تحميل رواية «عشقت مجنونة (الجزء الأخير )» PDF
بقلم سيدة القلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحلقة الأولي ...♥️ انتي مُعجزة يتمناها الجميع وأنا من حظيتُ بها ♥️ وجه وليد نظره بإستغراب لهذا الصوت ... ثواني وشهق بشدة جعلته يكح مرات متتاليه من الصدمه ... وجه نظره مجدداً لتلك الحورية الاكثر من خاطفه للقلب والكيان بكل شيئ بها ... نظر وليد ما ترتديه بإنبهار شديد وصدمة كبيرة ... ثواني ووجه نظره إليها مجدداً ليردف بصدمه ...: انتي قولتي ايه ...!! اسراء بخبث ...: بقولك صباح الخير يا حبيبي ... صمتت لتتابع بخبث وتخطيط ... هو احنا مش متجوزين برضه ومن حقي اقولك حبيبي ...!! وليد بصدمه شديدة ...: ن...
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الاول 1 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الأولي ...♥️
انتي مُعجزة يتمناها الجميع وأنا من حظيتُ بها ♥️
وجه وليد نظره بإستغراب لهذا الصوت ... ثواني وشهق بشدة جعلته يكح مرات متتاليه من الصدمه ...
وجه نظره مجدداً لتلك الحورية الاكثر من خاطفه للقلب والكيان بكل شيئ بها ... نظر وليد ما ترتديه بإنبهار شديد وصدمة كبيرة ... ثواني ووجه نظره إليها مجدداً ليردف بصدمه ...: انتي قولتي ايه ...!!
اسراء بخبث ...: بقولك صباح الخير يا حبيبي ... صمتت لتتابع بخبث وتخطيط ... هو احنا مش متجوزين برضه ومن حقي اقولك حبيبي ...!!
وليد بصدمه شديدة ...: نعم ...!!!! انتي في وعيك يا اسراء ولا بتمشي وانتي نايمه ولا ايه ...!!
اسراء بضحك ممثل ...: هههههههه لا طبعا في كامل وعيي يا دودي ....
وليد بصدمه أكبر ...: دودي ..!!
اتجهت اسراء إليه بخبث وجلست علي السفرة لتردف بخبث ...: ايه انت هتفطر لوحدك مصحتنيش ليه افطر معاك ...!
وضع وليد يده بإستغراب علي جبهتها لتشهق اسراء بخجل واضح لم تستطع اخفائه من فعلته تلك ...
ابعد وليد يده ليردف بخبث بعدما رأي خوفها ...: بتحاولي تمثلي عليا صح ...!
اسراء بخجل وتوتر ..: أمثل ايه ... ل .. لا طبعا انا ...
وليد بمقاطعة وغضب ...: اسرااااء ... انا وليييد العِمري يا اسرااااء .... انا بالذات متحاوليش تمثلي عليه أو تقفي قصاده عشان انا اقدر بكل بساطه وبصباع رجلي الصغير امحيكي من علي وش الأرض ...
اسراء بخوف شديد منه ...: وليد ... ا ... انا ...
وليد بغضب وهو يقوم من علي السفرة ...: انا ماشي ... بس ورحمه ابويا يا اسراء لو حاولتي تمثلي عليا تاني زي ما عملتي من شوية كدا انا هعذبك لحد ما تتمني الموت وتشوفيه ومش هتطوليه برضه ...
قال جملته بغضب واتجه بعيداً ... ثواني والتفت إليها قبل أن يخرج من بوابه القصر ...
ليردف بخبث وقد رأي الخوف الشديد في عيونها ...: واه صح حاجه كمان ... معاد فك الجبس بتاعك انهاردة ... استعدي عشان انا بنفسي هعملك العمليه دي ...
اسراء بشهقة وخوف ...: انت ...!! لا لا انت مش دكتور وبعدين اخاف تقطع رجلي ولا حاجه ...
وليد بضحك وخبث ...: شكل المدام متعرفش حاجه عن جوزها ... صمت ليتابع بسخرية ... انا خريج طب يا اسراء هانم يعني الموضوع دا بالنسبالي زي الحقن مياخدش وقت ...
اسراء بغضب ...: انت خريج طب ازاي .. منين خريج طب بشري ومنين عندك شركات ومش عارفه ايه كدا في المانيا ...
وليد بخبث وغرور ...: علفكرة بجانب اني مالك "العِمري جروب" انا مالك برضه اكبر مستشفي في المانيا وفي مصر برضه ... اومال انتي فاكرة لما خبطتك بالعربيه خدتك اي مستشفي وخلاص ...!
اسراء بغضب وانبهار أخفته خلف قناع التحدي ... فلم تكن تعلم انه بغاية الثراء هكذا ...
ثواني واردفت بغضب ...: علفكرة انا كمان دكتورة و ...
وليد بسخرية ...: دكتورة تحاليل ..!! دا بتوع كليه زراعه بيبقو دكاترة تحاليل عادي ... صمت ليتابع بخبث وقد علم أنه إستفزها ... انا صحيح ممارستش المهنه بس عندي علم بكل حاجه فيها ... ومش انا اللي واحدة زيك تقوله اخاف تقطع رجلي ... اعرفي كويس انتي بتتكلمي مع مين قبل ما تفكري حتي تنطقي الكلام ...
قال جملته بسخرية وغرور واتجه خارج القصر بغضب شديد من كلامها وإستفزازها له ... لماذا قلبه غضب بشدة عندما علم أنه مجرد تمثيل ليس أكثر ..!! لماذا كان يريد لتلك الكلمه " حبيبي " التي خرجت من فمها أن تكون حقيقة ...!!
غضب وليد بشدة من نفسه قبلها لأنه فكر ولو قليلاً إنها ستكون حقيقه وليست تمثيل ... لأنه تعلم الدرس كثيرا بعد دارين التي كانت تمثل عليه ...
ركب سيارته الغاليه ليردف بغضب في نفسه ...: طول عمري بقع تاني في نفس الغلط وهو اني بصدق اللي قدامي بسرعه ... صمت ليتابع بغضب وقد تذكر تلك الحيه دارين وافعالها به في الماضي وتصديقه لها ... بس والله العظيم انتي بالذات يا اسراء لو حاولتي تستغليني تاني او تمثلي عليا تاني انا هقتلك لاني شايف فيكي دارين وتمثيلها ...
قال جملته بغضب وإنطلق بالسيارة الي شركاته حتي يعمل ...
~~~~~~~~~~~~~~
أما أنا فقد زرعتكَ ورداً بين أضلعي فكبر محصولي لدرجه لم استطع اخراجه من قلبي ابداً ♥️
ارتدت ندي ملابسها والمكونة من بنطال جينز عليه كاردجان طويل من اللون الجملي ...
ولأن ندي من النوع الطويل للغايه والرفيع للغايه جعلها هذا ملفته للنظر وجميله بشكل جذاب وكذلك شعرها الأسود الطويل الذي أعطاها مظهراً جذاباً ورائعاً ...
خرجت ندي من غرفتها لتردف بمرح وهي ترتدي الكوتشي ...: انا راحه الجامعه يا ماما هتعوزي حاجه ...؟
الأم بغضب من الداخل ...: يا بنتي هو مش المفروض أن في زفت إجازة اسبوعين عشان الفيرس ....!
ندي بضحك ...: يا ماما الكلام دا للجامعات الحكوميه احنا جامعه خاصه وللأسف العميد بتاعنا تقريباً عامل زي فيديو خالك عرفات تعبان في مستشفي ام المصريين وكل ما تقوليله في فيروس يقولك انا مش سامعك من الدي جي ...
الأم بضحك وهي تخرج من المطبخ ...: طب البسي كمامه ولا جوانتي يا بنتي ...
ندي بمرح ..: يا ماما انا حاطه روج البس كمامه ازاي دلوقتي ...!!
الأم بغضب وهي تنظر لما ترتديه ...: بت انتي خارجه كدا بالبنطلون المقطع دا ...!! خشي يا تربيه وسخة غيرية ....
ندي بضحك وهي تقبلها ...: مش هتبقي انتي وادهم عليا والنبي يا حجه ... والله اغنيلكو هنا ابويا طلق سماح وخطفني ...
الام بشهقة ...: سماح مين اللي ابوكي طلقها ....!
ندي بضحك ...: يا ماما دا فيديو عيل صغير بيرقص وبيقول ابويا طلق سماح وخطفني ... طلق سماح وخطفني ...
خرجت ندي من الشقه وهي تغني تلك الاغنيه بسرعه حتي تلحق الجامعه ...
صفاء بغضب بعد خروجها ...: روحي ارقصي يا رقاصه ... ما انا معرفتش اربي ... مدخله البلوزة في البنطلون ولابسه مقطع استني عليا لما اخوكي يجي من المستشفي يبنتلجزمه ...
ندي وهي تجري بسرعه خارج العمارة ...: الحمد لله هربت منيهم ...
اتجهت ندي لتركب تاكسي وتذهب الي الجامعه ...
واخيرا وصلت بعد قليل من الوقت الي الحرم الجامعي وهي تنظر حولها بإستغراب ....
ندي بمرح وهي تحدث نفسها ...: تصدقو الجامعه من غير دوشه احسن بكتير ... فين ايام يا احماااااا الشنتة يا احماااااا سيب الشنته ....
سمعت صوتاً يضحك من خلفها لتلتفت بخضه شديدة ...
ندي بخضه ...: بسم الله الرحمن الرحيم هو حضرتك مخدتش اجازة انت كمان يا دكتور عز الدين ...!! المفروض تكون اون لاين دلوقتي مع الطلبه هههههههه
عز الدين بضحك وقد تناسي كلاً منهما أنهما كانا تعاركا من قبل ...: انتي مجنونة يا بنتي وبعدين انتي نسيتي تقريبا اني بدرس ليكم ومحاضراتكم مش اون لاين ...
ندي بمرح ...: يا ريتها كانت اون لاين ياااه كنت هحضر المحاضرة وانا باكل عادي ومحدش هيقولي بتعملي ايه ... وهفضل اعملكم اغضبني وهاهاها طول الشرح يااااه علي المتعه هههههههه
ضحك عز الدين بشدة علي جنونها ليردف بضحك ...: هههههههه والله العظيم مجنونة يا ندي عمرك ما هتتغيري ...
ندي بغضب وقد تذكرت كل شيئ لتقف في مكانها بغضب ...: استني لحظه كدا يا دكتور ... انا نسيت اصلا اني متخانقة معاك وحالفه مش هكلمك تاني والله ...
عز الدين بضحك اظهر وسامته بشدة ...: ما انا جاي مخصوص انهاردة عشان اصالحك يا ست ندي ...
ندي بتفاجئ ...: بجد ...!
عز الدين بإيماء وخبث ...: أيوة ... انا فعلا غلطت لما كدبت علي اخوكي عشان كدا كان لازم اصالحك ....
ندي بجدية لأول مرة ...: يا دكتور علفكرة مكنش ليه لزوم كل الكلام دا ... انا بس اتضايقت شوية انك قولت لأخويا كدا ...لكن في الاول او في الاخر فعلا حضرتك زي ما قولتله انت مجرد دكتور بتدرس ليا ولازم احترم دا ... عن ازنك ...
قالت جملتها وإتجهت لتدخل الجامعه ولكن أمسك عز الدين زراعها ليردف بسرعه وغضب ...: انتي بتعامليني كدا ليه يا ندي ... انا متعود عليكي تضحكي وتهزري وانتي بنفسك اصلا نسيتي من شوية أننا متخانقين ودا معناه أن جواكي شخصيه طيبة وبتنسي بسرعة ... ليه تتعاملي كدا هفضل اعتذرلك لحد امتي انا مش فاهم ...!!!
ندي وهي تسحب زراعها بغضب ...: مش من حقك تمسك دراعي كدا يا حضرة الدكتور ... ومش من حقك حتي تقول كدا ... يعني ايه متعود عليكي بتضحكي وتهزري دي انتي فاكرني مهزأة اني بكل بساطه اضحك واهزر معاك ولا كأن حاجه حصلت ... !!! ولا كأنك احرجتني عشان شكلك قدام اخويا ...!!!! ليه انت فاكر نفسك مين عشان تعمل كدا وبكل بساطه عاوزني اسامحك واتعامل عادي زي الاول ...!! ما ترد ساكت ليه ...!!
وفي تلك الأثناء ... ركن اسلام سيارته أمام الجامعه واتجه ليدلف الي الجامعه ... سمع صراخها والذي تعرف عليه علي الفور فصوتها مميز للغايه ... إختبأ خلف سور ما ليتابع ما حدث فهو لا يفهم شيئاً ولكنه يعلم أن هذا الصوت صوت ندي تصرخ علي شخص ما ...
ندي بغضب وتكملة ...: ليه يا دكتور تعمل كدا ...!! علفكرة انت بالحركه اللي عملتها قدام اخويا دي كسرت فيا كتير اووي والله ...
عز الدين بإنتباه ...: كسرت فيكي كتير ...!! دا معناه إن كان جواكي مشاعر ليا يا ندي زي ما انا برضه جوايا مشاعر ليكي ...
ندي بسخرية ...: بجد ..!! جواك مشاعر ليا ...!! دا انت لو بنسبه ١٪ بتكن ليا مشاعر زي ما بتقول حتي لو كره مكنتش هتقول كدا قدام اخويا عشان تحسن من صورة نفسك ... انت اللي زيك مينفعش يحب الا نفسه يا دكتور ... واه انا هجاوب علي سؤالك وهقولك كنت بدأت فعلا أعجب بحضرتك ... لكن الحمد لله دلوقتي انت بالنسبالي مجرد دكتوري في الجامعه وبس ... عن ازنك ...
قالت جملتها بغضب وحزن واتجهت لتدخل الي الجامعه ...
عز الدين في نفسه بصوت غاضب ...: ماشي يا ندي ...وانا بقي هعرفك انك بالنسبالي مش طالبة عندي بس ...
قال جملته هو الأخر بغضب في نفسه ولكن بصوت عالي قليلاً ... سمعه اسلام الذي كان يشتعل غيظاً من كلامهم هذا وخصوصا كلام ندي الذي ذكره بحبيبته السابقه روان التي هجرته من أجل شخص آخر ... شرد اسلام بحزن في ماضيه معها وكلام ندي مع عز الدين الذي يتكرر في أذنه ذكره بماضيه مع روان ... كم عشقها وبشدة وفي النهاية تركته ...
اسلام بغضب في نفسه من ندي ...: دا اكتر حاجه تثبتلي أن كلهم واحد ... بيلعبو بمشاعرنا وخلاص ...
زفر اسلام في ضيق وهو يتجه الي داخل الجامعه وهو يتذكر ندي فحتي في أسلوبها وجنونها يشبه روان بشدة ... اكيد انها مثلها حقيرة تتلاعب بمشاعر الآخرين وحبهم لها ... هذا ما اقنع به اسلام نفسه ...
ثواني ودلف الي المدرج ليبدأ بشرح المحاضرات وبالصدفه انه سيعطي محاضرة للفرقة الرابعه التي بها ندي ...
دلف اسلام ليبدأ بشرح محاضراته ولم ينتبه لندي التي كانت جالسه بالأعلي وسط زملائها ... شاردة في شيئ ما تفكر في فيما قالته لعز الدين وهل بالغت في رده فعلها ام لا ...
ندي في نفسها بزعل ولم تنتبه حتي لشرح اسلام أو محاضرته ...: ما هو برضه غلطان أنه يطلع نفسه صح وانا اللي بتلزق فيه قدام اخويا ... أيوة هو غلطان وانا مش هكلمه تاني وكفايه اووي لحد هنا عشان انا خلاص نهيت اعجابي بيه ...
ثواني ورن هاتف ندي رنه غريبه للغايه بأغنيه مشهورة وهي اغنيه بكلمك مش بترد ... مشغول طب ما تقول طب ما انا بقول مبقتش تحبني مبقتش تحبني ...
شهقت ندي بخجل شديد وهي تستمتع لضحكات جميع من في قاعه المحاضرة علي رنه هاتفها تلك ...
حتي اسلام نفسه انتبه لتلك الرنه ليردف بغضب وجدية ...: مين اللي تليفونه رن كدا ...!!
أغلقت ندي الهاتف بخجل شديد وهي تستمع لضحكات جميع من في المدرج بسخرية وضحك منها ...
ثواني ووقفت لتردف بخجل وتوتر ...: ا ... انا .. يا دكتور ...
نظر اسلام لها بتفاجئ ... كيف لم يلاحظها وأنها كانت هنا طول الوقت ...
ثواني وأردف بغضب ...: اتفضلي قولي كدا انا كنت بتكلم في ايه ...!!
ندي بمرح فهي لم تكن مركزة في حرف واحد مما قاله طول المحاضرة ...
لتردف بمرح وهي تقلد غادة عادل في فيلم الباشا تلميذ ...: حضرتك كنت بتتكلم في المحاضرة ...
اسلام بغضب ...: اللي هي ايه ....!
ندي بمرح ...: اللي هي مادة المقال يا دكتور ...
اسلام بغضب شديد وهو يري ضحك الجميع عليها وعلي كلامها ...: سكوووووت كلكم ...
صمت الجميع بخوف منه فهو يصبح مخيفاً للغايه عندما يغضب ...
تابع اسلام بغضب ...: اتفضلي اطلعي برة ومتحضريش تاني اظن اني قولتهالك مرة قبل كدا وهقولها تاني ... انتي يعتبر ساقطه في مادتي ودا يعتبر رحمة مني اني مسقطكيش في كل المواد ... بررررة ومشوفش وشك تاني انتي جاية تلعبي مش تتعلمي ...
تجمعت الدموع في عيون ندي بخجل شديد منه ومن نظرات زملائها لها ... ثواني وجمعت اشيائها بخجل شديد واتجهت خارج المدرج بسرعة وهي تبكي بشدة وخجل ...
خرجت ندي بسرعه من المدرج لينظر لها اسلام بغضب وتشفي وهو يري روان التي تركته بها لهذا قرر الانتقام ولكن ممن ... منها ام من نفسه وهي مظلومه لا تدري بما يفكر وكيف يراها ...!!
خرجت ندي وهي تبكي بشدة الي الردهه أمام المدرج لتصطدم بشخص ما وهي تجري واضعه يدها علي عيونها ببكاء شديد ...
فتحت ندي عيونها لتردف بخجل وبكاء وهي تبتعد بسرعه ...: انا ... انا اسفه جداا يا ...
عز الدين بغضب وقد كان هو من اصطدمت به ....: بتعيطي ليه يا ندي ... مين زعلللك انطققققي ...!!
ندي ببكاء شديد وقد علمت هويته لتردف ببكاء وهي تخبئ وجهها بيدها ...: انا ... انا عاوزة اروح و... عاوزة امشي ...
سحب عز الدين يدها عن عيونها وسحبها من يدها بغضب الي مكتبه وهو يتوعد بداخله لمن جعلها في تلك الحاله من الإنهيار لأول مرة يراها عز الدين منهارة هكذا ... اما هي كانت تسير ورائه كالمغيبه عن الواقع تبكي فقط بخجل وهي تتخيل في كل مرة نظرات زملائها لها ونظرات اسلام لها ...
اخذها عز الدين الي مكتبه ليردف بغضب بعدما جلست ...: اتفضلي احكيلي كل حاجه وانا لو مخدتش حقك ابقي **** ... قووولييي مييين زعلك كدا ....
ندي ببكاء شديد ....: ارجوك يا دكتور انا مش عاوزة اتكلم مش قادرة اتكلم أصلاً ... سيبني امشي ...
نظر لها عز الدين بشفقة كبيرة وحزن رغم أنه توعد لها منذ قليل في داخله أنها ستصبح احدي فرائسه حتي لو رغماً عنها ....ولكن رؤيته لعيونها الخضراء تلك تبكي هكذا اشعرته أنه يود لو يهدم هذا المبني علي كل من فكر أن يجعلها تبكي هكذا ...
عز الدين بهدوء وشفقة وهو يجلس أمامها ...: طب اهدي كدا واحكيلي ايه اللي حصل ...
ندي ببكاء وهي تقوم مسرعةً قبل أن تضعف وتصغي إليه مجدداً ... وهي قد أخذت عهداً علي نفسها انها لن تُعجب به مجدداً أو تقترب منه وتتعامل معه كما كانت ...
اتجهت ندي خارج مكتبه ببكاء ... ليجري هو ورائها بخوف عليها ... ثواني وأمسك يدها بسرعةً قبل أن تنزل علي السلالم ...
عز الدين بحزن ...: طب لو مش عاوزة تحكي علي الاقل خليني اوصلك للبيت من فضلك يا ندي ..
ندي وهي تسحب يدها بقوة رغم بكائها ...: شكراً انا عارفه طريقي كويس يا دكتور ومش محتاجه حاجه من حضرتك ...
قالت جملتها بقوة وغضب واتجهت خارج الكليه لتركب تاكسي وتعود الي المنزل بحزن وبكاء وخجل مما حدث أمام زملائها اليوم من احراج اسلام لها أمامهم بلا رحمه ... ( ما هو كل دا عشان مسمعتيش كلام امك يرقاصة 😹)
وعلي الناحية الأخري في مكان آخر في الإسكندرية ...
ارتدت ليلي ملابسها بحماس فاليوم هو أول يوم لها كمشرفة علي الفريق مع ياسمين وحبيب قلبها جاسر ...
ارتدت ليلي بنطال جينز وعليه بلوزة سوداء وعقصت شعرها المتوسط الطول علي شكل زيل حصان ...
نظرت ليلي الي نفسها بعدم رضي وكلام جاسر يتردد في أذنها انها جميله شكلاً ولكن جسدها ليس جميلاً كباقي الفتيات ...
حزنت ليلي في نفسها ككل يوم فهي لا تستطيع الإبتعاد عن تناول كميات كبيرة من الطعام وفي نفس الوقت تريد خسارة الوزن ..!! كيف يعقل هذا ...!!
قررت ليلي في نفسها انها لن تفكر في موضوع خسارة الوزن مجدداً وقررت التركيز علي شخصيتها وروحها الجميله فقط وإن تحاول بكل الطرق أن تلفت بهم نظر جاسر إليها حتي يحب روحها وشخصيتها وليس جسدها ...
امسكت ليلي هاتفها بتوتر لتضغط بعض الأزرار ...
ليلي وهي تغير نبرة صوتها ...: إحم ... الو ماكدونالدز ...!!
الشخص علي الناحية الأخري بغضب ...: انتي ليلي صح ...!!
ليلي بتوتر وهي تحاول أن تتخن نبرة صوتها ...: لا لا مش ليلي كنت عاوزة اعمل اوردر لو سمحت ...
الشخص بغضب علي الناحية الأخري ...: لا انت ليلي ... اقفلي يا حيوانه انتي عاملة دايت ...
اغلق الشخص في وجهها ...
لتردف ليلي بضحك وهي تنظر لهاتفها ...: حتي انتو يا ماكدونالدز هههههههه الحق عليا اني بقول لكل اللي بيجيب الاوردر لو اتصلت بيكو تاني أقفلو السكه في وشي ...اوووف يلا مش مهم هبقي أفطر في الشغل ...وبعدين علي رأي الاعلان هتستفادي ايه لما كل حاجه فيكي تخس وبوزك يكبر ...!
اتجهت ليلي للخروج من الفيلا التي تقطن بها لتركب سيارتها الغالية وهي تتجه الي موقع العمل ... لتبدأ العمل بحماس مع جاسر الذي كان يساعدها برقة وشفقة ليس أكثر من ذلك ... هو يشفق عليها لأن الجميع هنا يعاملها لشكلها فقط ويتنمرون عليها ... لذلك قرر أن يكون صديقها وهذا طبعا اسعدها كثيراً حتي لو كانت علاقتهم كصداقة فقط ...
وعلي الناحية الأخري نظرت ياسمين بغضب وغيظ لأول مرة له وهو يضحك مع تلك المهندسة الجديدة ليلي لتردف بغضب في نفسها ...: ما يولعو وانا مالي ... ما هو اصلا دا زوقك يا سي جاسر ...
قالت جملتها بغضب وغيظ وغيرة لأول مرة تشعر بها واتجهت لتتابع عملها وهي تتابعهم بنظرات نارية من بعيد ... ولكن لا احد يعلم ما تخبئه له الأيام ...
لما اقول لا احد يعلم ما تخبئه له الأيام ومجبش سيرة القدر المرادي 😂😂😂😂👇
~~~~~~~~~~~~~~
هويتك عشقتك كرهتك نعم ... كرهتك لانك مجرد قناع وكام مسرحية بطلها الألم ...💔
دلفت دارين الي مكتب النمر وهي تتبختر بإغراء مقرف الي مكتب آدم ...
نظر لها آدم بتقزز وغضب ...
ثواني وأردف بخبث ...: إتأخرتي ليه يا حببتي قلقتيني عليكي ...
دارين بشهقة وفرحة ....: دا الموضوع بجد بقي يا نمر ... انا قولت هتطردني لما اجي أو هتقتلني ...
آدم بخبث وفي داخله يتمني فعلا أن يفعل ذلك ...: لا طبعا حد يقتل حبيبته ...؟!
دارين بفرحه شديدة وهي تتجه إليه لتحضنه بشدة وحب ...: انا مش مصدقة نفسي ... مش مصدقة بجد انك رجعت لحياتي تاني يا آدم ...
آدم وهو يتمني أن يخنقها ويقتلها ويبعدها عنه ... ولكنه لم يستطع لأن تنفيذ خطته يتطلب مواساتها ... ولكنه في نفس الوقت لم يستطع أن يحتضنها أو يبادلها العناق بل علي العكس تماماً كان مشمئزاً منها ...
ثواني وأردف بغضب وخبث وهو يبعدها عنه ...: احم ... انا مش فاكر اي حاجه ليه يا دارين ... كل اللي فاكره اني صحيت لقيت نفسي في المستشفي ومش فاكر بعدها اي حاجه .... وبعدين انا دورت عليكي ملقتكيش ليه جنبي ...!!
دارين بفرحة شديدة فقد سألت الطبيب عنه واخبرها الطبيب أنه فقد الزاكرة ولا يتذكر معظم تفاصيل حياته لتفرح دارين ومجدي كلاهما بهذا الخبر الاكثر من رائع بالنسبة لهما وبالنسبة لدارين بالذات كان هذا الخبر أكثر من رائع وخصوصا أن الطبيب الذي أخبرهم بهذا الخبر تابعاً لهم ولمصلحتهم ولذلك صدقوه بسهوله وفرحة وبالذات عندما رأو في كاميرات المستشفي في شرم الشيخ أنه فعل حادثاً واوصلته الاسعاف الي المشفي ...
دارين بفرحة ...: انا اسفه جداا يا حبيبي اني مكنتش جنبك ... انا مش هسيبك لحظه بعد انهاردة ...
ثواني وتابعت بخبث ...: بس في واحدة يا حبيبي حاولت تدخل بينا أنا وأنت ... هي ... هي كانت شغالة خدامه في القصر عندك وحاولت تفرق بينا الفترة اللي فاتت دي ...
آدم بعدم فهم لكلامها وما تعنيه ...: مين دي ...!!
دارين بخبث ...: اسمها روان تقريبا و...
آدم وهو يقوم من مكانه بغضب شديد ويتجه إليها .....: قوووولتييي اييييية يا رووووح اممممك ...!!
دراين بخوف وشك ....: مالك يا آدم في ايه ...!!
آدم وهو يحاول في داخله الا يقتلها لكلامها هذا عن حبيبته ... كم يود لو يفرغ مسدسه في رأسها الآن ... ولكن صبراً فهذا كله من اجل روان وحمايتها ....
عاد إلي وعيه بسرعة كبيرة ليردف بهدوء عكس العاصفة بداخله ...: انا قصدي مين دي اللي تتجرأ وتعمل كدا ...!!
دارين بفرحة وهي تأخذ نفساً عميقاً ...: اه قول كدا انا فكرت حاجه تانيه ... احم انا هتصرف معاها يا حبيبي متقلقش ... طالما رجعنا لبعض صدقني هتصرف معها كويس ...
آدم بغضب ...: وأقسم بالله لو قربتيلها يا دارين هقتلك ...
دارين بخوف ...: ايه ...!!!
آدم بتكملة وخبث ...: عشان انا اللي هنهي عليها وهنهي علي كل اللي فكر يدّخل بيني انا وانتي يا حببتي ...
دارين بصدمة وفرحة من كلامه ...: انت بتتكلم جد يا آدم ...!!
آدم بخبث وهو يلف يده حول كتفها ...: طبعا يا حببتي ... انتي كنتي خطيبتي ومن انهاردة مفيش حاجه هتبعدنا عن بعض ...
دارين بفرحة شديدة وقد شعرت أن أحلامها تحققت أخيراً ...: انا بجد عاوزة احكيلك حاجات كتير اووي يا آدم ...
آدم بخبث ...: احنا لسه هنقعد مع بعض فترة طويله متقلقيش ... اهم حاجه انا محضرتك مفاجأة ..
دارين بفرحة ..: بجد ...!!
آدم بخبث وهو يخرج لها علبة قطيفة زرقاء ...: اتفضلي يا دودي ...
فتحت دارين العلبه بإستغراب ... ثواني وصرخت بشدة وإنبهار وهي تري أمامها خاتم الماسي من ماركة "Showbard" وهي تعتبر اغلي ماركة ألماس في العالم ....
دارين بصدمة وصراخ ...: انا مش مصدقة نفسي انا بجد مش مصدقة نفسي والله ...
آدم بخبث ...: اهم حاجه يا حببتي ميتقلعش من ايديكي عشان دا خاتم خطوبتنا ...
دارين بفرحة وجشع ...: مستحيل اقلعة ... ثواني وتابعت بخبث ... طب ممكن اطلب منك طلب يا آدم ...
آدم بإستغراب ...: ايه ...!!
دارين بخبث ...: ممكن ارجع اعيش معاك تاني في القصر ...!
آدم بخبث اكبر وغضب شديد بداخله ...: طبعا دا القصر ينور بوجودك ...
فرحت دارين بشدة واتجهت لتُقبلة ولكن قبل أن تقترب مثّل آدم انه يسعُل بشدة لتبتعد هي عنه بخجل وسرعة ...
دارين بخبث ..: ماشي انا راحة القصر بقي يا آدم باشا ... عن ازنك ...
قالت جملتها بخبث واتجهت خارج المكتب وهي تخطط بداخلها أنها ستخبره الكثير والكثير من الأشياء المضللة حتي يقترب منها ويصير لها للابد كما خططت وتوقعت ...
دارين بخبث وهي تتجه خارج الشركة ...: كدا بقي ... اخلص منك يا مجدي الأول عشان لو فكرت تِقل معايا وتهددني ... لازم اقتلك في اقرب فرصه ...
وعلي الناحية الأخري في مكتب آدم ...
كان يضحك عليها بشدة وخبث وتوعد كبير وهو يستمع لتهديدها لمجدي عن طريق هذا الخاتم الغالي والذي وضع آدم به جهاز تتبع وتصنت صغير للغايه في فصوص الالماس خاصته ...
علي وهو يجلس أمامه بخبث ...: برافوووو عليك يا نمر انت بجد كنت وهتفضل النمر ...
آدم بغرور وخبث ...: صدقني يا علي محدش يعرف لسه مين هو النمر حتي انت شخصياً متعرفنيش ... اقترب ليردف بخبث وشرّ ... انت متعرفش غير السطحيات في شخصيتي يا علي رغم انك صاحبي ...
ارجع ظهره بخبث للوراء ليتابع بشر وتوعد شديد ... ورحمة ابويا اللي مات بسببك يا مجدي الكلب لتكون نهايتك علي ايدي وما هاخد فيك يوم واحد ...
علي بخوف ...: انت ناوي علي ايه يا آدم ...!!
آدم بخبث شديد وشرّ كبير ...: ناوي علي الشرّ يا علي ... ناوي أولع فيهم كلهم ...
ثواني وفتح اللاب خاصته أمامه مجدداً علي كاميرات المراقبة في منزل حبيبته ... نظر إلي الشاشة بإشتياق شديد لها وحزن كبير علي ما فعلته قبل أن تنام ... كم اشتاق اليها أضعاف أضعاف ما اشتاقت هي إليه ... كم يتمني تقبيلها وان ياخذها بعيداً عن كل العالم لتصبح له وحده ... كم يتمني أن تكون الآن بين يديه واحضانه ... اشتاق لكل إنش بها رائحة الاطفال خاصتها وشعرها وكل شيئ بها ...
اخذ يقرب بالكاميرات علي شكلها وهي نائمه كالاطفال تائهه بين أحلامها معه وهو فقط ينظر إلي الشاشة بعشق وإشتياق شديد ...
وعلي الناحية الأخري في منزل روان ...
فتحت روان عيونها بعد ساعات من النوم مجدداً تهرب بأحلامها عن واقعها المرير ...
اتجهت روان بحزن شديد وتعب شديد الي الحمام لتأخذ حماماً دافئاً في منزلها الذي اشتاقت إليه كثيراً فلم تأتي إليه منذ كثير من الوقت منذ أن خطفها آدم ...
خرجت روان من الحمام وهي ترتدي بيجامة من اللون الزيتي بسيطه للغاية ولا يوجد بها أي تفاصيل ... ولكن كانت عليها أكثر من رائعة وجذابة للغاية ...
اتجهت روان الي غرفتها لتسرح شعرها الطويل ليتدلي الي آخر خصرها وما بعد خصرها بكثير ...
خرجت روان من الغرفة بوجه حزين باهت ... لتتجه الي والدتها في غرفتها ...
روان بحزن شديد وهي تجلس بجانب والدتها التي لاحظت حزنها كثيراً ...
الأم بحزن ...: انتي لسه زعلانه يا روان يا بنتي ...!!
روان بحزن ...: المفروض اني اعرف ان جوزي نساني ومحاني من حياته بأستيكه وافرح يا ماما ...!!
الأم بحزن شديد ...: يا حبيبة قلبي دي فترة مؤقته ... فقدان الذاكرة دا بيحصل وبيبقي فترة مؤقته مش دايم ...
روان ببكاء ...: ومين بقي أكدلك أنه مش دايم ...انا لحد دلوقتي اصلا مش مصدقه أن آدم مش هيشوفني تاني وطلع من حياتي بكل سهولة كدا ...
نظرت الأم الي كاميرا المراقبه في غرفتها بغضب شديد وكأنها تقول له رأيت يا احمق ...!!
وجهت نظرها الي روان مجددا لتردف بحزن ...: بصي يا روان ... اللي انا متأكدة منه أن آدم عمره ما هيطول في أنه ينساكي لاني شوفت في عيونه حب كبير ليكي ... صدقيني دي فترة يا بنتي وهتعدي أن شاء الله ...
روان وهي تمسح دموعها بإيماء وحزن ووجهها تحول الي اللون الوردي من بكائها ...
لتردف بإيماء وحزن ...: إن شاء الله يا ماما ...
نظرت في كل مكان حولها لتردف بإستغراب ...: اومال فين هيثم ...!!!
الأم بحزن ...: راح يقدم في شغل جديد يا بنتي ...
روان بإستغراب ...: ومقليش ليه امبارح ... وبعدين تعالو هنا انتو ايه البرود اللي فيكم دا بقي بنت خالتي مش لاقينها وبكل بساطه كدا البيه رايح يقدم علي شغل ...!!
الأم بضحك ...: طب ما هو الشغل دا اللي هيوصله بإسراء أن شاء الله ...
روان بعدم فهم ...: مش فاهمه ...!!
الأم بإبتسامة وامل ...: يعني يا بنتي البنت اللي هيشتغل عندها اسمها نعمه تقريبا ... هي بتدور معاه علي اسراء أصلها ماسكه مديره تنفيذية دلوقتي لشركات اسلام اللي كان خطيبك ...
روان بتفاجئ ... هل كل هذا حدث في غيابي ...!!
ثواني واردفت بإيماء ...: طب واسلام فين دلوقتي ...!! متعرفيش عنه حاجه ...!!!
الأم بنفي ...: تقريبا اخر ما اعرف عنه أنه نقل اسكندريه هو وماجدة هانم ومن بعدها معرفش عنهم حاجه ...
روان بعدم اهتمام ...: خلاص ماشي ربنا معاه ... انا ... انا راحة اغير هدومي يا ماما وهخرج ...
الأم بإستغراب ...: هتخرجي فين ...!!
روان بقوة وعزم ...: هروح لآدم يا ماما ... هحاول افكر جوزي بيا تاني وهرجعه ليا ... مش بالسهوله دي هتخلي عنه وهسيبه ينساني براحته ...
الأم بخوف شديد وهي تلحقها ...: يا بنتي استهدي بالله واقعدي بلاش هبل ... كلها شوية قولتلك وفترة وهتعدي ...
روان بغضب ...: وأن معدتش ..!! وإن آدم فضل ناسيني ...!!! انا ساعتها ممكن اموت نفسي يا ماما ... عشان خاطري سيبيني احاول ...انا هعرف افكره كويس بيا أن شاء الله ...
اتجهت روان الي غرفتها لتبدل ملابسها مجدداً بملابس الخروج والمكونة من فستان باللون الازرق تجسد عليها رغماً عنها فجسدها يبرز تفاصيله في كل شيئ ليصبح أكثر من رائع عليها ... عليه طرحة من اللون الوردي الفاتح ...
خرجت روان من غرفتها لتردف بحزن وهي تأخذ نفساً عميقاً ...: انا مش هسيبه الا لما يفتكرني تاني يا ماما ... عن ازنك ...
خرجت روان من الشقة التي تقطن بها واتجهت خارج البنايه لتركب تاكسي وتذهب الي قصر الآدم علي اعتقاد منها أنه هناك ... ولكن يا تري ماذا سيحدث ...!!
وعلي الناحية الأخري في شركه آدم ...
زفر بغضب شديد وعيونه تحولت للون الاسود لون الجحيم من غضبه الشديد وهو ينظر إلي جميلته ترتدي تلك الثياب حتي لو محتشمه وتخرج من البنايه ... توعد آدم بأنه سيضع في المرة القادمة حراسه اسفل منزلها حتي لا تغادر أو تفكر حتي بالخروج من الشقه ...
زفر آدم بغضب شديد وتوعد وهو يتذكرها تتحدث عن اسلام وتلفظ بإسم رجل آخر غيره وحده ... بل وما زاد غيرته وغضبه أنها سألت عن أحواله ...!
تنفس آدم بغضب وهو يكاد ينفس ناراً كما التنين ... اغلق اللاب توب بغضب حتي كاد أن يكسره واتجه بسرعة الي قصره حيث ستذهب وبداخله يتوعد لها بعقاب شديد علي كل تلك الأخطاء ... سيجعلها تتأسف وتعتذر ألف مرة ومرة علي كل ما فعلته الآن من أخطاء ... ولكن لا احد Kimse kaderin ne için sakladığını bilmiyor ... (كتبتها بالتركي عشان متشتمش يا رب ما تعرفوها 😂😂😂)
~~~~~~~~~~~~~~~
كانت تدرس بجد فهي في اخر سنه من المرحله الثانوية ويجب أن تحصل علي اعلي الدرجات لتلتحق بحلمها وهو كليه الهندسه ...
كانت يارا تلك الفتاه العادية بل والاكثر من عادية بجسدها وشكلها تذاكر علي المكتب إلي أن آتي لها اتصال ...
ردت يارا بقلق ...: خير يا هدي ...!!
هدي بحزن ...: بصي يا يارا معلش هشغلك شوية بس انا هفوت محاضراتي انهاردة وهي مهمه للاسف ... هتلاقي عندك الكارنيه بتاع الكليه بتاعي علي الرف في الدولاب ... هم كدا كدا في الكليه مش بيبصو غير علي الكارنيه من بعيد يعني شوحي بإيديك كدا هيدخلوكي الكليه ... بالله عليكي البسي وروحي الساعتين دول انقليلي المحاضرات اللي هياخدوها ....
يارا بإيماء واستغراب ...: استني بس هو مش المفروض المحاضرات اون لاين ...!!
هدي بضحك ..: للاسف انا دكتورة يا ست يارا يعني نظام الاون لاين دا مش عندي ... اهم حاجه بس تتأكدي انك دخلتي القسم الصح يا يارا ... قسم العظام ... لحسن تروحي قسم اطفال او قسم تاني وتروح عليا المحاضرات ...
يارا بضحك ...: والله ما اعرف حولتي من كليه علوم ليه وروحتي علاج طبيعي ما كانت الكليه بتاعتك حلوة وكنتي هتدرسي اون لاين في البيت ...
هدي بسرعة ...: بطلي لماضة يا بت وسلام دلوقتي عشان باسل باشا عاوزني ...
أغلقت هدي معها الخط واتجهت لتدلف الي مكتب باسل الملك ...
اما يارا استعدت بحماس شديد للذهاب الي الجامعه مكان اختها اليوم ... ارتدت يارا فستان من اللون الوردي كان هادئاً وعادياً للغايه عليها فهي فتاه لا تمتلك قدراً كبيراً من الجمال كما اختها الجميله أو الفتيات بشكل عام ...
اتجهت يارا بعدما ارتدت حجابها الاسود لتخرج من المنزل بحجه أنها ستذهب الي السنتر أو الدرس ...
نزلت يارا واتجهت لتركب تاكسي وتذهب الي الجامعه وبالتحديد كليه العلاج الطبيعي حيث نقلت اختها هدي دراستها إليها منذ بداية العام ... فبعد اختفاء اسراء صديقة هدي ... نقلت هدي أوراقها الي كليه العلاج الطبيعي وكان مجموعها عالي للغاية ولذلك التحقت بها بسرعة هي فقط أرادت أن تدخل كليه العلوم لأن فاطمه صديقتها المتوفيه كانت تدرس بها ولأن حلمها كان أن تصبح دكتورة تحاليل مشهورة ... أرادت هدي أن تحقق لها حلمها ولكنها لم تستطع الصمود بتلك الجامعه بسبب معتز الذي يدرس بها أيضاً ولذلك نقلت أوراقها الي كليه أخري وهي كليه العلاج الطبيعي ..
اتجهت يارا الي الجامعه وكما أخبرتها هدي نفذت ودلفت الي الحرم الجامعي ....
نظرت يارا حولها بإنبهار شديد واتجهت بعدها الي كليه العلاج الطبيعي حيث تدرس اختها ... كانت تتلفت حولها بإنبهار شديد لفت نظر الجميع إليها لاسيما تلك الشلة المنحرفة التي كانت تجلس في مكان ما وتنظر الي الفتيات حولهم ...
أحد ما بخبث ...: ولا بص يلا ... دي مالها دي ماشيه بتبص حواليها كدا هي تايهه ولا ايه ...!!
الشخص الآخر بخبث ...: لو تايهه انا اعرفها المكان بقي ...
قام الشخص من مكانه بخبث واتجه اليها ... اقترب منها ليكتشف أنها فتاه عادية للغاية ولكنها لا تضع الكثير من مساحيق التجميل كما الفتيات هناك ...
الشخص بخبث ....: احم ... هو القمر تايه ولا ايه ...!!
يارا بغضب ....: مين حضرتك ...!!
الشخص بخبث ...: انا وائل ... وانتي ...!!
يارا بغضب ...: هو انا بسألك عن اسمك يا بني ادم يا سمج انت ...!! استغفر الله العظيم يا رب ...
الشخص بغضب ...: ليه كدا يا موزة دا احنا لسه بنتعرف ...
_ تتعرف علي مين يا رووووح اممممك ...
نظر الإثنان لهذا الصوت لتشهق يارا بشدة ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~
انا مش شايفة الشخص السمج اللي كلمك يا يارا الا كدا 👇😂😂😂😂
لما روان تتفاجي أن آدم جايب لدراين خاتم الماس وهو معبرهاش حتي بدهب صيني 😂😂👇
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثاني 2 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثانية ...♥️
لا تستعجل علي زواج او رزق فإن الله يخبئك لمن يشبهك ♥️
قام الشخص من مكانه بخبث واتجه اليها ... اقترب منها ليكتشف أنها فتاه عادية للغاية ولكنها لا تضع الكثير من مساحيق التجميل كما الفتيات هناك ...
الشخص بخبث ....: احم ... هو القمر تايه ولا ايه ...!!
يارا بغضب ....: مين حضرتك ...!!
الشخص بخبث ...: انا وائل ... وانتي ...!!
يارا بغضب ...: هو انا بسألك عن اسمك يا بني ادم يا سمج انت ...!! استغفر الله العظيم يا رب ...
الشخص بغضب ...: ليه كدا يا موزة دا احنا لسه بنتعرف ...
