تحميل رواية «عشقت مجنونة (الجزء الأخير )» PDF
بقلم سيدة القلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحلقة الأولي ...♥️ انتي مُعجزة يتمناها الجميع وأنا من حظيتُ بها ♥️ وجه وليد نظره بإستغراب لهذا الصوت ... ثواني وشهق بشدة جعلته يكح مرات متتاليه من الصدمه ... وجه نظره مجدداً لتلك الحورية الاكثر من خاطفه للقلب والكيان بكل شيئ بها ... نظر وليد ما ترتديه بإنبهار شديد وصدمة كبيرة ... ثواني ووجه نظره إليها مجدداً ليردف بصدمه ...: انتي قولتي ايه ...!! اسراء بخبث ...: بقولك صباح الخير يا حبيبي ... صمتت لتتابع بخبث وتخطيط ... هو احنا مش متجوزين برضه ومن حقي اقولك حبيبي ...!! وليد بصدمه شديدة ...: ن...
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 121 - بقلم سيدة القلم
الحلقة ال(٢١) ...♥️
انا بجد مبهورة بيكم البارت اللي فات وصل ل ٨ آلاف لايك وتصويت علي فيسبوك وواتباد يخربيت جمالكم انتو بجد بتشجعوني اووي انزل كل يوم والله بحبكم اوووي ربنا يحفظكم ليا يا رب أنا اسفة منزلتش امبارح كان في مشكلة في صفحة فيسبوك بس انا علي اتفاقي معاكم لسه يا حلوين لو كل يوم البارت وصل ٥٠٠٠ نجمة هنزلكم كل يوم بارت متنساش النجمة يا صاحبي مش هتاخد منك دقيقة بس انا بحتفل بيها من امبارح والله بجد شكرا 🥺🥺❤️
ولو عرفت انزل انهاردة بالليل بعد الفجر بارت تعويضاً عن غياب امبارح معاكو هعمل كدا بإذن الله بس عوضوني بالنجوم (✯)
حملها الشيطان بجبروته علي يديه وهو ينظر لها بقلق من أن يكون قد أصاب الفتاة شيئاً ...
_ استحملي يا قدر ... خلاص وصلنا الكوخ ...
كانت قدر فاقدة الوعي بل كما قيل من قبل شبه مقتولة تخرج في الروح بسبب هذة االرصاصة التي اخترقت جسدها ...
أحد حراس الشيطان بقلق ....
_ مش هنوديها المستشفي يا باشا ...؟!
الشيطان بنفي ...
_ للأسف لأ عشان معهاش باسبور وكدا أنا هتكشف وهيقبضوا عليا ... انا عايز دكتور يجي لحد هنا ...
اومأ الحارس واتصل بسرعة بطبيب ما يعرفه جيداً حتي يأتي الي الكوخ ....
بينما الشيطان دلف بسرعة الي الكوخ وهو يحمل قدر خائفاً أن تكون قد ماتت ولكن مهلاً ... بها بعض النبض يشعر به وهذة إشارة جيدة ...
وضعها علي السرير الكبير ونظر لها بشفقة وحزن علي حالها وهي في هذة السن الصغيرة ...
الشيطان وهو يهمس لها بحزن ...
_ أنا عارف انك سامعاني ودي أول مرة وآخر هقول الكلمة دي واتمني لما تصحي تنسي أنا قولت اي ....
انا لأول مرة اقلق علي حد كدا ولأول مرة افتكر ذكريات بحاول انساها من زمان مع أمي ... وبتقوليلي اني هقتلك يا قدر أنا مستحيل اقتلك أنا مبقتلش بقسوة كدا غير اللي وراني سنين من العذاب وانا بتخيل امي كان بيحصل فيها أي ... يمكن يا قدر لو كنت عرفتك في ظروف احسن من كدا كنت ... كنت ... كنا بقينا احسن اصدقاء ...
قالها بحزن وخرج من الكوخ ينظر بالأرجاء بعيونه الفحمية الوسيمة ونظرته الثاقبة ينتظر علي عجل وصول الطبيب أو الطبيبة اي احد لا يهم المهم هو أن يصل بسرعة ...
وبالفعل بعد فترة قصيرة وصل الطبيب الي الكوخ ودلف مسرعاً ليعالج قدر ...
وبالفعل أخرج الطبيب الرصاصة منها وخيط الجرح ...
خرج الطبيب ليردف بالألمانية ...
_ تحتاج هذا الدواء في الورقة والراحة التامة إلي أن يلئم جرحها ربما لن تستيقظ الآن وكلما استيقظت إذهبو بها الي الحمام فقط ومن ثم اعطوها الطعام وورائه اعطوها هذا الدواء حتي تنام مجدداً فالألم صعب لن تتحمله ... تحتاج رعاية كبيرة سأحضر ممرضة إن أردتم و ..
الشيطان بالألمانية وبإبتسامة مخيفة ابتسامته بدون أي مجهود مخيفة بالأساس ...
_ شكرا لك سأعتني أنا بها ... يمكنك الذهاب ...
أشار للحارس حتي يعطيه الكثير من النقود ليصمت تماماً وبالفعل لمعت عيون الطبيب وأخذ النقود وذهب ...
دلف الشيطان الي الكوخ ونظر لها ليجدها نائمة تتألم وواضح عليها الألم تأن في نومها ...
الشيطان بحزن عليها ...
_ عقاباً ليا علي اللي انتي فيه دا ، أنا مش همشي من هنا لحد ما تكوني بخير وتخفي خالص مع اني المفروض اسافر مصر بكرة واسيبك هنا لوحدك عشان محدش يشك فيا لكن عقاباً ليا إني لعبت معاكي لعبة الفريسة والصياد في الغابة ووصلتي للي انتي فيه دا بسببي مش هسيبك الا لما اطمن عليكي ...
عاتب نفسه بحزن وكأنه لأول مرة يقتل في حياته أو يري مشهد قتل ليس وكأنه الشيطان بنفسه يقتل بدم بارد ويستمتع بمشاهدة ضحاياه تموت بعذاب ...
اتجه الشيطان الي الباب ليردف لرجاله بأمر ...
_ خلاص يا رجالة روحو انتو كملوا شغلكم ولو حصل حاجه كلموني ...
أومأ الرجال وخرجوا من المكان تاركين الشيطان مع قدر بمفردهما ...
نظر الشيطان الي قدر النائمة .. وبكل هدوء اتجه ليبدل ملابسه وقد قرر ألا يتركها الي أن تشفي تماماً حينها سينتهي من إبن عمها ومباشرة سيحضر قدر لعائلتها ...
وبالفعل خرج الشيطان من المرحاض بعدما أخذ حماماً دافئاً وبدل ملابسه .. وعلي الفور استعد ليجهز لها الطعام الي حين استيقاظها ...
كان يحضر الطعام بمهارة وكأنه شيف محترف فهو يحب هواية الطبخ أجل وربما هواية القتل أيضاً فهو طباخ ماهر وقاتل محترف ...
جهز لها العديد من الاطباق الساخنه أهمها طبق شوربة الخضار من أجل سلامتها وصحتها وحتى يلتئم الجرح بسرعة ...
الشيطان وهو يتجه إليها بعدما انتهي من تحضير الطعام ..
_ احم .. قدر .. قدر قومي عشان تاكلي وتاخدي الدوا ...
قدر بتألم وهي نائمة ...
_ مممم ... ماما ...
_ جتك مو ، فزي قووومي بلاش محن ...
قالها الشيطان بضحك علي شكل قدر وهي نائمة ...
لتقوم قدر من مكانها مفزوعة بتألم ...
_ اااااه ضهرررري ... حاسة بوجع رهيييب في ضهررري ....
الشيطان بإبتسامة شيطانية خبيثة ....
_ عشان اتضربتي بالنار ... بس انا أنقذتك ...
قدر بغضب كبير ...
_ وانقذتني ليه ...؟! كنت سبني اموت كنت هغور من وشك علي الأقل ...
الشيطان بإبتسامة خبيثة ...
_ واسيب ابن عمك يثبت الجريمة عليا يا قدري ...؟! يعني يرضيكي اقع أنا مع ابوكي النمر اللي مبيرحمش وابن عمك يطلع منها بطل قومي ...؟! انا عن نفسي ميرضنيش ... وعشان كدا يا حلوة قومي كلي ...
قدر بعناد رغم تألمها ...
_ مش متزفته واكله ...
الشيطان وهو يجلس بكل برود وكأنها لم تقل شيئاً ...
_ طب بصي يا حلوة ... انا مبحبش اتحايل علي حد ... ف بكل بساطة كدا بما انك بتحبي الروايات الهبطانة وشغل المحن دا ( ابتسم بخبث ليتابع ) أنا همشي معاكي علي نفس الطريق .... بمعني يا حلوة طول ما انتي معاندة كدا ومنشفة دماغك كل ما تزعليني ه ... ه ...
_ ه ... اي ...؟!
قالتها قدر بوجه احمر من الخجل وهي تظن أنه سيقول أنه سيقبلها ..
لتتفاجئ به يقول بضحك ...
_ هضربك عادي مالك اتضايقتي ليه فكرتيني هقولك اني هبوسك ...؟؟ لا يا حلوتي انتي لسة صغيرة علي الكلام دا انتي اندر ايدج ...
قدر بغضب ...
_ علفكرة أنا عندي ١٨ سنه واصلا أنت متقدرش تعمل كدا دا أبويا يموت أهلك كلهم لو عملت في بنته كدا ...
اقترب منها ليردف بخبث ...
_ لي ... هو مش ابوكي كان زمان مشهور علي الميديا أنه خطف امك وعمل فيها كدا ...
قدر بغضب وهي تصفعه بقوة ...
_ احتررررم نفسك ... انت متتجرأش تتكلم عن ابويا أو امي كدا ...
الشيطان وهو ينظر لها بغضب كبير ظهر في جحيم عيونه ...
_ انتي ازاي تمدي ايديك عليا ...؟!
قدر بخوف وهي تصرخ من عيونه التي تحولت لمنظر مرعب ...
_ ياااااماااااا .....
الشيطان وهو يقترب منها بغضب ...
_ وأقسم بالله لولا اللي انتي فيييه دا انا مكنتش رحمتك يا قدرررر فوققي بس وهنددددمك علي اللي انتي عملتيه دا ...
قدر برعب وبكاء من شكل الشيطان المرعب ...
_ أبعد عنننني ... ابعدددد ...
ابتعد الشيطان عنها بغضب ووجه لا يبشر بالخير ...
وبسبب غضبه الذي اعماه عن رؤية أي شئ أمامه دفع بقدميه طاولة الطعام أمامها دون قصد لتسقط جميعها بالطعام الساخن والشوربة الساخنه علي قدم قدر ...
صرخت قدر من سخونة الطعام ...
_ يلاااهوااااااااي هو أنا ناقصصصصة ياااااا رررربي ...
التفت الشيطان الي ما فعله بدون قصد ليتجه إليها بقلق
_ اي اللي حصل ... انتي كويسة ...
ظلت قدر تصرخ بسبب الشوربة التي سقطت عليها ...
ليحملها الشيطان بين يديه بسرعة ويدخل بها الي الحمام ليغسل لها قدميها يبرد عنها الطعام الساخن الذي سقط عليها ...
الشيطان بحرج وهما داخل الحمام ...
_ لازم تشمري الفستان عشان اغسلك رجلك وأشوف اتحرقت ولا لأ ...
قدر بغضب ...
_ أشمر ايييه يا سااااافل انت بتقول ايييي ...؟!
الشيطان بضحك رغماً عنه ...
_ يا بنتي انتي ليه محسساني اني متحرش وهموت عليكي دا انتي رجلك رجل معزة خليني ساكت ...
قدر وهي تكاد تصفعه مرة أخري ...
_ انت انسان مش محترم ومش مهذب ...
الشيطان وهو يمسك يدها بقوة وغضب ....
_ اياكي تفكري يا قدر تعملي كدا تاني ... صدقيني هتتأذي مني انا مبشوفش وقت غضبي وحقيقي انتي تحمدي ربنا انك مش ميتة دلوقتي لأن دي أول مرة تحصل ليا وآخر مرة واللي شفعلك عندي اني مأذكيش انك في الحالة دي والرصاصة دخلت في ضهرك ... وأحسنلك وعشان الرصاصة الجاية متبقاش في دماغك اياكي تفكري تمدي ايدك عليا ...تمام ...؟!
قالها بصوت مرعب ، لتخاف قدر كثيراً فشكله وصوته وأسلوبه ارعبها وخصوصا أنه يقتل بأبشع الطرق دون اهتمام وبدم بارد أمامها وقد رأت ذلك بنفسها ولهذا ارتعدت خائفة منه تنظر له برعب بين خضراء عيونها ...
الشيطان بصوت عالي مرعب ...
_ تماااااام ...؟!
_ تمام تمام حاضر ...
قالتها بطاعة وخوف منه ... لينزلها الشيطان علي قدميها وفتح لها المياه تغسل هي لنفسها مع انها ممنوعة من التحرك إلا أنه قرر معاقبتها وتركها تعاني بمفردها ...
تحرك وأخذ جاكيته الأسود من قلبه ليردف بصوت عالي ...
_ أنا طالع شوية وجاي بالليل ... عايزة تطفحي اطفحي مش عايزة براحتك ...
قالها بغضب وخرج من الكوخ الخشبي الي سيارته ، أخذها واتجه الي مقر رجاله فهو يعلم أن رجاله احتفظوا بالرجل الذي أطلق الرصاصة علي قدر لأن رجاله يعرفون أن الشيطان يعشق العذاب لمن قرر مواجهته ..
ابتسم ابتسامة شيطانية مرعبة بعيون مفزعة لمن يراها وهو لا ينوي الخير أبداً لمن أطلق النار علي قدر .... بل وأيضاً قرر أن يرسل هدية صغير ل تميم في مصر حتي يجعله يتبول علي نفسه بالمعني الحرفي للكلمة ...
" سيضرب الموت بجناحيه كل من يعكر صفو الشيطان"
قالها في نفسه وهو يضحك بخبث وأقسم لك عزيزي القارئ إن رأيت عيونه ستموت من الرعب ... ها قد بدأ عصر الشيطان ..
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في قصر الآدم ...
كانت مي قد وصلت للتو دلفت مي الي القصر ومنه الي غرفة روان والدة قدر ...
مي بحزن وهي تتجه الي روان تحتضنها ...
_ ازيك يا طنط عاملة اي .. عشان خاطري اهدي متزعليش والله هترجع ...
روان ببكاء ...
_ هي كلمتك يا مي ...؟! مفيش حد كلمك أو طمنك عليها ...؟!
مي بنفي ..
_ لا بس واثقة والله أن بنتك ب ١٠٠ راجل وهترجع قريب ...
سيف وهو ينظر إلي مي من خارج الغرفة بمعني ..
_ تعالي اريد ان اتحدث اليكي ..
خرجت مي إليه بإستغراب ... ثواني وصدمت من أن تميم يقف مع سيف بالخارج ...
تميم بترحاب ...
_ ازيك يا مي ...
مي بعدم ارتياح له ...
_ كويسة ...
نظر لها تميم هو الآخر بشك بعد هذا الرد الجاف منها وشكّ بأمرها من أن قدر أخبرتها شيئاً ...
سيف بإبتسامة ...
_ شكرا انك جيتي ...
مي بذكاء لأنها قرأت ما هو بعيون تميم ...
لترد بنفس الأسلوب علي سيف ...
_ العفو دا واجبي ، وانا لو عرفت مين اللي عمل كدا في اختي قدر وربي ما هرحمه ...
تميم بضحكة خبيثة ...
_ لا بجد ...؟؟! كنتي شرطية أو من البوليس حضرتك ...
ابتسمت بخبث مماثل لتردف ..
_ انت متعرفنيش أنا اخطر من المخابرات ...
نظر لها تميم مطولاً بعدم ارتياح ... بينما سيف نظر لها بعدم فهم ...
_ بتتكلمي عن أي يا مي ....؟!
_ مبتكلمش عن حاجه بس بقولك يا سيف عشان أنا مش هبطل ادور عن اللي كان السبب في خطف اختي قدر ... وصدقني لو وصلتله مش هعجبه اللي هعمله فيه ... انا بس لسه بدور زي زيكم عن السبب في خطفها ... عن إزنكم هدخل لطنط جوة ...
دلفت مي الي غرفة روان وتركتهم بالخارج ينظران الي بعضهم البعض ....
نظر تميم إليها وابتسم ابتسامة جانبية وقد قرر شيئاً ما لهذة الفتاة السمينة ... فماذا سيحدث يا تري ...؟! وهل لدينا قصة أخري تبدأ ام للقدر رأي آخر ...؟!
مين بيخلف توقعاتكم ناااو 🤌😂
صبركم عليا عشان تبقو تتوقعوا تاني 😂😂
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 122 - بقلم سيدة القلم
الحلقة ال(٢٢)...♥️
وحشتوووني اووووي ووحشني الشيطان اووي والله 😂❤️
أنا بعتذر عن غياب اليومين اللي فاتو دول اللي متابعني علي فيسبوك عارف إني اعتذرت عشان باقة الراوتر خلصت دا غير إني كان عندي بابا وماما جاين ليا زيارة اكيد مش هينفع اسيبهم قاعدين لوحدهم وادخل أنا أكتب في البارت وعشان كدا معرفتش انزل الرواية واسفة جدا والله أنا فعلا الحمد لله فضيت نفسي ليكم عشان انزل الرواية كل يوم ودا اللي بيحصل دلوقتي وبإذن الله هنزلكم بكرة البارت علي اتفاقنا لو البارت دا وصل ٥٠٠٠ نجمة أو تصويت علي الواتباد ... متنساش النجمة بتاعتي يا قمر عشان اتشجع وانزلك كل يوم علي اتفاقنا بإذن الله كل يوم علي العصرية كدا (✯)
#بحبكم
لم يفهم سيف ما كانت تتحدث عنه مي ولم يفهم لما كل هذة النظرات الي ابن عمه تميم وكأن مي تقصد شيئاً ما لا يفهمه ...
بينما تميم الذي كان يقف بجانبه ابتسم إبتسامة خبيثة فهو ابليس بحد ذاته ...
نظر إلي سيف ليردف بسخرية ...
_ مين البرميل دي يا ابني بقي قدر بنت عمي القمر تعرف الأشكال دي ...؟!
سيف بغضب ...
_ متتكلمش عنها كدا لو سمحت يا تميم عشان عيب ... والله لولا أنك ابن عمي أنا كنت ..
_ كنت اييييه ...؟! كنت ايييه يا سيف دا انا اللي بقول عليك الحلو فيهم تقوم تهدد ابن عمك ...!؟
_ اهدد اي حد مفكر أن التنمر روشنة ... عن إزنك يا حضرة الظابط ...
قالها سيف بغضب ودلف الي داخل الغرفة ...
بينما تميم نظر إلي سيف ومي وإبتسم بخبث فقد أدرك للتو أن سيف معجب بهذة السمينة القبيحة من وجهة نظره ...
_ زوقك انحدر اوي يا سيف يا ابن عمي ... بس يلا ربنا يهني حبيب بحبيبه بس لو اكتشفت أن البت دي شاكة فيا أو قدر حكتلها حاجه ساعتها ... ساعتها متلومش إلا نفسها ...
قالها بغضب وشك من أن تكون مي قد عرفت أنه السبب في كل ما حدث ...
وعلي الناحية الأخري في المانيا في الغابة ...
كانت قدر تتضور جوعاً فهي لم تأكل شيئاً منذ الأمس بسبب عنادها وخوفها من أن يكون السم موضوعاً لها في الطعام فيقتلها ...
نظرت قدر الي الساعة المعلقة علي الحائط لتجدها الثالثة عصراً .... لم يعُد الشيطان الي الكوخ منذ الساعة العاشرة صباحاً فأين هو يا تري ...؟!
لم تهتم كثيراً وبسبب جوعها الشديد قامت ودلفت الي المطبخ الذي انبهرت به فقد كان خشبياً ولكن واسعاً ومرتباً ومريح للعيون خاصة تلك النافذة الزجاجية المطلة علي النهر الصغير والأشجار أمامها ...
قدر بإبتسامة واسعة ...
_ يخربيت الجمال دا المطبخ احلي من حياتي يا ريت بعد ما الشيطان يرجعني مصر ، وبابا يقتله كدا أن شاء الله ، نبقي ناخد الكوخ دا ونقضي فيه الويك إند بتاعنا ...
اتجهت قدر لتفحص الثلاجة علّها تجد شيئاً تأكله وجدت بالفعل العديد من العلب ولكنها كانت تريد أن تشرب شيئاً ساخناً بمعني أنها كانت تريد شوربة او شيئاً ليس معلباً تأكله ...
_ معقول مفيش اندومي هنا ...؟!
بحثت قدر ولكنها لم تجد ... نظرت إلي الطناجر أو ما يسطي ( الحلل) الموجودة علي المشعل لتجد أن بها شوربة خضار وطعام لذيذ آخر تأكله ....
قدر بشك ..
_ هو جاب بنت هنا تعمل الأكل الحلو دا ..! مستحيل يكون هو اللي عمله ...؟! معقول وانا نايمة جاب خدامة مثلاً تعمل الأكل دا ...؟!
تذوقت قدر جزء بسيط من الطعام خوفاً من أن يكون به سم ولكنها وجدته لذيذاً للغاية وخاصة الدجاج الذي أعده لها الشيطان بطريقة احترافية كأنه شيف أو طاهِ محترف ...
قدر ولم تستطع أن تتمالك نفسها أمام لذة الطعام ...
_ طعمه حلو اوي لما يجي هبقي اسأله مين البنت اللي عملت الأكل دا عشان اخدها معايا القصر لما أروح دي بتعمل اكل احسن من امي ...
أكلت قدر كثيراً بتلذذ حتي امتلأت ، ثواني وشعرت بالتعب مرة أخري والألم الشديد بظهرها أثر الرصاصة ..
صرخت قدر بتألم شديد ...
_ هو مفيش بنادول هنا ...؟!
رأت قدر كيس به دواء خاص لها لتأخذ منه عشوائياً دون أن تقرأ ما يجب عليها أخذه بعد الطعام ...
قدر بغضب وهي لا تستطيع قراءة الألمانية ...
_ ياخي والله الواحد محظوظ أنه في مصر عندنا بيعملوا علي علبه الدوا تلات شرطات عشان نعرف أن دا صبح وضهر وليل من غير ما نقرأ اللي عليه دلوقتي بقي أنا معرفش انا خدت اي ومخدتش اي ... يلا ربنا يسترها ...
لم تدري قدر أنها أخذت وسط الأدوية دواء منوم ... شعرت بالنعاس بعد قليل من الوقت لتنام سطيحة دون أن تشعر بأي شئ ... نامت قدر علي سرير الشيطان وليس علي السرير الخاص بها ... ويا ليتها لم تفعل ...
وعلي الناحية في مقر الشيطان ورجاله ...
كان الشيطان يراقب بتلذذ ما يفعل رجاله بالشخص الذي أطلق الرصاصة علي قدر ....
كانو يضربونه في أجزاء متفرقة من جسده بينما يصرخ الرجل متألماً يترجي الشيطان أن يعفو عنه ...
الشيطان بهدوء وهو جالس علي كرسيه واضعاً قدماً فوق الأخري ببرود وثقة ...
_ يا فتي ! لقد وقعت مع أكثر شيطان قذر قد تراه في حياتك ... كنت ستموت بكل أريحية في الغابة مثل اصدقائك ، ولكنك فضلت أن تموت وانت تُعذب ...
قالها الشيطان بالألمانية ...
ليرد عليه الصياد ببكاء وتألم ...
_ ارجوك إصفح عني ! لم اكن اعلم ان لديك نفوذ هائلة الي هذا الحد ...
الشيطان بإستمتاع مريض بعذابه ....
_ وها قد علمت ... الآن صه ( اصمت ) ... فالمرحلة التالية من عذابك ستكون أصعب صدقني ...
تحدث الشيطان في الهاتف ليدخل شخص يرتدي كمامة وزي الطبيب إليهم ...
الشيطان بإبتسامة خبيثة ...
_ هيا ... تابع عملك ...
اتجه رجال الشيطان الي الصياد وحملوه علي سرير أشبه بأسرة المشفي او سرير إسعاف .... ربطو قدميه ويديه جيداً بينما الصياد ينظر برعب الي ما يحدث أو ما سيحدث له ...
اتجه الطبيب إلي الصياد ليردف بسعادة ...
_ يا فتي لديك بنية جسدية قوية معني هذا ان اعضائك وقلبك سيكون بصحة جيده ... لا تقلق لقد أخبرني الشيطان أن أخذ اعضائك كهدية منه لتجارة الأعضاء وأخبرني الا اقوم بتخديرك بمعني أنني سأخذ اعضائك وانت تتعذب الي حين وصولي للقلب ... ولكنني اشفقت عليك ... سأعطيك حقنة مخدرة ...
بالفعل أعطاه الطبيب حقنه مخدرة بينما الرجل يصرخ ويصرخ بأعلي صوته بعدما قال له الطبيب هذا ولكن لم يهتم به أحد ...
نام الرجل وهو يبكي ويصرخ بتألم ...
ليبتسم الطبيب بخبث وقد خلع كمامته لنكتشف أنه تيّم صديق الشيطان ...
ضحك تيّم بصوت عالي وخرج من الغرفة ، ليضحك الشيطان هو الآخر فقد كان الرجل يصرخ بصوت أشبه بالنساء ..
تيّم بضحك ...
_ بس خلي بالك لو صحي ولقي نفسه لسه عايش هيبلغ عنك الشرطة في المانيا ...
الشيطان بنفي وخبث ...
_ لا مش هيعمل كدا هو شاف العذاب اللي يخليه عايش في رعب طول حياته وكفاية عليه كدا ...
تيّم بإستغراب ....
_ اول مرة اشوفك بتقول كفاية علي شخص كدا يا صاحبي من غير ما تقتله ... لا اول مرة أصلاً تجيب حد وكر الشيطان من غير ما تخلص عليه ...!
الشيطان بإبتسامة خبيثة ...
_ هو كان بيحاول يدافع عن صحابه اللي ماتو لما اتقتلو معني كدا أن الصياد دا مخلص لفرقته ... ولما ضرب النار علي قدر هي مماتش ، لأنها لو ماتت أنا كنت وريته عذاب أضعاف اللي شافه انهاردة أنا بقتل بدم بارد اي حد يفكر يقرب لحاجه تخصني وانت عارف أنا بقتل مين وبجري ورا مين ...
اومأ تيّم وقد تفهم قصده أنه يقتل من قتلو والدته من أجل القصاص ...
الشيطان بتكملة وغرور ...
_ وبعدين الصياد دا أكتر حد هيفيدني الفترة دي خلي بالك ...
_ نعم ...؟! اللي هو ازاي بقي ...؟!
الشيطان بتكملة وهو يبتسم بغرور ...
_ أنا ناوي ابعت هدية صغيرة ل تميم تخليه ميعرفش ينام من الرعب ومش عايز حد من رجالتي تتأذي وعشان كدا انا اخترت الصياد دا وصممت اوريه جزء من عذاب الشيطان شكله اي ، عشان لو فكر مينفذش اللي هقوله ليه يترحم علي نفسه ...
تيّم بإنبهار من تفكير صديقه ...
_ فهمت دلوقتي انت ليه مقتلتوش ... بس برضة أنا عندي سؤال هو الصياد دا مش الماني ولغته ألمانية ...؟! طب مش معني كدا أننا هنتكشف وممكن آدم الكيلاني يقلب المانيا كلها عشان يلاقي بنته لو تميم عرف أننا في المانيا ...
