تحميل رواية «زياد ونور» PDF
بقلم منال سالم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"رهان ربحة الاسد" كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير بقلم الكاتبة المصرية المبدعة منال سالم عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية زياد ونور الفصل السبعون 70 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الحادي والستون
الفصل الحادي والستون
الفصل الحادي والستون
الحلقة الحادية والستون :
أشرقت شمس الصباح لتعلن بدء يوم جديد مليء بالأحداث و..
نام زياد حيث جلس في البلكونة بملابسه كاملة ، بينما غفت نور على الأريكة بكامل ملابسها ، وفجـــأة سمعوا صوت طرقات على الباب …
تنبه زياد لصوت الطرقات فتوجه لكي يرى من بالباب و..
طق…طق…طق
-زياد: ايوه لحظة ..
حاول زياد أن يوقظ نور حتى يستطيع أن يفتح باب الغرفة و..
-زياد وهو يوقظها برقة : نور .. نــــــور .. اصحي
-نور: هــه ..
-زياد: يا نور فوقيلي كده ، الباب بيخبط ، اصحي
-نور وهي تدفع يده بعيداً عنها : اوعى ايدك متقربش مني
-زياد: يا ستي لا هقرب منك ولا هلمسك حتى ، بس خشي جوا ، ولا عاوزة الناس تشوفك بمنظرك ده
-نور: اسم الله على منظرك
-زياد: استغفر الله العظيم
طق…طق…طق
-زياد: يا ستي استهدي بالله وقومي خشي جوا ، وبعدين نتعاتب
-نور: لأ أنا عاوزاهم يشوفوني كده
-زياد: اتفلقي أنا هفتح وأشوف مين
فتح زياد الباب ليجد أن الطارق هو الحاج فاروق وزوجته سعدية ، فأسند بيده الباب حتى يمنعهم من رؤية ما بداخل الغرفة و..
-فاروق: اصباح الخير عليكم
-زياد وهو يسند الباب بيده : صباح النور ، خير يا حاج
-فاروق: أني جاي أطمن عليكو
-زياد وهو ينظر لنور: احنا كويسين الحمدلله
-فاروق: طب هات الأمانة
-زياد: أمانة ايه ؟
-فاروق: عاوزين نطمنوا ع بتنا
-زياد: مش فاهم تطمن عليها ازاي
-سعدية: عنك انت يا حاج أني هاخش للعروسة
-زياد: عندك يا ست سعدية ، تخشي فين بالظبط
-سعدية: الله ، مش عشان اطمن ع العروسة
-زياد: ما أنا قولتلكم هي كويسة ، وبعدين اللي يطمن عليها هي امها ، مش انتي
-فاروق: وسعدية ايه وأمها ايه ؟؟
-زياد: لا تفرق معايا
-هدى من بعيد: في ايه يا جماعة ؟؟ هما العرايس صحيوا من بدري ، صباحية مباركة عليهم
-فاروق: تعالي شوفي اللي بيحصل يا ست هدى
-هدى بقلق : في ايه
-فاروق: جوز بتك مش عاوزنا نطمنوا عليها
-زياد: محدش ليه دعوة بمراتي
-هدى: قصدك ايه يا حاج
-فاروق : عاوزين نعرفوا بتنا دخل عليها ولا لأ
-هدى: ميصحش الكلام ده يا حاج ، هما أحرار مع بعضهم ، دي حياتهم وتخصهم
صعق زياد مما يتحدثون عنه ، فلم يكن يتوقع أنه مازال هناك أشخاصاً بتلك العقلية وفجأة سمع صوتاً يبغضه ..
-سامح من بعيد : لأ يصح يا مرات عمي ، ولا جعدة مصر نسيتك عوايدنا
-هدى بقلق: آآآآ… يا سامح يا بني ، بنتي وجوزها حرين و..
-فاروق: اني جولتها كلمة ومش هتنيها ، اوعى يا حضرت الظابط
-زياد باصرار : محدش ليه دعوة بمراتي
-سامح: لأ لينا طالما يخص شرفها
-زياد محذراً : ماتتحشرش !!!
-سعدية: يا جماعة ده شيء عادي ، كل البنتة اهنة بنطمنوا عليها
-فاروق : أني مش منجول من اهنة إلا لما أشوف بعينيا ، وإلا جسماً بالله لتكون الدخلة بلدى
-هدى: لألألألألأ مش هيحصل الكلام ده ، استحالة
-زياد: بتقول اييييه ؟؟؟؟؟؟
-فاروق: لع يا مرات أخوي هيحصل ، وأنا جاتل يا مجتول في الحكاية دي
-سامح: ايوه يا مرات عمي
-زياد وقد نفذ صبره : يعني انتو عاوزين ايه الوقتي ؟
-سامح: نطمنوا ع شرف بت عمي
-فاروق: إيوه
-زياد: ماشي
صفع زياد الباب بقوة في وجه الجميع ثم أغلقه بالمفتاح وتوجه ناحية نور التي كانت تستمع إلى ما يقولون وتوجست خيفة من زياد و..
-نور بتوتر: انت..انت
-زياد: قرايبك عاوزين يطمنوا عليكي ان كنتي بنت ولا آآآ
-نور وهي تتراجع للخلف: اياك تفكر تقرب مني ولا تلمسني حتى
-زياد: مش بخُطرك
-نور: اقسم بالله هصوت
-زياد: صوتي ، سمعيهم ، كلهم واقفين بره ومستنين اللحظة دي
-نور: انت بتقول ايه ، مش هيحصل
-زياد: للأسف عمك مصمم انه يحصل
-نور: أنا مش طيقاك ، ابعد عني
-زياد: ما انا لو مقربتش منك هما بنفسهم اللي آآآآ…
-نور وهي تبتعد عنه : والله ما هيحصل
جرت نور من امام زياد بفستانها الأبيض ، بينما وقف زياد في مكانه يفكر كيف سيتصرف معها ، وأخيراً لم يكن هناك أمامه سوى أن يفعل هذا ..
-زياد: سامحيني يا نور ، أنا مضطر أعمل كده
-نور بفزع: هتعمل ايه
أمسك زياد بنور وحاصرها في أحد الأركان ورفع ذراعيها للأعلى وثبتهم بيده ، وباليد الأخرى مزق فستان زفافها وسط صرخاتها العالية و….
……..
في خارج الغرفة ،،،
ظلت هدى تطرق باب الغرفة بشدة متوسلة لزياد أن يفتح الباب ..،،،
-هدى : (طق..طق..طق) زيااااااااااااااااد ، افتح الباب ، زيااااااااااد
-فاروق: سيبيه يا ست هدى
-هدى: اسيبوه ايه ، هيموت البت
-سعدية: اهدي يا ست هدى
كانت أعصاب سامح تحترق بل انه اكتوى بنيران الحب والشوق وهو يستمع لصرخات نور في الداخل ، لقد دفع زياد نتيجة اصراره الأحمق لأن يتزوج نور على مرأى ومسمع منه ، وما كان من الملعوب إلا أن يصير حقيقة أمامه وبسبب غبائه ، فهو لم يرغب في أن يشاهد بعينيه أو أن يستمع باذنيه لما يحدث بين نور وزياد
-سامح وهو يكور قبضتي يده : أنا غبي ، ازاي أصمم أعرف ان كانوا دخلوا ولا لع ، أهوو اتجوزها غصب عشان دماغي الجزمة .. وأني واجف اهنة متكتف مش جادر حتى أحوشه عنها ، غبي ، غبي … بس انت الجاني ع نفسك يا زياد الكلب ، النهاردة هيكون أخر يوم في عمرك ، هتترملي يا نور جبل ما تفرحي !!!!!!!!
انصرف سامح ووجهه يعلوه الغضب ، ولم يلاحظ وجود السيدة رباب فاصطدم بها دون قصد و…
-رباب: ماله أخد في وشه كده ليه ، في ايه هناك !!
-رباب: في ايه اللي بيحصل هنا يا جماعة ، ايه الدوشة دي ؟؟؟
-هدى وهي تبكي : زياد .. اهيء
-رباب : ماله ابني ؟
-فاروق: مافيش يا ست ، احنا بس بنطمنوا ع بتنا
-رباب: قصدك ايه يا حاج ؟
-سعدية وهي تميل على اذن رباب : ………………….
-رباب: يالهوي !! انتو اتجننتوا !!!
-فاروق: جرى ايه يا ست هانم ، دي عوايدنا
-رباب: عوايد ايه دي اللي تخلي الواحد يعتدي على مراته بالغصب …
ثم طرقت باب الغرفة هي الأخرى لتمنع زياد من الاستمرار فيما يفعل ..،،،
-رباب: (طق….طق….طق) زياااااااااااد ، افتح يا بني ، اوعى تسمع كلامهم ، زيااااااااااااااد ، اعقل .. يا زيااااااااااااااااااد
-هدى ببكاء : كلميه يا رباب ، خليه يسيب بنتي ، حراااااام ، زيااااااااااااااااد ، يا زيااااااااااااااد
………..
في نفس الوقت ولكن بداخل غرفة سلوى ونجلاء ،،،
استيقظت سلوى على صوت الضوضاء التي تحدث بالخارج مما أثار فضولها لتعرف ما يحدث و…
-سلوى: ايه صوت الزعيق اللي بره ده ، أما ألبس هدومي بسرعة واطلع اشوف ايه اللي بيحصل
-نجلاء: في ايه يا طنط؟
-سلوى: مش عارفة يا نوجة ، هطلع كده أستطلع الأخبار وارجع أقولك
-نجلاء: طب استني أما أجي معاكي
-سلوى: لأ أنا هاروح وابقي حصليني
خرجت سلوى مسرعة لترى ما يحدث في الخارج و..
-سلوى: في ايه جماعة ؟؟ مال العرسان ؟؟ هو في حاجة حصلت ؟؟
-فاروق: مافيش حاجة ، ارجعي أوضتك كملي نوم
-سلوى: أرجع ايه بس ، وبعدين ازاي مافيش ، اومال الخبط والرقع اللي ع الصبح ده من ايه ؟
-فاروق: دي مسائل عائلية متخصكيش
-سلوى: ما أنا برضوه من العيلة
خرجت نجلاء هي الأخرى من الغرفة لترى ما يحدث ولكنها اصطدمت بسامح الذي كان على وشك اخراج هاتفه المحمول من جيبه و..،،
-نجلاء: مش تفتح وانت ماشي
-سامح وقد سقط هاتفه دون أن يلاحظ : لامؤاخذة
-نجلاء: لامؤاخذتك معاك ، بس ابقى خد بالك بعد كده ، مش كل مرة تخبط فيا وتقولي لامؤاخذة
-سامح: ربنا يسهل
-نجلاء وهي تقف أمامه : طيب
-سامح: وسعي بجى من سكتي أني مش فاضي
-نجلاء: وهو أنا حوشتك يا بلدينا
-سامح: برضوه بتجول عليا بلدينا ، جولتلك اسمي سامح
-نجلاء: أها .. ماشي
-سامح في نفسه وهو يبتعد: أل كنت ناجصها هي كمان !!!
……………………………..
رواية زياد ونور الفصل الحادي والسبعون 71 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثاني والستون
الفصل الثاني والستون
الفصل الثاني والستون
الحلقة الثانية والستون :
أمسك زياد بنور وحاصرها في أحد الأركان ورفع ذراعيها للأعلى وثبتهم بيده ، وباليد الأخرى مزق فستان زفافها وسط صرخاتها العالية و…
-زياد: ششششششش ، اهدي كده عليا
-نور: عاااااااااااا ، ابعد عني ، انت مش طبيعي ، استحالة تكون انسان
-زياد: اخرررررسي شوية
-نور وهي تقاومه : آآآآآآآآآآه ، ده لو أخر يوم في عمري ، مش هاكون ليك
-زياد: يووووه ، اسكتي بس وافهمي
-نور وهي تحاول أن تعضه: لأ
-زياد وقد تركها متآلماً : آآآآآآآآآه .. يا بت العضاضة
-نور وقد ضربته بركبتها أسفل بطنه: خـــــــــــد ، طااااااااااخ
-زياد وقد انحنى لأسفل : هو اللي انتي اتعلمتيه هتطلعيه عليا
-نور: اه
أمسكت نور بالكوب الموضوع بجوار الفراش وألقته في وجهه
-زياد: يا بنت المجانين
-نور: هو انت لسه شوفت حاجة
-زياد : لأ كده مش هينفع
هجم زياد على نور أمسك براسها بين يديه ثم خبطها بكل قوة على رأسها بـ ( الروسية ) ، فسقطت في أحضانه فاقدة للوعي ..
-زياد: سوري يا نور .. طراااااخ
-نور: آآآه
حملها زياد ووضعها على الفراش ثم بحث عن …
-زياد: فين البتاعة دي ، حاطينها فين ؟؟ أه أهي هناك أهي
أحضر زياد قطعة القماش البيضاء الموضوعة على الكومود ، ثم جرح يده بسكين الطعام جرحاً بسيطاً ومسح قطرات الدم في قطعة القماش الصغيرة ، وغسل يده ، واقترب من الباب وصاح بصوت عالي ..،،
-زياد: اياك أسمع حسك تاني ، انتي فاهمة، انتي متجوزة راجل من ضهر راجل ..
رسم زياد على وجهه علامات الغضب وفتح الباب و..
-زياد : اتفضل يا حاج ، أظن كده تقدر تعرف ان بنتكم زي الفل
-رباب: مش ممكن اللي انت عملته ده
-هدى: أنا..أنا مش مصدقة
-فاروق : هه
-سلوى: يادي النصيبة ، انتو بتعملوا ايه ؟
-نجلاء: عيني عليكي يا عروسة ، فضحوكي بدري
-زياد: ارتاح كده وحط في بطنك بطيخة صيفي يا حاج ، بس قعاد هنا مش هيحصل ، احنا راجعين القاهرة حالاً
ثم صفع الباب مرة أخرى في وجه الجميع
………….
استيقظ معتز ودلف خارج الغرفة ليجد الأجواء مضطربة في الخارج ..،،
-معتز: هو في ايه ، الناس مالها
رأت نجلاء معتز فأسرعت ناحيته وهي تعرج قليلاص و ..
-معتز: ايه ده مال رجلك ؟
-نجلاء: اتكعبلت
-معتز: اها
-نجلاء: كنت فين من بدري ، فاتك حاجات انما ايييييه
-معتز: يعني فاتني الديوان ياخي
-نجلاء: لأ أنأح يا مزاميزوووو
ثم قصت نجلاء ما حدث أمام عينيها لمعتز …،،
-معتز: يخربيتكو ، هو في كده ، ايه الجنان ده
-نجلاء: مش بقولك
-معتز: جهزي نفسك احنا هنمشي معاهم
-نجلاء: بجد ؟
-معتز: يالا انجزي في سنتك
……..
في غرفة وليد ومنى ،،
سمع وليد طرقات على باب الغرفة فذهب ليرى من بالباب و..
(طق….طق…طق)
-وليد وهو يتثاءب : ده مين ده اللي بيخبط السعادي
-منى: قوم شوف مين
-وليد: ياخوفي لتطلع آآآآ
فتح وليد الباب ليجد سلوى و..
-وليد بقرف: آآآحماتي !!
-سلوى: انتو نايمين ع ودانكم مش دريانين باللي حصل
-وليد: في ايه يا حماتي ع الصبح
-منى: ماما !!! في ايه
-سلوى: في ان …………………..
حكت سلوى ما حدث لوليد ومنى الذين انزعجا مما حدث و..
-وليد: دي اسمها وقاحة
-منى: ده .. ده اسمه آآآ
-وليد مقاطعاً : لمي هدومنا يا منى ، احنا ماشيين
-منى: حاضر
-سلوى: الله ، مش هتفطروا
-وليد: خليكي انتي يا حماتي ، افطري واحبسي بالشاي واقعدي ع راس المصطبة
-سلوى : هه
-وليد: عن اذنك بقى عشان هنلبس
-وليد في نفسه: ولية فقر تموت في الفضايح !!
…………
كانت هدى تجهز الحقائب للرحيل فوراً بعد ما حدث ، بينما كانت نايا تغط في نوم عميق و..
-هدى بصوت مرتفع: اصحي يا نايا
-نايا وهي ناعسة : والنبي سيبيني شوية يا مامي
-هدى: احنا ماشيين الوقتي
-نايا : ايييه ؟؟ طب لييييه ؟؟
-هدى: بعدين هاقولك ، 5 دقايق وتكوني جاهزة
طرقت سعدية باب غرفة السيدة هدى لتتحدث معها و..
-سعدية : ممكن أدخل
-هدى: ده بيتك يا حاجة سعدية واحنا ضيوف عندك
-سعدية: احنا مش عاوزينك تمشي وانتي زعلانة من اللي حوصل ، دي عوايد ، والحاج فاروق كان غرضه آآآ….
-هدى مقاطعة: اللي حصل ده معناه انكو بتشكوا فيا وفي بنتي وبتحرجونا قصاد جوزها ونسايبنا والناس كلها ، انتو مخلتوش أي فرصة حتى نتكلم فيها ولا نتفاهم
-سعدية: والله ما بيدي يا ست هدى ، وبعدين دي بتنا واحنا يهمنا نطمنوا عليها
-هدى: تطمنوا عليها ولا تفضحوها ، انتو محدش فيكو راعى مشاعر بنتي ، افرضي الوقتي حصلها حاجة من بعد اللي حصل ؟؟؟ مين هيرجعلي بنتي زي ما كانت
-سعدية: ماهي طلعت صاغ سليم وزي الفل
-هدى: ده اللي يهمكم ، لكن مشاعر البنت ونفسيتها لأ
-سعدية: يا ست هدى آآآآآ…
-هدى: خلاص كل اللي يربطنا بيكم انتهى بعد اللي حصل ، وبنتي ربنا يتولاها ويصبرها ع اللي حصل
-نايا: في ايه يا ماما ؟ هو ايه اللي حصل
-هدى بنرفزة : اسكتي الوقتي ، وبعدين مش قولتلك البسي ، وانزلي شوفي أخوكي جهز ولا لأ .. يالااااااااااا
-نايا: حاضر
…………
استعد جميع من كان ضيفاً على الحاج فاروق للرحيل ، ونزلوا جميعاً إلى حيث ينتظهرهم سائق الباص ، والباقي وضع حقائبه داخل السيارات التي أتوا بها ، ومازال الجميع ينتظر نزول زياد برفقة نور …
ادعت هدى أن ابنتها مريضة ولابد أن يعودوا فوراً إلى القاهرة للاطمئنان عليها ..
