تحميل رواية «عشقت مجنونة (الجزء الأخير )» PDF
بقلم سيدة القلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحلقة الأولي ...♥️ انتي مُعجزة يتمناها الجميع وأنا من حظيتُ بها ♥️ وجه وليد نظره بإستغراب لهذا الصوت ... ثواني وشهق بشدة جعلته يكح مرات متتاليه من الصدمه ... وجه نظره مجدداً لتلك الحورية الاكثر من خاطفه للقلب والكيان بكل شيئ بها ... نظر وليد ما ترتديه بإنبهار شديد وصدمة كبيرة ... ثواني ووجه نظره إليها مجدداً ليردف بصدمه ...: انتي قولتي ايه ...!! اسراء بخبث ...: بقولك صباح الخير يا حبيبي ... صمتت لتتابع بخبث وتخطيط ... هو احنا مش متجوزين برضه ومن حقي اقولك حبيبي ...!! وليد بصدمه شديدة ...: ن...
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سيدة القلم
احمد ورحمه النهاية ...♥️
لم أعد أشعر اين اذهب ...
كل يوم أشعر انكِ اقرب ...
كل يوم يصير وجهك جزءاً من حياتي ويصبح العمر اجمل ...
معكِ الحياة تحلو لي .. معكِ الي الممات حبيبتي ...♥️
فتحت تلك الجميلة صاحبة العيون السوداء العميقه عيونها ... لتجد من يحتويها بالكامل في احضانه بقوة وتملك ...
رحمه بتململ وهي تحاول الإبتعاد ...: احم احم .. احمد ابعد زراعك شوية عاوزة اقوم ... يعني محاوطني وانت متجبس اومال لما تفك الجبس هتعمل ايه ...!
احمد وهو يفتح عيونه بإبتسامه خبيثه وضحك علي كلامها ...: هقولك لما افك الجبس انا هعمل ايه بس بعد ما افكه ...
رحمه بعدم فهم وبرائه ...: مش فاهمه ...!!
ثواني وشهقت بشدة لتردف بغضب ...: والله العظيم انت قليل الادب وسافل يا احمد ....
احمد بضحك شديد وخبث ...: هههههههه انتي فهمتي ايه يا عبيطه انا قصدي لما افك الجبس هحضنك حضن بريئ ...
رحمه بضحك وهي تقوم مسرعةً ....: انت بالذات كلمه بريئ دي بريئه من زمتك المفروض متقولهاش طول حياتك هههههههه
احمد بخبث وغضب ...: انتي قومتي من حضني ليه ...!
رحمه وهي تضيق عيونها بغضب ...: انا عارفه بعد الكلمه دي هتعمل نفسك زعلان عشان اجي اصالحك وبعدها ...
شهقت رحمه بعد كلامها هذا بخجل ليضحك احمد بشدة علي شكلها ...
احمد بضحك وخبث ...: ما تكملي وبعدها ايه ...!
رحمه بغضب وهي تفتح الدولاب لتأخذ ملابسها بغضب وتتجه الي الحمام ...: انت قليل الادب اصلا يا احمد باشا ...
قالت جملتها بغضب واتجهت الي الحمام لتستحم ...
خرجت بعد قليل وهي ترتدي بيجامة وردية اللون بدت جميله للغايه عليها وعلي جسدها النحيل الطويل ...
وقامت بلم شعرها الأسود الفحمي علي شكل كحكة ...
احمد بضحك بعد رؤيتها بهذة البيجامه التي بدت طفولية للغايه بها ...: هههههههه مش المفروض اني جوزك يا حببتي ... فين البيبي دول وقمصان النوم والحاجات اللي بشوفها في الافلام دي ...
رحمه بشهقة وخجل وغضب ...: بطل قله ادب بقي يا احمد انا مكنتش اعرف انك قليل الادب كدا يا ابني انا كنت مفكراك محترم ...!
احمد بخبث وضحك ....: استني بس عليا وانا هعرفك الاحترام دا انهاردة لما افك الجبس اللي مانعني عنك دا ...
نظرت له رحمه بغضب وخجل شديد اكتسح وجهها بشدة .... لتتجه خارج الغرفه بعدما شتمته لتطمئن علي اياد ...
احمد بخبث من الداخل ...: ماشي يا رحمه انا بقي هعرفك عشان انتي بقي لسانك طويل ...
التقط احمد هاتفه الموضوع بجانبه ... ليضغط بعض الأزرار بيده السليمه ... ثواني واتاه الرد ...
احمد بخبث ...: أيوة يا فارس ... ابعتلي دكتور دلوقتي بكل مستلزماته عشان يفك الجبس ... اه دلوقتي يلاا ...
اغلق احمد الخط في وجه أخيه ونظر ناحيه الباب بخبث وهو ينتظر الطبيب ...
وعلي الناحيه الأخري في غرفه إياد ...
اياد بغضب ...: بس انا مش عاوز اذاكر يا ماما انا بجد اتخنقت من المذاكرة ومن الكتابه ايدي بتوجعني ...
رحمه بضحك ...: مش المفروض انك عاوز تبقي طيار قد الدنيا ...!! في طيار ايديه توجعه وميرضاش يذاكر ...؟!
اياد بإيماء ...: أيوة الطيارين بيسوقو الطيارة مش بيذاكرو ايه علاقه المذاكرة بالطيارة ....!
رحمه بإبتسامه ...: وبالنسبه للغات اللي بيتكلموها الطيارين ... مش المفروض يا حبيبي تذاكر وتتعلم اللغات الجديدة دي عشان لما تسافر اي بلد تعرف تتكلم معاهم ....!
اياد ببعض الاقتناع ....: ماشي يا ماما ... هذاكر وأمري لله ....
رحمه بمرح ...: والله يا اياد انت طالع لابوك مسبتش حاجه منه هههههههه
قالت جملتها وجلست لتذاكر لإياد وتقرأ معه وتساعده علي الفهم ... جلست في غرفته الكثير من الوقت قرابة الساعتين ...
رحمه ...: خلاص كدا فهمت المسألة دي يا دودو ...!
اياد بإيماء ...: أيوة يا ماما ...
رحمه وهي تقوم من مكانها ...: انا هروح اشوف بابا بقي عقبال ما تحل المسأله اللي تحتها ...
قالت جملتها واتجهت الي غرفه أحمد ...
دقت الباب ودلفت لتشهق بصدمة ...
رحمه بصدمة شديدة ....: احمد انت ...! ازاي ...!!
احمد بضحك وهو يري شكلها بعدما قام بفك الجبس بالكامل ولكنه أيضاً لا يستطيع الحركه الا بعد مدة من العلاج الطبيعي ...
نظر إليها بضحك ليردف بخبث ....: اهو كدا مفيش حاجه هتحوشك عن احضاني يا جميل ...
رحمة وهي تتجه إليه بضحك وفرحة ...: الحمد لله انك بخير ... بس ازاي فكيته وامتي ...!!
احمد بضحك .....: انتي مجنونة يا بنتي ما انتي قاعدة عند الزفت اياد بقالك ساعتين ... الدكتور جه في الساعتين دول فكلي الجبس ....
نظر إليها بغضب ليردف بتأفف ...: بس قالي لازم شهر علاج طبيعي عشان اقدر امشي زي الاول ... يعني أنا أخري دلوقتي احرك ايدي بالكتير ...
رحمه بضحك ...: بعيداً عن اني نفسي تمشي وترجع زي الاول يا حبيبي ... بس انا فرحانة فيك عشان انت نيتك مش كويسه اصلا هههههههه
احمد وهو يرفع حاجبه بوسامه وخبث ...: بجد ...!!
رحمه بإيماء ...: أيوة و....
لم تكد رحمة تكمل جملتها حتي وجدت من يسحبها رغماّ عنها الي صدره القوي في عناق شديد بين أحضانه وقلبه ...
احمد بخبث وهو يحتضنها بشدة ...: كنتي بتقولي ايه بقي سمعيني ...!!
رحمه بخجل وهي تحاول الإبتعاد ...: احم ... انا ... ابعد يا احمد ابوس ايديك اياد لو دخل و ...
احمد بخبث ...: حاضر ... نوااال يا نوااااال ...
اتت خادمه ما بسرعه وخوف لتردف بأدب وهي تضع وجهها في الارض ...: افندم ...!!
احمد بخبث ....: اقفلي الباب بالترباس ومشوفش وش حد فيكم بعد شهر وخدي اياد معاكم كمان ....
رحمه بضحك شديد واستغراب ...: انت عبيط يا احمد ... انت بتتكلم جد ...!!
نظر إليها احمد بخبث وعيون توصل لها رساله بمعني ... اصبري وستُعاقبين علي هذا عزيزتي ...
وجهه نظره الي نوال ليردف بأمر ...: فهمتي ...!!
أومأت الخادمه بسرعه وخوف واغلقت الباب واتجهت لتنفذ ما أمرها به سيدها ...
رحمه بشهقة وقد كانت تحسبه يمزح ...: احمد ... انت ... انت بتتكلم جد ...
احمد بخبث وهو ينظر إليها بمكر وخبث ...: ممممم بقي انا عبيط وسافل وقليل الادب بتشتميني ولسانك طول عليا وايامك هتبقي سودة معايا يا رحمتي ...
رحمه وقد شعرت بالخطر ... لتحاول القيام بسرعه من أحضانه ولكن قلبها احمد في اقل من ثانيه لتصبح اسفل منه ....
رحمه بتوتر وخجل ...: اح ... احمد باشا ... ابوس ايديك اب....
لم تكمل رحمه جملتها حتي انقض احمد علي شفتيها بعشق شديد يقبلها بشدة وتملك وعشق .... لتشهق رحمه بخجل شديد وهي تحاول الابتعاد عنه ولكن دون فائدة فهو قد حبسها بين شفتيه وجسده وأحضانه ... لتذوب رحمه دون شعور منها بين يديه وشفتيه ... لتبادله القبله بعشق شديد وحب .... ودون شعور منها امتدت يده السليمه لتخلع عنها تلك البيجامه التي تمنعه عنها وعن امتلاكها وعشقها بعدما خلع قميصه هو الآخر وهو ما زال يقبلها بعشق وتملك وتلذذ شديد وكأنه لأول مرة يُقبل امرأة في حياته .... ليذهب احمد ورحمه الي عالمهم الخاص بهم وحدهم ... أحبته بشدة وعشق وها هي الآن أصبحت زوجته بعد عذاب شديد أعطتها الحياه فرصه وفرحة جديدة علي يد معذبها ومعذب قلبها ومغتصبها ليصبح شخصاً آخر تماماً بعدما دلفت تلك الصغيرة الي حياته ... غيرت حياته تماماً وغيرت واقعه وكل شيئ به ليعشقها بكامل قوته وقلبه وللمرة الأولي يعشق احمد الدسوقي بعدما كان يكره صنف النساء جميعاً جاءت هي لتحطم له هذا الكُره وتحوله الي ورود وعشق شديد ... وأصبحت رحمة زوجته قلباً وقالباً وعشقاً ...
وأخيراً مر شهر علي احمد ورحمه عاش كلاً منهم بحب وسعادة مع الآخر بمفردهما في عالمهم الخاص ... وتعافي احمد تماماً بعد أن أجري جلسات العلاج الطبيعي كل يوم طيله الشهر وكانت رحمه تساعده دائماً ... تعافي ليصبح احمد الدسوقي مجدداً بشموخه وكيانه ... ولكن بعشقه أيضاً فكان عشقه يزداد لرحمته يوماً عن الآخر ... احبها بكامل كيانه وحياته وهي الأخري بادلته الحب بحب أعمق وأشد ...
وفي يوم من الايام ...
عاد احمد من العمل باكراً وعلي وجهه ابتسامه سعيدة ...
احمد بخبث وهو يدلف الي القصر معه شيئ ما ...: احم ... البسي دا كدا يا رحمتي عشان عاوز اشوفه عليكي ...
رحمه وهي تاخد هذا الشيئ منه وتفرده لتشهق بشدة وهي تراه احضر لها فستان فرح ابيض جميل للغايه ...
رحمه بشهقة وتفاجئ ...: انت ... ايه ... ايه دا يا احمد ..؟!
احمد بحب شديد ...: البسيه بس بالحجاب بتاعه وتعالي ....
اومأت رحمه بشهقة شديدة وتفاجئ كبير .... سارت قليلا ولكن أوقفها صوته الغاضب بشدة ....
احمد بغضب ...: واوعي تحطي زبده كاكاو حتي يا رحمه اووووعي اشوف في وشك نقطه ميكب حتي ...
رحمه بضحك وعدم فهم ...: انا مش فاهمه ليه كل دا بس حاضر يا حبيبي ....
احمد بعشق ...: هتفهمي دلوقتي يا حببتي ... يلا بس استعجلي ...
أومأت رحمه بعشق واتجهت لترتدي هذا الفستان الاكثر من رائع ....
خرجت رحمه بعد قليل بهذا الفستان الابيض والحجاب .... لينظر احمد بصدمه شديدة من جمالها وجمال هذا الفستان عليها وكأنه مصنوع من السكر خصيصاً لها ....
رحمه بإنبهار هي الأخري وفرحة ....: الله شكله حلو اووي عليا ...
احمد بعشق وهو ينظر إلي كل تفصيله بها ...: حلو عشان انتي اللي لابساه يا حببتي ....
نظرت إليه بإنبهار شديد فهو الآخر كان وسيماً للغايه بتلك البدله الرمادية والتي أبرزت عضلاته بشكل جذاب للغايه ورائع جداً ... فهذا هو احمد الدسوقي الوسيم الرائع ...
اخذها احمد من يدها بعشق شديد واتجه بها خارج القصر الي سيارته .... كل هذا ورحمه لا تعلم اين تذهب ولما جعلها ترتدي هذا الفستان ...
ثواني ووصلا أمام قاعه كبيرة فخمه للغايه علي النيل مباشرة ... لتشهق رحمه بشدة من جمال هذا المكان ...
اخذها احمد من يدها بعشق وهو يقبل يدها بحب الي داخل القاعه ... لتتفاجئ رحمه بإياد يرتدي بدلته الصغيرة كما والده والعديد من أصدقائها القدامي ووالدها أيضاً وفارس وجميع اصدقاء احمد وعائلته مجتمعين في تلك القاعه لحفل زفاف ابنهم أحمد باشا الدسوقي ...
احمد بحب وهو يتجه بها الي ساحه الرقص ...: تسمحيلي اعشقك لآخر العمر يا رحمتي ...!
رحمه وهي تكاد تبكي بشدة من جمال هذا المكان وما فعله احمد لها ...
لتردف بإيماء ودموع ...: انت كتير اووي عليا بجد ...
احمد بعشق وابتسامه جذابه للغايه ...: انا حياتي ولا حاجه من غيريك ... انتي غيرتيلي حياتي وأفكاري ... انتي اللي كتير عليا يا رحمتي ... بحبك ...
رحمه ببكاء ...: وانا كمان بموت فيك ...
أقيم الفرح علي اتم وجهه وسعدت رحمه كثيراً بتلك المفاجأة وبأحمد كثيراً ...
نظرت له بعشق لتردف بحب وفرحه وهم يرقصون في القاعه ....: انا عندي ليك مفاجأه تانيه يا حبيبي ... كنت مستنياك تيجي من الشغل عشان اقولهالك ....
احمد بإنتباه واستغراب ...: خير يا حببتي ...!!
رحمه وهي تقف علي أطراف اصابعها حتي تصل لأُذنه ...: انا حامل يا احمد ...
صدمة ... زهول ... تفاجئ كبير سيطر علي احمد في تلك اللحظه لينظر إليها بصدمه شديدة بعيونه وكأنه يتأكد أن ما قالته صحيح ام لا ...
احمد بصدمة ...: انتي ... انتي ايه ...!!
رحمه بضحكه وابتسامه جميله للغايه ...: انا حامل يا حبيبي ...
احمد بضحكة وابتسامه شديدة ...: انتي بتتكلمي جدددددد انتيييي ....
رحمه وهي تغلق فمه بسرعه قبل أن يسمعه احد ...: يخربيتك هتفضحنا وهناخد عين قد كدا هههههههه
احمد بصوت منخفض وفرحة شديدة ...: انا مش مصدق نفسي والله ... انا بجد فرحان جدااا اني هجيب منك اطفال يا رحمتي ...
رحمه بعشق شديد ...: وانا اوعدك اني عمري في حياتي ما هفضل اطفالي علي إياد ابني أو اعمل زي مرتات الأب كدا هههههههه
احمد بضحك وحب ...: مش مضطرة توعديني عشان انا عارف انك مش كدا يا حببتي ... بحبك ...
رحمه بعشق ...: بموت فيك والله ....
حملها احمد ولف بها أكثر من مرة بعشق شديد وهو يضحك بشدة وحب وأخيراً رضت عنهم الحياه وفتحت قلبها لهم ليعيشو قصه حبهم والتي اكتملت بخبر حمل حبيبته رحمه ...
فرح احمد بشدة وعشق وقرر منذ اليوم أن يعيش حياته بطريقتها هي وبمرحها هي ليصبح احمد شخصاً آخر تماماً تحول من القاسي الكاره للنساء الي المحب العاشق لحبيبته والعاشق لكل تفصيله بها ...
انتهت قصه رحمه وأحمد وانتهت معها كل أعباء ومفاجأت القدر لهم ... انتهت بالحب والعشق الابدي الذي لم يكن احمد يتوقعه أو يتوقع أنه موجود الا بالمسلسلات والافلام فقط ... لم يكن يعلم أنه موجود علي أرض الواقع مع الفتاه التي عشقها قلبه ليعيش معها كامل حياته بحب وعشق وإحسان ومودة ورحمه ... وهي الأخري أحبته بشدة وغفرت له جميع أخطاء الماضي معها ليتوج هذا الحب بالنهاية بخبر حمل رحمه والتي زاد معها حبه لها أضعاف مضاعفة ...
وهنا انتهت قصه عشق رحمه وأحمد بحياه جميله وعشق أبدي لا يزول ...
~~~~~~~~
مفيش كوميكس انهاردة عشان المفاجأة دي رومانسيه وعشان اكمل الرومانسيه شوفو الفيديو دا لرحمه وأحمد ومتنسوش رأيكم يا قمراتي 😍😍👇
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سيدة القلم
الحلقة التاسعه ..♥️
وحشتوني يا عيااااال عاملين ايه 😍😍
كل ما افتح الكومنتات بتاعتكم بتفاجئوني بكلام حلو شبهكم والله بموت فيكم بجد شكرا لكل واحدة كاتبتلي كومنت قمر شبهها ♥️♥️
وفي ناس تانيه مبفتحش الكومنتات الا على الكلمتين دول 😂😂👇
الشخص بغضب ...: في ايه يا آنسه انتي لو عاوزة فلوسه هديكي اكتر من فلوسه بزيادة لكن متعليش صوتك كدا ....
ليلي بغضب ...: يعني بجح وكمان بتعلي صوتك ...! وبعدين ايه فلوسه دي واكتر من فلوسه تطلع مين يعني عشان تتكلم معايا كدا ولا تقولي كدا ..؟؟
الشخص بغضب ...: انا عمار راسل نيروز صاحب اكبر شركات الملاحه في اسكندرية ومصر كلها ... يعني لما تتكلمي معايا تتكلمي عِدل ...
ليلي بغضب ...: نعم ...!! طب وانا مالي عمار راسل نيروز ولا غيره انت تتكلم معايا بإحترام أحسنلك يا عديم التربية والزوق ...
عمار وهو ينظر إليها بغضب شديد ...: انتي عشان بنت مش هرد عليكي ...
قال جملته بغضب واتجه الي سيارته قادها وانطلق بعيداً وهو يرمقها بنظرات غاضبه ....
أما ليلي نظرت إلي تجمهر الناس حولها بغضب ... لتردف بسخرية ...: ما دا اللي انتو فالحين فيه ... تتفرجو علي اي زيطه وخلاص لكن متتدخلوش الا لو بنت حلوة ....
قالت جملتها بسخرية وغضب واتجهت الي سيارتها هي الأخري لتقودها وتنتطلق بعيداً الي وجهتها ...
وعلي الناحيه الأخري ...
وصلت ندي الي جامعتها لتردف بغضب ...: ليه منتنيلش نقدم بحث ونخلص زي بقيه الناس لازم يعني نمتحن لا وكمان عشان جامعه خاصه لازم نحضر اوووف انا كان مالي ومال التعليم يا ربي منه لله قاسم آمين اللي نادي بتعليم المرأة واحنا ملناش الا المطبخ .... والله انا راحه اتهان في الجامعه دي كإني راحه اتطلق وراجعه ...
صعدت ندي الي الدور العلوي لتحضر محاضراتها وكانت أول محاضرة لها هي محاضرة المعيد عز الدين ...
نظر عز الدين لها طوال المحاضرة بحزن وهو يتمني أن تعود ندي تعامله كما الماضي ولكنها لم تهتم بنظراته المصوبه نحوها ... بل نظرت إليه بقسوة وغضب للمرة الأولى والأخيرة لأنها لم يعد بقلبها ذرة إعجاب له كما كان من قبل ...
خرجت من المحاضرة وهي تتأفف بغضب متجه الي خارج الجامعه ولكن قبل أن تنزل السلالم سمعت صوتاً تعرفه جيداً ينادي عليها بخبث ...
اسلام بخبث وهو يرسم ابتسامه مزيفه علي شفتيه ...: ازيك يا ندي عامله ايه انهاردة ...
ندي وهي تنظر في كل اتجاه حولها لتتأكد أنه يكلمها هي بهذا اللطافه ...!
ندي بإستغراب ...: حضرتك بتكلمني انا ...!
اسلام بخبث وإيماء ...: أيوة هو في غيريك اسمها ندي انا اعرفها ...!
ندي بمرح ...: ايتا ايتا مالك يا دكتور انت عندك كورونا وجاي تطلب مني السماح ولا ايه ...!!
اسلام بغضب ...: بطلي لماضه وتعالي معايا علي المكتب عشان عاوزك في موضوع مهم ...
ندي بنفي واستغراب ...: انا مبروحش مكاتب حد علفكرة لو عاوز حاجه قولها هنا ...
اسلام وهو يحاول التحكم بأعصابه ليردف بإبتسامه خبيثه ...: حاضر يا ندي ... علي الاقل خلينا نقعد ...
أومأت ندي واتجهو ليجلسو علي الكراسي الموضوعه في الطرقه ...
ندي بإستغراب ...: خير يا دكتور ...؟! حد داسلك علي طرف ...!! ياسمين صبري مش عاوزة تديك فرصه تانيه ...؟؟ خير انطق قلقتني ...
اسلام بضحك رغماً عنه ...: هههههههه علفكرة انا مبحبش اللماضه خليكي جد شوية ...
ندي بمرح ...: ما بصراحه انت خضتني انا مش فاهمه في ايه ...!!
اسلام بجدية ...: بصراحه كدا يا آنسه ندي ... انا كنت عاوز اطلب ايديكي ...
ندي بضحك شديد ...: هههههههههههه حلوة النكته دي قولي واحدة تانيه هههههههههه
اسلام بغضب ...: انا مبهزرش علفكرة ...
ندي بمرح وهي تضحك ...: ههههههههه يا عم اقعد دا فتحي اللي في مسلسل البرنس بيضحكني عنك هههههههههه
اسلام بغضب شديد ...: ندددددي انا بتكلم جدددد ....
ندي بخضه ...: ياااماااععع ...
اسلام وهو يحاول التقاط أنفاسه ...: انا بتكلم جد يا ندي ... انا طالب ايديكي ...
ندي بسخرية ...: دا علي اساس اني هقولك موافقه ...!
اسلام بإستغراب ...: وترفضي ليه اصلا ...!!
ندي بسخرية ...: لا مفيش أصل حضرتك لو مش فاكر احنا مبنطقش بعض اصلا لا انا ولا انت شوفنا بعض مرة واحدة وممسكناش في رقبه بعض ... المفروض اني اقولك اه يلا تعالي اتقدملي ...!!
اسلام بجدية وهدوء وخبث ...: بصي خدي وقتك وفكري انا يمكن كنت بتعامل معاكي وحش فعلاً بس صدقيني مشاعر جوايا اتحركت لما شوفتك اول مرة واتكلمت معاكي .... يا ريت تفكري وتبقي تردي عليا بعدين ...
ندي بغضب ...: لا بعدين ولا بعدتلاته ريح نفسك انا مش موافقه ...
اسلام بهدوء وخبث ...: وانا مبضغطش عليكي ... بس صدقيني هتوافقي ...
ندي بسخرية ...: ليه مثلا حضرتك هتجبرني ...!
اسلام بخبث وهو يقف ليتجه بعيداً ...: فكري يا ندي عشان كدا كدا هتوافقي ...
قال جملته بخبث واتجه بعيداً الي مكتبه وهو ينوي فعل شيئ ما ...
أما ندي وقفت مكانها بغضب وهي تنظر الي أثره بغضب شديد ...
ندي بغضب ...: والله إنك بارد يا دكتور الحمير انت ... ايه دا لحظه ... هو انا كدا شتمته ولا شتمت نفسي ودفعتي ...!! مش مهم المهم أنه حمار وفاكر نفسه عايش في روايه وعاوز يتجوزني بالعافيه و ...
صمتت ندي لتتابع بمرح وفرحه ... تصدقي فعلا زي الروايات ... ياااه لو يخطفني ويتجوزني بالعافيه وبعدها يجبرني احبه زي مسلسل اصلي وفرحات يااااه ... اسلام ... سولي ... استني يا حبيبي انا موافقه ....
قالت جملتها بمرح وهي تنادي عليه بتمثيل .... ثواني وخرجت وهي تضحك خارج الجامعه غير منتبه لأي شيئ واي شخص يراقبها .... او بالتحديد ... اسلام السيوفي بحد ذاته ... فقد كان مركزاً النظر عليها وبداخله نار الانتقام تتعالي شيئا فشيئاً ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وعشقي هو لكِ فقط أينما كنتي وأينما تكونين ♡
اسراء بإنتباه لحديث جده وليد ...: اتفضلي يا تيته ...
الجدة بشرود ...: بصي يا بنتي آدم باشا ووليد ولاد عم وكانو أصحاب طول عمرهم ... لحد ما في يوم لقيت وليد جايلي البيت وبيقولي أنه حب واحدة معاهم في الشركه ... انا ساعتها استغربت لأن وليد معروف عنه أنه بتاع احم ... كان بتاع بنات وصايع عكس آدم ابن عمه تماماً بس دا مش موضوعي ... المهم لقيته جاي وبيقولي اخطبهاله ... انا ساعتها فرحت جدا وقولت اخيرا هفرح بيه ... وبالفعل خطبتهاله ...
شهقت اسراء بصدمه وهي تستمع لهذا الكلام لأول مرة ... لتنتبه بصدمه لبقيه حديث الجدة ...
الجدة بمتابعه وهي تأخذ نفساً عميقاً ...: وبعدها بشهر لقيت آدم ابن عمه بيقولي أنها واحدة قذرة واني لازم ابعد وليد عنها ... لإني الوحيدة اللي بتعرف تأثر علي وليد ولما معرفتش يا بنتي اضطريت اقول لادم يتصرف ... بس هو عمل حاجة بعدتهم عن بعض العمر كله ...
اسراء بعدم فهم ...: عمل ايه ..!!
الجدة بحزن ...: خطفها وخطبها يا بنتي ... غصبن عنها وعن وليد ابني وعن اي حد ...
اسراء بشهقة شديدة وهي لا تستطيع الاستيعاب أنها تتحدث عن زوج اختها ... !!!
اسراء بصدمة ...: انتي قصدك علي مين بالظبط ... علي روان بنت خالتي ولا ...
الجدة بنفي ...: لا مش مراته ... انا قصدي علي دارين الاسيوطي اللي كانت خطيبه وليد ... للاسف آدم اتصرف غلط عشان ينقذ وليد ... وبعد ما وليد دور كتير عليها وعلي آدم ... لقي رساله مبعوتاله علي التليفون بعنوان ... ولما راح هناك .... لقي آدم ابن عمه ودارين في وضع مش كويس ... ساعتها وليد اتصدم واتكسر ... ومن بعدها وهو مبيثقش في اي حد تاني ...
اسراء بصدمة شديدة وعيون متسعه بشدة من هول ما تسمع ...: معقول ...!!!! آدم الكيلاني ...!!!
الجدة بإيماء ...: أيوة يا بنتي آدم الكيلاني ... عشان كدا بقولك تعذريه ... هو شاف كتير من كل الناس حتي القريبين منه ...
اسراء بغضب ...: بس دا مش مبرر للي عمله معايا ومش مبرر لجوازي منه بالعافيه ومش مبرر لحاجات كتير ...
الجدة بحزن ...: بصي يا اسراء ... اوعدك انك لو عاوزة تتطلقي انا هطلقك منه ... بس ارجوكي يا بنتي إدي لنفسك فرصه شهر واحد بس ... انا مش طالبه منك غير شهر واحد تقعديه مع وليد ... وبعدها انا بنفسي هطلقك منه إذا كنتي مُصره ...
اسراء بإستغراب ...: اشمعنا شهر ...!!
الجدة بخبث ...: صدقيني انتي بنفسك هتعرفي ليه ... بس ارجوكي توافقي يا بنتي دا اول طلب اطلبه منك ...
اسراء بإيماء وحزن ...: حاضر ... رغم اني مش فاهمه ليه بس حاضر انا برضه قعدت معاه اكتر من شهر ... ميهمش شهر كمان وأطلق منه بعدها ...
الجدة بإيماء وخبث ...: طبعا يا بنتي ... اهم حاجه راحتك ...
اتجهت الجدة واسراء ليضعو الطعام علي السفره وبداخل اسراء شوق كبير لإنتهاء هذا الشهر لتعود الي حياتها الطبيعيه مرة أخري ...
اما وليد كان ينظر لإسراء بحزن وهو ينوي بالفعل تطليقها بمجرد أن يرحلو من منزل الجدة ... ولكن لا أحد يعلم ما يخبئه له القدر ...
اتجه وليد واسراء بعد الطعام الي قصر وليد العمري ...
دلفت اسراء الي داخل القصر لتردف بإبتسامة كبيرة لأول مرة ...: تصدق انا مفرحتش كدا من زمان ... لأول مرة احس إني فرحانه ...
وليد بإبتسامه حزينه ...: لا ولسه هتفرحي اكتر لما تعرفي انا ناوي علي ايه ...
اسراء بإستغراب ...: ايه ...!!
وليد بحزن ...: انا ناوي اطلقك دلوقتي يا اسراء وارجعك لعيلتك ...
شهقت اسراء بصدمة شديدة لما تسمع ... ما هذا الذي يحدث ...؟؟
اسراء بصدمة ...: انت ... انت بتقول ايه ...!!
وليد بحزن ...: أيوة يا اسراء انا ناوي اطلقك ... انا اكتشفت انك ارق واجمل من اني اكسرك أو اعاملك المعامله اللي بعاملهالك دي ... انتي احسن مني بكتير انك استحملتي كل دا وانا شايف انك متستاهليش اللي حصلك دا ...
اسراء بحزن شديد وقوة ...: لسه شايف اني مستاهلش كل دا دلوقتي ...!! طب وكسرك فيا قبل كدا وكسرتك ليا قدام ابن خالتي وتهديدك اني لو مقولتش اني مراتك قدامه هتقتله ...!! كل دا عادي بالنسبالك ... لسه شايف دلوقتي اني مستاهلش كل دا ...!
وليد بحزن وقوة ...: يا ريت تسامحيني ... انا فعلا لأول مرة احس اني ظلمت حد ميستاهلش ظلمي ... سامحيني يا اسراء ... انتي طا...
اسراء بصراخ ...: اوعاااا تقووووولهااااا اوعااااااا....
وليد بإستغراب ...: ليه ... مش دا اللي انتي عاوزاه من الاول ...!!
اسراء بتوتر لا تعلم لما نطقت بهذا ولكنها أردفت بسرعه وتوتر ...: احم بصراحه انا مليش مكان اروحله أو اقعد فيه غير هنا ... عيلتي والبلد في الشرقيه مش هيسيبوني وهيقطعو في سيرتي اني عروسه واطلقت بعد شهر واحد دا هيخلي اللي يسوي واللي ميسواش يتكلم عليا وخصوصا اني عايشه في قرية والكل عارف بعضه ... وعشان كدة ...احم ... ارجوك يا وليد باشا خليني هنا شهر كمان وبعدها ابقي طلقني ...
نظر وليد لها بإقتناع ... ثواني وأومأ بموافقه ...
وليد بإيماء وحزن ....: تمام يا اسراء ... اللي تشوفيه انا معاكي فيه بس اتمني تسامحيني علي اللي عملته .
قال لها هذا بحزن واتجه الي غرفته ليشرد بزكرياته مع دارين التي يكرهها بشدة وكذلك ابن عمه الذي أصبح عدوه الأول ...
أما اسراء نظرت في أثره بحزن شديد ... ثواني واردفت في نفسها بغضب وإصرار ...: انا بقي هربيك الشهر دا يا وليد باشا ... أن ما عرفتك ازاي تعمل كدا فيا مبقاش انا اسراء ...
~~~~~~~~~~~~~
وجدت الحب نيران تلظي
قلوب العاشقين لها وقود
فلو كانت إذا احترقت تفانت
ولكن كلما احترقت تعود
كأهل النار إذا نضجت جلود
أعيدت للشقاء لهم جلود ...✯
آدم وهو يجلس علي مكتبه بغضب وخوف بعدما بحث عن والدته في كل مكان ولكن دون جدوي لم يجدها في اي مكان ... بدء القلق والخوف يدخلان الي قلبه بشدة لأول مرة بعد روان ... كان يعتقد أنه يكره والدته كثيراً ولكن اختفائها هذا اثبت له أنه يحبها كثيراً رغم كل ما فعلته بحقه ...
اتجه علي الي مكتبه بحزن ليردف بجدية ..: احنا دورنا علي فريدة هانم في كل مكان يا آدم .. وللاسف احنا مش لاقينها ...
آدم وهو يمسك رأسه بقوة وغضب وعدم القدرة علي التفكير ...: هتكوووون راااحت فييييين يا علييي ...
علي بخوف شديد منه ...: معرفش والله يا صاحبي ... بس هندور عليها تاني وان شاء الله هنلاقيها احنا بلغنا الشرطه من امبارح وهي بتدور في كل حته علي فريدة هانم ...
لم يفت دقيقه حتي رن هاتف مكتب آدم الكيلاني ...
ليرد آدم بغضب شديد ...: ميييين ..!!
شخص ما علي الناحيه الأخري ...: آدم باشا ... انا الرائد وحيد يا باشا ... حضرتك احم ... حضرتك كنت بلغت من امبارح عن اختفاء والده حضرتك و ...
آدم بغضب شديد ...: انططططق لقتووووها ...!!
الرائد بخوف فهذا آدم الكيلاني من يتحدث معه ...
ليردف بخوف شديد وتوتر ...: ا ... البقاء لله يا باشا ... والده حضرتك اتقتلت وادفنت في فيلا مجدي الزناتي زوجها وحضرتك لازم تيجي تستلم الجثه من المشرحه ...
وقع الخبر علي آدم كما الصاعقه ... صُدم بشدة لدرجه انه ظن أنه يحلم وان هذا مجرد حلم وليس حقيقه ... وقع الهاتف من يده بينما هو لم يتحرك قيد انمله من الصدمه التي وقعت عليه وقوع الصاعقه ...
نظر علي له بإستغراب ليردف بعدم فهم ...: مالك يا آدم ايه اللي حصل ...!!
نظر آدم الي علي بصدمه شديدة ثواني وأردف بصوت متقطع ...: أمي ماتت يا علي ... أ ... أمي اتقلت ...
علي بصدمه شديدة ...: ايييييييية ...!!!
اتجه علي بسرعه الي سماعه الهاتف ليردف بسرعه ...: العنواااان فيييييين يا حضره الظابط ومين اللي عمل كدا انت بتقوووول ايييييييية ...!!
الظابط بحذر علي الناحيه الأخري ...: حضرتك احنا دورنا كتير علي فريدة هانم لحد ما لاحظنا شيئ غريب امبارح في فيلا جوزها مجدي الزناتي ... لاحظنا أن ارتفاع النجيله في الجنينه مش طبيعي في منطقه معينه ولما حفرنا لقينا جثتها وودينها المشرحه عشان نعرف تقرير الطب الشرعي إيه لأن جوزها بينكر ...
علي بغضب شديد ...: ومقووولتش ليييييية امبارح أن دا حصل ليييييية مقووولتش ...!!
الظابط بحزم ...: انا بنفذ التعليمات يا فندم ... مجدي دلوقتي محبوس ٣ ايام علي ذمه التحقيق وكان لازم الخبر يوصل لحضراتكم بعد تشريح الجثة عشان نعرف ايه الي حصل ...
اغلق علي الخط في وجه الظابط ... ونظر بحذر وخوف شديد الي آدم الكيلاني والذي كان ينظر أمامه بصدمه وحزن دون بكاء ... ثواني وقام آدم من مكانه بهدوء شديد ...
ليردف بتوعد أشبه بتوعد النمر لفريسته التي سيأكلها ...: عنوان القسم اللي محبوس فيه مجدي فين يا علي ...!!
علي بسرعه وخوف شديد ...: آدم باشا ابوس ايديك ااا...
نظرة واحدة من آدم الكيلاني كانت كفيله بإخراسه الي الابد من الخوف الشديد منه ...
ليردف علي بخوف وإيماء ...: حاضر يا آدم باشا .... اتفضل معايا ...
اتجه علي وآدم خارج الشركه ليقود علي السيارة الي وجهته حيث السجن الذي به مجدي ...
وصل علي وآدم أمام السجن ليدلفا الي الداخل بعد ترحيب كبير من الضباط والذين يعرفون آدم باشا النمر ... ومن لا يعرفه فإنه صاحب اكبر شركات بالعالم ...
دلف آدم الي غرفه مكتب أحد الظباط ليردف بأمر وهدوء ما قبل العاصفه ...: انا عاوز اشوف مجدي الزناتي دلوقتي حالا ...
الظابط بإيماء وخوف ...: حاضر يا آدم باشا ...
اتجه الضابط ليحضر مجدي من الزنزانة ... ثواني واوقفه أمام آدم ...
نظر مجدي بخبث وغضب الي آدم ليردف بخبث ...: ابن مراتي الله يرحمها ... عامل ايه يا آدم باشا ...
كان آدم جالساً يضع قدماً فوق الأخري وهو ينظر إليه نظرات غير مفهومه ولكن مرعبه ...
نظر آدم الي الظابط ليردف بأمر ...: أطلع بره ومشوفش وش حد فيكم السعادي ...
أومأ الظابط بخوف وكذلك علي بخوف أكبر علي صديقه من أن يقتل مجدي ... ثواني وخرجا خارج المكتب تاركين آدم ومجدي ...
آدم وهو يقوم من مكانه وينظر الي مجدي بهدوء ما قبل العاصفه ...: قتلتها ليه يا مجدي ..؟
مجدي بخبث ونفي ...: انا مقتلتش حد ...
آدم بإيماء وهدوء وهو يتجه إليه ليقف أمامه ...: تمام ... وانا مصدقك ...
قال جملته بهدوء وباغته بضربه في رأسه ليقع مجدي علي الأرض متألماً يصرخ بشدة كما النساء ..
آدم بهدوء شديد وهو يشمر عن كتفيه وعضلاته الصلبه ...: بتصرخ زي النسوان من دلوقتي يا مجدي ... انا لسه معملتش حاجه ...
قال جملته بهدوء واتجه إليه ليمسكه ويضربه بشدة في كل مكان في جسده ونيران آدم تشتعل غيظاً وغضباً منه يريد قتله بأبشع الطرق ولا يبالي ...
ضربه آدم بشدة في كل مكان في جسده ووجهه لينزف مجدي الدماء من كل مكان في جسده بألم وصراخ وعويل .....
لم يفق آدم إلا علي صوت فتح باب المكتب وإبعاد علي والظابط له بعيداً عن المسجون ...
علي بغضب وسرعه ...: هتقتلللله يا ادددم ابعددد ...
أبعده علي بسرعه وخوف ...
امسك الظابط مجدي بحذر وقد كادت أن تخرج روحه علي يد آدم ودفعه الي المأمور ليذهب به الي المستشفي ومن ثم السجن مره اخري ...
الظابط بخوف ...: آدم باشا هو هياخد جزائه بس بلاش توسخ ايديك عشانه ...
آدم بغضب شديد ...: انا لسه معملتش حاجه دا كدا البدايه ... هو لسه هيعرف انا هعمل ايه لو متعدمش ...
قال آدم جملته بغضب شديد واتجه خارج السجن بمفرده يقود السيارة بغضب شديد وصدمة وبكاء الي حيث المشرحه ...
استلم آدم جثه والدته وهو يبكي بشدة وارتجاف علي من تحجر قلبها عليه منذ الصغر وهو لم يستطع أن يكرهها بعد كل شيئ ... بكي بشدة وهو يدفن والدته بمفرده هو وعلي وبكي بشدة وهو يودعها ويذهب ...
آدم ببكاء شديد أمام صديقه ...: ماتت يا علي خلاص ماتت ...
علي بحزن ...: البقاء لله يا آدم ... كلنا هنموت بس ابوس ايديك انت النمر بلاش تضعف كدا عشان كلنا بنستقوي بيك ...
آدم ببكاء لم يستطع منعه ....: انا اكتشفت اني مش بكرهها زي ما هي كانت بتكرهني يا علي ... انا كنت كنت بحبها ...
علي بحزن وهو يمسح دموعه هو الآخر ...: ربنا يرحمها يا رب ... ربنا يرحمها ...
آدم وهو يمسح دموعه هو الآخر ...: امين يا رب ...
ثواني وأخرج آدم هاتفه ليردف بأمر لحراسه أمام منزل روان ...: دقيقتين وتكون روان في القصر ...
أغلق هاتفه ومسح دموعه بألم شديد وهو شارد فيما سيحدث ...
أما علي نظر إليه بعدم اطمئنان واتجه في طريقه ليوصل آدم الي قصره ...
وصل آدم الي القصر لينزل من السياره دون اهتمام بأي شيئ واتجه في طريقه ليدلف الي القصر ...
علي بخوف وهو ينظر في أثره ..: ربنا يسترها عليكي يا روان ... آدم شكله ناوي يرجع تاني اسوء من الاول ...
قال علي جملته واتجه في طريقه خارج القصر بسيارته الي الشركه مجدداً ...
أما آدم دلف الي القصر ليجد حراسه قد سبقوه وأتو بها كما أمر وتركوها وذهبو ...
دلف آدم الي القصر ليجدها متكوره علي نفسها يدها وقدمها مربوطتين وكذلك فمها عليه لاصق يمنعها من الكلام ...
آدم وهو يتجه إليها بإبتسامه ليفك وثاقها بينما هي كانت تضرب الأرض بقدمها ويدها عندما رأته وهي تنظر له بغيظ وغضب فقد خطفها حراسه ليأتو بها اليه ...
فك آدم وثاقها وأزال اللاصق من علي فمها لتصرخ روان بغضب بمجرد أن أزال اللاصق ...
روان بغضب ....: ممكن افهم انا بعمل ايه هنا دي تاني مره تخطفني فيها يا آدم باشا ... انت ايييييييية يا اخي ما تسبني في حالي بقي ....
آدم بخبث ....: انا حالك ... ومش هتمشي من هنا يا روان انتي مراتي يا حببتي ولا نسيتي ...
روان بغضب ....: انت شكلك بتسمع مسلسلات كتير صح ...!! أصل حضرتك تقريباً نسيت انك طلقتني يا آدم واننا خلاص م ...
آدم بمقاطعة وهو ينظر لها بغضب ...: منستش يا روان بس انتي اللي مش فاهمه اي حاجه ...
روان بغضب شديد ...: وانا مش عاوزة افهم حاجه غير انك بره حياتي يا ريت انت تفهم كدا ...
نظر لها آدم بغضب ... ثواني وشد زراعها إليه ليجذبها بغضب لتقف أمامه ...