نفخ دخان سيجارته من فمه وهو يبتسم بفخر علي ذكائه فهو مغرور حد السحر بنفسه وتفكيره ...
_ اللي متعرفوش انت بقي أن الصيادين في ألمانيا مش المانين اصلا وهو دا اصلا سبب اختياري ليه ... الصيادين لو كانو من المانيا كانو اتحبسوا من جمعية الرفق بالحيوان أو من الشرطة لأن قوانين البلد متسمحش بالصيد الجائر ، وعشان كدا الصيادين اللي في المانيا مش من المانيا معظمهم من استراليا أو من دول تانية ....
أخرج الشيطان لفافة من جيبه واعطاها لتيّم لينظر في بطاقة الصياد الشخصية والذي كان اسمه جون وكان من البرازيل ...
تيّم بإبتسامة من ذكاء صديقه هذا ...
_ يخربيت كدا يا اخي ... ياريت عندي نص دماغك وتفكيرك كان زماني رئيس مافيا ...
الشيطان بضحك وغرور ...
_ كان زمان كلمة مافيا دي دلوقتي مفيش غير الشيطان ... أنا ماشي ...
تيّم بسرعة ...
_ استني بس ... هو انت عايز تبعت اي ل تميم ...؟؟
الشيطان وهو يرحل دون اهتمام أو إجابة ...
_ خلي فضولك مكانه يا صاحبي عشان في حاجات مينفعش تعرفها ...
قالها ورحل دون اهتمام لأي شئ ... بينما تيّم كان ينظر إلي صديقه وبداخله يتمني أن يكون لديه ذكائه وعقله ويتمني لو كان مكانه لو كان هو رئيساً وليس فقط ذراعه الأيمن ...
هذا ما قاله لنفسه بينما هو لا يدري أن الشيطان لا يعتبره زراعاً ايمن له بل يعتبره صديقاً له ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
ركب الشيطان سيارته ورحل الي الكوخ وسط الغابة وقد كان الوقت قد أظلم وحلّ الليل بينما هو يقود سيارته وبكل برود يتناول سيجارته من مادة الح'شيش المفضلة لديه ويفكر في الطريق عما سيفعله مستقبلاً فهو يريد انهاء مهمة قدر حتي يعود الي عمله من تهريب وتصدير للأشياء الممنوعة ...
وصل إلي الكوخ أخيراً ، ركن سيارته ونزل ...
فتح باب الكوخ وهو ينتظر أن تفعل تلك الشيطانة الصغيرة اي مقلب به فهو لم يسمع صوتها أو يراها ...
الشيطان وهو ينظر في كل الأماكن بحثاً عنها ولكنه لم يجدها ...
_ راحت فين دي ...؟! أنا قافل المكان كويس قبل ما امشي ... !!
نظر الشيطان الي سريره ليجدها نائمة عليه والفوضي تعم المكان وخاصة علي السرير فقد وجد اطباق الطعام فارغةً بجوارها والدواء وكل شئ موضوع بشكل فوضوي ...
الشيطان بغضب ...
_ يخربيت النتانة اللي انتي فيها ...
بدل الشيطان ملابسه واتجه إلي الفوضي ليرتبها بنفسه وهو ينظر إلي قدر النائمة بغضب كبير فهي فوضوية للغاية وهو يحب النظام بشدة .... عرف انها أخذت من دواء النوم ليبتسم بخبث وهو ينوي معاقبتها بطريقته ...
أنهي الشيطان ترتيب المنزل بنفسه وأخذ حماماً دافئاً وخرج لينام ...
نظر إليها وهي نائمة علي سريره وإبتسم بلؤم ...
اتجه إليها وحرك جسدها قليلاً للداخل ... وببطئ شديد نام بجانبها وهو يتفحص وجهها لأول مرة بهذا القرب ...
ظل ينظر إليها وهي نائمة بإستمتاع غريب يشعر به في وجهها يشعر أنها ساحرة وإذا كنت تعتقد أن ساحرة معناها أنها جميلة ، ف لا عزيزي القارئ هي ساحرة شريرة هاربة من افلام ديزني ... وهذا ما شعر به الشيطان ...
الشيطان بضحك وهو ينظر لها ...
_ كل دي مناخير يا بت ...!!
ظل ينظر إليها ويتفحص وجهها بمكر ومرح واستمتاع يشعر به وهو ينظر لها ...
_ عارفة مع إنك مش تبع اي مقياس من مقاييس الجمال ومش حلوة ومفيكيش اي شئ مغري ... بس من اول مرة شوفتك فيها علي سفينتي وعيونك سحرتني ...
ظل يتحدث معها وهي نائمة علي اساس انها تسمعه ، ولكنه كان يتكلم بكل أريحية فهو يعلم أنها قبل النوم تزيل سماعات أذنيها التي تسمع بها فهو يتكلم ويعلم أنها لن تسمعه ...
الشيطان بحزن وهو يتحدث معها وكأنه يريد أن يفضفض عما بداخله لأي أحد ...
_ عارفة يا قدر ... أنا مش وحش .... أنا عمري ما كنت الشيطان اللي الكل بيخاف منه ... الدنيا هي اللي اختارتني اني اكون الشخص دا ... أنا واحد أمه ماتت بأبشع الطرق ولحد دلوقتي مش عارف اجبلها حقها ولا الاقي القبطان اللي كان علي السفينة اللي اغتص'ب أمي .... أنا من بعد ما وصلي الخبر دا وانا عندي ١٥ سنه قررت اني هكرس عمري كله بس عشان اخد حق امي من كل كل'ب عمل فيها كدا ... وانهاردة لما اتضربتي بالنار أنا ... أنا لأول مرة رجعتلي زكريات امي وكل السنين اللي فاتت دي ... مع اني مش بحبك ولا حبيتك بس حسيت انك فيكي منها كتير ...
قال جملته وهو يبتسم لقدر النائمة بجواره وقد فرح كثيراً أنها لا تسمع أو تعاني من مشاكل في السمع حتي يتحدث معها كل ليلة ويخرج ما بداخله لها ...
نام الشيطان بنعاس بجانبها ولم ينتبه لها وهي تستدير في نومتها لتصبح تقريباً بين أحضانه ...
وجاء اليوم التالي علي الجميع ...
فتحت قدر عيونها في الساعة السادسة صباحاً فقد كانت بالأمس نائمة منذ العصر ...
نظرت قدر إلي من بجانبها بعدما فتحت عيونها ، ثواني وصرخت بقوة ليفتح الشيطان عيونه بخضة كبيرة وقد وقع أرضاً من علي السرير اثر صراخها ....
قدر بصراخ وغضب ....
_ انت نايم جنبي من امبارح يروووووووحمك ، دا انت يووووومك اسوووود بتستغل اني نايمة وجاي تنااام جنبي ...؟!
الشيطان بغضب كبير وهو ينظر لها ...
_ واقسسسم بالله انتي مش هترتاحي الا لما اخدك وكر الشيطان اقتلك هناك واخلص عليكي ...
قدر وهي تركب سماعات أذنيها وتتحدث بغضب ...
_ انت فاكر اني هعديلك الليلة دي علي خير ...؟! شغل الروايات دا ميحصلش معايا فوق لنفسك أنا بنت آدم الكيلاني ... كنت نايم جنبي بتعمل أي امباااارح ..؟! اتكلم ...؟؟
ابتسم بخبث وقد قرر تنفيذ شئ ما ليردف بإستغراب ممثل بإتقان ...
_ اي دا يا قدر معقول مش عارفة كنت بعمل اي امبارح ...؟! دا حتي عيب في حقك يا بطل دا انا وانتي كنا خاربينها امبارح والسرير يشهد ...
قالها وغمز بخبث لها ...
قدر بصدمة وقد احمر وجهها بشدة ...
_ كنت ... كنت ... كنت اي ...؟!
الشيطان بخبث وهو يقترب منها ...
_ طب اسهلهالك واقولك صباحية مباركة يا عروسة ...؟!
قدر بصراخ ...
_ ينهاااااار اسوووود عملت فياااا ايييي .....؟!
الشيطان بمرح وتلذذ بهذا الرعب في عيونها ...
_ انتي هتستعبطي دا انتي كنتي هايصة معايا امبارح وكأنك ما صدقتي اني قربت منك ...
_ لا ... لااااا ... لا لا لا لا ... لااااا ارجوك متقولش أنك عملت كدا معايا ...؟!
قالتها والدموع في عيونها ..
ليتابع الشيطان تمثيله بخبث ...
_ عملت اي ...؟!
قدر بخجل ووجه احمر ورعب ...
_ عملت كدا يعني زي ... زي الروايات وكدا ...؟!
الشيطان وهو يحاول تمالك نفسه من الضحك ...
_ اللي هو اي برضة مش فاهم ...؟!
قدر ببكاء ...
_ اللي هو انك بو ... بوستني و ...
_ هههه بت ... انتي نفسك تتباسي اصلا ...
قالها وضحك بقوة عليها ويا ليته لم يفعل ف لوسيفر هذا وسيم للغاية بملامح رجولية وجذابة وعضلات قوية يشبه في شكله بطل مسلسل لوسيفر الأجنبي ابحثوا عنه في جوجل وسترون صور الشيطان في رواياتي ...
بينما قدر نظرت له بغضب ...
_ علفكرة انت مش محترم والله لو كنت عملت فيا حاجه أنا ...
اقترب منها بعضلات صدره العاريه وجلس علي السرير وهو يقترب منها ليردف بخبث وهو يبتسم ...
_ انتي اي ....؟! اي ها ...؟! نفسي حد يهددني يا قدر ويصدق معايا في تهديده وينفذ ، بس للأسف لحد دلوقتي الكل بيترعب مني ، محدش قادر يهددني أو ينفذ تهديده ...
قدر برعب هي الأخري وهي تبتعد عنه بينما هو يقترب بخبث ...
_ ا ... أبعد عني ...
الشيطان وهو يقترب أكثر ...
_ مش انتي نفسك في كدا ... مش نفسك تعيشي زي الروايات اخطفك وابوسك واحبك صح ...؟! طب أنا دلوقتي خطفتك مش جه الوقت اني ... اني ابوسك ..؟
قدر بصراخ ...
_ أبعد عننننني ...
اتجهت قدر لتقوم من مكانها بذعر منه ، ولكنها تحركت حركة خاطئة فتألمت كثيراً لتصرخ بشدة وألم ...
_ اااااه ضهههررري ...
الشيطان بقلق وهو يقترب منها ...
_ قدر ... انتي كويسة ..؟!
قدر ببكاء وهي تمسك ظهرها بتألم من أثر الرصاصة ...
_ أبعد عني يا ريتني كنت مت في الغابة أحسنلي من انك تقربلي أو تلمسني ...
_ أنا مقربتش ليكي يا قدر ... أنا ...
_ حتي لو بتلعب بأعصابي حقيقي مش كدا انت كل يوم بتثبتلي انك أقذر من اليوم اللي قبله ... أنا لو خيروني كان أحسنلي اموت في البحر ولا انك انت اللي تنقذني ...
نظر لها الشيطان ببرود ....
_ وانتي مجرد ضيفة تقيلة علي قلبي إنسانة فوضوية مهملة ومضطر استحملك لحد ما اخد حقي من ابن عمك الو** ...
_ وطالما أنا ضيفة تقيلة علي قلبك مستحملني لييييه ما ترجعني لأهلي يخربيت برودك ...
_ أنا قولتلك السبب ومش هقعد اكرر كلامي انتي متز'فته قاعدة هنا لحد ما ابن عمك يتكشف ساعتها هروحك لأهلك ...
قالها بغضب وخرج من الكوخ وحبسها بغضب أعماه عن أي شئ آخر ...
ثواني ووقف يشتم الهواء البارد وهو يتنفس الصعداء بغضب كبير ...
لم يلبث إلا أن وصله في التو واللحظة اتصال هاتفي من رجاله من مصر ... نظر بإستغراب وقلق ف رجاله محرم عليهم الاتصال به إلا للطوارئ فقط ... معني هذا ان الأمر طارئ ...
رد عليهم بقلق ...
_ في اي يا رجالة ...
أحد رجاله بسرعة ...
_ الحق يا ريس ... آدم الكيلاني وتميم الكلب حبس أبوك في الفيلا بتاعته ومنع عنه أي اكل يدخل واي حاجه وكمان ولع لينا في الشركة بتاعتنا والسفن بتاعتنا عشان يجيبك ...
الشيطان بغضب كبير ...
_ وررررربي ما هرحم الأتنين وهما اللي بدأو ... آدم النمر زمنه راااح خلاص وانا بقي هنهي عليه ....
قالها بغضب ودلف الي الكوخ مرة أخري وهو ينوي أسوء شئ قد ينوي عليه شخص ما ليفعله بقدر وقد قرر ألا يرحم والدها وابن عمها ...
فما اللذي ينوي عليه يا تري ...؟!
©©©©©©©©
بقولكم توقعوا الي هيحصل بين قدر والشيطان الحلقة الجاية ..
_ ناس دماغها في عالم موازي 😂😂👇
لما قدر تصحي الصبح خايفة ومخضوضة أن الشيطان يكون عملها حاجه ...
_ احنا 😂😂👇
هو انا كل شوية هفضل أفكركم بالنجمة هي هتاخد منكم اي غير خبطة بصباعك علي ام التليفون 😭😭🥺😂😂
#سيدة_القلم
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 123 - بقلم سيدة القلم
زي ما وعدتكم بنفذ اهو وعدي وبنزل كل يوم طول ما البارت بيوصل ل 5000 تصويت بحبكم اوووي باركولي وصلت بيكم للعالمية وبقيت أعلي نسبة تصويت علي رواية في الوطن العربي بقينا ٤٠ مليون مشاهدة ومليون تصويت علي واتباد والحمد لله دخلنا العالمية يا رجالة 😂♥️
أنا فرحانة من امبارح بحتفل بيكم والله وبحتفل اني وصلت للرقم دا بجد شكرا ليكم والله أنا بحبكم اووي ووعد مني انهاردة لو البارت وصل ل 7000 تصويت هنزل الجزء التاني من البارت بالليل بعيد حتي عن بارت بكرة يعني بارتين مش بارت واحد عشان حقيقي فرحتوني اووي بحبكم اووي ....
متنساش النجمة بتاعتي يا اغلي من حياتي يا قمر انت🥺(☆(
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
دلف الشيطان الي الكوخ وإن صح القول دلف الجبروت الي الكوخ فهو الجبروت بحد ذاته والشيطان يتعلم منه ...
نظر إلي قدر الغاضبة منه منذ آخر مشاجرة بينهما ... ثواني وتحولت نظرتها من الغضب الي الرعب والخوف الكبير عندما رأته غاضباً الي هذا الحد ...
قدر وهي تبتعد بخوف للوراء عند رؤية عيونه المُخيفة الجحيمية ...
_ انت باصصلي كدا لي ءنا عملت ءي ...؟!
الشيطان وهو يقترب منها بسرعة وغضب ...
_ بقي أبوكي يحبس ابويا يا قدر في مصر ويمنع عنه اكل وميه بيلوي دراعي عشان ارجعك ويقتلني ...؟!
قدر بخوف منه وهي لا تفهم شيئاً ...
_ اهدي بس ابويا الحج عمل اي أنا مش فاهمة حاجة ...؟!
الشيطان بوجه غاضب وهو يتجه إلي قدر ...
_ ابوكي اللي بدأها معايا يا قدر ف متزعليش من اللي هعمله فيكي دلوقتي ...
قالها بغضب وهو يقترب منها بوجه مخيف وعيون أكثر إخافة ... بينما قدر انكمشت علي نفسها برعب وهي تنظر له وتظن أنه سيفعل لها شيئاً سيضربها أو يغت'صبها أو يفعل لها أي شئ خاطئ ...
تفاجئت به يقترب منها حتي صار أمامها مباشرة ، أخرج في وجهها مسدسه ليهددها بغضب ...
_ اقسم بالله لو معملتيش اللي هقولك عليه دلوقتي بالحرف الواحد هقتلك وما هيهمني ابن عمك أو ابوكي ...
اومأت قدر مرات متتالية بخوف كبير وهي تنظر له بصدمة لأول مرة يتعامل معها هكذا أو يرفع عليها مسدسه ...!!
الشيطان وهو يرمي لها حبلاً وشريطاً لاصقاً ...
_ اربطي ايديكي ورجليكي وحطي شريط علي بؤقك دلوقتي يلاااا ...
نظرت له قدر بإستغراب
ليتابع الشيطان بصوت عالي ...
_ يلاااا ...
اومأت قدر بخوف من شكله فهو مرعب بالنسبة إليها ... ثواني وبدأت تربط في قدميها ويديها وهي تدعو الله بداخلها أن ينقذها مما ينوي عليه الشيطان لها ...
_ دلوقتي هصورك فيديو وهتقولي في الفيديو بصوت واضح وحقيقي انك خايفة وإن اللي خطفك شخص غريب عمري ما شوفته في حياتي واحد خطفني في استراليا وقالي أنه ليه تار قديم مع ابويا ... وعشان كدا أنا مش عارفة اطلع من هنا ....
اومأت قدر برعب واستسلام فمنظر الشيطان وشكل عيونه السوداء في هذا الوقت بالتحديد كفيل أن يجعلها تتبول علي نفسها ...
نفذت قدر ما قاله لها بالحرف الواحد ، وصورها الشيطان وهو يبتسم بخبث بينما هي تبكي بخوف ورعب كالأطفال تريد الرحيل من هذا الكوخ بسرعة ...
ابتسم الشيطان واغلق الكاميرا بعدما أنهي تصويرها ، ثواني ونظر لها بلؤم وخبث كبير بينما هي مربوطة أرضاً تنظر له برعب ظهر بين خضراء عيونها ...
_ شطورة يا قدري ... طول ما انتي بتسمعي كلامي ومش معنداني أنا هرجعك لبابا بسرعة ... وطول ما ابوكي وابن عمك هيشغلوا دماغهم محدش هيكون في خطر غيريك للأسف ...
قالها بعيون الشيطان المرعبة وهو ينظر لها بلؤم بينما هي ترتعد خائفة علي نفسها من منظر عيونه وشكله المرعب ...
خرج الشيطان من الكوخ دون حتي أن يفك الحبال عنها تركها تفعل ذلك بمفردها ... اغلق باب الكوخ جيداً وانطلق في طريقه بسرعة الي وكر الشيطان الذي كان به بالأمس ....
تيّم صديقه وهو يتجه إليه بسرعة عندما رآه ...
_ شوفت اللي حصل في الشركة يا شيطان ...
الشيطان بغضب وعيون لا تبشر بالخير ...
_ الوقت جه ... هنبعت دلوقتي الهدية المنتظرة لتميم ومعاها فيديو يروح لآدم الكيلاني ابوها .... عملت اللي قولتلك عليه في هدية تميم صح ...؟!
اومأ تيّم بحزن علي شركتهم ...
ليردف الشيطان بغضب ...
_ ابعتوها انهاردة ليه مع الصياد البرازيلي بس ارعبوه الأول عشان ميفكرش يلعب بديله .... أنا عايز اشوف الرعب في عيون تميم انهاردة عشان انام مرتاح ...
_ طب هنرجع مصر امتي ...؟!
_ مش دلوقتي ... لما نخلص خالص اللي بدأنا عليه ساعتها هنرجع ...
_ أيوة بس الجو برد اوي أنا بكره التلج والشتا جدا و ...
_ متعملش زي الحريم يا تيّم استحمل شوية في أي مالك ..؟!
تيّم بضحكة حزينة ...
_ ليك نفس تضحك يا شيطان بزمتك ...؟! بقي في حد شركته اتعرضت للحرق يعمل كدا ....؟؟
الشيطان بإيماء ...
_ كدا كدا مبني الشركة ايجار مش ملك ، هنلاقي غيرها بكل بساطة ... الفكرة كلها في الأوراق اللي حرقها ز'فت الطين ابو البت ، كان فيها اوراق مهمة بس يلا مش مشكلة ... زي ما قولتلك ابعت الفيديو دا مع هدية تميم عشان عايز الاتنين انهاردة ميناموش من الرعب والخوف ... خليهم بقي يفكروا كويس قبل ما يلوو دراعي ....
قالها ورحل وهو ينتظر نتيجة ما بذله ... نفذ بالفعل تيّم ما أخبره به صديقه ...
اتجه الي الصياد الذي كان مرعوباً منهم وأمره أن ينفذ ما يطلبه به وإلا سيقتله ، أومأ الصياد بسرعة وخوف منه وبالفعل اتجه الصياد الي اقرب طائرة ومنها الي مصر لينفذ ما أمره به الشيطان ...
بينما إيهاب وتيّم كانو جالسين في وكر الشيطان يفكرون فيما يجب أن يفعلوه لينقذوا والد إيهاب ...
تيّم بتفكير ...
_ سبني أنا أسافر انقذه واجيبه علي هنا ...
إيهاب بنفي ...
_ انت لو سافرت وانقذته وسمحولك تدخل وتنقذه فدا عشان يراقبو تحركاتك ويعرفوا أنا فين ومخبي قدر فين ... لازم لو أنقذته ميجيش علي هنا ...
_ اومال اوديه فين ...!؟
إيهاب بتفكير شديد فهو لا يدري أين يرسل أباه ليكون في مأمن بعيداً عن النمر وحراسته ورجال النمر وتميم ...
_ مش عارف ... المشكلة أننا معندناش قرايب غير في ... استني .... غير في الصعيد ...!!! قرايب ابويا في الصعيد ...
ابتسم تيم ...
_ حلو اووي دا كدا اكبر آمان ليه لأن كل مصر عارفة أن محدش يقدر يزعل رجاله الصعيد منه ، حتي الشرطة نفسها عارفة كدا ، واكيد آدم الكيلاني عارف كدا برضة وعارف أنه ميقدرش يعمل في ابوك اي حاجه ...
إيهاب بإيماء ...
_ يبقي تمام يا تيّم اظن كدا انت عرفت هتتصرف ازاي ... و ... و ... وابقي طمني عليه لما توصلوا ...
اومأ تيّم بإبتسامة ورحل وقد قرر هو الآخر أن يرحل مع الصياد الي مصر ولكن لكل واحد منهم مهمته الخاصة ...
بينما الشيطان عاد إلي سيارته ليعود الي الكوخ وقد شعر بالذنب أنه تركها مربوطة ورحل ولم يساعدها بل وعاملها هكذا وهي ليس لها أي ذنب بما فعله والدها ... هو يحميها كما يقول فلا يجب عليه أن يفعل هذا بها ...
فكر الشيطان في الطريق كيف يجعل قدر تتعايش معه بهدوء هذة الفترة الي حين عودتها الي مصر بسلام بعد أن يكشف حقيقة ابن عمها ...
ابتسم بخبث وقد قرر فعل شئ تريده هي بشدة فما هو يا تري ...؟!
اتجه الشيطان الي الكوخ وفتحه ليجدها ما زالت مربوطة في مكانها تتألم بشدة من ظهرها وتبكي بقوة ..
الشيطان بهدوء ...
_ بصي يا قدر ... عشان انتي مطولة معايا شوية لحد ما اكشف ابن عمك ف في شوية شروط كدا هنمشي عليهم أنا وانتي ...
قدر وهي ترفع راسها له بتعب وبكاء ...
_ شروط ... شروط اه ... ازاي اثق في شروط واحد زيك أنا واثقة مليون في المية انك عملت كل التمثيلية دي عشان تجبني هنا وتنتقم من اليوم اللي بابا ضربك فيه بالنار ، يعني مش ابن عمي اللي عمل كل دا انت اللي عامل كدا وانا واثقة ...
الشيطان بكل هدوء وبرود وهو يقترب منها ليفك وصالها ...
_ بصي ميهمنيش انتي مصدقة ولا مش مصدقة ... المهم انك مهما تعملي مش هتطلعي من هنا الا بأمر مني وإذن مني واطمني اليوم دا قرب اوي ... بس يا حلوة أنا برضة بقولك لو عايزة تعيشي معايا بسلام كدا وبهدوء أنا عندي شروط تخليني معملش فيكي اللي انتي فيه دلوقتي ...
قدر وهي تتألم ...
_ شروط اي ...؟!
الشيطان بحزم ...
_ اول حاجه ممنوع الفوضي بأنواعها أنا عدو لقلة النظام والنظافة وانتي بني آدمه مهملة وانا مش عايز الإهمال دا ...
قدر بغضب ...
_ وتاني حاجه ...؟!
الشيطان بإبتسامة وسيمة ...
_ تاني حاجة اني عايز اوريكي مكان هنا واثق إنك مش هتشوفي زيه تاني طول حياتك ...
_ انت ... انت هتحبسني تاني او تعمل فيا حاجه وحشة صح ...؟!
الشيطان بمرح ....
_ دا علي اساس انك هتغلبي لو حبستك ...؟! دا انتي قردة وبعدين اول مرة اشوفك خايفة كدا يا بت فين ايام ما كان جواكي النمر اللي محدش زيه ...
قدر بغضب ....
_ ما انت لو تسبني عليك هعرفك كويس اوووي أنا اقدر اعمل في امثالك اي ...
الشيطان بخبث واستمتاع فهو يعشق عندما تكون قدر بهذة القوة يعشق أن تتحداه ولا تطيعه ابدا كبقية الفتيات ...
_ تمام ... خلينا بس نشوف أنا عايز اوريكي اي وبعدها اعملي اللي انتي عايزاه ...
أخذها الشيطان برفق من يدها فهو يريد في هذا الوقت تحديداً أن يجعلها سعيدة كتعويض بسيط منه علي ما رأته منه اليوم من قسوة وغلظة لم يتحكم بها ... هي رهينته الي حين عودتها فقط ليس إلا ...
أما قدر بمجرد أن أمسك يديها حتي شعرت بقشعريرة تسير بأوصالها وجسدها بالكامل ... فهذة اول مرة يمسك رجل غير محارمها يديها ... ولكنها سارت معه خارج الكوخ وهي تنظر له بعدم اطمئنان فهي تكرهه ولا تعلم الي اين يمكن أن يأخذها ، أخبرها عقلها أنه سيأخذها الي قبو أسفل الأرض كالأفلام اللتي تشاهدها ...
ولكنها تفاجئت به يسير بين مجموعة مترابطة من الأشجار ويصعد بها الي تله مرتفعة بعض الشئ ...
الشيطان وهو ينظر لها بإبتسامة وينظر للمنظر أسفل منه بإستمتاع ...
_ ها إي رأيك ...؟!
قدر بإنبهار ...
_ هو اي المكان دا ...!
كان المكان عبارة عن شلال للمجري النهري الذي يسير أمام الكوخ مع ارتفاع كبير وبحيرة أسفل منه جميلة للغاية مترابطة مع أشجار الغابة وقد مر بها سُلم خشبي طويل للغاية من اعلي التلة أمام الشلال الي الأسفل ....
قدر بخبث ...
_ علفكرة بالنسبالي المكان دا عادي عشان بابا عنده جزيرة احلي منه ...
الشيطان وهو يرفع إحدي حاجبيه بمكر ..
_ طب هيبقي عادي برضة لو قولتلك أن مسموحلك تطلعي من الكوخ في أي وقت لو هتيجي هنا ...؟!
قدر بصدمة ...
_ اي ...؟!
الشيطان بإيماء وهو يريد تهدئة الوضع بينهما ...
_ أيوة زي ما سمعتي كدا مسموحلك تطلعي من الكوخ في أي وقت بس بشرط انك تيجي هنا بس متروحيش اي مكان تاني يا قدر ...
قدر بتفكير ...
_ طب فرضاً طلعت وهربت منك ...؟!
الشيطان وهو يخيفها ...
