تحميل رواية «عشقت مجنونة (الجزء الأخير )» PDF
بقلم سيدة القلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحلقة الأولي ...♥️ انتي مُعجزة يتمناها الجميع وأنا من حظيتُ بها ♥️ وجه وليد نظره بإستغراب لهذا الصوت ... ثواني وشهق بشدة جعلته يكح مرات متتاليه من الصدمه ... وجه نظره مجدداً لتلك الحورية الاكثر من خاطفه للقلب والكيان بكل شيئ بها ... نظر وليد ما ترتديه بإنبهار شديد وصدمة كبيرة ... ثواني ووجه نظره إليها مجدداً ليردف بصدمه ...: انتي قولتي ايه ...!! اسراء بخبث ...: بقولك صباح الخير يا حبيبي ... صمتت لتتابع بخبث وتخطيط ... هو احنا مش متجوزين برضه ومن حقي اقولك حبيبي ...!! وليد بصدمه شديدة ...: ن...
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الحادي وأربعون 41 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الخامسه والثلاثون ...♥️
نظرت اسراء الي وليد بغضب شديد بعدما قال لها أن تأتي حتي تشاهد مباراته مع تلك الشقراء التي معه ...
اسراء بغضب وصوت عالي من البلكون ...: لا معلش اصل انا عشان فلاحه أهلي ربوني كويس وعلموني مقفش مع ناس مش متربيه ملهاش غير في السكه الشمال ...
وليد بإستفزاز وهو يحرك كتفيه بلا مبالاة مستفزه ...: براحتك يا ست محترمه ...
قال جملته بإستفزاز وهدوء تام ... ثواني والتفت ليكمل لعبه مع هاندا تلك الألمانية التي كانت تلعب وتضحك له بصوت عالي أثار استفزاز اسراء التي كانت تستشيط غضباً من كليهما ...
وليد بإستفزاز وهو يتحدث مع هاندا بالإنجليزية حتي تفهم اسراء ما يقول لأنها لا تفهم الألمانية ...
_ Handa , u are the most beautiful woman I 've ever seen ...
( هاندا انتي اجمل سيدة رأيتها في حياتي )
هاندا بمرح وابتسامه ...:
Then, u should marry me ...
( يجب أن تتزوجني إذاً )
لم تستطع اسراء التحمل أكثر من هذا ...
لتصيح بغضب ...: ماااارررري ميييين يا بنتلجزززززمه دا جوووووزي ... استني عليا وأقسم بالله ما ساكتااالك ...
قالت اسراء جملتها بغضب شديد من النافذه ... ثواني واتجهت بسرعه تنزل علي السلالم حتي تذهب للحديقه ...
وليد بضحك شديد بعدما رأي غيرتها ...: هههههههه مجنونه والله بعشقها هههههههه ...
هاندا بضحك هي الأخري ...:
She feels jealous hahaha ...
( إنها تشعر بالغيرة هههههههه )
وليد وهو يغمز لهاندا بإنتباه ...:
She is coming , continue your acting ...
( إنها قادمه تابعي تمثيلك ...)
اتجهت اسراء بغضب شديد وهي تسير بسرعه الي الحديقه حيث يتواجد هذا المستفز مع تلك الفتاه التي استفزتها أكثر منه ...
اسراء بغضب بعدما وصلت ...: مين دي بقي يا ولللللييييد ...!! فهممممني دلووووقتي مييين دييي ...؟؟
وليد بخبث واستفزاز ...: دي صاحبتي والبيست فريند بتاعتي هاندا ...
اسراء بغضب ...: بيست إيه يا روح امك ...!!
وليد بغضب ...: احترمي نفسك يا بت انتتتتي ... وبعدين انتي مالك مين دي مش انتي مش بتحبيني وانا بالنسبالك فترة وهنتطلق انتي مالك بقي ...
اسراء بغضب وغيره شديدة ...: ايوة صح معاك حق انت بالنسبالي فترة وهنتطلق لكن لازم تحترمني في الفترة دي ومتصاحبش بنات عشان ... عشان ...
وليد بخبث وعشق وهو ينظر لعيونها المتوترة ...: عشان ايه ...!! عشان ايه يا مغلباني ...!!
اسراء بغضب وغيره شديدة ...: عشان عيب كدااا طبعا وبعدين محسسني أنها هاندا ارشيل البت الممثله التركيه الحلوة دي ليه يعني دي معفنه خااالص خاااالص ... والمره الجايه لما تيجي تصاحب بنات أبقي اختار بنات حلوة مش طويله ومعضمه وصفرا زي البت دي كدا ...
وليد بضحك شديد وخبث ...: انتي متعرفيش اني بحب البنات الطويله ولا ايه ...!! وبعدين انتي رجعتي تتخني تاني يا اسراء وتبقي ملبن .. احم قصدي رجعتي تتخني تاني وانا بحب المعضمين ... ابقي خدي بالك من وزنك يا حببتي ...
اسراء بغضب شديد وقد استفزتها جملته تلك كأي امرأه عندما يخبرها رجل أنها تخنت بتبقي ليله أمه سودا ... احم قصدي استفزتها جملته تلك
لتردف بغضب شديد ...: اشبع بيها يا وليد انتو الاتنين لايقين علي بعض ... معاك حق انا فعلا رجعت اتخن بس براحتي وأظن رجاله المانيا برضه بيحبو البنات التخينه أما اشوفلي بقي واحد اصاحبه انا كمان ...
قالت اسراء جملتها بإستفزاز هي الأخرى ويا ليتها لم تفعل هذا ...
نظر وليد لها بغضب شديد بعدما أنهت جملتها تلك ليردف بعيون جحيميه ووجه تحول تماما الي الغضب الشديد ...: تشوووووفي اييييييييه يا روووووووحمك ....!!!!؟!
اسراء بإستفزاز ..: ايه مش انا مش عاجباك ... اشوفلي بقي واحد ما أطلق منك يكون الماني حلو كدا يحبني و ...
لم تكمل اسراء جملتها حتي سحبها وليد من زراعها بغضب شديد وجرها خلفه بغضب أكبر وأشد ... ولتحمد الله أنه لم يصفعها بعد جملتها تلك أمام تلك الشقراء هاندا ....
سحبها وليد بغضب شديد خلفه الي داخل القصر بينما اسراء كانت تصرخ بتألم فقد آلمتها يدها بعد سحبته تلك ... وبالخارج كانت هاندا خائفه بشدة علي اسراء فلم تكن تتوقع أن يغضب وليد الي تلك الدرجه ...!!
صعد وليد السلالم الي غرفته بالأعلي وهو يسحب خلفه تلك المسكينه التي كانت خائفه وبشدة منه ...
دلف وليد الي الغرفه بغضب شديد وهو يسحبها خلفه ثواني ودفعها بعدما دلف واغلق الباب بغضب كبير يكاد يحرق الاخضر واليابس ...
وليد بغضب وغيره شديد وهو ينظر لها ...: الماني ها ...!! عاوزة المااااانننني يا اسرااااااء ....
اسراء بخوف وهي تتراجع إلي الوراء ...: انا انا مقصدش و ...
وليد وهو يتقدم إليها بغضب شديد ...: عاووووزة حد غيررري يتجووووزك ... عاووووزة تصاااااحبي حد غيرررري يا اسرااااء ... عاااااوزززة ميييين غيرررري يا اسرااااء ... بتحبببي ميييين غيرررري ...!!
اسراء بغضب هي الأخري ...: يا سلام ...؟؟ طب ما انت مصاحب البت الصفرا اللي تحت دي وانا متكلمتش ولا هي حلال ليك وحرام ليا ...!!
سحبها وليد إليه بغضب شديد بعد جملتها تلك لترتطم بصدره العريض ... نظر وليد الي عيونها الزرقاء بغضب كبير وعيون زمردية تلتهب بشدة من الغيره والغضب مما قالته ...
وليد بغضب وغيره وهو ينظر مباشره لعيونها ...: انتي بالذات ... انتتتتي بالذااات لو سمعت منك اسم راجل غيري علي لسانك حتي لو بهزار يا اسرااااء انا هقتتتتلك وهشررررب من دممممك ...
اسراء بغيره شديدة لا تدري ما سببها ...: طب ... طب ما انت ... طب ما انت بتجيب سيرة بنات غيري علي لسانك و ...
وليد وهو يقترب من وجهها بخبث وعشق ...: عاوزاني مجبش سيرة بنات غيرك ...!!
اومأت اسراء بخجل شديد ...
ليتابع وليد بعشق ونظرة وسيمه للغايه ....: يبقي تعترفي إنك بتحبيني يا اسراء ...
نظرت له اسراء بصدمه لتردف بخجل وهي تحاول الابتعاد ...: انا ... ل ... لا ...
وليد بخبث وهو يقترب أكثر ...: طب وإن خليتك تعترفي دلوقتي ...!!
اسراء بعدم فهم ...: قصدك إي ...
لم تكمل اسراء جملتها حتي أنقض وليد علي شفتيها يقبلها بعشق شديد وينهل من عسل شفتيها بعشق شديد واشتياق كبير لها ... قبلها وليد قبله جعلت كل كيان تلك المسكينه يترنح وبشدة إثر قبلته تلك والتي كانت كالخمر بالنسبه لها ...
ابتعد وليد عنها بعد قليل ليردف بعشق شديد ...: بحبك ... بحبك اوووي ...
اسراء وهي تمسك رأسها مما حل به أثر تلك القبله ...: يخربيتك ... انت عملت فيا إيه ...!!
وليد بخبث وابتسامه جميله أبرزت غمازات فكه الوسيم ...: حبيت اعرفك انا بس بعشقك قد ايه ... عشان كدا عقلك وقلبك مستوعبوش الوضع هههههههه
اسراء بغضب شديد وهي تتجه للخارج ...: انت قليل الادب وسافل وانا بكرهك ...
وليد بضحك وعشق قبل أن تخرج ...: وانا بعشقك ...
خرجت اسراء من الغرفه وهي تبتسم بشدة وتمسك شفتيها بعشق شديد وقلبها يتأرجح من العشق والفرحه التي حلّت بكل اواصلها ...
هل جاء الوقت لتعترف اسراء لنفسها أنها تعشق وليد حقاً ام للقدر رأي آخر ..!
وعلي الناحيه الأخري في مصر ...
سمر بغضب شديد وهي تتحدث الي والدتها ...: ابوس ايديكي يا ماما عشان خاطري ابووووس ايييددديكي مش عاوزة اتزفت اروح المدرسه عشان خاطري بقي بقي بقي ....
الام بغضب ...: اااخللللصي يا بتتتت عشان متتأخرررريش عن الزفته بتاعتك ... ولا انتي عايزة فاطمه بنت خالتك تجيب مجموع أعلي منك يا فاشله ... قوووومي يلاااا ....
سمر بتأفف ...: اووووووف انتي كلتي دماغ أمي بفاطمه دي واصلا انا وهي بنقعد في التخته الاخيره نفتح النت وننام في الحصص وخلاص ...
الام بغضب شديد ....: بتفتتتتحي نتتتت في الفصلللللل يا قليله الأددددب ... يااااا حااااااج يا حااااااج تعااااليييي شوووووف بنننننتك ....
سمر بضحك ....: ابوس ايديكي ارحميني ياماااااا ... حاضر همشي اهو ...
الام بغضب ....: بقولك ايه خلي بالك علي نفسك ومتلمسيش حاجه عشان الفيروس واغسلي ايديكي قبل الاكل و ...
سمر بغضب ...: وهشرب اللبن وهنام بدري حاااضر ... ما اصل انا عقبال عندك السنادي راحه كي جي تو ادعيلي بقي ادخل أولي ابتدائي عشان تنسيقها عالي ...
خلعت الام فرده حزائها بغضب ... ثواني والقتها في وجهه ابنتها الغبيه من وجهه نظرها ...
سمر بمرح بعدما تلقت الضربه ...: بتحدفيني بالشبشب يا ماما ..!! بااااااس انا اروح بقي اتمشي في سموحه يمكن واحد يخطفني وبدل ما ياخد اعضائي يكتشف أنه بيحبني واعيش معاه في رواية من الروايات اللي بقرأها بدل الشحططه دي في بيت اهلي ...
الام بغضب ...: اعملي كدا يا اختي عشان نرتاح من وشك ...
سمر بمرح ...: والله يا ماما انا حاسه انك ناوية ترميني في النيل الايام الجايه دي زي الست اللي رمت عيالها ... جرااا اييييه يا حجه انا بنتتتك والله مش بنت ضرتك ...
الام بغضب ...: امشي يا بنت ال**** ..
سمر بمرح ...: حاضر سلام ... انا أساساً انسان مهزق اني جيت هنا ...
قالت جملتها وخرجت من الشقه بعدما سلمت علي والدها وأخبرته أنها ذاهبه الي المدرسه ...
خرجت سمر من العماره التي تقطن بها ووقفت علي الشارع الرئيسي بإنتظار سيارة أجره حتي تذهب الي المدرسه ...
ثواني واتت إليها بائعه مناديل حتي تأخذ منها صدقه أو اي شيئ ...
_ والنبي يا بنتي اي حاجه لله ...
سمر بمرح وهي تتحدث مع المرأة ...: حاضر يا حجه هديكي فلوس بس والنبي بدل ما تخطفي اعضائي شوفيلي راجل حلو كدا شغال معاكي عشان يخطفني ويعيشني قصه حب ...
المرأة وهي تنظر إلي سمر بإستغراب ...: ها ...؟؟؟
سمر وهي تخرج لها بعض النقود بضحك ...: خدي يا حجه اتكلي علي الله ... يعني جت علي قرمط ومتقوليش خدي شمي منديل من مناديلك دي يا حجه عشان تخطفوني ...
قالت سمر جملتها ووقفت تنتظر اي سيارة اجره تقلها بسرعه الي المدرسه ولكن الطريق كان مزدحماً ولم يكن هناك أي سيارة أجره ...
ثواني ووقفت أمامها سيارة ما سوداء ....
فتح زجاج النافذه ولم يكن سوي هيثم ...
هيثم بضحك ...: مش لاقيه عربيات يا حرام ...
سمر وهي تنظر له بغيظ ...: اتكل علي الله ياض متخلينيش اصوت وألم عليك الناس واقول متحرش ...
هيثم بضحك شديد وخبث ...: ماشي يا ستي الحق عليا كنت عايز اوصلك في طريق الجامعه بتاعتي بس تمام خلاص انا غلطان ...
سمر بمرح وهي تتجه بسرعه لتركب بجانبه ...: جرا ايه يا سوسو مالك بتقفش كدا ليه بسرعه ... يلا شغلي التكيف ومحمد حماقي وبسرعه والنبي عشان الحق الطابور والإذاعة ....
هيثم بضحك شديد وهو ينظر لها ...: هههههههه طفله والله هههههههه
قال جملته بضحك ... ثواني وانطلق حتي يوصلها الي المدرسه ...
سمر بمرح بعد وصولها ...: ايه دا خلاص كدا ...!!
هيثم بإستغراب ...: خلاص ايه ما وصلنا ...!!
سمر بمرح ...: يعني نفسك مهفتكش كدا تخطفني ...؟؟ ما تخطفني يا هيثم ابوس ايديك هههههههه
هيثم بضحك شديد ...: وانتي تتخطفي ليه دا انتي متنفعيش حتي تتخطفي أعضاء من رُفعك ولا تنفعي في اي حاجه اخطفك ليه يا بتاعه بي تي اس انتي ...!!
سمر بغضب ...: تصدق بالله ... طول ما انت بتكره بي تي اس كدا عمرك ما هتشوف الخير ... اتكل علي الله بدل ما اكسرلك عربيتك دي ...
هيثم بضحك وهو يذهب ...: خلي بالك من نفسك يا طفله ...
سمر بمرح ...: حاضر مش هلعب مع العيال الوحشه ... ومش هعمل كاتينج ناو ...
ذهب هيثم الي جامعته وهو يضحك بشدة كلما تذكر تلك المجنونه الكلبوبه من وجه نظره ... فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فليشهد الله اننا كنا اطيب من أن نؤذي او نخون او نخيب ثقة أحد لكننا لم ننل شئ و كل شئ نال منا ... ♥
اتجه آدم ومعه حبيبته روان الي الطائره الخاصه بآدم والتي كانت علي احدث طراز وكانت جميله للغايه ومريحه للغايه ايضاً ...
ركب الاثنان الطائره وانطلقت بعد قليل في عنان السماء ...
روان بمرح بداخل الطائره ...: بقولك ايه يا آدم ما تصورني زي ياسمين صبري وهي في الطياره الخاصه بتاعة احمد ابو هشيمه واكتب عليها لا تسوي حالك ياسمين صبري يا طعميه هههههههه
آدم بضحك شديد وهو ينظر لها بيأس وهو يحرك رأسه ...: هههههههه انا خلاص فقدت الأمل انك تكوني أم عاقله في يوم من الايام هههههههه
روان بمرح ...: عاقله مين بس وبعدين تعالي هنا انت مقولتليش احنا رايحين فين ...!!
آدم بخبث وهو يغمز لها بعشق ...: هنسافر علي قصري اللي في اوكرانيا ... هيعجبك المكان هناك جداً ...
روان بمرح ...: طب ما تخلي السواق ياخدنا لفه كدا ويودينا الجزيرة بتاعتك عشان وحشتني الملاهي اللي فيها هههههههه
آدم بعشق ...: هاخدك كل يوم هناك بس لما تولدي بالسلامه يا حرمي وملكه قلبي ...
روان بعشق ...: والله يا آدم المحن بتاعك دا بيفكرني بواحد اسمه صبري علي الفيس بوك هههههههه كل شوية يقول حاضر يا ست البنات هههههههه
آدم بغضب وغيره ...: شوفتي بقي انك بتستفزيني وترجعي تزعلي مني ومن غيرتي ...!!
روان بضحك ...: هههههه خلاص متزعلش يا دومي والله بهزر معاك يا قلبي ...
آدم بعشق وهو يقبل يدها ...: مقدرش ازعل من حته مني ... انتي كياني يا روان ... من غيريك أنهار واموت علطول ... انتي مش عارفه انتي عملتي ايه فيا وفي حياتي ... مش عارف انا كنت عايش ازاي قبلك والله ...
روان بعشق شديد وفرحه ...: انت يلا ايه حكايتك انت عاوز تخطف قلبي ولا ايه ... يخربيت جمال امك وانت شبه دكتور مايك كدا هههههه
آدم بإستغراب ...: مين ...!!
روان بمرح ...: دكتور كدا اجنبي إنما اييييه جمل يااااباا الحج جمممل ههههههههه
آدم بغضب شديد وهو يخبئ عيونه ورأسه بيده من الغضب ...: روااااااااان لللللميييي لسااااااانك متجبررررررنيش اعمل حاجه مش هتعجببببك ...
روان بخوف شديد ...: في ايه يا آدم خضتني يا حمزه في ايه ...!!
آدم بغضب شديد ...: قووووولتك متختبرررريش غيررررررتي ... انا بالذاااااات يا روااااان متختبررررريش غيررررتي انتتتتتي ملللللكي ومش من حق لساااانك يجيب سيرررره زفت راجل غيري عليه ...
روان بخوف شديد وغضب ....: هو في ايه يا آدم هو كل شوية غيره غيره والله زهقت انا مش عارفه اخد راحتي في الكلام معاك علفكرة واقفلي علي الواحده كل شوية لا متتكلميش لا متعمليش لا متتزفتيش جرااا ايه يا آدم غِيِر بس مش كدا ...!!
آدم بغضب شديد ...: لا اغيييير بطرررريقتتتتي اغيييير علي حاجه ملكي براحتتتتي .... اغيرررر عليكككي برااااحتي ... مش من حققققك تقوووللليييلي اغير ازااااي ....
روان وهي تنظر له بخوف وبعض الغضب ...: طب ... طب اهدي يا آدم لو سمحت عشان أنا بدأت اخاف منك ...
آدم وهو يأخذ نفساً عميقاً بغضب شديد ...: يا رييييت تخااافي منييي ... ويا رررريت تخافي من غيرررتي ومتتكلميييش ولا تجييبي سيره راجل تاني غيري يا روان عشان وأقسم بالله هوصل معاكي لمرحله انتي متتخيليهاش ... هوصل معاكي اني ممكن امنعك حتي من إنك تخرجي خطوه بره الأوضه وهمنعك من كل اللي حواليكي اهلك وقرايبك وكلهم ...
نظرت له روان بغضب شديد ... ولكنها فضلت الصمت تلك المره حتي لا تسبب بعاقبه انه قد يقذفها من الطائره إذا تتطاولت معه بالحديث والعمر مش بعزقه كما يقال ...
وأخيراً وصلت الطائره بعد مده طويله الي قصر الآدم في أوكرانيا ...
نظرت روان من الطائره بإنبهار فقد كان القصر أقل ما يقال عنه قصر الأحلام لأي فتاه او اي شخص علي وجه الارض من روعته وجماله ...
كان القصر بالكامل وسط حديقه كبيره للغايه اكبر حتي من حديقه قصر الآدم في مصر ... كانت الحديقه بالكامل جميله للغايه وبها أشجار ونباتات أكثر من رائعه ونادره وهذا فقط القصر من الخارج فما بالك بالداخل ...
أما بداخل القصر كان بمعني الكلمه قمه في الجمال والفخامه والزوق الرفيع بجميع حجراته وتصميماته الفاخره للغايه ...
سحب آدم روان وهو ينظر لإنبهارها بضحك وثقه فقد كان واثقاً أن القصر سينال إعجابها بكل تأكيد فقد صممه بطريقه ملفته وجذابه للغايه ...
روان بإنبهار وهي تنظر لكل ارجاء القصر ...: معقوووول الجمال دا بتاعك يا آدم ...!! ولا يا آدم هو انت وقعت علي مقبرة توت عنخ امون ولا ايه عشان تجيب كل القصور والجزر دي ...!!
آدم بضحك ...: هههههههه لا طبعا ... صمت آدم قليلاً ليتابع بثقه ... وانتي فكرك بقي مقبره توت عنخ امون هتجبلي نص املاكي حتي ... علفكرة يا روان القصر اللي انتي واقفه فيه دا مصنف ضمن مجموعه جينيس للأرقام القياسية أنه افخم قصر في العالم ...
روان بإنبهار وشهقه ...: احيييييه ...!!! يسطي انا كان نفسي اخش موسعه جينيس بأي حاجه لدرجه كنت ناوية مستحماش لمده سنتين عشان ادخل الموسوعه هههههههه وانت كدا بالساهل تخشها عشان حته قصر فخم عمري ما شوفت زيه هههههههه
آدم بمرح ...: انتي محطمه ارقام موسوعه قلبي انتي ملكيش دعوة بحد يخربيت جمال امك ....
روان بمرح وضحك ...: هههههههه بقيت سافل يا آدم وبتعاكسني معاكسات تخطف قلبي هههههههه
آدم بضحك وهو يتجه إليها بعشق ...: طب ... طب بقولك ايه ...
روان بتساؤل ...: إية ...!!
آدم بغمزه ...: ما تيجي افرجك علي اوضه النوم عشان انتي لسه مشوفتيهاش ...
روان بضحك وخجل ...: لا مش عاوزة اشوف حاجه يا سافل يا قليل الأدب ...
ضحك آدم بخبث عليها ... ثواني ودون أن تنتبه روان حتي حملها علي كتفه بعشق لتصرخ روان بغضب شديد من أفعاله الطفوليه تلك ...
آدم بخبث وهو يصعد بها الي الدور العلوي ...: متخافيش مني يا ملكه قلبي انا بس هفرجك علي الاوضه هههههههه
روان بغضب شديد ...: نززززلني يا سااافل انتتتت ... نززززلني بقوووولك نززززلني ...
آدم بضحك وخبث ...: في أحلامك يا كل حياتي واحلامي ...
اتجه آدم يحمل علي كتفه تلك المجنونه الي الغرفه .... ولكن قبل أن يدلف رن هاتفه الذي في جيبه ...
انزل آدم روان علي قدمه واحتضنها بشدة رغم غضبها منه إلا أنه لم يهتم ... ليخرج هاتفه ويرد علي المتصل وقد كان رقماً غريباً ...
آدم بصوت رجولي مخيف ...: مين ...!!
الشخص علي الناحيه الأخري ...: معقول نسيتني ...!! انا اللي كنت مفكر إنك قادر تحبسها ....
آدم بغضب شديد ...: داااارررريييييين ....
دارين علي الناحيه الأخري بخبث ...: انت لعبت معايا المرة اللي فاتت وانت كسبت يا آدم بس انا قدرت اهرب من السجن بعد عذاب طووويل بسببك .... صمتت لتتابع بغضب وغل ... المرادي بقي انا اللي هحرق قلبك هخليك في نار طول حياتك ... استعد يا آدم عشان اللي هتشوفه الايام الجايه دي هيدمرك ... وابقي ... وابقي سلملي علي القطه اللي معاك ... مش اسمها روان برضه ...
آدم بغضب شديد وهو يبتعد عن روان حتي لا تري تحولاته وغضبه ...: واقسسسسسم بالله إن فكررررتي مجررررد بسسسس تفكيييير إنك تقرررربي من حيااااتي انا هقتتتتتلك وبددددم بااااارد يا داااااررررين فاااااهمه ...
دارين بخبث وبرود ...: متفرقش انا كدا كدا ميته لكن مش هموت لوحدي يا آدم مش همووت لووووحدي ...
كررت جملتها عده مرات وهي تضحك بغضب شديد وكراهيه تأكل قلبها ... ثواني وأغلقت الخط ...
التفت آدم الي روان الواقفه خلفه تحدق به بإستغراب ... ليردف بهدوء نسبي ...: لو مستنيه مني تفسير لأي حاجه فأنا مش عاوز اتكلم دلوقتي ...
روان بهدوء وتفهم ...: مفيش مشكله يا آدم بس افتكر اني موجودة وأنك ممكن تشاركني كل أحزانك عشان أنا مراتك و ...
آدم بغضب شديد ...: ولماااا احكككككيلك انا هستفاااااد ايييييه ... انتي منننن سااااااعه ما دخللللتي حيااااااتي وكلللل حاجه اتقلبببببت يا روااااان كل حيااااااتي اتقلللللبت بسبببك ...
تراجعت روان الي الخلف عده خطوات بخوف شديد منه ومن صوته وهي تنظر له بإستغراب وخوف ...
نظر آدم إليها بعيون جحيمه تحولت للأسود الحالك ...
ليردف بغضب شديد ووجه لا يبشر بالخير ...: حياااااتي اتقلللبت بسبببببك ... كل يوووووم في مشششششكله بسبببببك دا حتي شخصيييتي اتغيرررررت بسبببببك يا روااااان .... انتي ايييييييه يا شيييييييخه ... انا كنت آدم النمر ... انا كنت اسوء واقذر شخص علي وجه الكره الارضيه .... كنت بتاجر في كل حاجه حرام بدم بارد وبقتل بدم بارد مكررررهتش في حيااااتي قد الستاااات ... لييييه انا اتغيرررررت كدااااااا ليييييييه ...
روان ببكاء شديد وألم ...: اهدي يا آدم ... اهدي عشان خاطري ايه اللي جرالك ...؟؟ ليه بتقول كدا ...!!
آدم بعيون جحيميه ملئيه بالغضب ولكن ايضاً الإلم الشديد ...: اللي جرالي اني اتغيرت ... انا معدتش عارف انا مين يا روان ... انا الطفل اللي بحبك وبعشقك ولا الشرير اللي بيدمر كل اللي بيقف في وشه ... انا معدتش عارف انا مين ...
روان ببكاء ...: طب ... طب ممكن تهدي وتحكيلي ارجوك ليه دارين كانت بتكلمك ...؟! وهي خرجت امتي من السجن ...!!
آدم وهو يضع يده علي رأسه بغضب ...: مشششش عاااارف ازااااي مشششش عاااارررف ... بس واقسم بالله لهيكون المره الجايه نهايتها مووووتها هي وابن السيووووفي ... انا هددددمررررهم ...
قال آدم جملته بغضب شديد ... ثواني ونظر إلي روان التي كانت تنظر له بخوف شديد وألم من كلامه وحديثه ....
آدم بغضب وعيون سوداء كالجحيم ...: انتي واقفه بعيد ليه قربي مني ....
روان بغضب شديد وبكاء ...: أقرررب منك ايه بعد اللي انت قولته دا يا آدم ... اقرب منك ايه بس حرام عليك والله ...
آدم بغضب شديد ...: يعني اييييه ...!!!
روان وهي تأخذ نفساً عميقاً ....: انا السبب في كل مشاكلك دي يا آدم وعشان كدا انا هريحك مني ...
نظر لها آدم بإستغراب وعيون كالجحيم ....
لتتابع روان بتألم وبكاء ...: طلقني و ...
لم تكد روان تكمل حتي تلقت صفعه كادت تقتلع رأسها من مكانه بقوة علي وجهها ... سقطت روان أثرها أرضاً من قوة الصفعه ...
أمسك آدم شعرها الذي خرج من الحجاب بقوة وغضب شديد وتملك بيدة
ليردف بغضب شديد وقوة ...: بتعيددددددي الكلللللمه دييييي تاااااااني .... ماااااااشي اانااااا بقي هووووورررررريكي يا روااااان ....
روان ببكاء وصراخ ...: ابعددددد عنيييييييييييييييي انا بكرررررهك ...
حملها آدم من علي الأرض بغضب شديد وعيون سوداء بين يديه ...
نظر لها بتوعد ليردف بغضب ....: انا بقي هعرفك ازاي تقوليلي الكلمه دددييييي يا روااااان ....
قال جملته بغضب شديد وحمل تلك المسكينه التي كانت غير قادره حتي علي الحركه الي مكان ما بداخل هذا القصر ...
فما هو يا تري ....!! وماذا سيحدث لروان ...!!
ولماذا قال لها آدم هذا الكلام ...!! ماذا سيحدث يا تري ....!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"قل للرياح أن تأتي كيفما شاءت، فما عادت سفننا تشتهي شيئًا."
اتجهت ياسمين الي اول يوم لها بالعمل كمديره في شركات النمر ...
كانت جالسه علي مكتب آدم تراجع بعض الصفقات وبعض الأشياء المهمة للشركة ...
ثواني ودق الباب شخص ما ...
ياسمين بإستغراب وبعض الغضب فقد كانت مشغوله ...: اتفضل ...!!
فتح الباب ودخل شخص ما نعرفه نحن جيداً ولكن ياسمين لا تعرفه ...
ياسمين بإستغراب وغضب ...: نعم حضرتك عاوز حاجه واظن لو عاوز حاجه في سكرتيره تدخل تستأذن منها قبل ما تيجي مكتب المدير صح ولا لا ...!!
الشخص بإيماء وثقه ...: حضرتك معاكي حق بس انا ملقتش السكرتيره علي مكتبها وعشان كدا كرد فعل طبيعي اني مستعجل عشان آدم باشا يمضيلي علي الشغل دا دخلت بعد ما استأذنت منك ... ممكن اعرف بقي فين آدم باشا ...!!
ياسمين بغضب وجدية ...: آدم باشا سافر انا أخته وانا هنا هحل محله الفترة دي ... خير حضرتك عاوز ايه ...!!
الشخص بعدم اهتمام وثقه زائده ...: مبدأياً كدا كنت عاوز حضرتك تمضيلي علي عقود استلام شحنه العربيات الجديدة اللي هتنزل السوق المصري بكره ...
ياسمين بإيماء ...: تمام هات الورق ...
اتجه الشخص ليضع امام مكتبها الورق ...
ثواني والتفت ليغادر ولكن ياسمين أوقفته بصوتها ... لتردف بجدية ...: همضي عليها وابقي استلمها من مكتب السكرتيرة يا ...
الشخص بجدية هو الآخر ...: المهندس احمد ... احمد الخرسيتي ...
ماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
احنا لما نلاقي آدم ساحب روان لحتت منعرفهاش 😂👇
آدم النمر 😂😂😂😂😂👇
😂😂😂😂👇
لما حد يسأل روان ناوية تعملي ايه بعد ما ادم عمل فيكي كدا 😂😂😭👇
لما روان تقول لادم صباح الخير وهو متعصب 🙂 ( اي راجل والله كدا مش آدم بس 🙂🙂🙂🙂🙂💔😂)
#سيدة القلم ♥
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثاني وأربعون 42 - بقلم سيدة القلم
الحلقة السادسة والثلاثون ...♥️
اخيرا البارت نزل علي الواتباد بعد معاناه ..♥️
إهتم لمن يهتم, والبقية غرباء... ( نجيب محفوظ) ♡
ياسمين بإبتسامة رسميه ...: اهلا بحضرتك يا بشمهندس احمد ...
احمد بجدية ورسميه ...: اهلا بيكي ... يا ريت بعد ازنك متتأخريش بالإمضه بتاعه حضرتك علي الورق عشان الشحنه معادها بكره ..
ياسمين يإيماء ...: هراجع الورق وهمضي عليه ... تقدر تستلمه من مكتب السكرتاريه ...
أومأ احمد برسميه ... ثواني وخرج من المكتب ليتابع عمله ...
وكذلك ياسمين التي تابعت عملها كمديره للشركه في غياب النمر اخوها ...
وعلي الناحيه الأخري من الشركه وبالتحديد في مكتب رضوي سكرتيرة ادم النمر ...
رضوي بحزن وهي تودع علي ...: يعني خلاص هتسافر دلوقتي ...!!
علي بإبتسامه جذابه للغايه ...: هتوحشيني يا اجمل حاجه حصلتلي ... هم كلهم اسبوع بس هسافر لندن اخلص صفقه مهمه وهرجعلك تاني يا قلبي ...
رضوي بإبتسامه ولكن بداخلها غير مرتاحه ولا تعلم السبب ...: ماشي يا علي توصل بالسلامه ...
علي بخبث وهو يقترب ليحتضنها ...: طب مفيش حضن مطارات ولا ايه ...!
اقتربت رضوي لكي تحتضنه بضحك ولكن قبل أن يحتضنها دق الباب لتبتعد رضوي بخجل ...
علي بغضب ...: ادخل ...
فتح الباب ليظهر وسيم روايتنا احمد الخرسيتي فهو يسحر كل من تراه بوسامته حتي رضوي نفسها التي سحرت به ...
علي بغضب ...: نعم عاوز ايه ...!!
احمد بجدية ورسميه وعدم اهتمام ...: في ورق مهم المفروض يتمضي بعد نص ساعه وعشان كدا جيت اقول للسكرتيرة عشان بعد ما يتمضي تعرفني اجي اخده ...
رضوي بإيماء وإبتسامه ...: ماشي يا بشمهندس احمد هبقي اعرف حضرتك ...
خرج أحمد دون اهتمام واتجه ليتابع عمله ...
التفت علي الي رضوي بعد أن أغلق احمد الباب ....
ليردف بغمزه ...: كنا بنقول ايه ...!!
رضوي بتضايق بعض الشيئ ...: علي هو انا ممكن أسألك سؤال ...!!
علي بإبتسامه ...: إسألي يا حببتي ...؟!
رضوي بتضايق شديد ...: هو انا ليه بحسك مش بتغير عليا مش فاهمه ايه الشعور دا لكن بحس انك سايبني عادي البس اللي انا عاوزاه حتي لو غرت شوية وقولتلي البسي الحجاب ... بس بمجرد ما اقولك لا يبقي عادي بالنسبالك وخلاص متتكلمش معايا تاني مثلا او تحاول تجبرني البس الحجاب وتقولي انك بتغير عليا .....؟؟ يعني من شوية ابتسمت لأحمد وانا بكلمك وقولتله ماشي يا بشمنهدس وانا واقفه جنبك وانت شوفت الموقف وعادي خالص ولا كإني ابتسمت لحد غيريك ...؟؟ يعني ليه بحسك مش بتغير عليا يا عليّ ...!!
علي ببعض الغضب ..: مش معني اني متفتح ومش عاوز اكتم علي نفسك اني كدا مش بغير يا رضوي ... بالعكس أنا بغير عليكي جدا لكن يا حبيبتي ليه اجبرك علي حاجه انتي مش عاوزاها ...!! انتي قولتيلي انك مش عاوزة تتحجبي وانا اصلا حبيتك لما كنتي بشعرك ومتجوزك وانتي كدا ف ليه في يوم وليله ارغمك علي حاجه انتي متعودتيش عليها ...!! وبرضه موقف احمد انا سايبك تتكلمي وتتعاملي مع اي حد براحتك عشان أنا واثق فيكي وعشان دا شغلك رغم أني ببقي نار من جوايا ... لكن انتي عاوزة تشتغلي والشغل مِحتم عليكي كدا ف ليه احرمك من شغلك وحاجه انتي بتحبيها ...!! انا متفتح يا رضوي رغم غيرتي عليكي إلا إني مش عاوز اكتم علي نفسك فبسيبك براحتك ...
نظر إلي ساعته ليتابع بسرعه ...: انا اتأخرت لازم امشي ...
قال جملته وقبلها بسرعه من فمها ... ثواني ورحل مسرعاً بعدما ودعها ...
أما رضوي وقفت في مكانها بعد رحيله تبكي بشدة ... ربما هي لا تريد هذا الرجل المتفتح ...
هل تسرعت بإختياره ليصبح زوجي يا ترى ...!!
ربما انا احب الغيره الزائده أكثر من هذا التفتح فرغم أن الغيره الزائده عن الحد تزعج الكثر إلا أن التفتح أو الرجل المتفتح أزعج بكثير ...
جلست في مكانها تبكي بشدة وفي عقلها يتردد اغنيه نعرفها جميعاً وهي اغنيه نانسي عجرم
( في حاجات تتحس ومتتقالش )
مقدرش اقولك غير كل طريقه حبك ليا
او غير عليا أو فاجئني في مره وهاتلي هديه
وإملي عينيا وإعمل حاجه انا مش عارفاها
مقدرش اقولك حّلي الدنيا في عيني وغير فيا
لو مهما كنت قريب مني وكنت قريب ليا 💔
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ومن قال إن الحب للحبيب الأولي ...!!
الحب لمن ارتاح قلبك إليه ... من عشقته بقوة ... من لا تستطيع الابتعاد عنه لثانيه .. هذا هو الحب يا عزيزي .... ♥
وحل الليل علي الجميع في اوكرانيا ومصر مع مراعاه أنه لا فارق توقيت بين البلدين ...
حملها هذا المتوحش المدعو زوجها والذي لن يتغير أبداً الي مكان ما في هذا القصر ....
نزل آدم السلالم يحملها وهو ينظر لها بقسوة وعيون النمر تعود إليه من جديد ... عيون الجحيم والقسوة التي عهدتهما روان كثيراً رغم وعوده لها أنه لن يعود النمر مجدداً ...!!
نظرت هي إليه ببكاء شديد وهي بين أحضانه يحملها ولكن لا يحملها ليغازلها ككل مره ... اليوم يحملها الي مكان مجهول لا تعرفه تلك المسكينه ليعذبها كما يفعل دائماً ... واخيراً ولأول مره نظرت روان إليه وكرامتها للمره الأولي اعترفت لها أن تلك المره لن تغفر له أبداً ...
نزل آدم السلالم بعيون متوعده حتي خرج من القصر الي الحديقه الخاصه بالقصر ... وبالطبع لإتساعها وأنها حديقه كبيرة للغايه علي نطاق واسع كان الحراس بعيدا للغايه عنه فكانو لا يرون آدم ولا يرون روان ولهذا حملها آدم بدون حجاب وهو مطمئن أن لا أحد سيراها ...
اتجه النمر بجبروته وهو يحمل تلك المسكينه علي يديه الي كوخ خشبي في نهايه تلك الحديقه الكبيرة للغايه ... هذا الكوخ محرم علي اي شخص غير النمر دخوله ... آدم فقط من يدلف إليه ومن يحاول حتي أو يتجرأ علي دخوله يلقيه آدم لنموره وبدون رحمه فنموره تزيل كل آثار جرائمه ولا يبقي للضحيه أثر ... لهذا هذا المكان يشبه مثلث برمودا ... من الأماكن المحرم دخولها بمعني أصح ...
