تحميل رواية «عشقت مجنونة (الجزء الأخير )» PDF
بقلم سيدة القلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحلقة الأولي ...♥️ انتي مُعجزة يتمناها الجميع وأنا من حظيتُ بها ♥️ وجه وليد نظره بإستغراب لهذا الصوت ... ثواني وشهق بشدة جعلته يكح مرات متتاليه من الصدمه ... وجه نظره مجدداً لتلك الحورية الاكثر من خاطفه للقلب والكيان بكل شيئ بها ... نظر وليد ما ترتديه بإنبهار شديد وصدمة كبيرة ... ثواني ووجه نظره إليها مجدداً ليردف بصدمه ...: انتي قولتي ايه ...!! اسراء بخبث ...: بقولك صباح الخير يا حبيبي ... صمتت لتتابع بخبث وتخطيط ... هو احنا مش متجوزين برضه ومن حقي اقولك حبيبي ...!! وليد بصدمه شديدة ...: ن...
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 101 - بقلم سيدة القلم
لقدري رأي آخر (١) ... ♥️
اعمل نجمة وعشر كومنتات عشان تشجعني اكمل الرواية يا قمر ❤️
وحشتوني اووي من الاسبوع اللي فات وانا قررت اني هنفذلكم طلبكم وهو اني هعمل جزء رابع لعشقت مجنونة بسيط وحلو وخفيف ومش طويل زي الرواية نفسها ، بدليل اني قررت اكمله هنا في نفس المكان بتاع الرواية ومش هعمل جزء جديد ليها ...
مواعيد الرواية : يوم ويوم يعني انهاردة إن شاء الله هنزلكم بارت بكرة مش هنزل بعده هنزل فهمتوني ..؟!
يلا بسم الله 😂♥️
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في بداية جديدة في صباح يوم جديد في منزل الكيلاني باشا والذي يملكه هذا الوسيم آدم الكيلاني صاحب اكبر شركات العالم وهي شركة النمر بفروعها في مجالات الهندسة والتكنولوجيا ...
فتحت تلك الجميلة صاحبة الخمسة وعشرون عاماً عيونها البُنية علي صوت ازعجها كثيراً وهو الصوت الذي يتكرر كل يوم تقريباً ... الا وهو صوت ابنتها الصغيرة التي تبكي بشدة لتعلن لها عن بداية اليوم ...
روان وهي تفتح عيونها ببطئ وانزعاج ...
_ أنا كنت بقوم العصر قبل ما اخلف ولكن بعد أن خلفتك يا قدر وانا بقت اقوم من الساعة ٦ الصبح انتي اكيد نتيجة دعا امي عليا ...
التفتت روان بجانبها لتجد آدم الكيلاني هذا الوسيم صاحب العضلات نائماً بجانبها ...
روان وهي تحركه قليلاً ليقوم ويهتم هو بالصغيرة ...
_ اهم حاجة وانتي بتصحي جوزك تصحيه برقة ... وعشان كدا ... اداااااااااااااااممممممم قوووووووممم البيت بيقعععععععع ...
قام آدم منتفضاً من مكانه بخوف وفزع ...
_ في اية ... في اية انتي كويسة يا روان ...!!!
روان وهي تضحك بشدة ...
_ معلش يا حبيبي هنزعج حضرتك انهاردة ترضع البت اللي مش مبطلة عياط دي قبل ما احدفهالك في البيسين ...
آدم بغضب وهو ينظر لها ...
_ والله انتي ما عندك دممم ... حد يصحي حد بالطريقة دي ...؟! انتي لو حد تاني كنت ها...
روان بمقاطعة وضحك ...
_ كل ما اعمل فيك حاجه تقولي انتي لو حد تاني كنت عملت وسويت ، خلاص عرفنا انك نمر مع الكل ومعايا أنا بتقلب ءته مشمشية قمر ،،، يلا بقي هوينا عايزة انام أنا متفقة معاك انت هتستلم وردية الصبح مع البت وانا وردية بالليل لحد ما يوسف وسيف يكبروا شوية يهتموا هم بيها بقي ...
آدم بضحك وهو يقوم من مكانه ..
_ انا مشوفتش ام زيك علفكرة دا انتي مفترية اكتر من أمي ...
روان وهي تغمض عيونها لتنام وسط بكاء ابنتها ...
_ ششششش خد بنتك واقفل النور واطلع بره ...
ضحك آدم علي مجنونته الصغيرة تلك ... ثواني وقام من مكانه ليهدئ من روع صغيرته قدر ... تلك الجميلة التي تمتلك عيون النمر حتي في سوادها حين تبكي أو تغضب وأخذت ملامح والدتها وشعر والدتها البندقي ولكن ما يميز قدر عن والدها ووالدتها هو شئ واحد ولدت به ، ولدت قدر بوحمة بنيه كبيرة بعض الشئ علي رقبتها ...
خافت روان أن تحزن قدر عندما تكبر من شكلها هكذا ولكنها قررت دعم ابنتها وان تجعلها تعشق نفسها كما هي ...
ظل آدم يهدهدها بين أحضانه فكانت صغيرة للغاية بين أحضان وعضلات والدها الضخمة ...
أعطاها آدم بعض السيرلاك المُعد مسبقاً لها لتهدئ قدر قليلاً ، ابتسم آدم بحب وبدأ يلاعب طفلته ذات العامين حتي تهدأ وتنام ، فهو يعشق البنات أكثر من الصبية وهو يكره أن يميز بين إخوته ولكنه يحب قدر كثيراً لأنها تشبه ملامح والدتها روان ولأنه يعشق روان كل يوم أكثر من اليوم قبله ...
نامت قدر بين أحضان والدها ليضعها في مكانها في السرير الصغير ويحركه برفق وهي نائمة ...
ثواني وسمع خبطات علي باب غرفته هو وروان ، اتجه آدم الي الباب وفتحه ليظهر صغيران نعرفهما جيداً يبتسمان لوالدهما ...
آدم بضحك عندما رأي يوسف وسيف صاحبا الأربعة أعوام يقفان علي الباب ينتظران إذن والدهما للدخول الي الغرفة وازعاج والدتهم ...
_ جايين ليه ...؟! وصاحين بدري كدا ليه ...؟!
قالها آدم وهو يضحك عليهم ...
يوسف (الأكبر بثلاث دقائق ) ..
_ جايين نصحي ماما يا بابا عشان انهاردة اول يوم في كي جي تو واحنا لبسنا وعايزين نروح ...
روان من الداخل بصوت عالي ومرح ...
_ امشي ياااض انت وهو روحو نامو كدا كدا أنا هدخلكم دبلوم زراعة في نظام طارق شوقي دا ... امشوووو من هناااا قال واخدينها من أولها جد وعايزين نروح الحضانة قال ...
آدم بضحك ...
_ يخربيت الشؤم اللي انتي فيه بووومة بس قمر ...
يوسف بغضب ...
_ ما تنشف كدا يا بابا وتمشي كلمتك عليها كل شوية تزعقلنا وانت مبتقولهاش حاجة والمفروض انك آدم النمر ...
آدم بضحك وهو ينظر ل يوسف خليفته في شخصيته القوية والغاضبة ....
_ بكرة لما تكبر يا جو هتيجي اللي توقعك في حبها زي ما انا وقعت ..
يوسف بسخرية وغضب ...
_ مش انا يا بابا اللي اقع في حب بنت ...
روان بضحك وهي تتجه إليهم ...
_ مصيبة لتقع في حب راجل ياض ، وبعدين انت مش هتتجوز غير بنت خالتك اسراء ريح نفسك يا ابن النمر ..
يوسف بغضب ...
_ مبحبش ملاااك يا ماما قولتلك أنا مش عايز اتجوزها ....
روان بشهقة أم مصرية أصيلة ...
_ وانت تطول تتجوزها يا معفن يا ابن المعفنييين ... طب ابقي قولي كدا لما تكبر عشان احرمك من الميراث ...
آدم بضحك شديد ...
_ اهدي يا بنت المجانيبيين يخربيت لسانك تحرمي مين من الميراث أنا لسه عاييييش ...
سيف ( الأصغر ) بضحك ومرح مثل والدته ...
_ اتجوزها انا يا ماما أنا بحبها ...
روان بنفي ..
_ تؤ تؤ ، لازم اخوك الكبير يتجوز الاول وبعد كدا انت ، وبعدين انت يا سيف ليك عندي عروسة احلي وهي بنت عمتك العقربة ندي ، هي صحيح لسه هتتولد الشهر الجاي بس خلينا نحجزها من دلوقتي ...
سيف بمرح وغمزة ...
_ لو عينيها زرقا زي عيون ملاك موافق ...
روان بضحك ...
_ عينيك زايغة من يومك زي ابوك ...
آدم وهو يتجه ليرتدي ملابسه وهو يضحك عليهم ...
_ أنا مشوفتش اهبل من العيلة دي والله ، اجري ياض انت وهو غيرو هدومكم علي ما البس عشان اخدكم في طريقي للحضانة ...
روان وهي تمسك يد صغيريها لتبدل لهم ملابسهم ...
_ بصو بقي هديكم الوصايا العشرة بتاعة الحضانة ، اول حاجه ممنوع تبوسو اي بنت في الحضانة عشان البت متجيش تاني يوم تقولك أنا حاسة اني دايخة وشكلي حامل لاني عملت كدا وانا صغيرة وكنت بنط من علي الكرسي زي فيلم الحفيد عشان انزل البيبي ...
خرج آدم من غرفة الملابس بغضب بعد أن سمع هذا الكلام ، ليردف بصوت عالي غاضب ...
_ نعمممممم يرووووحممممك ...؟! انتي اتباستي في الحضانة ...؟!!
روان بضحك ومرح ...
_ أنا اللي كنت ببوس ...
اتجه آدم إليها غاضباً ليقف أمامها بغضب ...
_ انتي بتستعببببطي صح ...؟!
يوسف بغضب من والده ...
_ متزعقلهاااش يا باااباااا ...
روان وهي تقبل يوسف بمرح ...
_ إبني حبيبي اللي هيحميني من أبوه لما يكبر ...
سيف بضحك وبراءة ...
_ يا بابا فيها ايه لما ماما تتباس ما انت بتبوس في الخدامة الجديدة من امبارح وانا شوفتك ...
روان بشهقة وغضب وقد إحمر وجهها من الغضب ...
_ ووللللد عييييب ...
آدم بضحك شديد ...
_ شوفتي أخرت عمايلك يا روان ... عشان لما اقولك العيال ممكن تشوفك ب لبس الخدامات بتاع امبارح دا تصدقيني بعد كدا ...
روان بغضب ...
_ يلا ، يلا كفاية كلام عشان تروحو الحضانة ... امسك يا آدم خلي بالك علي ولاد الشقية دول ، ولا اقولك هم اللي يخلو بالهم عليك ...
آدم بضحك وهو يمسك يد صغيريه ...
_ يلا يا عيال قبل ما تحدف فينا ابو ورده ...
خرج آدم وصغيريه الي خارج القصر ليركبا سيارتهما ويتجها الي الحضانة في أول يوم لهما ، الحضانة كانت تابعة لمدرسة انترناشيونال من أكبر المدارس في مصر ...
أوصلهما آدم بنفسه في أول يوم وإطمأن عليهما بسعادة لأنهما كانا سعيدين في الفصل الخاص بهم ...
اتجه الي عمله وهو يبتسم بسعادة لعائلته الصغيرة التي عوضت بداخله كل الآمه وماضية ، حمد الله كثيراً بداخلة وتمني الخير لعائلته دائماً ...
وعلي الناحية الأخري في مكان بعيد قليلاً في مدرسة أخري ...
كان هذا الصغير قابعاً علي شئ ما ينهيه بدقة متناهية ... كان ممسكاً بقلم رصاص وألوان مختلفة ينهي لوحة فنية أمامه بدقة ورسم لا يستطيع من بعمره أو بفصله أن يرسم مثلها ... حتي مدرس الرسم نفسه كان مبهوراً به وهو يقف بجانبه يشجعه علي إتمامها ..
وضع إيهاب القلم بتفاخر بنفسه ، هذا الصغير صاحب الثماني أعوام فقد مرت ثلاث أو أربع بعد آخر مرة رأيناه بها كبر خلالها يوسف وسيف وقدر قليلاً ...
نظر إلي اللوحة في يديه بإبتسامة متفاخرة فقد استطاع في حصة الرسم أن يرسم افضل من كل زملائه في الفصل ...
الأستاذ بسعادة وتفاجئ برسمه ...
_ سقفوله سقفه كبيرة ...
صفق جميع الطلاب الصغار بالفصل من أجل إيهاب ، ليبتسم هو بسعادة وفخر دون أي رد فعل ...
الأستاذ بتهنئة ..
_ برافو عليك يا ايهاب ، انت اتعلمت الرسم فين ...؟!
إيهاب بإبتسامة ...
_ من ماما ، بس أنا برسم احسن من اي حد هنا ، وهفضل دايماً احسن من اي حد هنا ...
نظر إليه الاستاذ بشك من أسلوب هذا الصغير ... شخصه الاستاذ أنه يعاني من ( مرض النرجسية ) فهذا ليس طبيعياً اطلاقاً ...
صديق إيهاب وقد كان إسمه ( تيّم ) وهو صديقه الوحيد بالفصل لأن كل الفصل تقريباً يكره إيهاب بسبب تكبره عليهم ....
_ الله ، انت بترسم حلو اوي يا ايهاب ممكن ترسمني ..؟!
إيهاب بإيماء ...
_ موصلتش للمرحلة دي بس لما اكبر هرسمك يا تيمو ..
تيّم بإبتسامة ...
_ هو انت إزاي شاطر كدا في كل حاجه ...؟! يعني دايما بتطلع الأول علينا وبتاخد شهادة تقدير كل سيمستر ( ترم) وكل حاجة بتعملها شاطر حتي ماما دايماً تقولي خليك زي إيهاب ...
إيهاب بتفاخر ..
_ محدش زي إيهاب يا تيمو ، مجاش لسه اللي يبقي زيي ، أنا الباشا ولما اكبر هبقي وزير أو حتي رئيس ... المهم اني هفضل الباشا ..
تيّم بعدم فهم ...
_ انا لما اكبر هكون أستاذ عشان أعلم الناس ويخافو مني زي ما انا بخاف من مستر العربي ...
إيهاب بضحك ...
_ طب اسكت بقي عشان مستر العربي جه وهو بيكره لما حد يقوله مستر ....
بالفعل تابع هذان الصغيران يومهما الدراسي ...
وعلي الناحية الأخري في قصر الكيلاني ...
كانت روان جالسة تلعب مع صغيرتها قدر ...
كانت روان تتحدث معها وتتفاعل معها حتي تستطيع قدر الكلام ...
كانت روان تلاحظ أن قدر تنظر إليها كثيراً وتحاول اصدار صوت تقلد به حركه شفاه والدتها ولكنها لاحظت في كثير من الأحيان أن هناك مشكلة ما مع صغيرتها ... لا تدري روان ما هي ولكنها شعرت أن هناك شيئاً ما غير طبيعي في طفلتها ، فهي لم تنطق سوي ماما وبابا فقط والاطفال في سن قدر يتحدثون حتي لو قليلاً يحاولون الحديث علي الأقل ...؟!
اتجهت قدر التي تمشي علي ركبتيها تارة وتمشي علي قدميها تارة أخري إلي لعبة ما كانت بعيدة عن روان حتي تلتقطها الصغيرة ...
روان بسعادة وهي تنظر لها ...
_ قدرررر تعالي هنا نلعب سوا ...
كانت قدر تسير الي اللعبة وكأنها لم تسمع شيئاً ...
روان بإستغراب وهي تنادي عليها ...
_ قدرررر ... حبيبتي تعالي هنا ...
نفس ردة الفعل من قدر ...
اتجهت روان وقد شكت بما كان يجول بخاطرها ... ووقفت أمامها لتردف بخوف وصوت عالي ..
_ قدررررر ، بقووولك تعاااالي انتي سامعاااني ...؟؟!
التفتت قدر بخوف الي والدتها التي كان صوتها عالي هذة المرة وسمعته قدر ...
روان وهي تتجه الي طفلتها بدموع في عيونها تكاد تبكي منها ...
_ قدر حبيبتي انتي سامعاني ...؟! معقول مش سامعاني ...؟!
كانت قدر تنظر لها دون فهم بأي شيئ ...
روان بتدريب ...
_ قولي ورايا ماما ... ماما .. يلا قولي ماما ...
قدر وقد رأت شفتي روان تتكلم ولكنها لم تسمع شيئاً ، فيجب علي روان أن ترفع صوتها أكثر حتي تسمعه قدر ...
روان وقد شكت بالأمر تماماً ...
لترفع صوتها بشدة ...
_ ماااامااا ، يلا قوولي ، ماااااماااا ...
قالتها قدر ورددت خلفها هذة الكلمة بعد أن رفعت روان صوتها ...
انهارت روان باكية بشدة فقد اكتشفت للتو لماذا لا تتفاعل ابنتها معهم وهذا لأن ابنتهم لا تسمع ... ابنتهم تحتاج إلي سماعات اذن حتي تسمع ... لامت روان نفسها بشدة لأنها لم تفعل لها كشفاً مبكراً للصم والبكم علّها كانت تعرف بالماضي ما بإبنتها وتعالجه مبكراً ...
اتصلت روان علي آدم وهي تبكي ، ليتجه آدم مسرعاً الي المنزل بخوف عليها وعلي ابنته فقد ظن أن هناك شيئاً ما يحدث لهما ...
وصل آدم الي المنزل وحكت له روان ما حدث ...
صُدم آدم بشدة ليردف بغضب من نفسه ...
_ يا ريتني كنت كشفت عليها بدري ، بس انا هوديها احسن مستشفي في العالم يكشفوا عليها وإن شاء الله هيكون ليها علاج ..
روان ببكاء ...
_ أنا سمعت أن الموضوع دا يا يتلحق في أولها يا خلاص ، زي بنت يسرا اللوزي الممثلة هي برضة عندها اللي عند بنتي ... يا عيني عليكي يا بنتي هتعيشي طول عمرك مبتسمعيش الا بسماعة ...
آدم بحزن كبير ...
_ إهدي يا حبيبتي عشان خاطري ...
روان ببكاء ...
_ يا رب إحفظهالي ... يا رب ...
بالفعل مرت فترة وقد ارتدت قدر الصغيرة بها سماعة للأذن كانت لا تتحملها في البداية وتحاول إزالتها مثل أي طفل صغير ، ولكنها في النهاية استطاعت أن تعتاد عليها وتسمع بها ، بل وتحدثت بها أيضاً قدر ، أخيراً تكلمت بعد أن سمعت كل شئ يدور حولها وتفاعلت مع الأمر ... وهذا اسعد روان بشدة رغم خوفها علي ابنتها وعلي مستقبل ابنتها من التنمر في المدرسة وكل شئ ، ولكنها قررت أن تجعلها قوية تحارب في هذة الحياة ولا تهاب أي شيئ قررت روان أن تجعل صغيرتها لديها عزة نفس وكرامة لم تكن بأمها بالماضي ، قررت أن تبني وتربي بالطريقة الصحيحة ...
فكانت روان وآدم نِعم الأم والأب اللذان يحاربان لأجل أطفالهما ...
سنة تلو الأخري ، سنة تليها الأخري ليمر من عمرنا خمسة عشر عاماً ...
كبر آدم وروان وابطال قصتنا القديمة ليصبحا في العقد الرابع والخامس من العمر ... كبر معهم ابطال قصتنا الصغار ليصبحا في سن الشباب ...
الا شخص واحد كلما كبر كلما ازداد وسامة ، آدم الكيلاني شيخ الشباب الذي كان في الخمسون من شبابه وعمره ، أجل شبابه فهو ما زال يتمتع بهذة البنية العضلية القوية والوجة الوسيم رغم امتلاء شعر رأسه باللون الأبيض إلا أنه زاده وسامه علي وسامته ...
وكذلك روان التي كانت في الأربعين من العمر وكانت جميلة للغاية لا يظهر عليها أي سن حتي من يراها يعتقد أنها في الثلاثين والعشرين من جمالها فقد ظن الجميع أنها أخت ابنتها وذلك لأن روان لم تتغير كثيراً ...
كبر خلال هذة المدة يوسف وسيف اللذان أصبحا في
أوائل العشرين من العمر ، كبرت قدر لتصبح في السابعةً عشرة من العمر والتي كانت تقريباً نسخة من شخصية والدتها مع تحول لون عيونها الي الاسمر حين تغضب مثل والدها ، ولكنها لم تكن بغضب والدها الدائم فهي فقط كانت تملك عيونه ، أما شخصيتها كانت نسخة عن والدتها ...
فتحت قدر النمر عيونها في غرفتها ، قامت من مكانها بنشاط وسعادة والتقطت من علي "الكوميدينو" بجانبها سماعة الأذن خاصتها والتي لا تسطيع أن تسمع إلا بها ...
قامت قدر بنشاط وسعادة لأن اليوم هو أول يوم لها بالجامعة ، كانت قدر سعيدة للغاية لأنها ستذهب مع صديقتيها الي نفس الجامعة وهي كلية
" الحاسبات والمعلومات " وقد اختاروا هذة الجامعة لأن مجموعهما كان ما يعادل ٨٥٪ وكانت تلك هي الأنسب لهم ...
قدر بهمة بعد أن قامت من علي سريرها ...
_ يا صباح الجامعة والمحاضرات اللي أخيراً هدخلها وابقي شخص بالغ معتمد علي نفسه بعيداً عن أملاك أبوه ...
اتجهت قدر الي المرحاض وتؤضأت وصلت الصبح ، ارتدت بعد ذلك ملابس الخروج خاصتها والمكونة من بنطال من الجينز عليه كنزة وردية ... كانت قدر تمتلك قامة متوسطة ليست طويلة كوالدها ولا قصيرة كوالدتها قامتها متوسطة ذات جسد متوسط أيضاً لم تكن تملك أنوثة متفجرة كوالدتها روان كانت عادية نحيفة بعض الشئ ولكن أيضاً ليست تلك اللافته للنظر كوالدتها روان ...
فردت قدر شعرها البني والتي ورثته عن والدتها وورثت طوله أيضاً منها فقد كان طويلاً متموجاً ساحراً وكان هذا ما يميزها عن أي شئ بها ، وأيضاً عيونها كانت متميزة للغاية فهي عيون النمر والدها ...
اخذت حقيبتها بها أدواتها ، واتجهت الي الأسفل حيث عائلتها ...
نزلت قدر الي الأسفل ، ليصفر لها من علي السلم أخيها سيف الذي لم يختلف عنها كثيراً في مرحه وشخصيته رغم أنه أكبر منها ...
سيف بضحك ...
_ أولي جامعة جت ، أولي جامعة جت ... ياختي كبرتي وبقيتي مزة وخلاص هنشوفلك عريس ونستتك .. ولا اية يا بابا ...
أنزل آدم الجريدة من علي وجهه ليظهر وسيمنا الكبير جالساً علي مقدمة السفرة ...
نظر آدم الي إبنته من أعلي الي أسفل ليردف بصوت عالي ...
_ اطلعي يا بت غيري اللي انتي لابساه دا والبسي حاجة واسعة شوية مش كفاية مش عايزة تتحجبي وفردالي شعرك ... مركب قرون أنا عشان تنزلي كدا ...
روان بضحك وهي تأتي من المطبخ ببعض الاطباق تضعها علي السفرة ...
_ هو انت موركش غير الكلمة دي مع البت كل يوم نفس البؤقين من وهي في تالتة اعدادي .. طب اعمل اية في بنتشي ما هي طالعة قمر لأمها ..
قالتها روان وهي تحرك شعرها وكتفيها بمرح ...
آدم بغضب وغيرة لم تتغير ...
_ رواااان ، متعمليش كدا قدااام العيااال احسنننلك ...
روان بضحك ...
_ يا راجل انت داخل علي الستين ولسه بتغير عليا ولا كأنك خاطفني اول امبارح ...
آدم بضحك وهو يغمز لها ...
_ وهفضل اغير عليكي حتي لو علي فراش الموت يا حرم آدم النمر ...
قدر بضحك ومرح ...
_ بقولكووو اييية مش ناقصة محن هي عايزة أفطر عشان ورايا جامعة مش فايقة لقصة حبكم دي علي الصبح ...
سيف بضحك ...
_ مين سمعك يا قدر خديني معاكي أنا كمان ورايا جامعة ...
روان بضحك ...
_ عارفين انتو لو حد تاني كان النمر عمل فيكم اية ...؟!
سيف بضحك ...
_ مكنش هيعمل حاجه يا ماما دا النمور اللي بيهدد بيها الناس أنا مربيهم وبيحبوني اكتر من أبويا نفسه يعني هو يخاف مني مش العكس ..
قدر بمرح ...
_ بقولك اية يا رورو ، ما تجيبي مفتاح عربيتك اروح بيها الجامعه يمكن ربنا ينفخ في صورتي واعيش قصة حبك وحد يخبطني وأحبه ...
آدم بضحك وهو يشرب قهوته الصباحية ...
_ مشكلتك يا قدر انك ليكي ضهر وسند يعني لو حد فكر يقربلك أو يلعب بديله معاكي ابوكي هيفش ..
_ ااااددددم عيييب ...
صمت آدم وهو يضحك بشدة علي روان ...
روان بضحك ...
_ علي رأي ابوكي يا بنتي راحت علي زمن الخطف الجميل خلاص ، فين ايام ما كنت بتخطف كل اول شهر مع المرتب ... كنت انا وعمتك ندي واخدين سوق الخطف من أوله لأخره محدش اتخطف قدنا ...
قدر بضحك ...
_ انتي مفيش زيك يا رورو والله ، أنا ماشية ...
_ مش هتفطري ...؟!
_ لا عشان الحق اول محاضرة ... باي ...
قالتها قدر ورحلت مسرعةً الي السيارة تركبها لتذهب الي الجامعة يقودها سائق عينه آدم بنفسه حتي يحرس ابنته منذ أن كانت في المدرسة ... ف آدم يخاف علي قدر بشدة ، يخاف أن يحدث لها أي شئ من اي أحد ...
سيف وهو يأخذ ساندويشة بسرعة ...
_ أنا كمان ماشي يا ماما ويا بابا .... سلام عشان الحق المحاضرة ...
قالها ورحل الي سيارته التي يقودها هو الي جامعته ...
أما آدم نظر إلي روان نظرة تفهم روان معناها جيداً ...
آدم بحزن ...
_ هو لسه يوسف مصمم علي كلامه ...!!
روان بإيماء ..
_ أيوة ... هو اصلا خد القرار خلاص ... هو ناوي انهاردة يجيلك الشركة يبدأ اول يوم ليه ...
آدم بغضب ...
_ أيوة بس هو لسه صغير علي الكلام دا ، دا لسه ١٩ سنه ...؟؟ عايز يشتغل ليه ميركزش في كليته ويبقي بعدها ينور الشركة ...
يوسف وهو يخرج من مكتب أبيه في الدور الأرضي بعدما استولي عليه وأصبحت غرفة مذاكرته ...
_ بكل بساطة ... انا عايز اعتمد علي نفسي يا بابا زيك ... عايز اكون ناجح زيك بس بمجهودي ...
آدم بغضب ...
_ مقولتش حاجه دا شيئ يخليني فخور بيك بس أنا عايزك تركز في كليتك عشان هندسة صعبة مش سهلة ...
يوسف بإصرار وغضب نسخة من شخصية والده ...
_ لو سمحت يا بابا تحترم قراري بدل ما اروح اشتغل عند شركة تانية ... انا عايز ابدأ من انهاردة تدريب في شركتك وأبدأ شغلي ومرتبي زيي زي اي حد ..
آدم بتوعد وغضب من عناد هذا الصبي ...
_ خلاص تمام يا بشمهندس ... تنور الشركة بس انا بقي مش هبقي ابوك الحنين في الشغل ...
يوسف بإصرار وعيون غاضبة ...
_ وانا عايز كدا ...
روان وهي تحاول تهدئة الأمور ...
_ ٱهدو يا جدعان مش كدا اتنين نمور بيتخانقو يلهوووي عليكم ... اهدو مش كدا وانت ياض يا يوسف اللي في سنك دلوقتي بيسمعو حسن شاكوش وويجز وبيعملو تيك توك انت مش بتعمل تيك توك وانت بترقص في الفرح زي دونجل ليه ياض ...؟!
يوسف بإستغراب ...
_ دونجل مين يا ماما ، وبعدين الناس دي قدمت خلاص مين لسه بيسمع مهرجانات شعبي ...؟!
روان بغضب ...
_ ما انت مبتفهمش في زمن الطرب الأصيل اللي الاستاذ هاني شاكر منعكم منه خلاص ...
يوسف بضحك وهو يتجه ليأخذ إفطاره ...
_ أنا ماشي يا ماما عشان الحق كليتي أنا كمان ... سلام ...
روان بضحك ...
_ نرم زي ابوك مش فاهمين حاجة من اللي بقولها ...
رحل يوسف خارج القصر لتبتسم روان وهي تدعو لهم بالخير والصلاح ...
نظر آدم الي روان بخبث بعدما رحلو ليردف بمرح ...
_ كبرت وإحلويت يا جميل ... وبقيت أنا الشوجر دادي بتاعك ..
روان بضحك وخجل ...
_ يا راجل عيب ما تلم نفسك بقي انت كبرت علي الحركات دي ...
اتجه إليها آدم بضحك وحملها علي يديه ليردف بعشق ...
_ وحياااة امك حتي لو كان عندي مية سنه هفضل احبك زي اول مرة شوفتك فيها وخطفتك فيها ...
روان بعشق وهي تحتضنه ...
_ وانا كمان يا نموري ...
اخذها آدم الي عالمهم الخاص الذي يعشقه معها وحدها ولم يعشق غيرها مهما مر الزمان ...
وعلي الناحية الأخري في مكان ما تبدأ حكايتنا الجديدة ...
علي الناحية الأخري في مكان بعيد كان بطل روايتنا
" إيهاب الدسوقي " جالساً مرتدي بدلة فحمية اللون ك لون قلبه الأسود مع أنه فقط في منتصف العشرينات ، الا أنه رأي الكثير في الحياة جعله أسود القلب وزاد عنده ( مرض النرجسية ) ليتطور الي هوس أسوء واسود من الماضي ...
دلف هذا الشيطان والذي لا يليق به إلا هذا الإسم الي مكان قذر في مكان أشبه بالجراچ ولكنه كان أقذر ، ابتسم بنرجسية وغضب وعيونه واسنانة كانتا أشبه بمن سيقتل الآن ...
كان أمامه شخص ينتفض من الرعب والبرد جالساً عارياً تماماً ومربوطاً في شيئ ما ...
إيهاب بصوت مرعب فقد كان يميزه صوته المرعب حرفياً...
_ يا رب استضافتنا تكون خفيفة عليك .. عشان لسه اللي جاي أو*** وأتقل بكتير ...
الشخص بخوف شديد ...
_ ابوس ايديك يا ايهاب باشا ارحمني أنا مش عارف انا هنا ليه اصلا ابوس ايديك ارحمني ...
إيهاب بصوت عالي وضحكة مخيفة وكأنها هيسترية ..
_ أنا بعشششق صوت الشخص الضعيف لما يترجاني مموتوش وعشان كدا أنا هديك فرصة تلين قلبي ...
قالها وجلس علي كرسي وضعه له حراسه الذي يقفون خلفه ليجلس إيهاب ويضع قدماً فوق الأخري بإبتسامة الشيطان ... ثواني وأشعل سيجار وكأنه لا يفعل أي شئ ..
نظر إلي الشخص المربوط ليردف بإبتسامة شيطانية ...
_ حاول ... حاول تخليني مموتكش ...
الشخص بخوف وترجي ...
_ ابوس ايديك ابوس رجلك ، وحياة ابوك ، ورحمة امك الله يرحمها متموتنيش ...
إيهاب بضحك هيستيري مريض ومخيف وكأنه مستمتع بعذاب من أمامه ...
_ وانت بقي مرحمتهاش ليه يا **** ( سبه بأقذر الألفاظ ) ليتابع بعيون الشيطان تلك ... مرحمتهاش ليه قبل ما تموت ...! انت عارف ان انا هموتك نفس الموته اللي امي ماتتها بس علي اقذر بقي ...
الشخص ببكاء هيستيري ...
_ ابوس رجلك ارحمني يا ايهاب باشا ...
اتجه الشخص الي قدمي إيهاب يقبلهما بشدة وخوف ..
نظر ايهاب إليه بإستمتاع بهذا العذاب وبذكر كلمة باشا التي يلقب نفسه بها منذ الصغر ...
إيهاب بخبث ...
_ تمام ... وانا هرحمك شوية صغيرين ...
نظر إليه الشخص بسعادة وابتسامة وقد ظن أنه علي مشارف أن يعيش مجدداً ... نظر ايهاب إليه بخبث وابتسامة شيطانية مخيفة ...