_ بصي انتي لو هربتي مني فميش طريق قريب من هنا يعني هتوهي وسط غابة كبيرة اووي مش هتطلعي منها فأحسنلك فعلا متحاوليش لمصلحتك انتي لأنك هتموتي ...
قدر بخوف ...
_ هو انت خاطفني فين ...؟!
_ أنا مش خاطفك ، انتي كنتي هتموتي وانا أنقذتك المفروض تشكريني ...
_ وانا قايلالك قبل كدا اشكرك في حالة لو رجعتني لأبويا في مصر ساعتها هشكرك والله ....
_ قريب ... قريب متقلقيش خلاص معدتش علي الحلو غير تكة ... أنا بعت لإبن عمك هدية صغيرة اوي مني ...
قالها بخبث وابتسامة لئيمة ...
قدر بإستغراب ...
_ هدية اي ...؟!
الشيطان بنظرات مرعبة للغاية ...
_ بعتله راس ابو جبل اللي خطفك أنا قطعت راسه قبل ما ارميه للقرش عشان اللحظة دي ... متخيل دلوقتي شكل ابن عمك عامل ازاي وهو مرعوب من اللي هيشوفه ...
قدر بصدمة وخوف كبير من هذا المريض النفسي ...
_ انت مجنووووون ...؟! انت إزاي ليك قلب تدبح بالشكل دا وتأذي بالشكل دا ...؟؟ انت بجد ازاي كدا ...؟!
الشيطان بنظرات الرعب بداخله ..
_ ليا قلب عشان دي الحياة لو مخدتش حقي منها بالقلب الجامد يبقي ملوش لازمة اعيش أو اخد بتاري من اللي قتلو امي ... لما روحت للبوليس زمان عشان كنت برئ زيك كدا اتقالي روح لأمك ياض احسنلك ... دلوقتي أنا الشيطان واللقب دا مخدوتش من عند امك يا قدر ...
قدر بغضب كبير منه ...
_ أنت فرعون جبروت ... اللي يعمل كدا هو طاغية وجبروت بجد ... انت إزاي ليك قلب تعمل كدا ...؟!
الشيطان بإبتسامة خبيثة مفزعة ...
_ فعلا أنا جبروت ... وعشان كدا احسنلك تقضي اليومين دول علي خير من غير ما تطلعي جبروتي ساعتها مش هضربك ولا الكلام دا خالص لا لا ... أنا هقتلك مباشرة ...
قالها وسحب يديها ورحل الي الكوخ بينما قدر اردفت بداخلها بخوف ...
_ انا في أول فرصة هروب ههرب لازم اهرب منه بعيد عن هنا ... اكيد في حل ... فكرت قدر طويلا وهو يسحبها حتي وقف أمام الكوخ ... نظرت قدر الي سيارته وإبتسمت بخبث وهي تنوي شيئاً ما ... إن كنت شيطان فأنا ابنة النمر وستري ما سأفعله ...
اتت لقدر فكرة ما وعزمت علي تنفيذها ....
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري بمصر ، وصل الصياد الي مصر ومنه الي عنوان شقة أعطاها له الشيطان ليضع بها الرأس المقطوع أو هدية تميم ...
تلك الشقة تابعة لتميم يقضي بها سهراته معظم الوقت بحجة أنه في مامورية بينما هو يقضي سهرته هنا مع النساء والخمور ...
ترك الصياد الرأس بعدما فتح الباب بطريقته الخاصة وترك الهدية له في الشقة ورحل مسرعاً وهو يأخذ نفسه أنه أنجز مهمته بنجاح ...
وحلّ الليل علي الجميع ...
دلف تميم الي الشقة الخاصة به يصطحب معه إمرأة أو بالمعني الأصح عا'هر'ة مثله ...
كان مخموراً ولا يري أمامه ...
_ هخش اغير هدومي علي ما تخلصي ...
قالها تميم للمرأة لتردف المرأة بموافقة ...
_ حاضر يا باشا ...
دخل تميم الي غرفته ليصدم بشدة مما رآه حتي انسحبت كل دمائه من جسده من هول المنظر ...
وفي مكان آخر في مكتب يوسف الكيلاني ...
كان يوسف يريد ايقاف المكتب أو اغلاقة بسبب ظروف العائلة في هذا الوقت من اختفاء أخته ... وبينما هو في المكتب يلملم اشيائه حتي حضرت الي المكتب فتاة ما نعرفها جميعاً ...
_ لو سمحت .. مش دا مكتب هندسة للمهندس يوسف ...؟! أنا مهندسة برمجيات عايزة اشتغل هنا ... اومال فين الاستاذ يوسف ...؟!
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
مين مستني بارت تاني بالليل ...؟!
عشان بحبكم هحتفل معاكم بنجاح الرواية وهنزلكم بارت تاني أن شاء الله بالليل بس اضغطوا علي علامة النجمة يا حبايبي عشان اتشجع واشهيصكم كل يوم ٢ بارت (✯ᴗ✯)
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 124 - بقلم سيدة القلم
الحلقة ال٢٣ .. ♥️
اضغط علي النجمة يا قمر لو سمحت ♥️
وصلو البارت ل ٥٠٠٠ نجمة يا حلوين عشان انزل بالبارت اللي بعده بكره علطلول باذن الله بدون تأخير وحشتوني اووي علفكرة والله شغفي كان منطفي الفترة اللي فاتت مقدرتش اكتب حرف والمشكلة في شغلة الكتابة بالذات أنها معتمدة علي الشعف والإلهام اديني رجعتلكم وحشتكم زي ما وحشتوني كدا ؟! 🥺♥️
ردو عليا لما اكلمكم متطنش وتنزل تقرأ البارت وتسبني وحشتكم زي ما وحشتوني كدا ؟! 😭😭😂😂
معلش اصل عندي هرمونات 😭😂
******
كان يوسف الكيلاني وهو مهندس لدية طموح كبير في العشرينات من عمره يريد ايقاف تشغيل شركته الصغيرة الخاصة بالهندسة لفترة معينة الي حين إيجاد أو العثور علي أخته المخطوفة ( قدر الكيلاني ) ...
اتجه يوسف بسيارته وهو محطم القلب الي شركته الصغيرة حتي يغلقها تماماً ويساعد والده في البحث عن أخته المفقودة ...
دلف الي المكتب أو الشركة الصغيرة ولملم اشيائه وهو حزين علي أخته اولا وعلي طموحه الذي لم يبدأ به حتي ينتهي بهذة الطريقة ولكن أخته تحتاجه ووالده أيضاً يحتاجه ...
ثواني وسمع صوت فتاة يأتي من خلفه ...
_ لو سمحت .. مش دا مكتب هندسة للمهندس يوسف ...؟! أنا مهندسة برمجيات عايزة اشتغل هنا ... اومال فين الاستاذ يوسف ...؟!
التفت يوسف اليها بإستغراب ... ثواني ونظر إليها بإستغراب اكبر عندما رأي أنها فتاة مختمرة ترتدي الخمار ...! هو لا يقبل بشركته موظفين بهذا الشكل ...؟ لقد تم قبولها لتحديد ميعاد مقابلة عملة لانه اعتقد انها محجبة يسمح بالحجاب ولكنه لا يسمح بالخمار أو بأي شكل قد يعرض شركته للشبهة وسط الأجانب ..!
يوسف بغرور ..
_ أيوة خير ... أنا البشمهندس يوسف ...
زينب ( وهو اسم الفتاة ) بحرج بعض الشئ ..
_ ازي حضرتك ، أنا جاية عشان معاد الانترفيو بتاعي ... أنا لسه بدرس صحيح لكن عندي خبرة كبيرة في علوم البرمجيات والحسابات وكنت قدمت علي وظيفة هنا عشان ااا...
_ لا شكرا مش عايزين موظفين دلوقتي ... تقدري تتفضلي ...
قالها بغرور والتفت مجدداً ليتابع ما يفعله ...
بينما زينب نظرت له بغصب ، لما كل هذا التكبر ...!
_ لو سمحت علفكرة عيب كدا ... المفروض حضرتك مهندس محترم بس انا اللي شوفته دلوقتي عكس كدا وانا اللي ميشرفنيش اشتغل مع حضرتك ... سلام ...
ابتسم يوسف بعدم اهتمام وبرود تام وكأنه بداخله يقول
( مبقاش غير انتي واشكالك الي تتكلموا ...!)
أدمعت عيون المسكينة زينب وهي ترحل من المكتب أو الشركة الصغيرة ، لتحاول تهدئة نفسها ...
_ اهدي يا زينب ... اعتبريه ك'لب وراح لحاله في داهية معدتش غير مكتبه يعني اللي هشتغل فيه ...؟! في داهية تاخ'ده هو وأمثاله ... بإذن الله هتلاقي شغل في مكان انضف منه بكتير ...
اتجهت زينب الي المنزل وهي تشعر بالحزن والحسرة أن معظم الناس تحكم علي الآخرين من مظهرهم فهي مختمرة وأخيها ملتحي ولكن يتم رفضهم مجتمعياً وفكرياً ووظيفياً بسبب فقط مظهرهم ...
زينب في نفسها بحزن وهي تركب الميكروباص المتجه إلي منزلها ...
_ أنا نفسي افهم المجتمع رافضني ليه أنا واخويا ... مش المجتمع دا بينادي بالحرية ...! يعني كل واحد حر يمارس طقوسه الخاصة اللي هو بيحبها يلبس يقلع براحته ليه بقي لما اجي أنا البس حاجة بحبها أو اعمل حاجه بحبها يظهر النفاق علي المجتمع الي هو نفسه بينادي بحرية الفرد ...؟!! حسبي الله ونعم الوكيل ...
وعلي الناحية الأخري في مكتب المهندس يوسف ...
آتاه إتصال هاتفي من والده النمر آدم الكيلاني ...
رد يوسف بحماس ...
_ لقيتها يا بابا ولا لسه ...؟!
آدم بحزن ...
_ لا يا ابني لسه ... بس انا متصل بيك عشان موضوع مهم ... انا الفترة دي مشغول أنا وعمك اسلام لوإعمامك بندور علي اختك ، بس انا عارف اني سايب راجل ورايا ... راجل شبهي ومني ورث عني الرجولة ... أنت اكتر حتي من اخوك سيف اكتر حد قريب لشخصيتي وشبهي ...
يوسف بإبتسامة سعيدة بكلام والده ...
_ دا شرف ليا يا نمر باشا ....
آدم بأمر ...
_ وعشان كدا انت هتاخد بالك من شركات النمر الفترة دي ... عمك علي هيعلمك الشغل كله وهيفضل معاك خطوة بخطوة ... الفترة دي يا ابني صعبة علي الكل بس لازم كلنا نقف جنب بعض ...
يوسف بإبتسامة سعيدة وحماس كبير ...
_ دا شرف ليا يا بابا والله .... أنا فرحان اوي انك وليتني مسئولية كبيرة زي إدارة شركات النمر العالمية ...
آدم بسعادة هو الآخر لأنه يعلم أن هذة فرصة لإبنه ..
_ خلي بالك علي الشركة عايز لما ارجع الاقي الأرباح مليون في المية مش ١٠٠٪ بس ...
_ تحت امرك يا باشا ...في عينيا والله ...
قالها يوسف بسعادة كبيرة رغم ما يمر به من اختطاف أخته الصغيرة الا أنه كان في غاية السعادة لانه أخيراً سيثبت نفسه ...
_ اخيرا جه الوقت اللي أدير فيه شركة والدي علي دماغي ... اخيراً هجدد في نظام الشركة ورتمها القديم في التسويق زي ما أحب ، اوعدك يا بابا هتيجي تلاقي شركتك في حته تانية ...
ماذا سيحدث يا تري ...!
وعلي الناحية الأخري في غابات ألمانيا تحديداً في الكوخ الكبير المخطوفة به قدر آدم الكيلاني إبنه النمر ...
كانت قدر تفكر في حلّ للهرب من بين قبضة الشيطان الذي خطفها ...
لم تجد قدر حلاً آخر إلا أن تتخبئ في سيارته بالليل فيبحث عنها في كل مكان ولن يجدها فبالتالي سيتجه بسيارته الي اقرب طريق او بلده قريبة من هذا الكوخ وحينها ستنزل قدر من السيارة وترحل بعيداً عنه ...
هذا ما صور لها عقلها أن تفعل ولكن تلك الغبية لا تدري انها وقعت مع شخص فاق مراحل الذكاء بمراحل ... رغم أن الشيطان ليس متعلماً وخريجاً جامعياً إلا أن عقله اذكي بمراحل من خريجي كليات القمة كما يقال ...
عزمت قدر علي تنفيذ ما تنوي عليه الليلة بينما الشيطان نائم تأخذ مفاتيح الكوخ وترحل مباشرة الي سيارته بالليل وتختبئ بها ... ليس وكأنها نملة لن يراها ...!!
يا لكِ من غبية يا قدر تماماً كوالدتك ...!
علي ذكر كلمة والدتها ، تذكرت قدر عائلتها واشتاقت كثيراً لهم ... حزنت قدر لأنها قبل أن ترحل كانت علي خلاف مع والدها ووالدتها بسبب أنهم لا يصدقونها ... حزنت قدر كثيراً وتمنت أن يجدها والدها او أن تجد هي طريقها إلي والدها ...
حلّ الليل علي الجميع ...
كان الشيطان في ملهي ليلي يراقب من بعيد شخص ما وهو يبتسم بشر دفين وكأنه وجد عجل العيد ويريد ذبحه علي الفور ... كاد أن يضحك بجنون ضحكته المخيفة ولكنه تمالك اعصابة واتجه إلي هذا الشخص والذي كان رجلاً تمالك الشيب من رأسه ولكنه ما زال وسيماً
ك "شيخ الشباب" ...
كان الرجل العجوز الوسيم يجلس بالقرب من فتيات ليل كثيرون يحيطون به يتراقصون بين أحضانه بحركات مغوية ومغرية ....
اتجه الشيطان الي الرجل ليردف بإبتسامة ترحيبية مستمتعة ...
_ أهلاً بالقبطان .... حضرتك منور المانيا يا ... يا باشا ...
قالها وهو يكز علي اسنانه بغضب دفين حاول إخفائه قدر ما يملك من قوة ...
القبطان بإستغراب ...
_ مين انت ...!!
_ أنا الشيطان ... اكبر مورد ومستورد للمخدرات والسلاح وكل ما هو مفيد للمزاج من مصر وألمانيا والعالم كله ... وبصراحة أنا معجب كبير اوي بدماغك يا ... يا باشا في التهريب وانك قبطان سجلك نضيف رغم انك معروف بكدا ...
نظر له الرجل بصدمة بعض الشئ ، كيف يعرف كل هذا ...!
ثواني وضحك القبطان بقوة ...
_في حد يفضح نفسه كدا يا ولد ..؟! فرضاً حد من الشرطة سمعك دلوقتي ...؟؟
ضحك الشيطان بإستفزاز هو الآخر ...
_ لا متقلقش هما عارفين كويس أنا اقدر اعمل اي ميهمنيش لو قسم شرطة كامل سمعني أنا مش اي حد برضة ...
ابتسم القبطان وقد أعجبته صراحة الشيطان ليردف بإيماء ...
_ طب تعالي نتعرف علي بعض اكتر واعرف انت عايزني في شغل اي ....!
جلس الشيطان قريبا منه وهو يحلم باليوم الذي سيقتله به ....طلب الرجل زجاجتين مما يسمي ( شامبانيا ) له وللشيطان ...
ابتسم الشيطان ليردف بخبث ...
_ اي يا باشا راحت عليك ولا اي ...! انت بتشرب حاجات العيال دي ... هاتلي فوديكا يا ابني متخففهاش ..
( الفوديكا هي الخمر المركز دون أي إضافات مثل الصودا أو شيئاً كهذا )
_ دماغك تقيلة واضح انك ليك في المزاج العالي ...
_ ومش اي مزاج عالي ... أنا لسة كنت جاي من استراليا بقالي كام شهر وجبت معايا أحدث أنواع المزاج المخدرات المطعمة ... كل الأطعمة بقي موز فرالة زي الشيشة كدا بس علي عالي ... ما تجرب يا ... يا باشا ...
قالها الشيطان وهو يخرج من جيبة كيس به مسحوق مخدرات ابيض قوي وإبتسم ابتسامة مرعبة وكأنه ينوي شيئاً ما ، مد يده بالكيس الي القبطان ..
ولكن القبطان كان حريصاً هذة المرة ليردف بإبتسامة ...
_ تسلم يا شيطان بس انا مليش في الأبيض ...
الشيطان وهو يعيد الكيس الي مكانه بهدوء ومكر وقد فهم أنه لا يأمن له ...
_ تمام يا باشا أنا بس كنت عايزك تجرب الصنف الجديد ...
_ بتقول بقي انك عاوزني في شغل ...؟!
_ أيوة وانول الشرف أن قبطان كبير زيك يبقي قبطان سفينتي ...
قالها بمكر ...
ليردف القبطان بإيماء ..
_ طب سيب لي رقمك وسبني افكر لأني الفترة دي متقاعد ....
_ يا باشا كفاية تكون موجود معايا بعقلك اللي يهرب بلد دا ...
ضحك القبطان ليردف بإبتسامة ...
_ تشرفت بيك يا شيطان ...
_ عن إزنك يا باشا ...
قالها الشيطان وهو يقوم ويكز علي اسنانة بغضب فهو لم يقل لأحد بحياته كلمة باشا بل يعشق أن يناديه الآخرين بها ... ولكن للأسف هو مضطر لهذا الي حين انتهاء انتقامه من الراس الكبير ...
بينما القبطان علي الطاولة أمسك هاتفه واتصل بشخص ما ليردف بأمر ..
_ في واحد اسمه الشيطان عنده شركة استيراد وتصدير عايز اعرف عنه كل حاجه قبل ما اشتغل معاه ... اعرفلي عنه كل حاجه وهو أمان ولا لأ ...؟!
الرجل علي الناحية الأخري بإيماء ...
_ تحت امرك يا باشا ...
اغلق الرجل مع القبطان الخط وإبتسم بضحك وهو يتصل بالشيطان يخبره كل ما قاله له الرجل فقد كان هذا الشخص من رجال الشيطان ...
الشيطان بضحك علي الناحية الأخري ...
_ كنت عارف أنه هيعمل كدا ... طبعاً مش هوصيك تقول اي ...؟!
_ من غير ما تقول يا باشا احنا رجالتك وهنقف جنبك ...
قالها الرجل بقوة فرجال الشيطان مخلصين له ...
اغلق الشيطان الخط مع الرجل وهو يضحك ضحكة مخيفة وقد قرر أنه سيلعب ويتسلي قليلا بالقبطان قبل أن يقتله بأبشع الطرق ... سيعذبه عذاباً مضعافاً بعدها سيضعه في الثور الحديدي ليتعذب مجدداً ...
علي ماذا ينوي الشيطان يا تري ...!
اتجه الشيطان الي الكوخ بعد أن انهي أولي خطوات انتقامه مع من اغتصب والدته ....
وصل بعد فترة ودخل الي الكوخ ليجدها جالسة أمام المدفئة تحتمي من الثلج الذي بدأ بالهطول في ألمانيا في ذلك الوقت ...
الشيطان بإبتسامة خبيثة ...
_ اي دا انا دخلت عادي كدا من غير مقالبك السخيفة ...؟!
قدر وهي تنظر له بغيظ ...
_ أمك قرعة ...
ضحك الشيطان بقوة عليها لم يتمالك نفسه رغم أنه غاضب منها ...
اتجه ليخلع ملابسه بعد ذلك أمامها دون أي خجل ولكن قدر لم تنظر له لأنها تعلم أنه وقح وسيتهمها بالتحرش ...
الشيطان بمرح ...
_ خلي بالك لولا إني جاي مزاجي رايق انهاردة أنا كنت قتلتك علي الكلام اللي قولتيه الصبح ...
قدر بغضب ...
_ وانا قولت اي غير الحقيقة انك شخص جبروت وفرعون وشيطان دي كلمة قليلة توصفك بيها ... انت قاتل وافتكر دايما يا شيطان أن من قتل يقتل ولو بعد حين ...
الشيطان بعدم اهتمام ...
_ أنا مستعد اتقتل عادي بس لما أخلص مهمتي وهدفي ساعتها عادي مش فارق عندي اعيش ولا اموت ... ومش انتي يا أمو ١٨ سنه اللي تقوليلي اعمل اي ومعملش اي ... لولا أن ابوكي آدم الكيلاني وللأسف فلوسه ونفوذه اكتر بكتير مني انا كنت قتلتك بدون رحمة ... أنا مبيفرقش معايا ابويا هتفرقي انتي معايا ...؟!
قدر بغضب وإشمئزاز منه ...
_ أنا نفسي افهم أمك ربتك ازاي ...؟! ليه كل السادية دي ...؟! انت قاتل وكمان بجح أنا بحياتي مشوفتش زيك ...؟!
الشيطان بضحكة ماكرة ...
_ اهو دا بقي نفس كلام امك قبل ما تقابل ابوكي برضة ... بس الفرق بيني وبين ابوكي أن ابوكي حبها ... أظلمت عيونه ليردف بغضب أخافها بشدة ... بس انا شيطان مبحبش غير نفسي ... يعني أي إسائة ليا أو انك تجيبي سيرة أمي بعد كدا يا قدر أنا هقتلك وبأبشع وأسوء طريقة ممكن يتخيلها عقلك عشان أنا امي خط احمر ...
قدر بخوف من عيونه السوداء الجحيمية وشكله المرعب ...
_ حا .. حاضر ...
_ شاطرة مسمعش بعد كدا غير أمرك وحاضر يا شيطان باشا ...
قالها بعيون مظلمة وهو يتجه بسرعة البرق اليها ليقف أمامها ...
صرخت قدر من الصدمة أنه كان هناك وفي ثانية واحدة أصبح هنا ...!!
قدر بصدمة ...
_ والله أنا خايفة تكون شيطان حقيقي ... أنا خايفة عايزة اروح لماما ...
أظلمت عيونه بقوة ليردف بغضب ...
_ قدددددددرررر انتي مش عيييلة ، ورررربي وما أعبد لو ما لميتي لسانك بعد كدا فيها موووتك أنا مبضربش نسوان أنا بقتل علطول ...
قالها بغضب وصوت مرعب ليزداد بكاء قدر المسكينة من الرعب والخوف منه ...
هدأ الشيطان قليلاً رغم مرضه اللعين أنه مستمتع ببكاء وتوسلات ضحيته ، ورغم أنه مستمتع الآن ببكاء قدر أمامه إلا أنه أشفق قليلاً عليها ...
_ أنا رايح انام ...
قالها بدون اي رد فعل واتجه الي السرير لينام وهو يفكر فيما سيفعله حتي يعيد هذة الفتاة بسرعة الي والدها النمر فهو مشفق عليها منه ومما ستراه معه فهو الشيطان ...
أما قدر كانت تبكي بخوف ورهبة دون توقف وهي تشعر أنه شيطان حقيقي ليس بشرياً فهو يمتلك من صفات الشيطان ما يفيض ليثبت فعلياً أنه إبليس وقد اعتقدت قدر أن من اختطفها هو من الجن السفلي لا تدري أن كل هذا وكل ما يحدث له نتيجة تدريبات كبيرة ومجهود شاق أوصله الي هذة المرحلة من الترهيب والتخويف ...
انتظرت قدر في مكانها وقد عزمت علي تنفيذ ما فكرت به طيلة اليوم ... وهو الهرب من هذا المكان ومن هذا الشخص المرعب ...
انتظرت قرابة الساعتين إلي أن رأته تماماً قد نام أمامها ... قامت من مكانها ببطئ كبير لا تشعر حت بهواء جسدها يحركها .. وبكل هدوء وانسيابية ... بحثت في ملابسه عن المفتاح لتجد شيئاً حديداً في جيبه بجانب مسدسه ، ابتسمت بسعادة أنه الميداليه التي تحتوي علي مفتاح السيارة ومفتاح الكوخ ... أمسكت المسدس بهدوء شديد وخوف كبير أنها لأول مرة تمسك مسدس بحياتها ... ولكنها امسكته حتي تدافع به عن نفسها إن حاول الشيطان قتلها كما قال لها ...
بكل هدوء اتجهت باب الكوخ وفتحت الكوخ ببطئ شديد ... خرجت قدر الي الساحة الأمامية للكوخ حيث السيارة وبسرعة كبيرة ركبت السيارة تختبئ بها وقد عزمت علي تنفيذ ما تنوي عليه ... حاولت قدر إشعال المحرك ولكن العاصفة الثلجية منعتها فقد كان الثلج يهبط بشدة حتي أن السيارة نفسها تغطئت بالثلج من كل مكان ... ارتعدت قدر وقد خافت أن تتجمد الي الصباح .
أما الشيطان بالداخل ابتسم بخبث وهو نائم ... فتح عيونه لتظهر بشكل مرعب ومخيف للنظر وقد فهم ما تنوي عليه قدر منذ اللحظة الأولى التي رآها تتنتظره ينام ... لم ينم الشيطان وقد أحس ببروده الجو فعلم أنها فتحت الكوخ لتهرب ... ولكنه لم يكلف نفسه عناء أن يقوم من مكانه بسرعة ليمنعها ، فهو يعلم جيداً اين هي ... وماذا سيفعل هو معها ..
قام من مكانه بكل هدوء وارتدي الجاكيت الخاص به وخرج بكل هدوء وبرود ... بينما علي وجهه ابتسامة خبيثة وهو لا ينوي لها الخير ....
بينما قدر علي الناحية الأخري تحاول فتح باب السيارة من الداخل ولكن الثلج الهابط منعها وحبسها بداخل السيارة ... فقد كان الجو مثلجاً للغاية ... بدأت قدر ترتعش من البرد وهي تحاول حتي فتح المحرك ليعمل وترحل ولكن الثلج قد غطي كل شئ ...
_ عايزة تهربي مني يا قدري ...؟!
صرخت قدر بخضة وخوف من الصوت وهي تراه يقف أمام نافذة السيارة بجانبها ... فتحت عيونها الخضراء برعب ليقابلها هو بإبتسامة خبيثة ...
_المرة اللي فاتت سبتك من غير عقاب ... المرادي بقي هعاقبك ...
قال جملته وهو يتجه إليها ليفتح باب السيارة تحت نظرات عيونها الخائفة وصراخها المفزع ...
ف كيف سيعاقبها الشيطان يا تري وما اللذي سيحدث ...؟!
وعلي الناحية الأخري في قصر الكيلاني ...
كان سيف بجانب والدته يواسيها دائماً ويقف الي جانبها ... بينما روان كانت تبكي دون توقف بخوف علي ابنتها وهي تدعو الله أن يجمع شملهم ...
سيف بإبتسامة وهو يحاول التخفيف علي أمه ...
_ علفكرة يا ماما أنا جبتلك مفاجأة ممكن تهون عليكي شوية ...!
نظرت روان إليه بعيون دامية ولم تفهم شيئاً ...
ثواني وفتح شخص ما نعرفه جميعاً جيداً باب غرفتها بإبتسامة جميلة ودخل ...
_ روان ...!! اختي عاملة اية ...؟؟!
روان بصدمة وعيون متسعة ...
_ هيثم ...!!!!!! اخويا ...!!!
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
في شيطان قمر كدا 🥺😂😂♥️
متنساش النجمة يا قمر عشان انزل البارت بإذن الله علطول ♥️
#سيدة_القلم
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 125 - بقلم سيدة القلم
الحلقة ال (٢٤) .... ♥️
الحلقة انهاردة طويلة أن شاء الله يا رب تعجبكم متنساش النجمة بتاعتي يا قمر وصلو البارت دا ل ٧٠٠٠ نجمة معلش أنا طماعة انهاردة عشان هو طويل ويستاهل منك تقدر مجهودي (✯ᴗ✯)
**********
إبتسم لها الشيطان بخبث وهو لا ينوي الخير أبداً ، بينما قدر نظرت بداخل السيارة إليه بخوف بعيونها المتسعة من الخوف علي ما ينتظرها مع هذا الشيطان ...