آدم بغضب شديد ...: إيااااااكي يا روااااان اياااااكي تقولي كدا تاني .... وأقسم بالله انتي لو مش ليا لهتكوني ميته ... هقتتتلللك يا روان لو حسيت في يوم انك هتسيبيني ...
روان بهدوء وهي تنظر إليه بإنكسار ...: لو حسيت ..!! حضرتك انا فعلا سبتك ومش عاوزة اعرفك تاني ...
آدم وهو ينظر لها بغضب ...: دا بالنسبالك انتي ... وانا لسه هعاقبك علي كل اللي قولتيه دلوقتي ... لكن بالنسبالي انا انتي هتفضلي حرم آدم باشا طول حياتك ...
روان بغضب وهي تبعده بعيداً عنها ...: دا في أحلامك يا باشا ... انا ماشيه ومش عاوزة اشوفك تاني ...
قالت جملتها بغضب واتجهت لتخرج خارج القصر ...
آدم بغضب شديد ...: روااااان استني عندددددك ...
وقفت روان في مكانها بخوف شديد من صوته ... استدارت إليه لتردف بخوف ...: ن ... نعم ... عاوز مني ايه ...!!
نظر لها آدم بغضب شديد .... ثواني واتجه إليها ليسحبها بشدة من يدها لتسير خلفه وهو يصعد الي الغرفه بغضب شديد وهي خلفه تنظر إليه بخوف كبير ...
آدم وهو ينظر إليها وهي تسير بخوف ...: وربي وما أعبد يا روان لهربيكي من اول وجديد ...
قال جملته بغضب واتجه بها الي الغرفه ليغلق الباب بغضب وتوعد شديد بالعقاب ... بينما هي وقفت ترتجف من الخوف الشديد وهي لا تعلم مصيرها علي يد من عادت قسوته بعدما اختفت ... وعاد النمر الي سابق عصره ...
ماذا سيحدث لروان علي يد آدم يا تُرى ... لا احد يعلم ما يخبئه له قدرها الذي سيوقعها في براثنه مجدداً ولكن بشكل جديد لم يتوقعه أحد ... !
متخيله ردة فعلكم بعد كلمه لا احد يعلم ما يخبئه له القدر 😂👇👇
~~~~~~~~~~~~~
فتحت هدي عيونها بصدمه وخوف وهي لا تدري اين هي ...
نظرت حولها لتجد نفسها في مكان يشبه غرفه الفنادق الفخمه ...
نظرت بجانبها لتشهق بشدة وخوف وهي تري معتز ينظر لها بخبث وهي نائمه ...
قامت من مكانها بسرعه لتردف بخوف ...: انا بعمل ايه هنا وانت ... وانت عملتتت فيااا ايييييييية ...؟!
معتز بخبث ...: متقلقيش كدا انا معملتش فيكي حاجه يا هدي هانم .... بس ممكن افكر اعمل بعدين ...
هدي بغضب ...: انا ايه اللي جابني هنا وليه مش فاكره حاجه ...!!
معتز بخبث وهو يقوم من مكانه ...: اللي جابك هنا انا ... اما بقي ليه فدا هتعرفيه بعدين ...
ضحك بسخرية ليردف بخبث ...: أصل اختك يارا بصراحه تستاهل اني اعمل كدا عشانها ... هو انا مقولتلكيش ... صمت ليتابع بخبث وهو يري خوفها واستغرابها ... أصل انا ناوي اتجوز اختك بدالك ... هي عرضت عليا الفكره وبصراحه عجبتني وخصوصا أن اختك عنيده وهتسليني اكتر منك ...
قال جملته بخبث وسخرية ... لتشهق هدي بصدمة شديدة وهي تسمع هذا الكلام ....
هدي وهي هي تقوم مسرعه ...: يا حقيييير يا زبااااله ...
اتجهت إليه لتضربه ولكن يده كانت أسرع منها ليرميها بعيداً علي السرير ...
معتز بغضب ....: لمي نفسك يا روح امك ... هو اسبوع واحد وهتتنيلي ترجعي بيتك تاني دا لو قبلوكي اصلا ...
قال جملته بغضب واتجه خارج الغرفه ليغلق عليها الباب من الخارج وهي تصرخ بالدخل بخوف شديد وبكاء كبير ...
خرج معتز من الفندق التابع لعائلته ... ليرفع هاتفه وهو يرن علي يارا التي كانت مشغوله هي وعائلتها بالبحث عن هدي التي تأخرت بالخارج ليقلقو عليها جميعاً ...
يارا وهي ترد بغضب ...: خير عاوز ايه ...!!
معتز بخبث ...: اهدي علي نفسك يا عروسه وخلي عيلتك تهدي عشان هدي معايا ...
يارا بصدمة وشهقة ...: ايييييييية ...!!
معتز بخبث ...: ماهو مكنش ينفع اتجوزك من غير ما اختك تختفي ... جهزي نفسك يا يارا عشان بكره هتكوني مرااتي ...
يارا بصدمة كبيرة وخوف شديد ...: حرام عليك يا اخي انت أيييه ...! طب رجع هدي وبعدها نتجوز ...
معتز بخبث ...: انتي مفكراني عبيط ... هدي مش هترجع الا لما تقولي قبلت زواجك يا حرمي العزيز ...
قال جملته بخبث واغلق الخط في وجهها وهو يتوعد بالكثير والكثير ... بينما هي جلست تبكي في مكانها بخوف وقله حيله لا تدري ماذا تفعل ... ثواني وخطر ببالها شيئ ما ...
لتقوم بسرعه وهي ترتدي ملابسها وتتجه خارج المنزل في الخفاء بسرعه شديدة الي مكان ما ... فما هو يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~
انا متخيله رده فعلكم بعد الحلقه دي 😂😂😂👇
لما آدم يأذي روان للمرة التانيه ويكسرها تاني بس هي متخلفه عقلياً ولسه بتحبه 👇😂😂
يارا لما اتفاجئت أن معتز خطف اختها من غير ما يعرفها خطته وتسأله ليه عملت كدا ومقولتليش
_معتز😂😂👇
~~~~
انتظروني اول يوم العيد أن شاء الله انا بس حبيت انزل البارت دا عشان متوهوش في الأحداث والي جاي احلي بكتير وأصعب بكتير برضه في حاجات هتقلب الموازين في الروايه وأحداث كتير هتشوفوها ♥️
وبرضه اعذروني الفترة دي لو اتأخرت عشان انا لسه بدرس وللاسف عندي أبحاث لازم تتسلم وانا اصلا لسه مبدأتش فيها 😂💔
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سيدة القلم
الحلقة العاشرة ...♥️
عيد سعيد عليكم جميعاً قمراتي .. كل سنه وانتو عيدي وفي حياتي يا رب ♥️ بعشق اهاليكم والله ♥️
كل سنه وانتو 😂👇👇
خرج معتز من الفندق التابع لعائلته ... ليرفع هاتفه وهو يرن علي يارا التي كانت مشغوله هي وعائلتها بالبحث عن هدي التي تأخرت بالخارج ليقلقو عليها جميعاً ...
يارا وهي ترد بغضب ...: خير عاوز ايه ...!!
معتز بخبث ...: اهدي علي نفسك يا عروسه وخلي عيلتك تهدي عشان هدي معايا ...
يارا بصدمة وشهقة ...: ايييييييية ...!!
معتز بخبث ...: ماهو مكنش ينفع اتجوزك من غير ما اختك تختفي ... جهزي نفسك يا يارا عشان بكره هتكوني مرااتي ...
يارا بصدمة كبيرة وخوف شديد ...: حرام عليك يا اخي انت أيييه ...! طب رجع هدي وبعدها نتجوز ...
معتز بخبث ...: انتي مفكراني عبيط ... هدي مش هترجع الا لما تقولي قبلت زواجك يا حرمي العزيز ...
قال جملته بخبث واغلق الخط في وجهها وهو يتوعد بالكثير والكثير ... بينما هي جلست تبكي في مكانها بخوف وقله حيله لا تدري ماذا تفعل ... ثواني وخطر ببالها شيئ ما ...
لتقوم بسرعه وهي ترتدي ملابسها وتتجه خارج المنزل في الخفاء بسرعه شديدة الي مكان ما ...
خرجت يارا من المنزل بسرعه دون أن يراها والديها لتتجه بسرعه الي الشرطة حتي تبلغ عن اختطاف اختها وتتهم ابن الدمنهوري بهذا ...
ولحظها العاثر لم تسجل مكالمته الأخيرة لها ولهذا ليس معها اي دليل ...
يارا بغضب ... : يعني ايه يا حضرة الظابط يعني هتسيب اختي مخطوفه وبعيده عن البيت ...!!
الضابط بحزم ...: لازم يمر ٢٤ ساعه علي خطفها يا آنسه عشان نقدر نتحرك وندور عليها وبعدين انتي جايه تبلغي بنفسك ليه فين ابوكي فين امك ولا دي مش اختك ..؟!
يارا بحزن ...: بيدورو عليها هم كمان والله بس للاسف هم ميعرفوش أنها مخطوفه ... صمتت لتتابع بحزن ... طب شكرا يا حضرة الظابط مع السلامه ...
خرجت يارا من القسم وهي تشعر بخيبه الأمل في القبض علي ابن الدمنهوري ...
ثواني وخطر ببالها فكره ... اتجهت يارا الي الشارع الرئيسي وأخذت تاكسي لتتجه بسرعه الي شركه الملك ....
دلفت يارا الي الشركه بعدما اخبرت الحراس أنها تعمل هنا حتي ولو بالكذب ...
اتجهت بسرعه لتسأل أحد ما عن مكتب المدير ... ثواني وصعدت بالمصعد الي الدور العلوي ...
يارا وهي تدلف دون استئذان أو أي شيئ الي مكتب باسل مباشرة ...: لو سمحت يا حضرة المدير الحقني ...
نظر باسل بإستغراب الي من بالباب وكذلك من معه جميعاً نظرو الي تلك الفتاه الغريبه صاحبه الثياب الفضفاضة الي حد كبير ...
باسل بغضب ...: انتي مين وازاي تدخلي المكتب كدا من غير إذن ...!!
يارا ببكاء وهي تدلف أمام جميع من بالمكتب بوجهه احمر خجل بشدة فقد كان باسل في اجتماع مهم بالشركه وجميع الموجودين من رؤساء الشركات الأخري التابعه له ...
يارا ببكاء ...: لو سمحت ارجوك تساعدني احنا منعرفش غيريك ... ا ... ااا ... انا اخت هدي عماد اللي كانت بتشتغل عند حضرتك و ..
باسل بسرعه ولهفه أثارت استغراب الجميع ...: هدي مالها ... هي كويسه ...!!
يارا ببكاء ...: اتخطفت ... و....
باسل بصوت عالي وصدمة ....: ايييييييية ... امتي الكلام دااا ...!!
قام مراد اخوه بسرعه من جانبه ليردف بسرعه ...: الاجتماع ملغي يا أساتذة يا ريت تتفضلو دلوقتي ...
اتجه الجميع للخارج وهم يرمقون يارا بنظرات غاضبه ومشمئزة منها ومن ملابسها وشكلها من دون مكياج ليست كباقي الفتيات ...
باسل بسرعه وغضب ...: انطقي امتي حصل الكلام دا وفيييين وازاااي ...!!
يارا ببكاء ...: ا ... انا عارفه اللي خطفها هو ... هو معتز الدمنهوري اللي كان خطيبها ع ... عشان ...
قطع باسل كلماتها وخرج بسرعه شديدة غاضبه من مكتبه الي خارج الشركه ليستقل سيارته بسرعه وهو يتجه الي مكان ما بسرعه البرق ....
أما يارا ... انفجرت في بكاء مرير وخوف شديد علي أختها التي لا تدري ماذا فعل هذا الاحمق بها ...!!
نظر مراد إليها بقلق ليردف بقلق ...: احم ... هو حضرتك كويسه ...!!
يارا ببكاء ...: انا خايفه علي اختي اووي أصله أصله بيعمل كدا عشان عشان ...
شهقت يارا بخجل وقد كاد أن يزل لسانها لتردف أنه يريد الزواج بها ...
مراد بعدم فهم ...: عشان ايه ...!
يارا بخجل ...: عشان ... عشان هو حقير ... عن ازنك ....
قالت جملتها بسرعه واتجهت خارج مكتب باسل الي منزلها تاركةً مراد ينظر في أثرها بإستغراب وعدم فهم ... ولكنه لم يهتم كثيراً فقد عمل بالآونه الأخيرة في شركه أخيرة لذلك اتجه ليتابع عمل أخيه الي حين عودته ...
وعلي الناحيه الأخري في شركه الدمنهوري ...
دلف باسل بغضب الي مكتب الدمنهوري ليردف بغضب ...: فييييين ابننننك ... فييييين معتززززز ...!!
الدمنهوري بخوف ...: باسل باشا منور و...
باسل بغضب ...: فييييين معتززز ...!!
الدمنهوري بخوف ...: معرفش يا باشا والله زمانه في الجامعه ثواني هتصل بيه يجي دلوقتي ...
قال الدمنهوري جملته وأمسك هاتفه ليرن علي ابنه بسرعه وخوف من هذا الوحش ....
الدمنهوري بسرعه ...: خمس دقايق والاقيك عندي يا معتزززز ...
اغلق الخط في وجه ابنه وهو ينظر إلي باسل بخوف شديد أما باسل كان يتوعد له بشدة وغضب ... وخوف شديد لا يعلم سببه علي هدي والتي بمجرد أن نطقت اختها بأنها مخطوفه والقلق واللهفة يساورانه والخوف الشديد عليها أيضاً ... خائف بشدة من أن يحدث لها شيئ وخصوصا أنه يعلم هذا الحقير معتز ويعلم أنه زير نساء وقد يفعل أي شيئ من أجل الفتاه التي يريدها ...
~~~~~~~~~~~~~~
هات إيديك تحضن إيدي ... شوف حُبك جوه وريدي ... (๑˙❥˙๑)
سحبها آدم من يدها بغضب شديد الي الدور العلوي ...
فتح آدم باب غرفته بغضب ودفعها لتدلف الي الداخل بألم وهي تنظر له بخوف شديد عليها وعلي ابنها الذي لم يري الحياه بعد ...
آدم وهو يغلق الباب بغضب وينظر إليها بتوعد ...: مفيش خروج من الأوضة دي من انهاردة يا روان ... ومن انهاردة يا روان عيني وعقلي هيكونو عليكي مش هتتنفسي حتي من غير إذني .... ولا انتي نسيتي قواعد النمر اللي انا قولتهالك زمان ...
نظرت له روان بخوف شديد وبكاء وألم فهو لم ولن يتغير قط ...
آدم بغضب وهو يقترب منها ....: ومن انهاردة يا روان مش هسمع منك كلمه تبعدي دي تاني فااااهمه ممنووووع اسمع الكلمه دي ...
روان بغضب وكبرياء ...: هو انت مفكر لما تعمل كدا إني كدا هقولك ماشي زي زمان واحبك ....!!! فوق يا آدم باشا انا دفنت قلبي اللي كان بيحبك دا بالحيا ... فووووق ... انت ولا حاجه بالنسبالي وفي اليوم اللي شوفتك بتخوني فيه وبتحب واحدة تانيه انا خلاص كرهتك في نفس اليوم ... نظرت له بغضب لتردف بغضب شديد ... ومش من حقك خلاص تقولي الكلام دا عشان انت طلقتني وخلاص الرابط اللي كان بيني وبينك انتهي ...
آدم بهدوء لأول مرة ...: اسمعيني يا روان انا مخونتكيش انا ...
روان بغضب ...: صح المفروض لما اشوف واحدة معاك في القصر وبتلعب في خدودك المفروض اعرف كدا أنها دكتورة الجلدية بتاعتك صح ...!! انت بتبرر ايه يا آدم ..!! بتبرر غلطك بغلط اكبر وحتي كلمه آسف مسمعتهاش منك دا انت حتي معتذرتش يا اخي ... حرام عليك بقي سيبني في حالي وابعد عني انا خلاص تعبت منك ومن حياتك ومن كل حاجه كانت ليها صله بيا وبيك كل حاجه يا آدم بجد انت كرهتني في نفسي عشان حبك ليها ...
نظر لها آدم بدموع وجمود في نفس الوقت ...
ثواني وأردف بقوة ...: كلامي ... كلامي يتنفذ يا روان مش هتخرجي و ...
روان بمقاطعة وغضب ...: لا هخرج يا آدم ... والمرادي مش هرجع تاني ... كفايه عليا اووي كسرتي وكسرت كرامتي قدامك وقدام اي حد ... انا خسرت كرامتي بسببك مرة واتنين ... ومش مستعدة اخسرها تالت لأني تعبت ...
قالت جملتها واتجهت بسرعه ناحيه الباب وهي تبكي بشدة وألم ....
آدم وهو ينظر لها ببكاء وغضب من نفسه علي كل شيئ ... ليردف بحزن ...: روان ... استني ...
وقفت روان في مكانها ببكاء رغماً عنها فهي ما زالت تعشقه ولم تستطع أن تذهب ...
ادارت وجهها له وهي تحاول رسم الغضب علي ملامحها لتردف بقوة ...: نعم يا آدم باشا عاوز ايه ...!!
نظر آدم لها بإشتياق شديد وحزن شديد ... ودون مقدمات اتجه إليها بسرعه وخطفها بين أحضانه بشدة وقوة وتملك وعشق بين طيات أحضانه ...
شهقت روان من تلك الحركه المفاجئه التي فعلها آدم ... لتحاول الإبتعاد عنه بسرعه وغضب ولكن آدم كان أسرع منها ... حيث حملها من خصرها بين أحضانه بقوة ليرفعها من علي الأرض بعشق وهو يُقبلها ويشتم رائحتها التي عشقها بشدة ....
روان ببكاء وهي تمنع نفسها من مبادلته العناق ...: ابعد يا آدم لو سمحت ....
آدم وهو يحتضنها بشدة ولم يبتعد إنشاً واحداً .. اقترب بوجهه من رقبتها ليدفن وجهه بها وهو يبكي بشدة بين أحضانها ورقبتها ....: ماما ماتت يا روان ... اتقتلت ...
شهقت روان بشدة وصدمه لتردف بسرعه وهي تحاول النزول ...: بتقول ايييييه ...!!!
آدم وهو يحكم بقبضته عليها وعلي خصرها ولم ينزلها علي الأرض ...: خليكي ارجوكي انا محتاج الحضن دا منك يا حببتي ... انا متدمر كل حاجه فيا مدمرة بُعدك عني وموت امي ... كل حاجه بتدمرني يا روان ... النمر لأول مرة يضعف بالشكل دا يا حببتي ...
بكي آدم بشدة بين أحضانها وهو يزيد من احتضانها بين بكائه علي والدته وعلي كل ما مر في حياته أبعده عن روحه وعشقه ...
روان بدموع وصدمه شديدة ... ولكنها أيضاً رفضت عناقه أو أن تبادله العناق ...: و ... ولقيتو اللي قتلها ...!!
أومأ آدم بين طيات رقبتها ببطئ ليردف بدموع ...: أيوة وهيتعدم دا غير اني مش هرحمه ... والله العظيم ما هرحمه ...
روان بخوف من نبرة صوته التهديدية تلك ...: مم .. ممكن تبعد يا آدم ...
آدم برفض وهو يُقبل رقبتها ببطئ ...: لا يا روان ... عمري ما هبعد عنك إلا بموتي ...
قال آدم جملته وهو يقبلها من رقبتها ببطئ وتملك ... ثواني وأبعدها عنه وهو ينظر إلي شفتيها بعشق شديد ... اقترب ببطئ من شفتيها وقبل أن تعترض روان إنقض علي شفتيها في قبله مشتاقه عاشقه لها ولكل تفصيله بها ... قبلها آدم بشدة وعشق واشتياق شديد لها ... ابتعدت عنه كثيراً وافترقا كثيراً الا يكفي هذا الفراق ... ألم يحن الوقت لكي تعودي لي يا حبيبتي ... قبلها آدم بتملك وهو يحاول إيصال تلك الرساله لها ...
للحظه كادت روان أن تستلم له ولقلبها الذي يريد قربه ... ولكنها قررت التماسك فليس سهلاً عليها ما فعله معها وخيانته لها كما اعتقدت ليس سهلاً عليها أن يقول لها انها كانت لعبه انتقام في حياته ... ليس سهلا عليها كل هذا ولن يكون ...
دفعته روان بكل قوتها بعيداً عنها لتردف بقوة رغم بكائها ...: مش موت مامتك اللي هيخليني اقرب منك تاني يا آدم .... الله يرحمها وكل حاجه لكن اللي انت عملته معايا ملوش اي مبرر عندي غير انك حقير ومبتحبش الا نفسك ...
نظر لها آدم بصدمة شديدة ليردف بصدمة ...: مبحبش الا نفسي ...!! مش حرام كلمه زي دي تطلع من واحدة بعشقها اكتر حتي من نفسي ...!!
روان بغضب ...: انت مش مدرك تقريبا انت عملت ايه يا آدم ... انا هقولك انت عملت ايه ... من اول يوم خطفتني واتجوزتني فيه وانت اهنتني قدام اهلي وقدام اهلك كمان ... جلدتني وسامحتك ... ضربتني قبل كدا بالقلم وسامحتك ... أهنت كرامتي قدام اللي كنت بتخوني معاها بس انا كنت راضيه لإني كنت مفكراك فقدت الزاكرة ... طلقتني حتي قدامها لكني رجعتلك تاني يوم لإني كنت مفكراك ناسيني وكنت هموت من الخوف واللهفه عليك ... انت دمرتني حتي يا آدم وانت بتقولي انك فاكرني قولتلي ساعتها اني لعبه وانتهت ... لعبه انتقام في حياتك وانتهت ... عاوزني اسامحك بعد كل دا ....؟ بكل بساطه كدا عاوزني اقولك معلش يا حبيبي واقف جنبك وانت نفسك سبتني في اكتر وقت كنت محتاجاك فيه ...!
صمتت لتتابع ببكاء ... قدرت تبعد عني شهر كامل يا آدم ...! قلبك قدر يبعد عني ...!؟؟ انت حجر يا ابني مبتحسش ...!!
آدم بدموع شديدة وحزن شديد ...: سامحيني يا حببتي ... انا آسف علي كل حاجه عملتها ليكي ... سامحيني ارجوكي عشان انتي بالذات اللي مش هقدر علي فراقها عني ولو يوم ...
روان وهي تحرك رأسها بنفي وبكاء ...: لا يا آدم ... عمري ما هسامحك علي كرامتي اللي انت كسرتها بإيديك دي ... عمري ما هسامحك لأنك للاسف آدم النمر وعمرك ما هتتغير حتي في معاملتك ليا ... لو انا المفروض زي ما بتقول اكتر واحدة بتحبها في حياتك كنت عاملتني احسن من كدا ... دا حتي يا مفتري جيت البيت امبارح تهددني اني هرجعلك بالعافيه أو بالزوق ... للدرجاتي انا رخيصه عندك انك تقول كدا بدل ما تعتذر ليا ولأمي علي كل حاجه ...! حرام عليك والله حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا آدم ...
نظرت إليه بكسرة وغضب لتردف بكبرياء وكرامه ... اخر حاجه هقولهالك يا آدم ... اني هنساك وهعتبر الفترة دي من حياتي معاك هي مجرد تجربة واتعلمت منها ... هنساك يا آدم وعلي قد ما حبيتك ... علي قد أضعاف ما هكرهك يا ... يا آدم باشا النمر ...
قالت جملتها بغضب وكبرياء واتجهت خارج الغرفة وخارج القصر بأكمله وهي تبكي بشدة ...
أما آدم نظر في أثرها ببكاء ودموع وهو يعلم أنه مخطئ في حقها بشكل كبير ... يجب عليه أن يعتذر لها عن كل شيئ ... يجب أن يطلب السماح منها بكل الطرق وأن تعود له حبيبته حتي ... حتي لو رغماً عنها ... أجل فهو النمر ولن يتغير في حبه المتملك الشديد لها ...
أخرج هاتفه ليردف بأمر الي صديقه ...: أيوة يا علي ... تشوفلي أحدث عربية نزلت السوق موديل السنه الجايه مش بس السنادي فاااهم ... وتجبهالي علي القصر دلوقتي حالاً ...
اغلق آدم الخط في وجهه ونظر بخبث في صورة روان في هاتفه ليردف بعشق ...: شكلك هتغلبيني معاكي يا حببتي ... بس انتي اكتر واحدة عارفه انا قد ايه بعشقك وهخليكي تسامحيني برضاكي أو غصب عنك ...
قال جملته بعشق وقبل صورتها في هاتفه واتجه خارج القصر بسيارته الي مكان ما بعيد للغايه ...
وصل آدم الي هذا المكان بعد كثير من الوقت ... ليقف الجميع احتراماً له فهذا مديرهم ورئيس هذة القرية السياحيه التي يعملون عليها ... وهي قرية سياحيه مُطله علي البحر مباشرة في مرسي مطروح ... ما زال العمل بها جارياً ينقصها بعض التشطيبات ...
آدم بأمر لرئيس العمال والمهندسين ...: القرية دي تخلص الأسبوع الجاي بالكتير فاااهم ...
الرجل بصدمة ...: يا آدم باشا الشغل كتير و ...
آدم بأمر وغضب ...: متنساش نفسك يا بشمهندس انت بتشتغل عند مين وانا اقدر اعمل ايه ... لو ناقصك عمال هبعتلك من ١٠٠ ل ١٠٠٠ عامل لكن كلمتي تتنفذ فااااهم ...
الرجل بخوف شديد وإيماء ...: حاضر يا آدم باشا ... اللي ... اللي تشوفه يا باشا ...
آدم وهو يُلقي نظره في المكان فهذة القرية معزوله تماماً عن الأماكن حولها في مكان ساحر جذاب للغايه هي وحدها بها كل الاماكن التي قد يحتاج اي احد زيارتها غير أنها مطله علي بحر مرسي مطروح الصافي مباشرةً في منظر جميل للغايه ...
آدم بخبث ...: اسبوع واحد بس يا روان ... اسبوع واحد وهتشوفي انا محضرلك مفاجأه إيه ...
خرج آدم من مرسي مطروح بسيارته الي القاهرة مجدداً بعد قيادة طويله للغايه ...
اتجه الي إحدي محلات الألماس والذهب وإشتري لها العديد من أطقم الألماس الحُر اغلي الماركات لها ...
نظر آدم في المحل علي المجوهرات ليلفت نظره من وسط تلك المجوهرات خاتم فضه علي شكل ما لانهاية موضوع بداخله قلب ...
نظر آدم الي هذا الخاتم وابتسم بعشق ليردف بأمر ...: هاخد الخاتم دا كمان ...
اشتري آدم ما اشتراه من مجوهرات واتجه الي سيارته ومنها الي قصره ...
دلف آدم الي غرفته في القصر ليخرج هاتفه الذي يرن ولم يكن سوي أخته ياسمين التي تكلمه كل ليله تطمئن عليه وعلي روان والتي اخبرها في الفترة الماضيه انها عند والدتها بسبب انشغاله عنها ولم يخبرها طبعاً بأمر طلاقهما أو حتي امر دارين أو أي شيئ ...
نظر آدم الي شاشه هاتفه بألم فهو يجب عليه أن يخبرها بأمر والدتهم والمؤكد أنها ستحزن كثيراً إن علمت وخصوصاً أن ياسمين عكسه تماماً والدتها لم تتركها مثله منذ الصغر بل كانت ياسمين تحبها وتبقي معها وهي صغيره فهي متعلقه بها كثيراً .... عكس آدم الذي حتي لم يحزن الا قليل علي والدته وذلك لأنه ليس له معها أي ذكري جميله ... فقط روان هي من لها معه كل شيئ وكل الزكريات الجميله والمُرة حتي ... لذلك هي بالنسبه اليه العالم وليس والدته ...
آدم وهو يجيب بحذر ...: ازيك يا ياسمين عامله ايه ...!
ياسمين بقلق ...: آدم انا برن علي ماما بقالها يومين قافله التليفون انا قولت يمكن كالعادة عندها اجتماع أو واجهه صحافيه مهمه عشان كدا مش عاوزة ترد علي حد لكن انا قلقانه عليها هي فين ..!! هي كويسه ...!!
آدم بألم وهو يحاول التماسك ...: ه ... هي ... احم ... انتي فين يا ياسمين ... قصدي يعني انتي في الشارع ولا الفندق ولا فين ...!
ياسمين بإستغراب ...: انا في الموقع يا آدم بشتغل لسه ساعه ومعاد شغلي يخلص واروح الفندق ...
آدم بإيماء وحزن ...: طب تمام لما تروحي الفندق نبقي نتكلم ...
ياسمين وقد بدأ الشك يراودها ...: ماما ... ماما فين يا آدم ... انت مخبي عليا حاجه صح ...!!!
آدم وهو يمسح دموعه التي هبطت رغماً عنه ...: ماما تعيشي انتي يا ياسمين ... ماما ماتت ...
ياسمين بصدمة شديدة علي الناحيه الأخري وكأن الزمن قد توقف عندها ... لتردف بتقطع وصدمة ...: ا ... إية .. ماما ... ماما إيه ...!
نظر جاسر علي الناحيه الأخري في العمل لها بإستغراب وهي تقف بعيداً تتحدث في الهاتف مع شخصاً ما ويبدو علي وجهها الصدمه ... اتجه جاسر إليها بحذر ينظر إليها ...
ياسمين بصدمة وهي تحرك رأسها بنفي ودموعها تنزل بغزارة ...: ماما ... ماما ... مااامااا ماتت يا اددددم ... ماماااا لااااا ماااامااااااا ...
انفجرت ياسمين في بكاء شديد لتقع علي الأرض وهي تبكي بشدة علي ما سمعت ... لا مستحيل انا إحلم بالتأكيد هذا حلم وسأقوم منه ...
وقعت ياسمين أرضاً وهي تبكي ..... ليجري إليها جاسر بسرعه وصدمة عندما رآها تقع ...
جاسر بصدمة ...: ياسمين ...ياسمين انتي كويسه ...!!
ياسمين ببكاء ...: ماما مااتتت ماماااا لاااااااااااا ....
لم يفت ثانيه ورن هاتف جاسر برقم رئيسه في العمل ... آدم باشا الكيلاني ...
رد جاسر بسرعه وخوف ...: أيوة يا آدم باشا ...!!
آدم بسرعه ...: ياسمين ... هي كويسه ...!! هي فيييين .....!
جاسر بإستغراب فما هي علاقه آدم رئيسه بياسمين ولماذا يسأله عليها ...!!!
جاسر بإستغراب ...: نعم ...!! ياسمين ...!!
آدم بغضب وصوت عالي أرعبه ...: دور علي أختي دلوقتي حالاً ورجعها القاهرة ... ياسمين الكيلاني تبقي أختي ... دلوقتي حالا تلاقيها وترجعهالي بنفسك القصر يا جاااسر فاااهم ...! لو حصلها حاجه وأقسم بالله هقتلك انت يا جاسر ...
قال آدم جملته واغلق الخط في وجهه ... أما جاسر وقف في قمه صدمته مما سمع ... هل ياسمين التي يعشقها كل هذا العشق هي أخت رئيسه في العمل ... !! هي أخت النمر كل هذا الوقت ولم تقل له ...!! معقول أنه كان يعشق أخت رئيسه والتي هي اكبر منه بمراحل في غناها الفاحش وثرائها بمستوي يفوق مستوي جاسر بمراحل المراحل ...!!
شعر جاسر بخيبه الأمل لأول مرة في حياته ولكنه لم يظهر هذا واتجه بسرعه إليها ليراها واقعه علي الأرض تبكي بشدة وحزن علي موت أمها ...
جاسر بجمود ...: حضرتك كويسه يا آنسه ياسمين ...!!
ياسمين ببكاء شديد ...: ماما ... ماما ماتت ... ماما ماتت يا جاسر ...
شعر جاسر بالحزن الشديد عليها ليردف بحزن ...: البقاء لله يا بشمهندسه ... معلش تحاولي تقومي عشان آدم باشا أمرني اني لازم اوصلك القاهرة دلوقتي ...
ياسمين ببكاء وهي تحاول الوقوف ...: ح .. حاضر ...
وقفت ياسمين وهي تبكي بشدة واتجهت مع جاسر الي سيارته وهي لم تتوقف عن البكاء ثانيهً واحدة ... تحاول استيعاب أن كل هذا حقيقه وليس حلم ... هل معقول ان والدتها ماتت ...!! هل تركتها وحيدة ...!!
بكت بشدة في السيارة بجانب جاسر ...
نظر إليها جاسر بحزن شديد وألم ولكن تفكيره وانشغاله بأنها اخت آدم كان أكبر ...
جاسر بحزن ...: احم ... اجمدي كدا عشان خاطري يا انسه ياسمين ... صدقيني هي في مكان احسن دلوقتي أن شاء الله ...
ياسمين ببكاء ...: ماما سابتني يا جاسر ... خلاص رااااحت ...
جاسر بحزن وهو يحاول الثبات أمام عيونها وبكائها حتي لا يفعل شيئاً يندم عليه طوال حياته وخصوصاً بعدما علم أنها اخت النمر رئيسه ورئيس المجموعه ...
جاسر بحزن ...: عشان خاطري متعيطيش ...
نظرت له ياسمين ببكاء وهو يقود ... ثواني واردفت بصوت متقطع من البكاء ..: انا عاوزة اروح لماما يا جاسر ... ابوس ايديك ...
جاسر بتماسك وهو يضغط علي البنزين ...: حاضر يا حببتي ... اوصلك بس القصر وبعدها هنروح نزوها في المقابر ...
لا يعلم لما ولكنه شعر في تلك اللحظه انها مسئوله منه ... رغم كل شيئ ورغم معرفته حقيقتها الا أنه ما زال لديه امل أن تحبه هي في يوم وتشعر بقلبه الذي يود الوصول لها ولكنها ترفض ... هي ترفض بسبب انها تعلم أنه زير نساء وليس بسبب أن مستواه رغم غناه الفاحش هو ايضاً ولكن مستواه أقل منها بكثير ...
بكت ياسمين طوال الطريق حتي غفت دون شعور منها ... أما هو كان يسترق النظر إليها من حين لآخر بحزن شديد عليها وعلي أنه كما ظن خسرها الي الأبد ...
وعلي الناحيه الأخري في قصر الآدم ...
آدم وهو يخرج هاتفه ليردف بأمر الي عليّ ...: أيوة يا علي ...قدامك اسبوع واحد كل الصفقات والحاجات المهمه اللي محتاجه امضتي وتوقيعي تجهزهالي عشان بعدها لو سمعت رنه تليفوني بإسمك تاني انا هقتلك ...
علي بضحك ...: هههههههه شكلك ناوي تسافر الجزيرة تاني يا آدم طالما قولت كدا ...
آدم بخبث ...: لا ناوي علي حاجه اجمل ... المهم .... متنساش اللي قولتلك عليه ... عشان مش عاوز اسمع أن في صفقه وزفت تاني يا علي ...
علي بإيماء ...: حاضر يا نمر ... صحيح انت عرفت أختك بخبر ... احم ... موت والدتها وكدا ...!
آدم بإيماء ...: أيوة ... بس انا عارف انها قوية وهتقدر تنسي وتعيش ... أصلاً الله يرحمها مكنش ليا انا وهي معاها زكريات كتير ... طول عمرها بتعاملنا اسوء معامله ....
علي بحزن ...: ربنا يرحمها يا صاحبي ... طب ... طب وموضوع روان ....!
آدم بغضب ...: شكلك عاوز تتقتل يا علي ... قولتلك اسمها حرم النمر ... اسمها ميتقااالش علي لسانك يا عليييي ...
علي بخوف وسرعه ...: انا ... انا نسيت والله و ....
اغلق آدم الخط في وجهه بغضب ولكنه ابتسم بفرحه وهو ينظر إلي الخاتم الفضي على شكل علامه مالا نهاية وقلب ...
ليردف بعشق ...: أوعدك يا روان ان قلبي هيكون ليكي الي الأبد يا حببتي ...
وضع الخاتم في جيبه مجدداً واتجه ليبدل ملابسه وينام فقد كان يوماً متعباً بالنسبه إليه .....
وعلي الناحيه الأخري في منزل روان ...
الأم بحزن ...: يا روان يا بنتي لو انتي بتحبيه انتي ممكن تديله فرصه و ...
روان بغضب وبكاء ...: مستحيل يا ماما مستحيييل ... دا أهني وحطم كرامتي ... مستحيل ارجعله تاني وارجوكي يا ماما لو أنتي بتحبيني متفتحيش معايا موضوع آدم تاني ... عشان انا تعبت وعاوزة أنساه ...
الام بإيماء وحزن ....: حاضر يا حببتي ...
قامت الام من مكانها تاركةً روان تبكي بشدة وألم علي قلبها وعلي كرامتها ونفسها وعلي حياتها التي باتت تكرهها بشدة بسببه وحده ... ولكن دائماً يكون لأقدارنا مصير مُحتم كُتب في اللوح المحفوظ قبل بدء الخليقه ... ولهذا لا يجب أن نعترض علي شيئ قد يكون بالنسبه الينا عذاب وضياع وهو علي العكس تماماً بداية جديدة لحياه جديدة قدّرها الله لنا ....
روان لما تشوف آدم جايبلها عربيه والماس يصالحها بيهم 😂😂😂😂👇
~~~~~~~~~~~
واقوله استني واسمعني بلاش قلبك يضيعني ... جاوبني وقالي إية يعني اكيد بكره هتنسيني ...
سألته ازاي يقولهالي ... رجع من تاني قالهالي
سيبيني في حالي وانا مالي مقولتلكيش تحبيبني
وجاء الصباح علي الجميع ... يوم ينتظره البعض والبعض الآخر لا ...
فتحت لمار عيونها العسليه ببطئ لتردف بسرعه وهي تقوم من مكانها ...: احييييييييييييييييييية اتأخرت علي الشغل ....
اتجهت لمار بسرعه لترتدي ملابسها الجديدة والمكونة من بنطال جينز ازرق غامق عليه بلوزة رمادية اللون وعقصت شعرها علي شكل زيل حصل ليتدلي الي اخر رقبتها فقط ... لانها قامت بقصه منذ وقت ...
اتجهت لمار خارج الغرفه لتتناول إفطارها بسرعه من خالتها وتتجه بسرعه الي العمل ...
اتجهت لمار بسرعه الي الشركه التي تعمل بها حاليا والتابعه لبطل المصارعه السابق آسر الغندور ...
وصلت لمار أمام الشركه لتدلف بسرعه وتبدأ العمل بمكتبها بعدما تعرفت علي أصدقائها وزملاء عملها وبالطبع أرادت لمار عدم الاحتكاك بهم فهي لم تنسي سخرية الجميع منها ومن شكلها القديم في شركه الآدم ...
وعلي الناحيه الأخري في مكان ما ...
عمار بغضب وهو يتجه الي عمر ....: انا عاوز افهم لحد امتي هتفضل تشرب في الزفت اللي انت بتشربه دا ... انت بقيت تقريبا شبه مدمن للكحول يا عمر ولا مش ملاحظ انك كل ليله بتشرب ...
عمر بسكر وعدم وعي ...: لحد ما انساااها ... لحد ما انسي لمااار ...
عمار بغضب شديد وهو يحمله بغضب ...: والله العظيم لو شوفتك بتشرب تاني يا عمر انا هكسر ازايز الخمرا دي فوق دماغك ... دي اخر مرة اشوفك فيها بتشرب ... فوووق بقي لحيااااتك يا اخيييي فووووق ...
عمر بضحك وهو يبكي في نفس الوقت ...: مش قادر افوق لحياتي يا عمار ... هي خدت حياتي معاها وهربت خلاص ... ازاي افوق لحياتي وهي مش موجودة ...
عمار بغضب ...: ولما انت بتحبها كدا عملت كل دا فيها ليه ...!! ليه دمرتها بالشكل دا ...!!
عمر ببكاء ...: عشان كنت غبي ... عشان مكنتش عارف اني بحبها الا لما سابتني ... عشان كنت غبي كنت غبييي ...
عمار بحزن شديد علي أخوه وهو يحمله الي السيارة ليذهب به الي المنزل ككل يوم ..
اتجه عمار الي منزلهم الجديد في الإسكندرية وهو عبارة عن شقه كبيرة فخمه للغايه في احدي المباني الراقيه لا يسكنها الا أصحاب الطبقه العاليه ...
فتح عمار الشقه واتجه بأخيه الي غرفته ومنها الي السرير ليغطئه ويتركه ينام ...
خرج عمار من غرفه أخيه وهو يفكر في حل له ... لابد أن يجدها ... هو يعلم أن اخوه عنيد ولن يترك الخمر أو شربه بسهوله فقد تعب من الكلام معه كل يوم في نفس الموضوع دون جدوي ... يجب عليه أن يجدها ...
عمار في نفسه بإصرار ...: لازم ادور عليكي يا لمار والاقيكي ... عشان انتي الوحيدة اللي هتقدري تلحقي عمر قبل ما يتحول لمدمن للخمرا والقرف اللي بيشربه معاها ( يا شماااااام😂) .... لازم الاقيكي بسرعه واحاول اخليكي توافقي ترجعيله تاني ...
قال جملته بإيماء واصرار واتجه الي بلكونه شقته المطله علي البحر مباشرة ... ليقف بإستمتاع بهذا الهواء الرائع ...
ثواني وسمع صوت بلكونه الجيران التي بجانبه مباشرة تُفتح ...
وجه عمار نظره الي من خرجت للتو ليشهق بشدة وتفاجئ وصدمه وغضب أيضاً ... فمن هي يا تُري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~
سكان مدينتي 😂😂😂👇
روان انهاردة بعد ما كانت عديمه الكرامه 😂👇
لمار لما تلاقي عمر بيشرب خمرا بسببها 😂👇
~~~~~
دا يعتبر عيديتي ليكو هو صحيح بارت مش كبير اوووي بس مش صغير برضه ولسه الحلقه الجايه مفاجأت كتير جدا علي كل الابطال 💚
المواعيد يا بنات هتبقي جمعه وتلات أن شاء الله والمواعيد دي مؤقته لحد ما اخلص البحوثات اللي عليا هنزل كل يومين بعدها أو كل يوم ♥️
عشان الناس اللي مفكره اني فاضيه ومبنزلش بارتات 😒😂👇
اشوفكم يوم الجمعه أن شاء الله علي خير يا حبايبي وكل سنه وانتو طيبين يا رب 😍♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الحادية عشرة ...♥️
خرج عمار من غرفه أخيه وهو يفكر في حل له ... لابد أن يجدها ... هو يعلم أن اخوه عنيد ولن يترك الخمر أو شربه بسهوله فقد تعب من الكلام معه كل يوم في نفس الموضوع دون جدوي ... يجب عليه أن يجدها ...
عمار في نفسه بإصرار ...: لازم ادور عليكي يا لمار والاقيكي ... عشان انتي الوحيدة اللي هتقدري تلحقي عمر قبل ما يتحول لمدمن للخمرا والقرف اللي بيشربه معاها .... لازم الاقيكي بسرعه واحاول اخليكي توافقي ترجعيله تاني ...
قال جملته بإيماء واصرار واتجه الي بلكونه شقته المطله علي البحر مباشرة ... ليقف بإستمتاع بهذا الهواء الرائع ...
ثواني وسمع صوت بلكونه الجيران التي بجانبه مباشرة تُفتح ...
نظر عمار بفضول الي من فتح البلكونه ليُصدم بشدة ...
عمار بصدمة ...: انتيييي ....!!!
_ عااااااااااااا يااااماااااعععع ...
نطقت بها الفتاه بخضه شديدة من هذا الصوت المفزع ...
ثواني ودققت النظر إليه ... هو نفس الشخص الذي خبط سيارتها في الصباح ..!
الفتاه _ ولم تكن سوي ليلي _ بغضب ...: انت ...!! انت بتعمل ايه هنا ...!! لتكون جيت ورايا يا استاذ ...!!
عمار بضحك وسخرية ...: وهاجي وراكي ليه إن شاء الله وبعدين دا بدل ما تعتذري علي الدوشه اللي عملتيها معايا الصبح ...!!