ثواني ووضع حذائه في روث كلب كان بجانبه ...
إيهاب وهو يأخذ نفساً من سيجارته ببطئ وإستمتاع ...
_ إمسحلي جزمتي ...
اتجه الشخص بسرعة ليمسح له حذائه بملابسه ،
ليردف إيهاب بضحك وخبث ...
_ تؤ تؤ يا حلو ، إمسحلي جزمتي ببوقك ...
الشخص بصدمة وخوف ...
_ ااااا ... إي ...!
إيهاب بخبث وضحكة شيطانية شريرة ...
_ زي ما سمعت كدا ... إمسحلي جزمتي ببؤقك ... بلسانك كمان ... يلااااا ...
اقترب الشخص بتقزز وهو يبكي بقوة وإشمئزاز من حذاء إيهاب الدسوقي ، ولكن حياته مرهونة بهذا الفعل ، ليبدأ بإخراج لسانة والذي تقيأ قبل أن يتجه حتي الي حذاء إيهاب ولكنه في النهاية ضغط علي نفسه ليمسح له حذائه بلسانة في حركة مثيرة للإشمئزاز والقرف حتي أن أحد من حراس إيهاب تقيأ من المنظر فقط ...
أما إيهاب المريض نفسياً بالمعني الحرفي للكلمة ... كان يبتسم ويضحك بإستمتاع بهذا العذاب ...
أنهي الرجل ما يفعله وتقيأ مجدداً ليردف بتوتر ...
_ أنا ... انا خلصت يا ايهاب باشا ...
إيهاب وهو يهز رأسه بإيماء ...
_ برافو عليك لمعتهولي وعشان كدا أنا زي ما وعدتك هنفذ ومش هعمل فيك اللي انت عملته في أمي علي المركب اللي كانت مسافرة عليها ...
أبتسم الرجل وقد ظن أنه نجي ولكن ايهاب تابع بهدوء تام ....
_ انا هنهي حياتك بسرعة ...
أخرج مسدس من جيبه وفي أقل من ثانية انطلقت رصاصة من المسدس لتستقر برأس هذا الشخص ليموت فوراً ...
إيهاب بسعادة لما يراه وكأنه يرسم لوحة فنية من دماء أعدائه ، ولكن مهلاً لما كل هذا العداء ... لما كل هذة النرجسية والمرض النفسي بداخله ...؟! بالتأكيد هناك شيئاً ما قد فعله هذا الوغد الذي قتله في أمه اوصلت إيهاب الي هذة الحالة من أن يتحول بالكامل ليصبح
( الشيطان ) ...
فهل للقدر رأي آخر يا تري ...! 😂
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 102 - بقلم سيدة القلم
لقدري رأي آخر (٢) ...♥️
متنساش النجمة يا قمر عشان اتشجع وانزل كل يوم☆
وصلت قدر اخيراً الي جامعتها في أول يوم دراسي لها بالجامعة ، كانت جامعة خاصة وكان شكل الجامعة من الخارج مبهراً ونظيفاً وجميلاً للغاية لمن يراه ...
انبهرت قدر هي الأخري من شكل جامعتها لاسيما كُليتها التي كانت محاطة بواجهة زجاجية زرقاء تلك التي تشبه واجهة شركات والدها آدم النمر ...
بدأت تسير بغير هُدي ، وهي تبحث عن أصدقائها منذ الثانوية ، ثواني ودون قصد اصطدمت بشخص ما يسير بسرعة في طرقات الكلية ...
وللأسف بسبب هذة الخبطة في كتفها الأيسر وقعت سماعات أُذن قدر أرضاً ...
نظر الشخص إليها ليردف بغضب ...
_ مش تفتحي يا عميا ... هم بتوع سنه أولي كدا فاكرين نفسهم لما يخبطو في حد هينزلو يلمو الكتب سوا ويعيشوا قصة حبهم ... ايه القرف دا علي الصبح ... اومال لو كنتي عدلة شوية ...
بالطبع ولحسن حظ قدر لم تسمع اي شئ قيل لها للتو .. مالت بجسدها أرضاً والتقطت سماعات أذنها واتجهت مباشرة الي حمام الكلية حتي تُركب سماعاتها في أذنها مجدداً ...
الشخص بصوت عالي بعدما استفزته حركات هذة الفتاة لأنها لم تعتذر ..
_ يا طررررشاااااه ... يلا يا طرشااااة ...
سمعت قدر كلماته هذة المرة لانها تسمع من أذنها اليمني عندما يكون صوت الشخص عالي ولأن صوته كان عالياً سمعته قدر ، نزلت دموعها بإحراج شديد وهي تري نظرات الطلبة لها بعدم فهم لما يحدث ولماذا يسبها هذا الشخص ...
اتجهت الي حمام الجامعة ودلفت الي إحدي "كابينات المراحيض" وبدأت تعيد تركيب سماعات أذنيها ...
بكت بشدة بداخل المرحاض حتي أن صوت بكائها كان عالياً ولكنها لم تسمعه أو بالأحرى لم تستطيع كتم صوت شهقاتها وبكائها من تنمر الغير عليها فهي تعاني منذ الصغر من فرق المعاملة وكأنها ليست بشر ...! هل هذا كله بسبب فقط أنها لا تسطيع السمع ...! لماذا يحدث هذا لها ...!
دقات علي باب الحمام أخرجت قدر من بكائها ...
لتردف بصوت مهزوز ..
_ مين ...؟
صوت فتاه بالخارج ...
_ أنا يا استاذة ، أنا طالبة معاكي في الجامعة وسمعت حضرتك بتعيطي ... انتي كويسة ...؟!
فتحت قدر الباب لتتفاجئ بفتاة جميلة للغاية محجبة وليس اي حجاب بل ترتدي الخمار تشبة عارضة الأزياء ( ابتسام القاضي ) في أزيائها الجميلة والمحتشمة في نفس الوقت ولكن الفتاة اجمل بوجه صغير وانف صغير ونمش كثير وعيون سوداء صغيرة عادية ولكن جميلة في نفس الوقت ...
الفتاة بإبتسامة عندما رأت قدر ...
_ متزعليش نفسك ، مفيش حاجة تستاهل القمر دا يعيط كدا ...! وبعدين متعيطيش في الحمام لتتلبسي ...
قدر بإبتسامة وضحك ...
_ انتي اللي قمر والله ، بسم الله ما شاء الله يعني ...
الفتاة بضحك ...
_ يا بنتي انتي في الحمام ...
قدر بتذكر ...
_ اه صح ... استغفر الله العظيم اية دا ...
ضحكت الفتاة بشدة علي قدر ... لتخرج قدر من المرحاض وهي تضحك هي الأخري ...
الفتاة بمرح ...
_ القمر ابو عيون خضرا دا اسمه اية بقي ...؟! رغم اني مبآمنش للناس الي عيونها ملونة علي رأي فدوة في مسلسل البرنس ...
قدر بضحك ...
_ انا اسمي قدر ... اسم غريب شوية تقريباً امي كانت بتسمع مسلسل الازهار الحزينة وهي حامل فيا ...
الفتاة بضحك ...
_ أنا بحب المسلسل دا اوي برضة ... تصدقي انتي اصلا شبه ايلول ام عيون خضرا في المسلسل .... بس انتي احلي عشان خدودك منفوخة ...
قدر بضحك ...
_ انتي اسمك اية ...؟!
الفتاة بإبتسامة ..
_ زينب .. زينب محمد ... بس قوليلي زينبو زي صحابي ...
قدر بإبتسامة وهي تنظر إلي زينب وخِمارها ...
_ تشرفنا يا زينب ... لبسك حلو علفكرة شكلك قمر ...
زينب بإبتسامة ...
_ وانتي كمان لبسك حلو بس لو وسع شوية هيبقي قمرين مش قمر ... انتي في سنه كام ...؟!
قدر بإبتسامة ...
_ أنا سنة أولي ...
زينب بضحك ...
_ فكرتك سنة تانية اصل أنا تانية هندسة برمجيات في حاسبات ومعلومات ... انتي ناوية تدخلي قسم اية ...؟!
قدر بإبتسامة ...
_ نفس القسم اللي انتي فيه ... اصل أنا بحب شغل الالكترونيات والبرمجيات واللاب توب وكدا ...
زينب بإبتسامة ...
_ طب يلا نكمل كلامنا برة الحمام ونتعرف بشكل احسن بدل ما احنا بنتعرف علي الريحة كدا ...
قدر بضحك ...
_ يلا ...
خرجتا كلتيهما من الحمام وتعرفتا علي بعضهما ، لتنبهر زينب من أن قدر هي ابنة آدم الكيلاني الملياردير المشهور ...
زينب بمرح ...
_ انتي عارفة أن أنا حلم من احلامي اني اشتغل في شركة ابوكي ... دا انا واخويا اترفدنا من مليون انترفيو هناك بسبب شكلنا من غير حتي ما نعمل انترفيو ...
قدر بإستغراب ...
_ اية دا ...؟! وماله شكلكم ..
زينب بإبتسامة حزينة ...
_ أنا مختمرة يا قدر ، والمختمرة والمنتقبة اليومين دول للأسف صعب جدا يتعينو في وظيفة بسهولة ... واخويا مُلتحي وشيخ في مسجد رغم أنه خريج هندسة بترول ... الا أنه من سابع المستحيلات أنه يلاقي وظيفة بسهولة بسبب شكله مفكرينه إرهابي ...
قدر بضحك ...
_ مظنش أن بابا من النوع اللي بيحكم علي حد من شكله ، علفكرة ماما محجبة وملتزمة برضة اكيد يعني بابا ميعرفش اصلا انك روحتي تقدمي علي انترفيو وظيفة هناك لأنه بيقبل المتفوقين مهما كان شكلهم ، اللي رفضك دا قسم الإستقبال للأسف هتلاقيهم دايما مناخيرهم كدا في السما أنا نفسي كل ما اروح لبابا شركته يبصولي بقرف .. بس اوعدك هقول لبابا عليكي انتي واخوكي ...
زينب بنفي ..
_ اياكي تعملي كدا ، هيقولوا عليا اتقبلت بواسطة ودا اكبر حرام مقبلش بيه ...
قدر بإستغراب ...
_ حرام اية ...؟! هو كل حاجة كدا عندكم حرام ...؟! في اية يا بنتي انتي منهم ولا اية ...؟!
زينب بإبتسامة ...
_ من مين ..؟!
قدر بمرح ...
_ من الناس بتاعة كل حاجة حرام دي المتشددين ...
زينب بإبتسامة ...
_ بصي خلينا متفقين أن الأفلام والمسلسلات المصرية أدت صورة غلط عن الملتزمين واللي بيحاولو يقربو من ربنا ... حتي لو في ناس في الحقيقة وحشين فدا مش معناه أن كل اللي بيحاول يقرب من ربنا يبقي وحش يا قدورة ... شوفتي ادهم نابلسي مثلا اللي اعتزل من فترة ... عندك دا مثلا بيحاول يقرب من ربنا ويلتزم وكذلك احنا برضة ...
قدر بمرح ...
_ انتي اتكلمتي جد وأخرستيني بصراحة أنا كنت بهزر اصلا متكبريش الموضوع ، خلاص يا ستي مش هكلملك بابا وابقي قابليني لو اتقبلتي في شركته ...
زينب بضحك ...
_ هتقبل في الاحسن منها أن شاء الله ... هاتي بقي رقمك نتعرف علي الواتس بشكل احسن عشان دلوقتي عندي محاضرة ...
اعطتها قدر رقمها بالفعل ، لتتجه زينب تتابع محاضراتها ويومها الدراسي ولا تدري كلاً منهما ما يخبئه له قدره ...
أخيراً أتت صديقتا قدر ليذهبوا معاً الي المحاضرة ...
وعلي الناحية الأخري في " كلية الهندسة" حيث يقبع أخيها " يوسف آدم الكيلاني " ...
كان يجلس في الصفوف الأمامية منتبهاً بشدة غير آبه بأي شئ يدور حوله ... فهو فقط مركز النظر علي مستقبله وما يريده لنفسه من تحقيق للذات ...
دلف البروفسيور الي قاعة المحاضرة ليبدأ شرحه لطلاب الهندسة القابعين أمامهُ ... وبدأ يوسف يركز في شرحه ...
ثواني وبدأ المعيد أو البروفسيور يخبر الطلبة عن نتيجة امتحانات الميديترم التي قامو بها الأسبوع الماضي ...
انتظر يوسف سماع نتيجته بفارغ الصبر فهو قد اجتهد بشدة من أجل اجتياز هذا الإختبار ...
المعيد بصوت عالي ...
_ المركز التاني في الامتحانات هو ... ( يوسف عاشور ؟!) .. صمت المعيد ليتابع بإبتسامة خبيثة لشخص أمامه .. والمركز الأول هو إبني ( ياسر يسري ) ...
صُدم يوسف بشدة أنه في المركز الثاني ، فهو واثق تمام الثقة أن ما كتبه يؤهله ليكون في المرتبة الأولي وليس الثانية ... غضبُ كبير إكتسحه لتتحول عيونه الي الأسود الحالك من الغضب فهو متأكد أن هذا البروفسيور قد أنجح وجعل ابنه في المرتبة الأولي ظلماً وأنه قد ضيّع حقه من أجل ابنه ...
تتسائلون بالطبع من هو يوسف عاشور ... ! أليس اسمه يوسف آدم الكيلاني ... قام يوسف بتزوير إسمه وبطاقة قومية له دفع أموالاً كثيره لتزويرها وتزوير هويته فقط من أجل ألا تكشف هويته الحقيقة وأنه ابن النمر ... لانه يريد أن ينجح بمجهوده الشخصي وليس بمجهود والده آدم الكيلاني ... ولذلك غير اسمه الي ( يوسف عاشور ) .
قبض يوسف علي يديه بغضب وهو ينظر إلي المعيد بتوعد شديد ...
قام من مكانه واتجه الي المعيد ليردف بغضب ..
_ لو سمحت يا دكتور ، أنا عايز ورقي يتراجع تاني ...
المعيد بغضب وهو ينظر له بسخرية ...
_ يعني اييييه يتراجع تاني ... انت فاكر نفسك في ابتدائي ...؟! لو انت مش واثق وبتشكك في تصحيح البروفيسور بتاعك يبقي اطلع برة ومتحضرليش تاني ...
يوسف بهدوء رغم غضبه ...
_ اولاً حضرتك بتزعقلي كدا لية ...؟! رفع الصوت دليل علي ضعف موقفك ثانياً أنا من حقي اعمل تظلم ومن حقي يتصححلي ورقي تاني ودا مش في ابتدائي بس لا دا في اعدادي وثانوي وجامعة كمان ويكون في حضرة عميد الكلية نفسه ...
المعيد بغضب شديد ..
_ انت إزاي تتكلم مع دكتورك كدا ... اطلع برررة ... برررة ... انت ساقط في مادتي ووريني بقي هتعمل اية ...
نظر له يوسف بغضب وقلبه قد انكسر بعد كل هذا الظلم الذي رآه ...
خرج من المدرج بقلب مكسور وهو يكاد يبكي ، الهذة الدرجة من الصعب عليه الاعتماد علي نفسه ...! الهذة الدرجة يُعاني في هذا المجتمع الأليم من الظلم والإضطهاد لتكوين مستقبل له يجب عليه أن يكون لديه كما يسمي " ضهر وواسطة " ...!
دمعت عيونه بألم كتمه ، استعاد غضبه المسيطر عليه من شخصية أبيه الطاغية آدم النمر لتتحول عيونه الي الأسود وهو ينوي الشر لهذا البروفيسور الظالم ...
خرج من جامعته الي سيارته العادية الصغيرة ، ومنها إلي شركات والده حتي يبدأ اول يوم عمل له فماذا سيحدث يا تري ...؟!
خرجت قدر من محاضرتها الأولي وهي تضحك مع اصدقائها وتتنمر علي المُحاضر ..
قدر بضحك ...
_ أنا كنت مفكرة اني هلاقي واحد زي عمو اسلام السيوفي جوه واعيش معاه قصه حب ماما وبعدين اتخطف والاقي حد زي بابا يحبني بس اية داااا جايبين لينا راجل طالع من الانعاش ... ايه العواجيز دول مش ناوين يطلعوا معاش ولا إية ...
صديقة قدر الأولي ( مي ) ..
_ هو في زي امك يا بنتي ، قصة حب امك وابوكي دي مش هتتكرر تاني امك كانت محظوظة عشان ابوكي يخطفها ياما نفسي لحد دلوقتي ابوكي يخطفني ... ابوكي دا شوجر دادي قمر لو بيدور علي عروسة أنا موجودة ...
قدر بضحك ...
_ اه وماله تعالي قولي كدا قدام امي عشان تعمل فيكي زي ما عملت في ملاك بنت خالتي لما عاكست ابويا ...
صديقة قدر الثانية ( نورسين ) ...
_ هي عملت اية في ملاك ..؟!
قدر بضحك ...
_ كهربتها ... مسكتها سلك الكهربا علي اساس بتجرب حاجه ولما البت اتكهربت قالتلها اه صح يبقي كدا السلك شغال ...
ضحكت نورسين بمرح ... لتتابع ..
_ خلاص غيروا الموضوع بقولكم اية .. شايفين المز اللي هناك دا ...؟!
نظر ثلاثتهم الي شخص ما يقف مع أصدقائه بعيداً ...
ثواني وصدمت قدر فهو نفس الشخص الذي إصطدمت به في الصباح ...
قدر بغضب ...
_ دا قمر دا ...؟! دا قرف وزبالة كمان ...
نورسين بإستغراب ...
_ في اية يا قدر ...؟! ماله هو عملك حاجه ...؟!
قدر بغضب ...
_ يلا نمشي ... انا عايزة أفطر ...
مي بغضب ...
_ هو عملك إيييييييية ابن ال*** دا ... واقسم بالله لو عملك حاجه هروح دلوقتي اشرشحلللله قدام صحابه ...
قدر بضحك وهي تنظر لها ...
_ يا بنتي في اية ...؟! جبتي الجبروت دا منين ...؟! معملش حاجه بس انا مش طايقاه وخلاص ...
نورسين بتهدئة وما زال نظرها مركزاً علي هذا الشخص الذي إصطدمت به قدر ...
_ احم .. أنا رأيي كفاية كدا ويلا بينا فعلا عشان أنا جعانة ...
نظرت قدر بعيداً لتري " زينب " تنزل السلالم وتتجه الي الممر الواسع الذي هم به في الجامعة ...
رأتها قدر تسير مع مجموعة من الفتيات المحتشمات مثلها ويحملن سجادة صلاة مغلفة في طريقهم الي مسجد الجامعة ..
قدر بإبتسامة وقد راودت إليها نفسها أن تذهب إليها وتسير معها فهي قد أحبتها بشدة ...
ولكن اخرج قدر من تفكيرها صديقتها نورسين التي
كانت تصرخ لها بصوت عالي ...
_ انتي يا بنتتتتي .. انتي يا زززفته ...؟!
قدر بإنتباه ...
_ ها ...!! اية ...؟!
نورسين بضحك وتنمر بعض الشئ ...
_ غريبة يعني مع إنك مركبة السماعات ...؟! معقول مسمعتنيش ...؟!
قدر بإحراج وحزن وهي تجاريها في ضحكها فهي صديقتها ...
_ أيوة معلش كنت سرحانة شوية ...
مي بغضب من نورسين ...
_ هو انتي مش هتبطلي قرررفك دا ...؟! بطلي تقوليلها الكلام دا يا شيخة حرام عليكي ...
قدر بمرح ...
_ بحسك خطيبي يا مي والله وبتغيري عليا ... عادي هي اكيد بتهزر معايا ماهي صاحبتي ، يلا بينا نفطر يا بنات ...
اتجهوا جميعاً خارج الجامعة في طريقهم الي كافتيريا الجامعة ...
وعلي الناحية الأخري في مكان ما بعيد حيث يقبع بطلنا وبطل حكايتنا إيهاب ...
في فيلا والده الصغيرة التي لم تتغير منذ طفولته كان يجلس إيهاب الدسوقي عاري الصدر يرتدي بنطاله فقط تظهر منه عضلاته السداسية بشكل جذاب للغاية فهو يمتلك قامة قوية جذابة ...
كان إيهاب ممسكاً بكأس ما ملئ بشراب احمر يحركه يميناً ويساراً امام عيونه التي أصبحت شبه ملونه بالأحمر من لون الشراب داخل الكأس ...
فارس الدسوقي ( أبيه ) ..
_ يا ابني حرام عليك كدا ، حرام عليك نفسك يا اخي ...
نظر إليه إيهاب وهو ما زال ممسكاً بالكأس يضع قدميه علي الطاولة ...
_ أنا مش عايز اسمع صوتك ... مش قولتلك مش عايز أسمع صوتك لحد ما أجيب العصابة اللي إغتصبت وقتلت أمي مش عايز اسمع صوتك ..
فارس ببكاء ...
_ معاك حق يا ابني انا السبب ... انا اللي سبتها تسافر لوحدها ... انا السبب ...
إيهاب بغضب وصوت عالي ...
_ وانا كداااا استفدت اييية لما اعرف ان انت السبب ...!
استفدددت إيييية غير إني هكرهك كل يوم اكتر ... انا مش طايق اسمعك أو اسمع صوووووتك ...
قالها إيهاب بغضب ودفع الطاولة بقدمية لتتراجع الطاولة الي الخلف وينكسر زجاجها ...
قام من مكانه واتجه الي غرفته بغضب شديد وهو يفكر فيما حدث مع والدته وفيما قاله له الطبيب الشرعي الذي قام بتشريح جثة والدته ...
تذكر إيهاب ما قاله الطبيب أنها تعرضت للإغتصاب علي السفينة الذي كانت عليها والتي كانت متجه إلي تركيا ..
تعرضت والدته علا لإغتصاب من كل طاقم السفينة الذين اتفقوا مسبقاً عليها وقامو بقتلها والقاء جثتها في المياة لتبتلعها مياة البحر وتلقي جثتها في منطقة بعيدة في خليج مصر عثر عليها أشخاص وأبلغو الشرطة بها ليصدم كل من فارس الذي انهار كلياً وكذلك ابنه إيهاب الذي إنهارت حصونه وانفطر قلبه علي أمه وعلي ما حدث لها ، ولسوء الحظ ما حدث ل إيهاب كان اسوء وهو أنه أصبح اسوء من الطفولة ، أصبح نرجسياً سادياً بدرجة كبيرة يستمتع بعذاب الغير وقد أقسم علي أّلا تغفو له عيون قبل أن يأخذ حق والدته من الأشخاص الذي فعلو بها الفحشاء علي السفينة بداية من أصغرهم الي القائد وكابتن السفينة الذين اتفقوا عليها أيضاً وكانو من المغتصبين ...
إيهاب بغضب وهو يُهشم الكأس بيديه ...
_ أنا مخرجتش من التعليم عشان اقعد في البيت أعيط زي العيال ... انا لازم أقوم دلوقتي وأعرف مين تاني واحد عليه الدور اني اقتله ... انا إيهااااب الدسوقي ... انا الشيطان ، أنا كابوس اي حد يفكر بس أنه يبص في عيني ، أنا الباااشاا وهفضل الباشا اللي محدش يقدر يقف في طريقة واللي يقف في طريقي يداس زي النمممل ..
قال جملته وخرج من الفيلا يتوعد بعدما ارتدي ملابسه السوداء مثل قلبه فهذا الشخص يملك بقلبه كره الدنيا وسوادها ، هو الشيطان بل الأسوء ... هو من لا يرحم ...
اتجه بهيئته تلك الي سيارته ومنها إلي شركة والدة وهي شركة " العلا" للإستيراد والتصدير ...
أصبح هو من يديرها بعدما كبر والده فارس وبعد موت أمه ترك الدراسة ولم يدخل الي أي جامعة ليمر به العمر وهو يدير هذة الشركة ويفعل المستحيل من أجل أن يجد اماكن الأشخاص الذين فعلوا فعلتهم في والدته وهربوا وقتلوها بدم بارد ...
دلف الي الشركة وإتجه الي مكتبه ووجهه لا يبشر بالخير أو حتي الشر فوجه الشيطان هذا اسوء بكثير من كلمة شرّ ...
بدأ العمل الجاد وإتمام بعض الشحنات التي سيتم تصديرها عبر شركته ومنها شحنات قذرة بها مخدرات وسلاح ، وافق هو علي تصديرها مقابل الأموال الكثيرة التي يعطيها له اصحاب هذة الشحنات ....ألم اخبركم أنه الشيطان بحد ذاته ..؟
ظل يضحك بهيستيرية وهو يقرأ إيميل أُرسل إليه من ضابط شرطة يهدده أنه سيقبض عليه متلبساً هذة المرة من تهريب للمخدرات ...
إيهاب بضحك وغرور وهو ينظر إلي الرسالة ...
_ اااه ياني ، أنا مبعشقش في حياتي قد الناس اللي بتهددني بحس بمغامرة جوة دمي وإن أخيراً ممكن حد ينافس الشيطان ... مممم بقي هتقبض عليا أنا يا حضرة الظابط ...! انا نفسي فعلا تقبض عليا ... عايز اشوفك بتحاول تقبض عليا ... للأسف موصلتش لسه لنص دماغي عشان تقبض عليا ...
خبطات علي المكتب اخرجت إيهاب من ضحكه وهيستيريته وساديته تلك ... ليردف بعيون الشيطان خاصته ...
_ إدخل يا تيّم ... انا عارف انك واقف ورا الباب ...
دلف صديق طفولته تيّم عليه ليردف بغضب ...
_ أنا مش قولتلك يا ايهاب خِف شحن اليومين دول العين علينا ... ؟
إيهاب بإبتسامة شيطانية ...
_ مش إيهاب اللي يخاف أو يقع يا تيّم ... حتي لو البوليس نفسه علي السفينه برضة الشحنات هتتم في معادها ... مش الشيطان اللي يخاف دا انا الشيطان ..
تيّم بغضب ...
_ يخربيت ام غرورك يا أخي ... احنا كنا هنلبس المرادي بس عدت سليمة بسبب أن البوليس مخدش باله من الفتحه اللي في السفينه اللي احنا مخبيين فيها الحاجة ...
إيهاب بغرور وإبتسامة شيطانية ..
_ أنا كنت عارف ان دا هيحصل وعشان كدا أنا بنفسي صممت الفتحة دي ، عشان لو اي حد دخل جوه السفينه ودور جواها هيلاقي البضاعة اللي ظاهراله سليمة وكويسة ، لكن مستحيل يقدر يكشف او يشوف الفتحة دي جوه السفينه ...
تيّم بإستغراب ...
_ المرة اللي فاتت عدت سليمة ... دلوقتي هنعمل اية ...؟! هنهرب البضاعة ازاي ...؟!
اتجه ايهاب وهو يضحك بإنتصار وغرور تجاه زجاجة ما يبدو من شكلها أنها زجاجة خمر ...
إيهاب بإبتسامة شيطانية ....
_ هنهربها هنا ...
_ هنا فين لامؤاخذة ...؟!
إيهاب علي نفس الوتيرة ...
_ هنا ... في الخمرة ...
تيّم بغضب وعدم فهم ..
_ نص طن كوكايين هنهربهم في ازازة خمرا ازاي ...؟!
إيهاب بخبث وهو يشير له ...
_ بص واتعلم من الشيطان ...
أمسك إيهاب زجاجة الخمر ووضع بها مسحوق ابيض يشبه صودا الخبز ، تركه قليلاً ووضع بعد ذلك مسحوق الكوكايين دون تكسيره فهو يأتي في شكل صخور .. ثواني وأشعل الزجاجة لتحترق تاركة الكوكايين محفوظ كما هو ...
إيهاب بخبث وهو ينظر إلي صديقه ...
_ لما الشيطان يفكر الكل لازم يخاف ، مش انا اللي اخاف ...
تيّم بصدمة ..
_ يا ابن اللعيبة ... انا مش مصدق انت عملت اية لحد دلوقتي ...؟! انت بجد خطير ودماغ ذرية من يومك ، انت لو كنت كملت ودخلت جامعة كان زمانك دكتور ... انت شيطان بجد ...
إيهاب بضحك وفخر ...
_ وعشان كدا بقولك مش انا اللي اتهدد أو اخاف ... يلا نفذ الفكرة علي تصدير ازازات خمرا عادية وحط النص طن بالطريقة دي ...
تيّم وهو يخرج من مكتب صديقة بصدمة لتفكيره بهذة الطريقة ...
_ أنا بجد بدأت اخاف من دماغك والله ، انت مش طبيعي انت عقلك في حته تانية لوحدك ... مش عارف ازاي قدر يفكر كدا ...!
إيهاب بضحك وهو يشعر بالسعادة لهذا المدح والإطراء ...
_ امشي يلا من هنا يلا ... وآه صح ... ابقي استلم مكاني في المكتب انهاردة ...
_ ليه ...؟!
إيهاب بثقة ..
_ ابن عمي حضرة الكابتن الطيار " إياد احمد الدسوقي" هينزل مصر انهاردة وهستقبله ... سلام ...
قال جملته ورحل من الشركة تجاه سيارته يقودها إلي منزل عمه احمد الدسوقي وزوجته رحمة والذي تمني لو كان هو والده وليس فارس الدسوقي .. فماذا سيحدث يا تري ...؟!
كانت روان في القصر تعد الطعام من أجل أبنائها قبل ان يأتوا من الجامعة فهي معتادة علي تحضير كل شئ بنفسها ...
ثواني وأتي لها اتصال هاتفي لترد روان بمرح ...
_ وحشتيني يا سوستة عاملة اية يا ام عيون زرقا ...!
اسراء بمرح علي الناحية الأخري ..
_ جايالك في الطريق اهو أنا وملاك ، وليد راح شركته وسمحلنا تجيلك نقعد معاكي شوية ...
روان بغضب ...
_ سمحلكم ...! ليه هو كان يقدر ميسمحش ...؟! دا جوزي كان يفرمه زي فص التوم اللي في ايدي دا لو فكر ميسمحش ليكو تيجولي ...
اسراء بضحك ...
_ طب اعملي حسابنا في الأكل ...
روان بضحك ومرح ..
_ المفروض اصلا مرات ابني الدكتورة ملاك هانم هي اللي تيجي تطبخ مش انا ... دا بإعتبار ما سيكون يعني لأني هخطبها ليوسف ...
اسراء بضحك ...
_ برضة ...؟! مصممة برضة ...؟! يا بنتي ارحمي نفسك أنا مش مجوزة بنتي جواز قرايب .... ولا اية رأيك يا ملاك ..؟!
نظرت اسراء الي جانبها ، لتظهر لنا القمر في سمائه شبية الفنانة زبيدة ثروت جالسة بجانب اسراء ويا إلهي أنها ملاك حقاً ... انا نفسي ككاتبة أود أن اتزوجها فما بالك بروان التي تريدها لإبنها ...
ملاك بإبتسامة هادئة ...
_ أنا مش عايزة اتجوز اصلا يا ماما ...
اسراء بضحك ...
_ شوفتي ...؟! بنتي تذاكر وتركز في كليتها أهم من أي حاجة تانية ...
روان بشهقة ...
_ الست ملهاش الا قصر جوزها ، وبعدين بنتك دي متوحدة اصلا أنا مش هكلمها دلوقتي هي بتيجي علي فترة الامتحانات والاقي الفيس بوك بتاعها مليان بوستات عايزة اتجوز وعايزة اقعد في البيت ومليش الا بيت جوزي ونينينينيي ...
ضحكت اسراء وملاك عليها ، وأغلقت اسراء الخط مع روان بعد قليل علي وعد باللقاء بعد قليل ...
سمعت روان صوت سيارة تُركن في الخارج .... ابتسمت روان بشدة وهي تعتقد أنه يوسف ... ولكن للأسف خاب أملها عندما رأته سيف ... فهي تريد يوسف أن يأتي الآن ويتناول الطعام مع ابنه خالته ...
سيف وهو يدخل الي القصر بضحك ...
_ ساموووعليكووووو ... التلاجة فيها ميه .. إلا أنا جعان اوي اوي ...
روان بمرح هي الأخري ....
_ والنبي يا رب عوض عليا عوض الصابرين ، اللي عملته في أمي بيتردلي ، أنا قررت اعمل فيكم نفس اللي اتعمل فيا زمان ...
سيف بضحك ...
_ اللي هو ...؟!
روان وهي تخلع حذائها وتمسكه ...
_ هضربكم بأبو وردة زي ماما الله يرحمها ... والله ابو وردة دا مبروك اتضربت بيه من هنا جالي ابوكم من هنا ... تعالي بقي اجربه عليك شوية يا سيف يا ابني ...
سيف بضحك وهو يبتعد ويجري الي غرفته ...
_ تجربيه علي مين يا ماما وربنا اتصل بخالي هيثم يجيلك من الأمارات يربيكي .. ق ... قصدي يعرفك غلطك ...
