تحميل رواية «زياد ونور» PDF
بقلم منال سالم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"رهان ربحة الاسد" كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير بقلم الكاتبة المصرية المبدعة منال سالم عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية زياد ونور الفصل الأول 1 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الأول
الحلقة الأولى :
في مكتب مغلق حيث يجتمع عدد من الأفراد يرتدي غالبيتهم ملابس سوداء ، ويبدو أن شخصاً ما يعقد معهم اجتماعاً هاماً ويوجه لهم التعليمات بشأن مخطط يجب عليهم تنفيذه والجميع كان صامتاً وكأن على رؤوسهم الطير ، لا يجرؤ أحد على الاعتراض ،،،،،
-الشخص: مش معقول يعني بعد كل المعلومات اللي جمعناها منقدرش نتحرك ، أنا عاوز الكل يكون مستعد للخطوة اللي جاية ، وبالمناسبة مافيش أي أجازات خالص .. أظن كلامي واحد مافيش أجازات .. اتفضلوا على مكاتبكم وعاوز تقرير شامل عن اللي حصل في العملية الأخيرة
خرج الجميع من المكتب ويبدو أن …. ،،،
-حسام باستغراب : انا مش عارف احنا قصرنا في ايه ؟
-معتز: ياعم ريح الزبون وقول حاضر
-وليد: هو أنت ليه محسسني أنك شغال صبي بقال؟
-معتز: ماهو كده كده كنا هنسمع البؤين دول ، فهز راسك وانت ساكت ، ولا ايه رأيك يا زياد
-حسام: سيب زياد في حاله ، هو أصلاً مش ناقص ، الكلام كان ليه ؟
-زياد: بطل يا خفيف منك ليه ، مش عشان ساكت يبقى هتعملوني اشتغالتكم
-وليد: خلاص يا باشا، يالا عشان نلحق نكتب التقرير قبل ما نروح
-زياد وهو يضع نظارته السوداء : خلصه انت يا وليد بيه ، أنا ورايا مشوار مهم ، وراجع
-معتز: هنياله
-زياد: لم نفسك يا معتز
-معتز: يعني مافيش مزة كده ولا كده
-زياد: لأ يا خفيف أنا مش بتاع الكلام الفارغ ده ، سايبهولك انت
-معتز رافعاً يديه في الهواء: بريء يا بيه
-حسام: خف ع زياد يا ميزو هو مش حملك الوقتي ، ماشي يا زياد هنستناك أما ترجع
-زياد: اوك ، باي يا شباب
زياد طاهر السويفى ضابط في فرقة العمليات الخاصة في أوائل الثلاثينيات من عمره ، يتميز بالذكاء والجدية والصرامة بالاضافة إلى الشجاعة والاقدام والقدرة على مواجهة أي خطر ، قد يكون في بعض الأحيان عصبياً وحاد الطباع ولكنه يعود للهدوء بعد فترة ، يعيش زياد مع والده اللواء المتقاعد ووالدته السيدة رباب في منزلهم الكبير ، ولدى زياد ثلاثة أصدقاء مقربين منه ومتقاربين في العمر ، وهم من يعملون معه في نفس فريق العمل وأسمائهم حسام ، وليد، و معتز ، ويعتبر زياد هو أقدمهم في الفريق لذا اعتبره أصدقائه قائدهم القريب والمقرب منهم ، وقد أطلق زياد اسم ( أسود الليل ) على فريقه الخاص …
-زياد هاتفياً وهو يقود سيارته: أيوه ياماما ، خلاص أنا خلصت الاجتماع وجاي .. حاضر
-رباب: خلي بالك وانت سايق ، بلاش تسوق بسرعة
-زياد: يا أمي أنا مبقتش عيل صغير ، أنا راجل كبير الوقتي وشايل مسئوليات وبلاوي سودة.
-رباب: أنا عارفة يا حبيبي ، بس هتفضل في نظري زيزو الواد الشقي .
-زياد: مسمعكيش أصحابي كانوا هاروني تريقة
-رباب: ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبي
-زياد: سلام الوقتي يا رباب هانم .. خليني أركز
-رباب: ربنا يحميك يا بني انت واللي زيك
…..
في منزل طاهر السويفي ،،،
-طاهر: ها يا رباب ، زياد جاي ؟
-رباب: أه يا طاهر ، كلمته وهو جاي في السكة
-طاهر: يجي بالسلامة ، اوعي تفاتحيه أول ما يدخل ، استني شوية
-نوال: طيب
-زياد وهو يؤدي التحية العسكرية : مساء الخير عليكو ،ماما، بابا ، تمــام يا فندم!
-طاهر: استرح .. ازيك يا حبيبي ، تعالى في حضني
-زياد: اخبارك ايه يا طاهر باشا ؟
-طاهر: الحمدلله يا بني ، الوقتي انا أحسن
-رباب: اطمن يا زيزو والدك بيمشي على العلاج بالثانية
-زياد: الحمدلله ، ربنا يديك الصحة
-طاهر: طمني عليك؟ انت أخبارك ايه ؟
-زياد: لا جديد يا والدي ، أدينا شغالين في القضية ومنتظرين التعليمات الجديدة
-طاهر: ربنا يوفقكم يا بني
-رباب وهي تغمز لطاهر: آآآ.. هاه ؟
-زياد: في ايه؟؟
-طاهر: هه ، مافيش حاجة يا بني ، اطلع انت بس ارتاح شوية
-زياد: لأ أنا جاي أسلم عليكم وأتغدى وراجع الإدارة تاني
-رباب: يبقى تقوله بقى يا طاهر
-زياد لوالده : طاهر باشا !! في ايه؟
-طاهر: بص يا حبيبي .. آآآ.. قولي انتي يا رباب
-زياد بحيرة : وأنا هفضل كده كتير ماتقولوا في ايه ؟
-رباب بفرحة: جيبالك عروســــــة !
-زياد: نعم ؟؟؟
-رباب: بنت انما اييييه حكاية ! أدب وجمال وأخلاق ومن عيلة..
-طاهر: ووالدها كان صاحبي زمان الروح بالروح
-زياد: كمان !!!
-رباب: وأمها حبيبتي وصاحبتي وع طول في النادي سوا
-زياد: ماشاء الله ، ده انتو مظبطينها بقى
-طاهر: اومال ايه يا بني ، ده بعد التحريات والدقة ووضع الخطط اللازمة و…
-زياد مقاطعاً: طب قوليلها مكنش يتعز
-رباب باستغراب : ايه ؟
-زياد: يعني كان في وخلص !!
-طاهر: زيــــاد !!
-زياد: أنا مش فاضي للكلام الفارغ ده وشغل الخطبة
-رباب: ليه بس يا زيزو
-زياد: لما أعوز اتجوز هاتجوز البنت اللي تملى مزاجي وتفكيري ، مش واحدة عجبتكم ، أقولك أنا على اقتراح حلو يا ماما
-رباب: ايه يا حبيبي ؟
-زياد: لو عجباكي أوي جوزيها لبابا
-رباب: ولد !!!
-زياد وقد رن هاتفه : ثواني كده
-رباب: شايف عمايل ابنك
-طاهر: دلوقتي بقى ابني ، ماهو كان من شوية ابنك وحبيبك
-رباب: طالما مش بيسمع الكلام يبقى ابنك
-طاهر: بقى كده .. ماشي
-زياد : ألووو .. خير
-حسام: أيوه يا زياد انت فين ؟؟
-زياد: في البيت ، ليه ؟
-حسام: طب تعالى بسرعة ، اللوا سامي عاوزنا حالاً
-زياد: متعرفش ليه ؟
-حسام: مش وقت رغي خالص ، أنا قولتله انك في الحمام ، 5 دقايق وتكون عندنا .. بسرررعة يالا ، سلام
-زياد: مسافة السكة .. سلام
-طاهر: رايح فين يا بني ؟؟ احنا لسه مخلصناش كلام ؟؟
-زياد وهو يخرج من باب المنزل: بعدين ، بعدين ، عندي شغل ، سلام الوقتي
-رباب: طب مش هتاكلك لقمة قبل ما تمشي ؟
-زياد: أما أرجع .. سلام !!
-رباب: طب هاقول لهدى ايه الوقتي ؟؟؟
-طاهر: اصبري لما يرجع وبعد كده نتكلم تاني معاه
-رباب: أنا مش عارفة مافيش ولا واحدة من اللي جيبتهاله عجبته
-طاهر: يمكن في واحدة معينة في دماغه
-رباب: لأ مافيش ، أنا فتشت في حاجته وملاقتش
-طاهر: فتشتي في حاجته ، طب كويس انه مشى ومسمعش الكلام اللي بتقوليه
-رباب: أنا مامته وحاجته هي حاجتي
-طاهر: ووصلتي لحاجة يا رباب
-رباب: لأ ، ملاقتش أي حاجة
-طاهر: وده معناه ايه يا ست المخابرات هانم
-رباب: ده معناه ان مافيش حد في دماغه حالياً
-طاهر باستنكار : يا سلاااااام
-رباب: طبعاً ، ماهو لو كان في حد أكيد كنت هتلاقي أي علامة
-طاهر: يا رباب ابنك ظابط مش عيل في ثانوي
-رباب: بس برضوه شاب وأكيد نفسه يحب
-طاهر: سيبيه ع راحته ، واكيد لما يلاقي بنت الحلال هيقولنا ومافيش داعي لحوار النادي ده طالما مالوش رغبة فيه
-رباب وهي تطلب صديقتها هدى: بنت الحلال دي ان شاء الله ، انا اللي هجيبهاله
-طاهر: ياااا ربـــا …
-رباب مقاطعة : ششششش ، هه ، الووو ، أيوه يا هدى ، ازيك يا حبيبتي
-هدى: حبيبتي يا رباب ازيك وازي طاهر بيه
-رباب: الحمدلله بخير
-هدى: يارب دايمااااا
-رباب: أنا باتصل عشان أكد عليكي ، احنا على معادنا في النادي ان شاء الله
-هدى: باذن الله
-رباب: زياد مش محتاج وصف ، العروسة أول ما هتشوفه هتحبه على طول.
-هدى بضحكة : هههههههههههههه لا والله ، ربنا يجعلهم نصيب ، بس مش هوصيكي يا رباب ، نور حساسة وانتي عارفة من بعد وفاة والدها وهي مش بتعبر عن مشاعرها بالساهل لأي حد
-رباب: اطمني زياد هيتعامل معاها كويس ، أنا متفائلة خير ان شاء الله
-هدى: ربنا ييسرلهم الحال
-رباب: يارب أمين ، اشوفك على خير ان شاء الله
-هدى : بأمر الله .. سلام !
-طاهر: برضوه عملتي اللي في دماغك يا رباب من غير ما تقولي لابنك ولا تاخدي حتى موافقته
-رباب: مش هينفع معاه إلا كده يا طاهر ، ابني وانا عارفاه ، لو استنيت أخد موافقته يبقى مافيش أمل لكن كده أنا عملت اللي شيفاه صح ليه ، وهيروح يقابل العروسة يعني هيروح ……………………………………. !!!
………………………………………….
رواية زياد ونور الفصل الثاني 2 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثاني
الفصل الثاني
الفصل الثاني
الحلقة الثانية :
في غرفة الاجتماعات بإدارة العمليات الخاصة ،،،
-اللواء سامي : وطبعاً الجرايم دي لحد الوقتي محدش عارف ازاي بيتم ادارتها !
-وليد: بس يا فندم ، البنك اكتشف الحكاية دي ازاي ؟
-اللواء سامي: وهما بيراجعوا الكشوفات النهائية لاقوا في فرق كبير بين الموجود في الحسابات وبين المتسجل ع الورق ، ده غير كشوفات السحب والايداع في حسابات وهمية
-حسام: بس ده مش تخصصنا .. يعني ده يخص الجهاز المركزي للمحاسبات أو حتى مباحث الانترنت ، لكن مش العمليات الخاصة
-اللواء سامي: لأ يخصنا ، لما نعرف ان ورا الموضوع ده ايهاب الملاح !!!
-معتز : مين ؟؟؟
-اللواء سامي : زي ما سمعتوا المجرم ايهاب الملاح
-زياد وقد دخل إلى غرفة الاجتماعات: سوري يا باشا
-اللواء سامي : شفاكم الله وعفاكم يا زياد
-زياد: نعم
-اللواء سامي: يعني اما تكون عاوز تخش الحمام متبقاش تروح بيتكم
-معتز مقاطعاً : يمكن بيرتاح هناك أكتر
-زياد هامساً : اخرس يا زفت .. حسابك معايا بعدين
-ثم أضاف زياد: سوري يا باشا ، مش هتكرر تاني
-اللواء سامي : اقعد يا زياد، كنا بنقول ايه ؟ آه .. بنتكلم عن ايهاب الملاح وجرايمه الالكترونية
-زياد مستفسراً: مش ايهاب الملاح ده تاجر السلاح اللي مدوخنا وراه
-اللواء سامي: ايوه هو
-زياد: طيب وايه علاقته باللي حضرتك بتقوله ؟
-اللواء سامي : ماهو لو سيادتك كنت جيت من بدري شوية كنت عرفت ان ايهاب الملاح بيدير شبكة تهريب و غسيل اموال وعن طريق الشبكة دي بيجيب السلاح للبلد
-زياد متعجباً : تهريب وغسيل أموال !!!
-وليد: كل اللي حضرتك قولته جميل ، احنا ايه دورنا ؟
-اللواء سامي : دوركم تولي القضية دي بالذات
-معتز: يعني مش هنضرب نار ولا نشتبك
-اللواء سامي : لأ ، ده بعدين ، لكن حالياً هيتم تشكيل مجموعة عمليات دورها التحري الدقيق والسري عن الشبكة اللي بيديرها ايهاب الملاح
-زياد: بس ده شغل روتيني يعني مالوش علاقة بينا أوي ، أي حد يقدر يقوم بيه!
-اللواء سامي بحدة: ولما هو شغل روتيني كنت بكلف نفسي واجتمع معاكو ليه من الأول ؟؟ كان ممكن اكلف أي حد تاني بالقضية.. لكن أنا عاوز الأكفأ والأمهر.
-حسام: زياد مايقصدش يا باشا
-اللواء سامي: يا زياد يا بني متحكمش ع الحاجة من أولها عشان مجتش على هواك ، أعداء البلد مش لازم يواجهونا بالسلاح بس ، لأ ممكن يواجهونا بحاجات أخطر محدش يحس بيها ، وهنا يجي دورنا !!
-معتز: احنا جاهزين يا فندم ، متقلقش ، هما يومين وهنخلص الليلة كلها
-اللواء سامي : القضية مش بالبساطة دي
-وليد: طيب حضرتك ادينا التعليمات واحنا ننفذها
-اللواء سامي : الملف ده في كل المطلوب منكم عن القضية ، انتو الجزء العملي فيه
-معتز مستفسراً : طب ومين النظري ؟
-زياد مقاطعاً : مع احترامي لسيادتك ، بس احنا مالناش في شغل الحسابات والنت ، أقصد احنا مش متخصصين فيه زي تخصصنا في الاشتباك المباشر مع المجرمين
-اللواء سامي: ودي هتفوتني يعني …
-حسام: قصد حضرتك ايه ؟
-اللواء سامي: من بكرة ان شاء الله هينضم ليكم زميل جديد
-زياد معترضاً: زميل جديد؟؟ ليه يا باشا ، احنا نقدر نقوم بالعملية لوحدنا مش ناقصين حد دخيل بينا
-اللواء سامي: اطمن يا زياد ، ده حد ثقة وكفؤ وتخصصه الكشف عن الجرائم الالكترونية ، ولعلمكم هو اللي بلغنا بالقضية دي
-زياد: مش فاهم سعاتك
-اللواء سامي : زميلكم الجديد معاه ماجستير في قرصنة الانترنت والكشف عن الجرائم الالكترونية
-معتز: هو مش ظابط زينا ؟
-اللواء سامي: لأ .. هو تخصص حاسبات ومعلومات وبعدها التحق بالدراسات العليا في كلية الشرطة واتخصص في قرصنة الانترنت
-معتز بصوت هامس : ماهي بقت كوسة ، الشرطة بتقبل أي حد
-اللواء سامي: بتقول حاجة يا معتز
-معتز: أنا… لأ … ده أنا بكح ..!!
-اللواء سامي: اتفضلوا الوقتي ع مكاتبكم ، ادرسوا القضية ، ومن بكرة هتبدأوا فيها مع زميلكم ، ومتنسوش مطلوب التعاون التام والتنسيق بينكم .. عاوز القضية تخلص في أسرع وقت
-الجميع: تمام يا فندم
خرج الجميع من غرفة الاجتماعات وتوجهوا نحو مكتبهم الخاص الكائن بالطابق الخامس في مبنى الإدارة ،،
-حسام: ايه رأيكم في اللي قاله اللوا سامي ؟
-معتز: مش بطال
-وليد: هي بدلة بتقيسها
-معتز: لأ يعني هنريح شوية هنقضيها نت وحركات ، ودوس انتر
-وليد: دي معلوماتك عن النت والقرصنة
-حسام: ياعم متخدتش ع كلامه ده واحد عقله فاضي
-معتز: ليه بس كده آحس ده انت حبيبي
-وليد: ها يا زياد ؟ ناوي على ايه ؟
-زياد: ولا حاجة .
-معتز: احنا هنذاكر هنا ولا في الوكر بتاعنا
-حسام: وكر !! اللي يسمعك كده ميقولش عليك ظابط
-معتز: هاتجي أزيزو معانا
-زياد: لأ انا ماشي
-وليد: ايه مش هتراجع معانا ملف القضية
-زياد: هراجعه بس في البيت ع رواقة
-وليد: طب هنعمل ايه مع البأف الجديد
-حسام: بأف مين ؟
-معتز: زميل الكفاح
-وليد: أصل المشرحة ناقصة قتلى
-زياد: كبروا مخكم ، هنكلم بعدين .. سلام آرجــالة !
-الجميع: سلام يا باشا
………
في منزل طاهر السويفي ،،،
-طاهر: بتعملي ايه عندك يا رباب؟
-رباب وهي تقف خلف النافذة : ببص ع زياد م الشباك .
