تحميل رواية «عشقت مجنونة (الجزء الأخير )» PDF
بقلم سيدة القلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحلقة الأولي ...♥️ انتي مُعجزة يتمناها الجميع وأنا من حظيتُ بها ♥️ وجه وليد نظره بإستغراب لهذا الصوت ... ثواني وشهق بشدة جعلته يكح مرات متتاليه من الصدمه ... وجه نظره مجدداً لتلك الحورية الاكثر من خاطفه للقلب والكيان بكل شيئ بها ... نظر وليد ما ترتديه بإنبهار شديد وصدمة كبيرة ... ثواني ووجه نظره إليها مجدداً ليردف بصدمه ...: انتي قولتي ايه ...!! اسراء بخبث ...: بقولك صباح الخير يا حبيبي ... صمتت لتتابع بخبث وتخطيط ... هو احنا مش متجوزين برضه ومن حقي اقولك حبيبي ...!! وليد بصدمه شديدة ...: ن...
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 131 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الواحدة والثلاثون .... ♥️
ازيكم عاملين اي وحشتوني اووي ؟ اللي متابعني علي الفيسبوك عاذرني الفترة اللي فاتت دي او بالاخص اليومين اللي فاتو دول بس اللي متابعني علي واتباد أو تطبيق جوجل بلاي مش عارف اللي حصلي ... أنا يا جماعة يوم ماتش مصر والسنغال حصل حريق كبير في بلكونة بيتي مرة واحدة كنت قاعدة ولقيت البلكونة بتولع وتقريبا دا حصل بسبب صواريخ العيال الصغيرة عشان رمضان ... كل حاجه كانت هتولع في البيت نفسه لولا ستر ربنا وأننا كنا موجودين وان جوزي كان موجود معايا في البيت وطفينا الحريقة .. انا بقالي يومين زعلانة بس بحمد ربنا ... زعلانة لأن شكل بلكونتي مبقاش بلكونة عروسة خالص بقت كلها سودا وهنعيد ترميمها من اول وجديد بس الحمد لله علي كل حال واتمني تدعولي ارجوكم أنا بس بحكيلكم اللي حصلي عشان تعذروني في التأخير والحمد لله علي كل حال ♥️
علفكرة بارت انهاردة طويل أنا صممت اطلع كل اللي جوايا في هوايتي المفضلة وهي الكتابة وعشان كدا البارت انهاردة بإذن الله طويل وهيعجبكم متنساش
ال نجمة يا قمر أو ال vote أو التصويت وبإذن الله لما نوصل ل (٧٠٠٠) نجمة هنزل اللي بعده علطول وكل سنه وانتو بخير يا رب وطيبين (✯)
************
كان الشيطان في أوّج غضبه من هذة الغبية برأس الغُراب ... ألم يخبرها ألا تنزل بهذة الملابس ...!
ألم يخبرها أن تنفذ أوامره لأنه زوجها أمام عائلته وفي الصعيد ايضاً ممنوع ارتداء هذة الملابس الضيقة الكاشفة أمام أي أحد ... ألم يقل لها هذا ...!؟
_ أنا بقي هعرفك ازاااااي متنفذيييش اللي اقولك عليه يا قددددر ..
قدر بغضب وهي تبتعد خائفة بعدما رأته يخلع ملابسه ...
_ انت نسيت نفسك ولا اي ...؟! انت مش جوزززي بجد يعني الحكاية كلها قداممهممم بس وانا لو عايزة افضحك هفضحك واقول انك خاطفني وإني مسميش عُلا وإني بنت آدم الكيلاني ...
ابتسم بخبث وهو يقترب منها دون اهتمام ...
_ وماله ...! اعملي كدا يلا ...!! وشوفي مين هيقف جنبك ... دول أهلي أنا يا يا قدر هانم ... يعني ممكن يقتلوكي لو فيها أذي ليا انتي اللي هتموتي مش انا ....ولا انتي فاكرة أنهم هيساعدوكي ... يلا اعملي كدا وشوفي ستي هتعمل فيكي اي ..
إبتلعت قدر حلقها بخوف ، فعلاً عائلته صعبة للغاية وقد رأت ذلك في عيونهم وخاصةً الجدة الكبيرة التي منذ اليوم الأول واللحظة الأولي وهي تعاملها بأبشع الطرق ...
_ سكتتتي ليييه ما تنزلي يلا تتكلمي ...!! دا انا اللي عشان احميكي قولت إنك مراتي ... يعني أنتي المفروض تشكريني ...
قدر وهي تنظر له بغضب ...
_ هشكرك حااااضر ... هشكككرررك عشان حرمتني من ابويا وخطفتني في اسوء الأماكن اللي ممكن الإنسان يروحها وسط التلج والجبال ووسط بلد بعيده في الصعيد عمري ما اعرفلها نهاية ... هشكرك حااااضر ...
_ العفو ...
" قالها الشيطان بإبتسامة جانبية مستفزة غير مهتم بأي شئ"
_ ياخي ربنا ياخد البرود الي في الدنيا كله ...
كان الشيطان يخرج في ذلك الوقت من جيبه سيجار ليشعلها وهو يتجه ليقف في التراس أو البلكونة الكبيرة في الشقة وهو ينفث السيجار بكل برود واستفزاز عاري الصدر ...
وبالأسفل ... كانت ابنة عمة الحرباء التي تكره قدر والتي تسمي " شهد " تنظر إلي الأعلي حيث شقتهم وعندما رأته صُدمت بشدة فهي لم تري بحياتها مثل هذة العضلات وهذا الجسد الرجولي ... ظلت شهد واقفة تنظر إليه بابتسامة حالمة ، فهي تحلم الآن أنها نائمة بين احضان هذة العضلات لم تستطع التفكير إلا به فهي تعشقه منذ الطفولة ولم تستطع حتي ابعاد عيونها عنه ...
_ والله العظيم ما هسيب الجسم دا والراجل دا يكون لحد غيري حتي لو علي جثتك يالي اسمك " علا " ...
بينما الشيطان لم ينتبه إلي من يراقبه بالأسفل فقد كان ينفث دخان السيجارة دون إهتمام ...
_ شوية كمان وهتنافس الرابر الكبير عفروتو في حرق السجاير خلي بالك ...
قالتها قدر بسخرية وهي تقف خلفه غاضبة ...
التفت اليها الشيطان ليردف بإبتسامة ساخرة ...
_ خايفة عليا ....!
_ وهخاف عليك من أي ...؟ دي السيجارة في ذمة الله انا خايفة علي السيجارة مش عليك ...
_ طب لمي ليلتك بقي عشان انا مرضتش اعمل فيكي حاجة مع اني قادر ... لمي نفسك بققققي عشان مش عايز اخلي أيامك سوداااا معاياااا ...
قدر بغضب وهي تنظر له ...
_ إنت اللي المفروض تخجل علي نفسك لما تضرب واحدة ست بالقلم يا قذذذر ، لتكون ياض مفكر اني عديمة الكرامة وهسكتلك يا حيلتها ...؟!
الشيطان بسخرية ..
_ اه هتعملي اي بقي ...!!
_ هعمل كدا ...
قالتها قدر وجرت إليه بغضب حتي تضربه في البلكونة ويقع ارضاً ولكن قبل أن تصل يدها إليه بغضب امسك الشيطان يدها بقوة وباليد الأخري كان يمسك السيجار بكل هدوء وسخرية ...
_بتبقي مغرية أووي وانتي شبه الفار اللي رايح يجيب الديب من ديله ... تعالي بقي أنا أقولك هعاقبك ازاي ...
قالها الشيطان بكل هدوء وسحب نفس آخر من سيجارته والقاها ارضاً وهو ما زال ممسك بيد قدر في يد واحدة ...
التفت اليها وابتسم ابتسامة مخيفة ارعبت قدر ...
_ بما إنك مصممة ونفسك تجربيها من زمان ... تعالي اوريكي هعمل فيكي أي ...
قالها ودفع بقدر إلي الداخل وهو ممسك بيدها ينظر بخبث لها ويبتسم لها بشّر ...
_ في أي انت باصصلي كدا لي سيب إيدي ...
قالتها قدر برعب ...
_ مش انتي كان نفسك تتعاقبي زي الروايات اللي بتقرأيها ...؟! وبتقولي اني مش جوزك ومش من حقي اعملك حاجة وانا مش جوزك ...!؟ انا بقي هخليكي مراتي يا قدر ...
قدر بغضب وهي تسحب يدها فجأة ....
_ اتكلم عِدل يلا ... اتكلم بأدب يا ولد ... انت لو فاكر اني مرعوبة منك وهقولك لأ ابوس ايديك ابعد عني تبقي غلطااااااان ... فوووووق كدا لنفسك دا انت شبه الممثل اللي كان في مسلسل لوسيفر اخاف من أي يخربيتك دا انا هموت علي اللحظة دي ...
سحبت قدر يدها واقترب هي منه بخبث وهي تنظر له ... بينما الشيطان نظر لها بإستغراب وابتعد عنها ...
( هل انتي مجنونة ! ) ...!
_ ابعدي يا مرا بتقربي كدا لي ..؟ في أي ماااالك ...؟!
_ مرا ..!! انا هعرفك المرا دي هتعمل فيك أي عشان تبقي تفكر تقرب مني تاني وتفتكر نفسك حِمش وتعيشلي في دور آدم الكيلاني وتفتكر إني عديمة كرامة وهسامحك واقولك لا ارقوق متقربش ليا انا خايفة منك خالث ...!!
أنا بقي اللي هعاقبك مش انت ...
قالتها قدر وجرت خلفه ليجري الشيطان منها وهو ينظر لها بإستغراب ...
_ ابعدددي عننني يا بت انتتتتي ... أنا مش عايز آذيكي ...
_ لأ إذيني ارجوك ... قطعني حته حته وأرميني لأي قطة ...
الشيطان وهو يبتعد عنها مسرعاً بغضب ...
_ قددددر اتلللمي انا مششششش عايز حد يسمع بيناااا انا لو قربتلك وربنا هخليكي تصووووتي ....
انتي بس لو تفهمي اللي في دماغي دلوقتي والي نفسي اعمله فيكي هتندمي علي حركاتك دي ابعدددي احسنلك انا ماسك نفسي بالعافية ...
قدر بخبث وهي تغمز له ...
_ إتحايل عليا إني ابعد ... قولي يا دادي انا آسف يا دادي زي روايات الواتباد ...
_ دادي !!! انتي فاهمة اصلا دا أي ...؟!
_ أيوة فاهمة دادي يا باباها يا عيني البت غلبانة والبطل باباها الشرير عايز يضربها وهي بتعتذرله ...
ضحك الشيطان ضحكة قوية زلزلت أرجاء المكان وهو ينظر لها بحاجب مرفوع نظرة تعني ..
( هل تتحدثين بجدية ؟ )
_ لا ما هو لو انتي مش فاهمة يبقي احسنلك متفتحيش بؤقك عشان دادي دي معناها إن البطل سادي وعنده أفكار و*** ... ويا ريت متقرأيش الروايات الو*** دي تاني ... وبعدين ابعدي عني انتي مقربة مني كدا ليه يا متحرشة يا بتاعة دادي ...
خجلت قدر وقد إحمر وجهها هذة المرة لأنها حقاً لم تكن تدري ما معني هذا الكلام فقد كانت تقرأ كما يقال ( وصف الرواية ) أو الرواية بشكل عام ولم تتعمق بها لتعرف ما معني هذا الكلام ...
قدر بوجه احمر قاتم ...
_ أنا مكنتش اعرف معناها علفكرة ...
إستغل الشيطان الموقف فهو يستمتع بخجلها الذي يظهر نادراً ...
_ تحبي أكون انا الشوجر دادي بتاعك ...؟!
قدر بغضب ووجه أحمر من الخجل ...
_ ما خلااااص بقي .. خلااااص مكنتش اعرررف ... متستغلش الموقف احسنلك ...
الشيطان وهو يتجه ليرتدي قميصة مجدداً وهو يضحك عليها وعلي خجلها وجنونها ...
_ علفكرة انا لسه فعلا معاقبتكيش ... وان كنت المرادي مقتلتكيش المرة الجاية فيها قتلك قدامهم كلهم لو نزلتي باللبس دا تاني ... هبعتلك أي حد من بنات عمي يساعدك تلبسي حاجة كويسة بدل القرف اللي انتي نازلة بيه دا ... انا متزفت ماشي دلوقتي عشان ورايا حاجة لازم اعملها لما ارجع عايز الاقيكي واحدة تانية بلبس تاني ... فااااهمة يا قدر ...؟!
_ فاهمة فاهمة ...
قالتها بخوف وهي تنظر له فقد كان حازماً في تصرفاته وأمره وأن عارضته فلا مجال إلا لقتلها ولهذا اومأت بسرعة وخوف ...
خرج الشيطان من المنزل تاركاً قدر .. نزل إلي ساحة القصر أو الحديقة الكبيرة حيث يجلس إبن عمة ( آمر )
_ ها رسيت علي أي ..!
قالها الشيطان بغضب وهو ينظر له ...
آمر بملامح حادة وابتسامة هادئة ...
_ الأول قول .. اوعي تكون مديت يدك علي مرتك ...!!
الشيطان بغضب ...
_ وانت مالك ...؟!
_ لاه مفيش حاجة اسمها مالك يا ولد عمي ، طالما انت في حتتي ومكاني يبقي من حقي اسأل ... اياك تكون مديت يدك عليها دي لسه صغيرة متدراش حاچة ...
_ وانت عارف كويس أوي يا آمر انا جاي الحته دي ليه ... ف ملكش دعوة بمرتي اضربها اقتلها متتدخلش انت ...
آمر وهو ينظر له بصرامة فهو أكبر منه بقليل لأن آمر في الثلاثين من عمره ورغم ذلك لم يتزوج بعد ...
_ ماشي يا ولد عمي ... خلينا في الشغل ... طن نبات الحشيش والبانجو اللي انت عايزة موجود في الحفظ والصون ... منين ما تدي الإشارة رجالتنا هتنقله علي المينا وانت عليك باقي الشغل ...
اومأ الشيطان بإبتسامة خبيثة وهو يخطط لعملية تهريب أخري بطريقته ومن هنا نعلم أن ابن عمه آمر يعمل معه بل هو المنتج الأساسي للمخدرات التي يهربها الشيطان خارج البلاد ...
فماذا سيحدث يا تري ...!!
وعلي الناحية الأخري في الشقة التي تجلس بها قدر ...
رن جرس الباب لترن معه سماعة أذن قدر بطنين مزعج ...
_ يختااااي ينعل ابو شكلك سماعة من سوق الجمعة ... حاضر حاضر ... علي اساس مش معاك المفتاح يا سي شيطان ...
اتجهت قدر لتفتح الباب وهي تعتقد أنه الشيطان ولكنها تفاجئت بشخص آخر يقف علي الباب محملقاً بها ...
_ ازيك يا جمر ..! متعرفناش كويس تحت ... آني فاطمة بنت عم چوزك وأخت آمر بيه ...
_ قصدك رفيع بيه ...! قالتها قدر بضحك وهي تنظر لها ...
الفتاة بمرح ...
_ شكلك متابعة مسلسلات الصعيد ... ؟
_ أيوة بحب جدا مسلسل الضوء الشارد وأخوكي فيه شبه من رفيع بيه بس علي أضخم وأحلي ...
_ شايفاكي بتعاكسي أخوي يا بنت البندر ...!
قالتها فاطمة بضحك ...
_ اتفضلي يا حبيبتي اتفضلي معلش مخدتش بالي ...
دخلت فاطمة الشقة وهي تحمل في يدها بعض الأشياء المربوطة في ملائة أو شيئاً كهذا ...
_ بصي .. دي شوية هدوم عشان انتي هدومك متنفعش إهنه ... البسي من دول عشان متزعليش ستي منك ...وبعدين انا واثقة أن اللبس الصعيدي فيكي هيبقي أحلي من المنطلون الضيق ده ...
قدر بغضب بعض الشئ ..
_ هو إيهاب هو اللي بعتك صح ...؟!
_ لا والله ... انا چيت عشان اتعرف علي القمر واتصاحب عليكي لأني مليش أصحاب هنا ... وقولت بالمرة اديكي شوية الهدوم الحلوة دي انا واثقة أنها هتعچبك قوي علفكرة ..
ابتسمت قدر براحة وارتياح ل فاطمة فهي تشعر أنها فعلياً تعاملها بوّد وحب كصديقتها مي ...
_ حبيبتي دا شرف ليا اتعرف عليكي اكيد ... انا إسمي ق ... علا ... علا ...
_ أيوة ماني عرفت ... تشرفنا يا لولا ... اكيد هنكون أحسن أصحاب ...
ابتسمت لها قدر وبدأت تتحدث معها وتتعرف عليها ...
وبالأسفل حيث تقبع هذة البوماء مع هذة الحرباء مع هذة الشمطاء البلهاء الوسخاء الجزماء ( هيهيههيهي آسفة يا عزيزي القارئ 😂)
كانت جدة الشيطان تجلس مع شهد حرباءة الروايات ..
_ هي مرت إيهاب فوق ...؟!
أومأت شهد بغضب ...
_ أي لزمتها السيرة دي بس يا ستي ...!
_ جومي جامت جيامتك ( قومي قامت قيامتك ) اتلحلحي كده وقومي دخلي للرجالة الشاي في الفراندة ...
واستغلي أنها مش موجودة واجعدي مع إبن عمك شوية اتكلمي معاه يمكن ربك يزرع فيه الحُب نحيتك ويحبك ...
شهد بإبتسامة وهي تتخيل نفسها وسط عضلات الشيطان التي رأتها اليوم ...
_ ماشي يا ستي ...
قامت شهد تنظر في المرأة مسرعة وتتجه إلي المطبخ لتعد لهم الشاي سريعاً ...
وبالأعلي ..
_ إي رأيك يا فطومة ...؟! الفستان حلو عليا ...؟! انا حاسة أنه اوفر سايز ...؟
_ سايس أي وكلام فارغ أي انا جايباه من احسن محل توكيل في المركز كله ... شكله حلو عليكي متخنك شوية وعاملك شكل حلو ...
كانت قدر قد خرجت للتو وهي ترتدي فستان صعيدي من فاطمة به ورود وازهار صفراء وحمراء وغيرها من الألوان تبدو فيه جميلة رغم أنه واسع عليها ...
_ خلي بالك والله زوقك حلو اووي مع أن ألوانه غريبة إلا أنه حلو اووي ...
_ احنا في الصعيد المره مبتلبس اسود إلا لما تتجوز ، تقريباً بتدي البنات إشارة أنهم ميتجوزوش بس احنا مبنفهمش الإشارة ...
قدر بضحك ...
_ انتي عندك كام سنة يا فطومة ...!
_ عندي ١٦ سنة ...
_ يعني انتي في تانية ثانوي ولا أولي ثانوي ...!
_ انا مبروحش مدرسة خلاص يا علا ... انا خدت الإعدادية وخلاص ...
علا بصدمة ...
_ طب لي مكملتيش ...!
_ مينفعش خلاص بقي أكمل ، انا كبرت والي في سني متجوزين زي ما بتقول ستي ، دا غير أن اقرب مدرسة ثانوي بعيدة اتنين كيلو عن هنا ... لأن القرية كلها زي ما انتي شايفة عبارة عن بيتين تلاتة والتلاتة دول بتوع الناس اللي بتشتغل في الأراضي بتاعة جدي ... يعني القرية كلها لجدي وبيوته وعماله ....
قدر بحزن عليها ...
_ ربنا يعوضك خير يا رب ...
فاطمة بإبتسامة جميلة ...
_ يلا تعالي ننزلهم تحت نوريهم البنت الصعيدية علي حق .. استني بس آخر حاچة ...
اتجهت فاطمة الي قدر وضفرت لها شعرها المتوسط وربطت لها علي شعرها طرحة صغيرة جميلة للغاية تدلت منها الضفائر بشكل جميل وجذاب ....
ابتسمت قدر ونزلت إلي الأسفل حتي تلقي التحية بالشكل الجديد ...
وعلي الناحية الأخري في الفراندة ...
كانت شهد قد خرجت إليهم لتجلس معهم ...
شهد وهي تحاول الحديث مع إيهاب ...
_ وانت بقي يا إبن عمي كنت مسافر كل السنين دي لية ...؟
إيهاب بعدم اهتمام ...
_ شغلي وحياتي كانت برة ...
_ اكيد طبعا بإذن الله هتستقر معايا معانا هنا ...!
الشيطان وهو ينظر لها بخبث فهو يفهم جيدا ما ترمي عليه ... ولكنه تحدث بكل برود وهدوء ...
_ هخلص شغلي هنا وهسافر تاني يا بنت عمي ...
_ خلاص يا شهد متدوشيش دماغ إبن عمك ...
_ وه ...! مش بسأله يا اخوي ...!
_ قومي امشي من هنا يلا احنا عايزين نقعد قعدة رجالة شوية ...
قامت شهد علي مضض وغضب تنظر لأخيها الذي ينظر لها بغضب لتذهب ...
اتجهت لتدخل الي داخل المنزل ولكنها توقفت عندما رأت قدر تقترب منها معها أختها المعتوهة ( فاطمة ) ...
غضبت شهد بشدة فهي تري أن قدر ارتدت ملابس صعيدية زادتها جمالاً فوق جمالها الآخاذ ...
توقفت شهد بخبث وهي تفكر في شئ ما ...
اتجهت فاطمة اولاً إلي الداخل حيث يجلس أخيها آمر والشيطان ...
_ دلوجتي هجدملكم الجمر ... خشي يا جمر سلمي علي چوزك بالطبل والمزمار الصعيدي ...
دخلت قدر وهي تردف بمرح ...
_ الحقني يا شيطان انا بقيت وتكة صعيدية ... ياما نفسي اعمل تيك توك باللبس دا هجيب ريتش ايييه هوا ...
نظر كلاً من الشيطان وآمر إليها لينبهر كليهما حتي فتحا فاههما بصدمة منها لأن ارتداء الزي الصعيدي هذا زاد جمالها للغاية ...
نظر آمر حتي قبل الشيطان إليها بإنبهار فهو لم يري بحياته في الزي الفلاحي الصعيدي فتاة تشبهها ... !
راجع نفسه بغضب بعد قليل علي نظرته هذة ونظر أرضاً علي الفور ...
بينما الشيطان بقوته وجبروته نظر لها بإستغراب مخلوط بإنبهار لأنه لم يتعرف عليها للمرة الأولي لم يعلم أنها قدر الفتاة القبيحة التي خطفها هو ...!!
قدر بمرح وهي تكسر حاجز الصمت ...
_ ها أي رأيكم ...! اقولك علي حاجة ... قول انت رأيك يا رفيع بيه ... انا كدا كدا فاقدة الأمل في جوزي أنه يقولي كلمة حلوة ...!
آمر بضحك وخجل بعض الشئ ...
_ لي كده ... دا حتي إبن عمي بيجول شعر ...
بس علي العموم شكلك كده احلي من اللبس الضيق اللي كنتي فيه يا مرت اخوي ...
الشيطان بغضب وهو ينظر لابن عمه ...
_ اييييه يابااا ...؟؟ شايفني مركبهم علي راسي ما تظبط كدا ؟!؟
آمر بضحك وصرامة بعض الشئ ...
_ انا قولت الحقيقة لمرت اخوي مش اكتر ... عايز تزعل إتفلج ...
قالها آمر ورحل إلي الأرض حتي يتابع عمله وما يفعله تحت نظرات من قدر التي كانت تنظر له بإبتسامة معناها
( يا ربي علي الرجولة ) بينما الشيطان إشتعل غيظاً من ابتسامتها هذة لإبن عمه ...
_ سيبينا لوحدنا شوية يا فاطمة ...
اومأت فاطمة ورحلت من أمامهم ...
نظر الشيطان الي قدر بغضب ليردف ...
_ عجبك ...!! آمر ابن عمي عجبك !!
قدر بإستفزاز وغضب من الشيطان ..
_ أيوة عجبني علي الاقل إبن عمك راجل مبيمدش أيده علي مراته زيك ... يبختها بيه ...
_ ممممم ... طب بصي ... قسماً عظماً لو ما لميتي لسانك ل هكون مجرجرك من شعرك قدامهم كلهم دلوقتي ولا هيهمني ... عشان لو حتي انتي معجبة بحد احترمي إنك قدامهم مراتي احسنلك ... انا أصلا مظنش أن انا أو آمر هنبص في يوم لواحدة زيك ولا انتي معندكيش مرايات تبصي فيها يا يا حلوة ...!!
قالها بغضب وهو يقلل منها ...
نظرت له قدر بسخرية ...
_ إنت لا متبصليش عشان لا انا زوقك ولا انت زوقي واللي بينا حكاية يومين وهيخلص ، لكن آمر بقي ملكش دعوة بيه اركن انت بس علي جنب كدا ...
_ والله ؟!!
قالها بسخرية وتحدي ممزوج بالغضب ...
قدر بإستفزاز ...
_ أيوة .... ويا ريت بجد لو هيكلمني متسكتوش وتعملي فيها راجل عشان انا مبحبش حركات المُحن دي ...
كان هناك من يستمع من بعيد الي ما يحدث ...
كانت تبتسم بخبث وهي تنوي شيئاً ما بعدما جاء الي خاطرها خُطة من اسوء ما يكون ...
شهد وهي تتحدث بخبث ...
_ حلو اووي الكلام دا ... يعني كدا هي مراتك قدامنا بس يا إيهاب يا ابن عمي ...!! طب ما كدا في سرّ ؟!
اكيد ابن عمي كان عايز الورث بتاعه ف قال يعمل الخطة دي اكيد ويجيب واحدة تعمل دور مراته ...!!!
بس انا بقي هعرفها ازاي تتجرأ وتيجي لحد عندنا برجليها اللي هقطعهالها دي ...
ابتسمت شهد بمكر شديد وهي تنظر الي قدر تارة والي أخيها آمر تارة أخري وبداخلها تخطط لشئ ما ولكن عليها التحلي بالصبر أولاً ...
فماذا سيحدث يا تري ...!
صعدت قدر والشيطان الي شقتهم بعدما تعرفت قدر علي ازواج بعض أبناء عمومة الشيطان وتعرفت علي أبناء عمومته المكونين من ٧ رجال منهم المتزوج ومنهم الأعزب مثل آمر ...
بمجرد أن دخلت قدر الي الشقة حتي اردفت بإستفزاز ...