روان بغضب وهي تجري خلفه ...
_ يربي مين ياض يا ابن ال .....
سيف وهو يجري بضحك ...
_ استهدي بالله يا رورو هدي يا بيبي هدي معلش إشرب فانتا بيبسي معلش ...
روان بغضب ...
_ والله نفس اللي عملته في أمي بيتعمل فيا ... نفس حركات استفزازي زمان ... يخربيت برودك انت وارث الغتاتة دي منين ...؟!
سيف بمرح وضحك علي نفس وتيرة والدته في الماضي ...
_ من بتاع الميلامين هقهقهقههق ...
حدفت روان شبشبها بضربة ثلاثية الأبعاد علي ارتفاع عشرين متراً لينطلق بسرعة رصاصة محلقة بسرعة الصوت يا إلهي يا جون أنها حقاً سمكة عنيدة ... وها قد أصابته في منتصف رأسه في منتصف الهدف تماماً ...
سيف بتألم ....
_ ااااااه يا رااااسي ليييه كداااا يا ماما حرام عليكي لييه كدا ... لما ...
دلفت اسراء وملاك في هذة اللحظة الي القصر ليُصدم سيف ويقف محملقاً ومبحلقاً في ملاك الجميلة ...
سيف بإبتسامة ...
_ لما البطل يلعب كلها تاخد جنب ...
روان بغضب ...
_ بتبص علي مرات اخوك ليه ياض ...؟
سيف وهو يحرك كتف والدته بعيداً ...
_ ششش اسكتي كدا يا حجه روان والنبي خلينا نشوف زبيدة ثروت اللي عايزة عبد الحليم حافظ اللي هو أنا يقدرها ...
ضحكت روان عليه فقد ذكرها بأخيها هيثم وما كان يفعله مع اسراء في الماضي قبل أن يتفرقا ... استقبل كليهما ملاك واسراء وجلسوا يتناولون الطعام مع بعضهم البعض ... فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وفي مسجد الجامعة حيث كانت تقبع زينب مع زميلاتها ...
زينب بإبتسامة ..
_ هستأذنكوا أنا يا بنات عشان ورايا انترفيو ...ادعولي أتقبل المرادي في شركة آدم الكيلاني ...
تمني لها صديقاتها الخير ورحلت زينب وهي تتمني بداخلها أن تُقبل هذة المرة في شركات النمر فهي بحاجة إلي هذا الوظيفة والي مرتبها العالي لتساعد نفسها في الجامعة فالدراسة صعبة ومصاريفها كثيرة لا تتحملها امها واخيها بمفردهم ... وذلك لأن ابيها متوفي ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
من هنا تبدأ أحداث الرواية فإحذروا من الشيطان ومن القادم منه فهو الأسوء .... ❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 103 - بقلم سيدة القلم
لقدري رأي آخر (٣) ... ♥️
متنساش نجمة وعشر كومنتات عشان تشجعني انزل البارت يا قمر ☆
اتجهت زينب ( صديقة قدر المختمرة ) الي شركة النمر آدم الكيلاني لتقدم علي وظيفة ك مهندسة للبرمجيات وعلم الحاسوب ...
دلفت الي الشركة وهي تدعوا الله أن يجعل لها الخير هذة المرة وأن يوافقوا عليها فهي بحاجة ماسة الي هذة الوظيفة حتي تحمل ولو جزءاً صغيراً من علي أخيها الأكبر ...
تقدمت الي موظفة الاستقبال التي رمقتها بإشمئزاز وطلبت منها ما يسمي ( طلب ابلكيشن ) أو طلب للتقدم للوظيفة لتعطيها موظفة الاستقبال ورقة تضع بها بياناتها ...
وفي نفس الوقت ... كان يوسف الكيلاني يدخل الي الشركة بهيئته الجذابة وشكله الوسيم الذي يشبه الي حد كبير آدم الكيلاني عندما كان شاباً ...
وعلي الناحية الأخري علي الكرسي المجاور لباب الشركة ، أنهت زينب ما تفعله وكتبت كل الملاحظات ولماذا قد يتم قبولها في الوظيفة وغيرها ...
قامت من مكانها بهدوء واتجهت ناحية الاستقبال في مقدمة الشركة لتترك لهم الطلب ...
موظفة الاستقبال بإشمئزاز وهي تنظر لها وكأنها تقول لها ( مكانك ليس هنا ) ...
_ هو ممكن سؤال بس يا فندم ...؟! حضرتك هيتم قبولك علي أساس اية ...؟! حضرتك دي تالت مرة تقدمي فيها وانتي كدا بتضيعي وقتي ووقت الشركة وانتي عارفة أن مكانك مش هنا ...
زينب بغضب ...
_ ولية مكاني مش هنا ...؟! عشان هيئتي صح ...؟! طب ليه برضة ...؟! هي الشركة دي مش مؤمنه بحرية اختياري ...؟! سواء لبسي أو شكلي هي دي مش حاجة تخصني وحرية اختياري اللي حضرتك واي حد المفروض يحترمها ك إختيار حتي مش كحجاب ...؟!
الموظفة بهدوء ونظرات متعالية ...
_ اتفضلي يا فندم و .. ولو تم قبولك هنكلم حضرتك ...
نظرت لها زينب بحزن وغضب ودم محروق كما يقال ... ثواني وخرجت من الشركة وهي تتمتم في نفسها بكلمات الذكر حتي تنسي ما حدث وتدعوا الله أن يتم قبولها هذة المرة مع أنها تعلم جيداً أنه لن يحدث ذلك كالعادة ...
صعد يوسف الي مكتب أبيه بالأعلي ، طرق الباب ودخل ، ليجد آدم الكيلاني جالساً علي مكتبه بهيئته الرجولية الطاغية وجماله الآخاذ رغم شيبه ...
يوسف بهدوء ...
_ أنا عايز اعرف هستلم شغلي فين يا آدم باشا لو سمحت ...؟!
نظر آدم إليه بخبث وابتسامة جانبية أن ابنه يقول له آدم باشا ...
_ انزل تحت في الاستقبال هيقولولك شغلك فين يا بشمهندس ، وعلفكرة انت مش هتشتغل مباشر من غير تدريب ...
يوسف بهدوء ...
_ طب والمرتب ...؟!
آدم بضحك وهو ينظر له بسخرية وغرور معتاد علي النمر ...
_ المرتب للمبتدأين ٤٠٠٠ وبيوصل فيما بعد ل ٢٥ الف ...
يوسف بحزن فهو كان يتوقع أكثر من هذا وخصوصاً أن لديه حلم يريد أن يحققه بشدة ... وهو أن يفتح لنفسه مكتب خاص بالهندسة المعمارية ويبدأ بتأسيس شركته الصغيرة بعيداً عن والده ...
أومأ بحزن وخرج من مكتب والده الذي كان يدخل إليه ك إبن النمر مدير هذة الشركة الآن يدخل إليه كموظف وعامل بالشركة ...
بدأ يوسف بمعرفه مكتب تدريب المبتدأين ، وبدأ اول يوم له بالعمل وكان الشخص الذي سيدربهم هو "ياسمين الكيلاني " عمته ..
ياسمين بضحك وهي تسلم علي يوسف وتقبله أمام زملائه بالمكتب ...
_ جو القمر ، عامل اية يا يوسف وحشتني إنت وروان وسيف وقدر والله ...
يوسف بإحراج وغضب فهو كان لا يريد إفصاح هويته ...
_ الحمد لله من آخر زيارة لحضرتك وهم كويسين وبيسلمو عليكي يا طنط ...
ياسمين بإستغراب ...
_ طنط ...؟؟!
نظر لها يوسف نظرة ذات معني ، لتصمت ياسمين وقد قررت أن تتعامل بشكل رسمي معه ومع الجميع حتي انتهاء التدريب حينها ستعرف ما الذي يقصده هذا الأبله إبن أخيها ...
وعلي الناحية الأخري في الجامعة .... كانت قدر تجلس مع صديقاتها يتحدثن ويمرحن ...
نورسين بمرح ...
_ بقولكو ايه يا بنات ... في رحلة طالعة اسكندرية بعد اسبوع اية رأيكم نروح نغير جو وخصوصاً أن في تلج نزل عندهم اليومين دول وقلبو علي جو الموسكو كدا ...
مي بتأكيد ...
_ اوكي يلا أنا موافقة ...
قدر بتوتر ...
_ استني بس انتي وهي ... هو اي حاجه يلا كدا ...؟! طبعاً لا مش هنروح في حته أنا أهلي مش موافقين حتي أجي الجامعة لوحدي تقولولي اروح اسكندرية لوحدي ...؟!
نورسين بغضب ...
_ هو انتي كدا بومة في كل زززفت خروجة ...؟! فيها اية لما تفرضي شخصيتك شوية في بيتكم وتقوليلهم انك كبرتي ومن حقك تخرجي وتتفسحي وتغيري جو ...
قدر بنفي ...
_ افرض شخصيتي مع مين ياما ...؟! دا ابويا آدم النمر افرض شخصيتي علي آدم الكيلاني ...؟! انتي بتهزري ...؟! دا يجلدني ...
مي بضحك ...
_ أيوة صح ابوكي مربي نمور ... لا يا ماما خلاص متجيش دا ممكن يأكلنا احنا لنموره ...
نورسين بغضب وغيره أن قدر لديها اب يخاف عليها الي هذا الحد ...
_ اه خليكي متجيش خليكي يا نونة وااااء وااااء ، خليكي متحامية في ابوكي لما هتقلبي وتبقي متوحدة زي مايان السيد في مسلسل إلا أنا ... انا ومي هنروح خليكي انتي وعلفكرة عايزة نصيحتي ...؟! ابوكي خايف عليكي عشان عارف انك مختلفة مش هتتأقلمي معانا ...
قدر بإستغراب ...
_ مختلفة ازاي يعني ...؟!
نورسين بخبث وغيرة ..
_ مختلفة يعني سوري يعني يا قدر انتي صاحبتي ... انتي مختلفة عشان مبتسمعيش وكدا وممكن السماعة تقع منك واحنا بنجري وبنلعب في الرحلة وساعتها مش هتسمعينا وممكن تعيطي وتزعلي دا غير إن الوحمة اللي علي رقبتك دي باينه اووي وبجد سوري وحشة اووي يا قدر ... انتي إزاي ابوكي يبقي آدم الكيلاني النمر الملياردير ومتعمليش عمليه تجميل لحد دلوقتي وتشيليها ...
مي بغضب من أسلوب نورسين ...
_ انتي إيييية يا بنتي ارحمي نفسك بققققي ... هووو انتي كل شوية تقولي ليها وليا كلام زي السممم ليييه هي دي الصدااااقة ...؟! انتي بجد إنسانة توكسيك ( سامة) وصداقتك توكسيك وانا مش عايزة أعرفك تاني ... انا قايمة ...
قالت مي جملتها وقامت من مكانها بغضب ورحلت لتجري ورائها نورسين وقدر الذين تفاجئوا من ردة فعلها ...
نورسين بأسف فهي تحب مي ...
_ أنا اسفة يا ميوش والله مكنش قصدي أنا والله كنت بهزر معاها ... صح يا قدر مش أنا بهزر معاكي ...؟
قدر بحزن وهي تكاد تبكي بداخلها علي كلام نورسين ،
ولكنها تقول بداخلها أنها صديقتها وأنها صريحة فقط ولا تتمني لها الشر أو اي شئ هي فقط تمزح معها ...
_ أيوة كانت بتهزر يا مي وبعدين أنا نفسي مزعلتش عادي أنا مبزعلش منكم انتو صحابي ...
مي بغضب ...
_ سيبيني يا نور لو سمحتي ... وبعدين يا ست قدر انتي لازم تاخدي موقف متسمحيش لحد يتنمر عليكي حتي صحابك لازم تحطي حد ليهم ...
قدر بمرح ...
_ خلاص يا جوزي يا قمر انت ، يلا تعالي اقعدي القعدة هتبقي وحشة من غيريك ...
نورسين بحزن ...
_ أيوة تعالي اقعدي يا مي انتي قلبي مقدرش اقعد من غيريك اصلا ...
جلسوا ثلاثتهم مجدداً ...
لتردف قدر بتصميم ...
_ علفكرة بقي ... انا ... انا هطلع معاكم الرحلة دي ...
نورسين بإستغراب وابتسامة ...
_ بجد ...؟!
مي بتفاجئ ...
_ ازاي ...؟!
قدر بتصميم ...
_ هتشوفوا ... هطلع معاكم ، اكيد بابا مش هيرفضلي طلب ....
_ نعم يروووووحمممك تطلعي فيييين ...؟!
كان هذا صوت آدم الكيلاني ...
قدر بحزن وهي في القصر بعدما رحلت من الجامعة تخبر ابيها عن الرحلة ...
_ بالله عليك توافق يا بابا ، أنا نفسي اطلع اووي ، نفسي اروح رحلة أنا وصحابي ، نفسي اشوف الدنيا كدا معاهم والناس ...
آدم بغضب وعيونه بدأت بالتحول يحاول تهدئة نفسه ...
_ اطلعي علي اوضتك يا قددددررر مفيش رحلاااات ولا زززفت ، انسسسي خااالص ، لو عايزة تطلعي رحلة اطلع معاكي أنا وأهلك وحتي لو هتجيبي صحابك المهم تكوني تحت عيوني ...
بدأت عيون قدر تدمع بشدة وهي تنظر إلي آدم الكيلاني بحزن ...
_ يا بابا هو كل حاجه لا لا من وانا صغيرة .. نفسي اطلع رحلة أنا وصحابي بس ونخرج سوا زي البنات ، يا بابا دا حتي خروجات الجامعة مبخرجهاش بسبب الحارس اللي انت معينه عليا والسواق اللي كل شوية يوديني ويجبني ... انا كبرت يا بابا ...
آدم بخوف عليها وهو يتجه إلي ابنته ...
_ انا بخاف عليكي يا قدر ، أنا بحبك اكتر من اي حاجه حاجه في حياتي وبخاف عليكي و ...
_ نعااااام نعااااام يا استااااذ كلاااابي ...؟! بتحب مين اكتر من اي حاجه في حياتك ...؟!
ضحك آدم وقدر بشدة علي هذا الصوت والذي لم يكن سوي " روان ايمن خليفة " ...
روان بغضب وهي تتجه الي آدم ...
_ بتحب مين اكتر من اي حاجه في حياتك ...؟!
آدم بعشق وهو ينظر إلي روان وما ترتديه من بيجامة لا تفرق بينها وبين ابنتها قدر ...
_ بحبها هي لكن بعشقك انتي يا حرم النمر وقلبه وحياته ....
روان بعشق وهي تنظر له ...
_ وانا بعشقك يا نمور قلبي ...
نظرت إلي ابنتها لتردف بمرح ...
_ وانتي يا بت يا قدر أنا موافقة تروحي الرحلة مع صحابك بس اهم حاجه ترجعيلي بعريس حلو كدا زي مي عز الدين في مسلسل الحقيقة والسراب ...
قدر بمرح ...
_ متقلقيش بابا بس يوافق وهتخطف زيك ...
آدم بغضب وصوت عالي ...
_ عند امك انتي وهي ، هو اية اللي اوافق وانا موافقة ...؟! مفيش سفر يا قدر يعني مفيش سفررر ... واطلعي علي اوضتك يلااا ...
حزنت قدر بشدة وهي تنظر لآدم بغضب وعيون بدأت تتحول للأسود مثل والدها ولكنها أخفت غضبها وصعدت الي الغرفة بالأعلي تبكي علي حالها وعلي خوف والدها الزائد عليها ...
أما بالأسفل ...
روان بغضب ...
_ ينفع كدا تزعلها ...؟! فيها اية يعني لما بنتك تفرح يوم دا انت كاتم علي نفسها يا آدم بجد مش كدا ...
آدم بغضب ....
_ دا جزاتي اني خايف عليها يا روان ...؟! بنت آدم النمر لازم تتعامل علي اساس انها بنت ملياردير ومعرضة لأي وقت أنها تتأذي بعد الشر عليها ...
روان بغضب ...
_ سوري يعني لو حياتي المليارديرات كدا كتم علي النفس أنا كنت انتحرت إسهلي ... وبعدين سيبها تفك شوية وتشوف يوم حلو في حياتها دي الجامعة مش بتروحها لوحدها ... نظرت له بخبث لتتابع ...
ولا انت خايف عليها تتخطف زي أمها ...؟!
آدم بغضب ....
_ اسكتي يا رواااان ، عشان متخلقش اللي يعمل كدا مع آدم النمر أو يتحدي ويقف في طريق آدم النمر دا انا اجيبه واقتله اللي يعمل كدا في بنتي ...
روان بضحك ...
_ طب خلاص اطلع صالح البت بقي متبقاش قاسي كدا ... اطلع يلا صالحها ...
أومأ آدم بحزن علي ابنته فهو يخاف عليها كثيراً لدرجة أنها لا تذهب الي الجامعه بمفردها ولا حتي بالخارج بمفردها ....
صعد آدم الي غرفة قدر بحزن وهو يعاتب نفسه أنه أحزانها ...
طرق الباب لتسمح قدر له بالدخول ...
دلف آدم الي غرفتها ليجدها جالسة علي السرير تبكي بحزن ...
آدم بتهدئة ...
_ دا جزاتي اني خايف عليكي يا قدر ...؟! تعيطي كدا ...؟!
قدر بحزن وبكاء ...
_ يا بابا نفسي اطلع رحلة مع صحابي ، أنا عمري ما خرجت حتي لوحدي معاهم ...
آدم بغضب ...
_ يعني عمرك ماخرجتي معاهم يوم ما تشطحي تنطحي ...؟! عايزة رحلة مرة واحدة طب هاتيها ليا واحدة واحدة مرة عايزة أخرج مع صحابي مرة عايزة اعمل شوبينج مع صحابي ، هاتيها واحدة واحدة يا قدر مش مرة واحدة عايزة اطلع رحلة مع صحابي ...
قدر بضحك ...
_ طب أنا عايزة اطلع رحلة مع صحابي يا بابا عشان خاطري ...
آدم بنفي ...
_ معلش يا حبيبتي بس لأ يعني لأ ... انا بخاف عليكي من اي حاجه واي حد يأذيكي و ...
قدر بغضب ...
_ انت لييه كدا لييه بجد ... كل شوية خايف عليا لا ينفع اروح الجامعة لوحدي ولا اسوق عربية لوحدي زي اخواتي ولا حتي أخرج مع صحابي لوحدي ، دا جزاتي اني البنت الوحيدة يا بابا ...؟! ولا انت خائف حد يعمل فيا اللي انت عملته مع أمي زمان ...؟!
آدم بغضب شديد يحاول التحكم به حتي لا يفقد أعصابه معها ...
_ قددددررررر لمممممي نففففسسسك ومتنسسيش اني ابووووكي ... اياااكي تتكلمي كدا معاااايا فاااهمة ...!!
قدر ببكاء وغضب ...
_ وانا برررضة متنساش اني بنتك وان الحياااة بالطريقة دي انتحااار بجد أنا في سجن مش حياة دي والله .... ليها حق نسرين تقول عليا طفله وروحي عيطي لأبوكي ... انت ليه بتعمل فيا كدا يا بابا لييه ...
قالتها قدر وانفجرت في بكاء مرير بغضب وسخط علي حياتها ...
نظر لها آدم بحزن رغم غضبه من كلامها الا أنها طفلته وهو يعلم أنها محقة وأنه بالفعل يخاف عليها بشدة مثل خوفه علي والدتها ...
آدم بإبتسامة حزينة ...
_ كبرتي يا قدر وعايزة تخرجي من طوع والدك زي اخوكي يوسف ... مع انك عارفة انك اكتر واحدة بحبها في اخواتك ...
قدر بحزن وندم علي انها احزنت والدها ...
لتقوم من مكانها بحزن وتتجه إليه لتحتضنه ...
_ أنا اسفة يا بابا ، أنا مش قصدي ازعلك أو تفهم اني عايزة أخرج من طوعك ، بس انا فعلا كبرت يا بابا ونفسي اشوف الدنيا كلها لوحدي ومع صحابي ومحسش اني أقل منهم أو طفلة عنهم ...
آدم بغضب ...
_ أقل من مين ...؟! انتي بنت آدم الكيلاني ... انتي محدش أقل منك بل بالعكس دا يتمنو يكونو في نص مكانك ...
قدر بإبتسامة ...
_ أنا عارفة والله الكلام دا بس برضة يا بابا نفسي أخرج واتفسح واروح واجي ...
آدم وهو ينظر لها بحزن ...
_ طب أنا اوديكي واجيبك وافسحك يا قدر ...
قدر بضحك ...
_ طب ما تيجي معايا الرحلة يا نموري دا هتكون رحلة قمر والبنات كلها ممكن تخطفك من ماما ...
آدم بضحك وهو يحتضن ابنته بخوف ...
_ يعني خلاص يا بنت النمر ...؟! قررتي وهتنفذي اللي في دماغك بعند ابوكي دا ...؟!
قدر بإبتسامة ...
_ أيوة خلاص يا بشمهندس آدم الكيلاني ...
دلفت روان في هذة اللحظة فقد كانت تقف علي الباب تسترق السمع عليهم ...
روان بمرح ...
_ اية جو المحن بتاع شهاب الدين ونيرة دا ...!!؟ بطل محن انت وهي مكنتش رحلة اللي هتطلعيها يا ست قدر ...؟! وبعدين اسكندرية ...؟! عايزة تطلعي رحلة اسكندرية واحنا اصلا بنروح شرم والغردقة واماكن برة مصر كل أجازة ليكم ...
قدر بمرح ...
_ والنبي يا ماما خليها بس تيجي علي خير كدا عشان انا قاعدة بزن عليكي من بدري تقولي لأبويا وتقوليلي حاضر يا بنتي حاضر يابنتي وفي الاخر لما بابا جه من الشغل قولتيله كلم قدر عايزة تقولك حاجه ...؟؟! انتي فكرتيني بصورة ( ما تتكلم يا ابراهيم انت جاي تتفاجئ هنا ) ...!
ضحك آدم وروان عليها ، وقد وافق آدم بعد خوف كثير ولكنه يعلم أنها تحتاج فعلياً ليوم واحد ترفه به عن نفسها بمفردها مع اصدقائها ...
ساعدت روان آدم في كسر حاجز الخوف الشديد علي قدر وطمأنته أنها ستكون بخير ...
قدر بمرح وهي تتحدث معهم ...
_ اصلا أنا مش عارفة بابا خايف اووي ليه كدا ، دا عمو اسلام السيوفي دكتور في جامعتي وجاي معايا الرحلة يعني هيخلي باله عليا ...
آدم بضحك ...
_ يخلي باله علي مين ...؟! دا مش عارف يخلي باله علي نفسه ، اختي ندي وابنها نسوه اسمه حتي بقي أهبل زيهم ... انا مش عارف أصدق أصلاً دا ازاي كان عايز يتحداني في يوم وينتقم مني وهو بالهبل دا ...!
ضحكت روان لتردف بمرح واستفزاز ...
_ ياااه تخيل لو كان اتجوزني وانت مخطفتينيش ، كان زمانا دلوقتي ااا...
_ رواااااان .... واقسم بالله لو ملمتيش لسانك انتي عارفة كويس اووي انا هعمل فيكي اييية ...
روان بضحك ...
_ يا عم اهدي أنا حاسة انك حتي لما تكبر وتمشي علي عكاز هتيجي تقولي " بءولك ءي يا روان تعالي اجلدك بعكازي عشان بتجيبي سيرة راقل تاني علي لسانك" ...
آدم بضحك وهو يحتضن روان أمام ابنته التي خجلت بشدة وضحكت عليهم ...
آدم بعشق لروان ...
_ أنتي هتفضلي حرمي لوحدي لحد ما تبقي حوري العين كلهم في جنتي ، عشان انتي بيهم كلهم وفي قلبي مش عايز غيريك ...
ابتسمت قدر علي أبيها وأمها وان ابيها لا يخجل من التعبير عن حبه ل روان أمام أبنائه ...
آدم بإبتسامة ...
_ هو المفروض الرحلة امتي يا قدر ...؟!
قدر بإبتسامة ...
_ المفروض هتبقي الاسبوع الجاي يا بابا ...
آدم بخوف ولكنه إبتسم ..
_ ماشي يا حبيبتي ... سافري وانبسطي اهم حاجه تكوني فرحانة ..
احتنضته قدر وهي سعيده للغاية أنها أخيراً ستسافر مع صديقاتها ...
رحلت قدر الي غرفتها وهي تبتسم بسعادة ...
أما آدم بمجرد رحيل ابنته تحولت عيونه الي اللون الأسود الجحيمي بغضب وخوف كبير عليها ...
روان بقلق عندما رأته ...
_ مالك يا آدم ...؟!
آدم بغضب وخوف حاول إخفائه من ابنته ..
_ لازم متتسبش لوحدها لحظة يا روان .. لازم ابعت وراها حراس عشان أنا حاسس ان في حاجه مش طبيعيه هتحصل ...
روان بخوف وقد قلقت هي الأخري ...
_ بعد الشر عليها ... ربنا يستر يا رب ...
وعلي الناحية الأخري في مطار القاهرة ...
ابتسم الشيطان وهو يري أمامه إبن عمه " اياد احمد الدسوقي " يتقدم إليه بخطي ثابته يرتدي بدلة رسمية كطيار ...
إيهاب بإبتسامة ...
_ وحشتني يا إياد ، وحشتني يا صاحبي ...
إياد بإبتسامة وهو يحتضنه ...
_ وانت كمان يا إيهاب والله ، عامل اية يا إيهاب باشا ... فاكر ...؟!
ضحك إياد وهو يتذكر كلمات إيهاب له في الطفوله ، بينما إيهاب ابتسم بخبث وهو يعلم أنه باشا ولكن ابن عمه لا يعلم حقيقته فقد كان يمرح فقط ...
إيهاب بإبتسامة وترحيب ...
_ نوري الدنيا كلها يا كابتن إياد ، زمان عمي ومرات عمي مستنينك دلوقتي ...
إياد بإبتسامة ...
_ ونسيت كمان أختي الصغيرة يا إيهاب ...!
إيهاب بضحك ...
_ أيوة معلش نسيت ...
_ طب تعالي اتغدي معانا انهاردة ...
_ لا شكرا انا كنت جاي استقبلك بس عشان وحشتني ، دلوقتي معلش اعذرني لازم امشي ورايا سفر وشحنه هبدأ فيها ...
إياد بإستغراب ..
_ شحنه ... وسفر ...؟! هتسافر فين ...؟!
إيهاب بإبتسامة الشيطان ...
_ ميناء اسكندرية ... ورايا شحنه هناك لازم ابدأ فيها عشان هتسافر ألمانيا ... يلا سلام ...
قالها وسلّم عليه ورحل الشيطان راكباً سيارته متجهاً الي الأسكندرية حتي يبدأ تنفيذ عمليه التهريب الخاصة به ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في منزل إسراء ووليد ...
كان منطوياً علي خريطة ما أمامه ينظر بغضب إليها وهو يفكر جيداً فيما سيفعله حتي يقبض علي الشيطان متلبساً ...
هو حضرة المقدم القمر ابن القمر (😂) تميم وليد العمري .. إبن عم قدر آدم الكيلاني من عائلة ( النمر ) ...
هو الذي يظن نفسه سيمسك الشيطان ويضعه في السجن ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
~~~~~~
تتوقعون اية الحلقات الجاية ...؟! 😈
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 104 - بقلم سيدة القلم
لقدري رأي آخر (٤) ....♥️
اعملي نجمة وعشر كومنتات عشان تشجعني أستمر (✯)
مرّ أسبوع علي أبطالنا بحلوه ومُره ...
كانت قدر سعيدة للغاية انها ستسافر مع اصدقائها لأول مرة بحياتها بمفردها ... وآدم الكيلاني كان يستعد جيداً هو الآخر ل سفر ابنته قدر فهو خائف عليها بشدة وقد جهزّ حُراس لها يراقبونها من بعيد تأهباً لأي خطر قد يحيط بها ...
أما الشيطان إيهاب ، كان ينفذ خطته في تهريب الكوكايين والمخدرات بداخل المشروبات الكحولية ويغلفها بنفسه هو وعُماله ورجاله .... فماذا سيحدث يا تري ...؟!
فتحت قدر عيونها في يوم جديد وقد كان اليوم هو يوم سفرها إلي مدينة الأسكندرية ، استيقظت بسعادة واتجهت الي المرحاض لتستعد وبالفعل ارتدت ملابسها والتي كانت عبارة عن كنزة وردية اللون علي بنطال من الجينز الأزرق أعطاها مظهراً طفولياً وجميلاً للغاية ...
نزلت قدر الي الأسفل لتجد والدتها جالسة أمام التلفاز تستمع الي مسلسلها المفضل ( عائلة الحج متولي ) ...
قدر بضحك وهي تتحدث الي روان ...
_ صباح الخير يا ماما ، هو أنا ممكن اسأل سؤال ...؟!
هو بابا شاريلك قناة علي التليفزيون مبتشغلش الا الحج متولي وعبد الغفور البرعي ... ؟!
روان بمرح ...
_ انتي إيش فهمك أنتي في المسلسلات اصلاً ، وبعدين سبنالك التيك توك والتيك ز-فت علي دماغك ... وآه صحيح تعالي هنا ... انتي ايه الفيديو اللي منزلاه امبارح دا علي التيك توك بتاعك ...؟!
قدر بضحك ...
_ رقصة عقباوي يا ماما ....
روان بغضب ...
_ مين عقباوي دا ...؟!
قدر بضحك ...
_ ياماما فيديو كدا اللي هو ممكن تربطلي الكوتشي لو سمحت ، ليه معندكيش ايد ...؟! تراتراتراراراراااا
روان بغضب ...
_ جتك خيبة في خيبتك ، امسحي ام الفيديو دا عشان ابوكي لو شافه هيكسر علي دماغك التليفون ...
قدر بضحك ومرح ...
_ بابا دا دقة قديمة ، أنا عمري ما اتجوز واحد زيه ابداً أنا عايزة اعرف اصلا يا ماما انتي مستحملة الغيرة دي كلها ازاي ...!! بقي في حد في الدنيا يحب حد خطفه يوم خطوبته دا اللي هو ازاي يعني المفروض انك بتحبي خطيبك مش اللي خاطفك ...؟! هو انتي حولة في مشاعرك يا ماما ...؟!
روان بمرح ....
_ ليه هو أنا بايرة زيك ...؟!
قدر بضحك ...
_ بتعلي عليا ...؟؟ ماشي يا روان ... انا ماشية بقي عشان الحق الباص ...
روان بضحك وهي تسلم علي ابنتها ...
_ خلي بالك علي نفسك وخليكي لازقة في عمك اسلام السيوفي عشان ابوكي يطمن ...
قدر بمرح ....
_ متقلقيش مش هروح غير النايت كلاب وهاجي بسرعة ...
روان بضحك ...
_ إذا كان كدا ماشي ... بس اهم حاجه يا نجيبة تركزي علي العريس ...
قدر بضحك ...
_ حاضر يا ماما ... سلام ...
اتجهت لتخرج من القصر ولكن أوقفها صوت ما نعرفه جيداً ...
سيف وهو ينزل السلالم بتثاؤب ...
_ صباح الخير يا ماما ، خووودي هنا يا بتتتت ... اية الفيديو اللي انتي ناشراه امبارح علي التيك توك دا ...؟!
قدر بضحك وهي تلتفت إليه ...
_ يادي النيلة مش ذنبي اني عايشة في عيلة مكونة من شوية نورميز ...
روان بغضب ...
_ دا انا ميم لورد يا حيوا-نة ... أمك كانت بتصنع الميمز مش بس بتشيرها ... ، دا لولا الزمن وابوكي كان زماني اشهر تيك توكر في الوطن العربي ...
قدر بمرح ...
_ قد إية أنا فخورة بيكي يا ماما ...
سيف بضحك ...
_ أنا زعلان منك يا قدر عشان مطلعتنيش معاكي في الفيديو أنا برقص رقصة عقباوي احسن منك ...
قدر بضحك ...
_ بقولك إية أنا مش فايقالك ، أنا ماشية عشان ورايا باص مستنيني ...
سيف بضحك ...
_ بقولك اية ، ما تيجي اوصلك الجامعة بالفيراري يمكن البنات لما تشوفني يغمي عليها من جمالي ولا حاجه وبعدين صاحبتك نورسين ومي الوحيدين اللي مش عارف اشقطهم لحد دلوقتي ، أنا مش فاهم والله انتي لازمتك اية في الحياة ...؟! انتي اخت انتي ...؟!
قالها وهو يضرب قدر علي رقبتها بمرح ...
قدر بغضب ...
_ أبعد ايديك يا رخا-مة ... كنت هتشيلي الفاونديشن الي أنا حاطاه علي رقبتي ...