-هدى: معلش يا جماعة احنا مضطرين نمشي الوقتي ، نور اصل تعبت فجأة واحنا عاوزين نطمن عليها وآآآ…
-طاهر: ألف سلامة عليها
-مصطفى: ربنا يشفيها
-ريم: سلامة نانووو يا طنط
-هدى: شكراً
-سلوى بقرف : ال تعبانة أل ، بلاش هبل
-نجلاء: طنط مالناش دعوة
-سلوى: ماحبش أنا الكدب ولا الناس اللي بتكدب
-وليد: دعي الخلق للخالق يا حماتي
-سلوى: يعني فكرها اننا مش عارفين اللي حصل
-منى: ماما لو سمحتي ، الموضوع ده مايخصناش
-معتز: انا حطيت الشنط في الباص ، يالا اتفضلوا
-ابراهيم: ماشي يا بني
-حسام: يالا يا بابا
-مصطفى : حاضر
……….
كان سامح غاضباً لدرجة كبيرة ، قرر أن يطلب أحد الأشخاص المعروف عنه بانه مسجل خطر ، ولكنه اكتشف فقدانه لهاتفه ..،،
-سامح بضيق: راح فين الزفت ده ، يا بوووي ، أني كنت واخده معاي ، أكيد وجع مني وأني متعصب .. والله وانكتبلك عمر جديد يا بن المحظوظة ، بس مش هتفلت مني ، أني هرجع الدوار وهشوفلك صرفة
………..
كانت نور لاتزال فاقدة للوعي ، فاستغل زياد الفرصة وأعد الحقائب وما إن انتهى ، حتى جلس بجوارها على الفراش وحاول افاقتها و…
-زياد برقة: نوووور .. يا نــــور
-نور : …………………..
-زياد وقطع وضع قطرات ماء على يده : نوووور ، سمعاني
-نور وقد أمسكت برأسها : آآآآه ..
-زياد: اصحي يا نور
-نور: آآآه يا دماغي
-زياد: مكونتش أقصد ، فوقي بقى
-نور: أنا فين ؟
-زياد: انتي في حضني
-نور بفزع : ايييه ، ابعد عني ، انت عملت فيا ايه ؟؟ انت ..آآآ.. انت
-زياد: انا مجتش جمبك
-نور وهي تتحسس رأسها : انت كداب ، انت خبطني ع راسي و.. آآآآه
أخذت نور تطمأن على نفسها وأنها مازالت بخير لم يصبها سوء ، ثم لاحظت أن أجزاء من جسدها تظهر من أسفل الفستان الممزق فقامت بوضع الغطاء فوقها ..
-نور: انت عملت فيا ايه ؟؟؟
-زياد: بتغطي ايه بالظبط ؟؟ هو أنا يعني لو كانت عاوز أعمل حاجة كنت عملتها من بدري وانتي مش في وعيك
-نور: هــه
-زياد: غيري هدومك بسرعة
-نور : نعم ؟؟
-زياد: خشي في الحمام غيري هدومك عشان ماشيين
-نور: وأنا هلبس ايه ؟
-زياد: انا طلعتلك هدوم أهي من شنطتك
-نور: انت..انت ازاي تلعب في شنطتي ومن ورايا
-زياد: نعم ياختي ألعب فيها ؟؟ احمدي ربنا اني مغيرتلكيش بنفسي ، ولا أقولك احنا فيها
-نور محذرة باصبعها : اياك تفكر بس !!!!
-زياد: يا شيخة روحي وانتي مش بتستحملي زقة مني ، انجزي يالا
دخلت نور إلى الحمام وبدلت الفستان بملابس كاجوال وخرجت منه لتبحث عن زياد الذي كان قد اختفى ..
-نور : انا غيرت هدومي خلاص ، الله !! راح فين ده ، الحمدلله غار
وفجأة وجدت نور من يخبطها على رأسها لتفقد الوعي مرة أخرى و..
-زياد: أسف يا نور ، مضطر أعمل كده تاني ، لأن لو حد شافك وانتي فايقة اكيد هيعرف اللي حصل ، ولازم أخدك ونمشي من هنا فوراً
حمل زياد نور ونزل بها إلى حيث يتواجد الجميع ولم ينسى أن يرسم على وجهه ملامح الغضب والانزعاج ،
-نايا: نوووور ، اختي
-نائل بخضة : نانوووو ، مالها يا نايا ؟؟؟
-طاهر: مالها ؟
-رباب: نور حبيبتي
-هدى : بنتي ، مالك يا قلبي ؟؟؟؟
-زياد: افتح الباب يا بابا ، خلينا نمشي من هنا
-هدى: اكيييد من ساعة اللي حصل وهي مش مستوعباه
-حسام: يالا بينا يا جماعة
-مصطفى : لا حول ولا قوة إلا بالله
-وجدي: ربنا يشفيها
صعد الجميع إلى السيارات والباص وانطلقوا مسرعين إلى القاهرة ، ركبت نور مع زياد وعائلته في سيارتهم بحكم أنها زوجته ، وانطلق عبر طريق مختصر إلى منزل عائلته و..
-رباب بضيق: عملت في البت ايه يا زياد ؟؟؟ بقى دي وصيتي ليك
-طاهر: خلاص يا رباب ، مش وقته الكلام ده
-رباب: ده البت مفرفرة خالص ،وابنك كان زي التور الهايج معاها
-زياد: استغفر الله العظيم يا رب
-رباب: الوقتي افتكرت ربنا ، وكان فين خوفك من ربنا وانت جاي ع الغلبانة دي
-زياد: يا أمي الله يكرمك ، خليني اركز في السواقة
-طاهر: نتكلم بعدين يا رباب
-رباب: حامي لابنك حامي !!!
………..
أوصل زياد عائلته إلى منزلهم و…
-زياد: حمدلله ع السلامة
-رباب: عيني عليكي يا بنتي
-طاهر: الله يسلمك
-زياد: يالا انزلوا
-رباب: نعم ؟؟ والبونية الغلبانة دي ؟؟
-زياد: هتفضل معايا
-رباب: نعم ؟؟؟
-زياد: هي مش مراتي ولا ايه
-رباب: أه مراتك بس مش هنسيبها معاك لوحدها
-طاهر: خلاص يا رباب هو حر معاها
-رباب: لأ مش حر يا طاهر ، انت أصلك ماشوفتش اللي حصل
-طاهر: ولا عاوز أشوف ، هما اتنين متجوزين براحتهم
-رباب: لأ مأمنش عليها معاها
-زياد: ليه ان شاء الله هاكلها
-رباب: لأ ممكن تتهور عليها
-زياد: اطمني يا أمي
-طاهر وهو يدفع رباب: يالا يا رباب ، سبيه مع مراته
-رباب: يا طاهر استنى بس
انطلق زياد بالسيارة نحو منزل الزوجية ، ظلت نور نائمة طوال الطريق كأنها لم تنم منذ فترة ، وما إن وصل زياد إلى منزله حتى حمل نور وأدخلها إلى غرفتهما ، ثم نزل مرة أخرى ليحضر الحقائب و..
-زياد : نامي يا نور هنا لحد ما اجيب الشنط من تحت ، وربنا يهديكي
-زياد بعد ن أحضر الحقائب: كله موجود ، ياااااه ، الواحد اتهد حيله ع الأخر ، مش قادر م التعب .. والله ده ما منظر عريس ولا دي منظر عروسة ولا أي حاجة
بدأت نور تستعيد وعيها و…………………………. !!!
…………………….
رواية زياد ونور الفصل الثاني والسبعون 72 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثالث والستون
الفصل الثالث والستون
الفصل الثالث والستون
الحلقة الثالثة والستون :
انطلق زياد بالسيارة نحو منزل الزوجية ، ظلت نور نائمة طوال الطريق كأنها لم تنم منذ فترة ، وما إن وصل زياد إلى منزله حتى حمل نور وأدخلها إلى غرفتهما ، ثم نزل مرة أخرى ليحضر الحقائب و..
-زياد : نامي يا نور هنا لحد ما اجيب الشنط من تحت ، وربنا يهديكي
-زياد بعد ن أحضر الحقائب: كله موجود ، ياااااه ، الواحد اتهد حيله ع الأخر ، مش قادر م التعب .. والله ده ما منظر عريس ولا دي منظر عروسة ولا أي حاجة
بدأت نور تستعيد وعيها تدريجياً و…
-نور تآلمة : آآآه يا دماغي .. مش قادرة منها .. ايه ده أنا فين هنا ؟؟ ايه المكان ده ؟؟
-زياد: صحي النوم يا عروسة
-نور بضيق : انت ؟؟
-زياد: بشحمي ولحمي !
-نور: أنا جيت هنا ازاي ؟؟ وانت بتعمل ايه هنا فهمني ؟؟؟
-زياد: أنا اللي جبتك هنا ، وبعمل ايه فده بيتي
-نور: نعم !!! بتقول ايه ؟؟؟؟؟
-زياد: اللي سمعتيه !
-نور: أنا..أنا .. أنا
-زياد: انتي علقتي ولا ايه ؟؟
-نور: أنا لازم أمشي من هنا حالاً !!!
……..
وصلت هدى بصحبة نايا ونائل إلى منزلهما وقصت على نايا مع حدث مع اختها ..،،،
-نايا: ازاي يا مامي تسكتي ع اللي حصل ده ، لأ وكمان تسبيها معاه لوحدها
-هدى: هو جوزها أنا مقدرش اعمل حاجة
-نايا: يعني نور خلاص ضاعت
-هدى: متقوليش كده
-نايا: اومال عاوزاني أقول ايه؟؟
-هدى: مكنش قدامنا غير الحل ده عشان نحمي نور ، لكن مكونتش أعرف ان زياد هيتعامل معاها بالشكل ده
-نايا: خلصنا من سامح ووقعنا مع زياد
-هدى: ربنا يخيب ظننا
-نايا: معتقدتش ، ربنا معاها
………….
في فيلا معتز ،،،
-نجلاء : دي كانت فضيحة إنما اييييه
-معتز محذراً : نجلاء ، اياكي تكلمي في الموضوع ده تاني
-نجلاء: آآآآ.. مزاميـ…
-معتز: أي حاجة حصلت شوفتيها ولا سمعتيها ملاقكيش تتكلمي فيها ، وإلا قسماً بالله لا هتكوني بنت خالي وهاقطع أي صلة قرابة بينا
-نجلاء: للدرجادي يا معتز ؟
-معتز: ايوه ، فهماني ، اوعي بقى
-نجلاء: طيب !!
-ابراهيم: بالراحة يا بني مع البنت
-معتز: هو ده اللي عندي
-ابراهيم: هي على نيتها وبتقول كده من غير ما …
-معتز بجدية : كله إلا الخوض في الأعراض يا بابا
-ابراهيم باستغراب: بابا !! ده انت بتكلم جد بقى
-معتز: ايوه ، انا مجرد سماعي للي حصل خلاني مش طايق الراجل ده ولا ابنه ، وان حد يحكي في اللي حصل همسكه من زومارة رقبته أموته
-ابراهيم : ممممم
-معتز: ازاي واحد بالعقلية المتخلفة دي يرضى ع بنت اخوه كده
-ابراهيم: مش ده عم البنت اللي انت حاطط عينك عليها ، يعني ممكن هو آآ..
-معتز: قسماً بالله لو فكر بس يهوب ناحية نايا ما هرحمه
-ابراهيم: ممم..
-معتز: انت عارف كويس يا بابا اني أه مش قابل نجلاء بس برضوه اللي مرضهوش عليها مش هرضاه ع بنات الناس
-ابراهيم: صح ، انت بتكلم مظبوط يا بني
-معتز: عن اذنك يا بابا، أنا طالع أوضتي
-ابراهيم: اتفضل يا بني
…………
في شركة ايهاب الملاح ،،،،
-ايهاب : انت بتتصرف من دماغك يا بهجت
-بهجت: يا باشا الواد كان عاوز آآآ….
-ايهاب بعصبية : بقى حتت واد جاهل زي ده يمشيك ، ماتولع البت ، تحشر نفسك انت ليه
-بهجت: أنا قولت يعني عشان المصلحة
-ايهاب: مصلحة ، وهنستفاد احنا ايه من ده
-بهجت: يعني نخلي الواد يخلص ع الظابط والبت بالمرة
-ايهاب: يا سلام ، أصلها بالساهل كده
-بهجت: طب والعمل ايه يا ايهاب باشا ؟
-ايهاب: انت تنيل الدنيا وتيجي تقولي صلح يا باشا
-بهجت: غلطة ومش هتكرر
-ايهاب: غلطاتك كترت يا بهجت ، وانت عارف كويس ان أنا مش فاضي لده ، وخلاص الصفقة الجديدة تقريباً جهزت مش ناقص غير تحديد معاد ومكان التسليم ، وانت بتفتحلي سكك مليانة بلاوي سودة
-بهجت: ماتشلش هم يا ايهاب باشا ، انا هظبط الدنيا
-ايهاب: أما أشوف ..
…………….
في الإدارة ،،،،
علم عمر بخبر زواج نور و زياد فشعر بالضيق والحزن ، ثم جلس يحدث مع صديقه مازن و…
-مازن: انت عارف من الأول يا عمر انها مش ليك
-عمر : كان عندي أمل انها تحس بيا
-مازن: هتحس بيك ازاي وهي مكانتش شايفة غير زياد
-عمر: هي مكانتش طايقاه من الأساس ، وأنا شوفت ده بعيني
-مازن: انت قربك منها خلاك تحس بالمشاعر دي
-عمر: قربي منها خلاني أعرف اد ايه هي انسانة رقيقة ومحترمة وقلبها أبيض و..
-مازن: معدتش ينفع انك تكلم عنها الوقتي ، دي بقت مرات زميلنا
-عمر بحزن : للأسف ..!!
……………
عودة مرة أخرى لمنزل زياد ،،،،
-نور: أنا لازم أمشي من هنا حالاً
-زياد: وده مين اللي هيسمحلك بكده
-نور: وهو أنا هستنى أخد رأيك أصلاً
-زياد: اوعي تنسي انك مراتي ولسه ع ذمتي
-نور: دي تمثيلية حمضانة ولا نسيت
-زياد: نعم ؟؟
-نور: صفقة وقبضت تمنها
-زياد: نور انتي فاهمة غلط
-نور: لأ أنا فاهمة صح ، مافيش داعي نضحك على بعض ، انت متجوزني مصلحة وبسسسسسس
-زياد: لا حول ولا قوة إلا بالله ، اسمعيني الأول
-نور: لأ
-زياد: طيب م الاخر كده ، التمثيلية دي هنستمر فيها شوية لحد ما يجلي مزاج وأطلقك
-نور: ياخي أنا مش طايقاك
-زياد: واحب أفكرك بحاجة ، الناس كلها مفكرة اننا متجوزين فعلي
-نور: تقصد ايه؟
-زياد: انتي نسيتي عمك وابن عمك البجح كانوا عاوزين ايه ؟
-نور: هه
-زياد: وأنا حليت الموضوع بدون ما ألمسك
-نور: هـ…
-زياد: فاصبري بقى بتاع شهر ولا حاجة ، وهطلقك
-نور: شهر !!!!!!!!!
-زياد: قليل صح ؟؟
-نور: لأ انت بتهزر ، كتير طبعاااااا
-زياد: اومال يا هانم عاوزة نتجوز امبارح ونطلق بكرة
-نور: كفاية عليك
-زياد: ده بعيد عن شنبك يا حلوة ، وبعدين عاوزة الناس تقول عليا ايه مش راجل
-نور: يعني انت اللي هامك منظرك قصاد الناس
-زياد: والله اللي تحسبيه بقى أنا غلبت معاكي
-نور: اوووف
-زياد: أنا هنزل اجيب غدى ، تحب أجيبلك حاجة معينة ؟
-نور: لأ مش عاوزة
-زياد: براحتك ، اهوو اللي بياكل ع ضرسه بينفع نفسه
قرر زياد أن ينزل ليحضر الطعام ، بينما عقدت نور العزم على أن تستغل فرصة عدم وجوده في المنزل وتهرب منه وتعود إلى منزلها مع عائلتها و…
-نور: أل عاوزني أقعد معاك في شقة واحدة ، ابقى قابلني ، أنا هرجع لبيتي وورقتي غصب عنك هتوصلني ، بالذوق بالعافية هنتطلق ………………… !!!
…………………….
رواية زياد ونور الفصل الثالث والسبعون 73 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الرابع والستون
الفصل الرابع والستون
الفصل الرابع والستون
الحلقة الرابعة والستون :
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
أعدت هدى طعام الغذاء لأسرتها ، ولكن للأسف لم يكن لدى أي أحد رغبة في تناول الطعام و…
-هدى: ما تاكلوا ؟
-نايا بحزن: ماليش نفس
-نائل: مش عاوز
-هدى: يعني هرميه في الزبالة ؟
-نايا: أنا عاوزة أطمن على نور
-هدى: هي مع جوزها الوقتي
-نايا: أنا بحاول اطلبها لكن بيقولي الهاتف مغلق
-هدى: أنا هكلم رباب وأحاول أعرف منها أي حاجة عنهم
-نايا: يا ريت يا مامي
-هدى: وانت يا نائل كُل أكلك
-نائل: مش عاوز
-هدى: لأ هتاكل ، أنا تعبت من المناهدة معاكو ، الله !!!
