تحميل رواية «زياد ونور» PDF
بقلم منال سالم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"رهان ربحة الاسد" كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير بقلم الكاتبة المصرية المبدعة منال سالم عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية زياد ونور الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الحادي عشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الحادي عشر
الحلقة الحادية عشر:
استمع زياد إلى المحادثة الدائرة بين معتز ونور ، وتوعد زياد لنور بتعطيل خططتها وافساد يومها الـ…،،،،
-زياد بتوعد في نفسه: أها ، بقى كده ، الهانم عاوزة تمشي بدري ، ماهي وكالة من غير بواب ، عاوزة تطلع تتسرمح بره وأل ايه أعدة هنا بتطفح للدم عشان تشتغل، ان ما طلعته عليكي يا بنت الايه ، ابقي قابليني لو مشيتي بدري ، استني وشوفي اللي هعمله فيكي ، ده انتي هتشوفي أيام سوووووووووووودة ……………… !!!
وصل حسام إلى المكتب ووجد زياد يقف على مقربة من الباب شارداً في أمر ما ولم يدخل بعد فتعجب لهذا و…،،،
-حسام: ايه يا عم زيزو ، مالك واقف كده ليه
-زياد: هه ، مافيش
-حسام: طب يالا ادخل
-زياد: ماشي ، أنا هحصلك بس أخلص حاجة مهمة كده
-حسام: حاجة ايه ؟
-زياد: متخدش في بالك ، سلام الوقتي
-حسام بتعجب: ربنا يهدي
-حسام: صباح الخير عليكم
-نور: صباح الخير
-معتز: آحــس ، صباحك فل ان شاء الله
-حسام: اومال فين وليد ؟
-معتز: بيخلص ورق الأجازة ، مين أده بقى عريس وبيمنجه نفسه
-وليد من الخارج: سامعك يا اللي شغال أر من جوه
-معتز حاضناً وليد: مبرووووووووووووك آعريس ، ولو أني هزعل عليك اوي بس يالا شر لابد منه
-وليد: يا عم قول خير ان شاء الله
-حسام: مبروووك يا باشا ، ربنا يهنيك مع عروستك ويكفيك شر الحكومة ، هه فاهمني طبعاً
-وليد بحماس : ياااااااااااااا رب ويبعدها عننا ، لأحسن دي عاملة زي الـ.. ولا بلاش معانا بنات
-نور باحراج: آآآآ.. ألف ..ألف مبروك يا سيادة الرائد
-وليد: الله يبارك فيكي يا آنسة نور ، عقبالك ان شاء الله
-معتز : ياااااااااا رب
-وليد: أنا بقولك عقبالك يا نور ، انت نور ؟؟؟
-معتز: لأ بس ده ميمنعش آآ..
-زياد من بعيد: هو أحنا هنقضيها كده ، و نضيع الوقت ع الفاضي
-معتز: يا ساتر يا رب، هادم اللذات جه
-زياد: يالا كل واحد ع مكتبه ورانا شغل
-معتز لنور: يالا يا بنتي بدل ما يعكنن علينا ، ده خميرة عكننة متنقلة وأنا عارفه
-نور: اوك
تحرك كلاً من معتز ونور ناحية مكتب نور وجلسا سوياً يتحدثان بصوت منخفض ، بينما وقف زياد يراقب الموقف وهو يشعر بالغيظ …،،،
-زياد: استغفر الله العظيم يا رب ، مال معتز لازقلها كده ليه
-حسام: تقصد ايه ؟
-زياد: انت مش شايفه لازق للي ما تتسمى
-حسام: وانت ايه اللي مضايقك ؟
-زياد: لأ مش مضايقني ، بس..بس.. مايصحش اللي بيعمله ده
-حسام: بيعمل ايه ؟؟ ماهما أعدين جمب بعض اهو بيشتغلوا
-معتز لنور بصوت منخفض : أنا عاوز منك خدمة
-نور: اتفضل
أخرج معتز ورقة مطوية من جيبه ، وقام بفتحها ببطء وهو ينظر حوله بريبة ليتأكد من عدم وجود من يتابعه ..،،،
-نور: انت بتعمل ايه ؟
-معتز هامساً: ششششش… لأحسن حد ياخد باله
-نور: ياخد باله من ايه ، ومالك بتتكلم بصوت واطي ليه ؟؟
-معتز وهو يعطيها الورقة: تمويه
-نور: أفندم
-معتز: افتحيها بس واقري اللي مكتوب فيها
-نور بدهشة : اييييه ده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في نفس الوقت كان زياد يتابع بعينيه ما يحدث بين معتز ونور ..،،،
-زياد في نفسه بحيرة: بيعمل ايه ده ؟؟؟ الله ..الله !!! بيطلع ايه ؟؟ باينها ورقة ، يخربيتك انت بتكتبلها رسايل غرام كده عيني عينك ، وقعتك سودة يا معتز الزفت !!! لأ وكمان بتوطي عليها توشوشها ؟؟؟ يومكم مش فايت انتو الجوز ، عامل معاها رباطية يا معتز ، طيب استحمل انت التاني !!! عاملينلي فيها جوز حبيبة وانتو جوز غربان .. طيب ، اصبرووووا عليا !!!!!!!!!!!!!
…………………
في فيلا ايهاب الملاح ..،،،
-هويدا: أصبلك كاس يا قلبي
-ايهاب: لأ يا ديدا
-هويدا: الله !! طلعة منك ديدا زي العسل
-ايهاب بسعادة : ولسه يا قطة همرمغك في الشهد كله
-هويدا: ده انت باين عليك مبسوط أوي
-ايهاب: طبعاااااااااا .. قريب أوي هرتاح من وجع الراس وأفوق بقى للصفقة الجديدة
-هويدا: ايه ده ، هو في صفقة جديدة قريب ؟؟؟
-ايهاب وهو يشعل السيجارة: يعني بظبطها وهوب هتلاقيها سالكة معانا
-هويدا: بيبي ، يا سلاااااام ، أهي دي الأخبار الحلوة
-ايهاب: ولسه !
-هويدا: اومال هنتجوز سمي امتى يا بيبي
-ايهاب بعصبية : جرى ايه يا هويدا ؟؟؟ هو انتي كل شوية تفتحي الموضوع ده ، أنا قولتلك أنا مش بتاع رسمي ، أخري معاكي عرفي واحمدي ربنا أصلاً ان في ورقة بينا
-هويدا بخوف: أنا …أنا..مقصدش
-ايهاب: قفلي ع الموضوع ده ، وقومي إلبسي هدومك ، فصلتيني !!!
-هويدا: خلاص يا بيبي ، اعتبرها زلة لسان
-ايهاب: يوووه ، مش هاعيد كلامي تاني ، يالا اتمشي الوقت ، وأنا شوية وهحصلك ع الشركة
-هويدا وهي تجمع ملابسها: حــ..حاضر
……………….
في قرية ما تابعة لمحافظة الشرقية ..،،،
-فاروق: يا أهلا وسهلا بالست هدى وابن الغالي
-هدى: أهلا بيك يا حاج فاروق
-نائل: ازيك يا عمي
-فاروق: ماشاء الله يا نائل يا بني كبرت وبجيت شبه أبوك
-نائل: شكرا
-هدى: خير يا حاج فاروق
-فاروق: هو احنا هنتكلم ع الواجف اكده ، لأ مايصحش ، ولا جعدة مصر نسيتك عوايدنا يا ست هدى
-هدى: لأ مقصدش يا حاج فاروق ، بس انت عارف الطريق ، وأنا عاوزة أعرف ايه الموضوع عشان ألحق أرجع للبنات قبل الدنيا ما تليل
-فاروق بدهشة: الله ! هما البنتة ماجوش معاكي ؟؟؟
-هدى: عندهم شغل
-فاروق: عشنا وشوفنا ، البنتة تقعد في مصر لوحدها من غير راجل ، الله يرحمك ياخوي
-هدى بثقة: ماتخافش يا حاج فاروق بناتي بمليون رااااااااااااااااجل ، وأعتقد انك عارف ده كويس
جاء شخص ما من بعيد يهتف مهللاً ومرحباً بالسيدة هدى وابنها ..،،،
-سامح: يا مراحب يا مراحب بمرات عمي الله يرحمه وولدها
-هدى: أهلا يا سامح
-سامح: ازيك يا سي الاستاذ نايل
-نائل: اسمي نائل مش نايل
-سامح: متفرجش
-نائل بقرف: يا مهون
-سامح وهو ينظر بعينيه داخل سيارة هدى: الله ، اومال فين نور؟؟ قصدي بنات عمي؟؟؟
-هدى: في القاهرة
-سامح بدهشة : لوحديهم ؟؟؟؟؟؟
-فاروق: شوفت يا ولدي
-سامح: لأ يا مرات عمي ، انتي غلطانة كتير ازاي تسيبيهم لوحديهم مهما كان دول بنتة ومحتاجين راجل من ضهر راجل زيي يدير باله عليهم
-فاروق: فهمها يا ولدي
-هدى بنفاذ صبر: اهوو اللي حصل ، المهم مش هنضيع الوقت في بناتي ، خير يا حاج فاروق كنت عاوزني في ايه ؟
-فاروق: مش هنتكلم ع الواجف اكده ، بينا ع الدوار نتكلم هناك ، يالا بينا يا نائل يا بني
-سامح: اومال فين الشنط يا نايل
-نائل: اسمي نائل ، مافيش غير الهاند باج دي وبس
-سامح: هه ؟؟
-نائل: كبر دماغك
توجه الجميع نحو منزل الحاج فاروق فوزي ليتناقشوا سوياً في الأمر الهام الذي استدعاهم فيه …..
………………………….
عودة مرة أخرى إلى الادارة ،،،
-نور بدهشة: ايييه ده ؟؟؟
-معتز: ششششش.. وطي صوتك مش عاوز حد يسمعنا ولا ياخد باله
-نور: طب انا راضية ذمتك ده ينفع ؟؟؟
-معتز: ماهو انتي الوحيدة اللي هتظبطيني
-نور: بس..بس
-معتز مقاطعاً: عشان خاطري ، دي اول حاجة أطلبها منك
-زياد من بعيد لنفسه: نفسي أعرف الزفت ده بيقولها ايه وعمال يتحايل عليها فيه ، اوووف هطق منهم ، بس هوريهم ، مش هسيبكم
-معتز: أنا عارف انها مش هتكون صعبة عليكي ، ده انتي استاذة ورئيسة قسم
-نور: هي مش صعبة بالعكس أنا أقدر ..بس الحكاية ومافيها ان..ان
-معتز: اطمني لو خايفة ان حد يعرف ماحدش هيعرف أوعدك
-نور: مش عارفة
-معتز: أمانة عليكي يا شيخة ما تكسفيني
-نور: ممممم.. طيب سيبني أفكر
لم يتحمل زياد أن يرى الهمسات والغمزات بين معتز ونور ، فتحرك تجاههما وقد بدى عليه الغضب جلياً …،،،،
-زياد وقد فاض به الكيل: لأ ياختي متكسفيهوش
-نور: أفندم ؟؟؟ بتقول ايه ؟؟؟
-زياد: اللي سمعتيه
-نور : انت فاهم احنا بنتكلم عن ايه أصلاً ؟؟؟
-معتز: في ايه يا زياد داخل فينا قفش كده ليه ؟؟؟؟؟
-زياد بضيق : والنبي لتسكت انت التاني ، كلامي معاك بعدين
-معتز: ايه يا عم ما تهدى علينا شوية
-نور: وبعدين انت مالك أصلاً بيا ، أنا أعمل اللي أنا عاوزاه وملكش تدخل فيه
-زياد: لأ ليا ، وهدخل غصب عنك
-معتز: بسسسسس ، محصلش حاجة لكل ده يا زياد.
-نور بضيق : انت هتسترجاه يا معتز ، ده مالوش دعوة باللي بينا
-زياد: أنا قولت من الأول انك واحدة ماشية ع حل شعرها محدش صدقني !!
-معتز: احترم نفسك يا زياد ، عيب تقول عليها كده
-زياد بصوت مرتفع : ماهي لو بنت ناس محترمة مش هتعمل اللي بتعمله ده ، ماهو مش بعد ما أرفض أتجوزك تروحي ترمي شباكك على صاحبي وأقف اتفرج على المسخرة اللي بتحصل عيني عينك ..!!!
-معتز مندهشاً: تتجوزها ؟؟؟؟؟
-نور بغضب: أنا مش هرد على واحد زيك أصلاً قليل الأدب وبيتهم الناس بالباطل
-زياد: كمان ليكي عين ، أما بجحة صحيح
-نور: ربنا يسامحك ، انا مش هنزل بمستوايا لواحد تفكيره متدني زيك
-زياد بنرفزة : لمي نفسك ولا محدش عاجبك هنا !!
-معتز: لو سمحت يا زياد من فضلك تسكت ، كفاية أوي لحد كده
-نور: أنا ماشية يا معتز، عندي تدريب مع الكابتن رشا الوقتي ، بس كلمة زيادة من البني آدم ده هيلاقي رد هيندم عليه بعد كده
-زياد: يا عينك يا جبايرك ، كمان بتهدديني ؟؟؟
-نور بتوعد : الظاهر ان مافيش فايدة
-معتز: امشي الوقتي يا نور ، شوفي اللي وراكي
بالفعل تركت نور المكتب وتوجهت لصالة التدريب النسائية ، وتركت زياد الذي كان يغلي من الغضب بصحبة معتز …،،،
-زياد: لأ والنبي خوفت
-معتز: يوووووووه ، خلاص بقى ، في ايه لكل اللي انت عامله ده ؟؟؟ وبعدين ايه حكاية كنت هتتجوزها دي ؟؟؟
-زياد: يعني الهانم محكتلكش عن بلاويها مع أمي ، مش معقول يعني ده أنتو اكلين ودن بعض !!!
-معتز: انت بتقول ايه ؟؟ أنا مش فاهم حاجة
-زياد: لأ و عاوزني كمان أسكت ع المسخرة اللي انتو الاتنين عاملينها ؟؟؟
-معتز: مسخرة ؟؟؟؟ ايه الكلام الفاضي اللي انت بتقوله ده ؟؟؟
-زياد: ايه مكونتش شايف نفسك وانت مريح عليها وعمال تكتبلها في جوابات حب وغرام ، وشوية شوية هنفضيلكم الأوضة عشان تاخدوا راحتكم
-معتز باستغراب: جوابات ؟؟؟ حب وغرام ؟؟؟؟ انت جبت الكلام ده منين ؟؟؟؟
-زياد: شوفت بعيني محدش قالي !!!
-معتز: ياعم انت فاهم غلط
-زياد وهو يخرج من المكتب : فاهم غلط فاهم صح ، أنا خلاص جبت أخري مع الزفتة دي
-معتز: ياعم أصبر بس أنا هفهمك، استنى انت رايح فين ، يا زيااااااد ، انت يا جدع انت ……… !!
ترك زياد المكتب وهو في قمة غضبه متوعداً نور بالانتقام مما ظن أنها تفعله !!!
……………………………
رواية زياد ونور الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثاني عشر
الفصل الثاني عشر
الفصل الثاني عشر
الحلقة الثانية عشر :
في منزل الحاج فاروق فوزي ..،،،
-هدى : برضوه مش فاهمة انت عاوز ايه يا حاج
-فاروق: أني عاوز أشتري الأرض بتاعة أخويا الله يرحمه
-هدى: وأنا قولتلك قبل كده ان الأرض بتاعة جوزي مش للبيع
-فاروق: يعني هتسبيها إكده
-هدى: أيوه أسيبها كده لولاده ، هما أحرار فيها
-فاروق: لأ مش أحرار ، وبعدين الأرض في حتة حلوة وأني عاوزها ، مش بدل ما الغريب يشتريها
-هدى: أنا مش عارفة ليه انت مصمم ع اني أبيع الأرض ، أنا مش ممكن أعمل كده
-فاروق: طب هزود السعر كمان 100 ألف جنية ، وده أخري !!!
-هدى: ولا حتى مليون جنية
-فاروق: الله بجي ، يبجى انتي داخلة ع طمع !!!!
-هدى: طمع ايه وكلام فاضي ايه اللي بتكلم عنه ، صحيح من حكم في ماله فما ظلم . قول كلام غير ده يا حاج
-فاروق: استغفر الله العظيم يا رب ، طيب نتغدى وبعد إكده نتكلموا تاني
-هدى: غدى ايه ، لأ خلاص احنا الكلام مافيش منه داعي ، انت عارف لازم أرجع القاهرة للبنات
-فاروق: أنا جولت ايه يا ست هدى ، نتغدى وبعدين نتكلموا تاني
-هدى مستسلمة: طيب
……..
-سامح: يعني تترششوال ؟؟
-نائل: انترناشونال
-سامح: ايوه اللي بتجولها دي ، معناها اييه ؟؟
-نائل: يعني مدرسة دولية
-سامح: ودي تفرج ايه عن المدارس بتاعتنا
-نائل: ولا حاجة أوي ، بس ليفل تاني خالص
-سامح: ايه ليفل دي كمان ؟
-نائل: لأ كده كتير يا سامح ، مش كل كلمة هتعلق عليها
-سامح: معلش يا نايل بدي أعرف كل حاجة
-نائل: اسمي نائل مش نايل
-سامح: مفرجتش
-نائل: يوووه مش هخلص النهاردة
…………….
في صالة التدريب النسائية بالإدارة ..،،،
-رشا: ها يا نور مستعدة ؟
-نور: هاغير بس هدومي وأجي على طول
-رشا: أوك
-نور: هو أنا ينفع أخلي التدريب يتأجل النهاردة
-رشا: مممم.. مش عارفة ، بس احنا لسه مخدناش حاجة يا نور ، وانتي محتاجة شغل كتير
-نور: أصل عندي ظروف و..