_ تتعرف علي مين يا رووووح اممممك ...
نظر الإثنان لهذا الصوت لتشهق يارا بشدة ....
يارا بصدمة ...: معتز ...!!!
معتز وهو يوجه نظره بغضب لمن يعاكس اخت خطيبته ....: تتعرف علي مين يا روح امك ما تنطق ...!!
نظر الشخص بخوف الي معتز فهو يعلم جيداً من هو ابن الدمنهوري ويعلم أنه قد يمحي مستقبله كله ...
الشخص بخوف ...: انا اسف يا معتز باشا ...
معتز بغضب ...: امشي من قدامي ولو اتكررت تاني انت عارف كويس انا اقدر اعمل ايه ...
أومأ الشخص بخوف واتجه بعيداً عنهم ...
وجه معتز في تلك اللحظه نظره الي يارا لينظر بصدمة وانبهار شديد إليها والي بساطتها تلك والتي لا يجدها في حياته أبداً ... ملابسها بسيطه كل شيئ بها بسيط حتي جمالها هادئ وبسيط وهي راضيه به ليس كالفتيات الذين يعرفهم أو يراهم من يضعون الكثير والكثير من مستحضرات التجميل والمكياج ...
يارا بخجل من نظراته المصوبه نحوها فقط ...: احم ... شكرا يا استاذ معتز ...
معتز بإنتباه الي خجلها الجميل هذا والذي جعلها جميله قليلاً ...: لا العفو يا يارا ... احم ... انتي جاية الجامعه ليه ... مش المفروض انك في ثانوي مش جامعه ...!!
يارا بجدية ...: اختي في الشغل وقالتلي اجي اخدلها المحاضرات ... عن ازنك ...
معتز بسرعة ...: آنسة يارا ... انا عاوز أسألك سؤال لو سمحتي ...
يارا بإنتباه ...: افندم ...!!
معتز بخبث ...: لا مش دلوقتي .... خلصي محاضرات اختك وانا هستناكي بعد المحاضرة قدام الكليه ... صمت ليتابع بخبث ... انا عارف ان اختك نقلت لكلية علاج طبيعي وانا هستناكي قدام الكليه بعد ما تخلصي محاضراتها ...
يارا بغضب ...: معلش وتستناني ليه انا اسفه لكن ...
معتز بمقاطعة وخبث ...: علي مهلك يا جميل بس ... انا عاوزك في موضوع يخص اختك مش اكتر بما انها خطيبتي يعني انتي مش هتخرجي مع حد غريب دا انتي يعتبر خارجه مع جوز اختك ...
يارا بتفكير واقتناع ساذج ...: تمام ... عن ازنك عشان الحق المحاضرات ...
قالت جملتها وانطلقت الي كليه اختها لينظر معتز في أثرها بخبث شديد تعود عليه ....
معتز في نفسه بخبث بعد رحيلها ...: انا لازم اعرف كل حاجه عنك يا هدي ... لازم اعرف انتي ليه بتكرهيني كدا من اول يوم شوفتيني فيه ... انا صحيح مش بطيقك وخطبتك عشان انتقم منك بعد الجواز لكن لازم اعرف انتي ليه بتكرهيني كدا ... صمت ليتابع في نفسه بخبث ... وبالمرة اتعرف على نوع جديد أهبل وساذج وبيضحك عليه بسرعة زي اختك اللي وافقت تخرج معايا من كلمتين ...
قال جملته الأخيرة بسخرية واتجه بعيداً عن الجامعه ينتظر يارا الي أن تنهي محاضرات اختها ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بيني وبينك مراكب كانت سايره بينا .. بيني وبينك انا ظالم وعدّلت فينا ...♥️
وأخيراً فُكت جبيرة قدم اسراء ...
نظرت اسراء بخوف الي وليد بعدما انهي بنفسه تلك العمليه والتي لم تستغرق منه وقتاً طويلاً ... لينظر لها بخبث شديد ...
وليد بخبث ...: خلاص كدا الجبس اتفك وكلها فترة علاج طبيعي علي رجلك وهتقدري تمشي تاني زي الأول ... صمت ليتابع بخبث ... وطبعا انا برضه اللي هعملك العلاج الطبيعي دا ...
اسراء بغضب ...: انا عاوزة افهم انت ليه مش عاوز تسبني في حالي يا وليد ... لما خبطتني بالعربية قولتلي كلها فترة ولما تفكي الجبس هتمشي من هنا ... دلوقتي انت ليه مش عاوز تسبني في حالي ...
وليد بخبث ...: الكلام دا كان زمان قبل ما تبقي مراتي ولا شكلك نسيتي اننا متجوزين يا ملاك ...
اسراء بغضب ...: متقولش ملاك انا اسمي اسرااااء اسراااااء ...
وليد بخبث ...: بالنسبالي ملاك ...
اقترب منها بخبث لتتراجع هي للوراء بخوف شديد ...
وليد بخبث وهو يقترب ...: وبعدين مالك خايفه ليه مش كنتي الصبح عاملالي شادية في فيلم مراتي مدير عام وبتقوليلي يا دودو ...
اقترب اكثر حتي صار أمامها مباشرة لتشعر إسراء بالخوف الشديد من قربه الشديد منها ...
وليد بخبث وهو يضع يده علي الحائط خلفها ويحبسها بين زراعيه ...: انا عاوز اسمع كلمه دودي تاني منك يا حببتي ...
اسراء بشهقة ....: إيه ...!!
وليد بخبث ...: ايه مالك انتي مش مراتي برضه ومن حقي اقولك يا حببتي ...!!
اقترب بوجهه من رقبتها ليردف بخبث ...: ومن حقي برضه اعمل حاجات تانيه ...
شهقت اسراء بخوف شديد لتدفعه بسرعة وخوف وهي تتجه بصعوبة لتجري وهي تتسند علي قدمها اللتي كانت مكسورة بخوف شديد منه ومن كلامه ... لتقع اسراء أرضاً بعد خطوتين بألم شديد ....
وليد بغضب وانتباه ...: يا غبييييه ... انتي غبية يا بت انتيييي ...
اتجه إليها وليد بخوف عليها وحملها بسرعة ...
لتردف اسراء بغضب ...: ما انت اللي خوفتني ... وقعدت تقولي ...
وليد بغضب ومقاطعة...: انتي مينفعش الواحد يهزر معاكي أو يعمل فيكي مقلب والله هتموتي نفسك بالطريقه دي وهتموتيني معاكي ...
اسراء بإنتباه أنها بين أحضانه يحملها كما الطفله ... لتشهق بخجل شديد وخوف ....
اسراء بخجل ...: يخربيييييييتك نزلني انت شايلني كدا ازاااي نزلني ...
وليد بخبث ...: دا علي اساس انها اول مرة ... وبعدين متخافيش انتي خفيفه خالص ...
اسراء بخجل ....: نزلني عشان خاطري يا وليد باشا ...
وليد بخبث ....: أبداً ... عشان تتعلمي ازاي تنشفي دماغك يا اسراء ...
حملها وليد الي سريرها بخبث وهو يتفحص النظر الي كل إنش بوجهها عن قرب ... بينما هي كانت في قمه الخجل والخوف منه ...
وضعها وليد علي السرير ليردف بخبث ...: بعد كدا متنشفيش دماغك تاني يا اسراء عشان هتقعي كتير بعد كدا ...
ابتعد عنها قليلاً ليتابع بخبث وسخرية ....: أصل انا عجبتني اللعبة اللي انتي عملتيها الصبح وقررت الاعبك بيها ... سلام يا ملاك ...
قال جملته بسخرية وتوعد وخرج من الغرفة بغضب وتوعد شديد لها ... اما هي نظرت في أثره بعدم فهم لكلامه هذا ... ماذا يعني اللعبه التي لعبتها معه في الصباح ... عن اي شيئ يتحدث ...!!
لم تهتم كثيراً لكلامه واتجهت لتعدل من وضعيه نومها وهي تفكر به وبما يمكن أن يفعله ...
ثواني وجاء في مخيلتها هيثم والذي قد نسته ولم تفكر به في الفترة الماضيه منذ أن جاءت الي هذا القصر ... معقول انها نسته ولم تعد تحبه ... ام انها فقط خائفه من وليد ...!!
هذا ما حدثت به اسراء نفسها ...
ثواني وأردفت في عقلها بغضب ...: ازاي أنساه دا حب طفولتي ... صمتت لتتابع بحزن ... سامحني يا هيثم اني هربت منك اليوم دا ... اوعدك اني هحاول أخرج من هنا في اقرب وقت وهرجعلك تاني يا حبيبي ...
قالت جملتها في نفسها بحزن واشتياق شديد له ... ثواني وغرقت في نوم عميق من كثرة التفكير بما ستفعله للخروج من هذا المكان ...
وعلي الناحية الأخري في شركات السيوفي ...
كان هيثم مندمجاً في أول يوم له في العمل الجديد ... أعطته نعمه منصباً جيداً بعد فترة التدريب التي سيتدرب بها في الشركه أيضاً ...
اتجه هيثم ببعض الملفات التي كان يعمل عليها الي مكتب المديرة التنفيذية ....
دلف هيثم ببعض الخجل ليردف بجدية ...: انا خلصت الملفات يا فندم ...
نعمه وهي تنظر إليه بإستغراب وضحك للهجته تلك ...: واضح فعلا انك جديد واول مرة تشتغل في حياتك يا هيثم ... يا ابني انا هنا زي زيكم يعني فندم دي قولها لإسلام باشا أو مامته انا هنا بس بوصلهم الملفات وبدير شغل الشركة في فترة غيابهم ...
هيثم بضحك وإحراج ...: احم ... ما انا بصراحه معرفش شغل الشركات وكدا يا آنسه نعمه ...
نعمه بإيماء ومرح ...: كلها فترة وتكسب مناعة ويبقي عندك تناحه ضد اي شغل بعد كدا ...
هيثم بضحك ...: هههههههه علفكرة الشات الافلام دي بتفكرني بأختي روان هههههههه
نعمه بمرح ...: ابقي سلملي عليها ... وبعدين تعالي هنا بقي معقول روان تيجي عندكم امبارح ومتقوليش ...!
هيثم بإستغراب ...: عرفتي ازاي ...!!
نعمه بخبث وضحك ...: يا ابني اي شركة منافسة لشركات النمر زي الشركة دي او شركة الملك أو أي شركة كبيرة في مصر بتبقي منافسه لشركات النمر فبالتالي اي خبر بيتعرف علطول ... صمتت لتتابع بحزن ... وللاسف رغم أننا بننافس بعض الا اني بجد زعلت لما سمعت أن آدم باشا النمر عنده فقدان ذاكرة ... ربنا يشفيه عشان اختك ...
هيثم بإستغراب شديد ..: حتي دي عرفتوها ...!!! وبعدين ايه ربنا يشفيه عشان اختك دي ...!!!
نعمه بحزن شديد ...: يعني يا هيثم من الاخر كدا آدم باشا وعلي حسب ما سمعت منكم في الفترة الأخيرة أنه حب روان واتجوزها فعلا مخطفهاش ... يعني وبعد ما جابها عندكم دا معناه أنه نساها للاسف ... وبرضه دا معناه اننا كلنا هنشوف ايام سودا والنمر هيرجعلنا تاني اسوء من الاول بعد ما اتغير شوية في الفترة الأخيرة ... ربنا يستر ...
هيثم بخوف وعدم اطمئنان لما هو قادم ...: للدرجاتي ...!!!
نعمه بإيماء ...: ربنا يستر عشان انت متعرفش آدم باشا النمر قدنا ... صمتت لتتابع بجدية ... اه صحيح يا هيثم انا بعت واحد يستفسر علي مكان اسراء في كل مكان ...
هيثم بلهفة ...: بجد ...! ها وعرفتي حاجه ....!
اسراء بإيماء ...: أيوة ... كاميرات المراقبه علي طول الخط اللي هربت فيه اسراء كانت شغاله سواء علي الطريق أو علي معظم المحلات والصيدليات من برة ... صمتت لتتابع بحزن ... ويؤسفني اقولك يا هيثم أن آخر مكان اتشافت فيه اسراء انها وهي بتجري عملت حادثه علي طريق المعادي ...
هيثم بشهقة ...: ايييييييية ...!! اسراااااء لاااااااااااا ....
نعمه بحزن ...: انا اسفه جداا يا هيثم انا عملت اللي عليا وجبتلك خط سيرها من اول ما هربت من المستشفي ...
هيثم ببكاء لأول مرة ...: انا ... انا السبب ... انا السبب سامحيني يا اسراء ... سامحيني يا حببتي ...
بكي هيثم بشدة وحزن وهو يتخيل ما قد يحدث لحبيبته واين هي الآن ...
نظرت له نعمه بشفقة وحزن شديد عليه وعلي نفسها ... حزنت عليه لأنه سمع مثل ذلك الخبر عن حبيبته حتي وإن كانت مجرد حادثه عادية ... وحزنت علي نفسها أكثر منه لأنها لم تجد شخصاً يحبها هكذا ويضحي من أجلها مثل هيثم الذي ضحي بكل شيئ حتي يجد اسراء حبيبته ... وما زال يبحث عنها حتي أن عمله في شركات السيوفي كان فقط من أجل أن يعلم اي شيئ عن حبيبته اسراء ...
نعمه بحزن عليه ...: متقلقش يا هيثم أن شاء الله هتكون بخير ...
هيثم وهو يرفع رأسه بحزن شديد وبكاء ...: يا ريت بعد ازنك تقوليلي نمرة العربية اللي خبطتها ....
نعمه بإيماء ...: أن شاء الله هعرفلك الرقم في خلال ٤٢ ساعه ...
هيثم بحزن ...: شكراً يا نعمه معلش تعبتك معايا ...
نعمه بمرح ...: ولا يهمك يا هندسه انت زي اخويا الصغير برضه ...
هيثم بضحك وإحراج ..: علفكرة انا اصغر منك بسنه واحدة ...
نعمه بمرح ...: سنه مين ياض انت هتنصب دا انت ٢٢ سنه وانا ٢٤ سنه وداخله علي ال٢٥ اهو يعني أنا اكبر منك بسنتين تلاته ...
هيثم بضحك وخبث ...: بس علفكرة انت شكلك في الشكل اصغر مني بسنتين تلاته وخصوصا انك سمرا يعني مش باين عليكي سن ...
نعمه بخجل ....: طب يلا يا بابا من هنا عاوزة اخلص شغل ....
هيثم بضحك ...: ماشي سلام ....
خرج هيثم من مكتب نعمه وهو يضحك عليها وعلي شكلها وخجلها منه رغم أنها تخبره دائماً أنه أخاها الصغير ... بداخله كان يكره تلك الكلمه منها ولا يدري السبب هو فقط لا يريدها أن تقول تلك الكلمه وحسب ... لذلك تعمد اخجالها واحراجها حتي تتوقف عن تلك الكلمه .... ولكن لا احد يعلم ما يخبئه له القدر ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
انا وقلبي نسألك مين فينا زعلك ... انت قاسي ولا ناسي حبي يا اجمل ملاك 💔
كان آدم يقود السيارة بوجه غاضب للغايه يكاد يقتل كل ما مر في طريقه ... كان يتخيل كم شخصاً رآها وهي خارج المنزل حتي وإن كانت محجبه بالنسبه اليه أن يراها أو يلمحها شخص ما سيقلته ويخلع عينيه من مكانهما ... والمصيبه أن غيرته تلك قد وصلت إلي حد المرض ليصبح كل جزء منه يغار عليها وبشدة ويريد أن يحبسها والي الابد في مكان لا يعرفهما به أحد ... صبراً روان فسأفعل هذا بالتأكيد بعدما انتهي من أعدائي ... هذا ما حدث به آدم نفسه وهو يقود السيارة بغضب ناحيه قصره ....
وصل آدم الي القصر أخيراً ليركن السيارة ويدلف بشموخ الي القصر ....
نظر حوله في كل مكان ولم يجدها ... في تلك اللحظه غضب اكثر لانه كان يريدها أن تكون موجودة ويعاقبها بشدة علي ما فعلته وبطريقته الخاصه ...
وجه نظره الي الاعلي ليري تلك الحيه تنزل من علي السلالم وهي ترتدي فستان مفتوح من كل مكان بشكل مبالغ به يلتصق بجسدها النحيل للغايه والطويل للغايه بشكل مقزز وغير ملفت ....
آدم وهو يضغط علي أسنانه بغضب محاولاً عدم قتلها ...: نورتي يا حببتي ...
دارين بفرحه وهي تتجه إليه ...: بنورك يا آدم باشا انا بجد مش مصدقه أننا رجعنا لبعض تاني ...
آدم بخبث وتمثيل ...: ليه هو احنا كنا بعدنا عن بعض ...!!
دارين بتوتر ولخبطه فقد كانت نست أنه فقد الذاكرة كما أخبرها ....
لتردف بتوتر ...: لا مش قصدي انا ... انا ...
قطع كلامهم في تلك اللحظه صوت باب القصر الكبير وهو يُفتح ... ليدلف احدي الحراس بسرعة ...
الحارس بأدب ...: آدم باشا ... حرم سيادتك برة و....
_ ااااااااااااااااااددددم ....
وجه الجميع نظره لها لتشهق دارين بشدة خوف لرؤيتها روان مجدداً فقد ظنت ان آدم بعدما يراها سيتذكرها علي الفور ....
روان بلهفة وهي تنظر إليه من بعيد ...: ااااااااااااااااااددددم حبيبيييييييي ....
جرت روان بسرعه كبيرة إليه .... لترمي نفسها بين أحضانه بإشتياق شديد وعشق كبير ... اشتاقت لكل شيئ به ... اشتاقت لرائحته واحضانه وكل شيئ به ... رمت روان نفسها بين أحضانه بعشق وهي تبكي بشدة واشتياق شديد له وهي تلف يدها حول عنقه بعشق شديد واشتياق كبير ....
اما هو كان ينظر بصدمه شديدة إليها والي ما فعلته تلك المجنونة ... الا تعلم أن بفعلتها تلك ستفسد خطته وتجعله يحملها الي عالمه الخاص رغماً عن الجميع ... الا تعلم انها بتلك الحركه ستفسد كل خطته لتجعله يحتضنها الي الابد أمام الجميع ....
نظر أمامه بصدمه وهي بين أحضانه ولأول مرة لم يحتضنها آدم ... فقط كان ينتظرها أن تنتهي دون أن يعانقها وفي داخله يتمني الا ينتهي هذا العناق الي الابد ... جاهد آدم نفسه بشدة حتي لا يعانقها ويكسر اضلعها بين أحضانه من شدة اشتياقه لها ولرائحه الاطفال خاصتها ولكل شيئ بها ...
نزلت روان من أحضانه لتردف بفرحه وابتسامه حمقاء ....: وحشتني اووووي اووووي يا حبيبي معقول قدرت تنساني ...!!
نظر لها آدم بعشق شديد وعيونه تكاد تأكلها لتخبرها فقط كلمه واحدة " كيف أنساكي وانتي كل شيئ بحياتي " ... كان يتمني لو يقبلها أمام الجميع دون خجل أو أن يتوقف الزمن عندهما ولو دقيقه حتي يبث لها اشتياقه اليها والي كل شيئ بها ... يا الهي كم اشتقت إليها وبشدة ... كيف سأتحمل يوماً آخر بدونها ....!
نظر لها آدم بعشق شديد مطولاً وكأنه يحفر وللمرة الأخيرة ملامحها بين عيونه ...
ثواني وتحول في ثانيه ليردف ببعض الجدية ...: خير ... انتي مين ...!!
نظرت دارين له بشهقة وفرحه ... ثواني وعلمت أنه نساها ولم يتذكرها كما كانت تتوقع فقد أخبرها مجدي قبلاً أن آدم يعشق روان وبشدة لدرجه انه ممكن أن يقتلها إذا تتدخلت بينهما مجدداً ... طبعاً لم تصدق تلك الحيه نفسها وكيف أن آدم عاد إليها مجددا ونسي روان ....
لتردف دارين بفرحه ...: آدم ... انت ... انت مش عارف مين دي .... دي روان ... !
آدم وهو ما زال ينظر إلي عيون روان ويتمني بداخله أن يقتل دارين في تلك اللحظه لأنها فقط لفظت اسمها ولكن صبراً فأجلك وموتك محتم علي يدي يا دارين ...
آدم وهو ينظر لعيون روان التي تنتظر اجابه منه هي الأخري وفي عيونها لهفة شديدة أن يقول نعم اعرفها ....
آدم بغضب وهو يبعد عيونه عنها قبل أن يضعف أمام قهوتيها ...: لا معرفهاش ... مين دي ....!!
روان بصدمة ....: انا ... انا روان يا آدم ... انا مراتك وحببتك ...
آدم وهو يدير لها ظهره قبل أن ينقض عليها ويخبرها أنه لم ينساها أبداً ....: معرفكيش ... اطلعي بره انتي مش مراتي ...
روان وهي تتجه إليه بسرعه وصدمة وبكاء ...: ا ... آدم ... انت بتتكلم جد ...!!!
آدم بغضب وهو يبتعد عنها ....: وههزر معاكي انتي ليه ... انتي متعرفيش انا مييين يا بت انتيييي وممكن اعمل اييييه ...
وجه نظره الي الحارس ليردف بأمر ...: انتو ازاي تدخلو اي حد كدا القصر انا هطردكم كلكم يا شوية ****
روان ببكاء ...: آدم ... ابوس ايديك يا آدم ... ابوس ايديك افتكر انا مين ... انا مراتك يا آدم انا رواااان ...
دراين بخبث في تلك اللحظه ...: روان روان ... يا شيخه قرفتينا تلاقيكي شحاته وجايه ترمي بلاكي علينا ... طلعوها بره انتو مسمعتوش آدم باشا ولا ايه ...!
وجه آدم نظره الي دارين بغضب شديد وهو يتجه لا ارادياً لها ليقتلع رأسها من مكانه علي ما قالته الآن ... اتجه إليها بغضب شديد وهو يكاد يصفعها ولكن رؤيته لعيون حبيبته تبكي أمامه أوقفته في مكانه بسرعه وصدمه ... كان يتمني لو يذهب إليها ليحتضنها بعشق ... كان يتمني لو يقبلها بشدة وعشق ويطرد تلك الحثاله دارين ...
روان وهي تتجه إليه ببكاء ...: آدم انا ...
تكعبلت روان بالسجادة الموضوعه أسفل قدمها وهي تتجه إليه ... لتقع علي وجهها بألم ...
آدم بسرعة وخوف ...: روااااان ....
وجهت دارين نظرها إليه بصدمه شديدة وشك كبير ...
اتجه آدم لا ارادياً بسرعه وخوف عليها ليساعدها علي النهوض بخوف ....
آدم بعشق وقد نسي خطته ....: انتي كويسه ...!!
روان وهي تقوم من مكانها بألم ...: أيوة ... انا كويسه ...
ثواني وشهقت روان بفرحه ... : انت ... انت افتكرتني يا حبيبي ...!!!!
تذكر آدم في تلك اللحظه خطته وما فعله الآن ... لينظر الي دارين ليجدها تنظر اليهم بشك كبير ...
وجه آدم نظره الي روان وفي اقل من ثانيه دفعها بغضب شديد لتقع روان علي الأرض مجدداً بصدمه شديدة ....
ابتعد آدم بغضب ليردف بأمر ...: لو كنت جوزك زي ما بتقولي يا اللي اسمك روان .... فإنتي طاااالق ....
وجه نظره الي الحارس ليردف بأمر ...: إرموها برة انا معرفهاش ...
شهقت دارين بفرحه وقد تأكدت الآن أنه فعلاً فقد الزاكرة كما قال وليس مجرد تمثيل كما شكت هي ... ثواني واتجهت لتقف بجانبه بخبث شديد وهي تلف يدها حول زراعه ...
دراين بخبث وهي توجه نظرها للحارس ...: مسمعتش آدم باشا يا بئف انت ...!! يلا ارموها بررره ...
نظر آدم لروان التي كانت تحاول النهوض بألم ... ورغماً عنه نزلت دمعه من عيونه التي كان يحبسها رغماً عنه ليبدو النمر كما اعتاد أمام الجميع وخصوصا أمام دارين ليكمل خطته ...
روان بألم شديد وصدمة وهي تقوم من مكانها ...
وجهت نظرها الي الحارس الذي كان مشفقاً عليها مما حدث ....: انا هخرج لوحدي لو سمحت ... مش عاوزة حد يلمسني ...
أدارت روان ظهرها لهم دون أن تنظر لأي أحد منهم ثواني وخرجت من القصر كما جاءت ولكن تلك المرة تحطمت تماماً ... خرجت محطمه مما حدث ... لم يحطمها دفعة آدم لها كما حطمتها تلك الكلمه "انتي طالق" ...
خرجت روان الي الشارع لتركب تاكسي وهي فقط تنظر أمامها بصدمه شديدة فقط ... كل ما يدور بخاطرها كلمه انتي طالق التي سمعتها من اغلي شخص عندها في الحياه ....
اتجهت روان الي المنزل ودلفت وهي بنفس رد الفعل والذي هو الصدمه الشديدة وعدم القدرة علي التحدث ...
الأم بإستغراب عند رؤيتها هكذا ...: في ايه يا بت ... ايه اللي حصل ...؟!
روان وهي تنظر لأمها بصدمة ...: آدم ... آدم طلقني يا ماما ....
الأم بشهقة شديدة ...: ايييييييية ....!!!
في تلك اللحظه استفاقت روان من صدمتها لتنفجر في بكاء شديد وصراخ مجدداً ... صرخت روان بشدة لتردف ببكاء وصراخ ....: ااااااااااااااااااددددم طلقنيييي خلااااااااص ااااااااااااااااااددددم سااااابنييييييي ساااابنييييي يا ماماااااا ... آدم طلقني يا مااااماااا ....
بكت روان بشدة وهي تقع أرضاً بصراخ وتبكي بشدة ....
اتجهت الأم لها بسرعه وخوف لتردف بسرعه ...: رواااان رواااان قوووومييييي ....
روان بصراخ ...: انا عااااااوزة اموووووت عاااااوزة امووووووت ... آدم بعد عنييييي خلااااااص ساااابنييييييي ....
بكت روان بشدة وهي تصرخ بأعلى صوتها لدرجه ان الجيران اجتمعو جميعاً بخوف شديد عليها وعلي ما يحدث لها .... ولكن لا احد تجرأ علي الكلام والا سيلقنهم النمر درساً كبيراً كما فعل من قبل ...
روان بصراخ ....: آدم بعددددد عنيييييي ... اااادم بعدددددد عنييييييي خلااااااص .....
الأم بخوف ....: ابوس ايديكي يا بنتي اهدي ابوس ايديكي ....
روان بصراخ ....: خلاص بعد عني يا مامااااا ... خلاص سااابنييييي خلااااااص ...
الأم بصراخ علي الجيران المجتمعين دون مساعدة ....: ما حد فيكم يجي يسند معايا البت ...
ابتعد الجيران جميعهم بخوف شديد وكأنها قالت لهم تعالو لتحترقو بالنار ...
نظرت الأم لهم بغضب وقد علمت أن آدم وراء كل ما حدث ....
ثواني ووجهت نظرها لروان لتردف بسرعه ...: قومي معايا علي الاوضه يا بنتي .... تعالي ...
قامت روان بصراخ وبكاء مع والدتها الي غرفتها ... دلفت الأم ومعها روان الي الغرفه بعدما أغلقت باب الشقه في وجه الجيران بغضب ...
الأم بشفقة وحزن وهي تسند روان الي السرير ...: يا بنتي اهدي ابوس ايديكي وفهميني ايه اللي حصل ...!
روان ببكاء وهي تتمد علي سريرها وتضم ركبتيها الي صدرها ببكاء ....: خلاص بعد عني .. خلاص طلقني يا ماما خلاااااص بعد عنييييي ...
بكت روان بشدة وهي لا تكرر الا نفس الجمله فقط بهيستيريا .... ثواني ونامت في مكانها رغماً عنها ببكاء شديد وهي تهلوس حتي اثناء نومها ....
الأم بشفقة وحزن ....: عيني عليكي يا بنتي ...
ثواني واردفت بغضب ...: والله العظيم يا آدم لو طلقتها فعلاً زي ما بتقول ما هتشوفها تاني في حياتك وابقي وريني بقي هتعمل النمر عليا ازاي وانا امها ...
بكت الام بشدة علي ابنتها الوحيدة وزهرة حياتها فلم تكن هكذا أبداً كانت تضحك دائما حتي في أصعب الأوقات واشدها كانت تضحكهم بجنونها .... تغيرت تماماً بعدما تزوجت من هذا النمر ... ماذا حدث لكي يا ابنتي حتي تتغيرين هكذا ... ماذا فعل لكي هذا النمر ...!!
وعلي الناحيه الأخري في قصر الآدم ....
دلف الي غرفته بعد رحيل دارين لتحضر اشيائها وتبقي معه في القصر كما أخبرته ... لتخرج وتتركه في القصر ...
دلف آدم الي غرفته بصدمه شديدة مما فعله منذ قليل مع عشقه الوحيد ... نظر آدم في كل مكان حوله في الغرفه والقصر ... وعند هذة اللحظه لم يتحمل أي شيئ ... المكان أصبح مظلماً وبارداً من دونها ... اصبحت حياته بلا معني من دونها ... عادت إليه وحدته وجبروته مجدداً ليظلم اقرب شخص لديه في العالم وهي حبيبته روان ...
جلس آدم علي سريره وهو يبكي بشدة وحزن علي ما فعله لها ... تخيلها آدم أمامه وحوله
ليردف ببكاء ...: سامحيني يا حببتي انا اسف ... سامحيني ابوس ايديكي ....
بكي آدم بشدة بمفرده علي حبيته .... ولأول مرة يبكي النمر لها ومن أجلها وهو المعروف عنه الجبروت وعدم الرحمه طوال حياته ... بكي بشدة وهو يتذكر كيف رماها وطلقها دون رحمه ليثبت فقط أنه لا يمثل امام تلك الحيه دارين ...
آدم بغضب وجبروت ...: ورحمه ابويا يا دارين لتكون نهايتك قربت وعلي ايدي انتي ومجدي الكلب .... وأقسم بالله لأخلص منكم وارجع لحياتي اللي ملهاش اي معني ودفا من غير روان ... انا اكتشفت اني ولا حاجه من غيريك يا حببتي ... انا اسف اوووي علي اللي عملته معاكي يا رواني ... انا اسف يا حببتي اوعدك هرجعلك تاني وهمحي من حياتي شخصيه النمر نهائياً بعد ما انتقم منهم .... اوعدك ....
بكي آدم بشدة وهو يحدث نفسه وكأنه يري روان أمامه تسمعه وتفهمه ... ولكن حقاً تلك المرة لا احد يعلم ما يخبئه له القدر ...
وفي مكان بعيد في شرم الشيخ ...
ابتسم بشرود وهو يردف بحب ...: اخيراً عرفت مكانك يا روضه ... قصدي يا روان ... المرادي انا مش هسيبك إلا ودبلتي في ايديكي زي ما المصرين بيقولو .... فمن هو هذا يا تري ...!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لا تكابر في الهوي ... خلينا نبقي سوا يا حبيبي مهما تبعد قلبي معاك ...♥️
لمار بغضب ....: يعني ايه بقي نبقي أصحاب دي ...!
عمر بضحك ....: يعني نرجع تاني زي الأول اصحاب الفترة دي لحد ما تخلص وأطلقك ....
لمار بنفي .....: وبالنسبه للي حضرتك عملته من شوية دا ....!!!
عمر بإحراج ....: انا اسف يا لمار ... بصي اوعدك مش هعمل كدا تاني ....
لمار بغضب ....: يا سلام يا عمر وبكل بساطه كدا عاوزني بكل بساطه كدا اوافق واقولك يلا نرجع صحاب تاني بعد كل اللي عملته فيا ...!
عمر بخبث .... : بصي انا مش هعتذر عن اي حاجه عملتها فيكي يا لمار عشان طول لسانك دا هو اللي وداكي في داهيه معايا تمام ...! بس فكري فيها كدا هتلاقي فعلا انسب حاجه اننا نبقي أصدقاء الفترة دي عشان نضطر نتحمل بعض لحد ما اطلقك وكل واحد فينا يروح لحاله ....
لمار بغضب ....: طب ما تطلقني دلوقتي وكل واحد فينا يروح لحاله ...!
عمر بخبث ...: معقول ... نسيتي أن عمار اخويا عاوز يتجوزك ... معقول اطلقك يا خلبوصه عشان تلفي عليه وتتجوزيه ....!
لمار بغضب شديد ...: انا مش عارفه العيله دي عاوزة ايه مني ليه انت واخوك متسيبونيش في حااالي لييييه لييييه ...!!!
عمر بخبث وهدوء ...: انتي اللي بدأتي كل دا يا لمار متلوميش الا نفسك يا ... يا مراتي ...
قال جملته بخبث واتجه ليخرج من الشاليه تاركاّ لمار تبكي بحسرة مجدداً علي ما يحدث لها وما يسببه لها القدر من أحزان ... فاجأة قامت من مكانها ببكاء لتردف بغضب ...: انا مستحيل اسكتلك بعد كدا يا عمر ... اوعدك اني هندمك علي كل حاجه عملتها فيا ... ثواني وتابعت بخبث وغضب .... انا بقي هخليك تلف وتدور حوليا بعد كدا عشان اسامحك ومش هوافق ...
وعلي الناحيه الأخري في القاهرة ....
عمار بخبث ...: خلاص يا خالتي كفايه عييط ...
ام لمار ببكاء شديد ...: يعني بنتي اتخطفت وراحت مني خلاااااص يا نااااس ...
عمار بخبث ...: متزعليش يا خالتي ... اوعدك اني هرجعهالك تاني ...
ام لمار ببكاء وحزن ...: ازاي يا ابني ...!
عمار بخبث ...: انتي ناسيه اني مش قليل في البلد دي ولا ايه يا خالتي ... بس انا عندي طلب منك بعد ما ارجعها ...
ام لمار ببكاء ...: ايه هو يا ابني ...!!
عمار بخبث ...: انا عاوز اكتب كتابي عليها علطول ونتجوز انا وهي بعد ما ارجعها ... قولتي ايه موافقه ...!!
ام لمار ببكاء شديد ...: ترجع بس يا ابني واعمل اللي انت عاوزة بس ابوس ايديك هاتلي بنتي ... رجعلي بنتي ابوس ايديك ...
عمار بخبث وهو يقوم من مكانه بغضب ...: كدا بقي قول علي نفسك يا رحمن يا رحيم يا عمر الكلب ...
خرج عمار من البنايه وركب سيارته متجهاً الي مكان ما بخبث شديد وغضب كبير وتوعد شديد بالانتقام من اخيه علي ما فعله في حقه وحق الفتاه التي كان يحبها ...
~~~~~~~~~~~~~
لو عمر تاني ... غيريك ما احب تاني ... إلك كل لحظه انا اشتاق ... ♥️
خرجت رحمه من الحمام بعدما ارتدت ملابسها
لتردف بحب ...: انا خلاص جهزت يا احمد ... سلام عشان اروح الشغل ...
احمد بإستغراب وهو ينظر لها بغضب ...: نعم ...! تروحي فين يا روح امك ...!!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~
لما روان تعرف أن آدم طلقها 😂😂😂😭👇
متزعلوش انا عارفه أن البارت نكد شوية اتنين تلاته بس ان شاء الله بكرة محضرالكم مفاجأه هتعجبكم وتفرفشكم شوية من النكد اللي الابطال دخلو فيه دا ♥️😍
المواعيد بعد كدا يا بنات هتبقي جمعه وتلات أن شاء الله ♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثالث 3 - بقلم سيدة القلم
إقتباس تمثيلي للأحداث القادمه بين "آدم وروان"
فيديو الاقتباس انهاردة بين آدم وروان مناسب لأصحاب الباقات والواي فاي بس لكن بتوع كروت الفكه زي حلاتي كدا يركنو علي جنب لحد ما نجدد الباقه عشان الفيديو طويل شوية 😭😂♥️
بس حرفيا الفيديو هيعجبكم بما أن جو النكد في الروايه كتر قررت اعملكم اقتباس تمثيلي حلو ♥️
..... اقتباس كتابي ....
روان بغضب وغيظ ...: يعني ايه يا آدم بعد ما أولد ابني هينام في اوضه لوحده ... انت مجنوووون يلاااا دا ابني وابنك ...!!
آدم بغضب وصوت عالي ...: محددددش هيشغلللك عنيييي يا رواااان وأقسم بالله كلمه زيادة وما هخليكي حتي تشوفيه بعد ما يتولد ... نظر إليها بغضب شديد ليتابع بصوت عالي وغضب ... اوعي تكوني فاكرة يا روح امك اني كمان هسيبك ترضعيه أو تشيليه أو تحضنيه ... انا هجبله دادة لكل دا لكن انتي ليا لوحددددي ...
روان بغضب شديد ....: لا بجد كدا اووووفررررر يا آدم انت وصلت بيك الغيره لمرحله مرضيه يا آدم ... لا بتخرجني الا والا معاك ولا بتخلي اي حد يشوفني حتي صاحبتي وكماااااان هتحرمني من ابني ومن اني ابقي ام عادية زي بقيه الأمهات ...!! انت عندك خال اهبل يلا ....!!!
آدم وهو يجذبها إليه بغضب شديد لتصطدم بصدره العريض ... لتشهق روان بخوف شديد منه فهي ما زالت تخافه بشدة حتي بعدما تغير ...
آدم بغضب وهو ينظر إلي عيونها ...: واغير عليكي من هدومك حتي يا روان ... انا قولتهالك مرة وهقولها تاني ... لو الطب كان توصل لعمليه اني افتح جسمي وادخلك جواه انا هعمل كدا يا روان من غير تردد ... انتي ملكي لوحدي محدش في الدنيا يشاركني فيكي ولا حتي ابن الكلب اللي في بطنك دا ...
روان بضحك ...: ههههههه انت بتشتم نفسك علفكرة وأقسم بالله انت شكلك عاوزني اجبلك امي تضربك بأبو وردة ....
آدم بإبتسامه ساحرة للغاية وهو يلف يده حول خصرها بعشق ...: بعيداً عن اني فرحان ان جواكي حته مني ... بس ورحمه ابويا يا روان لا هو ولا القطيع اللي هجيبه بعده يقدر يشاركني فيكي ... انتي بتاعتي وهتفضلي بتاعتي لوحدي ....
روان بشهقة ...: ثانيه كدا يا سي آدم ... هو ايه اللي قطيع بعده ...!! انت عايش في زمن اجدادنا ولا ايه في دلوقتي تنظيم أسرة يا بابا وانا مش هخلف تاني بصراحه عشان ميطلعليش كرش اكتر من كدا ...
آدم بضحك وهو يحتضنها بخبث ...: مش بمزاجك يا حببتي ... انا مش هقبل بأقل من ١٠ عيال يا روان وكلهم بنات عشان مش عاوز راجل يشاركني فيكي حتي لو ابني ...
روان بغضب وهي تبتعد عنه ...: والله ما عارفه اقولك ايه غير انك بجد اتجننت رسمي يا آدم ...
آدم بضحك وهو يحملها بعشق ...: تعالي بس وهنبقي نشوف موضوع العيال دا بعدين ...
حملها آدم بعشق بين أحضانه الي جنته وحبه الذي لم ينتهي ولن ينتهي من تلك الجميله التي أصبحت كيانه وجزء من روحه لا يستطيع ولن يستطيع أن يبتعد عنها الي الابد ومهما طالت الصعاب ... ولكن هل سيستمر حبهم للابد فعلاً ... أم أن غيره آدم وعشقه الشديد المتملك لها سيجعله يتحول الي النمر مجدداً بعدما تغير فقط من أجلها ولأجلها ...!
حالنا بعد الاقتباس دا 😂😂👇
اتمني اكون فرفشتكم شوية من نكد بارت امبارح والباراتات اللي جايه 😂😂😭♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الرابع 4 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثالثة ...♥️
قال لها عيناكي جميله... قالت ربما لأنها لا تري غيرك♥️
خرجت رحمه من الحمام بعدما ارتدت ملابسها
لتردف بحب ...: انا خلاص جهزت يا احمد ... سلام عشان اروح الشغل ...
احمد بإستغراب وهو ينظر لها بغضب ...: نعم ...! تروحي فين يا روح امك ...!!!!!!
رحمة بخضة ...: مالك يا احمد ... هروح الشغل ما انا اللي كنت بتشتغل في الشركه وبديرها في غيابك ...
نظر لها احمد بصدمه كبيرة وغضب كبير ... ثواني وحاول القيام من مكانه بغضب شديد ليصفعها ولكن دون جدوي لأن جسده كله مجبس ...
اتجهت رحمه إليه بخوف شديد عليه لتسنده بضعف وخوف عليه ... ولكن عندما اقتربت منه في اقل من ثانيه أمسك احمد شعرها بيده السليمه بغضب شديد وجذبها إليه ...
احمد بغضب وهو يشد شعرها لتصرخ رحمه بألم وخوف منه فلم يتصرف معها هكذا منذ أن أعترفا لبعضهما بحبهما ...
احمد بغضب وهو يجذب شعرها ...: سمعيييينيييي كداااا عملتي إيييييييييه في غياااابي ...!!
رحمه بتألم وخوف ...: و ... والله العظيم ما عملت حاجه غلط يا احمد ...والله الشركه كانت هتنهار والصفقات هتروح منها لولا اني اتصرفت ولحقتها ...
احمد بغضب شديد وصوت عالي ...: ما تنهااااار ما ترووووح في ستين الف داااهيه تنزلي تشتتتغليييي ليييييييية يا رحممممة ليييييية
رحمه وهي تبتعد عنه بغضب وألم ...: انت ايييييييية يا احمد حرااااااااااااااام عليييييك هتفضل كدا لحد امتيي ... دا بدل ما تشكرني اني لحقت الشركه وهي كانت خلاص في وضع الإفلاس وانت في غيبوبة ... دا بدل ما تشكرني إني لحقتها تعمل كدااا فيااااا ... لحد امتي هتفضل قاسي ومعندكش قلب لحد امتييييييي ...
احمد بغضب شديد ...: لو مسميه غيرتي وخوفي عليكي من نظرات الموظفين والناس قسوة وإني معنديش قلب فأيوة يا رحمه انا هفضل قاسي ومعندش قلب طول حياتي ... وأقسم بالله انا لو كنت بتحرك أو واقف علي رجلي حتي كنتي انتي هتبقي متجبسه دلوقتي من اللي هعمله فيكي ...
رحمه ببكاء وغضب ....: نظرات الموظفين أو غيرهم انا عارفه اتصرف كويس معاهم وكنت بصد أي حد مفكرني اني هتكلم معاه نص كلمه حتي ... لكن من الواضح أن حضرتك معندكش ثقه فيا يا احمد باشا لدرجه توصلك انك عادي ممكن تضربني وتقتلني حتي عشان نزلت اشتغل مكانك ...
احمد بغضب ...: متغيريش الموضوع يا رحمه .. انتي عارفه كويس اني بثق فيكي وفي فرق كبير بين الثقه والخوف ... انا خايف عليكي حتي من نفسي يا رحمه فما بالك بقي وانتي بتقوليلي نازله اشتغل ... نظر إليها بغضب ليتابع بإستغراب وغضب ... وبعدين ليه مكلمتيش فارس اخويا أو اسلام ابن عمي هم اللي يلحقو الشركه ... ليييه انتييي تنزلي الشغل يا رحمه ...
رحمه بغضب ودموع جعلت عيونها حمراء للغاية ..: انا معرفش غيريك في حياتي يا احمد ...انت وإياد كل دنيتي وحياتي انا معرفش غيريكم ... وبعدين انت معرفتنيش علي اهلك قبل كدا ولا اعرف مين اسلام أو فارس دول هكلم ازاي ناس معرفهاش ...!!
نظر إليها احمد بشفقة وحزن ... لم يأتي بخاطره لحظه في الماضي أن يفعل حساب لتلك اللحظه أو بالذات تلك اللحظه التي فعل بها الحادث ... لم يأتي بباله أن يعرفها علي عائلته أو اهله ...
احمد بحزن ...: سامحيني يا رحمه الغلط غلطي من الاول اني معملتش حساب لليوم اللي ممكن اموت فيه واسيبك ...
رحمه بغضب وهي تتجه إليه بسرعة ...: بعد الشر عليك اوعي تقول كدا ...