-طاهر: ماهو أكيد جاي
-رباب: ايوه ، بس برضوه عاوزة أبص عليه ، أهوو جه ، لازم تشد عليه شوية يا طاهر
-طاهر: يعني هو الجواز بالغصب
-رباب: لأ مش غصب ، بس برضوه ميحرجنيش مع الناس وهما منتظرينا !!
-طاهر: ربنا يسهل ، وبعدين مش انتي اللي صممتي وكلمتي هدى واكدتي عليها تيجي
-رباب: الله بقى يا طاهر
-زياد بعد أن دخل المنزل: السلام عليكم يا أهل الدار
-طاهر: وعليكم السلام يا زياد
-رباب وهي تدعي الحزن : هه…
-زياد: ايه يا أمي ، لسه مأموصة مني؟
-رباب: ايه مأموصة دي ، اسمها زعلانة
-زياد: لا عاش ولا كان اللي يزعلك
-رباب بحزن : يعني انت مش عارف ايه اللي مزعلني ؟
-زياد: برضوه الموضوع اياه
-رباب: ياحبيبي الناس منتظرينا من بدري ، عيب نتأخر عليهم
-زياد بعصبية : يوووه يا ماما
-طاهر: اتكلم كويس مع مامتك
-رباب: هو قاصد يزعل الناس مني
-زياد: يعني انتي اللي هيريحك اني أقابل الزفتة دي
-رباب: ما اسمهاش زفتة ، اسمها …….!
-زياد: مش عاوز أعرف ، ماشي أنا هاروح أتنيل أشوفها ، بس اعملي حسابك أنا هفركشها من قبل ما تبدأ
-رباب: المهم تروح وبعد كده نبقى نشوف أي حجة
-زياد: بس متزعليش م اللي هعمله
-رباب: أنا غلبت معاك
-طاهر: خلاص يا بني ، دي زي شكة الدبوس ، اعتبرها مهمة قوية انت مكلف بيها
-زياد: ياريتها كانت مهمة ولا عملية ، لكن دي جوازة ومن واحدة أكييييد شبه فرغلي الغفير
-رباب بحماس : لأ من الناحية دي اطمن ، دي تقول للقمر قوم وأنا أقعد مكانك
-زياد: أمر بالستر يا أمي ، الجملة دي سمعتها كام مرة قبل كده
-طاهر بسخرية : متعدش يا زيزوو
-رباب: يالا يا حبيبي مضيعش وقت ، اجهز بسرعة
-زياد: يعني مش هاكل؟
-رباب: هتاكل مع العروسة في النادي
-زياد: انتي ناوية تسدي نفسي يا أمي
-رباب وهي تتجه لغرفتها : بلاش دلع بقى ، يالا يا حبيبي ، وأنا 5 دقايق وهاكون جاهزة
-طاهر: كُل يابني براحتك .. أمك قدامها بتاع ساعتين عقبال ما تجهز
-رباب من الداخل: سمعاك يا طاهر
………………..
السيدة هدى الحديدي هي زوجة اللواء الراحل عبد الرحمن فوزي والذي استشهد في إحدى العمليات الارهابية منذ فترة طويلة، ولديها من الأبناء ثلاثة (نايا- نور- نائل) ، قامت بتربيتهم تربية حسنة وتعليمهم أفضل تعليم حتى أنها رفضت الزواج من بعده لتتفرغ لهم ، وعلى الرغم من أنهم أسرة ميسورة الحال إلا أنهم يتميزون كباقي الأسر المصرية بالبساطة والتواضع ،،،،
-هدى : يا نائل سيب البلاي استشن والتفت لمذاكرتك شوية
-نائل: ده انا لسه أعد عليه يا ماما
-هدى: بقالك ساعتين ، وتقولي لسه أعد
-نايا من الداخل: مش هاتخدي منه عقاد نافع يا مامي
-نائل بسخرية : مش عيب واحدة في سنك ده ولسه بتقول مامي
-نايا: بس يا لمض .. أومال فين نور ؟؟
-هدى: أعدة وماسكة البتاع اللي واكل عينيها ده
-نائل: اسمه الأيباد
-هدى: أهو كل يوم يخترعوا حاجة ويسموها أسامي عجيبة
-نايا بصوت مرتفع : نوووور …يااااااا نووور .. أنانووووووو ، ياااااااا نانووو
نور هي الابنة الوسطى للسيدة هدى ، تمتاز بملامحها الهادئة والرقيقة ،وبالبشرة البيضاء والشعر الناعم المائل للون البني ، عيناها عسليتان ، تفضل ارتداء الملابس الكلاسيكية الأنيقة ، والكعوب العالية الرفيعة ، ودائماً ما تضع نظارة طبية لتعطيها مظهر الجدية …. ،،،
-نور: اييييه يا نايا في ايه ؟؟ بتنادي ع واحدة في الشارع
-نايا: انتي لسه مجهزتيش ؟
-نور: ليه ؟
-نايا: مامي انتي مش قولتليها
-هدى: لا والله يا بنتي لسه
-نور: في ايه
-نايا: جايلك عريس يا بطبوطة
-نور: نعم ؟؟ وده جه ازاي ؟؟؟
-هدى متدخلة في الحوار : ابن واحدة صاحبتي بس ماشاء الله مركز وذكاء وشخصية
-نور: أها .. قولتيلي يا مامي
-نايا: أنا لو كان ينفع كنت خدته بدالك ، بس خلاص بقى اتشبكنا واللي كان كان
-نور: مسمعكيش أشرف كان فرمك
-نايا: هههههههههه ربنا يرجعه بس بالسلامة
-نور: هو مقالش نازل امتى من السعودية ؟
-نايا: هانت ، فاضل شهر وينزل ونكتب الكتاب وندخل بقى ، ده انا تعبت سنتين خطوبة
-نور: مش كان عاجبك؟
-نايا: ايوه عاجبني ، وبعدين مش كان بيجهز نفسه ، هو يعني كان لاقى شغل هنا وقال لأ
-هدى: بس بقى يا بنات ، يالا يا نور اجهزي ، وانتي يا نايا لمي الغسيل
-نايا: الله ، هو أنامش هاجي معاكو ؟؟
-هدى: هتيجي ياختي بس خلصي الأول المطلوب منك ، ويالا بقى يا نانوو اجهزي ، وبلاش النضارة كعب الكوباية اللي انتي لابساها دي
-نور: ليه يا مامي
-نايا: هههههههههههههه لأحسن يطفش العريس
-نور وهي تتمسك بنظارتها : هو ده شكلي وان كان عاجبه
-نائل وهو يلعب: الله يكون في عونه
-نور: بس يا نؤنؤ بدل ما أجي أفرمتلك الجهاز
-نائل: ده أنا بدعيلك
-نور: أيوه كده اتعدل
……..
استعدت كلتا العائلتين للذهاب إلى النادي ، وفي الميعاد المحدد تقابلت العائلتين حيث ….. ،،،،،،
-رباب: هدى حبيبتي ، ازيك يا قلبي
-هدى: أنا بخير يا رباب ، أنتي عاملة ايه ؟
-رباب بغمزة : أنا الحمدلله كويسة ، زياد بس بيركن العربية وهيحصلني
-هدى بابتسامة: وماله يا حبيبتي
-رباب: ازيك يا نور ، ازيك يا نايا
-نور: هاي أنطي
-نايا: هاي أنطي رباب
-رباب: ماشاء الله يا بنات زي القمر
-نور: ميرسي
-نايا: شكراً يا أنطي ده بس من ذوقك
جاء زياد من بعيد وهو يرتدي نظارة سوادء تخفي ملامح وجهه الذي يبدو عليه الضيق الشديد من الموقف الذي وضعته في والدته ،،،
-زياد: السلام عليكم
-رباب: وعليكم السلام ، تعالى يا حبيبي ، ده زياد ابني يا جماعة ودول…..
-زياد مقاطعاً: أها .. أهلاً
-رباب باحراج: أصل زياد جد ومش بيحب يضيع وقت
-هدى: أهلا بيك يا بني
-زياد وهو ينفخ: أهلا
-رباب: خد عروستك يا زياد واقعدوا كده جبنا اتكلموا سوا
-زياد: أوام عملتيها عروستي ، ده احنا لسه بنعرف !!!
-هدى: ايه الحكاية يا رباب هانم ؟
-رباب باحراج شديد: هه ، مافيش حاجة ، بس زياد لسه راجع م الشغل فتلاقيه عصبي
-هدى: أها .. طيب
-زياد بدون أن ينظر للعروسة: اتفضلي نقعد هناك
-نور لنفسها: ماله قرفان من نفسه كده ليه ؟ زي ما يكون عاصر طن لمون على نفسه قبل ما يجي !!!
جلس زياد في الجهة المقابلة لنور ولكن دون أن ينظر لها ، ظل صامتاً لفترة ، ويهز قدمه بتوتر ،،،
-نور بصوت مبحوح : آآآ..ازيك
-زياد وهو ينظر في ساعته: هه .. بتقولي حاجة
-نور : آآآآآ… بـ….
-زياد مقاطعاً: بصي وم الأخر كده عشان أنا مش ناقص خانقة ومش عاوز أضيع وقتي في حاجات تافهة ، أنا مش بتاع جواز ، والحوارات اللي بتتعمل دي عشان خاطر بس أمي متزعلش
-نور بدهشة شديدة: ايييه؟؟؟
-زياد: اللي سمعتيه ، ولا انتي لا مؤاخذة طرشة ………………………….. !!!
……………………………………
رواية زياد ونور الفصل الثالث 3 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثالث
الفصل الثالث
الفصل الثالث
الحلقة الثالثة :
جلس زياد في الجهة المقابلة لنور ولكن دون أن ينظر لها ، ظل صامتاً لفترة ، ويهز قدمه بتوتر ،،،
-نور بصوت مبحوح : آآآ..ازيك
-زياد وهو ينظر في ساعته: هه .. بتقولي حاجة
-نور : آآآآآ… بـ….
-زياد مقاطعاً: بصي وم الأخر كده عشان أنا مش ناقص خانقة ومش عاوز أضيع وقتي في حاجات تافهة ، أنا مش بتاع جواز ، والحوارات اللي بتتعمل دي عشان خاطر بس أمي متزعلش
-نور بدهشة شديدة: ايييه؟؟؟
-زياد: اللي سمعتيه ، ولا انتي لا مؤاخذة طرشة ؟؟
-نور: أفندم ؟؟؟
-زياد وهو ينظر لها: شوفي يا آنسة ، انتي تروحي تعملي الشويتين بتوعك دول على أي حد تاني غيري ، انا مايكلش معايا جوازات الصالونات دي
-نور : نعم ؟
-زياد بقسوة : لأ ماتعمليليش فيها عبيطة ، انتي فهماني كويس ، حوار انك تلفي على أمي وتبيني نفسك قصادها عشان تدخلي مزاجها وبعد كده تحدفك عليا .. كل الهجص ده مايدخلش عليا
-نور بعصبية: انت اتجننت ؟؟ ازاي تكلمني كده وتتهمني بحاجات زي كده ؟؟ هو أنت تعرفني أصلاً منين عشان تقول عني كده ؟؟؟
-زياد متأملاً اياها بنظرات قاسية وحادة : الصنف بتاعك ده أنا عارفه كويس وياما دقت ع الراس طبول ، والأشكال اللي زيك أنا حافظهم صم
-نور بصوت مرتفع : احترم نفسك يا حضرت ، انت اكيد مش طبيعي
-زياد: صوتك مايعلاش انتي فاهمة ، وتتكلمي معايا عدل
-نور: اما تتعلم تتكلم كويس الأول مع الناس وتحترمهم
ثم تركته نور بدون أن تنتظر من أي رد…..
-رباب : في ايه يا ولاد ؟
-نور بضيق: يالا يا ماما نمشي من هنا
-هدى: ايه اللي حصل؟
-رباب: عملت ايه يا زياد؟
-زياد وهو يحتسي المشروب : ولا حاجة
-هدى: نوووور ، يا نووووور ، استني يا بنتي
-نايا: أنا هحصل نانووو يا مامي
-رباب: في ايه اللي حصل ؟؟؟
-زياد ببرود: مافيش قولتلها الحقيقة
-هدى بعدم فهم: حقيقة ايه ؟
-زياد: اني مش بتاع جواز وكلام فاضي من ده
-هدى بعدم تصديق : ايييه ؟؟؟
لم تتحمل هدى ما قاله زياد بكل وقاحة وكأنه لم يفعل شيئاً يجرح به غيره عن عمد فرحلت على الفور ، وحاولت رباب اللحاق بها …. ،،،
-رباب: أنا أسفة يا هدى ع اللي حصل
-هدى: مكنش العشم يا رباب يحصل كده
-رباب: والله ما أعرف انه هيقولها الكلام البايخ ده
-هدى بضيق: يا رباب أنا مطلبتش منك حاجة ، انتي اللي عرضتي عليا اننا نفاتح الأولاد ونجس نبضهم ولو حصل يبقى نتوكل على الله ونكمل ، لو لأ يبقى عادي أحنا أصحاب بدون اهانة او اساءة لأي حد، لكن لو كنت اتخيل ان بنتي هتنجرح بالشكل المهين ده كنت رفضت الموضوع من الأول ، بنتي مش بايرة وألف مين يتمناها عشان يتعمل فيها كده …!!!!
-رباب: أنا أسفة يا هدى ، معلش يا حبيبتي اعذريه هو اسلوبه كده
-هدى: أنا كنت مفكرة أنه عاوز يتجوز فعلاً مش جاي مغصوب ، أنا قلبي كان حاسس من أول ما شوفته ان في حاجة غلط
-رباب: معلش يا هدى والله ما…
-هدى مقاطعة: خلاص يا رباب مافيش داعي لأي تبريرات ، الجواب باين من عنوانه .. بس انتي صاحبتي وعارفة اد ايه نور حساسة و..
-رباب مكملة: لو تحبي أندهله يعتذرلها عن اللي عمله
-هدى: لألألألأ مش عاوزين .. كفاية أوي لحد كده .. ده لسه بيتعرفوا على بعض وبهدلها ، اومال لو قولتيله اعتذرلها يمكن يقتلها ، بناقص .. أما أروح أشوف بنتي ، عن اذنك
-رباب: طيب ابقي طمنيني عليها ، وانا هكلمك تاني
-هدى: ان شاء الله
-رباب لزيــاد : ينفع اللي عملته ده ؟
-زياد: عملت ايه يا أمي ؟
-رباب: تحرج البنت وأمها بالشكل المهين ده
-زياد: أنا قولتلك من الأول بلاش وانتي اللي صممتي
-رباب: تقوم تعمل فيهم كده ، يقولوا عني ايه الوقتي
-زياد ببرود: عادي ، يومين وهيتنسى الموضوع ، فين بقى الغدى ، أنا واقع من الجوع !!
-رباب: خلاص نفسك بقت مفتوحة
-زياد براحة بادية على وجهه : ياااااااه ، ده انا حاسس اني عاوز أكل خروف ، كان هم وانزاح
-رباب: ماشي يا زياد ..ماشي !!!
……….
في داخل سيارة هدى ،،،،
-نايا: خلاص يا نانووو متعيطيش يا حبيبتي
-نور وهي تمسح دموعها : أنا بعيط ع نفسي اني سمحت لواحد زي ده يتطاول عليا من غير ما أرد عليه كويس.
-نايا: هو انسان قليل الذوق
-نور: ده حيوان معندهوش دم ولا أخلاق ، هو خدني ع خوانة
-نايا: الحمدلله انها جت ع أد كده
-نور: الحمدلله
-هدى وقد ركبت السيارة: حبيبتي يا نانووو ، عاملة ايه الوقتي
-نور: أنا كويسة يا مامي
-هدى: والله يا بنتي ماكنت أعرف ان ده هيحصل
-نور: خلاص يا مامي ، انتي ملكيش ذنب
-هدى: أنا كلمت رباب جامد ، ومش هعدي الموضوع بالساهل
-نور: كبري مخك يا مامي ، ده واحد مايستهلش اننا نديله أهمية
-نايا: يا واد يا عاقل
-نور: سيبتلك انتي الجنان
-هدى: ربنا يباركلي فيكو يا بنات
-نايا: ويخليكي لينا يا أحلى مامي
-نور: حبيبتي يا مامي
-هدى: تحبوا نتغدى بره
-نايا: طبعاااااا
-نور: لأ يا ماما عشان نائل أفندي
-هدى: اهو ده اللي مغلبني ، مش عارفة أعمل معاه ايه
-نايا: بكرة يكبر
-هدى: ربنا يهديه ، ها يا نانووو هتكملي أجازتك ؟
-نور: لأ يا مامي ، عندي شغل جديد مطلوب مني اخلصه
-نايا: شغل ايه ده يا نانووو
-نور: حاجة انتي متفهميش فيها
-نايا: بقى كده ، أنا غلطانة اني بعبرك أصلاً
-هدى: بس يا بنات ، شوفوا هتطلبوا ايه عشان نجيبه قبل ما نروح البيت
-نور: بيتزا
-نايا: ماك
-هدى: حتى في دي مش هتتفقوا
-نور: خلاص خليها ماك
-نايا: وعلى ايه نخليها بيتزا
-هدى: ريحوا نفسكم خلاص ، أنا هاجيب الاتنين
-نور ونايا: ايوووه هو ده الكلام
…….