ليلي بشهقة ...: نعااااام يعووومررري علي رأي روجينا ... أعتذر مين يا اخويا هو انا اللي جيت زي الطور خبطت عربيتك ومشيت وحتي معتذرتش ...!
عمار بغضب ...: قصدك أن انا طور ...!!
ليلي بإستفزاز ...: لا مين قال كدا انت عامل لنفسك قيمه ليه خير ..! ايش جابك انت للطور ...!
عمار بغضب شديد ...: لمي لسانك أحسنلك يا بتاعه انتي وأقسم بالله لولا أن انا حالف ممدش إيدي علي واحدة نسوان مكنتش سكتلك ...
ليلي بغضب شديد ...: نسواااان مييييين يعنيااااااا انت مفكر اني هسكتلك و ...
نظرت ليلي حولها لتجد جميع سكان العمارة يتحدثون من البلكونات الخاصه بهم ويتجمهرون حولهم ...
ليلي بخجل وبعض الغضب ...: أنا داخله ومش عاوزة اشوف وشك تاني لو سمحت ...
عمار بغضب اكبر ...: قال يعني أنا اللي طايقك ... دي جيرة إيه السودة دي بس يا ربي ...
قال عمار جملته بغضب ودلف الي غرفته وشقته وكذلك ليلي قالت جملتها بغضب ودلفت الي شقتها وغرفتها لكي تستعد للذهاب الي العمل ....
ليلي بغضب وهي تتجه ناحيه دولابها ...: عيل غتت ضيعت مني شوية الهدوء النفسي اللي كنت عايناهم عشان جاسر حبيبي ... اوووف مضطرة استحمل الجيرة السودة دي لحد ما اخلص جامعتي ...
أسندت رأسها بهُيام علي الدولاب لتردف بضحك وحب ...: أو لحد ما جاسر حبيبي يحس بأهلي بقي ونتجوز انا وهو ..... يااااه لو اليوم دا يبقي بكره ...
قالت جملتها بهيام وهي تفكر بالجاسر خاطف قلوب الفتيات ... ثواني واتجهت لتكمل ارتداء ملابسها ...
ارتدت ليلي بنطال من الجينز الضيق نوعاً ما عليه جاكيت رصاصي واسود ...
جعلتها هذة الملابس وحسب توجيهات ندي جميله للغايه ولم تبرز سمنتها المبالغ بها الي حد كبير ....
اتجهت ليلي لتمشط شعرها القصير الاصفر الأكثر من رائع وترتدي الكوتشي الخاص بها ....
نزلت ليلي من العمارة الفخمه التي تقطن بها واتجهت لتعبر الشارع حتي تذهب الي سيارتها غير عابئه بأي شيئ إلا بالتفكير في جاسر ...
وعلي الناحيه الاخري من الشارع ...
شخص ما بغضب شديد ...: انت ليه مش فاهمني يا هشام .... كل صور الوجوه الجديدة للعارضات اللي انت متزفت جايبهملي دول معندهمش جسم اصلا كلهم زفت رفيعين خالص ...
هشام صديقه بضحك ...: ما هو انت يا يحيي سيد العارفين يا عم انت قعدت في هولندا وفرنسا وامريكا كل حياتك والمفروض يعني انك عارف إن كل العارضات لماركات الملابس والأزياء بيبقو كدا عشان اللبس هو اللي يبان مش جسمهم ...
يحيي بغضب ...: وأظن برضه يا هشام انت عارف إني مش بتبع أو بقلد الإسلوب المعتاد لأي حد أو اي حاجه او اي براند ... اومال انا كونت إسمي الشهير وبراند الهدوم بتاعتي ازاي ..!! لإني مش بحب التقليد ...
نظر إليه هشام بعدم اقتناع ليردف بهدوء ...: أنا بصراحه مش مقتنع بكدا بس اللي انت عاوزه انا هعمله يا صاحبي ..
في تلك الأثناء نظر يحيي بعيداً الي الشارع بالصدفه ليري ليلي التي كانت تعبر الشارع الي سيارتها ...
يحيي بصوت عالي وبسرعه وهو يشير بيده إليها ... : هي دييي هي ديييي هي دييي يا هشام اخيراااا لقيتهااااا اخيرااااا ...
نزل يحيي بسرعه من سيارته أمام نظرات هشام المصدومه بشدة منه ...
جري يحي بسرعه ناحيه سيارتها ليلحقها ولكن قد فات الآوان وانطلقت ليلي بسيارتها الي مكان عملها ...
عاد يحيي بسرعه الي سيارته ليردف بأمر ...: وراااهااا بسررررعه لازم نلحقها ...
هشام بتهدئه ....: نلحق مين يا ابني إهدي دي خلاص خدت الممر ...
يحيي بغضب ...: ما هو كان لازم لما اقولك اجري وراها تجري وراها متسيبهاش .... دايما كدا غبائك مضيع مني الفرص يا هشام ...
هشام بضحك ...: يا يحيي انا اصلا مش مصدق اللي انت بتقوله دا بقي معقول بعد كل الموزز اللي انا عرضتهم عليك دول مختار دي ...!!طب دي اصلا ممكن لما تلبسها من البراند بتاعك الهدوم تتقطع من عليها هههههههه
يحيي بغضب ...: يا غبي افهم ... أنا مش عاوز بنات حلوة رغم أن البنت دي حلوة برضه بس انا عاوز البنت اللي تعرض الهدوم بتاعتي تبقي في جسم معظم الناس والبنات ... في بنات كتير جداً جداً سواء في مصر أو في كل بلاد العالم من النوع دا ... من النوع المليان اللي مش عارف يظبط لبسه ودا في حد ذاته جايبلهم إكتئاب وعاملهم مشاكل نفسيه أن الجسم الصح والشكل الحلو بيبقي إنك تكوني ياسمين صبري في نفسك ... صدقني البراند بتاعي هيكبر في مصر والعالم كله لما أشتغل علي الحته دي ...
هشام بضحك ...: ماشي يا عم انا معاك وإذا كان علي التُخن عندنا كتير خدلك أي واحدة ...
يحيي بغضب ...: البنت اللي انا اختارتها دي كان فيها المواصفات بتاعه العارضه اللي في دماغي ... بس للاسف بسبب غبائك اهي مشت ...
هشام بتفكير ...: هي خارجه من العمارة دي عمةً يعني ممكن تكون عايشه فيها ...
نظر يحيي الي العمارة ورقمها بسرعه ...
ثواني وأردف بإيماء ...: تمام كدا أنا مش هسيب شقه واحدة في العمارة دي إلا لما الاقي البنت دي ... بس يا رب توافق تبقي الوجه الجديد لmango ...
~~~~~~~~~~~
لو يَذكر الزيتون غارسهُ لصار الزيت دَمعاً ..✿
إستيقظت إسراء في الصباح الباكر علي غير عادتها تلك المرة ولكن بوجهه متفائل علي عكس الفترة الماضيه ...
اتجهت اسراء لتتحمم وتتؤضئ لتُصلي الصُبح ...
وفي تلك الأثناء ...
أنهي وليد ارتدائه لبدله العمل الرسميه الخاصه به وخرج من غرفته بكامل أناقته وجاذبيته المُلفته بشكل كبير ..
اتجه وليد لينزل الي السلالم ولكنه إنتبه إن هناك ضوء النهار يخرج من غرفه إسراء لأنها قامت بفتح الشباك ...
دلف وليد بفضول دون أن يُحدث صوتاً الي غرفتها ليري ما الذي أيقظها صباحاً هكذا ولكنه صُدِم بشدة عندما وجدها ساجده لربها تُصلي ... نظر وليد لها مطولاً وهو يراجع نفسه ... متي هي المرة الأخيرة التي سجدت فيها أو صليت بها الي الله ..!
لم يجد وليد إجابه سوي الخذلان الذي أصابه تجاه نفسه أنه يعلم كيف يُصلي ويعلم مواقيت الصلاه ولكنه منذ فترة طويله لم يسجد سجده واحدة الي الله تعالي ...
خرج وليد من غرفتها تاركاً اسراء تُصلي واتجه الي الأسفل وهو حزين بشدة علي حياته التي لم تتغير تلك ... ما زال قاسياً وبداخله القسوة .. ما زالت طباعه سيئه وهو يعلم هذا ... ما زال يظلم الكثيرون معه وبالأخص تلك الجميله التي لا ذنب لها سوي أنها وقعت أمام سيارته ... ما ذنبها حتي ينتقم من دارين بها وهي حتي لا تشببها بذرة واحدة ...
قالها وليد لنفسه مِراراً بغضب وحزن ... ألم يحن الوقت كي اتغير ...!
ثواني وسمع الخادمه تنادي عليه ليتناول الفطور .... ليؤمئ وليد بحزن وألم .... ولكن خطرت بباله فكره ...
صعد وليد الي غرفه إسراء مجدداً ودق الباب ليسمع صوتها تأمره بالدخول ...
دلف وليد بهدوء ليجدها قد انتهت للتو من الصلاه وجالسه علي السرير بشرود الي النافذه الكبيرة أمامها ...
وليد بإحراج ....: احم احم ... ايه اللي مصحيكي بدري يا اسراء ..!
اسراء وهي تقوم من علي السرير لتقف قبالته بمرح لأول مرة معه ...: مش جايلي نوم بصراحه وبعدين كنت عاوزة اطلب منك طلب ...
وليد بصدمه من مرحها المفاجئ ولُطفها الزائد ...: ها .....! احم قصدي قولي ...!!
اسراء بإبتسامه جميله ...: عاوزة ازرع ورد في البلكونه اللي في الأوضه بتاعتك ...
وليد بضحك ....: ورد ..! طب ليه ...!
اسراء بخجل ...: بصراحه انا كنت طول عمري في الشرقيه بزرع ورد لما عمي كان بياخدني معاه الأرض بتاعته . وانا مفتقده جدا الورد والزرع والحاجات دي ...
وليد بضحك ...: فلاحه بقي ما هو الفلاح بيحن لأصله هههههههه
اسراء بغضب ومرح ...: تقصد ايه يا عم وليد ...!! وأقسم بالله لو هتتنمر عليا هكلمك شرقاوي وما هتفهم كلمه ...
وليد بضحك ...: هههههههه انتي هتقوليلي بأمارة مش إلك دعوة والكلام دا هههههههه بصراحه اللغه بتاعتكم المفروض تتصنف لغه عالميه هههههههه
اسراء بضحك ...: طب بطل بقي تنمر لو سمحت هههههههه
وليد بإبتسامه جميله للغايه ...: علي العموم يا ستي عندك الأوضه والبلكونه وصاحب الأوضه والبلكونه إعملي فيهم اللي انتي عاوزاه يا ملاكي ...
اسراء بخجل شديد ...: بردو ملاك بردو ...
وليد بضحك علي شكلها الخجول الأكثر من رائع ....: علفكرة انا عمري ما هبطل اقولك الكلمه دي لإنك ملاك فعلاً يا اسراء ... شكلاً وأخلاقاً .. صمت ليتابع بحزن .. وللاسف حظك وقعك مع شيطان ...
اسراء بحزن وقوة وغضب ...: علي العموم كلها شهر وكل واحد فينا هيرجع لمكانه ... عن ازنك عشان اغير هدومي ...
وليد بإيماء وحزن فهو يعلم أنها محقه ..: تمام خلصي وابقي انزلي عشان تفطري معايا ... عن ازنك ...
قال جملته بحزن شديد علي ما فعله معها وعلي أنه اهان كرامتها من قبل وعلي كل شيئ ونزل الي الأسفل لينتظرها وهو يفكر بكلامها له ... هل حقاً ستبتعد عنه ... هل ستتركه في غضون أيام قليله ...! هل سترحل اسراء بعيداً عنه ...!!
حزن وليد بشدة لمجرد التفكير انها ستبتعد ولكنه يعلم أنها الحقيقه وأنه مخطئ بحقها لذا عليه أن يدفع الثمن ...
جلس وليد علي المائدة ينتظرها بشرود وهو ينظر إلي شاشه هاتفه والأخبار ...
ثواني وشهق وليد بشدة وهو ينظر إلي الهاتف ....
في تلك اللحظه نزلت اسراء وهي ترتدي لأول مرة بيجامة صيفيه حمراء اللون جميله للغايه وتفرد شعرها الأسود الطويل الناعم خلف ظهرها ليتدلي علي منحنيات خصرها النحيل ...
نظرت اسراء إليه من بعيد لتجده مصدوماً بشدة ينظر إلي هاتفه ويقرأ شيئاً ما ... استغربت اسراء كثيراً ولكنها لم تهتم ...
اتجهت اسراء لتجلس علي الكرسي أمامه علي الطاوله .. ليرفع وليد نظره إليها بصدمه شديدة ثواني ما تحولت لإنبهار ...
وليد بإنبهار وهو ينظر إليها والي شعرها ووجهها وما ترتديه ...: يخربيت جمال امك ...
اسراء بخجل ...: بطل كلامك دا بقي ... وبعدين ثانيه كدا انت كنت مالك مصدوم كدا ليه من شوية وانت باصص في التليفون ...
وليد بحزن ولكن ببعض الشماته ...: مفيش ... أصل آدم ابن عمي بقي الترند علي تويتر انهاردة الصبح ... تخيلي آدم الكيلاني بجبروته إتصدر الترند بس في الخطف ...
اسراء بشهقه شديدة ...: إيه ...!!!!!
وليد بشماته ...: أنا كنت عارف إن دا هيحصل ومش بعيد يبقي قضيه رأي عام بعد ما كل العالم دلوقتي عِرف هو ازاي اتجوز مراته اللي هي بنت خالتك ...
اسراء بشهقة شديدة وصدمة ...: اكيد روان دلوقتي مصدومة ... معقول آدم ممكن يتسجن ...!!!
وليد بإبتسامه وشماته .....: يا ريت يتسجن ... عشان بصراحه هو زودها اوووي ...
اسراء بحزن ...: ممكن أطلب منك طلب يا وليد باشا ارجوك ...
وليد بإنتباه ...: اتفضلي يا ملاك ...
اسراء بحزن ...: ممكن اروح .... اروح ازور روان بنت خالتي ... ارجوك ...
وليد بجمود ...: ليه ...!
اسراء بحزن ...: اصلها واحشاني وعاوزة اطمن عليها ... دا حتي التليفون انا مش معايا تليفون إني اطمن عليها منه ... ارجوك توافق ...
وليد وهو ينظر لعيونها بشرود وهي تترجاه ... كم هي جميله ببلورتيها الواسعتين الزرقاواتين ...
لم يفق وليد إلا علي صوتها وهي تناديه ...
ليردف بسرعه وإحراج ...: احم ... حاضر يا ملاك ... جهزي نفسك عشان لما اجي من الشغل هنروح نزورها ...
اسراء بفرحة ...: بجد ... طب .. طب وانت عارف مكان قصر آدم ...!!
وليد بخبث شديد وابتسامه ورائها مغزي ...: ومين بقي قالك إنها في قصر آدم ...!!
اسراء بعدم فهم ...: اومال هي فين ... مش هي متجوزة آدم ...!!
وليد بإبتسامه جذابة ولكن خبيثه تحمل الشر ...: روان في بيت أهلها يا سوسو ... آدم طلقها ....
اسراء بصدمه شديدة ...: ايييييييية ...!!!!!!!
وليد بخبث وهو يقوم من مكانه متجهاً الي خارج القصر ...: جهزي نفسك يا اسراء عشان هنروح نزور بنت خالتك و ... وإبن خالتك ...
قال جملته بخبث شديد وشر لم يغيره أي شيئ واتجه خارج القصر تاركاً اسراء في صدمتها الشديدة للغايه .... ليس لأنها ستذهب الي بيت خالتها الذي به هيثم حب طفولتها ... ولكن لأنها علمت بطلاق إبنه خالتها وهذا الخبر نزل كالصاعقة بالنسبه إليها ...
Flash backلما حدث في الفترة الماضيه ...
اسراء وهي تتلفت حولها بخوف وفي يدها هاتف وليد ... : أنا مكلماكي من وراه يا روان ... طمنيني عليكي وعلي ... وعلي هيثم ...
روان بضحك ومرح ...: تصدقي يا بت انا حاسه انك هتحبي وليد مش هيثم .... مش عارفه ليه بس حاسه ان قصتك شبه قصتي وأنك هتحبي اللي خطفك ...
اسراء بسخرية وحزن ...: قصدك اللي حبسك غصب عنك عشان ينتقم من حبيبه فيكي ...
روان بحزن ..: لا كدا مش شبه قصتي خالص ... بس يا اسراء انتي معاكي التليفون ليه مترنيش علي الشرطه ...!!
اسراء بحزن ...: عشان لو جبتهم هنا هيقولهم دي مراتي وهيهددني بيكم عشان اعترف إني بحبه واني عايشه معاه بمزاجي مش هو اللي جابرني ...
روان بحزن شديد ...: طب انا هتكلم مع آدم اخليه يهد الدنيا عليه و ...
اسراء بتفاجئ ...: هو آدم مقالكيش أنه كان هنا امبارح ...!!
روان بصدمه ...: إيه ... آدم كان عند وليد ...!!
اسراء بإيماء ....: أيوة يا روان ... آدم يبقي إبن عم وليد ....
روان بغضب ...: مقاليش والله ... معقول آدم خبي عليا أنه قريب وليد وكمان زاره امبارح من غير علمي ... طب قوليلي اللي حصل ....!!
حكت لها اسراء ما حدث عندما جاء آدم لتهديد وليد وإطلاق النار علي قدمه ولكنها لم تحكي لها خوفها وشعورها بالخوف علي وليد من آدم زوجها ...
روان بصدمه ...: هو آدم معاه مسدس أصلاً ... أنا مش مصدقه اللي بسمعه دا يا اسراء معقول آدم فعلا ممكن كان يقتل ابن عمه او ممكن كان يقتل أي حد ...!!
اسراء بإستغراب ...: اومال هو خطفك ليه طالما مش قتال قتله ...!!
روان بحزن ...: أنا ... أنا بحب آدم يا اسراء ... وبعيداً عن خطفني ليه وكدا إلا أننا حبينا بعض ....
اسراء بصدمه ...: حبتيه يا روان معقول ...!! حبيتي اللي خطفك ...!!
روان بإيماء ...: أيوة حبيته ...
اسراء بسرعه وخوف ...: بقولك ايه انا سامعه صوت خروشه في الأوضه انا لازم اقفل بسرعه ...
أغلقت اسراء الخط في وجهها بسرعه واتجهت لتضع الهاتف علي الطاوله وتصعد الي غرفتها بخوف شديد دون شعور وليد أو اي أحد انها كانت تتحدث في الهاتف ....
Back ....
اسراء بحزن ...: معقول طلقك يا روان بعد ما حكتيلي انكم خلاص حبيتو بعض ...! معقول !!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رايحين علي فين ويا تري هنقابل مين ... نرتاح وياه بعد فراق الغالين 💔
استفاق آدم من نومه علي صوت رنات هاتفه .. امسك النمر الهاتف بغضب ليجده عليّ ...
آدم بغضب وهو يرد ...: عاوز ايه يا زفت ...!!
علي بصدمة شديدة وخوف كبير ...: آدم افتح تويتر دلوقتي ...
آدم بغضب ...: انت مصحيني من النوم عشان تقولي إفتح تويتر انت غبيييي ...!!
علي بخوف شديد ...: ابوس ايديك يا آدم باشا مش وقت خناق ابقي اقتلني بعدين بس افتح تويتر دلوقتي حالاً انت ... انت بقيت الترند يا آدم الناس كلها بتتكلم عنك ...
آدم بغضب ...: طب ما انا شركاتي عالميه وطول عمري ترند اكيد بي ....
علي بمقاطعة ...: المرادي مش بيتكلمو عن الشركات أو المصانع المرادي ... المرادي بيتكلمو عن .. عن حرم سيادتك يا نمر ..
آدم بصدمه شديدة وغضب كبير وعيونه تحولت إلي الجحيم ...: ايييييييية ...!!!
اغلق آدم الخط في وجه علي وفتح موقعه علي تويتر ليُصدم بشدة ...
( *آدم الكيلاني خاطف يجب أن يوقفه القانون عند حده #سجن_الآدم )
(* يا جماعه الموضوع كبير المرادي هو مش عشان مالك أكبر الشركات العالميه يبقي نسمحله يعمل اللي هو عاوزه ويبقي فوق القانون #نطالب_بسجن_الآدم)
(* البنت يا عيني غلبانه وملهاش ذنب غير أن خطيبها كان داخل في منافسه مع آدم بس آدم باشا إستغل النقطه دي وخطفها عشان ينتقم بيها #فين_حق_روان)
نظر آدم بصدمه شديدة الي كل تلك التويتات والبوستات في كل مواقع السوشيال ميديا من فيسبوك وتويتر وانستغرام وكل موقع يشتعل بإسمه وأنه خاطف ومنهم من زيف الحقائق وجعله مغتصب أيضاً ... نظر آدم بصدمه شديدة الي كل هذا وبغضب أكبر وأشد الي كل بوست أو تويته ذُكر فيها إسم روان حرم النمر ...
آدم بغضب شديد وهو يتصل بشخص ما ...: الوووو ... تشوفلي ميييين اللي مطللللع الأخبار دي وتجبهوووووولي فاااااااهم لوووووو من جهنننم نفسهاااااا تجبهووووولي ...
قال آدم جملته ورمي هاتفه بقوة بعيداً في الحائط ليتكسر الي مليون قطعه ...
قام آدم من مكانه بغضب شديد واتجه ليرتدي ملابسه بسرعه حتي يخرج بغضب شديد وتوعد أكبر لمن فعل هذا ...
أنهي آدم ارتداء ملابسه بغضب شديد واتجه بسرعه خارج غرفته ليمر من أمام غرفه ياسمين ...
توقف آدم في مكانه عندما سمع صوت بكاء أخته من الداخل ... حزن بشدة علي تلك الأحوال الصعبه التي يمر بها وهذه الظروف وتلك المشاكل التي تحدث مرة واحدة خلف بعضها ولكن كما يقال الجزاء من جنس العمل ... فهذا خطأ آدم منذ البداية ...
اتجه آدم الي غرفه أخته بحزن ... طرق الباب ليسمع صوتها تأمره بالدخول ...
دلف آدم ليراها جالسه علي السرير تبكي بشدة وهي تمسك صورة والدتها ...
آدم بحزن شديد وهو يقبل رأسها بحنان أخوي ...: ياسمين يا حببتي انا واثق أنك هتقدري تعدي المرحله دي علي خير يا حببتي ... عشان خاطري متعيطيش ...
ياسمين بحزن شديد وهي تبكي بشدة ...: مش قادرة يا آدم ... ماما ماتت معقول ...!! طب ماتت ليه وازاي ..!!
آدم بحزن ...: قضاء ربنا يا حببتي ... ربنا يسامحها علي كل حاجه ...
ياسمين بإيماء وبكاء ...: أمين يا رب ... آدم لو سمحت انا كنت عاوزة ازورها ...
آدم بإيماء وحزن ...: حاضر يا ياسمين ... هخلص بس موضوع كدا وأجي اوديكي تزوريها ...
ياسمين بإيماء وبكاء ...: ماشي يا آدم .. ربنا معاك ...
خرج آدم من غرفه ياسمين وهو يمسح دموعه التي نزلت حزناً علي كل شيئ يمر به ... اتجه خارج القصر بسرعه الي سيارته ...
اتجه بالسيارة الي بوابه القصر ليجد تجمهر كبير من الصحافيين والعامه حول قصره وحراس آدم يمنعوهم من الدخول ...
فتح الحراس باب القصر لسيارة آدم بعدما أزاحو الصحافيين عن طريقه ...
خرج آدم من القصر بغضب بعدما ألتقط الصحافيين العديد من الصور والفيديوهات له وهم يحاولون أن يسألوه عن أي شيئ ولكن دون جدوى لم يرد آدم علي أي سؤال منهم بل لم يلتفت لهم من الأساس ...
اتجه آدم بغضب الي الشركه وهو يحاول أن يعرف من المسئول عن هذا ... من هو صاحب الخبر والذي نشره الي الصحافه بهذا الشكل .... من هو الذي يعرف تلك القصه غيره هو واسلام وروان ... مستحيل أن يكون اسلام لأنه كان من الممكن أن يفعل هذا بالماضي وليس الآن ... إذاً من هو ... من يا تري ...!!
وعلي الناحيه الأخري في منزل روان ...
روان بصدمه شديدة وهي تتصفح هاتفها ... لتجد إسمها وقصتها علي جميع مواقع السوشيال ميديا ...
روان بصدمة وهي تغلق الهاتف ...: معقول ...!! أنا بقيت الترند ..!! يا تري مين نشر الحاجات دي ومين قال للناس كل دا ...!! مستحيل يكون آدم ...!!
خرجت روان من غرفتها بصدمه تبحث عن والدتها ... ثواني ورأتها تقف في البلكونه تنظر إلي تجمهر الصحافه والمارة حول عمارتهم من الخارج يمنعهم حراسه الآدم التي عينهم عليها ...
روان وهي تتجه الي والدتها ...: ماما عرفتي اللي ...
الام بمقاطعة وهي تغلق البلكونه ...: أيوة عرفت وبصراحه آدم يستاهل كل اللي يجراله ... شخصيته النرجسيه وانانيته هم اللي وصلوه للمرحله دي ...
روان بغضب ...: متقوليش علي آدم كدا يا ماما لو سمحت ...
الام بسخرية وضحكه ساخره ...: ديل الكلب عمره ما يتعدل وانتي يا روان يا بنتي عمرك ما هتبطلي هبلك دا ... أنا راحه اصحي هيثم يجي هو يتصرف معاكي ...
روان بضحك ...: سيبيه هو في إيه ولا في إيه والنبي ارحميه يا ماما ...
الام بتساؤل ...: صحيح هتعملي ايه يا روان ...!! أنا شايفه أن الناس مش هتسيبنا في حالنا بعد كدا يا بنتي ...
روان بسخرية وغضب ...: ما يولعو ... كلها يومين بالكتير اووي والترند يقلب علي حد تاني مش بعيد حمو بيكا أو حسن شاكوش بعد يومين يعملو مهرجان ويبقي ترند .... سيبي اللي يتكلم يتكلم ... أنا المهم عندي دلوقتي اا ...
الام بإستغراب ...: المهم عندك إيه ..!!
روان بحزن ...: أنا عاوزة اطمن علي آدم يا ماما خايفه لما يعرف موضوع الترند دا يقتل حد أو يعمل حاجه دا مجنون ويعملها والله ...
الأم بحزن ...: طب أقفي جنب جوزك يا روان ... في الوقت دا هو فعلاً محتاجك بس لما الموضوع دا يخلص متنسيش كرامتك يا بنتي ...
روان بإيماء وحزن ...: حاضر يا ماما ... أنا اصلا كنت ناوية أعمل كدا ...
ثواني وسمعت روان صوت هاتفها يرن ...
اتجهت روان لترد علي الهاتف ولكنها وجدته رقماً غريباً ... لم ترد روان ظناً منها أنها الصحافه أو شيئ كهذا ولكن هاتفها إستمر بالرن مراراً وتكراراً ...
فاض بها الكيل وردت بغضب ...: ألو ...
الشخص علي الناحيه الأخري ....: روااان هانم إزيك ...
روان بغضب ...: مين ...!!
الشخص علي الناحيه الأخري بخبث ...: آدم باشا معايا ... لو مجتيش العنوان دا ***** بعد خمس دقايق هنقتله ...
روان بصدمه ....: ايييييييية ... لاااااااااااا ... اددددم ..!! الو الو الو ...
كان الشخص قد أغلق الخط في وجه روان ...
اتجهت روان بسرعه بعدما ارتدت عبائه سوداء وحجاب ونزلت بسرعه دون أن تخبر والدتها أو أي أحد ...
تسللت روان من بين المارة والحراس الذين لم يتعرفو عليها بسبب تلك العبائه خارج العمارة واتجهت بسرعه لتستقل تاكسي وتذهب الي المكان الذي أعطاه إياها الشخص ...
وصلت روان الي المكان وكان عبارة عن شبه مكان مهجور خالي من السُكان والمارة ... وقفت روان وهي تبكي بشدة وخوف علي حبيبها في هذا المكان تبحث في كل مكان عنه ولكن دون جدوى ... ثواني ووجدت من يضربها علي رأسها لتقع مغشياً عليها علي الفور ... حملها الشخص الي سياره سوداء وانطلق بها بعيداً ...
وعلي الناحيه الأخري في شركه النمر ...
آدم بغضب وهو يضرب علي الطاوله أمامه ...: أنا عاوز افهم ميييين ابن الكلب اللي عملني ترند بالشكل دا ميييين ...!!! ورحمه ابويا ما هسيبه وأقسم بالله هقتله وارميه للكلاب ينهشو فيه قدامي ...
علي بخوف شديد ...: ابوس ايديك إهدي يا آدم باشا ... محتاجين نهدي عشان نفكر ...
آدم بغضب ...: اكيد هو مجدي ... اكيد هو الكلب دا ...
علي بنفي ....: لا مش مجدي ... مجدي أوراقه راحت للمفتي العام يعني من الآخر كدا هيتعدم بعد يومين ...
آدم بغضب ...: هيكووون مييين ميييين ... دارين ال** هتعفن في السجن في امريكا بسبب قضيه المخدرات ... ومجدي خلاص هيتعدم ... ميييين مييين اللي له يد في اللي حصل ..!!
ثواني ورن هاتف آدم برقم غريب ...
رد آدم بغضب شديد ....: مين ...!!
_ لا لا مستحيل يكون آدم باشا النمر نسي صوتي دا انا حتي كنت ناوي اتقدم لمراته ...
آدم بصدمه شديدة وغضب كبير ...: مييييين ....!!
الشخص بخبث ...: انت فاكر بعد كل الضرب اللي ضربتهولي دا إني مش هنتقم منك يا آدم باشا .. الترند دا انا اللي طلعته ودي كانت مجرد البدايه يا ... يا نمر ..
آدم بغضب شديد ..: ايييفاااااان ...!!!
الشخص بخبث وضحكات شريرة ...: أيوة هو بعينه ... إيفان اللي انت ضربته علقه موت وشوهت وشي بسببها ... وإيفان برضه اللي طلعك ترند انهاردة يا نمر ... صمت ليتابع بخبث شديد ... وإيفان برضه اللي خطف مراتك يا ... يا نمر ...
آدم بصدمه شديدة ...: ايييييييية ....!!!!!!!!!!!
~~~~~~~~~~~
كانت كعادتها تُشاكس في أخيها ووالدتها ...
ندي بمرح ...: لا بس يا بختها يا ماما البنت اللي اتخطفت واتجوزت آدم دي هاااااح يا ريتني كنت أنا يا اخي هههههههه
الأم بضحك وعدم فهم ....: آدم مين واتخطفت مين ما تفهميني يا بنتي ...!!
ندي بمرح ...: طول ما انتي بتعمليلي صورة طفل ماسك وردة ومكتوب عليه يا عسل في الكومنتات علي صورتي في الفيسبوك ابقي قابليني لو عرفتك حاجه بعد كدا هههههههه
الام بغضب ...: ما تقولي يا بت في ايه ...!
ندي بمرح ....: بنت اسمها روان يا ماما اتخطفت واتجوزت صاحب اكبر شركات في العالم هاااااح دا الدنيا كلها بتتكلم عنهم ... يلهوووي يا ماما لو شوفتيه بقي وشوفتي حلاوته الواد قمررر قمررر عيونه خضرا وطول بعرض تقوليش مُصارع انا شوفت صورته انهاردة اتصدمت أن دا مصري اصلا ...
الام بضحك وعدم اهتمام ...: ربنا يهديكي يا بنتي هبله وهتفضلي هبله ههههههههه
ندي بمرح ...: لا وخدي الكبيرة بقي عارفه إسمه ايه مش هتصدقي هههههههه
الام بعدم اهتمام ...: اسمه إيه ...!
ندي بمرح ...: إسمه آدم الكيلاني هههههههه علي اسمي انا وادهم هههههههه
نظرت لها صفاء بصدمه شديدة لتردف بصدمه كبيرة ....: قولتي اسمه ايييييه ...!!!!!!!
ندي بإستغراب ...: اسمه آدم الكيلاني يا ماما مالك ...!!
الام بتوتر ...: م .. م ... مفيش ... أنا بس مستغربه من الاسم ...!!
ندي بضحك ...: أنا كمان والله فكرت زيك كدا ... قولت ليه القمر دا ميبقاش اخويا وخصوصاً أنه شبه ادهم بس آدم الموز أحلي بصراحه هههههههه ...
الام بتوتر ...: ا ...اخوكي إيه بس يا بنت انتي بت ... بت .. بتخرفي ولا إيه ...!
ندي بمرح ...: معاكي حق يا ماما المفروض يبقي جوزي مش اخويا بصراحه انا خلاص اكرشيت عليه هههههههه
قالت ندي جملتها بمرح وليس ببالها أي شيئ واتجهت غرفتها تدندن وترقص كما المجنونه تاركةً صفاء تنظر في أثرها بخوف شديد ...
صفاء في نفسها بخوف ...: يا خوفي يا بنتي تعرفي أنه فعلا اخوكي ... ساعتها كلنا هنتدمر ... منها لله فريدة ... منها لله حرمت الإخوات من بعضهم ...
~~~~~~~~~~~~
اتجهت يارا لترد علي هاتفها الذي يرن بلهفه وخوف علي أختها هدي ...
يارا بسرعه ...: الو ...
معتز بخبث علي الناحيه الأخري ...: هو انتي مفكرة يا روح امك لما تروحي تقولي للجن الأزرق ان اختك مخطوفه إني كدا هديهاله ...!
يارا بخوف وصدمه ...: إيه ...!!!!
معتز بخبث وشّر ....: وأقسم بالله يا يارا لهوريكي الويل من انهاردة يا روح امك ... وعشان الحركه اللي انتي عملتيها دي ... جهزي نفسك كتب كتابنا انهاردة بالليل ... هتشوفي الجحيم بعينيك يا يارا ... أنا بقي هربيكي .
~~~~~~~~~~~
متخيله شكلكم بعد البارت دا 😂😂😂👇
😂😂😂😂👇
دي رساله مني للناس الي كل شوية يشتموني عشان الرواية تخلص في الكومنتات 😒👇😂
#سيدة_القلم
#مافيا
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثانية عشرة ... ♥️
بين طيات الورود يسكن لقائنا ...(✿ ♡‿♡)
اتجهت يارا لترد علي هاتفها الذي يرن بلهفه وخوف علي أختها هدي ...
يارا بسرعه ...: الو ...
معتز بخبث علي الناحيه الأخري ...: هو انتي مفكرة يا روح امك لما تروحي تقولي للجن الأزرق ان اختك مخطوفه إني كدا هديهاله ...!
يارا بخوف وصدمه ...: إيه ...!!!!
معتز بخبث وشّر ....: وأقسم بالله يا يارا لهوريكي الويل من انهاردة يا روح امك ... وعشان الحركه اللي انتي عملتيها دي ... جهزي نفسك كتب كتابنا انهاردة بالليل ... هتشوفي الجحيم بعينيك يا يارا ... أنا بقي هربيكي يا يارا عشان تفكري تروحي لأي حد تشكيله مني ...
يارا بغضب شديد وتحدي هي الأخري ...: انت مفكر أن انا الجاريه بتاعتك يا روح امك ما تفوق لنفسك وأقسم بالله انا بقي دلوقتي هروح اقول لأبويا عنك وهقوله أن خطيب بنتك هو اللي خطفها دا غير أن ابويا وامي يا عيني مناموش من امبارح بسببك وبسبب أنهم بيدورو علي بنتهم وراحو القسم والعيله كلها عرفت وبتدو معاهم فما بالك بقي لما اقولهم أن انت اللي خطفتها شكلك هيبقي ايه قدام كل العيله يا ابن الكلب يا قذر ...
معتز بخبث شديد ...: وماله يا حببتي روحي اعملي كدا ... عشان اخلي اختك مراتي بجد بقي المرادي ... روحي يلا مستنيه ايه .... بس وحياه امك وابوكي ما هتشوفو ضفر هدي بعد كدا ... هتختفي نهائياً من حياتكم وحتي الشرطه مش هتلاقيلها مكان لا في مصر ولا بره مصر ...
يارا بخضه شديدة وخوف ...: قصدك ... قصدك إيه ...!!
معتز بخبث شديد ...: قصدي متلعبيش مع اكتر واحد فاهم دماغك وهيكسرهالك برضه لما اتجوزك ... هو انا مقولتلكيش ... اصلك دخلتي مزاجي اووي والبنت اللي تدخل مزاج معتز الدمنهوري مش بتطلع منه بالساهل ... اشوفك بالليل يا قطه ...
قال جملته بخبث واغلق الخط في وجهها بخبث ....
اتجه معتز الي الفندق الي احتجز به هدي ... فتح الغرفه ودلف ليجدها متكوره علي نفسها ببكاء وخوف شديد منه وقد خرج شعرها الطويل العسلي من حجابها ليدلي علي كامل جسدها وهي تضم ركبتيها إليها في منظر جذاب للغايه لمن يراها ...
اتجه معتز إليها بخبث وجلس علي السرير ... ليردف بأمر وهو يقترب منها بخبث ...: بصي بقي يا روح امك ... هتنفذي اللي هقولك عليه بالحرف هخرجك من هنا سليمه ... هتشغلي دماغك زي اختك هعمل فيكي أوسخ من اللي هعمله فيها ... مش هخلي فيكي حته سليمه ...
هدي بخوف شديد وصدمة ...: ع ... عاوز ايه مني ...!!
معتز بخبث وهو يخرج هاتفه ويضع شريحه أخري فيه ... : هتكلمي ابوكي وأمك هتقوليلهم إن انتي هربتي بمزاجك عشان مش عاوزة تتجوزيني ... وهتقوليلهم انك عند عشيقك وميدوروش عليكي ...
شهقت هدي بصدمه شديدة مما تسمع ... ثواني واردفت بغضب ...: لا طبعا مستحيل اعمل كدا مستحيل أخلي رأس ابويا في الطين حتي لو هتقتلني يا قذر ... اقتلني وقطعني كدا لكن إنك تمس شعره من رأس ابويا أو امي أو اختي دا مسمحش بيه ابدااا ...
معتز بإيماء وهو يمثل التأثر ...: ممم برافو يا فنانه بس عاوزين الأداء الجاي يبقي اقوي من كدا شوية عشان انا مش هقتلك بس ... نظر إليها بشر وخبث ليتابع بغضب ... أنا هخليكي تتمني الموت ومطوليهوش .... اول حاجه هبدأ بإختك الحلوة وهخطفها معاكي هنا وهغتصبها قدام عينيكي عشان تفكري مليون مرة قبل ما تتكلمي مع معتز الدمنهوري يا **** ....
هدي بشهقه وخوف شديد ...: لاااااااااااا لاااااااااااا ابوس ايديك إلا اختي والنبي ... حرااام عليك يا اخي إنت فين قلبك فييييين انت ليه بتعمل كدا معاااياااا ليييييية ليييييية حرام عليك أذتني مرة لما فاطمه صاحبتي انتحرت بسببك والمرة التانيه لما خطبتني غصب عني حراااااام علييييييك ليييييية اناااا ليييييية ...!!
معتز بصدمه ... فالآن علم لماذا كانت تعامله بقسوة منذ البدايه ... لان صديقتها كانت من إحدي ضحاياه ...
معتز بصدمه ...: هي فاطمه تبقي ...!!
هدي ببكاء ....: أيوة ... تبقي صاحبتي وجارتي ... وانتحرت بسببك ... انت ليه معندكش قلب يا معتز ... ابوس ايديك ولو لآخر مرة ابوس ايديك تبعد عن عيلتي وعني ابوس ايديك ...
نظر معتز لها ببعض الرقه تلك المرة ... نعم أليس عنده قلب ... لماذا تحجر قلبه منذ زمن ...!! لماذا فعل هذا بنفسه ...!! هل دلع والديه له وإعطائهم كل شيئ له هو من جعله هكذا قاسي بلا قلب بلا رحمه ...!! ام شيئ آخر دُفن مع الزمن ...!!! عند هذة اللحظه عاد معتز بقلبه وعقله إلي الوراء منذ خمس سنوات عندما كان عمره عشرين عاماً ... تذكر كل شيئ ... تذكر صدمته الأولي ... تذكر كيف خانته بل لم تكن خائنه فقط ... كانت فتاه ليل وتمثل عليه الطيبه وأنها نقيه وهي أقذر من القذاره ... تذكر حبيبته الأولي التي تركها عندما رأي بنفسه كل شيئ ... تذكر تلك اللحظه التي أصبح قلبه من الحجر لا يشفق علي اي إمرأه ... ظلت تلك الذكري بداخله وأنه يظن أن جميعهن يمثلن النقاء وان جميعهن في النهايه لا يختلفن كثيراً عن تلك القذرة التي أحبها وفي النهايه اكتشف انها فتاه ليل ...
عاد من زاكرته ونظر الي هدي بوجهه تحول في ثانيه الي الغضب ...
ليردف بغضب ....: أنا كدا ومش هتغير ... أنا شيطان ومش هتغيييييير ... يا تكلمي امك وابوكي وتنفذي اللي قولتلك علييييييه يا رووووح امك ... يإما واقسم بالله هتشوفي اياااام اسووووود من حيااااتي ... فااااهمه ...
اومأت هدي بسرعه وخوف وبكاء شديد ...
لتردف بسرعه ....: هعمل اللي انت عاوزة بس والنبي ابعد عن اختي ومتلمسهاش ... ابوس ايديك ...
معتز بخبث ...: ما كان من الأول يا **** ... كلكم كدا بتحبو تمثلووو مش اكترررر ... خدي يا **** اتكلمي يلاااا ...
قال جملته ورمي الهاتف في وجهها بعدما رن علي والديها ...
ثواني وجاء لهُدي الرد من والدها الذي صُدم بشدة عندما سمع صوتها ...
الأب بفرحه ...: هدي بنتيي ... انتي فين يا حببتي ... !!
هدي ببكاء وهي تحاول التماسك ...: ب .. بابا انا ...
نظرت هدي الي معتز لتجده ينظر لها وعلي وجهه قسمات الشر إن نطقت بحرف واحد غير الذي قاله لها ...
هدي وهي تمسح دموعها وتحاول التماسك ...: أنا ... أنا عند عشيقي يا بابا ... أنا مش عاوزة اتجوز معتز عشان كدا هربت منكم لإنكم اجبرتوني علي الخطوبه منه والجواز منه وانا مبحبوش ولا عمري هحبه انا بحب واحد تاني وعشان كدا هربت منكم واتجوزته انهاردة ...
الأب بصدمه شديدة وكأن صاعقه نزلت عليه ...: بتقوووولي ايييييييية ...!!! ليه تعمللللييي كدااا يا هددددي ليييييية يا بنتي انا عملتلك ايه عشان تحطي راسي في الطيييين ليييييية ....
هدي ببكاء ...: اسمعني بس يا بابا ...
الأب بغضب شديد ...: أنا مش عاوز اسمع ولا كلمه ... انتي مش بنتي ولا اعرفك انا متبري منك ليوم الدين انا بنتي ماتت وهقول كدا لكل عيلتك ولكل الناس انك موووتي ودفنتك ومش عاوز اشوف وشك تاني ... اتفووووو عليكي وعلي أصلك يا و*** ...
قال الأب جملته بغضب وبكاء شديد واغلق الخط في وجهها وهو يبكي بشدة علي ابنته التي يظن أنها فعلت هذا عمداً وليس جبراً ....
وعلي الناحيه الأخري ...
أغلقت هدي الخط وانهارت في بكاء شديد وهي تصرخ ببكاء شديد وألم قلبها علي كلام والدها اكبر ...
معتز بخبث وهو ينظر إلي دموعها ببرود ...: عفارم عليكي يا هدي انتي ممثله ممتازة ....
مد يده الي وجهها بخبث وهو يحاول مسح دموعها ولكن هدي أبعدته بصراخ وبكاء ... بينما هو لم يهتم ثانيه واحدة ببكائها أو صراخها أو ما تشعر به وما حدث لها وفضيحتها تلك .. نظر لها ببرود ...