انتبهت روان الي كلامها لتردف بغضب وهي تزيل ربطة الصوف حول عنق قدر ... لتلاحظ روان أن قدر أخفت الوحمة الكبيرة الموجودة علي رقبتها بكريم إخفاء العيوب ...
قدر بخجل من والدتها ، لأنها تعلم أن أمها لا تحب أن تفعل قدر هذا ...
_ بصي يا ماما أنا ...
روان بغضب ...
_ خفيتيها ليه ...؟! ولما أنكد عليكي دلوقتي واقولك مفيش خروج ...؟!
قدر بحزن ...
_ لا لا ابوس ايديكي متبقيش انتي وابويا عليا بقي ... فيها ايه لما اخبيها علي الأقل انهاردة يا ماما ...
روان بغضب ...
_ المفروض تثقي في نفسك وفي خلقة ربنا ليكي متعمليش كدا أبداً ، قوليلي يا قدر انتي في حد من صحابك قالك حاجه علي الوحمة دي او علي اي حاجه فيكي ...؟!
قدر وهي تنظر أرضاً بغضب ...
_ لا يا ماما ... وارجوكي تتفهمي اني انهاردة فرحانة وراحة رحلة ، ف ممكن امشي ولما اجي بالليل نتكلم ...؟
نظرت لها روان بحزن ، فهي لا تريد من ابنتها الا فقط أن تثق بنفسها وتحب نفسها كما هي فهي تكره أن تكون ابنتها عديمة الثقة بنفسها أو تكره شيئاً خُلق بها ....
_ ماشي يا قدر وانا مش هنكد عليكي ... روحي وانبسطي ...
ابتسمت قدر بسعادة ووضعت ايس كاب علي رأسها يخفي شعرها وأذنيها ... وهذا تحديداً ما تريد قدر إخفائه وهو أذنيها حتي لا تظهر سماعات أذنيها ...
قبلت قدر والدتها وأخيها سيف ورحلت بالسيارة والسائق المخصص لنقلها أمام الجامعة حيث باص الرحلة ...
وعلي الناحية الأخري في مكتب صغير في الأسكندرية أمام الميناء ... كان الشيطان قد أنهي ببراعة تغليف شحنته في إستعداد لإيصالها بنفسه ...
تيّم ( صديقه ) بتفكير ...
_ دلوقتي احنا خلصنا ، اية المشكلة لما الشحنه تروح المانيا من غيرنا ...؟!
إيهاب بإبتسامة خبيثة وضحك ...
_ تروح المانيا من غيري ...؟! طب وبالنسبة للحلوين اللي مستنينا في نص البحر ...؟!
تيم بعدم فهم ..
_ مين ...؟! قصدك مين ..؟!
إيهاب بشّر دفين ..
_ قصدي علي حضرة الظابط اللي بيهددني واللي فاكر أنه يقدر يوقفني ... انا عارف أنه عاملي كمين في نص البحر مع القوات البحرية اللي هو منها ، بس علي مين ... انا الشيطان ... انا إيهاب باشا وهوريه ...
قالها بنرجسية وغضب وشر دفين وعيون تنوي الشر ، فقط الشر ...
تيّم بعدم اطمئنان ...
_ ربنا يعدي الرحلة دي علي خير .. ربنا يستر ...
( عارف ربنا اوي بروحمك 😂)
إيهاب بغضب ...
_ في حاجه أخيرة لازم اعملها قبل ما اطلع بالسفينة ... حاجة اهم من الشحنه واهم من الظابط نفسه ...
_ أي هي ...؟؟!
إيهاب بغضب وخبث كبير ..
_ لازم اصطاد واحد من ولاد ال *** اللي عملوا عملتهم في أمي وقتلوها ... واحد منهم في اسكندرية وانهاردة هيتجاب علي السفينة وهيتعمل فيه نفس الي هو عمله في أمي الله يرحمها ... انا مششش هرررحمممه ...
تيّم بغضب هو الآخر ...
_ طب انت عرفت هو مين ...؟!
أومأ إيهاب بإبتسامة وغرور شديد فهو يعرف كل شئ وهو يعلم أنه سينجح ويصطاد كل افراد العصابة المسئولين عن اغتصاب وقتل والدته وسيقتلهم ...
وعلي الناحية الأخري أمام الباص ...
وصلت قدر لتلقي السلام علي صديقاتها نورسين ومي ...
نورسين بضحك عندما رأت قدر ...
_ اية اللي انتي لابساه دا يا بنتي الجو مش برد اوي كدا يعني ...!!
قدر وهي تجاريها فهي صديقتها في النهاية ...
_ عادي يعني يا نور ، أنا بردانة يا ستي ...
نورسين وهي تنظر جيداً الي قدر ...
_ ممم ، بردانة برضة ...؟! عليا ...دا انا صاحبتك ...؟! انتي لابسة كدا عشان ااا... ولا اقولك خلاص مش هتكلم عشان ست مي بتزعل من كلامي ...
مي وهي تمسك بيد قدر ...
_ يلا بينا ندخل الباص يا كركر ، سيبك منها أنتي هتقعدي جنبي طول الرحلة وسيبك من ام صورم دي ...
نورسين بغضب ...
_ أنا أم صورم يا مي ...؟!
مي وهي ترفع حاجبيها الي نورسين بخبث ....
_ وجعتك اوي ام صورم ...؟! معلش اصل الحقيقة بتوجع علي الله انتي بس تسلكي يا نور وتبطلي قر-فك اللي بترميه علي الناس دا وانا هبطل اقولك يا ام صورم ... واه نسيت اقولك مناخيريك كبيرة انهاردة هي كانت كبيرة كل يوم بس انهاردة كبرت زيادة عارفة ليه ...؟؟! عشان مش بتبطلي تحشريها في حياة غيريك ..
قدر بغضب من مي ...
_ عيب كدا يا مي احنا صحاب بطلي الكلام دا ...
نورسين بصوت عالي وغضب هي الأخري ...
_ ماااشي يا مي ، أنا هسكككت بس عشان أنا بحبك ومحترررمة أننا في رحلة وطااالعين نرفه عن نفسنا يا صاحبتي أو ياللي المفروض انتي صاحبببتي ...
مي بغضب ...
_ لا يا اختي متسكتيييش ، متسكتيييش وريني هتعملي اية ...؟!
تشاجرت مي ونور
صوت نورسين العالي وشجارها مع مي وصوت مي العالي أيضاً ، جعل سماعة قدر تصفر بشدة في أذنيها لتبتعد عنهم بألم وهي تخرج السماعة من أذنيها فهي ممنوعة من الصوت العالي ...
شعرت مي ونورسين بهذا ليصمتا ويتجها إليها ...
مي بتردد ...
_ قدر ... قدر انتي كويسة ...؟!
نورسين بصوت عالي حتي تسمعها قدر فقد أخرجت السماعات من أذنيها ...
_ قدااااار ... انتي كويسسسة ...؟!
أومأت قدر بهدوء ، وصعدت الي الباص وجلست بجانب فتاه ما غريبة بعيداً عن نورسين ومي ...
شعرت نورسين ومي بالحزن لأنهما أحزنا صديقتهما ، ليتجها ويصعدا الي الباص وجلستا بالقرب منها علي الجانب الآخر ولكنها لم تتحدث معهم طوال الطريق ...
وخلف الباص كان هناك حراس آدم يتبعون جيداً قدر ويراقباها ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في شركة آدم الكيلاني ...
كان يوسف جالساً بكامل هيبته وقوته مع ملامح وجهه المنكمشة والبائسة القوية في نفس الوقت ...
يوسف بهدوء ...
_ وعشان كدا يا عمتو ياسمين متقوليش لحد علي اي حاجه لو سمحتي ..
ياسمين بضحك وإيماء ...
_ ياه يا يوسف فكرتني باللذي مضي ، اهو اللي انت عملته دا انا عملته برضة قبل كدا لما جيت اتدرب هنا ..
يوسف بإبتسامة ...
_ ما انا عارف يا عمتو ، وعشان كدا عارف انك هتتفهمي انا قصدي اية ...
ياسمين بإيماء ...
_ ماشي يا جو ... قوم يلا كمل شغل مع زمايلك وربنا يحققلك حلمك يا رب ...
يوسف بإبتسامة ...
_ يا رب ...
قام من مكانه وإتجه ليتابع عمله وهو يتمني بداخله أن يصل الي ما يريده يوماً ما ... فماذا سيحدث يا تري ...؟!
مرت ساعات وأخيراً وصل الباص الي الأسكندرية وتحديداً أمام عمود السواري بالأسكندرية ... ومن لا يعرف عمود السواري هو عمود أثري قديم بالأسكندرية مدفون تحته مقابر لفراعنة ورومان وبيزنطين قدماء ...
ولكن هذا العمود أو منطقة عمود السواري تحديداً بها العديد من الأشياء السيئة مثل أنه يتم بيع المخدرات للشباب هناك ويتم تناولها هناك أيضاً والعديد من الاشياء الأخري ...
قدر بغضب ...
_ يعني اول ما نزور في اسكندرية نزور العمود ...؟!
نورسين بضحك ...
_ وماله العمود يا بت ... فاكرة فيلم صايع بحر ...؟! تعالو ندخل يمكن نلاقي رقاصة جوه ولا حاجه ...
قدر بغضب ...
_ بطلي هزار ومتتكلموش معايا تاني انتو الاتنين ...
مي وهي تتجه الي قدر لتعانقها رغماً عنها ...
_ متزعليش مننا يا قدر ، أنا اسفة ...
نورسين بإعتذار هي الأخري ..
_ أنا اسفة يا قدر مكنش قصدي ..
قدر بإبتسامة رغم حزنها مما حدث ..
_ ماشي مفيش مشكلة ، يلا ندخل قبل ما الفوج يسبقنا ...
بالفعل دخلو الي الداخل وزارو كل جزء من عمود السواري والذي كان مبهراً وجذاباً وأثرياً فخماً ... إلتقطوا العديد من الصور لثلاثتهم معاً وكانت اسعد لحظاتهم سوياً ...
وكان خلف قدر من بعيد خارج العمود ، يراقبها حراس آدم ويبلغونه بكل التفاصيل بكل دقة وسرية ... حتي لا يلفتو انتباه قدر ...
خرج الفوج يترأسهم الدكتور إسلام السيوفي ... وأخذهم الي مكان آخر بعيد وهو قلعة قايتباي ...
وصل الجميع الي القلعة ودلفو بكل جزء بها ...
وكذلك قدر ونورسين ومي الذين كانو يلتقطون الصور بسعادة وضحك ومرح طيلة الطريق والرحلة ...
قدر وقد صعدت الي مكان عالي بالقلعة مطل علي البحر ..
_ ياااه علي الجمال ... انا هخلي بابا آدم يشتري الحته دي ليا وأبني فيها خيمة اعيش فيها علي البحر من جماله ...
نورسين بغيرة ...
_ ابوكي ملياردير صحيح بس لو عمل كدا يتحبس ...
قدر بإبتسامة ..
_ بعد الشر عليه ... انا عايزة أنزل متحف الأحياء المائية ... هو هنا جنب القلعة بس في الدور اللي تحت ...
عايزة اشوفه واشتري حاجات اثريه ...
أومأت مي ونورسين ونزلوا معها تاركين فوج الرحلة بأكمله ...
نزلت قدر الي المُتحف بالفعل ورأت كل ما به وأشترت العديد من التذكارات الجميلة ... كل هذا وعيون حراس الآدم عليها ...
نورسين بتذمر وإستغلال لقدر ...
_ بقولكم اية أنا جوعت تعالو ناكل أي حاجه ... والحساب عليكي يا قدر عشان اول مرة تخرجي معانا ...
نظرت مي بغضب الي نورسين ولكنها فضلت عدم الكلام ...
قدر بإيماء وضحك ...
_ ماشي يا ستي عيوني تعالي نطلع برة المجمع كله ناكل أي حاجه من اي مطعم قريب ...
نورسين بنفي ...
_ لا تعالي في مطعم في القنفوشي سمعت عنه حلو اووي تعالو نروح ناكل ونبقي ننضم الفوج بعيدن كدا كدا هم قدامهم ساعتين في القلعة ...
أومأ الجميع واتجهو خارج المجمع وركبو تاكسي متجهين الي هذا المكان ... وكان يسير خلفهم حراس الآدم ...
دلفو الي المطعم وطلب ثلاثتهم الطعام ... شعرت قدر بإرتفاع في درجات الحرارة لتخلع كنزتها العلوية وتتركها علي الكرسي الذي تجلس عليه ...
وصل الطعام وتناول ثلاثتهم الطعام وسط جو من المرح والضحك مع بعض الغيرة من نورسين ...
قدر بعدما أكلت ...
_ أنا شبعت يا بنات ، هروح اغسل ايدي وانزل تحت احاسب واطلب مشروبات واجي ...
مي ونورسين بإبتسامة ....
_ ماشي ...
نزلت قدر بالفعل الي الدور السفلي لتدفع ثمن الطعام وتطلب المشروبات ...
مي بعد نزولها وهي توجه كلامها الي نورسين بغضب ...
_ انتي إية يا شيخة ... معندكيش ددم ..؟! مخلياها تحاسب حتي علي المشروبات ...؟!
نورسين بهدوء ...
_ عادي وهو دا حاجه في أملاك ابوها دي بنت الكيلاني يا ماما فوقي ...
مي بغضب ...
_ انتي واحدة **** وانا مش عايزة اتكلم قدامها والله بس انا حاسبت علي تذكرة المتحف والهدايا التذكارية وهي حاسبت علي الأكل ، علي الأقل انتي حاسبي علي المشروبات ...
نورسين وهي تمسك هاتفها متجاهلة مي ...
_ ماشي لما تطلع هبقي اديها الفلوس ...
نظرت لها مي بغضب ولكنها فضلت الصمت مجدداً وهي تنظر بغضب إليها ...
أما بالأسفل ... اتجهت قدر لتدفع ثمن الطعام ووقفت في طابور متوسط بعض الشئ ...
وأمام المطعم كان يقف رجلان يبدو علي ملامح أحد منهم الذعر ....
الرجل الأول بغضب ....
_ أنا حذرتك ولازم تهرب دلوقتي قبل ما الشيطان يمسكك ... انا سمعته بوداني بيقول أن عليك الدور ...
الرجل الثاني بخوف ...
_ ماهو زمانه مراقبني كويس اووي لو هربت برضة هيجبني انهاردة ، انا لازم اعمل حاجه قبل ما اتمسك ، حاجة تعطله شوية علي ما أهرب ...
نظر الرجل حوله باحثاً عن أي شئ يخرجه مما هو فيه ... ثواني ورأي من شباك المطعم فتاة ما في نفس جسده طويلة ولكنها ليست سمينة وليست نحيلة ... نفس جسده وطولة الفارع ... ولكنها تبقي فتاة ..!
الرجل بإبتسامة خبيثة ...
_ لقيتها ...
_ لقيت اية ...؟!
_ هتشوف ...
دلف الرجل الي المطعم وأحضر من الثلاجة كوب عصير بلاستيكي ... اتجه الرجل وهو يحمل الكوب الذي به عصير احمر اللون ليقف في الطابور وتحديداً خلف قدر ...
ثواني وهز الرجل يديه بخبث واوقع الكوب علي ملابسها من الخلف من اسفل ...
شهق الرجل وشهقت قدر بغضب وصدمة ، فماذا ستفعل الآن ...؟!
الرجل بسرعة ...
_ ينهار اسود ... انا اسف ليكي كدا يا آنسة ...
اتفضلي بسرعة البسي الجاكيت دا ...
خلع جاكيته وألبسه الي قدر بسرعة دون حتي أن تستوعب هي مالذي يحدث ...!!
الرجل بأسف مزيف ...
_ أنا آسف ليكي جدا والله ، يا ريت متقلعيش الجاكيت دا طويل هيغطي كل حاجه عملها عصير الرمان فيكي أنا آسف اني مخدتش بالي ....
قدر بغضب ...
_ ينفع كدا يا استاذ ...؟!
الرجل بأسف وهو يغطي رأس قدر بالجاكيت رغماً عنها ...
_ أنا آسف ... انا اسف بجد .... لو سمحتي تعالي نتكلم برة شوية واعتذرلك بشكل احسن لو مش هيدايقك ..
قدر بغضب ...
_ عادي حصل خير و ...
الرجل بسرعة ...
_ ينهار إيييية ...!!!! انا اتأخرت اوووي ...!!
قالها وقام من مكانه وجري خارج الكافية الي شارع ما ...
قدر بإستغراب وغضب لانه لم يأخذ الجاكيت الخاص به ...
_ يا استاذ ...؟! يا استاذ ...؟!
جرت قدر خلفه تبحث عنه بغضب ، ووقفت في شارع عام وقد نست أن تزل رأس الجاكيت عن رأسها وهي ما زالت تبحث عنه ولكنه كمن اختفي نهائياً ...
لم تشعر قدر بنفسها الا وهي تُضرب علي رأسها بقوة من الخلف لتسقط ساماعات أذنها وكذلك فقدت وعيها تماماً ... وقد نقلتها سيارة ما سوداء مصفحه بسرعة شديدة الي مكان ما ...
فما هو يا تري ...وماذا سيحدث يا تري ...؟!
اتفاعلوا علي البارت دا جامد وهنزلكم بارت تاني جديد بكرة إن شاء الله ...
~~~~~~~~~
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 105 - بقلم سيدة القلم
عشقت مجنونة الجزء الرابع الحلقه الخامسة ♥️
لقدري رأي آخر (٥) ♥️
كانو جالسين في المطعم ينتظرون قدوم قدر التي تأخرت نوعاً ما بالأسفل عند " الكاشير " تدفع الحساب ...
مي بقلق وهي تنظر في ساعتها ...
_ انا هنزل اشوفها اتأخرت ليه ...
نورسين بقلق هي الأخري ...
_ مصيبة لتكون خلعت ودبستنا في الحساب ما انا عارفاها وعارفة مقالبها السخيفة ...
مي بضحك ...
_ وحياة اهلك ما حد هيدفع الحساب كله غيريك عشان تبقي تعملي من بنها كويس وتسيبي البت تدفع ... قومي يلا نشوفها فين ...
نزلتا كلتيهما الي الأسفل يبحثان عن قدر ولكنهما لم يجداها في أي مكان ...!
مي بقلق حقيقي عليها ...
_ ينهار اسووود البت فييين ...؟!!
اتجهت مي بسرعة تسأل عن قدر عند الكاشير وتبحث عنها في كل مكان ولكن لم يراها احد او يتعرف عليها أحد ولم يجدها أحد ...
نورسين بقلق هي الأخري ...
_ هتكون راحت فين يعني ...؟!
مي بقلق وهي تكاد تبكي ...
_ أنا هكلم الدكتور إسلام اسأله عليها تكون راحتلهم ولا حاجه ...!!
بالفعل رنت مي علي إسلام السيوفي ليردف إسلام بغضب وقلق ...
_ يعنننني إيييية انتو بعيد عن الدفعة بتاعتكم ... ازاي اصلا تخرجوا تتمشو لوحدكم ...؟! انتوووو مبتفهموووووش ...؟! ازاااي تعملوووو كدا ...؟! انتو فين ...؟!
أخبرته مي بمكانهم ليتجه اسلام بقلق وهو يبحث عن قدر في وجوه كل الفتيات الموجودين في الرحلة وهو يأمل أن يجدها وألا يصيبها مكروه وقد شغل باله خوف آدم عليها ورد فعله تجاه إسلام السيوفي عندما يعلم أن ابنته مفقوده حينها قد يطعمه للنمور بل اسوء وهو أن يعود معه آدم الكيلاني سابقاً ويقطع الوصل بينه للأبد ويعاديه مجدداً ...
ابتلع إسلام السيوفي غصة في حلقة واتجه بسرعة كبيرة الي مكان المطعم بعدما أمر فوج الرحلة بأكمله أن يتجه الي الباص مجدداً ...
وكذلك فعل حراس قدر عندما لم يلاحظوا أنها من كانت ترتدي الجاكيت الأسود فقد كانو ينتظرون خروجها من المطعم وخافو عليها عندما رآو اصدقائها يخرجون وهي لم تخرج معهم ...
أحد منهم وهو يتحدث الي الآخر ...
_ ينهار اسووود البت فييين ...؟!
رن هاتف أحدهم برقم آدم النمر ليتوتروا بشدة وهم يجيبون عليه ...
آدم بغضب وصوت عالي ...
_ قدرررر فيييين ...؟! تليفونها مقفووول لييييه ...؟!
الحارس بتوتر وهو يكاد يبكي ...
_ آدم باشا هي كانت في المطعم واحنا مستنينها برة من ساعتها و ... وبعد شوية خرج صحابها من غيرها و ...
آدم بغضب وصدمة شديدة ...
_ ايييييه ...؟!! مطعمم اييييية ...؟!!!! قدددر فييييييين ...؟!
وعلي الناحية الأخري في السفينة ...
كان الحراس يضعون قدر المغشي عليها في السفينة ويخرجون منها ، ولأنهم قد غطو وجهها ورأسها بالكامل بغطاء اسود في السيارة لم يعرفوا بعد أنهم أخطأوا في الإمساك بالشخص الصحيح ...
الحراس بقوة وهم يقفون خارج السفينة أمام الشيطان ...
_ تمام يا فندم عملنا كل حاجه انت قولتلنا عليها ...
إيهاب بغضب وهو ينظر لهم ...
_ باشا .. لما يتقالي تمام يتقالي تمام يا باشا ... امشوا غورو من هنا يلاااا ...
اتجه الحراس بسرعة تجاه سيارتاهم ورحلوا بعيداً من أمام الشيطان ...
أما إيهاب التفت إلي السفينة وهو يضحك ضحكات هيستيرية بخبث شديد وشّر دفين بعيون الهلاك خاصتيه وهو ينوي الشر الي هذا من كان علي طاقم السفينة الذي اغتصب وقتل والدته كما اعتقد ...
صعد الي السفينة ، دقائق واعلنت السفينة إبحارها في وسط البحر ..
وبعد أربع ساعات وصلت السفينة الي مكان بعيد للغاية عن شاطئ الإسكندرية حتي أنه لم نعد نري الشاطئ أو اي مكان سوي البحر ...
كان الشيطان جالساً علي كرسي في مقدمة السفينة فارداً قدميه وممسكاً بكأس من النبيذ وهو يبتسم بخبث وشرّ كبير ...
ثواني وقام من مكانه وهو يغمز الي صديقه تيّم القبطان ( فقد نسيت اخباركم أن تيّم قبطان معتمد ويعمل مع صديقه في الشركة ككقبطان لسُفنه الممنوعة ) ..
الشيطان بضحك هيستيري ونظرات غير مريحة أبداً ...
_ جه الوقت ، اكتر وقت مفضل ليا ...
تيّم وهو ينظر له بغضب ...
_ انت غير سوي نفسياً يا إيهاب ...
الشيطان وهو يأخذ شهيقاً بإبتسامة كبيرة كمن هو مُقدم علي أكل وجبة شهية ....
_ وليا الشرف ...
قالها بغرور وهو ما زال يبتسم بخبث ، ثواني واتجه الي باب خشبي مغلق في السفينة فتحه بإبتسامة المنتصر ، حمل من علي الأرض دلو ماء بارد ، وفتح الباب ودلف الي الداخل وهو لا ينوي إلا الشّر ... فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في سفينة بعيدة في البحر ...
كان المقدم تميم وليد العِمري القمر ابن القمر 😂👇
جالساً في السفينة يراقب مع القبطان السفن المتحركة من بعيد في إنتظار شديد لسفينة الشيطان المتجه الي ألمانيا ...
تميم بغضب وهو يتحدث مع القبطان ...
_ إياك يفلت من تحت عينيك لحظة ، لازم انهاردة الشيطان يبات في التخشيبه ويتعدم كمان ...
القبطان بإيماء ...
_ حاضر يا حضرة المقدم ...
نظر تميم بغضب الي البحر وهو لا ينوي الخير لهذا المسمي إيهاب ...
وعلي الناحية الأخري في سفينة الشيطان ...
دلف إيهاب الي هذة الغرفة الباردة المعتمة ، فتح مخبأ في الأرض لتُكشف لنا سلالم تؤدي إلي دور سفلي ...
نزل إيهاب السلالم يحمل الدلو وعلي وجهه وعيونه الشيطان بعينه ...
كانت قدر مرمية أرضاً مغشياً عليها أثر الضربة علي رأسها ومرتدية غطاء اسود علي رأسها يغطيه ...
إيهاب بخبث وهو يمسك دلو الماء ، رفعه والقاه عليها لتشهق قدر من برودة المياة التي وقعت علي جسدها وتقوم من مكانها بألم وهي لا تري شيئاً ...
إيهاب بخبث وضحك ...
_ دي البدااااية بس انا لسه هرحب بيك يا *****
( شتايم +١٨😂) .....
قدر وهي تتحدث من أسفل غطاء الرأس لأنها سمعت المتحدث لأن صوته كان عالياً ...
_ انت مييين ... انا فييين ، يا بااااابااااا ...
إيهاب وهو يفتح عيونه بصدمة ... هل هذا صوت إمرأة أم أن هذا الرجل يقلد صوت إمرأة ...!؟
إيهاب بصدمة ...
_ إية ...؟!
لم تسمعه قدر فظلت تقول ...
_ انا فييين ، أنا عايزة بااااباااا ، يا نوووور ، يا مي يا نوووووور انتو فييين ...
إيهاب وهو يتجه بصدمة وعقله يكاد يتجمد من الصدمة والخوف في نفس الوقت أنه قد تم إختطاف شخص خطأ ...
ازال غطاء الرأس الذي يغطي رأسها ، ليتفاجئ من أن من أمامه أنثي بل طفلة إن صح التعبير فهي طفلة قاصر في عامها السابع عشر أو الثامن عشر ...
إيهاب وهو يبتلع ريقه بصعوبه ( إبلع يا نرم 😂) ...
_ هو ... هو انتي مين ...؟!
قدر ولم تسمعه ولكنها نظرت له لتري رجلاً قوياً للغاية يرتدي بدله سوداء تفوح منه رائحة عطرِ قوية للغاية يقف أمامها ينظر لها نظرات مخيفة ....
_ انت مين ، وانا فين ...؟!
إيهاب وهو يجلس أمامها بشك ينظر إليها ، ثواني وجلس علي ركبتيه أمامها لتبتعد هي بخوف الي الخلف ...
أمسك إيهاب بشعرها وشده للأعلي ربما هذا يكون ماسكاً أو قناع يتخفي خلفه هذا القذر من وجه نظره ...
صرخت قدر بتألم وأبعدت يده عنها بغضب وتألم ...
_ هو في اييييه ... انت مييين وانا فييين ... وفين نور ومي صحابي ...؟! انا فين بالظبط ...
إيهاب وهو ينظر بصدمة حوله ...
_ مستحيل ... مستحيل يكون حراسي متفقين معاه وهربوه وخطفو حد تاني ...
إيهاب بنظرات الغضب الجحيمية ...
_ أنا هقتتتللللهم ، هقتتتلللهم ...
سمعت قدر اخر كلماته لأن صوته كان عالياً لتسمعه ...
خافت بشدة وظنت أنه يقصد قتل اصدقائها أو أحد من عائلتها ...
قدر بتوتر وخوف ...
_ لو سمحت والنبي أنا معملتش حاجه والله أنا ماشية في حالي ولا اتخطبت لحد عليه تار وانت عايز تنتقم منه زي امي وعمو اسلام ولا عملت اي حاجه والله أنا في حالي من الجامعة للبيت وما صدقت أخيراً بابا وافق اسافر لوحدي مع صحابي ف ممكن يا عمو ترجعني اسكندرية تاني بعد إزنك قبل ما يلاحظو غيابي عشان وقتها ممكن ابويا يحبسني في البيت عشرين سنه زي روبانزل ومخرجش منه اصلا ولا حتي اشوف الجامعه تاني ... بعد إزنك وديني المطعم قبل ما حد ياخد باله ...
نظر لها إيهاب بإستغراب ...! ما هذا الهُراء ...؟! هل أثرت الخبطة التي تلقتها علي رأسها وعقلها ...؟!
إيهاب بغضب وهو يتحدث الي نفسه ...
_ وكمان خاطفين واحدة هبلة ... اعمل اية في المصيبه دي بس ...!! اروحها ازاي دلوقتي ولا أعمل إيه ...؟! مينفعش ارجع بيها للأسف عشان احنا بعدنا عن اسكندرية والمينا ولازم اكمل السفر عشان متفتش تاني ...
قدر وهي تتحدث إليه بخوف ولم تسمعه ...
_ لو سمحت ممكن تقولي احنا فين ... انا سامعه صوت بحر احنا في مركب ...؟!
إيهاب بغضب وهو ينظر لها نظرات جحيمية وكأنها السبب في كل ما هو به ..
_ مركب ...؟! احنا في سفينه في نص البحر ورايحين المانيا وحظظك انك وقعتي بالغلط فيها ... بس حظك الوحش دا هيتسبب في اني اقتلك دلوقتي مع انك ملكيش ذنب بس عشان متبلغيش عني ...
ثني إيهاب زراعيه في إستعداد لإخراج مسدسه وإطلاق النار عليها ولكن قدر اردفت بعدم فهم ولم تسمع شيئاً ...
_ لو سمحت ممكن تعلي صوتك أو ترجعلي سماعاتي عشان أنا مش سامعاك ...
إيهاب بصدمة وقد أنزل يديه مجدداً ولم يرفع مسدسه ليقتلها ...
_ انتي طرشة ...؟! مبتسمعيش ...؟!
قدر وقد خمنت من شفتيه ما يريد قوله ...
_ أيوة مبسمعش والضربة اللي اخدتها علي راسي وقعت السماعات من وداني ...
إيهاب بإبتسامة خبيثة ف حظ هذة الفتاة ينقذها دائماً من أن يفتك بها ... من الجيد أنها لا تسمع معني هذا أنها لن تفهم شيئاً وستبقي معه الي حين عودته الي مصر حينها قد يفكر في إرجاعها مجدداً ، لأنها بكل بساطة تبدو جميلة للغاية ولفت نظره عيونها الخضراء اللامعة تلك ، يبدو أنه سيستمتع معها ...
إيهاب بصوت منخفض وهو يحاول التأكد أنها لا تكذب ...
_ أنا هقتلك يا بنت ال***** ( دا انت آدم لو سمعك هيعمل من فخادك كفته يتغدي بيها النمور ) ...
قدر وهي لا تسمعه وتعبيرات وجهها تبدو فعلا صادقة أنها لا تسمعه ولا تفهم ما يقوله ...
_ ممكن بس تعلي صوتك شويه اكتر معلش ...؟! انا والله مش سامعة غير صوت بحر أو موج حتي مش عارفة دا صح ولا غلط بس من منظر المكان وتحريكه شكلنا فعلا في بحر ...
إيهاب بصوت عالي وهو يدّعي البراءة وقد قرر أن يلعب معها ويتسلي قليلاً ...
_ ممم فعلا أحنااا في بحر ، بس انتي اية وقعك مع الناس الوحشة اللي خطفتك دي ، دا انا سمعت انهم هيودوكي للباشا اللي مبيرحمش ...
قدر بمرح ...
_ هااااع .. مبيرحمش ...؟! يجي يشوف ابويا ... مبيرحمش أكتر من أهله دا انا فرحانة يراجل أنه أخيراً هعيش قصة حب زي أمي وحد هيقف كدا في وش النمر ابويا ويتحداه ... ياااه دا انا هاين عليا اشغل اغنية الغزالة رايقة وارقص دلوقتي من الفرحة يا رب بس اللي هيخطفني يكون تاجر مخدرات أو تاجر سلاح أو رئيس مافيا أو رئيس عصابة قتال قتله حاجه كدا في رينچ رواية وإنحنت لأجلها الذئاب ويا سلام لو يجلدني ويعذبني عشان اطلع عليه الجديد والقديم وانتقم من أبويا فيه ...
إيهاب وهو ينظر لها نظرات مشمئزة يكاد يسبها بداخله ...
إيهاب في نفسه بغضب ...
_ خاطفين واحدة متخلفة عقلياً ... شكلها حلو بس متخلفة وبيض ودمها يلطش يلع* ابو دمك انتي طلعتيلي منين أنا هقتلها احسن ....
نظر لها إيهاب بغضب وهو يكاد يخرج مسدسه ليقتلها ، فإيهاب ليس كآدم الكيلاني نهائياً من يستفز إيهاب مصيره القتل فوراً ...
امتدت يديه الي مسدسه مجدداً ولكن صوت قدر أوقفه ...
قدر وهي تأخذ نفساً عميقاً ...
_ اكيد بابا هيلاقيني أنا واثقة في كدا ... ارجوك لو هتهربني تستجعل وتوديني بسرعة عند الباشا عشان ابويا كلها ساعتين وهيحدد مكاني ويلاقيني ...
إيهاب وهو ممسك بمسدسه خلف ظهره ببعض القلق من تأكيد هذة الفتاة أن والدها لن يتركها ...