في منزل طاهر السويفي ،،،
-طاهر: مالك يا رباب وشك مقلوب ليه ؟
-رباب بحنق: شوفت ابنك وعمايله السودة
-طاهر: ايه عمل ايه ؟
-رباب: احرجني قصاد هدى وبناتها
-طاهر: مش أنا نصحتك من الأول وقولتلك فضيها سيرة وبلاش منها الحكاية دي وانتي اللي صممتي
-رباب: وهو أنا كنت أعرف انه هينيل الدنيا كده .. أوري وشي لهدى ازاي بعد كده ، ده خلى رقبتي أد السمسمة من عملته المهببة دي
-طاهر: هدى قلبها كبير ، وان شاء الله تنسى اللي حصل
-رباب: والله بنتها خسارة فيه
-طاهر: ههههههههههههه ده انتي قلبتي ع زياد خالص
-رباب: مش طايقاه بعد اللي عملوه
…………
في فيلا معتز ، وتحديداً في الـ Roof الخاص بالفيلا حيث قام معتز باعداده ليصبح مقراً له ولأصحابه ، يقضون معظم أوقاتهم فيه ، يتدارسون القضايا فيه سوياً ويضعون مخططاتهم فيه ، والأهم يتناقشون في مسائل حياتهم الشخصية سوياً فيه بعيداً عن فضول الآخرين …. ،،،
-معتز: لأ مش ممكن ، زياد باشا بنفسه منورنا
-زياد: قولت أجي أقضيها معاكو
-وليد: مش بعوايدك يعني
-زياد: أصل أمي مش طايقاني حالياً
-معتز: عملت في الحاجة ايه ؟
-حسام: أعملك نسكافيه معايا
-زياد: لأ خليها كوباية شاي
-معتز: اعملي أحس واحد كاباشتينو
-حسام: اسمه كابتشينو
-معتز: مش فارقة كلها رغاوي
-حسام: أهوو ده اللي باخده منك هيافة ع الفاضية والمليانة !!
-معتز: طب ماتنساش تملى المج ع الاخر
-وليد لزياد : احكي يابني عملت ايه
-زياد: مافيش حاجة مستاهلة ، أمي كانت جيبالي عروسة ، وأنا بووووم .. فرقعتها !
-معتز: يخرب عقلك ، عملت فيها ايه؟
-زياد: ولا حاجة ، المواجهة المباشرة ، وهووب تِك دوست ع الزناد !
-وليد: يا جُرأتك يا أخي
-حسام: والبت كان رد فعلها ايه
-زياد: لو كان قصادها جرينوف كانت فرغته فيا
-معتز: ده أقل واجب ، في حد يقول للأعور انت أعور في وشه
-زياد: أنــــا … هو ده طبعي
-وليد: خلاص يا عم زيزوو ، خلونا نشوف القضية الجديدة هنعمل فيها ايه
-حسام: مش عارف ليه حاسس ان اللوا سامي مدينا حاجة أقل من قدرتنا
-وليد: لأ وجايبلنا حد جديد يشاركنا فيها
-حسام: مش فاهم دماغه
-معتز: دي واضحة زي الشمس ، حد من قرايبه مكلمه ع الواد الجديد يشغله فاللوا اسماعيل قالك أحدفه على مين يا ترى ملاقاش إلا أحنا
-زياد: سيبكم م الواد ده ، خلونا نشوف ملف القضية وندرسه ، حتى لو كان مش تخصصنا ، فده مايمنعش اننا نستعد طالما فيها اللي مايتسمى ايهاب
-معتز: البلوى ده دوخنا وراه ، كل ما نقول هانت هنمسك عليه حاجة ، نلاقيه فص ملح وداب وكأنه زي الملاك البريء معملش حاجة
-حسام: نهايته قربت
-وليد: طول ما أحنا وراه أكيييد هيقع
-زياد: طب شوية تركيز بقى عشان نشوف هنبدأ ازاي ومنين !!
وطرق عليهم الباب … ،،،
-ابراهيم: منورين آشباب
-معتز: تعالى يا حاج ، مافيش حد غريب
-زياد: ازيك يا حاج ابراهيم
-حسام: مساءك فل يا حاج
-وليد: اتفضل معانا يا حاج
-ابراهيم: كتر خيركم يا ولاد ، انا قولت أطلع اطمن عليكم قبل ما أروح أنام ، مش عاوزين حاجة ؟؟
-معتز: عشت يا بابا
-زياد: تسلملنا يارب
-حسام: حضرتك ارتاح ولو عوزنا حاجة هنخلي معتز يعملها
-معتز: بقى كده
-وليد مكملاً: ايوه
-ابراهيم ضاحكاً: هههههههههههههههه ده أنا وأنا في سنكم كنت …
-معتز مقاطعاً: خاربها
-ابراهيم: بس يا ولد ، عارفين في ايام حرب أكتوبر
-معتز: أبوس أيدك يا بابا ، مش لازم الحكاية دي كل شوية ، والله حافظناها ، تحب أسمعهالك
-ابراهيم: بقى كده ، خلاص يا معتز هتوكل انا على الله ، تصبحوا ع خير
-الجميع: وانت من اهله
-زياد: كنت سيبوه يحكي
-معتز: ياعم مكوناش هنخلص
-حسام: طب يالا ، الأعدة جاهزة خلونا نشوف هنعمل ايه
-وليد: تمام
-زياد: اوك
…….
في صباح اليوم التالي ، وتحديداً في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
-هدى: صباح الفل يا نانوو ، ع فين يا حبيبتي كده من بدري
-نور: عندي شغل يا مامي مهم ، هخلصه وأرجع ع طول
-هدى: طيب يا حبيبتي ، طب أقولك ع حاجة استني أما ألبس وأنزل أوصلك بالعربية بدل ما تتبهدلي في المواصلات ، أنا كده كده هنزل مركز التصوير أشوف الدنيا ماشية هناك ازاي
-نور: ماتتعبيش نفسك يا مامي ، أنا هاخد تاكسي ، خليكي انتي مرتاحة .
-هدى: طب افطري قبل ما تنزلي
-نور: هابقى أجيب أي حاجة وانا في الشغل ، أدعيلي يا هدهودة ، باي
-هدى: ربنا يفتحها في وشك يا نانووو
وبالفعل استقلت نور سيارة الأجرة وتوجهت نحو عملها الجديد ..
-السائق: على فين يا هانم ؟
-نور: على إدارة العمليات الخاصة من فضلك ……………………………….. !!!
……………………………………………………
رواية زياد ونور الفصل الرابع 4 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الرابع
الفصل الرابع
الفصل الرابع
الحلقة الرابعة :
استقلت نور سيارة الأجرة وتوجهت نحو عملها الجديد ..
-السائق: على فين يا هانم ؟
-نور: على إدارة العمليات الخاصة من فضلك
-السائق: ماشي يا ست الكل ، بس الأجرة هتزيد لأحسن المشوار بعيد حبتين
-نور: طيب
وبعد مرور بعض الوقت وصلت نور إلى مبنى الإدارة الشاهق ذو الواجهات الزجاجية اللامعة ، لم تتوقع نور أن يكون شكل المبنى بهذا التصميم الرائع والفخم ، فالمبنى مقسم لعدة طوابق ، ففي الطوابق السفلى يوجد صالات للتدريب القتالي بمختلف أنواعه ، وهناك طوابق مخصصة لمكاتب أفراد العمليات الخاصة ، بالاضافة إلى كافتريا ملحقة بالمبنى ،،،،
توجهت نور إلى داخل المبنى وهي تتأمله ثم بحثت عن أحد الأفراد لتستفسر منه عن …،،،
-نور: لو سمحت فين مكتب اللواء اسماعيل الشاذلي؟
-العسكري: الدور السابع ، رابع اوضة ع ايدك اليمين
-نور: شكراً
-العسكري: يا أوستاذة الأصانصير عطلان
-نور: اييه ، طيب متشكرة
……………..
في نفس الوقت تقريباً ، وتحديداً في جراج الإدارة …
-زياد هاتفياً: انا بركن وطالع أهوو
-معتز: يعني مش هتجيبلنا فطار وانت جاي
-زياد: انت ليه محسسني إني خلفتك ونسيتك
-معتز: خلاص ياعم هكلم حسام يجيبلنا الأكل
-زياد: يكون أحسن برضوه
ركن زياد سيارته ، وصعد درجات مبنى الادارة مسرعاً ، فأوقعه أحد العساكر
-العسكري مسعد : زياد باشا !
-زياد: أيوه يا مسعد
-العسكري مسعد : الأصانصير عطلان وبيتصلح يا باشا
-زياد وهو ينظر في ساعته: ممممم. ماشي ، هطلع ع السلم ولو اني أصلاً جاي متأخر
وبينما كانت نور تصعد على سلم الإدارة الداخلي اصطدم بها أحد الأشخاص الذي كان يصعد السلم مسرعاً ، وكان هو …. ،،،
-زياد: سوري ، معلش أصلي مستعجــ….
-نور: هه ، مش مشـــ……
-زياد بعد أن رأى وجهها : انتي ؟؟؟؟؟
-نور بعد ان تأكدت أنه زياد: انت ؟؟؟؟؟
-زياد وقد جذبها من ذراعها بقسوة: انتي بتعملي ايه هنا ؟؟؟ يعني مش مكفيكي الفيلم الحمضان اللي عملتيه في النادي فجاية تكمليه هنا؟؟؟؟
-نور بعصبية وهي تحاول التحرر من قبضته: سيب دراعي يا جدع انت ، كلام ايه الفارغ اللي انت بتقوله ده ؟؟؟؟
-زياد: جدع !!!!
-نور: هو انت مفكر ان كل الناس بتتمنى تتمحك فيك ولا بتجري وراك ، لأ اصحى لنفسك وفوق ، انت ولا حاجة أصلاً !!!
-زياد بدهشة وغضب: انتي… انتي بتكلمني ازاي كده
-نور بثقة: لأ ده أنا معبية منك ، ومش معنى انك خدتني ع خوانة قبل كده يبقى هاسكتلك ، اوعى كده
-زياد وقد أحكم قبضته على ذراعها : احترمي نفسك يا زبالة ، الظاهر ان اهلك معرفوش يربوكي غير ع انك تصطادي الرجالة
-نور وهي تتآلم: انت انسان ســ….
سمع حسام وهو يصعد درجات السلم أصوات لأشخاص يتشاجرون ، فأسرع الخطى ليعرف ما يحدث فـ…… ،،،،
-حسام: في ايه اللي بيحصل هنا يا جماعة ؟
-زياد وقد ترك ذراع نور: الهانم كانـ…..
-نور مقاطعة: مافيش كنت بسأل عن حد وعرفت ، عن اذنكم
استغرب زياد من ردة فعل نور فقد توقع أنها ستتحدث بالسوء عما حدث ، ولكنه تفاجيء بانسحابها من المكان دون ان تنظر إليهم ،،،،
-زياد لنفسه: غريبة !! يعني كان المفروض تقل أدبها وتستغل الفرصة بس.. بس ..
-حسام مقاطعاً تفكيره: اييييه يا عم زيزوو ، انت روحت فين ؟
-زياد: هه ، مافيش
-حسام: طب يالا بقى لأحسن اتأخرنا
-زياد: طيب
-حسام: الواد معتز هيجيله heart attack لما يعرف اني طنشته ومجبتش الفطار ، ده كان عشمان انه هياكل ويحبس بكوباية شاي
-زياد: هه ، بتقول حاجة
-حسام: لأ ده انت مش معايا خالص ، اللي واخد عقلك
-زياد: ولا حاجة ، بفكر بس في القضية
-حسام بعدم اقتناع : اها .. طيب
……….
صعدت نور إلى الطابق السابع ، وسألت عن اللواء اسماعيل الشاذلي وعلمت أنه لم يصل إلى مكتبه بعد ، فانتظرت في الردهة لحين وصوله …
في مكتب اللواء اسماعيل الشاذلي ،،،،
-العسكري وهو يؤدي التحية العسكرية : في واحدة عاوزة تقابل حضرتك يا باشا
-اللواء اسماعيل: مين ؟
-العسكري: بتقول اسمها نور عبد الرحمن
-اللواء اسماعيل: ايوه ايوه ، خليها تدخل
-العسكري: تمام يا باشا
دخلت نور إلى مكتب اللواء اسماعيل حيث استقبلها بحفاوة شديدة ،،،
-اللواء اسماعيل: يا أهلا بالغالية بنت الغالي
-نور: ازي حضرتك يا أنكل
-اللواء اسماعيل: أنا بخير يا نور ، ازي ماما واخواتك
-نور: بخير الحمدلله
-اللواء اسماعيل: ها يا بنتي ، فكرتي في اللي قولتهولك
-نور: ولو اني مش حابة اشتغل في النوعية دي ، بس أنا ممكن أدي لحضرتك اقتراحات بكام حـ….
-اللواء اسماعيل: لأ ماينفعنيش الكلام ده
-نور: يا أنكل حضرتك اسمعني الأول
-اللواء اسماعيل : بصي يا نور ، أنا عارف اد ايه انتي بنت كويسة ومخك مالوش زي ، وأنا عاوزك معايا
-نور: ماهو أنا ماليش في الجو ده ، وبصراحة مش بفهم في شغل المباحث
-اللواء اسماعيل ضاحكاً: ههههههههههههههههههه لأ احنا مش مباحث يا حبيبتي احنا عمليات خاصة ، ودورك مهم جداً بالنسبالنا
-نور بعدم فهم : ازاي حضرتك ، وانا معرفش غير في الكمبيوتر والانترنت
-اللواء اسماعيل: اطمني يا نور ، انتي هيكون معاكي فريق كامل ومدربين ع أعلى مستوى ، انتي هتكوني الجانب النظري في القضية
-نور مستوضحة: نظري !!
-اللواء اسماعيل: ايوه يا نور ، كل قضية وفيها كذا شق ، يعني زي ما بيقولوا فيها جزء نظري وجزء تطبيقي وجزء اشتباك ، وجزء بعد ما النتائج بتحصل
-نور: أها ، وأنا دوري النظري
-اللواء اسماعيل: بالظبط ، وكمان هيكون ليكي مكتب تحت تصرفك مزود بكل حاجة تحتاجيها ، ومتنسيش في فريق تحت ايدك هيشتغل
-نور: فريق .. طب ليه وعشان ايه ؟؟
-اللواء اسماعيل : أنا هفهمك ……………………………. !!!
………………
في مكتب الضباط بالطابق الخامس ،،،،
-معتز ناظراً إلى يدي حسام : يعني جاي آحس وايدك فاضية ؟؟
-حسام وهو يخبط بكف يده جبهته : أوباااااا
-معتز: ايه ؟
-حسام: نسيت الفطار مع اني فاكر
-معتز: طب ليه كده آآحس ؟؟؟ احنا هنخسر بعض على فكرة !!!
-حسام وهو يربت على كتفه : تتعوض أميزوو
-معتز لزيـــاد : يرضيك كده أزياد
-زياد وهو يفكر فيما حدث قبل قليل : هه ..
-معتز: ماله ده ؟
-حسام: م الصبح وهو كده
-معتز: طب اسمعوا بقى أخر أخبار زميلنا المبجل
-حسام: قول يا رويتر عصرك وزمانك
-معتز: هو خريج حاسبات ومعلومات ، معاه ماجستير في القرصنة ، عقلية فذة ، ضعيف البنيان ، لا يجيد أي أنواع الفنون القتالية !!
-حسام: طب ما كل ده احنا عارفينوه ، ايه الجديد بقى ؟؟
-معتز: الجديد ان اسمه نور فوزي وقريب اللواء اسماعيل مباشرة وتعيينه معانا جاي من فوووووق أووووي ………………… !!
-حسام بدهشة : نور ؟؟؟
-زياد وقد انتبه للاسم : نور؟؟ ده اسم مايع لراجل بيشتغل معانا
-حسام مضيفاً : اتفرجوا بقى ع تريقة باقي الفرق والتشكيلات لما تعرف ده
سرح زياد قليلاً مع نفسه وتذكر ما فعله مع الفتاة التي يجهل اسمها إلى الآن في النادي ، وما فعلته معه على الدَرج قبل قليل ..
-معتز مكملاً : تلاقي ابوه كان شغال بتاع نجف فقالك أما اسميه نور
-وليد وقد دخل المكتب : مين نور ده ؟
-حسام: العضو الجديد في الفريق
-وليد بقرف : أل يعني كانت نقصاه
-حسام: مالك يا وليد ؟
-وليد وهو يزفر بضيق: ياعم حماتي مطلعة عين اللي جابوني
-حسام: ليه ؟ انتو مش خلصتوا كل حاجة والشقة تقريباً جاهزة
-وليد: كله تمام ، لكن حماتي مش عاجبها نعمل الفرح في نادي الشرطة ، ال ايه عاوزاها في باخرة عايمة ، الهي تغرق بيها
-حسام ضاحكاً: ههههههههههههههههه معلش اصبر
-معتز: ودي أخرت الجواز
-وليد: أل يعني اتنيلت اتجوزت ، ده احنا بقالنا 3 سنين خاطبين عشان نعمل كل حاجة ع مستوى ، أما البت خللت جمبي بسبب أمها وطلباتها
-معتز: الحمدلله انها جت ع أد كده
-وليد: ماهو لو كانت أمها دي ارهابي ولا بلطجي كنت ..كنت ……
-معتز مكملاً: حطتها في مرمى النيران ونشنت عليها
-وليد: ياااااه ، ده انا كنت فرغت فيها خازنة بحالها
-حسام: معلش يا وليد ، هانت ، كلها شكليات وهتلاقيك اتجوزت
-وليد: طول ما أمها واقفلي زي قرد قطع كده يبقى يديني ويديك طولة العمر
-معتز: يا عم كله بيعدي
-وليد وقد انتبه لعدم اشتراك زياد في الحوار معهم : ماله زياد ، مسهم كده ليه ؟؟
-حسام: مش عارف
-وليد وهو يقذف زياد بورقة مطوية: أزيزوووو ، زيــــاد
-زياد: ايييه يا وليد ، في حد يعمل كده ياخي !!!
-وليد: ما أنت اللي مش معانا
-زياد: ياعم ما أنا معاكو أهوو ، روحت فين يعني ؟؟
-معتز بغمزة: اللي واخدك عقلك
-زياد محذراً : بلاش تقع معايا يا معتز
-معتز وهو يختبيء خلف حسام: ايدك طارشة أنا عارف
ثم دخل عليهم اللواء اسماعيل ، فانتبه الجميع له …،،،
-الجميع مؤديين التحية العسكرية : تمام يا فندم
-اللواء اسماعيل: استرح .. شوفوا أنا جاي بنفسي النهاردة عشان آأكد عليكم على ضرورة التعاون التام والكامل بينكم وبين زميلكم الجديد في القضية دي
-حسام: والله يا فندم ، لو حضرتك سيبتنا نتعامل احنا هنخلص القضية من غير مساعدة حد
-وليد: احنا ادها وأدود يا باشا
-زياد: متقلقش حضرتك ، احنا جاهزين لأي حاجة ، ومش محتاجين مساعدة من حد غريب ممكن يعطلنا
-معتز: بالظبط كده يا سيادة اللوا
-اللواء اسماعيل: أنا كلامي يتنفذ بالحرف الواحد ، واي تقصير من أي حد فيكم معاه هيبقى فيه جزى !!! أظن كلامي واضح ومش هاعيده تاني
-الجميع: تمام يا فندم
-اللواء اسماعيل : أه .. نسيت أقولكم ، هيكون هو الـ (قائد) بتاعكم !!!
