تحميل رواية «عشق الجاسر» PDF
بقلم مروه عبد الجواد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
توقفت سيارته بصوت صدح يفزع الجميع، فأسرع السائق بفتح باب السيارة له. هبط منها وهو يعدل ياقة بدلته السوداء، إنه جاسر الحديدي. يبلغ من العمر خمسة وثلاثين عامًا، حاد الملامح، طويل القامة، ذات جسد رجولي عريض، عيناه بنيتان تميلان إلى القاتم، يُهاب من يقترب منه لشدة حزمه في حياته وشغله. ذهب إلى قصر عمه خالد الحديدي الذي يعتبره مثل والده بناءً على طلبه، فهو مريض وجاسر هو الذي يحمل عبء الشركة الخاصة بعمه، حتى أصبحت أكبر شركة بالشرق الأوسط تحت إدارته. بعدما جلس جاسر مع عمه قليلًا وضع يده على جبينه بضيق....
رواية عشق الجاسر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مروه عبد الجواد
دنيا: كانت واقفة جنب جاسر، إيه ده أنت ما قلتلوش يجيب لي هدوم أنا كمان ليه؟
جاسر: لا طبعًا، ما ينفعش حد يجيب لك هدوم غيري ولا حتى يعرف مقاسك غيري. أول لما يجي هنروح أجيب لك اللي أنتِ عايزاه.
دنيا: وده ليه بقى؟
جاسر: علشان أنتِ مراتي.
دنيا: كل مرة بتسمع إنها مراته بتفتكر إنها متجوزة غصب عنها فبتحس بالضيق وإنها مغصوبة على كده. أنت هتصدق إننا متجوزين ولا إيه؟
جاسر: مش وقته الكلام ده يا دنيا.
دنيا: شعرت بالإحراج منه بعد كل اللي بيعمله ليها وهي حاسة بكده، فاكتفت بالصمت.
****
معتز قابل سارة في المطعم.
معتز: بسعادة: أخيرًا القمر حن علينا وجه علشان أشوفه.
سارة: بكسوف: إزيك يا معتز؟
معتز: وهو ده سؤال يتسأل؟ أكيد زي العسل علشان شفتك.
سارة: ضحكت وبصت على الأرض بكسوف.
معتز: يخربيت جمال ضحكتك اللي بتخليني هتجنن دي.
سارة: وبعدين معاك؟ أنت جايبني علشان كده؟
معتز: طلع شوكولاتة من جيبه وادّاها لها: لا جايبك علشان أديكي دي.
سارة: خدتها منه وبسخرية: والله.
معتز: والله إنك زي العسل. يا ولاد في شوكولاتة بتاكل شوكولاتة!
سارة: ضحكت: معتز همشي.
معتز: يالهوي على كلمة معتز، ونبي قوليها تاني.
سارة: بتنهيدة: وبعدين بقى؟ اتكلم جد شوية.
معتز: نفسي والله أتكلم جد بس أنتِ ختّي عقلي وأنا دلوقتي قاعد معاكي بقلبي بس.
سارة: هو أنا لحقت آخد حاجة ولا لحقنا نتعرف على بعض؟
معتز: يمكن أنتِ ما لحقتيش بس أنا لحقتك من وقت ما شفتك من ثلاث سنين. سارة أنتِ ختّي كل حاجة، قلبي ومشاعري وإحساسي.
سارة: حبت تهرب من كلامه: طيب مش هنشرب حاجة ولا القعدة ناشفة؟
معتز: رفع حاجبه بهزار: وبالنسبة للشوكولاتة اللي لسه مديها لك إيه نظامها؟
سارة: ضحكت: لا دي هاخدها معايا البيت.
معتز: علشان كل ما تاخدي قطمة تفتكريني بقى وكده وتسرحي فيا. طول عمرك يا واد يا معتز مسيطر.
سارة: والله ده أنت خيالك واسع قوي.
معتز: طالما معاكي مش مهم. هتشربي إيه بقى علشان ما تقوليش عليا بخيل؟
سارة: أي حاجة.
معتز: نادى على الجرسون: اتنين أي حاجة معاك يا ابني.
سارة: ضحكت بتريقة: بس خليه يزود السكر.
معتز: والنعمة لو حطيتي أنتِ صباعك هيبقى عسل مش سكر. ده أنا مش هاشربه ده أنا هالحسه لحس.
سارة: معتز هموت من الضحك مش قادرة. أنت بتجيب الكلام ده منين؟
معتز: من عينيكي يا ست البنات.
الجرسون: جه وجاب عصير مختلف الألوان وشكله غريب.
معتز: بتعجب: إيه ده يا ابني؟
الجرسون: أي حاجة يا باشا.
معتز: أنت هتقلش معانا؟
الجرسون: مش حضرتك طلبت عصير أي حاجة؟
معتز: آه.
الجرسون: ما هو ده بقى اسمه عصير أي حاجة.
معتز: رفع حاجبه بسخرية: والله.
سارة: ضحكت.
الجرسون: أصل يا فندم كل اتنين مخطوبين أو مرتبطين، كل ما نسألهم تشربوا إيه يقول لنا أي حاجة، في الكافيه حب يريحهم ويريح نفسه وعملنا عصير أي حاجة.
معتز: بص لسارة: شفتي الخيال الواسع بقى؟ حط يا ابني الأي حاجة دي على الترابيزة.
الجرسون: حط العصير ومشي.
معتز: اشربي بقى الأي حاجة أهو ما حرمتكيش من حاجة.
سارة: شربت بق.
معتز: شرب هو كمان: يعععع ده ماسخ قوي.
سارة: بالعكس ده مظبوط جدًا بس طعمه غريب شوية.
معتز: طب ما تحطي صباعك في كوبايتي يمكن يسكر.
سارة: لا طبعًا.
معتز: ليه بس؟ ده أنا جايب لك عصير الأي حاجة، مش أي حد بجيبه ده.
سارة: والله أنت غريب، والكافيه غريب، والعصير نفسه غريب.
معتز: بس أحسن حاجة هنا إنك أنتِ فيه.
سارة: طيب اشرب الأي حاجة بتاعتك دي يا معتز.
معتز: عيون معتز.
ساره: هو أنت فعلًا بتحبني من زمان كده؟ يعني من ثلاث سنين زي ما بتقول؟
معتز: لا طبعًا وأنا أهبل.
ساره: والله؟ أومال جايبني ليه؟
معتز: أنا بعشقك من ثلاث سنين.
ساره: (بكسوف) معقول؟
معتز: لما كنت بشوفك أيام خطوبة جاسر، وأنتِ مع منار، كان قلبي بيتخطف مني، بحس إني متبنج، لا عارف أكلمك ولا عارف أقول إيه، ببقى متنح وبس.
ساره: وأنا كل ما أشوفك أقول ماله ده متنح كده ليه ده؟ حتى ما بيبقاش في أي إيموشن على وشك أفهم منه أنت بتبص لي كتير ليه.
معتز: يوم ما جيت أتكلم وأسأل عليكي عرفت من جاسر إنك مقري فاتحتك وبتحبي خطيبك، والله يا ساره صورتك من بعدها ما كانت بتفارق خيالي.
ساره: هو أنت ما ارتبطش قبل كده خالص؟
معتز: آه، مرة.
ساره: وسبتوا بعض ليه؟
معتز: (بضيق) كانت خاينة.
ساره: (بتوتر) إزاي؟
معتز: اتعرفنا على بعض وحبيتها وعرفت بعدها إنها كانت عايزة تتجوز وبس، وإنها كانت بتقابلني بوش الكذب والخداع، إنما الوش الحقيقي بتاعها إنها كانت بتكلم كذا واحد غيري، علشان كانت كلبة فلوس بتعبد الفلوس.
ساره: يمكن ظلمتها.
معتز: شفتها بعيني يا ساره وهي في شقة واحد وكانت في وضع مش كويس.
ساره: (بتعجب) إزاي؟ وأنت عرفت إزاي أصلًا؟
معتز: واحدة صاحبتها لما عرفت إنها مدّوراها وبعد ده كله هتتجوز وتعيش حياتها عادي غارت منها، وقالت لي وورتني صور ليها هي وشباب وفويس كثير بصوتها وهي بتكلم شباب، واديتني العنوان اللي رايحة تقابل فيه واحد منهم. (بضيق) ممكن تقفلي على الموضوع ده؟
ساره: أنا آسفة ما كنتش حابة أضايقك.
معتز: عادي ولا يهمك، وأنا بقى مش هسألك سبتِ خطيبك ليه؟ علشان ما يهمنيش، اللي يهمني إنك معايا دلوقتي.
ساره: (بتوتر) عادي ما كانش في تفاهم.
معتز: وأنا بعرف أتفاهم قوي، وهعجبك مش بعيد تلفيني وتحطيني في شنطتك وأنتِ مروحة.
ساره: (ضحكت) والله على أساس إنك صابع روج.
معتز: والنعمة يا ريتني كنت روج بس أكون على شفايفك.
ساره: معتز وبعدين معاك؟
معتز: وبعدين معاكي أنتِ بقى؟
أتى رجل من الشركة ومعه ملابس لجاسر، أخذها منه وذهب لتغيير ملابسه في السيارة ثم انتهى وذهب اتجاه دنيا التي كانت تجلس على البحر.
جاسر: (شافها بتعيط بصوت مكتوم، بخضة وخوف عليها) في إيه؟ بتعيطي ليه؟
دنيا: بابا وحشني قوي.
جاسر: ووحشني أنا كمان.
دنيا: لا مش زيي.
جاسر: (قعد جنبها) لا، أزيك وأكثر أصلك ما تعرفيش عمي ده كان بالنسبالي إيه.
دنيا: (بتعيط) أنا بقيت وحيدة ما ليش حد، لا أب ولا أم ولا أخ ولا حد في الدنيا.
جاسر: أنا جنبك يا دنيا، هفضل جنبك لآخر لحظة في عمري.
دنيا: أنا خايفة قوي يا جاسر.
جاسر: (حضنها) ما تخافيش طول ما أنا معاكي، وفضل يطبطب عليها بحنية.
دنيا: فضلت شوية في حضنه، أصلها بدأت تحس بالأمان وهو جنبها، وبعدين بصت له، على فكرة هدومك اتبلت تاني مني.
جاسر: (ابتسم لها) ولا يهمك، نجيب هدوم تاني سوا.
دنيا: بس بشرط أنا اللي أختار لك هدومك.
جاسر: وأنا موافق، يلا بقى علشان ما تبرديش.
دنيا: ده الجو حر جدًا، أبرد إزاي بس؟
جاسر: (حط إيده على شعرها وهو بيملس عليه وبص في عينيها) مش عارف إزاي بس عارف إني خايف عليكي أكثر من نفسي.
دنيا: بصت له في عينيه وفرحت بكلامه.
ذهبوا إلى السيارة وأخذها إلى براند مشهور بالإسكندرية.
التقطت دنيا بدي وشورت وذهبت لترتديه وخرجت من البروفه علشان جاسر يشوفه.
جاسر: (شاور لها) لا قصير.
ذهبت مرة أخرى والتقطت تيشرت وبنطلون وارتدتهم وخرجت ليشاهدها جاسر.
جاسر: (شاور لها) لا مفتوح من الصدر.
دنيا: (عضت على شفتيها بضيق).
وذهبت وارتدت كذا طقم وكان جاسر يرفض كل مرة، بحجة مرة قصير مرة مفتوح مرة مقطوع ومجسم عليها.
دنيا: أوف، كل حاجة ألبسها لا لا، ما فيش حاجة عاجباك خالص.
جاسر: والله أنا قلت أسيبك تختاري يمكن تفاجئيني.
دنيا: وفاجأتك؟
جاسر: (بسخرية) جدًا.
دنيا: طيب أنا هبهرك.
جاسر: لا بلاش والنبي.
دنيا: طيب والله لأبهرك.
جاسر: أبوس إيدك بلاش.
دنيا: ذهبت وهي تتفحص الملابس حتى استقرت على دريس مقفول الصدر وقصير قليلًا وراحت لبسته وخرجت توريه له.
دنيا: ها، إيه رأيك؟ انبهرت صح؟
جاسر: (ضحك وهو بيبص إنه قصير شوية) مش قوي.
دنيا: طب والله بهرتك بس أنت اللي مش واخد بالك.
جاسر: الصراحة تحفة عليكي.
دنيا: (بسخرية وتوعد) يلا بقى علشان أختار لك أنا.
جاسر: (بسخرية) الحمد لله مش هجيب حاجة قصيرة ولا مفتوحة من فوق، أنا راجل شريف.
دنيا: (ضحكت) طب يلا قدامي يا شريف أفندي.
جاسر ذهب وارتدى بدلة سمراء اللون ذات قميص زهري غامق وكرافت سادة منقوشة على خفيف، البدلة كانت قمة الشياكة عليه وكانت ظاهرة عرض منكبيه وعضلاته، خرج جاسر من البروفه وهو يمسك ياقة البدلة بشياكة.
جاسر: ها إيه رأيك؟
دنيا: (عضت على شفتيها) يخربيت طعامتك.
جاسر: (غمز لها) إيه عجبتك؟
دنيا: لا وحش قوي.
جاسر: ليه بقى ده شيك جدًا.
دنيا: ينفع تطلع كده بالمنظر ده؟ (وشاورت على عضلاته البارزة من تحت البدلة) البنات يقولوا عليك إيه لما يشوفوك كده؟
جاسر: (بتريقة) آه تصدقي هيقولوا مراته مش عارفة تلمه، (وطلع لها لسانه بسخرية).
دنيا: والله؟
جاسر: (غمز لها) إيه مش هتليميني بقى؟
دنيا: (ضحكت) وراحت اختارت له تيشرت مشجر لبني اللون وشورت أبيض وراح لبسه.
جاسر: (بسخرية) وأنتِ كده بتليميني؟ ده أنتِ لو لقياني في الشارع مش هتلبسيني كده.
دنيا: والله ده الاستايل اللي أنا بحبه.
جاسر: ماشي يا وحش يا مسيطر، بس ما حدش قال لك إننا مسافرين وفي شغل وكده ولا إيه؟
دنيا: هو أنا ما قلت لكش؟
جاسر: لا والله ما قلت لي ولا حد قال لي.
دنيا: (ضحكت) النهارده هنقضي اليوم هنا وهنروح بالليل.
جاسر: طيب معلش ممكن استفسار بسيط يعني؟
دنيا: ها؟
جاسر: ده إيه علاقته باللبس اللي لبسته لي مش فاهم برده؟
دنيا: زي ما أنا بألبس على مزاجك مفروض أنت كمان تلبس على مزاجي.
جاسر: الله، وده ليه بقى؟
دنيا: (غمزت له) علشان أنت جوزي.
جاسر: (بسخرية زي ما قالت له وهما على البحر) طب ما تصدقيش نفسك.
دنيا: (وهي بتقلده) مش وقته الكلام ده يا جاسر.
جاسر: (بصوت واطي) أقسم بالله مجنونة.
ذهبوا واشتروا بعض الملابس.
جاسر: يلا بقى نروح نقعد في فندق نغير هدومنا وناخد شاور ونفطر ونستريح شوية.
دنيا: أوكي.
***
منار: وراح إسكندرية ليه؟
سارة: معرفش، بس معتز فيه واحد اتصل عليه وقاله إنه راح لجاسر بيه ووصله الحاجات اللي كان طالبها.
منار: طيب ما قالش رايح ليه؟ شغل مثلًا ولا إيه الحاجات دي؟
سارة: لا ما قالش.
منار: غريبة، في إيه في إسكندرية يروح علشانه؟ ده ما كانش بيروح إلا بسيط جدًا، يعني لو في حاجة مهمة قوي. طيب هي دنيا معاه؟
سارة: مش عارفة بس أكيد معاه، أومال هيسيبها هنا لوحدها؟
منار: أنا لازم أعرف.
سارة: وهتستفادي إيه لما تعرفي؟
منار: هستفاد أكيد يا سارة، لو مش معاه يبقى فعلًا كلامه صح وإنه متجوزها على الورق وإنها ما بتشاركوش حياته، إنما لو معاه هتفرق كثير.
سارة: يا بنتي عادي برضه ممكن تكون معاه علشان ما يسيبهاش لوحدها وخصوصًا بعد والدها ما اتوفى.
منار: (بحزن) يبقى كده خايف عليها.
سارة: وده معناه إيه؟
منار: معناه كبير قوي يا سارة، المهم عاملة إيه مع معتز؟
سارة: (ضحكت وهي بتفتكره) طلع دمه خفيف قوي وبحبني من زمان.
منار: دمه خفيف وبحبك؟ أنتي وقعتي ولا إيه؟
سارة: (بتوتر) لا طبعًا، أنا بس بأقولك على اللي حصل، وبعدين أنا رحت أقابله عشانك أنتي بس.
منار: واضح في عنيكي قوي.
سارة: يعني إيه؟
منار: يعني خلي بالك يا سارة من نفسك وما تغلطيش نفس الغلطة اللي غلطتيها مع خطيبك قبل كده وتصدقي أي حد يقولك كلمتين حلوتين، أنتي صحبتي وأنا بخاف عليكي.
سارة: بس أنا حاسة إن معتز غير ماجد.
منار: لما كنت بحذرك من ماجد برضه كنتي بتقوليلي نفس الكلام.
***
ذهب جاسر ودنيا إلى الفندق وأخذوا شاور وغيروا ملابسهم ثم استراحوا قليلًا وبعدها نزلوا لتناول الغداء وبعد انتهائهم.
جاسر: تحبي تروحي فين؟ في مكان هنا بتحبيه أوديكي فيه؟
دنيا: أنا معرفش أي مكان هنا أصلًا.
جاسر: معقول إزاي؟ ما كنتيش بتيجي هنا خالص؟
دنيا: جيت من زمان في رحلة مع المدرسة، إنما كل سفري في دهب وشرم والساحل كده يعني.
جاسر: خلاص سيبي لي نفسك بقى وأنا حلففك أليكس كلها.
ذهبوا إلى كوبري ستانلي والتقط لها الصور لوحدها وسويًا، ثم ذهبوا إلى القلعة وميامي والعجمي وأخيرًا المنشية وزنقة الستات.
دنيا: (وهي بتتمشى لفت انتباهها العباية اللف السوداء، والبيشة التي كانت ترتديها نساء الإسكندرية قديمًا وهي مثل الشبكة توضع على الوجه، دنيا شاورت عليهم) الله الحاجات دي جميلة قوي.
جاسر: أخذهم ولبسهم لدنيا، فرحت جدًا وهي ترتديهم ومبسوطة بيهم.
جاسر: لا إسكندرانية أصيلة، تجنن عليكي.
دنيا: بجد حلوة، عجبني قوي، (وشاورت على) والحزام الشخاليل ده حلو هو كمان.
جاسر: لا إحنا كده هنرقص في الشارع ولا إيه؟
دنيا: شكله حلو خالص، أنا أول مرة أشوف الحاجات دي.
جاسر: (اشتراهم لها) نفسك في حاجة ثانية؟
دنيا: لا، (مسكتهم وهما في الشنطة وكانت فرحانة بيهم زي الطفلة الصغيرة).
جاسر: يلا نروح الفندق بقى، علشان أنا خلاص جبت آخر.
دنيا: وأنا كمان ما بقتش قادرة خالص، رجلي مش شيلاني.
ركبوا السيارة حتى وصلوا الفندق، دخلت دنيا ورمت نفسها على السرير نامت من التعب ولف طول اليوم.
جاسر ذهب وأخذ شاور، خرج من التواليت وجدها نائمة وعلى جبينها دموع، مسحها من على خدها بحزن، بيحاول بكل الطرق يسعدها وينسيها أي زعل.
فاقوا في الصباح واستعدوا للرجوع إلى القاهرة حتى وصلوا إلى الفندق، أمينة اتصلت على جاسر.
جاسر: ألو أيوه يا ماما... آه إحنا وصلنا من ساعة... الحمد لله بخير... هي جنبي مش عارف هسألها الأول... حاضر يا ماما سلام...
دنيا: دي طنط أمينة؟
جاسر: آه، بتسلم عليكي.
دنيا: الله يسلمها، هي اتصلت عليا من شوية، وأنا كنت في التواليت بس ما سمعتش الفون.
جاسر: (بحنية) أنتي عاملة إيه دلوقتي؟
دنيا: الحمد لله.
جاسر: على فكرة أنا كنت سامعك وأنتِ بتعيطي وأنا في التواليت، وما رضتش أخرج على طول علشان ما تتضايقيش.
دنيا: (عيطت وانهارت بالبكاء) بابا واحشني قوي يا جاسر، مش قادرة أتخيل إني وحيدة من غيره، إحساس وحش قوي إنك تحس إنك يتيم الأب والأم وكل حاجة.
جاسر: (قرب منها بحنية وحب) ما تخوفينيش عليكي يا دنيا، أنا خايف عليكي جدًا، بالراحة على نفسك وبعدين لازم تعتمدي على نفسك، أنتي أقوى من كده، وأنا جنبك ومش هأسيبك أبدًا ولا هتخلى عنك مهما حصل.
دنيا لسه حاسة إنها متجوزة غصب عنها ومش عارفة تحس بمشاعرها تجاه جاسر، كل اللي مسيطر عليها فكرة إنه متجوزها بس علشان ينفذ وصية والده وهي اتجوزته غصب عنها.
دنيا: مش هتتخلى عني كزوج ولا كأخ يا جاسر؟
جاسر: .........
رواية عشق الجاسر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مروه عبد الجواد
دنيا لسه حاسة إنها متجوزة غصب عنها ومش عارفة تحس بمشاعرها تجاه جاسر، كل اللي مسيطر عليها فكرة إنه متجوزها بس علشان ينفذ وصية والده وهي اتجوزته غصب عنها.
دنيا: مش هتتخلى عني، كزوج ولا كأخ يا جاسر؟
جاسر: هتفرق.
دنيا: لو كأخ أنا ممكن أصدقك، إنما لو كزوج...
جاسر: ابتسم وهو يضع يده على خدها بحنية: الاثنين يا دنيا.. الاثنين.
دنيا: بس مش دي الإجابة اللي أنا عايزة أسمعها.
جاسر: عايزة تسمعي إيه وأنا أقولهولك.
دنيا: والله الحاجات دي تتحس ما تتقالش.
جاسر: ضحك: إيه اللي بيتحس بالضبط؟
دنيا: تقف جنبي يعني، أومال أنت فهمت إيه؟
جاسر: أنا عن نفسي ما فهمتش حاجة غير كده، إنما لو في حاجة تانية وحابة تفهميهالي أنا ما عنديش مانع.
دنيا: عضت على شفايفها بضيق.
(كانت منتظرة يعترف لها بإحساسه ناحيتها أو على الأقل إنه مبسوط وهو معاها، بس هو بيلاعبها).
جاسر: على فكرة أنا جبتلك فيلا جاهزة لو زهقتي من الفندق وحابة نروح فيها.
دنيا: هعيش فيها لوحدي؟ وقصر بابا هسيبه؟
جاسر: قصر عمي دا ملكك أنتي خاص بيكي، إنما طول ما أنتي عايشة معايا يبقى لازم تعيشي في ملكي أنا.
دنيا: يعني ما قلتليش تعالى عيشي مع طنط أمينة.
جاسر: بتعجب: ليه، أنتي عايزة تقعدي مع ماما؟
دنيا: بابا قبل ما يسافر كان موصيني إني أروح أقعد معها علشان ما تبقاش لوحدها وأنا كمان ما بقاش لوحدي، وقالي إنه وصاك أنت كمان بكده.
جاسر: فعلاً قالي كده، إنما أنا ما أقدرش أجبرك إنك تعيشي مع حد غصب عنك، لأن دي حياتك.
دنيا: حبت تستفزه: غريبة ما أنت عارف إني عايشة معاك غصب عني ورغم كده لسه مخليني معاك ومتمسك بيا معرفش ليه.
جاسر: غلطانة، أنا عمري ما غصبتك ولا غصبت أي حد مهما كان إنه يعيش معايا غصب عنه، لو عمي هو اللي ضغط عليكي فدا مش ذنبي إنك وافقتي، وجاية دلوقتي تحمليني ذنب موافقتك.
دنيا: بضيق: شكرًا لتوضيحك، على العموم أنا حابة أروح أعيش مع طنط أمينة، مش حابة أكون لوحدي وخصوصًا إنك بتسيبني طول اليوم بين أربع حيطان.
جاسر: لا، ما أنا بعد كده مش هاسيبك طول اليوم لوحدك.
دنيا: بتريقة: إيه هتسيب شغلك وتقعد جنبي؟
جاسر: ضحك: لا طبعًا، لكن أنتي هتروحي كليتك وتهتمي بدراستك شوية.
دنيا: مش هقدر يا آآبيه جاسر، واتكت على كلمة آبيه قوي.
جاسر: لازم تحاولي يا روح قلب آبيه، واتكي هو كمان على كلمة آبيه، لازم تنزلي وتقابلي زمايلك وتتكلمي مع صحابك علشان تخرجي من اللي أنتِ فيه.
دنيا: لا ما أنا خرجت خلاص.
جاسر: بتريقة: بجد خرجتي يا دندن من غير ما تقوليلي؟ مش قلنا كده غلط؟
دنيا عضت على شفايفها جامد بضيق وهو ضحك بخبث عليها.
....
في شركة العدلي منار: أنا عرفت مكان ماجد.
(ماجد كان خطيب سارة عن حب ضحك عليها وخطبها علشان ينول غرضه الدنيء بعد ما عشمها بالجواز وفي الآخر اعتدى عليها وسابها وسافر وما تعرفش مكانه فين).
سارة: بجد يا منار فين؟
منار: في بيروت بيشتغل في شركة مقاولات.
سارة: بحزن: يعني بره مصر، كده مفيش أمل خالص.
منار: بالعكس طالما وصلنا لمكانه بقى سهل علينا قوي إننا نقدر نوصله لو وصلت إننا نسافر له هنسافر.
