تحميل رواية «زياد ونور» PDF
بقلم منال سالم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"رهان ربحة الاسد" كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير بقلم الكاتبة المصرية المبدعة منال سالم عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية زياد ونور الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الحادي والأربعون
الفصل الحادي والأربعون
الفصل الحادي والأربعون
الحلقة الحادية والأربعون :
لم تتناول نور الطعام لشعورها بالغضب مما قاله عمر عن فرقتها ، ربما لم يقصد ، ربما كان يريد أن يهون عليها ، ولكنها لم تتحمل أن يسيء إلى أي أحد من فرقتها وخصوصاً زياد ، فرغم فظاظته إلا أنه في المواقف يثبت رجولته !!
حاول معتز ان يتحدث إلى زياد بشأن ما سمعه ، ولكن لم تتاح له الفرصة ..
بدأت جميع الفرق في التجمع لبدء التدريبات ، وانضمت نور لفرقتها دون أن تتحدث مع أي منهم ، ثم ….
-العسكري بصوت مسموع: انتباااااااااااااااااااه
-القائد: كل الفرق تجمع هنا ، احنا هنبدأ من دلوقتي التدريبات والشغل الجد ، مافيش هزار ، الكل مطلوب منه ينفذ التعليمات بالحرف ، بالنسبة للمستجدين هتلاقوا معاونين هيفهموكوا تعملوا ايه بالظبط ، ولازم قبل أي حاجة نعرف ان الرياضة أخلاق ، وإن التنافس بين الجميع يكون بنزاهة ووضوح ، أي تجاوزات هتحصل هيكون ليها رد رادع ، ومافيش مانع ان فرقة تساعد فرقة تانية طول فترة التدريب ، وأخر يوم هيتم تقييم جميع الفرق بناءاً على عوامل كتير ، بالتوفيق للجميع .. انصرف
بدأت كل فرقة تتجه إلى المكان المخصص لها في التدريب ..
-زياد: احنا هنبدأ الأول بالجري ، هنجري في التراك اللي هناك ده ، وبعد كده هنطلع ع تسلق الجدران وبعدها هتاخدوا break ونستأنف
-حسام: تمام
-وليد: اوك
-معتز: اشطا
-نور: وهو التراك ده طوله أد ايه ، ولا هنجري عليه أد ايه ؟؟
-زياد بخبث : هع .. ده مش بمدة ، ولا بأي حاجة ، انتي هتشوفي بنفسك
-نور: تقصد ايه ؟
-معتز هامساً لزياد: خف ع نور ، البنت كويسة و…
-زياد مقاطعاً: أنا لسه معملتش حاجة
-معتز: استر يا رب
اتجه زياد وفرقته وبصحبتهم نور إلى المضمار الخاص بالجري ، وأخذ الجميع وضع الاستعداد ، ثم قام زياد بــ…
-زياد : جاهزين يا رجااااالة
-الجميع: ايوووه
-نور مستفهمة: جاهزين لايه بالظبط
-زياد وقد ذهب لاحضار شيء ما من الداخل : عظيم ..
-نور لمعتز: هو بيعمل ايه ؟؟ ورايح فين كده ؟؟
-معتز: الوقتي هتشوفي ، اجهزي بس ، وأهم حاجة متخافيش
-نور: اخاف من ايه بالظبط ؟؟؟
وفجأة خرج زياد وهو يمسك بكلتا يديه كلباً أسود اللون ، أنيابه مخيفة ومنظره مرعب ، ارتعدت نور كثيراً من هيئته واختبأت خلف معتز كأنها تحتمي بيه ، ثم مال زياد على الكلب قليلاً و وضع على أنفه شيئاً ما ليشتمه .. نعم انه الكاب الخاص بنور …،،،
-زياد بمكر: يالا يا رجالة ورونا الهمة
-نور وقد اختبأت خلف معتز: اييييه ده ؟؟؟
-زياد : ده اللي هيخليكوا ترمحوا في قلب التراك
-نور: آآآآآ… يــ…يعني اييييه ؟؟
-زياد بفرحة : يعني هسيبه وهيجري وراكوا ، وانتي وبختك بقى ..
-نور: آآآ…قصدك ايه ؟؟
-زياد وهو يضع الكاب على أنف الكلب: شم يا ريكس ، حلو مش كده ، ورينا شطارتك بقى ، هع هع هع
اشتم الكلب رائحة الكاب وبدأ يثب بشدة في اتجاه نور ، ولكن ما يمنعه من الهجوم عليها هو امساك زياد به …
-نور: اوعى تسيبه ، خليك ماسكه ، ده شكله مش طبيعي
-حسام ضاحكاً: متخافيش يا نور
-نور: انت مش شايف بيعمل ايه
-معتز: خلاص يا زيزوو ، بلاش كده
-زياد: مش قادر أمسكه ، جاهزين
-نور بفزع: لألألألألأ
-زياد: اوك ، Go Guys
ترك زياد الكلب ، وبدأ الجميع في الجري من أمامه بسرعة شديدة حتى زياد نفسه انضم معهم ، كانت نور أسرعهم في الجري وفي الصراخ أيضاً لأن الكلب كان يلاحقها هي فقط ، بينما ظل زياد يضحك عليها وهو يجري ….
-زياد: ههههههههههههههههههههه مش قادر ، شكلك رهيب ههههههههههههههههه
-نور: عاااااااااااااااااااااااا .. ابعدوه عني ، عااااااااااااااا
-حسام: متخافيش ، والله ماهيعمل حاجة
-وليد: اووووف ، اجري انتي بس من قدامه
-معتز: هاموووت مش قادر ، ده أنا لو بجري ع أكل عيشي مش هجري بالشكل ده
ظلت نور تجري والكلب يلاحقها ، حاول وليد الامساك بالكلب ولكنه فشل ..،،
-وليد بغضب: ايييه يا عم زياد قطعت نفسنا ، في حد يعمل اللي عملته ده ، ريكس مش هيسيبها
-زياد :احسن
-معتز: انت ايييه معندكش رحمة
-حسام : لا كده كتير ، الكل يجري وراه يمسكه
كان يتابع عمر المشهد من بعيد فقرر أن يتدخل رغم ..
-مازن: ملكش دعوة يا عمر
-عمر: يعني أسيب زياد يعمل فيها كده وأقف اتفرج
-مازن: هما أحرار مع بعض ، فرقة وبتدرب بالطريقة اللي شايفنها مناسبة ليهم
-عمر وهو يتجه ناحية نور : حتى لو كده ، دي ..دي بنت مهما كان ، وأنا رايحلها
-مازن: استنى آعمـــر
تعبت نور من كثرة الجري ومن مطاردة الكلب لها فعلى ما يبدو أن الكلب مصمم على الامساك بها ، حاولت النجدة بأي أحد ولكن الكل منشغل في تدريباته ولا يوجد في مضمار الجري سوى فرقة أسود الليل فقط ، ، لذا قررت أن تتوقف لأنها لم تتحمل أن تجري اكثر من هذا و…
-عمر وقد وقف أمامها : حاسبي يا نور
-نور: هه …
تصدى عمر للكلب الذي قفز فوقه بدلاً من نوروأمسك به جيداً ..،،
-عمر: خلاص اهدى يا ريكس ، شششش
-نور وقد جلست ع الأرض: مش قااااادرة ، امسكه الله يكرمك كويس
-عمر: متخافيش ، المهم انتي كويسة
-زياد وقد أمسك الكلب: الله يا عمر ، هو أحنا مش هنخلص ، انت مش عندك فرقتك ، ايه اللي جايبك هنا
-عمر: وهو في حد عاقل يعمل ده مع بنت
-زياد: ده تدريب ، وهي بنفسها قالت زيها زينا ، واحنا بندرب كده
-عمر لنور: حأة ده حصل يا نور ؟؟؟
-نور بتردد: آآآآ…
-عمر: قولي يانور ، اتكلمي ، لو هو عمل كده بدون موافقتك هيتحاسب ، لأن ده ممنوع يتعمل مع المستجدين !!
كانت نور مترددة هل تخبر عمر عما فعله زياد أم تصمت ، عليها أن تحسم الأمر فوراً لأنها رأت في أعين كلاً من زياد وعمر نظرات تحدي وغضب قد تؤدي إلى كارثة إذا ظلت صامتة …،،
-نور بتردد : آآآ… الحقيقة يا حضرت الرائد ، انا..آآآآ.. قصدي احنا متفقين نـ…ندرب كده
-عمر: يا نور قولي الحقيقة ، متخافيش من حد
-نور : ما..ما أنا بقولك أهوو ، احنا متفقين ندرب كده
تعجب كثيراً زياد من موقف نور تجاهه ، فعلى الرغم مما يفعله بها إلا أنها لم تسيء إليه إلى الأن .!!
-عمر وهو ينظر لزياد نظرات ذات مغذى : ماشي يا نور .. ع العموم أنا موجود ولو في حاجة قوليلي ، وخلي بالك من نفسك
-زياد: طريقك أخضر آعمــر ، اتجدعن انت بس في تدريباتك بدل ما أنت مركز معانا
انصرف عمر ، وحاول زياد أن يتحدث إلى نور ولكنهاانصرفت من أمامه دون أن تنطق بكلمة مما أثار تساؤلات كثيرة لديه …،،
-زياد في نفسه: غريبة أوي ، يعني رغم انها عارفة اني ورا موضوع الكلب إلا انها أنكرت ده ، طب ليه عملت كده ؟؟ واحدة غيرها كانت آآآ..
-معتز مقاطعاً: يالا بقى رجع أم الكلب ده ، خلاص مش قادر تعبت
-زياد: هه .. طيب ، طيب
-معتز: ع فكرة كنت عاوز أقولك ان نور علمت ع عمر
-زياد : نعم ؟؟
-معتز: أقصد ادت لعمر في جنابه لما راحت تجيب أكل معاه
-زياد: ازاي يعني ، أحكيلي بالظبط اللي حصل
-معتز: مش قادر أتكلم ، شوية كده وهبقى أقولك
-زياد: لأ وحياة أبوك انت هتقول الوقتي وإلا والله أسيب عليك ريكس
-معتز: خلاص خلاص هاقولك .. بص ……………………. !!
حكى معتز لزياد ما دار من حوار بين عمر ونور مما زاد الحيرة لدى زياد حول نور وتصرفاتها
-زياد: طب ليه هي عملت كده
-معتز: معرفش
-زياد: لأ .. أكيد في حاجة
-معتز: أديني قولتلك ع اللي سمعته ، خف بقى عليها مش ناقصين البت تفطس مننا ، وانت شايف عمر مركز معانا ع الأخر
-زياد: والنصيبة ان البت نور بتسكه ع دماغه كل مرة
-معتز: ماهو في ناس مش بتيجي غير بالسك ع دماغها
-زياد: قصدك ايه ؟
-معتز: قصدي ان الظاهر نور علقت في دماغ عمر
-زياد بضيق: لأ مش ممكن
-معتز: ماهو بالعقل كده ، واحدة في الرايحة والجاية بتدي لعمر ع دماغه ، وهو عمل كام موقف جدعنة معاها ، ومصمم انه يساعدها مهما عملت يبقى ايه ؟؟ افهمها انت بقى !!!!
-زياد: لأ مستحييييييل !!!!!
…….
قابلت نور في طريقها الكابتن رشا وفرقتها ..،،
-نور: ازيك يا كابتن
-رشا: نــور .. واو ، انتي عملتي في لبسك كده ازاي ؟؟؟
-نور: عادي
-رشا: لأ بجد قوليلي ، ازاي ظبطتي الطقم كده ع مقاسك
-نور: أبداً جبت مقص وعدة الخياطة وظبطته
-رشا: عدة الخياطة طب ازاي ؟؟ جيبتيها منين دي ؟؟؟
-نور: احنا متعودين أما بنسافر في أي حتة أو بنروح في أي مكان بنحط معانا شنطة صغيرة أوي زي المقلمة كده وفيها خيط وإبرة ومقص وبنستخدمها في الطواريء
-رشا: تصدقي عمري مافكرت في ده
-نور: البركة في مامي هي اللي علمتنا نعمل كده ، حتى في شنطتي أنا حاطة ابرة وخيط صغيرين يمكن لا قدر الله حاجة تتقطع أو تتفك أعرف أتصرف
-رشا: والله برافو عليكي ، أنا هعمل زيك بعد كده ، ولا انتو ايه رأيكم يا بنات
-وفاء: فكرة هايلة وعملية
-نادين: تنفعنا في الزنقة
-نور: اه بصراحة هي نفعتني اوي
-رشا: وان شاء الله تنفعنا احنا كمان
-نور: يا رب أمين
-رشا: انتي رايحة فين كده ؟
-نور: ع التدريب التاني بتاع التسلق ده ، ماتعرفيش هو فين يا كابتن
-رشا وهي تشير بيدها: بصي هناك أهوو
-نور: تمام .. ميرسي يا كابتن
-رشا: ربنا معاكي يا نور ويوفقك
…….
ظل زياد يفكر فيما قاله معتز عن نور ، وعن تصرفاتها معه ومع غيره ، أصابته الحيرة كثيراً ، ظل شارداُ لبرهة إلى أن …
-وليد: مش يالا بقى خلينا ننجز
-زياد: هه ، بتقول حاجة
-وليد : بقول يالا
كانت الحرارة عالية ، ومازال هناك الكثير من المهام أمام الجميع لانجازها ، تجمع عدداً من الفرق للتدريب على تسلق الجدران ،
فهذا التدريب عبارة عن تسلق أحد الجدران العالية عن طريق استخدام شبكة حبال موضوعة على كل جدار ، التدريب يبدو سهلاً ولكنه يحتاج لمجهود كبير من أجل الوصول إلى قمة الجدار العالي ومن ثم الوثب عالياً في الهواء للنزول في الجهة المقابلة ، وصلت نور إلى حيث تتواجد فرقتها ، كانت تشعر بالإعياء قليلاً ، وبأن حرارتها مرتفعة لذا قررت أن تخلع سترتها و..،،،
-نور في نفسها : اووووف ، ياااه ع الحر ، مش قادرة ، أنا حاسة اني تعبانة ومش هستحمل أكتر من كده ،ده حتى مافيش هنا تندة ولا حتة ضل الواحد يقف فيها ، لأ أنا هخلع الجاكيت ده ، وبعدين في حد يلبس هدوم سودة في الحر ده ، ده لو قاصدين نفطس م الحر مش هيعملوا كده ..
خلعت نور سترتها وربطتها حول وسطها وظلت فقط بالبادي الأسود الحمالات ، واخذت تحرك يديها لتهوية وجهها ، ثم وقفت خلف زياد الذي كان منشغلاً بكتابة بعض الملحوظات و.. ،،،
-شخص ما من بعيد: حلاااااااوتك يا أبيض
-شخص اخر: الحر ممكن يعمل أكتر من كده
-شخص ثالث: انت مكانك مش هنا ، انت مكانك التكييف
التفت زياد ليرى عن أي شيء يتحدث هؤلاء الأشخاص فوجد نور بهيئتها تلك ..،،
-زياد: الله يخربيتك ، هو انتي اللي جايبلنا الكلام
-نور بضيق : في ايه تاني؟
-زياد: بصي ع منظرك
-نور: ماله
-زياد: ايييه اللي انتي لابساه ده ؟؟
-نور: بادي !!
-زياد: الله يحرقك انتي والبادي في ساعة واحدة
-نور: يوووه ، انت بتدور ع أي حجة عشان تتخانق
-زياد: استغفر الله العظيم ياااا رب ، انتي مش شايفة نفسك
-نور: لأ شايفة يا سيدي ، وعارفة ان شبه صاحبكم عويس
-زياد: ربنا ياخد عويس ع اليوم اللي قولنا فيه كده
-نور والارهاق يبدو واضحاً عليها : بقولك ايه أنا حرانة وتعبانة ومش طايقة نفسي ، مافيش حتة ضل هنا خالص ، وانا مش قادرة ، وبعدين مش كفاية قطعت نفسي من كتر الجري ، معنتش قادرة أعمل اي حاجة
-زياد: اصبري ، احنا يدوب ننجز أم التدريب ده ع خير ، وفركش ع كده النهاردة
-نور: افلح ان صدق
-زياد: بتقولي ايه ياختي ؟
-نور: اتفضل قولنا هنعمل ايه
-معتز بدهشة: ايييه ده انتي صيفتي امتى ؟؟؟
-زياد: مش وقت هزارك آمعتز
-معتز: لأ بجد ، البادي شكله نار عليكي
-زياد: ما تلم نفسك آمعتز ولا عاوزني أحدفك من فوق السور
-معتز: الله ! مش بعبر عن رأيي
-حسام: يالا بقى خلونا نخلص
-وليد في نفسه : تيجي منى تشوف البنات بتلبس ازاي ، الظاهر اني خدت مقلب في الجوازة دي ، يا إما أمها سلوى باصلنا فيها….
……..
◘◘◘ Flash back لـ ليلة زفاف وليد ،،،
وصل العروسان وليد ومنى إلى منزلهما ، وصدعت أم العروسة سلوى معهما و..
-وليد: ايه يا حماتي ، مش ناوية تروحي بقى
-سلوى وهي تدعي البكاء: مش قادرة أسيب بنتي لوحدها ، إهيء إهيء
-منى: يا ماما هو أنا بيتي الوقتي ، انزلي انتي عشان متتأخريش
-سلوى: آآآآه مش قادرة ضهري
-منى بلهفة: مالك يا ماما
-سلوى: الظاهر ان ضهري قافش ، مش قادرة خااالص ، آآآآه ، الحقيني يا بنتي
-منى : وليد إلحق ماما ، اتصرف بسرررعة ، انزل شوفلنا دكتور
-وليد بضيق : نعم !! مين ده اللي ينزل
-منى: انت
-وليد: نعم يا روح….قصدي يا مووني
-منى: معلش يا حبيبي
-وليد: الوقتي !!!
-منى: أيوه
-وليد: ده النهاردة ليلة دخلتي
-منى : معلش عشان خاطري
-سلوى: متتعبش نفسك يا بني ، أنا شوية وهبقى كويسة ، أفرد بس ضهري وهو هيفك لوحده
-وليد: الف سلامة عليكي آحماتي
-منى: طب خشي يا ماما ريحي شوية في أوضتنا
-وليد: لأ كله إلا الأوضة ، ده أنا منمتش ع السرير
-منى: وماله يا وليد ، دي ماما برضوه
-وليد: حسبي الله ونعم الوكيل
-سلوى: ايدك يا بني الله يكرمك ، ايوه اسندني كده للأوضة
-وليد في نفسه: وربنا الولية دي شكلها بتشتغلنا وهي سليمة زي القردة بس حلفانة لتعكنن علينا
-سلوى في نفسها: والله لأطلعه عليك يا جوز بنتي عشان ماتعملش الفرح اللي أنا عاوزاه
-وليد لمنى: أمك مش ناوية تمشي بقى ، دي بقالها ساعتين نايمة جوا ، وانا خلاص هطق
-منى: هعملها ايه يعني يا وليد ، أطردها من البيت ، دي برضوه أمي
-وليد: دي أم دي .. دي ابتلاء
-منى: وليد من فضلك
-وليد: والله أنا مستحمل رزالتها عشانك ، غير كده كان زماني واخد فيها تأبيدة
-منى بدلع: عشان خاطري يا ليدووو
-وليد: لأ أنا كده هاتهور وهعمل أمور تخجل أمك منها
-منى: شششش.. لأحسن تسمعك
-وليد: طب ما تجيبي بوسة
-منى: عيييييب
-وليد وهو يقترب منها : هو ايه بس اللي عيب ، ده أنا..أنا
-سلوى من الداخل : يا مـــــــــــــــنى .. يااااااااااااااااااا منــــــــــى
-وليد: لأ بقى
-منى : أيوه يا ماما
-سلوى: والنبي يا بنتي تعالي دلكيلي ضهري لأحسن قافش
-منى : حاضر جاية ، معلش يا حبيبي ، اصبر
-وليد: والله المفروض أنا اللي اكون مكانها الوقتي ،نقول ايه بس غير أرزااااق !!!