احمد بحزن ...: صدقيني دي حقيقه الدنيا كلنا هنموت ... انا حتي معرفتكيش علي عيلتي واتجوزتك غصب عنك من غير ما اعرفك عليهم أو حتي اعرفهم اني اتجوزت تاني ... سامحيني يا حببتي المرادي غلطي انا ...
رحمه بغضب وحزن لما قاله ...: بعد الشر عليك دا أولاً ... ثانياً انا مكتفيه بيك ومش عاوزة اعرف حاجه عن عيلتك أو حتي عاوزاك تعرفهم انك اتجوزت عشان مش عاوزاهم يقاطعوك يا احمد لو عرفو انك اتجوزت واحدة بمستوايا و ...
احمد بمقاطعة وغضب ...: محدش يقدر ... انتي مرات احمد باشا الدسوقي ... محدش يقدر يرفع حتي عينه في عينيكي من غير إذني ...
رحمه بحب ...: عارفه والله بس برضه انت بس اللي تهمني مش عيلتك ... وعلي العموم لو مش عاوزني اروح الشغل مش هروح تاني بس متزعلش مني عشان قلبتك وحشه ....
احمد بضحك وهو يأخذها بأحضانه ...: بصي بعيداً عن اني فخور بيكي اني لو سبتك لوحدك هتعرفي تتصرفي في غيابي زي ما اتصرفتي كدا وانقذتي الشركه وبرضه كنتي أم لإبني وانتي مش مضطرة تعملي كل دا ... بس برضه يا رحمه دا مش هيغير اني بجد خايف عليكي وغيران لدرجه إني قادر اتخيل بجد كام موظف هرفده من الشغل بعد ما شاف مراتي القمر وبصلها ...
رحمه بضحك ...: ما تبطل بقي الغيره الأوفر دي انا مشوفتش الغيره دي الا في المسلسلات التركي علفكرة ...
احمد بخبث ...: علفكرة في غيره اكبر من غيرتي دي بكتير .. يعني انتي تحمدي ربنا اني كدا متساهل معاكي ومقومتش اقتلك عشان خرجتي في غيابي من البيت ...
رحمه بضحك وحب ...: كدا ومتساهل ...!!
احمد وهو يحتضنها بيده بعشق ...: انا كدا متساهل جداا كمان ... يلا ناوليني تليفوني من عندك يا رحمتي هكلم اخويا هو اللي يدير الشركه وبعد كدا يا هانم اي حاجه تحصل تكلميه هو اللي يتصرف مش انتي ...
رحمه بإيماء وضحك ...: حاضر عيوني ...
وبالفعل بدأ فارس العمل وإدارة شركات أخيه بعدما اطمئن علي صحته وأخباره ... لتبقي رحمه في المنزل مع احمد وبالطبع لم يخلو جوهم من عناد كل منهم وتحديه للآخر وعشقهم أيضاً الذي لم نري منه إلا قطرة ...
~~~~~~~~~~~~~~
فعلت بي كل هذا وانت تحبني ...
كيف إذاً إذا كنت تكرهني ...!
خرجت يارا من الجامعه أخيراً لتنظر في كل مكان خارج الجامعه حتي رأته من بعيد يقف مع فتاه ما لا تعرفها وهو يضحك بشدة ويتلمس جسد الفتاه بيده دون قيود أو خجل ...
ابعدت يارا نظرها عنهم بإشمئزاز ...
لتردف بغضب في نفسها ...: فعلا ديل الكلب هيفضل ديل كلب ... انا غلطانه اصلا اني وافقت استناك ومفكراك ممكن تتغير وتبقي راجل يمكن اختي تحبك وتغير نظرها فيك ... لكن فعلا زي ما هي قالتلي انت كلب ...
قالت جملتها بغضب وأدارت ظهرها لهم ورحلت في طريقها ... سارت يارا حتي خرجت من الجامعه لتقف بإنتظار اي ميكروباص يعبر حتي ترحل الي المنزل فهي لا تمتلك أجرة التاكسي حتي كما أنها تشعر بالجوع الشديد ...
لم تفق من شرودها وانتظارها إلا علي بوق سيارة جيب فخمه تقف أمامها ...
يارا بغضب ...: في ايه يا اخينا انت ما تمشي ما الطريق واسع اهو ...
نزل في تلك اللحظه زجاج السيارة السمراء ليظهر معتز بإبتسامته الخبيثه المتفحصه لها بخبث ...
معتز بخبث ...: مش دا اللي اتفقنا عليه بس ماشي اديني جيتلك اهو .... اتفضلي يلا اركبي ...
يارا بغضب وغيظ ...: مش راكبه ومش راحه معاك في حته ولو سمحت مش عاوزة اكلمك تاني وابعد عن طريقي ...
معتز بضحك علي شكلها وخجلها وتعثرها في الكلام مما يعني أنها خام كما يقولون يعني أنها لم تتكلم مع رجل في حياتها أو تتعرف علي رجل ...
معتز بخبث ...: بصي هو بعيداً عن انك مش مجمعه كلامك وانك بالفعل هتشوفيني كتير بصفتي خطيب اختك ... بس اوكي هعديها ليكي المرادي وهقولك تاني اتفضلي اركبي عشان اوصلك ...
يارا بغضب وهي تبتعد ...: والله لاقول لأختي انك كنت واقف تضحك وتهزر من غير حدود مع البنات في الجامعه ...
معتز بضحك وهو يسير خلفها بالسيارة ببطئ ...: قوليلها ما هي عارفه اني مش بضحك واهزر معاهم بس ...
وقف أمامها بالسيارة ليسد عليها الطريق ...
معتز بخبث وتكمله ...: الموضوع مش ضحك وهزار بس يا قطه ... غمز لها بخبث ووسامه ليتابع بخبث ... في حاجات كتير مش هتعرفيها دلوقتي بس اختك عارفاها ...
يارا بشهقة وخجل ...: يا سافل يا قذر ... انت ازاي بابا مخدوع فيك للدرجاتي أنه يديلك اختي هدي ....
معتز بخبث وهو يتفحصها من رأسها لإخمص قدمها ...: ولو مركبتيش معايا دلوقتي انا هقول لأبوكي ان اختك مش في الجامعه واني شوفتك انتي اللي فيها يا ... يا بتاعه الثانوية العامه ...
يارا بشهقة وخوف ... فهو قادر علي أن يفعل هذا بالفعل ... عندها ستفضح اختها وليس هذا فقط بل سيجبرهم ابوهم علي عدم الخروج من المنزل مدي الحياه سواء لها لأنها مشتركه في تلك الجريمه أو لأختها التي لن تذهب للعمل الي الأبد ...
نظرت يارا بغضب شديد إلي معتز الذي كان ينظر لها بإبتسامه وسيمه للغايه ولكن خبيثه أيضاً تحمل بين طياتها الكثير من الشر القادم لها بالذات ...
ثواني ولفت من أمام السيارة وركبت بالفعل السيارة معه ولكن بالخلف ...
معتز وهو ينظر لها بغضب ...: انا مش سواق الهانم ... تعالي اقعدي هنا قدام ..
يارا بغضب اكبر ...: وأقسم بالله كلمه زيادة يا معتز هنزل من العربية وما هتشوف وشي تاني واللي عندك اعمله وبرضه هقول لابويا انك كنت مع بنات وهفسخ خطوبتك انت وهدي والبادي اظلم ...
نظر لها معتز بغيظ وغضب وتوعد ... ثواني وانطلق بالسيارة دون كلام الي احدي الكافيهات الفخمه ...
نزل الاثنان وصعدا الي الكافيه ...
معتز بغضب بعدما جلسو ...: انا لسه هحاسبك علي كلامك اللي قولتيه من شوية يا يارا ... عشان انا محدش قدر في حياته يهددني أو يقولي حاجه قصاد حاجه دا انا اوديكي ورا الشمس يا ماما فوقي ...
يارا بسخرية واستفزاز تتقنه ...: مالك يا بطه خوفتي كدا ليه لأقول لبابا ... هو انتي مفكرة يا قمر انك لما تهدديني أو تفتكري اني عيله قدامك وتحاولي تستغليني أن انا كدا هسكت ... نظرت إليه بغضب لتردف بقوة ... لو انت مفكر اني زي هدي وهعيط واترجاك تبقي غلطان يا باشا انا يااارااا يااارا وحط تحت اسمي مليون خط عشان انا قوية واقدر امحيك من علي وش الأرض يا معتز ...
معتز وهو يرفع حاجبه بإعجاب من قوتها التي لم يراها بأختها أو بأي فتاه من قبل ...
ثواني وأردف بخبث ...: وماله يا يارا ... بس معلش بقي فهميني كدا ازاي هتقدري يا قطتي تمحيني من علي وش الأرض ...
يارا بخبث أكثر منه ووعي ...: بص يا معتز انا عارفه انك مفكر اني ساذجه واني لقطه وتسليه سهله ليك أو لأي حد ... بس صدقني انت متعرفنيش ... اقل حاجه ممكن اعملها يا باشا اني اروح لمامتك البيت واقولها علي عمايل ابنها في الجامعه ... او استني استني ممكن اروح لباباك الشغل واقوله انت عاوز تتجوز اختي ليه وبنيه ايه وهو كدا كدا شكله متضايق من الجوازة دي بس مرغوم عليها عشان هو مفكرك بتحب اختي ... ها يا معتز تحب اعمل كدا واروح أقوله وطبعا هو ما هيصدق عشان يلغي الجوازه دي ويريحنا والله منك ومن شكلك ...
معتز بإنبهار ممن ظنها طفله ساذجه لا تفقه شيئاً ليتفاجئ بها في النهاية بهذا التفكير وهذا الذكاء ... !!
معتز بخبث ...: طب ايه رأيك لو عملت معاكي رهان صغير او تحدي صغير ... سميها زي ما تسميها بس مبدأياً كدا موافقه ..؟!
يارا بغضب ...: اوافق على ايه ...وتحدي ايه دا ...!!
معتز بخبث ...: لو قدرتي تقنعي اختك أنها تسيب شغلها في شركه الملك وتشتغل عندنا في الشركه تاني ... انا هخرج من حياتكم للابد يا موزة ومش راجع تاني وهسيب اختك في حالها ... بس لو موافقتش في ظرف ٢٤ ساعه ... ارجع ظهره الي الوراء ليتابع بخبث ... انتي هتيجي تشتغلي عندنا ... ها قولتي ايه ...!!
يارا بإستغراب وغضب ...: ثانيه كدا هو ايه دا ...!!! طب ليه اصلا عاوزها تسيب شغلها في شركه الملك وليه انا اجي اشتغل عندكم ...
معتز وهو ينظر لها مطولاً بخبث ...: بصراحه عجبتيني ... عجبني فيكي أني لأول مرة اغلط في تحديد شخصيه البنت اللي قدامي كنت مفكرك ساذجه وطفله وطلعتي قوية فعلا وبتعرفي تهددي ... اقترب منها ليتابع بخبث ... وانا محدش قدر في الدنيا دي يهددني حتي اهلي فما بالك بقي لما طفله اصغر مني ب٥ أو ٦ سنين تهددني كدا وتتحداني ....
يارا بغضب وقوة ...: انا مش طفله ومش من حقك تحدد انا هشتغل فين واقنع اختي بإيه ... انا كدا هبقي برجعها للنار تاني بعد ما كانت خلصت منك ومن ابوك بصراحه ...
معتز بخبث ..: افهم من كدا انك مش موافقه علي الرهان أو التحدي دا ...؟! حتي لو كانت نتيجته اني هسيب اختك ومش هتجوزها ...!!
يارا بصمت وتفاجئ ...: مش هتتجوزها ...!!
معتز بإيماء وخبث ..: علي العموم لو مش موافقه فدا احسن عشان نقدم معاد الفرح يبقي الشهر الجاي بالكتير ....
قام من مكانه بخبث ووضع العديد من النقود علي الطاوله ...
ثواني وأردف بخبث يعلم نتيجته جيداً ...: عن ازنك ...
جاء ليرحل ولكن امسكت يارا بيده بسرعه ....
معتز بخبث وهو ينظر إلي يدها ... لتسحب يارا يدها بخجل ...
ثواني وقامت من مكانها لتردف بسرعه وتوتر ...: تمام ... موافقه علي التحدي دا ... بس زي ما قولت هتسيب اختي ...
معتز بتكمله ...: دا لو اقنعتيها تسيب شغلها ... غير كدا انتي اللي هتيجي تشتغلي عندي ومش هسيب اختك ... ابتعد عنها قليلاً ليتابع بخبث قبل أن يرحل ... واه حاجه كمان ... يا ريت الرهان دا محدش يعرفه غيري انا وانتي ... ولما تقنعيها بلاش تحكيلها علي اتفاقنا يا توافق هي بنفسها ... يا ترفض هي بنفسها ... عن ازنك يا قطتي ...
قال جملته بخبث ورحل بعيداً عنها ... تاركاً يارا تشتعل غيظاً من كلامه لا تعلم ماذا تفعل ولكن ما تعلمه أنها يجب أن تبعد اختها عنه مهما كان الثمن والنتيجه ... ففي النهاية مصلحه اختها هي الاهم بالنسبه إليها ... فما رأي القدر يا تري ...!!
وعلي الناحية الأخري في شركة الملك ....
دلفت هدي الي مكتب المدير لتضع بعض الملفات التي أنهت العمل عليهم ...
فتحت هدي المكتب لتردف بخجل ...: احم بشمهندس باسل انا ...
نظرت في كل مكان حولها ولكن لم تجد أحداً ... دلفت هدي بتوتر وهي تنظر في كل مكان ولكن لم تجده بالمكتب ...
هدي بإرتياح ...: احسن والله انك مش موجود احسن بجد الواحد بيخاف منك ومن عيونك المخيفه دي ...
دلفت هدي الي المكتب واتجهت الي مكتبه لتضع الملفات ... وضعت الملفات بحذر واتجهت لتخرج ولكن لفت نظرها برواز لصورة صغيرة أمام مكتب المدير ...
أخذها فضولها رغماً عنها لتكتشف ما بتلك الصورة وتري من بها ...
اتجهت هدي بحذر وهي تتلفت حولها كمن هو ذاهب لسرقه شيئ ما ... ثواني ووقفت أمام الصورة لتنبهر بشدة من كتله الجمال والبرائه تلك ... نظرت هدي بإنبهار شديد الي تلك الفتاه الاكثر من جميله بل فاقت الجمال جمالاً بكل شيئ بها ... نظرت إليها بإستغراب وبداخلها العديد من التساؤلات ... هل تلك زوجة الملك ... ام انها ابنته ام ماذا ...!!
لم تفق من شرودها ونظرها في الصورة الا علي صوته وهو يخرج من حمام مكتبه بغضب شديد ...
باسل بغضب وصوت عالي ...: هددددي ... بتعمللللي ايييييييية عندك ...!!!
نظرت هدي إليه بخوف شديد ورغماً عنها أوقعت الصورة بالبرواز لتتكسر الي مئه قطعه من الزجاج علي الأرض ...
هدي بخوف شديد ...: انا ... انا اسفه جداا يا باسل باشا وقعت غصب عني والله ...
نظر باسل الي البرواز والصورة مطولاً بصدمه شديدة ... فهذة صورة زوجته هدي المتوفيه ... ثواني واتجه بسرعه ليرفع الصورة من الزجاج المحيط بها ويضعها بجيبه ... ورغماً عنه صفع هدي بشدة وغضب لتشهق هدي بشدة وخوف وتفاجئ ....
باسل بغضب ...: انتي ازااااي يا *** تتجرأي وتلمسي صورة مرااااتي ازاااااي ... اطلعي بررررة ومش عاوز اشوفك تاني في الشركه انتي مطرووووودة ...
نظرت هدي له بصدمة شديدة ودموعها بدأت بالخروج من عيونها العسليه بشدة وصدمة وخدها احمر بشدة من تلك الصفعه ....
ثواني وخرجت تجري بسرعه من مكتبه وهي تبكي بشدة لا تكاد تري أمامها بصدمة وبكاء شديد ...
خرجت تجري من المكتب وهي لا تري أمامها من كثرة الدموع والبكاء من الالم وقهرة وذل النفس اللي كانت بها أمامه ... لا احد صفعها هكذا بحياته حتي والدها نفسه لم يصفعها مثل تلك الصفعه بحياته .... خرجت تبكي بشدة وهي لا تري أمامها من البكاء ... ثواني وخرجت من الشركه وهي تجري بشدة ولكن ثواني واصطدمت بشخص ما دون شعور منها ...
الشخص بغضب ...: مش تحاسبي ...!
هدي ببكاء ...: انا ... انا اسفه مخدتش بالي ...
نظر إليها الشخص بإستغراب من بكائها ... ثواني واردف بإستغراب وشفقه من دموعها وشكلها وهي تبكي ...: خير يا انسه أو يا مدام بتعيطي ليه ...!!
نظرت هدي الي الشخص الذي يكلمها ببكاء شديد ... ثواني واردفت بحزن وهي تبكي ...: ضربني و ... ضربني بالقلم ... وطردني ...
الشخص بتهدئه وغضب ...: اهدي بس وقوليلي مين ضربك وانا اخلي باسل اخويا يطرده ويرميه رميه الكلاب من الشركه ...
هدي ببكاء شديد ...: باسل اخوك ..؟؟
الشخص بإستغراب ...: أيوة انا مراد الهلالي ... اخو باسل باشا الهلالي مدير الشركه ... انتي مش شغاله هنا برضه ...!!
نظرت هدي إليه ببكاء شديد وانهيار ... ثواني وتركته دون كلمه أخري واتجهت لتركب تاكسي وترحل الي المنزل ولم تتوقف عن البكاء ...
مراد بإستغراب بعد رحيلها ...: مالها دي ...! ناس غريبه والله ما انا كنت هاخدلها حقها ...
قال مراد جملته بإستغراب وسخرية منها ... ثواني واتجه بهيبته القوية وسلطته الشديدة هو الآخر الي داخل شركه أخيه الشهير بالملك ...
~~~~~~~~~~~~
الحبيب الحقيقي لا يتخلي عن حبيبته بل يقاتل من أجلها ...♥️
الأم بغضب وهي تتحدث علي الهاتف مع شخص ما ..: يعني ايه يا آدم اللي بنتي قالته دا ...!! انت فعلا طلقتها ...!!
آدم علي الناحيه الأخري ببعض القوة رغم ألمه ودموعه ...: كان لازم اعمل كدا ...
الأم بغضب ...: انت هتشلني يا جوز بنتي ...!! وأقسم بالله لو فعلا صح ما انت شايفها تاني طول حياتك ...
آدم بغضب شديد وقوة ...: دي مراااتتي محدش يقدر يمنعني عنهااااا ...
الأم بغضب ...: انت بتعلي صوتك عليا يا قليل الادب يا عديم التربيه ... مراتك دي انت ظلمتها وغيرتها كانت دايماً بتضحك حتي في عز الهم ... لأول مرة في حياتي اشوف بنتي مكسورة كدا بسببك يا آدم ... بص من الاخر يا دار ما دخلك شر و ... الو ... الو ...
كان آدم قد اغلق الخط بوجهها بغضب شديد وتوعد فلا أحد من حقه أن يحرمه من حبيبته حتي لو كانت والدتها ...
قام من مكانه ونزل الي الأسفل في قصره حتي يخرج ويذهب الي حبيته ولكنه تفاجئ بتلك الحيه تبتسم بخبث وهي تقف في منتصف القصر تحمل بيدها حقيبه ملابسها ...
آدم بسرعه وهو يتحول ليصبح شخصاً آخر تماماً ارتسمت علي وجهه علامات لا توحي بالخير أبداً ...
آدم بخبث ...: منورة يا حببتي ... منورة اووي ...
دارين بفرحة شديدة ...: بنورك يا نمر ... عن ازنك هطلع اغير هدومي واجيلك ...
آدم بخبث وتوعد ...: اتفضلي ....
صعدت دارين الي الاعلي بفرحة ... بينما آدم نظر في أثرها بخبث شديد وتوعد كبير أن ينتقم أشد الانتقام فهذة البدايه فقط ...
ثواني وخرج من القصر بخبث شديد وحزن كبير أيضاً لا ينكره علي حبيبته التي تعتبر تلك اخر مرة سيراها بها الي أن ينهي انتقامه ...
خرج آدم واتجه الي سيارته ليقودها الي منزل حبيبته روان ... لا يعلم لما ولكنه أراد وبشدة رؤيتها بعدما فعله لها ... هو لا يهمه تهديد اي شخص له فلا أحد تجرأ علي تهديده أبداً لان الجميع يعلم من هو النمر وماذا يمكن أن يفعل إذا وقف أمامه شخص ما ... ولكنه أيضاً يعلم أن والدة روان لا تعلم مع من تتعامل أو ربما هي تتكلم هكذا من أجل ابنتها ولكنه يعلم جيداً أنها ستخاف منه الف مرة قبل أن تنطق ولو بتهديد صغير لآدم النمر ...
دلف آدم بكل برود الي منزلها بعدما وبالطبع عين اسطول كامل من الحراسه أمام منزلها وعمارتها حتي لا تخرج حبيبته بعد اليوم وان خرجت يعرفون له خط سيرها ويراقبونها بعيون الصقر وينفذون أوامر الآدم دون تردد وبالحرف الواحد ...
دلف آدم الي منزلها ليردف بخبث وهو يفتح باب الشقه بمفتاحه ويدخل ...: هي فين ...!!
الأم بغضب بعد رؤيته ...: انت ايه يا ابني معندكش دم ...!!
آدم ببرود وهدوء ...: صدقيني يا حماتي لولا أنك أم مراتي انا كنت حاسبتك كويس علي كلامك دا ... هي فين ...!!
الأم ببعض الخوف والغضب منه فوجهه لا يوحي بالخير أبداً ولكنها ايضاً تعلم أنه يحب ابنتها بشدة ولن يؤذي ابنتها أبداً ... لذلك أشارت إلي غرفتها بغضب ...
الأم بغضب وخوف منه .....: هنا نايمه في اوضتها .... بس والله العظيم يا آدم لو اذيتها أو عملتلها حاجه ...
آدم بمقاطعة وغضب ...: انا مستحيل آذي حته من روحي يا حماتي ... مستحيييييل ...
الأم بسخرية وهي تتجه الي المطبخ بغضب ...: ما انت فعلا اذيتها يا آدم ... بس صدقني انا هعرف كويس اتصرف معاك ومعاها برضه ...
قالت الأم جملتها بغضب شديد منه وحزن شديد علي ابنتها مما حدث لها ...
أما آدم نظر إليها بغضب وعدم رضي فبحياته لم يتصرف احد معه هكذا الجميع يهابه ويخاف منه ...
لم يهتم كثيراً بما قالت والدتها .... ثواني واتجه الي غرفته روان بشوق كبير لرؤيتها حتي وإن كانت نائمه ...
دلف الي الغرفه بشوق وحزن لما فعله معها ... ثواني ووصل الي سريرها ليقف أمامها يتأملها بإشتياق شديد وكأنها غابت عنه لسنوات وسنوات ... اشتاق لكل إنش بها لدرجه مؤلمه ... اشتاق لتلك الملامح الطفوليه وهذا الشعر البندقي وعيون القهوة خاصتها ... اشتاق لكل شيئ بها لدرجه مخيفه ...
ثواني واتجه إليها ببطئ وعشق وهو يتأملها بعيون تكاد تأكلها ...
جلس آدم بجانبها ليردف بشوق وهو يمسك يدها ...: وحشتيني اووي يا حببتي ... انا ... انا اسف علي اللي عملته فيكي من شوية ...
اقترب آدم منها بعشق شديد وحملها رغماً عنه الي أحضانه بشدة واشتياق وهو يدفن وجهه بين رقبتها وشعرها ويحتضنها بقوة وتملك وعشق ... اشتاق اليها كثيراً وكثيراً ...
شعرت روان بتألم جسدها وهي نائمه لتفتح عيونها ببطئ وضعف ....
وصلت إلي أنفاسها رائحته المميزة التي عرفتها علي الفور وعرفت صاحبها أيضاً ... كانت روان متيقنه تماماً انها تحلم به لذلك لفت يدها حول عنقه بعشق شديد واشتياق ...
روان بفرحة وعشق ...: وحشتني اووي يا آدم ... وحشتني اووي كنت عارفه انك منستنيش ....
آدم بدموع لم يستطع إخفائها وهو يحتضنها بشدة ولم يبتعد قدر انمله بل زاد في احتضانه لها بعشق شديد وهو يقبل رقبتها بعشق شديد ...
ليردف بدموع ...: وانتي كمان اوووي يا كل حياتي ...
روان بنعاس وهي تبعده عن رقبتها بعشق ...: انا مش بحلم اكيد انت آدم حبيبي .....
آدم وهو ينظر لها مطولاً بعشق وكأنه يحفر ملامح وجهها بين عقله وروحه للمرة الأخيرة ...
ثواني وابتسم لها بعشق لتبتسم هي بفرحه شديدة وقد أدركت الان انها لم تكن تحلم ...
اقترب آدم من وجهها بعشق ودون مقدمات إلتهم شفتيها في قبله طويله عميقه بعشق شديد واشتياق الي كل تفصيله بها ... قبلها آدم ببطئ وعشق وكأنه سيقبلها للمرة الأخيرة لتذوب روان بعشق بين طيات قبلته واشتياقه بعشق شديد له هي الأخري ولكن لا يضاهي عشقها عشق الآدم وحبه لها والذي فاق كل معاني الوصف بكثير ... قبلها آدم بشدة وعشق شديد لم يبتعد عنها إلا عندما شعر بحاجتها للهواء ...
ابتعد آدم عنها قليلاً بعشق ... ثواني واحتضنها مجدداً بعشق وهو يدفن وجهه بين رقبتها مجدداً بعشق شديد متهور لها وحدها ... لتعانقه روان بشدة وفرحة ...
ثواني وأردف آدم بعشق وهو يقبل رقبتها ...: انا ... انا اسف يا حببتي علي اللي هعمله .....
روان بإستغراب ...: ايه ..!!
لم تكمل روان جملتها حتي خبطها آدم بشدة علي مؤخره رأسها في مكان محدد لتقع روان مغشياً عليها علي الفور بين أحضانه ....
نظر لها آدم ببكاء وحزن ... فهو لا يستطيع الإبتعاد عنها وفي نفس الوقت لا يستطيع إلا أن يكمل خطته التي بدأها وأن ينهي إنتقامه من دارين ومجدي ...
ابتعد آدم عنها ببكاء وهو ما زال يحتضنها بعشق وكأنه تلك المرة يودعها للمرة الأخيرة وكأنه لن يأتي الي زيارتها مجدداً ...
إحتضنها آدم بتملك شديد وعشق حتي كاد أن يكسر عظامها بين أحضانه ... ثواني وقبلها مجدداً بعشق شديد ووداع طويل لها وهي نائمه ...
وضعها آدم علي السرير مجدداً بعشق بعدما تأكد من انتظام أنفاسها مجدداً ... ثواني وابتعد عنها برفق وعشق وهو يتأمل كل تفصيله بها مجدداً للمرة التي لا يعلم عددها ...
ابتعد آدم عن سريرها وخرج من الغرفه ... بعدما ملئ عينيه وروحه من عبقها وحفر بين عقله تفاصيلها مجدداً بعشق شديد لم ينتهي مهما مر الزمان ...
مسح آدم دموعه بسرعه وخرج من الشقه والعمارة دون أن يتحدث لأي أحد ... فقط خرج ومعه في قلبه حبيبته التي اشتاق اليها منذ الآن ... ولكن صبراً روان سأنهي انتقامي ومن ثم أعود لكي حبيبتي ... لن يفرقنا الا موتنا كما وعدتك من قبل وسأعدك مجدداً ... انتي لي رغماً عنكي وعن اي أحد ...
اتجه آدم ليقود سيارته مجدداً الي القصر بوجه حزين يود لو ينهي انتقامه الان وفي تلك اللحظه ولكن صبراً لم يحن موعدهم بعد ...
دلف آدم الي القصر وقد ارتدي قناع النمر مجدداً بخبث شديد وتوعد ...
آدم بخبث شديد وتوعد ...: جهزي نفسك يا حببتي عشان هنسافر امريكا بكرة الصبح ...
دارين بشهقة وفرحه ...: انت بتتكلم جد يا آدم ...!!
آدم بخبث وتوعد ...: وههزر ليه ... جهزي نفسك يلا ....
وعلي الناحية الأخري في منزل روان ...
فتحت روان عيونها بعد ساعة بنعاس وهي تشعر بألم شديد برأسها ...
روان بتشويش ...: انا ... هو ... هو آدم كان هنا ولا انا كنت بحلم ولا ايه ...! انا ليه مش فاكر حاجه ....!
قامت روان من مكانها بسرعه واتجهت الي والدتها بغرفتها لتردف بتشويش ...: ماما هو آدم كان موجود ...!!
الأم بنفي وغضب ...: لا مكنش موجود ... يا ريت تتقبلي واقع أنه خلاص نسيكي يا روان ...
روان ببكاء وحزن مجدداً ...: اتقبل ايه بس يا ماما ... اتقبل ان روحي بعدت عن جسمي خلاص ...!!
الأم بشفقة وحزن ...: انا عارفه أن كلامي ممكن يكون صعب عليكي يا حببتي ... بس خلاص انسي آدم انتي كمان يا روان ... انسيه وعيشي حياتك ...
روان بغضب وبكاء ...: مستحيل .. حتي لو كان طلقني انا هفضل وراه مش هيأس لحد ما يفتكرني ...
الأم بغضب وهي تقوم من مكانها ...: مش هتروحيله تاني يا روان .... علي جثتي أن اسمح انك تروحيله تاني ... انتي ايه يا بت انتي معندكيش كرامه ...!! طلقك ورماكي زي الكلبه وعاوزة تروحيله تاني ...!!
روان ببكاء ...: الكلام دا لو هو فاكرني يا ماما ساعتها انا عمري ما كنت هسامحه أو ارجعله ... لكن آدم مش فاكرني عشان كدا عاملني كدا ... نظرت إليها لتتابع بحسرة ... انا لازم افكره بيا قبل البنت اللي شوفتها معاه دي تخطفه مني يا ماما ... آدم لازم يرجعلي ...
الأم بغضب وهي تبتعد عنها قبل أن تضربها أو تخبرها الحقيقة ...: انا ماشيه ربنا يهديكي بس خروج من البيت مفيش يا روان ممنوووع ....
وفي مكان آخر في شرم الشيخ .....
جمع إيفان حقائبه بلهفة واستعد للسفر ....
إيفان وهو يتجه الي صديقه بمرح ...: مش عارف بجد اشكرك ازاي انك جبتلي عنوانها من الفندق ...
صديقه بضحك ...: علفكرة يا برو اللي سألته في الفندق قالي أن كان معاها واحد يعني ممكن تكون متجوزة ...!!
إيفان بنفي ...: لا عشان مشوفتش في ايديها اي خاتم أو دبله يعني ممكن يكون اخوها وبيفسحها مثلاً أو معاها عيلتها وهو مشافش الا اخوها ...
صديقه بإقتناع ...: ممكن برضه ... المهم طمني انت ناوي بعد ما تخطبها تاخدها وتسافر ولا هتفضل في مصر ...!!
إيفان بتذكر لتلك الجميله ...: يا عم توافق هي بس وانا هلففها العالم كله ... I cannot forget her eyes (لا استطيع نسيان عيونها )
صديقه بضحك ...: اخيراً وقعت يا إيفان بعد كميه البنات اللي عرفتها في حياتك في مصر أو جوا مصر وقعت يا اجنبي هههههههه
إيفان وهو يركب سيارته بضحك ...: طب يلا سلام بقي عشان الحق اسافر القاهرة واشوفها ....
صديقه بضحك ...: سلام يا صاحبي ...
اتجه إيفان الي القاهرة علي امل رؤيه من خطفته بعيونها البنيه تلك وشعرها البني الطويل الذي لم يري مثله في جميع العالم ....
وفي مكان آخر في القاهرة ....
مجدي بغضب وهو يتحدث في الهاتف مع تلك الحيه ...: يعني ايه يا دارين ... يعني ايييييييية طب وإتفاقنا ...!!
دارين بخبث ...: بله واشرب ميته انا بحب آدم وهفضل معاه ميمهنيش الفلوس قولتلك قبل كدا قد ما يهمني آدم نفسه ...
أغلقت دارين معه الخط وهي تبتسم بخبث وفرحه لعودة آدم لها ....
مجدي بغضب علي الناحية الأخري ...: ماشي يا دارين والله العظيم لهكون مخلص عليكي وعليه في يوم واحد ... اخلص بس من أمه الاول وبعدها هفضالك انتي وهو ...
~~~~~~~~~~~~~~~~
ارجعلي انا قلبي معاك مش قادر انسي هواك ... ♥️
اتجه عمار بسيارته الي مكان ما ليردف بأمر وهو يعطي نقوداً كثيرة لشخص ما ....: راقبلي الرقم دا واعرفلي صاحبه فين بسرعه ...
الشخص بإيماء وخبث ...: حاضر يا عمار باشا ...
اتجه الشخص الي مكان ما ليتتبع رقم عمر اخو عمار ولسوء حظ عمر كان هاتفه مفتوحاً في ذلك الوقت ... لم يأخذ الأمر من الرجل كثيراً حتي اتجه وبيده ورقه بها كل المعلومات عن مكان الرقم ...
نظر عمار الي الورقه بإستغراب ليردف بإستغراب ...: الساحل الشمالي ...!! ثواني وتابع بخبث ... بس ورحمه ابويا وابوك هلاقيها وأتجوزها يا عمر ... مش انا اللي تلعب عليه كدا ...
اتجه عمار ليركب سيارته ويتجه بها الي حيث العنوان المدون ...
وعلي الناحيه الأخري في الشاليه ...
لمار بغضب ...: قولت لا يبقي لا ... انا ميشرفنيش انك ترجع صاحبي تاني وميشرفنيش اصلا اعرفك ولو من بعيد ...
عمر بخبث ...: متنسيش يا لمار أننا هنقعد مع بعض فترة طويله محتاجين فيها أننا حتي نتكلم مع بعض ولو من بعيد ...
لمار بغضب ...: معلش انت عبيط يا عمر ...!! انت عاوز بعد كل اللي عملته فيا دا واقولك بكل بساطه اه يلا نرجع صحاب تاني واضحك وأهزر معاك ...!!!
عمر بخبث ...: ماشي براحتك ... علي العموم انا راجع تاني القاهرة دلوقتي خليكي بقي محبوسه هنا لوحدك بتكلمي نفسك طالما مش طايقاني كدا ...
لمار بغضب ...: والله احسن عشان ارتاح من وشك ...
عمر بغضب ....: ما تلمي نفسك يا بت انتي وتحترمي نفسك ...
لمار بغضب هي الأخري ....: انا محترمه غصبن عن عينك انت اللي زباله ...
عمر بغضب شديد عيونه تكاد تخرج نيران ...: طيييب ماشي يا لمار انا بقي هعرفك الزباله دا هيعمل ايه ...
قال جملته بغضب وسحبها إليه لتشهق لمار بخوف شديد وصراخ كبير ... حملها عمر علي كتفه رغماً عنها لتضرب هي بقدمها في الهواء وهي تصرخ بشدة وخوف ...
صعد بها عمر الي الدور العلوي وحملها الي السرير بخبث وهي ما زالت تصرخ بخوف شديد منه ...
وضعها عمر علي السرير واقترب منها ليردف بخبث ...: ها بقي تحبي اعرفك مين هو الزباله واطلعلك شخصيه القذر اللي جوايا ولا تتلمي كدا وتسمعي الكلام ...
لمار بصراخ وخوف وهي تبتعد عنه بسرعه ...: حاضر .. حاضر ....
عمر بخبث شديد وهو يبتعد عنها ...: حلو اوووي ... دلوقتي هتنفذي كل كلمه هقولهالك بالحرف الواحد فاهمه ...!!
لمار بخوف ...: حاضر ... بس ابعد ..
ابتعد عنها قليلاً ليردف بخبث ...: عمار اخويا جاي في السكه دلوقتي عشان ياخدك مني ...
لمار بشهقة ...: إيه ...!!!
عمر وهو يقترب منها بخبث ...: انتي بقي يا حلوة هتقوليله انك متجوزاني بمزاجك مش غصب عنك ... نظر إليها بغضب وخبث ليتابع ... يا كدا يا لمار ... يإما هخليكي مراتي علي الورق وفي الحقيقة كمان ....
لمار بشهقة وخوف ...: انت اييييه يا اخييي حرااام عليك ...
عمر بخبث وغضب ...: دا اللي عندي يا لمار ... يا تنفذي اللي هقولك عليه بالحرف الواحد يإما هأذيكي انتي وعيلتك كمان ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~
_ بقولك ايه يا عم ادهم وأقسم بالله لو ما خرجتني وفسحتني هعمل زي آش في مسلسل حكايات بنات واهرب منكم ...
نطق تلك المجنونة ندي بتلك الكلمات بمرح وضحك ...
ليردف ادهم بضحك ...: هههههههه هربانه منك والله يا بنتي ... ماشي يا ستي البسي وإجهزي وهوديكي المنتزة ...
ندي بمرح ....: منتزة ايه انت مخرج خطيبتك ما توديني سان ستيفانو ولا اي مكان حلو يا عم ....
ادهم بضحك ...: ماشي يا مجنونة خلصي بس عشان انا ورايا ورديه بالليل ...
ندي بمرح ...: أيوة كدا خليني ادعيلك وانت محتاج دعواتي وخصوصاً انك شغال في مستشفي والكورونا شغاله اليومين دول يا سي ادهم ...
ادهم بضحك ....: طب يلا يا هبله روحي اجهزي رغم انك المفروض تقعدي في البيت اليومين دول ...
ندي بمرح ...: يا ابني انت عبيط انت بتقول خليك في البيت لأكتر شعب بيفرك في الدنيا ...!! يا ادهم دا في حنه شيماء في الدور الارضي انهاردة والعمارة كلها هتحضر ...
ادهم بضحك ...: دا انتو شعب غريب والله ههههههههه
ذهبت ندي الي غرفتها لترتدي ملابسها بسرعه حتي تخرج من اخوها ....
ثواني ورن هاتف ندي الذي كان بالصالون حيث يجلس ادهم ... حمل ادهم هاتفها
ليردف بصوت عالي ....: ندي تليفونك بيرن ... مين my BFF اللي بترن عليكي دي ...!
ندي بصوت عالي وخبث من الداخل ...: دي البيست بتاعتي يا ادهم رد عليها قولها اني بلبس مش فاضيه ...
ادهم بإستغراب ...: بتسمو بعض اسامي غريبه ...!!
حمل ادهم هاتفها ليرد علي المكالمه بسرعه ...: الو ....
ثواني وجاءه صوتها علي الناحيه الأخري تردف بإستغراب ....: الو ... هو مش دا رقم ندي ....!! الو ...!!!
تسمر ادهم في مكانه بصدمه شديدة وقلبه يكاد يخرج من مكانه عند سماعه صوتها مجدداً بعد تلك المدة والفترة الطويله ... معقول انها هي ...!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~
في حاجه غلط في الواتباد الصور والكوميكسات بتوع البارت مش راضين يحملو اول ما يحملو هحطهم هنا متقلقوش 😭😭😭♥️
~~~~~~~~~~~
تعديل اهي الصورة حملت 😂😂♥️
لما روان تلاقي آدم جاي يحضنها ويودعها 😂😂👇
لما آدم يلاقي واحد معجب بمراته وجاي يتقدملها 😂😂😂😂👇
احنا لما نلاقي ايفان موز وبيحب روان بعد ما آدم بقي بيأذيها😂😂👇
إيفان 😂😂😂👇👇
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الخامس 5 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الرابعة ...♥️
ولعشق صاحبة الخدود معني آخر ♥️
تسمر ادهم في مكانه بصدمه شديدة وقلبه يكاد يخرج من مكانه عند سماعه صوتها مجدداً بعد تلك المدة والفترة الطويله ... معقول انها هي ...!!
ادهم بصوت متقطع من الصدمه ...: م .. مين ..!
ميار علي الناحيه الأخري بخجل وتوتر ...: هي ندي موجودة ..!! انا صاحبتها ميار ...
ادهم بصوت متقطع ...: م .. ميار ...! احم قصدي ايوة آنسه ندي موجودة ثواني هناديلها ...
اتجه ادهم بخطوات تكاد تكون بطيئه من صدمته الي غرفه ندي ... ثواني واعطاها الهاتف دون كلام وخرج ...
نظرت ندي إليه بإستغراب ... ثواني وامسكت هاتفها وردت علي صديقتها ...
أنهت ندي مكالمتها مع ميار ... واتجهت خارج الغرفه بعدما ارتدت ملابسها تبحث عن ادهم في كل مكان ولكنها لم تجده ...
ندي وهي تتجه الي والدتها في الغرفه ...: ماما .. مشوفتيش ادهم ..!!
الأم بنفي ...: لا بس سمعت الباب بيتفتح ويتقفل من شوية زمانه خرج ...
ندي بشهقه وغضب ...: الحيوااان وانا اللي لابسه ومستنيه عشان يخرجني ...
الأم بغضب ...: يخرجك فين يا جاموسه انتي مفيش خروج اليومين دول ...
ندي بمرح ...: متخافيش يا سوسو أصلاً الحظر زمانه بدأ دلوقتي وانا يا اختي لسه صغيره ومش عاوزة ادخل السجن زي مودة الادهم لما نزلت في الحظر ...
الام بعدم فهم ...: مين مودة الادهم دي واحدة صاحبتك ...!!
ندي بضحك وسخرية ...: هههههههه لا دي واحدة من مشاهير الشوشال ميديا يا ماما ملناش دعوة بيها يا موحي ...
الأم بغضب ...: امشي يا بت من هنا يلا ...
ندي بمرح ...: ماشي انا همشي بس ابقي تعالي بعد شوية ادخلي اوضتي اشتميني وقولي انا محدش بيقعد معايا أما اكبر ابقو ارموني في دار مسنين ...
خرجت ندي من غرفه والدتها بسرعه قبل أن يلحق بها حذاء والدتها ...
اتجهت ندي الي غرفتها بضحك وفتحت هاتفها لتكلم صديقتها ليلي ...
وعلي الناحية الأخري في غرفة الأم ...
رن هاتف صفاء برقم صديقتها ماجدة ...
صفاء وهي ترد بسرعه وفرحة ...: ازيك يا ماجدة واحشاني ...
ماجدة بلطف ...: متشوفيش وحش يا حببتي انا قولت اطمن عليكي انتي وندي ايه اخباركم ..
صفاء بفرحة ....: بخير يا حببتي ... ثواني وتابعت بغضب ... اسكتي يا ماجدة عرفتي اللي حصل لبنتي في الجامعه ...؟!
ماجدة بإنتباه ...: خير كفي الله الشر ...
صفاء بغضب ...: في معيد متخلف طردها واحرجها قدام زمايلها ... البت يا عيني كانت جايه الصبح بتعيط علي آخرها ...
ماجدة بغضب شديد هي الأخري ...: وحياه امه لهخلي اسلام ابني يطرده من الجامعه كلها ... ابني مدير القسم بتاع ندي اصلا في اعلام وهخليه يطرد المعيد دا من الجامعه خالص ...
صفاء بفرحة ...: انتي بتتكلمي جد يا ماجدة ...؟!
ماجدة بغضب ...: طبعا انا عندي اغلي من ندي ..!! هي مقالتلكيش اسمه ...!!
صفاء بنفي ...: لا للاسف ولحد دلوقتي مش عاوزة تقول اسمه بنت ال*** ...
ماجدة بضحك ...: هههههههه تلاقيها خايفه ولا حاجه اديهاني اسألها علي اسمه وأسلم عليها كمان عشان هي واحشاني ......
اتجهت صفاء الي غرفه ندي ... فتحتها لتجد ندي ابنتها تتحدث مع ليلي علي الهاتف ..
ندي بمرح عند رؤيه والدتها لتردف بمرح وهي تحدث ليلي علي الهاتف ...: جوزي جه يا صلااااح ...
الأم بضحك ...: اتنيلي انتي لو كنتي مصاحبه كان دا بقي حالك يا بايرة ...
ندي بضحك وهي تحدث صديقها ...: طب سلام انتي بقي يا ليلي عشان ماما هتفضحني اهي قدامك ...
أغلقت ندي الخط مع ليلي لتردف بتساؤل ...: نعم يا ماما ...
الأم وهي تتجه إليها بالهاتف ...: خدي كلمي طنطك ماجدة عاوزة تسلم عليكي ...