سارة: أنا خايفة قوي يا منار، تفتكري يعني لما نروحله هيوافق يتجوزني بالساهل كده؟
منار: أنا هفضل جنبك يا سارة ما تقلقيش.
رن هاتف سارة وكان المتصل معتز الخولي.
منار: بصت على الهاتف: ردي ده معتز.
سارة: هقوله إيه؟
منار: أكيد عايز يقابلك كلميه.
سارة: هو أنا رايقة يا منار؟
منار: علشان خاطري كلميه.
سارة: حاضر، ألو... مش عارفة... هحاول... طيب باي، وقفلت السماعة: عايز يقابلني.
منار: وافقتي؟
سارة: آه.
منار: تمام، عايزاكي توقعيه في الكلام.. يعني جاسر سافر ليه... دنيا كانت معاه ولا لا... اعرفي منه أي أخبار.
سارة: حاضر يا منار.
......
ذهبت دنيا وجاسر إلى الفيلا التي تعيش بها والدته لتقيم معهم.
رحبت أمينة بها جدًا فهي بنت حبيبها، جهزت لهم الجناح الخاص بهم وقد اشترت لهم غرفة نوم جديدة آخر موديل باللون الأبيض الذي تحبه دنيا.
جاسر: إيه ده يا ماما أنتي غيرتِ فرش الأوضة بتاعتي إمتى؟
أمينة: من وقت عمك الله يرحمه لما كان هنا، بعدها طلبت المعرض يجيبلي أحلى أوضة نوم عندهم باللون الأبيض اللي دنيا بتحبه.
دنيا: هو بابا جالك هنا؟
أمينة: قبل ما يسافر الله يرحمه بيومين، كان جاي يوصيني عليكي ما كانش يعرفش إن غلاوتك من غلاوة جاسر.
دنيا: بحب: ميرسي يا طنط، بس عرفتي منين إني بحب الستايل الأبيض؟
أمينة: طنط إيه من هنا ورايح تقوليلي يا ماما أمينة، من لبسك كل مرة كنت بشوفك بتلبسي لبس فيه أبيض فخدتها بالبركة كده.
دنيا: ضحكت: فعلاً أنا بحب الستايل الأبيض في اللبس وفي الديكورات بحس بالراحة يا ماما أمينة.
أمينة: ماما أمينة طالعة منك زي العسل.
جاسر: هسيبك تستريحي أنتي يا دنيا وتغيري هدومك.
أمينة: أنا عاملاك أكل إنما إيه هتاكلي صوابعك وراه.
دنيا: بضحك: إيه حاجات من اللي بتلزق زي المرة اللي فاتت؟
أمينة: لا، المرادي الأكل على ذوقي ورق عنب باللحمة وصينية بشاميل ورقاق بالمفروم والجبن.
دنيا: تسلم يدك يا طنط بس ده كتير قوي.
أمينة: أنا هجهز العشا لحد ما تغيروا، أكون أنا جهزت لكم الأكل على طول.
غيرت ملابسها في التواليت الخاص بغرفتهم، وجاسر غير ملابسه بالغرفة، ونزلوا لتناول العشاء.
دنيا: الأكل تحفة تسلم إيدك يا ماما أمينة.
أمينة: بألف هنا يا حبيبتي، أي حاجة نفسك فيها قولي لي وأنا أعملها لك على طول، من هنا ورايح تعتبريني زي والدتك الله يرحمها.
دنيا: حاضر يا ماما.
جاسر: أنا هأطلع أنام بقى وأستريح شوية.
دنيا: وأنا كمان علشان أصحى بدري للكلية.
ذهبوا إلى غرفتهم وناموا على نفس السرير كالعادة، كل واحد على الحرف الأخير للسرير حتى أتى الصباح. أفاق جاسر وابتدا بارتداء ملابسه، ودنيا قلقت وأفاقت هي الأخرى.
جاسر: يلا يا دنيا قومي البسي واجهزي علشان أوصلك في طريقي.
دنيا: وهي تتمغط على السرير: لا مش عايزة أقوم سيبني شوية.
جاسر: بطلي كسل وقومي بقى.
دنيا: ياوه! ثم أفاقت ودخلت التواليت وارتدت بنطلون أسود اللون وتيشيرت موف ولمت شعرها بالتوكة وجهزت كتبها.
تناول جاسر فرشاة الشعر وبدأ يمشط لها شعرها.
دنيا: بتذمر وبصوت واطي: هو كل يوم ضفيرة.
جاسر: بتقولي حاجة؟
دنيا: بضيق: لا شرقت كح كح..
جاسر: خبطها براحة على ظهرها وهو بيعملها الضفيرة.
دنيا: بتخبط على ظهري ليه؟
جاسر: علشان الشرقة تروح.
دنيا: وأنا كنت شربت حاجة علشان أشرق؟
جاسر: علشان تبطلي برطمة، سمعتك على فكرة، ورما لها ضفيرتها على كتفها من قدام بهزار: خذي شعرك أهو.
دنيا: مدت إيديها ورجعت الضفيرة لورا بغيظ.
ونزلوا لتحت.
أمينة: كانت تحت مستنياهم، حضرت لكم الفطار يلا علشان تفطروا قبل ما تمشوا.
دنيا: إيه ده يا ماما أمينة! أنت صحيتي إمتى ولحقتي تجهزي الفطور إمتى؟
جاسر: ماما متعودة على كده كل يوم لازم تفطرني قبل ما أنزل الشغل.
دنيا: بتمنى: يا بختك.
أمينة: ويا بختك أنت كمان، ما أنت من النهارده مش هتنزل بعد كده إلا لما تفطري.
دنيا: لكن أنا ما بفطرش دلوقتي، بفطر على الظهر كده.
جاسر: ضحك بسخرية وهو يتناول الأكل: استلقي وعدك بقى.
أمينة: خلاص هأعمل لك سندويتشات، وبدأت تمسك العيش الفينو وتعمل السندويتشات.
دنيا: في سرها: هو أنت وابنك؟ لا يا طنط سندويتشات إيه وأنا صغيرة ولا إيه.
جاسر: ما تحاوليش يا دنيا، شفتي لو عملت إيه لازم تفطري، لإما هتأخذي سندويتشاتك معاك.
أمينة: قامت بتحضير السندويتشات: أهو جاسر خلاص خد على كده وقالك على اللي فيها.
دنيا: سندويتشات إيه اللي آخذها؟ قعدت على السفرة: لا خلاص هأقعد أفطر، وبدأت بتناول الفطار: ونبي ده كلام أمشي بسندويتشات في الكلية وأنا كبيرة كده.
أمينة: عادي يا بنتي ده جاسر وأهو راجل أهو لما ما بفطرش بأعمله سندويتشات يأخذها معه الشركة.
جاسر: بصوت واطي: لا وحياتك بأديهم للبواب.
دنيا: سمعته وبصت له: والله؟
جاسر: بص لها وشاور لها من غير والدته ما تاخد بالها: هووس.
دنيا: ماشي.
بعد انتهائهم من الفطار ذهبت دنيا مع جاسر في سيارته.
دنيا: بقى بتأخذ السندويتشات تديها للبواب صح؟ وأنا تأكلهم لي عادي.
جاسر: مين ده؟ أنا؟
دنيا: ماشي أهو أبقى أعمل زيك.
جاسر: ورحمة أبويا لو فكرت تعملي كده لأقعدك على رجلي وأكلهم لك غصب عنك.
دنيا: وإشمعنى أنت بقى؟
جاسر: ما حصلش، هو أنا بتاع كده برضه؟
دنيا: لا صدقتك.
جاسر: شفتي أنا قنوع إزاي؟
وقف جاسر أمام كليتها بالسيارة وقبل أن تهبط هي.
جاسر: دنيا.
دنيا: التفتت له قبل ما تفتح باب السيارة: عارفة يا جاسر ما تكملش مع شباب وموقفش مع حد غريب، في حاجة تانية؟
جاسر: بحنية: لا ما كنتش هأقول كده، خلي بالك من نفسك ولو احتجت أي حاجة اتصلي عليا فورًا.
دنيا: اتكسفت وبصت له بابتسامة، ونزلت من السيارة.
وهو ذهب إلى الشركة.
دنيا قابلت ياسمين.
دنيا: إزيك يا سمسمة وحشتيني قوي.
ياسمين: الحمد لله، عاملة إيه يا حبيبتي أنت اللي وحشتيني قوي، اتصلت عليكي كثير يا هرابة بس ما ردتيش.
دنيا: معلش يا ياسمين، أنا كنت تعبانة جدًا وما عرفتش أكلم أحد.
ياسمين: أنا كنت قلقانة عليكي جدًا البقاء لله، ده فارس هو كمان كان هيتجنن عليكي عايز يكلمك ويطمن عليكي بس أنا قلت له لا ليكون جاسر معاكي ولا حاجة.
دنيا: ما كنتش هأعرف أكلمه، ما أنت عارفة.
ياسمين: بس أنت إيه اللي نزلك الجامعة بدري كده؟ أنا قلت هتقعدي لك أسبوع ولا حاجة لحد ما تفكري تنزلي الكلية.
دنيا: علشان أغير جو وأنسى اللي أنا فيه، ووفاة بابا.
ياسمين: هتصل على فارس يجي، ده مش هيصدق إنك هنا وهيفرح زي المجنون، ولسه بتطلع هاتفها وتتصل عليه.
دنيا: مسكت إيديها: بلاش دلوقتي يا ياسمين أنا بجد مش فايقة لحد.
ياسمين: ليه في حاجة؟
دنيا: لا بس خايفة حد يشوفنا مع بعض ويقول لجاسر وتبقى مشكلة.
ياسمين: أنت لسه خايفة منه حتى بعد باباكي ما مات؟
دنيا: مش عايزة مشاكل على الأقل دلوقتي.
ياسمين: طيب كلميه حتى في الفون، طمنيه ده هيتجنن عليكي، وبعدين ده مجنون لو ما ردتيش عليه ممكن تلاقيه لو شافك يوقفك في قلب الجامعة عادي.
دنيا: لما نخلص بس المحاضرات اللي علينا.
جاسر في الشركة مع معتز الخولي.
جاسر: بص بقى يا معتز، صفقة قطع غيار اللامبورجيني دي بالنسبة لي حياة أو موت، عايزك تعمل لي حصر بالشركات اللي داخلة الصفقة دي، وخصوصًا شركة العادلي والرويعي؛ لإنهم أكيد داخلينها.
معتز: منار اللي قالت لك كده؟
جاسر: من غير ما تقول، أنا قريت الكلام في عينيها هي وطارق آخر مرة، علشان كده لازم تدور كويس قوي وتعرف الأسعار بتاعة الشركات، وأهمهم العادلي والرويعي.
معتز: ما تقلقش، محدش يقدر يحط الأسعار اللي إحنا بنكتبها.
جاسر: عارف بس وقت العند والمكابرة، العين بتكون غشيمة.
معتز: يعني إيه؟
جاسر: يعني منار وطارق ممكن يعملوا أي حاجة حتى لو هيخسروا علشان ياخدوا المناقصة دي مني، وكمان ما تنساش دي أول مناقصة هندخلها بعد وفاة عمي، يعني لو خسرناها أسهم شركة الحديدي هتنزل في الأرض.
معتز: تمام، مش هسيب صغيرة ولا كبيرة غير لما أجيب كل المعلومات عن الشركات اللي داخلة واشتركت فيها.
جاسر: تمام.
أتى فارس إلى قاعة المحاضرات التي بها دنيا وياسمين.
فارس: دنيا وحشتيني قوي، البقاء لله يا حبيبتي.
دنيا: تفاجأت بفارس وبصت لياسمين، برضه اتصلتي عليه؟
فارس: أنتِ ما كنتيش عايزاني أجي ولا إيه؟
ياسمين: لأ يا سيدي، خايفة حد يشوفها معاك.
فارس: ليه هو ماشي وراكي مراقبين ولا إيه؟ وبخبث: ولا مش واثق فيكِ؟
دنيا: إيه الكلام ده يا فارس، كل الموضوع إن الظروف دلوقتي اتغيرت والمفروض دلوقتي إني مراته.
فارس: إيه ده؟ دا الكلام شكله اتغير وأنا اللي قلت إنك خلاص هتاخدي حريتك بعد ما والدك توفي.
دنيا: بحزن: إزاي وأنا ما بقاش ليا حد أتسند عليه؟
ياسمين: أومال أنا اتصلت على فارس ليه؟
دنيا: وفارس هيعمل إيه يعني؟
فارس: هيعمل كتير علشانك يا دنيا، أولها إنك ما تفضليش على ذمة جاسر الحديدي دقيقة واحدة، ولا أنتِ بقى عايزاه؟
دنيا: بتردد: أنا لأ.. بس إزاي وأنا لوحدي؟
فارس: تطلبي الطلاق منه، ولو ما وافقش المحامي يرفع قضية طلاق وهتكسبيها من أول جلسة، وفلوس والدك وثروتك والشركة بكل فروعها ملكك يعني كل حاجة بتاعتك ومش هتحتاجي لحد.
دنيا: بدهشة: أرفع قضية طلاق؟ ودي حاجة سهلة يعني؟
فارس: والأسهل كمان الخلع وتبقى حرة نفسك ونتجوز بقى يا حبيبتي.
دنيا: مش عارفة أفكر، دي مش حاجة سهلة.
فارس: بالعكس، كل حاجة ملكك دلوقتي وأنتِ مش محتاجاه وهتبقي حرة ومحدش يتحكم فيكِ، يا بنتي أنتِ مش شايفة نفسك شكلك بقى عامل إزاي؟ معقول دي دنيا الحديدي اللي شباب الجامعة كله كان بيتجنن عليها؟ اتغيرتِ ولبسك اتغير وكل حاجة فيكِ اتغيرت وكمان ماشية بضفيرة، أكيد هو اللي حاكم عليكي بكده، فاكرك لسه في الحضانة وهو باباكي.
دنيا: بضيق: خلاص بقى يا فارس.
فارس: لأ فوقي لنفسك يا دودو كده، أنتِ مش عبده عنده نازل فيكِ تحكمات، واحدة مكانك تعيش ملكة تؤمر وتنهي وهو اللي ينفذ، ما تنسيش إنه شغال عندك وفي ملكك مش أنتِ اللي شغالة عنده.
ياسمين: دا حتى يا حبيبتي مش مهنيكي على عربيتك ولا مرة ركبتيها من وقت ما اتجوزتيه إلا هو اللي بيوصلها رايح جاي، دا إيه الذل دا، فلوسك وكمان مش عارفة تتهني بيها.
دنيا: بضيق: في إيه أنتِ بتتكلموا ليه كده، هو بس... خايف عليا.
ياسمين: باستهزاء: آه خايف عليكي صح.
فارس: في واحد بيخاف على واحدة يعمل فيها دا كله، دا أنتِ عايشة في رعب، اتصال ما بترديش، ونزول كافيه لصاحباتك بمواعيد ويا ريت بيسيبك تلات ساعات أربعة إلا ساعة ويا يوافق يا ما يوافقش.
دنيا: خلاص بقى يا فارس، امشي دلوقتي لحد يشوفك معانا وتبقى مشكلة.
فارس: إيه الرعب اللي أنتِ فيه دا يا دنيا، على العموم، حاضر يا دنيا همشي علشان خايف عليكي، بس فكري في الكلام اللي قلت لك عليه، ولما أتصل عليكي يا ريت تبقي تردي.
جلست منار وطارق في كافيه.
منار: ميعاد المناقصة قرب يا طارق.
طارق: اطمني أنا بعت ناس يشوفوا الأسعار اللي الشركات هتنزلها ويدعبسوا كده، وشركة الحديدي بعت واحد ينخور جوه الشركة علشان نشوف أسعارها، وننزل إحنا بأقل سعر.
منار: إحنا لازم ناخد المناقصة دي، أنت مش عارف اسمنا هيكبر إزاي لو أخدناها من شركة الحديدي وخصوصًا بعد خالد الحديدي ما توفي، إحنا لو هنضحي في الأسعار مش مهم، أنا مستعدة أتحمل الخسارة، المهم أكسب المناقصة دي بأي طريقة.
طارق: وأنا مش ساكت لازم أخدها منه.
اتصل جاسر على دنيا.
جاسر: أنا مستنيكي عند الكلية...
دنيا: أنا جايه خمس دقايق وأكون عندك. ثم أغلقت الهاتف. مش قلت لك يا ياسمين أهو واقف بره، يعني لو كان دخل وشاف فارس معايا كان هيعمل إيه دلوقت؟
ياسمين: أنا نفسي أفهم أنتِ مرعوبة منه ليه كده.
دنيا: وهي تلتقط كتبها من على البنش: بعد ما مشيت من الكافيه آخر مرة وأنا معاكم وركبت معاه، عينيه كانت بتطق شرارة وضربني بالقلم على وشي.
ياسمين: بدهشة: ضربك ليه؟
دنيا: معرفش، بس شكيت إنه يكون حد قاله إن فارس كان معانا وخصوصًا هو محرج عليا ما أكلمش شباب علشان اسمه وسمعته.
ياسمين: طيب ما سألتهوش ليه ضربك؟
دنيا: بقول إنه كان متعصب وعنده مشكلة، بس لأ أنا حسيت في حاجة غير كده.
ياسمين: يبقى كلام فارس كله صح، وبخوف مصطنع: طيب روحي له بسرعة، وما تنسيش الكلام اللي فارس قال لك عليه، بدل السجن اللي أنتِ عايشة فيه ده.
دنيا: يلا باي.
ذهبت دنيا بسرعة وصعدت السيارة مع جاسر، قاد سيارته.
جاسر: ها، خلصتي محاضرات؟
دنيا: آه.
جاسر: وعملتي إيه تاني؟
دنيا: عادي يعني.
جاسر: في حد ضايقك أو في حاجة حصلت؟
دنيا: (بتوتر) هو في حاجة حصلت عايزة أقولك عليها.
جاسر: قولي.
دنيا: كان في واحد زميلنا جه واتكلم معانا أنا وياسمين، كان بيسأل على حاجة في المحاضرات، بس خليته يمشي على طول.
جاسر: تقصدي فارس؟
دنيا: (شهقت بخصّة) أنت عرفت إزاي؟
جاسر: تحبي نروح مكان نتغدى ولا نروح على البيت على طول؟
دنيا: (بتوتر) على البيت، بس ما قولتليش أنت عرفت إزاي، أنت مراقبني ولا إيه؟
جاسر: قلتلك ما فيش حاجة بتحصل إلا لازم أعرفها.
دنيا: يعني بتراقبني؟ أنت مش واثق فيا بقى!
جاسر: (وقف العربية في وسط الطريق وبصّلها بضيق) مش جاسر الحديدي اللي ما يثقش في مراته، قلتلك وهأقولهالك تاني ده خوف عليكي.
دنيا: (بعصبية) خوف ليه وخوف من مين؟
جاسر: من أي حد يضايقك أو يفكر يأذيكي.
دنيا: لكن أنا في الجامعة مش في الشارع.
جاسر: لو في التواليت نفسه لازم أخلي بالي منك، ولا نسيتي اللي حصلك في الفندق ولما أغمي عليكي في التواليت؟
دنيا: (نظرت إلى الأرض بإحراج) بس مش لدرجادي، المفروض تديني شوية حرية.
جاسر: أنا لو مش مديكي حريتك وواثق فيكي مش هأخرجك من باب الأوضة يا دنيا مش الفيلا.
دنيا: على فكرة أنا مش عايشة في سجن.
جاسر: (قاد السيارة) لو حاسة إنك عايشة في سجن فالباب مفتوح.
دنيا: يعني إيه؟
جاسر: ما ردّش وسكت.
وصلوا الفيلا وطلع جاسر على غرفته ودنيا بضيق طلعت وراه.
دنيا: هو أنا هستلم ورثي امتى؟
جاسر: (وهو يخلع الجاكيت) المفروض كل حاجة دلوقتي بتاعتك، لو عايزة أكلم المحامي أكلمه.
دنيا: آه يا ريت، وكمان تخليه يخلص إجراءات الطلاق بالمرة.
جاسر: طلاق مين؟
دنيا: طلاقنا.
جاسر: (وهو يخلع حذاءه) ومين قالك إني عايز أطلق؟
دنيا: مش بمزاجك، أنا مش عايزة أعيش معاك واللي كان جابرني خلاص ربنا يرحمه.
جاسر: (اقترب منها وهو يعض على شفتيه بضيق) وأنا ما بطلقش.
دنيا: (ابتعدت عنه وهي تقف ملتصقة بالحائط وبصوت واطي قليلًا) خلاص هأخلعك.
جاسر: نار قادت فيه أول ما سمع الكلمة دي وعنيه كلها شر قرب لها...
رواية عشق الجاسر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مروه عبد الجواد
بعد رجوع دنيا لجاسر، معتز أمر بعض الحراسة بالبقاء مع طارق وعصام وفارس، وبقي شريف مع أرسيليا وذهب يوسف ومعتز وباقي الحراسة.
رشا: بسعادة وهزار، هييح يابختك ياعم هتعيشي في شقه يرمح فيها الخيل، لا وايه وكمان علي النيل اوعدنا يارب.
نهي: اتلمي يابت دا بدل ما تواسيني.
رشا: ضحكت، اواسيكي علي ايه دا انتي متجوزه اتنين والتالت جيبلك شقه، وانا مش طايله صرصار حتى.
نهي: بهزار، الله اكبر طيب وبالنسبه للمصايب اللي انا فيها دي مش واخده بالك منها.
رشا: هييح، ياريتني انا في المصايب دي وحد زي آبيه يوسف جمبي وفي ضهرى كده هيرو.
نهى: بضيق مصطنع، تناولت المخده الصغيره من جمبها ورمتها على وجهها، ملكيش دعوه بيوسف.
رشا: بتالم بسيط، اه ياوشي، وبعدت المخده، اممم انا الصراحه بقي عايزه اقولك علي حاجه.
نهى: ها قولي ياختي.
رشا: بكسوف مصطنع، ما تكلمي حسن تساليه عن صاحبه اللي كان معاه في كتب كتابكم.
نهي: قامت عليها بهزار وضربتها، اكلم مين يامجنونه.
رشا: جريت بعيد عنها ونهي وراها.. عايزه اشوف مستقبلي يا رشا واشقط الواد أصله مز قوي.
ودخلت وقفلت الباب عليها.
نهى: ضحكت، نامي يارشا احسنلك، اصلها كانت ناقصه ده يوسف كان علقنا في المروحه انا وانتي.
رشا: من خلف الباب، ليه يعني بلاش اشوف مستقبلي، على العموم انا هفتح الفيس ادور على صفحة المز يمكن الاقيه عند جوزك حسونه، وضحكت.
نهى: بضيق خبطت علي الباب، ماشي يانهي، ابقي اشوف وشك في الصاله.
ذهبت مرة أخرى للرسيبشن و بتمتمه، اومال مش جوزي حسونه قال حسونه قال.
ثم ذهبت للمطبخ لتعد مج نسكافيه، أخرجت اللبن ووضعته على النار.
قاطعها صوت طرق الباب.
نهى: اكيد دا بابا، وذهبت لتفتح الباب، بدهشه وابتسامه، يوسف.
يوسف: بابتسامه، اه قلت اعدي عليكم قبل ما اروح لو محتاجين حاجة واطمن عليكي، الواد بتاع الهايبر جابلكم الطلبات.
نهي: بكسوف، اه جاب لحوم ومشروبات وحاجات كتير، تاعب نفسك ليه.
يوسف: بابتسامه وصوت منخفض، عقبال ما اتعب واحنا متجوزين، احم عمي هنا.
نهى: ضحكت، لا بابا راح يطمن علي ماما وجاي تاني.
يوسف: مش تقولي كده من بدرى وحاوط خصرها بيده الشمال، ادخل بقي.
نهي: بكسوف وضعت يدها على يده وبتبعده، يوسف متجننش رشا جوه.
يوسف: جذبها اكثر وبهمس، وحشتيني بقالي يومين مش عارف استفرد بيكي.
نهي: بكسوف بصت في عنيه وهمست، لحقت اوحشك في اليومين دول.
يوسف: بص في عنيها برومانسية، انتي وحشاني اساسا وانتي في حضني، انتي مش حاسة ولا ايه ما تيجي احسسك، وجذبها له اكثر.
نهى: ابتسمت بكسوف وبصت في عنيه، يوسف متتهورش.
يوسف: همس لها بحرارة، نفسي اتهور بقي انتي مراتي.. بتاعتي انا وبس ومش هتكونى غير ليا.. سامعه.
نهي: بسعادة همست بتنهيده، ياريت يا جو.
يوسف: همس لشفايفها وهو بضمها له اكثر، قريب يا نونا.
وطبع قبلة حارة على شفايفها.
نهي: بعدت شويا بهمس، عيب ياجو.
يوسف: بانفاسه الملتهبه تخرج بحرارتها وتلامس شفايفها، وحشاني مبقتش قادر.
نهي: زادت ضربات قلبها بحب وبصت في عيونه برومانسية هامسة، بابا هيجى دلوقتي ليشوفنا.
يوسف: بحرارة ألهبت مشاعره، طيب اطه صغيره.
نهى: بهمس ودلع، لا ولا نص.
يوسف: بكلمات متقطعة بإثارة، حت ته صغننه.
نهى: هزت راسها بابتسامه وبهمس، لا.
يوسف: قرب من شفايفها وهو يلامس اطراف شفايفه على شفايفها، حتته.
نهي: بكسوف همست وتقطع بكلاماتها بإثارة، خلا اص.
يوسف لم يتمالك نفسه و بحراره الهبت مشاعره حاوط خصرها بيده الاثنتان والصقها بالحائط بشوق والصق جسده بها بإثاره وهو يطبع قبلاته الحاره على شفايفها وعنقها.
