبيب ذهب ليتركه باعينه المعلقه على غرفتها جلس
وضع رأسه بين يداه وعينه تدمع من الكوراث الذى تحيطه لا يعلم ينتبه لأى منهمها زوجته أم ابنه.. ابنه الذى انتشلوه قبل أن يحتفظ وجهه داخله.. ليت فقط الحياه تتركه.. ليتأهل تتوقف قليلا من ارهاقه وإذلال قلبه
جت داليا باستعجال سالت الممرضه على اوضه فريده ظلتها فشكرتها وذهبت
- أهدى يا داليا
- مسمعتش إلى حصل.. عايزنى أهدى
- إنشاءالله يكون سوء فهم
- يارب
بس وقفت لما شافت ياسين وهو جالس امان غرفتها ومخفض رأسه ذهبت إليه جلس بجانبه وهى تنظر له فهو حتى لم يشعر بها على الرغم أن ياسين دقيق الملاحظه لتتدرك أن عقله غائب شارد بأفكاره وكأنه فى عالم اخر
- ياسين
وضعت يدها على كتفه نظر لها لتنظر إلى عيناه المتعبه قالت - ياسين.. ف اى إلى حصل
نظر إلى الغرفه التى أمامه نظرت داليا بعدم فهم قال - فريده بتضيع منى
- مالها فريده؟!
- حصلها تمزق بسبب الجراحه وهى بتجرى
- ازاى تجرى وهى عيناه وانا كنت فين
- مسمعتنيش.. كانت بتجرى عشان تدور عليه
نظرت له وكان محمود ينظر إليه ولاول مره يرى ياسين هكذا
- إلى سمعته صح.. ابنك؟!
- اختفى
انصدمت نظر إلى يديه وهو يتذكر كيف حمله كيف نظر إلى وجهه وشعر بروحه نبضه لم يشعر بها من قبل كأن روحه الذى سرقت استعادها فى تلك اللحظه جمع قبضتيه بضيق شديد قال - خدو ابنى.. حرمونى منه بدرى
شعرت بالحزن الشديد عليه وجدت دمعه تسيل من عينه ربتت عليه قالت - هتلاقيه انشاءالله
- لازم القيه.. بس شيطانى بيصورلى حجات..
قالت باستدراك- أنه ممكن يكون مات
- خايف اوى.. هيخدوه منى زى ما خده كل حاجه
- هتعمل اى
- مش هسمحلهم ولو مش عشانى ف فريده مش ذنبها حاجه.. مش ذنبها تعيش الى عيشته ويتوجع قلبها.. عانيت كتير عشان يجى بخير
تذكر تعبها طوال الليل والحمه التى كانت تلازمها ويسهر بجانبها تذكر مرضها وحملها الذى لم يكن سهلا
- كانت بتاخد ادويه فوق طاقتها كنت بشوف تعبها وخايفه تقولى أنها تعبت عشان مخافش عليها من الحمل
مكنتش بتتكلم واخر فتره تعبتها اكتر.. بتخاف من العمليات وقبلت بيها كانت داخله وكنت شايف عينها بترجف استحملت عشانه فى الاخر اتاخد منها قبل حتى ما تشوفه
نظر إليها وقال - أنا لى بيحصل معايا كده
حزنت عليه كثيرا ضمته إليه قالت - كفايه.. اول مره اشوفك كده
- تعبت
ربتت عليها بحزن وتبكى عليه وتحاول مواساته لكن تعلم أن حزنه اكبر بكثير من أن تتلى عليه كلمات فيشفى بل تخشي أن ابنها سيؤذى كثيرا وتخاف من الاتى إن لم يعودابنه إليه سيكون ياسين غير.. سيعود إلى نقطه راجعه كثيرا.. سيكون كالذى حارب طوال المدى وانتهى به المطاف قتيل
***
كان المدير واقف مع موظفين المشفى قال - إلى حصل ده كارثه لينا.. عارفين لو صحافه عرفت وخصوصا ياسين جابر ليه سيط زيه وابنه اتاخد مننا بسبب الإهمال.. المستشفى هتتقفل ده غير التحقيق
توتر الموظفين قال إحداهم- بس احنا مالنا
- الولد كان فى عهدتنا وتقول احنا مالنا.. لو بس اعرف المصيبه دى جت منين
كانت الممرضه واقفه وهى قلقه تنهد المدير قال - فين إلى كانو مسؤليين عن الحضانه
- مشيو دوريتهم خلصت
- إلى كانت هناك فين
قالت الممرضه - انا
نظر لها قال - انتى إلى كنتى هناك
- اه بس
- متحكليش تفاصيل هيسالك ابقى جوابيه.. واياكى تلغبطى ف الكلام قدامه توقعينا كلنا
اومأت له بتفهم وهى مرتبكه من نظارات الجميع
***
كانت فريده مستلقية على السرير دخل ياسين ورأى الممرضه كانت واقفه بجانبها نظرت له قالت - حضرتك عايز حاجه
- هتفوق امتى
- معرفش هسال الدكتور..
- مفيش داعى
اقترب وجلس بجانبها وهو يطالع ملامحها وهدوئها وقلق من ايفاقتها وكيف ستكون حالتها
مسك يدها وهو يضعها بين يداه ويشعر بدفأها وليته يضمها إلى صدره ليس من أجلها بل من أجله انه يحتاج عناقها كثيرا.. يحتاج عيناها التى يتقوى به.. كيف وصلت لتلك الحاله
قبلها وعينه تدمع بحزن عميق ويهمس لها - سامحينى.. لو كنت السبب
طرق الباب نظر وكان المدير نظر إلى فريده فكان يعلم أنها زوجته قال - بتأسفلك للحصل لمراتك
قال بدون مقدمات - هى فين
- اه.. برا
ذهب ليرى الفتاه وكانت واقفه وحين رأته توترت قليلا قال المدير - طلبت تشوفها
نظر ياسين إليها قال - انتى إلى كنتى هناك
- لا
نظر لها باستغراب قالت - اقصد اه المفروض اكون هناك وكانت ودوريتى انهارده
- قصدك انك سبتى مكانك إلى مسؤوله منه
- لا أنا مسبتهوش لوحده الا لما تأكدت أن غيرى هيقف بدالى
- كلهم قالوا إنك بس الى كنتى هناك
- وانا بردو كنت بحسب كده.. بس عبير جت وقالتلى أنها هتقف بدالى
- عبير مين؟!
- زميلتى.. كانت مروحه وشافتنى تعبانه فقالت إنها هتمسك هى بدالى واروح أنا
نظر لها من ما قالته قال المدير - عبير روحت من ساعه
- معرفش والله ده إلى قالتهولى عشان كده سيبت المكان وروحت لحضرتك عشان استأذن امشي بس قبل أنا ادخل
نظر إلى ياسين وقالت - لقيتك دخلت وسمعت إلى قولتله وان ابنك مش لاقيه فخوفت اكون مشتبه فيها وانا المسؤوله عن المكان
اقتربت منه وقالت - والله انا ما ليا دخل ده كل إلى حصل عاقبونى انى سيبت مكانى بس تهمه زى دى أنا مش قدها
صمت ياسين وهو ينظر إليها وكانت قلقه كثيرا نظر إلى المدير قال - متخلهاش تمشي
نظرت له بشده نظر لها وقال - والتانيه تيجى لحد ما نعرف الحقيقه
قال المدير - بس عبير ف بيتها
- اعملها استدعاء وتيجى لهنا عشان مروحلهاش انا
- حاضر هستدعيها
نظر إلى الممرضه التى كانت خائفه ثم ذهب نظر المدير إليها قال - انتى لسا واقفه يلا تعالى
- فين
- مسمعتيش.. قال ممنوع تمشي عقبال ما نشوف التانيه هى كمان
كانت داليا جالسه نظر لها محمود قالت - لو عايز تمشي امشي أنا هعقد
- مقدرش اسيبك.. هكون معاكى
نظرت له ذهبت إلى غرفه فريده وحين دخلت رأت ياسين الذى كان جالسا بجانبها حزنت من خالته اقتربت منه قالت - ياسين.. مش هتنام
- انام؟! ابنى اتخطف ومراتى.. مراتى على سرير مرضى.. هعرف انام ازاى
ربتت عليه قالت - ربنا مش هيسيبك.. بس مينفعش تعقد كده..انت منمتش من ساعه مجيت المستشفى دى
- مش هنام الا لما الاقيه
كان ينظر إلى فريده تنهد وقال - خلينى قاعد جنبها.. عشان متضعش منى هى كمان
حزنت عليه وصمتت بقله حيله عليه نظر ياسين فى الساعه ذهب راج للمدير لقاه فى حاله غضب وتوتر وبيقفل التلفون لف وانصدم من رؤيه ياسين
- هى فين
- هتصل عليها تانى
ولسا خينهرب توقفه ياسين وقال بحده - سمعتنى
- مبتردش..اتصلت عليها كتير بس مفيش رد
- عنوانها
- اى
- قولى عنوانها
- معرفش
- اكيد بيبقى مكتوب فى سجل الموظف.. امال بتعينو عشوائى
- ايوه بس..حاضر هكلمهم حالا
مع بزوغ الفجر فتحت فريده عيناها بضعف نظرت وجدت داليا معها وتتحدث مع الممرضه نظرت لها قالت - فريده
اقتربت منها قالت - عامله اى دلوقتى
نظرت لها قالت - ياس..ين.. فين
- كان جانبك اليوم كله بس جتله حاجه فاضطر يمشى.. متقلقيش هيجى كمان شويه
- راح يدور عليه
نظرت لها وأنها تتذكر اومأت لها إيجابا نظرت فريده للنافذه والسماء التى تتفتح من سواد الليل قالت - اليوم تانى جه وهو مش هنا.. الله اعلم حصله اى
قالت داليا - متقلقيش إنشاءالله يبقى بخير
دمعت عينها وقالت - ولو مكنش بخير.. لو حصله حاجه
صمتت داليا اعتدلت فريده منعتها الممرضه لكنها ايعدتها وقال - ابعدى
- انتى مريضه
- قلتلك ابعدى
زقتها وقامت نظرو لها قربت منها داليا قال - فريده
- فولت ابعدو
- مينفعش الدكتور قال لازم تبقى ف السرير
- هما نفس الدكاتره إلى قالو مينفعش اشوفه وف الاخر كانو سبب بأنه يبعد عنى.. مستحيل اسمعلهم
مشيت لكن فتح الباب وكان ياسين نظرت له ولعمها الذى كان معه اقتربت منه قالت - ياسين.. رجعته مش كده
امسكت يده وهى تنظر خلفه ولعمها الذى حزن عليها قالت - لقيته.. هو فين
- جاى لوحدى يافريده
قال ذلك بحزن عليها نظرت له بشده قالت بغضب - لى رجعت وهو مش معاك
نظرت داليا لها ضربته وقالت - كان قدامك فرصه تنقذه لو لحقته بس انت مبتعملش حاجه
صمت بكيت وقالت - سبتهم ياخدوه لى
- أهدى يافريده حركتك غلط
قالت بصراخ - وجع قلبى غلط.. فاكرنى خلفه ع نفسي.. روحى واخدنها منى.. ابنى ياياسين ابنى خطفوه
قالت داليا - ده ابنه هو كمان كلنا موجعين من الى حصل
- بس مش زى..
نظرت إلى ياسين قالت - ازاى قادر تكون هادى كده.. مش خايف من العواقب.. خرج من الحضانه يعالم عايش فين وازاى.. قادر تقسي قلبك على ابنك..
قال أشرف - فريده
- لو مش هتعمل حاجه قولى وانا هدور عليه بنفسي
ذهبت لكنه أوقفها صاحت بغضب وهى تقول - ابعد سبنى
- مينفعش تخرجى وانتى كده
- عايزنى أعقد اتفرج
- اسمعيلى المره دى بس..متخليش الحمل عليا اكتر أشيل همك وهمه
- شيل همه هو بس انا قادره لنفسي
تنهد وضمها إليه قال بغضب وهى تبكى- ابعد ياياسين.. سبنى
- بس يافريده
نظر إلى الممرضه اومأت له وذهبت لتحضر حقنه مهدأه بسبب انفعالها الشديد سيضر بها كثيرا
- ابنى فى خطر
- اوعدك أنه هيكون بخير
صمتت حين قال ذلك لتشعر بوخزه وكانت الحقنه التى لم تنتبه لها نظرت إلى ياسين فهل خدعها ما تلك الحقنه وما بها قالت - لى عملت كده
- سامحينى.. لو مشيتى المره دى هتبقى بتقتلى نفسك
- لازم ادور عليه.. لى تمنعنى
حزن عليها مالت عليه قالت - طلبت منك ترجعولى.. مش عايزه حاجه غير أنه يرجعلى
ربتت عليها وهى تهدأ بين يديه لتقع لكنه امسكها وكانت قد غطت فى النوم حملها وذهب بها إلى سريرها وهو ينظر إليها بتأنيب ضمير أنه اعطاها مهدأ لكنه كان مضطرا، نظرت داليا واشرف إلى ياسين وما يشعر به لا يمكن تصوره خرجو وتركوه ليكن معها بمفرده
قال محمود - ف حاجه حصلت
قالت داليا - لازم نبلغ
قال أشرف - معداش ٢٤ساعه
- ده لو كان عيل أما ده طفل اتخطف من بعد ولادته
- ده سبب اكتر أنهم مش هيهتمو
نظرت له بشده قال محمود - معاه حق.. البوليس بيجيله اكتر من ميت الف حاله خطف ولو ادناهم تفاصيل وأنه كان المفروض يكون فى الحضانه هيدو احتمال أنه ما.ت
قالت بصدمه وخوف - بتقول اى
- أنا بقول إلى هيفكرو فيه
- يعنى هنعقد كده ياسين بس الى بيلف.. لازم يدخلو هما هيساعدوه.. اعمل حاجه يا محمود انت ليك معارف فى الشرطه وكلهم عايزين بردو ديونك اكيد هيساعدوك
- حاضر هحاول
كان نائم وهو يضمها إليه يربت عليها ممسدا على شعرها وقلبه منفطر عليها كانت رموشها لا تزال مبتله اثر بكائها ودمعتها تحف على وجنتيها.. كان يحسدها على ذلك النون العميق الذى يريدان يشعر به..يريد أن ينام للابد ويرتاح من تلك الدنيااه
تنهد وهو يتذكر كلامها الذى جرح قلبه بشده لكنه يعلم أنها لم تكن تقصد.. لا شك بأنها لم تكن تقصد ذلك
أخرج شئ من جيبه وكانت المفجأه انه الانسيال الذى انسرق من فريده واعينه تحوم بأفكار تحاوطه من كل جانب
كانت سلوى تجلس مع تسنيم فى قلق سمعو صوت نظرو لقو ايهاب رجع اقتربت سلوى منه قالت - ايهاب انت رجعت
نظر لها وإلى تسنيم قال - كنت بسال طنط ع المستشفى معرفش أنها معندهاش خبر
قالت سلوة- إلى حصل يا ايهاب طمنى
جلس وقال - الولد اتخطف..
