تحميل رواية «زياد ونور» PDF
بقلم منال سالم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"رهان ربحة الاسد" كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير بقلم الكاتبة المصرية المبدعة منال سالم عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية زياد ونور الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الحادي والثلاثون
الفصل الحادي والثلاثون
الفصل الحادي والثلاثون
الحلقة الحادية والثلاثون:
كان الجميع يستعد للذهاب إلى حفل زفاف وليد الذي طال انتظاره، لم يتخيل وليد ان اللواء اسماعيل سيمنحه اجازة زفاف لمدة 5 أيام بعد ان كان رافضاَ تماماً لأي نوع من الأجازات …
في فيلا معتز ،،،
كان ابراهيم مصراً على أن يذهب معتز برفقة ابنة خاله نجلاء ، ولكن معتز كان رافضاَ تماماً …
-معتز: والله ما يحصل
-ابراهيم: يا ابني أنا تعبان ومش أد السهر
-معتز: خلاص بناقص أروح أنا كمان
-ابراهيم: الله يهديك يا معتز ، خد نوجة معاك
-معتز: على جثتي
-ابراهيم: نفسي اعرف ليه انت مش بالعها ، ولا زي ما تكون لقمة واقفة في زورك ؟؟؟
-معتز: لقمة !! قول طبق بحاله واقف في زوري .. نفسي تحل عن سمايا وتركز مع أي حد تاني إلا أنا
-ابراهيم: يا واد ده نجلاء دي مافيش زيها
-معتز: لييييه يعني ؟؟؟ هو كان خرطها الخراط واتمدد مات !!!
-نجلاء من بعيد : خلااااااويص يا مزاميزووو ، أنا جهزت
كانت نجلاء ترتدي فستاناً أخضر اللون مزدان بالكثير والكثير من الفصوص اللامعة ، كما قامت بوضع ميك أب كثيف على وجهها لتبدو أكثر بياضاً ..،،
-معتز بضيق : ايييييه طن البوهية اللي انتي دهناه ده ؟؟ وايه قصرية الزرع اللي وقعتي فيها دي كمان !!!
-نجلاء: الله مش فرح ولازم أزوء وألبس اللي ع الحبل
-معتز: هو يعني عشان فرح تخلي النقاش يلعب في وشك ،لأ وكمان تلبسي النجيلة !!
-نجلاء وهي تشير للفة طرحتها ذات السنام البارز: بس ايييه رأيك في لفة الطرحة من ورا
-معتز: ايييه ده ؟؟ مين أعد جواها ؟؟ ايه القرطة العجيبة دي ؟؟؟
-نجلاء بثقة : كل البنات بتعمل كده ، دي موضة
-معتز: موضة ايه دي المهببة .. أنا مستحيل اخرج كده معاكي
-نجلاء متصنعة الخجل: اوووه ، خايف الناس تتكلم علينا يا بيضا ويحسدونا ع حبنا الكبير
-معتز: حب ايه وزفت ايييييه اللي انتي جاية تقولي عليه !!
-ابراهيم: بس بقى يا ولاد أنا تعبتلكم
-معتز: انت مش شايف عاملة ازاي في خلقتها ، أل وعاوزني أروح أنا بس معاها كده ، ليه عاوز يا حاج تقلل من قيمتي وسط الناس ، ده أنا ابنك الوحيد
-نجلاء بحزن : هو أنا يعني عشان مليانة حبتين تقوم تستعر مني
-ابراهيم: لأ يا بنتي متقوليش كده ع نفسك ، ده انتي مألوظة وحلوة ومدملكة في بعضك
-معتز: أل حبتين أل ..
-ابراهيم: طب أنا هاقوم البس بسرعة عشان أجي معاكو بدل ما تقلب بعكننة
-معتز: يكون أحسن برضوه
…………
في مركز التجميل ،،،
كانت الكوافيرة تضع اللمسات النهائية على منى ، بينما وقفت بجوارها …،،،
-ريم: زي القمر يا موووني ، بسم الله ماشاء الله
-منى: تفتكري وليد أما هبشوفني هأعجبه
-ريم: طبعااااا .. ده مش بعيد يخطفك ههههههههههههه
-منى: تسلميلي يا ريمووو ع وقوفك جمبي
-ريم: يا موووني ده احنا مش بس بنات خالة لأ أحنا أكتر من الاخوات
-سلوى: ربنا يخليكوا لبعض يا حبايبي
-ريم: حبيبتي يا خالتي
-سلوى: والنبي حارسه مقالش جاي امتى ؟؟؟
-منى: لسه قافل معايا ، وبيقول جاي في الطريق
-سلوى: عاوزاكي يا بت من اول يوم تكوني انتي ست البيت وكلمتك اللي تمشي ، ولو عملك بس حاجة قوليلي وهخلي وقعته اللي جابوه سودة
-منى: يا ماما وليد طيب وبيحبني واستحمل كتير عشاني
-سلوى: برضوه ، الحذر واجب يا بت ، شايفاني بعمل ايه مع أبوكي ، أهو أنا عاوزاكي زيي
-منى : ربنا يسهل
-سلوى للكوافيرة: والنبي يا بنتي تعالي اظبطيلي الطرحة لأحسن اتعوجت
-الكوافيرة: حاضر يا هانم
-ريم: موووني ، اوعي تسمعي كلام امك
-منى: هو أنا مجنونة
-ريم: يا بنتي انتي لو عملتي ربع اللي هيا بتقوله يبقى هتخربي ع نفسك
-منى: اطمني يا ريمو ، انا ووليد بنحب بعض أوي وان شاء الله هنتفاهم ع كل حاجة ، وربنا مش يجيب مشاكل بينا
-ريم: يااا رب ان شاء الله
……
في منزل طاهر السويفي ،،،
كان زياد يستعد للذهاب إلى حفل الزفاف بمفرده ..،،،
-رباب: معلش يا حبيبي مش هاقدر أجي معاك
-زياد: ولا يهمك يا أمي
-رباب: انت عارف أبوك مش بيحب يحضر أفراح ، وأنا مش هأقدر أسيبه لوحده
-زياد: اوك
-رباب بخبث: اوزمال هي نور هتحضر ؟
-زياد بضيق: وانا هعرف منين يعني ؟؟
-رباب: الله مش انتو الاتنين سوا في الشغل واكيد يعني آآآ…
-زياد مقاطعاً: هو يعني عشان في الشغل سوا يبقى لازم أعرف كل حاجة عنها ، أنا مالي بيها
-رباب: مالك يا بني قالب عليها كده ليه بس ، أومال لو ماكنتش عاوز تكتب كتابك عليها وهتبقى مراتك و…
-زياد بحدة: ماما أنا لسه مإدتش رأيي النهائي في الموضوع ده عشان تعتبريها مراتي .. مش يمكن مارضاش ولا هي !!
-رباب: لأ ان شاء الله توافق ، هي هتلاقي احسن منك فين
-زياد: يبقى تسيبك من الموضوع ده الوقتي ، وزي ما قولتلك أما اخلص ضغط الشغل اللي عندي هبقى أتنيل أشوف هعمل ايه معاها
-رباب: ربنا يصلح حالك يا حبيبي .. روح انت الفرح واتبسط وان شاء الله تقضي وقت حلو
-زياد: ربنا ييسر
وهنا رن هاتف زياد برقم حسام ..،،،
-زياد هاتفياً: ألووو ، أيووه آحس
-حسام: انت فين دلوقتي ؟؟
-زياد: بخلص لبس ونازل ع طووول
-حسام: طب يالا بسرعة حصلنا ع الكوافير عاوزين نعمل زفة عربيات حلوة لوليد
-زياد: طيب حاضر ، جاي أهوو ، أنا هعمل معاكو الزفة وبعدها هطلع ع القاعة
-حسام: أوك .. أي حاجة بس يالا بسرررعة .. سلام
-زياد: سلام
-زياد لوالدته : ماشي يا أمي ، أنا نازل بقى عشان ألحق العريس
-رباب : طيب يا ابني ، وعقبال ليلتك انت كمان يا حبيبي
-زياد عدم اكتراث: هه …
………..
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
-نايا: يالا يا نانوو ، كل ده بتلبسي
-نور: خلاص خلصت أهو .. ها قوليلي ايه رأيك ؟
-نايا: واو .. ايه الجمال ده !! ماشاء الله روووعة
كانت نور ترتدي فستاناً من اللون الأسود ذي أكتاف قصيرة ، وتضع فوقهم شالاً حريرياً رقيقاً ، بينما ربطت شعرها بطريقة بسيطة ووضعت تاجاً صغيراً في المنتصف فبدت كأميرة جميلة تنتظر فارسها ..
أما نايا فارتدت فستاناً من اللون الأزرق ذي الأكمام الواسعة الشفافة وتركت شعرها ينسدل على ظهرها فبدت أكثر رقة ودلال …
-هدى: ماشاء الله يا بنات زي القمر انتو الاتنين
-نايا: حبيبتي يا مامي
-نور: مش كنتي تيجي معانا
-هدى: والبيه اللي أعد جوا ده أسيبوه لمين
-نائل من الداخل: هو أنا عايل صغير
-هدى: لأ العفو ، راجل اوزعة ملو هدومك
-نائل: لازم اتهزأ كل شوية يعني
-هدى : عندك اعتراض
-نائل: لأ طبعاااا ، أنا بقول هزأيني اكتر
-نور ونايا : هههههههههههههههههه
-هدى: بنات تروحوا وترجعوا بسرعة ، مش عاوزة تأخير
-نايا: حاضر يا مامي ، أول ما العروسة توصل هنسلم ونقعد حبة صغننين ونمشي
-نور: اطمني يا مامي ، مش هنتأخرل
-هدى: خلوا بالكم من بعض
-نايا: حاضر
-هدى: ربنا يحميكم من أي شر ، ويكفيكم شر العين
……………
في منزل الحاج فاروق فوزي ،،،
-فاروق: جولي اعمل ايه معاها عشان دماغها تلين وتبيعلي الأرض
-يسري: شوف يا حاج انت خدها بالمسايسة والمحايلة عشان تمضيلك ع الأوراق ، ان شاء الله حتى تعمل معاها مبادلة
-فاروق: مبادلة ؟
-يسري: ايوه ، يعني تاخد الأرض بتاعتهم وتديهم بدالها حتة أرض تانية في مكان تاني
-فاروق وقد أخذ يفكر ملياً في الأمر: ممم…
-يسري مكملاً : المهم يا حاج فاروق تلحق تنجز في الموضوع ده قبل ما يطلع القرار من المحافظة ، وإلا لو عرفت مرات المرحوم هتروح عليك الأرض
-فاروق: ربك يسترها … أني لازم أتصرف وأخليها توافج تديني الأرض ان شاء الله بأي حيلة
-سامح من بعيد: أنا عندي الحل يابوي
-فاروق: سامح ، انت هنا من ميتى ؟؟
-سامح: من بدري يابوي ، وعندي الحل اللي هيريحنا من ده كله
-فاروق: حل ايه يا ولدي ؟؟
-سامح : الحل لكل مشاكلنا هو ……………………………. !!!!!!!!!
……………………
رواية زياد ونور الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثاني والثلاثون
الفصل الثاني والثلاثون
الفصل الثاني والثلاثون
الحلقة الثانية والثلاثون :
بدأ الحضور يتوافدون على قاعة الفرح استعداداً لبدء مراسم الزفاف .. كان زياد قد وصل إلى القاعة مبكراً بعد أن انتهى من زفة السيارات كنوع من التهنئة لصديقه وليد ، بينما كان وليد مع عروسته في الداخل يلتقطان صوراً تذكارية …
وصلت نور بصحبة أختها نايا إلى القاعة و..،،،
-نايا: ماشاء الله ، القاعة شكلها تحفففة اوي
-نور: اه ، شيك جدا
-نايا: هو احنا ع تربيذة كام ؟
-نور: استني أشوف في الكارت ! اه احنا ع تربيذة 6
-نايا: اووبس .. الظاهر ان الـ .. الـ …
-نور: في ايه ؟
-نايا : البتاعة اتفكت
-نور :بتاعة ايه ؟
-نايا: الـ bra ، أنا حاسة انها مش مربوطة عدل ، عاوزة أظبطها
-نور: اووباااا ، طب يالا بينا ع الحمام تظبطيها
-نايا وهي تلتفت: اييه ده ، بصي هناك يا نانووو
-نور : هناك فين ؟
-نايا: الله ! مش ده زياد !
-نور: فين ؟
-نايا: أهوو يا بنتي أعد هناك اهوو ، ماشاء الله شكله جامد في البدلة ، الصراحة وسيم أوي
-نور بعد أن رأته : يا شيخة كبري منه ، خلينا بس نشوف موضوع البتاعة بتاعتك اللي اتفكت دي
-نايا: اوك ، بس تعالي نسأل فين التويلت
-نور: اوك .. استني أما نسأل الكابتن اللي واقف هناك ده
-نور لأحد العاملين بالقاعة : لو سمحت ، ممكن تقولنا فين مكان التويلت ؟
-العامل وهو يشير بيديه : هناك يا هانم
-نور: شكرا
-نايا: طب معلش ممكن تقولنا فين تربيذة 6 ؟ احنا تبع العريس
-نور وهي تلكز نايا: وده وقته يا نايا
-نايا: معلش بالمرة نعرف بدل ما ندوخ
-العامل: هناك يا هانم عند الاستاذ اللي لابس بدلة سودة ده
-نور: يعني اللي جمبها ولا اللي قدمها
-العامل : لأ هي التربيذة نفسها اللي هو أعد عليها !!!
-نايا: شكراً أوي ، معلش تعبناك
-العامل: العفو يا هانم ، تحت أمرك
-نور لنفسها : يادي الحظ ، أل كنت نقصاه
-نايا: ايه مالك يا نانووو ، سرحتي في ايه ؟؟
-نور: هه ، لأ مافيش
-نايا بخبث: بقولك ايه يا نانوو
-نور: ايه يا نوئة
-نايا: ما تروحي تقعدي ع التربيذة عشان تحجزيلنا مكان
-نور: يا سلاااااام ، واشمعنى أنا اللي أروح ، ما تروحي انتي
-نايا: هو الفرح كان بتاع زميلي ولا زميلك انتي
-نور: لأ مش رايحة
-نايا: يا بنتي روحي بدل ما الكراسي تروح وم نلاقي مكان نقعد فيه
-نور: يووووه ، أنا هاجي التويلت معاكي وبعد كده نروح سوا
-نايا: ماتبقيش بايخة بقى
-نور: اووف
-نايا وهي تدفع اختها : روحي يالا ، وانا بس هظبطها واجيلك ع طول ، وخدي الـ bag بتاعتي عشان تحجزي الكرسي بتاعي بيها
-نور: يا نايا استني بس
-نايا: يالا بقى
تركت نايا نور تقف بمفردها وتوجهت إلى الحمام ، فأصبحت نور الآن مضطرة إلى أن تذهب إلى حيث يجلس زياد ، وبينما هي تلتفت لتتحرك تجاهه اصطدمت دون قصد بـ…. ..،،،
-نور معتذرة: سوري والله ، أنا أسفة ، بجد ماشوفتكش
-عمر بدهشة ونظرات متفحصة ثاقبة لنور: واو .. هو في كده ! ولا يهمك يا قمرررر ، اخبطي براحتك
-نور وقد شعرت بالاحراج : هه ، عن اذنك
انصرفت نور وهي في قمة خجلها من نظرات عمر الوقحة لها ، بينما ظل هو في مكانه يراقبها ..،،
-عمر: الظاهر ان الفرح ده مليان مزز جامدة ، وهنبدأ التظبيط بدري بدري
-مازن: ايييه يا سي عمر ، واقف كده ليه ؟
-عمر: بت طالقة لسه معدية من قصادي
-مازن: ودي فلتت منك ازاي
-عمر: لأ ده احنا لسه يدوب خابطين في بعض
-مازن: قوتلي بقى
-عمر: اصبر عليا ان ما ظبطتها ع اخر الفرح
-مازن : وماله .. ده حتى الخير كتير النهاردة
-عمر: المزز زي العدد في الليمون متعدش !