ليردف بقسوة ...: يومين اتنين وهخلي الحراس يخرجوكي من هنا زي ما اتفقنا ... ابقي ساعتها دوريلك علي شقه ولا حتي باتي في الشارع انا ميهمنيش ... المهم أن اتفاقنا خلص .... نظر لها بخبث ليتابع ... واه صح مترجعيش لأبوكي الفترة دي عشان لو شافك بعد اللي قولتيه دا هيقتلك ومش هيصدقك وخصوصا اني هبقي جوز بنته ...
هدي باستغراب من وسط بكائها ...: نعم ...!!! بنته ...!!
معتز بخبث ...: هو انا مقولتلكيش إني ناوي أتجوز اختك ... معلش بقي مش هتعرفي تحضري الفرح بتاعنا عشان للاسف هتبقي هنا ...
قال جملته بخبث وشر واتجه خارج الغرفه تاركاً هدي تبكي بشدة وإنهيار ... ضاعت حياتها ... ضاعت عائلتها الآن من حياتها ... وحتي اختها ستقع في براثن هذا الشيطان ... يا إلهي ماذا سيحدث لها ... هل ستكون تلك نهايتها مرميه بين الشوارع لا مكان لها ... أم أن للقدر رأي آخر ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ولبدايتي معكِ حكايه أخري ...(๑˙❥˙๑)
كانت لمار منشغله بالعمل تحاول إثبات نفسها من اول يوم حتي تثبت للجميع انها جادة للغايه لا تقبل المزاح أو أن يستهين أحد بها كما حدث في شركه الآدم ...
ثواني وجائها إستعداء من رئيسها بالعمل ...
اتجهت لمار بجديه شديدة الي الطابق العلوي حيث المدير ...
دقت علي الباب بخفه وتوتر ليأتها صوته الرجولي من الداخل يأمرها بالدخول ...
دلفت لمار بتوتر وجديه لتردف بإيماء ...: خير يا فندم حضرتك استدعتني ...!!
آسر بإيماء وهو ينظر اللي اللاب توب خاصته ..: أيوة اتفضلي يا آنسه لمار ...
دلفت لمار بتوتر بعدما أغلقت الباب وجلست علي الكرسي أمام مكتبه لتردف بإيماء ...: خير يا فندم ...!!
آسر وهو يرفع رأسه وينظر إليها نظرات غير مفهومه ....: في صفقه هتتمضي بخصوص الشركه الإسبوع الجاي ...
لمار بإيماء وهي تستمع ...: أيوة ...!!
آسر بأمر وجدية ....: جهزي نفسك انتي من ضمن التيم اللي انا اخترتهم ينفذو المشروع الجاي ..... عاوز اشوف أحسن ما عندك ...
لمار بإيماء وجدية ...: حاضر يا فندم بس المشروع دا هيبقي فين ...!!!
آسر بأمر ...: في اسكندرية برضه بس في ميامي ...
لمار بإيماء ...: ماشي يا فندم ... عن ازن حضرتك ...
آسر بإبتسامه جذابة ...: اتفضلي يا آنسه لمار واتمني متلبسيش كعب عالي في المشروع دا عشان متقعيش ...
لمار بضحك ومرح ....: حاضر يا أستاذ آسر ... تصدق أن انا غلطانه عشان عاوزة ابان شيك وانا جايه المقابله هههههههه
نظر لها آسر بجدية أرهبتها ... ثواني واردف بجدية ...: المقابله خلصت يا بشمهندسه ...اتفضلي ...
نظرت له لمار بخوف شديد وخجل ...ثواني واتجهت لتخرج مسرعةً وهي تتنفس الصعداء بخوف ...
لمار بغضب وهي تنظر الي باب مكتبه ...: دا انت محدش يهزر معاك خالص إيه دا يا ماما دا كان هياكلني وأقسم بالله المفروض يطلبوك في افلام الرعب ...
قالت جملتها بغضب واتجهت لتتابع عملها ...
أما آسر بالدخل ضحك بشدة بمجرد خروجها علي شكلها وخوفها منه ومرحها أيضاً ... ابتسم آسر بشرود وهو يدير الكرسي الخاص به ليصبح مواجهاً للبحر ...
آسر بضحك وشرود ...: البنت دي غريبه جدا أنا اول مرة اشوف بنت كدا ... علي العموم هنشوف بقي هي شاطرة في الشغل زي لماضتها كدا ولا هتطرد زي اللي قبلها ...
قال جملته بعدم اهتمام واتجه ليتابع عمله وصفقاته المهمه ...
* هو انا مورتكوش صور أسر صح 😂😂😂👇
سمي الله في قلبك يا بت انتي وهي 😂😂😂😂 ما انا قايلالكم أن هو مصارع 😂😂😂
وعلي الناحيه الأخري في الأسكندرية أيضاً ...
كانت ليلي تعمل بجد كعادتها وتدير الفريق بجو من المرح والجد معاً فأحبها الجميع تلك المرة لشخصيتها الحنونه الطيبه وعاملوها جيداً حتي من كانو يقولون عليها سمينه وكالفيل واشياء كهذة ... أصبحو يعاملوها جيداً بود وصداقه ....
نظر لها جاسر بإبتسامه وهو يراها تدير الفريق بمرح وضحك وجدية في نفس الوقت ...
جاسر وهو يتجه الي ليلي بضحك ...: برافو يا بشمنهدسه لولو انا شايف الفريق ملتزم بالتعليمات وفي نفس الوقت حابين الشغل ... انا فعلا مغلطتش لما اخترتك تديري الفريق رغم أنك لسه في آخر سنه ليكي في الجامعه ... بجد انتي ناجحه جدا ودا يثبت قد إيه فعلا المرأة ينفع أنها تقود وتنجح حتي لو في سن صغير زيك كدا ...
ليلي بمرح ...: يلا علي الله تقدرو ومش كل شوية تقولولنا يلا علي المطبخ هههههههه
جاسر بضحك ...: هههههههه ومجنونه كمان والله ههههههههه
ليلي بفرحه شديدة من اطرائه هذا عليها ...: علفكرة شكرا يا بشمهندس علي ثقتك دي ... حضرتك اللي ناجح وانا بتعلم منك انت مثلي الأعلي ...
جاسر بود ...: شكرا يا ليلو انتي زي اختي يا حببتي متقوليش كدا ...
ليلي بغضب ...: اوختشك بعد كل دا اوختشك ...!!
جاسر بضحك وهو يفهم مقصدها ... فهو ليس أعمي وقد رأي في الفترة الأخيرة من تعامله معها نظرات حب واعجاب شديدة منها ... بينما هو كان فقط وما زال يعاملها كصديقته الوحيدة وكذلك أخته الصغري ليس أكثر وبالنسبه له لن تكون إلا هكذا لأنه بالفعل وقع في حب صاحبه العيون الخضراء اللامعه ...
جاسر بضحك ...: بصي يا ليلي انا عاوز اقولك حاجه ...
ليلي بإنتباه ...: اتفضل يا بشمهندس ...
جاسر بجدية ...: أنا عندي ٣٣ سنه يا ليلي ... انتي عارفه انا اكبر منك بكام ...!! اكبر منك ١٢ سنه ... عارفه يعني ايه ١٢ سنه ... يعني عمر كامل وفرق كبير جدااا في التفكير ... ميغركيش الروايات وأن الابطال بتوعها بالتلاتين والاربعين سنه وقد ايه هو بيحبها ومش عارف ايه زي ما بتقرأو انتو المراهقين تقريبا ... الواقع حاجه والروايات حاجه تانيه يا ليلو ... في فرق كبير في التفكير ودا مش هيعمل توافق في العلاقه ... وخصوصا لو فرق السن كبير كدا زي بالظبط فرق السن بيني وبينك ...
ليلي بصدمه ...: انت قصدك ... انت قصدك ايه يا جاسر ...!!
جاسر بإبتسامه جذابه للغايه أبرزت غمازاته ...: أنا مش اعمي يا ليلي انا بشوف في عنيكي إعجاب كبير بيا كل ما بتكلم معاكي ... ورغم اني قايلك قبل كدا إني بحب بشمهندسه ياسمين إلا أني برضه ما زالت بشوف في عنيكي نفس الإعجاب ونظره إصرار إنك هتخليني احبك ... صدقيني يا ليلي حبك ليا دا مش حب ... دا مجرد إعجاب ... انتي لسه صغيرة متعرفيش الحب اللي بجد ... لسه يااما هتعيشي ... ارجوكي متزعليش من كلامي بس انا فعلا مش حاسس بأي حاجه غير صداقه وإخوه بس بيني وبينك ...
نظرت له ليلي بإنكسار شديد وبقلبها تكتم بكائها ...
ثواني واردفت بقوة رغم إنكسارها ودموع عيونها التي بدأت بالظهور ....: أكيد انا عارفه كدا ... أنا بس كنت بهزر لما قولتلي اني اختك مش اكتر ... انا عمري اصلا ما حبيتك يا بشمهندس انت بالنسبالي اخويا وبس زي ما حضرتك قولت ... وان كنت بتشوف في عيني نظرة اعجاب زي ما بتقول أبقي البس نضاره عشان دي نظرتي وكلامي مع كل الناس ... عن ازنك يا
.. يا اخويا ...
قالت جملتها بقوة وابتعدت بسرعه الي مكان ما بعيد عن تجمع المهندسين وبمجرد أن بقت بمفردها ... انفجرت في بكاء مرير وقلب تفتت تماماً ... قلب انكسر تماما بعد كلامه هذا ... تحطمت روحها ونفسها كثيراً ... إنكسرت ليلي تماماً بعد كلامه هذا ... لماذا لا يحبني ... ما هو العيب في حتي يحب ياسمين ولا يحبني ...! لماذا انا ...! لماذا يراني كل الناس قبيحه...! هل لأني سمينه ...!! هل السبب في شكل جسدي الذي لا استطيع تغيريه ...!! هل يحب ياسمين لأنها فقط جميله شكليا وجسدياً ويحبني كأخته لأني فقط امتلك الجمال الداخلي ...!!
بكت بشدة وعقلها يصور لها أن السبب هو شكل جسدها ... بكت ليلي بشدة وانكسار فالشخص الوحيد الذي أحبته خيب كل آمالها في أن يحبها يوماً أو يصبح زوجها ... بكت بشدة وانكسار وكرهت نفسها أكثر من الاول رغم تغيرها للأفضل قليلاً إلا أنها كرهت نفسها وبشدة ... ارادت تلك المرة أن تبتعد هي ... ارادت ألا تأتي هنا أبداً ... ارادت تلك المرة الإبتعاد الي الأبد عنه وعن اي مكان يذكرها به ... كسره قلبها في تلك اللحظه لم تكن سهله ولن تكون سهله إلا بالإبتعاد ...
قامت ليلي من مكانها ببكاء شديد واتجهت الي سيارتها لتقودها الي منزلها مجدداً ببكاء شديد وحسرة ...
وصلت ليلي الي منزلها بعد قليل من الوقت لتركن سيارتها وتنزل من السيارة وهي تبكي بشدة ... دلفت الي عمارتها وصعدت الي منزلها بالسلالم لأول مرة لا تستعمل المصد من غيظها من نفسها ومن شكل جسدها صعدت ١٣ دور علي قدمها بغيظ وكأنها بمجرد الوصول ستحرق كل دهونها وتصبح انسانه جديدة ولكن كيف ...
بكت بشدة وهي تفتح باب شقتها وتدلف الي الداخل ببكاء ...
جلست ليلي علي الأريكه الخاصه بها وهي تبكي بشدة وتخفي وجهها بيدها ببكاء ... ثواني وامسكت حقيبتها وافرغت كل محتويات حقيبها حتي وصلت إلي هاتفها ...
أمسكت ليلي الهاتف ورنت علي رقم ما وهي تبكي بشدة ...
رد الرقم بعد قليل ...: ألو مع حضرتك مركز الدكتور عبد اللطيف لجراحات السمنه والتخسيس يا فندم أقدر اساعد حضرتك ازاي ..!
ليلي وهي تمسح دموعها بقوة وألم ...: الو ...بعد ازنك عاوزة احجز معاد لعمليه شفط أو تخسيس أو نحت او اي زفت المهم أطلع من المركز واحدة تانيه خااالص لو سمحتي ...
الشخص بإيماء ...: تمام يا فندم حجزت معاد لحضرتك يوم التلات هتيجي الدكتور يقيم حالتك الأول ودرجه السمنه عشان نقدر نحدد الأنسب ليكي ...
اومأت ليلي بموافقه وغضب من نفسها وشكلها وأغلقت المكالمه وهي تعود للبكاء مجددا علي كسره قلبها التي لم تكن سهله علي يد من تحب ... ولكن هل للقدر رأي آخر ...!!
دلفت ليلي الي البلكون ببكاء بعدما شعرت بالضيق والإختناق من شقتها .... دلفت وهي تبكي بشدة علي كل شيئ ...
وعلي الناحيه الأخري ... كان عمار يستعد للذهاب الي شركته ... ولكنه سمع صوت بكاء يصدر من بلكونته نظراً لإقتراب التراس من بعضهم البعض كثيراً يسمع اي صوت بها ...
فتح عمار البلكونه بقلق وهو ينظر إلي من تبكي بالبلكون الخاصه بها ...
عمار بقلق ...: انتي ... انتي كويسه ...!!
نظرت ليلي بخضه إلي هذا الصوت ... ثواني ورأت هذا الشخص السمج من وجهه نظرها ...
لتردف بغضب وهي تمسح دموعها ...: وانت مالك هو انا كنت بعيط في بلكونتك ...! ولا دي كمان هتقولي ادفعلك فلوس بس تسكتي زي ما عملت في موقف العربيه كدا .....!
عمار بشفقه رغم غضبه من كلامها ... إلا أنه اتجه ليقف علي مقربه من بلكونتها ...
عمار بهدوء ...: تعرفي في حاجه في علم النفس اسمها لو حكيت اللي مزعلك لحد دا هيريحك نفسياً حتي لو انت في أصعب الأوقات ...
ليلي بغضب ...: دا علي اساس اني هحكيلك يعني ...!!
عمار بإبتسامه ...: لا مين قال كدا ... أنا بس بقولك عشان لو حبيتي تكلمي مامتك أو صاحبتك تحكيلهم ممكن ساعتها ترتاحي نفسياً وتبطلي عييط عشان صوت عييطك واصل لشقتي وبصراحه مش عارف انام منك ...
ليلي بشهقة وغضب ...: تصدق انك قليل الزوق والله ...
قالت جملتها بغضب واتجهت لتفتح البلكون وتدلف ولكنها سمعت صوته يناديها بضحك ...
عمار بضحك وهدوء ...: استني يا آنسه ام لسان طويل ...
نظرت ليلي إليه بغضب ...
ليتابع عمار بإبتسامه ...: استني انا آسف خلاص ... متزعليش ...
ليلي بإيماء وهي تتجه مجدداً لتقف في البلكونه ...: تمام حصل خير اوعدك مش هتسمع صوتي تاني ...
عمار بإبتسامه ...: علفكرة انا لحد دلوقتي معرفش غير اسمك ...!!
ليلي بإستغراب ...: اسمي ... وتعرفه منين بقي أن شاء الله ...!!
عمار بضحك ...: ما انا لسه قايلك يا ام لسان طويل ...!!
ليلي بغضب ...: علفكرة هشتمك ...
عمار بخبث ...: طب ابقي اعمليها كدا يا شاطرة عشان انادي علي مامتك اقولها بنتك مش مبطله شتايم في الجيران ...
ليلي بضحك ...: طب يلا اعمل كدا مستني ايه ...!! اصلا ماما مش هنا وبابا مش هنا ... أنا عايشه لوحدي ...
عمار بشهقه ...: دا انا الراجل اهو ومعملتهاش وانا عندي ٢٦ سنه ...تقومي انتي يا صغيره تستقلي بعيد عن اهلك في السن دا ...!!
ليلي بغضب ...: استقل ايه انت عبيط ...!! أنا عايشه لوحدي بسبب أن دراستي هنا في اسكندرية اخويا شغال في القاهرة وماما وعيلتي كلها في امريكا ... قال استقل قال ...!!
عمار بضحك ....: معلش اصل الكلمه نفسها غريبه ... وبعدين واحدة زي القمر زيك كدا مش خايفه علي نفسها من حد ممكن يهجم علي شقتها ولا حاجه ...
ليلي بسخرية ...: اه زي القمر اه ... والنبي يا اخويا بطل كدب عشان القمر دي لو حد اتهجم علي شقتها ممكن يخاف منها اصلا ...
عمار بضحك ...: هههههههه بتقولي علي نفسك ليه كدا يا بنتي دا انتي قمر جداا والله وملامح اجنبيه وعيون رمادي وشعر اصفر دا اصلا نقطه ضعف الشاب المصري ...
ليلي بضحك رغماً عنها ...: هههه علفكرة انت بتتريق بس مش مهم ... علي العموم تشرفنا يا استاذ عصبي ... أنا انسه ليلي ... رابعه هندسه ...
عمار بإبتسامه جذابة ...: وانا يا ستي عمار راسل نيروز قبطان سابقاً وحاليا ماسك شركات والدي الله يرحمه ...
ليلي بمرح ...: عشان كدا لما بتخبط عربيات حد بتقوله هدفعلك ...
عمار بضحك ...: انتي قلبك اسود يا بنتي ما خلاص انسي بقي الموقف دا هههه احنا خلاص علي وشك نكون جيران وأصدقاء كمان ...
ليلي بإبتسامه وود ...: علي العموم تشرفنا يا استاذ عمار .... عن ازنك عشان الدنيا بردت مرة واحدة ...
اتجهت ليلي لتدلف الي الداخل ولكن أوقفها صوته مرة أخري ...
عمار بسرعه ...: انسه ليلي ...
ليلي بإستغراب ...: نعم ...!!
عمار بإبتسامه جذابة للغايه ...: علفكرة لو عاوزة تتكلمي معايا في اي وقت مش هتلاقي حد يفهمك زيي ... نادي بس وقولي عمار وانا هطلع البلكونه ونتكلم في اي حاجه مضايقاكي ...
ليلي بحزن وشرود ...: والله يا عمار اللي مضايقني كتير ... معلش انا مش قادرة اتكلم والله ....
عمار بإبتسامه ...: أنا مش هضغط عليكي عمةً بس زي ما قولتلك وقت ما تعوزيني هتلاقيني ...
ليلي بمرح ...: وتجيني ...
عمار بضحك ...: تلاقيني لسه بخيري ههههه
ليلي بضحك ...: عن ازنك بقي عشان خدت برد ...
عمار بإبتسامه ...: اتفضلي ...
دلفت ليلي وهي تبتسم علي غير عادتها وحزنها الذي فتك بقلبها ...ثواني وعاد إليها زكري ما قاله جاسر لها لتبكي مجدداً في غرفتها حتي ذهبت في نوم عميق ...
وكذلك عمار الذي دلف وهو يبتسم لأنه كسب صديقه جديدة مثل ليلي ....
ثواني واتجه ليتابع ارتداء ملابسه ويذهب الي العمل بعدما اطمئن علي أخيه النائم صباحاً من كثرة شرب الخمر طيله الليل ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~
هل يقرأ قلبك رسالتي التي لا استطيع إرسالها اليك ..!💔
فتحت روان عيونها بعد كثير من الوقت بوهن شديد وشعور كبير بالتعب أثر تلك الخبطه وأثر الحمل أيضاً ....
روان وهي تنظر بالأرجاء في هذا المكان الذي هي به ... لتجد نفسها في غرفه شبه مهدومه يوجد بها شباك صغير للغايه في اعلي الحجرة لا يصل إليه أحد يحيط بها القش في كل مكان وكأنه إسطبل أو مخزن قديم ...
روان وهي تنظر بأرجاء الغرفه بوهن ...: أنا ... أنا فين ...!!
_ انتي في مخزن الآدم ...
نظرت روان بخضه الي هذا الصوت الصادر من أمامها ... دققت النظر إليه لتجد شخصاً مربوطاً هو الآخر من قدمه ويديه قابع أمامها ...
رفع الشخص رأسه لتشهق روان بصدمه ...
_ايفااااان ...!! معقول دا انت ...!!!
إيفان وهو يرسم علي وجهه قسمات الألم والتمثيل ....: أيوة دا انا ... آدم النمر هو اللي جابني هنا وبرضه هو اللي جابك هنا ... دا ناوي يقتلني انا وانتي يا روان ....
روان بصدمه ....: آدم النمر مين ... انت قصدك علي جوزي ولا في آدم نمر تاني غيره ...!
إيفان بتمثيل ...: أيوة قصدي علي جوزك يا روان ... هو اللي حبسنا انا وانتي هنا ... آدم اخطر مما كنتي تتوقعيه يا روان ... أنا مش عارف انتي ازاي اتجوزتي رئيس العصابات الخطير دا ...
روان بعدم فهم وشوشرة ...: مستحيل ... مستحيل آدم يعمل كدا ... اكيد حد تاني بس مش آدم ... آدم اصلا لو عرف أن انا وانت في مكان واحد أو انا واي راجل في مكان واحد هيقتلني لكن مستحيل هو يحبسنا في مكان واحد ...
إيفان بخبث شديد وهو ينظر لها ...: طيب انا هثبتلك أن آدم النمر هو اللي عمل كدا ... آدم مبيحبكيش يا روان آدم مبيحبش الا نفسه معروف عنه طول حياته أنه مبيحبش الا نفسه ويوم ما بتجيله الفرصه يأذي اي حد حتي اقرب الناس ليه بيعمل كدا ...
نظر لها ليتابع بتمثيل وخبث ... أنا مش عارف احرك ايدي اجيب التليفون اللي جنبي عشان ايدي مربوطه ممكن انتي تعملي كدا ...!!
روان بإستغراب ...: هو في تليفون هنا ...! أنا مش فاهمه حاجه هو ايه المكان دا واحنا فين وانت يا إيفان إيه اللي جابك هنا انت مش كنت في شرم الشيخ ...!!
إيفان بخبث وتمثيل ...: تعالي بس والتليفون اللي جنبي دا هيفهمك كل حاجه ...
اتجهت روان بحذر فقد كانت يديها وقدمها مفكوكه وليس مثله ...
اتجهت بحذر الي الهاتف بجانبه والذي كان مخفياً في القش ...
روان بإستغراب ...: اعمل ايه دلوقتي ...!!
إيفان بخبث وتمثيل ...: للاسف الخط متشال منه عشان كدا مش هينفع نطلب الشرطه أو أي حد ينقذنا ... لكن انا كنت مسجل كل الكلام اللي بيني وبين آدم النمر جوزك من غير ما ياخد باله ... هتلاقيه عندك في التسجيلات افتحيها ....
أومأت روان بإستغراب وعدم اقتناع وخوف أيضاً وفتحت التسجيلات لتشهق بشدة وصدمه وهي تسمع صوت آدم يضرب إيفان بكل قوته وإيفان يصرخ بشدة ...
إيفان وهو ينظر لعيونها عن قرب بشدة وعمق ...: علفكرة يا روان جوزك خطير ... انتي ازاي متعرفيش أنه كان زعيم المافيا في امريكا قبل كدا ...!!
روان بشهقة ...: ايييييييية ...!!!
إيفان بإيماء وخبث ...: والضرب اللي انتي سامعاه دا عشان كان عاوزني اشتغل معاه في تهريب المخدرات والسلاح بس انا رفضت ... والكلام دا كان من يومين قبل ما يخطفني ويرميني هنا رميه الكلاب ...
روان بصدمه شديدة وعيونها بدأت بالبكاء ...: مستحيييل مستحيييل انت بتتكلم عن آدم ...!! مستحيييل يعمل كدا ...!!
إيفان بتمثيل ...: حتي بعد اللي سمعتيه دا ... طب افتحي تاني تسجيل واسمعيه بنفسه وهو بيقولي المخدرات والسلاح عشان تصدقيني ...
أمسكت روان الهاتف بأيد مرتعشه ... وفتحت التسجيل الثاني لتجد كلام إيفان صحيح وصوت آدم يخبره عن المخدرات والسلاح وعن صفقات مشبوهه ...
روان وهي تلقي الهاتف وتنفجر في البكاء ...: لاااااا اددددم لاااااااااااا ليييييية كدااااا ليييييية ...
إيفان بخبث وهو ينظر لها بشر ونظرات الانتقام في عيونه ... فالطبع كل ما قاله أو معظم ما قاله خطأ والتسجيل الذي بحوذته قام بفبركته بنفسه علي صوت آدم حتي تصدق روان هذا وتكرهه وهذا أعظم انتقام بالنسبه اليه ...
نظر لها إيفان بخبث ليردف بتمثيل ...: أنا اسف علي الحقيقه اللي جرحتك دي يا روان بس جوزك اخطر مما كنتي تتخيله ... كفايه أنه شوهلي وشي بالشكل دا عشان رفضت اشتغل معاه ...
روان ببكاء شديد ...: لاااااااااااا لاااااااااااا آدم ليييييية كدااااا انا كنت بحببببه ليييييية يعمل كدااااا ليييييية ليييييية ... حرااام عليييييه انا محبتش في حياتي غيرررره ...
ايفان بتمثيل وخبث ...: روحي بسرعه اقعدي مكانك انا سامع صوت حد جاي ... بسرعه يا روان ...
نظرت روان بدموع وعيون وأنف احمر إستلذه إيفان كثيراً واتجهت ببكاء لتجلس بسرعه في مكانها ... ثواني وفتح احدهم الباب ودلف .... بمجرد دخول الشخص الآخر ... نظر له إيفان بإيماء وخبث لم تراه روان ...
ثواني وانقض الشخص عليه يضربه ضربات متتاليه بأقسي ما عنده ليصرخ إيفان بصوت عالي يمثل أنه يتألم من الضرب الشديد ...
روان بصراخ عندما سمعت صوته يُضرب ...: ابعدددددد عننننننه ... حرااااااااام عليكوووو انتووووو عاوزين مننا ايييييييية حراااام ...
ابتعد الشخص بعد كثير من الوقت يمثل أنه يضرب إيفان وإيفان يمثل التألم الشديد والصراخ من كثرة الضرب ...
الشخص بتمثيل بعدما ابتعد ...: دي أوامر النمر ... ودورك جاي بس بعدين ... لما النمر يقرر ... مش هنسيبك ...
قال الرجل جملته بصوت مرتفع وخرج من الغرفه واغلق الباب مجدداً ...
روان ببكاء ...: انت .. انت كويس ... !!!
إيفان بتمثيل وهو يتألم ...: ااااه ... انا حاسس إني هموت قبل ما انقذك يا روان ... سامحيني ...
روان ببكاء وغضب ....: منه لله ... منه لله ... حسبي الله ونعم الوكيل ... مورنيش في حياتي معاه إلا الذُل والإهانة بس ... بكت بشدة وهي تتابع ... بس انا كنت مفكراه بيحبني ... أنا ... انا بحبه ليه يعمل كدا فيا ... ليه يأذيني بالشكل دا ... دا انا حامل منه ليه يعمل كدا فيا وفي ابنه ليه ...
إيفان بتمثيل ....: عشان آدم مبيحبش الا نفسه ... عمره ما حب حد ... صمت ليتابع بتمثيل ... دا انا حتي كنت صديق عمره في امريكا وشوفتي عمل ايه فيا ... اهو ضربني وبهدلني عشان مش عاوز اشتغل معاه في الحرام ...
روان ببكاء شديد وهي تتجه إليه ببعض الخوف ....: طب ... طب انت كويس ... اساعدك ازاي ...!!
إيفان بإبتسامه جذابه للغايه فهو وسيم حد السحر ...:أنا اللي هساعدك يا روان وهخلصك من آدم خالص متقلقيش ...
روان بنظرات غاضبه ...: متقولش عليه كدا بعد الشر عليه ...
إيفان وهو ينظر لها بغضب كبير ولكنه رسم علي ملامحه التألم ...: اااااه بطنييي ... ممكن تجيبيلي ميه من عندك ...!
روان بإيماء ...: حاضر ...
وعلي الناحيه الأخري في مكان ما ...
امسك آدم بأحد الأشخاص في يديه ونظر إليه بغضب شديد ثواني وسدد له لكمه أطاحت به أرضاً ...
آدم بغضب وهو يوقفه من علي الأرض ويضربه مجدداً ....: هو دااااا يا علييي ...!!!
علي بخوف شديد من خلفه ....: أيوة هو يا آدم باشا ... هو دا الخاين اللي قال لإيفان كل حاجة ...
آدم بغضب شديد وهو يضربه في كل أنحاء جسده ...: وشرف امممممك لهتتمني المووووووت ومش هتطوووووله ...
قام آدم بضربه في كل أنحاء جسده ليصرخ الشخص بشدة من الألم ... ثواني واوقفه آدم من علي الأرض بغضب وامسكه من ياقته ..
آدم بغضب ...: يا تقووووول هو خطفهااا فييييين يا رووووح اممممك يإما هخليك تتعذب عذااااب متشوووفهووووش حتي في الجحيم يا **** ...
جذبه آدم بغضب الي السيارة وخلفه حراسه يؤمنون له المكان وكذلك صديقه علي الخائف بشدة منه ومن وعيده الذي يعلم جيداً نهايته ...
ادخله آدم السيارة بغضب شديد واتجه ليركب ولكن أوقفه صوت ما ...
نظر آدم بغضب شديد الي الصوت ثواني وصُدم بشدة ...
آدم بصدمه لمن يتجه إليه ...: وليد ...!! ايه اللي جابك ....!!
وليد وهو يتجه إليه بسرعه ...: انا عرفت اللي حصل لمراتك من شوية ... نظر له بغضب ليتابع ... ورغم انك متستحقش إلا أني هقف جنبك وهساعدك لحد ما تلاقيها لأنك في الأول أو في الآخر ابن عمي ولازم اساعدك ...
آدم بغضب وعروق بارزة ...: وانا مطلبتش مساعدتتتك انا عارف ارجع مراتي ازاااي كويييس ...
وليد بغضب شديد هو الآخر ...: وانا معرضتهاش عليك ... أنا هساعدك غصب عنك عشان متوديش نفسك في داهيه ...
قال وليد جملته واتجه ليركب السيارة مع آدم ...
نظر آدم الي وليد بغضب واتجه هو الآخر ليركب السيارة وفيها هذا الخائن من حراس الذي ساعد إيفان في كل شيئ ... أعلمه قصه ادم وروان وكيف خطفها آدم وتزوجها ... وأخبره بكل تفصيله عن النمر وساعده في خطف روان ...
وصل آدم ووليد وخلفهم أسطول من السيارات وحراسات الآدم الي مكان ما ...
نظر وليد الي المكان بخوف ووجه نظره الي آدم بمعني " لا تفعل هذا ارجوك " ...
بينما آدم ابتسم بخبث وشر وأخرج الحارس الخائن من السيارة وهو يبتسم بشر شديد واتجه ومعه الحراسه ووليد الي داخل هذا المكان والذي كان عبارة عن مكان مغلق بشدة محصن جيدا يقف عليه العديد من الحراس ...
ابتسم آدم بشر وتوعد وسحب الرجل الي الداخل وكان الداخل عبارة عن حديقه كبيرة للغايه بها مياه وكأنها محميه طبيعيه أو شيئ كهذا ...
نظر الرجل الي آدم بخوف شديد وهو يترجاه أن يتركه ولكن مهلاً فهذا آدم النمر وبنفسه قد أحضره الي عالمه ...
نادي آدم بصوت واحد علي اسماء مختلفه لم يفهمها الرجل ...
بينما وليد بمجرد أن سمع آدم ينطق تلك الأسماء ابتعد قليلا بخوف شديد ...
لم يفت ثانيه حتي صرخ الرجل بشدة بين يدي آدم النمر وهو يري أربع نمور حقيقة من انواع مختلفه يجرون ناحيه الآدم ...
جرت النمور تجاه آدم النمر واحتضنته بشدة وكأنه صديقهم فهو قام بتربيتهم ... بينما نظرو الي الرجل الذي كان يحاول الفرار من قبضه آدم ووجهو النظر الي آدم مجدداً وكأنهم ينظرون إشارته للبدء بأكل هذا الرجل ...
وجه آدم النظر الي الرجل بخبث ليردف بغضب ...: انت عارف إن بإشارة واحدة مني مش هيخلو فيك عضمه ....
الرجل بصراخ ...: الحقوووووناااااي ... ابوووووس ايدييييك يا آدم بااااااشا ابوووووس ايدييييك ارحمنييييي ... هقولك علي كل حاجه يا باشا والله بس ارحمنييييي ...
آدم بغضب شديد وهو يوجه نظره له ...: آدم مبيرحمش يا روح امك ... الغلطه عندي بموتك ... بس الفرق إن بدل ما تموت متعذب انا هموتك مرتاح ...
ضربه آدم في وجهه ليردف بغضب ...: فيييييين ايفاااااااااان خطف مراااااتي فيييييييين ...
الرجل بخوف ...: هقولك ... هقولك يا باشا بس والنبي مشي النمور والنبي يا باشا ...
نظر آدم الي النمور وأشار إليهم لينصرفو بسرعه تنفيذاً لأوامر النمر الكبير الذي رباهم ...
الرجل بخوف ...: خطفها في **** وقالي أنه هيمثل أنه مخطوف وهو كمان يا باشا وان انت اللي خطفته هو ومراتك يا باشا وهيخلي ... وهيخلي حرم سيادتك تكرهك ...
آدم بغضب شديد ...: ابن الكلللللللب ... وأقسم بالله هقتتتتتللللله واششششرررررب من دممممه ....
آدم بصوت مرتفع ...: علييييي ...
علي بإيماء وخوف ...: أيوة يا باشا ...
آدم بغضب وشر ...: جهزلي السلاح وزود الحراسه ... هنروح دلوقتي علي المكان دا ..
علي بخوف شديد وهو يتجه بسرعه لينفذ ...: حاضر يا باشا ...
اتجه آدم بغضب بعدما رمي الرجل أرضاً واغلق عليه المكان وأمر الحراس ألا يطعمو النمور حتي يأكلوه ...
اتجه آدم بغضب شديد الي المكان وبداخله وفي عيونه تري كل انواع الشر والحرب ... وبين زيتونتيه تري شخصاً آخر ... الجحيم في عيونه يتوعد وبشدة لكل من تجرأ ولمس زوجته بدايه من الذي خطط مع إيفان لهذه الخطه ... وهذا بالنسبه الي النمر أقل انواع العذاب فما سيذيقه لإيفان أصعب واصعب ... ولم يخطر ببال أحد ...
سار وليد خلفه وهو ينظر إلي ابن عمه بخوف شديد منذ متي وهو هكذا ... أصبح اقسي حتي من البدايه ... ولكنه وعد اسراء قبل أن يأتي الي آدم أنه لن يتركه حتي يطمئنها علي ابنه خالتها فلقد علم وليد ما حدث لروان من عليّ الذي طلب مساعدته فلا أحد يقدر علي آدم الا وليد ... ولذلك كلمهُ علي وأخبره أن يأتي ليساعد آدم ... ولم يتأخر وليد وخصوصا عندما رأي دموع ملاكه التي طلبت منه أن يطمئنها علي ابنه خالتها ... اضطر وليد أن يساعد آدم رغم خلافهم حتي يستعيد روان من اجل أن يطمئن اسراء فقط ...
أما آدم ركب سيارته بتوعد وعيون شريرة من الجحيم واتجه معه حراسته ووليد الي المكان الذي أخبرهم به الرجل ...
وعلي الناحيه الأخري ...
فتح شخص الباب بسرعه علي إيفان وروان ليردف بسرعه ...: الحق يا إيفان باشا آدم النمر عرف مكانا ...
إيفان بصدمه ...: ايييييييية ...!!
روان بعدم فهم مما حدث الآن ... لماذا قال الرجل إيفان باشا ولماذا خافو هكذا أليس من المفترض أنهم مساعدين زوجها ...!!
روان بإستغراب ...: هو ايه اللي بيحصل ...!
قام إيفان بسرعه من مكانه وفك قيده لتشهق روان بصدمه وعدم فهم ... ثواني واتجه إيفان إليها بسرعه ...
ليردف بغضب ...: وحياه ابويا ما هيعرف مكانك المرة الجايه يا روان ... أنا اللي خاطفك يا رووووح اممممك ...
قال جملته بغضب وحملها علي كتفه لتصرخ روان بشدة وهي تنادي بإسم آدم ... الآن قد علمت أنها أخطأت عندما ظنت فقط أن آدم قد يخطفها أو يفعل بها هذا ... علمت الان انها مجرد تمثيليه من هذا الحقير ...
حملها إيفان بسرعه وخرج من الباب الخلفي للمكان وركب سيارته بسرعه وانطلق مسرعاً بعيداً عن المكان ... وهو يظن أن آدم لن يجدهم مجدداً وبداخله اقسم علي الانتقام من النمر ومن كل ما فعله به حتي لو اضطر لقتل روان من اجل الانتقام ... هل فعلا ستنتهي الحكايه بقتل حبيبة النمر ... ام هل للقدر رأي آخر ...!!!
~~~~~~~~~~~~~
اتجهت صفاء الي غرفه ابنتها وعلي وجهها قسمات الفرحه الشديدة ...
ثواني واردفت بفرحه ...: متقدملك عريس لقطه يا ندي لولولولولللللللي اخيرا يا بنتي هفرح بيكي ...
ندي بمرح ...: ماما العالم بينتهي والكورونا هتخلص علينا وانتي جايبالي عريس ...!!
الام بغضب ...: اومال مفرحش بيكي يعني ....!! وخدي بالك العريس المرادي مفيهوش عيب ومش هتعرفي تتحججي زي كل مرة وترفضي عشان لو رفضتي هخليكي تغسلي السجاد كل يوم يا ندي يا بنتي ...
ندي بضحك ...: ومين بقي سعيد الحظ الأعمي اللي عاوز يتجوزني ...!!
الام بفرحه ...: الدكتور اسلام السيوفي ... ابن ماجدة صاحبتي ...
~~~~~~~~~~~
روان لما آدم ينقذها بعد كل اللي قالته عنه دا 😂😂👇
ادم لما يشوف إيفان 😂😂😂👇
احنا لما روان دعت علي آدم وقالت إنه مش مخليها سعيده في حياتها 🙂💔👇😂
ندي انهاردة 😂😂😂👇
جماعه البارت قصير الرساله دي ليكم 🙂👇😂
#سيدة_القلم
#مافيا
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل السادس عشر 16 - بقلم سيدة القلم
الحلقه الثالثه عشرة ...❤️
اتجهت صفاء الي غرفه ابنتها وعلي وجهها قسمات الفرحه الشديدة ...
ثواني واردفت بفرحه ...: متقدملك عريس لقطه يا ندي لولولولولللللللي اخيرا يا بنتي هفرح بيكي ...
ندي بمرح ...: ماما العالم بينتهي والكورونا هتخلص علينا وانتي جايبالي عريس ...!!
الام بغضب ...: اومال مفرحش بيكي يعني ....!! وخدي بالك العريس المرادي مفيهوش عيب ومش هتعرفي تتحججي زي كل مرة وترفضي عشان لو رفضتي هخليكي تغسلي السجاد كل يوم يا ندي يا بنتي ...
ندي بضحك ...: ومين بقي سعيد الحظ الأعمي اللي عاوز يتجوزني ...!!
الام بفرحه ...: الدكتور اسلام السيوفي ... ابن ماجدة صاحبتي ...
ندي بصدمه ...: يا دين امي ... قولتي مييين ... !!
الام بفرحه ...: الف مبروك يا بنتي لولولولولللللللي ... اخيرا هشوفك عروووسه ...
ندي بمرح وغضب ...: يا ماما استني بس عروسه مين دا لو اخر واحد في الدنيا مش هتجوزه ...
الام بغضب شديد ...: ليه عيبه ايه .... دكتور قد الدنيا دا غير أنه مستواه كويس وأخلاقه كويسه عييييبه ايه يا بنت الفقرررييية عيييبه ايييييييية ...
ندي بضحك ...: يا ماما عيبه أنه واخد الموضوع جد ... واصلا انتي ازاي تنسي أنه حرجني قبل كدا لما ...
الام بغضب ...: اليوم دا انتي اصلا كنتي غلطانه فيه لما اخوكي ضربك قدامه انتي كنتي غلطانه عشان مينفعش تتكلمي كدا أو تعملي كدا مع الدكتور بتاعك ... كان لازم يحصل كدا ورغم كل دا الواد طلع شهم ودافع عنك ومامته حلفت ما تكلمني تاني الا لما نعتذرلها عن اللي حصل واللي اخوكي عمله فيكي ... ايه بقي اللي يتعيب في العيله دي يا بومه يا بنت البومه ...
ندي بغضب ...: ماما من الاخر كدا انا مش موافقه ... أنا اللي هتجوزه دا لازم ميقلش عن مستوي تفاهتي وتفكيري ويكون ميم لورد وبيشير ميمز كتير حتي وهو زعلان وطبعا لازم يكون عارف اغنيه اسلام المرج اسلام المرج ..
الام بغضب ومقاطعه ...: ربنا يعوض عليا في عياااالي اللي هيشلووووني ... واحد مش عاوز يتجوز وعايش علي الماضي والتانيه هبله بنت هبله مش عارفه هي عاوزة ايه ... مرة تقوليلي عاوزه واحد زي بتاع الروايات يا ماما نفسي اتجوز واحد يبقي زعيم عصابه المافيا يا ماما ومرة تانيه تقوليلي نفسي اتجوز واحد ويخطفني يا ماما ويعذبني وبعدها يحبني ومره تالته مش عاوزة اتجوز يا ماما انا عاوزة استقل بنفسي زي مسلسل ( ليه لا )وعافيه زوق شايفه ان مكاني فوق واللي عاشت ملكه مش هتعيش وصيفه ... انتي عااااوزييين تجبوووولي جلطة يا ولاد ال*** ...
ندي بضحك شديد ...: هههههههه اعملك ايه ما كل الاختيارات احلي من بعضها هههههههههه
الام بغضب وهي تخرج من غرفتها ...: جبتيلي صداااع منك لله يا ندي الكلب ...
التفتت الام لها لتردف بصرامه وغضب ...: بت ... انتي هتقعدي معاه وتقابليه غصب عنك واللي فيه الخير يقدمه ربنا ...
قالت الأم جملتها بغضب واتجهت خارج غرفه ندي وهي تمسك رأسها من الصداع ...
ندي بمرح قبل أن تخرج والدتها ...: اهم حاجه خليه مينساش الجاتوه يا ماما عشان لما ارفضه يبقي ضميري مرتاح وانا باكل في الجاتوه اللي هو هيجيبه ...
وعلي الناحيه الأخري في منزل اسلام السيوفي ...
اسلام بخبث ...: ها يا ماما قولتي ايه ...!
ماجدة بضحك وإيماء ...: انا مكنتش اعرف انك هتحب تاني بالسرعه دي يا اسلام يا ابني ... بس بصراحه انا فرحانه جدا ... ندي بنت حلال وطيبه مش زي روا ...
اسلام بمقاطعة وغضب ...: يعني موافقه علي اللي هعمله يا ماما ...!!
الام بإيماء ...: أيوة موافقه يا حبيبي بس هي لازم توافق عليك الاول ... وبعدها ابقي اقولها نعمل كتب الكتاب مع الخطوبه إن شاء الله ...
اسلام بخبث ...: متخافيش هي هتوافق ... أنا واثق من كدا ...
قال اسلام جملته بخبث شديد وهو يبتسم بشر ويتخيل وجه آدم الكيلاني عندما يعلم بخطته وبالأخص عندما يعلم أن ندي التي سيخطبها هي أخته الصغري ...
اسلام في نفسه بخبث وشر ...: خلاص هانت يا آدم ... هااانت ... كلها يومين بالكتير وهتشوف بنفسك اللي وريتهولي ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
سنين شايفك في احلامي بنادي عليكي ضُميني ♥
اتجه وعلي وجهه كل علامات الشر والخبث والانتقام ليصعد الي شقتها بعدما أجبرها علي أن تقول لوالديها انها قد هربت مع عشيقها ...
صعد معتز الي شقه يارا ليسمع صوت بكاء عائلتها من الخارج ومن بينهم يارا نفسها التي كانت تقول لوالدها أن اختها لم تفعل هذا وأنها مخطوفه ولكن بالطبع والدها لم يصدقها لأن هدي بنفسها أخبرته أنها مع عشيقها ...