_ لا بس رجالة العيلة حلوين اوي ... ليهم كدا سمار بحلاوة مشوفتش زيها ...
الشيطان بخبث وهو يغلق باب الشقة وينوي تأديبها ..
_ لا ما هو واضح انك حبيبتي العيلة بأمارة انك مسبتيش واحد من اللي قاعدين مهزرتيش معاه ...!!
قدر بإيماء ...
_ أيوة طبعا ... دول لُذاذ اوي علفكرة ابقي اتعلم منهم حاجة في خفة الدم عشان انت دمك يطرش ...
_ انا دمي يطرش ....!!
قدر بإيماء واستفزاز وغضب ...
_ أيوة مش انا مش عاجباك برضة وشكلي مش قد المقام وكل شوية تقلل مني ...! انت كمان دمك يطرش ومش قد المقام ...
الشيطان وهو يقترب منها بخبث ...
_ خليكي فاكرة كل كلمة عشان انتي وصلتي معايا لمرحلة مكنتش عايز أوصلها معاكي ...
قدر وهي تبتعد ...
_ مرحلة أي ...؟؟ اوعي تفكر حتي تعملي حاجة ...
الشيطان بخبث وهو يقترب ...
_ انا بصراحة تعبت منك وانتي استفزتيني بما فيه الكفاية ... انا برضة في الاول او في الآخر راجل يعني مش مضمون انا ممكن اعمل اي ...
قالها وهو يقترب منها بخبث بينما قدر كانت تقف محملقة له تحاول إثبات قوتها دون جدوي .. فبمجرد اقترابه منها قليلاً .... جرت قدر بخوف من أمامه ولكن قبل أن تبتعد أمسك بيدها بقوة وبقوة اكبر جرّها إليه لتكون بين أحضانه القوية وعيونه البلورية ...
نظر لها بين عيونها الخضراء بإبتسامة خبيثة ...
_ طبعا انتي عارفة انا عايز اوي اعمل أي ...
قدر وهي تدفعه بوجه احمر من الخجل والصدمة ...
_ ابعد يا عم انت انا مش عايزة ال first kiss بتاعتي معاك ..
الشيطان بإبتسامة خبيثة وهو ينوي شيئاً ما ...
_ مين قالك أنها kiss ( قبلة ) ..؟! انا عايز حاجة اكبر من التفاهات دي ...
قالها وهو ينظر لها بخبث بين طيات عيونها ...
ثواني ونظرت له قدر برعب وصرخت وبعقلها القذر تدور اسوء السيناريوهات عما يريده الشيطان ...
الشيطان بضحك وهو يكتم شفتيها بيده حتي لا تصرخ ..
_ اهدي اهدي ... كان لازم تشوفي وشك وهو مرعوب مني ... انا أصلا مستحيل افكر اعمل فيكي كدا إهدي متخافيش مني ...
ضحك بقوة وهو ينظر إلي وجهها بينما قدر صرخت بغضب ...
_ يعني دا كان مقلب مش حقيقة ...!!
الشيطان وهو يخرج سيجارة من جيبه ...
_ تقدري تقولي كدا اني بحب اتسلي ... لو ملقتش كذا حد اقتله بتسلي بنظرات الرعب في عيون غيري ... وانتي بقي الفار بتاعي اللي بتسلي بيه ...
قدر بغضب وهي تتنفس بصعوبة ...
_ والله العظيم انت ما عندك ريحة الدم ... انا فكرت انك هتعمل فيا حاجة ...
_ هو انتي كنتي عايزة ولا اي ...؟؟
قالها وهو ينفخ دخان السيجار بضحكة خبيثة في وجهها ...
قدر بوجه احمر غاضب ...
_ لا طبعاً ، انا بس خوفت مش اكتر ...
نظر الشيطان الي رقبتها وللمرة الأولي يلاحظ وحمتها الكبيرة والتي كانت تخفيها أسفل الملابس ...
_ انتي عندك حاجة سمرا علي رقبتك ...
اعتقد الشيطان أنه شيئاً اسمر وجاء علي رقبتها فإمتدت يده الي رقبتها لتزيل هذا الشئ من علي رقبتها ،
ارتعش جسد قدر بمجرد لمسه لها لأنها بحياتها لم يلمسها رجل غريب ... فشعرت بنبضات قلبها تخفق بسرعة دون توقف ودمائها اصبحت أكثر سخونة في جسدها بمجرد لمسة صغيره علي رقبتها من يده الرجوليه الساحرة ...
الشيطان وهو لا يستطيع تحديد ما هذا ...
_ هو دا أي اللي علي رقبتك ...!
قدر بتوتر وهي تمسك يده تبعده عنها ...
_ دي ... دي وحمة كبيرة اتولدت بيها ...
ابتسم بخبث وهو يشعر بتوترها هذا فقرر التلاعب بها ...
_ طب الوحمة دي علي رقبتك بس ...؟! مفيش وحمة تانية في أي مكان تاني في جسمك ...!؟
قدر بنفي وبراءة ...
_ لا مفيش الحمد لله علي رقبتي بس ...
_ هو الحمد لله وكل حاجة بس بصراحة الوحمة دي لو في مكان تاني كانت هتبقي احلي بكتير ...
هنا شكت قدر بنيته القذرة لتردف بغضب وصوت عالي ...
_ انت قصدك اييييه ...؟؟
_ مالك مالك ! انا قصدي أنها لو علي وشك زي ياسمين صبري كدا كانت هتبقي احلي ...
قالها بخبث وهو ينظر لها بإستمتاع ...
قدر بغضب ...
_ انا داخلة اتخمد ... انا هنام في الاوضة دي ... روح انت كمان اتخمد اتخمدت عليك حيطة جتك القرف في نيتك الشمال ...
قالتها ودخلت الي غرفة ما غاضبة بشدة وأغلقت الباب بقوة وغضب في وجهه واغلقته جيداً حتي لا يدخل إليها أبداً فهي تعلم بشأن نيته القذرة ...
بينما الشيطان خارجاً ابتسم ابتسامة وسيمة للغاية فهو يشعر كل مرة يشاكسها بها بأنه مستمتع للغاية وكأنهما قط وفأر ...
ثواني وأُظلمت عيونه بقوة وهو يتذكر ما يريد أن يفعله بشأن تهريب المخدرات والأطنان من البانجو والحشيش ...
نزل إلي الأراضي في الليل ليقابل شخصاً ما يجب أن يقابله في الخفاء حتي لا يسمعه احد في المنزل ...
_ جهزت البضاعة والتماثيل ...؟
_ أيوة يا سعادة البيه ... كل حاجة جهزت علي المينا علطول ...
_ ومين قالك أننا هنهربها في المينا المرادي ...؟!
_ تقصد أي يا سعادة البية ...!
_ قصدي إن المرادي بالذات التماثيل دي هتتهرب في الطيارة مش في المينا أو السفينة بتاعتي ...
_ طيارة ...!؟
_ أيوة طيارة ... انت ناسي إن ابن عمي الكابتن " إياد أحمد الدسوقي " طيار قد الدنيا ...؟!
ماذا سيحدث يا تري ...؟
تفتكرو بقي الرواية دي قدر هتحب مين !؟ وربي هخلي دماغكم تودي وتجيب بس مش هنطول عليكم عشان احنا خلاص في النهاية 😂😂♥️
البارت كله لقدر والشيطان اهو شجعوني انزل بارت تاني ليهم لوحدهم وصلو البارت دا لأكبر عدد من النجوم ل ٧٠٠٠ نجمة عشان احس فعلا انكم عايزين الفصل الجاي ليهم لوحدهم وعلفكرة بستأذنكم بس تسيبوني اليومين الجايين دول عشان مسافرة لماما شوية اقضي معاها اول يومين في رمضان وكل سنة وانتو طيبين يا رب يعني في رمضان بإذن الله هنزل الرواية من تالت يوم رمضان علي الساعة ١٠ أو ١١ بالليل تكونو رجعتو من صلاة التراويح تقرأو البارت علي روقان 😂♥️
بحبكم وكل سنة وانتو طيبين يا رب ♥️♥️
قدر وهي بتقرب من الشيطان عشان هي تبوسه 😂😂😂👇
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 132 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثانية والثلاثون (١) ...♥️
كل سنة وانتو طيبين يا رب وبخير وكل سنة وانتو في حياتي يا رب بحبكم اووي ♥️🥺
مواعيد الرواية في رمضان هكتبها آخر البارت ويا رب تقرأوها بالليل بعد الفطار زي المسلسلات عشان صيامكم ميروحش 😂😂😂♥️
متنساش النجمة أو ال vote أو التصويت بتاعي يا قمر عشان هنزل اللي بعده بإذن الله لما نوصل (٧٠٠٠ نجمة)
(◠‿・)☆
*******
وجاء الصباح التالي واليوم التالي علي الجميع في الصعيد ومصر ... كانت قدر تنام في غرفة والشيطان ينام في غرفة أخري في الشقة ... استيقظ كلاهما علي صوت طرقات علي الباب في الصباح الباكر ...
فتحت قدر عيونها بإنزعاج ....
_ هو في حد يخبط علي حد في الوقت دا ...؟
فتح الشيطان الباب واللذي لم يكن نائماً منذ الأمس ، ليجد أنها "شهد" ابنة عمة ...
_ صباح الخير يا ابن عمي ، ستي بعتتني اصحيك عشان تفطر ويانا
قالتها وهي تنظر له نظرات تكاد تأكله بها ....
الشيطان بهدوء ولم ينظر لها حتي ...
_ ماشي هصحي مراتي وانزل انا وهي نفطر معاكم ... عن إزنك ...
لم ينتظر حتي ردها واغلق الباب في وجهها بعدم اهتمام ... نظرت له شهد بغضب كبير من طريقته هذة وخمنت أن زوجته هي التي تقول له أن يفعل هذا ، أقسمت شهد أن تجعل زوجته تخرج من هذا المنزل وهي مذلولة فهي تكرهها لأنها اخذت منها الشخص الذي تحبه ...
وضعت الحرباء أذنيها علي الباب في محاولة للإستماع الي أي شئ يحدث بالداخل ولكن دون جدوي ف غرفة قدر بعيدة للغاية عن الباب ...
وعلي الناحية الأخري بداخل الشقة ...
طرق الشيطان عدة طرقات علي باب غرفة قدر حتي تفتح له الباب ... ظل ينتظر قليلاً دون رد ولم تفتح له الباب ...
الشيطان بغضب وهو يخبط علي الباب ...
_ يخربيييت نومك التقييل فوووقي ....
لم تستجب قدر له فقد كانت نائمة في سابع نومه كما يقال ...
الشيطان وهو يبتسم بخبث في داخله ...
_ بقي كدا ...؟ ماشي ...
حاول الشيطان فتح الباب ولكنه لم يفتح بسبب انها أغلقت الباب جيداً من الداخل ...
اتجه الشيطان الي التراس أو البلكونة والتي كان نافذة غرفة قدر مطله عليها أيضاً ...
امسك سكين وحاول فتح قفل الشباك عن بعضهما البعض وبالفعل نجح .. وفتح الشباك ...
نظر الشيطان إليها من النافذة فوجدها نائمة فاتحة فمها كالحمير وتضع الوسادة علي أذنيها ورأسها لأنها سمعت رنات جرس الباب ولا تريد أن تتحرك من علي السرير كمعظمنا ...
ابتسم الشيطان بمكر ... وقفز من النافذة الي غرفتها ...
وقف أمامها بعدما اغلق النافذة مجدداً وهو يبتسم إبتسامة ماكرة ...
اتجه إليها واقترب من سريرها ومنها ... أبعد الغطاء قليلا بكل هدوء حتي لا تشعر هي به ، أدخل يديه أسفل الغطاء وامتدت يده الي سيقانها العارية قليلاً فقد كانت ترتدي برمودة ، حرك الشيطان يديه علي سيقانها بإثارة وخبث وهو ينظر لها بإنتظار أن تتحرك أو تقفز وتصرخ أو اي شئ ولكنها رفعت يديها وهي نائمة وضربت بقوة يد الشيطان فقد اعتقدت أنها ناموسة !
الشيطان بألم وهو يسحب يده ...
_ يخربيت أهلك انتي جبتي القوة دي منين ...!
هنا فزعت قدر لتقوم من علي السرير بعدما سمعت صوته لتصرخ بقوة وخوف ...
_ انت جييييت منينننن ...؟! دخلت هنا ازااااي ؟؟
قالتها قدر وهي مفزوعة بوجه اصفر فرّ منه الدم من الخوف ...
بينما هو ابتسم ابتسامة وسيمة ماكرة ...
_ هو مش انا إسمي الشيطان ...؟! يعني طبيعي تلاقيني في أي مكان بكل سهولة وميمنعنيش باب ...
_ بسم الله الرحمن الرحيم ... الشباك مقفول والباب برضة مقفول ...
قالتها قدر وهي تتفحص الباب والشباك بسرعة وخوف ...
_ يبقي انت دخلت منينننن ...؟؟!
_ انتي فاكرة اني محتاج باب أو شباك مقفولين يمنعوني ...؟ انا سايبك بس بمزاجي انما لو انا عايز ادخلك من امبارح مش هيهمني باب ولا شباك ...
_ هو انت شيطان بجد يعني مش مجرد لقب زي ما انا فاهمة ...!
_ أيوة ...
قالها بخبث وهو يعتقد أنها ستفزع وتصرخ ...
ابتسمت قدر لتصرخ بحماس ...
_ طب حلوووو اوووي يلا خدني علي عشيرتك وعرفني عليهم عشان انا بيج فان لمسلسل "لوسيفر" ورواية
"عشق امير الجان " وكل روايات مصاصين الدماء ... انا مش مصدقة نفسي إن حلمي بيتحقق ...
الشيطان وهو ينظر لها بإستغراب وغضب ...
_ بيج فان ..!! حلم ...!!
_ أيوة وعلفكرة بقي انت هتتغير علي إيدي وهخليك تصلي وتبطل سجاير زي الروايات كدا .. هتبقي بتلي (بطلي) واكيد وجههي الطفولي دا هيخليك تتغير وتحبني وتحس اني مختلفة مش زي بقية البنات اللي انت تعرفهم يا زير النساء ...
الشيطان بضحكة طويلة ...
_ لا من نحية اتغير متقلقيش انتي فعلا غيرتني من اسوأ شخص في مصر وبقيت اسوء شخص علي كوكب الأرض كله ... وبعدين وجه طفولي أي يا شحطة اللي يغيرني دا انتي وشك أتخن من وش شوبير بتاع الكورة ... دا خدودك تحل أزمة مجاعة ...
نظرت له قدر بغيظ وغضب ...
_ علفكرة عيب كدا ... انا لحد دقيقتين كان ممكن أحبك بس انت غيرتني تاني وبقيت بكرهك اكتر من الأول لأني مبحبش حد يتنمر عليا ...
نظر لها الشيطان بهدوء ، علّم للتو من لغة جسدها أنها تعاني من مشاكل مع ثقتها بنفسها فهي تتدمر بسهولة من أي كلمة ...
_ هل انتي غبية ؟! ألا ترين نفسك جميلة !!
قالها الشيطان في نفسه بغضب فهو يكره أن تعتقد هذة الغبية أنها ليست جميلة ! هي ليست ملكة جمال أو كتلة براءة متحركة علي الأرض ، لا هي ليست كذلك ولكنها ستكون كذلك إذا وثقت بنفسها ، يكفي فقط هذة العيون الخضراء كالجنة ... مهلاً هل يغازلها الآن ...؟!
استفاق من تأمله بها علي صوتها ...
_ بتبصلي كدا لي ...!
الشيطان بإحراج وهو يبعد عيونه عنها ...
_ احم مفيش ... قومي البسي يلا عشان ننزل نفطر معاهم تحت ...
قدر بحماس ...
_ الله أخيراً هفطر فطار صعيدي بال بتاو والجبنة القريش ...
_ انتي عرفتي البتاو مين ...؟!
_ من زمان وعارفة عيش الشمس كمان دا انا كنت بتحايل علي بابا يجبني زيارة للصعيد عشان اتصور سيشن هنا واعرف بيتعمل ازاي عشان اصور تيك توك للفانز بتوعي ...
_ فانز ...؟! هو انتي مشهورة ...؟!
قالها بسخرية لترد قدر بمرح وهي تفرد شعرها للخلف ...
_ العبد لله عنده الف وخمسمية متابع علي تيك توك وكلهم متابعيني عشان اخويا سيف كان بيطلع معايا في الفيديوهات ...
ضحك الشيطان وهو ينظر لها ليردف بسخرية ...
_ انا قولت كدا برضة ...
وبعد محادثة استمرت قرابة العشر دقائق قامت قدر من مكانها وطردته خارج الغرفة حتي ترتدي ملابسها وتنزل معه الي الأسفل مضطرة لأنها زوجته امام العائلة ...
ابتسمت قدر في نفسها عندما تذكرت " آمر " إبن عم الشيطان هذا الرجل الصعيدي الثلاثيني اسمر البشرة صاحب العيون الخضراء مثلها ولكن عيونه خضراء فاتحة اللون وليست زيتونية مثلها ... ذكرها شكله هذا بشكل ابطال المسلسلات والروايات اللتي تقرأها وكذلك أسلوبه معها فهو يعاملها بكل رقة حتي أمام الشيطان ... ولأن سن قدر هو سن حرج في الثامنة عشر فهذا السن يقع في الاعجاب من مجرد معاملة لطيفة ... تذكرت قدر أنها هنا لفترة وجيزة وستعود قريبا الي عائلتها ولهذا قررت عدم التفكير حتي أنه يعجبها لانه بالفعل يعجبها ؟!
( اومال بقي لو شوفتي إياد اللي لسه جاي دا 😂♥️)
بالفعل نزل كلاهما وسط جو من المشاجرة والعناد بينهما للأسفل حتي يتناولا الإفطار ...
_ صباح الخير يا لولو ...
" قالتها فاطمة ابنة عم الشيطان عندما رأت قدر "
_ صباح النور ... "ردت قدر "
نظر الشيطان الي آمر بابتسامة ...
_ صباح الخير يا ابن عمي ... لما تخلص وكل ابقي اطلعلي برة عايزك في موضوع ...
نظر آمر إليه بإبتسامة خبيثة فهو يعلم أنهم سيتحدثون في أمر تهريب المخدرات والآثار خارج البلاد ...
_ ماشي يا إبن عمي ... اقعد بس إفطر معانا ...
جلس الجميع وسط جو عائلي يتناولون الإفطار ولم تتحدث شهد أو الجدة مع قدر حتي أنهم لم يلقيان لها التحيه بل كانا ينظران لها ب غِلّ وحقد ...
لم تهتم قدر لهما بل كانت تتحدث مع فاطمة صديقتها الجديدة وأحياناً تختطف نظرات بين الحين والآخر الي "آمر" الذي كان يجلس في مقدمة السفرة الطويلة لأنه رئيس البيت والمنزل كما يقال فهو يجلس في المقدمة ...
كانت شهد تلاحظ نظرات قدر الي أخيها آمر ولهذا ابتسمت براحة وقد عزمت علي تنفيذ ما تنوي عليه اليوم ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟
وعلي الناحية الأخري في قصر آدم الكيلاني ...
كانت تلك الغبية المدعوة سمر جالسة في غرفتها تبكي بدون سبب وهي تنظر بعيون حمراء _ يبدو أنها لم تنم طيلة الليل _ الي اللاب توب أمامها تشاهد شيئاً ما ...
دخلت والدتها سمر الكبيرة الي غرفتها لتردف بغضب عندما رأتها ...
_ انتي صاحية منمتيش لحد دلوقتي ...؟
_ ها ... لا يا ماما طبعا انا لسه صاحية دلوقتي صباح الخير ...
_ والله ؟! واي دا ثواني ! انتي بتعيطي ؟؟
_ لا لا لا يا ماما طبعا لا دي بس دموع الزعل اني خلصت مسلسل " الجمال الحقيقي " كله في يوم ومش هلاقي مسلسل كوري زيه بالجمال دا عارفة يا ماما ! البت اللي فيه بتفكرني بنفسي صحابها بيتنمرو عليها في المدرسة عشان شكلها وحش وفي وشها حبوب فهي بقي قررت تتغير وحطت ميكب كتير وبقت احلي واحدة فيهم لحد ما ...
_ اسكووووتاااااااااي ، يا شيخة ينعل ابو اللي عرررفك علي الكورريين وشغل مخك بيهم يا حاااااااااج يا حاااااااااج يا هيييييثم تعاااالي شوووووف بنتك ....
سمر بضحك ...
_ الحته دي بتفكرني بحاجة كدا يا ماما تقريباً بتقلدي تيتا ...
سمر الكبيرة بغضب ...
_ انا دلوقتي بس عرفت انا ازاي كنت مزعجة !!
قالتها بغضب وخرجت من الغرفة لتردف سمر ابنتها بضحك ...
_ اعملك أي جينات الكوريين بتجري في دمي ... يا رب بقي خدني ووديني علي كوريا ...
_ يكش تروحي كوريا الشمالية يا شيخة امين يا رب ...
_ أي دا ...؟!
قالتها سمر ونظرت الي باب غرفتها المفتوح لتجده سيف ينظر لها بغضب ...
سمر بمرح ...
_ ازيك يا اشقر ؟! طب قول صباح الخير الأول بزمتك لو انا روحت كوريا الشمالية مين هيقعد معاك يسليك ويذل فيك غيري ...!
سيف بغضب وهو واقف علي باب غرفتها ...
_ انا بشتم نفسي عشان قولت ل خالي ينزل مصر ... بعد ما شوفت البلوة اللي جابها معاه دي ...
سمر وهي تقوم من علي السرير وتضع اللاب توب جانباً ...
_ وأنا بشكر بابا أنه جه مصر عشان لولاه مكنتش عرفت ازاي هوقع اخوك في حبي ... دلوقتي بقي أنا هغير هدومي وانت زي الشاطر كدا هتقولي ءعمل ءي عشان اخوك القاسي ابن القاسي دا يشوفني كأني أيدول في فرقة بلاك بينك ...
_ استغفر الله العظيم يا رب ... أستغفر الله العظيم يا رب ... انا مش عايز آذيكي والله ما عايز آذيكي وبعدين انا جاي اقولك امسحي بالزوق كدا الفيديو اللي صورتيه ليا وانا برسم مي عشان ممسحكيش من علي وش الأرض ...
سمر بإبتسامة مغرورة كأفلام الإنمي ...
_ مش قبل ما توقع قلب اخوك في حُب بنت خاله اللي هي أنا ...
_ يا ستتتتي اخوووويا طول النهار والليل في الشررركة والشغل اعممملهااا ازااااي دي يعني ...؟!
_ تقولي عنوان شركته فين وتقولي مداخل ومخارج قلبه بيحب أي بيكره أي وكدا ...؟!
_ اخويا وانا بنكرهك ...
سمر بإبتسامة خبيثة ...
_ انت مش مهم المهم هو يحبني ...
قالتها ودخلت الي المرحاض حتي تأخذ حماماً دافئاً تريح به أعصابها ...
نظر سيف بغضب إليها ... ثواني ونظر الي اللاب توب خاصتها المفتوح والموضوع علي السرير ...
ابتسم بخبث واتجه الي اللاب توب وهو ينوي شيئاً ما ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في الصعيد عند قدر ...
انهي الجميع الإفطار واتجهوا ليحملو الاطباق وينظفو المائدة ويستعدوا لبقية اعمال اليوم ...
كان الشيطان آنذاك يسير في الأراضي وقت الصباح مع إبن عمة آمر ...
آمر بضحك ...
_ يعني انت خلاص قررت التماثيل هنهربها بالطيارة والمخدرات في البحر ...!
_ أيوة ، عشان لو حاجة فيهم اتمسكت متخسرناش كتير ... وبعدين عشان منلفتش النظر علينا انا قررت أعزم إبن عمك القبطان هنا يومين لحد تنفيذ العملية بالمرة ستك تشوفه وتطمن عليه لأنها غضبانة علي أبوه .. عمي أحمد الدسوقي بعد ما اتجوز رحمة لأنها مش راضية علي الجوازة دي ... وعشان كدا هنطمنها عليه ويقعد يومين وبعدها هننطلق كلنا علي الحته اللي فيها الآثار بالليل عشان نشوف هنداريهم ازاي في الطيارة ونهربهم ...
_ دماغك دي ولا دماغ إبليس ...؟
ابتسم الشيطان بمكر وضحك ...
_ انا مسميش الشيطان علي الفاضي يا إبن عمي ...
دخل كلاهما الي المنزل مجدداً ...
الشيطان وهو يراقب قدر بعيون كالصقر ويبتسم بخبث ...
_ بعد اذنكم يا جدعان عايز مراتي في كلمتين ...
قدر وهي تنظر إليه بإستغراب ...
_ في أي ...؟!
اتجه إليها الشيطان وسحبها الي الأعلي ...
_ تعالي اوريكي السطوح عامل ازاي ...!
قالها بخبث وسحبها بالفعل الي آخر دور وهو سطح المنزل المحاط بكل جمال قد تراه في حياتك وهي الفدادين الخضراء الي ما لا نهاية ...
قدر بصدمة عندما دخلت السطح ولم تنتبه الي ما يفعله الشيطان خلفها ...
_ أي الجمال دا بجد ...؟ دي جنة .. ؟!
_ لا ولسه هوريكي الجنة اللي بجد بقي ...!
قالها وسحب قدر من يدها الي الحائط وحاصرها بجسده وهو ينظر لها بخبث وغضب ...
_ انتي بقي مفكراني اعمي ومش شايف نظرات الإعجاب في عينيكي ل آمر ابن عمي ....؟!
قدر بغضب وهي تحاول إبعاده ...
_ ابعد عني ...! وفيها أي يعني لما اكون معجبه بيه اوعي تكون فاكر اني مراتك بجد ...؟!
نظر لها الشيطان بإبتسامة لا تنوي الخير ...
_ طب انا المرادي هديكي تحذير بسيط ... المرة الجاية هتبقي عينيكي الحلوة دي متشالة من مكانها هتبقي طرشة وعمياء كمان ...
قدر بغضب ...
_ ابعددد عننننني ... فيها أي يعني لما اكون معجبه بيه و ...