امسكت ندي الهاتف وردت علي ماجدة لتردف بلطف ...: ازيك يا طنط ...!!
ماجدة بضحك علي الناحيه الأخري ...: انتي بتموتيني ضحك يا ندي يا بنتي ههههههههه المهم يا حببتي انتي ايه اخبارك طمنيني عليكي ...
ندي بخجل ...: الحمد لله كويسه وحضرتك ..؟!
ماجدة بغضب ...: بت يا ندي مين المعيد ابن الجزمه اللي طردك من محاضرته دا واحرجك ...
ندي بضحك شديد ...: ههههههههههه ابن ايه ..!!! هههههههه
ماجدة بغضب واستغراب ...: ابن جزمه وابن كلب كمان وبعدين ... الو ... بتضحكي علي ايه يا بت انتي ...!!!
ندي وهي تكاد تنفجر من الضحك ...: ههههههههههه يا طنط والله كفايه اللي قولتيه دا اخد حقي وزيادة والله هههههههههههه
ماجدة بغضب ...: قولي يا بت علي اسمه وانا اخلي اسلام ابني يطرده من الكليه كلها ....
ندي بضحك ...: لا للاسف هو دا مصيري وعملي الاسود للاسف محدش هيعرف يطرده ...
ماجدة بإستغراب ...: ليه ...!!
ندي بخجل وقد توقفت عن الضحك ...: لأن اللي طردني يبقي ... احم ... بلاش والله يا طنط ... صدقيني كدا احسن انا كدا كدا ارتحت من وشه ومش عاوزة احضرله محاضرات تاني ...
ماجدة بغضب شديد ...: بت انتي عبيطه ... بقولك هجبلك حقك منه ترفضي ...!! متبقيش زي امك يا هبله والله فكرتيني بيها زمان للاسف ...
ندي بعدم فهم ...: ليه مالها ماما زمان ...!!!
ماجدة بتوتر ولخبطه ...: ملهاش .. احم ... قصدي يعني في الشكل شبهك احم ... المهم انا برضه مش هسيبك إلا لما اعرف اسمه ....
ندي بخبث ...: اسمه اسلام الدسوقي أو السيوفي تقريبا اه اه افتكرت ... احم ... دا اللي جه معاكي المرة اللي فاتت هنا يا طنط ...
ماجدة بصدمه ....: ايييييييية ...اسلام ابني ...!!
ندي بخبث ...: ايه دا هو ابن حضرتك ....!
ماجدة بغضب شديد وهي توجه نظرها ناحيه غرفه اسلام ...: طب اقفلي انتي دلوقتي يا ندي وانا هرجع اكلمك بعدين ..
أغلقت ماجدة الخط مع ندي واتجهت بغضب شديد الي غرفه اسلام ابنها ...
فتحت ماجدة الباب لتردف بغضب وهي تراه ممسكاً اللاب توب خاصته يعمل علي شيئ ما ...
ماجدة بغضب ...: فهمني كدا انت عملت ايه مع ندي بنت صفاء صاحبتي في الجامعه انهاردة ...!!
اسلام بعدم اهتمام ...: ندي مين ..!!
ماجدة بغضب ...: انا لما اكون بكلمك تبصلي هنا ...
نظر لها اسلام ببرود ليتابع ببرود شديد ...: خير يا ماما مين ندي دي ...!!
ماجدة بغضب ...: والله !! دا علي اساس ان انت متعرفهاش يعني ...! ندي اللي حضرتك طردتها من الجامعه انهاردة الصبح واحرجتها قدام زمايلاها كلهم يا دكتور اسلام ...
اسلام بتذكر لتلك الوقحه كما سماها ...: اه ... انتي قصدك علي البنت الوقحه اللي أهلها معرفوش يربوها دي ...!! بصي يا ماما انا في الشغل حاجه وفي البيت والزيارات حاجه تانيه يعني من الاخر مش عشان روحتلها البيت في عزومه انتي دبستيني فيها اني كدا اعاملها معامله خاصه عن بقيه الطلبه بتوعي ... من الاخر دي واحدة زباله اصلا واهلها معرفوش يربوها قاعدة في المحاضرة مش مركزة وفوق كل دا بتبجح معايا وبتهزر مع المعيد بتاعها ...
الأم بغضب شديد ...: انت كلامك غير موزون اصلا يا اسلام منين بتبجح ومنين بتهزر ...!! ... وبعدين تعالي هنا هو انت يعني عمرك في حياتك ما سرحت في محاضرات ....!! دا انت كنت بتنام في المحاضرات بتاعتك مش بس بتسرح فيهم ومكنتش مركز مع الدكاترة بتوعك اصلا ... متنساش انك كنت طالب قبل ما تكون معيد يا اسلام وبعدين برضه فيها ايه لما البنت تهزر معاك !!! ها فيها ايه ...!! بص يا اسلام هي كلمه واحدة انت بكرة إن شاء الله هتيجي معايا عشان تعتذرلها ولحد كدا وكفايه يا اسلام ولا انت فاكرني عاميه عشان مخدتش بالي انك مفكر ندي روان الخاينه اللي سابتك وعشان كدا بتنتقم من روان فيها والبت يا عيني ملهاش ذنب ...!!
اسلام بصدمه لمعرفه والدته هذا ... فهو فعلا يري ندي ببرائتها وجنونها روان التي تركته من أجل النمر واحبت شخصاً غيره بعدما كان يعشقها بكل كيانه ... هو فعلا يري بندي شخصيه روان كثيراً ولهذا قبلها عندما كان بالمشفي في الماضي لانه كان مشتاقاً لروان ... وايضاً يشعر برغبه في الانتقام منها بعدما تركته روان لانه وبكل بساطه يري بندي روان كثيراً ... حتي وإن كانت ندي اجمل من روان ... هو لا يري الا روان أمامه في كل مرة يري بها ندي ولهذا يعاقبها بشدة وغضب ...
اسلام بصدمه ...: انتي ... انتي ...!!
ماجدة بإيماء وغضب ...: مفيش حد عاقل يعمل كدا يا اسلام ... وبصراحه انت زودتها اوووي انا قولت انت اخرك مش عاوز تشوفها لكن انك تعمل اللي انت عملته دا عشان انت شايف فيها روان .. لحد هنا ولا يا ابني انت لازم تعتذر ليها ...
اسلام بغضب ...: مش هعتذر لحد هي اللي غلطت ولازم تعتذر ..... دا انا ابقي عملت معاها جميله كدا لو خلتها تعيد السنه مرة واحدة في مادتي ...
الأم بغضب ...: لا هتعتذر يا اسلام باااشاا متنساش نفسك يا باااشاا وانك بتتكلم مع مامتك ... وهي كلمه واحدة هتعتذر بكرة ليها يعني هتعتذر يا اسلام ... بكرة هتيجي معايا تعتذر للبت في بيتها زي ما هي جت واعتذرتلي برضه في بيتي قبل كدا ... فااااهم ...
خرجت الام من غرفه اسلام بغضب شديد وهي تفكر بشئ ما .. شيئ ما لفت نظرها بين كلام اسلام ... شعرت الام بشعور الحاسه السادسة عند الأمهات وان ابنها قد يحب ندي ... هي مرحبه بها كثيراً لأنها ابنه صديقتها ولكنها تريد لإسلام أن يحبها ولكن لأجلها هي لأجل ندي نفسها بشخصيتها وكل شيئ ... وليس لأنه قد رأي روان بها ...
اما إسلام بالداخل ...
زفر بضيق شديد وغضب وهو يتمني أن يقتل تلك اللتي تدعي ندي وينهي العالم من تلك الشخصيه الوقحه في نظره ... ولكن قد ينقلب السحر علي الساحر لا احد يعلم ما يخبئه قدره له ...
وفي مكان بعيد للغاية عن تلك المنطقه ...
جلس أمام قبرها وهو يبكي بشدة كما الطفل الصغير ... بكي بشدة لم يهمه اتساخ ملابسه اثر التراب أو حتي الليل الذي قد بدأ بالمجيئ ... لم يهمه اي شيئ سوي ان يراها فهي بالنسبه اليه كانت وما زالت دوائه الشافي من كل جروح الدنيا ...
ادهم ببكاء ...: وحشتني يا حببتي ... وحشتيني يا يمني ... انا لسه عند وعدي ليكي انا عمري ما هحب ولا هتجوز الا انتي في الحياه الآخرة .... انا صحيح أديت كلمه لأمي ولأختي بس صدقيني انا عمري ما هعمل كدا ولا هشوف غيريك في حياتي انا بس كنت بهديهم شوية عشان يبطلو كلام في الموضوع دا ...
نظر إلي قبرها نظره اخيره ليردف بحب وهو يتجه ليقوم من مكانه ... انا بحبك انتي يا حببتي ... مع السلامه يا حياتي كلها واجمل ايامي ...
خرج ادهم من المقابر واتجه الي منزله وهو يبكي بشدة كما الطفل الصغير ... يتمني لو كانت معه ولكن للقدر دائماً رأي آخر ... قد يظن البعض أن نهايه حياته مع نهايه أشخاص نحبهم ولكن حينها نكتشف أنها مجرد البدايه لحياه أخري جديدة مع أشخاص آخرين نعشقهم لا نحبهم فقط ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لا تتورط بالحب .. فهناك قاضي اسمه الاشتياق لا يرحم أحداً ...
_ يعني انت شايف أن انسب حل أننا نأجل معاد الفرح يا علي ...!!
نطقت رضوي تلك الكلمات ببعض الحزن ...
ليردف علي بإبتسامة جذابة أظهرت وسامته الشديدة ...: يعني انتي شايفه ايه يا رضوي انا لو عليا عاوز اتجوزك انهاردة قبل بكرة واعملك اكبر فرح في مصر انهاردة قبل بكرة كمان ... بس آدم باشا صاحبي في مشكله مينفعش افرح وهو في مشكله يا رضوي ...
رضوي وهي تنظر له بعدم اقتناع ...: مش عارفه ليه يا علي انا حاسه ان آدم باشا مفقدش الزاكرة ولا حاجه ... وبعدين تعالي هنا واحد خبطته عربيه أثرت علي رجليه بكسر بسيط ما شاء الله اقنعني ازاي كسر الرجلين وصل لفقدان الزاكرة ...!!
علي بتوتر ...: علفكرة يا رضوي كان في خبطه في دماغه والدكتور قال إن في تجمع دموي في المنطقه المسئوله عن الزاكرة في الدماغ وعشان كدا آدم باشا فقد الزاكرة ...
رضوي بنفي ...: لا يا علي آدم باشا مفقدش حاجه ... انا شغاله معاه بقالي ٥ سنين وحفظاه صم صحيح بخاف منه وبترعب منه كل يوم بس برضه عارفه أن آدم باشا مش بسهوله يفقد الزاكرة ... نظرت إليه بخبث لتتابع ... او بمعني آخر مش بسهوله يقول إنه فقد الزاكرة ... دا لو كان فقد ايديه أو رجله مكنش هيقول كان هيوضح أن كل شيئ عادي وان مفيش حاجه عشان هيبته ومكانته ميتهزوش شعره .... عاوزني اصدق بكل سهوله كدا أنه قال للكل إنه فقد الذاكرة ...!!
علي بتوتر شديد ...: يا رضوي ملناش دعوة ... اللي اعرفه أننا مينفعش نعمل فرح وصاحبي حتي لو بتقولي أنه بيدعي فقدان الزاكرة ... مينفعش برضه اعمل فرح حتي لو كان مجرد إدعاء ...
رضوي بإيماء ...: انا مش بقول نعمل فرح يا علي ... انا بس بقولك علي اللي فيها وأن آدم باشا بيخطط لحاجه كبيرة وكبيرة اووي كمان .... يمكن انتقام أو أي حاجه لكن هو نفسه متأذاش ... وبعدين يا علي هو في واحد مخبوط في دماغه وملفش عليها جبس أو شاش أو أي حاجه تدل حتي أنه مخبوط أو عامل حادثه ..؟! دا حتي الجبس اللي في رجله فكه ..؟!
علي بتوتر وهو يخرج بسرعه من الغرفه تجنباً للحديث مع تلك التي كادت أن تكتشف خطتهم وكل شيئ خطط له آدم بمهارتها ...
خرج علي بسرعه وهو يتنفس الصعداء ... ليردف بحب وابتسامه خبيثه ...: طول عمرها لماحّة ... مش عارف انا عدت عليك ازاي دي برضه يا آدم إنك متعملش نفسك مجبس دماغك أو اي حاجه ...!! لا والغريبه انها دخلت علي مجدي ودارين وصدقوك ...؟؟ ما هو يا إما هم اغبية .. يإما انت اقنعتهم بطريقه تانيه يا نمر ... صمت ليتابع بتفكير وتوتر من الايام القادمة ... يا تري ناوي علي ايه يا آدم النمر ... ربنا يستر ومترجعش النمر بتاع زمان تاني ...
وعلي الناحية الأخري في مكان بعيد ...
آدم بإبتسامة خبيثه ...: تصبحي علي خير يا دارين ...
دارين بحب وهي تتجه إليه ....: انا مش مصدقه انك معايا تاني يا آدم ... انا بحبك اوووي
آدم بخبث ..: انا محضرلك مفاجاه هتعجبك اووي بس مش دلوقتي يا حببتي ... يلا روحي نامي عشان ورانا طيارة بكرة ...
اتجهت دارين بحب وفرحه الي غرفة بعيدة عن غرفه آدم بقليل كما ارشدها آدم لكي تنام بها ... فهو لن يسمح لأحد بعد حبيبته روان بدخول غرفته أو البقاء بها ... روان فقط المسموح لها بأي شيئ وكل شيئ ...
اتجه آدم هو الآخر الي غرفته وكله اشتياق شديد لرؤيتها مرة أخري عن طريق تلك الكاميرات التي ركبها بالمنزل ...
امسك آدم اللاب توب الخاص به وفتحه علي تلك الكاميرات ليتفاجئ بعدم التقاط أو وجود أي شيئ ... فقط شاشه سوداء في كل الكاميرات التي ركبها بمنزلها ...
غضب آدم بشدة وقد علم أن والدتها هي من فعلت ذلك حتي تحرمه من رؤيته ملاكه الصغير وحبيبته الوحيدة ... غضب آدم بشدة لدرجه انه كسر اللاب توب الخاص به من غضبه الشديد ...
آدم بغضب وتوعد ...: اخلص بس انتقامي يا روان ... و والله العظيم ما حد هيعرفلنا طريق انا وانتي ... هحبسك معايا طول حياتك وما حد هيقدر يبعدك عني تاني ...
غضب آدم بشدة ليقوم من مكانه بغضب وهو يتجه الي الأسفل حيث مكانه المفضل لإفراغ شحنه غضبه ... وهي غرفه الملاكمه خاصته ...
دلف آدم بغضب بعدما خلع ملابس جزعه العلوي بغضب واتجه ليفرغ شحنه غضبه بذلك الكيس الجلدي المعلق في السقف أمامه ... كان يضرب به بشدة بتلك العضلات القوية التي لا توجد إلا بالمصارعين العالمين فقط ... كان آدم غاضباً بشدة من كل شيئ حوله ومن ذلك القدر وتلك الظروف التي أبعدته رغماً عنه عن حبيبته ... كان يتمني لو ينهي علي دارين ومجدي اليوم قبل الغد ولكن صبراً لكل شئ أوآن وميعاد ... ووقتهم لم يأتي بعد مع النمر ... فهذة مجرد البدايه وحسب ...
~~~~~~~~~~~~~~~
ليكي زكري مبتتنسيش ... كل حضن وقت الرحيل صوتي لو قرب بعيد ... هدعي بيكي وتسمعي 💔
اتجه عمار بغضب الي الشالية اللذي أعطاه عنوانه ذلك الشخص الذي تتبع رقم عمر اخوه ... وأيضاً نفس الشخص حادث اخوه ليخبره بكل شيئ حتي يربح من الناحيتين ..
عمار بغضب وهو يدق الباب ...: افتح يا عمر ... افتتتتح انا عارف انك جوه يا *** ...
فتح عمر الباب بخبث ليردف بإستغراب ممثل ..: ايه دا عمار .. منور يا اخويا اتفضل ..
عمار بغضب وهو يمسكه من قميصه ويضربه بغضب ...: يا كللللب يا زبااالة انت مفكر اني هسيبك تفلت باللي انت عملته دا يا كلب ...
عمر بخبث وهو يكح بألم ...: يا عمار يا اخويا افهم ... انا قولتها مرة وهقولهالك تاني ... لمار مش بتحبك انت بتحبني انا ... نظر إليه بخبث ليتابع بسخرية ... وخصوصا بعد اللي انت عملته فيها يوم ما صدقت عليها انها فعلاً كانت في الشقه بإرادتها ورفضت تسمعلها ...
نظر له عمار بغضب شديد ... ثواني وسدد إليه لكمه شديدة بوجهه ليقع عمر ارضاً بتألم شديد ...
عمار بغضب وهو يضربه في كل مكان في جسده ...: ما كله كان بسببك انت بسببببك ... انت اللي عملت كدا وخلتني اصدق عليها انها بتخوني وأنها مش شريفه ... انت السببببب ...
لكمه عمار بغضب وشده في كل مكان في جسده ليصرخ عمر بتألم شديد ووجع في كل مكان بجسده أثر ضرب أخيه له فعمار اقوي بمراحل من عمر ...
لم يتوقف عمار عن ضربه إلا عندما سمع صوتها تصرخ بشده وصدمه ....
لمار بصدمه وخوف وهي تجري بسرعه وتتجه الي عمر عند رؤيتها عمار يضربه ...
لمار بغضب شديد وهي تصرخ بوجه عمار ...: ابعدددد يا حيواااان انت ابعددددد ...
دفعته لمار بقوتها الصغيره تلك بغضب شديد وصدمة وهي تحاول إسناد عمر الذي كان علي وشك أن يفقد وعيه من ضربات أخيه له ...
اما عمار ابتعد عن عمر وهو فقط ينظر إليها بإشتياق شديد للغايه وندم كبير علي ما فعله بها وما اوصلها الي هذه الحاله فهو يعتبر نفسه السبب علي ما حدث وما اوصلها الي هذا المكان ...
لمار بخوف شديد وهي تتجه أرضاً ناحية عمر لتسنده بخوف ...
لمار وهي تمسح الدماء عن وجهه بخوف ...: عمر ... عمر انت كويسسس ..!!! رد عليا ..!!
عمر بتألم وهو ينظر إلي عمار بخبث وكأنه يقول له هل رأيت انها تحبني انا مهما فعلت بها تحبني انا كالحمقاء ...
لم يهتم عمار بنظراته هو فقط كان مركزاً النظر علي تلك الصغيره الشقراء التي اشتاق اليها بشدة وعشق ... يتمني لو كان بإمكانه احتضانها وأخذها بعيداً عن عمر وعن كل العالم ...
كانت لمار تنظر فقط بخوف حقيقي تلك المرة الي عمر والي ما أصابه ولم تهتم أو بالمعني الآخر لم تنظر حتي الي عمار أو الي نظرات عمر الخبيثه والماكره لعمار ...
لمار بخوف وهي تمسح الدماء عن وجه عمر ...: رد عليا انت كويس ...!!
عمر بتألم وخبث ...: أيوة كويس يا مراتي يا حببتي ... متقلقيش دا عمار اخويا وعمره ما يأذيني ...
لمار بصدمة من طريقه كلامه .... هل يحسبها هذا الأحمق تمثل مثله أمام أخيه ... هل يعتقد أن خوفها هذا مجرد تمثيل ...!!
لمار بغضب شديد وهي تبتعد عنه بصدمة وغضب ...: ماشي كويس انك بخير ....
عمر بتألم وهو يقوم من علي الارض بتألم ...: طب ايه يا عمار ... كح كح ... ايه اللي جابك واحنا لسه في شهر عسلنا انا ومراتي ...
عمار بغضب شديد ...: شهر عسل ايييييييية يا حيوووااان ... انت مفكر اني هصدقك وهصدق انك اتجوزتها بجد ...!! لمار دي حببتي يا عمر وهتبقي مراتي انا يا حقييير ...
عمر بخبث وهو يوجه نظره ناحيه لمار ...: اهي عندك اهي أسألها إذا كنت بكدب زي ما انت بتقول ولا لا ...
عمار بصدمة وهو يوجه نظره ناحيه لمار ...: لمار .. لمار هو الكلام دا بجد ..!! هو ... هو فعلا ...!!
لمار بإيماء وهي تنظر أرضاً بصدمة وغضب وحزن علي كل شيئ حولها وعلي حياتها وقلبها الاحمق ... : ا ... أيوة بجد .. انا مراته يا عمار ... يعني مجوزلكش ... انا مرات اخوك عمر ...
عمار بصدمة شديدة وعدم تصديق ...: لاااا لااا يا لمار ... مستحيييييل لاااااااااااا هو اكيد اجبرك تقولي كدا ...
عمر بخبث وهو يخرج له ورقه من جيبه ...: أدي قسيمه الجواز بتاعتنا يا سي عمار ..... يا ريت بس تقتنع اني بحب لمار وهي كمان بتحبني ...
امسك عمار الورقه التي اعطاها له عمر وقرأ ما بها بصدمه شديدة وحسرة ... انها فعلاً زوجته وليس كما ظن أنه فقد يهدده أو يبعده عنها ... هي فعلاً زوجته شرعاً وقانوناً ...
عمار بصدمة شديدة وهو يوجه نظره ناحيه لمار ...: ليييييية يا لماااار ليييييية ليييييية حرااام عليييكيييي ليييييية دا انا كنت بحبك انا اللي بحبك مش هو يا لماااار لييييه توافقي علييييه ...!!!
لمار بغضب شديد وقد فاض بها الكيل لتصرخ بشده في وجه كليهما ...: حرااااااااااااااام عليكوووو انتوووووو حرااااااااااااااام بقييييييييي انا تعببببت تعبببببت منكم لله انا عمري في حياتي ما كرهت حد الا انتوووووو بجد حرااااااااااااااام عليكوووو يا عيله نيروووز سيبوني في حااالي حرااااااااااااااام ..
صرخت لمار بشدة وانفجار وكأنه بركان ثائراً انفجر بكليهما لم تستطع لمار كبت صراخها أو مشاعرها تلك المرة ... لتنفجر بصراخ شديد وبكاء كبير في وجه كليهما ...
لمار ببكاء شديد وصراخ ....: ليييه انا ليييييية ليييييية ... ليييييية مش عاوزين تسيبوني في حااالي لييييه ... انا بكرهكم بكرررررهكم ...
بكت لمار بشدة وصراخ وكأنها تخرج ما بداخلها من مشاعر مكبوته في وجه كليهما بغضب شديد ...
بينما عمر وعمار وقف الاثنان بصدمة شديدة ينظران إليها ويراقبانها بتألم شديد علي حالها هذا والذي وصلت إليه بسبب كلاً منهما ...
عمر بخوف شديد وهو يتجه إليها ليسندها ...: لمار ... انتي ... انتي كويسه ...!!
دفعته لمار بكل قوتها بغضب شديد ... ثواني ووجهت نظرها ناحيه عمار لتردف بقوة وغضب ...: انا مش بحبك يا عمار ولا عمري في حياتي حبيتك ولا عمري في حياتي هحس من نحيتك بأي مشاعر غير الكره ... انت اتهمتني في شرفي قبل ورفضت تسمعني وفوق كل دا كنت عاوز تتجوزني عشان بس تنتقم مني وتعذبني .... أنا بكرهك ...
نظر عمار اليها بصدمه شديدة وتألم كبير فهي معها حق بكل كلمه قالتها .... هو يستحق اكثر من هذا ولكنه ظن أنه عندما يجدها أو يراها مجدداً قد يقول لها كم يعشقها وكم اشتاق اليها ... ولكن الآن هو فقط يشعر بالكره الشديد لنفسه ولأخيه أيضاً ...
عمار بصدمة ...: انا اسف يا لمار .. يا ريت تسامحيني و ... وترجعي معايا بيتك تاني وبعدها نبقي نتكلم ..
لمار بقوة وغضب ...: دا بيتي ... اللي انت واقف فيه دا بيتي يا عمار .... انا مرات اخوك يعني بيني وبينك السلام وخلاص وحتي السلام مش هتطوله مني عشان انا خلاص كرهتك ... انا عمري ما حبيتك يا عمار ... ولا عمري هحبك يا ريت تفهم دا ...
نظر لها عمار بصدمة شديدة ورغماً عنه نزلت دمعه من عيونه ليمسحها بسرعه وألم شديد فبداخله الان صدمه وانكسار وألم ... هو احبها وبشدة وكان يعتقد أنها قد تبادله نفس الشعور ولكن الآن اتضحت أمامه الصورة كامله وأنها بالفعل لم تكن ولن تكن تحبه أبداً بحياتها ... فحتي وميض الأمل الصغير بالنسبه اليه اختفي تماماً مع اكتشاف انها فعلاً زوجه اخيه وليس كما أعتقد أنه يقول هذا ليبعدها عنه ... فها هي الآن اعترفت أمامه انها زوجه اخيه ولن تحبه أبداً في حياتها ... حتي وإن أحبته فهي محرمه عليه بعد الآن ... يعني اختفي كل أمل في حياته بأن تكون لمار من نصيبه هو ...
عمار بإيماء صامت وألم شديد ...: تمام ... انا اسف ليكي علي كل اللي عملته ... حاولي ت ... تسامحيني يا ... يا مرات اخويا ...
نظر عمار الي عمر بتألم شديد ليردف بسخرية ...: برافو عليك يا اخويا ... انت فعلا كسرتني ودمرتني ... رغم اني مش عارف ليه وانا عملتلك ايه عشان تعمل في اخوك دا وتتجوز البنت الوحيدة اللي حبها في حياته وانت اصلا محبتهاش ... انا مش عارف ليه بس بجد برافو عليك ... دمرت اخوك .. لا لا ... من انهاردة انت ولا اخويا ولا اعرفك ولا عاوز اشوفك تاني في حياتي ....
قال عمار جملته ببكاء شديد وحسره وألم لعمر الذي كان هو الآخر ينظر إلي كلام لمار بألم شديد وحسره والي كلام أخيه بصدمه شديدة وتألم اكبر ... فهذا اخوه الوحيد وها هو الآن يخسره الي الابد ...
قال عمار جملته الأخيرة بتألم شديد وخرج من الشاليه الي سيارته وهو يبكي بشدة وألم ... قاد سيارته بسرعه الي مكان بعيد عنهم جميعاً وبداخله يتألم بشدة وبكاء علي ما خسره في حياته ... خسر اليوم اعز شخصين الي قلبه ... لمار حبيبته الوحيدة ... وأخوه الوحيد التؤام ...
بكي عمار بشدة وهو يقود حتي توقف بالسيارة أمام فندق مطل علي البحر مباشرة فهو لا يستطيع القيادة أكثر من ذلك لليوم بسبب كل ما حدث ... نزل عمار واستأجر غرفه بالفندق وبداخله يبكي بشدة وتألم حتي لاحظ الموظفين في الفندق ذلك ... ولكنه لم يهتم هو فقط الآن يشعر أن صدره ضاق بكل العالم ... يشعر بالوحدة وأنه يريد أن يبقي بمفرده بعض الوقت ... يجب أن يعاتب نفسه علي ما فعله في حق تلك المسكينه وما قاله لها بالماضي ... شعر عمار حقاً بالذنب والألم تجاها بشده ... ولكنه شعوره بفقدانها كان اعظم .. فها هو قد فقدها للأبد ... باتت محرمه عليه الي الابد ... ام ... ربما القدر رأي آخر ...
القدر بعد كل موقف 😂😂👇
وعلي الناحية الأخري بالشاليه ...
نظر عمر للمار بصدمة لما قالته ولما انفجرت به في وجه أخيه ووجه هو أيضاً ...
عمر بتوتر ...: ل ... لمار ... انا ...
نظرت له لمار بحسره وتألم شديد من وسط بكائها ...
ثواني واردفت بتألم وبكاء ...: انا مش قادرة اتكلم ... بعد ازنك عاوزة ابقي لوحدي شوية ...
أومأ عمر لها بتفهم فهو الآخر يحتاج بعض الوقت بمفرده ليستوعب فكره ان أخيه الآن تبرأ منه كما ظن وأنه لن يكون اخوه مجدداً .... اتجه عمر الي غرفته بتألم شديد ولأول مرة ينفجر باكياً كما الطفل الصغير علي فراق أخيه عمار له ... هل سأصبح وحيداً بعد الآن ...!! هل سأكون بمفردي ...!!
بكي عمر بشدة وحسره علي ما قاله أخيه منذ قليل له ... كيف سيتحمل فكره ان يكون وحيداً بدون أخيه وهو كان السند له في كل شيئ وكل موقف ... تذكر عمر زكرياتهم معاً منذ الطفوله وهم معاً دائماً ... حتي عندما كان يسافر عمار الي الإسكندرية لإدارة شركات والدهم للملاحه وغيرها فأخوه قبطان أباً عن جداً وكان دائماً يسافر ليعمل بعيداً عنه هو وأمه ... كان عمر دائماً يشتاق الي أخيه ويحبه بشدة منذ الصغر وكان عمر يعتبر عمار أخيه الأكبر رغم أنهم تؤام وأيضاً عمار يعتبر عمر أخيه الأصغر ولذلك تولي هو تربيته بنفسه بعد وفاه والدهم ...
بكي عمر بشدة وهو يتذكر كل تلك الذكريات الجميلة مع اخوه الوحيد وكيف فرقت الايام بينهم بتلك السهولة كما حدث منذ قليل ... بكي بشدة وتألم وهو يعلم أنه المخطئ الوحيد في تلك القصه ... هو الوحيد الذي سعي للتفريق بين أخيه ولمار رغم أنه لم يحبها ولم يكن يحبها وإنما كان يحب ياسمين وليست هي ... لماذا فعل هذا لماذا ...!!
لم يستيقظ من شروده وبكائه إلا علي صوت صراخها بالأسفل وارتطام قوي بالأرض ...
نزل عمر مسرعاً بخوف إليها ليتفاجئ بها واقعه أرضاً تحيط بها الدماء التي كانت تنزف من يدها بشده ...
عمر بصدمة .....: لماااااار ...
اتجه عمر إليها بسرعه وحملها دون تفكير الي سيارته ومنها الي المشفي بسرعه وخوف وبكاء أيضاً ... بكي بشدة كما لم يبكي من قبل ... خاف أن يفقدها هي الأخري ... خاف كثيراً ولأول مره يخاف عمر هكذا في حياته ...
~~~~~~~~~~~~~~~
يارا بغضب وهي تكلم هدي ...: ما هو يا تهدي وتفهميني ايه اللي حصل خلاكي تيجي منهارة كدا يإما هروح اقول لبابا وماما يا هدي ...
هدي ببكاء شديد ...: خلاص يا يارا بعدين بقي ...
يارا بغضب ...: بت انتي اهدي وفهميني ايه اللي حصل ....
هدي ببكاء ...: ضربني بالقلم وطردني يا يارا .... حسبي الله ونعم الوكيل فيه ...
يارا بشهقة ....: انتي قصدك علي مين ... معتز ...!!
هدي بغضب كبير من اختها ...: معتز ايه هو انا بشتغل عنده ...!! انا بتكلم علي باسل زفت ... اللي بشتغل عنده ...
يارا بشهقة كبيرة ...: هو طردك ...!!
هدي بإيماء وبكاء ...: أيوة يا يارا وضربني بالقلم ...
يارا بغضب رغم فرحتها انها كسبت الرهان من معتز ولكن غضبها من باسل وما فعله لأختها فاق كل الوصف ...
لتردف بغضب ...: واقسم بالله ما هسكتله وأقسم بالله لطربقها فوق دماغه يا هدي ...
هدي بخوف ...: انتي بتتكلمي في ايه يا بت انتي ...!!
يارا بغضب شديد ...: هو مفكر نفسه مين عشان يضربك بالقلم ... لو كان ابويا وامي مش هيعرفو ياخدولك حقك يا هدي انا هاخدلك حقك ...
قامت يارا من مكانها بغضب شديد لتردف بنرفزه وغضب ...: انتي بنت جزمه اصلا عشان سكتي الصبح ومقولتليش كنت هروحله الشركه الصبح لكن دلوقتي هروح فين واجي منين ...
هدي بغضب وبكاء ...: وكنتي ناوية تعملي ايه يا بطه ... هتروحي تطرديه من شركته ولا هتضربيه ولا انتي مفكرة ان اول ما تروحي الأمن هيدخلوكي كدا بكل بساطه ...
يارا بغضب شديد ...: معرفش بقي بس وأقسم بالله ما هسكت علي اللي حصلك دا ....
هدي ببكاء وهي تمسك وجهها أثر الصفعه بألم ...: منه لله ... منه لله ... انا مستحيل اروح الشركه دي تاني مستحيييل ...
يارا بحزن شديد علي أختها ...: متزعليش يا هدي وعسي أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم يا حببتي ... متزعليش ...
هدي ببكاء ...: ونعم بالله ...اقفلي النور يا يارا عاوزة انام بعد ازنك ...
أغلقت يارا الضوء وخرجت من غرفه اختها بحزن شديد علي ما حدث لها ... جلست تفكر مع نفسها بعمق قليلاً ...
يارا في نفسها بحزن ...: دلوقتي مصاريف البيت كترت ومعاش بابا مقضينا بالعافيه ... وهدي اختي كمان نفسيتها تعبت من الشغل والمرمطه وهي في كليه علاج طبيعي وعلاج طبيعي مش سهله دا غير أنها بتتاخد غياب في الكليه ودا خطر علي اعمال السنه بتاعتها ... وفوق كل دا هي شايله همي وهم البيت وهم انها اتخطبت لأوسخ انسان في الدنيا وهو معتز الدمنهوري ... والقذر ولا حاطط في دماغه اي حاجه وسايبها ... اووووف انا لازم اعمل حاجه ....
جلست يارا تفكر بعمق وحزن فيما حدث لأختها وان نفسيتها حقاً لن تتحمل العمل مجدداً تلك الفترة وخصوصاً انها تدمرت نفسياً اليوم بعدما حدث لها ... بالتأكيد انها كسبت الرهان وأنها من الممكن أن تخلص اختها من هم معتز ولكن ... حتي وإن تخلصت هدي من هم معتز ... كيف ستتخلص من هم العمل عند هذا الشخص المتعجرف ...
فكرت يارا قليلاً ولم تجد سوي حل واحد ... فما هو يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~
بيعند في القسي ويقسي ويكسر قلبه بالنسيان ...
بيكدب لما قال هنسي في نور الشمس كان بردان ..
مسافر في الطريق وحدك معدتش طفل زي زمان ...
وجاء الصباح علي الجميع معلناً بدايه جديدة من نوع خاص ...
استيقظت روان مبكراً قبل الجميع ...
لتردف بسرعه ...: انا لازم اروح لآدم دلوقتي قبل ماما تصحي وتمنعني ...
ارتدت روان ملابسها المكونه من دريس باللون الجملي المنقط بشكل رائع ...
خرجت روان من العمارة التي تسكن بها بسرعه وهي تتلفت حولها بخوف ... ثواني وركبت تاكسي واتجهت الي قصر الآدم ...
وعلي الناحيه الأخري ....
وصل إيفان أمام قصر الآدم وهذا هو العنوان الذي أعطاه صاحب الفندق لصديقه علي اساس أنه عنوان تلك الفاتنة التي خطفت قلبه ...
إيفان بحزن ...: فكرتها فقيرة أو من الطبقه المتوسطه لكن دي طلعت اغني من عيلتي بكتير ... يا تري هتوافقي عليا يا روان ولا لأ ...!!
اتجه إيفان الي البوابة ليردف بأدب وهو يحدث أحدي أفراد الأمن ...: بعد ازنك هو دا قصر روان ...!!
فرد الأمن بإستغراب ...: لا يا ابني دا قصر آدم باشا الكيلاني ... واحسنلك تبعد عن هنا عشان لو آدم باشا سمعك بتسأل عن حد يخصه هيقتلك ...
إيفان بإستغراب ...: هي روان تخص آدم باشا في ايه ...!!
فرد الامن بغضب وهو يردف بسرعه ...: شششششش يخربيتك وطي صوتك ... اسمها ممنوع علي اي حد ينطقه مننا فما بالك بيك انت لو آدم باشا سمعك بتناديلها بإسمها هيقتلك ويرميك للنمر بتاعه جوه ...
إيفان بعدم فهم ...: تمام ...!! بس معني كدا انها عايشه هنا ...!!
فرد الأمن بإيماء ...: أيوة ... بس ممنوع الدخول إلا بأمر آدم باشا يا فندم ...
إيفان بإيماء ...: تمام انا هستني آدم باشا هنا عشان أكلمه ....
جلس إيفان في سيارته بإنتظار آدم أن يخرج لانه وكما توصل واعتقد ووصل له عقله أن آدم باشا هو والد روان أو اخوها ولهذا لا يجب علي أفراد الأمن أن ينطقو اسمها ...
إيفان بضحك وهو يجلس بالسيارة ...: للدرجاتي يا روان انتي غنيه وحلوة ...!! انا مش عارف بس انا حبيتك أمتي وازاي بس يا رب تبقي من نصيبي يا حببتي ...
وعلي الناحيه الأخري ...
وصلت روان بالتاكسي أمام قصر الآدم ... لتنزل مسرعةً ودون تفكير أو نظر حتي فتح لها أفراد الأمن الباب ... لتدلف روان بسرعه الي داخل القصر ...
جرت روان حتي وصلت إلي بوابه القصر الداخلية ليفتحها لها حراس القصر من الداخل أيضاً ...
دلفت روان بسرعةً الي الداخل لتتفاجئ بشدة وهي تري آدم الذي كان ينظر إليها بصدمه ممن اتت إليه في تلك اللحظه وهو علي وشك المغادرة من مصر ... وبجانبه تلك الحيه التي نظرت إليها بغضب شديد وهي تكاد تموت من الغيظ والغضب علي من أتت الآن مجدداً ...
دارين بغضب ...: انتي ايه اللي جابك يا بت انتي ...!! امشي اطلعي بره ...!!
روان بغضب شديد منها ...: وانتي مال اهلك يا بتاعه انتي ولا مفكراني هسكت لميتين ابوكي يا مرررة ... فووووقي كدا واعرفي انتي بتتكلمي مع مين يا روح امك ...
نظر لها آدم بإبتسامة لم يستطع إخفائها فبالرغم من أنه طردها مرة إلا أنها لم تيأس وهذا ما عرفه عنها انها لا تيأس من المحاوله وها هي أتت إليه مجدداً ليفرح قلبه بشدة ... وأيضاً فرح أكثر عندما وجهت هذا الكلام الي دارين قبل أن يقطع رأس دارين علي ما قالته لها منذ قليل فقد كان علي وشك أن يفسد خطته ويقتل دارين في تلك اللحظه ...
دارين بغضب وهي توجه نظرها لآدم ...: آدم بعد ازنك نادي علي الأمن اللي دخل الاشكال الزباله دي هنا واطردهم كلهم ...
نظر لها آدم بغضب شديد وهو يكاد أن يقتلها بل امتدت يده إليها بغضب حتي كاد علي وشك أن يصفعها بغضب ويقتلها ...
ولكن قطع غضبه صوت روان وهي تردف بشهقة لا نسمعها الا في المسلسلات او في الحواري الشعبية ...
روان بصوت عالي وغضب وهي تتجه إليها ...: جراااا ايييييييية يا رووووح أممممك انتي ميييينن اصلا يا بتاعه انتي عشان تقفي جنب جوزي ... تعالي بقي عشان انا ساكتالك من الصبح ...
اتجهت روان بسرعه الي دارين وامسكتها من شعرها .... رغم طول قامه دارين إلا أن روان امسكتها من شعرها وجذبتها بغضب الي الأرض وهي تضرب فيها بكل قوتها بغضب شديد ...
روان بغضب وصراخ ...: انتييييي مييييين يا بتاعه انتي عشان تخطفي جوززززي منييي يا بنت ال*** ...
آدم بضحك شديد لم يستطع إخفائه بل والمصيبه أنه تركها بضحك تكمل ضربها بتلك الحيه وكان فقط مستمتعاً بالمنظر وهو يري حبيبته تأخذ حقها بيدها ...
اتجه آدم الي روان بعدما استجمع قواه وخطته وأبعدها بيد واحدة عن دارين ...
حمل آدم روان علي يده وهي تضرب في الهواء بقدمها ويدها بغضب وتسب دارين بأبشع الألفاظ والألقاب ...
آدم بغضب ممثل ...: اهدي يا روان .... وابعدي عنها ...
روان وهي تنزل علي الأرض بغضب وتنظر لآدم ...: بقي المسلوعه دي البرص الجعان دا عاجبك يا آدم وانا لا ...!! انت زوقك معفن ... طب يا ابني لما تخوني خوني مع واحدة حلوة اجنبية كدا بحيث اني اخونك معاها برضه أو اسامحك عشان البت حلوة وشعرها اصفر وسحرتلك ... أشارت علي دارين بيدها لتتابع بغضب ... لكن دي البرص الجعان دي عاجباك في ايييه هااا عاجباك في اييه دي طويله علي الفاضي وحتي داهنه وشها بوهيه وشعرها باروكه دخلت في زوري وانا بتخانق معاها دي عاجباك في ايه يا سي نمر ...!!
آدم وهو حرفياً يحاول أن يتحكم بنفسه ألا يضحك علي كلامها وشكلها هذا ...
دارين بغضب وهي تقوم من علي الأرض ...: انا برص يا بتاعه انتي ...!! يا ...
آدم بمقاطعة وهو يردف لدارين ببعض الغضب ...: اتفضلي انتي يا حببتي اسبقيني علي العربيه لحد ما اطلعها انا بره وبعدها اجيلك ...
دارين بإيماء وحب ...: ماشي مستنياك يا حبيبي بس متتأخرش عشان نلحق الطيارة ...
نظرت دارين الي روان بخبث وإغاظه وكأنها تقول لها هو ملكي بمفردي ...
نظرت لها روان بغضب وهي تعض علي شفتيها بغضب ...
لتردف بغضب شديد ...: لا لا انا شكلي كدا معرفتش اضربك كويس يا بنت ال*** ...
امسكتها روان من شعرها مجدداً وضربتها بقوتها مجدداً لتصرخ دارين بإستغاثه ...
ابعد آدم روان عن دارين مجدداً ...
ليردف بغضب لروان ...: ما تتهدي بقي ايه الجبروت دا ....
روان بغضب شديد ...: جبروت ايه يا سي زفت انت لسه شوفت جبروت ... دا انا هقلب نادية الجندي دلوقتي واضربك انت وهي ....
آدم وهو يكز علي أسنانه بغضب ...: روحي انتي يا دارين يلا ...
خرجت دارين بسرعه وخبث الي السيارة لتنتظر آدم بها ...
اما آدم بالداخل ...
نظر إلي روان بغضب وهو يضيق عيونه بغضب وينظر إليها ...
روان بخوف من نظرته تلك ...: ايه يا ابن فريدة العمشه انت هتضربني ولا ايه ...!!
آدم بغضب ...: انتي غبيه يا بت انتي ايه اللي انتي عملتيه دا ...!؟
روان بشهقة ...: تصدق انا الحق عليا اني تاعبه نفسي وقولت اجي افكرك بيا ... يا اخي عنك ما افتكرتني انت فين يا اسلام تيجي تخطبني تاني يمكن نمر تاني يخطفني منك ...
قالت روان جملتها الأخيرة بإستفزاز وهي تحاول التأكد من شيئ ما فهي تعلم آدم جيداً ... وقد نجحت بذلك ويا ليتها لم تقل هذا ...
تحولت عيون آدم في ثانيه واحدة الي اللون الاسود الجحيمي ...
ليردف بغضب وصوت عالي ...: قوووولتييي اييييية ...؟!؟؟؟!!!
روان بصدمة وهي تنظر الي عيونه ....: انت ... انت فاكرني يا آدم ... انت منستنيش ...
آدم بغضب وهو يمسكها من يديها بقوة وغضب ... ليجذبها بقوة إليه ... لتصطدم روان بصدره العريض بقوة وشهقة وصدمه اكبر مسيطره عليها ...
آدم بغضب وعيون الجحيم .....: لا منستكيش يا رووووح امك ... انتي روان مرااااتييييي ...