-مازن: اشطا
توجهت نور ناحية المنضدة التي يجلس عليها زياد ، نظر إليها زياد متأملاً شكلها الرائع والمختلف عما قابلها من قبل فهي كانت تبدو كأميرة الأحلام التي يتمناها الفرسان ، ولكنه تذكر أنها تتلاعب به هي وأمها من أجل مصالح شخصية فقرر أن يكون حاداً معها في تعامله حتى يستطيع أن ينجو من مسألة الارتباط بها بكل سهولة و…
-نور: مساء الخير
-زياد بقرف: أهلا
-نور بتردد: آآآ… أنا مكاني هنا ، آآآ…وليد ، قصدي الرائد وليد كاتب في الكارت اني هنا و..
-زياد: انتي هتحكيلي قصة حياتك ، يا تقعدي يا تمشي
-نور : هه
أشاح زياد بوجهه بقرف بعيداً عن نور وكأنه يخبرها بصورة غير مباشرة بعدم رغبته في التواجد معها بنفس المكان رغم محاولته المستميتة في مقاومة فضوله الشديد نحو النظر إليها ..،،،
-نور لنفسها: ماله ده ، بيتكلم كده ليه وعاوج وشه عليا، ولا هو كل ما حد ينكد عليه يطلعهم عليا ، أنا مالي باللي هو فيه ، ربنا يعديها ع خير الليلادي
حضر معتز إلى القاعة بصحبة والده ونجلاء وظل يبحث بنظره عن المكان الذي يجلس فيه أصدقائه ..،،
-معتز لوالده : انطلق بقى آحاج وخد معاك نجلاء وسيبني مع أصحابي
-نجلاء: ايه ده انت هتسيبني لوحدي أمزاميزووو ؟؟ ده أنا معرفش حد هنا إلا أنت
-معتز: انت هتكدبي ؟؟ اومال ابويا بيعمل ايه معاكي
-ابراهيم: خدها يا بني معاك تاني
-معتز: خليهالك يا حاج ماهياش راجعة
-نجلاء: مزاميزووو ، خليني أعد معاك ده احنا كابل جامد سوا
-معتز: أنا هاقعد مع رجالة ، انتي بقى تروحي تدوري ع الحريم وتقعدي معاهم
تركهم معتز وتوجه ناحية زياد ، بينما جلست نجلاء مع زوج عمتها على منضدة ما ..،،،
-نجلاء: شايف مزاميزوو يا انكل بيعمل ايه فيا ؟؟
-ابراهيم: اصبري يا بنتي ، انتي عارفة معتز مش جديد عليكي
-نجلاء: أنا صابرة لحد ما أكعبله في حبي ونخش قفص الزوجية سوا
-معتز لزياد وهو يصافحه : مساءك معطر
-زياد: أهلا
-معتز: مساءك نور يا أحلى نور
-نور ضاحكة: مساء الخير عليك يا معتز
-معتز: ايه الشياكة والجمال ده ، مش متعودين ع كده
-نور بخجل : ميرسي
-زياد: هتقف كتير ، اقعد
-معتز: ايه يا عم مش تسيبني أرحب بالحلويات اللي معانا
-زياد بضيق: هي فيها ايه جديد يعني ، ماهي زي ماهي لا زادت رجل ولا نقصت ايد
-معتز: يا عم ايش فهمك في الجمال انت ..
ثم جاءت نايا من بعيد ، فلمحها معتز ،،،
-معتز بصوت عالي : ايووووه بقى ، هو ده الكلام
-نايا: مساء الخير عليكم
-زياد باقتضاب : أهلا
-نايا لنور هامسة : ماله ده
-نور: ده العادي بتاعه
-معتز وهو يتأمل نايا برومانسية : مساء الفل والجمال والحلويات وسكر النبات وان شاء الله نجيب أنا وانتي صبيان وبنات
-نايا: نعم ؟
-معتز: بقولك اتفضلي اقعدي
-نايا: ميرسي ! أنا هأقعد جمب اختي
-معتز: لأ تعالي هنا ( وهو يشير لمقعد بجواره ) ، عشان تشوفي الكوشة كويس
-نايا: ميرسي ،أنا شايفة من عندي
-معتز وهو يبدل مكان مقعده : يبقى لازم اجي يامتك عشان الرؤية تبقى أوضح
وفجأة أنطفأت أضواء القاعة وعلت أصوات الزغاريط والمزاميز لتعلن عن وصول العروسين لداخل القاعة
كان وليد يبدو وسيماً وأنيقاً في بدلة عرسه ، بينما بدت نور رقيقة وجميلة في فستانها ..،،
-نايا : الله ، مش دي ريم اللي واقفة هناك جمب العروسة
-نور: تصدقي هي
-نايا: هي مش كانت قايلة مش جاية الفرح
-نور: اه عشان عندها فرح حد من قرايبهم باين
-نايا: اومال بتعمل ايه هنا ؟
-نور: مش عارفة
-نايا: استني أما تقرب مننا ونسألها
-نور : اوك
لمحت ريم نور ونايا وهما تجلسان إلى جوار بعض الأشخاص ، فتوجهت إليهما وجلست الفتيات سوياً يتحدثن معاً …،،
-ريم: لأ مش معقول ، انتو بتعملوا ايه هنا ؟؟
-نور: ده أنا اللي عاوزة اسألك انتي بتعملي ايه هنا ؟
-نايا: ايوه
-ريم: ده فرح بنت خالتي
-نور: يا سلام
-نايا: بجد ؟
-ريم: اه والله ، انتو بتعملوا ايه بقى هنا ؟
-نور: يا ستي عريس بنت خالتك زميلي في الشغل
-ريم: يا شيخة ، قولي كلام غير ده
-نور: والله بتكلم بجد
-ريم بفرحة: يااااااه ، ده الدنيا فعلا ً صغيرة
-نايا: سبحان الله ، حاجة محدش يتوقعها
-ريم: فعلاااا
ثم حضر حسام ليسلم على أصدقائه و…
-حسام وهو يصافح زياد: عاش يا رجالة ، الزفة كانت جامدة
-زياد : عشان تعرفوا بس
-حسام: فاتك أميزوو حبة حركات وخمسات بالعربيات إنما ايييه
-معتز: هعمل ايه في أبويا والمصيبة لأ قول المصايب اللي معاه
-حسام ضاحكاً: يالا معلش ، ربنا يعينك على ما بالاك
التفت حسام ليجد الفتاة التي اتهمها من قبل بخبط سيارته تجلس لتتحدث مع نور واختها ..،،
-حسام في نفسه: الوش ده شكله مش غريب عليا ، أنا شوفت البت دي فين قبل كده
-ريم : عاوزاكوا بقى تظبطوا معايا منى
-نور: ربنا يسهل
-نايا: احنا أصلاً هنقعد شوية وهنمشي ، أنتي عارفة مامي منبهة علينا منتأخرش
-ريم: يا بنتي أنتو معايا يعني هتروحوا أكيد معانا
-نور: لأ مش هينفع نتأخر
-نايا: ايوه
كانت ريم مندمجة في الحديث إلى أن أدارت رأسها لتجد حسام ينظر إليها فاضطرب ..،،
-ريم: هه !!!
-نور: ايييه سرحتي في ايه
-ريم هامسة : انتي تعرفي الجدع اللي واقف ده
-نور: مين ؟
-ريم: اللي لابس بدلة كحلي
-نور: أه ، ده حسام
-ريم: اهوو الزفت ده اللي عمل فيا المحضر واتهمني اني سكرانة
-نور باستغراب : ده !!!!!
-ريم: اه تخيلي .. بصي أنا هاقوم شوية مع العروسة وهرجعلك لما هو يمشي
-نور: اوك
-نايا: ريم قامت ليه ؟
-نور: شوفتي بتقولي ان حسام هو اللي عمل فيها المحضر ومش طايقة تقعد معانا هو موجود
-نايا: اوبا
-نور: أنا عاوزة اتكلم معاه في الموضوع ده ، لو ينفع يتنازل عن المحضر ويسحب بلاغه و..
-نايا مقاطعة : اه يا ريت تكلميه
توجه حسام إلى حيث تجلس نور وطلب أن يتحدث معها على انفراد بعيداً عن الضوضاء ..،،،
-حسام لنور: ممكن كلمة ع جمب يا نور
-نور: اوك
-حسام: اوك ، اتفضلي
وقف حسام مع نور ليتحدثا قليلاً بعيداً ..،،
-حسام: معلش يا نور هعطلك شوية
-نور: لا يهمك ، أنا كمان كنت عاوزاك في حاجة
-حسام: ايه هي ؟
-نور: قول انت الأول وبعدين أنا
-حسام: آآآ.. الصراحة أنا ..أنا كنت عاوز اسألك عن البنت اللي كانت أعدة تتكلم معاكي
-نور: مالها
-حسام: يعني تعرفيها منين ؟
-نور: هي صاحبتي الانتيم من زمان وع طول سوا في أي حاجة
-حسام: اها
-نور مكملة: بس للأسف انت عملت فيها محضر
-حسام باستغراب: انتي ..انتي
-نور: هي كانت حكيتلي عن ان في واحد جه قفل عليها بالعربية وعمل فيها محضر وقال انها سكرانة والنهاردة لما شافتك قالت ان الشخص ده هو انت ..!!
-حسام: أنا مكونتش اعرف انها صاحبتك
-نور: وأديك عرفت الوقتي هتعمل ايه ؟
-حسام: ممم… مش عارف
-نور: أها ..
-حسام محتولاً تغيير الموضوع : المهم انتي مقولتيش عاوزة تطلبي ايه مني
-نور بتردد: يعني..آآآ…أنا أنا كنت هطلب منك طلب كده
-حسام: أؤمري
-نور: الأمر لله وحده
-حسام: قولي يا نور من غير ما تترددي
-نور: يعني بما ..بما انك عرفت انها صاحبتي وكده ، اذا كان يعني في الامكان ..لو ممكن يعني انك آآآ..
-حسام: ايه ؟
-نور: تتنازل عن المحضر والبلاغ ، انت مش يرضيك انها تتبهدل ، والله ريم بنت ناس ومحترمة و..
-حسام: مممم… اسمها ريم
-نور: ايوه ، بليز يا سيادة الرائد تتنازل عن المحضر وأنا مش هنسالك الجميل ده خالص
-حسام: ربنا يسهل
-عمر من بعيد: والعة ع الاخر
-حسام: عمر …!!!
-عمر: المزة شغالة نااااااار مش راحمة حد
-حسام : في ايه يا عمر مزة مين ؟؟
-عمر: الصاروخ اللي واقف جمبك ده
-نور: أفندم ؟؟؟
-حسام: اتكلم عدل يا عمر ، دي نور زميلتنا اللي في المكتب
-عمر باستغراب : نعم ؟ نـــــــــور !!
-نور : عن اذنكو
-حسام: استني يا نور ، أنا جاي معاكي ، أشوفك بعدين يا عمر
-عمر وهو يضع يديه في جيبه : وماله ، وأنا هاشوفك كتيررر ، الظاهر انها هتحلو ع الاخرررررررررر ………………………………… !!!!!
……………………………………..
رواية زياد ونور الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثالث والثلاثون
الفصل الثالث والثلاثون
الفصل الثالث والثلاثون
الحلقة الثالثة والثلاثون :
ازدادت أجواء الفرح سخونة خاصة بعد معرفة عمر لشخصية تلك الفتاة ..،،
-حسام: البايخ موجود هنا
-معتز: تقصد مين ؟
-حسام: عمر ، هو في غيره
-معتز بقرف: وده ايه اللي جابوه
-حسام: ما أنت عارف ان وليد مخلاش حد من طوب الأرض إلا لما عزمه
-مسئول القاعة : ونطلب من أصدقاء العريس وصديقات العروسة ينضموا معاهم على البست ويشاركوهم فرحتهم
-ريم: يالا يا بنات تعالوا معايا ، عاوزين نظبط العروسة
-نايا: مش هينفع والله يا ريمووو
-ريم: يالا بقى ماتبقوش بايخين ، خمس دقايق بس
انطلقت الفتاتين بصحبة ريم حيث تقف العروسة ، بينما توجه معتز مع حسام إلى حيث يتواجد أصدقاء العريس .. وظل زياد جالساً في مكانه يشاهد ما يحدث
لمح عمر نور وفتاة ما اخرى يقفان مع العروسة فقرر أن ينضم للباقيين ..،،
-عمر: يالا يا شباب عاوزين نروق ع العريس
-مازن: العريس برضوه ولا صحبات العروسة
-عمر: أوعى تفهمني صح
-مازن: وماله مش عيب .. جاي معانا يا رامي ولا أعد شوية
-رامي: اوك أنا جاي
بدأ عمر يتحرك تجاه المكان الذي تقف فيه نور في محاولة للفت نظرها إليه ، ومن بعيد كان زياد يراقب الوضع ..،،،
-زياد في نفسه: الثقييل ده بيعمل ايه !! هو مش ناوي يجبها لبر !!
-عمر وهو يخبط نور عن قصد: اووبا ، سوري ماكونتش آآآ….. لأ مش معقول انا محظوظ أوي
-نور باقتضاب: ولا يهمك ، خلي بالك بس
-عمر: أه اكيد يا آآآآ.. انتي اسمك ايه
-نور: نور
-عمر: الله اسم ع مسمى فعلاً
-نور: ميرسي
-عمر: انتي تعرفي العروسة من زمان
-نور: لأ
-عمر: اومال بتجامليها
-نور: عادي
-ريم: انتي هتفضلي ترغي كتير ، يالا تعالي معانا
-نور: اه يا ريت
-عمر: هتروحي مني فين ؟ لسه قدامنا وقت كتير نرغي فيه
-حسام لوليد: قولي هو انت تعرف البنت اللي لازقة جمب عروستك
-وليد: مين ريم ؟
-حسام: ايوه
-وليد: اه طبعااااا … دي بنت خالة المدام
-حسام: لا والله
-وليد: اه يا حس ، بتسأل بقى ليه
-حسام: أصلها طلعت صاحبة نور كمان
-وليد بدهشة: بجد .. ده الدنيا فعلاً صغيرة
-نايا لنور: نانووو ، بقولك ايه مامي بترن علينا ، مش عاوزين نتأخر
-نور: اوك ، حاضر ع طول والله ، يبدأ بس البوفيه وهانقوم
-نايا: ماشي ، أنا هاقولها
-نور: اوك
…….