لم تكمل قدر جملتها حتي وجدت نفسها أسيرة شفتيه يُقبلها قبلة عميقة جعلتها تشهق بصدمة وهي فاتحة عيونها بقوة وقد دق قلبها لدرجة أنها فقدت السيطرة علي نبضات قلبها من قوة الصدمة ولأنها اول قبلة لها ...
بينما هو ابتعد عنها بعد وقت قصير ليردف وعلي وجهه نفس الابتسامة الخبيثة ...
_ فكري تبصيله تاني ... وشوفي المرة الجاية هخليكي تندمي ازاي يا حلوتي ... المرة دي مجرد تحذير بسيط ...
قالها ورحل من أمامها وهذا المغرور الوسيم وجهه يقول الكثير ويتوعد بالكثير ...
ولكن يبقي السؤال ...
هل ما فعله معها الآن هو بداية غيرة ...؟
ام هو فقط لا يريدها أن تلفت النظر إليها في العائلة حتي لا يشكون بشئ ...؟!
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
**************
يا رب البارت يعجبكم وكل سنة وانتو طيبين متنسوش النجمة بتاعتي عشان بإذن الله هنزل البارت لما يوصل ٧٠٠٠ نجمة يا حلوين ...♥️
المواعيد بقي ( كل يوم ويوم في رمضان ، يعني نزلت انهاردة فوتو بكرة وهنزل بعده بإذن الله ما بين الساعة ١٠ بالليل للساعة ١٢ بالليل واتمني تتقرأ بالليل مش بالنهار عشان اللي جاي دماااار 😂😂♥️)
#سيدة_القلم_آية_يونس
تفتكرو مين القمر اللي هيظهر قريب دا 🤔😂😂♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 133 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثانية والثلاثون (٢) ...♥️
حط نجمة قبل ما تقرأ البارت يا قمر واسفة علي التأخير ♥️
متنسوش النجمة أو الvote أو التصويت تحت في شريط الاشعارات يا حلوين عشان البارت يوصل (٧٠٠٠) نجمة وانزل اللي بعده علطول بإذن الله (✯)
******
رحل الشيطان من أمامها وهو يبتسم بخبث طغت عليه وسامته القوية ، قبض علي شفتيه كأنه يقول لنفسه أن يهدأ ف بعد هذة القُبلة التي إختطفها منها علي غفلة ، أصبح جسده بالكامل عبارة عن كتلة من النيران المشتعلة التي لا يود أن تنفجر ابداً حتي لا يحدث لها اسوء من مجرد قُبلة !
اتجه الشيطان الي الأسفل بينما قدر كانت علي سطح المنزل مصدومة مما حدث ...
_ يلهوووووووي ... هو ... هو باسني !!! هو بجد عمل كدا ؟؟؟!!!
قالتها بصدمة تحول وجهها بعدها الي الغضب وهي تصرخ ...
_ يخربيييت ابوووووك دي ال first kiss ليا لييييييه تعمل كداااا لييييه تبوظ تخيلاتي عن اول زفتتتت ليا ...
اتجهت قدر الي الأسفل وراءه ، بغضب ووجه أحمر وعيون مشتعلة كالنمر والدها ...
ثواني وهي تنزل السلالم بكل قوتها وسرعتها ، وغضبها إصطدمت بقوة بشخص ما وهو يصعد ، ليقع كلاهما أرضاً بعدما مسحا طابق السلالم بالكامل في الدور الخامس تقريباً ...
قدر وهي تقوم بغضب معتقدة أنه الشيطان
_ إنت ااا....
صدمت قدر عندما وجدت أنه ليس الشيطان ، بل هو آمر إبن عم الشيطان ...
_ ينهار اسود ... رفيع بيه انا آسفة والله ...
قالتها وهي ما زالت واقعة عليه بين احضانه علي السلالم ...
رفيع بإبتسامة جذابة رجولية كالصعايدة فهم جذابين رجوليين للغاية ...
_ ولا يهمك بس ممكن تقومي عشان لو حد شافنا هيقول للبلد كلياتها إننا بنحب بعض ...
قالها وهو ينظر لها بعيونه الخضراء الفاتحة تلك والتي وقعت قدر تحت سحر تأثيرها كما وقعت عليه للتو ...
انتبهت قدر الي وضعها الآن وأنها واقعة نائمة عليه تقريباً ... إحمر وجهها من الخجل هذة المرة وقامت مسرعة من مكانها ...
_ يلهوووي ... آسفة والله مخدتش بالي ...
قامت من مكانها مسرعة لتقف وقام معها آمر الذي كان مرتبكاً هو الآخر خصوصاً بعدما رأي نظرة إنبهار في عيونها له لا يدري هي له أم لا حتي ...!!
حاول تلطيف الجو قائلاً بإبتسامة ...
_ أبقي خلي بالك بعد كِدِه وانتي نازلة عشان إخواتي الرجالة ممكن يخبطو فيكي ...
قدر وهي تبتسم بداخلها وتنظر له بإعجاب ...
_ بيلمح !! اكيد بيلمح أنه معجب بيا ؟
_ سامعاني يا مرت اخوي ؟؟
زالت الإبتسامة من علي وجهها لتردف بتأكيد ...
_ أيوة طبعاً سامعاك ...
ابتسم ليردف بخفة ...
_ علفكرة انا مليش اجولك كدة بس ، اللبس الصعيدي احلي فيكي بكتير من اللبس ده ...
قالها وصعد إلي الدور العلوي تاركاً قدر مصدومة من كلامه وقد فتحت فمها بصدمة وعلّت ابتسامتها وإحمر وجهها ...
_ علتلاق اليوم اللي هرجع فيه لابويا هاخدك معايا فيه اقول لأبويا يجوزك ليا ... يخربيت جمال عينيك ...
قالتها بصوت منخفض مرح واتجهت تنزل مجدداً الي الدور السفلي حيث يجتمع الجميع ...
ولكن هناك من راقب ما حدث بينهم من الأسفل وابتسم بخبث وهو ينوي الكثير لقدر ... فمن هي يا تري ....؟!
نزلت قدر الي الدور السفلي ، ونظرت الي الشيطان نظرات غاضبة علي ما فعله معها بالأعلي وقد توعدت له أن تضربه ...
نظرت الجدة الي قدر لتردف بأمر ...
_ بجولك أي يا مرت ابني ...؟! ما تقربي كده ساعدي سلايفك في الطبيخ والبيت ولا انتي مبتعرفيش تطبخي زي بنات الايام دي ...؟
_ اه يا حاجة مبعرفش اطبخ زي بنات الايام دي ...
قالتها قدر بغضب ، بينما الشيطان نظر لها بتوعد وقد أتت الي باله فكرة ما يعاقبها بها ...
_ طب خشي يا مراتي شوفي سلايفك بيعملوا أي عشان بكرة هتستلمي انتي شغل المطبخ كله احنا في الصعيد مبنطلبش دليفري ....
الجدة بغضب ...
_ وه ... ليه وهي كانت بتطلب البتاع دا درفري ولا مش عارف أي ليك يا ولدي ...؟ اتاريك يا عيني جاي مسخوط ووشك قد اللقمة ...
_ وشه قد اللقمة أي ...؟! سلامه نظرك يا تيتا دا عنده عضلات تحل أزمة شعب ...
قالتها وهي تنظر له بخبث وغضب ترد له كلماته لها علي خدودها ...
هو الآخر نظر لها نظرة صغيرة أعلن فيها التحدي لها ليردف بتمثيل ...
_ ايوا يا ستي انا جعان اوي بقالي كتير مكلتش اكل حلو من يدك يا ستي ...
الجدة وهي تقوم علي الفور ...
_ عينا يا ولدي حالاً هقوم احضرلك أحلي وكل ... يا صفيييية يا مرزوووقة ...
نادت الجدة بأعلي صوتها ليأتي اكبر سلفتين لقدر أو ازواج ابناء عمومة الشيطان ...
_ نعم يا حماتي ...
_ إدبحي بطتين يا صفية وانا هاجي اعملهم لإبني نور عيني ، أصله يا حبه عين مبياكلش كويس ...
قالتها وهي تنظر الي قدر بغضب ... بينما السلفتين نظرو إليها والي قدر بإستغراب ...
_ حاضر يا حماتي .....
قالوها واتجهوا لينفذوا أوامر الجدة ...
الشيطان بإبتسامة لعوب وهو ينظر إلي قدر....
_ مش هتقومي تساعدي ستي يا مرتي وتتعلمي منها ...
نظرت له قدر بغضب وتحدي وعناد هي الأخري ...
_ لا انا مبحبش ريحة البط أو الفراخ المدبوحة ممكن ارجع فيها واكيد ستي مش هتحب تشوفني وانا برجع ...
_ بس بس بلاش جرف ... خلاص خليكي ...
قالتها الجدة ورحلت الي المطبخ ...
نظرت قدر للشيطان بغضب بمجرد خروج الجدة ...
ثواني وقفزت من مكانها بغضب واتجهت إليه لتضربه ولكن الشيطان وقف بسرعة حتي لا تصيبه ...
قدر بغضب ...
_ انت بتعمل كدا فيا ...! انتتتتتت وققققح وقذذذذرر و ...
اتجهت قدر إليه لتضربه وامتدت يدها له لتصفعه ، بينما هو كان ببرود وابتسامة خبيثة ينظر لها ، بمجرد أن امتدت يدها له حتي أمسكها بقوة ونظر في عيونها ....
ثواني وسحبها بكل قوته إليه لتقع بين أحضانه مجددا بينما هذا اللعوب الخبيث كان مستمعاً بما يحدث وكأنه في مدينة ألعاب ... !
نظرت له قدر بصدمة وهي بين أحضانه تحاول استيعاب الموقف ، بينما هو لف يديه بكل جبروت حول خصرها ليردف بإبتسامة وسيمة مستفزة ...
_ بقولك أي ... مش كان نفسك تعيشي جوا رواية .... انا بقي هخليكي بطلة رواية ملكة قلب الصعيدي ....
قالها وهو يبتسم بخبث لانه يريدها أن تصدم أو تخجل ويحمر وجهها كالمعتاد ،
ولكنها قالت بتفاجئ ..…
_ طب هو فين الصعيدي اللي هبقي ملكة قلبه ....؟
الشيطان بغضب ...
_ والله ؟
دخلت في هذة اللحظة شهد ، ليدفع الشيطان قدر بعيداً عنه بسرعة وتوتر فهو خجول من أن يراه أحد ...
شهد وهي تبتسم بشّر وغضب بعدما رأتها بين أحضانه ...
_ تعالي يا علا يا مرت اخوي افرجك علي شقتنا فوق هتعجبك اوي احنا واخدين اكبر شقة في البيت .... تعالي تعالي وبالمرة نتعرف ...
قالتها وهي تسحب قدر من يدها وتبتسم بشر ...
نظرت قدر الي الشيطان بإستغراب من تصرفات شهد التي من المفترض أنها تكرهها ..؟ ولكن شهد نظرت للشيطان تطمئنه أنها فقط ستريها الشقة وحسب ...!!
اومأ الشيطان لقدر بأن تذهب معها ...
صعدت قدر بالفعل مع شهد وهي تبتسم لها بحرج فهي لا تحب أن تتعرف أي أشخاص جدد فهي ليست اجتماعية كوالدتها روان ، ولكنها غبية مثلها لأنها لم تلاحظ الشر يتراقص بين عيون هذة الحيّة ...
_ احم اومال فين فاطمة !
_ تلاجيها راحت تسرح مع الأنفار في الأرض أو بتلم توت سيبها في حالها دي هبلة ...
_ الله بجد عندكم توت ! انا عايزة ألم توت انا كمان !!
نظرت لها شهد بغضب واردفت بإبتسامة متكلفة ...
_ شايفاكي بتتمسخري كيف العيال الصغيرة يا مرت إيهاب باشا الدسوقي ...!! انتي بستعيلي نفسك شايفه نفسك لسه سغيره !
قدر وهي ترفع شعرها للخلف بإغاظة ...
_ الحمد لله أيوة لسه صغيرة ، مش ذنبي انك كبرتي يا طنط شهد والله انا لسه صغيرة وبحب الحياة واللعب ...
هتفرج علي الشقة وهنزل بسرعة عشان أدور علي فاطمة العب معاها ...
شهد بخبث ..
_ طبعا ... اتفضلي ...
فتحت الباب لتدخل شهد أولاً وتدخل خلفها قدر وهي تنظر بإستغراب في الشقة ف ليس بها أي شئ مبهر ...
دخلت شهد الي غرفة كبيرة الحجم يبدو أنها غرفتها ...
_ دي بجي اوضتي أي رأيك ...؟!
قالتها بخبث وهي تنظر ل قدر ...
لتردف قدر بمجاملة ...
_ حلوة ما شاء الله ...
_ تعالي اوريكي أوضة أخوي ... مع أنه محدش يستجرأ يخشها ... لأنه مانع أي حد يخشها ...
قدر بإبتسامة ...
_ واااو زي ابطال الروايات !! اكيد هلاقيها باللون الاسود او الأسمر صح ....؟
_ وه ، هو في اوضه باللون ده ...؟ كفاية تفاهه بقي خليني اوريهالك ...
بالفعل اتجهتا كلتيهما الي غرفة " آمر الدسوقي" لتدخل شهد وتفتح الباب لقدر بأن تدخل ...
لم تكن الغرفة مبهرة لقدر مثلما تقرأ في روايات الواتباد أو الروايات الأخري ، فقد كانت مثل الشقة كلها باللون الابيض فقط مع بعض اللمسات الذكورية من قفطان أو عباءة صعيدية موضوعه علي السرير وصورة الجّد الدسوقي باشا فوق السرير دليل أن آمر الدسوقي هو خليفة الجد في الصعيد والمنزل أي أنه كبير البيت ...
دخلت قدر الي التراس المُلحق بغرفة آمر ودخلت معها شهد وهي تبتسم بقوة وكأنها علي وشك تنفيذ آخر جزء من الخطة اللعينة التي تنوي عليها ...
وقفت قدر تشم الهواء النقي المحمل برائحة الزرع الأخضر في هذة الأجواء الشمسية ...
وفجأة اردفت شهد بقوة وهي تدّعي المرض كأنها ممثلة صاعدة علي المسرح ...
_ ااااه ... بطنننني ...
نظرت قدر لها بتفاجئ ...
_ انتي كويسة ...! مالك ؟؟!
_ بطني واجعاني جوي كإني واكله سمّ ...
_ الف سلامة عليكي تعالي ننزل اخلي حد يعملك حاجة أو تروحي لدكتور ...؟!
_ لا لا أنا هنزل دلوقتي أعمل شوية حلبة وهبقي كويسة اصل تلاقيها اللي ما تتسمي هيههيهيهي ...
فهمت قدر أنها تقصد "الدورة الشهرية" لذلك صمتت وابتسمت وهي تقول ..
_ خلاص هنزل معاكي اشربلي تربيعة شاي ...
_ لا لا لا لا ... انا هعملك يا جمر خليكي هنه زي الملكة وانا هعملك ونشرب انا وانتي شاي وحلبة في البلكونة هنا واحنا بنتعرف وبنتكلم ...
قدر بإحراج ...
_ يعني هتسيبيني في شقتكم لوحدي ميصحش برضة ... خليني انزل معاكي ...
_ وه وه ليه هو انتي غريبة ولا اي ...؟ هناديلك علي البت فاطنة تسليكلي علي ما اجي نتكلم احنا التلاتة ونكون أصحاب كمان واحسن اخوات ...
ابتسمت قدر وقد ارتاحت نسبياً ل شهد وهي تظن انها صادقة ، بينما هذة الحرباء تخطط لشئ بشع في ثاني يوم ل قدر بينهما ...
خرجت شهد من الشقة واغلقت الباب جيدا من الخارج علي قدر بينما قدر ظلّت تتمشي في الشقة باحراج وهي تراها كما اصرّت عليها شهد ...
دخلت قدر الي التراس أو البلكونة مرة أخري وللأسف البلكونة الوحيدة الموجودة في الجهة الشمالية للشقة كانت تجاه غرفة آمر الدسوقي ... وقفت تشم الهواء العليل وهي سعيدة بهذا المكان الرائع ...
نزلت شهد الي الأسفل وأعدت في يدها كوباً من الشاي وبدأت بالبحث عن شخص ما دون أن يراها الشيطان ... بحثت في كل مكان عن أخيها آمر حتي رأته فوق سطح البيت يلعب مع طيوره فهو يحب طير الحمام لدرجة أن معظم أوقاته معه في الحقل أو علي السطح في برج الحمام الكبير بأعلي المنزل ...
ابتسمت عندما رأته وصعدت مجدداً إليه بوجه غلول حقود شرير كالساحرة الشريرة ...
وبكل هدوء ...
_ چبتلك شاي يا اخوي ... عشان تحبس بعد الوكل ...
آمر بضحك ...
_ أي الاهتمام ده ...؟ من ميتي (إمتي) وانتي بتچبيلي بوق مايه حتي ...!
_ الله !! خلاص بقي قلبك ابيض ... خد يلا الشاي ...
اقتربت منه وبكل خبث قبل أن تصل إليه عرقلت نفسها ليقع الشاي علي ملابسه ...
آمر بغضب ...
_ كنت عارف برضة إن البومه بومة لو مهما حاولت تمثل دور الحمامة ... ابقي ظبطي زواياكي ياختي عشان ملوحش دماغك المرة الچاية ...
شهد بتفاجئ ...
_ دا الشاي سُخن نار معقول مصوتش ...!
_ الصويت للنسوان اللي زيك ...
قالها ونزل الي الأسفل حتي يبدل ملابسه بغضب من أخته لأنه يعرفها حق المعرفة ولكنه لا يدري لما فعلت معه هذا ...!
لم يشغل باله كثيراً ودخل بمفتاح البيت في جيبه الي البيت ... بينما شهد نظرت بإبتسامة متحمسة إليه وهو يدخل ودق قلبها بسعادة لأن ما تنوي عليه قد أوشك علي أن تحصد ثماره النتنة ..
اتجهت الي باب البيت وأغلقت عليهما معاً من الداخل ليحُبس كلاً من آمر وقدر بالداخل ...
وها هي اسوء سيناريوهات الصعيد ستحدث للتو فماذا سيحدث يا تري ...!
وعلي الناحية الأخري في القاهرة ...
كان تميم هذا الخبيث إبن عم قدر يجلس مع والدها آدم الكيلاني يمثل ويدّعي أنه سيرسل قوات أمن كثيرة الي الصعيد الي القرية التي يعيش بها أهل الشيطان للتحقيق معهم في أمر سفره والي أين قد يتجه أو إذا كانو يعلمون شيئاً عنه ...
آدم بغضب ...
_ والأهم من دا انكم تجيبولي أبوه اللي هرب مني ورجالتي معرفوش يجيبوه ...
تميم بخبث ...
_ من غير ما تقول يا آدم باشا ...
آدم بحزن وقد تغير شكله كثيرا لانه كل يوم وكل ليلة خائف علي ابنته وعلي زوجته التي فقدت روحها المرحة بعدما غابت ابنتها عن المنزل وقد طال غيابها ...
_ وكمان حط مكآفئه كبيرة في الجرائد والنت بإعلانات ممولة بكل اللغات لو حد اتعرف علي شكل قدر بنتي في أي مكان في العالم يبلغني ...
_ حاضر يا عمي ... بس ارجوك امسك اعصابك عشان الفترة الجاية هتبقي صعبة لإن غياب أي حد لمدة أكتر من شهر بدون اي انذار أو حتي رسالة تهديد من المجرد الشرطة بتبقي عارفة أنه أو أنها ... أنها ...
_ إنها اي ...؟
_ أنها إتقتلت ...
قالها تميم بخبث وهو يبث السم في أذني آدم الكيلاني حتي لا يبحث عن قدر مرة أخري وينتقم فقط من الشيطان ...
آدم بصدمة ووجه غاضب بعيون حمراء لم يغيرها الزمان ...
_ لا مستتتحيييل ... متقوووولش كدااااا بنتي كوووويسة انا عااااارف أنها مسألة وقت وهلاقيها إن شاء الله ...
_ حاضر حاضر يا عمي ... أنا آسف ... خلينا دلوقتي في ازاي هنلاقيها وبإذن الله اكيد هنلاقيها ...
قالها بغضب وهو لا يتمني ذلك أبداً ...
قام من مكانه ليتجه الي مكتبه في قسم شرطة البحرية حتي يتابع ما يفعله ... وعقله لا يغيب عنه التفكير في كيف ينهي علي قدر والشيطان دفعة واحدة ليرتاح قلبه فهو لم يحصل علي اي معلومات حتي بعد البحث عن الشخص الذي أرسل له الحقيبة لم يحصل علي اي معلومات تدل علي مكان قدر أو الشيطان منه ....
وفي نفس الوقت في قسم شرطة مجاور للمكان الذي يعمل به تميم ...
كانت مي " صديقة قدر " تتجه إلي الداخل بسذاجة لتبلغ عما سمعته منه علي السلم ، وما حدث لصديقتها وما تشك به وهي تريد اخبار الشرطة لأنها تعلم أن آدم الكيلاني هو عم تميم ولن يصدقها ويكذب إبن أخيه ولهذا فضلت أن تلقي بإيديها الي التهلكة وتقوم بنفسها بالإبلاغ عن تميم ويا ليتها لم تفعل ...
مي وهي تدخل الي القسم ...
_ لو سمحت عايزة اعمل إبلاغ في ضابط شغال في البحرية ... هو اسمه تميم وليد العمري ...
الضابط أمامها بهدوء ...
_ حضرة الظابط تميم !!! في أي !!
قالت مي كل ما تعرفه واخبرت الشرطة بكل شئ سمعته وكل ما حدث ل قدر صديقتها ... انهي المحقق الإستماع لها واخبرها أنهم سيحققون بما حدث ...
بمجرد أن رحلت مي ... رفع الضابط سمعاته وطلب تميم من القسم المجاور له ...
_ معالي الباشا تميم ... انت مزعل الناس منك ليه يا باشا ...!
تميم بإنتباه ...
_ في أي يا حضرة الظابط ناس مين ...!
حكي له الضابط كل ما أخبرته به مي صديقة قدر ، ليفتح تميم عيونه بصدمة وصعقة ليخبر الضابط بغضب ...
_ دي بت شحاته انت تصدق أن الاشكال دي تبقي صاحبة قدر الكيلاني دي بترمي بلاها علي الناس ...
_ انا قولت كدا برضة يا باشا ، حضرتك غني عن التعريف انا متصل بيك أسألك اعمل معاها أي ...!
تميم بغضب وخوف من أن تكون مي هي الشعرة التي تقسم ظهره ...
_ لا دي بقي سيبهالي اراقبها وأشوف البت دي شغالة في أي وعايزة أي ... يمكن تكون هي اللي خطفت صاحبتها اصلا عشان الفلوس ... سيبهاااالي انا ...
اغلق تميم الخط وهو يتنفس بغضب وشرّ لا يبدو مظهره انه بالتأكيد سيفعل في "مي" ما لا يحمد عقباه ...
فماذا سيحدث يا تري ...!!
وعلي الناحية الأخري في الصعيد ...
لم تلاحظ قدر وجود آمر في الشقة أو الغرفة لأنها كانت تجلس براحة في التراس أو البلكونة ...
وكذلك آمر الذي شرع علي الفور بخلع كل ملابسه ليرتدي غيرها فكان عاري الصدر وهو يشرع في تبديل ملابسه ...
بينما قدر نظرت في الإرجاء بملل بعد مراقبة الزرع لفترات طويلة ف شعرت بالضجر واتجهت لتدلف إلي الداخل تنتظر شهد ...
ما إن فتحت باب البلكونة لتدخل ، حتي شهقت بصدمة وهي تري أمامها آمر عاري الصدر يبدل ملابسه ...
قدر بصراخ ..
_ يلهووووووي ... بتعممممل ايييي هناااا ...؟!
آمر هو الآخر بصدمة كبيرة وخوف ، من اين اتت هذة ...!!
_ مرت اخوي ...!! انتي بتعملي أي في الشقة واوضتي ...!!!!!!!
وبالأسفل عند منزل الجدة ...
اتجهت شهد لتجلس في الغرفة التي يجلس بها الشيطان وهي تردف بضحكة خبيثة تبث السم في أذنه ....
_ البت علا مراتك دي عسل اووي يا ابن عمي ... تخيل تقولي امشي يا ولية اعمليلنا كوبايتين شاي قبل ما الحمام اللي بيطيره اخوكي يعمل ببي عليا وهو طاير ...
الشيطان بإنتباه ...
_ لي انتو كنتو فين ...!!
_ كنا في الشقة بتاعتنا بس هي طلبت تشوف الحمام اللي بيطيره اخويا دلوقتي من البلكونة بتاعته وعشان كدة نزلت اعمل شاي لينا وطالعة ليها تاني ...
_ نعممممم ...؟! بلكونة مين يروووحمها ...؟!!
قالها وصعد بأعلي درجات الغضب ودمه يغلي من الغضب الي الأعلي حيث شقة آمر الدسوقي ...
بينما شهد بالاسفل لم تكتفي بهذا فقط ... بل جمعت كل نساء المنزل ليشهدوا علي ما سيحدث وصعد الجميع بسرعة الي الأعلي أمام شقة آمر الدسوقي كبير المنزل ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
النجمة بتاعة ممس فين ؟ 😂😂♥️
انا جاية اقولكم اني معزومة بكرة وبعده وبقولكم قبلها اهو عشان محدش يزعقلي اشوفكم بإذن الله يوم الأربع ♥️ معلش رمضان مواعيده ملغبطة عند الكل والله 🥺♥️
****★*
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 134 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثالثة والثلاثون ... ♥️
اضغط علي النجمة قبل ما تقرأ يا قمر عشان البارت يوصل (٧٠٠٠) نجمة أو vote أو تصويت من شريط الإشعارات ✨
**********
كان الجميع مجتمعاً أمام باب منزل آمر الدسوقي إبن عم الشيطان ... ومن بينهم الشيطان الذي كان بقدمية ويديه يكسر الباب ويدفعه بغضب وبداخله يتخيل اسوء السيناريوهات ...
وبالداخل ...
قدر بخوف وهي تسمع طرقات علي الباب ...
_ ينهار اسود هو في أي ...؟
آمر وقد ارتدي ملابسه بغضب واتجه الي باب الغرفة ...
_ خليكي هنا يا مرت إبن عمي أكيد دا ملعوب مدبرلنا بس ورحمة جدي وأبوي لأعرف مين اللي عمل كده ...
