تحميل رواية «عشقت مجنونة (الجزء الأخير )» PDF
بقلم سيدة القلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحلقة الأولي ...♥️ انتي مُعجزة يتمناها الجميع وأنا من حظيتُ بها ♥️ وجه وليد نظره بإستغراب لهذا الصوت ... ثواني وشهق بشدة جعلته يكح مرات متتاليه من الصدمه ... وجه نظره مجدداً لتلك الحورية الاكثر من خاطفه للقلب والكيان بكل شيئ بها ... نظر وليد ما ترتديه بإنبهار شديد وصدمة كبيرة ... ثواني ووجه نظره إليها مجدداً ليردف بصدمه ...: انتي قولتي ايه ...!! اسراء بخبث ...: بقولك صباح الخير يا حبيبي ... صمتت لتتابع بخبث وتخطيط ... هو احنا مش متجوزين برضه ومن حقي اقولك حبيبي ...!! وليد بصدمه شديدة ...: ن...
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم سيدة القلم
الحلقة السابعة والعشرون ...
من يوم ما شوفتك خلاص مش بدي حد اهتمام ♥
فتحت تلك الجميله صاحبه العيون العسليه عيونها في صباح يوم جديد حلّ بأنحاء مدينه الأسكندرية ...
ارتدت ملابسها للذهاب الي العمل الخاص بها ككل يوم والمكونه من بنطال من الجيز الغامق فوقه بلوزة ورديه اللون مشجره وحقيبه من اللون الوردي الداكن ... وفردت شعرها الأصفر القصير ليكمل الصورة جمالاً وروعه ...
لمار وهي تتجه لتخرج من المنزل ...: انا ماشيه يا خالتو هتعوزي حاجه ...!!
نشوي بلطف ....: ربنا معاكي يا بنتي ويوفقك ... مع السلامه ...
خرجت لمار من المنزل متجهةً الي خارج العماره التي تسكن بها مع خالتها في الفترة الأخيرة ...
ثواني واتجهت لتوقف تاكسي وتتجه إلى موقع عملها ...
وبالفعل وقف لها تاكسي ما لتركب به تلك القصيره الصغيره ...
جلست لمار شاردة في الطريق حولها تفكر بهذا الحقير الذي كسر بل حطم قلبها ... تُفكر ب عمر الذي حطمها بالكامل وحكم علي قلبها بالإعدام إلا تعشق بعده أحد ... كانت تحبه بشدة في الماضي وها هي نتيجه الحب من طرف واحد .. ها هي وحدها من تحصد تلك النتيجه ... يا ليت قلبها فقط يفهم هذا ويكرهه ولكن كيف للمرء أن يكره من عشق يوماً ...!!
ثواني وعادت لمار الي وعيها ... نظرت حولها ولكنها وجدت السائق يغير مسار الطريق ...!!!
لمار بخوف ...: لو ... لو سمحت دا مش الطريق و ...
السائق بإبتسامه مطمئنه ...: متقلقيش يا بنتي ... انا بس هروح محطه بنزين قريبه من هنا عشان أمون العربيه وبعدها اوديكي المكان اللي انتي عاوزاه ...
لمار بخوف ولكنها اردفت بإيماء ...: م ... ماشي ...
نظرت لمار بتدقيق في الطريق لتجده يبتعد عن مساره شيئاً ف شيئاً حتي إنحرف في شارع مطل علي بحر الأسكندرية مباشره وبالتحديد في منطقه ( إستانلي ) ...
لمار بخوف ...: ابوس ايديك متخطفنيش ...
السائق بضحك ...: اخطفك إيه بس انا عبد المأمور ... متقلقيش يا بنتي لو جرالك حاجه انا اول الناس اللي هتدافع عنك ...
لمار ببكاء شديد وخوف من أن يكون سارق أعضاء أو شيئ كهذا ...: ابوس ايديك والنبي انا لسه صغيره هديك اللي انت عاوزه بس متخطفنيش ...
السائق بضحك ...: يا بنتي هو انا لو هخطفك مش كان زماني مخدرك الأول يا غبيه هههههههه بتفكريني ببنتي الصغيره هبله زيك كدا هههههه علي العموم خلاص وصلنا ...
ركن السائق سيارة التاكسي خاصته ... ثواني واردف للمار التي كانت تنظر حولها بإنبهار شديد وصدمه شديدة لهذا المكان الذي أتي بها السائق إليه ... فقد كان المكان عباره عن مقهي كبير في ( إستانلي )مطل تماماً علي البحر مباشرة ويكشف جزء من المنتزه في الأسكندرية ...
لمار بصدمه ...: هو ... هو ايه المكان دا ...!!
السائق وهو يفتح لها الباب ...: جوزك هو اللي قالي اجيبك هنا عشان عاوز يصالحك ... انا هاجي معاكي يا بنتي عشان اتأكد منك فعلاً إذا كان جوزك ولا لأ ...
لمار بإستغراب ...: جوزي ...!!!
_ أيوة انا يا لمار اللي قولتله ...
نظرت لمار الي المتحدث لتجده هذا الوسيم الذي حطم كل معاني الوسامه والجمال ببدلته السوداء الأكثر من رائعه وكأنها ليله عُرسه وزفافه ...
لمار بغضب عند رؤيته ...: عاوز مني اييييه بقيييي ... يا اخي انت حرام عليك لو سبتني في حالي وبعدت عني بقييي ... !!
عمر بإبتسامه للسائق ...: خلاص اتأكدت أنها مراتي ...!!!
السائق بإيماء ...: خلاص طالما تعرفك يبقي تمام ...
قال السائق جملته وخرج من الكافيه الذي كان فارغاً تماماً لا يوجد به سوي هاذين الإثنين ...
عمر بإبتسامه ل لمار بعدما خرج السائق ...: ها تحبي تفطري معايا إيه ...!!
لمار بغضب شديد من بروده ومنه شخصياً ...: افطر لوحدك بالسم الهاري يكش اخلص منك بقي ...
عمر بخبث ...: ويرضيكي اموت يا لمورتي ...! عاوزاني اموت عشان تتجوزي مدير الشركه بتاعتك ... انسسسي انا هفضل معاكي وعايش اراضي فيكي لحد ما ترجعيلي ...
لمار بغضب ...: ارجعلك ايه ...!! ارجععععلللك ايييييه انت عبيييييط ...!؟ دا لو السما نزلت علي الارض انا عمري ما هرجعلك يا عمر ...
عمر بهدوء وابتسامه شديدة الوسامه ...: هترجعيلي يا لمار ... عارفه ليه ... عشان قلبك معايا انا وانتي مش قادرة تحبي غيري .... حتي كلامك دا انتي بتقوليه من ورا قلبك عشان خدودك بتفضحك لما بتكدبي يا فراولتي ...
لمار بغضب شديد منه ...: انا ماشيه مش عاوزة اشوفك قدامي أو اشوفك تاني في حياتي ...
قالت جملتها واتجهت لتخرج من الكافيه بغضب ... ولكن قبل أن تتحرك بخطوه واحده أمسكت بها يد عمر ...
عمر بهدوء ...: خليكي شوية يا لمار عشان خاطري ...
لمار بغضب ...: خاطرك ..!! انت بتهزر هو انت ليك خاطر ولا ليك لازمه عندي ...!!
عمر بغضب ...: لمييي لسااااانك يا لماااار انا سكت كتيييير عشان اصالحك لكن لسااااانك لو طووول تااااني هقصهوووولك ...
لمار بغضب شديد وهي تضربه بكتفه وصدره العريض ...: انا بكرهك يا اخي ... انت ايييييه مبتحسسسش ... مفيش هنا قلب ..!! مفيييش عندك دمممم .... لو عندك كرااامه زي ما بتقووول سبني في حااالي وابعددد عنيييييييييييييييي ... انا قرفت منك ومن شكلك ومن حياتك ومن كل حاجه فيك ...
قالت جملتها وهي تخبط بيدها في صدره وقلبه وتبكي بشدة وغضب شديد منه ...
عمر بهدوء واحتواء ...: لو هديتي يا لمار ممكن تسمعيني وبعدها اعملي اللي انتي عاوزاه ....
لمار ببكاء ...: اسمع ايه يا عمر ...!! اسمع ايه تاني منك ...!! انا سمعتك بما فيه الكفايه من اول يوم شوفتك فيه وانا مش بعمل حاجه غير اني اسمعك ... المرادي جه الوقت اللي انت تسمعني فيه ... جه الوقت اللي اقولك فيه اني طلعتك من حياتي ومش عاوزة اشوفك تاني و ...
عمر ببكاء ودموع نزلت تلقائياً ...: اوعي تقولي كدا يا حببتي ... صدقيني والله العظيم انا بحبك ... انا اكتشفت اني محبتش في حياتي غيريك ... اكتشفت أن ياسمين من اول ما شوفتها كنت بس معجب بيها لكن حبيتك انتي والدليل اني من اول ما عرفت ياسمين لقيت نفسي بقرب ليكي عشان تقربيني ليها ولقيت نفسي تلقائياً بناغشك ومن جوايا بيقولي هي دي يا عمر مش حد تاني ... وبسبب غبائي واني كنت مش شايف غير المظهر الخارجي كرهتك فيا علي أمل أن قلبي هيكرهك هو كمان لكن كل يوم كنت بعشقك يا لمار ... واليوم اللي اخويا اعترفلك فيه انه بيحبك انا كنت بطلع نار من جوايا أن حد غيري هيرتبط بيكي وتبقي علي اسمه ومعاه ... ساعتها خطفتك واتجوزتك غصب عنك ... انا مليش مبرر يا لمار انتي ليكي كل الحق انك تكرهيني وتبعدي عني ... بس ارجوكي حاولي تسامحيني عشان أنا بتعذب كل يوم وانا بحاول انساكي ... يمكن لما انتي تسامحيني انا أقدر ساعتها اكمل حياتي ... ارجوكي يا لمار ارجوكي سامحيني يا اغلي واجمل وانضف حاجه شوفتها في حياتي ...
لمار بصدمه شديدة من كلامه ورجائه وبكائه أمامها ...: انا ... انا ...!!!
عمر وهو يمسح دموعه بقوة ...: انا مش عاوز حاجه في حياتي غيريك يا لمار ولو انتي مش عاوزاني انا مش هجبرك تاني عليا لكن ارجوكي سامحيني ... انا مستعد اجيلك كل يوم واخطفك كل يوم عشان بس اسمع منك كلمه انا مسامحاك يا عمر ...
لمار ببكاء ...: لو ... لو انت مفكر أن الshow اللي انت عملته دا هيدخل عليا تبقي غلطان يا عمر و ...
عمر بغضب شديد ...: دايما يا لمار هتفضلي كدا ... هتفضلي تمشي ورا عقلك وبس ... انتي ايييه يا بنتييي انتي معندكيش قللللب بيحس ...!! معقول كل كلامي دا مفرقش معااااكي ...!! حتي لو مش هتسامحيني مينفعش تقولي كدا علي احساس اللي قدامك ... كراااامتك الغبيييه دي هتفضل معاندددده قللللبك لحد امتتتتيي فهمينييييي ...!!
لمار بغضب ....: لحد ما اموت يا عمر ... لحد ما اموت وانا هفضل اكرهك وهكره اليوم اللي شوفتك فيه واللي عرفتك فيه ... انت حرفيا أحقر بني آدم شوفته في حياتي ... هو انت فاكر اني هقولك بعد كلامك دا انا مسامحاك يا حبيبي ويلا نبدأ من جديد ...!!! انت فاهم انت عملت فيا ايه ...!! انت دمرتني ... ضرب وإهانه لفظياً وجسدياً وكل حاجه وحشه شوفتها معاك ... دا حتي اليوم اللي قطعت شراييني علي أمل اني اموت بسببك مهنش عليك حتي تطمن عليا في الأوضه وانا في المستشفي ... انا رميتك ورا ضهري وأظن انت عارف مكانك الحقيقي فين ... زي ما قولتلك زمان في محل حاجات ملهاش لازمه ... دا مكانك الحقيقي ...
اقترب منها عمر بغضب شديد وحزن أيضاً ... ثواني واردف امام وجهها وعيونها العسليه الباكيه ...
_ مهنش عليا ايه ...!! مهنش عليا اطمن عليكي ...!! دا انا كنت زي المجنون قاعد بره مستني الدكتور يطلع يطمني عليكي وفي الاخر لما اطمنت عليكي نمت في مكاني من كتر التعب وانتي استغليتي كدا وهربتي مني يا لمار ... انتي اللي غلطانه يا لماااار ... انا كنت في اليوم دا هقولك اني بحبك واني اسف علي كل حاجه عملتها فيكي .... بسببك انا ....
لمار بمقاطعة وسخرية ...: بسببي ...!! الكلمه دي لسه علي لسانك ... دايما بترمي اللوم عليا ... كل حاجه بسببي ... ياسمين بعدت عني بسببك يا لمار ... معلش يا لمار ... مثلي انك بتحبي اخويا عشان انا وياسمين نقرب من بعض ... معلش يا لمار اعملي كذا وكذا عشاني ..... ايييييييية هو انا حجر قدامك ...
عمر بأسف وهو ينظر لها بحزن شديد ويأس في أن تسامحه ....: اتمني تقدري تسامحيني في يوم يا حببتي ... أنا عمري ما حبيت حد غيريك من اول يوم شوفتك فيه وانا جوايا حاجه كانت بتقولي اني عمري ما هحب غيريك ... سامحيني ارجوكي ...
لمار ببعض الغضب رغم حزنها وتأثرها بكلامه ...: ع ... علفكرة .. انت غلطان و ...
عمر بإبتسامه أكثر من جذابه ...: عارف إني غلطان ... بس هفضل احبك طول عمري ولآخر نفس في حياتي ...
لمار بخوف عليه فبداخلها مشاعر له ...: بعد الشر عليك ....
نظر لها عمر بحزن ... ثواني واتجه ليمسك يدها ويقبلها بعشق ... ابتعد عنها قليلاً لينظر في عيونها بحب وعشق شديد رغم الهالات السوداء التي تحيط بعيونه إلا أنه كان وسيماً حد السحر ... ومن دون مقدمات خطف عمر قبله عميقه من شفتيها لتشهق لمار من بين قبلته واحضانه ببعض الخوف والحب ... ثواني ووجدت نفسها دون شعور تبادله القبله بعشق شديد وقلبها لم يتوقف عن الخفقان ... ولكنها لاحظت أنه يقبلها بشدة وعشق وكأنها القبله الأخيرة لكليهما ...
ابتعد عنها عمر بعشق ليردف بحزن ...: سامحيني يا حببتي ... ارجوكي سامحيني ..
لمار بخوف وهي تضع يدها علي صدره ...: مالك يا عمر ...
عمر وهو يكح بشدة لأول مرة ويسقط أرضاً وهو يرتجف بشدة وجسده بالكامل تحول اللي اللون الأبيض ...: كح ... كح ... سامحيني يا لمار .. انا ... أنا بحبك ...
قال عمر جملته وسقط جسده بالكامل علي الأرض وهو يخرج من فمه شيئا ابيض يشبه السُم ...
صرخت لمار بأعلي صوتها وصدمتها ......: عمررررررررررررررررررررر
اتجهت لمار تجري بسرعه خارج الكافيه تصرخ بكل ما بها حتي يساعدها الناس ... وبالفعل اتجه إليها العديد من الشباب وحملو عمر بعدما اتصلوا بالإسعاف ليأتي مسرعاً ....
وبعد نصف ساعه ...
كانت لمار تبكي بشدة أمام غرفه العمليات بالمشفي فقد تأخر الطبيب كثيراً بالداخل ومعه حبيبها ... أجل حبيبها ... أخيراً اعترفت لمار انها لم ولن تحب غيره والي الأبد ... اعترفت اخيراً لنفسها بمشاعرها التي كانت تحاول تغيرها ... ولكن يا خساره اعترافها جاء متأخراً كثيراً ...!!
بكت لمار بشدة وهي تجلس مكانها أمام غرفه العمليات منهاره تقريباً من البكاء ومن كل شيئ ...
ثواني ووجدت عمار يجري في طرقات المشفي حتي وصل الي غرفه العمليات ...
عمار بخوف شديد ...: ماله عمر يا لماااار ...!!
لمار ببكاء ...: اغمي عليه من شوية وعربيه الإسعاف جابته المستشفي ولسه مخرجش من اوضه العمليات ...
عمار بخوف شديد ...: يا رب استر يا رب ...
ثواني وخرج الطبيب من غرفه العمليات بالمشفي ...
اتجهت لمار وعمار إليه بسرعه ...
ليردفا معاً في نفس اللحظه ...: ماله عمر يا دكتور ...!!!
الطبيب بأسف ...: انا اسف جداً ... المريض كان عنده حاله تسمم نتيجه شربه الكحول بشكل مبالغ فيه ... انا اسف جدا ... البقاء لله ...
قال الطبيب جملته ورحل تاركاً عمار ولمار لم يستوعبا الصدمه بعد ...
ثواني وصرخت لمار بشدة وبأعلي صوتها في كل انحاء المشفي تنادي بإسمه بصراخ شديد وبكاء ودموع لم تتوقف عن النزول ... احساس بالإختناق مع البكاء فقط هو من يطبق علي صدرها ...
وقعت لمار علي الأرض وهي تصرخ بشدة وبكاء حتي تجمع الجميع حولها من ممرضات لأطباء وحتي العاملين والمرضى يحاولون تهدئتها بالرضي بقضاء الله وقدره ... ولكن لمار كانت فقط تصرخ بكل قوتها دون توقف ...
اما عمار .... كأن شيئاً واحداً فقط هو المسيطر عليه ... وهو الصدمه ... الصدمه التي تقريباً افقدته كل حواسه من حاسه السمع فلم يسمع صرخات لمار أو اي شيئ ... فقط الصدمه هي الشيئ الوحيد الذي سيطر علي كل إنش بجسده ...
هوي بجسده علي احدي المقاعد الموضوعه أمامه وهو يضع يده علي رأسه يبكي بشدة ... معقول أنه سيكون وحيداً مجدداً ... معقول أن نصفه وتوأمه وسنده وأخاه الوحيد تركه هو الآخر بعد والدتهم ...!! مستحيل أن يكون هذا حقيقه اكيد انا أحلم واني سأفيق من هذا الكابوس عما قريب ...
بكي عمار بشدة وقلب انكسر تماماً بعد سماع هذا الخبر ...
خرجت جثه عمر من العمليات لتجري لمار إليها بشدة وهي تبكي بقوة وتحتضنه رغماً عن الجميع الذين كانو يحاولون أبعادها عنه ... فقط كانت تصرخ وتبكي وتحتضنه وتتمني فقط لو تكون مكانه أو معه ... فقط أن تكون معه وبين أحضانه حتي لو في موته ...
جري عمار هو الآخر وهو يبكي بشدة وهو يري الناس يضعون الملائه البيضاء علي وجه أخيه النائم من وجهه نظره فمستحيل أن يكون قد مات ...!! مات بتلك السهولة ..!! مات ورحل في هذا العمر معقول ...! لا لا هو اكيد لم يمت ..!!!
هذا ما كان يحدث به عمار نفسه ... ليصرخ بغضب شديد علي كل من يضع الملائه علي وجه أخيه قائلاً ..
_ ابعدوووو عنننننه ... عمرررر ممااااتتتش لاااااااا لااااااااااااا يا عمرررررر ... ابوووووس ايدددددك فوووووق يا اخووووويااااا فووووووووق ...
كان الناس يحاولون تهدئه كلاً من لمار التي تقريباً دخلت في غيبوبه فقد اغمي عليها تماماً ... وعمار الذي استفاق من صدمته في تلك اللحظه ليصرخ بكل قوته وهو يحاول إفاقه أخيه الوحيد ... هل رحل عمر ... رحل بتلك السهولة ...!! هل كان يعلم حتي أنه سيرحل لهذا طلب السماح من حبيبته وزوجته ...!! هل كان يشعر بقرب موته ...!!!
شوفو الفيديو دا عشان مش هعيط لوحدي 💔
مات عمر ... مات بتلك السهولة ...!! بكاء أنين صراخ هو ما كان فقط مسيطراً علي كل الأجواء وعلي كل شيئ ... فقط البكاء من عمار والصراخ من لمار التي لم ولن تستوعب هذا الواقع بالتأكيد هذا كابوس وسأفيق منه ...
كانت تبكي بشدة وتأن بهمهمة لم تستفق الا علي صوت عمار بجانبها ...
_ لمار ... لمار ... لمار فوقي مالك ...!!
فتحت لمار عيونها بصراخ وهي تردف ببكاء ...: عمر ... عمر مات عمررر لاااااااا ...
عمار بغضب شديد ...: بعد الشر عليه ... مالك في ايه شوفتي كابوس ولا ايه ... عمر لسه في العمليات وانتي روحتي في النوم وانتي قاعده ...
لمار ببكاء وفرحه ....: ااااه قلبي ياااني ... الحمد لله ... الحمد لله يا رب ... الحمد لله أنه كان حلم يا رب انا اموت وهو لأ ...
نظر عمار إليها بإستغراب ولم يعقب علي شيئ ....
ثواني وخرج الطبيب من غرفه العمليات ...
اتجه عمار إليه مسرعاً بينما لمار مشت إليه وكأنها تساق الي جنازتها وموتها تتخيل بداخلها ان ذلك الكابوس علي وشك أن يتحقق ...!!!
الطبيب بإبتسامه ...: اطمن ... اخوك كويس احنا عملناله غسيل معده لأنه أكل أو شرب حاجه مسممه بس الحمد لله أنكم جبتوه في الوقت المناسب ... هننقله اوضه تانيه وهيفوق قريب متقلقوش ...
سجدت لمار في تلك اللحظه علي الأرض تبكي بشدة وهي تحمد الله بكل كيانها علي أنه بخير وأن ذلك كان مجرد كابوس .... سجدت بشعرها وملابسها أمام كل العامه وجميع من بالمشفي ولم يهمها اي شيئ ... بكت بشدة وهي تحمد الله كثيراً ...
أما عمار فرح بشدة وهو يحمد الله بداخله هو الآخر أن اخوه بخير ... ولفت نظره ما فعلته لمار ليبتسم بشدة وفرحه أنها ستعود الي أخيه ...
الآن علم عمار انه لم يحب لمار يوماً ... علم عمار انه كان فقط مهتماً بها لأنها لم يكن لها أحد يدافع عنها في الماضي ولكنه لم يكن حباً حقيقياً ... علم عمار الآن انه حقاً لم يحب سوي صاحبه العيون الرماديه ... لم يحب سوي جارته المجنونه والتي احبها من النظره الأولي ...
قامت لمار من علي الأرض وهي تبكي بشدة وتضع يدها علي وجهها وهي تمسح دموعها وتحمد الله كثيراً علي كل شيئ ...
وبعد ساعه أخري ...
فتح عمر عيونه ليري أمامه أخيه ولمار يجلسان أمامه بإنتظار أن يفيق ...
بمجرد أن فتح عمر عيونه ... جرت لمار بسرعه شديدة وارتمت دون شعور بين أحضانه تحتضنه بكل قوتها حتي أن عمر نفسه استغرب منها وشعر أنه يحلم بالتأكيد تلك ليست لمار ...!!!!
لمار بإبتسامه وبكاء ...: الحمد لله علي سلامتك ... الحمد لله انك بخير ...
عمار بإبتسامه وهو يقف أمام سريره ...: الحمدلله علي سلامتك يا عمر ... انت متعرفش لمار كانت عامله ازاي من شوية ...
عمر وهو يبعد عن وجهه جهاز الأكسجين ...: هو ... هو ايه الي حصل ...
لمار بغضب شديد ...: انت يا غبي شربت خمرا علي الريق اكيد عشان يحصلك حاله تسمم يا غبي كنت هتروح مني يا غبي يا غبيييي ...
قالت جملتها وهي تضرب بيدها علي صدره بغضب شديد ...
عمار بضحك ....: يستاهل عشان يحرم بعد كدا يشرب القرف اللي بيشربه دا ...
نظر عمار إليه بصرامه ليتابع بغضب ...: حذاري يا عمر ... حذاااارري اشوفك بتشرب خمرا تاني حذاااري ...
عمر بضحك وهو ينظر الي كليهما ...: لو لمار رجعتلي مش هشربه تاني ... لكن لو فضلتي بعيد عني هفضل اشرب لحد ما اموت و ...
لمار بغضب شديد وهي تضربه بصدره ...: ابقي فكككككرررر حتتتتييي تقررررب للخمرااا تااااني .... والله انا اللي هقتلك وهقتل نفسي بعدها لو موت يا حمار يا جموسه بكرهك ... بحبك ...
عمار بضحك شديد ....: اهي عملت زي الإعلان بتاع العصير اللي بيجي في التلفزيون بتاع أمجد اون لاين راح اوف لاين ههههههه
عمر بضحك وهو يغمز لأخيه ...: هههههههه طب ايه يا قبطان ... مش اطمنت عليا خلاص ... يلا ورينا عرض كتافاتك هههههههه
ضربته لمار في صدره بغضب وخجل ... بينما عمار ضحك بشدة وفرحه بعودتهما سوياً أخيراً بعد كل تلك المده ...
ثواني وخرج عمار من الغرفه في المشفي وهو مطمئن علي أخيه وبإنتظار أن يأتي إليه عندما يتعافي بالكامل ليصطحبه الي المنزل ...
أما عمر بالداخل ...
بمجرد أن أغلق عمار خلفه باب الغرفه حتي قبض بيديه علي خصر تلك القصيره المجنونه وجذبها إليه لتكون فوق صدره العريض ... شهقت لمار بشدة وصدمه وهي تري نفسها بالكامل بين أحضان عمر الذي نظر إليها بخبث وعشق وهو يتأمل تفاصيلها التي اشتاق اليها كثيراً ...
عمر بخبث ..: بحبك ...
لمار بخجل وتوتر ...: ابعد يا عمر عيب كدا احنا في ...
عمر بخبث وهو يقربها منه ...: بحبك ....
لمار ببكاء وهي تنظر إليه ...: وانا كمان بعشقك يا عمر ...
قالت جملتها لتجده وبدون مقدمات إلتهم شفتيها بعشق واشتياق شديد وفرحه كبيرة بداخله لعودتها إليه بكل تفاصيلها التي علم الآن انه لم ولن يعشق أو يدمن غيرها ... احبها عمر منذ اللحظه الأولي التي رآها بها ... وها هي الآن تعود إليه بعد كل تلك المده من الغياب والرحيل بعيداً عنه وعن قلبه الذي آلمه رحيلها ...
ابتعد عنها بعد مده ليردف بعشق وهو يضع رأسه علي رأسها بعشق ويغمض عيونه بفرحه واشتياق لها ...
عمر بكلمه واحده فقط ...: تتجوزيني يا لمار ...!!!
لمار بمرح ...: اهو دلوقتي انا اكيد اطردت من الشغل بسببك هههههه وبعد كل دا بتقولي تتجوزيني يا لمار ...!!
عمر بعشق وابتسامه ...: كدا كدا انا عمري ما هسمحلك تروحي الشركه دي تاني ... انا بعشقك انتي هتفضلي معايا وليا ولقلبي وبس ...
لمار بخجل ...: انا ... انا اكتشفت اني عمري ما حبيت ولا هعشق غيريك يا عمر ...
عمر بخبث ...: انا لو قادر اقوم مكنتش هسيبك بعد الكلمه دي ... بس هصبر شوية لحد ما اعملك اكبر فرح فيكي يا مصر ... وبعدها خلاص مفيش حاجه تاني هتفرقنا عن بعض يا حببتي ...
نظر لخجلها بعشق ليردف بفرحه ....
وكأنه لا يصدق أنها أخيراً معه ...: انا بحبك اوووي ...
لمار بخجل وعشق ...: وانا كمان ...
وها هما الحبيبان قد عادا بعد كل تلك المده من الرحيل والعتاب ... عاد إلي عمر روحه بعوده لمار إليه من جديد وعاد الي لمار ابتسامتها التي كانت فقدتها منذ فترة بعودتها الي عشقها الأول والأخير إبن راسل نيروز هذا الاحمق الوسيم الذي لم ولن تعشق غيره والي الأبد ...
وعلي الناحيه الأخري في شركه الهرقليز ...
_ يعني كدا لمار مطروده يا آسر باشا ...!!
آسر بإيماء وصرامه ...: انا معنديش تهاون في شغلي ... ايوة مطروده وتدولي علي مهندسه أو مهندس تاني مكانها اللي ميحترمش شغله ميلزمنيش ...
الشخص بتوتر وخوف ...: ح ... حاضر يا فندم و ... و ...
آسر بغضب وصوت عالي ...: في ايييييه اخلللص ...!!!
الشخص بخوف ...: في ... في واحده واقفه بره ... هي ... هي جايه تقدم علي وظيفه بس ... بس ...
آسر بغضب ...: ومدخلتهاش ليه ...!!
الشخص بخوف ...: بصراحه يا آسر باشا لا شكلها ولا لبسها يأهلها تشتغل في مكان عالي زي شركه حضرتك و ...
أسر بغضب ...: هو انت كنت المدير عشان تحكم ولا إيه ...!!!
الشخص بخوف ...: لا يا فندم بس هي ... بس هي شكلها فقيره اوووي ومعهاش واسطه أو حتي من عيله متوسطه انها تشتغل هنا دي ممكن تسرق صفقات الشركه انا رأيي أننا ...
أسر بمقاطعة ...: وانا رأيي انك مطرود ... يلا بره انت كمان ... عشان مش انت اللي تحكم مين يتعين ومين لا ... وواسطه ايه اللي بتتكلم عنها يا بشمهندس ... هو انت لما جيت تتعين هنا كان معاك واسطه ...؟!!
الشخص بخوف وحزن ...: خلاص هدخلها يا آسر باشا بس ابوس ايديك بلاش تطردني انا ...
أسر بغضب وكلمه واحده ...: انا مبعدددش كلمتييي ... بررررره يلااااا ....
خرج الشخص بخوف شديد يجري من أمام هذا المصارع ... ثواني وخرج الي الطُرقه في الشركه ينظر الي تلك القبيحه بغضب شديد للغايه وبداخله يتمني فقط لو يقتلها لأنها السبب في طرده من عمله ...
ثواني ودلفت تلك الفتاه التي لا نعرفها الي مكتب آسر الوحش بعدما استأذنت من السكرتيره وسمحت لها بالدخول بعدما اخبرت الوحش الهرقليز بالداخل ...
دلفت الفتاه بتوتر شديد وانعدام تام بالثقه بالنفس ...
ثواني واردفت بخوف وتوتر ...: اا ...ازي حضرتك يا فندم ... انا اسمي( ضحي فتحي عبد المعبود ) جايه اقدم علي أي شغل هنا ... انا في سنه تانيه تجاره عربي وتقديري جيد مرتفع لحد دلوقتي ....
أسر وهو يقلب في الأوراق أمامه دون النظر إليها ...: وايه اللي جايبك تقدمي علي شغل وانتي لسه متخرجتيش ...!!
ضحي بحزن ...: انا فقيره يا فندم ... انا من عيله تحت الصفر مش هكدب علي حضرتك واقولك معايا واسطه والكلام دا عشان انا عارفه أن الشغل في اي شركه محتاج واسطه ... وخصوصا لو شركه كبيرة زي شركه حضرتك .... لكن أنا شوفت طلب اعلان موظفين وعمال للشركه ف ... فجيت اقدم على أمل اني اتقبل رغم أني عارفه ان دا مستحيل بس انا مؤمنه بمبدأ اني هحاول لآخر نفس حتي لو مش هكسب ...
رفع آسر نظره إليها في تلك اللحظه ليري أمامه فتاه عاديه جداً جداً ... بل أقل من العاديه بكثير هي قبيحه حسب معايير الجمال وحسب معاير المجتمع ... أجل قبيحه بأنف كبير وطويل ووجه مليئ بالحبوب والبثور وعيون واسعه ولكن غير ملونه وفم متوسط وبشره قمحيه اللون بها بقع سوداء .... وجسد غير متناسق بالمره ليست سمينه كما تعتقد ولكن ليست نحيفه أيضاً ... جسدها عباره عن أنها متوسطه الحجم ولكن ليس به أي انوثه تُذكر ... هي (ضحي فتحي عبد المعبود )... فتاه من عائله كما تسمي تحت الصفر ...
ولكن رغم هذا هي جميله جدا من الداخل ... جميله بروحها المرحه وابتسامتها التي حتي وإن كانت قبيحه وتبرز الفرق بين أسنانها ولكنها جميله جدا من الداخل بثقافتها ومعرفتها للعديد من الأشياء التي تقرأ عنها ... هي ذات عقل كبير ومليئ بالمعلومات كما يسمي ... ولكنها تفتقد وبشدة جمال الشكل الذي وللأسف يركز عليه المجتمع بعيداً عن العقل والروح ...
وهنا عزيزي القارئ تبدأ حكاية جديدة ...
هي الجميله وهو الوحش الهرقليز ... هل سيقبلها الوحش في شركته ام لا ... عزيزي القارئ حكاية ضحي فتحي عبد المعبود وآسر الوحش ليست هنا ... لهما حكايه خاصه في روايه جديدة تُسمي ( الجميله والوحش ) انتظروها قريباً بقلمي آيه يونس ...
( بعيدا بقي عن كل دا عاوزة اقولكم اني اخترت اسم ضحي من الاسماء اللي انتو كتبتوها في الكومنتات وهتكون بطله في روايتي الجميله والوحش بعد عشقت مجنونه أن شاء الله قريباً ودا يثبت اني لما اقولكم حاجه يبقي انا فعلا بعملها ولسه رواياتي اللي جايه ان شاء الله هختار من اسمائكم انتم بالأب والجد اللي تكتبوه مش من دماغي ... أظن انا الكاتبه الوحيده اللي بتعشق متابعينها للدرجه دي هههههه بحبكم والله يا بطلاتي (♥
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أحبو هوناً وأبغضو هوناً
فقد أفرط قوم في حب قوم فهلكو
" علي ابن أبي طالب"
قالت ياسمين جملتها بنفس متقطع وهي تدري جيداً طباع أخيها وما سيفعله بعد ما قالته ...
أما آدم ... نظر إليها بصدمه شديدة ليس بسبب ما قالته بل بسبب معرفتها ب أدهم ... كيف تعرفه ياسمين وقد كانت في ذلك الوقت صغيره للغايه ...!! بل من أخبرها حتي بأن لها اخ يدعي ادهم ... من أخبرها القصه من البدايه حتي ...!!!
أما روان كانت تقف في المنتصف تنظر إلي كلاهما بإستغراب وعدم فهم لأي شيئ ...!!
آدم بصدمه ...: انتي ... انتي عرفتي منين موضوع أدهم دا .. وايه اللي انتي بتقوليه دا ...!!
ياسمين بتوتر ...: انا عارفه من زمان يا آدم بس انا اللي كنت بكدب نفسي واللي سمعته من فريدة هانم لما اتكلمت عن ادهم ... لحد ما عرفت الحقيقه انهاردة ... ادهم عايش مماتش يا اخويا ...
روان بعدم فهم ...: ادهم مين ... انا مش فاهمه حاجه ...!!
آدم وهو ينظر لياسمين بصدمه ...: از ... ازاي عايش ...!! دا ... فريدة قتلته وهو لسه طفل و ...
ياسمين بإبتسامه ...: فريده سمعت اللي هي عاوزة تسمعه ... متنساش أن في الوقت دا بابا الله يرحمه كان لسه عايش ... اكيد طبعا مش هيسمح أن ابنه يموت ...
آدم بصدمه كبيرة ...: معقول ... معقول اخويا لسه عايش ...!!
روان بعدم فهم ...: ما تفهمووونا يا جدعان ايه اللي حصل بدل ما انا كيس جوافه كدا ...!!
ياسمين بإبتسامه ...: آدم هيفهمك يا روان بس مش دلوقتي ...
مدت ياسمين يدها ببعض الأوراق الي آدم لتردف بإبتسامه ...: اتفضل يا آدم ... دا ورق تحليل DNA كان معمول من شهرين كان معمول ليك ولبنت اسمها ندي ...
روان بغضب وغيره ...: ندي مين ان شاء الله ...!!
آدم بإستغراب ...: نعم ...؟ أنا مش فاهم حاجه ...!!
ياسمين بإبتسامة ...: ندي دي تبقي اختنا الرابعه يا آدم ... احنا طلعنا ٤ اخوات مش بس ٣ ... بابا خلف بعد ادهم بنت وسماها ندي ... ودا اللي محدش عرفه لحد ما مات مقالش اي حاجه لينا ... عشان كان بيحمي عيلته من فريده وشرها ...
آدم بعدم فهم وصدمه في نفس الوقت ...: انا مش فاهم حاجه يا ياسمين ... انتي مين قالك الكلام دا ... والتحليل دا اتعمل ازاي ولا جه منين اصلا ...!!
وبعدين ايش ضمنك أنه مش مزور ولا انتي بتصدقي اي حاجه وخلاص ...!!
ياسمين بثقه ...: انت بنفسك هتصدق أنها اختك لما تعرف مين عمل التحليل ...
آدم بغضب ...: مين ...!!
ياسمين بإبتسامه ...: اسلام السيوفي ...
شهقت روان في تلك اللحظه بصدمه ... وهي تنظر إلي آدم الذي كان ينظر الي ياسمين بصدمه شديدة ... وعقل غير مصدق بالكامل لما يحدث الآن ... معقول أنه لديه اخت غير ياسمين ...!! بل كيف عرف اسلام السيوفي حتي بأمر ادهم وتلك التي تدعي ندي ...!! والأغرب هو ... كيف فعل هذا التحليل ...!!
آدم بعدم تصديق ...: انا مش مصدق حاجه ... طب ما ممكن تكون دي لعبه من اسلام نفسه عشان يحاول ينتقم مني ولا حاجه ... انا بصراحه مش مقتنع بأي حاجه وحاسس أن التحليل دا مزور ...
ياسمين بإبتسامه ...: طب انت شوفت ندي اصلا عشان تحكم ...!!!
اخرجت ياسمين صورة ل ندي أخته ... واعطتها لآدم لينظر هو وروان الي الصورة ...
ثواني واردفت روان بإستغراب ...: دي نسخه منك يا ياسمين ... دي كأنها انتي ...!!!
ياسمين بإبتسامه ...: ودا اكبر دليل أنها أختنا ومن دمنا يا آدم و ...
آدم بمقاطعة وغضب ...: هو عشان شكلك انا كدا هقتنع ...!! انتي غبيه يا ياسمين ولا جرا ايه لعقلك عشان تصدقي الكلام دا ...!!! اللي اعرفه ان ادهم مات من زمان وابويا قالهالي بنفسه ... لو كان عايش مكنش خبي عليا حاجه وكان هيقولي اخوك عايش ... لكن ادهم مات من زمان وكل دي لعبه من اسلام عشان يوقع النمر بس ورررررحمه ابووووويا ما حد هيررررحمه من تحتتتت ايييييددددي ...
روان بخوف شديد منه ...: ابوس ايديك اهدي يا آدم ...
آدم بغضب وهو ينظر إليها ...: ليه ...!! خايفه عليه ولا ايه ....!!!
ياسمين بمقاطعه وغضب من اخوها ....: انت اللي مشششش عاااااوز تصدق غير نفسك ... اسلاااام بيخطططط لحاجه عشان اختتتتك يا غبيييي وانت قاعدددد بتلووووم روااااان ...!!! لو مش مصدق رووووح شوفها بنفسك وشوف اخوك اللي انت مصدق أنه مات بسبب تفكيريك ان كل اللي حواليك ضدك وبس .... اناهديك العنوان يا آدم لككككن انك تلوم روان علي حاجه اصلا هي ملهاااش دخل فيها دا اللي مش هسمحلك بيه يا آدم الكيلاني ...
آدم بغضب وهو ينظر الي ياسمين ...: صووووتك ميعلاااااش يا ياااااسمييين ... متنسسسسيش نفسسسك انا أخوكي الكبيييير ... يعني تحتررررمي نفسك وانتي بتتكلمي معايا ... ومرااااتي ملكيييش دخل بييييها ... وكلااااام في المووووضووووع ابن ال****** تااااني متتكلميييش فييييه انتي اختتتتي الوحيده انا معنديش غيريك اخوااات ... مش اي زفت يشتغلك ويقولك عندك اخوات تصدقييييه ...
ياسمين بغضب وعناد مثله ....: وأقسم بالله يا آدم لو نشفت دماغك زي كل مره انا هسيبلك البيت وهمشي ومش هعيش معاك في مكان واحد ...
اتجه إليها آدم بغضب شديد ... ثواني وصفع ياسمين بغضب أمام زوجته التي كانت مصدومه بشدة مما يحدث الآن ومما يفعله آدم بأخته ...
آدم بغضب شديد وهو ينظر الي ياسمين التي صُدمت تماماً بما فعله أخيها ...: انتي فاكره نفسك في اميريكا يا ***** عشان تقولي الكلام دا قدام اخوووووكي ... وأقسم بالله لو سمعت منك كلمه واحده زيادة يا ياسمين لهعمل زي الصعايدة وهقتلك واشرب من دمك ... لما تتكلمي مع اخوكي اتكككلمي صححح ...
ياسمين بصدمه وهي تضع يدها علي خدها ....: انت بتضربني يا آدم ....!! اول مرة تمد ايديك عليا يا اخويا ... بقي هي دي الحنيه اللي ابوك وصاك بيها عليا قبل ما يموت ...!!
اتجهت روان الي ياسمين تسندها بحزن شديد وخوف كبير من زوجها الذي في ثانيه واحده عاد ليصبح آدم النمر مره أخري ...
آدم بغضب وهو ينظر الي ياسمين ...: بس الأصول بتقول لما اختك تغلط وتقل أدبها ... ربيها ... مفكره نفسك فين عشان تقولي همشي واسيبلك البيت ... دا انا اقتلك وافصل راسك عن جسمك لو فكرتي تعمليها يا ***** ....
روان بغضب منه ...: كفايه بقي يا آدم ... انت مش شايف حالتها ...!!!
آدم بغضب وصوت عالي ...: اطلللعووووو فووووق مشووووفش ووووش وااااحده فييييكم هناااا يلااااااا ....
صعدت روان وياسمين بسرعه الي الأعلي في غرفه ياسمين بخوف شديد من آدم .. الذي بمجرد أن صعدو دمر بالكامل كل ما يقابله أمامه من كرسي لطاوله لتحف كانت علي الطاوله ... دمر كل شيئ أمامه من الغضب الشديد مما فعله بأخته الوحيده ومما حدث الآن ....
جلس آدم علي احدي الكراسي يضع يده علي رأسه بغضب شديد وحزن كبير وتوهان وشرود بكل شيئ ... هل بالفعل ادهم ما زال حياً ...!! ومن هي تلك الفتاه التي تدعي ندي ...!!
هو لا يفهم شيئاً مما حدث ولذلك قرر وبنفسه أن يتأكد من كل شيئ ...
امسك آدم ورقه التحليل التي رمتها ياسمين بعدما صفعها ... وقرأ عنوان معمل التحليل عليها من الخلف ... ثواني وفتح الظرف وأخرج ما به ليتأكد فعلا من التحليل أمامه أنه إيجابي وان تلك الفتاه التي تدعي ندي أخته وتطابق ال DNA الخاص بهما بنسبه ٩٩.٩٪ ...
امسك آدم الورقه في يده وعيونه بالكامل تحولت إلي الأسود الجحيمي دليلاً علي غضبه الشديد ...
ثواني وخرج من القصر الي سيارته ... قادها نحو وجهته وهي الأسكندرية ليتأكد بنفسه من كل شيئ ... هل سيعرف آدم الحقيقه قبل فوات الأوان ام لا يا تري ...!!
وصل آدم أخيراً بعد ساعتين من القيادة نحو وجهته وهي هذا المعمل ...
بمجرد أن دلف الي داخل المعمل حتي وقف الجميع من عمال وزائرين بصدمه شديدة وهم يرون أمامهم ادم الكيلاني بهيبته ... منظر لا يتكرر في حياتهم ابداّ لدرجه ان معظم الناس في المعمل اخرجو هواتفهم يصورون الآدم بنفسه ...
اتجه صاحب المعمل الي آدم بسرعه وانبهار ...
ليردف بصدمه ...: اااا ... ااادم باشا ... بنفسك يا باشا في المعمل ينهااار ابيض دا احنا حصلنا الشرف والله ... اتفضل يا باشا في مكتبي ...
نظر إليه آدم بشيطانيه وغضب ... ثواني واتجه بغرور أمام كاميرات الهواتف أمامه ينظرون إليه بإنبهار وصدمه حتي دلف هو ومدير المكان الي مكتبه ...
جلس آدم بعيون سوداء جحيميه وهو يضع قدماً فوق الأخري ....
ثواني وأخرج ورقه التحليل من جيبه ووضعها أمام المدير ...
آدم بهدوء شديد وعيون سوداء ...: دلوقتي هتفهمني التحليل دا اتعمل هنا امتي وازاي ومين عمله بهدوء كدا ... ولا تحب تتشاهد علي نفسك وعلي كل الموظفين ...!!
الرجل بخوف شديد وتوتر ...: ه ... هقولك علي كل حاجه يا آدم باشا ... بس ابوس ايديك متقفليش المكان أو تقتلني ...
آدم بإيماء وبنفس النبره ...: قول ...
اخبر الرجل آدم كل شيئ بدايه من مجيئ اسلام له يخصله من شعر فتاه ومشط به به شعر الآدم لا يعلم من اين اتي به ... فقط أخبره أنه يريد تحليل من النوع DNA لكليهما وأعطاه الاسماء مع رشوه كبيره للغايه حتي يصمت ولا يخبر احداً ... وبالفعل نفذ طلبه وتطابق التحليل ...
آدم بصدمه شديدة بعد معرفته الحقيقه ...: يعني ... يعني فعلا انا عندي اخت ... اسمها ...
الرجل بخوف ..: ا .. أيوة يا آدم باشا ... انت عندك اخت اسمها ندي ... ابوس ايديك يا باشا متعمليش حاجه ...
اسودت عيون الآدم بغضب شديد ... ثواني وقام من مكانه بغضب كبير يتجه الي الخارج فقد علم الآن ما ينوي عليه اسلام السيوفي ... ينوي أن يرد له الصفعه ...
اتجه ادم بغضب شديد خارج المعمل ... ثواني وأخرج هاتفه ليتتبع بال GBS مكان جامعه الإسكندرية لانه يعلم أن اسلام يعمل هناك ...
ثواني وركب سيارته وانطلق في طريقه الي هناك وبداخله كل انواع والوان الشر تتلون بداخل نيران الآدم ...