-نجلاء : أنكل أنا عاوزة أرقص مع مزاميزووو
-ابراهيم : روحي يا بنتي
-نجلاء: شكراً يا أنكل
توجهت نجلاء إلى حيث يقف معتز و..،،،
-نجلاء: امزاميزووو ، عاوزة أرقص معاك
-معتز: وأنا مطلوب مني ايه امسكلك الصاجات ولا أطبلك
-نجلاء: ياباي بقى يا مزاميزوو ، ده كل الناس بترقص أهي ..
-معتز: هما عشان بيرقصوا عاوزة تقلديهم ، روحي كني في مكانك
-نجلاء: الله خايف عليا من عيونهم
-معتز: لأ خايف ع الأرضية لتتكسر ، روحي أنجلاء اقعدي جمب أبويا الله يكرمك
-نجلاء: طب تعالى اقعد معانا بدل ما أحنا أعدين مقطوعين كده
-معتز: مقطوعين ! ليه هو أنا سايبك وسط الصحرا
-نجلاء: يا مزاميزووو ، استنى
……
استأذنت نايا للذهاب إلى المرحاض بينما جلست نور إلى الطاولة صامتة وتعمدت تجاهل نظرات زياد التي تحتقرها بدون أي سبب ، ولكن قطع زياد صمتها بـ…،،،
-زياد: ارحمي نفسك شوية
-نور: افندم
-زياد: مش ملاحقة تضحكي لده ولا تهزري مع ده ولا تشاغلي ده ، ايييه وحشتك طريقة صيد العرسان ،
-نور: ايه الكلام البايخ اللي بتقوله ده
-زياد مكملاً: كلامي اللي بايخ ولا انتي اللي ما بتصدقي ، ممم… بس الصراحة هتلاقي فرح فين زي ده مليان أحسن شباب و..
-نور مقاطعة: الزم حدودك معايا في الكلام ، ومش معنى اني مش برد عليك اني أبقى موافقة ع اللي بتقوله ، انا واحدة واثقة في نفسي وعارفة اخلاقي كويس
-زياد ساخراً: انتي هتقوليلي ع الأخلاق بتاعتك
-مسئول القاعة: والوقتي أي حد يحب يشارك العروسين الرقصة الـ slow يتفضل معاهم ع البست
-نور: أنا مش عارفة انت محروق مني ليه
-زياد بحدة: محروق منك ، ع ايه يا حسرة ، ده انتي ماتسويش في سوق الحريم نكلة
-نور: استغفر الله العظيم
وبينما كان يتشاجر زياد مع نور جاء إليه عمر ليطلب من نور أن تشاركه الرقصة و..،،،
-عمر مقاطعاً: لو سمحتي يا آنسة نور ممكن ترقصي معايا
-زياد وهو ينظر إليه نظرات نارية : نعم ؟
-نور بتحدي: اوك ، يالا بينا
-زياد: بقى كده .. ماشي
………
خرجت نايا من المرحاض لتبحث عن نور ولكنها وجدت معتز ينتظرها في الخارج
-معتز: نعيماً
-نايا: أفندم
-معتز: منورة الفرح
-نايا وهي تسير مسرعة من أمامه : شكرا
-معتز وهو يحاول اللحاق بها : استني بس
-نايا: في حاجة تانية
-معتز: أه ده في حاجات ومحتاجات واللذي منه
-نايا: طب لو سمحت قول عاوز ايه بسرعة عشان مينفعش نقف كده كتير
-معتز: اديني بس فرصتي وهتلاقيني صاااااروخ في الكلام
-نايا: خير
-معتز بتردد: آآآآ… أنا.. أنا عاوز أقولك .. آآآ
-نجلاء من بعيد: مين البت المسلوعة دي اللي واقف معاها مزاميزووو ، اوبا لاحسن تكون واحدة من اياهم من اللي جايين يدورا ع عريس في الفرح ، لأ أنا مش لازم أسيبوه لوحده معاها
-نايا: ما تقول عاوز ايه
-معتز: اصبري عليا بس أخد نفسي ، مش شايفاني ملبوخ
-نايا: طب عن اذنك أما تعرف انت عاوز ايه تبقى …….
-معتز مقاطعاً: خلاص خلاص افتكرت ، أنا كنت عاوز أقولك آآآآ…
-نجلاء مقاطعة بصوت عالي : مين دي أمزاميزووو اللي سايبني وواقف معاها ترغي للصبح ومش سائل فيا ؟؟؟
-معتز: دي ..دي
-نايا: أفندم ، حضرتك بتكلمي كده ليه معايا
-نجلاء وهي تضع يدها في وسطها: انا خطيبته !!! انتي بقى مين ؟؟؟
-نايا بدهشة: هه خطيبته !! ..آآآ.. سوري مكونتس أعرف انكو آآآ… معلش عن اذنكو
-معتز بضيق: انتي اتجنني أنجلاء ، خطيبتي ازاي يعني ؟
-نجلاء: الله مش ده اللي هيحصل
-معتز: لأ مش هيحصل ، ويا ريت تفهمي ده كويس ، اوعي كده خليني اشوف البت اللي طفشت
-نجلاء: بقى خايف ع مشاعرها وأنا لأ .. طيب أمزاميزوو ، أنا وراك وراك ومش هاسيب البت خاطفة الرجالة دي تاخدك مني
………
أمسك عمر بيد نور التي ندمت أنها تسرعت في الموافقة ، ولكنها لم تجد أي مفر من شجار زياد الغير مبرر معها سوى أن تقبل بمشاركة عمر تلك الرقصة
-عمر: بجد أنا مش مصدق نفسي ، انا واقف بين ايديا أجمل بنت في الفرح
-نور: ميرسي ع مجاملتك
-عمر: والله ما مجاملة ، أنا بتكلم من قلبي
-نور: ميرسي
-عمر: عارفة يا نور ، اسمحيلي أقولك نور من غير ألقاب ، احنا برضوه زي الـ..
وفجأة وجدت نور من يجذبها من ذراعها لـ …………………………… !!!
………………….
رواية زياد ونور الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الرابع والثلاثون
الفصل الرابع والثلاثون
الفصل الرابع والثلاثون
الحلقة الرابعة والثلاثون :
أمسك عمر بيد نور التي ندمت أنها تسرعت في الموافقة ، ولكنها لم تجد أي مفر من شجار زياد الغير مبرر معها سوى أن تقبل بمشاركة عمر تلك الرقصة
-عمر: بجد أنا مش مصدق نفسي ، انا واقف بين ايديا أجمل بنت في الفرح
-نور: ميرسي ع مجاملتك
-عمر: والله ما مجاملة ، أنا بتكلم من قلبي
-نور: ميرسي
-عمر: عارفة يا نور ، اسمحيلي أقولك نور من غير ألقاب ، احنا برضوه زي الـ..
وفجأة وجدت نور من يجذبها من ذراعها لترقص معه
-زياد: سوري يا عمر ، هارقص أنا مع نور ، احنا زمايل وانا طلبت منها قبل ما أنت تجي ترقص معايا
-نور: هه ، اوعى كده
-زياد وهو يجذب نور بعيداً عن عمر : يالا بينا
-نور: انت اتجننت ، ازاي تعمل كده ؟
-زياد: انتي أصلك غبية ومش فاهمة حاجة
-نور: مش فاهمة ايه بالظبط
-زياد: عمر ده المنافس لينا ، ومعنى ان سيادتك واقفة تتمايصي معاه ، انك بتديله فرصه إنه ……
-نور مقاطعة : ايه أتمايص دي
-زياد: مش شايفة نفسك وانتي مقضياها
-نور وهي تدفع زياد بعيداً عنها : لأ بقى انت زودتها ، اوعى كده ، أنا سيبالك الفرح كله وماشية
-زياد ببرود: يكون احسن برضوه
……….
في فيلا ايهاب الملاح ،،،
كان ايهاب يتحدث مع أحد الأشخاص هاتفياً ليتفق معه على ايذاء نور في أقرب وقت ..،،،
-ايهاب هاتفياً: وماله عاوزك تقلب الفرح دندرة
-المتصل: علم يا باشا
-ايهاب: نفذ وقتي ومتستناش
-المتصل: اعتبره حصل
-ايهاب لهويدا: خلينا نخلص بقى من الصداع ده
-هويدا: أموت فيك وانت شرس مع أعدائك يا هوبا
-ايهاب: طب يالا بقى ظبطيلنا الأعدة
-هويدا بمياعة: خمساية ورجعالك يا بيبي ، هجهز نفسي ونقضي ليلة من ألف ليلة يا..يا شهريار قلبي
-ايهاب : الله عليكي
………
عودة إلى قاعة الأفراح ،،،
كانت نايا تشعر بالضيق من الطريقة التي تحدثت بها نجلاء معها ، وربما لأنها وجدت نفسها بدون قصد تهتم بـ….،،،
-نايا لنفسها: انا ايه بس اللي ضايقني اوي كده ، ما أنا كنت عادي خالص ، والبنت مش غلطانة هي من حقها تدافع عن خطيبها .. معتز طلع خاطب !! طب وأنا ايه اللي يزعلني في كده .. احسن حاجة اني أسي الفرح وأمشي مش ناقصة قعد أفكر في اللي حصل ده .. اومال فين نور ، هي مش كانت أعدة من شوية هنا !!
لمحت نايا نور وهي تأتي من بعيد في اتجاهها فـ..،،،
-نايا: يالا يا نور أنا عاوزة امشي
-نور: وانا كمان let’s go
-نايا: اوك
انطلقت الفتاتين إلى خارج قاعة الأفراح ، ووقفتا تنتظران اي سيارة أجرة لتصطحبهما إلى المنزل ..،،
……
طلب حسام من ريم أن يتحدث معها قليلاً لكي يخبرها بعقده العزم على …،،،،
-حسام: أنا مكونتش أعرف انك صاحبة نور ولا حتى قريبة عروسة وليد
-ريم بقرف: وأما عرفت هتعمل ايه يعني
-حسام: يعني حابب اني إني …
-ريم: انك ايه ؟
-حسام: يعني أنا كنت عاوز أقولك
-ريم: الظاهر ان حضرتك عاوز تطمن ان كنت سكرانة ولا لأ ، ع العموم أنا الحمدلله ماليش في الحاجات دي وبعرف ربنا كويس و..
-حسام مقاطعاً: اسكتي شوية
-ريم: نعم ؟؟؟ انت بتزعقلي
-حسام: مقصدش ، بس انتي عمالة لوكلوك في الكلام مش مخلياني أقولك اللي عاوزه
-ريم: ما انت عمال تقولي آآآ..اووو ..آآآآ
-حسام: أنا غلطان يا ستي اني كنت عاوز أقولك اني هتنازل عن المحضر والبلاغ
-ريم بفرحة : انت بتتكلم جد ؟
-حسام مبدياً حزنه : لأ خلاص
-ريم: لأ والنبي ، خلاص قول آآآآآ للصبح وأنا مستنية
-حسام: الوقتي عشان مصلحتك
-ريم: الله .. مش هخلص من المصيبة اللي انت وقعتني فيها
-حسام: الظاهر اني هاعيد تفكير في موضوع التنازل ده تاني
…..
-معتز لزياد: اومال فين نايا ؟
-زياد: نايا مين ؟
-معتز: اخت نور
-زياد: أها .. مشيت مع أختها
-معتز: اييييه ؟؟ مشيت ، يادي الفقر الدكر ، منك لله آنجلاء طفشتي البونية من أول طلة ليكي
-زياد: في ايه
-معتز: اوعى يا عم خليني احصل المزة وأظبط اللي بوظته بنت خالي
-زياد: استنى أمعتز
خرج معتز يبحث عن نايا ولحق به زياد ، ظل معتز يبحث بنظره عن نايا وبالفعل وجدها تنتظر مع اختها في موقف السيارات ..،،
-معتز: الحمدلله لحقتها
-معتز لنايا: آآآ.. آنسة نايا ممكن كلمة ؟
-نايا: نعم
-معتز: ممكن بس كلمة على جنب
-نايا: اتفضل قول
-معتز: لأ يعني أقصد آآآ…
-نايا: هو احنا في بينا حاجة عشان تقولي على جنب ومعرفش ايه
-نور: في ايه اللي حصل ؟
-نايا: معرفش
-معتز: أنا بس عاوز أفهمها حاجة
-نور: خلاص يا نوئة روحي شوفي معتز عاوز ايه وأنا هستناكي هنا
-نايا: لأ
-معتز: الله يكرمك يا أخت نايا بعريس مسمسم وحليوة زيي كده بس اسمعيني
-نايا باصرار : لأ
-نور: خلاص أنا هاقف بعيد وانتو خدوا راحكتم ، بس انجزوا
-نايا: استني يا نور
-معتز: والله اختك نور دي بتفهم ، انا عرفت ليه اللوا خلاها تشتغل معانا ، دماغها الصلاة ع النبي أخر حلاوة
-نايا: انت عاوز تقول ايه خلصني
-معتز: بصي ، الكلام اللي قالته نجلاء ده مش صح
-نايا وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها : وانا مالي بالكلام ده
-معتز: آآآ.. أنا… أنا يعني عاوزك تعرفي ده
-نايا: مش فارق معايا
-معتز: بس فارق معايا أنا
-نايا : خلصت
-معتز: لأ لسه بسخن !!
كانت نور تقف على مسافة قريبة من اختها ومعتز وتبتسم لهما ، أدارت رأسها الناحية الأخرى لتجد زياد يقف مستنداً إلى سيارته فنظرت له بازدراء وأشاحت بوجهها عنه ..،،
-نور في نفسها: هو هيفضل ورايا ورايا مش هاخلص أنا منه أبداً !!! يفضل يلأح بكلامه اللي زيه ويطلعني غلطانة حتى لو مكنش ليا ذنب وفالح بس يبصلي بقرف ، أنا أبقى أستاهل اللي يحصلي لو عبرته تاني
وبينما كانت نور منشغلة بالنظر إلى اختها ، كانت هناك سيارة تقترب من بعيد بصورة جنونية ، لمح زياد السيارة ووجد أنها تتحرك في الاتجاه الذي تقف فيه نور وكأنها تقصدها ، فنادي زياد على نور و…،،،
-زياد بصوت عالي : نووووووور !!