أنصدم تنهد واردف- فريده هتتجن عليه.. تعبت ودخولها العمليات تانى
- وهى دلوقتى عامله اى
- بتاخد مهدأ لحد ما تتحسن لو حصل حركه غلط حالتها هتبقى وحشه عشان كده الدكتور نصح بجرعه مهدأت
قالت تسنيم بحزن - ياحبيبتى يافريده.. معاها حق هى كانت متعلقه بيه اوى رغم أنه مكنش لسا جه بس كانت مستنيه اللحظه الى هتشوفو فيها وبتعمل كل ده عشانه
قالت سلوى - يعنى عليها.. طب ملقتوش الفاعل اقصد مين إلى هيخطف طفل عاوز منه اى
قال إيهاب - ممكن يكون حد من أعدائه أو عارف ياسين فعايز فديه فلوس يعنى
- لسا معرفتوش
صمت نظرو له قال - بابا قالى اروح وهو هيكون هناك جنبها..انا داخل اوضتى
مشي وسابهم وكانو ينظرون إليه ربتت سلوى على تسنيم قالت - خليكى معاه
- ممكن مش عايز حد يزعجه أنا همشى
- هو محتاجك
دخل اوضته جلس مسح وجهه بضيق وهو يتذكر فريده حزن عليها بشده
دخلت تسنيم نظرت له اقتربت منه قالت - ايهاب
وجدته دمعه تسيل على وجهه نظرت له بشده مسكته وهى تلفه إليها قالت - ايهاب
- تسنيم..احضنينى
- اى؟!
- محتاجك
حزنت عليه لتجده يضمها وهو يطوق بزراعيه على خصرها ارتبكت قالت - انت كويس
- صعبت عليا.. اول مره اشوفها فى حاله زى كده
كان يتكلم عن فريده الذى لم يستطع التخلص من حبها قط ولا يزال متعفن داخل قلبه لا يخرج منه.. لقد حاول لكن لم يستطع
نظرت له ومن حزنه الشديد وكيف قلق عليها قالت - صعب علينا كلنا.. بس هترجع كل حاجه ف مكانها.. إنشاءالله يرجع
بادلته العناق بحب وهى تواسيه وتفكر ف فريده وكيف هى الآن
***
فى الليل قام ياسين بعد أما غفى ساعه واحده لكن وجد فريده ليست بجانبه لينصدم وقام فورا بخوف
نظر حوله يبحث عنها لكن وقعت عينه عليها وهى واقفه أمامه النافذه تنظر إلى السماء ودموعها تتساقط وتنشج تنهد قام واقترب منها وقف بجانبها ونظرلها من اعينها الحمراء فلقد كانت تبكى منذ مده
- بتعملى اى
- ببص للسما.. الحاجه الى بتجمعنا مهما اختلفت الاماكن هنبقى تحت سما واحده
نظرت له وقالت - تفتكر لسا تحت السما
ارتجف قلبه رجفه لم يشعر بها قط وشعر بحرقه فى عينه تنهد وامسكها وذهب بها وهو يجلسها على السرير
- لحد اما نوصل لجديد مش عايزك تعملى اى حاجه ترجعنا لورا
نظرت له من كلامه المجهول ولا تفهم ما يعنيه فعن اى جديد وهو اقف هنا، انحنى عند قدميها امسك يدها تنهد وقال- هعمل كل إلى ف ايدى.. ثقى فيا..لو هموت هرجعولك قبل أما ده يحصل
لم ترد عليه وكانت تنظر إليه فقط تنهد ربت على يدها قام وذهب وهو يتركها خرج ياسين من الغرفه رن هاتفه وكان رقم غريب ليرد عليه- الو
- المفروض تكون مستنى المكالمه دى
- مين
- ياسين ده انا معرفتنيش
- ميرال
- كويس انك لسا فاكرنى
- ابنى فين
- معايا.. اكيد مش ده سؤال بتسال إذا كان عايش ولا ميت.. بس هو حاليا عايش
لتردف بصوت خالى - بس مش هيدوم طويل
خاف قال - انتى فين
- فى الجحيم
ذهب وهو يبتعد من الغرفه قال - لازم نتقابل
- امم افتكر انك مفكرتش تقبلنى وانا مبين الحديد.. صوتك باين عليه الخوف والرعب وده إلى أنا عايزاه
خرج وهو يقترب من سيارته قال - معاكى حق أنا خايف.. قوليلى مكانك
- وده إلى أنا عايزاه عشان همشيك زى ما انا عايزاه.. عايز تعرف مكانى أنا ولا ابنك
- عايز نتفاوض.. متأذهوس ارجوكى
ابتسمت من خلف الهاتف قالت - بايدك تخلينى مأذهوش.. عيزاك لوحدك
- تمم فين ادينى العنوان
- انت عارف مكانى
لم يفهم قفلت الهاتف دون أن تقول شئ اخر نظر إلى الهاتف باستغراب شديد من ما تعنيه فهى تلاعبه على النار تلاعبه عن ضبط أنفاسه
نظر إلى حراسه قال - محدش يجى معايا.. خليكو هنا عشان فريده
نظرو له ركبت عربيته ومشي وهو يقودك بسرعه شديده فتح هاتفه واتصل عليها "الرقم الذى طلبته غير متاح..
قفل الهاتف بضيق فهى بالطبع لن تترك شريحه هاتفها ليعرف مكانها أنها تأخذ حذرها لكن ماذا تقصد بما قالته "انت عارف مكانى"
صمت قليلا وهو يستوعب ليتوقف بسيارته فجأه حين أدرك شئ استدار وغير طريقه
توقف عند بناء لم يكتمل بعد كان على الأساس فقط ومواد البناء لا تزال موجوده متراكمه والصخور تحاوطه نزل من سيارته ونظر إلى الأعلى
دخل سريعا وصعد للأعلى وهو يبحث عنها يمينا ويسارا فى كل طابق لكن لم يكن هناك أحد توقف حين وجد شئ، ليجد قطره دماء انحنى وهو يلمسها وكانت دافئه اى أنها حدثت للتو، ارتجف قلبه بخوف معقول أنها اذته
- ميراااال
ذهب سريعا وصعد وكأن الموت يلاحقه ويبحث عنها فى كل طابق إلى أن توقف حين وجد من تقف بعيدا على الحافه نظر لها
- ميرال
التفت ونظرت له لتتقابل أعينه لينصدم ارتسمت ابتسامه على شفتاها قالت
- بقيت تخاف اوى يا ياسين
رواية زهرة الاشواك الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم نور
كان بيدور عليها بس وقف لما لقا قطره دماء انحنى وهو يلمسها وكانت دافئه اى أنها حدثت للتو، ارتجف قلبه بخوف معقول أنها اذته
- ميراااال
جرى بيرعع وصعد وكأن الموت يلاحقه ويبحث عنها فى كل طابق إلى أن وصل لآخر طابق ووجد من تقف بعيدا على الحافه
- ميرال
التفت ونظرت له لتتقابل أعينه ارتسمت ابتسامه على شفتاها قالت
- بقيت تخاف اوى يا ياسين
***
فى المشفى كانت فريده جالسه فى مكانها تنظر عبر النافذه وتتذكر كلام ياسين لها فتح الباب
- فريده
نظرت لصوت لقتها تسنيم التى حزنت حين رأتها اقتربت منها وعانقتها قالت - عامله اى وحشتينى
- وانتى كمان
ابتعدت ونظرت لها قالت - جيتى ازاى
نظر إلى الباب لم تفهم فريده نظرت لتجد ايهاب واقف قالت تسنيم - ايهاب..جابنى معاه ماصدقت أنى لقيته خارج قولتله يجبنى هنا
اومأت بتفهم قالت - تعبتى نفسك
قالت تسنيم - تعب؟! أنا مش شايفه انى تعبانه.. انتى تعبانه
كانت تحاول أن تجعلها تبتسم لكنها كانت لا تصغى لها قالت - عرفت ال حصل.. زعلت اوى عشانك
- ممكن دلوقتى أنا بخير..
خفضت رأسها وهى تكمل - لانى حاطه امل أنه عايش.. مش عايزه اسمع خبر يقضي ع الامل ده
ربتت عليها بحزن قالت - متقوليش كده هيرجعلك.. صدقينى
- امتى.. وفين.. وازاى.. اتاخد منى كنت بقولهم انى قلقانه بس محدش سمعلى.. حتى ياسين كدبنى.. لو كان سمعلى ف الوقت ده مكنش زمانها هربت بيه
قالت بضيق وحزن - بحمله المسؤوليه
- حرام عليكى يافريده متظلمهوش
نظرت لها أردفت - هو كمان قلبه موجوع عشان ابنه.. ياسين منامش من ساعه ما جه معاكى هنا.. من ساعه ولادتك ومن ساعه الخطف وإلى حصل عينه مداقتش النوم
- عرفتى ده كله ازاى
- يارا حكتلى وكمان ايهاب رغم انتى عارفه علاقتهم مش كويسه بس حتى ياسين صعب عليه.. متقسيش قلبك عليه انتى والدنيا.. هو بيدور ومبيرتحش
- لو كان دور كويس كان لقاه.. لي لحد دلوقتى مرجعش
صمتت تسنيم تنهد فريده فهى بالطبع لن تملك جواب نظرت تسنيم إليها وتفجأت
- اى ده
- اى
لقتها مسكت أيدها تفجأت كثيرا
- الانسيال
***
نظر لها ولشكلها الذى تغير قال - جبتينى هنا لى
- انت إلى جاى لحد عندى يا ياسين..دلوقتى بقيت تدور عليا.. الأدوار اتبدلت
- ميرااال.. ابنى فين
- ششش.. هتخوفه
نظر لها أبعدت الوشاح ليجدها تحمله بين يديها ابتسمت قالت - قولتلك لسا عايش
لم يصدق أنه يراه ثانيا تقدم منها لتخرح مسد.س وتصوب عليه قالت - رايح فين
***
- الانسيال
تفجأت فريده ونظرت له بتفجأ قالت - ازاى
- مش ده نفسه إلى اتسرق منك
- ايوه ميرال خدته.. ازاى.. ازاى رجعلى
- متاكده انى اتسرق
- ايوه يعنى هيكون كل ده فى ايدى وانا مش حاسه
- دخل فى ايدك ازاى، مين رجعه؟!
صمتت فريده وهى لا تستوعب شئ افتكرت لما صحيت من النوم وجدته غفى بجانبها ممسك بيدها لم تكن أعينها كاعين ناعسه بل أعين نامت من الارهاق والتعب،ثامت نظرت لها تسنيم قالت - رايحه فين
لم ترد عليها وخرجت لقت ايهاب اقتربت منه وكان بيتكلم فى التلفون قال - لقتها امتى وفين..
وقفت تنهد وقال - بس ياسين مقلناش حاجه من دى.. طب انت فين.. تمم أنا خارج
لف استخبت فريده قبل أن يراها ذهب نظرت خرجت تسنيم وشافتها قالت - بتعملى اى
- متكلميش خالص يا تسنيم
ذهبت نظرت له باستغراب، خرج ايهاب من المشفى وسار فى طريق ليصل إلى مخزن السيارات وكان هناك من ينتظره التف وكان خالد قال - مش عارف ياسين دخلك ف الموضوع ليه
- ممكن لانه مبقاش يثق فى البوليس من بعض هروب ميرال منكو
تنهد بضيق قال - مفضلش غير الصحافيين إلى يهلقو على شغلنا
تقدم منه وقال بتحذير - لو خبر زى ده انتشر هتقع فى مشاكل كتيره
ابتسم وقال - خايف لتتعاقب من اهمالكو
- هنخدلنا تأذيب وهنرجع بس انت إلى هتدخل فى سياسه ملهاش اخر
تنهد ايهاب قال - أنا مش غرضى مقالات.. ياسين اصلا دخلنى ف الموضوع عشان امنع اى حاجه تتسرب.. ده لو مكنش عندك جواسيس تانى
- صبرى له حدود
- اكيد ياحضره الظابط
رن هاتف خالد نظر له ورد قال - خليكو فى مكانكو.. هنتحرك بعد خمس دقايق
نظر له ايهاب قال - مين إلى يتحرك
قفل هاتفه قال - قولتلك ورانا مهمه.. هنرحع ميرال
- وانتو عرفتو مكانها
- اه وياسين حالبيا معاها.. معرفش الشخص ده رجله سبقاه قولتله يثق فينا
نظر له ايهاب قال - قصدك أنها كلمته
- اه
- طب ومقلناش لى.. مقلش حتى لحد أنه رايحلها عشان نمسكها هناك
- اعتقد انها هددته.. طبيعى يخاف وميقلناش لانه لو عرفنا فابنه هيضر
وصدر صوت نظرو إلى المكان ذهب خالد وهو ينظر تحت السياره ليجد اربعه اقدام أخرج سلاح ولف سريعا لكن ليجد أنها فريده وتسنيم التى أتعبت واختبأت خلفها قالت - هنمو.ت
نظر لهم ايهاب بشده قال - تسنيم..فريده انتو بتعملو اى
نزل خالد مسدسه ونظر إلى فريده التى قالت - ياسين فين
نظرو لها حين قالت ذلك قال إيهاب - راح يعمل حاجه يلا ادخلوا
قالت تسنيم- مين ده
- ده.. ده واحد صحبى
قالت فريده - ومعاه مسد.س
قالت تسنيم - انت بتصاحب مافيا
أعاد خالد سلاحه قال - تقدرى تقولى مافيا قانونيه
نظر لهم وهو يتطلعون به اقترب منهم قال - يلا ادخلوا
أبعدته فريده وقالت - ابعد أنا سمعت كل حاجه.. لما تكدب اكدب صح فكرنى معرفهوش.. ده ظابط واسمه خالد كان بيتعامل مع ياسين فى قضيتى
نظر ايهاب إلى خالد وأنها تعرفه اومأ له ايجابا تنهد بضيق نظرت لهم قالت - كنتو بتتكلمو عن ياسين.. وابنى.. الموضوع متعلق بيه
صمتو نظرت إلى إيهاب قالت - ايهاب قولى.. لقيتوه
- عرفنا مكان ميرال منعرفش إذا كان معاها ولا لا
- ميرال
اومأ لها إيجابا قالت - يعنى هى إلى خدته مش كده.. طب لى مصدقنيش
تعجب قال - ياسين صدق والا مكنش راح وعرف أنها هربت
تفجأت فريده كيف كان يصدقها، قال خالد بهمس له - يبقا انتى إلى خلتيه يجى ويقلب تحقيق علينا
نظر له ايهاب من ما قاله تنهد وقال - لازم نمشي
قالت فريده - على فين
- هنقبص عليها.. ابنك هيرجعلك متخافيش.. ياسين أدانا الاولاويه نعمل اى حاجه بس الولد يكون بخير
- ياسين؟! كان متعاون معاكو
- اه بس مكناش نعرف أن هيكون فى استحابه بالسرعه دى
F
وصل ياسين إلى عنوان الممرضه الذى أعطاه له المدير قال - حضرتك رايح هناك
- اه
- لى.. اقصد هتعمل اى.. صدقنى مستحيل حد من عندنا يعمل كده
أخذ ياسين منه الورقه قال - هنشوف ده بعدين
نظر له ذهب وتركته
نظر ياسين إلى البيت وذهب ليقرع عليه لكن لم يرد عليه قرع ثانيا ولن يكن ياتى بجواب وكان لا يوجد شخص بداخل
عاد بضع خطوات للخلف لكن وقعت عينه على أسفل الباب كان هناك ضوء اى شخص بداخل
نظر إلى حراسه قال - اكسروه
اوماو له ليفسح لهم تاركا المجال لهم كسرو الباب ودخلو وتوقفت دخل ياسين ورأى امراه ممسكه بفتاه صغيره وتحتشنها بخوف وهى لا تجعلها تنظر إليهم قالت
- ف اى انتو مين
نظر ياسين إليها فهو يعلم شكل الممرضه الذى اروع إياها ليتعرف عليها
قالت الفتاه - ماما ف اى
- مفيش حاجه متخافيش أنا معاكى
نظر ياسين إليهم وإلى الفتاه بتحديد قال لحراسه - اخرجو
ذهبو وهم ينظرون الى المراه التى كانت تتصنع القوه لكنها مرتعبه نظر ياسين إليها قال - عارفه أنا مين مش كده
نظرت له قليلا قالت بتلعث - لا هعرف منين
- لو مكنتيش عارفه مكنش زمان الخوف ده كله ف عينك.. ولا كنتى منعتى تفتحى
صمتت بقلق نظر إلى الصغيره قال - دخليها عشان نعرف نكلم.. محدش هيأذيها
لم تكن واثقه به لكن كانت فرصه لأن تدخلها إلى الغرفه قالت - متخافيش ماشي
- مين ده يماما
- ده مش حد هرحع تانى متفتحيش.. متخافيش ماشي خليكى هاديه
خرجت وقفلت الباب وعادت إلى ياسين قالت - عايز اى
- أنا إلى جاى اسال مش انتى
- انت اتهجمت عليا ف بيتى.. هقدم فيك بلاغ واوديك فى ستين داهيه
- هتروحيلهم كده كده..ابقى اعملى إلى انتى عايزاه بس وانتى فى السجن
نظرت له بشده قالت - س سجن
- ابنى فين
قال ياسين ذلك ببرود قالت - ابنك وانا هعرف منين
تنهد وقال - عمرى ما اذيت واحده ست بس انتى هتكونى الاولى وهنسي مبادئى معاكى
صاح بها بغضب - انطقى ابنى فين
ارتعبت منه قالت - معرفش
نظرت إلى الغرفه بقلق نظر لها قام وكان لسا هسفتح الباب قالت - لا ارجوك هتخاف منك
نظر لها قالت - والله ابنك مش هنا.. أنا مخدتوش.. مش معايا والله
- فين هو
- معرفش اقسم بالله معرف.. هى إلى قالتلى اعمل كده
ترك مقبش الباب واقترب منها قال - هى مين
- واحده معرفهاش.. هى إلى خلتنى اعمل كده.. غصب عنى
جلس وقال - قولى
- كنت مروحه شوفت واحده غريبه وقفتنى وعرضت عليها مبلغ..