وعلي الناحيه الأخري في المعمل ...
الرجل بضحك وهو يتحدث في الهاتف ...: قولتله علي كل حاجه زي ما انت أمرت يا اسلام باشا ... اهو دلوقتي عرف الحقيقه وعرف فعلا انها أخته ...
اسلام بخبث شديد علي الناحيه الأخري ...: المليون جنيه في حسابك خلاص ... اقفل دلوقتي ...
اتجه اسلام مسرعاً خارج مكتبه بالجامعه واتجه بسرعه الي المدرج الذي تؤدي به ندي امتحاناتها ...
ثواني واردف بخبث وهو ينظر لها وهي تكتب ...: آنسه ندي الكيلاني ... يا ريت تتفضلي معايا شوية عشان عميد الكليه عاوزك في أمر مستقبلي بالنسبالك ...
نظر الجميع إليه بإستغراب وصدمة ومن بينهم ندي نفسها ...
ثواني واومأت ندي بهدوء وغضب منه واتجهت الي الخارج بعدما سلمت ورقتها لقليل من الوقت كما اعتقدت ...
نزلت ندي السلالم وخلفها اسلام ينظر لمشيتها بخبث وشر شديد ...
جاءت ندي لتدلف الي مكتب العميد ...
ولكن اسلام أردف بخبث ...: العميد مش هنا ... العميد قدام الكليه عند الأمن لو عاوزة تستنيه استنيه لكن دا هيضيع وقت امتحانك ...
ندي بغضب ...: اووووف يعني دا وقته العميد يعوزني فيه ... !! نظرت إليه بغضب لتتابع وهي تضيق عيونها بغضب شديد ... انت اكيد السبب مش عارفه ليه انا شامه ريحتك في الموضوع ...
اسلام بخبث ...: وانا هشغل بالي بعيله تافهه زيك ليه ...!
ندي بغضب ...: انت مغرور علي إيه ممكن افهم انت مغرور علي إيه ...!! يعني مثلا لو حلو شوية هنقول ماشي دا مغرور عشان حلو ... لو اسلوبك حلو كنا هنقول من حق الكبير يتغر لكن انت بقي يا دكتور اسلام مغررورر علي ايه ...!!
اسلام بغرور وغضب ...: انتي بس اللي ملكيش لازمه عشان كدا شايفاني مغرور ...
قال جملته بغرور وابتسامه خبيثه ولكن وسيمه للغايه فهذا المغرور حطم كل معاني الجمال والوسامه ...
ثواني ونزل الي الأسفل قبلها ...
أخرج هاتفه ليردف بكلمه واحده فقط ...: استعدو ...
نزل اسلام امام الجامعه ينتظرها .... ثواني وقال الي الأمن أمام البوابه أن العميد يريدهم جميعاً بالأعلي في أمر طارئ ولأن الأمن يعلمون أن اسلام السيوفي رئيس قسم كامل بالجامعه اومأو له دون تردد وصعدو
..... تاركين واحداً فقط منهم يحرس البوابة ويفتش الطلبه ...
نزلت ندي الي الأسفل لتقف بإستغراب تنظر في كل مكان أمام بوابة الجامعه بحثاً عن العميد وتراقب الوقت في ساعتها بغضب لأنها لم تكمل الإمتحان بعد ...
وفي نفس الوقت ..
وصلت سيارة فخمه من النوع BMW الأغلي عالمياً امام الجامعه ... لينزل منها بغضب شديد آدم الكيلاني بكامل هيئته ووسامته التي لفتت جميع الأنظار إليه بإنبهار وصدمه من وجود النمر أمامهم ...
اتجه آدم بغضب شديد يسير بإتجاه بوابه الجامعه الرئيسيه والتي تقف عندها ندي ...
رن هاتفه في تلك اللحظه ليرد آدم بغضب ... : الو مين ..؟!
_ بص جنبك كدا ...!!
نظر آدم بغضب واستغراب شديد الي الهاتف ... ثواني ووجد انه رقم ليس مسجلا عنده ...
نظر آدم بإستغراب بجانبه ليري فتاه تشبه ياسمين أخته وتشبهه هو أيضاً تقف بجانبه تنظر في كل مكان حولها تبحث عن شخص ما ...!!
عرف آدم علي الفور أنها ندي أخته ... اتجه آدم يسير إليها وهو يعبر الطريق ما بين طرفي بوابه الجامعه ولكن قبل أن يمر آدم بخطوه واحده ... خرجت من الجامعه نفسها سيارة سوداء وبلمح البصر وقبل أن يستوعب آدم حتي ما حدث ... فتح باب السيارة من جه ندي وأمام عيون الآدم وصدمته أنها أخته خطفت أمام عيونه ليدخل في صدمه أخري لم يستوعبها عقله ...!!
صرخت ندي بقوة ولكن قبل أن يلاحظ الكثير من الماره اي شيئ وضع علي وجهها مخدر وبلمح البصر ...
جرت السيارة مسرعاً بعيداً عن الجامعه وعن الطلبه وعن الطريق بالكامل ...
فتح زجاج السيارة أمام عيون الآدم وصدمته ليجد به اسلام السيوفي ينظر له بخبث وشماته وكأنه الزمان يعيد نفسه أمام عيون آدم وأمام عيون اسلام ...
خطفت ندي أمام الجميع وأمام الجامعه بأكملها ... وأمام عيون النمر المعروف عنه الجبروت ...
صدم الجميع مما رآوه وحتي حارس الأمن نفسه نظر بصدمه لما يحدث ... أما آدم بالتحديد ... كأن عقله قد شُل من كثره الصدمات ... كأنه لم يستوعب بعد ماذا يحدث وما حدث ...!!! ماذا سيحدث يا تري ...!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
من يريدك لا يعيقه عنك شيئ ..... ثق بذلك ♡
كانت صاحبه العيون العسليه المشبعه بخضره جميله ... تقف في المطبخ مع زميلاتها الجدد الذين تعرفت عليهم بالأمس وتعلمت بالضبط كل شيئ عن مهنتها وعن مواعيد الملك ...
هدي وهي تقف بجانب صديقتها الجديدة يُعدان الطعام ...: اه والله زي ما بقولك كدا يا نهي .... كنت شغاله عنده في الشركه واهو القدر خلاني خدامه عنده في البيت ... صمتت لتتابع بحزن وتنهيده ... يلا الحمد لله ...
نهي بحزن ..: ربنا معاكي يا رب ويوفقك يا حببتي وتلاقي اختك يا رب ...
هدي وهي تمسح دموعها ...: يا رب يا رب ...
_ باسل باشا الملك وأخوه مراد باشا هيكونو موجودين كمان ١٠ دقايق ... الأكل كله يكون علي السفره قبل هما ما يوصلو بدقيقه فاااهميييين ...
الجميع بصوت واحد ومن بينهم هدي ...: فاهمين ...
بدأت الخادمات ومن بينهم هدي يحملان الطعام الي غرفه السفره ويضعانه علي السفره الطويله هناك ...
دلف الملك ومعه أخاه مراد الي الغرفه بعدما وضعت هدي اخر طبق علي السفره ...
اتجهت هدي لتقف بجانب زميلتها أمام باسل ومراد بجانب بقيه الخدم ...
ثواني وشهقت زميله هدي بخوف ...
نهي بخوف شديد ...: ينهااار اسووووح احنا نسينا نجيب بوله الشوربه يا هدي ...
هدي بخوف هي الأخري ...: يلهوووي ... طب ... طب استني هروح اجيبها بسرعه وابقي اعتذر منهم ...
جرت هدي بسرعه الي المطبخ أمام عيون الخدم الذين لا يعرفون لماذا تجري تلك ...
ثواني واحضرت في يدها بوله كبيرة من الشوربه واتجهت بسرعه الي السفره لتضعها عليها أمام عيون باسل ومراد الجالسين بإستعداد تناول الطعام ...
اتجهت هدي لتضع بوله الشوربه أمامهم من ناحيه باسل ولسوء حظها العاثر ... تعثرت هدي لتقع بوله الشوربه الساخنه من يدها علي ساق باسل الملك ...
باسل بغضب ولكنه تمالك نفسه وتلك الحراره ...: انتي غبيييييه يا هددددي غبيييييييه ...
قال جملته بغضب وصوت عالي وقام من مكانه بغضب للأعلي حتي يغير ملابسه التي وقع عليها الشوربه الساخنه بسبب تلك الغبيه ...
أما مراد أردف بإحترام وأسف ...: معلش انا عارف أنه غصب عنك .... عن ازنك هشوفه ...
قال مراد جملته هو الآخر وصعد إلي باسل اخوه حتي يطمئن عليه ...
نظرت هدي بتوتر الي الخدم الذين كانو ينظرون لها بصدمه لما حدث والصدمه الأكبر بالنسبه لهم هي رد فعل باسل الملك ... فهو معروف عنه أنه يطردهم دون تردد إذا اخطئو خطاءً بسيطاً ... لماذا لم يطرد تلك الفتاه إذا ...!!
نظرت رئيسه الخدم لها بغضب لتردف ...: مخصوم منك اسبوع ... عشان تبقي تركزي بعد كدا ...
هدي في نفسها بحزن وغضب ...: اسبوع يا بنت المفتريه .... اووووف يلا مش مشكله الحمد لله علي كل حال ...
قالت جملتها في نفسها بحزن واتجهت لتلملم فُتات البوله المكسوره حتي تضعها في القمامه وتتابع عملها ...
وعلي الناحيه الأخري في مكان ما ...
أسقط فوقها دلو ماء بارد وهي نائمه ... لتفتح يارا عيونها بصراخ وخوف وهي تشعر بأن جسدها مبلل وتشعر بالبروده ...
معتز بخبث ...: ايه يا عروسه صحيتك ...!! قوووومي يلاااااا اعمللللي لجووووزك اكككل ...
يارا بغضب شديد ...: جوزي مين ...!! هو انت مفكر اني في يوم من الايام هعترف بيك إنك جوزي ...!!
معتز بإيماء وخبث ...: تمام اوووي ...انتي تؤمري وانا انفذ ... عيوني هخليكي تعترفي بيا اني جوزك يا يارا ...
قال معتز جملته بخبث وخلع قميصه بسرعه لتظهر عضلاته الشديدة ... ثواني واقترب من سريرها بخبث وهو ينوي لها كل شر ...
أما يارا بمجرد اقترابه ... اتجهت لتبتعد عنه ولكنه بغضب شديد امسك يد يارا رغماً عنها
... وربطها بقطعه قماش طويله في طرف السرير ...
يارا بصراخ ...: ابعدددد عنيييييي ... ابعدددددد
معتز بخبث وهو يقترب منها ...: خليني الاول اعرفك انا جوزك ازاي يا يارا ...
قال جملته بخبث شديد واتجه ليقترب منها بشر وغضب شديد أمام نظرات عيونها الباكيه ودموعها وصراخها وخوفها من اقترابه ...
فجأه فتح الباب مره واحده ... ودلف شخص ما بغضب شديد الي الداخل قبل أن يقترب ذلك الحقير خطوه واحده من يارا ... فمن هو هذا الشخص يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الفرق بين بطلات الرواية وابطال الرواية في الحب 😂👇
متخيله شكلكم بعد بارت ندي واسلام 😂😂👇
لما لمار ترجع لعمر بعد ما تحلم بموته 😂👇
انتو بعد ما اسلام يخطف ندي قدام عيون آدم 😂👇
احنا واحنا بنتخيل موت عمر وبنسمع الفيديو 😂👇
سيدة القلم ♥
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثامنه والعشرون ... ♥️
فتح الباب بسرعه قبل أن يقترب معتز من يارا ودلفت هايدي بسرعه شديدة وعلي وجهها قسمات الخوف الشديد ...
هايدي بخوف وسرعه ...: الحق يا معتز ... ابوك خسر كل فلوسه ...!!!!
معتز وهو يبتعد عن تلك المسكينه بصدمه شديدة ...: ايييييه ...!!!
هايدي بخوف ...: اه والله العظيم ابوك خسر كل فلوسه في البورصه انهاردة ... بص ...
فتحت له هايدي التلفاز علي قناه الأولي المصرية علي الاخبار ... ليصدم معتز بشدة وهو يري أسهم البورصه قد خسرت ومعني ذلك خساره لوالده وشركتهم ...
قام معتز من مكانه مسرعاً وبسرعه شديدة ارتدي ملابسه واتجه خارج الغرفه حتي يذهب إلي شركه والده ...
ثواني واردف بغضب قبل أن يخرج ...
_ هايدي ... اوعي يارا تطلع من هنا ...اقفلي عليها الباب وراقبيها كويس ... اوعي حتي تفكي ايديها فاااهمه ...
هايدي بإيماء ...: حاضر ... متقلقش روح انت بس اطمن علي ابوك ...
أومأ معتز وهو ينظر بغضب شديد الي يارا وكأنها هي المسؤولة عن كل ما حدث ...!! ثواني وخرج من الغرفه بغضب شديد وخوف شديد أيضاً من أن يكون أبوه قد خسر كل أموالهم هكذا لن يتبقي لهم سوي الفنادق والعمارات التي يديرونها ... ومن وجه نظره هكذا سيصبحون من الطبقه الفقيرة ...!!
وعلي الناحيه الأخري ...
يارا ببكاء ...: ابوس ايديكي خرجيني من هنا ... انا تعبت من حياتي ابوس ايديكي مشيني من هنا انتي بنت زيي واكيد عارفه معني أن بنت تتكسر حرفيا تتكسر لا اب ولا ضهر ولا زوج ولا اي حاجه ...
هايدي بحزن ..: عارفه والله احساسك دا ... عارفاه اووي ... انا علفكرة مش شريره يا يارا ... انا كنت خايفه عليكي لما معتز كان بيضربك كنت بدخل اتمسح فيه واتسهوك عليه صحيح لكن عشان كنت خايفه يموتك في أيده ... انتي متعرفيش معتز ممكن يعمل ايه فيا لو شك لحظه اني بساعدك مش بساعده هو واني مش برضي رغباته المريضه ...
بكت بشدة لتتابع ببكاء ... حرفيا انسان مريض ... معتز اكبر انسان حقير ومريض ...
يارا بقلق ...: م ... مالك يا هايدي ...!!
نظرت لها هايدي ببكاء وألم ... ثواني وكشفت لها زراعيها ليظهر عليهم علامات سوط ...!! أجل علامات سوط أو كرباج كما يسمي ...
هايدي ببكاء ...: أظن كدا فهمتي هو مريض ازاي ...!!
يارا بخوف شديد وشهقه ...: هو اللي عمل فيكي كدا ..!! ينهااار اسوووود هو اللي عمل كدا في دراعك ...!!
هايدي بسخرية وبكاء ....: يا ريته كان دراعي بس ... انا جسمي كله كدا يا يارا ...
يارا بعدم فهم ...: هو ازاي يضربك كدا رغم أنه بيعاملك كويس قدامي ...!! هو انتي عملتي حاجه ليه عشان يضربك بالطريقه الحقيره دي ...!!
نظرت لها هايدي ببكاء وألم من تلك البريئه التي لا تفهم اي شيئ ...
هايدي ببكاء وألم ...: متتغيريش يا يارا خليكي بريئه كدا علطول .. انا كنت زيك كدا في يوم من الايام .. مكنتش فاهمه اي حاجه ... يا ريت الحياه سابتني كدا بريئه ... مرض اختي خلاني اشتغل في كل حاجه عشان اجبلها العلاج ... ابتسمت هايدي بحسره وبكاء لتتابع ... وكنت بتقبل في كل الشغل ... كنت اقدم في اي شركه او اي محل يقبلوني علطول ومكنتش فاهمه ليه رغم اني مش معايا كليه أو اي حاجه ... بس فهمت ليه بعد فترة من شغلي في كل مكان ... فهمت أنهم أقذر ناس وعاوزين حاجات قذره زيهم ... اتمسكت بكرامتي لآخر وقت ... لكن مكنش ينفع اتمسك بيها كتير عشان اختي كانت لازم تعمل عمليه ... وقتها بس ... عرفت اني لازم استغل جمالي وشكلي عشان اجيب فلوس من غير ما اعرف ان الطريق اللي همشي فيه دا نهايته وحشه وقذره ... ونهايته هتقتلني .... مشيت في الطريق الشمال يا يارا ونهايتي كانت بنهايه اختي ... اختي ماتت حتي بعد ما جبتلها فلوس العمليه ... ومع موتها .. ماتت هويدا المسيري ... واتولدت هايدي بنت الليل زي ما بيقولوا ... مسحت دموعها لتردف ببكاء ... عشان كدا بقولك يا يارا متتغيريش ... ومتخليش الحياه توصلك لمرحتلي ...
يارا ببكاء وحزن عليها ...: حسبي الله ونعم الوكيل في معتز وفي كل اللي اهانك بالطريقه دي وفي كل اللي بيهين الست ومش شايف فيها غير شهوته ...
هايدي وهي تتجه إليها لتفك قيد يدها المربوطه في السرير ...
_ متقلقيش يا يارا ... انا مش هسمح لمعتز أو للحياه نفسها توصلك للي انا وصلتله ... انا شوفت فيكي نفسي وشوفت فيكي اختي الصغيره برضه ... عشان كدا ... انا هساعدك تهربي من هنا ...
يارا بسعادة شديدة وهي تحتضنها بعدما فكت لها قيد يدها ...: ربنا يخليييييكي ... انا بجد مش عارفه اشكرك ازاي والله العظيم ما عارفه اشكرك ازاي بجد شكرا ...
هايدي بإبتسامه وود ...: متقلقيش ... بس اول ما تمشي من هنا اوعي يا يارا تروحي لبيت أهلك تاني ... روحي لأي مكان تاني غيره ...
يارا ببكاء ...: ااا ... انا معنديش اي مكان ... حتي اختي انا مش عارفه هي فين دا كان معتز خاطفها وانا مش عارفه هي فين خلاص ...
هايدي بإبتسامه ...: متقلقيش ... عندي شقه كنت شارياها من زمان محدش يعرف مكانها ولا حتي معتز ... هديكي مفتاحها والعنوان ... روحي اقعدي هناك زي ما تحبي لحد ما ترتبي امورك وتلاقي اختك حتي لو هتقعدي فيها العمر كله ... انا اصلا مش بروح هناك ... بس هتلاقي فيها كل اللي تحتاجيه ...
يارا ببكاء ...: شكرا يا هايدي .. شكرا بجد انتي طيبه اوووي والله ...
اعطتها هايدي مفتاح شقتها بعدما أحضرت حقيبتها واعطتها العنوان أيضاً وكانت الشقه في منطقه (المعادي) في مصر ...
ثواني واردفت بإبتسامه ...: دلوقتي يا يارا .. هجبلك حاجه البسيها وامشي ورايا عشان الفندق دا متأمن وعليه حراس الحقير في كل حته عشان لو فكرتي تهربي تاني ...
يارا بإستغراب ...: طب وهلبس ايه ...!!! ما هم برضه هيعرفوني ....!!
هايدي بنفي ...: لا مش هيعرفوكي لو لبستي زيي ... لازم تقلعي الحجاب وتاخديه معاكي في الشنطه وتلبسي لبس ضيق ...
يارا بشهقة ...: انتي بتقولي ايه ..!! لا ... لا طبعا ...!!
هايدي بغضب ...: خلاص خليكي هنا ... اعملك ايه يعني بقولك علي الفندق والقريه السياحيه كلها حراس الزفت ... القرية كلها بتاعتهم اصلا ... لازم تتموهي وسط السياح عشان تعرفي تخرجي من القرية ولازم برضه تلبسي كدا عشان تعرفي بس تخرجي من الفندق لانهم مش عارفين شكلك هم بس عارفين انك محجبه وقاعدين بيراقبو علي هذا الأساس ...
يارا ببكاء ...: بس دا حرام ... اقلع حجابي والبس ضيق أو قصير يا هايدي دا حرااام انا لو هموت هنا عمري ما اعمل كدا ...
هايدي بهدوء ...: حببتي .... انا صحيح مبفهمش في الدين وواحده زيي اصلا اقل بكتير من اني اتكلم عن حاجه عظيمه كدا ... لكن انا فاكره اني سمعت قصه فيما معناها ان لو في حد رافع عليك السلاح وبيقولك أسجد للصنم دا ... اسجدله قدامهم عشان يسيبوك ودا مش حرام لأن من جواك انت بتعبد ربنا وربنا بيحاسب علي النيه والقلوب ... بكل بساطه كدا الضرورات تبيح المحظورات ... الخمرا حتي لو حرام وانت هتموت من العطش ومش قدامك حل غيرها خلاص اشربها فهمتي ... يعني انتي دلوقتي في موقف صعب وعشان تخرجي من هنا مفيش غير الطريقه دي ... الا بقي لو عاوزة تفضلي وصدقيني معتز لو جه مش هيسيبك تطلعي ابداً ...
يارا بإيماء وخوف ...: ح .. حاضر ... هاتي أي لبس من عندك ...
اتجهت هايدي بسرعه الي غرفتها وأخرجت لها بعض الملابس التي تفضح أكثر مما تستر ...
ثواني واعطتها الي يارا لترتديها يارا بسرعه وخوف وخجل أيضاً فهي بحياتها لم تخرج هكذا أبداً بل حتي لم ترتدي مثل تلك الملابس في المنزل ... !!
خرجت يارا وهي ترتدري بنطال ضيق من الجينز عليه بلوزه مفتوحه تماماً من الكتفين تكشف عظمه الترقوه والكتفين ...
نظرت يارا الي نفسها بخجل شديد وهي تكاد تبكي أنها ستخرج بهذا المنظر ... ولكن ببعض الانبهار ايضاً فهي بحياتها لم تري نفسها جميله هكذا الا يوم عرسها ...
وكذلك هايدي التي نظرت لها بأنبهار شديد رغم أن جسد يارا غير متناسق أو جذاب بالمره إلا أن تلك الملابس كانت مناسبه وجميله عليها مما جعل يارا جميله للغايه ...
فكت لها هايدي شعرها ليكمل الصورة جمالاً حتي وهو متقصف وخفيف وقصير إلا أنه ايضاً زادها جمالاً ...
هايدي بخوف وهي تنظر في ساعتها ...: يلا بسرعه يا يارا ... عشان نلحق نهرب من هنا ...
اومأت يارا بخوف واتجهت خلفها خارج الغرفه ... نزلا بالمصعد حتي وصلا الي الدور السفلي في استعدادهم للخروج من الفندق ..
هايدي ببعض التوتر ...: بصي ... عاوزاكي تتعاملي عادي وتمشي عادي عشان محدش يشك في حاجه فاهمه ...!! اوعي تتوتري زي ما انتي كدا دلوقتي ... اهدي يا يارا عشان أنا اللي هروح في داهيه قبلك لو حد كشفنا ...
يارا وهي تشد القميص الضيق بخوف علي جسدها ...: ح ... حاضر ...
هايدي بغضب ...: سيبي هدومك يا يارا هنتكشف كدا ...
تركت يارا القميص واتجهت تسير بجانبها ببطئ وخوف شديد وكلتاهما تشعران أنهما حرفيا في عنق الزجاجه علي وشك الخروج أو الرجوع مجدداً ...
كان الحراس في كل مكان علي الباب يراقبون الطريق والمكان بأمر من رئيسهم الحقير ...
ثواني ومرت بجانبهم وخرجت من أمامهم هايدي ويارا ولكنهم لم يتعرفو عليهم بسبب ملابسهم الفاضحه وبسبب أنهم ظنو أنهم من رواد الفندق الأجانب أو شيئ كهذا ...
التقتت يارا وهايدي أنفاسهم وكأنهم كانو علي وشك الموت ... ثواني واتجه كلاهما الي الخارج بإتجاه بوابه القرية السياحيه حتي يخرجو منها ...
شهقت هايدي بخوف شديد وهي تري سياره معتز من بعيد تدلف الي القرية ... ثواني وامسكت يد يارا ولفت وجهها الي الناحيه الأخري ليعطوه ظهروهم حتي لا يكشفهم هو الآخر ...
مرت السيارة بجانبهم بدون أن يتعرف عليهم معتز بل حتي بدون أن ينظر إليهم ...
التقط الإثنان أنفاسهم بخوف شديد ... ثواني وخرجو من القرية بسلام دون أن يتعرف عليهم أحد ...
يارا بخجل بعدما مشو مسافه بعيده عن القرية ...: انا عاوزة هدوم اعرف امشي بيها يا هايدي ... انا مش هينفع اروح شقتك أو امشي في الشارع وانا كدا ...!!
هايدي بإيماء ...: بصي ... خلي الفلوس دي معاكي ...
اعطتها هايدي مبلغ بسيط من المال كان بجيبها ...
ثواني واردفت بهدوء ...: اشتري بيه اي حاجه تستري بيها نفسك وروحي الشقه ... أما أنا بقي لازم امشي دلوقتي مينفعش انا وانتي نبقي في مكان واحد عشان اكيد هيلاقونا ...
يارا بخوف عليها ...: هتروحي فين ...!!
هايدي بإبتسامه ساخرة ...: متقلقيش يا يارا انا بنت ليل .. يعني مش هغلب حتي لو نمت في الشارع بس كدا كدا انا ليا المكان اللي يلمني انا وامثالي إنما انتي واحده نقيه وشريفه .... مقدرش اخدك معايا أماكن قذره زي اللي هروحها ...
يارا ببكاء ...: والنبي يا هايدي سيبك من الشغلانه دي وتعالي معايا بلاش تروحي .. انا خايفه عليكي من الحقير دا وخايفه عليكي من غضب ربنا ومن كل حاجه حواليكي ... عشان خاطري بلاش ...
هايدي وهي تحتضنها ببكاء ووداع ..: معتش ينفع يا يارا .... الطريق اللي انا ماشيه فيه دا اللي يدخل فيه مبيخرجش منه إلا وهو ميت أو معدوم ... واديني بعيش لحد ما اقابل حاجه من الاتنين .... المهم انتي تكوني كويسه ...
ودعتها هايدي واتجهت بعيداً الي أماكنها التي لا تذهب إلا إليها وهي اماكن محرم فيها كل شيئ .... حكم عليها المجتمع أن تعيش فتاه ليل وامرأه حقيره للأبد ...
أما يارا خرجت من محل ملابس محجاب بعدما ارتدت عبائه سوداء بثمن بسيط عليها حجاب الذي كان في حقيبتها والذي اشتراه لها ديفيد قبل أن يموت ...
خرجت من المكان تحت نظرات الاستغراب من العاملين بالمكان ولكنهم لم يعقبو ...
اتجهت بسرعه بعدما ركبت ميكروباص الي حي ( المعادي ) ومنه الي شقه هايدي التي اعطتها عنوانها ...
كانت الشقه في عماره متوسطه ولكن انيقه ... فتحت الباب لتجد الشقه متوسطه الحجم ولكن جميله للغايه ومجهزه بكل شيئ تقريباً حتي أن يارا استغربت كثيراً فقد أخبرتها هايدي أنها لا تأتي الي هنا أبداً ولكنها وجدت المكان مجهز بكل شيئ حتي الطعام كان يوجد طعام بالثلاجه وبالمكان ...!! لم تعقب يارا كثيراً وغيرت ملابسها بملابس أخري وجدتها في الدولاب تابعه لهايدي ... ثواني وجلست تفكر بمستقبلها وما تنوي عليه ... يجب عليها بكل الطرق أن تبتعد عن هنا ... لأنها تعلم جيداً أن معتز لن يتركها بحالها ... لذلك يجب عليها أن تسافر الي محافظه أخري بعيدة ... يجب عليها أن تبتعد عن القاهره بأكملها إلي أن ينساها معتز ... يجب عليها أن تفعل ذلك في اقرب وقت ممكن ...!!
وعلي الناحيه الأخري ...
معتز بغضب شديد ...: هااااتووووولي هااااايدددددي من تحت الأرض ... دوووروووولي عليهاااااا في كل مكااااان ... صمت ليتابع بغضب شديد ... انا عاوزها حيّه عشان أنا اللي هنهي عليها ...
قال جملته بغضب شديد وتوعد كبير وعيون كالجحيم من اسمرارها ونظرتها ... ووجهه لا يوحي الا بالشر فقط الشر ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
خبيني من بين البشر ضميني شوق زي المطر
وريني مين غيريك يحلالي ... ♡
صدمة .... فقط الصدمه مما يحدث ومن كل شيئ هي من كانت مسيطره علي آدم الكيلاني ...
صرخات الناس والبنات في الطريق قولهم ( اتخططططفتت في بنت اتخططططفتت ) هي فقط من أفقاته من صدمته تلك ليعود الآدم الي وعيه والي ما يحدث ... بل ويعود الآدم الي سابق عهده ... تتذكرون اول مره رأينا بها آدم الكيلاني في حياتنا ... الآن أؤكد لكم أنه عاد اسوء حتي من هذا الشخص ... عاد النمر الي سابق عهده بل وأسوء بكثير من ذلك ...
اسودت عيون الآدم بشدة وغضب وتوعد شديد ... ثواني والتقط هاتفه
ليردف بغضب وهو يتحدث به ...
_ عربيه لونها اسود ماركه ( Jeep) مفيش عليها ارقام ... طلعت دلوقتي حالا من قدام جامعه اسكندرية ... انت بقي يا روحممممك هتتبع خط سير كل عربيه جيب طلعت من قدام جامعه اسكندرية ومن قدام منطقه الشاطبي وتقولي مكانها ووصلت لفين حتي لو مليون عربيه ... يلاااااا ...
قال جملته بغضب شديد وتوعد كبير ... واغلق الهاتف في وجه هذا الشخص وهو يتوعد وبشده الي اسلام السيوفي ... يتوعد بتلقينه درساً لن ينساه أبداً ...
ثواني وركب الآدم سيارته ... هدأ قليلاً من غضبه بل علي الرغم أنه غاضب وبشدة وسيلقن اسلام السيوفي درساً لن ينساه لأنه يظن أنه بتلك الطريقه سيلعب مع النمر بنفسه ... الا أنه أيضا كان سعيداً للغايه لأن ادهم اخوه بخير ولأن لديه اختاً صغيره أيضاً ... الآن علم أن كلام ياسمين صحيح وأنه أخطئ عندما عاملها بتلك الطريقه وعندما يعود إلي القاهره سيعتذر لها ... ولكن الآن هو فقط يريد أن يري أخاه الصغير ... مشاعر كثيرة تختلط بداخله من سعاده كبيرة أنه علي وشك أن يري أخاه ... وغضب من والده أنه لم يخبره أن أخاه حي وان لديه اخت صغيره ايضاً .... وفرحه شديدة أن فقط خطوات قريبه وسيصل الي أخاه ...
ثواني ووصل الي العنوان الذي أخبرته به ياسمين عندما أخبرته أن لديه اخ أخبرته عنوان منزلهم أيضا وأنهم في منطقه القنفوشي بالإسكندرية تلك المنطقه القريبه من قلعه قايتباي التاريخيه ...
وصل الآدم الي هناك ولحسن حظه كان ادهم قد رجع للتو من عمله بالمشفي ...
صعد آدم سلالم هذه العماره والتي من وجهه نظره رغم أنها عماره جميله ومتوسطة إلا أن آدم رآها فقيره وغضب من أباه لانه ترك عائلته هنا ...
صعد آدم الي الدور الأول يسأل به عن شقه آدهم الكيلاني ... ليخبره الناس أنها بالدور الثالث ...
صعد آدم الي الدور الثالث ووجهه لا يستطيع أن يخفي ابتسامته ولا مشاعره واللهفه التي بداخله ...
خبط علي أول شقه قابلته في هذا الدور ... فُتح له الباب بعد قليل ... ولحسن حظ آدم كانت تلك هي الشقه الصحيحة ...
فتحت صفاء الباب وهي تظن أنها ندي ... ثواني ونظرت بصدمه شديدة وعيون تكاد تموت من الخوف وهي تري أمامها آدم الكيلاني ابن درتها فريدة بنفسه يقف أمام عتبه بيتها ... يا إلهي اتمني أن يكون كل هذا مجرد حلم ...!!!
آدم بإبتسامه وسيمه للغايه ولم يتعرف عليها بعد ...: لو سمحت هي دي شقه ادهم الكيلاني ...!!
صفاء بخوف شديد وتوتر ...: ل ... لا ... لا دا مش شقته هو مفيش حد في العماره هنا اسمه ادهم الكيلاني ....
آدم بإستغراب ...: متأكدة ...!!!
صفاء بإيماء وخوف شديد ...: ا ... ايوة متأكدة ...
أومأ آدم بذهول واستغراب ... ثواني وأدار وجهه حتي يرحل بإستغراب ولكن صوت ما أوقفه في مكانه ... صوت ما يشعر جيداً أنه يعرفه ... صوت ما ارجعه إلي الوراء عندما كان عمره ٦ أو ٧ أعوام ... صوت والده الراحل تماماً ... هذا صوت والده الذي مات ... بالطبع ادهم كان صغيراً عزيزي المشاهد كان مولوداً صغير لا يتكلم حتي يعرف آدم صوته ونبرته ... ما اوقف آدم في مكانه هو سماعه صوت والده يصدر من شخص آخر ... شخص ما ورث صوت والده ...!!!
_ مين بيسأل عليا يا امي ...!!
التفت آدم بسرعه وعيون خضراء مفتوحه علي آخرها من الصدمه ومما سمعه ...
ثواني ونظر إلي أخاه الصغير وهو يري أمامه شخص يشبه والده تماماً ماعدا لون العيون فقد كانت عيون الادهم عسليه اللون مائله للأخضر قليلاً ولكن عسليه اللون ...
يا إلهي هل انا احلم ...!! هل ما أراه امامي الآن حقيقه ...!! هل هذا هو اخي الصغير ...!! كم كبرت يا ادهم وقد كنت صغيراً للغايه بين يدي عندما احضرني ابي لرؤيتك .... هل هذا انت اخي الصغير ...!!
آدم بنبره يكسوها البكاء واللهفه ...: ا ... انت ادهم الكيلاني ...!!
ادهم وهو ينظر بإستغراب الي هذا الوسيم الواقف محملق به ....: ايوة ... انا الدكتور ادهم الكيلاني ... خير حضرتك عاوزني في إيه ...!!
دون شعور دلف آدم الي المنزل واتجه الي أخيه وعانقه عناق اخوي مليئ بالكثير من المشاعر والبكاء ولكن من ناحيه الآدم فقط ... عانقه ببكاء شديد وهو يري أمامه من ظن أنه قتل وهو صغير ... ها هو حيّ بل وأصبح طبيب أيضاً ... يا إلهي كم كبرت يا أدهم ...
بكي آدم بشدة وتأثر علي شخص آخر غير حبيبته روان لأول مرة في حياته يبكي علي شخص آخر غير روان ... بكائه علي فريده كان شفقه منه فقط عليها لأنها ماتت وهي بهذا السوء ... ولكن لأول مره حرفياً يبكي آدم بتأثر ولهفه لشخص آخر غير روان ف روان لها المقام الأول عنده في كل شيئ ...
ابعده ادهم بإستغراب وهو لا يدري من هذا الشخص ....
ادهم بإستغراب ...: خير هو انت تعرفني ...!!! وبعدين انا حاسس اني شوفتك قبل كدا ... مش عارف شوفتك فين ...
مسح آدم دموعه ونظر إليه بإبتسامه ولهفه ... وكل هذا أمام عيون صفاء المصدومه تماماً مما يحدث ...!!!
آدم بإبتسامه وغرور ...: اكيد تعرفني ... انا آدم الكيلاني ...
ادهم بصدمه شديدة ...: اييييه ...!!! انت قصدك آدم الكيلاني الملياردير المشهور بالنمر تقريباً ...!!
آدم بإبتسامه وسيمه وهادئه ...: ايوة انا ... ازيك يا ادهم ... انا عارف انك مش عارفني بس انا عارفك من وانت صغير ... كنت فاكرك اتقتلت بعد الشر عليك ... لكن الحمد لله انك عايش ...
ادهم بإستغراب ....: نعم ...!! هو إيه اللي اتقتلت وعايش ...!! تقريبا حضرتك غلطت في العنوان دي شقه الدكتور ادهم الكيلاني ... بس انت غلطان في العنوان ...
آدم بإبتسامه وهو يمسح دموعه ...: لأول مرة مغلطش في العنوان يا ادهم ... لأول مره يا ... يا اخويا ...
كان ادهم ينظر إليه بإستغراب ولا يدري لماذا يقف آدم النمر في شقتهم الآن ولماذا يبكي أمامه ...! هو لا يدري اي شيئ ..!!
قطعت صفاء حديثهم بتوتر وخوف ...: ه ... هو حضرتك ... حضرتك عاوز من ابني إيه ...!!
نظر آدم إليها بإبتسامه وقد علم أنها خائفه منه أن يؤذي ابنها ...
ثواني واردف بإطمئنان ...: طب مش لما تعرفي ابنك الأول عليا ... اكيد انتي عارفاني عشان مش هتعملي كل دا وانتي مش عارفه انا مين وابقي ... وابقي ابن مين ..!!
صفاء بخوف شديد ...: ابوس ايديك يا آدم باشا ... انا تنازلت عن كل حقوقي وكل ميراثي أو ميراث عيالي بس والنبي ابوس ايديك ابعد عننا انت وفريده هانم ابوس ايديك اللي كان بيدافع عننا مات وملناش غير ربنا ... ابوس ايديك ااا ...
آدم بحزن ومقاطعه ...: فريده ماتت خلاص ... اللي كنتي خايفه منها خلاص ماتت وشبعت موت ... وانا عمري ما أفكر آذي اخواتي أو آذيكي ...
صفاء بصدمه شديدة ....: ايييييه ... ماااتت ...!!
ادهم بعدم فهم وهو ينظر الي كلا منهم بإستغراب ...: فريدة مين وميراث مين ... انا مش فاهم حاجه يا امي ...!!
آدم وهو يوجه نظره إلي ادهم بإبتسامه وفرحه ...
_ انا آدم الكيلاني ... اخوك يا ادهم ...
صدمه شديدة وكأن أحدهم سكب دلو ماء بارد في ليله شتويه علي أدهم ... فقط الصدمه وعدم التصديق هما من احتلا عقله ...
ادهم بصدمه ...: إيه ...!!!
صفاء بإيماء وبكاء ...: دا حقيقي يا أدهم ... آدم فعلا يبقي ... يبقي اخوك شقيقك ...
ادهم بصدمه ...: ازاي ... ازاي اخويا ... اومال ندي تبقي ايه يا امي ...!! انا مش فاهم حاجه ...!!
صفاء ببكاء ...: اقعد يا ابني وانا هفهمك كل حاجه ... وانت كمان يا آدم باشا ... اتفضل ...
جلس آدم علي كرسي في الصاله وكذلك ادهم الذي جلس بعدم تصديق وصدمه شديدة لكل شيئ وكل ما يحدث ...!! ماذا يعني أن واحد من أغني اغنياء العالم أخوه الشقيق ..!! هو لا يعلم شيئاً مما يحدث بل عقله بالكامل دخل في صدمه شديدة كأنه يحلم أو شيئاً كهذا ...!!!
صفاء بحزن شديد وهي تجلس بجانب ابنها ...: آدم الكيلاني يبقي فعلا اخوك يا ادهم ...
ادهم بعدم فهم ...: اخويا إيه انا مش فاهم حاجه ...!!!
صفاء بحزن وبكاء ...: انا كنت شغاله زمان في شركه الكيلاني باشا كنت سكرتيرته وكنت لسه صغيره مكملتش ال٢٠ سنه ... ابوك يا آدم حبني ولقي فيا اللي ملقهوش مع مامتك الله يرحمها انا مسامحها رغم كل اللي عملته فيا ... المهم أنه طلب ايدي للجواز من ابويا وعيلتي بس صمم محدش يعرف اي حاجه عن الجوازه دي وعشان ابويا كان فقير وافق ومحدش عرف اني مرات الكيلاني باشا لحد ما اتجوزنا وخلفتك يا ادهم ... كنت ساعتها قاعده في شقه كبيرة في المنصوره بعيد عن فريده وشرّها والوحيد اللي كان عارف بالجوازه دي هو آدم اخوك يا ادهم ... كان بيجي مع أبوه من وقت للتاني عشان يشوفك ويقعد معاك وكنت بعامله زي ابني بالظبط ... ولما فريده عرفت اني درتها قررت انها تنتقم مني ... كانت عاوزة تقتلك يا ادهم ... بس الحمد لله ربنا ستر وابوك لحقنا ونقلنا اسكندرية من زمان ... ساعتها ابوك قرر يخبي عن العالم كله أنك موجود يا ادهم ... اقنع فريده أنك فعلاً ميت وقال لآدم كمان كدا و ...
آدم بمقاطعة وحزن ...: انا عشت طول حياتي بكره والدتي عشان حرمتني من عيلتي التانيه ... انا صحيح مكنتش فاكرك يا طنط صفاء لما فتحتيلي الباب .... لكن فاكر انك الوحيده اللي عاملتيني زي ابنك زمان ... انا معرفتش أن اخويا عايش غير انهاردة ... لولا كدا مكنتش هسمح انكم تعيشو في المكان دا أو البيت دا وانتو ليكم قصر الكيلاني باشا وقصري ...
ادهم بصدمه شديدة ...: يعني ... يعني يا ماما الكلام دا صح وفعلا آدم الكيلاني يبقي اخويا ...!!
آدم بإبتسامه وهو ينظر له ببكاء ...: انا مش مصدق أنك عايش يا ادهم بجد الحمد لله يا رب إنك بخير يا اخويا ...
قام آدم من مكانه تحت نظرات الذهول من ادهم ووالدته ... ثواني واحتضن أخاه الصغير ببكاء شديد وتأثر أنه حيّ وبخير ليس كما توقع ...
وكذلك ادهم الذي عانق أخاه بصدمه وعقله ما زال لا يستوعب اي شيئ ... هو حتي لا يصدق أنه أخاه ...!!
صفاء ببكاء وفرحه شديدة ...: الحمد لله انك طيب يا آدم مش زي مامتك الله يرحمها ... انا بجد فرحانه اوووي أن أخيراً الأخوات هيرجعو لبعض تاني ... علفكرة يا آدم انت ليك اخت صغيره تانيه اسمها ن ...
آدم بمقاطعة وابتسام وهو يبتعد عن اخيه الصغير ....: ندي .. عارف برضه ومتقلقيش كلها نص ساعه وهعرف مكانها وهرجعها تاني ...
صفاء بصدمه ...: تعرف مكانها ايه ... هي ندي مش في امتحانها ...!!!
ادهم بصدمه هو الآخر ...: انت تقصد ايه يا آدم باشا ...!!
نظر إليه آدم بإبتسامه علي كلمه ( باشا ) تلك التي قالها ...
ثواني واردف بطمئنه ...: ندي اتخطفت ...
ادهم وصفاء بصدمه شديدة ...: ايييييييه... !!!
آدم بطمئنه ...: متقلقوش ... اللي خطفها انا هربيه كويس لأني عارف هو بيعمل كدا ليه ... لكن محدش يقدر يعمل حاجه لأي حد تبع آدم النمر ..
ادهم بصدمه شديدة ...: هو مين اللي خطفها وازاي اتخطفت ... انا هروح الجامعه و ...
آدم بتهدئه ...: ملوش اي لزوم اللي انت هتعمله ... قولتلك اطمن كلها نص ساعه ورجالتي هيجيبولي مكان ابن ال*** حتي لو في بطن الأرض ...
صفاء ببكاء شديد ...: طيب عرفت مين اللي خطفها ...!!
آدم بإيماء ...: اسلام السيوفي ... معيد في الجامعه اللي فيها ندي و ...
صفاء بشهقه ...: اسلام ابن ماجدة ...!!!!!! معقوووول ...!!!
ادهم بغضب شديد ...: وأقسم بالله ما هسيبه .... والله العظيم هقتلللله ...
آدم بإبتسامه شديدة وهو يري أمامه نسخه أخري منه ...
_ مكنتش اعرف انكم تعرفوه ... علي العموم متقلقوش ... ودلوقتي يلا عشان هترجعو معايا القاهره ...
ادهم بعدم فهم ...: ونروح القاهره ليه ...!!
آدم بإبتسامه ...: عشان انا عمري ما هسمح انكم تقعدو نص ساعه في المكان دا وعندكم قصر الكيلاني وقصور تانيه زي ما تحبو ...
صفاء بنفي ...: لا يا ابني ... صحيح أنا فرحانه أنكم اتقابلتو انت وادهم ... لكن انا اسفه يا آدم باشا ... دا بيتنا ومكانا وانا عمري ما همشي منه ... البيت دا الحاجه الوحيده اللي باقيالي من المرحوم ابوكم ... وعشان كدا انا مش همشي منه لو ادهم عاوز يروح معاك و ...
ادهم بمقاطعة وابتسامه ...: لا يا امي ... انا مقدرش ابعد واسيبك ...
وجه نظره إلي آدم المصدوم امامهم ...
ليردف بإبتسامه ...: صحيح أنا معرفكش يا آدم باشا ... ومعرفش غير انك آدم النمر المشهور ...ومش مستعوب لحد دلوقتي انت ازاي اخويا وكدا ...! لكن أنا فرحان أن عندي أخ كبير زيك واكيد هجيلك زيارات انا وندي وامي الفترات الجايه دي طالما طلع لينا عيله واخ ... لكن اني أو امي أو ندي نسيب البيت ونمشي دا اللي مش هيحصل ...
آدم بإيماء ...: انا مش هضغط عليك أو علي والدتك ... وعلفكرة يا ادهم ... انت ليك اخت صغيره رابعه اسمها ياسمين ...
ادهم بإنبهار ...: احنا طلع لينا عيله كبيرة بقي واحنا منعرفش ...!!! ليه يا ماما خبيتي علينا كل دا ...!!
الام ببكاء ...: غصب عني والله يا ابني خوفت من فريده وشرها ولو عرفت انكم عايشين كانت هتقتلكم بدم بارد ...
ادهم بإيماء ...: المهم دلوقتي نلاقي ندي ...
وجه نظره إلي أخاه ليردف بحزن ...: اتمني فعلا حضرتك تلاقيها زي ما قولت عشان أنا علي اعصابي والله العظيم ...
آدم بعيون سوداء جحيميه ...: متقلقش ... ورحمه ابويا وابوك يا ادهم ... ما هسيب اسلام السيوفي إلا وهو يا مقتول يا في السجن ...
ادهم بإيماء ...: وانا هاجي معاك عشان ندور عليها ...
آدم بإيماء ...: ماشي يلا ...