-نور وهي متجاهلة اياه: والله لو أعدت تنادي للصبح مش هبصلك حتى
-زياد: نوووووووووووووور ، خدي بالك !
-نور: هه ، ولا هعبرك
التفت معتز ونايا ناحية صوت زياد ولم ينتبها للسيارة ، بينما كانت السيارة على وشك أن تصطدم بنور و……………………………….. !!!!
…………………….
رواية زياد ونور الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الخامس والثلاثون
الفصل الخامس والثلاثون
الفصل الخامس والثلاثون
الحلقة الخامسة والثلاثون:
التفت معتز ونايا ناحية صوت زياد ولم ينتبها للسيارة ، بينما كانت السيارة على وشك أن تصطدم بنور ، و فجأة وجدت نور من يجذبها من ذراعها ناحيته ، ويضمها بشدة إليه بعيداً عن السيارة التي فرت من المكان دون أن يستطيع أي أحد من الموجودين التقاط أرقامها …
-عمر وهو يحتضنها: انتي كويسة ؟؟؟
-نور بخضة : ايه اللي حصل ؟
-عمر : اهدي متقلقيش ، الحمدلله اني لحقتك ، وإلا لا قدر الله كان زمانك آآآ…
-نور وهي تبتعد عنه : هه …
-زياد مسرعاً: نور !! انتي سليمة ؟ فيكي اي حاجة ؟؟ وبعدين مش تركزي لما كنت بنده عليكي و تاخدي بالك بدل ما أنتي سرحانة كده
-نايا وهي تمسك وجه اختها بين يديها : نور حبيبتي فيكي حاجة ؟
-معتز وهو يلهث : ملحقتوش ابن التيييت ده ، والعربية من غير أي نمر
-عمر: اطمنوا يا جماعة نور كويسة ،أنا لحقتها وهي ….
-زياد مقاطعاً: انت أصلاً ايه اللي خرجك من الفرح
-عمر: وانت مالك ، هو كان فرحك !!
-نور: بسسس ، شكراً يا حضرت الرائد عمر ع اللي عملته معايا
-عمر: أنا معملتش لسه أي حاجة
-زياد بحنق: عاوز تعمل ايه تاني غير التحضين والتفعيص
-نور: الله متضايق ليه منه ، مش كتر خيره انقذني
-نايا: الحمدلله انك كويسة يا نانوو ، بس مين ده اللي كان قاصد يخبطك
-نور: مش عارفة
-زياد: أكييييد حد كان قاصدها
-معتز: ويمكن واحد سكران
-زياد: لأ مش سكران ولا حاجة لأني شوفته جاي من بعيد ناحيتها وقاصد انه يخبطها ويموتها
-نور: بعد الشر عني ، الحمدلله ربنا نجاني
-نايا: يستاهل الحمد
-عمر: المهم ألف حمدلله ع سلامتك
-نور: الله يسلمك
-زياد وهو يصافح عمر ويدفعه بعيداً : متشكرين آعمر ، منجيلكش في حاجة وحشة ، خش بقى جوا كمل الفرح
-عمر: الله ! مش أما أطمن الأول ع نور
-زياد: ماهي واقفة قصادك أهي زي القردة ، اتوكل على الله
-عمر: ماشي يا زياد ، لسه الجايات أكتر من الرايحات
-زياد: وماله
-نايا لأختها : مش يالا بينا يقى ناخد تاكسي لأحسن كده اتأخرنا أوي ومامي زمانتها قلقانة علينا
-نور: أه يالا
-معتز: والله ما يحصل لازم أوصلكم ، هو أنا يجيلي قلب بعد اللي كان هيحصل ده أسيبكم تروحوا لوحدكم
-نايا: لأ شكراً هنوقف تاكسي من ع الناصية
-نور: ميرسي ع تعبك ، بس احنا هنركب من هناك
-معتز: ان شاء الله ياااا رب مااتجوزش إلا أنتي لازم أوصلك
-نايا: نعم
تفاجئ معتز ونور ونايا بسيارة زياد تقف أمامهم لتسد عليهم الطريق ، ثم ترجل منها و..،،،
-زياد بحدة: اتفضلوا ، أنا اللي هوصلكم
-معتز: لأ أنا يا زياد
-زياد: معتـــــــــــــز !! أنا قولت أنا اللي هوصلكم
-معتز: طيب
-نايا: ميرسي ، مش عاوزين نتعبك ، احنا هنركب تاكسي
-زياد: لأ مافيش حاجة اسمها تاكسي، كلكم هتركبوا معايا
-نور معترضة: لأ مش عاوزين
-زياد: استفغر الله العظيم ، اركبي يا نور العربية من سكات ، ماهو انسي انك تروحي في تاكسي لوحدك السعادي
-نور: أنا حرة وهروح في تاكسي ، وإن كان عاجبك بقى !!!!!
-زياد بلهجة شديدة : هي كلمة أنا قولتها وهتسمع وإلا أقسم بالله هـ…
-نور مقاطعة: احلف على نفسك مش عليا أنا ولا أختي
-زياد محذراً : بت انتي عدي يومك ع خير بدل ما أسويكي بالأسفلت
-نور: مين دي اللي تسويها بالأسفلت ؟ انت اتجننت
-زياد: اه اتجننت ، وبلاش تخليني أطلع جناني عليكي
-نور وهي تعقد ساعديها أما صدرها : هه .. برضوه لأ
-زياد: مش كفاية محاسبتكيش ع اللي حصل من شوية
-نور: نعم ! تحاسبني ؟؟ ليه ان شاء الله ؟؟؟ كنت مين ولا تقربلي ايه عشان تحاسبني
-معتز متدخلاً في الحوار : صلوا ع النبي يا جماعة ، هو أنتو مش بتزهقوا من كتر النقار والخناق
-نايا: اهدي يا نور
-نور: مش شايفة اسلوبه
-نايا: مترديش عليه
-نور: ما هو أنا لما مش برد بيسوق فيها
-معتز: اركبوا بقى يا بنات ولا هنقضيها كده طول الليل
-نور: أنا مش عاوزة أركب معاه
-معتز: يا ستي اعتبريه سواق التوك توك ولا المكروباز
-زياد: احترم نفسك أمعتز ، ايه سواق دي كمان
-معتز: خلاص يا زيزوو ،امسحها فيا
……………
في فيلا ايهاب الملاح ،،،
-ايهاب هاتفياً: يعني فلتت منها
-المتصل: ……………………….
-ايهاب: ماهو أنا مشغل معايا شوية بهايم ، حتت بت لا راحت ولا جت مش عارفين تخلصوا عليها
-المتصل: …………………………..
-ايهاب: ماهو أنا لو مشغل معايا رجالة كان زمانتهم جابولي خبرها
-المتصل: ………………………….
-ايهاب: فرصة ايه بقى تاني الوقتي ، انت عاوز العين تفتح أكتر علينا
-المتصل: ……………………………
-ايهاب: قول للحمار اللي معرفش يموتها يختفي ومايبنش لحد ما الدنيا تهدى ، أه والعربية اللي كانت هتخبطها تتفور حالاً
-المتصل:
-ايهاب: خلص واديني التمام ..
-ايهاب بعد أن أنهى المكالمة: ناس غجر
-هويدا: في ايه يا بيبي
-ايهاب: البهايم اللي معايا مش عارفين ينجزوا حتت مهمة صغيرة
-هويدا: طب ما تقولي وأنا…
-ايهاب مقاطعاً: بقولك ايه أنا دماغي مش فيا الوقتي ، قومي اعمليلي كاس
-هويدا بدلع: حاضر يا حبيبي ، انت بس شاور عاوز ايه و..
-ايهاب بنرفزة : يووه هتفضلي كده كتير.. انجزي انتي روخرة
-هويدا: حـ…حاضر
…………
في منزل الحاج فاروق فوزي ،،،،
كان سامح يتحدث مع والده الحاج فاروق حول مخطط ما ينوي تنفيذه و…،،،
-فاروق: بس مش خطر يا ولدي الموضوع ده
-سامح: لأ يابوي ، أني مجهز لكل حاجة
-فاروق بتردد : بس..بس
-سامح: يابوي اطمن ، أني جبل ما هعمل أي حاجة هاجولك
-فاروق: يا ولدي أنا خايف عليك
-سامح بثقة: متخافش يا حاج ، انت مخلف رجالة
-فاروق: ربك يسترها علينا
………..
ركبت كلاً من نور ونايا سيارة زياد وجلست كلتاهما في المقعد الخلفي بعد مداولات ومحاولات مستميتة من معتز لاقناع نور بركوب السيارة هي وأختها ..،،
-معتز: أخيرااااا ، ده أنا لو بتقاوض عشان أحل أزمة السودان مش هتكون بالصعوبة دي ، أحمدك وأشكر فضلك يااااا رب ، يالا يا زيزووو اطلع بينا
-زياد: اوك
ظل زياد يراقب نور من مرآة السيارة الأمامية ، بينما أدار معتز رأسه للخلف ليتحدث مع نايا ..،،،
-معتز : بس ايه الشياكة دي يا نايا .. قصدي يا آنسة نايا
-نايا: ميرسي
-معتز: وده جاهز ولا تفصيل
-نايا: لأ جاهز
-معتز: يا خسارة أصل كنت عاوز أعمل واحد
-نايا: أها ، قولتلي عاوز تعمل واحد.. ممم… استنى أخمن لمين ..
-معتز: ها لمين لو انتي شاطرة ؟؟
-نايا: شور لخطيبتك اللي كانت معاك
-معتز بفزع: اعوذو بالله ، مين دي اللي خطيبتي ، نجلاء مش خطيبتي ولا أعرفها هي اللي عاملة زي طابع البوسطة بتلزق في أي حاجة ، وبعدين أنا لسه سينجل ، ومدخلتش دنيا
-نايا: مايهمنيش
-معتز: بس أنا يهمني انك تعرفي ده ..
ظلت نور شاردة لبعض الوقت تفكر فيمن كان يحاول أن يصدمها بالسيارة ، فهي ليس لديها أي خصومات شخصية مع أحد إلا ذاك المدعو سامح ، ولكنه ليس بتلك السذاجة ليقتلها و…
-زياد لنور وهو ممسك بعجلة القيادة : بقولك
-نور متجاهلة إياه : ……………………………
-زياد: أنا مش بكلمك ؟
-نور وقد انتبهت : أفندم ؟؟ هو انت بتكلمني أصلاً ؟
-زياد:أه
-نور باقتضاب : خير
-زياد: آآآآ.. كنت عاوز ..آآآ.. أسألك فـ…في..
-نور: في ايه ؟؟؟
-زياد: هو ..هو عمر كان بيقولك ايه ؟
-نور مستفهمة : عمر !! ده امتى ده ؟؟
-زياد: وانتي بترقصي معاه ع واحدة ونص ياهانم !!!
-نور: انت اييييه بتدور ع أي فرصة عشان تخليني أتنرفز وأخرج عن شعوري.
-زياد: الله مش دي الحقيقة
-نور: الحقيقة دي من وجهة نظرك انت ، اللي عقلك بيصورهولك انه حقيقي ، كفاية بقى
-زياد: ما أنتي لو تاخدي بالك من تصرفاتك مش هكلمك ولا أي حد هيعلق ع تصرفاتك الغلط
-نور: طالما تصرفاتي من وجهة نظرك غلط ، يبقى ملكش دعوة ، انت ولي أمري
-زياد: لأ .. بس سمعتك من سمعتنا
-نور: يوووه
-معتز: خف ع نور يا زياد شوية
-زياد: هو أنا جيت جمبها أصلاً ، ده أنا يدوب بنصحها عشان مصلحتها ، انت ناسي ولا ايه انها عضوة في فرقتنا ولازم ..آآآ..لازم يعني نوجهها
-معتز: لا يا شيخ !!!
-نور لنفسها : بتنصحني !! أومال لو كنت بتعاتبني كنت هتعمل فيا أكتر من كده اييييه .. ربنا يسترها عليا في الأيام اللي جاية ، أنا لازم أخلي بالي كويس من تصرفاتي مع زياد ده ، ع أد ما أقدر هتجنبه وماليش دعوة بيه خااااالص ، مش ناقصة وجع دماغ وخصوصا مع انسان زي ده مش بيتفاهم …………….!!!!!!
…………………
رواية زياد ونور الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل السادس والثلاثون
الفصل السادس والثلاثون
الفصل السادس والثلاثون
الحلقة السادسة والثلاثون :
ذهبت نور إلى مكتب اللواء اسماعيل الشاذلي لكي تقابله وتطلب منه أن …،،،
-اللواء اسماعيل: تعالي يا نور
-نور: شكراً يا فندم
-اللواء اسماعيل: ايه فندم دي ، انتي تقوليلي يا أنكل
-نور: طالما احنا في الشغل يا سيادة اللوا خلينا نلتزم عشان محدش يقول حاجة
-اللواء اسماعيل: ومين ده اللي يستجري يتكلم عنك ولا يقول حاجة
-نور: مقصدش ، بس انا أحب التزم في الشغل
-اللواء اسماعيل: يا ريت والله الناس كلها زيك ، كانت حاجات كتير اتغيرت
-نور: عشان معطلش حضرتك ، أنا كنت..آآآ…كنت عاوزة ، آآآآ يعني
-اللواء اسماعيل: قولي اللي انتي عاوزاه ع طول من غير تردد أو كسوف
-نور: أنا كنت عاوزة أقول حضرتك يعني ان الرائد زياد مالوش دعوة باللي حصلي
-اللواء اسماعيل باستغراب: ايه ؟
-نور: يعني هو مش ليه أي علاقة باللي كان حصلي وأنا مش عاوزة أعمل تحقيق أو شكوى ضده أو ضد أي حد .. ده كان خطأ غير مقصود
-اللواء اسماعيل: انتي عارفة دهمعناه ايه يا نور ؟؟؟ ده معناه ان لو ليكي حق هيروح وأنا مقدرش أسكت عن أي تقصير
-نور: يا فندم والله الموضوع مش مستاهل إن أي حد يضر بسببي ، وانا برجو سيادتك ان التحقيق ينتهي بصورة ودية ده لو كان حصل فعلاً
-اللواء اسماعيل: بس..
-نور : أرجوك يا فندم
-اللواء اسماعيل: ممم…
-نور: أكيد محدش يقصد يضرني والرائد زياد مالوش دعوة و..
-اللواء اسماعيل: يعني ده قرارك النهائي
-نور: باذن الله أه
-اللواء اسماعيل: طيب
-نور: أنا شاكرة افضالك يا فندم وبعتذر عن اني عطلتك و..