نظرت له بخوف واردفت - قصاد انى اجبلها طفل من الحضانه.. أنا فى الاول مانعا بس لما شوفت الفلوس
- طمعتى
- والله ابدا أنا مش طماعه أنا محتجاها اوى.. مانعت عشان ضميرى مسمحليش
- وفى الاخر بعتيه
- مكنش بايدى
- مكنش باؤدك؟! أنا ابنى اتخطف.. وانتى كنتى اكبر سبب فى إلى حصل
بكيت قال بتوعد- - مستحيل اتساهل معاكى
- أنا اسفه
- لى عملتى كده.. عندك بنتك زى ما بتخافى عليها زيك هيتحرق قلبها ع ابنها
- كنت محتاجه الفلوس اوى... صدقنى مكنتش اقصد فكرت ف بنتى.. محتاجه عمليه ف القلب
نظر لها حين قالت ذلك أكملت - بنتى مريضه قلب.. مكنتش هعرف اجيب مبلغ عمليه زى دى وتكاليفها عشان ميحصلهاش حاجه لازم اوفرلها كل إلى محتاجينه عشان متضيعش منى
تذكر خوفها عليه وهى تخبأها ولا تجعلها تنظر وتدخلها إلى غرفه وتقفل عليها وتوصيلها بأنها تكون هادئه ولا تخف،فى تلك اللحظه تذكر فريده أنها شبيها لحالتها لديها ضعف يجعل اضطرابت مشاعرها خطر عليها
- قدمتلى فلوس اكتر من المبلغ نفسه بس كانت بعمله تانيه.. دولار
نظر لها قال - دولار
اومأت له قامت ثم عادت وكان معها المال وضعتهم أمامه قالت - هما دول
نظر إلى المال قالت - .. أنا مكنتش هوافق لو انا مش مضطره
امسك أهدافهم ونظر لهم نظره ساخره والغضب يملأه فهل اختطفوا ابنه على ذلك المال الضئيل قال - بس؟!
استغربت نظر لها ورمى المال قال - ادتهولها ع دول بس.. هو يساوى عندى اكتر من دول.. ثروتى دول ميجروش جمبها حاجه
نظرت له بشده قال - مستعد اديلك ثروتى كلها بس يرجع
خفضت وجهها بحزن قالت - أنا اسفه بس انا معرفش هو فين
ضاقت ملامحه بخيبه شديد
- مش قادره اوقف تفكير ف الجريمه إلى عملتها.. عندى بنت المفروض اخاف عليها أنا اسفه
نظر لها نظرت ضيق وكأن يمسك غضبه وثورته عليها بألا يرتكب جنايه قام وقال- إلى حصل مش هيعدى.. لو مرجعش مش هكتفى بحسبك
بكيت بحزن وكانت كدموع تماسيح قالت - سامحنى ارجوك
- بنتك ملهاش ذنب.. هعملها العمليه وعلاجها كله هيبقى عليا
انصدمت حين قال ذلك ولم تصدق ما سمعته منه ذهب ياسين وخرج من المنزل وقدمه تجر الآخره
- لو سمحت.. استنى
توقف حين سمعها توقفه خرجت واقتربت منه قالت- قلتلك كل حاجه اعرفها.. بس ف حاجه
خرجت شئ منها ومدته له قالت - ده وقع منها..
نظر وانصدم حين رأى ذلك الانسيال ثانيا
- باين أنه مش بتعها لأنها كانت شبه المتسولين رغم انى مشفتش وشها وقعته منها فخدته.. معرفش هيفيد بحاجه ولا لا
قبض ياسين عليه وذهب وهو يركب سيارته ويذهب له حراسه نظر إلى الأنسيال - ميرال
تذكر فريده حين لقاها تركض كالمجنونه وأخبرته "ياسين امسكها.. هتهرب"
"مين"
"ميرال.. هى إلى خدت ابنى.. انا شفتها"
" هتيجى ازاى هنا يفريده"
"عشان تنظمنى وتوفى وعدها.. جت تحرق قلبى..الحقها"
لم تكن تهلوث معقول ميرال هى إلتى فعلت ذلك
- ازاى خرجت من هناك؟!!!
ليغير طريقه وتوجه إلى القسم نزل من سيارته ودخل ذهب إلى المكتب منعه الشرطى لكنه ابعده ودخل، ليرى خالد الذى كان يعبث بلاوراق بضيق نظر له بغضب لمن تفجأ حين رآه - ياسين إلى جابك
اقترب منه ببرود وقال - ميرال فين
صمت وهو ينظر له ليعلم أن لا محال للكذب بدامسالع عنها فهو يعرف قال - أعقد
مسكه بغضب ودفعه للحائط قال - نت ازاى متقوليش حاجه مهمه زى دى
دخل الشرجيون فورا ورفعو السلاح على ياسين قال خالد - اهدا
لم يكن مباليا وقال - ميرال هربت منك
- مش هتطول بندور عليها
- بعد اى.. بعد أما قضيت عليا
مسكه بغضب وقال - ميرال جت.. ظهرت تانى وخطفت ابنى.. وانت السبب
سمع صوت زنداد نظر إلى الشرطه التى ترفع سلاح عليه وعلى وشك الاطلاق مسك خالد أيده قال - خلينا نتكلم هفهمك كل حاجه.. بس بالوضع ده انت إلى هتتضر بتعتدى ع ظابط ف مكتبى
- اسمعنى يخالد.. أنا لو كنت مهتم بنفسي مكنتش جيت هنا وانا ناوى على موتك
- عارف انك مضايق بسبب الى حصل وابنك طبعا ومراتك.. عرفت بالى حصل قبل أما أنت تيجى.. فخلينى افهمك
مسك أيده وهو ينزلها نظر إلى الشرطيون لينزلو سلاحهم قال - سبونا بوحدنا
اوماو له وخرجو وتركتهم قال ياسين - عايزه اعرف ازاى تهرب ومحمكمتها كمان اسبوع
- هربت قبلها بشهر
- بشهر؟!
-ايوه
-ومقولتليش!!
- كنت حاطط حمايه عليك انت وفريده بس كل حاجه كانت ماشيه صح ومفيش حاجه تقلق معوزتش اقلقك
- ولا خوفا منصبك يضيق من غلط كبير زى دى لو كبرائك عرفة هتتشال من مكانك
- خلينا نقول إن ده احتمال الثانى
- بسببك حصل كل ده لو كنت قولتلى كنت خدت حذرى
- الوضع كان هادى يانا هربت خوفا ومش بتسعى ليك أو هربت عشانك.. كنا متوقعين أن حاجه زى دى تحصل بس متخيلناش تكون من ابنك.. توقعنا ف فريده فالحمايه كانت عليها بس..
- راحته تنتقم منى فيه.. هى مش غبيه عشان حاجه تفضحها هى كانت مستخبيه لحد اليوم ده عشان تظهر فيه وانتو بغبائكو شهر بتدورو عليها ومش لقيينها
- عارف انك منفعل وخايف عليه
- متقولش عارف.. انت متعرفش اى حاجه.. تقولى دلوقتى ازاى هربت منكو
- صدقنى مكناش نعرف بحاجه زى.. كنت مراقبها وحاطط ظباط عليها غيرى والحماية كانت مشددن حتى ردود افعالها كانت هاديه وهدوئها مستسلم أنها بتخطط لحاجه.. حتى لما خرجت حدفتحلها وكان معاه المفتاح
- مين
- كان ليها حد بيساعدها... إلى كان بيحطلها الأكل كان بيتواصل معاها وبينقلها الاخبار حط مخدر للحارس إلى ع البابخد المفتاح وخرجها.. لما روحنا لقناه بيفوق ومش فاكر اى حاجه غير أنه كل
- لقيتوه ولا هرب معاها
- ملحقش.. حلننا الأكل وكان فى منوم جبناه لحد ما اعترف وأنه السبب فى هروبها
- وهو صالحه اى.. اكيد حد وراه
- حاطين احتمال أن يكون والدها ورا الحكايه دى.. بس العسكرى كان كل هدفه الفلوس وملهوش مصلحه تانيه.. حاليا بيتحقق معاه وهيتعاقب بس دلوقتى لازم نعرف هى فين
- لو كنت اعرف مكنتش جيتلك
نظر له خالد منقلقه تنهد واقترب منه قال -مستحيل ميرال تأذى ابنك
- لى يعنى هيصعب عليها
- هى عارفه انك زمانك بتدور عليها عشانه وده ورقتها اكيد مش هتخسرها
ربت على كتفه وقال - هى عيزاك انت وبتسعى ليك انت.. يعنى هربت عشان تروحلك مش عشان تهرب
- قصدك اى
- هتكلمك..استنى وخليك هادى لحد اما تتصل بيك
- ولو متكلمتش
- يبقى هندور عليها احنا وهنلاقيها.. مش هتكون بعيده كتير هى حواليك المهم تكون معاه
- حاطط خطه
B
لم تصدق فريده ما سمعته افتكرته لما رجع نظرت إلى الانسيال وعلمت الآن اين كان ومع من قالو - وانت عرفت منين أنها كلمته
صمت خالد نظر له ايهاب من صمته تنهد بضيق قال - كنت مراقبه..
- انت بتشك فيه
- مش بشك بس عارف ان عوامفه هتتحكم فيه وهينسب اى حاجه قدام أنه يرجع ابنه.. فمكنتش ضمنه.. حطيت حد يقرابه لما مشي
قالت فريده - يعنى تقدر تعرف هما فين
- هنشوف دلوقتى
نظرت له عمل مكالمه قال - انت فين
كان رجل واقف عند البنايه نظر للأعلى قال - فى مكان غريب قدام مبنى لسا بيتبنى أو قفه بنا بس فى هدوء غريب من بعد أما طلع عندها
- ابعت العنوان
- حاضر يافندم
قفل معه تنهد بعدما حصل ع ما يريده قال - كنت عارف أننا هنقبض عليها عن طريقه
- لى يعنى
- لأنها هربت عشانه
ركب سيارته وذهب نظرو وهو يغادر ذهب ايهاب أوقفته فريدت قالت - استنى جايه معاك
نظر لها بشده قال - مينفعش يافريده
- ارجوك يا ايهاب خلينى اروح
صمت ونظر اليهااونأ لها استر لها لتركيب دخلت دون تردد قالت تسنيم - ايهاب
- متخافيش هبقا معاها
ركب وهو الآخر ليذهب تنهدت تسنيم وركبت معهم نظر لها قال - بتعملى اى احنا رايحين رحله
- مش هسيبك فريده.. اكيد هتحتجلى هى تعبانه
قالت فريده - يلا يا ايهاب مش وقته
ذهب سريعا وخرج من الجراج وهو سياره خالد وكانت فريده خائفه قالت- هتقتله
نظرو لها من خوفها قالت بضيق -ازاى بروح هناك لوحده
- ياسين عارف هو بيعمل اى
- قصدك اى
- بتعيالى كان عارف أنه متراقب بس خلص زمته قدام ميرال أنه ملهوش علاقه ومش هو إلى جايبهم.. يعنى عارف انهن رايحنله
***
كان مصدوما وهو ينظر الى سلاحها الذى بيدها الذى توجهه فو وجهه قالت - خليك مكانك
لتنظر إلى الطفل قالت - ابوك بيخاف عليك اوى مهتمش بالعواقب وجه هنا برجله
كان قلق منها ومن ذلك السلاح قال - ميرال.. إلى بتعمليه غلط
- وإى يعنى.. هتفرق عن إلى عملته
نظرت له قالت : لى شيفاك مضايق منى.. عارف انى مقدرش على زعلك.. انا وعدتك وبوفى
- جبتى السلاح منين
ابتسمت قالت - ده مش باين أنه عيار تقيل من الشركه نفسهم .. لو بتسال خدته ازاى ف الافضل تسال هقت.لك بيه ازاى..