الشيطان بنظرات مرعبة ومتوعدة لها بعدما أرادت الهرب منه ...
_ عايزة تهربي يا قدري ...؟! حاااضر اهربي براحتك أنا بقي المرادي هسيبك لغاية بكرة جوة العربية لو قدرتي تمشي بيها في الجو دا يبقي اهربي براحتك ، مقدرتيش يبقي تستلقي وعدك وعقابك معايا ...
قدر وهي تنظر له بخوف من عيونه فقد كانت عيونه مرعبة للغاية ...
_ أنا حاسة اني تعبانة وضهري وجعني من البرد ارجوك افتح العربية ...
كانت قدر تحاول دفع باب السيارة لتفتح ولكن الثلج الهابط الكثيف منعها من أن تفعل شيئاً فقد كانت العاصفة قوية للغاية ...
الشيطان بإبتسامة خبيثة وهو يعود الي الكوخ الخشبي مجدداً تاركاً تلك المسكينة تعاني وحدها ...
_ خليكي لوحدك هنا لو عرفتي تهربي في الجو دا اهربي احسنلك لأني لو لقيت العربية مكانها هنا بكرة صدقيني مش هيعجبك خالص عقابي اللي هتشوفيه ...
كانت قدر تحاول بكل طاقتها أن تحرك السيارة لترحل ولكن دون جدوي فلم تتحرك السيارة ابدا بل لم يتحرك حتي الباب من قوة العاصفة الثلجية في ذلك الوقت ...
بدأت قدر تشعر بالألم يزداد في ظهرها مكان الرصاصة التي تلقتها ، خافت أن تكون هذة نهايتها وأن تموت مكانها إما من الألم الشديد أو من الثلج الشديد أيضاً أو من أن تُردم جميع السيارة وما حولها بالثلج فلا تستطيع أن تفتح السيارة وتموت مختنقة مكانها الي الصباح ...
بدأت تبكي بحسرة وهي تدعو الله أن ينقذها من هذا الموقف ويخرجها من هنا ...
بينما الشيطان علي الناحية الأخري كان يراقب كل ما يحدث لها من خلف الزجاج في الكوخ الخشبي كان ينظر لها وعيونه تتجرع الخبث واللؤم بأشكاله ، كان مستمتعاً بمعاناتها بل ويفكر أيضاً بالعقاب ، ابتسم بلؤم علي ذكر كلمة العقاب لأنه لا ينوي لفريسته تلك وقدره الخير أبداً ...!
ظل يراقبها طويلاً حتي شعر أنها بدأت تتعب بشكل كبير من البرد القارص ... فتح باب الكوخ بجبروته وهيبته واتجه إليها ...
فتح باب السيارة بعدما أزال الثلوج من حولها ، ليجد قدر تنظر له ووجهها بدأ يتحول الي اللون الأزرق من البرد القارص ...
الشيطان بهدوء وكأنه لا يراها تموت أمامه حرفياً ..
_ انزلي ...
لم ترد عليه قدر بل كادت تغلق عيونها منتظرة الموت أن يأتيها فقد تجمدت كل عظمة بها ...
نظر لها الشيطان مطولاً ليعلم أنها فعلياً لا تكذب ... هي تكاد تموت ...!
ابتسم الشيطان بإستمتاع يشعر به واتجه إليها بداخل السيارة وحملها بين يديه وقلبه القاسي لم يشفق حتي عليها ...!
دخل بها الي الكوخ ووضعها أمام المدفئة تاركاً المسكينة تصّكُ أسنانها من البرد وهي تقترب بجسدها الموضوع ارضاً من النار تريد أن تتدفئ من البرد ...
الشيطان بلؤم وهو يخلع قميصه مرة أخري ليصبح عارياً ...
_ أظن أنك مهربتيش ورجعتي في كلامك ...!!
بس انا بقي مبرجعش في كلامي ... وهعاقبك عقاب كبير اووي يا قدر عشان تفكري مليون مرة قبل ما تهربي من الكوخ ...
اتجه الشيطان إليها وهو يبتسم بشّر وخبث ، بينما قدر فتحت عيونها قليلاً بتعب وهي تنظر له رغم تعبها بخوف كبير من اقترابه منها ومن عضلات صدره الضخمة تلك ...؟! علام ينوي هذا ...؟!
قدر بشفتين ترتجف ...
_ انت عايز اي ...؟!
الشيطان بمرح خبيث وهو يقترب ...
_ عايزك .... أنا بيعجبني البنات اللي بتحاول تهرب مني دي بتبقي ممتعة في نظري ... كل مرة هتحاولي تعملي حاجة تصديني بيها انتي كدا بتغريني اووي ...
قدر وهي تتدحرج تجاة المدفئة بشكل خطير ولكن كلامه ارعبها ...
_ أبعد عني ...
إقترب الشيطان منها أكثر ببطئ وكأنه مستمتع بهذا العذاب النفسي بها ... بينما قدر ابتعدت عنه بجسدها المتجمد تجاه المدفئة الكبيرة أكثر وأكثر حتي كادت النار تصل إليها ...
احست قدر بسخونة حارقة علي كامل ظهرها لتقوم من علي الأرض ولكن للأسف بسبب انها قامت بشكل خاطئ لمست النيران شعرها الطويل ليشتعل ...
إشتمت قدر رائحة شعر محروق لتصرخ بسرعة وقد احترق شعرها والنيران تتصاعد الي الأعلي ...
_ ااااااااااه شعررررري لاااااااا ...
التفت الشيطان الي ما يحدث والي احتراق شعرها ليسرع بسرعة وأحضر قميصه وبسرعة البرق كان يطفئ النيران في شعرها ...
_ خلاص خلاص إهدي النار إطفت ...
أمسكت قدر شعرها لتصرخ وقد وجدت نصفه تقريبا قد احترق وتحول الي رماد ، بعد أن كاد شعر قد هو الشئ الوحيد الذي يميزها أصبح نصفه رماداً والنصف الآخر لا يصل حتي الي منتصف ظهرها ...
أمسكت قدر شعرها مرات متتالية وكأنها تتأكد أنها ليست تحلم ، ثواني وانفجرت في بكاء مرير علي شعرها المحترق ، الشئ الوحيد حرفيا الذي تشعر بسببه أنها جميلة احترق ...
الشيطان بإستغراب من بكائها ...
_ بتعيطي ليه هي النار طالت جسمك ...؟!
_ حرااااااام علييييك ، الحاجة الوحيدة المميزة فيا اتحرقت بسببك حراااام علييييك ... شعري راااااح ... رااااح خلاص بسببك منك لله يا اخي منك لله ...
نظر لها بإستغراب كبير من كلامها ...
( ماذا تقول هذة الحمقاء ..؟! هل الشعر هو ما يميزها لم انتبه حتي أنها جميلة به أو بدونه لأنها في كلا الحالتين قبيحة في نظره ...؟! )
_ هو انتي بتعيطي علي شعرك ...؟! انا فكرت النار طالت جسمك وفي الاخر طلعتي بتعيطي علي شوية شعر محروقين ...؟!
نظرت له بغضب ...
_ لما يبقي شوية الشعر المحروقين دول هما اجمل حاجة فيك يبقي اعيط بدل الدموع دم وادعي عليك في كل صلاة ربنا ياخدك ...
الشيطان بضحك لم يتمالك نفسه ...
_ عارفة يا قدر ...! بحس بجد أن دماغك شاربة حته ب ٢٠٠ لوحدها بحسدك بجد عليها ان دي دماغك طبيعي وغيريك بيشرب أغلي الأنواع عشان يوصلها ... انتي بتعيطي علي شوية شعر ...؟! لا وبتقوليلي بيميزوكي ...؟! يعني انتي من غير شعرك وحشة صح ...؟!
قدر بإيماء وبكاء ...
_ أيوة ... من غير شعري وحشة ...
الشيطان بضحك مستفز ...
_ لا يا قدر من النحية دي اطمني انتي وحشة علطول بيه أو من غيره ...
قدر بغضب شديد ...
_ وانت مش محترم إنسان قذ'ر وانا بتمني اشوفك قدامي بتتعذب نفس العذاب اللي انت بتعذبه لغيرك لحد الموت يا ايهاب ...
تغيرت ملامح إيهاب الشيطان ف هي الوحيدة التي تنطق بإسمه بطريقة تجعله يتذكر والدته الراحلة ، بل هي الفتاة الوحيدة بالعالم التي تعرف اسمه الحقيقي ...
عاد الشيطان بذكرياته الي الوراء حيث كان والده ووالدته معزومين بقصر آدم الكيلاني وتسلسل هو وصعد إلي غرفة ما ليجدها صغيرة تبكي ، جلس بجانبها واطعمها هو من زجاجة الحليب وإهتم بها ...
تذكر لتوه هذا الموقف وإبتسم عندما تاكد انها فعلاً قدر ... قدر التي خطفها ليحميها ، قدر التي تعرف اسمه الحقيقي ...
_ عارف يا قدر ... !! انتي الوحيدة اللي مسموحلك تقولي اسمي الحقيقي ... عارفة لو حد تاني ...؟! مكنش زمانه عايش دلوقتي ...
قدر ببكاء وهي تمسك شعرها ...
_ دا علي اساس اني عايشة اصلا ... أنا بطريقتك دي هموت قريب انت بس بتعذبني قبل ما تموتني عشان انت مريض نفسي ...
_ لو بعذبك قبل ما أموتك اي هيخليني انقذك من المركب اللي كانت عايزة تقتلك ...! اي هيخليني أنا الشيطان اللي بقتل بدم بارد وبستمتع بصرخات الضحايا اجيبك هنا في الكوخ دا وأحافظ عليكي من غير ما اعذبك ...!!
_ انت بتعمل كدا عشان بس تنتقم من ابن عمي مش اكتر ، عشان توريه اني عايشة وتاخد بتارك منه ...
_ بيكي أو من غيريك هاخد بتاري منه وتار كل يوم عشته في السجن بسببه ... أنا مباخدش تاري من حُرمة ...
قدر بإستغراب ...
_ اومال أنقذتني ليه ..؟!
تنهد الشيطان وهو يتذكر والدته التي قتلت في الماضي ... ثواني ونظر الي قدر بهدوء ليتابع ...
_ بعدين هتعرفي ... بعدين ...
قدر بغضب وهي تبكي علي شعرها ...
_ طب وشعري اللي اتحرق دا اعمل فيه اي ...؟؟
ضحك الشيطان عليها ليردف ...
_ اعتبريه عقابي اللي كنت هعاقبه ليكي مع ان مش دا عقاب خالص أنا كنت ناوي اخلص عليكي بس شعرك أنقذك مني ... وبعدين اقولك علي حاجه ، شكله كدا احلي من شعر الفلاحين الطويل اللي كنتي فيه دا ...
قدر بغضب وما زالت تبكي علي شعرها ...
_ أنا والله ما هرد عليك ... أنا بدعي عليك من قلبي ... يا رب يخلصني منك ...
لم يلتفت الشيطان إليها بل سار تجاه سريره لينام دون اهتمام ظاهري لها ، تاركاً المسكينة تبكي طيلة الليل ... ولكن قدر أيضاً لا تدري أنه كان مستيقظاً يفكر في الماضي الأليم وما حدث لوالدته والذي جعله بهذا الشكل والذي جعل قلبه لا يرحم كما وصفته قدر ... كان يفكر بها ويفكر كيف قالت اسمه وكيف لا يستطيع أن يؤذيها رغم كل شئ تقوله له ... يشعر الشيطان أنها فعلياً " قدره " كما يقول ...
كذب نفسه بعد قليل ونام غاضباً من نفسه لأنه يشعر بالشفقة عليها ، مجرد شعوره بالشفقة علي أحد حتي إن كانت هي جعله غاضباً من نفسه فهو لم يأخذ لقب الشيطان الا عن جدارة يستحقها ...
نامت قدر أرضاً من كثرة التعب والبكاء علي شعرها المحروق نامت ولم تشعر بأي شئ ...
وعلي الناحية الأخري بمصر ...
كانت صدمة روان أشبه بالحلم ، هل هذا اخي ...؟
بعد كل هذة السنين التي لم أره بها في حياتي أتي الي ...!
هيثم وهو يحتضن أخته ويبكي ...
_ وحشتيني اوووي ، وحشتيني يا روان والله ...
روان ببكاء هي الأخري ...
_ انت كمان يا هيثم والله وحشتني انت وسمر وسمر الصغيرة ...
هيثم بضحك وهو يمسح دموعه ...
_ الحمد لله أن آدم جوزك مش هنا وإلا كان زماني مضروب دلوقتي عشان حضنتك ... فاكرة يا بت ايام زمان ...! ايام لعبة بابجي وماما الله يرحمها وأبو وردة وكل دا ...!
_ يا يا هيثم .. كبرنا أنا وأنت اوي ... عدينا بحاجات كتير ولسه ... لسه اهو بنشوف برضة حاجات كتير ...
قالتها روان بحزن علي ابنتها ...
ليبتسم هيثم محاولاً التخفيف عن أخته ...
_ عشان بس تعرفي كنت أنا زيك كدا لما كنتي انتي مخطوفة زمان ، وبعدين يا ست روان انتي عايزة تعيشي قصة حبك عادي وتتخطفي وتروحي وتيجي عادي ولما بنتك تتخطف يبقي لأ ...!
روان ببكاء ...
_ يا رب بس تكون كويسة عشان اللي خطفها قراصنة ويا عالم هي فين دلوقتي ، أنا مرعوبة عليها ...
هيثم وهو يحتضن أخته ...
_ أنا مش هبطل ادور عليها مع آدم والعيلة ، صدقيني هنلاقيها أن شاء الله ...
_ انتو هتتفضلو تتكلمو كدا كتير وانا مش هسلم علي عمتو ...؟!
قالتها فتاة دخلت للتو تشبه سمر زوجه هيثم في صباها ...
التفت روان وجميع من بالغرفة إليها من ضمنهم سيف ...
سمر إبنة هيثم بمرح ...
_ وحشتيني يا عمتو ... مشوفتكيش من وانا طفلة ... نقول اي بس منهم لله بابا وماما مش عايزين ينزلو مصر عشان شغلهم ...
اتجهت سمر الي عمتها تسلم عليها ...
بينما هيثم قال غاضباً ..
_ بت يا سمر أنا مش قولتلك تفكري في الكلام قبل ما تقوليه ، اي قلة الأدب دي ...!
روان بضحك وهي تحتضن ابنه أخيها بسعادة ...
_ سيبها ... سيبها براحتها يا هيثم ...
سلمت روان عليها بسعادة بقدومهم أخيراً ...
سمر زوجة هيثم بسعادة وهي تسلم علي روان ...
_ وحشتيني والله ... أنا كنت بيج فان ليكي زمان وكنت عايزة اتخطف زيك بس الظاهر كدا أن النسل بتاعك بس اللي بيتخطف ويتحب يا روان ...
_ اه اه يا عمتو أنا كمان بيج فان لقصتك زي ماما وعايزة اتخطف زيك ... بس عايزة إبن جونكوك هو اللي يخطفني ...
هيثم وهو يضع يديه علي وجهه بغضب من زوجته وابنته اللتان لا يعرفان كيف "يكونترولان" علي كلامهما ...
_ صبرني يا ربي ...
روان بضحك وقد أخرجوها قليلاً من الحزن الذي كانت به ...
_ والله هم يبكي وهم يضحك ... مراتك وبنتك زي العسل يا هيثم والله ...
هيثم بغضب منهما ...
_ امشي يا بت انتي وهي من هنا ... أنا جايب معايا اطفال يا ريتني كنت سبتكم في دبي وجيت لوحدي ...
سيف بتدخل وهو يضحك عليهم ...
_ والله يا خالي انت وحشتنا كلنا ومنورين كلكم القصر اكيد هتقعدوا فترة صح ...!
اومأ هيثم بسعادة ...
_ انت كمان وحشتني يا حبيب خالك بسم الله ما شاء الله كبرت يا ولا .... وايوة هنقعد فترة لحد ما نلاقي قدر بإذن الله واطمن عليكو بعدها هرجع تاني ...
عبست سمر ابنته فهي لا تريد العودة إلي دبي هي تريد البقاء في مصر ... ولكن لا يحق لها التحدث في ذلك الوقت خاصة أنها تري ان الأجواء متوترة ...
سيف وهو يبتسم لهم ...
_ اتفضلو تعالو عشان تغيروا هدومكم وترتاحو من السفر انهاردة ، وبجد شكرا يا خالو انك وافقت تيجي لما قولتلك ...
_ مقدرش اسيبكم في الحالة دي يا حبيبي ... بإذن الله هنلاقيها اومال ابوك ويوسف وبقية العيلة فين ...؟!
_ بابا في المينا من ساعة ما قدر اتخطفت وهو بيحاول يلاقيها ويوسف زمان جاي دلوقتي في الطريق ...
ابتسمت سمر الصغيرة بوجه احمر عندما سمعت اسم يوسف فهي تراقبه منذ مدة علي الفيس بوك الخاص به وتشاهد صوره وتري به أنه يشبه آدم الكيلاني بشخصيته وشكله وهي معجبة به ...
سمر الكبيرة بإبتسامة ...
_ يجو بالسلامة يا رب ... إحنا مش هنسيب مامتك لوحدها وهنفضل معاها وهيثم يروح بكرة للرجالة يشوفهم ...
هيثم بإيماء ...
_ أن شاء الله ...
سمر الصغيرة بتدخل وإندفاع ...
_ بقولك اي ياابن عمتي يابو شعر اشقر انت هو ... هو الرجالة كلها يعني بتبقي في المينا ...؟! يعني مفيش راجل هيقعد معانا في البيت ...
سيف وهو ينظر لها بإستغراب لا يفهم ما هذة الفتاة الغريبة حتي ...
_ لا ...لا في أنا ويوسف قاعدين هنا بنشوف البيت وبنحرسه وبنشوف الشركة برضة عشان شغل بابا ميضعش ...
_ طب الحمد لله ان يو ... انك انت ويوسف يعني قاعدين عشان أنا بصراحة بخاف اقعد في مكان مفيهوش رجالة بحس بالخطر ...
هيثم والدها بتدخل وهو يضحك عليها ...
_ بتحسي بالخطر ...! دا انتي الخطر يخاف منك والله ...
سمر بخجل ..
_ بابا ... !!
ضحك هيثم ولكن سيف ابتسم دون اهتمام ...
صعدت عائلة هيثم الي الغرف ليرتاحو ويناموا ...
وذهب سيف الي غرفة والدته يواسيها بحزن إلي أن نامت هي الأخري ...
صعد سيف الي غرفته ... ودخل في غرفته الي التراس المطل علي الحديقة أمامه ، كان التراس مغلقاً في غرفته بالزجاج الشفاف الذي يطل بمنظر أكثر من رائع علي حديقة قصر آدم الكيلاني ...
بدأ سيف يتابع رسمته التي يرسمها ل فتاة معينة تضحكه بحركاتها كلما رآها ، الا وهي " ميّ " صديقة قدر ...
ماذا سيحدث يا تري ...!!
جاء الصباح علي الجميع في مصر وألمانيا ...
لم ينم ليلته منذ الأمس بسبب الرعب الذي تملك منه من هذة الرأس التي دفنها في مكان بعيد في الصحراء ، ليخفي آثار أي شئ يستدل عليه منه ...
كان تميم مرعوباً مما حدث ، فقد ظن وكان مطمئناً أن قدر قد تم قتلها ، ولكن الآن اثبتت له الرأس تلك أن قدر علي قيد الحياة ... مما يعني أنه في مأزق كبير ...
تميم بغضب رغم ارتعاد أوصاله ...
_ أكيد الشيطان اللي عمل كدا ... بس الأكيد اكتر اني مش هسيبك وأقسم بالله ما هسيبك وأنت بقي اللي اثبت التهمة علي نفسك لما الاقيك والاقيها معاك هقتلكم انتو الاتنين وهجيب التهمة فيك ، وهطلع منها برضة زي الشعرة من العجين ...
كان تميم يفكر في كل الأماكن التي يمكن للشيطان الذهاب إليها أو الاختباء بها ...
أمسك الحقيبة التي كان موضوع بها الرأس المذب'وح ونظر علي اي علامات يستدل بها علي مكانه ، وجد أن مكان منشأ الحقيبة هو استراليا ، ولكنه لم يتأكد أيضاً ، كيف يتأكد أنه في أستراليا فالحقيبة وحدها لا تكفي ... هنا تذكر من أوصل الحقيبة الي شقته ... بالتأكيد الشخص الذي أوصل الحقيبة الي شقته يعرف جيداً مكان الشيطان ...
ارتدي بدلة الضباظ خاصته واتجه وهو يبتسم ب شر كبير الي الأسكندرية ف لديه مهمة الكشف عن البصمات ومنها سيعرف من أوصل الحقيبة إليه وسيعرف جنسيته ومن هو ...!
وعلي الناحية الأخري في الأسكندرية ...
كان آدم الكيلاني حزيناً لا يعرف للهدوء أو النوم طريق ، كان بكل جهد له يبحث ويسأل عن ابنته ... ولكن للأسف لم يجدها ...
ثواني وأتي له اتصال من رجاله المسئولين عن حراسة والد الشيطان ..
رد عليه آدم ...
_ في أي ...؟!
_ يا باشا في واحد دخل الفيلا من الباب الخلفي عشان ياخد ابو الشيطان ... نعمل اي ...!؟؟
آدم بسرعة ...
_ سيبوه ياخده وراقبوه كويس يمكن نوصل لمكان الشيطان ومكان بنتي ..
_ تحت امرك يا باشا ...
بالفعل دخل تيّم صديق الشيطان وهو يبتسم بخبث ويعلم أنه مراقب من قبل رجال الآدم ...
دخل الي الفيلا وأخبر والد الشيطان أنه من الرجال الذي يحرسوه ويريده أن يرحل معه الي مكان بعيد لأنه سيتم نقله وهدم الفيلا الي حين عودة الشيطان ...
فارس بغضب ...
_ أنا عايز اعرف ابني فين ...! وهو فعلا خطف بنت آدم الكيلاني ولا لأ ...؟؟
فارس بهدوء ...
_ قوم معايا بهدوء كدا يا عمي احسنلك ...
أخذه عنوة ورحل الي سيارة مصفحة وخلفه حراس الآدم يراقبوه ما يحدث والي اين سيتجه ، بينما تيّم ابتسم بخبث وارتدي نظاره سوداء استعداداً لما سيحدث وما سيفعل حتي يُهرب فارس والد الشيطان من القاهرة الي الي الصعيد عند عائلته ...
ارسل تيّم الي الشيطان رسالة صغيرة مكتوب بها
( DONE 😈 )
ابتسم الشيطان علي الناحية الأخري وقد استيقظ علي هذة الرسالة ليبتسم بشّر وهو يتوعد ل رجال آدم الكيلاني ولكن توعده الكبير هو ل تميم ...
فتحت قدر عيونها وكانت منتفخة حمراء أثر البكاء بالأمس ...
اعتدلت في نومتها فقد كانت تشعر بالألم والتعب الشديد أثر نومتها أرضاً ...
_ ااااه ضهري ...
أمسكت ظهرها بألم تشعر به ...
بينما الشيطان عندما رآها استيقظت أردف بإبتسامة خبيثة ...
_ صباح الخير علي ام شعر محروق ...
قدر بغضب ...
_ لازم تفكرني يعني ...؟!
قام الشيطان من مكانه لينزل الغطاء من علي جسده وتظهر عضلات صدره الضخمة بشكل مثير واضح في النهار ...
قدر بغضب ...
_ هو انا عايزة اسالك سؤال ...! هو انت قريب محمد رمضان ...؟ اصل كل شوية تقلع ... ما تستر نفسك ياض ...
الشيطان بمرح خبيث ...
_ علفكرة انتي متحرشة عينيكي كل ما بقلع مبتنزليهاش من عليا ...
قدر بوجه احمر غاضب ...
_ عارف لي ...؟! عشان أنا فلات وانت ما شاء الله عندك حاجات اكبر مني ...
الشيطان بضحك شديد ...
_ يخربيتك ؟؟! اي دا ؟!
ضحك بشدة لأول مرة يضحك بهذة الطريقة علي كلامها ...
ارتدي قميصه وهو يضحك ولكنه تركه مفتوحاً بشكل جزئي ...
جلس علي الأريكة امام منظر النهر والجبل والغابة وأخرج من جيبة سيجاراً يشعله ولم يهتم بها ... بل نظر لها بكل خبث وكأنه ينوي لها علي شئ ما ..
قدر وقد بدأت معدتها تزقزق من الجوع ..
_ هي مين البنت اللي طبختلي وانا مضروبة بالنار عشان بصراحة طعم اكلها حلو وخلصته وعايزة اكل دلوقتي ...
ابتسم الشيطان ابتسامة جانبية خبيثة ، هذة الغبية تظن أن من أعد لها الطعام كان فتاة لا تدري أنه هو بنفسه من أعد لها الطعام عندما كانت مضروبة بالنار ...
_ لا ما انا قتلتها بعد ما عملت الأكل عشان كان طعمه مش عاجبني ، دلوقتي قومي انتي اعملي الأكل يا قدر ... ويستحسن تعمليه كويس ...
قدر بصدمة ...
_ قتلتها ...؟!! يخربيت ابوووووك انت ماشي تقتل في خلق الله كدا ليييه يا اخي دا ظلمك اللي سماك شيطان انت ابليس برئ عنك ... منك لله بتقتلها عشان الأكل مش عاجبك ...؟!
اومأ الشيطان بنظرات خبيثة وما زال يشرب بالسيجار ...
_ أيوة قتلتها والدور عليكي متقلقيش ... قومي اعملي الأكل ويستحسن تعمليه كويس يا قدر ... يلااااا ...
قالها بصوت عالي لتفزع قدر وتقوم علي الفور برعب الي المطبخ فهي تخاف منه ومن نظراته بشدة ...
دلفت قدر الي المطبخ لا تدري من أين تبدأ فهي لم تعد لنفسها الطعام ابدا كان لديها خدم في القصر يفعلون لها كل شئ ...
قدر وهي تشعل الموقد ...
_ في بيض في التلاجة وبلوبيف ... اعملي بيض بالبلوبيف دا مفيش اسهل منه ...
بدأت قدر تكركب بالمعني الحرفي للكلمة تكركب في كل شئ فهي بحياتها لم تعد كوب شاي واحد حتي تُعد الافطار ...
بينما الشيطان كان يراقبها وهو يقف علي باب المطبخ ينفث دخان سيجارته ويبتسم بإستمتاع وهو يراها تحاول أن تعد شيئاً واحداً بصعوبة ...
قدر بغضب وهي تنظر له ...
_ بدل ما انت واقف كدا تعالي ساعدني أنا مش عارفة اعمل حاجه ...
ضحك الشيطان بجبروته واتجه إليها رغم كل شئ ... ليردف بمرح ..
_ انتي فاشلة دراسياً وعاطفياً ودماغياً وكمان مطبخياً ، خليكي بس فالحة تقرأي رواياتك الهبلة دي وتيجي تقوليلي انت عايز مش عارف اي زي الرواية ...!
أمسك الشيطان طاسة وبإحترافية شيف اشعل الزيت بها ووضع البيض بطريقة معينة مع قطعة لحم وهدأ النيران عليه ...
_ لازم البيض يتعمل علي حرارة هادية عشان ميتحرقش وعشان الزفارة بتاعته تروح ...