فتح آدم هذا الكوخ الخشبي الكبير ودلف إليه علي يده روان تبكي بشدة ولكن بصمت ... تنتظر انتهاء عذابها حتي تنتهي هي منه ولكن تلك المره لن تعود ...
أوقفها آدم بغضب بعدما دلف ليردف بصوت عالي ...: عيدي بقي كدا تااااني كنتتتتتي بتقووووولي ايييييييه يا رووووحمممك ...
روان بهدوء وابتسامه ساخره ...: كنت بقول انت هتخلص عذابك ليا امتي ... عشان بكل بساطه دي الاخيره ليك يا آدم ...
لم يفهم آدم آخر جمله قالتها روان ...
ليردف بغضب وتساؤل ....: يعني ااايييييييه الأخيرة لياااا ...!
نظرت إليه روان بعيون حمراء من الدموع المكتومه بداخلها لتردف بسخط ...: يعني خلاص يا آدم ... انا من انهاردة انا هعتبر نفسي مطلقه حتي لو انت مطلقتنيش ... من انهاردة كرامتي اللي اتأذت بسببك هترجعلي تاني انا مش هسمحلك تأذيني تاني ... مش هسمحلك تتحكم فيا زي الاول تاني ... انا مش جاريتك يا آدم عشان تعمل فيا كدا ...
( فريد انا مش من الشيرع هههههههه اسفه اندمجت شوية )
نظر إليها آدم بغضب شديد عقب انتهاء جملتها تلك ...
ثواني وسحب شعرها إليه لتصرخ روان من الألم وقد ارتطم رأسها بصدره العريض ...
آدم بغضب وقسوة شديدة وعيون تكاد تخرج ناراً ...
_ مشششش اناااااا اللي يتقااااله كداااا يا رواااااان .... اناااااا آدم النمررررر ولا نسيييييتي انا ميييييين ... انا الجبرووووت ... انا الشيطااااان يا روااااان ...
نظر إليها بخبث شديد لم يهتز حتي لخوفها ...
ثواني واردف بخبث وغضب وتوعد ....: انا بقي هفكرك انا مين ... انا هخليكي تفتكري مين هو آدم النمر اللي خطفك وعذذذذبك .... انا هخليكي تدوقي العذاب الوااااان من اول وجديد يا روااااااااان بس المرادي بقي هيبقي عقابك وعذابك مضاعفين يا روان ... يعني بدل المره مرتين يا روااااان ...
روان بألم وهي تنظر له ببكاء ...: وليه كل دا ...! ارحم نفسك ولو انت راجل فعلا وعاوز تثبت رجولتك عليا طلقني ....
صفعها آدم بقوة حتي وقعت علي الأرض من قوة صفعته تلك ....
صرخت روان بألم وهي تشعر به يشدها من شعرها الطويل ويجرها علي الأرض الي مكان ما ...
سحبها آدم الي غرفه مظلمه ماعدا ضوء صغير يخرج من النافذه ...
ثواني وحملها دون أن تشعر أو تري هي ماذا سيحدث لها أو ماذا سيفعل بها النمر ...
أوقفها آدم علي قدمها بقسوة وغضب ... ثواني وارجع رأسها الي الوراء وقام بسحب قطعه حديد من خلف رأسها وأغلقها علي رقبتها لتصرخ روان من الألم الشديد ...
نظر إليها النمر بخبث كبير ليردف بغضب وقسوة ...
_ انتي لسه مشوفتيش حاجه يا روان انا بقي هعررررفك ازااااي تتكلمممممي مع ادددددم الكيلااااااني كدااااا ...
نظرت روان إليه ببكاء وخوف شديد من أن يقتلها زوجها المجنون ...!!
سحب آدم يدها ورفعها الي الحائط وقام بسحب قطعه حديد خلفها وربطها علي معصميها ويديها وكذلك علي قدمها ...
بكت روان بشدة من الألم والإختناق وهي تشعر أن جسدها سينهار وتموت من اختناق أنفاسها أسفل تلك الحديده علي رقبتها ...
آدم بقسوة وعيون جحيميه ...: كنتي بتقولي ايه بقي ... اااه افتكرت ... اول حاجه من انهاردة هعتبر نفسي مطلقه ...
قال جملته وسحب سوط أو كرباج بجانبه معلق علي الحائط وقبل أن تنطق حتي روان بنصف كلمه نزلت عليها ضربه قاسيه مؤلمه للغايه ممن هو من المفترض أنه الأقرب إليها ... لتصرخ روان بشدة وصوت هز وزلزل كل المكان ...
آدم بغضب أعمي وعيون جحيميه ...: تاااااني حااااااجه ... مششش هتسمحيلي اتحكم فيكي زي الأول تااااني صح ...!!!
قال جملته ونزل سوط اخر وضربه أخري علي جسدها اقوي مليون مره من الضربه الأولي لينزف جسدها مكان الضربه دم ... ولكن من يسمح لكرامته بالإنهيار مره تحت مسمي الحب إذاً عليه أن يتحمل المزيد من الإهانات تحت نفس هذا المسمي الغبي ....
بكت بشدة وصراخ وهي حتي لا تستطيع أن تنظر إلي جسدها أو تواسي نفسها أو تطبطب علي الألم الذي نزل بها بسبب هذا المتوحش الذي عشقته بكل كيانها ....
آدم بخبث وغضب شديد ...: أظن كفايه كدا عليكي انهاردة ... بس كل كلمه قولتيها هتتعاقبي عليها كل يوم عقاب اسوء من الأول يا روان ... اللي شوفتيه دااااا مش حااااااجه قصااااد اللي هتشوووووفيه معاااياااا بعدددد كداااا يا رواااان ...
روان ببكاء ونظرة الم ممزوجه بالحسره ...: انا بكرهك ...
آدم بخبث وغضب ...: وانا بقي بحبك اوووي لا مش بحبك انا وصل بيا حبك لدرجه ابعد حتي من التملك ... وانتي بنفسك هتشووووفي عقاااب كل كلمه قولتيهالي يا روااااان عشاااااان انتي ملكككككي لوووووحدي انتي بتااااااعتي لوووووحدي ملللللك للنمر اسمك مش هيتكب الا علي اسمي حتي لو وصل بيا الأمر إني اقتلك بإيدي عشان متكونيش لغيرررري يا روااااان ...
قال جملته بغضب شديد واتجه إليها ليفك وثقاها لتقع تلك المسكينه علي الأرض بعدما فُك قيدها ...
حملها آدم علي يده بقسوة ... ثواني وخرج من الغرفه
ليردف بخبث وهو يضعها أرضاً ... : من انهاردة مش هسمع منك غير ... انا ملكك انت لوحدك يا آدم ... مش هسممممع مننننك غير الجمله دي يا رواااان ... هقوليهالي اكتر حتي ما بتتنفسي ...
روان بغضب وبكاء ...: انت مش طبيعي انت مجنون ... انت مش طبيعي ...
آدم وهو يمسك كتفيها بغضب وعشق ...: ايوة مش طبيعي ... انا مجنووووون بيكييييي .... انا مجنووووووون بيككككي .... انتي ملللللكي لوووووحدي ... حتي لو اضطريت احبسك هنا طول حياتك عشان متفكريش تهربي مني .... انتي ليااااا لوووووحدي فاااااهمه ليااااا لووووحدي ...
قال جملته بغضب شديد وقسوة وتملك وجنون ... أجل عزيزي القارئ فقد وصلت مرحله التملك عند النمر الي حد الجنون ... أصبح مجنوناً مهووساً بها ... أصبح تملكه جنوناً سيصل به وبها الي مرحله جديدة ومنحني جديد تماماً ...
روان ببكاء وهي تحاول الابتعاد عنه ...: ابعددد عنيييييي ... ابعددد عنييي يا آدم ... انا بكرهك ابعددد عنيييي ...
آدم وهو يطبق علي كتفيها بيديه حتي كادت عظامها تتكسر بسببه ...: مششش هبعدددد ... مستحييييل ابعدددد ... في احلااامممك أني ابعدددد .... فاااااهمه في احلااامممك أني ابعدددد ....
قال جملته واتجه بغضب شديد وتملك واغلق الباب الخارجي الكوخ بمفتاح حديدي ...
ثواني والتفت إليها ليردف بخبث وغضب ...: انا وانتي من انهاردة اتحبسنا هنا ... من انهاردة مش هتطلعي من الكوخ دا إلا لما تعترفي إنك ملكي ... مش هتخرجي من هنا الا لما تتعاقبي عقاب عسييير علي كل كلمه قولتيهالي يا رواااان ... نظر إليها بعيون النمر ليتابع بغضب ... من انهاردة مش هسمع منك إلا انا ملكك يا آدم فااااااهمه ...
نظرت إليه ببكاء شديد ممزوج بالألم ... هل هذا هو زوجي ...!! هل هذا آدم ...!! هل هذا هو نفس الشخص الذي عشقته ...!! ما الذي حدث وما الذي فعلته انا حتي يتغير هكذا ...!!
نظرت له بعيون يغشيها الألم النفسي والجسدي ... ثواني واغمي عليها في مكانها دون أن تشعر هي بأي شيئ ...
نظر إليها آدم بصدمه وإفاقه بعدما اغمي عليها ... ثواني واردف بصوت عالي وخوف شديد ...: روااااااااااااااااااان .....!!
ماذا سيحدث يا تري ...!!
وعلي الناحيه الأخري في كندا كان الصباح قد إنبثقت أنواره واضوائه ...
فتحت تلك المجنونه عيونها ونظرت في المكان لتتذكر ما حدث لها ... نظرت في الغرفه لتجد اسلام غير موجود بها ...
ندي بغضب ومرح ....: دا بدل ما اصحي الاقيه نايم علي الكنبه قدامي أو بيبص ليا زي المسلسلات التركي كدا اووووف مش عارفه والله يا ربي ايه الخطف اللي ملوش طعم دا ...
قامت من مكانها واتجهت الي المرحاض لتأخذ حماماً دافئاً ...
خرجت منه بعد قليل وهي ترتدي ما يسمي "برنص" وتلف شعرها بمنشفه صغيره ...
ندي وهي تغني بعد خروجها من المرحاض ...: خليه يدور عليا كل شوية وميلاقينيش ... خليه يتعب شوية يحلم بيا وميشوفنيش ...
ثواني ونظرت أمامها لتجد اسلام جالس علي السرير ينظر لها بغضب وخبث ...
ندي بشهقه وهي تمسك البرنص وتحكمه عليها بخجل ...: يخربييييييييتك يخربييييييييتك انت عامل زي البرص بتدخل وخلاص ...!!
يا دكتور اسلام في حاجه اسمها تخبط قبل ما تدخل لاحظ أنك خاطف ست محترمه وعشان كدا متخليييييينيييييش أمد ايدددددي عليك ...
اسلام بغضب وهو يقوم من مكانه يتجه إليها ...: تمدي ايديك علي مين يا بتتتتت ....!!!
قال جملته وهو يسير بإتجاهها ...
ندي بخوف وهي تبتعد ...: اي ... اي يسطي في ايه انت بتقفش بسرعه كدا ليه ...
اسلام بغضب وهو يقترب منها ...: لسااااانك الطوووويل دا يتقططططع معااايا فاهمه ...
نظرت ندي له وهو يسير بإتجاهها ...
ثواني واردفت في عقلها بفرحه ....: اكيد دلوقتي هيعمل زي الروايات وهيعاقبني ببوسه تجبلي ارتجاج في المخ ... يلا يلا انا مستعده ...
اسلام بخبث وقد قرأ أفكارها من تعابير وجهها ...: اللي بتفكري فيه دا انسيه تماماً ... مش انا اللي ابوس واحده زيك ...
ندي بغضب شديد وبعض الخجل ...: وانت ... وانت ... احم ... انت علفكرة جليل الحيا والربايه عشان أنا مكنتش بفكر في حاجه يا سافل ...
رفع اسلام حاجبه بخبث وضحك ... ثواني واتجه إليها وهو ينظر الي عيونها بخبث وتركيز ...
توترت ندي كثيراً وهي تراه يقترب منها ... لتتراجع هي بخجل دون شعور الي الخلف ...
اقترب منها حتي صار أمامها مباشرة ينظر الي عيونها بخبث وإعجاب بلون عيونها اللامع ... هو لا يحب العيون الخضراء ولكن أحب في عيونها تلك اللمعه والضوء الذي لا يشع الا منهما ...
اسلام بخبث وهو يقرب وجهه منها ...: تعرفي إن عيونك حلوين اوووي ... تقريبا دي الحاجه الوحيده الحلوة فيكي ...
ندي بغضب ...: وتعرف انك مفيش فيك ميزه اصلا ...
اسلام وهو يرفع حاجبه بخبث ...: تحبي اوريكي انا متميز في ايه ...!!
ندي بغضب ...: متميز انك دبش و ...
لم تكمل ندي كلامها حتي جذبها إسلام إليه في قبله مفاجئه عميقه حطمت كل كيانها ... لتشهق ندي بصدمه وخجل شديد ...
ثواني ودفعته بقوة ليبتعد عنها ...
ندي بغضب شديد ...: يا سااااااافل يا قذذذذذر .....
اسلام بخبث ومقاطعه ...: مش دا اللي كنتي بتفكري فيه ... اديني حققتلك حلمك ....
ندي بغضب شديد وهي تتجه لتصفعه ...: انت قذذذذر ووووو ...
امسك اسلام بيدها بغضب شديد وتوعد
ليردف بغضب ....: اياااكي ... فااااهمه ... اياااااكي حتي تتجرأي وتمدي ايديكي يا نددددي ... دا انا اقطعلك راسك قبل ايديكي لو فكرتي تعمليها ...
ندي بغضب شديد وبكاء ...: ومش انا اللي تتجرأ وتعمل معاها كدااا يا اسلااااام ... دا انا ارميك من الدور الخمسين لو عملت معايا الموووقف دا تااااني ...
اسلام بخبث وتحدي ...: دي تاني مره تقريبا اديكي بوسه ... عشان بس تعرفي إنك بوق علي الفاضي ...
ندي بغضب شديد وخجل ...: دا عشان بس انت متربتش وانا اخويا مش هيسيبك وآدم كراشي كمان مش هيسيبك يا قليل الادب ...
اسلام بغضب ...: للللللمي نففففسك احسسسسنلك .... متخليييينيييش أمد ايدي عليييييكيييي ...
ندي بإستفزاز ...: عشان اقطعهالك صح ...! متنساش إني معايا حزام اسود واقدر اقطعهالك ... دا غير اني متفرجه علي حلقات رضوي الشربيني وهي مستضيفه البت اللي بتعلمنا الدفاع عن النفس دي وعشان كدا انا ممكن اقتلك ...
اسلام بغضب وهو يغمض عيونه ويحاول التماسك
....: اوووووووف يا رب صبررررررني .... اتفضلي البسي عشان هنروح زفت مكان تاني غير الفندق دا ...
ندي بمرح ...: اكيد ناوي تفسحني صح ...؟!
اسلام بغضب ...: ليه هو انا خاطف بنت اختي ...!! اخللللصي متشلينييييش ...
قال جملته بغضب واتجه خارج الغرفه ينتظرها بغضب شديد من تلك الفتاه التي خرجت له من روايه أو فيلم كرتوني ربما ... فماذا سيحدث يا تري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"لا تكن عاطفيًا، كل شيء يموت."
-أغوتا كريستوف
كانت تقف في شرفتها تستنشق نسيم البحر في وقت الليل ...
خرج عمار الي التراس الخاص به ليجدها واقفه تتأمل البحر والهدوء ...
عمار بمرح ...: طب مش تقوليلي انك واقفه من شوية كنت جبت لب ووقفت نتسلي انا وانتي ...
ليلي بضحك ...: ادخل جوه يا عمار انت بتيجي تبوظلي لحظات الهدوء دي وبتفضل تعاكس فيا وتكسفني ...
عمار بعشق ...: اعمل ايه بس غصب عني أنا قدامي قمر ... مينفعش معاكسش ...
ثواني ورن جرس الباب بداخل شقه عمار ...
ليلي بإستغراب ...: انت مستني حد ...؟!
عمار بإستغراب هو الآخر ..: لا معرفش مين ...!!
اتجه عمار ليفتح الباب وليلي هي الأخري التي اتجهت ناحيه باب شقتها تتصنت لتعرف من هذا الشخص الذي أتي لعمار في هذا الوقت من الليل ...
فتح عمار الباب علي الناحيه الأخري في شقته ... ثواني وصدم بشدة ....!!
~~~~~~~~~~~~~~
ادم لما لقي روان اغمي عليها بجد 😂😂👇
احنا لما نلاقي روان اخيراً بدأت تتكلم عن الكرامه وأنها مش هتسامحه بجد 😂👇
احنا لما نلاقي آدم بيتحول للنمر بس اسوء من الأول 😭
لما آدم يعتذر لروان بعد ما جلدها وعذبها
_ روان 🙂👇😂
😂😂😂👇
مبسوط يا آدم بعد ما خلتها تكره اليوم اللي شافتك فيه ...
بنات عندي ليكو مفاجأة ... عشان بحبكم رغم دراستي ورغم الكليه والمذاكرات الا اني قررت هنزلكم بارت كل يوم ماعدا السبت والأحد عشان الكليه بس هعمل كدا بعد الاسبوع اللي جاي عشان عندي امتحانات الأسبوع إللي جاي بعدها بقي هعملكم كل يوم بارت يا قمراتي ومش هتأخر عليكم ابداً ولو اتأخرت اعملو متابعه لصفحه الفيسبوك بتاعتي هنزل هناك لو الواتباد علق معايا زي اللي حصل امبارح كدا اهي الصفحه واسمها ( الصفحه الرسميه للكاتبه آية يونس )
اعملو فيس بوك عشان خاطري الواتباد انا بفتحه بالعافيه اصلا عشان انشر لأنه معلق خالص في تليفوني ومش فاهمه ايه السبب 😭😭♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم سيدة القلم
الحلقه السابعة والثلاثون ...♥️
فتح عمار الباب ببعض الغضب من هذا الذي يأتي بوقف متأخر ...
ثواني وصدم بشدة ...
عمار بصدمه ...: سيرين ...!!
سيرين بخبث وإستغراب ممثل ...: ايه دا هي دي مش شقه ليلي بنت خالي ...!! ازيك يا قبطان عمار معلش شكلي اتلخبطت في العنوان ...
عمار بإستغراب ...: هو انتي ازاي مش عارفه شقه بنت خالك ...!
وعلي الناحيه الاخري في شقه ليلي ...
كانت تقف علي الباب تتصنت عليهم بغضب شديد وقد علمت أن تلك الحيه تتمسح بعمار فهي تعلم جيداً عنوان شقتها ولكنها فعلت هذا عن قصد حتي يدخلها عمار الي شقته ... انفجرت ليلي من الغيظ الشديد ... لتفتح الباب في تلك اللحظه بغضب شديد يظهر علي ملامحها ...
ليلي بغضب تحاول إخفائه ...: إيه دا سردين .... قصدي سيرين .... خير بتخبطي علي شقه عمار ليه ...!!
سيرين بتمثيل ...: اصلي فكرتها شقتك ... معلش اصل بقالي كتير منزلتش مصر عشان كدا اتلغبطت تقريبا بين شقتك وشقة القبطان ...
ليلي بغضب شديد ...: لا أبقي اكشفي بقي علي ذاكرتك يا حبيبتي ... اتفضلي واقفه عندك ليه ...! معلش يا قبطان إذا كانت بنت عمتي ازعجتك ...
عمار بخبث وهو ينظر الي غيره ليلي بفرحه شديدة وعشق ...: لا أبداً دا انا حتي كنت هعزمها تدخل عندي فكرتها تاهت ولا حاجه ...
ليلي بغضب وهي تجذب سيرين من يدها حتي لا تدخل فهي تصدق كل ما يقال لها وقد تدخل تلك المتطفله الي شقه جارها الوسيم ...: لا هي جايالي انا ... يلا تعالي يا سيرين ...
سحبتها ليلي من يدها بغضب وأغلقت الباب خلفها في وجه عمار بعدما نظرت له بغضب شديد قبل أن تغلق الباب ...
ليلي بغضب بعدما دلفت ...: ايه يا بنت عمتي في حاجه ولا ايه ...!!
سيرين بخبث ...: انا جايه بس أسألك سؤال ...!! هو انتي ليه وازاي اشتركتي في العرض بتاع الأزياء وبقيتي الموديل الرئيسيه فيه ...؟؟ يا ريت تجاوبي ...!!
ليلي بغضب وبعض الخبث ...: أظن دا شيئ ميخصكيش ... بس برضه هجاوبك وهقولك بكل بساطه المدير بتاعكم هو اللي جالي بنفسه لحد شقتي وعرض عليا أبقي الموديل الرئيسيه للعرض كله وكنت هرفض بس هو قالي أنه محتاجلي عشان فكرته الجديدة اللي هيعرضها للعالم بالبراند العالمي بتاعه ...
سيرين بغضب شديد ...: ووافقتي ليه اصلا ..... انتي اصلا واحده مبتفهمش في الفاشون أو العروض بتاعته او اي حاجه ليه توافقي هو دا مجالك ...؟!
ليلي بخبث وهدوء ...: بالراحه علي نفسك بس يا بنت عمتي عشان تقريبا في دخان طالع من دماغك ... اوافق أو موافقش دي بتاعتي انا ومحدش ليه دخل بيها ومش انتي يا ماما اللي هتقوليلي دا مجالي ولا لأ ... واظن لو انا مش مناسبه للعروض والفاشون مكنش المدير بنفسه دور عليا في كل شقه في العماره دي لمجرد أن لمحني ماشيه في الشارع وشاف فيا الفاشونيستا اللي هتمثل براند عالمي مش مجرد براند وخلاص ... صمتت ليلي لتتابع بإستفزاز ... إنتي بقي معلش يعني دخلك ايه ...! ولا انتي اصلا وافقو عليكي ازاي ...! دا انتي يا حبيبتي من قله أكلك بقيتي بتاكلي في نفسك تقريباً ...! ايه دا بجد هم ازاي يوافقو عليكي يا سيرين متزعليش مني بس بصراحه كدا انتي محتاجه تكشفي يا حبيبتي عشان تظبطي جسمك اللي بقي قد الtoothpaste (خله الأسنان ) ... نظرت لها بسخرية وضحك لتتابع ... لا تكشفي ايه انتي محتاجه خديجه المغربيه بصراحه كدا عشان الكشف مش هيجيب معاكي نتيجه ...
نظرت لها سيرين بغضب شديد ولكن بصدمه شديدة أيضاً ... لأنها ولأول مره تسمع هذا الكلام من ليلي وخصوصا انها تعلم أن ليلي من النوع الخجول المنكمش الخائف الذي من السهل إحراجها وكسرها ...!! كيف اصبحت بهذه القوه ...!! ولا تعلم سيرين ولا يعلم اي شخص أن ليلي أخذت قرار أنها لن تسمح لأي أحد بأذيتها أو بالتنمر عليها لأي سبب من الأسباب ... ستقف وتواجه بكل ما أوتيت من قوه وستواجه بنفس الطريقه والأسلوب ... فهذا هو بالظبط علاج التنمر والمتنمرين الوحيد وهو إحراجهم بنفس طريقتهم والرد عليهم بنفس الإسلوب .... إياك/ي أن تسمح لأحد أن يقلل من شأنك تحت مسمي ( انا بهزر معاك ) ...
خرجت سيرين بغضب شديد من شقه ليلي فهي لم تعرف كيف ترد عليها بعد كل تلك السخرية منها وإحراجها .....
خرجت تدبدب في الارض بغضب شديد وغل وحقد وتوعد كبير ...
ركبت سيرين المصعد لتردف بخبث وتوعد بداخله ...: ماشي يا ليلي انا بقي هعرفك ... والله العظيم ما هسيبك الا وانتي مكسورة ... انا بقي هوريكي سيرين هتعمل إيه ....
ابتسمت تلك الشريرة بخبث وتوعد شديد وهي تفكر بعقل يشتعل من الغيظ عن طريقه ستجعل ابنه خالها تتوسل حتي تموت ولا يحدث لها ما تنوي سيرين فعله ... ف علي ماذا تنوي يا تري ....!
وعلي الناحيه الأخري أمام شقه ليلي ...
رن عمار جرس الباب بعدما رحلت سيرين ...
فتحت ليلي بعد قليل وهي تظن أنها تلك الشريره عادت مجدداً ...
ليلي بغضب ...: افندم نسيتي ايه و ...!! عمار ...!
عمار بضحك وابتسامه جميله للغايه ....: ممكن أخد من وقت الفاشونيستا القمر بتاعتنا دقيقتين ...؟؟
ليلي بخبث وفرحه ...: لا عشان مش فاضيه ورايا ماسك قهوه لازم اعمله عشان السيشن بتاع بكره هههههههه ...
عمار بضحك وعشق ...: لا لا بجد ... انا فخور بيكي اوووي ...
ليلي بإستغراب ...: فخور بيا ...!! دا ليه دا ...!!
عمار بعشق وفرحه ...: انا سمعت اللي قولتيه لبنت خالك ولا بنت عمك دي ... انا سمعت اللي قولتيه وأنك رديتي عليها بنفس المعامله والأسلوب وقصفتي جبهتها .... انا بجد فخور بيكي اوووي ويا ريت تستمري كدا يا ليلو ...
ليلي بإبتسامه جميله غطت خدودها علي عيونها بها ...: شكرا يا حضره القبطان .... ربنا يخليك يا رب .... انا فعلا اتعلمت اني مسمحش لحد يحطمني بنص كلمه حتي وإني ماخدش الكلام واسكت عشان محرجهوش وعشان مشاعره متتأذيش ...... لا انا اتعلمت أحرج اللي بيحرجني لأنه متكسفش ومخافش علي مشاعري ف ليه انا اخاف علي مشاعره ما يولع أياً كان بنت خالتي بنت عمتي صاحبتي يكش حتي اختي هههههه انا اتعلمت اني لازم مسكتش عن حقي لأن انا لو سكت محدش غيري هيجبلي حقي ...
عمار بصفير وفرحه .....: فوووووو أيوة بقي اخيراً ... الله علي الحاجات الحلوة دي بقي علي رأي كارلا مسعود هههههههه
ليلي بإستغراب ...: مين دي ...!!
عمار بضحك ...: دي واحده مبتسبش بوست علي الفيسبوك لأي فنان إلا لما تعلقله بالكلمه دي هههههه
ليلي بضحك ....: هههههههه يلا يا عبيط هههههههه بقولك ايه تصبح علي خير بجد الوقت أتأخر وغلط وقفتنا كدا ...
عمار بعشق وغمزه سحبت ورائها قلب ليلي ...: ماشي يا موزتي ... تصبحي علي خير يا اجمل ملكه جمال في العالم ...
ليلي بخجل وابتسامه خجوله للغايه ...: وانت من اهله ....
أغلقت ليلي الباب بعدما دلفت الي شقتها وهي تبتسم بشدة وقلبها يدق بشدة من السعادة ... لا تدري اهي سعادتها أنها أخيراً تعلمت من الحياه درساً قيماً ... أم سعادتها بعمار وكلامه المعسول الذي يغدقه بها ... هي حقاً تعشق كلامه هذا ... فهي لم تسمع مثله بحياتها ....
هل فعلا تحب كلامه فقط ..؟؟؟ ام تحب صاحب الكلام نفسه ...!!! هل هي بداية العشق أم للقدر رأي آخر ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وعندما تنتهي فترة الأشتياق والحب الشديد ... ستدرك فقط أنه كان عليك منذ البداية الإختيار بعقلك لا بقلبك ... فالعقل يجب أن يكون هو البداية في كل شيئ لا القلب وبعدها يأتي دور القلب ... هنيئاً لمن أحب بعقله قبل قلبه ♡ ✯
جري آدم مسرعاً إليها بلهفه وخوف شديد ... ثواني وحمل تلك المسكينه التي اغمي عليها للتو بين أحضانه ويديه ...
ودون مقدمات اتجه مسرعاً خارج الكوخ بخوف شديد الي داخل القصر ...
صعد آدم مسرعاً السلالم الي غرفته الكبيرة وبسرعه كبيرة اتصل علي المستشفي وطلب طبيبه أنثي تأتي مسرعةً في اقل من خمس دقائق وإلا ستنال المشفي بالكامل عقاباً مؤبداً علي يد من لا يرحم ... هو حقاً الشيطان بحد ذاته ولن يتغير ابداً ...!
أتت الطبيبه بعد دقيقتين مسرعةً وقامت بفحص روان وحالتها الصحيه ... اعطتها حقنه مهدئه وكتبت لها بعض الأدوية ...
الطبيبه باللغه الأوكرانية ....: المريضه في حاله صعبه للغايه ... يجب أن ترتاح الجنين كان سيجُهض منذ قليل ... يجب أن تظل هكذا لمده لا تقل حتماً عن اسبوعين ...
( مش عارفه اتكلم باللغه الأوكرانية فإعتبروني اني كتبت دلوقتي بالأوكراني لحد ما أخد فيها كورس هههههه)
آدم بإيماء وغضب شديد ...: حسناً ... ارحلي الآن ...
اومإت الطبيبه بغضب من هذا المتعجرف .... ثواني ورحلت من القصر ...
نظر آدم بقسوة شديدة الي روان وهي نائمه كالاطفال أمامه ... نظر لها بقسوة ليس بفرحه أو بعشق ككل مره ينظر لها فيها ...!
كالعادة وصدق من قال إن الطبع يغلب التطبع ... غلب طبع القسوة بداخله علي كل شيئ فقط لمجرد انها قالت له أن يتركها ويطلقها إن كانت هي السبب بمشاكله في الحياه عادت إليه قسوته وغروره وكبريائه المعتاد .... عاد إلي النمر اسوء صفاته التي عرفتهم روان ببدايته ... لماذا عاد هكذا ... لأنه بكل بساطه من يوجد بداخله طبع وصفه ... لن تتغير تلك الصفه أبداً ... او بالأحرى لن تتغير بسهوله ...
نظر إليها الآدم بقسوة نمر ...
ثواني واردف بغضب شديد ....: ترتاحي بس الاسبوعين دول عشانك مش عشان اللي في بطنك ... وبعدها بقي هتفوقيلي وهعرفك ازاي تقوووليلي طلقني أو تطلعي الكلمه دي من بؤقك تاني ... انا هعرررررفك يا روااااان ....
قال جملته بقسوة وهو ينظر لها يكاد يأكلها من الغضب وهي نائمه ... ثواني وخرج من الغرفه بغضب شديد وتوعد كبير ...
إلي أن تنتهي تلك الفترة التي حددتها الطبيبه ... سيبحث آدم عن أخته ويحل مشاكله وبالتحديد مشكله تلك الحيه دارين ... وبكل الطرق سيعيدها إليه والي عائلتها .... وبعدها سيأخذ اجازه ابديه مع روان ... سيلقنها درساً قاسياً لن تنساه ... سيجعلها تكره فقط مجرد كلمه الطلاق .... سيجعلها تخاف من نطقها بعد ذلك ... توعد لها بكل الطرق ... فماذا سيحدث لتلك المسكينه يا تري ...!!
اتجه آدم بغضب شديد خارج القصر ...
ركب سيارته الغاليه وبسرعه شديدة انطلق الي مكان ما ...
وصل آدم بعد قليل الي إحدي فروع شركاته (النمر) شركته في أوكرانيا وبالتحديد في عاصمه أوكرانيا ( كييف) ....
نزل من سيارته بغضب شديد ولكن بوجه قاسي متوعد كعادته متربص لفريسته كوجه النمر لحظه الهجوم ...
اتجه آدم الي داخل احدي المباني الخاصه بفروع شركاته في أوكرانيا ...
وكان المبني في غايه الجمال والفخامه مطل بشكل مباشر علي البحر ...
دلف آدم الرئيس الي داخل المبني ليقف الجميع بصدمه واحترام فلم يكونوا يتوقعو قدوم المدير اطلاقاً ... رحبو به بخوف شديد من وجهه وتعبيراته التي لا توحي بالخير ...
صعد آدم دون اهتمام الي مكتب المدير ...
دلف ليقوم من قام بتعينه المدير التنفيذي للمكان بإحترام لرئيسه وصدمه كبيره أيضاً ...
آدم بغضب شديد ...: ارحل من هنا ... تابع عملك في مكتبك .. الآن هياا ...
رحل المدير التنفيذي بسرعه شديدة وخوف شديد من رئيسه ...
آدم وهو يجلس علي الكرسي بغضب شديد وتفكير عميق ...
_ انا لازم أقتل دارين الاول وبعد كدا ابدأ اراقب تحركات أبن السيوفي ... لازم اقضي علي الحيه الأول وبعدها افوق للإكبر منها ... بس السؤال بقي هقتلها ازاي ....!!
جلس آدم يفكر بعمق شديد كيف سيقضي تماماً علي تلك الحيه .... كيف سيفعل هذا بكل الطرق ...!!
وفي أثناء تفكيره العميق ...
وعلي الناحيه الأخري في قصره الكبير بأوكرانيا ...
إستفاقت روان علي صوت صراخ عالي من أشخاص يصدر خارج غرفتها ...
شعرت روان بالخوف الشديد مما يحدث ومما تسمعه فقد كان الصوت عالي للغايه ...
اتجهت روان الي الشرفه لتري ما يحدث ...
ثواني وصدمت بشدة وهي تري أمامها حرب نشبت بين حراس القصر وأشخاص ملثمين يحاولون اقتحام القصر ...
ضربت الكثير من الطلقات الناريه في الهواء وعلي حراس قصر الآدم ... ولسوء حظ حراس قصر الآدم سقط الكثير منهم صريعاً أثر تلك الطلقات ...
صرخت روان بشدة وصدمه شديدة وخوف ورهبه اجتاحت اواصلها ...
لم تقف الا علي يد خادمه تسحبها بشدة خارج الشرفه الكبيرة ...
الخادمه باللغه الانجليزيه حتي تفهم روان ...:
Please madame , you have to come with me right now ...
( ارجوكي سيدتي ... يجب أن تأتي معي الآن )
روان ببكاء شديد وعقل توقف من الصدمه ...: هو ايه اللي بيحصل ومين دول ...
لم تنتظر الخادمه اي وقت ثواني وسحبت روان خلفها بسرعه شديدة الي الأسفل وروان تسير خلفها بألم وهي تمسك بطنها من الألم الشديد الذي حل بها أثر الحركه والصدمه ...
نزلت الخادمه تسحب خلفها روان الي الأسفل في غرفه مكتب النمر والتي كانت عباره عن مكتبه كبيرة بعض الشيئ في القصر بها العديد من الكتب والأرفف ...
سحبتها الخادمه بسرعه شديدة الي إحدي الأماكن الغير مرئيه أو ملحوظه في أركان المكتبه ...ثواني وسحبت كتاب ما تعرفه تلك الخادمه جيداً وضغطت خلف الكتاب علي بعض الأزرار ... لتُفتح المكتبه في الحال إلي قسمين يظهر خلفهما غرفه صغيره ليس بها أي ضوء أو اي شباك أو اي شيئ ...
روان ببكاء وصدمه وخوف من الطلقات النارية والتي من الواضح أنهم اقتحمو القصر بالفعل ... :
_ يا رب استرها يا رب ... يا رب احميلي ابني يا رب ....
لم تنظر الخادمه ثانيه واحده ... ثواني ودفعت روان الي الداخل وأغلقت الباب بسرعه البرق خلفها لتحبس روان في تلك الغرفه بداخل المكتبه ...
خرجت الخادمه بسرعه كبيرة حتي تتخبئ هي الأخري أو تجد مهرب ... ولكن لسوء حظها ... قتلت وهي تجري في أنحاء القصر حتي تهرب .... قتلت تلك الخادمه علي يد من لا يرحمون ... من هم هؤلاء يا تري ...!!
بعد أن قتلو تقريباً جميع من بالقصر ...
التفت شخص منهم ليردف باللغه الأوكرانية ...: قتلنا كل من بالقصر إلا التي أُرسلنا لقتلها ... ابحثو عنها في كل مكان حتي تجدوها ... واقتلوها علي الفور ... هل تفهمون ...!! هيااا تحركوووو ...
تحرك الجميع علي الفور يبحثون في كل غرفه من أرجاء القصر علي روان المطلوب منهم قتلها ....
هل سيجدوها يا تري ...!!
وعلي الناحيه الأخري في شركه الآدم ...
قطع تفكيره العميق رنات تصدر من هاتفه ...
امسك آدم الهاتف بغضب ليجده رقم غير مسجل ... علم علي الفور أنه إما اسلام أو دارين ...
آدم بغضب شديد ...: مين ...!!
دارين بخبث وهدوء وضحكه شريره ...: تحب نقول مبروك الخساره عليك يا آدم باشا ...!؟ ولا اقولك يا نمر ...؟؟!
آدم بغضب ....: هقتلللك يا دارررين متفكريش عشان هربتي من السجن اني مش هلاقيكي واقتلك ...! صدقيني انتي هتتمني السجن تاني عن اللي هعمله فيكي .... وربي وما اعبد هعلقك زي الجموسه لما تتدبح في نص الشارع عشان تبقي عبره يا *** ...
دارين بخبث وضحك ...: طب اهدي علي نفسك يا نمر وقوم الأول روح قصرك عشان محضرالك مفاجأه حلوة اوووي هتعجبك ... وآه صح ... البقاء لله في ... في مراتك وابنك هههههههه
قالت جملتها وهي تضحك بغل وتشفي وهي تغلق الخط بغضب كبير وشعور بالإنتصار ...
أما آدم ... صدم بشدة بعد تلك الجمله ... صدمته الجمت لسانه وجسده حتي عن الحركه لمجرد سمعاه تلك الجمله ... ماذا تعني تلك الحقيره يا تري ...!!
لم ينتظر آدم لثانيه واحده ودون مقدمات خرج من المكتب بأقصي سرعه لديه الي السياره ومنها الي القصر وهو يحاول بكل الطرق الوصول إلي هاتف القصر أو هاتف الخادمات والحرس ولكن للأسف ... بدون جدوى ... فماذا سيحدث يا تري ...!!
وعلي الناحيه الأخري ...
كانت روان خائفه مذعوره ولكن خوفها من كل شيئ تجمع بداخلها ... خوفها ممن تسمع أصواتهم بالخارج .... خوفها من الأماكن المغلقه التي بدأت تشعر بإختناق بها ... خوفها من الموت وخوفها علي صغيرها ... كل شيئ بدأ يراودها .....
شعرت بإختناق كبير فلا يوجد أي فتحات تهويه في تلك الغرفه الصغيره والضيقه للغايه بالكاد تقف بها ... لا يوجد اي شيئ او اي ضوء ... لم تشعر روان بالأكسجين حتي يصل إليها من شدة خوفها من الأماكن المغلقة ... بدأت روان تتنفس بصعوبه وهي تقاوم الموت من كل مكان ...
ماذا سيحدث لتلك المسكينه يا تري ...
هل سيكتب القدر نهايه محتمه لبطلتنا التعيسه ...!!
ام للقدر رأي آخر ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أرتقيتُ بنفسِي كثيرًا حيث لاَ حسْرة على مغَادر ولا أسفا على رَاحِل ولا حزنا على كَاذب ولا تفكيرا بمنافِق ... ( محمود درويش)
كان جالساً علي السفره بإنتظارها بوجه مبتسم وعشق دفين يخبئه لها وحدها ...
وبعد دقائق ...
نزلت اسراء السلالم بخجل وعلي استحياء وهي ترتدي فستان ملائكي من اللون الوردي الفاتح مزين بالفراشات قصير الي الركبتين ومنفوش ...
بدت اسراء به وكأنها ملاك فعلا اسماً على مسماً كما يسميها وليد ...
وليد بعشق وهو يقوم من مكانه ويتجه إليها ...: كنت عارف انك هتبقي في الفستان دا ملاك ... انا مغلطتش لما سميتك ملاك ...