~~~~~~~~~~~~~~
لما اكون عاطيه مواصفات خاصه لأبطال الرواية واشوف صحابي بيقولولي دخلينا احنا كمان في روايتك 👇👇😂😂😂😂
لما روان راحت لآدم 😂😂👇
انا مش شايفاكي الا كدا يا لمار 😭😭👇😂 بس بصراحه معاكي حق 😭😭💔😂
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل السادس 6 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الخامسة ...♥️
جماعه انا اتأخرت في البارت بسبب أن عقبال عندكم كدا احنا داخلين علي رمضان والسجاد والشقه كلها كانت ماما واقفالي بأبو وردة عشان اغسلهم 😂😂😂 ازاي عاوزيني اكتب وانا كنت شبه نوسه في فيلم عسل اسود 😒😂👇
~~~~~~
اه بعترف اني هويتك وانت اللي مليت عنيا ... ظلمت روحي وحبيتك وكنت الدنيا دي ... روح وإنساني ومتصعبهاش عليا 💔
فتحت تلك الجميله عيونها لتردف بتململ ...: هو انا لسه ممشتش من هنا ...
وليد بخبث وهو يجلس بجانبها علي الاريكة الموضوعه بجانب السرير يتأملها ...: لا ومش هتمشي ...
شهقت اسراء بخوف وصدمه وهي تنظر إليه ... كيف دخل هذا الاحمق الي غرفتها ... وبجانب سريرها أيضاً ...!
اسراء بشهقة ...: انت ... انت بتعمل ايه هنا ...!!
وليد بخبث وهو يقترب منها قليلاً ... لتتراجع اسراء الي الخلف بسرعه ...: انا ادخل أخرج بمزاجي ولا نسيتي انك مراتي يا اسراء ...
اسراء بغضب شديد وهي تقوم مسرعةً ...: لا منستش بس دي تاني مرة هفكرك اني مغصوبه عليك للاسف ومش عارفه اخلص منك ...
ابتسم وليد بخبث شديد لها ... ثواني وقام من مكانه بكل برود وهدوء واتجه ليقف أمامها بخبث ...
وليد بإبتسامة خبيثه ووسيمه جداً ...: مغصوبة عليا ومش عارفه هتخلصي مني أمتي .... ممم طب ليه لما النمر جه هنا عشان يخلصك مني ممشيتيش معاه يا ملاك ...!!
اسراء بغضب ...: يا ابني ابوس ايديك انا مش ملاك حد انا اسمي اسرااااء اسراااااء ... وبرضه لتاني مرة هقولهالك انا عملت كدا عشان خوفت ... احم ... خوفت يقتلك ...
اقترب وليد منها ببطئ لتشهق اسراء بخوف وهي تتراجع للوراء مسرعةً ... اقترب وليد أكثر منها وهو ينظر إلي بلوراتيها بإحساس غريب لم يشهده من قبل حتي مع دارين .... رغم أن عيون دارين أيضاً زرقاء ملونه إلا أنه لم يشهد مثل عيون اسراء في حياته بإتساعاها وجمالها وجمال رموشها التي تزدها جمالاً وعمقاً ....
نظرت له اسراء بخوف وعدم ثقه ...
لتردف بخوف وهي تتراجع بسرعه تاركةً مسافة بينهما ...: احم ... وليد باشا انا ... انا عاوزة أسألك سؤال ...!!
وليد وهو ينظر بعمق إلي عيونها وخبث أيضاً ...: إسألي ...
اسراء بتوتر ...: انت ليه بتعمل معايا كدا ...! انا أذيتك في ايه ...!! انت خبطتني بالعربيه ودلوقتي الحمد لله الجبس اتفك وافتكرت كل حاجه ... ورجلي رجعت امشي عليها تاني يعني المفروض اروح ...!! ممكن اعرف انت ليه صممت تتجوزني كدا ...!!
نظر لها وليد بإحساس جديد ... هو لا يعلم بما يجيبها ... هو حتي بداخله لا يمتلك تفسيراً أو سبباً لزواجه بها ... هو يعلم أنها ليست مثل دارين وحتي لا تشبهها في أي شيئ وهذا تأكد له من معاملته معها منذ أول يوم رآها به ... والآن ماذا ... لماذا في الأساس تزوجها وأجبرها علي الزواج منه ...!!
اسراء وهي تنظر له بتريب وخوف من أن يغضب عليها مجدداً كما يفعل دائماً ...
لتردف بهدوء وتفهم رغم خوفها منه ...: انت بتنتقم من حد فيا صح ..!!
نظر لها وليد بذهول ليردف بتفاجئ ..: وعرفتي ازاي بقي ...!
اسراء بمرح ...: من الروايات بصراحه هههههههه دايماً البطل في اي روايه بيخطف البطله ويتجوزها غصب عنها عشان شايف فيها مراته القديمه أو عشان ينتقم من الأكس بتاعته فيها هههههههه
وليد بضحك .....: هههههههه حد قالك قبل كدا انك مجنونة يا ملاك !! هههههههه
اسراء بمرح ...: يا وليد باشا انا محضره ماجيستير في الموضوع دا مع روان بنت خالتي هههههههه
وليد بإستغراب ...: روان مين ...!!
اسراء بحزن واشتياق لها ...: روان دي تبقي مرات آدم اللي جه هنا قبل كدا وهي برضه بنت خالتي ...
وليد بإيماء وعدم اهتمام ...: اه اه افتكرت
اسراء وهي تنظر له بتريب ...: ممكن اعرف مين دي اللي انت شايفها فيا وعاوز تنتقم منها فيا ..!! وليه ..!!
وليد بغضب وقد تحول في ثانيه ....: ما تفتحي معايا تحقيق احسن ... وانتي مالك انتي مين دي وبتزفت ايه ...!! انتيي مرااااتي يا اسرااااء مراااتييي وهتفضلي مراااتييي طول حياتك وعمرك خلاص دا واقع ارضي بيه بمزاجك بدل ما اخليه غصب عنك ...
نظر لها بخبث وغضب ليتابع وهو يقترب منها بغضب ... واحسنلك متفتحيش معايا الموضوع دا تاني ... دا لمصلحتك ...
اسراء بتوتر وبعض الغضب ...: انا من حقي اعرف انت ليه بتعمل معايا كدا يا وليد باشا ... ليييييية انااا ...!!
وليد بغضب وهو يقترب منها بخبث ...: الماضي خلاص بح يا اسراء ... انا مش متجوزك عشان انتقم منك ... انتي مراتي ودا واقع اتفرض عليكي .. فإرضي بيه بمزاجك يا ملاك بدل ما اخليكي ترضي بيه غضب عنك ...
اسراء بخوف وهي تبتعد بسرعه ...: غصب عني ازاي ...!
اقترب وليد منها بخبث وهو ينظر لزرقاء عيونها بإنجذاب وخبث أيضاً ... اقترب منها ببطئ لتتراجع هي للوراء بخوف شديد ...
اقترب وليد منها اكثر حتي صار أمامها مباشرة ... ثواني واقترب من أذنها ...
ليردف بهمس ...: انتي اكيد عارفه غصب عنك ازاي .. بس برضه دا ميمنعش اني اثبتلك ...
قال جملته بخبث وإنقض علي شفتيها في قُبله طويله للغايه وعميقه أيضاً ...لتشهق اسراء بخجل شديد وتفاجئ فلم تكن تعلم أن قصده قذر مثله .. حاولت الابتعاد بكل قوتها ولكن هيهات فهذا وليد العِمري ... امسك وليد يدها وهو ما زال يقبلها بعنف وقوة وثبت يدها بيده علي الحائط بقوة وغضب وهو ما زال يقبلها بشدة وتلذذ ... تحولت قبلته بعد كثير من الوقت الي قبله رقيقة لم يشعر وليد بنفسه الا وهو يقبلها برقه عكس طبيعته تماماً ... لم يبتعد عنها إلا عندما شعر بدموعها علي شفتيه وهو يقبلها .. ليبتعد عنها بسرعه وخوف عليها ...
نظر لها وليد بذهول ليتفاجي بتورم شفتيها ودموعها التي تنساب علي خديها بسرعه دون توقف ... كانت اسراء تبكي بشدة وتفاجئ فلم تكن تعلم أنه قذر هكذا وان قبلتها الأولي أو الثانيه حتي ستكون معه هو ... مع أكثر شخص تمقته في حياتها ...
وضعت اسراء يدها علي وجهها وانفجرت في بكاء مرير وهي تمسح شفتيها بتقزز شديد وبكاء وغضب ...
نظر لها وليد بٱحساس الندم علي شيئ يفعله لأول مرة في حياته يشعر بالندم وهو القاسي ... اتجه وليد إليها ببطئ ليردف بتوتر ....: احم انتي كويسه ...!!
نظرت له اسراء من بين دموعها بغضب لتردف ببكاء وغضب ....: انت شايف ايه ...!! شايف اني هبقي كويسه بعد قذارتك دي ... شايف اني هبقي كويسه بعد كل اللي انت عملته فيا من انك حبستني واتجوزتني بالعافيه واهنتني ...!! شايف اني هبقي كويسه ...!!
وليد ببعض الندم رغم شموخه ...: انا بعتذر ليكي علي اني عملت اللي عملته من شوية دا غصب عنك ... صمت ليتابع بشموخ وغرور ... بس مش اسف اني اتجوزتك عشان انتي مراتي وهتفضلي مراتي ...
نظرت له اسراء بألم وغضب ولم تعقب ... جلست فقط في مكانها تبكي بشدة ...
نظر لها وليد بغرور رغم حزنه ... ثواني وخرج من غرفتها بغضب شديد وشعور جديد ينمو بداخله ... لا ليس حباً ... بل فقط شعور أنه لأول مرة في حياته يري فتاه بذلك النقاء ... فهو معروف عنه أنه زير نساء حتي عندما كان في ألمانيا كان كل يوم يقضيه مع النساء والفتيات ... لم يري في حياته فتاه واحده بها ذره نقاء أو براءة مثل ملاك أو بالأحري إسراء ... حتي هو لا يدري لما أعطاها هذا الاسم ولكنها فقط تشبه الملائكه ولهذا أعطاها اسم ملاك ...
وبالداخل ... كانت اسراء تبكي بشدة وإحتقار من نفسها ومنه ... فهي لا تحبه أبداً هي فقط تحب هيثم ابن خالتها ... وكأن القدر يسخر منها ليبعدها عن حب طفولتها بعدما حرمت منه لسنوات عديدة تأتي الايام لتحرمها منه الآن أيضاً ...!!
بكت اسراء بشدة وهي تدعو الله أن يخرجها من هنا لتذهب بعيداً الي عائلتها التي افتقدتهم كثيراً وهم هيثم وأم روان خالتها ....
اسراء بتوعد وغضب من بكائها ...: انا لازم أخرج من هنا ... لازم افكر في خطه جديدة تخرجني من هنا لازم ...
وعلي الناحية الأخري في شركات اسلام السيوفي ...
هيثم بفرحه شديدة وهو يحتضن الورقه التي اعطتها له نعمه منذ قليل ...: اخيرااا هلاقيكي يا اسراء اخيرااا يا حببتي ... الحمد لله ... يا رب بس صاحب العربية اللي خبطتها يفتكر هو وداها مستشفي ايه ...
نعمه بضحك وهي تنظر له وللورقه التي يحتضنها بضحك ...: هههههههه والله العظيم انت عبيط يا هيثم هههههههه
هيثم ببعض الإحراج .....: انا بجد مش عارف اشكرك ازاي يا نعمه ... بجد شكراً ...
نعمه بمرح ...: شكراً دي اصرفها في انهي بنك ...!! هات خمستلاف جنيه زي اديداس هههههههه
هيثم بضحك ...: هههههههه وتقوليلي اكبر مني هههههههه والله ما فرقتي حاجه عن روان اختي وعقليتها هههههههه
نعمه بمرح ...: طب دلوقتي روان بجنانها لقت آدم باشا النمر يحبها انا بقي هلاقي نمر تاني فين هههههههه
هيثم بضحك ...: أن شاء الله تلاقي الاحسن منه وميغرش عليكي غيره مرضيه زي جوز اختي ... اسكتي والله وادعي ربنا ما يرزقكيش بواحد زي آدم وغيرته ...
نعمه بشهقة وحب ...: الله بقي انا عاوزة حد يغير عليا كدا ...
هيثم بضحك وهو يتجه بعيداً عنها ...: هههههههه والله مجنونة هقول ايه ...
نعمه بسرعه قبل أن يرحل ...: صحيح يا هيثم ... انا نسيت اقولك أن صاحب العربية يبقي اسمه وليد العمري ... وضعت يدها علي رأسها لتردف وهي تحاول التذكر ... انا مش عارفه انا حاسه اني سمعت الاسم دا قبل كدا بس نسيت هو مين ... حاسه ان شركتنا اتعاملت مع شخص بالاسم دا قبل كدا أو هو رجل اعمال مشهور ... انا ناسيه والله ...
هيثم بعدم اهتمام ...: انا ميهمنيش هو مين انا بس اللي يهمني أنه يكون عارف اسراء فين ... عن ازنك ...
قال جملته وخرج تاركاً نعمه تحاول تذكر أي شيئ عن ذلك الاسم ولكن دون جدوي أيضاً ...
~~~~~~~~~~~~~~~~
ليتنا لم نلتقي منذ البدايه ...
ليتني يومها تأخرت في النوم عشر دقائق أخري ...
كنت اختصرت عمراً من الوجع ... 💔
آدم بغضب وهو يمسكها من يديها بقوة وغضب ... ليجذبها بقوة إليه ... لتصطدم روان بصدره العريض بقوة وشهقة وصدمه اكبر مسيطره عليها ...
آدم بغضب وعيون الجحيم .....: لا منستكيش يا رووووح امك ... انتي روان مرااااتييييي ...
روان بشهقة وهي تنظر لعيونه بعدم تصديق ...: اا ... آدم انت ... انت بتتكلم جد ... انت فاكرني ...
آدم بغضب شديد وهو ينظر لعيونها بغضب واشتياق رغماً عنه ...: أيوة فاكرك كويس اووي ... انتي روان مراتي ... صمت ليتابع بغضب وخبث ... او اللي كنتي مراتي ...
روان بعدم تصديق وهو تنظر الي عيونه بعدم تصديق وفقط تهز رأسها بنفي ...: لا مستحيل يا آدم ... مستحيييييل يا آدم .... انت ... انت طلقتني وانت فاكرني ... واتجوزت البنت دي وانت فاكرني ...!! انت ...!! انت ...!!
آدم بغضب شديد وغرور ...: متجوزتهاش بس هتجوزها قريب ... واه طلقتك ومش عاوز اشوف وشك تاني ... اظن انا قولتهالك مرة ... انتي دورك انتهي في حياتي من ساعه ما انهيت انتقامي من ابن السيوفي ... دورك انتهي خلاص في حياتي ابعدي عن طريقي وعن حياتي ... وإلا وربي وما أعبد لهكون معرفك يا روان يعني ايه النمر ... هلجدك وهقطع من جسمك لحد ما تتمني الموت ومطوليهوش ... ابعدددي عن طرييييقييي ...
قال جملته الأخيرة بغضب ودفعها بشدة وغضب لتقع روان علي الأرض بشدة وتألم ...
نظرت إليه بصدمه وعدم تصديق لتردف بنفي ...: انا اكيد بحلم ... اكيد دا حلم وهفوق منه ... اكيد ...
نظر إليها آدم بسخرية وغرور .... ليردف بغضب رغماً عنه وهو ينظر ناحيه بوابة القصر بغضب شديد وكأنه يري شخصاً ما ...
ثواني ونظر الي روان ليردف بغضب ...: لا مش بتحلمي يا روح امك ... انا فاكر كويس انتي مين وخلاص انا طلقتك وانتهيتي بالنسبالي ... مش عاوز اشوف وشك تاني في القصر دا او في اي مكان النمر يفكر يروحه حتي ... فاااااهمه ....
قال جملته بغضب شديد واتجه ليخرج من بوابه القصر وهو ينظر إلي جانبها بيقين أن تلك الحيه كانت تسترق السمع ... لم يكن آدم يعلم أنها لم ترحل بعد ... كان علي وشك أن يعترف لروان بكل شيئ لأنه لم يعد يتحمل بعدها عنه ولكن مجرد نظره عابرة جعلته يري ثوبها تقف بعيداً تسترق السمع ... وهذا ما جعله يقول كل هذا ....
اتجه آدم ليخرج من بوابه القصر ولكن أوقفه صوتها الضعيف يأتي من خلفه ببكاء ....
روان ببعض القوة وهي منهارة من البكاء ...: استني يا آدم ...
توقف آدم في مكانه وهو ينظر أمامه ولم يلتفت لها ...
قامت روان ببكاء وألم وهي تتحامل علي نفسها وقلبها المنهار ببكاء شديد ...
اتجهت اليه وهي تبكي بشدة لتقف أمامه بكبرياء معتاد رغم انكسار روحها وقلبها الي فتات صغيرة ...
آدم وعيونه تدمع رغماً عنه ولم ينظر إليها حتى ...: خير عاوزة تقولي ايه ...!
روان وهي تمسح دموعها بيدها بشكل عشوائي وبسرعه وانهيار ...: انا بس عاوزة اسألك سؤال ... سؤال واحد وبعدها مش هتشوف وشي تاني يا ادم باشا ...
آدم بقوة وهو ينظر أمامه يتحاشي النظر إلي عيونها ولها خوفاً من أن يفسد كل خطته ...
ليردف بقوة ... إسألي ...
روان بإنكسار وبكاء ...: انت فعلاً كنت بتتسلي بيا يا آدم ....!! طب ... طب ومعاملتك ليا ... وغيرتك عليا و ..وكل حاجه انا عشتها معاك ...!! دا كان تسليه برضه ...!!
نظر آدم لها بقوة ودموعه تأبي الإنصياغ له لتسقط رغماً عنه من عيونه أمامها ...
نظر آدم لها بقوة رغم ألمه ودموعه ليردف بقوة وغرور ...: أيوة ... كنتي مجرد تسليه بالنسبالي ... كنتي مجرد وسيله للانتقام زمان ولما لقيتك متعلقه بيا حبيت اتسلي بيكي ... واهو اتسليت وخلصت منك ... من الاخر شبعت خلاص ... ولا انتي كنتي مفكره أن النمر اغني أغنياء العالم هيفكر في يوم يبص لواحدة زيك ...
قال جملته بألم شديد ودموعه ما زالت تأبين الإنصياغ له وتستمر بالهطول دون توقف ... نظر أمامه بجانب بوابة القصر ليجد تلك الحيه رحلت ....
نظر إلي روان ليجدها تنظر إليه بصدمه شديدة لكلامه هذا ...
آدم بسرعة ...: اسمعيني يا روان ...
روان بصدمه شديدة وهي تحرك رأسها بنفي وصدمة ...: انا ... انا كدا بالنسبالك ...!! انا يا آدم ...! معقول انا كدا بالنسبالك ...!!
آدم وهو يمسح دموعه بسرعه ...: اسمعيني ارجوكي ...
روان بصدمة شديدة وانهيار ...: لا اسمعني انت المرادي يا آدم باشا ... بكت بشدة وانهيار لتردف ببكاء ... انت ... انت عارف انت زي ايه ...! انت زي النار يا آدم ... اي حد بيلمسك بيتحرق ومبيعرفش ينقذ نفسه يا آدم ... نظر آدم إليها بإستغراب وألم ... لتتابع روان بإنهيار وصدمة .... وبعد ما يتحرق بنارك يا آدم انت بتبصله ببرود وبعيونك اللي زي التلاجه وبتسيبه وتمشي ولا كأنك عملت حاجه ... انت حطمتني مرتين ... مرة لما جلدتني بكل قسوة واحنا في جزيرتك ... والمرة التانيه لما طلقتني ... بس ... بس انا كنت فاكراك نسيتني فعلاً عشان كدا طلقتني ....
نظرت إليه ببرود شديد تحسد عليه من وسط انهيارها لتردف ببكاء ...: بهنيك يا آدم ... قدرت انهاردة تحطمني للمرة التالته ... قدرت تكسرني ومش كدا وبس ... انت بعد ما كسرتني وحطمتني دوست عليا بكل قسوة ... معقول يا آدم ... معقول انا بتتسلي بيا ... انا يا آدم انا روان مراتك ...!! انا المفروض حببتك ...!! معقول انا كنت لعبه بالنسبالك ...!!
كان آدم ينظر إليها بدموع شديدة وألم كبير وحزن ...
لتتابع روان بألم وانهيار ...: انا كنت مفكرة اني هقدر في يوم اغيرك يا آدم بس دا محصلش ولا حتي بنسبه واحد في الميه عرفت اغيرك ... بس ... بس انا مفكراك بتحبني عمر ما جه في بالي أن يطلع منك كل دا وانك تطلقني في يوم ... حرااااااااااااااام عليييييك حرااااااااااااااام عليييييك ...
آدم بألم وبكاء ...: اسمعيني ارجوكي كل اللي قولته دا كان مجرد ...
روان بمقاطعة وغضب وبكاء ...: مش عاوزة اسمع منك حاجه انا تعبت منك ومن حياتك ومن تحكماتك ومن كل حاجه فيك ... انا تعبت منك يا آدم خلاص قلبي مبقاش مستحمل أنه يتعذب اكتر من كدا معاك ...
آدم بذهول وصدمة ...: قصدك ايه ...!! انتي هتبعدي عني ...!!
روان بسخرية وألم ...: اه هبعد عنك ... وهكرهك صدقني متقلقش عليا ولا تحس بالذنب انا روان يا آدم ولا نسيت مين هي روان ... انا زي ما قدرت احبك هكرهك الضعف وهنساك ...
نظر إليها بصدمة شديدة وألم ... هو آذاها كثيراً وهو يستحق كل هذا منها ولكنه كان مجرد تمثيل امام تلك الحيه ... معقول انها ستبتعد عنه فعلاً ...
روان بقوة وهي تمسح دموعها ...: بص يا آدم اخر حاجه هقولهالك لو قدرت في يوم انك تحب ... او لو بقي عندك قلب في يوم وقدرت تحب اي بنت ... يا ريت متحبهاش أو تعلقها بيك ... عشان انت بالذات حبك جهنم ولعنه في حياه اي حد ... انا ماشيه يا آدم ... بس المرادي انا اللي مش هفتكر حتي أن كان في حياتي شخص اسمه آدم ....
قالت جملتها بقوة وكبرياء رغم انكسارها واتجهت لتخرج بكل قوتها خارج القصر ...
نظر آدم في أثرها بصدمه وألم شديد وحزن ...
ليردف بحزن شديد بعدما رحلت بعيداً عنه ...: انا ... انا اسف يا حببتي ... انا اسف اوووي ...
بكي آدم بشدة وانهيار ليردف ببكاء ...: اوعدك هرجعلك تاني بعد ما اخلص عليهم كلهم ... اوعدك مفيش حاجه هتفرقنا ولا حتي انتي ...
بكي آدم بشدة وغضب من نفسه لما قاله لها وما أخبرها به ولكنه كان مضطراً بسبب تلك الحيه التي كانت تسترق السمع له وسمعته ... بكي آدم بحسرة شديدة وتألم كبير ... ألن يراها مجدداً كما قالت ... هل حقاً ستبتعد عنه هي أن عاد اليها ..!!
بكي بشدة وبداخله يقسم بكل حلفان أنهما لن يفترقان حتي لو كانت هي تريد ذلك ستكون له رغماً عنها ... نعم قاسي للغايه في حبها وتملكها وحتي عندما يُألمها ... وستكون له رغماً عنها وعن القدر ...
قام آدم من مكانه بجبروت وغرور وبداخله ينوي الانتهاء بأسرع وقت ممكن من هذا الانتقام حتي يعود إليها مجدداً ...
فيديو تمثيلي للي حصل بين آدم وروان مناسب لأصحاب الباقات وكروت الفكه 👇😭
قام من مكانه واتجه خارج القصر بعدما جفف دموعه بسرعه وغرور ليعود الآدم الي سابق عهده ... الي ماضيه ... آدم النمر الذي كان قد اختفي قليلاً في شخصيته بعدما دخلت روان الي حياته ... عاد مجدداً بل واسوء من ذي قبل ...
قاد آدم سيارته الي المطار أو بالأحرى الي مطاره الخاص فهو من اغني وأشهر رجال الأعمال بالعالم ويمتلك أكثر من مطار خاص بإسمه هو فقط ... قاد آدم سيارته الي احدي المطارات ....
وصل آدم الي المطار ليردف بغرور وتمثيل بعدما رأي دارين ...: استنيتي كتير ...!!
دارين بتوتر وخوف ...: آدم باشا ... انت ... هي ... هي الذاكرة رجعتلك تاني ...!!
آدم بخبث وتمثيل ...: دا انتي كنتي بتسمعي اللي حصل بقي بيني وبين روان ... !!
دارين بخوف شديد ...: لا يا باشا غصب عني سمعت اللي حصل ... انا ... طب ...طب أنت افتكرتني ...!!
آدم بخبث وتمثيل ...: هو مش انتي دارين اللي كانت خطيبتي من زمان ...!! مالك يا دارين خايفه ليه مش انتي خطيبتي وكنتي في يوم حببتي ...!!
صمت ليتابع بشك ممثل حتي يجعلها تثق به ...: هو انتي مالك خايفه كدا هو انتي كنتي عملتي حاجه غلط ...؟؟
دارين بخوف ...: لا لا طبعاً ... احم ... عن ازنك ثواني يا باشا ...
اتجهت دارين بخوف شديد الي إحدي الحمامات لتخرج هاتفها بسرعه وخوف ...
دارين وهي تتحدث الي الطبيب الذي أخبرها أن آدم فقد الذاكرة ...: الو يا دكتور ... آدم باشا افتكر مراته وافتكر اني كنت خطيبته بس هو تقريباً مش فاكر بقيه اللي حصل زمان ...!!!!
الطبيب علي الناحيه الأخري بخبث وتمثيل بأمر الآدم ...: متقلقيش دا وارد أنه يحصل في فقدان الذاكرة ... هو مش بيفتكر اللي حصله كله مره واحدة ... عشان كدا متقلقيش ...
دارين بإرتيارح ...: الحمد لله ... يا رب ما يفتكر ....
الطبيب بتمثيل حتي لا يصيبها الشك ...: حاولي انك تنقذي الموقف لو كنتي عملتي حاجه زمان ... عشان هو طالما افتكر مراته هيفتكر واحدة واحدة اللي حصل زمان ....
دارين بخوف من كلام الطبيب ....: طب .. طب سلام دلوقتي ...
أغلقت دارين مع الطبيب بخوف واتجهت بسرعه الي آدم مجدداً وبداخلها تنوي فعل شيئ ما ...
آدم بخبث وتمثيل ...: مش يلا ...!!
دارين بتوتر وإيماء ...: اه طبعا يلا ...
اتجه آدم ودارين الي الطائرة الخاصه بآدم النمر لتقلع الطائرة في استعدادها للسفر الي بلد بعيد ... ليرحل آدم ودارين عن مصر ... ودع آدم سماء مصر بحزن شديد لأنه لفترة لن يري روان الا بأحلامه فقط ... سيظل حزين بشدة عليها ... ستظل كل ذرة في كيانه تنطق بإسمها فقط ... ستكون له رغماً عنها وهذا ما وعد به نفسه بعدما ينهي إنتقامه ...
وعلي الناحية الأخري ...
خرجت روان من قصر آدم وهي تبكي بشدة ... اتجهت الي الطريق لتأخذ تاكسي ... ركبته واتجهت الي منزلها ...
وأمام قصر آدم ...
نظر إيفان بفرحه لها وهي خارجه تتجه بالتاكسي الي مكان ما ... قاد إيفان سيارته خلف التاكسي علي امل أن يلحق بها ...
وبالفعل وصلت روان امام منزلها لتصعد الي الشقه وخلفها إيفان يتبعها بإستغرب دون أن تشعر ... الي اين تذهب هذة ...!!
فتحت والدة روان الباب لإبنتها وهي تنظر لها بغضب شديد لأنها خالفت أوامرها وذهبت الي آدم مجدداً ...
الأم بغضب ...: برضه مسمعتيش كلامي يا روان وروحتيله ...!!
نظرت روان الي والدتها مطولا بصدمة وانهيار ... ثواني ووقعت أرضاً دون أن تشعر ليغمي عليها بعيدا عن ظلم وواقع هذا العالم المرير ...
الأم بصراخ ..: يلهوووووووي بنتااااااي روااااااان ....
صعد إيفان بسرعه الي شقتهم علي صراخها وتجمعت الجيران حولها بسرعه ...
إيفان بصدمة وخوف ...: روان ...!!!
الأم بصراخ ...: الحقونااااي بنتااااااااي ... حد يطلب الإسعاف بسرررررررعه ...
حملها إيفان بسرعه وخوف عليها ونزل بها السلالم ومعه والدتها .. صعد بها الي سيارته ووضعها بها وركبت معها والدتها بخوف شديد علي ابنتها ...
ثواني واتجه بها بسرعه الي المشفي وهو يدعو الله ألا يصيبها شيئ ...
وعلي الناحية الأخري ...
إحدى حراس الآدم لصديقه ...: بردو التليفون مقفول ... رنيت عليه اكتر من مرة مقفول ...
الحارس الآخر لزميله ...: تمام استني ساعه كدا ورن علي آدم باشا تاني عرفه اللي حصل ....
وبالمشفي....
خرجت الطبيبه من الغرفه بفرحه لتردف بنبرة رسميه وسعيدة أمام والدة روان وإيفان ...: مبروك ... المدام حامل ...
إيفان والام بصدمة وصوت واحد ...: ايييييييية ...!!!
~~~~~~~~~~~~~
يبني لي قصراً من وهم ... لا أسكن فيه سوي لحظات
وأعود أعود لطاولتي ... لا شيئ معي سوي كلمات
اتجهت ليلي الي العمل كعادتها بسعادة ففي الآونة الأخيرة تقربت أكثر من جاسر وأصبحت صديقته ...
ليلي بمرح ...: صباح الخير يا ابو الجسور عامل ايه انهاردة ...
جاسر بضحك ....: صباح الخير يا ليلو ...
وجه جاسر نظره ناحيه ياسمين التي كانت تتابعهم من بعيد ليردف بغضب ...: عنيده ودمغها قفل للاسف ...
ليلي بعدم فهم ...: هي مين دي ...!!
جاسر بغضب وحزن ...: اللي وراكي دي ... بشمهندسة ياسمين ...
ليلي بعدم فهم ...: أيوة عارفاها بس مالها ...!!
جاسر وهو ينظر ل ليلي بعمق ...: بصي انتي صاحبتي مش هخبي عليكي ... بصراحه كدا انا معجب بياسمين اوووي ...
نظرت له ليلي بصدمة وتحولت ابتسامتها في ثانيه الي حزن شديد وصدمة ... وكأن أحدهم سكب عليها دلو ماء بارد ...
ليلي بصدمة ...: إيه ...!!
جاسر بإيماء ...: وبصراحه كدا هي دماغها ناشفه ومش عاوزة تسمعني ...
ليلي بعدم فهم وصدمة ...: تسمع ايه ...!!
جاسر بحزن ....: انا نفسي افهمها اني بحبها ... هي مفكراني بتاع بنات لكن هي فاهمه غلط ... ثواني وأردف بسرعة وتفكير وهو ينظر ل ليلي ... انا جاتلي فكرة يا ليلي ... ايه رأيك تحاولي تفهميها انتي بما انكو بنات زي بعض ...
ليلي وهي حرفياً تود البكاء الآن بكل قوتها ...: ا ... اه طبعاً ا ... اكيد هعمل كدا ...
جاسر بفرحة ...: شكرا يا هندسة انا كنت واثق أنك صاحبه جدعه ...
قال جملته بفرحة واتجه بعيداً عن ليلي ليتابع عمله ....
اما ليلي انكسرت تماما وتحطم بداخلها اي أمل لأن تصبح في يوم زوجة جاسر أو حبيبته ... تأكدت الآن أنها مجرد صديقه واخت له فقط ...
بكت بشدة وحسرة لدرجه انها تركت الموقع والعمل واتجهت بعيداً الي منزل صديقتها ندي لتحكي لها كل شيئ فندي بالنسبه إليها كل عائلتها وأصدقائها ....
اتجهت ليلي الي شقة ندي ... فتحت والدة ندي الباب لتردف بقلق ...: مالك يا بت يا ليلي بتعيطي ليه ...؟!
ليلي ببكاء شديد ...: هي ... هي ندي فين ...!!
الأم بقلق ...: قاعدة في اوضتها خشي يا بنتي خضتيني عليكي ...
اتجهت ليلي ببكاء الي ندي في غرفتها ... فتحت الباب ودلفت وهي تبكي بشدة ...
ندي بخضه ...: في ايه يا ليلي مالك بتعيطي ليه ...!
ليلي ببكاء وهي تجلس علي السرير أمامها ...: خلاص يا ندي انا طلعت مجرد صاحبه بالنسباله ... طلع شايفني مجرد أخته يا ندي ...
ندي بحزن ...: يا ليلي اكيد دي البدايه والله صدقيني طالما بقيتو صحاب بيجي بعدها الحب من غير ما تحسو والله ...
ليلي ببكاء ...: بقولك شايفني أخته يا ندي أخته اصلا معاه حق ازاي هيحب واحدة زيي انا نفسي مش بحبني ...
ندي بحسرة علي صديقتها ... لتذهب إليها وتأخذها بأحضانها بحنان وحزن ...: بصي يا صاحبتي ... انتي مش وحشه والله متقوليش علي نفسك كدا ...
ليلي ببكاء شديد وهي تحتضن صديقتها ....: لا وحشه يا ندي احنا هنكدب علي مين ما كل واحد عارف نفسه وانا عارفه اني مستحقش حد يحبني بجد ... انا واحدة مفجوله في نفسها وتخينه ووحشه في زمن مبيشوفش الا الشكل ...
ندي بحسرة وحزن ...: والله يا ليلي لا التخينه عاجبه ولا الرفيعه عاجبه احنا في زمن لا الشكل عاجب ولا الاخلاق عاجبة والكل بيطلق في الآخر ....
ضحكت ليلي رغماً عنها ... لتبتعد عن أحضانها وهي تضحك ....
ندي بمرح ...: أيوة كدا اضحكي وبعدين يعني محسساني أن شباب مصر كلهم حلوين والله العظيم انتي احلي اصلا من جاسر اللي انتي بتحبيه دا ...وقال ايه الاستاذ بيقولك انتي زي اوختشي ... انا لو مكانك أعمله زي سماح كوباية واقوله اختشك بعد كل دا اختشك كنت متأكدة أن دا مش حب يا حته اسبونج بوب ...
ليلي بضحك ...: ههههههههههه حرام عليكي بتفصليني والله هههههههههههه
ندي بمرح ...: لا يا بت انتي تستاهلي واحد زي ابو هشيمه أو أخوه الأهشم منه بس هو خلاص اتجوز ياسمين صبري ...
ليلي بضحك ...: هههههههه لا انا عاوزة جاسر بس يا ندي ... صمتت لتتابع بحزن ... انا مش عارفه اعمل ايه قوليلي اعمل ايه يا ندي ابعد عنه ولا اكمل معاه رغم اني عارفه أن انا مجرد اخت وصديقه بالنسباله بس ...
ندي بتفكير ...: بصي يا ليلي انا عارفه اني لو قولتلك ابعدي انتي مش هتقدري عشان غصب عنك بتشوفيه كل يوم ...
ليلي بإيماء وحزن شديد ...: أيوة للأسف وقلبي بيحبه ومش قادرة ابعد عنه ... انا حتي راضيه اني افضل صاحبته بس هو يفضل يكلمني ...
ندي بحزن ...: قلبك مهزق اووي يا صاحبتي ... بس يلا مضطرة اساعدك عشان انا صاحبتك ههههههه
ليلي بإستغراب ...: هتعملي ايه ...!!
ندي بخبث ...: لا دي خطوات شوفتي كدا فيلم نظريه عمتي لما قالتلها اول خطوه نظرية ولع الكشافات هههههههه انا بقي هعمل معاكي الخطوات دي ...
ليلي بغضب ....: ما تقولي يا بت هنعمل ايه ...!!
ندي وهي تقوم مسرعه لترتدي ملابسها ...: اول حاجه هنروح كارفور عشان نجيب هدوم وتغيري استايلك دا بصراحه انتي اللي مدارية جمالك يا ليلي وعشان كدا لازم نتصرف ...
ليلي بحزن ...: يا ندي انا مفيش هدوم بتليق عليا الأول قولي أخس أو اعمل حاجه تخسسني وبعدها نبقي نفكر في الهدوم ....!!
ندي بغضب من طريقة تفكير صديقتها ...: بت انتي مش شرط تخسي علفكرة في بنات كتير مليانه اكتر منك كمان وبيبقو مزز عشان هم عارفين ازاي ينسقو لبسهم ودا بقي عيبك يا ليلي انتي بتجيبي حاجات بتخنك اكتر ... قومي معايا يلا هنولع الكشافات زي ما قولت هههههههه
قامت ليلي مع صديقتها واتجهوا الي المول ...
اختارت ندي العديد من الملابس لصديقتها تناسب حجم جسدها ولكن رائعه للغايه ...
ندي وهي تعطي ليلي الملابس ....: خشي كدا البسي الهدوم دي اشوفها عليكي وانتي بنفسك هتلاحظي الفرق وأنه مش بالجسم والتخن والكلام دا اهم حاجه التنسيق اللي انتي مكنتيش بتعرفي تعمليه ...
اخذت ليلي من ندي الملابس بعدم اقتناع نهائياً بنظريتها تلك ... فمهما ارتدت ليلي يبدو بها قبيحاً بسبب جسدها الممتلئ ...
بدلت ليلي ثيابها بتلك التي احضرتها لها ندي .... ثواني وشهقت بشدة وانبهار ...
ليلي بإنبهار شديد وصدمة كبيرة بعدما رأت نفسها لاول مرة جميله ...: ايه دا ايه دا ... دا انتي طلع عندك حق يا ندي ...!!
ندي بضحك وفرحة شديدة بهذا التغير بصديقتها التي أصبحت جميله ...: ولسه يا بنتي دي مجرد البداية ... وبعدين انتي جزمة اصلا عشان من زمان وانا بقولك سيبيلي نفسك وانا هخليكي وتكه بس انتي اللي مش بترضي ...
ليلي بفرحة ...: تفتكري ممكن أعجبه بالاستايل الجديد دا ...!!
ندي بغضب ...: يا بنتشي ميتشين اهلك بقي علي رأي خالد مختار .... امشي قدامي يا ليلي قال اعجبه قال .... محسساني أنها مصاحبه ظافر عابدين ومش عارفه تلفت نظره ...
ليلي بضحك ..: طب ايه الخطوة الجايه ...!!
ندي بخبث ...: الخطوة الجايه البيوتي سنتر ...
ليلي بعدم فهم ...: ليه بيوتي سنتر ...!!
ندي بخبث ...: بصراحه يا ليلي الشعر القصير حلو اوووي عليكي هيخليكي شبه المغنيه آديل وانتي اصلا شبها في بياضك وشكلك ...
ليلي بنفي وغضب ...: مش هقص شعري يا ندي ...
ندي بضحك وخبث ...: لا لا انا عاوزاكي تثقي فيا أكتر من كدا ...
ليلي بنفي ...: مستحيييييل يا ندي مش هقص شعري إلا علي جثتي ....
وبعد ساعه كانت ليلي جالسه علي الكرسي أمام المرأة تبكي بحسرة وهي تري متخصصه التجميل تقص لها شعرها علي شكل كاريه ...
ندي بضحك ومرح ...: بتعيطي علي ايه يا حسرة دا ماما لو وافقت هتلاقيني في ساعتها بقص شعري كله زي الرجاله وهعمل قصه الشيمي بتاع التيك توك هههههههه
ليلي بغضب وحسرة ...: ما كله بسببك انتي اللي خلتيني اقصه يا ندي وربنا لو طلع وحش هضربك ....
ندي بمرح وخبث ...: استني بس وانتي بنفسك هتبوسيني من بؤقي هههههههه
همست ندي لمتخصصه التجميل ببعض الكلمات في أذنها لتؤمي الأخري وتذهب لتأتي ببعض الأشياء ...
ليلي بقلق ...: بت انتي قولتيلها ايه ...؟!
ندي بمرح ...: مش بقولك ثق فيا علي رأي هاني رمزي في اسد واربع قطط ههههه
وبعد ساعتين ...
نظرت ليلي الي نفسها في المرأة لتشهق بشدة وانبهار ... قامت متخصصه التجميل بقص شعرها الي بعد رقبتها بقليل وقامت بصبغه باللون الاصفر الغامق وبعض الخصل باللون البني وقامت بضبغ حاجبيها أيضاً باللون البني الفاتح وعملت اللازم لها من ميكب بسيط وهادئ يناسب وجه تلك الجميله الممتلئه ... فهي جميله للغايه ولكن بجسد ممتلئ وهذا لا يعيبها فكل شخص به جماله الخاص ولا يشترط المثاليه لتبدو رائعاً فالله عادل جعل لكل فتاه جمال خاص بها يراه الشخص المناسب لها فقط ....
ليلي بفرحه وانبهار ...: الله ... انا مش مصدقه نفسي ...
ندي بمرح ...: عشان تعرفي قدرات صاحبتك ...
ليلي بفرحة ...: شكرا يا دودي بجد والله انتي اختي ...
ندي بضحك ...: طب ايديك بقي علي الف جنيه حساب المحل ...
ليلي بضحك ...: طب يلا نطلع وانا هحاسب ... بقولك مش عاوزة تصبغي شعرك انتي كمان او اي حاجه ومتقلقيش انا هحاسب يا بخيله هههههههه
ندي بضحك ...: لا يا ستي انا بحب نفسي كدا وماما اصلا لو شافتني عامله حاجه هتسلقني مع المكرونه ... يلا بينا ...
خرجت ندي وليلي من المكان ولكن بوجه سعيد للغايه عكس ما دلفت إليه ليلي ... كانت سعيده بهذا التغير الكبير في شكلها وملابسها فقد كانت ترتدي ملابس لا تجعلها جميله بل العكس تزدها قبحاً .... صحيح أنها لم تتغير في شكل جسدها ولكنها تغيرت كثيراً عن ذي قبل ... هل ستستطيع حقاً أن تحصل علي جاسر وتجعله يحبها ويترك ياسمين ... ام هل لقدرها رأي آخر ...!
~~~~~~~~~~
رامين ظروفنا في كل مرة ليه علي الأقدار دا ما بين حدوته حلوة ومُره كلنا بنختار ... 💛
جلس باسل في مكتبه ينظر إلي صورتها بحزن شديد ... فهذة كانت حبيبته في الماضي كانت كل حياته وكل شيئ بالنسبه اليه ... كانت هدي زوجته وحبيبته ولكن توفت بعد عام واحد من زواجه منها ... اراد القدر أن يحرمه من حب حياته بطريقه قاسيه ...حيث أنها ماتت وهي تلد صغيرهما ليموت بعدها الصغير بساعه واحدة وكأنه لم يتحمل فراق أمه تاركاً باسل يحزن لفراق الاثنين ولكن لفراق هدي أكثر ...
دلف مراد أخيه الي مكتبه ليردف بمرح ...: انا عاوز افهم يا ابني انت ليه بتشغل معاك ناس ضعيفه الشخصيه ...
باسل بعدم فهم ...: نعم ...!!
مراد بضحك ...: أصل نسيت امبارح احكيلك علي اللي حصل قبل ما اجيلك الشركه ...
باسل بجدية ...: ايه اللي حصل ...!
حكي له مراد ما فعلته هدي بالأمس من بكائها وهي خارجه من الشركه ولكن دون أن يذكر اسمها لأنه لا يعرفها اصلاً ....
باسل بعدم اهتمام ...: اه انا اللي طردتها ...
مراد بتفاجئ ...: بتتكلم جد ...!! طب وليه عملت كدا يا باسل ...!!
باسل بغضب وهو يتذكر ما فعلته هدي بصورة حبيبته ...: الغلطة عندي بحساب يا مراد ... ودي واحدة مفكرة نفسها رئيسة الشركه دخلت مكتبي من غير استئذان وكمان وقعت صورة حبيبتي ...
مراد بغضب ....: اااه قول كدا بقي وقعت صورة حبيبتك الله يرحمها ... بص يا باسل انا مش هقولك رجعها والكلام دا لأن بصراحه البنت صعبت عليا وعشان هي صعبت عليا انا مرضهاش ليها أنها تفضل في شركتك لانك بصراحه لا تطاق ...
باسل بغضب ...: متنساش نفسك يا مراد وأنك اخويا الصغير ...