وهنا رن هاتف رشا فاستأذنت لتجيب على المتصل في الخارج ..،،،
-رشا: معلش يا نور هرد ع التليفون ونكمل ..لحظة بس
-نور: أوك براحتك
توجهت نور إلى حجرة تغيير الملابس لتبدل ملابسها وترتدي البدلة الرياضية ، بينما أنهت رشا مكالمتها مع والدها و…،،،
-رشا هاتفياً: ماشي يا بابا أنا هاجي مش هتأخر ، مسافة السكة
-المتصل: …………………………………
-رشا: لا معنديش شغل أوي النهاردة ، والتدريب ممكن يتأجل لبكرة عادي
-المتصل: ……………………………
-رشا: اها .. لأ على طول ، اوك .. سلام دلوقتي
التفتت رشا لتجد زياد يقف خلفها …،،،
-رشا: زياد باشا في حاجة ؟؟؟؟
-زياد: هه ، مافيش بس كنت بدور على الآنسة نور ، في ورق عاوزه منها
-رشا: هي جوا الصالة ، لو ينفع ممكن اطلب من سيادتك طلب
-زياد: خير يا كابتن ؟
-رشا: تبلغها بس ان مافيش تدريب عشان عندي حاجة مستعجلة ومضطرة أمشي الوقتي فوراااا
-زياد : مممممم..
-رشا: معلش يا باشا لو فيها ازعاج
-زياد بعد لحظات من التفكير : اوك
-رشا: ربنا يخليك يا باشا ، مش عارفة أرد جمايلك ازاي
-زياد: عادي يا كابتن
-رشا: ربنا يكرمك يا باشا
-زياد: طب يالا انتي عشان متتأخريش
-رشا: أوك .. سلام يا زياد باشا
-زياد بابتسامة شيطانية : الله يسلمك
-زياد لنفسه : والله وجاتلك ع الطبطاب يا زياد ، الوقتي هعرف أخلص م الهبابة دي حقي ومستحقي
دلف زياد إلى داخل الصالة الرياضية واصطدم بأحد الأجهزة دون قصد فأحدثت صوتاً.. بحث زياد بعينيه عن نور فلم يجدها ، ثم سمع صوتها تتحدث من داخل حجرة تبديل الملابس وعلى ما يبدو ظنت أن رشا هي من تتواجد بالخارج ..،،،
-نور من الداخل: خلاص يا كابتن رشا ، دقيقة وهاكون جاهزة ، بس هستأذك نخلي التدريب النهاردة مدته قصيرة وبكرة نبقى نعوض لأحسن محتاجة أمشي بدري ضروري أوي أوي
-زياد بصوت منخفض: طبعاً عاوزة يا هانم تلفي وتدوري على حل شعرك مع البيه اللي قاعد فوق ، اصبري عليا ده أنا هنفخك الوقتي
قرر زياد أن يغلق باب حجرة التبديل على نور من الخارج ويحبسها لبعض الوقت فيضيع عليها فرصة الخروج من العمل مبكراً ..،،،
-زياد وهو يغلق الباب بضحكات ماكرة : هع ، ابقي وريني هتعرفي تخرجي إزاي يا ربة الصون والعفاف … سلام يا…يا قطة !!
وما إن خرج زياد من الصالة الرياضية حتى تبعه أحد عمال النظافة ليتأكد من خلو الصالة من مرتديها ، فأطفأ الأضواء وأغلق الباب الخارجي للصالة بناءاً على تعليمات الكابتن رشا التي أبلغته بضرورة غلق الصالة بعد التأكد من عدم وجود أي أحد بها لأنها لن تحضر اليوم، وفي نفس الوقت تقريباً كانت نور ترتدي حذائها الرياضي وفجأة وجدت الدنيا أظلمت من حولها ..،،،
-نور: اييييه ده ؟؟ النور قطع ليه فجأة ؟؟ الظاهر ان الكهربا بتقطع هنا كمان ، مممم.. يا كابتن رشاااااااااااا في ايه بره ؟؟؟ يا كاااابتن ، الله فين موبايلي ، ده فيه الكشاف ، الله ده مش موجود في جيبي ، طب راح فين ده بسسسس ، أوبااااااااا ، ده أنا ..أنا ..نسيتوه في البيت !!!! يالهووووي ، هعمل ايه الوقتي ؟؟؟؟
-نور بصوت عالي: يا كاااااابتن رشا انتي لسه بره ، ياااااااااااا كابتن ..الظاهر انها طلعت بره … أنا خايفة من الضلمة دي ، طيب هتسحب بشويش كده لحد ما أوصل لباب الأوضة وأحاول أفتحه
بالفعل سارت نور بخطوات بطيئة وهي تتحسس طريقها في الظلام لكي تصل إلى باب الغرفة …
أمسكت نور بمقبض الباب وحاولت فتحه ولكنها فوجئت أن الباب مغلق ..،،
-نور: الله مين اللي قفل الباب ؟؟؟ أنا مكونتش قفلاه عليا
قامت نور بالطرق بشدة على الباب حتى يسمعها أي أحد ممن بالخارج ،،،،
-نور وهي تطرق الباب : ياااااااااااااا كابتن رشاااااااااا (طق..طق..طق) ، أنا محبوووسة جوا (طق..طق..طق) ، يااااااااااااا كابتن (طق..طق..طق) ، النور مقطوع عليا ، حد سامعني (طق..طق..طق) ، يااااااااااااااناس ، أنا محبووووسة جوا ، الحقوووووووووووني (طق..طق..طق)
شعرت نور بالفزع والخوف الشديد من الموقف الذي هي فيه ، فهي ليس معاها أحد ، ومحبوسة بغرفة مظلمة ، حتى وسيلة الاتصال بالعالم الخارجي نسيت أن تحضرها من منزلها ….
………………..
عودة مرة أخرى لمنزل الحاج فاروق فوزي ،،،
-هدى: برضوه مش موافقة
-فاروق: أنا غلبت معاكي
-هدى: وأنا عند كلمتي مش هبيع أي حاجة
-فاروق: يعني انتي لا بترحمي ولا بتسيبي رحمة ربنا تنزل
-هدى: يا حاج عيب الكلام ده
-فاروق: ما أنتي اللي منشفة دماغك معايا
-هدى: ده مال عيالي ومش هينفع أتصرف فيه !!
-فاروق: ويعني الغريب هو اللي مسمحوله ياخده
-هدى: لا حول ولا قوة إلا بالله
-سعدية ( زوجة فاروق ) وهي تضع الشاي : بالراحة شوية يا حاج فاروق
-فاروق: حطي الشاي عندك يا سعدية واطلعي بره
-سعدية: حـ…حاضر
-هدى: بص يا حاج فاروق من الأخر كده قرار البيع ده مش قراري لوحدي لازم أخد رأي بناتي لو فعلا هما حابين يبيعوا خلاص هما أحرار ، لكن نائل ابني مش هسمحله يتصرف في أي شيء لحد ما يبلغ السن القانوني ويستلم أملاك والده ، لكن أنا مش هبيع نصيبي في الأرض مهما حصل
-فاروق: مممم.. كده ابتدينا نتفاهم ، خلاص يبجى نخلي البنتة يجوا إهنه وأتكلم معاهم
-هدى: وقت تاني يا حاج ان شاء الله ، اما نائل ياخد ع الأقل اجازته
-فاروق: ودي ميتى ؟؟؟
-هدى: كمان شهر
-فاروق: ماشي ، مروحناش بعيد
-سامح وقد دخل الغرفة: سلامو عليكم يا مرات عمي
-هدى: وعليكم السلام يا سامح
-سامح: كيفك الوجتي
-هدى: تمام الحمدلله
-سامح غامزاً لوالده : ها يا حاج كلمتها ؟
-فاروق: لأ لسه
-هدى مستفسرة : يكلمني في ايه ؟
-سامح: طيب هتكلمها ميتى يا بوي ؟
-فاروق: مش وقته يا سامح
-هدى: في ايه يا حاج فاروق ما تفهمني ؟
-سامح: بعد اذنك يا بوي أنا بس هافتحها في الموضوع
-فاروق: خلاص يا بني جولها
-هدى: في ايه يا سامح؟
-سامح: يا مرات عمي ، بصراحة اكده ، أني..أني.. كنت عاوز …آآآ… بصراحة يعني آآآ..
-هدى: ما تقول يا سامح
-سامح: أنا عاوز أتجوز بتّك
-هدى بدهشة : بتقول ايييييييه !! ميييييين ؟؟ بنتي ……………………………. ؟؟؟
……………….
رواية زياد ونور الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثالث عشر
الفصل الثالث عشر
الفصل الثالث عشر
الحلقة الثالثة عشر :
-سامح: يا مرات عمي ، بصراحة اكده ، أني..أني.. كنت عاوز …آآآ… بصراحة يعني آآآ..
-هدى: ما تقول يا سامح
-سامح: أنا عاوز أتجوز بتّك
-هدى بدهشة : ايييييييه ، مييييين ؟؟؟ بنتي ؟؟؟
-سامح : أيوه
-هدى: تقصد مين فيهم بالظبط ؟
-فاروق: هيكون مين غير اللي صغيرة ، مش الكبيرة خلاص هتتجوز وتسافر مع جوزها بلاد بره
-هدى: يعني انت عاوز نور !!!
-سامح: أيوه يا مرات عمي ، نور هي اللي حاطت عيني عليها
-هدى: بس…بس
-سامح: من غير بس يا مرات عمي ، نور أنا بعشجها ونفسي جوي اتجوزها ، مستني بس أما اللي كبيرة تتجوز وع طول أخطبها
-هدى: والله يا سامح ..آآآ.. انت… انت فاجئتني
-سامح: اوعي ترفضي يا مرات عمي
-فاروق: وهي هتلاجي أحسن منك فين ؟؟؟؟
-هدى: مقصدش ، بس..بس
-سامح مكملاً : أني راجل ملو هدومي وجادر أفتح بيت واتنين ، وأني أولى بنور من الغريب
-هدى: ربنا يسهل هنبقى نشوف الموضوع ده بعدين ، أنا لازم أقوم الوقتي
-فاروق: والله ما يصح أبداً
-هدى: لأ يدوب عشان نلحق نرجع قبل ما الدنيا تليل
-سامح: لأ يا مرات عمي لازم تجعدي شوية معانا
-هدى: معلش مرة تانية
وفجأة جاء شخص من بعيد يصيح بـ…
-الشخص: إلحق يا حاج فاروق إلحق يا حااااااج
-فاروق: فيه يا واد مالك بتصرخ إكده ليه ؟؟؟؟
-الشخص: ابن أخوك سي نايل بيه عربيه خابطته
-هدى بفزع: ايييييييييييه ، ابني !!!!
-فاروق: يا ساتر ياااااا رب ، طب هو فينا يا واد ، انطق
-هدى ببكاء : ابني فين ؟؟ أنا عاوزة أروحله ، حبيبي يا بني
-سامح: اهدي يا مرات عمي ، ان شاء الله خير
-الشخص: هناك يا حاج عند الطاحونة
-فاروق: طب يالا بينا بسرعة
-هدى وهي تجري للخارج : انا عاوزة ابني
-سامح: استني اهنه يا مرات عمي و…
-هدى مقاطعة: مش هستنى وهاروح أشوف ابني جراله ايه
-فاروق: يالا بينا ع الطاحونة
وبالفعل انطلق الجميع إلى الطاحونة ليعرفوا ما الذي حدث لنائل ….
…………….
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
كانت نايا قد بدأت تشعر بالقلق لتأخر نور في العودة للمنزل ، فقد وعدتها أنها ستحضر مبكراً ،و لكنها اعتقدت أنها ربما انشغلت بالعمل وتعذر عليها الاستئذان ..،،،
-نايا: اوووف ، نانووو اتأخرت ، كانت قايلة هتيجي بدري ، بس يمكن تكون مشغولة ولا حاجة .. ربنا يستر ، مممممم.. أنا هأقوم اجهز الغدا ، واهي تكون جت ،ممممم طيب أنا ..أنا ممكن اطلبها اسأل عليها بس..بس يمكن تكون مشغولة و…و .. لأ خلاص بقى !! شوية كده واكلمها أما أجهز الغدا ويمكن تكون جت ومحتاجش أكلمها من أساسه !!!
……………..
عودة مرة أخرى إلى داخل حجرة تبديل الملابس ،،،،
-نور وهي منهارة من البكاء : ياااااا نااااااس الحقوووووووووني (طق..طق..طق) ، حد بره موجوووود أنا محبوووسة جوا (طق..طق..طق) .. يا ناااااااااااااس أنا هنا (طق..طق ..طق)
ظلت نور تبكي وتصرخ وتستنجد بأي أحد لكي ينقذها مما هي فيه ، ولكن دون جدوى …
……………………
أنهى زياد بعض الأعمال الكتابية وقرر الانصراف مبكراً والعودة إلى المنزل وتناول الغذاء مع عائلته ونسى تماماً أمر نور ..،،،
-زياد لنفسه: يدوب ألحق أنا بقى الغدا السخن من ايد الحاجة ، كده معدتش ورايا حاجة ، يا سلاااااااااااام ، أول مرة احس بالهدوء كده ، بقالي مدة أعد في توتر وقلق
-حسام: انت بتكلم نفسك يا عم انت
-زياد: هه ، لأ مبسوط شوية
-حسام: طب ابسطني معاك
-زياد: كبر مخك ، أنا هاروح أتغدى مع الفاموليا وراجع
-حسام: اوك ، طب خدني معاك
-زياد: اييييه ده ناوي تاكل من ايد الست الوالدة
-حسام: لأ ، أقصد يعني أنا نازل معاك هاكل ف اي مطعم وأرجع ، بيني وبينك أكل الكافيتريا هنا يسد النفس
-زياد: على رأيك .. طب ما تيجي تتغدى معانا
-حسام: لأ ، أنا عاوز أجرب أكل مطعم جديد فاتح قريب من هنا
-زياد: ماشي يا حس على كيفك ، يالا بينا
انطلق زياد إلى الخارج ، بينما وقف حسام ليتحدث مع معتز قليلاً قبل أن يلحق بزياد ..،،
-حسام لمعتز: ها يا ميزو ، جاي معانا ؟؟
-معتز: لأ
-حسام: مالك لاوي بوزك ليه
-معتز: مافيش
-حسام: الظاهر الموضوع كبير
-معتز: لا كبير ولا قصير
-حسام: طب هتغدى وأرجعلك تحكيلي مالك
-معتز: ان شاء الله
…………..
في أحد مستوصفات القرية ،،،،
-فاروق: خير يا حالضاكتور ؟
-الطبيب: خير يا حاج ان شاء الله ، اطمن
-هدى: ابني ، أنا عاوزة أشوف ابني هو جراله ايه ، فينوه ؟؟؟؟
-سامح: مش إكده يا مرات عمي ، اهدي بس عشان نفهم
-الطبيب: يا مدام اهدي ، مافيش داعي للقلق ده كله ، هو هيكون كويس ان شاء الله
-فاروق: يعني ماله دلوجيت يا ضاكتور ؟
-الطبيب: هو رجله اتكسرت وعنده شوية كدمات بسيطة في جسمه ، وفي ارتجاج بسيط في مخه
-هدى ببكاء: يا حبيبي يا بني
-فاروق: يا ساتر يا رب يا ساتر يا رب ، لطفك بينا يااااا رب
-سامح: قدر ولطف
-الطبيب: احنا جبسناله رجله ، وعملنا فحصات على المخ والحمدلله بسيطة ان شاء الله و..
-هدى وهي تبكي: اه يا حبيبي
-الطبيب مكملاً: والمفروض هيفك الجبس بعد شهرين ان شاء الله ، ومطلوب منه ان الحركة خلال الأيام الجاية تكون في أضيق الحدود مع الراحة التامة
-هدى: يا عيني عليك يا حبيبي ، كان مستخبيلنا ده فين
-فاروق: يعني هو كويس يا ضاكتور
-الطبيب: الحمدلله
-هدى: أنا لازم أخده وأسافر ع القاهرة فوراً
-الطبيب: مش هينفع يا مدام
-هدى: ليييييه ؟؟؟ مش انت بتقول هو كويس ، انا لازم أوديه احسن مستشفى
-الطبيب: هو ان شاء الله هيبقى كويس ، بس لازم يقعد يومين هنا ، والحركة الكتير مش كويسة عليه ع الأقل الوقتي
-هدى: طب والعمل ؟؟؟ أنا لازم أخده وأرجع ع القاهرة
-فاروق: كلام الضاكتور لازم يتسمع يا ست هدى ولا انتي مش خايفة ع نايل
-سامح: اطمني يا مرات عمي نايل هيبجى كويس
-هدى: لله الأمر من قبل ومن بعد ، الحمدلله على كل حال .. طيب أقدر أشوفه الوقتي يا دكتور ؟؟؟
-الطبيب: كمان نص ساعة تقدروا كلكم تدخلوا تشوفوه
-هدى في نفسها: طب أنا هعمل ايه الوقتي بسسس ؟؟؟ لا حول ولا قوة إلا بالله ،مش هأقدر أسيب نائل هنا لوحده ، ولا هأقدر اخده وأسافر القاهرة وهو في حالته دي ، ولو اخواته عرفوا مش هيستحملوا الخبر وهيضطروا يجوا هنا ، طب أعمل ايييه بس يا ربي ، دبرها من عندك !!!!