اسراء بخبث وابتسامه ...: يعني متخنتش زي ما انت قولتلي انهاردة لما كنت مع البت الصفرا بتاعتك دي ...؟!
وليد بضحك وعشق ...: تخنتي ايه بس طب يا ريت ترجعي ملبن تاني زي ما شوفتك اول مره ... كنتي بطه قمر عاوزه تتاكل ...
اسراء بضحك وخجل ...: عيب بقي يا وليد لو سمحت ...
سحبها وليد من يدها بعشق وهو يقبل يدها برقه وعشق كبير ...
ثواني واتجه بها الي السفره برفق ورقه شديدة وكأنها مخلوقه من الزجاج ...
جلس وليد أمامها علي السفره ... ثواني ونظر لها بعشق شديد يكاد يأكلها بعينيه ... يعشق كل شيئ بها عيونها ووجهها المستدير ورقتها وحتي عنادها يعشقه ...
نظرت له اسراء بخجل شديد وهي تنظر له تاره والي الأرض تاره أخري بخجل ...
وليد بعشق ...: ينفع اقولك انك اجمل امرأه علي وجه الأرض ...!!
اسراء بخجل ...: علفكرة انت بتبالغ ...
وليد بعشق ...: عمري ما أبالغ في وصفك انتي بالذات يا ملاك ... انتي بالذات اللي مقدرش اكدب في وصفها أو عشقها ... انتي اجمل امرأه علي وجه الأرض بالنسبالي ... وعمري ما عينيا شافت في جمالك واحده ...
اسراء بخجل شديد ...: ش ... شكراً ...
وليد بضحك وخبث علي خجلها ...: طب يلا كلي يا هبله هههههه ...
نظرت اسراء في تلك اللحظه إلي وليد مطولا وهو يتناول طعامه ...
ثواني واردفت بخجل وهي تغمض عيونها بشدة ...: وليد ...!
نظر لها وليد بإستغراب ليردف بعشق ...: قلب وليد .. نعم يا قلبي ...؟!
اسراء وهي تغمض عيونها بخجل وتتمسك بالملعقة بشدة وخجل ...: انا .... انا بحبك .....!!!!!
ماذا سيحدث يا تري ...!!
اشوفكم بكره ان شاء الله في نفس المعاد علي اتفاقنا ♥️
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لما روان تتخنق ومش قادرة تتنفس ومش قادرة تنادي علي حد ينقذها ...
_ احنا 😂😂👇
😂😂😂😂😂😂👇
انتو وأقسم بالله انتو 😂😂😂👇
لما نبقي مقروفين من آدم الفترة اللي فاتت دي وانهارده أخيراً شوفناه اترعب 😂😂👇
احنا لما نلاقي اسراء قالت لوليد بحبك 😂😂👇
#سيدة_القلم
وحشتوني اوووي ♥️♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الرابع وأربعون 44 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثامنه والثلاثون ... ♥️
قالتها اسراء بوجه احمر من شدة الخجل وصوت مهتز متوتر بشدة ...
نظر لها وليد بصدمه شديدة بعد أن نطقت بتلك الجمله التي كان لها تأثير السحر عليه ... هل حقاً اعترفت له الآن أنها تحبه ...! هل ما سمعه صحيح أم هو يحلم ...!
وليد بصدمه شديدة ...: إيه ...!! قولتي إيه ...!!
اسراء بخجل شديد وتوتر ...: انا ... انا بحبك ...
وليد بفرحه شديدة للغايه ...: اخيرااااا ... الحمد لله يا رب اخيرااااً .... انا بعشقك بموووت في التراب اللي بتمشي عليه و ...
اسراء بضحك شديد ...: استني بس انا بحبك ... بس زي اخويا هههههههه
امتعض وجه وليد بغضب شديد من مزحتها تلك ... ليردف بغضب ....: هزارك بارد علفكرة ...
اسراء بضحك شديد ...: هههههههه متزعلش والله بس انا لقيتك اندمجت وشوية كمان وكنت هتيجي تبوسني و ... احيييه ايه اللي انا قولته دا ...!
احمر وجهها بخجل شديد مجدداً بعد الذي نطقت به ... لتجد هذا الوقح يبتسم بخبث وضحك ...
وليد بخبث ...: قولتي ايه يا ملاكي ...!!
اسراء بخجل ...: مقولتش حاجه واهدي كدا ها اهددي ...
وليد بضحك ووقاحة ...: لو عاوزاني ابوسك انا معنديش مانع علفكرة انا هقطعك كمان لو عاوزه هههههههه
اسراء بغضب ...: تصدق بالله انك مش متربي ...
وليد بوقاحة ...: ايوة انا مش متربي ... متخليش بقي اللي مش متربي دا يطلع قله أدبه عليكي عشان هتزعلي مني ...
قامت اسراء من مكانها بغضب وخجل شديد ... ثواني واتجهت لتذهب الي غرفتها مرة أخري ولكن يد وليد منعتها ...
وليد بخبث وعشق ...: مش هتمشي قبل ما تقوليها مره كمان ...
اسراء بإستغراب ...: ايه هي ...!!
وليد بضحك ...: انك خسرتي التحدي يا اسراء ... مش هسيبك تمشي قبل ما تقوليلي انك خسرتي التحدي ...
اسراء بغضب ...: لا علفكرة انا كنت بهزر معاك وقولتلك بحبك عشان اشوف رد فعلك بس و ...
وليد بخبث ...: والتحدي بتاعي كان واضح من الاول ... إني هخليكي تقوليلي بحبك قبل ما الشهر يعدي ... وفعلا خليتك تقوليها بغض النظر كانت هزار ولا لا يعني كدا انتي خسرتي التحدي يا اسراء ومش هطلقك وهتفضلي معايا ...
اسراء بغضب وخجل ...: ومين بقي قالك إن انا عاوزة اتطلق ... قصدي مين بقي قالك انك مش هتطلقني ...
اتجه وليد إليها بخبث ... وفي اقل من ثانيه حملها علي يديه بعشق شديد ...
وليد بضحك وخبث ووسامة ...: ومين بقي قالك إني هطلقك ... دا في احلام احلام احلامك يا روحمك ... دا اليوم اللي هبعد فيه عنك هيبقي يوم موتي يا اسراء ...
اسراء بخجل شديد وهي بين يديه ...: بعد الشر عليك ...
وليد بعشق ...: بحبك اوووي ... بحبك اوووي يا حرمي القمر ...
اسراء بخجل ...: وانا كمان والله العظيم ...
حملها وليد بين يديه ينظر لها بعشق شديد .... ثواني وصعد بها وهي بين يديه تنظر له هي الأخري بحب كبير وعشق كبير ... أجل اعترفت اخيراً انها تعشقه ... وأخيراً اعترفت بداخلها وله أنها تحب هذا الوسيم العاشق لكل تفاصيلها .... لم تكن اسراء تريد الاعتراف أبداً ... ولكنها قررت الإعتراف لأنها حقاً لا تريد خسارته ... والشهر بقي عليه يومان لينتهي ... فكرت اسراء جيداً قبل أن تفعل هذا إن كانت فعلا تريد الابتعاد عن وليد بعد هذا الشهر أم لا ...!! فكرت اسراء جيداً إن كانت ستقدر علي عيش حياتها الماضيه من دونه ...! لم تستطيع اسراء ولو لثانيه تخيل حياتها بدون وليد ... أجل اعترفت بداخلها بعشقه ... اعترفت له اخيراً بعشقها وحبها له ... وها هو القدر قد كتب لها العشق ... لتعلم أن العشق ليس بالضرورة أن يكون هو العشق الأولي ... لتعلم أن ابن خالتها لم يكن سوي إبنه خالتها فقط ... ولن يكون حبها الأبدي ابداً ....
صعد وليد وهو يحمل تلك المجنونه بين يديه بعشق شديد ...
ثواني واجلسها علي السرير أمامه وهو ينظر لها بعشق شديد ...
وليد بعشق ...: انتي بتحبيبني بجد يا اسراء ...!!
اسراء بإيماء وعشق ...: ايوة يا وليد انا بعشقك مش بس بحبك ...
وليد بجدية وعشق ...: انتي عارفه فرق السن بيني وبينك كام ... بلاش كدا طب وهيثم ...!!
اسراء بعشق شديد ...: هيثم دا كان حب طفوله مش اكتر .... أما أنا بحبك انت والله العظيم اكتشفت اني محبتش غيريك في حياتي ... عرفت معاك معني الحب اللي بجد مش مجرد حب عشان بس هو حب طفوله وخلاص ... انا محبتش في حياتي غيريك انت يا وليد ... أما هيثم هو مجرد حب طفولتي وراح لحاله ... انا محبتش هيثم انا حبيتك انت بسنك الاكبر مني ب ١٦ سنه دا بكل حاجه فيك ...
ابتسم وليد بعشق شديد .... لم يستطع مقاومتها بعد اللذي قالته الآن ...ليقترب من شفتيها بعشق شديد وهو يود وبشده تذوق حبتين الفراوله علي شفتيها الوردية ... وبدون مقدمات ... انقض وليد علي شفتيها يقبلها بعشق شديد وفرحه شديدة أن تلك العنيدة اعترفت اخيراً بحبها له ... ارتجفت اسراء بشدة وخجل شديد من قبلته تلك ... أرادت الابتعاد عنه ولكنه امسك زراعيها بعشق شديد وقربها منه بشدة وعشق ...
لم تستطع اسراء الابتعاد عنه لتلف يديها حول رقبته بعشق شديد وهي تكاد تذوب بين يديه كما الثلج في الصيف ... حملها وليد بعشق شديد الي السرير وهو يقبلها بعشق شديد ورقه شديده .... ليذهبو معاً الي عالمهم الخاص بهم وحدهم حيث أصبحت اسراء بالفعل زوجه وليد العمري شرعاً وقانوناً ... ليمتلك وليد جسدها وروحها وعشقها وقلبها بإسمه وله وحده فقط ... وها هو القدر قد بدأ بالإبتسام للبطلين اسراء ووليد ... فماذا سيحدث لهم يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"لن تنضج حتي يُهدم أمام عينيك كُل ما كنت تؤمن به ... ✯ "
وصل آدم الي القصر أخيراً بعدما كاد يتسبب بحادثه طوال الطريق من السرعه والخوف الشديد بعدما سمع هذا الخبر من تلك الحيه ... كاد الخوف حرفيا يقتله وبشدة من أن يكون مكروهاً قد اصابها ... ماذا إن كانو فعلا قتلوها كما تدعي تلك الحيه ... هل ... هل ماتت التي لم اعشق بحياتي ولن اعشق غيرها ...!! لا لا مستحيل فموتي انا اهون عليّ من موتها ...
وأخيراً وصل آدم الي داخل القصر ... صعد آدم بسرعه وخوف شديد بعدما رأي جثث الخادمات والدم يسيل بالمكان وكذلك جثث الحراس بالخارج ...
لم يخف من اي شيئ ... فقط خاف عليها .... لم يخف إلا عليها ود الآن أن يكون كل هذا حلم ليستفيق منه بسرعه ... هل يمكن أن تكون قتلت ...! هل يمكن أن تكون قد ...قد ماتت ...!!
بحث آدم عنها في كل أنحاء القصر وهو فقط يبكي وينهنه كما الطفل الصغير ... يبكي بشدة وعيونه تغطي رؤيته للمكان ورؤيته لأي شيئ ... فقط كان يبكي وبشدة بكاء بصوت عالي يصحبه صراخ شديد بإسمها ...
آدم ببكاء شديد وهو يبحث في كل مكان عنها ...: لا لا ... روااااان ... روااااان ... لا لا يا رب لا لا .... يا رب متكونش اتقتلت .... يا رب انا وهي لا ... يا رب انا قبلها وقبل ما اشوف اليوم دا ... يا روااااااااان ... انتي فييييييين ... يا روااااااان رددددديييي .... رددددييييي ابووووس ايدييييك ... ردييييي يا روااااااااان ... روااااااااان ...
بكي بشدة وهو يجري هنا وهناك بين أنحاء القصر ... فقط يجري كما الأعمي يبحث عنها بشدة وبكاء شديد وصراخ شديد وهو يردد فقط ( يا رب لا ارجوك) ...
وعلي الناحيه الأخري بين حوائط الحجره السرية في المكتبه ...
كانت تقف تتنفس ببطئ وهي تودع الحياه ربما ... فتلك الفوبيا التي تأتي لها من الأماكن المغلقه تجعل رئتيها وقلبها يكاد يتوقف من قله الهواء حولها وقله التنفس ... يوجد هواء بالفعل ولكن تلك الفوبيا تمنعها من التنفس ...
روان بتنهد وتعب شديد وهي تسمع صوت آدم بالخارج ينادي عليها ...: ا ... ااادم ... كح كح ...ااادم ...
لم يستطع صوت روان الوصول إلي آدم من ضعفه وقلته ...
روان في نفسها وهي تبكي بشدة ...: لازم اتحمل عشان ابني ... لازم امحي اي خوف جوايا عشان ابني .... لازم مخافش من الأماكن الضيقه تاني عشان ابني ... لازم أخرج من هنا عشانه ... لازم اتحمل عشان ابني ...
بكت بشدة وضعف وقله حيله ...ثواني وسحبت نفساً عميقاً وهي تتحدي نفسها وخوفها الشديد من الأماكن المغلقه ...
ثواني ونادت بصوت عالي للغايه علي الآدم بالخارج حتي يخرجها من هنا ...
روان ببكاء وصوت عالي ....: اااااااادددددم ... انا هناااااااا انا في المكتتتتتتبه ....
وبالأعلي ...
كان آدم يبحث في كل مكان عنها بلهفه وخوف شديد وبكاء شديد للغايه وبالطبع الندم ... الندم الشديد للغايه ولكن كيف سيفيده الندم بعد فوات الاوان ...
نزل الي الأسفل مجدداً يبحث عنها في كل أنحاء الغرف السفليه ...
ثواني وخطر بباله أنه لم يبحث عنها في المطبخ أو المكتبه الكبيره بالقصر ...
نزل آدم بسرعه الي المطبخ يبحث عنها في كل مكان ولكنه لم يجدها به ... وبعد قليل وبدون مقدمات اتجه بسرعه شديدة الي المكتبه يبحث عنها بخوف شديد ولهفه كبيره وبكاء شديد ...
آدم ببكاء وصوت عالي وهو ينادي عليها ...: روااااااااان انتي فييييييييين ...!!
روان ببكاء شديد من الداخل وخوف كبير بسبب الفوبيا ....: انا ... انا هنا يا آدم ... انا انا هنا ...
آدم بخوف شديد وهو ما يزال يبحث بالمكتبه وفي انحائها دون أن يجدها ...: روااااااااان لاااااااا ابوووووس ايديكيييي انتي فييييين ... يا رب ارجوك متكونش اتقلت يا رب يا رب ...
روان بضعف وبكاء من الداخل وصوت ضعيف ...: انا ... انا هنا ... انا هنا ...
لم يستطع صوت روان لأنه ضعيف للغايه الوصول إلي آدم في المكتبه ...
كاد آدم أن يخرج من المكتبه لأنه لم يجدها ...
ولكن قبل أن يتجه خطوه واحده بالخارج ... تحدت روان نفسها وخوفها من الأماكن المغلقه ومن كل شيئ ...
وبصوت عالي للغايه ...: ااااااااادم ... انا هناااااا ....
وقف آدم في مكانه بصدمه شديدة وقلبه لا يكاد يصدق أن ما سمعه الآن هو صوتها ...!!
وقف بصدمه ... ثواني والتفت الي الداخل بالمكتبه يحدق بكل مكان بها وهو يبحث عنها ...
نادت روان مره أخري بقوة وتحدي للفوبيا الخاصه بها ...: ااااااادم .... ااااااادم ... انا محبوووسه هنا في المكتبه في اوضه صغيرررره ... اااااادم ... طلعنننني من هنااااااا ... انا هناااااا ....
نظر آدم بفرحه شديدة وقد علم الآن اين هي ... لم يستطع فعل شيئ إلا السجود أرضاً في تلك اللحظه والبكاء بشدة دون اراده أن اعز ما لديه بخير وأنها لم تموت ....
قام من مكانه بسرعه وبكاء ... ثواني واتجه بسرعه الي إحدي الكتب التي يعرف مكانها وضغط علي بعض الأزرار في الحائط .... لتفتح تلك الغرفه الصغيره مره أخري ... لتقع روان دون مقدمات علي الأرض أمام الغرفه تتنفس بسرعه وبكاء شديد وألم شديد ....
اتجه آدم إليها بسرعه شديدة وخوف شديد ... ثواني وحملها ليوقفها وهو يبكي بشدة ويحمد الله بشدة ...
أوقفها آدم علي قدميها بسرعه ... نظر إليها ببكاء وخوف شديد عليها وهو يمسح وجهها وعيونها بيديه ليتأكد أنها بخير ...
روان بصوت متقطع ...: و ... وديني المستشفي يا آدم ...
آدم بفرحه شديدة أنها لم تقتل ...: الحمد لله انك بخير يا ملكة قلبي و ...
روان بمقاطعة وبكاء ...: وديني المستشفي بسرعه ...
آدم وهو يحتضنها بشدة ويدخلها بين قفصه الصدري بشدة وتملك وعشق وخوف شديد عليها ...: حاضر يا قلبي ... حاضر يا اغلي ما عندي ...
حملها آدم بين يديه وهو يحمد الله أنها بخير ... ثواني وسحب ملائه كانت موضوعه علي احدي الكراسي وغطئها بها وحملها بسرعه خارج القصر بعيدا عن الدماء وعن كل شيئ الي اقرب مشفي حتي يطمئن عليها ...
آدم وهو يقود السيارة بسرعه وغضب ...: وأقسم بالله اللي عملو كدا هجبهم واحد واحد وهطلع مي*** ابوهم ... وأقسم بالله هقتتتتتلللهم كللللهم اللي فكرو يقتحمو القصر ويحاولو يقتلوكي .... همووووتهم و ...
روان بمقاطعة وبكاء شديد ...: آدم وصلنا المستشفي ولا لسه ....!
آدم بخوف شديد عليها ...: قربت اهو يا حبيبه قلبي ... مالك يا كل ما ليا حاسه بإيه ...!!
كانت كلمته تلك تقتلها بشدة تشعر بسكاكين في قلبها علي كل كلمه يقولها الآن لها ... لا آدم ولا نحن نعلم لماذا تريد روان الذهاب الي المشفي وبتلك السرعه ... لا احد يعلم ما تنوي عليه غيرها ...
روان وهي تحاول التماسك ببكاء ...: حاسه بألم شوية في بطني وعاوزة اطمن علي ابني ...
آدم بفرحه شديدة أنها لم تقتل ...: اهم حاجه عندي انتي يا روان ... في داهيه اي حاجه تانيه اهم حاجه انتي بس تكوني بخير انا مش عايز غيريك انتي يا كل حياتي وملكه قلبي ... الحمد لله إن ربنا أنقذك ليا يا نبض قلبي ...
كانت روان تسمع كلامه كالسكاكين تمزق قلبها إرباً وقطعاً صغيره من قوله ... كانت تقتلها كل كلمه قالها لها الآن ولكن لم يفارق نظرها ما رأته منذ قليل من قتل وحبس واختناق حتي كادت تموت هي وابنها الصغير .... لم تستطع زاكرتها محو كل هذا ... وكل هذا بسبب من ..!! كل هذا بسببه هو وحده ...
هذا ما كانت تحدث به روان نفسها ببكاء شديد وحسره وهي تنظر له بشدة وبكاء وهو يقود السيارة بلهفه وخوف عليها ...
وأخيراً وصل آدم الي المشفي ... نزل آدم من السيارة واتجه ليحمل روان ولكنها رفضت أن يحملها وفضلت أن تمشي فقط ...
لم يمانعها آدم لأنه لم يرد الضغط عليها ولكنه فقط كان يسير بجانبها وهو يغطي شعرها وكل اجزاء جسدها بتلك الملائه ...
وصل آدم وروان أخيراً الي إحدي الغرف في المشفي بعدما هدد آدم عامل الإستقبال أن يجلب له طبيبه أنثي لتكشف علي زوجته ...
فتح آدم الباب لها ... ثواني واردف لها بعشق قبل أن تدخل ...: هستناكي هنا عشان ممنوع ادخل معاكي ... هتوحشيني اووي في المده اللي هقعد استناكي فيها يا ملكه قلبي ...
نظرت له روان نظرات غير مفهومه ... فقط كانت تريد وبشدة صفعه ثم معانقته علي كل ما حدث وكل ما مر في حياتها معه ... ولكن مهلاً ليس اليوم ولا الغد حتي يا آدم ... كسرتني وتنتظر مني أن أعود كما كنت في السابق معك ...!! لا والف لا ومن اليوم سأريك كيف يكون عقاب حواء ... ستبكي كل يوم من الألم والدموع علي ما فعلته معي وعلي ضربك لي واهانتك لي وكرامتي بتلك الطريقه ... الآن سأقول بكل ثقه ... لن أسامحك أبداً وسأرد لك كل ذلك ...
دلفت روان الي الغرفه وجلست علي السرير وهي تبكي بشدة وصمت ... بكت بشدة وبداخلها تنوي شيئاً ما ... شيئاً ما سيغير مجري الرواية لصالح روان وينقلب السحر علي آدم بسبب أفعاله ...
دلفت طبيبه شابة جميله للغايه الي غرفه روان حتي تفحصها ...
قالت الطبيبه بعض الكلام باللغه الأوكرانية ولكن روان لم تفهم حرفاً مما قالته ...
الطبيبه بإبتسامه وضحكه جميله ...: شكلك ما بتعرفي أوكراني ...!! وشكلك عربيه صح ...!! انا كمان عربيه من سوريا ...
روان بإبتسامه ...: ايوة انا معرفش أوكراني انا من مصر ...
الطبيبه بإبتسامة ...: أهلا بأهل مصر ... قوليلي بقي بتعملي ايه هنا ...!! جايه سفر ولا سياحه ...!!
روان ببعض الحزن ...: جايه مع اللي مبيرحمش ...
الطبيبه بعدم فهم ...: نعم ...!!
روان وهي تقوم من مكانها ببكاء وتتجه الي الطبيبه ...: لو سمحتي يا دكتورة ممكن تساعديني ... انا ... انا ...
الطبيبه بعدم فهم وتهدئه ...: إهدي يا مدام ... بشو بدي ساعدك ...!!
روان ببكاء شديد وتصميم ...: انا عاوزة اهرب من هنا ...
الطبيبه بعدم فهم ...: تهربي ...! طب ليش ...!!
روان بكذب ...: عشان لو قعدت هنا شوية كمان هنتقتل كلنا ... المستشفي كلها هتتفجر ... في عصابه هتفجر المستشفي لو مخرجناش كلنا من هنا بعد خمس دقايق هنمووووت ...
خافت الطبيبه بشدة ... ثواني ودون مقدمات اتجهت تجري بسرعه خارج الغرفه وبسرعه رهيبه ضغططت علي زر الطوارئ ليهرع كل من بالمشفي خارج المشفي يجري بسرعه ظناً لوجود شيئ خطير ...
وفي نفس الوقت بالأسفل ...
كان آدم يدفع تكاليف المشفي وهو يظن أن الطبيبه تقوم بعملها وتفحص روان الآن ... لذلك قام ليدفع تكاليف المشفي بسرعه وبعدها يعود ينتظر حبيبته مجدداً ...
هلع آدم بشده عندما رأي الناس تجري بسرعه رهيبه خارج الغرف وخارج المشفي وكأن هناك مصيبه قد حدثت ...
جري آدم بسرعه شديدة الي الدور العلوي حتي ينقذ حبيبته ... كان يجري بسرعه حتي يلحقها ...
وعلي الناحيه الإخري خرجت روان بسرعه بعدما لاحظت عدم وجود آدم بالخارج ... بكت بشدة وهي تجري دون تغطئه شعرها الي المصعد أمامها لتستقله بسرعه وتنزل بسرعه شديدة الي الأسفل حتي تهرب منه ...
فتح باب المصعد بعد قليل لتخرج روان منه وهي تجري مسرعةً خارج المشفي بعدما رأت أن آدم ليس بالدور السفلي أيضاً .. حمدت الله بشدة ... ثواني وخرجت من المشفي تجري مسرعةً بأقصي ما لديها من سرعةً الي خارج ساحه المشفي تجري عشوائياً الي مكان لا تعرفه ... فقط هدفها الوحيد هو شيئ واحد فقط ... هو ترك آدم والي الأبد ... كل ما كانت تفكر به هو الابتعاد عنه ... لم تعد تتحمل أن يؤذيها مجدداً ... لم تعد تتحمل أي شيئ بعد اليوم معه ... كان يجب أن تعاقبه هكذا منذ زمن ولكنها كانت دائماً تسامحه من أجل الحب ... ولكن عندما يهين الحب الكرامه هكذا ... حينها يجب أن تفتح عيونك جيداً لتدرك معني الكره والابتعاد ... وان الحب لا يبني الا علي احترام وموده ... هذا فقط هو الحب ...
وعلي الناحيه الأخري ...
فتح آدم باب الغرفه بسرعه ولهفه وخوف شديد عليها ..
ثواني واردف بعيون سوداء وبصوت عالي ... :
رواااااااااااااااااان ...
ماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"لا تخبئوا الكلام .. فـ لن يرثه أحدًا ليقوله ، ولا تأجلوا الرسائل .. فقد تتغير العناوين ... ✿"
واخيرأ وصل اسلام وندي الي وجهتهم الجديده بعدما أخبر اسلام ندي أن تستعد لأنهم سينطلقون الي وجهه جديدة بعيدا عن هذا الفندق ...
واخيراً وصل اسلام وندي الي ساحه كبيرة بحديقه واسعه جميله للغايه ... انبهرت ندي بشدة وهي تنظر بأرجاء المكان بإعجاب شديد من تصميمه وجماله ورقيه الشديد ...
وانبهارها زاد وبشدة عندما رأت أمامها قصر كبير يشبه قصر سلاطين العثمانين من شدة جماله واتساعه ورقيه الشديد ...
ندي بمرح وانبهار ...: ايه دا يا ضاكتور اسلام انت ناوي تعيشني مسلسل ما وراء الطبيعه ولا ايه ...!! أصله شبه القصر بتاعه اوووي هههههههه يا تري بقي فين شيراز ولا اقولك انت مش محتاج شيراز انت محتاج طوبه في دماغك تجيب اجلك هههههههه
اسلام بغضب ...: لمي لسااااانك يا ندي ... مسمعشششش صووووتك خاااالص ...
ندي بمرح ....: استغفر الله العظيم يا رب بيخرجني عن شعوري وانا جوايا بنوته بريئه ...
نزل اسلام من السيارة وكذلك ندي التي نزلت وهي تنظر الي القصر بإنبهار شديد من جماله الشديد وفخامته من الخارج ...
اسلام بثقه ...: القصر دا من أملاك عيله السيوفي ... وانا ورثته .....
ندي بمرح ...: طب بقولك ايه مش ناوي تتجوزني يا دكتور واورث انا كمان القصر دا ... ولا حتي مش ناوي تقولي متهورة بس بحبك زي تامر حسني وبسمه بوسيل ...!!
اسلام بضحك شديد ...: هههههههه انتي مجنونه والله يا ندي هههههههه
ندي بمرح ...: علفكرة اصلا انت مش زوقي المفضل ومش عايزه اتكلم اكتر من كدا ...
اسلام بضحك ...: يا سلام هههههههه دا انتي هتموتي عليا عشان اعبرك ...
ندي بغضب ...: لا مين قال كدا ... انا زوقي حاجه تانيه خالص ...
اسلام بإستغراب ...: وزوقك ايه بقي ..!!
ندي بمرح ...: يا ربي ... عاوزة واحد طويل واسمر بالليل يبقي قصير واشقر عبيط وأهبل ويكون معاه عربيات كتير وموتسكلات كتير اوووي عنده وش رجل وعنده مشط رجل عيل جود جيرل عيل باد جيرل عيل باك ليفت هههههههه ...
اسلام بضحك شديد ...: ههههههههههه علفكرة والله يا ندي انا مش عارف انت بتجيبي الحاجات دي منين بس بجد انتي هتشليني والله هههههههه اتفضلي قدامي عشان هتفضلي هنا ..
ندي بحزن ...: هتحبسني هنا لوحدي ...!!
اسلام بنفي ...: لا طبعاً هقعد معاكي ... ما للأسف انا اللي اتزفت وخطفتك يبقي لازم اقعد معاكي ...
ندي بمرح ...: يا دكتور انت أهلي بيدعولك والله إنك خلصتهم مني دا زمان ماما بتفكر في اسماء ومدارس احفادها دلوقتي هههههههه
اسلام بسخرية ...: بقي انا اتجوزك انتي ...!! دا من سابع لا عاشر المستحيلات ...
( خلي بالك بقي يا اسلام عشان اللي بيتريق علي حاجه بيلبس فيها هههههه )
ندي بغضب ....: دا علي اساس اني مقطعه نفسي عليك الحقني يا دكتور برقمك والنبي ... نمره تليفونك كام اديني النمره قوام مشش قادره اتنفس ...
اسلام بغضب ...: امشي يا نددددي متخلييينيييش اتعصب علييييكيي ...
سارت ندي أمامه بغضب شديد وهي تسب وتلعن به ....
دلفت الي داخل القصر ... لتشهق بشدة من تصميماته الداخليه والتي جعلتها تترنح من الجمال والفخامه التي رأتها ... يا إلهي هل هذا القصر حقيقي حقاً ... كانت الزخارف تملأ القصر بشدة وبشكل أكثر من جذاب ورائع ...
ندي بإنبهار ...: هو القصر دا حقيقي ولا بجد ...!
اسلام بعدم اهتمام ...: انا طالع اتزفت ارتاح شوية ... مش عاوز زفت ازعاج لحد ما اقوم فاااهمه ...
ندي بخبث ...: طبعا ... اومال ....
اسلام بشك ...: انا مش مطمن ...!!
ندي بخبث وابتسامه ...: لا اطمن يا دكتور اسلام حضرتك خاطف أهدي بنوته في العالم انا عمري ما اعملك ازعاج أبداً ....
اسلام بغضب وعدم اهتمام وهو يصعد ...: ربنا يستر انا اللي جبته لنفسي اصلا إني خطفتك ....
قال جملته بغضب شديد وتوعد شديد إن حاولت ازعاجه ... ثواني وصعد إلي الغرفه ليرتاح تاركاً ندي تستكشف القصر بمفردها وهي تنوي شيئاً ما ... فما هو يا تري ...!!
وعلي الناحيه الأخري في مصر في قصر الآدم ...
ادهم بغضب شديد ....: انا مش هستني آدم يا ماما انا مش هفضل صابر اكتر من كدا انا هحاول اعمل اي حاجه عشان ارجع اختي ...
صفاء ببكاء ...: وهتعمل ايه يا ادهم ...! هتروح فين وهتيجي منين ...!! لازم يا ابني تستني وتصبر لحد ما نلاقيها وبعدين هي مخطوفه تخليص حق وهترجع تاني دا علي حسب ما فهمت من آدم باشا وربطت الخيوط ببعضها ...
ادهم بغضب ...: انا خايف اووي عليها ... انا تعبت والله ...
_ متقلقش يا دكتور ادهم ... إن شاء الله ندي ترجع بالسلامه ...
التفت ادهم خلفه وكذلك صفاء ليجدوها ( ميار ) صديقه روان وصديقه ندي أيضاً ...
صفاء بفرحه عند رؤيتها ...: ازيك يا بنتي عامله ايه وحشتيني ...
ميار بخجل وهي تسلم عليها ...: الحمد لله وحضرتك ايه اخبارك ...!
سلمت ميار علي صفاء ... واتجهت لتلقي السلام علي أدهم ليمد ادهم يده لها حتي يصافحها بإبتسامه جميله واسعه ...
ادهم بإبتسامه ...: ازيك يا آنسه يمن ... ميار ... عامله ايه ...!!
ميار بخجل وهي تسلم عليه ...: الحمد لله كويسه وحضرتك ... !
صفاء وهي تنظر إلي ادهم بغضب شديد لانه كل مره يخطئ لفظ ميار ويقول عنها يمني ...: طب ...طب مش هتطلب للضيفه حاجه تشربها يا ادهم ...
ادهم بإيماء ...: حاضر ...
اتجه ادهم بعيداً عنهم حتي يعد بنفسه شيئاً لميار التي تذكره بشدة بحبيبته السابقه ...
صفاء بعد رحيله بفرحه ...: بصي يا بنتي انا هقولك حاجه صحيح يمكن مش وقتها خالص لكن أنا عاوزة اقولهالك وخلاص ...
ميار بإستغراب ...: خير يا طنط ...!
صفاء وهي تأخذ نفساً عميقاً ....: لو ادهم اتقدملك توافقي عليه ...!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"نبكي لأننا نستحق أشياءًا تليق بنا
نبكي شفقةً علي أنفسنا... ✯!!
كانت يارا تجلس في غرفتها مع اختها هدي يتحدثن عما ينوون فعله فالطبع لن يبقون في هذا القصر الي الأبد ...وأيضاً لن يعودوا الي منزل أهلهم لأن والدهم قد يقتلهم إن علم بالأمر ...
هدي بحزن ...: انا مسامحه ابويا علي كل اللي عمله فيا يا يارا انا مش زعلانه منه عادي اي اب مكانه هيعمل كدا ... انا مش فارق معايا غيرك يا أختي ... انتي بس اللي كنت مستيه اشوفها عشان اخلصك من ابن الدمنهوري ونعيش سوا ...
يارا ببكاء ....: والحمد لله اننا خلاص خلصنا من الهم دا يا هدي ...
لم تكد يارا تكمل جملتها حتي سمعت أصوات جلبه وضوضاء بالأسفل ...
نزلت يارا وهدي بسرعه الي الدور السفلي ...
ثواني ووقفت يارا في مكانها وشهقت بصدمه شديدة وهي تري أمامها اخر شخص توقعت رؤيته بحياتها ... !!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لما كلكم تبقو عارفين مين هو اللي جه ليارا واجي اسألكم عرفتو منين ...
_ انتو 😂😂👇
آدم عنده مشاكل أخته ومشاكل اخوه ومشاكل دارين اللي رجعت تاني ومشاكل اسلام السيوفي ومشاكل الشغل ...
_ روان 🙂👇😂
لما حد يسأل اسراء ليه قررتي تعترفي بحبك لوليد دلوقتي 😂😂👇
ندي انهاردة لما اسلام قالها انتي مش زوقي المفضل 😂👇
😂😂😂😂👇
اشوفكم بعد بكره ان شاء الله ❤️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الخامس وأربعون 45 - بقلم سيدة القلم
الحلقة التاسعة والثلاثون .... ♥️
( رسالتك انهاردة )
ساعات بيبقى كل ذنبك إنك اتحمّلت وجيت على نفسك كتير ،ساعات بيكون كل جريمتك إنك صبرت أكتر من اللازم على حاجات كانت محتاجة منك حسم للأمور مش هروب ؛
ساعات بتبقى غلطتك الوحيدة إن عقلك كبير و بتعدّي المواقف ؛ في حين إن كان ممكن تحس براحة أكتر لو كنت عاندت و ثورت و قاومت .. الحقيقة إنك كان لازم تصرخ و تعترض و تكسّر و ترفض أي نوع من الضغوط عليك أو على حساب راحتك ....
Aya younes
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وقفت يارا في مكانها بصدمه وهي تري أمامها اخر شخص توقعت رؤيته بحياتها ...
يارا بصدمه ...: معتز ...!!
معتز بغضب شديد وعيون سوداء حارقه ...: وانتي فاااااكره يا روووووح امممممك انك لما تيجي هنا انا مش هعرف اجييييبك ...
كان معتز يقف في الردهه أمام بوابه القصر يحاول الحراس منعه من الدخول ... يقف أمامه باسل بشموخه وجبروته وكذلك مراد وبالأعلي تقف هدي ويارا محدقتان بصدمه وخوف ...
باسل بخبث وغضب ...: طب لو راجل اطلع خدها كدا أو حاول حتي تلمسها ...
مراد بغضب اكبر ...: انت ***** وانا لولا إن قتلك هيكلفني حياتي كنت قتلتك من زمان وخلصت العالم من شرك ...
معتز بغضب شديد وهو ينظر بعيون غاضبه الي يارا ولم يكترث بكلام اي احد منهم ...: واقسسسسم بالله لهعرفك يا يااااارااا ... مشششش اناااا اللي تهرررربي مننننه مششششش اانااااا اللي تعمللللي معاااااه كداااا ...
يارا بخوف كبير بالأعلي ....: انا مش هرجعلك تاني واللي عندك اعمله ...
معتز بخبث ...: متنسيش إني جوزك وإني اقدر اطلبك في بيت الطاعه ... احسنلك تعالي معايا بالزوق وساعتها عقابك هيكون خفيف خااالص يا يارا ...
اتجه مراد إليه بعد جملته تلك ... ثواني وضربه في معدته بقوة ليسقط الآخر أرضاً من الألم الذي سببته تلك الضربه ...
مراد بغضب كبير ....: انت بتهددها قدااااامناااا ... انت مفكررررر لما تقووووووول كدااااا أنها هترجعللللك يا ابن ال*** .... دا انا اللي مش هخرجكك من هنا قبل ما ترمي عليها يمين الطلاق وتطلقها يا *** يا *** ...
معتز وهو يقوم بترنح وخبث ....: مش هطلقها ... يارا دي مرااااتي ولو مرجعتش ليا بالزوق هرجعها بالعافيه ... مش انا اللي تهرب منه حاجه بتاعته ...
قال معتز جملته بخبث وضحك وتوعد كبير بأن يعيدها إليه مهما كلفه الأمر ...
ثواني وخرج من القصر الي سيارته ومنها الي الخارج ...
بمجرد خروجه ... جلست يارا علي الأرض في مكانها تبكي بشدة وحزن شديد علي حالها وعلي ما يحدث لها من هذا العالم القاسي ... لماذا دائماً يحدث هذا لها ... لماذا لا تضحك الحياه لها ...!!
يارا ببكاء ...: يا رب خدني بقي وريحني ....
هدي ببكاء هي الأخري وهي تربط علي كتف أختها ...: اهدي يا حبيبتي هو مشي خلاص وإن شاء الله مش هيرجع تاني ...
صعد مراد وكذلك باسل الي الأهلي حيث تقف الإثنتان ...
مراد وهو ينظر الي يارا ببعض الحزن ...: يارا مش عاوز كلام الحقير ابن ال*** يأثر عليكي أو فيكي ... صدقيني دا أضعف من أنه يعمل اي حاجه آخره يهدد وخلاص ...
باسل بإيماء وغضب شديد ...: ومتقلقيش انا مش هسكت إلا لما ارميه يعفن في السجن هو وأبوه ...
هدي وهي تنظر إلي باسل بتساؤل ...: هو وأبوه ...!!
مراد بتدخل حتي يوغوش كلام باسل ...: مفيش قصده يعني عشان أبوه اللي رباه كدا وطلعه كدا فهمتي ...!
هدي بإيماء وعدم اقتناع وعيونها العسليه تنظر بإستغراب الي زرقاواتي الملك ....: ماشي تمام انا بس فكرت حاجه تانيه ...
نظر باسل إليها بعدم اهتمام وبعض الحزن في عيونه يظهر وبشدة علي ملامح وجهه ..
ثواني واردف بهدوء ...: اعمليلي قهوة وهاتيهالي مكتبي يا هدي ...
قال جملته ونزل الي الأسفل حيث مكتبه بالدور السفلي ....
وكذلك هدي التي استئذنت يارا ومراد ونزلت الي الأسفل هي الأخري حتي تعد القهوة للملك ..
أما مراد ... بمجرد نزول هدي وابتعادها عنهم ... نظر بحزن يشوبه بعض التساؤل الي يارا ...
مراد بحزن ...: ممكن أسألك سؤال ...!!