ثم سمعوا صوت طرقات على الباب ، فتوجهت نايا لترى من بالباب ..،،
ترررررن .. ترررررن طق…طق…طق
-نايا: خليكي يا مامي أعدة ، أنا هروح أفتح وأشوف مين
-هدى: اوك
-نايا بصوت مرتفع : ثواني ياللي ع الباب
فتحت نايا الباب لتجد أن الطارق هو ..
-نايا بخضة : انت ؟؟؟
-زياد: ازيك يا نايا ، ممكن أدخل
-نايا بنرفزة : فين نور ؟؟
-زياد ببرود : في بيتي ؟
-نايا بعصبية : عملت ليه كده فيها ؟؟
-هدى من الداخل : زيـــاد !!!
-زياد: لو سمحتي بدون أي عصبية أو زعيق ، أنا عاوز أتكلم مع حضرتك يا طنط
-هدى بضيق : ماشي اتفضل
أدخلت هدى زياد إلى غرفة الصالون ليتحدثون سوياً و..
-هدى: ليه يا بني عملت كده ؟؟ ليه تصدم نور فيك ؟؟ انت عارف ان آآ…
-زياد مقاطعاً : قبل ما تكملي يا طنط ، أنا عاوزك تعرفي ان نور سليمة وزي الفل
-هدى: نعم ؟؟ تقصد ايه ؟؟
-زياد: أقصد ان نور بخير ، أنا معملتش فيها حاجة ، ومكنتش ناوي أصلاً أخد منها حاجة غصب عنها
-هدى: هه
-زياد مكملاً : نور غالية عندي ، وماينفعش أبداً إني أبدأ حياتي معاها بالشكل ده
-هدى: اومال اللي حصل هناك ده تسميه ايه ؟؟
-زياد: لعبة
-هدى : أفندم ، لعبة ؟؟
-زياد: ايوه يا طنط ، الوقتي أنا مكنش قدامي حل تاني قصاد العالم اللي هناك دي غير إني أوهمهم اني فعلاً عملت كده ، وطبعاً مش محتاجة ذكاء أنا أتصرفت ، ونور محستش بأي حاجة حصلت
-هدى: ازاي ؟؟؟ اومال كان صويتها وصريخها ده من ايه ؟؟؟
-زياد : هي كانت أعدة جوا وسمعت تقريباً اللي عمها كان ناوي عليه ، فطبعاً كرد فعل طبيعي لازم تخاف وتقاوم ، وأنا حاولت أهديها لكن انتي عارفاها أكتر مني
-هدى: يعني …
-زياد: يعني نور يا طنط كويسة ، بس أنا عاوز أعرف حاجة منك
-هدى: حاجة ايه ؟
-زياد: هي نور عرفت بالاتفاق اللي كان بينا ؟
-هدى: اقسم بالله ما حصل ، أنا محكيتلهاش حاجة ، واعتبرت الأمر كأنه لم يكن
-زياد: الله ، اومال هي عرفت منين ؟؟
-هدى: نور عرفت ؟؟؟
-زياد: ايوه ، انا اتفاجئت بيها بتقولي الكلام ده بعد الفرح ، وانها عرفت ان دي صفقة وانا هاخد فلوس مقابلها ، والموضوع ده محدش يعرفه إلا أنا وحضرتك ، حتى والدتي متعرفش عن أخر كلام كان بينا
-هدى باستغراب : طب ازاي ده حصل ؟؟؟
-زياد: ماهو ده اللي هتجنن وأعرفه ، وفي نفس الوقت التعامل بينا بقى صعب ، هي رافضة تسمعلي وطالبة الطلاق
-هدى: نعم ، طلاااااق !!!
-زياد: ايوه
-هدى: لأ يا بني أوعى تسمعلها ، أنا أمها وبقولك اياك تفكر في ده
-زياد: أنا مينفعش حتى أعمل كده الوقتي خالص
-هدى: هي الأمور مالها كل مادى بتتعقد كده
-زياد: انا جيت النهاردة لحضرتك عشان أفهمك اللي حصل ، وفي نفس الوقت عشان تلاقي معايا حل لنور
-هدى: اطمن يا بني ،أنا معاك ومسنداك في اللي انت هتعمله
-زياد وقد قام من مكانه : الله المستعان ، طيب أنا مضطرأمشي ، لأني سايب نور لوحدها في الشقة ، ومش عاوزها تعرف اني كنت هنا
-هدى: أها ..حاضر
-زياد: وان شاء الله هي في عينيا متقلقيش عليها
-هدى: أنا واثقة من ده ، ورجاء يا بني انك تصبر عليها شوية ، نور رقيقة وهادية ومحتاجة للي يفهمها ويصبر عليها و..
-زياد: من غير ما تقولي ، نور مش محتاجة وصاية ، عن اذنك
-هدى: اتفضل يا بني ، شرفت وأنست
انصرف زياد ، بينما كانت نايا على وشك الانفجار من الغضب منه و..
-نايا بغضب : ازاي تسيبيه يمشي كده بعد اللي حصل ، وكمان مخلتنيش أحضر معاكو و..
-هدى مقاطعة : اسكتي يا نايا الوقتي
-نايا: لأ مش هاسكت ، أنا هتكلم وأدافع عن اختي و..
-هدى مقاطعة: محصلش حاجة
-نايا: نعم ؟؟
-نائل: هي نور مجتش ليه مع زياد ؟
-هدى: هتيجي بعدين
-نايا: فاهميني يا مامي يعني ايه محصلش حاجة
-هدى: يعني نور كويسة ، وبعدين هبقى أفهمك ، بس المهم الوقتي محدش فيكو يجيب سيرة لنور ان زياد كان هنا
-نائل: ليه ؟
-هدى: من غير ليه
-نايا: أنا عاوزة أفهم في ايه بالظبط
-هدى: خش يا نائل على أوضتك وخلص مذاكرتك
-نائل: يوووووه
-هدى: تعالي يا نايا معايا في اوضتي وأنا هفهمك الظبط كل حاجة
قصت هدى على ابنتها نايا ما قاله لها زياد و..
-نايا: مش ممكن، مش معقول
-هدى: ده اللي حصل يا بنتي
-نايا: أنا..أنا مش مصدقة
-هدى: لأ صدقي ، زياد بيحب نور واستحالة يعمل حاجة تأذيها
-نايا: بس..
-هدى: أنا شايفة انه اتصرف صح
-نايا: طب ونور ؟
-هدى: مالها ؟؟
-نايا: هتعرف امتى بده
-هدى: هي اكيد عارفة ، هي مش عبيطة
-نايا: مممم…
-هدى: اللي يهمني الوقتي انك تتكلمي مع نور وتقنعيها بأنها متطلبش الطلاق من زياد
-نايا: بتقولي ايه يا مامي ، طلااااااااق !!!!
………
في منزل زياد ،،،
عاد زياد إلى منزله بعد أن أحضر طعاماً جاهزاً ولكنه لم يجد نور بالداخل ..
-زياد : نــــور ، يا نووور ، أنا جبت أكل معايا ، برضوه مصممة متاكليش
-زياد وهو يسند الطعام على المائدة: يا بنتي متعانديش الأكل سخن ، وانتي ع لحم بطنك من امبارح ، الله ، مالها مش بترد ليه !!!
بحث زياد عن نور في جميع أنحاء الشقة ، ولكن للأسف لم يجدها ، ولكنه وجد أن حقيبتها ليست موجودة و..،،
-زياد بضيق: نوووووووور ، راحت فين دي؟؟ استغفر الله العظيم !
……………
في منزل ريم ،،،
سمعت ريم طرقات على باب منزلها ففتحت الباب لتجد أمامها …،،،
-ريم بدهشة : نــــــــــــــــــــــور
-نور: مش هتقوليلي أدخل ، ولا أروح أشوف مكان تاني
-ريم: لأ ازاي ، تعالي
-نور: شكراً
-ريم وهي تنظر لحقيبة نور: في ايه اللي حصل ؟؟ وايه الشنطة دي كمان ؟؟
-نور: انا هتطلق
-ريم: بتقولي ايه ؟؟؟
-نور: اللي سمعتيه يا ريمو
-ريم: طب ليه ؟؟
-نور: يوووه ، أنا مش عاوزة أحكي الوقتي
-ريم: طيب خلاص ، تعالي جوا في أوضتي وبعدين نبقى نتكلم
-نور: ريم ، لو وجودي هنا هيسبب مشكلة قوليلي وأنا هتصرف
-ريم: ماتقوليش كده يا نور ، ده بيتك يا حبيبتي ، وانتي أكتر من أختي يا نانووو
-نور: ده العشم يا ريمو
-ريم: عنك ، هاتي الشنطة
-نور: ممكن يا ريمو طلب ولو فيها رزالة يعني ؟
-ريم: اطلبي يا قلبي
-نور: احم.. لو مافيهاش ثقالة يعني ..أنا..أنا .. جعانة و..
-ريم: يا بنتي هو انتي محتاجة تستأذني ، ثواني وهاجيبلك أكل
-نور: ربنا مايحرمني منك يا ريمو ، مش عارفة بجد أقولك ايه
-ريم: متقوليش حاجة ، يالا غيري انتي هدومك عقبال ما أجيبلنا حاجة ناكلها
-نور: أوك
……………..
هاتف زياد السيدة هدى ليعرف منها إن كانت نور قد ذهبت إليها أم …
-هدى هاتفيا: لأ مجتش عندي
-زياد: اومال هتكون راحت فين ؟
-هدى: يمكن زمانتها جايالي في السكة ولا حاجة
-زياد: طيب لو جت عندك كلميني ضروري يا طنط ، وأنا هحاول أوصلها
-هدى: طب ممكن تكون راحت عند مامتك
-زياد: لأ ، هي متعرفش العنوان
-هدى: ربنا يستر
-زياد بعد أن أنهى المكالمة : راحت فين دي ، بتتصرف من دماغها ومش بتفكر في أي حاجة ، طب أنا هدور عليها فين ، يا رب تكون راحت عند أمها
……………
في منزل ريم ،،،
-سعاد: ريم
-ريم: أيوه يا ماما
-سعاد: هي نور هتقعد معانا هنا ؟
-ريم: اه
-سعاد باستغراب : نعم ؟؟
-ريم: أصلها متخانقة مع جوزها وهتطلق
-سعاد: ايه الهبل ده ، في واحدة تسيب بيت جوزها يوم صباحيتها وتقول الكلام الفارغ ده
-ريم: معرفش والله يا ماما الأسباب ، هي مقالتليش غير كده
-سعاد: بطلوا جنان انتو الاتنين ، وخليها تعقل وترجع بيت جوزها
-ريم: يعني أطردها يا ماما
-سعاد: لأ مش تطرديها ، بس عقليها وقوليلها مينفعش الكلام ده
-ريم:طيب
………
في غرفة ريم ،،،
-ريم: نانوووو ، حبة سندوتشات انما ايه !
-نور: تسلميلي يا ريمووو
-ريم: مقولتليش بقى
-نور: أقولك ايه
-ريم: يعني سيبتي بيتك في الصباحية و..احم .. يعني
-نور: ريم ، بليز مش عاوزة أحكي في الموضوع ده دلوقتي
-ريم: مش أنا صاحبتك حبيبتك و…
-نور: ريم لو سمحتي ، أنا محتاجة أنام شوية
-ريم: أها .. طيب كلي وبعد كده نامي
-نور: ربنا يسهل .. بس بليز يا ريموو مش تجيبي سيرة لأي حد ان أنا هنا
-ريم: هــه
-نور: اوعديني
-ريم: حاضر
-نور: هما يومين لحد ما أظبط الدنيا وبعد كده هامشي
-ريم: يا بنتي متقوليش كده ، ده بيتك
-نور: ميرسي يا ريمووو
…..
خرجت ريم من الغرفة وهي مترددة هل تخبر أهل نور بوجودها عندها أم تحافظ على وعدها لنور …
-ريم: والله أنا محتارة أعمل ايه ، يعني أقول لأنطي هدى ولا مجبش سيرة خالص ان نور عندي .. يوووه ، لله الأمر ..
-سعاد: ريم عاوزاكي
-ريم: ايوه يا ماما
-سعاد: نور لسه جوه ؟
-ريم: أيوه ، انا سبتها نايمة
-سعاد : طيب ، اعملي اللي قولتلك عليه
-ريم: ماما أنا وعدتها اني…
-سعاد: ريم هي كلمة ، لازم أهلها يعرفوا انها هنا ، ده أكيد قالبين عليها الدنيا ، تخيلي لو انتي كنتي مكانها ، حالنا هيكون ازاي ، متبقيش طايشة زيها ، لو هي مش بتفكر في مصلحتها فأنتي واجبك كصديقة ليها انك ترشديها للصح وتقفي معاها وتسانديها
-ريم: بس هي مش عاوزة ترجع لجوزها
-سعاد: بلاش عبط ، الأمور دي تحلها هي مع جوزها، احنا مالناش حق ندخل ، وبعدين جوزها الوقتي تلاقيه دايخ عليها ، ريم أنا بقولك أهوو من مصلحة نور انها ترجع بيت جوزها
-ريم: ربنا يسهل
-سعاد: لو بتحبي صاحبتك بجد ، فكري في مصلحتها كويس ، ومصلحتها انها ترجع لبيت جوزها فوراً عشان نمنع أي مشاكل ممكن تحصل ، ولو هي هتضايق منك الوقتي وتزعل ، بكرة هتيجي تشكرك ع اللي عملتيه معاها
-ريم: هــه
-سعاد : الواحد ساعة الغضب بيكون مش شايف قصاده ومضايق ع الاخررر ، وبيضطر يعمل حاجات غلط ومش بيكون في وعيه ، لكن دور الصديق هنا انه يوري صاحبه الطريق الصح مهما كانت الضغوط عليه .. اسمعي اللي بقولك عليه ، وبكرة انتو الاتنين هتشكروني
-ريم: ان شاء الله
أخذت ريم تفكر في كلام والدتها بجدية ، هي لا تريد أن تحنث بوعدها لصديقتها المقربة ، وفي نفس الوقت تريد أن تساعدها ..
-ريم: يا رب اهديني للحل .. أنا لازم أساعد نور و………………………………… !!!
……………………
رواية زياد ونور الفصل الرابع والسبعون 74 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الخامس والستون
الفصل الخامس والستون
الفصل الخامس والستون
الحلقة الخامسة والستون :
وبينما كانت ريم تفكر في حل لمشكلة نور رن هاتفها برقم حســام و..
-ريم هاتفياً: الوو ، ازيك ؟
-حسام: ازيك يا قمر ، اخبارك ايه ؟
-ريم: تمام الحمدلله ، وانت ؟
-حسام: الحمدلله بخير ، وباباكي ومامتك كويسين
-ريم: تمام الحمدلله
-حسام: ها نمتي بعد ما رجعنا ؟
-ريم: لا والله ، أصل نور عندي وملحقتش أنام ..
-حسام باستغراب: نور عندك ؟
-ريم: هه.. أقصد يعني جت تسلم عليا و..
-حسام مقاطعاً : ريم ، في ايه ؟
-ريم: آآآ… مـ…مافيش
-حسام: نور بتعمل ايه عندك تاني يوم جوازها ؟
-ريم: بص أنا مش هينفع أحكيلك بس..
-حسام مقاطعاً: بس ايه ؟
-ريم: بعدين بعدين هبقى أحكيلك
-حسام: طيب .. ع العموم أنا كنت بطمن عليكي
-ريم: تسلم يا رب
-حسام: خلي بالك من نفسك .. سلام
-ريم: اوك ، سلام
-ريم في نفسها بعد أن أنهت المكالمة : أووووبا ، يا رب ميحصلش أي حاجة
………….
-حسام في نفسه: نور بتعلم ايه عند ريم في صباحيتها ، المفروض تكون الوقتي مع زياد ، في حاجة غلط في الموضوع ، أنا لازم أعرف زياد بده
حاول حسام الاتصال بزياد ليخبره بمكان نور ، ولكن للأسف لم يجب زياد على اتصالات حسام المتتالية …
-حسام: مش بيرد ده ليه ؟؟ أكيييد بطلبه عشان حاجة مهمة مش هكون بهزر مثلاً !!
-زياد في نفس الوقت وهو ينظر لرقم حسام على شاشة هاتفه : يووووه ، عاوز ايه ده كمان السعادي ، أنا مش فايقلك ، خلي أشوف المصيبة اللي ورايا دي ، روحتي فين يا نور ، ماهي لازم تكون راحت عند حد تعرفه ، طب هتكون راحت عند حد من قرايبها..لألألألأ معتقدش ، يمكن حد من صحباتها .. مممم… لازم ألاقيها
…..
-حسام: أنا لازم أتصرف وأوصل لزياد بأي شكل ، ايوه ، أنا هكلم معتز ويحاول يوصله
طلب حسام معتز و…
-معتز: اييييه يا عم ، هو انا لحقت أوحشك
-حسام: مش وقتك أمعتز ، الوقتي أنا مش عارف أوصل لزياد ومحتاج أبلغه بحاجة مهمة
-معتز: حاجة ايه دي ؟
-حسام: حاجة تخص مراته
-معتز: نور ؟؟ مالها ؟؟؟ حصلها حاجة ؟؟
-حسام : لأ .. بس انا عاوز آآآآ..