لتعيد تحميله وهى تصوب عليه تضع اصبعها على الزنداد قالت - خدته ليك انت
وصل الشرطه نزلوا من سيارتهم ليتسللو للداخل وهم لا يصدرون صوتا جت فريده نظرت لهم ركضت لداخل امسكها خالد منعها قال بضيق - بتعملى هنا
- ابعد
نظر إلى إيهاب بضيق - ياغبى ياسين قالنا نحميها مش نجبها لحد عندها
نظر ياسين إلى المسدس قال - عايزه تقتلينى
- عايزه اخد روحك قبل أما أنهى اللعبه دى كلها
- تمم اقت.لينى بس سيبيه.. اوعدينى انك تسبيه
- بتحبه اوى كده
نظرت له بحنق شديد قالت - مش قادره اقت.لك رغم انك مترددتش بموت.تى سبتهم ياخدونى.. لسا بحبك ازاى أنا غبيه كده.. لى خلتنى ابقا كده
- قدامك فرصه نزلى السلاح وهاتيه
- عايزنى اصدقك تانى.. شايف ابنك ده لو حصل حاجه هيلحقه الضرر نفسه
- لا ارجوكى
- شبهك يا ياسين.. يمكن عشان كده معرفتش أذيه.. كنت واخداه وانا كرهاه بس لما شوفته تخيلته انت
تقدم منها برفق قال - أنا إلى اذيتك مش هو..
نظرت إلى الصغير وهو يحرك يده بضيق ببرائه لا يدرك مصيره الذى ينتظره
- معملكيش حاجه يا ميرال عارف انك مش هتاذبه
- بس أبوه جرحنى.. متعرفش كنت بموت ازاى بسببك
تقدم منها وكانت شارده قال - أنا آسف.. هاتيه
عادت للخلف بنفي قالت - لا
نظر لها وهى تعود وقلق من رجوعها إلى الحافه قالت- هو السبب.. لانه ابنها
اختل توازنها مسكها ياسين فورا والتقط الصغير لتنطلق رصاصه مباشره به
قال إيهاب - معرفتش اجى من غيرهم
قال خالد - يبقا مكنتش تيجى.. ده شغلنا احنا
سمعو صوت إطلاق نارى لينصدمو ونظرو للأعلى ليسير الفزع فى قلب فريده - ابنى
ركضت للداخل وهى تتخطاهم وذهبو فورا
كان الصغير على الأرض ويد ياسين أسفله فكان التقطه قبل أن يصدم بلارض ويحاوطه وهو يحميه ويعلوه بجسده
كانت أعينه حمراء وعروقه تبرز لتسيل قطره دماء من أعلى زراعه إلى كفه نظرت ميرال إليه دفعته بقوه تألم أخذته منه نظر لها بأعين غاضبه ولسا هيقرب لقتها بتحط السلاح على دماغ الطفل لينصدم وتصنم بمكانه - قرب وقفت لين
- ياسين
أنصدم من ذلك الصوت الذى يعرفه جيدا التفت ليرى فريده أنصدم نظرت له بشده وإلى ميرال التى تحمل ابنها وتضع سلاحها عليها ليرتجف قلبها له ف ركضت اليها
قالت ميرال - خليكى ف مكانك عشان متندميش
توقفت صعد الشرطه ورفعو سلاحهم عليها نظرت لهم بشده من وجودهم، قال خالد - هاتى الولد ونزلى سلاحك
نظرت إلى ياسين بضيق - مش خايف ع ابنك قولتلك لو جبتهم هقت له
- مش انا إلى جبتهم أنا جاى لوحدى
- كدااب ومش هصدق
قرب المسدس من رأس الصغير انصدمت فريده قالت - ياحقيره بتستخدمى طفل للعبك القذره
- انتى إلى دخلتيه اللعبه دى لما قررتى ترجعيه عن طريقه
قال خالد - هاتى الولد مش هنعملك حاجه
ابتسمت قالت - بس انا عارفه إلى هيحصلى عشان كده مش فارق معايا حاجه.. مش فارق لانى أنا إلى هنهيها المره دى
قال ياسين - ميرال نزليه ارجوكى
- اترجانى تانى.. شكلك حلو فكرتنى بيا وانا بترجاك انك متسبنيش
- هو ملهوش دخل
صاحت به بغضب قالت - وانا كان دخلى اى انى حبك.. كان دخلى اى بكل إلى ده.. كانت حياتى كويسه قبل ام تدخلها
- أنا مأذتكيش انتى بتتعاقبى ع افعالك
- إلى عملتها بسببك...انت لعنه خلتنى اوصل انهارده
كان دائما حبى ليك يخوفنى ومعرفش أن دى هتكون نهايتى
كنت عايزاك انت بس مكنش كل ده حصل
- أنا آسف
- عمرى ما شوفتك صديق.. كنت شيفاك حبيبى وانا الأحق بيك منهم
عادت للخلف نظرو لها قالت - حبيتك اوى لدرجه أنى قتلت بسببك
نظرت إلى يداها وقالت - ايدى فيها د.م..
نظرو لها فها هى تعترف لهم قالت - قتلت عشان أخفى انى أنا السبب فى حادثه فريده.. البيت إلى ماتت على الطريق الحرسونه إلى كنتو بتدورو عليها.. كان سواق العربيه دفعاله عشان يقت.لها.. مكنتش حادثه.. أنا إلى اخترت المكان وانا إلى حبتها ومخططه لحريمه زى دى
سالت دموع من عينها قالت - متخيلتش انى اعمل كده بس بسببك عملت إلى متخيلتهوش
اقترب منها نظرت لهم وضغط على الزنداد قالت - ولسا هعمل
لينصدم الجميع وشعرت فريده بانسحاب روحها
- ميرال
نظرت إلى الصوت لتجد والدها انصدمت بوجوده قالت - بابا
نظر لها من حالتها قالت - آسف انى سيبتك كل ده.. صدقينى لنا عرفت انك هؤبتى جيت مصر ادور عليكى
تقدم منها قال - سيبى الولد متعنليش كده
نفيت له قال برجاء - ارجوكى.. انتى بنتى الوحيده مش عايز اخسرك زى التانيه
نظرت له قالت - هيقتلو.نى
- مش هيعملولك حاجه..اوعدك
- الحكم هيتنفذ
- هاخدك محدش هيقربلك.. مستحيل أخلى حد يقربلك.. بس اسمعى كلامى هخدك وهنمشي.. متعمليش كده انا ابوكى.. هحميكى منهم
سالت دموع من عينها قالت - بس انا مش بنتك.. أنا وحشه
- انتى مش وحشه خلينا نتكلم
- لو عرفت أنا عملت اى هتكرهنى
- متقوليش كده.. هنصلح كل حاجه
- بس الى عملته ميتصلحش
رفع أعينها إليه قالت : أنا السبب فى موت دارين
أنصدم ونظر لها بشده حين قالت ذلك - أنا السبب فى مرضها وخراب حياتها وخساره ابنها إلى خلاها ف المصحه
نظرت إلى ياسين وقالت - بسببه اذيت اختى
F
كانت ميرال ذاهبه زياره ترحلت من السياره كانت تتحدث فى الهاتف قالت - خلاص انا وصلت.. حاضر يبابا متقلقش انت مش عارف دارين بتبقى وحيده لما ياسين يسببها يومين عشان شغله..
قربت من الباب قالت- حاضر هخليها تجيلك عشان متعقدش لوحدها..
كانت هتقرع الجرس وقفت فجأه لما سمعت صوت من الداخل
- لماذا جئت لهنا أن راك أحد ساقع فى ورطه
- دارين انك امرأه قويه لا تهاب من رجل..لقد جئت لكى
- ابتعد.. أخرج الآن.. كانت ليله عابره اننى متزوجه الآن وأحبه
اندهشت من ما تسمعه قالت - ليله؟!
انفتح الباب ذهبت فورا وقفت خلف الجدار نظر لتجد رجلا يخرج يعدل قميصه وذهب نظرت له بصدمه
دخلت الى المنزل ورأت الاغراض مبعثره لترى دارين جالسه وتمسك برأسها
- دارين
نظرت وتبدلت ملامحها من رؤيه ميرال وقفت قالت - ميرال جيتى امتى.. لى مقولتليش انك جايه
- كنت هعملها مفجاه بس انتى إلى فجأتينى
- اى انتى جايه لوحدك.. تعالى نعقد؟!
أوقفها ميرال قالت - مين إلى خرج من عندك ده
توقفت عند سؤالها لتعلم أنها رأته قالت- قصدك مين
- متحاوليش تكدبى عليا أنا سمعت كل حاجه
- مش فاهمه بتقولى اى
مسكتها ولفتها قالت - ازاى تعملى كده بتخونى ياسين
- لااا مخونتوش
- امال إلى سمعته ده اى.. اتكلمى تعرفيه منين
دمعت عينها بخوف وقالت - صديق قديم.. حصل قبل أما اتجوز من ياسين
- قصدك وانتو مرتبطين.. وهو كان بيحبك واثق فيكى كنتى مع غيره
- انا كنت سكرانه يومها وندمت لنا عرفت إلى عملته
- كام مره يادارين
- اى
- ردى كام مره
- متظلمنيش.. أنا قطعت علاقتى بيه لما اتعرفت على ياسين بس يومها أنا ضعفت.. لما اتجوزت مبقتش أقابله.. ودلوقتى هو بيطاردنى
- اى عليزه تعيدى خيانتك لى بس وانتى مراته
- إلى انتى بتقوله ده.. أنا مفكرتش كده
- إلى يخون مره يخون الف وانتى ملكيش ثقه
حزنت قالت ميرال : عارفه لو ياسين عرف إلى هبتتيه هيشوفك ازاى.. حبك كلو كان كدبه.. كدبه عيشتهالو
خافت دارين قالت - متقولهوش يا ميرال ارجوكى
- مش هقدر اسيبه مخدوع فيكى
- انا بحب ياسين انتى عارفه ده كويس
- لو كنتى بتحبيه مكنتيش عملتى كده من الاول
- والله حبيته اوى وخايفه يسابنى.. كنت هعترفله بس
بس اى مقدرتيش
خوفت يسبنى.. مش هقدر اعيش من غيره.. أنا مسحت إلى حصل عايزه اكمل حياتى مع ياسين وابننا
- فكرك أنه مش هيشك بابنه لو عرف
نظرت لها بشده قالت - بس
- يا تقوليلى انتى.. يا أنا الى اعرفه.. أنا اسفه بس بجد خذلتينى
دمعت عينها بحزن شديد نظرت لها من الاسفل للأعلى قالت : حاسه بالذنب انى عرفته عليكى.. انتى متستاهلوش ولا تساهلى حبه
- أنا..
- انت خاينه.. وكمان جايباه هنا لحد بيته.. حقيره
ذهبت وقفت عند الباب قالت - هرقبك يا دارين ولو شوفت حبيبك جه هنا تانى هقول لياسين انك جايبه راجل غريب فى بيته وكان ليكى علاقه بيه....قوليلى قبل أما يعرف من غيرك
لتجدها تبكى بندم قالت - انتى إلى قضيتى ع نفسك وقضيتى عليه.. مش زعلانه عليكى. هو إلى يستحق الزعل أن حبك
تنهد بضيق قالت - ساعات بغير منك من حبه ليكى.. طلعتى متساهلوش اصلا
ذهبت وتقفلت الباب بقوه لتتركها من بين دموعها والندم المحيط بها
كانت واقفه تضب الاغراض لالم اليوم الذى تجهزت له بعد كثيرا من الصراع الداخلى، جه ياسين قال - دارين.. خلصتى
استعادت رباط جأشها قالت - اه
اقترب منها لفها قالت - ياسين
- استنى
اتفجات لما لقت معاه باقه زهور حمراء قال - فكرى هتحطيها فين المره دى
- هخليها معايا.. ممكن تكون الاخيره
نظر لها بعدم فهم عانقته وهى تطوق عليه بزراعيه تفجأ لكن بدالها العناق لتغمض عيناها بحزن ليقاطعهم صوت ابنهم ابتعد ابتسم وقال - ساعات بشك فيه
- لى
- تحسيه عارف وقت أما تكونى معايا فيبدأ يعيط عشان تروحيله
صمتت أخذ الحقيبه قال - اتاخرنا.. يلا طولنا الاجازه هنا
كان هيمشي أوقفته قالت - ياسين لازم اقولك حاجه
- دلوقتى؟!
- اه
توقف وهو يستمع لها قالت بوجه خالى من التعبيرات ممتزج بالحزن- بس لازم قبل كل حاجه تسمعها.. تعرف انى بحبك.. بحبك اوى والله
تعجب اقترب منها قال - أهدى مالك
مسك وجهها قال - دارين انتى كويسه
نظرت فى عينه وإلى يده لربما تكون اللمسه الاخيره لترمى عليه بقنبلتها لموقته - أنا خونتك
ولم تكن الجمله اثر نفسي عليه لبعض ثوانى يستوعبها عقله ثم قلبه ثم خلايا جسده وإن كانت قالت ذلك بالفعل ام أنه لوهله شك بأن يكون العيب من أذنه
رأت الصدمه فى عينه رأت نظره لم تراها به من قبل
حتى أنه لا يسألها لا يستفهم ابتعدت عنه بحزن وتركت يده معلقه فى الهواء ممسكه بزهوره الذى أحضرها بكل حب وكانت هى الشوك
B
كان ياسين واقفا يعيش ماضيه ويرى شريط ذكرياته يعاد أمامه وكل الحقيقه تتوصح أمامه عينه تدمع، بكيت ميرال وكان والدها منصدم من ما يسمعه ولا يصدق
- لما سمعت بالحادثه عرفت انها بسببى بس مقدرتش اتكلم.. بقيت احس بالذنب انى لو مكنتش أجبرتها تتكلم مكنش كل ده حصل
نظرت إلى ياسين وقالت - بس انا وقتها مكنتش بفكر غير فيك انت... معرفش إذا كنت ماصدقت فرصه عشان تبعد عنك أو مش عايزه اسيبك مخدوع..
تنهدت وقالت - لو مكنتش عرفت مكنش كل ده حصل كان زمانها عايشه كان زمانك لسا معاها وابنك عايش مكنتش عيشت العذاب ده لوحدك مش عارف الحقيقه من الكدب...رغم انك مفكرتش فيا روحت وحبيت دى
وأشارت على فريده بحنق قالت - اتجوزتها وحبيتها اكتر من دارين نفسها.. سامحتها ورجعتلها ولا كأنها مراحتش لغيرك... لا وكمان حملت منك.. وبعد ده كله مش عايز قلبى يتحرق.. مش عايزنى امون هنا دلوقتى وانا شايفه السراب الى عيشته بسببك.. هى تعيش سعيده معاك وخدتك منى وانا بتحاسب ف الجحيم بسببك
نظرت إلى فريده بحنق قالت - كان لازم تكونى مع ابوكى يومها وتموتى معاه.. أو مكنش يرميكى عليه ولا يعرفكو ع بعض.. ياريتك موتى ف التلاجه يافريده..