-سامح: اللي حصل ده فرصة يا بوي عشان تجي البنتة لهنا
-فاروق: وده وقته
-سامح: أني عارف انه مش وقته ، بس أهي فرصة أجرب من بت عمي
-فاروق: طب اسكت ساكت دلوجيت لحد ما نشوف مرات عمك هتعمل ايه
-سامح: ماشي
اتخذت هدى قرارها بالاتصال بنايا وحاولت أن تبدو طبيعية وهي تتحدث إليها و…،،،
-هدى هاتفياً: الووو.. ازيك يا نوئة يا حبيبتي
-نايا: الله يسلمك يا مامي ، انتو عاملين ايه ، هاتيجوا امتى ؟؟؟
-هدى: آآآآآ.. بصراحة …آآآآ
-نايا: في ايه يا مامي
-هدى: يعني ملحقناش نخلص مشاكل الأرض فهتضطر أعد يومين كمان و…
-نايا: بتقولي ايه يا مامي ؟؟
-هدى: معلش يا نوئة غصب عني والله مش هينفع أرجع الوقتي
-نايا: مش عارفة ليه يا مامي حاسة انك مخبية عليا حاجة
-هدى بارتباك : هه ، مخبية حاجة ؟؟ حاجة ايييه ؟؟؟ متقوليش كده ، بس ..بس ..انتي واختك وحشتوني أوي
-نايا: بجد يا مامي ؟؟
-هدى وقد بدأت في البكاء : أيوه يا حبيبتي ، وحشتوووني أوي ربنا ما يحرمني منكم وينجيكم من اي شر ، ده انتو الحاجة الوحيدة اللي محلية حياتي
-نايا: بليز مامي متعيطيش ، احنا كويسين والله
-هدى: أنا عارفة أنه صعب عليا أسيبكم وحدكم ، بس هما يومين وهارجع
-نايا: طيب نائل كويس ؟؟
-هدى: هه..آآآ…أه… هو..هو بخير
-نايا: الحمدلله
-هدى: نايا !
-نايا: ايوه يا مامي
-هدى: خدي بالك من اختك ومن نفسك
-نايا: حاضر يا مامي
-هدى: مش هوصيكي يا نايا ، انتي مكاني يا حبيبتي ، حتى لو زعلانة مع أختك انتو في الأخر مالكوش إلا بعض
-نايا: يا مامي آآآ..
-هدى: اوعديني انكو تاخدوا بالكو من بعض اليومين دول
-نايا بعد تفكير : أوعدك يا مامي
-هدى وقد لمحت نائل يخرج على الترولي المتنقل: طب سلام الوقتي يا نايا ، هــ..هكلمك بعدين
-نايا: اوك .. سلام يا مامي
-هدى وهي تجري تجاه ابنها: نائل ، نااااائل ، رد عليا يا حبيبي ، انت كويس ، طيب سامعني ، نائل ، رد عليا يا قلبي
-فاروق: مش كده يا ست هدى ، اهدي شوية
-سامح: الضاكتور طمنا يا مرات عمي ، ان شاء الله هيبجي كويس
…..
-نايا: مش مرتاحة لصوت مامي في التليفون ، حاسة ان في حاجة مش طبيعية حصلت وهي مخبياها … في اكيد حاجة هي مش عاوزة تقولها ، اكيد عمي ده عمل حاجة مضيقاها وهي مش راضية تكلم ، اوووبس ، نسيت الرز ع النار ، أما أروح أشوفه !!
……………
في منزل طاهر السويفي ،،،
-رباب: ايييه ده مش معقول
-زياد وهو يقبل يد والدته : أهلا بست الحبايب
-رباب: مش بعوايدك يعني تيجي بدري
-زياد: خلصت اللي ورايا
-طاهر مقاطعاً: لأ وباين عليك مبسوط كمان
-زياد: عادي والله
-طاهر: انت مش شايف نفسك ولا ايه
-زياد: والله يا سيادة اللوا عادي
-رباب: ربنا يهنيك ويسعدك
-زياد: طب انتو خدتوني في دوكة كده ومش شايف أي غدا
-رباب: على طول يا حبيبي ، أحلى اكل هيكون جاهز ع السفرة
-زياد: انتو اتغديتوا ؟
-طاهر: اه يا بني من شوية ، بس ده لا يمنع اننا نقعد معاك نونسك وانت بتاكل
-زياد: ربنا يخليكوا ليا
……………….
بدأ الوقت يتجاوز العصاري بقليل ونايا شعرت بالقلق لأن نور لم تصل إلى المنزل أو حتى تتصل بها لتطمئنها عليها ، فعقدت العزم على الاتصال بها و…
-نايا لنفسها: الوقت اتأخر ونور لسه مجتش ، هي كانت مأكدة عليا انها هتيجي بدري عن كده ، اوووف ، انا مش عارفة بس ايه اللي أخرها !! اوووه يا ربي ، مممم.. مع اني مكونتش عاوزة أطلبها بس مضطرة عشان وعدت مامي ، هي المفروض تكون جت من مدة أو حتى لو كانت ناوية تتأخر كانت تكلمني وتعرفني .. خلاص أنا مش هاقعد كده اضرب اخماس في أسداس وداغي تودي وتجيب ، هكلمها الوقتي أعرف هي فين وبتعمل ايه كل ده !!!
احضرت نايا هاتفها المحمول من داخل حجرتها ثم طلبت رقم اختها ، ولكن كانت المفاجأة ………………………..!!!
…………………………………
رواية زياد ونور الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الرابع عشر
الفصل الرابع عشر
الفصل الرابع عشر
الحلقة الرابعة عشر :
احضرت نايا هاتفها المحمول من داخل حجرتها ثم طلبت رقم اختها ، ولكن كانت المفاجأة ، حيث سمعت صوت رنين هاتف اختها يأتي من الداخل ،،،
-نايا: الله ايه ده ؟؟؟ مش ده صوت موبايل نانوو ؟؟؟ معنى كده ان ..انها نسيت موبايلها هنا !! اوبااااااا .. طب انا هكلمها الوقتي ازاي ؟؟؟
دخلت نايا إلى غرفة نور وأخذت الهاتف المحمول من على الشاحن ، وقررت أن تنتظر لبعض الوقت لعلها تأتي كعادتها يومياً بعد المغرب ..
مر الوقت بطيئاً على نايا وهي تحاول أن تعرف أي شيء عن اختها التي لم تصل إلى المنزل بعد أو حتى تهاتفها لتطمئن عليها ، فهي على يقين تام أنه مهما كانت نور منشغلة بأعمالها إلا أن أسرتها تأتي في المقام الأول وتكون دائماً على تواصل معهم ..
بدأت نايا تشعر بالقلق حينما تجاوزت الساعة عقارب السابعة ولا يوجد أي خبر عن نور ، لذا قررت أن تتصل بصديقة نور المقربة ريم لعلها تعرف عنها أي شيء أو ربما تكون نور قد ذهبت إليها دون أن تبلغها ….،،،
-نايا لنفسها: الوقت اتأخر أوي ونايا لسه مجتش ومافيش ولا حس ولا خبر عنها ، طب أعمل أنا ايه الوقت .. مافيش قدامي غير اني أكلم ريم يمكن تكون عارفة حاجة عنها، أو يكونوا أعدين سوا مع بعض !
طلبت نايا رقم ريم لتجيبها ..،،،
-نايا: سلامو عليكم
-ريم: اييييييه يا بنتي ، فينك من بدري ده أنا عمــا….
-نايا مقاطعة: أنا نايا مش نور
-ريم باستغراب : نايا !!!
-نايا: آآآ.. معلش يا ريم أنا أسفة اذا كنت بكلمك من موبايل نور ، أصلها نسيت موبايلها وأنا …أنا كنت عاوزة أطمن عليها يمكن تكون جاتلك ولا حاجة
-ريم: بصراحة يا نايا أنا معرفش حاجة عن نور من امبارح ، وكنت مضايقة انها مكلمتنيش
-نايا: يعني محاولتش تتصل بيكي حتى لو ع الواتس أو الفيس
-ريم: لأ أبدااااا ، مكلمتنيش النهاردة خالص
-نايا: ولا جت عندك
-ريم: يا نايا بقولك هي مكلمتنيش يبقى هتكون جت عندي ازاي ؟؟؟
-نايا: طب والعمل ايه الوقتي
-ريم: مش عارفة الصراحة
-نايا: استرها يا رب من عندك ، انا كده قلقت عليها ومش عارفة أعمل ايه
-ريم: طب هي ممكن تكون لسه في الشغل بتاعها
-نايا: ممكن
-ريم: طيب أنا هحاول أوصلها ولو عرفت حاجة هكلمك
-نايا: أوك ، خلينا على تواصل
-ريم: اوك ، انتي معاكي رقمي ، رني عليا الوقتي عشان أسجل رقمك ونكلم بعض لو أي واحدة فينا عرفت حاجة عنها
-نايا: تمام
-ريم: اشطا ، باي
قررت نايا أن تتوجه إلى مقر عمل نور لتسأل عنها ، فاستقلت سيارة الأجرة و…،،
-نايا: من فضلك وديني الادارة العامة للعمليات الخاصة
-السائق: حاضر يا مدام
-نايا: آنسة من فضلك
-السائق: لامؤاخذة
………..
عند مقر الإدارة ،،،
وصلت نايا إلى مقر الادارة وانبهرت بتصميمها الجميل ، ثم توجهت ناحية البوابة لتسأل عن نور ..،،،
-نايا: لو سمحت ممكن أشوف الآنسة نور فوزي
-العسكري: خشي جوا يا اوستاذة اسألي عنها في الريسبشن
-نايا: أها ، طب شكراً
دلفت نايا إلى داخل هذا المبنى الضخم ، وسألت في الاستقبال عنها ..،،،،
-نايا: لو سمحت ممكن أقابل الآنسة نور فوزي
-الحارس: في ميعاد سابق
-نايا: آآآآ… لأ
-الحارس: مينفعش
-نايا: حضرتك أنا أختها
-الحارس: طب ممكن البطاقة أتأكد منها وأسجل بياناتك
-نايا: اها …. اتفضل
بعد أن انتهت نايا من تسجيل بياناتها ، توجهت نحو المكتب الخاص بنور ..
وجدت نايا المصعد مزدحم بالكثير من الأفراد ، فقررت أن تصعد على الدرج ، وبينما هي تصعد قابلت في طريقها … ،،
-معتز هاتفياً : خلاص جاي يا حاج
-المتصل: …………………..
-معتز: والله لسه
كانت نايا تحاول المرور من أمام معتز ولكنه في كل مرة كان يعترض طريقها بدون قصد ..،،،
-معتز: سلام الوقتي آحــاج !
-نايا: بعد اذنك شوية
-معتز: طب ما تعدي
-نايا: ما أنت اللي واقف في سكتي
-معتز: ما أنا كل ما اروح في حتة ألاقيكي في وشي، اجي يمين تيجي يمين ، أروح شمال ألاقيك برضوه جاية شمال
-نايا: طب أعمل ايه طيب
-معتز: ولا حاجة ، خلينا كده طول اليوم
-نايا: من فضلك اثبت في مكانك وأنا هعدي
-معتز: ليه بس ما كنا حلوين ؟
-نايا: بلاش استظراف
-معتز: شكلك بيفكرني بحد أعرفه
-نايا: عن اذنك عديني بقى
-معتز: لأ ونرفوزة زيها
-نايا بضيق : اووووف ، استغفر الله العظيم يا رب
-معتز: طب خلاص ماتنفوخيش ، انتي عاوزة مين وأنا أساعدك
-نايا: عاوزة الآنسة نور فوزي
-معتز: ليه ؟
-نايا: أنا اختها وجايلها
-معتز بفرحة : بجد ، انتي أختها ؟؟؟ انا والله قولت الشبه والطريقة دي مش غريبة عليا
-نايا: هو حضرتك تعرفها؟؟
-معتز: طبعااااااااااااا ، ده أحنا زملاء في مكتب واحد
-نايا: طب أنا عاوزة أقابلها الوقتي
-معتز بدهشة: تقابليها والوقتي ؟؟؟
-نايا: أه ، ليه في حاجة ؟؟
-معتز باستغراب: أصلها مش موجودة
-نايا: أفندم ؟؟؟
-معتز: زي ما بقولك كده
-نايا: ليه راحت فين ؟
-معتز: والله هي مشيت من بدري
-نايا: كمان !! مشيت من بدري ، طب ازاي ؟؟؟
-معتز: ده اللي حصل
-نايا: طب ما قالتش لحضرتك راحت فين ؟؟؟
-معتز: هي قالت أنها محتاجة تمشي بدري النهاردة
-نايا لنفسها : راحت فين دي بس
-معتز بمكر : بتقولي حاجة يا مدام آآآآ…
-نايا: آنسة من فضلك
-معتز: طب ممكن أعرف اسمك
-نايا: هه ، ثواني !!
-معتز: اسمك ثواني ؟؟؟
-نايا وهي تطلب رقم ريم: الوو، أيوه يا ريم
-ريم هاتفياً : ها يا نايا وصلتي لحاجة ؟
-نايا: لأ يا ريم ، لسه مش عارفة عنها أي حاجة لحد الوقتي ، أنا كمان روحتلها الشغل وزميلها بيقول انها مشيت من بدري
-معتز مقاطعاً: معتز ، اسمي معتز
-ريم: طب هي راحت فين
-نايا وكانت على وشك البكاء : مش عارفة والله يا ريم ، أنا محتارة الوقتي وحاسة اني تايهة ومش عارفة أتصرف ازاي ، لا معاها تليفون ولا عارفالها مكان ولا أي حاجة
-ريم : طب اهدي أنا جيالك
-نايا: هاقول لمامي ايه ، نور استحالة تروح أي مكان من غير ما تبلغنا أو تتصل حتى بينا تعرفنا هي فين
-ريم: خلاص اهدي ، انا مسافة السكة وهاكون عندك ، بس قوليلي انتي فين
-نايا وهي مدمعة العينين: عند شغلها
-ريم: ع طووول ، استنيني
انهت نايا المكالمة مع ريم وهي تبكي و….،،،،
-معتز: اهدي يا آنسة
-نايا: اهدى ازاي واختي مش عارفة مكانها ولا ايه اللي حصلها
-معتز: اطمني ان شاء الله خير
-نايا: استرها يا رب
-معتز: مقولتليش اسمك ايه ؟
-نايا: نايا
-معتز: الله ، اسم حلو أوي
-نايا : إهيء
-معتز وهو يعطيها منديلاً : الله ، الله ، ليه بس بتعيطي الوقتي ، ان شاء الله خير ، خدي المنديل ده
-نايا رافضة أن تأخذ المنديل : شكراً
-معتز باصرار : لألألألأ ماينفعش تكسفيني ، خدي بس امسحي دموعك ، ومتعيطيش ، هي أكيد هتكون كويسة ، تعالي معايا نشوف اي حد هنا في المكتب يعرف حاجة عنها
-نايا: طيب
-معتز: مممم.. بصي هي ممكن تكون عندها تدريب مع الكابتن رشا والوقت سرقهم ولا حاجة ، تعالي نشوفها في الصالة
-نايا: اوك
-معتز: بس مقولتليش مين الأكبر فيكو ، انتي يا نايا .. آآآ.. اسمحيلي أقولك نايا من غير أي ألقاب
– نايا بقلق: هه
-معتز: أصل أنا باخد ع الناس بسرعة وبحب أتعامل بطبيعتي ومن غير تكليف
-نايا: أنا عاوزة اطمن على نور الأول
-معتز: ان شاء الله هتطمني عليها ، وأهو بالمرة اطمن أنا كمان على مستقبلي ، وأحدد اختياراتي ، ولو اني الوقتي شايف الـ option أحسن بكتير
توجه معتز بصحبة نايا نحو الصالة الرياضية النسائية فوجدوها مغلقة ..،،
-معتز: الله ! ده الصالة مقفولة !!!
-نايا: وده معناه ايه ؟
-معتز بقلق : آآآ.. مش عارف ، بس استني كده ، أنا عندي حل تاني
-نايا: حل ايه؟
-معتز: أنا هاطلب رشا وأعرف منها أي حاجة عنها
-نايا: رشا مين ؟
-معتز وهو يطلب الرقم : الكوتش بتاعها
أخرج معتز هاتفه وطلب رقم رشا ، وتعمد أن يذكر اسمه بصوت عالي مرة أخرى لكي تسمعه نايا ..،،،
-معتز بصوت عالي : الووو ، أيوه يا كابتن رشا ، معاكي الرائد معتز ، ايوه أنا الرائد معتز سمعاني ، معتز هاااا !!!
-رشا: أيوه يا معتز باشا ، ما أنا عارفة ان حضرتك اللي بتطلبني وسمعاك كويس
-معتز: طب انتي فين ؟؟
-رشا: أنا روحت البيت من بدري
-معتز: الله يعني ما شوفتيش نور
-رشا: أه شوفتها الصبحية ،و حتى اعتذرتلها عن التدريب النهاردة
-معتز:طب ماتفتكريش أخر شوفتيها أمتى ؟؟؟؟
-رشا: ده كان من بدري اوي ، من قبل ما أمشي
-معتز: طب وأنتي مشيتي امتى كده
-رشا: يعني تقريباً ع بعد الضهر ، اه الساعة واحدة كده !!
-معتز باستغراب: واحدة الضهر !!
-رشا : طب في حاجة يا معتز باشا أقدر أخدمك فيها ؟؟؟
-معتز: هه ، لأ شكراً يا كابتن .. سلام
-رشا: أوامرك يا باشا ، مع السلامة !