ظلت سلوى ملازمة لابنتها طوال يومين حتى فاض الكيل بوليد الذي طلب منها الرحيل حتى يستطيع أن يجلس مع زوجته بحرية، وبالفعل رحلت بعد اصرار ابنتها ، وجلس وليد مع زوجته ليبدئا معاً حياتهما الزوجية ، ولكن قرار المشاركةالاجبارية في الدورة التدريبية منعه في تذوق معنى السعادة … ◘◘◘
…………..
عودة للوقت الحالي ،،،
-وليد: ان شاء الله لما أرجع أنا هاخد منى ونسافر بعيد ، محدش هيعرف عننا حاجة وخصوصاً الولية الحيزبونة أمها … !
بدأ زياد في تسلق الجدار بسهولة ويسر ، ولحق به حسام ، ثم بدأ وليد في تسلقه ، بينما وقف معتز مع نور يرشدها ..،،
-معتز: حطي رجلك هنا ع الحبل ده، وأمسكي بايدك هنا ، وافضلي اتشعبطي لحد ما توصلي
-نور: أها
-معتز: بصي هي سهلة جدا ، بس أهم حاجة امسكي الحبل كويس
-نور: أوك
-معتز: يالا ورينا هتطلعي ازاي
-نور: اوك
بالفعل بدأت نور تتسلق الجدار ، ووضعت قدمها على الشبكة وبدأت تصعد تدريجياً إلى أعلى …
-معتز: برافو يا نور .. استمري بقى ع كده
-نور: انت مش طالع
-معتز: لأ ، أنا كده فل
-نور: طب مش ده غلط
-معتز: هو ايه اللي غلط؟
-نور: انك مش تشارك معانا في التدريب ده
-معتز: أنا هعمله ، بس شوية كده
-نور: أها
-معتز: يالا انتي بس اطلعي ، وأما توصلي لفوق ، نطي ع الجهة التانية
-نور: ازاي انط من المسافة دي كلها
-معتز: عادي ، في مرتبة هوا هتقعي فوقها ، فماتقلقيش
-نور: أها ..أوك
-معتز: اتوكلي على الله لأحسن الجماعة سبقوكي
-نور: طيب
ارتفعت نور تدريجياً عن الأرض ، واستمرت في تسلق الجدار رغم شعورها بالارهاق والتعب ، ظل زياد يراقبها ولكنه لاحظ شيئاً غريباً ..
كانت نور تشعر بأنها ليست على ما يرام ، تشعر بأن الدنيا تدور من حولها ، حاولت أن تتغلب على هذا الشعور ولكن دون جدوى ، وفي لحظة اختل توازنها و ………………………………..!!!
……………………..
رواية زياد ونور الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثاني والأربعون
الفصل الثاني والأربعون
الفصل الثاني والأربعون
الحلقة الثانية والأربعون :
ارتفعت نور تدريجياً عن الأرض ، واستمرت في تسلق الجدار رغم شعورها بالارهاق والتعب ، ظل زياد يراقبها ولكنه لاحظ شيئاً غريباً ..
كانت نور تشعر بأنها ليست على ما يرام ، تشعر بأن الدنيا تدور من حولها ، حاولت أن تتغلب على هذا الشعور ولكن دون جدوى ، وفي لحظة اختل توازنها و لم تستطع أن تتمسك بالحبل جيداً ، فأغلقت عيناها واستسلمت لمصيرها …
رأها زياد فأسرع بيده ممسكاً إياها قبل أن تسقط لأنه كان الأقرب إليها ..،،
-نور: الدنيا مالها بتلف بيا كده ليه ، أنا…أنا.. آآآه
-زياد: نووور ، خلي بالك .. نووووووووووووور
-معتز من الأسفل: حاسبي يا نووووور
-وليد منتبهاً لما يحدث : نووور
-حسام: أوعى تفلت منك
أمسك زياد ذراع نور بيدٍ واحدة ، وباليد الأخرى أمسك بالحبل المثبت على الجدار ، ظل زياد معلقاً في الهواء محاولاً بكل قوته ألا يفلت نور من يديه والتي غابت عن وعيها تماما ..
-زياد: نووور سمعاني !! نووور ..ردي عليا ، نوووور
-حسام: مالها
-زياد: مش عارف ، بس ثبتني كويس لحد ما أرفعها ناحيتي
-حسام وقد أمسك به جيداً: تمام .. خد بالك بس
بالفعل قام حسام بالامساك بزياد جيداً ولحق به وليد مما مكَّن زياد من استخدام كلتا يديه في شد نور ورفعها ناحيته ، ضم زياد نور إليه واحتضنها جيداً حتى لا تفلت منه لأن المسافة كبيرة إلى الأرض ، ثم صعد بها إلى قمة الجدار وهو متشبث بها تماماً ، اسندها برفق على قمة الجدار العالية ، ورفض أن يحملها أي أحد أخر غيره ،
-زياد بضيق: محدش يقرب منها ولا يلمسها
-حسام: يا عم هنشوف بس مالها
-زياد بنرفزة : لأ
-وليد: اهدى بس يا زياد
-زياد: أنا قولت محدش يجي جمبها
-حسام: طب هتعمل ايه الوقتي ؟؟
-زياد: هاخدها وأروح ع العيادة
قام زياد بربط حبلاً حول وسطه ، ثم حمل نور على كتفه ، ونزل الجدار وهو يهبط ببطء حتى وصل إلى الأرض .. ثم جاء إليه معتز وساعده في حل وثاقه، ووضع زياد نور على الأرض وحاول افاقتها بالماء و..
-معتز: بالراحة يا زياد ، حاسب ع دماغها لأحسن تتخبط
-زياد: متخافش ، فك بس الحبل ده عني
-معتز: اوك ، بس ده حصلها من ايه ؟
-زياد وهو يضع نور على الأرض : معرفش
-معتز: خد المياه دي رشها ع وشها يمكن تفوق
-زياد: طيب ..
أخذ زياد يرش قطرات من الماء على وجه نور ، حت أنه بلل يده كلها بالماء ومسح على وجهها ، ولكن دون جدوى فهي لم تستجب له
-زياد وهو يمسح على وجهها بالماء : نوووور .. سمعاني ، يا نوووور ، ردي عليا ، نوووور
-معتز: دي ضايعة خالص
-زياد: أنا رايح بيها العيادة
وهنا جاء عمر متلهفاً لرؤية نور ، وكان على وشك الصدام مع زياد
-عمر بخضة: نوووور ، مالها ، عملت فيها ايه ؟
-زياد: ابعد عنها
-عمر وقد أمسك زياد من ياقته: والله ماهسيبك ، أنت السبب في اللي حصلها
-زياد: أنا مجتش جمبها
-معتز: اهدوا يا جماعة ، خلينا الأول بس نشوف البونية
مال عمر على نور وحاول أن يحملها بين ذراعيه ، ولكنه أوقفه زياد ومنعه من هذا
-زياد: إياك تفكر تقرب منها
-عمر: لأ هاقرب غصب عنك، وهشيلها أوديها للدكتور
-زياد: يبقى انت الجاني ع نفسك
تدخل معتز بين زياد وعمر و…
-معتز: حرام عليكو انتو الاتنين ، البت خلصانة وانتو بتتخانقوا ع مين يوديها للدكتور ، أمي الله يرحمها هي اللي هتوديها ، بس مش عاوزين فضايح اكتر من كده
أنصت زياد لما قاله معتز ، وابتعد عن عمر وحمل نور بين ذراعيه وتوجه بها إلى العيادة الملحقة بالمعسكر ، وضعها على فراش الكشف وانتظر ..
-زياد: الحقوني ، نور اغمى عليها فجأة وانا مش عارف مالها
-الممرض بصوت مرتفع : طب حطها ع السرير هنا بعد اذنك ، يا دكتور أحمد ، يا دكتور أحمد ، تعالى بسرررعة عندنا حالة اغماء
-الطبيب أحمد: فين المريض؟
-زياد: لأ مريضة
-الطبيب أحمد وهو يتفحصها: أها ، اوك
-زياد: لو سمحت قولي مالها
-الطبيب أحمد: لحظة بس اكشف وأعرف في ايه بالظبط عندها
-زياد: اوك
-الطبيب أحمد: حضرتك تعرف اسم المريضة او تقربلها
-زياد بتردد: هه .. أه اسمها نور ، وانا..أنا …
-الطبيب أحمد: انت ايه ؟؟
-زياد: أنا خطيبها !!!!
-الطبيب أحمد: طيب .. هستأذنك تتفضل تنتظر بره
-زياد: اوك ، بس والنبي يا دكتور تخلي بالك منها ، ماشي وطمني عليها الله يكرمك
-الطبيب أحمد: حاضر .
خرج زياد من غرفة الكشف وانتظر بالخارج وهو في قمة القلق والتوتر على نور ، لحق معتز به و…
-معتز: ها ايه اخبارها الوقتي
-زياد: الدكتور معاها جوا وهيطمنا عليها
-معتز: ان شاء الله هتبقى كويسة
-زياد: يا رب
-معتز: بس كويس انك خدت بالك ، كان ممكن لا قدر الله آآآ…
-زياد مقاطعاً: فال الله ولا فالك يا شيخ ، انت هتقدر البلي ليه ، ان شاء الله هتبقى كويسة
-معتز: مقصدش يا عم ، أنا بس بقول أنه لولا فضل ربنا أولا وانت بعده كان زمانها ضاعت مننا ..
-زياد: الحمدلله ، قدر ولطف
-معتز: يستاهل الحمد
بعد أن قام الطبيب بفحص نور أعطاها حقنة ما ووضع لها بعض المحاليل ثم خرج ليطمئن زياد عليها …
-زياد مسرعاً : خير يا دكتور مالها ؟؟
-الطبيب أحمد: انخفاض في مستوى السكر في الدم وضغطها كمان نزل ، هي تقريباً بذلت مجهود بدني شديد ، وفي نفس الوقت مكالتش حاجة من فترة فده سببلها حالة عدم اتزان وفقدان للوعي
-زياد: يعني هي كويسة؟
-الطبيب أحمد: ان شاء الله هتكون كويسة ، هي محتاجة راحة وتاكل كويس
-زياد مقاطعاً : طب والمحاليل المتعلقة دي ؟
-الطبيب أحمد: لأ دي اجراء عادي بنعمله مع حالتها، اطمن
-عمر وقد دخل إلى العيادة: ها اخبارها ايه الوقتي
-زياد: برضوه انت !!
-معتز: الحمدلله
-عمر: قولي يا دكتور هي كويسة
-الطبيب أحمد: الحمدلله
-عمر: طب أقدر أشوفها
-زياد: انت البعيد ايه مابيحسش
-عمر: أنا عاوز أطمن عليها
-زياد: وانا قولتلك هي كويسة ، امشي بقى
-عمر باصرار : مش قبل ما أشوفها وأتأكد انها بقت بخير
-زياد: ياعم بطل رزالتك بقى وحل عن سمايا السعادي
-عمر بتحدي: لأ مش ماشي ، وهات أخرك يا زياد
-معتز: احنا في العيادة يا جماعة ، اهدوا شوية ، واذكروا الله كده
-زياد: استغفر الله العظيم يا رب
-عمر: لا إله إلا الله
ثم جاء حسام ووليد ليطمئنوا على نور في العيادة ؟
-حسام: ايه يا جماعة في جديد ؟
-معتز: لسه
-وليد: طب الدكتور طمنكم عليها
-معتز: الحمدلله
استعادت نور وعيها وحاول أن تتذكر كيف وصلت إلى ذلك الفراش وتلك الحجرة ولكنها فشلت .. قررت أن تنهض عن الفراش وتخرج و…
-نور في نفسها باستغراب : آآآآه .. أنا..أنا.. ايه ده ، أنا فين ؟؟؟ أنا…أنا ..آآآآه ، ايه اللي جابني هنا ، أنا مش فاكرة حاجة
استندت نور على طرف الفراش لتنهض ، ونزعت عن يدها حقنة محلول الجلوكوز المعلق وفتحت الباب و…
-زياد وقد جرى ناحية نور ليسندها حتى تجلس : نـــور !! ايه اللي قومك من السرير
-نور: آآآآ…
-عمر: نور انتي كويسة الوقتي ؟
-معتز: نور حاسة بايه ؟
-زياد: اقعدي ماتقفيش
-نور: أنا.. أنا كويسة ، بس..بس
-زياد: بس ايه اللي جابك هنا ؟
-نور: أها
-زياد: اغمى عليكي وأنا جبتك هنا
-نور باستغراب : انت ؟
-زياد: أه
حاولت نور أن تقف على قدميها مرة أخرى ، ولكنها فقدت اتزانها ، فلحقها زياد وامسك بها ..
-نور وهي تترنح : آآآآآه
-زياد بقلق واضح وهو ممسك بها: انتي لسه دايخة ، بتقومي ليه ، هو عِند وخلاص !!
-نور: آآ..
-عمر: ابعد انت بس عنها يا زياد وهي هتبقى كويسة
-زياد: انت لسه هنا !!!
-نور بصوت مبحوح: لو سمحتم عاوزة أمشي من هنا
-معتز: طب استنى لحد ما تقدري تمشي ع رجلك
-نور: أنا..أنا هاقدر ، بس لو سمحتم خلوني أمشي من هنا
-حسام: يا ستي تفوقي الأول والدكتور يطمنا عليكي وهتخرجي ع طول
-نور: والله أنا كويسة ، بس بليز عاوزة أسيب هنا
-معتز: حاضر يا نور اللي يريحك
وفجأة قام زياد بحمل نور وسط دهشة الجميع وخاصة نور،،
-نور بخجل شديد : انت..انت بتعمل ايه؟
-زياد وقد حملها بين ذراعيه: هوديكي مكان ما تحبي
-نور: لو سمحت نزلني
-زياد: ما أنا طول اليوم شايلك ، هي جت ع دي يعني !!!
أوصل زياد نور إلى حجرتها ، ثم طلب من اقرانه تجهيز وليمة طعام لنور ..،،
-زياد: ارتاحي انتي ، وانا شوية وراجع
-نور في نفسها: ماله ده !! مش بعوايده يعني ميتخانقش معايا ، اوبااا لاحسن يكون بيدبرلي مصيبة ولا حاجة ، ربنا يستررررر
-زياد لأصدقائه: بصوا بقى عاوز كل واحد فيكو يروح المطعم وينقي أجدعها أكل لنور
-معتز: ليه
-زياد: من غير ليه
-حسام: ممممم.. ولو اني مش فاهم حاجة بس ماشي
-وليد: ناوي ع ايه المرادي يا زيزوو؟
-زياد: كل خير ان شاء الله
-معتز: مش مرتحالك يا زياد !!
-زياد: اطمن والله يا ميزوو ، هو أنا الوقتي يهمني ايه غير راحة نور وسلامتها ..
بالفعل ذهب معتز وحسام ووليد إلى المطعم الخاص بالمعسكر ، واستطاعوا بعلاقاتهم أن يحضروا طعاماً جيداً لنور .. بينما ذهب زياد إلى العيادة وطلب من الطبيب أن يحضر له …،،،
-زياد: هي رافضة تماماً ومصممة تنزل تدرب ، وانا غلبت معاها ، ومافيش قدامي الصراحة إلا كده
-الطبيب: بس
-زياد مكملاً: أعمل ايه بس يا دكتور ، هي عنيدة ، وأنا عاوزها ترتاح
-الطبيب: ماشي ، بس هو قرص واحد بس
-زياد: تمام
-الطبيب: دوبه في مياه أو عصير ، وخليها تشربه ، وبعدها هي هتروح في النوم
-زياد: وده مدته أد ايه يا دكتور
-الطبيب: من 6 لـ 8 ساعات
-زياد: عظيم أوي
انصرف زياد من العيادة ، وقابل أصدقائه أثناء عودته لغرفهم ..
-معتز: انت كنت فين كده ؟
-زياد: في العيادة
-معتز: ليه ؟
-زياد: بجيب دوا
-حسام: هو انت تعبان ؟؟
-زياد: لأ
-وليد: أومال لمين ؟؟
-زياد: لنور
-معتز: هي لسه تعبانة
-زياد:لأ ده مخدر !!
-الجميع: بتقول اييييييه ؟؟؟
-زياد: بصوا بقى ، احنا لسه قدامنا باقي اليوم وعندنا تدريبات كتير مخلصتش ، ونور بحالتها دي هتخلص مننا ، فأحسن حاجة اننا نخليها تنام وترتاح ، ع الأقل عشان تقدر تقاوم بعد كده
-معتز: بس ده مش غلط عليها
-زياد: الغلط اننا نسيبها تقع مننا تاني والمرادي اللي مخدش باله هياخد
-حسام: انا شايف ان زياد عنده حق ، الكلام بينتشر بسرعة في المعسكر واللي معرفش بيعرف
-زياد بصوت منخفض : اه وخصوصاً المخفي عمر
-معتز: بتقول حاجة
-زياد: لأ
-وليد: طب احنا مطلوب مننا ايه ؟؟
-زياد: هنخليها تاكل بالعافية ، وتشرب العصير بعد ما ندوب في قرص المخدر
-معتز: وتفتكر هي هترضى
-زياد: غصب عنها ، لو حكمت هكتفها وأخليها تاكل وتشرب
-وليد: اهدى بس ، مش عاوزين عنف معاها ، كله بالمسايسة بيلين
-حسام: بالظبط
وبالفعل توجه الجميع إلى غرفة نور بعد أن أعدوا لها صينية مليئة بالطعام ، طرق زياد باب غرفتها و…
-زياد: (طق..طق..طق) نووور ، ممكن ندخل ؟
-نور: لحظة
-زياد: اوك
ارتدت نور سترتها ومشطت شعرها ثم فتحت الباب ووجدت أعضاء فرقتها يحملون الطعام والعصائر لها ..،،
-نور بدهشة: ايه ده
-معتز: لقمة على ما أوسُم
-زياد: اقعدي يا نور ، احنا جايين ناكل كلنا سوا
-وليد: اه عشان يبقى بينا عيش وملح
-معتز: وبط وفراخ ولحمة وشوربة وعصير وبطاطس
-حسام: بالراحة يا عم
-نور: بس ده كتير أوي
-معتز: مايحسد المال الا صحابه ، يالا بقى أنا عصافير بطني بتصوصو
-نور: معلش والله مش هاقدر
-زياد بحدة : يوووووه ، مش هنخلص بقى ، يا نور انتي غاوية ليه تتعبينا معاكي ، قولت هتاكلي يعني هتاكي
-نور: أنا ماليش نفس ، هو غصب يعني
-زياد: اه غصب
-حسام: اهدى يا زياد ، مش كده
-زياد: انا غلبت معاها
-نور بعند: وانا قولتلك مش عاوزة
-معتز: طب وحياة اختك نايا
-نور: نعم ؟
-معتز: أقصد يعني عشان خاطر امك واختك كلي
-نور: بليز ، انا والله لو جعانة هاقول
-زياد: احنا هنفضل نتحايل عليكي كتير ، مبدهاش بقى !!
قام زياد بإحاطة نور من الخلف وتقييد كلتا يديها بيديه الاثنين ، وقف الجميع مشدوهاً بما يحدث بينما صاح فيهم زياد ..،،
-نور: انت بتعلم اييييه ، ابعد عني
-زياد وهو يكتف يدي نور: يالاااااا ، انتو هتقفوا تتفرجوا عليا
-نور محاولة أن تتحرر: اوووعـــى !! انت مجنون
-معتز: ايوه
-حسام: ايه المطلوب
-زياد: هاتولي الأكل ده بسرعة خلينا نأكلها
-نور: لألألألألأ
-معتز: هو انت هتزغطها زي البط
-زياد: يالا يا خفيف انجز
-وليد: خد الرز أهو
-معتز: انا فصصت لها الفرخة
-زياد : هات
أمسك زياد يدي نور بيد واحدة وأحكم قبضته تماماً حولهما فلم تستطع أن تفلت منه أو تتحرر من قبضته القوية رغم مقاومتها الشديدة له ، ثم بيده الأخرى قام باطعام نور دون إرادتها و..
-زياد وهو يدس الطعام في فمها : ابلعي يالا
-نور وهي تقاوم :مممم…ممم
-زياد: ناولوني العصير أوام
-حسام: خد
-زياد بغمزة: ها جهزته ؟؟
-حسام: تمام
-نور: ابعد بقى عني ، كفاااااية
-زياد: مش قبل ما تشربي العصير
-نور: لأ
-زياد وهو يدفع العصير لفمها: اشربي بقى
-نور وقد شرقت: كح..كح..