نهي: همست بعدما استسلمت لقبلاته الحارة التي اشعلتها، كفايه ياجو.
يوسف وقد ذهب عقله وحركته مشاعره الملتهبه باهات وحراره ضمها له اكثر وفك ازرار بيجامتها وبدأ ينهال عليها بقبلاته الناريه التي اشعلت جسده حبا يرتوي منه كلما اقترب منها اكثر وهو يدفن وجهه في عنقها، تاهت نهي منه بعدما تخدرت بقبلاته حتى وقعت قليلا فامسكها وهو محاوطها هامسا.
نونه.. نونتي.
نهى: بتوهان، ها.
يوسف: بهمس، انتي دختي من دلوقتي لسه بدرى.
نهي ابتلعت ريقها بتوتر وكسوف.
يوسف: وهو محاوطها بهمس، وهو ينظر لعيونها وشفايفها، فتوضع يده اليمني علي عنقها وبحركات مثيرة بأنامله حركها لاسفل عنقها وهو يفتح ازرار بيجامتها هامسا، الأحمر عليكي تحفه.
نهي بكسوف رفعت يدها وعدلت بيجامتها وقفلت الزراير التي كانت ظاهره من تحتها ملابسه الداخلية الحمراء.
نهي: بكسوف، وبعدين بقي يلا روح.
يوسف: بهمس، صعبان عليا اسيبك لوحدك.
نهى: بدلع وهمس، لا سبني وملكش دعوة.
يوسف: حرك يده اسفل اذنها وقرب من عنقها هامسا، هتقدرى.
نهي: همست بحرارة وتوتر، اه هقدر.
يوسف: همس بشفايقه في عنقها، بس انا مش قادر.
وطبع قبلاته الحاره عليها بشوق ولهفة.
قاطعهم صوت رشا.
رشا: يانهي.. نهي.. انتي فين اللبن فار..
نهي: بشهقه، يالهوي دي رشا.
يوسف: خبط بيده علي الحائط، يخربيت الفصلان هو ده وقته.
نهي بتوتر وخوف دخلت وقفلت الباب في وجهه يوسف.
يوسف بدهشه مما فعلته نهي، يابنت المجنونه.
☆☆☆☆
دخل عبدالله شقته وجد هانم تضع يدها علي خدها وتبكي بحزن.
هانم: بدموع ودهشه وقفت، عبدالله.
عبدالله جلس على الكنبه، اه، عبدالله.
هانم: ذهبت جلست بجواره وبزعل، كده تسيبني لوحدي ياعبده وتاخد البنات وتمشوا.
عبدالله: بصلها بضيق، مش من عمايلك و تسرعك اللي وده البنت في داهيه.
هانم: بدموع، يعني انا كنت اقصد ياعبده، هو انا عايزه ايه غير سعادتها هي واختها وانا عايشه لي مش علشانكم.
وبكت اكثر بدموع حركت قلب عبدالله.
عبدالله: التفت اليها و طبطب على كتفها، معلشي حقك عليا يا هانم انا برضو خايف علي البنات.
هانم: بعدت وجهها عنه بدموع، اهون عليك بعد العمر ده كله تمد ايدك عليا ياعبده.
عبدالله: قرب اكتر منها وبابتسامه قبل خدها، متزعليش يا هنومه.
هانم: بصتله بدلع، لا انا زعلانه ياعبده.
عبدالله: رفع يده ومسك راسها وقبلها، حقك عليا يا ست الستات انا برضوا كنت خايف على البت.
هانم: ابتسمت له و وضعت يدها علي ساق عبدالله ورتبت عليه، ماشي بس اوعي تعملها تاني.
عبدالله: بابتسامه، كانت تتقطع ايدي ياهنومه.
هانم: ضحكت بخلاعة، بعد الشر عليك يا عبودي.
عبدالله: بسعادة، كمان واحده والنبي.
هانم: بضحكه، عبودي.
عبدالله: وضع يده على ساقيها، وحشتيني يا هنومه.
هانم: ضحكت ووضعت يدها علي يده، اختشي ياراجل.
عبدالله: فاكره القميص البمبي، ما تقومي تلبسهولي شويا.
هانم: ضربته ضربه خفيفه على ساقه وهي بتضحك، اختشي ياعبودتي هو دا وقته.
عبدالله: دا احلي وقت والبيت رايق ومفهوش حد.
هانم: بحزن، بس البنات وحشوني، هما عاملين ايه.
عبدالله: بسعاده، اسكتي ياوليه مش يوسف كان شارى شقه لنهي وكاتبها باسمها.
هانم: بدهشه، لا بجد يا عبدالله معقول كاتبها باسمها، واشتراها امتى دي.
عبدالله: شقه كبيره قوي قد شقتنا خمس ست مرات وبتبص علي النيل، اول ما وصلنا الشقه أداها الورق بتاع الشقه وقالها دي بتاعتك كان عايز يهدهالها يوم فرحهم.
هانم: بدهشه وسعاده، معقول والنبي طول عمرى بقول عليه راجل وبيفهم.
عبدالله: غمزها بكتفه، وانا مش بفهم ولا ايه ياهنومه.
هانم: بضحك، هو في زيك يا سيد الناس ياعبودتي.
عبدالله: مش هتلبسيلنا القميص البمبي بقي ولا ايه.
هانم: بضحك وكسوف، بس دا شفتشي قوي ياراجل دا من ايام فرحنا.
عبدالله: بس بعمل معايا شغل عالي قوي.
هانم: ضحكت بخلاعه، لا طالما بعمل معاك شغل اقوم البسهولك.
☆☆☆☆
ذهب معتز الي منزله واخذ شاور، ثم ألقى بجسده على السرير بعد يوم شاق والتقط هاتفه واتصل علي ساره.
معتز: الو.
ساره: وهي نايمه بصوت ناعس، معتز.
معتز: بحب، صحيتك من النوم ياقلبي.
ساره: بسعاده، يعني.
معتز: اسيبك تنامي واكلمك بكره.
ساره: بسعاده، لا، خليك شويه معايا.. عملتوا ايه.
معتز: لقيناها طلع طارق اللي كان خاطفها.
ساره: بدهشه، معقوله وخاطفها ليه.
معتز: اه، بس الحمدلله عرفنا مكانها، معرفش اكيد كان عايز يقهر جاسر.
ساره: براحه، الحمدلله انكم لقتوها، وبحب انت عامل ايه ياحبيبي.
معتز: بهمس، تعبان قوي ياساره.
ساره: بخضه، في حاجه حصلتلك.
معتز: غيابك، غيابك ياسوسو تاعبني قوي.
ساره: ضحكت، كده تخضني.
معتز: بهمس حضن الهاتف بيده وهو يضعه على أذنه، ليه مش حاسه قد ايه غيابك تاعبني.
ساره: بكسوف، هنعمل ايه بس انت شايف الظروف.
معتز: هجيلك بكره.
ساره: قاطعته بهزار، لا لحد يتخطف تاني.
معتز: ضحك، تبقي كملت، معلشي يا سوسو انا عارف اني مقصر معاكي بس باذن الله اعوضك عن كل ده.
ساره: حبيبي طول ما انت بخير انا مش عايزه حاجه.
معتز: بس انا عايز.
ساره: بتعجب، عايز ايه.
معتز: بهمس، عايزك.. وحشاني..
ساره: بكسوف وسعاده، وانت كمان وحشتني.
معتز: اطرد زفيرا بسعاده واغمض عينيه، ياا لو تكوني جمبي دلوقتي.
ساره: ضحكت، كنت هتعمل ايه.
معتز: فتح عيونه وبحب، كنت هخطفك علي حصان ابيض واطير بيكى بعيد انا وانتي وبس.
ساره: ابتسمت، والناس.
معتز: بهمس، انتي الناس والقمر والشمس والهوا مش عايز غيرك ياسوسو.
ساره: بسعاده وكسوف، انا بس.
معتز: اه انتي ياسوسو تبقي بين اديا وفي حضني.
ساره: ضحكت، طيب هناكل ايه ونشرب ايه بقي.
معتز: برومانسية همس، هاكلك انتى.. واشربك انتي.. واتنفسك انتي..
ساره: بسعاده، والشمس والقمر.
معتز: بأنفاس تخرج بحرارة همس، الشمس هي ضحكت ليا والقمر هي طلتك عليا اللي بتنور حياتي.
ساره: بتنهيده، زيزو كلامك حلو..
معتز: ساره انا بحبك قوي ونفسي اكمل معاكي قوي، كل دقه بتنبض فيا عايزاكي ونفسها فيكي ياساره.
ساره: بسعاده، غمضت عيونها وانا كمان بحبك يازيزو.
معتز: نفسي اخدك في حضني واضمك ليا عارفه حاسس بايه دلوقتي.
ساره: بهمس، بأيه.
معتز: حاسس اني لازم اجيلك حالا.
ساره: ضحكت، يا مجنون تيجي فين.
معتز: نهض من على السرير، انا هلبس واجيلك.
ساره: ضحكت بطل جنان انت فاكرني في الشارع اللي وراك.
معتز: تناول ملابسه بسعاده وبدا يرتديها، ساعتين بالظبط وهتلاقيني عندك.
ساره: بتعجب، لا بطل جنان الساعة اتنين بالليل.
معتز: نزل وركب سيارته اقل من ساعتين هجيلك جرى.
ساره: بسعاده، لا علشان الطريق احنا بالليل.
معتز: خلاص انا ركبت العربيه وفي الطريق.
☆☆☆☆
بلهفه دخلت دنيا الفيلا وحضنت اولادها وقبلتهم بحب، والتفت الي امينه وحضنتها.
امينه: بسعاده وحب، حمدلله علي سلامتك يابنتي، كنت هتجنن عليكى يادنيا عامله ايه ياحببتي.
دنيا: بسعادة ودموع، الحمدلله، انا اللي كنت هتجنن على الولاد وعليكو يا ماما.
امينه: ياحبيبتي يابنتي، تعالي في حضني.
وحضنتها مرة اخرى.
جاسر: بسعادة، طيب سبولي شويه احضان.
امينه: بضحك، لا مراتك اهي تبقى تديك هي الاحضان.
دنيا: بكسوف وابتسامه، هو في زي دفا حضنك يا ماما.
امينه: بضحك، لا فيه اهو وشاورت علي جاسر، ده جاسر كان هيتجنن عليكى.
جاسر: بسعاده وفرح حضن دنيا وقبل راسها، طبعا انا من غيرها ولا حاجه.
دنيا: بصتله بحب، ربنا يخليك ليا.
امينه: لدنيا انا قلت للبنات يجهزولك الاكل، اول ما جاسر طمني انك معاه قلت هتيجي هفتانه وتعبانه.
جاسر: ضحك وبص لوالدته، ما اهي كلت في الطريق هي لسه هتستناكي.
دنيا: بكسوف خبطته على كتفه بهزار، وبابتسامه بصت لامينه، جاسر جابلي اكل.
امينه: بسعادة ربنا يخليكم لبعض، اطلعي انتي استريحي وسيبى العيال معايا.
دنيا: بلهفه، حملت بدر، لا الولاد وحشوني خليهم معايا.
امينه: بحب، طيب استريحي النهارده وخديهم بكره.
جاسر: سبيها براحتها يا ماما اكيد العيال وحشوا دنيا وعايزاهم يباتوا في حضنها.
امينه: اللي يريحكم هما غيروا ورضعوا وناموا يعني مش هيزعجوكي.
دنيا: بسعاده بصت لبدر ولخالد وياسين، ياريت يزعجوني علي طول.
جاسر: اطلعي انتي ياحبيبي خدي شاور وغيري وانا هطلع الولاد.
دنيا: بصت لامينه، عن اذنك يا ماما وصعدت هي وبدر لغرفتها.
دنيا: وهي تداعب بدر علي السرير، بيدو.. بوده.. مامي جت اصحي علشان نلعب سوا.
بدر وهو نايم ابتسم.
دنيا: بحب وسعاده، قوم يابيدو عايز العب معاك انت واخواتك.
قاطعهم دخول جاسر وهو يحمل خالد بيده اليمين وياسين بيده الشمال، فتح الباب الموارب بقدمه.
ووضع الأطفال وهم نائمين على السرير.
جاسر: قرب من دنيا بشوق، انا اللي عايز العب معاكي، وحمل دنيا ولف بها بسعادة.
دنيا ضحكت بفرح وهي تحاوط عنقه.
جاسر: بشوق، كده تسبيني كنت هتجنن عليكى.
دنيا: انا اللي كنت هتجنن عليكم.
جاسر: نزلها، وذهب للدريسنج روم وتناول البرنص الاحمر لدنيا.
دنيا: بتعجب، ايه ده.
جاسر: ذقها علي التواليت بضحك وهزار، يلا قدامي علشان تاخدي شاور.
دنيا: بتعجب التفتت له وهو بذوقها علي التواليت، وانت هتدخل معايا ولا ايه.
جاسر: فتح باب التواليت ودخلها، طبعا مش انا اللي هحميكي.. وحملها ودخلها البانيو.
دنيا: بكسوف وضحك، لا طبعا.
جاسر: بسعاده وهزار، هو الخطف نساكي اني جوزك ولا ايه.
وبدأ بخلع ملابسها ودنيا تمنعه بكسوف.
دنيا: بضحك وكسوف، جاسر لا.
جاسر: بعد ايده عنها وبتصنع، طيب هودي وشى الناحيه التانيه لحد ما تاخدي الشاور.
دنيا: ضحكت، لا انت بتضحك عليا اطلع بره.
جاسر: بتوسل مصطنع، لا بجد خليني جمبك علشان خاطرى وحشاني قوي وصدقيني مش هبص.
دنيا: بتحذير مصطنع، بجد مش هتبص.
جاسر: هز راسه، لا مش هبص.
واعطاها ظهره.
دنيا بمكر فتحت ماء الدش، فالتفت جاسر لها بسرعه.
دنيا: بضحك، غشاش بصيت.
جاسر: بضحك، بتضحكي عليا ومقلعتيش اساسا.
ودخل معاها فى البانيو وغرقها مايه، هحميكي يعني هحميكي.
دنيا: بضحك وهزار بعدته وملابسها اتغرقت، لا ياجاسر ابعد..
جاسر مبعدش فجذبته دنيا تحت الماء.
جاسر: بضحك، اه ه ه، غرقتيني.
دنيا: بضحك، تستاهل.
جاسر تناول الشامبو وغرقها بيه، وبيده مسح على شعرها وملابسها حتى صارت الفقاقيع تملأ البانيو.
فجذبها ووقعوا في البانيو المليء بالمياه وفقاقيع الشامبو تملأ البانيو.
دنيا: يا مجنون هنغرق.
جاسر: بضحك وجنون، هنغرق في البانيو هييييييه.
دنيا: ضحكت بسعادة، يا مجنوون..
جاسر بصلها برومانسيه وحب وهو يمد يده ويمسح الفقاقيع من علي وجهها وانفها وبصلها بعش وهمس.
بعدك كان بيقتلني.
دنيا: بابتسامه بصت لأنفه وهي بتمسح الفقاقيع عليه، ثم رفعت نظرها إلي عينيه برومانسيه، وحشتني قوي.
جاسر: مد يده وحاوط خصرها وجذبها بهمس لعيونها، محدش هياخدك من حضني تاني.
دنيا: بابتسامه وضحك، يظهر كانوا باصين ليا في البوسه.
جاسر: ضحك، البوسه وصاحب البوسه جينالك من اسكندريه مخصوص علشان ندهالك.
دنيا: ضحكت، لا خلاص مبقتش عايزه.
جاسر: ضحك وبرومانسيه بص لشفايفها، بس انا عايز..
دنيا: بدلع عضت علي شفايفها، لا اخاف انخطف.
جاسر: همس باطراف شفايفه على شفايفها، بس المرادي انا اللي هخطفك واحطك جوه قلبي.
قربلها برومانسية وطبع قبله مليانه شوق ولهفه علي شفايفها.
ونزلوا في المياه اللي في البانيو اكتر.
دنيا: بهمس ودلع، ميجو هغرق.
جاسر: برومانسيه ملتهبه نزل بقبلاته الحاره اسفل عنقها، انا اللي غرقت خلاص فيكي.
وقلبها لاعلي فصارت اعلي منه بجذعها العلوي، دفن وجهه أسفل عنقها هامسا.
غرقيني اكتر يادودو دوبيني فيكي اكتر..
دنيا: وضعت يدها حول عنقه تضمه لها أكتر وبلمسات ملتهبه أشعلت رجولته.
حضنك وحشني قوي يا ميجو.
جاسر: فتح فمه قليلا وهو يلتهمها بقبلاته و يداعب كل أنشأ بها بحرارة.
ميجو دايب في عشقك وغرامك.. جننتي ميجو وهوستي ميجو.. وحشتي ميجو..وانهال بقبلاته الحارة وأشواقه التي أثارت انوثتها وخدرتها بمخدر عشقه.
دنيا تنهدت بدلع واهات وهي تضع يدها علي ظهره وتداعبه باطراف اناملها بحركات مثيره هامسه.
دوبت روحي وقلبي سيطرت عليا خلاص.
جاسر وهو يضع يده علي ظهرها بحركات عشوائيه مثيره من اعلى الى اسفل ويضمها له اكثر.
انا كلي ملكك يادودو وبين ايدك.
ثم عدل نفسه وقف.
دنيا: وهي نايمه في البانيو بصلته وهو واقف، رايح فين وسايبني.
جاسر: امال بجزعه العلوي عليها وحملها بهمس، رايح اخدك في حضني ياحبيبي.
وذهب بها الى السرير ووضعها براحه، وآمال بجذعه العلوي عليها وهو يضع يده أسفل عنقه بحب ومداعبة همس.
جاسر: وهو يتطلع لشفايفها واسفل عنقها، وحشتك.
دنيا: هزت راسها بتنهيده، اه قوي.
جاسر بيده داعب عنقها من اعلي الي اسفل بحركات مثيره وضع قبلاته الحاره على كل أنشأ بها من اعلي الي اسفل.
حتى تخدرت دنيا بمخدر عشقه وانفاسه بعدما طبع مشاعره واحاسيسه الملتهبه علي كل أنشأ بها حتى آمالها وصار خلفها.
دنيا: بهمس وسعاده ملئت قلبها ومشاعرها، بتعمل ايه تاني.
جاسر: حرك شفايفه علي ظهرها وبهمس، في حته هنا لسه متبستش.
وضم جسده الرجولي العريض عليها والصقه بها وهو ينهال بقبلاته الحارة المليئه بالشواق والاحاسيس الملتهبه فلم يبقي بينهم أي فراغ.. وهو يصك ملكيته بها برجوليته التي ألهبت انوثتها، وانوثتها التي أثارت مشاعره بعشق..
☆☆☆☆
الحراسة نزلت طارق وعصام وفارس المعلقين بالحبال على الأرض، وانهالوا عليهم بالضرب المبرح في جميع أنحاء جسدهم حتى اغشوا عليهم..
الحارس: كفايه كده ليموتوا.
الحارس الآخر: معتز بيه قال نموتهم من الضرب ودي أوامر جاسر بيه.
الحارس: نموتهم من الضرب مش نموتهم شخصيا، قول للرجاله كفايه كده ليموتوا ويكملوا ضرب بكره.
فتركتهم الحراسة ليرتاحوا قليلا ثم يعاودوا الضرب مرة أخرى صباحا وذهبوا للخارج.
عصام: وهو مغشي علي الارض والدماء تسيل على وجهه، الله يخربيت افكارك ياطارق.
طارق: ملقي علي الارض بتالم والكدمات تغطي وجهه وباقي جسده ويكاد يتحدث، مالها افكاري مش كانت عجباك.. متخفش منار هدور علينا وتنقذنا.
فارس: هو الآخر يكاد يأخذ انفاسه وهو مغشي علي الارض، انا خايف هما لسه هيضربونا تاني انا معملتش حاجه.
☆☆ ☆
في شقه تجلس منار وطفليها وتتحدث بالهاتف.
ايه الشركه اتحرقت وخدوا طارق.. طيب احجزلي على اول طيارة مسافره بسرعه، جواز السفر جاهز بتاعي انا والولاد.. طارق ايه وزفت ايه اسمع اللي بقولك عليه.. سلام.
وبتمتمه، اكيد طارق مقلش لجاسر على مكان دنيا علشان كده حرق الشركه وخد طارق، انا لازم امشى حالا..
وقفت بسرعه واخذت ملابسها ووضعتها في الشنطه، ثم نادت علي الخادمه التي حملت الشنطه، واخذت منار الاولاد وركبت سيارتها وذهبت الي المطار لتهرب بعيدا عن بطش جاسر فهي تعلم أن جيدا ان وقت غضبه يبطش بالجميع..
☆☆☆
في فيلا الغول.
دخلت أرسيليا من باب الفيلا قاطعها صوت الغول وهو يجلس على الكرسي.
الغول: بحده، ارسيليا.
ارسيليا: التفتت بنظرها يسارا، بابا.
الغول: وقف، كنتي فين.
ارسيليا: بتوتر، كن كنت في النايت.
الغول: صفعها بقوة على وجهها، بتكدبي عليا علشان.
ارسيليا: نظرت له بدهشه وهي تضع يدها على وجهها اثر صفعته، علشان مين.
الغول: بغضب، شريف اللي بعتي العميل بتاعك علشانه وهتهزي اسمي واسمك في السوق بسببه.
ارسيليا: ابتلعت ريقها بتوتر، انت مش فاهم اللي اتخطفت دي كانت مرات حاسر الحديدي.
الغول: ادار ظهره لها بغضب، ومن امتى واحنا بنسأل مين وليه.
ارسيليا: التفتت له وبصتله بتعجب، ليه احنا معندناش قلب.
الغول: نظر لها بضيق، قلبك اول ما شغلتيه خسرتيه عميل وهزيتي اسمي واسمك في السوق.
ارسيليا: بتهكم، والقلم اللي ضربتهولي ده، كان علشان شغلت قلبي ولا علشان هزيت اسمك في السوق.
الغول: بحزن بصلها، علشان حبيتي.
ارسيليا: بتوتر، ايه.
الغول: استند على الكرسي وجلس بحزن وبصلها، الحب مش لينا يابنتي.
ارسيليا: جثت على ركبتيها وجلست امامه بحزن، وليه مش لينا احنا مش بشر زينا زي الناس.
الغول: بحزن واستياء، كنت شاب في نفس سنك تقريبا طايش مبيهمنيش حد، كانت البنات حواليا بعدد شعر راسك لحد ما قابلتها.
ارسيليا: بتعجب، مين.
الغول: بشرود، حبيتها مش بس حبيتها وعشقتها، لا دا انا ضحيت بكل حاجه علشان خاطر عيونها، وانا في عزي وعز اسم الغول ما كان لسه برعرع في السوق، اتجوزتها وعشت احلي سنتين في حياتي معاها، قالتي ابعد عن السرقة والفتونه قلت ماشي، والتزمت علشان بس تفضل معايا بعد ما اتولدتي بسنة لقتها علي فرشتي مع واحد غريب.
ارسيليا: بدهشه، ماما.
الغول: فرت دمعه من عينه، مستحملتش وقتله وقبل ما اقتلها، سألتها سؤال ليه.. ليه خنتيني، قالتلي بكل بسهولة بقرف منك ياحرامي.
ارسيليا: نهضت من أمامه وقد انهالت دموعها، انت قتلت امي.
الغول: بصلها، كانت تقولي عايزه تطلق وانا اسيبها، كانت تقولي بطلت احبك.. ليه غدرت بيا وخانتني بعد ما سبت كل حاجه علشانها.
ارسيليا: بصتله بدموع، انا عمري ما هسامحك على حرمانك ليا من امي.
الغول: بضيق وغضب، وانا عمرى ما هسمحلك تحبي.
ارسيليا: بدهشه، دي حياتي وانا حرة فيها.
الغول: بحده، قلبك خسرك شغلك وبعد كده هتخسري نفسك.
ارسيليا تجاهلته و تركته و ابتعدت خطوات تجاه سلم القصر الداخلي.
الغول: بصوت مرتفع وحاد، لو قابلتيه تاني هقتله.
ارسيليا: وقفت ونبضات قلبها زادت والتفتت ليه، تقتله.
الغول: انتي عارفاني في الحاجات دي مبهزرش ولو وصلت اني احبسك في القصر هحبسك يا ارسيليا.
ارسيليا: بغضب، وانا عمري ما هسامحك لو حرمتني منه.
وتركته وصعدت على السلم.
الغول: بصوت مرتفع وحاد، فكرى انا كلمتي واحده وانتي عارفه كلام الغول لازم يتنفذ.
صعدت أرسيليا الي غرفتها وألقت بجسدها على السرير بدموع، اتصل شريف عليها فلم ترد وبكت بكاء مرير بحزن.
☆☆☆☆
ذهب يوسف إلى المنصورة عند خالته.
يوسف: بضيق، ايه ياخالتي اللي حسن بقوله، وازاي مقلتلوش أن تيسير كانت متجوزة قبل كده هي دي حاجه بتستخبى.
فتحيه: بتعجب، ليه هو كلمك، قالك ايه.
يوسف: بص لتيسير، وانتي ازاي خبيتي عليه يا تيسير ده مش طبعك ايه اللى غيرك كده.
تيسير بدموع بصت في الارض.
فتحية: ليوسف، كلمني يا يوسف هو حسن كلمك.
يوسف: بضيق، لا ياخالتي بس راح واتجوز نهي خطيبتي ومش عايز يطلقها، فاكر اني خدعته وضحكت عليه معاكم.
تيسير: بصدمه، ايه حسن اتجوز.
فتحيه: بدهشه ازاي وخطيبتك وافقت بالساهل كده والسرعه دي.
يوسف: ده موضوع هبقي اشرحهولك بعدين، بس انا عايز افهم انتوا مقلتلهوش ليه ان تيسير مطلقه.
فتحيه: باحراج، قلت لما يتعرف على البت وياخد عليها نبقي نقوله.