علت الدهشة وجوه الجميع حينما علموا بهذا القرار المفاجيء …. ،،،
-حسام: نعم ؟
-زياد: ايه ؟
-معتز: مين ؟
-وليد: ليه؟
-اللواء اسماعيل: هو قائدكم في القضية دي بأمر مباشر مني ، و هتفضي مكتبك يا زياد عشان الشغل بتاعه هيتحط هنا
-زياد هامساً بغيظ : كمان مكتبي؟؟ طب ما ياخد البدلة والسلاح بالمرة
-معتز مهدئاً اياه : اهدى يا زياد
-اللواء اسماعيل : بتقول حاجة يا زياد ؟
-زياد: لأ مافيش
-اللواء اسماعيل: ايوه كده ، يعجبني بداية التعاون بينكم ، ودي حاجة مبشرة ان شاء الله
-زياد: بداية زفت ع دماغه
-اللواء اسماعيل بصوت مرتفع : اتفضلي يا آنسة نور
-الجميع : آنسة ؟؟؟
-اللواء اسماعيل وهو يرحب بنور: أحب أقدملكم الآنسة نور عبد الرحمن فوزي ، زميلكم الجديد ……………………………….. !!!!
……………………………….
رواية زياد ونور الفصل الخامس 5 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الخامس
الفصل الخامس
الفصل الخامس
الحلقة الخامسة :
-اللواء اسماعيل بصوت مرتفع : اتفضلي يا آنسة نور ….
-الجميع : آنسة ؟؟؟
-اللواء اسماعيل وهو يرحب بنور: أحب أقدملكم الآنسة نور عبد الرحمن فوزي ، زميلكم الجديد في الفرقة ، هسيبكوا ترحبوا بيها وتتعرفوا على بعض ، وتشوفوا هتبدأوا شغل ازاي مع بعض
دخلت نور إلى المكتب وقد علت الدهشة الشديدة والاستنكار وجوه جميع من فيه … ،،،،
-حسام: كمان بنت !!!!
-وليد: ما هي كانت ناقصة!
-معتز: يا معين يا رب !
-زياد باستغراب : اييييه ده ؟؟ انتي ؟؟؟؟
-نور وهي ناظرة للأرض ووجهها يعلوه الخجل : آآآ… أهلا !
سمعت نور همهماتهم وزفرات الضيق من وجودها فرفعت وجهها لترى أن حسام ووليد أدارا ظهرهما لها ، بينما حملق معتز فيها ، والتفتت بوجهها لتجد زيـــاد فأصيبت بالغضب ..
-نور باستغراب : انت ؟؟؟
-زياد بضيق واضح: لأ خيالي !!
-نور: آآآآآ…
-زياد وقد سحبها من يدها لخارج الغرفة: تعالى عاوزك
-نور: طب سيب ايدي
توجه زياد ونور إلى خارج المكتب ليكملا حديثهما … ،،،
-زياد: يعني أعمل فيكي ايه الوقتي ؟؟؟
-نور: وأنا عملت ايه ؟؟
-زياد: يعني مش عارفة ؟؟ الأول تملي دماغ أمي بهبلك عن الجواز ، وتجي ورايا ع الشغل وتلاحقيني فيه وتكوني عارفة اللوا اسماعيل ، لأ وفي الأخر تطلعي معايا في نفس القضية.
-نور وهي عاقدة ذراعيها أمام صدرها: ها.. خلصت ؟؟
-زياد بعصبية : بت انتي اتعدلي معايا أحسنلك،ومن الأفضل تبعدي عن خلقتي خالص ، أنا مجنون وخُلقي ضيق وانتي متعرفنيش
-نور: أها ، يعني عاوزني اعمل ايه الوقتي ؟
-زياد: تطلعي زي الشاطرة كده لسيادة اللوا ، وتعتذري عن القضية
-نور: اعتذر عنها ؟؟ طب ليه و ازاي ؟؟
-زياد بغمزة : بطريقتك المسهوكة ، هو أنا هفهمك برضوه ، ده انتي استاذة ورئيسة قسم !!
-نور: تصدق انك سافل
-زياد: نعم ؟؟؟؟؟؟
-نور: اللي سمعته ، ولعلمك بقى أنا مش هاعتذر عن القضية وهاكمل فيها غصب عنك ، ولو مش عاجبك اعتذر انت وأهوو الباب قدامك يفوت جمل !!!!!
-زياد وقد تطاير الشرر من عينيه : انتي مش أدي ؟؟ ده أنا أفرمك في ثانية !!!!!
-نور بتحدي: أعلى ما في خيلك أركبه !!
نظر لها زيـــاد بأعين حمراء كلها غضب و…
-فأكملت نور وهي تشعر بقليل من الرعب من نظراته تلك : آه وأما تخلص نفسنة وحقد ابقى حصلني ع المكتب عندنا شغل ، احنا مش جايين نلعب هنا !!!!!!!!!!!
ثم تركته نور للمرة الثانية ومشيت دون أن تنتظر من أي رد ، بينما وقف هو يغلي من الغضب فهو لم يستطع أن يتخلص منها ، ولكنه توعد لها …،،،
-زياد: وعزة جلال الله ماهسيبك يا هبابة البرك .. هخليكي تقولي حقي برقبتي ، ومش هتكملي في القضية ولا في أي حاجة تانية ، وهانشوف يا أنا يا أنتي ، ان ماخليت حياتك كلها جحيم وضلمتها في وشك مابقاش أنا زياد السويفي !!!!
أخرج زياد هاتفه المحمول ليطلب أصدقائه ..،،
-زياد هاتفياً: الوو ، ايوه يا حسام ، هات بقية الناس وحصلوني ع صالة التدريب الوقتي
-حسام: طب ليه ؟
-زياد: أما تيجوا هفهمكم ، بس تعالوا حالاً ..!!
-حسام: اوك
…….
عادت نور إلى داخل المكتب مرة أخرى لتجد أن جميع من فيه تركوه ..،،،
-نور لنفسها: هما راحوا فين دول ؟؟
خرجت لتسأل أحد العساكر عنهم ،،
-نور: لو سمحت ، اومال فين الكباتن اللي كانوا في المكتب ده ؟
-العسكري: مشيوا
-نور: أفندم ؟
-العسكري: خرجوا يعني
-نور: متعرفش راحوا فين ؟
-العسكري: لا والله مخابرش !!
-نور: بقى كده .. طيب
-نور لنفسها بعد أن عادت لداخل الغرفة: الظاهر ان العداوة ابتدت بدري بدري ..
ظلت نور تجلس في المكتب لساعات بمفردها دون ان يحضر أي أحد ، بدأت تعمل على ملف القضية المكلفة بها وتدون بعض الملحوظات ، ثم خطر ببالها فكرة …. ،،،
-نور: مممم… انتو اللي بدأتوا معايا غلط ، يبقى تستاهلوا
رفعت نور سماعة الهاتف لتطلب ،،،
-نور : ألوو ، ايوه معاك الاستاذة نور فوزي ، وصلني باللواء اسماعيل
-عامل السويتش: حاضر
-نور: ألوو ، أيوه يا سيادة اللواء بقول لحضرتك ايه ، انا خدت رأي الزملا في المكتب معايا واتفقنا نغير الباب والكالون كمان لضمان عدم تسريب أي أوراق تخص القضية وكمان محدش يدخل المكتب واحنا مش موجودين.
-اللواء اسماعيل: حلو أوي ، شوفي انتي عاوزة ايه واعمليه ، أنا مديكي كل الصلاحيات ، وأما توصلوا لجديد بلغيني فوراً
-نور: شكراً لحضرتك يا فندم
بالفعل قامت نور بتغيير باب الغرفة والقفل الخاص به بأخر الكتروني يُفتح بواسطة كروت الكترونية ، كما صممت بطاقات هوية خاصة فقط بمن يوجد داخل المكتب ووضعت عليها علامة سرية وبصمة الكترونية …
-نور للعاملين: شكراً كتير ع تعاونكم وانجازكم العمل المطلوب في الوقت القليل ده
-أحد العاملين: تحت أمرك يا أستاذة نور ، الباشا سيادة اللوا مواصينا
-نور: ربنا يعينكم
-عامل أخر: كله تمام وجاهز ع التشغيل ، ومحدش هيقدر يفتحه من غير الكارت ده
-نور: عظيم أوي
وبعد أن انصرف العاملين ،،،،
-نور لنفسها بكل ثقة: هه ، ابقوا وروني هتدخلوا المكتب تاني ازاي من غير اذني ، أما أكمل شغلي أنا بقى، اوووبا… كنت هسيب الموبايل مفتوح ، هاقفله وشوية أبقى افتحه !!
……………………
في صالة التدريبات الملحقة بالادارة ،،،
-معتز : مش كفاية بقى كده؟
-حسام لوليد : اضرب عدل !
-وليد وهو يرد الضربة : طب حاسب من دي
-زياد: أحسن يا شباب
-معتز: ايه يا جماعة محدش فيكم معبرني ليه ؟؟؟
-زياد بضيق: عاوز ايه يا معتز ؟؟
-معتز: الأخت اللي أعدة فوق في المكتب بالساعات لوحدها مش هنطلعلها بقى
-زياد: احنا قولنا ايه ؟
-معتز: يا جماعة ميصحش كده والله
-حسام: بقولك ايه عاوز تطلعلها روح لوحدك ، مش ع أخر الزمن بنت اللي هتمشي رجالة
-معتز: بس كده احنا اللي هنضّر وهي ممكن تقول للوا اسماعيل ، وبعدين ما احنا هنبقى عاملين زي المغامرون الخمسة نوسة موسى تختخ عاطف محب
-حسام لمعتز: فكك منها يا تختخ وخلينا نكمل تدريب.
-زياد: يوووه ، ميبقاش قلبك خفيف
-وليد وقد بدى عليه الارهاق من كثرة التدريب : خلااااااص أنا تعبت
-معتز: يعني هنفضل كده كتير
-زياد بضيق : بصوا بقى ومن الأخر ، شغل مع البت دي مش هيحصل
-حسام: طيب عاوزنا نعمل ايه ؟
-معتز: يا زياد اللي بتقوله ده مايصحش
-زياد: طب أنا أراهنكم ان البت دي مش هتكمل اسبوع واحد معانا لو نفذنا plan B معاها
-وليد: اه لو ينفع أنفذ الخطة دي مع حماتي ، يااااااااااااااه كنت ارتحت
-زياد: اهي جاتلك الفرصة تطلع الغلب اللي انت شايفه مع حماتك في البت دي
-حسام: الله عليك يا زياد باشا
-معتز: ايه اللي بتقولوه ده ؟؟ البت كده هتطفش
-زياد وهو يضرب كف حسام في الهواء: وهو ده المطلوب .. كفك آحس
-معتز متوجساً خيفة مما قد يحدث : استر ياللي بتستر
-زياد: ها معانا ولا لأ يا معتز ؟؟؟؟؟
-معتز مستسلماً: وهو انا عندي أي option تاني ؟؟؟
-زياد: تمام أوي ، يبقى الرهـــان بدأ
………………
عودة مرة أخرى للمكتب ،،،
-نور وهي تنظر لهاتفها بعد أن فتحته: يااااااا نهار أبيض ، ده انا أتأخرت أوي ، زمانت ماما قالبة الدنيا عليا ، اوووف ده في 15 missed call ، والظاهر ان البهوات مش ناويين يجوا ، بكرة هنتحاسب ع ده
-نور للعسكري وهي تغلق الباب: مهمتك حراسة الباب ده ، ومتخليش اي حد مهما كان يدخل من غير ما يوريك الـ ID الجديد ده ، شوفت شكله ، احفظه كويس
-العسكري: حاضر يا أوووستاذة
-نور مكملة: حتى لو كان وزير الداخلية بنفسه واقف هنا ، ميدخلش المكتب من غير ما يوريك الـ ID ده
-العسكري: حاضر
ثم انصرفت نور ويعلو وجهها ابتسامة انتصار …
………………
انتهى الأربعة من تدريباتهم وتناولوا الطعام ثم صعدوا إلى مكتبهم ليجدوا المفاجأة التي تنتظرهم … ،،،،
-وليد ويبدو عليه التعب والارهاق: أنا خِلصت خلاص ، يدوب أخد حاجتي واتوكل على الله
-حسام: اوووف ، ده الواحد نزل بتاع 3 كيلو في الليلادي
-معتز: انا جسمي بقى مكسر ومضحضح ، عاوز مياه وملح عشان أفك
-زياد: ياض يا ميزوو انشف كده
-معتز وهو يشير لنفسه: اكتر من كده
-زياد بهزار: والله ظلمك اللي جابك هنا
-معتز بدهشة وهو ينظر للمكتب : اييييه ده ؟ فين المكتب ؟؟ وفين الباب ؟؟
-حسام وهو ينظر حوله : صحيح هما غيروا الباب امتى
-وليد: احنا طول النهار بره ، ومنعرفش اللي حصل
-زياد مستفسراً من العسكري: ايه اللي حصل للباب ؟
-العسكري: اتغير يا باشا
-زياد: طب وسع كده
-العسكري ببرود: ممنوع !!!!!!!!!!!
-زياد بعصبية : بتقول ايه ؟؟؟؟
-العسكري: ممنوع يا باشا
-زياد: انت اتجننت ، انت مش عارف احنا مين ؟؟؟
-العسكري: لأ عارف يا باشا بس الاستاذة قالت محدش يدخل الأوضة بدون البتاع ده اللي شبه البطاقة والمفتاح
-زياد: يعني ايه الكلام ده ؟؟
-حسام: اهدى كده يا زياد ، ده حصل امتى الكلام ده يا عسكري ؟؟؟
-العسكري: الصبحية يا باشا
-وليد: البت دي اتجننت في عقلها
-زياد: هي حصلت ؟؟ بقى واحدة زي ده متسواش نكلة في سوق النسوان تمنع أربع رجالة يدخلوا مكتبهم ؟؟؟
-معتز: أنا قولت من الأول ، خلينا حبايب وبلاش شغل الفتونة
-حسام: اسكت أمعتز الوقتي ، افتح الباب يا عسكري ده أمر !!!
-العسكري: أسف يا باشا ، لازم أشوف البطاقة اللي شبه دي
-وليد مبدياً اعتراضه: حاجة تقرف ، هاجيب أنا الوقتي حاجتي ازاي من جوه ؟؟؟
-معتز: يالا يا شباب مالهاش لازمة الوقفة كده
-زياد وهي يضرب الباب بيده بكل عنف : والله ما هعديهالها !!!!!!!!!!!
……………..
في منزل هدى الحديدي ،،،
-نائل: يااااااااااه يا نانووو ، ده احنا نسناكي
-نور وهي تغلق باب المنزل: أعمل ايه بس يا نؤنؤ ، الشغل خادني ومدرتش بالوقت إلا متأخر أوي
-نائل: أمك مستحلفالك ، استلقي وعدك
-نور: تلاقيك أنت اللي مشعللها
-نائل: عيب عليكي ، ده أنا أخوكي برضوه
-نور: ماهو عشان انت أخويا ، فأنا واثقة انك وراها يا بوتجاز
-هدى من الداخل: نووور ، تعالي حالاً
-نائل: أبعت أجيب الاسعاف
-نور: خفة ياض
-نور وهي تقبل رأس أمها: مساء الجمال على أحلى أم في الدنيا
-هدى: كل ده يا نور بره البيت ، ومافيش حتى تليفون واحد تطمنينا بيه عليكي
-نور: سوري والله يامامي ، الشغل خدني ومحستش بالوقت
-هدى: يا نور انتي بنت ، لازم تخلي بالك أكتر من نفسك
-نور: حاضر يا مامي ، متزعليش مني بقى
-هدى: طيب .. ها ، قوليلي ، عملتي ايه في شغلك النهاردة ؟؟؟
-نور: هه عادي يعني
-هدى: أقصد اخباره ايه ؟
-نور وقد تذكرت كلام اللواء اسماعيل عن ضرورة السرية أثناء العمل: عادي ، شوية برامج بظبطها و New IDs كنت بعملها .. بس يعني مافيش حاجة مهمة يعني
-هدى: ممم. والحاجات دي تاخد الوقت ده كله ؟
-نور: أه يا مامي
-هدى: ولو اني مش مقتنعة بس ماشي ، اوعي تكرريها تاني ..!
-نور: حاضر يا مامي ، يالا بقى لأحسن أنا واقعة من الجوع
-هدى: حاضر يا نانووو
………….
في صباح اليوم التالي ، استيقظت نور مبكراً وتوجهت إلى الادارة حيث عملها ، استقلت المصعد إلى الطابق الخامس ، وتوجهت نحو المكتب ولكنها تفاجئت بـ…….
…………………………………
رواية زياد ونور الفصل السادس 6 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل السادس
الفصل السادس
الفصل السادس
الحلقة السادسة :
في صباح اليوم التالي ، استيقظت نور مبكراً وتوجهت إلى الادارة حيث عملها ، استقلت المصعد إلى الطابق الخامس ، وتوجهت نحو المكتب ولكنها تفاجئت بـ الأربعة شباب ينتظرونها وعليهم الغضب !!!
-زياد: ناموسيتك كحلي ، ما بدري يا هانم ؟؟؟
-حسام: فين المفاتيح ولا هنتلطع كده كتير
-وليد: ربنا ياخدك ياللي في بالي
-معتز بابتسامة : صباحك ز…..ز.. زي وشك القمر ده !