-زياد: خدي كمان شفطة
-معتز: البت هتفطس في ايدك
-زياد: تشرب بؤ كمان وهسيبها
-نور: كح… بـ..بس بقى
وما إن ارتشفت نور من العصير حتى شعرت أن رأسها ثقيل ، وأنها في حالة ارتخاء لا تستطيع أن تقف على قدميها أو تقاوم زياد فـ…
-نور: أنا.. أنا
-زياد: انتي هتبقي كويسة ، ارتاحي بس الوقتي
فقدت نور وعيها في احضان زياد ، الذي حملها برفق ووضعها على الفراش ، ثم دثرها جيداً ، و..
-زياد: كله يطلع بره بقى ، وخلوها تنام
-معتز: تفتكر هتسكتلنا ع اللي عملناه فيها
-زياد: ده عشان مصلحتها
-حسام: أنا دوبت قرص واحد بس في العصير
-زياد: كفاية اوي
-حسام: انت واثق انه مش هيعملها حاجة
-زياد: أه اطمن ، الدكتور بنفسه هو اللي قالي كده
-حسام: اوك ، ربنا يستر
-وليد: أنا لميت الأكل خلاص
-معتز: هات نايبي ، أنا جعان وشقيان ومكلتش حاجة من الصبح
-وليد: تعالي نتقاسم بره
-معتز: ماشي بس انا عاوز الصدر مش الفخد
-وليد: اللي أديهولك تاكله وانت ساكت
-معتز: لالالالا انت مكونتش كده آولييييد ، الظاهر ان الجواز بوظ أخلاقك
-وليد: تعالى شوف حماتي وهتعرف ان العزوبية جنة
-معتز: لأ انا عاوز اخش النار مع المزة اللي في بالي
-وليد بخبث: قولتلي بقى
-زياد : انت هتقضوها حكاوي القهاوي ، بررررراااااااا
وبالفعل خرج الجميع من الغرفة ، ثم أغلق زياد الباب بالمفتاح حتى لا يستغل أحد فرصة عدم وجودهم ويدخل غرفة نور وهي لا تدري شيئاً عن الدنيا من حولها …
-زياد في نفسه وهو يغلق الباب : كده أحسن ، مش ناقص حد يجي يطل عليها ، وخصوصا الفقري الملزق عمر ، نامي انتي بقى يا نووووور ، وان شاء الله تبقى كويسة ، سامحيني ع اللي عملته النهاردة ، بس هعمل ايه ما انتي مخلياني مبثاش على بعضي كل ما أشوفك ، ربنا يعدي بس بقية الأسبوع ع خير ، وان شاء الله حاجات كتير هتتغير ………………………………..!!!
…………………………
رواية زياد ونور الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثالث والأربعون
الفصل الثالث والأربعون
الفصل الثالث والأربعون
الحلقة الثالثة والأربعون:
في صباح اليوم التالي وتحديداً في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
كانت هدى تقوم باعداد الافطار لأبنائها ، وفجأة … ،،،
-هدى: يا نوئة تعالي خدي مني الأكل
-نايا: حاضر يا مامي ، لحظة بس
-هدى: بسررررعة
-نائل: يالا بقى أنا جعان وعاوز اكل
-هدى: أصبر على رزقك
-نائل: ماشي
سمعت هدى طرقات على باب المنزل فذهبت لترى من الطارق ..،،
-هدى : طيب ياللي ع الباب،أنا جاية أهوو
فتحت هدى باب شقتها لتجد أن الطارق هو …
-هدى بفزع: انت ..!!!
-سامح: ايه يا مرات عمي ، مش هتجوليلي اتفضل
-هدى: هه .. أه ، آآآآ.. اتفضل يا سامح
-سامح: العواف عليكم ، أني جولت طالما مابتجالوش ، اجي أسأل أني بنفسي
-هدى: مابنسألش ايه بس يا بني ، ما أنا لسه كنت عندكم ، هو انت نسيت اللي حصل لنائل و…
-سامح مقاطعاً: اومال فين بنات عمي ؟
-هدى: آآآ… موجودين بس ..
-سامح: ونور بت عمي أخبرها ايه ؟؟ وجوزها ..جصدي اللي هيبجى جوزها عامل ايه ؟؟
-هدى: آآآ..الحمدلله ، نور فـ..فـي الشغل و..
-نايا من الداخل : مامي أنا حطيت الأكــ… ســ…سامح
-سامح ببرود: مالك يا بت عمي ، مخضوضة كده ليه ؟؟ شوفتي عفريت !!
-نايا: انت بتعمل ايه هنا ؟
-سامح: جاي أزوركم وأطمن عليكم وبالمرة أسأل مرات عمي عن ……………………………………… !!!
………………
في المعسكر ،،،
استيقظت نور ولم تدرك أنه قد مر عليها ليلة بحالها وهي نائمة لا تدري كيف نامت كل تلك المدة ، ولكنها تذكرت الذي فعله زياد معها ، غضبت لبعض الوقت ولكنها هدأت حينما ادركت انه كان يهتم بها و…
-نور: يااااه ، أنا نمت كل ده مش معقول ، هو ايه بس اللي حصل .. ممم.. زيـــاد ، بقى تعمل فيا كده ، طيب ماشي ، بس..بس هو كان همه اني اكل وأسترد صحتي ..مممم.. بس برضوه مش بالأسلوب ده … أوووبا ، ده أنا أتأخرت أوي أما أجهز بسرعة عشان الحق أحصلهم في تدريبات النهاردة
وبينما كانت نور ترتدي ملابسها ، سمعت طرقاً على الباب
-نور: حاااضر … لحظة
-معتز من الخارج : (طق..طق..طق) الجميل صحى
-نور: ايوه ، ثواني بس
-معتز: اوك براحتك ، انا بس بقولك اجهزي عشان عندنا تدريب كمان شوية
-نور: اوك
-معتز: أنا جبتلك فطار معانا ، خلصي وحصلينا ع المطعم
-نور: اوك
وبالفعل ارتدت نور زيها وتوجهت نحو المطعم الملحق بالمعسكر ، ولكن قابلت في طريقها …
-عمر: نور
-نور: أهلا حضرت الرائد
-عمر: ازيك الوقتي
-نور: أحسن الحمدلله
-عمر: انا كنت هتجنن عليكي امبارح ، بصراحة آآآ…
-نور مقاطعة: محصلش حاجة ، أنا دوخت بس دي حاجة عادية
-عمر: عادية بالنسبالك لكن أنا لأ
-نور: معلش عشان متأخرش
-زياد مقاطعاً: كل ده يا هانم عشان تيجي ، شغالين عندك
-نور: آآآآ
-عمر: جرى ايه يا زياد ، انت بتكلمها كده ليه ؟
-زياد وقد حاول مسك أعصابه : احنا مش فاضين ، وعندنا حاجات كتير لازم تتعمل ، وبعدين انت هتفضل مرقدلها كده في الرايحة والجاية
-عمر: ايه مرقدلها دي ؟
-نور: ع فكرة أنا كنت جاية ع المطعم ، ومش آآ….
-زياد مقاطعاً: طب اتفضلي انجزي ، كفاية مياعة ودلع مع خلق الله
-نور: أفندم ؟؟ مياعة !!
-زياد وهو يدفعها للامام: يالا
-زياد لعمر: ابعد عن طريق نور احسنلك
-عمر: مش هابعد ، وزي ماقولتلك ، نور داخلة مزاجي ، وانا ناوي ع كل خير ان شاء الله معاها
-زياد وقد شعر بالغيظ : ع جثتي لو فكرت تقرب منها
-عمر: هأو .. ابقى وريني يا.. يا سبع البرومبة
…..
في المطعم ،،،
كان الجميع يتناول طعام الافطار في هدوء حتى حضر زياد وكان على وجهه الغضب والضيق …
-معتز: يالا يا زيزووو الحق كل قبل ما يتمسح الأكل كله
-حسام: قول لنفسك ده انت ماسبتلناش حاجة
-وليد: ويرجع يقولك أنا غلبان
-معتز: لو سمحت يا وليد أنا مش غلبان .. أنا مسكين !!!
-وليد: هتفرق يعني
-معتز: طبعااااا
-زياد لنور : عاوزك شوية
-نور: خير
-زياد : تعالي بس بعيد عن الدوشة
-نور: هو في بيني وبينك حاجة ، لو عاوز تقولي اي حاجة قولهالي هنا
-زياد: ماشي ، بصي بقى يا هانم ، من غير لف ولا دوران ، وقفتك مع عمر دي ماتتكررش تاني ، انتي فاهمة
-نور: نعم ؟؟
-زياد: مش كل ما أروح أدور عليكي ألاقيكي واقفة معاه
-نور: لو سمحت
-معتز: بالراحة يا زياد
-نور: انت …انت بتكلمني كده ليه
-زياد: انا بعرفك بس ان لو شوفتك مرة تانية واقفة معاه مش هيحصلك طيب
-نور: ده انت بتهددني بقى
-زياد: اعتبريها زي ما تعتبريها
-حسام: في ايه لده كله يا زياد
-زياد: الهانم عارفة
-نور: انت..انت بتجيب الكلام ده منين
-زياد: بشوف بنفسي ياختي
-نور: انت فاهم غلط
-معتز: مش أنا قولتلك قبل كده يا زياد ان نــ…
-زياد مقاطعاً: ان كلامي واضح ويا ريت يتسمع
-نور بتحدي: لأ بقى ، الكلام ده تقوله لنفسك مش ليا ، انت ناسي أنا أبقى ايه ؟
-زياد: طز
-نور: فيك
-زياد : انتي اتهبلتي
-نور: والله ماهسكتلك لو طولت ليانك عليا
-زياد: أنا بعد كده هطول ايدي
-حسام: صلوا ع النبي
-معتز: في ايه يا زياد ، انت بتعمل من الحبة قبة ليه كده بس ؟؟
-نور: أصل قطته جمل ، مش طايق لحد كلمة
-زياد: هو ده اللي عندي ، وطول ما احنا هنا في المعسكر هتسمعي كلامي والجزمة فوق رقبتك
-نور: الجزمة دي ليك انت مش ليا
كاد زياد أن يضرب نور ولكن وقف معتز حاجزاً بينهما ..
-معتز وقد وقف حاجزاً بينهم : أم الجزمة ع اللي عاوزاها ، الناس اتفرجت علينا ، خلاص بقى ، كده مش هينفع
لاحظ القائد اضطراب الأجواء في المطعم ، فجاء ناحية زياد ورفاقه ثم ..
-القائد: ايه اللي بيحصل هنا ؟؟
-زياد: آآآآآ
-معتز: مافيش يا فندم
-نور:بنتفق ع التدريبات
-القائد: مممم.. طيب ، شدوا حيلكم يا شباب ، عاوز فرقة أسود الليل تتصدر الدورة زي كل مرة
-حسام : ان شاء الله يا فندم
-القائد: أنا متفائل ، وخصوصاً معاكم وجه جديد وجميل
-نور: شكراً يا فندم
-القائد: زياد خلي بالك من اعضاء فريقك ،وعاوز أشوف روح التعاون بينكم
-زياد: تمام يا فندم
انصرف القائد وعلى وجه كلاً من زياد ونور نظرات حقد وغضب وتحدي و..وعيد ..
-حسام: يالا بقى خلونا نجهز عشان عندنا تدريب السباحة
-نور باستغراب : سباحة ؟؟
-معتز: ايوه ، جينا لجو الشقاوة والبلبطة
-وليد: ما بتصدق انت
-معتز: مش احسن ما نقف في الشمس ، خلينا نعوم شوية
-نور : سباحة !!
-حسام: أنا هسبقكم ع الأوضة
-وليد: لأ استناني أنا جاي معاك
-نور: سباحة !!
-معتز: في حاجة يا نور
-نور: هه.. لأ مافيش
-معتز: طب يالا
-نور: هه… طيب ، جاية وراكم
-معتز: متتأخريش
-زياد: تلاقيها هتستنى أما يجي سبع البيه عمر عشان يديها الاذن
-نور: استغفر الله العظيم يااا رب ، انا ماشية من هنا بدل ما أتخنق
-زياد: ماشي يا نور !!!!!!
توجهت نور إلى غرفتها ويعلو وجهها القلق والاضطراب فهي لا تجيد السباحة بدرجة جيدة ، كل ما تعرفه عن السباحة هو بعض المباديء العامة ، ولكن كممارسة فعلية لها فستصنف كـ ( مبتدئة ) ، بالاضافة إلى هذا كانت نور محتارة ما الذي يجب عليها أن ترتديه ..
-زياد من الخارج : اخلصي بقى ، ولا عاوزة تتزوقي يمكن تعجبي البيه
-نور : لأ بقى انت مصر انك تحرق في دمي بكلامك ده ، طيب أنا هوريك بقى ، طالما انت مش ناوي تتعدل في اسلوبك معايا
قررت نور أن ترتدي ملابس السباحة الخاصة بها وخرجت من غرفتها لتجد زياد مرابطاً بجوار باب غرفتها و…
-زياد: الله يخربيتك ، ايه اللي انتي لابساه ده ؟؟؟؟؟؟؟
-نور: اييه العادي بتاعي
-زياد: يا شيخة !! بقى ده العادي بتاعك ؟؟؟ اومال اللي مش عادي هيكون ازاي
كانت نور ترتدي مايوه من النوع البكيني ذواللون الأسود وتربط حول وسطها ايشارباً شفافاً وتضع في قدمها شبشباً ذو الأصبع ، ثم وضعت على رأسها نظارة سوداء مما جعلها تبدو فاتنة ومثيرة و..
-زياد: انتي بتهرجي صح !! هتروحي تدريب السباحة كده
-نور: أه طبعا
-زياد: انتي فاهمة انك هتروحي وسط رجالة مش جيم حريمي
-نور وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها : عادي
-زياد: هو ايه اللي عادي ، ده انتي..انتي .. مش عارفة أقولهالك ازاي ، انتي هتقلبي الدنيا هناك
-نور: So what ؟؟
-زياد بحنق : صوتوا بدري عليكي ياشيخة
-نور: اييه
-زياد بصوت مرتفع : امشي اقلعي المسخرة دي حالاً
-نور: لأ مش هاقلع وهاروح كده
-زياد محاولاً أن يمتص غضبه ويبدو هادئاً : اللهم طولك يا روح ، بصي يا بنت الناس روحي غيري لبسك ده والبسي أي حاجة تانية تكون طويلة وتداري جسمك ده
-نور: ماله جسمي ، مش ده اللي شبه عويس
-زياد: منك لله يا عويس ، انت السبب في اللي احنا فيه ، بصي بلبسك ده انتي كده ناوية تتسببي ان المعسكر كله يا إما يروح السجن ، يا هيلبس قضية آداب ، يا هيطلق مراته !!
-نور: ليه يعني ، ما انا عادية خالص
-زياد: عادية ايييه بس ، خشي غيري بقى
كان عمر على وشك اللحاق بباقي الأفراد ، ولكنه لمح نور وهي ترتدي المايوه فخطفت أنظاره وقلبه و..
-عمر وهو يطلق صفيراً من بعيد: اللهم صلي ع النبي ، قمر قمر قمر
-زياد: ارتحتي الوقتي ، اهو ده اللي كنت خايف منه
-نور وقد شعرت بالقلق: آآآ..
-عمر وهو ينظر لنور بنظرات متفحصة أحرجتها: لألألألأ ، أنا مش هاقدر على كده ، هوفي كده ، زي الكتاب ما قال
-زياد: ماتحترم نفسك
-عمر: سيبني يا عم زياد أعبر عن رأيي في الجمال الرباني
-نور وهي تتوجس خيفة من نظرات عمر : أنا… أنا .. داخلة الأوضة ، يا..يا ريت يا زياد قصدي يا حضرت الرائد زياد تستناني هنا
-زياد وقد شعر بتوترها : أه طبعا ، أنا أعدلك هنا ، عشان نروح سوا
-عمر: داخلة الأوضة ليه ، ما أنتي كده فل أوي
-زياد: خشي جوا يا نور ،وانجزي
-نور: أمانة عليك ما تمشي
-زياد: اطمني
دخلت نور الغرفة لتبدل ملابس السباحة بأخرى أكثر حشمة ، بينما ظل زياد مرابطاً أمام باب غرفتها و..
-زياد: طرقنا بقى
-عمر: مش أما تخرج
-زياد: ياض انت معجون من ايه ؟؟ من الرزالة
-عمر: الله ، مش قولتلك أنا عيني عليها و..
-زياد: وهي مش عاوزة عينك ولا ايدك ولا أي حاجة منك ، اتفضل بقى
-عمر: مممم.. وماله ، هنروح من بعض فين، لسه قدامنا وقت كتيرررررر
-زياد في نفسه بضيق : أل أنا كنت ناقصك يا زفت الطين …!!!
خرجت نور بعد أن ارتدت ملابس أخرى ( برمودا كحلي وبادي أبيض في كحلي )
-زياد: ولو اني مش مبسوط من اللي انتي لابساه ده ، بس ع الأقل أرحم من الزفت اللي كنتي لابساه
-نور: يوووه ، اومال فين عمر ؟؟
-زياد: همك أوي !! اتنيل غار في داهية ، يالا اتفضلي قدامي
-نور: طيب ، ماتزوءش
…….
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
-نايا: انت بتعمل ايه هنا ؟؟
-سامح: جاي أزوركم وأطمن عليكم وبالمرة أسأل مرات عمي عن فرح بت عمي
-هدى: آآآآ..
-سامح: مش انتو خلاص حددتوه
-هدى بترد: هه .. آآآآ.. اه طبعا
-سامح: طب أنا بجى عندي اقتراح أكيد هيعجبك
-هدى: ايه هو ؟
-نايا في نفسها: ربنا يستر ، مش مستريحة لزيارة سامح
-سامح: ايه رأيكم نعمل فرحهم حدانا في البلد ؟
-هدى بقلق : بــ…بتقول ايه ؟؟؟
-سامح: اللي سمعتيه يا مرات عمي ………….. !!!
………………………
رواية زياد ونور الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الرابع والأربعون
الفصل الرابع والأربعون
الفصل الرابع والأربعون
الحلقة الرابعة والأربعون :
-سامح: ايه رأيكم نعمل فرحهم حدانا في البلد ؟
-هدى بقلق : بــ…بتقول ايه ؟؟؟
-سامح: اللي سمعتيه يا مرات عمي ، مش هما خلاص ناويين يتجاوزوا ، ليه بجى نخلي الفرح اهنه ، وكل أهلنا وحبايبنا هناك !
-هدى: بس..أصل الحكاية ان …
-سامح: في ايه يا مرات عمي ؟؟ مش مبسوطة من الفكرة ، ده أبوي الحاج فاروق بنفسه هو اللي موصيني ان فرح بنت أخوه المرحوم يتعمل هناك ، ولا البيه جوزها مستعر منينا لا سمح الله !!!!
-هدى: لأ مش كده والله بس..
-سامح: من غير بس يا مرات عمي ، أبوي جال كلمة وان شاء الله الفرح هيبجى هناك
-هدى: ربنا يسهل
-سامح: هستنى منك تلافون تخبرينا فيه بالمعاد عشان نستعد
-هدى: ان شاء الله
-سامح: كان نفسي اجعد أكتر من اكده ، وأشوف بت عمي وأباركلها بنفسي ، بس ملحوقة ان شاء الله .. في الفرح هباركلها بنفسي و..و.. ربك يعمل اللي فيه الخير
-هدى: لسه بدري يا..يا سامح ، ده انت لسه مخدتش واجبك ، الحاجة الساقعة بسرعة يا نايا
-سامح: لأ أنا كده تمام .. وماتنسيش يا مرات عمي ، تبلغينا بالمعاد بالكتير ع بكرة عشان نجهزوا كل حاجة للعرايس
-هدى: بكرة !!