-اللواء اسماعيل مقاطعاً: لا تعطيل ولا حاجة
-نور: عن اذن سيادتك
-اللواء اسماعيل : اتفضلي يا نور
وبينما كانت نور على وشك الخروج من الغرفة نادي عليها اللواء اسماعيل و..،،
-اللواء اسماعيل: ياااا نور
-نور: أيوه يا فندم
-اللواء اسماعيل: ماتنسيش انتي مشتركة في دورة التدريبية الدورية لرفع الكفاءة القتالية لفرق العمليات الخاصة
-نور: هه
-اللواء اسماعيل: انا عارف انك مالكيش في الجو ده ، بس ده أمر تكليف جاي لكل العاملين بالادارة ، ومافيش أي استثناءات ، الكل هيشارك فيه
-نور: حاضر
-اللواء اسماعيل: متقلقيش ، زمايلك هيكونوا معاكي ، واعتبريه زي معسكر مغلق للكشافة أو المرشدات مستمر لمدة اسبوع متصل
-نور: أها ..
-اللواء اسماعيل: وبلغي البيت عندك وخصوصاً والدتك أنك هتباتي في المعسكر لأنه تدريب مكثف
-نور: ايه هبات ؟؟ طب ازاي ؟؟ وطب مش ينفع اني أروح الصبحية ، وامشي ع أخر النهار
-اللواء اسماعيل: لأ مش هينفع ، لأن التدريب هيكون في مكان بره القاهرة مخصص للنوع ده من الدورات القتالية
-نور وقد بدى عليها التوتر: بس ..بس أنا ..أنا مش أوي في الحاجات دي ويمكن أفشل و..
-اللواء اسماعيل: مافيش حاجة اسمها تفشلي ، في حاجة اسمها أحاول وأتعلم واكتسب خبرة
-نور: أنا قصدي يعني كل اللي مشترك في الدورات دي عنده الكفاءة والمهارات المطلوبة لكن أنا زيرو
-اللواء اسماعيل: بس هتتعلمي
-نور: أصل أنا برضوه آآآ
-اللواء اسماعيل: متخافيش ، وانا بنفسي هتابع أخبارك في الدورة
-نور: ربنا ييسر الأمور
-اللواء اسماعيل: عاوز أسمع أخبار كويسة عن تدريباتك انتي وأعضاء الفرقة
-نور: حاضر يا فندم ، ربنا المعين ان شاء الله
-اللواء اسماعيل: ان شاء الله
خرجت نور من مكتب اللواء اسماعيل وهي تحمل هم المشاركة في تلك الدورة التدريبية التي لا طائل لها بها ..،،،
-نور في نفسها: أل أنا كنت ناقصة الدورة دي كمان ، يعني مش كفاية عليا الشغل اللي أنا فيه لأ يطلعلي تدريب يادة الله أعلم هيبقى عامل ازاي وكمان هاغيب اسبوع عن البيت .. ربنا يسترها ، أنا مش عارفة هاقولهم ده ازاي !!!!
-عمر من بعيد: نوووور ، ياااااا نور
-نور: هه .. سيادة الرائد ، خير !
-عمر: مافيش بسأل عليكي
-نور: أنا الحمدلله تمام ، عن اذنك
-عمر: رايحة فين ، احنا ملحقناش نتكلم
-نور: ورايا شغل مش فاضية
-عمر: طب ينفع أعزمك ع حاجة في الكافيتريا تحت
-زياد مقاطعاً: ماهي قالتلك ورانا شغل
-نور بدهشة : زياد !!
-زياد ووجهه يعلوه الغضب : يالا يا أستاذة ، ورانا ملفات عاوزة تتراجع
-نور بتردد: طــ…طيب ، عن اذنك يا حضرت الرائد
-عمر: أوك يا نور .. أشوفك بعدين
-نور لزياد: على فكرة هو اللي جه كلمني مش أنا
-زياد: وأنا مطلبتش اعرف حاجة
-نور: أنا بسب بوضحلك انه هـ….
-زياد: قولتلك مش عاوز أعرف حاجة ، ويا ريت تنجزي شغلك في أسرع وقت خلينا نخلص من المهمة دي ونرتاح
-نور: ياريت
……….
في مركز التصوير الخاص بهدى الحديدي ،،،
-هدى: ماشاء الله يا نوئة ، طلعتي شطورة
-نايا: طبعا يا مامي ، أومال مفكراني ايه
-هدى: أنا كده هريح وأعتمد عليكي انتي
-نايا: متحمليش هم يا مامي ، أنا هاخد بالي من السنتر
-هدى: ربنا يحميكي يا حبيبتي ، ويعوضك خير
-نايا: ان شاء الله
-هدى: هاروح أنا البيت أشوف نائل وأجيب الغدى وأرجعلك
-نايا: اوك يا مامي
-هدى: خلي بالك من نفسك لحد ما أرجعلك
-نايا: حاضر يا مامي
انصرفت السيدة هدى إلى منزلها ، بينما ظلت نايا في المركز تراجع بعض الأوراق حتى ….،،،
-معتز: لو سمحتي يا آنسة
-نايا ملتفتة لمصدر الصوت: أيوه .. ايه ده !! انت !!!
-معتز: عاوز أصور البطاقة وش وضهر
-نايا بدهشة: انت ؟؟ بـ.. بتعمل ايه هنا ؟؟ وعرفت مكاني ازاي ؟؟؟
-معتز: أنا عاوز أصور البطاقة ، وعرفت مكانك من..آآآ.. اهو اللي يسأل مايتهوش
-نايا: طب لو سمحت اتفضل امشي الوقتي
-معتز: لأ مش قبل ما أصور البطاقة
-نايا: طب عاوزها كام نسخة
-معتز: الف نسخة
-نايا: أفندم ؟؟؟
-معتز: الله ! مالك مستغربة ليه ؟؟
-نايا: ألف نسخة لييييه ؟؟؟
-معتز: عندي مصلحة ومحتاج صور للبطاقة
-نايا: صورة اتنين لكن الف !!!
-معتز بفرحة : ومتنسيش الصور وش وضهر
………
في النادي ،،،،
كانت ريم تجلس في النادي تتابع أخر الأخبار على الفيس بوك حينما رن هاتفها برقم لا تعرفه ..،،،
-ريم لنفسها: ايييه الرقم الغريب ده ، أحسن حاجة اطنشه
ولكن ظل المتصل يطلبها عدة مرات ، فقررت أن تجيب على هاتفها
-ريم هاتفياً : لأ بقى كده كتير .. ألووو
-حسام: أنسة ريم
-ريم بحدة : أيوه مين انت ؟
-حسام: آآآ…آآآآ..
-ريم بعصبية : انت هتهته ، هي مش ناقصة هبل
-حسام: أنا الرائد حسام
-ريم وقد اعتدلت في جلستها : هه ، مين ؟
-حسام: أنا الرائد حسام
-ريم: آآآ..أهلا بيك يا سيادة الرائد ، آآآ..سوري ماكونتش أقصد والله ، أنا افتكرتك واحد بيعاكس
-حسام: أها ..
-ريم مكملة : معلش والله مش تضايق مني ، أنا مقصدش ، بس حضرتك عرفت رقمي منين
-حسام: أنا ظابط مش مخبر !! ودي حاجة سهلة بالنسبالي
-ريم وهي تخبط جبهتها بكف يدها: اووبس ، سوري نسيت
-حسام: اوك ولا يهمك
-ريم: خير يا حضرت الظابط في حاجة
-حسام: هه ، لأ مافيش ، آآآ…أقصد يعني كنت عاوز أبلغك اني..اني تنازلت عن البلاغ والمحضر
-ريم: بجد .. انت انسان عظيم فعلا، أنا مش عارفة أشكرك ازاي ، ميرسي أوي ، أنا أهلي هيفرحوا كتير بالخبر ده
-حسام: أهم حاجة عندي ماتكونيش زعلانة ، اللي ما يعرفك يجهلك
-ريم: لأ مافيش زعل ، وما محبة إلا بعد عداوة ، ولا ايه رأيك ؟
-حسام: أكيييد
…….
عودة إلى مركز التصوير ،،،
-نايا: مش هاتقول جاي ليه ؟؟ وسيبك من حكاية التصوير دي
-معتز: عاوزة الصدق ولا ابن عمه
-نايا: الصدق طبعا
-معتز: ابن عمه بقى بيسلم عليه
-نايا: انت هتهزر
-معتز: اعمل ايه بس ، بحاول أخليكي تفكي وش الشويش عطية ده شوية ، شكلك بيبقى حلو وانتي بتضحكي ، واحلى وانتي مكشرة ، وانا مش حمل ده كله
-نايا وقد احمرت وجنتيها: لو سمحت مش بحب الكلام ده
-معتز: يالهوي ع الكسوف ، هو لسه في كده
-نايا: من فضلك ، قول عاوز كام نسخة وبلاش أفورة
-معتز: طب خلاص خليهم 999 نسخة
-نايا: لأ كده أنا هفضل معاك أصور البطاقة للصبح
-معتز بفرحة : وده المطلوب
-نايا: أنا قولت ايه
-معتز: لو مكونتيش تضغطي عليا بس
-نايا وهي تناوله بطاقته : طب خد بطاقتك وروح صورها في مكان تاني ، معندناش حبر
-معتز بفزع : ايييه ده ، دي مش بطاقتي
-نايا: ازاي ، وريني كده
-معتز: اهوو ، بصي !
أخذت نايا البطاقة لتتحقق منها فابتسم لها معتز وقال ..،،،
-معتز: ايه رأيك بقى ، طلعت ابن ناس وسني مناسب اهوو وساكن في حتة حلوة ، وناوي أغير الحالة الاجتماعية قريب من أعذب لمتزوج ، ها ايه رأيك بقى ، أنفع ؟
-نايا وقد بلغت قمة الاحراج: بعد اذنك ، هنقفل دلوقتي
-معتزبابتسامة : مممم بقى كده ، ماشي .. عشان خاطر بس خدودك الحمرة دي هامشي ، بس ان شاء الله قريب أوي هنغير الحالة الاجتماعية سوا …سلام يا قمررررر …………………………. !!!!
………………..
رواية زياد ونور الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل السابع والثلاثون
الفصل السابع والثلاثون
الفصل السابع والثلاثون
الحلقة السابعة والثلاثون :
أخبرت نور عائلتها بذلك التدريب الاجباري الذي ستضطر أن تقضي فيه أسبوعاً خارج المنزل ..،،،
-هدى : أنا هكلم اسماعيل أقوله يشيل اسمك منه
-نور: أنا حاولت والله معاه ، بس هو مصمم
-هدى: ازاي يعني بنت تغيب لمدة اسبوع في مكان منعرفش عنه أي حاجة
-نور: هو قال ان المعسكرات دي بتبقى مجهزة بكل حاجة عشان خاطر المتدربين و..
-هدى مقاطعة: انتي بنت مش راجل، وأي حاجة بتعمليها بتبقى محسوبة عليكي ، وبعدين عاوزاني أوافق انك تغيبي اسبوع عني وأقف أتفرج ، لا يمكن ده يحصل ، أنا هطلبه فوراً
-نور: يامامي ، لو سمحتي اسمعيني بس
-هدى وهي تطلب رقم اللواء اسماعيل: اسكتي انتي
قررت السيدة هدى أن تطلب اللواء اسماعيل لتطلب منه أن يعفي ابنتها نور من حضور ذلك التدريب ..،،،
-هدى هاتفيا: سلامو عليكم ، ازيك يا اسماعيل
-اللواء اسماعيل : …………………………….
-هدى: ايه اللي بيحصل ده يا اسماعيل ، دورة ايه دي اللي عاوز بنتي تشارك فيها ، لأ وكمان تبات بره لوحدها .. هو احنا بتوع الكلام ده
-اللواء اسماعيل : …………………………………
-هدى: لأ برضوه ماينفعش
-اللواء اسماعيل: …………………………………….
-هدى: وأنا ايه اللي يضمنلي ان محدش يتعرضلها ولا يضايقها
-اللواء اسماعيل : ……………………..
-هدى: بس برضوه ، أنا خايفة عليها دي بنتي ، وبعدين متنساش انها بنت المرحوم عبد الرحمن صاحبك ولا نسيته هو كمان ؟؟
-اللواء اسماعيل: …………………………………..
-هدى: والله لو جرالها حاجة كلامي هيبقى معاك انت
-اللواء اسماعيل: ………………………….
-هدى: ماشي يا اسماعيل .. سلام
-هدى: خلاص يا نور ، هتروحي التدريب ، بس اوعديني بحاجة واحدة
-نور: ايه يا مامي ؟
-هدى: انك تحافظي ع نفسك مهما حصل ، وأوعي تسمحي لأي حد مهما كان انه يهز ثقتك في نفسك أو يقلل من قيمتك
-نور: حاض يا مامي ، أوعدك
-هدى: خليكي واثقة في نفسك وفي قدراتك مهما كان اللي قدامك أقوى منك
-نور: حاضر
-هدى: وخلي بالك من نفسك .. انتي عارفة غلاوتك عندي انتي واخواتك ومش هستحمل الهوا الطاير عليكم
-نور: ربنا يخليكي لينا يا أحلى مامي في الدنيا
أعدت نور حقائبها وودعت أسرتها وأنطلقت في طريقها إلى الإدارة بصحبة صديقتها ريم التي أصرت اصراراً شديداً على أن توصلها بسيارتها …،،،
-نور: يا ريموو مكنش لازم تتعبي نفسك
-ريم: تعب ايه بس ، انتي بتسمي سواقة العربية دي تعب
-نور: بدل ما أعطلك ولا حاجة
-ريم: حوش حوش الشغل اللي مقطع بعضه ، يا بنتي أنا بعاني من فراغ قاتل وما بصدق ألاقي أي حاجة أعملها أضيع بيها وقتي
-نور: أها
-ريم: وبعدين .. أنا …أنا
-نور: انتي ايه
-ريم: بصراحة كده كنت عاوزة أشوفك ..