يارا ببكاء وهي تنظر له ...: اتفضل ...!!
مراد بإستغراب ...: هو انتي وافقتي تتجوزي معتز طالما مش طايقاه كدا ... وليه باباكي وافق عليه ...!!
يارا ببكاء ...: ممكن بعد ازنك متفتحش معايا الموضوع دا ... انا مش قادرة اتكلم والله انا اعصابي تعبانه ...
مراد بإيماء وهدوء ...: خلاص تمام ... اتفضلي اطلعي اوضتك ارتاحي دلوقتي وانا هبعتلك الغدا فوق مع اي خدامه ...
يارا بهدوء ورفض ...: شكرا مش عاوزة حاجه ...
قالت يارا جملتها بهدوء وبكاء شديد ... ثواني واتجهت لتصعد الي الدور العلوي تحت نظرات الاستغراب والحزن من مراد الذي لا يدري لماذا هو مهتم بمعرفه اي شيئ يخص تلك الفتاه ... لا يدري مراد حتي لما يريد وبشدة معرفه لماذا وافقت علي أن تتزوج من هذا الحقير معتز ... اهو مجرد فضول ام شيئ آخر ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أمّا بعد بمرور الوقت أدركتُ إني خسرت طاقتي وصحة قلبي بلا ثمن، أعطيت المواقف والأشخاص أكثر مما ينبغي والآن فهمت، لا شيء يستحق .... !!
- مصطفي محمود
نظر آدم بصدمه شديدة في أرجاء المكان ... نظرات مليئه بالخوف والصدمة المختلطه بالإستغراب وعدم التصديق ... كشعور انك لا تود تقبل الصدمه وفقط تقول لنفسك ( بالتأكيد انا احلم وسأفيق من هذا الحلم قريباً ) !!
نظر بصدمه وبكاء بالأرجاء وهو فقط لا ينطق سوي بإسمها .... هل حقاً فقدها بعدما وجدها ...!!
آدم وهو يدخل حمام الغرفه بالمشفي بخوف شديد وصدمة ...: روااااااااان ... روااااااااان ... انتي فييييين ...!!
بحث عنها آدم في كل مكان ولكن بالطبع لم يجدها ... فأين هي ملكه النمر يا تري ...!
وعلي الناحيه الأخري ...
جرت روان بسرعه شديدة خارج المشفي بأكمله وخارج إطار المستشفي بشكل عام ... هرولت بسرعه وتعب وشعور بالإغماء حتي كادت تتقيأ ويغمي عليها من التعب الشديد أثر الجري والتعب والحمل ...
جلست روان وهي تبكي بتعب علي احدي كراسي الرصيف أمام الطريق العام وهي تبكي بشدة وتعب وتشعر حقاً أنها ليست بخير أبداً ...!!
_ إنتي ....!! انتي شو عم تعملي هون ...!!
التفتت روان الي المتحدث بهذا الصوت الأنثوي الجميل لتجدها تلك الطبيبه التي تحدثت معها بالداخل واخبرتها انها سورية ...
روان ببكاء وتعب ...: مش ... مش قادرة حاسه اني هموت يا دكتورة ...
الطبيبه وهي تجري إليها مسرعةً ...: شو بكِ ... شو اللي حصل ...!! وبعدين مش انتي قولتيلي جوة المشفي إنه في انفجار راح يصير ...!! المشفي كله خاف وهرب بس مافي شي صار ...!!!!
روان ببكاء وعدم القدرة علي الرد ...: مش قادرة ... مش قادرة أفسر ... حاسه إني هموت ...
كادت روان أن تقع ولكن الطبيبه أمسكتها بخوف شديد وأسندتها برقه وشفقه ...
الطبيبه بخوف عليها ...: فيكي تقومي معي ... قومي بس للسيارة وانا راح وصلك لبيتك ووين ما تريدي ...
روان بإيماء وهي تقوم مستندة عليها ...: ح ... حاضر يا دكتورة ... شكراً ...
الطبيبه وهي تسندها بإبتسامه ...: العفو علي شو هدا واجبي ...
أسندتها الطبيبه الي سيارتها المتوسطه ... ثواني وانطلقت بها الي الطريق ...
الطبيبه بإستفسار ...: ممكن اعرف وينو بيتك ...!!
روان ببكاء ...: انا مليش بيت ... انا واحده جيت هنا ومش عارفه اي حاجه هنا ومش عارفه اي حد هنا ... تقدري تقولي عليا هربانه وخلاص ...
الطبيبه بشفقه وحزن ...: يعني ملكيش حتي مكان تسكني فيه زي سكن جماعي او شقه studio او اي حاجه ...!!
روان بنفي وكذب وهي خائفه بشدة من ان ترجعها الطبيبه الي آدم مجدداً ...: لا انا معرفش حد هنا ومليش اي حد ... لو تعرفي انتي مكان اقدر اروحه واقعد فيه ممكن توصليني ليه وخلاص ... وشكرا اووي لحضرتك مره تانيه ...
الطبيبه بتساؤل ...: هنا في اوكرانيا السكن مش رخيص .... انتي معك نقود أو فلوس ...!!
روان ببكاء ونفي ...: لا للأسف معيش ...
ثواني وجاء ببال روان فكره ما ... أمسكت روان قرط أذنيها والذي كان حلق من الألماس الحر أهداها أياه آدم الكيلاني في الماضي ...
روان بتفكير ...: هو انا معيش فلوس لكن معايا حلق عاوزة ابيعه ...
نظرت الطبيبه الي قرط أذنيها بإنبهار شديد وشكت بالطبع أن تلك الفتاه غنيه فهذا الماس حر من أعلي الماركات ... فردة واحده من هذا القرط تبتاع لها فيلا كامله في اي مكان تريده ...
الطبيبه بإبتسامة ...: انتي عارفه أن فردة واحده من الحلق بتاعك دا مش اقل من ٢٠٠،٠٠٠ دولار ...!! ( شنطه ياسمين صبري ريكت أحزنني هههههه)
روان بإبنبهار ...: معقول ...!!!
الطبيبه بإبتسامة مطمئنه ...: بصي انا مش هضغط عليكي ... بس انا واثقه انك هربانه من حد أو من حاجه ... لأن مفيش واحده طبيعيه معهاش فلوس لابسه حلق يشتري المستشفي اللي هي كانت فيها ...
روان بشك وخوف من الطبيبه أن تسرقها أو تكون ذات نيه سيئه ...: طب ... طب ممكن تنزليني علي جنب وانا هاخد اي تاكسي أو باص لأي مكان ...
الطبيبه بضحك وطمئنه ...: اهدي يا حبيبتي انا دكتورة مش حراميه متقلقيش مني والله ما هسرقك ... انا بس بقولك إني عارفه إنك بتكدبي وانك هربانه من حاجه بس ميخصنيش اعرفها ... بصي يا ... صحيح اسمك إيه ...!!
روان بخوف وعدم اطمئنان ...: جميله ... اسمي جميله ...
الطبيبه بإبتسامة ...: اهلا بيكي يا جميله ... انا دكتورة يسرا من سوريا وجيت اوكرانيا عشان ادرس الدكتوراه واعيش هون من سنتين تقريباً ..
روان بإيماء وبعض الاطمئنان ...: ماشي ربنا معاكي ...
يسرا ( الطبيبه) بإبتسامة ...: انا مقدره اي حاله انتي فيها ... ومقدره كل شيي ... مقدره انك مش قادرة تتكلمي وانك تعبانه ... وانا الغربه في السنتين دول علموني مسبش اللي مني وخصوصا لو حد عربي لإني تعبت كتير هون لحدا ما وصلت للمكانه اللي انا فيها ... ومشان هيك ... انا راح ساعدك ما راح اتركك تعاني لحالك وخصوصا انك حامل وتعبانه كتير ...
روان ببكاء وهي تحمد الله ...: الحمد لله يا رب ... شكرا اووي يا دكتوره والله عمري ما هنسالك اي حاجه هتعمليها ليا والله ...
الطبيبه بإبتسامه مطمئنه ...: العفو علي شو ... انا هاخدك بيتي تقعدي معايا فيه الفترة دي ... متقلقيش أنا عايشه لوحدي يعني مفيش رچال راح يزعجكك ...
روان بإبتسامة ...: شكرا يا دكتورة ربنا يكرمك يا رب ...
اخدتها الطبيبه بالفعل الي منزلها .... نزلت من السيارة وساعدت روان المتعبه علي النزول ببطئ وهدوء ... ثواني وصعد الإثنان بإستعمال المصعد الي الطابق ال ١١ ...
فتحت الطبيبه بالمفتاح شقه ما في هذا الدور وتلك العماره التي رغم أنها متوسطه إلا أنها جميله للغايه ...
دلفت روان الي الشقه ذات الأرضيه الخشبيه والشكل الرائع ...
لتردف بإنبهار ...: ما شاء الله دي شقتك يا دكتورة ...؟؟
يسرا بإيماء ...: ايوة ويا ريت يا جميله تقوليلي يسرا بس انا مبحبش حد يقولي دكتورة برا الشغل ... تمام ...؟؟
روان بإيماء ...: تمام يا يسرا ... بس ممكن سؤال ...!! ازاي واحده جميله زيك كدا ودكتورة ولسه مش متجوزة لحد دلوقتي ...!!
يسرا بإبتسامة حزينه ...: ومين قالك اني مش متجوزة يا جميله ...!! انا متجوزة بس جوزي في الجنه إن شاء الله ... جوزي مات واحنا بنهاجر من سوريا مشان الحرب والدمار اللي صار فيها ... انا قدرت اسافر واهاجر بس هو مقدرش ... جوزي مات يا جميله الله يرحمه يا رب ويرزقه الجنه ...
روان بتأثر وبكاء ...: ربنا يرحمه يا رب ويفك كرب سوريا الحبيبه ...
يسرا بإبتسامه وهي تمسح دموعها ...: امين ... ممكن دلوقتي ترتاحي في اي غرفه انتي بدك ياها يا جميله ...
روان بخجل وشكر ...: صدقيني اول ما اظبط بس اموري همشي علطول واسفه علي الإزعاج لحضرتك ...
يسرا بضحك ...: ازعاج شو ..! اقعدي هون متي ما بدك ... وبعدين انا ارتحتلك كتير وإن شاء الله تصير صداقه قوية بينا يا جميله ...
روان بإبتسامه ...: شكرا لحضرتك ...
دلفت روان الي إحدي الغرف ... ثواني وبدلت ملابسها بأخري احضرتها لها يسرا ...
نصحتها يسرا بأن ترتاح جيداً لأنها في صحه غير جيده والطفل في بطنها بحاجه للراحه جيداً ...
بالفعل بمجرد أن وضعت روان رأسها علي الوسادة ... ذهبت في نوم عميق دون حتي التفكير بآدم أو التفكير فيما يخبئه لها القدر ... فقط نامت وبشدة كما الأطفال ...
أشعلت يسرا لها المدفئه بحنان وقد صعبت عليها تلك الفتاه ولكنها خمنت أنها فعلت كل هذا واقنعتها أن هناك قنبله بالمشفي حتي فقط تهرب من شيئ ما كان هناك ... هي لا تدري ما هو ولكن ما تعلمه يسرا جيداً ان جميله ( روان ) طيبه القلب ويبدو أنها عانت من شيئ ما تخبئه بداخلها ...
ذهبت يسرا هي الأخري الي غرفتها مع زكرياتها الأليمه ومع صور زوجها العزيز الراحل ... فرغم أنها لم تكمل الثلاثين من العمر إلا ان تلك الجميله يسرا عانت وبشدة ولن تستطيع عيش حياتها بشكل طبيعي مع زوج وأطفال وعائله ... فهي حقاً لا تستطيع نسيان زوجها الراحل ... فماذا سيحدث يا تري ...!!
وعلي الناحيه الأخري في شركات النمر بأوكرانيا ...
آدم وهو يتحدث مع شخص ما يقف أمامه بغضب شديد وباللغه الأوكرانية .....: إذا لم تجدها بأسرع وقت ستجد نفسك مقتولاً ومرمياً للنمور في حديقتي ... حياتك وحياه عصابتك ورجالك مقابل أن تجدها هل تفففففهم ...!!
الرجل بخوف وإيماء ...: ح .. حسناً سيدي ... سنبدأ البحث عنها علي الفور في كل مكان في أوكرانيا ... وحتي سنقوم بإجراءات البحث المكثف في كل مواقع ال ( Deep wep / الأنترنت المظلم ) وسنجدها بكل الطرق يا سيدي ...
آدم بغضب شديد وتوعد ...: فقط جدها بكل الطرق وبأي ثمن ... اريدها وبأسرع ووووقت ممكن هل تففففهم ...!!
الرجل بإيماء وخوف ...: تحت امرك سيدي ...
قال الرجل جملته وانطلق بسرعه حتي يبدأ البحث عن زوجه النمر زعيمهم وزعيم تلك الشركه ...
آدم ببكاء شديد وهو ينظر الي صورتها في هاتفه ...: كدا يا روان ...! كدا يا احلي حاجه في حياتي ...! كدا تحطميني وتبعدي عني ...! يا ريتك قتلتيني أو سممتيني لكن متهربيش مني ... اوعدك اني هلاقيكي وساعتها عمري ما هفرط فيكي أبداً ... سامحيني انا اللي وصلتك لكدا بغبائي ونرجسيتي .... سامحيني ابوس ايديكي يا ملكه قلبي ... يا رب الاقيكي في اسرع وقت يا حبيبه عمري ونبض قلبي وحياتي ... اوعدك اني هتغير عشانك لوحدك ... اوعدك هتغير بجد يا روان ... يا رب الاقيها يا رب ...
بكي آدم بشدة وهو ينظر الي صورتها ببكاء وألم كبير بقلبه الذي يتحسر علي ما فعله معها ...
فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
- لم أعد أنتظرك.
- تقصد أنك لم تعد تشتاق لي!
- لا, مازلت أفتقدك ومازلت اشتاق وأحن لك؛ لكن شيء بداخلي انطفأ نحوك، اقتنعت أخيرًا أننا لن نلتقي أبدًا ... ♥
ميار بصدمه من كلام والدة ادهم وندي ...: نعم ...!!
صفاء بإيماء وحزن ...: هو مش وقته يا بنتي انا عارفه والله ... لكن انا برضه عاوزة اطمن علي ابني بعد ما نلاقي ندي ... لو اتقدملك توافقي يا ميار ...!!
ميار بخجل شديد ...: طب ... طب نطمن علي ندي بس الاول وبعدها نبقي نتكلم يا طنط ...
الام بإيماء وحزن ...: يا رب يطمنا عليكي يا ندي واخوكي آدم يلاقيكي بسرعه يا بنتي وترجعي لحضني تاني ...
ميار بإيماء ...: يا رب ...
وعلي الناحيه الأخري في كندا ....
صعدت ندي بعدما استكشفت القصر الي الأعلي حيث غرفه اسلام وهي تضحك بخبث وتفكر في شيئ ما ...
فتحت ندي باب غرفه اسلام وهو نائم بعمق ... ثواني واتجهت الي سريره حيث ينام ...
ثواني ووضعت بين قدميه ورقه طوتها جيداً جلبتها من الدور السفلي .... ثواني وأخرجت ولاعه جلبتها من المطبخ وقامت بإشعال تلك الورقه بين أصابع قدميه ...
جرت بسرعة بعد تلك الحركه وهي تضحك بشدة حتي خرجت من الغرفه ...
وبالطبع لم يفت دقيقه حتي سمعت صراخ اسلام من الحريق الذي سببته الورقه لقدميه ...
أطفأ اسلام الورقه بغضب كبير للغايه وعيون جحيميه ... ثواني وقام من مكانه بغضب وتوعد واتجه بكل ما تحمله معني كلمه ( غضب ) من معني الي خارج الغرفه وهو ينادي بإسمها بغضب شديد وتوعد ...
اسلام وهو يسير خارج الغرفه ينادي علي ندي ...: ندددددددددي .... انتي فييييييين ... واااااقسم بالله ما هسسسسسيبك ...
كانت ندي في ذلك الوقت قد نزلت الي الأسفل وتخبئت في احدي دواليب المطبخ الكبيرة وهي تضحك بخبث وانتقام من هذا الاحمق ...
أما اسلام كان يبحث عنها في كل أرجاء القصر وهو متأكد انها تختبئ في مكان ما ...
اسلام بغضب وصوت عالي ...: نددددددي ... ندددددي انتي فييييييين ...
دلف اسلام مجدداً الي القصر ودلف الي المطبخ وهو يبحث عنها ...
كانت ندي في ذلك الوقت تكتم صوت نفسها حتي لا يسمعها اسلام الذي يقف خلف الدولاب الذي تختبئ به ... كانت تختبئ بالدولاب العلوي للمطبخ ...
اسلام بغضب وهو يبحث عنها في كل مكان بالمطبخ دون جدوى ...
كاد اسلام أن يخرج ولكنه عاد بخبث وتفكير ... نظر اسلام الي دواليب المطبخ ليجدها كبيرة بالحد الذي قد يختبئ به انسان ...
علم علي الفور أنها بإحدي الدواليب ...
اتجه اسلام بغضب شديد وفتح كل دواليب المطبخ السفليه ...
انهاها كلها تحت نظرات الخوف من ندي التي شعرت انها علي وشك أن تنكشف الآن ...!!
ثواني وفتح اسلام دولاب المطبخ العلوي الذي كانت به ندي لتظهر له تلك الشقيه التي يريد وبشدة قتلها علي يديه ...
اسلام بغضب شديد وهو ينظر لها بالأعلي ...: ينفع اعرف ايه الحركات الطفوليه وجو سعاد حسني اللي حضرتك عايشه فيه دا ...!!
ندي بمرح ...: حاسة إنك هتقتلني سيكا ...
اسلام بعدم فهم ...: نعم ...!! يعني ايه ...!!
ندي بضحك ...: والله يا إسلام مقدرش اقولك غير انك مش هتفهم اي حاجه بقولها عشان انت نرم مبتفهمش في الميمز والضحك ...
اسلام بغضب ....: ايه اللي انتي عملتيه فوق دا يا ندي ... ليه تعملي كدا اصلا ...!!
ندي بغضب وهي تحاول النزول ...: ليه عملت كدا طب ما انت خاطفني ومعذبني وانا مش فاهمه انت ليه بتعمل كدا و ...
لم تكد ندي تكمل جملتها حتي انزلقت قدمها وهي تنزل من دولاب المطبخ ...
كادت ندي أن تقع أرضاً وهي تصرخ بشدة ... ولكن ثواني ووجدت يد ما تحملها ....
نظرت ندي الي ما حملها الآن لتجدها يد اسلام السيوفي خاطفها الذي يريد الانتقام ...
نظر اسلام لها مطولاً وهي بين يديه يحملها لأول مرة بحياته ... نظر إلي عيونها رغماً عنه بشدة وهو فقط يشعر بشعور غريب عندما يكون قريباً منها أو من عيونها التي لا يستطيع سوي النظر بهما وبهذا الضوء بهما ...
وكذلك ندي الي نظرت له ببعض الشوشره ... لما هو وسيم هكذا وهو يحملني ...!! ما هذا الشعور الذي تشعر به ...!!
لم يكد يفت دقيقه علي تلك اللحظه الرومانسيه ... حتي أفلت إسلام يده لتقع ندي من يده علي الأرض أمامه ...
اسلام بضحك وخبث ...: هههههه احسن عشان متلعبيش تاني مع الكبار يا شاطره ... وبعدين متبصليش كتير عشان شكلك معجبه اووي بيا ...
قامت ندي من علي الأرض بغضب شديد وهي تنظر له تود صفعه وبشدة ....
ثواني واردفت بغضب ...: عارف لولا بس أن رجلي واجعاني ... كنت اديتك ضربه في رجلك أشرس مِن أشرس عبد الباقي هيخوهيخو هههههههه
رغماً عنه ضحك علي سخافتها تلك ... ثواني
واردف ببعض الغضب لها ...: يا ريت تبطلي سخافه الأطفال دي وتتفضلي تنامي عشان تقريبا شكل الفترة اللي جايه دي ما يعلم بيها الا ربنا ... يلا يا ندي اتفضلي عشان تتخمدي ...
ندي بغضب شديد ...: وانام ليه دا لسه الدنيا منوره ...!!
اسلام بغضب ...: طب خليكي قاعده بس يا ريت بلاش سخافه العيال الصغيره دي معايا عشان المره الجايه صدقيني مش هيعجبك رد فعلي ...
ندي بإيماء وخبث ...: علفكرة انا بس مكنتش لاقيه حد العب معاه عشان كدا قولت اعمل فيك مقلب مش اكتر ... لكن صدقني مش هعيده تاني ...
اسلام بشك ...: اكيد ...!!
ندي بخبث وايماء ...: اومااال ... مش حضرتك سألتني السؤال ... اجاوب بقي سيادتك هههههه ...
اسلام بغضب ...: اكيد يا ندددي ...!!! صدقيني والله رد فعلي مش هيعجبك لو حاولتي تعملي اي حاجه ...
ندي بإيماء وخبث ...: يا دكتور اسلام انت ليه مش واثق فيا كدا ...!! انا عاوزاك تثق فيا ...
صعد اسلام بغضب الي غرفته حتي ينام ولكن هو الآخر لم يكن ساذجاً فقد كان يعلم أنها تنوي علي شيئ ما آخر ... ولهذا قرر بداخله شيئاً ما إن حاولت ندي فعل أي مقلب آخر معه ...
فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مهما كنت جيداً ... انت دائماً معرض للإستبدال ..
كانت تجلس علي مكتبها تعمل بجد ... او بالأحرى مكتب أخيها في شركاته بمصر ...
ياسمين وهي تنكب علي الورق تقرأ ما به بجد ...: يا تري الصفقه دي مهمه ولا أسأل آدم عنها ...!!
لم يفت دقيقه حتي دق الباب بسرعه ...
ياسمين من الداخل بإستغراب ...: اتفضل ...!!
فتح الباب في تلك اللحظه ... لتقف ياسمين من علي الكرسي بغضب شديد ووجه تحول تماماً مما كانت عليه الي الغضب الشديد ...
ياسمين بغضب وعيون تكاد تحرق الأخضر واليابس ...: جاااااسر ..!!
جاسر وهو يدخل ويغلق الباب ...: انا اسف ارجوكي ... ارجوكي اسمعيني ... ارجوكي ....
ياسمين بغضب شديد ...: اطلع برررره ... بررررررره ...
ماذا سيحدث يا تري ....!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
انتو لما تلاقو جاسر رجع تاني 😂😂😂👇
😂😂😂😂😂😂😂😂😂👇
صورة تصف حال متابعين رواية عشقت مجنونة 😂😂😂👇
آدم الكيلاني 😂😂👇
شوفو الفيديو دا كنت منزلاه علي اليوتيوب عن آدم الكيلاني 😂😂😂😂👇
اشوفكم يوم الاتنين أن شاء الله ♥️♥️
#سيدة_القلم ♥️
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل السادس وأربعون 46 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الأربعون ... ♥️
نظرت له بغضب شديد بعدما فتح الباب بتلك الطريقه ودلف ...
ياسمين بغضب شديد ووجه احمر تماماً من الغضب ...: انت ايه اللي جابك ... اطلع بررره ... بررره ...
جاسر بحزن شديد وتوسل ...: اسمعيني بس وبعدها أبقي زعقي ... ابوس ايديكي افهميني ...
ياسمين بغضب .....: مششش عاييزززه اسممعك ... مششش عايزه افهم حاجه ... ابعد عنننني بقي انت ايييييه جبله يا ااااخي مبتحسش انا خلاص مش طايقه حتي اشوف وشك ...
جاسر بحزن شديد ...: متقلقيش يا ياسمين انا هريحك مني خالص ... انا بس جاي اقولك إنك ظالمني ومدتنيش فرصه حتي اني اتكلم وابررلك موقفي ... وصدقتي اللي حصل قبل حتي ما تفهمي ....
ياسمين بغضب شديد ووجه احمر ...: يا عيني ... تصدق صعبت عليا وخلاص هصدقك وهصدق انك مظلوم ... دا انت بعضمه لسانك قايلي إنك اتجوزتها وانت مش في وعيك ...!!!
جاسر بحزن ...: اتجوزتها وانا مش في وعيي فعلا يا ياسمين لكن انتي متعرفيش ايه اللي حصلي اصلا خلاني اعمل كدا ... انا كنت سهران مع صحابي في يوم ولما لقيتهم بيقولولي إن في ستات هتيجي اليوم دا انا رفضت وزعقت معاهم .... بس للأسف لأني كنت سكران طينه اليوم دا انا مقدرتش اسوق أو امشي من البيت ونمت مكاني .... صحيت الصبح لقيت نفسي عريان وفي حضني واحده معرفهاش ... اتصدمت واتفاجئت بس صدمتي الأكبر كانت لما عرفت إني بصمت علي عقد زواج عرفي ومعرفش وحتي مش فاكر انا عملت كدا ازاي وامتي ...!! انا زيي زيك يا ياسمين مش فاهم اللي بيحصل ومش عارف تفسير ليه بس اللي اعرفه اني ضربت الست دي وهزقتها وطلقتها في نفس اليوم بس هي عشان تنتقم راحت ورايا الكافيه وقالتلك أنها مراتي ... وانا قولتلك أيوة هي مراتي واتجوزتها بس انتي مخلتينيش حتي اكمل كلامي أو حتي سمعتيني أو سمعتي قصتي ... انا مظلوم والله العظيم مظلوم يا ياسمين انا بعد ما حبيتك وانا مش شايف غيريك ومحبتش غيرك ...
ياسمين بغضب شديد ...: كداب ... عارف ليه ... لأنك لو بتحبني ومقدر حبي أو مقدرني مكنتش سمحت حتي لنفسك تروح لأماكن مشبوهه مع صحابك أو سمحت لنفسك تشرب وتسكر ... أما من نحيه مظلوم ولا لا ... دا شيئ ميخصينيش ولا حياتك ولا انت اصلا تخصني عشان تحكيلي قصه حياتك ... حضرتك احنا هنا في شغل وانت مهندس في الشركه يا ريت متتعداش حدودك معايا وحدود إنك مهندس في شركه النمر ... وشغال عند أخويا ...
نظر إليها جاسر بغضب شديد بعد جملتها تلك .. ثواني واردف بغضب ...: انا مسمحلكيش تتكلمي معايا بالطريقه دي يا مهندسه ياسمين ... ولو اللي بينا حدود شغل يا ريت تحترمي مكانتي في الشركه ومتقوليش انت شغال عند اخويا دي عشان انا مش شغال عند حد انا اسمي مهندس والمهندس رقم واحد في الشركه دي ومسمحش ليكي أو لأي حد يقلل مني أو من مكانتي فاهمه ...!
قال جملته بغضب شديد وهو ينظر لها بغضب وحزن وانكسار ... ثواني واتجه خارج المكتب بحزن شديد ...
أما ياسمين وقفت في مكانها داخل المكتب تبكي بشدة بعد خروجه ... لماذا دائما يحدث هذا لي ... لماذا لا استطيع نسيانك والبعد عنك ... لماذا لا استطيع البدء من جديد بسببك ... لماذا تفعل هذا بي ... وفوق كل هذا كرامه الإثنان تعيق طريقهم وبشدة ... هي حزينه علي ما سببه لها ... وهو حزين علي حديثها معه بتلك الطريقه ...
فماذا سيحدث يا تري ...!
وعلي الناحيه الأخري في مكتب رضوي ...
كانت تعمل بجد في مكتبها ... ثواني وجائها اتصال هاتفي ...
ابتسمت رضوي بفرحه وهي تري رقم علي يتصل بها ...
رضوي بإبتسامه وهي تجيب ...: ازيك يا علوشي ... عامل إيه يا حبيبي وحشتني ...
علي بضحك علي الناحيه الأخري ...: ازيك يا احلي واجمل حاجه في حياتي ... ايه اخبار اميرتي انهاردة ....!
رضوي بإبتسامه ...: انا بخير طول ما انت بخير يا قلبي ... ها هترجع امتي بقي من لندن ...؟؟
علي بيأس ...: ورايا صفقات كتير للأسف .... مش هقدر ارجع الفترة دي يا حبيبتي اعذريني ...
رضوي بحزن ...: ماشي يا علي بس انا ملاحظه انك مشغول ليل نهار انا مبلحقش اتكلم معاك كلمتين علي بعضيهم من ساعه ما سافرت ...
علي بحزن ..: والله العظيم الشغل للأسف متعب اووي يا رضوي اعذريني يا حبيبتي فترة وهتعدي وهرجعلك تاني يا قلبي ... و ... و ... بقولك ايه معلش هقفل دلوقتي عشان ورايا إجتماع مهم ... سلام ...
لم ينتظر علي ردها علي الناحيه الأخري واغلق الخط مسرعاً واتجه بسرعه الي الاجتماع حتي يعمل في صفقات شركات النمر ...
أما رضوي علي الناحيه الأخري ...
وضعت الهاتف في جيبها بإختناق شديد يطبق علي صدرها من إهمال زوجها لها منذ أن سافر الي لندن وهو لا يتكلم معها سوي دقيقتين فقط ... هل هذا من كان يهتم بشدة بها وبتفاصيلها في فترة خطوبتهم وفترة حبه لها ...!! لماذا تغير هكذا ...!! هل حقاً مقوله أن الرجل يمل عندما يمتلك صحيحة ...!!
بكت رضوي رغماً عنها بألم وإختناق تشعر به علي صدرها .... تشعر بالإهمال .. تشعر فقط بالوحده الشديدة ... فقط بكت وبشدة ولم تستطيع منع دموعها من الهطول ... هل هذا نتيجه الحب ... لقد تزوجها علي عن حب ... لماذا إذا كل هذا الإهمال ...!! لماذا ...!!!
لم تعلم رضوي أنه لم يهملها ولكن ضغوطات الحياه أجبرته علي الابتعاد فترة قليلة عنها ...
لم تفق رضوي من بكائها الا علي صوت فتح الباب ودخول شخص ما ... فمن هو يا تري ...!!
رفعت رضوي رأسها ببكاء وعيون حمراء لتري من دلف الي المكتب للتو ...!!
ثواني وصدمت بشدة عندما رأت هذا الوسيم ( احمد الخرسيتي) يقف محملقاً بها بصدمه عندما رآها تبكي ...
احمد بصدمه ...: انتي كويسه ...!! انا اسف لو دخلت بس انا خبطت كتير وفي ورق عاوز امضته من المدير ...
رضوي بإيماء وهي تمسح دموعها ...: انا ... احم ... انا كويسه معلش بس في حاجه كانت دخلت في عينيا ومسمعتش الباب وهو بيخبط .... حصل خير سيب الورق علي المكتب وانا هبعته للمديره دلوقتي ...
دلف احمد الي داخل المكتب ووضع الورق علي المكتب أمامها وهو ينظر لها بإستغراب من بكائها الشديد هذا وفي عينيه تساؤل كبير لماذا هي دائما حزينه ...!
تذكر احمد أنها مرتبطه أو متزوجه من اخر مره دلف بها الي المكتب عندما كانت في احضان شخص ما ... ولهذا عاد إلي وعييه وعقله ...
خرج أحمد بهدوء كما دلف دون أن يعقب أو أن يتحدث معها بأي شيئ ... فما شأنه هو بها حتي يتحدث معها ...!!
ولكنه رغماً عنه شعر بشعول غريب ... وهو الفضول ... الفضول لمعرفه لماذا تبكي او لماذا هي حزينه دائماً هكذا ....!
ثواني وعاد إلي عمله بتفكير وفضول منشغل عليها ... ولكنه الي الان لم يحتك بها أو يتكلم معها ... فماذا سيحدث يا تري ...!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
- "يتغير الإنسان في حالتين، إذا زاد وعيهُ، أو كُسِر قلبه....✿
وحل الليل بأرجاء كندا ...
كانت تبتسم بخبث وهي تفكر في خطه جديدة تفعلها بهذا الذي خطفها دون سبب من وجهه نظرها ...
ندي في نفسها بخبث ....: اكيد لو زهقته في عيشته وبينتله اني مش خايفه منه هيرجعني تاني لعيلتي ... انا صحيح مش فاهمه حوار آدم الكيلاني دا لكن اللي انا متأكده منه أنه بيعمل كدا عشان هو عاوز يخوفني عشان اوافق عليه لما كان متقدملي ... انا بقي يا اسلام اذكي منك وهزهقك في عيشتك عشان تبقي تفكر بعد كدا لو شوفتني في مكان تهرب ولا تموت نفسك ...
صعدت ندي بخبث بعد جملتها تلك وفي يدها سكين جلبته من المطبخ ...
ابتسمت بخبث وهي تفتح باب غرفه إسلام السيوفي وتدلف الي الداخل ...
أغلقت ندي الباب ببطئ وهدوء ... ثواني وبدأت بالمشي بهدوء شديد وهي تتلفت في كل مكان بتوتر خوفا من أن يستيقظ فيفسد المقلب الذي تنوي له ...
اتجهت ندي الي السرير حيث رأته نائماً ... ثواني واتجهت لتزيل الغطاء عن وجهه حيث أنه كان بالكامل يضع الغطاء علي وجهه ...
أبعدت ندي الغطاء أو البطانيه بهدوء وتوتر شديد ... ثواني وشهقت بصدمه عندما رأت بعض الوسادات مغطئه علي السرير وليس هو كما ظنت ....!
صرخت بصوت عالي وخوف وشهقه عندما وجدت من يقبض علي يديها من الخلف ويمسك السكين ويلقيه بعيداً ويضع يدها خلف ظهرها وهو يقف خلف ظهرها ...
ندي بصراخ ...: عااااااااااااا حراااااامي الحقننننني يا اسلاااام عااااااااااااا ...
اسلام بغضب شديد ولم يكن سواه واقفاً خلفها ...: اهدي يا بقرة ... دا انا ... دكتور اسلام ...
ندي بصراخ وخوف ....: ولماااا انت دكتووور اسلاااام لييييه بتقطلعي الخلللف لييييه وبعدين انت واقف ورايا ليه ابعدددد عنااااااي ...
اسلام بخبث شديد وهو يلف يده حول خصرها بخبث ....: شششش اهدي ... وبعدين انتي جايه اوضتي في الوقت دا وجايبه معاكي سكينه ليه ...! انتي عاوزة تقتليني يا ندي ....!!
ندي بغضب شديد وهي تحاول الابتعاد ...: والله انت ما عايز سكينه انت يلزمك خنجرين .... لأن انت تستاهلهم والله ههههههههههه .....
اسلام بعدم فهم ....: نعم ...!! ليه ...!!
ندي بضحك شديد رغماً عنها ...: مش هقدر اقولك لا ههههههههه
( مش اي حد هيفهم الحته دي علفكرة هههههه)
اسلام بخبث وعدم اهتمام وهو يقترب أكثر منها ...: كنتي عاوزة تقتليني ...! ها ...!!
ندي بتوتر وهي تحاول الابتعاد ...: كح كح ... لا .. لا بس ... بس كنت عاوزة اعمل فيك مقلب و ...
حاولت ندي الابتعاد قليلاً عنه ولكن اسلام جذبها من خصرها الي صدره ليرتطم ظهرها بصدره العريض ...
ندي بتوتر شديد ...: لو .. لو سمحت يا دكتور سبني و ...
اقترب اسلام من أذنها بخبث وابتسامه ... ثواني واردف بجانب أذنها بهمس جذاب ...: مش قبل ما تتعاقبي يا ندي ...
ندي بتوتر شديد وشعور غريب ...: يعني ... يعني ايه ...!
اقترب اسلام منها بخبث وبحركه خبيثه قام بعَض أذنها بخبث شديد ولكن برقه شديدة أيضاً ...
صرخت ندي بشدة بمجرد أن اقترب منها حتي شعرت بشعور غريب لتصرخ بشدة ولم تنتظر لثانيه واحده حتي دفعته بسرعه بعيدا عنها ... وجرت بأسرع ما لديها خارج الغرفه بخوف شديد وتوتر كبير .....
ضحك اسلام عليها بشدة بعد خروجها وصراخها وخجلها الذي يحب دائماً أن يراه ولهذا يفعل كل المعجزات ليراها تخجل أمامه ويري خدودها وعيونها ...
نظر في أثرها بخبث شديد وتوعد كبير لها في الايام القادمه معه ... هو ليس مثل آدم الكيلاني ( محدش زي آدم اصلا ههههه) ... هو لن يعذبها كما فعل آدم بروان ... هو فقط يريد أن يحرق قلب اخوها عليها فقط بخطفها ولكنه ليس شخصاً قاسياً حتي يعذبها ... ولكنه توعد لها فقط أنها إن فكرت بمقلب سخيف من مقالبها سيجعلها تخجل حد الموت ...
اتجه اسلام لسريره بعد ضحك طويل علي تذكره لخجلها وصراخها ... ثواني وغط في نوم عميق ...
وعلي الناحيه الأخري في الغرفه المجاوره له ...
جلست علي سريرها تضع يديها علي خدودها بخجل شديد وهي تشعر بالحراره بهما وتشعر بإحمرارهما ...
ندي بخجل وهي تتذكر ما فعله هذا السافل معها ...: والله العظيم ما اتربي ... ماااااشي يا اسلام وأقسم بالله لهربيك ولحد ما ترجعني تاني مصر انا بقي في الفترة دي هخليك تكره اليوم اللي خطفتني فيه ... والله العظيم هربيك يا سافل عشان تحرم تقربلي تاني .... ماااااشي استني بقي عليا ...
قالت جملتها بغضب وهي تتحدث مع نفسها بغضب شديد وخجل كلما تذكرت الذي فعله معها اسلام ... توعدت له بشدة وغصب ... ولكن ثواني ورغماً عنها شعرت بنعاس عميق لتذهب في نوم عميق ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أشد انواع التعب النفسي ،
حين يجتمع عقل راشد وقلب عاطفي في جسد واحد ... ♥
وجاء الصباح علي الجميع في مصر وأوكرانيا ...
وبالتحديد في اوكرانيا ...
فتحت تلك الجميله التي أطلقت علي نفسها هذا الاسم عيونها بوهن وتعب وشعور بالغثيان أثر الحمل ...
اعتدلت في جلستها علي السرير ورغماً عنها مع كل أحزانها تلك وشعورها بالتعب حزن قلبها كان أكبر وأشد عندما تذكرت ما حدث بالأمس وأنها لن تري آدم مجدداً ... رغماً عنها جرح قلبها لم يكن بالأمر السهل ... جراحها بسببه لن تتساهل بها أو تنساها بسهوله ... حتي أنها انطفئت لم تعد تلك المرحه التي تضحك وتمرح رغم تعبها ... لا لم تعد كذلك ... فقط بكت بشدة وهي تتذكر اجمل ايام حياتهما معاً .... بكت بشدة واختناق وتعب عندما فقط يأتي ببالها وخاطرها أنها لن تري آدم مجدداً ...
لم تفق من بكائها الا علي صوت دقات الباب ...
روان وهي تمسح دموعها بسرعه ...: اتفضلي ...
دلفت يسرا الي الداخل لتردف بإبتسامه ...: صباح الخير يا جميله ...
روان بإبتسامه وهي تخفي دموعها ...: صباح الخير اخبارك ايه يا يسرا ...
يسرا بإيماء ...: الحمد لله ... عفكرا شكلك كتير مرهقه اليوم ....
تفحصتها يسرا بمهارة ...
ثواني واردفت بأمر ...: انتي لازم تبقي بالسرير كام يوم ... انتي تعبتي البيبي الفترة الماضيه ولازم ترتاحي ... الحمد لله أن محصلش حاجه ودي في حد ذاتها معجزة ...
روان بإيماء وانطفاء وحزن وهي تتذكر حبيبها ...: الحمد لله علي كل حال ...