-سامح: ايوه ، عاوزين نفرح
-هدى: ربنا ييسر
-سامح: استأذن أنا .. سلام يا…يا مرات عمي
انصرف سامح وترك هدى ونايا يعانيان من هول القنبلة التي ألقاها في وجه كلتاهما …
-نائل من داخل غرفته : ماما يا ماما ، انا وقعت من الجوع خلاص ، مين كان بره ؟؟ ما حد يرد عليا ، يا عالم ياللي في البيت ياهووووو .. مالهم دول ساكتين كده ليه ومحدش معبرني
-نايا: هنعمل ايه في المصيبة دي يا مامي؟
-هدى وقد جلست على أقرب مقعد: مش عارفة ، والله ما عارفة يا بنتي
-نايا: أنا قولت من الأول ان زيارة الزفت سامح لينا دي وراها كارثة
-هدى: العمل ايه يا ربي الوقتي
-نايا: ده بيقول بكرة لازم نبلغه بمعاد فرح زياد ونور
-هدى: وزياد أصلاً لحد الوقتي مردش عليا
-ناياا: طب هنتصرف ازاي ؟؟
-هدى بعصبية شديدة : معرفش ، معرفش ، أنا حاسة ان مخي اتشل ومش عارفة أفكر
-نايا: اهدي يا مامي ، ان شاء الله هتدبر
-هدى: أنا لازم أكلم رباب تساعدني في الموضوع ده
-نايا: أيوه صح ، أنطي رباب ممكن تقولنا ع أي حل
أسرعت هدى بالاتصال برباب لكي تخبرها بما جد لديها ..
-هدى هاتفياً: ألووو … أيوه يا رباب ، الحقيني في كارثة هتحصل
-رباب: خير يا هدي في ايه ؟؟؟ طمنيني ؟؟
-هدى : اللي حصل إن ……………………….. !!!
…………
عودة إلى المعسكر مرة أخرى ،،،
تجمع معظم الأفراد بالقرب من المنطقة الخاصة بالسباحة ، كان معتز ووليد وحسام ينتظرون وصول زياد ونور حتى يبدأوا تدريباتهم …
-معتز: ايه اللي أخركم كل ده
-زياد: عادي يعني
-نور: ………….
-حسام: طب يالا بينا ، عارفين هنعمل ايه
-وليد: زي كل مرة ، ايه الجديد يعني
-نور: هنعمل ايه ؟
-معتز: هنط
-نور: تصدق مكونتش اعرف
-حسام موضحاً: بصي احنا هنطلع ع السلم اللي هناك ده فوق حمام السباحة وهنط من على مسافات مختلفة ، مرة 5 متر ، ومرة تانية 7 متر ومرة 10 متر
-نور في نفسها: يالهوي
-معتز: وخدي التقيلة بقى في مسافة 20 متر ودي للمحترفين ، مش لأي حد يعني
-نور: طب ما كده الواحد ممكن يقع ع جدور رقبته تتكسر
-معتز: ليه هو الواحد هينتحر ؟؟ ماهو هينط جوا حمام السباحة مش براه ، انتي الظاهر فاهمة النطة غلط
-نور: طب مافيش نطة مسافة متر
-معتز: لأ في ، بس ده وسيادتك بتعدي على لامؤاخذة بركة مياه في الشارع وخايفة هدومك تتبل
-نور: أها
-زياد وقد خلع تيشرته : جاهزين يا رجالة
-حسام: تمام
-وليد: أيوه
-معتز: كله على الله
-زياد: وانتي يا نور ، جاهزة ولا هتفضحينا
-نور: أفضحكم ، ليه ان شاء الله ، أنا..بــ.. بعرف أعوم ، أه ع أدي بس بعرف
-زياد مستهزءاً: عوم كلابي يعني
-نور: ايه كلابي دي ، لأ بعرف أعوم أحسن منك
-زياد: والله شكلك فشارة وبايعة أونطة
-نور: لأ انا مش فشارة وأقدر أنط من اعلى مسافة من غير ما يتهزلي رمش
-زياد: لا والله ، طب خلاص ورينا مهاراتك العالية يا ست المحترفة
-نور بتحدي: اه هوريك
-حسام: خلاص يا نور ، زياد بيهزر معاكي
-وليد: متخديش الأمور جد
-زياد: يا عم هي جبانة ومش هتعرف تعمل حاجة ، دي أخرها تنط Start وتمسك الـ board
-نور: مين دي اللي تنط start !! أنا هنط من أعلى نقطة وهوريك
-زياد: يا بت انتي شكلك ريش ع مافيش ، مش هتقدري
-نور: ماتستفزنيش ، انت عارف كويس اني أقدر أعمل كده
-زياد بسخرية: لأ مش هتقدري .. انتي بؤ ع الفاضي
اتجهت نور نحو السلم الخاص بحمام السباحة لتصعد إلى منصة القفز العليا حتى تقفز ….
-زياد مكملاً استهزائه بنور : هههههههههه ماتخديش الأمور ع صدرك والنبي ، ويالا انزلي من عندك وبلاش هبل
-نور بتحدي: لأ مش نازلة ، وهطلع وأوريك ازاي بنط
-زياد: جبانة مش هتقدري
-معتز : نور الحاجات دي مافيهاش هزار ، وانت يا عم زياد مش ضاربة معانا تريقة
-زياد: ما أنا بقولها تتنيل ترجع تقف هنا وتشوف الرجالة اللي بجد بيعملوا ايه
-نور في نفسها: لازم أوريه اني مش جبانة وأعرف أنط كويس زيي زيه ، بس..بس المسافة عالية أوي .. أنا…أنا خايفة ، بس…بس مش هستسلم ، لازم احاول
صعدت نور إلى مسافة الـ 10 أمتار لكي تقفز ، كانت نور في قمة خوفها و توترها ورغم هذا فضلت أن تحاول على أن تتراجع وتخسر أمام زياد ..،،
-نور في نفسها: استرها يا رب ، بسم الله الرحمن الرحيم ، يا رب ساعدني ومتخذلنيش
-زياد من الأسفل: خلاص يا ست المحترفة عرفنا أنك سوبر ، انزلي بقى
وبينما كانت نور تستعد للقفز حضر عمر ومعه فرقته ، كانوا يتمازحون إلى أن رأوا زياد وفرقته ، فبحث عمر بعينيه عن نور التي لم يجدها بين الواقفين ..
-عمر ضاحكاً: المياه حلوة مافيش كلام
-مازن: أهوو ده احسن يوم في التدريبات كلها
-عمر: اه الصراحة
-مازن مشيراً إلى فرقة زياد : الله مش ده زياد وفرقته
-عمر: تصدق هما .. بس فين ..فين نور ؟؟؟
-مازن: الظاهر مجتش
-عمر: استحالة ، ده أنا سايبها مع زياد
-زياد بعد أن رأى عمر: يخربيته ، ده كأنه متسلط عليا
-عمر: اهلاً زياد
-زياد بقرف: اهلا ، انت ايه اللي جايبك هنا ، مش تدريبك كان الفنون القتالية
-عمر بغمزة : عادي يعني ، اقترحت ع الزملاء اننا نبدل ، أصل أنا حابب فرقتنا احنا الاتنين تكون سوا وهي بتدرب ، فاهمني طبعاً
-زياد بقرف: استغفر الله العظيم ، ومين سمحلك بده ، المفروض الجداول والمواعيد محطوطة بـ…
-عمر مقاطعاً: دي فايدة العلاقات الجامدة يا برنس
-زياد: هه
-عمر وهو يبحث عن نور بعينيه : أومال فين القمر بتاعنا
-زياد: قمر في عينيك
-عمر: مش هي كانت جاية معاك
-معتز بصوت مرتفع: نووور ، انزلي الله يكرمك وبلاش تهور
-عمر بفزع: ايه ده !! نووور .. انت ازاي تسيبها تطلع تنط من فوق كده لوحدها
-زياد بثقة : هي مش هتنط أصلاً
-عمر: يا غبي هما كاتبين ان النط في حمام السباحة امبارح والنهاردة لمسافة 5 متر فقط لأن لسه هيترفع باقي المنسوب ع بالليل
-زياد برعب: ايييييييييه بتقول ايه ؟؟؟
-عمر: ما انت لو كلفت نفسك وكنت بتقرى المكتوب في الكتيب اللي معاك ولا حتى الورقة اللي متعلقة هناك دي كنت عرفت ده
-زياد بصوت عالي : نـــــــــــــــور … انزلي بسرعة
-عمر: نـــــــــــور .. اوعي تنطي
أغمضت نور عينيها وقررت أن تقفز وألا تستمع إلى ما يقولون ،،
-نور: أبداً مش هنزل ، هحاول ، هيحصل ايه يعني ، ان شاء الله هنجح ، هاخد نفس عميق و..
-زياد برجاء شديد : عشان خاطري يا نور ارجعي متنطيش
جرى عمر ناحية السلم ليحاول منع نور من القفز من تلك المسافة العالية ..،،
-عمر بصوت مرتفع: نوووور ، استنيني ، متنطيش ، أنا جاي أنط معاكي
-نور: شكراً مش عاوزة مساعدة من حد ، أنا هنط ، وده أخر كلام عندي
-زياد وقد جرى ناحية السلم : يا نوووووووووووووور ،
ولكن سبق السيف العزل وسُمع صوت ارتطام قوي و…
-زياد صارخاً: لألألألألألأ …………………………………… !!!!!!!
……………………
رواية زياد ونور الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الخامس والأربعون
الفصل الخامس والأربعون
الفصل الخامس والأربعون
الحلقة الخامسة والأربعون:
جرى عمر ناحية السلم ليحاول منع نور من القفز من تلك المسافة العالية ..،،
-عمر بصوت مرتفع: نوووور ، استنيني ، متنطيش ، أنا جاي أنط معاكي
-نور: شكراً مش عاوزة مساعدة من حد ، أنا هنط ، وده أخر كلام عندي
-زياد وقد جرى ناحية السلم : يا نوووووووووووووور ،
ولكن سبق السيف العزل وسُمع صوت ارتطام قوي و…
-زياد صارخاً: لألألألألألأ
قررت نور أن تقفز دون أن تنظر أي أحد لكي يساعدها ، ارتطمت نور ارتطاماً قوياً بالمياه في داخل حمام السباحة ، كان عمر في منتصف الطريق حينما كان صاعداً إلى نور ، بينما كان زياد على وشك صعود السلم ، فلما سمعا صوت الارتطام ، قفز كلاهما خلفها بسرعة رهيبة ، وسبحا في اتجاهها ، ثم لحق بهم حسام ووليد ، ووقف معتز خارج المسبح ينظر لما حدث في ذهول تام !!
-عمر بلهفة وهو يسبح تجاهها : نووور
-زياد: نـــــــــور
لم تظهر نور أو حتى تطفو أمامهم على سطح مياه المسبح ، بحث الجميع عنها ، ثم غاص زياد ليجد نور راقدة بالأسفل وتفرد كلتا ذراعيها بعد أن فقدت وعيها من قوة الارتطام وتغيير الضغط ، حاول عمر أن يساعد زياد في انتشالها من المياه …
انتبه الجميع أن نور فقدت الوعي نتيجة قوة الارتطام و..
-حسام محذراً : حاسبوا على دماغها
-وليد: بشويش وانت بتحركها
-زياد بحزن : نووور .. عملتي كده ليه ؟؟
-عمر: انت السبب !
-معتز: حرام عليك يا زياد
-زياد: اسكتو كلكم خلونا نلحقها الأول
-حسام: بسرعة ، امسك يا معتز
-وليد: شوف كده دماغها ان كانت اتعورت ولا لأ
سبح زياد بنور ناحية جانب المسبح ، التقطها منه معتز وحملها برفق ووضعها على الأرضية وأمال رأسها قليلاً ، ثم خرج الجميع من داخل المسبح و…
-زياد وهو يحاول افاقتها : نووور .. نووور
-عمر: دي شكلها قاطع النفس ع الاخررررر
-زياد: ان شاءالله يتقطع نفسك انت .. ارحمنا شوية
-حسام: بص شوف في جرح في دماغها
-زياد: لأ مافيش الحمدلله
-معتز: هي مش بتتنفس ولا ايه ؟؟
-عمر: باين لأ ، دي شكلها عاوزة تنفس صناعي ، حاسب أنا هعملهولها ، أنا خبير في الاسعافات الأولية اللي من النوع ده
-زياد: وعزة جلال الله هتكون محصلها لو فكرت بس تعمل ده
-عمر: انت لا بترحم ولا بتسيب رحمة ربنا تنزل
-معتز: ياعم حط ايدك ع بؤها وشوف طالع هوا ولا لأ
وضع زياد يده على فم نور ولكنه لم يجد أي شيء ، مال برأسه على صدرها ليستمع لضربات قلبها ، فوجد أن النبض ضعيف ، فأسرع بالضغط على صدرها لعله يستطيع أن ينقذها …
-زياد وقد أخذ يضغط على صدرها بكلتا يديه: 1 ، 2 ، 3 ..
-معتز: يااااا رب استر
-حسام: اضغط جامد يا زياد
-عمر: انت هتحسس عليها ، سيبني أنا أفوقها
-زياد: شيلوا الواد ده من قصادي بدل ما أرتكب فيه جناية
-مازن: تعالى يا عمر ع جنب
-عمر: مش همشي غير لما أطمن ع نور
-مازن: طب خليك ساكت يا عمر
-زياد وهو مستمر في الضغط : 1 ، 2 ، 3 ..
-نور وقد رشقت بعض الماء : كح..كح ..
-حسام: الحمدلله ، الضغط جاب نتيجة
-معتز مسرعاً : خلي راسها تميل عشان المياه تطلع بره بؤها
-زياد وقد أمال رأسها : نووور ، سمعاني
-نور بعد أن أفاقت قليلاً : آآآ…أنا..أنا.. نـــ..نطيت صح ؟
-معتز: وده وقته
-زياد: ايوه نطتي ، بس ليه عملتي كده ، خضتيني عليكي ، حرام عليكي يا نور ، ليه عملتي كده ؟؟؟؟
-نور: آآآآ…أنا…أنا بعرف أنط ..آآآ.. صــ..صح ؟
-زياد: يا ستي انتي أجدع من رانيا علواني ومن أبوهيف نفسه
-معتز: أبو الليف ؟؟ هو بيعرف يعوم ؟؟
-حسام: اسكت يا بارد
-وليد: الحمدلله انك بخير
-حسام: بلاش يا زياد تتحدى نور تاني ، أهي أثبتتلك نفسها
-عمر مستفهما: يعني ايه اللي بتقوله ده يا حسام ؟؟
-حسام: زياد حب بس يشوف ان كانت نور هتعرف تنط ولا لأ ، وأهي طلعت بميت راجل وعملت ده و..
-عمر مقاطعاً: يعني انت السبب في اللي كان هيحصلها يا زياد؟
-زياد: ملكش فيه ، انا مش عارف انت مالك ومال فرقتي واللي بنعمله ما تركز مع زمايلك أحسن
-عمر: طيب ماشي !!، أنا بقى مش ورايا إلا أنت ، وهبلغ عنك يا زياد وهاقول انك بتعرض حياة زمايلك للخطر زي ما بلغت عنك قبل كده
-زياد: بتقول ايه؟؟؟
-عمر: اللي سمعته !!
-زياد: يعني انت اللي عملت فيا شكوى بخصوص نور وكنت هتحولني للتحقيق ؟؟؟؟
-عمر والغضب يعتريه : أيوه ، وياريت التحقيق جاب نتيجة معاك ، لكن عرفت بعد كده ان نور اتنازلت عن حقها في الشكوى ، وضيعت الفرصة في انك تتربى
-زياد والشرر يتطاير من عينيه : والله ما سايبك
نهض زياد من جوار نور ، ثم هجم على عمر ليفتك به ولكن تدخل الجميع للحول بينهما و…
-عمر: ولا أنا هسيبك ، وهفضلك بالمرصاد
-زياد وهو يكاد يفتك بعمر: طب تعالى بقى
-معتز: اهدوا يا جماعة
-وليد: ميصحش كده
-مازن: احنا كلنا واحد ، مش المفروض نتخانق
-حسام: بس يا جماعة
-زياد: مش هسيبه إلا ع جثتي ، ويا قاتل يا مقتول النهاردة
-عمر: يبقى هتكون مقتول ، ونور هعرف احميها منك يا زياد
-زياد: اياك تفكر تيجي جمبها
-معتز: اهدووووا
-وليد: كفااااية
-نور بصوت مرتفع : بسسسسسسس
-حسام: ، ياخوانا لو حد من القادة شافنا كده هناخد جزا كلنا!!!!
-معتز: ايوه مظبوط
-زياد: ماشي ، وانا هسيبك الوقتي بس اعرف ان الحساب بينا لسه مخلصش !!
-عمر: حدد المكان والزمان وأنا هخلص حسابي معاك ، ونور هتـ….
-زياد: ماتنطقش باسمها ع لسانك
-نور مقاطعة بغضب: بسسسسسسسس ، انتو الاتنين كفاية ، أنا تعبت ، بتتخانقوا ع ايه ، لو عشان تثبتوا انكم رجالة ، فخلاص أنا عرفت ، ولو عشان خاطر الشكوى ، ده موضوع يخصني وانتهى ، من فضلكم عاوزين نكمل الدورة دي ع خير ، أنا هنا ضيفة عليكم ، مش هتخسروا بعض عشان خاطري ، انا كلها حاجة بسيطة وهمشي خالص ومش هتشوفوني تاني . لكن انتو هتفضلوا صحاب وزمايل وشغالين مع بعض ، أرجوكم توعدوني مش عاوزة خناق بسببي ، وانا يا حضرت الرائد عمر ماشتكتش وقولت ان الرائد زياد اسلوبه tough معايا ولا حاجة زي كده ، ده تكنيك عنده واحنا بنطبقه فياريت تسيب كل فرقة تشوف التكنيك المناسب ليها و تطبقه ..
-معتز: ايييييه الحلاوة دي يا شيخة ، بتقولي حكم ، الله يفتحها عليكي
-عمر: ماشي يا نور .. عشان خاطرك بس أنا مش هاجي جمبه
-زياد: خوفت أنا كده من تهديدك ده
-عمر: يالا بينا يا مازن
-زياد: السكة اللي تودي
-حسام: لازم تتحكم في أعصابك شوية يا زياد ، متخليش أي حد ينرفزك ، ده انت كنت أكتر حد بارد فينا
-زياد: ماهو اللي انسان مستفز وبيخلي دمي يغلي من طريقته واسلوبه
-حسام: هو معروف انه كده من زمان ، ايه الجديد يعني
نهضت نور ووقفت مرة أخرى على قدميها ثم …
-نور: هو أنا ممكن أنط تاني ؟
-الجميع في نفس واحد : لألألألألألألألألألألألألأ
………………
كانت جميع الفرق في المعسكر تبذل قصاري جهدها لتحقق نتائج مرجوة ، انتقلت معظم الفرق لتؤدي التدريب الجديد الخاص بالفنون القتالية ..
كانت قواعد ذلك التدريب تقتضي أن يتم اختيار كل عضو من فرقة ما لينافس عضو من فرقة اخرى عن طريق الاختيار العشوائي أو القرعة ، انضمت فرقة زياد لذلك التدريب وتفاجئوا بوجود فرقة عمر معهم ..
-زياد: شايفين مين هنا ، وتقولوا بقى مين بيجر شَكَل التاني
-حسام: مالناش دعوة بيه
-زياد: اعوذو بالله ، عامل زي المطب الصناعي الرخم اللي تلاقيه طالعلك من غير احم ولا دستور
-وليد: فكك منه ، خلينا ننجز في التدريب ده
-نور مستفهمة : احنا ايه المطلوب مننا في التدريب ده ؟
-معتز: نتخانق
-نور: نعم ؟
-معتز: زي ما سمعتي كده ، نتخانق ، بمعنى أدق ده تدريب العين صابتني ورب العرش نجاني
-نور : مش فاهمة
-معتز: يعني ده بالبلدي كده هنطحن بعض لحد ما يبانلنا صاحب
-نور : يالهوي !!
-معتز: لأ لسه الصويت جاي بعدين
-عمر مقاطعاً: ازيك يا نور ، عاملة ايه الوقتي ؟
-نور: هه ..آآآ… الحمدلله
-عمر: بصراحة لو مكونتيش جيتي التدريب ده مكونتش عارف هقدر أكمل ازاي
-زياد: ده ع أساس ان كل اللي موجودين قصادك هفأ
-نور: البركة في حضرتك و..