-نور بغمزة: أنا برضوه
-ريم: يعني
-نور بخبث : ممممم.. ع العموم حسام هيكون موجود
-ريم بلهفة: بجد ؟؟
-نور: طبعاً
-ريم: آآآ.. قصدي يعني كلكم موجودين
-نور: يا بت انتي بقيتي مكشوفة خااااالص قدامي ، مش ناوية بقى تقوليلي ايه اللي بينك وبينه
-ريم: هه .. ولا حاجة مــ..محاضر وبس ما أنتي عارفة
-نور: عليا برضوه
-ريم: الله بقى يا نانووو مش تبقي غلسة
-نور: ماشي ، هعديها بمزاجي ، بس محدش هيجبلك أي خبر عنه غيري
-ريم: خلاص أنا هأقولك
-نور: ها قوليلي
-ريم: بصي الحكاية وما فيها إن في استلطاف بيني وبين حسام من بعد ما عرف اني صاحبتك وبنت خالة مرات صاحبه ، فحب يعوضني عن اللي عمله واتنازل عن البلاغ والمحضر اللي عمله ، وطلب يقابلني بس لما يرجع من التدريب اللي عندكو عشان في موضوع مهم عاوز يفاتحني فيه
-نور: مممم.. واظن أنا كده ابتديت أخمن ايه هو الموضوع
-ريم : ماشاء الله ذكية ولماحة
-نور: طبعاً
وصلت نور إلى مقر الادارة ووجدت تجمع العديد من الأفراد والقادة في انتظار الأوامر ، ثم لمحت من داخل السيارة زياد وباقي الفرقة يتحدثون سوياً و…
-ريم: حسام مش باين
-نور: ماهو واقف هناك اهو
-ريم: فين
-نور: بصي ع شمالك
-ريم: ايوه ايوه ، شوفته خلاص ، ماشاء الله قمررر
-نور: الله يرحم أيام ما كان الولاد هما اللي بيعاكسوا البنات
-ريم: هييييح ، دوام الحال من المحال يا أوختشي
-نور: طيب ، هسلم انا بقى عليكي عشان أنزل أنضم للفرقة
-ريم: خدي بالك من نفسك ولو عرفتي تكلميني كلميني
-نور: والله لو نفع هاكلمك ع طول
-ريم: ولو المز قالك حاجة عني قوليلي ماشي
-نور: مممم.. الوقتي بقى مز
-ريم: خلاص بقى يا نانووو ، ويا بخت من وفق راسين في الحلال
-نور: ماشي يا ست ريمووو
-ريم: لا إله إلا الله
-نور : محمد رسول الله
ترجلت نور من سيارة ريم التي رحلت بمجرد أن أوصلتها وبعد أن ألقت نظرة خاطفة على حسام ، توجهت نور إلى حيث يقف أعضاء فرقتها ..،،،
-نور: صباح الخير عليكم جميعاً
-معتز: يا صباح الصباح واللي جاي أحلى من اللي راح
-حسام: صباحك فل
-وليد: يا صباح الخير
-زياد: أهلا
استأذنت نور في الحديث مع وليد على انفراد ..،،
-نور لوليد: مبروك يا عريس
-وليد: الله يبارك فيكي
-نور: ازي عروستك
-وليد: بخير الحمدلله
-نور وهي تقدم له هدية مغلفة : اتفضل
-وليد: ايه ده ؟
-نور: دي حاجة بسيطة بمناسبة جوازك
-وليد: والله مافي داعي
-نور: لأ ازاي مش ينفع ، انا المفروض اجي ابارك بس عشان ظروف التدريب وكده فمكنش في وقت ، فدي حاجة بسيطة
-وليد: شكراً يا نور ، والله انتي انسانة مافيش زيك وكلك رقة وذوق
-نور: الله يخليك ياااا رب
ثم جاء عمر مقاطعاً لحديث الجميع و…
-عمر: ازيكم يا رجالة
-حسام: الله يسلمك يا عمر
-معتز: بخير
-زياد: تمام
-عمر: الله أومال فين نور ؟؟ مش هي جاية معاكو
-زياد: وانت مالك ؟؟ هي تخصك في حاجة
-عمر: بسأل ياعم زياد عليها عادي ، هو السؤال حُرم يعني
-معتز: نور واقفة هناك أهي
-عمر وقد رأها : أها ، طيب متشكر ، أشوفكم بقى بعدين ، سلام يا رجالة
لمحت نور الكابتن رشا تقف بصحبة اثنتين من الفتيات ، فأسرعت إليها لتلقي عليها التحية و..،،،
-نور : كابتن رشا ، ازيك ؟
-رشا: أهلاً يا نور ازيك ، أخبارك ايه ؟
-نور: الحمدلله
-رشا: أحب أعرفك دول أصحابي وفاء ونادين
-نور : أهلا بحضراتكم
-وفاء: أهلا نور
-نادين: هاي نور
-وفاء: تعالي يا نادو نشوفلنا مكان في الباص
-نادين: اوك
انصرفت وفاء بصحبة نادين للبحث عن مكان خالي في الباص لحجزه لهن ، بينما ظلت نور مع الكابتن رشا يتحدثان سويا …،،
-نور: بجد أنا فرحانة أوي يا كابتن أنك هتكوني معانا في الدورة
-رشا: شكراً يا نور
-نور مكملة بسعادة : انتي مش متخيلة أنا أد ايه كنت متوترة ان .. ان يعني هاكون لوحدي وكده ، لكن دلوقتي أنا أطمنت ان معايا بنات وان كلنا هنكون سوا وفريق واحد مع بعض وهـ….
-رشا مقاطعة: مين قالك ان احنا هنكون سوا
-نور: الله مش انتي طالعة معايا يا كابتن
-رشا: اه أنا فعلاً طالعة الدورة لأنها اجباري ع الكل ، بس ده مش معناه اننا هنقعد سوا
-نور: مش فاهمة
-رشا: يعني اللي أقصده ان انا هاكون تبع الفرقة بتاعتي اللي هي نادين ووفاء وبنتين كمان بس لسه مجوش
-نور: طب وأنا ؟
-رشا: انتي ايه ؟
-نور: أقصد يعني أنا هاكون تبع مين ؟؟؟؟
-رشا: اكيد طبعاً تبع فرقتك
-نور: ما أنا عارفة اني هاكون تبع فرقتي ، أقصد يعني هنام فين وأقعد مع مين
-رشا: فرقتك
-نور بدهشة: نعم ؟؟؟
-رشا: ايوه يا نور ، المفروض تكوني عارفة ده
-نور: بس ..بس أنا..أنا بنت وهما …هما كلهم شباب
-رشا: مش عارفة والله يا نور النظام هيكون ازاي معاكي ، بس المعهود ان أعضاء كل فرقة بتقعد مع بعضها طول فترة التدريب وبيتشاركوا في كل حاجة لحد ما يجي اليوم الختامي وده بيبقى يوم التنافس بين الفرق لاختيار الأداء الأفضل لأحسن فرقة في كل المجموعات
-نور وقد ظهر عليها التوتر الشديد : طب ده معناه اني مضطرية كده اقعد مع..مع ..
-رشا: بصي يا نور ده النظام المتبع هنا من زمان ، وعشان كده أنا فرقتي كلها بنات عشان نكون ع راحتنا
-نور: طب أنا ماينفعش اكون معاكو ؟؟؟
-رشا: للأسف مش هينفع ، لأن المفروض انتي هتكوني منافسة لينا مع فرقتك ، وبعدين ماشاء الله فرقتك مش محتاجة منافسة دول 5 مرات ع التوالي بياخدوا المركز الأول في النوع ده من التدريبات
-نور: يكسبوا ولا يخسروا مش فارق معايا الوقتي ، أنا بس عاوزة اعرف أنا وضعي هايكون ازاي !!
-رشا: مقدرش افيدك الصراحة ، المفروض تكون عندك خلفية ومظبطة مع فرقتك
-نور: طب هل ينفع يكون ليا مكان لوحدي أو…
-رشا مقاطعة: لأ معتقدش ، لأن احنا قبل كده طالبنا بده بس الادارة رفضت وقالت ان ده تدريب جماعي ولازم الكل يلتزم بالقواعد المتبعة فيه ، وعشان كده دايماً فرقتي بنات
-نور: طب والعمل ايه الوقتي
-رشا: مش عارفة ..
-وفاء من بعيد : تعالي يا رشا ، أنا حجزتلنا مكان في الباص ، يالا أوام بدل ما يروح
-رشا: حاضر ، جاية اهوو
-وفاء: اوك
-رشا: معلش يا نور مضطرية أمشي عشان الحق مكان لأحسن معانا وحوش ما بيصدقوا ، وربنا يوفقك ..باي
-نور : هه.. اتفضلي ، ان شاء الله .. باي
وقفت نور تفكر مع نفسها كيف ستتصرف في ذلك المأزق الذي وقعت فيه ، فهي عليها الآن أن تمكث بمفردها مع أعضاء فرقتها الخاصة لمدة أسبوع كامل ..،،،
-نور لنفسها وعلى وجهها الحيرة: ياااااا ربي ، أعمل أنا ايه الوقتي في النصيبة اللي وقعت فيها دي ، ازاي هاقعد معاهم لوحدي ، أنا كنت مفكرة ان في مكان للشباب ومكان للبنات ، اتاريها متقسمة فرق ، طب هتصرف ازاي ، وده مش يوم لأ اسبووووع … يالهووووي !! والأنأح من ده كله ان زياد اللي مش طايقني نص ساعة على بعضها معاه هاكون بوزي في بوزه طول الأسبوع ، ياااااني ده مش بعيد يموتني ولا يدفني بالحيا لو عصبته ، أيوه هو مجنون ويعملها .. اعمل ايييييييييييه …………………………….. !!!!!
……………………………..
رواية زياد ونور الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الثامن والثلاثون
الفصل الثامن والثلاثون
الفصل الثامن والثلاثون
الحلقة الثامنة والثلاثون :
وبينما كانت نور تفكر في حل للمأزق الذي وقعت فيه جاء إليها …،،،
-عمر برومانسية: الجميل سرحان في ايه ؟
-نور: هه ، لأ مافيش
-عمر: ازاي ، ده انتي شكلك مش معانا خالص
-نور: عادي والله
-عمر: مممممم.. ماشي ، المهم اخبارك ايه ؟
-نور: الحمدلله
-عمر: مستعدية
-نور: هه يعني ، أنا أصلي جديدة وماليش في جو الدورات القتالية دي
-عمر: متقلقيش يا نور ، دي حاجة عادية بالنسبالنا ، زي وقت بنتطلع فيه الكبت اللي جوانا وبنرفع من قدراتنا ولياقتنا البدنية
-نور: بس أنا ماليش في ده يا حضرت الرائد
-عمر: حضرت الرائد !!! لأ مش هينفع كده
-نور: ايه اللي مش هينفع ؟
-عمر: انك تقوليلي حضرت الرائد
-نور: معلش ، المقامات محفوظة يا سيادة الرائد
-عمر: لأ بقى ، هو احنا هنقضيها رسميات كده على طول ، احنا المفروض زمايل في ادارة واحدة ، انتي تقوليلي عمر على طول زي ما أنا بقولك نور
-نور: آآآآ… يعني… مايصحش
-عمر: لألألألأ ، أنا مش هاقبل غير انك تقوليلي عمر وبس
-زياد مقاطعاً: ما تقوليه عمر وتخلصينا بقى
-نور بخوف : ز…زياد ، قصدي الرائد زياد
-زياد: اه يا هانم ، معلش قطعت خلوتكم الحلوة دي مع بعض ، عاوزين نتنيل نركب الباص بتاعنا ، وسيادتك واقفة هنا ترغي مع عمر
-عمر: في ايه يا زيزووو ، فكها شوية بقى
-نور: انا ….أنا جاية أهو معاك
-زياد وهو يشير بيده للباص : اتفضلي ، انتي مكانك في الباص اللي هناك ده
-نور: اوك ، عن اذنكم
-عمر: اتفضلي يا نور ، اشوفك في المعسكر يا….يا قمر
انصرفت نور وعلى وجهها علامات التوتر والقلق مما قد يحدث لها لاحقاً ، بينما نظر زياد لعمر نظرات تحمل الغضب و…،،
-زياد بنبرة قوية : عمــــر ، ابعد عن نور أحسنلك !!!!
-عمر: ليه ان شاء الله ؟؟؟ هي كانت اشتكتلك ولا كنت ولي أمرها ؟؟
-زياد بضيق: من غير ما تشتكيلي ، ابعد عنها أنا بحذرك
-عمر: وان مابعدتش هتعمل ايه يعني ؟؟
-زياد: هعمل كتير وانت عارف ده كويس
-عمر بتحدي : طب ما توريني حاجة م الكتير اللي تقدر تعمله
-زياد: انت مش ادي
-معتز من بعيد : ياااااااااااااا زيااااااد ، انت يا جدع ، يالا بقى
-زياد وهو مسلط نظره على عمر: جااااي
-معتز: طب انجززززز
-زياد: أنا نبهت عليك ، وقد أعذر من أنذر
-عمر: أمووت أنا في جو التحدي ده ، سلااااام يا ..يا أسد
توجه عمر ناحية الباص الخاص بفرقته وهو يُصفر ، بينما ذهب زياد إلى الباص المتواجد فيه أصدقائه وعلى ملامحه الضيق الشديد ، بحث بعينه عن نور فوجدها تجلس في الخلف وتحاول أن تتوارى بعيداً عن أنظاره وكأنها تخشى مواجهته ، فجلس بجوار حسام و..،،،
-حسام: مالك يا زيزوووو ؟؟ الواد عمر قالك حاجة ؟
-زياد: لأ
-حسام: اومال وشك مقلوب كده ليه
-زياد: عادي يعني ، انت عارف الواحد مانمش كويس
-حسام: أها
-زياد في نفسه: بس نوصل المعكسر يا نور وهتشوفي اللي عمرك ما شوفتيه هناك …!!!
…………..
انطلقت الأتوبيسات الخاصة بجميع الفرق نحو المعسكر التدريبي ، كان الجميع يتحدثون في مواضيع شتى و…،،
-معتز: ان شاء الله هتتبسطي معانا يا نور
-نور: هه .. ربنا يستر
-معتز: أنا شايف وشك لونه مخطوف ، قوليلي الصراحة انتي خايفة ؟
-نور: يعني
-معتز: بصي ما تتكسفيش مني ، أنا زي أخوكي وقريب أوي هنبقى نسايب
-نور بعدم فهم : ده اللي هو ازاي يعني ؟
-معتز: متخديش في بالك ، المهم أنا عاوزك تطمني ، احنا كلنا جمبك ومعاكي
-نور بقلق: ربنا يستر
-معتز: التدريب ده عامل زي شكة الدبوس
-نور: يا سلام
-معتز: طبعاااااا ، بس بعيد عنك دبوس غبي
-نور ضاحكة : هههههههههههههههههه
-معتز: أيوه يا شيخة فكي بقى محدش واخد منها حاجة
………….
رن هاتف نور برقم والدتها التي طلبتها لكي تطمئن عليها و..،،
-نور هاتفياً: الووو ، سلامو عليكم ، ازيك يا مامي
-هدى: ازيك يا حبيبتي ، عاملة ايه طمنيني عليكي
-نور: الحمدلله يا مامي أنا بخير
-هدى: وصلتي للمعسكر ده ولا لسه
-نور: لأ لسه ، احنا ع الطريق اهوو
-هدى: ربنا يسلم طريقك يا نانووو ، ويحفظك
-نور: اللهم أمييين
-هدى: اخبار المجموعة اللي معاكي ايه
-نور: الحمدلله كلهم كويسين
-هدى: متنسيش اللي وصيتك بيه ، أوعي تخافي أو حد يهز ثقتك في نفسك مهما كان اللي قدامك أقوى وافضل منك
-نور: حاضر يا مامي ، أنا مش ناسية اي حاجة
-هدى: وكلي كويس ، انا عارفة انك إنفة في أكلك بس برضوه صحتك مهمة وخصوصاً انك داخلة ع تدريبات جامدة
-نور: حاضر يا مامي
أنهت نور مكالمتها مع والدتها ، وفي نفس الوقت تقريبا كان وليد يتحدث مع منى زوجته هاتفيا و…
-وليد هاتفياً: لأ لسه يا حبيبتي احنا في الطريق أهوو
-منى: …………………………………..