خرج الأخوان سوياً من المنزل بإتجاه سياره آدم حتي يكملون طريقهم لإيجاد ندي اختهم الصغري مع دعوات صفاء التي كانت تبكي بشدة وخوف علي ابنتها ولكن ايضاً فرحه وسعادة أن آدم وجد اخوه بعد كل هذا الوقت من الصمت والخوف من فريده ... أخيراً تجمع الإخوان للمره الأولي سوياً ...
بل كان آدم نفسه مصدوم حتي الآن أنه يسير بجانب اخوه الصغير ويتحدث معه ويتعرف عليه أكثر ... يا إلهي اتمني الا افيق من هذا الحلم إن كان هذا مجرد حلم ... !! وكذلك ادهم الغير مصدق بالمره ما حدث وما يحدث ... فقط الصدمه هي حليفه الموقف بأكمله ...
وعلي الناحيه الأخري في مكان ما ...
اسلام بخبث ...: اكيد بيتتبع كل عربيه Jeep دلوقتي ... يلا وقف العربيه ...
اوقف الرجل العربيه علي جانب من الطريق ...
ثواني ونزل اسلام منها وهو يحمل تلك المغيبه عن الواقع بين يديه ... ثواني وركب سياره أخري من نوع آخر وانطلق بعيداً الي مكان ما بعيد للغايه ...
فما هو هذا المكان يا تري ...!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
دلفت اسراء الي الشركه بعدما أخبرها وليد بتلك الكلمات ... كانت جالسه بالخارج من وقت طويل تنتظر أن ينهي عمله ...
خرج وليد بعد وقت من غرفه مكتبه بإتجاه غرفه الإجتماعات دون أن ينظر إليها ...
إستشاطت اسراء من الغيظ الشديد ...
ثواني واتجهت تسير بغضب إليه قبل أن يدلف الي قاعه الاجتماعات ...
اسراء بغضب ...: هو أنا هفضل قاعده مستنياك كدا كتير ...!!
وليد وهو يشير بيده الي السكرتير الذي كان يتلقي منه الأوامر بخصوص الاجتماع ...
_ Nun mach was ich dir gesagt habe ... lass uns jetzt gehen ...
( حسناً نفذ ما أمرتك به ... هيا اذهب الآن )
أومأ السكرتير بإيماء واحترام ... ثواني وذهب ينفذ ما أمره به رئيسه ...
التفت وليد الي اسراء الغاضبه منه بشدة ...
ثواني واردف بإبتسامه مستفزه ...: خير يا سوسو ... عاوزة ايه ...!!
اسراء بغضب ...: يا برودك يا أخي ... بقولك هو انا هفضل قاعده كدا هنا كتير ...!! بقالك ساعه في المكتب وسايبني ...
وليد بخبث ...: طب بعيداً بقي عن كل كلامك دا انتي مش ملاحظه حاجه ...!!
اسراء بإستغراب ...: إيه ...!!
وليد بخبث ...: مش ملاحظه انك مهربتيش مني رغم أنك كنت هتموتي وتهربي بعيد عني ...!!
اسراء بصدمه وخجل ...: ل ... لا مش القصد ... بس يعني أنا مش في مصر عشان اهرب منك و ...
نظرت إليه ببلورتيها الزرقاواتين لتتابع بخجل ... هو انت ... انت عاوزني اهرب منك ...!!
وليد وهو يقترب منها بإبتسامه خبيثه تكاد تأكلها ...: عاوزك تهربي ...!! دا لو كان عليا هاخدك بين ايديا وفي قلبي هقفل عليكي يا ملاكي ...
اسراء بخجل شديد وهي تبتعد ...: طب ... طب انت هتروح فين دلوقتي ..!!
وليد بخبث ..: ورايا إجتماع مهم دلوقتي ....تحبي تيجي معايا ...!!
اسراء بإيماء ...: ماشي ... يلا ...
دلفت اسراء معه الي قاعه الاجتماعات بالشركه لتنبهر بشدة من جمالها ورقيها مثل بقيه شركته تماماً ...
جلس وليد رأس طاوله الاجتماع وجلس بقيه اعضاء الفريق علي جانبيه .... بينما اسراء وقفت بعيداً ناحيه النافذه بجانبهم تراقبهم جميعاً وبالتحديد تراقب هذا الوسيم الذي حملت إسمه وأصبحت زوجته حتي لو فقط علي الورق ...
وليد وهو يتحدث بالألمانيه ... وعلي وجهه قسمات الحزم الشديد والجدية ...
_ لدينا اليوم اجتماع مهم مع شركه ديانا الفخمه لعقد صفقه بخصوص ماركه الملابس الجديدة التي سنستوردها منها ...
نظر إليهم بجدية أمام نظرات اسراء التي لا تفهم اي شيئ مما يقول ...
ثواني وتابع وليد وهو يشير إلي فتاه ما ...: هذه هي المديره التنفيذيه للشركه وهي من ستتولي امر الصفقه ...
قامت من مكانها فتاه ما رشيقه القوام بالكامل بيضاء البشره بشكل كبير وشعرها اصفر وعيون زرقاء ....
اتجهت تتبختر إلي أن وصلت إلي مقدمه الطاوله عند وليد الذي لم ينظر حتي إليها ... ولكن هناك من كان ينظر إليها وعلي وجهها كل قسمات الشر والغيره من تلك الفتاه الجميله للغايه التي تتجه الي زوجها ...
الفتاه بمياعه ...: هذا شرف لنا يا استاذ وليد أن نتعامل مع شركه مثل شركتك ...
جلست الفتاه بجانب وليد علي رأس الطاوله ... ثواني وبدأ وليد شرح استراتيجيه العمل والشركه أمام تلك الفتاه وامام التي لا تفهم شيئاً سوي أنها الآن علي وشك ارتكاب جريمه ما ... وايضا من نظرات الموظفين لهم بإنبهار من شرح رئيس الشركه كل شيئ عن الصفقه بشكل احترافي وكبير ...
وليد بعد انتهاء الشرح ...: هل فهمتي استراتيجيه الشركه ...!!!
الفتاه بخبث وهي تضع يدها علي يده ...: بالطبع يا حضره المدير .. انت لا تعلم كم نحن فخورون بالتعامل مع شركتكم ...
نظرت اسراء ليدها الموضوعه علي يد وليد بغضب شديد وغيره .. ثواني واتجهت اليهم ووجهها لا يبشر بالخير ...
اسراء وهي تبعد يد تلك الفتاه عن يد وليد ...: معلش خمسه بس كدا يا ابله عشان عاوزة اقعد جنب جوزي ...
سحبت اسراء كرسي ما ووضعته بالمنتصف بين وليد الذي نظر إليها بخبث وفرحه وتلك الفتاه التي نظرت إليها بإستغراب ...
كان وليد يشرح للمديره التنفيذية كل شيئ أمامه باللاب توب ويشير عليه بأرقام ورسومات لا يفهمها احد سوي رجال الأعمال ... بينما اسراء جلست تتابع اللاب توب وهي تهز رأسها بإيماء وهي بالأساس لا تفهم كلمه واحده مما يقول ولا حتي تلك الرسومات فقط كانت جالسه بالمنتصف بينهم حتي لا تلمس تلك الفتاه يد زوجها من جديد ...
بينما وليد حرفياً كان يريد الضحك وبشدة علي شكل اسراء وعلي ما تفعله بدافع الغيره ... هو يعلم جيداً أنها تحبه بل تعشقه ... ولكنها تكابر وبشدة حتي لا تربح الرهان ... ولكن كيف ستربح وهي زوجه وليد العمري بنفسه ....
انهي وليد اجتماعه ... وسلم علي أفراد الطاقم وكذلك المديره التنفيذيه التي اتجهت لتقبل وليد بعد انتهاء الاجتماع وتسلم عليه ... ولكن اسراء وقفت بالمنتصف تحاول منعها ولكن وليد كان اسرع حيث قٌبل تلك الفتاه بسلام من خديها فهذا شائع في المانيا دليل علي اكتمال الصفقه ...
ثواني ورحل جميع أفراد الطاقم تاركين وليد واسراء بقاعه الاجتماعات ...
اسراء بغضب شديد ...: ايه اللي انت عملته دا ....!
وليد بضحك ...: هههههههه انتي مجنونه علفكرة يا اسراء هههههههه بس انا بعشق جنانك دا ...
اسراء بخجل وغضب ...: وانا ... انا بكرهك علفكرة ...
وليد بخبث وهو يرفع حاجبيه ...: اه ما هو واضح علفكرة ... دا انتي كنتي هتاكلي البت بعنيكي هههههههه مكنتش اعرف انك بتغيري جامد اووي كدا ... علي كدا احنا هنبقي متوافقين مع بعض عشان أنا كمان بغير جدا جدا جدا يا ملاكي ...
اسراء بغضب وخجل وخدود ووجه احمر ...: ومين ... ومين قالك بقي اني كنت غيرانه ... انا بس اتضايقت لأن ميصحش بنت تبوس ولد و ...
وليد بضحك ...: الكلام دا في مصر بس لكن هنا في ألمانيا دا دليل علي الترحاب والود بين الشركتين ...
اقترب منها بخبث ليتابع ... ودليل برضه علي الترحاب بين شخصين ... اسراء ... ما تجيبي بوسه ...
اسراء بشهقه وغضب شديد ...: يا قليل الادب يا سااافل ...
قالت اسراء جملتها بغضب وخجل شديد واتجهت بسرعه خارج غرفه الإجتماعات تجري بشدة من أمامه قبل أن يلحق بها ...
بينما وليد بمجرد خروجها ضحك بشدة عليها وعلي شكلها وعلي خجلها منه ... هو يعشق هذا بها ... يعشق احمرار وجهها عندما يخبرها بكلمات تخجلها ...
ثواني واتجه خلفها خارج المكتب وهو يضحك بشدة ويبتسم بعشق شديد لم يستطع إخفائه ... فتلك المجنونه صاحبه العيون الواسعه ستصيبه بالجنون يوماً ...
شوفو الفيديو دا لاسراء ووليد هتلاقو فيه حته البت بتاعه الاجتماع وغيره اسراء عليه علي اليوتيوب 😂👇
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وأخيراً وصلت ليلي الي المكان الذي ستبدأ به اول محطه شهره بحياتها ..... اول مره يختلط بداخلها هذا الشعور من اللهفه والحماس لبدء ما تخطط القيام به وهو أن تكون واجهه لكل فتاه ليست جميله ... لكل فتاه لا تثق بنفسها ... قررت ليلي أن تكون تلك الفتاه بعيداً كل البعد عن الجميلات الذين لا نري غيرهم بالتلفاز أو الاخبار ...
دلفت ليلي الي هذا المكان والذي كان عباره عن قاعه كبيره للغايه مطله بالكامل علي بحر الأسكندرية مباشره ... وبها العديد والعديد من المانيكان والقصاصات والأزياء اليت يصممونها ..... وكأنها ورشه عمل أو شيئ كهذا ...
ثواني واردفت ليلي بإبتسامه ...: السلام عليكم ... فين الاستاذ يحي لو سمحتي ...!!
يحي من بعيد وهو يشير لها بعدما رآها ...: ليلي ... انا هنا يا جميله ... اتفضلي ..
اتجهت ليلي إليه وهي تراه يقف علي طاوله كبيره ويلتف من حوله العديد من الفتيات والفتيان والذين تخطو حدود الجمال بمراحل فجميعهم عارضي ازياء ...
يحي بفخر وهو يقدم ليلي لهم ...: دي بقي الوجه الجديد ل mango اول مره هختار مصرية وهي دي اللي هتبقي الوجه الجديد ...
صدم بشدة كل من كان واقفاً علي الطاوله ... كيف أن تكون تلك الفتاه حتي عارضه ازياء ... كيف لتلك البدينه القبيحه من وجهه نظرهم أن تكون وجه جديد لشركه ازياء عالميه بل المركز الثاني عالمياً بعد ماركه جوتشي ...!!! كيف يعقل هذا ...!!!
نظرت اليهم ليلي بخجل وهي تعلم جيداً ما يفكرون به ...
ثواني ووصلت الي الطاوله فتاه ما جديدة ...
_ هاي ازيك يا استاذ يحيي عامل إيه ...!!
التفتت ليلي الي تلك الفتاه التي تتكلم مع يحيي والتي دلفت الي القاعه للتو ... ثواني وصدمت بشدة وهي تري اخر فتاه توقعت رؤيتها ....!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لما نبقي ماشين في الشارع ونلاقي عربيه سودا بتقرب نحيتنا عشان تخطفنا 😂👇
احنا بعد البارت دا 😂👇
صورة توضح شبحنه معتز عشان يلاقي يارا 😒😂👇
لما حد يسألني فين دور روان في البارت دا ...😂👇
لما نلاقي اسلام ذكي وخطف ندي بجد واحنا هنموت ونشوف رد فعل ندي لما تعرف أن آدم اخوها 😂😂👇
جماعه بعيداً عن الرواية حد عارف الاغنيه اللي انا مش عارفاها دي ؟!😂😂
هنزلكم مفاجأه بكره بمناسبه أن سلسله عشقت مجنونه قربت علي ال ١٠ مليون متابعه في الواتباد بفضل ربنا طبعا وبعدها تشجيعكم ليا انا بجد بحبكم اوووي وأقسم بالله ♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم سيدة القلم
لمار ... النهاية
( بفكركم أن الوقت في نهايه كل قصه من الرواية ملوش علاقه بباقي ابطال الرواية )
فتحت تلك المجنونه الجميله عيونها العسليه في صباح يوم جديد في منزل خالتها ...
ارتدت لمار ملابسها والمكونه من بنطال من الجينز الغامق عليه بلوزة مشجره اللون ملتصقه بجسدها النحيف للغايه بشكل مبالغ به ...
لمار بغضب وهي تنظر إلي نفسها في المرآة ..
_ استغفر الله العظيم يا رب ... هو اكل اخس ... وماكلش اخس برضه ..؟!! انا نفسي بس اتخن بتاع ١٠ كيلو بس استر بيهم نفسي بدل ما كل اللي يشوفني يقولي انتي في سنه كام يا شاطره ...
قالت جملتها بغضب من نفسها وجسدها الصغير للغايه ...ثواني واتجهت خارج المنزل بعدما قالت لعمتها وحكت لها بالأمس كل شيئ عن عمر وأنه بالمشفي وأنها قد سامحته وستعود اليه ... فرحت عمتها بشدة وكذلك والدتها ايضاً لأنهم كانو يريدون ذلك منذ البدايه منعاً لأي فضيحه أو اي شخص قد يتكلم عن لمار بالسوء حتي وان كان قد تزوجها رغماً عنها في الماضي ...!!
اتجهت لمار وعلي وجهها السعاده الشديدة أنها ستري حبيبها الذي افتقدته بشدة الفترة الماضيه ...
ثواني ووصلت الي العنوان الذي اتفقت عليه مع عمر بالأمس وهو كافيه كبير مطل علي البحر مباشره في الأسكندرية ...
دلفت لمار الي الكافيه لتنظر حولها بإستغراب شديد ... فلم يكن هناك أي أحد في هذا المطعم أو الكافيه ... حتي عمر نفسه لم يكن موجوداً .. !!
دلفت تبحث عنه بإستغراب هنا وهناك دون فائدة ... فلم يكن غيرها يقف بهذا المطعم ...
استدارت لمار لتعود ادراجها بغضب شديد منه لأنه لم يأتي بعد ... ثواني وشهقت بشدة ...
فقبل أن تتحرك خطوة واحدة فقط أشعلت اضواء هادئه ملونه في المكان مع بعض الشموع التي لا تدري لمار كيف أُشعلت بمفردها ...
نظرت لمار حولها بإنبهار شديد وصدمه شديدة أيضاً من جمال المكان بعدما أشعلت الاضواء والشموع متداخله مع البحر وصوته ولونه الجميل ...
_ بحبك يا لمار ...
التفتت لمار خلفها بخضه من هذا الصوت الذي يصدر من خلفها .... ثواني ووجدته عمر يقف محدقاً لها بإبتسامه وسيمه للغايه ببدلته السوداء الفخمه التي أبرزت عضلاته بشكل جذاب للغايه ...
لمار بخضه ...: عمر ...!!
عمر بإبتسامه جذابة للغايه وهو يتجه إليها بخبث ...: ايوة يا قلب عمر ...
لمار بتوتر وهي تنظر حولها بخجل ...: عل ... علفكرة حلو اووي المكان دا والكافيه ...
عمر بخبث وهو ينظر الي خجلها بإبتسامه جميله للغايه ...: مفيش احلي منك قدامي ...
لمار بتوتر وخدود احمرت بالكامل ...: بطل بقي يا عمر ... وبعدين انت جايبني هنا ليه ... امبارح قولتلي عاوزك في موضوع مهم ...!!
ابتسم عمر لها بجاذبيه وعشق ... ثواني وأخرج من جيبه علبه صغيره قطيفه باللون الأزرق ...
نظرت لمار الي العلبه بإستغراب ودهشه ... بينما عمر غمز لها بعشق وخبث ....
ثواني وجلس علي قدمه أمامها في تلك الحركه المشهوره التي يعرفها الجميع ( واللي برضه مفيش واحده فينا شافتها أو مرت بيها ... ليه .. لأن احنا نحس هههههه)
فتح عمر أمامها العلبه القطيفه ليظهر بداخلها خاتم علي شكل تاج ... أجل خاتم علي شكل تاج لملكه ومغطي كله بالألماس الصغير بشكل جذاب للغايه اقسم أن من تراه ستتمني لو عندها خاتم مثله ...
عمر بإبتسامه وعشق ...: تتجوزيني يا اجمل واحلى بنت في الدنيا ...
لمار بشهقة وفرحه شديدة ...: انت ... عمر بجد انت .. ااا ...
عمر بخبث ...: خلصي يا بت يلا رجلي وجعتني مش عارف انا البنات بتحب الحركه الممحونه دي علي ايه هههههههه
لمار وهي تنظر بغضب لمفسد اللحظات الرومانسيه تلك ...
_ انت غبي والله واقولك علي حاجه ... أبقي شوف مين هتتجوزك انا بقي مش موافقه ...
عمر بخبث وهو يقوم من علي الارض ...: علفكرة انتي اصلا مراتي يعني كدا كدا احنا متجوزين ...
لمار بغيظ منه ...: كدا ...!! طب طلقني يا عمر ...
عمر بضحك ...: فكرتيني ب مي عز الدين في فيلم عمر وسلمى والله هههههههه طب اقولك علي حاجه بقي ... انتي طارق ...
لمار بضحك ومرح ...: طارق علام هههههههه
عمر بضحك ...: هههههههه مجنونه والله هههههههه
ابتسم لها عمر بعشق شديد ... ثواني وأمسك يدها برفق وعشق والبسها هذا الخاتم تحت نظراتها العاشقه له وبشدة ... تشعر وكأنها تحلم هل انا فعلا سأصبح زوجه عمر راسل نيروز ...!! هل فعلا سيصبح عمر الذي أعشقه زوجي ...!!
عمر بفرحه ...: انتي كتير اووي عليا يا لمار ... انا محبتش في حياتي قدك ... سامحيني ارجوكي لو كنت زعلتك ...
نظرت لمار له بدموع الفرحه والعشق الشديد ...
ثواني وتابع عمر بفرحه ...: الاغنيه دي يا لمار عاوزك تسمعيها وتاخدي كل كلمه فيها عليكي انتي ... انا عارف انك سمعتيها قبل كدا .. لكن المرادي انا عاوزك تسمعيها بقلبك ...
طرقع عمر بإصبعه في الهواء لتشتغل في المكان موسيقي هادئه للغايه تبعتها اغنيه ( إوعديني ) للفنان المصري ( رامي جمال ) ...
أحاط عمر خصر لمار بعشق ورفعها إليه لتصبح بمستواه الطويل فهي قصيره للغايه وهو طويل للغايه ...
عمر وهو يراقصها بعشق ويحتضنها بشدة ...: انا بحبك اوووي ... إوعديني لو زعلتي مره مني تعرفيني ... تبقي ليا كل حاجه تحكي ليا كل حاجه يا حببتي ...
لمار بسعادة شديدة ...: انا بعشقك يا عمر ...
رقص عمر ولمار علي تلك الاغنيه الجميله ثواني وتناولا الطعام في جو من المرح والعشق من كليهما ...
اخذ عمر يدها بعد ذلك وحملها بعشق شديد بين يديه خارج المطعم الي الشارع ...
لمار بخجل وهي تري نظرات الناس لهم ...: عمر نزلني يخربيتك ...
عمر بمرح ...: خليهم يعرفو قد إيه انا بعشقك يا لمار عشان ينزلو قصتنا وصورنا في جروب together علي الفيس بوك هههههههه
لمار بضحك ...: هههههههه انت مجنون والله هههههههه
عمر وهو يجري بها في الشارع علي كوبري استانلي وهو يحملها بين يديه ...: بحباااااااااااااك ...
وبعد اسبوعين ...
لمار بغضب ...: مش متجوزاه يا ماما ... خلااااااص انا خدت قراري عشان يبقي يحترم نفسه السافل القليل الادب ...
الام بضحك شديد ...: هههههههه يا بنتي الواد بيحبك نعمله ايه يعني ...
لمار بغضب ...: بيحبني يقوم يبوسني قدامكم واحنا بنكتب الكتاب ...!!
_ وابوسك ١٠٠ مره كمان يا لمونه يا بت انتي مراتي هههههههه
التفتت لمار بغضب الي صوته وهو يقف بعضلاته ووسامته يستند علي احدي جانبي باب غرفتها ...
الام بضحك ...: هههههههه ربنا يهديكو لبعض يا رب ... انا راحه اشوف الأكل والضيوف ...
ذهبت الام وتركت عمر ولمار بمفردهم في الغرفه ...
لمار بغضب ...: اتفضل يلا أطلع بره ...
عمر وهو يدلف الي الغرفه بخبث ويغلق الباب بالمفتاح ...: مش طالع قبل ما تصالحيني وتجيبيلي بوسه ...
لمار بغضب شديد ...: انت قليل الادب ...
عمر بضحك ...: هو انا شاقطك يا بت ...!! احنا كتبنا كتابنا تاني قدام الكل عشان اراضيكي ... والله انتي مراتي يا لمار تحبي اوريكي قسيمه الجواز ...!!
لمار بغضب ...: مراتك بس مينفعش تعمل كدا قدام الناس دا المأذون سحب المنديل من هنا قومت انت ب ... ب ...
عمر بخبث وضحك ...: ب ... إيه ...!! ب ... إيه يا قليله الادب ... هههههههه
لمار بغضب وهي تقوم لتخرج من الغرفه ...: والله ما حد قليل الادب غيريك ...
سحبها عمر إليه بضحك وعشق شديد لتصبح بالكامل بين أحضانه ...
عمر بضحك وعشق ...: انا عمري ما أخجل اني اعبر عن حبي ليكي قدام اي حد ...انا بعشقك وحتي لما نجيب عيال عمري ما هخجل لحظه اقولك قدامهم في كل ثانيه قد إيه انا بعشقك وبموت فيكي يا اوزعتي ...
لمار بضحك وهي تحتضنه ...: انت أجن مني والله يا عمر ... انا عشقت مجنون هههههه
عمر بخبث وهو يرفعها إليه ...: قولتي ايه ...!!
لمار بخجل ...: نزلني يا قليل الادب ...
عمر وهو ينظر لها بضحك وخبث ...: انزلك ايه انا ما صدقت لقيتك عشان انزلك ... ورحمه ابويا وامي وجدي وكل العيله ما هنزلك طول ما انا عايش ...
قال جملته بعشق شديد وبدون مقدمات التهم شفتيها مجدداً ومجدداً بعشق شديد وجنون واشتياق وكل المعاني الجميله التي لم تراها لمار بحياتها الا معه ... هو معذب قلبها وحبيبها وكل أحلامها ... هو كل كيانها وسيكتب القدر لهم كل يوم عشق اكبر واكبر من اليوم الذي فات قبله ...
وبعد يومين ...
ارتدت لمار فستانها الأبيض المنفوش بشدة والجميل ايضاً بشكل لا مثيل له بسيط للغايه وأنيق جداً ..وارتدت عليه تاج كبير جعلها كما الملكات والاميرات ...
وضعت لها الميكب ارتست اخر لمسات تجميليه علي وجهها لتصبح لمار اجمل واجمل مئه مره عن ذي قبل هذه ثاني مره تري بها نفسها جميله هكذا ... تذكرت لمار ذلك الوقت عندما كانت تريد أن تتغير من أجل الانتقام من عمر فقط .. وليس من أجل نفسها ... ضحكت لمار علي نفسها وسذاجتها فكيف لإمرأه أن تفكر بالتغير من أجل رجل ... يجب علي كل امرأه أن تتغير لنفسها وشكلها ونفسيتها وليس من أجل اي شخص آخر ... إن لم تتغيري لنفسك فلا تتغيري من البداية ...
إستفاقت من شرودها علي صوت الميكب ارتست وهي تقول لها ....
_ ما شاء الله يا عروسه بقيتي زي القمر ...
لمار بإبتسامه ...: شكراً ...
وقفت لمار في صاله الانتظار تنتظر عمر أن يأتي وينظر لها كما تفعل العرائس ...
دلف عمر من الباب بحلته السوداء الانيقه التي تزيده وسامه علي وسامته الشديدة ...
نظر إليها بإنبهار شديد وهو يتقدم إليها بصدمه وانبهار من جمالها الذي يزيد يوماً بعد الآخر في نظره ...
عمر بفرحه ...: انتي حلوة اوووي ..
لمار بخجل ..: شكراً ...
عمر بمرح ...: شكرا ايه هو انا بشحت منك .. وبعدين ايه الفستان دا كله انا هقف فين انا عاوز افهم ...!!! والله شكل العربيه هتكفيكي انتي والفستان بس ... اروح انا بقي اشوفلي ميكروباص للقاعه هههههههه
لمار بضحك ...: هههههههههه أيوة اعمل كدا يلا هههههههه
عمر بخبث وهو يتقدم إليها ...: لمار ... انا عاوز اخطفك تاني بصراحه ...
لمار بضحك ...: يخربيت جنانك وهتقول ايه للمعازيم ...!!
عمر بخبث ...: لا انا كدا كدا جايب حسن شاكوش وحمو بيكا في القاعه زمانهم اصلا مشغولين بيهم ونسو العريس والعروسه ... غمز لها ليتابع بخبث ... ف ... ايه بقي ما تيلا ... !
لمار بصدمه وصراخ جعل عمر يقفز من مكانه ....: الله حسسسن شااااكوووش ... والنبي يا عمررر عاوزة ارقص معاه والنبي انا بحبه اووووي ...
عمر بغضب شديد ....: بتحبي مين يا بنت الجزمه ...!! طب ما بالمره اخلي بتاع الفوتوشوب يخفيني من الفرح ويبقي فرحك انتي وشاكوش ...
لمار بضحك شديد ...: هههههههه يلا وانا موافقه هههههههه
حملها عمر وهو يضحك علي جنونها بعشق شديد ... ثواني واتجه بها الي سيارته السوداء المزينه بورود حمراء جميله من الخارج والداخل ...
وبعد وقت وصلو الي القاعه ...
رقص عمر ولمار وفرحو كثيراً بهذا اليوم ... والفرحة الأكبر كانت من نصيب عمر أنه أخيراً حقق ما يتمناه وتزوج من عشقه الأول والأخير ...
كانت الأجواء جميله في هذا الحفل فكان حفل الزفاف مقام في قاعه كبيرة مفتوحه للهواء الطلق ... رقص عمر ولمار علي اغنيه جميله للغايه وهي اغنيه ...
وعد مني تعيش معايا سنين معشتش زيهم أحلامك اللي حلمتهم ...
بمجرد أن نطقت تلك الكلمه حتي احتضن عمر لمار وادخلها بين أحضانه بعشق وهو يبكي بشدة رغماً عنه بفرحه شديدة للغايه .. كم تعب في الوصول إليها ... كم تعب حتي تصبح تلك القصيره زوجته ...
فيديو للحضن بتاع الفرح أهو مش حارماكو من حاجه 👇😂
وبعد الزفاف ... وبعد تلقي التهنئات من الجميع ...
نظر عمر الي لمار بخبث شديد ليردف بعشق ...: جاهزه ...!!
لمار بعدم فهم ...: جاهزه لإيه ...!!
عمر بضحك شديد وفرحه ...: جاهزه للخطف ...!! وأقسم بالله هخطفك يا لمار ...
لمار بخوف منه ...: ولا يا عممرررر اهدددي ياااض مالك ..!!
حملها عمر بخبث ... ثواني واردف بنظرات وسيمه وخبيثه ...
_ من انهاردة ... اللي شوفتيه في حياتك كوم ...واللي هتشوفيه معايا من افراح وعشق كوم تاني ... انا هخطفك وههرب من الدنيا كلها ...
لمار بضحك ...: طب هتوديني فين ..!!
عمر بخبث ...: اول محطه لينا مع بعض ... هوديكي ديزني لاند ...
أخرج من جيبه تذكرتين لمدينه ديزني العالميه ...
لمار بشهقه وصراخ ...: احييييييه دا بجد ...!!
عمر بضحك شديد ...: هههههههه اسكندرية طبعت فيكي بقيتي بتقولي احييه هههههههه
لمار بصراخ ...: انا مش مصدقه وأقسم بالله أن انت بتتكلم جد ...!!
عمر بضحك وفرحه ...: قولتلك اللي شوفتيه قبل كدا كوم ... واللي هتشوفيه معايا حاجه تانيه خالص ...
لمار بعشق شديد ...: انا بحبك اووي والله ...
عمر بضحك وفرحه ...: وانا بعشق ميتين امك هههههه
لمار بغضب ...: ما تحترم نفسك بقي ...!!
عمر بضحك وهو يرفع حاجبه ...: ايه مالك ... تحبي ارجع في كلامي ومنروحش ...!!
لمار بضحك ....: لا يا باشا انا أقدر برضه ...
عمر بعشق وهو يحملها بخبث ...: طب تعالي بس نوصل الفيلا بتاعتنا وبعدها نبقي نناقش موضوع السفر دا بكره ...
وهنا سطر القدر نهايه جميله وقصه جديدة ... بداية ونهايه في نفس الوقت .. بدايه عشق ونهايه معاناه لتلك القصيره الجميله والتي كانت في الماضي يشبهونها بالرجال ...
انتهت قصه حب لمار وعمر ... كان عمر يعاملها كل يوم بجنون وعشق اكبر من اليوم الماضي ... عشق بها كل شيئ ... أصبح مهووساً بها لدرجه انه كان يريد دائماً أن يبقي بالمنزل ولا يذهب للعمل في شركاته هو وأخوه فقط حتي لا يتركها بمفردها ولأنه يريد دائماً أن يكون فقط معها ...
( النهايه )
شوفو الفيديو دا نهايه حكايه لمار وعمر من رواية عشقت مجنونة ❤️
بنات الصفحه دي علي الفيسبوك واخده اسمي لكن مش انا ... الاسكرين دا مبعوتلي من واحده صاحبتي مع الكومنتات بتاعتكم عليها علي اساس أن انا لكن دي مش صفحتي ...
انا معنديش اي صفحه علي الفيسبوك او جروب ليا عليه عشان تبقو عارفين ... بس اول ما هعمل أن شاء الله هقولكم عليها علطول عشان أنا نفسي اتكلم معاكم كلكم والله وندردش سوا يا حبايبي بدل الواتباد عشان رسايلكم ليا عليه مش بتفتح للاسف ... والله نفسي اتعرف علي كل بنت هنا بتابعني ونبقي أصحاب ونخرج سوا بس للاسف مش عندي فيس وبابا رافض الفيسبوك دلوقتي للاسف 😭😭
#سيدة_القلم ♥
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم سيدة القلم
الحلقة التاسعه والعشرون ... ♥️
كانت تقف مع يحيي وزملائها الجدد من أعضاء الفريق الذين سيصبحون عارضي ازياء لشركه mango العالميه ...
ثواني ودلفت فتاه ما القاعه وسلمت علي يحيي رئيسهم بالعمل ...
التفتت ليلي الي تلك الفتاه التي تتكلم مع يحيي والتي دلفت الي القاعه للتو ... ثواني وصدمت بشدة وهي تري اخر فتاه توقعت رؤيتها ....!!!!
ليلي بصدمه ...: سيرييين ...!!!
التفتت الفتاه الي ليلي بعدما تعرفت علي هذا الصوت أجل أنه صوت ابنه خالها ...
سيرين بصدمه وغضب ..: انتي بتعملي ايه هنا ... تقريبا انتي جيتي هنا بالغلط ... عن ازنك يا استاذ يحيي هعرفها الباب منين عشان دي بنت خالي وانا عارفاها ممكن تبوظ شكلي قدام الزملا بتوعي الجدد ...
قالت جملتها وهي تنظر إلي ليلي بغضب شديد ... ثواني وسحبت يد ابنه خالها حتي تخرجها من المكان ...
ليلي وهي تسحب يدها بغضب منها ...: انتي بتقولي ايه وازاي اصلا تتكلمي عني كدا ...!!
يحيي بأسف وهو ينظر الي ليلي ...: انا اسف يا آنسه ليلي بس استاذه سيرين متعرفش انك جديدة في الفريق ...
التفت يحيي الي سيرين المصدومه أمامه والتي يكاد الدخان يخرج من رأسها لمجرد فقط أنها علمت أن ليلي ستصبح من الفريق فما بالك لو علمت أن ليلي هي الواجهه الجديدة لكل الشركه ...!!
يحيي بإبتسامه وسيمه ...: أنسه ليلي عضوة جديد في الفريق بتاع الفاشون يا سيرين ... ومش كدا وبس هي كمان الواجهه الجديدة لماركه mango كلها ...
نظرت سيرين وكل من بالمكان تقريباً بصدمه شديدة لما قاله رئيسهم الآن ... صدمه ما بعدها صدمه كصدمتك انت عندما تعلم أن ملكه جمال الكون زنجيه سوداء ليس لها شعر او بها أي جمال وهذه حقيقه إذا بحثت عنها في جوجل ( والله ما بتنمر هههههههه) ... هذه كانت بالضبط صدمتهم ونظرتهم لها ...
سيرين بغضب وصدمه ...: ازاي يعني يا استاذ يحيي ...!! حضرتك معلش يعني واسفه في الكلمه مش شايف ولا نظرك ضعيف ...!!
واحد من الفريق بغضب هو الآخر ...: معاها حق يا استاذ يحيي انت رئيس ماركه عالميه ازاي يعني تختار واحده زي دي معلش اسف يا آنسه ليلي يعني بس دي الحقيقيه ...
نظرت ليلي لهم بغضب شديد وحزن كبير وانكسار اكبر تود الان وبشدة البكاء بعيداً عن عيونهم وعن جميع الناس ... هل يا تري اخطئت عندما وافقت علي عرض يحيي ...!!
يحيي بغضب شديد منهم ...: انا قولت كلمتي اللي عاجبه يفضل ويبقي واحد من الفريق واللي مش عاجبه يمشي في داهيه والبراند مستغني عنه ...
نظر إليهم بغضب شديد ليتابع ... وأقسم بالله اللي هيتكلم كلمه واحده بالطريقه ال bitch دي مع آنسه ليلي انا همحي من سجل حياته اللي فات والي جاي كلمه فاشون دي خااالص مفهوووووم ... ( bitch ترجمتها تباً لك علي رأي ام بي سي تو ههههه)
الجميع بصوت واحد ومن بينهم سيرين رغم غضبها ...
_ مفهوووووم ...
التفت يحيي الي ليلي والتي كانت الدموع تخرج من عيونها وقلبها يؤلمها بشدة بسبب ما قالوه عنها ... كقلب اي فتاه عندما تسمع الناس يقولون عنها انها قبيحه وليست جميله ...
يحيي بأسف ...: انا اسف جدا يا آنسه ليلي وصدقيني اي حد هيزعل حضرتك انا اللي هتصدرله وأقسم بالله همحي تاريخهم كلهم من الفاشون لو حد قال كلمه وحشه في حقك ...
ليلي بإبتسامه متألمه ...: شكرا لحضرتك ...
يحيي بأمر وصوت عالي ...: يلا عشاااان نبدأ ... استعدووو ...
بدأ مصممي الأزياء بأخذ مقاسات خصر ليلي ومقاساتها بشكل عام وكذلك بقيه الأعضاء تحت نظرات سيرين والتي كانت تشتعل من كل ما يحدث ومن ليلي بالتحديد ...
ثواني واردف يحيي بإبتسامه ...: كل واحد فيكم بعيدا عن ليلي عارضتي الاساسيه كل واحد هيبدأ ياخد معاد للتدريبات علي عروض الأزياء العالميه بس مش انهاردة ... لما يتصمم ليكم الclothes اللي هتلبسوها من البراند بتاعنا ...
استدار يحيي ليردف بإبتسامه وهو ينظر ل ليلي ..
_ اما انتي يا آنسه ليلي ... انتي اساسيه في العرض والواجهة اللي هبدأ بيها يعني ليكي معامله خاصه وتدريبات مكثفه وعروض كتير وتعليمات كتير قبل ما اوريكي للجمهور في فرنسا ... تدريبك هيبدأ من بكره الصبح هنا في المكان دا ... وانا بنفسي هشرف علي تدريبك لحد ما تبقي فاشون بلوجر ناجحه وكبيره ... بس الاول لازم تمضي علي عقد تعاقد معانا لمده ٦ شهور لأنك هتبقي واجهه لكل البراند ... وبعد كدا نشوف هنجدد العقد ولا لأ ....
اومأت ليلي بأبتسامه ... ثواني واتجهت تحت نظرات سيرين المشتعله مما يحدث ووقعت علي العقد امام الجميع المصدومون بفكره رئيسهم المجنون ...
يحيي بفرحه ...: دلوقتي تقدري تروحي وتيجي بكره ان شاء الله في نفس المعاد ...
ليلي بإبتسامه ...: تمام ...
خرجت ليلي من المكان تشعر بداخلها بتوتر كبير علي تلك الخطوه الكبيرة التي اقدمت عليها ولكن ايضاً تشعر بفرحه شديدة وبدايه جديدة في حياتها ... فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الورد في وجنتيه
والسحر في مُقلتيه ( نزار قباني)
روان بإيماء ...: كدا فهمت يا ياسمين ... يعني انتو طلع عندكم اخوات تانين ...
ياسمين بإيماء وبكاء ...: يا ريت آدم بس يصدق ويفهم قبل فوات الاوان ...
روان بإبتسامه واثقه ...: انا واثقه أن آدم جوزي واقف دلوقتي في العنوان اللي انتي قولتيه اللي اخواتك عايشين فيه ...
ياسمين بإبتسامه ...: وانتي إيه مخليكي واثقه كدا ..!
روان بضحك ...: اصل انا عارفه آدم اكتر منك ومن نفسه ... يا بنتي دا منفصم في الشخصيه بيقول حاجه وبيعمل عكسها هههههههه صدقيني زمان الفضول اخده أنه يدور علي اخواته وزمانه دلوقتي بيقولهم اخواااااتي اخوااااتي هههههههه
ياسمين بضحك ...: هههههههه انتي تحفه يا روان هههههه زي ندي اختي بالظبط ... ما انا قولتلك اني شوفتها قدام الجامعه بس مكنتش اعرف انها اختي هههههه انتو الاتنين مجانين زي بعض والله هههههههه
روان بغيره ...: بصي انا بس اللي مجنونه من وجهه نظر آدم فمش كل شوية تقعدي تنفخي في اختك قدامه مش كفايه متسحملاكي انتي بالعافيه يا ياسمين ناقصني واحده كمان تحضن آدم وتتلزق فيه بإسم أخته ...
ياسمين بضحك شديد ...: ههههههههههه والله العظيم انتي مش طبيعيه والله ههههههههههه ما جمع الا ما وفق والله هههههههههه
روان بضحك ...: هههههه سيبك بس انتي مني ومن آدم واحكيلي عنك يا جميل ...
ياسمين بخجل ...: احكيلك عني ازاي ...!!
روان بخبث ...: يعني مفيش حد كدا أو تلات كدا شاغلك دماغك ...؟؟
ياسمين بخجل ...: لا مفيش يا روان واتفضلي يلا روحي علي اوضتك ...
روان بضحك ...: بصي والله بجد انا عاوزة أسألك سؤال ... هو انتي يا ياسمين عندك كام سنه ...!!
ياسمين بجدية ...: ٢٦ ...!!
روان بشهقه ...: معلش يعني ٢٦ سنه ومعقول محدش قدر يدخل قلبك يا ياسمين ...!!
ياسمين بضحكه حزينه ...: عارفه قصدك يا روان أو بالأصح عارفه نظره المجتمع ليا ... انا بالنسبالك وبالنسبه لاي حد بقوله اني ٢٦ سنه انا كدا عانس واللي قدي متجوزين ومخلفين و ... و ...
بصي يا روان انا اتقدملي كتير من الطبقه اللي انا منها ... بس كل اللي اتقدمولي اتقدمولي عشان يدمجو الشراكه بينهم وبين شركه اخويا ومعظمهم حرفيا عايشين علي فلوس ابهاتهم (آبائهم) ومش نافعين في اي حاجه ومش متحملين المسؤلية ودي اكتر حاجه انا بكرهها في اي راجل ... والنتيجه كانت اني زي ما انتي شايفه كدا ... انا ٢٦ سنه ومتجوزتش ومش عاوزة اتجوز ...
روان بإبتسامه مطمئنه ...: بصي انا هقولك حاجه اتعلمتها من رضوي الشربيني يمكن دي الحاجه الوحيده اصلا اللي اتعلمتها منها عشان أخوكي بيعمل فيا اللي ميتعملش وبسكتله وبرجع احبه تاني هههههه المهم يا ستي انا عاوزة اقولك مش مهم الناس ... المهم انتي عاوزة ايه ... هو انتي لما تتجوزي حد هيجي يديكي حاجه ...!! ولما تفلسي برضه حد هيجي يديكي حاجه ...!! صدقيني الناس كل اللي فالحين فيه الكلام والشكليات ومش في مجتمعنا بس لا دا في كل العالم كدا علفكرة ... اقولك انا الناس فالحه في ايه ... !! اتخطبتي يا حببتي وانتي عندك ٢٦ سنه ...؟؟ لا لا لسه بدري يا ماما المفروض الواحده تعيش حياتها لحد ما توصل للثلاثين وبعدها بقي تبدأ تفكر في الجواز ...!!
ايه دا متخطبتيش وانتي عندك ٢٦ سنه ...!!! لا لا ازاي يا بنتي انتي اللي قدك دلوقتي فاتحين بيوت ومعاهم عيال قدهم ... انتي اكيد فيكي مشكله ...!!
اتجوزتي يا حببتي وانتي عندك ٢٦ سنه ...!! لا لسه بدري يلهوووي كدا بدري اووي عليكي ومسئوليه كبيرة انتي لسه صغيره ...
متجوزتيش وانتي عندك ٢٦ سنه ...!!! ليه محدش بيتقدملك ... ليه كدا انتي عنستي خالص طب انا عندي عريس ليكي حلو اووي بس عاطل عن العمل ومش متحمل اي مسئوليه غير مسئوليه كرشه معلش بقي اقبليه وخلاص عشان قطر الجواز فاتك خلاص ..!
يا ياسمين مش مهم الناس ... صدقيني هتمشي بالنظريه دي مش هترتاحي في حياتك ... ربنا يوعدك بإبن الحلال اللي يسعد قلبك يا حببتي ...
ياسمين بإبتسامه ...: امين يا رب ... تسلميلي يا روان انا اول مره فعلا احس اني ليا اخت والله ... انتي اختي ...
روان بمرح ...: اوختشك ... طب وندي دي تبقي مين يادلعدي ... والنبي اسكتي عشان أنا من ساعه ما حكتيلي عن أنها دمها خفيف ومجنونه وانا هطرشق من الغيظ ومتخيله شكل سي زفت اخوكي وهو بيحضنها ...
ياسمين بضحك ...: هههه قومي امشي يا بت من هنا.... قومي يلااا هههههههه
روان بمرح ...: قايمه يا اختي دا اغنيه اه لقيت الطبطبه بتاعه حسين الجاسمي بتسليني عنك هههههه
خرجت روان من الغرفه تاركه ياسمين تضحك علي جنونها بشدة ...
ثواني وفتحت ياسمين هاتفها تتصفح موقعها علي فيسبوك ....
ثواني ولمحت منشور غريب ... شهقت ياسمين بشدة وصدمه شديدة ....
ياسمين بصدمه وهي فاتحه عيونها ....: معقوووول ... جاسر خطب ...!!!!!!
وعلي الناحيه الأخري في مكان ما ...
وصل اسلام ومعه ندي الي مكان منعزل تماما لا يوجد به اي شيئ سوي الغابات فقط ...
نزل اسلام من السيارة وحمل ندي المغيبة عن الواقع بين يديه واتجه بها الي فيلا تقع في منتصف هذا المكان الذي هو أشبه حرفيا بصحراء من الغابات وما أقصده بصحراء هو لا يوجد حتي ذبابه تمر في المكان ... فقط أشجار وغابات ...
حمل اسلام ندي واتجه بها داخل تلك الفيلا أو البيت الصغير الجميل ...
ثواني ووضعها علي السرير برفق وهي نائمه ...
امسك اسلام هاتفه واتصل علي رقم ما ...
اسلام بخبث وهو يتحدث في الهاتف ...
_ كنت عارف انك هتدور علي كل عربيه jeep خرجت من المكان يا نمر باشا ... بس صدقني اختك هيترد فيها كل حاجه انت عملتها معايا ...
آدم بغضب شديد علي الناحيه الأخري ...: وأقسم بالله لو لمست شعره منها هدبحك بنفسي بسكينه تموت امك علي البطيئ يا ابن ال**** ...
اسلام بخبث وهدوء ...: اشتم براحتك .. كل دا هيترد في اختك كل حاجه عملتها فيا زمان بتتردلك يا آدم باشا ...
قال اسلام جملته وأغلق الخط بغضب شديد وتوعد شديد برد الانتقام المعلق بداخله والذي جعل منه شخصاً آخر غير هذا المرح صاحب الابتسامه الجميله والوسامه الشديدة ... الانتقام غيّر اسلام للأسوء ...
ثواني ورفع هاتفه إليه مجدداً
ليردف بإبتسامه تلك المره ...: الو ازيك يا امي ...!
ماجده بغضب علي الناحيه الأخري ...: انت جايبني فين يا اسلام انا عاوزة اروح البيت بس السواق جابني في مكان معرفهوش وقالي دي أوامرك ... هو في ايه يا اسلام ...!!