-عمر: نفسي تشيلي التكلفة اللي بينا دي وتناديني زي ما بناديكي كده
-زياد بضيق : يالا بقى خلونا ناخد أماكنا ، ولا هنفضل متعطلين كده كتير
بالفعل اتخذ الجميع أماكنه وكانت المفاجأة أن فرقة عمر تنافس فرقة زياد وستتشارك معهم التدريب …
-زياد: كمان ، هيتنيلوا يدربوا معانا
-حسام: ساعة وهتعدي
-زياد: ساعة كأنها سنة تقيلة على قلبي
بدأ المسئول عن هذا التدريب ( والذي كان يمتاز بضخامة جسمه وعضلاته البارزة ، وقوته الجسمانية العالية ) في انتقاء الأسماء عشوائياً لكي يبدأ النزال الجماعي و ..
-المدرب: زي ما حضراتكوا عارفين أن احنا بنختار كل اتنين يقفوا قصاد بعض عشان يتنافسوا في مهارات الدفاع عن النفس حتى لو كان من نفس فرقتك ، و لازم واحد بس اللي يكسب من الاتنين المتنافسين مع مراعاة تجنب ضرب أي مناطق حساسة أو محظورة في الجسم و…
-نور هامسة لمعتز : أنا ماليش في اللي بيقوله ده
-معتز: يعني شايفاني فان دام قصادك
-نور: أنا أخري أضرب بالشلوت ، لكن ده بيتكلم عن حاجات صعبة أوي
-معتز: سيبيها على الله ، احنا لو وقعنا مع بعض هنتفاهم ونعدي ع خير
-نور: ياااا رب
-معتز: ماشاء الله ، المدرب عنده عضلات مش عندي
-نور: أكيد نفخ
-معتز: هو من ناحية ان في نفخ فاحنا مع الـ Big Show ( اسم مصارع شهير) ده هنتنفخ
-المدرب: والوقتي هنختار الأسماء عشوائياً ، وبما ان عدد المشاركين 9 المرة دي ، فاحنا هنخلي عضو يتنافس مرتين
-معتز: يا عيني ، مين ده اللي امه داعية عليه انه يطحن مرتين
-حسام: طب وده هنختاره ازاي ؟
-المدرب : أنا عملت ورق بأرقام المشاركين كلهم ، وكل واحد هيختار ورقة ، واللي هيكون معاه الرقم 9 هو اللي هيتنافس مرتين ، وقبل أي حد ما يختار ويعرف هيتنافس مع مين أنا حددت أرقام المتنافسين اللي هيلاعبوا بعض أياً كانت النتيجة ، رقم 9 هيلاعب رقم 2 ورقم 6 … رقم 1 هيلاعب رقم 5 ، رقم 3 هيلاعب رقم 8 ، ورقم 4 هيلاعب رقم 7 .. تمام
-الجميع : تمام
-زياد في نفسه وهو ينظر لعمر : يا رب يكون من نصيبي الرقم 9 وأنا هفرم أم اللي في بالي لو طلع قصادي
-عمر وهو ينظر لزياد بغل : يا سلام لو أنا .. ياااااااه ، هطحنك يا..يا …
-معتز في نفسه : يارب اطلع أي حاجة إلا 9 ، يا رب والنبي ، أنا عاوز اتجوز مش معقول أروح أخطب المزة وانا أعور ولا مكسح .. ده حتى فال وحش عليا ، ياااا رب ألاعب البت نور ، أهوو أحنا هنكون نسايب في قلب بعض وهنطلع من الليلادي كسبانين وهنبل الشربات ونعلي الجواب ونجيب صبيان وبنات ..
-حسام: يا مسهل
-مازن: يالا يا كابتن ، خلينا نختار
-وليد: اه خلينا نعرف مين هيلاعب مين
-رامي: يالا يا كوتش ، أنا جاهز
-المدرب: أنا فرنطت الورق كله ، يالا كل واحد يمد ايده ويسحب رقم …………………………………….. !!
………………………..
رواية زياد ونور الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل السادس والأربعون
الفصل السادس والأربعون
الفصل السادس والأربعون
الحلقة السادسة والأربعون:
كان الجميع متلهفاً لمعرفة أي أرقام سوف يحصلون عليها ، فقد قام المدرب بطي جميع الأرقام وبدأ الجميع في انتقاء ورقته و انتظار معرفة منافسه …
-المدرب: أنا فرنطت الورق كله ، يالا كل واحد يمد ايده ويسحب رقم ، وأنا أخر واحد هسحب رقم ، وطبعاً المحظوظ هو اللي هيلاعبني …… !!
-معتز في نفسه: تقصد المرحوم هو اللي هيلاعبك
-زياد: اوك ، استعنى ع الشقى بالله
-المدرب لمعتز: اتفضل
-معتز: يا منجي من المهالك يااااا رب ، قل أعوذو برب الفلق
-المدرب لنور: اتفضلي اسحبي رقم
-نور: حاضر
-المدرب لحسام: اتفضل
-حسام: تمام
-وليد: أنا هسحب ورقتي
-عمر: يالا يا كابتن خلينا نشوف هنلاعب مين ونفرمه
-زياد: يا سلام لو تكون من نصيبي
-عمر: يااااه .. ده يوم المنى لما تكون واقع تحت ايدي
-مازن: أنا سحبت ورقة
-رامي: وانا تمام
-المدرب: كل واحد يفتح الورقة بتاعته ويقول رقمه ، وزي ما فهمتكم أن رقم 9 هيلاعب رقم 2 ورقم 6 … رقم 1 هيلاعب رقم 5 ، رقم 3 هيلاعب رقم 8 ، ورقم 4 هيلاعب رقم 7 .. هنبدأ من ع اليمين ، اتفضل يا حضرت الرائد ..
بدأ الجميع في فتح أوراقهم ، وكانت النتائج كالأتي …
-معتز وهو يفتح ورقته : اشمعنا أنا الأول .. يا رب استر ، أنا رقم رقم .. لأ مش ممكن رقم 1 …
-المدرب: كويس
-وليد: ممم.. طلعلي رقم 7 ، يعني هلاعب كده مين ؟
-المدرب: هتلاعب صاحب الرقم 4 ، وده لسه هنعرفه لما نشوف باقي الأرقام
-حسام: أنا رقم 8
-معتز: ايه ده يعني أنا مش هلاعبك ، الحمد لله
-حسام: ياخي ده أنا ربنا بيحبني إني مش هلاعبك ، كان زماني اتفقعت من عمايلك
-معتز: الحمدلله ، ربنا اللي عالم بيا
-عمر: أنا رقم 6
-المدرب: مممم… يبقى انت هتلاعب اللي هيطلعله رقم 9
-عمر وهو ينظر لزياد: وأنا جاهز أطلع أيمانه
-المدرب: الباقي يكمل فتح أوراقه لو سمحتم
-مازن: أنا رقم 3
-المدرب: يبقى حضرتك هتلاعب الرائد حسام
-مازن: اوك
-معتز: الحمدلله لسه الأمل موجود ان ألعب مع بنت حماتي المستقبلية
-زياد بضيق بعد أن فتح ورقته : أنا رقم 2
-عمر : يا خسااااااارة ، كان نفسي ألعب قصادك
-المدرب: معنى كده ان الرائد زياد والرائد عمر هيلعبوا مع صاحب الرقم 9
-رامي : أنا رقم 4
-معتز: ايه ده يعني انت هتلاعب وليد يا رامي؟
-رامي: اه
-وليد: كويس مش بطال
-معتز : كده معدتش فاضل إلا رقمين ، ياااااا رب ، قربت خلاص من حلمي …
-المدرب وهو يفتح ورقته : وأنا رقمي 5 !!
-معتز: يعني هتلاعب مين ؟؟
-المدرب : ان شاء الله سيادتك !!!!!!
-معتز: هااااااااار اسود عليا وع اللي جابوني ، وقع في قرعتي البيج شو !!!! ماكنش يومك يا معتز ، يا فرحة نجلاء فيا .. كان بدري عليا ، حسرة قلبي ع شبابي اللي راح هدررررر
-حسام معلقاً: معنى كده ان صاحب الرقم 9 هو …
-نور بفزع: أنا معايا الرقم 9
-الجميع: نــــــــــــور !!!
-معتز بحزن شديد : ليه يا ربي مخلتش البونية الغلبانة دي تلاعبني
-زياد: يعني ايه الكلام ده ؟؟
المدرب: يعني الاستاذة هتلاعب سيادتك مرة ، والرائد عمر مرة
-عمر بفرحة: متقلقيش يا نور ، أنا هبقى حنين معاكي
-نور لنفسها: يا ربي يعني أنا مش قادرة ع واحد ، هلاعب اتنين سوا ، ده ايه النحس ده ، لأ ومش أي اتنين ، ده زياد وعمر والاتنين أنأح من بعض !!!
-زياد بضيق: لأ انا مش موافق ع الكلام ده ، ازاي هي تلاعب اتنين
-المدرب : دي القواعد يا حضرت الرائد
-زياد بنرفزة: لأ لازم تتغير
-المدرب: أسف .. مقدرش ، حضرتك عارف ان طالما وضعنا شروط وقواعد للعبة استحالة تتغير ، ومن فضلكم يالا عشان نبدأ
اتخذ الجميع وضعية الاستعداد لبدء التدريب و…
-معتز: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل احياء عن ربهم يرزقون
-المدرب: اطمن يا حضرت الرائد معتز ، انا هاكون خفيف معاك
-معتز: لأ ماهو واضح ، هتوحشوني يا عيال ، خدوا التي شيرت ده ، يمكن يبقى ذكرى
-المدرب: يالا ..
-معتز: اشهد أن لا إله إلا الله .. هيلا هوووب
-وليد: جاهز يا رامي
-رامي: تمام يا عريس
-وليد: طب كويس انك عارف اني عريس عشان تاخد بالك ، فاهمني طبعاً
-رامي: عيب عليك ، اطمن ، مستقبلك مضمون
-حسام: يالا يا مازن
-مازن: انا مستعد
-حسام: يبقى ناخد وضع الاستعداد
-مازن: اوك
-نور: بصوا بقى انتو الاتنين ، أنا ماليش في جو الأكشن والضرب ده ، انا بصراحة معرفش اعمل أي حاجة خالص
-عمر مقاطعاً: اهدي ومتقلقيش ، أنا هبقى حنين ع الأخر معاكي
-زياد بضيق: لا والله ، وده من امتى ده ؟؟
-نور لعمر : أنا واثقة فيك يا حضرت الرائد بس برضوه خلي بالك عليا وانت بتلعب
-عمر: اطمني .. مع عمر هتنسي نفسك خالص
-زياد: اللهم اخذيك يا شيطان ، وأنا سيادتك؟؟
-نور لزياد : بصراحة أنا..أنا مش ضمناك
-زياد: يا شيخة ، وضامنة البيه
-نور: بصراحة أه
-زياد: صبرني يا رب
-عمر: هتبدأي مع مين فينا الأول
-نور: آآآ… معاك
-عمر بفرحة : ايوووه بقى ، خليها تحلو ..
-زياد: سمج !!
-عمر: قوليلي بقى يا قمر تحبي نسخن الأول ونبدأ ع الهادي وواحدة واحدة، ولا لأ .. قوليلي ليكي في ايه بالظبط، و فهميني دماغك وأنا هريحك ع الأخرررر
-نور: ممممم… سيبني أفكر
-زياد: هي قضية !! اتنيلي اديلوه شلوت خلينا نخلص
-نور: الله !! ماتسيبني أركز وأشوف هنلعب ايه ؟؟
-عمر بخبث : ايه رأيك نلعب عريس وعروسة ؟؟؟
-زياد: ما تحتررم نفسك ؟؟؟ هو انت مفكرها دخلة !! ده تدريب مهبب وابن ستين في سبعين ……
نور: بصراحة انا مش عارفة حاجة ، شوف انت المناسب ليا وعلمني
-عمر: سيبلي نفسك وأنا هنسيكي الدنيا كلها
-زياد بضيق : يااااااااااااا رب !!
بدأت نور تدريبها مع عمر ، والذي كان بمثابة حمم بركانية ملتهبة تُصب فوق رأس زياد ، فقد كان ينفجرغيظاً مما يقوم به عمر مع نور …
-زياد بضيق: الله يقطع المعسكر ع التدريب ع المدرب ع عمر في ساعة واحدة ، أل أنا كنت ناقص حرقة الدم دي !!
قام عمر بامساك ذراع نور ثم أدارها في خفة لتصبح مكبلة في أحضانه ،،
-عمر: دي بقى بنسميها حركة التثبيت
-زياد بضيق: ثبت ياخويا ثبت ، ماهي جيالك ع الطبطاب
-نور: أها .. لأ حلوة وسهلة فعلاً
-زياد: يا مثبت العقل في الدين يا رب
-عمر: حلوة عشان انتي اللي معايا ، عاوز أوريكي حركة الشقلبة
-زياد: اتشقلبوا عليك بدري يا زفت الطين
-نور: لأ بس أنا كده ممكن أقع وأتخبط
-عمر: تقعي وأنا موجود ؟؟ عيب عليكي ، ده أنا هشيلك وأحطك جوا رموش عنيا قبل ما تتخبطي
-زياد: اتشالت مربعن يا شيخ
-نور: هههههههههه ميرسي
-عمر: قمر يا ناس .. انتي عارفة كان المفروض مكاني مايبقاش هنا ، كان مكاني آآآ…
-زياد مقاطعاً: كوكب زحل يا وش البومة ، مش هنخلص بقى ، عاوز أشتغل أنا
-نور: الله !!! مش بندرب
-زياد: بتدربوا ولا بتتمرأعوا
-المدرب : Stop !!!
-معتز: اخيرااااااااااااا ، أنا مش مصدق نفسي اني لسه عايش ، ده انا اتبهدلت بهدلة ، الحمدلله يا رب
-المدرب مكملاً: الرقم 9 ، أقصد يعني الاستاذة تبدل وتدرب مع صاحب الرقم 2 وهو الرائد زياد
-عمر بضيق: هو أنا لحقت !!!
-زياد: أحسن
-المدرب: في timer موحد للجميع ، ووقتك خلص
-عمر: يوووه ، مكونتش اعرف
-زياد بخبث: يالا يا نور
-نور بقلق: آآآآ … استر يا رب
بدأ زياد تدريبه مع نور والذي كان بمثابة مصارعة حرة غير متكافئة بالمرة ، حيث قام بإدارة ذراع نور للخلف وثنيه والضغط عليه بقوة ..،،
-زياد: دي بقى حركة التثبيت اللي على حق
-نور: آآآآآآآه
-زياد مكملاً : عاوزة تعرفي حركة الشقلبة أهي
قام زياد بعدها برفع نور عن الأرض وإدارتها في الهواء ثم القائها على ظهرها وتثبيت يديها على الأرض
-نور: كفااااااااااااااية
-زياد: ده لسه في حركات كتير ، اصبري انتي بس ع رزقك
-نور : مش عاوزة حاجة
-زياد: وانا وقتي لسه مخلصش …!!!
……………
في منزل طاهر السويفي ،،،،
-رباب: لازم نوصل لحل يا طاهر وإلا هتحصل كارثة
-طاهر: ماهو مافيش قدامنا غير ان زياد يوافق انه يتجوز نور
-رباب: ده لازم اللي يحصل
-طاهر: طيب احنا عاوزين نفكر ازاي نفتحه في ده ، ونقنعه بالموافقة في أقل من اسبوع
-رباب: اسبوع كتير ، ده احنا محتاجين يومين تلاتة ، المفروض هدى هتكلم قرايبها النهاردة وتحدد معاهم معاد كتب الكتاب
-طاهر: مممم..
-رباب مكملة: احنا معدناش وقت نضيعه ، لازم أنا وانت نحدد المعاد وما على زياد إلا التنفيذ
-طاهر بعد لحظات من التفكير : الظاهر اننا مضطرين نعمل كده
-رباب: حتى لو مكنش في الموضوع ده ، بصراحة أنا كنت هزعل ان زياد ماينسبش بنت من بنات هدى الحديدي
-طاهر: الحق يتقال ولاد اللواء عبد الرحمن الله يرحمه متربين وأخلاق ، زي أبوهم بالظبط
-رباب: ايوه ، وانا كان صعبان عليا اننا نضيع نور من ايدينا
-طاهر: اها..
-رباب: احنا نتوكل على الله ونبلغ هدى بمعاد كتب الكتاب ، ومايبقاش قدامنا غير اقناع زياد بالجوازة
-طاهر: ممم.. احنا مضطرين لده
…………..
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
اتصلت رباب بالسيدة هدى لتبلغها بالقرار النهائي الذي توصلت له مع زوجها طاهر ..،،
-رباب هاتفياً: ألووو ، السلام عليكم ، ازيك يا هدى
-هدى ويعلو صوتها نبرة حزن: وعليكم السلام ، ازيك يا رب يا أختي
-رباب: صلي ع النبي كده واسمعي اللي هاقولهولك
-هدى: اللهم صلي وسلم عليه
-رباب: أنا اتفقت مع طاهر جوزي ان معاد كتب الكتاب هيكون الاسبوع الجاي
-هدى: طب وزياد ؟؟
-رباب: متقلقيش ، دي مهمتي أنا وأبوه نقنعه بده
-هدى: بس..بس
-رباب: مش قدامنا إلا اننا نحط العيال قدام الأمر الواقع ، وإلا هتحصل كوارث
-هدى: ماهو أنا خايفة من كده
-رباب: وبعدين بعيد أن أي مشكلة ، احنا من الأول قايلين اننا عاوزين نناسب بعض ، مش فارقة بقى الطريقة هتكون ازاي ، بس المهم اننا في الأخر نبقى نسايب وعيلة واحدة
-هدى: ربنا يعديها ع خير
-رباب: ان شاء الله خير …………………………. !!!
…………………
رواية زياد ونور الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل السابع والأربعون
الفصل السابع والأربعون
الفصل السابع والأربعون
الحلقة السابعة والأربعون :
عودة إلى المعسكر مرة أخرى ،،،
كانت نور تتآلم من التدريب مع زياد الذي لم يدخر وسعه في تعليمها جيداً ..،،
-نور في نفسها : منك لله ياخي ، بقى مش قادر ع صاحبك تقوم تطحني أنا .. أه ياعضمي ياني
-زياد: ايه الأخبار ؟
-نور: مهببة
-زياد ببرود: عظيم أوي
-نور: هو انت بتتبسط أما بتستقوى عليا ؟
-زياد: والله ع حسب
-نور: أفندم
-زياد: يعني عادة بكون عادي ومش في دماغي ، بس الصراحة أما بشوفك بيحصلي حاجة غريبة
-نور: ايه هي ؟
-زياد: بضايق ، بتخنق ، بيركبني العصبي
-نور في نفسها : ده مجنون ، ازاي ساكتين عليه
-معتز: التدريب الجاي أخر حلاوة
-حسام: ها عرفت ايه هو ؟؟
-معتز: حاجة بنعشقها كلنا ومستنينها
-زياد بفرحة : متقولش ، أوعى يكون آآآ…
-معتز: هي !
-نور بعدم فهم : ايه ؟
-زياد: ايوووه بقى ، خلينا نعلي الادرينالين شوية
-نور بقلق: هتعملوا ايه تاني ؟؟
-معتز: مطاردات
-نور: مش فاهمة
-حسام: طب يالا بينا
-زياد: عاوزين نعمل أحلى شغل
-وليد: ده جوم في ملعبنا
-زياد: وده المطلوب
-نور: ماتفهموني هنعمل ايه ؟
-وليد: تعالي وشوفي بنفسك
-نور: استر ياللي بتستر ..!!
انتقل الجميع إلى ساحة كبيرة مليئة بالسيارات القتالية ، كان التدريب التالي عبارة عن تقسيم الفرق إلى مجموعات تشكل عصابات ، ومجموعات اخرى تقوم بمطاردتها باستخدام تلك السيارات المعددة الخصيصة لذلك النوع من التدريبات ..
-نور: دي عاملة زي ما تكون ساحة حرب ، وايه العربيات الكبيرة دي كلها ؟
-معتز: ماهو احنا هنسوق العربيات دي
-نور: نعم ؟
-معتز وهو يفرك يديه : أنا عاوز الدبابة اللي هناك دي
-حسام: أنا قولت للمدرب اننا هنكون المهاجمين
-زياد: حلو أوي ، ومين اللي هنطارده ؟؟
-حسام: حزر فزر
-زياد: انا حاسس ان هيكونوا آآآ…
لم يكمل زياد كلامه حتى قاطعه عمر و..،،
-عمر: احساسك في محله آصاحبي
-زياد بضيق: قلبي حاسس انك مش هتفوت فرصة إلا وتكون راشق معانا فيها
-عمر وهو ينظر لنور : طبعاً ، ده انت حبيبي !!