دق معتز الباب وقد رسم علامات القلق المُمثله بإتقان علي وجهه ...
فتح والد هدي الباب بعد قليل وهو يبكي ليصدم بشدة وهو يري معتز والذي في نظره بريئ وابنته هي الظالمه الوحيده ...
معتز بقلق ممثل عرفته يارا التي كانت تقف في الردهه تنظر إليه بغضب شديد ...: ايه يا عمي مالك بتعيط ليه ...!!
الأب ببكاء ....: سامحني يا ابني ... أنا اسف ... كل شيئ قسمه ونصيب وبنتي مش عاوزاك ...
معتز بتمثيل الصدمه ...: ايييييييية مش عاوزاني دا ايييييييية يا عمي دا احنا خلاص حددنا معاد الفرح وعزمنا كل معارفنا ... هيقولو عني ايه وهيقولو علي بنتك ايه لما اقولهم لا احنا هنلغي المعاد ...!! صمت ليتابع بخبث وتمثيل ... هي فين هدي اندهالي وانا هتفاهم معاها اكيد هي بس متوتره عشان فرحنا بعد يومين ...
الأب بقلق وحزن ...: هي ... هي مش .. مش موجوده يا ابني ... هي عند خالتها و ...
يارا بغضب شديد وهي تعلم مقصد هذا الحقير ...: انت حقيييير .. انت اللي خطفتها يا حقيييير ...
الأب بغضب شديد ....: ياااارااااا ... احترمي نفسك ...
يارا بغضب شديد ....: هو اللي خطفها الحقيييير دا بيمثل عليك أنه بريئ لكن هو عاوز ....
معتز بمقاطعة وخبث وتمثيل ...: إيه قولتي ايه ...!! هي هدي اتخطفت ...!!
قام الأب من مكانه بغضب واتجه الي يارا ليصفعها علي وجهها بغضب شديد ...
الأب بغضب ...: خشي جوه مشوفش وشك هنا غووووري ...
دلفت يارا الي غرفتها وهي تبكي بشدة وتمسك وجهها بألم وبكاء ...
معتز بخبث شديد وفرحه انتصار ...: هي ... هدي فين يا عمي ...!!
الأب ببكاء ...: هدي يا ابني راحت خلاص ... لا هي بنتي من انهاردة ولا اعرفها ... أنا متبري منها ليوم الدين ...
معتز بصدمه ممُثله ...: تقصد ...!!
الأب بإيماء ودموع ...: أيوة يا ابني ... عشان كدا كل شيئ قسمه ونصيب ... روح يا ابني ربنا يعوضك بالأحسن من بنتي ...
معتز بخبث شديد وهو يمثل الحزن ...: مش هينفع يا عمي ... الناس هتقول ايه ... مش هينفع دا كدا سيره بنتك هتبقي علي كل لسان والسوشيال ميديا مش هترحمها وخصوصا إني ابن الدمنهوري باشا صاحب مصانع وشركات دوليه يعني الصحافه هتستلم بنتك واحتمال يارا نفسها محدش يتقدملها لما يعرفو انها اخت العروسه اللي هربت ...
الاب بشهقة وخوف ...: طب ... طب والعمل يا ابني ... اعمل ايه ... امشي من هنا اسافر من هنا ولا اعمل ايه ...!!
معتز بخبث شديد ...: انا هقولك الحل يا عمي ... واتمني توافق عليه ....
وبعد خمس دقائق ...
فتح الاب باب غرفه يارا ليردف بصرامه ...: جهزي نفسك يا يارا يا بنتي ... انتي هتتجوزي معتز باشا .... وانهاردة كتب كتابكم ...
يارا بصدمه شديدة وبكاء ...: ايييييييية ...!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~
وما العشق إلا إسمك الذي ينبض قلبي به مئه مره .. ❤️
خرج آدم بغضب شديد من سيارته ليتجه بغضب وعلي وجهه كل قسمات الشر بتقطيع هذا الحقير الي أشلاء مبعثرة ..
اتجه بغضب الي داخل هذا المكان وأمامه حراسه يبحثون بسرعه في كل مكان عن زوجه رئيسهم وعن هذا الحقير ...
دلف آدم الي هذا المكان ليردف بغضب ...: روااااااان انتي فيييييييين ....
جاء أحد حراسه بسرعه وبيده هاتف ما ... ليردف بخوف شديد ...: اااا... آدم باشا ... احنا دورنا في كل مكان مفيش أثر ليه يا باشا ...
آدم بغضب ...: هيكووووون رااااااح فييييين ...
الحارس بخوف ....: هو احنا ملقناش إلا التليفون دا يا باشا ...
امسك آدم الهاتف بغضب وتفحصه ليجد الهاتف قد فتح علي قائمه التسجيلات ... فتح آدم التسجيلات الصوتيه ليسمع أول تسجيل في القائمه ...
_ آدم باشا ... أنا إيفان اللي انت شوهتله وشه يا باشا ... متستغربش انا عارف انك ذكي وكنت عارف انك هتوصل هنا ... عشان كدا انا سايبلك التسجيل دا عشان اقولك إن انا مش اسلام السيوفي اللي انت خطفت منه خطيبته ... أنا مش هسكت عن حقي وصدقني انا هعرف كويس اووي أخد بالي من .. من مراتك يا نمر ... هخليها تحبني زي ما حبتك بالظبط ... يلا سلام يا نمر وحظ سعيد المره القادمه ...
بمجرد أن سمع آدم هذا التسجيل حتي انتفخت أوادجه بغضب شديد وعيونه تحولت تماماً الي اسوء من الجحيم .. رمي آدم هذا الهاتف بغضب شديد علي الأرض ليتكسر الي قطع ...
آدم بغضب شديد وعيون سوداء ...: روااااااااااان ... انتي فيييييييين ....
وعلي الناحيه الأخري في مكان ما آخر ...
فتحت روان عيونها بوهن لتجد نفسها في احضان شخص ما ...
روان بإبتسامه دون شعور ...: صباح الخير يا آدم ...
_ صباح القمر يا قلب إيفان ...
جحظت عيون روان بصدمه شديدة ... ووجهت نظرها اليه لتجد انه ليس زوجها ...
روان بصراخ ...: عاااااااااااااا ...
ابتعدت روان بسرعه من علي السرير لتقع علي ظهرها علي الأرض متألمه ...
إيفان بضحك ....: يا مجنونه بالراحه انتي ناسيه انك حامل ...!
روان بصراخ ...: أنا فييييين انت مييييين انا فييييين ... فيييييين اددددم ...
نظر إيفان لها بخبث شديد ووسامه ... ثواني وقام من علي السرير ووقف قبالتها لتبتعد روان بسرعه وخوف ...
إيفان بخبث وهمس ...: من انهاردة مفيش آدم يا حببتي ... في إيفان بس ...
روان بصدمه وقد تذكرت كل شيئ ...: انت ... انت خطفتني ... انت اللي خطفتني مش آدم ...
إيفان بإيماء وهدوء شديد ...: أيوة برافو عليكي انا اللي خطفتك ... وبعدين عادي يعني ما انتي متعودة علي الخطف مش جديد عليكي ...
روان بغضب شديد وهي تتجه إليه لتصفعه أو تضربه ولكن بمجرد أن اقتربت منه امسك إيفان يديها بخبث وهو ينظر إلي شفتيها .... وثني يدها خلف ظهرها بخبث وهو ينظر إلي عيونها وشفتيها ووجهها ...
روان بصراخ وعدم انتباه لنظراته ...: ابعدددد ابعدددد عني ... ليييييية عملت كدا ليييييية ...
إيفان بخبث شديد وهو يقترب منها ... لاحظت روان في تلك اللحظه اقترابه لتضربه بشدة بركبتيها أسفل معدته ... ليصرخ إيفان متألماً بشدة وابتعد عنها بسرعه ...
جرت روان في تلك اللحظه بسرعه خارج المكان الذي لا تعلم عنه أي شيئ ...
جرت بسرعه خارج الغرفه لتُصدم بحارسان قويان يمنعانها من الخروج ...
حملها الحارسان مجدداً الي داخل الغرفه وأحكما إغلاق الباب كما أمرهم سيدهم ...
بكت روان بشدة وهي تنظر في كل مكان بخوف شديد ....
إيفان وهو ينظر لها بخبث وتلذذ ...: متعيطيش يا حببتي ... وفري دموعك عشان هتحتاجيهم لما آدم يموت ...
روان ببكاء وغضب ...: انت حقيييير ... حقيييير ... ليييييية تعمل كدا ليييييية ... انا عملتلك ايه عشان تعمل فيا كدا ليييييية ...
إيفان بغضب ...: وانا عملت لجوزك ايييييييية عشان يشوه وشي كداااا ... عملتله ايييييييية عشان يضربني لحد ما كنت بطلع في الروح .... كل دا عشان فكرتك مش متجوزه وكنت جاي اتقدملك ...!! طب انا مكنتش عارف انك مش متجوزه وكنت همشي واسيبكم في حالكم لكن ليييييية يضربني كدااااا ويشوهني ...!!!
روان بصدمه ....: هو آدم اللي ضربك كدا .....!
إيفان بإيماء وحزن ...: أيوة هو اللي ضربني كدا ... شوهني عشان كنت جاي اتقدم لمراته اللي انا معرفش انها مراته ...
روان بغضب ...: انت كداب ... زي ما كدبت عليا من شوية وفهمتني أنه هو اللي خطفنا ... انت كداااااااب وحقيييير ...
إيفان بخبث وهو يتجه إليها ...: أنتي لسه مشوفتيش حقارتي يا روان ... ولا أقول يا ... يا حرم النمر زي ما الناس بتقول ...
روان بغضب وهي تبصق في وجهه قبل أن يقترب خطوه أخري منها ....: آدم هيلاقيني ...وهتشوف ... وساعتها انت اللي هتموت انت والبغلين اللي بره دول ... هتموتو وهتشوف ...
إيفان بضحك ...: استني كدا يمكن اخاف ... صمت ليتابع بغضب وخبث ... آدم لو لف الدنيا كلها مش هيلاقيكي عارفه ليه ...
روان بعدم فهم ...: ليه ...!!
إيفان بخبث ...: عشان احنا في تاني مكان انتي اتخطفتي فيه ... ايوووة احنا في شقته وفي مكانه ... أنا اشتريت الشقه دي من اسبوعين عشان كنت عارف ان آدم هيعرف مكانا من الحارس بتاعه ... عشان كدا اشتريت الشقه دي بإسم تاني غير اسمي ... تفتكري بقي آدم هيجي في باله حتي أن انتي في عمارته وفي شقته القديمه كمان ...!!
روان بشهقه وخوف ...: انت ليه بتعمل كدا يا إيفان ... هو انا مكتوب علي وشي انتقام يا ناس ... ليه اي حد عاوز ينتقم من حد يخطفني انا ...!! أنا زنب اهلي ايييييييية ...!
إيفان بضحك ...: هههههههه عارفه زنبك ايه ... زنبك انك مرات النمر يا روان ... رغم اني مستغرب انتي ازاي وافقتي عليه بعد ما خطفك وعذبك ...
روان بغضب ...: جوزي ... جووووزي وبحبه ... وصدقني انا بقي بتحداك أن في ظرف يوم واحد بس دا بالكتير اووي كمان ... في ظرف يوم واحد بس آدم هيلاقيني ويقتلك ... وابقي ساعتها فكر بقي في طريقه تهرب بيها ...
إيفان بخبث ...: طب ما انا ممكن اقتلك قبلها عادي ...
روان بخبث اكبر وغضب ...: مش هقدر عارف ليه ...! لأنك لو عاوز تقتلني كنت قتلتني من زمان ... مش خططت لكل دا الأول ...
إيفان بإيماء ...: برااافو ... دماغك حلوة وبتفكري كويس ...
سحبها إليه علي غفله لتصبح بين أحضانه ... شهقت روان بخوف شديد وهي تحاول الإبتعاد ولكنه احكم عليها بين أحضانه ...
إيفان بخبث وهو يقرب وجهه منها ...: طب ايه رأيك لما نقدم لآدم جوزك هديه صغيره ...
روان بخوف ...: هديه ...!!
إيفان بخبث وهو يضع يده علي بطنها ...: اظن أنه لسه ميعرفش انك حامل صح ...!
نظرت روان إليه بصدمه شديدة وقلبها يكاد يقف من الخوف مما فكرت به ...
روان بخوف ...: انت ... انت عاوز ... عاوز ايه ...!
إيفان بخبث شديد وهو يبتسم بشدة ...: عاوز اللي في دماغك يا روان ... هقتلك إبنك قبل ما يجي الدنيا يا حببتي ...
روان بصدمه وصراخ ...: لاااااااااااا ...
وعلي الناحيه الأخري ...
شعر آدم بوخزه في قلبه ... شعر بها أجل ... شعر بصراخها ...شعر أن هناك شيئاً ما علي وشك الحدوث ...
ثواني واتجه إليه وليد بسرعه ليردف بسعادة ...: الحمد لله يا آدم ... لحقت القط رقم العربيه اللي ابن ال*** خطف مراتك فيها ...
آدم بسرعه وغضب ...: ايييييييية هوووو بسررررعه ...
وليد بسرعه ...: **** (وأعطاه الرقم)
امسك آدم هاتفه بسرعه واتصل علي رقم ما ليردف بغضب شديد وعيون جحيميه ...: خمس دقايق ورحمه ابويا الدقيقة السادسة هتكون ميت فيها ... خمس دقايق يا روح امك وتكون قايلي عنوان رقم العربيه دي دلوقتي حااااالاااا ... وأعطاه الرقم ...
اغلق آدم الهاتف بغضب واتجه خارج هذا الاسطبل بعدما بحث حراسه في كل مكان عن أي شيئ ولكن دون جدوي ...
اتجه آدم الي سيارته وهو يشعر بنغزه في قلبه .. يشعر أن حبيبته ليست بخير ... يشعر أن هناك شيئ ما علي وشك أن يحدث إذا لم ينقذها ...
ثواني وجاءه اتصال بعنوان السياره والذي صدم آدم بشدة انها عند عمارته القديمه التي خطف بها روان من قبل ...
ثواني واردف بخبث وغضب بعدما فهم خطه هذا الحقير ....: مش عاوز حراسه معايا ... غورووو يلاااا ...
اتجه جميع حراسه بخوف الي سيارتهم ورحلوا بعيداً ...
وليد بعدم فهم ...: انت ناوي تروح لوحدك يا آدم ...!!
آدم بإيماء وبعيونه جميع انواع الشر ...: أنا لوحدي كفايه يا ابن عمي ...
قال آدم جملته بغضب واتجه الي سيارته وقادها بعيدا الي مكان ما ...
اتصل آدم في الطريق علي رقم ما ليردف بخبث ...: اسمعني كويس ... عاوزك تأمن العماره من بره ... مفيش كلب حتي ... كلب واحد بس يخرج منها ... ومن غير ما حد يحس بيك فاااااهم ...!
الرجل بإيماء وخوف ...: فاهم يا آدم باشا ... تحت امرك يا باشا ...
اغلق آدم الخط في وجهه ليردف بخبث وشر وغضب ...: أنا بقي مش هخليك تموت المرادي يا إيفان الكلب ... أنا هخليك عبره لأي حد يفكر يقرب خطوه واحدة من روان ... ورحمه ابويا هدفنك حيّ ...
قال آدم جملته بغضب وشر وقاد سيارته الي عمارته حيث مكان حبيبته ... وقلبه وعقله ينبض بشدة من الخوف أن يحدث لها أي شيئ ...
وعلي الناحيه الأخري ...
روان ببكاء ...: ابوس ايديك ... ابوس ايديك يا إيفان ...ابوس ايديك تبعد عن ابني ... والنبي متأذيهوش دا لسه حتي مجاش للدنيا ...
إيفان بخبث ....: ويرضيكي اتجوزك وانتي حامل ... طب ازاي دا بس يا روري ...
روان ببكاء ...: حرااااااااام علييييييك حرااااااااام ... ابعدددددد عنيييي بقيييي حرااااااااام علييييييك ...
إيفان بخبث شديد ...: مستحيل يا حببتي ... لازم العالم كله يعرف اني انقذتك من آدم وان انا هتجوزك ...
روان بغضب شديد ...: دا عند امك ... آدم هينقذني وهتشوف ...
نظر لها ايفان بغضب شديد .. ثواني وضربها بشده لتسقط روان برأسها علي حافة السرير ... ثواني وذهبت في ظلام شديد ليغمي عليها والدماء تخرج من رأسها ...
إيفان بغضب وخبث ...: يكش تموتي انتي واللي في بطنك ... وابقي خلصت انتقامي من جوزك ال*** ...
قال جملته وتركها في مكانها دون أن ينقذها وخرج من الغرفه بغضب شديد وهو يظن أنه بدأ تنفيذ انتقامه ... وبالطبع هو لا يعلم ما يخئبه له القدر بعد قليل ....
~~~~~~~~~~~~~~~~
فتح عمر عيونه بعد ليله سكر بها وشرب بها الخمر كعادته ...
ليردف ببكاء وهو يتذكرها ...: ليه يا لمار ... ليه يا حببتي ... أنا بحبك ليه سبتيني ...
بكي بشدة ككل يوم وهو يتذكر لمار ويتذكر كل تفاصيلها وكل اللحظات التي عاشاها معها ...
اتجه عمر الي الحمام ليأخذ حماماً بارداً ... ثواني وارتدي ثيابه وخرج من الشقه بحزن شديد ... خرج بسيارته وابتعد بها لا يعلم الي اين حتي يذهب فقط يسير بالسياره بين شوارع الاسكندريه عله ينسي حزنه وهمه ... ابتعد بالسياره دون أن يشعر الي مكان بعيد عن شقته وعن المكان الذي يسكن به ...
وعلي الناحيه الأخري ...
انهت لمار عملها لتردف في نفسها ...: أنا مكلتش حاجه من الصبح ... أما اروح اشوف مطعم قريب ولا حاجه اشتري منها اي أكل ...
خرجت لمار تمشي علي قدمها تبحث عن أي مكان قريب تشتري منه الطعام ...
وبالفعل اشترت من مطعم قريب طعام لها ... اتجهت لمار خارج المطعم وهي تحمل اكياس الطعام بيدها ... وبالصدفه نظرت في مكان ما لتشهق بشدة وخوف حتي سقطت الأكياس من يدها ...
لمار بشهقة وخوف ...: عمررر ... معقوووول ... !!!
~~~~~~~~
لما تلاقو بارت انهاردة نكدي 😂😂👇
احنا لما نلاقي إيفان بيعصب آدم ومش عاوز يرجع روان 👇😂
وحشتوني اوووي يا قمراتي عاملين ايه انا نسيت اسلم عليكم اول البارت 😂😂 عاملين ايه طمنوني عليكم يا قمراتي ... ❤️
أنا بشكر الناس اللي قدرت غيابي الفترة اللي فاتت بسبب الأبحاث وزي ما قدرتوني أن شاء الله زي ما وعدتكم هنزلكم بارت كل يومين يا قمراتي 😍
ولو بارت انهاردة جاب ألف votes أو تصويت أو اللي هي النجمه اللي تحت دي هنزلكم البارت بكرة مش بعده 😍 وكمان انا عارفه أن بارت انهاردة نكدي بس انا محضرالكم مفاجأه البارت الجاي عشان كدا كان لازم البارت انهاردة يبقي نكد وهتفهمو ليه البارت الجاي يا قمراتي ❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل السابع عشر 17 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الرابعه عشر ...❤️
ولا ليك عليا حلفان .... أنا روحي فيك من زمان ♥️
انهت لمار عملها لتردف في نفسها ...: أنا مكلتش حاجه من الصبح ... أما اروح اشوف مطعم قريب ولا حاجه اشتري منها اي أكل ...
خرجت لمار تمشي علي قدمها تبحث عن أي مكان قريب تشتري منه الطعام ...
وبالفعل اشترت من مطعم قريب طعام لها ... اتجهت لمار خارج المطعم وهي تحمل اكياس الطعام بيدها ... وبالصدفه نظرت في مكان ما لتشهق بشدة وخوف حتي سقطت الأكياس من يدها ...
لمار بشهقة وخوف ...: عمررر ... معقوووول ... !!!
في اقل من ثانيه وقبل أن ينزل عمر من سيارته أدارت لمار وجهها الناحيه الأخري بخوف شديد ... واتجهت بسرعه الي المطعم مجددا فلا يوجد شارع أو أي شيئ تهرب منه ...
دلفت لمار بسرعه الي المطعم وهي خائفه تنظر الي الشارع بتوتر من أن يجدها عمر ...
ثواني وشهقت بشدة عندما رأته يتجه هو الآخر ليدلف الي المطعم ...
اتجهت لمار بسرعه الي الحمامات المطعم تختبئ منه وتنتظر خروجه من المطعم ...
وعلي الناحيه الأخري ...
دلف عمر بهيئته الرجوليه الطاغيه ليلفت نظر جميع الفتيات والعاملات بالمطعم من شده وسامته وسمار بشرته الأكثر من جذاب وجميل ...
عمر وهو يتجه بملل وحزن الي طاوله ما ليجلس بإنتظار النادل ...
ثواني وانتبه الي فتاه ما تناديه بإسمه ...
استدار عمر ليجد انها "نرمين" صديقته القديمه ...
نرمين بشهقه وتفاجئ ...: معقول ... عمر ... أنا مش مصدقه نفسي ... يااااه بعد كل المده دي اتقابلنا أخيراً....
عمر بعدم اهتمام ...: ازيك يا نرمين ...
نرمين بتطفل وهي تجلس علي الكرسي الموضوع أمامه ...: يا ربيييي انت اتغيرت خااالص يا عمر ... بصراحه انت احلويت اوووي ...
عمر وهو ينظر إلي النادل أو أي شخص ينقذه من تلك الثرثاره فهو يعلمها جيداً ويعلم انها كانت تحبه في الماضي ولكنه لم يطيقها يوماً ...
نرمين بفرحه ...: طمني عليك يا ابني اتجوزت ولا لسه ...!
عمر وهو ينظر إليها بغضب ...: ابنك !!! ... اه يا اختي اتجوزت وخلفت كمان ..
نرمين بشهقة وصدمة ...: ايييييييية ...!!
عمر بغضب ....: هو انتي موركيش حاجه يا نرمين ... خير قاعدة ليه ...!!
نرمين بخبث ...: بصراحه اتصدمت لما شوفتك بعد كل السنين دي ... بس الف مبروك يا عمر ... اكيد مراتك ملكه جمال .. أصل طول عمرك واحنا مع بعض في الجامعه كنت تقولنا انا مش هتجوز الا واحده جميله اوووي ..
عمر بإيماء وخبث هو الآخر فهو يعلم مقصدها جيداً ....: مراتي اجمل من ١٠٠ الف ملكه جمال يا نرمين ... يا ريت بس انتي تكوني ربع جمالها ...
نرمين بخبث ...: طب اكيد برضه انت مش جاي لوحدك ... هي فين مراتك انا هموت واشوفها ...
عمر بغضب ...: وتشوفيها ليه خير ... اصلا مراتي لو شافتك قاعده معايا هتطين عيشتك ف قومي من هنا أحسنلك ....
نرمين بخبث ونفي ...: بصراحه انا عازمه نفسي علي حسابك ... معقول هترفضني يا عمر ...
عمر بتأفف ....: اووووف ... خلاص ماشي ...
جاء النادل بعد قليل ليأخذ طلبهم ويرحل وبالطبع لم تتوقف نرمين عن الكلام ثانيه واحدة ...
وعلي الناحيه الأخري في المرحاض ...
لمار في نفسها بخوف ....: هو انا هفضل هنا لحد امتي ما تيلا بقي يا عمر الكلب انت امشي من هنا ...
ثواني واردفت بذكاء ...: هو عدي اكتر من ربع ساعه دلوقتي ... زمانه مشي اكيد ... اصل يعني مش هيقعد كل دا يطلب في أكل ... أنا هتسحب واطلع اشوفه مشي ولا لا وبعدها امشي انا عشان أسر باشا لو شم غيابي هيرفدني والله ...
تسحبت لمار بخوف وقلق وخرجت من الحمام الي صاله المطعم الرئيسية ... نظرت في كل مكان حولها ولكنها لم تلمحه لأنه كان مباشره يجلس علي الكرسي أمام الباب ويدير ظهره لها ....
حمدت لمار ربها وسارت في طريقها الي خارج المطعم ولكن عندما وصلت إلي المنتصف شهقت بشدة عندما رأت قميصه وشعره من الخلف لتتعرف عليه علي الفور ...
اخرجت لمار بسرعه من حقيبتها بعض الأوراق وغطئت بها وجهها حتي تخرج من المطعم دون أن يلاحظها ...
سارت لمار ببطئ وخوف وهي تدعو الله ان ينقذها من هذا المأزق ... ثواني ودون قصد اصطدمت بنادل كان يحمل صينيه طعام علي يده ...
النادل بغضب ...: مش تفتحييي يا عاميه ... دلوقتي حالا تروحي تدفعي فلوس الأكل اللي انتي وقعتيهم دول ....
لمار بغضب هي الأخري وقد استفزها هذا النادل متناسيه تماماً عمر ...: نعااااام يا عنياااااااا هو انا اللي شايله الأكل ولا انت يا اعمي يا ابن الأعمي يا اهبل يا ابن الهبله ولا هو اي تدبسيه وخلاااااص ...
وجه جميع من بالمكان نظرهم لصاحبه الصوت تلك ومن بينهم عمر ونرمين نفسهم ...
نرمين بغضب وهي تنظر لها بتقزز ...: واحدة لوكال اووي ...
بينما عمر نظر بصدمه شديدة إليها ليردف بإبتسامه وصدمه ...: لمااار معقوووول ....!
قام عمر من مكانه بسرعه واتجه اليها ليتأكد من انها فعلا لمار ام لا وخصوصا أن لمار كان شعرها طويل وتلك شعرها قصير ...
لمار بغضب وهي تتعارك مع النادل ...: لا دا انت معلم بقي ... دا انت تمسك الشيشة بقي ... هو انت مفكر يا رووووحممممك اني هسكتلك وهقولك زي الفرافير معلش يا عمو خلاص هدفع حقها ...
النادل بغضب ...: هتدفعي حقها ورجلك فوق رقبتك يأما هوديكي القسم ...
لمار بضحك وسخرية متناسيه تماما اي شيئ ...: هههههههه تخيل كدا هنروح القسم والظابط يسألك عاوز تسجنها ليه ... هتقوله عشان وقعت صنيه الشوربه هههههههه
النادل بغضب ...: دا انتي قليله الزوق والزوق مينفعش مع أهلك ...
ثواني ووجد النادل من يسحبه من ياقه قميصه ويلقيه علي الأرض ...
عمر بغضب وهو ينظر إليه ...: دا انت ليله امك سودا ...
قال عمر جملته وانقض علي النادل يضربه في كل مكان في جسده حتي تجمع الناس حوله والمدير والجميع يخلصون النادل من هذا الشخص الضخم ذو العضلات ...
اما هي ... وقفت في مكانها بصدمه شديدة وقلبها يكاد يقف من الخوف ... هل وجدني عمر ... هل سيخطفني مجدداً بعد كل ما فعلته لأهرب منه ...
نظرت لمار الي الباب واستغلت انشغال عمر بضرب النادل واتجهت للخروج منه والهروب منه ... ولكن لسوء حظها لمحها عمر في اللحظه الاخيره ليجري بسرررعه تاركاً كل شيئ متجهاً إليها ...
وقبل أن تخطو لمار خطوه اخري سحبتها يد عمر إليه ...لتشهق لمار بخوف وصدمه وهي تنظر الي عيونه ...
أما هو تاه بين عيونها كعادته ... يا إلهي اشتقت كثيراً لتلك العيون ... اشتقت لكي كثيراً يا فتاه .... هل هُنت عليكي لتلك الدرجه حتي تتحملين كل هذة الفتره من البُعد والرحيل ...!!
وهي الأخري كانت تعاتبه بعيونها ... هل هنت عليك حتي تجرحني ... هل هنت عليك حتي تفعل كل هذا بي يا عمر ... اهنتني واهنت كرامتي ... وضربتني ... هل تتوقع مني البقاء معك بعد كل هذا الوقت ...
لم يفق كلاهما الا علي صوت تلك الثرثارة ...
نرمين بغضب ...: مين دي يا عمر ....!!
لم ينظر عمر حتي نظره واحدة الي نرمين فقط كان ينظر للمار التي نظرت إلي نرمين بإستغراب ... ثواني ودون مقدمات سحبها عمر من يدها بعدما احكم يده عليها وخرجا من المطعم ...
لمار بغضب وهي تحاول الإبتعاد ...: ابعد يا عمر ... ابعددد سبني في حالي بقي ...
عمر بخبث وسعادة ...: أنا حالك يا روح امك وامشي معايا وانتي ساكته انتي لسه حساب اهلك معايا بعدين ..
لمار بغضب وهي تسير خلفه يجرها من يدها ...: ابعد بقييييي ...
سحبها عمر تحت نظرات نرمين التي كانت تتبعه بغضب وهي تنادي عليه دون أن يرد عليها فقط يسحب لمار خلفه ...
وقف عمر في الطريق أمام المطعم ليردف بسعادة ...: أنا مش مصدق نفسي اني لقيتك بعد كل المده دي يا حببتي وحشتيني اوووي ...
لمار وهي تحاول فك يدها بغضب ...: ابعدددددد عنيييي بقي يا اخي انت ليه مش عاوز تسبني في حالي ...
عمر بسعادة وهو ينظر إليها بعشق وفرحه شديدة ...: الحمد لله اني لقيتك ... الحمد لله ...
لمار بإنتباه لكلامه ...: انت دورت عليا بجد ...!!
قطع كلامهما صوت نرمين التي كانت تتبعهما وهي تخرج من المطعم ... وتنادي علي عمر بطريقه مستفزة ...
لمار بغضب وهي تنظر إليها ...: مييين دييييي هااا ... وأقسم بالله انت مش هتتغير يا عمر ...
كان عمر ينظر في تلك اللحظه الي شفتيها فقط بإشتياق وعشق شديد ...
لمار بتكملة وغضب ...: هتفضل طول عمرك بتاع بنات ومقرف وزباله و ...
قطع عمر كلماتها الاخيره بين شفتيه في قبله طويله مشتاقه لكل تفاصيلها أمام جميع الناس وأمام نرمين وأمام جميع المطعم ... لتحاول لمار الإبتعاد بخجل وسرعه ولكنه احكم بيده علي خصرها وعلي يدها وهو ما زال يقبلها بإشتياق ولهفه وعشق رغماً عنها ...
رحلت نرمين بغضب بعدما رأت هذا المنظر وهي تسب وتلعن بها وبه ...
بينما لمار كانت تحاول الإبتعاد بغضب وأخيراً بعد مده تركها عمر بعدما أملي شوقه منها ومن شفتيها التي اشتاق إليهما كثيراً ...
مسحت لمار شفتيها بغضب شديد ... وفي اقل من ثانيه صفعته صفعه شديدة بغضب شديد ...
لمار بغضب وهي تصرخ في وجهه ...: انت حقيييير ابعد عنييي بقيييي يا اخي سبني في حاااالي ...
عمر وهو ينظر إليها بلهفه واشتياق ولم يهمه حتي كلامها أو صفعتها تلك أمام الجميع ...: أنا بحبك ... أنا بحبك يا لمار ...
نظرت له بغضب شديد رغم صدمتها من كلمته تلك إلا أنها أردفت بغضب وكرامه ...: وانا بكرهك ... انت ماضي مقرف ... صفحه مقرفه وقطعتها من حياتي ...
قالت جملتها بقسوه واتجهت بعيداً تجري وهي تبكي بشدة الي منزل خالتها ... تاركةً عمر يقف في مكانه بصدمه شديدة وحزن شديد ... ولكن أيضاً امل كبير ... فعلي الأقل قد وجد حبيبته ولكن تلك المره لن يضيعها أبداً ... أو ربما للقدر رأي آخر ...
*خلاص الدنيا هتبقي كويسه مع لمار وعمر ...😂😂👇
** متخيله شكلكم بعد الحته دي 😂😂👇
~~~~~~~~~~
الحقيقه ان الحياة ضحكت علينا ... لا الزمان ولا اللقا كانو بإيدينا ... لما يومها حضنتني وبعدين مشينا ... ليه مقولتش أن دا الحضن الاخير 💔
اتجه آدم بغضب شديد يقود سيارته الي هذا المكان وبالطبع علم أن إيفان قد خبئها في شقته هو لأنه في عمارته ...
رن هاتف آدم في تلك اللحظه ليخرجه من غضبه وتفكيره فيما سيفعله بهذا الإيفان ...
رد آدم بغضب من سماعه البلوتوث ....: الو ...!
هيثم بخوف وهو يبكي ...: آدم باشا ... روان ... روان مش لاقينها من الصبح يا باشا و ...
آدم بتهدئه وكذب ...: روان معايا متقلقوش ...
هيثم بصدمه وفرحه ...: بجد ... الحمد لله يا رب ... طب ... طب ممكن تخليها تكلم ماما تطمنها عشان هي مش مبطله عييط جنبي ...
آدم بغضب ...: مش دلوقتي يا زفت ... روان معايا وخلاص متقلقوش ... وطمن مامتك انها معايا ومش هترجعلكم تاني للأبد ...
هيثم بضحك ...: أنا كدا هخوفها مش هطمنها و... الو الو ...
كان آدم قد اغلق الخط بوجهه هيثم ... نظر آدم الي الطريق أمامه بغضب شديد وضغط علي مكبس البنزين ليزيد السرعه وبداخله يشتعل بشده يتوعد أنه سيقتل ويقطع إيفان الي قطع صغيره ويطعمه لكلابه ...
وعلي الناحيه الأخري ...
هيثم بإبتسامه ...: خلاص يا ست الكل اطمني بقي ...
الام بغضب وهي تمسح دموعها ...: بنت الجزمه مقالتليش انها هتروحله ... لا وكمان رايحاله من ورايا عشان عارفه اني هرفض ... اختك دي معدومه الكرامه ... معندهاش دم ...
هيثم بضحك ...: هههههههه بصراحه يا ماما اللي بيحب بيبقي معدوم الكرامه ... صمت ليتابع بسخرية .. إسأليني انا ... ما انا كنت في يوم بتنيل ... يلا الحمد لله ...
الام بإنتباه ...: علفكرة يا هيثم دي مش اخر الدنيا يا ابني ومش عشان خسرت اسراء انك ...
هيثم بمقاطعه ...: انا مش عاوز احب تاني يا ماما ... أنا هتجوز اي واحده واللي انتي تختاريها ... انا خلاص كدا خدت حظي من الحب في الدنيا ومش عاوز اتجرح تاني لا مش حته مش عاوز انجرح .... حته مش قادر خلاص ... أنا مش قادر احب تاني بنفس الدرجه اللي حبيت بيها اول مرة ...
الام بغضب ...: طب ما انت كدا هتظلم اللي هتتجوزها يا هيثم ... لما تتجوز واحدة مش بتحبها انت كدا هتظلمها معاك ...
هيثم بعدم اهتمام ...: مش فارقه ... خلاص مش مهم اتجوز اصلا ...
الام وهي تتجه الي المطبخ بغضب ...: ربنا يصبرني عليكم يا ولاد الدكتور أيمن خليفه ...
وأخيراً وصل آدم أمام المنزل ...
نزل من سيارته بسرعه وغضب شديد واتجه الي داخل المنزل بعدما اومئ له هذا الشخص الذي أخبره ألا يخرج اي شخص من المنزل مشيراً إليه أنه نفذ مهمته ...
دلف آدم الي داخل العماره بسرعه ومنه الي المصعد ووجهه لا يوحي بذره خير فقط الشر وأي شر فهذا شر وغضب الآدم ....
وأخيراً فتح باب المصعد ليتجه آدم بخبث الي شقته ... أخرج مفتاح ما من جيبه وفتح الشقه بحذر ودلف ليجد المكان فارغاً ... علم آدم انهم بالدور العلوي ... اغلق الشقه جيداً من الداخل ونظر في المكان بشر كبير ...
صعد آدم الي الدور العلوي بسرعه وفي يده مسدس ما ... وبمجرد أن وصل أطلق رصاصتين بسرعه كبيره علي الحارسان أمام الغرفه ليسقط كلاهما صريعاً ... نظر آدم في المكان بشر كبير ...
ليردف بصوت عالي ...: ايفاااااااااان انت فيييييييين ....
اتجه آدم بغضب شديد وشر كبير يبحث عنه وفي يده مسدس وهو يتوعد له ...
دلف الي الغرفه ليصُدم بشدة ...
إيفان بخبث وابتسامة ...: برااافو يا آدم باشا ... بس برضه مش هتسبقني ...
كان إيفان ممسكاً برأس روان ويضع مسدساً عليها وهي مغمي عليها تماما ...
إيفان بخبث ...: اهو انا بقي كنت عارف برضه أن دا هيحصل ... وعشان كدا كنت عاوز اكمل انتقامي وقدام عينيك يا نمر ...
سحب إيفان زناد مسدسه ... وهو يضعه علي رأس روان مباشرة ...
آدم بخوف ....: لاااااااااااا ...اووووعييي ... ابوس ايديك اوعيييييي تقتلها ... انتقامك معايا انا مش هي ...
إيفان بخبث ...: انت قولت ايه ... تبوس ايدي ...!! معقول النمر اللي كل العالم بيترعب من اسمه يبوس ايدي ...
مد إيفان يده إليه واليد الأخري كانت مثبته بالمسدس علي رأس روان ...
إيفان بخبث وغضب ...: يلا ... بوسها ...
تحولت عيون آدم تماماً الي الجحيم ليردف بإيماء وهو يتجه إليه ...: حاااضر ...
اتجه آدم إليه ليمسك يد إيفان وينزل برأسه ليقبلها ولكن في اقل من ثانيه سحب إيفان بعيداً عن روان والقاه علي الأرض ... وفي اقل من ثانيه سحب المسدس من يد إيفان ووجهه علي رأسه ...
آدم بغضب ...: ابووووس اييييد مييييين يا رووووح امممممك ... دا انا هسووووود عيششششه اهلللك ...
جحظت عيون إيفان بصدمه وخوف شديد ليردف بسرعه ...: لو ...لو قتلتني انت هتروح في داهيه ..انت هتتعدم ...
آدم بخبث وعيون قاتله وشر كبير ...: صح معاك حق ...
قال جملته ورمي المسدس بعيداً ليردف بخبث وهو يشمر كم قميصه لتبرز عضلات يديه الكبيره للغايه ...
آدم بخبث وغضب ...: وعشان كدا انا مش هقتلك ... مش هسيبك تموت بسهوله متخفش ...
إيفان بخوف شديد وهو يتراجع إلي الوراء وينادي علي اي أحد لينقذه ولكن دون جدوي ...
آدم وهو يتجه إليه بخبث وشر ...: متقلقش انا مش هموتك خايف ليه ...
قال آدم جملته الاخيره وانقض عليه يضربه بشده في كل مكان في وجهه وجسده بطريقه تجعلك تتمني الموت ولا يحدث لك ذلك علي يد الآدم ...
صرخ إيفان بشده كما النساء من كثره الضرب والألم الذي كسر تقريبا عظام جسده بالكامل ...
ابتعد آدم بغضب بعدما قام بكسر كامل عظام جسده ليردف بغضب شديد ...: مش انا يا رووووح اممممك اللي تلعب معاه ...
ضربه بحذائه الثقيل والغالي في بطنه ليصرخ الآخر ألماً ...
آدم بغضب وهو يكيل له الضربات بحذائه ...: مشششش انااااا اللي تخطف مننننه روااااان يا *****###$ (شتايم كتير اووي 😂) ...
صرخ إيفان بشدة وهو يتمني الموت بسرعه من كثره الألم الذي حل بجسده ...
امسك آدم سلاحه مجدداً في تلك اللحظه ووجهه الي وجه إيفان ليردف بشر وغضب ...: أنا بقي هريحك المرادي يا إيفان ...
سحب زناد مسدسه ووجهه نحو رأس إيفان وهو ينظر إليه بكل شر وغضب ....
وفي اقل من ثانيه أطلق رصاصتين ولكن للأسف في الهواء ...
نظر آدم بغضب شديد الي من امسك يده ليجدها روان التي رفعت يده بسرعه رغم تعبها ورأسها التي تنزف الي الأعلي قبل أن يطلق علي إيفان النار ...
آدم بغضب ...: بتعملي ايييييييية يا روااااان ...
روان بتعب وهي تنظر إليه بضيق شديد في النفس ...: بلاش ... بلاش تقتله يا آدم ... بلاش تودي نفسك في داهيه يا حبيبي ...
نظر آدم الي بلورتيها ودموعها بإشتياق شديد ... متغافلاً عن أي شيئ حولها ومتغافلاً وللمرة الأولي عن أعدائه فقط ينظر إلي بلورتيها ... وأيضاً روان التي نظرت إليه بإبتسامه واشتياق اكبر ...
استغل إيفان الفرصه وسحب مسدس بجانبه ...
لاحظت روان ذلك لتقف في اقل من لمح البصر أمام آدم الذي لم يستوعب اي شيئ ... وفي اقل من ثانيه أطلقت رصاصه عليها لتستقر بداخلها ...
آدم بصراخ ....: لاااااااااااا روااااااااان لاااااااااااا .....
أطلق آدم الرصاص في رأس إيفان تلك المره ليسقط صريعاً ...
آدم بصراخ وبكاء وصدمه وعدم استيعاب لأي شيئ ...: روااااااااااان روااااااااان ...
في تلك اللحظه أتت الشرطه واقتحمت الشقه ومعهم وليد ابن عم آدم ....
وليد بصدمه عندما رأي روان ...: هي ... هي .. هو ... ايه اللي حصل ...
آدم وهو يحرك رأسه بنفي وهو يحمل روان ...: لا متموووتييييش لاااااااااااا لاااااااااااا ... مش هسمحلللك تسيبييني مش هسمحلللك تبعدي عنييييي ...
وليد بسرعه وهو يتجه إليها ليفحصها فهو طبيب في الأصل ...
وليد بسرعه ...: شيلها بسرعه يا آدم هنروح المستشفي ... لسه فيها نبض ...
حملها آدم بسرعه وجري بسرعه خارج الشقه ودموعه لم تتوقف لثانيه واحده ... كم تمني أن تأتي الرصاصة في قلبه هو وأن لا تُمس فقط شعره منها ... فهو كله فداء لها ...
بكي بشدة وهو يحملها بسرعه الي المشفي ووليد يقود السيارة بأقصي سرعه ممكنه ...
وصلو أخيراً الي اقرب مستشفي (وهي مستشفي وليد ) ... دلف آدم وهو يحملها بسرعه ...
ليردف وليد بغضب وصوت عالي ...: تروووولي بسررررررعه .... بسسرررررعه ...
جاء الممرضين بسرعه من كل مكان والأطباء الذين دلفو بسرعه الي غرفه العمليات يحملون روان التي كانت في عالم آخر علي ترولي متحرك الي غرفه العمليات ...
وليد بخوف وشفقة ...: متقلقش يا آدم هي ... هي هتبقي كويسه أن شاء الله ...
آدم ببكاء وهو ما زال في صدمته يظن أن كل هذا حلم واكيد أنه سيستيقظ منه ...: يا رب ... يا رب .... خدني انا وهي لا يا رب .... أنا الظالم ... أنا المفتري ... أنا اللي عملت كل حاجه حرام ... أنا المذنب مش هي يا رب ... خدني انا وهي لا ...
وليد بغضب ...: أستغفر ربنا يا نمر مش كدا ... حرام عليك ... دا بدل ما تقوم تصلي وتدعيلها تقول الكلام دا ...!!
نظر إليه آدم بسخرية وغضب ليردف ببكاء ...: أصلي ...!! هو انا أمتي كنت بعرف أصلي ...!! أنا مستاهلش روان انا عارف ... هي انضف وانقي مني بكتير ... بكي بشدة ليتابع لأول مرة بإنهيار شديد من البكاء ... بس برضه هي ذنبها ايه تموت عشاني ... زنبها ايه تاخد الرصاصه مكاني ... يا ريتها كانت دخلت في قلبي قتلتني وما لمستش شعره واحده منها ...