اسلام بطمئنه ...: اهدي بس يا ماما انتي في الساحل دلوقتي يعني خدي راحتك وصيفي براحتك يا ست الكل هههههه بصي في شوية مشاكل مش هيخلوني اجي الفترة دي بس انا مش عاوزك تروحي البيت دلوقتي خالص عشان في ناس مهدداني بيكي ...
ماجدة بخوف ...: في ايه يا ابني إيه اللي حصل خضتني ...!!
اسلام بإبتسامه ...: خدي بالك من نفسك ومتتكلميش مع أي حد بس وانا لما اجيلك هفهمك .... معلش يا امي انا مش هينفع اخليكي تطلعي من الفيلا اللي انتي فيها دي دلوقتي عشان كدا الحراس هيمنعوكي بس دا لمصلحتك ...
ماجده بغضب ...: يعني ايه هتحبس امك يا ولد ....!! الو ... الو ...
كان اسلام قد اغلق الخط حينئذ بخوف شديد علي والدته لانه يعلم آدم الكيلاني جيداً ويعلم أنه قد يهدده بوالدته مقابل أخته ... واسلام فكر بكل شيئ وسبق آدم بخطوه تلك المره ... ولكن ما لا يعلمه اسلام أنه يتحدي من قيل عنه لا تلعب مع النمر حتي لا يأكلك ...
جلس اسلام امام النافذه الزجاجيه الكبيرة يفكر بعمق في كل شيئ وكل ما سيفعله وكيف سينهي انتقامه ...
ثواني وقطع تفكيره صوت فتاه ما تزعجه ويعرفها جيداً ...
_ انا فين و ... ايه اللي حصل ...!!
التفت اسلام خلفه ليجدها ندي التي استفاقت للتو من المخدر تنظر إليه بإستغراب وللمكان بإستغراب شديد تحاول تذكر اي شيئ دون جدوى ...!
اسلام بخبث وهو يقوم من مكانه ليقف أمامها ...: انتي مخطوفه يا ندي ... انا خطفتك ...
نظرت له ندي بصدمه شديدة لكلامه وما نطق به الآن ...
ثواني واردفت بصدمه ...: انت ... انت ايه ...!!
اسلام بخبث وابتسامه شريرة ...: انا خطفتك ... و ...
ندي بصراخ وفرحه ....: عااااااااااااا اخيرااااااععععع أيوة بقي الحمد لله يا رب حلمي اتحقق عااااااااااااا ...
اسلام وهو يتراجع للوراء بصدمه من رد فعلها ...
_ نعم ...!!! انتي ...!! انتي مش خايفه ...!!!
ندي بمرح وابتسامه سعادة ...: خايفه ايه انت عارف انا استنيت اللحظه دي من أمتي ... يا ابني انا كل يوم بقول امتي هعيش بقي قصه زي الملياردير آدم الكيلاني وروان كدا .... اخيرااااا حلمي اتحقق هههههههه بص يا اسلام انا صحيح كنت مسترخماك في الجامعه وفي البيت وكدا عشان حاططتني في دماغك بس خلاص المسامح كريم ...
اقتربت ندي منه وهي ترفع حواجبها بخبث وفرحه ...
_ يا شقي انت خطفتني عشان تتجوزني اه يا لئيم انت يا لئيم هههههههه يلا انا موافقه امضي فين ... يلا فين المأذون يلاااااااا يااااااض وااااقف مبحلللق كدااا ليييييه ... فييييين المأذون ...
اسلام بصدمه شديدة من رد فعلها ...: انتي عبيطه يا بت انتي ... انا بقولك انتي مخطوفه ...؟!! انا ممكن اقتلك ومحدش يحس ...!!
ندي بمرح ...: يلهوووي انا أطول اموت علي ايدين القمر دا يخربيت غمازات أهلك ... دا طبيعي دي يا سولي ولا عمليه تجميل ...!
اقتربت منه ليتراجع هو للوراء بصدمه ...
ندي بمرح وهي تقترب وتعمز له ...: بقولك ايه يا اسلام ... ما تقولي بحبك بقي خلينا نلم الشمل ونكتب الكتاب ونعلي الجواب ... انا موافقه انا اصلا مهزقه وعاوزة اتخطف من زمان وواعده نفس أن أول شخص هيخطفني هتجوزه ... ف .. ايه بقي يا واد يا قمر انت ...
اسلام بصدمه شديدة ...: انا بجد مشوفتش كدا في حياتي ...!! انتي طبيعيه ...!!
ندي بمرح ...: لا كيصريه هقهقههقهقق ... يلا بقي يا اسلام مش هتقولي ايلاف one وانت الone وفي حبك دوبت وخسيت وانت مألوظ وبتسمن هههههه طب مش هتقولي في أماكن السهر انا قمري طلع واتشهر ولا دينا الشربيني بس اللي هيتغنالها كدا وانا لا هههههه ....
اسلام بغضب ....: انتي عبيطه يا بت انتي ....!! انتي مخطوفه انتي متخيله انا ممكن اعمل إيه فيكي ...!! المفروض تخافي ...!
ندي بمرح وضحك ...: اخاف ايه دا كان زمان يا باشا دلوقتي البنات بقت بتحسد بعضها في حالتين ... اول حالة لما تتخطف وتعيش زي الروايات الرومانسيه ... وتاني حاله لما تروح تجيب لبس من الوكالة هههههه
نظر اسلام مطولا لها بصدمه وكأنه هو المخطوف وليست هي .... يا إلهي ما هذه الفتاه ...!!!
ندي بمرح وهي تقترب منه ...: مش هتقولي بقي امضي فين علي كتب كتابنا والماذون اللي هيجوزني بالعافيه فين .... !! بس والنبي يا اسلام صورني وانا بمضي علي كتب الكتاب عشان اعملها علي اغنيه كتبو كتابك يا نقاوه عيني وانزلها علي الانستجرام ...
اسلام بغضب شديد ...: تنزلي ايييه وتعملللي اييييه انتي فاكره نفسك فيييين يا بت ... وبعدين مين قال اني هتجوزك ...!! انتي هتفضلي هنا فترة وبعدها هتمشي بس هتمشي مذلوله ومكسور عينيك زي ما اخوكي كسر عيني وقلبي زمان ...
ندي بمرح ...: سلامه قلبك ..... الواد أدهم دا ابنجزمه اصلا وبيكسر قلب اي حد اقولك علي حاجه كويس انك خطفتني من العيله دي بصراحه توقيت ممتاز وتستحق عشره من عشره يا ضاكتور اسلام ...
اسلام بخبث ...: ادهم مين .. هو انتي متعرفيش أن ليكي اخ تاني ..!!
ندي بخوف ...: لا متقولش ... والنبي ما تقول انك اخويا التاني عشان انا خلاص كنت بدأت اختار أسامي عيالنا ...
اسلام بغضب ...: انتي مش طبيعيييه بجد ماااالك ...!!!
ندي بمرح ...: بقولك ايه ما تفوكك من حوار اخويا واخوك دا ونختصر الوقت وتحبني ...
اسلام بغضب ...: انا ماشي من هنا ... انتي بجد مجنونه ومتخلفه عقلياً ...
قال اسلام جملته بغضب شديد ... واتجه خارج الفيلا بعدما اغلق الباب عليها وحبسها بداخلها ...
ندي بمرح من الداخل وبصوت عالي قبل أن يذهب اسلام .... : بقولك ايه انت كدا قلبت علي فيلم كرتون الجميله والوحش وانا بصراحه بحب كدا اوووي احبسني براحتك يا زوجي يا قره عيني ...
رغماً عنه بالخارج ضحك وبشدة علي كل ما يمر به ... لا يدري اسلام أهو يضحك عليها وعلي كلامها ام يضحك علي خيبته وخطته الفاشله بعدما رأي رد فعلها هذا ... بدأ اسلام حرفيا بالتفكير في إعادتها قبل حتي أن يتحرك آدم من مكانه ليبحث عنها ... !!
وعلي الناحيه الأخري في الاسكندريه ...
آدم بغضب شديد وهو يقود السيارة ....: واقسسسم بالله هقتتتتتتله ....
ادهم بخوف علي أخته ...: يا رب رجعها بالسلامه يا رب ...
آدم بغضب وهو يخرج هاتفه ويتحدث مع شخص ما ....: دلوقتي حااااالااااا طلعلي ترند جديد في مصر وانشر صورة البنت اللي هبعتهالك دي ... واعمل مكافأه ماليه ٥ مليون لا خليهم ١٠ مليون جنيه للي يلاقيها او يلمح عربيه كانت فيها مشت بيها من انهي طريق ... يلاااااا ....
قال جملته واغلق الخط في وجهه هذا الشخص بغضب شديد واستمر في قياده سيارته الي مكان ما ...
نظر ادهم له بإنبهار رغم خوفه علي أخته إلا أن ما نطق به أخاه من مبلغ لم يكن حتي في أحلامه ... هل لهذه الدرجه آدم غني ...!!
آدم بغضب شديد وهو يضغط علي السرعه ....: ابن ال*******### مفكر أنه بينتقم منننننني ... وأقسم بالله هررررربي اللي جابوووووه ...
ادهم بتفكير ...: طب ليه منروحش لوالدته نسألها عن مكانه ...!!
آدم بغضب ...: بعتلها حراسي قبل حتي ما اجيلكم البيت لكن ال*** كان عامل حسابه وخد أمه معاه عشان مهددوش بيها ...
ادهم بخوف علي أخته ...: طب انت رايح فين دلوقتي ...!
آدم بغضب ....: رايحين القاهره ... انتو الفترة دي مينفعش تقعدو لوحدكم ... مامتك بعتلها حراسي دلوقتي يجيبوها القصر بتاعي في القاهره عشان مينفعش تقعدو لوحدكم .... ولحد ما الاقي ندي انتو هتفضلو في القصر بتاعي ... وجه آدم نظره إليه بإبتسامه مطمئنه ليتابع ... متقلقش علي ندي يا ادهم دي أختي الصغيره زي ما هي أختك ومش هسمح لأي حد يأذيها واسلام خطفها تخليص حق مني لاني خطفت منه قبل كدا اغلي إنسانه عندي .... اكيد انت عارف الحكايه من النت مش مضطر احكيلك ...
ادهم بصدمه ...: انا صحيح عارف انك خطفت مراتك واتجوزتها يا آدم باشا لكن مكنتش اعرف ولا حد يعرف انك خطفتها من اسلام ... معقول انت خطفت أخته برضه ...!!
آدم بضحك رغم غضبه ...: لا ... كانت هتبقي خطيبته ... لكن هي ليا قبل ما تكون ليه ....
ادهم بإيماء ...: ماشي .. ربنا يسعدك يا اخويا ... وربنا يطمني عليكي يا ندي ونلاقيكي يا رب ...
آدم بإبتسامه ...: متقلقش يا ادهم انا لو اضطريت اروح منظمه جوجل earth نفسها عشان اعرف مكان ندي فين علي الارض هعمل كدا بس انا عارف اني هلاقيها وهو بنفسه هيجبها لحد عندي وهيبوس رجلي بس عشان ارحمه من اللي هعمله فيه ...
قال آدم جملته بغضب شديد تحت نظرات أدهم المصدوم مما قاله أخيه ... ثواني وتابع آدم قيادة السيارة الي القاهره وبالتحديد الي قصر الآدم ولا احد يعلم ما يخبئه القدر لآدم الكيلاني ...!
وأخيراً وبعد فترة وصل آدم الي قصره في القاهره ...
دلف آدم ومعه ادهم يسير بحرج شديد بجانب أخيه الي داخل هذا القصر الكبير الأكثر من رائع والذي لم يري ادهم مثله الا في التلفاز فقط ...
آدم بإبتسامه وهو يرحب بأخيه ...: القصر دا قصرك قبل ما يكون قصري يا اخويا متتكسفش ...
اخذ آدم بيد أخاه ودلف الي داخل هذا القصر الكبير ... ولكن قبل أن يصل الي الداخل ... تحدث مع داده فتحيه لتقول لروان أن تتجه الي غرفتها ولا تخرج منها ابداً ...
دلف آدم ومعه ادهم الي داخل القصر ... لينبهر ادهم بشدة من كل ما يراه من فخامة وعظمه كبيرة في القصر ...
آدم بصوت عالي ...: ياااااسمييين ... انتي فين انززززلي ...
فتحت ياسمين باب غرفتها بهدوء ونزلت السلالم ليلاحظ آدم علي وجهها دموع حاولت إخفائها ... ظن آدم أن تلك الدموع بسبب ضربه لها ولا يدري ما تمر به تلك المسكينه بعدما علمت بخطبه جاسر منذ قليل ....
آدم بإبتسامه وهو يتجه إليها ليتحضنها ...: متزعليش مني يا ياسمين ... انا اسف اني مصدقتكيش انتي فعلا كنتي صح ... ادهم فعلا عايش وندي كمان ...
كانت حاله ياسمين رغم دموعها الظاهره علي عيونها ووجهها الا أنها كانت مصدومه بشدة وهي تري أمامها أخاها الآخر الذي لم تراه بحياتها ...
آدم وهو يشير إلي ادهم ...: تعالي سلّم علي اختك الصغيره التانيه ... ياسمين ...
ادهم بحرج وهو يتجه إليها ...: ازيك يا آنسه ياسمين ..
ياسمين بإبتسامه وهي تمد يدها إليه بحرج هي الأخري فبحياتها لم تراه أو تتعامل معه ...
_ الحمد لله ازي حضرتك انت ...!!
ادهم بإبتسامه وهو يسلم عليها ...: الحمد لله كويس ...
نزلت في تلك اللحظه روان _بكامل حجابها_ علي السلالم مسرعةً بفرحه حتي ترحب بأدهم ... ولا تدري تلك المسكينه أن بفعلتها تلك اسودت عيون الآدم وبشدة لانه لم يرد لأي شخص حتي أخاه أن يري حبيبه قلبه ونصفه الآخر ...
روان بإبتسامه وهي تقف بجانب آدم الذي كان ينظر لها بغضب شديد ...: انت بقي ادهم .. سبحان الله مفيش فيك اي شبه من اخوك هههههههه بس ازيك عامل إيه ...
ادهم وقد لاحظ نظرات أخيه وفهم ما يشعر به ...
ليردف بإيماء ورسميه ...: كويس الحمد لله ...
آدم بغضب شديد وهو ينظر الي روان ...: اطلعي يا حببتي وانا جايلك دلوقتي ...
روان بإستفزاز وغضب منه هي الأخري ...: لا مش طالعه انا عاوزة اتعرف علي أدهم اخوك ...
آدم بغضب شديد وهو يكز علي أسنانه ...: اطلعي بس دلوقتتتتيي وانا بنفسي هعرفك عليه يا حببتي ...
روان بخبث ...: معلش انا مرتاحه هنا والله وبعدين فين ندي انا عاوزة اتعرف عليها ....
آدم بغضب ....: اسمعيييي الكلااااام ...
نظرت ياسمين الي كليهما بضحك شديد ... ثواني ووجهت نظرها إلي ادهم لتجده يضحك بشدة هو الآخر ...
ياسمين بمقاطعة وهي تنظر إلي آدم ...: هو انت مش هتوري ادهم اوضته ولا ايه يا آدم ...!!
آدم وهو ما زال ينظر الي روان بعيون جحيميه متوعده ...
ثواني ووجه نظره إلي ياسمين وادهم ليردف بغضب واضح في عيونه ...: اه طبعا ... اتفضل معايا يا ادهم ...
آدهم بإيماء ...: ماشي ...
صعدا الإثنان الي الدور الثالث في القصر ليريه آدم غرفه كبيرة للغايه مصممه علي احدث طراز وجميله للغايه ...
آدم بإبتسامه ...: دي اوضتك من انهارده يا أدهم ... ولما الاقي ندي هيبقي ليها اوضه مخصوص جنبك وكذلك والدتك ...
ادهم بإبتسامه وسعاده ...: شكرا يا آدم ... بس زي ما قولتلك احنا مرتاحين في بيتنا ...
آدم بإيماء ...: الفترة دي خطر عليكم ... لما تعدي ان شاء الله اعمل اللي انت عاوزه انا المهم عندي اني لقيتك يا اخويا ... معلش عن ازنك هنزل شوية وارجعلك تاني ...
أومأ ادهم بسعاده وابتسامه ... بينما آدم نزل وعلي وجهه كل قسمات الشر ...
نظر آدم في المكان بالأسفل بعيون جحيميه يبحث عن روان بغضب شديد في كل مكان ولكنه لم يجدها ليعلم أنها في الغرفه ...
اتجه آدم بغضب شديد الي الغرفه وعيونه تقسم بكل ألوان الشر والغيره ...
فتح آدم باب الغرفه ونظر بها بغضب شديد ولكنه لم يراها بها ... خمن آدم أنها في غرفه الثياب تغير ملابسها ...
اتجه الي الغرفه بغضب شديد ...
ثواني وفتحها ليردف بغضب وعيون جحيميه وقد وجد تلك المجنونه بها ...: انتي ازااااي تنززززلي واددددهم موووجووود ياااااا ... اوبااااا ...
تحولت نظره الآدم من الغضب الشديد الي الانبهار الشديد وهو يري تلك المجنونه تقف أمامه مرتديه فستان صغير احمر سادة بحماله واحده علي احدي الكتفين مفتوح من الصدر ولا يصل الا لمنتصف فخذها فقط ...!!
ابرز الفستان جميع منحنياتها المثيره بشكل مخيف وكذلك بياض جسدها وجلدها الأبيض الناعم ...
تحولت نظره النمر من الغضب الشديد والتوعد الكبير لنظرات الانبهار الشديد وهو يراها بأكثر لون يعشقه الآدم وهو اللون الاحمر ...
روان بخبث وهي تتجه إليه بنغج مثير ...: كنت بتقول ايه يا دومي ...!!!
آدم بصدمه وهو ينظر إليها بإعجاب شديد ...: ها ...!!!
روان وهي تقف أمامه بخبث وتضع يدها علي صدره العريض بنظرات تتوعد هي بها له لأنه يعاملها هكذا ...
روان بخبث ...: كنت بتقول ا....
وقبل أن تكمل روان جملتها وضع آدم يده علي خصرها بخبث ولف بها ليحتجزها بين صدره العريض وبين الباب في الغرفه ...
آدم وهو ينظر لها بخبث ...: كنت بقول اني هاكلك ...
روان بخوف شديد وتوتر ...: ا ... ااابعد والنبي يا آدم متخوفنيش منك ...
آدم بخبث شديد وهو ينظر إليها بتلذذ ...: انا بحب اللون الاحمر ... لكن عليكي انا عشقته خلاص ...
روان بخجل ....: ابعد يا سافل انت وبطل تبص عليا ... ياااامااااا دا هياكلني بعينه ابعدددد يااااض ...
آدم بضحك شديد وهو يقترب منها بخبث ...: بحبك ...
روان بخجل ...: آدم ... ابوس ايديك اخوك واختك زمانهم مستنينك عيب بقي ابعد ...
آدم بخبث شديد وهو يقترب منها وحتي لم يلاحظ كلامها ...: بحبك ...
روان بخجل ...: يا آدم ابعد بقيي و ....
لم تكمل روان جملتها حتي وجدت نفسها اسيره لقبلات الآدم وعشقه الشديد لها ...
قبلها آدم بعشق شديد وتلذذ وهو يضمها إليه بكل قوته حتي كادت عظامها أن تتكسر من فرط قوه احتضانه لها ... ثواني وحملها بخبث بين يديه الي غرفته وسريره ليعشقها آدم وبشدة ويذهبا الي عالمهم الخاص ... فتلك الصغيره لا تدري ماذا تفعل بقلب الآدم لتجعله يعشقها كل يوم أكثر وبشدة عن اليوم الذي قبله ... حتي أنه لم يعد متهماً بأي شيئ حوله إلا بها فقط ... لا يدري اهذا عشق ام سحر اسود وضعته تلك الصغيره عليه ...
وعلي الناحيه الأخري في غرفه ياسمين ...
ارتدت ياسمين ملابسها والمكونه من فستان باللون الاسود مفتوح قليلاً من الركبه الي اخر القدم ولكنه انساب علي جسدها الرفيع والطويل بشكل جذاب وجميل رغم طولها الفارع ونحافه جسدها ...
ياسمين في نفسها بإصرار وهي تمسح دموعها وتنظر في المرآة بحزن وإصرار ...: انا مش هعيط علي اي حد تاني ... اوعدك يا نفسي اني عمري ما هنزل دمعه علي اي حد ... انا هشتغل وهنجح وهتجوز الراجل الصح اللي يقدرني ... غير كدا مش عاوزة ...
قالت ياسمين هذا الكلام لنفسها في المرآة بإصرار شديد بعدما بكت وبشدة منذ قليل علي جاسر الذي لم تتوقع أن ينساها بتلك السرعه وبهذه الطريقه منذ آخر لقاء بينهما في المقابر عندما احتواها واحتضنها ... لم تنسي هي هذا العناق وانتظرت منه أن يأتي ليصالحها وتسامحه هي ولكنه وبكل بساطه خطب واحده أخري وفتاه أخري ... هذا ما اعتقدته ياسمين ولكن ليس هذا بالضبط ما حدث ... فماذا حدث يا تري ...!!
خرجت ياسمين من المنزل متجهه الي العمل والي شركات أخيها ....
وعلي الناحيه الأخري في فيلا اسلام السيوفي في الغابه ...
فتح باب الفيلا مجدداً بعد وقت ليس بقصير ... ليدلف اسلام بغضب شديد الي الداخل ومعه بعض الاشياء والأكياس بيده ...
سمعت ندي بالداخل صوت فتح الباب لتجري مسرعةً الي اسلام بمرح وابتسامه حمقاء لا يدري اسلام ماذا يفعل بها ...
ندي بمرح ...: جبتلي حاجه حلوة معاك ...!
اسلام وهو ينظر لها بغضب ...: دي حاجات هتقضيكي الفترة اللي هتقعدي فيها هنا ... ويا ريت تبطلي تفاهه انتي المفروض مخطوفه ...!!
ندي بمرح وهي تأخذ الأكياس منه ...: بقولك ايه يا اسلام ... هو المأذون هيجي امتي ...!! ولا انت ناوي تضربني وتعذبني الاول وبعدها بقي تحبني وتتجوزني عشان بس اعرف ...!!
اسلام بغضب شديد ...: ما تفووووقي يا بت انتييييي من جو الززززفت الرووااااياااات اللي انتي فيها دي ... اتجوزك ايه انتي هتتحبسي هنا فتره وبعدها هتتزفتي ترجعي تاني ....
ندي بغضب ...: نعااااام ... هو انت مش هتقعد معايا ...!!
اسلام بخبث وغضب ...: لا مش هقعد ... انتي هتتحبسي لوحدك ومفيش حد في الدنيا هيعرف مكانك ...
ندي وقد بدأ فعلياً تلك المره الخوف يتدفق الي قلبها ...: هو ... هو انت هتسبني لوحدي ...؟؟
اسلام بفرحه شديدة وخبث بعدما رأي خوفها ...: ايوة هسيبك لوحدك .. هتفضلي هنا محبوسه لوحدك ...
ندي بخوف وحزن ...: لا ... لا ابوس ايديك يا دكتور اسلام بلاش اقعد لوحدي انا بجد بخاف من اني اكون لوحدي في البيت أو اي مكان فما بالك بقي وانا في فيلا في الغابه لوحدي هكون عامله ازاي ...
اسلام بخبث وابتسامه ...: مش مشكلتي ... اخوكي هو اللي بدأ وانتي هتدفعي التمن ....
ندي بغضب ....: اخويا عمل ايه عشان ابقي فاهمه بس هو ادهم عملللك ايييه ...!!
اسلام بخبث ...: آدم ... آدم اللي عملي ... آدم الكيلاني النمر يبقي اخوكي يا ندي ...
ندي وهي تنظر له بإستغراب وصدمة ...: مين ...!!
اسلام بخبث ...: آدم النمر .... زي ما سمعتي كدا ...
ندي بسخرية ...: لا ثواني عشان شكلك غلطت في العنوان وانت بتخطفني ... آدم مين اللي اخويا انا معنديش غير اخ واحد واسمه ادهم ... ايه بقي الفيلم الهندي اللي انت بتقوله دا ...!!
اسلام بخبث وغضب ...: انا عملتلك تحليل DNA من فترة وانتي ليكي اخ تالت ... ايوة انتي اخت الملياردير آدم الكيلاني يا ندي ...
ندي بصدمه ...: اخت ميييين ...!! دا كرااااشي ...!!!!
اسلام بغضب ...: دا اخوكي يا ندي ... واخوكي زمان خطف مني خطيبتي واتجوزها غصب عنها ... ابتسم بخبث شديد للغايه ليردف بتكمله ... بس انا بقي مش هعمل زيه ... انا هندمه بطريقتي ...
قال جملته بغضب شديد وعيون لا توحي بالخير ... ثواني واقترب من ندي بخبث شديد وابتسامه شريرة للغايه ولكن وسيمه للغايه أيضاً فهذا الحقير وسيم للغايه ... ماذا سيفعل اسلام يا تري ...!!
😂😂😂👇
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
برسم خيالي وبشوفني فيه ... كنتي معايا وبقيتي فين ...
امسك وليد يد اسراء بعشق شديد وهم في السيارة ... ثواني وابعدت اسراء يدها بغضب وخجل شديد أيضاً ...
امسك وليد يدها مجدداً بخبث واطبق عليها بشدة فلم تستطيع اسراء جذبها بعيداً عنه مجدداً ... نظرت له بغضب شديد وهي تحاول أبعاد يدها عنه دون جدوي ...
وليد بخبث وهو ينظر أمامه وباليد الأخري مطبق علي يديها ...: متحاوليش يا ملاكي ... ايديكي ملكي ... وقريب اوووي هتبقي كلك ملكي ...
اسراء بخجل شديد وغضب وهي تحاول سحب يدها ...: دا في أحلامك ... خلاص باقي اسبوعين تلاته ويخلص الشهر وانا اللي هكسب الرهان ...
وليد وهو ينظر لها بخبث ...: انتي متعرفيش ايه اللي ممكن يحصل في اسبوع بس يا ملاكي ... ممكن كل حاجه تتغير في اسبوع واحد بس ...
اسراء بغضب ...: لا مفيش حاجه هتتغير صدقني انا مش هحبك يا وليد ...
وليد بخبث ...: هنشوف يا حببتي ... هنشوف ...
قاد السائق السيارة حتي عاد بإسراء ووليد الي قصر وليد العمري الكبير في المانيا ....
نزل وليد من السيارة وهو ينظر الي اسراء التي نزلت منها بغضب شديد وتحدي وعناد كبير ...
ثواني ودلف كلاً منهم الي داخل القصر ... وصعدت اسراء الي غرفتها بغضب شديد بينما هو كان يقف بالاسفل يبتسم بخبث ...
ثواني وصعد وليد خلفها الي الغرفه ... فتح الباب لتشهق اسراء بخجل شديد فقد كانت تغير ملابسها وتقريبا كانت واقفه بملابسها الداخليه فقط ...
نظر وليد لها بصدمه شديدة وعيون مفتوحه علي آخرها بصدمه كبيرة ...
ثواني وصرخت اسراء بشدة وخجل شديد ....
اسراء بصراخ ...: عااااااااااااا اطللللع بررررره يا سااااافل يا قللليلللل الاددددب ....
وليد وهو ينظر الي الأسفل بقلق من أن يلاحظ الخدم أو الحرس ... ثواني ودلف الي غرفتها بسرعه واغلق الباب ...
اتجه وليد بسرعه إليها وهي تصرخ بخجل شديد وتحاول اخفاء جسدها بيدها ... ثواني ووضع يده علي فمها حتي تتوقف عن الصراخ ...
وليد بسرعه وقلق ...: انتي فاكره نفسك فين يا بنتي دا هنا ممكن يسجنوني لو انتي صوتي كدا ...
حاولت اسراء أبعاد يده من علي فمها دون جدوي ...
ثواني واردف وليد بخبث ...: هشيل ايدي بس اياكي تصرخي تاني مفهوم ...!!
اومأت اسراء بهمهمة من أسفل يده الموضوعه علي فمها دليل علي موافقتها ...
ابعد وليد يده من علي فمها ببطئ وهو ينظر لها بعيونه الزرقاء بعشق شديد يكاد يأكلها ...
اسراء بخجل وتوتر وهي تضع يدها علي جسدها ..: ممكن تطلع بره لو سمحت ...
كانت نظرات وليد مثبته عليها بشدة لا يدري حتي لما لم يخرج أو يبعد نظره عنها ... دون ارداته فقط كان ينظر لكل تفصيله في تلك الفاتنه بشدة ونظراته حرفيا توحي بأنه سيأكلها ...
أسراء بخجل ...: ابعد عينيك يا سافل انت واطلع بره ...
اقترب وليد منها ببطئ وهو ينظر لها كالمغيب عن الوعي ... لتبتعد اسراء بخوف وخجل شديد ... ثواني وحاصرها وليد في احدي زوايا الغرفه وهو ينظر الي جسدها وإليها نظرات اعجاب وعشق شديد لا يعلم لما لم يستطيع الابتعاد ...
دون شعور منه نظر إلي عيونها المتوتره الخجوله منه بشدة لتنظر اسراء له بخوف وخجل ... ولكن ثواني ما تحولت نظراتها للأعجاب الشديد ببحر عيونه الزرقاء الغامقه والتي تشبه المحيط أو حجر الفيروز الغامق ... تاهت هي بين متاهات عينيه وتاه هو الآخر بين سماء عيونها ولمعتها ...
دون شعور منه اقترب وليد برأسه منها بعشق شديد وإنهال علي شفتيها يقبلها بشدة وعشق شديد لتتجاوب اسراء معه بشعور لا تعلمه لأول مره تجربه أو يحدث لها ... لم يحدث حتي هذا الشعور لها مع هيثم حبها الاول وحب طفولتها الاول ... لم تشعر بهذا الا مع هذا الثلاثيني الوسيم .... بادلته اسراء القبله بعشق شديد وهي تماما كانت مغيبه عن الواقع وعن كل شيئ لم تشعر بيده التي امتدت لتزيل باقي ملابسها عنها ببطئ وتملك وعشق ...
عن تلك اللحظه استفاقت اسراء من غيبوبتها لتدفعه بعيداً عنها بخجل شديد وسحبت ملابسها إليها مجدداً بخجل وخوف ...
وليد وقد استفاق هو الآخر من غيبوبه المشاعر تلك ...
_ انا .. انا .... احم ... انا اسف يا اسراء مقصدش اللي حصل و ...
اسراء ببكاء وخجل ...: اطلع بره لو سمحت ...
أومأ وليد لها وهو يضع عيونه في الأرض بإحراج شديد ... ثواني وخرج من الغرفه بسرعه وهو نادم علي ما فعل ويشعر أنه هكذا احرجها بشدة وتسرع أيضاً في التعبير لها عن مشاعره ...
أما اسراء بالداخل ... نظرت إلي أثره بشعور غريب ... ثواني ووضعت يدها علي فمها وهي تبتسم رغماً عنها دون شعور ... لا تدري اسراء لما تبستم هكذا ولم تشعر بهذا الشعور ... فقط ما تعلمه انها علي وشك الوقوع في الحفره ... الوقوع في حفره العشق خاصته ...
بدلت اسراء ملابسها وارتدت ملابس بيتيه تناسب الأجواء البارده في المانيا في ذلك الوقت ...
ثواني ودقت احدي الخادمات الباب ... سمحت اسراء لها بالدخول لتدلف الخادمه ...
الخادمه بإحترام وهي تمد يدها إليها بجواب أو شيئ هكذا ...: This is for you madame ... ( هذا من اجلك سيدتي )
اسراء وهي تأخذه منها بإيماء ...: Thank u ... شكرا لك ..
خرجت الخادمه وأغلقت الباب خلفها ... بينما اسراء فتحت الجواب لتقرأ ما به ... ثواني وابتسمت بشدة وهي تقرأ كلمات وليد المكتوبه لها بخطه الجميل ...
( لو لم تكوني انتي في حياتي ... لكنت اخترعت امرأه مثلك يا حبيبتي ... قامتها جميله طويله كالسيف ... وعيناها صافيه مثل سماء الصيف ... كنت رسمت وجهها علي الورق ... كنت حفرت صوتها علي الورق ...كنت جعلت خصرها قصيده وثغرها كأس عبق ... لو لم تكوني انتي في لوح القدر ... لكنت صورتك بصورة من الصور ... لو لم تكوني انتي في واقعي كنت اشتغلت أشهراً واشهراً علي الجبين الواسع والفم الرقيق والأصابع ... كنت رسمت امرأه مثلك يا حبيبتي شفافة اليدين كنت علي اهداب عيونها رسمت نجمتين ولكن ... من مثلك يا حبيبتي ... بحبك يا اسراء ... يا ريت تسامحيني ... لو قبلتي عزومتي انهاردة علي الغدا بعد ساعه هعرف انك سامحتيني يا حببتي ... انا مش هداري عليكي بعد كدا اني بعشقك مش بس بحبك ... وواثق انك برضه هتحبيني زي ما بعشقك كدا ... بحبك )
نظرت اسراء بإنبهار شديد الي ما كتبه وليد من كلمات ليست بعاديه من أجلها ولها ... ثواني ومسحت دموعها بإبتسامه جميله وبداخلها يرقص فرحاً من اعترافه لها بهذا العشق والحب ... هل ستسامحه اسراء يا تري ... ام هل للقدر رأي آخر ...!!
وعلي الناحيه الآخري في مصر يا بلدنا يا حلوة علي رأي عمرو دياب هههههه ...
فتحت ام سمر عليها باب الغرفه بغضب شديد ...
ثواني واردف بغضب ...: الغدا جهز ... الخدامه اللي ابوكي جابهالك حضرتك الغدا ... خليكي كدا يا صفرا قاعده علي التليفون ٢٤ ساعه عشان لما تتجوزي جوزك يقعد يقولي منك لله يا حماتي معرفتيش تربي وانا اقوله لا يا ابني انا ربيت بس هي مطمرش فيها ...
نظرت سمر لها وهي تخفي ضحكها بشدة ...
ثواني وخرجت الام من الغرفه بغضب شديد .... ولم يفت دقيقه حتي عادت الام بغضب ...
الام وهي تخلع حذائها بغضب وتحدفه علي سمر ...: قوووومي يا حلوووووفه يا حلوووووفه ...
سمر بضحك ...: جراااا ايييه يااا ماااما هو كل شوية ترمي عليا شبشب حرااام عليكييي انا عملت ايه دا انا من شوية دخلت المطبخ عشان اساعدك وقولتيلي لا مش عاوزة مساعدة ... دلوقتي جايه تشتميني ليه ...
الام بغضب ...: وهوووو انتييي بتعرفي تعملللي حااااجه اصلاااا يا معفنه يا بااايره دا اللي في سنك شايلين المطبخ والبيت كله عن أمهاتهم مشووفتيش بنت خااااالتك مقعده امها معززه مكرمه مبتعملش حاجه في البيت لكن انتي استغفر الله العظيم يا رب هقووول ايييه بسسس ...
سمر بضحك شديد ...: يا ماما اصلا خالتي بتقول لبنتها نفس الكلام والله انا وبنت خالتي نفس الشيئ والله بس انتو كأمهات شايفين العكس معرفش ليه هههههههه
الأم بغضب ...: انتي بتردي عليا يا قليله الادب يااااااااحااااااج يااااااااحااااااج تعااااليييي شوووووف بنتتتتك ...
سمر بضحك شديد وهي تخرج من الغرفه ...: لا بقي انا سايبهالكم وماشيه دا القعده في الشارع ارحم من هنا هههههه
الام بغضب ...: راحه فين يا بتتت ...
سمر بضحك وهي تفتح الباب بعدما ارتدت الطرحه والشبشب علي ملابسها الغير منسقه نهائياً ...: راحه عند طنط ام روان جارتنا دا القعده عندها احسن من هنا بكتير ...
الام بإبتسامه وقد تحولت كل ملامح الغضب عندها ...: بقولك ايه يا سموره مش جارتنا دي اللي ابنها يبقي مهندس بترول ...!!
سمر بضحك شديد ...: ايوة أيوة اتمحلسي يا اختي ما انا عارفه الحركات دي هههههه أيوة ابنها يبقي مهندس بترول ... خير عاوزة ايه يا ماما ...!!
الام بإبتسامه ...: طب روحي يا بنتي واقعدي براحتك وخليكي حركه كدا هناك وساعديها هاا ساعديها في المطبخ واثبتيلها انك شاطره يا بت ... و .. و ... ايه القرف اللي انتي لابساه دا يا معفنننه ...!! خشي يا بنت الجزززززمه غيري هدومك والبسي لبس حلو ...
سمر بغضب ...: هو انا راحه اشقط عريس ...!! وبعدين ريحي نفسك اصلا دا اخر واحد ممكن افكر اني اتجوزه دا بيشتم بي تي اس يا ماما ...!! مستحيل اتجوزه طبعاً ...
الام بغضب شديد ...: طب والله العظيم دا سبب اصلا يخليني اوافق عليه أنه هيربيكي من شويه الشواذ اللي انتي بتحبيهم دووول يا معفففنه ... غوورري يلااا من هنا ....
خرجت سمر من المنزل وهي تضحك علي والدتها التي تشبه هذا المجتمع الذي يري كل ما هو مختلف وكل ما هو غير اعتيادي شيئاً قبيحاً وشاذاً ...
ثواني واتجهت الي منزل ام روان جارتهم في العماره المجاوره لتجلس معها قليلاً ... او بالأخص حتي تبدأ رحله المصادقة مع هيثم فقد قررت تنفيذ خطه والده ام روان وهي أن تكون صديقه هيثم وتقنعه بالزواج من ابنه عمه كما اعتقدت سمر ... فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~
ليست كل النهايات سعيدة ... وليست كل قصص الحب تدوم الي الأبد ...!
_ يوووووووه انا اتخننننقت يا عللللي هو فييي ايييه انت اتغيريت معااياا بعد الجواز كدا لييييه ... انت ليه بتعمل كدا انا عاوزة افهم ...!!
قالتها رضوي بغضب شديد وهي تنظر إلي علي الواقف أمامها ينظر لها بغضب شديد هو الآخر ... فمنذ أن تزوجا تقريباً ولا يخلو يومهم من الخناق والمشاكل كل يوم ولا احد يدري لما حتي يحدث هذا ...!!
علي بغضب شديد ...: هو دا اللي عندي ... مفيش شغغغغل يعني مفيييش شغغغغل ... مش هتشتغلي يا رضووووي ... ولما تتكلمي مع جوزك بعد كدا يا محترمه متعلللليش صووووتك فاااهمه ولا لاااا ...
رضوي ببكاء شديد وغضب ...: انا مش فاهمه انت ليه بتعمل معايا كدا ... بقي هو دا الحب اللي كنت معيشني فيه قبل الجواز وفي شهر العسل ...!! فين الحب اللي كنت بتحبهولي ٤ سنين وخمس سنين يا علي ...!! بقي هو دا وعدك ليا ...!!!
علي بغضب شديد ...: انتي اللي عنيده وانا مبحبش العناد ... ومفيش ست تمشي رأيها عليا ...
نظرت له رضوي بحسره وألم ... هل تسرعت يا تري عندما وافقت علي الزواج منه ...!! هل هذا هو حبيبتي الذي أخبرني بعشقه لي ...!! هل هذا هو الشخص الذي سيعوضني به القدر عن أمي وأبي وعن كل ما مررت به في حياتي ...!!!! هل كان حتي يحبني ..!!!
ماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اسلام وهو بيحاول يقنع ندي أنه خطفها والمفروض تخاف 😂😂👇
ندي انهاردة 😂👇
اسلام لما يلاقي ندي مش خايفه منه 😂👇
😂😂😂😂👇
اسلام بيحاول يقنع ندي أنه خطفها ...
_ ندي 😂👇
روان انهاردة 😂😂👇
#سيدة_القلم
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثلاثون ...♥️
نظرت له بحزن شديد وهي لا تدري حتي فيما اخطئت ولما يتعامل معها هكذا ولما أصبح هكذا ... لا تدري رضوي أن علي زوجها وبالأحري أن كل زوج في العالم يصبح غيوراً وبشدة علي زوجته بعد الزواج حتي وان كان لا يحبها فما بالك بحاله علي وهو يعشقها قبل الزواج كيف ستصبح غيرته بعد الزواج ...!
ولكن ايضاً الغيره أحياناً تقتل الحب ...
رضوي بحزن شديد ...: طب ممكن افهم أنت ليه رافض الشغل كدا ...! انا دلوقتي بشتغل معاك في نفس الشركه حتي وإن كنت سكرتيره آدم باشا متنساش أن آدم باشا صديقك وغير كدا آدم باشا أصلاً بيعشق مراته وعمره ما بيبص لواحده تانيه .... يعني أنا زنبي ايه اتحرم من شغلي بعد كل دا يا علي ...!
انا تعبت عقبال ما اتعينت وتعبت اكتر عقبال ما وصلت للمكانه دي والمرتب دا في الشركه ليه انت في يوم وليله تحرمني من كل دا ...!
علي بغضب شديد ...: عارف ان آدم صاحبي وواثق فيكي وفيه لكن انتي تشتغلي ليه يا رضوي ...!! لما ابقي احرمك من حاجه أبقي اتكلمي ولو علي المرتب انا هديكي الضعف كل شهر واكتر من كدا لو تحبي لكن مفيش شغل يعني مفيش شغل ... انا الراجل وانا اللي اصرف علي البيت وعلي مراتي ومقبلش انك تتشحططي ( تتعبي) في الشغل وفي الآخر تبقي حياتي انا وانتي عباره عن شغل وروتين ممل وبس ... انا ليا حقوق يا رضوي انا عاوزك تبقي ملكه قاعده في البيت متتعبيش في اي حاجه ... انا عاوز اجي من الشغل الاقيكي محضرالي الغدا حتي لو محروق هاكله عشان انتي اللي عاملاه وتعبانه فيه عشاني ... عاوز اجي من الشغل الاقيكي مستقبلاني بحضن كبير انا ليا احلامي عاوز احققها معاكي يا حببتي ... دلوقتي انتي لو اشتغلتي معايا هنروح سوا تعبانين من الشغل والشركه تقدري تقوليلي مين هيحضر الغدا ويشوف شغل البيت ...!! خلي بالك انا اقدر اجيب بدل الخدامه ألف لكن أنا زوج تقليدي يا رضوي وعاوز كل حاجه مراتي هي اللي تعملهالي مش اي حد ... وزي ما قولتلك انا هديكي ضعف المرتب اللي كنتي بتاخديه واللي انتي عاوزاه هجبهولك لحد عندك يبقي ليه الشغل يا حببتي ...!!
رضوي ببكاء وغضب ...: عشان عاوزة احقق ذاتي ... عاوزة احس ان ليا وجود وكيان مستقل ... انا مش مصدقه انك بتفكر بالطريقه دي يا علي بس صدقني انا كمان ليا احلامي وطموحاتي في الحياه ومش عاوزة يبقي أخري المطبخ والبيت والعيال مستقبلاً وخلاص ... انا ساعتها هحتقر نفسي ومش هحس اني ليا وجود وكيان مستقل وشغل احقق فيه طموحي واكبر اكتر واكتر واتعلم حاجات جديدة ولغات جديدة ... انا فين من كل دا يا علي ... بص هقولك حاجه يا حبيبي انا كمان زوجه تقليديه ومن حقك تيجي تلاقي البيت متروق ونضيف والأكل جاهز وكل دا انا هعمله انا مقولتش اني ههملك ولو دقيقه واحده بالعكس أنا بس بقولك اني عاوزة اشتغل وبرضه في نفس الوقت انا مش هقصر من نحيه البيت والشغل وكل دا صدقني يا علي والله العظيم عمري ما ههملك أو ههمل بيتي علي حساب شغلي ولو ثانيه واحده ... صدقني لو حسيت اني اهملت البيت واهملتك انا بنفسي هقدم استقالتي لكن ارجوك متضيعش تعبي طول السنين دي عشان اوصل للمكانه دي في الشركه ... عشان خاطري يا حبيبي دا انت حتي المدير التنفيذي للشركه يعني هنبقي مع بعض في كل وقت وعينيك مش هتشوف غيري ... ارجوك توافق يا علي ...
علي بإيماء وابتسامه ...: وانا مقدرش علي زعلك يا جميل ... ماشي يا حببتي انا موافق تشتغلي براحتك انا مش هضيع تعبك ... غمز لها وهو يقترب منها ليتابع بخبث ... وخصوصا اني عاوزك معايا وتحت عيني علطول عشان بصراحه بتوحشيني وانتي حتي قدام عينيا ...
رضوي بضحك وفرحه ...: ربنا يخليك ليا يا رب وميحرمنيش منك ...
علي وهو يقبلها بعشق ...: بحبك اوووي يا رضوتي ... يلا بينا عشان منتأخرش يا حببتي ... بس زي ما وعدتيني لو حسيت بتقصير هتسيبي الشغل تمام ...؟
رضوي بإيماء وإبتسامه ...: تمام يا علوشي ...
اتجه علي ورضوي الي العمل في الشركه بعدما سمح لها علي بالعمل شرط ألا تهمله أو تهمل منزلها ووافقت رضوي بكل ترحاب علي هذا وهي متأكده من قدرتها علي التوفيق بين عملها وحياتها وبيتها وزوجها ...
هل فعلا ستوفي رضوي بوعدها له ... أم للقدر رأي آخر ... عزيزي القارئ ربما ليست كل نهايات الحب سعيده ولكن لا احد يعلم ما يخبئه له القدر ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
حسيت اني لقيت حلم السنين ...
وصحيت فجأه بقيت من المجروحين ...
ندي بصدمه شديدة ...: يعني ايه اخويا ...! انا مش فاهمه حاجه ...!!
اسلام وهو يخرج ورقه من جيبه ...: دا تحليل DNA ليكي انتي وهو ... انا اخدت عينه من شعرك في اخر مره كنتي فيها في المكتب عندي وبرضه اخدت عينه من شعر آدم النمر بعد ما رشيت خدامه عنده تجبلي اي عينه من هدومه أو المشط بتاعه أو اي حاجه وفعلا جابت ... والنتيجه طلعت ايجابي يا ندي ... انتي فعلا اخت آدم النمر ...