-نايا: ها خير ؟؟ عرفت أي حاجة عنها
-معتز: هه ، لسه
-نايا: يعني ايه ؟؟؟ اختي ضاعت
-معتز: لأ متقوليش كده ، اصبري بس
-نايا وقد انهارت: حبيبتي يا نور ، أنا السبب أكيد هي زعلت مني
-معتز: اهدى يا نايا شوية
-نايا ببكاء: سامحيني يا نور والله ما أقصد أزعلك ، يا رب طمني عليها ، أنا ماليش غيرها ، طب هاقول لمامي ايه عن نور ، ده هي موصياني عليها ، اهيء اهيء
-معتز: لا حول ولا قوة إلا بالله ، اهدي الله يكرمك ، ان شاء الله هنلاقيها ، هي يمكن بس ملبوخة في حاجة ومش عارفة تكلمك
-نايا: من فضلك يا استاذ ساعدني ألاقيها
-معتز: اسمي معتز
-نايا: أرجوك دور معايا عليها
-معتز: أنا مش هسيبك أصلاً
طلب معتز أصدقائه هاتفياً ليستفسر منهم عن نور التي أختفت ويساعدوه في ايجادها …،،،
-معتز هاتفياً : ألووو ، ايوه يا وليد انت فين ؟؟؟
-وليد: أنا مع منى خطيبتي ، ليه في حاجة
-معتز: ماشوفتش نور
-وليد: نور مين ؟
-معتز: نور زميلتنا في المكتب
-وليد: اه الآنسة نور ، ايوه ايوه ، لأ مشوفتهاش
-معتز: ولا حتى كلمتها
-وليد: والله ما أعرف حاجة عنها ، انا جيت الصبح ومشيت على طول من غير ما أشوفها
-معتز: طب الوقتي نور مختفية ومحدش عارف عنها حاجة ونايا أختها هتجنن عليها
-وليد: لأ بالراحة كده وفهمني بالظبط في ايه
حكى معتز لوليد ما حدث بالضبط منذ لحظة وصول نايا حتى الاتصال به ..،،
-وليد: طب أنا جيالك الادارة حالاً
-معتز: طب متتأخرش ، وأنا هكلم حسام اسأله يمكن يكون عارف عنها حاجة
-وليد: ماشي ، سلام
ثم طلب معتز رقم حسام ..،،،
-معتز هاتفياً : الووو ، ايوه يا حسام
-حسام: خير يا معتز في ايه ؟؟
-معتز: انت فين الوقتي ؟؟
-حسام: أنا في العربية ، شوية وجاي الادارة ، في حاجة ؟؟؟
-معتز: نور اختفت ونايا اختها بتدور عليها
-حسام: نور !! طب اختفت ازاي
-معتز: أما تيجي هاحكيلك
-حسام: 5 دقايق وهاكون عندك
-معتز: اوك ، سلام
-معتز لنايا: اطمني يا نايا ، أنا كلمت صحابي وزمايلها في المكتب وهندور عليها وهنلاقيها ان شاء الله
-نايا: ياااا رب
-معتز: تعالي بس معايا نقعد في المكتب جوا ، لحد ما الباقيين يحصلونا
رن هاتف نايا برقم ريم و………………
……..
خارج مقر الادارة ،،،
-ريم هاتفياً: الووو ، ايوه يا نايا
-نايا: ايوه يا ريم ، انتي فين؟؟
-ريم: أنا دقيقة بالظبط وهاكون عندك
-نايا: طيب أنا منتظراكي
-ريم: أوك
اقتربت ريم بسيارتها من مقر الادارة وفجـــــــــــــأة ……………………………… !!!
……………………….
رواية زياد ونور الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الخامس عشر
الفصل الخامس عشر
الفصل الخامس عشر
الحلقة الخامسة عشر :
خارج مقر الادارة ،،،
-ريم هاتفياً: الووو ، ايوه يا نايا
-نايا: ايوه يا ريم ، انتي فين؟؟
-ريم: أنا دقيقة بالظبط وهاكون عندك
-نايا: طيب أنا منتظراكي
-ريم: أوك
اقتربت ريم بسيارتها من مقر الادارة وفجــــأة ارتطمت سيارتها بسيارة أحد ما ..،،،
-ريم وقد ترجلت من السيارة : ايه يا جدع انت ، مش تفتح
-حسام: انتي اللي غبية ومش شايفة قصادك ، لما انتي مش عارفة تسوقي بتركبي عربية ليه أصلاً ؟؟؟؟
-ريم: احترم نفسك ، أنا بعرف أسوق من قبل ما يشتريلك أبوك العربية
-حسام: أبويا !! يعني غلطانة وكمان بتقلي أدبك
-ريم: ماهو ماينفعش مع امثالك إلا كده
-حسام: عمالة ترغي في التليفون فهتركزي ازاي في السواقة
-ريم: انت اللي دخلت غلط فيا
-حسام: ستات فاضية صحيح مش وراها غير وجع الدماغ والمصايب
-ريم: يعني داخل عليا ومكسرلي العربية وكمان بتبجح
-حسام: لأ وهعملك محضر عشان أعلم أمثالك ازاي يفكروا ألف مرة قبل ما يسوقوا ..
-ريم: اعمل ياخويا ، يعني فاكرني هخاف منك
أخرج حسام هاتفه المحمول وطلب أحد الأشخاص وطلب منه الحضور فوراً إليه ،،
-حسام: الوو ، ايوه يا كمال ، ابعتلي حد من المرور فوراً قصاد الادارة
-كمال : خير يا باشا
-حسام: واحدة غبية خبطتلي العربية وبتأوح
-ريم: استغفر الله العظيم
-كمال: أوامرك يا باشا ، دقيقتين وهيكون عندك
-حسام: ماشي ، أنا مستنيه ، سلام
أنهى حسام المكالمة مع كمال ، ثم توجه بالحديث مع ريم ..،،
-حسام: الوقتي هتعرفي ازاي تركبي عربية
-ريم: انت فاكرني هخاف منك ، خد رقم العربية ، واللي عندك اعمله
-حسام بتحدي: هنشوف
-ريم في نفسها : هو أنا كنت نقصاك ، حاجة تقرف ، مكتوب عليا القرف في كل حتة كده !!!!
بعد دقائق قليلة حضر بضعة رجال من الشرطة لعمل محضر لريم أمام الادارة …،،
-الضابط: اتفضلي معانا يا آنسة عشان نقفل المحضر في القسم
-ريم: ماشي ، أنا جاية ، بس ثانية واحدة هاكلم واحدة صاحبتي ضروري
-الضابط: طيب
طلبت ريم نايا لتبلغها بما حدث لها ..،،،
-ريم هاتفياً : الووو ، ايوه يا نايا ، معلش يا حبيبتي آآآ….
-نايا مقاطعة: انتي فين ؟؟
-ريم: حصلتلي بس مشكلة ، هخلصها ورجعالك
-نايا: مشكلة ايه ، طب طمنيني ؟؟
-ريم: واحد مابيفهمش زنق عليا بالعربية وخبطها وعاملي محضر ، فهروح القسم أكمله ورجعالك
-نايا: يا ساتر يا رب ، هو أحنا ناقصين
-ريم: معلش يا بنتي ، هاخلصه وارجعلك
-نايا: ربنا معاكي … لا حول ولا قوة إلا بالله
-ريم: ربنا موجود ، سلام الوقتي … اتفضل يا حضرت الظابط ، ومعلش أنا عاوزة اعمل محضر في الراجل ده واتهمه بالاعتداء عليا !!!!
-حسام: نعم ياختي ، طيب كمل بقى المحضر وقول اني شاكك ان البت دي كانت شاربة حاجة وهي سايقة ومش في وعيها
-ريم بدهشة : بتقووووول اييييييييييييييه ؟؟؟؟؟
……………..
أنهت نايا المكالمة مع ريم ، فحاول معتز أن يستفسر منها عما حدث ، بينما ذهبت ريم بصحبة رجال الشرطة إلى القسم ، ولحق بها حسام إلى القسم …..
-معتز: خير يا نايا ؟؟ في حاجة تانية حصلت
-نايا بضيق : من فضلك تقول آنسة نايا ، ايه نايا دي
-معتز: آآآآ… مقصدش ، أنا يعني آآآآ
-نايا بحدة: هو انت تعرفني أصلاً ؟؟؟
-معتز: لأ بس عندي استعداد نتعرف
-نايا: يا ربي
-معتز: طب خلاص متتعصبيش ، في ايه اللي حصل ؟؟ ممكن أعرف يا آنسة نايا
-نايا: صاحبة نور اللي بتدور عليها معايا راحت القسم عشان خاطر واحد خبطلها عربيتها باين
-معتز: طب ده موضوع سهل ان شاء الله
-نايا: سهل ايه ؟؟؟ بقولك راحت القسم
-معتز: طب قوليلي بس اللي حصل وان شاء الله هيتحل
-نايا: مافيش حاجة بتتحل خالص ، كل الأمور بتتعقد !!!!!!!!!
-معتز: طب خلاص اهدي بس
…………………….
عودة مرة أخرى للمستوصف ،،،،
كان نائل يرقد على أحد الأسرة فاقداً للوعي ، بينما جلست هدى بجواره تبكي ..،،،
-سامح: أمانة عليكي يا مرات عمي متزعلي نفسك ، هو هيبجى كويس
-فاروق: جومي يا ست هدى نمشي ، الوقت اتأخر
-هدى: انا مش همشي من هنا وهفضل جمب ابني
-سامح: يا مرات عمي الله يرضى عليكي ، حالضاكتور طمنا وان شاء الله خير
-هدى: رد عليا يا نائل ، اصحى يا حبيبي ، أنا ماما
-سامح بخبث: أومال كلمتي بنات عمي يا مرات عمي ؟
-هدى: هه
-سامح: أجصد يعني هما هياجوا إمتى إهنه؟
-هدى: مين اللي يجي ؟
-سامح: بنات عمي ، ماهو مش معجول يباتوا لوحديهم من غير راجل
-هدى: لأ مش هيجوا
-سامح: هو مدروش باللي حصل ؟
-هدى: لأ ومش هيعرفوا لحد ما أطمن على نائل
-سامح: طب لييييه ؟؟؟
-هدى: انت عاوزني أقلقهم وهما هناك واقولهم الحقوا اخوكم عمل حادثة ويجوا على ملى وشهم ولوحدهم هنا ، ليه اتجننت ؟؟؟
-سامح: ما أني اللي هاروح اجيبهم من هناك
-هدى: يوووه ، سامح مش وقته الكلام ده ، انت مش شايف ابني عامل ازاي ، عاوزني كمان اشحطت بناتي ع أخر الليل ؟؟
-سامح: أني ماجصدش ، بس كنت..آآآ…كنت
-فاروق: خلاص بجى يا ولدي ، أما نروح البيت نتكلم
-سامح: بس يابوي
-فاروق: خلاص بجى
-سامح بضيق: ماشي .. عن اذنكو شوية !
-فاروق: جوم يا ولدي روح شوف اللي وراك ، وأني جاعد مع الست هدى لحد ما نطمن على نائل
-سامح: طيب يا بووي
وما إن خرج سامح من المستوصف حتى طلب رقم شخص ما ..،،،
-سامح: الوو ، ايوه يا عبدالرازق
-عبد الرازق: ايوه يا سي سامح
-سامح: عاوز أجابلك دلوجيت
-عبدالرازق: ليه ؟ مش كله حصل زي ما اتفجنا ؟؟
-سامح: ايوه حصل يا هباب البرك ، بس اللي عاوزه لسه متامش
-عبدالرازق: تجصد ايه ؟
-سامح: أما أشوفك هاجولك
-عبد الرازق: ماشي ، نتجابلوا فين ؟
-سامح: في الخون اياه
-عبد الرازق: ماشي يا سي سامح ، هبابة وهتلاجيني عندك
-سامح: وأني رايح هناك أهوو
………
-هدى: عن اذنك شوية يا حاج فاروق ، هاكلم بس البنات أطمن عليهم
-فاروق: اتفضلي يا ست هدى ، أنا جاعد مع نائل
انصرفت هدى خارج الحجرة لتطلب صديقتها رباب لتطلب منها الذهاب والاطمئنان على البنات …،،،
-هدى هاتفياً: الووو ، السلام عليكم
-رباب: وعليكم السلام يا دودو ، وحشاني يا حبيبتي ، ازيك وازي البنات ونائل ، طمنيني عليكم ؟؟
-هدى: بصراحة يا رباب ..آآآ…
-رباب: في ايه يا هدى ، اتكلمي ، انتي قلقتيني ؟؟
-هدى بتردد: بصراحة يا ربابا أنا..أنا كنت عاوزة منك خدمة
-رباب: قوليلي على طول يا حبيبتي ده احنا اخوات
-هدى: ينفع تطلبي البنات في البيت عندي تطمني عليهم ، أصل أنا مش موجودة وسافرت البلد مع نائل ، ونائل عمل حادثة وفي المستشفى
-رباب مقاطعة: يا ساتر يا رب ، حادثة ايه ؟؟؟
-هدى: بعدين هحكيلك بالتفصيل ، أنا بس لو كلمت البنات هيبان في صوتي العياط والقلق عليه ، ومش عاوزاهم يحسوا بحاجة خصوصاً نور لأنها لو عرفت أكيد هتصمم تيجي
-رباب: يا حبيبتي يا هدى ، قلبي عندك ، اطمني أنا هكلمهم وهاروح أقعد معاهم شوية
-هدى: بس اوعي تجيبي سيرة باللي حصل
-رباب: حاضر
-هدى: اطمني عليهم وطمنيني بالله عليكي يا رباب
-رباب: حاضر والله
-هدى: ربنا يخليكي ليا يا رباب
-رباب: أنا معملتش حاجة لسه ، وطمنيني على نائل
-هدى: اوك
-رباب: هسيبك في حفظ الله وهاروح أنا للبنات
-هدى: تسلميلي يا حبيبتي ، مع السلامة
-رباب: الله يسلمك يا رب!
-طاهر لرباب : مين يا رباب ؟؟
-رباب: دي هدى الحديدي
-طاهر: مالها كانت عاوزة حاجة
-رباب: بتقول ان ابنها نائل عمل حادثة وهي معاه في بلد جوزها ، وسايبة البنات هنا لوحدهم فعاوزني اكلمهم واطمن عليهم
-طاهر: أها..
-رباب: وموصياني مجبش سيرة باللي حصل لنائل للبنات
-طاهر: ربنا يسترها ، طيب وانتي هتعملي ايه الوقتي
-رباب: هطلب البنات في البيت أطمن عليهم ، وكمان شوية أعدي عليهم
-طاهر: طيب ، وأنا هوصلك
-زياد: في ايه ؟
-رباب: هه ، مافيش
-زياد: يا ماما ، ماتقولي في ايه ؟
-رباب: مافيش يا زيزو
-زياد: عليا برضوه
-طاهر: سيب مامتك في حالها الوقتي ، وقولي انت نازل شغلك
-زياد: أه شوية كده
-طاهر: طب تعالى اعدلي البتاع البايظ ده
-زياد: بتاع ايه ؟
-طاهر: تعالى معايا وأنا أوريهولك
دلف زياد مع والده إلى غرفة المكتب ، بينما حاولت رباب الاتصال بمنزل هدى للاطمئنان على الفتاتين ، ولكن دون جدوى ….
-رباب : محدش بيرد ، راحوا فين دول ؟؟ يكونش الخط الأرضي بايظ ، طب خلاص أنا هلبس وأروح أعدي عليهم وأهو بالمرة أشوف ان كانوا عاوزين حاجة كده ولا كده
…………………
في مقر الادارة ،،،،
كانت نايا تجلس في المكتب الخاص بنور وزملائها في العمل تبكي في صمت ولا تدري كيف ستتصرف وكيف ستخبر أمها بما حدث لنور ، بينما ظل معتز يتأملها ..،،
-نايا لنفسها: طب هاقول لمامي ايه ، انا السبب مكنش لازم أعاملها كده ، يااااا رب نجيها من اللي هي فيه ، انا عمري ماهزعلك تاني يا نووور ، يااااا رب رجعهلنا سليمة ياااااا رب
-معتز لنفسه: هو لسه في بنات بالشكل ده رقيقة وطيبة وحنينة ، ده النوع ده انقرض من زمان ، يا سلام لو ربنا رزقني ببنت كده زيها يااااااااااااه ، أهي دي اللي تخلي حياتك جنة يا واد يا ميزوو
ثم تذكر معتز كلام والده عن بنت خاله نجلاء ..،،
-معتز لنفسه: أعوذو بالله من الشيطان الرجيم ، أل نجلاء أل ، تعالى يا حاج شوف البنات مش تقولي قرينة الشيف شيربيني
وفجأة قطع تفكيره وصول وليد ..،،
-وليد: خير يا معتز في جديد ؟
-معتز: هه ، لأ لسه
-وليد وهو ينظر لنايا : مين الاستاذة؟
-معتز: دي نايا ، قصدي الآنسة نايا اخت نور
-وليد: بجد ؟ أهلا بيكي يا آنسة
-نايا بحزن: أهلا بيك
-وليد: اطمني ان شاء الله هنلاقيها
-نايا: ياااا رب
-وليد لمعتز: ها ، قولي كلمت حسام ؟؟؟
-معتز: اه كلمته وقالي جاي في السكة بس معرفش ايه اللي أخره
-وليد: طب وزياد ؟؟
-معتز: لأ مكلمتهوش
-وليد: طب ليه ؟ مش هو زميلها برضوه والمفروض يدور معانا عليها ؟؟؟
-معتز : يا عم أنا مش عاوز اكلمه
-وليد: متبقاش بايخ بقى و كلمه واعرف منه أي حاجة عن نور ، يمكن قالتله حاجة قبل ما تمشي
-معتز وهو يسحب وليد من ذراعه: طب تعالى كده ثانية
-وليد: في ايه ؟؟
سحب معتز وليد بعيداً عن نايا ليتحدث معه على انفراد ..،،،
-معتز هامساً: احنا اتخانقنا الصبحية
-وليد مستفسراً: انتو مين اللي اتخانقتوا
-معتز: انا ونور وزياد ، والبيه قالها كلام بايخ ورزل زي عوايده ، وهي اتأمصت ومشت
-وليد: طب ودي فيها ايه ، ماهو لازم برضوه نكلمه
-معتز : أكلمه بعد ما قل أدب عليها ، تفتكر يعني هو هيفكر يساعدنا وهو مش طايقها خلقة ، وكمان عاوز اختها المسكينة دي تعرف
-وليد: قولتيلي بقى ، ده الحكاية فيها اختها كمان
-معتز: لم نفسك يا وليد
-وليد: ياعم أنا ملموم خلقة ، احنا الوقتي محتاجين نتعاون مع بعض لحد ما نلاقي نور وبعد كده نبقى نكمل خناق
-معتز: ماشي ، بس متجيبش سيرة لنايا عن خناقات زياد ونور
-وليد: طيب
…………
في مكان مهجور بالقرية ،،،،
كان يجلس سامح مع أحد الأشخاص يدخنون سوياً ويتحدثون عن …،،،
-سامح: ايه يا هباب البرك اللي هببته ده
-عبد الرازق: مش انت اللي أمرتني أعمل إكده
-سامح: أنا جولتلك تخبطه بالراحة ، مش تموته
-عبد الرازق: ده انا يدوب بس عــ..