-معتز: ماتنطق يا عم حس في ايه ؟؟
-حسام: أصل عرفت بالصدفة ان نور أعدة عن ريم صاحبتها
-معتز: نعم ؟؟؟ بتعمل دي ايه عندها الصبحية كده
-حسام: ماهو ده اللي أنا مستغربه
-معتز: أها
-حسام مكملاً : وبحاول أوصل لزياد عشان أبلغه بده، بس للأسف هو مش بيرد على تليفوناتي
-معتز: لأ لازم يعرف بده ، ممكن يكون بيدور عليها
-حسام: ده احتمال كبير
-معتز: طب اقفل وأنا هطلبه
-حسام: اوك ، ولو أنا وصلتله هعرفك
-معتز: تمام
أنهى معتز المكالمة مع حسام ، ثم حاول أن يطلب زياد و…
-معتز: رد بقى ياخي ، انت ايييه
-زياد: عاوز ايه ده كمان ؟؟؟
في النهاية اضطر زياد أن يجيب على اتصالات معتز المتلاحقة وزز
-زياد بنرفزة: فيه ايه يا معتز ، فالق دماغي من الصبح بتليفوناتك
-معتز: فين نور ؟
-زياد: نور ؟؟؟
-معتز: هي مش عندك صح ؟؟
-زياد: وانت عرفت ازاي ؟
-معتز: أصل حسام بلغني ان نور عند ريم
-زياد: حسام وريم ؟؟ فهمني بالظبط
-معتز: حسام من بدري بيطلبك عشان يقولك ان مراتك نور أعدة عند ريم صاحبتها
-زياد: وهو عرف ازاي ؟؟؟؟
-معتز: بيكلمها بالصدفة فغلطت بلسانها وقالت انها عندها
-زياد: انت متأكد من الكلام ده ؟؟
-معتز: ايوه
-زياد: طب هاتلي عنوان ريم ؟
-معتز: ما أنا مش عارفه ، طب استناني أكلم حسام أعرفه منه
-زياد: لأ أنا هكلمه ، سلام
أغلق زياد هاتفه دون أن ينتظر أي رد من معتز ..
-معتز: زياد ، استنى ، ألوووووووووووو
-معتز في نفسه: أنا لازم أعرف عنوان ريم لأحسن زياد ممكن يتهور ع نور وهي في بيت الناس .. أيوه أيوه .. أنا هكلم المزة أعرف منها العنوان
طلب معتز نايا ليعرف منها عنوان ريم صديقة نور و…
-نايا وهي تنظر للهاتف: معتز !! ده بيتصل ليه ؟؟
-معتز في نفسه: يارب ترد ، يا رب تفهم وترد
-نايا: ألوو
-معتز: أحلى ألووو وربنا سمعتها
-نايا: حضرتك متصل بيا عشان تعاكس ؟
-معتز: ايه حضرتك دي كمان ؟؟ لألألألأ .. أنا كده هزعل والله
-نايا: أنا مش فاضية للكلام ده
-معتز: استني استني متقفليش ، أنا بس عاوز اعرف منك حاجة مهمة أوي
-نايا: حاجة ايه دي ؟؟ وعشان ايه؟؟
-معتز: عاوز عنوان ريم صاحبتك ؟؟
-نايا بضيق: ليه ان شاء الله ، ناوي تخطبها ولا تتعرف عليها ؟؟
-معتز: الله ! ده احنا بنغيير أهوو
-نايا بتوتر: آآآ.. لأ مش كده ، بس ..آآآ..
-معتز: يا ريتني كنت موجود دلوقتي قصادك
-نايا: ليه ؟
-معتز: عشان أشوفك وانتي متنرفزة أصلك بتبقي حلوة أوي وانتي عاملة 88 بحواجبك
-نايا: من فضلك
-معتز: لو سمحت .. نزل ايدك تحت ♫
-نايا: أنا هقفل أحسن
-معتز: لألألألألأ … استني بس ، أنا عاوز اعرف عنوان ريم لأن نور موجودة عندها
-نايا : ايييه ؟؟
-معتز: وزياد تقريباً عرف العنوان ، ورايحلها ، وأنا عاوز الحقه
-نايا: أنا لازم أحصله بدل ما يحصل صدام بينهم
-معتز: ماهو ده اللي أنا بحكي فيه ، استنيني ونروح سوا
-نايا: مش هينفع
-معتز باصرار: لأ ينفع والله ، دي مسألة حياة أو موت مش وقت محايلة
-نايا وقد أخذت تفكر في كلامه : هــه
-معتز: أنا 5 دقايق وهاكون تحت بيتك تكوني جهزتي ، يالا سلام
-معتز في نفسه بفرحة : اللهم صلي على النبي ، مصائب قوم عند قوم فوائد ..!!
……….
وما إن أنهت نايا مكالمتها مع معتز حتى أخبرت أمها بـ….
-نايا: مامي ، عرفنا مكان نور
-هدى: بجد ؟ فين ؟؟؟
-نايا: عند ريم صاحبتها
-هدى باستغراب: ريم !!
-نايا مكملة :أيوه ، وزياد رايحلها الوقتي هناك
-هدى: استر يا رب
-نايا: مامي ، بصي أنا هلبس بسرعة وأحاول أحصلهم على هناك
-هدى: تحصليهم !!
-نايا: أيوه بدل ما يشتبكوا مع بعض وتبقى فضايح قصاد عيلة ريم وكده
-هدى: طب استني هلبس وأجي معاكي
-نايا بتردد: آآآ.. لا يا مامي مافيش داعي ، أنا خفيفة هاروح واجي بسرعة
-هدى: طب خدي نائل معاكي
-نايا: هــه .. طيب
-هدى: ربنا يستر ويعديها ع خير ، أوعي تكلمي ريم ولا تعرفيها اننا عرفنا ان نور أعدة عندها ، وإلا تمشي ومنعرفلهاش مكان
-نايا: اطمني يا مامي
-هدى: يا رب الستر من عندك
…….
ارتدت نايا ملابسها واصطحبت نائل معها ، ثم نزلوا ليجدوا معتز يقف أمام بوابة العقار ينتظرهم …
-معتز في نفسه: ياباي ، لازم عزول يبقى موجود ، هو أنا ماينفعش أقعد مع المزة لوحدنا أبداُ
-نائل: أزيك
-معتز: اهلا .. انت جيت ليه ؟
-نائل: كده
-نايا: يالا بينا
-معتز: والأخ جاي معانا ؟
-نايا: أيوه ، عندك اعتراض ؟؟؟
-معتز: لأ معنديش .. اتفضل اركب
-نائل: طب افتحلي الباب ، وحط الكرسي في الشنطة
-معتز بضيق هامساً : خدامين أبوك احنا
-نائل: بتقول حاجة ؟
-معتز: بقولك اركب ورا عشان تعرف تفرد رجلك كويس
-نائل: أها
-معتز وهو يفتح باب السيارة لنايا : اتفضلي يا آنسة نايا قدام
-نايا: ميرسي
-معتز: ميرسيهك معاكي
انطلق معتز بالسيارة إلى حيث تسكن ريم ولكنه كان يقودها بسرعة بطيئة نوعاً ما و…
-نايا: انت ماشي بشويش ليه ، دوس بنزين لو سمحت
-معتز: ده أنا دايس ع الأخر ، وبعدين في التأني السلامة وفي البسكلتة الندامة
-نايا: نعم ؟
-معتز: أقصد يعني ده أنا فاتح ع الرابع
-نايا: لأ استحالة
-معتز: وحياتك عندي
-نايا: لو سمحت مش تقول الكلام ده
-معتز: هو أنا عارف أقول اي حاجة من أساسه ، نفسي أخد فرصتي وأسمعك صوتي وأقول أحلى كلام
-نايا بخجل: احم…. مجنون
-نائل من الخلف: عربيتك عاوزة تتصلح ، ده العجلة بتمشي أسرع منها
-معتز: طب ايدك معانا ، ما تنزل تزوءها يمكن تجري ع ايدك آنائل
-نائل وهو يشير لقدمه: يا ريتني كنت أقدر
-معتز: اه عندك حق
-نايا: بسرعة من فضلك ، كده احنا مش هنوصل خالص ، وهفضل أعدة معاك للصبح
-معتز بسهتنة: يا ريت نفضل كده على طول مع بعض
-نايا: يوووه ، مش هخلص بقى
-معتز: أنا لازقة مش هتخلصي مني بالساهل
………………
عرف زياد عنوان ريم من حسام ، فاستقل سيارته وانطلق إلى هناك و…
-زياد هاتفياً: حسام متبلغش ريم اني عرفت ان نور عندها
-حسام: عيب عليك
-زياد: شكراً آحــس ع تعبك معايا
-حسام: العفو أنا معملتش حاجة والله ، المهم خليك هادي واتصرف بالعقل
-زياد: اطمن .. سلام
سأل زياد البواب الموجود أمام بوابة العمارة عن شقة ريم ، ثم صعد إلى هناك وطرق الباب و…
تررررررن تررررررررررررن
-سعاد وهي تفتح الباب : أيوه
-زياد: مساء الخير
-سعاد: مساء النور ، في حاجة حضرتك ؟
-زياد: آآآ… أنا.. أنا جوز نور ، ممكن أشوفها
-سعاد: جوزها !! معلش يابني مخدتش بالي والله منك اتفضل اتفضل
-زياد: شكراً ، أنا أسف اننا عملنا لحضراتكم ازعاج بس آآآ…
-سعاد: عادي يا بني ولا يهمك ، البيت بيتك
-زياد: شكراً
-سعاد: خد راحتك يا بني ، بس هستأذنك يعني انك تسامح نور لو كانت عملت حاجة ضايقتك ، دي زي بنتي وهي صغيرة و..
-زياد مقاطعاً: اطمني حضرتك ، أنا عاوز بس أدخلها ، لو مكنش فيها أي مضايقة
-سعاد: أه طبعاً .. لحظة بس
-زياد: اتفضلي ..
كانت نور نائمة داخل غرفة ريم ، فطرقت سعاد الباب بهدوء ونادت على ابنتها و…
-سعاد: (طق..طق..طق) ريم ! ريم !!
-ريم: أيوه يا ماما
-سعاد بصوت هامس : تعالي عاوزاكي ، هي نور صاحية ؟
-ريم: لأ ، دي في سابع نومة
-سعاد: طب كويس ، لأحسن جوزها موجود بره وعاوز يشوفها
-ريم: ايييه ؟؟ زياد بره
-سعاد: ششش .. هو عاوز يدخلها ، رتبي الأوضة وتعاليلي بره أوام
-ريم : طيب ..طيب
بالفعل قامت ريم بجمع بعض متعلقاتها الشخصية المبعثرة ووضعتها داخل الدولاب ثم خرجت من غرفتها لتفسح المجال لزياد لككي يقابل زوجته و…
-ريم: ازيك يا استاذ زياد
-زياد: الله يسلمك يا آنسة ريم ، معلش تعبناكي معانا
-ريم: ولا يهمك
-سعاد: اتفضل يا بني ، خش لمراتك
-زياد: متشكر لحضرتك
-سعاد: بالراحة معاها
-زياد: ان شاء الله …
دلف زياد إلى داخل الغرفة ليجد نور نائمة ، فأغلق الباب خلفه وتحرك بهدوء حتى وصل إلى جوارها ثم جلس على ركبتيه أمامها و….
………………………………
رواية زياد ونور الفصل الخامس والسبعون 75 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل السادس والستون
الفصل السادس والستون
الفصل السادس والستون
الحلقة السادسة والستون :
دلف زياد إلى داخل الغرفة ليجد نور نائمة ، فأغلق الباب خلفه وتحرك بهدوء حتى وصل إلى جوارها ثم جلس على ركبتيه أمامها وهمس لها ..
-زياد هامساً: نــــور
-نور: ………
-زياد: نـــــور !!
-نور وقد بدأت تفيق: هـــاه
-زياد:أصحي
-نور: سبوني أنام شوية
-زياد هامساً: ما احنا هنام في بيتنا
-نور وقد انتبهت للصوت : هـــه
أفاقت نور على صوت زياد ، وما إن فتحت عيناها ورأته حتى دب في أوصالها الرعب و أوشكت على الصراخ ، فوضع زياد يده على فمها وثبتها على الفراش و…
-زياد: شششششش.. صويت مش عاوز ، احنا مش في بيتنا ، وفضايح مش ناقصين ، انتي زي الحلوة تقومي معايا من سكات تغيري هدومك وهنتوكل على الله من هنا ، ولا أقولك تعالى معايا كده
-نور: مممممم…مممممممم
-زياد بهدوء: حسك عينك أسمع ليك صوت ، وإلا قسماً بالله هتشوفي وش تاني ، انتي فاهمة
-نور وهي تهز رأسها بالموافقة : مممم…
-زياد: أنا هشيل ايدي ، مسمعش حس .. مفهوم ؟؟
-نور برعب : أهـــا
بالفعل قامت نور من الفراش ولم يمهلها زياد الفرصة لأن تبدل ملابسها بل أخذ حقيبتها وأمسكها من كفها بقوة و…
-زياد: حسابنا في بيتنا مش هنا ، بيوت الناس ليها حرمات
-نور: طب سيبني أغير هدومي ع الأقل
-زياد: لأ ، هتيجي معايا كده
كانت نور ترتدي بيجاما من النوع الـ ( تريننج ) ، وبالتالي لم تكن هناك أي مشكلة في أن تنزل بها ..
رضخت نور لأوامر زياد واضطرت أن تخرج معه وهي بتلك الحالة ..
-زياد للجميع: معلش يا جماعة سببنالكو ازعاج
-سعاد: ولا يهمك يا بني
-ريم: آآآ.. نــور انتي كويسة ؟
-نور وهي تنظر لزياد بقلق : أهـــا
-زياد: أسف مرة تانية
-سعاد: متتأسفش يا بني ، البيت بيتك تنورونا في أي وقت
-زياد: أه طبعاً
-سعاد: مش هنوصيك بقى على عروستنا الجميلة
-زياد وهو ينظر لنور برومانسية : دي في عينيا
-ريم: نور .. مش محتاجة حاجة ؟
-نور: آآآآ… لـ.. لأ
-زياد: هتحتاج ايه بس يا آنسة ريم وهي معايا ، مش كده أنور
-نور: أهــا
-زياد: يالا بينا احنا بقى
-نور: هــه
-زياد وهو يسحبها معه : عن اذنكو
توجه زياد بصحبة زوجته نور إلى سيارته و…
-نور متآلمة من قبضة يده : خلاص سيبني بقى ، احنا نزلنا اهوو
-زياد: مش قبل ما تركبي العربية
-نور: مش هاهرب يعني
-زياد: يا شييييخة .. هو أنا مش عارفك
فتح زياد باب السيارة لنور لتركب بجواره ، ثم وضع حقيبتها على قدمها و..
-نور : ايييه اللي بتعمله ده ؟
-زياد: امسكي ياختي شنطتك ،أنا مش شيال عند اللي جابوكي
-نور بدهشة: نعم ؟؟
-زياد: اللي سمعتيه
ثم ركب السيارة وانطلق بها نحو ……
……..
بعدها بوقت قليل وصل معتز مع نايا إلى منزل ريم و…
-نايا وهي تشير بيدها : هو ده البيت
-نائل: طب أنا هستناكي هنا مش هاقدر اطلع ع السلم
-معتز: اها
-نايا: اوك يا نائل ، ربنا يستر
-معتز: استني يا نايا ، قصدي يا آنسة نايا ، أنا جاي معاكي ، هركن بس العربية على جمب واحصلك
صعدت نايا الدرج إلى شقة ريم بسرعة ثم طرقت الباب وفتحت لها سعاد و..
-نايا: سلامو عليكم ، ازي حضرتك يا أنطي
-سعاد: وعليكم السلام ، ازيك يا بنتي
-نايا: معلش يا أنطي ممكن أشوف ريم أو نور
-ريم من الداخل : نايا ، تعالي اتفضلي
-سعاد: نور لسه نازلة مع جوزها من شوية
-نايا: ايييه ، نزلت مع جوزها ؟؟؟
-ريم: ايوه ، وجوزها كان لطيف أوي معاها
-نايا: بجد ؟
-ريم بغمزة : ايوه ، وتقريباً كده رايحين يكملوا فرحتهم سوا
-سعاد: اطمني يا بنتي
-نايا: طب ونور كانت عاملة ايه معاه ؟؟
-ريم: كانت عادية خالص
-نايا: استر يا رب .. طيب عن اذنكم
-سعاد: ده انتي لسه مأعدتيش
-نايا: معلش يا أنطي ، وقت تاني ان شاء الله ، باي
-ريم: باي
-سعاد: ربنا يهدي سركم يا بنات ويصلح حالكم جميعاً
……
كان معتز يصعد الدرج حينما قابل نايا وهي تنزل مسرعة عليه فاصطدمت به ..،،
-معتز: اسم الله عليكي يا قمر
-نايا: آآآ… سوري ، مقصدش
-معتز: يا ريتك تقصدي هو أنا أكره ده
-نايا: لو سمحت أنا بضايق من طريقة الكلام دي
-معتز: معاش ولا كان اللي يضايقك يا قمر
-نايا: طب عن اذنك شوية
-معتز: نايا .. نايا ..آآآآ… نايا
-نايا: ايوه في ايه
-معتز: لأ انا بجرب الاسم في بؤي
-نايا: اووف
-معتز: بجد أنا عاوز أقولك آآآ..
-نايا: عن اذنك أنا أتأخرت
-معتز: نايا أنا عاوز أتجوزك
-نايا بخجل : اييه ؟
-معتز: أنا بحبك وعاوز اتجوزك ومش هسيبك غير لما أسمعك بتقولي أه
-نايا: عيب اللي بتقوله ده
-معتز: هو أنا طلبت حاجة حرام لا سمح الله ، ده أنا بقول عاوز أتجوزك
-نايا وقد احمرت وجنتيها: بعد اذنك
-معتز: أمانة عليكي أسمع الرد
-نايا: تؤ
-معتز: مسمعتش
-نايا وهي تدفع معتز : يوووه
لم تنتبه نايا لسلمة الدرج الموجودة أسفلها فكادت أن تسقط من عليه فأمسكها معتز من ذراعها بقوة ليمنعها من السقوط و..