ندي بغضب شديد ...: يسطي انت هتشلني يسطي ...! هو انت مفكر أننا في مسلسل هندي والكاميرا بقي كل شوية هتيجي عليا وانا مفنجله عينيا من الصدمه وتش تش تش اتصدمت وصدقت وعيطت ...!! الكلام دا تقوله في مسلسل هندي أو تركي تقوله في رواية يا سلام هيعمل شغل عالي ... لكن انت بتقولي آدم الكيلاني الملياااارديرررر اغني واحد في العالم تقريباً اخوكي وعاوزني اصدق حتي لو عملتلي مليون تحليل DNA مش هصدق عارف ليه ...!! لأن انا واحده منحوسه وعارفه نفسي اني منحوسه معقوووول آدم بذات نفسه اخويا ....! والله أنا آخر علاقتي بآدم الكيلاني عباره عن فراغ عاطفي بيجيلي بعد الساعه ١٢ بالليل واقعد بقي اتخيل نفسي مكان روان مراته وأنه خطفني انا كمان وحبني وطلق روان وعشنا انا وهو في تبات ونبات ... تقوم انت يا دكتور بكل بساطه كدا تقولي آدم الكيلاني اخوكي وعاوزني اصدق ....! دا انا انتحر لو كان اخويا بجد بعد كل الاحلام دي دا انا خلاص كنت خلفت منه اتنين في احلامي ... وفي الاخر يطلع اخويا ...!!
اسلام بغضب شديد ...: ايوة اخوكي يا ندي ... وفي اللحظه اللي كان هيقولك فيها أنه اخوكي قدام بوابه الجامعه انا خطفتك قدام عينيه عشان هو زمان خطف مني روان قدام عينيا ... صمت ليتابع بخبث وهو يري نظرات السخرية وعدم التصديق منها ... انا عرفته انك أخته ولو مش مصدقاني انا بقي هثبتلك أن كلامي صح وأنك أخته ...
نظرت له ندي بإستغراب وتساؤل بينما اسلام نظر لها بخبث وشعور ببداية لذه الانتقام ...
أخرج هاتفه ووضع به خط كان في جيبه ... ثواني ورن علي رقم آدم الكيلاني ...
وعلي الناحيه الأخري في القصر ....
كان آدم يرتدي ملابسه للإستعداد للخروج والبدء بتبليغ الشرطه والبحث عنها بنفسه في كل مكان وكل منطقه في مصر ...
ثواني واتاه اتصال ما من رقم غريب ...
علم النمر علي الفور أن المتصل هو ذلك القذر اسلام السيوفي ...
رد عليه آدم بغضب شديد ...: ندددددي فيييييين يا روووووووحمك ....!
وعلي الناحيه الاخرى ... نظر اسلام بخبث شديد الي ندي المصدومه امامه مما سمعت الآن من صوت ... يا إلهي أنه فعلا صوته ينطق بإسمي ...!! يا إلهي هل انا احلم ...!؟
اسلام بخبث وهو يقطع صدمتها ويرد عليه ...: اختك معايا يا نمر ... تحب تكلمها ...!!
آدم بغضب شديد علي الناحيه الأخري ...: وأقسم بالله لو كنت عملت فيها حاجه هنددددمممممك علي شركات ابووووك كلها طوووول عمررررك وهخليك عبره لمن يعتبر ...
اسلام بخبث شديد ...: انا عارف انك تقدر تعمل كدا ... لكن متنساش أن اختك معايا ... اي تصرف غلط ممكن تخليني كدا اتعامل معاها بنفس التصرف ... يعني مثلا يا نمر لو فكرت انك تمس والدتي بسوء ... انا هنهي علي حياتها وبدم بارد ... صمت اسلام برهه ليتابع بخبث وهو ينظر الي عيون ندي المصدومه أمامه .... ولو فكرت انك تقرب لشركات والدي الله يرحمه انا ... انا هغتصب اختك ...
شهقت ندي بغضب شديد ... ثواني وصفعته بالقلم علي وجهه لتردف بغضب ...: تغتصب ميييين يااااااض ..... دا انا اعمل منك شاااااورما سووووري ....
نظر اسلام لها بصدمه شديدة ... وكذلك آدم علي الناحيه الأخري بعدما سمع صوتها ... الإثنان صُدما بشدة من ندي ومما فعلته تلك الشرسه الآن ...!!
ثواني وتحولت عيون اسلام الي الغضب الشديد ... اغلق الخط بوجهه آدم بغضب شديد ورمي الهاتف بعيداً ليتهشم بالكامل ...
ثواني وتقدم يسير تجاهها بغضب شديد وعيونه لا توحي بالخير أبداً بعدما صفعته ندي بتلك الطريقه ...
بينما ندي تراجعت وعيونها الخضراء كانت خائفه بشدة وتلمع بشدة من الخوف الشديد من نظره اسلام لها ... وهي تعلم جيداً أنه سيقتلها بعد ما فعلته الآن ...
لم تنتظر ندي دقيقه واحده وجرت بسرعه من أمامه وهي تصرخ بشدة وخوف ... وكذلك اسلام الي جري خلفها بغضب شديد وتوعد شديد برد الصفعه أضعاف مضاعفة ...
صعدت ندي علي السلالم الي الدور العلوي وهي تصرخ بخوف شديد وتجري بشدة ... وكذلك اسلام خلفها يكاد يصل إليها علي بعد خطوه واحده منها ...
ثواني واتجهت ندي بسرعه شديدة الي إحدي الغرف وقبل أن تغلق الباب وضع اسلام يده وجسده بين الباب قبل أن يغلق ...
ندي بصراخ ...: عااااااااااااا ابعاااااااااد ...
لم تنظر ندي ثانيه واحده ومن خوفها قضمت ( عضت) يده بإسنانها بشدة ... ليبتعد اسلام متألماً بشدة الي الخارج وفي تلك اللحظه أغلقت ندي الباب جيداً بالمفتاح من الداخل ...
اسلام بغضب شديد وهو يمسك يده التي كانت تخرج دماءاً بعد عضتها الشرسه تلك ...: انتي مفكره اني كدا مش هعررررف اوووووصلك يا ندددددي ...
بحثت ندي بعيونها بخوف شديد في الغرفه عن اي مخرج أو اي شباك حتي تهرب ولكن كل النوافذ كان عليها حديد من الخارج ...
ثواني واردفت بخوف من الداخل ...: انت دكتور جدع والنبي سامحني علي القلم اللي ضربتهولك بس انت عصبتني لما قولت انك هت ... هتغ ... الكلمه نفسها عيب انت ازاي قدرت تقولها يا سافل يا ابن السافل انت ... وضعت يدها علي فمها لتردف بصراخ ... عااااااااا احييييييه ايه اللي انا قولته دا يختاااااااييييي يختاااااااييييي يختاااااااييييي .... ابوس اييييدك يا دكتور اسلام متموتنيش متاكولنيش متعذبنيش ....
ضحك اسلام بشدة من الخارج رغماً عنه لا يدري حتي لما يضحك أليس من المفترض أن يغضب ويكسر الباب ويضربها بشدة ....!! اذاً لماذا يضحك الآن ...!! اسلوب ندي رغماً عنه جعله يضحك وبشدة عليها ...
ثواني واردف بهدوء بعض الشيئ ...: احم ... انا ماشي دلوقتي ... تقدري تخرجي براحتك من الاوضه انا هرجع بالليل مش دلوقتي ...
ندي وهي تلتقط أنفاسها من الداخل ...: الحمد لله انك مش هتعذبني ... صمتت لتتابع بمرح من الداخل ... طب بقولك ايه يا دكتور اسلام ... انت وانت بتخطفني خطفت مني التليفون وانا بصراحه مش متعوده اقعد من غيره ممكن لو سمحت تجيب تليفوني وتوصلني بالواي فاي اللي هنا عقبال ما ترجع ... بصراحه مكنتش اعرف ان الخطف ممل كدا اومال في الروايات بيبقي حلو ليه ...! منها لله رواية عشقت مجنونه حببتني في الخطف وكنت بدعي اتخطف بسببها مكنتش اعرف ان الخطف ممل كدا ...!!
اسلام بضحك شديد من الخارج ...: هههههههه انتي مش طبيعيه والله يا ندي هههههههه انتي اكيد هربانه من مستشفي الأمراض العقليه والنفسيه ...!
ندي بمرح من الداخل ....: طب لو مش عايز تجيب التليفون هات المأذون وانت جاي واهو انتقم مني براحتك وانت جوزي مش هقولك لأ هههههه
هز اسلام رأسه بإستسلام وضحك شديد ... ثواني واتجه خارج الفيلا تاركاً ندي بمفردها بالأعلي وهو يضحك بشدة عليها وعلي كلامها وكأنها فعلا فتاه خرجت من فيلم كرتون أو شخصيه خياليه ... بالتأكيد تلك الفتاه ستصيبني بالشلل الرباعي في تلك الفترة التي سأنتقم فيها ...!!
وعلي الناحيه الأخري في قصر الآدم ...
آدم بغضب شديد وهو يتحدث مع شخص ما ...: هبعتلك رقم تتبعلي الخط بتاعه وتقولي مكانه فين بالظبط فااااهم ...!!
قال جملته واغلق الخط بغضب شديد وتوعد وعيون النمر الجحيميه يزداد لهيبها شيئاً فشيئاً ...
لم يفق من توعده وغضبه الا علي صوت فتح باب غرفه الثياب وخروج روان منها وهي ترتدي جيب رمادي اسود لا يصل الا لنصف فخذها عليه تيشيرت قصير أبرز بطنها بالكامل وعقصت شعرها علي شكل كحكتين صغيرتين بالأعلي كما الاطفال ...
نظر آدم لها بإنبهار ولمعه عشق في عيونه لم يطفئها الزمان ولن تنطفئ إلا بموته فقط ...
روان بمرح وهي تتجه إليه ...: الوقت أخدنا انا وانت ونسيت اتعرف علي اختك ندي اللي هموت واشوفها ... ينفع انزل معاك اسلم عليها ...!!
آدم بحزن ...: ندي مجتش معايا يا روان ... ندي اتخطفت ...
روان بصدمه ...: اييييه ...!!!
أومأ لها آدم بحزن ..... ثواني وحكي لها كل شيئ بدايه من رؤيته لندي أمام بوابة الجامعه وحتي لحظه اختطافها أمامه ...
آدم بغضب شديد ...: وتخيلي مين اللي خطفها ...
روان بصدمه شديدة ...: مين ...!!
آدم بغضب شديد ...: ابن ال*** اسلام السيوفي ...
شهقت روان بشدة وهي تضع يدها علي فمها بصدمه شديدة مما سمعت ... يا إلهي أن الزمان يعيد نفسه أمام عيونها الان ولكن آدم الان هو الضحيه واسلام ينتقم منه ...
روان بغضب شديد هي الأخري ...: القذر الواطي ... يلهوووي انا خايفه عليها ليعمل فيها حاجه ...!!!
آدم بإبتسامه خبيثه وتفكير ...: متخافيش هو مش هيمس شعره واحده بس منها ... هو بيهددني بيها وهو عارف أنه ميقدرش يأذيها عشان هي اخت النمر ... من الاخر كدا هو خطفها تخليص حق بس انا بقي هخلص علي روحه ...
روان بغضب وغيره شديد لا تدري سببهم ...: إلا ما قولت كدا عليا لما اتخطفت من ايفان ... ولا هي عشان اختك وانا بنت البطه السودا مش هتقولي كدا ...!!
آدم بضحك شديد ....: ههههههههههه ايه دا أخيراً حسيتي بيا هههههههههه اخيراً عرفتي شعوري لما تجيبي سيرة الزفت اخوكي ....!
روان بغضب وغيره شديدة ...: ومين بقي قالك اني غيرانه ...! انا بس زعلت عشان مقولتش كدا ليا لما كان ايفان خاطفني زمان ...
آدم وهو يقترب منها بخبث ...: طب انتي عارفه الاول انا عملت ايه في راجل من حراسي كان مع ايفان وساعده ...!! انا أكلته للنمور بتاعتي يا روان ...
روان بشهقه ...: يخربييييييييتك ...!! انت بتتكلم جد ...!!!
آدم بإيماء وعشق وهو يقترب منها ...: انا عملت اكتر من كدا يا روان لما كنتي مش معايا مش بس لما كنتي مخطوفه ... انا مستعد اقتلك العالم كله وامشيلك بحور وبلاد عشان الاقيكي واعشقك طول عمري ولآخر نفس فيا من غير ما ابعد عنك ثانيه ... إذا كان واختي مخطوفه انا مش قادر ابعد عنك ... فما بالك بقي بكل ثانية كنت فيها من غيريك ...!!
روان بتأثر شديد وعيون عاشقه ...: انا ... انا بس كنت بهزر والله انا حتي مش عارفه انا بقارن ايه بإيه ... بس والله من غبائي مقدرتش اداري غيرتي عليك وانت بتتكلم عن ندي كدا وبالطريقه دي ... لاحظ برضه أن لا انا ولا انت متعودين عليها أو حتي نعرفها دا أنت لسه عارف اخواتك انهاردة فأكيد رد فعل طبيعي مني اني اغير عليك يا نموري ...
حملها آدم دون مقدمات ورفعها إليه والي أحضانه بعد كلامها هذا بضحك وعشق وهو ينظر إليها والي شعرها البندقي الطويل بإنبهار وعشق ...
ثواني واردف بإبتسامه وسيمه للغايه ...: في مقوله في الحب بتقول لو الأنثي بتغير مره علي حبيبها فالراجل بيغير عليها ألف مره ... انتي وصلتي دلوقتي للغيره من اختي واخويا ... فما بالك بقي بيا دلوقتي هتبقي حالتي عامله ازاي ...!! انا بعشقك وبغير عليكي لدرجه كنت هقتل ادهم بجد وعلي ايدي من شوية عشان بس بصلك وانتي نازله قدامه حتي لو كنتي بحجابك ... تخيلي كنت والله ناوي اعمل كدا بس مسكت نفسي في آخر وقت لما لقيته فهم غيرتي وقالي أنه مش عاوز يقعد معايا في القصر عشانك حتي لو لفتره مؤقته فضل أنه يبعد فيها عن القصر خالص عشان هو عارف انا ممكن اعمل ايه لو عينه وقعت بالغلط عليكي يا حببتي ....
روان بصدمه شديدة ...: استني بس ... طب دلوقتي هو ومامته وندي زي ما قولتلي من شوية الفترة دي خطر عليهم ... هيقعدو فين طيب ...!
آدم بإبتسامه وسيمه ...: متقلقيش انا آدم النمر مش اي حد ... انا عندي بدل القصر ميه قصر ... عادي هقعدهم في واحد منهم ...
اومأت روان بإبتسامه وخجل ...
ثواني واردفت بضحك ...: ممكن تنزلني يا آدم لو سمحت ...!!
آدم بنفي وغمزه ...: مش قبل ما اعاقبك يا حرمي العزيز ...
روان بغضب وشهقه ....: نعم تعاقبني ليه انا مالي يا لمبي ...!!
آدم بخبث وعشق وهو يقربها منه ...: اول عقاب عشان جبتي سيره راجل تاني علي لسانك وهو الزفت ايفان ...
روان بغضب وشهقه ...: لا ثواني انا كان قص....
قطع آدم آخر كلماتها بقبله طويله عاشقه وبشدة لكل شيئ بها وكل تفصيله بها وهو يقرب وجهها وجسدها إليه بالكامل ... لم يبتعد عنها آدم إلا عندما شعر بحاجتها للهواء ...
ثواني واردف بخبث وهو ينظر إليها والي خدود الطماطم خاصتها بعشق ...: وتاني عقاب عشان جبتي سيره هيثم وادهم اخويا علي لسانك ...
روان بغضب ...: لا بقي كدا كتير و ....
قطع آدم جملتها الأخيرة بين شفتيه بعشق شديد وقبلها رغماً عنها قبله طويله عاشقه لكل تفاصيلها ... لم تشعر روان بنفسها الا وهي تقبله هي الأخري وتذوب بين راحتيه وبين أحضانه وشفتيه ...
ابتعد آدم عنها بعد مده طويله عندما شعر أنه إذا تمادي لن يستطيع السيطره علي نفسها ولن يخرجا من الغرفه بعد اليوم والي الابد ...
آدم بعشق وهو يغمز لها بخبث ...: فكري بقي كدا تجيبي بس سيره راجل تاني غيري علي لسانك يا ملكه النمر وشوفي ايه اللي هيحصلك ...
روان بغضب شديد وخجل وهي تحاول الابتعاد عنه ....: يا ابني انت عبيط ... هل انت عبيط ...!
مالك قبلت علي عيال الاندر ايج كدا ليه يا نمر طب علي كدا بقي هسميك ابو آدم وهعمل كاتينج لما تسبني وتمشي هههههه
آدم بغضب وهو يوقفها علي قدمه ...: عارفه عيبك ايه يا حبيتي ...!! انك بتبوظي اي زفت لحظه رومانسيه بجنان امك دا ...
روان بضحك شديد ....: هههههههه تستاهل عشان تبقي تجيب سيره بنات تانيه علي لسانك يا نمر ... ولا انت لوحدك بس اللي بتغير ...!
آدم بخبث وهو يعدل من ربطه عنقه ....: طب إيه رأيك تعاقبيني انتي كمان لما تلاقيني جبت سيره بنات تانيه ...!
روان بخبث ...: معاك حق بس انا عقابي بقي هديك بالبوكس في مناخيرك الأصغر من مناخيري دي ... شوفت انت فيديو البنت اللي كانت مع رضوي الشربيني بتعلم البنات ازاي يدافعو عن نفسهم من التحرش ...!! انا بقي هعمل كدا معاك يا متحرش هههههههه
آدم بضحك شديد ...: هههههههه مجنونة قلبي والله هههههههه
يلا انا خارج دلوقتي هتعوزي حاجه ...!!
روان بتذكر ...: بص بصراحه انا سرقت تليفونك امبارح وكلمت ميار صاحبتي عشان كانت واحشاني والبت مصممه تيجي تزورني .... وقالتلي هتيجي انهاردة ...
آدم بضحك ...: هههههههه بعيداً عن انك بتعترفي انك سرقتي تليفوني زي الطفل الصغير بس تمام ايه المشكله لما تجيلك ...!!
روان بضحك ...: بصراحه البنت مش عارفه الطريق ولا عارفه المكان والمكان بعيد اووي عن بيتها ... انا عاوزاك تبعت السواق بعد ازنك يا آدم يجبها من البيت ...
آدم وهو يقترب منها بعشق ويقبل فمها قبله سريعه ...: عيوني ليكي يا ملكه قلبي ... ابقي قولي العنوان لداده فتحيه وانا هبعت اي حد يجبها ... دلوقتي انا لازم امشي عشان الحق اتتبع الرقم واشوف ندي فين ... مع السلامه يا حببتي ...
قال آدم جملته وخرج بسرعه من الغرفه وهو ينظر في ساعته بعيون خضراء متوعده بشدة وشموخ كبير وتوعد كبير بالانتقام من اسلام السيوفي بعدما يجد مكان أخته ومكانه ...
بالطبع ادهم سبق آدم وذهب الي قسم الشرطه حتي يبلغ عن خطف أخته ...
روان بضحك وعشق وهي تقلد دنيا سمير غانم في فيلم الفرح بعدما رحل آدم ...: قمر ابن الكلب هههههههه اما انزل بقي اعمل الغدا عشان من كتر الأنتخه الفترة اللي فاتت دي نسيت الطبخ والمطبخ خالص ... فينك يا ابو ورده كان زمان ماما حدفتني بيه دلوقتي ...
نزلت روان الي الأسفل ...ثواني ووجدت سيدة ما كبيرة في السن تقف في منتصف القصر تنظر والدموع في عيونها الي كل مكان في أنحاء القصر والي صورة كبيرة موضوعه علي الحائط أمامها ...
روان بإستغراب ...: مين حضرتك ...!!
التفتت السيدة بوقار وحزن إليها لتردف بإبتسامة ...: انا صفاء يا بنتي مامة ادهم وندي ...
روان بإبتسامه وترحاب وهي تتجه إليها لتسلم عليها ....: ازي حضرتك يا طنط نورتي القصر ... اتفضلي تعالي ...
سلمت صفاء عليها هي الأخري وشعرت بالراحه إليها فتلك الفتاه تشبه ابنتها ندي كثيراً في مرحها ونقائها ...
ثواني واتجهت بها روان الي غرفه كبيرة بالأعلي حتي تغير ملابسها وتستريح من عناء السفر ... وبالطبع لم يخلو الجو من المرح من روان حتي تجعل صفاء تشعر وكأنها في منزلها ...
وعلي الناحيه الأخري في الشركه ...
ابتسم آدم بغضب كبير وتوعد كبير ...
ثواني واردف بإبتسامه ...: يعني هو دا المكان اللي خطفها فيه ...!!
الشخص بإيماء ...: ايوة يا آدم باشا الخط اللي هو كلمك منه كان في العنوان دا ولحسن حظنا أنه مخرجش الخط بره التليفون حتي لو كان مقفول قدرنا نتتبع المكان وهو دا المكان يا آدم باشا ...
آدم بخبث شديد وغضب ....: وأقسم بالله هنددددمه طووول حياااااته ... جهزلي الرجاله والعربيات ... هنتحرك دلوقتي للمكان دا ...
وبالفعل بعد قليل انطلقت السيارات بإتجاه المكان الذي تتبعه رجل من رجال الآدم ...
أخرج آدم هاتفه في الطريق ...
ثواني واردف بهدوء نسبي وهو يتحدث في الهاتف مع أخيه ....: انا حددت مكان ندي يا ادهم ...
ادهم بفرحه شديدة ...: بجد ... طب هي فين انا هروح دلوقتي و ...
آدم بغضب ...: دا علي اساس اني هقولك كدا عشان تروح ...!! انا في الطريق انا والرجاله دلوقتي ليها يا اخويا ومتقلقش انا هخلص عليه نهائياً ... لكن أنا بكلمك عشان عاوز منك خدمه ....
ادهم بإيماء ...: اتفضل ...
آدم بهدوء ...: هبعتلك location ( موقع) دلوقتي علي الواتس المطلوب منك تروح تجيب صاحبه روان مراتي توديها القصر عشان السواقين وكل الرجاله معايا ومش هعرف ابعت حد غيريك ...
ادهم بإيماء ...: تمام بس اعرفها ازاي ...!!
آدم بعدم اهتمام وهو مركز في المكان والطريق بغضب ...: ابقي أسأل ولا نادي عليها ... سلام دلوقتي عشان أنا قربت اوصل خلاص وخصوصا أنه خطفها وجابها القاهره ... يلا سلام ...
اغلق آدم الخط بغضب شديد ... ثواني ونظر أمامه وهو يتوعد بغضب شديد لإسلام ويتوعد له حرفيا بالقتل ... فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وصدق من قال عن العشق : ومن الحب ما قتل
صعدت هدي الي مكتب باسل الملك وفي يدها صينيه موضوع عليها كوب قهوة وكوب ماء ...
خبطت هدي علي الباب بتوتر شديد وخوف كبير ... ثواني واجاب باسل من الداخل يأمرها بالدخول ...
دلفت هدي بخوف شديد وهي تنظر إلي الصينيه الموضوعه في يديها بخوف شديد من أن تسقط القهوة من يدها ... ثواني ووضعت هدي القهوة علي المكتب أمامه بخوف شديد وتوتر من أن يحدث لها نفس الشيئ الذي حدث في الصباح وهو أن تسقط القهوه عليه كما سقطت الشوربة ...
هدي بتوتر ...: حاجه تانيه يا فندم ...!
باسل بإيماء ...: لا يا هدي تمام روحي انتي ...
اتجهت هدي تسير قليلاً خارج المكتب ... ثواني وعادت إليه مجدداً ...
لتردف بتساؤل ...: هو انت لسه معرفتش مكان اختي ومعتز يا باسل باشا ...!!
باسل بنفي وهو ينظر لهدي ...: صدقيني انا بدور انا مش هسكت الا لما الاقيها... بس للاسف محدش عارف هم راحو فين ولا وداها فين بس برضه عندي ليكي خبر حلو ...
هدي بخوف ...: ايه طمني ...!!
باسل بخبث ...: شركات الدمنهوري كلها أعلنت إفلاسها انهاردة ...
هدي بشهقه وفرحه ...: ايه دا ازاي ...!!!
باسل بإبتسامه خبيثه ...: انا الملك يا هدي ... انا أقدر امحيهم من علي وش الارض ودي كانت بس البدايه ليهم ...
هدي بفرحه ...: الحمد لله يا رب .... الحمد لله ... بس ممكن اعرف انت شايل منهم ليه يا باسل باشا ...؟! يعني عشان اختي بس ولا في حاجه تانيه ...؟!
باسل وهو يغمض عيونه بقوة ينفض عن عقله زكريات أحلت به ... ثواني واردف بغضب ....: مفيش حاجه يا هدي .. روحي انتي كملي شغلك يلا ...
اومأت هدي بخوف ... ثواني وخرجت من المكتب حتي تتابع عملها بخوف شديد ...
قطع شرود باسل دخول مراد أخيه عليه المكتب ...
مراد بإبتسامه ...: انا رايح المرسم بتاعي في المعادي ... هتعوز حاجه يا باسل ...!
باسل بنفي ...: لا روح انت ...
أومأ مراد بإحترام ... ثواني وخرج من المكتب الي سيارته ومنها الي منطقه المعادي البعيده نسبياً عن قصرهم ... فماذا سيحدث يا تري ...!!
وعلي الناحيه الأخري في مكان ما ...
معتز بغضب شديد ...: يعني مش هتعترفي فين يارا يا هايدي ...!!
هايدي بغضب كبير ...: ربنا ياخدك يا شيخ ... منك لله ... ايوة انا عمري ما هعترف انا هربتها فين يا معتز ... ولو عاوز تقتلني اقتلني ...
معتز بإبتسامه وسيمه خبيثه ....: انا فعلا هقتلك ... غالي والطلب رخيص ... لا ثواني رخيصه والطلب رخيص ...
أخرج معتز مسدسه وفي اقل من ثانيه واحده أطلق رصاصه من المسدس لتصيب رأس هايدي المسكينه ... والتي صرخت بشدة ولكن ثواني وهمدت جثتها لتموت هايدي معلنه نهايه مآساوية لحكايتها ...
نظر معتز بغضب شديد اليها ... ثواني واردف بغضب الي حراسه ...
_ ارمو الزباله دي في اي خرابه ولا في اي مكان ... وهاتولي اخر رؤيه كاميرات المراقبه علي الطريق قدام القريه ... صمت ليتابع بغضب شديد .... انا بقي بنفسي هعرف مكانك يا يارا ... وساعتها هقتلك بنفسي بعد ما اخد منك اللي انا عاوزه ...
هل فعلا سيجدها معتز ...! ام للقدر رأي آخر ...!
عارفه أن الحلقه قصيره بس انا انهارده كنت مسافره والله يا بنات ومعرفتش اكتب كتير عشان السفر تعبني والله ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
😂😂😂😂😂😂😂👇
احنا لما نلاقي الابطال كلهم احلي من بعض 😂👇
😂😂😂😂😂👇
نظرتي لما ندي قالت إنها بتحلم بآدم وبتحبه وهي اصلا دي احلامنا كلنا 😂👇
احنا لما نعرف أن الحلقه الجايه ندي هتقابل آدم أخيراً بعد ما يوصلها 😂👇
بنات بعيدا عن الرواية برنامج فيس اب ( face app) عامل تحديث جديد وهو دمج وشك مع وش الفنانين ولما دمجت وشي مع وش ياسمين صبري طلعت دي النتيجه 😂👇 بعد ازنكم بقي اعمل الوش دا عليا ازاي في البيت !😂
#سيدة _القلم ♥
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل السادس وثلاثون 36 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الواحده والثلاثون ...♥️
عارفة اني بتأخر اليومين دول في تنزيل البارت لكن انا مشغوله في التحضير لحفل خطوبتي يا بنات عقبالكم جميعاً يا رب ... وبعدين يا اختي انتي وهي بدل ما تشتموني عشان منزلتش البارت خشي يا اختي انتي وهي ابعتولي علي الواتس ولا الانستجرام صور فساتين حلوة للخطوبه عشان اختار واحد البسه ... مش عارفه والله لحد امتي هفضل اديكم وماخدش منكم حاجه هههههه يلا نبدأ في البارت + وحشتوني واحتمال الفترة دي أتأخر شوية زي ما كنت عرفتكم علي منصه الرسايل في الواتباد وطبعاً انتو مش محتاجين عزومه يا قمراتي عشان انتو أهلي واتمني فعلا كلكم تيجو الخطوبه واشوفكم واتعرف عليكم ♥
😂😂😂😂👇
مد لى يداك واعطينى ذاك الوعد بانك ستبقى لى للابد ولن يفرقنا سوى المقسوم ولا شئ سوى الكفن ♥
كانت تفكر وبشدة فيما سترتديه حتي تذهب مع وليد الي الغداء فقد قررت مسامحته ... بشرط أنها فقط ستسامحه وستبدأ معه صداقه جديدة فقط صداقه حتي ينتهي هذا الشهر ويطلقها وتعود ادراجها وحياتها بعيداً عنه ... هذا ما فكرت به اسراء وهذا ما قررت فعله ...
ارتدت اسراء فستان او دريس محجبات باللون الرمادي يناسب الأجواء الباردة في ألمانيا في ذلك الوقت ... كانت بسيطاً للغايه ولكن جميل للغايه ...
نظرت اسراء الي نفسها في المرآة بفرحه شديدة من تلك الرساله التي أرسلها لها وليد والتي زلزلت كيانها بشدة من جمال كلماته وتعبيراته وخصوصا عندما قال لها أنه يحبها ويعشقها ... لا تدري اسراء لماذا هي سعيدة هكذا بإعترافه لها ... او ربما تعلم ولكنها لا تريد أن تنصاغ لمشاعرها وتعشقه كما يعشقها ... ولا تدري تلك المسكينه أنها فعلاً قد أحبته وبشدة ...
نزلت اسراء السلالم لتراه يقف في منتصف الردهه ينتظرها بقلق من ألا تأتي ... ثواني والتفت إليها عندما رآها تنزل علي السلالم كإحدي اميرات ديزني بإنبهار شديد من هذا الفستان الذي ترتديه تلك الجميله صاحبه العيون الواسعه والجميله وحجابها الجميل وكل شيئ جميل بها ...
هي الأخري نظرت إليه بإنبهار اكبر وهي تراه أمامها يرتدي حلته أو بدلته السوداء ذات الكرافيت السوداء والقميص الابيض والذين أبرزو عضلاته الكبيرة اسفل البدله بشكل جذاب وجميل للغايه وذقنه النابت الوسيم وعيونه التي تشبه الزمرد .. كل شيئ بهذا الوسيم يشعرها أنها تود فقط أن تراه طيله عمرها ... اهذه بدايه حبها يا تري .....
نظر لها وليد بعشق شديد لتتلاقي نظراتهم لثانيه بإبتسامه وحب شديد ... ثواني واتجه إليها ليقف أمامها بإبتسامه وسيمه للغايه ...
وليد بعشق وهو يقف مبحقلاً النظر بها ...: انتي اجمل بنت شوفتها في حياتي ...
اسراء بشهقه وخجل ...: احم ... شكرا لحضرتك ..
وليد بضحك وهو يري خدودها الحمراء ...: طب تعالي يلا يا مجنونة عشان الحق اوديكي المكان اللي عاوز اوريهولك قبل ما الليل يجي ..
امسك وليد يدها بعشق شديد وجعلها بغمضه عين تتأبط زراعه لتحتضن زراعيه يدها بعشق شديد ...
وليد وهو ينظر لها بخبث وعشق ...: ايديكي بتترعش يا ملاكي اوعي تكوني خايفه أو متوتره ...!!
اسراء بخجل وتوتر ...: لا لا وهخاف من ايه بس ...
وليد بضحك وعشق ....: هههههه علفكرة بعيداً عن انك قلبتي طماطمايه دلوقتي إلا اني فرحان أن انا اول شخص يمسك ايديكي أو يأنگشك ( يحتضن ذراعيك) ...
اسراء بخجل شديد ...: وعرفت ازاي بقي انك اول شخص ...!!
وليد بخبث ...: متنسيش اني كنت الدنجوان يا اسراء ... يعني فاهم اووي كل بنت قدامي وفاهم برضه هل انا اول شخص في حياتها ولا هي بتستهبل عليا ... وبصراحه انتي بالذات رعشه ايديكي وعينيكي وكل حاجه فيكي اول مره شوفتك فيها اثبتتلي اني اول شخص تحبيه في حياتك ....
اسراء بغضب وهي تسحب يدها ...: علفكرة يا وليد انت مش اول شخص ... انت نسيت هيثم ابن خالتي تقريبا ولو كنت نسيت افكرك انك كسرت قلبي وقلبه زمان لما اتجوزتني غصب عني ... ولا نسيت يا دنجوان ....!!
وليد وهو يبتسم لها بثقه ...: انا مقولتش اني اول شخص في حياتك ... انا قولت اول شخص تحبيه في حياتك ... انتي محبتيش هيثم يا اسراء ... هيثم كان اعجاب طفولتك مش اكتر والدليل انه لما غاب عنك خمس سنين مهتمتيش تسألي عليه زي ما هو برضه مهتمش أنه يسأل عليكي مهما كانت الأسباب بينكم زمان ... وبرضه دليل تاني انك لو كنتي بتحبيه مكنتيش هربتي من المستشفي في اليوم اللي خبطتك فيه بالعربيه ... انتي محبتيش هيثم يا ملاكي انتي بتحبيني انا يا حببتي ويا ريت تعترفي بحبك ليا جوه قلبك قبل فوات الاوان ...
اسراء بغضب شديد وعناد ...: علفكرة انت غلطان يا وليد ... انا مبحبكش و ...
وليد بمقاطعة وخبث ...: وطالما مش بتحبيني .. ليه قبلتي عزومتي انهاردة علي الغدا .. كان ممكن ترفضيها وترفضي اعتذاري بس انتي قبلتيه والمفروض انك لو مش بتحبيني مكنتيش سامحتيني اني خطفت منك بوسه فوق من شوية ... انتي بتحبيني بطلي عناد بقي واعترفي ...
اسراء بغضب شديد ووجه احمر بالكامل من وقاحته تلك ...: انا طالعه ومش هقبل عزومتك واقولك علي حاجه انا بمجرد ما نرجع مصر مش عاوزة اشوفك تاني خلاااص ...
اتجهت اسراء لتصعد السلالم ولكن ثواني وجذبها وليد من يدها بقوة شديدة ...
وليد بغضب وابتسامه خبيثه ...: نرجع ايه ..!! هو محدش قالك ان لا انا ولا انتي هنرجع مصر تاني ...! انا خطفتك يا اسراء .... خطفتك في المانيا ومش هنرجع مصر دلوقتي خالص ...
اسراء بشهقه وغضب ...: ايييييييه ...!!!
وليد بخبث وابتسامه وسيمه خبيثه ...: انتي دخلتي عرين الاسد خلاص يا ملوكتي ولحد ما الشهر دا يخلص هنفضل في المانيا لحد ما تعشقيني زي ما انا بعشقك ...
اسراء بغضب شديد وهي تتجه لتصعد السلالم بغضب ...: دا بعينك ... وعادي نفضل في المانيا لحد ما الشهر دا يخلص بس دا في احلامك اني احبك ...
اتجهت اسراء لتصعد السلالم بغضب شديد ولكن ثواني وجذبها وليد إليه قبل أن تتحرك لتصطدم بظهرها الي صدره العريض ... أحاط وليد زراعيها وهو خلفها بيده بقوة شديدة وعشق شديد ...
ثواني وهمس في أذنها بخبث ...: مش هتطلعي يا ملاكي قبل ما اخدك المكان اللي عاوز اوريهولك ...
اسراء بغضب وهي تحاول الخروج من سجن زراعه ...: ابعد يا وليد مش عاوزة اروح في حته ...
وليد بخبث وهو يديرها إليه ويمسك يدها بقوة ونظرات خبيثه وسيمه للغايه ...: مش بمزاجكك يا قلب وليد ....
سحبها وليد وخرجا من القصر رغماً عنها بعشق شديد وقوة حتي اتجه بها الي السيارة في الگراچ الخاص به ...
ركبت اسراء بغضب شديد وهي تنظر له بتوعد وغضب ... وكذلك وليد الذي ركب السيارة بجانبها ... ثواني وانطلق بسرعه شديدة خارج القصر ... وهو يختلس النظر لها بخبث وعشق ...
فما هو هذا المكان الذي سيأخذها وليد إليه يا تري ...!
وعلي الناحيه الأخري في مصر ...
فتحت ام روان الباب بفرحه شديدة وهي تستقبل سمر تلك المجنونة ...
ام روان بفرحه ...: اتفضلي يا بنتي نورتي اتفضلي ...
سمر بمرح وهي تدخل ...: انا قولت اجي اساعدك في حاجه يا طنط عشان تفتكريني بالخير ...
ام روان بخضه ...: افتكرك بالخير ... ليه يا بنتي بتقولي كدا كفي الله الشر ...!!
سمر بمرح ..: لا متفهميش غلط ... انا قصدي تفتكريني بالخير لما اسافر أن شاء الله ... اصل انا ناوية اسافر كوريا الجنوبية في المستقبل إن شاء الله واحضر حفله ل BTS و ...
_ بتاعه BTS تااااني .. انتي ايييه مبتتهديش ...!
نظرت ام روان وسمر الي المتحدث ليجدوه هيثم الذي خرج من غرفته للتو ...
سمر بغضب ...: ملكش دعوة بفرقتي المفضله لو سمحت مش احسن من هيفاء وهبي وشاكيرا اللي انت بتحبهم ...
هيثم بإستفزاز ...: فعلا معاكي حق .. هم فيهم أنوثه عن هيفاء وهبي وشاكيرا فعلا ....
شهقت سمر بغضب شديد ... ثواني واردفت بغضب وهي تنظر لأم روان ...: شوفتي يا طنط ابنك ...!! وأقسم بالله ما حد عرف يربيه و ... ايه اللي انا قولته دا ...!!
ام روان بضحك شديد ...: هههههههههههه لا وانتي الصادقه معاكي حق محدش فعلا عرف يربيه هههههههه
سمر بخجل شديد من نفسها ...: انا اسفه يا طنط مقصدش والله ...
ام روان بضحك ...: بصراحه يا سمر انا اصلا مش فاهمه ايه سبب خناقك انتي وهيثم بس زي ما بيقولوا ما محبه الا بعد عداوه ... وعشان كدا يا عيال ايه رأيكم تحاولوا تكونو اخوات وأصحاب بدل الخناقه دي كل شوية ...!!
هيثم بغضب ...: اخوات ايه وصحاب ايه ..!! هو احنا في كي جي تو يا ماما عشان تقولي كدا ...! وبعدين انا اصاحب بتاعه الشواذ دي علي ايه دي ولا شكل ولا منظر ولا اي حاجه خالص ...
سمر وهي تنظر له بغضب شديد ...: انا مش هرد عليك عشان طنط ام روان واقفه بس ... لكن وأقسم بالله لولا كدا كان هيبقي ليا رد تاني علي كلمه الشواذ دي يا .... ولا بلاش ...
هيثم بغضب شديد ووجه احمر بالكامل من الغضب ...: لا قوليها يا روح طنط عشان انهي عليكي خاااالص .....
سمر بإستفزاز ...: علفكرة انا كنت هقول يا اللي مش بتفهم حاجه بس شكلك كدا علي راسك بطحه يا بابا ...
هيثم بغضب ...: اتلللمي يا بتتتت انتييييي ...
ام روان بغضب من كليهما ...: باااااس كفاااااااياااا ... كفاااااااياااا انتوو الاتنين ... بصو هي كلمه واحده من انهاردة انت وسمر يا هيثم تتعاملو مع بعض كويس يإما وأقسم بالله انا هنزل ضرب فيكم بأبو ورده انتو الاتنين ...
سمر بمرح ...: حضرتك يا طنط مش متخيله انا بحب ابو ورده بتاعك دا ازاي دا شبشب حضرتك واخد لقب اشهر شبشب في مصر هههههه ...
ام روان بغضب ...: اتلمي يا بت بقي ...
سمر بمرح ...: اه والنبي اتعاملي معايا كدا زي روان بنتك يمكن واحد زي آدم الكيلاني يجي يخطفني انا كمان يااااه ...
هيثم بضحك وسخرية ...: علي ايه يا حسره ... هتتخطفي علي ايه خليني ساكت دا انتي صفرا ... كلك علي بعضك خمسه كيلو ...
سمر بغضب وهي تنظر لأم روان ...: شوفتي يا طنط ان هو المستفز ...!!
ام روان بضحك ...: اقعد ساكت بقي يا هيثم ... انا حاسه اني في حضانه والله اقولكم علي حاجه اولعو انا راحه المطبخ بلا قرف ...
اتجهت ام روان الي المطبخ تاركه سمر مع هيثم بمفردهم ...
سمر وهي تأخذ نفساً عميقاً ...: بص يا هيثم ... يا ريت تفهم اني مش زي ما انت شايف عصبيه ونرفوزه وكدا لا انا مش كدا اتمني تنسي اي حاجه حصلت مني ونبدأ صفحه جديدة كأصدقاء حتي ... ها ايه رأيك ...!
هيثم بضحك واستفزاز ...: مش في اغنيه بتقول مصاحبش الفرافير حتي لو راكبين فراري ...!! اهي الاغنيه دي تنطبق عليكي يا سمر ... معلش يا اوزعه انا مبصاحبش بنت بتحب الكورين أو اي حاجه ليها علاقه بيهم ...
سمر بغضب ...: انت تطول اصلا ...!! وأقسم بالله دول برقبتك واحلي منك ... انت مبتفهمش اصلا في اي حاجه ... تلاقيك من الناس اللي بتحب ويجز ودورك جاي ضارب من كل انا ضارب حيّ ...
هيثم بضحك ...: هههههههه طب علي الاقل دا مصري ويتسمع مش زيك ...
سمر بغضب وهي تتجه لتخرج من المنزل ...: انا ماشيه راحه بيتي ... لما تبقي تحترمني أبقي تعالي خدني من عند أهلي يا استاذ ...
هيثم بإستغراب شديد وضحك ...: هههههههه انتي بتقولي ايه يا بت انتي ...!!!
سمر بمرح ...: يا جدع انت لاغيني ... وبعدين فين طنط ام روان و ... رفعت سمر أنفها تشم تلك الرائحة الطيبه من الطعام ... ثواني وتابعت بمرح ... بقولك ايه يا هيثم لو حد سأل عليا انا في المطبخ بتاعكم بستكشفه ...
هيثم بضحك عليها وعلي جنونها ...: هههههههه هبله اووي البت دي والله هههههههه بتفكرني بيكي يا روان يا اختي هههههه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الورد لا ينبت من التراب فبعض الورود تنبت من عيناك ... ♥
اتجه آدم ومعه أسطول من السيارات الي ذلك المكان الذي حدده موقع هذا الخط الذي تكلم به اسلام مع آدم والقي الهاتف بعيداً بعدها دون أن ينتبه أنه يجب أن يخرج الخط أو الشريحه منه اولاً .... كان آدم في طريقه الي تلك الفيلا ووجهه لا يوحي بالخير ابداً بل لا يوحي حتي بالشر ... فقط يوحي بالموت المحتم لإسلام علي ما فعله مع اخت النمر ....
وعلي الناحيه الأخري في الفيلا ...
عاد اسلام بعد وقت ليس بطويل الي الداخل ... فتح الباب ليجد تلك المجنونه قد بدلت ملابسها وارتدت عبائه بيتيه كبيرة للغايه عليها حتي كانت تسبح بها من وسعها عليها .... كانت قد وجدتها ندي في الدولاب ولم تجد غيرها لأن اسلام خطفها دون أن يجهز ملابس لها أو اي شيئ لأنه لم يتذكر هذا ...
( المفروض ياخد كورسات عند آدم الكيلاني في الخطف قبل ما يخطف هههههه)
صُدم اسلام بشدة من مظهرها وهي جالسه أمام سَطل كبير أو كما يسمي في مصر بانيو أو جردل ...
كانت ندي جالسه في الصاله تغسل ملابسها التي كانت عليها والتي خُطفت بها أو بالأحرى الملابس الوحيده لها ...
ندي بمرح وهي تضع الرغوه علي الملابس وتقلد اعلان فيفي عبده ...: فاكره زمااان البُقع كانت في كل مكان فاكره دلوقتي خلاص قلقك دا ممكن تنسيييه فاانش بخمسه جنيه أيوة بقي ما تستخدميه ...
اسلام بصدمه وهو يقف أمامها ...: بتعملي ايه يا ندي ...!!
ندي بمرح ..: زي ما انت شايف كدا ... بقولك ايه لو عندك غسيل هاته اخده شطفتين بالمره بدل الغساله المعفنه اللي انت جايبها دي ...
اسلام بصدمه شديدة ...: غساله معفنه ..!! دي ماركه Electrolux دي بالبخار يا ندي ...!! وبعدين ... وبعدين ايه القرف اللي انتي عاملاه دا ... وإيه اللي انتي لابساه دا ...؟!
ندي بغضب شديد وهي تقوم لتقف أمامه ...: بقولك ايه ما هو مش زنبي انك خطفتني ونسيت انك خطفت بنوته بريئه رقيقه وبتتكسف والمفروض يااااااض تجبللللي هدوووووم البسهاااا قبل ما تتزفت تخطف اللي جاااابووووني ....
اسلام بغضب شديد ...: اتكللللمي عددددل يا بتتتت انتييييي .... و ...
التفت اسلام قبل أن يكمل كلامه ناحيه النافذه الزجاجيه الكبيرة في واجهه الفيلا لتقع عيونه علي هاتفه الملتقي أمام النافذه ...
صدم اسلام بشدة وقد تذكر أنه لم يزل الخط من الهاتف بعدما استخدمه ...
وفي اقل من ثانيه سحب اسلام يد ندي الجالسه علي الارض أمامه وشدها إليه لتقف ندي بخوف شديد وعدم فهم لما حدث وما يحدث ...!!
اسلام بسرعه وهو يسحبها خلفه ...: لازم نمشي دلوقتي حالاً ....
ندي بغضب ...: جرجرني وراك كدا من هنا لهنا مش عارفه والله فين الخطف اللي بقرأه في الروايات ... يا حسره قلبي عليك يا دكتور اسلام وانت مش فالح في حاجه دا حتي شرحك في الجامعه كان معفن ...
اسلام بغضب شديد وهو يسحبها خلفه ...: امشي يا زفته وانتي ساكته ... دا ايه البلوه دي بس يا ربي ...
ندي بمرح ...: طالما ساحبني وراك كدا يبقي هتعمل زي اصلي وفرحات في مسلسل حب ابيض واسود وهتكتب عليا غصب عني وبعدها تاخدني بالحضن صح ...!!