يسرا بمرح ...: انا طلبت إلنا أكل ( حساء البورشت والباسكا ) مشان نفطر سوا قبل ما انزل المشفي ... طبعا بمصر انتو تحبو تفطرو فول وفلافل او طعميه زي ما تقولوها هههههههه
روان بمرح ...: لا تسوي حالك مثقفه يا طعميه هههههههه ... ايوة يا ستي احنا نحب الفول والفلافل مش احسن من البورش والبتاع التاني اللي انتي طالباهولي دا هههههههه ...
يسرا بضحك ...: هههههههههه دمك كتير حلو يا جميله ضحكتيني وصارلي فترة ما عم بضحك والله ...
روان بمرح ...: والله يا يسرا فكرتيني بالواد السوري اللي كان بيوزع ورق برفيوم في الشارع عندنا في مصر ... كنت بكراش عليه وبحب اخد الورقه ام ريحه دي منه وافضل اشمشم فيها واقول يا جمالك انتي واللي بيوزعوكي هههههههه كان برضه بيتكلم زيك كدا وكانت البنات بتوع المدرسه الاعداديه كلهم بيكراشو عليه برضه وكل واحده بتقوله يا ابو آدم هههههههه
يسرا بضحك شديد ...: هههههههههههه شو ابو آدم ...؟؟؟ هههههههه
روان بمرح ...: دا اسم اي اتنين اندر ايج مرتبطين في مصر اسمهم ابو آدم وام آدم هههههه
يسرا بضحك ...: هههههههه انا كتير بحب مصر والمصاروه ...
نظرت يسرا في ساعتها لتردف بسرعه ...: اتأخرت كتير علي المشفي وكمان الأوردر أتأخر كتير ... شوفي يا جميله انا لازم روح هلأ .... بس انتي افتحي الباب و ...
اخرجت يسرا من حقيبتها بعض الأوراق النقديه ... ثواني واردفت بسرعه ... اعطي الرِجّال فلوسه وبعدها بالهنا انتي عشان انتي لازم تتغذي كتير منيح عشان البيبي ... تمام ...!! يلا سلام يا جميله ...
روان بإيماء وشكر ...: شكرا يا يسرا تعبتك معايا وانا واحده غريبه اصلا عنك بس شكرا يا حبيبتي تسلميلي يا رب ...
يسرا بفرحه ...: علفكرة انا فرحانه كتير بقعدتك معي انا وحيده ومن زمان ما فرحت أو ضحكت زي اليوم ... وبعدين حسيت فيكي انك طيبه وانا بعرف كتير منيح اقرأ الأشخاص اللي قدامي وانا اكيد مش هسكنك معي بدون ما احس إنك بنت منيحه ...
روان بفرحه ...: ربنا يخليكي ...
يسرا بإستعجال ...: سلام هلأ عشان أنا اتأخرت ...
قالت يسرا جملتها بسرعه وخرجت من المنزل بسرعه شديدة وهي تنظر بساعتها بإستعجال وسرعه ...
أما روان بعد دقائق سمعت جرس الباب يرن ...
وضعت روان علي رأسها شالاً كانت وجدته علي سريرها ...
اتجهت لتفتح الباب وتأخذ الطلبيه ... وبالفعل وجدته عامل الدليفري ...
أعطته النقود دون كلام لأنها لا تستطيع التحدث باللغه الاوكرانيه ... حملت اكياس الطعام في يدها ودلفت الي الداخل بعدما أغلقت الباب ....
جلست روان علي الأريكه بملل تأكل وتشاهد التلفاز أمامها دون جديد ... فقط تشعر أنها تريد أن تمر الأيام بسرعه وتعود الي مصر بسرعه والي حضن عائلتها ووالدتها مجدداً ... تشعر فقط أنها تريد نسيان ماضيها ونسيانه هو بالتحديد ... تريد نسيان معذب قلبها وحياتها ... تريد بدء حياه جديدة بعيداً عنه ... فقط تريد الابتعاد عما يؤذيها حتي ولو كانت تعشقه من صميم قلبها ... ستنساه يوماً ما فلا أحد يموت من الفراق أو البعد ... هذا ما أقنعت به نفسها ولكن قلبها دائماً يجيب بالرفض ... فماذا سيحدث لها يا تري ...!!
وعلي الناحيه الأخري ...
نزل عامل الدليفري من العماره التي تقطن بها الطبيبه .... ثواني واتجه ليتابع عمله في المطعم الذي يعمل به ...
ولكن بينما هو يسير في الشارع ... وجد اعلان موضوع علي احدي الأشجار أمامه عن المفقودين ...
سار عامل الدليفري ليقرأ ما به ولكن قبل أن يقترب ليري من بالصورة وصله اتصال هاتفي ليعود فورا الي العمل مجدداً ...
وبالطبع لم يكن بالصورة سواها ... روان ايمن خليفه تلك المفقودة التي يبحث عنها النمر في كل مكان والتي لا يعرف احد مكانها سوي عامل الدليفري لأنه رآها ويسرا التي آوتها ...
وعلي الناحيه الأخري في شركات النمر ....
آدم بغضب شديد ...: ماذا يعني أنكم لم تجدوها حتي الآن ...!!
الرجل أمامه بخوف ...: ولكن س ... سيدي لم يمر سوي يوم واحد فقط ... نحن مازلنا نبحث عنها في كل مكان ولن يهدأ لنا بال حتي نجدها ...
آدم بغضب شديد وهو يضرب بيده علي المكتب أمامه ...: اتعلم ماذا يعني لي أن تبتعد تلك الفتاه عني لنصف ساعه فقط وليس ليوم ...!! هل تعلم ماااااذاااا يعنننني لي ذلللللك ...!!
الرجل بخوف شديد ...: نحن لن نهدأ حتي نجدها يا سيدي هذا وعد ...
آدم بغضب شديد ..: لأول مره في حياتي ارسل لأحد صورة زوجتي واسمها .... لن اسامح نفسي أبداً علي هذا ولكن فقط من أجل أن أجدها سأضحي بأغلي شيئ ....
الرجل أمامه بإيماء وخوف ...: وصدقني سيدي هذا في مصلحتنا ... سنجدها في اقرب وقت ممكن نحن نراقب كل شيئ حتي المطارات والطائرات المتجه الي مصر ... الوضع تحت السيطره اطمئن سيد آدم ...
آدم وهو يضع يده علي رأسه بغضب شديد من نفسه وحزن شديد أيضاً يكاد يبكي من شده أحزانه ... كالطفل الذي فقد والدته فقط يريد أن يعود إليها ويعيديها إليه ... فهي أمانه ومأمنه وكل شيئ بالنسبه له ...
آدم في نفسه بحزن شديد ....: الاقيكي بس وانا اوعدك هصلح اي حاجه عملتها ليكي واوعدك دي آخر مره ازعلك فيها يا كل حياتي ... يا رب يا روان الاقيكي بقي ... كدا برضه تسيبني وتمشي ...!! كدا برضه تبعدي عني وانا مليش غيريك ...!! انا الوحش اللي بيبقي طفل معاكي لوحدك ... ليه تبعدي كدا يا ملكتي ...!! ليه يا روان ليييه ...
بكي آدم بشدة وحزن شديد وهو يلوم نفسه علي كل شيئ ... فهو وحده السبب فيما وصلت إليه روان ... وهو وحده من يستحق العقاب ... وهو وحده أيضاً من يعاني ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لو أردت أن تبقى مع أحدٍ أطول فترة مُمكنة، فأغضض بصرك عن حقيقته، لأن حقيقة البعض مثيرة إما للشفقةِ أو الاشمئزاز .... ♥
فتحت اسراء عيونها ببطئ لتجد نفسها محاطة بين زراعي وليد الذي يحيطها حتي وهو نائم ...
كانت تنظر له مطولاً بعشق شديد ... كيف عشقتك كل هذا العشق وانت لست حبيبي الاول حتي .... كيف احببتك كل هذا الحب ...!!
اقتربت اسراء منه وهو يحتضنها بين زراعيه وهو نائم ... ثواني وقبلته بسرعه وخجل شديد وهي تمرر يديها علي ذقنه وفكه المليئ بالشعر وتنظر له بعشق وفرحه بقربه وفرحه أنها اعترفت له بحبها ...
فتح وليد عيونه بعد دقائق وهو يتثائب بعدما استيقظ من النوم ...
نظر بجانبه ليجدها تنظر له بإبتسامه كبيرة وحب يظهر بعيونها له ...
وليد بمرح ...: مش كان زمانك اعترفتيلي بحبك من زمان معقول انا قدرت امسك نفسي ومشوفش وش القمر دا علي الصبح كدا كل يوم ... ايه يا بت الجمال دا يخربيت جمال امك ...
اسراء بضحك ومرح ...: بطل لو سمحت قله ادبك دي عشان انت شكلك باد بوي وهتتعبني معاك ههههه
وليد بمرح وعشق ...: باد بوي أيوة معاكي حق وكمان مهندس مدني يعني مش من الأشخاص العاديين زيكم كدا هههههه
اسراء بغضب ...: اتكلم علي قدك بس عشان انت اصلا خريج طب ومعرفش انت شغال مهندس ولا دكتور ولا بيزنسس مان وعندك شركه ولا انت ايه ياض انت من نوع غريب يلا هههههههه
وليد بضحك ...: هههههههه ايوة معاكي حق بس احسن من واحده فاشله في علوم طبيه لما تتخرج هتحلل حاجات مقرفه كدا للناس ...
اسراء بغضب ...: متتريقش علي الكليه بتاعتي يا وليد بعد ازنك ...
وليد بتفاجئ ...: انا بهزر معاكي يا قلبي ...
اسراء ببعض الحزن ...: انا اصلا داخله الكليه دي عشان التنسيق جابهالي إنما أنا كنت عايزه حاجه تانيه انا كان نفسي اخش طب اسنان وتعبت في ثانويه عامه لكن للأسف تقريبا كدا مفيش حد في مصر عدي عليه الثانويه العامه دي الا وكانت كابوس من كله ... في مذاكره وحتي في النتيجه ... يلا الحمد لله ...
وليد بحزن ...: علفكرة يا اسراء انا صحيح خريج جامعه ستانفورد في أميركا ... إلا اني دخلتها وانا مش عايزها ... انا كان حلمي أبقي لاعب كوره بيسبول بس للأسف برضه حلمي متحققش وحققت حلم والدي .... بصي من الآخر الحياه كدا محدش بيحقق فيها حاجه هو عاوزها بس علفكرة دا خير ليكي عشان انتي في مكانك الصح اللي ربنا قدرهولك واختارهولك .... نظر إليها والي ابتسامتها بحب شديد ليتابع ... انا أقدر اخليكي بالفلوس تدرسي مكان ما انتي عايزه يا اسراء لكن بصراحه انا عندي اعتقاد شخصي إنك لو دخلتي في حاجه كملي للآخر وشوفي قدرتك هتقدري تعمليها ولا لأ ... وبرضه اللي تؤمر بيه اميرتي انا انفذهولها ... تحبي اخليكي تدرسي طب اسنان أو بشري لو عاوزة كمان فين ...!
اسراء بنفي ...: لا انا مقتنعه بوجه نظرك يا وليد انا شايفه أن اختيار ربنا ليا هو الصح ... حتي لو كان معهد خدمه اجتماعيه برضه مش هبقي عاوزة اغيره اكيد برضه هيبقي هو الخير ليا ...
وليد بسعادة ...: انا بحبك اووي علفكرة ... انتي غيرتيلي حياتي ... انتي خليتي ليا ولحياتي طعم تاني مش قادر اشوفه غير معاكي ...
اسراء بخجل ...: و ... وانا كمان يا وليد ...
وليد بمرح ...: انتي كمان ايه ...!!
اسراء بخجل ...: انا كمان بعشقك ...
حملها وليد علي يديه بعشق شديد ... ثواني واقترب منها وقبل أن تعترض حتي فاجئها بقبلة مطولة علي شفتيها وهو يقربها منه بعشق شديد ... ثواني وذهبا معاً الي عالمهم الخاص بهم وحدهم ... عالم لا يوجد به سوي الحب والسعاده والعشق الكبير بينهما بعد معاناه طويله ...
وعلي الناحيه الأخري في مصر ...
نزلت سمر كالعادة حتي تذهب في الصباح الي مدرستها ...
وكالعادة وقفت بإنتظار تاكسي أو سيارة اجره ...
_ بسسس ... سسسسسسس ... يا كلبوبه يا بتاعه بي تي إس ...
نظرت سمر بغضب شديد الي الذي يناديها لتكتشف أنه جارها البارد من وجهه نظرها ( هيثم)
سمر بغضب ...: عاوز ايه يا رخم ...
هيثم بهدوء ...: الحق عليا كنت عاوز اوصلك بدل وقفتك في الشمس كدا ... بس تصدقي احسن خلي الشمس تحرقلك شوية اللحم اللي عندك دول عشان اجي بكره الاقيكي برص واقف في الشارع ... وبعدين ما العربيات كتير اهي مبتركبيش اي تاكسي منهم ليه ...!!
سمر بغضب ...: وانت مااااالك وانت مااااالك في حاجات اصلا مينفعش تعرفها ... يعني مثلا مينفعش اقولك اني بنقي مين اكتر سواق تاكسي كيوت وطيب قبل ما اركب معاه عشان ميخطفنيش ...
هيثم بضحك ...: هههههههه طب تعالي هوصلك واعتبريني أوبر بدل وقفتك دي هههههه
اتجهت سمر بضحك هي الأخري لتركب معه السيارة حتي يوصلها في طريقه الي مدرستها ...
سمر بمرح ...: عارف انت لو اوبر هكتبلك تقيم زي الزفت علي العربيه الخرده دي هههههه
هيثم بسخرية ...: انا اول مره اشوف شحاته وبتتنمر ... خليكي في حالك بس متخلينيش اتكلم ...
سمر بمرح ...: عارف يا هيثم انا وانت فهمنا بعض غلط ... انت عصبتني لانك بتشتم فرقتي المفضله وانا عصبتك عشان أنا مستفزه انا عارفه هههههه ما تيجي نفضي خلافاتنا علي جنب ونبدأ من جديد ...
هيثم بخبث وسخرية ...: عاوزاني ابدأ معاكي من جديد ...!! معقول ...!!
سمر بغضب ....: يا عم اية الثقه دي ...!! لا خلاص مش عاوزة حاجه انا كنت بس هعتبرك صاحبي والسواق الخاص بيا لكن خلاص مش عاوزة ...
هيثم بضحك ...: ههههههههههه مصلحجيه علفكرة ...
اوصلها هيثم الي المدرسه أمام بوابه المدرسه ...
هيثم بمرح ...: لو عديت من هنا بعد الضهر هخطف أعضائك ...
سمر بمرح ...: لو لقيتهم اخطفهم هههههههه
اتجه هيثم بضحك حتي يذهب هو الآخر الي جامعته ولكنه لمح من مرآه السيارة شخص ما يقترب من سمر .... يبدو أنه ولد شاب معها في الثانوية ...!!
أوقف هيثم سيارته علي الفور وعاد مجدداً إليها بسرعه شديدة ... وعلي وجهه بعض ملامح الغضب فهذه جارته ومن منطقته ...
نزل هيثم من السيارة بغضب ليتجه الي هذا الولد الذي كان علي وشك مضايقه سمر ...
هيثم بغضب ...: إيه يا نجم عاوز منها ايه ....!!!! بتقرب عليها وعاوزززز تكلمها لييييه ...!!!
التفتت سمر بخضه الي هذا الصوت وكذلك جميع فتيات الدفعه وجميع فتيات المدرسه الي هذا الذي يتكلم ....!!!!
ماذا سيحدث يا تري ...!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لما اكتبلكو حته رومانسيه في الرواية ....
_ السناجل 😂😂👇
آدم 😂😂😂👇
لما آدم يجلد روان ويأذيها ونلاقيه بيعيط وبيتعذب انهاردة 😂😢👇
الرواية كلها مقلوبة والكل عمال يدور علي روان ...
_اسراء ووليد 😂👇
روان 😂😂😂👇
ندي لما عملت مقلب في اسلام 😂😂👇
#سيدة_القلم
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل السابع وأربعون 47 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الواحدة والأربعون ...♥️
نزل هيثم من سيارته بغضب شديد بعدما رأي شخص ما يقترب من جارته الشقيه ...
هيثم بغضب وهو يمسك يد الولد قبل أن تلمس سمر ...: إيه يا نجم عاوز منها ايه ....!!!! بتقرب عليها وعاوزززز تكلمها لييييه ...!!!
التفتت سمر بخضه الي هذا الصوت وكذلك جميع فتيات الدفعه وجميع فتيات المدرسه الي هذا الذي يتكلم ....!!!!
الولد ببعض الخوف ...: مفيش انا بس كنت عاوز اقول لآنسه سمر أنها نسيت كتابها امبارح في الدرس وانا كنت جايبهولها ...
هيثم بغضب ...: ماشي .... هات الكتاب وانا هديهولها ...
اعطي الولد الكتاب ببعض الخوف الي هيثم فهيثم بالنسبه له طويل وبه عضلات وقد يقتله ...
التفت هيثم الي سمر التي وقفت تحدق به بغضب شديد وإحراج وخجل كبير من زميلاتها التي بدأن بالتحدث عنها ...
اتجه هيثم إليها وبوجه جاد للغايه أردف بغضب ...: مسمحتش لحد يقربلك يا سمر عشان انتي جارتي وبنت حتتي وانا بغير علي اللي مني ... اتفضلي كتابك ... ومتنسيش حاجتك بعد كدا ...
قال جملته واتجه بغضب شديد الي سيارته ... ركب السيارة وفي اقل من ثانيه انطلق بعيداً الي جامعته ...
أما سمر وقفت وسط زميلاتها تنظر بخجل شديد ووجه احمر للغايه لهم ... ثواني ودلفت الي المدرسه بمفردها دونهم من الخجل ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ثم يزول كل شيء ظنّناه بجهلنا باق، ونُفارِق ونُفارَق، ثم يَمرّ كل الذي مرّ، وتبقى آثاره عالقة بين ضلوعنا، ويبقَى الله في كل حين جابراً للخواطر..".. 🦋!!
لم يتوقف رجال الآدم لثانيه عن البحث في كل أنحاء أوكرانيا عن روان ... وكذلك آدم الذي لم يتوقف عن البحث والتفكير بشدة فيما قد يكون حدث لها حتي أنه راقب جميع مسافرين مطارات اوكرانيا بالكامل حتي يعلم أن كانت قد سافرت أم ذهبت إليهم ...
كان يقف بشرود أمام النافذة في شركته ... فقط ينظر الي الطريق أمامه والمارة ... يبكي بشدة وهو يتخيل فقط أنها معه ... اشتاق اليها بشدة ...
آدم ببكاء شديد وهو شارد بالطريق ...: يا رب يا رب دلني عليها وانا عمري ما هفكر أاذيها تاني ... يا رب ...
بكي آدم للمره التي لا اعلم عددها ... فقط يبكي من الحسره وقلبه يؤلمه بشدة يشعر بالاختناق وانه قد لا يراها مجدداً ... يبكي بشدة وتحسر شديد عليها ... فقط يشعر أنه يود أن يلقي نفسه بين أحضانها ويبكي بشدة واشتياق لها ... اشتاق لكل تفاصيلها ... اشتاق لكل إنش بها ... حبيبته وزوجته وصديقته وكل شيئ بحياته رحلت عنه ولكن بسبب أفعاله وحده ... عليه وحده أن يلوم نفسه ولا يلومها ... هو السبب في كل ما حدث ...
رفع آدم وجهه بغضب شديد رغم بكائه ... ثواني واردف بعيون النمر خاصته ...: داااارررررين ... انتي السبببب ... اكييييد هي عنددددددك ...
قام آدم من مكانه بسرعه ... ثواني ورفع سماعه هاتفه ...
ليردف بنبرة لا تبشر بالخير ...: سأرسل لك رساله نصيه برقم ... عليك أن تحدد مكانه بأسرع وقت ممكن ... هل تففففهم ...!!
اغلق الخط بغضب شديد ... ثواني وحمل جاكيته الأسود الحالك السواد مثل قلبه الاسود ... ورحل بعيدا عن الشركه في طريقه الي مكان ما وهو يظن أن دارين هي وراء ما حدث وان روان عندها في مكان ما أو أنها خطفت روان ربما ...!! ولكن بداخله يخبره العكس ... بداخله يقول له أن قسوة وسواد قلبه هو السبب في كل ما حدث وليس دارين ... دارين لم تكن إلا طريق لهروب روان ولكن السبب الأكبر هو قسوته عليها حتي عندما أخبرته الطبيبه أن ترتاح توعد لها بكل قسوة بعدما ترتاح أن يذيقها كل ألوان العذاب مجدداً ...!!
هو وحده المُلام ... هو وحده السبب في كل ما حدث ...
وبالفعل اتجه آدم الي المكان الذي به رقم الهاتف الذي كانت تحدثه منه دارين ... بعدما وصلت له رساله نصيه بالعنوان ...
اتجه آدم بغضب شديد وبمفرده الي العنوان ... وهو يتوعد لدراين إن وجدها بكل ألوان العذاب ....
وبالفعل وصل آدم الي العنوان ولم يكن سوي عمارة صغيره بها طابقين فقط ...
نزل آدم من السيارة بغضب شديد ... ثواني واتجه يحمل في جيبه مسدس كاتم للصوت الي داخل تلك العمارة ...
دق باب الشقه الأولي عدة دقات ولكنه لم يفتح أو يرد عليه أي أحد ...
حمل آدم مسدسه وفي اقل من ثانيه أطلق النيران علي الأگرة ليُفتح الباب في ثانيه ...
دلف آدم الي الشقه بغضب شديد يبحث في كل انحائها عن تلك الحيه أو حتي عن حبيبته ... لم يجد بها أي شيئ او اي شخص ... لم يجد بها سوي بعض زجاجات الخمر الفاخره والفارغه بإنحائها ...
حمل آدم في يده زجاجه خمر منهم ليقرأ عنوان الشارع وعنوان المحل الذي أُشتُرت منه تلك الزجاجه فمعروف بأوكرنيا أنهم يضعون عنوان المحلات علي كل شيئ يشتريه العامه وكذلك تاريخ الشراء ...
فكر آدم بخبث شديد ... زجاجات الخمر في أمريكا أو اوكرانيا أو اي مكان لا يشتريها الأشخاص إلا ببطاقه ائتمان وكذلك بطاقه شخصيه حتي يثبت للبائع أنه قد تعدي سن ال١٨ فالخمر ممنوع تماماً لمن لا يبلغون سن الرشد ولهذا له اثبات ببطاقه الهويه والبطاقات الشخصيه ...
حمل آدم الزجاجه في يده ... ثواني وانطلق بسرعة وخبث وغضب الي عنوان هذا المحل حتي يسأل البائع عن بطاقات هوية كل من اشتري زجاجه الخمر من هذا النوع في هذا اليوم ... وإن اضطر حتي أن يذهب إلي جميع من اشتري مثل هذا النوع في هذا اليوم سيفعل ذلك بكل تأكيد ...
وذلك لأنه يعرف أن دارين ذكيه ولن تستعمل بطاقه هويتها في اي مكان حتي لا يقبضون عليها مجدداً ... بالتأكيد من اشتري لها الخمر هو أحد رجالها الذي يعرف جيداً مكانها وهذا بالضبط ما يريده النمر ...
وصل آدم بعد قليل من الوقت الي هذا المحل ...
دلف بغضب شديد الي داخل المحل وطلب المدير ليأتي له المدير علي الفور وخصوصا بعدما علم جميع طاقم العمل أن من أمامهم هو آدم النمر بذات نفسه يقف في محلهم ... !!
دلف آدم الي غرفه مدير المكان .... جلس بخبث وبغرور علي مكتب المدير نفسه ...
نظر له بقوة نظرات يخترقه بها يكاد يقتله بنظراته حتي خاف المدير منه ...
آدم بخبث وباللغه الأوكرانية ...: دقيقه واحده ... فقط دقيقه واحدة ... وتأتي لي بكل اسماء الاشخاص الذين اشتروا منك زجاجه Dalmore Matheson ( اسم الخمر ) في يوم */*/* ... الآن هياا ...
الرجل بإيماء وخوف شديد ...: تحت امرك سيدي ...
اتجه المدير بنفسه يحضر له معلومات جميع من اشترو اغلي زجاجه خمر لديهم في المكان بل هي الأغلي عالمياً فسعر تلك الزجاجه في الواقع يتعدي الثمانية وخمسين ألف دولار ولهذا الأغنياء فقط من يتحملون تكلفتها ...
أحضر له المدير بعد دقيقه صور من بطاقات هوية الأشخاص الذين اشترو تلك الزجاجه ولم يكن سوي اثنين فقط ...
نظر آدم الي البطاقتان ليجد إحداهما لرجل اسود طويل وضخم للغايه به الكثير من العضلات وشكله يوحي بالشر ... والصورة الثانيه لسيدة مسنه يبدو عليها الرُقي والثراء الفاحش ...
علم آدم الكيلاني علي الفور أن هذا الرجل احدي رجال دارين وهو من سيوصله إليها بالطبع ...
حمل آدم تلك الصورة من البطاقه الشخصيه واتجه مسرعاً الي السيارة ومنها الي عنوان منزل هذا الشخص بأوكرانيا والمكتوب في البطاقه الشخصيه بالطبع ...
وعلي الناحيه الأخري في منزل الدكتورة يسرا ...
سمعت روان خبطات ودق متتالي علي الباب بغضب شديد ...
اتجهت روان بسرعه لتري من علي الباب بخوف شديد وهي تظن أنه زوجها المتوحش ... ولكنها اطمئنت عندما رأت من العين السحرية أن من علي الباب لم يكن سوي الدكتورة يسرا ...
فتحت روان الباب بسرعه واطمئنان ولكن ثواني وصدمت ب يسرا التي دلفت بنظرات حادة وخاوية من اي مشاعر ... تحمل بيدها شيئ ما أو ورقه ما ...
يسرا بغضب شديد بعدما دلفت الي منزلها ...: ممكن حضرتك تفهميني ايه دا ...!!
نظرت روان في تلك الورقه التي أعطتها إياها يسرا ... ثواني وتحولت ملامح وجهها الي الصدمه الشديدة والخوف الشديد وهي تري منشوراً بصورتها ومكتوب تحتها عبارات بالأوكرانيه والإنجليزية قرأتها روان لتعلم أنه منشور لها بأنها مفقودة ومن يجدها عليه أن يتصل بالرقم +***** وسيحصل علي مكافأه ماليه قدرها مليوني يورو وأكثر ...!!
نظرت روان بصدمه شديدة الي يسرا التي تقف محملقة بها بغضب وفي انتظار تفسير ...
روان ببكاء وصدمه ...: انا هفهمك يا دكتورة يسرا بس ارجوكي بلاش تفضحيني أو تتصلي بالرقم ... ارجوكي ...
يسرا بغضب ...: وانتي مفكره اني بحاجه للفلوس مشان اتصل بالرقم ..!! انا بدي افهم ليش كدبتي عليّ وقلتيلي أن اسمك جميلة وبالاصل انتي اسمك روان !! وبعدين مين انتي اصلا وليش كل هاي الضجه مشان يوصلولك انتي اكيد مجرمه خطيرة كمان ...!!! انا راح اتصل بالشرطه هلأ ...
اتجهت يسرا بغضب ترفع سماعه هاتفها بغضب شديد ولكن صوت بكاء روان وتوسلها أوقفها ...
روان ببكاء ...: حرام عليكي بقي دا منظر مجرمه دا انا مش قادرة اتحرك من مكاني والله العظيم ... انا مش مجرمه ولا عمري ارتكبت جريمه انا واحده هربانه من ... من ...
يسرا بغضب واستفسار ...: من شو ...!! من شو انطقي ...!! انا بدي تفسير هلأ مين انتي وشو اسمك ومن مين انتي هربتي ...!!
روان بهدوء نسبي مع بكاء شديد ...: طيب ... طيب انا هحكيلك كل حاجه بس اتمني متفضحينيش حتي لو هتسيبني امشي من عندك اتمني بس متفضحينيش ...
يسرا بغضب ...: تمام ... اتفضلي احكي ...!!
حكت لها روان كل شيئ بداية من زواجها بالنمر آدم الكيلاني وحتي هروبها منه بعدما أذاقها كل ألوان العذاب وأرتها ظهرها المجلود وجسدها المجلود بسببه وهي تبكي بقلب مكسور علي حياتها وعذابها معه ...
نظرت لها يسرا بصدمه شديدة وهي تفحصها وتفحص جلداتها علي ظهرها وجسدها بصدمة فاقت الوصف ...
_ هادا الشخص اكيد مو طبيعي ...!!! انتي زوجك مو طبيعي والله ...!!!
روان ببكاء ...: شوفتي ...!! عشان كدا انا عملت كل دا في المستشفي عشان اهرب وابعد عنه وعن العصابه بتاعته اللي كانت عاوزة تقتلني لولا الخدامه هي اللي انقذتني انا كان زماني مقتوله في قصره ...
يسرا بخوف عليها وشفقه كبيرة ...: انا ... انا عن جد مصدومه يا روان ...!! انا كتير اسفه إني حكمت عليكي بدون علم ...!!
روان وهي تمسح دموعها بهدوء ...: انا اللي اسفه اني محكتلكيش اي حاجه من اللي حصلي لكن أنا والله كنت خايفه منك تطلعي إنسانه مش كويسه بس انا واثقه انك كويسه وهتساعديني يا يسرا ... ساعديني ارجع مصر عشان خاطري وساعديني ابعد عنه انا خلاص مش ... مش قادرة ارجعله تاني انا قلبي وكرامتي اتأذو بسببه ...
يسرا ببكاء عليها ...: شوفي يا روان ... مستحيل تقدري تخرجي من هون هاي الفترة ... الكل في الشارع مقلوب عليكي بدو يعرف مين هاي البنت ووين بيقدر يلاقيها مشان يحصل علي المليونين يورو .... وهاد زوجك بيعرف كيف يلعب بالناس وبيعرف كيف يلاقيكي بالفلوس ... مشان هيك مستحيل تقدري حتي تخرجي من هون للشارع إلا وتتمسكي وبيلاقيكي ... انا راح ساعدك بأي شيئ بس هاي الفترة ولحدا ما يهدي الوضع بأوكرانيا ويبطلو أو يملو من إنون يدورو عليكي وقتها بس بقدر اعمل كل اللي اقدر عليه عشان ترجعي مصر بالسلامه بس هاد راح ياخد وقت طويل شوي ...
روان ببكاء ...: يعني هفضل محبوسه هنا ....! طب ما كدا ممكن لو حد شم خبر إني هنا ساعتها هيأذوكي انتي يا يسرا ...!!
يسرا بنفي وثقه ...: لا مشان ما حدا بيعرف إني عايش معي حدا ... انا وحيده هون بالنسبه للكل وما حدا شافك معي ... لحظه ... استني شوي ...!!!!!!!!
نظرت يسرا إليها بسرعه وخوف ...
لتردف بسرعة ....: عامل التوصيل ...!!!! اكيد ش ...
روان بمقاطعة وخوف ...: أيوة ... ايوة صح انا نسيت اني حاسبته علي الأوردر وشافني و ...
يسرا بخوف ....: معناها لازم نمشي من هون ... لازم نمشي من هاي الشقه والعمارة هلأ ... قومي يلا ...
اتجهت يسرا بسرعه شديدة الي غرفتها واحضرت حقيبه كبيرة وحملت بها أغراضها وملابسها وكل متعلقاتها الشخصيه ...
يسرا بتوتر وسرعة وهي تحمل بيدها شيئاً ما ...: قومي هلأ البسي هاي الملابس ...
حملت روان الملابس بيدها وهي تنظر لها بصدمه شديدة ... فقد كانت الملابس عبارة عن قميص ابيض واسع للغايه يشبه قميص المدرسة أو شيئ كهذا ... وكذلك بنطال اسود واسع للغايه ....
يسرا بسرعة قبل أن تسأل روان ...: لازم تتنكري انا عارفه أن الهدوم مش علي مقاسك لكن دا احسن حاجه عشان تتنكري فيها لما ننزل عشان نقدر نمشي من هنا ... الصور المنشورة ليكي كتير من ضمنهم صور بشعرك عشان الناس تعرفك للأسف جوزك ذكي جدا ... يلا قومي البسي دول وهقولك نعمل ايه ...
اتجهت روان بسرعه لترتدي تلك الملابس والتي كانت غارقه فيها من اتساعها عليها فكانت واسعه بشكل كبير وحتي أنها لم تبرز اي ملامح لجسدها الرائع ...
يسرا بسرعه وهي تمسك بيدها نضاره نظر ....: البسي دي كمان حتي لو مش هتشوفي فيها حاجه ... بس استني البسي قبلها اللانسز دي ...
روان بغضب ...: ليه كل دا ...!! ما البس النضارة وخلاص دا انا نفسي معرفتش نفسي باللبس دا ...!
يسرا بوعي شديد وفهم ل لغه الجسد ...: عين الإنسان بتلاحظ العين وبتقدر تميز عيون الشخص اللي قدامها بسرعه قبل بقيه الجسم ... عشان كدا لازم تموهي عينيكي ... اعملي يلا اللي بقولك عليه ...
بالفعل اتجهت روان وفعلت ما أمرتها به يسرا ...
عادت روان وهي ترتدي النضارة واللانسز الرمادي اللون وترتدي حجاب وجدته عند يسرا علي رأسها ...
يسرا بغضب ...: ايه اللي انتي لابساه علي شعرك هاد ... انتي عايزة تشليني يا روان ...!!
روان بإستغراب ...: ايه المشكله ...!!
يسرا بغضب ....: مفيش مشكله كل الموضوع انك في دوله ملحده وفي حاله لو الشرطه مو مسكنك باللبس هاد أو اتسجنتي هتروحي لجوزك لما الناس تشك فيكي وتحس انك مش طبيعيه ومن بينهم رجال جوزك ....
روان بخوف ...: طب اعمل ايه ...!!
اتجهت يسرا بسرعة الي حقيبتها وأخرجت منها باروكه كارية صفراء اللون قصيرة ...
يسرا بقلق ...: يلا بسرعه البسيها ... هاي بتموه تماماً انك روان او إنك نفس البنت اللي بالصور ...
بالفعل ارتدت روان تلك الباروكة القصيرة لتبدو رائعه للغايه عليها رغم كل شيئ إلا أن ملامحها ما زالت كما هي جميله وبارزه ...
فكرت يسرا بسرعه ... ثواني وأخرجت من حقيبتها كمامه حتي تخفي بها أنفها الصغير وشفتيها البارزتين والتي سيعرفها الناس بسببهما ...
اردت روان الكمامه بسرعه وبالفعل نزلت بسرعه رهيبه هي ويسرا قبل أن يوشي بهما عامل التوصيل والذي رأي كل ملامح روان ويعرف جيداً اين هي ... ولكن لحسن حظها أنه لم يري المنشور في وقتها ...
اتجهت يسرا وروان الي سيارتهما بسرعه ... قادت يسرا السيارة الي مكان ما آخر ...
روان بتساؤل ...: هنروح فين يا يسرا ...!!
يسرا بإطمئنان ...: متقلقيش هنروح بيتي بمزارع اوكرانيا ... كنت برتاح كتير فيه انا وچوزي ... لي فيه زكريات كتير بهاد البيت ... لأني لو اخدت شقه ايجار راح يكشفوني ببطاقه إئتماني وهويتي وخصوصا لو وشي فيني عامل التوصيل ... لكن هيك احسن وبالمره أخد إجازة من الشغل بهاي الفترة ...
روان بفرحه واطمئنان ...: ربنا يكرمك يا يسرا انا مش عارفه اشكرك ازاي والله ربنا يكرمك يا رب ...
يسرا بإبتسامة حزينه علي حالها ...: متقلقيش وبعدين انا اللي مزعلني انو الحيوان ما رحمك وهو بيجلدك رغم انك قولتيلي انو كتير بيحبك ...
روان بغضب ...: متشتميهوش لو سمحت يا دكتورة يسرا ... مهما حصل مسمحش لحد يغلط في آدم الكيلاني ...
يسرا وهي تنظر لها بغضب ...: تصدقي شو ... والله بتساهلي يا روان ... اصطفلي والله بتستاهلي اللي حصلك ...
وصلت يسرا بالسيارة الي بيت صغير وسط اراضي زراعيه وحقول رائعه الجمال والإتساع ...
روان بإنبهار من المكان وجماله ...: واااو تحفه المكان دا بجد تحفه ...
يسرا بإبتسامه حزينه وهي تنظر للمنزل وتتذكر زوجها الذي كان يعشق هذا المكان ...: معك حق ... كتير حلو هاد المكان ...
وعلي الناحيه الأخري في منزل هذا الرجل ...
وصل آدم النمر اخيراً الي منزل هذا الرجل ... وفي جيبه هذا المسدس الكاتم للصوت ...
لم ينتظر آدم دقيقه واحده ورفع مسدسة وأطلق رصاصة علي الباب لتكسر الأگرة ويفتح الباب ...
دلف آدم بغضب شديد وهو ينظر في كل مكان في البيت بغضب شديد ...
ثواني وسمع صوت رجل ينزل من الدور العلوي بسرعه ... يردف بغضب ...: من هذا الذي دلف دون استئذان و ...
نظر الرجل أمامه ليجد النمر بجبروته وشيطانيته ينظر له من الأسفل بتوعد وبنظرات الجحيم ...
جري الرجل بسرعه شديدة الي الدور العلوي وخلفه آدم الذي جري بأسرع ما يمكن حتي يلحقه قبل أن يهرب ...
وقبل أن يقفز هذا الرجل الأسود الضخم من النافذه صوب آدم مسدسة وأطلق رصاصة علي قدمه ليقع علي الأرض بصراخ وألم شديد ...
اتجه آدم إليه بغضب شديد ...
ثواني واردف بغضب ....: اين هي ...!!
الرجل بخوف وصراخ ...: من ...!! من ...!!
آدم بغضب وتوعد ...: زوووووجتتتتتي التتتتي خطفتتتتها دااااارررين ...
الرجل بإستغراب ...: ماذا ...!! دارين لم تخطف أي أحد ... وزوجتك قتلتها دارين في المنزل مع الخدم ...؟؟ عن اي زوجه تتحدث ...!!
آدم وهو يصوب المسدس علي رأسه ...: اين دااااررررين ...! ايييين هييييي ....؟؟؟
الرجل بصراخ واستسلام ...: ارجوك سيد آدم لا تقتلني ... دارين تم القبض عليها اليوم من السلطه الأوكرانية لأنها هاربه من السجن في أميركا وسيعيدونها إليه في الغد ... اقسم لك اني لا اعلم عن زوجتك إلا أن دارين قتلتها مع الخدم ولا ادري عن ماذا تتحدث ...
نظر آدم الي الرجل بإستغراب شديد ... ماذا يعني تم القبض علي دارين ...!!! كيف تم القبض عليها وروان معها كما كان يتوقع ...!!! هل معني هذا أن ... أن روان ليست مع دارين وأنها لم تخطف من قبل دارين ...!!! هل معني هذا أنها بالفعل هربت بمفردها ...!! ماذا يعني هذا ...!!!!
هذا ما حدث به النمر نفسه ... اتجه خارج منزل هذا الرجل وهو يفكر بشدة وصدمه فيما قد يصيب روان وهي بعيده عنه ... اين هي الان ... دارين وانتهت حكايتها وتم القبض عليها مجدداً وستتعفن في السجن ... اذا لم تكن روان معها فأين قد تكون اين.!!
لم يستطع آدم منع دموعه ليردف بصراخ في الشارع ...: روااااااااان انتي فييييين ....!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فى نهاية كُلّ يومٍ عندما تغلق باب غرفتك على نفسك ستدرك أنك من ستصارع أحلامك بمفردك ، وتخوض معارك لا يعلم بها أحد غيرك ،
ستواجه تلك الهواجس حتى وإن كنت متعب ، وستدوى جدران غرفتك بضجيج لن يسمعه العالم الخارجى ، كل هذا سيخبرك أنك ما زلت تحاول ، أنك على قيد الحياة ،
الأصعب هو أن تتقبل يوماً أن تهزمك تلك الأشياء ، أن تكف عن المحاولة ، أن تحنى رأسك لتدعها تمر ، عندها ستشعر بالوحدة الحقيقية ....!!