كانت أول مرة لنور تراهم فيها عن كثب ، شباب مفتولي العضلات ، ملامحهم تمتاز بالجدية والخشونة ، ربما اذا وقف أحدٌ ما بوجههم لأبادوه على الفور…،،،
-نور وقد ارتعدت أوصالها من منظرهم: أهلا ، ده ..ده..أنا فكرتكم استقالتم
-زياد: ليه ياختي ؟
-نور: يعني ، خوفتم مني و..
-حسام مقاطعاً: ايه ؟؟؟ نخاف ؟؟ لأ يبقى انتي متعرفيش فرقة أسود الليل
-نور لحسام بعد ان بدأت تستعيد رباطة جأشها : اومال تفسر بايه اختفاءكم طول اليوم امبارح؟؟
-وليد متدخلاً في الحوار : هو أحنا فاضينلك ، مش ورانا حاجات تانية ؟؟
-زياد بحدة : انتي ازاي أصلاً تتجرأي وتغيري الباب وتعمليه بالشكل ده بدون ما ترجعيلنا ، انتي نسيتي ان دي اوضتنا ؟؟؟
-نور: لما تتكلم معايا تتكلم باسلوب أحسن من كده ، أنا مش بشتغل عندك ، انا الوقتي زي زيك في القضية دي ، لأ وليا صلاحيات أكتر منك ، تحب تشوف أقدر أعمل ايه فيك ؟؟؟
-زياد: بت انتي
-نور : دك بت أما تبتك !!
-زياد وقد أوشك على الهجوم عليها: لأ بقى انتي محتاجة اللي يقطعلك لسانك ده الطويل ده
-معتز وقد اعترض طريقه ليمنعه من الاقتراب منها: في ايه يا زياد ، متنساش نفسك !
-زياد لمعتز: انت مش شايف قلة ادبها ؟؟
-نور: أنا محترمة غصب عنك وعن اللي خلفوك
-زياد: ياعم سيبني اخلص عليها وأروح فيها 6 أشهر
-نور: طب فكر تقرب كده ، وانا أعلقك ع حبل المشنقة
-معتز بأعلى صوت: بسسسسسسسسسسس .. Time Out
-حسام: هاتي المفاتيح يا آنسة خلينا نخلص
-نور: مش قبل ما توعدوني انكم تلتزموا معايا في الشغل وخصوصاً البني آدم ده….
ثم أشارت إلى زيـــاد
-زياد: شايفين !!!!!!!!
-وليد هامساً لزياد: مش احنا اتفقنا اننا هنطفشها ، اهدى كده واحنا هنعمل اللي اتفقنا عليه
-زياد: استغفر الله العظيم يا رب
-نور: مسمعتش قراركم
-معتز: وعد اننا نلتزم معاكي
-نور: أدي واحد ، والباقي فين ؟؟؟
-حسام: ماشي وعد
-وليد: وعد
-زياد في نفسه : اللهم طولك يا روح !
-نور: والكابتن .. معايا ولا out
-زياد: ماشي
-نور: ماشي ايه ؟؟؟
-زياد: متنيل معاكي
-نور: على بركة الله ، اتفضلوا دي الـ New IDs بتاعتكم ، ودي كروت الفتح الالكتروني عشان تفتحوا بيها باب الأوضة و..
-زياد هامساً: اتفتحت في دماغك طائة يا شيخة
-نور: أفندم بتقول حاجة ؟؟
-زياد: لأ !
-نور مكملة بعد أن دخلوا الغرفة : وطبعاً هتلاقوا ع مكتب كل واحد فيكوا ملخص للي وصلتله امبارح عشان تكونوا up to date للي بيحصل ، وانا كده خلصت الجزء بتاعي ، بس محتاجة شوية توضيحات عن جزئيات معينة من حضراتكو
-معتز : عاوزة تعرفي ايه ؟
-نور: كل حاجة عن اللي اسمه ايهاب الملاح
-زياد: ميخصكيش تعرفي عنه حاجة
-نور: لأ يخصني طالما اسمه مكتوب في الملف يبقى لازم اعرف أنا بتعامل مع مين
-حسام: خلاص هاجيبلك اللي عاوزاه، ايه تاني؟
-نور: اخر عمليات قمتم بيها
-زياد: ليه بقى ان شاء الله ، ناوية تكتبي قصة حياتنا ؟؟؟
-نور متجاهلة اياه: يا مستر حسام أنا…..
-وليد ضاحكاً : هههههههههههههه حلوة مستر دي ، احنا مش في الفصل حضرتك
-نور: طب تحب أناديكم بايه؟
-حسام: تنادينا زي أي حد ما بينادينا
-زياد: م الاخر تنادي يا باشا ، يا بيه ، يا سيادة الرائد
-نور بتحدي وعِند : أها .. الكلام ده مع أي حد تاني إلا أنا !! أنا هنا زيي زيكم في كل حاجة سواء عاجبكم الحال ولا لأ .. فخلونا نتفق ع حاجة تريحنا كلنا
اندهش الجميع من أسلوبها الآمر معهم !!
-معتز: بصي أنا عندي حل يريح الكل ، نادينا بالرائد فلان ولا أقولك خلي البساط أحمدي ونادينا خلاص من غير ألقاب ، وأنا عن نفسي ناديني معتز ميزو أي حاجة.
-وليد لاكزاً معتز في كتفه: خف شوية
-نور: اوك ، نبدأ من الأول عشان احنا بدأنا غلط ، أنا الأستاذة نور عبد الرحمن فوزي ، بنت اللواء الشهيد عبد الرحمن فوزي
-الجميع: مين ؟؟
-نور: مستغربين ليه ؟؟ والدي الله يرحمه هو اللواء الشهيد عبد الرحمن فوزي أظن انكم سمعتوا عنه ، و اللواء اسماعيل الشاذلي يبقى ابن خالة الوالدة
-حسام: آآخ.. كده المهمة بقت صعبة !!
-نور: مهمة إيه ؟
-حسام: هه ، ولا حاجة !
-نور مكملة: أنا وجودي هنا مؤقت ، ومع ذلك بأتمتع بكل الصلاحيات زي اللي مع حضراتكم ، وكل ما أسرعنا في التعاون مع بعض وحل القضية همشي بسرعة وهترتاحوا مني وأرتاح أنا كمان ..
-وليد: ربنا يسهل
-نور: أه وبالمناسبة عشان محدش يعني يفكر حاجة كده ولا كده، أنا بعتبركم زي اخواتي الكبار ، هه اخواتي الكبار .. فياريت تتعاونوا مع أختكم نور
-زياد وقد فهم مغزى كلامها: أل اخواتها أل
-معتز بغمزة : بس انا ماليش أخوات بنات، أنتي ممكن تعتبريني زي ابن خالتك ، ابن عمتك عادي يعني
-نور وهي تعدل نظارتها : متفرقش ، بس المهم مصلحة الشغل قبل أي شيء
-حسام: ربنا ييسر
-وليد: ان شاء الله
-معتز: أنا متفائل اني هطلع من القضية دي بمصلحة ، ومصلحة حلوة ان شاء الله
-زياد لنفسه: ده انا هطلع عينك ، بس اصبري !!
………….
في مركز التصوير الخاص بهدى ،،،
-هدى هاتفياً: لأ يا رباب ، خلاص الموضوع عدى ع خير
-رباب: مش عاوزاكي تشيلي مني
-هدى: لأ خلاص ، بس يا ريت ابنك ميكونش موجود في أي مكان نكون فيه ، مش عاوزة أي اشتباك تاني يحصل
-رباب: حاضر يا هدهودة ، المهم نور كويسة ؟؟
-هدى: الحمدلله بخير
-رباب: ونايا ونائل ؟
-هدى: تمام الحمدلله ، بس نائل مطلع عيني
-رباب: الولاد كلهم كده ، ربنا يهديه
-هدى : يااااا رب ويركز بقى في مذاكرته
…………
في شركة ايهاب الملاح ،،،
-أحد الموظفين هاتفياً: تمام ..تمام .. أنا هبلغ السكرتارية وهما هيبلغوه
-موظف أخر: خد الورق ده وديه للأستاذة هويدا تمضيه
-موظف ثالث: يااارب يمضلي ع طلب الأجازة لأحسن محتاجها ضروري
في داخل مكتب السكرتارية ، كانت توجد موظفة في غاية الشياكة حيث ترتدي ملابس ضيقة وفاضحة ، وتضع من مساحيق التجميل ما يجعلها تبدو كعروسة المولد …
-أحد الموظفين: أستاذة هويدا ، دي البوسطة بتاعة النهاردة
-هويدا: طب حطها عندك هنا
-موظف أخر: عاوز أقابل ايهاب بيه فورا
-هويدا: عنده اجتماع مش فاضي ، سيب اسمك ، ولما يخلص هبلغه
-الموظف: لأ مش هينفع الموضوع يستنى
-هويدا: طب اتركن هنا لحد ما يخلص
-الموظف: يا ساتر
-هويدا: بتقول حاجة ؟
-الموظف : حاضر
جمعت هويدا بعض الأوراق ثم طرقت باب مكتب ايهاب الملاح فسمح لها بالدخول ، أغلقت هويدا الباب خلفها و…. ،،،
-هويدا وهي تتمختر في مشيتها : ايهاب باشا ، البوووسطــــة
-ايهاب: هاتيها
-هويدا وهي تجلس على طرف المكتب : اتفضل
-ايهاب وهو يتشمم رائحتها: ممم.. ايه البيرفيوم الجامد ده
-هويدا بدلع: عجبك ؟
-ايهاب: كلك عاجبني وانتي عارفة ده كويس
-هويدا: طب في موظف متلأح بره عاوز يقابلك ضروري
-ايهاب: هو أنا فاضيله ؟ ما تعرفي عاوز ايه وزحلقيه
-هويدا: مرضيش يقولي
-ايهاب: يووه ، مش هاخلص أنا ، خليه يتنيل يدخل ، وبعد كده تعاليلي ، عندنا اجتماع أنا وانتي !!
-هويدا: على طول يا باشا
خرجت هويدا للموظف الجالس بالخارج لتخبره بسماح المدير له بمقابلته
-الموظف: ايهاب باشا في حاجة مستعجلة كنت عاوز أبلغك بيها
-ايهاب: خير
-الموظف: في واحد من حبايبنا اللي في البنك بلغني ان في حسابات اترصدت
-ايهاب: ايه ؟
-الموظف: مسؤلين البنك كشفوا كام حساب وهمي من اللي يخصونا وبيحققوا في الموضوع ده
-ايهاب : امتى حصل الكلام ده ؟
-الموظف: من كام يوم
-ايهاب: والزفت بتاعك ده مافتكرش يقول إلا الوقي
-الموظف: هو مكنش يعرف ان الموضوع هيوصل لكده
-ايهاب: اتنيل ناديلي الاستاذة هويدا بسرعة
-الموظف: حــ..حاضر !
….
-الموظف: استاذة هويدا ، الباشا عاوزك جوا
-هويدا وهي تضع الروج: طيب
-الموظف: بقولك حالاً
-هويداً: الله ، ماقولت طيب ، امشي انت !!
دخلت هويدا إلى المكتب ،،،
-هويدا: حبيبـ….
-ايهاب مقاطعاً: مش وقته ، انا في مصيبة ، كلميلي الاستاذ بهجت يجيلي فوراً
-هويدا: بــ..بس
-ايهاب: بسررررعة
-هويدا: طيب
-ايهاب والغضب يعتريه: مش بعد اللي بنيته ده كله ، شوية بهايم يضيعوه عشان أغبية مش عارفين يعملوا شغلهم صح ! لازم أعرف مين بيدعبس ورايا وأنا مش هرحمه ، همووووته والله لأموووته !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
……………………………….
رواية زياد ونور الفصل السابع 7 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل السابع
الفصل السابع
الفصل السابع
الحلقة السابعة :
يوم جديد بدأ ، والمنافسة على وشك أن تشتعل بين …،،،
-زياد: زي ما اتفقنا
-حسام: تمام
-زياد: وانت يا وليد؟
-وليد: معاك يا سيدي
-زياد: والأخ معتز؟
-معتز: هه … ربنا يسهل
-زياد وهو ينظر في ساعته: الهانم قدماها بتاع ربع ساعة وتوصل ، عاوزيكوا تكونوا جاهزين ..
-الجميع: تمام
وصلت نور كعادتها إلى مقر عملها ، وتوجهت إلى غرفتها ، وفوجئت بـ…
-نور متفاجئة: صباح الـ….. ايه ده ؟
-زياد: ايه ؟؟ زي ما انتي شايفة
-نور: ايه كل الورق والملفات دي ؟؟؟
-زياد: مش انتي عاوزة تعرفي كل حاجة عن ايهاب الملاح
-نور: ايوه
-زياد : وادينا جبنالك اللي عاوزاه ، مستغربة ليه بقى ؟؟
-نور وهي تتفحص الأوراق: بس..بس.. ده
-حسام متدخلاً: ده يدوب حاجة بسيطة ، لسه في تاني ، بس المكتب مكفاش !
قضت نور معظم النهار وهي تحاول أن تفهم ما يوجد في الأوراق والملفات الموضوعة على مكتبها ، شعرت بالارهاق وعدم الفهم ، التفتت لتجد أن الشباب الأربعة يتهامسون وتحدثون سوياً في أمور عدة لم تستطع أن تمن ماهي ، كانوا يتعاملون كما لو كانت غير موجودة ، فقررت أن تتجاهلهم هي الأخرى ، حتى وجدتهم يستعدون للرحيل ، ثم …،،،
-زياد وهو يتجه لخارج المكتب : اه بالمناسبة ، احنا عاوزينك معانا ؟
-نور: ليه؟
-زياد: هتعرفي لما تيجي
-وليد: يالا بينا لأحسن اتأخرنا
-معتز في نفسه: استرها يا رب ، عديها على خير
لم تدري نور ماذا تفعل ، فقررت أن تذهب مع فريقها إلى …..،،،
-نور وهي تقرأ اللافتة: صالة الفنون القتالية !!! عشان ايه ؟
-زياد بثقة : ليكي
-نور باستغراب: أفندم ؟؟
-زياد: متستعجليش هتعرفي
دلفت نور إلى داخل صالة الفنون القتالية لتتفاجيء بوجود مدربة تنتظرها ..،،
-زياد: ازيك يا كوتش
-رشا: زياد باشا وفرقته ، منورين
-زياد: ده نورك يا كوتش
-رشا بغمزة: هي دي ؟
-زياد: ايوه ، عاوزك بقى تظبطيها وتروقي عليها
-معتز: مش لازم أوي يعني
-نور لحسام: مين دي ؟
-حسام: دي المدربة بتاعتك
-نور بدهشة : مدربة ؟؟؟ طب ليه ؟
-حسام: هتعرفي الوقتي
-زياد: دي بقى يا كابتن رشا الآنسة نور فوزي
-رشا: أهلا يا آنسة
-نور: أهلاً بحضرتك
-رشا: جاهزة؟
-نور: ليه ؟؟
-رشا لزياد: هو انت مقولتلهاش ؟
-نور: ماحد يفهمني في ايه ؟
-معتز: آآآ… الصراحة ، آآآآآ…
-وليد مقاطعاً : لازم نتأكد انك ع مستوى عالي
-نور: مستوى عالي في ايه بالظبط؟
-وليد: في الدفاع عن النفس
-نور: افندم؟؟ وانا هحتاجه في ايه ؟
-زياد: ماهو عيب لما تكوني عضوة في فريق عمليات خاصة ومتعرفيش أبجديات الدفاع عن النفس
-نور بتهكم: والله أنا شغلي خاص بالكمبيوتر والانترنت ، واعتقد ان ده مش محتاج لفنون قتالية ولا دياوله
-زياد بعصبية : يحتاج مايحتاجش ، انا هنا اللي أقول ايه اللي يتعمل وايه اللي لأ
-نور بحدة: ده لما يكون في حاجة تخصك ، مش حاجة تخصني أنا
-معتز ملطفاً: بالراحة يا جماعة ، بصي يا آنسة نور ، زياد يقصد ان لازم تعرفي تدافعي عن نفسك لو لا قدر الله حصل أي حاجة
-نور: ان شاء الله مش هيحصل
-وليد: طب أنا هاسبقكم ع الصالة بتاعتنا
-حسام وهو يلحق به: خدني معاك
رحل كلاً من وليد وحسام إلى صالة التدريب المجاورة ، بينما ظل معتز وزياد ونور ورشا يتحدثون سوياً …،،،
-معتز: طيب مش تتعرفوا على بعض بقى .
-رشا مصافحة نور: أنا الكابتن رشا ، مدربة الكاراتيه
-نور: أهلا بيكي كابتن رشا
-رشا: ان شاء الله أنا هاكون مدربتك وهعلمك أساسيات الدفاع عن النفس
-نور: أنا معايا self defense
-زياد ضاحكاً: ده بتاع لا مؤاخذة العيال الفرافير
-نور: ملكش دعوة ، محدش طلب رأيك
-زياد: استغفر الله العظيم يا رب
-معتز: خلاص بقى ، بتاع فرافير بتاع طراطير أهو شغال ، بس هنزود عليه تدريبات الكابتن رشا
-رشا: بصي يا آنسة نور آآ..
-نور مقاطعة: انتي تقوليلي نور عادي ، ما احنا بنات زي بعض
-رشا: اوك ، مافيش مشكلة ، بس في التدريبات مش هنتعامل كبنات
-زياد: أهو ده الكلام
-نور: قصدك ايه ؟
-رشا: هه ، متخديش في بالك ، بس اعملي حسابك ان التدريبات يومياً هتكون من 5 لـ 7 مساءاً
-نور: ايه ؟؟ كل يوم ؟؟ مش يومين في الأسبوع ولا حتى يوم بعد يوم ؟؟؟؟
-رشا: لأ ، كل يوم ، حتى الجمعة !
-نور: كمان !!!
-زياد مقاطعاً: هو ده النظام يا هانم ، ولا فاكرة نفسك بس ست الكل هنا ، تدي أوامر وبسسسس !!
-نور: نفسي أعرف ايه اللي حاشرك بينا ، احنا بنتكلم سوا ، مالك بينا يأخي ؟؟؟
-زياد مقترباً من نور وملوحاً بيديه في وجهها : غصب عنك هاقول اللي أنا عاوزه ، والجزمة فوق دماغك وهتسمعيه !!!