يوسف: بص لتيسير لقاها بتعيط، انتي بتحبيه ولا ايه ياتيسير.
فتحيه: بتهكم ليوسف، لا تحبه ايه بقي اللي سابك سيبه، وطالما حسن اتجوز خطيبتك، غيظه انت كمان واتجوز تيسير.
تيسير: برفض لوالدتها وحده مليئه بالدموع، انا مش هتجوز حد سامعه يا ماما وسبيني بقي في حالي.
وتركتها ودخلت الغرفه.
فتحيه: بضيق، انتي حره الحق عليا بدور علي مصلحتك.
يوسف: بحنق، معلشي ياخالتي ممكن اتكلم مع تيسير لوحدنا.
فتحيه: اشارت بيدها، اهي عندك لو عايز تكلمها.
يوسف: ذهب لتيسير في غرفتها وطرق الباب.
تيسير: مسحت دموعها، مين.
يوسف: افتحي يا تيسير عايز اتكلم معاكي شويه.
تيسير: فتحت الباب، نعم.
يوسف: انتي بتحبيه يا تيسير.
تيسير: بدموع، كنت هقوله والله اني مطلقه بس مقدرتش.
يوسف: بتعجب، مقدرتيش ليه.
تيسير: بحزن، خفت.. خفت يسيبني اول ما يعرف اني مطلقه.
يوسف: ابتسم، على فكرة هو كمان بحبك.
تيسير: بلهفه، مين قالك هو.
يوسف: ضحك، لا عنيه فضحته وانا بكلمه..
تيسير: بحزن، لو كان بحبني مكنش سابني واتجوز.
يوسف: ملكيش دعوه بالمشكله دي، هو اتجوز عند فيا مش اكتر، علشان فاكر اني ضحكت عليه وخبينا موضوع طلاقك عليه إنما هو كده كده هيطلق نهي، ده كتب كتاب علي الورق بس.
تيسير: بلهفه، يعني هتساعدني يا يوسف ارجع لحسن.
يوسف: انتي اللي هتساعدي نفسك.
تيسير: بتعجب، ازاي.
يوسف: هتروحيله وتكلميه وتعتذريله عن اللي حصل وتقوليله ليه عملتي كده.
تيسير: بتوتر وتعجب، اروحله.
يوسف: مش عيب انك تدافعي عن حبك العيب انك تسبيه يمشي قدامك ومتمسكيش فيه.
تيسير: باستياء، تفتكر هيسمعلي ويسامحني.
يوسف: لو بحبك بجد هيسمع ويسامح، ووقتها تكوني كسبتي حب حياتك ولو مسمعش ولا سامح يبقي باب واتقفل ومتزعليش عليه.
تيسير: بسعادة بصتله، متشكره جدا ليك يا يوسف.
يوسف: لو احتجتيني كلميني وانا مش هتاخر عنك.
تيسير بسعادة هزت راسها بالموافقه.
☆☆☆☆
ذهب معتز الي الاسكندرية تحديدا تحت منزل سارة.
ساره خرجت الي البراندا وشاهدت معتز يشاور لها من داخل السيارة هو يحدثها بالهاتف.
ساره: بسعاده وصوت منخفض، يا مجنون بتعمل ايه.
معتز: بصلها من شباك السياره، وحشتيني جيت علشان اشوفك.
ساره: بفرح، الساعة اربعه الفجر لحد يشوفك يقول ايه.
معتز: بسعادة شاور لها، انزلي.
ساره: هزت راسها وهي بتبص له، انت اتجننت لا طبعا.
معتز: بصلها لاعلي من السياره، جنان بجنان بقي لو منزلتيش هطلعلك.
ساره: بتوتر اتلفت حواليها وخلفها لوالدتها تصحي تشوفها، معتز مش عايزه جنان.
معتز: فتح باب السياره وبصلها لاعلي بتحذير مصطنع، هتنزلي ولا اطلعلك.
ساره: بصوت منخفض وسعادة، طيب طيب هنزل.
وقفلت السماعه ومشيت براحة في الشقه وفتحت الباب ونزلت لمعتز بسرعه وركبت السياره.
ساره: بسعاده وتعجب، انت مجنون ايه اللي بتعمله ده.
معتز: وضع يده على خدها بحب، كنت محتاج اشوفك.
ساره: بابتسامه وخجل، كده تنزلني الفجر لو حد شافنا دلوقتي يقول ايه.
معتز: قربلها بهمس، يقول اتنين بحبوا بعض.
ساره: بدلع وابتسامه، بحبوا بعض.
معتز: بهمس قربلها، وبموتوا في بعض.
ومسك يدها وقبلها.
ساره: بكسوف وسعاده سحبت يدها، انا هطلع بقى.
معتز: مد يده حول خصرها وجذبها له برومانسيه، تطلعي وتسبيني دا انا جايلك علي سرعه ٢٤٠.
ساره: بدهشه، يامجنون.
معتز: همس لعنيها مجنون بيكي وهتجنن عليكي.
وطبع قبلته برومانسيه علي شفتيها، فقاطعه اتصال شريف علي هاتف معتز.
معتز بص علي الهاتف وفتح بخضه.
معتز: بدهشه، شريف.
شريف: الحقني يامعتز.
معتز: بتهكم، لا كده كتير بقي والله حرام اللي بتعملوه فيا ده، اوعي تقولي أرسيليا اتخطفت.
شريف: ...
رواية عشق الجاسر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مروه عبد الجواد
همس لمعينها: مجنون بيكي وهتجنن عليكي.
وطبع قبلة رمنسية على شفتيها، فقاطعه اتصال شريف على هاتف معتز.
نظر معتز على الهاتف وفتحه بخضة.
معتز: بدهشة، شريف.
شريف: الحقني يامعتز.
معتز: بتهكم، لا كده كتير بقى والله حرام اللي بتعملوه فيا ده، اوعي تقولي أرسيليا اتخطفت.
شريف: لا اتخطفت ايه دي تخطف بلد، بس مبتردش عليا. متعرفش رقم تاني ليها أو أقدر أوصلها إزاي.
معتز: بضيق، يعني إنت متصل بيا الساعة أربعة الفجر عشان أدورلك على رقم الغندورة بتاعتك. يا أخي ارحموا أمي العيانة بقى.
شريف: بتعجب مصطنع، هي أمك لسه عايشة يازيزو.
معتز: آه تخيل وقاعدة جمبي أهي.
شريف: ضحك بتهكم، هو أنا اتصلت في وقت مش مناسب ولا إيه.
معتز: آه والله، آه والمصحف آه والختمة، تخيل بقى. لا وفي أدق لحظة كمان.
شريف: ضحك، طيب إنتوا وصلتوا لحد فين؟ دخلت في الغويط ولا لسه.
معتز: بتريقة، هو أنا طايل اللي على الوش عشان أدخل في الغويط. يا أخي اتنيل، هو طول ما إنتوا ورايا هدخل في أي حتة، اقفل يا شريف أحسنلك.
شريف: ضحك، لا لا شكلك مش مسيطر.
معتز: ضحك، والله طول ما إنتوا ورايا مش هعرف أسيطر، سلام.
شريف: قاطعه بلهفة، لا استنى، أما تخلص كلمني ضروري أنا صاحي.
معتز: بضحك، أخلص إيه.. إنتوا خلصتوا عليا أنا خلاص.
وقفل السماعة.
سارة بتضحك وهي كاتمة الضحك.
نظر معتز لسارة بابتسامة، كنا بنقول إيه بقى وقرب لها.
سارة: ضحكت وبعدته، بنقول لازم أطلع حالا الساعة داخلة على خمسة وماما هتصحى عشان تصلي الفجر.
معتز: أووف، هي كانت ناقصة.
سارة: ضحكت، معلش لازم أطلع وساعتين هقابلك تاني وأنا نازلة الشغل.
معتز: أنا فصلت أساساً، هشوف أي فندق أرمي نفسي فيه وأنام.
سارة: طيب خلاص، أشوفك بعد الشغل على الساعة تلاتة العصر تكون استريحت.
هز معتز رأسه، لا طبعاً، قبل ما تنزلي من البيت رني عليا صحيني أنزل أقابلك، هو أنا جاي من القاهرة مخصوص عشان أنام.
سارة: بابتسامة، أومال جاي ليه.
ضحك معتز بتهكم ومسك يدها وقبلها، جاي عشان أبوس إيدك وأمشي.
سارة: ضحكت، ليه بتبوس إيد مامتك.
معتز: بكسوف مصطنع، هو أنا شكلي بقى وحش للدرجادي.
سارة: هزت راسها بضحك، آه قوي.
أتت تيسير من المنصورة للقاهرة وقلبها ينبض بقلق وتوتر لمقابلة حسن. فذهبت لمقر عمله وتحديداً في مكتبه بالشركة.
حسن: بدهشة وابتسامة وسعادة داخلية وقف، تيسير..
تيسير: بابتسامة سلمت عليه، أزيك يا حسن.
جلس حسن وسحب ابتسامته، اتفضلي اقعدي. وبتعجب، إنتي ليكي حاجة هنا في الشركة ولا جايه لحد.
تيسير: جلست و بابتسامة وكسوف، آه جايه لحد مهم.
حسن: بتعجب وضيق، جايه لمين.
تيسير: بصتله بحب، ليك إنت يا حسن.
حسن: بتعجب مصطنع، يعني إيه.
تيسير: يعني جايه أتكلم معاك وعايزاك تسمعني.
حسن: بضيق، لو هتتكلمي عن اللي حصل يبقى ملوش لزوم.
تيسير: باستياء، لكن إنت لازم تسمعني وتعرف أنا عملت كده ليه.
حسن: باستهزاء، عشان افتكرتيني مغفل هتضحكي عليا إنتي وأمك.
تيسير: بحزن هزت رأسها، أبداً يا حسن.. منكرش إني في الأول استسلمت لكلام ماما إني مقلتلكش إني مطلقة عشان متسبنيش، بس لما قربنا من بعض وحبينا بعض...
حسن: قاطعها، قلتي المغفل هيقبل بيا، لايه أقوله بقى صح.
تيسير: هزت رأسها بحزن ودموع، لا بس خفت.. كل مرة بقول إني هعترفلك، لكن كل مرة بخاف أكتر من اللي قبلها لتسبني وتبعد عني.
حسن: باستهزاء، تفتكري أنا هصدق الهبل اللي بتقوليه ده. وبتهكم، كنتي فاكرة هتفضلي مخبية عليا لحد إمتى.. لحد إمتى هتخدعيني وتغشيني.. لما نتجوز.
تيسير: قاطعته بدموع، كنت هقولك..
نظر حسن في عينيها بضيق وحزن قاطعها، كدابة. إنتي لو عايزة تقوليلي كنتي قلتي من الأول، من أول ما عيني جت في عينك، من أول قلبي ما بدأ يدقلك، من أول روحي ما بدأت تحس بيكي، من أول كلمة بحبك قلتهالك.
وبحزن، كنتي قلتي عشان بتحبيني، اللي بحبه لا بيعرف يخدع ولا يكذب ولا يغش.
تيسير: بدموع، حرام عليك متظلمنيش.
حسن: بضيق، إنتي اللي ظلمتي نفسك وخدعتيني وغشيتيني.
تيسير: مسحت دموعها، وإنت مظلمتش نفسك ولا غشيتها ولا خدعتها.
حسن: بتكبر، لا طبعاً.
تيسير: بحزن، يعني مظلمتهاش وغشيتها لما اتجوزت واحدة مبتحبهاش.
حسن: بتكبر، حياتي وأنا حر فيها.
تيسير: بتوسل، بس اللي بحبه بيسامح.
حسن: باستهزاء مصطنع، قصدك اللي كان بحبه.
تيسير: بحزن، يعني إيه خلاص مبقتش تحبني.
حسن: بتجاهل، أنا ورايا شغل.
تيسير: بدموع، للدرجادي مش قادر تسامحني بتجني عليا وعلي قلبي اللي حبك بكل سهولة.
حسن: باستياء وحزن، للأسف يا تيسير مبقتش أصدقك أساساً، أنا كنت بأمن لك في كل حاجة بس بعد اللي عملتيه فيا خلاص.
تيسير: بدموع، بس أنا لسه بحبك وعايزاك.
نظر حسن بحزن إليها ووقف، مد يده ليسلم عليها، مع السلامة يا تيسير.
ضربات قلب تيسير زادت بحزن، وقفت ومدت يدها ولمست يده بألم داخلي عصف بقلبها، أما حسن كاد قلبه ينخلع بلهفة وشوق وهو يتحجج بالسلام ليلامس يدها ويتمنى لو يأخذها بحضنه ويضمها له.
سحبت تيسير يدها بحزن وذهبت، أما حسن بحزن داخلي رفع يده وقبلها مكان آثار يدها، وبتمتمة وكبرياء الحب.
وحيات كل لحظة خدعتيني فيها لأنادمنك عليها يا تيسير، وحيات قلبي اللي ما عايز يطاوعني إني أنساكي وبيسهر الليل قدام صورك لأخليكي تندمي على اللي عملتيه فيا.
هبط جاسر من سيارته أمام مخزن المنصورية، فاته بعض الحراس تجاهه.
جاسر: بتهكم، ها عملتوا إيه.
الحارس: طحناهم زي ما معتز بيه أمرنا، مبقاش فيهم نفس.
جاسر: تمام، في واحد هيجي بالليل الرجالة هتجيبه، عايزكم تطحنوه.
الحارس: أوامرك يا جاسر بيه.
دخل جاسر وجد الرجالة تضرب طارق وعصام وفارس.
شاهد جاسر طارق وعصام وفارس والرجالة تضربهم ضرب مبرح، فالدم يغطي وجوههم وأجسادهم وملابسهم ممزقة والكدمات ظاهرة على أجسادهم.
جاسر: الله ينور.
ثم أشار للرجالة بالابتعاد، فابتعدوا.
فارس: وهو يلتقط أنفاسه على الأرض والدماء تغطي وجهه، وال.. وال.. والله ما عملت حاجة أنا مليش دعوة ده بابا وطارق اللي خطفوها.
عصام: وهو على الأرض فاتح عينه الشمال والعين اليسرى متورمة ومنتفخة أثر الضرب، وملابسه مقطعة بص لفارس ويلتقط أنفاسه، إن.. أنا يا ابن الكلب اسكت.
جاسر: ابتسم بحنق وبص لطارق، مش عايز تقول حاجة إنت كمان.
طارق: يكاد يأخذ أنفاسه والكدمات تغطي وجهه وجسده بتقطع في كلماته، هخ.. هخ هخرج يا جاسر الحكومة مش هتسكت ومنار مش هتسبني كده.
جاسر: بابتسامة تهكم قرب له وأمال بجذعه العلوي لطارق، منار سافرت ورميتك رمية الكلاب وهربت.
طارق: بغضب، لا.. لا كداب منار مش سبتني.
وقف جاسر ونظر له من أعلى وبسخرية، يوم الحادثة خدت الولاد وهربت مع أول طيارة، تفتكر أجيبها تسليك هنا ولا تشيل الشيلة كلها إنت وشريكك.
عصام: بص لجاسر، أنا مليش دعوة، طارق السبب هو اللي دبر وخطط أنا معرفش حاجة غير بعد ما مراتك اتخطفت.
جاسر: وهو يمشي بخطوات أمامهم ذهاباً وإياباً ويضع يده حول ظهره بحنق.
عارفين السوق بيقول إيه دلوقتي، ثم نظر لطارق، بيقول إن طارق اتفحم في الشركة، أمم ومنار سبتك، يعني إنت حياتك دلوقتي بقت ملكي خلاص ومفيش حد يسأل عليك.
طارق: بضيق وغضب وهو يقاوم للنهوض ولكن جسده لا يتحمل الوقوف ويتكلم بتقطع، مش.. مش هسيبك يا جاسر مش هسيبك.
فارس: بخوف، والله يا جاسر بيه أنا معملتش حاجة ولا ليا دعوة بحاجة، طب أقولك على حاجة طارق كان خلي ياسمين تسمم دنيا وهي حامل.
جاسر: بص له بغضب وبحدة، إيه.
فارس: بخوف، لما ياسمين راحتلها هو اللي كان مخطط لكل حاجة، وأول ما ياسمين عرفت إن دنيا حامل سمتها.
طارق: بتمتمة، يا ابن الكلب بتضرب بنطة على حسابي، واطي زي أبوك.
ظهرت ملامح الغضب على جاسر وبصوت حاد، يا ولاد الكااالب وقبض يده وضرب طارق ضرب مبرح بيده وقدمه وخنقه حتى أغمي على طارق الذي لم يعد به نفس ليقاوم.
جاسر: بحده وغضب أشار للحراس، تعالوا كملوا عليهم كلهم.
عصام: بخوف، والله ما كنت أعرف حاجة أنا معملتش حاجة.
فارس: بخوف ورعب، كفاية أبوس إيدك.. كفاية أبوس رجلك ارحمنا يا جاسر بيه.
أتى الحراس وأنهالوا عليهم ضرباً مبرحاً.
ذهبت منار إلى دبي ومنها إلى فرنسا وبتمتمة وهي تجلس في الفندق.
وبعدين يامنار هتعملي إيه كل حاجة ضاعت كده وخسرتيها، وطارق ياترى جاسر هيعمل فيه إيه، أنا لازم أتصرف كده كده أنا مش هرجع مصر وطارق خسر الشركة ومخازنه اتحرقت يعني مبقاش ليه لازمة، يبقى لازم أصفّي الشركة والمخازن قبل جاسر ما يعمل فيهم حاجة.
والتقطت هاتفها واتصلت على المحامي.
منار: أيوه يا عزت أنا وصلت.. المهم دلوقتي عايزة تبيع كل حاجة عندك في مصر الشركة وفروعها والمخازن بالبضاعة.
عزت: باستياء، للأسف يا مدام منار الشركة والبضاعة اللي في المخازن اتحرقوا.
منار: بصدمة ودهشة، إيه إنت بتقول إيه.. إزاي وإمتى حصل.
عزت: النهارده الصبح، ولما النيابة جت تعاين لقت إنه ماس كهربائي.
منار: بغضب، إنت اتجننت ماس إيه اللي هيحرق الشركة بمخازنها. الشركة في مكان وكل مخزن في مكان.
عزت: للأسف ده اللي كان واضح في التقرير المبدئي للي حصل.
منار: بغضب ووحدة، عملتها يا جاسر.
عزت: أنا هتابع مع النيابة والطب الشرعي وباذن الله نوصل للي عمل كده.
منار: باستهزاء، توصل لمين يا عزت اللي اتعمل اتعمل خلاص، يعني كده أنا خلاص خسرت كل حاجة. وبتمتمة الله يخربيتك يا طارق ويخربيت أفكارك.
عزت: فروع الشركة والمخازن المحروقة أصل الشركة والفيلا لسه موجودين، لو عايزة تصرفي فيهم ومستعجلة أشوف مشترى بس وقتها السعر هينزل النص.
منار: بحزن، لا سيب الفيلا وبيع الباقي أنا محتاجة سيولة ومفيش حد يدير الشركة ولا حتى في بضاعة، بس شوف سعر كويس.
عزت: إنتي عارفة السوق والاستعجال بينزل في سعر المعروض.
منار: بحنق، شوف سعر عالي يا عزت ونسبتك محفوظة.
عزت: بدهاء، لو كده يبقى تمام.
خرج الغول من القصر إلى الحديقة فشاهد أرسيليا تجلس بشرود.
الغول: قرب منها وبحزم، هتفضلي حابسة نفسك كده.
أرسيليا: بتجاهل وضيق، إنت عايز تتحكم في حياتي حتى وأنا قاعدة في القصر.
الغول: جلس أمامها وبجدية، لو ده هيردلك عقلك احبسي نفسك سنة اتنين تلاتة أنا معنديش مانع.
أرسيليا: بضيق وقفت وبصتله، إنت إيه معندكش قلب معندكش رحمة.
الغول: باستهزاء، متنسيش إحنا بنشتغل إيه، وبصلها، قلبي قتلته من عشرين سنة.
أرسيليا: بحزن وشرود، يوم ما قتلت أمي. وبضيق ذهبت بخطوات تجاه باب القصر الخارجي.
الغول: بتحذير وصوت مرتفع حاد، افتكري إني مبرجعش في كلامي يا أرسيليا.
لم تهتم بكلامه وتركته وخرجت.
شعر جاسر بلهفة وخوف على زوجته وأولاده فاخذ سيارته وذهب إلى الفيلا ودخل تحديداً في الريسبشن وجد والدته ودنيا وأولاده. دخل واحتضن أولاده بلهفة وجلس على الأريكة يحمل بدر على قدم وياسين على القدم الأخرى، وبيده يحمل خالد ويداعبهم.
دنيا: بتعجب، مالك يا جاسر فيك حاجة.
جاسر: بصلها بتعجب، ليه بتقولي كده.
أمينة: شكلك ووشك يا ابني زي ما يكون في حاجة ودخالتك غريبة.
جاسر: وهو يبتسم لأولاده بحب ولهفة وينظر لهم بسعادة، لا مفيش أصل الولاد وحشوني شوية.
أمينة: بسعادة وكزت دنيا بمرفقها وهي تجلس بجوارها، وإنتي مش وحشتيه ولا إيه.
دنيا: ضحكت وبصت لجاسر، ما هو شايل التلاتة هيحطني فين بقى.
جاسر: ضحك وبص لدنيا، يا حبيبي أنا شايلك جوه قلبي.
أمينة: ضحكت، طيب وأنا.
جاسر: ضحك، إنتي يا ست الكل جوه قلبي وروحي وعلى راسي.
دنيا: مدت يدها وحضنت أمينة وقبلتها من خدها، ماما دي كل حياتنا إحنا من غيرك ولا حاجة أساساً.
أمينة: طبطبت على يد دنيا بسعادة، ربنا يسعدكم ويفرحكم بولادكم ويبعد عنكم ولاد الحرام.
جاسر: بسعادة، الله فعلاً هي دي الدعوة اللي محتاجينها يا ست الكل، ربنا يخليكي لينا.
تناولوا الغداء سوياً في حديقة الفيلا.
جاسر: أنا هطلع آخد شاور وأغير هدومي وأنزل عشان نازل الشغل تاني.
أمينة: ربنا يعينك يا ابني.
دنيا: عايز حاجة يا حبيبي أعملهالك.
جاسر: منحرمش منك.
وذهب للصعود إلى جناح غرفته.
أمينة: قومي اطلعي مع جوزك عشان لو احتاج حاجة.
دنيا: بكسوف عشان الولاد ميتعبوكيش يا ماما.
أمينة: ضحكت، لا ملكيش دعوة بيهم أنا معاهم وزينب معاهم، اطلعي يابت متسبهوش أشغليه كده وخليه على راسه.
دنيا: ضحكت، إيه الكلام ده يا ماما.
أمينة: متبقيشي هبلة، الرجالة بتشوف بنات أشكال وألوان خليكي شغلاه ومحيراه كده متبقيشي سهتانة.
دنيا: ضحكت، لا حضرتك واخدة فكرة غلط عني أنا مش سهتانة خالص.
أمينة: ضحكت، طيب اطلعيله.
دنيا: ضحكت، والله يا ماما لو مبتحلفيش بس.
ضحكت أمينة بسعادة، ذهبت دنيا للفيلا ومن ثم صعدت لجناح غرفتها وفتحت الباب.
جاسر: من ورا الباب، بخ.
دنيا: بخضة، يالهوي.
جاسر: حضنها ولف بيها بسعادة، إيه اللي آخرك.
دنيا: حاوطت يدها حول عنقه بسعادة، ومين قالك إني طالعة أساساً.
جاسر: وضعها على السرير وأمال عليها بجذعه العلوي وهو ينظر لعيونها برومانسية ويملس على شعرها بيده، كنت شايفك من ورا الشباك. وإنتي داخلة الفيلا.
دنيا: وضعت يدها على صدره وداعبت شعر صدره بأطراف أناملها برومانسية وهي تنظر له، كنت مستنيني.
جاسر: بصلها برومانسية وهمس، أنا مبعملش حاجة في حياتي غير إني أستناكي وبس، وداعب طرف أنفه بأنفه.
دنيا: ضحكت بدلع وبتسائل، هو إنت ممكن تبص لواحدة تانية غيري.
جاسر: بتعجب همس لها، إنتي بتتكلمي جد.
دنيا: هزت رأسها بدلع، آه.
جاسر: قرب لشفايفها وبدأ يستنشقها ويسحب شهيقاً يملأ رئتيه بأنفاسها وبهمس، لسه بتسألي.
وبدأ يطبع قبلاته عليها.
دنيا: بتوهان وهمس، بتحبني.
جاسر: وهو يدفن وجهه في عنقها وينهال عليها بقبلاته الحارة همس، بعشقك.. بعشق تفاصيلك.. بعشق كل حتة فيكي.. حتة حتة.
دنيا: بتنهيدة وهمس، كلامك بيدوخني.. بتوهني.. بدوبني..
جاسر: بقبلاته الحارة نزل أسفل عنقها بشوق ودفن وجهه بين صدرها بلهفة أنا اللي دايب فيكي.. دايب في كل حاجة فيكي.. دوبيني أكتر..
دنيا تاهت بكلامه المعسول و بلمساته التي خدرت جسدها وأشعلتها بسخونة أشعلت الأنثى بداخلها، فاستغل توهانها وجردها من ملابسها بسهولة حتى أصبحت كما ولدتها أمها، وبعشق المحب بدأ يقبل كل إنش بها ويحرك يده على يدها وعنقها وسائر جسدها وهو يداعب كل تفصيلة بها بشفاهه، لم يكتفي بذلك بل كان يستنشق عبير جسدها الذي يثيره برومانسية ويشعل رجولته التي أشعلتها وحركاتها بدلعها وأناتها، حتى بدأ يصك ملكيته بها بلهف وشوق وهي في قمة السعادة أما هو فكان في دنياه التي ذاب بتفاصيلها.