مراد بغضب ...: انا اصغر منك بسنه صحيح بس عقلي وتفكيري اكبر منك ومش بتعصب علي زمايلي أو الموظفين عندي في الشغل ...
باسل بغضب ...: وهو انت اصلا بتسمي المرسم بتاعك دا شغل ..؟؟ قولتلك قبل كدا تعالي امسك معايا شغل الشركات بتاعتنا بس انت شغال مع نفسك ويا ريتك شغال شغلانه مشرفة لعيلة الملك ... انت شغال في مرسم ومشغل شوية صيع ملهمش شغل معاك ...
مراد بهدوء رغم غضبه ...: اولا انا شغلي في نظري احسن شغل لاني بمارس موهبه انا بحبها وبشتغل فيها دا غير أن لوحاتي ومعرضي عالمي يعني مش اي حاجه وبرضه عالمي بمجهودي انا مش بإسم عيلتي ... وثانياً مسمحش لاي حد حتي انت يا اخويا انك تقلل مني أو من زمايلي اللي بيشتغلو معايا ... عن ازنك انا كلامي معاك انتهي لما تبقي تحترمني وتحترم شغلي ابقي كلمني اجيلك ... عن ازنك يا مَلِك ...
قام مراد من مكانه بغضب واتجه خارج الشركه وهو يفكر بشيئ ما ... يجب عليه أن يغير أخيه كلياً .... لم يكن باسل هكذا معه إلا بعدما توفيت هدي ... جلس مراد يفكر فيما يمكن أن يفعله حتي ينقذ أخيه من زكرياته تلك ومن هذا الظلام المحيط به ...
ثواني وتوصل الي حل ما ....
ليردف بسرعه وفرحة ...: خلاص لقيتها ....
وعلي الناحية الأخري في شركات الدمنهوري ...
اتجهت يارا تسير ببطئ وكأنها تنساق الي جنازتها وموتها ...
سارت يارا حتي وصلت إلي الاستقبال في الشركة لتردف ببطئ ...: لو سمحتي عاوزة اقابل معتز باشا ...
~~~~~~~~~~~~~
فتح عمر عيونه ليجد نفسه قد نام مكانه في المشفي بعدما احضر لمار بالأمس ...
اتجه بسرعه الي غرفتها ولكنه لم يجدها ... نظر بإستغراب الي الممرضه التي دلفت للتو .....
ليردف بإستفهام ...: لو سمحتي هي فين المريضه اللي كانت هنا ...!!
الممرضه بشهقة...: هي ... هي تقربلك ...!!
عمر بتوتر بعد كلامها هذا ...: نعم ... دي مراتي ...!!
الممرضه بشهقة ...: هي فاقت امبارح بالليل واصلا كان الجرح سطحي في ايديها مأذتش نفسها .... و ... ومشت من هنا وحضرتك نايم ...
عمر بصوت عالي وصدمة ...: ايييييييية ...!!!!
~~~~~~~~~~~~~
لما روان راحت لآدم القصر 😂😂😂😂😂👇
آدم لما شتم روان واهنها وكان هيجلدها وهي سابت كل دا ومسكت في انها مجرد لعبه عنده 😂😂😂😂👇
ليلي لما اتغيرت 😂😂👇
متخيله رد فعل عمر لما لقي لمار هربت منه 😂😂😂😂👇
جماعه بعيداً عن البارت باركو للسلحفة بتاعتي في موسم تزاوج السلاحف وانا ملقتلهاش انسب من الراوتر 🙂😂😂😂😂👇
~~~~~~~~~
اشوفكم يوم التلات أن شاء الله بس قبل ما اقفل عندي ليكم مفاجأه ... البنات اللي حابه اسمها سواء ثلاثي أو ثنائي أو اي اسم هي بتحبه يطلع معايا في الرواية دي او الروايات اللي جايه اكتبو اسمكم أو اسم اللي انتو عاوزينه يطلع بشخصيه في الرواية وانا هطلعكم كلكم سواء في الرواية دي او الروايات اللي جايه والكلام دا ينطبق علي اي حد بيقرأ الرواية سواء في سنه ٢٠٢٠ أو مستقبلاً أن شاء الله والكلام دا للرجاله برضه 😂
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل السابع 7 - بقلم سيدة القلم
بصو يا حبايب قلبي ... انا بشوف كتير كومنتات معظمها انتقاد لغيرة آدم الزايدة عن حدها ومعظمكم التاني بيقول دي روايه وخلاص يعني حاجه مش من الواقع وان مفيش كدا في الواقع اصلا !!!
احب اقولكم أن الرواية رغم أنها مش مقتبسه من قصه حقيقية إلا انها روايه واقعيه بكل أحداثها حتي غيره آدم وحب التملك اللي انا وصفته عند آدم ...
معظمكم انتقدني في حته غيرته من اخوها ومن اي حد بدون وعي أن في كدا في الحقيقه والواقع ... في ناس كدا وانا مش بأفور والله لأن الغيرة موجودة عند كل الرجاله بس في فرق بين غيره وخلاص وغيره مرضيه ودا اللي وصل ليه آدم وهو الغيره المرضيه وحب التملك ...
واللي مش مصداقاني اهو خبير في علم النفس بيتكلم عن الموضوع دا والفيديو كله علي بعضه دقيقه يعني مناسب لأصحاب الباقات وكروت الفكه👇♥️
يا جماعه انا بكتب من الواقع والله مش من الخيال وإلا كنت وصفت كل بطله انها ملكه جمال الكون الدنيا زي معظم الروايات بس انا حبيت أخلي الواقع يتكلم سواء بيضا أو سودا أو تخينه أو رفيعه .... كل الرواية من الواقع انا حبيت اعمل البارت دا عشان اخليكم تعيشو الرواية بكل أحداثها مش تبقي مجرد خيال وخلاص بالنسبالكم انا حابه انكم تصدقو فعلاً أن في كدا في الواقع وان ربنا شايلك حد احسن من آدم الكيلاني واحسن من اي حد وصفته بغيرته بكل حاجه بقي 😂♥️♥️
ربنا يكرمكم ويرضيكم رمضان كريم يا قمراتي♥️♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثامن 8 - بقلم سيدة القلم
الحلقة السادسة ....♥️
فتح عمر عيونه ليجد نفسه قد نام مكانه في المشفي بعدما احضر لمار بالأمس ...
اتجه بسرعه الي غرفتها ولكنه لم يجدها ... نظر بإستغراب الي الممرضه التي دلفت للتو .....
ليردف بإستفهام ...: لو سمحتي هي فين المريضه اللي كانت هنا ...!!
الممرضه بشهقة...: هي ... هي تقربلك ...!!
عمر بتوتر بعد كلامها هذا ...: نعم ... دي مراتي ...!!
الممرضه بشهقة ...: هي فاقت امبارح بالليل واصلا كان الجرح سطحي في ايديها مأذتش نفسها .... و ... ومشت من هنا وحضرتك نايم ...
عمر بصوت عالي وصدمة ...: ايييييييية ...!!!!
الممرضة بخوف شديد ...: و ... والله العظيم هي قالتلي انها معندهاش أهل عشان كدا مشتها من المستشفي امبارح ...
عمر بصدمة شديدة وكأن العالم يدور من حوله .. هل رحلت لمار .. هل هربت منه للأبد ... مستحيل أن اسمح بحدوث هذا ...
عمر بغضب شديد ...: خرجت فييييين رااااحت في انهي طريييق ....!!
الممرضه بخوف ...: معرفش والله هي خرجت وخلاص ...
اتجه عمر مسرعاً خارج المستشفي الي سيارته ليقودها مسرعاً الي كل أنحاء المدينه او المنطقه يبحث عنها في كل مكان ....
عمر بغضب شديد ودموع لأول مرة تنزل من عيونه لفتاه ...: مش هسمح أن دا يحصل يا لمار ... ورحمه ابويا ما هتبعدي عني ... هلاقيكي وهعذبك لحد ما جسمك يتكسر من الضرب اللي هضربهولك لما الاقيكي يا لماااااااااااار ....
قال جملته الأخيرة وهو يضرب علي مقود السيارة بغضب شديد ودموعه تأبي طاعته لتنزل مسرعةً من عيونه بخوف شديد علي لمار وإحساس وشعور اخر يرفضه عمر يرفضه وبشدة ... كان يكرهها ويتلذذ بتعذيبها أما الآن شعوره الوحيد المسيطر عليه هو الخوف الشديد عليها ... فقط يخاف عليها ويأبي أن تتركه وترحل هكذا ...
وفي مكان آخر في حي شعبي بسيط بعيد عن تلك المنطقه تماماً في مدينه الإسكندرية ... واذا لاحظنا سنجد أن الساحل الشمالي بجانب أو بالتحديد يوجد بمدينه الإسكندرية أيضاً ...
فتحت تلك الجميله الشقراء بعيون عسليه عيونها للمرة الثانيه بعد عذاب الهرب من هذا اللعين ... لتتذكر ما حدث بالإمس لها عندما هربت من المشفي وهو نائم ... حمدت لمار الله كثيراً علي اتمام تلك الخطه ... وبعد أن هربت منه ومن منطقه الساحل الشمالي ... اتجهت مباشرة بأقرب وسيله مواصلات لها الي مدينه الإسكندرية عند خالتها اللي تسكن هناك لتبقي معاها فهي لم تستطع السفر بالليل الي القاهرة حيث عائلتها ووالدتها ...
لمار بسعادة لم تشعر بها منذ مدة ...: صباح الخير يا خالتو ...
الخاله (نشوي) بفرحة كبيرة ...: صباح الخير يا لمونه ... قومي يلا عشان تفطري ...
لمار وهي تقوم بسعادة ...: انا مش عارفه اشكرك ازاي يا خالتو بجد انك تفهمتي اللي حصلي المدة اللي فاتت دي ... صمتت لتتابع بحزن شديد ... اتمني ماما تتفهم اللي حصل ومتزعلش مني لما تعرف اني اتجوزت البني آدم القذر دا ...
نشوي بحزن ...: معلش يا حبيبه قلبي ... اكيد لما تفسريلها هتفهم أنه كان غصب عنك وانا كمان هساعدك وهرن عليها دلوقتي نفه...
لمار بسرعه وخوف ...: لا لا والنبي يا خالتو ...ابوس ايديكي انا مش عاوزة حد يعرف اني هنا حتي لو ماما والنبي ...
نشوي بإستغراب ...: ليه يا بنتي ...!
لمار بسرعه وخوف ...: عشان اول مكان هيفكر فيه عمر هو بيت اهلي وممكن ساعتها يهدد ماما أو يعمل حاجه لو شك أنها عارفه مكاني ... ابوس ايديكي انتي متعرفيهوش قدي يا خالتي والنبي ما تعرفيها حاجه ...
نشوي بإيماء وتفهم ...: حاضر يا بنتي ... بس انتي هتفضلي هربانه كدا علطول يعني ...!!
لمار بإحراج ...: فترة بس هدور علي شغل وهأجر شقه و ...
نشوي بغضب شديد ..: انتي فهمتي ايه يا جاموسه !! انا قصدي أنه حتي لما ترجعي لعيلتك ودا مسيره هيحصل في يوم من الايام اكيد هو كمان هيرجعك غصب عنك ...!
لمار بحزن شديد ...: انا مش هرجع الفترة دي خالص يا عمتو ... لازم ابعد عن كل حاجه لحد ما افكر انا هعمل ايه ...
نشوي بغضب شديد ...: القذر الو** .. حسبي الله ونعم الوكيل فيه وفي أمثاله ... بصي يا بنتي احنا نرفع قضيه خلع عليه ومن الفترة دي لحد ما نكسب القضيه هتفضلي قاعدة معايا يا لمار ... نظرت إليها بحب لتتابع بفرحة ... واصلا انا وحيدة زي ما انتي شايفه يعني لا ابن ولا جوز يسلوني وانتي هتونسيني يا حببتي الفترة دي ..
لمار بفرحة وحب ...: ربنا يخليكي يا خالتو ... بعد ازنك كنت عاوزة منك طلب اخير ...
نشوي بإيماء ...: اتفضلي يا بنتي ...!
لمار بحزن ...: كنت عاوزة انزل ادور علي شغل ... بالله عليكي يا خالتو لو تعرفي اي شركه هندسه هنا او طالبه مهندسين أو حتي اي شغلانه وخلاص انا موافقه المهم اني عاوزة اشتغل ...
نشوي بحزن ...: ليه يا بنتي تشتغلي لو عاوزة حاجه قوليلي عليها وانا اجبهالك مستورة والحمد لله ...
لمار بنفي ...: معلش يا خالتو انا مبعرفش اقعد في البيت وغير كدا انا عاوزة اشغل نفسي عشان مفكرش فيه تاني ....
نشوي بإيماء ...: حاضر يا حببتي هخلي ابن واحدة صاحبتي يدورلك علي شغل في الشركه اللي بيشتغل فيها ... أصل هو كمان مهندس ... بس مهندس حاسبات ومعلومات ...
لمار بإيماء ...: شكراً اووي يا خالتو ...
نشوي بفرحة ...: يلا تعالي عشان تفطري دا البيت نور والله لما جيتي ...
اتجهت لمار بفرحة لتفطر مع خالتها ولأول مرة تشعر بفرحة أو سعادة في حياتها ... صحيح أنها لم تنتقم أو حتي ترد صفعه واحدة من التي اخذتها وبقوة من عمر إلا أنها فقط سعيدة بالإبتعاد عنه ... حتي وإن كان قلبها يحبه في يوم ... هي تعلم نفسها جيداً وأنها ستكرهه الضعف في اليوم التالي بسبب أفعاله وما سببه لها تلك المدة ... أرادت لمار فقط التخلص منه حتي في خيالها وعقلها ...
متخيله شكلكم دلوقتي 😂😂😂👇
~~~~~~~~~~~~~~~
شكراً لأنك اتممتها ... فقد كنت بحاجه الي خزلان صغير جداا لتكمل خيبتي بك 💔
اتجهت يارا تسير ببطئ كما وأنها تنساق الي موتها الي شركة الدمنهوري ...
يارا وهي تتحدث الي موظفه الاستقبال ...:بعد ازنك ممكن اقابل معتز باشا ...!
الموظفه برسميه ...: هو مش موجود دلوقتي في الشركه يا فندم و ... وجهت الموظفه نظرها الي باب الشركه لتردف بسرعه ... اهو جه اهو اتفضلي روحيله يا فندم ...
وجهت يارا نظرها الي باب الشركه لتجد هذا الوسيم الاحمق يدلف الي الشركه بغرور ووسامه تثير حوله اعجابات الفتيات والموظفات بشدة ...
يارا وهي تسير إليه بسرعه لتلحقه قبل أن يدلف الي المصعد ...
يارا بسرعه ....: لو سمحت .. معتز باشا ...!!
استدار معتز لمن تتحدث إليه ليتفاجئ بها تقف أمامه وفي شركه والده أيضاً ... ابتسم لها بخبث
ليردف بضحكه شامته ...: كنت عارف انك هتيجي علفكرة ...
يارا بحزن شديد ...: انا محتاجه اتكلم مع حضرتك شوية ... في قرار اخدته لازم تعرفه وتقولي رأيك ...
معتز بخبث ...: تمام تعالي يلا ...
يارا بأدب وغضب ...: اطلع حضرتك بالاسانسير وانا هطلع علي السلم ...
اتجهت يارا بسرعه الي سلالم الشركه لتصعد الي الدور العلوي قبل أن يتحدث هذا الاحمق ويثير غضبها وهي الآن بحاجه الي التماسك حتي تخبره بقراراها ...
نظر لها معتز بسخرية وهي تصعد السلالم
ليردف بضحك وخبث ...: هي مفكرة نفسها عايشه في روايه ولا ايه والكلمتين دول هيثبتولي يعني أنها محترمه وكدا ...! هههههههه عقلها صغير زيها .... صمت ليتابع بغضب وخبث ... ابقي وريني بقي هتعرفي مكان المكتب ازاي يا ست المحترمه ...
قال معتز جملته بسخرية واتجه بالمصعد الي الدور العلوي حيث مكتبه فهو مؤخراً قد عمل بالشركه بسبب والدته التي أجبرته علي ذلك حتي يتوقف عن عاداته السيئه ومصادقه الفتيات والذهاب الي الملهي مع اصدقائه ... ولكن أيضاً كما يقول المثل ديل الكلب عمره ما هيتعدل ...
اتجه معتز بغرور بوسامته الشديدة تلك الي مكتبه وبدأ العمل وهو يضحك بخبث ويتخيلها تصعد وتنزل كل الأدوار الإثناعشر من أجل أن تبحث عنه ... ولكنها تستحق هذا لأنها أرادت أن تمثل دور المحترمه ولا تصعد معه في نفس المصعد ... هذا ما حدث به معتز نفسه بخبث ...
وعلي الناحيه الأخري في الدور السادس بالشركه ...
كانت تبحث بتعب فقد صعدت الكثير من الأدوار من أجل ألا تصعد معه في نفس المصعد وهذا لأنها متدينه بطبعها وتعلم أنه إذا اجتمع رجل وامرأة في مكان واحد يكون الشيطان ثالثهما ... ولذلك دائماً ما تجتنب يارا المصاعد وخاصه عندما تكون مختلطه ...
صعدت يارا الي الدور السادس وهي تبحث عنه وعن مكتبه وأخيراً وبعد الكثير من الوقت قرأت لافته مكتوب عليها مكتب معتز الدمنهوري ...
دقت يارا الباب بخجل ورِقه ...
ليردف معتز من الداخل بخبث ...: تعالي ....
دلفت يارا بخجل فرغم انها تكرهه إلا أنها تخجل جداً منه ومن نظراته التي تشعر أنه سيأكلها بها ...
دلفت يارا الي مكتبه وتركت الباب مفتوحاً ...
معتز بغضب ...: ما تبطلي بقي دور الروايات الفقسانه اللي انتي عايشه فيها دي وتقفلي الباب ...
يارا بهدوء رغم غضبها ...: دا مش جو روايات فطسانه ولا حاجه دا ديني اللي بيأمرني بكدا يا استاذ معتز ... ولا انت مسمعتش الحديث الشريف " لا يخلون رجل وامرأة الا كان ثالثهما الشيطان " ...!!
معتز بغضب وخجل من نفسه لأول مرة فلأول مرة تتحدث معه فتاه في الدين ... حتي والدته لم تقل له هذا ...
معتز بغضب ...: طب انتي عاوزة ايه ...!! خير جايه ليه هدي مالها ولا انتي جايه ليه ...!!
يارا بهدوء وهي تجلس علي الكرسي أمام المكتب ...: هدي كويسه يا استاذ معتز ... انا جايه لحضرتك في موضوع تاني ...
معتز بخبث ...: ايه خسرتي الرهان صح ...!!
يارا بإيماء وغضب ...: أيوة خسرت الرهان ... انا هشتغل معاك في الشركه زي ما اتفقنا ...
معتز بضحك وشماته ...: وعاملالي فيها هرقليز وقوية ومش عارف ايه ... نظر لها بخبث وغضب ليردف بتوعد .... صدقيني مش هعديلك التهديد اللي انتي هددتيني بيه في العربيه علي خير يا يارا ... مش انا اللي يتهدد يا طفله ....
يارا بغضب وقوة ...: اولا انا مش طفله .... ثانياً لو هتستغل اني خسرت الرهان عشان ترضي غرورك وتنتقم مني انا همشي من هنا ومش هشتغل واعلي ما في خيلك زي ما بيقولوا ...
معتز بغضب ...: لمي لسانك يا يااااارااا انتي متعرفيش انتي قاعدة في مكتب مين ومع ميييين ...!!
يارا بحزن وألم وهي تتذكر اختها وما نوت عليه وعلي فعله ... هي لم تأتي هنا بحجه خسارة الرهان فقط ... هي أتت لشيئ آخر أيضاً ...
صمتت يارا لتردف بحزن وكسرة نفس ...: انا مكنتش جايه عشان الرهان وبس يا معتز باشا ....
معتز بإستغراب وغضب ...: اومال كنتي جايه تعملي عليا محترمه وخلاص ...!!
يارا بهدوء رغم غضبها وأنها تود الآن الإنفجار بوجهه ... : لا كنت ... كنت جايه .. ع ... عشان ...
معتز بغضب ...: في ايه ما تنطقي ....!!
يارا بخجل شديد وحزن وبكاء ...: كنت جايه اقولك سيب اختي هدي و .. وإتجوزني انا ....
نظر لها معتز بصدمه شديدة للغايه ... بينما هي قالت جملتها بتوتر وخجل وانفجرت بعدها في بكاء شديد وتحول وجهها في ثانيه اللي اللون الأحمر القاتم ليعيطها جمالاً وشكلاً رائعاً ...
نظر لها معتز بإبتسامه جذابه للغايه وتأمل بكائها المفرط بشكل كبير وخجل شديد بإستمتاع وكأنه ينظر إلي لوحه جذابه ... هو لا يدري لما هي تبكي هكذا ... ولكن لأول مرة تعرض عليه فتاه هذا الطلب وتبكي بعدها هكذا ...
معتز بخبث وهو يضم كفيه بإستمتاع ببكائها ....: خلصتي ...!!
يارا ببكاء وهي تمسح وجهها بخجل ...: انا ...انا ...
معتز بخبث ...: لا انا اللي المفروض ارد .... هههه عاملالي فيها شيخه ومحترمه وقال الله وقال الرسول وفي الاخر بتقولي كدا هههههههه
يارا بخجل وغضب ...: علفكرة انا قولت كدا مش عشان بحبك ولا حتي افكر اني احبك في يوم يا قذر انت ...انا بعرض عليك الطلب دا عشان اخلص اختي من الهم اللي هي فيه بسببك وبسبب عيلتك ...
معتز بخبث ...: لا يا شيخه ...!! ممممم طب انا مش ضارب اختك علي ايديها عشان تتجوزني ما ترفضني ايه المشكله لكن ليه انت تقولي الكلام دا وتعرضي علي خطيب اختك الطلب دا يا محترمه ...!!
يارا بألم وغضب ...: عشان للاسف ابويا ميعرفش ان خطيب بنته قذر كدا وللاسف هو جابرها علي الجواز منك يعني الموضوع خارج عن إرادتها ...
معتز بخبث ...: بيفكر صح حمايا دا والله ... هيلاقي لبنته عريس لقطه زيي فين ما اكيد لازم يجبرها ...
يارا بغضب وقوة ...: قصر الكلام انت موافق ولا امشي ولا كأني قولت حاجه وبرضه مش هشتغل في الشركه معاك ... ها قولت ايه ...!
معتز بضحك وخبث ...: انتي بتلوي دراعي يعني انك مش هتشتغلي ...!! والمفروض او المعروف أن الراجل هو اللي بيطلب الست للجواز مش العكس يا ست يارا ...
يارا بغضب ...: تمام انا ماشيه ...
قالت جملتها واتجهت لتخرج ولكن قبل أن تخطو خارج المكتب ...
معتز بصوت عالي ....: استني يا يارا ....
التفتت إليه لتردف بغضب ...: نعم ...!!
معتز بخبث ...: موافق ... بس بشرط ...
يارا بغضب ...: ايه هو ...؟؟
معتز بخبث ...: كتب الكتاب بتاعنا الاسبوع الجاي ...
يارا بصدمة ...: ايييييييية ...!!
معتز بخبث ...: زي ما سمعتي كدا ....
يارا بغضب ونفي ...: لا طبعا ... انا مش موافقه ...
معتز بخبث ...: تمام وانا كمان مش موافق ...
يارا بحزن وتوسل ...: طب والنبي عشان خاطري ممكن يبقي الشهر الجاي ابوس ايديك يا معتز باشا ...
نظر إليها معتز بخبث شديد وهو يستمتع بتوسلها له ...
ثواني وأردف بإيماء وخبث ...: تمام يا يارا ... عشان خاطر ابوكي مش عشان خاطرك ... وعشان اديكي وقت ترتبي امورك للي جاي ...
يارا بعدم اطمئنان الجمله الأخيرة ...: تقصد ايه يا معتز ...!!
معتز بتوعد ...: اقصد اني هخليكي أقل من الخدامه اللي عندنا في البيت يا يارا ... استعدي عشان انتي هتشوفي الجحيم بعينيكي الحلوة دي يا مراتي ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كنت اقاتل من أجلها حتي وجدت أنني فقط من يُقتل ....💔
ام روان وإيفان بصوت واحد ...: ايييييييية ...!!!
الطبيبه بإستغراب ...: ايه مالكم ... أيوة حامل مبروك ومن فترة طويله كمان بس هي شكلها مكنتش حاسه بالحمل أو آثاره عشان كدا متعرفش تقريباً ...
قالت الطبيبه جملتها بإختصار واتجهت بعيداً ...
التفت ايفان بسرعه وانكسار ليردف بلهفة ...: هي ... هي متجوزة ...!!
الأم بإستغراب من هذا الشخص الذي لا تعرفه ...: افندم انت مين ...!!
إيفان بدموع ...: معقول متجوزة ...!! يعني أنا كنت بحب واحدة متجوزة ...!!
الأم بغضب ...: أيوة متجوزة انت مين يا اخ انت ...؟؟
إيفان بحزن شديد وانكسار ...: مش مهم بقي انا مين معدتش فارقه ... عن ازنك .....
قال إيفان جملته بألم شديد وحزن كبير واتجه خارج المشفي يجر خيبه أمله ورائه في من احبها أو بالأحرى بدايه إعجابه بها قد بدأت والآن اكتشف انها متزوجه ...
خرج من المشفي ليتجه الي سيارته ... وقبل أن يفتحها وجد من يهجم عليه ليضع علي وجهه منديلاً مخدراً وأخذه في سيارته بلمح البصر ...
الشخص بإيماء لصديقه بعدما اختطف إيفان ...: تمام يا ابني اطلع علي قصر آدم باشا النمر وزي ما أمرنا بالظبط هننفذ لحد ما يرجع ...
صديقه بإيماء ...: تمام ...
اتجهو الي قصر آدم بهذا المسمي إيفان ويالا حظه وقدره الاسود الذي جعله يتورط مع من لا يرحم ... بالتأكيد سيفعلون من فخاده شاورما سوري ... ادعو لإيفان الآن فإنه يُسأل هههههههه
وعلي الناحية الأخري بالمشفي ...
فتحت روان عيونها بتعب وهي لا تتذكر اي شيئ سوي أنها اغمي عليها أمام باب منزلها ... ما هذا المكان ...!!
دلفت والدتها الي غرفتها بالمشفي لتردف بحزن ...: الف سلامه عليكي يا بنتي ...
روان بتعب ...: انا فين يا ماما وليه انا هنا ...؟؟
الأم بحزن وقلق وهي تجلس بجانبها ...: الأول لازم اقولك مبروك يا بنتي ..
روان بعدم فهم ...: مبروك علي ايه انا كسبت في مسابقه الحلم ولا ايه ....!
الأم بغضب ...: بطلي قلشك الرخيص دا حتي في عز الهم بتهزري زي الجموسه ...
روان بمرح ....: ما تقولي يا سوسن مبروك علي ايه ...!!
الأم بفرحة ...: مبروك يا بنتي ... انتي حامل يا روان ...
روان بضحك ...: ههههههههههههه حلوة قوليلي نكته تانيه والنبي هههههههه
الأم بغضب ...: انتي عبيطه يا بت ...!!
روان بضحك ...: ما انتي برضه بتقولي حاجات مش معقوله يا ست سوسن والله شكلك انتي اللي حامل والمرحوم ابويا ناوي يجبلنا عيال تاني ...
الأم بغضب ....: اتلمي يا تربيه وسخه انا معرفتش اربيكي صحيح ... لولا ان الحمل مأثر علي نفوخك انا كنت ضربتك قلم لوحت دماغك ...
روان بصمت وصدمة شديدة ...: دا ... هو ... الموضوع بجد ...! انتي بتتكلمي جد يا ماما فعلاً ...!
الأم بإيماء وفرحة ...: أيوة يا بنتي بتكلم جد ... الف مبروك يا روان يا بنتي ...
روان بصدمة شديدة ...: ماما ... انا روان ... انا يا ماما هبقي ام ...!! انا هبقي ام وانا لسه عندي ٢٠ سنه ... احييييييييييييييييييية انا هبقي أم واجري ورا عيالي في الشارع بأبو وردة ...!! انتي بتتكلمي جد انا دماغي عملت error يا ماماااا انتي بتتكلمي جد ...!؟
الأم بضحك ...: هتبقي اهبل ام في الدنيا هههههههه مبروك يا بنتي يا حببتي ...
روان بفرحة شديدة وهي تتحسس بطنها ...: انتي قصدك أن في هنا ولد ...!!
الأم بغضب ...: في ايه يا بت انتي اومال هيبقي فين يعني أيوة خلاص انتي حامل مالك ...!
روان بفرحة شديدة وقد تناست كل شيئ ... ليس وكأنها انكسرت وتحطمت منذ قليل علي يد زوجها ... نست روان كل شيئ ...
لتردف بفرحة ...: انا مش مصدقه نفسي يا ماما ... دا آدم لو عرف ه ...
الأم بغضب شديد ...: وأقسم بالله يا روان لو جبتي سيرته تاني انا هضربك يا بنت بطني ... عشان انتي معدومه الكرامه وانا بقي هربيكي من اول وجديد عشان تتظبطي ...
روان بحزن شديد وإيماء وقد تذكرت ما حدث لها علي يده ... لتردف بحزن ...: انا مش معدومه الكرامه يا ماما ... انا خلاص اخدت قراري ...
الأم بإستغراب ...: اللي هو ...!!
روان بحزن شديد وهي تمسح دموعها ...: مش عاوزة افتكر اصلا أن في حد في حياتي اسمه آدم ...
الأم بإيماء وحزن ...: شاطرة يا بنتي ...
روان بمرح وهي تمسح دموعها ...: معملتيش يعني زي الافلام واللي في بطنك دا لازم ينزل وكدا ...!! أصل اي حمل في الافلام بيقولو الكلمه دي هههههههه
الأم بغضب ...: بعد الشر يا حيوانه ... ابنك او بنتك اللي جايه دي هتبقي نور عيني ... وبعدين ياما ناس أطلقت وخلفو وعاشو حياتهم عادي يا حببتي ...
روان بإيماء وشرود ...: معاكي حق ... ياما ناس أطلقت وعاشو حياه طبيعيه ...
الأم بحزن ...: قومي يلا عشان نروح ...
روان بإيماء ...: ماشي يلا ...
اتجهت روان مع والدتها الي المنزل مرة أخري ولكن تلك المرة كانت سعيدة للغايه بخبر حملها ... تشعر وكأنها بحلم او ما شابه فهي لا تدري أي شيئ عن الأمومة والحمل أو تحمل المسؤولية أو أي شيئ .... فقط تشعر أنها طفله تحمل بطفله ...
وعلي الناحية الأخري في أميركا ...
آدم بغضب شديد وهو يتحدث في الهاتف ...: وأقسم بالله لو ما نفذتو اللي بقولكو عليه هاجي انا بنفسي واقتلكم ...
الرجل بخوف شديد ...: يا آدم باشا انت بتتكلم في قتل ... احنا رجالتك من زمان يا باشا بس عمرنا ما قتلنا حد طول عمرنا بنعلم عليه بس ... لو عاوزنا نعلملك عليه يا باشا هنعمل كدا و ... الو ... الو ...
كان آدم قد كسر من شدة غضبه الهاتف ورماه بقوة علي الأرض ليسقط متهشماً ...
آدم بغضب شديد ...: وأقسم بالله هربيكم كلكم واولهم الكلب الزباله اللي فكر يبص بصه واحدة لمراتي دا ...انا هقتتتتلللله بإيددددي هقققتتتللله ...
قال آدم جملته بغضب وكسر كل ما أمامه من انتيكا وتحف علي الطاوله ...
آدم بغضب شديد .....: انا لازم ارجع بسرعه ... لااازم اخلص من دارين ومجدي بسرعه عشان ارجع واربي اي حد فكر يبص لروان مراتي ... لازم ارجع بسررررعه عشانك يا روان لاااازم ....
قال آدم جملته بغضب شديد وقام من مكانه بغضب ليتجه الي الدور العلوي بغضب شديد وهو يستعد لما هو قادم ... فالقادم بالنسبه اليه هو الخطوة الأولي لإتمام انتقامه ....
وعلي الناحية الأخري في فيلا مجدي الزناتي ...
_ يعني ايييييييية يا مجددددي يعنيييي ايييييييية ...!؟
مجدي بخبث ...: يعني من الاخر كدا يا فريدة هانم كل فلوسك بح خلاص ... بقت بإسمي يا هانم ... معلش تعيشي وتاخدي غيرها يا ...يا هانم ...
فريدة بغضب شديد وهي تتجه إليه ...: انت مفكر نفسك ايييييييية ليييييية عملت فيااااا كدااااا ليييييية دا انا كنت بحبك ...
مجدي بخبث وضحك ...: ههههههههههه بتحبيني ...!! يا هانم قولي كلام علي قد سنك انتي مش مراهقة عشان تقولي الكلام دا يا فريدة هانم ...
فريدة ببكاء ...: انا سبت جوزي وعيالي من صغرهم عشانك ... انا كنت بحبك يا مجدي ليه تعمل فيا كدا ...!!
مجدي بغضب شديد ...: عشان انتي قتلتي اغلي واحدة بحبها في حياتي يا فريدة هانم ... انتي قتلتي صفاء وكل دا عشان كانت دُرتك ... حرمتيني منها زمان ... وجه الوقت احرمك من كل حاجه في حياتك يا فريدة هانم ...فلوسك اسمك حياتك كل حاااااجه ...انا استنيت كتير اللحظه دي اللحظه اللي ادمركم فيها يا عيله النمر واحد واحد ... انا اللي قتلت جوزك بإيدي وانا برضه اللي خططت لكل حاجه يا فريدة ...
فريدة ببكاء وصدمه شديدة ...: انا راضيه انك تحرمني من فلوسي كلها بس ابوس ايديك بلاش آدم أو ياسمين ...ابوس ايدك بلاش تأذيهم ...
مجدي بغضب شديد ...: وانتي عادي بالنسبالك تأذي أرواح تانيه ...عادي بالنسبالك تقتلي صفاء وابنها ...!! زنبها ايه غير أن جوزك حبها واتجوزها عليكي ... زنبها أييييييه ...!!
فريدة ببكاء شديد ...: كان لازم تموت ... كانت هتورث كل حاجه من جوزي ... مكنش هيعترف بيا ومكنتش هورثه لو مااات كان لازم اقتللللها ....
مجدي بغضب شديد وهو يشهر مسدسه بوجه فريده ...: صح معاكي حق كان لازم تقتليها ... واهو جه الوقت اللي انتي كمان تحصليها فيه ...
قال مجدي جملته الأخيرة بغضب شديد ... لتشهق فريدة برعب كبير وتوسل ولكن في اقل من ثانيه واحدة ضرب مجدي رصاصه في قلب فريدة لتسقط بعدها علي الارض صريعةً مقتوله ...
نظر مجدي إليها بخبث شديد وغضب ليردف بتوعد ...: لسه دورك يا آدم ... لسه دورك يا آدم ...
حمل مجدي جثه فريدة الي الحديقه الخلفيه لمنزله ... بعدها حفر قليلاً وقام بدفنها بملابسها بكل شيئ بعدما أخذ حليها وذهبها الذي ترتديه قبل أن تموت ... قام بدفنها دون رحمه او شفقه وهو فقط يردد كلمه واحدة دون توقف بغضب وتوعد ...: دورك يا آدم ... دورك يا آدم وهتحصل عيلتك كلها ...
دفن مجدي فريدة واتجه بعدها لينظف المكان من كل شيئ حتي لا يثبت عليه اي شيئ ... بعدها تخلص من مسدسه تماماً ...
مجدي بخبث وتوعد ...: ورحمه ابوك يا آدم النمر ما هسيبك ...
~~~~~~~~~~
اتجه وهو يقود السيارة بأسرع ما لديه الي المكان الذي أخبرته به نعمه ...
وصل هيثم الي المكان ليردف بإنبهار وهو ينظر الي القصر الكبير الفخم أمامه ...: بقي معقول اللي خبط اسراء حببتي عايش في القصر دا ... ايه العظمه دي يا ابني والله ... ميكونش عنده اخت اتجوزها والنبي هههههههه
اتجه هيثم الي القصر ليردف بأدب الي الحرس ...: لو سمحت عاوز اقابل وليد باشا ...
الحرس بأدب ...: عندك معاد أو انت حد من قرايبه ..!!
هيثم بتوتر ...: أيوة ... أيوة انا ابن عمه ...
الحرس بإيماء ...: ثواني يا فندم هبلغ وليد باشا ...
اتجه الحرس ليبلغ وليد بأن ابن عمه موجود أمام القصر ليظن وليد من الداخل أنه آدم النمر ... استغرب وليد كثيراً ولكنه أمرهم بإدخاله ...
دلف هيثم الي القصر وهو ينظر حوله بإنبهار ...
اتجه الي داخل القصر وجلس علي احدي الأرائك بإنتظار وليد بفارغ الصبر ...
نزل وليد بغرور علي السلالم الي الدور السفلي
ليردف بخبث ...: ايه جابك يا آدم ب ... انت مين ..!!
هيثم بتوتر شديد .....: هو حضرتك وليد باشا ....!!
وليد بغضب ...: أيوة انت مين وبتعمل ايه في القصر دا ...؟؟
هيثم بتوتر ...: انا اسف علي إزعجاك يا باشا بس حضرتك خبطت بعربيتك خطيبتي اللي كانت ماشيه لوحدها .... ولحد دلوقتي انا مش عارف مكانها فين أو هي فين ... لو سمحت ممكن تقولي حضرتك ودتها مستشفي ايه ...!!
وليد بصدمة شديد ... هل هذا هيثم ابن خاله زوجته ...!!
وليد بصدمة وخبث ...: ممممم يعني حضرتك جاي تسألني علي بنت خالتك ...!!
هيثم بإيماء ولهفة ...: أيوة ابوس ايدك افتكر ودتها فين أو هي راحت فين ...!!
وليد بخبث شديد ...: تمام ثواني ....
صعد وليد الي الدور العلوي ... وجلس هيثم ينتظره بإستغراب شديد ...
بعد دقائق نزل وليد ليردف بخبث ...: ملااااك .... تعالي يا حببتي سلمي علي ابن خالتك ....
نظر هيثم له بإستغراب شديد ... من هي ملاك ولما قد تسلم عليه وهو لا يعرفها ...!!
ثواني ونظر هيثم بصدمه شديدة اليها وهي تنزل السلم تضع عيونها في الأرض ببكاء شديد ...
اسراء وهي تقترب لتقف بجانب زوجها وليد ...: ازيك يا هيثم ايه اخبارك واخبار خالتي ...!
هيثم بصدمة شديدة ...: اسراااء ... اسراء انتي ... انتي كويسه ...!!
وليد بخبث وهو ينظر إلي اسراء ...: معقول يا اسراء مش هتقولي لإبن خالتك انك مراتي ...!!!
هيثم بصدمة ...: ايييييييية ...!!!
وليد بخبث ...: أيوة مرتي يا استاذ هيثم معلش بقي معرفناش نعزمك علي فرحنا أصله كان علي الضيق ...
هيثم بصدمة شديدة وكأن أحدهم سكب عليه دلو ماء ...: اسراء الكلام دا بجد ...!!
اسراء بإيماء وهي تحاول التماسك حتي لا تنفجر بالبكاء ....: أ ... ايوة يا هيثم ... انا مرات وليد باشا علي سنه الله ورسوله ....
وليد بخبث ...: ليه انت كان عندك اعتراض ...!!
نظر هيثم لها بصدمة شديدة والي وليد بصدمة اكبر فهو لم يكن حتي بقرارة عقله يتخيل ولو للحظه أنها ستكون لأحد غيره ... حب طفولته وأحلامه وكل حياته ذهب إلي هذا الذي لا يعرفه حتي ... لماذا يا حبيتي لماذا ...!!
نظر هيثم الي اسراء بصدمة شديدة تحولت إلي انكسار شديد ... وجه نظره الي وليد بإنكسار ....
ليردف وهو يحاول التماسك حتي لا يبكي بشدة ...: لا طبعا معنديش اعتراض ...الف مبروك يا ... يا اسراء هانم ....
قال جملته بإنكسار شديد واتجه خارج القصر وهو يبكي بشدة كما الاطفال يبكي دون توقف فقط يبكي بإنكسار شديد علي من ظنها حبيبه طفولته وأحلامه ... بكي هيثم بشدة طوال الطريق الي المنزل دون توقف ...
~~~~~~~~~~~~~
وانا بناديلك تسمعني من دونك مش بمشي ...💔
اتجه اسلام بغضب الي منزل ندي ومعه والدته ....
دق الباب لتفتح صفاء له الباب ...
صفاء بترحاب ...: اتفضلو اتفضلو ...
ماجدة بفرحة ...: اومال فين ندي يا صفاء ...!!
صفاء بترحاب ...: ادخلي بس يا ماجدة هانم وانا هناديها ...
دلفت ماجدة واسلام خلفها يزفر بغضب شديد فبحياته لم يعتذر لأحد قط ... وها هو يجبر الان علي الاعتذار لسليطه اللسان تلك ...
خرجت ندي من غرفتها بعدما أخبرتها والدتها أن ماجدة تريد رؤيتها ...
خرجت ندي وهي ترتدي بنطال احمر مخطط عليه تيشيرت اسود جميل أبرز طول قامتها ...
ندي بترحاب وخبث ...: ايه دا بنفسك يا دكتور لا لا والله ايه الصدف دي دا احنا في نهايه العالم فعلاً ...
ماجدة بضحك ...: ازيك يا ندي ... تعالي يا بنتي اقعدي ...
جلست ندي بجانبها وهي تنظر لإسلام بخبث وغضب ...
ماجدة وهي تنظر الي كليهما بنظرات غير مفهومه ...: طب يا ندي احنا جاين نعتذر أو بالذات الدكتور بتاعك جاي يعتذر ليكي علي اللي حصل معاكي امبارح في المدرج ...
ندي بخبث ومرح ...: احنا مبحبش الاعذار أبداً يا دكتور تعالي بوس راسي وحِب علي يدي عشان اسامحك ...
اسلام بغضب ...: ما تتلمي يا بت انتي ...
ندي بمرح ...: شوفتي يا طنط ماجدة أنه غاوي شكل ومش جاي يعتذر ...!
ماجدة وهي تشير لإسلام بعيونها بغضب ... بمعني اعتذر ...!!
اسلام بغضب شديد من تلك الحمقاء ...: انا ... احم ... تقدري تحضري تاني يا انسه ندي ومش هطردك ...
ندي بضحك ...: هههههههه احضر تاني ايه يا باشا انت مش عايش معانا علي كوكو الأرض ما خلاص الدراسه أتلغت وبقي في ابحاث هههههههه
اسلام بخبث ...: ابحاث لبتوع الفرق التانيه بس سنه رابعه لا ولا نسيتي انك في سنه رابعه ...!!
ندي بغضب ...: هي الكورونا يعني مبتجيش لسنه رابعه ...!!
اسلام بضحك وخبث .....: والله بقي دا شيئ ميخصنيش ...حضرتك مطالبه انك تحضري يا انسه ندي ولا نسيتي أن في غياب وأعمال سنه ...؟
ندي بغضب شديد ...: يعني بدل ما تعتذرلي بتقولي احضري وخلاص ...!!
ماجدة بغضب ...: بقولكم ايييييييية انا دماغي صدعت منكم انا قايمه اقعد مع صفاء في الاوضه سلام ...
قامت ماجدة وهي تبتسم بخبث وبداخلها تنوي فعل شيئ ما واتجهت الي صديقتها لتجلس معها ...
وبالصالون ...
اسلام بغضب ...: تقصدي ايه يا زفته انتي ..!
ندي بتحدي ...: بقولك ايه يا دكتور انت دكتور علي نفسك علي رأي فيلم اللمبي ... يعني من الآخر مش هحضر تاني ومش عاوزة اروح الجامعه اصلا اقولك علي حاجه ...! انا هحول ورقي لجامعه القاهرة اسهل واحسن بكتير علي الاقل هشوف فادي بدوي وشلته وهتصور معاهم .... بلا نيله قال جاي يعتذر قال ...