-زياد: ماهو واضح الحب اللي هينط من عينيك
بدأت فرقة زياد في التجمع والاتفاق على نوعية السيارات التي سيستخدمونها في المطاردة ووشع خطة المطاردة والهجوم ، وكذلك كان الحال مع فرقة عمر …،،،
-زياد: احنا عددنا 5 ، وهما 4 يعني بامكانا نتفوق عليهم في عدد العربيات اللي هنستخدمها وبالتالي هنعمل عليهم كماشة ونقضي عليهم في تكة
-معتز: الله عليك
-نور مقاطعة : انا عاوزة بس أقول حاجة صغيرة شوية
-زياد: استنى أما أكمل كلامي
-نور: لأ ، لازم تعرفها قبل ما تكمل كلامك
-حسام: فرق العدد هيفرق معانا ويخلي كفتنا تربح
-وليد: بالظبط
-زياد: وده اللي أنا بتكلم فيه
-نور: اسمعوني الله يكرمكم
-معتز: قولي يا نور
-نور: الحقيقة أنا..آآآآ… أنا
-زياد بضيق: انتي ايه ؟؟
-نور هامسة : مش…بــ..بـ…عــ…
-زياد: ماتقولي عاوزة ايه وتخلصينا
-نور: أنا الصراحة مش بعرف أسوق
-زياد: نعم ياختي ؟؟؟
-نور: وفيها ايه دي كمان
-معتز: ااوووبا
-حسام: اهو ده مكوناش عاملين حسابه
-وليد: طب والعمل ايه الوقتي ؟
-نور: عادي يعني ، مش قضية
-زياد: هو انتي أصلا بتعرفي تعملي ايه في دنيتك غير انك ترازي فيا
-نور: الله ، هو أنا أذنبت يعني عشان مش بعرف اسوق
-زياد: ما أنتي اخرك تسوقي الهبل ع الشيطنة
-نور: استغفر الله العظيم
-معتز: طب ليه ماتعلمتيش السواقة ؟
-نور: واتعلمها ليه وانا مامي ونايا هما اللي بيسوقوا
-معتز: بجد ، نايا بتعرف تسوق ؟ يا خسارة كنت عاوز أنا اللي أعلمها ازاي تمسك الفتيس
-زياد بضيق: وانتي فايدتك ايه بالظبط طالما مالكيش في اي حاجة ؟؟؟؟
-نور: يوووه ، انت صعب الواحد يتفاهم معاك
-معتز: طب ماهو كده لازم نوصل لحل
-زياد: مممممم..
-حسام: خلاص ناخد 3 عربيات للمطاردة
-زياد: والهانم اللي مابتعرفش تسوق دي هنعمل فيها ايه ؟
-نور: ولا حاجة ، هستناكو هنا وأمسك العلم للفائز ، مش ده زي سباق الرالي للسيارات
-زياد: شيلوا البت دي من قدامي بدل ما أعدي عليها بالدبابة أفرمها
-عمر من بعيد: ها اتفقتوا ع ايه ؟
-زياد: هتشوف ع أرض الواقع ، احنا مش محتاجين نقول
-عمر: وماله
-مازن: احنا هنسيبلكم أولوية اختيار نوع العربيات
-معتز: اوك
-نور: وأنا دوري ايه ؟
-زياد وقد أمسكها من يدها : انتي هتيجي معايا
-نور: آآآآي … طب بالراحة
اصطحب زياد نور إلى سيارة قتالية تشبه سيارات الجيب ولكنها مزودة بمدفع رشاش آلي في الخلف مثبت مع مقعد حتى يتمكن القناص من اطلاق النيران على من يطارده …
-زياد لمعتز: انا وانت والهانم هناخد العربية اللي بالمدفع دي
-معتز: اشطا ، وأنا هاضرب نار
-زياد: بالظبط
-نور: طب وأنا ؟
-زياد: هتتنيلي تترزعي جمبي
-نور: نعم ؟؟
-زياد وهو يفتح لها الباب: اركبي يالا
-نور: الله ، طب ماأنا كده مش هعمل حاجة ، وأنا عاوزة يكون ليا دور فعال في المطاردة
-معتز: خلاص ابقي زغرطي لما نكسب
-نور: فكرة برضوه
ركب زياد بجوار نور ، وتولى هو قيادة السيارة ، بينما ركب معتز في الخلف ليمسك بالمدفع الآلي ويطلق النيران ، في حين استقل كلاً من حسام ووليد سيارتين أحدهما مصفحة والاخرى دفع رباعي
-زياد: يالا يا شباب ، هننطلق مع طلقة البداية
-حسام: تمام يا زياد
-وليد: أنا جاهز
-معتز: يا معين يا رب ، انا جاهز
وبالفعل سُمع صوت طلقة البداية ، وتم ترك مهلة دقيقة للسيارات المُطَاردة لأن تنطلق ( فرقة عمر ) ، وما إن أوشكت الدقيقة على الانتهاء حتى استعدت فرقة زياد للهجوم ..،،،
-زياد: اربطي حزام الأمان
-نور: ليه يعني ؟
-زياد: بقولك اربطيه
-نور: معتقدش اني هحتاجه
-زياد : ومترجعيش تعيطي وتقولي اني محذرتكيش
-نور بقلق: هه .. قصدك ايه ؟؟
-زياد لباقي فرقته : هجووووووووووم
قام زياد بقيادة سيارته بسرعة جنونية لكي يطارد فرقة عمر، بينما كانت نور تقفز من على مقعدها ويعلو وجهها الرعب الشديد
-نور بصريخ: عاااااااااااااااا .. هدي شوية
-زياد: لأ
-نور: هنمووووت ، العربية هتتقلب بينا
-زياد: هو انتي مفكرة ان ابن اختك هو اللي بيسوق ، يابنتي دي اسهل حاجة عندنا سواقة العربيات
-نور: هي دي سواقة عاااااااااا ، ده انتحار …عاااااااااااااااا.. الحقووونا
وما إن مال زياد بالسيارة حتى سقطت نور فوق زياد ..،،
-نور وهي تعدل نفسها : سوري .. مقصدتش
-زياد مبتسماً: عادي
-معتز من الخلف: دوس بنزين يا زيزووو .. خليني اجيبه من قفاه
-زياد: غالي والطلب رخيص
-نور بفزع : لألألألأ
-زياد وهو يزيد من سرعة السيارة : ما أنا قولتلك اربطي الحزام
-نور بصريخ: مش عارفة ، مش عارفة .. عاااااااااااا
-زياد: ماهو أنا مش هاقدر أوقف العربية خالص
-نور وهي تقفز في مكانها وترتطم بالزجاج الأمامي : عااااااا.. أنا تعبت ، ارحمني
-زياد: أعملك ايه ، ماهو المطاردات كده
-نور: طب وقف ، أنا عاوزة أنزل ، على جنـــــــــــــب
-زياد: نعم يا اختي ، هو ايه اللي على جنب ، انتي راكبة مكروباص ؟؟؟
-نور وقد ارتطمت رأسها بزجاج السيارة : عاااااااااااااااا ، آآآآي .. أبوس ايدك كفاية ، هرَجَع خلاص
-زياد: يع .. لأ امسكي نفسك شوية
-نور: هدي شوية الله يكرمك ، ااااااه
-زياد: طب امسكي في دراعي لحد ما نقف
-نور : آآآآآ…
-زياد: ده حل مؤقت لحد بس أما أعرف أربطلك الحزام
-نور مستسلمة:اوك
بالفعل تشبست نور في ذراع زياد بكلتا يديها حتى لا تقفز من مكانها أو ترتطم بزجاج السيارة ووضعت رأسها على كتفه ، وفي نفس الوقت كان زياد يشعر بنوع من السعادة ونور متعلقة به كالطفل الصغير الذي يمسك بأمه حتى لا تفلت منه …
-زياد مازحاً : بالراحة شوية ، دراعي هيتخلع في ايدك
-نور وقد ازدادت تمسكاً به: لأ مش هسيبه
-زياد وهو ينظر اليها : مصلحجية
-نور بفزع: بص قدامك
-زياد وقد أدرك انه على وشك الارتطام بحاجز ما: اوباااا
-نور وقد أغلقت عيناها ثم صرخت : عااااااااااااااا ، هنمووووووووووووووووت
-زياد: يا شيخة طبلة ودني اتخرمت
-معتز: خد بالك يا زياد
-زياد: طيب
كان زياد على وشك الارتطام بحاجز ما ، ولكنه تفاداه بمهارة فائقة …
-زياد بفخر وثقة: عشان تعرفي معاكي مين
-نور: ……………………..
-زياد: نوووور !!!
-نور: ………………………
نظر زياد إلى جواره فوجد نور شبه فاقدة للوعي وممسكة بذراعه بقوة ، فأوقف السيارة وأخذ يتأملها ..
-زياد بهدوء : نـــور ، احنا وقفنا
-نور: …………
-معتز: انت وقفت ليه يا زيزوو؟
-زياد: اصبر شوية .. نـــور
أبعد زياد رأس نور عن كتفه ، وحل يديها من الامساك بكتفه ومسح على وجهها برقة ..،،
-زياد: سبحان الله ، اللي يشوفك وانتي كده مايشوفكيش وانتي بتأوحي معايا.. يا نـــور سمعاني
-نور وقد بدأت تستعيد وعيها : آآآآ…
-زياد: نور .. الووووو
-نور بفزع: احنا خبطنا ؟؟ موتنا ؟؟ بقينا أشلاء ؟؟
-زياد: اهدي محصلش حاجة ، احنا كويسين
-نور: بس الـ.. البتاع كنت هتلبس فيه وش
-زياد: الحمدلله
-نور: ما انت لو بتعرف تسوق كويس وتبص قدامك مكنش ده حصل
-زياد: ده ع أساس انك مكونتيش قافشة فيا
-نور: آآآآآ … معلش انت كنت حل مؤقت بدل الحزام
-زياد: لا والله ، طب اربطيه خلينا نتنيل نكمل
-نور: اربطه انت أنا معرفش ده بيتعمل ازاي ؟
-زياد: طيب
قام زياد بربط حزام الأمان لنور بكل بطيء ، واخذ يتأملها وهو على مسافة قريبة جدا منها لدرة انها شعرت بالاحراج والاضطراب منه ..،،
-نور باضطراب: آآآآ… ســـ…ساعة عشان تربط الحزام
-زياد بخبث: الله ! مش عشان أتأكد انه مربوط كويس
-نور: يا سلام
-زياد: اومال ايه ، ده أنا راجل دقيق في شغلي
-نور: طب بسرعة لو سمحت
-زياد مبتسماً: مالك ؟؟ مش على بعضك ليه ؟
-نور: هه ..آآآ.. لو سمحت
-زياد بعد ان انتهى : خلاص كده تمام
-نور: كويس
-زياد بغمزة: بس تعرفي كان شكلك حلو وانتي ماسكة فيا
-نور وقد احمرت وجنتيها : كنت مضطرة ، والمضطر بيركب الصعب
-زياد: بجد .. مكونتش أعرف اني صعب
-نور بقلق: آآآ.. سوق بقى خلينا نــ..نلحق
-زياد: وماله ..
…………………
في منزل الحاج فاروق فوزي ،،،
كانت السيدة هدى تهاتف الحاج فاروق لتخبره بميعاد كتب الكتاب و…،،
-فاروق: اتفجنا يا ست هدى
-هدى: …………………………
-فاروق: لأ اطمني ، البيوت كلها هتكون مفتوحة عشان العرايس
-هدى: ……………………………..
-فاروق: دي بت الغالي الله يرحمه
-هدى: ……………………………
-فاروق: متجلجيش ، في انتظاركم ، سلامو عليكو
وما إن أنتهى من مهاتفة هدى حتى صاح سامح و..
-سامح : يعني هايتجوزها أهوو يا بوي ، وأني هطلع من المولد بلا حمص
-فاروق: اتجل يا واد
-سامح: اتجل لحد ما يتجوزها ؟؟؟ يابوي سيبني أنفذ اللي جولتلك عليه
-فاروق: هاتنفذه يا ولدي بس مش دلوجيت خالص
-سامح بضيق: يوووه
-فاروق: اسمع الكلام اللي بجولك عليه ، وبعدين لو عاوز تتجوز ، عندك اختها اللي كبيرة ممكن تتجوزها
-سامح: لع ،أني عاوز نور وبسسس
-فاروق: يبجى تعمل اللي جولتلك عليه وتصبر
-سامح على مضض: ماشي
ثم انصرف سامح وهو غير مقتنع تماماً بما قاله والده و..
-سامح: أصبر على ايه بس يا بوي ، ده أنا جايد نار من جواتي وأنا شايف نور مع حد تاني غيري ، ازاي افضل واجف اتفرج عليها وهي هتتجوز واحد غيري ، لأ وأبوي بس يجولي اتجوز اختها .. الجلب مافيهوش إلا نور وبس ، وان مكانتش ليا يبقى مش هتكون لغيري ………………………… !!!!
…………………
رواية زياد ونور الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثامن والأربعون
الفصل الثامن والأربعون
الفصل الثامن والأربعون
الحلقة الثامنة والأربعون :
يوم جديد قد بدأ في المعسكر و…
-نور: خلاص أنا معنتش قادرة ، عاوزة أرجع فرشتي ، ماله شغل الكمبيوتر ، حاجة اخر روقان
-معتز: ده المعسكر السنادي يعتبر لعب عيال
-نور: خلاص ، انا كل حتة فيا مدشدشة ، انا محتاجة سنة عشان أرجع زي ما كنت.
-معتز: ومين سمعك ، أنا عن نفسي عاوز أتنقع في مياه وملح يمكن يطلع الروماتيزم من عندي
-نور: انتو مافيش أي تدريب عندكو كده حنين
-معتز: ممممم… الصراحة لأ
-زياد: احنا مش هنرتاح إلا لما تخلص الدورة دي
-حسام: بس الحمدلله الواحد كل مرة بيستفاد حاجة من الدورات دي
-معتز: انا مابخدش منها إلا وجع جسمي ودماغي
-حسام: عشان انت مش بتفكر
-معتز: كفاية انت موجود تستفادلنا
-عمر من على بعد بصوت مسموع : يا أهلا بجميلة الجميلات والوحشين
-نور بضيق : اووف
-زياد: ردي يا ست فيرجينيا ع البيه
-نور: انا اتخنقت منه
-زياد: لكن هو لأ
-عمر: ايه يا قمر مش بتردي السلام ليه
-نور: ماسمعتش
-عمر وهو ينظر لزياد: ممم.. بتتقلي عليا ، ولا في حد منبه عليكي متكلميش معايا
-نور: اووف، عن اذنكم
انصرفت نور عن فرقتها لترتاح قليلاً ، بينما ظل عمر ليتحدث معهم
-معتز: خير يا عمر ، جاي ليه ؟؟؟
-عمر: عادي يعني قولت أسأل عليكم
-زياد: وده من امتى ده
-عمر: طول عمري معروف ان عشري وبحب الصحبة
-معتز: بس اللي اعرفه عنك انك رزل يا عمر
-عمر: لأ ده مع الخناشير اللي زيك
-زياد: طب معلش بقى ادينا سكة عشان مش فاضيين ، ورانا شغل
-عمر: طيب وماله ، بس أحب أقولك يا زياد اني قربت من هدفي خلاص .. وفاضلي حاجة بسيطة و.. و.. أوصل للي أنا عاوزه ، فاهمني طبعاً
-زياد بضيق: عمــــــــر .. اللي في دماغك ده مش هيحصل ، وبص ع أدك !
-عمر: الشاطر هو اللي يضحك في الأخر .. وأنا أكيييد هضحك
-زياد: متقولش كلم انت مش أده
-عمر وهو يرحل مبتعداً : انت هتشوف بنفسك … سلام يا ..يا زعيم
-زياد بعد أن رحل عمر: أنا مش مرتاحله
-حسام: ولا أنا
-معتز: يا عم ده كلامنجي ع الفاضي ، بتاع منظرة وبس
-زياد: بس برضوه ، كلامه ده معناه انه ناوي ع حاجة
-حسام: عندي احساس بده
-معتز: حساس الجيل
-حسام: بطل يا ميزووو ، بلاش انت تقع معايا
-وليد من بعيد: عرفتوا الجديد ؟؟
-زياد: خير ؟
-وليد: احنا اتحط اسمنا في تدريب الرهينة !!
-زياد: طب ازاي؟
-وليد: مش عارف ، النصيبة ان التدريب ده بدأ من نص ساعة
-زياد: اييييييه ؟؟؟
-حسام: مين عمل كده
-معتز: هو احنا لحقنا نرتاح
-زياد: تعالوا نشوف الحكاية
……
في مكان أخر بالمعسكر ،،،
كانت نور تتجه لغرفتها لتستريح قليلاً ، ولكنها سمعت صوت عمر يجري مسرعاً ويحاول اللحاق بها و..
-عمر وهو يلهث : نـــــور
-نور بضيق: أيوه يا حضرت الرائد
-عمر: كنت عاوز أقولك آآآ…
-نور مقاطعة : معلش أنا أسفة مش هأقدر أتكلم معاك الوقتي ، أنا تعبانة ومحتاجة أرتاح ، عن اذنك
-عمر وقد أمسكها من ذراعا : يا نور استني بس ، أنا عاوز أقولك حاجة مهمة
-نور: وأنا مش عاوزة أسمع حاجة الوقتي
-عمر: بصي ……………………………………………………..
…..
وصل زياد إلى لوحة الاعلانات المعلق بها مواعيد التدريبات الخاصة بكل الفرق ، وبالفعل وجد أنه تم وضع اسم فرقته ( أسود الليل ) في تدريب ( الرهينة ) ، وكان هذا التدريب عبارة عن قيام أحد الفرق بخطف عضو من الفرقة المنافسة واتخاذه كرهينة وتخبأته في مكان مجهول لا يعلمه أحد إلا أعضاء الفرقة الخاطفة ، وعلى الفرقة المنافسة أن تستعيد رهينتها في مهلة لا تزيد عن 6 ساعات ، وإلا اعتبرت الفرقة خاسرة ويتم استبعادها من الدورة ، وفي حالة فوزها تحتل الصدارة ويتبقى لها تدريب واحد فقط بعدها يتم اعلانها الفرقة الفائزة …
كانت معظم الفرق لا تفضل الاشتراك في ذلك التدريب لأنه يعتبر أقواها من حيث المكسب أو الخسارة ، ولا يشترك فيه إلا المحترفين فقط ، لأن الخسارة تعني الاستبعاد الفوري من التدريب كلياً..
-زياد: ازاي ده حصل !!!
-وليد: مش عارف ، انا بالصدفة معدي لاقيت حد من صحابي بيقولي ازاي توافقوا ع التدريب ده
-معتز: يادي النصيبة السودة ، يعني كل اللي عملناه ده راح ع الفاضي
-حسام: في حل أكيد للموضوع ده
-زياد: حل ازاي يعني والمفروض المعاد بدأ من نص ساعة من غير ما نعتذر حتى
-وليد: بس احنا كلنا موجودين سوا ، ولو عدت الـ 6 ساعات احنا مع بعض يبقى نفدنا
-معتز: ايوه صح آوليد.. انت بتكلم كلام موزون
-حسام: معنى كده اننا لازم نكون سوا عشان نقدر ندافع عن بعض
-وليد: بالظبط
-معتز: مش احنا كده كاملين
وفجأة انتفض زياد في مكانه ووضع يديه على رأسه و..
-زياد بصوت عالي : نـــــــــــــور
-معتز: مالها
-زياد: احنا نسينها خالص
-حسام: اوبا
-وليد: معنى كده انها ..انها …آآآ
-معتز: الرهينة المخطوفة ……. !!
……….
-عمر وقد أمسكها من ذراعها : يا نور استني بس ، أنا عاوز أقولك حاجة مهمة
-نور: وأنا مش عاوزة أسمع حاجة الوقتي
-عمر: بصي ومن الأخر كده أنا مش هسيبك مهما حصل
-نور: انت اتجننت ، ازاي تمسك ايدي كده !!