اسلام بغضب شديد ....: اووووف يا صبررر ايووووب ...
ندي بغضب مرح ...: بقولك ايه متتعصبش عليا ... قال علي رأي المثل إذا كنت تعاني من النوم أو الصبر المتقطع ... خيطه ...
رغماً عنه ابتسم وهو يجر يدها خلفه ... ثواني وخرج من الفيلا بسرعه شديدة لانه قد علم بالفعل أن آدم في طريقه إليه لا محاله ...
ركب اسلام السيارة وكذلك ندي التي ركبت بجانبه دون أن تقاوم حتي ... ثواني وانطلق اسلام الي مكان ما آخر غير تلك الفيلا وغير هذه الغابه ...
ندي بمرح في الطريق ...: هنروح فين دلوقتي يا سلومتي ...!!
أخرج اسلام هاتفه دون حتي أن يلتفت إلي تلك المجنونه بجانبه ....
ثواني واردف بغضب شديد في الهاتف ...: دلوقتي حالاً تحجز تذكرتين علي أول طياره للسويد أو النمسا ... اي زفت فيهم طالع الاول تحجز تذكرتين علطول دلوقتي حالاً ...
اغلق الخط بغضب شديد وأخرج الشريحه والقاها بعيداً في الطريق وهو يسير بالسيارة بغضب شديد ووجهه لا يوحي بالخير أبداً لآدم الكيلاني ... يتوعد له بالإنتقام وبنفس الطريقه التي انتقم آدم فيها منه ... ولكن اسلام سيرد له الصفعه أضعاف مضاعفه ...
هذا ما أقنع به اسلام نفسه ووعد به ... ولكن اسلام قد نسي أو لم ينتبه أنه قد خطف أجنن وأمرح فتاه علي وجه الارض وبالتأكيد سينتهي به الأمر إلي مستشفي المجانين أو المصحه العقليه بالتأكيد ...!
نظر إليها اسلام بإبتسامه خبيثه ولكن وسيمه في نفس الوقت ... فهذا الخبيث وسيم للغايه ...
ثواني واردف اسلام بخبث ...: هتشوفي معايا ايام سودا يا ندي ...
ندي بمرح وهي تضحك كالحمقاء ...: سودا ولا بيبسي هههههه وبعدين يا باشا انت واخدني ومسافر النمسا والسويد مره واحده وتقولي هتشوفي ايام سودا ...!! دا انا شكلي هحب الايام السودا بعد كدا ...
اسلام بغضب شديد وقد استفزته ندي بشدة ...: احنا مش مسااافررررين في رحلللله يا بتتتت انتييييي ... ما تفووووووقي بقيييي من جو المسلسلات التررررركي اللي انتي فييييه داااا ...
ندي بمرح واستفزاز وهي تحرك كتفيها ...: قطعني حته حته وأرميني لأي أوته دا انا كنت بحب سته دلوقتي بحبك انت ااااه انت ...
اسلام بغضب وهو يمسح وجهه بغضب شديد ...: يا رب صبررررني ...
ندي بمرح ...: متدعيش علي نفسك يا دكتور اسلام هتبقي صبار كدا هههههه
صمت اسلام بغضب شديد وهو يتمني أن يلكمها في وجهها بغضب شديد ... ولكن مهلاً فهو لن ينتقم بتلك الطريقه ...!!
ثواني وجاء بخاطر اسلام وعقله فكره ما ... نظر اسلام الي ندي بخبث وابتسامه خبيثه للغايه وقد علم ما يجب عليه فعله ... لا لن يعذبها أبداً أو يضربها أو يفعل كما فعل آدم مع روان أبداً ... فكر اسلام جيداً بتلك الفكره التي راقت له وبشدة وقرر تنفيذها ... ابتسم بشدة وهو ينظر في الطريق أمامه ... ثواني وانطلق الي وجهته وهو المطار وقد تعهد ببدايه جديدة وخطه جديدة سيفعلها مع ندي ... فما الذي ينوي عليه يا تري ...!!
وعلي الناحيه الأخري في الفيلا ...
دلف آدم الكيلاني وحراسه بغضب شديد وقد اقتحموا الفيلا بغضب شديد ... ثواني وصعد الحراس ومن معه في كل مكان في الفيلا يبحثون عن اسلام السيوفي وندي ولكنهم لم يجدوهم في اي مكان ...
نظر آدم بإستغراب شديد الي سطل الماء والصابون أمامه والي ملابس أخته المبتله بداخلهم بإستغراب شديد ... ثواني واتجه يبحث عن اي اثر لهم ولكن دون جدوى فلم يكونوا في اي مكان في الفيلا أو خارجها حتي ...!!
الحراس بخوف شديد بعدما لم يجدوهم ...: دورنا في كل مكان يا آدم باشا وهم ملهمش اي أثر ...
آدم بغضب شديد بعدما علم أنه رحل ...: المرادي ملقتهوش ... المره الجايه انا واثق اني هلاقيه حتي لو في آخر الدنيا ... وأقسم بالله ما هسيبك يا اسلام الا وانت ميت ...
قال جملته بغضب شديد وعيون كالجحيم تخيف وبشدة كل من يراه حتي حراسه ابتعدو عن طريق النمر بخوف شديد من أن يقتل أحدهم بتلك النظره ...
ثواني وانطلق آدم بسيارته وخلفه حراسه الي قصر النمر مرة أخري ....
وعلي الناحيه الأخري في مكان آخر ...
وصل ادهم الي المكان الذي أخبره به أخاه آدم حتي يأتي بصديقه زوجه اخيه الي القصر ...
نزل ادهم من سيارته ينظر حوله بإستغراب وهو يبحث بعينيه عن تلك الفتاه التي لا يعرفها حتي ...! لتلتفت جميع الفتيات في المكان الي هذا الوسيم الذي نزل للتو من سيارته بتلك الوسامه الشديدة والعضلات البارزة من أسفل قميصه فأدهم شاب وطبيب رياضي ويحب ممارسه التمارين الرياضيه ولذلك هو اوسم طبيب يمكن أن تراه في حياتك ...
نزلت ميار من عمارتها التي تقطن بها بإستعجال شديد ... فقد وعدت روان صديقتها أن تأتي إليها لتزورها فهي منذ وقت طويل للغايه لم تري صديقتها الوحيده منذ أن تزوجت روان تقريبا وهي فقط تتحدث معها علي هاتف دادة فتحيه ولم تري كلاً منهما الأخري ...
ولأن ميار قد عملت من روان منذ قليل علي هاتف داده فتحيه ... أن سائق آدم الكيلاني زوجها سيأتي ليأخذها الي القصر استعدت بسرعه حتي تلحق به ولا تتأخر عليه ...
وصلت ميار الي الطريق العام حيث سيستقبلها سائق آدم الكيلاني كما اعتقدت ولكنها كانت تسير بقلق فهي لا تعرفه ولا تعرف كيف سيراها أو يعرفها الآخر ...!
وقفت تبحث بعيونها عنه في كل مكان ...
وعلي الناحيه الأخري ...
كان يبحث بعيونه عن تلك التي تسمي صديقه زوجه اخيه في كل مكان يميناً ويساراً ... ثواني واصطدمت عيونه بفتاه ما ... فتاه يعرفها جيداً ... فتاه تذكره بماضي أليم لا ينساه ... فتاه لا يعلم حتي كيف تشبه حبيبته المتوفيه الي تلك الدرجه لا يصدق عقله حتي أنها ليست حبيبته بسبب درجه الشبه الكبيره بينهم ...
اتجه إليها كالمغيب عن الواقع وسار إليها ينظر فقط إليها فهو رغم كل شيئ ... يحب النظر إليها بشدة ... يحب أن ينظر إليها لأنها تذكره بحبيبته يمني المتوفيه ...
وقف ادهم أمامها ينظر إليها عن قرب بحزن شديد وماضي أليم ...
وفي نفس اللحظه ... رفعت ميار عيونها الي هذا الواقف أمامها بغضب ثواني ما تحول الي صدمه شديدة ... أنه نفس الطبيب المجنون الذي رأته في الماضي من قبل ... أنه اخو ندي صديقتها الثانيه بعد روان ...!!
ميار بخجل شديد ...: ا ... ازي حضرتك يا دكتور ...
أدهم بتركيز شديد علي وجهها ...: هو انتي ازاي كدا يا ميار ...!! قصدي ليه ...!!
ميار بإستغراب ولم تفهم شيئاً ...: نعم ...!! ليه إيه ...!!
ادهم وهو يغمض عيونه ويسحب نفساً عميقاً ...: مفيش ... معلش عطلتك يا آنسه ميار ... عن ازنك ...
قال جملته واتجه ليقف مكانه مجدداً ولكن ميار اردفت بسرعه وقلق ...: دكتور ادهم ... معلش ممكن حضرتك تقف معايا لحد ما الاقي السواق اللي صاحبتي روان بعتتهولي عشان ياخدني ليها ... معلش انا هعطلك بس انا معرفش غيريك هنا وخايفه شوية من نظرات الناس ليا ...
وقف ادهم في مكانه بصدمه شديدة فهو لم يأتي بباله حتي أنها هي نفس الفتاه التي ينتظرها حتي يصطحبها الي القصر ...
ثواني وعاد إليها ليردف بإبتسامه جدية بعض الشيئ ...: انا السواق دا يا ميار ... اتفضلي عشان اوصلك ...
ميار بإستغراب ...: نعم ...!! انا مش فاهمه ..!!
ادهم بجدية ...: انا أبقي اخو آدم الكيلاني ... وآدم قالي اجي عشان اخدك للقصر ... وعشان كدا اتفضلي معايا ...
ميار بصدمه شديدة ...: حضرتك تبقي ... تبقي ....!! بجد ...!!!
ادهم بإيماء وجدية ...: ايوة ... اتفضلي يلا عشان الحق اوصلك وامشي ...
اومأت ميار بصدمه شديدة لم تصدقها حتي ... كيف أن ادهم اخو آدم الكيلاني ...!! هل هذا يعني أن ندي صديقتها هي اخت آدم الكيلاني أيضاً ...؟!!!!
صدمه شديدة لم تصدقها ميار ولن يصدقها اي عقل بشري حتي سيكون هذا بالتأكيد حديث الصحافه وترند عالمي بمجرد أن يعلموا الخبر ...!!
ركب ادهم السيارة بجانبها ... ثواني وانطلق في طريقه الي قصر آدم الكيلاني بوجه خالي من اي تعبيرات .... فقط كان شارداً أمامه ينظر الي الطريق وهو يتذكر حبيبته المتوفيه بحسره شديدة وهو يود البكاء بشدة أمام قبرها الآن ...
لم تلاحظ ميار تعبيرات وجهه الحزينه لأنها الأخري كانت شاردة فيما قاله لها ادهم أنه اخو النمر .... فهي تعلم ... والجميع بالعالم يعلم أن آدم الكيلاني له اخت واحده فقط تدعي ياسمين أو جاسمين كما يطلق عليها الأجانب ...
ميار في نفسها بإستغراب ...: انا لازم أسأل روان إن كان فعلاً كلام ادهم صح ولا لأ ....!! ثواني واردفت في نفسها بفرحه شديدة ... ولا مش مهم اسألها المهم أن الكلبه دي واحشاني اوووي اوووي وهموت واشوفها أخيراً هشوفك يا صاحبتي وحشتيني يا روان ...
وجهت ميار نظرها إلي ادهم لتردف بمرح ...: عارف يا دكتور ادهم ... روان دي صاحبتي من اول لحظه جيت فيها مصر ... حتي انا وهي دخلنا نفس الكليات مع بعض و ...
ادهم بإستغراب ...: من اول لحظه جيتي فيها مصر ...!! ليه هو انتي مش مصرية يا يمني ق .. ق .. قصدي يا ميار ...!
إستغربت ميار كثيراً من الاسم الذي أطلقه عليها ... ولكنها لم تعقب وخمنت أنه ربما يكون أخطئ في نطق اسمها ربما ...
ميار بإبتسامه جميله مثلها ...: لا انا مش مصرية انا سورية ...
ادهم بصدمه فلم يكن يعلم هذا ...: علفكرة انا برضه قولت مستحيل تكوني مصرية لهجتك غريبه شوية خدت بالي لما شوفتك في المستشفي مع ندي انك بتتكلمي لبناني أو سوري مع مصري بس معلقتش ...
ميار بإبتسامه ...: ايوة بصراحه انا بحاول اقلد المصرين بس أحياناً كتير بتلغبط وخصوصا في كلمات كتير مش بعرف انطقها ...
ادهم بإبتسامه وهو مركز النظر في ملامحها رغم أنه يقود السيارة ...: زي ايه ...!!
ميار بضحك ...: زي كلمه مزئ ... مزطط .. مزمطط ... اللي هي الكلمه اللي معناها طاير من الفرح دي هههههه
ادهم بضحك شديد ...: هههههههه قصدك مزئطط ...!!
ميار بضحك ...: هههههههه ايوة هي دي وبرضه المثل المصري ياللي كانت روان تقولهولي اللي هو ناس تخاف متخش .. متخمش .. مخشخش .. مت ... مت ...
ادهم بضحك وهو يشعر أنه يتحدث مع طفله تتعلم الكلام ...: هههههههه متختشيش ...!!
ميار بضحك ..: نحنا عنا بسوريا استحي وما تستحي مش عارفه بقي في مصر ليه الكلمه دي هههههه
نظر إليها ادهم مطولاً بضحك وابتسامه جميله ... ملامحها تشبه حبيبته يمني كثيراً ولكن مرحها وشخصيتها مختلفه تماماً عن يمني ف يمني كانت شديدة الجديه عكس ميار تماماً ...
ثواني وعاد مركزاً النظر علي الطريق وقرر بداخله الا يفكر مجدداً بأي شيئ ...
وصلت السيارة وبداخلها ادهم وميار بعد وقت الي قصر النمر ...
ركن ادهم سيارته أمام القصر بالداخل دون أن يدلف الي القصر نفسه من الداخل ...
ثواني واردف بجدية ...: اتفضلي انتي يا ميار ... انا مش هدخل طول ما آدم مش موجود ...
اومأت ميار بجدية شديدة وحزم هي الأخري رغم استغرابها كثيراً الا أن شوقها لرؤيه صديقتها روان فاق كل شيئ ...
ثواني ودلفت ميار الي داخل القصر بفرحه شديدة واستعجال شديد لرؤيه صديقتها روان ...
بمجرد أن فتحت لها الخادمه باب القصر من الداخل حتي اندفعت روان تنزل بسرعه من علي السلالم بمجرد أن رأت صديقتها ميار ....
قفزت روان الي احضان صديقتها بفرحه شديدة لرؤيتها بعد تلك المده الطويله وحتي أنها بكت وبشدة ... وبالأحري كلاهما بكي وبشدة فكلاهما لم يرون بعضهم منذ وقت طويل للغايه ...
ابتعدت ميار عنها لتردف بمرح وغضب ...: بالراحه يا جموسه متنسيش أن في بيبي قمر في بطنك ...
روان ببكاء وهي تحتضن صديقتها ...: والله العظيم واحشاني اوووي يا جزمه ووحشتني ايام الكليه ومحاضراتنا ونظرتنا انا وانتي للناس المرتبطه لما كنت سنجل هههههههه فاكره يا بت لما كنا بنتنمر علي كل خلق الله وكل البنات الملزقه في الكليه والبنات بتاعه يا احمااا الشنته يا احمااا سيب الشنته ...
ميار بضحك شديد ..: هههههههه عشان كدا انا خايفه علي ابنك او بنتك اللي جاين دول يطلعو قرود من كتر تنمرك علي اي حد تشوفيه هههههههه
روان بضحك ...: متخافيش هيطلعو حلوين لأبوهم أن شاء الله هههههه انا اصلا بتوحم عليه بقالي فترة وحاسه اني هجيب آدم كيلاني تاني هههههه
ميار بضحك ومرح ...: ويعيد قصه حياه أبوه ونعملكم بقي فيلم أجزائه كتير زي عمرو وسلمي كدا هههههه ...!!
روان بمرح ...: اصلا والله بقول لآدم قصه حياتنا دي شبه مسلسل " حب ابيض واسود " اللي هو رجل عصابات بقي وقتال قتله حب بنت واتجوزها غصب عنها وكل حاجه هههههههه بس عارفه يا بت يا ميار كان هتبقي قصه حياتنا انا وآدم احلي لو كنا عشنا زي مسلسل " انت اطرق بابي " الجديد دا بتاع الواد الموز اللي اسمه ساركان دا هههههههه
ميار بشهقه وضحك ...: يخربييييييييتك آدم جوزك لو سمعك هتقولي علي نفسك يا رحمان يا رحيييم هههههههه
روان بمرح ...: يا بنتي اصلا آدم زمانه هيعيد كاميرات المراقبه اللي جوه القصر وهيسمع كلامنا انا وانتي وهيعاقبني متقلقيش هههههههه المهم يلا تعالي عشان اغديكي واعشيكي واحميكي وافليكي ...
ميار بضحك ...: هههههههه متغيرتيش لسه مجنونه زي ما انتي هههههههه
اتجهت ميار مع صديقتها روان حتي يجلسو سويا ويتذكرو كل شيئ مر بحياتهم في الماضي ويعرفو اخبار بعضهم بعضاً علي وعد باللقاء والتلاقي مره أخري ...
خرجت ميار من القصر بعدما ودعت صديقتها بعد وقت طويل ... ثواني ووقعت عيونها في حديقه القصر علي سيدة كبيرة في السن تجلس علي مقعد وشارده في مكان ما بحزن شديد وقلق كبير علي ابنتها المخطوفه ...
اتجهت ميار إليها فقد خمنت أن تلك السيدة هي والده آدم الكيلاني ولم تعرف انها صفاء والده ادهم ...
ميار بإبتسامه وهي تسلم عليها ...: ازي حضرتك يا طنط ... انا ميار صاحبه روان زوجه ابن حضرتك ...
التفتت صفاء إليها لتصدم بشدة وقد تعرفت عليها علي الفور فهي نفس الفتاه صديقه ندي والتي أرادت أن تخطبها لأدهم ولكن حدثت كل تلك المشاكل التي منعتهم ...
قامت صفاء تحتضنها بشدة وبكاء فقد ذكرتها بيمني ... ثواني ومسحت دموعها ...
لتردف بترحاب ...: ازيك يا ميار عامله ايه انا عارفاكي يا بنتي مش انتي صاحبه ندي بنتي ...!
صفاء بصدمه ...: حضرتك والدة ندي وادهم وآدم ...!!
صفاء بنفي ...: لا انا والده ندي وادهم مش آدم يا بنتي ... انا زي أمه صحيح لكن مش والدته الحقيقية ...
ميار بعدم فهم ...: انا مش فاهمه حاجه والله يا طنط ... بس فين ندي وحشتني اووي عاوزة اسلم عليها ...
صفاء ببكاء ...: ندي ... ندي ربنا معاها يا بنتي ويرجعها ليا بالسلامه يا رب ...
قالت جملتها وبكت بشدة أمام ميار لتصدم ميار بشدة وعدم فهم لأي شيئ يجري حولها الآن ...!!
نزلت ميار علي ركبتها لتكون بمستواها وهي جالسه ومسحت دموعها بيدها بحزن شديد وعدم فهم لأي شيئ ...
ثواني واردفت بقلق ...: طب ممكن تفهميني ايه اللي حصل ...!!
صفاء ببكاء ...: ندي اتخطفت يا بنتي ... ندي بنتي اتخطفت ...
ميار بشهقه وصدمه ...: إيه ...!!!!
صفاء ببكاء ...: اتخطفت انهاردة ... انا مستنيه اخواتها عشان اعرف منهم اي حاجه تطمني عليها بس انا قلقانه اوووي علي بنتي ...
ميار بصدمه شديدة وبكاء ...: متقلقيش يا طنط أن شاء الله خير ... طب ... طب حضرتكم بلغتو الشرطه ولا لسه ...!!
صفاء ببكاء ...: اكيد ادهم بلغ ... لكن أنا خايفه عليها يحصل فيها حاجه ... يا حببتي يا بنتي .... زمانها دلوقتي بتعيط ومش عارفه تعمل إيه ...
( اه لو تعرفي اللي فيها يا طنط هههههههه )
ميار ببكاء شديد هي الأخري ...: ربنا يرجعها بالسلامه يا رب ... متقلقيش يا طنط انا هفضل معاكي وهبلغ الشرطه تاني واكيد ان شاء الله هنلاقيها ...
صفاء ببكاء ...: امين يا رب امين ... معلش يا بنتي عطلتك عن انك تروحي ...
ميار ببكاء ...: عطلتيني ايه بس دي ندي صاحبتي ... انا هاجي لحضرتك هنا كل يوم اطمن عليكي لحد ما نلاقي ندي إن شاء الله ...
صفاء بإيماء ...: تنوري يا بنتي بس انا مش عايشه هنا ... انا وادهم صحيح نقلنا القاهره تاني لكن لينا قصر وبيت لوحدنا ...
اخرجت ميار ورقه وقلم من حقيبتها ... ثواني وسجلت بها رقم ما ...
ميار بحزن شديد وبكاء علي ندي ...: دا رقمي يا طنط قوليلي عنوان بيت حضرتك في اي وقت وانا هاجي لحضرتك كل يوم عشان اطمن عليكي وعلي ندي لما نلاقيها أن شاء الله ... معلش دلوقتي لازم امشي عشان بابا بيرن عليا ...
صفاء بإبتسامه حزينه ...: نورتي يا بنتي ... اتفضلي ...
اتجهت ميار الي خارج القصر ومنه الي اقرب تاكسي حتي تذهب الي منزلها مره أخري علي وعد باللقاء مع روان وصفاء مره أخري ... فماذا سيحدث يا تري ...!
وعلي الناحيه الأخري في شركات النمر ...
آدم بغضب شديد وهو يتحدث مع علي ....: ايوة زي ما سمعت كدا يا علي ... عاوز كل شركات السيوفي تعلن إفلاسها انهاردة ...
علي بغضب ...: انا مقدر خوفك علي اختك وأنها اتخطفت و ... طب تصدق بالله انا اصلا مش عارف انت خايف عليها ولا لا دا انا لسه عارف دلوقتي أن ليك اخت وأخ تانين يا آدم ... انا حاسس انك بتعمل كدا عشان الزفت اللي اسمه اسلام اتحداك ووقف في وشك تاني مش عشان خايف عليها ...
آدم بغضب شديد وهو يدفع الطاوله أمامه بقدمه حتي انكسرت تلك الطاوله ....: ازاااااي مشششش خااااايف عليهااااا دي اختتتي يا عللللي ... انا لو عاوز اربي اسلام كنت اتزفتت قتلت امه اول ما عرفت مكانها لكن أنا معملتش كدا عشان اناااا اتغيررررت خلااااص ... انا صحيح لسه آدم النمر لكن طبع اللي كان يتحداني امحيه مع علي وش الارض دا خلاص اختفي فيا ... انا دلوقتي عاوز ارجع اختي بأي تمن ... والزفت الفيسبوك وتويتر وكل السوشيال ميديا بيبتعو رسايل بأماكن وهميه عشان ال ١٠ مليون جنيه بس ...!
علي بغضب شديد ...: طالما عاوز ترجع اختك يبقي تفكر صح يا آدم ... بلاش تسرع وامحي من تفكيرك فكره انك تخليهم يعلنو افلاسهم دي دلوقتي خالص ... لازم الاول ترجع ندي وبعدها تعمل الي انت عاوزه فيه ...
نظر آدم أمامه بغضب شديد للغايه وهو يفكر بشدة في كل شيئ ... وفيما يمكن أن يفعله حتي يستعيد ندي مجدداً ...
ثواني وجاء له اتصال هاتفي ...
آدم بغضب وهو يرد ...: مين ...!!
_ الو ... آدم باشا ... انا عرفت مكان اختك فين ... اختك ندي اللي في الصور اللي نشرتها علي مواقع التواصل الاجتماعي ومعاها شخص تاني قدامي دلوقتي في مطار القاهره الدولي يا باشا و ... الو ... الو ...
آدم بعيون سوداء وكلمه واحده فقط ...: جهز الرجاله يا علي ... عرفت مكان ندي فين ... يلااااااا ...
وعلي الناحيه الأخري في مكان ما ...
كانت ياسمين تجلس بشرود أمام نافذه المقهي المفضل لديها قبل أن تذهب الي العمل ... قررت أن تجلس قليلاً بهذا المقهي أمام النيل مباشرةً ...
كانت شاردة في كل شيئ بحزن شديد ... تذكرت كل شيئ ... قبلتهما عندما كانت في ذلك المبني اول مره رأته بها ... تذكرت معاملته لها واحتوائها عندما كانت تبكي في اسوء حالاتها ... كانت فقط تجلس شاردة وتتذكر كل شيئ بحزن شديد وألم كبير بمعرفتها خطبته ...
ثواني وقطع تركيزها صوت ما تعرفه جيداً ...
_ ازيك يا آنسه ياسمين ... ايه اخبارك ...!!
التفتت ياسمين إليه لتجده من كانت تفكر به ومن كانت شاردة به منذ قليل ...
ياسمين بحزن وحسره ...: كويسه ... صحيح الف مبروك يا بشمهندس جاسر ...
جاسر وهو يسحب الكرسي أمامها ليجلس ...: الله يبارك فيكي بس علي ايه ...!
ياسمين بحزن وحسره وألم ...: علي خطوبتك يا بشمهندس ...
جاسر بإستغراب ...: خطوبه ايه ...!! انتي بتهزري يا ياسمين ولا بتتكلمي جد ولا انتي في ايه ...!!!!
ياسمين بصدمه شديدة ...: نعم ...!! اومال ايه اللي انت شوفته في الفيس بوك انهاردة دا ...!! هو انت مش خطبت ...!!
جاسر بغضب منها ...: وهخطب ازاي بقي أن شاء الله واللي بحبها قاعده قدامي ...!!
ياسمين بصدمه ...: إيه ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كانت ليلي تقف في البلكونه الخاصه بشقتها في يدها كوب من الشاي بالنعناع وهو مشروب مشهور للغايه في مصر ...
ثواني وخرج عمار من بلكونته ليردف بمرح ...: ايه دا جيتي امتي من عرض الأزياء بتاعك يا ليلو ...!!
ليلي بإبتسامه جميله ...: لسه داخله البيت من شوية يا دوبك اتغديت واهو بشرب في الشاي ...
عمار بخبث وهو يقترب من سور بلكونته حتي يكون قريبا منها ...: طب بقولك ايه ... ما تجيبي شفطه من الشاي دا بصراحه شكله حلو زي صاحبته ....
ليلي بشهقه وخجل ...: عمار ... لو سمحت عيب كدا ...
عمار بخبث وضحك ...: ايه يا بت مالك انا بعاكسك مش اكتر بقي حد يبقي قدامه القمر دا ابو وش مدور زي البدر دا وميعاكسش ...!!
نظرت له ليلي بخجل وابتسامه جميله وفرحه كبيرة لأنها لأول مره تسمع تلك الكلمات ... ولكن نحمد الله أنها سمعتها من الرجل الصحيح وليس من شخص آخر ...!
ليلي بخجل ...: شكرا يا قبطان عمار كلك زوق ...
عمار بضحك واعجاب كبير ...: علفكرة ممكن تقوليلي عمار من غير قبطان وانا اقولك ليلي من غير مهندسه عشان بتعب من الألقاب بصراحه ...
ليلي بضحك وفرحه ...: حاضر يا عمار .... دلوقتي بقي ممكن تتفضل تدخل عشان أنا بجد مش عارفه اعمل اي حاجه وانت واقف مبحلق فيا كدا ...
عمار بخبث وابتسامه ...: انتي تطولي اصلا موز زيي كدا يبص لقمر زيك كدا ...!
ليلي بغضب ...: عمار بقي بطل لو سمحت عيب كدا ...
عمار بضحك وإيماء ...: تمام تمام خلاص متزعليش ... دلوقتي بقي احكيلي عملتي ايه انهاردة يا بيست فريندي وبالتفصيل ...
حكت له ليلي كل ما حدث بدايه من رؤيه سيرين لها في المكان وحتي صدمه سيرين أنها ستصبح الواجهه الرئيسيه لبراند مانجو العالمي ...
عمار بغضب شديد مما تعرضت له ليلي من تنمر ...: علفكرة يا ليلي انا قولتلك امبارح اجي معاكي عشان لو حد اتكلم عليكي وحش اعرف انا ارررد عليه راجل لراجل واطلع ******* لكن انتي رفضتي ...
ليلي بجدية ...: علفكرة انا برضه بعرف أخد حقي لكن مكنش ينفع اتكلم انهارده وحش مع اي حد عشان دا اول انطباع هياخدوه عني ... انا مش عاوزة يبقي انطباع اي حد عني اني وحشه شكلا وكمان وحشه أخلاقياً انا عاوزة اثبت اني ...
عمار بغضب ومقاطعه ...: وووووحششششه ايييييه حراااام عليكييي ... انا عاااااوز افهم انتي ازااااي شايفه نفسك وحششششه يا ليييلي ... يا بنتي ارحميييي امممممي ... معلش يا ليلي بس مش عشان انتي مليانه شوية تبقي خلااااااص كداااا وحشه ...؟! انا عاوز افهم انتي بتفكري ازااااي ...!! هو الجمال من أمتي كان بالشكل ولا الزفت الجسم ...!! فهميني دلوقتي هتستفادي إيه لما تكوني حتي ملكه جمال وفي النهايه اصلا جمالك هيروح بمجرد ما تكبري وتعجزي ...!! دلوقتي انتي استفدتي من جمالك بإيه فهميني ...!!
ليلي بحزن شديد ...: علفكرة يا عمار انا مسمحلكش تعلي صوتك كدا عليا و ...
عمار بغضب شديد وهو يتجه الي داخل شقته قبل أن ينفجر بوجهها ...: اعلللي صوووتي ايييه بس احمدي ربنا أن في سور بيني وبينك والا كاااان زمااااني مكسررر دماغك الناااشفه دي ... انا ماااشي متززززفت رايح الشغل ...
قال جملته بغضب واتجه داخل شقته حتي يذهب إلي العمل ... تاركاً ليلي تنظر في أثره بحزن شديد وتفكير عميق ...
دلفت ليلي هي الأخري الي شقتها وهي تفكير بشدة فيما قاله عمار لها وفيما ستفعله ....
ليلي بحزن شديد وقوة في نفس الوقت ...: انا لازم فعلاً مسمحش لأي حد يتكلم عليا كلمه واحده وحشه ... بعد كدا انا لازم أواجهه اي حد يبصلي بصه مش كويسه أو نظره وحشه أو تنمر أو سخرية مني ... لازم اكون قوية بعد كدا ...
قالت ليلي جملتها بغضب شديد وحزن كبير وهي تبكي رغما عنها فهي لم تختر شكلها وشكل جسدها حتي تحصد كل هذا التنمر والسخرية في حياتها ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بسببك واقعى أصبح أفضل من أجمل أحلامي ♥
كانت يارا جالسه في منزلها بخوف شديد من أن يجدها معتز مجدداً وخصوصا انها تعلم جيداً أنه لن يتركها بتلك السهولة أبداً ...
دقائق وسمعت صوت ارجل أو اقدام بالخارج تصعد سلالم العماره ... ثواني وسمعت صوت باب الشقه المقابله لشقتها يُفتح ...
ارتعبت اواصالها بشدة وخوف من أن يكون معتز أو أحد من رجال معتز ...
اتجهت يارا تسير بحذر وخوف شديد الي الباب ...
ثواني وفتحته بعدما دلف ذلك الشخص الآخر الي منزله ونظرت في كل مكان حولها بخوف شديد من أن يكون رجاله موجودين بالعمارة ولكنها لم تجد أحداً ... زفرت يارا الهواء بخوف شديد وهي تحمد الله علي أنهم غير موجودين ...
اتجهت يارا لتدلف الي شقتها مره أخري ولكن ثواني وفتح الباب أمامها في الشقه المقابله لها ....
نظرت يارا بخوف شديد الي هذا الشخص الذي خرج للتو من الشقه وهي تكاد تبكي من الخوف أن يكون أحد رجال زوجها الحقير ...
يارا بخوف ...: انت ... انت مين ....!!
نظر لها هذا الشخص بإستغراب شديد من خوفها منه ...!
ثواني واردف الشخص بإبتسامة مطمئنه ...: ازيك انا جار حضرتك ... اسمي مراد وانتي ....!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
😂😂😂😂😂👇
انتو كل ما أتأخر عليكو 😂😂👇
اسلام بيزعق لندي وبيهددها بأيام سودا هتشوفها لما تسافر معاه ...
_ هي 😂👇
احنا اليومين دول 😂😂👇
اسلام لما ميلاقيش نتيجه من تهديده لبنت المجنونه ندي 😂👇
صورة تمثل اووي هيثم وسمر كل ما يشوفو بعض 😂😂👇
الفرق بين آدم وهو بيصحي روان في الرواية واهلي لما يجو يصحوني 😂😂👇 شوفو الفيديو هتفصلو ضحك 👇😂
#سيدة_القلم ♥
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم سيدة القلم
الحلقه الثانيه والثلاثون ...♥️
وحشتونااااااااااااي عاااااااا عامليييين ايييييه طمنوني عليكم وحشتوني اوووي وأقسم بالله 😭😭❤️
بقالك كتير غايب وسايب روحي ليك متشوقه ...
بقالك كتير ... ولا انت مش عاوز تشوفني خلاص بقي ... 💔
نظرت له بإستغراب مختلط ببعض الخوف من أن يكون هذا الذي يدعي جارها مراد إحدي رجال معتز الحقير أو شيئاً كهذا ...!
يارا ببعض الخوف ...: ا ... اهلا بحضرتك ... ات .. اتشرفنا ...!
معتز بإبتسامه جذابه ...: مالك خايفه كدا ليه ...!! متقلقيش أنا جار طيب ههههه بصي يمكن انتي مستغربه من وجودي اصل دا مرسمي مش بيتي وانا مبجيش هنا كتير عشان كدا تلاقيكي بصالي بإستغراب ...
يارا بهدوء وحزم ...: لا يا فندم ... حصل خير ... اتفضل ...
مراد بإيماء واحترام ...: ماشي ... بعد ازنك ...
قال جملته ودلف الي الشقه واغلق الباب خلفه ... ولا يدري مراد لماذا ابتسم بشدة عندما رأي تلك الفتاه العاديه ... ولكن لفت نظره احترامها وحجابها وحزمها أيضاً مع الغرباء ...
مراد بإبتسامه ...: ربنا يصلح حال بنات المسلمين كلهم ويهديهم ...
قال جملته ودلف الي شقته أو دعني اقول دلف الي مرسمه الأكثر من رائع ... فبالنسبه له هذا هو مكانه المفضل للإنعزال والهرب من العالم ... كان مرسمه كبيراً للغايه وبه العديد من اللوحات الأكثر من جميله ورائعه والألوان أيضا ولوحات بحاجه للرسم ....
بدأ مراد العمل والرسم بعدما ارتدي مريول يحمي ملابسه من الألوان ....
وعلي الناحيه الأخري في منزل يارا ...
كانت قلقة وبشدة من معتز أن يجدها ومن كل شيئ حولها كانت حرفيا في غايه الخوف لأنها تعلم أن معتز لن يتركها بحالها وها هو الوقت اقترب من الليل وهي خائفه بشدة من أن يأتي ويأخذها ...
يارا في نفسها بتصميم ...: اول ما يجي النهار أن شاء انا مش هستني دقيقه وهمشي من هنا حتي لو هقعد في الشارع ...
قالت جملتها بخوف شديد وتصميم للخروج من هذا المكان في اسرع وقت ممكن ..
وعلي الناحيه الأخري عند معتز ...
معتز بخبث شديد وهو يتحدث مع شخص ما ...: انهاردة بالليل تهجم لوحدك علي العماره بتاعتها في المعادي وتجيبها لحد هنا ... فاااااهم ... المهم أن دا يحصل بالليل من غير شوشره حتي لو هتقتلها المهم تجبها لحد عنددددي فااااهم ...
اغلق معتز الخط مع هذا الشخص من احدي رجاله ... ثواني وابتسم بخبث شديد وتوعد كبير ... رغم أنه فقد تقريباً كل ثروته واعلنت شركتهم إفلاسها إلا أن تفكيره في الانتقام من يارا جعله مريضاً بها يود أن يجدها بأي ثمن ... فماذا سيحدث يا تري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعيدا عن كل شيئ فكره "ان يحاول أحدهم من أجلك " دافئه جدا ♥
اتجه آدم بغضب شديد خلفه حراسه وحراسته بالكامل الي المطار حيث أخبره هذا الشخص المتصل به طمعاً في ذلك المبلغ من النقود ...
قاد آدم السيارة بنفسه بسرعه كبيرة للغايه كأمهر متسابقي السيارات وبقوة وبغضب كبير أيضاً وهو يتوعد وبشدة للإنتقام من اسلام بل وقتله أيضاً ...
وعلي الناحيه الأخري في المطار ...
كانت ندي تسير خلف اسلام الذي كان يجذب يدها بغضب شديد خلفه وجميع من بالمطار ينظر لهم بإستغراب شديد من ملابس تلك الفتاه وشكلها وكل شيئ ...
ندي بمرح وهي تمشي خلفه ...: طب بدل ما تجرجرني وراك كدا زي الحراميه انگشني واعتبرني خطيبتك وبعدين امشي بالراحه يا ابو رجلين طويله انت بدل ما انا ماشيه رافعه الجلابيه زي فاطمه كشري كدا في مسلسل لن اعيش في جلباب ابي ...
اسلام بغضب ...: امشي وانتي متزفته ساكته ...
اتجه اسلام الي المطارات بعدما حجز تذكرتين علي متن اول طائره متجهه الي النمسا أو السويد ... ليخبره صاحب التذاكر ان اول طائره متجه الي إحداهما ميعادها بعد ساعه ...
أومأ اسلام ببعض الشك ... ثواني وأخذ يد ندي واتجه ليجلس علي احدي المقاعد وهو يراقب الأوضاع من حوله بعيون الصقر خاصته ...
ندي بمرح بعدما جلست ...: والله اللي يشوفني بالجلابيه دي يقول طالعه اعمل عمره مش طالعه النمسا والسويد ...
لم يلتفت اسلام أساساً لها بل كان يراقب كل شيئ من حوله لأنه متأكد بالفعل أن احدي هؤلاء الناس بلغ عنه آدم الكيلاني لأنه يعلم أن آدم نشر صوره ندي أخته ومكافأه ماليه كبيره فأصبح ترند كما يقال اي أصبح حديث الناس في مصر ...
اسلام بخبث وهو يرفع هاتفه ليتحدث مع احدي رجاله ...: اسمع اللي هقولك عليه دا وتنفذه بالحرف الواحد ... صفيلي كل شركات والدي في مصر وابعتلي فلوسها بره مصر انهاردة مش بكره هبعتلك الرقم واسم الدوله اول ما اوصل بس تنفذ اللي بقولك عليه دا بالحرف الواحد ... يلا دلوووقتي نفذذذذ ...
اغلق اسلام الخط معه بغضب شديد ... ثواني ونظر في الشاشه الكبيره التي تُظهر اول الرحلات واول طائره ستقلع ... ليجد اسلام أن اول طائره ستتجه الي كندا وليس النمسا أو السويد كما حجز ...
سحب اسلام يد ندي بسرعه واتجه الي قسم حجز تذاكر السفر ... وفي اقل من دقيقه ومع الكثير من الأموال والأموال رشي العامل هناك ليعطيه تذكرتين ويوافق علي سفره علي متن تلك الطائره التي ستنطلق بعد دقائق معدوده فقط ... كان مع اسلام زواج سفره وزواج سفر مزيف أخرجه في دقائق لندي حتي تستطيع السفر معه ...
سحب يدها بسرعه وختم جوازات السفر مع رشوه كبيره للغايه أيضاً حتي يسرعو في ختمها وبالفعل في اقل من دقيقه سحب يدها خلفه الي الطائره ...
ندي بمرح وهي تسير خلفه ...: طب استني شوية طيب أما اصور اللحظه دي وانزلها علي الفيسبوك واكتب عليها " اول ما اوصل للطيارة مش هلف حتي اعملكم باي باي " هههههههه ...
اسلام بغضب وهو يجذبها خلفه بسرعه ...: امشششششي وانتي متزززززفته ساااااكته ...
ندي بمرح ...: شويه كمان وهتقولي انتي كلتي دماغ أمي هههههههه
نظر اسلام لها بغضب شديد وهو يسحبها خلفه بسرعه واتجه الي تلك الطائره درجه اولي ... وفي اقل من دقائق انطلقت الطائره في عنان السماء الي كندا وجهتهم الجديدة ...
وفي نفس اللحظه إلي انطلقت فيها الطائره ...
علي الناحيه الأخري كان أسطول من سيارات حرس آدم الكيلاني تصطف أمام المطار ...
نزل آدم من السيارة بغضب شديد ووجه لا يوحي بالخير أبداً وإن كان يوحي بالشر فالشر خير بالنسبه لمن يراه فهذا الوجه الغاضب والعيون المتوعده لا توحي إلا بالقتل فقط القتل ...
دلف آدم وخلفه حراسه الي المطار من الداخل ليشهق الجميع من مسافرين ومستعدين للسفر وعمال وموظفين وجميع الناس بإنبهار شديد من هذا الذي دلف للتو الي المطار بهيئته الرجوليه الفخمه ووجه الذي لا يوحي الا بالشر ... بالطبع عرفه الجميع فهذا آدم الكيلاني الملقب بالنمر ولأن تلك اللحظه تاريخيه بالنسبه لهم ... بدأ معظمهم بإخراج هاتفه وتصوير تلك اللحظه التي لن تتكرر ثانيةً ....
سار آدم بغضب شديد الي إحد العمال المسئولون عن التذاكر وما شابه ... سحبه إليه بغضب شديد ووجه شرير يدل علي الشر والقتل فصاحب هذا الوجه كان رجل عصابات خطير ذات يوم فتخيل انت وجهه الذي لا يوحي الا بالشر ... !
آدم بغضب شديد وهو يخرج صوره ما من جيبه ....: فييييين البنننننننت دددددددي واللي معاهاااااا ....!!
الرجل بخوف شديد ....: سسس ... سس ... سافرت من شوية علي كندا هي والراجل اللي معاها ....
آدم بعيون سوداء جحيميه ...: واقسسسم بالله لو بتكددددب اانااااا هقتلللللك ....
الرجل بخوف شديد ...: و ... والله العظيم ما بكدب يا آدم باشا ... سافرت من شوية هي واللي ... واللي معاها علي كندا والطياره خرجت من شوية ...
تركه آدم بغضب شديد وتوعد ... ثواني ونظر إلي حراسه
ليردف بغضب وهدوء أشد من العاصفه ..: راقبولي خطوط الطيران لحد كندا ولحد ما توصل الطياره دي .. راقبوهااااا ... فاااهميييين ...؟
الرجال بخوف شديد ...: فاااااهمييين يا ادددددم بااااشااا ...
خرج آدم من المطار بغضب شديد وحزن شديد أيضاً ... لأنه ورغم كل قوته وأمواله الكثيره لم يستطيع إيجاد أخته التي اختطفت أمامه ... لعب معه اسلام لعبه القط والفأر حتي ينتقم منه ...
فماذا سيحدث يا تري ...!
اتجه آدم الي قصره الفخم ليدلف بعد دقائق الي داخل القصر فرغم كل ما يمر به ... إلا أنه اشتاق وبشدة الي تلك المجنونه القصيره التي تذيبه كل يوم بها وتجعله مريضاً بها ...
دلف آدم الي داخل القصر وهو ينظر في كل مكان ويبحث عنها ... لم يجدها في الدور السفلي أو المطبخ ليعلم أنها بالأعلي في غرفتهما ...
صعد آدم بإبتسامه خبيثه وسيمه للغايه الي الأعلي ... فتح الباب ليجدها تجلس علي الكرسي الهزاز أمام النافذه الزجاجيه الكبيره في الغرفه تمسك اللاب توب الخاص بآدم وتقرأ شيئاً ما بتركيز شديد ...
ابتسم آدم بخبث من خلفها فلم تشعر تلك المجنونه روان أنه دلف للتو الي الغرفه او اي شيئ ...اغلق آدم الباب ببطئ وهدوء وابعد عنه قميص بدلته الخارجي ليبقي بالقميص الأبيض فقط ... والذي كان جذاباً وبشدة علي عضلاته وجسده الضخم ...
اتجه إليها آدم ببطئ ونظر من الخلف علي ما تقرأه تلك المجنونه ليجد أنها تقرأ روايه ما أو شيئ كهذا علي اللاب توب الخاص به ...
نزل آدم بوجه الي رقبتها ليردف بخبث أمام أذنيها ...: مكنتش اعرف ان مجنونتي بتحب الروايات التافهه دي ...
روان بصراخ وهي تلتفت بخوف شديد ....: عااااااااااااا والله ماااا انااااااا ......
آدم بضحك ...: هههههههه والله ما انتي ايه يا مجنونه ...!!
روان وهي تأخذ نفساً عميقاً من تلك الخضه التي كادت تصيبها بذبحه صدريه ...
ثواني واردفت بغضب شديد ...: وأقسم بالله انت ما هترتاح يا ابن الكيلاني إلا لما تلاقيني جالي تشنج عصبي وبقيت بتكلم زي الراجل اللي كان في فيلم حماده هلال ( الحب كدا ) اللي هو كان بيشهد في المحكمة دا عارفه ...!! هههههههه
آدم بضحك ....: هههههههه متخافيش ساعتها هعالجك في اكبر مستشفي في العالم ولا يهمك هههههههه
روان بغضب ...: لا بقولك ايه يا آدم هو انت مفكر اني رخيصه ولا ايه اللي هو عادي بالنسبالك أمرض وتعالجني ولا يهمك ....!! لا يا بابا لو انت مفكر اني معنديش كرامه فأحب اقولك أن كرامتي ثم كرامتي ثم كرامتي ثم انت عامل ايه بحبك وحشتني ...!!
آدم بضحك شديد ....: ههههههههههههه يا مجنونه هههههههه يخربيت جمال امك انا بعشقك بقي مش بحبك ....
روان بمرح ...: شوفت الوقت سرقني ونسيت أسألك علي اختك ...! ها عملت ايه طمني ...!!
آدم ببعض الحزن ...: لسه ملقتهاش ... ابن ال**** سافر بيها كندا ... مفكر أنه بيهرب مني مش عارف ان عندي عيون في كل حته في العالم ....