انبهرت به قدر وهي تراه يتصرف بإحترافيه مع تقطيع الطعام والطهو ففهمت أنه هو اللذي اعد الطعام لها ولم تكن خادمة ولم يقتل أحد ...
ابتسمت براحة عندما أدركت ذلك ... ولكنها قررت أن تلعب به كما لعب بها فهو الشيطان وهي إبنه النمر ...
نظرت قدر له بعدما شرح لها كيف تعد الطعام واقتربت منه ببطئ لتردف وهي تتحسس بيديها قليلاً علي صدره ومن ثم توجهها وتشير الي شئ ما ...
_ هو دا بولوبيف صح ...
الشيطان وهو يبتعد عنها بعدما لمسته وهي تشير بطريقة مبالغ بها الي علبة البولوبيف ...
_ احم ... أيوة ...
قدر بخبث وهي تلمس بيدها الأخري بطنه وتشير أرضاً ...
_ واللي علي الأرض دا اي ...!
الشيطان وهو يشعر أن حرارة جسده تزداد بشدة أثر لمساتها الصغيرة هذة .. فيبتعد عنها قليلاً ...
_ ااا ... اي يا قدر دي حلل عادي مالك في أي ...؟!
قدر وهي تلمس جنبه وتشير الي شئ آخر بخبث ...
_ والخضار اللي شكله غريب دا اسمه اي ... ؟!.
لم يتحمل الشيطان هذا فهو رجل في النهاية ...
ليمسك يديها بقوة وقد أعمته إثارته من لمساتها عن كل شئ ، ليسحبها مرة واحدة ويلصقها بصدره العريض ...
الشيطان وهو يتنفس بسرعة أمام وجهها ...
_ انتي عايزة اي بقي يا قدر ...!
صرخت قدر بقوة فهي لم تدرك عواقب ما تفعله إلا الآن ...
الشيطان وهو يقربها منه رغم صراخها ...
_ قوليلي بقي بتعملي كدا ليه ..؟! أصل ميعملش الحركات دي غير الناس الو*** وانتي مش منهم ... بتعملي كدا لي بقي ...؟!
قدر بصراخ وهي تبتلع حلقها ...
_ بعمل اي ...!! أبعد عني ارجوك ...
_ تؤ تؤ مش انتي بتحاولي تقربي مني وبتلمسيني ... انتي صحيتي جوايا دلوقتي غريزتي الرجولية اللي مكنتش عايز اطلعها عليكي ...
_ لا لا لا ...ابوس ايديك أبعد ...
حاولت قدر سحب يدها ولكن قوته وقوة ساعده أو يديه منعتها ليتابع بخبث وهو يقترب بوجهه منها ...
_ خسارة يا قدر ... فكرتك محترمة ... بس شكلك منهم ... وبصراحة كدا مقدرش افوت حاجه زي دي ...
قدر وهي تكاد تبكي تقريباً ...
_ والله ما منهم ... والله ما كان قصدي أنا كنت بحاول انتقم منك علي اللي حصلي أبعد عني ارجوك أنا والله محترمة مش هعمل كدا تاني بس ابعد ...
الشيطان بخبث وهو يبتسم بإستمتاع وقد انقلب سحرها عليها ...
_ ولو عملتي كدا تاني ...؟؟
_ اعمل فيا اللي انت عايزة بس مستحيل اعمل كدا والله لحد ما ترجعني مش هعمل حاجه ...
ابتسم الشيطان بإستمتاع وتركها وهو يردف بخبث ولكن بحزم فهو لا يريدها أن تفعل هذا أبداً ...
_ لو عملتي كدا تاني وقربتي مني بالشكل دا ، أنا هحلقلك شعرك كله زي الفنانة شيرين كدة .... انتي المفروض لسه مراهقة اصلا وبالنسبالي انتي عيلة ف إياكي تحاولي تعملي كدا معايا تاني يا قدر ... مفهوم ...؟!
_ مفهوم ... مفهوم ...
قالتها ببكاء شديد وخرجت من المطبخ وهي تبكي وتندم علي ما فعلته معه فقد كاد يتح'رش بها وهي لا تريد لهذا أن يحدث ...
بينما الشيطان بداخل المطبخ ابتسم رغما عنه وهو يضحك ويشعر أنه يربي طفلة ويؤدبها كوالدها ... فهو اكبر منها بكثير وبالنسبة إليه هو لا يريدها أن تفعل هذا معه أو مع أي أحد آخر ... ولكن شعر أيضاً بإبتسامة كلما تذكر لمساتها لجسده والتي أثارت شعوره بالنشوي التي لم يشعر بها مع أي أحد بمجرد لمسات من يديها جعلته لا يشعر بنفسه الا وهو يقربها منه ...
أحقاً هي مغرية بالنسبة له .... ام للقدر رأي آخر ...!؟
*********
مش حارماكم من حاجه اهوالبارت طويل زي ما وعدت اعملو نجمة علي البارت وقولولي رأيكم في الكومنتات ...
عايزة بس اقول حاجه ... المواعيد هرجعها يوم ويوم تاني عشان اعرف اكتب بارت طويل يعني بكرة الجمعة مش هنزل بس السبت هنزل فهمتوني ...! وهينزل في وقت العصر او المغربيه مش هيتأخر باذن الله بس عشان اكتبلكم بارت طويل تقرأو فيه براحتكم زي البارت دا كدا يا قمرات قلبي ♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 126 - بقلم سيدة القلم
الحلقة ال(٢٥) ....♥️
متنساش النجمة يا قمر وصلو البارت دا ل (٧٠٠٠ نجمة أو تصويت) (✯) وهنزل باللي بعده علطول بإذن الله بسم الله ما شاء الله قراءات البارت الواحد بتعدي ال ٥٠ الف بس عدد قليل منهم اللي بيتفاعل وعشان كدا بتمني منكم تقدرو مجهودي وإني بكتب البارت حتي لو في عندي مشاكل او تعبانة وتشجعوني أنا عليا الكتابة وانتو عليكو التفاعل 😂 ♥️
******
كان الشيطان في الخارج أمام الكوخ بعدما ذاب الثلج يقطع بعض الأشجار ليستخدمها في المدفئة ليلاً ...
كانت قدر تراقبه من خلف الزجاج الأمامي بداخل الكوخ ، تنظر له مطولاً وهي تشعر بالحسرة علي نفسها لا تدري متي تخرج من هذا السجن ... تعلم قدر أنه يحميها أجل تعترف هي بذلك وتعرف أنه خطفها ليحافظ عليها من أجل اعترافها لوالدها أن الشيطان برئ وأن ابن عمها هو المسئول عن كل شئ ...
لم تشعر قدر بنفسها بعد قليل من الوقت إلا وهي تتجه للخارج تنظر له بغضب دفين ...
_ هو انت حابسني هنا عشان اعترافي ل بابا انك برئ صح ...؟!
توقف الشيطان عما كان يفعله واستدار لها ، لتخجل قدر منه فقد كانت عضلات صدره بارزة أسفل قميصه المفتوح ....
اقترب منها ليردف بهدوء ...
_ قولتلك قبل كدا أنا مباخدش أي حُرمه في الدنيا وسيلة اني انتقم بيها من اي حد ، ميعملش كدا إلا واحد خ** ، وانا مش كدا ...
قدر بإشمئزاز ...
_ اي الألفاظ بتاعتك دي ... حقيقي أنت بني آدم قذ'ر حتي في كلامك ...
رفع إحدي حاجبيه بخبث وإبتسم ابتسامة جانبية خبيثة
_ اي ...؟ مش دي الحقيقة ...؟ لتكوني مفكراني اني برمي الكلام دا علي ابوكي ...؟
قالها وهو يبتسم بخبث ولؤم ، لتتحول عيون قدر الي اللون الأسود من الغضب تماماً كوالدها آدم الكيلاني ...
وبدون مقدمات اتجهت يدها لتصفعه علي وجهه بغضب كبير ، لكن لسوء حظها يد الشيطان كانت اسرع منها فأمسك يدها بغضب كبير ونظر بداخل عيونها بعيون مخيفة تشبه فعلياً " عيون الشيطان " ...
_ هو أنا مش قولتلك إياكي تفكري تمدي ايدك عليا ...؟ قوووووووولت كدااااا ولا مقوووولتش ...
قالها بصوت عالي افزعها بل افزع كل شئ بجانبها فقد كانت هناك طيور تقف علي الشجرة بجانب الكوخ طارت من قوة صوته المرعب ...
قدر بغضب كبير هي الأخري ...
_ وهو انت عايزني اسمعك بتشتم ابويا واسكت ...؟! وبعدين انت بتقولي مباخدش انتقامي عن طريق حُرمه أومال انت بتعمل أي دلوقتي ...؟! حابسني ليه في المكان دا طالما مش عايزني حابسني ليه ... دا بقي يدل انك الكلمة اللي انت قولتها مش ابويا ...
الشيطان وقد تغيرت نظرته ليضحك بخبث وإستفزاز ...
_ هو انت فاكراني حابسك عشان انتقم بيكي والكلام التافهة دا ...؟! أنا حابسك عشان إبن عمك مش هيسيبك لو وديتك لأبوكي ومحدش هيصدقك لو قولتي أنه السبب هيفكروكي ضاربة حاجة أو أنا جابرك تقولي كدا ، محدش هيصدقك حتي ابوكي ...
قدر بغضب وعيون زيتونية باكية ...
_ كداااب .... هيصدقوني يا كداب ...
لوي الشيطان فمه بنفي ...
_ تؤ تؤ محدش هيصدقك يا قدري ، لو زي ما بتقولي هيصدقوكي مكنتيش مشيتي ورايا وهددتيني اني ابعتلك صور تانية لصفقات تهريب المخدرات بتاعة إبن عمك حضرة الظابط المحترم ... لو كنتي بقي انتي واثقة أنهم هيصدوقي من غير دليل مكنتيش إتحوجتي ليا ... !
قدر ببكاء ....
_ مستحيل المرادي ميصدقونيش دا انا اتخطفت قدامهم ....!!
الشيطان بضحكة كبيرة ...
_ هيصدقوكي اه ، شوف ازاي يا جدع ...! هيصدقوكي أن ابن عمك الظابط هو السبب في اللي انتي فيه دا وهما شايفين بعينهم ابن عمك بيحاول ينقذك من مركب القراصنة وبياخد رصاصة في رجله عشان يبان قدامهم الشهيد البطل واللي بيحاول لآخر نفس أنه ينقذ بنت عمه ...؟!
قدر بذهول ...
_ هو عمل كدا ...!!
اومأ الشيطان بتقزز من ذكر إسم هذا الح'قير ...
_ أيوة عمل كدا عشان يبعد عنه كل الشبهات وعشان يبان قدامهم بطل ويزيد شك ابوكي فيا ...
نظرت للشيطان مطولاً بصدمة أن ابن عمها فعل هذا بها ...! من اين اتي بكل هذة القسوة ..!
انهارت قدر من البكاء في تلك اللحظة وهي تشعر بالظلم من أهلها ومن ابن عمها والتي لا تعرف حتي لما يكرهها لهذا الحد ...؟!
وقعت أرضاً وهي تبكي وقد صدقت بالفعل كلام الشيطان وأن أهلها لن يصدقوها وسيظهر ابن عمها في النهاية بصورة البطل الشجاع ...
نظر الشيطان لها مطولاً وهي تبكي أرضاً ، شعر ببعض الشفقة ولكن لأنه لا يعرف حتي كيف يتصرف في هذة المواقف ، شعر بالإرتباك ...
_ احم ... طب اسكتي وانا هجبلك حقك متقلقيش أنا مش هسكت الا وابن عمك بين أيدي اعذبه زي ما أحب ..
قدر ببكاء ...
_ وانت فاكر اني هفرح لما تعمل كدا ...؟! انت وهو زي بعض للأسف بس الفرق أن هو بيعرف يمثل دور الشهم كويس ... لكن انتو الاتنين متفرقوش عن بعض ...
وقفت قدر علي قدميها ببعض القوة لتردف بغضب ...
_ أنا هقعد في الكوخ معنديش مانع افضل محبوسة هنا ، بس لحد ما يجي الوقت اللي اروح فيه ل بابا وماما .. مش عايزة اشوفك قدامي ولا المحك حتي ... سبني محبوسة لوحدي وامشي انت ...
الشيطان بلا شعور وبكل برود وقسوة ...
_ حاضر همشي واسيبك هبعتلك كل يوم حد بالأكل وهسبلك حتي الباب مفتوح لو حبيتي تموتي نفسك وتتوهي وسط الغابة ... ابتسم بخبث ليتابع ... بس خلي بالك لازم كل يوم تقطعي فروع الشجر عشان تتدفي يإما هتموتي من البرد ... ولازم كل يوم تتأكدي انك قافلة الباب كويس عشان في ذئاب في المنطقة ... وانا مش ضامن اجي الاقيكي جثة مفتوحة ... يعني علي الأقل لو هتموتي يبقي استفاد بأعضائك وخصوصاً اني ناوي افتح في تجارتي فرع جديد لسرقة الأعضاء ادعيلي بقي ينجح ...
قدر بسخرية وغضب ...
_ لا فعلاً بارك الله في مي'يتين أهلك ... استغفر الله العظيم يا رب بتخلي الواحد يقول ألفاظ مش عايز يقولها ... ياخي يخربيت برودك والله الذئاب بالنسبالي اهون من اني اعيش مع تلاجة زيك دا انت دمك اتقل من دم مي حلمي ، دا ربنا يكون في عون الناموس اللي بيشرب من دمك التقيل دا ...
_ احتررررمي نفسك يا قدر ... وبعدين مش انتي اللي عايزة تقعدي لوحدك ... استحملي بقي وخليكي قد كلامك عشان أنا بكره اللي بيرجع في كلامه ...
قالها واتجه الي جاكيت خاص به ليحمله ويتجه الي سيارته ...
_ خلي بالك بقي من الذئاب عشان في وقت التلج مضمنش ممكن اي يحصلك ...
قالها بخبث واتجه الي سيارته لتتجه قدر بسرعة إليه ...
_ يااااه عليك يا شيطان انت بتصدق يراجل ....!
الشيطان بضحكة وسيمة ...
_ انتي عبي'طة ...! مش كنتي من شوية بتعيطي ...!
_ أعيط وارجع في كلامي احسن ما اموت في الصرف الصحي لمعدة ذئب ... خليك خليك يمكن ربنا ينفخ في صورة الذئاب وتيجي تاكلك انت وتريح البشرية من شرّك دا انت طاغية من طغاة الروم والله ...
الشيطان وهو يبتسم لها بخبث ...
_ أنا أسوء من كدا ... أنا الشيطان ....
وعلي الناحية الأخري في قصر آدم الكيلاني ...
فتحت تلك الكورية عيونها والتي تشبه والدتها سمر ، تحب المسلسلات والفرق الكورية والاغاني القديمة للفرق الكورية ك فرقة BTS من عصر والدتها في الماضي ...
قامت من علي سريرها واتجهت الي الخارج بعدما ارتدت بيجامة أظهرت قدميها الطويلتين والنحيلتين والتي تشبه اقدام الكورين فهي تحافظ علي جسدها نحيلاً للغاية مثلهم ظناً منها أنها ستسافر الي كوريا يوماً ما ...
يالتفكيرك الغبي الساذج يا سمر ... تماما كتفكيري ..!!!
لا تدري سمر الصغيرة أن ما تفعله بجسدها النحيل للغاية لا ينطبق علي معايير جمال الشرق الأوسط وقد يظنها الناس خارجة من مجاعة كبيرة ولن يلتفتوا لها حتي ...
خرجت من غرفتها وهي تدندن بأغانٍ كورية ليس وكأن إبنه عمتها مختفية ...!
_ انيهوسول شعشغشاشزاسنسسانست
( اغنية كورية علي شكل سحر اسود ملناش دعوة بيها)
اصطدمت وهي تسير ب سيف وهو يخرج من غرفته في نفس الوقت الذي تسير به سمر ....
سيف بإحراج وهو يبتعد عنها ..
_ احم ... اانا آسف ...
سمر بمرح وكأن شيئاً لم يحدث ...
_ عادي يا اشقر صباح الخير ...
_ علفكرة انا اسمي سيف ...
سمر بمرح ...
_ تشرفنا وانا سمر ...
_ أيوة انا قصدي متقوليش يا أشقر أنا ليا اسم ...!!
_ وهو أنا بشتمك دا انا بوصفك ... يا اخويا يا ريتني شقرا زيك كان زماني المفضلة عند الكوريين وبالذات بقي جيمين ياااه سمعت انت أغنيته المنفردة الجديدة love yourself ؟!
لم يفهم سيف ما تتحدث به هذة المعتوهة ولكنه خمن أنه مسلسل كوري أو كرتوني لا يفهم ...!
_ انتي شايفة أن دا وقته عشان تتكلمي في الحاجات دي ..؟!
سمر بمرح ...
_ أيوة صح نسيت أن بنت عمتي مخطوفة ... معلش بس تقولي فين اوضة اخوك ...؟!
سيف بصدمة ..
_ اخويا ..؟
سمر بضحك ...
_ أيوة عشان احطله دي قدام باب الأوضة ..
رفعت سمر يديها لتظهر بين يدها اليسرى شيئاً مستديراً عبارة عن حلقة بها خيوط كثيرة تشبة الزينة او شيئاً كهذا ...
_ اي دا ...؟!
_ دا تميمة الأحلام حلو صح ...؟! دي عادة كورية بتدخل الأحلام السعيدة وبتطلع الاحلام الحزينة دورت عليها في كل مكان في دبي قبل ما اجي مصر عشان اجبها هدية ل يوسف ...
قالتها بحماس وهي تنظر ل سيف بينما هو لعن اليوم الذي أتت به اسرة خاله الي منزلهم وخصوصاً هذة المعتوهة التي تعيش بعالم آخر بمفردها لا تشعر بمن حولها ولا اي ظروف يمرّون بها ...
نظر لها سيف مطولاً بغضب دفين ... ثواني ولم يعطها حتي اهتمام أو إجابة ورحل من أمامها ...
سمر بغضب وهي تنادي عليه ...
_ علفكرة انت قليل الزوق عشان بتسبني وتمشي من غير ما تقولي اوضة اخوك فين ...
سيف وهو يسير دون اهتمام ...
_ أنا شايف إن يوسف هيكسرها علي دماغك لو شافك قدام اوضته ودا شئ هيفرحني وعشان كدة اوضة اخويا في الدور اللي فوق ...
سمر بسعادة وهي تشير له بإصبعيها علي شكل قلب بالكورية 🤌 ...
_ اريجاتو ( شكرا بالكورية ) ، وعلفكرة شكلك متضايق عشان مجبتش ليك واحدة ... هبقي اجبلك واحدة انت كمان يا اشقر ...
تركها سيف دون اهتمام بغضب واتجه الي غرفة والدته ليطمئن عليها ...
بينما سمر صعدت الي الدور العلوي حيث غرفة يوسف والتي عرفتها دون جهد من شكل الباب الموضوع عليه علامة كلية الهندسة التي يفتخر بها يوسف ...
اتت سمر بكرسي صغير ووقفت عليه حتي تُعلق التميمة ... بينما هي منشغلة بهذا ... فتح يوسف الباب مرة واحدة وهي ما زالت علي الكرسي ...
نظر بفزع لها بينما هي من الصدمة والخجل إختل توازنها لتقع بين يديه ...
نظرت له سمر بإبتسامة وبخجل في نفس الوقت وهي تتخيل نفسها في مسلسل كوري ك مسلسل "قبلة مرحة" ولكنها صدمت بالواقع عندها اوقعها يوسف أرضاً بوجة احمر من الصدمة والإحراج ..
_ احم ... خير يا استاذة سمر ...؟! بتعملي اي قدام اوضتي ...!؟
سمر وهي تقوم من الأرض بإبتسامة سمجة وهي تظن أن هذا قد يفلح معه مسلسل المسلسلات التي تسمعها ...
_ استاذة اي ...؟! أنا سمر يونج ق قصدي سمر بس متقوليش استاذة ...
يوسف ببرود وغضب بعض الشئ ...
_ كنتي بتعملي اي قدام اوضتي ...؟! اي دا ...؟!
رفع رأسه ليري التميمة معلقة قدام غرفته ...
_ دي تميمة الأحلام هدية مني ليك عشان ميجيش ليك كوابيس وانت نايم ...
_ تميمة ال أي ياختي ...؟!
قالها باستنكار ...
لترد سمر بطريقة تشعرك أنها في فيلم إنمي ( عايشة الدور مع نفسها ) ...
_ تميمة الأحلام دي عادة كورية عشان تمرر من الخيوط دي الاحلام الكويسة بس هي اللي تجيلك و ...
_ انتي حضرتك شايفة أن دا وقت مناسب لتميمة احلام بتاعتك دي ولا دا وقت مناسب للكلام دا ...؟!
سمر بخجل وإحباط بعض الشئ ...
_ أنا بس قولت افرحك ق ... قصدي افرح يعني العيلة شوية في الظروف اللي احنا فيها دي ...
غصب يوسف نفسه علي الإبتسام ولكن من داخله يريد تكسير رأسها بغضب ...
_ ش .. شكرا ... اتفضلي حضرتك من قدامي دلوقتي ...
سمر بإبتسامة ساذجة غبية ...
_ يعني الهدية عجبتك ...؟
_ اتفضلي يا سمر ابوس ايديكككككي قبل ما اكسر دما... استغفر الله العظيم يا رب خليكي يا ستي أنا اللي هتفضل اي الاشكال دي علي الصبح والله ما عارف ...
قالها وهو يسير خارج الغرفة دافعاً الكرسي الذي كانت تقف عليه بقدميه بغضب ، وخرج من الدور خارج القصر بأكمله وهو يسب ويلعن اليوم الذي رأي به هذة الحمقاء ..
بينما سمر بالأعلي ابتسمت ابتسامة عريضة وضحكت وهي تردف بمرح ...
_ بيموت فيا واضح اوي يعني ...
وعلي الناحية الأخري في ألمانيا ...
كان الشيطان قد ترك قدر بمفردها لبعض الوقت واتجه الي مقر الشيطان ليتابع ما يفعله وما سيحدث لوالده ...
اتصل ب تيم ولكنه لم يرد ف بدأ القلق يتسرب الي قلبه أن يكون قد حدث شئ لصديقه أو والده ...
وبعد وقت طويل رد تيّم ...
_ الو يا شيطان ، أنا وابوك بخير متقلقش بس كان لازم اقفل التليفون فترة عشان في جهاز تتبع وتصنت في العربية اللي كنا فيها ...
_ طب وصلتو الصعيد بالسلامة ...؟؟
_ أيوة واحنا دلوقتي عند بيت كبير البلد جدك الدسوقي باشا ...
ابتسم الشيطان براحة بعدما علم أن المهمة قد تمت رغم أنه يعرف أن آدم الكيلاني ورجاله يراقبون سيارة والده الا أنه يثق تمام الثقة في تيّم صديقه الأفعواني والذي يعلم أنه ليس سهلاً ولديه ذكاء حاد في التهريب وفي هذة المواقف ...
الشيطان لنفسه بخبث كبير ...
_ دلوقتي معدتش قدامي غير حاجة واحدة ...
رن هاتفه مجدداً برقم القبطان الذي يريده أن يعمل معه ، ضحك الشيطان ضحكة مخيفة افزعت حتي من يعملون معه ...
رد بخبث ...
_ اهلا بحضرة القبطان ...
_ انا فكرت في عرضك وعجبني ...وموافق اشتغل معاك ...
_ اي دا بالسرعة دي يا باشا ما تاخد وقتك في التفكير ...؟
قالها بخبث كبير ليردف القبطان بنفي ..
_ بصراحة الشغل واقف بقاله فترة معايا وعشان كدا عجبني عرضك ومفيش داعي للتأخير قولي بقي عايز تهرب اي ...؟!
_ كل حاجه ... سلاح ومخدرات وأعضاء وعايزك تهربهالي جوه مصر ....
_ ماشي ، اديني البضاعة وفي ظرف أسبوع هتكون دخلت مصر ...
_ تمام يا باشا ... بس كدا عينيا ...
قالها الشيطان بعيون تتلوي بها السنة اللهب وهو ينتظر هذة اللحظة بفارغ الصبر ... اللحظة التي يعذب بها هذا القبطان أسوء تعذيب ...
اغلق معه الشيطان وهو ينظر إلي الثور الحديدي بجانبه ويبتسم ب شّر ...
_ اخيرا هيجي الوقت اللي هستخدمك فيه واخيراً برضة جه الوقت اللي اقول فيه باي باي ألمانيا .... !!
رحل الشيطان من مقره واتجه الي الكوخ الي قدر ...
دلف الي الكوخ ليجدها جالسة تحملق في اللا شئ فلا شئ تفعله هذة المسكينة يسليها ...
الشيطان وهو يشتم رائحة الطعام المحروق ..
_ هههه حرقتي الأكل ...؟! أنا قولت برضة عمرك ما هتفلحي في حاجة ...
_ سبنالك انت المطبخ يا شيف بوراك ..
الشيطان وهو يبتسم بلؤم ...
_ طب مش هتباركيلي ...؟!
_ هتموت ولا اي خير يا رب ...؟!
نظر لها بغضب ليتابع علي نفس الوتيرة ...
_ هرجع مصر .... وهرجعلك بعد شهر ...
قدر بصدمة وابتسامة ...
_ بتتكلم جد هنرجع مصر ...؟!
_ سلكي ودانك يا حبيبتي بقولك هرجع مصر لوحدي الاسبوع الجاي في شوية صفقات كدا علي تهريب عايز أخلصهم وبعدين ... ابتسم بشّر ليتابع ... وبعدين متنسيش اني لسه متعرفتش كويس علي .. علي ملاك ... ولا نسيتي ...؟؟
_ لا ... لا لا لا لا ارجوك لا متسبنيش لوحدي ...
قالتها قدر برعب وفزع وبكاء ....
ليردف الشيطان بشر واستمتاع بدموعها ...
_ انتي اللي بدأتي الصبح لما فكرتي تمدي ايدك عليا ... يبقي تستحملي اللي يجرالك ... هو انتي فاكراني سوسن عشان اعدي الموقف واسمحلك تهربي معايا ...؟! فوقي لنفسك كدا عشان انتي شكلك عايزة تتربي ...
قدر ببكاء هيستيري وهي تشعر بالخوف أن تجلس بمفردها في وسط هذة الأجواء والذئاب ..
_ ابوس ايدك لا ، متسبنيش لوحدي ابوس ايدك ...
الشيطان وهو يلعب بأعصابها ويستمتع بهذا ...
_ طب لو خدتك معايا تستحملي اللي هتشوفيه علي السفينة ...؟!
_ أيوة أيوة هستحمل ... اوعدك بس خدني معاك ...
_ لو خدتك معايا توعديني وشك الحلو دا ميبناش ....؟!
_ أيوة اوعدك و ...! اي ...؟؟!
_ احنا هنروح الصعيد يا قدر عند أهلي ... لو وشك الحلو دا بان أو اتكشف علي حد هشوهولك ... عينيكي الحلوة دي متبانش واسمك من انهاردة هيكون " علا " ... ممنوع اسمك الحقيقي يتقال قدام حد ... فاااااهمة ...؟!
قدر برعب ..
_ هو في أي ... أنا مش فاهمة في أي ...؟!
ابتسم بشر ليردف بإبتسامة مرعبة خبيثة ...
_ من انهاردة أنتي مراتي ....
_ اي ...؟؟!!!!!!!
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في قصر آدم الكيلاني ...
كانت ميّ صديقة قدر لا تترك روان والدة صديقتها الا وهي معها ... تعرفت مي علي سمر المجنونة وشعرت أنها طيبة ساذجة ولكنها لم تهتم بأي نظرات يلقيها لها سيف والذي كان فعلياً قد أُعجب بها ...