-معتز: حاسبي
-نايا : آآآآه
-معتز بفرحة : الله اكبررررر ، قالت آه، قالت آه ، يعني موافقة
-نايا: لأ مقولتش
-معتز مكملاً فرحته : والنعمة سمعتها وقالت آه ، هيييه هيييه ، قالت آه
-نايا: محصلش ، أنا كنت .. آآآ.. كنت هاقع وانت ..
-معتز: ماليش دعوة ، انتي قولتي آه .. يا ريت تبلغي الحاجة ان احنا هنبل الشربات عندكو بكرة
-نايا: بالسرعة دي ، ده أنا ملحقش اجهز
-معتز: يا ستي خير البر عاجله
-نايا: ع فكرة انت بتكروتني
-معتز: يا شيخة ده أنا متأخر كتير ، خلي الفرحة تخش بيتنا بقى
-نايا: مش هلحق
-معتز: ان شاء الله هتلحقي وبعدين انا مش غريب واللي هايجي معايا ابويا الحاج ابراهيم و… ونجلاء
-نايا: نعم ، ميييين ؟؟؟
-معتز مازحاً : نجلاء آنايا ، ايه مش عارفها ؟ دي حتى بتحبك لله في لله
-نايا: طب أوعى كده .. أل نجلاء أل
-معتز : أموووووت انا في الغيرة
…………..
طلبت ريم حسام هاتفياً لتستفسر منه عن …
-ريم هاتفيا: ألووو ، أيوه يا حسام
-حسام: ايوه يا ريم
-ريم: حسام هو أنت بلغت زياد بأن نور موجودة عندي
-حسام: أيوه ، ليه في حاجة ؟
-ريم: طب ليه قولتله ، ده ممكن آآآ…
-حسام مقاطعاً: متخافيش يا ريم على نور من زياد ، ده جوزها الوقتي وهو بيحبها
-ريم: بيحبها ؟
-حسام: ايوه ، اسأليني أنا ، ده كان هيتجنن عليها
-ريم: بجد ؟؟
-حسام: أيوه بجد ، وبعدين بقى احنا مش ناويين آآآآآ
-ريم : ناويين على ايه ؟
-حسام: هاقولك لما أجي أنا والعيلة عندكم يوم الخميس ، بلغي الأستاذ وجدي بده
-ريم بلهفة : امتى امتى ؟؟؟
-حسام ضاحكاً: مافيش خجل كده ولا كسف ، دايماً مستعجلة ههههههههههههه
-ريم بخجل: هههههههههههه
……………..
في الادارة ،،،،
كان اللواء اسماعيل الشاذلي يتحدث مع اللواء سامي عن أخر تطورات القضية و..
-اللواء اسماعيل : ان شاء الله هنخلصها قريب
-اللواء سامي : بقالي كتير بسمع الكلام ده
-اللواء اسماعيل: يا فندم حضرتك عارف الـ …
-اللواء سامي مقاطعاً: عارف ايه بالظبط ، المفروض القضية دي تكون خلصت من شهر ، ومع ذلك أنا كل شوية بسمع هتتحل هتتحل ومش بشوف جديد أبداً فيها ، حتى لما رشحتلي قريبتك عشان تنجز في القضية أنا مترددتش ثانية واحدة ، والمعلومات الجديدة اللي عندي بتقول ان ايهاب الملاح هيدخل البلد صفقة سلاح متهربة خلال أيام ، وأنا شايف ان الفريق واقف محلك سر
-اللواء اسماعيل : ان شاء الله آآآ..
-اللواء سامي: أنا مش عاوز وعود ، أنا عاوز أفعال على أرض الواقع ، قدام فريقك مهلة اسبوع وإلا المهمة هتروح لحد تاني خالص
-اللواء اسماعيل : تمام يا سيادة اللوا
……….
في القرية ،،،،
كاد سامح أن يستشيط غضباً لأن مخطط قتله لزياد فشل ، وأن نور اصبحت في عصمة رجل أخر و…
-سامح: أه يا بهجت الكلب ، والله وعرفت تضحك علي أني سامح ولد الحاج فاروق على سن ورومح .. جعدت تجولي البت بتضحك عليكو ، ده ملعوب ، واني زي العبيط صدقتك وخدت ع جفايا بالجوي ،
-فاروق: مالك يا ولدي بتكلم نفسك ؟؟
-سامح: مش طايق يا بوي اللي حوصل
-فاروق: معلش يا بني ملكش نصيب فيها
-سامح: يعني كل حاجة ضاعت مننا وراحت لولد الـ **** ده
-فاروق: يا سامح يا ولدي ، أني دلوجيت كبرت ومعدتش زي الأول ، أني بعمل كل ده عشانك ، عشان تبجى الوريث لكل أملاكي و..
-سامح مقاطعاً: العمر الطويل ليك يا بوي
-فاروق: أني مش عاوزك اتضيع عمرك عشان حرمة
-سامح: دي نور يا بوي
-فاروق: يعني اللي خلجها مخلجش غيرها
-سامح: لأ خلج يا بوي ، بس مافيش في الجلب إلا هي
-فاروق: بلاش هبل وحديت فارغ ، أني عاوزك تركز في الموصلحة
-سامح: هــه ، موصلحة ايه ؟
-فاروق: عاوزك آآآآ…
وفجأة رن هاتف الحاج فاروق برقم السيدة هدى ..،،
-فاروق: مرات اخوي !! بتتصل ديه ليه ؟؟
-سامح: عاوزة ايه الولية دي ؟
-فاروق: ماخبرش
-سامح: طب رد عليها يا بوي
-فاروق وقد أجاب على اتصالها : سلامو عليكو ، أيوه يا ست هدى
-هدى هاتفياَ: وعليكم السلام يا حاج فاروق
-فاروق: خير يا ست هدى ، في حاجة ؟؟
-هدى: خير ان شاء الله يا حاج ، أنا كنت عاوزة أبلغك اني موافقة أبيع الأرض
-فاروق بدهشة : اييييه ؟؟ بتجولي ايه ؟؟
-هدى: زي ما سمعت يا حاج فاروق ، أنا عاوزة أبيع الأرض ، جهز الأوراق وأنا همضيهالك على طول
-فاروق: ماشي يا ست هدى ، تحبي ميتى ؟؟
-هدى: وقت ما تكون جاهز ، أنا جاهزة
-فاروق: بأمر الله يا ست هدى
-هدى: ماشي يا حاج فاروق ، أشوفك ع خير ان شاء الله ، مع السلامة
-فاروق : الله يسلمك
-سامح: خير يا بوي ؟
-فاروق: مش هتصدج يا ولدي
-سامح: ايه ؟
-فاروق: مرات عمك وافجت تبيع الأرض
-سامح بدهشة : هــــــاه … !!!
………
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
-هدى لنفسها : كده أحسن ، خليني أرتاح من وجع القلب ده ، أنا مش مستعدة أخسر حد من عيالي عشان خاطر الفلوس ، ودول عالم مش هترحمنا ، أنا لو عشتلهم النهاردة مش هعيشلهم لبكرة .. لازم أطمن عليهم ، أي حاجة في الدنيا تهون المهم سلامة عيالي
وصلت نايا إلى المنزل بصحبة نائل و…
-نايا وهي تحتضن أمها : مامي حبيبتي
-هدى: الله في ايه ؟ لاقيتي اختك ؟؟ هي كويسة
-نايا: لأ ، كانت مشيت مع جوزها
…………
في سيارة زياد ،،،
كانت نور لا تستطيع التحرك بسبب حقيبتها الثقيلة ..،،
-زياد: ايه مضيقاكي
-نور: أه
-زياد: احسن
-نور: انت معندكش دم
-زياد ببرود : هتخدي من ده كتير
-نور: اووف
-زياد: انفخي للصبح ، أنا معدتش ورايا غيرك
-نور : يعني ايه ؟
-زياد: يعني أنا مقطوعلك
لم تلاحظ نور أن زياد غير وجهته إلى المنزل وانطلق نحو الاسكندرية ليقضوا سويا ما يمكن تسميته بأنه شهر عسل أو هكذا ظن …
………………………………….
رواية زياد ونور الفصل السادس والسبعون 76 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل السابع والستون
الفصل السابع والستون
الفصل السابع والستون
الحلقة السابعة والستون :
انطلق زياد بسيارته نحو مدينة الاسكندرية و…
-نور باستغراب : الله ، ده مش الطريق لـ…
تجاهل زياد نور وأخذ يطلق صفيراً : فوووو.. فووووو
-نور: احنا مش رايحين البيت ؟؟ ما ترد عليا
-زياد: تؤ
-نور: هو ايه اللي تؤ ؟
-زياد: يعني مش رايحين البيت
-نور: اومال رايحين فين ؟
-زياد: ع شط الهوا
-نور : أفندم
-زياد: طالعين اسكندرية
-نور: اييييييييييييه ؟؟؟ لف وارجع تاني ، أنا مش عاوزة أروح معاك ف حتة
-زياد: مش بمزاجك
-نور بصوت عالي : لألألألألأ ، أنا عاوزة أرجع
-زياد: عشم ابليس في الجنة
-نور: يووووه ، انت ليه مش بتسمعني ؟؟ نفسي في مرة تركز معايا وتسمع اللي بقوله
-زياد وقد أدار وجهه: طب أنا مركز أهو معاكي
-نور برعب: بص قدامك
-زياد: لأ أنا مبسوط كده
-نور: هنعمل حادثة
-زياد: الله مش انتي عاوزاني أركز معاكي
-نور: ركز في الطريق الوقتي أبوس ايدك
-زياد بخبث: وليه تبوسي ايدي لما ممكن تبوسي آآآآ…
-نور: انت قليل الأدب
-زياد: أنا أقصد تبوسي ايدك وش وضهر ، دماغك ودتك فين يا أروبة
-نور بضيق: استغفر الله العظيم يا رب ، سكتناله دخل بحماره
-زياد: ريحي نفسك ، أنا مش هاقف غير في اسكندرية
-نور: طب أنا جعانة
-زياد: صومي
-نور: نعم ؟
-زياد: اللي سمعتيه ، انسي أني اقف
-نور: طب عاوزة أروح التويلت
-زياد: اتصرفي في التابلوه
-نور: يععع .. ايه اللي بتقوله ده
-زياد: الله مش كنتي معانا في المعسكر ولا نسيتي
-نور: اوووف
ظل زياد يزعج نور التي كانت مستشاطة من الغيظ طوال الطريق ..،،
-نور: أنا زهقت من الشنطة دي ، خد حطها في شنطة العربية
-زياد: وأنا مالي ، هو أنا اللي عبيتها بالهدوم
-نور: يووه ، هو انت مش هتعمل حاجة لله أبداً
-زياد: لأ .. عاوزاني أخدها منك يبقى تدفعي
-نور: أدفع ايه ان شاء الله ، ده انا معييش فلوس
-زياد بخبث وهو يفحصها بعينيه : مممم.. ايه رأيك بقى لو آآآآ..
-نور محذرة : اوعى دماغك توديك في حتة غلط
-زياد: هو انتي ليه مش بتفكري غير في كده ، مممم.. انتي هتموتي عليا بقى
-نور: ليه ان شاء الله ؟؟
-زياد: هع .. يعني مش عارفة ليه
-نور: أقولك على حاجة ، أنا مش عاوزة منك مساعدة ، أنا هحدفها في الكرسي اللي ورا
-زياد: وماله احدفيها ان شاء الله م الشباك حتى ، ده حتى الواحد مش هيحتاج هدوم كتير في المرحلة الجاية
-نور: يا رب صبرني
حاولت نور ان ترفع الحقيبة وتضعها في المقعد الخلفي للسيارة ، ولكن نظراً لأنها ثقيلة فلم تستطع أن ترفعها وإنما خبطت بها زياد عدة مرات ..،،
-زياد متآلما: آآآآآآه ، يا بنتي حاسبي
-نور: اعمل ايه يعني ، ما الشنطة هي اللي تقيلة
-زياد: طب خدي بالك الله يكرمك ، أنا مش ناقص
-نور بضيق: طيب
ثم خبطته مرة أخرى بالشنطة ..
-نور: سوري
-زياد بقرف: أم دي شنطة ع الصبح
-نور: طب وقف العربية وحطها انت
-زياد: لأ
-نور: خلاص استحمل بقى
أصرت نور على وضع الحقيبة في المقعد الخلفي ، فأمسك زياد بيدها ، وباليد الأخرى أمسك بعجلة القيادة و…
-زياد وهو يمسك يدها : ارحمي أمي .. اوعي كده
-نور: هتعمل ايه
-زياد: امسكي الدريكسيون
-نور برعب: لأ
-زياد: جمدي قلبك
-نور : لألألألألأ
أمسك زياد بكلتا يدي نور ووضعهما على عجلة القيادة فمالت قليلاً نحوها لتتحكم بها ، ثم أدار جسده قليلاً ورفع الحقيبة ، بينما تسمر وجه نور من الرعب
-زياد : اسمعي الكلام
-نور وقد أدارت عجلة القيادة : عااااااااااا
-زياد وقد وضع الحقيبة في الخلف: يخرب عقلك ، انتي بتعملي ايه
-نور بفزع : مش عارفة اسوق ، مش عارفة أسووووووق
وضع زياد كلتا يديه على يد نور وأمسكهما وحاول تهدئتها و..
-زياد وهو يضع يديه : اهدي محصلش حاجة
-نور: مش عارفة أسوق
-زياد: لأ هتعرفي ان شاء الله ، أنا معاكي
-نور وقد أدركت أنه يمسك بكلتا يديها: سيب ايدي
-زياد: لأ
-نور: بقولك سيب ايدي
-زياد بغمزة : تؤ ، أنا كده مبسوط
حاولت نور أن تحرر قبضتي يديها من أسفل يديه ولكنها فشلت لأنه أحكم قبضته عليها
-نور: يعني أنا هفضل كده
-زياد: أه
-نور: لأ أوعى
-زياد : أنا عاوزك كده ع طول في حضني
-نور: بطل بقى ..
-زياد: هو أنا لسه عملت حاجة ، ده أنا مش ورايا إلا أنتي وبسسسسس ..
……….
في القرية ،،،
كان سامح متعجباً كثيراً للقرار الذي اتخذته هدى زوجة عمه بشأن بيع الأرض و..
-سامح: ازاي اكده بكل بساطة يا بوي تبيع الأرض
-فاروق: ماخبرش
-سامح: ماهي مش داخلة مخي
-فاروق: تدخل ولا متدخلش ، احنا مالناش صالح بالموضوع ده ، اللي مهم الوقتي اننا نكلم الأووستاذ يسري عشان يجهز اللي أوراق دلوجيت
-سامح: طيب .. وهنعملوا ايه في موضوع بهجت
-فاروق: مالناش صالح بيه
-سامح: يعني ايه يا بوي ؟
-فاروق: لحد اكده وفضيناها سيرة ، احنا كل اللي يهمنا الأرض ، وخلاص الولية هتديهالنا ، يبجى هنعوزوا ايه تاني منيه ؟؟
-سامح: ونور
-فاروق: يوووه ، فوضها سيرة ، خلاص مش عاوزك تكلم عنيها تاني ، البت دي مش ليك ، ولو كانت عاوزاك يا ولدي كنت جوزتهالك ، لكن هي خلاص بجت متجوزة ، وعايشة مع جوزها ، واحنا عندنا ولايا وميرضكش انهم لا سمح الله يطلجوا
-سامح: يا بوي جلبي محروق عليها
-فاروق: أني غلبت معاك ، وانت اللي في دماغك برضوه فيها
………….
في شركة ايهاب الملاح ،،،
كانت السكرتيرة هويدا تتحدث هاتفياً إلى أحد الأشخاص سراً و..
-هويدا هاتفياً : لسه لحد الوقتي مقاليش
-المتصل : ……….
-هويدا: أكيد طبعا .. أول ما هعرف هبلغكوا
-المتصل: ……………
-هويدا: الأكيد انها قريب جدااااا
-المتصل: ………………
-هويدا: طيب طيب .. سلام دلوقتي
………..
عودة مرة أخرى إلى سيارة زياد ،،،،
-نور: وهنقعد فين ان شاء الله ؟؟؟
-زياد: في شقة مفروشة
-نور: ماتحترم نفسك ، ايه شقة مفروشة دي كمان ، شايفني واحدة من اياهم ؟؟؟
-زياد: هو أنا شتمتك ولا حاجة ، عادي يعني ، ملاقتش حجز إلا كده ، وبعدين عشان نكون ع راحتنا يا قمر
-نور هامسة بضيق : الله يقل راحتك
-زياد: بتقولي ايه ؟
-نور: مافيش
-نور: طب حجزتها ازاي دي ؟؟؟؟
-زياد: عادي يعني ، احنا في زمن السرعة
-نور في نفسها: حجز شقة مفروش ، طب أنا هاقعد معاه ازاي لوحدنا ؟؟؟ يعني مش كفاية انه موديني بلد تانية ومراقبني عشان معرفش أهرب منه ، لأ كمان جايبلي شقة .. ربنا يستر من اللي جاي
ثم أخذ زياد يتذكر مع نفسه كيف قام بحجز الشقة ..