روان بحزن ...: إن شاء الله خير وتلاقيها يا حبيبي ...
آدم بغضب ...: ايه نظره الحزن اللي علي وشك دي يا روان ...!!!
روان بإستغراب ...: زعلانه عشان اختك و ...
آدم بغضب ....: انتي ملكيش دعوة بمشاكلي أو مشاكل عيلتي ... انتي الحاجه الوحيده اللي بتفرحني في حياتي ومش عاوزك تشيلي هم اي حاجه حتي عيلتي ... عشان خاطري يا روان بلاااااش تخلييييني اتعصصصب علييييكي فبلااااش نظررره الحزززن دي تااااني في عيووونك ...
روان بضحك شديد واستغراب ....: يا ابني انت عبيييط ..... هل انت عبييييط ...!! انا زعلانه عشان اختك تقوم تقولي كدا ...!!
آدم بغضب ...: ايووووه عشاااان انتييي مينننفعش تزعللللي لأي سبب ... انتي حبيبتي والنور الوحيد في حياتي السودااا ... يعني مينفععععش تزعللللي يا رواااان ...
روان بمرح ...: رغم أنك عنيف وانت بتقولها ... إلا اني بعشقك يا ابن اللذينه يخربيت كلامك دا الجمال عدي الكلام تضحكلي يا ابن الكيلاني وتاخد كام هههههههه ...
آدم بفرحه ...: ايوة كدا اضحكي متكشريش أو تزعلي ...
روان بمرح ...: طب تحب اغنيلك عشان افرحك انا كمان هههههههه ...؟!
آدم بنظره شك ...: مش مطمن بس تمام غني يلا ...!!
روان بمرح ...: تسسس تسسسس انا الثوعبااان تسسس تسسس انا الثوعبان ... انا انا انا من الزواحف هههههههه
آدم بضحك شديد ...: هههههههههههه انتي مجنونه يخربيتك وانتي قمر هههههههههه
روان بمرح ...: طب عشان افرفشك اكتر هحكيلك موقف حصل معايا في ابتدائي يا آدم كل ما افتكره اموت علي روحي من الضحك ....
آدم بإبتسامه وسيمه ...: قولي ...
روان بمرح ...: وانا في أولي ابتدائي في المدرسة كان بابا ساعتها عايش ... المهم وانا في أولي ابتدائي جه استاذ قال يا جماعه اللي باباهم متوفي يجيبو شهادة الوفاه عشان ياخدو كشاكيل واقلام ببلاش وانا مكنتش اعرف يعني ايه متوفي قعدت اقول يا رب بابا يطلع متوفي عشان أخد الكشاكيل ببلاش ولما روحت البيت جريت علي بابا وقولتله يا بابا هات شهاده الوفاه عشان يدوني كشاكيل واقلام ببلاش لقيته وقع علي الأرض من الضحك هو وماما وقالي معنديش ومقاليش السبب قعدت زعلانه أنه معندوش شهاده وفاه وكل ما اشوف حد في الفصل جايب شهاده الوفاه اقوله يا بختك هههههههه المصيبه الأكبر صاحبتي اللي قاعده جنبي بسألها انتي باباكي متوفي قالتلي معرفش لما اروح هسأله ...!!
إنفجر آدم من الضحك الشديد علي تلك المجنونه التي ورغم كل ما يمر به تعلم كيف تجعله يضحك وبشدة عليها وعلي كلامها وعلي مرحها وكل شيئ يعشقه بها ...
آدم بضحك شديد ...: هههههههههههههه علفكرة انتي مجنونه انا مضحكتش كدا في حياتي هههههههههه
روان بمرح ...: طب احكيلك موقف تاني وانا كبيره ...!! ماما كانت بتقولي اطلعي لمي الهدوم ومتوقعيش مشابك في الشارع وقعت قميص نومها علي سلك الكهربا بتاع الشارع هههههههه
آدم بضحك ...: ههههههههههه عشان انتي هبله ومجنونه ههههههههههه
روان بمرح ...: ايوة كدا فرفش يا عم النمر يوغتي حلوة نموره مخططه يوغتي هههههههه
آدم بغضب وهو يقوم ليبدل ملابسه ...: لمي لسانك يا بتتت متخلينيش اجيلك ...
روان بمرح وخبث ...: هتيجي تعمل ايه دا انت بوق ...
ابتسم آدم بخبث شديد ... ثواني واتجه إليها ببطئ ليردف بخبث ...: انا إيه ...!!
روان ببعض الخوف ...: انا ... انا بهزر يا دومي و ...
حملها آدم بقوة علي كتفه ليردف بضحك وخبث شديد ....: انا بقي هعرفك انا ازاي بوق يا روان الكلب ...
روان بمرح ...: نزلني يا متحرش يا سااافل يا قللليل الادب ما انت لو متربي إنما هقول إيه عليك يا نمر وانت مش متربي يا قليل الادب انت هههههه
آدم بخبث وهو يخلع ازار قميصه ....: طب وعشان الشتيمه دي بقي ... انا هعرفك يعني ايه مش متربي يا روان ...
روان بضحك وهي تحاول النزول ...: نزلني نزززلني ... شلني شلني شلني تاااني علي رأي جين في كرتون طرزان هههههههه لا بجد نزلني يا آدم ... نزلني يا قليل الادب ...
آدم بضحك وعشق ...: وأقسم بالله ما منزلك انتي مكانك فوق كدا علطول ... هتفضلي في قلبي وفوق راسي العمر كله يا اجمل حاجه وإجمل صدفه حصلتلي ....
انزلها آدم ببطئ وعشق علي قدميه ...نظر في عيونها بتملك وعشق ...
ثواني واردف بإبتسامه وسيمه للغايه ...: تعرفي إنا عشقتك لدرجه إيه يا روان ...!!
روان بتساؤل وابتسامه جميله ...: إيه ...؟؟
آدم بتملك ...: لدرجه اني مش قادر خلاص ابعد عنك دقيقه ... انا مش قادر حتي اروح شغلي واسيبك ... عاوز افضل جنبك وفي حضنك العمر كله ... انا بقيت بمضي علي صفقات في الشغل وانا مش مركز فيهم ... من ساعه ما دخلتي حياتي وانا معدتش مركز في اي حاجه يا حببتي ... صمت ليتابع بمرح وخبث .... انتي عملتي فيا إيه يا بت انتي ...!! سحر قهوة عينيكي مخلياني مش قادر ابعد عنها ليه ...!!
روان بمرح وعشق ...: انت منتظر بعد كلامك دا اني هخرجك من الأوضه تاني ...!! دا انا هحبسك هنا بلا ندي بلا بتنجان اصلا شكلها بتعيش رواية ( سجينتي ) أو ( قاسي ولكن احبني ) هاااااح يا بختك يا نااااني يااا بختتتتك .... هههههههه
آدم بضحك شديد ...: هههههههه الروايات عملت حاجه في دماغ البنات والله هههههههه
روان بعشق ومرح ....: بقولك ايه انت مش ناوي تخطفني تاني ولا ايه ...!!
آدم بضحك وعشق ...: الاقي ندي اختي بس وبعدها هاخدك اخطفك ومش هنرجع انا وانتي تاني يا مجنونتي ... انا بحبك و ...
قطع كلامه ولحظته الرومانسيه تلك رنات تصدر من هاتفه ....
أخرج آدم الهاتف ليجده أحد رجاله ...
آدم بقوة وصلابه وهو يرد ...: إيه ...!
الرجل بجدية ...: آدم باشا انا عندي ليك خبرين حلوين اول حاجه انا لقيت مكان والدة اسلام السيوفي ...
آدم بإبتسامه خبيثه ...: وتاني حاجه ...؟
الرجل بجدية ...: تاني حاجه انا عرفت أن اسلام بيصفي كل شركاته دلوقتي وهيبعت فلوسها علي كندا مكان ما هو موجود ... تحب نتصرف ازاي يا باشا ...!
آدم بخبث شديد وتفكير ...: متتصرفش ... انا بقي اللي هتصرف ...
اغلق آدم الخط في وجهه ... ثواني وابتسم بخبث شديد وتوعد بالإنتقام ...
نظر آدم الي روان التي تنظر إليه ببعض الخوف والإستغراب ... ثواني واتجه إليها وقبل أرنبه أنفها بسرعه وعشق ...
آدم بخبث وابتسامه وسيمه ...: انا همشي دلوقتي بس لما ارجع هعاقبك عشان بتقرائي روايات وبتحبي في ناس غيري يا ملكه قلبي ...
روان بمرح ...: يا شيخ اتلهي انت في إيه ولا في إيه هههههه
آدم بخبث وهو يغمز لها قبل أن يخرج ...: بحبك ...
قال جملته وخرج من الغرفه ومن القصر بالكامل وهو يتوعد وبشدة للإنتقام هو الآخر ولكن بذكاء حاد ... بذكاء النمر كما يقال ... فماذا سيحدث يا تري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ليس كل خائن رجل ... احيانا تكون امرأه ...!!
كانت رضوي في مكتبها تعمل علي بعض الملفات المهمه ... ثواني وطرق الباب شخص ما ...
رضوي بإيماء ...: أدخل ...
فُتح الباب بعد قليل ليدخل منه شخص ما ... شاب في أواخر العشرينات اقل ما يقال عنه أنه حطم كل ارقام الجمال والوسامه من شده جماله وطوله الفارع وعضلاته الضخمه وجماله الأجنبي الوسيم للغايه ... أوسم وبكثير من عليّ زوجها ومن اي رجل رأته رضوي بحياتها معادا رئيس عملها آدم الكيلاني ...
نظرت رضوي إليه بإستغراب شديد فهي بحياتها لم تراه في الشركه ولا مره ...!!
الرجل وهو يجلس علي الكرسي المقابل لها ...: انا المهندس أحمد الخرسيتي ... مهندس جديد في الشركه وكنت عاوز ادخل لآدم باشا يا فندم ...
رضوي بإيماء وخجل من نفسها انها تنظر بشدة الي رجل آخر غير زوجها ...: احم ... آدم باشا مش موجود حاليا يا بشمهندس و ...
أحمد بإيماء ...: طب ممكن اعرف هيجي امتي عشان عاوزه في موضوع مهم ...
رضوي بخجل وهي تنظر إلي جمال هذا الرجل بشدة ...: هو ... احم ... هو معرفش والله هيجي امتي ...
ابتسم أحمد ويا ليته ما فعل فقد حطمت ابتسامته وسامه جميع الرجال في العالم ... وجعلت قلب رضوي يخفق وبشدة رغماً عنها ...
احمد بإبتسامه ...: ماشي يا فندم انا هبقي أجيله بعدين ... بعد ازنك ...
رضوي بتوهان في عيون هذا الوسيم وجماله ...: ا ... اتفضل ...
خرج أحمد تاركاً بالداخل رضوي تنظر في أثره بإستغراب شديد من نفسها انها تنظر هكذا إلي رجل آخر وشخص آخر والمفترض أنها متزوجة وعلي ذمه رجل آخر يعني محرم عليها أن تخونه حتي لو بالنظرات ... !!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
دا ياما حكايات اولها ناس بتنسي وآخرها حب لقيناه عوضنا عاللي عشناه ... ♥
وأخيراً وصل وليد واسراء الي وجهتهم نزل وليد من السيارة وفتح الباب بجانبه لتنزل اسراء هي الأخري من السيارة ...
اسراء وهي تنظر في المكان بإنبهار مخلوط بالخوف فقد كان المكان اعلي قمه جبل ما مطل علي بحر ازرق جميل للغايه بشكل لم تراه بحياتها وخائفه لأنها لا تعلم لما اتي بها وليد الي هنا ...!!
وليد وهو ينظر لها بعشق ...: عارف انك مستغربه انا ليه جبتك هنا يا حببتي ... لكن أنا عاوز اوريكي المكان المفضل بالنسبالي ...
اسراء بفرحه وبعض الغضب ...: طب ... طب وليه انا اشوفه ...!!
نظر لها وليد نظره خبيثه عاشقه للغايه ... ثواني واتجه الي السيارة من الخلف وأخرج من شنطه السيارة شيئاً ما أخفاه خلف ظهره ...
اتجه وليد ليقف أمامها مباشرة وهو ينظر في عيونها ... ثواني وركع علي ركبتيه أمامها وأخرج هذا الشيئ من خلف ظهره ليتضح أنه بوكيه من الورد الأبيض المختلط بالأحمر بشكل جذاب للغايه وجميل للغايه ...
وليد بفرحه ...: تقبلي عشقي ليكي يا ملاكي ...؟؟ حتي لو مش هتعشقيني تقبلي قلبي يفضل يعشقك العمر كله ...؟!
اسراء بإنبهار وصدمه ...: إيه ...!!!
وليد بعشق وهو يقف علي قدميه ليكون أمامها ويري عيونها بوضوح ...
_ انا بعشقك يا ملاكي ... يا ريت تفهمي اني بحبك اكتر من نفسي واكتر من اي حاجه في الدنيا ... انا عشقي ليكي عشق القمر للنجمه والليل والسهر ودا بجد مش اغنيه وخلاص انا فعلا مش قادر اعيش من غيريك ...
اسراء بفرحه شديدة بكلامه ...: انت ... انت ... انت ازاي كدا ...!!
وليد بإبتسامه جذابه للغايه ....: اللي بيحب لازم يبقي كدا ... وانا بعشقك مش بس بحبك ...
اسراء وهي تمسح دموعها التي نزلت ...: انت ازاي قادر تحبني رغم اني مش ...
وليد بمقاطعة وثقه ...: انتي بتحبيني ... انتي بتحبيني يا اسراء وبكره هتعرفي ... بس دلوقتي ...يلا عشان افرجكك علي المكان وبعدها اخدك نتغدي بره ...
نظرت له اسراء بصدمه مختلطه بإستغراب شديد من ثقته المبالغ بها تلك .....
ثواني واردفت بإبتسامه ...: تمام يلا ...
وبالفعل أخذها وليد ليتنزها في المكان الجميل هذا بسيارة وليد وبعدها ذهبو ليتناولو الغداء في مطعم فخم للغايه تحت نظرات العشق من وليد ونظرات الخجل الشديد والإعجاب أيضاً من اسراء تلك المجنونه التي لا تود الإعتراف بحبها أبداً ...
هل بالفعل لن تعترف ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ياسمين بصدمه من رده فعل جاسر علي كلامها ...: إيه ...!!
جاسر بغضب ...: انتي ايييه يا شيخه ليييه مصمممه تكسريني كداااا ... فهميينيي لييييه دا انا بعشققققك وانتي جايه تتهميني اني خطبت غيريك ...؟؟
ياسمين بغضب شديد ...: اومال اللي انا شوفته علي الفيس بوك بتاعك دا إيه ....؟؟
جاسر بغضب ...: وميمشيش معاكي أن الفيس بوك بتاعي اتهكر اول امبارح والشركه كلها عرفت اني عملت واحد جديد الا انتي ...!!
ياسمين بصدمه وفرحه ...: بجد ... يعني انت مخطبتش ...!!
جاسر بغضب ...: برضه لسه بتسألي ...!!!! ياسمين انا بحبك انتي ... يا ريت بقي تخليني أخطب فعلا ... بس اخطبك انتي ...
ياسمين بإبتسامه كبيره وفرحه ...: انا موافقه يا جاسر ...
جاسر بصدمه وفرحه ...: ايه قولتي اييييه ...؟؟
ياسمين بإيماء وفرحه ...: موافقه تيجي تتقدملي وتخطبني و ...
_ يخطبك ايه يا حببتي ... بقي بزمتك ينفع تتخطبي لواحد متجوز ...!!!!!
نظرت ياسمين وجاسر بصدمه الي هذا الصوت الصادر من خلفهم ليُصدم جاسر بشدة وغضب ولكن صدمته فاقت كل شيئ ... يا إلهي ماذا الذي أتي بها الي هنا ..!!
ياسمين بصدمه وعدم استيعاب لكلامها ...: انتي ... انتي مين ...!!
الفتاه بخبث وهي تضع يدها علي كتف جاسر المصدوم بشدة ...: انا مريهان ... مرات جاسر باشا ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
روان وادم انهاردة 😂😂😂👇
احنا لما نلاقي روان عاوزة تتخطف واحنا اصلا وحشتنا ايام استراليا 😂👇
اسلام كل ما ندي تتكلم 😂👇
احنا اوووي 😂😂👇
من غير ما تتكلمو عارفه انكم هتقولو كدا 😂😂👇
شوفو الفيديو دا اقتباس تمثيلي بين اسلام وندي كنت منزلاه علي اليوتيوب وقولولي توقعاتكم ❤️
وحشتوني اوووي اوووي وأقسم بالله عاملين ايه طمنوني عليكم ❤️ في مواعيدنا يا بنوتاتي جمعه وتلات إن شاء الله يا حبايبي والله يبارك فيكم كلكم ❤️❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثالثه والثلاثون ...
نظرت ياسمين بصدمه شديدة الي تلك الفتاه التي دلفت للتو وقالت إنها زوجه جاسر ....!!
ياسمين بصدمه وهي تنظر للفتاه ...: مرات ... مرات مين ...!!
مريهان بخبث ...: مرات جاسر باشا ...ايه مسمعتيش ...!!
جاسر بغضب ...: مريهااااان اسكتتتتيييي ....
نظرت له ياسمين بصدمه شديدة لقد نطق اسمها معني هذا أنه يعرف تلك الفتاه ...!!
ياسمين بصدمه وعيون نزل منها الدموع مع الألم ...:
انت ... انت تعرفها يا جاسر ...!!
مريهان وهي تضع يدها علي كتف جاسر وتميل عليه وهي تحتضنه بخبث ...: ايه يا جسورتي مش هتقول للقطه أن انا وانت متجوزين من اسبوع ... ولا نسيت يا حبيبي ورقه الجواز اللي ما بينا ...!!
ياسمين بصدمه شديدة وتقزز ...: دا ... دا بجد يا جاسر ...!
جاسر بحزن شديد وإيماء ...: ايوة يا ياسمين ... مريهان تبقي مراتي بس .. بس عُرفي ... اتجوزتها وانا مش في وعيي عشان كنت سكران و ...
لم تنتظر ياسمين للحظه واحده وقامت من مكانها بغضب شديد وابتعدت عنه وعن تلك القذارة التي بجانبه ورحلت مسرعةً وهي تبكي بشدة وألم ...
خرجت ياسمين من المطعم بعدما لاحقها جاسر عندما قامت من مكانها وهو يقول لها أن تنتظر لتسمع تفسيراته التي لا معني لها سوي حقارته في الواقع ... ولكن ياسمين لم تنتظر أبداً ... وكيف تنتظر وقد حطم بالكامل الجزء المتبقي له بداخلها ... حرفيا تحطم بالكامل بداخلها وأصبح مهشماً ... لا لن اسمعك بعد اليوم ولم اعد حتي اطيق وجهك أو اطيق رؤيتك ...
خرجت ياسمين من المطعم وهي تبكي بشدة ... ثواني واتجهت الي سيارتها لتقودها الي قصر الآدم مجدداً بحزن شديد وبكاء شديد ... ولكنها كانت رغم حزنها قوية لم تنكسر ... ولن تنكسر تلك الأنثى حتي وإن كانت تعشق الرجل لن تنكسر أبداً أو تُكسر كرامتها أبداً ...
أما جاسر علي الناحيه الأخري ...
تحطم تماماً ... بكي وبشدة لأول مره في حياته من أجل إمرأه ... أجل لقد خسرها ... ما فعله ليس له أي مبرر غير أنه زير نساء ولن يتغير أبداً مهما كان يعشق ياسمين ... وهذا اكبر دليل لكِ ألا تثقي أبداً أو تعشقي أبداً زير النساء مهما كان يعشقكِ لأنه بطبعه سيعود الي ما اعتاد عليه ... عزيزتي انتي غاليه وتستحقين الغالي دوماً ... ♡
وإلي هنا انتهت قصه جاسر معنا ... أجل جاسر فقط انتهت حكايته أنه زير نساء وهذا النوع المنتشر في مجتمعنا ليس له سوي ان يكون بمفرده لا يستحق أن يعشق أحداً ولا يستحق فتاه تُخلص من أجله مهما كان السبب ... تركته ياسمين وهي تبكي بشدة ولكن بداخلها حرفيا تحطم حبها له وتحطم ما كان سيجعلها تعشقه ... ماذا سيحدث لياسمين يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قهوتي مُره انت سكرها ... ♡
اتجه آدم وعلي وجهه كل قسمات الغضب الي الشركه مجدداً ... أجل لم يذهب إلي والده اسلام كما توقعنا بل فضل أولاً ان يدرس تحركات اسلام خطوه بخطوه لأنه متأكد مئه بالمائه أن اسلام سيجعل أمه تسافر إليه وعندها سيعلم آدم مكانه ويأتي به علي الفور ...
آدم وهو يعطي الأمر لحراسه بقوة وغضب ...: راقبولي كل تحركاتها متغبش عن عينيكم لحظه ... أما بالنسبه لفلوسه اللي عاوز يحولها بره ... انا عاوز الموضوع دا يتم في اقرب وقت من غير ما هو يحس إني خدت خبر او عرفت اي حاجه .... يعني فلوسه تتحوله عادي خالص ولا كإنكم قولتولي حاجه فااااهميييين ...!!
الحراس بإيماء ...: فاهمين يا آدم باشا ...
خرج الجميع من مكتب آدم باشا الكيلاني في شركته الفخمه ... ليجلس آدم علي مكتبه يفكر بعمق كيف سيستعيد أخته الصغيره التي لم يراها سوي مره واحده في حياته عندما اختطفت من أمامه ... جلس يفكر كيف سيعيدها في اقرب وقت ولكن إعادتها ليست بالأمر السهل ... عليه أن يتمهل ويعطي اسلام الوقت والفرصه ليقع في الفخ الذي وضعه له النمر ... فإلي متي سيستمر الوقت يا تري حتي يقع اسلام في فخ النمر ...!!!!
وعلي الناحيه الأخري وبعد ساعات طويله من السفر الي كندا ....
نزل اسلام من الطياره بحذر وعيون كالصقر تحدق في كل مكان حوله خوفاً من رجال النمر ... فهو يعلم أن لديه عيون في كل مكان في العالم فهو آدم الكيلاني وآدم الكيلاني لا يُستهان به أبداً ...
نزل اسلام من الطائره وهو يسحب يد ندي خلفه بغضب شديد وقوة شديدة ... بينما هي كانت كالمعتوهه تحدق في كل مكان حولها بإنبهار شديد فلأول مره في حياتها تسافر الي بلد خارج مصر ...
كانت تنظر بإنبهار الي المباني المرتفعه حولها في ( مقاطعه اوتاوا) في كندا والشهيره بجمالها وعمارتها الملفته للنظر بشكل كبير ...
ولأن فرق التوقيت بين مصر وكندا ٦ ساعات كانت الساعه في مصر قد تعدت الواحده ليلاً ... بينما في كندا كانت الساعه الثامنه صباحاً ...
ركب اسلام وندي سيارة أجره واعطي السائق العنوان ليتجه بهما الي فندق ( four seasons hotel tornato) في كندا وهو فندق فخم للغايه من الخارج ومن الداخل أيضاً ...
صعد اسلام وندي الي الجناح في ذلك الفندق بعدما حجز اسلام جناح لهما ...
دلف اسلام وهو يسحب يد ندي الي الغرفه بغضب شديد وبمجرد أن دلفو حتي دفعها بغضب شديد وقوة شديدة لتسقط تلك المسكينه الغافله علي الأرض من قوة دفعته ...
اسلام بغضب شديد ...: انااااا عاااااووززز افهم انتي ايييييه مصنووووعه من اييييييه ...!! انا خااااطففففك وجااااايبك هنااااا ... ازاااااي مشششش خايييييفه ...!!
ندي بمرح وهي تقوم علي الأرض ...: سيد عيب متقولش كدا إحنا أهل هههههههه
اسلام بغضب شديد ...: هتشلللللييييينيييي ... انتي ايييييه انتي اززززااااي كداااا ...!!
ندي بمرح ...: أظن انا قولتلك اني كان نفسي اتخطف بس مكنتش لاقيه الفرصه المناسبه وبعدين انت عاوزني اعمل زي المسلسلات واقعد اعيط وبترجاك يا اسلام بيك سبني امشي ومش عارف إيه ....! لااااااااااااا ياااابااااااااااعععع انا من المررررج يااااااض فوووووق لنفسسسسك انت خاااااطف شرشوووووحه ....
اسلام بغضب ....: صووووتك ميعلاااااش ... نظر لها بغضب شديد ليردف بمتابعه ... وانا بقي هعرف ازاي هخوووووفك يا ندددددي ...
اتجه اسلام إليها وعلي وجهه كل علامات الخبث الشديد والشر أيضاً سار إليها ببطئ وهو يتوعد لها بالكثير في عقله ... بينما ندي قابلت نظرته بنفس نظرة الخبث في عيونه لم يتحرك لها جفن أو حتي تتراجع إلي الوراء ولو لخطوه وهذا ما جعل اسلام يستشيط غضباً وهو يقترب منها ...
اقترب منها اسلام حتي صار أمامها ... نظر إليها عن قرب فقد كانت متقاربه لمستواه فندي طويله للغايه مثله ولكنه كان اطول ببعض السنتيمترات ....
نظر إلي عيونها البلورية الخضراء اللامعة نظرات خبيثه قابلته الأخري بنفس النظره ... ثواني ورفع اسلام يده ليضعها علي كتف ندي ....
ولكن قبل أن يقترب بخطوه واحده ... أمسكت ندي ذراعه ولوتها بالكامل ليصرخ اسلام من الألم الشديد ومن قوه تلك الفتاه ... لفت ندي زراعه خلف ظهره بقوة وخبث شديد ...
ثواني واقتربت من أذنه لتردف بمرح وخبث ...: متلعبش مع واحده معاها حزام اسود يا دكتور اسلام ...
قالت جملتها ودفعته بقوة ليقع اسلام علي الأرض من قوتها وقوة دفعتها تلك ... ولأول مره في حياة اسلام يري أو يقابل مثل هذا الموقف فمعروف عنه أنه جبروت وصاحب عضلات وقوة ... معقول أن يحدث له هذا وعلي يد فتاه ...!!
ندي بمرح وهي تبتسم بعدما دفعته ليقع ...: قوم كدا متبقاش خرع هههههههه عارف انت فكرتني بإيه يا دكتور اسلام ...! الهيبه بتاعتك والتهديد اللي ملهوش لازمه دا فكرني بالبنت اللي منزله سيشن ليها علي الفيسبوك وهي بتاكل عسل بطريقه معفنه دي وكاتبه فوق الصورة عسل بياكل عسل هههههههه اهو دا بقي انت هههههه
اسلام بغضب ...: لمي لسااااانك يا بت انتتتتتي ...
ندي بمرح وخبث وهي تقترب منه ...: طب ما تيجي تحاول كدا تلمني انت ولا انت مش قد كلامك هههههههه اقتربت منه لتُغني بخبث تعلالي يا ملبن تعالي يا صغنن تعالالي يا قمر يا قمر هههههههههه
اسلام بغضب وقوة وهو يقوم من مكانه ...: ماشي يا ندي عاوزاني اجي ... ماااااشي ....
اقترب اسلام منها بخبث لا يوحي بالخير أبداً لتتوتر ندي لبعض الوقت ....
سار إليها اسلام حتي صار علي مقربه منها وفي أقل من ثانيه سحبها إليه وثني زراعيها خلف ظهرها ليصبح ظهرها تجاهه في حركه قتاليه يحترفها هو الآخر ...
اسلام بخبث وهمس ...: وانتي متحاوليش تقفي في وش مركز اول كارتيه في مصر سنه ٢٠١٠ ...
ندي بخوف وهي تحاول الفرار من بين قبضتيه ...: اب ...ابعد لو سمحت ... وبعدين ايه يعني مركز اول علفكرة انا بلعب كاراتيه أحسن منك ...
اسلام وهو يدفعها بعيداً ولكن دون أن يؤذيها ...: يا سلااااام ... طب إيه رأيك تلاعبيني واللي يكسب ينفذ للتاني طلب بس يتنفذ بالكامل ...
ندي وهي تنظر له بخبث بعدما ابتعدت ...: ينفذ للتاني طلب ...! مممم حتي لو كان الطلب انك ترجعني مصر وتبعد عني وترجعلي تليفوني اللي وحشني دا ...؟؟
اسلام بضحك ...: هههههههه موافق ...
ندي بخبث ...: ماشي يلا نبدأ ... يلا دلوقتي ....
اسلام بخبث وهو يبتعد عنها ...: مش دلوقتي ... لما ترتاحي شوية من السفر وبعدين مش فاضيلك دلوقتي ورايا حاجات مهمه ...
ندي بإستفسار ...: حاجات إيه ...!!
اسلام بغضب ...: ملكيييش دعوووة ... مش شغغلك ...
قال اسلام جملته واتجه ليخرج من الغرفه ... سار قليلاً بإتجاه الباب ... ثواني وابتسمت ندي وآتي ببالها فكره شيطانيه قبل أن يخرج ...
اتجهت ندي إليه وسارت إليه ببطئ وهو يمشي حتي تضربه في ظهره كما توقعت ...ولكن في اقل من ثانيه وقبل أن تمتد يدها الي ظهر اسلام ... استدار اسلام وجذب يدها بخبث شديد إليه لترتطم بصدره العريض ... وفي اقل من ثانيه ثَني اسلام يد ندي خلف ظهرها بخبث شديد ...
اسلام بخبث وهو ينظر في عيونها ...: قولتلك متحاوليش ... بس تمام انا هديكي فرصه تهزميني ...
قال جملته ودفعها بقوة بعيداً عنه وعن أحضانه لتقع ندي متألمه علي الأرض ...
اسلام بخبث وهو يخلع جاكيت بدلته العلوي ...: يلا ... استعدي ...
قال جملته ودفع الجاكيت بعيداً عنه بخبث وابتسامه شريرة ...
قامت ندي من علي الأرض بغضب شديد ... ثواني واتجهت إليه لتضربه بحركات متمرسه ماهره ولكن اسلام تفادي حركاتها بقوة وثبات بل وسدد لها ضربه في قدمها ...
اسلام بخبث ...: يلا حاولي تاني ...
حاولت ندي للمره الثانيه أن تضربه بذراعيها ولكن اسلام سحب ذراعيها وأدارها إليه ... ليرتطم ظهرها ورقبتها بصدره العريض ...
اسلام بخبث ...: كدا انا كسبت يا ندي ...
ندي بغضب ...: علفكرة انت قولتلي حاولي يا ندي و ...
اسلام بخبث ...: وخلاص انتي حاولتي ومعرفتيش مره واتنين .... انا كسبت يا ندي وزي ما اتفقنا هتنفذي ليا طلب ...
ندي بإيماء وغضب ...: وإيه هو الطلب ...!
اسلام بغضب شديد ...: تقفلي بؤقك اللي مش بيبطل رغي دا خاااالص ومتتكلميييش معاااايااا عشان انتي شكلك متخلفه عقلياً وانا مش فاضي لشغل المسلسلات الهندي بتاعتك دي ... هو دا الطلب ويتنفذ بالحرف الواحد زي ما اتفقنا ...
قال جملته بغضب شديد وخرج بسرعه بعدما سحب الباب خلفه بغضب ليُغلق الباب من الخارج ... وقد نسي اسلام أن الباب الكتروني لا يفتح إلا ببطاقه مفتاح الباب الخاص بالغرفه ...
اغلق الباب من الخارج علي ندي وخرج اسلام من الفندق متجهاً الي مكان ما آخر بعيداً عن الفندق وقد نسي أو لم ينتبه أصلاً أنه حبس ندي في الغرفه ... فماذا سيحدث يا تري ...!!
مشهد قتال ندي واسلام شوفوه علي اليوتيوب 👇
لو مشتغلش روحو شوفوه علي اليوتيوب نفسه 👇
أما ندي بالداخل ... بدلت ملابسها وأخذت حماماً دافئاً تريح به أعصابها ويدها الملتويه بسببه ...
ندي بغضب وهي ترتدي ملابسها ...: الواحد كان مفكر أن الخطف دا حاجه حلوة لكن ايه دا ايه الملل الي انا فيه دا ...
صمتت ندي لتتابع بمرح وغضب ...: صحيح أنا نسيت أسأله هو خاطفني ليه اوووف يخربيت دماغي لما يرجع هبقي أسأله ....
شعرت ندي بالنعاس لتخلد للنوم علي سرير الفندق المريح متغافلةً هي الأخري أنها حُبست في تلك الغرفه ... فماذا سيحدث يا تري ...!
وعلي الناحيه الأخري في مصر في ذلك الوقت ...
كانت الساعه قد تخطت الواحدة بعد منتصف الليل ... وهذا كان الوقت المحدد حتي يقتحم هذا الرجل من رجال معتز منزل يارا ويخطتفها كما أمره معتز الحقير ...
وبالفعل في هدوء الليل صعد هذا الشخص علي سلم العماره حتي وصل الي الدور المحدد والذي تسكن به يارا ...
فتح هذا الحقير الباب بواسطه شيئ حديدي يحمله في يده وبالفعل فُتح باب المنزل ليدلف هذا الشخص الي الداخل بخبث وبطئ ...
كانت يارا في ذلك الوقت تُصلي قيام الليل بجانب السرير وهي تدعو الله أن يحفظها من أي مكروه ومن شر معتز وحقارته ....
ثواني وسمعت يارا صوتاً غريباً بالخارج ...
ارتعدت أوصالها بشدة وقد شعرت بداخلها ان هناك شيئاً ما علي وشك أن يحدث ... فتح باب غرفتها علي غفله وهي تنظر بخوف إليه ليظهر شخص ما مقنع يحمل بيده شيئاً ما حاد ....
وبمجرد أن رآها اقترب منها هذا الشخص بسرعه ولكن يارا لم تنتظر لثانيه وصرخت بكل قوتها وهي تجري بسرعه في الغرفه خوفاً منه وهي تصرخ بشدة وبكل قوتها ...
كتم هذا الشخص نفسها بيده بعدما امسك بها ورفع ما بيده حتي يؤذيها به .... ولكن قبل أن يفعل اي شيئ ضُرب علي رأسه بفازه كبيرة ليقع هذا الشخص من رجال معتز الحقير مغشياً عليه علي الفور ...
يارا بصراخ وهي ما زالت تظن أنه سيؤذيها ....: عااااااااااااا الحقونااااااااااي عااااااااااااا ...
_ إهدي يا آنسه إهدددددي إهددددي انتي بخير ...
يارا بعدما نظرت إلي من يتحدث إليها ... لتجده هذا الشخص الذي رأته في الصباح يدلف الي الشقه المقابله لها ...
يارا ببكاء شديد وخوف ...: هو ... هو ايه اللي حصل ووو ... وانت مين ...؟؟
مراد بتهدئة ...: إهدي طيب في الأول وتعالي معايا الأول قبل ما ابن ال*** دا يقوم ...
مد مراد يده إليها ليمسك بها ... لتتسند يارا من شدة الخوف علي يد مراد دون شعور منها بأي شيئ الا الخوف من قدرها والخوف من معتز ...
أخرجها مراد من الشقه ومن العماره بأكملها الي سيارته دون شعور منها بأي شيئ فقد كانت تمشي كالمغيبه عن الواقع معه تسير وهي تتسند علي يده بخوف وإرتعاد ...
مراد بعدما ركب هو الآخر الي السيارة ...: انا جارك اللي كنت شوفتك الصبح وقولتلك دا المرسم بتاعي ... سبحان الله بعد ما خلصت رسم وشغل في المرسم نمت من كتر التعب مكاني علي الأرض ومفوقتش الا علي صوتك وانتي بتصرخي .. سبحان الله بجد كإن ربنا رايد لي اني انقذك وعشان كدا خلاني انام في المرسم رغم إني عمري ما عملتها ....
يارا بخوف شديد وما زالت ممسكه بيده ...: كان .... كان هيرجعني ليه ... كان ... كان هيخطفني تاني ... كنت ... كنت هرجعله تاني ...
مراد بإستغراب فقد ظن أن هذا الشخص هو مجرد لص أو سارق فقط ...: هو مين اللي هيرجعك ...
يارا ببكاء شديد وخوف ...: كان عاوز يرجعني للحقير جوزي ... كان عاوز يرجعني ليه تاني عشان يعذبني ويضربني زي ما بيعمل ...
مراد بصدمه ...: انتي متجوزة ... انا مكنتش اعرف انا مفكرك آنسه ...
يارا ببكاء ...: لا متجوزة للاسف بس متجوزة حقير كل همه أنه يضربني وينتقم مني ...
هنا تذكر مراد هذا الحقير الآخر الذي دمره أخاه الملك صباح الأمس وهو ابن الدمنهوري والذي عذب أخت هدي خادمتهم الجديدة ...
مراد بإبتسامه مطمئنه ....: طب أهدي بس ... صدقيني مش هترجعيله تاني ... انتي اسمك ايه ...!!
يارا ببكاء شديد ...: اسمي يارا ...
مراد بصدمه شديدة ....: يارا ...!!!؟! انتي يارا أخت هدي ....!!!
يارا وقد نظرت إليه هي الأخري بصدمه شديدة ...: انت تعرف اختي فين ...!!
مراد وقد ألجمته الصدمه الشديدة ....: معقوووول كنتي هناااا طووول الوووقت دا واحنا بندور عليكييي ...!!
يارا بخوف شديد ...: اوعي ترجعني لمعتز والنبي ابوووس ايديك ...
مراد بفرحه شديدة ....: ارجعك ايه بس انا ما صدقت لقيتك ... الحمد لله يا رب إني انقذتك في الوقت المناسب ...
قال مراد جملته بفرحه شديدة ... ثواني وقاد سيارته الي قصر الملك مجدداً بعدما أخبر يارا أنه يعلم مكان اختها وأنه ليس من رجال معتز وهذا ما جعلها تطمئن بشدة وبكاء شديد ... وها هو القدر قد بدأ يفتح لها زراعيه من جديد والفرحه قد بدأت بحياتها وحياه اختها أيضاً ... فماذا سيحدث يا تري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وجاء الصباح علي الجميع في مصر معلناً بداية يوم جديد وبدايه جديدة لأبطالنا ...
فتحت ليلي عيونها بنشاط وحيوية ... إستفاقت من مكانها لتأخذ حماماً دافئاً تريح به أعصابها ...
ثواني وارتدت ملابسها والمكونه من بنطال من الجينز الضيق بعض الشيئ بسبب جسدها الممتلئ عليه تيشيرت اسود اللون وفردت شعرها القصير الرائع ليبدو أكثر من جذاب ورائع ...
اتجهت ليلي الي البلكون الخاصه بشقتها حتي تُلقي تحيه الصباح كالعادة علي خاطف قلوب الفتيات وهو القبطان جارها الوسيم ...
فتحت ليلي البلكون لتجده يقف هو الآخر عند بلكونته يشرب القهوة وهو ينتظرها حتي تخرج ...
عمار بإبتسامه كبيرة عندما رآها ...: صباح الخير يا قمر منور ...
ليلي بفرحه ...: صباح النور يا حضره القبطان ... انا كنت جايه أصبح عليك واقولك ادعيلي عشان انهاردة اول يوم ليا في الفاشون ...
عمار بإبتسامه واسعه جميله ...: انا واثق انك هتكوني احلي واجمل blogger ( عارضه) في العالم كله ...
ليلي بفرحه ...: انا لازم امشي دلوقتي عشان الحق اروح ...
التفتت ليلي لكي تسير الي خارج البلكون ولكن ثواني وعادت إليه لتردف بمرح ...: علفكرة نسيت اقولك انت معزوم علي حفله الشركه عاملاها آخر الأسبوع كبدايه للبراند في مصر ...
عمار بخبث ...: ايه دا ومين بقي اللي عازمني ..!
ليلي بغضب ...: ست سردين بتاعتك هي اللي قالتلي اعزمك يا سي قبطان انت ... يكش تولوعو ببعض .... سبحان الله قبطان بيحب سردينه .... عباره عن زفارة كدا في بعضكم ...
قالت ليلي جملتها بغضب وغيره وخرجت من البلكون خارج الشقه بغضب تحت نظرات عمار الذي ضحك وبشدة عليها ...
عمار وهو يضحك بشدة ...: يخربيت جمال امك يا بنت اللذينه انتي ...
صمت عمار قليلاً ليتابع بداخله وقد أتت بباله فكره ما ...
ليردف بخبث وفرحه ...: طب إيه رأيك بقي إني هعترفلك بحبي ليكي وهطلب ايديكي يا بنت المجنونه انتي وقدام كل المعزومين في الحفله كمان ...
قال عمار جملته بفرحه شديدة وحماس فقد عشق تلك المجنونه ليلي وبشدة وهو بالفعل يريد أن يتقدم لخطبتها ولن يجد وقتاً مناسباً غير هذا ... فقد قرر اغتنام الفرصه وان يطلب يدها بعشق أمام الجميع ...
وعلي الناحيه الأخري في قاعه الشركه التابعه لبراند وماركه مانجو العالميه ...
وصلت ليلي أخيراً الي داخل القاعه لترمقها سيرين بغضب شديد وسخرية شديدة ... بينما ليلي لم تلقِ لها بالاً ...
بمجرد أن رآها يحيي حتي أردف وهو يصفر بقوة ...
_ يلااااا استعدووووو ليلي وووووصللللت ... استعدي يا ليلي عشان هتبدأي دلوقتتتي ...
ليلي وهي تدلف بقلق ...: بس ... بس انا مش عارفه اي حاجه و ...
يحيي بإبتسامه ...: متقلقيش انهاردة جلسه سيشن بس .... هنعرض عليكي هدوم وهناخد صور بس إنما الاستعداد للعرض هيبدأ بعد الحلفه اللي انا عاملهالكم الأسبوع دا ...
اشار يحيي لإثنتين من المساعدات ليردف بتكملة ....: يلا روحي معاهم وهم هيساعدوكي في اللبس والميكب ... يلا بسرررعه ...
ذهبت ليلي معهم بالفعل حتي تستعد لجلسه التصوير المقامه في تلك القاعه الكبيرة تحت إشراف رئيسها يحيي ...
وبالفعل بدأت ليلي عرض العديد من الملابس التابعه لتلك الماركه ( mango) والتي كانت ملفته للنظر عليها بشكل جذاب ومثير رغم ضخامه حجمها إلا أن الملابس كانت بالفعل متناسقه معها وبشدة ...
عرضت ليلي العديد من الثياب والفساتين بألوان مختلفه تحت تأثير الكاميرات والإضاءة والسيشن الذي التُقط لها بكل تلك الملابس الجذابه للغايه ...
( اللي بيقرأو الرواية من جوجل بلاي فايتكم صور وكوميكسات كتير اوووي للرواية دي أنا بنزلها علي تطبيق اسمه (واتباد) تعالو شوفو الصور والفيديوهات بتاعه الرواية هنا يا حبايبي وشوفوا صور الأبطال )
يحيي بفرحه شديدة بعد انتهاء التصوير ...: كاااات خلااااص كدا انهاردة كفااايه ...
انهي الجميع التصوير فور تلك الكلمه ... بينما يحيي قام من مكانه بفرحه شديدة واتجه الي ليلي
ليردف بإبتسامه جميله ...: زي القمر يا عارضتي المفضله ... إن شاء الله هتبقي أجمل واحلي وجهه لشركه مانجو طول تاريخها ...
ليلي بخجل ...: شكرا يا فندم ... معلش انا اسفه لازم امشي دلوقتي عشان ورايا امتحان مهم في الجامعه بتاعتي لازم ألحقه ...
يحيي بإيماء ...: تمام بس بكره في نفس المعاد عندك سيشن تاني متنسيش ...
ليلي بإيماء وهي تتجه بسرعه حتي تغير ملابسها ...: تمام ماشي ... مع السلامه ...
قالت جملتها واتجهت بسرعه لتغير ملابسها وتتجه الي كليه الهندسه حتي تؤدي إختبارها ... متغافلةً تماما عن تلك التي تخطط لها ... عن التي يأكل الحقد والغيظ قلبها ونفسها وتود بكل الطرق أن تبعد ليلي عن هذا المجال وتبعدها عن اي نجاح بشكل عام ... فكرت سيرين في فكره خبيثه حتي تدمر بها ابنه عمها حتي خطر ببالها فكره ما ... فماذا سيحدث يا تري ... وما هي تلك الفكره ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لعلها يوماً تُدرك أنك رئتي الثالثة، و ضلعي، و عصاي التي أتوكأ عليها... ♡
فتحت روان عيونها ببطئ لتجد نفسها محاطةً بين زراعي هذا الوحش المسمي زوجها ...
روان وهي تنظر له عن قرب بعشق ...: إنت يلا يا آدم حلو كدا ليه نفسي افهم بس امك وهي حامل فيك كانت اكيد متصورة وهي بتاكل عسل عشان تطلعلي العسل دا ...
_ لمممي نفسسسك يا بتتت انتتتتي ...
شهقت روان بصدمة وخجل فلم تكن تعلم أنه مستيقظ اصلاً ... بل والمصيبه أنها كانت تنوي أن تفعل به مقلب كعادتها السخيفه ...
آدم وهو يفتح عيونه في تلك اللحظه لتظهر خضراواتيه اللامعه بشدة وبشكل لا مثيل له فإخضرار عيونه لن تراها في اي عيون أخري مثل عيون هذا النمر العاشق لحبيبته ...
آدم بعشق وهو ينظر لروان بإبتسامه خبيثه ...: صباح الخير يا اجمل إمرأه علي الأرض ... صباحك شبهك عشان مفيش حاجه اجمل منك اقارنها بيكي ...
روان بعشق شديد وهي تنظر لعيونه ...: مورنينج عليك يا كايا يا حبيبي عامل إيه انهاردة يا تيجوري ...
آدم بضحك ...: هههههههه حرام عليكي والله ههههههههههه روان ابوس ايديك يا حببتي اوعي تدلعيني قدام حد عشان محدش ياخد عن النمر بجبروته فكره وحشه ...
روان بمرح ...: صحيح يا آدم عاوزة أسألك سؤال ... هو ليه إسمك بالذات بشوفه في كل الروايات ...!! هههههههه لا والمصيبه أنه نفس الوصف وهو انك رجل اعمال ، حاد الطباع ، مغرور و متعجرف ، قاسى لا يعرف الرحمة ، معقد كاره للنساء ، يراهم فقط من أجل أهوائه ، عريض المنكبين ، فاره الطول ، عنده عيون ساحرة مفيش منها اتنين فى المجره ، عصبى يكره أن يجادله أحد ، عنده خشروميت قصر و مصانع و شركات فى اى مكان على جه الأرض ، عنده واحد سوبر مان بيجبله اى معلومة فى نفس ذات اللحظة عن اى كائن حى أو جماد ، بيطير ، أغنى من بيل جيتس هههههههه
آدم بضحك شديد ...: هههههههههههههههههه هو بعيداً عن أني فعلا أغني من بيل جيتس بس ضحكتيني يا بنت المجنونه ههههههههههه
روان بمرح ...: انت عارف بقي مشكلتك معايا ايه يا سي تايجر ...!