بينما سمر لاحظت ذلك لتبتسم بخبث لطيف كالكوريين وقد خطر الي بالها شئ ما ...
أوقف سمر سيف بعدما رحلت مي لتردف له بمرح ...
_ بص بدون مقدمات كدا ساعدني اقرب من اخوك البطل وانا هساعدك أن مي تحبك ...
سيف بغضب وإحراج ...
_ وأقسم بالله لولا أنك بنت خالي أنا كنت سفختك قلم لوح دماغك ...
_ اوه يااه زي جونكوك في روايات الواتباد يلا أنا موافقة وخدني علي القبو بالمرة ...
_ استغفر الله العظيم ياااا رب .... حلي عن وشي يا بنتي ارحميني ...
سمر بمرح ...
_ مسيرك هتوافق علفكرة ... ومسيرك هتحتاجني زي ما انا محتاجاك عشان اخوك يقرب مني ...
تركها سيف ورحل بغضب منها وهو يتمني فعلياً رحيلها بسرعة ...
ماذا سيحدث يا تري ....؟!
**********
متنساش الفوت أو النجمة يا قمر مش هياخد منك ثانية بس بعرف منه انتو حابين البارت بنسبة قد اي لو وصل ٧٠٠٠ هنزل بارت تاني بإذن الله❤️
******
😂😂😂😂😂😂😂😂😂
😂😂😂😂😂😂😂😂😂قدر 😂😂
لما اقولكم تحول وجه الشيطان الي الغضب الشديد وعيون مخيفة للغاية 😂😂😂👇
واحنا قاعدين مستنين أن الرواية تتحول لرواية صعيدية وقدر تشوف أهل الشيطان 😂😂😂
#سيدة_القلم
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 127 - بقلم سيدة القلم
الحلقة ال(٢٦)....♥️
وحشتوني اوووي والله العظيم عاملين اي ❤️
طبعا اللي متابعني عارف اني نزلت اعتذار اول امبارح قولت مش هنزل الرواية عشان عندي فرح ومينفعش اكتب وعندي ضيوف للفرح دا اللي متابعني ومهتم يعني 😂❤️
اللي مش متابعني بقي حط في عقله اني مستغلة متابعيني عشان بطلب التصويتات كل بارت _
زي زي اي كاتب تاني عشان دا بيعلي روايتي ومن حقي اطلبه_ وحط في عقله اني مهملة وكتبولي كلام كتير اتقالي ولا كأني آله كاتبه أو باخد منه فلوس عشان متأخرش مثلا ؟! بجد ناس قليلة الزوق والله ربنا يسامحهم أنا عن نفسي مسامحاهم مع أني اتشتمت بس انا مسامحاهم عشان احنا في شهر مفترج وداخلين علي شهر مفترج ومش عايزة أشيل جوايا من حد 🖐️
وبرضة مش هبطل اقول وصلوا البارت دا ل (٧٠٠٠) نجمة يا حلوين عشان بإذن الله انزل بالبارت اللي بعده بكره إن شاء الله اللي متابعني برضة عارف اني قولت هعوضكم الاسبوع دا بإذن الله كل يوم بارت جديد لو اتأخرت في يوم هنزل اعتذار قبلها بإذن الله وشكرا لحبايبي اللي دافعوا عني وقدرو ظروفي واللي مش عاجبه الرواية أو المواعيد ميقرأهاش لو سمحتو الله الغني عن الناس قليلة الزوق وتعليقاتهم بجد 🖐️❤️
***************
بمجرد أن قال الشيطان لها هذا الكلام حتي شعرت قدر أن أحدهم سكب دلو ماء بارد عليها ... شعرت بالصدمة والذهول ...
_ يعني اي الكلام دا معلش ...؟!
نظر الشيطان لها بقوة ونظرات الخبث تشع من عيونه السوداء كالجحيم ...
_ زي ما سمعتي ... هتبقي مراتي ... متقلقيش هتبقي مراتي إسماً بس عشان أهلي في الصعيد ميقولوش حاجة عليا ... وايااااكي اياااااكي اياااااكي تعرفي ابويا انك بنت آدم الكيلاني ... عشان هو ميعرفش شكلك وأكيد هيسألك أنتي مين ...
نظرت له قدر بعقل غير مستوعب ما يحدث إطلاقاً ..
_ هو ... هو ... هو في أي ...؟؟ ثواني بس كدا عشان كنت بحسبك بتهزر ...!! انت بتتكلم جد ...!؟ انت هتسفرني الصعيد ...؟!
نظر لها بقوة وغضب ..
_ مش انتي اللي عايزة تيجي معايا ..؟! اختاري بقي يا تقعدي هنا لوحدك في المانيا وسط الغابة محبوسة لوحدك ... ياما تستحملي اللي هتشوفيه معايا في السفينة وتستحملي كمان انك تقعدي في الصعيد ...
قدر ببكاء ...
_ هو انت بتحطني قدام الأمر الواقع وخلاص ...؟ ما انا اكيد لو قعدت هنا هموت من البرد والجوع أو الذئاب ممكن تاكلني ... ولو اا...
_ خلاص يبقي مقدامكيش حل تاني .. استعدي يا قدر عشان هنسافر الاسبوع الجاي اسمك وسنك وكل حاجة فيكي هتتغير من انهاردة اسمك " علا " واياكي تنسي اسمك الجديد ومن انهاردة انتي عندك ٢٠ سنه مش ١٨ ومن انهاردة انتي مرااااات الشيطان مرات إيهاب باااشاا فاااهمة ...؟
قدر بغضب وعيون سوداء من الغضب تماماً كوالدها آدم الكيلاني ...
_ لا مش فاهمة ، أنا هرجع مصر وهروح ل بابا بيك أو من غيريك ... وكمان بمجرد ما ارجع لبابا هدفعك تمن اللي عملته غالي علي كل يوم خطفتني فيه منه وحرمتني منه ومن حضن ماما هدفعك تمنه غالي متنساش اني بنت آدم الكيلاني يلاااا فوق لنفسك يا نكرة انت واقف قدام ابويا النمر بنفسه وانت ولا حيلتك حاجة ...
_ ممم حلو اوي ... أنا بقي يتقالي يلا ! وكمان نكرة ! ولا حيلتي حاجة .. طب أنا عايزك بقي تتمسكي بكلامك كويس لو انتي بنت رااااجل خليكي قد كلامك ...
قالها بهدوء تام ووجه لا يبشر بالخير أبداً !!
بينما قدر اردفت بغضب ...
_ اه قد كلامي هتعمل اي يعني هتموتني ...؟ موتني يلا ...!
_ تؤ تؤ ... مقدرش أموتك يا قدري ... أنا بس هربيكي يا حلوتي ..
اقترب منها بوجه مبتسم هادئ مرعب للغاية ... وقد وضع يديه بطبطبة رقيقة علي شعرها بهدوء وابتسامة واستمتاع بعذابها الذي يفكر به ... تشعر انك تري امامك شخص من الديب ويب الآن ! هذا ما شعرت به قدر لترتعد أوصالها ببعض الخوف مما ينوي فعله معها !
ثواني وفي أقل من ثواني ، جري الشيطان وطفأ نيران مدفئة الكوخ وفصل الغاز في المطبخ وأخذ معه كل وسائل الإشعال وفصل الأضواء عنها ... كل هذا وهي تقف محملقة لا تدري ما اللذي يفعله هذا الاحمق ...!
نظر لها الشيطان علي باب الكوخ وهو يبتسم بشّر ...
_ اسيبك بقي تعيشي اللحظة لوحدك شوية عشان أنا قررت هرجع مصر لوحدي من غيريك ...
قالها واغلق الكوخ وخرج الي سيارته ، ركب السيارة وأخذها وانطلق الي ابعد مكان عن الكوخ برغم الثلج والصقيع الذي ينزل بشكل متواصل في المانيا ..
بينما قدر استفاقت من صدمتها ما حدث ، برغم أن نور الشمس كان ضئيلاً فكانت تستطيع أن تري بشكل ضئيل المكان إلا أنها خافت بشدة مما حدث حتي أنها لم تتحرك من الخوف ...
_ والله ما فيك ريحة الرجولة ...
قالتها قدر بغضب رغم إرتعابها ... ثواني واتجهت لتضئ أنوار الكوخ ولكنها تفاجئت أنه اغلق التيار بأكمله من اللوحة الكهربائية ولم تدري قدر كيف تتصرف فهي لا تعلم كيف تتعامل مع الكهرباء ...
بدأ الثلج يصل الي أوصال قدر فشعرت بالبرد الشديد ... اتجهت لتتغطي أسفل الغطاء ولكن للأسف لا يكفي الغطاء وحده عليها فقد كان المكان مثلجاً للغاية وتحتاج الي مدفئة ..
قامت من مكانها واسنانها تصتك ببعضها البعض تبحث عن أي شئ تشعل به نيران المدفئة ... لم تجد قدر اي شئ للأسف ...
قدر والرعب بدأ يتملك منها بسبب أن الضوء بدأ يختفي ويتحول المكان الي ظلام ...
_ استر يا رب ... معقول يكون فعلا سافر وسابني لوحدي اموت هنا ...!! استر يا رب ...!!
حاولت قدر فتح باب الكوخ ولكن دون جدوي أيضاً فقد كان موصداً بقوة والثلج المتراكم خلفه يمنعه حتي من الفتح ...
عند هذة اللحظة انهارت حصون قدر واتجهت بشكل مجنون تبحث في كل مكان في الكوخ عن أي شئ تشعله لتري به أمامها ... وبسبب سرعتها المهروله وخوفها اصطدمت بحذاء علي الأرض لتقع أرضاً وتقع من أذنها سماعاتها التي تسمع بها ... إزداد الأمر سوءاً ...
قدر ببكاء وهي تمد يدها في كل مكان تبحث عن السماعات فلم يكن هناك ضوء تري به اي شئ ...
_ هو دا وقته .. راحت فين دي ...!
مدت قدر يدها في كل مكان بحذر تبحث عن السماعات ولكنها لم تجدها .. ومع شعورها بالبرد والخوف كل هذا كان له أكبر تأثير بأن تصرخ قدر بصوت عالي خائفة ...
_ ايهاااااااب ... انت فييييين ...!!
وعلي الناحية الأخري في سيارة الشيطان ...
كان يقف بعيدا عن الكوخ مسافة متوسطة ، يراقب الكوخ ويراقب ما يحدث عن طريق منظار الرؤية عن بعد ...
لم يعد يري اي شئ بعد مدة لأن الثلج غطي الزجاج الأمامي للكوخ ... خبط بيديه علي الدريكسيون ليردف بغضب ...
_ متروحلهاش دلوقتي سيبها تتربي شوية ، متنساش نفسك ، انت الشيطان ... انت الشيطااان ...
قالها لنفسه عدة مرات بغضب كبير لانه قد بدأ يشعر بالشفقة عليها ...
ابتسم بخبث وقد غلب طابعه الشرير علي طبعه الرقيق ..
_ خليني اشوفها وهي بتتعذب من البرد والخوف عشان تحرم تشتمني تاني ....
وعلي الناحية الأخري في الكوخ ...
بدأت قدر المسكينة تشعر أن البرد تملك منها كما يتملك من الحيوانات في ذلك الوقت فيجمدها في مكانها ... وبرد ألمانيا الثليج هو اصعب برد واصعب شتاء ...
بدأت قدر تشعر أن قدميها ويديها تجمدتا ، فلم تعد تشعر بهما ولم تعد تشعر بباقي جسدها تدريجياً ... لم تستلم قدر للموت ... حاولت الوقوف علي قدمها والجري في أي اتجاه علّ حركتها تزيد من حرارة جسدها قليلاً وبالفعل نجحت قدر بعد وقت قليل من الجري والهروله في أنحاء الكوخ ، بدأت تشعر ببعض الحرارة القليلة ...
ولكن كما يقال بالمصرية " الحلو مبيكملش" اصطدم رأس قدر وهي تجري بحائط خشب باب المطبخ لتقع أرضاً فاقدة الوعي وقد نزفت رأسها دماً ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟
وعلي الناحية الأخري في مصر ... في قصر آدم الكيلاني ..
كان آدم قد عاد للتو من الإسكندرية ليري روان حرمه وملكته التي إشتاق إليها ...
صعد الي غرفتها بعدما رحب به ابنه سيف ... ورحب بهيثم اخو روان وبعائلته ... دلف الي غرفته ليري روان جالسة تبكي وهي تحتضن صورة ابنتها وكأنها تشعر أن قدر ليست بخير ...
آدم بإبتسامة وسيمة كعادته ...
_ وحشتيني يا حرم النمر ...
روان وهي تنظر له بصدمة أنه عاد ...
_ آدم ..! حبيبي ..!! لقيتها صح ...! رجعتلي قدر صح ...!!
عبس وجه آدم قليلاً واتجه إليها وهو يريد أن يخفف عنها ...
_ حبيبتي ... إن شاء الله هنلاقيها ... أنا بدور عليها وقربت خالص منها ... ادعيلي بس وبطلي تعيطي عشان أنا مش عارف اركز في أي حاجة بسبب زعلك لأني خايف عليكي زي ما انا خايف علي بنتي بالظبط ...
نظرت له روان بحزن ويأس فقد اعتقدت أنه أتي ومعه ابنتها قدر ...
اتجه آدم إليها وسحبها بين أحضانه بقوة ...
_ متزعليش ... انا مش هنام الا وبنتي معايا ...
روان وهي تبكي بقوة ...
_ بنتي وحشتني اووي ... حاسة أن حصلها حاجة ... أنا خايفة ...
_ متخافيش ، إن شاء الله مش هيحصلها حاجة بس انا دلوقتي عرفت مقولة افعل يا أبن آدم ما شئت فكما تدين تدان ... نفس اللي حصلي معاكي زمان إتردلي في أختي وبنتي ... يا رب رجعها بالسلامة ..
_ يا رب ...
وعلي الناحية الأخري بالخارج كانت سمر تتحدث مع سيف اخو قدر وتطلب منه أن يساعدها لكي توقع أخيه التؤام يوسف في حبها ...
_ بالله عليك يا اشقر وافق وافق وافق وهساعدك والله تحبب مي فيك ...
_ استغفر الله العظيم يا رب ، يا مصبر الوحش علي الج'حش ... انتي يا بنتي في أي في دماغك ...؟ انتي حرفياً عا'ر علي العيلة ... بجد إنسانة قمة الاستهتار وقمة البرود ... ين'عل ابو غتا'تك ...
سمر بحزن ...
_ أنا فاهمة والله إن بنت عمتي مخطوفة بس الحي ابقي من الميت ، قصدي يعني يا بخت من وفق راسين في الحلال ...
نظر لها سيف بغضب وتركها وصعد الي غرفته واغلق في وجهها الباب بغضب ..
سمر بغضب ...
_ بيك أو من غيريك هوقع اخوك في حبي ، انت بقي وريني مي هتبص في وشك ازاي بحواجبك اللي حاططها بودرة تشقير دي ...
صعدت سمر هي الأخري إلي غرفتها وأغلقت الباب بغضب وهي تفكر في يوسف ومتي سيأتي الي البيت وأيضاً تفكر في إبنه عمتها قدر المخطوفة ، اشتاقت إليها بشدة وتتمني أن تعود في اقرب وقت ...
وعلي الناحية الأخري في الكوخ ...
كانت قدر شبه ميته ينازع قلبها وعقلها ليعيشا ولكن البرد كان اقوي منها فتجمد الدماء في جسدها بالكامل وينازع قلبها ليعيش ...
نظر الشيطان من بعيد في ساعة يده بقلق بعض الشئ ... ثواني وتحرك قليلاً بسيارته ليعود إليها وقد شعر أن هناك شيئاً سيئاً قد حدث لها ...
لسوء حظه غطي الثلج نصف السيارة بسبب العاصفة فلم تتحرك السيارة ...
الشيطان بقلق حقيقي هذة المرة ..
_ لا لا لا مش وقتك خالص ... اتحركي يلا ...
دفع الشيطان بعجلات سيارته ذات الدفع الرباعي لتتحرك السيارة مخترقة معظم الثلج ..
تحركت السيارة وحركها الشيطان بقوة وسرعة نحو الكوخ حتي لا تقف مجدداً ...
وبقوة أوقفها بعدما وصل إلي الكوخ ونزل منها ... أزال بصعوبة الثلج من امام باب الكوخ الخشبي ودخل إليها ، فتح كابلات الكهرباء ليصدم بشدة وهو يري قدر أمامه متجمدة ميته تقريبا من البرد ...
الشيطان بصدمة وصراخ ..
_ قدددددددر لاااااااا ...
حملها الشيطان بسرعة كبيرة وقد شعر بجسدها ميت من الثلج ... وضعها أمام المدفئة بعدما أشعلها بسرعة بالكهرباء وبدأ بإمساك يدها وتقريبها من النيران حتي تتدفئ بسرعة ولا تموت ...
أمسك الشيطان يديها وبدأ ينفخ فيها بسرعة من حرارة جسده حتي تتدفئ ... لم يشعر الشيطان أن هذا كافِ
قام من مكانه وبسرعة خلع قميصة ليصبح جزعه العلوي عارياً ... وبهدوء وإحراج اقترب من قدر ومد يديه ليزيل عنها الغطاء والملابس وهو لا ينظر لها ...
وبهدوء آخر وخجل فهو لم يفعل هذا طيلة حياته ... اقترب من قدر بعدما أزال عنها الملابس لتبقي بملابسها الداخليه فقط ... قربها منه ليرفع من حرارة جسدها بجسده فيما يسمي نقل الحرارة ...
رفعها لتصبح هي فوقه بهدوء وبدأ بالمعني الحرفي للكلمة يحتضنها بقوة لكي تنتقل الحرارة من جسده لجسدها ...
بدأ يتصبب هو عرقاً من الخجل الشديد وبدأ صبره ينفذ فهو في النهاية رجل يمتلك مشاعر جياشة ... ( قليل الادب 😂)
بدأت حرارة جسد قدر ترتفع تدريجياً وبدأت الدماء تصل إلي قدميها وعروقها ...
لتفتح قدر عيونها ببطئ بعد قليل وهي تشعر بالحرارة الشديدة بسبب المدفئة القريبة منها ...
بمجرد أن فتحت عيونها ونظرت الي الشيطان العاري أسفل منها وهي مستلقية علي ظهره حتي صرخت بقوة ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
استنو بارت بكره إن شاء الله ما بين العصر والمغرب أنا هرجع تاني بإذن الله انزل بارت كل يوم حتي لو بسيط وخصوصاً الاسبوع دا عشان اعوضكم ♥️
متنسوش النجمة عشان دا بيشجعني جدا والله ☆
بمجرد ما نوصل بكرة بإذن الله ل ٧٠٠٠ نجمة هنزل اللي بعده علطول ...
#سيدة_القلم
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 128 - بقلم سيدة القلم
الحلقة ال(٢٧) ....♥️
أنا بحبكم اووي بجد شكرا ليكم علي التفاعل علي الرواية بحس بجد أن مجهودي مش بيضيع بجد شكرا ليكم 🥺♥️♥️
متنسوش الvote أو التصويت أو النجمة بتاعة كل يوم وصلو البارت دا ل ٧٠٠٠ نجمة زي كل يوم وبإذن الله بكره لينا معاد مع البارت الجديد ...((✯ᴗ✯)
بمجرد أن فتحت عيونها ونظرت الي الشيطان العاري أسفل منها وهي مستلقية علي ظهره حتي صرخت بقوة ...
_ يخربييييتك ، يخربييييتك ابعدددد ...
دفعته قدر بقوة أبعدته عنها وهي تتنفس بسرعة وصدمة وخجل مما وجدت نفسها عليه ...
بينما الشيطان ابتسم بإستمتاع وهو نائم أرضاً تظهر عضلاته بشكل جذاب بسبب إضائة نيران المدفئة عليها ...
_ مالك بعدتي ليه انا كنت بس بدفيكي ...؟
قدر بغضب ووجه ورقبة حمراء من الغضب والخجل في آن واحد ...
_ بتدفيني اي يا سا'^فل يا و^طي يا قليل الادب ياللي مش محترم ....
الشيطان بضحكة وسيمة ...
_ دا آخرك في الشتايم ...؟ لا لا انتي فعلا متربية يا قدر اصل دا مدح مش شتايم وممكن فعلا اوريكي دلوقتي أنا ازاي سا^فل وو^طي وقليل الادب ... بس علفكرة المفروض تشكريني اني وصلت في الوقت المناسب قبل ما تتحنطي مكانك من البرد ...
_ وانا بجد مش عارفة اقولك اي غير حسبي الله ونعم الوكيل والله ما عارفة اقولك اي ...! يا ريتك سبتني اموت كنت اخلص من وشك علي الأقل ...
الشيطان وهو يقوم من مكانه أرضاً ويقترب منها ...
_ انا عايز اقولك حاجه اول مرة اقولها لحد يا قدر ...
قدر بغضب ...
_ مش عايزة اسمع حاجة منك ...
الشيطان وهو يأخذ نفساً عميقاً ..
_ أنا قلقت عليكي ...
_ أيوة يعني اعمل اي بقلق أهلك دلوقتي ...؟!
_ علفكرة أنا قولتلك اني اول مرة اقولها لحد في حياتي انا عمري ما قلقت علي حد ...!!
_ ياااااه حقيقي زعلت يااااه أنا اتأثرت ابوس ايديك كفاية ... منديلي مش معايا ...!! المفروض برضة اعمل اي بقلقك عليا دا انا كنت هموت من شوية وراسي ااااه رااسي مخبوطة واجعاني اوي ...
رغماً عنه لم يتمالك نفسه من الضحك رغم أن الموقف حزين ولا يتحمل الضحك إلا أنه ضحك بشدة علي طريقتها ...
_ مش طبيعية والله !! ها قررتي ايييه هترجعي معايا ولا هتقعدي هنا لوحدك ...؟
قدر بغضب ...
_ هقعد هنا لوحدي ...
_ تمام براحتك انا غلطان اني رجعتلك تاني ...
اتجه الشيطان بهدوء ليخرج من الكوخ ولكن قدر سبقته بخوف ...
_ خلاص خلاص هرجع معاك بس توعدني تخلص كل حاجة هناك عشان ارجع لبابا وماما ...
اومأ الشيطان بإبتسامة مرعبة ...
_ تمام بس انتي كمان توعديني تنفذي كلامي بالحرف الواحد ... من انهاردة اسمك ع...
_ علا خلاص عرفت أن اسمي علا ...
_ ومتنسيش انك من انهاردة مر...
_ مراتك خلااااص خلااااص عرفت ... ياخي دا انت غلبت الروايات اللي بقرأها يا تري بقي هتقع في حبي وحب برائتي اللي مش محدودة في الصعيد وتتجوزني ونعمل فرح صعيدي ...؟!
_ برائتك مين انتي عليكي احكام ؟!
_ ياااارب صبررني امشي قدامي خلينا نسافر يكش اهلك يطخوك عيارين يريحو البشرية منك ...
مر يومان ... استعد بهما الشيطان وقام بكل التجهيزات اللازمة لكي يسافر وبالتحديد تجهيزات التهريب التي سيفعلها أو بالأحرى خطته مع القبطان الذي يريد وبشدة أخذ ثأره منه ...
الشيطان وهو يتحدث مع تيّم في هاتفه ...
_ استعد يا تيّم كلها يوم وهنبدأ اللي خططنا ليه سوا طول حياتنا ...
_ توعدني يا صاحبي انك تبعد عن طريق التهريب دا تاني بعد ما تاخد تارك من القبطان وتميم ...؟
الشيطان بهدوء وتفكير ...
_ اللي زيي مبيرجعش من طريقه ، اللي زيي لو رجع ، يتقتل انت عارف كويس أن تجار المخ'درات والس'لاح اللي بهربلهم الحاجة معتمدين بشكل كبير علي شركتنا ، يعني لو بطلت ، اقرأ علي نفسي الفاتحة ...
_ يعني احنا هنفضل كدا طول العمر ...؟!
_ سيبها بظروفها ... خلينا دلوقتي في اللي هنعمله ...
بدأ الإثنان الحديث عما سيفعلونه غداً علي السفينة في القبطان الذي اغتصب في الماضي والدة الشيطان علي سفينته ورماها في البحر بعدما قتلها ...
تيّم بعد فترة من الحديث بصدمة ..
_ استني كدا ...!! انت هتسيب بنت النمر في الكوخ لوحدها ...؟
الشيطان بضحكة خبيثة ....
_ قلقان عليها ولا اي ...؟!
تيّم بإيماء ...
_ أيوة طبعا دا ابوها يودينا في داهية لو ماتت ...
_ متقلقش هتيجي معايا الصعيد ...
_ انت بتهزر يا شيطان صح ..؟؟ دا اللي هو ازاي بقي دا انت بمجرد ما تدخل اسكندرية هتتمسك ..
_ لا ما هي سفينتي مش هتقف في مينا اسكندرية المرادي ...
_ تقصد اي ..؟!
_ اقصد أني هعدي من قناة السويس للبحر الأحمر وبعدها دوغري علي الصعيد ...
_ يخربيتك ؟! ما هو برضة دا في مصر يعني ابوها ...
_ ابوها لو فكر يهوب للصعيد يدبح ... متنساش اني حفيد الدسوقي باشا عمدة البلد والقرية بتاعتنا في سوهاج .... يعني ميتجرأش يخش قريتنا اصلا وبعدين قلقان ليه هو في حد هيقدر ياخد ست من جوزها ...؟!
_ نعم ...؟! جوزها ...؟!
_ أيوة جوزها ... مش تبارك لأخوك يا تيّم أنا اتجوزت قدر سابقاً عُلا حالياً ...
_ لا لا لااااا لاااااا لاااااا ينع"*"+/#)-#) (شتايم كتير) انت تقووووولي انك بتهززززر انت اكيد بتهززززر ....
الشيطان بإبتسامة خبيثة وهو يضحك ...
_ واهزر ليه ...؟! هو حلال علي ابوها يعمل كدا حرام عليا يعني ...؟! إن كان هو نمر أنا شيطان وإن كان هو غني فأنا عقلي اغني من ثروته كلها وإن كان هو ابوها فأنا من دلوقتي جوزها بس جوزها شكلاً بس يعني تقدر تقول كدا مجرد شكل قدام أهلي في الصعيد عشان ميلاحظوش أن في حاجة غلط ...
_ ربنا يستر ... ربنا يستر ... ربنا يستر كمان مرة عشان أنا مرعوب من اللي جاي ...
_ جمد قلبك دا انت صاحب الشيطان ...
وبالفعل ركبت قدر بعدما غطت شعرها وارتدت عدسات لاصقة سوداء أحضرها لها الشيطان من المانيا حتي تخفي عيونها كما أمرها فهذة كانت شروطه المجبوره هي علي تنفيذها من أجل العودة إلي مصر ...
اعد الشيطان سفينته بكل ما يلزم للمغادرة وبالفعل بدأت سفينته بالإبحار علي السفينة يوجد طاقم الشيطان وهم رجاله متنكرين علي شكل طاقم السفينة والقبطان الذي من المفترض أنه سيقوم بتهريب المخد'رات والس'لاح ...
ولكن الشيطان كان يعد له مفاجأة كبيرة بإنتظاره ...
دخلت السفينة في أعماق البحر وشعرت قدر بالرعب لأنها خطفت من اعماق البحر وسط عائلتها ...
كان الشيطان يقف بجانبها والسفينة تبحر وهي تنظر للماء أسفل منها ...
_ خايفة ...؟!