اتصل يوسف على تيسير وذهب لمقابلتها في كافيه. روت له تيسير ما حدث مع حسن.
يوسف: بحنق، الواد ده مش هيجي غير بالشد.
تيسير: بخوف ولهفة، لا أوعى تعمله حاجة يا يوسف أرجوك.
يوسف: بتهكم، لا إنتي دماغك راحت فين أنا أقصد إنه مش هيحس بفراقك غير لما تشربيه من نفس الكاس اللي بشربولك.
تيسير: بعدم فهم، يعني إيه.
يوسف: بحنق، هو دلوقتي بيعاند فيا ومصمم إنه ميطلقش نهى ودي حلها سهل عندي بس أنا اللي سايبه بمزاجي، المهم إنتي دلوقتي، إنتي شكلك بتحبيه قوي يا تيسير.
تيسير: بحزن، خلاص هو مبقاش يحبني.
يوسف: باستهزاء، أومال كان بيسلم عليكي ليه بإيده إلا لو كان هيموت عليكي.
تيسير: بدموع، كان بيودعني.
يوسف: بتوعد، وحياتك لجبهولك راكع.
تيسير: بلهفة، إزاي.
يوسف: بتهكم، لما تتخطبي.
تيسير: بتعجب، أتخطب لا مستحيل.
يوسف: بحنق، اسمعي بس إنتي هتتخطبي خطوبة وهمية عشان يحس إنه هيفقدك ساعتها ممكن يرجع لعقله.
تيسير: طيب، وأنا هلقي مين أتخطبله.
يوسف: أنا….
غلق عزت الهاتف مع منار واتصل على جاسر الحديدي الذي يجلس في مكتبه مع شريف.
عزت: الو، جاسر باشا أزيك.
جاسر: بتهكم، هات الجديد يا عزت.
عزت: منار هانم، وصلت فرنسا وعايزة تبيع أصل الشركة والفروع والمخازن فاضية زي ما إنت عارف، وبمكر لو مكنتش استعجلت في حرق المخازن كان زمانك شاريهم دلوقتي برخص التراب.
جاسر: بحنق، حرق إيه يا عزت إنت هتلبسني مصيبة.
عزت: يا باشا عيب متستقلش بيا، هي آه محبوكة إنها ماس كهربي بس مين أهبل يصدق إن الماس الكهربي حرق الشركة والمخازن، حريقة بنفس السبب ونفس الوقت إلا لو كانت مقصودة.
جاسر: بتهكم، اثبت.
عزت: عيب يا باشا إحنا منتجرأش، شارى بإذن الله يا باشا ولا إيه.
جاسر: أكيد، شوف تمن كل حاجة وأنا جاهز.
عزت: إحنا هنبخس بالتمن الأرض وتراضيني يا باشا، ملعوبة.
جاسر: لا كده مش ملعوبة.
عزت: بتعجب، ليه بس.
جاسر: بحزم، تمن بسعر السوق ومنار تاخد فلوسها وأنا هديك اللي إنت عايزه.
عزت: بتعجب، غريبة يعني لما إنت عايز تشتري بسعر السوق حرقت المخازن ليه.
جاسر: سلام يا عزت خلص وكلمني.
وغلق الهاتف.
شريف: بدهشة، إنت هتشتري شركة منار ومخازنها ولا إيه.
جاسر: آه عرضاهم للبيع.
شريف: هتبيعهم برخص التراب طبعاً.
جاسر: لا طبعاً زي ما يتمنوا هتاخد حقهم، أنا لما حرقت الشركة والبضاعة اللي في المخازن ده كان عقاب ليها على أذيتها لمراتي إنما حقها هتاخده.
شريف: ده المحامي بتاعها ولا إيه.
جاسر: آه ياسيدي كلمني عرض خدماته لما عرف إني بسأل على منار.
شريف: بتهكم، ومين اللي حرق الشركة والمخازن.
جاسر: الغول وقلتله يخليها بسبب ماس كهربائي عشان ميبقاش فيه شبهة علينا.
شريف: بلهفة، كلمت أرسيليا.. كانت معاهم.
جاسر: لا كلمت الغول نفسه، ليه.
شريف: بضيق، افف، أنا مش فاهم هي مختفية فين كده بتصل عليها مبتردش، ومش عارف أوصلها بفكر أروح لها القصر.
جاسر: بتعجب، إنت اتجننت تروح فين وتسأل على مين دا الغول كان دبحك وعلقك على باب القصر، سيبلي أنا الموضوع ده، وبحنق، هي شاغلاك قوي كده.
شريف: ابتسم ووضع يده على ذقنه وحكها، بنت مجرمة سرقت قلبي.
جاسر: بتهكم، بس دي مش زيك يا شريف ولا شبهك، ومن الآخر متنفعكش دي دايسة في كله سرقة ونصب وقتل.
شريف: بشرود، شكلي حبيتها يا جاسر.
جاسر: ضحك، يعني يوم ما تقع تقع فيها. صحيح ربنا بيخلص حقك البنات اللي كنت بتلعب عليهم.
شريف: المهم هتكلمها إزاي.
جاسر: متقلقش هشوف طريقة، مش عارف معتز فين قافل موبايله ليه.
شريف: ضحك، شكله مع الحتة بتاعته كنت بكلمه امبارح وقالي كده، بس له والله يقفل موبايله من اللي بتعملوه فيه إنت ويوسف.
جاسر: ضحك، وبالنسبالك معملتش حاجة.
شريف: بتأثر مصطنع، أنا قطعت عليه بس.
جاسر: بس.
دخل يوسف وخلفه معتز.
جاسر: لمعتز، إيه يا وحش مختفي فين.
يوسف: بضحك، زهق مننا وقفل تليفونه عشان نعرفش هو فين.
معتز: ضحك وبص ليوسف، إنت اتصلت عليا إنت كمان ولا إيه.
يوسف: ضحك، إنت خلاص هتتبرى مننا، الحق عليا كنت عايز أطمن عليك.
معتز: ضحك وبص ليوسف، تطمن آه. ثم بص لجاسر، كنت في إسكندرية، عرفت إن منار هتبيع الشركة بالفروع، اتصلت على سارة وقالتلها وسارة قالتلي.
جاسر: بتهكم، آه عرفت من عزت محامي بتاع منار، المهم أنا كنت عايزك في حاجة تانية.
وبإحراج، أنا عارف إني مقصر معاك يا معتز.
معتز: بتهكم ضحك، لا خالص ولا يهمك.
شريف: ضحك، شكلك شايل ومعبي من جاسر قوي.
معتز: لشريف، ده كلام تقوله والله معبي منكم كلكم، وبضحك أنا هبيص على نفسي مش عارف ألم على البت حرام عليكم.
يوسف: ضحك بسخرية، طب خلي بالك لتفقس.
جاسر: ضحك وبص ليوسف، لا بجد سيبنا نتكلم جد شوية، وبص لمعتز، لا يا حبيبي خلاص ماجد وصل مصر، الرجالة هتظبطه وبعدها ناخده ونطلع على بيت نهى ونقابل والدها ونفهمه اللي حصل، هو دلوقتي في مخزن المنصورية.
شريف: بضحك، هو ده مخزن ولا سجن.
معتز: لجاسر، جه إمتى محدش قالي.
جاسر: يا باشا إنت قافل موبايلك ومش سائل في حد.
شريف: لمعتز، المهم رفعت راسنا ولا إيه.
معتز: اطمن، طول ما إنتوا ورايا راسي في الأرض.
ضحكوا جميعاً.
جاسر: اجمد يزيزو واطمن الطلعة الجاية ليك إن شاء الله.
معتز: بتهكم، أما أشوف.
يوسف: طيب أما أقوم أشوف طلعتي بقى.
شريف: خدني معاك أروح أدور على طلعتي أنا كمان.
جاسر: اقعدوا شوية.
معتز: بضحك، يقعدوا مين دول مبضيعوش وقت.
ذهب شريف إلى الشقة الموجودة بها نهى، نهى فتحت الباب.
نهى: بتعجب، يوسف إيه اللي جابك.
يوسف: بتعجب، إيه.. إيه اللي جابني دي دي مقابلة.
نهى: أصل بابا مش هنا ومجاش من امبارح.
يوسف: ضحك، تلاقيه بيستفرد بأمك، إنتوا كنتوا مقطعين عليهم ولا إيه.
نهى: ضربته على كتفه بخفة، اتلم إيه اللي بتقوله ده.
يوسف: رشا هنا.
نهى: ببلاهة، لا راحت الجامعة أول يوم ليها النهارده.
حاوط يوسف خصرها وجذبها للداخل وغلق الباب، نهى حاولت إبعاده.
نهى: يوسف بتعمل إيه.
يوسف: تحكم في وسطها بيده الاثنين، وسطك ده ولا وسط العود.
نهى: وضعت يدها على يده المحاط بخصرها، يوسف متتهورش أنا مش عايزة فضايح.
جذبها يوسف على الأريكة وأمالها وصار أعلى منها وهو يضع جسده عليها وبهمس، بس أنا بموت في الفضايح.
نهى: بتوتر، يوسف اعقل.
بتهور بدأ ينهال يوسف عليها بقبلاته الملتهبة على شفتيها وعنقها، ثم فتح أزرار قميصها، وأنهال بقبلاته عليها بمشاعر وأحاسيس ملتهبة.
نهى: بتوتر وهي مش قادرة عليه وعلى تهوره، يوسف اعقل بقى.
يوسف: بهمي، مخلتنيش فيا عقل وضمها من وسطها وهو محاوط خصرها له بشدة.
نهى: برجاء يوسف، اعقل ميصحش كده.
يوسف: وهو يحاول أن يتمالك نفسه بعد قليلاً وبهمس، خليكي في حضني.
نهى: بهمس، بس أنا كده مش في حضنك.
يوسف: بصلها برومانسية، أومال فين.
نهى: بابتسامة، جوه قلبك.
يوسف: بهمس، طب ادخلي واقفة ليه.
نهى: بدلع، لا بتكسف.
يوسف: وهو يدفن وجهه بين صدرها، بموت في كسوفك.
نهى: ذقته بدلع وابتسامة، ابعد بقى.
عدل يوسف نفسه وبعد شوية وخدها في حضنه.
نهى: بسعادة وحب مقلتليش إنت جاي ليه.
يوسف: بسعادة وهو ضاممها على صدره، جاي عشان أقولك إني هتخطب تيسير.
نهى: بصدمة بعدت، نهارك أسود.
ذهب شريف إلى النايت كلوب فلم يجد أرسيليا، بضيق ذهب إلى المقطم المكان الذي يشعر فيه بالراحة وكان قد أخذ أرسيليا فيه قبل ذلك.
بدهشة وهو يشاهد ظهر أرسيليا تجلس في نفس مكانهم وبسعاده.
أرسيليا.
التفتت أرسيليا له وهي تمسح دمعة فرت من عينيها.
شريف.
جلس شريف بجوارها، إنتي هنا وأنا دايخ عليكي، مبتردش على الموبايل ليه وإيه اللي جابك هنا.
أرسيليا: مفيش كنت مخنوقة شوية جيت أقعد هنا شوية.
شريف: بتعجب، مالك شكلك متغير ليه، ومكنتيش بتردي على اتصالاتي ليه.
أرسيليا: باستياء، الغول عرف اللي بيني وبينك.
شريف: بتعجب، يعني إيه.
أرسيليا: متأكد إننا يعني..
شريف: بتهكم، آه، بنحب بعض يعني.
أرسيليا: باحراج، هو فاكر كده.
قرب لها شريف بهمس، وإنتي فاكرة إيه.
أرسيليا: وضربات قلبها تزيد، إيه.
شريف: بهمس أسفل عنقها، إني بحبك.
ابتسمت أرسيليا بسعادة ثم سحبت ابتسامتها وهي تتذكر توعد والدها بقتل شريف فابتعدت ونظرت له، مينفعش يا شريف.
شريف: بتعجب، إيه اللي مينفعش.
أرسيليا: بحزن، إنت مش شبهي ولا أنا شبهك.
شريف: خلاص نبقى شبه بعض.
أرسيليا: بسهولة كده.
شريف: آه بسهولة ليه نصعبها ولا إنتي مش عايزاني.
نظرت أرسيليا له بحب وحزن، لا مش عايزالك. ووقفت، فجذبها شريف من يدها وأجلسها وبص في عينيها.
شريف: لو مكنتش حبيتك كنت صدقتك، بس عينيكي فضحتك.
بتوتر نظرت أرسيليا له.
وضع يده على رأسها وجذبها على صدره بحب، وحشتيني يا مجرمة.
ضحكت أرسيليا بسعادة ووضعت يدها على صدره بحب.
حاوط شريف خصرها وضمه له بهمس، موحشتكيش.
رفعت أرسيليا رأسها وبصت له، قوي.
قرب لها شريف وطبع قبلة برومانسية على شفتيها، وإنتي كمان وحشتيني قوي.
فجأة صدر صوت طلقة نارية أصابت شريف من ظهره فوقع على الأرض.
بصدمة، وهي تشاهد الدماء تسيل من شريف، هبطت على الأرض وحضنته وهي تصرخ، شرررررريف
رواية عشق الجاسر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مروه عبد الجواد
شريف : قرب لها وطبع قبله برومانسيه على شفايفها، وأنتي كمان وحشتيني قوي.
فجأة صدر صوت طلقة نارية أصابت شريف من ظهره فوقع على الأرض.
أرسليا : بصدمة، وهي تشاهد الدماء تسيل من شريف، هبطت على الأرض وحضنته وهي تصرخ، شررررررريف.
أتت الإسعاف على الفور وحملت شريف وأرسليا بجواره في حالة ذهول وحزن وبكاء شديد حتى وصلوا إلى المستشفى ودخل شريف على الفور العمليات.
جاسر : أيوه يا عم هتروق لك اهي.
معتز : والله نفسي تروق بقى وتبعد عن النحس اللي ماسكني ده.
جاسر : بضحك، لا خلاص اطمن خذ أنت بس معاد من سارة علشان نقابل والدها وناخذ ماجد معانا زمانه قال حق برقبتي.
معتز : بسعادة وتسرع، بص احنا نتفق على كتب كتاب وجواز على طول أصل ملوش لازمة التأخير.
جاسر : ضحك، وماله وفرحك عندي يا عريس وأفخم فيلا هتكون هدية فرحك مني ليك.
معتز : بسعادة، يااا أخيرا هتجوز وتروق وتحلي، أنا مش هستنى أنا هكلم سارة حالا.
ومسك هاتفه واتصل على سارة.
جاسر : بسعادة، اصبر لما تروح.
معتز : هز رأسه لجاسر، لا.
سارة ردت.
معتز : أيوه يا قلبي أخيرا هتروق حددي معاد مع والدك علشان نحدد معاد جوازنا.
قاطعهم اتصال من أرسليا على هاتف جاسر.
أرسليا : ببكاء وانهيار، جاسر بيه الحقني شريف انضرب بالنار.
جاسر : بصدمة، شريف انضرب بالنار أنتوا فين.
معتز : وهو على الهاتف مع سارة بصدمة وبتمتمة، شريف مين اللي انضرب بالنار.
جاسر : قفل مع أرسليا وبص لمعتز، معتز يلا شريف في المستشفى ضربوه بالنار.
معتز : بصدمة ودهشة، سارة يا حبيبتي أنا قطعت علاقتي بيكي خلاص.
ذهب جاسر ومعتز إلى أرسليا في المستشفى.
جاسر : بلهفة وقلق وصوت حاد، شريف فين وإيه اللي حصل له ومين اللي ضربه.
أرسليا : بانهيار ودموع، هو في العمليات جوه لسه مخرجش، إحنا كنا مع بعض وفجأة انضرب بالنار معرفش من مين.
جاسر : بغضب وعصبية، مش عارفة مين أومال مكنتيش بتكلميه ليه بقالك كام يوم، مش علشان الغول عرف علاقتك بيه.
أرسليا بحزن ودموع صمتت.
جاسر : بحدة وعصبية، كنت متأكد إنك مبترديش عليه علشان أبوكي عرف علاقته بيكي، انتي لا شبهه ولا هو شبهك كل اللي هيجنيه من علاقتكم إنه هيموت بسببك.
أرسليا : بحزن، أنا مش عايزة حاجة من شريف كل اللي كنت محتاجاه حبه وحنانه.
جاسر : بغضب، وأنا مش عايز أشوف وشك هنا تاني.
أرسليا بحزن نظرت للأرض وذهبت.
معتز : باستياء، ليه يا جاسر كده، مش ذنبها إن الغول هو اللي عمل كده.
جاسر : بص له بعصبية، وهو عمل كده علشان إيه مش علشان علاقتها بيه، ثم إنها لو فضلت جمب شريف هنا، الغول مش هيسكت وهيخلصوا عليه في قلب المستشفى، دول مافيا يا معتز مش شوية بلطجية هنقفلهم.
معتز : بس شريف هيزعل قوي لما يعرف اللي أنت عملته مع أرسليا.
جاسر : بعدم اهتمام، شريف ده أهوج أفعاله المتهورة دي هتوديه ورا الشمس، وبعدين لما نبقى نطمن عليه الأول إحنا لسه مش عارفين حالته إيه.
بغضب ذهبت أرسليا إلى القصر فوجدت والدها.
أرسليا : بغضب وحدة، أنت اللي ضربت شريف.. أنت بتعمل فيا ليه كده.. ليه عايز تحرمني من كل حاجة بحبها.
الغول : وقف بغضب، انتي اتجننتي انتي بتعلي صوتك عليا.
أرسليا : هزت رأسها بدموع، لو شريف حصله حاجة عمري ما هسامحك، أنت أسوأ حاجة حصلت في حياتي.
الغول : قرب لها بحدة، غبية وهتفضلي غبية طول ما انتي ماشية ورا مشاعرك، شريف مش من توبك ولا انتي من توبه.
أرسليا : بدموع وانهيار جثت على ركبتيها ونظرت للأرض بتوهان وحزن أعصر قلبها.
-- بس أنا بحبه، أول مرة أعرف معاه يعني إيه حب.. يعني إيه اهتمام.. يعني إيه حنية.. وبحزن، لما وعيت على الدنيا وأنا حياتي كلها شغل في شغل من وأنا لسه عيلة أول حاجة اتعلمتها النشل والسرقة وبعدها النصب والقتل.
ثم رفعت رأسها ونظرت للغول، محدش خدني في حضنه وقالي ده صح وده غلط، ثم نظرت للأرض، بحزن حياتي كلها كانت غلط في غلط هو اللي خاف.. وهو اللي حب.. وهو اللي اهتم.
الغول : بغضب وصوت هز أرجاء القصر، أنانية زي أمك، مفكرتيش للحظة أنا عملت علشانك إيه.
أرسليا : ببرود واستياء وقفت وتطلعت له، كل حاجة وحشة أنت عملتها لي أنا خلاص مبقتش عايزاه في حياتي بكرهك، أنا بكرهااااااك.
وذهبت لخطوات تجاه باب القصر الداخلي للخروج.
الغول : بغضب وتحذير، لو فاكرة إني هسيبك ليه بالساهل كده تبقي غلطانة يا أرسليا.
تركته أرسليا بتجاهل لحديثه، فأمر الغول بعض حراسه بمراقبتها وإبلاغه بما تفعله.
يوسف : وهو مع نهى، عدل نفسه وبعد شوية وخدها في حضنه.
نهى : بسعادة وحب، مقلتليش أنت جاي ليه.
يوسف : بسعادة وهو ضاممها على صدره، جاي علشان أقولك إني هخطب تيسير.
نهى : بشهقة بعدت وبصت له، نهارك أسود.
يوسف : انتي عبيطة يابت ما تلمي لسانك.
نهى : بعصبية، ألم إيه ولا إيه دا أنت بعترت كل حاجة، تيسير مين دي اللي عايز تخطبها إن شاء الله أومال أنا بعمل إيه.
يوسف : بضحك وهزاز قرب وحضنها، انتي حبيبتي يابت.
نهى : ذقته بضيق، يعني أنا للحب وهي للجواز.
يوسف : بضحك يابت افهمي متبقيش غبية، أنا هعمل كده علشان تيسير ترجع لحسن وهو يسيبك ونتجوز.
نهى : وقفت بضيق وبصت له، وأنت فاكر كلمتين الهبل دول هيدخلوا دماغي، ده كلام تروح تضحك بيه على واحدة هبلة.
يوسف : مسكها من يدها وهو يجذبها له وأجلسها على ساقيه وبهزار، ما اهو مفيش أهبل منك يا حبيبتي.
نهى : حاولت تبعد عنه ولكنه كان متحكم بيده حول وسطها، يوسف أنا مبهزرش دلوقتي.
يوسف : بابتسامة اتحكم فيها أكتر وبصلها، ولا أنا والله أعقليها كده، دلوقتي علشان نرفع قضية وأثبت إنك متجوزة من خليل وأدور على ثرية وأنس إنهم شهود على جوازك من خليل، علشان جوازك من حسن يبقى باطل هياخد وقت قد إيه مش أقل من سنة أو اتنين.. إنما لما أخطب تيسير وحسن يعرف هيتجنن ويسيبك، وفي نفس الوقت منكسرش قلب تيسير ونساعدها وكمان إحنا نكسب وقت ونتجوز بقى يا نونه.
نهى : بضيق، لا أنا مش موافقة عادي أقعد سنة اتنين تلاتة مش مهم، بس متخطبش غيري.
يوسف : بهزار أمّال رأسها باتجاهه، غبية وعقلك صغير.
نهى : بعند، صغير.. صغير بس برضه متخطبش غيري.
ووقفت وبعدت عنه.
يوسف : بضيق من أفعالها، بس أنا خلاص قررت وقلت لتيسير ومش هرجع في كلامي يا نهى.
نهى : بدموع، وكمان اتفقت معاها على الخطوبة.
يوسف : وقف وذهب اتجاهها وحاوط خصرها برومانسية، والله بحبك أنتِ وبعمل ده كله علشانك افهمي يا نونه بقى.
وقرب من شفايفها ليقبلها.
نهى : بضيق، ابعد عني.
وأبعدته.
يوسف : بضيق، طيب فكري يا نهى وميبقاش عقلك صغير، شكل العند ده وراثة فيكم أنا ماشي.
وتركها وذهب.
نهى : بدموع، دبدبت بقدمها على الأرض، عااااا.
بعد خروج شريف من العمليات دخل غرفة العناية المركزة.
الطبيب : لو مر عليه ٤٨ ساعة هيبقي بخير، لأن الرصاصة اخترقت الضهر ودخلت في جزء من القلب.
جاسر: بحزن، هي الحالة صعبة لدرجة دي.
الطبيب : ربنا يعديها على خير.
جاسر : هز رأسه، عايز أشوفه يا دكتور وأطمن عليه.
الطبيب : هو متخدر دلوقتي يعني مش حاسس بحد، ممكن تبص عليه من بعيد.
ذهب جاسر ومعتز للاطمئنان على شريف.
جاسر : باستياء وهو يشاهد شريف على السرير نظر إلى معتز، هبعت لك حراسة هنا تكون معاك وهنبدل أنا وأنت في المستشفى علشان منسبوش لوحده، إحنا منعرفش الغول ممكن يعمل إيه.
معتز : تمام وأنا مش هسيبه روح أنت شوف شغلك.
جاسر : تمام، هجيلك بكرة.
ذهب جاسر وهبط من المستشفى ليركب سيارته، شاهدته أرسليا فوقفت بعيداً خلف شجرة حتى تدخل للاطمئنان على شريف خوفاً من أن يراها جاسر ويمنعها من الدخول.
ذهب جاسر بسيارته وقبل أن تخطي أرسليا خطوة للأمام، إذا بشخص من خلفها أتى ورش عليها بنج وحملها إلى مخزن قصر الغول وقيدوا يدها بالجنزير وهي واقفة.
الغول وقف قصادها ورش كوب بارد من الماء على وجهها فأفاقت.
أرسليا : تحت تأثير المخدر، إيه ده أنا فين.
الغول : بغضب، بردوا مسمعتيش كلامي ورحتيله.
أرسليا : ويدها مقيدة لأعلى بتعجب ودهشة، أنت بتعمل إيه ورابطني ليه كده.
الغول : بعصبية وصوت مرتفع وحاد، علشان غبية كسرتي كلامي، وبسبابته رفعها أمام وجهها بحدة، انتي عارفة إن غضبي مؤذي ورغم كده كسرتيه.
أرسليا : بعند لتقيده لها، أيوه هكسر كلامك تاني وتالت ومش هسيبه إلا على جثتي قبل جثته.
لم يتمالك الغول نفسه فصفعها قلم قوي على وجهها، يبقى انتي اللي ابتديتي بالشر يا أرسليا.
وأشار للرجالة بأن يضربوها وهي مقيدة.
أرسليا : بصراخ وحدة وهي تحاول الدفاع عن نفسها بقدمها، مش هسيبه يا غول مش هسيبه إلا على جثتي.
سالت دماؤها بالدم ووجهها بالكدمات فإشار الغول للرجالة بالابتعاد والخروج.
أرسليا : وهي تلتقط أنفاسها بحدة ودموع، أنت بتعمل فيا ليه كده، أنت مستحيل تكون أب.
الغول بغضب لتحدي أرسليا له، علشان أنا فعلاً مش أبوكي.
أرسليا بصدمة نظرت له وصمتت.
الغول : بغضب وحدة، أمك باعتني زمان لعشيقها وانتي بتبيعييني دلوقتي لعشيقك.
أرسليا : بتعجب، أنت بتقول إيه، يعني أنت مش أبويا.
الغول : بحده، أنا مبخلفش.
أرسليا : بصدمة ودهشة وتلعثم، يعني أنا بنت حرام.
الغول : مد يده وضمها لصدره بحب، لا انتي بنتي أنا.