وجاء الصباح علي الجميع بكندا ومعني هذا أن الليل قد حل بمصر وأوكرانيا ...
فتحت ندي عيونها بتثاؤب ....
ثواني وقامت من مكانها الي مرحاض غرفتها الجديدة بذلك القصر التابع لعائله السيوفي والذي لا يوجد به خادمه واحده حتي لا تدري ندي لما ولكن يبدو أن اسلام حريص للغايه علي إلا يكشف أحد مكان هذا القصر ...!!
اتجهت ندي الي المرحاض لتغسل وجهها وشعرها ... نظرت في المرأة بمجرد أن دلفت ...
لتردف بمرح ...: استغفر الله العظيم ... انا والله لو كنت راجل وشوفت المنظر دا علي الصبح كنت هطلقني ...
غسلت ندي وجهها وشعرها وقامت بتمشيطه ... بعدها تؤضأت وصلت الصبح كعادتها ...
خرجت ندي من الغرفه بعدما أنهت روتينها اليومي ...
ثواني وشهقت بإنبهار عندما وجدت الأرض مرتبه ومنظفه وكذلك الابواب والنوافذ وكل شبر في القصر ...!!
نزلت ندي السلالم لتجد اسلام يقف بشموخ يتحدث الي بعض الخادمات التي لم تراهن ندي بالأمس ... يبدو أنهن أتين باكراً ...!!
نزلت ندي الي الدور السفلي حيث يقف اسلام ...
ثواني واردفت بصدمه ..: تصدق بالله انا فكرتك انت اللي منضف القصر دا انا قولت زمان الدكتور اسلام شمر ولبس الجلابيه بتاعته ومسك القصر نضفه ولا اجدعها بواب ...
اسلام بغضب ...: لمي نفسك علي الصبح ... انا مش فاضيلك ولولا أني هغيب فترة عن البيت انا مكنتش جبت خدامين اصلا ولا حراسه ... كنتي انتي هتخدميني وتخدمي نفسك ...
ندي بشهقة وغضب ...: نعااااااام يا عووووومر ...!! اخدمك ليه حد قالك إنك خاطف الدادة دودي .... ما تلم انت نفسك وبعدين يا اسلام باشا انا عندي ليك سؤال واحد بس ... طالما انت مش لاقي سبب انك تخطفني ايه اللي خلاك تخطفني ...!! يعني هو عشان رفضتك ورفضت اتجوزك تخطفني ...!!
اسلام وهو يمسح وجهه بغضب ...: يا مصبرررررررني عليييييكي غبيه زي اخوكي ... يا بنتتتتتي انتي اخت ززززفت آدم الكيلاني و ...
ندي بتكمله ...: ايوة وخاطفني عشان تنتقم منه ممكن برضه افهم انا هرجع البيت امتي عشان بصراحه بدأت امل من حكايه الخطف دي وعاوزة تليفوني بصراحه ...
اسلام بغضب ...: هو بمزاجكك ولا ايه ... لا طبعا مفيش الكلام دا مفيش رجوع لحد ما اكسر قلب اخوكي واحس أن انتقامي خلص ساعتها هرجعك تاني يا ندي غير كدا لا مش هرجعك ...
ندي بغضب ...: طب انا عاوزة اقولك اني اصلا مش مصدقه حكايه آدم الكيلاني دي وواخداك علي قد عقلك لكن مش مصدقه ولا حرف وعارفه وواثقه أن كل مكالمه خلتني اكلمها لماما أو غيره هي متفبركه اكيد صح ...!
اسلام بخبث ...: لا مش صح ... عاوزاني اثبتلك أنك أخته ... حاااضر انا بقي هجبلك اللي يثبتلك ....
قال جملته بخبث وخرج من المنزل بغضب شديد وهو يتوعد بالكثير والكثير لادم وندي وجميع عائله الكيلاني ...
رفع سماعه هاتفه ليردف بغضب وهو يتحدث في الهاتف ...: اسمع يا ابني قدامك شهر ... شهر واحد بس وتدبر لوالدتي جواز سفر وتخليها تسافر وتجيلي هنا في كندا ... بس لازم محدش يلمح أو يشم خبر أنها حتي خرجت من الشاليه تمام ...؟!! يلا نفذ ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ولا كان علي البال يجمع بينا سهر أو بعاد ولقتني ببيع الدنيا خلاص عندي استعداد ... احبك ومحبش يوم بعديك ( لو كان بإيدي اختارك)
وقفت ليلي في البلكون تنادي بصوت عالي علي عمار والذي خرج لها بعد ندائها المتكرر هذا بقلق ...
عمار بقلق ...: ايه يا ليلو في ايه خضتيني ...!!
ليلي بمرح ....: مفيش كنت عاوزاك بس تشوف السيشن اللي عملته تبع البراند ...
امسك عمار هاتفها من البلكونه وهو يبتسم بضحك وعشق لتلك المجنونه ... ثواني وبدأ يالتقليب في الصور والتي كانت رائعه للغايه في نظره ف ليلي بالنسبه له أجمل من كل نساء الارض ...
عمار بفخر ...: طول عمرك قمر يا ليلو ...انتي احلي بنوته في الدنيا ايه بس الجمال دا ...
ليلي بخجل وفرحه أنها أعجبته ...: شكرا يا عمار متحرمش منك أبداً ...
نظر عمار لها بفرحه مخلوطه ببعض الحزن ...
ثواني واردف بحزن ....: علفكرة كنت انا برضه هنادي عليكي ... عشان ... عشان اودعك الفترة دي ..
ليلي بصدمة واستغراب ....: نعم ...!!
عمار بحزن ...: زي ما سمعتي كدا يا ليلي ... هودعك الفترة دي للاسف في سفينه مهمه لازم تطلع من المينا بكره وانا القبطان ...
ليلي بتوتر وقلب مفطور ....: طب .... طب هتقعد قد إيه ...!!
عمار بحزن وجدية ...: شهر يا ليلي ... للاسف شهر ...
ليلي بحزن ....: شهر يا عمار ... قادر تبعد عني شهر يا عمار ...!!!
عمار بإبتسامة جذابه للغايه وفرحه شديدة بكلامها هذا ....: عارفه ...! لما ارجع انا محضرلك احلي مفاجأه ... مش هينفع اقولك عليها دلوقتي لكن لما ارجع من السفر هقولك عليها يا اجمل واحلى حاجه حصلتلي ...
ليلي بإبتسامة رغم حزنها ...: تروح وترجع بالسلامه يا حضرة القبطان ...
عمار بإبتسامة ....: تصبحي علي خير يا ليلي ...
ليلي بتوديع ...: وانت من اهله ... هبقي ابعتلك علي الواتس اطمن عليك ...
دلف عمار الي شقته ليستعد للسفر في الغد وكذلك ليلي التي دلفت الي شقتها حتي تذاكر وتحضر رساله الماجيستير بجانب عملها كعارضه ازياء فهي في كليه الهندسه المعماريه ... فماذا سيحدث يا تري ...
وبالفعل ... مر شهر علي جميع ابطالنا ...
شهر كامل آدم يبحث فيه عن روان بندم وبكاء وهو لا يريد الا عودتها إليه ...
شهر كامل بطن روان كبرت به لتكون في الشهر الخامس لها ويسرا تراعيها بجانب عملها في المشفي القريب من البيت ...
شهر كامل ابتعد به اسلام عن ندي لم تراه طيله الشهر ...
شهر كامل عاشته اسراء ووليد من اجمل شهور عمرهم فهو شهر عسل لهم كما يسمي ...
شهر كامل رضوي كانت متحيره في مشاعرها ولكن ما يصبرها هو الايام التي تعدها حتي يعود علي الي المنزل ... واحمد يراقبها بشغف كبير لا يدري سببه ...
شهر كامل لم تري به مديره الشركه ياسمين الكيلاني جاسر أو تسمع اخباراً عنه ولكنها لم تهتم فقط ما يهمها هو العمل فقط كما اوهمت نفسها ... فقط كانت مشاعرها تفكر بجاسر وحده ...
شهر كامل كانت ليلي تذاكر وتعمل به وحضره القبطان عمار في بلاد بعيده ... كانت كل يوم تراقب البحر وترسل له قبله علي أمل أن تذهب الي عمار الذي بدأ قلبها بالدق بإسمه وحده ... وكذلك بدأت ليلي تنظيم بعض اكلها والذهاب الي صاله الجيم علي أمل أن تخسر بعض الوزن ...
شهر كامل سمر وهيثم كانو يناقرون بعضهم كالعاده ولكن هيثم كان دائما يوصلها الي مدرستها ويراقبها من بعيد بشعور جديد ينمو في قلبه لتلك الكلبوبة كما يسميها ...
فتحت روان عيونها في بداية يوم جديد علي صوت يسرا ... استعدت روان وارتدت ملابس تنكرها وهي شاردة في حياتها وما سيحدث لها وما تنوي عليه ...
لم تفق من شرودها الا علي صوت يسرا ...
يسرا بسعادة ...: ها جاهزة ...!
روان بإيماء ...: أيوة يلا ...
اخذتها يسرا بالسيارة الي المشفي الجديد التي تعمل به ...
اجلستها يسرا علي السرير في غرفه ما ...
لتردف بحماس ...: جاهزه يا رورو لنعرف نوع البيبي ...!!
روان بإبتسامه باهته وهي تتخيل آدم معها الآن ...: أيوة يلا يا يسرا ...
وضعت يسرا ( فهي طبيبه نسائيه) الجيل علي بطن روان ... ثواني وبدأت الفحص وهي تنظر في جهاز الكمبيوتر بجانبها علي نوع الطفل ...
روان بقلق بعض الشيئ من تأخر يسرا في الرد عليها ...: ها يا يسرا ايه الاخبار ...!!
يسرا بفرحه شديدة ...: انتي حامل بتؤام والأتنين ولاد يا روان هههههه ما شاء الله الله اكبر ...
روان بصدمه وابتسامه شديدة ...: معقول ...!!!!!
ماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~
عيال آدم الكيلاني لما يكبرو 😂
عقلكم بعد الساعه ١٢ 😂😂😂
ا
اسلام وهو بيحاول يقنع ندي انها اخت آدم 😂
معظم الناس شايفين احمد الخرسيتي كدا في الرواية 😂😂👇
#سيدة_القلم
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الثامن وأربعون 48 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثانية والأربعون ...♥️
ومع بداية جديدة تشرق شمس جديدة وبداية جديدة لجميع ابطالنا ...
نظرت روان الي يسرا بإنبهار بعد أن أخبرتها أنها حامل بتؤام والاثنين اولاد ...!!
روان بضحك وانبهار ...: معقول ...! بتتكلمي جد ...!!
يسرا بضحك وفرحه هي الأخري ...: اي والله وبعدين مو عيب عليكي تسألي طبيبه نسائيه بتتكلمي جد ولا لا ...!! هههههههه
روان بفرحه وابتسامه جميله رغم حزنها أن آدم ليس معها ...: الحمد لله يا رب ... ربنا هيعوضني بإتنين رجاله احسن من ابوهم أن شاء الله ...
يسرا بغضب ...: تاني يا روان ...!! تاني بتجيبي سيرة هاد ال*** تاني ...!!
روان بغضب وهي تنظر لها ...: يسرا لو سمحت قولتلك قبل كدا دا ابو عيالي وجوزي ومقبلش علي حد يتكلم عليه نص كلمه والله لولا اني بحبك انا كنت شرشحتلك ...
يسرا بغضب من تلك عديمه الكرامه ...: والله العظيم انا اللي بشرشحلك علي اهانتك لنفسك بهاي الطريقه وانتي في ايديك ترفعي قضيه خلع عليه وتعملي كل حاجه عشان تبعدي عنه لكن انتي اللي مش عاوزة ...
روان بحزن ...: ومين قالك اني مش هعمل كدا .... انا ناوية بمجرد ما ارجع مصر ارفع قضيه خلع عليه ... انا صحيح ناوية ابعد عن آدم لكن عمري ما هقدر انساه ولا أقبل عليه أي كلمه ... دا حبي الاول و ... والاخير ...
يسرا بتأثر وحزن ...: الله معك حبيبتي ... يلا مشان نمشي ...
روان وهي تقوم بتسند عليها ...: يلا ...
قامت روان من مكانها وعدلت ملابسها وباروكتها ونظاراتها وكل شيئ بها ... ثواني وانطلقت بعيداً مع يسرا خارج الغرفه بالمشفي ...
سارت روان بالطرقه خارج المشفي وهي تتسند بالراحه علي يد يسرا التي تسندها ببطئ وتسير بجانبها ...
وفي نفس اللحظه كانت هناك إمرأه تمر في طرقة المشفي تحمل طفلة في الثالثه من عمرها علي يدها بجانب روان ... كانت الطفله جميله للغايه فمعروف أن نساء اوكرانيا من اجمل نساء الارض وكذلك أطفالهم ...
لفتت الطفله نظر روان التي صاحت بتأثر من جمال وبراءة الطفله ...: يا ررربييي ايه القمر دي يخلاثي نفسي ابوسها والنبي هههههههه
نظرت ام الطفله بإستغراب لحديث تلك الفتاه ... ولكن يسرا ضحكت من صديقتها روان لتترجم للمرأة ما أخبرتها به روان وهي تبتسم بود ...
ابتسمت المرأة بود وضحك هي الأخري لتتجه بإبنتها الي روان ...
المرأة بإبتسامه وباللغه الأوكرانية ...: يمكنكِ تقبيلها إذا اردتي أنها طفلتي الجميله ...
ترجمت يسرا لروان ما أخبرتها به المرأة
لتردف روان بمرح وضحك ...: والله يا عسل ابغي اكلها بس استحي هههههه يخربيت جمالها هي وامها عارفه دي لو عندنا في مصر كانت الشباب هتقول اكيد امها وتكه عشان تجيب القمر دي هههههه
ضحكت يسرا بعدم وعي لما نطقت به روان الآن لتترجم للمرأه كل حرف قالته روان حتي كلمه ( لو عندنا في مصر ) ...
ابتسمت المرأة بإستغراب بعض الشيئ فقد ظنت أن روان من شعرها وملابسها من انجلترا أو شيئاً كهذا ...
لهذا اردفت بإستغراب ...: هل هي من مصر ...! ظننتها من أميركا أو انجلترا أو شيئاً كهذا ...!!
هنا انتبهت يسرا لما نطقت به للتو ...
لتفتح عيونها من الصدمه وتضع يدها علي وجهها في حركه مصدومه لما نطقت به الآن وما اخبرت به المره ... ولسوء حظها لاحظت المرأة صدمتها ولكنها نظرت لها بإستغراب ...
يسرا بتوتر وباللغه الاوكرانيه ...: ل ... لا يا سيدتي أنها فقط تتحدث عن مصر لأنها عالمه بالأثار ليس أكثر ... بعد ازنك علينا الذهاب ...
سحبت يسرا يد روان الي كانت تلاعب خدود الطفله بعدم فهم لحديث يسرا وأم الطفله ...
اتجهت روان معها بإستغراب وسارت خلفها حتي وصلت خارج المشفي وركبت سيارة يسرا ...
يسرا بتوتر ...: ربنا يستر ... ربنا يستر وما تاخد بالها ... ربنا يستر ...
روان بإستغراب ...: ايه يا بنتي مالك ...!! في ايه ...!!
يسرا وهي تنظر لروان ببكاء وخوف ...: انا ترجمت للست من غير قصد لما قولتي لو عندنا بمصر يعني الست عرفت انك مصرية يا روان ...
روان بضحك ...: طب وايه المشكله خايفه ليه هو انا المصرية الوحيده هنا يعني ولا ايه ...
يسرا بخوف ...: لا بس يا خوفي تلاحظ كتير من ملامحك لانك ما لبستي الكمامه اليوم الست شافتك والله يستر وما تبلغ آدم الكيلاني عنك .... انا كتير خايفه ...
روان بهدوء ...: اهدي بس حتي لو شافتني ايش عرفها مكاني دي ولا تعرفك ولا تعرفني فوكك عادي ولا يشغلك يا يسرا ... وبعدين هتجبريني علي الكمامه ولا ايه انا واحده حامل وعندي ضيق تنفس والوحم مبهدلني خالص اقوم كمان البس كمامه ...!! لا دا كدا عظمه اوووي دا كدا عظمه اووي علي رأي بوشكاش هههههههه
يسرا بعدم فهم ....: شو ...!!
روان بضحك ...: يرحمكم الله هههههه اطلعي يا يسرا قبل ما اتشل هههههههه
اومأت يسرا بهدوء وخوف وما زال تفكيرها في السيدة التي رأتهم ... ثواني وانطلقت بالسيارة الي منزلها مجدداً ...
وبالأعلي في المشفي ...
نزلت السيدة وفي يدها الطفله وهي تفكر بإستغراب فيما حدث منذ قليل ولا تدري لماذا خافت السيدتين وهربوا ...!!
سارت السيدة حتي تركب سيارتها بالجانب المقابل للطريق ...
اخرجت مفاتيح سيارتها وضغطت علي الزر لتصنع السيارة صوتاً دليل علي انها مفتوحه .... اتجهت السيدة حتي تركب السيارة ولكن قبل أن تركب لمحت علي الشجره أمام المشفي صوره لفتاه ما من المفقودين ...
اقتربت السيدة من الصورة وبالطبع كانت صورة بالألوان حيث يمكنك رؤيه الشخص جيداً بها ... مكتوب علي الورقه أنه من يجد تلك الفتاه أو يدل علي طريقها له مكافأة ماله تصل إلي مليوني دولار ...
شهقت السيدة بصدمه شديدة وهي تدقق النظر بملامح الفتاه جيداً ... كانت السيدة قد رأت تلك الصورة من قبل وهذة اللافته أمام منزلها فهي مشهورة بأوكرانيا ويبحث الناس عنها من أجل المبلغ ولهذا تعرفها السيدة تلك أيضاً جيداً .... ولكن للمره الاولى تلاحظ السيدة وجهه الفتاه أو تدقق به ...
دققت النظر بالصورة وعقلها تلقائياً ربط صورة الفتاه بصورة تلك البنت المصرية التي كانت تتحدث معها منذ قليل ... ولأن السيدة تعرف أن آدم الكيلاني هو ملياردير مصري الجنسيه ... عرفت علي الفور أن تلك الفتاه متنكره وأنها هي بالطبع الفتاه التي يبحث عنها النمر المصري ...!!
علي الفور ومن أجل المال بالطبع اخرجت السيدة هاتفها بسرعه واتصلت علي الارقام المكتوبه علي الورقه ليرد عليها شخص ما من موظفي النمر ...
أعطته السيدة كل معلومة حدثت لها وأخبرته بكل شيئ وأنها متنكره في زي غريب ونظارات غريبه وشعر مستعار قصير وملابس واسعه للغايه ... أعطته كل شيئ واعطته عنوان المشفي ووعدها الشخص أن كان كلامها صحيحاً وهي فعلا زوجه النمر إذا ستأخذ النقود علي الفور ...
فرحت السيدة وبدأت تتخيل حياة الأغنياء منذ الآن ...
وعلي الناحيه الأخري ...
كان يجلس علي كرسي مكتبه ... نمي شعر لحيته وشاربه بعض الشيئ ... يبدو علي وجهه الإرهاق الشديد حتي أن عيونه الخضراء اللامعه يحيط بها هاله من السواد أسفلها وفوقها ...
كان يدخن بشراهة عكس طبيعته الغير مدخنه اصلاً ...!
كان فقط ينظر الي صورتها في هاتفه وعيونه كالعادة بدأت بالبكاء ... مر شهر ... شهر كامل يا حبيبتي ولم اعلم عنكِ شيئاً .... شهر كامل يا روان ابتعدتي فيه عني بكل قسوة منك رغم أني السبب في هذا البعد إلا أن ابتعادك قد طال وطال رحيلك .....
اين انتي أخبريني فأنا بدونك اموت تدريجياً ... اموت بكل ما تحمله الكلمه من معني ... ألن تعودي لي يا قاسيتي وحبيبتي التي لم اعشق ولن اعشق غيرها في حياتي ...!! كيف استطعتي تحمل هذا الشهر بدوني يا روان ...!! كيف ...!!
قطع شروده في صورتها ودموعه صوت رنات هاتفه الموضوع بجانبه ...
حمله آدم وهو يمسح دموعه ليعود الي شخصيته الصلبه فهو ضعيف أمام نفسه وأمام روان فقط وليس أمام اي شخص آخر ...
آدم بصلابه ...: ما هو الجديد ...!
الشخص علي الناحيه الأخري بخوف ...: سسس ... سيد آدم لقد اتصلت بنا منذ قليل سيدة كانت خارجه من مشفي ***** وقالت إنها رأت بل وتحدثت مع السيدة زوجتك وقالت إن زوجتك تتنكر في زي واسع وباروكه قصيره ونظارات ورغم كل هذا السيدة استطاعت تشفي ملامحها بعدما تحدثت معها والذي جعلنا نصدقها ونبلغك بها دوناً عن بقيه الاتصالات الوهميه ... هو أن السيدة التي ابلغتنا بها قالت انها كانت تتحدث بلغه غريبه وكان معها مترجمه شابه تترجم لها وقالت لها انها من مصر ... ولهذا روادتنا شكوك حول تلك الفتاه واخبرناك بها سيد آدم ...
لمعت عيون آدم بشدة وفرحه ... لأول مرة منذ شهر تلمع عيونه بتلك النظره ...!! يا إلهي هل حقاً سأجدها ...!!
آدم بصوت أجش ...: ابدأ تدابير البحث عن تلك الفتاه ... الآاان هل تفهم الآااان ...
الرجل بخوف وإيماء ...: امرك سيدي ...
اغلق الرجل الخط مع آدم وعلي الفور أمر الحراس وتوابعه بالبدء بتنفيذ اوامر النمر ...
اتجه الرجل علي الفور الي المشفي وببعض الأموال استطاع أن يكشف كل كاميرات المراقبة وخصوصا في الساعات الأخيرة ...
بالفعل رأي الرجل تلك السيدة التي بالطبع ارسلت له صورتها واسمها وهويتها حتي تحصل علي الأموال ...
رآها الرجل وهي تقف مع فتاتين ... كبر الرجل الصورة شيئاً في شيئاً ... حتي وضحت له تلك الفتاه التي بالفعل ملامحها مقاربة لملامح زوجه النمر وبالطبع تاكد انها هي من اللغه العربيه المصرية التي تتحدث بها ...
ارسل الرجل كل شيئ للنمر علي الفور ... ارسل له فيديو به تلك السيدة تقف مع روان ويسرا حتي يسمع النمر صوتها ليؤكد لهم إن كانت هي أم لا ...!!
فتح آدم الفيديو الذي وصله ... ثواني وشهق بصدمه وفرحه شديدة وهو يسمع صوتاً اشتاق له بشدة ... اشتاق لسماع صوتها وضحكتها تلك ... اشتاق لها ولكل إنش بها رائحتها صوتها دلالها ... كل شيئ بها ...
هل حقاً ما اسمعه الان ...!! هل انا اسمع صوتها فعلا ...!! هل هذا صوت حبيبتي ...!! هل هذا صوتك يا روان ...!! يا إلهي بعد كل هذا الوقت أجدك يا حبيبتي ...!!
دمعت عيون آدم ببكاء وهو لا يستطيع حتي سوي ان يسمع فقط صوتها مرات ومرات ومرات عديدة ...
لم يفق الا علي رساله أخري من رجاله مكتوب بها ( هل هذه هي يا سيدي أم لا لقد تأخرت بالرد ..!)
رد آدم بسرعه تلك المره وهو يبكي بتأثر وفرحه كبيرة أنه أخيراً أخيراً وجدها بعد كل هذا ...
آدم ...: راقب الكاميرات أمام المشفي وجد لي عنوان او رقم السيارة التي ركبت بها تلك الفتاه علي الفور هياااا ...
وفعلا وبعد دقائق كان الرجل قد حصل علي رقم سيارة تلك الفتاه التي مع زوجه رئيسهم ...
ارسل الرجل الرقم في رساله علي واتساب للنمر بسرعه ...
علي الفور اتصل آدم علي شخص ما يعرفه جيداً من حكومات اوكرانيا ...
آدم بغضب شديد ...: سأرسل لك ضعف المبلغ الذي نشرت عنه في الصحف لمن يجد زوجتي فقط بشرط واحد ... وهو أن تأتي لي بعنوان هذه السيارة وأين مسارها وأين هي الآن ...
وافق الرجل علي الفور واغلق مع آدم وعلي الفور تتبع كاميرات الطريق في اوكرانيا بداية من المشفي وحتي وصلت تلك السيارة الي تقاطع طرق ريفي وبعدها الي حقل من الحقول الريفيه في اوكرانيا ...
ارسل الرجل رساله إلي آدم بكل تفاصيل الطريق لتلك السيارة بداية من سيرها بعيدا عن المشفي وحتي وصولها الي هذا المكان ...
لم ينتظر آدم دقيقه واحده ... قام من مكانه بسرعه وعلي الفور انطلق بسيارته الي الطريق الذي وصفه له الشرطي ....
وعلي الناحيه الأخري في منزل يسرا ...
روان بضحك .....: انا عاوزة بس افهم حاجه هتفضلي خايفه كدا لحد امتي ..!
يسرا بقلق ...: يا روان جوزك مو سهل وهاي السيدة مو قريبتنا هاي واحده غريبه ولاحظت ارتبكاي واكيد هي قارئه الاخبار يعني اكيد بلغت عنك يا روان أو هتبلغ عنك يا روان ..
روان بسخرية ...: وحتي لو بلغت هيجيبوني منين ...! يا بنتي آدم يقدر يعمل اي حاجه في مصر بس عشان الكل هناك تحت طوعه لكن هنا بلد غريبه ميقدرش يعمل حاجه غير أنه يعرض فلوس وخلاص وأن شاء الله مش هيقدر يوصلي متقلقيش ...
يسرا بقلق ...: وإذا ... انا برضه كتير خايفه ... روان ... ايش رايك نمشي من هون كمان ...!!
روان بضحك ...: هنروح فين يعني ...!! متخليش خوفك ينسيكي أني حامل ومش قادرة اتحرك اصلا من مكاني ...
يسرا بقلق ...: الله يستر ...
دق الباب في تلك اللحظه ليخرج يسرا وروان من حديثهما ...
اتجهت يسرا لتفتح الباب بوجهه قلق للغايه ...
فتحت يسرا الباب لتصدم بشدة حتي أن قلبها كاد أن يتوقف من الخوف ...
يسرا بخوف ...: ادوارد ...!!
ادوارد ( وهو جار يسرا يسكن أمامها ) بخوف وسرعه ...: يجب أن ترحلو الآن لقد كانت زوجتي تعمل في المزرعه البعيدة عن هنا ورأت النمر وحراسه ينطلقون علي الطريق أمامها بإتجاهكم يجب أن ترحلو الاااان ... هيااا ...
صرخت يسرا بشدة وخوف وكذلك روان خلفها ...
ثواني وحملت يسرا يد روان وحقيبه يدها التي بها أموالها وخرجت من الكوخ بسرعه شديدة ...
ركبت يسرا سيارتها ليتجه ادوارد بسرعه إليها ويخرجها منها ... وقبل أن تعترض يسرا أو روان أعطاهم ادوارد مفاتيح سيارته لأنه يعلم أن النمر آدم المعروف عالمياً تتبع مسار سيارتهم بشكل أو بآخر فإدوارد ذكي للغايه ...
شكرته يسرا بسرعه وخوف ... ثواني وانطلقت في الطريق بسيارته خارج المنطقه التي كانت تسكن بها ...
بكت روان بخوف في السيارة وهي حتي لا تفهم شيئاً ... من هو هذا ادوارد ولماذا فعل هذا معهم ...!! وكيف علم آدم بها وبمكانها وبتلك السهوله والسرعه ...!!
يسرا بطمئنه وهي تقود علي الطريق ...: اهدي يا روان ادوارد ما في منو خوف هاد كان صديق زوجي الوحيد والمقرب وهو بيعرف بأمرك كل هاي المده ورغم هاد عمره ما فكر أنه يأذيكي ... ما تقلقي منه ...
روان ببكاء ...: طب ازاي ...ازاي آدم ...
يسرا بخوف هي الأخري ...: قلتلك يا روان ... الست راح تبلغ عنا وجوزك مو سهل ... هاد آدم النمر مو شخص عادي ولو وين ما رحتي راح يدفع ويغري الناس بالفلوس مشان بس يلاقيكي انتي متجوزه النمر يا روان متجوزه اخطر واغني رجل بالعالم وما بدك ياه يلاقيكي ...؟؟
روان وهي تنظر إلي يسرا ببكاء وألم ...: يمكن لو كنت اتجوزت شخص عادي كنت هبقي مرتاحه عن دلوقتي ... انا كان نفسي اعيش حياه سليمه من غير كل دا انا كان نفسي في بيت صغير مليان دفا وأمان ومع الوقت نكبره انا وجوزي بالمستقبل ... يمكن لو كنت اتجوزت شخص عادي زي بقيه خلق الله مكنش دا بقي حالي مكنتش هنام ودموعي علي خدي ... كان اكيد هيصالحني مكنتش ههون عليه ابداً ... مكنش هيضربني ويعذبني ويهددني بكل حاجه ...
يسرا وهي تمسح دموعها ...: ربنا هيعوضك يا روان ربنا يخفف عنك يا رب ... حسبي الله ونعم الوكيل ...
روان وهي تمسح دموعها ....: المشكله يا يسرا في قلبي ... مشكلتي اني عاوزة اشيييل قلبي دا خالص من مكانه عشان يبطل يوجعني كدا ... نفسي أشيل قلبي والله من مكانه بحس بنغزة فيه بحس اني مش قادرة اتنفس وعاوزة اعيط بمجرد بس ما افتكر آدم .... عارفه يا يسرا اغنيه اليسا لما كانت بتقول انسيه متفكريش تاني فيه ... في حته فيها قالت ( وانا حبيت عيوبه واكتر من دا إيه ) انا بقي دي ... انا حبيت عيوبه ومكنتش عاوزاه يتغير انا حبيته زي ما هو وبالمقابل هو زاد فيها ووجعلي قلبي ...
يسرا ببكاء وهي تمسح دموعها ...: انا بس نفسي هو يسمعك وانتي بتتكلمي هيك عنو ... انا نفسي بس هو يسمع كل الكلام دا ... يمكن وقتا يحس علي دمو ويقدر كل شيئ انتي عملتيه واستحملتيه مشانو ...
روان وهي تنظر بالطريق دون وعي ...: ربنا يسامحه مش هقول اكتر من كدا ....
سارت يسرا في طريقها حتي خرجت من المدينه الزراعيه التي كانت تعيش بها ...
روان بتساؤل ...: هنروح فين دلوقتي ...!!
يسرا بنفي ...: والله ما اعرف يا روان ... بس هنأجر اي شقه بأي مكان بالمدينه ... اكيد بتنحل يا روحي ما تقلقيش ...
روان بحزن ...: ازاي برضه انتي معروفه يعني بمجرد ما تطلعي فيزا او بطاقه ليكي هتتعرفي علطول وانا كمان معاكي ...
يسرا بضحكه خبيثه ...: لو جوزك النمر مفكر حالو اذكي شخص بالعالم فأنا اذكي منه ...
روان بضحك ...: هتعملي إيه ...!!
يسرا بخبث ومرح ...: هتشوفي ...
(احنا بعد كلام روان )😂👇
وعلي الناحيه الأخري ...
اقتحم آدم منزل تلك الطبيبه النسائيه يسرا بغضب شديد وهو ينظر في كل مكان ومعه رجاله يبحثون في كل مكان عن روان وعن أي أثر لها أو عن تلك الطبيبه ولكنهم لم يجدوا أي شيئ بالمكان سوي بعض الملابس النسائيه والأشياء العديدة ... اعني لم يجدوا روان أو يسرا بشكل أصح ...
آدم بغضب شديد وهو يفتش بنفسه في كل مكان عن اي شيئ يوصله لتلك الطبيبه ...: ابحثو جيداً عن اي شيئ ... اي فيزا او اي بطاقه هويه أو اسألوا حتي الجيران عن اسم تلك الطبيبه ... هياااا الااااان جدو لي كل معلومه عنها بأي ثمن .... إذا وجدنا الطبيبه سنجد روان ...
نظر آدم بخبث وتوعد شديد لتلك الطبيبه التي لا يعرف اسمها ...
ثواني واردف بغضب ...: لا انتي ولا العفريت الازرق حتي هيقدر يفرقني عنها ... محددددش هياخد رواااان مننننني ... روااااااااان مللللكيييييي لووووووحددددي ...
وصدق من قيل من به طبع لن تغيره الايام ... وطبع التملك عند النمر لن يتغير أبداً سيظل متملكاً لها ويعشقها بتملك وجنون لن يستطيع تغيره مهما وعد وأقسم ... ولكن هل سيظل تملكه وجنونه بها السبب في قسوته ام طبع القسوة عنده سيتغير ولن يكون قاسياً بعد اليوم ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
” طفولتك تنتهي عندما تدرك أن النوم مكافأة وليس عقاب“ ....
فتحت تلك الجميله صاحبه العيون البلورية عيونها في صباح يوم جديد بمصر ...
اسراء بمرح وهي تبعد يد وليد التي تحتضنها بالكامل ...: وليد ...!! وليد ابعد شوية لو سمحت ...
احتضنها وليد بالكامل داخل أحضانه ليردف بعشق وهو نائم ...: مقدرش ابعد عنك ... خليكي كمان شوية يا قلبي دا من ساعه من رجعنا مصر وانا حاسس اني عاوز اخطفك تاني وارجعك المانيا ونسافر انا وانتي تاني هناك ....
اسراء بضحك ...: لا مينفعش عشان دراستي ولا نسيت وبعدين قوم يلا عشان تلحق الشغل وكمان شركات ابن عمك ولا نسيت يا استاذ إننا كنا بعيد عنهم وعن الدنيا كلهاا ولما رجعنا مصر اكتشفنا أن آدم وروان سافرو وسابو الشركات في عهدتك انت وياسمين اخت آدم ... قوم يلا عشان تلحق الشركه البت مش هتشتغل لوحدها ...
وليد بضحك ...: ماشي يا سوسو ... اسطوانه كل يوم تاني بس ماشي يا مغلباني مسيري برضه هخطفك ونهرب لما ابن عمي يرجع ... وساعتها بقي اعملي حسابك مش هنرجع تاني هههههه
اسراء بضحك وعشق ...: بطل لو سمحت قله ادبك دي عشان انت شكلك وحشك جو العناد والتحدي اللي كان بينا ...
وليد بخبث ...: اوووي بصراحه واقولك علي حاجه انا بتحداكي يا اسراء ...
اسراء بضحك ...: والله اللي ربط الجموسه وسابك غلطان هههههههه بتتحداني في ايه بس يا ابني وانت مش فاضي اصلا دا انت بترجع من الشغل علي النوم علطول ...!!!
وليد بمرح وخبث ...: لا بجد بتحداكي إنك هتطلبي بنفسك أننا نسافر تاني المانيا كمان اسبوع بالكتير ...
اسراء بخبث ...: وانت كدا خسرت التحدي ... عارف ليه ..!! عشان كمان اسبوع عندي امتحانات شفوي يا دكتور بشمهندس وليد ههههههه
وليد بخبث ...: طب واللي يخسر في الأخر ...!!
اسراء بضحك وتحدي هي الأخري ...: اللي يخسر في الآخر ينفذ للتاني طلب ...
وليد بمرح وخبث ...: موافق ... ايه بقي طلبك ...!
اسراء بتفكير ...: مممم ... طلبي انك تخلي واحد من حراسك رئيسك لمده شهر ويديك هو الأوامر ومش كدا وبس بوشكاش محفوظ بيضحي انهاردة هههههههه كمان هتمشي في الجنينه بتاعه القصر بالهدوم الداخليه بتاعتك ... ها بقي لسه عند تحديك ليا ولا لا ...!
وليد بضحك وخبث ..: هههههههه ماشي انا موافق بس عشان واثق اني هكسب في الآخر ...
اسراء بضحك ...: يا خوفي يا وليد تكسب بجد وتطلب مني البس فرعوني زي البت الملبن اللي كانت متصورة عند هرم سقارة هههههههه
وليد بضحك ...: هههههههه ليه متجوزة نانسي ولا ايه ما تفوقي لنفسك يا بت اللبس دا متفكريش تلبسيه في حياتك ... إلا قدامي بس عشان أنا بحب وبقدر الحضارة المصريه هههههههه
اسراء بضحك شديد ...: ههههههههههه انت قليل الادب علفكرة هههههه
وليد وهو يغمز لها بعشق ....: وانتي ملبن علفكرة ...
قامت اسراء بسرعه من جانبه لأنها لا تضمن عواقب أن تبقي ثانيه بجانب زوجها وخصوصا بعد تلك الغمزة والنظره التي رمقها بها ...
استعد وليد وكذلك اسراء والاثنان ذهبا الي طريقهما وبالطبع اوصلها وليد الي داخل الجامعه وداخل المدرج أيضاً قبل أن يذهب إلي العمل ...
وعلي الناحيه الأخري في مكان آخر ...
كانت تقف علي الطريق تمسك هاتفها ترن علي شخص ما ...
ثواني وجائها الرد ...
_ ايه يا ابني هتيجي توصلني انهاردة ولا اروح لوحدي ...!!
كانت تلك سمر التي نطقت بتلك الجمله بغضب شديد وهي تتكلم مع هذا الاحمق صديقها الجديد وجارها الوسيم هيثم ...
هيثم بتعب ...: لا انا تعبان انهاردة روحي لوحدك ... بس بقولك ايه متنزليش بقي استوري واتس إنك هتعملي كاتينج ناو وأبو آدم مرضاش يوصلني المدرسه والكلام دا ...!!
سمر بضحك ...: هههههههه الله يخربيت السوشيال ميديا اللي بوظت سمعتنا ... يا ابني والله انت مش صديقي بس دا انت اخويا ابو آدم دا اقوله لأي راجل في الدنيا دي الا انت يا هيثم عشان أنا مش شايفاك الا اخويا والله هههههههه
هيثم بغضب ...: انا امي مخلفتش غيري انا وروان علفكرة ... وبعدين ايه اخوكي دي أنا ولا اعرفك ولا حتي كنت اخوكي في الرضاعه إني أقول ماشي ... لمي نفسك معايا يا سمر ومتخلينيش اتعصب عليكي علي الصبح ...
سمر بخبث واستفزاز ...: طب بقولك ايه سلام دلوقتي عشان في واحد كدا راكب مكنه صيني واقف قدامي ولابس ايربود (airpod) وعامل شعره علي جنب وبصراحه عاوزة اقوله نمره تليفونك كام اديني النمره اوام هههههههه
هيثم بغضب شديد ...: سمرررررررر .... متتحررررركييييش انا جااااايلك دلوووووقتي ...
سمر بخبث واستفزاز ...: لا انا مستعجله متجيش انا ركبت تاكسي خلاص ... الو الو سلام مش سامعاك ...
أغلقت سمر الخط في وجه هيثم وهي تبتسم بضحك وتفكير ..
سمر بمرح ...: عشان تبقي تقول عليا اختك طول الفترة اللي فاتت دي ... ماشي يا هيثم مش انا اختك بقي وصاحبتك ... والنبي لاتعامل معاك علي المبدأ دا عشان تحرم تقولي الكلمه دي ... انا بقي هقولهالك كتير من انهاردة يا ... يا حبيبي ...