قالها وخرج من الغرفة تجاه باب الشقة ...
بينما قدر نظرت في أثره وإبتسمت ببلاهة وحماقة غير مدركة خطورة الموقف ...
_ راجل ، يا رب يقفشونا سوا يمكن يجوزوك ليا بالعافية ...
فتح آمر الباب بغضب ...
_ في اييييييييه بترززززع الباااب كدا ليه يا ابن عمممي ...؟
_ مرااااتي بتعمل أي عندك في البلكونة يا آمر ، وقاااافل الشقة ليييه بالمفتاح ...؟
دفعه الشيطان بغضب جانباً ودخل هو وجميع العائلة الي الغرفة والشقة فتحوها بغضب ... ولكن الشيطان صُدم عندما لم يراها في الغرفة أو البلكونة أو اي مكان آخر في الشقة ...
بحث الجميع عنها في الدواليب وأسفل السرائر ولكنهم لم يجدوها ....
الجدة بغضب ...
_ اومال فين مرتك يا إيهاب يا ابني ...؟!
إيهاب بعدم فهم وهو يبحث عنها دون جدوي ...
_ مش عارف يا ستي ...! مش عارف ...! معقول اكون ظلمتها وهي فعلا مش هنا ...؟
لم يفهم آمر هو الآخر أين اختفت زوجة الشيطان .... ولكنه قرر أن يكتشف من أخبر إيهاب بكل هذا ...
_ مين قالك أن مرتك عندي في الشقة يا ابن عمي ...؟
نظر الشيطان أمامه بتذكر وغضب ... ثواني وتذكر " شهد " التي أخبرته عن قدر ومكانها ...
والتي كانت ترتجف من الخوف والصدمة وهي لا تستطيع إيجاد قدر هي الأخري ...
_ اللي قالي أنها هنا هي أختك ... شهد ... يا شهددد ...
كانت شهد تنسحب لتخرج من الشقة دون أن يراها احد ولكن أوقفها أخيها بغضب شديد ...
_ شهددددد يا شهدددد ...
_ أ ااا أيوة يا اخوي ...؟
_ انتي اللي عملتي كده ...؟! انتي اللي بتوقعي الدنيا في بعضها يا شهد ...؟!
نظرت شهد الي الجدة بإستنجاد ...لتنظر لها الجدة بغضب هي الأخري لأنها لا تريد ل قدر أن تتزوج أو تقع مع أي أحد من احفادها وليس فقط الشيطان فهي لا تريدها حتي ل آمر أو اي احد في العائلة ...
شهد بتوتر ...
_ اني ... اني بس قولت اللي شوفته يا اخوي ...
_ اللي شوفتيه ولا اللي عملتيه يا شهددد ... انتي عارفة واني عارف أنك انتي اللي عملت كل دا عشان توقعي إبن عمك في مرته ... عملتي كدا ليييه ...!؟
اتجه إليها ليصفعها بغضب منها ولكن أوقفه الشيطان بسرعة وغضب منها هو الآخر ..
_ بسسس بسسس خلاص يا إبن عمي سيبها ....
آمر بغضب وهو يحاول المرور ليصفعها ويضربها ....
_ سيبني اربيها عشان انا معرفتش ارررربي ... انتي يا بت قلبببك اسود كدا لمييين ...؟! طالعة وحششششة وفيكي السواد دا لمييين ...؟
نظرت له شهد بصدمة وبكاء وقد إنفطر قلبها لأنها فقط تحب الشيطان وفعلت كل هذا من أجل فقط أنها تحبه ليس اكثر حتي وان كان ما فعلته خطأ ...
الجدة بغضب وصوت عالي ...
_ امششششي انزززلي تحت يا شهههد ... انا ليا كلام تاني معاكي ... وانتو كمان ( مشيرة إلي زوجات أبنائها واحفادها ) انزلوا تحت يلا مشوفش حد فيكم هنا ...
نزل الجميع منفذين أوامر الجدة وقد نظرو الي شهد بغضب لأنها كاذبة بالنسبة إليهم وقد تخرب عليهم في أي وقت ...
الجدة وهي تنظر الي الشيطان بغضب ...
_ لو مرتك مش هنا ... فينها يا ولدي ...؟!
_ معرفش يا ستي ... هنزل اشوفها تحت يمكن مع فاطمة ...
قالها واتجه ليخرج من الشقة الي الأسفل بغضب كاسح وهو يبحث عن هذة التي تسمي قدر والتي توقعه دائماً في المشاكل ...
الجدة وهي تلتفت الي آمر ...
_ إياك يوزك عقلك في يوم يا ابني وتفكر في مرت اخوك او اي بنت من بنات البندر ... انا عارفة انك مظلوم وملكش يد في اللي عملته اختك ... بس انا جولت أحذرك عشان انهاردة يكون آخر يوم يتجمع فيه اسمك وإسمها علي لسان أي حد ...
آمر بقوة وغضب هو الآخر ...
_ انا مستحيل افكر في مرت اخوي أو مرت أي شحط من اخواتي وانتي عارفة كده ... لكن احب أو اتجوز اي بنت من البندر دي بتاعتي أنا يا ستي ... وعلي العموم متقلقيش انا مش هتجوز خالص ...
الجدة بغضب ...
_ برااااحتك يا ابنننني ... برااااحتك يا كبير اخواااتك ...
قالتها الجدة بغضب وكأنها ترمي أن يتزوج بشخص ما وخرجت من المنزل الي الدور السفلي ...
بمجرد أن خرجت الجدة والجميع ، حتي اتجه آمر الي غرفته بإستغراب يبحث كيف اختفت هذة الفتاة فجأة دون سابق إنذار ...!
ثواني وصدم بشدة عندما رأي ما فوق الدولاب يتحرك ...
اتجه للوراء قليلاً كي يري ما هذا ، ثواني وصُدم عندما رأي هذة المجنونة منكمشة علي نفسها فوق الدولاب وقد غطت نفسها ب"كراتين" أو كراكيب موضوعة فوق الدولاب ...
ضحك آمر علي شكلها لتردف قدر بصوت مضحك ...
_ انت لسه هتضحك ، ساعدني اطلع من هنا انا اتحشرت يا رفيع بيه ...
آمر بضحك ...
_ مين جالك( قالك ) تعملي كده ...؟!
_ عشان مش عايزة اتوئد لو شافوني معاك انا عارفة أي اللي هيحصل ...
آمر بضحك وقد أعجبه ذكائها وسرعتها في الإختباء ...
_ طب إنزلي ...
قالها وأحضر لها كرسي كبير حتي تنزلي وبالفعل تدحرجت قدر بجسدها ونزلت وهي تتألم من ضيق المسافة بين الدولاب والحائط ولكنها إضطرت للإختباء حتي لا يراها أحد وحتي تفشل خطة الحرباء شهد والتي لن تثق بها أبداً ...
قدر وهي تنزل بسرعة ...
_ اااااخخخ يا عضمك يا رضا ...
ضحك آمر عليها ...
_ علفكرة كويس انك عملتي كده عشان تبعدي الشبهات عن نفسك طول ما انتي هنا ... وعشان محدش من النسوان يبصلك بصه وحشة وكمان چوزك ميقلش منك ...
_ جوزي مين ..؟! اااه اه صح .... أيوة ما انا قولت برضة لازم اتصرف بسرعة وبعدين احنا معملناش حاجة غلط مع ان كان نفسي ق قصدي يعني نفسي اشم هوا في بلكونتك الحلوة دي بس مش مشكلة مش هدخلكم شقة تاني انت واختك الحرباية دي ...
آمر بإبتسامة وسيمة ...
_ طيب اطلعي دلوقت عشان محدش يجي يشوفك تاني ... اطلعي على السطح وقوليلهم من فوق انك بتشمي هوا وانك مدخلتيش الشقة ...
أومأت قدر بسرعة وبالفعل خرجت بهدوء دون أن يسمعها أحد وصعدت الي السطح حتي تلفت نظر الجميع أنها بالأعلي لأنهم كانوا يبحثون عنها ...
وبالأسفل ، كان الشيطان يبحث في كل مكان في الأراضي المجاورة عن قدر بغضب وكأنها فعلا زوجته ويريد أن يسألها اين كانت واين هي ...
ثواني ولمحها تشير له من فوق السطح حتي يراها أنها بالأعلي ...
بالفعل إطمئن الجميع عندما رآوها أنها كانت بالأعلي ، وصعد الشيطان إليها بأقصى سرعته وغضبه ...
فتح باب السطح ورآها وهي تتجه إلي صوب الحمام تمسك واحدة تداعبها برفق وكأنها اول مرة تمسك بها طير ...
قدر بإنبهار ...
_ ممكن لو سمحت اخد معايا الحمامة البيضا دي لما ارجع لبابا تاني ...
الشيطان وهو يغلق باب السطح بغضب داخلي ولكن هدوء تام خارجياً ..
_ آه طبعا ... ممكن تاخدي آمر ابن عمي كمان وانتي راجعة لأبوكي يا روح ابوكي ...
قدر بإستفزاز ...
_ أي دا بجد ..؟! طب يا ريت دا حتي إبن عمك زي العسل ...
_ والله ؟ ...
قالها بهدوء تام وهو يتجه نحوها وقد كانت هي تقف تجاه السور آنذآك ...
قدر بتوتر وهي تراه يقترب ...
_ بقولك أي هو ... هو انت مالك ومالكم كدا قالبين الدنيا تحت ليه ...؟!
الشيطان وهو يبتسم بخبث وقد قرأ كل وجهها ...
_ مفيش ... كنا ظالمينك لأننا فكرنا إنك في شقة ابن عمي لوحدكم ...
_ أي دا ...؟ شقة مين ...؟! يا اخي حسبي الله ونعم الوكيل شقة مين ...! ازاي اصلا اروح شقة ابن عمك ازاي ...؟!
الشيطان بشك وخبث إكتسبه بجدارة الشياطين ...
_ طب انتي كنتي فين كل الوقت دا يا قدر ...؟!
_ كنت قاعدة هنا بأكل الحمام ...
_ والله ؟! طب انا طلعت هنا من دقيقتين ملقتكيش ليه ...؟!
فتحت قدر عيونها بصدمة وهي تري ابتسامته الخبيثة والتي لا تنوي الخير وقد علمت للتو أنها هالكة لا محالة ...
_ ما انا ... ما انا كنت مستخبية ورا العشة دي عشان بصراحة كنت عارفة انك هتنكد عليا وتقولي انزلي ...
_ لا يا شيخة قولتيلي فين بقي ...؟!
سحبها الشيطان من يدها بقوة واتجه الي المكان الذي أشارت إليه لتكتشف قدر أن "العشة" التي أشارت إليها لا يوجد خلفها شيئ سوي السور المؤدي لنهاية السطح ...
الشيطان وهو يرفع حاجبية وينظر لها بإبتسامة خبيثة هادئة ...
_قولتيلي بقي فين ...؟!
إبتلعت قدر غصة في حلقها وقد بدأت تتوتر وهي تنظر له بخوف ...
_ كنت ... كنت ...
_ كنتي فين يا قددددر ... قولي الحقيقة ...؟!!
_ وانت مالك كنت فين هو انت كنت جوزي ...؟!
قالتها قدر بصوت عالي في محاولة للهروب من نظراته ولكنها فوجئت به يقترب منها ...
ابتعدت قدر عنه بسرعة ولكنه سحب شعرها أو ذيل حصانها المربوط لتتراجع ويتصطدم ظهرها بصدره العريض ...
الشيطان وهو يطبق بيديه علي جسدها بقوة أشبه بالعناق من الخلف ولكنه بالطبع لم يكن عناقاً بالنسبة له أو لها فقد كان تهديداً واضحاً ...
الشيطان بقوة وصوت أشبه بفحيح الأفعي ...
_ وأقسم بالله لو عرفت إنك فعلا كنتي في الشقة لوحدك مع إبن عمي لهتكون دي نهايتك ... ردددي قووووليلي كنتي فييننن ...؟!
قدر وهي تكاد تبكي من الخوف ...
_ إنت بتتصرف معايا كدا علي أنهي أساس ...!
_ انتي مرااااتي قدامهم ولحد ما تغوري في داهية تاخدك انتي يعتبر مرااااتي ... وأنا مش مركب قرون يا بنت ال**"* عشان تقعدي في الشقة لوحدك مع راجل غريب ...
_ انت اللي إبن ستين *** ... متغلطش فياااا ومتنساش نفسك ...
لم تكمل قدر كلامها حتي دفعها الشيطان بقوة أمامه لتقع علي أرض السطح أمام السور متألمة ...
الشيطان وهو ينظر لها بغضب ويقترب منها ...
_ انتي عارفة انا أشهر مقولة بقولها أي ...!
" سيضرب الموت بجناحيه كل من يخالف أوامر الشيطان " ... اقترب منها مجدداً وهو يتابع علي نفس الوتيرة من الغضب ...
_ عارفة بقي اسوء موته موتها لحد كانت أي ...؟! كانت إني جبت فيران جعانة وربطتها بقفص حديدي علي صدره وموضع رجولته ، وربطت أيده ورجله وخليت الفيران تأكله لحد ما مات ...
شهقت قدر برعب وهي تبتعد عنه بخوف كبير ...
اقترب الشيطان منها بعيون متلذذة برعبها ...
_ تحبي اخترعلك طريقة حلوة تعذبك بيها قبل ما تمو'تي ولا تقوليلي كنتي بتعملي أي في شقة ابن عمي لوحدكم ...؟
قدر وهي تكاد تبكي وتبتعد ...
_ كنت كنت .. اااااااه ...
_ قددددددرررر ...
التقطها الشيطان بسرعة وأحاط جسدها بيديه وزراعية قبل أن تقع من علي السطح من الدور السابع ...
نظرت قدر لعيونه برعب شديد ونظرت خلفها لتجد نصف جسدها يكاد يقع من أعلي السور في السطح ... لتشهق برعب كبير وهي تتشبث بملابس الشيطان ...
سحبها الشيطان تجاهه بسرعة وخوف ... ليرتطم جسدها ورأسها بصدره وقلبه فكانت هذة المرة كما يقال
بين احضان الشيطان ...!!
نظرت له بعيون دامعة خائفة قابلها هو بنظرات ثاقبة غاضبة لأنها لا تريد أن تعترف اين كانت وماذا كانت تفعل إن كانت بمفردها مع آمر إبن عمه ... ولأنه يكره الكذب لم ينظر لها بعين الرحمة ...
بل دفعها بعيدا عنه وبعيداً عن السور ، ولم يري بعيونها الخضراء لمعة الحزن والبراءة التي تثبت أنها مظلومة ...
تركها ونظر لها بغضب ...
_ من هنا لحد ما ارجعك لأهلك مش عايز اشوف وشك قدامي ...
قالها ونزل من علي السطح تاركاً قدر تبكي بشدة وخوف من الموقف التي كانت به منذ قليل وأنها كانت ستموت للتو إن وقعت من علي السطح وكذلك كانت تبكي بحُرقة وكأنها تريده أن يعرف انها لم تكذب عليه وأنها بريئة لم تفعل شيئاً ولكن لما حتي تريد ذلك ... لماذا حتي تريد إثبات هذا له وكأنه من المهم أن يعرف ...!!
مسحت قدر دموعها بعد قليل من الوقت لتردف بقوة وغضب ...
_ ما يخخخففي ... عنه ما شافني دا انا هرتاح منه ... بعيط ليه مش فاهمة انا بعيط ليه ...؟ دا واحد قاتل ميستاهلش حتي إنه يعيش انا بقي اعيط عشانه أو عشان اثبتله اني مليش ذنب ...! ما ميتين اهللله في داهية تاخده ...
قالتها بقوة وهي تقوم أرضاً لتنزل الي الأسفل وهي تمسح دموعها ودموع قلبها الخائف من نظرته ومما كان سيحدث له للتو ..
وعلي الناحية الأخري في قصر آدم الكيلاني ...
كان الليل قد حلّ وقد أتي يوسف من العمل ليرتاح قليلاً قبل أن يبدأ مذاكرته لأن والده أمر أن يتسلم إبنه فترة الصباح في الإدارة ومن ثم صديقه إسلام السيوفي يتسلم الفترة المسائية ...
بمجرد أن بدّل يوسف ملابسه وخرج الي الغرفة حتي صُدم بشدة وهو يري علي سريره عُلبة هدايا ملفوفة بشكل جميل ...
اتجه إليها بإستغراب 🤔 فمن قد يرسل له هدية في ذلك الوقت ...!!
فتحها يوسف ليري بها وسادة علي شكل الرقبة أو حرف U أي أنها وسادة مكتبة للرقبة حتي تريحها من عناء العمل ...
ابتسم بسخرية وهو يقرأ الكارت الموضوع ...
" دي عشان متتعبش وانت بتشتغل يا بشمهندس يا رب تعجبك "
علّم يوسف علي الفور أنها سمر من ارسلت له هذة الهدية السخيفة التي من المفترض أن يستخدمها في المكتب وينام عليها وقت العمل ...!!
_ لو كانت بعتت مية معدنية كانت هتكون أفيد من القرف دا ...
قالها وهو يلقي بالوسادة بعيداً علي الأرض دون إهتمام واتجه ليبدأ مذاكرته دون أدني مراعاة لمشاعر سمر أو مشاعر أي أحد هذا البارد ذو القلب القاسي ...
بينما سمر في غرفتها كانت تقيم مع نفسها إحتفال بمناسبة أنها تشجعت وأعطته هدية ليشعر بها ...
_ زمانه دلوقتي بيبتسم وبيفكر فيا يا قلب أمه ... هااااح اخيراً هعيش قصة الحب اللي بتمناها من زمان ...
إشعاراً هزّ هاتفها لتري من ارسل لها رسالة في هذا الوقت المتأخر قليلاً ...
" انزلي الجنينة الخلفية للقصر عشان عايزك في موضوع مهم يا سماجة يونج "
نظرت قدر الي الراسل لتجده إبن عمتها سيف أو الأشقر كما تدعيه .....
سمر بغضب وهي ترد عليه ...
_ سماجة !! طب تحب تشوف سماجة هتفضحك ازاي وانت بترسم مي ...!!
ابتسمت بخبث عندما ارسلت له هذة الرسالة لم تفت دقيقة حتي ارسل لها رسالة أخري ...
_ طب تحبي تشوفي انا بقي هفضحك ازاي بالأوضاع المُخلة دي مع ابطال مسلسلاتك يا سيكوباتية يا متخلفة ...؟؟
ارسل لها مجموعة من الصور والتي أخذها من اللاب توب الخاص بها ... لتفتح سمر عيونها بصدمة وخجل شديد ... فقد كانت الصور عبارة عن صور سمر وقد عدلتها بالفوتوشوب ووضعت ابطال المسلسلات التي تعشقها بها وهي تُقبلهم وقد كتبت علي كل صورة اسم البطل وأنها تحبه وتتمني أن تسافر الي كوريا لرؤيته ...
سيف بضحك عليها ...
_ كل دول بتحبيهم ...! انتي قلبك ميكروباص كام راكب ...! وبعدين بتحبي ناس وهمية يا موهومة علي اساس انهم هيعبروكي يا بتاعة الفوتوشوب ...
اتجهت سمر بأسرع ما يمكن الي الحديقة وهي تتنفس بسرعة وخوف شديد ...
رأته سمر يقف كالنسر أو الصقر ينظر لها بخبث وقد رأت بهذا الكيوت الأشقر كما تسميه شيطاناً جارحاً وليس ملاك كما كانت تظنه ...
_ فين الصور يا سيف ...!
_ ياااه أخيراً احترمتي نفسك ومعدتيش بتقوليلي يا اشقر ...!
قالها بخبث ليتابع ...
_ من انهاردة انا إسمي استاذ سيف ... مش سيف وخلاص ...
سمر بتوسل وخوف ...
_ إمسح الصور بالله عليك يا استاذ سيف ...!
ضحك سيف بقوة ليردف بخبث ...
_ ايدا ... اومال فين سمر يونج القوية اللي بتهددني أنها تفضحني لو مخلتهاش تتعرف علي اخويا ...
_ إمسح الصور ومليش دعوة بيك تاني بس امسح الصور اللي اخدتها من اللاب توب بتاعي ... معرفش انت اخترقته ازاي وعملت أي عشان تاخد الصور دي بس ارجوك الموضوع بجد حياة أو موت عشان ابويا لو عرف هيموتني ... امسح الصور بالله عليك ...
_ تؤ تؤ ... مش بسهولة كدا يا سماجة قصدي يا سمر ....
_ قول اللي تقوله براحتك بس امسح الصور وانا والله مش ههددك تاني وهمسح صورك وهنكون خالصين ...
قالتها بخوف ليبتسم هو بشّر وقد علم أنه يمتلك الآن ثروة تهديد لها لا تقدر بثمن ...
_ انتي براحتك اعملي اللي تعمليه انا راجل مبتهددش ... الدور والباقي عليكي انتي يا منحرفة وبعدين معظم الصور بتبوسي فيها شخصيات انمي ...! بتحبي كرتون ..؟! انتي وصلتي لمرحلة مرضية خطيرة ولازم أوري الصور دي لأبوكي عشان تتعالجي ...
_ لاااااا ابوس ايدك لاااااا والله هعملك اللي انت عايزه بس امسح الصور دي ... امسحهااا ابوس اييييدك ...
_ مممم هتعمليلي اللي انا عايزه ها ...؟؟
_ أيوة أي حاجة تطلبها مني هعملها ...
قالتها بذعر وخوف من والدها إن رأي هذة الصور المنحرفة مثل تفكيرها المنحرف ...
ابتسم سيف بخبث وسعادة ...
_ طب كويس اوي ... روحي بقي نامي ... واعملي حسابك من بكرة هتنفذي أي حاجة هطلبها منك ... واعملي حسابك برضة الفترة الجاية دي هتبقي سودة عليكي هتتمني انك ترجعي تاني الإمارت وهتقولي يا ريتني ما زعلتك يا سيف أو فكرت اهددك ...
سمر وهي تهز راسها بخوف ...
_ حاضر بس متقولش لبابا حاجة أو توريه الصور بالله عليك يا سيف ...
_ يا إية ..؟!
_ يا استاذ سيف .... يا استاذ سيف ...
ابتسم بخبث ليردف ...
_ أيوة كدا ... يلا اطلعي نامي دلوقتي عشان وراكي بكره يوم طويل معايا ...
قالها ورحل من أمامها وهو ينوي تربيتها من جديد لكي تبتعد عنه نهائياً ولا تفكر حتي في تهديده ...
وقفت سمر في مكانها ترتعد بخوف كبير فإن رأي والدها هذة الصور سيضربها ويحرمها من اللاب توب والهاتف الي الأبد ... قررت سمر مجاراته وفعل كل ما يريد الي أن تمسح بنفسها كل الصور الخاصة بها من هاتفه ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟
وجاء الصباح علي الجميع بعد ليلية طويلة اقتنع الجميع أن قدر مظلومة وان شهد لا تريد لها الخير ... الجميع ماعدا شخص واحد وهو الشيطان الذي كان ينظر لآمر بغضب وتوعد لانه ابن عمه وشريكه في جرائمه ... وكذلك ينظر إلي قدر بغضب كبير ووجه لا يبشر بالخير ...
استيقظت قدر من النوم في الصباح التالي بنشاط وهمةً ورتبت سريرها ، لم تهتم حتي بالبحث عن الشيطان في أرجاء المكان فقد كانت مشغولة بمتابعة منظر الزرع والأشجار في الصباح الباكر من البلكونة لأنها تحب هذا المنظر بشدة ...
ثواني وسمعت زغاريد بالأسفل وانتبهت لها ...
يبدو أن ضيفاً مهماً قد أقبل وأتي للتو ...
ارتدت قدر ملابسها ولأن الشيطان لم يكن معها في الشقة كانت تتصرف بإرتياح ... نزلت للأسفل لتُصدم بالجميع مستيقظين في هذا الوقت من الصباح يرحبون جميعهم من بينهم الشيطان ب شخص ما ...
فمن هو يا تري ...؟!
تتوقعو بقي أي اللي هيحصل ...؟!
************
متنسوش النجمة يا حلوين واستنوني بإذن الله ثاني ايام عيد الفطر وكل سنه وانتو في حياتي وكل سنة وانتو طيبين يا رب هوقف الرواية عشان ال ١٠ الأواخر في رمضان نركز فيهم بجد للصلاة والعبادة ♥️♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 135 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الرابعة والثلاثون (١) ..♥️
كل سنه وانتو طيبين وبخير يا رب وكل سنة وانتو في حياتي دا تالت رمضان لينا مع بعض وكل سنه وانتو في حياتي يا رب ♥️
بما إن انهاردة ليلة وتريه واحتمال تكون ليلة القدر أنا هنزل جزء بسيط من الرواية وبإذن الله لما البارت يوصل ٧٠٠٠ نجمة أو فوت هنزل اللي بعده علطول عشان حابة إني انزلكم الرواية بعد العيد بيوم او اتنين بإذن الله هنكمل سوا كل يوم زي قبل رمضان ♥️
~~~~~
استعدت قدر لتنزل الي الأسفل في الصباح الباكر في هذة القرية الخلابة ...
ارتدت ملابسها والتي كانت عبارة عن عبائة صعيدية مزخرفة بأجمل الألوان وربطت شعرها ضفيرتين واتجهت لتنزل الي الأسفل حيث يجلس الجميع بمنزل الجدة وخصوصاً هذا الملقب بالشيطان الذي باتت تكرهه وتكره اسمه منذ الأمس ...
بمجرد أن نزلت ووصلت الي منزل الجدة بالدور الارضي حتي سمعت صوت زغاريد وكأنهم يرحبون بشخص ما ...!!
كانت جميع العائلة مجتمعة لدرجة أن قدر لم تستطع أن تري من هو الشخص الذي يرحبون به ...
سحبتها فاطمة صديقتها الجديدة لتردف لها بسعادة ...
_ عارفة مين دا يا علا ...!؟ دا إبن عمنا حضرة الطيّار إياد الدسوقي ...
قدر بإنبهار ...
_ طيااااار ....!! هنهزر ...!! هي العيلة الوس** دي بتخلف ناس عدلة ...!!
فاطمة بضحك ...
_ قصدك علي اختي صح ...! هي من امبارح بتعيط والكل بيأنبها وبيزعقلها متاخديش بخاطرك منها والنبي يا علا عشان هي من امبارح ندمانة والله ...