أرسليا : أبعدت رأسها عنه بضيق وعصبية ودموع تملكتها، أنت بتقول إيه أومال مين أبويا.
الغول : بحزن، أبوكي اللي كان مع أمك وقتلتهم وهما في حضن بعض.
واتكأ على الكرسي وجلس، بعد ما قتلت أمك حسيت بشك ملكني ورحت كشفت، والتحاليل ظهرت إني مبخلفش وإنك مش بنتي.
أرسليا : بصدمة وتعجب، وعرفت إزاي إن الراجل اللي قتلته يبقى أبويا.
الغول : بحزن، طلعت جثته بإيدي وعملناله تحليل وطلع هو اللي أبوكي مش أنا.
أرسليا : بصراخ لااااااااااأاااااااا.
عزت المحامي اتصل على منار.
عزت : بسعادة، أيوه يا منار هانم.. أنا لقيت مشترى وبسعر حلو قوي وهيشتري أصل الشركة والفروع والمخازن المحروقة.
منار : تمام، جهز الورق وخلينا نخلص، مفيش أخبار عن طارق.
عزت : لا طارق بيه لسه مختفي، أول ما تعملي توكيل من السفارة عندك وتبعتهولي هبيع وأبعت لك الشيكات.
منار : تمام، هنزل أعمله النهارده وأبعتهولك فاكس وابقي اخصم نسبتك، مين اللي هيشتري يا عزت.
عزت : بتوتر، هيفرق معاكي يا منار هانم.
منار : لا عادي، لكن من باب المعرفة بالشيء.
عزت : جاسر الحديدي.
منار : بدهشة، جاسر الحديدي.
عزت : بتوتر، آه لما عرف إنك عايزة تبيعي، الصراحة متاخرش وقالي زي ما الأصول تتمنى أنا شاري وبأي سعر.
منار : بتعجب، غريبة يعني مقلش في السعر.
عزت : لا خالص.
منار بسعادة داخلية لعدم بخس جاسر لممتلكاتها لسرعة البيع كما متعارف عليه في السوق.
منار : سأل عليك يا عزت.
عزت : آه، بس أنا طبعاً مقلتلوش أنتِ فين دي أمانة، إنما قلت له إنك هوكلي وأنا اللي هبيع.
منار : طيب جهز ورق البيع يا عزت.
عزت : هتبعتي التوكيل امتى.
منار : بعدين، بس جهز أنت الورق وحدد معاد معاه للبيع.
عزت : اللي تشوفيه يا منار هانم.
فاقت دنيا من نومها ونظرت لجاسر وهي بين أحضانه ورأسها على صدره وهو محاوطها بيده، رفعت رأسها وهي تداعب خصلات شعره بأناملها وتتأمل ملامح وجهه بحب، فتح جاسر عينيه نصف فتحة بابتسامة.
جاسر : صباح النور يا عشق الجاسر.
دنيا : قبلته على خده بحب، صباح الخير يا روح قلبي.
جاسر : ضم يده على وسطها وضمها له أكثر وقرب وجهه من شعرها من أعلى رأسها وهو يستنشقه، صباح دنيتي اللي بنورها نورت حياتي.
دنيا : بسعادة وابتسامة، وضعت يدها على خده بلمسات حنان وهمست، أسعد صباح بيكون وأنا بين إيديك وفي حضنك.
جاسر : همس بأذنها، دايماً تثيريني بكلامك وتفننيني بدفا هواكي وأنفسك.
دنيا عضت على شفتيها بكسوف.
جاسر : بسعادة قبل عضتها شفتيها برقة، حلوة قوي.
دنيا : بكسوف ودلع، إيه دي.
جاسر: همس لشفايفها، شفايفك اللي زي الفراولة.
والتهم شفتيها بقبل وبعضات خفيفة حتى تورّدت شفايفها وصارت وردية غامقة.
نظرت له دنيا بدلع وقد ظهرت حرارة وسخونة جسدها على خدها فصارت بلون أحمر ألهب شوق جاسر، وهو وجهه بوجهها وبين أحضانه فاخرج بأنفاسه على أنفاسها هامسا.
-- انتي حمرتي قوي ليه كده.
دنيا : بدرجة حرارة ملتهبة وكسوف همست، مفيش.
جاسر : قرب لشفايفها وهو يضم يده حول خصرها ويجذبها له وهمس بأطراف شفايفه على شفايفها بمداعبة، متأكدة.
دنيا : بصت له برومانسية وحرارة أنفاسها زادت الأربعين درجة وبهمس لأنفاسه، آه ه.
جاسر : بأطراف شفايفه هبط على عنقها وهو يدفن وجهه بها ويقبلها برومانسية ملتهبة وهو يكرر همسها، آه ه.
دنيا : وقد اشتعلت من لهيب جسده ودرجة حرارته التي فاقت الخامسة والأربعون درجة وهي تلامس جسدها وبأهات، آه ه ه.
ألهبت أهاتها مشاعر جاسر أكثر وهو يدفن وجهه في عنقها بحرارة مرتفعة زادت من عشقه وهو يقبلها، حتى إنه لم يترك انشاً بها إلا وهو يطبع علامة بها وكأنه يوثق لحظاته السعيدة على جسدها الذي يثيره ويعشقه بكل تفاصيله وهو يصك ملكيته بها.
بعد انتهائهم من أوقاتهم السعيدة سوياً.
جاسر : بعدما أخذ الشاور وارتدى ملابسه وبدأ يمشط شعره أمام المرآة، حبيبي أنا نازل الشغل تحبي أستناكي وأوصلك الكلية في طريقي.
دنيا : وهي مازالت نائمة على السرير، لا شكلي هتأخر على المحاضرة، تعبانة مش قادرة حتى أقوم آخد شاور.
جاسر : ترك الفرشاة على التسريحة بعدما رش عطره المفضل قرب لها بابتسامة وقبل رأسها بحب، تعبانة من إيه ده إحنا بنصبح بس.
دنيا : بكسوف ضحكت وبدلع، طيب يلا بقى روح على شغلك.
جاسر : بابتسامة، حاضر، الحراسة تحت متحركيش من غيرهم.
دنيا : بسعادة، ماشي.
اتصل عزت على جاسر.
عزت : جاسر بيه، أنا جهزت الأوراق.
جاسر : وهو في سيارته وطريقه للشركة، تمام، تعالا خلينا نخلص.
عزت تمام، أنا جايلك.
وقفل عزت الهاتف ونظر إلى منار.
عزت : تمام كده.
منار : بابتسامة، تمام قوي.
عزت : بس أنتِ فاجأتيني بنزولك من فرنسا، مش كنتي بتقولي هتفضلي هناك ومش هتنزلِ مصر.
منار : بتهكم، جهزت ورق البيع.
عزت : آه.
منار : طيب هاتيه.
عزت : ليه أنا مش جاية معاكي ولا إيه.
منار : متقلقش يا عزت نسبتك محفوظة وأول ما نمضي العقودات هجبهالك توثقها في الشهر العقاري، أصل أنا محتاجة أقعد مع جاسر لوحدنا.
عزت : بحنق، هو أنتوا فعلاً كنتوا مخطوبين قبل جوازك من طارق بيه.
منار : مدت يدها بتهكم، هات الورق يا عزت.
حسن : إيه يا عمي خلاص هتمشي ورا كلام يوسف وتسمع كلامه.
عبدالله : بنتي وعايز أحافظ عليها يا حسن، وأنت يا اللي من دمي وبقول عليك سندي مش عايز تقف معايا.
هانم : يا ابني طالما مالكش هوا للبت خلاص طلقها وارجع لخطيبتك اللي بتحبها.
حسن : الله الله دا الكلام اتغير وشكلي خلاص هاخد الصابونة، بس لا نهى مراتي قدام ربنا سواء عقد خليل باطل أو سليم نهى مراتي وأنا مش هطلق.
ووقف بضيق وتركهم وذهب لمنزله.
هانم : الواد شكله راكب راسه يا عبده هنعمل إيه دلوقتي.
عبدالله : إحنا لا عاملين ولا مسويين، يوسف هو اللي هيعمل ويصرف وهيخليه يطلق غصب عنه.
دخلت نهى بدموع من باب الشقة.
نهى : عاااااا، الحقيني يا ماما.
هانم : يا ندامة يا بنتي فيكي إيه.
عبدالله : انتي إيه اللي جابك هنا وسبتي الشقة ليه.
نهى : جلست وبدموع، يوسف عايز يخطب تيسير.
هانم : بصدمة وضعت يدها على صدرها بضربة خفيفة، يا ندامتي.
وبدأت نهى ترب لهم حديث يوسف.
فتح حسن باب شقته، دخل وجلس وهو يضع يده على خده بضيق.
ليلى : والدة حسن كانت جالسة أمامه، مالك يا حسن.
حسن : بضيق، عمي ومرات عمي شكلهم غيروا رأيهم وعايزني أطلق نهى.
ليلى : طيب ما طلقها وأنت لسه على البر يا ابني، أنا مش عارفة إيه لازمتها الجوازة دي من قلة البنات رايح تجوز واحدة مخطوبة.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عاجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي اختياراتك زفت زيك رحت تخطب واحدة من بلد تانية ومنعرفهاش قلت ماشي مش مهم بحبها إنما طلعت مطلقة قبل كده وكمان مش قايلالك، ودلوقتي رايح تجوز واحدة بتحب واحد تاني وأنت عارف ورغم كده اتجوزتها.
حسن : بضيق، يعني تيسير مش عجباكي ونهى كمان مش عاجباكي.
ليلى : بسخرية، أنت اللي
رواية عشق الجاسر الفصل السادس عشر 16 - بقلم مروه عبد الجواد
دنيا: أنت كنت فين واتأخرت ليه كده؟
جاسر بتجاهل: ما بصلهاش وفضل باصص في الورق اللي على المكتب، وكلمها ببرود: كنت في الشغل.
دنيا: هو مش المفروض إنك خلصت شغل وجيت وصلتني؟ نزلت تاني ليه بقى ورحت فين؟
جاسر رد ببرود: لو سمحتي اخرجي بره دلوقتي لأني مشغول.
دنيا بضيق تركته وذهبت إلى غرفتها وهي بتفكر إن سارة دي ممكن تكون حبيبته وعلشان كده اتغير معاها. خرجت من المكتب وعلى بعد خطوات رجعت تاني وعقلها هيقتلها من الغيرة.
دنيا: مش هتطلع تنام؟
جاسر بتجاهل: لا.
دنيا بضيق خرجت وصعدت إلى غرفتها وهي تنتظره حتى غفت في النوم. ثاني يوم فاقت ولم تجده بجوارها.
دنيا: وكمان نمت تحت علشان خاطر الزفتة بتاعتك، والله لأنزل أهدها على دماغك يا بتاع سارة.
ثم تراجعت: اهدي كده يا دندن وفكري كويس.
نهضت وارتدت ملابسها وفردت شعرها وذهبت إلى أسفل فلم تجده، ففتحت باب المكتب ودخلت وجدته نايم على الأريكة بملابسه.
دخلت وهي بتبص له بابتسامة وهو نايم، واقتربت منه بهدوء وجثت بركبتها على الأرض بابتسامة حب.
حاولت مداعبة خصلات شعره بهدوء دون أن يشعر، فقد قتله النوم من شدة التفكير. اقتربت بوجهها إلى أنفاس أنفه وهي تستنشق الهواء الذي يخرج منه كأنه أكسجينها وتغمض عينيها لتتلذذ بأنفاسه. ثم فتحت عيناها التي نظرت تلقائيًا إلى شفايفه وبسحر انجذبت له ولم تشعر بنفسها إلا وهي تطبع أول قبلة منها على شفايفه وتغمض عيناها وهي تتمعن بقبلتها، فكم اشتاقت له!
تلذذ جاسر بطعم قبلتها الأولى له لدرجة أنه شعر كأنه في حلم، فاستمتع هو الآخر بقبلتها وهو يحاوط يده حول خصرها كأنه يقتل صمت تفكيره بها في حلمه بقبلة عنيفة مليئة بالأشواق ويحاوطها بشوق يقتل تفكيره وهو يداعب كل أنش بها سواء بشعرها وعنقها وظهرها وخصرها، حتى أنه قلب موضعهم حتى صار هو أعلى منها.
فجأة شعر جاسر أن الأمر ليس مجرد حلمًا بل حقيقة، فأبعدها عنه بشدة وابتعد عنها، ووقف وهو يدير لها ظهره بغضب مما صدر منه وشعوره بالضعف معها.
دنيا عدلت ملابسها بضيق وهي تنهض من على الأريكة: في إيه يا جاسر بعدت ليه؟
جاسر صمت بغضب.
دنيا التفتت له ووقفت أمامه: مالك إيه اللي حصل غيرك كده؟
جاسر لم ينظر لها وقلبه يكاد يجن ويفكر: هل ما تفعله معي مثل ما فعلته مع فارس؟!!
دنيا بحزن: طيب أنا جاهزة علشان أروح الكلية.
جاسر: تمام، هخلي السواق يوصلك.
دنيا بدهشة: وأنت مش هتوصلني؟
جاسر: لا، ورايا شغل ومستعجل.
دنيا مدت يدها على شعرها عمدًا لتريه أنه مفرود، ولكنه لم يهتم.
دنيا بتهكم: أنا بفكر أسيب شعري النهاردة مفرود أغير التسريحة شوية.
جاسر بتجاهل: التقط هاتفه واتصل على السائق: ألو.. الهانم مستنياك علشان توصلها الكلية. تشوف هترجع إمتى وتروح تجيبها.
دنيا بضيق تركته وخرجت للذهاب إلى كليتها وعقلها يجن من كثرة التفكير وهي بالسيارة، أخرجت التوكة من شنطة يدها ولمت شعرها بحزن ودموعها على خدها.
-- للدرجادي سارة عرفت تغيرك من ناحيتي؟
وذهبت إلى كليتها.
أما جاسر فكل تفكيره أن اللي حصل معاه حالًا من دنيا أكيد هو نفس اللي حصل مع فارس. التفكير عماه، بل عشقه لها عماه، غير أنه يفكر في الصور اللي ما بتروحش عن باله لحظة كأنها محفورة بخياله، ولم يشغل فكره ولو للحظة عن من أرسل له الصور، فمهما كان من أرسلها لا يغير مما حدث وهي قبلات وأحضان دنيا وفارس سويًا.
.......
في الكلية
ياسمين بدموع التماسيح اقتربت من دنيا: أنا آسفة والله يا دنيا، ما كنتش أعرف إن الحيوان فارس ده هيعمل فيكي كده.. والله ضحك عليا وقال إنه بيحبك ونفسه يشوفك وهيموت لو ما شافكيش وإنك هتفرحي لما تشوفيه.
دنيا: أنتِ اتجننتي تعملي فيا كده يا ياسمين؟ عقلك فين تلعبي عليا لعبة قذرة مع فارس ضدي؟
ياسمين بدموع وانهيار: أقسم بالله ما حصل ولا كنت أعرف اللي هيعمله، ده جنني بيكي.. كل شوية يقولي أنتِ ما بتحبيش دنيا ومش عايزة تساعديها، أنتِ بتغيري منها علشان أنا بحبها وأنتِ ما فيش حد يحبك، أنتِ لو بتحبي دنيا هتساعديني أشوفها.
دنيا: وده كلام حد عاقل يا ياسمين يصدقه؟ عايزة تفهميني إن فارس لعب في دماغك؟
ياسمين بحزن وتوتر مصطنع: أنا كان نفسي أساعدك ومش عارفة إزاي، وفارس كل شوية يقولي إنه بيموت من غيرك، إنه مش قادر يعيش من غيرك، ومش متخيل تكوني عايشة مع واحد تاني، وكل ما أصبره وأقنعه إنه غصب عنك، يفضل يقولي إني بغير منك ويستفز فيا، ما لقيتش حل غير إني أساعده زي ما هو عايز.
دنيا: تقومي تجيبيه في بيتك وتضحكي عليا علشان أروح له البيت؟ ثم إن والدتك كانت فين؟ وأنتِ لما سمعتيه بيهجم عليا ما جيتيش ليه؟ ليه سبتيني وما خرجتيش من أوضتك؟
ياسمين: والله ماما كانت في المستشفى ما أنتِ عارفة إنها كل شوية بتتعب، وأقسم بالله لو كنت أعرف إنه عمل كده وسمعته لكنت قتلته ولا حد يقرب منك ولا يلمس شعرة منك، أصلك ما تعرفيش أنتِ بالنسبالي إيه، ده أنتِ أختي يا دنيا.
دنيا: أومال ما خرجتيش ليه؟
ياسمين: أنا دخلت الأوضة على طول ومنها للبرندة علشان تكونوا براحتكم وما تحسوش إن فيه حد بيسمعكم أو إني لا سمح الله بصنت عليكم، ولما سمعت صوتك عالي مرة واحدة قلقت وخرجت ما لقتكيش، وهو كانت عينه بتطق شرارة، أول لما سألته في إيه ما ردش عليا وسابني وخرج وأنا استنتجت اللي حصل.... بس في حاجة مش فاهماها.
دنيا: حاجة إيه؟
ياسمين بخبث: أنا لما خرجت لقيت في واحد معاه في الشقة ما عرفش جه منين.
دنيا: واحد..
واحد مين مكنش فيه حد.
ياسمين: ما أنا هتجنن ومعرفش مين دا وجه منين. أنا يومها سبته في الشقة وقلت هاجي آخدك علشان يبطل يقولي إني بغير منك، وفي نفس الوقت أساعدكم إنكم تتقابلوا وتتكلموا براحتكم، خصوصًا إني عارفة إن جاسر ما بيسيبكيش لوحدك وعلى طول بيراقبك، فحبيت أساعدكم مش أكتر، وإني عارفة إنك معجبة بفارس.
دنيا: كنت يا ياسمين.. كنت..
ياسمين: طيب خلاص بقى حقك عليا والله ما هعملها تاني ولا هعمل أي حاجة من وراكي تاني.
دنيا: مش قادرة أسامحك يا ياسمين بجد.
ياسمين: (عيطت) يعني خلاص مش هتكلميني تاني، وأنتي عارفة إني ماليش صحاب بأثق فيهم وأأمنهم غيرك أنتي، وإني بأعتبرك أختي وبأخاف عليكي أكتر من نفسي، وإني مستحيل أأذيكي. للدرجة دي بعتيني من أول غلطة؟ طيب يا رب أموت حالًا وقطر يدوسني لو ما كلمتنيش.
دنيا: (ضحكت وحضنتها) بعد الشر عليكي يا هبلة، أنتي عارفة إني بأحبك.
ياسمين: (حضنتها بدموع وبتمتمة) والله ما حد أهبل غيرك.
..........
في الشركة معتز دخل على جاسر مكتبه.
معتز: مبروك يا باشا، عطاء قطع غيار عربيات لامبورجيني رسي علينا.
جاسر: تمام. (وهو يتوعد لمنار على أذيتها له ولصديقه) قول للمحامي يجهز أوراق التنازل بتاعت الصفقة دي لشركة العدلي.
معتز: (بدهشة) صفقة إيه؟
جاسر: صفقة قطع الغيار يا معتز، مالك؟
معتز: (ببلاهة) آه مالها بقى؟
جاسر: إيه يا معتز مالك؟ أوراق العطاء اديها للمحامي علشان يعمل تنازل مننا لشركة العادلي عليها.
معتز: هو أنت عايز تتنازل عن الصفقة لشركة العادلي بالساهل كده؟ بعد المصاريف اللي اتصرفت في السوق علشان نعرف أسعارهم ننزل بأقل سعر وناخدها، بعد ما طلع عنينا فيها، عايز تديها لشركة منار بالساهل كده؟ وكمان بعد ما منار اتفقت مع طارق عليك؟ أنت فاهم أنت بتعمل إيه؟ وأسهم الشركة اللي ممكن تقع هنعمل فيها إيه؟ أنت واعي يا جاسر للي بتقوله؟ أنا مش موافق على كده.
جاسر: أنت اتجننت يا معتز ولا إيه؟ أنت من إمتى وأنت بتناقشني في قراراتي؟
معتز: لما أشوفك ماشي في سكة غلط لازم أتكلم وأنصحك.
جاسر: (ابتسم لأنه عارف معتز بحبه وبيخاف عليه قد إيه) طيب نفذ اللي قلت لك عليه وياريت بسرعة يا معتز لو سمحت.
معتز: برضو؟
جاسر: لو سمحت يا معتز...
معتز: (باندهاش) حاضر. (وذهب لتنفيذ ما أمر به جاسر.)
....
التقط جاسر هاتفه واتصل على الحراسة الخاصة بدنيا.
جاسر: الهانم فين دلوقتي؟
الحراسة: قاعدة مع واحدة صاحبتها وعمالة تحضن فيها.
جاسر: (بتمتمة هي إيه حكاية الأحضان دي؟) عايزكم ترقبوها من بعيد من غير ما تاخد بالها، وخلوا بالكم منها، ولو خرجت بره الكلية لأي ظروف تعرفوني حالًا وتمنعوها، وأوعوا تغيب عن عينكم لحظة.
الحراسة: حاضر يا باشا.
أغلق جاسر الهاتف.
--لما أشوف آخرتها معاكي يا دنيا، وإزاي وإمتى حصل اللي عملتيه دا.
................
ياسمين: يعني خلاص مش زعلانة مني؟
دنيا: (بابتسامة) لا طبعًا خلاص بس ما تعمليهاش تاني.
ياسمين: (بخبث) وأنا هبلة علشان أخسر أختي؟ وأنتي بقى يا مزة أخبارك مع جوجو إيه؟
دنيا: (بتعجب) جوجو مين؟
ياسمين: جاسر هو مش بقى الجو بتاعك ولا إيه؟
دنيا: (ضحكت) عادي زي ما إحنا.
ياسمين: إزاي معقول القمر دا يبقى معاه في نفس البيت ولسه جوازكم على الورق؟
دنيا: آه عادي يعني.
ياسمين: لا شكلك مش مسيطر يا أبو جبل هههه.
دنيا: (ضحكت) لا أصل ولسه بتحكيلها..
أتى السائق: أنا جيت يا هانم لو عايزة تروحي.
دنيا: تمام يا عم محمد أنا جايه، (بصت لياسمين) نكمل بعدين بقى علشان ما أتأخرش.
ياسمين: ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك.
دنيا: باي باي...
وبعد ذهاب دنيا، اتصلت ياسمين على فارس.
ياسمين: كلمتها واتصالحنا خلاص.
فارس: جاسر شاف الصور؟
ياسمين: مش عارفة، بس متهيألي لأ، ما قالتش حاجة وعلاقتها عادية مع جاسر لحد دلوقتي.
فارس: إزاي يعني؟
ياسمين: مش فاهمة السواق جه قبل ما تتكلم..
ولحد دلوقتي جوازهم لسه على الورق، يعني لو كنت اتشمللت دلوقتي وجبت مناخيرها الأرض وهي معاك، مش كان زمان جاسر راميها دلوقتي.
فارس: اسكتي بقى متفكرنيش. المهم تخليكي وراها لحد ما نعرف الأخبار أول بأول علشان لما يحصل حاجة تكوني جنبها وأجي أنا في الوقت المناسب.
ياسمين: حاضر لما أشوف آخرتها معاك، ولو إني مش طايقاها.
....................
ذهبت دنيا إلى الفيلا وسلمت على أمينة.
أمينة: أنا هطلع يا دنيا أروح للخياطة علشان ميعادها النهاردة.
دنيا: أوكي يا ماما وأنا هستناكي نتغدى سوا.
ذهبت أمينة للخارج وصعدت دنيا لأخذ شاور سريع، وبعد انتهائها جففت جسدها وشعرها وخرجت للغرفة وهي تلف المنشفة حول جسدها.
دخل جاسر فشاهدها وهو يحاول تجاهلها ودخل غرفة الدريسنج روم (غرفة الملابس) لكي يتناول ملابسه.
دنيا بضيق لتجاهل جاسر لها، عزمت على اقتحام صمته ودخلت وراءه، وأتت من خلفه وهي تحاوط خصره وتضع رأسها على ظهره.
دنيا: هتفضل ساكت كده كتير.
جاسر: عض على شفايفه وجسده انتفض بضيق وهو يحاول أن يبعد يدها عنه.
دنيا التفتت له ووقفت أمامه، لفت يدها حول عنقه وهي تقترب منه وتنظر له، وبعدين معاك.
جاسر: طرد زفيرًا، عايزة إيه.
دنيا: اقتربت منه، مش عايزة حاجة.
جاسر: عزم أن يلاوع قلبها وعقلها، فاقترب منها بأنفه وهو يداعب أنفها، فابتسمت هي، وهي تهمس له بشفايفها، فاقترب جاسر أكثر وهو يحاوط خصرها وهمس لها هو:
- عايزة إيه؟
دنيا: بتوهان قليلًا وابتسامة اقتربت بشفايفها له وهي تداعبه.
جاسر: ابتعد نصف إنش عنها وهو يهمس لها بصوت رجولي مثخن بالعاطفة، عايزة إيه.
دنيا: بهمس له وهي تقترب لشفايفه، عايزززززاك.
جاسر: ابتلع ريقه وهو يجاهد لصدها وابتعد عنها وهو ينظر خلفها للملابس، مش عارف البيجامة السودة اللي كانت هنا راحت فين، ثم نظر لدنيا: مشفتهاش؟
دنيا: بدهشة، بتقول إيه؟
جاسر: البيجامة السودة.
دنيا: ببرطمة، سودة على دماغك يا بعيد.
جاسر: وهو يكتم ضحكته، بتقولي حاجة؟
دنيا: عضت على شفايفها بضيق، ثم التفتت وتناولت البيجامة ووضعتها فوق رأسه بضيق، أهي.
وذهبت بضيق تجاه المرآة.
جاسر: بصوت منخفض وهو يخلع ملابسه، لو معلمتكيش الأدب يا دنيا، هو علشان إحنا متجوزين على الورق تروحي تقابلي وتحبي واحد غيري كده عادي، ماشي.