-وليد: وأنا أقدر برضوه
-منى : …………………………………..
-وليد: ستات ايييه بس ، ده كل اللي في التدريب ده خناشير ، لامؤاخذة يا نور
-نور: ولا يهمك .. سلملي ع المدام
-وليد: حاضر .. نور بتسلم عليكي يا مووني
-منى : ………………………………
-وليد: ان شاء الله ، سلام
-وليد لنور : أوعي تكوني زعلتي يا نور من اللي قولته أنا مقصدش
-نور: عادي والله ، انت عارفني روحي رياضية
-وليد: أصل احنا متعودين من زمان اننا كلنا رجالة في بعض فتلاقينا أخدين راحتنا في الكلام
-نور: أها ..
-معتز: ايوووه رحرحة صووح
-نور: هههههههههههه ، ماهو أنا بقيت واحد منكم الوقتي
-وليد: طبعاً ، وبعدي انتي بنت بميت راجل
-معتز: لأ خليه راجل واحد بس
-وليد: لأ مية
-نور: خلاص مش هتفرق والله
-وليد: اللي أقصده يعني انك بقيتي شبهنا ، راجل زينا في الصفات ، فلما بقول لمنى ان كلنا خناشير ، فده دليل ع ان اللي موجودين رجالة بس فمتفهمنيش غلط
-نور متفهمة : أها ..
-زياد متدخلاً في الحوار: وانت قولت حاجة غلط آوليد ، ماهي ناقصلها دقن وشنب وتبقى شبهنا بالمللي مع فرق انها مخستعة وطرية كده ، يعني لا هتعرف تصد ولا ترد
-معتز: هههههههههههههه
-وليد: فعلاااااا ههههههههههههههه
-حسام: زي الواد الطري ههههههههههههههههه
-زياد: انتو عارفين هي بتفكرني بمين ؟
-وليد: بمين ؟
-حسام: ها !
-معتز: ما تقول يا عم
-زياد: بالعسكري الخرع ده اللي كان معانا أول ما اشتغلنا ..اللي اسمه حاجة كده عبد الـ.. عبد الــ…
-حسام مكملاً: الواد عويس عبد المتجلي
-زياد ضاحكاً: ههههههههههههههههه أيوه هو ده
-وليد: لأ جااااامدة ، نور زي عويس ههههههههههههههههه
-زياد: شوفوا انتو بقى
ضحك الجميع من دعابة زياد على نور والذي تعمد الاستهزاء بها ، فشعرت بالحنق من كلامه هذا عنها ، وما ضايقها أكثر هو استمرار السخرية منها طوال الطريق دون مراعاة لمشاعرها ….،،،
-زياد: تخيل انت بقى لو هي جاية تهاجم واحد من تجار السلاح اللي انتو عارفينهم
-وليد: هيجيله ذهول أما يشوفها
-معتز: اوووووباااا ، ده مش بعيد يموت مشلول من الصدمة
-حسام: اه ههههههههههههه
-زياد: لأ ويمكن تفكر تهاجمه بالمبرد ولا مقص الضوافر
-وليد: لأ وتقوله أوعى لأخربشك مياووو ههههههههههههه
-زياد: أوبا بقى لو كانت لابسة كعب عالي ، هتقوله والنبي ياخويا استنى أما أريح لأحسن الكعب نائح عليا
-معتز: ومش بعيد يجيبلها كرسي تريح شوية
-حسام: هو هيموت مفقوع مش من قليل
-زياد: ويا سلام بقى لو عندها استدعاء لمهمة عاجلة ، خدلك ساعتين تلاتة عقبال ما تظبط البادكير والمانكير وتحط وش البوهية ع وشها
-وليد: مش للدرجادي آزيزووو ، هي ساعة بس
-زياد: ده الادارة هتقفل ع ايدها
-حسام: لأ مش اوي
-زياد: يمكن يغيروا نشاط الإدارة ويقلبوها كوافير
-وليد: ده الاقبال هيبقى تاريخي ههههههههههه
-شخص ما بالباص مشاركاً اياهم الحوار : خد التقيلة بقى لو كانت حامل ولا ع وش ولادة
-زياد: هتقول للعدو ، هاتولي مياة سخنة لأحسن الأرن طش
-معتز: ونسيب بقى الاشتباك ونركز في الولادة
-حسام: ونقولهم معلش هناجل الاشتباك لبعد السبوع
-وليد: لأ ونوزع عليهم مغات وفول سوداني
-شخص ما: ويمكن نقول لزعيم العصابة خد دوقله الهون وغنيلوه الصلاة عليه الصلاة عليه
-جميع من في الباص : ههههههههههههههه
-زياد: جامدة !!
-نور في نفسها: استغفر الله العظيم يااااا رب ، شغالين تريقة عليا من الصبح، ربنا يسامحكم ، محدش فيكم يعرف حاجة عني ، وعشان أنا بنت وحيدة وسطكم معتبريني الملطشة بتاعتكم ، بجد مش مصدقة وداني مافيش أي مراعاة لمشاعر اللي معاكو ، مكونتش أتخيل انكم كده ، أما يكون التهزيق والتريقة جاية من أقرب الناس ليك ، واللي المفروض انهم الـ team بتاعك ، يبقى مستبعدش ان الغريب يعمل فيا أكتر من كده .. الحمدلله ان الواحد عرف ده من بدري ، أنا أخري معاكو التدريب وده وخلاص ، وبعد كده هعتذر رسمياً عن المهمة دي ، أنا مش مسمحاكم ع كلامكم ده عني ………………………………………. !!!!
…………………..
رواية زياد ونور الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل التاسع والثلاثون
الفصل التاسع والثلاثون
الفصل التاسع والثلاثون
الحلقة التاسعة والثلاثون :
وصلت الاتوبيسات إلى المعسكر حيث الدورة التدريبية الدورية لرفع الكفاءة القتالية المنعقدة فيه .. كانت نور مصدومة مما فعله فريقها بها من السخرية والاستهزاء منها طوال الطريق ، لذا قررت أن تتعامل معهم بحذر وألا تشاركهم التدريبات ولكن كانت هناك عقبة تنتظرها …،،،
-احد العساكر بصوت مرتفع : انتباااااااااااااااااااه
-قائد المعسكر: حمدلله ع سلامة الجميع ، نورتوا المعسكر ، وزي ما انتو عارفين احنا كل فترة بنعمل الدورة التدريبية دي للتأكد من تأهب جميع أفراد العمليات الخاصة واستعدادهم البدني والجسماني لمواجهة أي خطر ، وطبعاً الروح التنافسية والقتالية بتزيد بزيادة المنافسة بين جميع الفرق المشاركة .. واحنا المرة دي موفرين مدربين ع أعلى مستوى ، وأخصائيين متخصصين في كل الفنون القتالية عشان يساعدوكم في اكتساب مهارات جديدة وتعلم حركات مميتة تقدروا بيها تسيطروا ع العدو اللي قصادكم ، ده طبعاً غير محاضرات استراتيجيات الهجوم والدفاع وكيفية وضع مخططات اقتحام باستخدام التقنيات الحديثة … أنا مش هطول عليكم ، انتو هتلاقوا عند كل فرقة في ملف كامل بكل المطلوب عمله خلال الدورة دي ، اتفضلوا حضراتكم عشان تتسكنوا مع بعض ، ونتقابل بعد ساعتين .. انصراف
-معتز: يالا بينا يا جماعة نشوف الدور ده هيقعدونا فين
-زياد: انا رايح اشوف الليلة ماشية ازاي
أسرع زياد إلى المكتب الموجود في المعكسر ليستعلم منه عن المكان الخاص بفرقته …
-وليد: فاكر المرة اللي فاتت آحس
-حسام: متفكرنيش أجدع ، ده الأوض المرة اللي فاتت كانت قبلية وصعب أوي
-معتز: يا رب نكون في الجهة البحرية
-نور: احنا رايحين فين؟
-حسام: هنشوف التسكين بتاعنا في أنهو جهة
-نور: طب وأنا ؟
-حسام: انتي ايه ؟
-نور: انا …آآآ… أنا يعني هاقعد فين
-معتز بثقة : ودي محتاجة سؤال ، معانا طبعاً !!!!
-نور: طب ازاي ؟
-معتز: زي الناس
-نور: لأ مش هينفع ، انتو ناسيين اني بنت !!!! ازاي هاقعد معاكو في نفس الأوضة !!
-حسام بدهشة :اووووبا تصدقوا احنا ازاي مفكرناش فيها الحكاية دي
-وليد: صح !!
-زياد من بعيد بفرحة : خلاص يا رجالة ، ظبطت الدنيا ، احنا في الجهة البحرية
-معتز: كويس
-حسام: أها
-وليد: طيب
-زياد باستغراب: اييه ده محدش فرحان منكم ، الله ! في ايه مالكم ؟؟ مش ده اللي كنتو عاوزينه ؟؟
-معتز: ايوه.. بس ..آآآآ… بس
-زياد: بس ايه ؟؟
-حسام: أصل نور
-زياد بقرف: مالها الهانم
-حسام: هتقعد ازاي معانا في نفس الأوضة ؟؟
-زياد: هه
-وليد: هي بنت واحنا رجالة وده مايصحش
-معتز: طب والعمل ايه الوقت ؟
-زياد وقد اخذ يفكر: ممممممم..
-نور متدخلة في الحوار: ماهو انسوا بأي شكل من الأشكال اني أكون معاكم في أوضة واحدة
-زياد: اسكتي خليني افكر
-نور: هو أنا قولت حاجة غلط
-زياد بضيق : هو انتي أصلاً فيكي ايه صح
-نور: وده ذنبي يعني ، أنا مكونتش عاوزة اجي الدورة دي من أساسه
-زياد: ياريتك ماجيتي يا شيخة
-نور بضيق : استغر الله العظيم يا رب
-معتز: أهو اللي حصل حصل ، عاوزين نشوف حل للموضوع مش هنقضيها خناقات
-حسام: أنا عندي اقتراح
-وليد: ايه هو
-حسام: نور تروح تقعد مع الكابتن رشا وفرقتها
-زياد مقاطعاً: مش هينفع
-حسام: ليه ؟
-زياد: لأن كل فرقة لازم تكون مع بعضها
-حسام: طب والعمل ؟
-معتز: لازم نتصرف لأن مش هينفع نفضل واقفين كده وكل الناس بتتفرج علينا
لمح عمر زياد وفرقته يقفون في مكانهم ويتناقشون في أمر ما ، ويبدو من طريقة نقاشهم أن هناك معضلة ما لا يستطيعون حلها ، فقرر أن يعرف السبب لعله يتمكن من مساعدتهم ، كانت نور على وشك أن تخبره بما يحدث ولكن زياد جذبها من ذراعها بعيداً و…،،
-عمر من بعيد: ايييه يا جماعة مالكم واقفين كده ليه ؟ في حاجة ؟
-زياد: لأ
-عمر: ماتقولولي ايه اللي حاصل يمكن أقدر أساعدكم
-نور موضحة : أصل الـ…
-زياد وقد جذبها بعيداً : تعالي شوية يا نور عاوزك ، معلش أعمر لحظة وراجعين
-نور: في ايه ، بتمسكني من دراعي كده لييييه ؟؟
-زياد: انتي اتهبلتي في مخك ولا انطسيتي في عقلك !
-نور: ما تحترم نفسك شوية
-زياد: ماهو لو لسانك ده يفضل جوا بؤك وماتتكلميش ع الفاضية وع المليانة مع أي حد والسلام كنا ارتحنا كلنا
-نور: وفيها ايه يعني لما أقول للرائد عمر ع اللي حاصل
-زياد بضيق: فيها اييييه ، فيها كتير ياختي !!
-نور وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها : طب يابو العريف والمفهومية كلها ، قولي ع الحل الذكي وخلصني
-زياد وقد نظر إلى مافي يديه من مفاتيح : بسسسس خلاص لاقيتها
-نور: ها ..
-زياد: تعالي ورايا
-نور في نفسها وهي تسير خلفه : مشورني بقى ، ماهو أنا أصلي ناقصة رزالتك
-زياد: أنا لاقيت الحل للمشكلة اللي وقعنا فيها
-معتز: ها ايه هو ؟
-حسام: قول يا زيزووو
-وليد: ايه ؟
-زياد: الوقتي أنا معايا مفاتيح أوضين جمب بعض في الجهة البحرية
-معتز: وبعدين
-زياد: خلاص اتحلت
-حسام: ازاي
-نور: مش فاهمة
-زياد موضحاً: يعني احنا الأربعة هنبات في أوضة ، ونور هتبات في أوضة
-نور: ممممم..
-معتز: ده الأوضة أد الحؤ هنام احنا الأربعة فيها ازاي
-زياد: هننقل السراير كلها في الأوضة الأكبر وبقية الحاجة هنحطها في أوضة نور
-وليد: بس كده …آآآ
-نور: أنا موافقة
-حسام: أنا هنام جمبك أزيزووو ، مش عاوز انام جمب معتز
-معتز: حوش حوش ياخويا أنا اللي هموت وأنام جمبك
-وليد: ايييه ده يعني أنا وقع في قرعتي معتز
-معتز بضيق: هو أنا جربة ولا ايه ، ماتحترموا نفسكوا شوية
-زياد: اظن كده ان معدتش في مشكلة ، وأهونستحمل الكام يوم دول لحد ما نخلص من أم دي دورة
-نور وهي تمد كف يدها لزياد : مفتاح أوضتي لو سمحت
-زياد: خدي
بالفعل توجهت فرقة زياد بصحبة نور حيث تتواجد غرفهم ، تم نقل أربعة من الأَسِرَّة في غرفة واحدة وهي التي كانت أكبر في المساحة ، بينما تُركت باقي المتعلقات في الغرفة الأخرى مع فراش نور ..،،
-زياد: كل واحد ياخد بس حاجته المهمة ويحطها في الأوضة عندنا ، واللي مالوش لازمة وهيزاحم ع الفاضي يسيبوه في اوضة الهانم
-نور: ده ع اعتبار ان اوضتي بقت مخزن
-زياد: احمدي ربنا أصلاً ان ليكي اوضة لوحدك بدل ما كنتي تباتي في قلب الحمام
-نور: اللهم طولك يا روح
-زياد: يالا انجزوا ، وقت كتير ضاع مننا ع الفاضي
-وليد: أنا هنام جمب الشباك
-حسام: لأ ده محجوز ليا
-زياد: أنا هنام ع الطرف
-معتز: يعني أنا اللي انكتب عليا أنام في النص بينكم
-زياد: اوعى تكون بترفس وانت نايم ، مش ناقصين قلق ع المسا
-معتز: ده أنا نسمة محدش بيحس بيا ، مطرح ما بحط راسي بحط رجليا
-زياد: ياخوفي منك
-معتز: اطمن … !!