قدر بعدم اهتمام ... فلم تكن تقصد شهد وإنما كانت تقصد الشيطان الذي أصبح إجبارياً زوجها ...
_ ماشي ماشي ربنا يسامحها ...
_ تعالي بقي نسلم انا وإنتي علي إياد ...
اتجهت الفتاتان قرب التجمع العائلي
لتردف فاطمة بعيون لامعة وهي تنظر الي إياد ...
_ ازيك يا إبن عمي عامل أي ...؟؟
التفت إياد إليها ... ثواني ونظر بإنبهار وصدمة الي من تقف بجوارها ... تبدو مألوفة له ...!!! أين رآها يا تري ...؟!
إياد ونظره مصوب علي قدر ...
_ ك ... كويس يا بنت عمي انتي اخبارك أي ...؟!
الجدة بغضب وقد رأته مثبت النظر علي قدر ...
_ رّحّبي ب إبن عم چوزك يا مرت إبني ... حضرة الطيّار إياد ...
إياد بإستغراب وصدمة ...
_ مرات مين ...؟! دي مرات آمر ...؟ انت عملتها من ورانا ياض ولا أي ...؟!
قالها وهو يوجه كلامه بمرح إلي آمر ... لينظر آمر له بصدمة تارة والي الشيطان إبن عمه تارة أخري ...
إحمر وجه قدر وقد إبتسمت وهي تنظر الي آمر وبداخلها تقول " عشان تعرف بس أننا لايقين علي بعض اكتر من البغ'ل إبن عمك دا" ...
الشيطان بغضب عندما قال إياد هذا الكلام ....
_ لا مش مرات آمر ... مراتي انا يا إياد ... عندك اعتراض ولا حاجة ...؟!!
قالها بغضب كبير أثار استغراب إياد ليردف بنفي ...
_ لا ... بس ... بس شكلها صعيدي وفلاحي اوي وانا عارف ان زوقك مش كدا بس علي العموم مبروك عليك كنت اعزمني طيب ...!
قدر بغضب عندما قال لها إياد هذا ...
_ شكلي صعيدي وفلاحي ...!!؟ ليييه شايفني داهنة نفسي سمنة بلدي ....؟!!!
الجدّة بغضب ...
_ هتردي علي حضرة الطيّار عااااد ...!!
_ ومردش ليه يا تيتا هو كان احمد مكي في الكبير اوي عشان مردش عليه ...؟!
إبتسم آمر في سره وهو ينظر لها ، بينما الشيطان نظر لها نظرات نارية غاضبة علي جُرأتها تلك ...
إياد وهو ينظر لها بإستغراب من جرأتها تلك هو الآخر لأن بنات الصعيد لا يمتلكون هذة الجرأة للرد علي الأغراب .....
_ هو انتي من الصعيد ...؟!
قالها باستغراب وتساؤل
لترد الجدة قبلها ...
_ لاه ... من المخروبة اللي إسمها ألمانيا ...
إياد بسخرية ...
_ اومال مالها متقمصة دور فاطمة تعلبة كدا ...؟!
الشيطان بغضب وهو ينظر إلي قدر بغضب قبل أن ترد علي إياد ...
_ اطلعي فوق انتي أي اللي نزلك ...؟!
قدر بخبث وابتسامة سخيفة ...
_ نازلة ارحب بالضيف الجديد زيكم ... ما تتكلمي يا تيتا ولا انتي مبتتكلميش غير مع رجالة العيلة أو لما ارد عليهم ....
نظرت لها الجدة بغضب ولم ترد ...
فاطمة وهي تنظر ل قدر بتوتر ...
_ تعالي يا علا نطلع انا وانتي نشم هوا برة ... تعالي دا منظر الغيط تحفة دلوقتي تعالي ...
سحبتها فاطمة من يدها وخرجتا خارج المنزل ... تحت نظرات الجميع منهم الغاضب من قدر ومنهم المستغرب مما يحدث ..
إياد بضحك وسخرية ..
_ اسمها علا ...؟! خلاص كدا انا عرفت انت اتجوزتها ليه يا ابن عمي ...
دخل إياد ألي إحدي الغرف التي ارشدتها اليه جدته ليبدل ملابسه بأخري أحضرها معه ...
وفي هذة الأثناء كان آمر يتحدث مع الشيطان بمفردهما ...
_ علفكرة يا ابن عمي ... انت محتاج تعامل مرتك بشكل احسن من كده ... دي مرتك مش خدامتك عشان كل شوية تحرچها قدامنا وتعاملها كده ...
الشيطان بغضب منه ...
_ ملكش دعوة اعامل مراتي ازاي ... انا حر انا وهي مع بعض ...
آمر بغضب منه هو الآخر ...
_ انا فعلا مليش دعوة ، بس انت بتعاملني كدا ليه كإنك قافشني معاها ...؟!
_ اااامرررر ... احتررررم نفسسسك ...
_ احتررررم انت نفسسسسك ومتعليش صووووتك علي كبير العيييلة .... لو انتتت فااااهم اني هكش واخاااف من جعيرك وصوووتك تبجي غلطاااان فوووووق لنفسك ووطي صوتك وانت بتكلم الكبير ...
قالها آمر بغضب ونظرات لا تبشر بالخير إليه ... بينما الشيطان كان علي وشك أن يضربه لولا تدخل الجدة التي أتت علي الصوت هي وإياد ...
_ في أي يجدعان ...؟! مالك يا آمر مالك يا إيهاب في أي ...؟!
قالها إياد بغضب لكلاهما ...
الجدة هي الأخري بغضب ...
_ والله عشت وشوفت اليوم اللي يتخانق فيه الأخوات مع بعضهم ...!!
آمر بهدوء وهو ينظر لهم ...
_ مفيش حاچة يا ستي ... سوء تفاهم بيني وبين ابن عمي الصغير ... بس خلاص إتحل ...
قالها وهو ينظر إلي إيهاب بغضب ، وهو الآخر كان يبادله نظرات الغضب ...
_ انا رايح اتمشي شوية في الأراضي يا ستي عن ازنكم ...
قالها الشيطان بغضب ورحل يسير بمفرده ...
أقسم لولا أنه وسط عائلته لكان قد قتل أحدهم الآن .... ألن يهدأ هذا الجبروت ابداً ...؟
بينما علي الناحية الأخري كانت قدر وفاطمة يسيران معاً وسط الأراضي صباحاً يتحدثان ...
_ لاه بس انتي چامدة واصل ، مفيش واحدة فينا قدرت تجف في وش ستي وتكلمها كده غيريك يا مرت اخوي ...
قدر بضحك ...
_ دا انتو عايزيني بجد أعمل زي مسلسل قديم كدا اسمه الكبير اوي لما مامة الكبير وقفت في وش البلد ونشرت افكار الفيمنست وسطهم ...
_ أيوة أيوة انا عارفاه المسلسل دا تحفففه كان بيضحكني وانا صغيرة ...
_ قوليلي بقي ...؟ انتي بعدتيني عنهم ليه لما كنت بتكلم معاهم جوة وكنتي متوترة اوي وانتي بتشديني ...؟
_ مفيش ... انا ... انا كنت خايفة عليكي من ستي وجوزك كانو بيبصولك بنظرات مرعبة ...
_ يبقي حد فيهم يقربلي كدا ... قال ستي وجوزك قال ...؟ طب يبقي سي زفت جوزي دا يتجرأ ويعملي حاجة ...!!
_ هتعملللي اييييه يعني لو عملتلك حاجة ...؟!!
_ يااااامااااااااا ...
التفتت قدر وفاطمة علي صوته اللذي كان عالياً وغاضباً لتنظر له قدر بغضب وتحدي ...
الشيطان وهو يقترب من كلتيهما أكثر ليقف أمامهما ...
_ اه بتقولي بقي هتعملي أي ...؟!
فاطمة بخوف وهي تبتعد بسرعة ...
_ آني ... أني ورايا شغل جوة البيت دلوقتي سلام ..
قالتها فاطمة وهربت مسرعة الي داخل بيت العائلة الكبير ... بينما الشيطان ابتسم بخبث وهو يري قدر قد صدمت من ردة فعل فاطمة ...
هو يعلم كم هو مرعب في هذة العائلة ويعلم كيف يخافه ويهابه الجميع إلا هذة الفتاة إبنة آدم الكيلاني والتي دائماً تقوم برفع صوتها وأحياناً يدها عليه بدون اي خوف علي الرغم من أنها تعلم العواقب ...!!
قدر وهي تنادي علي فاطمة ...
_ بتسيبيني وتممممشي مااااشي يا فاااطمة ...!!
التفتت إليه لتردف بغضب وتحدي بعيون خضراء كالقطط ...
_ وانت بقي فاكر انك لما تقرب وتخوف الكل انا كدا هخاف صح ...؟! ولا فاكر إنك لما تشك إني كنت في الشقة لوحدي مع آمر إبن عمك وتزعقلي اني كدا هخاف منك ...؟! انت نسيت نفسك ي لوسيفر ...؟
الشيطان بإبتسامة خبيثة عكس ما يدور بداخله من حرب وغضب ...
_ وانتي بقي لما تعلي صوتك عليا انا كدا هسيبك في حالك ولا هسيبك ترجعي لأهلك تاني ...؟! غلطاااااانة ...
قالها بصوت عالي أفزع وزعزع قدر لترتجف مكانها بخوف من صوته العالي ...
الشيطان بتكملة وعيون جحيمية سوداء وهو يقترب منها ببطئ وعضلات صدره البارزة أسفل قميصه ، جعلت اقترابه لوحة إغريقية جذابة للغاية ...
_ لو شوووفتك بتقربي تاني لإبن عمي أو لقيتك بتتكلمي معاه يا قددددر انا هدفنننك هناااا فااااهمة ....!!؟
قدر برعب وهي تبتعد خوفاً من عيونه التي تشبه فعلياً عيون الشيطان ...
_ انا مقربتش لحد و ...
_ فااااهمممة ...!!
_ فاهمة فاهمة .. حاضر ...
قالتها برعب وتوتر وهي تبتعد عنه ...
ولسوء حظها كان هناك ترعه أو ممر صغير لتمرير المياة الي الأراضي كان خلفها لم تراه وهي تبتعد ...
لم تشعر بجسدها وهو يهوي الي الخلف حتي يقع في هذا الممر الصغير ...
ولكن هناك يد أمسكتها بسرعة قبل أن تقع في الترعة ...
نظرت له قدر بعيون راجية ألا يتركها _ وهنا عزيزي القارئ ارجو منك أن تذهب الي الموسيقي الخاصة بك وتفتح علي هذا الموقع اغنية رباااباااااايييي ربااابااايي الهندية _
نظرت له بعيون راجية ألا يتركها ولكنه ابتسم لعيونها بخبث وقد قرر هذا اللوسيفر الكبير أن يعاقبها علي ما حدث بالأمس ...
ترك يدها بكل برود لتقع قدر في الترعة بظهرها _هوب ترابل كيك _ في الطين والمياة الصغيرة خلفها ...
ضحك الشيطان عليها بصوت عالي وهو يري كل ثيابها وكل شعرها تلطخ بالطين وأصبح شكلها كالخن'زير البري ...
قدر بغضب وهي تقوم بغضب من علي الأرض ...
_ تصدق بالله !!! انت الشيطان ارجل منك ...!!
_ ماشي ابقي خلي الشيطان اللي بجد ينقذك ...
قالها وهو يسير ليرحل بخبث تاركاً قدر خلفه وهو يضحك عليها ...
بينما هي نظرت له بغيظ ولم تشعر بنفسها الا وهي تحمل طيناً من علي الأرض بجوارها وتلقيه بسرعه علي ملابسه من الخلف ليسقط الطين علي ملابسه وشعره ..
التفتت الشيطان بغضب إليها بعدما شعر بشئ يصطدم به ولاحظ أنه طين ...!!
_ انتي بتهززززرررري يا بتتت انتتتتي ...؟!
قدر بخبث وهي تراقص له حاجبيها ...
_ والله هزار بهزار خد دي كمان عشان ميبقاش معجون وش واحد لا خد سكنتين معجون من ورا ومن قدام ...
قالتها وسحبت طين اخر بجوارها علي الأرض والقته عليه ليصطدم الطين بوجهه ...
شهقت قدر هذة المرة برعب فقد كانت تقصد أن تلقي الطين علي ملابسه من الامام ولكنها ألقتها علي وجهه ...!
لم تشعر بقدميها الا وهي تجري وبالطبع لم يقف الشيطان أمام غضبه صامتاً بل كان يجري خلفها في وسط الحقول بأقصي سرعة ...
قدر وهي تقفز من مجري مائي لآخر ...
_ ابووووس ايددددك ابعددد عني ، عيييل وغلللط والله انا قصدي ارميه علي هدومك عشان ستك يا قلب ستك تغسلك الهدوم بنفسها يا نن عين ستك ...
_ دا انا اللي هغسلك دلوووووقتي يا قددددر الكلللللللبببب ...
كانت قدر تجري بسرعة وخوف وهو يجري خلفها لم تشعر بنفسها الا وهي تقع أرضاً بسبب حجر كبير أعاق حذائها ليصطدم وجهها بالأرض وتصرخ متألمة ...
الشيطان وهو توقف هو الآخر ليراها فهو يعلم أن مثل هذة السقطة قد تؤدي إلي جروح بوجهها أو شيئاً كهذا ...
قدر بتألم وهي تمسك فكها وتبكي ...
_ اااااه الحقوووووني ...
اتجه الشيطان إليها وأدار وجهها إليه ليصدم بأسنانها أو فمها ينزف الدماء وقد كسرت سنِ اماميه من أسنانها وجرحت ايضاً في ذقنها ...
الشيطان بخوف حقيقي عليها هذة المرة ...
_ قددددر انتي كوووويسة ...؟!
_ هكووون كوووويسة ازاااي بروووحمك انا بجيب دمممم هاتلي دكتووووور ...
حملها الشيطان بسرعة الي المنزل وادخلها الي منزل الجدة وقد كان الجميع مجتمعين حولها الجميع يسأل ماذا حدث ...؟؟
بالفعل احضر الشيطان لها طبيباً وربط فكها وطهر الجرح بعدما تأكد الطبيب أن هناك سن من اسنان قد الأمامية قد كسرت بمعني أنها قد تواجه مشاكل في نطق بعض الحروف من اليوم كما أن شكل ابتسامتها الجميلة قد تتغير بسبب هذا الكسر ...
قدر بغضب وهي تنظر الي الشيطان والجميع في الغرفة حولها ...
_ منك لله ... منك لله ... انت السبب ...
آمر بغضب وهو ينظر إلي إبن عمه وقد ظن أنه ضربها حتي كسر لها سناً ...
_ عمممملت ليها اييييه يا ايهاااااب ...!!؟؟ عملت ايييية ؟!
لفت صوت آمر جميع العائلة إليه وخصوصا الجدة التي نظرت إليه بغضب وشكّ تارة والي قدر بغضب اكبر ...
إيهاب وهو ينظر إليه بغضب اكبر ...
_ وانت مااالك عملتها أي هي مراتي ولا مراتك ...؟!
آمر بغضب ...
_ احنا مبنمدش ايدنا علي حريم في بلدددددنا لو مش هتحترم مراتتتك قسماً عظماً ما انت قاعد هنا تاني ...
قدر بخوف بعدما رأت المشاحنة قد كبرت بينهما ...
_ علفكرة هو كان بيجري ورايا انا بس اللي مخدتش بالي من الطوبة اللي قدامي ووقعت ... هو ممدش ايده عليا يا آمر بيه ...
الشيطان بغضب كبير وقد استفزته كلمتها تلك ...
_ آمر ايييييه يا رووووحمك ...؟!
ضحك الجميع عليهم بما فيهم فاطمة وشهد التي كانت تنظر بخبث كبير وقد تأكدت بالفعل أنه ربما قد تُخلق بداخل أخيها مشاعر تجاه قدر أو علا كما يقال ...
آمر بضحك وإحراج ...
_ معلش تعيشي وتاخدي غيرها يا مرت اخوي ...ولا اقول يا مرت إبن عمي ...!
قالها وهو يوجه أنظاره إلي إيهاب بغضب ... لينظر إليه إيهاب علي نفس الوتيرة دون كلام ...
ولكن هل تصمت تلك الغبية ! هل تخرس وتضع لسانها في فمها دون أن تفضح نفسها !
قدر بغباء ونسيان ...
_ يعني يا ربي بقيت دلوقتي طرشة ورفيعة وعلي رقبتي وحمة وكمان ترمة ومعنديش سنان ؟؟!!!
التفت الجميع إليها بصدمة بعد اللذي نطقت به !!!
لم يكن الجميع بمن فيهم آمر يعلم أنها كما قالت
" طرشة " أي صماء لا تسمع جيداً ...
بينما الشيطان وضع يديه علي رأسه بخيبة أمل في هذة الغبية التي لا تفكر قبل أن تتكلم ...
دخل إياد عليهم في هذة اللحظة فهو قد كان في غرفته لا يعلم ما يحدث بالخارج ...
إياد بإستغراب وصدمة ...
_ أي دا مالها دي ...؟
حكت له الجدة ما حدث لينفجر ضاحكاً وهو ينظر لها بإستفزاز بينما هي تنظر له بغضب ...
إياد بمرح وضحك ...
_ ابقي خدي بالك بعد كدا المفروض إنك فلاحة يعني حافظة الغيط كله زي مربوحة كدا في مسلسل قديم اسمه الكبير اوي ...
فاطمة بسرعة ...
_ أيوة كنا لسه بنجيب في سيرته انا وعلا برضة و ... احم ... خلاص هسكت ...
قدر بغضب وهي تنظر له بأنف يكاد يفر من مكانه غاضباً ...
_ علفكرة أقسم بالله لو ما سكتو الواد القبطان بتاعكم دا ل هقوم دلوقتي احط وشه في ببي الكلاب اللي بره دا ...
_ إتحشششمممي يمرااا ...
كانت هذة الجدة ...
قدر بغضب وهي تنظر لها ..
_ يعني انا اتحشم وهو ميتحشمش دا ايه البلد الذكورية دي بس يا ربي ...
كان الشيطان ينظر لها بغضب يحاول كتمه حتي لا ينفجر بوجهها ، بينما آمر كان يضحك علي كلامها المِرح وهو ينظر لها تارة والي الأرض تارة أخري يحاول إبعاد نظره عنها ...
إياد دون إهتمام وهو ينظر لها بتقزز ...
_ علي العموم كلامي مش معاكي ... بقولك يا ... بقولك يا إيهاب يا ابن عمي ... عايزك في كلمتين بره لو سمحت ...
الشيطان إيهاب بهدوء ...
_ ماشي يلا ...
خرج كلاهما الي الأرض وبدأ إياد يسير ويبتعد قليلاً عن البيت وكذلك إيهاب معه ...
إياد وهو يتفحص بعيونه أن لا أحد ينظر إليه ...
_ بقولك أي بقي ...! خطفتها ازاي دي ...؟؟
إيهاب بصدمة وهو يفتح عيونه ...
_ نعم ...!!!
_ زي ما سمعت كدا ....!! خطفت قدر بنت آدم الكيلاني من أكبر المليارديرات في مصر ازاي ....؟! ولا انت فاكر اني معرفش شكلها يا شيطان باشا ...؟!
نظر له الشيطان بصدمة وقد ذُهل أن سره قد إنكشف ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 136 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الرابعة والثلاثون (٢)♥️
وحشتوني اوووي انا كنت تعبانة الفترة اللي فاتت دي ومقدرتش انزل الرواية علي العموم هي معدتش فيها كتير بس يا ريت لما اغيب تعذروني لأني والله كنت مريضة جداً ...
متنساش النجمة يا قمر بإذن الله لما نوصل ل ٧٠٠٠ نجمة هنزل الي بعده علطول حتي لو بكرة ♥️
*******
كان الشيطان متعجباً مذهولاً من ابن عمه إياد الذي حكي له للتو أنه يعلم أن قدر هي ابنه آدم الكيلاني .. ويعلم سره ويعلم أنه خطفها ...!
الشيطان بصدمة ...
_ انت عرفت ازاي ...؟
إياد بضحكة ساخرة ...
_ لما تيجي تخطف بعد كدا ابقي إخطف حد مش معروف دي صورها مالية الاخبار والسوشيال ميديا .... إنت حظك بس أن البلد دي مفيهاش نت والا كان زمان أهلك بايعينك عشان ابوها ناشر علي النت أن اللي هيلاقي أو يلمح بنته هياخد اتنين مليون جنية ...
الشيطان بسخرية وغضب من ابن عمه ...
_ طب يا حلو لو انت عايز الفلوس قولي وهديك ضعفها ... وبعدين اديك عرفت اهو اني خاطفها ... هتعمل أي يعني ...؟!
_ مش هعمل حاجة ومش عايز فلوسك انت عارف اني إياد الطيار اللي بيسهلك تهريب المخدر'ات بتاعتك برة البلد ولولا وجودي مكنتش هتلاقي الفلوس اللي انت بتعرضها عليا دلوقتي دي ...
قالها بسخرية وغضب من ابن عمه الشيطان ورحل من أمامه ... بينما الشيطان نظر في أثره بغضب ولكنه لم يهتم فهو يعلم أن إياد كما يقال " ستر وغطا عليه " ف لن يخبر أي أحد عن أي شئ ...
كانت قدر المسكينة بالداخل تتألم من أثر الوقعة التي وقعتها في الأرض والتي بسببها كُسر سن من أسنانها ...
اتجهت فاطمة إليها لتردف بتساؤل بعدما رحل الجميع ...
_ علا .. هو انتي تقصدي أي لما قولتي انك طرشة وترمة ومبتسمعيش والكلام دا ... هو انتي فعلا مبتسمعيش ...!
ابتلعت قدر حلقها فهي قد وقعت منذ قليل ب لسانها أمامهم ...
قدر بإيماء ل فاطمة ..
_ أيوة انا اتولدت وعندي مشاكل في ودني اليمين مبسمعش بيها كويس ...
فاطمة بشفقة ...
_ الف سلامة عليكي يا حبيبتي ربنا يشفيكي يا رب ...
ابتسمت قدر لها براحة ... كم تمنت أن تخبرها حقيقتها فهي الإنسانة الوحيدة التي تثق بها في هذا المنزل وتحبها كصديقتها مي تماماً مع انها لا تعرفها إلا منذ ايام فقط ...
وعلي ذكر صديقتها مي ...
كانت مي تتجه إلي قصر آدم الكيلاني لتخبر والدة قدر
" روان " عما فعلته وعما تشك به وما سمعته من تميم وأنه هو المسئول عما حدث ل قدر صديقتها ...
اتجهت مي لتركب تاكسي في طريقها ل قصر آدم الكيلاني ... أخبرته العنوان ولم تلاحظ تلك المسكينة ولم تعلم ما اللذي ينتظرها ...
ابتسم سائق التاكسي بخبث واتجه في طريقه الي وجهته التي خُطط مسبقاً لها ...
بدأت مي بعد فترة تلاحظ أن هذا ليس الطريق الصحيح ...
_ لو سمحت حضرتك دا مش الطريق اللي المفروض تمشي منه !
الرجل بإيماء وتمثيل .....
_ عارف يا بنتي انا بس هفول العربية وألف يوتيرن من هنا كدا ...
شكت مي بهذا السائق لتنظر بتوتر له ولكنها قررت التصرف بذكاء ...
مي بهدوء ...
_ كويس برضة يا عمو عشان عايزة اروح الحمام بعد إزنك تستناني شوية بس في البنزينة ...
الرجل بإيماء ...
_ حاضر يا بنتي ...
اتجه الرجل في طريق غير الطريق وكانت مي تمثل انها تريد أن تذهب الي المرحاض بقوة ... وكان الرجل قد قلق بشأن إذا خدرها الآن فقد تفعل حماماً في سيارته وهي نائمة ولهذا فكر أن يذهب بها الي أي محطة بنزين قريبة بالفعل ...
ابتسمت مي بخبث وقد علمت أن خطتها تسير علي ما يرام وستفضح هذا السائق المشكوك بأمره ...
ولكن ل سوء حظها رن هاتف السائق برقم تميم ...
رد السائق عليه ...
_ الو أيوة يا باشا ... لا يا باشا الحمد لله تمام شوية بس اوصل الزبونة اللي معايا وجاي لحضرتك ... اه هو بس هفول العربية والزبونة تروح الحمام وهوصلها وجاي علطلول ...
تميم علي الناحية الأخري بصدمة وغضب ...
_ نعمممممم ... ترووووح فين يا عين اممممك ...؟! انت لسه مخدرتهاش ...؟!
لمح له السائق أنه لا يريدها أن تفعل حماماً في سيارته وهي مخدرة لينفجر تميم في وجهه بغضب ...
_ خدرها دلوقتي يا غبببي ... دي بتمثل عليك عشان هي أذكي منك وعايزة تهرب ...
اومأ السائق بسرعة واغلق الخط مع تميم وبالفعل أخرج من جيبه بخاخاً يشبه الكحول وفي لحظة أو اقل من لحظة وثانية رش علي وجه تلك المسكينة قبل حتي أن تلاحظ أو تصرخ ...
_ انت بتعمل أي ... لااااااااا
ذهبت مي في نوم عميق قبل أن تصرخ حتي ولكن هذا هو قدرها ولقدرها البائس رأي آخر ... فماذا سيحدث لها يا تري ...!!
وعلي الناحية الأخري في الصعيد ...
دلف الشيطان بوجه غاضب الي الغرفة التي بها قدر تتحدث وتضحك مع فاطمة ...
قدر بمجرد أن رأته بهذا الوجه الغاضب ...
_ الشيطان ...! لا ... لا ... لا ... خد صمبوصة ..
ضحكت فاطمة بقوة عليها مع انها لم تفهم ما اللذي تقصده لأنهم لا يمتلكون انترنت ولكن طريقة قدر اضحكتها بقوة ... وكذلك قدر ضحكت معها ...
الشيطان بغضب منها ...
_ بتضحكو علي اي ...! أي الظريف في كدا مش فاهم ...!
قدر بمرح ...
_ مش هتفهم إلا لما تشوف الفيديو بنفسك بس الحمد لله انك مفهمتهاش عشان انا عارفة أي اللي هيحصل ليا لو انت فهمت ...
الشيطان بنظرة ثاقبة غاضبة منها أنها فضحت نفسها منذ قليل واخبرت الجميع أنها لا تسمع جيدا وهذا كان سر بينهما كما أكد عليها ...