بكي بإنهيار شديد أمام جميع من بالمشفي لأول مرة يري الناس آدم النمر المعروف بالجبروت يبكي ... حتي أن معظم الناس بدأو بتصويره فهذا منظر لا يتكرر أبداً في حياتهم ...
نظر وليد الي آدم بشفقة كبيرة ليردف بحزن ...: أنا كمان غلطان زيك يا آدم ... أنا كمان غلطان زيك يا ابن عمي ...
تخيل وليد اسراء مكان روان ليردف ببكاء ...: تعالي يا آدم نتوضي ونصلي وانا هعلمك ازاي ... بس والنبي توعدني لو روان خرجت بالسلامه أن شاء الله منرجعش تاني لا انا ولا انت للجبروت والظلام اللي كنا فيه ... اوعدني يا آدم منرجعش نظلم تاني ونقسي تاني علي أي حد ... وبالذات انت يا نمر ... بالذات انت يا جبروت ...
آدم ببكاء وانهيار ...: اوعدك ... يا رب ... يا رب قومها بالسلامه ... يا رب قومها بالسلامه وانا .... وانا هتغير .... هبقي انسان جديد يا رب ....
اخذه وليد من يده الي مسجد المشفي ولم يتوقف آدم عن البكاء بإنهيار شديد وصدمه ما زالت مسيطره علي رأسه انه من الممكن أن يخسر روان الي الأبد ...
علمه وليد الوضوء والصلاه ليفعل آدم مثلما يقول وليد وكلاهما صليا بخشوع لأول مرة في حياتهما ...
دعي وليد بشدة أن يحمي الله له ملاكه والتي اعترف بداخله أنه يحبها وبشده وسيفعل المستحيل كي يحميها ويجعلها تحبه ...
ودعي آدم أن يحفظ الله له حبيبته وان تكون بخير حتي لو مات هو ... فقط هي ... هي فقط من يريدها أن تكون بخير ... فهي روحه الذي لن يستطيع أن يتنفس من دونها .... هي حياته التي لم يعشها الا بها ... هي دنياه وملجأه الوحيد ... أخطئ بحقها ولكنه تعهد أن يعوضها كل هذا التعب والشقاء ... فقط عودي لي يا روان وستجدين انسان آخر بإنتظارك ... عودي لي يا حبيبتي ...
أنهي وليد وآدم صلاتهما ... واتجه آدم ليصعد الي الدور العلوي حيث روان ...
ثواني ووجد جميع الأطباء يهرولون الي غرفه العمليات بسرعه وخوف ...
آدم بصدمه وخوف شديد وهو يسأل احدي الممرضات بغضب ...: فيييي ايييييييية ... رواااااااان ماااالها ....
الممرضه بخوف شديد .....: انت قصدك المريضه اللي لسه داخله العمليات من شوية ...!!
آدم بصوت عالي وعصبيه لم يتغير قط ...: ايوووووووه فيييييي ايييييييية ......!!!
الممرضه بخوف شديد للغايه وحزن ...: أنا اسفه جدا ... البقاء لله يا فندم ...
رحلت الممرضه بسرعه من أمامه عقب جملتها الاخيره تلك ...
أما آدم ... لا يوجد اي كلمات بالعالم تصف ما به ....صدمه ... فقط الصدمه ... بالتأكيد هذا حلم ... بالتأكيد انا احلم ... لا لا هذا حلم ...
وليد بسرعه وخوف ...: ا ... اااادم ...
وقع آدم من صدمته أرضاً في ظلام دامس وأغمي عليه لأن عقله لم يتقبل الواقع ...
هل فعلاً انتهت حكايه آدم وروان الي هنا ... ام انها مجرد البداية ... عزيزي القارئ انت لم تري شيئاً بعد ... ♥️
~~~~~~~~~~~~~~~
حبيتك يوم ما اتلقينا ... لما حكينا اول كلام ...♥️
عاد عمار من العمل بعد يوم طويل في الشركه التي استلم إدارتها واداره جميع شؤونها ...
بدل ملابسه وجلس ليستريح من عناء العمل طيله اليوم ... ثواني وجائت بباله صديقته الجديدة ليلي ...
خرج عمار من الشرفه لينادي عليها ....
وبالداخل ...
كانت ليلي تتحدث مع ندي حول ما ستفعله الاسبوع القادم من عمليه لتكميم المعده حتي تخسر وزنها ...
ندي بغضب وهي تتحدث فيديو كول مع ليلي ...: يا اختي والنبي انتي نحس والله حد طايل طب لو ينفع تجبيلي شوية الدهون دول اتخن والنبي ولو خمسه كيلو حتي ابقي ملبن هاتيهم والنبي ...
ليلي بضحك ...: محدش عاجبه حاله والله يا ندي هههههههه
ندي بمرح ...: استني اضحكك عليا ...بقالي يا ليلي نص ساعه بدور علي ريموت التلفزيون وهو في أيدي ... المشكله بقي مش هنا ... المشكله اني وطيت صوت التلفزيون بالريموت عشان اركز وانا بدور عليه هههههههه
ليلي بضحك شديد ...: هههههههه وأقسم بالله انتي مجنونة مستنيه ايه من واحدة مجنونه هههههههه
ثواني وسمعت ليلي صوت عمار يناديها من البلكونه ...
ليلي بمرح ..: انا هقفل بقي يا ندي ...
ندي بخبث ...: أيوة يا اختي ما هو من لقي الموز بتاعه نسي أصحابه ...
ليلي بغضب ...: موز بتاعي ايه ...هو موز اه لكن مش بتاعي ولا عمري ناوية ارتبط تاني او اتعلق تاني خلاص ...
ندي بمرح ...: فكرتيني بمسلسل فرصه تانيه ...علي جثتي أن حضرت الفرح وتاني يوم حضره اهو دا بقي انتي هههههههه ...
ليلي بغضب ...: طب سلام دا انتي رغايه ...
أغلقت ليلي الاب توب في وجه ندي واتجهت بسرعه الي البلكونه ...فهي فعلا كانت قد انتظرته طيله اليوم حتي تتحدث معه فهي حقاً لم تشعر بالطمآنينه إلا عندما تحدثت معه في الصباح ...
دلفت ليلي الي البلكون لتردف بإبتسامه ...: ازيك يا حضره القبطان ...
عمار بخبث وابتسامه جذابه لفتت نظرها ...: حضره القبطان ...!! ماشي يا اجمل بشمهندسه ليلي ...
ليلي بضحك ...: والله يا ابني ما حد مديني ثقه في نفسي الا انت هههههههه
عمار ببعض الغضب ...: صدقيني مش كلام .... انا مش بجامل والله بس انتي تقريبا مفيش عندكم مرايات في شقتكم ...
ليلي بسخرية ..: لا ما هو يا انت اعمي ومش بتشوف .... يإما بتستعبط بقي هههههههه
عمار بغضب ...: علفكرة يا ليلي عاوز اقولك حاجه دايما كنت بقولها لأخويا ...
ليلي بإنتباه ...: اتفضل ...
عمار بغضب ...: الجمال الحقيقي فعلا يا ليلي هو جمال الروح مش جمال الجسم ولا الشكل ... اصل كل دا هيروح مع الزمن ... هستفاد ايه لما اتجوز واحدة الدنيا تشهد بجمالها وتحسدني علي جمالها وهي من جواها وحشه ... بالظبط زي المانجا اللي شكلها حلو بس طعمها وحش ... هل انتي هتقبلي تأكلي المانجا دي ...!!!
ليلي بنفي ...: لا بس ...
عمار بتكمله ...: هي هياها يا ليلي ... مفيش اختلاف ... عشان كدا بتلاقي اجمل الستات علي وجه الارض مطلقات ...
ليلي بحزن ....: يا ريت يا عمار كل الرجاله زيك ... كلهم للاسف عندهم مواصفات خاصه للي هيتجوزوها .... محدش بيقول انا عاوز واحده وحشه ... لا كلهم بيقولو عاوز الجميله اللي واللي ...
عمار بضحك ...: هههههههه طب اقولك حاجه بما اني دارس علم نفس وهي حقيقه فعلاً بما اني راجل ....
ليلي بإنتباه ...: قول ...!!
عمار بإيماء ...: بصي يا ستي الراجل في فترة حياته بيمر ب ٣ مراحل ... في مرحله من المراحل دي وهي من سن ٢٠ سنه لحد ٢٧ سنه او ٢٩ سنه فعلا بيبقي تركيزه كله علي الشكل الخارجي ... بيبقي مش شايف غير البنت الجميله واني مش عاوز اتجوز غير الجميله القمر اللي الكل يبصلي كدا عليها ... لكن لما بيوصل ل ٢٧ سنه بيدأ تفكيره تلقائياً بيتغير ... بيبقي مش شايف خالص اي جمال خارجي ... علطول بيجري ورا اي بنت روحها حلوة ودمها خفيف مش نكديه بعيدا خالص خالص كل البعد عن الشكل الخارجي أو الجسم ... وبعدين يا ليلي تعالي هنا انتي لو مش حلوة يبقي مين اللي حلوة بعيون امك اللي مجنناني دي هههههههه
ليلي بخجل شديد وقد احمرت وجنتيها في ثانيه ...: ا ... احترم ... احم ... احترم نفسك يا عمار ...
نظر عمار الي وجنتيها الحمراوتين بإنبهار شديد ... لأول مرة يري فتاه وجهها بالكامل يصبح احمر قاتم من الخجل ... يا إلهي انتي جميله للغايه ... (طب ما انت بتبص علي الشكل اهو يا عمار 😒😂)
عمار بإبتسامه بلهاء ...: انتي حلوه اووي على فكره ....
ليلي بغضب وخجل ..: انا ... أنا كدا هدخل واسيبك ...
عمار بضحك ...: لا خلاص متزعليش ... علفكرة برضه نسيت اقولك حاجه ... انتو ك ستات برضه مش بريئين علفكرة هههههههه بتبصو علي الراجل الاسمر الطويل اللي عنده عضلات وفي الآخر بتقولو نفسي يحبني عشان شخصيتي هههههههه
ليلي بضحك شديد ...: ههههههههههه ايه دا فعلا تصدق هههههههه
عمار بضحك ...: وعلفكره برضه يا ليلي الرجاله بتبقي شايفه نظرتكم لينا نفس نظرتك دي ...
ليلي بعدم فهم ...: نعم ...!!!
عمار بإبتسامه ...: يعني برضه الراجل شايف أن الست بتختار بالشكل أو الوظيفه أو الفلوس حتي ظهر ترند قبل كدا في مصر بتاع سابتني عشان تتجوز ابن خالتها اللي في الخليج ... يعني نفس الشيئ بينطبق برضه عليكم ...
ليلي بضحك ...: مش كلنا علفكرة دي فئه صغيره جدا مننا اللي كدا ...
عمار بإبتسامه ...: أنا عارف ...
نظر كلاهما لبعضهما بعض الوقت دون كلام ولأول مرة يتحرك بداخل عمار فقط مشاعر أخري ... لا يدري ما هي ... أما ليلي نظرت له بإبتسامه صداقه فقط ...
ثواني وقطع نظراته تلك جرس الباب الذي يرن عند شقه صديقته وجارته ليلي ...
ليلي بإستغراب ...: أنا مش مستنيه حد ...!!
عمار بقلق عليها ...: خلاص بصي من العين السحرية قبل ما تفتحي وانا هقف جنبك هنا قدام باب الشقه عشان لو طلع حد متعرفيهوش ...
ليلي بإيماء وابتسامه ....: ماشي ...
اتجهت ليلي لتفتح الباب وبغبائها فتحت قبل أن تنظر في العين السحرية ...
ليلي بإستغراب ولم تتعرف علي هذا الشخص الذي بمجرد أن رآها نظر لها وكأنه وجد كنزه الثمين ...
ليلي بإستغراب ....: خير ... مين حضرتك ...!!
الرجل بتصفير وفرحه ...: اخيراااا لقيتتتتك اخيرااااا ....
فتح عمار الباب في تلك اللحظه وقبض علي الشخص بغضب شديد ليردف بغضب ....: هوووو ايييييييية اللي اخيراااا لقيتك يا رووووح امممممك ... انت مييييين ...!!!
~~~~~~~~~~~~~
😂😂😂😂👇
آدم بيعيط ومنهار علي روان في المستشفي
_ الناس 😂😂👇
انتو بعد البارت دا 😂😂👇
😂😂😂😂👇
البنات اللي بيقولولي آدم هو اللي غلطان عشان شوه وش إيفان شوفو الفيديو دا هتفصلو ضحك 😂😂😂😂😂👇👇
استنوني بعد يومين أن شاء الله ♥️
بحبكم ♥️♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الخامسه عشره .....♥️
اتجهت ليلي لتفتح الباب وبغبائها فتحت قبل أن تنظر في العين السحرية ...
ليلي بإستغراب ولم تتعرف علي هذا الشخص الذي بمجرد أن رآها نظر لها وكأنه وجد كنزه الثمين ...
ليلي بإستغراب ....: خير ... مين حضرتك ...!!
الرجل بتصفير وفرحه ...: اخيراااا لقيتتتتك اخيرااااا ....
فتح عمار الباب في تلك اللحظه وقبض علي الشخص بغضب شديد ليردف بغضب ....: هوووو ايييييييية اللي اخيراااا لقيتك يا رووووح امممممك ... انت مييييين ...!!!
نظر الرجل بصدمة وخوف الي هذا الوحش ليردف بتوتر وخوف ...: هو ... هو حضرتك جوزها ...!! أصل .. أصل انا قعدت كتير ادور علي المدام عشان عاوزها في شغل ...
نظر عمار الي ليلي في تلك اللحظه ليجد وجهها بالكامل احمر قاتم .. ابتسم بشده وفرحه لكلام الرجل ولا يعلم لماذا ولكنه فرح عندما نعته بزوجها ..
ليلي بتوتر ...: لا ... لا مش جوزي يا فندم ... خير حضرتك عاوزني في ايه ...!
الرجل وهو يحاول الابتعاد عن عمار ...: طب ممكن تخلي خطيبك يبعد عني عشان اعرف اتكلم ...
ضحك عمار في تلك اللحظه رغماً عنه وابتعد عن الرجل وهو ينظر إلي ليلي بخبث وكأنه يخبرها أن قدرنا معاً ... أما ليلي قابلت نظراته تلك بخجل وغضب من الرجل ...
عمار بصوت رجولي جذاب ...: خير .. عاوز خطيبتي في ايه ...!
ليلي بشهقة وهي تنظر لعمار ...: نعم ...!!
عمار بمقاطعه وهو ينظر لها نظرات بمعني أن تسكت ...: أيوة عاوز خطيبتي في ايه ...!
الرجل بسعادة ...: طب ممكن اتفضل الاول وبعد كدا نتكلم عشان انا دورت علي خطيبه حضرتك كتير في ال١٣ دور اللي تحت دول لحد ما نفسي اتقطع ...
عمار بإيماء ...: تمام .. تعالي اتفضل عندي ...
دلف الرجل الي شقه عمار الفخمه .... بينما عمار نظر إلي ليلي بإبتسامه جذابه للغايه أبرزت طابعه الحسن في ذقنه الاشقر ..
عمار بخبث وهو يغمز لها ...: ايه يا خطيبتي يا قمر مش هتتفضلي انتي كمان ولا ايه ...!
ليلي بغضب ...: عمار انت بتستعبط ...!! ايه خطيبتك دي جبتها منين ...!!
عمار بخبث ...: انا مالي ...الراجل هو اللي شايفنا لايقين علي بعض .. وبعدين انتي تطولي تكوني خطيبتي ...
ليلي بغضب ...: اوعي بس كدا من الطريق خليني اشوف الراجل دا عاوز مني ايه وبعد كدا انا ليا حساب تاني معاك ...
دلفت ليلي الي شقه عمار بغضب وخجل شديد ... بينما عمار دلف خلفها وهو يضحك بشده وفرحه أنها تعودت عليه بسرعه لدرجه ان تدلف الي شقته دون حتي إذنه ... هذا أسعده كثيراً ولكنه يعلم أنها تفعل هذا بدافع الصداقه والجيره فقط ....
دلفت ليلي الي الصالون وجلست علي الكرسي أمام الرجل الغريب عنها ... أما الرجل بقي نظره مثبتاً بشده عليها بنظرات كانت غريبه بالنسبه الي ليلي وكأنه يقيمها أو شيئ كهذا ...
دلف عمار الي الصالون ليري الرجل ينظر إلي ليلي تلك النظرات والتي اشعلت غضبه كثيراً دون أن يعلم السبب ...
عمار بغضب ...: خير بتبصلها ليه ...!
الرجل بحمحمة ...: احم ... انا اسف نسيت اعرفكم بنفسي الاول ... انا يحيي لادوس ... الاسم غريب عليكم شوية بس دا بسبب أن والدي فرنساوي بس والدتي مصريه ...المهم انا صاحب براند ملابس mango العالمية لو تسمعو عنه ...
عمار بإنبهار ...: ومين ميعرفش البراند دا ... بس تقريبا دا براند نسائي بس ...!! معقول انت المالك ...!
يحيي بفخر ...: أيوة انا ... نظر إلي ليلي ليجدها تنظر إليه بصدمه وإنبهار فهذا البراند من الماركات الأغلي عالمياً بعد " جوتشي" ... معقول ان رئيسها يجلس أمامهم الآن ...!
يحيي بتكلمه ...: وبصراحه كدا انا وبدون مقدمات ... انا عاوزك تشتغلي معايا يا آنسه ...انا معرفش غير شكلك ... معرفش اسمك معرفش اي حاجه عنك غير شكلك اللي شوفته انهاردة الصبح وانتي نازله من العماره ولحسن الحظ انا كنت موجود وشوفتك ... بصراحه لفتي نظري جدا وكنت عاوز اعمل تعاقد معاكي لفرع جديد ناوي افتحه وعاوزك انتي الواجهه بتاعته ...
ليلي بصدمه واستغراب ...: انت مجنون ...!! انت اعمي ولا في إيه ...!! انت عاوزني انا ... انا ...!!
نظر عمار إليها بغضب شديد وفي داخله يتمني لو يكسر عدم ثقتها بنفسها تلك يتمني لو يحطمها بداخلها ....
يحيي بضحك وتكمله ...: أيوة يا انسه ... انا عاوز حضرتك ... وبعدين ليه تقولي علي نفسك كدا ... نظر إلي عمار ليردف بتكملة ... اكيد خطيبك مش هيمانع لو قولتلك انك فعلا قمر جداً وواجهه جميله جدا تشرف البراند بتاعي واي براند عالمي انك تكوني فيه ...
عمار ببعض الغضب وهو ينظر إلي يحيي ...: انت مش ملاحظ انك بتعاكسها قدامي ..!!
يحيي بضحك واستسلام ...: انا اسف مقصدش لكن انا بس بوضحلها حاجه مش اكتر ...
ليلي وما زالت في صدمتها ...: بس ... بس يا استاذ انا معرفش اي حاجه عن البراندات أو عروض الأزياء أو أي حاجه في الطريق دا ...
يحيي بسرعه ...: هعلمك ... اوعدك في شهر واحد هتكوني من ألمع عارضات الازياء في العالم بس ارجوكي وافقي ...
نظر إلي عمار ليتابع بترجي ..: وارجوك انت كمان توافق خطيبتك تشتغل عندنا ...
عمار وهو ينظر إلي ليلي ينتظر اي رد ...ولكنه وجدها شارده الذهن تكاد أن تبكي ...
عمار بجدية ...: تمام ... سيبنا يومين نفكر يا استاذ يحيي وبعدها هرد عليك ...
يحيي بإيماء ...: تمام ... واتمني توافقو ... علي العموم دا الكارت بتاعي ... منين ما تقررو كلموني بس ...
اخذ عمار منه الكارت واومأ له ومن ثم انصرف يحيي دون أن تشعر حتي ليلي بما جري وأنها الآن بمفردها في شقه عمار ...
عمار وهو يجلس بعيداً عنها نوعاً ما ...: ها يا ليلو ايه رأيك ...!!
ليلي وهي تكاد أن تبكي ...: انا ...!! معقول أنا ...!! انا يا عمار ابقي عارضه ازياء لأكبر الماركات العالميه ...!! دا ايه دا بس هو انا بحلم ولا هو بيستعبط ولا ايه ...!!
عمار بغضب ...: هو انتي ليه مش متزفته واثقه في نفسك ليه كدااا ...!! هو انتي ليه محسساني ومحسسه كل اللي حواليكي إنك اتخن بنت في العالم !! دا في ناس مش بتقدر تمشي من السمنه المفرطه اللي هم فيها ... ليه محسساني إنك اتخن واوحش بنت في العالم ليه كدا يا ليلي ...!!
ليلي بغضب وبكاء ....: عشان هي دي الحقيقه يا عمار ... الحقيقه اني وحشه وتخينه ... يا ريت تبطل مجاملاتك عشان بجد كل مرة بتقرفني اكتر في نفسي عشان بحس انها مجرد مجامله لرفع روحي المعنويه مش اكتر ... ودا اكبر دليل أن انا وحشه ومقرفه فعلا ...
عمار بغضب اكبر ...: وحششششه فييييين هتخليني الطططمم منك ... فين الوحشه دي فييييين ... هو عشان انتي تخينه حبتين بقيتي كدا وحشه خلاص ....!!!
ليلي بغضب وهي تمسح دموعها ...: علي العموم متقلقش عليا يا عمار انا خلاص مش هبقي تخينه تاني ... عشان دي اكبر عقده عندي طول حياتي ... وعاوزة فعلا احس أن كل كلامك ومجاملاتك سواء انت او صحابي جد ... عاوزة احس انها فعلا بجد مش كلام ... عشان كدا انا الاسبوع الجاي رايحه اعمل عمليه تكميم معده ... يعني خلاص هخس أن شاء الله وابقي انسانه جديدة ...
نظر لها عمار بصدمه شديدة ... ثواني وصفق بكلتا يديه بشده وغضب أمام وجهها ...
عمار وهو يصفق بشده وغضب ...: برااافو يا ليلي ... لا بجد برافو ... انتي كدا فعلا هتبقي حلوة لا هتبقي اجمل بنت في العالم ... بس ممكن بقي أسألك سؤال ....!!
ليلي بإستغراب من كلامه وطريقته ...: إيه !!!
عمار بغضب ....: انتي بتعملي كدا ليه ...!!
ليلي بتلقائية ....: عشان ابقي حلوة .. عشان عاوزة اتغير .. عشان ...
عمار بمقاطعة ...: وهتبقي حلوة في نظر مين ...!!! متكدبيش عليا وتعملي زي برنامج الستات مبيعرفوش يكدبوا وتقوليلي عشان ابقى حلوة في نظر نفسي ... اصل دي مش حقيقه ... انتي لو مش حلوة في نظر نفسك دلوقتي عمرك في حياتي ما هتبقي حلوة في نظر نفسك ...
نظرت ليلي إليه بصدمه ... ليتابع عمار بغضب ...: انتي بتعملي كدا عشان تبقي للاسف حلوة في نظر المجتمع والناس واللي هم نفسهم كرهوكي في نفسك دلوقتي ... انتي بتعملي كدا عشان تعجبيهم يا ليلي فتقومي تعجبي نفسك ... ودا للاسف اكبر عيب في اي حد ... أنه يشوف نفسه من وجه نظر الناس ... أنه يبقي شايف نفسه مش من عينه هو لا يبقي شايف نفسه من عيون الناس ... للاسف يا ليلي اللي انتي فيه دا واللي انتي راحه تعمليه دا هيفتح عليكي باب مش هيتقفل لانك مش هتكتفي بعمليه تكميم معده أو تخسيس بس زي ما بتقولي ... للاسف هتفضلي شايفه نفسك برضه من وجه نظر الناس ... واحده واحده هتعملي فلير لشفايفك لا بعدها تصغير لمناخيريك لا بعدها تحديد ذقن لا بعدها عاوزة احلي نفسي اكتر واكتر فهعمل عمليه تانيه ... هتبدأي تتغيري واحده واحده من جوه ومن بره ونفسيتك هتفضل تعباكي برضه ... لانك فاقده اغلي شيئ في الوجود ...
ليلي بتأثر شديد ...: ايه هو ...!!
عمار بإبتسامة جذابة ...: فاقدة الرضا ... فاقدة انك تبقي راضيه عن نفسك وعن حياتك وعن شكلك زي ما انتي ... احمدي ربنا يا ليلي علي شكلك وعلي نفسك لان ربنا بيقول "ولقد خلقنا الانسان في احسن تقويم " ... ربنا خلقنا مختلفين عن بعض عشان نكمل بعض ... لزمتها ايه لما نبقي كلنا شبه بعض ...! انتي بإختلافك دا جميله مش وحشه زي ما انتي شايفه ...
ليلي بدموع وحزن ...: معلش يا عمار ... عشان خاطري ... سبني اعمل اللي انا عاوزاه ... عشان خاطري ...
قالت جملتها ببكاء واتجهت الي شقتها بسرعه تبكي بشده وحزن علي حالها وعلي نفسها والتي لن تقتنع أبداً انها جميله للأسف ...
~~~~~~~~~~~~~~~~
في يوم هنعود ... دا بينا وعود 💔
_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ...
كلمات قالها المأذون ليعلن زواج يارا ومعتز ...
نظرت يارا ببكاء شديد الي معتز تارةً والي والدها الذي ألقاها في الجحيم بإسم المجتمع والناس تارةً أخري ...
معتز بتمثيل وهو يقبل يدها أمام الجميع ...: مبروك يا عروسة ...
اقترب من أذنها ليكمل بخبث ... مبروك عليكي جحيمي اللي جاي ...
ابتعد عنها واتجه ليسلم علي والده ووالدته الذي اقنعهم بطريقته أنه يجب أن يتزوج يارا وليس هدي وبالطبع لأنهم لا يرفضون له طلب طيله حياته صدقو علي الفور ووافقو علي زواجه من يارا ...
اتجه معتز ليسلم علي والديه وعلي والدي هدي ويقبل يدهما بود مزيف ولكن الجميع صدقه ودعو لهم بالحياه الجميله والصالحه ...
معتز بخبث ...: الفرح هيبقي بكره عندنا في الفيلا يا عمي ... وهبعت اجمل فستان واشطر ميكب إرتست ليارا بكره عشان تجهزها ...
الاب بفرحه ...: ربنا يكرم اصلك يا ابني ويخليك ... اصيل إبن اصول بصحيح ... بس اوعدني يا ابني انك مش هتزعل بنتي في يوم من الأيام ...
معتز بخبث وتمثيل ...: اوعدك أن يارا هتبقي في عيني وفي قلبي يا عمي ... معلش ممكن اكلم يارا علي انفراد ...!!
الاب بإيماء وسعادة وسط الزغاريد الكثيره من الجيران وغيرهم ... : طبعا يا ابني ... اتفضل في الأوضه ...
قبض معتز علي يد يارا برفق وسحبها خلفه وهي كانت تسير خلفه تُخفي دموعها وبكائها ...
بمجرد أن دلف معتز الي الغرفه شدد قبضته علي يدها لتشهق يارا بألم شديد وهي تحاول ابعاد يديها عن قبضتيه القويتين ...
اغلق معتز الباب وهو يبتسم بزيف في وجه والدها وباليد الأخري كان يقبض علي يارا بكل قوته حتي كادت أن تتكسر عظام يديها بين قبضتيه ...
استدار معتز إليها ليتحول وجهه ١٨٠ درجه الي الغضب الشديد والقوة والخبث وكل معاني الشر ...
معتز بغضب وهو يرفع يديها الاثنتين إليه بغضب وشده ...: واقسم بالله يا يارا هخليكي تشوفي الجحيم بعنيكي ... هعيشك معايا اسوء ايام حياتك ... هخليكي تتمني الموت عشان تخلصي مني ومتطوليهوش ...
يارا ببكاء وغضب وتمرد ...: يا سلام ...! ليه كل دا ...! عشان تنتقم ...!! طب تنتقم من مين ...! مني ولا من اختي هدي ولا من مييين يا حقير ...!!
معتز بخبث وغضب ...: من اي حد فكر يقف في وش معتز الدمنهوري ... من اي واحده فاكره نفسها شريفه وهتعمل عليا الشويتين دول وهي في الاخر اوسخ بنت في الدنيا ...
يارا وهي تحرك رأسها بنفي رغم ألم يديها ...: انت مريض نفسي ... انت اكيد مش طبيعي ...
معتز بغضب وهو يشدد من قبضته علي يدها ... لتصرخ يارا بألم ...: انا لسه هوريكي انا مريض لحد فين يا يارا ... انتي لسه مشوفتيش حاجه ... بس مش دلوقتي ... لما تبقي في بيتي بكره ... بكره يا يارا هتشوفي انا هعمل فيكي ايه ... هخليكي أقل من الخدامه ... هعرفك يعني ايه تقفي في وش معتز الدمنهوري ...
قال جملته بغضب وعيونه تتوعد لها بكل ألوان الشر ... ثواني وترك يدها وخرج من الغرفه بعد أن رمقها بنظرات خبيثه غاضبه ...
بكت يارا بشده علي حالها وحياتها ... بكت بشدة وهي تدعو الله ان ينقذها وينقذ اختها ويرد حياتهم القديمه اليهم سالمه بدون هذا الشرير الحقير ... ولكن للقدر رأي آخر ...
وعلي الناحيه الأخري في مكان ما ...
باسل بغضب ...: يعني ايييييييية ملهاش أثر ....!!
الشخص أمامه بخوف ...: والله يا باسل باشا دورنا في كل مكان عنها بس ملهاش اي اثر ...
باسل بغضب ...: دورووو تااااااني ... أقلبو الدنيااا عليهااااا اومال انا بديكو فلووووس علي ايييييييية ...
الرجل بخوف ...: حاضر يا باشا ... عن ازنك ...
خرج الرجل بسرعه وخوف من أمام هذا الوحش الذي كلفه وجميع حراسته بالتدوير عن تلك الفتاه التي تدعي هدي ...
باسل بغضب ...: الاقيكي بس يا هدي ... ولو عرفت أن معتز هو فعلا اللي خطفك زي ما اختك قالت ... انا ههد الدنيا علي عيله الدمنهوري كلهم ...
~~~~~~~~~~~~~
مقدرتش أنساك والليالي كل ما تفوت الليالي .. كل ما انساك يا حبيبي واقول ايامنا واحشاك ولا ناسي ياللي انت من غيريك بآسي مقدرتش اتخيل فراقنا يطول ....♥️
الممرضه بخوف شديد .....: انت قصدك المريضه اللي لسه داخله العمليات من شوية ...!!
آدم بصوت عالي وعصبيه لم يتغير قط ...: ايوووووووه فيييييي ايييييييية ......!!!
الممرضه بخوف شديد للغايه وحزن ...: أنا اسفه جدا ... البقاء لله يا فندم ...
رحلت الممرضه بسرعه من أمامه عقب جملتها الاخيره تلك ...
أما آدم ... لا يوجد اي كلمات بالعالم تصف ما به ....صدمه ... فقط الصدمه ... بالتأكيد هذا حلم ... بالتأكيد انا احلم ... لا لا هذا حلم ...
وليد بسرعه وخوف ...: ا ... اااادم ...
وقع آدم من صدمته أرضاً في ظلام دامس وأغمي عليه لأن عقله لم يتقبل الواقع ...
وليد بصدمه شديدة ...: اددددددم ....
اتجه جميع الأطباء والممرضين بسرعه الي آدم وحملوه علي ترولي متحرك ليحاولو إفاقته ...
بينما وليد تسمر في مكانه بصدمه شديدة وهو يري جثه سمينه بعض الشيئ تخرج من غرفه العمليات مغطأه بالكامل وحولها أشخاص يبكون بشدة ويحتضونها ...
اتجه وليد بسرعه الي أحد الأطباء وامسكه من ياقه قميصه بغضب شديد بينما الطبيب نظر له بخوف شديد فهذا رئيسه ورئيس المشفي بأكمله ..
وليد بغضب ...: فيييين البنت اللي كانت في العمليات من شوية ...!!
الطبيب بخوف ...: ق .. قصدك البنت اللي انت وآدم باشا كنتو ...
وليد بإيماء وغضب ...: ايووووه ... هي فييييين ...!!
الطبيب بخوف وسرعه .....: هي كويسه وبخير الرصاصه جاتلها في الجزء العلوي من كتفها بعيد كل البعد عن القلب وقدرنا نخرجها وننقذها واتنقلت غرفه عاديه من شوية في الدور العلوي ... متقلقش يا وليد باشا هي بخير هي والي في بطنها ...
وليد بصدمه وفرحه ...: هي حامل ...!!!
الطبيب بإيماء وخوف ...: أيوة في الشهر التالت ...
ترك وليد الطبيب ليرحل مسرعاً من أمامه بخوف ... بينما وليد ابتسم تلقائياً بفرحه شديدة وهو يتخيل آدم الكيلاني النمر بنفسه سيصبح اباً لهذا الطفل ... عقله حتي لا يصدق أن آدم الكيلاني سيصبح اباً في يوم من الأيام ... عند هذة الفكره استفاق من شرودة وتذكر ابن عمه ...
اتجه وليد مسرعاً إليه ليردف بتساؤل لأحد الأطباء ..: فين آدم الكيلاني ...!!
الطبيب بخوف وإيماء ...: في اوضه رقم *** احنا اديناله حقنه مهدئه ونايم دلوقتي ...
ابتسم وليد بخبث وهو يفكر في شيئ ما ...
ثواني واتجه الي الغرفه التي بها آدم وحرك سريرة خارج الغرفه ببطئ الي مكان ما ...
وبعد أكثر من ساعتين ...
فتح آدم عيونه بوهن وتعب ... ثواني وعادت إليه ذاكرته وما حدث لحبيبته .... ليهب واقفاً بسرعه وخوف وصدمه شديدة ....
كاد آدم أن يخرج من الغرفه التي بها ولكنه توقف في مكانه بصدمه واستدار ليتفاجئ بها نائمه كما الاطفال علي السرير الذي بجانبه ...
اتجه آدم إليها بسرعه وعقله متخيل أنه قد مات معها ... ابتسم آدم بشدة واتجه إليها ليقبل يدها وهو جالس أمام سريرها علي الأرض ممسكاً بيدها يقبلها بشده وسعاده ...
آدم ببكاء وفرحه ...: انا دعيت ربنا من قلبي أننا نموت سوا ... أو اني اموت قبلك بس مشوفش أبداً بعيني موتك ... انا فرحان اووي أن ربنا استجابلي يا حببتي ... واني موت معاكي و ...
نظر آدم بصدمه شديدة لوجهها ليجدها تضحك بشده دون توقف ...
ابعدت روان جهاز التنفس عن وجهها لتردف بضحك شديد ...: هههههههههههه عارف يا آدم فكرتني بالمسلسلات الهندي اللي البطل أو ما يمسك ايد البطله ويقولها الكلام دا تفوق علطول هههههههههه
آدم بصدمه ...: انا مش فاهم في ...في ...
نظر آدم بصدمه أمامه ليردف بغضب وعيون سوداء وقد فهم ما حدث ...: وليييييد الكلللللللب ...
خرج وليد من وراء الستاره وهو يضحك بشده هو الآخر ...
وليد بضحك ...: هههههههههههه انا اسف يا نمر بس بصراحه متخيلتش خالص النمر يقول كدا هههههههه
قام آدم من مكانه بغضب واتجه الي وليد ولكمه في معدته بشده وغضب ...
وليد بتألم ...: أيوة كدا اتأكدت انك النمر ...
آدم بغضب ...: مشوفش وش اهلك لسنتين قدام يا ابن ****
وليد بضحك ....: مش هتتغير انت خالص ... نمر وهتفضل نمر طول عمرك ...
خرج وليد من غرفه آدم بعدما تأكد أن صداقتهم ستدوم الي الأبد ... سامحه وليد رغم أنه لم يعرف بعد الحقيقه ولكنه قد قرر أنه سيبدأ من جديد ... دارين لا تستحق أن يغضب من ابن عمه من أجلها أو أن يقاطعه ولذلك قرر العوده اليه والي صداقتهم مره اخري ... وأيضاً أن يبدأ من جديد مع ملاكه التي سيفعل لها المستحيل حتي تسامحه وتبدأ معه حياتهم الجديدة ... احبها وليد ولبدايه حبه لها حكايه أخري ...
أما آدم اغلق الباب في وجه وليد تحت ضحكات روان عليه وعلي ما فعله منذ قليل ...
استدار آدم بخبث شديد إليها ليردف بخيث وعيون لا توحي بالخير ...: أما انتي بقي يا قطتي حسابك معايا تقل اووي اووي ...
روان بغضب ...: ولاااا اااادددم انت مفكرني هخاف منك ولا ايييه ... لو مفكرني هخاف منك ... فأييووه دي حقيقه فعلا انا مرعوبه منك ... عاااااااااااااا ابعد عنييي والنباااااي ...
آدم بإبتسامه خبيثه وهو يتجه إليها بخبث ...: صوتي من هنا لبكره وحياه اهلك هخلص منك القديم والجديد ... وهعاقبك عقاب متتخيلهوش طول حياتك ...
روان بصراخ وهي تحاول القيام ...: عاااااااااااااا يا كتفااااي ...
اتجه آدم إليها بسرعه وجلس بجانبها علي السرير يتفحصها بخوف حقيقي عليها ...
آدم بغضب وخوف عليها ...: يا بنت المجنونه متتحركييييش كدااااا تااااني يا غبيه ...
روان بغضب ...: ما انت اللي مخيف ... رعبت أمي وعاوزني متحركش ...!
آدم بخبث ...: هو انتي لسه شوفتي رعب يا حرمي ... والله العظيم انا هعلمك الادب عشان تبقي تتصرفي من دماغك وتقفي قدام المسدس بعد كدا ولا عشان تبقي تفكري كويس قبل ما تطلعي بره البيت ... غضب آدم بشده ليردف بعصبيه ... انتي غبيييه انتي غبيييه بجد ... ازاي هتخطف ازااااي اي حد يقولك آدم الزفت مخطوف تجري وراه انتي غبييييه ....!!
روان بغضب هي الأخري وبكاء ...: علفكرة يا آدم انا خوفت عليك بجد ... انا مفكرتش غير فيك في أصعب لحظات حياتي جريت عليك عشان انقذك عشان كنت مفكره انك فعلا اتخطفت ... جريت من غير تفكير عشان بحبك ... بس للاسف يا آدم ... انت العكس تماماً في أصعب لحظات حياتك بعدت وسبتني ... في أصعب لحظات حياتك اتخليت عني وطلقتني ... في أصعب لحظات حياتك خونتني يا آدم ... هونت عليك ..!!
آدم بحزن وهو يمسح دموعها بعشق ....: تهون عليا الدنيا كلها وشعره من راسك لا يا روان ...
روان ببكاء وهي تنظر إليه بعتاب ...: الكلام سهل يا آدم ... بس الفعل انت اثبتلي العكس ...
آدم وهو ينظر لبنيتيها بعشق ...: وحشتيني ...
روان ببكاء ...: انت زعلتني و ...
آدم بإبتسامه جذابه للغايه ...: وحشتيني اووي اووي ...
روان بحزن ....: بس انت غلطان و ...
آدم بإشتياق وعشق ...: تعالي نأجل اي عتاب انتي مش متخيله انا اتعذبت قد ايه يا مجنونه ...
قال جملته وقبل أن تتكلم روان بنصف كلمه حتي إلتهم فمها بعشق بين شفتيه في قبله طويله مشتاقه بشده لها ولكل تفاصيلها التي عشقها بإدمان ... حاولت روان مقاومته ببطئ ولكنها دون أي مقاومه وجدت نفسها تقبله بإشتياق كبير هي الأخري وعشق لم تستطع إخفائه ... نزلت دموعها بين قبلته بحزن وعشق وعتاب وكل معاني الحب كانت بها ... أما آدم لم يبتعد عنها قدر أنمله وهو يقبلها بشده واشتياق ... اشتاق لها كثيراً ... معقول انها كانت ستبتعد عنه ...! معقول أنه كان سيخسرها ...!! هي الشيئ الوحيد الذي يعيش من أجله .. هي فقط هدفه في الحياه ... هي فقط عشقه وحبه وإدمانه وتملكه الشديد الذي لم تري منه روان سوي البدايه فقط ...
ابتعدت روان عنه بعد فترة طويله من القبلات والعتاب ... لتردف ببكاء ...: وحشتني اووي يا آدم ... وحشتني اوووي ...
آدم وهو يمسح دموعها بإصبعه ...: وحشتيني دي مجرد كلمه بسيطه اووي ممكن اقولهالك تعبرلك عن اشتياقي ... لكن لو في كلمه اكبر من كدا فهي إنك ملكي وعشقي لا عشق ايه انتي إدماني ... وحشتيني يا إدماني ...
روان وهي تبتعد عنه قليلاً بحب ...: بس انت اتخليت عني يا آدم ... مش قادرة اسامحك ...
آدم وهو ينظر إليها بإبتسامه ...: انا هحكيلك كل حاجه بس مش هنا ... ومش دلوقتي ... انتي قادرة تتحركي ...!!
روان بإيماء ...: أيوة ...
آدم بخبث ...: طب كويس عشان اشيلك ...
قال جملته وحملها بين منكبيه بعشق وتملك بعدما احكم حجابها عليها ... لتنظر له روان بضحك واستغراب لهذا المجنون فهو أجن منها بكثير ...
حملها آدم بعشق وسار بها بين طرقات المشفي حتي خارجها وكان الجميع لاسيما الفتيات ينظرون لهم بضحك وتمني أن تكون كل واحده مكان روان ولو دقيقه ... بينما آدم لم يلتفت حتي لنظرات اي شخص لهم ... فقط ينظر إلي روان بين يديه بعشق وخبث وتوعد بالعقاب الشديد الخاص بها وحدها ...
آدم بخبث وهو يحملها ويسير بها ...: بسببك كل المستشفي دي هتتعاقب عقاب شديد علفكرة ...
روان بضحك ...: وانا مالي يا لمبي ... وبعدين تعاقبها ليه يا مفتري انت ...!!
آدم بغضب وتملك ...: لإني في عز ضعفي وخوفي عليكي سمحت من غير ما افكر أن دكتور راجل هو اللي يكشف عليكي ... سمحت للدكاترة الموجودين في العمليات يدخلو ويخرجو من اوضه العمليات عشان ينقذوكي ونسيت من كتر خوفي عليكي اخلي دكتورة ست هي اللي تكشف عليكي ... عشان كدا مش هسامح نفسي ولا هسيب دكتور فيهم من غير ما اشلفط وش امه ...
روان بضحك استفز آدم كثيراً ...: هههههههههههه مجنووووون والله العظيم مجنوووووون ههههههههه آدم بجد انت عايش معانا في الواقع ...!! انا ليه حاسه انك هربان من رواية رومانسيه من بتوع منال سالم ولا شيمو ...!!
آدم بإستغراب ...: مين دول ...!!
روان بمرح ...: مش هتعرفهم انت عشان انت اكيد مبتقرأش الا رعب هههههههه
آدم بغضب ...: انتي متخلفه عقلية يا روان ... بكلمك في ايه تكلميني في ايه ... علي العموم وصلنا العربيه ...
نظرت روان حولها لتجد نفسها في الجراچ أمام سياره آدم ...
فتح آدم سيارته وادخل روان بها ودلف هو الآخر علي الناحيه الأخري بجانبها ... ثواني وانطلق بعيداً الي مكان ما ...
روان بإستغراب ...: آدم ... دا مش طريق القصر ولا البيت ...!!
آدم وهو ينظر لها بخبث ...: عارف ...
روان بخوف ...: انت ناوي علي ايه يا آدم مش مستريحالك ...!!
آدم بخبث وابتسامه جذابة للغايه ...: ناوي اخطفك تاني ... غمز لها بعيونه ليتابع بخبث ... بس المرادي مش هنرجع تاني ...
روان بخوف ...: لا يا آدم والنبي روحني ...
نظر آدم أمامه بلا مبالاه وأكمل طريقه ...