اسلام بضحك ...: هههههههه انتي مجنونة علفكرة هههههههه
ندي بمرح ...: بطل بقي يا دكتور انت افقدتني الشغف والبقدونس في حياتي ... (الشبت والبقدونس)
اسلام بضحك ...: هههههههه علفكرة انا مضحكتش كدا من زمان هههههههه
ندي بمرح ...: يعني خلاص مسامحني عشان طوله لساني عليك في المدرج واني لطشتك قفا ملطشوش مساعد الظباط وهو بيقول للمجني عليه رد علي الباشا عدل يلااا ...!! مسامحني ..!!
اسلام بضحك ...: رغم انك تستاهلي الحرق والله ههههههههه بس ماشي مسامحك ...
ندي بمرح ..: شوف جاي يعتذر قومت انا اللي معتذرة .....!
اسلام بغرور ...: انا اسلام السيوفي يا ماما يعني مبعتذرش ...
ندي بسخرية ...: نينيننيننيي ننينيننينييي ... يا عم اقعد محسسني انك وزير الداخلية ...
اسلام بتساؤل ...: صحيح يا ندي ... انتي اسمك ندي ايه ...!!
ندي بمرح ....: ليه ...شكلك وقعت في حبي يا دكتور ...
اسلام بغرور ...: دا من سابع المستحيلات ...
ندي بمرح ....: ياسمين صبري قالت مش عاوزة اتجوز واحد غني واتجوزت ابو هشيمه وهنا الزاهد قالت مش عاوزة اتجوز ممثل واتجوزت احمد فهمي ... لا احد يعلم ما يخبئه له القدر يا حضرة الدكتور هههههههه
اسلام بغضب ...: لو مش عاوزة تقولي خلاص لكن بطلي جنانك دا عشان بتفكريني ب ...
ندي بضحك ...: هههههههه الأكس صح قول اه اه متتكسفش هههههههه ... المهم انا اسمي ندي الكيلاني ....
اسلام بصدمة ....: اسمك ايه ..!
ندي بإستغراب ...: ندي الكيلاني ... ايه مالك ...؟؟
نظر لها اسلام بصدمة شديدة يتفحصها بإستغراب وصدمه ... يا الهي إنها نفس العيون ...!! عيون الآدم العميقه والنضره تلك هي نفس العيون كيف لم يلاحظ ذلك من قبل ...!!
نظر لها اسلام بصدمة شديدة ...ثواني وقام من مكانه بسرعه وخرج من المنزل وهو تائه لا يدري لما ولكنه احس انها ... معقول انها اخت النمر ...!! ام أنه مجرد تشابه اسماء ...!!
وعلي الناحية الأخري في مكان ما ...
اتجهت ليلي الي العمل بوجه سعيد وهي تتمني تلك المرة أن تحصل علي ما تتمناه حقاً وهو فقط جاسر ...
وصلت ليلي الي العمل وهي ترتدي بلوزة تايجر علي بنطال اسود ... وفردت شعرها القصير لتبدو بغايه الروعه والجمال رغم جسدها الممتلئ ...
ليلي بفرحة وهي تتجه الي جاسر بعدما وحرفياً اخذت كم معاكسات لم تحصل علي واحدة منها طول حياتها ...
ليلي بفرحة ...: صباح الخير يا بشمهندس جاسر ...
جاسر وهو يلتفت مسرعاً ...: صباح النور يا ....
توقف جاسر في مكانه بصدمة شديدة وهو ينظر إليها والي هذا التغير الرهيب في ملابسها وشكلها وشكل شعرها ولونه ... اصبحت ليلي أكثر من جميله وجذابه رغم أنها هي هي لم تتغير ...أصبحت جميله للغايه ...
جاسر بإنبهار ...: صباح الخير اوووي يعني ...
ليلي بضحك ...: بتعاكس بقي ولا ايه ...!
جاسر بإنبهار شديد ...: بقي يبقي القمر قدامي ومعاكسش هههههههه
ليلي بفرحه شديدة لكلامه هذا .... ولكن في نفس الوقت هي تعلم أنه يفعل هذا مع كل الفتيات وخاصة أنه من النوع الذي يواعد الكثير من الفتيات حتي وإن كان يحب ياسمين كما اخبرها ...
لتردف برسمية ...: طب يلا نبدأ الشغل ...!
جاسر بإيماء ..: تمام يلا ....
بدء الجميع العمل وجميع من في الموقع لاسيما ياسمين نفسها انبهرت بهذا التغير الرهيب الذي حدث لليلي ... بل وما يثير العجب ..... أنها بدأت تتحرك بداخلها مشاعر الغيرة الشديدة منها وخاصه انها الصديقه المقربة لجاسر ... هي لا تحب جاسر ولكن لا تعلم لما تغار عليه منها وخاصه عندما تراه يضحك معها ويجلس معها وقت الغداء ... تراهما سوياً في كل شيئ حتي بدأ الجميع يظن أنها حبيبه جاسر ...وهي الآن بعد تغيرها هذا ... قد تقترب اكثر من جاسر ...
ياسمين بغضب شديد ...: ما يولعو في بعض وانا مااالي انا مااالي ... اووووف اطلع بره دماغي بقي يا شيخ منك لله ...
اتجهت ياسمين لتتابع عملها وهي فقط تنظر إليهم ولا تعلم لما ولكنها غضب وبشدة من ليلي ... او غارت وبشدة منها أيضاً ...
~~~~~~~~~~~~~
مر شهر كامل علي ابطالنا ... مرت الكثير من الأحداث ...
هيثم الذي تحطم تماما طوال هذا الشهر كان فقط يجلس بغرفته يبكي علي من ظن أنها حبيبته وبالطبع الجميع علم بالمنزل وواسوه ...
وروان التي كانت تبكي هي أيضاً كل يوم بالليل دون توقف وهي فقط تتطلع إلي صورة آدم عن قرب بهاتفها الجديد الذي اشتراه لها اخوها فقط كانت تفتح صورته علي الفيس بوك او من المجلات فهو النمر اغني أغنياء العالم ...كانت فقط تبكي كل يوم وهي تراه حتي في أحلامها ...
آدم الذي كان وحرفياً يتماسك أو يحاول التماسك حتي لا تفسد خطته وينهي انتقامه بسرعه ويعود إليها رغماً عنها كما وعد نفسه ... وها هو بالفعل بدأ تنفيذ الخطه ... وبالطبع شدد علي روان الحراسه وان يحضرو له كل تحركاتها ولكنه لم يستطع رؤيتها بكاميرات المراقبه بسبب والدتها التي أزالتها .....
اسراء والتغير الكبير الذي حدث لها انها خسرت الكثير من الوزن حتي تحولت تماماً الي جسد رفيع ... فقد كانت كما وصفتها من قبل من ذوات العود الممتلئ نسبياً ولكن بعد أن حدث لها ما حدث بعد مقابله هيثم ... رفضت الطعام نهائياً وكانت فقط تبكي هي الأخري بغرفتها كل يوم ...
وليد الذي كان غاضباً بشدة مما تفعله اسراء بنفسها ولكنه يعلم أنه المخطئ الوحيد ولهذا لم يستطع مواجهتها طوال هذا الشهر ...
ندي والتي كانت تخرج أحيانا الي الجامعه وتتجنب بشكل كبير اللقاء بعز الدين ... فقط تحضر محاضراته دون أن تلقي له بالاً ...
اسلام والذي كان بإنتظار نتيجه تحاليل خطط جيداً لأن يفعلها وهي تحاليل DNA لندي وآدم ... حتي يتأكد من ظنونه وشكوكه ...
رضوي والتي كانت تعمل مع علي في شركات الآدم لحين عودته
احمد والذي كان يعيش كل يوم بحب مع حبيبته إلي أن يحين موعد فك جبس جسده وهو بعد شهر وها هو قد انتهي ...
هدي والتي كانت أيضاً حبيسه غرفتها فقط حزينه علي ما مر في حياتها ... ولكنها لا تعلم أن القادم افضل ...
عمر الذي كان يبحث عن لمار في كل مكان كالطفل الصغير ولكن دون جدوي لم يجدها ...
لمار التي كانت تنتظر أن تستعد للذهاب الي العمل وتنسي ما مر بحياتها وخصوصاً مع عمر ...
عمار الذي كان محطماً تماماً بتلك الفترة ...
مر شهر كامل علي ابطالنا بحلوه ومُره بضحكه ومرحه ومشغابته للجميع ... لتأخذ روايتنا مجري آخر .... جزء جديد يقتحم حياه الجميع .... قدرهم وانتقامهم أوشك علي الإنتهاء لتبدأ قصه مختلفه بها المرح والحب فقط ... عزيزي القاريء انت لم تري شيئاً بعد ... ♥️
فكرتوني هنسي الكوميكس لا مش هقدر أنساه 😂😂👇
استنوني زي ما احنا المواعيد هي هي في رمضان واللي جاي احلي هنزلكم الروايه بالليل قبل مسلسل ياسمين صبري أو بعده عادي المهم مواعديكم ظبطوها وأقرأو الرواية في فواصل المسلسلات الطويله 😂😂♥️ يلا قولو توقعاتكم 💛
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل التاسع 9 - بقلم سيدة القلم
الحلقة السابعه ...♥️
ومع اقتراب نهايتنا ... سأكتشف حينها أنها مجرد البداية ♥️
فتحت تلك الجميله عيونها بسعادة فاليوم هو أول يوم عمل لها في شركه كبيرة للهندسه بالأسكندرية ....
اتجهت لمار بسعادة عكس ما رأته في حياتها في الفترة الماضية لتغير ملابسها وتستعد للذهاب لأول يوم عمل لها ...
ارتدت لمار بنطال اسود عليه شيميز ابيض عليه جاكيت رصاصي اللون لتبدو بغايه الأناقة والرسميه في نفس الوقت ...
فردت لمار شعرها الأصفر القصير نسبياً بعدما كانت قد قصته في الشهر الماضي ليتدلي الي منتصف زراعيها كما هو بالصورة ...
وضعت لمار بعض الكحل والميكب الخفيف لتبدو بغايه الجمال والروعه بعيونها العسليه الفاتحه تلك والنمش الصغير الذي يزين أنفها وخدودها ... كانت بغايه الجمال والأناقة وحسن الطله ...
خرجت من غرفتها في منزل خالتها ....
لتردف بإبتسامه وحب ....: صباح الخير يا خالتو ...
نشوي بإنبهار ...: ايه القمر دا يا لمونه ... لا دا انا اخاف عليكي من عيون الموظفين في الشركه ...
لمار بضحك ...: ربنا يخليكي يا خالتو ... انا بجد مش عارفه اشكرك ازاي انك فهمتي ماما كل حاجه وقدرتي تقنعيها اني افضل هنا ... صمتت لتتابع بحزن ... ربنا يستر بقي والقذر دا ميروحلهاش تاني ...
نشوي بحزن ...: متقلقيش يا حببتي ... أن شاء الله خير وكلها فترة وهنرفع قضيه خلع وهنتهمه بالخطف و ....
لمار بمقاطعه وحزن ...: لا يا خالتو ... كفايه اووي بس اني اخلص منه ... انا مش عاوزة اكتر من كدا ...
نشوي بإيماء ....: ماشي يا بنتي علي راحتك اهم حاجه أنه مقربش منك زي ما قولتيلي والحمد لله دا لوحده كفايه عشان انتي كدا لسه عذراء يعني هتعرفي تتجوزي وتعيشي حياتك عادي ولا كان حاجه حصلت ...
لمار بإيماء ...: أيوة ...
نشوي بحزن وهي تنظر لشعرها ...: مش عارفه ليه بس يا بنتي قصيتي شعرك دا كان معدي وسطك بكتير ... حرام والله تقصيه كدا دا كان شكله جميل ...
لمار بحزن شديد وهي تتذكر أنها قصته وجعلته مموج في لحظه غضب من عمار لانها تذكرت أنه كان يحب شعرها وقد لاحظت ذلك عندما كان ينظر اليها في الماضي بسخرية لأن شعرها لم يكن جميلاً بعد ... وبعد أن تغيريت لاحظت نظراته لها بحب وخصوصاً شعرها الاصفر ..... ولذلك بعدما ابتعدت عنه قامت بقص شعرها وتمويجه تمويجات بسيطه ولكنها زادتها جمالاً أكثر من جمالها السابق ...
نظرت إلي خالتها لتردف بحزن ...: معلش يا خالتو انا حابه شعري كدا ... عن ازنك عشان متأخرش علي الشغل ...
قالت جملتها واتجهت ناحيه الباب ...
لتردف نشوي بسرعه ...: طب مش هتفطري ...!!
لمار وهي ترتدي جزمتها السوداء ذات الكعب العالي قليلاً فهي ما زالت تكره أنها قصيرة للغايه ... ولذلك قامت بشراء احذيه ذات كعب عالي رغم أنها لا تعرف كيف تسير بها وتتكعبل بها ولكنها لم تُرد أن يسخر الجميع منها في العمل كما حدث بشركات الآدم وان الجميع سخر منها ومن كونها غير جميله ومن قصر قامتها أيضاً ... ولهذا لم ترد لهذا أن يحدث في عملها الجديد ...
لمار وهي تخرج من المنزل ...: معلش مليش نفس يا خالتو هبقي أفطر في الشركه لما اجوع ...
قالت جملتها واتجهت بسرعه الي السلالم لتنزل وتخرج من العمارة ...
سارت لمار قليلاً إلي أن خرجت من المنطقه الشعبيه التي تقطن بها خالتها ولم يخلو سيرها من نظرات الجميع الموجه إليها والي جمالها بإنبهار وكأنها نجمه سينمائيه أتت الي الحارة ...
سارت لمار حتي وصلت إلي الشارع الرئيسي ومن ثم اوقفت تاكسي واملته العنوان ... لتتجه الي الشركه ...والي عملها الجديد وبداية حياتها الجديدة بعيداً عن تلك الفترة كما اعتقدت لمار ..... أن كل شيئ انتهي ... وان حياتها الجديدة علي وشك البدء بداية جديدة بعيداً عن عمر وعمار وعن كل تلك المشاكل ...
وصلت لمار بعد كثير من الوقت أمام الشركات والتي كانت بعيدة جدا عن تلك المنطقه التي تسكن بها ... كانت الشركة التي ستعمل بها لمار في منطقه المعمورة والمشهورة في الإسكندرية أنها منطقه فخمه للغايه لا يسكن بها إلا ذوي الطبقه الغنيه والمتوسطة الغنيه أيضاً ... كانت الشركه جميله تلفت نظر كل من يمر أمامها بواجهتها الزجاجيه الزرقاء الفاخرة والأرض الرخامية حتي أنها كانت قريبه نسبياً من البحر فكان جميع من في الشركه يرون البحر من نوافذ مكاتبهم ...
انبهرت لمار بشدة من هذة الشركه وتصميمها الذي جعلها غايه في الروعه والجمال ...
نظرت إلي نفسها بفخر لتردف بمرح ...: رغم أن شركات النمر افخم واحلي من دي وعلي مستوي اعلي من الشركه دي ... بس برضه مش بطال التانيه كانت مطله علي النيل ودي مُطله علي البحر ...
اتجهت لمار الي داخل الشركه بعدما اخبرت الحراس أنها ستعمل جديدة بها ...
دلفت لمار وهي تحمل بعض الأوراق التي ستتعين بها ... والتي طلبتها من والدتها في القاهرة لتحضرها إليها بالبريد في الخفاء بعدما علمت كل شيئ ....
لمار وهي تبحث بعيونها عن شخص ما ...: يا رب يكون جه ... هو فين بس ... انت فين يا وائل ..!
بعد قليل ... نظرت بجانبها لتراه يقف بعيداً مع فتاه ما ...
اتجهت لمار إليه بأدب لتردف بخجل ...: احم ... استاذ وائل ... انا بنت مدام نشوي صاحبة والدة حضرتك اللي قالتلك تشوفلي شغل وقولتلها تيجي اول الشهر الجديد ...
التفت اليها وائل وهو شاب في منتصف العشرينات رفيع الجسد الي حد كبير وطويل القامه ذو بشرة قمحيه مائله للسواد ولكن رغم كل شيئ ملامحه جذابه ووسيمه رغم أنه ليس له عضلات أو ذقن أي شيئ ... شخص عادي كباقي الرجال ولكنه في نفس الوقت جذاب ووسيم ...
التفت اليها وائل لينظر إليها بإنبهار شديد للغايه ... لم يكن يتخيل أن هي تلك الفتاه التي أخبرتها به والدته كي يجد لها عملاً بالشركه وأنها ابنه صديقتها كما إدعت ...
وائل بإنبهار شديد ...: انتي لمار ...!!
لمار بإيماء ...: ا .. أيوة انا لمار النجار ...
وائل بإنبهار ...: مكنتش اعرف انك حلوة كدا يا آنسه لمار ...
لمار ببعض الغضب ...: افندم ...!!
وائل بضحك ....: معلش اصل انا مبشوفش بنات حلوة كدا في الشركه ... علي العموم نورتي وان شاء الله الشغل في الشركه دي يعجبك هي شركه هندسه كبيرة ليها فروع في كل حته ... انا هنا يعتبر المسئول عن قسم هندسة الكومبيوتر أو الالكترونيه بشكل عام ... اتفضلي معايا أما اعرفك هتقدمي الCV بتاعك فين ... انتي هندسه معماريه صح ...!
لمار بتوتر ...: احم أيوة ...
وائل بضحك ...: متتوتريش كدا انا عارف ان اول يوم بيبقي متوتر بس حاولي بالله عليكي تثبتي كدا وانتي راحه تتكلمي مع المدير أصله ... احم ...بلاش عشان مخوفكيش ....
لمار وهي تنظر إليه بتوتر ...: دا علي اساس اني بعد الكلمه دي مخوفتش ....!
وائل ببعض الخوف ...: بصي انا قولتلك اللي عندي ... حاولي كدا تثبتي وتبيني انك واثقه من نفسك عشان هرقليز زعله وحش اوووي ...
لمار بغضب ....: هرقليز مين انا مش فاهمه حاجه يا استاذ وائل انت بتقول ايه ...!!
وائل بضحك ...: والله يا بنتي انتي غاويه مشاكل جايه تشتغلي في الهم دا برجليكي اهربي احسن هههههههه ...
لمار بضحك ولطف ...: معلش انا بحب الشغل ...
وائل وهو يحرك رأسه بنفي ...: لا ودا مش اي شغل ... صدقيني لو مشتغلتيش فعلاً بضمير دا لو اتعينتي يعني انتي مش هتترفدي بس ...
لمار بتوتر ....: شكرا علي الرعب اللي انت حطتني فيه دا من اول يوم ... انا مش فاهمه انت ليه بتقول كدا اصلاً ....
وائل بخوف ...: أصل مدير الشركة احم ... صعب شوية اتنين تلاته كدا في معاملته ... دا غير أنه كان بطل مصارعه عشان كدا احنا مسمينه هرقليز هههههههه
لمار بتوتر ....: ربنا يستر ...
وصل وائل ولمار امام باب المصعد ....
ليردف وائل بإبتسامة جذابة أظهرت غمازاته ...: زي ما قولتلك يا آنسه لمار حاولي كدا إنك تثبتي وتبقى قوية عشان أن شاء الله تتقبلي في الشركه ... وانا هنا لمساعدتك واتمني نكون اصدقاء ...
لمار بإبتسامه جميله ...: دا شرف ليا ... بعد ازنك ...
قالت جملتها واتجهت لتركب المصعد ولكن ثواني والتفتت إليه ...
لتردف بتساؤل ...: صح هو الدور الكام ...؟
وائل بإبتسامه ...: الدور ال١١ ... آخر دور ...
لمار بإيماء ...: انا متشكرة جدا لحضرتك ...
وائل بود ...: العفو وبعدين احنا هنبقي زملاء عمل وأصدقاء كمان أن شاء الله ...
لمار بإيماء وابتسامه ...: أن شاء الله ...
قالت جملتها واتجهت الي المصعد لينغلق الباب وتصعد الي الدور الحادي عشر كما اخبرها وائل ...
وبالأسفل ... نظر وائل في أثرها بإبتسامه ...
ليردف بضحك ...: ربنا يسترها معاكي يا لمار وتتقبلي بدل الغفر اللي بشوفهم هنا ... مش عارف انا بشمهندس هرقليز مدير الشركه مبيعينش الا الوحشين ليه ... ( مش عارفه اسأل نفسك 🙄😂)
اتجه وائل الي مكتبه مرة أخرى ليتابع عمله ...
وبالأعلي ...
فُتِح باب المصعد لتشهق لمار بإنبهار وصدمه من جمال ورقي الشركه وبالذات هذا الطابق ... فكان الجميع يعمل بهمه ونشاط وخوف أيضاً ... نظرت لمار إليهم بإستغراب رغم انبهارها بالمكان إلا أن صدمتها وإستغرابها من خوفهم سيطر عليها لتتوتر أكثر ...
اتجهت لمار بخطوات متوترة الي مكتب رأت مكتوب عليه مكتب المدير ...
دقت لمار الباب ... لتسمع صوتاً رجولياً ... ومخيفاً للغايه يردف من الداخل بأمر ...: اتفضل ...
فتحت لمار الباب بخوف ... ثواني ودلفت الي المكتب بخطوات متوترة ...
لتردف بتوتر لم تستطع إخفائه ...: احم انا بشمهندسه لمار داود النجار ... جايه في معاد الانترفيو اللي حضرتك حددتهولي ...
التفت من كان جالساً علي المكتب يعطيها ظهره ينظر إلي النافذة المطله علي البحر بشرود ...
التفت اليها لتشهق لمار ببعض الخوف من شكله الذي لا يوحي بالخير ... فكان ضخماً للغايه بعضلات مصارع كبيرة ... لم يكن لديه شعر في رأسه كان اصلعاً ولكن بذقن نابت بدقه وعيون رمادية مخيفه خافت منها لمار كثيراً فعيونه تشبه عيون القطط ... كانت رمادية مخيفه ... ولكن في نفس الوقت كان شاباً لا يبدو أنه كبير في السن كمعظم مديري الشركات كان في منتصف الثلاثينيات كما خمنت لمار ... ورغم كل شيئ كان وسيماً بشكل مخيف بسبب عيونه الرمادية المخيفه تلك وصرامته والتي تبدو عليه بشكل كبير ...
المدير بأمر وهو حتي لم يلتفت لها أو ينظر إليها قط ...: اقفلي الباب وتعالي اقعدي ...
اومأت لمار بخوف وأغلقت الباب بتوتر ... وأتجهت لتجلس أمامه بخوف وتوتر ...
وضعت لمار ال CV الخاص بها أمام مكتبه بتوتر واستغراب فهو حتي لم ينظر إليها أو يراها ... ولكنها لم تهتم كثيراً ...
فتح المدير ( هرقليز) اوراق ال CV الخاصه بها ... ليردف بنبرة مخيفه ...: عندك خبرة قبل كدا ... اشتغلتي يعني ...!!
لمار وهي تحاول ان تبدو قوية ...: ا .. أيوة اشتغلت قبل كدا في شركات النمر العالميه ...
أومأ المدير بإعجاب واضح ولكن مخيف أيضاً ...
ليردف بإيماء ...: مممم وجايبه امتياز كمان ...
رفع نظره في تلك اللحظه إليها وحدق بها بعض الوقت لا تعلم لمار أهو اعجاب بمظهرها ام أنه سيقتلها الآن ... لتبتلع ريقها بخوف شديد منه ...
المدير بنبرة مخيفه ...: وطالما اشتغلتي في شركات النمر العالميه اللي الكل بيحلم أنه يشتغل فيها ... ايه اللي خلاكي تسيبيها وتيجي تقدمي علي وظيفه هنا ...!!
لمار بتوتر واضح ...: ع .. عشان نقلنا هنا انا وعيلتي واضطريت اقدم استقالتي هناك ...
المدير بإيماء ...: تمام يا بشمهندسه ااا ...
لمار بسرعه وتوتر ...: لمار ... بشمهندسه لمار ...
المدير وهو يتفحصها بنظرات غير مريحه بالنسبه إليها ... تشعر وكأنه يخترقها أو يحاول أن يكتشف اهي ستصبح عامله مجتهده ام لا ولكن نظراته تلك مخيفه للغايه ...
نظر إليها المدير ليردف بصرامة ...: أظن قالولك عني قبل ما تيجي ... واظن انتي عارفه اني مبرحمش اللي يهمل شغله ولو واحد في الميه في شركتي ... هيخسر وظيفته للأبد لأن مفيش شركه هتقبله بعد ما اترفد من الشركه بتاعتي ... أظن انتي عارفه كل دا يا بشمهندسة صح ...!!
لمار بإيماء وتوتر ...: أن شاء الله هكون عند ظن حسن حضرتك اااا حسن ظن حضرتك اقصد ...
المدير بإيماء وصرامه ...: تمام يا بشمهندسة ... انتي اتقبلتي في الوظيفه ... واظن انتي مش محتاجه تدريبات لأنك اشتغلتي قبل كدا في شركات النمر ... وعشان كدا تقدري تستلمي وظيفتك من بكرة الصبح في مكتب الهندسه المعماريه ....
لمار بفرحة ...: بجد ... شكرا جداا يا فندم وان شاء الله هكون مهندسه شاطره ...
نظر إليها المدير ليردف بصرامة وحزم شديد أخافاها ...: دا غصب عنك ... لانك لو مبقتيش كدا هتترفدي ...
لمار بإيماء وتوتر ...: ح ... حاضر يا فندم ...
اتجهت لتأخذ أوراق الCV الخاصه بها منه ولكن رغماً عنها بسبب توترها والكعب العالي الذي كانت ترتديه وقعت أمام مكتبه علي وجهها ...
نظر إليها المدير بإستغراب ثواني ما تحول لضحك أخفاه ببراعه بسبب صرامته ولكنه كان يضحك بشدة في داخله علي شكلها وهي تقع ...
لمار وهي تقوم من علي الأرض مسرعةً ...: يا سوادك يا قرمط ... احم ...اكيد حضرتك مش هترفدني عشان ... عشان وقعت ...ص... صح ...!
المدير بصرامه رغم أنه كان يريد الضحك بشدة علي شكلها وهي تقع ولكنه أردف بصرامة ...: اكيد مش هرفدك علي الموقف دا ... بس يا ريت متلبسيش كعب عالي بعد كدا في الشغل عشان متقعيش كتير ...
لمار بتوتر ...: ت ... تمام يا فندم ...
سحبت لمار الاوراق الخاصه بها من أمامه واتجهت بسرعه خارج مكتبه وهي تلعن نفسها وهذا الموقف المحرج منذ قليل ..... كانت تود لو تنشق الأرض وتبتلعها ...
اتجهت لمار مجدداً الي منزل خالتها وهي تتذكر هذا الموقف بإحراج كبير ...
وعلي الناحية الاخري بالشركه ....
بمجرد خروجها من مكتبه ضحك بشدة عليها لم يستطع منع ضحكاته علي شكلها ومظهرها وهي تقع ...
دلف في تلك اللحظه صديقه إليه ليردف بإستغراب وصدمة ...: ايه دا هرقليز بيضحك ... انا اول مرة اشوف هرقليز بيضحك ...!
هرقليز بضحك ...: هههههههه حصل موقف مضحك من شوية مش اكتر .... استعاد رزانته ليردف بتساؤل ... المهم انت عاوز ايه يا صابر ..!
صابر وهو صديقه ويعمل معه ...: مفيش كنت جاي اخد امضتك علي الورق دا يا بشمهندس آسر ...
آسر(هرقليز) بإيماء وصرامه ...: تمام ...
اخذ آسر الاوراق من يده ليردف بأمر ...: الصفقه لو متمتش في معادها الغي التعاقد مع الشركه دي ...
صابر بإيماء وخوف من صديقه ...: حاضر يا آسر باشا ... احم صحيح كنت عاوز أسألك ... احم ايه اخبار رجلك ... حاسس بألم أو حاجه انهاردة ...!!
آسر بصرامه شديدة ...: لا كويس ... اتفضل كمل شغلك ...
أومأ صابر بخوف وخرج من مكتب آسر صديقه ليكمل عمله بخوف منه كما بقيه المهندسين والعمال ....ولكن ما أثار استغرابه أنه لأول مرة يراه يضحك في حياته منذ تلك الحادثه التي غيرت كل شيئ بحياه صديقه ليصبح آسر وحشاً بمعني الكلمه ... لأول مرة يراه يضحك منذ ذلك اليوم ... لم يهتم كثيراً واتجه ليتابع عمله ...
وبالداخل في مكتب هرقليز ...
نظر آسر مجدداً الي البحر بشرود وهو يتذكر هذا اليوم الذي تغيرت به حياته كلياً من بطل مصارعه كاد أن يحصل علي العالميه في تلك اللعبه والهوايه بالنسبه اليه ... الي ما هو عليه الآن ...
نظر آسر بشرود الي قدمه ... والتي كانت عباره عن قدم سليمه وآخري صناعيه بشرود وهو يتذكر تلك المراكز التي حصل عليها في المصارعه والتي لولا تلك الحادثه وهذا اليوم كان الأول عالمياً بالمصارعه ... صحيح أن جسده ما زال رياضياً وبشدة كما كان من قبل بتلك العضلات الضخمه المخيفه .... وايضاً ما زال يسير بكل طبيعيه علي قدمه الصناعيه كشخص عادي وسليم لا احد يعلم حتي ان قدمه بُترت وتلك قدم صناعيه ... ولكن بداخله يكره حياته ... بداخله إنسان مدمر كلياً ونفسياً بسبب ما حدث له في الماضي بعد تلك الحادثه عندما خسر مراكزه في المصارعه فلم يعد بإمكانه أن يلعبها بعد الآن ... وأيضاً بعدما تركته حبيبته وخطيبته عندما علمت بأمر قدمه الصناعيه تركته علي الفور ...
صحيح أنه غني بدرجه كبيرة فبعدما مات والده استلم هو إدارة الشركات بعده وكبرها بمجهوده وصرامته الشديدة بالعمل ... وأيضاً بسبب خوف الموظفين منه كانو يعملون بجد وجهد شديد من أجل أن يرضو هرقليز كما اسموه ...
عاد آسر الي عمله بشرود ... ليتذكر تلك الحمقاء التي وقعت أمامه ويضحك مرة أخري لأول مرة منذ وقت ...
وفي مكان بعيد للغايه .... في إحدى الحانات ...
دلف عمار الي الحانه بتقزز وهو ينظر في كل اتجاه بغضب شديد .... حتي رآه يجلس وحيداً يشرب الخمر بكثرة وسُكر شديد ....
اتجه عمار إليه بغضب ليردف بأمر ...: قوم معايا بدل ما اقتلك مكانك يا عمر ... ايه اللي انت بتهببه دا ...!!
نظر إليه عمر بعقل مغيب ثواني وأردف بسُكر ....: ا ... اخويا عمار ... فينك من زمان يا راجل ... انا افتكرت انك مشيت وسبتني زيها ...
عمار بغضب وهو يتجه إليه ليسنده ....: قوم معايا يا عمر أحسنلك ... انا ليا حساب تاني معاك لما تفوق ...
عمر بنفي وعقل مغيب ...: تؤ تؤ ... انا هفضل اشرب لحد ما انساها ... ما هي سابتني ومشت هههههههه لمار سابتني ومشت يا عمار هههههههه زهقت مني خلاص قامت بوووم مفلسعه مني ومشت بعييييد ومش هلاقيها تاني ...
عمار بغضب وحزن ...: مشت منك بسبب افعالك يا عمر ... انت تستاهل اللي يجرالك بسبب افعالك انت يا عمر ... انا خلاص نسيتها أو بحاول انساها لكن معملتش زيك وشربت وسِكرت ... قوم معايا ...
أسنده عمار الي سيارته خارج الحانه القذره تلك ليأخذه بسيارته الي المنزل ...وهو الآخر كان شارداً حزيناً في تلك التي تركتهم الي الأبد ولم يستطع أياً منهم إيجادها بعدما بحثو طويلاً عنها في كل مكان ...
عمار بشرود وهو يقود السيارة وينظر بحزن شديد الي حاله اخيه عمر الذي نام بالسياره من الخمر الذي كان يحتسيه ...: يا تري انتي فين يا لمار ... انا اكتشفت أن اخويا بيحبك وهو نفسه مش عارف ... انا إن كنت قادر أنساكي هنساكي لكن هو متخلف وغبي مش هيقدر .... يا رب ترجعيله تاني في يوم وتسامحينا علي كل اللي عملناه فيكي ...
قال جملته بحزن شديد وقاد السيارة الي منزله الذي استأجره حديثاً بعدما توفيت والدتهم اروي ... لم يستطع عمار أن يبقي في قصرهم ليؤجر شقه حديثه فخمه بعيداً عن القاهرة بالاسكندريه وأيضاً حتي يصبح قريباً من مكان عمله كقبطان وشركات والده بالملاحه والتي يديرها هو أيضاً ... وكذلك عمر الذي أصبح وحيداً بعدما تركته والدته ولمار ليشرب كل يوم الخمر حتي ينسي وحدته تلك ... ولكن كالعادة ودائماً لا احد يعلم ما الذي سيحدث له بالمستقبل فها هو القدر يأخذ حق لمار من عمر والذي أصبح حزيناً وحالته تزداد يوماً بعد يوم في شرب الخمر والبكاء عليها وعلي والدته أيضاً ... ولكنه وحده المخطئ ... يجب عليه أن يتحمل نتيجه أخطائه ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فتحت تلك الجميله ذات العيون الخضراء عيونها كالعادة علي صوت والدتها وهي تتعارك مع اخوها بسبب نفس الموضوع وهو موضوع رفضه للزواج ...
ندي بمرح وهي تقوم من علي السرير خارج غرفتها ...: يا ماما انتي ازاي متصحينيش من اول الخناقه كان نفسي الحق اهم جزء وانتي بتشتميه بأبوة ...
صفاء بغضب ...: اخرسي يا حيوانه حسابك لسه جاي معايا ... هو انا يا بت مش قولتلك تغسلي المواعين امبارح قبل ما تنامي ...!!
ندي بإيماء ...: أيوة وغسلتهم والله ...
صفاء بغضب ....: اومال كسروله اللبن بتعمل ايه في الحوض ...؟!
ندي بمرح ....: يا ماما انا اغسل الف طبق ولا اني اغسل كسروله اللبن هههههههه
صفاء بغضب ...: وحياه امك لهربيكي يا ندي الكلب بس لما اخلص من اخوكي ابو دماغ جزمه دا ...
ادهم بضحك هو الآخر ...: طب يا ماما انا زنبي ايه ... ما انا قولتلك ماشي بس لما الاقي البنت المناسبه ليا خلاص بقي لما ابقي الاقيها ابقي اتجوز ...
صفاء بخبث ...: لا انا لقيتهالك خلاص ...
ادهم بغضب ...: هو اي جواز وخلاص بتدبسيني اي تدبيسه وخلاص ....!!
صفاء بنفي وخبث ...: لا صدقني مش اي تدبيسه دي بالذات هتعجبك انا متأكدة يا ادهم ...
ادهم بغضب وهو يقوم من مكانه خارج المنزل ...: انا ماشي يا ماما رايح المستشفي أما ابقي اجي نبقي نتكلم في الموضوع اللي مش هنخللللص منه دا ...
قال جملته بغضب واتجه خارج المنزل الي المستشفي ...
ندي بمرح بعد خروجه ...: طريق السلامه انت ... يلا بقي دوري يا ماما عشان تهزقيني ....
الام بغضب وهي تتجه الي المطبخ ...: عيال عاوزة الحرق ... الله يرحمك يا كيلاني باشا كان هيربيكي انتي وأخوكي لو كان عايش ...
ندي بمرح ....: انا عاوزة اقولك أن كيلاني باشا الحج بابا لو كان عايش كان طفش مع ادهم من البيت خوفاً علي حياته هههههههه
الام بغضب ...: امشي يا بت من قدامي يا بت ... امشيييي ....
اومأت ندي بضحك واتجهت لتحضر نفسها حتي تذهب الي الجامعه بتأفف ككل يوم ....
وعلي الناحيه الأخري في مكتب اسلام السيوفي بالجامعه ...
دلف شخص ما ليردف بخوف ...: تحت امرك يا اسلام باشا ...اللي حضرتك طلبته وصل يا باشا ....
اسلام بخبث ...: طب هات الملف ...
أومأ الشخص ودلف ليضع أمامه بعض الأوراق التي يبدو عليها من شكلها الخارجي أنها اوراق تحاليل أو شيئ كهذا .... ومن ثم خرج ...
ابتسم اسلام بخبث ليردف بخبث ...: أما نشوف بقي يا آدم باشا لو انت فعلاً اخوها ولا دا مجرد تشابه اسماء وعيون بينكم ... بس ورحمه ابويا اللي مات بسببك لو طلعت فعلاً اختك زي ما تخليت لهكون مدمرك نهائياً يا آدم .... انا بقي هنتقم منك ومن كل اللي عملته فيا من اول موت ابويا بسببك لحد خطفك وجوزاك من روان ...
قال اسلام جملته بخبث وغضب شديد وتوعد كبير بالانتقام ...
ثواني وفتح الملف أمامه وأخرج منه بعض الأوراق ونظر بها ... ليشهق بصدمه كبيرة ... دقائق واستوعب صدمته ليبتسم ابتسامه كبيرة وفرحه اكبر بأن موعده بالإنتقام من الآدم بات قريباً ....
اسلام بتوعد شديد وخبث ...: Positive (ايجابيه) ... معقول يا آدم طلعتو اخوات فعلاً زي ما توقعت ...
صمت ليتابع بخبث شديد ...: ويا تري بقي انت سايب اختك واخوك لوحدهم ليه يا نمر ... انت اكيد وراك سر ولغز كبير ... بس كل دا انا هكتشفه بعد لما اشوف بعيني نظره الإنكسار في عينيك وانا باخد حقي منك بنفس الطريقه اللي انت واجهتني بيها زمان لما خطفت روان مني ... انا بقي هعرفك يا نمر ...
~~~~~~~~~~~~~~~
ولعشقي لكي حكايه جديدة تتلخص بعودتي ...♥️
فتحت روان عيونها بحزن وجسد يعيش بلا روحه ...ولأول مرة لم تعد مرحه أو تضحك وتمرح كعادتها ... لم يعد بها تلك الطاقه الإيجابيه كما كانت بالماضي قبل أن تعرف آدم أو يحدث لها ما حدث علي يده ...
اعتدلت روان علي سريرها لتردف بحب وهي تضع يدها علي بطنها بحنان ...: صباح الخير يا حبيب ماما ... بكرة إن شاء الله لما تيجي الدنيا انا هعلمك الحب والحنان والرحمة اللي ابوك متعلمهمش ... بكرة لما تنور يا حبيبي انا هربيك انك متأذيش أو تتعب الناس اللي بتحبهم أبداً ...
قامت روان من علي سريرها بعدما مسحت دموعها ككل يوم منذ آخر مرة رأت بها آدم ... تلعن كل يوم اليوم الذي رأته به واحبته به ... لتقسم علي أن تنساه في يوم .. ولكن رغماً عنها تتذكره في كل دقيقه بحياتها ... تحاول التمثيل أنها طبيعيه وبخير أمام أهلها ووالدتها حتي تهون عليهم ما حدث لهم من صدمه بعدما علمو بزواج اسراء من هذا الشخص الغريب ولكن رغماً عنها لم تستطع أن تكبت دموعها بينها وبين نفسها ... فكانت تبكي في الخفاء دائماً وكل يوم ....
اتجهت روان خارج غرفتها الي المرحاض لتتوضئ وتصلي الصبح ... وهي تدعو الله ألا يحمل صغيرها أو صغيرتها القادمه اي شيئ من والدهم ....
خرجت روان من الغرفه بعدما صلت لتتجه الي غرفه اخوها بمرح ...
روان بضحك وهي تقتحم عليه الغرفه ...: اوعي تكون بتلعب بابجي زي زمان يلا هههههههه
هيثم بإبتسامه منكسرة ...: لا انا مسحتها من تليفوني ومن حياتي خلاص ...
روان بمرح ...: قصدك علي اللعبه ولا بتلقح علي مين يا لئيم ..!!
هيثم بإنكسار ...: قصدي علي كل حاجه يا روان ... خلاص انا مسحت كل حاجه قديمه من حياتي ...
روان بحزن ...: علفكرة يا هيثم انت متعرفش ظروف اللي قدامك ايه ... وبعدين اسراء بالذات انا واثقه انها متعملش كدا الا بالتهديد أو اي حاجه اتمني متظلمهاش زي ما ظلمتني زمان ...
هيثم بإنكسار ...: معدتش فارقه يا روان والله ... احم انا نازل اتمشي شوية ... هتعوزي حاجه ...!!
روان بمرح ...: أيوة انا بتوحم علي لب بس خايفه ابلع لبايه بقشرها البيبي مش هيعرف يقشرها هههههههه
هيثم بضحك ...: لا ما هو في كيس كدا جنب الرحم الطفل بيشيل فيه كل حاجه مش بيقولك البيبي بينزل برزقه هههههههه
روان بمرح ....: لا بجد والله هات لب وسوداني ومكسرات وانت جاي ...
هيثم بإيماء وضحك ....: انتي حامل في قرد يا بت انتي هههههههه علي العموم ماشي ...
خرج هيثم يتمشي قليلاً بشرود وحزن عله ينسي ما حدث له علي يد حبيبة قلبه وطفلته التي تركته وتزوجت من شخص آخر ... وعدته من صغرها الا تقول تلك الكلمه لشخص آخر وها هي خانت الوعد وتزوجت ورحلت بعيداً عنه الي الابد ...
رغماً عنه بكي بشدة ليمسح دموعه بسرعه قبل أن يراها احد ...
وعلي الناحية الأخري في اميركا ....
ابتسم بخبث شديد وتوعد ليردف بتمثيل ...: ها جهزتي نفسك ...!!
دارين بإبتسامه فرح ...: انا فرحانه جداا أننا هنرجع مصر يا حبيبي ...
آدم بخبث ...: وانا كمان ... يلا بينا ...
قال جملته واتجه ناحيه سيارته الغاليه يقودها وبجانبه تلك الحيه ... ابتسم آدم بخبث شديد وتوعد كبير ....
قاد سيارته الي احدي المطارات الدولية الكبيرة ...
دارين بإستغراب ...: احنا مش هنسافر بطيارتك أو في المطارات اللي تبعك ...!!
آدم بخبث وتمثيل ...: لا يا حبيبتي لإني موقف السفر في المطار الفترة دي بسبب اعطال فنيه ...
دارين بإيماء وعدم ارتياح ...: تمام يلا ...
آدم بخبث وتمثيل ...: ايه مالك لو تحبي نرجع يلا نرجع ولما الطيارة تتصلح نبقي نسافر تاني ...!
دارين بحب ونفي ...: لا يا حبيبي يلا ...
آدم بخبث وهو ينزل من سيارته ويحمل الحقائب في يده ...: تمام يلا ...
نزلت دارين بفرحه واتجهت معه الي داخل المطار ...
وصل آدم ودارين الي منطقه التفتيش ليردف آدم بخبث ...: ثواني يا حببتي هروح الحمام واجيلك ...تقدري انتي تدخلي التفتيش عقبال ما اجي ...
دارين بإيماء ...: تمام يا نمر ....
اتجه آدم وهو يلعنها بداخله ويتوعد لها خارج المطار تاركاً إياها بالداخل ...
آدم بضحك وخبث بعدما خرج ...: باي باي دارين الاسيوطي ... وجه دورك يا مجدي الزناتي ...
وبالداخل في المطار ....
نظرت موظفه التفتيش بصدمه لدارين التي كانت تنتظر آدم بفرحة لعودتها الي مصر ....
موظفه التفتيش وهي تخرج لاسلكي من جيبها ...:
Call the police quickly ... She is carrying drugs in her bags ( أتصل بالشرطة بسرعة ... إنها تحمل المخدرات في حقائبها)
دارين بشهقة وصدمة ....: Whattttt!!! (ماذاااا)
نظرت دارين بسرعه وشهقة وصدمة في كل مكان تبحث عن آدم ولكن دون جدوي ...
دارين بالإنجليزية ...: يا سيدتي إنها ليست لي كان معي شخص ما هنا وذهب الي الحمام ... انا لا اعلم من اين اتت تلك المخدرات ...
السيدة بغضب وهي تمسكها بسرعه من يدها وتضع بها الأغلال قبل أن تهرب ....: جواز السفر الوحيد هو لكي انتي وتلك الحقائب بها ملابس نسائيه فقط .... انتي متهمه بتهريب المخدرات ....