_ هو انتي بنت مين ...؟!
قدر بحماس ...
_ بنت آدم الكيلاني ...
إيهاب بصدمة وخوف حقيقي ...
_ ينهار اسووود ..... أيييييه ...؟؟!!!
فُتح باب الغرفة في هذة اللحظة ودلف تميم بسرعة ليردف بقلق دون حتي أن ينظر إلي قدر ...
_ الحق يا شيطان ... السفينة اللي عليها الشرطة علي بعد ٥ ميل من هنا ...
إيهاب بغضب وهو ينظر إلي قدر ...
_ أنتي طلعتيللللي مننييين ...
قدر بخوف وهي تتراجع من صوته المخيف ...
_ إنت مين ...؟! هو في أي ...؟!
تميم بغضب وقد تعرف علي هذة الفتاة بمجرد رؤيتها ...
_ ينهاااار اسوووووود قدر الكيلاااااني ... بتعمل ايييييه البت دي هناااا يا إيهااااب ...؟!!
أمسك إيهاب رأسه من التفكير فالمشكلة ليست في المخدرات التي سيهربها الآن ، المشكلة في قدر نفسها ، لو كانت هذا الشخص المقصود خطفه لكان الآن مقتولا ومرمياً في مكان به حمض الهايروكلوريك المركز الذي يحتفظ به ليذيب جثث أعدائه به فلا يظهر لهم أي أثر من لحم او عظم أو حتي أظافر أو شعر كل شئ يذوب في هذا الحمض ، ومن ثم يلقي بالحمض في البحر فيذوب الحمض هو الآخر وهذة سياسية الشيطان في القتل ...
إيهاب بعيون حمراء جحيميه من الغضب ...
_ كلبشها كويس وإقفل بؤقها وإرميها هنا وإقفل الأوضة عليها كويس ومحدش هياخد باله وقت التفتيش ...
تميم وهو ينظر له بغضب ...
_ انت اتهبلت في عقلك عشان تخطف بنت ...
_ تمييييييم متنساااااش إنت بتتكلم مع ميييين .... إعمل اللي قووووولت علييييه ... يلااااا ...
خرج تميم وهو ينظر بغضب الي إيهاب ولكنه مضطر لتنفيذ أوامره حتي لا يُسجن أو يعدم هو الآخر ...
وعلي الناحية الأخري في قصر آدم الكيلاني ...
كانت روان وياسمين وندي والجميع مجتمعين بخوف يحاولون تهدئة روان التي لم تتوقف عن البكاء من الخوف علي إبنتها التي لا تجيب علي الهاتف واخبرها آدم بما حدث وأنه سيذهب للبحث عنها ... خافت روان علي ابنتها وبكت بقوة وحسره وخوف من أن يكون قد حدث لها أي شئ ...
ندي ببكاء هي الأخري ...
_ إهدي يا روان بالله عليكي ، أن شاء الله هنلاقيها زمانها بتعمل كدا عشان تقلقنا عليها ... اهدي بالله عليكي العياط مش هيجيب حل ...
ادهم بغضب وهو يرن علي أخيه لمعرفه مكانه والذهاب معه ... ولكن آدم لم يرد ...
__ أنا همشي دلوقتي اروح اسكندرية اشوف أي حل او ادور عليها بالله عليك يا ميار خلي بالك من مرات اخويا وخليكي جنبها ..
ميار وهي تبكي وتواسي روان ...
_ حاضر ... بالله عليكي اهدي يا روان والله بإذن الله آدم وادهم هيلاقوها ...
وعلي الناحية الأخري في سيارة آدم الكيلاني ..
تحولت عيون آدم الي اللون الأسود من الغضب الشديد وعاد النمر الي سابق عهده ينوي القتل والشر الي من إختطف أبنته يجلس بجانبه إبنه يوسف الذي لم يختلف كثيراً عن والده فقد كان ينظر بغضب شديد أمامه وهو يفكر في الشخص الذي قد يفعل هذا بهم ويخطف منهم زهرتهم الغاليه قدر ...
أما سيف بالخلف كان يبكي وخائفاً بشدة علي أخته يدعو الله أن تكون بخير وان يجدوها بسرعة ... فماذا سيحدث يا تري ..؟!
وإنتقالاً منا إلي السفينة ....
كان إيهاب قد خرج ليستقبل بنفسه تميم وليد العمري ... حضرة المقدم الذي جاء ليفتش سفينته وهو علي ثقة أنه سيجد المخدرات بها ...
إيهاب بخبث وهو يبتسم بشّر ...
_ حضرة المقدم بنفسك يا ... يا باشا ... مع أن باشا دي مش للي زيك ...
تميم وهو يشير إلي رجال الشرطة بالإنقضاض علي السفينه وتفتيشها ...
_ فتشوا كل مكان وكل خشبه بصو فيها كويس ... كل البضاعة تتفتش كويس ...
اتجه الشيطان بنظرات الشّر خاصته وجلس علي كرسي أمام الضباط وأمام تميم واضعاً قدماً فوق الأخري وهو يدير رأسه بتحدي وإبتسامة شماته وشرّ علي وجهه ..
_ متنسوش تفتشوا كويس وتسمعوا كلام الباشا الكبير ..
ادار رأسه ليتابع وهو ينظر إلي عيون تميم ...
معلش بقى يا باشا معندناش حاجة حلال نقدمها لسيادتك أصلنا بنهرب خمرا بإذن من الحكومة ...
تميم بغضب وهو يعلم أنه يتمسخر عليه ...
_ لا عادي الحكومة بنفسها هتستضيفك تاني عندها لما نلاقي اللي انت بتهربه ... واللي أنا وأنت عارفين انك بتهربه يا شيطان ...
تنفس إيهاب بسعادة وهو يأخذ نفساً عميقاً مستمتعاً بلقب الشيطان خاصته ...
_ مممم بعشق اللقب دا ، IAM THE DEVIL OF THE WORLD ... يا ريت ابويا سماني كدا بس نعمل اية القدر ... بس تعرف حلو اوي شارة المقدم اللي انت اتريقتلها دي ، خلي بالك بقي منها ...
نظر له بتحدي وخبث ... وكذلك فعل تميم الذي نظر له بغضب ووجه لا يبشر بالخير ... فهل للقدر رأي آخر يا تري ...؟!
علي ذكر كلمة قدر كانت قدر تحاول بالأسفل أن تُصدر أي صوت تلفت به نظر الشرطة ... كانت تحاول أن تطرق برأسها في الخشب أرضاً حتي يسمعها أحد ولكن موج البحر كان مانعاً لصوتها ....
أنهي رجال الشرطة التفتيش وخرجوا بعدما لم يجدوا أي شئ غير ممنوع بالمكان ...
_ تمام يا فندم ، مفيش اي حاجه موجودة مخالفة يا فندم ...؟!
ابتسم الشيطان بشماته ولؤم وهو ينظر إلي تميم الذي نظر له بغضب كبير ...
_ فتشو تاني كويييس ، أنا وااااثق أن في شحنه كوكايين هتتسلم في المانياااا ...
اتجه رجال الشرطة يفتشون جيداً مجدداً في كل مكان ولكن كالعادة لم يجدوا أي شئ في الشحنه أو في المكان مخالف ...
نظر الشيطان بخبث إلي تميم ليردف بضحك هيستيري وفخر بنفسه ...
_ بقولك اية يا حضرة المقدم ، فتش تاني وتالت كمان لو عاوز ، أنا تمام وماشي في السليم يا باشا ، الدور والباقي علي اللي حاططني في دماغه ...
تميم بغضب ...
_ وأقسم بالله لأجيبك متلبس يا إيهاااب ...
إيهاب ببرود شديد ...
_ تؤ تؤ ... مش إيهاب ... شيطان ... اسمي شيطان ... انا الباشا ... انا الشيطان ...
تميم بغضب وهو يأخذ رجاله ...
_ طب إيه إني هفتش بنفسي المرادي كويس اووي ...
الشيطان بهدوء وإبتسامة ...
_ يا باشا دا سفينتي تنور ... اتفضل يا باشا واجبلك بيرة علي حسابي ...
دلف تميم بغضب ووجه لا يبشر بالخير الي داخل السفينه وهو يبحث بعيونه عن أي فروق بين الخشب أو أي شئ يوصله لغرفه بها مخدرات مثلا أو أي مخبأ سري ... فتح البضاعة بأكملها وبحث فيها ولكنه لم يجد أي شئ ...
تميم بصوت عالي وهو يقف علي الباب الذي توجد أسفله قدر ...
_ يا قبطاااان ، هااااتلي سكييينه افتح البضاعة افتش فيها تااااني ...
سمعت قدر من الأسفل صوتاً تعرفه جيداً ... صرخت قدر من أسفل رباطها وهي تنادي ...
_ تميممم ، ممممم ...
كانت تحاول أن تنادي عليه ولكن لم يسمع تميم أي شئ لأن صوتها مكتوم ...
بكت قدر بشدة وهي تخبط برأسها بقوة علي الخشب علّه يسمعه ...
شعر تميم بحركة ما أسفل منه كصوت نقار خشب ... أو خبطه بسيطة ...
دلف الشيطان في هذة اللحظة وهو ينظر إليه والي الخشب أسفل منه ويبتلع ريقه بتوتر حاول ألا يظهره ...
إيهاب بصوت عالي وهو يحاول إخفاء صوت إستغاثه قدر ..
_ اجبلك أنا سكينه تفتش براحتك بس خلللص عشان ورانا تسليم يا باشا ...
تميم بغضب ...
_ انت مش هتقولي اعمل ايه ومعملش اية ... وبعدين اية الصوت دا ... هو في اوضه تانية احنا مفتشنهاش ولا اية ...؟!
إيهاب وهو ينظر إلي صديقه تيّم المتوتر ...
_ لا مفيش أي اوض تانية ...
تميم وهو ينظر أسفل منه بشك ...
_ متأكد ...؟؟
إيهاب بغضب وصوت عالي ...
_ أيوة متأكد ومن فضلك يا باشا اتفضل كدا كفاااية اوووي ...
تميم وهو يومئ برأسه وقد صدّق بالفعل أنه لا يوجد أي شئ ...
ولكن قدر لم تتوقف بالأسفل عن المحاولة ... ظلت تخبط برأسها ، ثواني وبدأت تحمل نفسها وتهبد نفسها وجسدها أرضاً حتي يسمع من بالأعلي صوتها ...
توقف تميم قبل أن يخرج من الباب بخطوه ورجع مجدداّ الي الغرفة بعدما سمع صوت ارتطام قوي هذة المرة ...
تميم بغضب وأمر وهو ينظر إلي الشيطان الغاضب والذي يتوعد لها بالقتل ...
_ افتحلي الأوضة اللي تحت يا شيطان ...
إيهاب وهو يحاول الهدوء ...
_ اسم الله علي نظرك يا باشا مفيش اوض تانية هنا غير اوضه نومي تحب تشوفها ...؟!
تميم بغضب ...
_ افتتتتحلللي الأوضة اللي تحت رجلي يا إيهااااب بدل ما افتحها بطريقتي ...
إيهاب بخبث ونظرة غير مريحة ...
_ وريني طريقتك ...
أومأ تميم وأخرج من جيبه سكين وشق الخشب لتُفتح غرفه سرية كما ظن تميم وظنه صحيح ...
تميم بغضب وهو يبعد الخشب بيديه حتي جُرحت ...
_ طب ما طلع في أوضه أهو يا *** ولا لازم أنا اتصرف بنفسي واغرق ميتين ام السفينة ...
إيهاب بغضب ..
_ وريني هتعمل اية ...
دلف تميم خلفه بعض رجال الشرطة وخلفهم إيهاب وتيّم ...
دلف تميم الي هذة الغرفة الصغيرة للغاية بالأسفل ليجدها فارغة يوجد بها عوامة وحبال فقط ..
إيهاب بخبث ...
_ شوفت انك ظالمني يا باشا ... اتفضل بقي من غير مطرود وانا هطلب تعويض منك في المحكمة لما ارجع القاهرة ...
القبطان وهو يتحدث مع تميم ...
_ في حاجه انت شاكك فيها يا باشا ...؟!
كان تميم ينظر في كل مكان حوله وهو يعلم جيداً أن هناك شيئاً ما غير طبيعي يحدث ...
نظر تميم الي فتحة جانبية صغيره بجانب السلم الخشبي لاحظها هو ...
هنا ابتلع الشيطان ريقه بتوتر ...
اتجه تميم الي هذة الفتحه ودفعها بقدميه لتظهر أمامه علي الأرض مربوطة ومكبلة بالحبال ومكتوم فمها ، عرفها هو من عيونها ليردف بصدمة ...
_ قدددددر ...؟!!!
اتجه يجري إليها وهي تنظر له بعيونها ببكاء وخوف ...
ولكن قبل أن يصل إليها رفع الشيطان سلاحه بغضب وصوت عالي ...
_ ابعددددد عنهاااااا ...
امسكها الشيطان بسرعة من رأسها وشعرها وهو يوقفها رغماً عنها من شعرها لتصرخ هي بتألم شديد ..
ايهاب وهو يوجه المسدس ناحية رأسها ...
_ أي حد هيقربلها هقتللللها .... اطلعوووو برررة ...
تميم بخوف علي إبنة عمه ...
_ إهدي ... اهدي وهعملك اللي انت عايزه ياا ايهاب ... ابعد عن بنت عمي قدر وسبها في حالها ...
ابتسم الشيطان بخبث وهو ينظر إلي قدر التي أدرك للتو انها كنز ثمين بين يديه ...
_ بنت عمك ...؟؟! بقي كدا ...؟!
قال ذلك وهو ينظر لها في عيونها بخبث وتوعد وكذلك تميم الذي نظر له بتوعد شديد وقدر التي كان المسدس علي رأسها مباشرة في موقف مخيف ومفزع للغاية لها ولكل من حولها بما فيهم تيّم صديق الشيطان الذي يعرف جيداً ما الذي يمكن أن يفعله النمر والدها ....
فماذا سيحدث يا تري ... !
نجمة وعشر كومنتات عشان انزلك البارت اللي بعده بكره علطول ان شاء الله ♥️ وصلوني ١٠ آلاف نجمة يا حلوين وهنزلكم بارت جديد 🥺♥️
~~~~~~
انا 😂😂😂😂👇
الرجالة اللي بتقرأ روايتي لما يشوفوا البارت اللي فات 😂😂😂😂😂👇
😂😂😂😂😂😂😂😂😂👇
احنا لتميم اخر الحلقة 😂😂😂😂
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 106 - بقلم سيدة القلم
للقدر رأي آخر (٦) ... ♥️
إعمل نجمة يا قمر وهنزلك بارت جديد بعد بكرة علطول أن شاء الله ☆)
نظر إليها الشيطان وهي بين يديه كأنها كنز ثمين وجده ، ما زال مسدسه مصوباً تجاه رأسها بخبث وابتسامة متوعدة وسيمة رغم رُعبها ، كان ينظر إليها تارة والي حضرة الضابط "تميم وليد العمري" تارة أخري ...
الشيطان إيهاب بخبث ...
_ بقي كدا ...؟! دي بنت عمك ...؟! دا كدا حلو اووي ...
تميم بخوف علي قدر بين يديه ...
_ ابوس ايديك يا ايهاب باشا سيبها وانا قدامك اهو نتفاهم سوا بس ابعد قدر عن الموضوع ...
قدر بخوف وبكاء بين يدي الشيطان ...
_ أبعد عني انت مييين واخطفني ليييه أنا عملتلك اييييه ..؟!
تيّم صديق الشيطان بغضب هو الآخر ...
_ ابعد عنها يا ايهاب متوديش نفسك في داهية ...
إيهاب وهو ينظر للجميع بخبث وابتسامة شيطانية يعرف تيّم معناها جيداً ...
_ مش هبعد عنها غير لما تطلعوا من هنا ولا كأنكم جيتو أصلاً وميتكتبش فيا نقطة في التقرير إللي هتوديه القسم ...
تميم بخوف وإيماء ..
_ حاضر واتعهدلك بدا دلوقتي كمان بس ارجوك ابعد عنها انت عارف دي بنت مين اصلاً ...؟!
_ عارف دي بنت مين وميهمنيش اي حاجه عشان انت عارف برضة أنا مين ...
تميم بخوف وهو يأمر الجميع بالإبتعاد ...
_ انسحبوا كلكم لبرة يلاا ...
بالفعل انسحبت القوات من علي السفينة الي سفينتهم وبقي تميم والشيطان وتيّم صديق الشيطان ...
تميم بخوف ...
_ دلوقتي ممكن ترجعها لو سمحت ...
الشيطان بنظرات خبيثة ...
_ حاضر عيوني بس كدا ...! اطلع برة انت كمان وامضي علي التعهد قدامي أن مفيش اي حاجه هتحصلي لحد ما ارجع مصر ... يلااااا ...
قالها وهو يحرك المسدس والزناد تجاه رأس قدر التي كانت تبكي بخوف بين يدي الشيطان ...
أومأ تميم بسرعة وخرج من المكان الصغير في السفينة متجهاً الي الأعلي الي سطح السفينة وهو ينظر بخوف الي المسدس الموضوع علي رأس ابنه عمه ...
تميم وهو يخرج ورقة ...
_ همضيلك دلوقتي أن كله تمام ... وإن مفيش حاجه هتحصلك ...
بالفعل وقع تميم علي ورقة التعهد أن كل ما بالسفنية لا يخالف القانون ...
مد تميم يديه إلي الشيطان ليأخذ الورقة ... ليلتفت الشيطان الي تيّم الذي اتجه وأخذها عن تميم ...
نظر الشيطان بخبث إلي قدر المرعوبة بين يديه ليردف في أذنيها بخبث وضحك سادي مريض ...
_ باي باي يا حلوة ..
قالها وعلي وجهه اللؤم ، ثواني ودفعها بقوته خارج السفينة لتسقط في البحر في مشهد مؤلم ومخيف للغاية ...
تميم بخوف وهو يجري بسرعة ...
_ قدررررر ....
قفز تميم ورائها بسرعة وخوف ليجدها أثر الضربة والسقوط من مرتفع عالي من علي السفينة فقدت وعيها بداخل الماء ...
اخرجها وليد الي السطح وبعيونه خوف كبير عليها من أن يصيبها شئ ، بدأ يضرب برفق علي وجهها ...
_ قدر ... قدر انتي كويسة ...؟!
لم تستجب قدر او تفتح عيونها ...
نظر وليد الي الأعلي بغضب حيث سفينة الشيطان ...
ليجد الشيطان يقف بهيبه طاغية علي سطح السفينة ينظر له وعلي وجهه ابتسامة شامته مخيفة وخبيثة ...
أشار الشيطان إليه بيديه وكأنه يودعه بشماتة وكأنه يقول له أنه خسر هذة المعركة معه ...
نظر له تميم بغضب وهو ينوي له كل الشر مستقبلاً لما فعله معه ومع ابنه عمة آدم الكيلاني ...
وجد تميم طاقم سفينته يرمي له بعوامة ويسحبونه بها هو وقدر ليصعد بها وهي علي يديه الي الأعلي حيث سفينته هو ...
بدأ تميم بإفاقتها برفق وهو يضغط علي صدرها لتخرج المياه من فّيها أو فمها ...
بدأت قدر تستفيق وتفتح عيونها الخضراء التي أصبحت محمرة أثر البحر ولكن عيونها ما زالت جميلة جمال طاغي ..
قدر وهي تسعل بشدة ...
_ هو أنا فين ...؟! وبعدين أنا مش فاهمة حاجه هو مين دا يا تميم وأية اللي حصل ...؟!
تميم وهو يأخذ نفساً براحة أنها استفاقت ...
_ الحمد لله انك بخير ... انا كنت قلقان عليكي يحصلك حاجه من ابن ال*** ...
قدر بخوف ...
_ هو مين دا وليه عمل كدا معايا ...؟!
تميم بتهدئة ...
_ دا مين ... دا اسمه الشيطان ولحد دلوقتي محدش عارف اسمه الحقيقي هو بس اسمه الشيطان بالنسبالنا ... بيهرب مخدرات بس محدش لحد دلوقتي عارف يمسك عليه حاجه ... وعشان يخلع نفسه من خطفك عمل معايا كدا عشان يضمن أنه في امان .. واللي أنا مش عارف سببه حقيقة هو ليه خطفك ، لاني اعرف انه مش شغال في اعضاء أو تهريب بنات ... فأنا مش عارفة هو ليه خطفك ... وانتي بالذات ...؟!
قدر بنفي هي الأخري ...
_ أنا كنت في رحلة في اسكندرية لقيت حد جه من ورايا وضربني علي راسي وخطفني ، صحيت لقيت نفسي هنا ...
تميم بتهدئة وابتسامة ودودة ...
_ طب اهدي اهم حاجه الحمد لله علي سلامتك ، اكيد عمي آدم وأهلنا كلهم قالبين الدنيا عليكي ... دلوقتي هنمشي ١٠ كيلو وهنتصل بيهم عشان الإشارة تكون جت ...
اومأت قدر وهي ترتعد من الخوف مما حدث لها للتو ومن البرد أيضاً ...
تميم بهدوء ...
_ ممكن تدخلي جوه السفينة علي ما حد من البحارة يجبلك غطا تتدفي بيه ...
_ يا ريت عشان أنا شوفت انهاردة كتير اووي ، يا ريتني ما طلعت الرحلة دي وسمعت كلام بابا ...
تميم بمرح ..
_ من اول مرة كدا هتقعي مننا اومال لو شوفتي اللي احنا بنشوفه كل يوم هتعملي اية ...؟!
قدر بإبتسامة ...
_ لا الحمد لله مش حياتي انا مش عارفة ايه حبك في الحياة دي يا ابن عمي والله ...
تميم بضحك ...
_ بحس فيها بروح المغامرة اللي بعشقها من صغري ما انتي عارفة أنا من وانا صغير نفسي اكون ظابط والحظ محالفنيش في كلية الشرطة عشان عندي في العيلة سوابق سواء ابويا أو ابوكي بس الحمد لله أثبت نفسي في البحرية ..
قدر بضحك ...
_ ربنا معاك يا رب ...
بدأت سفينة تميم بالتحرك مجدداً داخل المسار البحري العائد لميناء الاسكندرية .... فماذا سيحدث يا تري ..؟!
وعلي الناحية الأخري في الإسكندرية ...
كان آدم النمر قد وصل إليها ليتجه الي المكان المتواجد به فوج أو الرحلة التي خرجت بها ابنته مع اسلام السيوفي ...
إسلام وهو يتجه إلي آدم بخوف بعد رؤيته ...
_ آدم انت لازم تسمعني و ...
لم ينتظر آدم دقيقة وأعطاه ضربه علي وجهه ليقع أرضاً أمام جميع تلامذته من الرحلة ...
آدم وهو ينظر له بغضب ...
_ لولا أنك صاحبي ولولا العشرة اللي بينا كان زماني قاتلك دلوقتي ...
إسلام وهو يقوم من علي الأرض بغضب ...
_ ولولا أني عارف انك بتعمل كدا عشان خايف علي قدر زي ما انا برضة خايف عليها مكنتش هعدي الضربة دي كدا يا آدم ...
يوسف بغضب هو الآخر ...
_ يعننني اييية يا عمي اسلام قدر اختي تبقي معاااك وتشيل عينيك من عليها هو حضرتك ماسك رحلة وفي ادارة ليها ولا هي سداح مداح يعننني إيييية اختي تتخطف من وسطكككم ...!!!
آدم بغضب وهو يوجه نظره ليوسف ..
_ يوووووسف اياااااك تعلي صوووتك علي عمممك ... واقسم بالله لو متربتش أنا هررربييك دا عمممك اسلام تحترمه وملكش دعوة بخلافاتنااا ...
سيف ببكاء وهو ينظر إلي كل مكان علّه يجد أخته الصغيرة ...
_ يا رب ترجعي بخير يا قدر ... انا هروح ادور عليها في كل مكان يمكن الاقيها هنا ولا هنا او حتي المحها صدفة ...
اتجه سيف ليبحث بالسيارة عن قدر في الكافية التي كانت به علي حسب أقوال اصدقائها مي ونورسين واتجه ليبحث عنها في كل مكان بخوف عليها ... ركبت معه في السيارة مي ونورسين التي لم تتوقف عن النظر إليه برغم ما يحدث وبرغم اختطاف صديقتها قدر ...
مي بخوف وهي في السيارة مع سيف ...
_ أن شاء الله نلاقيها يا رب نلاقيها ... يا رب يا قدر تكوني بخير ...
نورسين وهي تنظر إلي سيف بإبتسامة ...
_ متزعلش يا بشمهندس سيف أن شاء الله نلاقيها علي خير دي قدر دي صاحبتي الوحيدة الي في قلبي أنا خايفة زيك كدا والله عليها بس مش عايزاك تعيط عشان نقدر نفكر صح بس ...
أومأ سيف ببكاء علي أخته ، بينما مي نظرت إلي نورسين وهي تضيق عيونها لها بعدم ارتياح فهي تعرفها جيداً ... يالله كم تتمني لو تصبح هي وقدر فقط اصدقاء بدون نورسين ولكن مي تعلم أن قدر تحب نورسين برغم كل شئ ..
أما نورسين نظرت لمي بعدم اهتمام ووجهت انظارها الي الطريق وهي تبحث عن قدر هي الأخري ...
أما عن آدم الكيلاني كان يقف بجانبه يوسف وإسلام السيوفي بمفردهم فقد رحل الفوج أو الرحلة تحت إشراف معيد آخر ...
يوسف بتفكير ...
_ احنا لازم نروح احنا كمان المطعم اللي كانت فيه يا بابا ونبحث في كاميرات المراقبة عن أي حاجه توصلنا ليها ...
آدم بغضب وهو يتصل بحراسه ...
_ أنا مستني شوية الأغبيا دول عشان هم جاين معاهم اخر تسجيلات كاميرات المراقبة من كل مكان علي الطريق بداية من الزززفت المطعم اللي كانت فيه لحد ما طلعت منه ...
وعلي الناحية الأخري في سفينة الشيطان ...
كان يجلس مبتسماً بقوة وضحك وكأنه انتصر في حرب عالمية مثلاً ....!
إيهاب بإبتسامة مريضة ...
_ أنا دايماً كسبان ، عشان أنا الشيطان ...
كان يكررها بشكل مبالغ به أمام تيّم صديقه وأمام معظم طاقم السفينة الخائف منه فما فعله اليوم مع المُقدم تميم ومع قدر جعلهم يرتعدون منه خوفاً علي حياتهم ....
تيّم بغضب منه ...
_ هو انت في حاجه في دماغك يا إيهاب ...؟! حد يخطف بنت شخصية مهمة زي آدم الكيلاني ...
إيهاب بإبتسامة عريضة ..
_ طب أنت عارف ان البنت دي اتخطفت بالغلط ... بس كان احلي غلط دا انا هكافئ حراسي عشان خطفوها لأني دلوقتي عرفت إيه هي نقطة ضعف اكبر شوكة في طريقي وطالما عرفت إيه هي نقطة ضعفه يعني هكسره ...
تيّم بغضب ...
_ طب أنت عارف ان ابوها هيقتلك ...؟! عارف أنه من أكبر المليارديرات في العالم يعني انت بالنسباله حشرة ...
إيهاب بهدوء خبيث ...
_ أنا صحيح معديش قصور وشركات زيه ، بس عندي عقل يوزن بلده ... متنساش أنه كان شريك ابويا في يوم من الأيام لما كنت صغير ... انا فاكر أن ابويا كان بيتعامل معاه في توريد واستيراد خامات شركة النمر ... وعشان كدا أنا لازم افكر كويس اووي في طريقة أفلت بيها منه وعارف كويس اوي اية هي الطريقة دي ..
تيّم بإستغراب ...
_ إية هي ...؟؟
إيهاب بإبتسامة لئيمة ...
_ انا هروح لآدم النمر شركته لما ارجع مصر ... وساعتها هتشوف إية اللي هيحصل ... هوريك ازاي آدم النمر هيثق فيا حتي بعد اللي عملته في بنته ... هتشوف ...
قام إيهاب من مكانه ودلف الي غرفته في السفينة ...
بدل ملابسه وجلس علي سريره وهو يفكر في شئ ما ينوي عليه ، لن يجعل تميم يندم وحسب بل سيجعله يُصدم بما ينوي عليه مع إبنه النمر ، ابنه عمه ...
شرد إيهاب قليلاً في الماضي وابتسم إبتسامة صادقة من قلبه هذة المرة ، لأنه تذكر لقياه بها اول مرة في قصر والدها عندما كان في السابعة وهي صغيرة علي يديه ... يتذكر كيف دلف الي غرفة ادم الكيلاني وهو صغير وحملها علي يديه وأهتم بها ... مر الزمان ليلتقي بها بعد كل هذا الوقت باعظم صدفة في حياته كما وصفها ليس لأنه يحبها فالشيطان لا يحب الا نفسه فقط ، بل لأنه وجد ورقة يناصيبه الرابحة كما يُقال ...
إيهاب بإبتسامة ...
_ كبرتي يا قدر بس قدرك مش هيبقي كويس معايا للأسف ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري علي السفينة المتواجد عليها قدر ...
كان تميم يجلس معها يضحك ويمرح ويحاول إخراجها من الخوف الذي كانت به ... بالطبع كان حديثهم بصوت عالي حتي تسمعه قدر ...
تميم بمرح وهو ينظر إلي قدر ...
_ عارفة يا قدر انتي بتفكريني بإية ...؟! كان في كرتون زمان اسمه الكلب كوريدج الجبان ، اهو دا بقي انتي يا جبانة دا انتي خدتي وقعه في البحر من هنا أغمي عليكي من هنا ... ولا حتي فكرتي تعومي عشان تنقذي نفسك ...
قدر وهي تتذكر الحادث بخوف ..
_ عشان أنا وقعت من مرتفع عالي ، كإني وقعت من الدور الخامس ... اكيد لولا البحر والمية كنت هموت ... الحمد لله انها جت علي قد كدا وخلاص ...
تميم وهو يحاول طمآنتها ...
_ طب إهدي بس وإنسي اللي حصل عشان خاطر باباكي لو شافك كدا مش هيبقي مرتاح ...
قدر بخوف ...
_ انا عايزة اكلم بابا واقوله اللي حصل ...
تميم بهدوء ...
_ أنا هقوله اللي حصل بس بهدوء عشان عمي دلوقتي في أقصي درجات خوفه عليكي ... دلوقتي انتي بس هتتصلي بيه تقوليله انك معايا علي السفينة بتاعتي واحنا جايين علي الميناء كمان ساعتين وبعدها لما نوصل احكي اللي حصل ...
اومأت قدر بهدوء ونظرت إلي تميم بإبتسامة شكر علي إنقاذها ... ولكن شيئاً ما كان يشغل بالها ... كيف يقول لها تميم أنه لا يعرف اسم الشيطان مع انها سمعته يناديه بإسم إيهاب ...؟! سمعته قدر عندما كان الشيطان يضع المسدس علي رأسها ... كيف لا يعرف اسمه وهو ناداه بإسمه في هذا الوقت ...؟! هناك شئ لا تفهمه قدر ولكن المهم بالنسبة إليها الآن هو فقط أنها بخير وأنها ستعود الي أهلها ووالدها قريباً ...
نظرت قدر الي البحر بشرود وهي تشعر أنها تعرف هذا المسمي شيطاناً أو إيهاب الشيطان ، لا تدري كيف ومتي ولكنها تشعر فقط أنها رأته في مكان ما أو سمعت صوته قبلاً هو ليس غريباً عليها ...
وعلي الناحية الأخري في قصر آدم الكيلاني ...
كانت ندي وميار وياسمين واسراء جالسين مع روان يحاولون تهدئتها ...
روان ببكاء ...
_ أنا خايفة عليها اووي يكون جرالها حاجه ...
ندي بتهدئه ...
_ اهدي يا روان إن شاء الله مفيش حاجه وآدم هيلاقيها أن شاء الله ...
اسراء وهي ترن علي إبنها بغضب في الهاتف ...
_ تليفونه لسه مقفول ليه دا كان يجي يلحق المصيبه اللي احنا فيها دي ...
ياسمين ..
_ زمانه في البحر ولا حاجه أهدي شوية انتي كمان يا اسراء متوتريهاش ...
أما آدم الكيلاني علي الناحية الأخري كان ينظر في تسجيلات كاميرات المراقبة طوال الطريق وشاهد شخص ما يتجه إلي ابنته بداخل المطعم ويتحدث معها ويخلع جاكيته الخاص ويُلبسها إياه ...
نظر آدم بغضب الي جميع تسجيلات الكاميرات ليري قدر تُخطف في شارع كانت تجري به لتلحق بهذا الرجل الذي فرّ هارباً ...