روان بتوتر ...: آدم انا بجد بدأت اخاف منك ...
_لا رد
ثواني وصرخت روان وهي تحاول فتح النافذه دون جدوى ...: الحقوووووناااااي انا مخطووووفاااااااه الحقونااااااااي ...
آدم بضحك وسخرية ...: وفري صويتك دا هتحتاجيه بعدين هههههههه ...
روان بغضب ...: انت مجنون يا آدم وأقسم بالله انت مش طبيعي ...
آدم بضحك وإيماء ...: أيوة انت عديتيني بالجنون آدم الكيلاني النمر اللي عمره ما ضحك في حياته بقي مجنون بيكي وفيكي وبكل حاجه تخصك ...
روان بخجل ....: آدم بقي يووووه ...
آدم بضحك ووقاحه ...: متخافيش هدوق خدودك الفراوله دي بس مش دلوقتي ... اصبري عليا بس يا روان الكلب ...
قاد آدم السيارة بعيداً الي مكان آخر .... الي سحر آخر ... الي بدايه أُخري لعشقهم الذي لا نهايه له .... ما هي يا تُري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~
القلب اللي بيجرحنا ... في حاجه اكيد جارحاه 💔
دلف ادهم الي المنزل بعد عناء يوم طويل في العمل ...
ندي بمرح وهي تستقبله ...: حبيبي الدكتور اللي جايب معاه الكورونا ... ها جبتلي الشوكولاته ...!
ادهم بغضب وهو يرمي في وجهها الشوكولاته التي طلبتها منه بإستمرار وهو يعمل ... : مسمعش صوتك تاني وانا بشتغل مترنيش عليا ...
ندي بضحك ...: يا عم اقعد قال يعني انت بترد عليا دا كل فين وفين عقبال ما تخرج من اوضه العمليات وتعبرني ...
ادهم بضحك ...: مشغول يا جموسه دكتور قلب هكون فين يعني ....
ثواني وجاءت صفاء لتردف بخبث ...: جهز نفسك يا دكتور ... الاسبوع الجاي هنسافر القاهرة عشان هنخطبلك زي ما اتفقنا ...
ادهم بصدمه ...: ايييييييية ...!!
~~~~~~~~~
آدم بيقول لروان كلام رومانسي
_هي 😂😂👇
😂😂😂😂👇
روان لما آدم شتمها عشان هي بتحبه ودافعت عنه لما خدت الطلقه مكانه 😂👇
روان وهي بتحاول تقنع آدم أنه غلطان وأنه هو الي بدأ وطلقها وخانها😂👇
#سيدة_القلم
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سيدة القلم
الحلقه السادسه عشرة ..♥️
عمري اللي فات وانا جنب عينيك خلاني صعب اكون غير ليك ...♥️
دلف ادهم الي المنزل بعد عناء يوم طويل في العمل ...
ندي بمرح وهي تستقبله ...: حبيبي الدكتور اللي جايب معاه الكورونا ... ها جبتلي الشوكولاته ...!
ادهم بغضب وهو يرمي في وجهها الشوكولاته التي طلبتها منه بإستمرار وهو يعمل ... : مسمعش صوتك تاني وانا بشتغل مترنيش عليا ...
ندي بضحك ...: يا عم اقعد قال يعني انت بترد عليا دا كل فين وفين عقبال ما تخرج من اوضه العمليات وتعبرني ...
ادهم بضحك ...: مشغول يا جموسه دكتور قلب هكون فين يعني ....
ثواني وجاءت صفاء لتردف بخبث ...: جهز نفسك يا دكتور ... الاسبوع الجاي هنسافر القاهرة عشان هنخطبلك زي ما اتفقنا ...
ادهم بصدمه ...: ايييييييية ...!!
الام بخبث وبعض الغضب ...: ايه مالك مستغرب ليه ...!! مش دا اللي اتفقنا عليه ...!
ادهم وهو يومئ بغضب شديد مرات متتالية ...: ماااشيييي اللي تشوفيييه ...
قال ادهم جملته واتجه بعيداً الي غرفته ...
الام بخبث وابتسامه ...: مش عاوز تعرف دي مين طيب ...!!
ادهم وهو يكمل سيره بعدم اهتمام ...: مش مهم ... اهم حاجه اخللللص من أم السيره دي ...
قال ادهم جملته ودلف الي غرفته بغضب شديد وتوعد بأن يجعل تلك العروس التي اختارتها والدته تكرهه وتبتعد هي عنه ...
وعلي الناحيه الأخري في الصالون ...
ندي بمرح ...: برافو يا ماما طلعتي ميه من تحت تبن يا حجه سوسو ...
الام بغضب ...: اتلمي يا بنت الجزمه ... وبعدين يا بت تعالي هنا ... انتي كمان غصب عن عين اهلك هتوافقي علي الدكتور اللي متقدملك ...
ندي بمرح ....: بس انا يا ماما حلم حياتي مش دكتور ... انا نفسي ارتبط بسرسجي يقول لصاحبه انت صاحبي وهي شرفي ... نفسي ارتبط بحسن شاكوش عشان يقولي نوتيلا ملكه جمال اسم الله ... لكن دكتور .... يععع دكتور ايه علي رأي عادل شكل ... انت دكتور طب تعالي اكشف عليا هههههههه
الام بغضب شديد ...: بتتتت بتتتت متشلينيييش ... هتوافقي عليه ورجلك فوق رقبتك ...
ندي بغضب اكبر ...: ماما دا واحد عصبي ومبيضحكش انا عاوزة واحد فرفوش وبعدين انا هتجوزه هو ولا هتجوز وظيفته ومركزه ...و
الام بمساسيه ...: يا عبيطه ... يا عبيطه دا اسلام مفيش اجدع منه والله الواد دا من وهو صغير وهو شجاع وبيفهم وبيضحك وبيهزر مع كل الناس ... ممكن لما كبر مبقاش بيضحك وبيهزر لكنه فيه كل الصفات الحلوه يا بنتي والله ...
ندي بغضب ...: وانتي ايه اللي مخليكي متأكده كدا ...!!
الام بخبث ...: نظرته لأدهم اخوكي لما ضربك بالقلم قدامنا كان فيها الف معني والله ... كان هاين عليه يقوم ياكله بعد ما ضربك ... ودا اكبر دليل أنه هيحميكي ويحافظ عليكي يا بنتي ...
ندي بمرح ...: مش عاوزة افاجئك بس دي نظرته لأي حد علفكرة حتي انا ههههههه
الام بغضب ...: بت ... هتسمعي الكلام غصب عنك ... هتقعدي معاه وتسمعيه وبعدها تبقي توافقي أو ترفضي دي بتاعتك انا مش هرغمك تتجوزي حد غصب عنك ... جتكم القرف مفيش فيكم حد عدل يا ولادي ...
ندي بمرح ...: ماما انا اصلا مكتئبه دلوقتي ومش عاوزة اتكلم عشان لما بقولك أنا مكتئبه بتقولي مكتئبه ليه وانتي لسه متغديه فراخ ...
الام بغضب وهي تتجه الي المطبخ ...: قدامي يا بنت الجزمه عشان بعد كدا مش همشيكي الا بالشبشب ... قدامي يا بت عشان تملي الازايز من الفلتر ...
ندي وهي تدبدب في الأرض بغضب شديد ...: حاااضر جااااايه ... وقال ايه يقولك الصيد بيعلم الصبر .. اللي قال المقوله دي اكيد مجربش يملي الأزايز من الفتر ...
_ انتي لسسسسه مجتيييش ...
ندي بغضب ....: اووووف حاضر حاااضر جاااايااااه جااااياااه ...
~~~~~~~~~
وتأتين انتي ليصبح العالم أقل بشاعة ♥
وصل وليد الي قصره بعدما خرج من المشفي مع آدم وحرمه التي لا يجروء حتي علي نطق اسمها ...
دلف وليد الي القصر بسيارته وركنها في الچراچ الخاص به ومن ثم دلف الي داخل قصره الفخم للغايه كقصر النمر بالضبط ولكن قصر آدم أكثر فخامه بقليل ...
دلف وليد الي القصر ولكنه استغرب عندما لم يسمع صوت ملاكه أو يراها في اي مكان في القصر ...
تحول وجه وليد في ثانيه الي الفزع والخوف وخصوصا أنه تخيلها قد فعلت بنفسها شيئاً ما أو هربت الي مكان ما ...
صعد مسرعاً الي الدور العلوي وفتح غرفتها بصدمه وخوف ليُصدم بشده ...
اسراء بغضب شديد وهو تغطي نفسها بالبشكير الذي بجانبها لأنها كانت شبه عاريه علي وشك ارتداء ملابسها ...: عاااااااااااااا اطلع برررره يخربيييييييتك ....
وليد بضحك وهو يغطي وجهه بعيونه ويدير رأسه الناحيه الأخري ...: هههههههههههه اسف متزعليش أصل ...
اسراء بمقاطعه وغضب ...: انت لسه هتتكلم اطلللع بررره ...
خرج وليد بضحك وهو يغلق الباب خلفه ... ثواني وابتسم بخبث وقد أتت في باله فكره ما ...
أخرج وليد من أحد الإدراج في غرفته مفتاح غرفتها ... واتجه الي غرفتها ... ثواني واغلق عليها الباب من الخارج وهو يبتسم بخبث وشيطانيه لذيذه ...
ارتدت اسراء من الداخل بيجامه منزليه واسعه للغايه عليها وليست جميله الشكل أو أي شيئ ...
اتجهت للخروج من الغرفه بوجه حزين وخائف علي روان وعلي كل ما مر في حياتها ... ثواني ونظرت بصدمه الي الباب الذي لا يُفتح ...
حاولت مراراً وتكراراً فتح الباب ولكن دون جدوي ...
ثواني ونادت علي وليد من الداخل ...ولكنه لم يرد ...
اسراء وهي تنادي مراراً وتكراراً عليه ...: وليييييد انت فيييييييين ...!!!
ثواني وسمعت صوته من الخارج يردف بضحك وخبث ...: ايه وحشتك ولا ايه ....!
اسراء بغضب ...: وحشتني ايه بعد ازنك افتح الباب من عندك عشان شكله معلق من هنا مش عاوز يفتح مش عارفه ليه ...!!
وليد بخبث وضحك ...: عشان انا اللي قفلته يا ملاكي ... مش هو اللي مش عاوز يفتح ...
اسراء بشهقة وغضب ....: نعااااام ... وقفلته ليه أن شاء الله ...!! وليد بعد ازنك انا مبحبش الحركات دي ... لو سمحت افتح الباب ...
وليد بخبث ونفي ...: لا مش هفتح الا بشرط واحد ...
اسراء بغضب ...: ايه هو ...!!
وليد بخبث ...: روحي افتحي دولابك كدا ...
اتجهت اسراء بغضب وهي تزفر بشده وغضب لتفتح الدولاب ...
اسراء بغضب ...: فتحته ...وبعدين ...!!
وليد من الخارج بصوت عالي ...: دوري في الهدوم علي كيس متغلف كدا ...
بحثت اسراء في الملابس علي ما قاله وليد ...ثواني وأخرجت كيس متغلف بداخله ملابس حمراء لم تعرف اسراء ما هي ...
وليد من الخارج بخبث ...: ها لقيته ...!!
اسراء بإيماء ...: أيوة ...وبعدين ...!!
وليد بخبث ...: افتحي الكيس بقي ...
فتحت اسراء الكيس ... ثواني وشهقت بصدمه شديدة وتحول وجهها في ثانيه اللي اللون الاحمر من الخجل الشديد .... لم يكن بالكيس سوي قميص نوم احمر قصير للغايه الي منتصف الفخذ لا يكاد يصل الي الركبتين حتي .... مفتوح الصدر والكتفين بشكل مغري للغايه ...
اسراء بغضب شديد وخجل ....: اوووعاااا يا وللليييد يكون اللي في دماغي صح ...!!
وليد بضحك شديد من الخارج ....: هههههههههههه أيوة يا روحي صح وبعدين مش انا جوزك يا سوسو ... ما تلبسيه ليا يا حبيتي ...
اسراء بغضب شديد ...: انت قليل الادب والله ...
وليد بخبث ....: بصي كل ما هتغلطي فيا ... كل ما هعاقبك اكتر ... واخر كلام ليا يا اسراء لو ملبستيش القميص دا وأقسم بالله ما هفتح الباب ...
اسراء بغضب اكبر وتحدي ...: هو انت يعني هتفضل قافل عليا علطول ... وبعدين حتي لو هتفضل قافل علطول برضه مش هلبسه ... هو انت مش شايف انك زودتها يا وليد ...! دا احنا هنطلق كمان شهر ولا اتنين بالكتير انا بفكرك بس لتكون عاوز تعيش الدور وانك جوزي وليك عليا حقوق وكدا ...
وليد بغضب شديد من الخارج ...: اسراااااء ... انا جوزك غصب عنك ... صمت ليتابع بخبث وغضب شديد .... وحاجه كمان بقي انا اصلا بقي مش ناوي اطلقك ... يعني هتعيشي معايا هنا بمزاجك أو غصب عنك ...
اسراء وهي تتجه الي الباب من الداخل وتخبط عليه بغضب شديد ...: يعني ايييييييية يا ولييييد ... واتفاقنا ...!! احنا متفقين كلها شهر وتطلقني دا أنت كمان كنت عاوز تطلقني في نفس اليوم وتمشيني لولا اني قولتلك خليني معاك شهر عشان كلام الناس عني في البلد .... تقصد ايه بقي انك مش هتطلقني ...!!
وليد من الخارج بخبث شديد ...: يعني اللي سمعتيه يا اسراء ... قصدي يا ملاكي ... اللي سمعتيه يا ملاكي ... مش هطلقك طول حياتك وهتفضلي مراتي القمر اللي عمري ما استغني عنها ...
اسراء بغضب شديد ...: طب افتح الباب كدا خليني اتفاهم معاك عشان بعد كلامك دا انا همشي دلوقتي من البيت ومش هتشوف وشي تاني ...
وليد بخبث ...: ايه دا انتي نسيتي اني مش هفتح الباب الا بالشرط بتاعي ...
اسراء بغضب شديد ...: انت بااارد كدا ليييييية افتح الباااااب ...
وليد بنفي وخبث وغضب ....: مش قبل ما تنفذي شرطي يا ... يا ملاك ...
قال وليد جملته واتجه الي الأسفل تاركاً اسراء بالأعلي تصرخ بعيد وغضب شديد منه ومن كلامه المستفز مثله ...
وبعد نصف ساعه ...
نظرت اسراء في ساعه الحائط خلفها لتجد الساعه الواحده ليلاً ... زفرت بغيظ وغضب وهي تحاول فتح الباب مراراً وتكراراً دون جدوي وتنادي عليه ولكن أيضاً دون جدوي فهو لا يجيب الا بكلمه واحدة وهي أن تنفذ له شرطه حتي يفتح لها الباب ...
اسراء بغضب شديد وهي تنادي عليه ...: طب انا عطشانه دلوقتي افتح الباب أو هاتلي ميه اشرب ...
وليد بخبث وصوت عالي ...: لما تنفذي الشرط بتاعي ابقي اعملك اللي انتي عاوزاه يا عنيده هانم ...
أمسكت اسراء القميص بغضب شديد ... وبداخلها يعاند بشده الا ترتديه أبداً ... ولكنها أيضاً تريد الخروج من الغرفه فماذا تفعل ...!!
زفرت اسراء بضيق لتردف في نفسها بغضب ...: اوووف ينعل ابو شكلك يا وليد ... خلاص لقيتها انا هلبسه بسرعه واول ما يفتح الباب هغير هدومي تاني ... طالما هو كدا كدا جوزي فأكيد مش حرام عليا أنه يشوف جسمي أو يشوفني بالقميص المقرف دا ... اوووف بقي ايه الإحراج دا هو ليه بيعمل معايا كدا بس يا ربي ... منك لله يا وليد ...
قالت جملتها بغضب واتجهت لتبدل تلك البيجامه الواسعه للغايه بشكل غير ملفت بذلك القميص الضيق القصير وهي تكاد تموت من الخجل ...
بدلت ثيابها بعد قليل ووقفت أمام المرآة لتنبهر للغايه من شكل هذا القميص عليها وعلي جسدها النحيل .... استدارت اسراء حول نفسها أكثر من مره بإنبهار شديد للغايه من هذا القميص الناري ...
تلقائياً وكأي انثي ... وجدت نفسها تفرد شعرها الطويل الأسمر ليتدلي الي آخر خصرها ...وأيضاً تلقائياً وكأي انثي وجدت نفسها وبدون شعور تضع احمر شفاه ناري بلون القميص الأحمر الناري ... وجدت نفسها وبدون شعور أيضاً تلف حول المرآه وهي تضحك بشده وانبهار علي شكلها ومظهرها الجميل هذا ... ولكن القدر صدمها في تلك اللحظه ...
استدارت اسراء وهي تضحك بإنبهار علي شكلها ومظهرها الرائع لتشهق بشدة عند استدارتها وهي تري هذا المغرور يقف علي عتبه بابها ينظر إليها بإنبهار شديد هو الآخر فاتحاً فمه بصدمه من جمالها وشكلها هذا ...
اسراء بصدمه وهي تضع يدها علي صدرها لتخفيه بخجل ....: هاااار اسوووح انت هنا من أمتي ...!!
وليد وهو ما زال مركزاً النظر عليها بإنبهار ...: يخربيتك ... انتي حلوة اووي ... انا في حياتي مشوفتش زيك ...
اسراء بخجل وصدمه ...: وليد بعد ازنك اطلع بره ...
نظر لها وليد بخبث وعشق ... ثواني واقترب منها دون اراده ليراها من قريب .... أما هي بمجرد أن اقترب حتي جرت بسرعه وخجل من أمامه ... ليجري وليد ورائها في تلك اللحظه وهو يضحك بشده علي طفولتها وخجلها ....
اسراء بخجل وهي تجري في أنحاء الغرفه تهرب من عيونه ...: وليد بااااشاااا ابووووس ايدككك ابعددد عنيييي ...
وليد بضحك وهو يجري خلفها ...: ابعد عنك ايه انا ما صدقت لقيتك اصلا ...
جري وليد خلفها بمرح وضحك حتي كاد أن يلتقطها ... ولكنها صعدت الي السرير بسرعه ووقفت عليه بخوف شديد منه ...
اسراء بغضب وخوف ...: ابعد عني ابوس ايديك بقيييي ...
وليد وهو ينظر لها بعشق شديد ...: محدش يشوف عيونك ويبقي عاوز يبعد يا ملاك ...
اسراء بخجل شديد وابتسامه تلقائيه ....: بطل لو سمحت ...
وليد بضحك ...: دا علي اساس اني مش شايف الضحكه القمر دي عشان ابطل ...!
اسراء بخجل شديد ...: بجد يا وليد ... من فضلك ابعد ...
وليد بخبث وتمثيل ...: كدا كدا انا هبعد ... اصلا انتي قد بنتي مش هقرب منك متخافيش ...
قال جملته وابتعد قليلاً ناحيه الباب بخبث وابتسامه شيطانيه تتشكل علي وجهه ...
اسراء بغضب وهي تنزل من علي السرير ...: يعني ايه قد بنتك ... هو انت فاكر أن فرق السن بينا كبير يعني ...!!
وليد وهو يستدير إليها بوجهه حزين ممثل ...: ١٦ سنه دا مش كتير ...!! دا انتي ١٩ سنه وانا ٣٥ سنه ... بزمتك دا مش كتير ...
اسراء بصدمه ...: انت بجد ٣٥ سنه ....! يااااه انت عايش من زمان ...!!
وليد بضحك وخبث ...: بس كل الستات اللي قابلتهم قبل كدا كان ليهم رأي تاني خالص ... كانو شايفين أن سني مناسب وحلو ...
اسراء بشهقة وغضب تلقائي ...: نعم ...! ستات مين يا عنيا ...!!! انت تعرف قبلي ستات ...!!
وليد بضحك وإحراج ...: بصراحه يا اسراء دي حقيقه انا اعرف قبلك ملكات جمال من كل شعوب العالم مش بس ستات دا انا وليد العِمري يا ماما ابحثي بس علي النت عني هتلاقي الصحافه وصفاني بالدنجوان العالمي ...
اسراء وهي تتجه إليه لتقف أمامه بغضب شديد ورغم هذا طولها لم يتخطي كتفه حتي ...
اسراء بغضب تحت نظراته المبتسمه لها بخبث ...: انت ازااااي تقولها في وشششيييي يا ولييييد ... ازااااي ...
وليد بإغاظه وضحك ...: هههههه قصدك تقولي عمو وليد هههههههه يلا يا شاطره من هنا عشان عاوز انام ...
اتجه وليد ليخرج من الغرفه ولكن اوقفته يد اسراء ... استدار إليها ليجدها تبكي وهي تنظر له بغيظ وغضب ...
وليد بصدمه من بكائها المفاجئ ... استدار إليها بسرعه ووقف علي مقربه شديدة منها ....
ليردف بصدمة ...: مالك يا حببتي بتعيطي ليه ...!
اسراء ببكاء لا تعرف سببه ...: هو انا بالنسبالك طفله يا وليد ...!! ليه انا بالنسبالك طفله ....!!
وليد بصدمه من كلامها ...: نعم ...!! دي الحقيقه يا اسراء انا قدك مرتين يا حببتي ... انتي بالنسبالي طفله فعلا ... معقول يا هبله بتعيطي عشان كدا ...!!
اسراء ببكاء أشد ...: ليه يا وليد ليييييية ...
وليد بضحك ...: هو ايه اللي ليه !! هههههههه
اسراء بغضب وبكاء ...: ليه انت شايفني طفله ... ليه متشوفنيش كبيرة وإني مراتك و...
وليد بمقاطعة وخبث عند تلك اللحظه ...: وانك إيه ...!!
اسراء بخجل وقد لاحظت كلامها ...: ها ...!!
وليد بخبث ...: ها ايه ...!! انتي قولتي وإني مراتك ... معني كدا انك عاوزاني جوزك صح ...!
اسراء بخجل شديد ونفي ...: لا لا انت فهمت غلط ...
وليد بإيماء ...: تمام ... لما تفهميني الصح ابقي كلميني ... تصبحي علي خير يا ملبن ههههه ....
قال جملته بخبث واتجه بعيداً عنها الي غرفته وبداخله نار الشوق الشديد إليها والي شفتيها والي امتلاكها جسداّ وروحاً ولكن صبراً فهو يريد أولاً تعليمها العشق ... يريدها أن تتعلم كيف تعشقه كما يعشقها ... نعم عشقها الدنجوان ... عشقها وبشده ولكنه يعلم أن خاطرات الماضي تجول بداخلها بل والأهم أنه يعلم أنها في سن حرجه تعتبر في سن المراهقه وان مشاعرها تكون مختلطه بين الحب والإعجاب ... ولذلك قرر أن يصبر عليها ... ولكن كيف ونار شوقه لها تزيد يوماً بعد الآخر ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كلمه طمني بيها عليك ... واحشاني والله عينيك ♥
وأخيراً وصل الآدم الملقب بالنمر والذي يهابه الجميع دون أدني شك الي وجهته بالسيارة ...
نظر بجانبه ليجد تلك المجنونة قد نامت ... ضحك آدم بشدة وهو ينظر إليها والي ملابسها اللتي امتلئت بالغبار والدم وحجابها الغير مرتب بعد كل ما مرت به من خطف وتعذيب ... نظر آدم بغضب شديد أمامه وهو يتوعد وبشده لكل من تجرأ حتي علي لمس زوجته حتي وليد الذي تجرأ علي لمسها ليري نبضها بعدما أخذت الرصاصه مكانه ... ولكن صبراً ليس الآن ...
نظر أمامه بخبث وهو يري نفحات الهواء العليل وصوت البحر يأتي من أمامه ...
ثواني واتجه ليفتح السيارة ويحملها بسعادة ولكنها استفاقت بمجرد أن لمسها ...
روان بخضه وهي تقوم بفزع ...: مين مات ... في ايه ... طفي علي البسله ...
آدم بضحك شديد علي مظهرها ...: هههههههههههه انتي مجنونة واقسم بالله هههههههه قومي يا هبله وصلنا خلاص ...
تذكرت روان كل شيئ ... ثواني واستفاقت وهي تنظر الي آدم بإستغراب ....
روان بإستغراب ...: احنا فين يا نمر باشا ...!!
آدم وهو يفسح المجال أمامها لتشهق روان بشدة وصدمة وهي تري نفسها أمام قصر كبير للغايه بشكل أكثر من خرافي مطل علي البحر مباشرة ...
روان بإنبهار وهي تنظر إليه والي الاضواء المحيطة به علي الطريق من خارجه الي داخله بإنبهار شديد ...: ايه دا يا آدم ... احييييييييييييييييييية دا متحف الشانزلزية دا ولا ايه ...!
آدم بضحك وهو ينظر إليها بعشق ...: هبله والله هههه ...
اتجه إليها آدم وحملها بين منكبيه كما الطفل الصغير بعشق كبير وهو حتي لم ينظر الي القصر نظره واحده فقط كان وما زال ينظر إليها وحدها فهي اجمل واحلي بالنسبه اليه من ١٠٠ الف قصر ... هي وحدها قصره وأمانه وملجأه وكيانه ...
أما هي كالمجنونه كانت تنظر الي القصر الكبير وتصميمه بإنبهار شديد ... لم تشعر حتي بنظرات آدم أو حمله لها منذ قليل ..
روان بإنبهار ...: لا بجد تحفه ... الله اكبر ....
نظرت إليه بمرح لتردف ...: مين بقي صاحب القصر دا ...!
آدم بغضب من بين نظراته العاشقه ...: أمك ... أمك صاحبه القصر دا يا روان زفت ...
روان بضحك ومرح ...: الله يعني ماما طلعت غنيه وانا معرفش هههههههه
آدم بضحك وغضب ...: يلا يا هبله ينعل ابو هبلك القمر شبهك دا ...
روان وهي تنظر حول القصر بإستغراب ... فقد كان القصر وحيداً لا يوجد حوله أي قصور أخري أو اي عمارات أو بنايات فقط القصر وحديقته الكبيرة والبحر مباشره ... لا يوجد اي شيئ أو أي شخص آخر ...
ثواني وبدأ الخوف يتسرب الي قلبها ...
روان بخوف لاحظه آدم ...: آدم ... بقولك ايه يلا نرجع ...
آدم بإستغراب ...: ليه ...!
روان بخوف ...: اصل بصراحه في افلام الرعب الفيلم بيبدأ دايماً أن البطل أو البطله راحين لقصر بعيد مفيش حواليه اي حاجه وهوبااااا الرعب يشتغل ... عشان كدا روحني بقولك روحنااااااي ...
آدم بضحك شديد ....: ههههههه انتي عبيطه يا روان وأقسم بالله انا ما شوفت في جنانك هههههههه تعالي يا هبله ...
حملها آدم وسار بها الي داخل القصر بينما هي كانت تنظر الي القصر بإنبهار شديد من تصميمه الداخلي الأكثر من جذاب ورائع وزخارفه الأكثر من رائعه بكل انحائه ...
دلف آدم وهو يحملها وينظر إليها فقط الي غرفه النوم الكبيره في ذلك القصر لتشهق روان بإنبهار مجدداً وهي تري لأول مرة في حياتها غرفه بهذا الحجم وهذا الشكل الأكثر من جذاب ورائع ومريح للنظر أيضاً ...
آدم وهو ينظر لها ولإنبهارها بغضب ...: هو انتي هتفضلي منبهره كدا كتير ...!!
روان بضحك وهي تنظر الي الغرفه بإنبهار ...: هههههه بصراحه اول مرة في حياتي اشوف مكان حلو اووي كدا ...
نظرت إليه في تلك اللحظه لتردف بإبتسامه رائعه ...: انتي عيشتني وورتني حاجات اول مرة في حياتي اشوفها أو اعيشها ... زي اني عمري ما ركبت طيارة قبل كدا وانت ركبتني لما خطفتني جزيرتك ... وزي برضه اني عمري ما شوفت القصور والفلل والحاجات دي إلا معاك ....
نظر إليها آدم بإبتسامه جذابة للغاية أبرزت تفاصيل ذقنه الجميله ...: ولسه هتشوفي حاجات عمرك ما شوفتيها يا رواني ...
روان بحزن ...: علفكرة انت برضه وريتني الويل والتعب لأول مرة ...
وضعها آدم علي السرير الكبير ببطئ وعشق .... ثواني وجلس بجانبها ...
ليردف بعشق وهو يمسك يدها ...: انا آدم الكيلاني ... انا النمر اللي عمري في حياتي ما حبيت أو جربت الحب غير معاكي ... انا اللي كل الناس كانت وما زالت بتخاف منه لما تسمع بس اسمه ... الجبروت زي ما بيقولو ... بتعهد أن عمري في حياتي اللي جايه كلها ما هعيش ولا هحب ولا هكون غير ليكي ... بتعهدلك اني عمري ما هزعلك تاني ... بتعهدلك اني هفضل اعشقك كل يوم اكتر من اليوم اللي قبله ومش هقدر وللاسف ابطل احبك حب تملك لاني مريض بيكي يا روان ...
روان بصدمه واستغراب من كلامه هذا ...: ايه يا آدم دا هو قَسم جمهورية ولا ايه ...!!
آدم بضحك ونفي ...: لا يا روان ... دا قسم عشقي اللي عمري ما هخلفه طول حياتي ... احلفلك بإني هحبك بموت لحد ما اموت ... هفضل عايش بس عشانك وليكي ومش عاوز اكتر منك في حياتي ...
امسك يدها بعشق وقبلها ليردف بمتابعه تحت نظرات الصدمه منها ...: سامحيني يا حببتي ... سامحيني علي اي حاجه عملتها ليكي ... سامحيني اني اهنتك واني قولتلك اني بحب غيريك ... سامحيني اني طردتك وطلقتك وقسيت عليكي ...
روان بدموع وغضب ...: اللي انا عاوزة افهمه ... ليه يا آدم .. ليه ...!!
آدم بإيماء ...: هحكيلك كل حاجه يا حببتي .. (حكي لها آدم كل شيئ بداية من تعارفه بدارين وحتي نهايه انتقامه منها في امريكا وكذلك حكي لها عن مجدي دون أن يذكر أنه قتل والدته حتي لا يخيفها ) ...
روان بصدمه بعد كل ما سمعت ...: معقول يا آدم ... معقول كل دا ...!!!
آدم بإيماء وحزن ...: أيوة يا روان وعشان كدا انا كنت مضطر امثل إني فاقد الزاكره عشان مخسركيش ... لأنهم عارفين ان انتي هي نقطه ضعفي الوحيده في الحياه ...
روان بغضب ودموع ...: طب ليه مجتش تحكيلي يا آدم ... ليه مجتش تحكيلي ... انا كنت هساعدك ... كنت همثل معاك ... ليه تبعد عني وتختار عذابي وعذابك ...!! انت متخيل انا عشت ازاي من غيريك ...!! انا كنت بموت كل يوم ميه مره وانا ببص علي صورك في الفيس بوك والانستجرام وكل مكان وبراقبك كل دقيقه وقلبي بيتقطع ومش عارفه ابعد أو انساك ... ليه يا آدم كل البعد والقسوة دي عشان ايه ... عشان مجرد انتقام وعشان خايف عليا ...!! معقول هونت عليك تطردني وتقولي انتي مجرد لعبه وانتقام خلص ومعدتش ليكي لازمه في حياتي وفي الاخر تقولي عشان انتقم ومنتظر مني بكل سهوله اقولك اه مسامحاك يلا نرجع ...!!! انا ان كنت ضعيفه في حبك فدا مش معناه اني ضعيفه الشخصيه والكرامه واستاهل منك كل دا ...!!
آدم وهو يمسح دموعه بحزن ...: انا اتعذبت اكتر منك ... اتعذبت وانا حتي مش قادر اراقبك لأن الكاميرات اللي كنت مركبها عندكم في البيت مامتك شالتها ... اتعذبت وانا مش قادر اتكلم معاكي أو اطمن عليكي بأي طريقه ... اتعذبت في بعدك اكتر منك وانا مش قادر حتي ابص في صورتك اكتر من دقيقه عشان كنت هتكشف وكل الخطه هتبوظ لو اتكشفت ... انتي عارفه لدرجه إيه عذابي وصل بيا ...!! لدرجه اني كنت بسافر بالطيارة كل اسبوع بعد ما دارين تنام لمده ٦ ساعات في الهوا عشان اشوفك وانتي نايمه وأملي عيني منك لمده ساعه واحده بس وارجع تاني ٦ ساعات واقولها اني كنت في الشغل عشان برضه متكشفش ... محدش عارف اني كنت بسافر وبتعب عشان بس اشوفك غير اخوكي هيثم عشان هو اللي كان بيفتحلي الباب ... انتي عمرك ما هتحسي بعذابي يا روان ... عدي عليا شهر كامل مقدرتش انام فيه من القلق والخوف عليكي لحد ما خلصت انتقامي ورجعتلك وبرضه اتعذبت معاكي لما اتخطفتي ... اتعذبت وانا شايف الناس بتتكلم عنك وبيجبو اسمك علي لسانهم في السوشيال ميديا وانا مش قادر امنعهم لأني مش عارف مين دول ومش عارف اجيبهم ازاي ... انتي ازاي يا روان مش حاسه بعذابي كل دا ...!! انتي مفكره أن انتي لوحدك اللي بتتعذبي ...!! أن كنتي انتي بتتعذبي مرة فأنا كنت بتعذب كل ثانيه ميه مره في بعدك ... انتي حياتي يا روان ... انتي إدماني اللي مش قادر ولا هقدر ابطل اعشقك طول ما انا عايش ...
روان ببكاء وحزن ...: لو رجعتلك توعدني ان اللي حصل دا مش هيتكرر تاني ومش هتخبي عني حاجه تاني ولا هتعمل كدا تاني ...!!
آدم وهو يقبل يدها بعشق ...: اوعدك إني عمري ما هعمل كدا تاني ... اوعدك اني مش هخبي عليكي اي حاجه تاني ... دلوقتي ممكن اطلب طلب ...!!
روان بإبتسامه وإيماء ...: اطلب ...!!
آدم بعشق ...: اوعديني انتي متزعليش أو تخافي من عشقي عشان اللي فات حاجه واللي جاي حاجه تانيه يا روان ... ان كنتي بتخافي من عشقي المتملك دلوقتي فصدقيني اللي جاي مش هتخافي بس انتي هتترعبي منه لإني عارف نفسي كويس وعارف اني عشقي ليكي مش هيقل زي معظم الحب اللي بينتهي بالجواز وبعدها يقل ... لا انا متملك في عشقك ... انا حبي ليكي هيكبر بشكل مش هقدر اسيطر عليه أو اتحكم فيه أو في نفسي .... اوعديني متبعديش عني يا روان حتي لو حبي ليكي هيبقي السبب في عذابك ... متبعديش عني ...
روان بإيماء ومرح ...: ومين يقدر يبعد بس عن العيون الحلوة اللي بتقلب اسود لما تغضب دي هههههههه
آدم بإبتسامة جميله للغايه ...: مفيش اجمل من القهوة اللي في عيونك يا اجمل بنت في العالم والكون ...
روان بمرح ...: صحيح يا آدم علي سيرة القهوة ما تلحق كدا تقدم قبل ما القهاوي تتفتح يمكن تلحق قهوة عين شمس ولا حاجه هههههههه
آدم بغضب ....: انا نفسي تبطلي جنانك دا شوية وتفضي مساحه للجد في حياتك ...
روان بمرح ...: عاوزها كام جيجا هيخو هيخو هههههههه ولا اقولك لا لا استني استني هقولك قلشه تانيه ... اتعلمت من آدم حاجات كتشير اووي اتعلمت قله الادب اتعلمت أن عيوني تتحول للأسود العنابي لما اغضب اتعلمت حاجات كتشير اوووي ... طب ومش خايفه منه .. هه ما تاخدلك واحده انتي ملكي غصبن عن عين اهلك كدا ...
قام آدم من مكانه بغضب واتجه الي غرفه الدولاب ليخرج له ملابس ... ثواني واتجه الي الحمام بغضب قبل أن يحطم رأسها ... واغلق الباب في وجهها تحت ضحكاتها علي غضبه ...
بينما روان نظرت له وهي تضحك بشدة ... ثواني واردفت بضحك ...: احسن تستاهل ... عشان تبقي تطلقني بعد كدا ...
ثواني وقامت روان من مكانها واتجهت الي غرفه الملابس هي الأخري لتبدل تلك الملابس المتربه المليئه بالدماء ...
نظرت روان بين كل الملابس ولكنها كانت كالملابس في تلك الجزيره ... كانت جميعها مفتوحه بشكل مبالغ به وغير محتشمه ولا يوجد بينهم أي شيئ محتشم ...
روان بغضب ...: انا نفسي افهم بس سي النمر دا بيختار الهدوم علي اساس ايه مش فاهمه انا والله ايه السفاله اللي هو بيشتريها دي ... هه راقل علي رأي بتوع التيك توك ...
اختارت روان من بين تلك الملابس ولم تجد للاسف غيره محتشم فجميعها مفتوحه بشكل مبالغ به ... اختارت بيجامه شورت رماديه اللون عليها رسومات كرتونيه مرحه للغايه ....
اتجهت بها الي المرحاض في غرفه أخري وأخذت حماماً دافئاً بصعوبه فزراعها كان يؤلمها بشده مكان الرصاصة التي اخذتها ... ولكنها استطاعت أن تأخذ حماماً دافئاً وترتدي تلك البيجامه بمفردها ... والتي انسابت عليها وعلي تفاصيل جسدها الممتلئ بشكل مغري للغايه مما قد تجعلك تشهق من الإنبهار الشديد عند رؤيتها ...
فردت روان شعرها بعدما رتبته واتجهت لتخرج من الحمام والغرفه الفخمه متجهةً بخجل شديد الي الغرفه الأخري التي بها آدم ...
أما آدم خرج من المرحاض بعدما ارتدي ترنج اسود اللون كبقيه ملابسه ولكنه كالعادة كان أكثر من جذاب ووسيم بشكل ملفت للنظر بشدة ...
خرج من المرحاض يبحث عنها في كل مكان بالغرفه ولكنه لم يجدها ... ثواني وسمع اگره الباب تُفتح ...
وجه آدم نظره الي من تدلف ... ثواني ووقف في مكانه محملقاً بصدمه شديدة إليها عندما وجدها هي من دلفت ...
دلفت روان بخجل شديد وهي تظن أن آدم ما زال بالمرحاض ... ثواني وشهقت بشدة عندما وجدته يقف في منتصف الغرفه ينظر إليها بإنبهار شديد وعشق ...
روان بخضه وخجل ...: حد يخض حد كدا ...
آدم بصدمه وانبهار وهو ينظر إليها بعشق ...: انتي ازاي كدا يخربيتك ...!
روان بمرح ....: دا منبهر بيا وانا لابسه بيجامه اومال لو شافني وانا لابسه عبايه سمرا هيعمل ايه هههههههه
آدم بضحك وانبهار ....: ههههههه انتي مجنونه والله ... بس قمر يخربيتك ...
اتجه إليها آدم بخبث وهو يتفحصها ... ثواني وشهقت روان بخجل وهي تبتعد عنه بسرعه ...
اقترب منها آدم حتي صار أمامها مباشرة ...
روان بخجل وهي تحاول الإبتعاد عنه ...: بعد ازنك يا آدم ممكن تبعد ...
آدم بنفي وهو ينظر الي عيونها بإبتسامه خبيثه جذابه للغايه ..: ابعد ...!! بعد كل البعد دا عاوزاني ابعد تاني ...!!
روان بخجل وإحراج ...: أيوة ابعد ...
آدم بضحك وهو يمسكها من يديها بعشق ...: طب تعالي هوريكي حاجه ...
اخذها آدم من يدها واغلق الضوء تماماً ... ووقف أمام النافذه وهي أمامه وكانت الساعه قد تخطت الثانيه بعد منتصف الليل .... ثواني وامسك هاتفه ورن علي رقم ما ليردف بكلمه واحده ...: دلوقتي ...
في اقل من ثانيه أطلقت شعاعات كثيرة من الضوء في السماء لتشهق روان بإنبهار شديد وصدمة كبيرة من هذا الشيئ أمامها .... أطلقت العديد من الشعاعات النارية والطلقات النارية .... وفي اقل من دقيقه تشكلت في السماء كلمه واحدة ( بحبك ) ...
نظرت روان بإنبهار شديد الي هذه الكلمه والي ما خطط له آدم بصدمه شديدة وكل دموع عيونها بدأت بالهطول ...
آدم وهو ينظر لها بعشق ... ثواني وجلس علي ركبتيه أمامها وأخرج من جيبه خاتم ما ...
ليردف بعشق ...: بمزاجك أو غصب عنك هتفضلي حرم النمر وإدمانه ... انا بعشقك ...
روان بضحك رغم دموعها ...: طب المفروض في الوقت دا تقولي تتجوزيني وانا اقولك موافقه دلوقتي مش عارفه اقول ايه هههههههه
آدم بعشق شديد ...: تقبلي عشقي المتملك ليكي طول حياتي ! تقبلي قلبي ليكي وعشانك ...!
روان بإيماء ودموع ...: أقبل و ...
قبل أن تكمل جملتها حملها آدم بين يديه الي سريره ...
ثواني واردف بعشق وهو يلبسها الخاتم ...: الخاتم دا ميطلعش من ايديكي يا روان ... لسه في مفاجأة تانيه بس مش دلوقتي ... المهم الخاتم دا ميبعدش عنك يا حببتي ...
روان بإيماء وعشق ...: مش هيبعد عن قلبي وعن حياتي ثانيه بعد كدا ... انا بعشقك يا آدم ...
آدم بإبتسامة ...: وانا عشقتك يا مجنونة ...
ومن دون أي مقدمات التهم آدم شفتيها بعشق بين فكيه كالنمر المنقض علي فريسته ... قبلها آدم بعشق شديد وهو يضمها إليه والي صدره العريض بتملك شديد ومن بين قبلته وعشقه يحتضنها ويضمها اليه بشدة وعشق يتمني لو يدخلها بداخله لتبقي بداخله الي الأبد ... قبلها بعشق شديد وتملك حتي انقطعت أنفاسها من بين قبلته المتملكه ... ثواني وابتعد عنها ليخلع ملابسه بعشق واشتياق شديد لها ... أما هي كانت كالمغيبه تماماً بين أحضانه وقبلاته وعشقه الشديد لها ... ثواني وابعد آدم ملابسها عنها بعشق وتملك وعاد يقبلها بشده وتملك حتي كادت روان أن تفقد الوعي من قبلته الشديدة تلك ... ليذهب كلاً منهما الي عالمهم الخاص بهم وحدهم ... امتلكها آدم قلباً وقالباً وامتلكت هي عشق النمر الأبدي لها لينسج الليل خيوطه اللامعه ويشهد علي عشقهم الشديد ... وتشهد السماء بنجومها وقمرها علي عشقهم الذي لن ينتهي إلا بإنتهاء اخر أنفاسهم ليبدأ من جديد في الحياه الأخري .... عشقها النمر واصبحت هي كل كيانه وعشقته المجنونه ليصبح النمر مالك قلبها ...
وأخيراً جاء الصباح علي الجميع ... ليعلن بدايه جديدة وعشق جديد وتحدي جديد ايضاً ...
فتح آدم عيونه بعشق ونظر بجانبه ولكنه لم يجدها ... قام من مكانه مسرعاً فبالتأكيد لم يكن كل هذا حلم ...!
ارتدي ملابسه بسرعه وخرج من الغرفه مسرعاً بعضب ... ثواني وشم رائحه طعام شهيه للغايه تصدر من المطبخ بالأسفل ...
نزل آدم الي الدور السفلي وهو ينظر إلي الساعه ليجدها الثامنه صباحاً ... دلف الي المطبخ ليضحك بشدة وهو يري تلك المجنونة ترتدي عبائه تشبه عبائه نانسي عجرم في كليب ( حبيبي قرب بص وبص بص ) مفتوحه من بداية فخذها الي نهايته ومفتوحه الصدر قليلاً تشدها روان بخجل لتخفي مفاتنها تارة بعد تارة فهي لم تجد غيرها أيضاً محتشم ....