◘◘◘ Flash Back لما حدث من قبل ،،،،
◘◘◘ حينما علم زياد بأن نور موجودة عند ريم صديقتها ، طلب حسام ليعرف منه العنوان و…
-زياد هاتفياً : الووو ، ايوه آحســام ، ريم صاحبتها ساكنة فين ؟؟
-حسام: ايوه يا زياد مش هاقولك غير لما تعودني الأول انك متجيش جمب نور أو تــ…
-زياد مقاطعا: والله ما هعملها حاجة ، هو أنا كنت عملتلها حاجة قبل كده
-حسام: يا زيزوو ، هو أنا مش عارفك
-زياد: قول بقى آحـــس الله يكرمك
-حسام : ماشي يا سيدي ، عنوان بيت ريم ((……)) ، ها عارف المنطقة ؟؟
-زياد: أيوه ، ايوه
-حسام: بالله عليك متزعلش نور
-زياد: من غيري ما تحلفني ، نور بقت مراتي الوقتي وجزء مني ، واستحالة أعملها حاجة
-حسام: طب بص أنا عندي اقتراح حلو ليك ؟
-زياد: ايه هو ؟؟؟
-حسام: ما تاخد مراتك وتبعد عن جو المشاكل اللي هنا ، وتسافروا تغيروا جو ، وأهي فرصة عشان تقربوا أكتر من بعض
-زياد وقد أخذ يفكر ملياً في الأمر : هــه .. ممم
-حسام: والله يا عم انت لو عملت كده هتلاقي نور اتغيرت كتير ، وبعدين عشان تبقوا ع راحتكم و…
-زياد مقاطعاً: طب أنا هاروح بيها فين ؟؟ ده أنا ملحقتش أحجز في أي حتة ولا آآآ…
-حسام: سيب الحكاية دي عليا ، أنا هتصرف ، وهبلغك
-زياد: بجد ، يعني انت تعرف حد
-حسام: اه طبعاً ، ملكش انت دعوة ، روح خد مراتك وقضوا يومين شهر عسل سوا ومتنسانيش في الدعاء
-زياد: ده أنا هدعيلك للصبح
-حسام: ان شاءالله خير
-زياد: الله المستعان ، سلام
-حسام: سلام ..
……
◘◘◘ طلب حسام وليد هاتفياً ليطلب منه أن ….
-حسام هاتفياً: الووو ، صباحك فل يا وليد
-وليد: حسام باشا ، منور الخطوط الأرضية والفضائية
-حسام: معلش هنقصدك في خدمة كده
-وليد: قول آحــٍس
-حسام: عاوزين نظبط زياد
-وليد مستفهماً : ازاي ؟؟
-حسام: أقصد يعني عاوزينه يقضي يومين كده في اسكندرية مع نور
-وليد: بسيطة أوي
-حسام: أنا قولت من الأول ان مافيش غير وليد هيظبطلنا الليلة
-وليد: عشت يا كبير ، أنا ليا واحد صاحبي هناك أعرفه شغال سمسار خليه يحجزله شقة مفروشة زي ماهو عاوز
-حسام: حلوو أوي ، احنا عاوزين نظبطه
-وليد: متقلقش ، أنا هكلمه وأبعتلك العنوان
-حسام: تمام ، تسلم آوليد
-وليد: على ايه بس ، أنا معملتش حاجة
-حسام: أوك .. سلام يا كبير
-وليد: مع ألف سلامة
◘◘◘ كانت سلوى تجلس في غرفة المعيشة جينما كان وليد يتحدث هاتفياً ، ولما سمعت اسم زياد بدأت تستفسر عنه وعن زوجته نور و…
-سلوى: هو انت كنت بتكلم مين يا بني
-وليد بضيق: بكلم صحابي يا حماتي ، عندك مانع
-سلوى: لأ معنديش ، بس أصلي سمعت اسم زياد وكده
-وليد وهو يبحث عن رقم صديقه: أهـــا
-سلوى: ألا قولي يا وليد هو زعلان مع مراته بعد اللي حصل ، تلاقيه عكنن عليها ، ولا تلاقيها هي اللي مطلعة عينه ، أصل اللي حصل هناك ده مايتسكتش عليه ، ده انا لو من مكانها كنت آآآ….
-وليد مقاطعاً: ايييييييييه يا حماتي في ايه ، مابتصدقي تلاقي جنازة وتشبعي فيها لطم
-سلوى: هه
-وليد مكملاً: مالك انتي فلان عمل كذا ولا سوى كذا ، يخصك في ايه ده ، سيبي كل واحد في حاله يعمل اللي هو عاوزه ، ولا لازم تحشري مناخيرك في اللي ملكيش فيه
-سلوى : آآآآ… انت ..انت بتكلمني ليه كده ؟؟
-وليد: اتخنقت من عمايلك معايا ومع أصحابي ومع أي حد يخصني أنا ومراتي
-سلوى: مراتك دي بنتي
-وليد: بنتك في البت عندك ، لكن حضرتك ع طول أعدة هنا لازقلنا من يوم ما اتجوزنا مش عارف أتهنى مع مراتي ولا عارف أخد راحتي معاها ، انتي يعني هتتبسطي لما أطلق بنتك
-سلوى: ايييه تطلقها ؟؟
-وليد: أيوه ، ما أنا عندي طاقة وخلاص قربت تفضى بسبب عمايلك ، أرجوكي يا حماتي تبعدي عننا وتحلي عن نافوخي
-سلوى: ايييه اللي تقوله ده
-وليد: اللي المفروض كان تسمعيه من زمان
-سلوى: تعالي يا منى ، تعالي يا بنتي ، شوفي أمك وهي بتتهزأ في بيتك
-منى من الداخل : ماما متزعليش مني ، بس وليد عنده حق
-سلوى بضيق: انتي كمان بتقولي عنده حق
-منى: ايوه ، بصراحة حضرتك زوديتها أوي معانا ، ووليد استحمل كتير ، وسكت أكتر عشان خاطري وعشان ميزعلنيش ، لكن حضرتك سؤتي فيها
-سلوى: حتى أنتي يا منى ، اخص ع كده
-منى: معلش يا ماما ، كلمة الحق متزعلش
-وليد: جهزي نفسك يا حماتي ، أنا هوصلك عن حمايا ، وأهو تقعدي معاه وتاخدي بالك من بيتك أحسن ما انتي واخدة بالك مننا
-سلوى: بتطردوني
-منى: لأ مش بنطردك يا ماما ، بس…
-وليد: ده اللي المفروض يتعمل
-سلوى: طيب ماشي ، ابقوا قابلوني لو عتبتلكم بيت تاني
-وليد في نفسه: بركة يا جاااااااااااااامع ، ده يوم الهنا .. ياااااه ده كان كابوس وانزاح ◘◘◘
……………
عودة مرة أخرى للوقت الحالي ،،،
في سيارة زياد ،،،
كان زياد يدندن ببعض الأغاني ، بينما غفت نور بجواره و..
-زياد: نور .. آنــــــــــــور
-نور بفزع: هه ، ايه في ايه ؟؟
-زياد: مافيش بضايقك بس
-نور: انت غلس
-زياد: شوور
-نور: يعني كان مضايقك أوي أني أنام شوية
-زياد: الصراحة أه ، أنا عاوزك ترغي معايا تسليني كده بدل ما أنا أعد أكلم نفسي
-نور: ليه راديو مثلاً ؟؟
-زياد: لأ قناة منوعات
-نور: انت مش كنت مش طايقني ، ايه اللي حصل دلوقتي نفسي أفهم ؟؟؟
-زياد: ممم.. الصراحة غيرت رأيي
-نور: يا سلام ، بكل بساطة كده
-زياد: اه
-نور: سبحانه مغير الأحوال ، بس ان شاء الله هنطلق
وهنا ضغط زياد المكابح فجأة لترتد نور إلى الأمام
-نور بضيق: ايييه اللي عملته ده ، انت مجنون
-زياد: اياك أسمعك تجيبي الكلمة دي تاني على لسانك
-نور: لأ هتسمعها ، لأن ده اللي المفروض لازم يحصل ولا انت نسيت انها صفقة ولا تكونش مفكر ان التمثيلية عجبتك ؟؟؟
-زياد: استغفر الله العظيم يا رب ، بلاش يا بنت الناس تفوري دمي
-نور: أفور دمك ، ولا الحقيقة بتوجعك أوي
-زياد: لله الأمر من قبل ومن بعد ،ماهو انتي لو تسمعيني وتعرفي ان …
-نور مقاطعة: يووووه ، ايوه عيد وزيد في الاسطوانة المشروخة دي
-زياد: يا نور يا حبيبتي …
-نور: ايه حبيبتك دي كمان .. عشنا وشوفنا ، ده انت مكونتش بتطيق تبص في خلقتي من يوم ما شوفتني ، أزاي أبقى حبيبتك .. آهـــا ولا تلاقيك قبضت فلوس زيادة
-زياد بزعيق: بسسسسسسس بقى
-نور: ده اللي فالح فيه انك تزعقلي دايما
-زياد: طيب ماشي ، بما انك أخدة الموضوع مسألة عند ، أنا أراهنك اني هخليكي تحبيني في أقل من اسبوع
-نور ضاحكة : ههههههههههههههههه اسبوع ، لأ جدع الصراحة
-زياد: أنا بتكلم بجد
-نور وقد انتبهت لجديته في الحديث : هــه
-زياد: أراهنك يا نور اني اخليكي تحبيني في أقل من اسبوع
-نور: انت مش أد الرهان ده وهتخسره
-زياد: لأ مش هخسر ان شاء الله
-نور: ولو خسرت ؟؟؟
-زياد: هعملك اللي تعوزيه
-نور: خلاص لو خسرت الرهان تطلقني
-زياد: ايييه
-نور: اللي سمعته ، ووريني بقى انت أد كلامك ولا لأ
-زياد: ماشي .. وانا موافق …!!!!!
ثم صمت كلاهما وانطلق زياد بالسيارة ليكمل طريقه نحو عروس البحر المتوسط ، وفي داخل كل منهما اصرار نحو ربح الرهــــان
-زياد وهو يتأمل نور في نفسه : أوعدك يا نور حياتي اني أخليكي تحبيني لأني فعلاً اكتشفت اني بحبك .. معرفش ده حصل امتى وازاي ، بس فعلاً من غيرك حياتي مالهاش معنى
-نور في نفسها: مش ممكن أكمل حياتي مع واحد كداب باع قلبي وحبي عشان الفلوس .. لازم أكرهه في عيشته عشان يطلقني
وها قد بدأ الرهـــــــــــــــــان …..
…………………..
رواية زياد ونور الفصل السابع والسبعون 77 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثامن والستون
الفصل الثامن والستون
الفصل الثامن والستون
الحلقة الثامنة والستون :
وصل زياد ونور إلى الاسكندرية حيث الشقة التي وصفها حسام له …
-زياد : ممم.. احنا قربنا نوصل
-نور: هه
-زياد: هو قالي ادخل يمين من الشارع ده و..
-نور في نفسها : ايه التدبيسة اللي أنا وقعت فيها دي ، يا رب خلصني منه ع خير
-زياد: وأخيراً ، هو ده العنوان .. حمدلله ع السلامة يا بيبي
-نور بقرف: أل بيبي أل
-زياد: يالا هاتي شنطتك وانزلي
-نور: ما تشيلها انت
-زياد بخبث : ماشي ، بس ع شرط أشيلك انتي وهي سوا ، ايه رأيك ؟
-نور: لألألألأ ، مش عاوزة
ترجلت نور من السيارة وفتحت الباب الخلفي وسحبت حقيبتها ووقفت تنتظر زياد الذي أخرج حقيبته وصف السيارة وتوجها نحو البواب و..
-زياد: سلامو عليكو
-البواب: وعليكم السلام ، خير يا أفندينا
-زياد: معاك الرائد زياد السويفي
-البواب وقد انتبه : أهلا أهلا يا باشا ، اتفضل
-زياد: احنا كنا مأجرين شقة هنا أنا والمدام وآآآ…
-البواب مقاطعاً: حصل يا باشا ، اتفضلوا معايا ، وألف مبروك
-زياد: الله يبارك فيك
-البواب: ده العمارة نورت بيكو يا باشا
-زياد: تسلم يا آآآآآ…. انت اسمك ايه ؟
-البواب: محسوبك جادالله يا باشا
-زياد وهو يعطيه النقود: عاشت الأسامي يا جادالله ، خد دول عشانك
-البواب: ياخد عدوينك يا باشا ، عنك يا ست الهانم الشنطة
-نور بلؤم: اه خدها
-ثم مالت على زياد : أديني لاقيت اللي يشيلهالي ولا الحاوجالك
-زياد: بلاش تعاندي معايا أحسنلك
طلب زياد من البواب أن يترك الحقيبة وينصرف و…
-زياد: ماشي يا جادالله ، هكمل أنا من هنا
-البواب: استنى يا باشا أما ..
-زياد مقاطعا: ها يا جادالله
-البواب: حاضر يا باشا
ترك جادالله الحقيبة على الأرض وانصرف بينما اغتاظت نور مما فعل زياد و..
-نور: ايه اللي انت عملته ده ، ماهو كان شايلي الشنطة ، ولا انت بتدور ع اللي بيضايقني وتعمله
-زياد: عنك انتي
ثم قام زياد بحمل نور فوق كتفه ، والحقيبة في يده وسط دهشة نور
-زياد وهو يحملها : مش كده أحسن يا عروسة
-نور وهي تركل بقدميها في الهواء : ايه اللي انت بتعمله ده ، نزلني
-زياد: لأ
-نور: لأحسن حد يشوفنا ، هتفضحني ، ميصحش كده
-زياد: انتي مراتي يا بت
-نور: يوووووه
-زياد: الحمدلله ان الواحد بيلعب جيم كتير ، لأحسن كان زمانت وسطه مكسور
-نور: طب شيل بقى وانت ساكت
وصل زياد إلى الشقة ، ثم فتح الباب وأنزل نور بداخلها ووضع الحقيبة أرضاً ، وأغلق الباب بالمفتاح و..
-زياد: نورتي يا أحلى عروسة
-نور: هه
-زياد وهو ينظر لها برومانسية : ايه بقى
-نور: هو ايه ده اللي ايه
-زياد بنظرات رومانسية : ما تيجي
-نور بقلق : أجي فين ؟؟
-زياد وهو يقترب منها هامساً : تيجي آآآآ…
-نور وهي تتراجع للخلف: آآآ… لو .. لو سمحت .. آآآآ
ظل زياد يقترب من نور رويداً رويداً وهي تتراجع إلى الخلف ، ثم أمسكها من ذراعيها و…
-زياد وهو يبعدها عن طريقه : تيجي على جمب شوية آحااااجة ، بدل ما أنتي واقفة في نص السكة
-نور بدهشة :نعم ؟؟؟
-زياد بخبث : اومال مفكرة ايه ، مش عارف انتي ليه دايماً كده بتفكري فيا غلط .. أيوه ايوه ، عينك مني
-نور: لأ بقى انت اللي قاصد تقول كلام يتفهم غلط
-زياد: أنا برضوه ، ولا انتي اللي فهماني صح ؟؟
………..
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
كانت نايا تحاول أن تفتح مع والدتها موضوع مجيء معتز لزيارتهم هو وأسرته من أجل خطبتها …
-نايا: مامي حبيبتي
-هدى: خير يا نوئة
-نايا: كنت عاوزة أقولك حاجة كده
-هدى: ايه هي ؟
-نايا: مممم.. بصراحة ..كده آآآآ… أنا … أصل .. آآآآآ
-هدى : في ايه يا نايا ، ما تتكلمي على طول
-نايا: في واحد.. آآآ… واحد متقدملي و…
-هدى بفرحة: ممم.. واحد راجل
-نايا: أيوه يا مامي ، اومال واحد نص نص
-هدى : ههههههههههه ، طيب وده عرفتيه امتى ولا عرفك ازاي ولا ظروفه ايه بالظبط
-نايا بخجل: حضرتك تعرفيه يا مامي
-هدى : اوعي يكون سامح
-نايا: سامح مين أعوذو بالله ، هو أنا ناقصة قرف
-هدى: اومال مين
-نايا: احم.. هو صاحب زياد
-هدى بخبث : زياد مين ؟؟
-نايا: هو احنا عندنا كام زياد ، هو واحد بس ومتجوز نور اختي
-هدى : أها .. بس اللي اعرفه ان زياد عنده أصحاب كتير
-نايا: صاحبه معتز
-هدى: مممم.. معتز !! طب وده لحق يشوفك ويعرفك امتى ؟؟
-نايا: معرفش والله يا مامي ، بس هو حاطط عينه عليه وتقريباً واقع لشوشته
-هدى: قولتيلي بقى
-نايا: وهو طلب مني أبلغك انه هيجي مع عيلته بكرة
-هدى: وده بلغك ازاي
-نايا: عند ريم
-هدى: هو كمان راح عند ريم ؟؟؟
-نايا بارتباك : آآآآ… يعني آآآآ
-هدى: يبقى راح مش محتاجة مفهومية
-نايا: طب أقوله ايه الوقتي
-هدى: قوليله مممم.. معندناش بنات للجواز
-نايا بفزع: اييييه
-هدى: ههههههههههه ده الظاهر انتي كمان واقعة لشوشتك مش هو بس
-نايا بخجل: مامي متكسفنيش بقى
-هدى وهي تحتضن ابنتها : ربنا يسعدك يا حبيبتي ، انتي تستاهلي كل خير
دخلت نايا إلى غرفتها وهي في قمة سعادتها ثم أخذت ترقص فرحاً ، ففتحت عليها هدى الباب فجـــاة و…
-هدى : اييه ده يا هبلة ، اعقلي ، ولا الواد معتز جننك
-نايا: سوري يا مامي
-هدى: أنا مش هاجيب سيرة لعمك إلا لما أقعد مع معتز وعيلته الأول
-نايا: أوك
-هدى: واعقلي كده شوية يا ..يا عروسة
-نايا : حبيبتي يا مامتي
…………
في فيلا معتز ،،،،
-معتز: يا حااااااااااااااااج ، آحاااااااااااااج
-ابراهيم: في ايه يا بني ، مالك بتنادي ع عيل تايه
-معتز: بقولك آحاج ، فضي نفسك بكرة
-ابراهيم : ليه ؟
-معتز: أنا خلاص نويت والنية لله إني أكمل نص ديني
-ابراهيم بفرحة : ايييه ده بجد
-معتز: أيوه يا بوخليل
-ابراهيم: ومين دي يا حبيبي اللي نويت تكمل معاها نص دينك
-معتز وهو يهز رأسه : حزر فزر
-ابراهيم : أكيييييد طبعاً نجلاء !