…………
بعد مرور الساعتين ، اجتمعت جميع الفرق في الساحة المفتوحة ، وبدأ توزيع الملابس الخاصة بالتدريبات على الجميع بواسطة قائد كل فرقة ..،،
-زياد: خد امعتز ؟
-معتز: وده مقاسي ؟
-زياد: أهو زي بتاع كل مرة
-حسام: هات يا عم زيزووو الهدوم خلينا نلبس
-زياد: اتفضل
-وليد: ناولني بتوعي
-زياد: خد
-نور: وأنا هلبس ايه ؟
-زياد: أكيد زي ما أحنا هنلبس
-نور: طب بعد اذنك عاوزة مقاس ميديام
-الجميع: ههههههههههههههههههههه
-نور: بتضحكوا ع ايه ؟
-زياد: ميديام !!! هنا ياختي كله بيلبس مقاس واحد
-نور: يعني ايه ؟
-معتز: يعني كلنا بنلبس مقاس الفيل ، بس الشاطر هو اللي يظبط الطقم ع مقاسه
-نور وهي ترى الملابس: بس دول كبار أوي عليا
-زياد: هو ده الموجود
-حسام ضاحكاً: ده انتي شكلك هيبقى فيهم مسخرة هههههههههههههههههه
-معتز: هتبقى شبه سمير غانم في المتزوجون هههههههههههههههه
-وليد: هتبقى مبهوأة أوي عليها هههههههههههه
-زياد: هههههههههههههههههه ، كفاية بقى الله يكرمكم ، مش قادر ، همووووت هههههههههههههههههههههههه
-نور بحنق: اتريقوا اتريقوا !! ده اللي فالحين فيه
-زياد ساخراً : هنعمل ايه هههههههههههههههه ..أصل احنا بنبقى مش باينين فيها ، فمابالك وانتي شكلك اصلاً سنوفة هتبقي عاملة ازاي هههههههههههههههههههههه
-معتز ضاحكاً: لألألألألأ ، حرام عليك ههههههههههههههههههههههه بطل بقى ، أقولك حاجة آنــور ابقي أيفيها ع مقاسك
-نور: آآ ايه ؟؟؟
-معتز: ظبطيها ع مقاسك لو عرفتي
-حسام: خدي أستك وضيقيها
-وليد: هتضيق ايه ولا ايه ولا اييييييه ههههههههههههههههههههه
-نور: طيب ماشي ، يعني مش هتسكتوا !!!
زياد: الصراحة لأ
وانفجر الجميع ضاحكاً وهم يتخيلون شكل نور في تلك الملابس الواسعة التي لا تناسبها بالمرة ، فمقاس تلك الملابس يحتاج إلى عشرة أشخاص من حجم نور ، بينما ظلت نور تنظر إليهم في غضب وتتوعد ..،،،
-نور: طيب ماشي ، بقى عامليني الاشتغالة بتاعتكم ، ماشي هنشووووف ، ويا أنا يا أنتم … !!!
دخلت نور إلى غرفتها وقضيت بها معظم الوقت ، لم تخرج لتناول الغذاء وفضلت أن تبقى في الداخل لتنهي ما عقدت العزم على عمله …،،،
-زياد: الظاهر ان الهانم هتفضل مقضياها جوا الأوضة ع طووووول
-معتز: يمكن مستعرية من اللبس
-حسام: بصراحة شكلها هيبقى مهزأ أوي لو طلعت بيه كده قصاد الكل
-وليد: بس أزيزووو كنت جيبلها مقاس صغير ، في حد يجيب مقاس 4XL لبنت بتلبس ميديام ولا لارج كأقصى تقدير ، ده احنا كلنا لابسين مقاسات XL
-حسام: ايه الحكمة صحيح انك تجيبهولها مقاس كبير؟
-زياد ببرود وخبث : كيفي كده ، وبعدين خليها تتربى
-معتز: بتقول ايه ؟
-زياد: هه ، مافيش ، بقول ده اللي لاقيته ، وإن كان عاجبها
-معتز: يا شييييخ
-حسام: لو طلعت قصاد بقية الفرق باللبس ده ، أنا مش عارف هيقولوا ايه عنها !
-معتز: طب ماهي عضوة في فرقتنا ، يعني هينوبنا من التريقة جانب
-زياد: محدش هيستجرى يفتح بؤه معانا
-معتز: معتقدش
-زياد: فكك
-معتز: طب سيبك من أساليبك دي ، وقولي هنعمل ايه مع ……..
ظل الأربعة شباب يتحدثون سوياً وتناسوا عدم ظهور نور إلى الآن معهم ، بينما أوشكت نور على الانتهاء من ……………………….!!!
………………………..
رواية زياد ونور الفصل الأربعون 40 - بقلم منال سالم
رواية زياد ونور – الفصل الأربعون
الفصل الأربعون
الفصل الأربعون
الحلقة الأربعون :
ظل الأربعة شباب يتحدثون سوياً وتناسوا عدم ظهور نور إلى الآن معهم ، بينما أوشكت نور على الانتهاء من إعداد ملابسها ، فقد قضت معظم وقتها في حياكة الملابس التي أعطاها لها زياد لتناسبها ..،،،
-نور في نفسها: الوقتي بقى هنشوف مين اللي هيتريق على مين ، أنا سكت ع اساس تحسوا ، لكن محدش فيكم اهتم ، وكل واحد عملني زي اللبانة في بؤه وهاتك يا تريقة ومألسة عليا للصبح ، وأخرتها ألبس هدوم بالمنظر ده عشان تكمل التريقة ، الوقتي نور هتعرفكم هي مين !!!
وما ان انتهت نور من اعداد الملابس لكي تناسبها حتى أرتدتها وغيرت من هيئتها تماماً واستعدت للخروج بشكلها الجديد الذي سيكون بمثابة مفاجأة لم يتوقعها أحد ..،،،
-نور لنفسها: بسسسس ، كده تمام أوي ، أما نشوف رد فعلكم ايه لما تشوفوني كده
…….
كان الشباب الأربعة يتناولون المشروبات ويتحدثون عن ..،،،
-زياد : لازم نكسب
-معتز: اطمن ، احنا أدها وادود
-حسام: متقلقش يا زيزووو ، معاك رجالة وأسود
-زياد: أنا مطمن من ناحيتكم ، لكن بصراحة قلقان من.. آآآآ
-وليد: اوعى تقول مني ، صحيح أنا عريس جديد ، بس كفاءة
-الجميع: هههههههههههههههههه
-زياد: يا ريتها كانت منك لكن من اللي ما تتسمى
-معتز: مالك آرش مالحتها
-زياد: ايه آرش ملحتها دي
-معتز: يعني ع طول واقفلها ع الواحدة
وبينما هم يتحدثون ، سمعوا أصوات صَفارات متعددة وصيحات وتهليلات ،بل وإنها كانت تتعالى تدريجياً وتزداد قوة ووضوح ، نعم لقد كان الصوت يزداد قوة كلما اقتربت نـ…….،،،
-زياد بدهشة: نـــــــــــور !!!
التفت معتز وحسام ووليد إلى حيث ينظر زياد ووجدوا نور تتجه ناحيتهم في رشاقة وأناقة غير معهودة ملفتة لكل الأنظار ..،،،
-معتز وهو يفعص عيناه : هـــــه ، ايه ده
-حسام: يااااا دين النبي
-وليد: ده أنا متجوز غفير بقى
لقد كانت نور ترتدي الزي الذي أعطاه زياد لها ولكن بعد أن ادخلت عليه التعديلات الأنثوية الجاذبة للأنظــــار ..
( كانت نور ترتدي البنطال بعد أن تحول بفعل المقص والابرة والخيط إلى بنطال من النوع البنتاكور الذي يصل إلى ما بعد الركبة بمسافة فأبرز جمال ساقيها ، كما لبست حذائها الرياضي المريح حتى تتمايل في مشيتها ، بينما ارتدت الجاكيت الخاص بالزي بعد أن ضيقته ليناسب حجم جسدها ومن تحته ارتدت بادي حمالات أسود اللون ، وكانت تضع فوق رأسها الكاب الخاص بالفرقة ، ولكن في رشاقة غير معهودة وبحركة بسيطة قامت بخلع الكاب فانساب شعرها الحريري على ظهرها بصورة مثيرة مما جعل الجميع يعجب بها )
-معتز: هي دي نور ، استحالة
-نور بدلع : اوووه ، سوري يا جماعة اتأخرت عليكو
-وليد: هه …
-زياد بضيق : اييه اللي انتي عاملاه ده ؟
-نور بعدم اكتراث: ده العادي بتاعي ، وبعدين هيفرق معاك انت ولا غيرك في ايه ، مش انتو بتقولوا عليا شبه واحد صاحبكم اللي اسمه …مممم…اسمه …آآآآ
-معتز: اسمه عويس عبد المتجلي
-نور: whatever ، فمعتقدش يعني ان شكلي هيأثر ولا هيفرق حتى معاكو ، شوور ولا أنا غلطانة
-حسام: لأ عويس عويس فعلاً !!!
-زياد: انتي اتجننتي ؟؟؟؟ عاوزة تحضري التدريبات بالمنظر ده ؟؟؟؟
-نور ببرود: وفيها ايه ، ده اللبس بتاعي من هنا ورايح في المعسكر
ثم نظرت نور للمنضدة التي كانوا يجلسون عليها و..
-نور مدعية الحزن وبطريقة بها دلع زائد : اووه ، انتو كلتوا من غيري ، يا خسااارة ، طب أكل أنا الوقتي ايه ومع مين
-زياد: هنعملك ايه يعني ، ما أنتي اللي اتنيلتي اتأخرتي والأكل هنا بمواعيد مش سايبة هي
-عمر من بعيد برومانسية : لألألألألأ مش ممكن، بقى القمر سايب مكانه في السما وواقف عادي كده بينا
-نور بخجل : ميرسي
-زياد بضيق: جاي ليه هنا
-عمر: ميخصكش
-نور: يا حضرت الرائد ملاقيش معاك حاجة كده ..آآآ.. أكلها
-عمر بلهفة : ايييه هو أنتي جعانة
-نور بمياعة : أه أوي ، ومحدش سأل فيا ، يرضيك كده
-عمر: لأ طبعااااااااا ، تعالي معايا وأنا أجيبلك أحلى أكل
-نور: أوك
وهنا أمسك زياد نور من ذراعها بشدة ومنعها من الذهاب مع عمر و..،،
-نور بغضب : الله ! سيب ايدي
-زياد وهو يضغط على ذراعها بقبضة يده: مش أكياس جوافة واقفين هنا
-عمر: في ايه يا زياد ، نور عاوزة تاكل
-زياد: ان شالله معنها طفحت في يومها ، مش هتتنقل من هنا
-نور وهي تدفعه : انت مالك بيا ، أنا حرة هنا ، أوعى من وشي ، لا أنا صغيرة ولا قاصر عشان تقولي أعمل ايه ومعملش ايه ، أنا زيي زيك هنا ، وهعمل اللي شيفاه صح ،وطالما انتو مش معتبرني واحدة منكم يبقى أتصرف على كيف كيفي
-معتز: نور ايه الطريقة دي في الكلام ، انتي مش كده
-نور: لأ انا كده ، وان كان عاجبكم ، يالا يا حضرت الرائد من هنا ، لأحسن الجو بقى خانقة ع الأخر
-عمر: يالا ، تحبي بقى تاكلي ايه و…..
كان زياد على وشك الهجوم على نور وصفعها ولكن منعه حسام و..
-حسام: انت هتعمل ايه ، انت اتجننت
-زياد بغضب: انت مش شايف بتتكلم ازاي ، وعاملة في نفسها ايه ورايحة مع مين
-حسام: احنا اللي غلطانين
-زياد: غلطانين ؟؟
-حسام: أيوه ، لما اتريقنا عليها هي كانت سمعانا ومردتش ، واحنا معملنلهاش قيمة وسط الباص وسوقنا فيها ع الأخر وهي برضوه فضلت ساكتة ، وحتى لما روحنا ناكل مسألناش فيها ، وطنشنا حتى أبسط شيء انها تاكل ، يبقى نستاهل انها تعمل فينا كده
-وليد: انت بتتكلم صح يا حسام
-حسام مكملاً: تخيل لو انت بتعامل مراتك كده يا وليد هتكون ردة فعلها معاك
-وليد: مش بعيد تقتلني ولا تقطعني حتت وتعبني في اكياس سودة
-زياد وقد شعر بالندم: ماشي ، كل ده غلطنا فيه ، بس ده مايمنعش انها تطلع بالشكل ده قصاد الفرق كلها ، لأ وكمان تروح مع عمر
-حسام: عاوزها تعمل ايه لما تلاقي فرقتها حالقين لها
-زياد: تقوم تروح مع عمر !!!!
-حسام: هتعمل ايه يعني
-زياد: تروح مع عمر
-معتز: انت علقت ولا ايه
-زياد: يوووه ، أنا مش طايق نفسي ، حد يروح وراها ويجيبها بدل ما أجيبها من شعرها
-معتز: خلاص اهدى ، أنا رايح
….
في مكان أخر بالمعسكر ،،،
-عمر وهو يناولها السندوتش : اتفضلي
-نور: لأ خلاص مش عاوزة
-عمر: لأ والله ما يحصل لازم تاكلي
-نور: شكراً مش عاوزة
-عمر: أنا عارف انك مضايقة منهم ، هما أصلاً عالم زبالة مش بيعبروا حد وخصوصاً زياد جلنف مع الناس و..
-نور بحدة : لو سمحت متتكلمش عنهم كده ، دول زمايلي وماهما كانوا بيعملوا او حتى بيضايقوني فأنا متقبلة ده منهم لأننا فرقة في قلب بعض، لكن مش هاسمح ابداً ان حد يغلط فيهم وأسكتله ، حتى زياد نفسه مسمحش حد يتكلم عنه …
-عمر: آآآآ.. أنا مقصدش ، أنا….
-نور: شكراً ع الأكل ، وأنا أصلاً مش جعانة ، وياريت تاني مرة تحترم زمايلك وماتتكلمش عنهم ولو عاوز تقول حاجة يبقى تقولها في وشهم ، عن اذنك
تعجب عمر كثيراً من ردة فعل نور ..
-عمر مندهشاً: هو لسه في كده ، في بنات بالشكل ده !! سبحان الله !!
كان يقف معتز على مسافة مكنته من أن يستمع إلى كل ما دار بين نور وعمر وسعد كثيراً لموقفها و..
-معتز: مش ممكن ، نور بالأخلاق العالية دي كلها ، واحنا ..احنا اللي بنعاملها كده ..حرام علينا فعلاااا .. وطبعاً طالما نور كده يبقى المزة كده .. يا سلاااااااام ، أهوو الواحد اطمن ع العيلة اللي هيناسبها ، أنا لازم أعرفهم باللي حصل ده ، لازم يعرفوا نور وأخلاقها .. بجد مافيش منها الوقتي ……………………. !!
………………..