-نور بنرفزة: الجزمة دي تحطها في بؤك وانت بتكلم معايا
-زياد بعصبية: انتي محتاجة تضربي بيها أصلاً عشان تتعلمي ازاي تحترمي أسيادك وتتربي من أول وجديد طالما أهلك نسيوا يربوكي
-نور: قطع لسانك وايديك ورجليك قبل ما تفكر حتى تعمل كده
احتدم الشجار بين زياد ونور ، فتدخل معتز على الفور قبل أن يزداد أكثر من هذا ،،،
-معتز وهو يجذب زياد بعيداً عن نور : يوووه ، حــــراااااااااااااام عليكوا ، خدوا بريك بقى
-زياد بضيق : انت مش شايفها
-معتز: شايف يا زياد باشا ، بس أبوس ايدك خلينا ننتهي من الحوار ده بقى
-زياد: طول ما الهبابة دي فيها ، مش هنخلص
-نور من بعيد : هبابة في عينك يا بعيد
-زياد بنرفزة : شايف !!!
-معتز: لأ مش عاوز اشوف ، ارحمني ، و يالا بينا بقى وخليهم يتفاهموا مع بعض
بالفعل خرج الاثنين من صالة التدريب تاركين رشا ونور يتفقان سوياً على المواعيد …
-رشا: لازم التدريب يومياً
-نور: هحاول أواظب
-رشا: مافيش أحاول ، في لازم !!
-نور وهي تفكر : ممم.. ربنا يسهل
-رشا: اه ، وهتحتاجي تيجيبي ترينج عشان مش هينفع تتدربي بالتايير ده ؟؟
-نور: ماله التايير
-رشا: مالوش ، شيك وكل حاجة بس لازم الترينج
-نور: طيب بكرة هاجيب واحد
-رشا مقاطعة وهي تعطيها بدلة رياضية : لأ أنا عندي واحد جديد خالص ، اتفضلي أهو ، إلبسيه في الأوضة اللي هناك دي ، وأنا هنتظرك
-نور: مش مشكلة ، بكرة نبدأ وأكون بلغت الأسرة عندي بالمواعيد دي
-رشا باصرار: يالا بقى يا نور ، مش عاوزين اليوم يضيع ، الوقتي هندرب نص ساعة وبس
-نور بعد إلحاح : اوك ، مش أكتر من كده
-رشا بخبث: أكيييييد
دلفت نور لداخل غرفة تبديل الملابس ، وارتدت البدلة الرياضية ثم خرجت للكابتن رشا لتبدأ معها التدريبات …
………
Flash Back ◘◘◘ لما حدث قبل قليل ،،،،
-زياد: عاوزك يا كابتن تظبطي البت اللي هجيبهالك كمان شوية
-رشا: ليه يا باشا ؟ هي عملت ايه ؟
-زياد: ميخصكيش ، بس م الأخر كده عاوزها تتربى
-رشا: اللي تشوفه يا باشا
-زياد: عاوز كل حتة فيها تدغدغ !!
-رشا: اعتبره حصل
-زياد: هو ده الكلام يا كابتن ◘◘◘
………
عودة للوقت الحالي ،،،
تعمدت رشا أن تستعمل أساليب عنيفة مع نور التي لم تتحمل الضربات والركلات …،،،
-نور متآلمة : آآآآآآآى ، بالراحة شوية
-رشا وهي تركل نور وتطرحها أرضاً : هو أنا لسه عملت حاجة ، ده احنا بنسخن
-نور: آآآآآآه ، كل ده وبنسخن ، ده أنا موت في ايدك
-رشا: ولسه .. آآآ..قصدي ، احنا لسه معملناش حاجة
-نور: طب كفاية تسخين لحد كده
-رشا: ده انا مكملتش 10 دقايق
-نور: دقيقة كمان وهاكون سخسخت في ايدك
-رشا: ممممم.. طيب ريحي 5 وبعد كده نكمل
-نور بارتياح: أشهد أن لا إله إلا الله ، أخيرااااااااااااااااا !!!
جلست نور على الأرض وهي منهكة تماماً من التدريبات ، بينما خرجت رشا لتتحدث في الهاتف ..،،،،
-رشا: الووو ، أيوووه يا باشا!
-زياد: ايه الأخبار ؟
-رشا: كله تمام يا زياد باشا
-زياد: مش هوصيكي يا كابتن ، عاوزها تطحن ، تتفرم ، متخليش في جسمها حتة سليمة
-رشا: عُلم وينفذ ، بس كده مش هاتقدر تقوم من مكانها ويمكن ترقد في السرير بتاع اسبوع ولا حاجة
-زياد: وده اللي احنا عاوزينه
-رشا: أوامرك يا باشا …
أنهت رشا المكالمة مع زياد وتوجهت للداخل ، بينما أكمل باقي أعضاء الفريق حوارهم داخل صالة التدريب الخاصة بالرجال ..،،،
-معتز: والله حرام اللي بتعمله ده يا زياد في البنت ، رشا ايدها طارشة هتخرشم الغلبانة دي
-زياد بتوعد : هي لسه شافت مني حاجة
-حسام : هو احنا مش هنخلص م السيرة دي
-وليد: لأ ماهي هتفضل حكايتنا ليل نهار لحد ما نخلص من أم القضية
-زياد: الله !! مش ده اللي اتفقنا عليه ولا نسيتوا ، البت مش هتستحمل بونيتين من رشا ، وهوبا طيران على اللوا اسماعيل وتخلع
-معتز: ربنا يسترها عليا واحنا اللي مانطرش
-زياد: لأ اطمن
-معتز: مش متفائل
-وليد: اه بالحق ، أنا هتفق مع حماتي النهاردة ع ميعاد الفرح والقاعة ، ادعولي
-حسام: ربنا يوفقك
-وليد: ياااااا رب
-زياد: بالتوفيق يا وليد
-معتز: ربنا ييسرلك أمورك
-وليد: يااااااااااا رب ويجعلها أخر الأحزان يا رب
……….
عودة إلى داخل صالة التدريب النسائية ،،،
-رشا: ها يا نور ، ارتحتي شوية
-نور: هو أنا لحقت
-رشا: يالا بقى بدل ما عضلاتك تشد
-نور: ده أنا مش حاسة بجسمي خالص ، انا حاسة اني ورمانة من كل حتة
-رشا: في الأول كده وبعدين هتلاقي جسمك بقى عادي
-نور: أنا مش قادرة خالص
-رشا وهي تجذبها: بلاش دلع
واستمر التدريب بين رشا ونور لبضعة دقائق اخرى ،،،
-نور: خلاااااااااااااااااص ، مش قادرة
-رشا: يا نور بــ…
-نور مقاطعة: أبوس ايدك سبيني أروح بقى
-رشا: طيب ، ولو اني مش بحب أختصر في شغلي
-نور: لأ معايا أنا اختصري للصبح
-رشا: اوك ، بس من بكرة هنشتغل الوقت كله
-نور بتهكم: ده لو طلع عليا صبح
-رشا: هستناكي يا نور
-نور: ربنا يسهل ، عن اذنك بقى هاغير هدومي واجيبلك الترينج
-رشا: اعتبريه هدية مني ليكي
-نور: بس..بس
-رشا: خلاص بقى يا نور ، اعتبريه عربون صداقة
-نور مستسلمة: اوك ، وميرسي أوي
-رشا: العفو ده مش حاجة
-نور: طيب هاروح أنا أغير وأرجعلك
-رشا: اوك
-نور في نفسها: أه ياني يامه ،آآآآه ، جسمي كله مفشفش ع الأخررر ، آآآآآآه ،مش قادرة أحركه بس هاعمل ايه ، آآآآه ومش عارفة لما يشوفوني في البيت بالشكل ده هيقولوا ايه .. ربنا يستر بقى …………………………….. !!!!
…………………………………
رواية زياد ونور الفصل الثامن 8 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثامن
الحلقة الثامنة
الحلقة الثامنة
الحلقة الثامنة :
توجهت نور نحو منزلها وهي في قمة التعب والارهاق ، لم تستطع أن تُخرج المفتاح من حقيبتها لتفتح باب المنزل ، فقررت أن تطرق الباب ، وفتحت لها اختها نايا …،،،
-نايا وهي تفتح باب المنزل : نانووو ، مالك يا قلبي ؟ مافتحتيش ليه بالمفتاح ؟
-نور متآلمة وهي ترتمي على أقرب آريكة : مدشدشة ع الاخررر ، مش قادرة أشيل نفسي خالص
-نايا: من ايه ؟
-نور: وسعي بس الأول ، خليني أرتاح وبعد كده هحكيلك
-نايا: ممم.. اوك
-نور: اومال فين مامي ؟؟
-نايا : في السنتر ، شوية وراجعة
-نور: طب كويس ، وحياتك يا نايا هاتلي الكريم الباسط للعضلات بتاع الواد نائل وتعالي ادهينلي جسمي لأحسن ورمانة
-نايا وهي تهز رأسها بالرفض : تؤ ، مش هعملك حاجة غير لما تقوليلي
-نور: أصل أنا ..آآآآ.. يعني قولت ألعب رياضة
-نايا بغمزة: مش مصدقاكي برضوه
-نور : يووه بقى يا نوئة
-نايا: احكي يا نانوو
-نور مستسلمة : بصي انتي عارفة ان جالي شغل جديد ومطلوب مني ألعب رياضة
-نايا: مممم، والشغل ده فين ؟؟ وتبع ايه ؟؟؟ عاوزة تفاصيل أكتر
-نور : طب اسنديني لحد اوضتي وبعد كده نكمل
-نايا: ماشي ، بس مش هسيبك إلا لما أعرف كل حاجة
-نور وهي تستند على اختها: اوووف منك ، تموووتي في الرغي والتفاصيل
بالفعل قصت نور على أختها نايا طبيعة العمل الجديد ..،،،
-نايا بقلق: بس ده خطر اوي
-نور: لأ يا نوئة مش زي ما انتي فاهمة
-نايا: يا بنتي انتي بتتعاملي مع مجرمين ، لأ ومش أي مجرمين ، دول محترفين في الاجرام كمان
-نور: متقلقيش عليا ، اختك هتعرف تسد ان شاء الله
-نايا: طيب والناس اللي معاكي أخبارهم ايه ؟
-نور: هه … عادي
-نايا بغمزة: نانووووو !!
-نور: ايه في ايه ؟؟
-نايا: بسألك وبقولك زمايلك في الشغل عاملين ايه معاكي
-نور: عادي يعني ، مافيش حاجة
-نايا: ممم.. انا مش مرتحالك
-نور: ليه بتقولي كده ؟
-نايا: حاسة ان في حاجة مضيقاكي
-نور: لأ مافيش ، بس تعبانة وعاوزة أرتاح
-نايا: مممم.. طيب ، هنبقى نكمل كلامنا بعدين
-نور: حبيبتي يا اوختشي ، اما تيجي مامي صحيني
-نايا: اوك ، هاروح أنا اكلم أشروفتي سكايب
-نور: ايوه يا عم
-نايا: بلاش أر
……..
في نفس الوقت بمكان آخر ،،،
-وليد: ها ايه رأيك يا حماتي ؟
-سلوى بقرف: ممم.. مش بطال
-وليد في نفسه: مش بطال ، حاجز الفرح في قاعة أخدة الشيء الفلاني وفي الأخر تقوليلي مش بطال
-منى: والله يا ماما وليد عمل اللي عليه وزيادة
-سلوى: الله يا منى !! مش لازم اطمئن ان القاعة كويسة
-وليد: اطمني يا حماتي ، هتعجبك
-سلوى: هو العرض بتاع الفرح حلو ، بس لازم أشوف القاعة الأول
-وليد: ما أنا جايب لحضرتك الصور أهي ، ومنى عارفاها وحضرت فيها فرح قبل كده
-منى: أه يا ماما ، دي قاعة تحفة ومناسبة أوي عشان خاطري توافقي
-سلوى: أوافق كده عمياني من غير ما أشوفها
-منى: يا ماما كل حاجة جاهزة مش فاضل إلا دي
-سلوى: خلاص اعملوا اللي انتو عاوزينوه
-وليد: ايه رأيك يا حماتي نعمل الفرح كمان اسبوع
-سلوى بخضة: ايه ، كمان اسبوع ، ده انا ملحقش أعزم قرايبي وصحابي و…
-وليد: الكروت هتطبع في يوم وان شاء الله نلحق
-منى: أنا هعمل event ع الفيس بوك كمان والكل هيكون عنده خلفية
-سلوى: ده انتو رتبينها سوا بقى
-منى : لا والله يا ماما ، بس طولنا أوي
-سلوى: ماشي يا منى ، هاقولكم ايه بس
-وليد بفرحة: الحمدلله ياااااااااااا رب ، مبرووووووووووك يا موني ، مبروووووك يا حماتي الغالية
-سلوى باقتضاب: مبروك
-وليد في نفسه : ربنا يجعلها أخر حاجة تتحشري فيها
…………
في منزل طاهر السويفي ،،،
كانت الأسرة على وشك البدء في تناول الطعام ، فرن هاتف زياد وهو يجلس على المائدة ، وكان المتصل هو وليد …،،،
-زياد هاتفياً: بجد ، طب مبروووووك يا عريس
-وليد: الله يبارك فيك يا زيزووو ، عقبالك
-زياد: بعد الشر ، انا كده كويس
-وليد: بكرة تندم
-زياد: لأ يا عم أنا كده مرتاح ، ها قولي هتكلم اللوا اسماعيل عشان الأجازة ؟؟
-وليد: البركة فيك يا زياد باشا تظبطنا عنده
-زياد: قولتلي بقى !! يعني اتصالك ده مش لله في لله
-وليد: عيب عليك ، ده أنت فرخة بكشك عنده ، مش هيرفضلك طلب
-زياد: ماشي يا سيدي ، هظبطك عند سيادة اللوا
-وليد بسعادة: حبيبي يا زيزوو ، بكرة نقفلك ان شاء الله في وققت الزنقة
-زياد ضاحكاً: هههههههههه هنبقى نشوف ، الخوف بس الجواز يغيرك علينا
-وليد: اتجوز بس وبعد كده نشوف
-زياد: كله هيبان مع الأيام
-وليد: طيب مش هعطلك يا باشا ، سلام ونتقابل بكرة
-زياد: سلام يا وليد باشا ، ومبروك مرة تانية يا صاحبي
-وليد: الله يبارك فيك …
أنهى زياد المكالمة مع وليد وأكمل تناول الطعام مع عائلته ،،،
-طاهر: خير يا زياد يا بني في حاجة ؟
-زياد: الواد وليد خلاص ناوي يودع العزوبية ويتجوز
-رباب بضيق : اخيراً مش زي ناس
-طاهر: مبروك لوليد ، ربنا يسعده
-زياد: يا رب ، ولو اني عارف انهما يومين عسل بس وبعد كده هتقلب ببصل معاه
-رباب: شوف اصحابك بيعملوا ايه ، يا ريت تتعلم منهم
-طاهر: خلاص يا رباب
-زياد: أنا قولتلك اني مش هاتجوز يا أمي
-رباب: ليه يعني ؟؟ هو أنا مش أم زي أي أم ونفسي أفرح بيك وأشيل عيالك
-زياد: يا ماما أنا مش بتاع جواز
-رباب: جبتلك بنات تحل من ع حبل المشنقة وانت دايما تطلعلي فيهم القطط الفاطسة
-زياد: بمناسبة القطط الفاطسة ، اخر واحدة الظاهر مكتوبلها تتبهدل وتموت فطسانة م اللي هعمله فيها
-رباب بعدم فهم : تقصد ايه ؟
-زياد: هه ، متخديش في بالك
-طاهر: كفاية كلام في الموضوع ده وخلينا نكمل أكل بقى ، قولي أخبار شغلك ايه يا زياد ؟
-زياد: ولا حاجة ، عادي ، لا جديد تحت الشمس
-رباب وهي تفكر مع نفسها: يقصد ايه زياد بكلامه عن اخر واحدة ، يا ترى يقصد نور بنت هدى ، ماهي دي أخر واحدة انا جبتهاله ، بس هو شافها أصلا بعد كده ، لأ أنا لازم أعرف أصل وفصل الحكاية …!!!
-طاهر: يا رباب ، مالك سرحانة في ايه ؟
-رباب: هه، ولا حاجة ، كملوا أكل ، كُل يا زياد
-زياد: ما أنا باكل أهوو
……………
عودة مرة أخرى لمنزل عبد الرحمن فوزي ،،،
كانت نايا تتحدث مع خطيبها أشرف عبر السكايب … ،،،
-نايا: قصدك ايه ؟
-أشرف: اللي سمعتيه يا نايا ، أنا لسه مش جاهز
-نايا: يعني هنأجل جوازنا شهر ولا اتنين كمان؟
-أشرف: معرفش
-نايا: يعني ايه متعرفش ، ماتفهمني ايه اللي في دماغك بالظبط؟
-أشرف: يووه بقى يا نايا ، متخنوقنيش بقى
-نايا: اخنقك ؟؟ انت يا أشرف بقالك فترة متغير عليا وأنا حاسة بده من زمان بس بحاول أكدب احساسي
-أشرف: نايا أنا لسه قدامي كتير عشان أقدر اجهز نفسي ، ومعنديش الرغبة اني أهدم اللي وصلتله عشان خاطر أنزل أتجوز الوقتي
-نايا: طيب خلاص نأجله شوية لحد ما تبقى جاهز
-أشرف: بقولك مش فاضي ومش مستعد ياريت تحسي بيا شوية
-نايا: من أمتى بقى كلامك كده معايا
-أشرف: من الوقتي يا نايا
-نايا: يعني انت عاوز ايه بالظبط
-أشرف: بصي يا بنت الناس ، من غير ما ألف وأدور ، أنا..أنا… عاوز أقولك إن ..إن كل شيء قسمة ونصيب !!!!!!!!