نظرت سمر في هاتفها الي صورته التي تضعها خلفيه هاتفها وهي تبتسم بحب وعشق شديد ... فرغماً عنها عندما تقربت أكثر منه تحت مسمي الصداقه والاخوه وأنه يوصلها الي المدرسه بالطبع بعلم من والديها وموافقه منهم وبالأخص والدتها ... تقربا من بعضهما خلال تلك الفترة وتحركت مشاعرها للمره الأولي في حياتها معه وحده ... وشعرت في فترة صغيره للغايه بالحب الشديد لهيثم ... ذلك الأحمق الذي لا يبالي بها ويراها فقط أخته وصديقته ليس أكثر ... قررت هي أن تلقنه درساً لن ينساه ابداً ...
وعلي الناحيه الأخري ...
هيثم بغضب وهو يحدث نفسه ...: انا ليه زعلت كدا لما هي قالتلي اني اخوها وصديقها ...!! مش دي الحقيقه وانا اصلا بقولها كدا كل شوية ...!! انا ليه اتضايقت كدا ...!! يمكن عشان اول مره اسمعها منها اني اخوها مش اكتر ....!!
عنف هيثم نفسه بعد تفكيره الكبير بها وأنه يرفض فكره أنها صديقته واخته ليس أكثر ... عنف نفسه كثيراً وذكر نفسه أنه أكبر منها ب ٦ سنوات وأنها ما زالت صغيره لا تفهم شيئاً ولا يجب عليه الانجذاب لها ... عنف نفسه وذكر نفسه بأهدافه البعيده كل البعد عن الحب والرومانسية وخصوصا بعدما تركته اسراء ابنه خالته وحبيبته الأولي ...
فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"إنه لكابوس أن ترى شخصًا يتغير أمام عينيك، يتحول إلى غريب، ولا تتمكن حتى مع حُبك الذي تحمله من إعادته مألوفًا ثانية."... !!
فتحت يارا عيونها بعد نوم عميق بالأمس ...
ثواني وقامت من مكانها لتتوضئ وتصلي الصبح ...
لم يمر بحياتها هي واختها اي شيئ جديد طيله هذا الشهر سوي أنها فقط أصبحت تعمل من المنزل في شركات الملك ...تدربت يارا طيله هذا الشهر علي يد من أنقذها من براثن الوحش زوجها وكانت تعمل في شركته هو وأخوه طيله هذا الشهر ولكنها كانت تعمل من المنزل فكانت تنظم جميع مهام الشركه من المنزل وكذلك مهام المكتب وكل شيئ اي أنها ك سكرتيرة للشركه ... في حين أن اختها ما زالت تعمل كخادمه لديهم وبالأخص كخادمه لدي الملك ... باسل الملك ... هذا القاسي المخبئ خلفه شخصيه طيبه وخلف اسوار قلبه العاليه يوجد شخص حبيس يود الخروج ولكنه لن يخرج إلا بعدما يداوي جراحه مع موت حبيبته وزوجته الراحله ( هدي ) ...
انهت يارا صلاتها كعادتها ... ثواني وخرجت من الغرفه تنزل الي الأسفل حيث يقف مراد مبتسماً بشدة عندما رآها ...
نظرت له يارا بعدم اهتمام ...
ثواني واردفت برسمية ...: فين هدي اختي بعد ازنك يا مراد باشا ...!؟
مراد بفرحه ...: يارا انا عندي ليكي خبر هيفرحك اوووي ...
يارا بنظرات مستغربه ...: خير ..!! في ايه ..!!
مراد بسعادة ...: انهاردة الصبح اتقبض علي معتز الدمنهوري ... يعني خلاص كابوسك هيخلص يا يارا ...
انقبض قلب يارا بشده بعد تلك الجمله .... لم تسعدها تلك الجمله كما تخيلنا بل انقبض قلبها بشدة ...
ثواني واردفت بخضه ...: هو .. هو دلوقتي في ... في السجن ...!!
نظر لها مراد بإستغراب ... ثواني واردف بإيماء ..: أيوة في السجن ... انتي مش فرحانه ولا ايه ... خلاص اخدنالك حقك منه وكمان ورقه طلاقك هتوصلك قريب ...
يارا بإبتسامه مرغمه ...: لا طبعا فرحانه الحمد لله أن ربنا خلصني منه ... الحمد لله طبعا ... دا حقير ازاي مفرحش أنه اتسجن وغار في داهيه ...
مراد بفرحه ...: ايوة الحمد لله أنه غار في داهيه يا يارا ...
نظرت له يارا بإيماء وهدوء وبداخلها صراع كبير ... لا تدري كيف يمكن لهذا الجبروت أن يسجن فجأه وبدون سابق انذار ... هل حقاً الجبروب معتز بذاته في السجن الآن ... لا هي لا تحبه عزيزي القارئ وكيف لشخص أن يعشق شخصاً بتلك القسوة والنرجسيه مثل معتز السادي القاسي هي لا تحبه أبداً هي فقط استغربت سجنه بتلك السرعه وأيضاً طلاقها بتلك السرعه منه كما أخبرها مراد ... اكيد أن في الأمر لغز أليس كذلك ..!!
لم تفق الا علي صوت مراد وهو يردف بصوت منخفض ...: يارا ... احم بصراحه عاوز اوريكي حاجه بس محروج منك شوية ...
يارا بإستغراب ...: خير يا مراد باشا ... في ايه ...!!
مراد بإبتسامه جميله مثله ...: ثواني خليكي هنا ثانيه ...
صعد مراد الي غرفته وعاد بعد لحظات وهو يحمل شيئاً كبيراً في يده برواز كبير أو شيئاً كهذا ...
نزل الي الأسفل وهو يبتسم لها بوسامه شديدة ..
ثواني وادار البرواز الكبير لها لتشهق يارا بذهول وخجل وهي تري أمامها صورتها بشعرها وهي مرسومه بالفحم والألوان الطبيعيه في تلك الصورة الكبيرة ...
يارا بخجل وهي تنظر بإستغراب مخلوط بالخجل ...: هو ... هو انت رسمتني ...!!
مراد بإيماء وابتسامه ...: ايوة رسمتك يا ... يا يارا ... انا بحب ملامحك جداً ... ملامحك لايق عليها تترسم بصراحه ... سامحيني لو غلطت بس بصراحه مسكت القلم بتاعي عشان ارسم ومجاش في خيالي اي حاجه ارسمها غيرك انتي ...
يارا بخجل شديد وفرحه ....: شكراً ... شكراً لحضرتك ...
نظر لها مراد بإبتسامه واسعه وكل يوم يزداد احترامه وتقديره لتلك الفتاه يوماً عن الآخر ... يعجبه احترامها وحجابها الشرعي وهو الخمار ... وأدبها الذي لم تتخلي عنه أبداً في أصعب ظروف حياتها وحتي ولو كانت تعيش مع شباب هي واختها لم تتخلي يوماً عن اخلاقها ونضجها ووعيها الكبير الذي لفت نظره لتلك الطفله التي لم تبلغ حتي سن العشرين ...
مراد يإبتسامه ودوده ...: اتفضلي يا يارا دلوقتي وانا هطلعلك الصورة بنفسي لفوق في اوضتك .... اختك دلوقتي زمانها مشغوله في المطبخ لو هتروحيلها ...
اومأت يارا بخجل شديد وهي لا تقدر حتي علي رفض صعوده الي الأعلي ورسمه لها ... لو كان شخصاً آخر ل لقي منها ما لا يحمد عقباه ولكنها لا تدري لماذا حتي لم تعترض يارا علي رسم مراد لها وعلي ذكره اسمها بدون القاب وعلي كل شيئ ... لا تدري يارا لماذا ولكن يحدث لها حاله من اللاوعي عندما تري مراد ... فماذا سيحدث يا تري ...!
وعلي الناحيه الأخري في المطبخ ...
كانت هدي تعد الافطار والقهوة الصباحيه كما تعودت لرئيسها الملك ...
أمسكت هدي صينيه الإفطار وصعدت الي الأعلي حيث لا يسمح الا لها فقط بالدخول الي غرفه الملك ...
دقت هدي الباب عده مرات ... ثواني وسمعت صوته يإمرها بالدخول ...
دلفت هدي وعلي وجهها كل قسمات الخوف من أن توقع الصينيه مجدداً كما تفعل ...
دلفت ووضعت صينيه الافطار أمام باسل الذي كان بداخل غرفه ملابسه تقريباً يرتدي ملابسه حتي يستعد للذهاب الي عمله ...
هدي بصوت عالي ....: انا سبتلك الفطار علي المكتب بتاع حضرتك يا باسل بيه ...
باسل بصوت عالي من الداخل ....: تمام امشي انتي كملي شغلك ..
هدي بغضب من أسلوبه ...: امشي انطي قملي شوغلك ... جتك مشش في ركبك يا اخي انت ازاي الناس اللي حواليك مطفشتش منك ...
قالت جملتها بغضب في نفسها وهي تستعد للخروج من تلك الغرفه الموحشه التي تكرهها ... ولكن أوقفها في مكانها رؤيتها لبيانو كبير يوجد في منتصف الغرفه ... هي لم تري هذا البيانو من قبل هنا ... لابد أنه اشتراه جديداً أو شيئاً كهذا ...!!
نظرت هدي الي باب غرفه الملابس المغلقه عليه ... ثواني واتجهت تتسلل علي اطراف أصابعها تجاه ذلك البيانو الكبير والذي لفت نظرها بشدة وفضول لتعزف عليه حتي وإن كانت لا تعرف العزف ...
جلست هدي علي الكرسي المقابل للبيانو ... ثواني وفتحته أو رفعت الغطاء الذي عليه ...
نظرت هدي للمره الاخيره تجاه غرفه الملابس لتراها ما زالت مغلقه ..
ثواني وبدأت تعزف بشكل عشوائي علي البيانو وهي لا تعرف كيف تفعل ذلك حتي ... مجرد أنها تضغط بشكل بسيط علي ازار البيانو ... اندمجت هدي في عزفها العشوائي البشع مع البيانو وهي تغني بصوت بشع أيضاً اغنيه بتلوموني ليه ...!!
لم تفق هدي من عزفها الا علي صوت تخاف منه بشدة ...
_ طالما مبتعرفيش تتنيلي تغني او تعزفي بتقربي ليه من البيانو ...!!
قفزت هدي من مكانها من خوفها من هذا الصوت ...
ثواني واردفت بخوف وهي تستعد للهرب ...: انا اسفه يا حضره الملك الرئيس المدير الوزير دا فضول مني والله ...
باسل بضحك ...: هدي انتي عبيطه ....! هو انتي بتتكلمي كدا ليه كإني رئيس جمهوريه انا اسمي باسل باشا بس لكن مش كل اللي انتي قولتيه دا ...!!
هدي بخوف ...: معلش لازم امشي ورايا شغل يا باشا ....
باسل بإيماء وجمود ...: طيب ... روحي شوفي شغلك ...
نظر إلي البيانو ليردف بتكمله ...: بس لو عاوزة تاخدي درس في العزف عليه لازم تصحي بدري الساعه ٦ الصبح عشان أعلمك بنفسي عليه ...
هدي بذهول ...: بجد ...!!حضرتك هتعمل كدا ...!! ريلي ..!!!
باسل بجدية وهو يعدل رباط كرافيت بدلته ...: ايوة بس لو صحيتي الساعه ٦ يا هدي ... يلا دلوقتي روحي شوفي شغلك ...
اتجهت هدي بسرعه حتي تتابع عملها بخوف شديد ...
ولكنها ابتسمت بفرحه شديدة وهي تود وبشدة تعلم البيانو فهذا حلمها منذ الصغر ان تعزف ولو لمره واحده علي آله بيانو بشكل صحيح ...
هدي بفرحه ...: اخيرا الوحد هيستفاد حاجه من القعده هنا ... اتمني بقي الباشا يطلع فعلا متعلم عزف مش اي كلام وخلاص ...ربنا يستر منك يا باسل مش بستريحلك بصراحه ....
ماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_ يا ابني ياااااا ابننننني بقووووولك اييييه انت كلت دماغ امي بحكايه إني اخت آدم الكيلاني دي دا انت بتقولهالي اكتر ما بتشرب ميه ....
اسلام بغضب ...: عشااااان انتتتتي اختتتتته فعلا يا غببببيه ... اومال انا اتزفت خطفتك ليييييه ...
ندي بغضب ....: بصراحه كدا يا ميدو انا مش مصدقه ولا حرف من اللي انت قولته وعاوزاك تثبتلي ..
_ كلامه صح يا ندي انتي فعلا اخت آدم النمر ...!!
نظرت ندي الي من دلف للتو الي القصر ...
ثواني وادفت بإستغراب ...: طنط ماجده ...! حضرتك جيتي امتي و ... وايه اللي انتي بتقوليه دا ...!!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ادم 😂😂😂
لما نبقي عاوزين آدم يرجع روان بسرعه 😂😂
روان 😂😂😂
ندي واسلام 😂😂😂
لما نلاقي علاقه وليد واسراء لسه كويسه لحد دلوقتي 😂😂
🙂🙂🙂🙂🙂انا مش هتكلم 🙂🙂🙂💔😂
#سيدة_القلم
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل التاسع وأربعون 49 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الثالثه والاربعون ....♥️
نظرت ندي بإستغراب الي من دلفت للتو الي القصر ...
_ طنط ماجده ...!! حضرتك بتعملي ايه هنا وجيتي امتي ...!!
ماجدة وهي تنظر بغضب الي اسلام ...: انا مش هحاسبك دلوقتي علي اللي عملته يا اسلام ... انا لولا إنك في كندا ومكنتش اعرف مكانك انا كنت بلغت عنك وميفرقش معايا تتسجن ولا لا .... لاني اظاهر كدا معرفتش اربيتك ....
اسلام بغضب ....: انتي اكتر واحده عارفه اني عمري ما اسيب حقي يا امي وخصوصا لو من آدم الكيلاني ...
ماجدة بغضب ....: انا كلامي معاك مش دلوقتي يا اسلام .... صدقني انا ليا تصرف تاني معاك ...
وجهت ماجده نظرها إلي ندي لتتابع ... ايوة يا ندي انتي اخت آدم الكيلاني وانا كنت موجوده يوم كتب كتاب امك من أبوكي زمان الكيلاني باشا ... هي كانت سكرتيرته في الشركه وهو حبها واتجوزها وعشان يحميكي من مرات ابوكي _الله يجحمها_ اضطر يسافر وياخدك انتي وادهم اخوكي ويهربكو اسكندرية وللأسف حقكو ضاع وورثكو ضاع بسبب مرات ابوكي اللي ادم ابنها خد كل حاجه ...
ندي بصدمه لاول مره توضع في هذا الموقف ... هل حقاً انا اخت آدم الكيلاني واسلام لا يمزح ...!!! هل هذا صحيح ...!!!
ندي بصدمه ...: معقول ...!! معقول انا اخت آدم الكيلاني ..!!
ماجدة بإيماء ...: ايوة يا ندي انتي أخته ... وعشان للاسف اخوكي خطف روان من اسلام ابني واتجوزها اسلام حب يردله الجميل فخطفك أنتي ...
نظرت ماجدة الي اسلام لتردف بغضب ...: طبعا تفكيره غلط وعقله صغير وهيودي نفسه في داهيه علي الحركه دي لكن هو عمل كدا عشان يشفي غليله من آدم الكيلاني ...
اسلام وهو ينظر الي والدته بغضب ...: انا لسه معملتش حاجه يا ماما انا لسه هعرف آدم الكيلاني وهنتقم منه علي كل حاجه عملها فيا وعلي كسره قلبي زمان ...
ماجدة بغضب ....: حلو اوووي الكلام دا قوله بقي للشرطه عشان تعرف ترجع مصر يا اسلام .... انت خلاص كدا هتقضي حياتك هربان عشان تبقي تتصرف تاني من دماغك يا دكتور ...
اسلام بخبث ...: متقلقيش بمجرد ما انهي انتقامي انا هرجعها ليه بس بعد ما اكسره واكسر قلبه ...
نظرت له والدته بسخرية وغضب ...
ثواني واردفت بغضب ...: وانت فاكر أن كدا آدم هيسكت يعني ...!! دا بمجرد ما يلاقيها هيفوقلك يا ابن بطني ... صدقني ممكن توصل بيه أنه يموتك وساعتها متلومش الا نفسك ... تقريبا كدا انت يا اسلام مش واخد بالك انت بتواجه مين وعاوز تنتقم من مين ... فوق لنفسك يا اسلام ...
ندي وما زالت في صدمتها ...: طب ... طب ازاي يا طنط ماجدة ... ازاي اللي انتي بتقوليه دا ....!! ازاي انا اخت ادم الكيلاني ... طب ... طب هو ليه سابنا في اسكندرية واحنا المفروض اخواته ... انا مش فاهمه اي حاجه ...!!!
ماجدة بإيماء وحزن ...: هو مسابكوش هو تقريبا اصلا ميعرفش أن ليه اخوات ... انا هفهمك كل حاجه يا ندي بس مش دلوقتي ...
اسلام بإيماء ...: اطلعي انتي ارتاحي من السفر يا ماما و ...
ماجدة بغضب ...: مش عايزة اسمع صوتك ولا اسمع منك الكلمة دي تاني يا اسلام ... انا لسه ليا كلام معاك عشان انت استغفلتني انا وصفاء وادهم واوهمتني انك نسيت روان وبتحب ندي وعاوز تتقدم لها بس انت استغفلتني ... طلعت عاوز تنتقم مش اكتر ...
اسلام بغضب ...: انا فعلا نسيت روان يا ماما ... لكن منستش انتقامي من آدم بشكل عام لانه السبب في قتل ابويا زمان ولأنه كسر قلبي وفرحتي ... انا كمان هكسر قلبه وفرحته ...
نظر اسلام الي ندي والتي ما زالت في صدمتها بعد أن صدقت اخيراً انها فعلا اخت آدم الكيلاني وأنها في مأزق وليست في مزحه أو مسلسل كرتوني ...!! صدقت الان واخيراً أنها اخت النمر ... هي الآن في مأزق كبير فقد علقت بإنتقام اسلام ... ولا تدري متي ستعود الي عائلتها ...
نظر اسلام إليها بخبث وتفكير عميق فيما سيفعله الخطوه المقبله بالنسبه إليها ... فأول خطوة قد نجح بها وهو إقناعها انها اخت آدم وقد نجح في ذلك وصدقت اخيرا انها اخت آدم الكيلاني ... الآن عليه أن يدخل في الخطوه الثانيه والخطه الثانيه ... وما رسمه اسلام لها وما ينوي عليه لها ليس بهين ... فالخطوه الثانيه هي التي ستحدد مصيرهما سوياً ...
فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"أحبّـك لا بشغف الجمهور الذي يجلس في القاعة ويسمع طربًا .. بل بشغف البائس الذي لم يجد ثمن تذكرة ولا مكانًا فاضطر للوقوف خارج جدران القاعة كي يسمع.... !!
وجاء اليوم التالي علي جميع ابطالنا ...
وفي صباح جديد في اوكرانيا ...
كان البحث عن اي معلومه تدلي بتلك الطبيبه مستمر بشكل كبير ...
لم يكن للمزرعه التي كانت تسكن بها يسرا الا جارها ادوارد صديق زوج يسرا القديم وزوجة ادوارد التي تعيش معه وهي تعتبر صديقه مخلصه ليسرا أيضاً وبالطبع أخبرو حراس النمر ان المنزل مغلق منذ فترة طويله ولم يسكن به اي احد ولا يعلمون شيئا عن تلك الفتاه المطلوبه أو اي شيئ عن تلك الطبيبه ولا حتي اسمها ...
لم يتوقف حراس النمر الي هنا ... فتشو في كل مكان عن اي معلومه ولو صغيره تدلي فقط بإسم الطبيبه أو اي شيئ عنها هم لا يعلمون إلا أنها فقط طبيبه وقد علمو هذا من السيدة التي أبلغتهم عنها في المشفي ... بالطبع بحثو في كل اوراق المشفي عن اسم تلك الطبيبه التي لا يعرفون الا صورتها من كاميرات المراقبه التي اتلقتتها هي وروان ... بحثو عن أوراقها في المشفي ولكن يسرا كانت اذكي منهم فقد كانت تعمل بإسم مستعار وورق مستعار أيضاً وهذا بسبب أن اوكرانيا من السهل التزوير في الأوراق بها بسبب جوده التزوير نفسه لا يستطيعون الكشف عن الحقيقه أو التزوير بشكل عام ...
وجدو لها اسماً مستعاراً ولكنهم لم يجدو هذا الاسم في اي مكان بالجمهورية ولهذا الامر صعب بالنسبه لهم ... ليس من السهل تنفيذ ما طلبه النمر في يوم وليله ... يجب عليهم البحث جيداً وتمشيط اي مكان قد تتواجد به تلك الطبيبه جيداً ...
وعلي الناحيه الأخري في مكتب النمر وشركاته بأوكرانيا ...
كان هذا الجبروت الملقب بالنمر يجلس علي مكتبه يفكر جيداً بتركيز شديد اين قد تكون تلك الطبيبه ... ولماذا هي تفعل ذلك ولا تريد تسليم زوجته له ... لماذا قد تفعل ذلك هل تلك الطبيبه تكرهه ...!! هل بينها وبينه تار أو انتقام في الماضي ...!! هل هو حتي يعرفها ...!!
جلس يفكر بجد وبعد تفكير طويل توصل الي حل سريع حتي يجدو تلك الطبيبه ... وإن كانت هي ذكيه في إخفاء زوجته وقلبه ... فهو اذكي منها بمراحل وسيعيد زوجته وحبيبته إليه ...
امسك آدم هاتفه بخبث ... ثواني وتحدث الي أحد حراسه وذراعه اليمين بأوكرانيا ...
آدم بخبث وباللغه الأوكرانية ...: استمع جيداً الي ما سأقوله الان لك ... ستنشر خبراً بكل أرجاء المدينه وعلي السوشيال ميديا * أن آدم النمر فقد الامل في ايجاد زوجته * انشر هذا الخبر بكل أرجاء المدينه ... نظر أمامه بخبث وتفكير شديد ... واكتب ايضاً
* والسبب الحقيقي في رحيله هو إصابته الشديدة حيث تعرض لطلقات ناريه وهو يبحث عن زوجته في كل مكان وهو الآن في مشفي INTEXS في كييف عاصمه اوكرانيا * اريد لهذا الخبر أن ينتشر كما النيران في البنزين ... أريده أن يكون ترند اول علي الانترنت وفي كل مكان اليوم هل تفففهم ...!!
الرجل بإيماء ...: أجل سيدي كما تأمر يا سيد آدم ...
اغلق آدم الخط مع الرجل وهو يفكر بعمق في كل شيئ ...
آدم في نفسه بإصرار ...: لو هي باقيه عليا ومكرهتنيش اكيد هتيجي تشوفني لما تعرف ... اكيد بأي طريقه هتجيلي ... ساعتها هلاقيكي يا روان ... ولو انتي مجتيش تشوفيني ساعتها هعرف انك كرهتيني خلاص وفعلا نسيتيني ... اتمني يا حبيبتي تخيبي ظنوني دي كلها وتجيلي يا روان ...
نظر إلي صورتها وعيونه مليئه بالدموع ...
ليتابع بحزن وعشق ...: سامحيني يا كل ما ليا ... سامحيني عشان خاطري ... انا بعشقك يا روان ... انا من غيريك اموت ...
أخذ آدم يري صور هاتفه وبالتحديد صورها وذكرياتهم سوياً وذكريات عندما وضعت له روان المكياج علي وجهه ... وذكريات قريه النمر لمرسي مطروح ... وزكريات جزيرة النمر التي اعترفت له هناك روان بعشقها له ... أخذ يتذكر كل شيئ ويراقب صورتها على هاتفه بشغف وعشق واشتياق شديد لها ... فماذا سيحدث يا تري ...!!
وعلي الناحيه الأخري في مكان ما في مدينه دينيبرو بأوكرانيا ...
كانت يسرا وروان قد وصلتا الي وجهتهما ...
شقه صغيره للغايه بداخل شارع صغير أيضاً استأجرتها يسرا إلكترونيا ودفعت أيضاً ايجارها إلكترونيا حتي لا يعرفها صاحب المكان لأنها تعلم جيداً أن آدم الكيلاني قد علم وعرف صورتها عن طريق كاميرات المراقبه بالمشفي ...
صعدت يسرا وهي تحمل حقيبه يدها فقط دون أي ملابس او اي شيئ الي تلك الشقه الصغيره عباره عن غرفه واحده وصاله صغيره وحمام ومطبخ صغير ... كانت شقه رغم صغرها تستخدم لفرد واحد فقط الا أنها غايه في الجمال والجاذبية والراحه النفسيه أيضاً ...
جلست روان بتعب علي السرير أثر الحمل بعدما صعدت الي الشقه ...
يسرا بحزن علي صديقتها ...: حبيبتي يا روان .. الله يقويكي وتقدري تتخلصي من هاي المرحله بخير يا قلبي ...
روان بحزن ..: امين يا رب ... يا رب اقدر بس انساك يا آدم ... اي حاجه تانيه بعدها هتبقي كويسه بس اقدر بس انساك ...
يسرا بحزن ...: للاسف انا ما ينفع انزل اليومين دول مشان الكل تقريبا راح يعرفني بسبب آدم ... وانتي كمان نفس الشيئ يعني هلا راح نتضطر نطلب اي شيئ اون لاين وبنحاول نلبس اي شيئ يخفينا واحنا بنستلم الأوردر ...
روان بإيماء ...: عادي ممكن انا استلمه انا حامل والناس مش هتشك فيا اصلا أن دي أنا عشان بطني كبرت في الفترة دي ممكن البس اي حاجه علي وشي وخلاص واعمل نفسي عندي برد أو حتي كورونا او اي حاجه واحنا بنستلم الأوردر عشان محدش يشك ...
يسرا بغضب ...: بعد الشر عليكي ... وبعدين انا حتي ما بعرف كيف راح اتخفي أو اتصرف مشان اروح الشغل أو الاقي اي شغل مؤقت بأي مكان ... ما بعرف شو راح اعمل مشان نجيب مصاري بس اكيد لها حل ...
روان بحزن علي صديقتها ...: انا اسفه يا يسرا لو بتقل عليكي انا بجد لغبطت ليكي حياتك وانا بجد اسفه انا مش عارفه حد غيريك والله ولحد ما ارجع مصر إن شاء الله ساعتها حياتك هتتظبط وترجع تاني ...
يسرا بغضب من تفكير روان ....: يا بنتي والله ما قصدي شيئ من اللي انتي فكرتي فيه ... بالعكس أنا لو ما ساعدتك كنتي راح تموتي من البرد براه المشفي وكان آدم راح يلاقيكي اكيد .... انتي مش مضطره تعتذري ابدا انا بعتبرك اختي والله يا روان ... واكيد عمري ما اتركك بهاي الحاله ...
روان بسعادة ...: ربنا يخليكي يا رب ...
خطرت ببال روان فكره ...
لتردف بسرعه ...: ثواني ثواني ... انتي مش مضطره تدوري علي شغل يا يسرا انا نسيت خااالص من غبائي ...
يسرا بعدم فهم ...: نسيتي شو ...!!
روان بسرعه ...: نسيت اني معايا حلق يساوي كتير ... أيوة لو بعناه هنقدر أننا نجيب فلوس و ...
يسرا بنفي ...: لا يا روان ... خلي حلقك لما نبدا نعمل جواز سفر عشان ترجعي مصر بالسلامه ... ساعتها بس انا هقولك نبيعه لأن ثمن التذكره غالي كتير وانا ما بقدر فعلا اتحمل تكلفتها دا غير تكلفه للتزوير عشان اعملك بطاقه جديدة وكل شيئ جديد محتاج كتير مصاري ... مشان هيك خلي الك هاي الحلق بتحاجيه وقت العودة ...
روان بحزن ...: ربنا يستر والأيام دي تعدي علي خير ... انا وحشتني حياتي القديمه اوووي ... وحشتني ايام ما كنت بصحي من النوم وهمي الآخير اني محضرش المحاضره دي واروح أفطر انا وصاحبتي ... وحشتني الايام دي اوووي بعيدا عن كل العقد دي في حياتي ...
يسرا ببعض التحفيز ...: بالعكس انتي ممكن تعملي من المشكله سبب يخليكي تتعملي شيئ جديد ... يعني انتي هلأ بأوكرانيا وانتي حكتيلي انك بكليه الألسن يعني شغل تبع الترجمه فأيش رأيك تتعلمي اللغه الاوكرانيه مشان لما تقدمي بأي شغل تلاقي التوظيف ... القصد خلي كل مشاكلك تعلمك شيئ جديد يا روان وما تيأسي أبداً واكيد يا روحي هتنسي حتي لو قعدتي سنه كامله تعيطي علي آدم الكيلاني بالنهايه بتعيشي حياتك وبتنسي مفيش حد بيموت بسبب حد يا روان والله ...
روان ببكاء وقلب مكسور ...: يا رب يا يسرا ... قلبي وجعني اوووي والله حاسه اني بموت كل يوم من غيره ... يا رب اقدر أنساه بقي ياااا رب ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"لن تجدني مؤذيًا أبدًا.. حتَّى إن خاب ظنى فيك سأُغادرك بلُطف.. فإنتهاء الرغبة، أشدُ من الكُره."... !!
كانت ليلي تقف أمام شرفته كما تفعل كل يوم تنظر فقط إليها بإشتياق شديد له ... حرفياً ملأ عمار كل فراغ بداخلها فكان لها صديقاً رائعاً لا تود أبداً خسارته والان عندما غاب عنها أحست بشعور غريب ينمو بداخلها تجاهه حاولت ليلي تجاهل هذا الشعور ولكن دون جدوى ... فكانت تلك المشاعر تنمو بداخلها بشكل كبير كانت تشعر بالسعادة لتذكر كلامه ومعاكسته لها كل ليليه علي الواتساب وتتذكر كل حرف يتكلمون به ... تتذكر إرساله صوره له وهو علي متن السفينه قائلاً لها يوماً ما ستكونين معي وسنعيش أياماً سعيدة في كل بلاد العالم عندما اسافر ...
لا تدري ليلي لماذا ولكنها تشعر أن عمار يكن لها مشاعر حب ... هي لا تريد خداع نفسها ولهذا قررت انتظاره حتي يعترف هو لها اولا ... وعندها ستأخذ وقتها حتي تقرر ما إذا كانت تود الارتباط به ام لا ...! ( دي بتفكر بنت الصرمه هههههههه )
ارتدت ليلي ملابسها والمكونه من بلوزة ثقيله من الصوف باللون الوردي علي بنطال جينز غامق وتلف شاباً حول رقبتها بشكل عشوائي ابرز جمالها وبساطه ملابسها ...
خرجت ليلي من منزلها متجهةً الي مكان ما ... لا ليس العمل ككل مره فهي أتمت تدريباتها ف تلك الشركه وعلي استعداد تام للبدء بعروض الازياء الخاصه بتلك الشركه ... هي الآن لا تتجه الي العمل ... هي تتجه الي الميناء ... ميناء الإسكندرية ... وبالطبع جميعنا نعلم السبب ... ف عمار سيأتي اليوم من سفره بعد غياب دام شهراً كاملاً بعيداً عنها ...
الان أخيراً ستقابله بعد اشتياق طويل ...
اتجهت ليلي بسيارتها الي الميناء ... وبالفعل وصلت بعد العديد من الوقت ...
نزلت ليلي من سيارتها واتجهت لتقف بالقرب من الميناء بإنتظار قبطان أحلامها وفارسها ( عمار ) ...
وبعد انتظار طويل نسبياً وقلق شديد من ليلي عليه ... أخيراً وصل المز احم قصدي وصل عمار وهو يرتدي بدلته البيضاء الخاصه بعمله كقبطان للسفينه ... والتي أبرزت وسامته بشكل كبير للغايه حتي أنه لفت نظر جميع الفتيات حوله فأخذوا ينظرون إليه بانبهار واعجاب لاسيما ليلي نفسها التي نظرت اليه بإعجاب شديد وهو يتجه إليها بابتسامه واسعه واشتياق شديد لها ...
عمار وهو يقف أمام ليلي بابتسامه واسعه ونظرة جميله للغايه بتلك العيون الزرقاء الخاصه به ...
_ وحشتيني ...
ليلي بخجل ...: احم ... ايه اخبارك يا حضره القبطان و ...
عمار بمقاطعه وهو ينظر إليها بإشتياق شديد ...: ليلي ممكن متزعليش من اللي هعمله دلوقتي ...
ليلي بعدم فهم ...: نعم ...!! يعني ايه ..!!
اقترب عمار منها دون وعي وعلي غفله منها احتضنها باشتياق شديد وعشق لكل شيئ بها ...
عمار وهو يحتضنها بعشق ...: وحشتيني اووي يا ليلي ... وحشتيني اوووي يا حبيبتي ...
ليلي بخجل شديد ...: و ... وانت كمان يا عمار ... ا .. ابعد لو سمحت ...
ابتعد عمار عنها بفرحه شديدة واعجاب وحب لرقتها تلك وكل شيئ بها ...
عمار بإبتسامة واسعه ...: بقولك ايه انا عازمك علي الغدا عشان انا جاي واقع من الجوع ... استني بس هخرج عربيتي من جراچ المينا وبعدها اخدك اعزمك علي الغدا يا ليلو ايه رأيك ...؟!
ليلي بضحك وفرحه ...: ماشي بس انا معايا عربيتي ...
عمار وهو يرفع حاجبه بمرح ..: خلاص يبقي تعزميني انتي هههههه
سار عمار وليلي بجانب بعضهم وعمار يتكلم بكل ما مر به في رحلته ويحكي ل ليلي كل شيئ مر به بدايه من رحيله حتي وصوله ...
وصدق من قيل أننا نعيش في أقذر عصور التاريخ وسط أقذر مجموعه بشرية خلقت علي الاطلاق ... وكأن الناس في تلك الأيام تستكتر الخير ولا تحبه للغير ويحكمون دائما علي البشر من أشكالهم والوانهم ويتنمرون بإسم المرح فقط ...!! ولا يعلمون كم قلب يكسرون وكم شخص قد يتألم بسببهم ...
سار عمار وليلي في الطريق ناحيه سياره ليلي ... وهما يسيران بالطريق سمعت ليلي بالتحديد _لان عمار كان مشغولاً بالحديث عن رحلته_ سمعت ليلي حديث فتاتين يمران بجانبها ...
الفتاه 1 : ايه دا يا اختي دا واخدها علي ايه ..!! هو يدي الحلق للي بلا ودان ولا ايه يخربيت جماله معقول دا بص لدي ...!!
الفتاه 2: مش بيقولك كدا دايما حظ الوحشين في السما ...!! انا اول مره افهم المثل دا بقي ... اللي عاوزة أفهمه هو ازاي متجوزها ولا بيقدر يشيلها ازاي دي زمانها بتفطسه لما بتقعد جنبه هههههه
الفتاه1 : هههههههه بقي الجموسه دي ماشيه مع القمر دا عاوزة اعرف هي ازاي وقعته عاملاله سحر ولا ايه ...
الفتاه2 : تصدقي ممكن زي فيلم حبيبي نائماً كدا هههههه
الفتاه 1 : أيوة بالظبط كدا هههههههه
( ابو تقل دم امكم يا ولاد ال🤢🤢 )
سمعت ليلي حديث الفتاتين ... لا تدري كيف ولكنها حبست الدموع بعيونها سمعته وكلامهم كالسكاكين يمزق قلبها بشدة حتي كادت تنفجر من البكاء بشدة بسبب ما قالوه وهم لا يعلمون أنها سمعتهم بوضوح ...
لم تعد ليلي قادرة علي التركيز في كلام عمار ... فقط كانت تومئ له دون أي وعي بحديثه ... كان عمار يتحدث وهو ينظر لها بإستغراب شديد فهو يسألها من حالها وكيف كانت في تلك الفترة وهي لا تجيب سوي أنها بخير فقط ...!!
لا يدري لما ترد بإختصار هكذا ولكنه يعلم أن بالتأكيد شيئاً قد حدث وجعلها هكذا ....؟!!
عمار بتساؤل ...: انتي كويسه يا ليلي مالك ...!!
ليلي بإيماء ...: لا ... لا انا كويسه الحمد لله ...
عمار بإيماء وقد شعر انها لا تود التحدث ...: طب تحبي اروحك البيت ...!!
ليلي بإيماء ..: اه يا ريت ويبقي شكرا اووي يا استاذ عمار ...
عمار بصدمه ...: استاذ عمار ...!!
ليلي بإيماء وقلب مكسور ...: أيوة ... في حاجه حضرتك ولا ايه ...!!
عمار بصدمه ...: حضرتك ...!! هي كمان وصلت لحضرتك ...!! ماشي يا ليلي لا مفيش حاجه براحتك ... هاتي المفتاح عشان أنا اللي هسوق بعد ازنك ...
أعطته ليلي مفتاح السياره دون جدال فقد كان بالنا مشغولاً الأن بصدمتها وآلامها الشديدة .... فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"وكأنك في خلاف أبدي مع الحب، إما أن تجد من يحبّـك وأنت لا تحبه، أو أنك تحب من لا يحبّك، ولو شاء القدر.. والتقيت بمن يحبك وتحبه فقد لا تحبكم الحياة معًا."..!!
كانت في المكتب تعمل بجد واجتهاد في شركات اخوها آدم الكيلاني ... كانت سعيدة للغايه لأنها أثبتت نفسها كمدير عام للشركه في غياب أخيها بل وزادت الارباح أيضاً بسبب عملها وتنظيمها مواعيد العمل بدقه لجميع الأفراد الذين احبوها بشدة وتمنوها دائماً أن تكون هي المديره عكس النمر الذي كان يخيفهم بشدة فكانوا يلتزمون ويعملون خوفاً منه لا حباً فيه ... فمن منهم يجرؤ حتي علي الاعتراض أمام ديكتاتور العمل وجبروتهم آدم النمر ...!!
في هذا الشهر لم تتحدث ياسمين أو حتي تقابل جاسر ... كانت فقط منصبه التركيز علي حياتها وعملها كمديره في شركات النمر ... لا تدري ياسمين لماذا ولكنها تفكر به ... اليس من المفترض اصلا أنها كرهته كما اخبرت نفسها ...!! هل تلك كانت كذبه وهي تحبه وما زال قلبها ينبض له ...!!
ياسمين بغضب من نفسها وتفكيرها ...: يا ريت تركزي في شغلك وبس يا ياسمين متنسيش نفسك انتي دلوقتي المديره يعني تركزي جامد وتشغلي نفسك وعقلك بعيد عنه عشان تقدري تبعدي بجد وتنسيه خالص ...
لم يفت دقيقتين من كلامها حتي حتي دق الباب ... ودلف شخص ما نعرفه جيداً ...
جاسر برسميه ...: حضره المدير ... حضرتك ورانا اجتماع مهم دلوقتي والمفروض المدير اللي هو انتي يحضر ...
نظرت له ياسمين بعيون القطط خاصتها المضاف اليها لمعه ونور كبير ... نظرت له نظرات غير مفهومه اهي اشتياق ام عتاب ...!! فقط كانت تنظر له تنتظر منه أن يتكلم معها الآن ويقول لها أي شيئ ... فقط يتحدث كما كان في السابق ... هي تريده أن يعتذر الآن ... تريد وبشدة أن تبكي بين أحضانه مجدداً كما فعلت عندما كانت تزور قبر والدتها ...
نظرت له ياسمين لتردف بإيماء ...: حاضر يا جاسر ... قصدي بشمنهدس جاسر ...
جاسر بإيماء ورسميه شديدة ...: تمام عن ازنك ...