آدم وهو يوقف شريط كاميرات المراقبة علي ويُقرب الصورة ليري جيداً وبوضوح رقم السيارة التي خُطفت بها قدر إبنته بالإضافة إلي شكل الرجل الذي أعطي قدر الجاكيت وهرب ...
آدم بغضب وعيون مظلمة ومخيفة ...
_ أنا بقي هعرفكم ازاي تعملو كدا مع بنت النمر ... واقسم بالله ما هرحم ك*ب فيكم ...
يوسف وهو يقوم من مكانه مسرعاً بغضب هو الآخر ..
_ انا رايح ألم الرجالة ونشوف مكان الراجل دا بطريقتي يا بابا وانت بقي شوف العربية هنقسم نفسنا أنا وأنت عشان نلاقيها بسرعة ...
أومأ آدم بغضب ورحل معه اسلام السيوفي الذي كان خائفاً بشدة علي قدر من أن يحدث لها أي شئ ... وكذلك يتوعد بغضب لمن تجرأ وفعل هذا معها ... عفواً عزيزي الشيطان فأنت وقعت مع العائلة الخطأ ...
إسلام وهو يتحدث مع آدم في السيارة ...
_ صدقني يا آدم أنا مخدتش بالي والله وهي هربت من ورايا ...
آدم وهو يضغط علي الفرامل بغضب ...
_ مش وقته دلوقتي ... لسه هنتحاسب بعدين ...
وصل آدم الي فرع شركته بالأسكندرية ودلف الي الشركة بهيبته التي افزعت الموظفين فلم يتوقعوا مجيئه ابداً ...
صعد هو وإسلام السيوفي الي الدور العلوي في الشركة واستقبلهم المدير التنفيذي لشركة آدم بتحية كبيرة ...
جلس آدم علي كرسي مكتب المدير بغضب ورفع رأسه الي المدير التنفيذي ليردف بقوة ...
_ في ظرف نص ساعة تكون جايبلي كل المعلومات عن صاحب العربية دي واللي فيها ... مفهووووم ... ؟!
أعطاه آدم الصور ليومئ الرجل وهو يرحل لتنفيذ ما أمره به سيده فهذا الرجل لديه العديد من العلاقات ويعرف جيداً كيف سيحضر صاحب السيارة ...
نظر آدم الي إسلام بغضب ...
_ حظك حلو بس إني لقيت حاجه توصلني ببنتي لولا كدا يا اسلام كنت هتموت ومش هتهون عليا ...
إسلام بغضب ...
_ بدل ما تحاسبني حاسب نفسك دا بسبب حبستك ليها ليل نهار اليوم اللي خرجت فيه تشم نفسها قررت تهرب مني ومن الرحلة ومن اي ضغط عشان تعيش يومها زي ما كان نفسها فيه ... حرام عليك تفضل حابسها كدا دي بنتك ...
آدم وهو يخبط بيديه علي المكتب ...
_ مش انت اللي هتقولي اربي بنتي ازاي يا إسلام ... وبعدين روح شوف نفسك وابنك الصايع اللي مش فالح في حاجه دا عاد السنه مرتين ...
إسلام بغضب هو الآخر وهو يقوم من مكانه ...
_ كدا كفاية اوووي ، طالما وصلنا للمرحلة دي يبقي كفاية اوووي يا آدم ... انا كنت مقدر أن بنتك مخطوفة رغم أني مليش دعوة بالموضوع اصلا بس قدرتك وانت مقدرتنيش وبتهين فيا وفي ابني ...؟! أنا ماشي ...
آدم بغضب ..
_ في داااهية يا اسلام ، ما انت لو واخد بالك كويس منها مكنش كل دا حصصصل ... وبعدين انا إيش ضمني انك مش السبب في خطفها ما انت عملتها قبل كدا ...
نظر له اسلام بغضب ولوم ، ثواني ورحل دون أن يتفوه بأي كلمة ...
بمجرد رحيل إسلام رن هاتف آدم الكيلاني برقم تميم ...
رد آدم بغضب ...
_ أيوة ...!
ثواني وفُتحت عيون آدم من الصدمة ليردف بصوت عالي ...
_ قدرررر بنتي ... انتي كويسة ...؟! انتي فين اية اللي حصل ...؟!
قدر علي الناحية الأخري في السفينة ...
_ أنا كويسة يا بابا بس حصل حاجات لما اجي هحكيهالك ...
آدم بصوت عالي غاضب ..
_ انتي فييين يا قدرررر ...؟!
قدر بخوف ...
_ انا كنت مخطوفة يا بابا علي سفينة غريبة معرفهاش ولا اعرف مكاني ، بس تميم ابن عمي انقذني منها ...
آدم بإستغراب وعدم فهم ...
_ تميم ...؟!
قدر بإيماء ...
_ أيوة يا بابا هو كان بيفتش السفينة اللي أنا عليها وأنقذني ، لما اجي هحكيلك ...
_ انتي فين ...؟!
_ أنا علي السفينة بتاعة تميم جايين دلوقتي ...
أومأ آدم بقلق عليها ، ثواني واردف بهدوء ...
_ الحمد لله أن ربنا طمني عليكي ... اديني تميم اكلمه ...
تميم بسعادة ..
_ أيوة يا عمي ازيك ...؟!
آدم بسرعة ...
_ هو اية اللي حصل لبنتي يا تميم ...؟!
_ لما اجي هحكيلك يا عمي عشان الموضوع طويل بس انا كنت عايزك تتطمن احنا قدامنا ٣ ساعات وهنرسي علي المينا في الدخيلة في إسكندرية ....
_ هستناك هناك ...
اغلق الخط معه وتنفس الصعداء وهو يحمد الله بدموع الفرحة أن ابنته بخير ، بدأ آدم في هذة اللحظة التفكير بجدية في طريقته مع ابنته التي اوصلتها للهرب منه كما قال له إسلام السيوفي ...
حزن آدم من نفسه أنه أهان إسلام صديقه منذ زمن طويل وأهان إبن أخته أيضاً ...
أمسك آدم الهاتف ورن علي إسلام الذي كان بالأسفل لم يبتعد كثيراً ..
رد اسلام بغضب ...
_ متصل بيا تهزقني تاني ...؟!
آدم بضحك ...
_ اطلع يا إسلام بطل هطل ، الحمد لله لقيتها ...
إسلام بتفاجئ وفرحة ...
_ الحمد لله يا رب ... طب هي فين ..؟!
آدم بسعادة ...
_ هنتحرك دلوقتي أنا وأنت والعيال علي المينا في اسكندرية عشان نجيبها ، كانت مخطوفة علي سفينه بضايع ...
إسلام بصدمة وخوف عليها....
_ سفينه ...؟! استر يا رب الحمد لله انها كويسة كان ممكن يكونو عصابة بتخطف البنات عشان حاجات مش كويسة ...
آدم بخوف شديد عليها ...
_ ربنا يستر من انهاردة أنا مش هبعد عيني من عليها ثانية وهررربي كووويس اوووي اللي عمل عملته وخطف بنتي .... انا نازلك نروح نجيبها ...
اغلق آدم الخط في وجه إسلام ، ورن علي أبنائه يوسف وسيف اللذان لم يتوانا ثانية في البحث عن اختهم وبالتحديد يوسف الذي كان يبحث بكل الطرق عن هذا الرجل الذي أعطي الجاكيت لأخته والذي كانت تصرفاته غريبه وهو السبب في خطفها ...
سيف بسعادة وهو يتحدث مع والده وقد كان في السيارة مع مي ونورسين ...
_ الحمد لله لقيناها ... الحمد لله أنها كويسة ...
مي بسعادة وهي تبكي من الفرحة ...
_ الحمد لله يا رب ... الف حمد وشكر ليك يا رب ...
نورسين بإبتسامة ...
_ الحمد لله أن صاحبتي بخير يا سيف يلا وديني اشوفها ...
إبتسم سيف وهو يتجه بسرعة الي ميناء الإسكندرية ينتظر أخته علي أحر من الجمر ...
أما يوسف كان مع رجال أبيه ورجاله يتواصلون لمكان الرجل برغم أنه علّم أن أخته بخير وهو سعيد لذلك إلا أنه فضّل البقاء والبحث عن هذا الرجل ومعرفه لماذا فعل هذا ...؟ فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وأخيراً وصلت قدر الي الميناء مع تميم ، رحب بها كل العائله بخوف عليها وحكت لهم قدر وتميم كل ما حدث ...
إسودت عيون آدم الكيلاني ليعود النمر من جديد بغضب شديد وتوعد لهذا المسمي بالشيطان ...
آدم بغضب ...
_ وحياة **** لهخليه عبرة لمن لا يعتبر ... انا هعرفه مين هو آدم النمر عشان يفكر يعمل كدا تاني ...
وعلي الناحية الأخري امسك يوسف بالرجل أخيراً بعد بحث طويل ...
يوسف وهو يضرب الرجل بغضب شديد حتي كاد يكسر له رأسه ...
_ انت عملت كدا ليييه في اختي ، انططططق لبست اختي الجاكيت بتاعك وخطفتها لييييه ...؟!
الرجل بخوف كبير وهو لا يدري عما يتحدث يوسف ...
_ أنا معرفش مين اختك والله يا بيه ...
يوسف بغضب وهو يريه الفيديو من هاتفه ...
_ اختي دييي يروووووحمممك ، وأقسم بالله لو ما نطقتش عملت كدا لييييه في اختي أنا هقتتتتلك دلوقتي ومش هيهمني حد ...
الرجل بخوف كبير وهو يعترف ...
_ أنا ، أنا معرفش أنها اختك يا باشا والله ، أنا لقيت حد في نفس جسمي وطولي لبستها جاكيت عشان كان في عصابة هتخطفني وتقتلني ، رئيس العصابة فكر اختك بالجاكيت انها أنا وخطفوها علي الاساس دا ، يعني أنا اللي كنت مستهدف مش هي ومكنتش اعرف انها بنت راجل مهم واخت راجل مهم والله يا باشا ... ابوس ايديك سبني أمشي ...
يوسف بغضب وعيون جحيميه ...
_ عصابة ...؟! طب حلو اوووي معني كدا أنهم لسه بيدورو عليك يا حلو وعايزينك ، وعشان كدا انت هتنورنا اليومين دول ...
يوسف بغضب وصوت عالي ..
_ خدوووه علي الجراچ في القصر ، وإياكم يبعد عن عينكم ثانية واحدة ، أنا بقي هعرف كويس مين الشيطان دا وهربيه علي اللي عمله في أختي ... وإن كان بابا هيربيه مره ، هو بقي هيندم أنه خطف اختي الف مرة ...
قالها بغضب كبير وركب سيارته ورحل الي الميناء ليري أخته ...
استقبلت العائلة روان في قصر آدم الكيلاني وحكت لهم روان كل ما حدث ... فرحت العائلة بأكملها بعودتها رغم كل شئ وشكروا تميم علي إنقاذها لاسيما اسراء ووليد اللذان كانا فخوران للغاية به ...
ومر شهر أو أكثر ... لم تذهب بها قدر الي الجامعة بأمر من آدم الكيلاني حتي يطمئن تماماً أن كل شئ بخير ...
بينما أنهي الشيطان مهمته في تهريب المخدرات ...
عاد أخيراً الي مصر بنجاح ....
تيّم بغضب بعدما عادو ...
_ آخر مرة اتعامل معاك فيها يا صاحبي ... انا ماشي ...
إيهاب بقوة وخبث ...
_ مش آخر مرة يا قبطان ، لسه اللي جاي كتير ...
تيّم بغضب ...
_ انت رايح فين كدا ...؟!
إيهاب وهو يركب سيارته يقودها تجاه وجه ما وهو يبتسم بخبث ل تيّم صديقه ...
_ رايح لشركات آدم الكيلاني ، رايح أصلح اللي حصل ...
تيّم بتساؤل ...
_ بس دا مش هيرحمك يا شيطان وانت عارف كدا ... وبعدين اكيد المقدم تميم قاله علي كل حاجه ...
إيهاب بخبث وابتسامة شيطانية ...
_ المقدم تميم ...؟! طب خلي بالك عشان في مفاجأة حلوة جاياله في الطريق ...
تيّم بعدم فهم ...
اية ...؟!
إيهاب بخبث ...
_ هتعرف انهاردة يا تيّم ... هتعرف انهاردة ... ومتقلقش أنا مليش دعوة بقدر أنا رايح لآدم ابوها عشان حاجه واحدة بس تلزمني عنده وهو الراجل اللي حبسه في قصره عشان يجر رجلي ليه .... انا مليش دعوة بآدم خالص ، أنا بتكلم علي تميم دلوقتي ، ابتسم بخبث ليتابع ، انا اكتشفت أن تميم عنده أخت صغيرة وحلوة ... تفتكر بقي انا هعمل إية في أخته الدكتورة عشان نهرب الشحنات الجاية ...؟!
( ضحك بقوة وهو يفكر بشئ ما سيفعله سيغير له حياته إلي الأبد ) فماذا سيحدث يا تري ..؟!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
😂😂😂😂😂😂
متآمنش لشيطان يا تميم 🙂😂😂😂😂
احنا لما عرفنا أن إيهاب ناوي علي قدر وملاك في نفس الوقت 😂😂😂
إيهاب وآدم الكيلاني 😂😂😂😂
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 107 - بقلم سيدة القلم
الحلقة السابعة ...♥️
نجمة قبل ما تقرأ البارت يا قمر وان شاء الله هنزلكم بارت جديد بكرة تعويضاً علي غيابي ✯)
_ يعني اية يا ماما بقالي شهر محبوسة وممنوعة من الجامعة ...؟!
قالتها قدر بغضب شديد ل روان والدتها ...
روان بغضب هي الأخري ...
_ يعني عايزة تروحي الجامعة وانتي معرضة للخطر يا قدر ...؟! انتي هبلة في عقلك حد اصلا يشوف اللي انتي شوفتيه ويبقي عادي بالنسباله أنه يخرج ويروح جامعته ...؟! دا انا لو مكانك احبس نفسي ...
ابتسمت قدر بخبث وهي تضع يديها فوق الأخري وتنظر الي امها نظرة تعني ( حقاً ..! ألم تكوني مكاني يوماً ؟)
فهمت روان النظرة لتنظر إلي قدر بغضب ، ثواني ورفعت حذائها لتردف ...
_ انتي بتبصيلي كدا ليه يا بنتلك*** انتي فاكرة نفسك زيي وهتعرفي تتعاملي جتك خيبة رايحة تتخطفي يقوم الخاطف قتلك ...
سددت روان حذائها تجاه قدر لتجري قدر وهي تضحك من هجمات والدتها فهي تعرف أن روان تكره أن يُذكرها أحد بما مضي مع آدم الكيلاني ...
قدر بضحك وهي تبتعد ...
_ بصي يا ماما أنا مش هفكرك بحاجه ومش قصدي حاجه بس انا مبكرهش في حياتي قد الخوف الزيادة وكإني طفلة عندها خمس سنين ...
روان بمرح ...
_ أو طفلة في جسد إمرأة زي الروايات ...
قدر بضحك ومرح هي الأخري ...
_ أنا مبكرهش في حياتي قد الوصف دا ما انا شحطة قدامك اهو ... وبعدين أنا أقدر اعتمد علي نفسي والله واروح الجامعة لوحدي ف إية المشكلة بقي لما اروح الجامعه ...؟!
روان بغضب ...
_ انتي غلطتي يا قدر لما سبتي فوج رحلتك وروحتي تاكلي بعيد عنهم ...
قدر بهدوء . .
_ ماشي وانا اتعملت من غلطي بس برضة في الأول والآخر اللوم عليكم بسبب كبتي في البيت ليل نهار مش عارفة ومش مسموحلي أخرج ...
روان بشفقة ...
_ خلاص يا قدر لما آدم يجي هكلمه ...
قفزت قدر من السعادة واحتضنت والدتها حتي كادت تخنقها ...
قدر بمرح ...
_ بقولك اية يا ماما ما تيجي أنا وانتي نصور تيك توك زي كنزي مدبولي وأمها ، هنجيب تفاعلات عنب إذا كان الكل بيشوفني عشان اخويا سيف اللي كان بيطلع معايا ...
روان بغضب ...
_ إمشي يا فاشلة من قدامي روحي ذاكري ... جتك القرف في هبلك انتي واخوكي ، ما انا لو ربيتكم بس ... لو كنت ربيتكم كنتو اتظبطو ...
قدر بضحك ...
_ معلش يا ماما معرفتيش تربينا كنتي مشغولة مع بابا في الجزيرة ...
غمزت قدر بخبث لها لتتلقي فردة حذائها الثانية بوجهها ...
اتجهت قدر وهي تضحك بسعادة أنها اخيراً ستعود الي الجامعه والي اصدقائها بعد كل هذا الغياب ... سارت وهي تبتسم الي حديقة القصر تتمشي بها وهي تسمع بعض الموسيقي من هاتفها ...
ساقتها قدميها الي الحديقة الخلفية للقصر حيث حمام السباحة الخاص والحديقة الصغيرة الجميلة ...
كان هناك فقط حائط من الشجر يفصل بين الحديقة الخلفية للقصر وبين مقدمة القصر حيث البوابة الرئيسية ... ولذلك كانت الحديقة متصلة بالجراچ الموجود في القصر ...
كانت قدر تسير وهي تسمع الأغاني بين الأشجار وتجلس أمام حمام السباحة ، ثواني وسمعت صوت إنسان وكأنه يستغيث ، سمعت همهمات لصوت إنسان يبدو أنه في مأزق أو شيئاً كهذا وكأنه يستغيث بها عندما سمع خطواتها ...
بالطبع كانت قدر ترتدي سماعتها الطبية التي تمكنها من سماع كل شئ حولها مثل الإنسان العادي ...
اتجهت قدر بخوف وتوتر الي الجراچ من الجهه الأمامية للقصر اتجهت لتدخل اليه ، ولكن أوقفها حراس الآدم الذين يحرسوا المكان ، ليمنعوها من الدخول ...
_ معلش يا فندم مينفعش تدخلي ...
قدر بغضب ...
_ يعني اية مينفعش ...؟! هو جراچ بيتك عشان تمنعني ادخل ...؟!
الحارس بقوة ...
_ دي اوامر آدم باشا يا فندم .. اتفضلي لو سمحتي ...
نظرت قدر له بغضب ... وحاولت النظر داخل الجراچ لتري ما فيه ولكنها لم تسطع رؤية أي شئ ...
دلفت قدر الي القصر تجري بسرعة وهي تريد اخبار والدتها عما رأت بالجراچ ولكن قبل أن تدلف الي غرفتها سمعت صوت والدتها تتحدث مع آدم الكيلاني في الهاتف ..
روان بغضب ...
_ انت عارف ان اللي انت بتعمله دا غلط يا آدم صح ...؟!
يعني إيية مليش دعوة يا آدم ...؟! هو انت ليه بعد ما خلاص كنت بعدت عن كل القرف اللي كنت فيه عايز ترجع لنفسك المصايب تاني يعني انت ناوي تعيد امجادك ولا اية مش فاهمة ...؟! صمتت روان قليلاً واغلقت الخط معه دون أن تدري قدر فيما تتحدث والدتها من الأساس ولكنها خمنت أنها تتحدث بموضوع يخص موضوع ما يحدث بالجراچ ولذلك فضلت عدم التحدث الي والدتها ...
اتجهت قدر الي غرفتها وهي تفكر بعمق فيما يمكن أن يكون ابيها يخفيه بداخل الجراچ ...؟! خمنت كل شئ ماعدا أن يكون إنسان ...
ضاق عليها التفكير لتتجه وتجلس أمام هاتفها قليلاً ...
وعلي الناحية الأخري في شركات آدم الكيلاني ...
دلف الشيطان بهيبته وهيئته الي شركات النمر بعدما سمح له الموظفين بالدخول بسبب هيئته التي ظنو منها أنه عميل بالشركة أو زبون لدي آدم النمر ..
صعد بكل هدوء الي الدور العلوي للشركة وهو يبتسم إبتسامات غريبة ومُخيفة ...
اتجه الي مكتب السكرتارية ليأخذ ميعاد مع آدم الكيلاني ولكنه صمم علي الدخول لرؤيته لتستأذن السكرتيرة من آدم ، ليسمح له بالدخول ...
دلف الشيطان الي مكتب آدم والذي كان جالساً علي كرسيه بهيبته الطاغية هو الآخر ...
آدم وهو ينظر إلي إيهاب ولم يتعرف عليه او علي شكله ..
_ خير مين حضرتك ..؟!
جلس إيهاب وهو يدّعي الهدوء عكس ما بداخله ...
_ أنا يلزمني أمانة عندك انت مخبيها ، زي ما سلمتك أمانتك أنا كمان عايز الأمانة بتاعتي ...
آدم وهو يرفع رأسه بعدم فهم ...
_ أمانة إية مش فاهم ...؟!
الشيطان بخبث ...
_ أنا الشيطان .. أنا اللي خطفتلك بنتك ... وانت عندك حد يلزمني .. أنا رجعتلك بنتك ، رجعلي اللي يلزمني ...
وقف آدم من مكانه مصدوماً مما قاله ، تحول وجهه الي الغضب الشديد ووقف في مكانه ليردف بغضب ...
_ انت اللي خطططفت بنتي ...؟! دا انت جاااي لقبرك برجيلك يا **** ...
إيهاب بهدوء وخبث وهو يجلس ...
_ إهدي بس يا آدم باشا ... أنا جاي ومش في نيتي اي حاجة غير بس اني أخد امانتي اللي عندك ...
آدم بغضب وهو يسحبه من قميصه بعدما اتجه إليه ... ثواني وضربه علي وجهه بغضب ليمسك الشيطان يد آدم بقوة وهو ينظر إلي عيونه بشر وكذلك الآدم فهو النمر ...
الشيطان بغضب ...
_ لولا أنك قد ابويا أنا كنت دفنتك هنا ...
آدم بغضب وهو يضربه بقوة في معدته ليقع الشيطان أرضاً ...
_ طب لو انت بقي راجل حاول تضربني يا ابن ال*** ...
الشيطان بغضب وهو يقوم من علي الأرض ...
_ اياااااك تشتم امي ...
اتجه إليه ليسدد له ضربة في وجهه تفاداها آدم الكيلاني بمهارة كبيرة وأمسك يديه بغضب جعلها خلف ظهره بغضب ...
تجمع حراس الآدم وموظفيه في المكتب عنده عندما سمعو ضوضاء في مكتب رئيسهم ...
آدم بغضب وهو يأمر حراسه ...
_ خدوه من هنا وإستضيفوه في بيتي كويس عشان أنا لسه مخلصتش معاه كلام ...
بالفعل سحب حراسه الشيطان إيهاب بقسوة وقوة تغلب الشجاعة وسحبوه خارج الشركة تجاه مخزن الآدم في القصر ...
ابتسم إيهاب بخبث كبير وهو في السيارة يمثل الضعف وأنه لا يستطيع النهوض من الضرب ، وهذا من البداية كان مقصده وهدفه من تلقي الضربات من آدم الكيلاني ومن مجيئه الي الشركة وهو أن يأمر بأخذه الي المكان الموجود به هذا الحقير الذي يريده الشيطان عشاء له الليلة ...
فماذا سيحدث يا تري ...
وعلي الناحية الأخري في القصر ...
كانت قدر تتحدث مع صديقاتها علي " جروب جماعي واتس آب " يتحدثن فيما حدث ل قدر عندما كانت مخطوفة ...
مي بغضب ...
_ بعد كدا يا قدر وأقسم بالله لو بعدتي عن عيني هشلوحك ...
نورسين بضحك ...
_ بقولك اية يا قدر صحيح سيبك كدا من مي وقوليلي اخوكي سيف مرتبط ...؟!
قدر بضحك ...
_ اه مرتبط ومنصحكيش بدا والله خديها مني نصيحة عشان سيف بتاع بنات وقلبه قلب رمانة ...
مي بضحك ...
_ عايزة اقولك أنها مكنتش مهتمه اصلا ترجعي ولا مترجعيش يا قدر علي قد ما كانت مهتمة تشقط اخوكي ...
قدر بمرح ...
_ هي دي اول مرة يعني ما نور طول عمرها همها علي مصلحتها ...
نور بغضب من سخرية كليهما ...
_ يا سلام عليكم انتو الاتنين معدش غير واحدة غبية وواحدة طرشة يتريقو عليا ...!
سمعت قدر هذا التسجيل الصوتي لصديقتها ، لتتلاشي ابتسامتها وفرحتها ، ثواني وانهمرت في بكاء مرير من واقع حياتها البائسة ...
أما مي سجلت تسجيلاً صوتياً ل نورسين بغضب ...
_ والله انتي لو عندك ذرة دددم مش هتقولي كدا ، لو عندك بس ذرة دم يا عديمة الإحساس يا أنانية ... اقولك علي حاجه انتي بقي لو كنتي حلوة شوية كان زمان صو-رمك مش موجود ، إنما انتي مع-فنة وبيئة وشكلك مش حلو اصلاً وعاملة نفسك عدلة وانتي مفكيش حاجه حلوة لا جمال روح ولا جمال شكل حتي اقولك علي حاجه انتي فيكي من جمال ابن عمي علي الأقل شنبك أطول من شنبه ، أنا هعملك بلوك ومش عايزاة اكون من أصدقائك طول حياتي فاهمة ...؟!
قالتها بغضب وصوت عالي في التسجيل لها واخرجتها من المجموعة بغضب وحظرت رقمها ...
بينما قدر صُدمت بشدة لما فعلته مي معها ...
مي وهي تتحدث مع قدر بهدوء ...
_ بصي يا قدر أنا من الأول قولتلك أنا مش عايزة صاحبة جديدة معانا من زمان ، وعشان كدا ابعدي عن البت دي لو سمحتي هي مش كويسة ...
اومأت قدر لها وقد فهمت الآن أن صديقك المتنمر عليك ليس صديقاً أبداً بل لا ينطبق عليه مثل الصداقة ...
تحدثت قدر مع مي وبداخلها مقررة بالفعل أن تبتعد عن صداقة نورسين إلي الأبد ...
أما نورسين علي الناحية الأخري كانت تغلي من الغضب من كلام مي ...
_ بقي أنا يا مي يتقالي كدا ...؟! طب وأقسم بالله لفضحك انتي والطرشة دي في الجامعه كلها بكرة وهتشوفوووو ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
وأخيراً وصل الشيطان مع حراس الآدم الي وَكر النمر وهو الجراچ الموجود في قصره ...
دلف حراس الآدم الي القصر ومنه الي الجراچ فتحو السيارة ورموا منها الشيطان أرضاً وهو مُكبل بالحبال ...
ثواني وبدأو يضربونه بقوة علي وجهه وكل مكان في جسده وهو فقط يبتسم ويضحك في منظر أخاف حراس الآدم نفسهم وكأنه كان سعيداً بتلقي الضربات في مشهد يُظهر مدي مرضه النفسي أنه فقط عندما يريد الوصول إلي شئ يصل له ولو علي قبره ...
تركه الحراس بعدما تأكدو أنهم أدبوه جيداً علي حسب أوامر سيدهم آدم الكيلاني ...
أغلقو عليه المخزن أو الجراچ وتركوه مع الذي يريد منهم أن يتركوه معه ...
ارتاح الشيطان قليلاً علي الأرض وهو يبتسم بخبث وضحك ... ثواني وقاوم بأسنانة ليخرج من قميصه سكين كان يخفيه أسفل قميص بدلته ...
بدأ يفك الحبال علي يديه بقوة وسرعة لتنفك الحبال من قوة الضغط ...
امسك السكين بيديه وفك حبال قدميه وهو يبتسم بشّر ، وعيون الشيطان المخيفة تتوعد بالكثير لمن هو هنا ...
رفع سكينه ووقف وهو يبحث في الأركان عن الشخص الذي كان يريد أن يختطفه بدلاً من قدر والذي كان من مغتصبي والدته علي السفينه ...
ابتسم بشر وهو يعلم أنه هنا ولكنه يختبئ ...
الشيطان بضحك شديد يبدو علي وجهه السعادة ...
_ أنا بحب اوووي لعبة الإختباء دي ، تصدق دي احلي لعبة لعبتها في حياتي وبالذات انهاردة ، عارف ليه ...؟!
عشان انهاردة موتك علي ايدي بمجرد ما اشوفك ... أنا عارف انك هنا وسامعني كويس وعشان كدا هلاقيك وهقتلك ...
بدأ الشيطان لعبته المُسلية من وجه نظره وهي القتل ، قتل من تعدي علي والدته وقتلها ...
بدأ الشيطان يبحث في كل مكان عنه يسّن نصل سكينه الحاد وكأنه يسن أسنانه ...
وعلي الناحية الأخري كان الرجل مختبئاً بين إحدي السيارات بخوف وهو يكتم نفسه بيديه حتي لا يسمعه الشيطان ...
بينما إيهاب كان يسير ببطئ وهو ينظر في كل ركن قد يختبئ به هذا القذر ...
وبالفعل سار بهدوء كالصياد الهادئ ينظر في كل أركان المكان بهدوء ...
ثواني ورأي حذائه يظهر له من بين إحدي السيارات ...
ابتسم بهدوء واتجه إليه وعلي وجهه كل علامات الشر ...
نظر الشيطان بخبث إليه بعدما وجده ليبتسم بشّر ...
_ اهلاً بالقمر ...
الرجل بخوف وقد تبول فعلياً علي نفسه من الخوف ...
_ ابوس ايديك ارحمني ... الحقونااا
كتم الشيطان فم الرجل بحذائه لانه كان جالساً أرضاً حرفياً بكل قسوة ووحشية وضع مقدمة حذائه في فم الرجل ...
ليصرخ الرجل من الألم والتقزز وهو يريد الصراخ ف حراس الآدم بالنسبه اليه أهون من هذا الشخص ...
رفع الشيطان سكينه الحاد واردف بغضب ...
_ هي كلمه واحدة هشيل الجزمة من بوقك بس لو نطقت هخلص عليك ومحدش هيعرفلك طريق ...
أومأ الرجل بسرعة وخوف وهو لا يريد الموت ...
ابتسم الشيطان بخبث أنه وثق به ... رفع الحذاء من فمه وجلس أمامه علي السيارة يردف بقوة ..
_ القبطان اللي كان معاكم علي السفينة اللي كان عليها امي ... فين ...؟!
الرجل بتوتر وخوف ....
_ و ... والله ما اعرف يا باشا .. و اااا...
دفع الشيطان بالسكين في زراعه وكتم صوته بحذائه مجدداً .. ليردف بغضب ...
_ مبكرررش سؤالي مرتين ...
اومأ الرجل مجدداً بتألم ...
ليردف إيهاب ...
_ إياك أسمع صوتك ...
أومأ الرجل مجدداً ليبعد إيهاب قدمه عن هذا الرجل ...
الرجل بخوف شديد ..
_ القبطان في شرم الشيخ اليومين دول وبعدها هيسافر علي رحلة في مركب اسمه (***) كمان يومين ... هيسافر للهند ...
ابتسم الشيطان بضحك وقد جاء الي خاطره الآن ما سيفعله في هذا القبطان ... سيفعل معه كما فعل القبطان بوالدته ... أقسم أن يأخذ لها حقها بكل الطرق ...
سنّ الشيطان سكينه ونظر الي الرجل ليردف بضحك ...
_ سربرايز مازرفاكر ...
قتله في أقل من ثانية بغرز سكينه في رأسه وقد اختار منطقة الرأس لأنه يعلم أنه سيموت بطيئاً ويتعذب أمامه كالفرخة المقتولة ...
إيهاب وهو يمسح يديه في قميصه ...
_ اشكرني بعدين عشان انت مخدتش في ايدي ثانية مع إني كان نفسي أشرح جثتك ...
مات الرجل وفار دمه علي الأرض ... بينما الشيطان جلس في مكانه كما كان متروكاً بإنتظار الحراس حتي يخرج بطريقته ...
وعلي الناحية الأخري في القصر ...
كانت قدر تفكر بشدة فيما يحدث بجراچ والدها ... ولماذا كل هذا الرفض للذهاب الي هناك ...؟!
لم تسطع قدر التحمل وخصوصا انها فضوليه للغاية ...
قامت من مكانها وارتدت جاكيت لها يقيها من البرد ونزلت الي الحديقة ببطئ وتخفي لا يراها احد ...
اتجهت الي الحديقة الخلفيه تحاول إيجاد أي مدخل الي الجراچ فهي تشعر أن والديها يخفيان أمراً ما عنها ...
وجدت قدر شباك صغير للغاية لا يتسع لأي أحد طويل ولكن صغير محاط بحديد وعليه قفل ..
قدر بغضب وهي تنظر إلي الأعلى ..
_ طب دا اطلعله ازاي دلوقتي وأشوف منه ازاي اللي جوه ...؟!
نظرت قدر حولها فلم تجد أي سلم طويل ...
نظرت قدر الي الشجره المجاورة للشباك وفكرت قليلاً ...
ثواني وبدأت تصعد علي فروع الشجره بكل إتقان لأنها كانت تحب هذة اللعبة بشكل عام ....