-سامح مقاطعاً: اسكت ساكت دلوجيت ، لو الواد جراله حاجة أني مش هارحمك
-عبد الرازق: وأني ذنبي ايييه ، ما أني عملت اللي جولتلي عليه بالحرف
-سامح: ربك يسترها ، مش كفاية الولية السو مرات عمي مش عاوزة تجيب البت نور
-عبد الرازق: هه
-سامح: ده انا خططت لده كله عشان تاجي وأشوفها وأتجوزها
-عبدالرازق: بتجول ايه يا سي سامح؟
-سامح: آخ يا ناري لو البت دي ضاعت من يدي ، يابوووي وهي عاملة زي لهطة الجشدة إكده ، عاوزة تتاكل وكل !!!
-عبد الرازق لنفسه : باين عليه اتسطل
-سامح: هاتروحي مني فين يا نور ، أني وراكي لحد ما أتجوزك سواء أمك رضت ولا لع .. انتي بتاعتي يا نور بتاعتي وبسسسسسسس ………………………… !!!
…………………………….
رواية زياد ونور الفصل السادس عشر 16 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل السادس عشر
الفصل السادس عشر
الفصل السادس عشر
الحلقة السادسة عشر :
في مقر الادارة ،،،،
-نايا هاتفياً: الوو ، انتي يا بنتي فين كل ده ؟؟
-ريم: في القسم ، في مصيبة واحد غبي مصصم يلزقهالي وبحاول أتصرف فيها ، أنا أسفة يا نايا مش هاقدر أجيلك
-نايا: لا حول ولا قوة إلا بالله ، مصيبة ايه ؟؟؟
-ريم: هاقولك بعدين ، انا كلمت بابا وهو هيجيلي ع القسم ، ربنا يستر من اللي جاي
-نايا: يااااا رب
-ريم: لو عرفتي حاجة عن نور طمنيني ، وأنا هتابع معاكي بالتليفون
-نايا: ربنا يعديها على خير ان شاء الله
-معتز: ماشي هكلمه
-وليد: اعصر على نفسك ليمونة بس كلمه وخلينا نخلص يمكن يكون عارف حاجة
-معتز: طيب
قام معتز بالاتصال بزياد ليستفسر منه عن نور ..،،
-زياد لنفسه: معتز !!! وده بيتصل ليه الوقتي ، أه تلاقيه عاوز يسمعني كلمتين بايخين من بتوعه عشان خاطر المحروسة
-معتز لوليد: مش بيرد عليا
-وليد: معلش ، اطلبه تاني
رن هاتف زياد مرة أخرى برقم معتز ..،،
-زياد لنفسه: الله ده بيطلب تاني ، ممممم.. أنا ممكن أطنش ومردش عليك بس… بس ، خلاص هرد عشان أرتاح من زنك ما أنا عارفك هتفضل تزهقني كده كتير
-معتز: ألوو ، مش بترد ليه
-زياد: خير
-معتز: لأ مش خير
-زياد: عاوز ايه يا معتز ؟ أنا شوية وهاجي المكتب ، فلو عاوز تقولي حاجة استنى أما أجيلك مش لازم يعني تسمم بدني بكلامك في التليفون
-معتز: لا عاوز أقول ولا أعيد ، هو سؤال واحد بس عاوز أعرف اجابته منك
-زياد: قول
-معتز: شوفت نور تاني بعد خناقة المكتب؟
-زياد: هه ، نور ؟ بتسأل ليه
-معتز: رد بس عليا الأول
-زياد: مش لما أعرف بتسأل ليه ؟؟
-معتز: أصل نور مختفية ومش باينة لحد الوقتي واختها قالبة عليها الدنيا ومحدش فينا لاقيها
-زياد : نعــــــــــــم ؟؟؟ بتقول ايه ، أنا جاي حالاً ؟؟؟؟؟؟؟
وهنا تذكر زياد ما فعله مع نور من قبل ، وشعر بالذنب تجاهها ، فلم يكن يتصور أن مجرد مزحة صغيرة معها قد تتحول إلى مشكلة كبيرة ، فقد ظن أنها ستخرج من الغرفة بمجرد أن يسمع صوتها أحد ما بالخارج إن لم تكن رشا قد أخرجتها وبالتالي سيفسد عليها يومها مع حبيبها الموعود ..
ارتدى زياد ملابسه بسرعة وقاد سيارته نحو الادارة وهو يدعو الله إلا يصيب تلك المسكينة أي مكروه …
……………
عند منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
ظلت رباب تضرب الجرس لمرات عديدة ولكن دون أي اجابه ، فأصابها التوتر ،،،
-رباب: هيكونوا راحوا فين السعادي ، ده مافيش حد جوا ، البيت هوس خالص ، طب أعمل أنا ايه الوقتي ، ماهو مش معقول هكلم هدى وأقولها وهي في الظروف اللي هي فيها كده هتقلق بزيادة .. طب أتصرف ازاي ، أما أكلم طاهر يشوف حل في الليلة دي معايا
-رباب هاتفياً: سلامو عليكم
-طاهر: وعليكم السلام يا رباب ، خلصتي خلاص
-رباب : خلصت ايه، ده مافيش حد من البنات جوا ، وانا مش عارفة أتصرف ازاي ولا أعمل ايه حتى!!
-طاهر: بتقولي ايه ؟؟ طب استنيني ، أنا هاكون عندك اهوو
-رباب: ماشي يا طاهر !!
-رباب لنفسها: جيب العواقب سليمة يااااا رب
……………….
في المستوصف بالقرية ،،،،
-الطبيب: الحمدلله حالته بقت أحسن
-هدى: اللهم لك الحمد والشكر يااا رب ، يعني هيبقى كويس
-الطبيب: ان شاء الله ، الأشعة بتقول ان كل شيء طبيعي ومافيش مشاكل ان شاء الله
-هدى بفرحة : أحمدك يا رب وأشكر فضلك
-فاروق: أخيرا يا ست هدى الضحكة رجعت لوشك
-هدى: انت مش عارف نائل بالنسبالي ايه
-فاروق: الحمدلله ، ربنا ينجيه من أي شر
-الطبيب: يومين باذن الله ويقدر يخرج من المستوصف ، بس زي ما قولت قبل كده ميضغطش ع رجله الفترة الجاية لحد ما الكسر يبدأ يلم تاني ، والأفضل يتستخدم عكاز أو كرسي
-فاروق: ربك يسهلها يا ضاكتور
-هدى: حاضر يا دكتور
…………….
في مقر الادارة ،،،،
وصل حسام بعد أن أكمل اجراءات المحضر ضد ريم ..،،،
-وليد: اييه يا عم كل ده
-حسام: مافيش ، مشكلة كده بس وكنت بخلصها
-وليد: طب تعالى
-حسام وهو يشير برأسه لنايا: دي أختها ؟
-وليد : أيوه
-حسام لنايا: مساء الخير
-نايا: مساء النور
-حسام: اطمني ان شاء الله يا مدام ، أكيد هنلاقيها
-معتز مقاطعاً: لأ هي آنسة مش مدام
-حسام: سوري معلش
-نايا: عادي ولا يهم حضرتك
-معتز: لأ يهمني أنا
-نايا: هه
-معتز: مافيش ، خلينا نشوف بس هنعمل ايه
-حسام: حد كلم زياد
-نايا باستغراب: زياد
-وليد: اه معتز كلمه من شوية وهو جاي على طول
-نايا في نفسها: من زياد ده كمان ، مش عارفة ليه حاسة ان في حاجة غريبة في الموضوع ده بتحصل
وصل زياد إلى مقر الادارة وصعد إلى المكتب و…
-زياد: ها يا جماعة آآآ…
-نايا باستغراب : لأ مش ممكن ، انت ؟؟؟؟
-زياد: انتي ؟؟؟
-معتز: هو انتو تعرفوا بعض ؟؟
-نايا: انت بتعمل ايه هنا ؟
-زياد: آآآآ… بصي
-معتز: ماحد يرد عليا بدل ما أنا عامل زي العزول بينكم ، هو أنتو تعرفوا بعض؟
-زياد: مش وقته يا معتز
-نايا بضيق: فين أختى ؟؟ أكيد انت السبب في اللي جرالها ، أنا قلبي حاسس بده
-زياد: وأنا مالي ، أنا ايش عرفني هي كانت فين ولا بتسرمح مع مين
-نايا: لم نفسك ، ايه تتسرمح دي !!
-معتز: ما تنقي الفاظك شوية يا زياد
-حسام: مش وقت خناق ، عاوزين نعرف الوقتي هي فين
-وليد: طب حد معاه رقم رشا يكلمها
-زياد: رشا أصلاً مشيت من بدري و..و.. لأ مش ممكن !!!!
-وليد: في ايه ؟؟؟؟؟
تذكر زياد أن نور ربما تكون مازالت محبوسة إلى الآن داخل الغرفة الخاصة بتبديل الملابس ، فانطلق مسرعاً دون ان يكمل باقي حديثه ..،،،
-معتز: ده رايح فين ده ؟؟
-حسام: استنى يا زياد .. استنـــــــــى !!!
-نايا: أنا حاسة انه هو اللي ورا اللي حصل لنور
-وليد: طب يالا بينا وراه
انطلق الجميع خلف زياد في محاولة منهم للحاق به وتركت نايا حقيبة يدها التي يوجد بها الهاتف المحمول الخاص بها وبنور بالمكتب وتوجهت معهم إلى حيث ذهب زياد ورفاقه ، وبعد لحظات وصل زياد إلى الصالة الرياضية الخاصة بالسيدات ..،،،
-زياد محاولاً فتح الباب: استر يا رب
-حسام وهو يلهث : آآآ..أنت..بــ..بتعمل ايه ؟
-زياد: مين معاه مفتاح الصالة ؟؟
-وليد: أكيد رشا وحد من عمال النضافة
-معتز: انت بتسأل ليه ؟
-نايا: في ايه ؟؟
-زياد محاولاً كسر الباب : ساعدوني نكسر الباب ده حالاً
-حسام: يابني ده الصالة مقفولة من بدري
-زياد بعصبية: انتو لسه هترغوا ، يالا بسرعة
-معتز: ارجعي لورا شوية يا نايا ، قصدي يا آنسة نايا ، واتفرجي بقى ع الغضنفر اللي هيكسر الباب ده في لحظة !!
-نايا: ايه اللي بيحصل ما تفهومني ؟؟؟
بالفعل نجح زياد في كسر الباب ودلف إلى داخل الصالة ومعه باقي الحاضرين ، بحث عن زر الاضاءة وضغط عليه ، نظر بعينيه داخل الصالة و…
-وليد: مافيش حد هنا
-حسام: المكان هادي زي ما انت شايف
لم يستمع زياد إليهم وإنما توجه بسرعة لغرفة تبديل الملابس وأدار المفتاح الخاص بالباب ليفتحه ثم كانت المفاجأة ……………..
……………
عند منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
كانت رباب تنتظر أسفل العقار حتى وصل إليها زوجها طاهر بسيارته ،،
-طاهر: لسه مافيش جديد عن البنات ، محدش ظهر فيهم ؟
-رباب : لأ يا طاهر ، وبطلبهم في البيت مافيش حد بيرد
-طاهر: طب يمكن يكونوا خرجوا بره يتعشوا ولا حاجة
-رباب: معتقدش ، هدى قالتلي انهم أعدين في البيت
-طاهر: طب أنا عندي اقتراح
-رباب : ايه هو ؟
-طاهر: كلمي هدى وخدي منها أرقام موبايلات البنات ع أساس انك تطلبيهم تطمني عليهم باعتبار ان رقم البيت مش بيجمع معاكي
-رباب : ممممممم.. وتفتكر هدى هتصدقني
-طاهر: أهي محاولة وخلاص ، مش هتخسري أي حاجة
-رباب بعد لححظات من التفكير: طيب هاجرب
قامت رباب بالاتصال على هاتف هدى ،،،
-رباب: ازيك يا هدى ، نائل عامل ايه الوقتي ؟؟
-هدى: الحمدلله ، فاق من شوية ، وأديني أعدة معاه
-رباب: طب الحمدلله
-هدى: البنات عاملين ايه ؟؟ كلمتيهم ؟؟ كويسين ؟؟
-رباب: آآآ… اه ..هما بخير .. بس..بس
-هدى: بس ايه ؟؟
-رباب: أنا كنت عاوزة رقم موبايل نايا أو نور يعني عشان أبقى اكلمهم كل شوية لأحسن الأرضي بيجمع بالعافية
-هدى: طيب يا رباب متحرمش منك ، هبعتلك الأرقام في رسالة على طول أول ما أقفل معاكي
-رباب: تسلمي يا حبيبتي ، وربنا يطمنك ع نائل ويقوم بالسلامة
-هدى: اللهم اميييييين
بالفعل أرسلت هدى لرباب رسالة نصية بها أرقام الفتاتين ،،
-طاهر: ايه الأخبار ؟
-رباب: خلاص كلمتها وقالت هتبعتلي أرقام البنات
-طاهر: حست بحاجة وانتي بتكلميها
-رباب: مش عارفة
-طاهر: يعني ايه مش عارفة ؟
-رباب : يعني معتقدش انها حست بحاجة ، ربنا يستر ونعرف أي حاجة عنهم ، أهي بعتت الرسالة .. مممم.. ده رقم نور ، وكمان في رقم نايا
-طاهر : طب كويس أوي ، كلمي أي واحدة فيهم
-رباب: حاضر ، أنا هطلب نور
-طاهر: ماشي
قامت رباب بالاتصال على رقم نور ، ولكن لم يجيبها أحد ، فقررت أن تطلبها مرة أخرى وأيضاً كان الاتصال بدون جدوى ، فطلبت رقم نايا ولم يجبها أي أحد
-رباب: غريبة !! محدش بيرد من البنتين
-طاهر: طب اطلبي تاني
-رباب: أنا طلبت أكتر من مرة وبرضوه محدش رد
-طاهر: ممممم…
-رباب: لأ كده في حاجة
-طاهر: استرها يااااا رب
-رباب: ولو إني مش حابة أحشره بس مضطرين نكلم زياد يساعدنا في الموضوع ده
-طاهر: نسيتي اللي عمله قبل كده مع هدى وبنتها ؟
-رباب: معلش يا طاهر ، احنا محتاجين نطمن ع البنات وأكيد هيساعدنا
-طاهر: أنا مش عاوزه يدخل
-رباب: أنا مش قدامي إلا هو !!!!
……………………….
عودة مرة أخرى لمقر الإدارة ،،،،
بالفعل نجح زياد في كسر الباب ودلف إلى داخل الصالة ومعه باقي الحاضرين ، بحث عن زر الاضاءة وضغط عليه ، نظر بعينيه داخل الصالة و…
-وليد: مافيش حد هنا
-حسام: المكان هادي زي ما انت شايف
لم يستمع زياد إليهم وإنما توجه بسرعة لغرفة تبديل الملابس وأدار المفتاح الخاص بالباب ليفتحه ثم كانت المفاجأة التي لم يتوقعها أحد ………………….. !!!
………………………………
رواية زياد ونور الفصل السابع عشر 17 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل السابع عشر
الفصل السابع عشر
الفصل السابع عشر
الحلقة السابعة عشر :
لم يستمع زياد إليهم وإنما توجه بسرعة لغرفة تبديل الملابس وأدار المفتاح الخاص بالباب ليفتحه ثم كانت المفاجأة التي لم يتوقعها أحد حيث وجد زياد نور ملقاة على الأرض وهي فاقدة للوعي ويبدو على وجهها علامات الخوف والرعب ، أسرع ناحيتها ثم جلس بجوارها وحاول أن يفيقها …،،،
-زياد : نور !! نــــور ، انتي سمعاني ، يا نور ، ردي عليا
لحق الباقين بزياد وتفاجئوا بنور …،،،
-نايا بصريخ ولهفة: نــــــــور !!!