-نايا وهي مدمعة العينين: تقصد آآ…آآ
-أشرف: أقصد اني ..اني مش هقدر أتجوز الوقتي ومش هفضل رابطك معايا ، وخصوصاً ان معروض عليا فرصة شغل أحسن في قطر
-نايا: طب وده ايه علاقته بجوازنا ، ماهو ممكن لما نتجوز نسافر سوا ، وأنا معاك في أي حتة ، المهم نكون سوا ومع بعض
-أشرف: يا بنتي انتي ليه مش عاوزة تفهمي ، هتفضلي طول عمرك كده مخك ع أدك مش زي أختك مفتحة ، كل اللي في دماغك جواز وبس ، انا مش هضيع مستقبلي عشان أتجوز
-نايا: حرام عليك يا أشرف ، بلاش تقول كده
-أشرف: أنا زي ما فهمتك ، ياريتك كنتي زي اختك في مفهوميتها ، واحدة بتدور ع مصلحتها قبل أي حاجة
-نايا: بس أنا مش نور ، وانت عارف ده كويس ، أنا نفسي نكون مع بعض ويبقى لينا بيت وعيال و…
-أشرف: يابنت الناس كل شيء قسمة ونصيب ، و..و..
كانت هدى قد حضرت إلى المنزل واستمعت دون قصد للحوار الدائر بين نايا وأشرف ..،،،،
-هدى مقاطعة: وانت مش مجبر تتجوز بنتي ، مع السلامة ، وحاجتك كلها هتوصل بيت عيلتك بكرة
-نايا ببكاء: مامي !!!!!!!!!!!!!
أغلقت هدى جهاز الحاسب الآلي ، وحضنت ابنتها التي كانت شبه منهارة مما حدث ..،،،
-هدى: مش بنت عبد الرحمن فوزي اللي تتذل لواحد عشان يتجوزها
-نايا باكية : إهيء مامي ……………………………
-هدى: هو مايستهلش دمعة واحدة منك ، ده واحد بيدور على مصلحته وبس ، والحمدلله أنا جت ع أد كده
-نايا ببكاء شديد : طب لييييييييييييه ؟؟؟ عملت فيه ايه عشان يظلمني معاه ، ده أنا …أنا أعدت سنتين مستحملة بعده عني وحبيته وحافظت ع اسمه في غيابه
-هدى: بكرة هيعرف قيمتك ، الحمدلله انه بان ع حقيقته الوقتي
-نايا: ليه يا أشرف لييييييييييه؟؟؟
-هدى: حبيبتي يا بنتي ، ده انتي ربنا بيحبك ان ده حصل وانتو ع البر لسه
-نايا: ده احنا خلاص كنا هنفرش شقتنا ونتجوز
-هدى: لا حول ولا قوة إلا بالله ، اهدي يا نايا ، ربنا هيعوضك بواحد أحسن منه
-نائل: في ايه ؟
-هدى: شششش الوقتي يا نائل
-نائل: مالها نايا ، بتعيط ليه ؟؟
-هدى: خش ع أوضتك الوقتي يا نائل
-نائل: مش عارف ليه الكل مستقلني في البيت ده
توجه نائل إلى غرفة نور ليخبرها بما يحدث في الخارج ..،،
-نائل: نانوو حبيبتي
-نور: خير يا سبع البرومبة
-نائل: في مناحة بره ، متعرفيش ليه ؟
-نور مناحة ؟ تقصد ايه
-نائل: أمك واختك الهبلة قالبينها دراما وهاتك يا عياط
-نور: طب اوعى كده أما اشوف في ايه
-نور: في ايه يا مامي ؟
-هدى: اختك فركشت
-نور بفزع: ايييييييه ؟؟؟ طب لييييه ؟؟
-هدى : البيه أل ايه مش جاهز وعاوز يكون مستقبله واختك اللي معطلاه
-نور: طب فين نايا الوقتي ؟؟؟
-هدى: دخلت اوضتها ، وفالقة نفسها من العياط جوا ، خشي هديها يا نور
-نور: حاضر يا مامي ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، ربنا يخلف عليها بالأحسن
-هدى ملاحظة بعض الكدمات على نور: استني كده يا نور ، ايه ده اللي على جسمك ؟؟
-نور: هه ، ولا حاجة يا مامي
-هدى: ولا حاجة ازاي وانتي شكلك زي اللي أخد علقة
-نور: لأ أنا أصلي قررت ألعب كاراتيه
-هدى: كاراتيه ؟؟؟ وده من امتى ؟؟ وليه ؟؟
-نور: عادي يعني يا مامي ، تغيير ، خليني بس أطمن ع نايا وبعدين نتكلم !
-نور في نفسها وهي تتوجه لغرفة نايا: الحمدلله نفدت المرة دي من أسئلتها ، أنا لازم ألبس بيجامات بأكمام عشان متخدش بالها بعد كده وتعملي فيها سين وجيم …………………. !!!
……………………………
رواية زياد ونور الفصل التاسع 9 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل التاسع
الفصل التاسع
الفصل التاسع
الحلقة التاسعة :
توجهت نور لغرفة أختها نايا لتطمئن عليها بعد ما حدث ..،،،
-نور: حبيبتي يا نوئة ، والله ما يستاهل دمعة واحدة منك ، هو أصلا كان بارد وسقيل ، أنا معرفش انتي كنتي مستحملاة ازاي ، ده مكنش نازلي من زور ، الحمدلله ان ربنا نجاكي منه ، بكرة هتلاقي أحسن منه
-نايا : ………………………………….
-نور وهي تربت على كتفها : صدقيني يا نوئة ان ربنا هيعوضك بالأحسن
-نايا باكية : أنا… أنا لسه بحبه يا نور .. ده احنا خلاص كنا ..كنا…
-نور مكملة : يومين وهتنسي ده كله لما تلاقي اللي يستاهلك بجد
-نايا: ده أنا كنت خلاص ..آآ.. هتجوز ، ازاي بعد ده كله يتخلى عني بالسهولة دي
-نور: حبيبتي يا نايا ، انتي انسانة جميلة ورقيقة وهتلاقي أكيد الـ…
-نايا مقاطعة: بس بقى مش عاوزة أسمع حاجة ، سيبيني لوحدي
-نور: نايا اهدي طيب بس
-نايا: امشي اطلعي بره ، انتي السبب
-نور باستغراب : أنا ؟؟؟
-نايا: أيوه انتي ، كل حاجة أعملها ولا أفكر حتى فيها يفضل أشرف يقولي شوفي نور اختك ، اعملي زي نور أختك ، مش عارف انتي مش طالعة زي نور أختك ليه !!!
-نور: بس أنا ماليش ذنب
-نايا: انتي عاوزة تكوني دايماً في الصورة ، الكل حواليكي وبيهتم بيكي ، حتى في الشغل ، مامي وافقت تشتغلي ، لكن أنا لأ !!
-نور: بصي أنا مش هحاسبك ع كلامك الوقتي ، أما تهدي هنتعاتب
-نايا بنرفزة وهي تبكي: دايماً نور هي الـ top في كل حاجة ، وانا جمبك سنيدة ، ديكور ، حتى في خطوبتي مفرحتش زي أي واحدة ما كانت بتفرح ، يدوب اتخطبت وخطيبي سافر ، وفضلت محبوسة في البيت لا مخليني أشتغل ولا مامي راضية ، أعدة الحارس بتاعكو ، لكن انتي كل حاجة متاحة ، كل حاجة عشان سيادتك بتفهمي عني ، ولما خلاص قولت هتجوز وأبدأ استقل بحياتي كل ده ينتهي في لحظة
-نور: ربنا يسامحك ، أنا عارفة انك مش تقصدي اللي بتقوليه ده
-نايا: أنا عملت ايه عشان يحصلي كل ده ، ده انا الوحيدة اللي بسمع فيكو الكلام ، كل حاجة تقولولي عليها بقول طيب وحاضر ، ليييييه يحصلي كل ده ؟؟؟ ليييييييييه ؟؟
-نور: قدر الله وما شاء فعل
-نايا: أنا مش طيقاكي ولا عاوزة أكلم معاكي ، سيبيني لوحدي
-نور بحزن: ماشي يا نايا ! أنا عارفة انك لسه آآآ…
-نايا مقاطعة: يوووووووه ، اسكتي بقى ، صوتك بيضايقني ، أنا عاوزة أنام !!!!
خرجت نور من غرفة اختها وهي تشعر بالحزن والضيق مما قالته نايا لها ، حاولت أن تلتمس لها العذر لأنها بالفعل في موقف تحسد عليه ، كانت عروسة على وشك أن تُزف إلى زوجها بعد أقل من شهر ثم ستسافر معه إلى حيث يعمل، فكيف بعد أن كانت على وشك الاستعداد لمراسم زفافها تنفصل بدون أسباب مقنعة ،،،
-نور في نفسها: ربنا يهديكي يا نايا ، أنا عارفة ان الصدمة شديدة عليكي ، بس والله أنا مش عمري كنت أتصور ان تصرفاتي بتضايقك أوي كده ، انا بعد كده لازم أخد بالي اكتر منك ، وياااا رب يعوضك بالأحسن منه
لمح نائل نور وهي تبدو شاردة ، فحاول أن يستفسر عن حالها ، ولكنها لم تجبه وتوجهت ناحية غرفتها ..،،
-نائل: مالك انتي كمان
-نور: ………………………
-نائل: انتي يا بنتي !!
-نور: ………………….
-نائل: الظاهر ان اللي عايشين في البيت دول مجانين !
…………….
في منزل طاهر السويفي ،،،،
-رباب هاتفياً : ها وبعدين؟؟؟
-هدى: نهيت الموضوع معاه ، وبكرة هبعتله حاجته
-رباب: طالما هو اللي فركش يبقى من حقكم الحاجة
-هدى: لأ احنا مش عاوزين من وشه حاجة خالص
-رباب: لا حول ولا قوة إلا بالله ، طب ونايا عاملة ايه الوقتي؟
-هدى: قافلة ع نفسها باب اوضتها ومش عاوزة تكلم حد ، وأنا بحاول أخلي نور تخرجها بره المود ده
-رباب: ربنا يصلح حالها ويعوضها خير
-هدى: انا مش عارفة ايه بس اللي بيحصلنا
-رباب: قدر ولطف يا حبيبتي
-هدى: صعبانة عليا أوي
-رباب: ربنا يهدي سرها ، انتي حاولي تخليها تنزل تغير جو ، تشغل وقتها بأي حاجة
-هدى: أنا خايفة على نايا ، هي طيبة وسهل ان يضحك عليها ، وده اللي مخليني أرفض انها تنزل تشتغل ، وحتى أما اتخطبت للي ما يتسمى كنت موافقة عشان هو بعيد مش هنا ، مكنش هيفضل داخل خارج بدون حساب
-رباب: الحمدلله أنها جت ع أد كده ، انتي بس خليها تنزل معاكي المركز ، ان شاء الله ماتعملش اي حاجة ، بس تشغلي وقتها
-هدى: ربنا يسهل ، هشوف
…………………..
في شركة ايهاب الملاح ،،،،
كان كلاً من ايهاب ومحاميه بهجت يجلسان سوياً يتحدثان حول أخر الأخبار الخاصة بمحاولة أحد الأشخاص كشف حساباته الوهمية وغسيل الأموال وتهريبها …،،،
-ايهاب وهو يدخن السيجارة : انت متأكد ؟
-بهجت: ايوه يا ايهاب بيه ، الكلام ده انا واثق منه
-ايهاب: معنى كده مافيش قضية لو..لو…
-بهجت: ايوه لو حصل اللي في دماغك
-ايهاب: بس عرفتلي مين اللي دعبس ورايا
-بهجت: بت كده ولا تسوى اسمها نور
-ايهاب باستغراب : نور ؟؟؟
-بهجت وهو يعطيه ملف : أنا عملك File بكل حاجة عنها
-ايهاب: طب سيبهولي اشوفه ، مالهاش صورة البت دي ؟؟
-بهجت: عيب عليك ، هتلاقي صورة ليها جوا
-ايهاب: عظييييييييييييم اوي ، لازم اللي زي البت دي يتعلم انها لما تفكر تلعب مع الحيتان هتتاكل !!
-بهجت: اطمن يا باشا ، احنا في السليم
-ايهاب وهو يطفيء سيجارته بغل: قريب اوي البت دي هتبقى بخخخخ !!!
…………….
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،،
كانت نور تتحدث مع ريم صديقتها المقربة منذ أيام الجامعة عبر الهاتف عما حدث لها خلال اليومين الماضيين بالاضافة لتوتر العلاقة بينها وبين نايا أختها ..،،
-نور هاتفياً: وأنا أصلاً مش طايقاه أبص ألاقيني هتنيل أشتغل معاه
-ريم: فكك م البارد الرخم ده وركزي مع الباقين
-نور: لأ أنا ماليش في الجو ده ، أنا بتاعة شغل وبسسسسس
-ريم بتنهيدة : أرزاق يا أوختشي
-نور: تقصدي ايه ؟
-ريم: عندك أربع مزز تنقي منهم اللي يعجبكم ، ولو واحد طلع out ، الباقي موجود يسد ، لكن أنا ولا لاقية حتى فردة جزمة تعبرني
-نور وهي تتذكر حديث زياد : انتي هبلة ، هو أنا رايحة أشتغل ولا أصطاد عريس ، ولا انتي هتعملي زيه !!
-ريم: زي مين ؟؟؟
-نور بتردد : هه ، آآ.. متخديش في بالك !!
-ريم: يا بنتي ده انتي لو مطلعتيش بعريس من الشغل ده هتبقي شووور وش نحسسس وبومة !!!
-نور: بلاش الله يكرمك الكلام ده !!
-ريم: انا هفضل وراكي لحد ما تقتنعي بكلامي ، الرجالة بتنقرض
-نور: يووه ، سيبك من الحوار الفكسان ده ، شوفتي حصل لنايا ايه ؟
-ريم : مالها ؟؟؟؟
قصت نور على ريم ما حدث مع اختها نايا ،،،
-ريم: يا عيني عليكي يا نوئة
-نور: يا عيني عليها ومافيش كلمة ليا
-ريم: يا بت اتهدي ، اختك أصلاً غلبانة وطيبة وعلى نياتها أوي ، الصراحة ومن غير زعل هي شبه ستك أمينة رزق
-نور: بطلي غلاسة بقى ، انا مش عارفة بس هي جابت منين اني السبب في فركشة جوازتها
-ريم: ده كلام بس ساعة غضب بيتقال ، لكن أكيد متقصدش
-نور: أنا عارفة ده والله
-ريم: ربنا يعوضها بالأحسن منه ، وانتي فضي شوية وقت لأختك ، وبلاش الحصار اللي عملينوه عليها ده ، خلوها تخرج كده وتغير جو
-نور: أنا ناوية أتكلم مع مامي في الحوار ده فعلاً
…..
في غرفة نايا ،،،
كانت نايا تنظر للصور الخاصة بخطيبها السابق أشرف وتبكي بحزن ..
-نايا وهي تبكي بحرقة : عملت كده ليه يا أشرف ؟؟ بعد الحب اللي حبيتهولك تبعيني ؟؟ كل ده عشان خاطر الفلوس والمنصب ، طب أنا فين من حياتك ؟؟؟ يارب عوضني بالأحسن منه .. اللي قهرني اني محستش في يوم فعلا باهتمامك ليا .. طب ليه ليه اخترت تبهدل بنات الناس معاك وتربطهم جمبك لسنين ؟؟؟ أنا هنساك .. بس ازاي وأنا ..وأنا لسه بحبك ؟؟ يااااااا رب انت اللي عالم باللي جوايا ، ساعدني يا رب على نفسي بنفسي !!
بحثت نايا عن منديل لتمسح به دموعها ، فنظرت لصورتها مع أختها بجوار الأباجورة وهما يضحكان سوياً ، وصورة أخرى للعائلة كلها ، فأمسكت الصورة التي تجمعها بأختها و…. ،،،،
-نايا وهي تنظر للصورة : سامحيني يا نور ، أنا عارفة اني كنت قاسية عليكي أوي ، بس صعب جداااااا عليا اني أحس اني ولا حاجة ، اني مجرد شيء زيه زي الكرسي ولا الكنبة المحطوطين في البيت ، كأني شخص مالوش رأي مالوش وجود ، انتي أكيد عارفة اني بحبك ، بس مش عاوزة أفضل في مقارنة معاكي في كل حاج بعملها، أنا عاوزة أكون نفسي ، مش أكون نسخة منك ، أنا حابة اكون كده بسيطة وعلى طبيعتي ، ربنا يسهل أنا هصالحك بس أهدى الأول ..!!!!
ثم سمعت نايا طرقاً على باب غرفتها ، فأسرعت بوضع الصورة جانباً ، ومسحت دموعها و..،،،
-نايا: مش عاوزة أتكلم مع حد
-هدى وهي تفتح باب الغرفة : حتى مامي حبيبتك ؟؟
-نايا: مامي بليز أنا عاوزة أقعد لوحدي شوية
-هدى : نوئة حبيبة قلب مامي ، انا جاية أقولك حاجة هتبسطك أوي
-نايا: معدتش في حاجة تبسطني أصلاً
-هدى وهي تمسك كف ابنتها : بصي يا نوئة ، أنا من زمان يا حبيبتي عاوزاكي تجي تقفي معايا في السنتر و..
-نايا مقاطعة: مافيش داعي يا مامي ، أنا مش عاوزة حاجة
-هدى: اسمعي بس ، الشغل الوقتي كتير ،وأنا محتاجة حد يساعدني فيه
-نايا: عندك نور أو حتى نائل
-هدى: نائل مين ده اللي هاخده معايا الشغل ، انتي عاوزانا نفلس قريب ونشحت ع باب الجامع !
ابتسمت نايا لحديث أمها البسيط معها …
-هدى: ايوه كده خلي وشك ينور تاني ، أنا عاوزاكي تنزلي معايا الشغل
-نايا: مامي أنا مش بفهم فيه حاجة
-هدى: لأ هتفهمي أما تتعلمي
-نايا: صدقيني يا مامي أنا مش حابة أشتغل ، مش عشان خلاص محصلش نصيب مع ..مع.. أشرف يبقى هتغيري رأيك
-هدى: لأ مش كده يا نوئة
-نايا: مافيش داعي لأي مبررات ، أنا يومين وهبقى كويسة
-هدى: بصي أنا هسيبك تفكري وهنتكلم تاني ، واعرفي كويس ان الموضوع مالوش علاقة باللي ما يتسمى ، كل الحكاية اني عاوزاكي معايا
-نايا غير مبالية : ربنا يسهل
-هدى وهي تقبل رأس ابنتها: ربنا يهديكي يا حبيبتي ويكرمك بالأحسن كله ، هاروح أشوف المسخوط نائل بيهبب ايه
-نايا: اوك
كانت نايا تشعر في داخلها ان اقتراح والدتها بالذهاب معها إلى العمل ماهو إلا نوع من الشفقة نتيجة ما حدث معها ، وهي ترفض هذا الشعور تماماً ، لذا سترفض أن تنزل للعمل وتكتفي فقط بالجلوس في المنزل ومتابعة ما يحدث من بعيد !!!