نظرو لها بشده صاحت بها وقالت - ياريت انفاسك اتقاطعت قبل أما يوصلك ويخرجك
نظرت لها والكره الذى تكنه لها قالت - أنا إلى بايدى دخلتك هناك.. أنا إلى عليت الدرجه عشان تتجمدى ف اقرب وقت
F
كانت فريده تضرب الباب بخوف وهى تشعر بالبرد الشديد قالت - فى حد هنا.. افتخولى ارجوكى
جلست على الأرض وهى تبكى قالت - عايزين منى اى.. خرجونى
بينما كانت تتجمد بداخل كانت ميرال واقفه خلف الزجاج دمعت عينها وهى تسمع صوتها وهى تنادى النجاه وتموت بالبطىء أغمضت عينها بضيق هنست داخلها - أنا اسفه
ذهبت فورا وهى تتركها لقدرها الذى حكمت عليه وترمى بمفتاح الباب فى المدخل كى لا يصل له أحد
B
- أنا السبب فى مرضك.. مكنش لازم تدخلى حياته... كان كل حاجه كويسه لو مظهرتيش انتى
أردفت بحنق - اتجوزتى وبعدها رجعتى تانى وخدتيه.. خدتي سعادتى إلى حلمت بيها وحسيت أنها هتتحقق
نظر إلى ابنها قالت - بسبب الطفل ده مكنش رجعلك ولا فكر فيكى
خافت فريده من نظرتها له لتقول - كنتى عارفه أهميته عنده اى.. لعبتيها صح عشان ميبعدش عنك وبالتالى تخربى كل حاجه عليا...
نظرت إليها قالت - بس انا وعدتك وعد وبوفيه.. نفس الفرحه إلى كنتى فيها هى إلى هتخليكى تعيسه حياتك كلها.. هاخدها منك.. وانتى بنفسك إلى هتسبيه لما تخسرى ابنك ومتكونيش ام تانى
نظرت لها بشده ابتسمت قالت - ما تقولها ياياسين.. ده اخر أمل ليها ف الخلفه
انصدمت فريده عادت ميرال للخلف قالت - وانا هحرمك منه
قال ياسين - متأذهوش وانا اضمنلك انك هتؤجعى لحياتك تانى
نظرت له قالت فريده بحزن - ارجوكى سبيه... حرام عليكى معملكيش حاجه
قال خالد - هنتساهل معاكى انتى كده بتضرى بنفسك
- عملت الاسوأ من كده تفتكر ههتم بنفسي أنا كده كده ميته
لتعد لتقف على الحافه نظرو لها قالت - بس قبل أما أموت هاخده معايا
نظرو لها بشده لتعود للوراء وتقع صرخت فريده وركضت إليها امسكتها ياسين قبل أن تلقى بنفسها ورأها
- ااااابببنى
ضربته وهى تدفعه بقوه وجنون وتبكى - لااااااا
قال ياسين- مفيش صوت
نظرو له فهما لم يسمعو صوت ارتطام نظرو للاسفل واندهشو حين وجدو ميرال معلقه فى الهواء وهناك يد تمسكها
فتحت عينها من ما حدث نظرت إلى الاسفل وأنها لا تزال حيه لترفع أعينها إلى من امسكها لتتسع أعينها بصدمه... كان أنور
رواية زهرة الاشواك الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم نور
وقفت على الحرف وقالت - بس قبل أما أموت هاخده معايا
نظرو لها بشده لتعود للوراء وتقع صرخت فريده وركضت إليها امسكتها ياسين قبل أن تلقى بنفسها ورأها
- ااااابببنى
ضربته وهى تدفعه بقوه وجنون وتبكى - لااااااا
قال ياسين- مفيش صوت
نظرو له فهما لم يسمعو صوت ارتطام نظرو للاسفل واندهشو حين وجدو ميرال معلقه فى الهواء وهناك يد تمسكها
فتحت عينها من ما حدث نظرت إلى الاسفل وأنها لا تزال حيه لترفع أعينها إلى من امسكها لتتسع أعينها بصدمه... كان أنور
كان يمسكها بقوه وينظر إليها ولم تكن تصدق انها تراه وأنه عاد- ميرال
مد يده الأخرى إليها قال - هاتيه
نظرت إليه وكان يقصد الطفل التى تحتضنه بقوه بزراعها لم تتجاوب معه وصمتت- ميرال
كانت تخفض وجهها ولا تنظر إليه قرب يده وقال - هاتيه ملهوش ذنب
نظرت له جاء الجميع ونظرو له بشده بالفعل لم يكن يتخيلو أنه انور من لحقها قبل أن تسقط
- يلا
نظرت إلى وجهه الصغير الذى تعرى وكان يبكى مرتعبا من ما يحدث له يضم قبضته بقوه لعدم شعوره بلامان، نظرت للاسفل أغمضت عيناها بضيق وتسيل الدموع رفعت يدها إليه وهى تناوله الصغير
اخذه أنور اقترب الشرطه منه لكنه منعهم ونظر لهم بألا يقتربو
شعر بأنها تفلت يده امسكها بقوه نظرت له قال - راحه فين
لقد ظنت انه يريد إنقاذ الطفل فقط بل هو يريدها هى - سبنى
دمعت عينها قالت - سبنى يا انور أنا وحشه
- انتى مش كده
نظرت له حين قال ذلك قبض على يدها - لو شفوكى وحشه أنا شايفك مش كده
- لازم تكون اول واحد تشوفنى وحشه
- رجعت عشانك عارف انى اتاخرت بس لسه ف وقت.. امسكى ايدى
بينما تنظر إلى عينه وهو يحسها على التقدم فى ظل أنها مغيبه عن عقليتها رأت وجهه الذى ظنت انها لن تراه واستمعت لكلكاته التى كانت تزيدها ثقتا بنفسها كعادته
مسكت أيده لتصعد معه سحبها بقوه لتنضم لصدره وهى تعانقه نظر لها لفت زراعيها حوله وهى تضمه بخوف وحزن بادلها العناق باشتياق
- فرحانه انى شوفتك
همسات له بصوت اجش ربت عليها قال - مش وقته
- مش ندمانه على اى حاجه عملتها.. الندم الحقيقى إلى حاسه بيه هو انت
- كل حاجه هتتصلح اوعدك
- أنا اسفه على كل حاجه.. انسانى مستحقش تفتكرنى
نظر لها اقترب من وجهه وهى تلمسه وشعر بدمعتها التى سالت منها لتهمس له - سامحنى
ولم يدرك نبرتها سرعان ما دفعته لداخل لتقع اسرع بامسكها لكن لم يلمس سوى أناملها التى انزلقت مسلمه لقدرها الجحيم لتقع ارضا
ركضت الشرطه ونظرت للاسفل ليجس والدها أرضا وهو يرى جثمانها محبط ببركه دماء
جمع انور قبضته وهو جالس فى مكانه اغمض عينيه بضيق وحزن شديد والدمع متحجر فى عينه
نظر إلى الذى يقف بجانبه وكان ياسين الذى كان وجهه شاحبا شفتاه الزرقاء وعروقه البارزه
مد يده نظر له وكانت ترتجف وجلده مغير لونه نظر إلى ابنه الذى كان مقصده اعطاه له ليحمله ياسين ذهب
نظرت له فريده ركضت اليها بلهفه وهى تأخذه منه وتحمله لتنظر إلى وجهه وتراه لاول مره، دمعت عينها بحزن وفرحه وعانقته وقلبها ينبض بقوه
نظر لها ياسين ولروحها الذى عادت إليها قرب أيده منها قال - وفيت بوعدى
نظرت له لمس وجهها وهو ينظر لها لم تفهم نظرته ولا شكله المتغير
- خلى بالك منه
وألقى عليها بوصياته ليرتمى أمامها اتسعت عيناها بصدمه ونظرت له بشده انحت إليه وقالت بصوت ضعيف - يا.سين
التفت انور ونظر له امسكته فريده وهى تلمس وجهه وتفيقه قالت بقلق - ياسين
وضعت رأسه عند قدماها قالت - ياسين.. قوم ابننا معانا
لكن لم يكن بجيبها كان صامتا حتى حركه أنفاسه لا تراها وجلده الذى أصبح كالموتى شعرت بشيء لزج أخرجت يدها من أسفله ليرتجف بؤبؤ عيناها حين وجدت يدها مغترقه بالدماء انصدمت تسنيم من المنظر وشهقت بخوف
- د..م
نظرت فريده إلى ياسين بكيت قالت - يااسين.. فوق
نادت تسنيم - ايهاااب
نظر لها أنصدم لرؤيه ياسين مستلقى وفريده بجانبه نظر خالد اقتربو منه قال - ف اى
التفت انور ونظر إليهم تقدم وعينه معلقه على ياسين المستلقى ليتخطاهم ويذهب، فتح خالد قميصه ومسكه وهو يديره وانصدم لترى فريده ذلك المنظر المفجع وكان تعرض لطلق نارى
- مصاب
تذكر الطلقه الذى سمعوها كان هو من تلقاها وهو يحمى ابنه، نظر له بشده فكيف صمد كل هذا كان القميص اسود لذلك لم يروا دمائه الذى يغترق بها
امسكته فريده قالت وهى تبكى - ياسين فتح عينك.. فتح عينك عشان خاطرى
نظرو لها صاحت بهم بانفعال وقالت - اعملو حاجه.. اتصلت بلاسعاف.. هيموت
جمع خالد القميص وضعه على جرحه قال - باين من شكله أنه نز.ف كتير.. والأصابع من مده.. حطى ايدك عشان لو فى فرصه نلحقه
انصدمت كيف هل احتمال عيشه ضعيف لذلك الحد خدتها وضعت يدها مكانها وهى تكتم الجرح جيدا
كان الشرطيون متجمون حول موقع التحقيق أتت سياره الاسعاف ونقلت ياسين لأقرب مشفى
كانت فريده مع ياسين وتبكى بخوف وتنظر إليه فكيف لم ترى ذلك الضعف... تذكرت خطواته الضعيفه كان يخسر قوته كاملا.. ويده المرتحفه.. وجهه الشاحب.. عروفه البارزه.. لقد كان يصارع الموت والألم.. وما أن رآها تبتسم وسلم ابنها لها انهال أمامها قتيلا
قربت أيدها من يده وهى تمسك به قالت - اتوجعت قد اى.. سواء من قلبك أو من الطلقه.. اتماسك هنوصل قريب
سمعت صوت نظرت لتجد مؤشراتها تنخفض نظرت له بشده لتقع يده من بين يدها شعرت بأن أنفاسها تنقطع لتجد شريط نبضه يستقيم انصدمت نظرت له بشده نفيت قالت
- لا.. لااا ياسين
قامت فورا وضربت ناحيه السائق قال - بسرعه
ذهبت سريعا إليه لتجلس على ركبتيها وهى تعلوه وتضع يدها عند قلبه وتضغط عليه ودموعها الدفاع تسقط على بشرته البارده الذى يخلوها الدماء
- متعملش كده
كانت تضغط بقوه وشلال عيناها لا يتوقف وقلبها يكاد يتوقف من الخوف وتنظر إلى مؤشراتها لا تعاد - ارجوك.. متسبنيش
ضغطت بلا يأس سمعت صوت رفعت وجهها لتجد نبضات قلبه تأخذ منحنياتها نظرت له لم تبتعد وظلت تضغط وهى تنشط دورته وتساعد قلبه بعدم التوقف
قال السائق - فى حاجه
صاحت به بجنون قالت - سررررع بقولك.. هيمو.ت
أنصدم ليزيد من سرعته ويصل إلى المشفى ويخرج له الطاقم وهم ينقلوه كان هناك صحفى نظر وانصدم - ياسين جابر
ذهب قال - تعالى بسرعه
ذهب بالكاميرا وهم يلتقطون صورا له قال - حضرتك زوجته.. تقدرى تقولى اخبار الحادثه.. والخطف
وقف الأمن فى وجهه وهم يمنعوهم من الاقتراب دخلت فريده مع ياسين أخذه الأطباء ونقلوه إلى غرفه الطوارئ وقفلو الباب فى وجه فريده
قالت الممرضه - خليكى هنا
- ده جوزى
- مش هيبقى كويس انك تدخل لو سمحتى
- بقولك جوزى ابعدى
لقت حد بيمسكها نظرت لتجده انور تفجأت من وجوده قال - قالتلك مينفعش مش هتستحملى
دخلت الممرضه وقفلت الباب تركها نظرت إلى الغرفه بقلق وخوف لتجلس نظرت إلى يدها وملابسها الذى كانت عليها دمائه
كانت داليا جالسه مع محمود قالت - عملت اى ف إلى قولتلك عليه
- عملت بلاغ بس اتضح أن فى ظابط بيحقق اصلا
- ظابط مين
- معرفش كنت هسالك بس واضح أن الموضوع داخل المخابرات
- ممكن ياسين
- اكيد.. ممكن يكون قدم طلب أنهم يدورو عليه
- طب معرفتيش لى
- انتى عارفاه مبيقلش لحد حاجه
- بس حتى فريده.. متعرفش أنه بيدور على ابنه
أردفت بضيق - فاكراه مبيعملش حاجه.. لو بس تعرف أنه مقعدش لحظه واحده
قال محمود - اعذريها البنت خسرت ابنها ومتعرفش هو فين
- وهو ابن ياسين كمان.. مش ابنها هى بس.. مبحطش اللون عليها عارفه انها زعلانه بس كلامها كان بيوجع انت مشفوتش قالتله اى ورغم كده كان بيهديها
تنهدت وقالت - ربنا يستر قلقانه ويرجع الولد ع خير
جت يارا وجلست معهم قالت - بتتكلمو عن اى
- هيكون عن اى
- لسا مفيش جديد
نقوم لها تنهدت وهى بتقلب فى الهاتف قالت - وهو عامل اى
- مين
توقفت فجاه عن بوست ظهر أمامها وتفجأت لما لقت صوره مبثه واتسعت عيناها - ياسين
- اه ربنا يصبره
- ياسين يماما
- ايوه عرفت
- ياسين ع السوشيال
نظرو لها قربت الهاتف منها لتنظر إلى الصوره وتنصدم من رؤيه ياسين وكان عارى الصدر بجسده المتلطخ بالدماء وياخذوه الاطباء
لينتبها الصدمه وكادت أن تقع لولا أن امسكها محمود قال - داليا
- ياسين.. ابنى
اعطتها يارا الماء لكنها نفيت وقالت - مش عايزه اشرب أنا عايزه اشوف ابنى
ابعظتهم وذهبت أوقفها محمود قال - استنى
- لازم اروحله.. مستشفى اى بسرعه
قالت يارا - معرفش مش مكتوب
قال محمود - هكلم الصحفى إلى نزل الصوره واعرف
- ماشي بسرعه
- اركبى يلا
أسرعت بالركوب والقلق ينتابها من الفزع الذى رأته
فى المستشفى كانت فريده جالسه وهى مغيبه عقلها شبه نائم من الخوف الذى يحل عليها
جه محمود وداليا ويارا وكانو يبحثون عن الغرفه الذى أخبروها لهم شافت فريده اقتربت منها قالت - فريده
نظرت لها من مجيئهم لتنظر إلى يدها انصدمت قالت بتقطيع وخوف - ده د.م ياسين؟!