اتجه آدم بخبث شديد إليها فقد كانت تعطيه ظهرها تقطع الطعام ... ثواني واحتضنها من ظهرها بعشق شديد لتشهق روان بخضه في البداية ... ولكن ثواني واستوعبت أنه هو من رائحته المميزة ...
آدم بعشق شديد وهو يحتضنها ...: صباحك قمر زيك ...
روان بضحك ...: يا ابني انت مش شايف نفسك رايح جاي تقول عليا قمر وانت لوحدك مجره اقمار ... يخربيتك جمال اهلك وانت موز كدا ...
آدم بضحك ...: عشوائيه بس بحبك برضه هههه
تركت روان الطعام والتفتت إليه بشعور غريب لأول مرة ينتابها ... ثواني وبدأت بالشمشمه فيه وفي رقبته وملابسه ...
آدم بخبث وهو يظن أنها تقبله ...: واقسم بالله حركه زيادة وهشيلك واطلع فوق وما هتخرجي من الاوضه طول حياتك يا روان ...
روان وهي تبتعد بخجل ...: انت سافل علفكرة ...
آدم بضحك وخبث ...: وقليل الادب كمان اوووي اوووي اوووي ...
روان بضحك وخجل ...: طب علفكرة بقي انا كنت بشم البرفيوم اللي انت حاطه مش اكتر ... ريحته لفتت نظري ...
آدم بإستغراب ...: برفيوم ايه ...!! انا مش حاطط حاجه ...
روان بإستغراب ...: ازاي اومال انا شامه ايه ... والله ريحتك حلوة اوووي ...
وقفت روان علي أطراف أصابعها لتصل إلي رقبته وتشمه ولكن في اقل من ثانيه ابتلع آدم شفتيها في قبله عاشقه للغايه لتلك القصيره اللتي أفقدته عقله ...
روان وهي تبعد عنه بعد كثير من الوقت بخجل ...: انت مستغل والله يا آدم ... وقح جدا ...
آدم بضحك وهو يغمز لها بخبث ...: انتي لسه مشوفتيش وقاحتي يا حببتي ...
اقترب آدم من خصرها ليحملها ولكن ثواني وصرخت روان بشده ليبتعد عن خصرها الذي آلمها بعد مسكته تلك ....
آدم بخضه عليها ...: انتي كويسه يا روان ...!! مالك يا حببتي ...!!
روان بتعب وهي تردف بإيماء ...: الحمد لله يا حبيبي انا بخير ... متشيلنيش تاني الشيله دي عشان الحمل يا آدم ...
جحظت عيون آدم من مكانها ليردف بصدمه وصوت عالي اخافها بشده ...: عشااااان ايييييييية يا رووووح امممممك ...!!!!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~
فتح هيثم عيونه علي رنات تصدر من هاتفه صباحاً ... امسك الهاتف ورد بملل ..
_الو ...!
نعمه بضحك علي الناحيه الأخري ...: قوم يا عم النايم نسيت أن وراك شغل ... ولا انا عشان سمحتلك بأجازه اسبوعين تغيب كل دا ...!!
هيثم بنفي ...: انا مش جاي الشغل تاني يا نعمه .... انا هقدم استقالتي ...
نعمه بإيماء وتفهم ...: تمام يا معلم ... بس انت هتقدم استقالتك من الشغل .... يا تري بقي هتقدم استقالتك من خطوبتي الاسبوع الجاي هههههههه
هيثم بصدمه ...: إيه ...!!!
~~~~~~~~~~~
البنات بعد الحلقه دي 👇😂😂
شكل روان لما رجعت لادم بعد كل اللي عمله فيها 😂👇
😂😂😂👇
لما تفتكرو أن دور هيثم خلص في الرواية😂👇
استنوني بعد يومين انا بنزل بالليل يا بنات عشان في بنات لما بتأخر بيعملو كدا في الكومنتات 👇😂
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل العشرون 20 - بقلم سيدة القلم
الحلقة السابعه عشرة ...♥️
أصابك عشق أم رُميت بأسهمِ ... فما هذة إلا سجيه مغرمِ ♥
فتح هيثم عيونه علي رنات تصدر من هاتفه صباحاً ... امسك الهاتف ورد بملل ..
_الو ...!
نعمه بضحك علي الناحيه الأخري ...: قوم يا عم النايم نسيت أن وراك شغل ... ولا انا عشان سمحتلك بأجازه اسبوعين تغيب كل دا ...!!
هيثم بنفي ...: انا مش جاي الشغل تاني يا نعمه .... انا هقدم استقالتي ...
نعمه بإيماء وتفهم ...: تمام يا معلم ... بس انت هتقدم استقالتك من الشغل .... يا تري بقي هتقدم استقالتك من خطوبتي الاسبوع الجاي هههههههه
هيثم بصدمه ...: إيه ...!!!
نعمه بضحك ...: مالك اتصدمت كدا ليه يا ابني ... أيوة خطوبتي الاسبوع الجاي ...
هيثم بسعادة كبيرة من أجلها ...: الف مبروك يا نعمه عقبال الفرح يا رب ...
نعمه بسعادة اكبر ...: الله يبارك فيك يا هيثم ... انت زي اخويا الصغير واكتر كمان ربنا يحفظك يا اخويا ...
هيثم بإبتسامه ...: ربنا يوفقك يا رب في طريق حياتك ... معلش هقفل بقي عشان ورايا امتحانات في الجامعه ...
نعمه بإيماء ...: ماشي ربنا معاك يا بشمهندس ...
اغلق هيثم الهاتف واتجه ليرتدي ملابسه حتي يذهب الي الجامعه وبداخله إصرار كبير أن يُنهي دراسته في الهندسه قسم البترول ويُسافر بعيداً الي اي مكان بعيد عن زكرياتها وعنها ... بعيداً عن اسراء حب طفولته التي وفي لمح البصر أصبحت لغيره بعدما كان يتمناها ليل نهار ...
هيثم بحزن وهو يرتدي ملابسه ...: ربنا معاكي ويوفقك في حياتك هتفضلي بنت خالتي وحببتي حتي لو بعدتي عني وبقيتي لغيري يا اسراء ...
هيثم شاب عادي ليس به عضلات كبيرة نحيل بدرجه متوسطه ليس نحيفاً للغايه ولكن جسده جميل أيضاً لديه شارب يشبه شارب بوراك وشعر متوسط الطول قمحي البشره ذو ملامح وسيمه ورجوليه جذابة وعيون عسليه اللون غايه في الجمال ...
اتجه هيثم الي الجامعه حتي ينُهي امتحاناته في الفرقه الرابعه لكليه الهندسه ...
وعلي الناحيه الأخري ...
نعمه بفرحه وهي تتحدث مع خطيبها الذي عوضها ظلم ما رأته في حياتها ...: انا مش مصدقه يا محمود بجد اني في فترة قصيره اووي اتعلقت بيك كدا ... علي رأي البنات هو انت جيت منين حبيتك بالتلاته هههههههه
محمود بضحك علي الناحيه الأخري ...: بقالي يا نعمه سنه كامله بجري وراكي لما كنتي سكرتيره السيوفي باشا وحتي لما استلمي المدير التنفيذي انا كنت بحاول بكل الطرق اني اقولك اني بحبك وان مش زي ما انتي فاكره أن الرجاله كلهم وحشين وكدا بس للاسف انتي كنتي رافضه حتي الكلام مع اي حد ....
نعمه بفرحه وهي تحمد الله ...: واهو ربنا عوضني بيك ... بجد الحمد لله انت عندي احسن راجل في الدنيا دي كلها كفايه بجد انك بمجرد ما اديتك فرصه عشان نتعرف علي بعض دخلت البيت من بابه وجيت تتقدملي علطول ...
محمود بإبتسامه وسعادة ...: ربنا يحفظك ليا يا اجمل ما شوفت في حياتي ... شوفي أنا بقيت رئيس قسم العِمارة في شركه السيوفي بس من ساعه ما اتعينت في الشركه دي وانا عيني عليكي انتي وبس ...
نعمه بخجل وابتسامه ...: انا هقفل بقي عشان ورايا اجتماع دلوقتي ...
محمود بضحك وفرحه ...: دا علي اساس اني مش هحضر معاكي الاجتماع دا واشوف القمر بتاعتي دلوقتي يا مجنونه هههههه ...
والي هنا أعزائي المتابعين تنتهي حكايه نعمه بحياه جميله ورديه وقلب فُتح من جديد ليري جمال العالم بعيون حبيبها والذي عوضها به الله عن كل ما مر ورأت بحياتها ... فهل سيكون لقدر هيثم نفس العوض ام سيعود لحبيبته مرة أخري .... ام هل للقدر رأي آخر ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عوضني الغياب اللي طول لما انت انتهيت ... حزين رغم كوني هويت 💔
فتحت عيونها بوهن وبكاء استمر طويلا طيله الليل علي أختها وعلي ما ستراه علي يد هذا الحقير الذي يُدعي معتز ...
هدي ببكاء ...: يا تري ايه اخباركم يا عيلتي ... يا تري هيحصل فيكي ايه يا يارا ... حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا معتز ...
ثواني ووجدت من يقتحم عليها الغرفه ... لتشهق هدي بصدمه وخوف وهي تبحث بسرعه علي أي شيئ تغطي به شعرها ولكن الشخص والذي يبدو من هيئته أنه حارس هذا الحقير ... سحبها من يدها بسرعه قبل أن ترتدي حجابها وأخرجها خارج الغرفه وهي تبكي بشدة وخوف تترجاه أن يتركها وتظن بداخلها أنه سيقتلها ... سحبها بسرعه وقوه حتي خرج بها الي خارج الفندق وثواني ودفعها علي الطريق أمام الفندق لتقع هدي علي رسغها ويدها وهي تبكي بشدة وشعور بالإهانه ...
قامت هدي من مكانها تتحامل علي نفسها ويدها التي آلمتها أثر رميته ... قامت تتمشي بتوهان لا تعرف اين هي وأين تذهب ... تلك الطفله صاحبه ال١٩ عاماً رأت ما لم يره اي شخص بعمرها الوردي ..
بكت بشده وهي تجري من أمام الفندق تظن انهم سيلحقون بها مجدداً ويمسكونها واتجهت ببكاء الي الطريق العام لا تعلم اين هي وأين تذهب ... فمن المستحيل ان تعود الي منزلها لأن والدها سيقتلها حتماً ... إذن اين تذهب ...!! حتي النقود لا تمتلك أي ثمن أو اي نقود تركب بها أي سيارة أو ميكروباص يوصلها الي اي مكان ليس معها أي شيئ ...
جلست هدي علي السور اعلي الرصيف أمام السيارات تخبئ وجهها بين كفيها وتبكي بشدة علي حالها وعلي كل حياتها السوداء التي لم تذيقها سوي المرار والعذاب ... كان الناس يمرون حولها ينظرون لها بإستغراب ودهشه ولم يكلف أحد خاطره أن يتجه إليها ويسألها لماذا تبكي ...
وفي نفس اللحظه ...
كان يقود سيارته متجهاً الي مرسمه والذي طالما عشقه وعشق الرسم به والبقاء به ... كان مراد ( أخو باسل ) يقود سيارته في نفس الشارع الذي كانت هدي جالسه به ولُحسن حظها أنه لمحها وهي تبكي وتمسح وجهها ... تعرف عليها علي الفور فهي نفس الفتاه التي خرجت من شركه أخيه تبكي أيضاً ...
أوقف سيارته واتجه إليها بسرعه يسألها لماذا تبكي ولماذا هي هنا ....
مراد بإستغراب ...: بتعيطي ليه ...!!
هدي ببكاء ولم تتعرف عليه أو حتي تنظر له ....: ممعيش فلوس اروح بيها وحتي معنديش اي مكان اروحه ...
مراد بإبتسامه ...: طب بصيلي طيب انتي شكلي معرفتنيش ...!
نظرت هدي له بإستغراب وأيضاً لم تتعرف عليه ...
مراد بضحك ...: معرفتنيش صح ...!! انا مراد اللي كنتي خارجه من الشركه وبتعيطي واتخبطي فيه هههههههه شكلي كدا موعود اشوفك علطول وانتي بتعيطي ....
هدي ببكاء ...: سبني في حالي لو سمحت انا والله ما طايقه نفسي يا رب اموت بقي ...
مراد بغضب ...: متقوليش علي نفسك كدا يا متخلفه هو الموت بيلعب معاكي في الشارع ولا ايه ...!!
هدي بغضب اكبر وبكاء ...: ما تبعد عني بقييي فييي ايييه ...
مراد بإيماء وهدوء ...: تمام ... هبعد انا كنت بس جاي اقولك لو عاوزاني اوصلك لأي مكان انا هوصلك بس شكلك كدا مش عاوزاني ...
هدي بسرعه ...: لا والنبي الحقني ... انا حتي معرفش انا فين ... وصلني والنبي لأي مكان ...
أومأ لها مراد بإبتسامه جذابه مطمئنه وساعدها علي الوقوف واتجه معها الي السيارة ...
ركبت هدي السيارة ببكاء وتعب شديد ... ثواني وانطلق مراد بعيداً ...
مراد بجدية ...: انتي ساكنه فين عشان اوصلك ...!!
هدي ببكاء ...: انا مليش مكان خلاص ... انا ضعت ...
مراد بإستغراب ...: هو ايه اللي حصلك وبعدين انا عندي سؤال هو انتي مش كنتي تقريبا محجبه ايه اللي خلاكي تقلعي الحجاب ...!!
لم تجد هدي مفر إلا أن تحكي له قصتها فحكت له كل شيئ بداية من خطفها إلي أن تزوج معتز اختها رغماً عنها وكذلك والدها الذي تبرأ منها ... حكت له كل شيئ لأن صدرها قد ضاق بها أيضاً وإن لم تفضفض لأي حد قد تموت من الألم والوجع ...
مراد بغضب ...: القذذذررر دا انا هموووت اهله ...
هدي ببكاء ...: انا معدتش ليا مكان خلاص ... انا ضعت ...
مراد بتساؤل ...: هو انا ممكن أسألك سؤال ...!!!
هدي بإيماء ...: اتفضل ...!!
مراد بتساؤل ....: هو انتي اسمك إيه ...!!
هدي بإيماء ...: هدي ... اسمي هدي ...
مراد بإيماء وخبث ...: طب انا عندي فكره ... ايه رأيك تقعدي في القصر بتاعي انا واخويا لحد ما يعدي فترة وبعدها تقدري ترجعي تاني لبيت اهلك وتفهميهم اللي حصل ... لأن اظن مينفعش خالص تروحي دلوقتي لأبوكي أو بيت أهلك ممكن يقتلوكي وميصدقوكيش ...
هدي ببكاء ...: والله ابويا يعملها دا صعيدي وممكن يقتلني والله مش مجرد ضرب فيا أو كسر رقبه دا ممكن يقتلني فعلا ...
مراد بتألم ...: يبقي اظن دا فعلا الحل الوحيد والصح دلوقتي ...
هدي بنفي ...: لا طبعا مش الحل الصح ... انت بتقول ايه انت مدرك انت بتقول ايه ...!! عاوزني اقعد معاك انت واخوك ...!!! دا اسمه ايه دا بقي أن شاء الله ...!!
مراد بضحك ...: انا فاهم قصدك كويس بس والله العظيم انا واخويا لما تعرفينا كويس عمرك ما هتقولي كدا ... انا فاهم أن دا في حد ذاته غلط ان بنت تقعد في بيت فيه رجاله بس والله هو دا الحل الوحيد واصلا عمري ما اقدر آذيكي لا انا ولا اخويا ... جربي والله وعمرك ما هتندمي ...
هدي بنفي وبكاء ...: ابوس ايديك اديني بس فلوس أو لاقيلي شغل في اي مكان يكش حتي خدامه وانا هبقي شاكرالك فضلك دا اوووي والله وخصوصا أن شكلك ابن ناس وواصل ... إنما اني اقعد في مكان مع رجاله لا دا مش هيحصل الا لو مت علي جثتي زي ما بيقولو ...
أُعجب مراد كثيراً بما قالته له وبإصرارها الشديد هذا علي الحق وعلي الاحترام حتي في عز فقرها وهمها ...
ثواني وجاءت له فكره ...
ليردف بإيماء ...: طب ايه رأيك تشتغلي خدامه عندنا في القصر ... بما انك مصممه علي رأيك احنا عندنا خدامات ستات وبيباتو عندنا في القصر إيه رأيك تبقي واحده منهم ويبقي ليكي اوضه تباتي فيها زيك زيهم ... احسن ما تتبهدلي عند حد غريب ويبقي في نيتهم حاجه وحشه وتتآذي ساعتها هتقولي يا ريت اللي جري ما كان ... ها إيه رأيك ...!
هدي بإقتناع ...: انا موافقه ... بس بشرط ...
مراد بإيماء ...: اتفضلي ...
هدي بحزم ...: أخد مرتب شهري زيي زي بقيه الخدامات وتعاملني زيي زيهم انت واخوك مش عاوزة يبقي فيه فرق أو احساس بالشفقه بالنسبالي دا اكتر حاجه بتقتلني ... وبعد ما الاقي شغل كويس في حته تانيه انا هاخد شقه بعيد ... بس والنبي تنفذ طلبي دا ...
مراد بإيماء وابتسامه ...: بس كدا عيوني ليكي اصلا كدا كدا اخويا بالذات مبيشفقش علي حد ... فإنتي جيتي في ملعبه اصلا هههههههه
اتجه مراد بعد كلمته تلك الي قصر الملك ... قصر باسل اخوه والمُلقب بالملك ... صاحب مجموعه شركات ومطاعم وكافيهات الملك المشهوره للغايه في كل مكان في أنحاء العالم ...
لتبدأ من هنا حياه جديده لبطلتنا هُدي .... هل ستبتسم لها الحياه بعد كل البؤس الذي رأته ... ام للقدر رأي آخر ...!!
😂😂😂😂😂😂😂👇
~~~~~~~~~~~~~~~~~
حالي ماهوش حالي وبناديك ... تاني هقول تاني بموت فيك ♥
روان بتعب وهي تردف بإيماء ...: الحمد لله يا حبيبي انا بخير ... متشيلنيش تاني الشيله دي عشان الحمل يا آدم ...
جحظت عيون آدم من مكانها ليردف بصدمه وصوت عالي اخافها بشده ...: عشااااان ايييييييية يا رووووح امممممك ...!!!!!!!!
روان بخوف شديد وهي تحاول الإبتعاد عنه ولكنه احكم بيده بقوه وغضب علي خصرها ليردف بغضب شديد ...: عشااااان ايييييييية ....!! انتييييي حاااامل يا روااااااان ...!!!
روان بخوف وهي تومئ بخوف ....: أأ ... اااا.... أيوة حامل في الشهر التالت .....
آدم بغضب وتملك ...: ولسسسسه فاااااكررره تقوليلييييي دلووووقتييييي .....
روان بخوف شديد وهي تحاول الإبتعاد عنه ....: آدم ابوس ايديك متخوفنيش ... والنبي ابعد عني ...
آدم بغضب وهو يترك خصرها بعد أن كاد يكسره وفي ثواني امسك شعرها ورفع رأسها إليه بتملك وغضب لأول مرة تشهده روان بحياتها ...: انا محددددش يشاركني فيييكيييي ... انتي ليا لوووحدييي .... اللي في بطنك دا لازم ينزل ...
قال جملته وترك رأسها بغضب وهو يكاد ان يكسرها ...
روان بشهقة وغضب بعد جملته وما فعله ....: نعااااام يا عنياااااا ... هو ميييين دا اللي ينزل يا آدم ...!! انت بتهزر ولا بتتكلم جد ...!!
آدم بعيون جحيميه تحولت في ثانيه اللي اللون الاسود الحالك ....: كلللمتتتي تتنفذ يا رووووح امك ... يإما واقسم بالله هنزل اللي في بطنك دا بنفسي ...
نظرت له روان بصدمه شديدة للغايه ... لم يكن هذا رد الفعل الذي توقعته من اغلي شخص بحياتها ..!! كانت كل يوم وليله بعد أن علمت بحملها تفتعل سيناريوهات بعقلها عن رد فعل آدم عندما يعلم بحملها وكيف سيكون سعيداً للغايه من خبر حملها قطعه منه ... لم يكن هذا ما تخيلته ... هل انت حبيبي الذي عشقته أم أن تملكك في عشقك سيكون السبب في كُرهي لك وليس العكس ...!!
نظرت له روان بقوة وحزم لتردف بغضب ...: وانا مش هنزل ابني يا آدم ...
استدار لها آدم بعيون شيطانيه لم تتغير أبداً ...
ليردف بإبتسامه وغضب ...: انتي اللي طلبتي وانا بقي هنفذ ...
قال جملته بغضب واتجه إليها ليحملها علي كتفه بغضب شديد وبداخله يقسم بنفسه أن يخلصها من ابنها وابنه ... أعماه غضبه وحبه المتملك لها عن أي شيئ فقط ما كان يجول بخاطره أنها ستصبح ملكاً لشخص آخر ولو لفترة بسيطه وهذا ما جعله يُصبح الشيطان بنفسه ... بل إن الشيطان لا يعادل شيئاً بجانبه وجانب غضب النمر ...
حملها آدم بغضب علي كتفه وهي تصرخ بشده وخوف مما سيفعله آدم ... وصعد بها الي الدور العلوي وبداخله نيران تتصاعد لتحرق الأخضر واليابس ...
دلف بها الي الغرفه ورماها بغضب علي السرير لتسقط علي رأسها وهي تصرخ بشده وخوف وتحاول الإبتعاد بسرعه عنه رغم ألم رميتها هكذا بسببه ...
آدم وهو يخلع ثيابه بغضب شديد وتملك ...: انا بقي اللي هنزل اللي في بطنك يا روان ... واقسسسم بالله هقتتتتتللللله ...
روان وهي تبتعد بصدمه شديدة وخوف شديد ...: آدم ابوس ايديك ابوس ايدك لا والنبي لا ...
آدم بغضب وعيون سوداء وهو يخلع ملابسه ...: مش بمزااااجك ... انتي ليااااا لوووحدديييييي ... ملكيييي لوحدددددي ...
روان ببكاء شديد وصراخ ...: لاااااااااااا والنبي ابعددددد عنييييي ابووووس ايديك دا ابنك يا آدم والنبي متموتهووووش بالله عليك ...
اقترب منها آدم بغضب شديد وهو عاري الصدر ... ونظراته لا توحي بالخير ... ثواني وقامت روان قبل أن يتجه آدم إليها وجرت من علي السرير بسرعه شديدة وجرت خارج الغرفه قبل أن تلحقها يده حتي يُمسك بها ...
جرت روان بسرعه شديدة خارج الغرفه وجري آدم خلفها وهو يتوعد لها بشده ...
نزلت روان السلالم رغم ألمها وتعبها وهي تحاول الهروب بسرعه من هذا النمر المتوحش الذي سيحرمها من أمومتها وإبنها ... وآدم خلفها يجري بسرعه حتي كادت يده أن تصل إليها ...
خرجت روان بسرعه من القصر الي الحديقه الخلفيه للقصر وخلفها آدم .... جرت بعيداً لا تعلم ما هذا القصر الواسع الذي آتي بها آدم إليه أو تلك الحديقه الواسعه التي لا تري نهايتها وبالطبع آدم يجري خلفها بسرعه وحذر أيضاً فهو يعلم أنها مجنونه وقد تقع أو يحدث لها هي شيئ فهو خائف عليها هي وليس أي شيئ آخر ... ولذلك كان يحاول الامساك بها ولكن بحذر أيضاً ....
وصلت روان الي نهايه الحديقه حيث يوجد إسطبل صغير لا تعلم ما هو او اين هي ولكنها كانت تبحث بخوف عن أي مكان تهرب منه من هذا القصر ومن حبيبها المتحول في ثانيه ليصبح اسوء من الشيطان ...
ولكن قبل أن تصل روان الي الإسطبل هروباً من آدم .. لحقتها يده بسرعه وخوف شديد عليها وجذبها إليه بسرعه وخوف لتصبح بين أحضانه دون شعور .... وباليد الأخري وفي اقل من ثانيه أمسك بسرعه بحبل مربوط في رأي حصانه الأسود الحالك السواد ليجعله يقف في ثانيه قبل أن يؤذي أعز ما يملك ...
آدم بخوف شديد عليها وهو يحتضنها بيد واحده بشده وخوف ويهمس في أذنها ...: انتي كويسه يا حببتي ...!!
روان ببكاء وخوف شديد وهي تنظر الي الحصان ...: ابعده عني يا ادم والنبي أبعده عنييي ...
آدم بإبتسامه أكثر من جذابه ووسيمه ...: متخافيش دا الآدم ... دا عمره ما يأذيكي أو يمس حتي شعره منك ...
أشار آدم لحصانه بعيداً لينطلق بعيداً عنهم ...
استدار إليها ليجعلها بالكامل بين أحضانه ليحتضنها بشدة وتملك وعشق شديد وهو يقبل رأسها وشعرها وجبتها ...
آدم وهو يبعدها قليلاً عنه لتظهر عيونها الباكيه الخائفه منه ...
آدم بعشق ...: انا مستحيل آذيكي ليه خايفه مني ...!
روان ببكاء وغضب ...: ابعد عني يا آدم لو سمحت ... انت كنت عاوز تموت ابني ... انت فاهم انت عاوز ايه ...!! ابعد عني وطلق...
آدم بمقاطعة وغضب ...: كملي الكلمه كدا أو حاولي تنطقيها تاني وصدقيني المرادي انا مش هحرمك من ابنك بس انا هحرمك من حياتك كلها ...
روان بغضب شديد وهي تحاول الإبتعاد عنه ولكنه تمسك بها بشدة وغضب هو الآخر ...: انت ليه كدا يا اخي لييييه كدا ...!! ليه لما بفرح شوية لازم تغمني وتقفلني منك ومن مستقبلي اللي بدأت اخاف عليه معاك ... انت لييييه كدااااااا ....
آدم بغضب وتملك وصوت عالي ...: عشااااان انا بعشقققققكككك ... عشااااان انتي لووووحدك ملكي ولياااااا ... مششش من حقك حتي تعترضي علي دا ... مش من حقك حتي تحرميني ولو ثانيه مننننك ... مششش من حققق أييي حد أو اي حاجه تشاركني فييييكيييي ... فاااااهمه ...
روان ببكاء ونفي ...: انا مش ملكك يا آدم ... انا ملك ربنا وملك نفسي ... إن كنت بحبك دا ميدكش اي حق تقول كدا أو تعمل فيا كدا ... انت حتي مش معترف بغلطك أنت بتزود الطين بله بكلامك دا ... انت كنت عاوز تقتل ابنك وابني يا آدم انت فاهم انت عاوز ايه ...!!
نظر إليها آدم بعد جملتها تلك وبكل الطرق حاول التحكم بنفسه ... ولكن دون أن يشعر وفي اقل من ثانيه صفعها بشدة لتسقط روان أثر الصفعه علي الأرض بصدمه شديدة حلت بكل أرجاء عقلها وجسدها ...!!!!
آدم بغضب وهو يمسك شعرها بعدما وقعت ...: كلنا بتوع ربنا وملكه دا شيئ مفيهوش اعتراض ... شدد من يده علي شعرها لتصرخ روان بقوة شديدة وألم ... إنما ملك نفسك ومش ملكي دي انتي هتتعاقبي عليها وهجلدك عليها مليون جلده ..... اممممك جابتتتك الدنيا دي عشااااان تبقي بتاعتتتتتي وملكييييي ... بمزااااجك أو غصب عننننك انتي لياااااااا .... ملك نفسك دي مسمعهاااااش تااااااني عشااااان انتيييي ليااااا وملكييييي يا رووووح اممممك ...
روان بصراخ وبكاء وخوف ...: آدم ابعد عنننننييي انت بتخوووفنيييي ...
ابعد آدم قبضته عنها وحتي قبل أن تبكي روان أو تتكلم بنصف كلمه ... جلس علي الأرض وسحبها بين أحضانه بقوة وتملك وعشق ...
آدم بعشق وهو يسحبها بين أحضانه ويقبل رقبتها بتملك وعشق وحزن ....: انا بعشقك ... سامحيني ارجوكي ....
روان وهي تحاول الإبتعاد ....: ابعد ... ابعد عني ... ابعددد .... ابعدددد ...
شدد من قبضته علي ظهرها وهو يدفن وجهه بين رقبتها ببكاء وندم ...: مستحيل ابعد مستحيييل ...
بكت روان بشده وبدون شعور وجدت نفسها تحتضنه وتدخل رأسها في صدره الصلب ببكاء وعشق حطمها ولكنها ما زالت تعشقه ...
آدم بندم ودموع وهو يرفع وجهها إليه ...: بحبك ...
روان ببكاء وبدون شعور ....: وانا كمان ...
احتضنها آدم بكامل قوته وعشقه وهو يدفن رأسه بين رقبتها بعشق وتملك لم يتغير ... ثواني وقبل رقبتها ببطئ وعشق شديد ... أبعدها عنه قليلاً ودون مقدمات التهم شفتيها بتملك بين أحضان شفتيه وقبلها بعشق شديد لتشهق روان بخوف وهي تحاول الإبتعاد دون جدوي ولكن دون شعور هي الأخري تاهت بين قبلته وعشقه وتملكه لها ..
امتدت يد آدم لتزيل ما ترتديه روان ولكنها ابتعدت عنه في تلك اللحظه بخوف ...
روان بخوف ...: آدم لا ابوس ايديك ...
آدم بعشق شديد وتملك ...: متقلقيش ... مستحيل آذيكي او آذي ابني ... انا بعشقك يا روان ...
قال جملته وسحبها لقبلته وعشقه مجدداً ... لتتوه روان تلك المره بين أحضانه واحضان قبلته وعشقه الشديد لها ... ليذهب كلاً منهما الي عالمهم الخاص بهم وحدهم ... الي جنتهم الخاصه وعشقهم الذي لم يري العالم منه شيئاً ...
*فيديو تمثيلي للي حصل بين آدم روان من شوية شوفوه مناسب لكروت الفكه😭👇♥️
وبعد ساعات ...
فتحت روان عيونها بعشق ونظرت إليه لتجده نائماً كما الاطفال ...
روان بعشق وحزن ...: انا نفسي افهم انت ازاي قادر تخليني اعشقك رغم كل اللي عملته واللي بتعمله فيا يا آدم ... نفسي افهم ازاي قادر تتحكم فيا كدا رغم قسوتك ... انت ازاي قاسي وحنين وطيب وشرير وكل الصفات وعكسها فيك ... انا نفسي افهمك يا آدم ... نفسي افهمك يا نمر ...
قالت روان جملتها بعشق وحزن ... ثواني واتجهت لتقوم من علي الأرض ولكن امسكتها يده القوية قبل أن تتحرك ... شدها آدم إليه وهي نائمه لتصبح بين أحضانه وصدره الصلب العاري مجدداً ...
آدم بعشق وهو مغمض عيونه لم يفتحها بعد ... اتجه إليها بوجهه ....
ليهمس بعشق بين أذنها ورقبتها ...: اللي عاوزك تفهميه فيا ... اني بعشقك وانك النقطه الوحيده البيضا في حياتي السودا ... اللي عاوزك تفهميه يا روان اني عمري ما حبيت أو عشقت ولا هحب أو اعشق غيريك ...
فتح عيونه في تلك اللحظه لتظهر خضرواتيه وغابات عيونه الزيتونيه المضيئه والأكثر من رائعه ....
روان بمرح وهي تنظر بعشق في عيونه ...: يخربيت جمال عيون اهلك ... انت يا ابني سارق عيونك من الملايكه ولا ايه ...
آدم بضحك وهو ينظر لها بعشق ...: هههههههه بعشقك يا مجنونة ... غمز لها بعشق ليتابع بخبث ... مفيش اجمل منك يا ملبن ...
روان بخجل ...: طب اوعي خليني اقوم ...
آدم بضحك وخبث ...: حاضر ...
قال جملته وحملها بين منكبيه كما الطفله واتجه بها الي القصر مجدداً وهي تنظر إليه بضحك وعشق ...
دلف آدم الي القصر والي غرفته ليردف بعشق وهو ينزلها برفق علي الأرض في الغرفه ...: خشي خدي دوش وغيري هدومك عشان محضرلك مفاجأه ...
روان بإستغراب ...: مفاجأة تاني ...!!
آدم بإبتسامه جميله للغايه ...: ياااه دا انا لسه بقول يا هادي ... لسه في مفاجأت كتير محضرهالك يا حببتي ...
روان بمرح ...: لا يا آدم انا مش حِمل مفاجأت تاني وضرب تاني اصلك بعد كل مفاجأة لازم نتخانق وتضربني والمصيبه مش هنا المصيبه انك بتعرف تتحكم فيا بطريقه انا مستغربه من نفسي اني برجع اعشقك بعدها تاني ... آدم انت مهكرني كدا ازاي ...!!
آدم بضحك وهو يقترب منها بخبث ...: هههههههههههه تعالي اقولك ازاي يا مجنونة ...
روان بخجل وهي تجري مسرعة ...: لا يا عم ابعد عني والله العظيم بطريقتك دي هقلب آيتين عامر من مسلسل فرصه تانيه وهبقي معدومه الكرامه وانا عاوزة اتخانق دلوقتي ...
آدم بضحك وهو يجري خلفها ...: هههههههههههه استني بس هههههههه
جرت روان مسرعة ودلفت الي المرحاض وأغلقت الباب خلفها بسرعه وخجل ...
آدم بخبث من الخارج ...: افتحي بس هقولك حاجه هههههههه
روان بمرح ...: انا ربنا نصرني انا ربنا نصرني اني لحقت اقفل الباب قبل ما تتحمرش بيا يا سافل ...
آدم بضحك شديد ...: هههههههههههه افتحي يا بنت الهبله انا جوزك هههههههه
روان بخجل ومرح ...: حلمي بسيط أن آدم الكيلاني يبطل يشتمني ويبطل سفاله ...
آدم بضحك وخبث ...: هههههه طب افتحي بس وانا هحققلك حلمك ...
روان بغضب وخجل ...: أبداً ويلا هش يا بابا من هنا هنروش ميه ...
آدم بخبث وإيماء ...: ماشي يا روان همشي بس لما تتطلعي من الحمام انا ليا تصرف تاني معاكي ...
قال جملته وخرج من الغرفه وهو يخطط لشيئ ما ...
روان بخوف من الداخل ...: ربنا يستر مش مرتحالك يا نمر ...
قالت جملتها واتجهت لتأخذ حماماً دافئاً ...
وبعد ربع ساعه ...
خرجت روان من الحمام وهي ترتدي ما يسمي (البُرنس) وتضع منشفه علي شعرها المبتل ...
خرجت تنظر في كل مكان في الغرفه بخوف منه أن يكون موجوداً في الغرفه ينتظرها ... زفرت براحه عندما لم تراه ... ولكن ثواني وصُدمت بشده ...
نظرت روان علي السرير الكبير في منتصف الغرفه لتجد فستان زفاف أقل ما يُقال عنه أنه صُنع من النجوم من شده جماله ولمعانه ...
اتجهت روان بسرعه وصدمة وابتسامه اليه لتجد ورقه موضوعه فوقه .. أمسكت روان الورقه وفتحتها لتجد مكتوباً بها
" من اجلك ولأجلك فقط إنحني النمر ... من أجلك ولأجلك فقط أصبح لحياتي معني وكيان قبل أن أراكي كنت في الظُلمات وحيداً يهابني الجميع لا ارحم أحداً ... لكن بعد رؤيتكِ ودخولك الي حياتي تحول الظلام الي ضوء وتحولت حياتي لتُصبح ذات معني وجمال .. جمال لم يراه النمر الا معكِ وبكِ ... عشقي لكِ الآن وما رأيته علي يدي هو مجرد بدايه لشرارة ونيران عشق إن دلفتِ إليها لن تخرجي منها أبداً ... انا المتملك وانا العاشق المتيم بكِ "
بكت روان بتأثر شديد وهي تقرأ هذا الكلام ... ثواني وضحكت بشده عندما قرأت ما في ظهر الورقه عندها علمت انه النمر وأنه لم ولن يتغير أبداً ... كتب آدم لها علي ظهر الورقه " بمزاجك أو غصب عنك هتلبسي الفستان دا عشان المفاجأة اللي محضرهالك يا روح امك "
روان بضحك شديد ...: هههههه وأقسم بالله الانفصام في الشخصيه اللي عندك دا يا آدم مش هيسيبك طول حياتك هههههههه
قالت روان جملتها واتجهت لترفع الفستان من علي السرير لتراه بإنبهار شديد للغايه ...
وبعد ربع ساعه ...
وقفت أمام نفسها في المرآه بعدما ارتدته أخيراً لتشهق بشدة من جماله ولمعانه عليها ... ارتدت فوقه التاج الذي وضعه آدم لها أيضاً ولكن قبل أن ترفع التاج الي رأسها صُدمت بشده عندما لاحظت ما عليه ... كان التاج كاملاّ من الالماس الغالي مكتوب في منتصفه كلمه واحده ( ملكة النمر ) نظرت روان بصدمه شديدة وعشق إليه ونزلت دموعها رغماً عنها ببكاء وعشق شديد لمالك قلبها وروحها ...
ارتدت التاج ليكمل الصورة جمالا وروعه وانبهار ...
وضعت روان بعض الميكب الخفيف الي حد ما ليزيد صورتها وشكلها جمالا الي جمال وهي تظن أنه الي هنا تنتهي المفاجأة ... ولكن ما لم تعلمه انها فقط البدايه ...
دلف آدم بعد قليل الي الغرفه وهو يرتدي بدله سوداء أبرزت عضلاته وأعطته جمال ورجوله وجاذبيه فوق جماله وجاذبيته ورجولته ...
بمجرد أن دلف الي الغرفه حتي صُدِم بشده وانبهار من تلك الحوريه التي أتت له من الجنه ... ولكن وفي اقل من ثانيه تحول وجهه الي الغضب الشديد عندما رآها هكذا بدون حجاب وفتحه الفستان الاماميه التي أبرزت جسدها الجميل وشعرها المتدلي بشكل أكثر من رائع والمكياج الذي وضعته ... ليتحول وجهه في ثانيه الي الغضب الشديد ....
اتجه آدم إليها بغضب لم تلاحظه روان ...
روان بإنبهار ومرح وهي تنظر الي بدلته الرائعه ...: ايه الجمال دا يا سي دوني الله يرحم جدك اللي كان بيسقي البقسماط في ميه المخلل ...
آدم وهو يقف أمامها بغضب ...: إيه اللي انتي لابساه دا وفين حجابك ...!!
روان بغضب ...: بقولك ايه يااااض انت عندك انفصام في الشخصيه وزهايمر كمان ... ما انت اللي جايلي الفستان دا ...
آدم بغضب ...: جايبلك الفستان دا تقومي تلبسيه عرياااااان ...!!!!! انتي معندكيييش مفهووومييييه ...!!!
نظر آدم الي الميكب في وجهها وشفتيها الحمراواتين أثر الروچ ... وفي اقل من ثانيه سحبها إليه وقبلها بشده وتملك وغضب لتشهق روان بصدمه وخجل وهي تحاول الإبتعاد عنه دون جدوي ...
ابتعد آدم عنها بعد وقت ليردف بخبث ...: امسحي بقيه اللي في وشك دا ... وروحي البسي حاجه تحت الفستان عشان هنخرج ...
روان بصدمه ...: هنخرج فين ...!!
آدم بخبث وضحك ...: مش بقولك مفاجأه ... يلا روحي ...
ابتعدت روان عنه قليلاً بإستغراب ثواني ونادي آدم عليها لتقف في مكانها ...
آدم بعشق قبل أن تذهب ...: نسيت اقولك أن القمر واخد جماله منك يا اجمل ما شوفت في حياتي ... انا بعشقك ...
روان بضحك ومرح ...: خوفني وارجع قولي بعشقك هههههه
آدم بضحك وعشق ...: يلا يا مجنونة روحي البسي عشان منتأخرش ... غمز لها بوقاحه ليتابع بخبث ... ومتلبسيش تقيل تحت الفستان عشان متدوخينيش ...
روان بشهقة وغضب ...: وقح وسافل ...
آدم بضحك ووقاحه ...: وقليل الادب كمان يا ملبنتي ...
اتجهت روان بغضب لترتدي شيئاً يخفي تفاصيل جسدها تحت الفستان وكذلك الحجاب بعدما أزالت الماكياج من وجهها ...
وبعد دقائق سحبها آدم من يدها كما الأميرة الي سيارته واتجه بها الي مكان ما آخر ... فما هو يا تري وما الذي ينوي عليه الآدم ..!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كانت تسير مسرعةً حتي لا تتأخر عن عملها ...
لمار بغضب وهي تجري في شارع الشركه ...: يا رب الحق يا رب ... منه لله صاحب التاكسي الزفت قالي مش هدخل الشارع كان زماني لحقت ...
ثواني ووصلت لمار الي باب الشركه الكبيرة اتجهت لتدلف ولكن امسك شخص ما يدها .... صرخت لمار بخوف وهي تظن أنها سُخطف مجدداً ...
الشخص ولم يكن سوي آسر رئيسها بتهدئه ...: اهدي يا بشمنهدسه انا أسر باشا ...
لمار بهدوء وبعض الخوف ...: خير يا فندم ...!!
آسر بجدية ...: الفريق بتاعك واللي انا مشرف عليه مش في الشركه انهاردة ... تقريبا حضرتك مقرأتيش الميل اللي وصلك من الشركه امبارح ودا آخرنا كلنا انهاردة عشان كان لازم نستناكي ... اتفضلي معايا في مشروع جديد وكلكم قائمين عليه تحت إدارتي ...
لمار ببعض الخجل ...: اسفه يا فندم مش هتتكرر ...
اتجهت لمار الي حيث تجمع الفريق مع أسر ثواني وركبت الباص الكبير مع فريقها والقائد وهو آسر ... ثواني وإنطلقو الي مكان ما حتي يبدأو العمل بالمشروع الجديد ...
وعلي الناحيه الأخري ...
كان واقفاً بإنتظارها في المكان الذي تركها به بالأمس ... صدم بشده وغضب شديد عندما رأي شخص ما يمسك يدها أو يلمسها وتسير معه أيضاً ..
عمر بأمر وغضب بعدما رأي شخص ما يمسك يد لمار ...: وراهم ...
انطلق السائق بالسيارة خلف الباص يتبعهم الي حيث ما اتجهو وخلفه عمر يستشيط غضباً مما رأي ... فما هو المكان يا تُري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ولعشق الياسمين حكاية أخري ...
كان في الموقع يعمل بجد لينهي هذا المشروع الذي بدأه في الإسكندرية وبداخله يفكر بها لا يعلم اي شيئ عنها بعدما علمت بوفاه والدتها وهي لم تظهر أو تأتي الي العمل مرة أخري ....
ثواني ورن هاتفه برقم غريب ...
رد جاسر ...: الو ...
ياسمين علي الناحيه الأخري ببكاء ...: استاذ جاسر ممكن اطلب من حضرتك طلب ..!!
جاسر بخوف حقيقي عليها ...: انتي كويسه يا ياسمين مال صوتك ..!!!
ياسمين ببكاء ...: ممكن تيجي توديني اروح لأمي عشان آدم باشا مش موجود في القصر .... بعد ازنك ممكن تيجي ...
جاسر بخوف حقيقي عليها ...: انا جايلك دلوقتي متتحركيش من عندك انا جايلك اهو ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~
لما روان قالت لادم علي خبر حملها
_ آدم 👇😂
😂😂😂😂👇
احنا لما آدم يزعل روان ويرجع يحضنها ويصالحها 😂👇
آدم كل دقيقتين تقريبا 👇😂
لما روان تقول لادم انا بعشقك 😂👇
شكل وشي لما آدم يقول لروان كلام رومانسي 😂👇
احنا اووي 😂👇
لما آدم يبقي وقح مع روان 😂👇
~~~~
جماعه بعيداً عن الرواية ( ويبقي الرسم هو المكان الوحيد الذي اهرب إليه 😎😎👇😂)