-معتز: لأ كده أنا هاخسر ديني كله ، ايه يا حاج هو انت قاموس الستات عندك مش متسجل فيه غير نجلاء وبس
-ابراهيم : ممممم .. يبقى أكيد البنت اللي وريتهاني صح
-معتز: ايوه كده آحـــاج ، أحبك وانت معايا على نفس الخط
-ابراهيم: مع اني والله مستخسر البت نجلاء
-معتز: الله يسهلها بعيد عني ، المهم المزة ، لهطة القشطة اللي خايف لا تضيع مني
-ابراهيم: ربنا يسهلهالك ويعدلها عليكي يا نجلاء
-معتز: يا رب يا والدي ، بس اعمل حسابك احنا كابسين ع الناس بكرة
-ابراهيم: حاضر يا بني
-معتز وهو يقبل أبيه : حبيبي يا بوخليل
……………….
عودة مرة أخرى لزياد ونور في الاسكندرية ،،،
كان زياد قد اشترى زجاجتي مشروب غازي له ولنور ، وبينما هو يفتح الزجاجة فار ما بها في وجه نور وعلى ملابسها و…
-زياد وهو يفتح الزجاجة : اووووبا
-نور وقد ابتلت ملابسها: ايييييييه ده مش تفتح
-زياد: هعمل ايه يعني ، وأنا ايش دراني أنها هتفور كده
-نور: طبيعي انها تفور وانت عمال ترج فيها من الصبح
-زياد: حصل خير
-نور: وهيجي منين الخير ، وانا هدومي اتبهدلت
-زياد: دلق البيبسي خير ان شاء الله ، وبعدين مايبقاش قلبك اسود بقى
-نور: اوووف
قررت نور ان تبدل ملابسها و…
-نور: أنا هاخد شنطتي وأغير هدومي
-زياد: عاوزة مساعدة
-نور بتوجس : لأ
-زياد: انا أقصد يا بنتي أشيلك الشنطة ، ليه دايماً فهماني صح ؟؟
-نور وقد أخذت حقيبتها : المساعد ربنا ياخويا
-زياد: اخوكي !!
-نور: أه
-زياد وقد أمسكها من ذراعها: ع فكرة مش هنفضل اخوات كتير ، خليكي فاكرة ده كويس ، أل أخوكي أل
-نور وقد حررت ذراعها من قبضته : اوعى بقى خليني أشوف هلبس ايه
وضعت نور حقيبتها داخل غرفة النوم ، ثم فتحتها لتتفاجيء بـما يوجد داخل الحقيبة …
-نور بفزع : اييييييه ده ، دول مش هدومي
-زياد: في ايه ؟؟ بتزعقي ليه
-نور: بص كده
-زياد وقد اخذ ينظر لما بداخلها: ايه دول
-نور: قولي انت
-زياد: آآآآ..
كانت الحقيبة مليئة بملابس رجالية ولا يوجد بها أي ملابس نسائية على الاطلاق ..
-زياد: مش عارف والله
-نور: هو ايه اللي مش عارف
-زياد: مش دي شنطتك
-نور: ايوه ، مش شنطة الجيران يعني
-زياد: أها
-نور: طب ايه اللي جاب هدومك جوا شنطتي
-زياد: الصراحة مش فاكر
-نور: وديت هدومي فين ؟؟
-زياد: والله ما أعرف
-نور: يعني هاتكون الأرض اتشقت وبلعتها
-زياد: ايوه أيوه افتكرت
-نور: ها ، افتكرت ايه ؟؟؟
-زياد: آآآآ.. الصراحة واحنا في البلد كده ، آآآ.. يعني لما انتي كنتي نايمة
-نور: تقصد مغمى عليا من الروسيات اللي هريت دماغي بيها
-زياد: مش فارقة كتير يعني .. المهم جمعت الهدوم في الشنط ومدققتش ان كانت بتاعتك ولا بتاعتي
-نور: يعني انت حطيت هدومي في شنطتك ؟؟
-زياد: الظاهر كده
-نور: طب فين شنطتك ؟؟؟
-زياد: ما أنا ماجيبتهاش ، جيبت كام حاجة كده صغيرة معايا
لم تتحمل نور فكرة عدم وجود ملابسها الخاصة بحقيبتها فجلست على الفراش وهي تتحسر من الصدمة و…
-نور وقد جلست على طرف الفراش : يالهوي
-زياد: مالك؟
-نور متسائلة : يعني أنا هلبس ايه الوقتي ؟؟؟؟
-زياد بفرحة : ولا حاجة طبعاااااااا
-نور: يادي النصيبة
-زياد: لا نصيبة ولا حاجة ، بالعكس أنا أمي دعيالي في ساعة مفترجة
-نور: أل أنا كنت ناقصة
-زياد بسهتنة : ده انتي هتبقي ايييييييييييه ايييييييييه
-نور بزعيق : في ايييييييييييه ؟؟ انت معندكش دم ، بقولك معنديش هدوم ألبسها
-زياد: ودي حاجة تزعل ، ده حتى المتجوزين مش بيحتاجوها كتير
-نور: يا رب صبرني
-زياد في نفسه : وانتي لسه شوفتي حاجة ، والله جت مصلحة اني حطيت الهدوم أي حاجة في أي حاجة ، ربنا لما بيريد بيسهلها ع الاخررررر ..
-نور: طب اتصرف وقولي الحل الوقتي ايه
-زياد: خلاص وفيلك حاجة من عندي البسيها
-نور: انت مش شايف فرق الحجم بيني وبينك
-زياد: خلاص بلاش ، انتي هتتأمري
-نور: اوووف
أخذت نور تقلب في حقيبتها لتنتقي من ملابس زياد ما يناسبها ، ولكن زياد قرر أن يضيق عليها الخناق و..
-زياد: بصي بقى أنا مش بحب حد يلبس مكاني
-نور: قصدك ايه يعني
-زياد: اللي انتي اختارتيه ده ماينفعش
-نور: أفندم
-نور: يعني المفروض ألبس ايه بالظبط ؟؟؟ البوكسر بتاعك بس
-زياد: يا ريت
-نور: نعم ؟؟
-زياد: لأ طبعاً ، بصي أنا هاخد ده وده وده ، وكمان ده وده وده ، أه وهحتاج لده وده كمان .. ممم.. انتي بقى تاخدي ده أنا أعتقد اني مش هحتاجه
كان زياد قد أخذ تقريباً كل الملابس الموجودة بالحقيبة ما عدا قميص رجالي واحد فقط شبه قصير …
-نور وهو تمسك بالقميص : ايه ده ؟؟ سايبه ليه ، ما تاخده بالمرة ، ده حتى كبير عليا
-زياد وهو يشد القميص من يدها : تصدقي عندك حق ، هاتيه بقى ، أنا غلطان ان بديكي حاجة من هدومي
-نور وهي تجذبه : هااااااته بقى ، مش هاسيبهولك
اضطرت نور أن تأخذ القميص من زياد لترتديه و……………………… !!!!
…………………..
رواية زياد ونور الفصل الثامن والسبعون 78 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل التاسع والستون
الفصل التاسع والستون
الفصل التاسع والستون
الحلقة التاسعة والستون :
كان زياد قد أخذ تقريباً كل الملابس الموجودة بالحقيبة ما عدا قميص رجالي واحد فقط شبه قصير …
-نور وهو تمسك بالقميص : ايه ده ؟؟ سايبه ليه ، ما تاخده بالمرة ، ده حتى كبير عليا
-زياد وهو يشد القميص من يدها : تصدقي عندك حق ، هاتيه بقى ، أنا غلطان ان بديكي حاجة من هدومي
-نور وهي تجذبه : هااااااته بقى ، مش هاسيبهولك
اضطرت نور أن تأخذ القميص من زياد لترتديه ، وذهبت إلى الحمام ، احتارت كثيراً كيف ترتديه فهو عليها شبه قصير ، وهي ليس أمامها الآن أي بديل غيره ، لذا اضطرت أسفة أن ترتديه وتخرج أمام زياد هكذا
كان القميص لونه أبيض و يصل إلى ما فوق الركبة بقليل .. خرجت نور من داخل الحمام وهي في قمة الخجل من شكلها هذا و…
-زياد: ماله القميص كده طالع عليكي .. حاجة كده استغفر الله العظيم آآآآآ
-نور: افندم !
-زياد: قمرررررر
-نور: بدأنا بقى
-زياد برومانسية : والنعمة لو كنت اعرف ان القميص هيطلع كده عليكي كنت جبته أقصر
-نور بنرفزة : ايييه ، في ايه ، لو سمحت !!!
-زياد: لالالالا ، خدي بالك الصوت العالي مايجبش نتيجة معايا ، أنا ممكن أسحب منك قميصي حالاً ومافيش حد هيمنعني
-نور وهي متمسكة بالقميص: لألألأ
ظل زياد يدور حول نور ويتأملها ، بينما وقفت هي محرجة منه و..
-زياد: مالك مكسوفة مني ليه ؟ مانتي كنتي ناوية تلبسي مايوه قصاد أمة لا إله إلا الله
-نور: احم… يعني شوفتني لبسته
-زياد بخبث: الصراحة لأ ، بس النية عندي موجودة ، والأعمال بالنيات وأنا أحب أعمل كل حاجة بالنية
-نور: لأ بقى
-زياد: هو ايه اللي لأ ..
-نور: بعد اذنك ، أنا عاوزة أجيب لبس ، مش هفضل طول اليوم كده
-زياد: مممم.. عندك حق
-نور: ها هتجيبلي هدوم
-زياد: لأ طبعاً ، أنا بتكلم عن انك ازاي تفضلي كده ، اقلعي القميص أحسن
-نور: أنا غلبت والله معاك ، مبقتش عارفة أعمل ايه
-زياد: ليه بس ده أنا حتى سهل أوي ، وطيب أوي وباجي بالحنية أوي أوي أوي
بدأ زياد يقترب من نور مرة أخرى ، فاسرعت بالابتعاد عنه وحاولت أن تغير الموضوع ولكنه لم يعطها الفرصة وأخذها بين أحضانه و..
-نور وهي تبتعد : أنا عاوزة هدوم
-زياد: حاضر من عنيا
-نور: طب يالا انزل هاتهالي
-زياد: الوقتي
-نور: ايوه
-زياد وهو يقترب منها بخبث : مش لما أكل الأول ، ده انا حتى آآآ… واقع من الجوع ، ونفسي أدوق الحلويات و…
-نور بنرفزة : اكل ايه وبتاع ايه ، أنا بقولك آآآآ…
-زياد وقد أخذها في حضنه : اهدي كده ها ، مش كل شوية هتزعقي
-نور بتوتر: آآآ… ابعد عني ..آآآ.. انت ..انت لازق فيا كده ليه
-زياد: لأ أنا مش لازق فيكي ع فكرة ، ده أنا بطمن ع القميص أصله عهدة ولازم يرجع
-نور وهي تحاول الابتعاد عنه : ه ايه اللي عهدة ، حتة قميص مايسواش تقولي عهدة !!
-زياد وقد بدأ في فك أزرار القميص: طالما مايسواش بقى هاتيه ..!!!
-نور: خلااااص ، خلااااص ، انا أسفة انا اسفة .. ده يسوى أوي
-زياد: ايوه كده ناس متجيش إلا بالعين الحمرة
-زياد وقد تركها: عشان تعرفي بس ان قلبي قلب خساية أنا هنزل أجيبلك هدوم ، وراجع تاني ، تكوني انتي ظبطتيلنا حاجة ناكلها كده عشان آآآآ.. آآآآ.. انتي عارفة بقى
-نور: عارفة ايه ؟
-زياد: هناكل عشان ننام ، الله في ايه
-نور: نعم ؟؟
-زياد: أيوه الناس بتاكل وبعدها بتحب تأيل شوية ، ولا انتي ليكي شوق في حاجة تانية ، أنا جاهز على فكرة
-نور: لأ ماليش
-زياد: طيب يا قطة ، أنا مش هتأخر ، بس اعذريني هقفل عليكي الباب لأحسن انتي ماتضمنيش
-نور: ليه ههرب يعني ؟
-زياد: ايهييه ! انتي هاتقوليلي ، ده انتي ممكن تعملي أنأح من كده ..
-نور: على فكرة أنا مهربتش قبل كده ، أنا بس كنت مخنوقة من الجواز و…
-زياد مقاطعاً: ده ع أساس ان احنا كان بقالنا كتير متجوزين ، ده احنا مكملناش 24 ساعة سوا ، ونصهم كان سيادتك مشنتحة فيهم
-نور: ايه مشنتحة دي ؟؟ انتقي ألفاظك شوية
-زياد: ماشي يا ستي بلاها مشنتحة خليها مريحة ، حلوة دي
-نور وهي تدفعه ناحية الباب : اه .. طب يالا بقى بسرعة
-زياد بلهجة مختلفة: يااااه ع الحب ، بنفسك بتزوءيني ، فوريرة يا مهجة الجلب
-نور: ييييه
انصرف زياد ليحضر بعض الملابس لنور ، بينما قررت نور أن ترتاح قليلاً إلى أن يأتي هو …
……………
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
كانت الاستعدادات تتم على قدم وساق من أجل استقبال عائلة معتز اليوم و…
-نائل: ايه القلبان ده كله اللي في البيت
-هدى: اختك جايلها عريس
-نائل: والله ، مين ؟؟
-هدى: معتز
-نائل: والله
-هدى: انت ايه رأيك ؟
-نائل: آآآآ…
-نايا مقاطعة: هو يقدر يقول حاجة
-نائل: أنا أقدر أقول
-نايا: بلاش انت معايا ؟
-نائل: هتعملي ايه يعني ؟
-نايا: مممم.. هتشوف
أحضرت نايا بخاخ المياه واخذت ترش به نائل أخيها وهو يحاول الافلات منها بكرسيه المتحرك و…
-نائل: خلاص يا ستي أنا غلطان اشبعي بيه
-نايا: لألألألأ
-نائل: يا ماما حوشيها عني
-هدى: بس بقى يا ولاد احنا مش فاضيين للعب العيال ده
-نايا: هو اللي بدأ يا مامي
-نائل: لأ هي
-هدى: خلاص انتو الاتنين ، بسرعة عاوزين نخلص قبل ما الناس يجوا ، ولا هنقولهم ايدكم معانا
-نايا: أوك
……………
في فيلا معتز ،،،
كان معتز يضغط على والده للانتهاء من ارتداء ملابسه كي يذهبا إلى منزل نايا لخطبتها و..
-معتز: يالا يا حاج ، هنتأخر ع الناس
-ابراهيم: يا بني ده احنا لسه العصرية
-معتز: الله مش عشان نلحق الطريق من أوله
-ابراهيم: هو احنا مسافرين ، دي فركت كعب
-معتز: جينا بقى للكلام اللي لا يودي ولا يجيب
-ابراهيم بصوت مرتفع : يا نووووجة .. يا نووووجة
-معتز: اييييه يا حاج بتنادي عليها ليه ؟
-ابراهيم: مش هاتيجي معانا
-معتز: تيجي معانا فين ؟ احنا رايحين نخطب مش رايحين حفلة
-ابراهيم : يعني أسيبها لوحدها
-معتز: ماهي أعدة مع أمها ، ولا العفاريت هتاكلها يعني
-ابراهيم: خلي في قلبك شوية رحمة
-معتز: لله الأمر .. ماشي يا حاج
-نجلاء بضيق: أيوه يا اونكل
-ابراهيم: يالا يا نوجة عشان تيجي معانا
-نجلاء: آجي فين ؟
-ابراهيم: تيجي معانا واحنا بنخطب للواد معتز
-نجلاء : لأ
-معتز في نفسه: احسسسسن ، بركة يا جامع ، جت من عندها
-ابراهيم وهو يلكز معتز في جنبه : لأ ازاي ، لازم تيجي معانا ، مش كده يا معتز
-معتز: آآآآي ، بتخبطني ليه يا حاج ؟
-ابراهيم بصوت هامس: يا واد اعزم عليها بقلب
-معتز هامساً: ماهي مش عاوزة
-ابراهيم: ماهي لو مجتش مش هاجي
-معتز بصوت مرتفع : خلاص بقى آنجلاء .. ده اليوم مش هيتم إلا وانتي موجودة
-نجلاء: تؤ
-معتز: يالا يا نجلاء ، ده انتي اختي الصغيرة ، وهو حد يقدر يعمل خطوبته من غير اخته برضوه
-نجلاء : اوووف
-ابراهيم: يالا يا نوجة ، اجهزي
-معتز: اه الله يكرمك ، لأحسن ممكن تخلصي ع السنة الجاية واحنا مش ناقصين عطلة
-ابراهيم: خف لسانك شوية
-معتز: مش بقول الحقيقة
………
في القرية ،،،،
كان الحاج فاروق قد اتصل بالمحامي يسري ليجهز له الأوراق الخاصة ببيع الأرض ، ثم عقد العزم على السفر فوراً للسبدة هدى لانهاء الاجراءات و…
-سامح: رايح فين يا بوي ؟
-فاروق: هدلى مصر
-سامح: دلوجيت ؟
-فاروق: أيوه ، خير البر عاجله
-سامح: بس يا بوي آآآ..
-فاروق مقاطعاً: مافيش بس ،أني عاوز أخلص بجى من الموضوع ده خلينا نفوج لمصالحنا المتعطلة
-سامح: هــه
-فاروق: أني مش هتأخر ، هخلص الورج وأرجع على طول
-سامح: استنى يا بوي أنا جاي إمعاك
-فاروق: بس يا ولدي آآآ…
-سامح: مش هاسيبك يابوي لوحدك ، وبعدين أني مش ورايا حاجة أعملها
-فاروق: الأمر لله يا ولدي ، يالا بينا
-سامح: ماشي
……….
عودة مرة أخرى إلى زياد ونور ،،،
عاد زياد إلى المنزل بعد أن اشترى بعض الملابس لنور و..