رحل جاسر كما أتي وفي داخله الف صراع يريد وبشدة الان معانقتها ... يريد تكسير عظامها بين أحضانه ... يريد أن يعشقها بكل كيانه ... لا يريد هذا البعد ولكنها فرضت عليه أن يتعامل معها بتلك الطريقه .... هي اللتي ترفض تصديق أنه مظلوم لا شأن له بأي شيئ حدث ... ولهذا قرر جاسر تركها لنفسها لتقرر ما إذا كانت تود تصديقه ام لا ... تركها تقرر نفسها ما إذا كانت قادره علي العيش بدونه ام لا ... إن كانت تحبه ستأتي له وتساعده ليثبت برائته أمامها وأنه مظلوم ... وإن كانت لا تحبه ستفعل العكس ... اراد جاسر تلك المره أن يختبرها ليقرر هو الآخر ما إذا كانت ياسمين تود أن تصبح زوجته فعلا وحرفاً وقالباً ام لا ...!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وبالفعل انتشر الخبر كما النيران في القش بسرعه رهيبه علي الانترنت أن آدم الكيلاني في المشفي الان ... وبالطبع آدم ذهب إلي المشفي الخاصه تلك بل وحجزها بالكامل ذلك اليوم وعين بنفسه حراسته وأمنه ك ( عمال) بالمشفي حتي يُعرفو روان إن أتت بعنوان الغرفه وكل شيئ لأنها لا تتحدث الأوكرانية ...
وعلي الناحيه الأخري ...
أمسكت يسري هاتفها تتصفحه قليلاً بعدما رتبت الغرفه وكل شيئ بها هي وروان التي كانت جالسه أمام التلفاز في ذلك الوقت ...
يسرا بصدمه ...: معقوووول ...!!!!!!
روان بخضه ...: بسم الله مالك يا بنتي خضتيني ...!!
يسرا بصدمه وهي تنظر لروان ...: آدم الكيلاني في المشفي هلأ يا روان ....!!!!
روان بصدمه شديدة وصراخ ...: ايييييييه ... ااااااااادم ....!!!!!!!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
آدم وروان 😂😂😂
روان مالها ...!
_😂😂👇
ندي كل ما اسلام يقولها انها اخت آدم 😂😂
يسرا 😂😂😂😂😂😂😂
😂😂😂😂😂👇
اشوفكم يوم الجمعه ان شاء الله ♥️
#سيدة_القلم
ملحوظه البارت كان معادة امبارح ونزلته فعلا علي الفيس لما لقيت الواتباد رخم معايا ومرضاش يفتح انا متأخرتش عن معادي انا نزلته امبارح علي الفيس روحو تابعوني عليه اسم الصفحه
( الصفحه الرسميه للكاتبه آية يونس )
رواية عشقت مجنونة (الجزء الأخير ) الفصل الخمسون 50 - بقلم سيدة القلم
الحلقة الرابعة والأربعون ...♥️
نظرت روان ليسرا بصدمه شديدة بعدما اخبرتها هذا الكلام عن أن آدم في المشفي ...
روان بصدمه ...: اييييية ....!!! قولتي اييييية ...!!
يسرا بصدمه هي الأخري ...: اه والله متل ما بقلك ... آدم ترند الصحافه والنت دلوقتي أنه عمل حادث وهلأ بالمشفي ...!!!
قفزت روان من مكانها بصدمه شديدة ... ثواني واردفت بسرعه ...
_ انا لازززززم ارررروحله ... ااااااااادم لاااااااا ياااااا ررررب لاااااااا ...
يسرا بغضب ...: تروحي وين يا روان بهاي الحاله ...!! وبعدين مش انتي خلاص ناويني تبعدي عنه ...!! انتي نسيتي اللي عمله فيكي ...!!
روان ببكاء شديد ...: قلبي هيموت يا يسرا لو حصله حاجه هموت وراه قلللبي ياااااا ررررب لاااااا والنبي يااااا رب بحق حبيبك النبي آدم يبقي كويس ياااااا رب آدم ميموتش يااااا رب .... ااااااه قلللللبي انا مش قااااردة اخد نفسي ...
اتجهت يسرا إليها ببكاء هي الأخري علي صديقتها وعلي شكلها وهي تبكي بشدة وبصوت وصراخ كبير ...
اوقفتها يسرا من علي الأرض ببكاء
لتردف بسرعه ...: متقلقيش يا روان ... انا هاخدك ليه تطمني عليه ... بس اتمني تطمني عليه من بعيد لأننا لو انكشفنا راح تكون مصيبه كبيره ووقتا ممكن آدم جوزك يعملي مصيبه أو مشكله ...
روان بإيماء وبكاء ...: اي حاجه المهم اطمن عليه أنه بخير حتي لو من بعيد ...
يسرا بإيماء وهي تمسح دموعها ...: يلا بينا هلأ بنروح المشفي ...
سحبت يسرا يد روان ولحسن الحظ كان هناك نضارات شمسيه في الشقه ...
ارتدت يسرا واحده وكذلك روان وللاسف طبعا لم تغطي روان شعرها أو ترتدي حجاب أو باروكه لسببين .. الاول هو أن بالها لم يكن مشغولا سوي بآدم فقط والثاني لأن اوكرانيا بلد ملحده وتشك بأي امرأه ترتدي حجاب أنها ارهابيه وقد يأخذها الظابط علي الطريق ويحقق معها دون أي مشاكل لأن قانون البلاد يسمح بذلك وهي ليس لديها الوقت لهذا الآن ...
نزلت يسرا الي الأسفل ومعها روان تبكي بكاءاً شديداً حتي غطت الدموع كامل وجهها ونظاراتها ...
سحبتها يسرا خلفها وركبت سيارة جارهم ادوارد ... ثواني وانطلقت في طريقها الي المشفي الذي أيضاً علمت عنوانه من الانترنت حيث كان متبوعاً مع البوست الذي انتشر لآدم علي الانترنت ....
وبعد دقائق من القيادة ...
وصلت يسرا وروان أمام هذا المشفي الضخم الذي به النمر بذاته ... ركنت يسرا السيارة ولكن روان لم تنظر دقيقه من القلق والبكاء ونزلت بسرعه من سيارة يسرا تبعتها يسرا خلفها حتي وصلتا الي داخل المشفي والذي كان شبه فارغ الي حد ما ...
تحدثت يسرا بالأوكرانيه مع موطفي الاستقبال والذين هم بالاصل من رجال النمر وعلمو علي الفور أن تلك زوجه آدم ومعها فتاه ما ... وبالطبع كما أمرهم رئيسهم تصرفو كأنهم عملاء استقبال دون إحداث ادني شك بهم ... حتي يسرا نفسها لم تشك بهم ...
أخبرها موظفي الاستقبال أو بالمعني الأصح حراس الآدم أن آدم الان في غرفه العمليات ولا احد منهم يعلم متي سيخرج منها ...
جلست روان علي احدي المقاعد تبكي بشدة بعدما أخبرتها يسرا بما قاله موظفي الاستقبال لها ... جلست تبكي وتندب قلبها وحظها العسير ... كيف لفتاه أقل من العادية من عائله متوسطه أن تتحمل وتعيش كل تلك المأساه من يوم وليله ... تغيرت حياتها في يوم وليله لتكون زوجه لشخص مجهول لا تعرفه بل والأغرب من هذا أن تقع في حبه ليصبح النمر الجبروت القاسي زوجها وحبيبها الذي لم تعشق غيره .... جلست تدعو له ببكاء وحسره وألم شديد بقلبها وبطنها أيضاً ...
وعلي الناحيه الأخري في الغرفه ...
ابتسم آدم بفرحه شديدة وعشق شديد بمجرد أن رأي امامه في اللاب توب بكاء روان وأنها جاءت لتراه وهذا يعني أنها لا تريد الابتعاد عنه ... بالطبع شعر بغضب شديد عندما رآها خرجت بدون حجاب يغطي شعرها الذي يعشقه ... وتوعد لها بعقاب بسيط يعشقه وبشدة ولكن مهلاً حبيبي فإشتياقي لكِ فاق جميع الأوصاف والمشاعر ... آدم رغم جبروته وقسوته الا انه من قلبه يعشقها كطفل صغير لا يعرف في الحياه سوي والدته عشقه لها يفوق الوصف والجمال فهي اول عشق له في حياته وهي أول واخر فتاه خلقت علي وجه الارض بالنسبه له ... وبالطبع لاحظ بروز بطنها اثر الحمل وسعد بشدة أن طفلته او طفله بخير ....
فكر آدم بخبث وهو ينظر الي تلك الجالسه بجانبها تواسيها فهو لا يريد أن تكون معها تلك الفتاه حتي تذهب روان له .... ثواني وتوصل الي حل ما ...!!
امسك هاتفه ورن علي موظفي الاستقبال ...
آدم بإمر وباللغه الأوكرانية ...: اذهب وعطل تلك الفتاه التي تقف مع زوجتي بأي طريقه ... حاول لفت نظرها أو اي شيئ فقط ابعدها عن زوجتي ...
العامل بإيماء ...: حسناً سيد آدم ولكن ...
آدم بغضب ...: يمكنك اخراجها من المكان بأن تمثل انك سرقت سيارتها أو أنك تريد ركن السيارة أو اي شيئ فقط اخرجها من هنااااا هلللل تففففهم ....؟؟
الحارس بإيماء ...: حسناً سيد آدم ... ثواني وسنخرجها من المشفي ...
اغلق آدم مع العامل الخط وبالفعل وبعد عشر دقائق خرجت يسرا وراء عامل الاستقبال ( حارس الآدم ) الذي أخبرها انها يجب عليها أن تغير مسار ركن السيارة أمام المشفي ....
اتجه موظف الاستقبال الآخر الي روان ليردف بجدية مزيفه وباللغه الانجليزيه ...
_ Mr. Adam is out of the operating room , now you can visit him, he's in room 211 ....
( لقد خرج السيد آدم من غرفة العمليات الآن يمكنك زيارته أنه في الغرفة رقم 211 ) ...
اومأت روان ببعض الفهم للغه الرجل الإنجليزية فهي في الأساس طالبه بكليه الألسن قسم اللغه الانجليزيه ....
اتجهت روان الي تلك الغرفه تسير ببطئ تود وبشدة رؤيته من خارج الغرفه من أمام الزجاج لتطمئن عليه وتذهب بعيداً ...
سارت في الطرقات في المشفي وهي تبكي بشدة وتحمد الله أنه بخير الآن ... تود وبشدة عناقه عناق طويل فقط يريح لها قلبها المنكسر بسببه ... فقط تود لو يتوقف الزمن لثانيه ثانيه واحده ويتوقف الوقت والأحداث والزمان والمكان حتي تذهب وترمي نفسها في جحيم أحضانه اللعينه اللتي اشتاقت لها وبشدة ... تود تكسير عظامها بين احضان الآدم ولو لثانيه واحده فقط ...
أما آدم علي الناحيه الأخري ... رآها تتجه إليه في الطريق الي غرفته ...
اغللق اللاب توب بسرعه وبسرعه شديدة مثّل أنه نائم تحت تأثير المخدر ...
وقفت روان أمام باب غرفته تبحث عن اي زجاج تنظر منه إليه ولكن للأسف الغرفه كانت معلقه بالكامل فآدم ذكي وفكر مسبقاً في كل شيئ ... فهو يريدها أن تدخل لا أن تراه وترحل ...
توترت روان بعض الشيئ ... هي لا تريد الرحيل بدون رؤيته فماذا تفعل ...!!
فكرت روان وقد توصلت أن تراه فقط من قريب ثم ترحل بعدها بسرعه قبل أن يشك بها أحد من الموظفين أو الأطباء ...
فتحت روان باب الغرفه ببطئ وخوف ... ثواني ودلفت الي الداخل وبداخلها الف حرب وحرب ...
& ابعث الي عيونك السلام فكيف السلام علي من دق قلبي له بالسلام ...!!
وقفت روان عن قرب تنظر له والي الاجهزه المتصله به كما اعتقدت ... وقفت تبكي بشدة بعد رؤيته بتلك الحاله ...
دون شعور منها اقتربت ببطئ علي قدميها ناحيه سريره بالمشفي تبكي وهي تسير ببطئ وحزن وألم شديد بكامل أنحاء جسدها ... ولكن الم قلبها كان أكبر وأكبر ...
اما آدم شعر بها وبدخولها الغرفه وبإقترابها من سريره مما جعله وبشدة يود القيام ومعانقتها وليحدث ما يحدث فقط يود معانقتها ...
وقفت روان بجانب سريره وهي ما زالت تنظر له ببكاء مسموع ونهنهةً وحسره علي شكله والأجهزة متصله به ...
روان ببكاء وهي تحدثه ...: وحشتني اوووي ... وحشتني اوووي اووووي رغم كل حاجه وحشه شوفتها معاك مقدرتش امنع نفسي اجي اشوفك ...
بكت بحسره وهي تكمل بصوت متقطع من البكاء ...: ل ... ليه يا ... آدم ليه يا آدم تعمل فيا وفي نفسك كدا ...!! ليه توصلنا للمرحله دي ... ليه تعمل حادثه ليه تخليني ابعد ... ليه تكسر قلبي ... ليه تموتني عليك من الرعب والخوف وكل حاجه لييييييه لييييييه اعاتتبك علي ايه بس يا ادددددم ولا اقوووولك اييييه ....
تألم بشدة بداخله وهو يستمع إلي كلماتها وصوتها الذي من الواضح انه يعبر له عن الكثير والكثير منا تخفيه حبيبته ...
تألم بشدة وهو يود أن يقول لها أنه آسف ... اسف وبشدة عن كل ما فعله معها وعن كل شيئ حدث بينهم ...
جلست روان بجانب يده علي الأرض بعد كلامها هذا معه وبعد حديثها هذا ...
جلست وامسكت يده وبصوت متقطع اردفت بألم ...:
_ انت لو عارف انا كنت بحبك قد إيه ... لو بس تعرف انت كنت عندي ايه .... لو بس تعرف انت عملت فيا وفي قلبي ايه مكنتش فكرت ثانيه تدمرني بالشكل دا يا ... يا حبيبي ...
_ كنت !!!!!!! كنت يا روان ...؟!!!
صدمت روان بشدة وهي تسمع صوته يتحدث بألم وهو ينظر لها ...
قامت بسرعه من علي الأرض وبسرعه رهيبه حاولت الجري خارج الغرفه ولكن آدم اعترض في ثواني طريقها بعدما قام من علي السرير بسرعه وقوة ....
نظرت روان له بصدمه ... ألم يكن مريضاً ...!!! ماذا حدث ...!!!
آدم بإبتسامة .....: أيوة يا روان انا مكنتش عامل حادثه دا كان تمثيل عشان بس اشوفك يا حبيبتي ... وحشتيني اوووي ...
نظرت له روان باستحقار ثواني واردفت بغضب ....
_ ويا تري بقي المرادي هتجلدني ولا هتحبسني ولا هتعذبني ولا هتحرق ايدي ولا ايه بالظبط ...؟!!
آدم بندم وصوت باكي ...: انا اسف يا حببتي ... صدقيني انا مش هعمل كدا تاني والله سامحيني ارجوكي ....
روان بإبتسامة ساخره ...: هو انت فعلا مش هتعمل كدا تاني عشان خلاص ...
آدم بصدمه وهو ينظر لعيونها ....: خلاص إيه ...!!
نظرت روان له ولخضراوتيه بشدة وحزم ...: خلاص انا هسيبك يا آدم .... انا هتطلق منك يا آدم .... انا هبعد عنك يا آدم ...
آدم بنظرات عميقه تكاد تخترقها لم يرمش له جفن حتي ...: ومين هيسمحلك تعملي كدا ...!!
روان وهي تنظر له بعيون قوية للمره ااأولي ...: محكمة الأسرة يا آدم باشا ... ولا نسيت أني ممكن ارفع قضيه خلع ....
نظر آدم لها بعيون متسعه من الصدمه ... هل وصل بها الأمر لتقول في وجهي هذا الكلام ...!! للمره الاولى يسمع آدم هذا الكلام ...؟! للمره الأولي يشعر آدم أنه لا يتحدث الي روان بل يتحدث الي فتاه أخري غير تلك الضعيفه التي تسامحه وتعشقه ...!!!
هل حقاً توقفتي عن حُبك للنمر يا روان ...؟؟
نظر آدم لها بإبتسامة ساخره بعد الصدمه ..
ليردف بحسرة ...: طالما وصلتي للمرحله دي يا روان يبقي انتي فعلا كرهتيني ...
روان بقوة وغضب رغم ألمها ...: اووي وفوق ما تتخيل كمان ....
نظر آدم لها بعيون حزينه دامعة ليردف بإيماء ...: وانا مش هستني ترفعي عليا قضيه يا روان ...
روان بحيرة ...: نعم ...!!
آدم بقوة وكرامة رغم قلبه المنكسر ...: يعني هطلقك يا روان من غير محاكم هريحك من غير ما تتعبي رغم أني قادر اخلي القضيه ليا وفي صالحي ومحدش يقدر يبعدني عنك لكن ... *مسح آدم دموعة ليردف بحزم * لكن أنا خدت وعد علي نفسي اني عمري ما هزعلك تاني وهنفذ ليكي كل اللي تؤمري بيه ... وعشان كدا انا هطلقك يا روان من غير مجهود يا ... يا ملكة النمر ...
روان بقوة رغم قلبها وروحها المنكسره ...: اتفضل طيب طلقني ... وبسرعه يا ريت ...
آدم بألم ...: قبل ما اطلقك ممكن بس اعمل حاجه ...!!
روان وهي تغمض عيونها من الألم ...: لا ... انا عاوزاك تطلقني علطول ...
آدم بدموع ...: قبل ما اطلقك ... بصي في عيني يا روان ... قوليلي أن انتي مش بتحبيني ...
نظرت روان له بقوة رغم انكسارها ...
ثواني واردفت بقوة وهي تنظر إلي الناحيه الأخري ...: انا مش بحبك ...
آدم بنفي وبكاء ...: لا ... بصي في عيوني بقولك ... بصي في عيوني وقوليلي انك مش بتحبيني ...
نظرت روان الي داخل عيونه بقوة وألم وصمت ... فقط تود البكاء ... تود البكاء والصراخ أنها لم ولن تعشق غيره مهما حدث ... ولكنه هو من جعل منها تلك الفتاه ... هو السبب في كل شيئ ... هو الذي كسرها وحطم قلبها ...
آدم ببكاء ...: يلا اتكلمي ... بصي في عيوني وقوليلي انك مش بتحبيني ...
روان بقوة وألم وهي تنظر الي داخل عيونه تلك المرة ...: انا مش بحبك ... انتهينا خلاص انا مش بحبك يا آدم ... انا بكرهك وكرهتك ...
آدم وهو يمسح دموعه بألم ...: يعني انتي مش بتحبيني ...!!
روان بقوة ...: أيوة ... مش بحبك ...
آدم بحسره وبكاء شديد ...: قولي دا للمره الاخيره وانتي بتبصي جوه عيوني يا روان ... للمره الاخيره قوليها وانتي بتبصي لعيوني يا كل عيوني وحياتي ...
روان وهي تنظر له بقوة وألم ...: اناا مشش بحببك ... خلاص انتهينا ...
آدم وهو يمسح دموعه بسخرية وألم ...: وانا مش مصدق كلامك ... بس هسيبك تمشي يا روان ... انا كمان شايف اننا خلاص انتهينا ... انا مش هأذيكي تاني خلاص يا حبيبتي ... وعمري ما هحب بعدك ... بكره هبعتلك ورقه طلاقك يا روان ... ويعز علي قلبي اني ابعد عنك أو اطلقك يا روان ... بكره هتستلمي ورقه طلاقك ... يلا امشي ... امشي قبل ... قبل ما احضنك ولو للمره الاخيره ... امشي ...
نظرت له روان بألم ... هل حقاً ما سمعته ...!!! هل حدث ما لم اتوقعه طيله حياتي ... هل ... هل سيطلقني آدم ...!! هل حدث هذا يا تري ...!!!!!!!
آدم ببكاء وألم ...: اخر حاجه هقولهالك .... انا عمري ما هقدر احب بعدك ..... رغم كل شيئ ... انتي هتفضلي الأولي والاخيره ... يلا امشي ....
سارت روان ناحيه الباب وهي تبكي بشدة وصوت مسموع ... بكت بكل كيانها ... بكت بكل ما تحمله الكلمه من معني ولا احد سيشعر بتلك الصيحه وهذا البكاء غير الأشخاص الذين انكسرو مثلها وكانو بموقفها ...
سارت خارج الغرفه وهي تبكي بألم وصوت عالي .... لا تدري كيف حتي حملتها قدميها لتسير الي الأسفل وهي ما تزال تبكي وبحسره وبصوت عالي وبصوت مكسور ... ( روحو شوفو المشهد الاخير بين آدم وروان علي اليوتيوب يا جماعه في قناتي سيدة القلم )
نزلت روان وهي تبكي بشدة الي الدور السفلي الي صديقتها يسرا ...
كانت يسرا في ذلك الوقت قد عادت من الخارج وكانت تنتظر روان بالاسفل وعلي وجهها كل علامات الغضب الشديد ...
ولكن هذا الغضب اختفي بمجرد رؤيتها حزن وبكاء صديقتها ...
اتجهت بسرعه وخضه إليها لتردف ....
_ في ايه مالك ايه الي حصل ...؟؟
روان : خلاص يا يسرا ... خلااااص يا يسرا كل شيئ انتهي خلاص احنا انتهينا ...
يسرا بإستغراب ...: شو ...!! ايه الي حصل ...:
روان بدموع ...: آدم طلقني ... آدم طلقني يا يسرا ...
صدمت يسرا بشدة وقد توقعت ما حدث دون أن تحكي لها روان ... بالتأكيد كان هذا تمثيل حتي تأتي روان الي المشفي ولكن ما لم تفهمه يسرا لماذا طلقها النمر ...؟!
روان ببكاء ...: بعدنا خلاااص ... انتهينا خلااااص ...
أمسكت يسرا يد روان بحزن شديد عليها لتردف بحزن ...: يلا بينا يا روان من هنا ... يلا واحكيلي اللي حصل بالبيت ....
امسكتها يسرا من يدها .... ثواني واتجهت بها الي السيارة ومنها الي المنزل ولم تصمت روان عن البكاء بصوت متقطع مرتفع في السيارة طيله الطريق كانت فقط تتألم حد الموت من قلبها ومن كل شيئ ....
ولم يكن الحال افضل عند آدم النمر ... كان اسوء منها بمراحل ... كان يبكي بحسره كان يريدها أن تبقي ... كانت يريد منها حقاً أن تبقي ... ولكن إذا كانت هي لا تريده فلن يجبرها علي اي شيئ ... تلك المره اتخذ كلاهما القرار وهو الانفصال رغم تألمهم الشديد ...
هل فعلا انتهت قصه حب آدم وروان بالانفصال ...!
أم هل للقدر رأي آخر ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فقدت كل شيء أملكه فوجدت نفسي
وما أروع أن تكون أنت التائه وأنت الدليل .. !
جلست ندي مع والده اسلام ماجده وحكت لها ماجده كل شيئ بدايه من معرفتها بوالدتها وحتي زواج والدتها وإنجاب ادهم وكل شيئ ...
ندي بصدمه بعد الذي سمعته ...: ياااه أما قصه عبره بصحيح ... دا ولا رواية احببتها في انتقامي أو ملاك في عالم الشيطان دا ايه دا معقول ماما قابلت كل دا ..!
ماجده بضحك ...: أيوة شوفتي بقي ...
ندي بمرح ...: عارفه يا طنط متزعليش مني بس بعيدا عن اي حاجه ابنك اسلام دا محتاج بيج رامي بطل العالم في الأولمبياد يجي يديله بالفوكس في وشه ...
ماجده بضحك ...: ههههههههههه انا مش عارفه اقولك ايه والله بس انا فعلا لولا انه كبر كنت ضربته والله علي اللي عمله يا ندي ... بس انتي ازاي مش زعلانه يا ندي ...؟! المفروض انك مخطوفه يعني تخافي منه مش تضحكي وتهزري ...؟!!
ندي بمرح ...: بصراحه يا طنط انا كان نفسي اتخطف من زمان ... انا بحب الخطف اوووي ... انا قرأت 20 رواية تقريبا كلهم خطف عشان كدا حبيت الخطف بس سبحان الله يوم ما اتخطفت خطفني اكتر واحد بكرهه علي وش الأرض ...
ماجده بصدمه ...: للدرجاتي بتكرهي اسلام ابني ...؟؟
ندي ببعض الخجل ....: هو شخص نرجسي ومتسلط وبصراحه الشيئ اللي مصبرني اني مهربش واروح ابلغ عنه اني مستنيه آدم اخويا وهو جاي ينقذني عشان بصراحه هموت وأتصور معاه هههههههه
دلف اسلام الي الغرفه في تلك اللحظه بوجه مبتسم عكس طبيعته ...
ثواني واردف بابتسامة جذابة وهو يقترب من ندي المصدومه امامة...: عاملة ايه انهاردة يا ندوش ...!
ندي بصدمه وفم مفتوح وكذلك ماجدة ...: ندوش ...؟؟؟
اسلام بخبث وابتسامه ...: طبعاً ندوش ... لو انتي مدلعتيش مين بس يتدلع ...
ندي بمرح ....: انا عارفه الدماغ دي كويس دا انت تلاقيك شارب قرش حشيش لوحدك عشان يعمل الدماغ دي ...
اسلام بضحك مزيف ...: اهاهاهاها بطلي هزارك الحلو دا بقي وقومي يلا اقعدي معايا انتي وماما انا حضرتلكم العشا بإيدي ...
ندي بصدمه من معاملته لها وكذلك ماجدة التي
اردفت بصدمة ...: في ايه يا اسلام ... اول مره تعمل كدا يعني هو في حاجه ...!!
اسلام بنفي مزيف ...: لا بس قررت اتغير يا امي ... انا فعلا نفسي اتكلم مع ندي وابقي صديق ليها .... انا اكتشفت انها ملهاش ذنب في اي حاجه وعشان كدا ناوي ارجعها مصر في اقرب وقت لما رجاله أخوها يشيلو عينيهم من عليا الفترة دي ... ساعتها هرجعك مصر يا ندي ...
ندي بصدمه ...: لا ثواني هو انا لسه مش مستوعبه انك دكتور اسلام لحد دلوقتي بس اشتا هعديلك حته انك ناوي ترجعني مصر دي ... لكن انت عاوز تصاحبني ...!! انت عبيت ...!! هل انت عبيت ...!! انت بتتكلم جد يا دكتور ولا ايه ...!!
اسلام بخبث وتفكير ...: صديقني انا مفيش ذره عداوة بيني وبينك ... لكن كل اللي حصل بيني وبينك قبل كدا دا بسبب اني كنت عاوز انتقم من اخوكي بأي طريقه ... لكن دلوقتي اظن بما انك عرفتي كل حاجه خلاص يبقي ايه المشكله لما علي الاقل نتجنب خناق الفترة دي ونحاول نكون اصدقاء أو حتي زملاء ... لحد ما الجو يبقي تمام في مصر وساعتها هرجعك تاني ...
ندي ببعض الاقتناع ...: هو انا لسه مخرجتش من صدمه إني اخت آدم الكيلاني عشان ادخل في صدمه انك عاوز تصاحبني دي بس تمام يا دكتور ... كان نفسي أقلش عليك واقولك مصاحبش الفرافير حتي لو راكبين فيراري لكن خلاص هتنول شرف انك تبقي زميل ليا وامري لله هههههههه
ابتسم اسلام بخبث وهو يمد يده لها بالمصافحه ...
_ يبقي نبتدي اول يوم صداقتنا يا ندي ... واتمني نبطل فعلا شغب وخناق واللي جاي يبقي احسن بالنسبالنا ...
ندي بإيماء وابتسامه وهي تظن أنه فعلا يريد أن يتجنب الخناق بمصادقتها ...: تمام يا دكتور اسلام ... خلاص مش هتخانق معاك تاني يا قماص ...
نظرت ماجده والدته له ببعض الشك فكلام ابنها غير منطقي بعض الشيئ ... فهي تعلم انه يكره اي شيئ له علاقه بآدم الكيلاني ... ليس من السهولة أن يصادق أخت آدم هكذا اليس كذلك ....؟!! ماذا سيحدث يا تري ...!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وجاء الصباح التالي علي الجميع بمصر وأوكرانيا ...
فتحت ليلي عيونها واستعدت للذهاب الي العمل بشركة مانجو للملابس .... ولأن اليوم هو يوم الحفل المنتظر اتجهت ليلي بعدما خرجت من منزلها لتخبر عمار أنه من المدعوين الي الحفل ...
اتجهت ليلي الي شقه عمار ببطئ وترتد فبعد ليلة امس وما فعلته عندما حزنت بسبب من تنمرو عليها وهي تشعر بالذنب تجاه المعاملة التي عاملت بها عمار ....
اتجهت ليلي الي شقته ... ثواني ودقت الباب ليفتح لها عمار بعد قليل بوجهه ناعس وقد نسي ارتداء قميصه العلوي ليظهر لها عضلات بطنه وصدره العريض ...
عمار بنعاس وهو يفتح الباب ...: مين ... و .... ليلي ... ازيك عامله ايه صباحك قمر شبهك ...
نظرت ليلي بصدمه إليه والي عضلاته والي جسده الرياضي التي لم تري مثله بصدمه وخجل شديد ...
ليلي بخجل ...: ممكن تلبس حاجه عشان متاخدش برد يا حضره القبطان ...
عمار بخبث ...: لا عادي انا متعود علي الهوا والبحر والبرد ... وعلفكرة لازم تتعودي عليهم انتي كمان عشان أنا بسافر كتير وهاخدك معايا ...
ليلي بغضب ...: نعم وتاخدني معاك ليه أن شاء الله ...!!
عمار بخبث وغمزة لذيذة ...: ما انا مش هسيب مراتي لوحدها واسافر بالشهر بره مصر ... لازم اخدها معايا ...
خجلت ليلي بشدة حتي احمر وجهها بالكامل أثر جملته الاخيره تلك ...
ثواني واردفت بسرعه ...: لو سمحت لم نفسك و ... انا كنت جايه بس افكرك أن معاد الحفله الساعه 7 بالليل في ***** (وأعطته العنوان )
عمار بايماء ...: تمام يا ملبن ... مقولتليش صحيح هتلبسي ايه .. !!
ليلي بخجل ....: ملكش دعوه علفكرة ... البس اللي البسه ...
عمار بغضب ...: نعااااااام يا روحمك .....!؟؟ هو ايه اللي مليش دعوه ...!!
ليلي بغضب ...: لم نفسك يا عمار من أمتي وانت بتشتمني ...!! وبعدين صحيح مالك انت بيا البس ايه وملبسش ايه ... دا شيئ يخصني ...
عمار بخبث وغضب ...: بصي انا فعلا مليش دعوة لكن هقولك كلمه واحده ... لو فكرتي تلبسي حاجه عريانه انا هرميكي لسمك القرش يا ليلي ...
ليلي بضحك ...: علفكرة انت مش خطيبي عشان تقولي كدا ...
عمار بخبث وغمزة ...: مستعجله ليه ... ما خلاص قريب وهبقي ... احم ... روحي يا ليلي شوفي شغلك يلا وخلي بالك علي نفسك ...
ليلي بضحك وخجل ...: ماشي سلام ...
نزلت ليلي وهي تضحك عليه وعلي تصرفاته التي تعشقها بمرح وفرحه شديدة ... وها قد جاء واقترب موعد الحفل الذي سيقلب الموازيين رأساً علي عقب .... فماذا سيحدث يا تري ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"لتكُن فضيلتك الأُولى هي ألا تُؤذي أحدًا عن عَمد ، تأتي بعدها أي فَضائل أُخرى ....!!
وأخيراً وصل علي من السفر ... اتجه علي الي منزله ليري زوجته التي اشتاق لها بعد مده طويله من السفر خارج البلاد ...
استقبلته رضوي بفرحه كبيرة وهي تظن بداخلها أن أخيراً كل ما كانت تفكر به عند عوده علي سيتحقق ....
علي بفرحه ...: وحشتيني اوووي يا دودي ...
رضوي بفرحه ...: وانت كمان يا علوشي ... يا تري بقي الشغل اللي خدك مني دا خلص ولا لسه ...!!
علي بضحك ...: أيوة خلص يا ستي وهنقعد مع بعض براحتنا ..
رضوي بإيماء ...: دا انت تنورني يا قلبي ...
في تلك اللحظه رن هاتف رضوي برقم غريب ...
امسكته رضوي وقامت للرد بعيدا قليلا عن علي الذي كان منشغلا في ذلك الوقت بتغير ملابسه ...
رضوي بجدية ...: الو ...!!
_ الو آنسه رضوي ...!
رضوي بغضب ...: مدام رضوي لو سمحت ... مين ...!
_ انا احمد الخرسيتي من مكتب الشركه ... في أوراق يا فندم محتاجه امضتك عليها وحضرتك مجتيش انهاردة أعمل ايه ...!!
رضوي بصدمه عندما علمت أن من يتكلم معها هو احمد الخرسيتي ...
_ طب ... طب سيبها عندك وانا جايه اشوفها ....
احمد بإيماء ...: تمام يا فندم براحتك ...
اغلق احمد الخط مع رضوي ولم يهتم كثيراً بما قالته أنها متزوجه أو اي شيئ فقط كان مركزاً علي عمله ....
اتجهت رضوي لتعلق ملابس زوجها علي في مكانها بعد سفره الذي استمر لمده شهر ونصف ...
ثواني ولمحت شيئاً ما وهي تعلق له قميصه الابيض ...
قربت رضوي القميص من عيونها لتري ما تللك البقعه الحمراء علي قميصه ... ثواني وصدمت بشدة وهي تري أن البقعه لم تكن سوي احمر شفاه ....؟؟؟؟؟؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ولقد أسرفت في الكتمان، حتى نسيت كيف أبوح ...
فتحت هدي عيونها وقامت من سريرها عند السابعة صباحاً ... ثواني وغضبت بشدة من نفسها فقد كان يجب عليها أن تستيقظ مبكراً عن هذا حتي تلحق بالملك وتلحق بأول دروس البيانو لها ...
اتجهت هدي دون يأس فهي تعلم انه ما زال موجوداً في غرفته حتي يعلمها ما أخبرها به بالأمس ...
طرقت هدي الباب لتسمع صوته يأمرها بالدخول ...و
دلفت هدي ببعض الخوف والتوتر الي داخل الغرفه ... لتجده جالس علي البيانو ويعزف بمهارة عاليه مقطوعه مميزه لبيتهوفين ...
انهي العزف ليردف بصرامه ...: احنا متفقين علي الساعه كام يا هدي ...؟؟
هدي بخوف ...: الساعه 6 يا باسل باشا ...
باسل بإيماء ...: ولما هي الساعه 6 حضرتك جايالي 7 وعشره ليه ...!!
هدي بغضب ...: متزعلش نفسك مش عايزه اتعلم يا باشا ... انا اصلا مش مهتمه بيه ... عادي يعني فوكك ...
باسل بغضب ...: يعني ايه ...!! وبعدين ازاي تردي عليا كدا ...!!
هدي بغضب ...: يا عم انت مكبر الموضوع دا انا بقولك خلاص مش عايزه اتعلمه وبعدين هعمل بيه ايه ....!! ما خلاص مش مهم اتعلمه كفايه انت بس بتعرف تتعلمه ...
باسل بإيماء وغضب ...: ماشي يا هدي براحتك و ...
لم يفت ثانيه حتي سمع الجميع صوت طلقات نارية بالأسفل ... وهجوم شديد في أنحاء القصر بين حراسه الملك وأشخاص ما ...!!!
ثواني وسمعو صراخ شديد من يارا وكذلك صياح مراد اخو الملك ...؟؟؟
نزل باسل بسرعه وخلفه هدي بعد كل هذا الضرب والرصاص الذين لا يفهمون من اين أتو ...!!!
مراد بصراخ ...: حد يتصل بالاسعاف بسرعه ... يااااارااااا اتصاااابت .....!!!!!
هدي بصراخ ...: اييييية ....!!!! يااااارااااا ....؟؟؟
اتصل باسل بسرعه بالاسعاف وهو لا يدري حتي ماذا حدث ولماذا أصيبت يارا ولماذا كل هذا لا يدري اي شيئ .... فقط يري جثث من أشخاص غريبين قتلهم حراسته الشجعاء .... ولا يدري ماذا حدث بعدها ... ولماذا اقتحمو القصر حتي ؟!!
ماذا سيحدث يا تري ...؟؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وبالفعل تم الطلاق ... ووصلت لروان ورقه طلاقها عند الساعه الثامنه صباحاً .... وليس هذا فقط ..
بل وصلتها أيضاً تذكره سفر حتي تعود لمصر بآمان ...
نظرت روان الي الورقه في يدها ببكاء شديد وحسرة لا تدري لماذا حتي تريد وبشدة أن تقطع تلك الورقه وتذهب إلي آدم وتخبره أنها لا تريد الطلاق ... تود وبشدة احتضانه وعناقه ... اشتاقت له بشده ...
استعدت روان للعودة الي مصر جهزت بعض الاشياء لها واستعدت للعودة ...
يسرا ببكاء وحزن وهي تمسك تذكره سفر روان صديقتها الوحيده ...: يعني خلاص كدا هترجعي مصر يا روان وتتركيني ...!!
روان ببكاء هي الاخري ...: هتوحشيني يا يسرا والله ... انا عمري ما هنساكي واكيد هكلمك علطول ...
يسرا ببكاء ...: عنجد راح اشتاقلك يا صديقتي ...
روان بإيماء ...: والله وانا كمان يا بنتي ... خلي بالك علي نفسك ...
يسرا بإيماء....: وانتي كمان ... يلا مشان وصلك ...
روان بإيماء ...: تمام يلا يا يسرا ...
وبالفعل اوصلتها يسرا الي مطار اوكرانيا حتي تعود إلي مصر .... ودعت روان صديقتها بحب ثواني واتجهت الي الطائره ...
ركبت روان الطائره وبالفعل كانت درجه اولي first class ...
كانت خائفه بشدة لأنها لا تحب شعور عندما تصعد الطائره الي عنان السماء ...
جلس بجانبها شخص ما بعد قليل يغطي وجهه ويرتدي سويت شيرت باللون الأسود وبنطال اسود ...
لم تهتم روان به كثيراً ... ولكنها كانت تتنفس بسرعه من الخوف عندما تصعد الطائره ...
روان بخوف ودعاء ...: يا رب استر يا رب ....
_ متقلقيش يا روان هتبقي بخير طول ما انا معاكي ....
صدمت روان بشدة وهي تسمع هذا الصوت مجدداً والذي ظنت انها لن تسمعه مره أخري في حياتها ...
انزل غطاء السويت شيرت عن وجهه ليظهر لها آدم الكيلاني بإبتسامة خبيثه عاشقه ...
روان بصدمه ...: انت ...!!! انت بتعمل ايه هنا ...!؟
آدم بخبث ...: وانتي مفكره يا ملكة قلبي اني اقدر اسيبك برضه أو اطلقك ....!!!
روان بصدمه ....: نعم .....!!!!!!!
آدم بخبث ...: مبروك يا روان انتي تم اختتطافك من جديد علي ايديا ... مش هنرجع مصر يا حبيبتي ....
روان بصدمة ....: اييييييييه ...!!!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
طيب الحلقه دي من غير كوميكس أو ميمز ليه هقولكم ليه ...
اكيد بتسألو دلوقتي ليه كل قصه مش كامله او مفيهاش احداث مطوله مع اختفاء بعض الشخصيات في البارت زي اسراء ووليد أو سمر وهيثم .. صح ...!!
هرد عليكم واقولكم ويعز عليا وعلي قلبي بعدكم لكن أنا وللاسف هوقف الرواية لمده شهر ومش عايزاكم تزعلو انا يعز عليا وربنا عالم يعني ايه انتو عندي والله بس انا عندي امتحانات من شفوي لتحريري لامتحان فاينال في أول شهر واحد وانا محتاجه اركز لامتحاناتي دي وازاكر ليها كويس وعشان كدا انا وقفت معظم احداث البارت دا لأن يعني هيبقي فيه جزء تاني ليه فهمتوني ؟؟؟ يعني لسه في جزء تاني للبارت ال 44 ♥️
الرواية كام حلقة ... !
الرواية فاضل عليها 15 حلقه للي بيسأل عشان اتسألت السؤال دا كتير ♥️