وقفت دنيا أمام المرآة وهي تغلي منه وقلبها يحترق من فعلته معها فتناولت السشوار لبدأ تجفيف شعرها.
انتهى جاسر من خلع ملابسه وذهب لأخذ شاور سريع وخرج وهو مبلل الجسد ويغطي أسفل بطنه فقط، خرج وجدها قد اقتربت من انتهاء تجفيف شعرها.
فاقترب جاسر منها وهو خلفها ويمد يده لتناول فرشاة الشعر.
وبيده الأخرى هو يحاوط خصرها ويجذبها له عن عمد، تنهدت هي لاقترابه منها بسعادة وهي تبتلع ريقها وتغمض عيناها.
جاسر: وهو يداعب أذنها بشفايفه همس لها: على فكرة البرفيوم اللي أنتِ حطاه ده ريحته وحشة قوي.
دنيا: فتحت عيناها بضيق ووكزته بكوعها في بطنه، ولفت له: أنا ريحتي وحشة؟
جاسر: بتألم مصطنع: آه. أنا قلت أعرفك بس علشان محدش يشمئز منك ووضع يده على أنفه، أفففف وبعد عنها.
دنيا: وكمان مشمئز مني؟ بعدت عنه بضيق ودخلت غرفة الدريسنج روم وبدلت ملابسها وهي تتمتم: أنا ريحتي وحشة ده أنا مبجيبش إلا أغلى ماركات... هو أنا ريحتي وحشة بجد؟
ثم انتهت من ملابسها ودخل هو وارتدى بنطلون بدلته السوداء والقميص وخرج ليضع برفان ويغرق نفسه بالبرفان وهو يداعب خصلات شعره ويطلق صفارة غزل ليغازل نفسه في المرآة.
دنيا: ويا ترى الحلو رايح فين؟
جاسر: رايح أقابل.
دنيا: إيه؟
جاسر: أا... أقابل صاحبي.
دنيا: والله صاحبك هتقابله بالشياكة دي ومغرق نفسك برفان ليه كده؟
جاسر: علشان لما أقرب منه يلاقي ريحتي حلوة.
دنيا: عضت على شفايفها بغيظ: تقرب من صاحبك برضه؟
جاسر: قرب لها وهو يضع يده على ذقنها: آه، يدندن مش هسلم عليه وأبوسه.
دنيا: شالت يده من عليها: أومال كنت بتسأل على البيجامة ليه لما أنت خارج؟
جاسر: يمكن أحتاجها وآخدها معايا.
دنيا: نااااعم؟
جاسر: أقصد لو سافرنا أنا وهي... يوه قصدي لو سافرت يعني.
دنيا: أنت وصاحبك برضه؟ أنت متأكد إنه صاحبك مش صاحبتك؟
جاسر: عيب يا دندن هو أنا بتاع الكلام ده؟
دنيا: طيب أنا عايزة أخرج.
جاسر: تناول شرابه وهو يرتديه: براحتك.
دنيا: عضت على شفايفها: ومش هاخد السواق معايا.
جاسر: تناول حذاءه: اللي يريحك اعمليه.
دنيا: بضيق: وهاخد عربيتي وهسوقها.
جاسر: ارتدى جاكيت بدلته: المفتاح في درج التسريحة، ووضع برفانه بكثرة.
دنيا: عااااااااااااااا جاسر!
جاسر: اقترب منها وهو يبعد خصلات شعرها المتمردة على وجهها، فنظرت دنيا له وقلبها يدق، فأقترب من شفايفها وطبع قبلة رقيقة عليها، دنيا بسعادة ودهشة من قبلته.
اقترب جاسر من أذنها بمداعبة، وضعت يدها على شفايفها أثر قبلته وهي تستمتع لهمسه لها.
جاسر: بهمس: يا ريت لما نبقى لوحدنا تقولي لي يا أبيه جاسر....
وتركها وذهب.
دنيا: بعد ما هو مشي بضيق: يا وااااطي عاااااااا! طب يا جاسر... ياااا جاسر... ياجاااااااسر!
هبط جاسر من على السلم وهو يبتسم بنصر وقلبه يتمزق بضيق وانكسار...
تناولت مفتاح سيارتها وذهبت وراءه والشك يقتلها مع من سوف يقابل.
رمقها وهو يقود سيارته في مرآة سيارته، ثم توقف أمام الكافيه وهبط من سيارته وتناول البرفان ورش كثيرًا على بدلته وعنقه ويده قبل أن يغلق باب السيارة.
دنيا: وهي مخبأة بعيدًا وتشاهده: وكمان بترشلها برفان مكفكيش اللي رشيته في البيت.
وضع البرفان في السيارة وهو يرمقها من بعيد بنظراته، ثم دخل لمقابلة سارة.
سارة: إزيك يا جاسر بيه؟
جاسر: أنا آسف إني طلبت أقابلك دلوقتي.
سارة: ولا يهمك.
جاسر: أنا عرفت مكان ماجد واتأكدت من كل اللي قلتيه.
سارة: أنا مكذبتش عليك يا جاسر بيه.
جاسر: عندما شاهد دنيا تراقبه من خلف الشجرة الاصطناعية في الكافيه، ابتسم لسارة: خلاص خلال يومين ماجد هيكون هنا في مصر لأن الرجالة هتجيبه من طريق البحر، هيكتب عليكي ويومين وتطلقي منه وكده أفضل ليكي.
سارة: معقول وهو وافق؟ طيب أهلي... و... ومعتز؟
جاسر: طبطب على يد سارة بقصد ودنيا تراقبه: متقلقيش كل خطوة أنا عامل حسابها ومعتز لما يعرف إنك كنتي متجوزة أفضل ما يعرف إنك...
الحقيقة أنا مش عايز أجرح معتز وخصوصًا إنه بيحبك جدًا، وعايزك أنتِ كمان تكوني قدامه بالصورة اللي هو متخيلها.
دنيا واقفة بعيد وبتراقبهم، وكمان بتمسك إيديها.
طيب هي دي اللي سيبتني علشانها؟ طيب أجي أطينها على دماغكم دلوقتي؟ طيب لو قال لي دا شغل وكسفني قدامها؟
سارة: بس لما يعرف إني اتجوزت وطلّقت هيقول عليا إيه؟ تفتكر إنه ممكن يفكر فيا تاني؟
جاسر: هنصرف وقتها ونقول مثلًا إن أهلك غصبوا عليكي وأنتِ معرفتيش ترفضي. أي حاجة، هنصرف يعني متقلقيش.
سارة: شكرًا جدًا يا جاسر بيه.
جاسر: يلا بقي علشان أوصلك.
سارة: مش عايزة أتعبك.
قام جاسر ووقف وراء سارة وشد لها الكرسي عن عمد وهي بتقف.
ودنيا بتراقبه وهتتشنج.
وكمان بيشدلها الكرسي!
ذهب جاسر ومعه سارة وركبوا السيارة، ودنيا وراءهم بسيارتها وتتمتم:
أكيد واخدها على الشقة وهيطلعوا سوا. والله لأخرب بيتك يا جاسر وأفضحك وأجرسك كمان. آه علشان كده كنت بتسأل على البيجامة وكمان سودا، دا أنا هأخلي ليلتك هي اللي سودة.
وصل جاسر أمام منزل سارة، وهبطت سارة، وأكمل جاسر طريقه.
دنيا وهي خلفه بسيارتها:
إيه دا هو مطلعش معاها ليه ورايح فين تاني؟
ابتسم جاسر وهو يقود سيارته ويشاهد دنيا تراقبه.
والله لألففك حوالين نفسك.
ثم توقف أمام شركة العادلي جروب وهبط من سيارته ودخل الشركة.
دنيا: العادلي جروب هي دي مش شركة منار ولا بيتهيأ لي؟ وهبطت من سيارتها لتسأل وتستفسر من الأمن...
دخل جاسر إلى سكرتيرة منار.
جاسر: عايز أقابل منار هانم لو سمحتي.
السكرتيرة: جاسر بيه، ثم ابتلعت ريقها، منار هانم عندها ميتنج، لكن هدخل أبلغها حالًا بوجودك.
قرأ جاسر في عين السكرتيرة أن طارق جوه مع منار فدخل بسرعة وفتح الباب عليهم.
طارق أول ما شاف جاسر حط إيده على مناخيره بقلق.
منار: بدهشة، جاسر.
جاسر: عايز أتكلم معاكي لوحدنا.
طارق خاف وطلع بره المكتب بسرعة.
منار: مبروك المناقصة يا جاسر بيه.
جاسر: بص لها من فوق لتحت ورمى ورق المناقصة على مكتبها.
منار: بتعجب التقطت الورق، إيه ده؟
جاسر: دا ورق الصفقة اللي بعتيني علشانه واتفقتِ مع طارق عليا، واللي كنتِ بتتجسسي على أخباري برضه علشانه.
منار: أنا مبعتش حد، وبعدين أنت جايبه ليه؟
جاسر: عملتلك تنازل من شركتي لشركتك علشان تاخديها.
منار: بتعجب، وده ليه بقى؟
جاسر اقترب منها وهي تجلس على كرسي مكتبها ووضع يده على يد الكرسي حولها. منار بدقات قلبها تتسارع.
في إيه؟
جاسر: تعرفي إنك لسه حلوة زي ما أنتِ؟ ملكة... ملكة قدامي.
منار: ابتلعت ريقها بتوتر، علشان كده سيبتني؟
جاسر: وعلشان كده جيتلك وجبتلك الورق دا، ثم اقترب من شفتيها وهو يطبع عليها قبلته بتلذذ فاستسلمت له.
منار: بسعادة، يعني هيطلق دنيا؟
قاطعهم صوت دنيا: يطلق مين يا عينيا؟
جاسر: بدهشة مصطنعة، دنيا!
منار: وقفت، دنيا!
دنيا:
رواية عشق الجاسر الفصل السابع عشر 17 - بقلم مروه عبد الجواد
منار: أنا مابعتش حد، وبعدين أنت جايب الورق دا ليه؟
جاسر: عملتلك تنازل من شركتي لشركتك علشان تاخديها.
منار: بتعجب: وده ليه بقى؟
جاسر اقترب منها وهي تجلس على كرسي مكتبها، ووضع يده على يد الكرسي حولها وهو يحاوطها. منار ودقات قلبها تتسارع.
جاسر: في إيه؟
جاسر: تعرفي إنك لسه حلوة زي ما أنتِ، ملكة، ملكة قدامي.
منار: ابتلعت ريقها بتوتر: علشان كده سبتني؟
جاسر: وعلشان كده جيتلك وجبتلك الورق دا، ثم اقترب من شفتيها وهو يطبع عليها قبلته بتلذذ فاستسلمت له.
منار: بسعادة: يعني هيطلق دنيا؟
قاطعهم صوت دنيا: يطلق مين يا عنياااا؟
جاسر: بدهشة مصطنعة: دنيا!
منار: وقفت: دنيا!
دنيا: آه دنيا، اتصدمتم ليه؟ دخلت عليكم في وقت غلط صح؟ فاتحينها مبوسة هنا.
منار: بضحكة انتصار: تقريبًا.
ووضعت يدها على كتف جاسر وهي تنفض جاكته برقة.
جاسر بص لمنار وشال إيدها بضيق من عليه، ثم بص لدنيا وهو بيقربلها من الجهة اليمنى.
جاسر: أنتِ فاهمة غلط على فكرة.
دنيا: بضيق: لمنار والله! ثم اقتربت منها بعيون تنطلق شراسة من الجهة اليسرى للمكتب.
منار بتعجب لاقتراب دنيا لها. دنيا مدت يدها فجأة ومسكتها من شعرها وجابتها الأرض وقعدت عليها.
دنيا: بغل وشراسة ضربتها ببوكسات على وشها وبتشد في شعرها: تقريبًا يا جذمة يا واطية يا اللي مش لاقية حد يلمك.
منار تحاول إبعادها عنها: آه... آه... الحقوني.
جاسر راح يشد دنيا ويقومها من إيدها. دنيا راحت عضاه في يده بوحشية. جاسر شال إيده بسرعة.
جاسر: يخربيتك يا بنت العضاضة.
دنيا وهي قاعدة على منار وبتضربها في وشها ومتحكمة فيها ومنار بتحاول تبعدها (منار رقيقة ومش عارفة تضربها إزاي، ودنيا كانت اتعلمت شوية كاراتيه وهي صغيرة للدفاع عن نفسها).
دنيا: عااااا! وهجمت على وش منار وعضتها من خدها.
جاسر: مسك دنيا من كتافها من ورا: قومي بقى، قومي فضحتنا.
السكرتيرة دخلت هي وطارق وشافوا المنظر. طارق قرب منهم ولسه بيمد إيده على دنيا يشدها بعيد عن منار.
جاسر مسك إيد طارق واتحكم فيها.
جاسر: لو فكرت تلمسها هقتلك.
طارق: ابتلع ريقه بخوف وابتعد عنهم.
السكرتيرة: اتصلت على الأمن.
جاسر: شد دنيا بإحكام وبعدها عن منار: اتهدي بقى وحاول يسحبها بعيد عن منار.
دنيا وجاسر بيبعدها وبيشدها بعيد.
دنيا: مش هسيبك، مش هسيبك يا منار، دا أنا هعمل منك طرنشات.
طارق راح لمنار يسندها تقوم من على الأرض.
منار: بتألم بتحاول تقف: بره... بره يا حيوااانة يااكلبة، هو مش عايزك وجالي أنا.
جاسر وهو ماسك دنيا وخارج عند باب المكتب، سمع منار بتشتم دنيا، عقله اتجنن ووقف وساب دنيا ورجع لمنار.
منار ابتسمت بانتصار إن جاسر رجعلها، ودنيا اندهشت إنه سابها.
جاسر قرب لمنار وضربها قلم على وشها جامد وبحدة.
جاسر: دنيا دي مراتي، مرات جاسر الحديدي، لو فكرتي تقلي منها أنا اللي هعملك طرنشات.
دنيا: انشكحت بابتسامة لآخر أذنها.
منار: بصدمة: إيه؟ إيه اللي بتقوله دا يا جاسر؟
جاسر: بعد عنها: بقول محدش حيوان ورخيص غيرك يا منار يا عادلي، دا أنتِ ما صدقتي أجيبلك. وقرب من دنيا وهو يضع يده حول خصرها: دي يا دندن كانت تغريني وفاتحاها مبوسة. وقبل دنيا من شفايفها وشالها.
وجاسر شايل دنيا، دنيا بصت لمنار وطلعتلها لسانها بغيظ.
جاسر شالها ونزل بيها على العربية.
...
منار: بصدمة وتوتر وألم: إيه دا؟ أنا... دا هو اللي جالي... هو اللي جالي يا طارق يصالحني حتى شوف.
وأعطته ورق المناقصة.
طارق: بقرف وهو بيبص لمنار وتناول ورق المناقصة: دا فعلًا تنازل منه لشركتك.
منار: صدقت دلوقتي دا كان جاي يصالحني لولا دخول الزفتة دي.
طارق: غريبة يعني أومال هانك ليه وبهدلوكي ليه كده؟
منار: منار علشان خاطر السنيورة بتاعته، بس والله لأندمه وأحرق قلبه وأعلمه مين منار العادلي.
أنا يعملوا فيا كده.
جاسر كان ناوي يلعب بمشاعر منار علشان اتحدته ووقفت مع طارق وشغلت ساره جاسوسة عليه، وكمان يشعل قلب دنيا بالغيرة وهي تراقبه، بس دنيا جت نهت كل دا ومخلتهوش يكمل في لعبته بفعلتها دي وضربها لمنار. جاسر اتأكد إنها فعلًا بتحبه ومسبتهوش بالساهل وإنها دافعت عن حبها، مش زي منار اللي بعدت من أول مشكلة حصلت وكمان اتفقت ضده مع غريمه، رغم إنه راح يفهمها اللي حصل لكنها مسمعتلوش.
أحيانًا الحب يتركنا لنجد مكانه العشق.
جاسر ركب السيارة هو ودنيا.
جاسر: بضيق، إيه اللي زفتيه دا؟ وإزاي تضربيها كده؟ وبعدين أنتي عرفتي منين إني هنا؟
دنيا: هو دا كل اللي همك عرفت منين؟ وبالنسبة للي كنت بتعمله معاها في المكتب متشفش عادي كده؟
جاسر: دا شغل.
دنيا: آه شغل؟ شغل وفاتحها مبوسة وأحضان فوق؟ يعني أنا أروح أتباس وأتحضن وأقولك شغل؟
جاسر: بصلها بشر ومسكها من شعرها، دا أنتي لو فكرتي بس تعملي كده دا أنا أقتلك.
دنيا: حاولت تبعد إيده، فشال إيده، أومال مضايق ليه من اللي عملته؟
جاسر: عشان مش من حقك، إحنا جوازنا على الورق بس ولا نسيتي؟
دنيا: بحزن، أومال رجعت وضربت منار ليه؟ مش علشان بتحبني؟
جاسر: علشان فكرت تهين مرات جاسر الحديدي، سواء أنتي بقى أو غيرك.
دنيا: بتعيط، يعني مبتحبنيش؟
جاسر: بصلها وهو بيفكر يسألها: لما أنتي بتحبيني كده إيه اللي عملتيه مع فارس دا وإزاي كده؟
أطرد زفيرًا بضيق، مش دا كان اتفاقنا يا دنيا ودا شرطك إن جوازنا يكون على الورق، لأنك مش عايزاني ومتجوزاني غصب.
دنيا: بس أنا.. أنا بحبك.
جاسر: (قلبه رد بسرعة: أقسم بالله أنا اللي بعشقك.)
وقف بسيارته أمام الفيلا وبصلها ومد إيده على شعرها بحنية وهي بتعيط، وبقرب لها بشفايفه، وأنا...
دنيا: ابتسمت بدموع، بتحبني؟
جاسر: حاسك زي أختي.
دنيا: بصدمة وتعجب، إيه؟
جاسر: بتصنع، مش عارف أشوفك غير كده.. صدقيني حاولت كتير... لكن...
دنيا بضيق نزلت ورزعت باب السيارة وراها.
جاسر قعد شوية وهو بيفكر وحاسس وشايف الحب في عينيها. طيب إزاي حصل كده وإزاي الصور كانت في البيت وفارس بحضنها وبيقابلها؟ ورغم إنه كان قالها إنه شال عنها الحراسة، إلا أن الحراسة كانت بتراقبها ومالهاش.
ويومها الحراسة اتصلت عليه وهو كان مشغول مع معتز وقاعد معاه بيسمع لمشكلته مع سارة.
وعرف بعدها إنها راحت مع صديقتها ياسمين لبيتها وفضلت فوق شوية ونزلت لوحدها.
طيب إيه اللي حصل فوق؟ كانت رايحة تقابل فارس علشان محدش يشوفهم مثلًا؟ والصور دي بنفس الملابس في نفس اليوم. وإزاي هي بتحبني وكانت في حضن معتز؟ طيب لو سارة اللي صورتهم وبعتتله الصور علشان أطلق دنيا؟ طيب دنيا مطلبتش الطلاق ليه ورفضت تطلق مني؟ في نقطة مفقودة جاسر مش عارف يجمعها.
جاسر طلع وراها لقى دنيا بتلم في هدومها وبتحطهم في الشنطة.
جاسر: بتعملي إيه؟
دنيا: بدموع، همشي من هنا ومش هتشوفني تاني أبدًا.
جاسر: منك لنفسك كده؟
دنيا: طالما مش حاسس بيا ولا بمشاعري أقعد معاك ليه؟
جاسر: أممم، علشان مثلًا لما أوصلك الجامعة تسيبيها وتروحي تقابلي فارس الصياد في بيت صاحبتك؟
دنيا: بصدمة، إيه؟
جاسر: ولا مثلًا علشان فاكرة نفسك بتستغفليني وأنتي الأشواق والحب مسكوكي أول لما شفتي فارس وقضتيها بوس وأحضان معاه؟ أنا شفت صوركم يا هانم.
دنيا: بصدمة أكبر ابتلعت ريقها، أنت عرفت إزاي؟
جاسر: ضحك بسخرية، دا كل اللي همك عرفت إزاي؟
بصلها من فوق لتحت، أنا اللي معرفتش اتخدعت فيكي كده.
دنيا: قربت له وبتحط إيدها عليه، لا أنت فاهم غلط.
جاسر: شال إيدها بعيد عنه وباستياء، أنا صدمة عمري كله إني اتخدعت فيكي يا دنيا.
دنيا: بتعيط، لا يا جاسر متقولش كده أرجوك.
جاسر: بحزن غمض عينيه، شفت.. شفت بعيني، ثم فتح عينه، ويا ريتني كنت أعمى علشان مبشوفش.
دنيا: انهارت بالبكاء، آسفة والله يا جاسر كان غصب عني.
جاسر: وضع يده على شفايفها، باااس مش قادر أسمع منك كلمة تانية... وأطرد زفيرًا بضيق وهو يعطيها ظهره وذهب تجاه باب الغرفة.
دنيا: أنت رايح فين استنى يا جاسر.
جاسر نزل وصعد إلى سيارته وقادها.
دنيا أمام باب الفيلا بدموع وعياط.
دنيا: استنى يا جاسر متسبنيش أرجوك.
ووقعت على الأرض بانهيار. دخلت أمينة من الخارج وشاهدت جاسر طار بسيارته ودنيا منهارة على الأرض.
أمينة: جرت عليها، دنيا بنتي مالك فيكي إيه؟
دنيا: بانهيار وعياط، مظلومة يا ماما والله العظيم مظلومة.. قولي لجاسر إني مظلومة يا ماما.
أمينة باستياء لحال دنيا ومش فاهمة حاجة.
أمينة: حاضر.. حاضر هقوله، وخدتها في حضنها، اهدي يا دنيا.
دنيا: والله ما عملت حاجة والله مظلومة خليه يصدقني قوليله يا ماما إني مظلومة.
أمينة: طبطبت عليها، حاضر.. حاضر هقوله.. اهدي شوية.
.....
جاسر اتصل على معتز.
جاسر: أنا هغيب يومين يا معتز خلي بالك من الشغل واحتمال أقفل الموبايل.
معتز: أنت مسافر؟ في حاجة يعني؟
جاسر: مخنوق شوية ومحتاج أريح أعصابي.
معتز: أنت فين؟ أنا جايلك.
جاسر: لا سيبني لما أهدى.
معتز: مش هسيبك، أنا جايلك ابعتلي اللوكيشن.
.....
طارق: بخبث، شفتي أول لما مراته جت باعك في لحظة إزاي؟ دا ملوش أمان سابك قبل فرحكم بأسبوعين ودلوقتي مقدرش يستحمل عليها كلمة رغم اللي عملته فيكي.
منار: أنا هتجنن أومال كان جاي ليه؟ وجابلي ورق التنازل ليه؟
طارق: كان عايز يسلي عليكي.
منار: أنا هرميله ورق المناقصة ده مش عايزة حاجة من وشه.
طارق: بخبث، بالعكس دا أنتي تقهريه بيه وتاخدي الورق ونستلمه وننزله السوق علشان تقهريه عليها، ما أنتي عارفة مكسبها كبير قد إيه.
منار: معاك حق.
طارق: بخبث واللي يقهره أكتر بقى إنك تتجوزي بجد علشان يتأكد إنك مش معبراه ولا هو شاغل تفكيرك.
منار: أتجوز.. إزاي؟ ومين؟
طارق: أنا...
وأنا عند كلمتي ومستني إشارة منك.
.......
أمينة تجلس على أريكة الريسبشن وتحضن دنيا، بعدما روت لها دنيا ما حدث.
أمينة: دي لعبة يا بنتي اتلعبت عليكي أنتِ وجاسر، علشان يوقعوكِ في الغلط، ويبعتوا الصور لجاسر علشان يبعدوكوا عن بعض.
دنيا: مش عارفة، بس ياسمين قالت إن كان في واحد تاني مع فارس، ممكن يكون هو اللي صورنا وهو بيتهجم عليا.
أمينة: أهي ياسمين دي أوس المصايب.
دنيا: لا يا ماما ياسمين اتخدعت من فارس زيي.
أمينة: ما فيش واحدة تدخل راجل غريب بيتها وتجيب له صاحبتها علشان يعمل فيها اللي فارس كان عايز يعمله، إلا لو كانت مش مضبوطة.
دنيا: وهو جاسر هيصدق ويعرف إني مظلومة؟
أمينة: هو عارف إنك مظلومة.
دنيا: ازاي، هو قال لك كده؟
أمينة: جاسر بيحبك، ومن كتر حبه ليكي، حبه عماه إنه يشوف الحقيقة، لكن قلبه مصدق إنك مستحيل تعملي كده.
دنيا: (بحزن) طيب هعمل إيه دلوقتي وهو هيصدقني ويسامحني؟
أمينة: (بضحكة) تعملي إيه دلوقتي؟ قومي اغسلي وشك والبسي أحلى حاجة عندك.
دنيا: (بدهشة) ليه؟
أمينة: علشان هنروح له.
دنيا: (بفرح) بجد؟
وطلعت وأخذت شاور وارتدت دريس قصير بعض الشيء.
..........
معتز ذهب إلى جاسر في فيلا دوبلكس في برج على النيل ملك جاسر.
جاسر حكى لمعتز كل حاجة حصلت مع دنيا وفارس ومنار.
جاسر: مش عارف بتحبني ولا بتضحك عليا، بس عينيها بتقول إنها بتحبني، قلبي بيقولي كده حتى أفعالها النهارده أكدت لي كده، يبقى ازاي عملت كده مع فارس؟ عقلي هيتجنن والصور ما بتغبش عن بالي لحظة.
معتز: حاجة غريبة فعلًا، كنت اسمعها أفهم منها.