قالها الشيطان وهو ينفث دخاناً من سيجارته بإستمتاع بمشاهدتها ...
_ لا مش خايفة ... أنا بس قلقانة شوية عشان اول مرة ركبت فيها سفينه في حياتي اتخطفت ...
الشيطان بإبتسامة لئيمة ...
_ وأكيد تاني مرة برضة هتشوفي اللي مش هتقدري تشوفيه في حياتك ...
_ تقصد اي ..؟!
ابتسم الشيطان لها بخبث ليردف بنبرة لا تبشر بالخير ...
_ هتشوفي دلوقتي ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في قصر آدم الكيلاني ...
كانت تسوء حالة روان يوماً بعد الآخر بسبب ابنتها ، لم تستطع أن تأكل اي شئ ولا يستطيع آدم الكيلاني فعل أي شئ الا الحزن علي زوجته وحبيته وأيضاً ابنته ...
آدم بإبتسامة بعض الشئ ...
_ يا روان متنسيش أن بنت آدم الكيلاني هي الي اتخطفت مش بنت حد تاني يعني لو حد قربلها هو عارف أني هرجعها وهقتله هو وعيلته كلها ...
روان بحزن ...
_ أنا عايزة بنتي يا آدم ... أنا نفسيتي تعبانة مش قادرة اتكلم ...
آدم بهدوء وحزن ...
_ هرجعهالك والله وعد مني هرجعها لحضننا تاني ...
اتجه آدم ليخرج من الغرفة الي الميناء في الأسكندرية وقد خاب أمله خصيصاً بعدما قام تيّم بتهريب والد الشيطان ولم يستطع رجاله أن يتتبعو خطواته بسبب أن الصعيد لا تسمح لأي شخص غريب بالإقتراب منها وقد فرّ هارباً ...
بينما سيف ويوسف بالخارج كانا ينتظران والدها ليخرج ويخبرهما حالة والدهما ...
آدم بحزن ...
_ أن شاء الله هتبقي كويسة بس انا هحاول بكل جهدي الاقي بنتي ...
سيف بحزن ...
_ يا رب يا بابا تكون كويسة هي وقدر اختي يا رب ...
يوسف بحزن هو الآخر ..
_ طب أنا هدخل اطمن عليها يا بابا واروح الشركة عشان في شوية حاجات عايز اراجعها ...
آدم بإبتسامة ...
_ أنا فخور بيكم يا عيالي ... انت يا سيف مسبتش امك وبتحاول تخفف عنها وواخد بالك من القصر في غيابي .. وانت يا يوسف مسبتش الشركة وواخد بالك منها كويس مع انك لسه صغير إلا أن في الكام يوم اللي فاتو دول كذا عميل تقيل كلمني وشكرلي في طريقة تسويقك الجديدة وشغلك بالطريقة الجديدة ...
سيف ويوسف بإبتسامة ...
_ ربنا يخليك يا بابا يا رب ...
وبالفعل رحل آدم تاركاً القصر وهو يعلم أن خلفه ذُريته من عشيرة النمور تحمل عن عاتقه كل شئ ...
اطمئن يوسف علي والدته ورحل ليتابع عمله بينما سيف بقي في القصر مع والدته يحميها ويرعاها وكذلك يدير شئون الضيوف الثقيلين علي قلبه بالتحديد سمر ابنه خاله ...
وبالفعل حدث ما توقعه سيف ...
نزلت سمر من غرفتها في الصباح وهي تحمل هاتفها تتعارك مع أحد ما في مكالمة فيديو تقريباً أو شيئاً كهذا...
_ علفكرة والله انتو فلورز وحشين اووي وايوة أنا عندي حبيب شبه الكوريين استنو هوريهولكم ...
انزلت الهاتف من يديها قليلاً ونظرت الي سيف الذي كان ينظر لها بغضب غير مبالي بها ..
_ بقولك اي يا اشقر فين اخوك ...؟
_ راح الزف'ت ...
فكرت سمر قليلاً بتوتر وهي ممسكة الهاتف ثواني ونظرت الي سيف لتردف بمرح ...
_ طب جاريني في اللي هعمله دا وهديك تميمة احلام زي اخوك ...
سيف بإستغراب ..
_ تعملي أي ...؟! مش فاهم ...
رفعت سمر يدها بالهاتف لتردف بمرح ...
_ شوفتو بقي اهو حبيبي وكمان شبه الكوريين بس علي اشقر ...
صُدم سيف عندما سمعها تقول هذا ونظر في الهاتف ليري أنها في بث مباشر أو لايف علي الانستجرام الخاص بها ...
سيف بغضب ..
_ سمر ...
_ اهاهاها بيغير عليا زي سيوهيون وكيم جونج في مسلسل حياتها الخاصة ...
_ بتعملي اييييه ... اقفلي ..
_ طب يا sounuoo (بنات) أنا هقفل دلوقتي عشان حبيبي بيغير ... يلا أنيونج annyeong ( اللي اللقاء ) ..
اومأت سمر برأسها كالكوريين عند التحيه وأغلقت البث ونظرت الي سيف الذي يكاد ينفجر من الغيظ أمامها لتردف بتوتر ..
_ بص هفهمك ....
_ من غير ما تفهميني أنا هقول لخالي علي عمايلك دي عشان بجد أنا اتخنقت والله ...
_ لا لا ارجوك ارجوك متقولوش والله هيضربني ويحرمني من المسلسلات الكوري لمدة شهر دا اكبر عقاب ليا ارجووووك ...
قالتها سمر بتوسل وهي تجلس علي الأرض بطريقة ارعبت سيف من هذة المجنونة المهووسة بحركات الكوريين ...
سيف بتوتر ...
_ انتي قاعدة علي الأرض ليه ...؟!
_ بعتذرلك ...!!
_ دي طريقة كورية صح ..؟!
_ أيوة ...
_ ياااااا الله يا ووولي الصابرررين ... مرارتي هتتفقع منك يا سمر والله ...
_ طب أنا اسفة والله الفلورز بتوعي استفزوني وحد منهم قالي انتي عمرك ما حد هيحبك طول ما انتي بتحبي الكوريين ..
_ والله عنده حق ، بس أنا ذنبي اي تحشريني يا كدابة .. دلوقتي تطلعي لايف وتقولي انك كنتي بتكدبي وانا مش حبيبك ... وامسحي اللايف اللي فات دا ....
_ حاضر حاضر .... همس ...
سكتت سمر قليلا وإبتسمت بخبث لتردف بإستفزاز وقد اتت لها فكرة ما ...
_ طب بقولك اي ... همسحه بشرط واحد وانت عارفه ...
_ هتمسحيه من غير شروط يروحمممك ...
_ اخوك يحبني ... أنا امسحه ... سلم واستلم يا كدا يإما هفضل اطلعك معايا غصبن عنك وهقول للفولورز بتوعي اني بحبك وانت بتموت في دباديب سمر يونج ..
_ يونج علي دماغ أهلك امسسسسححي اللايف ...
_ لا ...
ضحكت سمر وجرت منه في انحاء القصر بينما هو كان يجري خلفها بغضب يريد هاتفها حتي يمسح بنفسه الفيديو ...
خرجا اللي الحديقة ليردف سيف لها بغضب ...
_ تعالي هناااا يا بتتتت ..
_ هيهيهيهيهي عيب كدا يا اشقر قلبي ...
قالتها سمر بخبث وكأنها رأت شخص ما ...
سيف بعدم فهم وهو يجري خلفها بغضب ...
_ انتي عبيطة يا بنتي ... !!
توقف سيف في مكانه فجأة وتوقفت معه الدماء في جسده عندما رأي شخص ما يقف أمامهم محملق فيما يحدث ...
من هو هذا الشخص يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري علي سفينة الشيطان ...
ابتسم الشيطان بخبث وهو ينظر في ساعته ليردف بإبتسامة سعيدة لإحدي رجاله ...
_ جه الوقت ... جهزولي الطور الحديدي ... وجهزولي كل اللي اتفقنا عليه ...
نظر إلي القبطان أعلي السفينة بخبث ليردف بإبتسامة ...
_ الليلة ليلتك يا عروسة ...
نظرت له قدر التي كانت تقف بجانبه بصدمة وعدم فهم لما يحدث وما الذي سيفعله هذا الشيطان ... !!!
ماذا سيحدث يا تري ...!!
******
سيف لسمر لما قالت أنه حبيبها 😂😂
أنا موت علي روحي من الضحك في الصورة دي 😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
الشيطان هيتحول البارت الجاي 👿😂😂♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 129 - بقلم سيدة القلم
الحلقة ال(٢٨) ....♥️
متنساش التصويت أو النجمة بتاعتي يا قمر عشان انزل بالبارت اللي بعده مش كل بارت هفكركم زي البغبغان يجدعان اتعلمو بقي 😂😂😂♥️ ( ٧٠٠٠) نجمة أو vote أو تصويت (✯ᴗ✯)
*******
كان الشيطان يوجه أنظاره تجاه قبطان السفينة بشّر كبير وابتسامة عريضة ارتسمت علي وجهه وهو لا ينوي إلا الشر ...
أشار الشيطان بإصبعه الي أحد رجاله المتنكرين في هيئة طاقم السفينة ليردف بأمر ...
_ جهزولي الطور الحديدي ...
نظرت له قدر بعدم فهم ، لكن ثواني وصدمت بقوة عندما سمعت اسم " الثور الحديدي " ذلك الشئ الذي استخدمه الشيطان ليعذب به أحد الأشخاص عندما كانت في الكوخ ...
قدر بصدمة وخوف كبير وقد اعتقدت أنها هي من ستقتل ...
_ لا لا لااا لااا ابوس ايديك لا ... الحقووووني ...
نظر لها الشيطان بعدم فهم وهي تصرخ كالملبوسة ...
_ مالك يا بت انتي ضاربة اي علي المسا ...!؟
_ انت عايز تقتلني ... عايز تموتني !! كل دا عشان مترجعنيش لأبويا ولا ترجعني مصر اكيد انت خلصت انتقامك من ابن عمي وانا كدا مهمتي خلصت معاك وعايز تقتلني بأبشع طريقة ...
نظر لها الشيطان بإستغراب ... ثواني وضحك رغماً عنه فهذة المعتوهة لن تتوقف عن التفكير مثل الروايات التي تقرأها ...
_ ما انتي لو تبطلي روايات بير السلم اللي بتقرأيها دي هتفوقي للواقع شوية .... اقتلك لي ...؟! أنا هربتك بصعوبة من المانيا عشان اقتلك في البحر ...؟ طب ما انا كان ممكن اقتلك امبارح واخلص عليكي وخلاص ...
_ أيوة بس اكيد انت قولت تستمتع وانت شايفني بتعذب لأنك مريض ...
_ أنا اه بستمتع اوي وانا بعذب اللي قدامي ، بس مش بعذاب اي حد ... نظر لها بخبث ليردف بإبتسامة ... ودلوقتي انتي حكمتي علي نفسك تستحملي اللي هتشوفيه علي السفينة وقولتي ماشي ... يبقي تستحملي بقي واياكي تفتحي بؤقك ...
بالفعل أخرج الرجال الثور الحديدي من الأسفل في السفينة وجهزو أنفسهم للمذبحة التي ستحدث بعد قليل ...
نظرت قدر لهم بعدم فهم وهي خائفة لا تدري من هو الشخص الذي سيقتله الشيطان ...
بينما الشيطان صعد الي اعلي السفينة حيث غرفة القبطان والمراقبة ...
ابتسم بشر وهو يدخل الي الغرفة ليردف بخبث ...
_ اهلا بحضرة القبطان ... ولا نقول ... حضرة المغتصب القاتل ...؟
التفت القبطان له بصدمة ..
_ اي ...!؟
_ مالك يا (****) مستغرب ليه مفكرني مش عارف اللي انت عملته زمان ...؟!
_ هو انت عرفت منين ...؟! مين قالك ...!
ابتسم الشيطان بألم من تذكر الماضي مع والدته الراحله علي يد هذا المغتصب ، غضب بقوة وهو ينظر له يستحضر في مخيلته اسوء شئ قد يفعله به ...
_ مين قالي ...؟! حد عزيز عليا قالي ... بس انت بقي قولي كام واحدة عملت معاها الكلام دا وقتلتها ...
ضحك القبطان وهو يعتقد أن الشيطان يسأله فقط ...
_ ياااه كتير ... منهم بنات عذاري بيسافروا معايا في رحلات سياحية لبرة بصراحة أنا بطلت اعمل كدا من زمان بس انا كنت دنجوان ... لدرجة اني كنت بفكر في البنت الي معاك دي لو مكانتش قريبتك أو مراتك أو معاك أنا كنت عملت فيها كدا ورجعت ايام شبابي يا شيطان ...
كانت تلك القشة التي اقسم أنها حولت الشيطان من لقب الي شيطان حقيقي كالذي نراه في الأفلام ...
أمسك الشيطان به وبياقته لينظر القبطان له بصدمة ...
_ في أي يا شيطان ...؟!
_ في اني هفش** يا رووووحممممك ...
قالها ورماه من أعلي السفينة حتي كسر زجاج غرفة القبطان والقاه بالأسفل علي السفينة وقد كسرت قدم الرجل ...
_ في ايييييه اللي بيحصل دا ...؟! يا جدعاااان يا رجاااالة الحقووووني ...
اجتمع رجال الشيطان وهم يضحكون بخبث وينظرون له ... بينما قدر كانت تراه من بعيد شخص مسكين لماذا يريد هؤلاء الأشرار قتل هذا الرجل المُسن المسكين ...!
نظر القبطان للرجال بصدمة من بينهم الشيطان نفسه الذي نزل من الدور العلوي وهو يضحك بخبث وينظر له ...
_ شكلك لسه مش عارف انا مين يا حضرة القبطان ...!
_ هو في أي ...؟! هم دول رجالتك ...؟! طب انت جايبني ليييه ...؟!
_ هقولك أنا جايبك ليه ...؟ أنا جايبك ومأجرك وعامل كووول الهلومة دي عشان بس اعمل فيك زي ما عملت في البنات زمان ... ومن بينهم ... أمي اللي انت قتلتها بعد ما اغت'صبتها يا أو** خلق الله ...
صُدم القبطان بشدة بعدما عرف أن الشيطان إبن إحدي ضحاياه ...
الشيطان وهو يدور حوله ويُعد بيديه نيران الثور الحديدي في مكان حديدي علي السفينة حتي لا يحترق خشب السفينة ..
_ بص بقي اكيد أمك دعتلك قبل ما تموت انك تموت محروق وسط البحر وميلاقوش ميه يطّفوك بيها ... شكل كدا دعاء الحجة مستجاب ... لأني هعمل كدا دلوقتي فيك ...
القبطان بتوسل وخوف كبير ...
_ ابوس ايديك سامحني وإرحمني ، أنا والله بطلت اعمل كدا من زمان ... وبعدين انت إبن مين من الستات ...؟!
_ إبن عُلا ... الواد الصغير اللي راح بلغ عنك زمان وبمكالمة منك للقسم مشوني ومخدوش حق أمي ...
ابتسم ليردف بشراسة ... أنا بقي كبرت وبقيت اخد حقي بنفسي ... وهتشوف دلوقتي بعدد الليالي اللي اتعذبت فيها بعيد عن أمي قد اي أنا هعذبك ومش هموتك بسهولة يا (*****) ... أنا موت كل اللي كانو علي السفينة معاك وعملو كدا في أمي بعدك ... كلهم عذبتهم بس انت بقي ليك عندي عذاب مضاعف ...
كانت قدر تنظر للموقف من بعيد بحسرة وقلبها انفطر عندما سمعت كل هذا من الشيطان وعلمت الآن من الذين يسعي الشيطان للإنتقام منهم ، مع أن هذا لا يشفع له قسوته واستخدامه ابشع الطرق للموت دون رحمة ... إلا أنها فهمت أنه كما قال لها لا يعذب أي أحد بل أشخاص معينين ...
سحبه الشيطان دون كلمه أخري إلي الثور بعدما أشعله وفتح باب موجود في بطن الثور الحديدي ووضع به القبطان واغلق عليه جيداً ...
الشيطان بضحكة سعيدة للإنتقام وهو يسمع صرخات القبطان من الحرارة التي تذيب جلده ....
_ اتقل دي كدا اول مرحلة متقلقش مش هموتك ، أنا هخليك تتمني الموت ...
اتجهت قدر وهي تجري اليه لتردف ببكاء ...
_ ابوس ايديك سيبه ... الشرطة والله هتعدمه بس انت متوديش نفسك في داهية كفاية اللي قتلتهم ...
الشيطان وهو ينظر لها بغضب ...
_ لو مبعدتيش عني يا ززززززفته انا هفتح الطور واحطك معاه ....
اتجه أحد رجال الشيطان إليها ليردف بسرعة ...
_ ابعدي عنه يا استاذة دلوقتي بعد إزنك ... صدقيني دا لمصلحتك ...
ابتعدت قدر وهي تبكي بخوف من صوت صراخ الرجل وهو يموت ، تقيأت قدر من رائحة الجلد المحترق البشعة وهي تبكي خائفة من عذاب هذا الشيطان ومن الذي يفعله ...
الشيطان وهو ينظر بخبث إلي الثور ...
_ كفاية اوي عليك كدا اول مرحلة ... طفو النار يا رجاله ...
بالفعل أطفأ رجاله النار وأخرجو الرجل محترق وجلده ملتزق ببعضه من الاحتراق لم يكن يستطيع الوقوف أو التنفس وبمجرد أن لمس جلده الهواء أو الاكسجين الذي يساعد علي الاحتراق ..
حتي صرخ الرجل بقوة وهو يريد أن يقفز في الماء ولكن رجال الشيطان أمسكو به ...
كان الهواء الشديد يُلهب جلده المحترق أكثر وأكثر فكان يبكي ويصرخ ويتألم بقوة من الهواء ...
الشيطان بخبث وهو يمسك بيده سيف كبير ...
_ قولي بقي شعورك اي دلوقتي وانت زي الليفة المحروقة كدا ...!؟ شعوررررك اي بعد ما اغت'صبت وقتلت ستات كتير منهم أمي يا نج* ...
القبطان بصراخ فقط ...
_ ارحموووني ... ارحموووني ارجووكم ...
الشيطان بقسوة وابتسامة عريضة شريرة ...
_ وانت كنت رحمتها ...؟! ها كنت رحمتها ...؟!
قال جملته وهو يستخدم السيف في يديه كالعصا التي يضرب بها المعلم تلميذه مع فارق أنه قطع أصابعه ويديه الذي كانت تنزف وكان يتألم القبطان تألم مضعاف ...
_ اخر حاجة بقي عشان الخلبوص يتربي همدك علي رجلك بالسيف دا زي العيال وبعدها هسيبك تنط في البحر تبرد جلدك اللي الهوا بياكله دا ...
حمل رجال الشيطان القبطان ونيموه علي ظهره بينما القبطان لم يتوقف عن الصراخ من الألم والخوف الشديد ...
وكذلك قدر التي كانت تنظر إلي العذاب بعيونها وكأنها تري جهنم أمامها ... كانت خائفة مرتعدة تبكي بشدة وخوف ..
الشيطان وهو يتحسس بالسيف علي ارجل القبطان ليثير خوفه مجدداً ويزيد من هرمون الادرينالين في جسد القبطان ...
_ يلا مستعد تتمد زي العيال الصغيره بس بطريقة الشيطان ...!
_ ارحمننني ارحمننني يا شيطان باشا وهعملك اللي انت عايزه ...
_ ايوووة حلو اوووي أنا اي ...؟! أنا باشا ... أناااا الباااشااا ...
القبطان بإيماء خفيف بسبب احتراق وجهه ...
_ انت الباشا ... انت الباشا والله ...
_ والله ؟! هو انت تعرف ربنا ...؟!
قالها الشيطان ومرة واحدة نزل بالسيف علي قدمى الرجل ليفصل مشط الرجل بأكمله عن الساق ... صرخ الرجل بقوة صرخات افزعت حتي الطيور من قوة الألم وصرخت معه قدر التي بعدما رأت هذا سقطت أرضاً ولم يتحمل قلبها ما رأت ، وللأسف للمرة الثانية تقع سماعة أذنها منها ولكن لسوء حظها تدحرجت السماعة حتي سقطت في البحر ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في قصر آدم الكيلاني ...
كان سيف يقف بصدمة محملقاً فيمن رأته هكذا للتو ...!!
_ مىّ ...!!!
سمر بإستغلال وهي تبتسم بخبث وبداخلها تريد شيئاً ما ...
_ اي دا مي ...! عاملة اي يا حبيبتشي .. معلش كان الولا الاشقر بيهزر معايا انتي عارفة بقي قد اي هو واقع في دبادشيبي ...
مي بعدم اهتمام ...
_ ماشي ... أنا طالعة ل طنط روان فوق عن إزنكم ...
بالفعل صعدت مي تاركة كليهما بعدم اهتمام ...
نظرت سمر الي سيف بخبث وابتسامة مستفزة وهي تراقص حاجبيها بإستفزاز بينما سيف نظر لها بغضب كبير ..
سمر بضحك وهي تبتعد عنه ...
_ بقولك اي انا شكلي هحب اللعبة دي معاك أوي ، واديني دبستك رسمي يا معلم مفيش قدامك حلّ تاني غير انك تلزقني لأخوك ...
سيف بغضب كبير وهو يقترب منها ...
_ والله ! طب أنا بقي عندي حل تاني ...
_ اي هو ...؟
_ اني أمو'تك واخلص من برو'دك ...
قالها بغضب ودفعها بقوة لتسقط في حمام السباحة الكبير للقصر ...
سمر وهي تصارع المياه ...
_ الح ... الحقووووني مبعرفش اعووم ..
كانت سمر تصعد وتنزل وهي تصارع المياة لا تستطيع السباحة ...
نظر لها سيف بغضب ...
_ بطلي حركات بار'دة زيك جت''ك الق'رف في برو'دك ...
كان سيف يعتقد أنها تمثل عليه ولكنه فعلا لاحظ أنها بقت فترة طويلة داخل المياة ...
سيف وهو ينفخ أوادجه بغضب ...
_ حاضر هنقذك مع اني نفسي اق'-تلك ...
قفز سيف الي حمام السباحة قبل أن تموت الخرقاء وأخرجها من المياة دافعاً إياها بقوة الي الخارج ...
سمر وهي تسعل بشكل متواصل ...
_ يخربيت أهلك انت عايز تموتني ... كح كح ... ياض انت تطول تكون حبيبي جتك القر''ف في شعرك الملزق ...
_ سممممرر سمررررر وربي لو ما لميتي الليلة ومسحتي اللايف اللي نشرتيه دا وقولتي لمي اني كنت بهزر أنا هندمك ...
سمر بتحدي وهي تقوم أرضاً ...
_ هتندمني ازاي ...؟ مستينة اشوف ...! هتقول لبابا اضربها يا بابا صح ...! ولا هتعمل اي ...!
سيف بخبث وتحدي هو الآخر ..
_ متعرفينيش يا سمر ... وبعدين هو أنا مقولتلكيش أن اخويا يوسف عايز يخطب ...!
سمر بصدمة ...
_ بجد ...!!!! بتهزر صح ...!!
_ أيوة عايز يخطب بنت ملياردير معروف ... بس متشوشر الفترة دي وبيثق فيا يعني بكلمة مني هيروح يخطبها بكرة وبكلمة تانية هيبعد دماغة عنها ... أنا تؤامه وفاهمه ...
_ قولي انك بتهزر لااااا لااا متكسرش قلبي ارجوك ..
_ اكسر قلبك اي هو انتي حد يعرفك غير امك ...! مش عارفة اصلا علقتي نفسك بيه امتي هو مش شايفك اصلا أراهن أنه كان يعرف حتي اسمك ...
_ وعشان كدا يا اشقر ساعدني بالله عليك ... ساعدني يشوفني ويقع في حبي وليك عندي اساعدك تلفت نظر البت ميوش ...
سيف بتفكير قليلاً وقد بدأ يقتنع ...
_ طب بشرط لو هنبدأ اللي بتقولي عليه دا تمسحي اللايف عشان اضمنك ...
سمر بإيماء ...
_ حاضر ... بس متنساش أنه محفوظ عندي في التليفون ... وهعمل منه كذا نسخة عشان لو فكرت تخلع هنشره تاني ...
سيف بإستغراب ...
_ انتي يا بت في حاجة في مخك ...!! انتي عايشة بجد جوا افلام هب'لة والله ... انتي مش في كوريا يا ماما فوقي انتي في مصر يعني انتي كدا هتديني نفسك أنا راجل ميعيبوش حاجة يا بنتلهبلة ... بس انا هساعدك عشان تحلي عني لأني اتخنقت منك ...
_ شكرا بجد شكرا يا اشقر يا قمر انت ، والله اوعدك إني هشوف شغلي كويس عشان أنا اتفرجت علي كذا فيلم كوري مدرسي من النوعية دي وهعرف أوقع مي في حبك اول حاجه هزقها من علي السلم وانت هتلقطها وتبص في عينيها كويس وبعدها تقولها خلي بالك ... هي بقي هتبدأ تاخد بالها منك ... وبعد كدا هتشرب من كوباية عصير وانا بقي بطريقتي هخليها تشرب من نفس المكان من الكوباية عشان تبقي قبلة غير مباشرة زي مسلسل ااا ..
_ اسكوتاااااااي اسكوتاااااااي ... يا زين ما اخترت يا سيف ...!! انتي هتقرفيني وهتقرفيها سيبيني في حالي انا هعرف اتصرف خليكي انتي في يوسف ركزي فيه وخلاص ...
صعد وهو يقول بغضب ...
_ أنا هقول لخالي يقطع عنك النت دا انتي مفيش دماغ فيكي خالص ...
_ هه .. ع'بيط ... مفكر أنها هتحبه بشعره اللي حاطط فيه فازلين دا ... والله ما هيلاقي غير خططي هي اللي تساعده ... أما اروح اعيد تاني مسلسل فتيان ما قبل الزهور ...
وعلي الناحية الأخري في السفينة ...
كان الرجل يصرخ ويصرخ بعذاب كبير وتألم مما يفعله الشيطان ... بينما الشيطان يضحك بإستمتاع وهو يري أمامه أقذر شخص يتعذب ...
الشيطان وهو ينظر له بضحك ...
_ عايزني اخفف عليك العذاب دا ...!؟
اومأ الرجل بصراخ ... ليردف الشيطان بخبث ...
_ حاضر ...
اشار الشيطان الي رجاله ليحملو الرجل ويتجهو الي حافة السفينة ...
حيث كانت القروش تتصارع في البحر بعدما إشتمو رائحة دماء الرجل ...
القي رجاله القبطان في البحر لتأكله أربعة من القروش قسموه نصفين أحدهم اخد الرأس والآخر القدم والآخر باقي أجزاء الجسم ليموت الرجل علي الفور ويموت معه انتقام الشيطان الذي شعر للتو أنه قام بعمل عظيم وإقتص منه علي ما فعله مع والدته في الماضي ...
الشيطان وهو يرفع صورة والدته من جيبه بإبتسامة سعيدة ...
_ خدتلك حقك يا غالية ... ارتاحي يا ماما ... خلاص كل اللي عملوا معاكي حاجة علي السفينة اتق'تلوا بأبشع انواع العذاب النفسي والجسدي .. أنا فخور اني عرفت اخدلك حقك يا ماما حتي لو انتي مش هتكوني راضية عن الطريقة اللي اخدتلك بيها حقك برضة فرحان اني عملت كدا ... الله يرحمك يا امي ... الله يرحمك يا حبيبتي ...
قبّل الصورة ووضعها في جيبه بحزن ودمعه حارة فرّت علي وجهه ليمسحها مسرعاً وهو ينظر بعيونه الجحيمية في المكان يبحث عن تلك المعتوهة التي كانت تدافع عن القبطان ...