نظرت فريده إلى ما تعنيه دمعت عينها اومأت لها إيجابا لتنصدم قالت بصعوبه - ياسين فين
لم ترد نظرت لها خرج الطبيب من الغرفه ليقتربو منه بخوف قال - الوضع مش كويس
تنهد ويخلع قفازته ويقول - الرصاصه كانت عميقه هنحتاح عمليه عشان لو وصلت للقناه العصبيه فالمريض هيتقاعد
انصدمو امسكت داليا بالطبيب قالت : اعمل اى حاجه المهم ابنى يعيش
- هنعل إلى ف أيدينا بس الوضع سيء.. اتعرض لنزيف جامد وده مخلى حياته ع المحك بين الحياه والموت.. هننقله دم نتمنى الوضع يكون هادى وميتطورش اكتر من كده..ادعوله
ذهب بعدما أخبرهم بتلك الاخبار الفجعه الذى لم تسر ابدا السامعين وكان داليا تشعر بثقل على رأسها التفت ونظرت إلى فريده التى كانت منصدمه اقتربت منها قالت
- فريده.. إلى سمعته ده.. ضرب نار ورصاصه اى إلى بيقولها
لم ترد عليها قالت بانفعال - ردى يافريده إلى حصله.. مين عمل فيه كده
- أنا
قالت ذلك وهى تخفض عيناها نظرو لها قالت - بتقولى اى
امسكها محمود صاحت به قالت - ابعد قولى.. فهمينى كنتو فين عشان يرجع وهو كده.. هتفضل ساكته كتير
- سبيها هى كمان خايفه عليه
- بس هى مش أمه.. مش ده كلامها.. حاسه بوجعى يافريده
سالت دموع من عينها بصمت
قالت داليا - ابنى بيمو.ت جوه
حزنت يارا قالت- ماما أهدى
- سمعت الدكتور قال اى.. لو نجا من ده التانى هينهيه... هيموت
ربت عليها محمود قال - بس هيبقى كويس
- ياسييين
- أهدى احنا ف مستشفى مينفعش
اخذتها يارا قالت - تعالى اعقدى
اجلستها وهى تربت عليها لكن نظرت إلى ذلك من يقف فى ناحيه الأخرى تفجأت حين وجدته انور نظرت له من وجوده كان ينظر إلى الغرفه التى امامه ذهبت وقفت نظرت له
- متوقعتش اشوفك.. قالو انك مش هتيجى تانى
نظر لها وأنها تحدثه اومأ بتفهم قال - مكذبوش عليكى
نظرت له حين قال ذلك قالت - جيت امتى
- شهرين
- شهرين؟!.. كنت ف مصر من شهرين
- كنت بدور ع حد
نظرت فهل يتحدث عن ياسين لم تكن تعلم شئ وظهوره المفاجئ نظرت إلى غرفه ياسين قالت - متقلقش.. هيكون بخير
نظرت إليه واردفت - كان مستنييك
نظر لها حين قال صمت ولم يعلق
- فريده
نظرو وكانت تسنيم اقتربت منهم وهى تحمل الصغير فلقد اعطته فريده لها لتكن مع ياسين ولا يعيقها تفجأو كثيرا نظرو لها بشده، قالت داليا - ده.. ده ابن ياسين
اومات إيجابا قالت - ايوه بس فريده خلته معايا عشان تكون مع ياسين
قالت يارا بدهشه - رجعتوه ازاى.. و انتى كنتى معاهم
- اه..
نظرت إلى فريده قالت - اتاخرت عشان ايهاب كان بيتحقق معاه كشكليات ولما خلصنا جابنى بس هو راح مشوار وجاى
قالت يارا - ايهاب مين.. هو كان معاكو.. والولد كان مع مين
صمتت ونظرت لفريده فيبدو أنها لم تعرفهم شي قالت داليا - اتكلمى ياتسنيم.. إلى حصل ياسين ازاى اتضر.ب بنا.ر
- ميرال
نظرو لها بشده قالت - ميرال هى إلى ضربت ياسين لما كان بيحاول ينفذ ابنه منها.. اظن بالغلط لأنها مفكرتش تاذيه مباشر.. بس هى جت فيه
حزنت داليا ونظرت لفريده قالت - كان بيدور عليه مكنش قاعد يتفرج.. فدا ابنه بروحه
كانت تعلم أن كلامها موجه عليها وخناحر تصب فى قلبها، قالت يارا - قصدك أنها هى الى خطفته
اومأت إيجابا قالت داليا - ربنا ياخدها.. الحقيره هى السبب فى كل ده
فتح الباب من الغرفه المجاوره وخرج الطبيب ليقترب من أنور
مد يده إليه قال - دى شهاده الوفاه
اخذها انور منه ليشير به ويقول - الطريق مستنيينك هناك عشان ينهو التحقيق
- شكرا
أخرج سرير نظرو له واتسعت أعينهم حين راو وجه ميرال ليمسك انور الغطاء ويرفعو عليها كى لا يبغضها الجميع فالكل هنا يكرهها
اخذها وذهب كانو مصدومين قالت داليا- ماتت
اومأت تسنيم إيجابا نظرت يارا إلى انور والغرفه التى كان واقف أمامها "متقلقش هيكون بخير" لقد ظنت انه قلق على ياسين وواقف مثلهم لأجله لكن كان هنا لأجل ميرال.. حبيبته.. أدركت الآن أنه كان هنا من أجلها وقد ذهب بعدما أخذ جثمانها ولم يعد شئ لديه
بكى الصغير نظرو إليه قالت تسنيم - ملحقش ينام خمس دقايق
مدت يدها إلي فريده قالت - كان بيعيط الطريق كله لدرجه انه تعب فنام.. حاول معاه بس مش راضى يسكت
نظرت لها فريده والى صوت صغيرها الذى آفاقها من المها مدت يدها وهى تاخذه منها وتنظر إلى بكائها الشديد وكان صوته ينتزع معه قالت بحنان- ششش اهدا
ربتت عليه لكن يزداد بكائها
- جعان
قالت داليا ذلك نظرت لها حين قالت ذلك لتردف - اكيد ميرال مأكلتوش لأنها مش أمه.. شيلى كويس عشان دماغه تقيله
قامت وهى تعدله على زراعيها اخذت فريده وذهبوا لتدخل إلى غرفه نظرت لها داليا قالت - ياسين رجعه
صمتت فريده وتعلم ما ترمق إليه اومأت إيجابا
- بخير مبين ايدك
- وفى بوعده
- خلى بالك منه.. عشان إلى عمله ميروحش هدر
دمعت عينها خرجت وتركتها نظرت إلى الصغير الذى كان يفتح فمه لعله يستقبل اى طعام واعينه الصغيره مقفله قربت يدها من يده ليقبض عليها بقوه ويريد وضعها فى فمه
ابتسمت لتسيل دمعه من عينه وتنقلب ابتسامتها الى ابتسامه حزن ودموعها تسيل
"كان بايدك تعمل بس انت محاولتش تنقذه.. خدوه منى وانت موجود..
تتذكر كلامها وهى تتهمه بينما لم ينم طول وجوده هنا اعتنى بها واعتنى بالحبث عن ابنه
" عمل حاجه ياسين.. اتصرف هيمو.ت.. مش هعتمد عليك هرجعو أنا"
" مش فارق معاك ازاى قادر تكون هادى كده حتى ف ابنك مقسي قلبك.. أنا اعمل اى حاجه عشانه"
سالت دمعها بحزن من قسوتها لقد كانت هى القاسيه قالت - أنا غلطت.. دايما كنت غلطانه.. اوعدك أنه أول ما يصحى هعتذرله
مسحت دموعها وعانقته وهى تستنشق رائحه المسك قالت - مش هزعله تانى..بس يفوق.. ياسين اصلا مبيزعلش منى بس انا زعلانه من نفسي.. انت شبهه.. شبه باباك
كان الوضع متوتر قالت داليا - عملت اى يمحمود
- كلمتهم قالو هيبعتو بس البنك بعيد هياخد وقت
جاء الطبيب نظرو له وكانت الممرضه تتبعه دخلو إلى الغرفه، جاء اشرف وايهاب نظرو لهم قال أشرف - حصل اى
قالت يارا - لسا الدكتور داخل عنده وبابا بيتصل بالبنك عشان الد.م
قال إيهاب - ملوش داعى..جبنا
قالت تسنيم- ازاى وانت تعرف زمره دمه اى
- فريده اتصلت بينا وقالتلى عشان متاخرش
نظرو له جائت فريده نظرو إليها قالت يارا - فين؟!
- نام
قال محمود - كويس انك اتصرفتى وكلمتيهم
قال فريده - العمليه بدأت
- اه بدام الدم أتوفر
فى الغرفه قال الطبيب - مشرط
اعطاه له ليقم بفتح وهو يخرج الطلقه ليجد نزيف وضع يده قال
- شريان.. اضغطى
توتر الوضع وفعلت الممرضه ما قيل لها ونظرت إلى الدم التى لا تتوقف نظرت إلى المؤشرات. وهى تقل توتر الجميع قالت - دكتور المريض
صاح بهم وقال - ركزو هنا
فى الخارج كان الجميع خائف بينما كانت فريده قلبها ينبض تشعر بالغثيان من التوتر والخوف
تدعى ربها بأن يسلمه لها لقو الباب بيتفتح وتخرج ممرضه وتركض نظرو لها وقلقو من شكلها قالت داليا - إلى بيحصل
قامت فريده اقتربت من الغرفه وهى تنظر لداخل لترى ياسين الذى كان مستلقيا ولم تكن تستطيع أن ترى سوى وجهه
- دكتور.. القلب بيقف
انصدمت فريده حين سمعت ذلك لتجدهم يناوله جهاز الصدمه قال الطبيب- ٢ فولت
لتجدهم يصعقوه بها لتنتفض معه قالت يارا - الجهاز للأزمات لى بيستخدموه عليه
كانت داليا تكتم دمعها لفرط خوفها وتحاول أن تتصامد امام ما يحدث
- ياسين
قالت فريده ذلك وكأنها تناديه داخلها لتجدهم يتوقفو انصدمت شعرت عند تلك اللحظه أن قلبها يلتؤى متالما بكيت قالت- يااااسين..
ذهبت وفتحت الباب ودخلت انصدمو نظرو لها اقتربت منه وتبكى وتنظر إلى جرحه البالغ ذلك المنظر الذى تراه في قالت - عملو فيك
قال الطبيب بجده - خرجوها
امسكت بيده قالت - يلا قوم
اقتربو منها صرخت بهم قالت - ابعدو..
باست يده قالت وهى تبكى - ياسين ابوس ايدك.. متعملش معايا كده
جه ايهاب وامسكها قال - فريده
- متسبنيش.. مش عايزه ام.وت
سامحنى.. أنا اسفه متعاقبنيش كده
قالت الممرضه - لو سمحتى انتو كده بتضرى بيه
- ابعدو...ياااسين
قال ايهاب : فريده أهدى
- أنا اسفه... اسفه اوى
وكأنها تحدثه رغم أنها تعلم لا يسمعها قط امسكها ايهاب وأخذها قالت- كنت انانيه معاك.. سامحنى قسيت عليك كتير...أنا إلى كان قلبى قاسي مش انت
تركت يده قالت - متسبنيش
اخرجوهامن عنده بصعوبه وحالتها التى جنت ولم تكن تشعر بأحد من حولها سوى وهى تنظر له ورؤيتها تتلاشي وتقع مغشيه عليها
- فرريده
امسكوها وسمعت صوت ضوضاء محيطه بها وكانت تنظر إليه وتتذكر لمسته لهه "وفيت بوعدى ليك، خلى بالك منه"
"هعمل اى حاجه وهرجعهولك..لو كان بموتى.. ثقى فيا"
" معبرلتكيش مره عن مشاعرى الحقيقه.. يمكن دى اول مره اخدك معاد لوحدنا.. ومش اخر مره"
ابتسمت بسعاده قالت"حاسه انى اميره"
"انتى فعلا اميره"
"أنا خايفه"
"بصى للنجوم دى.. انتى شبهم"
"اوعدنى انك متسبنيش"
"اوعدينى انتى متبعديش عنى"
"انت غريب.. وغرابتك دى موترانى مش عارفه افهمك.. انت انى واحد فيهم"
"أنا معاكى بحقيقتى.. انتى بس"
" اوقات بحس انك عيل صغير.. رغم أن وشك ما يبشر خير"
"باين انى اخوف"
" باين بس مش حقيقه.. انت حنين"
"النهارده عيد ميلادك.. كل سنه وانتى طيبه"
"بحسبك متعرفش'
"تاريخك معلق معايا"
"ازاى"
"عقد الجواز"
يخفى مشاعر التى كانت تلتمع فى عيناه دوما.. العمه لماذا اتذكر الآن لحظاتنا معا
" انتى تقيله.. رغم أنه مش باين عليكى"
" أنا تقيله"
لتمطى فوق ظهره أنصدم منها "بتعملى اى"
"عضلاتك طلعت على الفاضى يا استاذ ياسين.. اتكشفت"
قلبها وأصبح فوقها لتتسع أعينها ونظر لها وهى أسفله قال " ع الفاضي..بتحطى نفسك لى ف المواقف دى"
" مم معرفش"
" ياااااسيين..رجلى"
" بتوجعك.. أهدى"
" لى سبتنى امشي لى ممتعنيش لى سكت كل ده .... لىىى"
" خايف عليكى منى"
"فريده.. بحبك"
سالت دمعه من عينها المغمضه قلبها يسلب منها، كنت لى صديق وزوج كنت لى اب وعائله بأكملها.. كنت حياه لم اعلم أن هناك هكذا من الحب ينتظرنى
ليتنى احببتك كما احبتتنى انت
اعتنيت بى بقلبك قبل وصايتك
كنت باردا من الخارج كجبل لا يهتز مغطاه بكومه ثلج ودافئا كثيرا من الداخل
حنونا تهتم بى وكأنى روحك مرتبطه بى لو خدشت بخدشا لمساك الاذى ذاته ولو بكيت دمعه تألمت انت بحرارتها
كنت أنا كزهره من بين حقل ذابل مليء بالحقد والجشع اخذتها قبل أن تمت، وجعلت تلك الزهره تنمو وتتفتح لتكن اجمل بعنايتك.. لكن الزهره كبرت بشوكها ولم تعلم أن شوكها ذلك يؤلم صاحبها لكن لا يشتكى لا يشعر لا يظهر.. يضع لها مبررات أن الشوك الذى نبت معها ليس له علاقه بجوهرها يريد الالم أمام أن تكن أمام ناظريه
المتك كثيرا ودللتنى انت كثيرا اشتكيت وندبت وكنت السامع لشكائى منك.. كثير الهدوء انت وبداخل ضجيج العالم بأكمله.. جرحت وتركوك من بين جروحك عالقا.. وكنت أنا جرح من تلك الجروح الذى أردت علاجها
لطالما رأيتك نقيا من بين الزحام والخيرات التى تعرضت لها كنت رجلا متمسك بمبادئه.. لقد كنت الرجل الذى تمننه اى فتاه وحصلت عليه أنا.. بل لم يتحمل رجل ما تحملته أنا.. لطالما رأيتك قويا ولم ترك ضعيفا يوما
ليت يعاد الزمن بنا خاليا من كل تلك العقبات الذى اعترضت طريقنا لم نكن لنضيع دقيقه واحده إلا ونحن سعداء
ليت الزمن يعاد لالتصقت بك واخبرتك بمدى خوفى لتلك اللحظه
ليتك الزمان يعاد واخبرتك عن حبى إلى حد وصل
ليتك فقط تعانقنى وتطمأنى ف حبيبتك لا تشعر بالأمان
كنت قدرى ولم أحد ملجأ الا لك ولم أكن لغيرك مهما حييت.. أننى قدرك.. فتاتك فريده ستدوم لك
انت حبيبى وستظل كذلك
كان انور جالسا أمام غرفه خرج والد ميرال وكان معه شرطى قال - حضرتك كنت هناك
- أنا قولت إلى عندى
فلم يكن يتعاوزن معهم أو يتحدث لأحد قال - تمم هناخد اقاويلك فى وقت تانى.. العزاء لك
ذهب نظر إلى انور وقف ودخل ليرى الطبيب فكانوا فردى المشرحه نظر إلى وجهه ميرال سالت دمعه من عينه ليرفع الغطاء عليه ويدخلوها
- اتاخرت
نظر إلى الصوت وكان هو تنهد ورد عليه - أول ما بعتلى جيت
F
كان جالس فى بيت رن جرس الباب ليفتح وتفجأت قال-. انور
كان انور الزائر نظر له قال - عرفت أنك هنا
- ايوه بس مش انت؟!