_ معلش يا فاطمة ممكن تعمليلي شوية شاي ...!
فاطمة بتفهم وهي تقوم بعيدا وترحل من الغرفة ...
_ حاضر يا ابن عمي ...
قامت فاطمة لترحل من الغرفة تاركةً قدر والشيطان بمفردهما ...
الشيطان بغضب وهو يقترب منها ...
_ انا عايز افهم اي الغباء بتاعك دا ... انتي ازاي تفضحي نفسك مع اني متزفت قايلك ممنوع تقولي لحد انك متزفتتتته طرششة .. ولا انتي كمان طرشة ومش بتفهمي ...
قدر بإستفزاز ...
_ انا حابة نفسي زي ما انا سواء طرشة أو مش بفهم ومن حق الكل يعرف حقيقتي عشان لو حصل للسماعة اللي في ودني حاجة يتفهمو الموقف ... وبعدين انت نسيت انت بررت ازاي اني بهزر ومش قصدي واقنعت الكل اني عشرة علي عشرة ومفيش فيا حاجة دا يدل علي ضعف موقفك وشخصيتك وانك مش واثق فيا ...
الشيطان بغضب كبير ...
_ انتي عبيطة في عقلللك يا بنتي هو انا رايح اخطبك عشان تقوليلي واثق ولا مش واثق هو دا مش اتفااااق بيناااا قبل ما تيجي هناااا عشان اروحك عند ابوكي بسرعة ...
قدر بإبتسامة وهي تلعب بشعرها بإستفزاز له ..
_ هو مين بقي قالك اني عايزة ارجع تاني لقصر ابويا ...!
_ نعم ....!!!!!!
قالها بصدمة لتردف قدر بهيمنة وهي تلعب بشعرها وتفكر في آمر الذي يعتبر عمدة البلد ...
_ أيوة بصراحة كدا انا كنت محبوسة في بيت ابويا محدش كان معبرني ، بس بعد ما جيت هنا وانا حاسة اني لقيت عيلة وأصدقاء وكمان احم ... كمان يعني وقعت في حب حد كدا ... بحبه يا غادة بحببه بحببه ...
قالتها بمرح وهي تقلد فيلم حب البنات ...
بينما هذا الوحش الكاسر أمامها تحولت نظرته الي الجحيم مليون مرة لينظر لها بغضب شديد ....
_ انتي بتقوووولي اييية ...!!
_ بقول أي في أي هو انت مسمعتش ولا مفهمتش ولا بتقلد روماني منيب اللي بيضحك الناس ...؟!
_ قدددددر ... انتي قصددددك مييين ...؟!!!
قدر بتوتر من صوته هذا وقد بدأ بالفعل يخيفها ...
_ م ... مفيش ... مش قصدي حد انا بهزر ...
اقترب منها وسحبها من يدها وهي علي الأريكة لتقف بتألم ...
سحبها من يدها الي الخارج ومنها الي الأعلي حيث شقتهم بعيدا عن بيت العائلة ...
لاحظت شهد التي كانت تقف بالخارج أنهم يصعدون وهو غاضب من شئ ما ... ابتسمت بخبث وصعدت الي الأعلي خلفهم بهدوء حتي تسمع ما يحدث فهي لن تكل ولن تمل إلا بعدما تحصل علي حب ابن عمها الشيطان الذي تعشقه هي منذ الطفولة ...
دخل الشيطان الي الشقة ورمي قدر بغضب لتقع أرضاً متألمة بحسرة علي ما يحدث لها ...
_ انتي قصدك علي مييين يا قدرررر ... علي مييين ...!!
_ انا بهزر ... انا بهزززر والله بهزززرر مش اكتر ...
اقترب منها بغضب ليردف بصوت عالي ...
_ لا انتي مش بتهزري ب دليل انك لحد دلوقتي محاولتيش تهربي أو تقولي لأي حد يساعدك عشان تهربي مع اني بسيبك لوحدك كتير معاهم والف مين يتمني يساعدك عشان يخلص منك ...... دا معناه انك فعلاً حبيتي حد هنا ... مين هو ...!! آمر ابن عمي ...!!
ابتلعت حلقها بتوتر وخوف ... ف هو محق هي لا تريد الرحيل ليس لأنها تحب او معجبة بشخص ما فقط ... بل لأنها أحب الوجود هنا والمكان هنا والعائلة هنا فهي تفتقد هذا الجو العائلي الذي لا تراه في قصرها حتي وان كان معظمهم هنا يكرهونها كالجدة أو شهد ...
الشيطان وهو يومئ برأسه غاضباً ...
_ يعني فعلا معايا حق ... انتي حبيتي آمر ابن عمي ...!!
تماسكت قدر لترد بغضب ...
_ حتي لو حبيته انا عايزة اعرف انت بتعمل كدا ليه يعني ..! هو انت بتحبني ولا حتي جوزي بجد وحق وحقيقي عشان تعمل كدا ...!! هو انت مالك احب مين أو اكره مين انا بنفذ كلامك اهو ومقولتش لحد علي حقيقتي انت بقي مكلش دعوة بيا احب مين أو اكره مين ...
استفزته كلماتها تلك ليسحبها تجاهه بغضب كبير ...
_ لا ليااااا ... ليااااا دعوة بيكي لأني بحببببك ....
فتحت قدر عيونها بصدمة كبيرة بعد اللذي قاله لها ، كذلك هو الآخر فتح عيونه لها بصدمة فقد خرجت الكلمات منه رغماً عنه فهو لم يرد أن يقول هذا لها ...
اجل هو معجب بها كان معجباً بها منذ اول مرة تحدته بها في القاهرة وكان يضحك علي محاولتها لمراقبته في الجامعة ، فهي اول فتاة يراها بهذة القوة والشجاعة ، وكذلك عندما كانو في الكوخ الخشبي كان يراها من بعيد يحاول ابعاد قلبه عما يفكر به فهو لا يريد أن يحب أحد يريد فقط أن يبقي وحيداً حتي لا يخسر من يحب لأنه يعلم جيداً نهايته وخاصة لأنه قاتل ومهرب للمخدرات والسلاح وكل الممنوعات ... ويعلم أن نهايته ستكون الإعدام أو القتل وهو لا يريد أن يتعلق أو يُعلق أحد به ولكنه رغماً عنه الآن اعترف لها ...
ماذا سيحدث يا تري ...!!
وعلي الناحية الأخري في قصر آدم الكيلاني ...
استيقظت سمر من نومها وهي تحلم بالفراشات تحلق في معدتها لأنها تحلم بممثلها الكوري المفضل وكذلك يوسف الذي تحبه بشدة ...
شهقت بصدمة وغضب عندما وجدت أمامها سيف يقف يحملق بها بغضب وينظر في الساعة التي تجاوزت الظهر ...
_ قووومي يلااا ولا نسيتي انك هتبقي خدامة عندي وتنفذيلي كل أوامري ... وبعدين بطلي تاكلي بصل أو كرنب عشان وانتي نايمة بتعملي مهرجانات عم حسن البواب مبيعملهاش ...
سمر بصدمة وغضب ...
_ انت ازاي تدخل كدا عليا وانا نايمة ... اطلع برررة ... وبعدين انت كدااااب انا مش بعمل اصوات مقرفة وانا نايمة ...
ابتسم بخبث ليردف بمرح لذيذ ...
_ حاضر المرة الجاية هصورك وانزلك الفيديوهات علي تيك توك بتاعك عشان تصدقي ...
_ اطلععع برررة اطلللععع برررة ...
رمت الوسادة عليه ليخرج ضاحكاً عليها بينما هي كانت تصرخ بالداخل من الخجل علي ما قاله هذا الاحمق ابن عمتها ...
سيف من الخارج بمرح ...
_ خمس دقايق وتجهزي عشان ورايا جامعة وانتي هتيجي تشيلي ليا المعدات والمشروع اللي هقدمه للدكتور .... يلاااا ...
تأففت سمر بغضب وقامت من مكانها مجبورة علي أمرها حتي لا ينشر لها تلك الصور التي أخذها من اللاب توب الخاص بها أو يفضحها أمام والديها ...
ماذا سيحدث يا تري ...!؟
الحلقة صغننه عشان احنا لسه طالعين من إجازة العيد وبقالي فترة منزلتش ف قولت بس أفكركم بالاحداث عشان اللي جاي دمار وخلاص الي جاي هي النهاية ♥️♥️
بحبكم اووي ...
وصلو البارت ل ٧٠٠٠ نجمة أو vote أو تصويت وبإذن الله هنزل اللي بعده علطول (✯ᴗ✯)
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 137 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الخامسة والثلاثون ♥️
الحمد لله اكونت الواتباد رجع تاني بعد ما كنت فقدت الامل والحمد لله رجعتلكم تاني وهرجع ازهقكم بما ان معظمكم خلاص أصلاً خلص امتحانات 😂♥️وحشتوني يا عيال والله 🥺♥️♥️
متنساش النجمة يا قمر بإذن الله هنزلكم بارت تاني بعد بكرة تعويضاً عن كل غيابي دا بمجرد ما البارت يوصل ٧٠٠٠ نجمة أو تصويت أو vote (✯)
************************
نظرت قدر له بصدمة بعد كلامه هذا ... معقول أن الشيطان القاسي الذي تظن أنه يكرهها ومن المستحيل أن يقع يوماً في الحب يعترف لها الآن أنه يحبها ...!!
_ أي ...! انت بتقول أي ...؟!
نظر لها في عيونها متعمقاً ليردف بحسرة وهو يبعد يده عنها ...
_ مصدومة ...! معاكي حق تتصدمي ازاي واحد زيي يحبك صح ...! علي العموم ولا كإني قولتلك حاجة ... بس افتكري اني بقولك للمرة المليون ابعدددي عن ابن عمممي يا قددددر ... طول ما انتي علي ذمتي حتي لو مجرد تمثيييييل اياااااكي تتكلمي مع أي راجل أو تهزززرري معاه ...
قدر بغضب منه ...
_ ثواني كدا ثواني ...!! هو انت منين بتصدمني وتقولي بحبك ومنين تسحب كلامك كدا مرة واحدة ...!! انت متخللللللف ...!! وبعدين انت شوفتني ببوس ابن عمك عشان تقولي الكلام دا ...؟ انا مجرد بعتبره اخويا وبهزر معاه مش اكتر انا مليش دعوة بتفكيريك المتخلللف دا ، وبعدين انت متنساش انك مهددني اني لو فتحت بؤقي هتموت بنت خالتي ملاك وانا خايفة عليها من واحد زيك وعشان كدا مضطرة استحمل لحد ما ارجع لبيت ابويا آدم الكيلاني تاني ...!!
نظر لها بغضب ولكنه كبح غضبه حتي لا يصبه عليها يكفي أنه غاضب من نفسه بسبب اعترافه لها بشئ حاول مقاومته بداخله الا وهو " حُبها " متي وكيف وقع في حبها لا يتذكر هذا الآن ، كل ما يعرفه ويتذكره هو أنه لا يمكن لشخص مثله الوقوع في حبها أو في الحب بشكل عام ...!!
استدار بيأس وحزن وهو يتذكر أنه لا يحق له أن يحب أبداً ... دلف الي غرفته واغلق الباب تاركاً قدر تنظر له بغضب كبير وحزن هي الأخري ولكنها لا تدري حتي لما هي حزينة ، ربما حزينة عليه لما قاله ، وربما حزينة علي حالها ...!!
بينما كل واحد منهم مشغول ب همه وما يفكر به ، كانت هناك حيّة ثعبانة تقف علي باب شقتهم تستمع لما قالوه وقد علمت كل ما يدور في علاقتهم بداية من أنه خطفها وان قدر ليست زوجته نهاية ب أنها ابنة شخص يسمي آدم الكيلاني ...
ابتسمت شهد بأمل كبير أنها أخيراً ستطرد قدر من المنزل ويصبح ابن عمها لها وحدها ... ثواني ونزلت السلالم بخبث شديد يتبقي الآن شيئ واحد فقط وهو أن تعلم من هو آدم الكيلاني والد قدر حتي تعيدها إليه بنفسها ...
ولأن القرية الصغيرة تلك ليس بها أي انترنت ... اسأذنت شهد من أخيها أنها ستذهب الي منزل صديقتها في القرية المجاورة حتي تراها بحجة أن صديقتها مريضة ... وافق أخيها آمر الدسوقي بعد إلحاح منها .... ويا ليته لم يوافق ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟
وعلي الناحية الأخري في القاهرة ...
فتحت مي عيونها بعد فترة لتجد نفسها مربوطة في كرسي في مخزن قديم يبدو أنه تحت الأرض أو شيئاً كهذا لأنها لا تري ضوء الشمس ...
لم تتذكر مي صديقة قدر ما اللذي حدث معها بالضبط في الساعات الأخيرة ولكنها تذكرت انها كانت تريد أن تذهب الي قصر آدم الكيلاني والد قدر حتي تخبر والدة صديقتها بما ينوي عليه تميم ابن عمها وأنه هو المسئول عن كل ما حدث ل قدر صديقتها ...
شهقت بصدمة عندما وجدت الباب يُفتح ويدخل منه تميم ...
تميم بابتسامة خبيثة ...
_ كنتي عايزة بقي تعملي أي يا مي ...!! آه صح كنتي عايزة تقولي لعمي اني ورا كل حاجة حصلت لبنت عمي صح ...؟؟
مي بغضب ...
_ انت شخص قذ*ر ولازم آدم باشا يعرف انت عملت أي في بنته ويعرف انك السبب ورا كل حاجة حصلت زي ما انا واثقة انك السبب أنه لحد دلوقتي مش لاقيها ...
ابتسم بخبث ورفع حاجبيه ليردف بضحك ...
_ والله يا ريته ما يلاقيها بس اللي انتي بقي متعرفيهوش اني لحد دلوقتي معرفش فعلا صاحبتك فين ... لاني أمرت بقتلها بس للأسف جه شخص وخلصها مني بس قريب اوي هتسمعي خبرها ... او مش هتسمعيه بقي لا هتشوفيها بنفسك ...
مي بإستغراب وذهول ...
_ ازاي ؟!
_ في الجنة يا روحمك ...
قالها تميم وبكل قسوة أخرج مسدسه وصوبه تجاه رأسها وضغط علي الزناد لتخرج رصاصة منه وتستقر بجسد ورأس تلك المسكينة معلنة علي الفور مقتلها وموتها ...!
ماتت مي ومات معها سر قدر تلك المسكينة التي حاولت إنقاذ صديقتها ف أعلن القدر بقسوته نهايتها ... 🥺
ابتسم هذا الذي أقل ما يقال عنه ( إبن ستين في سبعين ) وهذا تعبير مجازي لما اريد قوله عزيزي القارئ فأنا أريد أن أسبه باسوء الألفاظ ولكني اعلم انك قمت بهذا في سرّك بالطبع ...!
نظر تميم الي رجاله بهدوء وكأنه لم يفعل شيئاً ...
_ نضفو ورايا مش عايز أثر لجثتها ومش عايز دوشة من أهلها لما يلاحظوا غيابها إياكم تسمحوا لأبوها أو حد من أهلها أنه يروح قصر آدم الكيلاني يسأل عليها ... لازم يبعدوا عنه عشان محدش يلاحظ أي حاجة ... فاهمين ...
_ فاهمييين يا فندم ...!!
بالفعل بدأ رجاله يدفنون جثة مي تلك المسكينة وينفذون أوامر قائدهم الخسيس الرزيل ...
وعلي الناحية الأخري في الجامعة في كلية الفنون الجميلة ....
كانت سمر تسير وهي تحمل كل معدات هذا الأحمق علي ظهرها من خشب والوان وغيره من الأشياء الكبيرة والثقيلة ...
سمر بغضب ...
_ هو انت ازاي رسام وبتسخدم كل دا ...!! اومال لو كنت دكتور كنت شلت أي ...!
سيف بمرح ...
_ كنت شلتك انتي ... امشي وانتي ساكتة طالما انا بقول انتي لازم تنفذي عشان دا اتفاقنا ...
سمر بغضب ...
_ أيوة بس الحاجات دي تقيلة أووووووي انا مش قادرة امشي اكتر من كدا ...
سيف بعدم اهتمام وهو يسير أمامها ...
_ والله مش مشكلتي ...
قالها وسار عدة خطوات أمامها يسبقها ثواني وسمع صوت رجل يتجه إليها ...
_ تحبي اساعدك ...!! انا شايف أن الحاجة تقيلة اوي عليكي تحبي اساعدك يا آنسة ...!!
نظرت سمر لمن يتحدث وفتحت فكيها من الصدمة فقد كان المتكلم وسيماً للغاية وكان من الطلبة الجامعيين ويبدو أنه جنتل مان كما يقال ...
التفت سيف الي من يتحدث هو الآخر وبدا غاضباً منه ...
_ انت مش شايف أن معاها راجل ...؟؟
نظر له الشاب بإستحقار ليردف بإستفزاز ...
_ لا مش شايف هو فين الراجل اللي معاها ...!
سمر بضحك ومرح .....
_ بوووووم .. قصف جبهات ...!!
سيف وهو يتجه له في اسوء حالاته ليتشاجر ...
_ نعم يرووووحمك خيررر ...؟! انت عارف انت بتكلم مين يا **** ولا مش عارف ...؟؟
الفتي الوسيم بغضب هو الآخر ...
_ انت لو دكر زي ما بتقول كنت شلت عن البت الحاجة التقيلة اللي هي شايلاها دي لكن انا مش شايف دكر قدامي ...
شعرت سمر أن هناك عراك علي وشك أن يبدأ ... اتجهت بسرعة الي سيف وامسكت بذراعه في حركة تلقائية وسحبته بعيدا عن الشاب الذي كان ينتظره للعراك معه ...
سيف وهو يتجه معها بغضب دون الشعور أن يده تمسك يداها بالفعل وأنه يسير خلفها غاضباً ...
_ سيبيني انا كنت هربيه وأقسم بالله ما كان هيقعد فيها دقيقة دا انا ابويا من أكبر المساهمين في الجامعة دي ...
سمر بغضب وهي تسحبه خلفها ..
_ انت شخص أناني وبتاع ابوك ولو انت من غير الثروة اللي انت فيها دي كنت هتبقي حاجة تانية وحد تاني ... فوق لنفسك وبطل حركاتك دي بقي سواء معايا أو مع أي حد تاني ... بجد انت مق*ر*ف ...
قالتها بغضب وتركت يده وصعدت وهي تحمل الاشياء الثقيلة علي كتفها الي المكان المخصص للرسم في مبني قاعة الفنون الجميلة ...
بينما هو كان واقفاً وقد شعر بقلبه يكاد يخرج من مكانه بسبب يداها التي لامست يده والتي لم يشعر بها حتي تركته ...
ابتسم بخجل وصعد خلفها الي الطابق العلوي محاولاً إزالة ما حدث له من مخيلته ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في الصعيد ...
نزلت قدر الي الدور السفلي حيث يجلس الجميع ...
نظر إليها آمر بإنتباه فقد لاحظ عيونها الدامعة ... ونظر إليها أيضاً إياد الدسوقي بإنتباه وهو يبتسم بخبث وقد قرر اللعب قليلاً خصوصاً أنه لاحظ نظراتها ل آمر ابن عمه ونظرات آمر لها ...
قام من مكانه واقترب منها ليردف بهدوء ....
_ كنت عايز اتكلم معاكي في شوية حاجات يا مرات اخويا ... !!
قدر بإستغراب ...
_ في أي ...؟!
ابتسم بخبث ليردف بتهدئة ...
_ مفيش الموضوع يخص إيهاب ابن عمي ... تعالي معايا ...
بالفعل ذهبت ورائه باستغراب الي الخارج بينما عيون آمر تراقبهم بإستغراب لما يحدث ...
إياد وهو يتجه بها خارجاً الي الحقل حتي ابتعد قليلاً عن المنزل ...
_ قوليلي بقي انتي بتعملي أي هنا ...!؟ اتجوزتي ابن عمي ازاي ...؟!
قالها بخبث يستدرجها ...
بينما هي اردفت بهدوء ...
_ ح ... حبينا بعض واتجوزنا عادي ... موضوع أي بقي اللي عايزني فيه معلش ...؟!
إياد بخبث ...
_ ما انا بسألك اهو بتعملي أي هنا ...؟! أي اللي جابك يعني وخلاكي تسيبي أملاك وعز ابوكي وراكي ...؟!
فتحت قدر عيونها من الصدمة لتردف بتوتر ...
_ قصدك أي ...؟!
_ انتي فاهمة انا قصدي أي كويس يا مرات ابن عمي ...!! يا تري اقنعك ازاي أنه يتجوزك انا عايز اعرف ...! هددك بإيه ...؟؟
_ هددني ...!! بص يا إياد أنا هنا بمزاجي علفكرة وانا مرات الشيطان اا قصد إيهاب باشا بمزاجك أو غصب عنك علفكرة ...
قالتها قدر بتوتر وهي تتجه لتدخل المنزل مجدداً ...
بينما ابتسم هو بخبث ليردف بنبرة ساخرة ...
_ والله ...! هنا بمزاجك ها ...! هو انتي فاكرة اني مش عارف انتي مين ولا بنت مين من اول مرة شوفتك فيها يا .... يا قدر آدم الكيلاني ...
كادت قدر أن تخرج ولكن بعد هذة الكلمات توقفت الدماء في عروقها وجسدها وفتحت عيونها بصدمة كبيرة ...
_ أييييه ...!!! انت قولت اييييه ..!
اقترب منها إياد خطوات ونظراته لا توحي بالخير أبداً ...
_ انا عارف شكلك من اول مرة شوفتك فيها بس انا كنت بستعبط عشان عايز اعرف انتي منين مخطوفة زي ما ابوكي ناشر وبيقول ومنين راضية تعيشي العيشة دي وراضية تفضلي في الصعيد ... لحد ما فهمت انك قاعدة عشان ... عشان حبيتي ابن عمي ... بس اللي انا مش عارفة هو انهي إبن عم فيهم ... إيهاب الشيطان ولا آمر العمدة ....!!
ابتلعت حلقها بتوتر لتردف بنفي ...
_ لا انا ... انا مش بحب حد انا بس مستنية المدة تخلص وايهاب يرجعني ل بابا و ...
_ كدابة ... عشان لو انتي عايزة ترجعي عندك كذا تليفون في العيلة كان ممكن تستخدميه وتكلمي ابوكي وترجعي ... انتي قاعدة بمزاجك عشان حبيتي إهتمام الكل بيكي وحبيبتي حد من ولاد عمي ...
_ علفكرة انت بتحكم عليا غلط وانا هقول ل إيهاب عليك ...
اتجهت لتقترب من المنزل وتبتعد عن الحقل ،
ولكن إياد ابتسم ابتسامة وسيمة وسحبها من يدها سحبة قوية لترتطم بوجهها بين طيات وأحضان صدره العريض ، هذا الطيار الوسيم ...
شهقت قدر ورفعت عيونها لتنظر له بصدمة أثارت اعجابه فهو معجب كبير بعيونها الخضراء ...
إياد بإبتسامة ...
_ بقولك أي ... ما تحطيني في قايمة ولاد عمي اللي انتي متلخبطة بينهم ومعجبة بيهم دول .. اصل بصراحة أنا معجب بيكي من اول مرة شوفتك فيها ...!!
صدمت قدر من كلامه ونظرت إليه مطولاً بصدمة ، ولكن قبل ان تقول أي شئ أو تدفعه بعيداً ...
سمع كلاهما صوت شخص ما يردف بغضب بالقرب منهم ...
_ إياد ...؟!! بتعملوووو أي هناااا ...؟!!!
فمن هو يا تري !
استنوني بعد بكرة إن شاء الله ومتنسوش النجمة أو التصويت أو ال vote بتاعتي عشان بإذن الله هنزلكم كل يومين بارت من انهاردة خلاص الاكونت اتصلح الحمد لله وحشتوني اووي بجد (✯)
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 138 - بقلم سيدة القلم
الحلقة السادسة والثلاثون ... ♥️
متنساش النجمة أو ال vote أو التصويت يا قمر بمجرد ما يوصل ٧٠٠٠ فوت أو نجمة هنزل اللي بعده علطول إن شاء الله (✯)
سمع كلاهما صوت شخص ما يردف بغضب بالقرب منهم ...
_ إياد ...؟!! بتعملوووو أي هناااا ...؟!!!
شهقت قدر وضربت إياد في صدره ليبتعد عنها ...
ابتعد عنها بالفعل ولكنه نظر بعدم اهتمام لمن يتحدث ..
_ في أي يا شهد ...؟ كانت قد ...قصدي علا هتقع ولحقتها مالك ...؟!
شهد وهي تنظر لكليهما بإبتسامة شيطانية لا تنوي الخير أبداً ..
_ لا ولا حاجة ولا كإني جيت اصلا ... انا كدا كدا كنت ماشية عشان راحة لواحدة صاحبي في القرية الي جنبينا ... سلام ...
قالتها شهد ورحلت بعيدا وسط الأراضي لتعبر الجسر الي القرية المجاورة ولم تهتم أو تلتفت حتي لأي من قدر واياد ...
بينما قدر بمجرد أن رحلت حتي انفجرت في وجه إياد غاضبة بشدة ..
_ انت عبيط في عقلك ولا بتستعبط ...؟! هو أي اللي اعتبريني من ولاد عمي اللي انتي متلخبطة فيهم دول ...؟! انا ولا طايقاك ولا طايقة ولاد عمك ولا طايقة العيلة كلها ...
إياد بضحك وهو ينظر لها ...
_ يا شيييخخة ... هصدقك واكدب عينيا حاضر .... لما انتي مش طايقانا كدا أي جابرك مبتتصليش بأبوكي ليه مش حافظة رقمه ...!! طب انا حافظه ...!!
قالها وأخرج هاتفه ل قدر وهو يبتسم إبتسامة وسيمة واثقة لها يعلم جيدا أنها لن تتحدث إليه ...
_ أي مالك ... اتفضلي تليفوني اهو كلمي ابوكي ...؟!
قدر بتوتر وهي تنظر له تارة والي هاتفه تارة أخري ...
_ م ... مينفعش ...!!
_ لية ...!!