نظر الشيطان لها بصدمة وهي واقعة أرضاً وقد فقدت الوعي من رؤية الدماء وما حدث القبطان ...
_ قدددر ... يخربيتك دا ووووقتك ...!!
اتجه الشيطان إليها وحاول إفاقتها لتستفيق قدر بعد قليل من الوقت ...
قدر بنظرة خائفة وهي تنظر الشيطان ..
_ قتلته ...!! قتلته صح ...!!!
الشيطان بإيماء وابتسامة ...
_ أيوة باركيلي ...
لم تسمعه قدر بل بكت بقوة لتردف بغضب وصوت عالي ...
_ انت مش طبيعييي ... انت مش طبيعي والله انت محتاج مستشفي امراض عقلية ... انت مش طبيعي ليه كدا كنت سلمه للبوليس يقتله لكن ليييه انت تعمل كل دا ...!
الشيطان وقد لاحظ نبرة صوتها العالي حتي تسمع نفسها فلاحظ أن سماعات أذنيها وقعت ... بحث عنها في كل مكان ولكنه لم يجدها ليردف بصوت عالي هو الآخر ...
_ فين سمعااات ودنك ...؟!!!
قدر بنفي ...
_ معرفش ...
الشيطان بغضب ...
_ اكيد لما وقعتي وقعت هي منك في البحر ...
_ ما انت لو مكنتش عملت القرف اللي عملته في الراجل دا مكنش هيغمي عليا ...
_ شوف ازاااي ...!! يا كتكوووتة يا صغيرة قلبك ضعيف يا بنت النمر ...!! دا ابوكي لوحده دخل موسوعة جينيس في اكبر عدد ضحايا في التاريخ دا كفاية نموره اللي مكنتش بتاكل غير بني ادمين ...
_ بااابا تاب بعدها وبطل يعمل كدا من زمان ...
ضحك الشيطان بإستهزاء
_ طب انا بقي مش بابا ... أنا الشيطان ... اسوء كوابيس اي حد وباباكي بالنسبالي قصافة لضوافري ، فوقي كدا لنفسك بقي وشوفي هتسمعي ازاي بعد كدا يا طرشة ...
قالها بغضب وإستهزاء وقام من مكانه ليردف بأمر لرجاله ...
_ الله ينور عليكم يا رجالة ... كدا خلصنا من ولاد المرا ال*** كلهم وخلصت تار أمي ... الدور والباقي بقي علي تاري أنا ... تاري من الظابط تميم ...
_ احنا معاك يا شيطان بااشا ...
_ دلوقتي احنا هنفضي السفينة من البضاعة كلها ... ارموها في البحر ..
أحد الرجال بدهشة ..
_ نرمي حموله ٣ طن بودرة في البحر ...!!
الشيطان بضحك وهو يشعل سيجارته ...
_ دي مش بودرة حقيقية اصلاً ... كل دا كان تمويه عشان اجرجر القبطان واجيبه لحد هنا .. كل دا اسمنت ابيض ... سفلو بيه البحر بقي عشان احنا في قناة السويس هنتفتش وهنقول أنها سفينة راحة تحمل بطاطس ورز من الصعيد لهولندا ... وبعد ما نعدي هنرسي في سفاجا وبعدها هنسافر بري لسوهاج في قرية أولاد الدسوقي قبلي ..
اومأ الرجال بتنفيذ للأمر ورحلو يفرغون البضاعة في البحر ...
بينما الشيطان نظر إلي قدر بإبتسامة لئيمة ...
_ استعدي يا قدر عشان خلاص قربنا من مصر ... واستعدي عشان اللي جاي معايا ومع عيلة الدسوقي في سوهاج أصعب مما تتخيلي ...
إبتلعت قدر حلقها بتوتر وخوف وهي تعتقد أنها ستذهب لقرية تشبه فيلم الجزيرة لأحمد السقا حيث الس'لاح والمخد'رات ...
لا تدري قدر ما يخبئه لها القدر ...
فماذا سيحدث يا تري ...!!
#سيدة_القلم_آية_يونس ( الهاشتاج لزوم الفيس يمكن اطلع ترند ولا حاجه 😂😂)
**************
أنا في المستقبل مع بنتي 😂😂😂👇
ـ الشيطان : هتبقي مراتي ي قدر وهنروح الصعيد ومش عايز حد يلمح وشك
قدر:
قدر كل ما تشوف الشيطان بيقتل حد 👇😂😂
بعض الناس 👈👉🥺😂😂😂😂😂
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل المئة 130 - بقلم سيدة القلم
الحلقة ال (٢٩) ♥️
متنساش النجمة يا قمر عشان بإذن الله بمجرد ما البارت يوصل (٧٠٠٠) نجمة هنزل اللي بعده علطول أن شاء الله علفكرة انا مش بستغل حد والله أنا مش باخد من النجوم دي فلوس بس في بسم الله ما شاء الله فوق ال٥٠الف بيقرأو البارت ومش بلاقي منهم تشجيع والنجوم دي بتخلي الرواية بتاعتي تظهر للناس وتتشهر اكتر بجد شكرا لكل اللي بيدعمني انتو صحابي وبيستاتي اصلاً أنا ولا حاجة من غيركم (✯)
*************
كانت بطلتنا المسكينة خائفة مرتعدة ، وخاصة عندما أخبرها الشيطان أنهم قد اقتربوا كثيرا من أقرب نقطة تفتيش ومراقبة للسفينة قرب قناة السويس ومن بعدها ينطلقون داخل مصر الي ميناء سفاجا ....
بالفعل تم تفتيش السفينة ولم يتم إيجاد أي تهمة للشيطان لم يتم إيجاد أي شئ يدينه ..
ابتسم بخبث ، عندما سأله الضباط عنها ليخبرهم أنها
" علا " زوجته من الصعيد ايضاً وقد قدم لهم ما يثبت صحة أقواله من أوراق مزورة تبدو طبق الاصل حقيقية ...
ولأن سمعات إذن قدر المسكينة ليست معها لم تسمع اي حديث أو حوار يدور حولها ...
كانت تشعر بالحزن لأنها لا تعرف كيف تتصرف وقبل أن تخبر حتي الضابط أنها ابنه آدم الكيلاني ...
رحل الضباط من علي السفينة تاركين السفينة تتابع رحلتها الي داخل مصر ...
الشيطان بصوت عالي حتي تسمعه قدر ...
_ كنتي عايزة تقولي للظابط انك بنت آدم الكيلاني صح ...؟!
قدر بغضب وإيماء ...
_ أيوة كنت عايزة أقوله ... وكنت هقوله علي اللي انت عملته مع القبطان في البحر كمان ...
_ لي يا مراتي هو أنا مقولتلكيش أن محدش هيصدقك لأن معايا أوراق مزورة تثبت انك مراتي ...!! مفيش واحدة بتفضح جوزها يا حلوة ...
قدر بغضب ...
_ أنا مش مستغربة والله إن واحد زيك يطلع كمان بيزور الورق ... بس معلش اي علاقة أن حد يصدقني وميصدقنيش بإني مراتك ...!؟
_ العلاقة إني كاتب في ورق الجواز انك متخلفة عقلياً يا حبيبتي وانك غير مكتملة في عقلك ... ومبيتاخدش بكلامك ... عملت كدا عشان لو فكرتي تلعبي بديلك واحنا عند أهلي في الصعيد ... أو مع أي ظابط في المينا لو فكرتي تقولي اي حاجة ساعتها هدخلك المستشفي بالورق دا يا قدر فاهمة ..!
_ لا هو أنا مقولتلكش ...!! مش انا فعلا غير مكتملة العقل ...!!
قالتها قدر بغضب وهي تنظر له ...
الشيطان بإستغراب ...
_ نعم ...؟؟
_ اه غير مكتملة العقل يعني ممكن اعمل كدا ...
قالتها قدر وإنقضت علي الشيطان بقوتها من الغيظ وصعدت علي ظهره وفي أقل من دقيقة قامت بعّض أذنه بقوة ، ليحاول الشيطان إنزالها من علي ظهره وقد تدخل الحراس حتي يبعدوها عنه ...
الشيطان بغضب وهو يمسك اذنيه المغضوضة ...
_ اييييه اللي عملتيه داااااا ...!!؟
_ سيبووووني عليه سيبوووني عليه ابعدووو عني ... أنا لسه معملتش حاجة يا شيطان الك'لب انت مفكر انك لما تعمل كل دا مش هفضح اللي جابوك ...!! دا بيه ابن بيه يلاااا
قالتها وانقضت علي يديه بعدما أفلتها الحراس لتعّض يديه بقوة هي الأخري ...
الشيطان وهو يبعدها عنه بقوة وغضب ...
_ إمسكو بنت اله'بلة دي متسيبوهاش ... كتفوها لحد ما نوصل الصعيد ...
بالفعل فعل الحراس ما أمرهم به الشيطان بينما قدر كانت تصرخ عليه بكل قوتها وغيظها من الذي يحدث ...
أمسك الشيطان يديه وهو ينظر لها بغضب وتوعد ولكن ليس الآن اقسم اني لن اتركك بدون عقاب تستحقينه ...
بدأت السفينة بالإبحار داخل الحدود المصرية في البحر الأحمر وبالفعل بعد ساعات وصلو الي ميناء سفاجا ...
نزل الشيطان من علي السفينة وبقي رجاله فيها يحرسونها الي حين عودة رئيسهم ...
وبالفعل بعد ساعات من القيادة براً ، وصل الشيطان الي سوهاج ...
انبهرت قدر التي كانت طيلة الطريق تنظر بغضب الي الشيطان ، ولكنها انبهرت بمجرد أن رأت جمال سوهاج والأراضي الخضراء المزروعة بها ...
الشيطان وهو ينظر لها بخبث وهو يقود ...
_ متنبهريش اوي دلوقتي لسه لما نوصل القرية ، وفري شوية من أنبهارك دا هتحتاجيه ...
قدر بغضب وهي تنظر إليه ...
_ انت واخدني علي قرية شكلها ازاي يعني مش فاهمة ...؟!
ابتسم ليتابع بخبث ...
_ هتعرفي لما نروح هناك ...
وعلي الناحية الأخرى في شركة آدم الكيلاني ...
كان يوسف يعمل في الشركة وهو يفكر في اشياء عديدة ، أخته المخطوفة ، إعتماد والده عليه ، أمر خطبته التي يريد إتمامها من أجل الشراكة مع والد العروس ولكن بمجرد أن نوي هذا الأمر خطفت أخته ومنعه هذا من الحديث مع والده عن أي شئ ..
ظل مركزاً في عمله حتي آتي له إتصال هاتفي من مركز الاستقبال في الشركة ...
_ الو ، استاذ يوسف في واحدة في الشركة بتقول انها تعرف حضرتك وعايزة تطلعلك ...
بعدم اهتمام :
_ مين يعني ..!!
_ اسمها ماهي وبتقول أنها خطيبة حضرتك ...!!
يوسف بتفاجئ ...
_ طب طلعيها ...
بالفعل نظرت موظفة الاستقبال بإبتسامة الي الفتاة ..
_ اتفضلي ..
نظرت لها المدعوة " ماهي " بإشمئزاز كأنها حشرة وصعدت في المصعد الي الدور العلوي ، كانت ماهي كما قال عليها الموظفين " هيفاء وهبي دخلت الشركة يجدعان" بالطبع عزيزي القارئ لستُ مضطرة أن اشرح شكلها فأنت تعلم من هي حربوقة الروايات التي ترتدي ما يكشف أكثر مما يستر ...
دلفت ماهي بكل غرور الي مكتب يوسف ...
_ اهلا يا يوسف ... عامل اي ...؟
نظر لها بإشمئزاز وضغط علي فكه ...
_ اهلا يا ماهي ، أنا مش قولتلك متجيش ليا الشركة ...!
_ بصراحة كنت عايزة اعرف انت شغال فين وكدا ، انت عارف بابا بقي أهم حاجة عنده العريس ابن مين بس هو اطمن لما عرف انك ابن آدم الكيلاني وقالي براحتك روحيله ( دا بابا اريال خالث 🥺😂)
لم يكن يريدها أن تبقي ، لم يكن حتي يطيق النظر بوجهها فهو يعلم أن تلك التي ستصبح خطيبته من أجل فقط أن يدعم والدها مكتبه الصغير ليصبح يوسف مثل والده النمر ، ولكن بدعم من شخص غريب لأنه يريد الاعتماد علي نفسه ؟
مهلاً !! تباً لك ولكاتب الرواية يا يوسف أي منطق هذا أيها الأحمق ام أنك تفعل هذا فقط من أجل أن يكون هناك شرير في قصتك ! اوه لا انتظر ... أنا كاتبة الرواية !! أنا أتعارك مع شخصيات روايتي !! ادعو لي بالشفاء عزيزي القارئ من فضلك لقد تأخرت حالتي 😩
_ طب واطمنتي ...! ممكن بقي تسيبني عشان ورايا شغل ...!
_ في اي يا يوسف احنا حتي متعرفناش علي بعض لحد دلوقتي كل كلامنا عبارة عن انك وراك شغل ...!! انت هتتقدمتلي يعني بناء علي اي بالظبط ...!!
_ معلش يا ماهي انا مشغول الفترة دي والمفروض تقدري أن اختي مفقودة ومش لاقينها ...
_ أيوة وانا مالي بأختك ...!! مش المفروض اللي بيحب حد بيتقدمله ؟! أنت بقي حبتني امتي وازاي ...!
نظر لها بغضب كبير بعد هذة الكلمة ..
_ انتي مالك بأختي !؟ لا يا ستي كتر خيرك أنا ولا عايز اتقدملك ولا عايز شخصية بالشكل دا اعيش معاها ، واتفضلي برا لو سمحتي إظاهر كدا اني كنت غلطان لما فكرت اتعرف أو اتقدم لواحدة زيك ، متنسيش نفسك اعرفي انتي بتكلمي مين ...
نهضت ماهي واقفة بغضب ...
_ انت اللي متنساش نفسك ، أنا ماهي المرشدي بنت اكبر مستثمر عقارات في مصر ، متنساش نفسك انت ..
خرجت ماهي من المكتب وهي تتنفس بغضب كبير ، بينما يوسف نظر بغضب هو الآخر لها ولم يعُر هذة المعتوهة اي إهتمام بل حمد الله أنه لم يتقدم لخطبتها بعد ....
ماهي بغضب بعدما خرجت من المكتب والشركة وهي تتحدث مع والدها ...
_ أيوة يا بابا ... لا الشخص دا (****) دا بيتكلم معايا أنا بأسلوب (***) زيه ... مستحيل اوافق علي الإنسان دا أبداً ...
الأب علي الناحية الأخري بغضب ...
_ لا هتوافقي يروح ابوكي .... دا ابن آدم الكيلاني الملياردير يعني لو أبوه بقي شريكي هتبقي دي اكبر شراكة في العالم مش بس الشرق الأوسط أو مصر ... هتوافقي ورجلك فوق رقبتك وكفاية بقي عنتظة كدابة علي الناس عشان مكسرش رقبتك ، خشي الشركة دلوقتي اعتذريله وخلي الموضوع يكمل ياما هاخد منك الفيزا والعربية ومفيش خروج ولا سهرات تاني ...
ماهي بغضب ...
_ اعمل اللي انت عايزه ، أنا مستحيل احب أو اتجوز شخصية زي دي ... دا مفكرني جاية من الشارع مبصش حتي في وشي ...!!
الأب بغضب ...
_ وحياة أهلك ما انتي داخلة البيت ينتلكلب إلا لما تعرفيني ان كل حاجة ماشية تمام مع ابن الكيلاني ...
( ونعم الأب والقرون يحج 🐏)
أغلقت ماهي الخط بغضب وهي تنظر يميناً ويساراً بغضب ... ثواني وفكرت في شئ ما ... هي لا تحب شخصية يوسف ولا تريد الإرتباط به ومن وجه نظر والدها هي المخطئة ...!! إذاً ستفعل شيئاً تجعل يوسف هو من يقول لوالدها أنه لا يريدها مهما فعلت معه ...
دلفت مجدداً الي الشركة واعطت رشوة لمكتب العملاء من أجل أن تحضر سجلات بالخانات الفارغة للعمل في الشركة والتي من ضمنها مكتب الحسابات في الشركة ...
فكرت ماهي في شئ ما ... ابتسمت بخبث وهي تنوي الإيقاع بهذا الأحمق ولكن ليس لها ، بل لشخص او فتاة أخري حتي يقتنع والدها أنها ليست له ويتركها بحالها ..
فماذا سيحدث يا تري ...!؟
وصلت قدر الي القرية أخيراً نظرت في المكان بسعادة وهي تشتم رائحة الزرع الأخضر بينما الشيطان يسير بها وسط اراضي عديدة وكثيرة من الحقول الخضراء والمنازل الواسعة القليلة ... ظل يقود السيارة الي أن وصلو الي بيت واسع للغاية شبه منعزل عن كل البيوت المجاورة ...
قدر بإنبهار من إتساع المنزل المطلي بالابيض فقط والشيطان ينزل من السيارة ...
_ يلا انزلي وصلنا .. دا بيت الدسوقي باشا جدي ...
_ عمي ايهاااب عمي ايهااااب وصل يابااااا الحچ ومعاه واحدة افرنچية ...
كان هذا صوت الاطفال في البيت يجرون يستقبلون إيهاب المعروف هناك باسم " إيهاب " وليس الشيطان ... صدمت قدر أنهم يعرفون اسمه الحقيقي ليس كباقي العالم ...
نزلت سيدات المنزل واللآتي كنً يغطئن وجههنًُ بالجلباب الصعيدي الفخم ... وكذلك الرجال اللذين آتو من الحقول المجاورة للمنزل بالزيّ الفلاحي والفأس يستقبلون إبنهم وحفيدهم إيهاب ...
_ إيهاب ... ولدّي ...!!
كان هذا صوت سيدة عجوز نزلت بسرعة السلالم لتحتضن حفيدها الذي لم تراه منذ نعومة أظافره ...
إيهاب وهو يبتسم للمرة الأولي بسعادة وهو يشعر أنه في مكانه غير عابئ بعالم الشيطان الذي كان به ...
_ اتوحشتيني يا ستي ...
سّلم إيهاب علي جميع الرجال ورحبت به النساء الكثيرات في المنزل وكذلك سلّم علي والده الذي سلّم عليه ببرود وغضب لم يظهره للعائلة ...
لم يلاحظوا تلك اللتي بالسيارة منكمشة علي نفسها محرجة وخائفة من أن تكون عائلته تعرفها أو أن تعاملها بخبث مثلما يعاملها إيهاب ...
_ عمي إيهاب ... مين الحُرمه اللي معاك دي ...!!
أشار أحد الأطفال بإصبعه الي قدر في السيارة ، ليلتفت إيهاب اليها بإبتسامة خبيثة تحمل في طياتها الكثير ...
_ اي يا مراتي مش هتنزلي تسلّمي علي عيلتي يا عُلا ...!
_ وه ...!!! اتجوزت يا ولدي ...!!! أمتي وكيف ...؟؟
قالتها السيدة العجوز والتي تبدو أنها جدة إيهاب ووالده والده ...
تفاجئ فارس أيضاً أن ابنه تزوج وبمن ..!!
تزوج من فتاة تسمي علي إسم والدته ...!!؟ من اين أحضرها وكيف تم هذا من وراء ظهره ...!!
فارس بغضب ...
_ انت اتجوزت امتي يا ايهاب ...!!؟
_ اتجوزت لما كنت مسافر المانيا ، لقيتها هناك وحبتها هي مصرية بس من أصل ألماني وإسمها علا ...
_ ومش لاجي الا الإسم ده تتجوزه ...!؟ علي العموم في حاجات كتير طارت منكم يا ولاد وأحفاد الدسوقي ، بقيتو تتجوزو عادي من ورانا ولا كإنكم مستعريين مننا ابوك وأخوه احمد الدسوقي برضة عملو كدا قبلك يا إيهاب بس عادي تعودنا منكم لما تبعدوا عننا تتطبعو بطبع البندر الخسيس ... يلا فوتو جوه ... هي العروسة مش هتنزل ولا اي ...؟!
نزلت قدر أو بالأحرى " علا " وهي تبتسم بتوتر ... تنظر لها جميع نساء المنزل بإشمئزاز من ملابسها وشعرها المطلوق بدون حجاب ...
_ از .. ازيك يا حجة ...
أشار لها إيهاب بعيونه لتأتي وتقبل يدها ...
بالفعل بدون تفكير اتجهت قدر إليها لتقبل يديها ...
_ والله زينة البنية ... اتفضلي يا مرت إبني لسغير ... ( الصغير يعني بس بلغة ست يمنة 😂)
اتجهت قدر لتدخل المنزل وهي تنظر إلي رجال القرية من احفاد واولاد الدسوقي وهم ينظرون لها بإبتسامة مرعبة ، دون تفكير منها اتجهت لتقف بجانب إيهاب والتي لم تكن تعرف غيره لهذا شعرت بالأمان بالقرب منه حتي وإن كان هو خاطفها ...
بالطبع لم يتعرف فارس والد الشيطان إيهاب عليها لانه لا يعرف شكل إبنه آدم الكيلاني ولهذا صدّق ابنه وغضب لانه تزوج بدون معرفته ولكن لكي لا يفسد الأجواء صمت الي حين أن يكونا بمفردهما ....
وضعت نساء المنزل الطعام لقدر والشيطان ليأكلا بمفردهما ولكن قدر من توترها لم تأكل شيئاً ...
_ وانتي بقي يا مرت إبني وقعتيه في حبك كيف ... اللي اعرفه عن إيهاب أنه طبعه كيف طبع جده الدسوقي باشا مبيعجبوش العجب ... وقعتيه كيف ...؟!
_ وقعته اي يا تيتا استهدي بالله دا ابنك لف عليا لما داخ عشان بس ابصله ...
قالتها قدر بغضب من تفكير الجدة أنها هي من جرت وراء الشيطان لتوقعه بحبها ...
ابتسم إيهاب ابتسامة وسيمة ساحرة وهو ينظر إلي قدر ولكنه تمالك نفسه لأنه كان يريد أن يضحك ... نظر إلي الجدة وتركها تتكلم لأنه يعلم ما اللذي سيحدث بعد ذلك لقدر ...
_ يعني انتي لما يجري وراكي اي راچل توافچي علطول كده ...!؟ مفيش خشا ولا حيا ....!؟ وانا هستغرب ليه ...؟؟ ما كلكم كده في البندر ... بتلفوا جوالين رجالة الصعيد كيف الثعبان الحِنش لما تخطفوهم من أهلهم ...
نظرت قدر الي الجدة بإستغراب ونظرت الي إيهاب لتردف بصوت منخفض ..
_ إيهاب ...! يعني اي بندر وحِنش دي ...؟؟ هي ستك عايزة طماطم ...؟
_ طماطم ...؟ " قالها إيهاب بإستغراب"
_ أيوة مش البندر دي اللي هي كانت بتيجي في طيور الجنة أنا البندروة الحمرا مزروعة بين الخضرا ...؟؟
_ دم امك دا لو ملمتيهوش هخلي الرجالة تسيب عليكي كلاب المزرعة وما أداركي بقي ما كلاب المزرعة وخصوصاً لو كانو من الصعيد ...
_ انت اللي دمك سمّ عيل فقري ...
انتبهت قدر الي الجدة تردف بتساؤل وغيرة ...
_ انتو بتتوشوشو في أي ...؟؟ مشبعتوش وشوشة وكلام في ألمانيا ...!
_ الله !! مش جوزي يا تيتة ...!! من حقي اتشوشش معاه ...
ضحك فارس والد إيهاب رغماً عنه فقد كانت قدر عنيدة وتذكره بماضيه مع حبيبته علا ( والله يا فارس مش خسارة عليك تعالي هخليها تحبك انت وتسيب ابنك )
_ سيبها ياما ... هي ضيفيتنا اليوم ميصحش ندوش دماغ العرسان من أولها كده ...!!
كان هذا صوت رجل غريب دخل للتو غرفة الضيوف التي بها قدر والجدة وإيهاب وفارس ...
نظرت قدر إليه ثواني وشهقت بإنبهار ...
_ اي دا ...!! رفيع بيه في مسلسل الضوء الشارد ...!؟؟ أنا من المعجبين بيك اوي ومستعدة اكون فرحة الصفرا مكان مني ذكي عشان مبحبهاش ...
الجدة بغضب :
_ بتچول اي دي ...؟؟
ضحك الرجل الذي كان يرتدي العمة والزي الصعيدي ... ودخل ليلقي السلام عليهم ورحب بإيهاب وهو يحتضنه ...
_ نورت يا إبن عمي ... نورك چابني من اول الغيط چري عشان اسلم عليك ...
_ بنورك يا آمر يا ابن عمي ...!
_ واااو كمان أسمك آمر ...؟؟ آمر خان ولا آمر باتشان هيهيههيهيي ... احم .. آسفة ازيك يا فندم ...
ضحك الرجل عليها وهو ينظر لها ...
_ ازيك يا مرات اخوي ...
ألقي السلام عليها وسط غضب مبالغ به من الجدة لأنها كرهت قدر ولا تريد لأي أحد في عائلتها أن يرحب بها ...
_ خد مرتك واطلع شقتك فوق يا ولدي ... جدك كاتب لكل عيل من أحفاده شقه ومطرح يعني اقعدوا براحتكم ...
شكرها إيهاب وصعد مع قدر الي الدور السادس من المنزل الذي يشبه العمارة تماماً ويزيد لأن احفاد الدسوقي كثيرون ...
بمجرد أن دخل إيهاب وقدر الي تلك الشقة الغريبة بالنسبة إلي قدر ...
حتي نظر لها إيهاب بغضب كبير وتقريباً تحوّل وجهه الي الغضب ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟!
وبالأسفل عند بيت الجدة ...
_ انتي ليه قولتلها تچعد يا ستي ...!!؟ إنتي مش عارفة اللي فيها خطافة الرچالة تقعد عادي في بيتنا ...!!
الجدة بغضب هي الأخري ...
_ والله ما أدري كيف عملتها العقربة دي ووقعت حفيدي في حبها ...!! بس اللي اعرفه يا بنتي ... أن إيهاب مش هيكون ولا هيكون لحد غيريك ... طول عمري وعداكي بيه وانتي عارفة أن ستك عمرها ما بتخلف الوعد لو علي رقبتي ...
ابتسمت الفتاة بخبث لتردف بغضب هي الأخري ...
_ يكش ربنا ياخدها ويريحني منها ... بس أنا عمري ما هسيب حبيب عمري اللي إستنيته كتير لحُرمه غيري تاخده ...
وعلي الناحية الأخري في قسم الشرطة الذي يعمل به تميم الضابط ...
كان قد اكتشف جنسية وبصمات الشخص الذي أحضر له الحقيبة برأس الجبالي ...
ابتسم بخبث وهو يردف بذكاء ...
_ أنا واثق أن الشيطان مش غبي عشان يبعتلي واحد بنفس البلد اللي هو خاطف فيها قدر ...!! اكيد في سرّ واكيد في حاجة وانا بقي هكتشفها ...
قام من مكانه في القسم ليتجه الي قصر آدم الكيلاني حتي يحقق في أمر ما ...
في نفس الوقت الذي كانت به ميّ صديقة قدر تجلس مع روان والدة صديقتها تواسيها ....
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
متنساش النجمة بتاعتي يا قمر عشان أحبك واستنوني بإذن الله لما نكمل ٧٠٠٠ نجمة علي البارت يكش الواتباد بس المرادي ميتعطلش تاني (✯ᴗ✯)
***************