-حسام: ايه اللي حصلها ؟؟
-معتز: اييييه ده
-وليد: مين اللي جابها هنا ؟؟؟؟
أسرعت نايا ناحية اختها وصرخت بزياد أن يبتعد عنها ..،،،
-نايا: نور حبيبتي ، ردي عليا يا قلبي ، ابعد عنها ، متلمسهاش
-زياد: نور ، سمعاني
-معتز: حد يكلم الاسعاف
-حسام وهو يخرج هاتفه المحمول من جيبه : أنا هطلبه
-وليد: انت عرفت مكانها منين يا زياد ؟؟؟؟
-زياد: هه ، مش وقته ، المهم الأول نطمن عليها
-نايا بخوف وهي تحتضن اختها : ردي عليا يا نور ، ياااالهوي اديها متلجة
-معتز وهو يمسك يديها: اه فعلاً ، لازم نتصرف بسرعة
-زياد: مش هينفع نستنى الاسعاف ، أنا هاخدها ع أقرب مستشفى
-نايا: انت لأ ، متجيش جمبها
-زياد: مش وقته يا آنسة ، نبقى نتحاسب بعدين
قام زياد بحمل نور بين يديه وتوجه بها خارج الغرفة بخطوات سريعة وهو يشعر بالقلق عليها ، وانطلق الباقين خلفه ، ثم أسرع ناحية سيارته وفتح الباب الخلفي للسيارة ووضعها على المقعد الخلفي وجلست بجوارها نايا ، بينما جلس معتز في المقعد الأمامي خلف عجلة القيادة و..،،
-معتز: انا اللي هسوق
-زياد: ان شاء الله هتبقى كويسة
-نايا: نانووو ، اطمني يا قلبي انتي معايا وهتبقي كويسة
-معتز: متقلقيش ان شاء الله هنطمن عليها
-زياد: انت لسه هترغي دوس بنزين وطير ع أقرب مستشفى
-معتز: طيب
توجه معتز بسيارة زياد ناحية أقرب مشفى ، وما إن وصلوا حتى ترجل زياد من السيارة وأنزل نايا منها ، وحمل نور وتوجه بها إلى الداخل ..،،
-زياد: حد يلحقنا بسرعة
-الممرضة: حطها ع الترووللي ده بعد اذنك
-نايا: نور يا نووور
-معتز: اهدي يا نايا ، قصدي يا آنسة نايا ، ان شاء الله هتكون كويسة
-الممرضة الأخرى : بعد اذنكو شوية يا جماعة
-الطبيب: هاتوها بسرعة ع أوضة الكشف
-زياد: طمنا عليها يا دكتور
-الطبيب: ربنا يسهل
-نايا : أنا مش هاسيب اختي
-معتز: اصبري بس يا نايا والدكتور هيطمنا عليها
-نايا: ربنا ينتقم من اللي عمل فيكي كده
لم ينطق زياد بأي حرف وإنما ظل يراقب بعينيه المشهد ، حاول أن يطمئن على نور و…. ،،،
-نايا: انت السبب في اللي حصلها ، مش مكفيك اللي عملته فيها قبل كده
-زياد: انتي مش فاهمة حاجة
-نايا: لأ فاهمة كويس ، ياخي الجواز مش عافية وعرفنا ده ، وانك معقد وملكش في الجواز وطولت لسانك على أختى وتقبلناه ، لكن تكون معاها في الشغل وتقرفها ، بجد ده كتير
-زياد: مين قالك كده
-نايا: مش محتاجة قوالة ، أكيد ده المتوقع منك ، واحد زيك جلياط في معاملته مع الناس وخصوصاً بنات الناس هيكون معاها ازاي في الشغل
-زياد: جلياط !!! لو سمحتي يا آنسة بلاش تغلطي بدل ما تندمي
-معتز: هي عندها حق يا زياد
-زياد: متكلمش يا معتز
-معتز: لأ هتكلم ومش هسكت
-زياد: بس بقى يا معتز مش وقته
-معتز: لأ وقته ، لما تكون متخانق معايا ومعاها بدون سبب
-نايا: وكمان متخانق معاها
-زياد: هي اللي مستفزة
-معتز: مستفزة ولا انت اللي متسرع وبتحكم عليها بدون وجه حق لمجرد انك مش طايقها
-نايا: انت بتعمل فيها ايه ؟
-زياد: أيوه مش طايقها ، الله هي عافية اني أحبها
-معتز: وحد قالك حبها ياخي ، ده هما يومين وهتمشي
-نايا: انت عملتلها ايه ؟؟؟
-زياد: يا ريتها تمشي من دلوقتي وتريحنا
-معتز: هتمشي اكيد عشان ترتاح منك
-نايا: رد عليا عملت في اختي ايه ؟؟؟
-زياد: معملتش حاجة ، هي اللي كانت بتجلب لنفسها بسبب عمايلها السودة
-معتز: هي عملت حاجة أصلاً
-زياد: ايوه ايوه ، ما أنت المحامي بتاعها ، دافع ياخويا دافع
-معتز: محامي ؟؟ بلاش تظلمها
-زياد: انت نسيت انت وهي كنتوا عاملين ازاي الصبح سوا
-معتز: عاملين ايه ؟؟؟
-نايا: انت بتكلم عن ايه ؟؟
-زياد: ابقي خلي اختك تلم نفسها الأول قبل ما تتحمأيلها
-نايا: بس بقى ، اسكت متجبش سيرة اختي على لسانك الزفر ده
-زياد: زفر !! الظاهر ان العيلة دي كلها عاوزة رباية
-معتز: بسسسسس ، لحد كده واستوب يا زياد
-حسام: في ايه يا جماعة ، صوتكم جايب التايهين
-نايا: حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياخي
-وليد: ايه اخبار نور ؟ مالكم في ايه ؟
-نايا: ربنا ينتقم منك
-زياد: استغفر الله العظيم يا رب
-معتز: تعالي يا نايا ، قصدي يا أنسة نايا معايا
-نايا: لأ انا مش منقولة من هنا ، ومستنية اشوف الأفندي ده ناوي ع ايه النهاردة
وهنا خرج الطبيب ومعه احدى الممرضات ،،،
-الطبيب: حضراتكم قرايب الأنسة
-نايا بلهفة : أيوه ، أنا أختها ، خير يا دكتور مالها
-الطبيب: هي اخدت حقنة مهدئة لأنها كانت بتعاني من انهيار عصبي
-نايا: انهيار عصبي ؟؟؟؟؟ وده جالها من ايه ؟؟
-الطبيب: اكيد اتعرضت لموقف أو حاجة شديدة مستحملتهاش ، لكن عضوياً هي بخير ، وان شاء الله على بكرة هتكون أحسن
-نايا: يعني مش هاقدر أخدها ونروح البيت الوقتي ؟؟؟
-الطبيب: لأ مش قبل بكرة الصبح ان شاء الله
اندهش الجميع مما أصاب نور ، بينما شعر زياد بالذنب ورغم شعوره هذا إلا أنه حاول أن يخفي ندمه أمام رفاقه وخاصة أخت نور ..
-حسام: انهيار عصبي !! وده جالها ازاي
-وليد: مش عارف ، هي كانت كويسة الصبح
-حسام: الله اعلم باللي حصلها ، لما تفوق أكيد هنعرف اللي حصلها
-وليد : بأمر الله
-نايا: طب ينفع يا دكتور أبات معاها
-الطبيب: مافيش داعي ، الممرضات هياخدوا بالهم منها
-نايا: بليز يا دكتور
-الطبيب: طيب ، بس حد يروح الحسابات عشان آ..
-معتز مقاطعاً: متقلقش يا دكتور الحساب خلاص هيدفع
-نايا: لو سمحت دي أختي وأنا المسئولة عنها
-معتز: نبقى نشوف الحساب بعدين ، بس المهم الوقتي سلامة نور
-الطبيب: اتفهموا مع بعض وشوفوا مين اللي هيدفع الحساب
-معتز: أنا يا دكتور
-نايا باصرار : مافيش داعي
-معتز: لأ خلاص بقى ، خليها عليا المرادي
-زياد: انت ايه مش عاتق حد
-معتز: مالك بيا الوقتي
انصرف زياد بعيداً عن معتز حتى لا يشتبكا سوياً أمام الحاضرين ،،
-حسام: خلاص يا جماعة ، المهم اننا اطمنا عليها
-وليد: الحمدلله ، وحمدلله ع سلامة نور يا آنسة نايا
-نايا: الله يسلمك ، ميرسي على تعبكم معايا
-حسام: متقوليش كده نور زي أختنا
-وليد: ان شاء الله تبقى كويسة
-معتز: تعالي أما أوصلك البيت
-نايا: لأ أنا هبات معاها مش هسيبها لوحدها
-معتز: ودي تيجي برضوه
-نايا: مينفعش أسيب اختي لوحدها
-معتز: طب عن اذنك شوية
-نايا: اتفضل … شكراً مرة تانية ليكوا وأنا أسفة اني عطلتكم
-حسام: لا عطلة ولا حاجة ، احنا موجودين وفي الخدمة
-وليد: لو عوزتي أي حاجة ، ده رقمي اللي في الكارت كلميني في أي وقت
-معتز: لأ مش هتحتاج وأنا موجود معاها ، هبقى أجيبلها اللي اتعوزه ، اتوكل انت على الله وروح شوف مراتك
-وليد: هي لسه مش مراتي
-معتز : ياعم زوء عجلك بقى متبقاش ثقيييل
-وليد: أنا مبسوط هنا
-معتز: انت بارد
-وليد: ما أنا عارف
-معتز: يخربيت برودك
-حسام مقاطعاً: خلاص يا عم الحبيب ، احنا ماشيين
-وليد: سيبني شوية آحــس أرازي في معتز ، ده أنا مصدقت ان الفرصة تجيلي وع الطبطاب كمان
-معتز: ياباي لما بتسوقوا فيها
-حسام: يالا بقى آوليد بدل ما يحجزلنا الأوضة اللي جمب نور
-وليد: ماشي ، سلام
وبالفعل انصرف حسام ووليد ، وظل زياد ومعتز ونايا في المستشفى ، أصر معتز على دفع الحساب الخاص بنور ولكنه تفاجيء ان الحساب قد تم دفعه ..،،،
-معتز: ازاي يعني ؟
-المحاسب: خلاص يا باشا الحساب ادفع من بدري
-معتز: مين اللي دفعه؟
-المحاسب: واحد
-معتز: ماهو أكيد واحد اومال واحدة ، اسمه ايييه ؟؟
-المحاسب: هو طلب محدش يعرف اسمه
-معتز متسائلاً : غريبة !! مين ده اللي هيدفع حساب نور وفي نفس الوقت مش عاوز حد يعرف !!!
-المحاسب: أهل الخير كتير
-معتز: ياااااااااا شيخ !!
………
جلس زياد في الاستقبال محاولاً استيعاب ما حدث ، وكيف أنه يتصرف بعصبية في كل شيء يخص نور ،،،،
-زياد لنفسه: أنا مش عارف بس ليه كل ما تيجي سيرتها أتعصب ، وأبقى نفسي اخنقها كده أو أمسكها وموتها من الضرب ، بس في نفس الوقت مش طايق حد يكلمها ولا يقرب منها ، هي مصيبة واتحدفت عليا ، بس برضوه مكنش ينفع أعمل معاها كده ، بس أنا كنت هعرف منين أنه هيجيلها انهيار عصبي ، يمكن مش أنا السبب ، بس أنا اللس قفلت الباب عليها ، وتقريباً محدش جه بعدي ، بصراحة مبقتش عارف أعمل ايه ولا آآآ….
وبينما هو مستغرق في أفكاره ، رن هاتفه برقم …،،،
-زياد هاتفياً : ألووو ، ايوه يا ماما
-رباب: أيوه يا زياد ، انت فين ؟؟
-زياد: هه ، أنا ..أنا في مشوار كده ، ليه في حاجة
-رباب: ايوه فيه ، وعاوزاك تيجيلي حالاً
-زياد: اجيلك فين ؟؟
-رباب: تجيلي عند …………………………………. !!!!
…………………………..
رواية زياد ونور الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثامن عشر
الفصل الثامن عشر
الفصل الثامن عشر
الحلقة الثامنة عشر :
وبينما كان زياد مستغرقاً في أفكاره ، رن هاتفه برقم والدته …،،،
-زياد هاتفياً : ألووو ، ايوه يا ماما
-رباب: أيوه يا زياد ، انت فين ؟؟
-زياد: هه ، أنا ..أنا في مشوار كده ، ليه في حاجة ؟؟
-رباب: ايوه فيه ، وعاوزاك تيجيلي حالاً
-زياد: اجيلك فين ؟؟
-رباب: تجيلي عند العنوان ده ((…….))
-زياد: طب ليه ؟؟
-رباب: لما هتيجي هتعرف
-زياد: طب ماينفعش نأجل المشوار ده بعدين
-رباب: لأ ماينفعش ، لازم تيجي حالاً ، انا مستنياك ، سلام !!
-زياد لنفسه : استر ياللي بتستر !!
انصرف زياد دون أن يخبر أحد وتوجه نحو المكان الذي توجد به والدته و..،،،
-زياد هاتفياً: انتي فين يا أمي
-رباب: انا واقفة أهو عند مدخل العمارة
-زياد: خلاص شوفتك ، دقيقة وهاكون عندك
-رباب: طيب
-زياد بعد أن ترجل من سيارته : خير يا أمي ، الله ده بابا كمان هنا
-طاهر: يعني تفتكر يا زياد هسيبك أمك لوحدها مثلاً
-زياد: لأ طبعاً ، بس غريبة انتو الاتنين سوا
-رباب: بص من غير ما نضيع وقت ، فاكر طنطك هدى
-زياد مستفهماً: مين هدى دي ؟
-طاهر: مامت البنت اللي انت بهدلتها في النادي
-زياد: نور ؟؟
-رباب: ايوه ، هي
-زياد بتوتر: آآآ..ايه … مالها ؟؟ في حاجة جديدة حصلت ؟
-رباب: ليه هو في قديم حصل قبل كده ؟
-زياد: لأ مقصدش ، بس يعني في حاجة ؟؟؟
-طاهر: يا سيدي الست هدى كلمت أمك وطلبت منها تطمن على بناتها عشان هي مسافرة وسيباهم لوحدهم ، بس للأسف محدش من البنات موجود وحتى مش بيردوا على تليفوناتهم
-رباب مكملة: اه واحنا مش عاوزين نقلق هدى ع بناتها كفاية اللي هي فيه ، فالوقتي عاوزين منك تدورلنا عليهم
-زياد: هه
-طاهر: معلش يا بني هنتعبك بس محتاجين نطمن
-زياد: أصل ..أصل
-رباب: اعصر على نفسك لمونة وشوفلنا هما فين ، متخافش مش هجوزهالك ، بس الست مأمناني ع بناتها و…
-زياد مقاطعاً: يا أمي ، اسمعيني بس
-رباب: متقاطعنيش ، انا عاوزة أطمن عليهم ، مهما كان دول برضوه بنات وأمـ….
-زياد باصرار: يا أمي أنا عارف مكانهم
-رباب وطاهر : ايييييه ؟؟؟؟
-زياد: زي ما سمعتوني ، أنا عارف هما فين
-رباب: ازاي ؟
-طاهر: عرفت منين ؟؟
-زياد: ازاي وفين هبقى أحكيلكم ده بعدين ، لكن حالياً نور في المستشفى
-طاهر: يا ساتر يا رب ، مستشفى ؟؟؟
-رباب: طب ليه ؟؟ ايه اللي جرالها ؟؟ ما تنطق يا زياد
-زياد: هو أنتي مدياني فرصة اتكلم ، هي تعبت شوية في الشغل واتنقلت المستشفى
-رباب: طب وديني عندها
وبينما هم يتحدثون كانت احدى الجارات وتدعى دلال تدلف إلى العقار فاستمعت لحوارهم و..
-دلال : خير يا حضرات ، انتو واقفين هنا ليه ، ومالها نور ؟
-رباب: مين حضرتك؟
-دلال: أنا جارتها الحاجة دلال ساكنة في الشقة اللي جمبها ، هو حصلها حاجة أو للست هدى ؟؟؟
-طاهر: أها
-رباب: مافيش بس نور تعبت شوية وراحت المستشفى واحنا قرايبها وبنطمن عليها
-دلال: يا ساتر يا رب ، طب هي في مستشفى ايه ؟؟
-رباب: هي فين يا زياد ؟؟
-زياد بقرف : في مستشفى الـ ((….))
-دلال: أيوه أنا عارفاها
-طاهر: ماتتعبيش نفسك يا حاجة دلال ، احنا هنطمن عليها و..
-دلال مقاطعة: تعب ايه بس ، ده الست هدى خيرها ع السكان كلهم وبناتها الاتنين بلسم وزي السكر و…
-زياد مقاطعاً بضيق : هي كويسة وبكرة هترجع البيت ، فمافيش داعي لمجي حضرتك ، كمان معاد الزيارة فات و..
-طاهر متدخلاً في الحوار : معلش يا حاجة ، احنا هنبقى نطمنك عليها
-دلال: لا حول ولا قوة إلا بالله ، ربنا يطمنكم عليها ، وسلملي عليها أوي الله يكرمك
-طاهر: حاضر يوصل
-رباب: شكراً يا حاجة دلال
-دلال: ربنا ينجيها ويشفيها نور بنت هدى ياااا رب
انصرف الجميع و..
-طاهر: يالا بينا يا رباب ، عاوزين نطمن عليها
-زياد: حاضر ، اتفضلوا ، هتيجوا معايا ولا هتحصلوني
-طاهر: لأ هنحصلك بالعربية
-زياد: ماشي
………………..
في المستوصف ،،،
-سامح: انت واثق ان ده مش هيعملها حاجة ؟
-بسيوني التمرجي: لأ اطمن يا سي سامح
-سامح: أني مش عاوز أروح في داهية
-بسيوني التمرجي: عيب عليك يا سي سامح ، وهو أني برضوه يرضيني أضرك
-سامح: طب هتاخده كيف؟؟
-بسيوني التمرجي : أني حقنت العصير ده بيه ، خليها بس تشربه وادعيلي
-سامح: ربنا يستر
-بسيوني التمرجي: بس متنسانيش في الحلاوة يا سي سامح
-سامح : أما أشوف النتيجة الأول وهروج عليك
-بسيوني التمرجي: خيرك سابق
-سامح لنفسه: ماهو أني مش هستنى أما مرات عمي تحن عليا عشان أشوف مهجة القلب نور ، لازم أتصرف وأجيبها هنا و اتجوزها
توجه سامح للغرفة الراقد بها نائل و..،،
-سامح: العواف عليكي يا مرات عمي ، ازيك يا سي نايل
-هدى: مساء النور يا سامح
-نائل بتعب: اســا…اسمي نائل
-سامح: حمدلله ع سلامتك
-هدى: الله يسلمك يا سامح ، بلاش تتكلم يا نائل ، خليك مرتاح ، الدكتور قال ان المجهود مش حلو عشانك وخصوصاً اليومين دول
-نائل: آآآه.. طــ..طيب
-فاروق: كنت فين يا ولدي ؟
-سامح: مافيش يا حاج ، كنت بشأر بس ع البلد وبشوف اللي حوصل
-فاروق: الله يبارك في عمرك يا ولدي
-سامح: اتفضلي يا مرات عمي ، حاجة بسيطة إكده
-هدى: لأ أنا مش عاوزة حاجة
-سامح: كده برضوه تكسفيني يا مرات عمي ، وبعدين انتي ماحطتيش حاجة في جوفك من الصبحية
-هدى: طيب خلاص يا سامح ، سيبهم عندك هنا ، وأنا لما أجوع هبقى أكل
-سامح : طب لو مش حابة تاكلي ، اشربي العصير ، ده مفيد وساجع
-هدى: شوية كده
-سامح بخبث: والله لأزعل يا مرات عمي ، لا عاوزة تاكلي ولا تشربي ، يرضيك إكده يا بوي ؟؟؟
-فاروق: خلاص يا ست هدى اشربي العصير ع الأقل
-هدى مستسلمة: حاضر
وبالفعل بدأت هدى في ارتشاف العصير ، بينما اعتلى وجه سامح ابتسامة شيطانية ….