-عمر: الصراحة أنا بقيت مجنون بيكي ، أول حد يعصلج معايا كده
-نور: سيب ايدي بدل ما أصوت وألم عليك الناس
-عمر وقد كمم فمها: لأ مش هسيبك
-نور وهي تقومه : مممممممممممم… مممم
-عمر: أسف ع اللي هعمله معاكي ، بس أنا مضطر والمصلحة حكمت
-نور بفزع: ممممممممم….
قام عمر بخبط نور في رأسها خبطة قوية أفقدتها الوعي ، ثم حملها على كتفه وتحرك بها قليلاً في اتجاه رفاقه الذين كانوا ينتظرونه ومع أحدهم ملأة ذات لون غامق و على مقربة منهم سيارة ما …
-عمر وهو يخبط رأس نور : اسف يا نور .. طراااااااااااااااااخ
-نور: آآآآآآه
-عمر: بسررررررعة يالا غطيها
-مازن: اوك
-عمر: جبت العربية يا رامي ؟
-رامي : أيوه هناك
-عمر: طب يالا اوام
-مازن: أنا جهزت المخبأ
-عمر: كويس
-رامي: انت واثق انه مش هيعرفوا مكانا ؟
-عمر: عيب عليك ده أنا عمر
-رامي : طيب هنشوف
وبالفعل تحركت فرقة عمر بالسيارة إلى حيث المخبأ الذي تم الاتفاق عليه بعد ان وضعوا نور بالمقعد الخلفي وجلس عمر بجوارها ، وما إن وصلوا حتى حمل عمر نور وأجلسها على أحد المقاعد الخشبية ، ومن ثم أوثق ذراعيها وقدميها بالمقعد ووضع رباط على فمها ….
-عمر : كده حلو أوي ، حتى لو فاقت محدش هيسمع صوتها
-رامي : أنا قلقان يعرفوا مكانها واحنا نخسر
-عمر: اطمن ، مايبقاش قلبك ضعيف
-رامي: خايف تعبنا يضيع عشان التدريب ده و..
-عمر: اطمن ، انا مكونتش هشترك إلا لو كنت واثق من الفوز
-رامي: ربنا يستر
…………
أسرع زياد ناحية غرفة نور أملاً أن يجدها بالداخل ، ولكن للأسف حدث ما توقعه و..
-زياد وهو يطرق باب غرفة نور: (طق…طق…طق) نوووور … انتي جوا (طق…طق…طق)
فتح زياد باب الغرفة وبحث بعينيه عن نور ولكنه للأسف لم يجدها ، وكان موضوعاً ورقة صغيرة مطوية على الفراش …
-زياد وقد رأى الورقة : اه يا ولاد الـ ….. ، ايه دي ؟؟؟
-معتز: نور مش موجودة في اي حتة
-وليد: أن سألت رشا عنها ، وهي قالت ماشفتهاش
-حسام: مين عمل كده
-زياد: الزفت عمــــــــــــر !!!
-حسام: عرفت ازاي ؟؟؟؟
-زياد وهو يطوي الورقة بغل : مكتوب في الورقة دي
أخذ حسام الورقة من يد زياد وقرأ ما بها :
( نور معايا ، وريني شطارتك بقى يا …يا عم الحبيب ، خصمك اللدود عمر )
-زياد: لازم نور ترجع
-معتز: اوووبا ، كده احنا خسرنا وش
-زياد بعصبية: ملعون ام التدريب ع المعسكر ، انا لازم اوصل لنور بأي شكل
-وليد: طب هنعمل ايه ؟
-زياد: مش هنسيب شبر في المعسكر إلا لما نفتش فيه ، اكيد مش هيخرجوا براه
-حسام: الله أعلم
-زياد: اقسم بالله لو بس قرب من نور ما هرحمه
-حسام: اهدى يا زياد عشان نفكر ، في الأول وفي الأخر ده تدريب
-زياد: لأ مش تدريب ، انت مش فاهم عمر كان يقصد ايه بنظراته ولا كلامه عن نور
-وليد: عشان نوصل لنور يبقى لازم نوصل لحد من فرقة عمر
-حسام: ودول هنلاقيهم ازاي ؟
-معتز: نفتح المندل
-زياد: معتــــــــــــز ، هدي أعضائك وبطل هزار ، أنا مش ناقصك ياخي
-معتز: آآآ.. مقصدش أنا بس بحاول أهون عليك
-زياد: متزعلش مني ، بس أنا مضايق
-وليد: احنا مقدرين ده ، ونور تخصنا كلنا ، وان شاء الله هنجيبها
بالفعل بدأ زياد يضع الخطط مع فرقته من أجل استعادة نور ، وما إن انتهوا حتى بدأوا بتمشيط المناطق المحيطة والبحث عن أي أثر يخص نور .. بحثوا كثيراً عنها ولكنهم لم يجدوها …
-معتز: تفتكروا هتكون راحت فين
-وليد: مش عارف
-حسام: اكيد أخر مكان مفكرناش فيه
-زياد: طب هو اييييييه ؟؟؟؟
……………
بدأت نور تستعيد وعيها تدريجياً لتتفاجيء بوجودها في مكان ما شبه مظلم به الكثير من الأشياء المهملة كأنها في مخزن ما ، وكلتا يديها وقدميها مقيدتين ، حاولت أن تتحرك أو أن تصرخ ولكن كان فمها مكمماً …،،
-نور: ممممم…مممممممم
-عمر: أخيراً صحيتي
-نور: ممممممممم..مممممممم
-عمر: أكيد انتي عاوزة تعرفي ايه اللي جابك هنا
-نور: مممم…مممممممممم
-عمر: بصراحة أنا لاقيت انك الوحيدة اللي هتقدري تخليني أغلب زياد وبكل بساطة ، زي ما تقولي كده انتي المفتاح اللي هيخليني أكسب وأسحب البساط من تحت رجليه
-نور: مممم..مممم
-عمر مكملاً: زياد وفرقته رغم اختلافهم في الشخصيات وتقريباً في حاجات كتير إلا انهم مع بعض بيقدروا يحققوا كتير ، ومافيش مهمة بيكلفوا بيها إلا وعملوها 10 على 10 .. مش معنى كلامي ده اني أقل منه ولا حاجة ، لأ أنا مستوايا عالي لكن فرقتي تعبانة مش أد كده ، مش بنفس قوة فرقة زياد ، في كل مسابقة أو دورة تدريبية بيكسبوا بكل بساطة ، أنا بعمل كتير لكن للأسف مش بحقق النتائج اللي عاوزها ، لحد ما انتي ظهرتي في طريق زياد ، الصراحة ظهورك ده خدمني كتير
-نور: مممممم…ممممممم
-عمر : متقلقيش كلها كام ساعة وهسيبك .. وهاكون أنا الرابح في اللعبة دي !!
-نور: مممم..مممممم..ممممم
-مازن: بقولك يا عمر مافيش حد هيروح فينا يستطلع الأخبار عن الجماعة ؟
-عمر: لأ .. أنا مش عاوز حد يبان لأن دول ممكن يراقبوه ويعرفوا احنا فين من غير ما ياخد باله
-مازن: أهــا
-عمر: اومال فين رامي ؟
-مازن: بيتكلم بره في التليفون
-عمر: طب قوله يدارى بلاش يقف كده ، مش عاوزين غلطة
-مازن: اوك
………
-زياد: مافيش ولا حتة مدورناش فيها ، هيكون الزفت ده خباها فين ؟؟
-معتز: المطعم مافيش ، الحمام مافيش ، عند البسين مافيش ، التراك مافيش ، اوضة الكلب برضوه مافيش
-حسام: اكيد مش هيخبيها في مكان مكشوف للكل ، لازم يكون مكان شبه مهجور أو الرجل عليه خفيفة
-وليد: طب احنا عندنا حاجة زي كده هنا في المعسكر
-حسام: ممكن في السفاري
-وليد: طب هيخرج بيها ازاي قصاد الناس
-حسام: لازم يكون معاه وسيلة نقل
-زياد بلهفة: عيد كده اللي انت قولته تاني
-حسام: انهو كلام ؟
-زياد: اخر حاجة
-حسام: انه ممكن يكون مخبي نور بره في السفاري
-زياد: لأ اللي بعده
-حسام: تقصد انه نقلها بوسيلة موصلات ؟
-زياد: ايووووه .. انت صـــح يا حسام
-حسام: مش فاهم
-زياد: عشان ينقلها اي حتة لازم يستخدم عربية
-معتز: مظبوط
-زياد: والعربيات في المعسكر هنا بالكامل مزودة بجهاز GPS
-معتز: اها
-حسام: انت بتفكر في …
-زياد : ايوووه
-معتز: ماتفهموني معاكو
-زياد: مش مهم تفهم ، يالا بينا بسرعة
-وليد: في ايه ؟
-معتز: والله ما اناعارف أي حاجة في أي حاجة
انطلق زياد ناحية المكان المخصص للسيارات القتالية والسيارات المخصصة للعمليات الخاصة ، وقام بمعاونة أصحابه بالاستيلاء على احدى تلك السيارات الحديثة والمزودة بأجهزة تتبع ، ركب زياد ومعتز وحسام السيارة وحاولوا تشغيل تلك الأجهزة ، بينما ظل وليد في الخارج يراقب الطريق لهم ..،،
-معتز: احنا لو اتمسكنا هنروح في داهية
-زياد: شششش ، خلينا نشوف هنعرف مكانهم ازاي
-حسام: بيتهيألي ندوس هنا
-معتز: فينك يا نور كنتي بتخلصي الحاجات دي في تكة
-زياد: اسكت شوية خليني أعرف أركز
-معتز: يعني أنا اللي قاطع عليك حبل الغسيل ..
-زياد: يوووه
-وليد من الخارج: انجزوا بسرعة قبل ما حد يشوفنا
-زياد: طيب
-حسام: ممم… احنا ممكن نشوف مكانهم بالقمر الصناعي
-معتز: وده بيجيب روتانا سينما ؟
-زياد: امشي ياض اطلع بره ، أنا مش عاوزك معايا
-معتز: بهزر معاك ، بلاش قفش
-حسام: خف يا معتز ، مينفعش تاخد الأمور باستهترار
قام زياد باستخدام الأجهزة المزودة في السيارة والمتصلة بالأقمار الصناعية في الحصول على صورة رقمية مجسمة للمعسكر كله ،
-زياد: دي خريطة للمعسكر كله
-حسام: واحنا مكانا هنا تقريباً
-زياد: بالظبط
-معتز: طب تفتكروا نور هتكون فين ؟؟؟
-زياد: مممم.. أديني بشوف
-معتز: احنا عاملين زي اللي بيدور ع ابرة في كوم قش
لاحظ حسام وجود مكان ما يظهر على الشاشة لا يعرفون ماهيته ..،،
-حسام : ايه المكان ده؟
-زياد: مش عارف
-حسام: طب اعمل زووم كده عليه
-زياد: اوك
-معتز: ده عامل زي الخرابة
-حسام: اه باين عليه
-زياد: بيتهيألي ده مكان المعدات اللي بتتكهن و… ثواني كده !!
-معتز: ايه ؟
-حسام: خير
-زياد : أنا عرفت هي فين .. يالا بسررررررعة
-وليد من الخارج: خير ؟؟ عرفتوا حاجة
-زياد: ايوه
-معتز: لاقينا نور
-وليد: فين ؟
-معتز: مش عارف
-وليد: اومال بتقول لاقتوها ازاي ؟
-معتز: زياد هو اللي عارف
-زياد: مفيش وقت نضيعه معدتش قدامنا إلا حاجة بسيطة
-حسام: ان شاء الله هنلحق
-معتز: طب احنا هنحرر نور ازاي ؟؟ انت عارف انه ممنوع استخدام أي اسلحة في التدريب ده وبيعتمد كلياً ع الاشتباك البدني
-زياد : وده اللي هيتعمل ان شاء الله
-وليد: بس ممكن نور متكونش هناك
-زياد: أنا واثق انها هناك ، يالا بس بينا
توجهت فرقة زياد إلى حيث توجد نور ، فقد استطاعوا أن يخمنوا أنها تتواجد في مكان تكهين المعدات القديمة بأطراف المعسكر ، وهو مكان شبه مهجور ..
-زياد بصوت هامس: البوابة هناك أهي
-حسام: احنا هنقسم نفسنا ، اتنين من هنا ، واتنين من الناحية التانية
-زياد: لأ ، لازم يبقى في واحد دعم لو لا قدر الله حاجة حصلت
-حسام: طب عاوزنا نعمل ايه
شرح زياد لفرقته المطلوب عمله لكي يتم تحرير نور من قبضة عمر وفرقته ، ثم أضاف
-زياد: كل واحد عرف هيعمل ايه ، والوقتي هنحدد أماكن توزيعكم
-حسام: تمام
-زياد: معتز ، انت هتستنى هنا
-معتز: احسن برضوه ، انا مكونتش عاوز أتخانق أصلا
-زياد مكملاً: انت يا وليد هتخش من الناحية دي ، وحسام من هناك ، وأنا من عند البوابة
-حسام:اوك
-زياد: طبعاً انتو عارفين ازاي هتتعاملوا
-حسام: هي دي أول مرة
-زياد: معتز ، عاوزك تغطينا
-معتز: اطمن
-زياد: يالا يا رجالة
وبالفعل بدأ زياد وفرقته في اقتحام المخزن المهجور بكل هدوء حتى لا يثيروا ريبة من كان متواجداً بالداخل ..
كان رامي يقف بجوار البوابة الداخلية ممسكاً بهاتفه المحمول ، فانقض عليه زياد من الخلف ، وقام حسام بتكبيله
-زياد: كتفهولي بسرعة
-حسام: اوك ، خش انت شوف نور
-زياد: خلي وليد يداريه بسرعة
-حسام: اوك
دلف زياد إلى داخل المخزن حيث كان …………………………………………. !!!!
……………………………………
رواية زياد ونور الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل التاسع والأربعون
الفصل التاسع والأربعون
الفصل التاسع والأربعون
الحلقة التاسعة والأربعون :
دلف زياد إلى داخل المخزن حيث كان من المفترض أن يجد نور بالداخل ، ولكن كانت المفاجأة ان المكان خالي تماماً ..
-زياد: نوووووووووور .. نووووور !! انتي فين ؟؟؟
-حسام: ها ملاقتش نور ؟؟؟
-زياد: لأ ، مش لاقيها ، الكلب ده خدها وداها فين
-حسام: الوقت بيسرقنا
-وليد: خلاص روقت ع رامي
-زياد: هاتهولي بسرعة لازم أعرف منه فين مكان نور
-زياد : انطق ، فين نور ؟
-رامي: والله ما أعرف
-زياد: ازاي متعرفش وانت كنت معاهم
-رامي : ايوه أنا فعلا كنت معاهم ، بس اقسم بالله هما مشيوا
-حسام: راحوا فين ؟
-رامي: معرفش
-وليد: ياعم هتخسر نفسك لو ماتكلمتش
-معتز: زياد مجنون !! انت مشوفتش لسه جنانه
-رامي: ما أنا لو هعرف هاقول
-زياد: والله أموتك لو ما اتكلمتش
-رامي: اعمل اللي تعمله ، انا حلفتلك
-معتز: قالوا للحرامي احلف ، قال جالي الفرج
– حسام لزياد: الظاهر ان رامي مش ناوي ينطق
-زياد: وأنا لو اتسابت عليه مش هيطلع من تحت ايدي سليم
-حسام: اهدى ، احنا لازم نفكر بالعقل ، والوقت كمان بيجري مننا
-زياد: طب هيكونوا راحوا فين ؟؟؟ راحوا فين !!!!
-حسام: أنا رأيي نرجع المعسكر ونحاول ندور تاني هناك و..
-زياد مقاطعاً: معتقدتش انهم هيرجعوا عليه
-حسام: أهو نجرب ، احنا كمان الوقت بيخلص مننا ، ع الأقل أهي محاولة
-زياد على مضض: ماشي ، وهاتوا الزفت ده معانا
-حسام: اوك
………
في غرفة عمر بالمعسكر ،،،
كان عمر قد انتقل مع نور ومازن من المخزن المهجور قبل مجيء زياد وفرقته بوقت قليل إلى غرفته بالمعسكر ، وتركوا رامي بمفرده كنوع من التمويه …،،،
-مازن: انا خايف يفرموا رامي
-عمر: متخافش عليه
-مازن: تفتكر ممكن يكلم
-عمر: وهو عارف اصلا احنا فين
-مازن: لأ
-عمر: خلاص يبقى اطمن
-مازن: وهتعمل ايه مع نور الوقتي
-عمر: ولا حاجة ، أهي ملأحة جوا
-مازن: أنا قلقان
-عمر : اطمن ، محدش هيجي أبداً في باله انها في اوضتنا في المعسكر ، وبعدين معدتش فاضل من المهلة إلا بس أقل من ساعة ، يعني لو حتى عرفوا مش هيلحقوا يوصلوا
-مازن: أها ..
………….
في شركة ايهاب الملاح ،،،
كان ايهاب الملاح يتحدث مع محاميه وكاتم أسراره بهجت عن نور و..
-ايهاب : يعني ايه الكلام ده ؟؟
-بهجت : زي ماحضرتك سمعت ، مش موجودة ، بقالها كام يوم مش ظاهرة
-ايهاب بنرفزة : اييييييه الأرض اتشقت وبلعتها ؟؟؟
-بهجت: لأ بس تقريباً مع زمايلها
-ايهاب: طب راحوا فين ؟؟
-بهجت: مش عارف
-ايهاب: ماهو أنا مشغل معايا شوية بهايم ، المفروض موضوعها ده كان خلص من زمان ، أنا داخل صفقة جديدة ومش ناقص بلوى تانية تحط ع دماغي ، وطول ما البت دي بتدور ورايا أنا في خطر
-بهجت: أنا هحاول أعرف عنها أي حاجة
-ايهاب: قدامك 24 ساعة يا بهجت وتجيبلي كل حاجة عنها ، فاهم !!
-بهجت: طيب
………..
في منزل الحاج فاروق ،،،
-سعدية : أني جهزت يا حاج فاروق الأوض كلها ، وفتحت أوض الضيوف عشان الجماعة
-فاروق: طيب جهزي كمان الأوض اللي في البيت التاني
-سعدية: ليه يا حاج
-فاروق: انتي ناسية يا سعدية ان أهل العريس كمان جايين ، واحنا منعرفش هما جد ايه
-سعدية: فاتتني دي يا حاج
-فاروق: خدي بت ولا اتنين معاكي يساعدوكي عشان تلحجي
-سعدية: حاضر يا حاج فاروق
………
عودة إلى المعكسر وتحديداً غرفة عمر ،،،
كانت نور في غرفة عمر ترقد على الفراش مقيدة من قدميها وكذلك الحال مع يديها ولكن خلف ظهرها، حاولت أن تحرر نفسها ولكنها فشلت ..،،
-نور في نفسها: الجبان عمر خطفني عشان مصلحته وبس ، أنا لازم احاول انقذ نفسي ، مش لازم أستسلم ، آآآآآآه ، لو أعرف بس أفك ايدي .. طب هاعمل ايه لازم أتصرف …
لاحظت نور أن أطراف الفراش ذو نهايات مدببة ، فحاولت أن تحرك نفسها قليلاً حتى تقترب من طرف السرير المجاور لها و..،،
-نور في نفسها: ايه ده ، بوز السرير حامي ومدبب ، ممكن ينفعني في اني احاول افك الرباط اللي رابط ايدي ده
اقترب نور من طرف الفراش بعد أن دحرجت نفسها عليه ، حاولت أن تمد يدها من اجل أن تلمس طرف الفراش ، نجحت في أول مرة ولكنها جرحت يديها فأبعدتها ، ثم حاولت مرة أخرى و…
-نور في نفسها : آآآآآآآه ، ايدي .. معلش لازم أحاول تاني .. أووووف ، يالا بقى .. هيه ، أيوووه
ظلت نور تحاول وتحاول مراراً وتكراراً حتى أنها جرحت يدها أكثر من مرة في محاولاتها لقطع الرباط ، واخيراً نجحت واستطاعت أن تحل وثاق يدها
-نور: الحمدلله ..