تذكرت قدر في هذة اللحظة كلام الشيطان أنه سيحميها وأنه لم يختطفها وأنها فقط معه من أجل سلامتها الي حين فضح إبن عمها الخسيس تميم .. ولهذا خافت من أن يتم قتلها مجددا أو محاولة قتلها مجددا من قِبل تميم ...
نظرت له بغضب ولم تمسك الهاتف او تفعل شيئاً ... فقط نظرت له بغضب ودلفت الي المنزل دون أي كلام ...
بينما إياد ابتسم بخبث وكأنه يؤكد لنفسه شيئاً ما ....
وعلي الناحية الأخري في المنزل ...
دلفت قدر الي المنزل بوجه غاضب من هذا المسمي إياد لتتفاجئ أمامها بآمر إبن عم إيهاب ينتظرها علي باب المنزل ...
_ مرت إبن عمي ...!! احم ... هو ... هو إياد كان بيجولك أي ...؟!
نظرت له قدر بإستغراب لإهتمامه وانتظاره لها ...
_ م .. مفيش ...!! كان بيكلمني عن إيهاب وبيوصيني عليه وكدا ... بتسأل ليه ...!!
نظر لها بعيونه الخضراء اللامعة ليردف بنفي ...
_ لاه لاه مفيش ... كنت بس عايز اطمن عليكي جصدي عليكو ... هو فين ...!
قدر وقد شعرت بالتوتر من معاملة آمر لها ...
_ هو .. هو جاي ورايا ... معلش سلام عشان عايزة اطلع ...
قالتها ودلفت الي المنزل ومنه الي السلم الداخلي المؤدي للدور العلوي من البيت ...
نظر آمر في أثرها وابتسم بحزن لانه يعلم أن ما يتمناه من سابع المستحيلات فهي تعتبر زوجه اخيه كما يقول ... كيف حتي له أن يفكر في هذا ...!!
حزن آمر من نفسه لما فعله وقرر أن يعاقب نفسه لمجرد التفكير والاهتمام ب قدر زوجة ابن عمه إيهاب .....
أما قدر علي الناحية الأخري وهي تصعد الي الطابق العلوي كاد رأسها يخرج من مكانه من كثرة التفكير لما الثلاثة مرة واحدة تغيروا هكذا ...!! في يوم وليلة اكتشفت أن أبناء العم الثلاثة وقعو في حبها ...!!
قدر في نفسها بإستغراب ...
_ يا رب يكون دا حلم وهصحي منه عشان الواحد فيه اللي مكفيه مش ناقصني جو الثلاثة يشتغلونها دا ...!! بجد هما مالهم في أي كأني عملتلهم عمل مع بعض من أمتي الحب دا ولا الاهتمام دا انا محدش كان معبرني امبارح ..؟! لا واللي لسه واصل من يومين دا داخل بيقولي حبيني مع ولاد عمي عشان اعجبت بعيونك ...!! هي زريبة يا حبيبي ...؟؟!!
قالتها قدر بغضب وصعدت الي الدور العلوي حيث شقة إيهاب اللذي من المفترض أنه زوجها أمام العائلة ...
قدر وهي تدخل الي الشقة بهدوء ظناً منها أنه نائم أو اي شئ ...
ثواني وشهقت بصدمة وهي تري أمامها أكثر جسد مثير رأته في حياتها ...
كان الشيطان يقف في التراس أو البلكونة أمامها عاري الصدر تماماً ينفخ ويشرب سيجارة والدخان يتطاير من فمه في منظر هوليودي مثير للغاية بهذا الجسد المثير المثقل بالعضلات ...
فتحت قدر فمها بصدمة من اللذي يحدث ...
_ يتوتستااافانكاااللللي ... أي عضلات وسجاير توماس شيليبي دي ... هو في كدا يخربيت جمالك ...
( بالطبع كانت تقول هذا في داخلها وهي فاتحة فمها كالجاموس الإفريقي )
الشيطان دون اهتمام وهو ينظر بعيدا الي الحقول ...
_ هتفضلي واقفة عندك كدا كتير ...!! لو عاجباكي عضلات صدري اوي كدا تعالي بوسيها أو ... نظر نظرة جانبية خبيثة وغمز لها لتفهم قدر ما يعينيه هذا الخبيث ...
قدر بتقزز ...
_ يعععع أي جو دادي وروياات الواتباد دا يسطي ...! وبعدين انت شبه بيج ياسمين اصلا ...
نظر أمامه بابتسامة ولم يلتفت لها فهو يعلم كم هي مجنونة ويعلم انها ستقول له هذا عندما يستفزها ... وهذا هو تماما ما يريده فهو يحب مشاغبتها وليس أن تكون هادئة أو تتصرف معه ب نضج ... !!
نظرت له بغضب واتجهت الي غرفتها دون رد وأغلقت الباب بقوة لتبدل ملابسها ...
بينما هو كان يقف في التراس أو البلكونة ينظر بعيداً يفكر في كل شيئ قاله لها ... كم هو نادم لإعترافه لها أنه يحبها ... فهو لا يريد أن يحب أحد ولا يريد لأحد أن يحبه ... كان الشيطان في حالة غضب شديدة من نفسه منذ أن اعترف لها بحُبه وهو يري نفسه مخطئاً فمثلهُ لا يستحق الحب أبداً لانه يعلم أن نهاية شخص مثله هي الموت المؤكد ف كيف يقع في الحب ...!
من شدة غضبه اتجه بغضب الي الناحية اليسري من التراس أو البلكونة والتي كانت أمام نافذة أو شباك غرفة قدر ... فعادة ما تكون بيوت الفلاحين الكبيرة الواسعة بهذة التصاميم وهو أن تطل معظم نافذات الشقة علي التراس أو البلكونة ...
ولهذا لم ينتبه الشيطان وهو يتجه الي الناحية اليسري من البلكونة الا عندما سمع صوتها الأخرق وهي تتحدث مع نفسها ...
_ إلا ما لاقية حاجة حلوة ألبسها ... بجد لبسهم حلو كلهم ومحدش فيهم فكر يطلعلي هدوم من عنده ألبسها راميين ليا الحاجات الواسعة اووي اللي معدتش حد فيهم بيلبسها ... والzفت اللي خاطفني دا مفكرش يجبلي هدوم أو يشتريلي هدوم حتي دا انا ابويا لما خطف امي حبسها في الدريسنج روم من كتر الهدوم اللي كان جايبهالها ...
ابتسم الشيطان وهو يضحك بداخله عليها وعلي كلامها ... ثواني واقترب من النافذة المغلقة والتي كان بها ثقب صغير بالأسفل نتيجة تكسير في خشب الشباك ...
نظر من الثقب بحذر حتي لا تراه ويا ليته لم يفعل هو الآخر ...
فتح عيونه السوداء بصدمة وهو يراها أمامه شبه عارية فقد كانت ترتدي بنطالا ومن الاعلي ترتدي توب صغير او قطعة الملابس التي نرتديها أسفل ملابسنا وبطنها وظهرها عاريين ...
لمعت عيون الشيطان حتي أن قلبه قد بدأ يدق بشكل كبير وتعرق جسده العاري من أثر لهيب جسدها الذي وصل إليه ...
علي الرغم من أن قدر نحيله للغاية إلا أن جسدها راق له بشدة حتي بدأ هذا السافل يتخيل سيناريوهات مثيرة بداخل عقله المنحرف ...
ابتعد الشيطان عن النافذة بعدما شعر بخطر اقترابه إن بقي أكثر من هذا فقد يحدث ما لا يحمد عُقباه لها ...
اخذ يتنفس بسرعة ويهدأ من حرارة جسده حتي هدأ تماماً ولكن صورتها تلك لم تفارقه وهو يعلم أنها لن تفارقه أبداً ...
الشيطان في نفسه بحزن ...
_ طالما وصلت للمرحلة دي ... يبقي لازم ارجعها لأهلها بسرعة ...
قالها الشيطان بحزن لانه يعلم أن قلبه بالفعل لم يعد له حتي وان لم يرغب هو بذلك ...!!
اتجه الي غرفته وارتدي ملابسه السوداء ك قلبه الأسود والذي عاد إليه للتو ... عزم الهمة علي إنهاء شيئ ما ... فإذا كان سيرسلها الي أهلها عليه أن ينهي مهمته ويفضح إبن عمها ...
وعلي الناحية الأخري في القرية المجاورة الذي وصلت إليها شهد للتو ...
كانت الابتسامة لا تفارق شفتيها وهي تمسك ب هاتف صديقتها وتبحث في الأنترنت علي
" من هو آدم الكيلاني" ...
تفاجئت من عمليات البحث عن جوجل والتي أظهرت صوره المُلحقة بصور شركاته ومقال في موسوعة الويكيبديا عنه يتحدث عن زوجته وأولاده الثلاثه من بينهم قدر ...
وصدمت شهد بقوة عندما رأت صور قدر مع والدها وتمنت لو أن معها هاتف فتأخذ هذة الصور لتفضحها أمام العائلة ... واكملت هذة الحرباية المتلونة قراءتها لتكتشف أن والد قدر أو آدم الكيلاني لديه العديد من الشركات في مجالات الهندسة والتكنولوجيا وفروع كثيرة لا تعد ولا تحصى في الهندسة المعمارية والبترول وغيرها كما أنه حديثاً امتلك مصنع للسيارات ينافس مصانع إيلون ماسك العالمية ...
صُدمت شهد من قدر ثراء قدر ... معقول أنها مليارديرة ووالدها بهذا الثراء ...!!
ابتسمت بخبث وبدأت ترسم خطتها ...
كانت خطة شهد في الماضي هو أن تحصل علي ابن عمها فقط ...! الآن بعدما علمت قدر ثراء هذة العائلة ... علمت بالتأكيد أنهم سيدفعون أي شيئ واي مبلغ من أجل ابنتهم ...
تخيلت شهد نفسها الآن وهي غنية وأيضاً متزوجة من ابن عمها كما تتمني ...!
ماذا سيحدث يا تري ...!!
وفي القاهرة ...
بدأت عائلة آدم الكيلاني تستوعب فعلياً بعد كل هذا الغياب وهذة الفترة من اللاشيئ أن ابنتهم بالفعل قد ماتت ...!!
بالطبع كانت روان وآدم هما أكثر اثنين حزناً بل وانكسر قلب والدها بقوة فقد فقد الأمل في إيجاد ابنته الصغيرة وبدأ يبكي بقوة ... فعل كل شيئ لإيجادها ولكن دون جدوي ...!!
كان هناك الكثير من الألم والحزن يملأ قلب آدم وروان ... ولكن ماذا يفعلان ...!!
وعلي الناحية الأخري في شركات آدم الكيلاني ....
كان يوسف ( الإبن الأكبر ) قد نجح بالفعل في إثبات نفسه وأنه ورث عن والده المهنية الاحترافية في العمل ... فقد أدار ونجح في الصفقات المهمة ونجح في إثبات نفسه بجدارة في هذة الفترة ...
وبينما هو جالس علي مكتب والده يراجع اوراق بعض الصفقات المهمة ...
تفاجأ بالسكرتارية الخاصة بالمكتب تدخل عليه لتعلن استقالتها من العمل ...
يوسف بغضب ...
_ يعني انتي جاية تستقيلي الأيام دي انا في أشد الحاجة لكل موظف فيكم الفترة دي ... تقومي تستقيلي ...؟
_ يا فندم انا تعبت خلاص حضرتك والدك مكنش بيشغلنا بال ١٣ ساعة زي حضرتك بجد ارحمنا مش كدا ... انا كمان حامل وتعبت بجد مش قادرة أقف علي رجلي انا آسفة يا فندم بس خلاص مش قادرة اشتغل اكتر من كدا ...
يوسف بغضب ...
_ استقالتك مرفودة لحد ما تشوفيلي سكرتير أو سكرتيرة غيرك ... لاني مش فاضي ادور ورايا شغل كتير ... وبعدين نظامي غير نظام ابويا انا مليش دعوة كان بيشغلكم قد اي ... طول ما انا المدير انا اللي كلامي يتنفذ ...
السكرتيرة بغضب وهي تخرج ...
_ دا مبقاش شغل بجد ... احنا مش ع ب ي د عند حضرتك ارحمنا بجد ...
قالتها بغضب وخرجت وهي تشعر بالتعب ...
بمجرد أن خرجت رأت في وجهها فتاة ما تنتظرها وتبتسم بشدة ....
_ انتي السكرتارية عند الباشا ...؟؟
نظرت لها السكرتيرة بإستغراب ... ثواني وتذكرت أنها ماهي المرشدي التي من المفترض أنها خطيبة يوسف باشا كما يقال ...
_ أيوة يا فندم اتفضلي ادخليله ...
_ لا لا ... انا عايزاكي انتي في موضوع مهم ...
اتجهت كلتاهما وقد كانت ماهي تمشي بتبختر وتبتسم وكأنها تنوي علي شيئ ما فهي لا تريد أن تظل مخطوبة لهذا الاحمق الذي تكرهه وتكره شخصيته ...
دلفت كلتاهما الي مكتب السكرتارية لتردف ماهي بإبتسامة خبيثة ...
_ عايزة اقولك اني جاية اتفق معاكي علي حاجة مهمة ... مبدأياً كدا انا عايزاكي تشتغلي في صفي وهديكي مليون جنية مقابل ... مقابل بس انك تراقبيلي وتجيبيلي معلومات عن صفقات الشركة والصفقات اللي بيعملها يوسف باشا ... قولتي أي ...!
صدمت السكرتيرة مما قالته ماهي ومن المبلغ الذي عرضته ...!!
السكرتيرة بصدمة ...
_ هو ... هو مبلغ محدش يقدر يرفضه يا فندم بس المشكلة إني ... إني قدمت استقالتي وناوية مجييش تاني ...
ماهي بصدمة ..
_ بجد ...!! طب مين هيجي مكانك ...!!
_ انا لسه هشوف حد يقبل يجيي يشتغل مكاني لاني مش قادرة اكمل شغل في الشركة اكتر من كدا ...
فكرت ماهي بشيئ ...
نظرت إلي السكرتيرة لتردف بخبث ...
_ هو انتي ملكيش قرايب عندهم خبرة زيك أو يجو يشتغلو مكانك ... لاني مش حابة السر والمبلغ اللي قولتهولك يروح لحد تاني ... ولا اي رأيك ...!!
ابتسمت السكرتيرة بصدمة فقد كانت تريد هذا المال بشدة ...
_ قصدك اني لو جبت حد فاهم زيي يشتغل هنا هتديني الفلوس دي ...!!
_ أيوة بالظبط كدا ... بس اقنعيه أو اقنعيها إن الصفقات والايميلات الجديدة توصلني قبل ما تروح في أي مكان ...
فكرت السكرتيرة بشخص ما ...
ثواني وإبتسمت بخبث ...
_ مفيش غيرها ... زينب بنت خالتي ...!!
_ ودي حد موثوق فيه ...
_ أيوة موثوق فيه بس انا مش هعرفها أي حاجة انا هجيبها تشتغل مكاني وهعرفها الشغل وبعد كدا هعرفها تبعتلي الايميلات قبل ما توصلها أي مكان عشان اراجعها معاها وبعد كدا انا بنفسي هبعتهالك ...
ماهي بتساؤل ...
_ ولي كل دا ما تبعتها هي مباشر ...!
_ لا لأنها بتاعة قال الله وقال الرسول شوية وهي دي الطريقة الوحيدة اللي هسحب بيها منها المعلومات ...
ابتسمت ماهي بخبث لتردف بهدوء ..
_ كدا تمام اوووي ... يلا ابدأي الشغل وهاتيها وعلي كل صفقة هتجيبيها منها ... ليكي مني مليون جنية ....
كانت ماهي وتلك السكرتيرة تبتسمان بخبث وقد عزما علي تنفيذ خطتهما ... فماذا سيحدث يا تري ...!
وعلي الناحية الأخري في الصعيد ...
كانت قدر قد بدلت ملابسها وخرجت ولكنها لم تجد أي احد في الشقة ...
استغربت من اختفاء الشيطان هذا ولكنها لم تهتم ...
اتجهت لتنزل الي الأسفل بعباءه واسعة للغاية مزخرفة بكل ألوان الورود تقريباً ...!!
نزلت لتتفاجئ من اختفاء الثلاثة آمر والشيطان وإياد ...!
الجدة بمجرد أن رأت قدر ...
_ تعالي يا مرت إبني إعچني العچين معانا ...
قدر بغضب ...
_ يا تيتا انتي غاوية تعب ليه دا انتو عندكو اراضي وفلوس تجبلكم مصانع عجان ... ما تشترو عجان وخلاص ...
الجدة بغضب ...
_ ليييييه وفين شطارة نسوان عياااالي ...؟؟ تعالي بطلي دللللع ساعديهم في العچين ...
قدر علي مضض وهي تتجه لتجلس أرضاً ...
_ المفروض اعمل اي ...!
ابتسمت فاطمة وضحكت وهي تُعلمها كيف تعجن العجين ليصنعو الخبز اللذيذ ...
قدر وهي تمسك العجين ...
_ أي دا واااو تصدقي شعور حلو اووي ... كأنه سلايم كدا في ايديك ... لا لا لا شعور حلو بجد مش وحش خالص ...
_ أي ده ... انتي بتلعبي بالعجينة ...!!
قدر بضحك ...
_ والله لو معايا تليفوني كنت هصور تيك توك دلوقتي وانا بعمل اشكال حلوة بالعجينة دي يا تيتا دي شبه السلايم ...
فاطمة بضحك ...
_ قومي قومي وانا هخلص انا العجين بطلي هبل ...
قامت قدر بالفعل وهي تضحك مع فاطمة والجميع علي ما تفعله ... حتي الجدة ضحكت عليها ولكنها لم تظهر أي شيئ لها ... بدأت الجدة ولو قليلاً تتقبل قدر ....
شعرت قدر أنها وسط عائلتها وأنها بالفعل احبتهم رغم كل شيئ ...
فهل سيستمر هذا الحب وتبقي معهم يا تري ...
ام للقدر رأي آخر ...!
وعلي الناحية الأخري في الخارج ...
كان الشيطان يودع أبناء عمومته لأنه سيذهب الي القاهرة ليومين حتي ينهي شيئاً مهما ...
كان يودعهم بحزن وينظر الي المنزل مطولاً وكأنه يودع شخصاً ما بالداخل ... ولكن الغضب من نفسه وأنه لا يريد لقلبه أن يحب كان أكبر من كل شيئ ...
الشيطان بقوة ...
_ خلي بالك علي مراتي لحد ما ارجع يا ابن عمي آمر ... اياك حد يأذيها ...
آمر بهدوء ورزانة ...
_ مراتك زي اختي الصغيرة ... متقلقش ومتتأخرش علينا عشان عايزين نبدأ في عمليتنا احنا كمان ... عايزين نخلص التهريبة الجاية علي خير ...
اومأ الشيطان بحزن فقد تأكد أنه بالفعل شخص غير صالح للحب ... فقط لتهريب المخدرات وكل ما هو مؤذي ... نهاية من مثله ليس الحب بالتأكيد ... ولهذا قرر أن يعيد قدر الي أهلها قبل أن يحدث لها أو له أي شيئ بسببها ... فهو لا يستطيع العمل منذ أن دخلت هي عالمه ولهذا يجب أن تخرج منه ...
هكذا قال لنفسه ...
ودع أبناء عمومته ورحل إلي القاهرة لينهي أموره مع تميم ...
فماذا سيحدث يا تري ...!!
وماذا سيحدث لقدر حين تعلم برحيله ...!!
وهل سيحافظ آمر واياد علي الوعد ويحافظو علي قدر ام للقدر رأي آخر ...!!
استنوني بعد بكرة إن شاء الله بمجرد ما البارت يوصل ٧٠٠٠ نجمة (✯) متنساش النجمة يا قمر
*********
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 139 - بقلم سيدة القلم
الحلقة السابعة والثلاثون(٢) ...♥️
متنساش النجمة أو ال vote أو التصويت يا قمر بمجرد ما يوصل ٧٠٠٠ فوت أو نجمة هنزل اللي بعده علطول إن شاء الله (✯)
وحشتوني اوووي والله العظيم غبت عليكم فترة بسبب تعبي انا كنت مريضة الفترة اللي فاتت مكنتش قادرة اقوم من علي السرير والله وبجد شكرا لكل اللي دعالي ربنا يشفيني ويقومني بالسلامة بشكركم علي وجودكم ودعمكم ليا ... انا عايزة اقولكم اني لسه تعبانة وعشان كدا لو قولتلكم معاد واخلفت فيه ارجوكم متزعلوش لاني هنزل بعدها بيوم علطول إن شاء الله وهحاول متأخرش عليكم تاني ♥️♥️
~~~~~~~~~~~~~
رفع يوسف رأسه بعدما دخلت السكرتيرة الجديدة لتقدم نفسها له ... ثواني وصُدم بشدة ... أليست تلك الفتاة هي نفسها من تقدمت للعمل في شركتي الخاصة في الماضي ورفضها بسبب ارتدائها للخمار ...!!
كذلك زينب التي كادت تنفجر من الغيظ وهي تنظر له لأنها تعرفت عليه علي الفور ، هذا المتعجرف الأحمق الذي رفض تقدمها للعمل في شركته ورفضها بسبب فقط أنها ليست واجهه للشركة بسبب ارتدائها ملابس واسعة ...!!!
يوسف بابتسامة باردة ...
_ سبحان الله !! صدفة دي برضة صح !!
بادلته زينب نظرات غاضبة لتردف بإستياء ...
_ انا مكنتش اعرف ان حضرتك المدير ، علي حد علمي شركتك كانت لسه مبتدأة من كام شهر بس !! لحقت تبقي مدير شركة آدم الكيلاني بحالها ...!!
ابتسم يوسف ضاحكاً بداخله عليها ...
بالتأكيد لا تدري هذة الفتاة أنها تقف أمام ابن آدم الكيلاني ...
_ خلاص يا نرمين تقدري تروحي دلوقتي أنا وافقت أنها تتعين مكانك ...
زينب بغضب ...
_ بس انا بقي مش موافقة ...
نظرت لها نرمين نظرات نارية تسكتها بها .... بينما يوسف نظر لشجاعتها بإعجاب وتحدي ...
_ تمام لو مش عايزة تتعيني تقدري تتفضلي ...!!
نرمين بخوف وتوتر ...
_ ل .. لا لا ابوس ايديك يا يوسف باشا هي والله مش قصدها ... تلاقيها بس قلقانة عشان اول يوم ليها ... بعد إزنك ثواني ...
قالتها نرمين وسحبت يد زينب للخارج بغضب ...
_ أي اللي انتي هببتيه جوا دا يا زفته ... هو أي اللي مش عايزة اشتغل ...!!
_ يا ستي انا مش طايقة الكائن دا ... كمية سماجة غير طبيعية والله ومكنتش اعرف انه المدير لو اعرف مكنتش تعبت نفسي وجيت والله ...
نرمين بغضب وهي تحاول تهدئة نفسها ...
_ يعني انتي مش عايزة تشتغلي بدالي علي ما أولد ...! عايزاني اشوف حد غيريك ياخد الوظيفة والفلوس ...؟
تذكرت زينب المبلغ الشهري الذي ستتقاضاه ... لتزفر في ضيق لأنها تذكرت ضيق الحال وعدم قدرة أخيها المسكين علي توفير كل ما تحتاجه لجامعتها أو لنفسها ...
زفرت في ضيق لتردف ببؤس ..
_ تمام خلاص حصل خير ... هشتغل وامري لله ... ربنا يستر الايام الجاية وتعدي بسرعة وعلي خير ...
دلفتا كلتيهما الي غرفة مكتب المدير والذي ابتسم ابتسامة ساخرة لانه يعلم أنها ستعود فهي بحاجة للوظيفة ...
زينب وهي تحاول تهدئة نفسها ...
_ انا ... انا هشتغل يا فندم ...
رفع رأسه ونظر لها بهدوء قاتل ..
_ تعالي خدي الملفات دي راجعيها وابعتيها ليا تتمضي كمان ساعة ...
زينب بصدمة ... هل بدأت العمل للتو ..!
_ ها ..!!
_ ها اي .. مسمعتيش كلامي ...!!
_ أيوة بس دا اول يوم و ...
اوقفتها نرمين بسرعة ..
_ تمام يا فندم هتعمل كدا دلوقتي حالاً وانا بنفسي هتاكد أنها كويسة في الشغل ...
_ اتمني كدا ..!!
قالها ببرود وهدوء لتشتعل زينب غضباً من هذا المغرور ..
ثواني واتجهت نرمين مع زينب خارج مكتب المدير الي مكتب السكرتارية حتي تدربها نرمين علي ما يجب أن تفعله ...
فماذا سيحدث يا تري ...!!
وعلي الناحية الأخري في الصعيد ...
كانت قدر وفاطمة يتحدثان في أمر سفر الشيطان دون أن يودع قدر أو حتي يخبرها الي اين هو ذاهب ...
قدر بغضب ...
_ عارفة يا فاطمة انا مش زعلانة أنه سافر من غير اي إنذار ... انا زعلي كله إني خايفة أنه يكون بيعمل حاجة غلط ...
فاطمة بضحك ...
_ متقلقيش مش هيخونك أو يتجوز عليكي ... اوعي يكون كلام شهد أثر عليكي وصدقتيها أنه هيتجوز عليكي أو الكلام دا ...!!؟
نظرت لها قدر بحزن ... كيف ستخبرها حقيقة ابن عمها ...!! كيف ستخبرها أنها خائفة فقط أن يعود إلي القتل والسرقة والتهريب كما كان يفعل سابقاً ...!!!
_ فاطمة انا عايزة اقولك حاجة ...!
_ خير يا علا في أي ...!؟
_ انا .. انا عايزة اقولك اني ... اني اسمي مش علا ... وانا مش مرات ابن عمك بجد ... انا مجرد مراته شكلياً قدامكم لأنه مداريني هنا ...
نظرت لها فاطمة بإستغراب ... ثواني وانفجرت من الضحك وقد ظنت أنها تمزح ...
_ انتي مش هتبطلي مقالبك دي يا بنتي ...!؟؟ لما انتي مش علا اومال اسمك أي محاسن ...!!؟
_ انا مش بهزر يا فاطمة ... بس مش هينفع احكيلك كل حاجة ومش هينفع حتي احكيلك حاجة هنا ...!! بس انتي بقيتي صاحبتي مش هينفع اداري عنك حاجة خلاص ...
اعتدلت فاطمة في جلستها لتردف باستغراب ..