صعدت قدر حتي وصلت أخيراً الي الشباك العلوي ، ثواني وحاولت النظر منه وهي علي الشجرة ولكنها لم تستطع ، دققت النظر بالداخل ولكن كان المكان مظلماً ولم تري أي شئ ...
ثواني وسمعت قدر صوت رجل عجوز يتأوه من الداخل قائلاً ...
_ ءلحقيني يا بنتي ، عايزين يموتوني ، الحقيني ابوس ايديكي ..
قدر بصدمة وصوت مسموع ...
_ هو حضرتك شايفني ...؟! طب ممكن اعرف هو في ايه هنا ...؟! ومين أنت ...؟!
_ أنا ، أنا راجل عجوز كنت ماشي في حالي لقيت حد هجم عليا وجابني هنا ، ارجوكي افتحيلي الشباك خليني امشي ...
قدر بصدمة من أن والدها قد يفعل شيئاً كهذا ..
_ حاضر ثواني ... هشوف طريقة افتح بيها الشباك ... بس هو مقفول بقفل حديد ...
_ كح كح ، شوية مية نار من عند الجنايني يخلوه يتفتح يا بنتي ... بسرعة ارجوكي انا بموت ...
قدر بخوف من أن يموت الرجل ....
_ حاضر حاضر ثواني والله ...
نزلت قدر من علي الشجرة بسرعة واتجهت لتحضر ما أمره بها الرجل العجوز ...
وبالداخل ...
كان يضحك بشدة وهو يجلس علي أحدي السيارات متخفياً في الظلام يقلد وببراعة صوت رجل عجوز ...
إيهاب بإبتسامة خبيثة ...
_ انتي قدري يا قدر ، انتي قدري اللي بينقذني وكارتي الكسبان ....والله صعبان عليا اقتلك من غبائك دا ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
هل ستنقذه قدر ام لقدرهم رأي آخر ...؟!
~~~~~~~~
البارت اللي فات 😂😂😂😂
😂😂😂😂😂😂
حاجة في منتهي ال 🥺🥺
شوشو قلبي يا ناس 😂😂🥺❤️
احنا واحنا فرحانين بقدر انها راحة تخرج الشيطان بدل ما ترجمه 😂😂😂
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 108 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثامنة ... ♥️
متنساش النجمة قبل البارت يا قمر عشان تقرأ وانت مطمن وتبقي ابن ناس فعلا ♥️😂 (☆)
_ يعني اية معندكش مية نار يا عمو البواب ...؟!
قالتها قدر بغضب وهي تتحدث مع ناطور العمارة أو بواب العمارة ايهما أقرب ...؟!
نظر لها البواب بغضب ...
_ يا بنتي الله يجازيكي خير ميه نار ايه اللي عايزاني اديهالك ...؟! دا ابوكي لو عرف اني اديتك حاجه زي كدا يقطع عيشتي مش بس عيشي ...
قدر بغضب وهي تنظر له بسخرية ..
_ كلكم خوافين اووي علفكرة ... كلكم بتخافو من أبويا ويوسف اخويا لدرجة أني مليش رأي عليكم ولا كلمة عليكم ... لو مش هتجيب ميه النار هجيبها أنا بنفسي ...
اتجهت قدر لتمشي قليلاً ثواني وعادت لتردف بتساؤل لطيف ومرح ...
_ بقولك اية يا عمو البواب صحيح هو مش ميه النار دي هي الفينيك بتاع الحمامات برضة ..؟! ها ..؟! هي ولا مش هي ...!؟
نظر لها البواب مطولاً دون رد فعل ، ثواني ودخل الي غرفته تاركاً قدر تتساؤل بمفردها ...
قدر بغضب ...
_ هسأل جوجل علفكرة شكرا يا عمو البواب علي لا شئ ...
اتجهت قدر الي داخل القصر علها تجد شيئاً تفتح به الأبواب لهذا العجوز المسكين " الغلبان ابن الغلبان اللي حبسه ابوها المفتري ابن المفتري " ...
اتجهت الي القصر تتساؤل عن وجود "مية نار " أو عشان السرد يكون مظبوط ، تتساؤل عما يسمي مياه النار ..
دلفت الي الحمامات في القصر تبحث في كل ركن فيها عن أي منظفات تحتوي علي حمض النتريك المركز HNO3 وهو مركب مياة النار ...
بخبث وتسلسل وجدت قدر خلف قاعدة الحمام مادة منظفه للارضيات وهي ما تسمي " فينيك" وكان بها هذا المركب بدرجه مركزة ..
أخذته في الخفاء واتجهت الي الحديقة الخلفية مجدداً ...
صعدت الشجرة كالقرد الغبي ونادت بصوت منخفض علي الشيطان العجوز ...
_ عمو عمو ... انت جوه ...؟!
_ أيوة يا بنتي لسه جوه ... طمنيني عملتي ايه ..؟!
بخبث قالها الشيطان وهو يتحدث معها
لتردف قدر بإبتسامة خبيثة وهي تظن نفسها ذكيه بينما هي كالحمار المتهور ...
_ البواب مرضيش يديني ميه النار ، بس علي مين عرفت اجيبها من الفينيك بتاع الحمام ... لا وكمان فينيك مستورد يعني متركزة فيه ...
ابتسم الشيطان وهو يكاد يضحك علي عفويتها الغبية تلك ...
ثواني واردف بخبث ...
_ شطورة يا حبيبة عمو ... يلا افتحي الشباك عشان مش قادر اتنفس كح كح ...
قدر وهي تتحدث كثيراً ..
_ انت عندك فوبيا من الأماكن المقفوله زي ماما ، بس خلي بالك يا عمو انت لازم تروح لدكتور نفساني و ..
_ انتي شايفة أن دا ميت**ن ام موقف مناسب تشخصيني فيه ... ااا قصدي كح كح الحقيني يا بنتي بموت ... بسرعة ابوس ايديكي ...
كان الشيطان يريد قتلها بسبب كلامها الكثير ... ولكنه كان يعيد التفكير في قتلها لأنها بالنسبة إليه كما يقول دائماً ( كارته الرابح ) ...
قدر بخوف وسرعة ...
_ حاضر .. حاضر ...أبعد بس شوية عن الشباك عشان ميحصلش لحضرتك حاجه ...
( خايفة أوي عليه بروحمك)
فتحت قدر زجاجه الفينيك ... ولكن الشيطان بخبث حرك جثه الرجل المقتول ليأتي عليه من هذا المركب بالأسفل وتصبح الجريمة شاملة ...
بالفعل فُتح القفل وفتحت قدر الحديد بصعوبه فقد كان قديماً صدأً ...
وفي نفس الوقت اللذي كانت فيه قدر تحاول بكل جهدها لتفتح الحديد والشباك الحديدي كان الشيطان يتسلق فوق السيارة ومنه الي الجدار المؤدي للشباك ...
فتحت قدر الحديد أخيراً وهي تبتسم أنها أنقذت العجوز ... ثواني وصُدمت بشدة حتي فُتحت عيونها بقوة من قوة الصدمة وهي تري امام وجهها مباشرة عيون الشيطان التي تعرفها جيداً تبتسم بخبث في الظلام يقال في الأساطير اليونانية أنه إن كانت عيون الأنسان تلمع بالضوء الأحمر في الظلام فهو من الشخصيات الشيطانية فما بالك بعيون الشيطان ...
قدر بصدمة وقد آلت أو إقتربت من الصراخ ...
_ الشيطان ...؟! لااا ...
كتم الشيطان صرخاتها بيديه القويتين بغضب كبير ليردف وهو يضع السكين الذي قتل به الرجل علي رقبتها بيده وب " كوعه" كان يستند علي الشباك الحديدي حتي لا يقع ......
_ اياكي اسمع صوتك هقتلك وارميكي هنا أوئدك مع ابن ال*** اللي تحت دا ....
كادت قدر أن تفقد الوعي من الخوف هذا في حاله إن لم تكن قد تبولت علي نفسها وعلي الشجره التي هي عليها ...
الشيطان وهو يبتسم بإنتصار ونشوة يشعر بها عندما يري ضعف أعدائه ...
_ شطورة يا صغنن ، خليكي هادية كدا وافتحيلي الطريق للبوابة الخلفية للقصر قبل ما تتقلي ...
حاولت قدر أن تمسك بالسكين وتبعده عنها علّه يقع أرضاً علي رأسه فيموت ... ولكن الشيطان كان اذكي منها وغرس مقدمة السكين في رقبتها مُحدثاً "تعويره صغننة خالث" في رقبتها ...
قدر وقد كادت أن تصرخ مجدداً ولكن الشيطان كان ممسكاً بفمها بقوة وغضب ...
_ أخرررسي احسنلك وإلا اقسم بالله ازقك من علي الشجره دي تقعي احسن ... اكتمي خااالص ...
أومات قدر بخوف شديد وعيون خضراء واسعة جميلة ...
نظر الشيطان في عيونها بغضب ... ثواني واردف بقوة ... يلا انزلي من غير اي صوت احسنلك وإلا هرمي علي راسك السكينة دي ...
اومأت قدر مجدداً وبدأت النزول لتفسح الطريق الشيطان بالنزول هو الآخر من علي الشجره ورغم أنه نظر قليلاً للأسفل قبل أن ينزل ، توتر بشدة وتعرق جبينه وكأن لديه فوبيا من شئ ما يخاف النظر إليه .. وهو المرتفعات ،اجل الشئ الوحيد الذي يهابه الشيطان هو المرتفعات لذلك يحاول عدم النظر للأسفل ..
نزل ببطئ وهو يدعي القوة عكس الخوف في داخله ...
نزلت قدر أخيراً وحاولت الجري ولكنه كان أسرع منها فعرقل حركتها وكتم صراخها بيديه ...
وضع السكين علي رقبتها ليردف بتلذذ عاد إلي ساديته ...
_ نفسي اقتلك اووي ، بس مش دلوقتي ، نفسي اجرب الصنف النسائي دا في القتل بس برضة مش دلوقتي ... قومي يلا عشان تخرجيني من هنا احسنلك ...
قدر بخوف وهي تحاول الصراخ أسفل يديه ..
_ انت عااايز مني ايييه ...؟!
ابتسم الشيطان بعيون حمراء خبيثة ..
_ عايزك يا قدر ... عايزك يا كارتي الرابح ، انت من انهاردة قدري ...
قدر بغضب وخوف في نفس الوقت ..
_ قدر أما يلهفك ... سبني أمشي يا مريض يا ابن المريضة ... إنت الظابط اللي كان في فيلم حلم العمر اكيد ...
_ متشتميييش اووومي ...
كاد أن يقتلها ولكنه توقف فجأه صامتاً بخوف وتربص وهو يسمع بأذن تسمع من علي بُعد صوت اقدام تتجه إليهم ليردف بغضب وهو يرفعها من علي الأرض لتقوم ..
_ قومي .. قومييي ... دخليني القصر بسرعة ...
قدر بإستغراب وخوف ..
_ إية ...؟!
_ بسرعة يلااا ...
اتجه بها وهو يمسك يديها الي بوابة صغيرة بداخل القصر متخفياً خلفها ومنه دلف الي غرفة الخدم وهي أول غرفة من البوابة الخليفة بعد المطبخ الكبير ...
الشيطان بخوف من أن يتم كشفه ...
_ اوضتك فين ...؟!
قدر بخوف وهو يهددها بالسكين ..
_ طب أبعد السكينة عني طيب ابوس ايديك ...
الشيطان بتردد ...
_ لو بعدتها هتصوتي ..؟!
قدر بخبث ..
_ لا متقلقش أنا هنقذك ..
نظر لها الشيطان بغضب وقد فهم ما تنوي عليه وكاد أن يهجم عليها ليقتلها مجدداً فهو يريد حقاً قتلها ، من اي نوع انت ..؟! هل هو رئيس كوريا الشمالية ..؟!
قدر وهي تبتعد بخوف مجدداً ...
_ متقلقش والله ، هخبيك في اوضتي بس بشرط واحد ..
الشيطان بخبث ...
_ مش انا اللي حد يتشرط عليه يا شاطرة ..
سمع الإثنين صوت الحراس خارجاً في القصر وهم يصرخون بغضب أن الشيطان هرب وأحدهم أمر الآخر بالتفتيش في كل مكان داخل القصر وخارجه ...
الشيطان بخوف بعدما سمع صوتهم فهو يعلم أن الكثرة تغلب الشجاعة ....
_ اشرطي براحتك ...
قدر بضحكة خبيثة ..
_ مش كنت من شوية عاملي فيها شيطان مالك قلبت علي جني المصباح ليه كدا ...؟!
الشيطان بغضب ...
_ بت ، بتتتت أنا مش فايقلك ... وأقسم بالله لولا الحوجة كان زمانك بتتحاسبي دلوقتي عند ربنا ...
قدر بغضب ...
_ طب براحتك أنا بقي أصوت صويته اجيب أجلك فيها وأريح البشرية منك ...
الشيطان وهو يسمع اقدام الحراس تقترب من القصر والغرفة ...
_ حاضر حاضر اللي تشوفيه .. براحتك ..
_ يا قدر هانم ...
_ نعم يختي ...؟!
قالها الشيطان بغضب واستغرب فبحياته لم يتجرأ أحد عليه هكذا ...!
قدر وهي تعيد كلامها ..
_ يا قدر هانم ... يلا قول ...
الشيطان علي مضض ...
_ يا قدر هانم ... يا بنت ال ... قصدي يا قدر هانم .. ابوس ايديكي بسرعة ...
_ هيخوععععههه مين فينا الشيطان دلوقتي ... 😈
الشيطان وهو يبحث عن أي مفر ولكنه لم يجد ...
_ ابوس ايديك ساعديني ...
قدر بسرعة وهي تتجه لتحمل مرتبة السرير .. حملتها بقوة أثارت استغراب الشيطان نفسه أن هذة الفتاة النحيلة بها كل هذة الصحة والقوة ..!
ثواني وحملت الألواح لتردف بسرعة ...
_ تعالي استخبي هنا ...؟!
الشيطان بغضب ...
_ انتي عايزاني اموت من كتم النفس بقي ...!
قدر بغضب ...
_ هتيجي ولا هتضيع وقت ...؟!
سمع الشيطان اصواتاً بالخارج تقريباً دخلو الي القصر ... اتجه بسرعة ودفن نفسه أسفل الألواح ووضع المرتبه عليه وفي آخر لحظة قبل فتح الباب جلست قدر بسرعة علي المرتبة ليبدو كل شئ طبيعي ...
فتح الباب بسرعة وقد ظهر الحارس القوي ليردف بقوة ..
_ قدر هانم ، شوفتي حد غريب عدي من هنا او جه هنا ...؟!
قدر بنفي ...
_ لا أنا قاعدة مستنيه صاحبتي تينا الخدامة الفيليبينية اتكلم معاها شوية مش اكتر مشوفتش حد من هنا ...
الحارس بخوف ...
_ ايه التعويرة اللي في رقبتك دي يا قدر هانم ...؟!
قدر بخوف وتوتر ..
_ كنت ... كنت راحة اشرب شاي بس الكوباية وقعت اتكسرت وانا بلم الإزاز جتلي فكرة غبية كدا اني انفذها زي قناة اليوتيوب بتاعة حرف إبداعية في خمس دقائق قولت احول الإزاز دا لسلسلة تتلبس بس عورتني زي ما أنت شايف كدا ودا يعلمنا إيه بقي يا حارس ...؟! يعلمنا أننا منصدقش اي حاجه نشوفها قدامنا وان الأسد ممكن يكون قطة في الآخر ... ( قالت اخر كلمة وهي ترمي بكلامها علي الشيطان )
الشيطان من أسفل المرتبة بغضب وهو يتنفس بصعوبة ...
_ خلصي بقي يخربيت رغيك حُرمة صعرا** ...
نظر الحارس مطولاً إلي قدر وهو لا يفهم شيئاً ولكنه خرج معتذراً عن إزعاجها ...
بينما قدر بمجرد خروجه ابتسمت بخبث وهي لا تنوي الخير الشيطان لينقلب السحر علي ساحره ... يا إلهي كان فعلاً للقدر رأي آخر ... فماذا سيحدث يا تري ..؟!
وعلي الناحية الأخري في الجامعة ...
أنهي يوسف محاضراته ليتجه بوجه لا ينوي الخير الي الدكتور المشرف علي امتحانه والذي سرق مجهودة لإبنه ...
ليردف بغضب ...
_ حضرتك يا دكتور هتتوقف عن العمل وافهم واسمع بقي كلامي دا عشان انت لعبت مع الشخص الغلط ...
الدكتور بخبث في مكتبه ...
_ انت بعد كلامك دا اصلا تعتبر نفسك مرفود من الجامعة كلها ووريني بروح امك هتعمل اية ...!
_ متجبش سيرة اممممي ... وأقسم بالله ما هعديلك أي موقف معايا علي خير ... وهتعرف انا مين واقدر اعمل اية قريب اوووي ...
الطبيب بسخرية ..
_ قريب دا مش يوم في الإسبوع ابقي حدد يوم عشان اعمل حسابي ...
خرج يوسف غاضباً بشدة مما حدث ورحل من الكلية وهو يسير في طرقات الجامعة بغضب كبير ... حتي إصطدم بشخص ما دون قصد ...
يوسف بغضب ...
_ إبقي فتحي يا عامية ... مش ناقصاكي علي الصبح جتكو الق*ف كلكو ...
قالها ورحل في طريقه خارج الجامعه بينما الفتاة التي اصطدم بها نظرت بصدمة وغضب الي هذا الشخص المعتوه لتردف بغضب ...
_ الواحد بيشوف في الجامعه دي اشكال بنت ... استغفر الله العظيم وانا اديك من حسناتي ليه ... ربنا يهديك أو ياخدك برضة عادي ...
_ يا زينبووووو ... انتي فين يا بنتي تعالي يلا هنتأخر علي درس المسجد ...
زينب وقد كانت الشخص الذي ارتطمت بيوسف ...
_ حاضر حاضر ، يلا جايه علطول ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟! مستعدين نبدأ الرواية ؟! 😂
~~~~~~
المواعيد منذ اليوم وايوة هلتزم بيها والمرادي بجد خالث مالث ...
_ سبت وتلات وخميس ما بين فترة الساعة ١٠ أو ١١ بالليل لحد الساعة ٣ الفجر لإني كائن ليلي والله ولو هغيب هقولكم قبلها بيوم 😂♥️
~~~~~~~~~~~~~~~
الشيطان اخر البارت 😂😂
مين فينا دلوقتي الشيطان😈😂😂 دا انا بنت النمر يروحمك😈😂😂
اول البارت 😂😂😂
حاولت اشوف جوزي هيعمل معايا زي ابطال الروايات ولا لأ واتصدمت 🥺🥺😂😂 شوفو الفيديو 👇🥺
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 109 - بقلم سيدة القلم
الحلقة التاسعة من رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع♥️
متنساش النجمة قبل ما تقرأ يا قمر ✯
وعلفكرة أنا نزلت البارت امبارح علي الواتباد قبل ما انام معرفش أنه محملش وللاسف النت فصل بسبب الشتا بالليل ، ومعرفتش أعيد تحميله تاني واتأكد أنه نزل وحتي الفيسبوك معرفتش افتحه لأن النت كان فاصل أنا اسفة في حاجات بتحصل غصب عنك بتأخرك شوية بس مبتأخرش كتير عليكم والله بمجرد ما شحنت لنفسي حتي من غير ما استني الراوتر والله شحنت لنفسي ونزلته تاني علطول يا ريت تعذروني 💔
*******
_ اطلع من تحت السرير يا اشطر كتكوت ياللي مفيش من عضلاتك اتنين يا جامد ياللي مش بتخاف يا شيطان باشا ...
رفع الشيطان بجسده " مرتبة السرير" بغضب وهو ينظر لها ولسخريتها منه لأنه كان يختبئ أسفل سرير هذة الفتاة خوفاً من حراس الآدم الكثيرون فالكثرة تغلب الشجاعة كما يقال وللأسف لسوء حظه ، وقع مع غريبة الأطوار هذة ، هو الشيطان بعظمته وقوته يقع في فخ هذة الصغيرة صاحبة السبعة عشر عاماً ...!
الشيطان بغضب ...
_ اخرسي خالص ، لولا حوجتي ليكي اني اطلع من القصر دا انا كنت قتلتك ودفنتك مكانك ...
قدر وهي ترفع حاجبيها وتبتسم ببلاهة دون خوف ..
_ لا بس انت شيطان جامد جمودة ، يا راجل اتلهي دا انت محصلتش الشياطين اللي كانت في فيديو " في قصة حب علي شاطئ الهوا " اللي كانو علي النت دول ... انت بقي اكيد منهم شيطان كيوت ...
الشيطان إيهاب بغضب وصوت عالي وتعبيرات وجهه تغيرت للأسوء ...
_ قسماً بالله لو مسكتيييش يا قدررر أنا ...
قطع صوته وكتم نفسه عندما سمع صوت اقدام الحراس تقترب مجدداً من القصر هذة المرة كثيرون للغاية ، نظر يميناً ويساراً بخوف ، ثواني وجري تجاه المرحاض الصغير في الغرفة وإختبئ به ...
ابتسمت قدر بخبث وهي لا تنوي الخير له ...
فتح الحراس الباب ليتفاجئو بقدر تنظر لهم ببرائة ...
أحد الحراس بقوة ...
_ مشوفتيش راجل غيرنا في القصر يا ست قدر ...!!؟
قدر وهي تبتسم بخبث ...
_ اه شوفت ...
وقع قلب الشيطان بداخل الحمام خوفاً من أن تخبرهم عن مكانه ...
قدر بتكمله وهي تلعب بأعصابه ...
_ انا سمعت صوت حد بيتحرك برة في الجنينة شوف انت بقي مين ...
أومأ الحراس وخرجوا يبحثون عن الشيطان ...
ابتسمت قدر بخبث مجدداً فهي الان من تتلاعب بأعصاب الشيطان وليس هو ....
خرج الشيطان من الحمام بعدما تأكد أنهم رحلو ، ثواني ونظر لها بوجه غاضب يتجمع به كل نظرات الغضب بسبب أفعالها هذة ... هل تعرفه هذة الفتاة حتي تلعب بأعصابه هكذا ، هل تعرف حتي درجه خطورته الي أي مدي هو قاتل محترف يقتل بنهم للدماء وسفك لها دون أي خوف أو تردد ... هل تعرف حتي هذة الفتاة أنها ااا...
_ اييي يا عم مش عايزة اعرف ... خلاص عرفنا انك جامد دا انت ناقص شوية وتقولي أنا نشأت الرسول الجديد وممنوع دخول المصرين وخصوصا قدر ، ما خلاص يا عم في اييييه ..
نظر لها بغضب ، ثواني واردف علي نفس الوتيرة ..
_ انتي عارفة أنا ممكن اعمل فيكي اي وشوفتي علي المركب بنفسك أنا ازاي رميتك في البحر من علي ارتفاع ٥ دور من السفينة من غير ما ترمشلي عين وكان نفسي اوي تموتي وقتها ، ليه مموتيش مش فاهم أنا ...
قدر بخبث ...
_ عشان أنا زي القطط ما انا مش هبقي مبسمعش وكمان معنديش مناعة ...
أنتبه الشيطان وتذكر بالفعل أنها لا تسمع ، كيف إذا سمعته الآن ...
نظر لها بإستغراب ليجد سماعات الاذن معلقة بأذنها ففهم أنها لا تسمع من أذن واحدة ...
الشيطان وهو ينظر في كل مكان يحاول ايجاد مخرج ...
_ هو مفيش مخرج من القصر دا ...؟! مفيش اي مكان اعرف اطلع منه ...؟!
قدر بنفي ..
_ لا مفيش ... شكلك مطول معايا احسن عشان اربيك واحبسك في قصري واجلدك وأنفخك واطفي السيجارة في باطك ...
نظر لها بغضب وقد فاض صبره لدرجه انه فكر بمواجهة حُراس ابيها أهون عليه منها ...
_ هو انتي يا ماما مش وراكي مدرسة بكرة ....!؟ ما تغوري من وشى ما خلاص مهمتك انتهت معايا ...
قدر وهي تضع يداً فوق الأخري ..
_ بس انت مهمتك منتهتش معايا ، أنا مرضتش اقولهم علي مكانك عشان عايزة اعرف منك شوية حاجات ...
إيهاب بإبتسامة صفراء ...
_ أنا محدش يستجوبني ، مش الشيطان اللي يجاوب علي اسألة حد ، دا انتي بجحة اوي انك اصلا تفكري تستجوبيني دا الشرطة معملتهاش ...
قدر بخبث وهي تتابع ...
_ خلاص يبقي تستاهل اللي هعمله فيك بقي ... اعععاااااااااهوهوهوهوهوهوهوعاااااا ....
( صرخت قدر بهذا الصوت العالي ) ...
اتجه إليها إيهاب بغضب وقبل أن ترف لها عين حتي وضع يديه علي فمها ليكبلها وهو خائف من أن يكون قد استمع أحد لصراخها المزجع هذا ليأتي ويقتله ...
إيهاب بغضب وهو يضغط علي فمها ...
_ انتي بتهوهوي ...؟! طب هوهوي كويس عشان وأقسم بالله هخلص عليكي دلوقتي ...
كتم الشيطان بكلتا يديه فمها وأنفها وهو ينظر لها نظرات حارقة غاضبة ينوي قتلها بسبب أفعالها الغريبة التي يكرهها ...
فتحت قدر عيونها من الصدمة وهي تحاول إبعاده عنها فقد إختنقت بسبب يديه التي تكبس علي نفسها والتي كادت أن تقتلها ...
كان الشيطان ينظر لها بعيون غاضبة ولم يحمل يده بعيداً عنها بل زاد من قبضته عليها حتي كادت عيون قدر أن تختفي وتموت بين يديه دون أن يرمش له جفن ولكن ولحسن حظها ، فُتح الباب ودخل شخص ما الغرفة ليخاف إيهاب بشدة وقد أوقعها أرضاً لتبدأ قدر بالسعال الشديد مستعيده نفسها والحياة مرةً أخري بينما الشيطان نظر بصدمة لمن دلف للتو ... فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في شركات النمر ...
وصل لآدم الكيلاني خبر هروب الشيطان من النافذة الخلفية ليُصدم بشدة فالنافذة لا تفتح الا من الخارج وبمفتاح خاص ، معني هذا أن هناك شخص ما ساعده في الخروج ...
قام من مكانه بغضب يتبعه اسلام السيوفي والذي كان رغم حزنه من اخر مرة عامله بها آدم بطريقة سيئة إلا أنه فضل الوقوف بجانب صديقه ومساندته في العمل ، وبرغم اعتذار آدم له إلا أنه كان يحمل بعض الحزن تجاهه ...
اتجه الاثنين الي السيارة يتبعهم الحراس الي القصر ...
اسلام بغضب وهو يسال آدم الكيلاني ...
_ أنت شاكك في حد يا آدم ...؟!
آدم بتفكير عميق وقد عاد إلي شخصية النمر مرة أخري ...
_ ممكن يكون الراجل اللي محبوس معاه ساعده ، أو حد من الحراس ساعده ، المهم اني مش هسيبه الا لما الاقيه هو واللي ساعده يخرج وساعتها هقتلهم هما الاتنين ...
اسلام بغضب من آدم ...
_ انت مش هتبطل ساديتك دي ...؟!
_ انت شاااايف اني المفروووض اعمل اييية ...؟!
قالها آدم بغضب شديد وقد تحولت عيونه الي اللون الأسود الحالك ...
ليردف إسلام بغضب أكبر ..
_ اهدي يا آدم ، إياك تتصرف تصرف غبي تندم عليه وإنسي شخصيتك القديمة دي خااالص ، انت بقي عندك عيال طولك عشان تعرضهم للخطر بسبب غبائك دا ...؟! انت شايف كدا صح ..؟! انت لو ناوي ترجع بشخصيتك القديمة يبقي هتودع حاجات كتير واولهم صداقتنا أنا وأنت يا صاحبي ...
آدم وهو ينظر إلي اسلام بغضب وصدمة من كلامه فهو لا يريد منه أن يبتعد عنه ...
_ يعني اية الكلام دا يا اسلام ...؟!
_ يعني لما نقبض علي ابن ال*** اللي خطف قدر دا هتسلمه للشرطة هو والراجل المحبوس معاه وتبعد خالص عن سكتك القديمة وطريقتك في الانتقام من اي حد بالشكل دا ، هو مفيش قانون يعني ولا إية ...؟!
آدم بإيماء وقد اقتنع بفكرة صديقه المقرب اسلام ...
_ تمام هرن علي حضرة الظابط تميم يجيب الشرطة ورجالته ويجيو ...
بالفعل اتصل آدم ب تميم ورجال الشرطة لياتوا الي القصر ... فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في القصر ...
صُدم الشيطان بشدة وخاف من أن يكون هذا حرس من حراس النمر والد قدر ... ولكنه تفاجئ بفتاه صغيره الحجم بجحم عصا الخس ترتدي زي الخادمات يبدو أنها من الصين أو كوريا أو شيئاً كهذا دخلت الي غرفتها ...
صدمت الفتاة بشدة حتي كادت تصرخ ولكن الشيطان كان أسرع منها وكتم فم الفتاه بغضب كبير ليردف بشيطانية وصوت مخيف ...
_ إياكي تنطقي ... ايااااكي ..
أومأت الفتاة بخوف كبير وهي تنظر بخوف الي قدر الواقعة أرضاً ...
قامت قدر من مكانها وأشارات الي صديقتها الخادمة الفليبينية بإيماء لتصمت ... بترنح اقتربت قدر من الوحش الكبير الشيطان المفزع ...
لتردف بغضب ...
_ بتكتم نفسي أنا يا إيهاب الكل** ..
صُدم إيهاب بشدة من أنها تعرف اسمه ، كيف تعرف اسمه وهو معروف فقط بإسم ( الشيطان ) كيف لها أن تعرف اسمه ...؟!
نظر لها إيهاب بصدمة لتنظر هي له بتحدي وغضب ...
_ عايز تموتني يا ابن الجبالي بعد ما خبيتك من حراس ابويا وساعدتك وانت خسارة في جتتك المساعدة اصلا ...
_ انتي عرفتي إسمي منين ...؟!
قالها الشيطان بتوتر كبير ....
_ معذرةً ، هل تتركني رجاءً أنا لم أفعل شيئاً ...
( كان هذا صوت الخادمة ) ...
قدر بغضب ...
_ سيب البت انت ماشي تقتل في خلق الله وحلال فيك اللي هيعمله فيك ابويا والله ...
الشيطان بغضب وتكرار للسؤال ...
_ انتي عرررفتي اسمي مننييين ...؟!
قدر بخبث ...
_ أنا محدش يستجوبني أنا الشيطانة اعمل اي حاجة من غير ما حد يستجوبني ونينينينيي ...
_ قددددر ، عرفتي إسمي ازاااي ...!؟
_ انت عرفت اسمي ازاي ...؟!
قالتها بإستفزاز أثار غضبه ...
حاولت الخادمة في ذلك الوقت الخروج من الغرفة وإحضار المساعدة ولكن أحس بها الشيطان ليغلق الباب بإحكام وبغضب كبير وهو ينوي قتل أحدهم اليوم ...
أخرج من جيبه السكين التي قتل بها هذا الوغد في الجراچ ، ووجها تجاه كلاً منهما لتخاف قدر في هذا الوقت ... أحست قدر بالخوف فعلياً في هذا الوقت وأنه سيرتكب جريمة ...
_ لو سمعت صوت حُرمة منكم هقتلكم انتو الاتنين ...
قدر بصوت منخفض لم يسمعه الشيطان ...
_ الحُرمه دي تبقي امك ...
عادت الي خوفها منه عندما وجدته يقترب منها وبيده السكين ينوي قتلها تقريباً ... لتبتعد بخوف منه حتي وقعت علي السرير ...
اقترب الشيطان منها وامسكها من شعرها ووضع السكين علي رقبتها ليردف بغضب ...
_ قوليلي عرفتي إسمي منين ..؟!
قدر بتوتر ...
_ من تميم ابن عمي ... قالك سيبها يا إيهاب وانا علي السفينه لما خطفتني ...
أومأ الشيطان بغضب وهو يتوعد بالقتل لهذا المسمي تميم ...
ثواني واردف بأمر لها ....
_ انتي تنسي إسمي تماماً واياكي تنطقيه علي لسانك حتي ، انا اسمي الشيطان ... الشيطان وبس ...
قدر بتوتر وهي تريد حقاً سؤاله ...
_ أنا ساعدتك عشان اعرف إجابه للسؤال دا بس ... هو ابن عمي يعرفك منين ...؟! عرف اسمك منين وقالي أن اسمك الشيطان ومحدش يعرف اسمك مع أنه قال اسمك لما كنت علي السفينة ... أنا حاسة أن في حاجة مش مظبوطة ومش فاهماها ممكن تجاوبني ...!!