…………………
في المستشفى ،،،،
كانت نايا تجلس في المقعد المجاور لحجرة نور النائمة بالداخل ، بينما أحضر معتز بعض المأكولات معه وجلس بجوارها و…،،،
-معتز: اطمني يا آنسة نايا ، نور هتبقى كويسة وهترجع أحسن من الأول
-نايا: يارب أمييين
-معتز : اتفضلي
-نايا رافضة : ميرسي ، مش عاوزة حاجة
-معتز: لأ ميصحش ، دي حاجة مسح زور ماتتحسبش
-نايا: والله ما عاوزة حاجة
-معتز: لألألألأ ، كده انتي هتزعليني ، وبعدين لازم تاكلي كويس عشان تقدري تقفي جمب اختك بدل ما تقعي من طولك وأضطر أشيلك وأنا حيلي مهدود
-نايا: أفندم
-معتز: كلي بس ، دي شاورمة من عبده الحاتي
-نايا: مش عاوزة والله
-معتز: يا شيخة ماتتكسفيش ، كلي دي حتى سخنة واطمني الحمار لسه مدبوح طازة قصادي !!!
-نايا: كمان
-معتز: اه طبعاً ، ده انا واقف على ايده وهو بيدبحه وموصيه يجيبلك م الفخدة
-نايا: هههههههههههههه
-معتز: ايوه بقى ، يخربيت اللي يزعلك
وصل زياد بصحبة عائلته إلى المستشفى للاطمئنان على نور ..،،،
-رباب بلهفة وهي تحتضن نايا : حبيبتي يا نوئة ، ازي اختك نور ، سلامتها
-نايا: ازي حضرتك يا أنطي ، هو حضرتك عرفتي منين ؟
-رباب وهي تنظر لزياد: مش مهم منين ، المهم اخبار نور ايه الوقتي ؟
-نايا : الحمدلله احسن ، هي لسه نايمة جوا
-رباب: يا عيني يا بنتي ، يارب يقومها بالسلامة
-نايا: اللهم أمين
رن هاتف معتز برقم والده ، فتحرك بعيداً عن نايا ورباب ليجيبه ..،،
-معتز هاتفياً: ايوه يا حاج
-ابراهيم: انت فين يا بني كل ده ؟؟
-معتز: معلش مشغول شوية
-ابراهيم: مشغول في ايه
-معتز وهو ينظر لنايا : قضية جااااااامدة و طازة وع الفرازة
-ابراهيم : قضية ايه ؟
-معتز: لما هارجع البيت هاحكيلك
-ابراهيم: ماشي يا بني ، تيجي بالسلامة ، هستناك !
-معتز: ان شاء الله ، بس اتعشى انت يا حاج
-ابراهيم: طيب هاكل حاجة خفيفة لحد ما تيجي ، أه نسيت أقولك نجلاء وأمها كانوا عندنا
-معتز: يا ساتر يا رب ، وانصرفوا ولا لسه؟؟؟
-ابراهيم : لسه نازلين من شوية ، فضلوا أعدين مستنينك بس انت اتأخرت أوي
-معتز: احسن انهم نزلوا
-ابراهيم : بس أنا عزمت عليهم يباتوا معانا في الفيلا
-معتز : لييييييييييه كده يا ابوخليل
-ابراهيم: اسكت يا ميزوو ، دول مرضوش
-معتز بارتياح: أحمدك وأشكر فضلك يااااا رب
-ابراهيم: فقري ، ملكش في الطيب نصيب !
-معتز: يا حاج أنا عارف نصيبي هيكون مع مين ان شاء الله ، حاجة مضمونة كده مش تقولي نجلاء !!!
……….
-طاهر لزياد بعيداً عن الموجودين : قلبي حاسس انك ورا اللي حصلها
-زياد: مش وقته يا بابا
-طاهر: بعدين هنبقى نتكلم ونتحاسب ، بس خليك فاكر بنات الناس مش لعبة ، حط كلامي ده في ودانك
-زياد: ربنا يسهل
…..
-رباب: ازيك يا معتز ؟
-معتز: الحمدلله
-رباب: انت هنا من بدري ؟
-معتز: أيوه
-رباب: طب روّح بيتك يا بني عشان تقدر تروح شغلك بكرة ، أنا أعدة معاهم
-معتز: لأ انا مبسوط هنا
-رباب: اسمع الكلام يا معتز ، عشان تبقى فايق يا ضنايا
-نايا: ميرسي لتعبك يا استاذ معتز ، كفاية أوي لحد كده ، معلش احنا عطلناك
-معتز: أنا لسه معملتش حاجة ، وعطلة ايييه بس اللي بتكلمي عليها ، ده انا الود ودي أبات هنا معاكي .. قصدي معاكو
-نايا: معلش شكراً
-معتز بضيق: طيب حاضر
-رباب: ربنا يسلم طريقك يا بني انت واللي زيك
-معتز: أشوفكم على خير ، وان شاء الله هاجي م الفجرية اطمن عليكي ..آآآ…قصدي على نور
……………
في نفس التوقيت تقريباً في المستوصف ،،،
ارتشفت هدى بضع رشفات من العصير ، وماهي إلا لحظات حتى شعرت أنها ليست على ما يرام ، حاولت أن تقاوم هذا الشعور وتبدو متماسكة إلا أنها …،،
-هدى: أنا… آآآآ.. قصدي ..آآآ
-سامح: خير يا مرات عمي
-فاروق: أؤمري يا ست هدى
-هدى : مــ..مش.. آآآ
سقطت هدى على الأرض فاقدة للوعي ، فأسرع إليها سامح والحاج فاروق ..،،
-فاروق بفزع: يا ساتر يااا رب ، يا سااااتر ياااا رب
-سامح: إلحق يا بوي
-نائل: ماما ، مالك ؟؟
-فاروق: اجري بسرعة يا سامح نادي ع الضاكتور يشوف الست هدى مالها
-سامح: حاضر يابوي
خرج سامح وهو يبتسم أن خطته بدأت تسير على ما يرام ، وتوجه ناحية التمرجي بسيوني وأشار له .. ،،
-بسيوني التمرجي : تمام يا سي سامح
-سامح: ايوه ، حصل
-بسيوني التمرجي : طب اسبجني وأني هحصلك بالتروللي
-سامح: ظبطت الأوضة اللي هتجعد فيها
-بسيوني: إيوه خلاص ، في عنبر الحريم
-سامح: عظيم جووي
-سامح لنفسه بثقة كبيرة : والله باينها هتمشي معاك أخر حلاوة ياض يا سامح وبت عمك هتاجي معاك ، آآآآآخ منك يا نور وانتي عاملة زي اللوزة المجشرة هع هع …
…………………………………………
رواية زياد ونور الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل التاسع عشر
الفصل التاسع عشر
الفصل التاسع عشر
الحلقة التاسعة عشر :
في فيلا معتز ،،،
وصل معتز إلى فيلته متأخراً وكل ما يشغل تفكيره هي تلك الفتاة الرقيقة التي قابلها اليوم ، فكيف للحظات بسيطة أن تملأ قلبه بالسعادة ، ولكن قطع تفكيره …،،،
-نجلاء : بخخخخخخخخ ، مفاجأة !!!
-معتز بخضة: اعوذو بالله من الشيطان الرجيم
-نجلاء بفرحة : ايه رأيك في المفاجأة دي يا مزاميزووو ؟؟؟
-معتز: مزاميزووو في عينك ، حرام عليكي قطعتي خلفي
-نجلاء: بعد الشر عنك يا حبيبي
-معتز: انتي ايه اللي جابك عندنا ؟؟ مش كنتي روحتي باين مع أمك من زمن ؟؟؟
-نجلاء: لأ ما أنا حلفت عليها لنبات هنا عشان أشوفك واطمن عليك ، ايه رأيك بقى في المفاجأة دي ؟؟
-معتز: فقر !!
-نجلاء: بتقول ايه ؟؟؟
-معتز: منورة
-نجلاء : أما أنا عملتلك طبق محشي كرنب وورق عنب هتاكل صوابعك وراه.
-معتز: كرنب بالليل يا نجلاء ، ده حتى خطر ع الصحة العامة !!
-نجلاء: ما أنت هفتان خالص يا مزاميزوو ، وأنا عاوزاك تاكل وترم عضمك كده وتربرب
-معتز هو يصعد السلم : أربرب ؟؟ هو أنتي مفكراني ايه بالظبط ؟؟؟ أقولك ع حاجة فكك مني ، أنا مبسوط كده
-نجلاء: انت رايح فين؟
-معتز: رايح أتخمد ، ورايا شغل بدري ، ولا مفكراني مقطوعلك
-نجلاء: طب مش هاتقولي كلمة حلوة ؟؟؟
-معتز: لأ
-نجلاء: هيييييييييييح ، يا واد يا تقيل
-معتز لنفسه: بوظتي خيالي الله يخربيتك ، قفلتي اليوم بعد ما كنت مبسوط
……………….
في المستشفى ،،،،
كانت رباب تجلس مع نايا داخل غرفة نور بالمستشفى يتحدثان سوياً ..،،
-رباب: قومي يا بنتي روحي ، مش هتفضلي كده للصبح
-نايا: لأ يا أنطي أنا هفضل مع نور مش هسيبها
-رباب: يا بنتي تعب عليكي
-نايا: أنا معملتش حاجة ، ده انا بس أعدة جمبها
بدأت نور تستعيد وعيها تدريجياً ، وحاولت أن تتذكر ما الذي حدث لها وكيف جاءت إلى هنا ..،،
-نور وهي تحاول فتح عينيها : آآآ…ممم….
-نايا بلهفة : نانوو حبيبتي ، سمعاني ؟؟
-نور: آآآه .. انا …أنا فين ؟؟
-نايا: انتي يا حبيبتي في المستشفى ، تعبتي وجبناكي على هنا
-نور: مــ…مستشفى ؟ طـ..طب ازاي ؟؟
-رباب: حمدلله على سلامتك يا نور
-نور: آ..آنطي رباب
-نايا: ارتاحي يا نانوو ، انتي لسه تعبانة
-رباب: نامي يا بنتي متخافيش احنا معاكي ، والصبحية هتبقي كويسة ان شاء الله
لم تكمل نور الحوار مع نايا ورباب لأنها غفت ، فاستأذنت رباب بالانصراف ، وجلست معها نايا …
-رباب خارج الغرفة: الحمدلله البنت فاقت وكلمتنا
-طاهر: الحمدلله
-زياد : الحمدلله
-طاهر: مش يالا بينا بقى
-رباب: أيوه ، لأحسن الواحد تعب أوي
-زياد: هي نور هتفضل لوحدها ، قصدي هيفضلوا البنات لوحدهم ؟؟
-طاهر: ايوه
-زياد: هه
-رباب: بتسأل ليه ؟؟ ناوي تعمل معاها مصيبة تانية
-زياد بتردد: هه ، مصيبة ايه بس هو أنا فاضي للكلام ده !
-طاهر: طيب ، تعالي احنا يا رباب ، هتفضل أعد يا زياد ولا جاي معانا ؟؟
-زياد: لأ روحوا انتو ، أنا رايح اجيب حاجة من المكتب وهحصلكم
-طاهر: طيب
-رباب: متتأخرش
-زياد: ربنا يسهل
انصرف والدي زياد ، بينما بقى هو في المستشفى ينتظر بالخارج قليلاً في محاولة أخرى منه للتكفير عن شعوره بالذنب تجاه ما فعله مع نور …
◘◘◘ Flash Back لما حدث قبل قليل في حسابات المستشفى
-نايا: طب ينفع يا دكتور أبات معاها ؟
-الطبيب: مافيش داعي ، الممرضات هياخدوا بالهم منها
-نايا: بليز يا دكتور
-الطبيب: طيب ، بس حد يروح الحسابات عشان آ..
-معتز مقاطعاً: متقلقش يا دكتور الحساب خلاص هيدفع
-نايا: لو سمحت دي أختي وأنا المسئولة عنها
-معتز: نبقى نشوف الحساب بعدين ، بس المهم الوقتي سلامة نور
-الطبيب: اتفهموا مع بعض وشوفوا مين اللي هيدفع الحساب
-معتز: أنا يا دكتور
-نايا باصرار : مافيش داعي
-معتز: لأ خلاص بقى ، خليها عليا المرادي
-زياد: انت ايه مش عاتق حد
-معتز: مالك بيا الوقتي
انصرف زياد بعيداً عن معتز حتى لا يشتبكا سوياً أمام الحاضرين ، ونزل درجات السلم وتوجه ناحية مكتب الحسابات الخاص بالمشفى ..،،
-زياد: لو سمحت فين الحسابات ؟؟
-أحد الممرضين: الأوضة اللي هناك دي
-زياد: شكراً
دلف زياد إلى داخل مكتب الحسابات و..،،
-زياد: لو سمحت عاوز ادفع حساب مريضة لسه داخلة عندكم الوقتي
-المحاسب: اسمها ايه ؟
-زياد: نور عبد الرحمن فوزي
-المحاسب: تمام .. حسابها ((….))
-زياد: اوك ، اتفضل كارت الفيزا
-المحاسب: ماشي يا باشا ، اسم حضرتك ايه والبطاقة من فضلك ؟؟
-زياد وهو يناوله بطاقته : الرائد زياد طاهر السويفي
-المحاسب: أهلا بيك يا سيادة الرائد ، ربنا يقومهالك بالسلامة ويطمنك عليها
-زياد باقتضاب: ان شاء الله
-المحاسب: اتفضل الفيزا والبطاقة
-زياد: أه ويا ريت لو سمحت متبلغش أي حد ان أنا اللي حاسبت
-المحاسب: بس لو حد جه وسألني آ…
-زياد مقاطعاً: أظن كلامي واضح ، مش عاوز حد يعرف ، قول اللي تقوله، فاهمني !!!
-المحاسب: أوامرك يا باشا ◘◘◘
……………
عودة للوقت الحالي ،،،،
بعد وقت من التفكير فيما حدث ، قرر زياد الانصراف من المستشفى والعودة إلى منزله خاصة بعد أن اقترب الوقت من الفجر تقريباً ….
-زياد وهو ينظر في الساعة : ربنا يسامحني بقى ع اللي عملته فيكي ، أنا مكونتش أقصد ، بس الحمدلله انك الوقتي بقيتي أحسن ،أوووبا !!! ده الوقت اتأخر أوي ، يدوب ألحق أروح أخد دش وأنام ….
……………………
في المستوصف بالقرية ،،،
-نائل: ماما ازيها الوقتي يا عمي ؟
-فاروق: الحمدلله يا ولدي ، هي بخير ، تعب ماكان السهر جمبك
-نائل: لو كنت أقدر أقوم من مكاني كنت روحتلها
-فاروق: متتعبش نفسك يا ولدي ، هي في عنبر الحريم ، وإهنه مش هينفع تروحلها ، هي هتبجى بخير ، اطمن
-نائل: يارب يشفيها
-فاروق : أنا هاجوم يا ولدي ، وشوية وأجيلك
-نائل : ماشي يا عمي
-فاروق: نام انت وارتاح ، والصباح رباح ان شاء الله
-نائل: ان شاء الله
وما إن انصرف فاروق من عند نائل حتى دخل إليه سامح و..،،
-سامح: كيفك الوقتي يا واد عمي؟
-نائل: الحمدلله أحسن
-سامح: دريت باللي جرى مع الست امك
-نائل: أه وعاوز أروح اطمن عليها
-سامح: من عنيا هاخدك عندها وربنا يطمنك عليها ، بجولك يا واد عمي
-نائل: أيوه يا سامح ؟
-سامح: هتسيب اخواتك البنات كده لوحده في مصر
-نائل: يعني عاوزني أعمل ايه ؟
-سامح: يجوا يجعدوا معانا إهنه بدل ما هما جاعدين لوحديهم هناك ياخدوا بالهم منك ومن مرات عمي
-نائل: مش عارف والله
-سامح: انت راجل يا واد عمي ومايرضيكش كمان ان الناس تكلم ع اخواتك البنات
-نائل بعدم فهم: يتكلموا عنهم ليه ؟
-سامح: جعدة البنات لوحدهم من غير راجل تجيب الكلام وعيبة في حجنا
-نائل: بس دول اخواتي الكبار وأخلاق و..
-سامح مقاطعاً: ما أني عارف ده كله ، اللي أجصده ان الناس الغرب ممكن يتكالموا عنيهم ومحدش موجود يدافع عنهم
-نائل وهو يفكر : مممم.. مش عارف بس..بس ، آآآ… لأ مش هينفع
-سامح: بص أني هاجولك ع اقتراح إكده
-نائل: اقتراح ايه ؟
-سامح: هاتلي عنوان بيتكم الجديد أروح أشجر عليهم وأطمن ، جصدي اطمنكم عليهم
-نائل: بس…بس..