قامت نور بازالة القماشة الموضوعة على فمها ، وحلت وثاق قدميها ، وبدأت تتحرك في خفية ، نظرت بعينيها فوجدت عمر منشغلاً بالحديث مع مازن في الخارج ، نظرت حولها فوجدت نافذة صغيرة ، فقررت أن تقفز منها و…
-نور في نفسها: لازم أخرج من هنا بسرعة قبل ما يشوفني عمر . اه هو بيتكلم مع صاحبه ..ممم.. في شباك أهوو هحاول أنط منه
فتحت نور النافذة ببطء ، ولأنها غرفاً أرضية استطاعت أن تقفز منها بسهولة ، لاحظ عمر تغيير الاضاءة في الداخل فأسرع ليرى ما يحدث و..
-عمر : معدتش فاضل إلا .. ايييه ده ؟
-مازن: في ايه ؟
-عمر: النور جوا الأوضة
-مازن: ماله
-عمر: استنى كده ، في حاجة مش مظبوطة !!
-عمر وهو يرى نور تقفز : نـــــور !!!!!!
-مازن من الخارج: في ايه يا عمر ؟
-عمر: نور هربت
-مازن: بتقول ايه
-عمر: يالا وراها ، لازم نمسكها فوووراً
-مازن: اوك
جرت نور بأقصى سرعتها هرباً من عمر ، جرى خلفها في محاولة منه للحاق بها ، تذكرت نور تدريب الجري السابق لها مع فرقتها، فتخيلت أن عمر هو ذاك الكلب المخيف حتى تعطي لنفسها الحافز على الجري
-عمر : نوووووووووور استني ، اقفي
-مازن: بسرعة عاوزين نلحقها
-عمر: البت مركبة مكوك في رجليها
-نور في نفسها: مش هاقف مهما تعبت ، لازم اجري بسرعة ، ايوه ، ايوه هو عامل زي الكلب المفترس لازم أجري منه ، مش هخليه يمسكني ، مش هاقف أبدااااااااا ههرب منه
ألتفت نور خلفها لترى المسافة بينها وبين عمر ، فكانت المسافة كبيرة نوعاً ما ، ولكنها للأسف لم تنتبه للسيارة القادمة في وجهها ..
-عمر بصوت عالي: نووووووووووور ، حاااااااااااااسبي
-مازن: اوعي يا نووووووووور
-نور وقد وضعت يدها على وجهها : لألألألألألألألأ
وفجـــــأة …………………………………….. !!!
…………………………….
رواية زياد ونور الفصل الخمسون 50 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الخمسون
الفصل الخمسون
الفصل الخمسون
الحلقة الخمسون :
لم تنتبه نور للسيارة القادمة أمامها ،،،
-عمر بصوت عالي: نووووووووووور ، حاااااااااااااسبي
-مازن: اوعي يا نووووووووور
-نور وقد وضعت يدها على وجهها : لألألألألألألألأ
وفجأة سُمع صوت المكابح يدوي عالياً .. لقد كان زياد هو من يقود السيارة وما إن رأى نور حتى استطاع بمهارة فائقة أن يوقف السيارة دون أن يصطدم بها ، ثم ترجل هو ورفاقه من السيارة ليطمئن عليها ، بينما ظل عمر واقفاً في مكانه …،،
-زياد بلهفة وهو يحتضنها: نوووور ، انتي كويسة
-نور: الحمدلله
-حسام: نور ، كنتي فين ، وهربتي ازاي ؟
-معتز: نوووور ، حمدلله ع سلامتك
-وليد: نور ، حد عملك حاجة
-نور وهي تشير بيدها : لأ ، أنا عرفت أهرب و…
أمسك زياد نور من يديها ونظر إليهما فوجدهما مجروحتين ، ولمح عمر وهو واقف ، فترك يديها وأسرع اليه و…
-زياد وهو ينظر ليدي نور: مال ايدك ؟؟ ايه اللي عورهم كده ؟؟؟
-نور: آآآ…. مــ…مافيش ..
-زياد وقد لمح عمر : أه يا جبان ، والله ما هسيبك
-نور: استني يا زياد
أسرع زياد ناحية عمر ليفتك به ، ولحق به حسام ووليد للحيلولة دون وقوع أي مشاكل
-زياد وقد لكم وجه عمر: يااااا و*** ، ازاي تجيلك الجرأة تعمل في نور كده
-عمر: آآآآآه ، بتضربني
-زياد: ده أنا هاموتك
-مازن: مينفعش كده
-حسام وقد تدخل بينهما : اهدى يا زياد
-وليد: مش كده يا زياد
-مازن: ما تحوشوا صاحبكم
-عمر: ده تدريب ، مالك !!
-زياد: تدريب ولا انت كنت عاوز تستغل نور فـ..
-نور متدخلة في الحوار: محصلش حاجة يا زياد والله ، سيبوه ، خلاص
-عمر: اسمعلها يا زياد ، ده تدريب ، مكنتش دخلة لا سمح الله
-زياد وهو يلكمه مرة اخرى : اخررررس
-معتز: خلاص يا جماعة ، احنا كده الكسبانين
-مازن بعدم تصديق : ايييه
-معتز: نور رجعتلنا قبل الوقت ما يخلص
-نور: بجد ؟
-معتز: يعني احنا كسبناكم
-زياد وقد انتبه لما يُقال : هه
-حسام: صح ، بهروب نور قدرنا نكسب
-عمر: مش ممكن ، ده ..ده معناه
-معتز بفرحة : معناه انك أوت يا عموورة ، باي باي يا كوتش ، ابقى اقطع الجوابات ، مش عاوزين نعرفك تاني
-عمر: مش ممكن
-وليد: البركة في نور
-نور: يعني أنا ..أنا خليتكم تكسبوا ؟
-معتز: تخيلي ، أهوو يوضع سره في أضعف خلقه
-زياد لعمر: عشان تعرف أن فرقة أسود الليل كلها رجالة ، حتى بنات الفرقة أجدع من اجدعها رجالة !
-نور بسعادة: ميرسي
شعرت نور بسعادة بالغة لأنها كانت السبب في فوز فرقة اسود الليل وتصعيدهم دون المزيد من التدريبات وانها لم تكن السبب في هزيمة زملائها كما كانت تظن ، انتشر الخبر في المعسكر كله بفوز فرقة زياد كالنار في الهشيم .. وتوالت التهنئات للفرقة كلها ..
احضر زياد علبة الاسعافات الأولية ،وجلس بجوار نور و..
-زياد: هاتي ايدك
-نور: ليه
-زياد: مش هاكلها يعني ، هحطلها شاش وقطن ، واربطهالك ببلاستر
-نور: شكراً ، انا هعمل لنفسي
-زياد: هو أنا بعزم عليكي بكوباية شاي ، هاتي ايدك بقى
مدت نور يدها لزياد الذي قام بتضميد جراحها و..
-زياد بعد ان ضمد يدها : كده كويس
-نور: اه ، ميرسي ، تعبتك معايا
-زياد: عادي ،ولايهمك ، أنا معملتش حاجة
-نور: برضوه ، كنت عاوزة اسألك حاجة
-زياد: اسألي
-نور: كنت هتعمل ايه لو ملحقتش تفرمل بالعربية وانا ..أنا مت
-زياد: بعد الشر عنك ، الحمدلله اني قدرت أوقفها
-نور: بس انت شوفتني ازاي ؟
-زياد: معرفش يمكن احساسي
-نور باستغراب: احساسك ؟
-زياد بتوتر: أقصد يعني في المراية
-نور: اها
سكت زياد لفترة ما كأنه يستجمع ما يريد قوله ، ثم بدأ الحديث و…
-زياد: تعرفي
-نور: ها
-زياد: الصراحة كنت عاوز أقول
-نور: ايه ؟
-زياد بتردد: يعني ..آآآ
-نور:قول متخافش
-زياد: أنا مش خايف ، أنا بس..بس
-نور: متوتر
-زياد: يعني حاجة زي كده
-نور: أها
-زياد : بصي رغم اني مكونتش طايقك الصراحة بس ..آآآ..بس
-نور مقاطعة : عارفة عارفة !! مكونتش عاوزني أرجع ..
-زياد: يا شيخة نفسي في مرة تسيبني أكمل كلامي للأخر من غير ما تقاطعيني
-نور: سوري ، اتفضل كمل
-زياد: اللي عاوز أقوله اني كنت قلقـــ…
-معتز: أنا جيت
-زياد : وده وقتك
-نور: منور
-معتز: ده نورك يا نور
-نور لزياد: ها كمل كنت عاوز تقولي ايه ؟
-زياد بضيق: ولا حاجة
-معتز: عارفة يا نور انتي عملتي فينا معروف كبير
-نور: ايه هو ؟
-معتز: خلتينا نخلع من أم التدريبات الفقر دي كلها
-نور: بجد
-معتز: ايوه ، وخلصتينا من عمر
-زياد: كان كابوووس
-معتز: يخربيته واد ثقييل
-زياد: جدا
-نور: بس ع فكرة كان بيدور ع مصلحته ، يعني مش غلطان
-زياد: عاجبك ياختي انه كان خاطفك ، طبعاً ما انتي ما بتصدقي
-نور: أعوذو بالله منك ، بتقلب بسرعة
-زياد: ما أنتي بتقولي كلام يفور الدم
-معتز: لأ والنصيبة ان عمر ذات نفسه يفور الدم
-زياد: أه والله ، ربنا ريحنا منه
-معتز: وبالمناسبة دي احنا هنحتفل
-زياد: ازاي
-معتز: أنا قولت للرجالة وهما زمانتهم ظبطوا الليلة كلها
-زياد: يا راجل
-معتز: طبعااااا ، في الحاجات دي تلاقي الواحد راشق وش ، يالا عشان نلحق ، عاوزك بقى آنــــور تعملي نفسك متفاجئة ، أصلهم لامؤاخذة يعني كانوا ناويين يفاجئوكي لكن أنا حرقت المفاجأة
-زياد: قول ولعت فيها مش حرقتها
-نور: مافيش والله داعي لده كله
-معتز: لأ في ، وبعدين هو احنا عندنا كام جميس بوند
-نور: هههههههههههه
-زياد: يالا
توجهت نور برفقة زياد ومعتز إلى حيث يوجد وليد وحسام ، كان أعضاء الفرقة قد أعدوا لها كعكة صغيرة كنوع من الاحتفال بفوزهم على فرقة عمر …
-وليد وهو يقدم لها الكعكة : اتفضلي يا نور
-نور: دي عشاني
-معتز مقاطعاً : لأ لأمي
-الجميع : ههههههههههههههههه
-نور: شكراً يا جماعة ع تعبكم
-حسام: الشكر ليكي انتي ، الصراحة مكوناش نتوقع انك تكوني السبب في تأهيلنا
-نور: والله ولا أنا ، بس تعرفوا لولا تدريب الجري في التراك مكونتش هاقدر أسبق عمر
-معتز: يا سلام
-نور: أه والله ، أنا تخيله زي الكلب اللي كان مع زياد وجريت
-زياد: عشان تعرفي بس ان مافيش حاجة مالهاش لازمة
-نور: طبعا
-وليد: يبقى كده مش قدامنا غير تدريب الرماية ونبقى تمام
-حسام: ايوه
-نور بدهشة : رماية ؟؟
-معتز: ايوه
-زياد: قلبي مش مطمن ناحيتك
-نور: احم.. أنا بقول خلينا ناكل التورتة أحسن
…………..
في صباح اليوم التالي في المعسكر ، كان أمام فرقة زياد أخر تدريب والذي ان اتموه سيتأهلون مباشرة ويفوزون بالمركز الأول في تلك الدورة
كان تدريب الرماية عبارة عن بضعة ساعات يقضيها أعضاء أي فرقة في الصحراء كالسفاري ، وخلالها يتم اصطياد بعض الحيوانات البرية إن وجدت ، أو ثعابين حية وسلخها ثم العودة في المساء إلى المعسكر …،،،
-نور: يعني ايه ؟
-زياد: زي ما قولتلك
-نور: ما أنا مافهمتش !
-زياد: يوووه ، أنا قولتلك هنطلع الصحرا هنصطاد ونرجع تاني بس
-نور: مش الرماية دي يعني تنشين
-زياد: اه
-نور: طب ليه احنا مش هنشن على اللوحة اللي ملزوق عليها واحد سوداني
-معتز ضاحكاً: ههههههههههههههههههههه حلو سوداني ده
-زياد: لا سوداني ولا مقشر
-نور: مكنتش كلمة يعني
-معتز: يا بنتي التنشين اللي بتكلمي عليه ده للمبتدئين ، يدوب يسخنوا بيه ، لكن احنا كل تدريب عندنا بيكون عملي
-نور: اها
-زياد هامساً لمعتز: اياك تفتح بؤك ع حكاية التعابين
-معتز: عيب عليك
-وليد من بعيد: ها جاهزين يا جماعة
-زياد: اه ، كله تمام
-معتز: ها يا وليد جبت المطواة عشان أما نسلخ التعــ….
-زياد مقاطعاً: الله يخربيتك مابتسترش
-نور: تسلخ ايه ؟
-معتز: آآآآآآ… ممم.. آآآ
-زياد : كبري دماغك
-حسام: يالا يا جماعة ، العربية جاهزة وفيها كل حاجة
-وليد: اشطا
-زياد: عظيم أوي ، يالا بينا
-نور: مش عارفة ليه حاسة انكم مخبيين عليا حاجة
-معتز: عيب عليكي هو احنا وش ذلك
-نور: ده انتو أبو ذلك نفسه
انطلق الجميع إلى حيث المكان المخصص لتدريب الرماية و…
-نور: دي صحرا
-زياد: حد قالك حاجة غير كده
-نور: أنا كنت مفكرة اننا رايحين الغابة
-زياد: غابة ؟؟؟ ده ع اعتبار ان مصر فيها غابات واحنا منعرفش
-نور: مقصدش يعني ، أصل انتو هتصطادوا حيوانات ازاي ومافيش في الحتة دي صريخ ابن يومين
-زياد: ماتستعجليش
-وليد: احنا هندور في الحتة اللي هناك دي عن الـ…
-معتز: عارف عارف السوكو بوكو
-وليد: يخربيت ألفاظك
-معتز: يعني عاوزني أقول قصاد نور اننا جايين نصطاد تعابين ؟
-نور من الخلف : نعم ؟؟
-معتز: منورة يا نور
-نور: هو اللي أنا سمعته ده صح ؟
-معتز: لأ مش أوي يعني
-زياد وقد سحبها من يدها : تعالي يا نور ، سيبك منهم ، قوليلي انتي بتعرفي تنشني
-نور: استنى بس أفهم الأول الكلام اللي قاله الرائد معتز
-زياد: ده هجاص ع الفاضي ، تعالي بس أقولك ع الكلمتين اللي مش عارف أقولهملك دول
-نور: خير
-زياد: الحقيقة أنا.. أنا ..
-نور: انت ايه ؟
-زياد: أنا كنت عاوز أقولك اني …
-حسام مقاطعاً: زياد انت حطيت فين الخرطوش بتاع الـ…
-زياد مقاطعاً بغضب: معرفش ، روح اسأل حد تاني غيري
-حسام: الله ، مالك
-زياد بضيق: مكانوش كلمتين دول ، أروح فين بس يا ربي عشان أقولهم
-حسام: خلاص يا عم أنا افتكرت هما فين ، سلام
-زياد: بالسلامة
-زياد : كنا بنقول ايه
-نور: مش فاكرة
-زياد: أنا بقى فاكر ، كنت عاوز أقولك
-نور: ها ؟ أوعى تجيبلي سيرة عمر
-زياد: ييييه ، فكك من سيرة الواد ده لأنه بيعصبني
-نور: أوك
-زياد: أنا كنت عاوز أقولك حاجة تانية خالص
-نور: ايه هي
-زياد: آآآآ…
لمح زياد شيئاً ما يزحف بالقرب من نور فما كان منه إلا أن أخرج سلاحه وصوبه تجاهها و…
-نور: انت بتعمل ايه ؟
-زياد: اوعي تتحركي من مكانك
-نور برعب: انت هتموتني ؟؟
-زياد: ششششش
-نور: حرام عليك ، كل ده عشان خاطر عمر ، والمصحف ما بطيقه ولا بأقبله
-زياد: قولتلك اسكتي
-نور وقد بدأت تتراجع للخلف : الله يكرمك بلاش تموتني
-زياد: يا بنتي اثبتي في مكانك
-نور: لأ
-زياد : حاسبي يا نور
-نور: هه
-زياد: حاسبي من اللي وراكي
-نور: في ايه ورايا ؟؟
التفت نور ورائها لتجد ثعباناً كان على وشك أن يلدغها و..
-نور بصريخ : عاااااااااااا ، تعبااااااااااان
-زياد وقد جذبها خلفه : تعالي ورايا
جذب زياد نور من ذراعها بقوة وجعلها تقف خلفه ، بينما ظلت هي تصيح وتضرب بقدميها في الرمال وتخبط زياد في ذراعيه لكي يقتل الثعبان …،،،
-نور وقد اختبأت خلفه: تعباااااااااااااان ، تعبااااااااااان ، تعبااااااااااان
-زياد: اقسم بالله عرفت ، سيبني اموته
-نور وهي تخبطه في ذراعيه : بسرعة نشن عليه ، اقتله بين عينيه
-زياد: ما انتي لو تسيبي دراعي هعرف انشن
-نور: ها مات
-زياد: هو أنا لحقت
-نور: طب بسرعة يالا
-زياد وهو يشير بيده للأعلى : ايه ده بصي هناك كده
-نور وهي تنظر حيث أشار زياد : ايه في ايه هناك
وبينما كانت تنظر إلى حيث أشار زياد سمعت صوت طلقة نارية
-نور: عملت ايه
-زياد: موته
-نور: كنت بتضحك عليا ؟
-زياد: يعني كنت هموته ازاي وانتي مشتتة تركيزي
اتجه زياد ناحية الثعبان الذي قتله وقام بالامساك به و…
-نور: انت بتعمل ايه ؟
-زياد وهو ممسك به : بجيب التعبان
-نور: خليك عندك متقربش
-زياد: يا بنتي ده مات
-نور: لأ اوعى تقرب
-زياد هو يلقيه عليها : متخافيش والله ، حتى بصي
قام زياد بالقاء الثعبان ناحية نور التي صرخت وجرت في رعب مبتعدة عن زياد ..،،
-نور : عااااااااااا
-زياد ضاحكاً: يا جبانة هههههههههههههه !!
عاد الجميع إلى المعسكر بعد ان نفذوا المطلوب منهم ، كانت نور مشمأزة من نفسها بعد أن ألقى زياد عليها الثعبان ، فقرر زياد ورفاقه أن يهونوا عليها الأمر و يمزحوا قليلاً معها ..،،،
-زياد: هتفضلي لاوية بوزك كده كتير
-نور: ايوه
-معتز: خلاص بقى يا نور فكي ، ماكنش يقصد
-نور: يعععع ، انا يتحدف عليا تعبان
-زياد لنور : عشان تجمدي قلبك
-نور: متكلمش معايا لو سمحت
-زياد: يعني كنت أعمل ايه ، انتي حظك في رجليكي ، التعبان ملاقاش حد في المنطقة كلها إلا انتي عشان يقف وراكي
-نور: متفكرنيش ، يعععع
-معتز: اومال احنا مش هنشويه ؟
-نور: تشوي مين
-معتز: التعبان ، عشان يبقى مقرمش كده وحلو
-نور : ايه القرف ده
-معتز: دي تقاليد
-حسام ضاحكاً: طبعاً ههههههههه
-وليد بحماسة : هاتلي حتة من الوسط
-معتز باصرار : وأنا عاوز الفخد ، محدش يلمسه
-نور وقد أمسكت معدتها: يعع
-زياد : ع فكرة المفروض تاكليه
-نور: نعم؟؟
-زياد:ايوه ، طالما انتي شاركتي في اصطياده يبقى لازم تدوئيه
-نور: مش هيحصل
-معتز ساخراً: انا هجهزلها طبق
-نور: لأ
-زياد: يالا يا حسام ، خلونا نكتفها ونأكلهولها بالعافية
-حسام: وهو كذلك
-نور وقد جرت بأقصى سرعتها من أمامهم : لألألألألألأ
-زياد ضاحكاً: ههههههههههههههههههههه هبلة وبتصدق ………………… !!!
…………………………………