الشيطان بإبتسامة خبيثة ...
_ انتي شاطرة وبتفكري ، معني كدا انك هتوصلي لحقيقة إبن عمك قريب ... أما بقي ك رد جميل مني عشان ساعدتيني أنا مش هقتلك ...
قدر بإيماء ...
_ كتر خيرك والله ...
الشيطان بتكملة ...
_ أنا هشوهلك وشك بس ...
قدر بصدمة ...
_ نعم ...؟!
هو أنا وقعت مع واحد خارج من فيلم السفاح ...؟! ايه يا إبني القتل والتشويه اللي انت ماشي تهدد بيه الناس دا ... دا انا لو عليت صوتي شوية هتتقل مكانك دا أنا بنت آدم الكيلاني فوووق لنفسك دا أبويا يشرد أهلك ...
الشيطان بغضب ...
_ بتتتت ، ايااااكي تجيبي سيرة اهلي علي لسانك ايااااكي ...
سمع الجميع اصوات اقدام وكلام بالخارج ليرتجف الشيطان رعباً فقد سمع صوت آدم الكيلاني بهيبته ويبدو أنه قد دلف الي القصر ...
خاف الشيطان بشدة وهو لا يعلم كيف يخرج من هنا ... لا يعرف اي مخرج او اي مكان يخبئ به ... من كثره خوفه وقع السكين من يديه ...
استغلت الخادمة هذة الفرصة وحاولت الصراخ ولكن يد قدر منعتها فقد كانت بجانبها ...
قدر بغضب ...
_ استني مش دلوقتي ، وأقسم بالله ما هيخرج من هنا الا لما يجاوبني علي كل اسألتي وليه خطفني اصلا واشمعني أنا ... وربنا أنا اللي هحبسك يا شيطان في قصري ، شوف مش المفروض العكس انت تحبسني وتعذبني ...! لا بقي أنا اللي هعمل كدا أنا مش خايفة منك علفكرة لأني طالعة لأبويا مبخفش إلا من اللي خالقنى .
قالتها قدر بتحدي وثقة وعيون تحولت اللي اللون الأسود من الغضب وهي تريد اليوم كشف كل الحقائق حتي ترتاح ...
الشيطان بإبتسامة وقد أعجبته شخصيتها ...
_ لولا الموقف اللي احنا فيه ، أنا كنت عملت حاجه تانية معاكي ، عشان بصراحة أنا بعششق البنات اللي عاملة نفسها قوية ، ومقابلنيش ولا بنت لحد دلوقتي تقف قدامي تقولي الكلمتين دول ، إظاهر كدا يا قدر انك هتبقي فعلاً قدري واني هشوفك تاني مش انهاردة بس ..
قدر بغضب ...
_ ياخي جتك خيبة في خيبتك قدرك دا انت عارف هو فين صح ..؟! في الظبالة يا ظبالة ...
طرقات علي الباب أخرجت قدر من حديثها ليتجه الشيطان بسرعة ويرفع مرتبة السرير مجدداً ويختبئ أسفل منها ولكن قبل أن تخفيه قدر اردفت بغضب وتهديد ...
_ المرادي لو مجاوبتنيش هقولهم علي مكانك ...
الشيطان وهو ينظر إليها تارة بغضب والي الباب تارة أخري بخوف ...
_ حاضر حاضر هقولك علي اللي انتي عايزاه ... هعرفك حقيقة ابن عمك ...
اومأت قدر بانتصار وخبئته وأشارت إلي صديقتها الخادمة لتُجاريها وستشرح لها فيما بعد لما فعلت هذا ...
اومأت صديقتها بغضب واتجهت لتفتح الباب ...
ليتفاجئوا بآدم الكيلاني وروان وإسلام وإخوة قدر وجميع من بالقصر تقريبا أمام الغرفة ...
قدر بخوف وهي تبتلع ريقها ...
_ خير يجدعان في اية متجمعين في الخير يعني ...!؟
آدم بغضب ...
_ انتي كنتي فين يا قدر بدور عليكي مش لاقيكي ...
قدر بهدوء ...
_ كنت قاعدة مع أوشين صاحبتي يا بابا في إية ...؟!
اومأت اوشين ( الخادمة ) بتوتر وإيماء دليل علي أن قدر كانت بالفعل معها ...
قدر بتحدي لوالدها فهي تكره هذة المعاملة ...
_ هو انت شاكك في حاجه يا بابا ...؟؟ في حاجه حصلت جاي تسالني عليها اصلي ملاحظة أن بسم الله ما شاء الله يعني انت وعمي وامي واخواتي كلكم متجمعين قدام الأوضة ...!؟
روان بغضب ...
_ إتكلمي مع ابوكي أحسن من كدا يا قدر ... احنا جايين نطمن عليكي لأن في حرامي دخل البيت ...
قدر وهي تتصنع التفاجئ ..
_ حرامي ...؟! يمسيبتي ...!! لا الحمد لله أنا كويسة وقاعدة بشرب شاي مع أوشين عادي ...
آدم وهو يدلف الي الغرفة ينظر بالحمام ويبحث بأرجائها عن شخص ما ...
_ ممم ... تمام الحمد لله انك كويسة يا قدر ... بس انا بقي عايز أسألك سؤال ...
اتجه آدم وجلس علي سرير الخادمة الذي يخبئ أسفل منه الشيطان خائفاً من آدم الكيلاني ..
آدم وهو ينظر إلي إبنته بقوة ...
_ أولاً عايزك تعرفي مدي خطورة الحرامي اللي دخل القصر دا ، وان صح التعبير هو نفس الحرامي اللي خطفك يا قدر ..
قدر بإيماء وهي تفتعل الصدمة ...
_ اه اه ، ومسكتوه ولا لسه ...؟!
آدم وهو ينظر إلي نسخته تلك فإبنته عبارة عن آدم كيلاني صغير متحرك يجمع بين مرح روان وخبث ابيها النمر وتخطيطه ...
_ لا ما احنا هنلاقيه أن شاء الله ، ابن عمك تميم في الطريق وجاي يفرغ كاميرات المراقبة حوالين القصر وجوه القصر وهنلاقيه إن شاء الله ... أنا بس جاي اطمن عليكي يا حبيبتي ..
قبّلها من رأسها ليتابع بخبث ....
_ كملي كلامك يا حبيبتي ، كملي كلامك مع أوشين يا نمورتي الصغيرة ...
قالها وخرج وعيونه تتلون بالأسود كالنمور آمراً الجميع بالخروج من غرفة الخادمة وترك ابنته ، بينما قدر كانت مصدومة بشدة وخوف من والدها فهو يُركب كاميرات المراقبة في كل مكان في القصر ومعني هذا أنه سيمسك بها تساعد الشيطان ... يا إلهي ماذا ستفعل ...؟!
أغلقت الغرفة علي نفسها بسرعة وأزالت المرتبة ليظهر الشيطان وعلي وجهه هو الآخر علامات الرعب فقد إستمع الي حديث وكلام النمر وعرف هو الآخر أنه سيتم فضحهم ...
قدر بخوف ..
_ هنعمل إية دلوقتي ...؟!!
اوشين هي الأخري بخوف ..
_ ابوكي سيقتلني يا قدر ...
الشيطان بخوف يحاول التحكم به ...
_ هحاول افكر ... هحاول ...
******
وصل تميم الوسيم اجل تميم الوسيم فهو وسيم وضخم للغاية بعضلات كبيرة للغاية كعضلات النمر حتي اكبر بمراحل من الشيطان فهو ضابط بالبحرية ، ووصل معه عدد كبير من رجال الشرطة الأرضية ...
دلفو الي القصر وقابلو آدم الكيلاني ...
آدم بغضب وهو يتحدث مع تميم ...
_ مش هوصيك ، أنا عايز اسمع خبره انهاردة يا تميم ، عايزه يتحكم عليه بالإعدام ...
تميم بخبث وابتسامة لا تبشر بالخير ...
_ انت جيت للشخص الصح يا عمي وهتشوف ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في الغرفة ..
كانت قدر والشيطان والخادمة يحاولون التفكير في مخرج لهذا المأزق ...
ثواني ودخل الي الغرفة مسرعاً شخص ما ... ليتفاجئ بصدمة ويتفاجئ معه الجميع ...
سيف وهو يدخل الي الغرفة حاملاً هاتفه ...
_ بقولك اية يا بت يا قدر تعالي شوفي التليفون دا معلق ليه و .... اية دا ...؟!
صدم سيف بشدة وغضب من وجود الشخص الذي يبحث عنه والده في الغرفة ، وكذلك قدر صدمت من تواجد أخيها وكانت الكلمة الوحيدة المسيطرة علي الجميع هي
( الصدمة ) ...
سيف بغضب ..
_ بيعمل اية هنا دا ...؟!!
قدر وهي تتجه الي أخيها مسرعة تكتم فمه ..
_ اسكت ابوك أو اخوك يوسف هيسمعونا ابوس ايديك اسكت وساعدنا ...
_ اساعدكو في اية انتي عبيطة في عقلك يا قدر ...؟! دا انا هقتله علي ايدي ...
قدر ببكاء ..
_ انت الوحيد اللي بحسه أقرب حد ليا في البيت دا يا سيف اقرب من أبويا واخويا وحتي امي ، انت تؤامي اللي بيفهمني وانا وقعت في مشكلة ابوك ممكن يقتلني فيها ويمنعني أخرج طول حياتي وانا ما صدقت سمحولي اروح الجامعه تاني ... ابوس ايديك ساعدني ...
نظر لها سيف بعدم فهم وهو ينظر إلي الشيطان تارة واليها تارة أخري لا يدري عن ما تتكلم هذة ولماذا تساعد من خطفها الا تعلم خطورة ما هي به ...؟!
ماذا سيحدث يا تري وهل سيساعدها سيف أم لقدرها رأي آخر ...؟!
~~~~~~~~~~
وش سيف لما دخل الأوضة وشاف قدر بتساعد الشيطان 😂😂👇
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 110 - بقلم سيدة القلم
الحلقة العاشرة ...♥️
الشيطان حمبولة 😂😂
متنساش النجمة يا قمر عشان تشجعني ✯
كان مصدوماً للغاية من أخته ومما فعلته ، هل تساعد أخته هذا المجرم الذي خطفها ...؟! هل تساعد الملقب بالشيطان ...؟!
سيف بغضب ...
_ انتي بتقولي إيييية .. والله العظيم أنا ه ...
قدر بسرعة وهي تكتم صوته ...
_ ابوس ايديك وطي صوتك ، والله العظيم أنا ساعدته بالصدفة في الأول فكرته راجل عجوز ابوك حابسه ، بس لما طلع ولقيته الشيطان اللي كان خاطفني اضطريت اكمل واخبيه عشان خايفة من بابا والله وعشان عايزة اعرف هو ليه خطفني أنا وايه علاقته بابن عمك تميم ...
سيف بغضب وهو يزيل يديها ...
_ انتي عبيطة في عقلك يا قدر ... انتي بتساعديه وبتبرري غلطك بحاجه اكبر و ...
قاطع الشيطان المحادثة قائلاً بنظرات ماكرة ...
_ يا بشمهندس استني بس ، مش يمكن لما تعرف أن ابن عمك كان شغال معايا تغير رأيك في الموضوع وتحب تسمع انت كمان ...؟!
فتحت قدر عيونها من الصدمة لتردف بتفاجئ ...
_ نعم ...؟! شغال معاك ...؟! شغال معاك ازاي ...؟!
سيف بغضب من أخته ...
_ انتي بتسأليه ...؟! والله يا قدر نطلع بس من اللي احنا فيه دا وهربيكي يا قليلة التربية ...
وجه نظره الي إيهاب الشيطان قائلاً ...
_ منين شغال معاك ومنين عايز يقبض عليك متلبس ...!؟ إنت بجد مفكر نفسك ذكي ...؟! لا وجاي تتذاكي علي البت وتقنعها أنها تخرجك من هنا عشان تقولها اوهام ...؟!
الشيطان وهو يضع يديه في جيوبه بكل هدوء ...
_ تمام ... بكل بساطة هو وقع بلسانه قدام اختك ... أنا معروف اني الشيطان الشرطة الجيش الكل عارف اني اسمي الشيطان ونفسهم يقبضو عليا مرة بس انا دايماً في السليم ، هو الوحيد اللي عارف اسمي ووقع بلسانه قدام اختك وقاله ، والأهم من دا بقي ، إسأله كدا جاب منين ساعة ريتشارد ميل MAD الي لابسها في أيده وهي ب ١٤ مليون جنية ... ؟
سيف بغضب منه ...
_ انت مفكرني عيل قدامك ...؟! ولا انت شايف إن حال عيلة آدم الكيلاني علي القد مش لاقين يجيبو اغلي حاجه ...؟!
_ أنا مقولتش اغلي حاجه أنا عارف ان آدم الكيلاني ملياردير كبير ، بس الساعة دي مش موجودة في أي مكان في العالم غير ايطاليا ... هل ابن عمك سافر إيطاليا قبل كدا ...؟!
بنظرات ثابتة ماكرة قالها الشيطان لسيف وقدر ...
إنتبه سيف الي ما قاله ليبدأ التفكير بجِد هل حقاً سافر إبن عمهم في يوم الي ايطاليا ليحضرها ...؟! لماذا لم يقل لهم إذا فعل ...؟!
أما قدر كانت تشك ، الآن تأكدت من شكوكها تجاه تميم حضرة الضابط الذي أنقذها من براثن الشيطان هو بنفسه يعمل مع الشيطان ...
_ شوفت مش قولتلك ...
قالتها قدر بغضب الي سيف الذي نظر لها بغضب أكبر ...
ثواني واتجه الي الشيطان ليقف أمامه ...
سيف بغضب ..
_ انت تقدر تضحك علي عيلة صغيرة زي اختي بالكلام دا ، بس مش انا اللي يتضحك عليه ...
قال جملته ووجه لكمة كبيرة في وجه الشيطان بغضب ليردف بصوت عالي ...
_ مفكر إني هطلللعك من هناااا دا انت جيت لقبرررك ، بتخطف اختي وكمان يبجاحتك بتخليها تساعدك ...؟!
انهال عليه بالضرب ولكن الشيطان قام من مكانه بغضب ودفعه بعيداً ليقع أرضاً علي ظهره متألماً ، صرخت قدر عندما شعرت بالخوف علي أخيها ...
_ ايه الصوت دا ...؟
قالها آدم الكيلاني من الخارج وهو يقف مع الجميع ، ثواني واتجه مسرعاً داخل القصر الي غرفة الخادمة التي كانت بها قدر ..
وبالداخل ...
سمع الشيطان اصوات اقدام آدم والحراس يقتربون لينظر بعيون حمراء من الغضب الي أي مخرج في الغرفة قبل أن يقتلوه ... وجد شباكاً صغيراً بالأعلي ليصعد بسرعة الي السرير ومنه الي الشباك استند بيديه ليصعد الي الشباك أو النافذه وكسر الزجاج بقدمه وأخرج قدمه ومنتصف جسده خارج النافذه والذي تأذي أثر الزجاج الذي دخل بجسده في نفس وقت فتح آدم الكيلاني لباب الغرفة ...
رآه آدم وهو يخرج من النافذة ونظر له بصدمة وهو يهرب بأقصي سرعة قبل أن تُرفع الأسلحة والرصاص عليه ...
نظر آدم الي قدر وسيف بصدمة وهو لا يفهم شيئاً ..
ثواني وقبل أن يفكر حتي ، أردف بأمر ...
_ هاتوووووه بسرررعة قبل ما يهرررب ...
قالها آدم بصوت عالي للحراس ، ليجروا مسرعين الي الخارج تأهباً للقبض علي الشيطان ...
بينما إيهاب وقع علي رأسه وقد دخل في جانبه زجاجة من زجاج النافذة اخترقت جسده ليتألم دون صوت وهو يحاول القيام دون إخراجها من جسده لانه سيموت إن خرجت من جسده ، وقف علي قدميه وأخرج من جيبه السكين واتجه مسرعاً وهو يجري بأقصي سرعته الي اول سياره موجودة في الحديقة الخلفية امام باب القصر الخلفي ...
خرج الحراس وفرقوا أنفسهم للبحث عنه ، رآه أحد الحراس وهو إمام السيارة ليردف بصوت عالي ...
_ لقييييته ، تعالللي هناااا ...
قالها بصوت عالي وأخرج مسدس من جيبه ولكن الشيطان قد فتح السيارة بسرعة وركب بها لتننطلق الرصاصة في باب السيارة ، وضع الشيطان السكين في المقبض وضغط عليه بقوة لتتحرك السيارة من قوة السكين والضغط ومع طلقات الحراس وإسراعهم لامساكه كان السيارة قد انطلقت وهو يصرخ بقوة وخوف فالباب الحديدي للقصر مغلق ، ولكن قوة دفع السيارة كانت اقوي لتكسر مفصل الباب وتفتحه ( معرفش عربية اية دي والله ) ، وينطلق الشيطان خارج القصر مسرعاً الي الخارج وهو يصرخ بتألم كبير وقد كادت قواه تنتهي ، لولا رؤيته عربات حراس الآدم تنتطلق خلفه ...
نظر من المرآه ليردف بغضب ...
_ اوه شيت ، ينع******* ، اعمل اية دلوقتي ...
جري بسرعة في الشارع حتي أنه كاد أن يصطدم بالعديد من الأشخاص ... وفي لحظة وهو ينظر خلفه غير مسار السيارة الي شارع جانبي ومنه الي شارع اخر صغير وقبل أن تصل إلي عربات الحراس وقبل أن يخرج من الشارع الصغير الي الشارع الواسع ... فتح باب السيارة بعدما زاد من سرعتها ... وفي أقل من لحظة قذف نفسه من السيارة وتدحرج بجسده ليدخل في أحد المباني القديمة يختبئ في السُلم إلي حين رحيل عربات الحراس ...
استمرت السيارة بالسير الي خارج الشارع حتي ارتطمت بأخري مسببة حادث مروري كبير وتجمهر الناس من كل مكان حول مكان الحادث وهذا جعل سيارات رجال الآدم يتوقفون عن التقدم مصدومين مما حدث ...
نزلو من سياراتهم يبحثون عنه بين الناس ولكن تجمهر الناس كان كبيراً للغاية ف كان الموضوع صعب ...
بينما هو علي الناحية الأخري كان يتألم وهو ممسك الزجاج حتي كاد ان يفقد وعيه من كثره فقدانه للدم السائل من جسده ...
نظر أمامه ليجد شاباً ينزل السلالم يبدو علي شكله انه شيخ مسجد او شيئاً كهذا ... رآه الشاب في هذة الحالة ليصدم بشدة وهو ينظر له ..
اتجه إليه بسرعة دون تردد ليردف بسرعة ..
_ يا استاذ انت كويس ...
الشيطان وهو يغمض عيونه دليل أنه لم تعد لديه القدره علي أي شئ ... مستسلماً لغيبوبة آلآمه فاقداً لوعيه ..
الشاب بخوف وهو يسنده ...
_ اية اللي حص ...
لم يكمل الشاب كلامه وصدم من منظر الزجاج في جانبه ، بسرعة أسنده وهو ينادي علي الدور العلوي الذي يعيش به مع اسرته ...
_ يا مااااماااا ، يا زييينب ، تعالو بسرررعة ...
بالفعل فتحت زينب ( وهي صديقه قدر ) الباب ونزلت لأخيها بخوف لتتفاجئ هي ووالدتها بهذا الشخص الغريب مغمي عليه واخيها يسنده ...
زينب بخوف ...
_ ينهار اسود مين دا ...؟؟
أخيها بغضب ...
_ دا وقته ...؟ اتصلي بالإسعاف بسرعة الراجل بيموت ، واسنديه معايا يا ماما يطلع فوق ...
بالفعل أسندته والدتهم مع أخيها ليأخذاه الي الأعلي حيث شقتهم الي حين وصول الإسعاف فماذا سيحدث يا تري ... ؟!
وعلي الناحية الأخري في قصر النمر ...
نظر آدم بغضب إلي ابنته بعدما اكتشف حقيقة ما فعلته ...
آدم بغضب ...
_ اقسم بالله يا قدر لولا ما انا مش عايز اسببلك أي أذي نفسي أنا كنت لطشتك بالقلم دلوقتي ...
قدر بخوف وبكاء ...
_ بابا انا ...
_ اطلللعي علي اووووضتك وهاتي تليفونك عشان انتي من انهاردة محرومة من كل حاجه لحد ما تتربي ...
روان بحزن علي ابنتها ...
_ خلاص يا آدم هي مكنتش تعرف وهي لسه صغيره برضة وهو لعب بعقلها خلاها تصدق أن تميم وحش ...
قدر بغضب وهي تتحدث مع والدها ...
_ يا بابا تميم عرف منين اسمه عررف منين الا إذا كان فعلا بيشتغل معاه ...
آدم بغضب ...
_ تميم حضرة الظااابط هيشتغل مع ابن *** زيه في ايه ...؟! هيهربله مخدرات ازاي وهو عاوز يقبض عليه من قرن ... ازاااااي يا ذكييية ...
يوسف بغضب من أخته هو الآخر ...
_ اطلللعي فوق يا قدر أنا مش مصدق أن اختي تعمل كدا بجد صدمتينا فيكي ... امشي من قدامي انتي بجد غ-بية ومستفزة اوووي ...
آدم بغضب وهو ينظر إلي يوسف ...
_ انت إزاي تتكلم مع اختك كدا وانا واقف ...؟!
يوسف بغضب ...
_ مش شايف عمايلها ...؟!
_ اعتذرلها ... دلوقتي يلا ...
قالها آدم بغضب ...
ليردف يوسف بغضب أكبر ...
_ هي اللي المفروض تعتذر علي اللي عملته مش انا ...
قالها يوسف وصعد الي غرفته وهو يزفر بغضب من أفعال أبيه وأخته الغب-ية هذة ...
بينما آدم نظر إلي قدر ليردف بغضب ...
_ انتي محرومة من الخروج والتليفون وممنوع تخرجي من القصر ولو حتي للجنينة ... خيبتي ظني فيكي اوي يا قدر مفكرتش انك انتي اللي تعملي كدا ...
قدر بغضب وهي تنظر له وبعيونها دموع ...
_ تمام يا بابا بس عايزة اقولك اني مش طالعة كدا لحد غريب ... تمام ...!
قالتها ورحلت الي غرفتها أمام كلا من سيف وآدم وروان وتميم الذي كان واقفاً يتابع ما حدث بوجه حاول إخفاء صدمته تحت قناع الصلابة ...
آدم وهو يوجه نظره ل تميم ...
_ شكرا يا حضرة الظابط إن شاء الله رجالتي هيلاقوه وهيجيبوه للقسم لحد عندك ...
تميم بهدوء حاول إظهاره عكس غضبة من الشيطان وتوعده له ...
_ يا عمي أنا تحت امركم بس انا عايز اتكلم مع قدر وافهمها عكس اللي أقنعها بيه الشيطان ابن *** ...
آدم وهو ينظر إلي تميم مطولاً ...
_ إلا قولي صحيح يا تميم ، هو انت عرفت اسم الشيطان منين بقي أن اسمه إيهاب زي ما قدر قالت ...؟!
تميم بتوتر ...
_ ها ...! لا ابدا عرفته بحكم خبرتي في الشغل وحد من رجالته سربلي المعلومة دي أنا ظابط جامد برضة مش اي كلام يا عمي ...
آدم بإيماء وهو ينظر مطولاً إلي تميم ...
_ تمام يا تميم باشا ، روح شوف شغلك يلا ...
أومأ تميم ورحل مسرعاً وهو ينظر إلي غرفة قدر مطولاً وكأنه ينوي شيئاً ما ...
بينما روان نظرت إلي آدم بغضب لتردف ...
_ ليه كدا تزعلها بالشكل دا ...؟!
آدم بهدوء وهو يتجه إلي روان ليقف أمامها ..
_ البنت كبرت يا روان وتمردت وظهر فيها عرق العيلة ، مينفعش تتصرف كدا التصرفات دي لازم اشد عليها شوية ...
روان بغضب ...
_ تشد عليها .. طب ما يمكن كلامها صح انت ايش ضمنك ...؟! وبعدين انت واثق اوي كدا ليه في كلام تميم ما اللي تحسبه موسي ممكن يطلع فرعون ...
ابتسم آدم لها بعشق ليردف بضحك ..
_ يطلع آدم النمر صح ...؟! أصل أنا الفرعون يا حرم النمر ...
ابتسمت روان رغم غضبها منه لتردف بمرح ...
_ البنت طالعالك انت يا آدم ، كان نفسي تكون ذكية لأمها بس هي طالعالك ...
آدم بضحك وهو يحتضنها ...
_ هي واخده من امها الجمال بس مفيش زي أمها عندي ، دا انا بشكر الصدفة اللي جابتك ليا يا روان عشان تخلفيلي دسته نمور ...
روان بضحك ...
_ طب يلا روح شوف بنتك ، روح اطمن عليها وصالحها ...
آدم بإيماء وضحك ...
_ حاضر ... هشوف بنتي وام بنتي كمان ...
وعلي الناحية الأخري في غرفة قدر ...
كانت قدر تفعل شيئاً ما من جهاز اللاب توب الخاص بها ، كانت تتحدث مع صديقتها مي ...
مي بحزن ...
_ يعني مفيش فايدة مش هتيجي الجامعة برضة ...؟!
قدر بحزن وتصميم .. ..
_ فترة وهتعدي أنتي عارفة اني عنيدة محدش بيجبرني علي حاجه ...
مي بغضب ...
_ يعني يا قدر دا برضة تصرف ناس عاقلة تعملي كدا ...؟!
_ اهو اللي حصل بقي معرفش بقي يمكن ظلمت تميم بس والله حسيت أن اللي اسمه شيطان دا معاه حق معرفش ليه حسيته معاه حق وأن فعلا في حاجه مش طبيعية ...
مي بغضب ..
_ يا اختي يكش يكون ابن خالتك قتال قتله انتي مااالك انتي مااالك ...؟! حد عينك المحقق كونان واحنا منعرفش ما تفوكك يا قدر من التفكير دا ....
قدر بإبتسامة ..
_ اصلك متعرفيش أنا ليه بعمل كدا اصلا ...
_ ليه ...؟!
قدر بضحك ومرح ...
_ عشان ماما عايزة تجوزني تميم بالعافية وانا بصراحة مش طايقاه ....
قطع مكالمتهم صوت طرقات علي باب غرفة قدر ليدخل سيف ووجه أرضاً حزينا للغاية مما سببه لأخته ...
قدر بغضب ...
_ عايز اية يا سيف ...؟!
سيف بحزن ...
_ أنا آسف يا قدر اني قولت لبابا علي اللي حصل ، بس انا والله كنت خايف عليكي ...
قدر بحزن ...
_ وانا مش عايزة اسمع أسفك يا سيف اخويا الكبير ميعتذرش الغلطة غلطتي لوحدي ...
سيف وهو يتجه إليها ليحتضنها فهي أخته الصغيرة ...
_ انتي أختي حبيبتي اللي بخاف عليها والله ، وعشان كدا أنا هحاول اقنع بابا انك ترجعي الجامعه تاني ...
قدر بسعادة ...
_ بتتكلم جد ...؟!
_ أيوة وليكي مني علي كل رقم بنت هتديهوني من صحابك هعملك حاجه انتي عايزاها ...
قدر بضحك ...
_ يا رب تجيلك اللي توقعك انت ويوسف عشان صياعتكم دي ...
دخل آدم الي الغرفة هو الآخر بعدما كان يتابع ما يحدث من بعيد بإبتسامة نمورية واسعة ...
_ احم احم ... انتي قولتيلي بقي الشيطان ولا إبليس دا خطفك ليه ...؟!
قدر بخوف من أبيها ...
_ معرفش يابابا ما انا كنت بحاول أعرف ...
آدم بضحك وابتسامة واسعة ...
_ خلاص يبقي تعرفي وتقوليلي ..
_ هعرف ازاي ...؟!
آدم بإبتسامة وقد شعر أن أطفاله كبروا حقاً ...
_ اول مرة احس انك كبرتي يا قدر كان انهاردة لما حاولتي تعتمدي علي نفسك حتي لو في حاجه غلط عشان تثبتي وجه نظرك ... وعشان كدا أنا موافق ترجعي جامعتك ومن غير حراسة مشددة كمان ، يعني روحي بالباص أو بالعربية أو بأي حاجه براحتك يا حبيبتي ..
قدر بصدمة وسعادة كبيرة ...
_ إنت قصدك اني اخيرااااا هروح الجامعه لوحدي ...؟!
أومأ آدم بإبتسامة كبيرة ...
_ أيوة يا حبيبتي ... بس توعديني متعمليش أي مشاكل تاني ... أو تفكري في الموضوع دا تاني ...
اومأت قدر دون تردد وقد وعدته بل حلفت أن تنسي كل شئ عن الشيطان وتميم وان تفعل ما يطلبه منها أبيها ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في المشفي ...
_ نُقل الشيطان الي المشفي وبداخل غرفة العمليات كانوا يحاولون إنقاذه بسرعة كبيرة ولكن كيف والزجاجه قد اخترقت جسده وتقريباً أضرت الكلية اليسري ...
الطبيب وهو يدخل ويخرج بسرعة من غرفة العمليات ...
_ محتاجين متبرع ليه بالدم فصيلة ( O+ ) عشان مفيش منها كتير في المستشفي ...
الشيخ ( محمد ) اخو زينب ...
_ أنا هتبرعله ، أنا يادكتور بس ارجوك تنقذه لحد ما ألاقي أهله دا شكله طيب وابن حلال ...
زينب بخوف علي أخيها ...
_ بس انت تعبان يا محمد تتبرع اية وانت عندك نقص حديد اصلا ...
محمد بحزن ...
_ ربنا هيقف جنبي متقلقيش ، دا ثواب إني انقذ انسان عند ربنا ثواب كبير ، مينفعش ربنا يوفقني سبب لإنقاذ حياة حد واسيبه كدا يا زينب ...
زينب بحزن ...
_ بس انا خايفة عليك ...
محمد بهدوء ...
_ بإذن الله خير ...
دلف محمد ليتبرع بالدم إلي الشيطان ، كيف يختلط دم شخص صالح بشخص أقل ما يطلق عليه شيطان رجيم ...
استفاق الشيطان بعد مدة طويلة بخوف وهو ينظر حوله خوفا من أن يكون قد وقع في ايدي النمر وحراسه مجدداً ...
ولكنه نظر بإستغراب ليجد نفسه في المشفي ...
_ الحمد لله علي سلامتك يا استاذ ...
نظر الشيطان بخضه الي الصوت ليجده شيخ شاب وهو نفس الشخص الذي رآه علي السلم في البيت ...
نظر له بإستغراب ليردف بتساؤل ..
_ أنا فين وايه اللي جابني هنا ...؟؟
محمد بهدوء ...
_ انت وقعت في دخلة العمارة وانا جبتك المستشفي والحمد لله أنقذنا حياتك في اخر وقت ...
الشيطان بهدوء وقد بدأ يتنفس مجدداً براحة ...
_ طب كويس ...
_ كويس ...!! دا بدل ما تقول شكراً لأخويا أنه انقذك ...؟؟
قالتها زينب بغضب لينظر لها أخيها بغضب هو الآخر مشيراً لها أن تصمت ...
الشيطان بإبتسامة زائفة ...
_ شكرا يا شيخ انك انقذتني ... حضرتك عاوز كام وهديك اللي تطلبه ...
محمد بنفي ..
_ مش عايز حاجه يا استاذ ، أنا ساعدتك لوجه الله و ...
_ طب شكرا بما إنه لوجه الله عن إزنك هقوم امشي ...
قالها بوقاحة ، وقام من مكانه رغم ألمه وأن الجرح لم يشفي بعد إلا أنه كان يريد الرحيل بسرعة الي فيلته ليرتاح ...
زينب بغضب وهي تري هذة التصرفات ..
_ خسارة فيه الدم والله دا معندوش دم اصلا ...
محمد بإبتسامة ...
_ متعتمليش الناس علي تصرفاتهم يا زينب ... يلا بينا عشان الحق صلاة العصر ...
رحل الإثنين الي المنزل مجدداً ورحل الشيطان الي فيلته بعدما كلم صديقة تيّم وحكي له كل ما حدث وحكي له ما ينوي له في الصفقة المقبلة والتهريب القادم .....
وجاء صباح جديد بيوم جديد علي الجميع ...
استعدت قدر للذهاب الي الجامعه كما وعدها أبيها وكلّها حماس أن تذهب أخيراً بمفردها وتنطلق لأول مرة بحياتها الي الجامعة ...
قررت في قرارة نفسها أن تنفذ كلام ابيها وان تنسي نهائياً أمر الشيطان .. فماذا سيحدث يا تري ..؟!
~~~~~~~~~~~~~~~~