آدم بعشق وهو يضع يده علي خصرها ويعتدل من نومه ليراها عن قرب ...: ايه يا قلب التايجر ...!
روان بمرح ...: مشكلتك انك عاوز دايماً تفرض رأيك عليا بس انا ...
آدم بمقاطعة ...: انتي اييييه ...!!!
روان بخوف ومرح ...: بس انا عاوزة افرض ضهري مش قادرة هلكانه والله هههههههه
ضحك آدم بشدة علي مرحها ليردف بعشق وضحك ...: هههههههه بحبك يا مجنونه ...
روان بعشق وهي تضع يدها علي وجهه وتمررها عليه بعشق وفرحه أنها زوجه هذا الوقح الوسيم ...:
بحبك اوووي يا احلي نمر في الدنيا دي كلها ....
آدم بإبتسامه عاشقة وهو يقبل يدها التي تشير علي وجهه بعشق شديد ...: وانا بموت فيكي ... انتي دمي اللي بيجري في عروقي ... انتي ادمان مش بس حب يا ملكه النمر وكل ما ليا ...
روان بعشق ...: وانا بحبك و ...
وضعت روان يدها علي وجهها والأخري علي معدتها بشدة وألم ... ثواني وقامت من مكانها بسرعه الي المرحاض وأخرجت كل ما في جوفها ( تقيأت) ...
اتجه إليها آدم بسرعه وخوف وأسندها عليه بخوف شديد عليها ... ثواني وغسل لها وجهها برفق وقلق عليها ... اسندها آدم الي السرير حتي تستلقي علي ظهرها ...
ثواني واردف بعشق وهو ينام بجانبها ويأخذها بأحضانه ...: خليكي في السرير متتحركيش يا حببتي ...
روان بمرح ...: ما هو كل دا من ابن الجزمه اللي في بطني اللي مطلع عين أمه من دلوقتي ...
آدم بضحك وعشق ...: بعيداً عن إنك بتشتمي نفسك بس لو حسيت للحظه أن إبني اللي في بطنك دا هيتعبك يا روحي انا بنفسي ه ...
روان بخوف شديد وهي تبتعد عنه .....: ه ..إيه ..؟ ه إيه يا ابن المجنونة انت ...!!
آدم بخبث وضحك ...: هجبلك طقم ممرضات من اميركا يفضلو جنبك لحد ما تولدي يا روح قلبي ...
روان بعشق وضحك ...: فكرتك هتقول حاجه تانيه يا آدم ... ربنا يستر منك ومن تقلباتك عشان انت لما بتقلب آدم المتملك بتبقي عاوز تفتح كرشي بالمطوه ...
آدم بضحك وعشق ...: انا متملك آه لكن مش لدرجه إني آذيكي او آذي ابني يا عمري إنتي ...
قبل آدم جبهتها ليردف بعشق ...: انا لازم اروح الشركه دلوقتي عشان عندي حاجه مهمة لازم اخلصها ... خلي بالك من نفسك لحد ما اجيلك وانا نص ساعه وجاي تاني يا ملكه قلبي ...
روان بدلال ...: هتسبني لوحدي يا آدم ...!!
آدم بضحك وخبث ...: تحبي ما اروحش الشركه انهاردة ...!!
روان بمرح ...: انت ما بتصدق وأقسم بالله هههههه قوم ياض يلا من هنا وبقولك ايه سبلي تليفونك عقبال ما تيجي افتح نت شوية ...
آدم بعشق وهو يقبلها قبله سريعه ...: انا هسبلك عيوني وقلبي مش بس تليفوني يا ملكه قلبي ...
أخرج آدم هاتفه لها واعطاها إياه ...
لتردف روان بمرح ...: ايفوووون يا آدم ... ايفوووون يا ابن المفتريه لا دا كمان ايفون غير معروف دا مش ١١ برو الجديد ...!!
آدم بضحك وثقه ...: دا آيفون متصمم مخصوص ليا يا حببتي ...
روان بضحك ...: هههههههه فكرتني بالولا بتاع التيك توك اللي بيقول ايفون توينتي برو ماكس متصمم ليا بأربعين مليون جنيه هههههههههه
آدم بضحك ...: هههههههه مجنونه والله ... يلا سلام يا مجنونه قلبي ...
قبلها مجدداً بعشق شديد ... ثواني واتجه آدم ليخرج من الغرفه ومن القصر بأكمله ولكن بوجهه عكس تماما ما كان عليه منذ قليل ... خرج بوجه النمر الغاضب المتوعد وبشدة للإنتقام من اسلام السيوفي وقتله نهائياً ...
وعلي الناحيه الأخري في الفندق ....
فتحت ندي عيونها بوهن ...
ثواني وقامت من مكانها بعدما تذكرت لماذا هي هنا ولكنها لم تري اسلام في الغرفه ... اتجهت ندي لتأخذ حماماً دافئاً مجدداً وتغير ثيابها ...
ارتدت ندي من الدولاب الموضوع في الغرفه في الفندق بنطال من الجينز الطويل عليه شيميز مخطط بعض الشيئ مما جعلها جذابه للغايه وأبرز طولها وقامتها الطويله النحيله ...
ندي بمرح وهي تقف أمام مرآه عليها أنوار ...: مش لو كان تليفوني معايا دلوقتي كنت اتصورت في المرايا دي زي البنات لما تشوف اي مرايه عليها نور ...
قامت ندي من مكانها حتي تخرج من الغرفه وتسأل عن هذا الذي اختفي منذ ساعات ...
اتجهت ندي لتفتح الباب ولكنها تفاجئت أن الباب لا يُفتح ...
اتجهت ندي لتتحدث في الهاتف مع خدمه الغرف ولكنها وجدت الهاتف بدون حراره اي أن اسلام قد ازال اسلاك الهاتف بعيداً عن الحائط حتي لا تبلغ ندي عنه الشرطه في غيابه ...
هنا بدأ القلق والخوف يتسرب الي ندي رويداً رويداً وهي تتخيل أسوء ما قد يحدث لها ... فقد علمت الآن أنها محبوسة هنا الي وقت ما ولكن لا تعلم الي متي قد يستمر هذا الوقت يا تري ...!!
خافت وبشدة بل بدأت هيستريا الخوف والرعب يتسربا الي قلبها ... فماذا سيحدث يا تري ... !
~~~~~~~~~~
روان 😂😂😂👇
لما تفضلي ترفضي العرسان عشان عاوزة تتخطفي ...
😂😂😂😂👇
لما ندي معرفتش تفتح الباب ف راحت تكلم خدمه الغرف علي اساس أن اسلام هيسيب التليفون 😂👇
ندي انهاردة 😂😂😂👇
😂😂😂😂😂😂👇
البنات الحلوين بتاعه انتي بتتأخري ومش ملتزمه الواتباد كان معلق عندي ومش بيفتح في معظم الأوقات ومش فاهمه ليه ونشرت كدا من الاكونت الاحتياطي عشان اقولكم اني مش عارفه افتح الموقع ... عشان كدا روحو تابعوني هناك في الاكونت الاحتياطي اللي اسمه ayaounees هتلاقوه عندي في الصفحه تحسباً لأي ظرف لا قدر الله يا بنات وعشان لو حصل حاجه نكمل الرواية هناك
اهو الاكونت اعملو فولو هنا ayaounees
#سيدة_القلم
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم سيدة القلم
ازيكم عاملين ايه وحشتوني اوووي كلكم والله ♥️
حبيبت اعمل بارت أوضح فيه سبب غيابي الفترة اللي فاتت دي ...
بس قبل ما أوضح سبب غيابي الطويل دا حابه اعاتبكم أيوة اعاتبكم عشان أنا بحبكم عاوزة اعاتبكم لو انا مش بحبكم انا مكنتش سألت عنكم ولا حاولت افتح الواتباد ولا اعرفكم اي حاجه خالص ...
انتو ازاي مفكرين اني ممكن اغيب الفترة دي كلها من غير سبب .. انا حتي في عز ضيقتي وخنقتي بدخل اقولكم وحشتوني معلش هتأخر عشان تعبانه شوية ادعولي حصل ولا محصلش ؟؟؟
طب ازاي آيه تختفي كل دا ومتديش سبب مفكرتوش إن في حاجه طيب ..!! طب ليه تحكمو عليا كدا وتشتموني في الكومنتات واتأخرتي وهتخسري متابعينك وبتاع بدون اي سبب مش ممكن اصلا انا مش شايفه كومنتاتكم دي ...!
ايوة دي الحقيقه انا لسه فاتحه الواتباد دلوقتي بعد عذاب يا حبايبي لأن صفحتي عليه أو بمعني اصح الواتباد كله علي بعضه ونركز اوووي في كله دي عشان في ناس برضه شتمتني إني منزلتش علي الاكونت الاحتياطي واصلا الواتباد كله علي بعضه مكنش بيفتح معايا الفترة اللي فاتت دي ...
طب يا آيه نعرف منين ومحدش قالنا هقولكم لا شاهندا صاحبتي وداليا كانو بيردو علي كل الكومنتات يعرفوهم اللي حصل ورغم كل دا برضه كان في كومنتات شتايم ليا زي واحده كاتبالي انتي متنفعيش كاتبه انتي قرف وقرفت من روايتك ...!!
انا جايه اعاتبكم انكم مقدرتوش اي حاجه بس رغم كل دا عشان بحبكم حاولت افتح الواتباد بأي طريقه لحد ما الحمد لله فتحته انهاردة وقدرت ادخل عليه أخيراً بعد ما فقدت الإمل وعملت صفحه علي الفيس بوك وكنت ناوية ابدا من جديد عليها بعد ما كنت همسح الواتباد نهائياً ...
ودا كلامي علي صفحتي علي اليوتيوب عشان اللي مش مصدق انا بنزل هناك كل حاجه لو الواتباد اتقفل بنزل هناك أنه اتقفل وبنزل كل الإخبار اول بأول ...
وطبعا شكرا لكل اللي دعموني الفترة دي وشكرا لكل اللي عرفو غيرهم أن الواتباد عندي مكنش راضي يفتح اصلا ...
أما بالنسبه الكومنتات السافله اللي الرجاله اللي مشافتش تربيه بتكتبها دي أنا مش هسكت لكم يا شوية معيز مشافوش نص ساعه تربيه داخلين تقولو كلام قليل الادب ليا وللمتابعات بتوعي وأقسم بالله لو شوفت اي كومنت زباله فيكم بعد كدا أنا هعمل إبلاغ عنكم في شرطه مباحث الإنترنت ومش هسكت عن حقي من اي وسخ فيكم مشافش نص ساعه تربيه وهسحلكم في القسم كلكم عشان تعرفوا معني التربيه اللي امك معرفتش تربيهالك 👌
بالنسبه للرواية ..
مواعيدي هتبقي أن شاء الله يوم التلات ويوم الخميس من كل اسبوع يا قمراتي عشان الكليه بدأت والمواعيد هتتغير + استعدو احنا داخلين علي نهايه الرواية♥️
#سيدة_القلم
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الأربعون 40 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الرابعة والثلاثون ...♥️
ومن أعظم ما قيل عن الحُب " إن لم تجد من يعشقك بالطريقه التي تريدها انت فإرحل "
بدأ الخوف يتسرب الي قلب ندي ... هي لا تخاف من الأماكن المغلقه كما روان ولكنها خافت أن تموت في هذا المكان دون أن يلاحظها أحد بدأت تخاف أن تكون خطه اسلام هي تركها بمفردها تعاني من الجوع والعطش حتي الموت ...
ندي بخوف وهي تتجه الي البلكون في الغرفه ... لتشهق بذهول فقد كانت الغرفه في الدور ال ٣٠ من الفندق وارتفاعها شاهق وبشدة عن الأرض ...
بدأت ندي تنادي علي من بالطريق ولكن للأسف لم يسمعها أي أحد فقد كانت علي ارتفاع شاهق للغايه ...
ندي وهي تتحدث الي نفسها بخوف ...: انا شوفت الفيلم الهندي دا قبل كدا لما اتحبس في الدور ال٩٠ ومعرفش يطلع إلا بصعوبه يلهووووااااي اكبر مخاااوفي بتحقق اهي يختاااااااييييي يختاااااااييييي ....
لم تكد ندي تكمل جملتها حتي وجدت من يفتح باب الغرفه .... ويدلف وعلي وجهه قسمات الغضب والشر ...
ندي وهي تأخذ نفسها بإرتياح وهي تتجه الي الغرفه مجدداً ...: عوقت ليه يا راجل وغوشتني عليك هههههههه
اسلام بغضب ...: انا سمعت صوتك وانتي بتنادي انتي مفكرررره يا رووووح اممممك أن حد هينقذذذذذك مني ...!
ندي وهي تتجه لتقف أمامه بغضب ...: اولا انا خوفت لما انت غبت وملهاش علاقه خالص ينقذني منك او لأ انا بس افتكرت فيلم هندي كنت سمعته قبل كدا لواحد اتحبس في الدور الأخير وكان هيموت من الجوع والعطش وبصراحه خوفت يحصلي نفس الشيئ لما انت اتأخرت عليا فهمت ...!! ثم تعالي هنا انا عندي سؤال هو انت ليه خاطفني اصلا دا انا نسيت أسألك من فرحتي لما خطفتني بصراحه مكنتش عاوزاك ترجع في رأيك عشان كدا مسألتكش هههههه ...
اسلام بغضب ...: ما قولتلك عشان الزفت اخوكي ...
ندي بإستغراب ...: ادهم عملك ايه ..!! موتلك حد ...!! داسلك علي طرف ...!!
اسلام بغضب شديد ...: اخوووووكي اددددددم الكيلااااااني ... انتي لييييكي اخ تاني اسمه ادددددم الكيلاااااني .... الملياااردييير الززززفت المشهووور ....
ندي بشهقة وخوف ...: احييييه آدم الكيلاني الملياردير ...!! يا باشا افهم عشان العنوان غلط تقريباً انا صحيح اسمي ندي الكيلاني بس دا تشابه اسماء يعني معقول اي حد إسم أبوة كيلاني يبقي اخويا ...!!
اسلام بغضب ...: لا مش اي حد اسمه كيلاني يبقي اخوكي ... لكن انا عملتلك تحليل DNA انتي وآدم الكيلاني وطلع النتيجه إيجابي ... يعني انتي أخته يا ندي ...
ندي بعدم فهم ...: والله ما فاهمه حاجه ...!!
اسلام وهو يحاول أن يهدئ ...: طب اقعدي وانا هحكيلك كل حاجه ...
جلست ندي علي السرير وجلس أمامها اسلام علي الأريكه الموضوعه في الغرفه ...
حكي لها اسلام كل شيئ بداية من عشقه لطالبته روان ايمن خليفه وحتي خطبته لها واختطافها أمامه من قِبل آدم الكيلاني حتي ينتقم منه ... أخبرها كل شيئ بغضب شديد وتوعد بالإنتقام من آدم الكيلاني ...
ندي بشهقه وصدمه بعدما انتهي ...: انا عارفه القصه دي علفكرة النت كله مكنش ليه سيره غيرها من فترة لكن مكنتش اعرف انك انت اسلام السيوفي اللي اتخطفت منك خطيبتك ...!!
اسلام بغضب ...: كانت خطيبتي ... وبعدين اديكي عرفتي ...
ندي بمرح ...: لا دا انا اتصور معاك بقي هههههههه وبعدين ثواني كدا انت دلوقتي خطيبتك اتخطفت ما تروح تولع في آدم الكيلاني اللي خطفلك خطيبتك انا مالي يا عم انت تخطفني ليه ...!!
اسلام وهو يحاول الهدوء والتحكم بأعصابه ....: عشاااااان انتي اختتتتتت ادددددم الكيلااااااني ... إفهميييي بقيييي ... من فترة طويلة لاحظت وجه شبه كبير بينك وبينه انتي وهو عندكم نفس العيون والشكل اكتر حتي من أخته من الأم والأب ياسمين انتي شبهه اكتر منها ... ولما عملت تحليل DNA ودورت وراكي ووراه اكتشفت أن ابوكي كان متجوز قبل مامتك كان متجوز فريدة هانم وخلف منها آدم وياسمين وبعدها حب مامتك واتجوزها وخلفك انتي وادهم ... يعني انتي اخت آدم الكيلاني يا روووووح امممممك ...
ندي بغضب هي الأخري ...: لا بقوووولك اييييه بقووووولك اييييه الدماااغ دي أنا عارفاااااهاااا انت شاااارب مخدراااات اكييييد يااااااض فوووووق اختتتتت ميييييين هوووو مسلسل هندددي يا دكتووور اسلاااام ...!! ما هو انت لو قعدت تحلفلي من هنا لبكره إني اخت آدم الكيلاني الملياردير من اغني اغنياء العالم مش هصدقك .... ولا انت مفكر إني هبله ولا إيه ...
اسلام وهو يرفع حاجبه بخبث ...: طب لو آدم نفسه كلمك ... ولا اقولك بلاش آدم ... لو ...لو مامتك نفسها كلمتك وأكدتلك كلامي دا هتعملي إيه ...!!
ندي بصدمه وعيون خضراء مفتوحه ...: ماما ...!!!
اسلام وهو يخرج هاتفه ويضغط علي بعض الأزرار بخبث شديد أمام عيون ندي المصدومه ...
_ الو ... نص ساعه ورقم صفاء ام أدهم يجيلي فاااااهم ...
قال جملته واغلق الخط في وجه من تحدث إليه ..
ندي بصدمه وبعض الغضب ...: لو ...لو انت مفكر إن الشو ( show) اللي انت عملته دا هيجيب معايا نتيجه تبقي غلطان يا دكتور و ...
اسلام بخبث شديد ...: أنا مبعملش خطوة إلا لما اكون متأكد منها ١٠٠٪ يا ندي ... وأنا مش هخطفك كدا وأورط نفسي معاكي علي الفاضي ... أنتي اخت آدم الكيلاني وهتعرفي ازاي بعد شوية ...
ندي بغضب ...: طب ... طب تمام فرضاً صدقتك وقولتلك انا أخته ... انت بقي خاطفني ليه ...! هو انا عشان أخت آدم النمر اتخطف كدا ...!!
اسلام بخبث ...: خاطفك انتقام يا ندي ... وشوية وهرجعك تاني ليه ...
ندي بمرح ...: اقولك علي حاجه مبدأياً كدا انت فاشل في الانتقام عشان لا انا ولا آدم نعرف أننا اخوات دا لو كلامك صح تمام يعني انت بتضيع وقتك وخلاص ...
اسلام بخبث هو الآخر ...: اللي انتي متعرفيهوش إن اخوكي عارف أنك أخته وبيلف عليكي في كل مكان أروحه عشان يجيبك ويرجعك بس انا مستحيل اسمحله بكدا ... مش قبل ما احرق قلبه زي ما حرق قلبي ...
ندي بمرح ...: يا حسره قلبي عليك كنت فاكراك بلطجي وعصبي طلعت محمد حماقي اووي في نفسك هههههه قال احرق قلبه قال ... لا بقولك إيه انت تبعد عن كراشي خااالص عشان آدم دا جوزي مش اخويا انت فااااهم ...
اسلام بضحك رغماً عنه ...: هههههههه علفكرة آدم اخوكي والله يعني مينفعش تتكلمي كدا ....
ندي بمرح وهي تقترب منه وتنظر الي عيونه وهو يضحك ...: ايه دا ايه دا ... هو اللي انا شايفاه دا بجد ...!!
اسلام بجدية وقد توقف عن الضحك ...: إيه في ايه ...!
ندي بمرح ...: حضرتك عندك سنان زي بقيه البشر وبتضحك ...!! انا فكرتك مكسوف تضحك عشان عندك شارع في سنانك ولا حاجه هههههه
اسلام بغضب ...: اتلللمي يا بت وو....
رن هاتف اسلام فجأه ليتوقف اسلام عن الكلام ويرد علي هاتفه ...
اسلام بغضب وهو يجيب علي الهاتف ...: عملت إيه ...!
رد عليه الشخص الآخر بإجابه ليبتسم اسلام بخبث فور سماعها ... نظر إلي ندي نظرات خبيثه غير مفهومه جعلتها تخاف بشدة منه ومما ينوي عليه ..
اغلق الخط مع الرقم بعدما اعلمه شيئاً ما ...
ثواني ورن اسلام علي رقم ما آخر وفتح الميكرفون او ما يسمي ( الإسبيكر ) لندي حتي تسمع رنات الهاتف يرن علي رقم ما آخر ...
نظر اسلام الي ندي بخبث شديد والهاتف يرن في يده ...
ثواني ورد صوت ما مألوف لدي ندي علي الناحيه الأخري ..
_ الو ... الو .... مين ...
نظر اسلام الي ندي بخبث وابتسامته تعتلي شفتيه بنظرات انتقام وهو يري صدمه ندي الشديدة وهي تسمع صوت والدتها تتحدث علي الناحيه الأخري ...
ندي بصدمه وهي تتحدث هي الأخري ...: م ... ماما ...!
الأم بصدمه شديدة وهي تسمع صوت ابنتها المخطوفه ...: ندددددي ندددددي بنتييييي ... انتي فييييين يا بنتتتتتي انتي كووووويسه ...؟؟!
ندي بفرحه شديدة وهي تتحدث مع والدتها ...: ايوة يا أمي انا بخير والله و ...
اسلام بمقاطعة وخبث ...: مدام صفاء ...؟؟
صفاء علي الناحيه الأخري بشوشرة ...: م ...مين ... ندي انتي فين ... مين معايا ...!!
اسلام بخبث وهو ينظر الي ندي ....: معقول مش عارفاني ...!؟ طيب برضه معقول مش عارفه إنك تبقي حرم الكيلاني باشا وندي وادهم يبقو ولاده ...!
صفاء بصدمه شديدة ...: انت ...!!! انت ... انت مين وازاي عرفت كل دا ...!!!
ندي بصدمة وهي تنظر إلي الهاتف بإستغراب ...: هو الكلام دا يبقي صح يا أمي ... انا فعلا أخت آدم الكيلاني ...!!
الام بتلقائية وخوف علي ابنتها ...: ايوة يا بنتي انتي تبقي أخت آدم الكيلاني ... ومتخافيش اخوكي هيرجعك تاني وهترجعي لحضني تاني يا حبيبتي حسبي الله ونعم الوكيل في اللي خطفك يا ندي آدم باشا هيقتتتتللللك يا حيووواااان لو عمللللت في بنتتتتي حااااجه انت فااااهم ...
نظر اسلام الي ندي المصدومه بخبث وابتسامه ... ثواني واغلق الخط في وجه صفاء وأخرج الشريحة من الهاتف وقام بقطعها والقاها بعيداً ...
نظر إليها مجدداً بخبث شديد وفرحه انتصار ...
اسلام بخبث ...: مش قولتلك انتي اخت النمر مصدقتينيش ...
ندي بصدمه ...: معقول فعلا انا أخت آدم باشا ...!! طب ... طب ليه ماما خبت عليا انا وادهم كل دا ... ليه تخبي علينا أننا اخواته كل الفترة دي ....!!
اسلام بخبث ...: معرفش لكن اللي اعرفه إني هنتقم من اخوكي آدم الكيلاني أشد انتقام ...
قال اسلام جملته بغضب وخبث ثواني وخرج من الغرفه بعدما اغلق الباب مجدداً علي ندي المسكينه وكان الوقت ليلاً في كندا في ذلك الوقت ... خرج اسلام من الغرفه يفكر جيداً فيما سيفعله ويدرس كل خطوه سيقوم بها في المستقبل وكيف سينتقم جيداً من آدم النمر ...
هل فعلا سينتقم كما خطط ودبّر ... ام هل للقدر رأي آخر ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لا تكن غربة لشخص يراك وطن ♥
وعلي الناحيه الأخري في مصر كان الوقت صباحاً ...
فتحت يارا عيونها بوهن شديد وبطئ ... نظرت حولها ببطئ بعدما فتحت عيونها ... ثواني وصدمت بشدة وهي تري نفسها في مكان غير تلك الشقه التي كانت بها في الأمس رأت نفسها في غرفه جميله للغايه مليئه بأثاث جميل ومرتب بشكل عصري وجميل للغايه ...
يارا بصدمه ...: ايه دا انا دخلت الجنه ولا ايه ...!! ايه المكان دا ...!!
لم يفت دقيقتين حتي دق باب الغرفه ودلفت خادمه ما الي الداخل ...
الخادمه بإحترام ...: استاذ مراد وأستاذ باسل الملك بعتوني عشان اصحي حضرتك يا فندم ....
يارا بإستغراب ....: ممكن اعرف انا فين ...!
الخادمه بإيماء ...: حضرتك كنتي نايمه امبارح في العربيه بتاعه مراد باشا وهو جابك هنا علي السرير عشان ترتاحي و ...
هنا تذكرت يارا كل شيئ بداية من اقتحام شخص ما غرفتها في هذا المنزل بمنطقه المعادي الي ضرب مراد هذا الشخص وأخذها معه حتي تري اختها فقد أخبرها أنه يعرف اختها هدي ...
هنا صرخت يارا بشدة وصوت عالي ...: هددددي اختتتتتي هدددددي ...؟؟ هي فيييين ...!!!
الخادمه بخوف ...: اهدي اهدي ... اختك موجودة تحت مستنياكي و ...
قامت يارا بسرعه من مكانها لم تنتظر حتي تغير ملابسها أو رؤيه حتي ما ترتديه فقد كانت ترتدي ملابس نوم مريحه البستها إياها احدي الخادمات وهي نائمه وقد كانت البيجامه عبارة عن بيجامه من الستان أو الحرير باللون البنفسجي انسدلت علي جسدها بصورة جذابة للغايه ...
نزلت هدي وهي تجري علي السلالم وقد كان شعرها مفروداً رغم تقصفه وقصره وأنه ليس بالشعر الطويل الكثيف إلا أنه كان رائعاً أيضاً ... بل جعلها جميله للغايه عندما فردته علي تلك البيجامه التي ترتديها ليجعلها جميله للغايه ...
نزلت بسرعه الي اول غرفه قابلتها وقد كانت غرفه السفره التابعه الملك ولسوء حظها كان مراد والملك باسل بها يجلسان حتي يتناولان طعام الإفطار ....
دلفت يارا وهي تشهق من الجري الي الغرفه لتردف بصوت مشتاق ...: لو ... لو سمحت هدددي هدددي اختتتي فيييين ...!!
نظر إليها باسل بإستغراب بينما مراد نظر إليها بإنبهار ... هل تلك هي نفس الفتاه التي أحضرتها بالأمس ...!! يا إلهي لما ازادت جمالا هكذا ...!!
لم يلاحظ مراد أو بالأحرى لم يري حتي ان يارا جميله فتلك طبيعتها أنها ليست جذابه أو ملامحها ليست بالجميله الرائعه كجمال معظم الفتيات بل هي عادية للغايه ولكن ما يميزها أنها لا تضع المكياج كمعظم الفتيات ... ما يميزها أنها طبيعيه ... ما يميزها أنها جميله فقط لأنها طبيعيه ليست اصطناعيه ...
يارا وهي تعيد السؤال بلهفه وعدم ملاحظه لهذا الذي ينظر لها بإستغراب لا يعرفها وهو باسل الملك ... وهذا الآخر الذي ينظر لها بإنبهار وهو مراد ...
باسل وهي يجيب بإستغراب ....: مين انتي ...!!
مراد وقد استفاق من شروده بها ...: احم ... دي ... دي يارا يا باسل ... هي دي يارا أخت هدي ...
باسل بصدمه وهو يقوم من مكانه ...: معقوووول ...!! يارا ...!!! انتي اخت هدي ...!!
مراد بإبتسامه وثقه ...: مش هتصدق لقيتها ازاي امبارح ... بس دا كله مش مهم دلوقتي هبقي احكيلك الحكايه بعدين ... دلوقتي بقي ننادي علي هدي نفاجئها ...
قال جملته ونادي بصوت عالي علي احدي الخادمات لتأتي مسرعةً ...
مراد بأمر ...: نادي علي هدي يا سوسن ...
سوسن بإيماء ...: تحت امرك يا مراد باشا ...
قالت جملتها بسرعه وانطلقت الي المطبخ تنادي علي صديقتها الخادمه هدي ...
لم يفت دقيقتين مرتا علي يارا كما السنتين من شدة اشتياقها لرؤيه اختها وشدة اشتياقها لها ...
ثواني ودلفت هدي بتوتر وهي تحمل بيدها صينيه موضوع عليها إبريق شاي ساخن وكوبين حتي تصب الشاي لمراد وباسل فقد توقعت أن مراد نادي عليها حتي تأتي بالشاي لا اكثر ...
دلفت لتردف بهدوء وهي تسير الي داخل غرفه السفره ...: الشاي يا مراد باشا ويا باسل باشا زي ما أمرتو و ...
نظرت هدي بصدمه شديدة لتلك التي تقف بجانبها محدقه بها ...
ثواني وبدون مقدمات أوقعت كل الصينيه بكل كوبايات الشاي وكل ما عليها من محتويات لتنكسر علي الأرض من صدمه تلك المسكينه بما تراه أمامها ... معقول أن هذه اختي .. معقول أهذا أنتي ...!
أما يارا بمجرد أن رأت اختها حتي جرت إليها بسرعه واحتضنتها بشدة وبكاء شديد وهي تبكي من كل قلبها علي ما سببه هذا الحقير معتز والذي ابعدها عن اختها وعائلتها كل تلك الفترة ...
ربطت هدي علي ظهر يارا ببطئ وبكاء هي الأخري فقد اشتاقت وبشدة لأختها الصغيره ...
يارا ببكاء ....: الحقير كان عاوز يقتلني يا هددددي الحقير كان عاوز يقتلني ...
هدي ببكاء وحزن شديد علي اختها ...: اهدي يا حبيبه قلبي محدش هياخدك مني تاني خلاص حسبي الله ونعم الوكيل فيه ...
باسل بغضب شديد من معتز ...: ابن ال*** وأقسم بالله هقتله المراااادي عشاااااان قذااااارته ابن ال***** ...
مراد بتهدئة ...: اهدي يا باسل ... وانتي يا هدي يا ريت تاخدي يارا لأوضتها عشان ... احم ... عشان هي نسيت الحجاب و ...
هدي بإيماء ...: تمام ...
سحبت هدي يد اختها الصغيره وخرجت من الغرفه بينما يارا كانت تبكي بإنهيار وهي تحكي لأختها عن حقارته وما فعله معها طيله تلك المده ...
مراد بتهدئه بعدما خرجو ...: عشان خاطري يا باسل اهدي عشان تفكر صح ... بلاش تنتقم وخلاص ...
باسل بغضب .....: الحقير طالع لأبوة ... هم الأتنين لازم أولع فيهم عشان يبقو عبره للبشرية ... أبوة زمان كان عاوز مراتي ودلوقتي ابنه عاوز أخت هدي ...
مراد بتهدئة ...: انت اخدت حقك منه يا باسل زمان .... عشان خاطري أهدي عشان البنت اللي جايه جديد دي نفسيتها مدمره ... اصلا انت مش عارف ايه اللي حصلها امبارح ...
باسل بتساؤل ...: إية اللي حصل ...!
حكي له مراد كل شيئ بداية من اقتحام شخص من رجال معتز منزلها حتي يخطتفها ويعيدها الي معتز مجدداً ولكنه أنقذها في الوقت المناسب ...
باسل بغضب ...: انا لازم أعلمه درس عمره ما ينساه ... المره اللي فاتت انا خليتهم يعلنو إفلاسهم ... المرادي بقي انا هنهي عليهم خااالص ...
قال باسل جملته بغضب شديد وتوعد كبير بالإنتقام من عائله الدمنهوري ... فماذا سيحدث يا تري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"كن لي صادقا 'اكن لك' قصة لن تنتهي"
كان آدم في الشركه يفكر جيداً فيما سيفعله حتي يعيد أخته ... بالطبع حكت له صفاء كل شيئ من مكالمتها مع ابنتها وبعدها ارسلت له الرقم الذي تكلمت مع ندي عليه ...
لم يستطع آدم تتبع الخط لأنه قد كسر للأسف ولكنه جلس يفكر جيداً فيما سيفعله ... لن يتأني لثانيه حتي يجد أخته حتي لو اضطر أن يبحث عنها في كل مكان في أنحاء العالم حتي يجدها ...
فكر آدم جيداً ولكنه توصل لحل بسيط ...
آدم في نفسه بخبث ...: انا لازم في الفترة دي اختفي شوية لحد ما يظهر واراقبه من بعيد ... انا لازم اسافر بعيد عن مصر عشان رجالته يبلغوه اني مسافر ساعتها الفار هيطلع من جحره ووقتها بس هصطاده واقتله ... لازم اسافر انا وروان انهاردة ...
فكر آدم جيداً وقد رضي عن هذا القرار وهو أن يسافر لفترة ويراقب تحركات رجال اسلام في هذه الفترة من بعيد حتي يعلم أين هو بالتحديد فهذه هي الطريقه الوحيدة التي سيعلم بها النمر مكان فريسته ...
ولكن بالطبع في هذه الفترة يحتاج آدم من يدير شركاته ولأن ادهم اخوه طبيب ولا يفهم بشغل الشركات أو الهندسه بأنواعها .... لهذا يحتاج الي مهندس كفء ويكون واثق منه بشدة ...
بالطبع لن يجد افضل من أخته الشقيقه ياسمين فهي الوحيده التي يمكن أن يثق بها في تلك الفترة والوحيدة اللتي تفهم جيداً بعمله وطبيعته ...
رفع آدم سماعه هاتفه حتي يطلب أخته في المنزل ...
ردت ياسمين علي الناحيه الاخري وقد كانت بغرفتها تبكي بشدة علي من ظنت أنه سيتغير وعلي من ظنت انها تعشقه وفي النهايه صدمت به وأنه اسوء رجل بالعالم ... فمن يخونك مره يخونك ألف مره ...
ياسمين وهي تحاول الهدوء ...: الو ... ازيك يا آدم ...
آدم بجدية ...: الحمد لله ... ياسمين انتي الفترة دي هتديري شركات النمر كلها ... انا محتاج اسافر فترة عشان اقدر الاقي ندي وفي الفترة دي لازم انتي اللي تكوني مسؤوله عن كل شركاتي وكل صفقاتي لحد ما ارجع من السفر ...
ياسمين بإيماء ...: طب وعلي يا آدم ما هو ممكن يديرها برضه ...!!
آدم بغضب ...: للاسف علي لازم يسافر بكره علي لندن عشان في صفقه مهمه لازم تخلص وهيقعد هناك شهر تقريباً ... عشان كدا انا ملقتش غيريك يا حببتي ... ها موافقه ولا لا ...!!
ياسمين بإيماء ...: موافقه يا اخويا ... هبدأ من أمتي ..!
آدم بجدية ...: من انهاردة ... عشان لازم اسافر انهاردة ... في الفترة دي لازم تقولي للشركه وللعمال أن كل شيئ طبيعي واني مسافر عشان اخلص صفقه مهمه تمام ...؟!
ياسمين بجدية ...: تمام يا آدم باشا ...
اغلق آدم معها الخط وقام من مكانه بعدما حمل حقيبه اللاب توب الخاصه به ... ثواني واتجه خارج الشركه حتي يذهب إلي حبيبته ... اشتاق اليها بشدة ... لا يدري لما لا يريد حتي الابتعاد عنها ... حتي العمل لم يعد النمر يريد أن يعمل ويتركها ولا يدري حتي ما السبب الذي يجذبه لها يوماً بعد الآخر ...
أما ياسمين علي الناحيه الاخري ... نهضت ياسمين من علي سريرها ونظرت في المرآة لتري انعكاس صورتها وهالاتها الحمراء من كثره البكاء علي جاسر ...
نظرت إلي نفسها بغضب شديد ... علي من تبكي ...!! علي شخص خانها وخان مشاعره ....!!
علي من تبكي هكذا ...!!
ياسمين بغضب ...: فوقي لنفسك بقي فوووووقي ... وأقسم بالله يا جاسر هنساك ومش هتكون حتي ذكري واحده في ذكرياتي ... انت ماضي وانتهي خلاص ...
نظرت ياسمين الي صورتها في المرآة لتردف بغضب وإصرار ...: انا لازم اكون قوية ... لازم اشتغل واشغل وقتي وتفكيري بعيد عنه ... انا مش هركز بعد كدا الا في الشغل وبس ... ودا وعد مني لنفسي ...
قالت ياسمين جملتها بغضب شديد وإصرار ... ثواني واتجهت لترتدي ملابسها حتي تذهب الي العمل في شركه اخوها النمر ... فهذه بداية جديدة بالنسبه لها ... وبداية جديدة لحكايتها أيضاً فماذا سيحدث يا تري ... !!
( ياسمين في الحته الاخيره دي فكرتني ب فيفي عبده وهي بتقول قومي يا بت شوفي مصالحك وفوقي لنفسك هههههههه 😂😂)
دلف آدم الي داخل القصر بعدما وصل وركن سيارته الغاليه في الگراچ الخاص به ...
صعد آدم الي غرفته بسرعه فقد كان قلقاً علي حبيبته ومشتاق إليها أيضاً قلق عليها بسبب فترة الحمل التي بدأت تكون صعبه وشاقه بالنسبه إليها ... واشتاق إليها لانه يعشقها وبشدة ...
آدم في نفسه وهو يصعد السلالم ...: زمانها تعبانه ومش قادرة تقوم من مكانها ...
فتح آدم الغرفه ويا ليته لم يفعل فقد خالفت روان كل توقعاته ...
كانت روان ترتدي فستان قصير يصل الي الركبه رمادي اللون مفتوح وعليه جاكيت طوبي او رمادي بعض الشيئ وكانت تفرد شعرها البني الطويل حتي يصل الي اخر خصرها ... وفوق كل هذا كانت مشغلة الموسيقي علي مهرجان " اخواااتي اخوااااتي هههههه"
روان وهي ترقص وتتمايل بخصرها متناسيه تماماً حملها ....: اااابطاااال الجمهووووريااااا عدووو حدود العالمية عاملين فكره جهنيمه هنغنيلكم تحت الميه ... هرررربااانيييين من العبااااسيه القططططه بتاعتي المشمشيه قاعدة جنبي في العربيه ...
آدم بغضب شديد وهو يلقي الحقيبه بغضب علي الارض ... ويتجه إليها بسرعه ...
_ بتعمللللي ايييييه يا روااااان ...؟؟!!!
روان بمرح بعدما اطفئت مشغل الموسيقي ...: ايه برقص زي الراقصه لودريانا البرازيلية ... ولا هي احسن مني في ايه يا استاذ آدم ...!!
آدم بغضب ...: انتي ناسيه انك حامل يااااا زززززفتتتته ...!!
روان بمرح ...: والله يا آدم انا مش ناسيه بس وانا بقلب في التليفون بتاعك قابلني فيديو للرقاصه دي وهي بترقص بنفس الهدوم اللي انا لابساها دي فتقريباً كدا الفيديو عجب إبنك اللي في بطني دا عشان كدا خلاني اقوم البس زيها وارقص زيها هههههههه غصب عني اعمل ايه ...
آدم بضحك رغماً عنه ...: بتتوحمي علي رقص يا حرم النمر ...!! هههههههه انتي مجنونه والله ...
روان بمرح ....: ممكن اطلب منك طلب يا دومي ...؟!
آدم بضحك ...: اتفصلي يا قلب دومي وملكته الوحيده ...
روان بمرح ...: عاوزة اكل ايس كريم ....
آدم بعشق ...: دقيقه واحده وكل مصانع الايس كريم هتكون تحت رجليكي يا قلبي ...
روان بمرح ..: لا انا عاوزة اكل ايس كريم من عند بائع الآيس كريم التركي الحلو دا اللي كل شوية يرقص قبل ما يديني الآيس كريم هههههههه
آدم بغضب شديد ....: نعااااااام يا روووووووحمك ....!!!!
روان بضحك شديد ...: بتقلب في ثانيه يخربيتك برج الجوزاء والله هههههههههه بمووووت في غيرتك بموووووت في غيرتك ههههههههه
آدم بغضب شديد ...: رواااااااان انا مبهزززززررررش ... بعدددد كدااا هقطعلك لسااانك لو جاااب سيرة رااااجل تااااني غيرررري فاااااهمه ولا لااااا ....
روان بمرح ...: افضل زعقلي كدا يا سي آدم لحد ما نفسيتي تتعقد وانزل بسببك اتمشي في سموحه في اسكندرية عشان يخطفوني هناك هههههه
آدم بغضب ...: انا مش بهزر يا رواااان كلامي يتنفذذذذذ فااااااهمه ... متختبرررريش غيررررتي عشان مش هتعججججبك يا حررررم النمررر ... فااااهمه ....
روان بإيماء وعشق ...: فاهمه يا قلبي انت ... بحبك يا دودي ...
آدم بغضب وضحك في نفس الوقت ...: هههههههههه عشان خاطري بلاش تدلعيني هههههههه ... صمت آدم ليتابع بعشق ... يلا اجهزي عشان هنسافر يا حرمي ...
روان بتفاجئ ...: بجد ... هنسافر فين ...!!
آدم بخبث وعشق ...: مفاجأة يا حرمي القمر ... بس إيه الجمال يخربيتك ... هاتي الطقم دا معاكي عشان ترقصيلي بيه واحنا مسافرين هههههههه
روان بمرح واستغراب ...: احنا بجد هنسافر يا آدم ...!! دا احنا لسه جايين من الجزيرة قريب ...؟!
آدم بإيماء ....: وهنسافر تاني بس مكان احلي مليون مره من الجزيرة يا قلبي ... يلا عشان منتأخرش يا حبيبتي ...
قال جملته بخبث وفرحه شديدة وتوعد كبير بالانتقام من إسلام السيوفي ... فماذا سيحدث يا تري ...؟ وما هو هذا المكان الذي سيسافر إليه النمر ...؟؟
ومن هنا عزيزي القارئ استعد نحن علي موعد مع آدم المتملك القاسي مجدداً ها هي شخصيه النمر القاسي ستعود مع حبيبته ... فماذا سيحدث يا تري ... وما هو السبب ...!!!
روان لما آدم سابها وهي تعبانه ورجع لقاها بترقص 😂😂😂😂😂👇
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فتحت اسراء عيونها في المانيا في قصر وليد العمري ..
قامت من مكانها بتثاؤب حتي تذهب الي المرحاض ... ثواني وسمعت صوت زوجها وليد أو بالأحرى صوت وليد الذي تزوجها رغماً عنها كما تدعي اسراء ...
سمعت اسراء صوت وليد يضحك بشدة في الحديقه بالأسفل وصوت فتاه ما أيضاً تضحك بشدة أسفل بلكونة غرفتها في حديقه القصر ...
اتجهت اسراء وفتحت البلكونه بغضب حتي تري مع من يضحك هذا الاحمق ...
ثواني وصدمت بشدة وهي تراه يلعب التنس مع فتاه ما اجنبيه الجمال يستوحي اسمه منها من شدة جمالها فهي المانيه تقريباً ... كانت الفتات ترتدي هوت شورت وتي شيرت ضيق للغايه عليه كاب ينسدل أسفل منه شعرها الأصفر الحريري ... أقل ما يقال عنها باللهجه المصرية (جمل يابا الحج جمل ) ههههه ...
نظر وليد الي البلكون الخاصه بغرفه اسراء ليراها تنظر إليهم بصدمه شديدة والي تلك الفتاه بصدمه اكبر ...
وليد بخبث وهو يشير لها ...: سها قصدي نهي يوووه قصدي اسراااء ... اه أيوة صح اسمك اسراء ... تعالي يا اسراء اتفرجي علي الماتش بتاعي انا وهاندا ... هسمحلك تتفرجي عليه شفقه مني إنك فلاحه ومشوفتيش الحاجات دي قبل كدا ... (مستفز اووي يخربيت جمال امك هههههههه)
هنا إستشاطت اسراء غضباً شديداً وغيره شديدة أيضاً كانت تكتمها لم تستطع اسراء التحكم بأعصابها ضد هذا المستفز الذي يستفزها بكل الطرق ...
نظر إليها وليد وهو يبتسم بعشق وخبث ... وهذا بالظبط ما أراده أن يري غضبها وغيرتها .... وهذه اول طريقه ليجعلها تريه عشقها المدفون بداخلها خلف عنادها وكبريائها ... هو متاكد من انها تعشقه ليست فقط تحبه ... ولكن حتي يري هذا العشق لابد أن يجعلها تغار بكل الطرق ... فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~
ادم 😂😂😂😂👇
ندي لما تقابل روان وهي بتكراش علي آدم اصلا 😂😂😂👇
ياسمين وهي بتكلم نفسها قدام المرايا عشان تشجع نفسها 😂😂👇
😂😂😂😂😂😂👇
شكل اسراء لما وليد قالها هسيبك تتفرجي يا فلاحه وبدأ يغيظها بالبنت اللي معاه 😂😂👇
انا مش متخيله هاندا اللي كانت بتلعب مع وليد غير كدا 😂😂👇
وليد 😂😂😂👇
روان لما شافت فيديو الرقاصه 😂😂👇
لما حد يسألني هي الرواية دي هتخلص امتي 😂😂👇
#سيدة_القلم
بصو بقي انا عملت صفحه علي الفيس بوك لأي حد عاوز يتواصل معايا عشان انا قافله الانستجرام للأسف أصله بيسحب الرصيد هههههههه صفحتي علي الفيس بوك اسمها الصفحه الرسميه للكاتبه آية يونس اهي يا بنات 👇
اي حد عاوز يتكلم معايا في اي حاجه او اي مشكله ليها تبعتلي علي الصفحه وحاجه كمان دا جروب رسمي ليا الجروب الوحيد اللي لو لا قدر الله حصل حاجه علي الواتباد هكمل هناك الرواية ضروري تعملو انضمام ليه يا حبايبي اسمه ( عاشقه آية يونس ) 👇
دي كانت المفاجاه عشان متأخرش عليكم تاني او مغبش تاني زي الفترة اللي فاتت دي وعشان كلكم تكلموني لاني نفسي اتعرف علي كل واحده فيكم يا بنوتاتي يا اجمل اخوات في الدنيا دي كلها ❤️❤️