-سامح: ابراحتك يا واد عمي ، بس أني كان غرضي أطمن عليهم بدل ما تلاجيهم جلجانين عليك وع امك
-نائل: ممممممم..
-سامح: يا عيني ع الست والدتك مين هيراعيها ولا يراعيك ، متأخذنيش أمك مش بترتاح إلا معاك ومع خواتك البنات
-نائل بعد تفكير : طيب خلاص ، خد العنوان واطمن عليهم ، بس متجبلهمش سيرة باللي حصل لماما عشان مايتخضوش
-سامح بخبث: اهو ده الكلام يا واد عمي ، اطمن ، أني مش هاجيب أي سيرة عن اللي حصل .. هات انت بس العنوان ، ونام وارتـــــــــــــاح ………………. !!!!!!!
……………………..
رواية زياد ونور الفصل العشرون 20 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل العشرون
الفصل العشرون
الفصل العشرون
الحلقة العشرون :
في صباح اليوم التالي ،،،،
انطلق سامح منذ الصباح الباكر بسيارة والده إلى القاهرة من اجل اصطحاب نور ونايا معه ، كان سامح يشعر بالسعادة لقربه من تحقيق خطته
-سامح : كلها كام ساعة وتبجي معايا في البلد يا بت عمي ومحدش هيقدر ياخدك مني بعد إكده إلا على جثتي ، يا بووووووي أني مش مصدق إني خلاص هوصلك .. ده أني مستعد أتحالف مع الشيطان عشان تكوني ملكي لوحدي ، هانت يا روح الروح أني جايلك
…………
في فيلا معتز ،،،،
استيقظ معتز مبكراً ، أو تحديداً هو لم ينم من الأصل ، واستعد للذهاب إلى عمله ، ولكنه وجد نجلاء تنتظره ..،،،
-نجلاء: مزاميزووو
-معتز: ع الصبح كده
-نجلاء: أنا قولت مش هسيبك تروح الشغل من غير ما تفطر فعملتلك صنية سندوتشات
-معتز: هو أنا رايح رحلة ، ايييييه ده كله ؟؟
-نجلاء: ده يدوب حاجة تمسح بيها زورك
-معتز بقرف: امسح بيها زوري !! وسعي شوية أنجلاء خليني أمشي
-نجلاء: لأ مش قبل ما تاكل حاجة
-معتز: يا ستي مش عاوز ، أنا عامل دايت !!!
-نجلاء: طب ما أنا كمان عاملة دايت ، وباكل كل حاجة
-معتز: دايت وبتاكلي don’t mix يا نجلاء
-نجلاء: ده الدكتور اللي قايلي ع الدايت ده عشان أخس
-معتز: أكييييد تور مش دكتور ، بس تصدقي صح ، أنا فعلاً شايفك خسيتي
-نجلاء بفرحة : الله ، انت أول حد يقولي كده ، أكيد انت متابعني كويس
-معتز: خسيتي اييييه يا شيخة انتي صدقتي ، ده انتي بقيتي أدي عشر مرات ، وسعي بقى أخدة الهوا كله ، يابااااي
-نجلاء: مش هاسيبك يا مزاميزووو ، ده انت الحب كله
-معتز في نفسه : ربنا يسامحك ياللي في بالي
-ابراهيم : صباح الخير يا بني ، ايه رأيك في المفاجأة الحلوة اللي عملتهالك ؟
-معتز: من جهة مفاجأة فهي فعلاً مفاجأة بس مش حلوة خالص
-ابراهيم : ليه يا بني ؟
-معتز: دي مفاجأة مبهوأة ع الأخر ، ليه عملت فيا كده آحـــاج ، ده انا برضوه ابنك الوحيد
-ابراهيم: عشان تتنحرر شوية ، بدل ما البت تضيع منك ومتلاقيهاش
-معتز: كل دي وتضيع ، جرى ايه يا حاج احنا هنكدب من أولها !!
-ابراهيم: بس يا واد انت مش فاهم حاجة
-معتز: طب اديني سكة أحـــاج ، خليني ألحق أروح الادارة بدل ما أدبس في نجلاء
-ابراهيم: بس اعمل حسابك هتتغدى معانا النهاردة
-معتز: لأ مش عامل .. سلام
-ابراهيم: عبيط ، مش فاهم حاجة في الستات ولا البنات
-نجلاء: خير يا عمي ، كلمت مزاميزوو عني ؟
-ابراهيم: ايوه يا بنتي ؟؟
-نجلاء: ها وقالك ايه ؟؟ ها ؟؟
-ابراهيم: خلي عندك امل في ربنا ، وادعيه وان شاء الله خير
-نجلاء: ياااااااااااا رب يجعل في وشي القبول
………………
في المستشفى ،،،،
استيقظت نور وكانت صحتها أفضل حالاً من الليلة السابقة وجلست لتتحدث مع أختها ..،،
-نايا : صباح النور على أحلى نور
-نور: صـ..صباح الخير يا نوئة
-نايا: ازيك الوقتي يا حبيبتي
-نور: الحمدلله أحسن
-نايا: خضتني عليكي أوي امبارح ، انا كنت هتجنن عليكي
-نور: هو ايه اللي حصل ؟ ومين اللي جابني هنا ؟
-نايا: انتي اتأخرتي عليا ، وطلبتك بس تليفونك كنتي نسياه ع الشاحن
-نور: اوبس انا فعلاً نسيتوه
-نايا: أيوه ، وبعد كده كلمت ريم عشان تدور عليكي معايا ، بس حصلتلها مشكلة والحمدلله لاقيناكي محبوسة في الصالة ، بس ايه اللي حبسك فيها ؟؟ مانتيش فاكرة اي حاجة ؟؟؟
-نور: أنا..أنا أخر حاجة فكراها اني كنت في الصالة ، لأ كنت في أوضة اللبس وبعد كده النور قطع وخوفت فروحت أفتح الباب لاقيتوه مقفول وأعدت أنادي ع أي حد بس محدش سمعنى ، وبعد كده مش فاكرة حاجة
-نايا: الحمدلله انها جت ع أد كده
-نور: الحمدلله ، بس مين اللي جابني هنا
-نايا: زياد
-نور بدهشة : مين ؟؟
-نايا: زياد هو اللي لقاكي وجابك ع المستشفى في عربيته
-نور: غريبة
-نايا: ليه ؟
-نور وهي تتذكر شجار زياد معها : هه ، عادي متاخديش في بالك
-نايا: بس ليه يا نانوو مقولتليش ان زياد بيشتغل معاكي ؟
-نور: لأ أنا اللي بشتغل معاه
-نايا: مفرقتش ، بس ليه مش قولتيلي ؟؟؟
-نور: يعني مجتش مناسبة
-نايا: مممم.. طيب وهو كان عامل ايه معاكي في الشغل
-نور: عادي
-نايا: يا نوووور ، مش عليا برضوه
-نور: خلاص بقى يا نوئة مش وقته ، اومال مامي عرفت باللي حصل؟
-نايا: لأ معتقدش !! استني كده أما أكلمها عشان نطمن عليها
-نور: طب أوعي تجيبلها سيرة مش عاوزينها تتخض
-نايا: اه طبعاااا
اخذت نايا تبحث عن حقيبة يدها في الغرفة ، ولكنها لم تجدها ..
-نور: في ايه يا نايا ؟؟ بتدوري على ايه كده ؟؟
-نايا: شنطتي مش لاقياها ، دي جواها الموبايلات بتاعتنا والفلوس وكل حاجة
-نور: طب هي كانت معاكي ؟
-نايا: أيوه يا بنتي كانت معايا ، وروحت بيها الادارة عندك و..، أوووباااااااااا ، لأ مش ممكن
-نور: في ايه ؟؟
-نايا: الظاهر اني نسيتها في شغلك
-نور: نعم ؟؟ نسيتيها
-نايا: ايوه ، اكيد من لبختي نسيتها هناك
-نور: طب والعمل دلوقتي
-نايا: مش عارفة ، خلاص هتصرف
-نور: خلاص يا نوئة خلينا نفطر الأول وبعد كده نمشي سوا نروح نجيبها من شغلي
-نايا: أوك
…………………
في الإدارة ،،،
وصل معتز مبكراً إلى مقر الإدارة ووجد زياد يجلس على المكتب شارداً وحالته شبه مزرية ، كان متردداً هل يتحدث معه أم يصمت ، ولكنه عقد العزم على أن ….،،،
-معتز: صباح الخير ، انت هنا من امتى ؟
-زياد: أنا هنا من بدري ، أنا تقريباً مروحتش
-معتز: أها ، ماهو باين عليك
-زياد بتردد: بقولك هو ..انت..انت هتروح المستشفى ؟
-معتز: يعني ، هشوف نفسي
-زياد: طب مافيش جديد ؟
-معتز بضيق : وأنا هعرف منين يعني ؟ شايفني بنجم ولا بشم تحت ضهر ايدي ؟؟؟
-زياد بعصبية : خلاص يا معتز ، مكانش سؤال ياخي
-معتز: طيب ما تتعصبش عليا ، ولعلمك الكلام اللي قولته عني وعن نور مش صح ، أنا كل اللي كنت عاوزه منها تنزلي شوية ألعاب من ع النت ، والورقة اللي اديتهالها كانت فيها أسامي الألعاب دي عشان البلاي ستيشن
-زياد: ايييه ؟؟
-معتز: زي ما سمعت ، أنا طلبت منها تنزلي كام لعبة جديدة وتفكلي شفرتهم عشان أغلب بيهم عمر وشلته ، بس انت كنت زي الطلقة حدفتنا بالكلام من غير ما تعرف الحقيقة
-زياد: يعني مافيش بينكم حب وغراميات؟
-معتز: حب ايه اللي انت جاي تقول عليه
-زياد: معتز !! أنا مش فايقلك
-معتز: يعني مافيش بيني وبين نور غير شوية ألعاب وبسسسس !!!
وهنا لمح معتز حقيبة حريمي على الأريكة ..،،
-معتز: ايه دي ؟
-زياد: في حاجة ؟
-معتز: هه ، لأ مافيش
جلس معتز على الأريكة وأمسك الحقيبة بيديه ، وبدأ يفحص ما بداخلها بهدوء وتركيز شديدين ..،،
-معتز لنفسه: تكونش دي شنطة نايا ، طب أما أفتحها واشوف فيها ايه .. مممممم .. ماشاء موبايلين يعني غنية ومقتدرة ،اووبا دي أكييييد المحفظة بتاعتها ، شكلها شيك ورقيق زيها ، اما أبص أشوف فيها أي حاجة تنفع .. اللهم صلي على النبي بطاقتها ، مممم .. لأ السن مناسب فعلاً ، الفرق مش كبير ، وساكنة في حتة حلوة …. ايه ده كمان صورتها !!! حلااااااوتك يا ميزوو لما ربنا يفتحها في وشك ع الأخررررر ، أما أصور صورتها بالموبايل أهي تنفع برضوه ، طب بالمرة أخد رقمها طالما الموبايل في الشنطة ، أيووون أنا هرن على نفسي !! أوبااااااا .. الموبايلات فاصلة شحن … يا خسارة ، أكييييد حد باصلي في الموضوع !!
-زياد لنفسه: أنا ظلمتها وفكرت ان بينها وبين معتز حاجة ، يا ريتني ما اتسرعت وعملت فيها اللي حصل ، بس أنا كنت هاعرف ازاي ان مافيش حاجة بينهم ، كل حاجة كانت بتدل ع أنهم …يووووه ، استغفر الله العظيم يا رب !!
نظر زياد إلى معتز فوجده منشغلاً بفحص أحد الحقائب النسائية فاقترب منه و..،،،
-زياد : بتعمل ايه عندك أمعتز ؟؟؟؟
-معتز بفزع: ايييييه يا عم خضتني
-زياد: ايه اللي ماسكه في ايدك ده ؟؟؟
-معتز: مافيش ، دي..دي شنطة
-زياد: ما أنا عارف انها شنطة ، هو أنا قولتلك قنبلة ، أقصد يعني بتاعة مين ؟
-معتز: حب العمر
-زياد: افندم
-معتز: بتاعة اخت نور
-زياد: أها .. ماشي
-معتز: هي تقريباً نسيتها هنا ، أما أروح أوديهالها بالمرة في المستشفى بدل ما تكون قلقانة عليها
-زياد: طب خدني معاك
-معتز: ليه ان شاء الله ، عاوز تكمل وصلة الخناق بتاعة امبارح
-زياد: لأ ، أنا هطمن ع البت وخلاص
-معتز: زياد أبوس ايدك مش عاوزين مشاكل وخناقات ع الصبح
-زياد: اطمن ياعم مش هعمل حاجة
-معتز: مش مرتاحلك
-زياد: يالا بس عشان نلحق
-معتز: استر يا رب
………….
في المستشفى ،،،،
-نور: شكراً أوي ياكابتن رشا ع الورد ده
-رشا: أنا معملتش حاجة والله ، أنا أول ما وصلت الادارة وعرفت باللي حصل جيت جري عشان أطمن عليكي
-نور: تسلمي ع تعبك يا كابتن
-رشا: بس غريبة أوي انهم يلاقوكي في الصالة
-نور: ليه ؟
-رشا: أصل أنا كنت بلغت الرائد زياد بإنك موجودة جوا ، وأكدت عليه انه يبلغك ان مافيش تدريب
-نور بدهشة : نعـــم ؟؟
-رشا مكملة : كان عندي ظروف في البيت فجيت أبلغك بأن التدريب ملغي بس قابلت الرائد زياد في سكتي وأنا طلبت منه يعتذرلك بالنيابة عني وهو وافق والمفروض كان جاي عندك
-نور: يعني.. يعني هو كان عارف إني موجودة جوا ؟
-رشا: طبعاااااا
-نور وهي تفكر ملياً: معنى كده انه ..انه …
-رشا: خير في حاجة يا آنسة نور ؟؟
-نور: هه .. لأ مافيش
-رشا: الحمدلله اني اطمنت عليكي
-نور: الحمدلله ، وشكراً مرة تانية ع زيارتك ليا
-رشا: حمدلله ع سلامتك ، وإن شاء الله نكمل تدريباتنا أما صحتك تشد شية
-نور: أكييييد ان شاء الله
انصرفت رشا بعد زيارتها لنور ، بينما جلست نور في الفراش تفكر ملياً فيما قالته رشا عن معرفة زياد بأنها كانت موجودة بالصالة ..،،
-نور لنفسها: لألألألألأ مش ممكن ، طب هو هيعمل كده ليه ، لأ بلاش أظلمه ، بس معنى كلام رشا انه كان عارف اني جوا ، أكيد هو اللي قفل عليا الباب من بره ، استحالة حد تاني يعملها ، ماشي يا زياد ، أما أشوفك
-نايا: الجميل سرحان في ايه ؟
-نور: هه ، ولا حاجة
-نايا: ماشي يا ست الكل ، ادلعي اليومين دول بس عشان انتي تعبانة ، الدكتور جاي كمان شوية هيشوفك وان شاء الله يكتبلك على خروج خلينا نرجع بيتنا تاني
-نور : ان شاء الله
……………….
في نفس الوقت عند منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
وصل سامح بسيارته إلى منزل عمه وهو في قمة سعادته ، صعد إلى الطابق الرابع حيث تسكن حبيبة قلبه وطرق الباب عدة مرات لكنه لم يجد أي اجابة فظن أن الفتاتين نائمتين ، فأخذ يطرق الباب بقوة أكبر لعل من بالداخل يسمعه ..،،،
-سامح: كل ده ومحدش سامع ، ده لو كان جتيل كان زمانه صحي من النوم (طق..طق…طق) .. يا نوووور ، ياااا نايا ، يا بنااااات عمي (طق…طق…طق) ، افتحوااااا ، أني سامح واد عمكم فاروق ..(طق…طق…طق)
-سامح لنفسه: يابووي مش معجول يكون سماعهم تقيل جوي ، لأ أني مش مطمن ، أني هخبط ع حد من الجيران يمكن يكون عارف أي حاجة عنيهم …
يأس سامح من الطرق على باب منزل عمه ، فقرر أن يطرق باب الجيران لعل أحدهم يعرف ما الذي حدث معهم يعرف من أحد الجيران ..،،،
-سامح: العواف عليكي يا حاجة
-دلال: خير يا بني ، عاوز حاجة
-سامح: لا مؤاخذة يا حاجة ، أني قريب الست هدى مرات المرحوم عبد الرحمن ، وبخبط عليهم من بدري بس محدش بيفتح
-دلال: قريبهم منين ؟؟؟
-سامح: من البلد ، أني واد عمهم الكبير فاروق
-دلال: أها .. بس يا بني محدش موجود منهم
-سامح: ليه ؟؟ راحوا فين ؟؟
-دلال: بعيد عنك أصل نور الـ….
-سامح مقاطعاً بلهفة: نور ؟؟؟ مالها ، ايه اللي حصلها ؟؟
-دلال: الظاهر تعبت امبارح بالليل وخدوها ع المستشفى ، ده حتى في جماعة قرايبهم برضوه جوم سألوا عليها امبارح
-سامح: طب ما تعرفيش يا حاجة هي في مشتشفى ايه ؟
-دلال: ايوه عارفة ، استنى يا بني أكتبلك العنوان في ورقة
-سامح: طب بسرعة اللي يرضى عنيكي يا حاجة
-سامح لنفسه: استرها يا رب على نور ، جيب العواجب سليمة معاها يا رب ، أني عارف متحصلش المصيبة ليه مع العقربة امها ولا حاجة
-دلال وهي تعطي الورقة له: اتفضل يا بني ، المستشفى مش بعيدة
-سامح: ولو حتى في أخر الدنيا ، أني رايحلها ، متشكر يا حاجة
-دلال: العفو يا بني ، ربنا يطمنك عليها
انطلق سامح مسرعاً بالسيارة نحو المستشفى التي ترقد بها نور داعياً الله أن تكون بخير ……………..
……………………………….