……………..
في فيلا معتز ،،،،
-ابراهيم: يعني الواد وليد خلاص هيتجوز؟
-معتز وهو يتناول الطعام: ايوه يا أبوخليل
-ابراهيم: وانت هتاخد الخطوة دي امتى يا ميزوو ؟؟
-معتز: أما أطمن عليك الأول آحــاج
-ابراهيم: خلاص يا بني ، راحت علينا
-معتز: متقولش كده يا والدي ، ده الدهن في العتائي
-ابراهيم: دهن ايه وسمنة ايه ، يا بني اتكلم بطريقة كويسة
-معتز: ده انا جهبز يا حاج في اللغة
-ابراهيم: ماهو باين اهو ، انا عندي ليك عروسة حلوة ، انت عارفها ؟
-معتز وهو يتناول الشوربة : مين ؟
-ابراهيم: بنت خالك محمد
-معتز وقد شرق :كح..كح … ايييييييه ميييييين ؟؟؟ البت الـ heavy weight champion (ذات الوزن الثقيل) دي ؟؟؟
-ابراهيم بسعادة : أيوه نجلاء
-معتز: متنفعش
-ابراهيم: ليه ؟؟ مالها نجلاء ؟؟؟ حلوة وبيضا وبنت خالك وحبوبة وبتعرف تطبخ كويس
-معتز: يا حاج ابراهيم نسيت أهم حاجة انها ( أكييييييلة ) ، يعني لو جاعت ممكن تاكلني ، وبعدين احنا مش هنليق على بعض
-ابراهيم: مش بالشكل يا بني
-معتز: والله مش عشان الشكل بس، ده احنا مختلفين في كل حاجة ، انت مش شايف الفرق في الحجم والتفكير و..
-معتز لنفسه: ده انا اخاف في مرة أنام وهي جمبي تفكر تتقلب على السرير تقوم تنام عليا تفطسني ، ده انا جمبها دراع ، ده غير ان كل اهتمامتها عن الطبيخ والأكل والشيف شيربيني والست غالية ، ده مافيش اي حوار إلا وتحشر فيه الأكل ، يا ساتر يا رب .. ده انا لو اتجوزتها بعد اسبوع هرجع الادارة هكون شبه شوال القطن
-ابراهيم: اييييه سرحت في ايه يا ميزو ؟؟ أكيد فيها صح ؟ نفسي أشوف البيت ده مليان علينا ، بدل ما أنا بوزي في بوزك انت بس
-معتز: يا حاج مش عشان انت عاوز تملى البيت ، يبقى تملاه أوي يعني
-ابراهيم: فكر انت بس وهتلاقيها مناسبة ليك ، وبعدين مش أحسن ما تاخد بت كده ناشفة مسلوعة تجي تمسكها تلاقيك ماسك جلد على عضم
-معتز وهو ينهض عن المائدة : أنا راضي بأي عضم !!
-ابراهيم بقرف: واد مابيفهمش في الستات !
-معتز في نفسه : ال نجلاء ال ، أصوم أصوم وأفطر على نجلاء … ياخي ديه دي !!!
…………………………..
رواية زياد ونور الفصل العاشر 10 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل العاشر
الفصل العاشر
الفصل العاشر
الحلقة العاشرة :
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
-هدى هاتفياً: اهم حاجة تخلي بالك منها يا اسماعيل
-اللواء اسماعيل: اطمني يا هدى ، نور زي بنتي ، وكل اللي شغال معاها بياخد باله منها
-هدى: بس يا ريت متخدهاش في النوعية دي من المهمات تاني ، يعني مكنش في داعي من الأول أصلاً ان….
-اللواء اسماعيل مقاطعاً : لالالا متقوليش كده ، نور بنت ذكية ودورها مهم ، اوعي تستقليها
-هدى بقلق : انا خايفة عليها
-اللواء اسماعيل: متخافيش عليها ، ده كل اللي معاها رجالة يفدوها بحياتهم
-هدى : ربنا يستر
-اللواء اسماعيل: اطمني ، ان شاء الله خير
-هدى: يااااا رب ، مش هوصيك عليها ، اشوفك على خيران شاء الله
-اللواء اسماعيل: بأمر الله ، مع السلامة ..!
انهت هدى مكالمتها مع اللواء اسماعيل وهي مازالت تشعر بالقلق ، فهي لم تكن ترغب لابنتها نور أن تشارك في مهام الرجال حتى لو كان دورها فيها صغير ، ثم رن هاتفها مرة اخرى بـ….،،،
-هدى لنفسها : الله !! الحاج فاروق ! ده بيتصل ليه الوقتي وعاوز ايه ؟؟؟ ربنا يستر !!
-هدى: الووو ، السلام عليكم يا حاج فاروق
-فاروق: وعليكم السلام يا ست هدى هانم
-هدى: خير يا حاج فاروق ، مش بعوايدك تتصل ؟؟
-فاروق: مش خير يا ست هدى !!!!
-هدى بتوتر: ماتقول يا حاج فاروق في ايه ؟
-فاروق: الأرض بتاعة أخويا عبد الرحمن الله يرحمه ويبشبش الطوبة اللي تحت راسه فيها مشاكل
-هدى: مشاكل ايه ؟
-فاروق: مش هينفع نحكي في التلافون ، لازم تيجي
-هدى باستغراب: أجي ؟؟؟ اليلد ؟؟؟
-فاروق : ايوه ، مالك مستغربة ليه ؟؟؟ ولا خلاص مصر أخدتكم مننا؟؟؟
-هدى: لأ يا حاج مش كده ، بس ورانا مصالح وأشغال و…
-فاروق: براحتك ، بس مترجعيش تجولي مالي وحالي يا حاج فاروق
-هدى بعد لحظات سريعة من التفكير : خلاص انا هاجي يا حاج .
-فاروق: باذن الله ، هنستناكي بكرة
-هدى: بكرة !!!!!
-فاروق: مالوش لازمة التأخير
-هدى مستسلمة : طيب ، ربنا يسهل !
-فاروق: تيجوا بالسلامة !
لم تتوقع هدى أنها ستكون مضطرة للذهاب من الصباح الباكر إلى الشرقية حيث توجد أملاك زوجها وأولادها هناك ، كيف ستخبر ابنائها بهذا القرار المفاجيء ، ولكنها لن تستطيع تأخير الذهاب لأنها تعلم تمام العلم أن وراء اتصال فاروق كارثة ، لذا عليها أن تذهب لتعرف ماهي ..
نادت هدى على ابنائها الثلاثة لتبلغهم بأمر سفرها المفاجيء للشرقية ..،،،،
-هدى: يا ولاد ، ياااااااااا نايا ، يا نور ، يا نائل ، تعالوا في الليفنج عازاكم ضروري
-نائل: في ايه يا أمي
-نور من الداخل: سلام الوقتي يا ريموو ، هكلمك بعدين لأحسن الظاهر ماما عاوزانا في حاجة مهمة …. ايووووه يا مامي جاية أهوو
-نايا: نعم…
-هدى: اعقدوا كلكم واسمعوني كويس
-نائل بهزار: اجتماع مغلق ده ولا ايه ؟
-نور: خف يا ظريف
-نايا: ………….
-هدى: اسمعوني كويس ، عمكم فاروق اتصل و…
-نائل مقاطعاً: اعوذو بالله
-نور: استرها ياااا رب
-هدى: بسسسس محدش يقاطعني ، المهم هو الوقتي عاوزني أسافرله عشان مشاكل خاصة بالأرض بتاعة أبوكم الله يرحمه
-نور باستغراب : تسافري ؟؟؟
-هدى: ايوه ، ومش هينفع السفر يتأجل
-نور: طب هتسافري امتى ؟؟؟
-هدى : بكرة الصبح ان شاء الله
-نور بدهشة : ايه ده ؟؟؟ بسرعة كده ؟؟؟
-هدى: ايوه ، ونائل هيجي معايا
-نائل بتعجب : ايييه ، ميييييييين ؟؟ لييييييه ؟؟؟
-هدى: ما أنا مش هسافر لوحدي ، ومش هينفع أسيبك هنا
-نائل: ماما ، انا مش عيل صغير ، انا راجل كبير
-نور بتريقة: لأ انت راجل قلة
-نائل : بلاش انتي
-هدى: اسكتوا ، خلاص أنا قررت ، نائل جاي معايا
-نايا: طب مش هينفع نجي معاكي احنا كمان ؟
-هدى: لأ مش هينفع يا نايا ، هتقعدي انتي واختك سوا ، أنا مش هتأخر هو يوم واحد بس ، هنسافر بدري ونرجع ع أخر النهار ان شاء الله
-نور: بس أنا عندي شغل ، ونايا كده هتكون أعدة لوحدها طول اليوم في البيت ،و أنا مــ ……
-هدى مقاطعة : حاولي تاخدي اجازة منه
-نايا بضيق : لأ يا مامي، نور مش لازم تعطل نفسها عشاني
-نور محاولة تلطيف الأجواء: ان شاء الله هحاول أخد اذن وأجي بدري
-نايا بنرفزة : أنا مش صغيرة ولا قاصر عشان الكل يعطل مصالحه عشاني و..
-هدى مكملة : لأ يا نوئة الحكاية مش كده ، بس انتو بنات برضوه و…
-نايا: خلاص يا مامي ، سافري بالسلامة ومتقلقيش عليا ، هتلاقيني أعدة هنا في اوضتي ، عن اذنكم !!
-نائل: مالها دي
-هدى: سيبها الوقتي يا نائل
-نور: معلش يا مامي ، انتي عارفة انها مضايقة و…
-هدى : أنا عارفة كويس ، وعشان كده مكونتش عاوزة أسافر وهي في الحالة دي ، بس للأسف مضطرة
-نور: سافري يا مامي واطمني ، نايا في عينيا ، انا هخلي بالي منها
-هدى: مش هوصيكي على اختك
-نائل: طب ما تسيبني يا ماما معاهم ، وانا هخلي بالي منهم هما الاتنين ، ده انا راجل البيت .
-هدى: لأ
-نائل: لييييييييه ؟؟؟
-هدى: مش عاوزة أروح هناك لوحدي ، وبعدين عاوزة عمك يشوف ان معايا راجل
-نائل مقاطعاً: اخيرا ً اعترفتوا بيا كراجل
-نور بتريقة: راجل بنص شنب
-نائل: شوفتي يا ماما بتتريق عليا ازاي ؟؟؟
-هدى: بسسس ، كل واحد يروح على أوضته الوقتي ، وانت يا بيه جهز نفسك للسفر
-نائل بضيق : طيب
-هدى: ربنا يهديكوا يا ولادي ويبعد عنكم أي شر ،ويعدي بكرة على خير !!!!
…………….
في الصباح الباكر كانت هدى قد استعدت للرحيل ..،،،
-هدى: مش هوصيكي يا نور على اختك ، خدي بالك منها
-نور: في عينيا يا مامي
-هدى: وانتي يا نوئة مش محتاجة وصاية على نفسك وعلى أختك
-نايا: حاضر
-هدى: هي مسافة السكة والمشوار وهرجع على طول
-نور: بأمر الله
-هدى: اومال فين الزفت نائل ، انت ياااااااااااااااا نااااااائل
-نائل من الداخل : جاي أهوو
-هدى: بتعمل ايه كل ده ؟
-نائل : ولا حاجة بس بجهز نفسي
-هدى: ده اخواتك البنات مش بيعملوا اللي انت بتعمله ده ، ربنا يصبرني عليكي
-نائل: يا ماما أنا شاب كوول ولازم أستعد كويس
-هدى: كوول ، طب يالا ، مش عاوزين نتأخر !!!
-هدى للبنتين: خدوا بالكوا من بعض
-نور: اطمني يا مامي ، ان شاء الله هنكون كويسين
-هدى: ياااا رب دايما ، باي يا نوئة
-نايا وهي تقبل أمها : باي باي يا مامي
-هدى وهي تخاطب نور: حاولي ترجعي بدري يا نانووو
-نور وهي تحتضن أمها: حاضر يا مامي
-هدى: مع السلامة يا حبايبي
-نائل: وأنا ماليش أي كلمة تشجيع
-هدى: انجر قدامي
-نائل: حاضر يا ريس
-نور لنائل : باي يا نؤنؤ ، خلي بالك من مامي
-نائل: اطمني
-هدى: ياختي قولي أنا اللي أخلي بالي منه
-نائل بثقة : يا ماما ده أناااااااااااااااا نسمة
-هدى: ياخوفي من النسمة دي تقلب باعصار
-نائل: عيب عليكي
-هدى: طب يالا بقى ، باي يا بنات
-نور ونايا: باي ، مع السلامة !!!
بالفعل رحلت هدى تاركة ابنتيها لمغامرات جديدة في انتظارهما ، استعدت نور للذهاب إلى عملها وحاولت أن تتحدث مع أختها وتخلق جو من الود والمحبة بينهما ..،،،
-نور في غرفتها: اووووبا ، الموبايل عاوز يتشحن ، طيب اسيبه خمساية عقبال ما أتكلم مع نوئة شوية
ارتدت نور ملابسها بسرعة ، ثم توجهت لأختها في حجرتها لتسلم عليها و..،،
-نور:نوئة حبيبتي ، انا هنزل الشغل مش هتأخر
-نايا وهي تقرأ كتاب ما ومتعمدة أن تتجاهل أختها: هه ، براحتك !!!!
-نور وهي تحتضن أختها من الخلف: خلي بالك ع نفسك ، هاجيبلك آكل من معايا ، هتوحشيني يا نوئة
-نايا: يووه ، سيبيني بقى عاوزة أقرى الكتاب ده
-نور: ماشي يا قلبي ، أشوفك على خير
توجهت نور إلى عملها ولكنها للأسف نسيت هاتفها المحمول موصولاً بالشاحن ، بينما ظلت نايا بمفردها في المنزل ، ورغم شعورها بالندم لأنها تعامل اختها بجفاء إلا أنها قررت أن تستمر في هذا إلى أن تهدأ قليلاً ..
-نايا: غصب عني يا نور ، بس فعلا مش قادرة أنسى ، انا عارفة ان مالكيش ذنب بس محتاجة اللي يساعدني أعدي المرحلة دي ويُصبر عليا …!!
………………..
وصلت نور إلى مقر عملها و…،،،
-نور: صباح الخير
-معتز: صباح النور ع البنور
-نور: اومال فين باقي الناس ؟
-معتز: حسام جاي في السكة ، ووليد مع زياد بيعمله طلب اجازة
-نور مستفهمة : خير في حاجة حصلت ؟
-معتز مبدياً أسفه: أه للأسف ، أخيراً قرر وليد انه يخش القفص برجليه
-نور: قفص ايه ؟
-معتز بفرحة: عش الزوجية
-نور بفرحة : بجد ؟؟ ألف ألف مبرووووووووووووووك ليه ، ربنا يتممله ع خير ياااا رب
-معتز: يا رب أمين ، عقبالك يا جميل
-نور: هه ، ربنا يسهل
صمتت نور قليلاً ثم ..،،،
-نور: ممكن أستفسر يا كابتن معتز عن حاجة
-معتز: ايه كابتن دي ، مش اتفقنا ننادي بعض بدون ألقاب
-نور: هه ، معلش سيبني ع راحتي
-معتز: اللي يريحك أجميل
-نور: هو ..هو ..أنا..أنا.. لو يعني …
-معتز: خير في ايه ، قولي ماتتكسفيش
وهنا دخل زياد إلى غرفة المكتب دون أن ينتبه لحضوره كلاً من نور ومعتز ، فتعمد أن يستمع إلى حوارهما سوياً..،،،،
-نور: يعني ..انا..آآآ..
-معتز: يا بنتي قولي على طول في ايه
-نور: أنا كنت عاوزة أمشي بدري ، ورايا حاجات مهمة ، هل ده ينفع ؟
-معتز وهو يعبث بخصلات شعره: والله ممممم… بصي الصراحة مش عارف هل ينفع ليكي ولا لأ
-نور: يعني النهاردة بس
-معتز: بصي لو خلصتي اللي وراكي وكده ممكن تمشي … بيتهيألي
-نور: طب أكلم اللوا اسماعيل ؟
-معتز: اللوا اسماعيل مسافر مش موجود
-نور: اوبس !! طب والعمل
-معتز: بصي خلصي اللي وراكي وربنا يحلها ، انتي عارفة هو ممنوع أي أجازات أو أذونات الوقتي ، بس أنا موجود وممكن أظبطك
-نور: بجد؟؟ أنا مش عارفة اقولك ايه ؟؟
-معتز: أنا لسه معملتش حاجة
-نور: طيب أنا هكلم كمان الكابتن رشا وأحاول أخد التدريبات بدري عشان أنجز برضوه
-معتز: ظبطي أمورك ، وان شاء الله خير
-نور بارتياح : يااااااااااا رب
استمع زياد إلى المحادثة الدائرة بين معتز ونور ، وتوعد زياد لنور بتعطيل خططتها وافساد يومها الـ…،،،،
-زياد بتوعد في نفسه: أها ، بقى كده ، الهانم عاوزة تمشي بدري ، ماهي وكالة من غير بواب ، عاوزة تطلع تتسرمح بره وأل ايه أعدة هنا بتطفح للدم عشان تشتغل، ان ما طلعته عليكي يا بنت الايه ، ابقي قابليني لو مشيتي بدري ، استني وشوفي اللي هعمله فيكي ، ده انتي هتشوفي أيام سوووووووووووودة ……………… !!!
……………………………………..