دارين بصراخ شديد وغضب سمعه جميع من بالمطار ...: اااااااااااااااااادددددممممم ... لااااااااااااااااااا
ضحك آدم بشدة وخبث من خارج المطار بعدما سمع صراخها الشديد بإسمه ليردف بتوعد ...: ولسه دي البدايه بس يا دارين ... انا هخليكي ترجعي الحته الو*** اللي انتي جايه منها يا قذرة ....
اتجه آدم الي سيارته ركبها وقادها الي طائرته ... أومأ آدم بأمر الي الطيار ليركب الآخر ويقودها بسرعه وبداخلها الآدم الي وجهته الجديدة( مصر )...
ابتسم آدم بإشتياق شديد بداخل الطائرة ليردف بحب وهو ينظر لصورتها في هاتفه والتي التقطتها لها وهي نائمه ...: وحشتيني يا رواني ... وحشتيني اوووي يا حببتي ...
وبعد ساعات عديدة وصلت الطائرة الي مصر ... لينزل آدم منها وإتجه الي سيارته مباشرة ...
قاد آدم سيارته بسرعه الي وجهته المحددة وهو قصر الآدم ...
دلف آدم بشموخ وقوة الي قصره ليستقبله حراسه بترحاب وخوف شديد منه ...
آدم بكلمه واحدة غامضه تحمل الكثير ...: هو فين ...!!
الحراس بخوف ...: ا ... آدم باشا انت كدا هتودي نفسك في داهيه و...
آدم بغضب شديد وهو يلكم الحارس بوجهه ليسقط الآخر علي الأرض ...: لما اقول كلمه ترد عليا ... هو فييييين انططططققق ...
الحارس بخوف شديد ...: في ... في البدروم يا آدم باشا ...
اتجه آدم بغضب وشموخ الي البدروم ليفتحه بغضب ويدلف بغضب وقوة إليه ووجهه لا يوحي إلا بكل معاني الشر والقتل ربما ...
الحارس بخوف من الخارج ...: انا لازم اكلم علي باشا يلحق آدم باشا قبل ما يقتل الراجل اللي في البدروم دا ...
أتصل الحارس بسرعه ب علي صديق آدم ليأتي علي بسرعه وخوف شديد بعدما أخبره الحارس بكل شيئ ...
وبالبدروم ...
آدم بغضب شديد وهو ينظر لهذا المُكتف من قدمه ويديه وعليه علامات وآثار الضرب ... : اهلا بالباشا اللي كان عاوز يخطب مرااااتي ...
نظر إيفان بخوف شديد الي صاحب العضلات القوية هذا والذي لا يوحي وجهه بالخير ...
ليردف بخوف ...: ا ...انا ...
آدم بمقاطعة وغضب وهو يُشَمر كم قميصه ....: انت ... انت تتشاهد علي روحك من دلوقتي ....
قال جملته بغضب شديد واتجه إليه ليلكمه بشدة وغضب ... ليصرخ إيفان بتألم شديد وخوف كبير ...
آدم بغضب ...: انت لسه شوفت حاجه يا رووووح اممممك ...
قال آدم جملته بغضب شديد وضرب إيفان بكل قوته في أنحاء متفرقة من جسده ليصرخ الآخر بشدة وتألم وهو يستنجد بأي أحد كي ينجده من هذا الوحش الكاسر ... ضربه آدم بشدة وغضب شديد وهو يتخيله ينظر الي حبيبته روان ولو نظره واحدة ...
ضربه بقوة في جميع أنحاء جسده ... ليسقط الآخر مغمي عليه بضعف شديد وتألم ...
ابتعد آدم عنه ليردف بغضب ...: اتشاهد علي روحك يا ********$$$$#(شتايم كتير)
إيفان بصراخ ...: ابوس ايديك سبني امشي والله العظيم ما كنت اعرف انها مراتك ...
آدم بغضب شديد وعيونه تحولت تماماً للجحيم ...: وماله ... انا بقي اعرفك أنها مراتي ...
قال جملته بغضب شديد وأخرج مسدس من جيبه وصوبه ناحيه رأس إيفان بغضب شديد وهو لا يري شيئاً إلا أن هذا الحقير نظر لزوجته التي يغار عليها من نفسه فما بالك به وما يمكن أن يحدث له ...
صرخ إيفان بشده وخوف وهو يستنجد بأي شخص ينقذه من هذا المجنون حرفياً ... فلا يمكن لهذا الشخص أن يكون شخصاً عادياً أنه مختل عقلياً اكيد ...
صرخ إيفان بشدة وخوف أمام نظرات النمر الجحيميه اليه بغضب وتوعد وهو يُشهر مسدسه أمام رأسه ...
وقبل أن يضغط آدم علي زِناد المسدس ... رفع شخص ما يده بخوف للأعلي لتطلق الرصاصه في السقف ...
آدم بغضب وهو ينظر لهذا الشخص ...: بتعمل ايه يا زفتتتتت ....
علي بخوف شديد ....: انت غبي يا اددددم هتوددددي نفسك في داااهيه يا غبييييي ....
آدم بغضب ...: وااانت ماااالك ... ابعدددد من وشيييي يا علللليييي ...
علي بغضب شديد رغم خوفه الشديد من آدم ...: ابوس ايديك يا آدم فكر انت رايح تعمل ايه ... دي فيها إعدام لو قتلته اعداااام يا آدم ..
آدم بغضب ...: مش هاخد فيه يوم ... ابعد عني يا علي انا هقتلللله ...
علي بسرعه وهو يأخذ المسدس من آدم ...: لا يا آدم باشا دي فيها إعدام ... ابوس ايديك سيبه يمشي انت عارف دا ابن مين ...!!
آدم بغضب شديد ...: ميهمنييييش ... وأقسم بالله يا علي لولا أنك صاحبي انا كنت قتلتك علي انك منعتني اقتله ....
علي بخوف وتفكير ...: ااا ... ااادم ابوس ايديك سيبه يمشي ...
آدم بغضب ...: مششش هيحصلللل ... وأبعد من قداااامي يا عليييييي ...
علي بسرعه .....: طب ... طب امشي انت وانا هحاسبه علي كل حاجه عملها يا نمر ... روح انت اطمن علي حرم سيادتك ...
آدم بإيماء وغضب ...: تمام بس ورحمه ابويا يا علي لو ما جيت ولقيته مقتول انا هقتلك مكانه ....
قال آدم جملته بغضب شديد واتجه خارج القصر بسيارته يقودها الي منزلها بسرعه ولهفه واشتياق شديد لها ولرؤيتها بعد غياب طويل بعيداً عن عينيها ...
وعلي الناحية الآخري في منزل روان ....
روان بمرح وكانت ترتدي بنطال بيج عليه بلوزة جملي اللون جميلة للغاية وجعلتها في غايه الجمال كعادتها ...
ولأنها كانت حامل في الشهور الاولى لم يكن بينها بروز أو اثر فكانت كما هي بجسدها الاكثر من رائع وجذاب ومغري للغايه ...
روان بمرح وهي تتحدث الي والدتها ....: يا ماما سيبيني اسمع مسلسل حكايات بنات ابوس ايديكي يا ماما ... بصي اهو ثائر مات الله يرحمه اهو من زعيقك ليا هههههههه ....
الام بغضب وهي تخرج من المطبخ ...: قومي يا كلبة براس بغله اغسلي المواعين اللي جوه دي قوووومي ...
روان بضحك ومرح ...: المفروض انا حامل ومعملش حاجه الا اني اكل علفكرة هههههههه .. والله انا حاسه من كتر المواعين اللي بغسلها دي اني هخلف غساله صحون مش اطفال ...
رن جرس الباب في تلك اللحظه ليخرج روان من مرحها وحديثها ...
روان بمرح ...: زمانه الواد هيثم أخيراً جاب اللب والمكسرات ...
اتجهت روان بمرح وسرعه لتفتح الباب ... بينما الام نظرت لها بعدم أمل واتجهت هي لتغسل المواعين ...
روان بمرح وهي تفتح الباب ...: اتأخرت ليي....... نظرت روان بشهقة شديدة وصدمة كبيرة الي من بالباب ....
لتردف بصدمة .....: اااادم ...!؟؟
انا مش شايفه روان الا كدا في الكلمه الاخيرة دي 😂😂👇
~~~~~~~~~~~~~~~~~
كانت تنتظر تلك الساعه وكأنها ساعه موتها بخوف شديد ...
ثواني وأتاها اتصال منه لتجيب بسرعه وخوف ...
يارا بخوف ...: الو ... أيوة يا معتز ...
معتز بخبث ...: جاهزة لكتب كتابنا يا عروسه ...!!!
يارا ببكاء ....: ا ... أيوة جاهزة ... بس ... بس هدي و.... وبابا ...!!
معتز بخبث ...: ملكيش دعوة بحاجه انا مخطط كويس لكل حاجه ... استعدي انتي عشان اللي جاي في حياتك اسود واسوء مما كنتي تتخيليه يا يارا ...
اغلق معتز الخط في وجهها بخبث وأومأ الي شخص ما لينفذ ما اتفقوا عليه ... تُري ماذا سيحدث ليارا وهدي علي يده يا تُري ...!!!
~~~~~~~~~~~~
آدم لما يجي يصالح روان 😂😂👇
روان لما تشوف آدم ...😂👇
لمار لما تعرف أن عمار بيسكر عشان ينساها😂😂👇
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل العاشر 10 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثامنه ...♥️
كانت تنتظر تلك الساعه وكأنها ساعه موتها بخوف شديد ...
ثواني وأتاها اتصال منه لتجيب بسرعه وخوف ...
يارا بخوف ...: الو ... أيوة يا معتز ...
معتز بخبث ...: جاهزة لكتب كتابنا يا عروسه ...!!!
يارا ببكاء ....: ا ... أيوة جاهزة ... بس ... بس هدي و.... وبابا ...!!
معتز بخبث ...: ملكيش دعوة بحاجه انا مخطط كويس لكل حاجه ... استعدي انتي عشان اللي جاي في حياتك اسود واسوء مما كنتي تتخيليه يا يارا ...
اغلق معتز الخط في وجهها بخبث وأومأ الي شخص ما لينفذ ما اتفقوا عليه ...
رن هاتف هدي في تلك اللحظه بالأعلي ... نظرت هدي لتجد أنه رقم غريب يتصل بها ...
هدي وهي ترد بإستغراب ...: الو ...!!
الشخص علي الناحيه الأخري بخبث ...: انزلي يا آنسه هدي انتي نسيتي فلوسك عندي وانتي بتشتري حاجات ... انا مستنيكي تحت البيت انزلي خديها ...
هدي بإستغراب ...: فلوس وحاجات ايه ... ومين حضرتك وجبت رقمي منين ... الو ... الو ...!!
نظرت هدي في الهاتف بإستغراب لتجد أنه اغلق الخط ...
هدي بإستغراب ...: فلوس ايه دي ... انا مش فاهمه حاجه ...
فكرت لتردف بإيماء وفضول شديد ...: انا هنزل اشوف مين دا واقوله اني مليش فلوس عنده أيوة بالظبط كدا ...
ارتدت هدي حجابها علي عجاله مع عبائه سوداء عاديه واتجهت خارج الشقه مسرعةً قبل أن يراها احد ...
نزلت هدي الي الشارع لتنظر وهي تبحث حولها عن هذا الشخص ولكن دون فائدة ...
لم يفت ثواني حتي وضعت قماشه بها مخدر علي أنفها لتسقط مغشياً عليها ...
حملها الشخص مسرعاً الي السيارة قبل أن يراهم احد من المارة ... وضعها بها وانطلق سريعاً ...
وعلي الناحية الأخري ...
نظر معتز الي أثرها بخبث وضحكه خبيثه ...
ليردف بخبث ...: معلش بقي يا هدي ... يارا اختك بصراحه عجبتني وأنها اقوي منك وبصراحه مسلياني عنك ... اول ما اكتب كتابي عليها هرجعك تاني ...
قال معتز جملته بخبث واتجه الي الدور العلوي حيث شقه هدي ...
دق الباب بخبث ... ليفتح والدهم الباب ...
معتز بخبث وضحكه ممثلة ...: ازيك يا حمايا ...!
الأب بفرحة ...: اتفضل يا ابني ... هددددي هددددي ... خطيبك جه ... وجه نظره الي معتز ليردف بإبتسامه ...ثواني يا ابني هناديلك عليها واجي ...
معتز بخبث وهو يدلف ...: براحتك يا عمي ...بس انا كنت جاي قصدك في موضوع مهم ...
الأب بإنتباه ...: اتفضل يا ابني ...!
معتز بخبث ...: بصراحه انا عاوز نقدم معاد كتب الكتاب والفرح يبقي الاسبوع الجاي بالكتير عشان انا مسافر دبي كمان شهر وعاوز أخدها معايا ...
الأب بإيماء ...: وانا معنديش مانع يا ابني بس دراستها و...
معتز بخبث وتخطيط ...: دراستها هتكملها في احسن الجامعات في دبي يا حج ولا نسيت اني ابن الدمنهوري باشا ... ووريثه الوحيد ..!!
قال معتز جملته الأخيرة بخبث وهو يرمي أنه عريس لقطه لا يمكن الاستغناء عنه ... ليومئ الأب بفرحة وسعادة ...
الاب وهو يقوم من مكانه بإيماء وكأنه طاقه القدر تفتحت لإبنته بهذا الشاب الذي في نظره الافضل علي الاطلاق ...
الأب بإيماء ...: تمام كدا متفقين يا ابني ... ثواني هناديلك هدي تسلم عليك زمانها نايمه عشان كدا مسمعتش ...
اتجه الاب الي غرفه ابنته ... فتحها ليجد يارا فقط من بها ...
الأب بغضب ...: اومال فين اختك ...!
يارا بتوتر ...: م .. معرفش ...
الأب بغضب وهو يغلق الباب ويتجه الي معتز ...: معلش يا ابني زمانها نزلت أصل كان عندها جامعه انهاردة بس يمكن من استعجالها نست تقولي ...
معتز وهو يقوم من مكانه بخبث ...: لا عادي يا حج .... أن شاء الله ابقي اجي وقت تاني ...
خرج معتز بخبث من البنايه ليردف بخبث ...: ابقي قابلني لو رجعتها ليكو قبل ما توافقولي علي أختها ...
اتجه الي سيارته ليردف بخبث شديد وغضب وهو يتذكر تحديها له ... تلك الصغيرة سليطه اللسان من وجه نظره ...
معتز بغضب وخبث ...: انا بقي هعرفك ازاي تفكري تعملي قوية عليا يا طفله ... انا بقي هعرفك يا يارا ...
قال جملته بخبث واتجه الي منزله بسيارته ...
~~~~~~~~~
كنتي لي من بين الكلام نبرة سكون ... كنتي بيت بس الأمان كان فيكي موت ♥️
نظرت له بصدمة شديدة لتفتح عيونها بشدة من الصدمه ...
روان بإنبهار وصدمة ...: ا ... اااددم...!!
نظر لها آدم بإبتسامه متلهفة بشدة لرؤيتها ... نظر لها بإنبهار شديد لجمالها الذي يزداد يوماً بعد الآخر حتي في حزنها ووجهها الحزين جميله للغايه ...
لهفة وفرحة شديدة سادت علي ملامح وجهه ...
ليردف بلهفة ...: روان حببتي واحشاني ...
لم يكد يكمل جملته حتي وجه نظره إلي ما ترتديه روان وما خرجت به للتو ... ليتحول وجهه في ثانيه واحدة الي الغضب الشديد والجحيم ...
آدم بغضب وصوت عالي ارعبها .... واخرج روان من صدمتها ... : ااااييييييه اللي انتييييي خااارجه بيييييه داااااااا يا روااااااان ....!!
روان بشهقه وصدمة ...: إيه ...!
نظر لها آدم بعيون ارعبتها بشدة .... ثواني ودفعها بغضب الي الداخل لتقع روان علي ظهرها داخل المنزل ...
دلف آدم بغضب شديد واغلق الباب خلفه وهو ينظر إليها بغضب وعيون كالجحيم ارعبتها بشدة ... وذكرتها بالمرة الأولي اللتي رأته بها .. كانت عيونه كالجحيم مثل تلك الآن ...
خرجت والدتها من المطبخ بسرعه في تلك اللحظه لتشهق بصدمه وهي تري آدم زوج ابنها في الصاله وابنتها واقعه علي الأرض بخوف شديد ...
اتجهت الأم بغضب الي آدم لتردف بغضب شديد ...: انت ليك عين تيجي بعد اللي انت عملته ...؟
ساعدت الام روان لتقوم من علي الأرض بسرعه ...
ثواني واردفت بمتابعه وغضب لآدم ...: امشي اطلع بره مش عاوزة اشوف وشك تااااني كفاااايه اللي انت عملته في بنتييي يا آدم ...
كان آدم وروان ينظران لبعضهما فقط وكأنهما منعزلان عن العالم ... لم ينتبه آدم لحرف واحد مما قالته والدة روان له ... فقط كان ينظر لحبيبته بإشتياق شديد .. مر شهر كامل عليه دون رؤيتها أو سماع صوتها ... رغم غضبه مما كانت ترتديه وما فتحت به باب الشقه منذ قليل إلا أن اشتياقه تلك المرة فاق غضبه بمراحل ... فكان فقط يملي عيونه من رؤيتها واشتياقه لها ... اراد أن يذهب ويحتضنها بشدة ويكسر عظامها بين أحضانه من شده اشتياقه لها ...
أما روان كانت تنظر إليه بصدمه وانبهار ... من المؤكد اني احلم به ... لا مستحيل أن يكون هذا آدم الذي يقف امامي ...
كانت صدمه روان وانبهارها بمجيئه اكبر من اشتياقها ولهفتها عليه رغم كل ما فعله إلا أنها حقاً اشتاقت إليه كثيراً ... ارادت روان وبشدة أن تعانقه ...
ثواني واستفاقت لنفسها ... وتذكرت كل شيئ ... خيانته لها ورحيله مع امرأه أخري ليتزوجها كما قال لها ... نعته لها بأنها مجرد لعبه وانتهي منها مع انتهاء انتقامه ... ضربه لها ودفعه لها وطردها من قصره وحياته كما قال لها ... كل هذا ... تذكرت روان كل شيئ وكل ما فعله آدم بحقها من اخطاء ...
لتقوم من مكانها بقوة وغضب ...
روان بغضب وقوة افاقته من لهفته ...: خير ... حضرتك جيت ليه يا آدم باشا ...!!
آدم بلهفة دون أن يستمع لحرف واحد من حديثها أو حديث والدتها ...: وحشتيني اوووي .. وحشتيني اوووي اوووي ...
قال جملته بلهفه واتجه مسرعاً إليها ليجذبها بقوة الي أحضانه رغماً عنها وهو يحتضنها بشدة واشتياق ...
آدم وهو يشتم رائحه الاطفال والتي اشتاق اليها كثيراً بها ...: وحشتيني اوووي اوووي يا حبيبتي ...
روان وهي تضربه بكامل قوتها في كتفه العريض وصدره وهي كالطفله أمام هذا الوحش بين أحضانه ...: ابعد عني ابعدددد ....
الام بغضب شديد هي الأخري وهي تراه يحتضن ابنتها بقوة دون حياء أمامها ...: ابعد عن البت يا آدم ... ابعدددد ...
آدم بعدم اهتمام لصرخات روان أو والدتها أو أي شيئ فقط يحتضنها بشدة وقوة بين أحضانه وطيات صدره العريض ... يتمني فقط أن يدخلها بداخله ... يتمني أن يشق صدره ويدفنها بداخله ... لم يهتم آدم بأي شيئ إلا اشتياقه لها ولهفته لرؤيتها ...
روان بصراخ وهي تدفعه بعيداً ...: ابعد بقي ينعل ابو شكلك ابعدددد ...
آدم وهو يتحتضنها بشدة واشتياق ...: مش هبعد يا روان ... عمري ما هبعد عنك إلا بموتي ..
انقبض قلب روان بشدة لكلمته الأخيرة تلك ... ولكن غضبها منه ومن افعاله سيطر عليها ...
لتردف بغضب وهي تدفعه بكل قوتها ... ليبتعد آدم عنها قليلاً بإستغراب لفعلتها تلك ... ألم تشتاق اليه ... غاب عنها طويلاً ... هل تكرهه لتلك الدرجه ...!
روان بغضب وقوة لا تعلم من اين اتت بها ...: انت جاي ليه ... هو انت مش قولتلي انت مش عاوز تعرفني تاني ولا عاوزني في حياتك ...!! اطلع بره يا آدم ...
آدم بإيماء وهدوء يُحسد عليه ...: أيوة قولتلك كدا ... وجه الوقت انك تفهمي انا ليه قولت كدا يا روان ...و...
روان بغضب ...: مش عاوزة افهم حاجه ... اطللللع بررره انا بكرهكككك ...
آدم بغضب وصوت عالي ...: اسمعييينييييي .... لما النمر يتكلم تخرسي خاااالص ....
روان بغضب شديد وصوت عالي هي الأخري ....: انت اللي تسمعني يا آدم ... انت اللي تخرس وتسمعني ... انا استحملت كتير يا ادددم كتييير ... استحملت جلدك فيا ... استحملت غرورك ... استحملت اسلوبك ... استحملللت كتييير ... بس خلااااص جه الوقت اللي انت تسمعني فيه ...
نظرت إليه بقوة شديدة لتراه مصدوماً بشدة ... لأول مرة ترفع روان صوتها عليه أو تواجهه هكذا دون خوف ...
روان بغضب وقوة ...: المرادي انا هتكلم يا آدم ... مش من حقك تتكلم ... مش من حقك تبرر غلطك لأن اللي انت عملته دا ملوش مبرر ... انت دمرتني انت فاهم ومستوعب انت عملت ايه ...!!! دمرتني يا آدم ...
نظرت إليه بغضب شديد لتتابع بإحتقار ... انا مش عارفه انت ازاي ليك عين تيجي هنا بعد كل دا وبعد ما طلقتني وبعد كل اللي عملته فيا ليك عين تيجي بيتي يا آدم ...!!
آدم بحزن شديد ...: اسمعيني ارجوكي يا روان ... انا ...
روان بغضب ...: انا مش عاوزة اسمع حاجه ... كل اللي انا كنت عاوزه اسمعه سمعته من زمان ... يوم ما طلقتني وقولتلي اني لعبه وانتقام بالنسبالك خلاص كل دا بين ليا حقيقتك القذرة ... انا مش عاوزة اسمع حاجه ... اطلع بره حياتي بقييييي ....
آدم بغضب شديد وهو يحاول التحكم بنفسه حتي لا يقتلها علي كلامها هذا ....: صوووتك ميعلااااش يا روااااان ... متنسيييش انا ميييين ...
ام روان بغضب ...: يا بجاحتك يا آدم باشا ... يا بجاحتك ... بعد كل دا بتهددها لسه ....!
روان بسخرية ...: سيبيه يا ماما ... هو خلاص كدا بالنسبالي ...
آدم بإستغراب وصدمة وعدم اهتمام بكلام والدتها وحتي لم يرد عليها ...: تقصدي ايه اني خلاص كدا بالنسبالك يا روان ...!
روان بدموع وقوة ....: انت مت بالنسبالي يا آدم ... انت انتهيت بالنسبالي ... انا كرهتك ومش عاوزة اعرفك تاني ...
آدم بغضب شديد وخبث وقوة ...: بس انتي عمرك ما هتنتهي بالنسبالي يا روان .... وشكلك كدا نسيتي لما آدم النمر يحط حد في دماغه ايه اللي بيحصله ... وشكلك برضه نسيتي أن محدش يقدر يتحداني يا روان وانتي بكلامك دا بتعلني انك بتتحديني ومش هتنفذي كلامي ...
اتجه آدم ليجلس بكل برود وغرور علي الاريكه تحت نظرات الاستغراب من والدة روان وروان نفسها ...
آدم بغرور وبرود وخبث ...: انتي عارفه كويس اني اقدر ادمرك علي الكلام اللي قولتيه دا بس انا عشان بعشقك هكتفي بعقاب بسيط ....
روان بغضب ....: يعني إيه أن شاء الله ... انت اللي غلطان وبتقولي هكتفي بعقاب بسيط ... هتعاقبني علي حاجه انت غلطان فيها ...!!
آدم بغرور شديد وخبث ....: لا مش هعاقبك علي حاجه انا غلطان فيها ... انا هعاقبك علي طولة لسانك معايا يا روان مع آخر شخص الدنيا كلها تتجرأ تبص في وشه ...
روان بغضب شديد .....: أطلع بره يا آدم عشان انا اتخنقت بجد منك ومن غرورك دا ... اطللللع بررره ...
آدم بإيماء وخبث ...: ماشي ... انا هطلع بره دلوقتي يا روان ... لكن والله العظيم انتي حسابك معايا كبير يا حببتي ... وعقابك معايا اكبر ...
قال آدم جملته بغضب شديد وخبث واتجه خارج منزلها بغرور وغضب كما جاء ... وهو يتوعد لها بالكثير بعد تلك المعامله ... ولكن ماذا كان ينتظر هذا الوسيم المغرور بعد كل ما فعله معها ....!!
نزل آدم الي الأسفل خارج المبني الذي تسكن به روان ... ثواني وأمسك رئيس الحراسه التي عينها علي منزلها وأعطاه ضربه شديدة في بطنه ليشهق الآخر بخوف شديد ....
آدم بغضب وهو يضربه بشدة ....: لما اقولك كلمه تتنفذ يا *** ... لما اقولك تقتله يبقي تقتلللله ...
الحارس بخوف ...: و ... والله يا آدم باشا دا مش شغلنا و ...
آدم وهو يلكمه بشدة في وجهه ...: وانتو مطروديييين ... مش عاوز اشوف وشكم هنا تااااني ...
أومأ الحارس بخوف شديد وعدم كلام أو دفاع عن نفسه وكرامته امام قوة الآدم وغضبه الشديد ... فهذا آدم الكيلاني الجبروت بحد ذاته والجحيم بحد ذاته ...
اتجه آدم بغضب شديد الي سيارته ليقودها بغضب وتوعد لروان الي قصره ...
دلف آدم الي القصر ليردف بصوت عالي ...: فتحييييه فتحييييه ...
خرجت دادة فتحيه بسرعه لتردف بخوف وإيماء ...: افندم يا آدم باشا ...؟
آدم بغضب شديد ...: فين فريدة هانم ...! انا ليه مش سامعلها صوت من ساعه من نزلت مصر هي فييين ...!
دادة فتحيه بنفي ...: معرفش والله يا آدم باشا هي مجتش القصر بقالها شهر و ...
آدم بصدمة ...: إيه ...!! مجتش القصر بقالها إيه ...!!!
دادة فتحيه بخوف ...: و ... والله يا آدم باشا انا حاولت اكلمها أو أوصل لحضرتك حتي تليفونك كان مقفول ...
آدم بصدمة شديدة وخوف حقيقي تلك المرة علي والدته ... فهي رغم كل شيئ أمه ...
خرج بسرعه من القصر ليمسك هاتفه ويردف بغضب وهو يتحدث الي علي ...: ابعت الرجاله بتوعي عند مجدي في فيلته ... بسررررعة ...
قال آدم جملته واغلق الخط في وجه علي واتجه بسيارته بسرعه الي قصر مجدي الزناتي ... ولأول مرة يشعر آدم بالخوف الشديد علي والدته رغم كل ما فعلته في حقه هو واخته منذ الصغر ... وان والدته هي السبب في تلك العقده النفسيه عند آدم منذ صغره عندما قتلت أخيه ... وبعد موت والده بشهر واحد أخبرته هو واخته انها تزوجت مجدي ... لتبدأ عقده جديدة في حياه آدم منذ صغره وهي الوحده وشعوره بأن الجميع يخونه ... وهذا هو السبب فيما وصل إليه الآدم من غيره عمياء مع حبيته لدرجه القتل حتي ... رغم أنه تربي وعاش من صغره في أمريكا ولكنه كان أيضاً يحب والدته ويتمني أن تتغير بيوم ... دائماً كانت تتركه منذ الصغر ولا تحضر لرؤيته الا أياما معدودة في السنه وترحل مجدداً الي مصر بحجه اجتماعات وان عمل شركة الكيلاني والتي كانت صغيره في ذلك الوقت يقع علي عاتقها ... دائماً كانت تهمله هو واخته من أجل زوجها وحياتها ... ولهذا اصيب آدم بمرض التملك والوحده وأنه لم يشعر بحياته بالحب بل والمصيبه الأكبر وهو لقبه النمر ... الذي حصل عليه بأعمال غير مشروعه ولكنه ترك العمل بها منذ فترة طويله .... وبجانب هذا حب التملك الذي اصابه ... اراد فقط تملك كل شيئ ... تملك شركات والده التي كبرها علي يده لتصبح أكبر الشركات في العالم ... تملك مركزه الاول ... تملك حبيبته لدرجه قد يقتلها يوماً لو شعر انها ستبتعد عنه ... حب التملك بالنسبه اليه سيطر علي حياته وسيطر مرضه النفسي عليه بشكل كبير لم يستطع منعه ... لتأتي روان بمرحها وجنونها الذي ولأول مرة يضاف لحياه آدم نكهه جديدة غيرت له حياته دون أن تشعر ... غيرت كل حياته دون شعور منها أنها بمرحها وجنونها تُغير في آدم ... رغم تملكه الشديد لها والذي لن ينتهي أبداً إلا أنه ولأول مرة يضحك ويعيش حياته بروح الطفل الذي بداخله والذي حُرم من صغره من الشعور بالحياه والحب ... هي وحدها من استطاعت فعل هذا ...
اتجه آدم الي قصر مجدي ... ليدلف بغضب شديد وهو ينوي قتله ...
آدم بغضب شديد وهو ينادي عليه ...: مجددددي مجددددددي ....
خرج مجدي من غرفه ما ليردف بخبث ...: آدم باشا منور القصر يا باشا ...
آدم بغضب شديد ....: فين امي يا مجدي ... فين فريدة هانم ...!!!
مجدي وهو يدّعي البراءة ...: هي مش في القصر بتاعك ..!
آدم بصدمة شديدة ...: تقصد ايييه ... هي مش هناااا....!
مجدي بنفي وخبث ...: لا مش هنا ومشوفتهاش بقالي شهر انا فكرتها في القصر بتاعك ....
آدم وقد شُل عقله عن التفكير ... لا يدري أين والدته وأين قد تكون الآن ... !!
وجه نظره الي مجدي ليردف بغضب ...: وأقسم بالله لو انت السبب في اختفائها دا انا همحيك من علي وش الأرض ....
قال آدم جملته واتجه خارج قصر مجدي بعقل ضائع لا يدري اين هي والدته وأين قد تكون ... ولكنه سيبحث عنها في كل مكان ويجدها مهما كان الثمن ...
وعلي الناحيه الأخري في منزل روان ...
الام بغضب ...: مش فاهمه والله الشخص دا مجنون اكيد ...!
روان بغضب ...: ماما بعد ازنك متشتميهوش ...
الام بغضب من ابنتها ...: والله انتي مهزقة اقول ايه بس ربنا يعوض عليا يا روان يا بنتي ...
روان بمرح رغم حزنها ...: بس بقي متخلينيش اعمل آدم روبوت في البيت واخليه يغسل المواعين زي مسلسل النهايه هههههههه
الام بغضب وهي تتجه الي المطبخ ...: ربنا يصبرني عليكي يا روان يا بنتي ... انتي عندك اعاقه في مشاعرك والله الحمل أثر عليكي ...
اتجهت روان هي الأخري الي غرفتها ... بمجرد دخولها غرفتها انفجرت في بكاء شديد وحزن شديد واشتياق يقتلها ويأكلها بشدة إليه ...
نعم اشتاقت له كثيراً رغم كل ما حدث ... اشتاقت لأحضانه وقبلاته وحتي جبروته ... اشتاقت لكل شيئ به بشكل غير طبيعي ... أحبته بشده رغم كل ما فعله بها ...
ولكنها تعلم شيئاً واحداً فقط ... انها لن تعود إليه أبداً ... وان حكايه ادم وروان انتهت الي هنا ولن تعود إليه مهما حدث ... هذا ما حدثت به روان نفسها بحزن شديد وبكاء كبير ... ولكن عزيزتي لا احد يعلم ما يخبئه له القدر ... فقد يكون القادم افضل ...وقد يتغير الآدم كلياً علي يدك ... لا احد يعلم ....
~~~~~~~
حسبي وحسبك أن تظلي دائماً ... سراً يمزقني وليس يقال ...( ˘ ³˘)♥
فتحت تلك الجميله عيونها بوهن وتعب بعد بكاء طويل للمرة الألف علي حب حياتها وطفولتها الذي انتهي منذ شهر ...
قامت من مكانها واتجهت الي الحمام لتتوضئ وتصلي وهي تدعو الله أن ترحل من هنا حتي تعود وتشرح لهيثم كل شيئ فهي رغم كل ما فعله بها هو الآخر ... ما زالت تحبه وتعشقه وكيف تنساه وهو حب طفولتها وحياتها معه منذ الصغر .....
اتجهت اسراء لترتدي ملابسها والمكونة من فستان اسود وعليه حجاب اسود ايضاً فهي منذ ذلك اليوم لا ترتدي الا الاسود فقط ... ورغم كل شيئ كان جميلاً عليها بشدة ...
وكما قلت سابقاً لأن اسراء امتنعت عن الطعام والشراب منذ أن كسر قلبها ... خسرت الكثير من وزنها بدرجه رهيبه ... لتتحول تماما من جسد متوسط بعض الشيئ الي جسد نحيل للغايه ...
خرجت اسراء من الغرفه لتتقابل معه ... مع معذبها وساجنها ...
اسراء وهي تنظر إليه ببلورتيها اللامعه ...: بعد ازنك عاوزة أخرج شوية ... هقعد في الجنينه أو أي حاجه ...
وليد بحزن شديد علي حالتها وما وصلت إليه بسببه ...: اسراء انا ...
اسراء بمقاطعه ودموع ...: ارجوك انا مش قادرة اتكلم ممكن انزل ...!!
وليد بإيماء وحزن شديد ...: تمام يا اسراء ... بس مش هتخرجي للجنينه ... هنروح انا وانتي مشوار صغير ... تعالي يلا ...
قال وليد جملته واتجه لينزل من علي السلالم لتنزل هي ورائه وهي تجفف دموعها بشدة وحزن شديد ... لأول مرة تراه اصلا يُقدر حالتها أو حزنها ... بل لأول مرة تشعر أنه شفق علي حالتها ...
اتجه وليد وخلفه اسراء الي السياره ليركب الاثنان ... ثواني وانطلق وليد الي مكان ما خارج القصر ....
وصل وليد بعد قليل امام منزل قديم ولكن جميل ...
نزل وليد وخلفه اسراء ...
اسراء بإستغراب ...: احنا فين وايه المكان دا ...!؟
وليد بإبتسامه جميله للغايه ...: تعالي بس وانتي تعرفي ...
اخذها وليد الي هذا المنزل وصعدا الي الدور العلوي ...
دق وليد الباب ليسمع صوتاً من الداخل يردف بإستغراب ...: مين ...!
وليد بحنان استغربت منه اسراء كثيراً ...: أنا وليد يا جدتي ...
فتحت امرأة عجوز للغايه الباب لتردف بفرحة شديدة ...: وليد ابنييي ...
احتضنت المرأة العجوز وليد بحنان ليبادلها الآخر العناق بحب ... بينما اسراء فتحت فمها من الصدمه ... هل هذا هو الوحش الكاسر الذي يسجنها ويعاملها معاملة سيئه ...!
المرأة بإستغراب وهي تنظر الي اسراء ...: انتي مين يا بنتي ...!
اسراء بأدب وخجل ...: انا اسراء زوجه وليد باشا ...ق .. قصدي وليد ...
نظر وليد لإسراء بإبتسامه جذابه بعد جملتها تلك ...
ثواني وأردف بفخر ...: دي مراتي يا جدتي ...
الجدة بفرحة ...: انت اتجوزت يا وليد لولولولولللللللي الحمد لله يا ابني أخيراً عشت لليوم اللي شوفتك فيه عريس ومتجوز ... تعالو اتفضلو يا حبايبي ...تعالي يا بنتي ...
دلفت اسراء ووليد الي الداخل لتشهق أسراء من جمال وفخامه هذا المنزل الكبير الذي يشبه قصور الملوك قديماً بتصميماته وجماله ...
الجدة بفرحة ...: اسمك ايه يا حببتي ...!
اسراء بأدب ...: اسراء يا تيتا ...
الجدة بفرحة ...: شكلك طيبه وبنت حلال يا حببتي ... وليد ابن ابني برضه طيب بس لولا اللي حصله يا بنتي كان هيبقي هو وآدم ا...
وليد بمقاطعة ...: جدتي من فضلك ... احم ... بلاش نفتح في الماضي عشان خاطري ...
الجدة بإيماء ...: ماشي يا ابني ... انا هقوم احضر الغدا عشان هتتغدو معانا انهاردة ...
وليد بإيماء ....: ماشي يا جدتي ...
اسراء وهي تقوم مع الجدة الي داخل المطبخ ...: استني يا تيتا انا هاجي اساعدك ...
أومأت الجدة وهي تنوي شيئاً ما ... بينما وليد اتجه الي التراس الكبير ليشرد في الماضي والذي أثر علي حياته الي تلك اللحظه بحزن شديد ... تلك الحيه التي دخلت بينه وبين ابن عمه وصديق طفولته لتجعلهم يفترقون عن بعضهم ...
نظر وليد الي المطبخ في أثر تلك الجميله الرقيقه ... ليردف بحزن ...: انتي متستاهليش كل اللي حصلك علي ايدي دا يا اسراء ... انا كنت ناوي اطلع غل وغضب الماضي فيكي بس مقدرتش عشان انتي ارق واجمل من اني اعاملك أو اكسرك كدا ... انا لازم افوق وافهم اني غلط وانك اجمل واحسن مني ومن دارين ومن المستنقع اللي انا فيه دا بكتير يا اسراء ... انا لازم ابعد عنك واطلقك ...
وبالداخل ...
الجدة وهي تطهو الطعام ...: بصي يا اسراء يا بنتي ... انا عاوزة اتكلم معاكي في موضوع بس يا ريت تفهميني يا بنتي وبعدها تفكري وتقرري انتي هتعملي ايه ...!
اسراء بإستغراب ...: اتفضلي يا تيتا ...
الجدة بحزن ...: انا عارفه أن وليد اتجوزك غصب عنك ... في حارس من عندكم انا معيناه يقولي اخبار وليد ابني وقالي من فترة أنه اتجوز بس غصب عن العروسه ...
اسراء بتفاجئ ...: بجد ...!!
الجدة بإيماء ...: أيوة يا بنتي انا كنت اصلا مستنيه الزيارة دي من زمان عشان متأكدة انها هتغير وجهه نظرك وكل اللي انتي متخيلاه عن وليد ابني ....
اسراء بحزن ...: انا ... انا ...
الجدة بإيماء ...: اسمعيني بس يا بنتي وبعدها انتي ليكي كامل الحريه انك لو عاوزة تتطلقي انا بنفسي هطلقك من وليد دلوقتي وهرجعك لأهلك ... بس اللي انتي هتسمعيه دا هيغير وجهه نظرك ١٨٠ درجه يا بنتي ....
اسراء بإنتباه ...: اتفضلي يا تيتا ...!
~~~~~~~~~~~~~~~
اتجهت لمار الي منزل خالتها بعد تلك المقابله المحرجه بعد أن وقعت علي وجهها أمام رئيسها بالعمل ...
لمار وهي تدلف بإحراج ...: مش هتصدقي يا خالتو اللي حصل انهاردة ..
نشوي بإستغراب ...: خدي نفسك بس الاول وبعدها احكيلي ايه اللي حصل ...!!
لمار بإحراج وضحك ...: بعد ما خلصت المقابله اتكعبلت بالكعب العالي ووقعت علي وشي قدام المدير ...
نشوي بضحك ...: يلا يا هبله ههههههههه
لمار بضحك ...: والله كان شكلي بوكسر قوطونيل خالص هههههههه
نشوي بضحك ...: طب يلا غيري هدومك عقبال ما احضر الغدا عشان انتي شكلك مفطرتيش ...؟
لمار بإيماء ...: أيوة فعلاً ...
اتجهت لمار لتغير ملابسها في غرفتها وهي تتذكر هذا الموقف وما حدث لها بإحراج كبير ...
وعلي الناحيه الأخري في مكان آخر في الإسكندرية أيضاً ...
كانت ليلي تعمل بجد لتنفيذ آخر خطوه في مشروع الآدم ...
ثواني ونظرت الي ياسمين لتجدها تعمل هي الأخري دون اهتمام بأي أحد ...
اتجهت ليلي بإحراج إليها وهي تنوي بدء الكلام معاها لأول مرة ...
ليلي بمرح ...: احم ... ازي حضرتك يا بشمهندسة ياسمين ...
ياسمين بغضب فهي تعرف انها صديقه جاسر ...: خير في حاجه ...!
ليلي بإحراج ...: انا كنت جايه اتعرف علي حضرتك ونبقي اصدقاء ... بس شكلك مش موافقه سلام ...
ياسمين بسرعه وغضب من نفسها لهذا الكلام ...: لا لا .. استني يا بشمهندسة ليلي دا يشرفني طبعاً معلش انا كنت متعصبه بس شوية ...
ليلي بإيماء ...: عادي ولا يهمك ...
ياسمين بإستغراب ...: بس المفروض أن انتي وبشمهندس جاسر اصدقاء صح ...!!
ليلي بإيماء وحزن ....: اه وهو زي اخويا برضه ...
ياسمين بتكرار ...: اخوات بس ..!!
ليلي بإيماء وقد شعرت أن ياسمين تتأكد أنهم لا يحبون بعضهم ...: أيوة اخوات بس ...
صمتت لتتابع بمرح ...: بما اننا هنبقي اصدقاء ايه رأيك اعزمك بعد الشغل علي الغدا ...؟
ياسمين بإيماء وابتسامة ...: تمام معنديش مانع يا ليلي وبالمرة نتعرف علي بعض اكتر ...
اومأت ليلي بترحاب واتجهت بعيداً لتتابع عملها بعقل مشتت ... هي تحب جاسر بشدة ولكنه يحب ياسمين وقد طلب منها من قبل أن تتوسط له عندها حتي يتكلم معها ...
لاحظت ليلي أنه طيله هذا الشهر حتي بعد تغيرها الكبير في شكلها أن جاسر ما زال يعتبرها كصديقه له ليس أكثر ... لاحظت أنه ما زال يميل الي ياسمين ...
ليلي في نفسها بحزن ...: انا هحاول اقربها منه بس لو هي مرضتش ساعتها هفضل جنبه وهحاول احسسه بحبي اللي هو مش شايفه ... يا رب بقي يا جاسر تفهم اني بحبك اكتر من اي بنت انت عرفتها في حياتك ... يا رب يحس بيا بقي لاني بالنسباله مجرد أخته وصاحبته مش اكتر ...
قالت جملتها بحزن واتجهت الي سيارتها لتقودها وتذهب الي مكان ما ....
قادت ليلي سيارتها بعيداً عن الموقع ... لتقف وسط الزحام المروري ...
ثواني وسمعت صوت اصطدام بسيارتها من الخلف لتردف بشهقة ...: دا نهاااار ابووووك اسووووود ... العربيااااااا .....
نزلت ليلي من سيارتها بغضب شديد لتردف بغضب لهذا الشخص الذي صدم سيارتها ...: مش تفتتتتح يا اخ انت ...!!
الشخص بأسف ...: احم معلش مخدتش بالي يا انسه ...
ليلي بغضب .....: واعمل ايه بالكلمه دي يعني انت عارف الفانوس اللي انت كسرته دا بكام ...!!
الشخص بغضب ...: في ايه يا آنسه انتي لو عاوزة فلوسه هديكي اكتر من فلوسه بزيادة لكن متعليش صوتك كدا ....
ليلي بغضب ...: يعني بجح وكمان بتعلي صوتك ...! وبعدين ايه فلوسه دي واكتر من فلوسه تطلع مين يعني عشان تتكلم معايا كدا ولا تقولي كدا ..؟؟
الشخص بغضب ...: انا عمار راسل نيروز صاحب اكبر شركات الملاحه في اسكندرية ومصر كلها ... يعني لما تتكلمي معايا تتكلمي عِدل ...
~~~~~~~~~~~~~~~
آدم انهاردة 😂👇
~~~~~~
هنزلكم بكرة إن شاء الله مفاجأه ومش اقتباس تمثيلي لا مفاجأه تانيه هتعجبكم جداا استنوني 😘♥️