- رجعت مصر قريب
أومأ بتفهم قال- ادخل
ذهب وجلسا قال انور - حضرتك تعرف مكان ميرال
نظر له من سؤاله عنها ليكمل - عرفت إلى حصلها كنت رايح زياره ليها بس عرفت أنها هربت معلومات مسربه
- بس حقيقه
- ازاى
صمت نظر له قال - عارف هى فين.. اكيد البوليس كان بيعرفك كل جديد بما أنها بنتك فكنت عايز توصلنى ليها
- لو كنت اعرف كنت لقتها وخرجتها .. البوليس بيجى بس كتحقيق وأن كنت اعرف مكانها ولا لا.. اغبيا على أساس انى هوصلهم ليها وانا إلى هاخدها منها
- ازاى
- هعمل اى حاجه ولو خالفت قاونين البلد دى اعملها عشان بنتى.. بدور عليها ولو عرفت حاجه من عند البوليس هوصلها قبلهم
- هتعرف ازاىوهما مبيخرجوش معلومه من عندهم
- عندى اتباع من جوه
نظر له انور نظر له واردف : انت..رجعت لى؟!
- نفس السبب إلى انت جاى عشانك
- ميرال؟!
اومأ إيجابا تنهد قال - مكنش لازم اسيبها.. لو كنت فضلت مكنش حصل كل ده
- كنت هتعمل اى
- كنت هقف فى وشها زى ما كنت بعمل.. كنت إلى بيتحكم فى حبها
- لو مكنتش سبتها لنفسها.. مكنش ده حصل
نظر له ليكمل - لما ميرال قالتلى أنها هتتجوز.. كان نفسي يبقى انت..بس اتفجات انك سبتهم اصلا
لم يعلق انور وقف قال - لو ف جديد عرفنى
ذهب لكنه أوقفها قال - مبتتواصلش مع ياسين
- لا
- قصدك أنه ميعرفش انك هنا
نظر له حين قال ذلك وقال - ومش عايزه يعرف.. مش مطول
- هتمشي تانى
اومأ له وذهب وهو يغادر من عنده وكان تلك اول مقابله بينهم وكانت ثانيه
حين اتصل به فى السياره - عرفت مكان ميرال
تفجأ انور قال - فين
- هبعتلك العنوان
- تمم
وينتظر حتى بعتله عنوان تعجب انور من قرأته قال - ده عنوان؟!
- إلى كان هيكون بيتهم.. كانت بتشرف عليه بس أتوقف البنا بسبب إلى حصل
قال باستدراك - ميرال إلى جبته هناك
- ميرال وياسين هناك؟! بس البوليس
- ممكن بعتتله هو
قفل معه ليسرع انور وهو يتوجه إلى العنوان الذى كان ينظر له ويتذكر قديما، عندما كانو جالسين سويا فى استراحه العمل نظرت ميرال عبر لاب توب ياسين قالت - الأرض دى جميله اوى الهوا فيها حلو وكمان هادئه فى نفس الوقت موقعها متميز
نظر لها انور قال - ابنيلك بيت فيها
- خدت الفكره منى
رفع حاجبه وقال بغمزه- ممكن يبقى البيت واحد
- عايز تعيش معايا؟!
- عندك اعتراض
- وقح
ابتسم عليها نظرت إلى ياسين الذى لم يكن معهم قالت - ياسين هتبنى بيت معانا
قال ياسين - مبضيعش وقت فى الاحلام
قال انور - ابو ساعه ونص
قالت ميرال- اى الاسم ده
- عشان ياسين مهتم بوقته سميته كده
قالت بدهشه وهى تمد يدها - لايق عليه اوى
صافحها وهم يضحكان وذلك اليوم كانت الشمس مشرقه صافيه
عاد من ذاكرته وشعر بحرقه فى عينه ركز فى طريقه وصل إلى الموقع نزل ورأى سيارات الشرطه نظر للأعلى وانصدم
- ميرال
كانت تقف على الحافه ونصف قدماها للخارج ذهب سريعا وهو لا يضع وقت ليحلق بها
B
- لو كنت جيت قبلها مكنتش وصلت لهنا من وراه
- سوقت بسرعه
- بتكلم على سفرك.. ورجوعك دلوقتى
فهم ما يقصد اومأ له قال - مكنتش عايز كل ده يحصل
- عشان كده رجعت.. كنت عارف انها بتحبه بجنون.. مفيش حاجه هتوقفها
- محدش يقدر يغير القدر
- محدش يقدر يغيره.. بس اسباب والمرادى هكون أنا السبب
نظر له ليردف - حذرتها منه كانت دائما بتقلقنى بتعلقها بيه.. فضلته عن عيلتها هتفضله عن حياتها
صمت انور ولم يتحدث قاطعه رنين هاتفه رد عليه نظر له وهو يستمع للمكالمه اومأ بتفهم واقفل قال - مش ناوى تروح تشوفه
عرف أن المكالمه كانت ع ياسين قال - حصل حاجه
نظر له وقال- صحبك نجى من المو.ت
فاقت فريده لقت الطبيب وعائلتها محيطه بهم نظرت لهم قال - حمدالله ع سلامتك
تذكرت كنا حدث قامت بحزن وخوف قالت - ياسين فين
قالت داليا- أهدى يافريده
- عايزه اشوفه.. خلينى اشوفه ارجوكو.. هو فين.. ساكتين ليه
قال إيهاب - متخافيش هو بخير
نظرت له حين قال ذاك ابتسم الطبيب قال - وضح أن قلبك ضعيف عشان كده مستحملتيش تشوفيه والوضع كان صعب بس احنا عرفنا نسيطر عليه والعمليه نجحت
قالت بدهشه - نجحت
قامت فورا نظرو لها قالت يارا - راحه فين
لم تهتم بأحد وذهبت سريعا الى غرفته قالت تسنيم -
نظرت له أشارت لها ع الطريق الآخر ذهبت لعنده وهى متلهفه لرؤيته دخلت الغرفه باندفاع لتجه مسطحه يغط فى النوم بخوف وعيناها تدمع
- ياسين
قربت منه ونظرت له عن قرب سالت دموع من عينها وكانو يلفوه جسده بالقماش لظهره المصاب
جاء الطبيب نظرت له قالت - مفاقش لى.. قلت إنه بقا كويس
- لسا.. لما يفوق..ادعيله بس اختا كده دورنا انتهت لو استجابه هيقوم
نظرت له قال وتو يشير لها بالخروج - بعد اذنك
- ممكن أعقد هنا.. مش هتكلم هكون ساكته بس خلينى معاه
نظر لها وكانت حالتها صعبه وكأن خوفها سيقضى عليها وقد علم أنها مريضه اومأ لها وذهب انت ممرضه قال - خليكى هنا عشان لو حصل حاجه
- حاضر يادكتور
نظرت فريده إلى ياسين قربت يدها وهى تلمس وجهها فعاد لونه الطبيعى كما كانبسبب الدماء الذى يستعيدها
أزاحت شعره الذى ينزل على جبهته قالت - هتقوم.. عشانى.. وعشان ابننا.. متخذلنيش ارجوك
قبلت يده وهى تحتضن كفه وتقربه من وجهها وكأنه يلتمسها من جديد مى لا تكون لمسته قبل أن يقع لمسته الاخيره
فتح ياسين عيناه لكن لم تكن الرؤيه موضحه.. اغمضهم وهو يفتحهم ليجد انه فى غرفه بيضاء علم أنه فى المشفى
نظر لتقع عينه على فريده التى كانت نائمه وتحتضن زراعه
نظر لها فهل يراها الا يحلم اعتدل شعر بألم نظر وكان مشمديم جرحه ويعتقدون ربطه بزراعه كى لا يحركه
امسك كتفه وقام شعرت فريده بحركته فتحت عيناها
- ياسين
تلهث باسمه رفعت وجهها إليه وتفجأت حين رأته نظرت له وأنه فتح عيناه من جديد لقد زال الخطر وآفاق كان ينظر لها ولا يصدق أنه يراها
- فريده.. افتكرت مش هشوفك تانى
دمعت عيناها وهى تنظر له - يااسين
اندفعت إليه وهى تعانقه - خوفتنى عليك
تألم منها أبعدها قال - فريده
بعدت عنه بقلق قالت - أنا اسفه
تنهد فلقد تألم قالت - وجعتك
نظر لها أشار وهو يفتح زراعه قال - تعالى
نظرت له بشك اومأ إيجابا بأن تقترب منه حضنته برفق يعانقها بحب ابتسمت بحزن وعانقته باشتياق شديد وخوف وهمست له - وحشتنى.. أنا اسفه ا
- شش
كان يصمتها لا يريد اى تبرير أو اعتذار يريد عناق هادىء فصمتت لتستمع بعودته لها وعناقه الذى يخبأها داخله
سمعو رنين هاتف قاطعهم وكان رنين هاتف ياسين نظرت فريده ذهبت وكانت هتقفل
- هاتيه
- بس انت مش قادر ترد
- هاتيه يافريده
أخذته وأعطته لها ليرد ياسين واتاه صوته - معجزه انك فوقت
وكان يعلم الصوت كان والد ميرال قال - بعض المعجزات بتتحقق
- كان فى زمن المعجزات مش دلوقتى..أنا راجع وبنتى هتدفن فى الارض الى ماتت فيها.. عشان تشوفها كل ما تمشي وتعرف أنها لسا ع نفس المكان
- عايز اى
- الحكايه مخلصتش لحد هنا يا ياسين
صمت ولم يعلق أنهى المكالمه على ذلك نظرت له فريده قالت - ف اى
نظر لها عانقها من جديد لكن تلك المره لتعطيه من دفأها نظرت له لتبادله وضع الهاتف جانبا وهو يغلقه منفردا بها وكان العالم لو اجتمع على تفريقهم سيتلاقو سيعودو ولن ينجح الفراق.. الفراق!! لم يعرف حبهم الفراق طريق
--------------------------------------------
بعد مرور سنتين ترجع أحد من السياره وهو يخلع نظارته وكان أنور الذى كان يرتدى بدله سوداء واقف امان المقابر
دخل وأخذته قدمه إلى قبر ليقف عنده وينحنى ويحس أمامه وكأنها يجالسها
لقد كان قبر ميرال الذى يرواده دائما خلال فتره فتره بقائه ولم يكن زائر وكأنها منبوذه
كانت هو من يتردد عليه بباقات زهوره لها
داخل سياره كانت هناك تضع قدماها بطريقه عشوائيهو تقود وتضع سماعتها فى أذنها وتستمع إلى الموسيقى
- تمم.. انت راحه.. مش هتاخر
نظرت إلى سيارت مصطفه ع الطريق توقفت قالت - باى نتكلم بعدين
نزلت وتقدمت من السياره ونظرت له نظرت إلى ذلك الباب فتحت وكانت مقابر دخلت لترى انور الذى كان جالسا عند أحد القبور
- ياصديق
نظر إلى الصوت ورأها اقتربت منهم نظرت له من جلوسه فعلت مثله وجلست بجانبه قالت - متخيلتش انى اشوفك هنا
- انتى إلى بتعملى اى هنا
- أنا كنت ماشيه ببص صدفه شوفت عربيتك عرفت أنك هنا.. قولت انزل اسلم عليك
صمت ولم يعلق نظرت إلى القبر و وفائه لها قالت - مر وقت على إلى حصل.. بس محدش قمر ينسي.. واول واحد انت
- مش عاوز انسي
- عايز تفتكرها.. انت فعلا بتحب تعانى
نظر لها حين قالت ذلك وكانت ترمق إلى كلامها فى الجيم حين قال " وانت عانيت من الحب"
" أنا حبيت معاناتى منها.. اتعودت بس المهم انى بشوفها"
نظر لها قال - وانتى
- أنا اى؟!
- معانتيش
- عانيت.. بس حطيت حد لمعاناتى.. مفيش حد بيحب وبيرتاح.. الحب كله وجع
ابتسم نظرت له فلقد ظنته فقد ابتسامته ولم يعد كالسابق قال - اكتسبتى فلسفه زياده
- الخبره
أومأ بتفهم ونظر إلى يدها قال- فين خاتمك
- خاتم اى
- خطوبتك
نظرت له وإلى ما يعنيه رفعت يدها قالت - اه قصدك ده.. مفيش
أردفت بتفسير- فشكلت من زمان.. خانى
نظر لها حين قالت ذلك ابتسمت ليرى أنها تخفى حزنها وخيبتها أشفق عليها
- افتكرت نصيحتك ومشيت بيها
- نصيحتي أنا؟!
اومأت له ايجابا قالت - احب نفسي اكتر هى أولى أنها تحب.. ولما احبها لازم مخليش غيرى يجرحها.. كسبت نفسي ف الآخر
نظر لها تنهد وقالت - مبعدناش اوى لسا صحاب..
- صحاب؟!
نظرت له وقالت بتوضيح - صحاب بس مش هنرجع تانى.. خلاص خدنا قرار.. بس كده افضل لينا
لم يعلق لكن نظر لها كانت تمسك ملف فى يدها ليرى اسم الملف الذى كان يعرفه جيدا لاحظت نظراته نظرت قالت - ده ملف بتاع الشركه
- عارف
- اكيد كنت بتشتغل فيه قبلى.. ع فكره لسا مكانك موجود
نظرت له قالت - كنت طمعانه فى مكتبك عجبنى بصراحه بس باين أنه ليك.. متغيرش معوزتش أنا إلى اخده.. هبقا وحشه
- خديه.. هيفضل فاضى علطول
نظرت فهل لن يعود لعمله ثانيا قال - بتستغلى معاه من امتى
- اه قصدك ياسين.. لما اتخرجت.. وادينى بلف اهو ورجاله عشان توقيعه بس ع الورق المهم ده
اومأ بتفهم وقف لتقف معه قالت - هترجع؟!