_ دا الكلام بجد بقي مش بهزار ..!!؟ في أي يا علا انا مش فاهمة حاجة ...!!
قدر وهي تمسك يدها ...
_ تعالي نطلع شقتي أو شقة إيهاب فوق وهحكيلك كل حاجة عشان مش عايزة حد يسمع اللي هقوله ...
بالفعل صعدت معها فاطمة وحكت لها قدر كل شيئ وعرفتها علي نفسها من جديد وان اسمها هو قدر وليس علا وحكت لها كيف تم اختطافها وانقاذها من قبل إيهاب الشيطان وكيف أتي بها هنا للحماية ... حكت لها كل شيئ ... بينما كانت فاطمة تفتح فمها مصدومة بقوة مما سمعته ...
فاطمة بصدمة ...
_ يعني كل دا احنا مضحوك علينا ...؟؟!
_ انتي اول واحدة آمنها علي سر في حياتي يا فاطمة وعشان وثقت فيكي كان لازم تعرفي كل حاجة ...
_ أيوة بس ... بس ازاي ... دا حتي انتي قولتيلي أن إياد ابن عمي يعرف ومعرفناش ...!
_ محدش لازم يعرف اي حاجة عن الموضوع دا عشان خاطري ...
فاطمة وهي تنظر لها بشفقة ...
_ طب انتي يا قدر أي جابرك تقعدي هنا ...!! ما ترجعي لأهلك ولو علي التليفون هتصرفلك و ...
_ هتصدقيني لو قولتلك إني عايزة اقعد معاكم علي الاقل لحد ما اطمن أن ابن عمي تميم اتقبض عليه أو راح في داهية ... هتصدقي ...!؟
_ انا خايفة عليكي من ابن عمك برضة .. بس معقول ابوكي مش هيعرف يحميكي منه وانتي بتقولي انك بنت ملياردير ...؟!
_ ابويا واهلي كلهم مقدروش يحموني منه لما كنا كلنا في سفينة واحدة في نص البحر ... اتخطفت وكنت هتقتل ... وعشان كدا انا واثقة أن إيهاب هو الوحيد اللي هيقدر فعلاً ياخدلي حقي ويرجعني لما يحس أن كل حاجة تمام ... بس ... بس ...
_ بس أي ...؟!
_ بس انا خايفة عليه ....
ابتسمت فاطمة ...
_ انتي شكلك حبتيه يا قدر ... واليومين اللي غابهم عنك دول اثبتولي فعلا انك حبيته ووحشك وجوده معاكي مع انكم كنتو ناقر ونقير مع بعض ...
_ لا لا محبتوش ولا حاجة اكيد و ...
_ بطلي عناد انتي وهو .. بطلي بجد قبل ما يضيع منك .. انتي متعرفيش أن هو وإياد واخويا آمر هيسافرو قريب بلاد بره ومش ناوين يرجعو الفترة الجاية دي كلها ...
قدر بصدمة ...
_ أي ...؟! هيسافرو ..؟!!!
هنا أدركت قدر كل شيئ ... وأدركت أن الشيطان قد سافر بمفرده الي القاهرة ليس من أجل عمليات تهريب أو اي شيئ بل سافر فقط من أجل إعادتها الي أهلها قبل أن يسافر هو بلا عودة مع إخوته ...!!!
ادمعت عيون قدر وشعرت بالدماء تغلي في عروقها من الحزن وشعور آخر ... هل حزنت لأنها لن تراه مجدداً ... ام حزنت لأنها شعرت بشعور تأكد لها للتو أنها بالفعل تحبه ...!!
هل أحبته قدر فعلا وغيابه عنها أثبت لقلبها هذا ...!! ام لقدرهما رأي آخر ..!!
وعلي الناحية الأخري في القاهرة ...
كان الشيطان ما زال يراقب تميم دون ملل أو كلل ويراقب ما قد يجده مثيراً للريبة والشك حتي يقوم علي الفور بالإبلاغ عنه وفضحه وسط أهله ووسط الجميع ...
بالفعل بدأ يلاحظ أن تميم يتردد بقلق واضح علي وجهه الي مكان ما وكأنه ذاهب ليتأكد من شيئ ما ...!؟
ابتسم الشيطان ابتسامة خبيثة ...
_ وأخيراً يا تميم ...
رفع هاتفه ليردف بأمر لرجاله ...
_ جهز نفسك عشان لما اديك الأمر تجبلي آدم الكيلاني علي العنوان اللي هقولك عليه بسرعة ... فوووق معايا عشان اللي جاي هو النهاية ... واخيراً هنتقم من غير حتي ما أظهر في الصورة ...
قالها بخبث وسعادة أنه أخيراً حان موعد نهاية تميم ونهاية انتقامه ... واخيراً نهاية روايتنا فلم يعد هناك الكثير من الفصول يا اصدقائي ... ولكن أيضاً هناك كثير من الأحداث الشيقة بإنتظاركم ....
تتوقعون ما اللذي سيحدث ...؟!! وكيف سيكون رد فعل عائلة آدم الكيلاني عندما يعرفون بموت مي صديقة قدر ...!!
هذا ما ينتظرنا في الحلقة القادمة ... والبارت قصير لانه بعد غياب طويل ومجرد إني بفكركم فيه بالاحداث اللي فاتت وشوية احداث جديدة لاني كنت غايبة عنكم لفترة طويلة ♥️♥️
~~~~~~~~~~
متنساش الفوت يا قمر عشان البارت يوصل ٧٠٠٠ فوت أو نجمة أو تصويت وبإذن الله هنزل اللي بعده خلال اليومين الجايين وبدون تأخير إن شاء الله (✯)
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 140 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثامنة والثلاثون ♥️
متنساش النجمة أو ال vote أو التصويت يا قمر بمجرد ما يوصل ٧٠٠٠ فوت أو نجمة هنزل اللي بعده علطول إن شاء الله (✯) + وحشتوني اوي 🥺♥️😘
ابتسم الشيطان بعدما اعطي الأمر لرجاله بالإستعداد ليحضروا آدم الكيلاني الي المكان اللي سيذهب إليه تميم ...
تابع الشيطان خط سير هذا اللئيم واللذي وجده يسير بسيارته طويلاً حتي خرج خارج حدود القاهرة الي الطريق الصحراوي واللذي معروف عنه أنه خالي من اي بيوت أو سكان فقط صحراء ...
نزل تميم بعد فترة طويلة من السير الي منحدر بعيداً عن الطريق وتابع بسيارته بعيدا داخل الصحراء ... حتي وصل إلي مكان ما ...
كان الشيطان في هذة الأثناء يتبعه من بعيد دون أن يلفت أي أنظار إليه ... فهو يريد معرفه ما اللذي يخبئه تميم ...
وكأن تميم اطمئن الي شئ ما لأنه كان خائفاً من أن تكون الشرطة قد وصلت إلي هذا المكان المدفون فيه ميّ ...
ركب سيارته ليتجه مجدداً الي الطريق ويفّل ولكن الشيطان بسرعة كبيرة انحني بسيارته ليوقف سيارة تميم علي الفور ...
ابتلع تميم حلقه ظناً منه أن الشرطة نالت منه ولكنه صُدم عندما وجد الشيطان هو من يقف أمامه وينزل من السيارة ...
الشيطان بإبتسامة خبيثة ...
_ مفاجأة مش كدا ....!
ابتسم تميم ونزل هو الآخر من السيارة ليردف بترحاب ..
_ أيوة ومفاجأة في وقتها كمان ، شكلك كدا بتحب تلبس كتير ... والف مبروك عليك هتلبس دلوقتي حالاً قضية تانية فيها اعدامك ... انت جيت للموت برجليك من غير اي مجهود مني ...
الشيطان بإبتسامة ماكرة ...
_ مش بالسهولة دي يا تميم باشا ... بس قولي بقي جريمة أي المرادي يعني المرة اللي فاتت لبستني جناية انت عملتها واتحبست نص سنين حياتي عشان تخلع انت بفلوس عمليات التهريب اللي كنت مشترك معايا فيها ... دلوقتي بقي هلبس أي ما انا من حقي اعرف ... !!
تميم وهو ينظر له بخبث ..
_ قضية قتل ... انت متعرفش انك قاتل صاحبة قدر اللي انت خاطفها ...
صُدم الشيطان بشدة من أن تميم قد قتل صديقة قدر التي كان يراها معها في الماضي ..
الشيطان بصدمة ...
_ انت قتلتها يا *** ؟ قتلت صاحبتها لييييه ؟
تميم بهدوء ...
_ لأنها عرفت اني السبب ورا كل حاجة وكانت ناوية تفضحني بس زي ما انا دمرتك زمان عشان اترقي ، دمرتها هي كمان عشان تلبس انت كل حاجة ومتفضحش انا ... اه نسيت اقولك ان الشرطة دلوقتي جاية في الطريق تقبض عليك يا ... يا شيطان باشا ..
الشيطان بضحك هو الآخر ...
_ لا هو انت فاكر اني ساذج اوي كدا واني جاي للموت برجليا ..!
عند هذة اللحظة أتي للشيطان اتصال من رجاله الذين أحضروا آدم الكيلاني الي المنطقة الموجود بها كلاهما ...
الشيطان وهو يتحدث في الهاتف وينظر الي تميم بخبث ...
_ هاتوه بسرعة هنا ...
نظر له تميم بشك وبعض الخوف ولم يفهم ما يقصده الشيطان ...
وعلي الناحية الأخري في الصعيد ...
كانت قدر جالسة مع صديقتها فاطمة ابنة عم الشيطان واخت آمر ابن عم الشيطان ... كانت قدر قد أخبرتها بكل شئ وأعلمتها بحقيقتها وأنها ابنه آدم الكيلاني وأنها ليست زوجة الشيطان كما كانو يعتقدون ...
بالطبع وآستها فاطمة وهونت عليها واخبرتها بحقيقة مشاعر قدر الخفية وأنها تحب ايهاب الشيطان ولكنها لا تزال عنيدة لا تعترف بذلك ...
فاطمة وهي تنظر لقدر التي كانت حزينة لأنها علمت أن الشيطان رحل من الصعيد بدون مقدمات لانه سيعيدها الي والدها قبل أن يسافر هو مجدداً الي ألمانيا في رحلة تهريب أخري ...
_ باين في عينيكي يا قدر ... الحُب ميتخباش واصل ، وانتي بتحبي إبن عمي وانا واثقة من كده ...
قدر بحزن ..
_ وهتفرق ايه بقي يا فاطمة ما هو خلاص مشي من هنا عشان ناوي يرجعني تاني لأبويا قبل ما يسافر ...
عند هذة اللحظة سمعت قدر وفاطمة دقات علي الباب فقد كانت كلتاهما يجلسان بشقة الشيطان في بيت عائلته بالصعيد ...
اتجهت قدر لتفتح الباب لتتفاجئ ب شهد والجدة الكبيرة علي الباب تنظران لها بغضب كبير ...
قدر وهي توجه انظارها الي الجدة بعيدا عن تلك الحرباء شهد ...
_ في حاجة يا ستي ؟!
الجدة وهي تنظر لها بغضب ...
_ أيوة في ...
اتجهت الجدة لتدخل الي داخل المنزل هي وشهد تتبعها بخبث وشماته ...
الجدة وهي توجه انظارها الي قدر بتساؤل ...
_ الكلام اللي بتجوله شهد دا صوح ؟!
قدر بعدم فهم ...
_ كلام أي ...؟!
شهد بغضب وغلّ ..
_ كلام إيه يا كدابة عامله نفسيك بريئة كيف الحيّه وانتي كدبتي علينا كلنا وفهمتينا انك مرت ابن عمي وانتي طلعتي ولا اسمك عُلا ولا مرته ولا نيلة ... واسمك الحقيقي قدر آدم الكيلاني ..
صدمت قدر ومن خلفها فاطمة التي ذُهلت من اين عرفت شهد بهذا الموضوع ...؟!
الجدة بغضب ...
_ اتكلمي يا علا ولا يا جدر (قدر) ... الكلام دا صح ...؟
قدر وهي تنظر إلي شهد بغضب ...
_ أيوة يا ستي الكلام دا صح ...
الجدة بغضب ..
_ طب لييه يا بنتي تضحكي علينا كلنا وتفهمينا انك مرت حفيدي ...؟ ليه تعملي كده ...؟ ليه كدبتي علينا ؟
قدر بهدوء ...
_ طيب اهدي يا ستي وانا هفهمك كل الحكاية عشان خلاص معدتش ينفع أن حاجة تتداري وخصوصاً أن شهد عرفت
..
رمقتها قدر بنظرات نارية ومن ثم وجهت انظارها الي الجدة وحكت لها كل شيئ بداية من خطفها من علي السفينة وتخطيط ابن عمها لقتلها وإنقاذ الشيطان لها ... متغاضيه تماماً ولم تحكي لهم أي شئ عن عمل الشيطان بتهريب المخدرات ولم تحكي أي شيئ عن الجزء الخاص بإنتقام الشيطان وقتله للقبطان علي السفينة .. حكت فقط ما يُظهر لهم أن الشيطان بطل وأنه أنقذها مما حدث لها ..
قدر وهي تختم كلامها ...
_ وعشان كدا هو سافر القاهرة يومين يشوف الوضع أي عشان يفضح ابن عمي ويرجعني لأبويا بخير ...
الجدة بخوف وهي تلطم علي صدرها ...
_ يعني هو سافر عشان يعرض حياته للموت ويرچعك ...!؟ يعني حفيدي ممكن يحصله حاچة بسببك ...؟
شهد بغضب وهي تتجه لتضرب قدر لولا أن الأخري تفادتها بمهارة بعض الشيئ لكانت قد طالتها يد شهد لتضربها ...
_ منك لله انتي خربتيلنا بيتنا من ساعة ما جيتي وكمان مش مكفيكي كده ... راجه تخلصي علي ابن عمي وحبيبي الوحيد اللي محبتش غيره في حياتي ...
صُدمت قدر للمرة الثانية أن شهد تحب ايهاب وأنها كانت تفعل كل هذا من أجله ...
الجدة بتوسل وبكاء ...
_ ابوس يدك يا بنتي ... لو زي ما شهد جالت أن ابوكي واصل وصيته عالي وانك بنت أكابر .. ابوس يدك مش عايزة اخسر حد تاني من احفادي وولادي ... كفاية اللي خسرته في تار مش عايزة اخسر حد تاني منهم ...
قدر وهي تنظر للجدة بحزن وبكاء ...
_ وانا اوعدك أن مش هيحصله أي حاجة ... أوعدك اني هرجعه ليكي سليم ..
نظرت قدر الي شهد هي الأخري بحزن وقلب مكسور لأنها علمت أن شهد تحب إيهاب مثلما اكتشفت انها تحبه هي الأخري ... ولكنها قررت التخلي عن حبها الذي لم يبدأ بعد ...
لتردف بحزن ...
_ وانتي يا شهد اوعدك اني هرجعه ليكي يتجوزك وتعيشو بسلام بعيداً عني وعن مشاكلي وعن اهلي ...
شهد وهي تنظر لها بصدمة وتأثر ... فقد كانت تكرهها ظناً منها أن تحب إيهاب ابن عمها ...
_ بجد ...؟ يعني انتي مش بتحبيه ..؟
_ لا ...
قالتها قدر بصرامة وكأنها تقولها لنفسها قبلهم ...
_ طيب ع تعملي إيه يا بتي عشان ترچعيه !؟
قالتها الجدة بتساؤل ...
نظرت قدر أمامها بصرامة وكأنها تخبر نفسها
"أنها حربي انا ... انا من يجب أن يُنهيها وليس الشيطان "
_ هسافر القاهرة لأبويا ... هو دا الحل الوحيد ... دا تاري انا زي ما بيقولوا انا بقي اللي هخلصه بإيدي ...
وعلي الناحية الأخري في القاهرة ...
وصل أفراد عصابة الشيطان بسرعة البرق الي مكان تواجد الشيطان وتميم قبل أن يهرب تميم بالطبع ...
نزل رجال الشيطان ومعهم آدم الكيلاني الذي استغرب لما احضروه الي هنا فقد كان يركب سيارته متجهاً الي شركته ولكن اقتحم السيارة عدداً من الملثمين واحضروه الي هذا المكان ...
الشيطان وهو يتجه الي آدم بإبتسامة لا تنذر بالخير ...
_ آدم باشا ... ازيك يا باشا ... انا اللي اتهمتني اني خطفت بنتك مع اني انقذتهالك من اللي كان عايز يخطفها ويقتلها ...
آدم بغضب وهو يتجه الي الشيطان وكأنه وجد كنزاً ثميناً ...
_ بنتي فييين يا "***(شتايم كتير 😂) انططططق بنتي فييين ...؟
الشيطان وهو ينظر له بهدوء رغم أنه يُضرب بشدة ...
_ بنتك في الحفظ والصون ... بس قبل ما اعرفك هي فين لازم تعرف ان مش انا اللي مدبر لكل دا .. ومش انا اللي ...
_ متتعبش نفسسسسك يا آدم باشاااا ومتوsخش ايديك انت ... الشرطة وصلت اهي وهو هيشرف معايا في القسم ومتقلقش خبر إعدامه هيوصلك قريب ...
قالها تميم بسرعة وقلق وهو يتجه الي الشيطان ليمسك به ...
ولكن آدم الكيلاني أبعده هذة المرة ليردف بغضب وهو ينظر ل تميم ...
_ ولما انت عارف مكانه جيت لوحدك هنا ليييه من غير حراسة أو شرطة يا تميم ...
تميم بصدمة وخوف ...
_ جيت عشان اتأكد أن العنوان صح لانه ... لأنه بعتلي قبل كدا عنوان تاني وكان غلط وروحنا علي الفاضي ودلوقتي الشرطة وصلت اهي وجم يقبضوا معايا علي ال** دا ...
الشيطان وهو ينظر إلي تميم بضحك ...
_ لا يا راجل ..؟! وإيه كمان ...! ها بقي اكدب زي كل مرة وقول إني انا اللي أمرت القراصنة تهجم علي المركب وتخطف قدر وكانت علي وشك تقتلها كمان وكمان اكدب وقول ان انا إللي قتلت صاحبة قدر ودفنتها هنا في الصحرا وجاي اتأكد انها في مكانها عشان افضل في السليم بعيداً عن كل الشكوك ...
آدم الكيلاني بصدمة ...
_ صاحبة قدر ...؟؟ هو بيتكلم عن ايييه يا تميم ... هو يقصد ايييييه انطق ...؟!
كاد تميم أن يفعلها في سرواله وقد شعر أنها نهايته ... لكنه استجمع قواه ليردف بتمثيل مُتقن هذة المرة ...
_ معرفش يا باشا بيتكلم عن ايه وجثة أية دي المدفونة هنا ... يا رجاااااله ...
قالتها تميم وهو ينادي علي احدي رجاله من الشرطة ...
_ جثة ايه دي المدفوونة هنا فتشو المكان كويس والك** دا ميتحركش من هنا إلا لما تعرفوا جثه إيه اللي هو قاتلها ومخبيها هنا ...
نظر الشيطان الي تميم بغضب وصدمة أنه قلب الطاولة عليه في ثانية ليُدينه هو .. ولكن الشيطان أيضاً ليس بهذة الغباء ...
نظر الشيطان الي آدم الكيلاني الذي كان ينظر إليه هو الآخر بتوعد وغضب ...
_ لو عايز تعرف مكان بنتك ، لو عايزني ارجعهالك ... لازم الأول انت بنفسك بقي تعرف مين اللي ورا كل دا وبيغفلك والمرادي بقي مش هقدملك دليل لاني عارف انك مصدقه ومفكر أن انا إللي خاطف بنتك ... انا بحمي بنتك وهحميها حتي لو منك انت لاني عارف اني لو رجعتها هتتأذي تاني والمرادي ممكن فعلاً تتقتل .. فكر كدا شوية ودور مع نفسك وانت هتوصل للشيطان الحقيقي بجد ...
قالها الشيطان وهو ينظر إلي تميم بغضب والي آدم الكيلاني بغضب كبير أيضاً لأنه يصدق هذا الكاذب المحتال ...
ثواني وأصدر الشيطان صوت صافره من فمه ليخرج من الصحراء رجاله الكثيرون والذين كانو يختبئون منتظرين إشارته لانه يعلم أن هذا سيحدث ...
وبالفعل بدأ القتال بين بعض رجال الشرطة القليلون وبين رجال الشيطان الكثيرون ... ليحمي رجال الشيطان كبيرهم الي أن يخرج من هذة المنطقة ب سلام ....
وبالفعل خرج الشيطان وسط رجاله متجها بسرعة بعيدا عن أنظار الجميع الي الصعيد مرة أخري ...
بينما ادم الكيلاني كان مصدوماً بشدة مما حدث فبالرغم من المعركة التي كانت تدور قبل قليل بين رجال الشيطان ورجال الشرطة علي رأسهم تميم ... كان رجال الشيطان يحمون آدم الكيلاني من الطلقات النارية ... بل اوصلوه هو الآخر بسلام الي سيارته بسرعة حتي لا يحدث له شيئ ... لو كان الشيطان يريد الانتقام منه هو كما كان يدور في مخيلة الآدم .... لماذا لم يقتله ...؟! فقد كانت أمامه الفرصة لقتله ... هناك لغز بدأ الآدم بالفعل يشك ويفكر في كلام الشيطان ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في شركة آدم الكيلاني حيث كان يوسف ابنه الذي يدير الشركة في غياب والده جالس علي مكتبه بإنتظار انتهاء تلك السكرتيرة الجديدة المحجبة من مراجعة الاوراق التي أمرها بها ...
_ اوف هي اتأخرت ليه دي ..؟! لولا أن بنت عمها ولا خالتها دي حامل انا مكنتش مشيتها لأنها كانت سريعة عن دي ... يعني مش كفاية جايبالي واحدة شكلها كدا ... كمان بطيئة في المراجعة..
قام يوسف من مكانه واتجه الي مكتب السكرتيرة "زينب"بغضب يريد أن يصبه عليها لأنها تأخرت عليه ..
فتح الباب بغضب ليُصدم وهو يراها تُصلي بهدوء وخشوع جعله يقشعر ف بحياته لم يري موظف هنا يُصلي ..
وهو الآخر لولا أن والدته روان علمته منذ الصغر ألا يترك الصلاة لكان هو الآخر لا يصلي الا نادراً أو أبداً ...
ابتسم بهدوء وخرج واغلق الباب وعاد الي مكتبه وهو شارد يفكر بها ... ملابسها غريبة بالنسبة لموظفة في شركة النمر فهم لا يقبلون بمثل هؤلاء المتدينين للغاية الذين لا يرتدون سوي الجلباب او النقاب أو مثل هذا ... ربما يقبلون بموظفين يرتدون حجاباً عادياً أو نصف حجاب كما يُقال ولكنهم لا يقبلون بأمثال زينب او أخيها الملتحي ...
أخرجه من تفكيره دقات علي الباب ...
_ ادخل ...
قالها يوسف بهدوء ...
دخلت زينب بخجل ...
_ انا آسفة اني اتأخرت علي حضرتك في مراجعة الورق بس كنت بصلي و ...
_ عارف عارف .... فين الورق ...
وضعت زينب الورق أمامه بغضب من غروره هذا ...
_ ماشي اتفضلي ولما اعوز حاجة هبقي انهدلك ...
قالها يوسف بغرور وهو ينظر في الورق أمامه لتخرج زينب من المكتب بغضب تشتعل من غروره هذا .. لولا أنها تحتاج الوظيفة لكانت قد خرجت من الشركة علي الفور ...
زينب بغضب وهي تقلده في مكتب السكرتاريه ...
_ أوخروجي انتشي ولما اعوث حاجة هناديلك .. ياخي يكش ينادي عليك قطر ... يخربيت الغرور والبرود اللي في الدنيا بجد ...
جلست مُنكبة تراجع بعض الأوراق الأخري في حال أنه احتاج إليها أو شيئاً كهذا لتكون جاهزة علي الفور ...
وعلي الناحية الأخري في الصعيد عند قدر ...
استعدت قدر لتذهب مع شهد الي اقرب محطة لترحل في القطار المتجه الي القاهرة ...
قدر وهي تودع فاطمة ...
_ يمكن منتقابلش تاني يا فاطمة بس عايزاكي تعرفي اني بجد اعتبرتك اختي الصغيرة واني حبيتك جداً زي صاحبتي ميّ ...
فاطمة بحزن ...
_ إن شاء الله نتقابل في ظروف احسن من دي يا مرت اا ... جصدي يا قدر ...
ابتسمت قدر بسخرية وحزن من لقبها التي كانت لا تحبه منذ أن قدمت الي هنا ... الآن تتمني فعلا لو كان هذا اللقب حقيقة لأن غياب الشيطان عنها أكد لها مشاعرها المخفية وأنها بدأت تحبه وتتعلق به ... ربما كان هذا السبب في اختيارها الابتعاد أيضاً لأنها تفكر بعقلها ليست كوالدتها ... قدر تعلم أنه من المستحيل أن تكون للشيطان لانه قاتل ويعمل بالممنوعات والتهريب حتي وان كان يحميها من ابن عمها ، هي تعلم أنها لا يجب عليها أن تحبه أو أن تفكر به لذلك اختارت الابتعاد بمجرد أن شعرت بقشعريرة الحُب ينمو بداخلها ...
بالفعل خرجت قدر من المنزل متخفيه دون أن يراها أحد تتبعها شهد التي سترشدها الي محطه القطار لتسافر قدر الي القاهرة ..
ولكن مالا تعلمه كلتاهما أن هناك عيوناً لمحتهما من بعيد وسط الأرض الزراعية التي كان يعمل فيها بالفأس ...
نظر آمر بإستغراب اليهما ... الي اين تتجه هاتان يا تري ...!!
قرر آمر أن يتبعهما متخفياً ليعرف ما اللذي يحدث والي اين تتجه شهد مع زوجه ابن عمه ....
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
متنساش الفوت أو النجمة (✯
يا قمر انا كدا برضة يعتبر بفكركم بالاحداث اللي فاتت عشان كتير قالي نزلي البارت علطول نزلت البارت اهو وبرضه قولت افكركم بالاحداث جواه عشان اللي نساها وان شاء الله استنوني بمجرد ما يوصل البارت ل ٥٠٠٠ نجمة أو vote هنزل اللي بعده علطول وهقولكم المواعيد البارت الجاي أن شاء الله ♥️