-زياد: يا أهل الدار ، أنا جيت
-نور من الداخل : كويس
-زياد: ايه ده ؟؟؟ ايه اللي انتي عمليته في هدومي ؟؟
-نور: قولت أتصرف لحد ما تجيبلي هدوم
قامت نور بقص البنطال الخاص بزياد ليصير مشابهاً لـ ( البرمودا) وتوليفه بطريقة مضحكة لكي ترتديه
-زياد: تقومي تقصي بنطلوني ؟؟؟ انتي عارفة ده بكام
-نور: بكام يعني ؟؟ وبعدين خسارة فيا ؟؟
-زياد: لأ خسارة ليا !!!
تحسر زياد قليلاً على البنطال الذي أفسدته نور فقد كان ثمنه غالياً و…
-نور وهي تجذب الأكياس من يده : ها جبتلي هدوم
-زياد: ايوه
-نور وهي تقبله من خده دون قصد : الله ، ميرسي أوي
-زياد: ايييه اللي عملتيه ده
-نور وقد ندمت على ما فعل : آآآآ… سوري ، والله ماقصد ، ده ده … ده ده
-زياد: يا ريتك تقصدي ، هو أنا أكره ، ده انا حتى عاوز من ده كتير
-نور بتوتر: آآآ.. استنى أما أشوف انت جبتلي ايه ؟؟
-زياد: وماله ، غيري الموضوع غيري
-نور: احم…
بدأت نور تتفحص الملابس التي أحضرها زياد لها والتي كانت بمثابة صدمة …،،
-نور: ايييه اللي انت جايبه ده
-زياد: ها ؟
أخرجت نور أول قطعة ملابس أحضرها زياد وكانت عبارة عن قميص نوم شفاف …،،
-نور: ده ايه ده ان شاء الله ؟
-زياد بخبث : يعني مش عارفة ؟
-نور: لأ عارفة ، بس جايبه ليه ؟
-زياد: عاجبني
-نور: وانت متوقع اني البسه ؟
-زياد بثقة : بسم الله الرحمن الرحيم ، الاجابة نعم
-نور: لأ انت بتهزر كمان
-زياد: Yes of course
-نور وقد أخرجت القطعة الثانية : وده ايه ده كمان ؟؟
-زياد بكل شجاعة وثقة : بيبي دول يا فندم
-نور: ما انا عارفة انه زفت ، جايبه ليه ده التاني؟
-زياد: أصل أنا قولت اللون ده هيبقى حكاية عليكي
-نور وهي تخرج القطعة الثالثة: لأ انت كده قاصد تفرسني
-زياد: أفرسك ايه بس ، ده انا عاوز ادلعك وأهننك وأظبطك
-نور: اومال ده ايه ده كمان ؟؟
-زياد: احم.. تنكري
-نور: ياااااا شيخ ، تصدق مكونتش أعرف
-زياد: شوفتي بفكر فيكي ازاي ، أنا عارف انك بتحبي القوات الخاصة فجبتلك الزي بتاعه عشان تلبسهولي .. أه وخدي دول
-نور: أخد ايه ؟
-زياد: الكلابشات والمسدس والكاب بتوعه
-نور: يااااااااااااا ربي ، أشد ف شعري يا ناس
-زياد: هيقع وتبقي قرعة ، بس تصدقي ممكن يليقك عليكي
-نور: أنا قولتلك عاوزة هدوم ، دول ايه بالظبط ؟؟
-زياد: هدوم طبعاً
-نور: اه بس هدوم ماينفعش تتلبس
-زياد وهو ينظر لها بنظرات كلها حب وعشق : ممممم.. عندك حق ، انتي مش هتحتاجيهم ، انتي لسه هتلبسي وتقلعي ، بلاهم من أساسه ، انا عاوزك كده من غير حاجة
-نور: طب أعملك ايه الوقتي ؟؟؟
-زياد: تبوسيني من هنا ومن هنا
-نور: أنا عاوزة هدوم الناس بتلبسها ، مش دول
-زياد: ما انتي محددتيش عاوزة هدوم ايه بالظبط ، وبعدين عروسة لسه هتخش دنيا ، المفروض تلبس لعريسها ايييه ؟؟ بادي كارينا ؟؟؟ ولا تونيك ؟؟؟ فأنا قولت أكيد انتي هتعوزي الهدوم دي يا أروبة ، شوفتي فاهم دماغك صح ازاي
-نور: أنا غلطانة اني مقولتلكش بالظبط عاوزة ايه ، أنا محقوقالك
-زياد: طب ما تيالا
-نور: يالا ايه ؟
-زياد: يالا تقيسيهم عشان أطمن على فلوسي
-نور: لا يا راجل
-زياد: اومال ايه ، ده حتى الفلوس الحلال مابتضعش …………………….. !!!!
………………………….
رواية زياد ونور الفصل التاسع والسبعون 79 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل السبعون
الفصل السبعون
الفصل السبعون
الحلقة السبعون :
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
حل المساء و كانت عائلة السيدة هدى في انتظار وصول عائلة معتز ، سمعت نايا صوت جرس الباب فأخبرت والدتها بأن تفتح هي ….،،
تررررن ترررررن
-نايا من الداخل : افتحي يا مامي بسرعة أكيد جوم
-هدى: اهدي طيب ، مش يمكن مايكنوش هما
-نايا: لالالا .. متقوليش كده ، بس متنسيش تنادي عليا لما يدخلوا
-هدى: عرايس أخر زمن
-نايا وهي تحتضن أمها : حبيبتي يا مامي
ذهبت هدى لتفتح الباب ووجدت …..
-هدى باستغراب : حاج فاروق !!!!
-فاروق: سلامو عليكو يا مرات اخوي
-هدى: وعليكم السلام
-فاروق: ايييه مش هاتجوليلي اتفضل
-هدى: لامؤاخذة يا حاج ، اتفضل طبعاً ده البيت بيتك
-فاروق: الله يكرم أصلك
-سامح: ساالخير يا مرات عمي
-هدى: مساء النور يا سامح يا بني ، اتفضل
-سامح: يزيد فضلك
-فاروق: اعذرينا اننا جينا من غير اميعاد
-هدى: متقولش كده يا حاج ، ده بيتك
-فاروق: ده العشم برضيك
-هدى: خير يا حاج في حاجة حصلت ، انا خلاص بلغتك اني موافقة أبيع الأرض ، في جديد ؟؟
-فاروق: ماهو أني جاي بخصوص الموضوع ده
-هدى: أها ..
-فاروق: أني جيبت الورق إمعايا عشان تمضيه
-هدى: وماله يا حاج
-فاروق: انتي عارفة يا مرات أخوي ، خير البر عاجله
-هدى: اه طبعاً
-فاروق: واني ميرضنيش برضيك انك تحسي انك رميتي الأرض فهزود الفلوس حبتين
-هدى: اللي تشوفه يا حاج
-سامح: عندي سؤال ليكي يا مرات عمي
-هدى: خير يا سامح ؟
-سامح: اومال انتي ليه وافجتي تبيعي الأرض رغم انك كنتي إمعارضة الموضوع ده
-هدى: عاوز الصراحة يا سامح
-سامح: يا ريت
-هدى: أنا مش هاخسر حد من عيالي عشان خاطر الفلوس أو عشان خاطر حتت أرض ، الفلوس ممكن تروح وتيجي لكن الضنا صعب يتعوض
-سامح: أها
-هدى مكملة : أنا ولادي عندي بالدنيا كلها ، وكل اللي يهمني سعادتهم وراحتهم ، وأنا شايفة ان الحاج فاروق أولى بالأرض مني هو هيراعها وياخد باله منها ، وده أحسن ليا .. أنا ولا عيالي بنفهم في الحاجات دي ، وربنا يباركلك فيها
-فاروق: يعني انتي مش هامك ان كنت هبيع الأرض ولا أتصرف فيها ولا..
-هدى مقاطعة : انت حر فيها يا حاج فاروق
-فاروق: طب افرضي الأرض دخلت كردون مباني وزاد سعرها أضعاف الأضعاف
-هدى: يبقى حلال عليك يا حاج ، ده رزقك ونصيبك
-فاروق: انتي بتتكلمي جد
-هدى: طبعااا ، حبي لولادي يخليني أحميهم من أي شيء ممكن يبعدهم عني ، وطالما الأرض هتسبب مشاكل ، يبقى بناقص منها ، أنا بعد المرحوم كنت الأب والأم ليهم ، ومش هستحمل خسارة أي واحد فيهم ، أنا ممكن أموت فيها
-سامح: هـــه
-فاروق: ربنا يباركلك فيهم
-هدى : تسلم يا حاج ، عن اذنكو ثواني
-فاروق: اتفضلي
-سامح: خد راحتك يا مرات عمي
وما إن انصرفت هدى حتى تحدث الحاج فاروق مع ولده ،،
-سامح: ايه رأيك في الكلام ده يا بوي
-فاروق: والله ما أني عارف أجول ايه
-سامح: أني مكونتش أتوقع ان مرات عمي تفكر إكده
-فاروق: ولا أني والله يا بني
………
دخل نائل إلى غرفة أخته ليخبرها بأن الموجود بالخارج هم ..
-نائل: الحقي يا نوئة
-نايا بفرحة: ها معتز وعيلته جوم ؟؟
-نائل: لأ في مصايب بره
-نايا: مصايب مين
-نائل: عمي وابنه الرزل
-نايا: يالهوي ، يادي المصيبة السودة ، وايه اللي جابهم دول دلوقتي
-نائل: مش عارف
-نايا: ده زمانت معتز جاي ، وهو أصلا مش بيطيق سامح
-نائل: وهو مين في العيلة بيقبله أصلاً
-نايا: الظاهر ان مش مكتوبلي أفرح
ثم سمعوا صوت جرس الباب …
ترررررررررررن تررررررررن
-نايا : دول جوم ، استرها يا رب
-نائل: ده احنا هنشوف ليلة فل
خرجت هدى لتفتح الباب و…
-معتز: مساء الفل يا أحلى طنط
-هدى: ازيك يا بني
-ابراهيم: مساء الخير يا هانم
-هدى: مساء النور يا فندم ، اتفضلوا
-نجلاء باقتضاب : أهلا
-هدى: أهلا بيكي يا بنتي ، اتفضلي
دخلت عائلة معتز إلى الصالون حيث تفاجئوا بوجود الحاج فاروق وابنه
-معتز: لف وارجع تاني
-ابراهيم: في ايه يا بني ، ماتوسع الطريق
-معتز: ما بلاش آحـــاج
-هدى : اتفضلوا يا جماعة ، مافيش حد غريب ، ده الحاج فاروق عم العروسة وابنه
-معتز: أه عارفها الخلقة دي ، اتقابلنا قبل كده
-فاروق: سلامو عليكو
-ابراهيم: وعليكم السلام يا حاج
-هدى: ده الرائد معتز ووالده الاستاذ ابراهيم
-فاروق: يا أهلا وسهلا
-هدى: وده الحاج فاروق وسامح ابنه
-ابراهيم: منور يا حاج ، منور يا ابني
-سامح: توشكر
-هدى: اتفضلي يا بنتي
-نجلاء: شكراً
-نجلاء في نفسها حينما رأت سامح : ايييه ده ، بيعمل ايه بلديتنا ده هنا ، ماله عامل زي القرش البراني كده ، كل ما أحدفه يرجعلي تاني
-سامح في نفسه: الله مش دي البت اياها ، هي بتعمل ايه اهنه ، ماكتوبلي أشوفها بجى
………..
عودة مرة أخرى لزياد ونور ،،،،
تناول زياد الطعام ثم ذهب ليرتاح قليلاً بينما قررت نور أن تشغل وقت فراغها في تنظيف الصالة الخارجية ، استيقظ زياد بعد فترة و…
-زياد: يا نووووور ، انتي فين
-نور في نفسها : ولا هعبرك ، نادي للصبح
-زياد: يا نور ، يا حبيبة القلب ، ماتردي عليا
ثم خرج زياد من الغرفة ليتفاجيء بقيام نور بمسح الأرضية بـ ….
-زياد بدهشة: اييييه اللي بتعمليه ده ؟؟
-نور: بمسح الصالة ، فيها حاجة دي كمان !!!
-زياد : لأ مافيهاش حاجة ، بس بتمسحيها بهدومي ؟؟؟؟؟
-نور بخبث: الصراحة ملاقتش حاجة تنفع إلا هي
-زياد: بهدومي !!!!! بالبنطلون الجديد ، انتي عارفة ده تمنه كام ؟؟؟؟
-نور: والله ما أعرف ، بس الصراحة هو بينشف الأرض كويس
-زياد بغل : يااااا رب صبرني وماموتهاش ، ايييه ده كمان ؟؟؟
أخرجت نور من جردل المسح قماشة تمسح بها الأرض وكانت عبارة عن قميصه ..
-نور: فالة !!!
-زياد: ما أنا عارف انها زفت فالة ، بس دي بشبه عليها ، أوعى تكون آآآآ..
-نور: أه قميصك اللي كان في كيسة ده
-زياد: ده أنا ملبستوش
-نور: يالا معلش ، تتعوض بقى ، ع فكرة ممكن أما ينشف تلبسه
-زياد: انتي مش طبيعية
-نور: ههههههههههههههههه
-زياد: وربنا ما سايبك
-نور: اياك تفكر تقرب مني
قرر زياد أن يلقن نور درساً لن تنساه ولكن للأسف كانت هي الأسرع في التصرف حيث أفرغت ما كان يوجد من ماء وصابون بدلو المسح على الأرض ، كان زياد على وشك الامساك بنور ولكنه فقد توازنه بسبب المياه وسقط على الأرض …
طششششششششش
-نور: ماااااامي
-زياد وهو يحاول الامساك بها: محدش هينجدك مني .. آآآآآآآآآآآآآآه ، طراااااااااااااااخ
-نور بفرحة : هييييييه ، أحسسسسسن
-زياد متآلماً بعد أن سقط : ضهرررري ، آآآآآآآآآه
-نور: تستاهل عشان تبقى تيجي ورايا
-زياد: منك لله يا شيخة
-نور : ايه بيوجعك ؟؟
-زياد: حسبي الله ، مش قادر أقوم ، آآآآآآآآآآه
-نور وقد بدأت تقلق : انت بتكلم جد ؟
-زياد: هو الحاجات دي فيها هزار ، اطلبيلي الاسعاف بسرعة
-نور: اسعاف !!
-زياد متآلماً : آآآآآآه ، مش قادر ، آآآآآآآآه هموت من ضهري
-نور: طب فين موبايلك
-زياد: في جيبي ، خديه ، آآآآآه
-نور: أنا أسفة والله ، مقصدتش اعمل كده
-زياد وهو يحاول اخراج الهاتف من جيبه: آآآآه
اقتربت نور من زياد الراقد على الأرض ، ومالت نحوه لتأخذ منه الهاتف المحمول ، ولكنه جذبها من يدها بشدة لتسقط فوقه و…
-نور : هات الموبايل ، آآآآآآه
-زياد وقد سحبها من يدها بقوة: تعاليلي يا قطة
-نور وقد سقطت فوقه : آآآآي ، انت بتعمل ايه
-زياد: ايوه بقى ، اخيراً بقيتي في حضني
حاولت نور الافلات من زياد ولكنه ضمها إليه وأحكم قبضته عليها و…
-نور: سيبني ، اوعى بقى
-زياد: لأ مش هاسيبك ، مش هابعد
-نور: أنا مش بطيقك
-زياد: وأنا ..أنا ..آآآآ
-نور: حاسب بقى
-زياد: أنا بحبك
-نور : هـــه !!
-زياد: أنا بحبك يا نور
-نور: بلاش كلامك ده ، كل ده عشان تكسب الرهان
-زياد: أنا بحبك من يوم ما شوفتك في الادارة عندنا بس مكونتش عارف ده ، عارفة من يوم ما خبطتك وهزأتك وانتي سيبتني ومشيتي من غير ما تعملي حاجة ، وأنا مستغربك ، بحاول أفهمك ، وكل ما أبعد تفكيري عنك ألاقيكي قدامي في كل حتة
-نور: مش عاوزة أسمع ، مش عاوزة
-زياد: مع الوقت حبك كان جوا قلبي بيزيد ، وأنا اللي بكابر ، لما عمر كان بيتحداني عشانك كان هاين عليا أموته بايدي وخصوصاً لما كان بيقرب مني ، مكونتش عارف أن كان ايه اللي بيحصلي ، بس مش بكون قادر ان حد تاني غيري يقربلك
-نور: كفاااااية
-زياد: ويوم ما الجبان سامح ده كان عاوز ياخدك معاه ، أنا كنت هفرمه تحت عربيتي ، بس اللي منعني انتي ، خوفك وقلقك واستنجادك بيا وخصوصاً من عينيكي كان مخليني عاوز أبعدك عن الدنيا كلها وعن أي حد يفكر يهوب ناحيتك
-نور: انت ليه مش عاوز تبطل ، أنا مش عاوزة أسمع
-زياد: عارف انك مضايقة ومفكرة اني عملت اتفاق مع امك عشان اتجوزك ، أنا مش هنكر ده ، في الأول كانت بصراحة حجة بالنسبالي عشان أقدر أقرب منك أكتر وأعرفك ، صحيح كانت مضايقاني فكرة انه اتفاق لكن في نفس الوقت كانت فرصة حلوة عشان أكون جمبك ..
-نور: طبعاً عشان تقبض وتاخد اللي انت عاوزه
-زياد: والله أبداً أنا عمر ما كانت الفلوس هدفي ، وده اللي قولته لأمك يوم فرحنا ، انا مش عاوز حاجة منها ، وإني بحبك انتي و….
-نور مقاطعة: بطل كدب بقى ، وسيبني
-زياد بضيق بعد أن حررها من قبضتيه : قولتلك أنا مش بكدب ، ولازم تسمعيني للأخر
-نور: لأ
-زياد: هتندمي
-نور وقد قامت من جواره : لأ مش هندم ، واوعى بقى
-زياد بتحدي : طيب ، ومترجعيش تقولي آآآه ……………………… !!!
…………………