- مفيش حاجه افضل عشانها
- اقصد هترجع انور
نظر لها حين قالت ذلك أردفت : غريب انت ع الاول
- الواحد مبيرجعش زى ما كان
- لو رجعت لطبيعه إلى بتنتمى منها هيرجع
نظر لها وقال - بتتكلمى عن ياسين
- معرفش خلافكو اى بس بتهيالى لي علاقه بميرال..
صمت حين ذكرت اسمها قالت : محدش بيجيلها غيرك.. ياسين بردو صاحبك انتو حتى مش متخانقين
- حاجه اتكسرت
- اى هى
- صداقتنا
- مظنش.. شايفها قويه ع أنها تتكسر
قالت ذلك بشك نظر لها من ثقتها وهى تتكلم ترتدى نظراته وذهب وخرجوا من هناك وذهب كل منه إلى سيارته وقفت يارا التفت وراته وهو يركب
- بقولك
توقف ونظر لها قالت - تيجى معايا
***
فى قاعه كبيره كان كثير من الطلاب جالسين ويرتدون بدله التخرج لينده الدكاتره على كل اسم طالب
- فريده يعقوب
لتقم من بين الحاضرين وكانت ترتدى فستان وردى طويل وتبدو جذابه لتصعد وهى تستلم شهادتها وتسلم على الدكاتره
- مبروك التخرج
- شكرا
فتح باب القاعه ودخل احد يحمل باقه زهور من بين التصفيق لفريده من قبل أصدقائها بفرحه ابتسمت جت تسلمت ع الدكتور أشار لها لم تفهم التفت ونظرت وتوقفت حين رأته
كان ياسين أتى إليها لحضر نجاحها معها ابتسمت ذهبت له وهى تنزل تقدم منها اقتربت منه وامسكت يده قالت
- ياسين.. انت جيت
- كيد مش هسيبك فى يوم زى ده
مد يده لها قال - مبروك
نظرت إلى الزهور ابتسمت اخذتها منه ابتسم الجميع وصفقو لها بحرارة حتى الدكاتره الذى مشرفين بحضور ياسين إلى هنا
فى السياره كانت فريده جالسه ماسكه بباقه الزهور الحمراء المزينه ورائحتها تفوح منها قالت - جميله
ابتسم نظرت له قالت - ماما كلمتك
- قفلت معاها قبل أما اجى الوضع تمم
- اكيد تعبها اوى
- يفضل صغير
- انت بدلعه اكتر منى.. وكده هيحبك اكتر أنا فاهمه خطتك
امسك يدها وقبلها برقه قال - تفضلى أمه
صمتت ابتسمت منه فهو يدرسها جيدا
فى المنزل كانت هناك امرأه جالسه بجانب طفل فى السنتين محاوطا بلالعاب وكانت تمرح معه وينظر لها وكان فمه مفتوح بشفتاه الورديه التى تجعله لشده وسامته شبيه للفتيات
- يعقوب
- مم
هم همم الصغير وكأنه يرحب بصوت الذى سمعه ظهرت فريده من أمامه هى وياسين ليبتسم ابتسامه تشع برائه
قال ياسين - اتاخرنا عليكى
ابتسمت داليا قالت - لا خالص محستش بالوقت معاه
- مم
قاطعهم صوت همهماته وهو يمد يده الصغيره ناظرا إلى فريده ابتسمت واقتربت منه لتحمله قالت - انت كمان وحشتنى
قبلت ابتسم وهو يمسك شعرها بقبضته ابتسمو عليه، قالت داليا - بقا كده.. تسيب تيته وتروحلها
ابتسمو نظرت فريده اليها قالت - معلش يماما داليا.. اكيد تعبك كنتى تخلى المربيه تساعدك
- لا تعبه راحه.. مربيه اى وانا موجوده أنا قولتلها تسيبه وانا إلى هعقد معاه
قربت يدها وهى تداعبه قالت - القمر ده يتعب حد
ابتسم ربت ياسين على شعرها الذى كان لونه اسود شبيها له قال - كفايه لعب انهارده
ابتسمت فريده قالت داليا - مش هتغيرى يافريده
- اغير لى
- حفلتك يابنتى انهارده
- حفله ياسين قالى مينفعش اروح احتفل مع صحابى عشان..الشباب يعنى وكده
ابتسمت داليا نظرت لها قالت - هو معاه حق معترضش ع ابنى.. بس هو نحضراك حفله خاصه ليكى النهارده ونفس صحابك هيجو هنا عشان تحتفلى معاهم
قالت بدهشه - بجد
اومأت ايجابا ابتسمت واعطاها الصغيره لتحمله عنها قالت - هروح اظبط نفسي
قبلت ياسين نظر لها ابتسمت داليا خجلت قالت - شكرا اوى
كانت هتمشي مسكها نظرت ليهمس فى أذنيها - اشكرى بطريقه تانيه
نظرت له معناه خجلت حمحمت داليا قالت - أنا لسا هنا
سالته فريده ومشيت ابتسم عليها قالت داليا - براحه ع البنت يا ياسين
- فريده مش محتاجه وصايه
- محدش بيخاف عليها قدك
نظر إلى صغيره أخذه اعطته ليحمله على زراع وهو يداعبه ويعلوه - بابا موحشكش
ليقهق الصغير وهو معلق فى الهواء على يد والده قهقه ملائكيه أدخلت السورو لجدران المنزل ابتسم وانزله وهو يعانقه ابتسمت داليا - ربنا يخليهولك
- يارب
جائت المربيه أعطى الصغير لها وربت عليه أخذته وذهبت
فى المساء نزلت فريده إلى حفلتها بعدما ارتدت فستان اخر وصففت شعرها وترحب بضيوفها وصدقائها
- بنحسبك مش هتيجى الحفله
قالت فريده - قولت اعملها هنا
- جميله افضل من الى هنعملها وكمان عليكى
- بقوله ياسين جابر هو إلى مظبطها مش كده
قالت ذلك بغمزه وهى تنكزها نظرت لهم فريده بحده قالت - بس
ابتسمو عليها وصمتو اقترب ياسين منها ابتسمو حين شافوه وكان وسيم للغايه أخذته فريده وذهبت
- فين يعقوب مع الداده
- اه
- يارا اتاخرت انت اديتها شغل تانى
- لو كانت عايزه تاخد اجاده مكنتش مانعت
ذهبت داليا نظرو لها وكانت تستقبل محمود واشرف وسلوى الذين اتو ابتسمت فريده وذهبت وسلمت عليهم
- الف مبروك
- شكرا
- فريده
نظرت للصوت وجدتها يارا ابتسمت وذهبت لها عانقتها قالت - اتاخرتى لى
- عقبال ما جيت
نظرت إلى ياسين قالت- لو مش هتيجى الشركه عرفنى مكانك بدل منا عماله الف كده.. عايزه أمضت الملف ده
قالت داليا - أمضت اى هو هنا فى شغل
قال محمود - ياسين احنا مش مستغنين عن يارا مبقناش نشوفها
قال بهدوء - مغصبتهاش ع حاجه.. مش عايزه تشتغل
قالت يارا - لا عايزه.. خلاص يبابا أنا اتعودت
ابتسمو عليها اقتربت من ياسين قالت- ممكن لحظه
نظر لها امسكته واستأذنت وذهبت به للخارج قال - فى حاجه يا يارا
توقف حين رأى من يقف عند الباب نظر له التف وكان انور لتتقابل أعين الاثنان بهدوء وخيم نظرت لهم يارا قالت - هسيبكم أنا
نظرت إلى انور وذهبت وتركتهم قال ياسين - بحسبك مشيت
- ماشي انهارده
اومأ بتفهم قال - هتمشي زى اخر مره..
نظر له واردف - منغير وداع
نظر له انور اقترب منه وهو يعاقنه ليبادله العناق ربت عليه بتنهيده قال - مكانك موجود.. عشان لو فكرت ترجع
- مين عارف.. ممكن ارجع فعلا
ابتسم له ليبادله البسمه بهدوء
كانت يارا واقفه تنظر لبعيد جت فريده قالت - بتبصى ع اى
- ياسين وأنور
- انور هنا؟!
اومأت إيجابا سمعت رنين هاتفها نظرت قالت - تسنيم.. يلا
اخذتها وذهبوا إلى غرفه وأخرجت الاب توب وهى تفتحه ليبث مكالمه فيديو ليرو تسنيم التى ابتسمت فور رؤيتهم
- وحشتونى
قالت تسنيم- فاتك تخرج انهارده
قالت يارا - الهانى مول أخباره اى
- تمم الجو هنا تحفه
قالت فريده - نبقى نيجى نجرب وتكون يارا معاها شريك
ابتسمو وهم ينظرون لها صاحت بهم قالت - نووو مش هيحصل
قالت تسنيم - الدنيا موقفتش
- أنا كده افضل مشتكتش.. عايشه وبروح واجى ومستريحه
نظرو لها فهل ستبقى بمفردها دائما قالت - خليكى مع جوز الخيل بتاعك
- هينفعها اكتر منك
رد عليها ايهاب وهو يقترب من تسنيم ويقف بجانبها قالت يارا - انت كنت بتتصنت علينا
وضع يده على كتف تسنيم قال - انتو إلى مزعجين فى حد يتصل بعرسان
قبلها من خدها انصدمت يارا وابتسمت فريده قالت - انت يا اخينا احنا لسا موجودين.. وبعدين اه فى احنا
قالت يارا - سبها عايزين نتكلم معاها شويه
- بس يابت
شهقت بصدمه قالت - بت أنا بت
نظرو لها بشده قالت تسنيم بخوف - فتحت علينا فتحه
امسكت فريده يارا التى قالت - بيقول بت.. انت متعرفش أنا مين.. ليا اسم تنادينى بيه مش واحده بتلعب معاك فى الشارع
ابتسمو عليها وأنها المكالمه وهى أودعها وتدعى لها تسنيم بأنها تسطع أن تهديها فيارا لا تقبل اى اهانه
- ابعدى.. قال ابن عمك قال.. وهو كمان بقا جوزها.. انتو مش صحاب
قالت فريده - يارا
مشيت وسبتها ابتسمت عليها نظرت لهم داليا قالت - ف اى مالها
قال محمود- بصى لفريده واطمنى
نظرت لتحدف يده ابتسمت عليها وتشير لها بأن تطمأن فابتسمت إذا تشاجرو
خرجت يارا لتسنشق بعض الهواء من الضجيج الذى بداخل فكانت تريد أن تنعم بهدوء لقد كان الثنائى اكثر من المنفردين.. لقد عانيت كى تعتنى بقلبها وهو الان افضل..
بل هى لم تعد الافضل هذا ما تقنعه لذاتها
نظرت رأت انور يذهب ويقترب من سيارته وذاهب نظر لها توقف قالت - مروح بدرى
- الطياره؟!
قالت بإستدراك - على المطار قصدك
اومأ لها إيجابا قالت - ربنا معاك
- واقفه هنا لى
- جوه دوشه حبيت اكون لوحدى
- اتغيرتى
وكان يقصد أنها من كانت تذهب الى الحفلات مع اصدقائها ليلا وسط الرقص والأنغام قالت - محدش بيفصل زى ما هو
وكانت تقول جملته الذى ألقاها عليها صباحا ابتسم اومأ إيجابا
- هترجع تانى
صمت قليلا نظر لها قال - ممكن
- اوك مش هاخد مكتبك بردو
ابتسم تقدم منها قال اشوفك بعدين.. يارا
نظرت له مد يده إليها قال - مش هتكون المقابله الاخيره
كأنه يتيقن بأنهم سيتقابلو مجددا لا شك بأنهم سيتقابلو أن كان على هذه الأرض ام ارض أخرى.. ابتسمت ومدت يدها وهى تبادله السلام قالت - اكيد
بادلها الابتسامه ابتعد ودلف إلى سيارته وذهب وهو يبتعد تنهد شعرت بأحد يقترب منها ويقف بجانبها نظرت لتجده محمود
- بابا بتعمل اى هنا
- جاى اشوفك.. تعالى متبقيش لوحدك
امسك يدها ابتسمت وذهبت معه فذلك الرجل هو من تحبه كثيرا وليس أحد سواى اباها
***
فى الليل مع انتهاء الحفل كانت فريده تقف فى شرفه مليئه بالزهور وكانت ساخره المنظر الخلاب تسقيها بالماء
جاء من خلفها وعانقها قال - سبتى حفلتك بدرى
- مكنتش مهمه
نظر لها باستغراب التفت ونظرت له قالت - كنت عايزه اقضيها معاك انت.. ويعقوب
- اى لحظه فى حياتك عايز احتفل بيها
ابتسمت لكن نظرت له قالت - علفكره أنا شوفتك
- شوفتى اى؟!
- صحابى كانو بيبصولك وانت السبب
- أنا؟!
- ايوه محبكتش تلبس البدله دى.. كنت تلبس اى حاجه
- ده لبسي العادى
تنهدت وقالت : معرفش المهم ميبصولكش.. اقولك اتخفى
ابتسم امسك وجهها قال - مخدتيش بالك منى كنت ببص على مين
نظرت له بصدمه قالت - كنت بتبص ع واحده
- عليكى
اقترب منها وقبل رأسها ابتسمت وأمسكت يده ذهبت وأخرجت الزهور الذى اعطاها لها اليوم وضعتها قالت - هحطه جبمب مزرعه الورود إلى بتجبهالى
استنشقت ابتسمت قالت - ريحته حلوه اوى
لم يكن ينظر على زهور النباتيه بل ينظر إلى الزهره التى خلقت له.. زهرته
سمعو صوت من الداخل نظرت فريده ذهبت لتجد الصغير قد آفاق ويلعب مع نفسه وهو يتقلب
- لحقت تنام
جاء ياسين ابتسم وهو ينظر له اقترب منه وحمله قال - سمع انك عايزه تحتفلى معاه
- تفتكر
ابتسم ذهب به وذهب إلى الشرفه نظر الصغير حوله ليمسك زهره بقبضته وينظر إليها وكأنها بالشيء الغريب
- اهتم بيها عشان متدبلش.. الورد بيمو.ت بسرعه
نظر له الصغير بعينه الصغيره ابتسم ببرائه لتضيق أعينه ابتسمو عليها قال ياسين - شكرا
نظرت له فريده قالت - ع اى
- وجودك معايا
اقتربت فريده منه ليضمها إلى صدره بزراعه الآخر يحتضن عائلته الدافئه
هناك وصف رائع للحضن.. هو أكثر الاماكن ضيقا واكثرهم اتساعا
اغرمت بتفاصيلك الصغرى والكبرى أصبحت مغرم بك كثيرا، أجدك بداخلى فى منامة فى احلامى فى كل اتجهاتى وفى كل مكان أذهب إليه
احببت ايامى بجانبك احببتها أننى عشقتك دون أن أعلم وغرقت ببحر عينيك حبا.. كالذى أنهال متعبا من الركض طوال طريق ملىء بالشوك وجدت الراحه فى لقياك.. احبتتك وجهلت سبب حبى الشديد لك
لقراءة الجزء الثاني