جاسر: (قاطعه) ما قدرتش، دي خيانة يا معتز، مش حاجة سهلة أقعد واسمع وأتناقش فيها ازاي.
رن هاتف معتز.
معتز: دي ماما أمينة.
جاسر: ما تردش، أكيد بتتصل عليك علشان أنا قافل موبايلي.
معتز: هتزعل كده، هرد لو سألت عليك أطمنها بس.
جاسر: طيب بس أوعى تقول لها على مكاني.
معتز: حاضر.
جاسر قام وطلع التراس وهو بيبص على منظر النيل قدامه ويستنشق الهواء كأنه بيحاول ياخد نفسه.
أمينة: ازيك يا معتز، جاسر فين وقافل موبايله ليه؟
معتز: ما تقلقيش يا ماما هو معايا.
أمينة: عايزة أجيله، هو فين؟
معتز: هو متضايق شوية، ممكن ما يوافقش إن حضرتك تيجي.
أمينة: أنا عارفة إنه متضايق وجاية وجايبة له الحل معايا.
معتز: حل إيه؟
أمينة: ابعت لي بس مكانه وأوعى تقوله إن أنا جاية.
معتز: ممكن يتضايق مني لو قلت لك مكانه.
أمينة: (بضحك) لا دا مش بعيد يبوسك ويشكرك.
معتز: (ضحك) لو كان كده ماشي. (وبعت لها العنوان).
قفل الهاتف وراح لجاسر، دي ماما أمينة بتطمن عليك وأنا طمنتها.
جاسر: أوعى تكون قلت لها مكاني.
معتز: (بتوتر) عيب دا كلام.
جاسر: معتز دي ما فيهاش هزار.
معتز: عيب يا جدع، بس المكان هنا تحفة ومنظر النيل يجنن، ما قلت ليش أنت اشتريت الفيلا الدوبلكس دي إمتى؟
جاسر: كنت شاريها من زمان في بداية شغلي مع عمي علشان أتجوز فيها، ولما ربنا كرمني ركنتها.
معتز: بس دي نظيفة، أنت كنت بتيجي تتشاقى هنا ولا إيه؟
جاسر: (بابتسامة) عيب عليك، هو أنا بتاع كده؟ البواب يجيب مراته مرة كل شهر تنظفها.
رن جرس الباب.
جاسر: (بص لمعتز) مين اللي جاي ده؟
معتز: (بتوتر) دي أكيد مرات البواب، هروح أفتح.
ذهب معتز ليفتح الباب وجد أمينة ودنيا.
معتز: ادخلي يا ماما هو في التراس جوه، ازيك يا مدام دنيا، أنا هنزل بقى علشان لو مسكني هيقسم لي نصين.
أمينة: (ضحكت) طيب ودخلت هي ودنيا.
دنيا: أنا خايفة يا ماما.
أمينة: اجمدي، بس ما تتكلميش في الأول لحد ما أفهمه.
دنيا: حاضر.
دخلوا ووقفت أمينة خلف جاسر ودنيا خلف أمينة تنظر للأرض.
أمينة: (بصوت عالي) هي دي الوصية يا جاسر.
جاسر: (التفت بدهشة) ماما! ثم نظر لدنيا، أنتِ إيه اللي جابكم هنا وعرفتوا مكاني ازاي؟
(بصوت عالي) معتز... يا زفت يا معتز، واتحرك علشان يدور عليه، أمينة شدته.
أمينة: (بحدة) اقف هنا وأنا بكلمك.
جاسر: (بضيق وهو يتجاهل دنيا) نعم.
أمينة: (بهدوء) اسمع يا ابني وافهم الأول، ما تبقاش غشيم في حبك كده.
جاسر: (بص لدنيا) أنتِ إيه اللي جابك، أنتِ ما عندكيش كرامة ولا إحساس، جاية لإيه؟
دنيا عيطت.
أمينة: (بحدة) كلمة تانية ورحمة عمك همشي أنا ودنيا وما تعرفش لينا مكان.
جاسر: (بحزن) هتسيبيني يا ماما علشانها؟
أمينة: خدته في حضنها وعيطت، أنت ابني يا عبيط، وشدت دنيا وخدتها في حضنها ودنيا بنتي اللي ما خلفتهاش.
ثم جلست على الأريكة.
أمينة: (بهدوء وهي تجلس في النصف بينهم) دنيا وقعت في خية اتنصبت لها من صاحبتها والزفت فارس، صاحبتها ضحكت عليها بحجة أنها نسيت شيت الامتحان واترجتها تروح معاها وهناك الزفت دا كان بيحاول يتهجم عليها وصوروها علشان يبعتوا لك الصور.
جاسر: والمفروض إني أصدق الهبل دا؟
أمينة: الهبل دا هو اللي حصل، ما سألتش نفسك هي لو راحت بمزاجها وعارفة إن فارس هناك كانوا هيصوروها ليه؟
مسألتش نفسك لما عرضت الطلاق على دنيا، هي رفضت ليه؟
جاسر: هي قالتلك على الطلاق؟
أمينة: آه، وقالتلي على اللعبة الهبلة بتاعتكم، أومال مش جواز على الورق.
جاسر: وهي إيه اللي خلاها تخرج أصلاً من الكلية من غير ما تعرفني لو كلامها صح؟
دنيا (بعياط): أنا آسفة والله، بس قلت البيت قريب مش هكمل ربع ساعة ونرجع.
جاسر: آه يا دوب، تروحي تتباسي وتحتضني في ربع ساعة صح؟
دنيا: لا والله ما قربليش ولا باسني، هو قرب مني بس أنا ضربته وخبطته وطلعت أجري، والله ما كنت أعرف إنه هناك.
جاسر: طيب ما قلتليش ليه اللي حصل وأنا بكلمك وأسألك أنتي فين؟ كدبتي ليه وقلتي إنك في الكلية وأنتي أصلاً كنتي بره الكلية؟
دنيا (ببكاء): خفت! والله العظيم خفت، ولما قررت يومها إني أقولك لقيتك بتكلم بنت اسمها سارة وطالع تقابلها. كنت هقولك والله بس أنت اللي مشيت.
جاسر: لا والله، وبعدها ما اتكلمتيش ليه؟ ده لو كلامك صح فعلاً.
دنيا (بكسوف): ما أنا كل ما أقربلك علشان تهدي وأعرف أحكيلك كنت بتصدني.
جاسر: مش مصدقك.
أمينة: ما خلاص يا جاسر، البت هتعملك إيه أكتر من كده؟ مش كفاية اللي هي فيه؟ دي مموتة نفسها من العياط.
ثم غمزت له: ده بدل ما تاخدها في حضنك وتطبطب عليها.
دنيا: لا يا ماما، ده بيروح يطبطب على البنت اللي في الكافيه، ده غير منار كمان.
أمينة (ضحكت لجاسر): طيب طبطب جوه بدل ما تطبطب بره.
دنيا: لا ما بطبطبش يا ماما.
أمينة (بصت لجاسر): كسفتني.
جاسر (قلبه حن وهو بيبص لدنيا): أنا ما بطبطبش.
دنيا (ضحكت لجاسر): لا.
أمينة وقفت علشان تسيبهم لوحدهم وبتتصنع: مش عارفة أنا نسيت الفستان عند الخياطة، لازم أروح أجيبه ليضيع منها في الزحمة.
دنيا (ببلاهة): لا يا ماما أنتي جبتيه، أنا كنت شايفة شنطة معاكي وإحنا في الفيلا.
أمينة: يا دي الخيبة! اتلهي واسكتي يا دنيا.
جاسر رفع حواجبه ووضع يده على أنفه وهو يكتم ضحكته.
أمينة (بصت لجاسر): مش بقولك هبلة أنت ما بتصدقش.
ومشيت تجاه الباب وجاسر خلفها.
أمينة (طبطبت على كتفه): ابقى طبطب يا جاسر كسفتني.
جاسر (ضحك): حاضر.
غلق الباب ودخل لدنيا.
جاسر (بتصنع): أنا ما بأعرفش أطبطب.
دنيا (ضحكت بكسوف): لا، وارتمت في حضنه.
جاسر حضنها وباس على رأسها: حقك عليا يا دنيا.
دنيا (بصت له): أنا اللي آسفة إني ما سمعتش كلامك وخبيت عليك.
جاسر (بص لعينيها بابتسامة ورومانسية): تعرفي إنك وحشتيني قوي.
دنيا (بدلع وهي في حضنه): واضح يا بتاع منار والبت بتاعت الكافيه.
جاسر مسكها من إيدها وجلس على الأريكة وشدها وأجلسها على ساقيه وهو يلمس خصلات شعرها.
"تعرفي إنك مفضوحة قوي يا حبيبي، وما بتعرفيش تراقبي نملة."
دنيا: إيه ده أنت عرفت إزاي إني كنت براقبك؟
جاسر (غمز لها بعبث): ده أنا جاسر الحديدي اللي ما بأعرفش أطبطب. ورفع حواجبه.
دنيا (عضت على شفايفها بكسوف): هو مش بالظبط يعني.
جاسر (بصلها في عينيها برومانسية وبصوت رجولي): أومال إيه؟
دنيا تاهت في عينيه وهي بتبص له بسعادة، ثم هربت بعينيها بعيدًا عنه.
جاسر مد يده على ذقنها: بصيلي وما تهربيش بعينك مني.
دنيا وهي بتبص له وتاهت من نظراته اللي كانت بتقتلها شوق ليه، وبرومانسية وما قدرتش تمنع نفسها من اعترافها له بحبها.
"أنا بحبك قوي يا جاسر."
جاسر (نظر لشفايفها برومانسية): إيه؟
دنيا (عضت على شفايفها): بحبك.
جاسر اقترب من شفايفها برومانسية وطبع قبلة عليها ثم ابتعد إنشًا.
"بـ."
ثم اقترب وطبع قبلة أخرى وابتعد إنشًا.
"حا."
ثم اقترب وطبع قبلة أخرى وابتعد إنشًا.
"بـ."
ثم اقترب وطبع قبلة أخرى وابتعد إنشًا.
"ك."
تاهت دنيا بمخدر رومانسيتها التي جعلتها في وادٍ آخر.
جاسر برومانسية وهو ينظر لكل إنش في وجهها ويتمعن بملامحها، اقترب منها وهو يطبع قبلاته الحارة بشفايفها، حتى غابت هي عن الوعي.
جاسر ابتعد إنشًا واحدًا عنها: دندن رحتي فين؟ لكنها لم تستجب فحملها وصعد بها إلى أعلى، ووضعها براحة على السرير.
دنيا (برومانسية): جاسر، ما تبعدش تاني عني.
جاسر اقترب منها برومانسية وهو يداعب خصلات شعرها بيده ويداعب أنفها بأنفه.
"مش هبعد، مش هعمل حاجة غير إني أقرب، أقرب وبس."
وبدأ يطبع قبلاته على وجهها بحب ولهفة، وهو يدفن وجهه بعنقها ويطبع قبلاته الحارة عليها.
حتى صك ملكيته بها وأتم شرط عقد زواجه الأخير.
نامت وهي بحضنه وتضع رأسها على صدره بحب، وهو يداعب خصلات شعرها ويضمها له بشوق ولهفة.
دنيا فتحت عيناها بسعادة وهي تشعر بأحضانه وبصوت مرهق وناعس.
"ما نمتش ليه؟"
جاسر قبلها من شفايفها: علشان وحشتيني، وما لحقتش أشبع منك.
دنيا (بكسوف دفنت وجهها بين ضلعيه): خلاص بقى.
جاسر: لا بقى. وبدأ يحضنها بلهفة وهو يحاوط خصرها بيده ويطبع قبلاته على كل إنش بها.
دنيا حضنته بحب وهي تستجيب بكل حواسها له بشوق وهو يطفئ لهيب ناره وأشواقه بها.
حتى صك ملكيته بها مرة أخرى.
جاسر: مبسوطة يا حبيبي وأنتي معايا؟
دنيا بكسوف وابتسامة هزت رأسها.
"قوي."
جاسر ضمها لحضنه بشوق: وأنا مبسوط وفرحان بيكي قوي يا عشق الجاسر.
رواية عشق الجاسر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مروه عبد الجواد
بعد تفكير كثير قررت منار ان توافق على طلب طارق الرويعي .. منار : انا موافقه يا طارق على ارتباطنا .. طارق : بسعادة موافقة على الجواز . منار : لا خطوبه بس .. طارق : بتذمر خطوبه ليه بس ما نخليه كتب كتاب علي طول . منار : شويا بس لما ناخد علي بعض . طارق : طيب ،جهزتي الورق علشان نروح نستلم الصفقة .. منار : اه ، وخرجتها من المكتب .. طارق : تناولها منها ، انا هبعتهم علشان نخلص الاجراءات ويومين ونستلم ونغرق السوق بالبضاعة .. منار : تمام .. طارق : هنعمل الخطوبه امتي بقي . منار : هتصل علي خالو يجي من السفر اول ما يوصل هنعمل خطوبة على الضيق كده . طارق : وليه علي الضيق ، ما نعملها في أكبر مكان في مصر ، وبخبث علشان الكل يعرف .. منار : لا احنا هنعزم قرايبنا وأصحابنا وبس .. طارق : تمام وانا هحجز فندق واظبط معاهم علشان الخطوبه . منار : اوك .. ذهب طارق واتصلت منار علي ساره . منار : ازيك ياساره ، ايه يابنتي مش خلاص بقي هتيجي الشغل . ساره : بتذمر ، لا اصل ... منار : اصل ايه ، في حاجه حصلت مع معتز .. ساره روت لها ما حدث وان جاسر سوف يساعدها ولكن مقلتلهاش أنه منعها من الشغل مع منار . منار : طيب ياساره بس انا محتجالك جمبي اليومين دول علشان انا هتخطب لطارق . ساره : اكيد هكون جمبك ومش هسيبك ، بس انتي مقتنعة بقرار خطوبتك دا . منار : اصلك متعرفيش جاسر ودنيا جم هنا و عملوا فيا ايه . وبدت تحكي لها ما حدث ... ........ جاسر نايم وبين احضانه دنيا .. جاسر براحه قام من جمب دنيا وخرج بره ، وطلب اكل ذهب واخذ شاور حتى وصل الطعام اخذه ووضعه علي الصينيه ودخل بهدوء ووضع الصينيه علي الكومدينو بجانب السرير ، وجلس بجانب دنيا وهو يتأملها بحب و يداعب خصلات شعرها وهو يستنشقه ... وبصوت رومانسي بدا يصحيها -- دندن .. دودو .. ولكن دنيا كانت نايمه باستمتاع ولم تستجيب ، فبدا يصحيها بطريقته وهو يداعبها بذقنه علي وجهها ثم وضع وشفايفه علي عنقها بحب وقبلات شوق ، ويده حول خصرها .. دنيا : بسعادة ورومانسية ، جاسر بتعمل ايه .. جاسر : بفوقك يا قلب جاسر .. دنيا : بكسوف ، لا انا فقت خلاص .. جاسر : وهو يطبع قبلاته عليها بشوق وحرارة ، لا لسه مفقتيش . وبدأ يصك ملكيته عليهااا مرة اخري وهي بين احضانه ، وبعد انتهاءه . دنيا : بحب ، خلاص بقي يا جاسر .. مبقتش قادره .. جاسر : اقسم بالله وانا ما قادر .. وبدا يصك ملكيته عليها مره اخرى ، وبعدها اخذها بحضنه بشوق وحب . دنيا : بمداعبة ، كفايه يا هيرو هخلص في ايدك .. جاسر : ضحك ، وهو يطبع قبلة علي جبينها ، اعمل ايه بعشقك ياعشق الجاسر .. دنيا : بتنهيده ، هي مين البنت اللي كنت بتقابلها في الكافيه . جاسر : بدهشة ، نااعم هو دا وقته . دنيا : بصتله ، اه مين دي ، بسرعه انطق قبل ماتفكر .. جاسر : بصلها برومانسيه وطبع قبله علي شفايفها بتمعن ، وبعد عنها انشا .. دنيا : برومانسية وبصوت مثخن بالعاطفة ، برضو مين .. جاسر : قربلها وطبع قبله عليها مرة أخرى بتمعن وشوق ، وبعد انشا . دنيا : كانت نسيت نفسها وبتنهيده ، هااا جاسر قربلها مرة أخرى وهو يصك ملكيته بها حتي انتهي .. خدها في حضنه بس هي كانت راحت خالص وتعبانه ومرهقه جدا ، جاسر حاول يفوقها .. جاسر : حبيبي فوقي بقي . وتناول عصير ووضع به الشاليموه وبدأ يشربها وهي في حضنه .. دنيا : بدات تفوق ، وبعدت العصير ، خلاص . جاسر : طيب يلا علشان تاكلي انتي تعبتي .. دنيا : لا عايزه انام .. جاسر : لا طبعا ، وبدا يسندها علي السرير وهي في حضنه ووضع الطعام بيده الاخرى علي السرير امامه . دنيا : بارهاق وتعب ، طيب استنا اقوم اغسل ايدي .. جاسر : بابتسامه وحب ، تغسلي ايدك ليه ، انا اللي هاكلك . وبدا يطعمها ، بعد ما اكلت وبدات تفوق وهي في حضنه بصتله . دنيا : انت مكلتش ليه .. جاسر : لما انتي تاكلي واطمن عليكي هاكل . دنيا : لا كل انت مكلتش من امبارح ، دا احنا تقريبا المغرب .. جاسر : ابتسم واطعمها قطعه من الحمام بالشوكه ، ثم اخذ قطعه اخرى بنفس الشوكة واكلها .. دنيا : بمداعبة ، انت بتاكل بشوكتي ليه .. جاسر : علشان مكان بقك شهد ، وانا عايز اكل مكان الشهد . دنيا : طيب عايزه اكل من صوص الطحينه . جاسر : ضحك ، ومد أصابعه في الصوص واكلهالها ، وبصلها ، انا كمان عايز اكل من الصوص .. دنيا : لسه بتمسك المعلقة علشان تاكله . جاسر : لا مش كده .. دنيا : اومال ازاي .. جاسر حط صباعه في الصوص ووضعه على شفايف دنيا ، وقرب لها وهو بياكل الصوص من على شفايفها وبعد انتهائه ، بعد شويه . جاسر : كده . دنيا : بكسوف عضت على شفايفها ، جاسر عيب .. جاسر : هو انا لسه عملت عيب ... وقرب لها ونسيبهم بقي شويه علشان كده عيب . ......... خلال فترة انقضاء جاسر بعسله مع دنيا .... منار العادلي اتخطبت لطارق الرويعي .. بوجود ساره وبعد الأقارب ومعتز حزين ومكسور لبعد ساره عنه ... وامينه سعيده لسعاده ابنها ودنيا لأنه أتم عقد زواجه بها .. أما ياسمين النار تاكلها وتفكيرها ليس مشغولا الا باذيه دنيا الحديدي ، فهي تستكتر عليها كل شيء حتى جمالها وشعرها ومالها واعجاب فارس بها وحب جاسر لها فهي تملك كل شيء ، اما ياسمين لا .... فارس : ها مفيش اخبار . ياسمين وهي بجواره علي السرير بعدما اتوا ما حرمه الله .. ياسمين : لا ، بتصل عليها فونها مقفول ، مش عارفه في ايه وليه قافلة الموبايل ، دا حتي الامتحان بعد اسبوع ومبترحش الكلية .. فارس : هي اختفت بعد ماراحت قفشت جاسر مع منار في مكتبها .. ياسمين : بسعادة ، يمكن جاسر خلص عليها وحابسها وبذلها علشان راحت فضحته .. فارس : اتلهي دا باسها وحضنها وشالها بعد ما جابت منار الأرض وفرجت عليها كل الموجودين . ياسمين : بضيق ، بنت المحظوظه . فارس : هو انتي بتغيري منها بتكرهيها ليه كده .. ياسمين : انا ، لا طبعا .. مين اللي قال كده . فارس : ضحك بخبث ، عنيكى فضحاكي ، انا مش فاهم دنيا ازاي مكشفتكيش لحد دلوقتي .. ياسمين : بغل علشان هبله .. فارس : برومانسية وهو سرحان في دنيا ، بالعكس دي ملاك حتي ملامحها كلها رقه وبراءه . ياسمين : وضعت يدها امام عينه بضيق ، اييييه . فارس : بخضه وهو بيبصلها اعوذ بالله .... ....... بعد مرور أسبوعين كاملين قضاة جاسر مع دنيا في عسل وهنا تاااام ولم يذهب خلالهم الشركة موبايله مغلق إلا انه كان يفتحه لطلب الاكل لهم فقط ويغلقه مرة أخرى . دنيا : وهي بحضن جاسر ، حبيبي .. جاسر : نعم ياقلبي .. دنيا : هو مش خلاص بقي .. جاسر : خلاص ايه .. دنيا : مش هنخرج ، انت تروح شركتك وانا اروح كليتي احنا بقالنا اسبوعين كده. جاسر : زهقتي .. دنيا : بصتله بحب .. تؤ . جاسر : وضع قبله على خدها ، اومال ايه بس .. دنيا : الصراحه الامتحانات بعد اسبوع وانا مخي دا اتمسح باستيكه ، يعني بقيت ابيض ومستحيل انجح السنادي .. جاسر : مش مهم . دنيا : ازاي يعني مش مهم ، أسقط يعني ومنجحش .. جاسر : حضنها وهو يلف يده حول خصرها وقلب موضعها من حضنه وهي بجانبه حتي صارت اعلى منه بجذعها العلوي ، وهو يهمس لشفايفها ، المهم تنجحي معايا انا . دنيا : بابتسامه وكسوف عضت على شفايفها ، انت مبتشبعش . جاسر : وهو يعدل موضعه حتى صار هو أعلى منها بجذعه العلوي ، وينظر لشفايفها وهي تعضها ، حد يشبع من الشهد ، وبدأ يصك ملكيته بها مرة أخرى ...... وبعد انتهاءه ضمها بشده وشوق لها ، وهي وضعت رأسها على صدره بحب .. جاسر : حبيبي ايه رايك تاجلي السنادي لو حاسه انك مش هتقدرى تمتحني .. دنيا : بتنهيده كان نفسي اخلص السنادي بقى واخلص .. لسه هستني سنه كمان ... جاسر : خلاص ياحبيبي وانا هساعدك .. دنيا : ازاي بس .. جاسر وضع يده علي ذقنها ورفع وجهها فنظرت هي له .. جاسر : ازاي دي بتاعتي انا .. طول ما انتي معايا مفيش مستحيل ... دنيا : طيب هقوم اخد شاور .. وبدأت تقف . جاسر : والله هتاخديه لوحدك دا من امتى بقى . دنيا : ضحكت . جاسر : قام من على السرير وشالها ، طيب انا بقي هغرقك في البانيو . دنيا : بسعادة ، هتعمل ايه يامجنون .. جاسر وضعها في البانيو المليء بالمياه ونزلها فيه وهي بملابس نومها ودخل معها ومسك رشاش الدش وغرقها بالميه ، وهي تضحك وتبعد الميه .. دنيا : يا مجنون بهدلتني .. جاسر ساب الدش وحضنها وهو يحاوط خصرها بحب ، والميه نازله عليهم سوا وهو بيداعبها بشفايفه وانفه على وجهها وعنقها جاسر : مجنون بيكي ، وبدا يقبلها بحب ولهفة وشوق …. ............ بعد.انتهاء جاسر ودنيا ، ذهبوا إلى فيلا والدتها . امينه اول لما شفتهم حضنتهم وقبلتهم وبعد السلامات . دنيا : بسعادة غارمه ، وحشتيني قوي ياماما .. جاسر : قبل ايد والدته وحضنها ، وحشتيني ياست الحبايب . امينه : انتوا استعجلتوا وجيتوا ليه ، مش تخليكو شويه تقضوا شهر العسل . جاسر : دنيا وراها امتحان كمان اسبوع .. امينه : اه ، لو علشان كده ماشي اهم حاجه مستقبلها . دنيا : ربنا يخليكي ليا ياماما ، وبصت لجاسر ، مش زي اللي كان عايز يخليني اأجل السنادي .. جاسر : والله .. امينه : قربت لدنيا وبتهمسلها ، ايه يا دنيا عرف يطبطب ولا كسفني . دنيا : بصتلها وضحكت بكسوف وبصوت واطي ، عرف يا ماما .. جاسر : بتعجب بتقولوا اي امينه : زغرتت بصوت عالي . جاسر : في ايه يا ماما . امينه : رفعت راسي ياجاسر .. جاسر : بص لدنيا ، انتي قلتلها ايه .. دنيا ضحكت بكسوف .. امينه : انا هروح اعملكم غدا .. جاسر : لا انا كلمت حد هيجبلك واحده تساعدك ، كفايه عليكي كده . امينه : ليه يا ابني هو انا اشتكيت . جاسر : معلشي يا ماما علشان تساعدك وتساعد دنيا .. شغل البيت كتير . دنيا : معلشي ياماما وافقي كفايه عليكي تعب كده . امينه : اللي تشوفه يابني .. جاسر : تمام ، بص لدنيا ، انا هروح الشركه وانتي شوفي بقي هتذاكرى ايه و هتعملى ايه لحد ما أجيلك . دنيا : اوكي هطلع اذاكر شويه يمكن احاول افهم حاجه . جاسر : تمام .. …… ذهب جاسر الي الشركه وانهي بعض أوراق عمله ، دخل معتز فلاحظ جاسر شحوب وجه معتز . جاسر : بخضه ، مالك في ايه .. معتز : مالي ما انا كويس اهو . جاسر : لا انت متغير شكلك مش عاجبني . معتز : مفيش ، وجلس ، بقولك شركة العادلي والرويعي استلموا لمناقصة النهارده واكيد هيغرقوا السوق بها خلال يومين .. جاسر : لاحظ ان معتز حزين بسبب ساره ، تمام يامعتز . مسك هاتفه واتصل علي يوسف الشناوي في أمريكا. ( يووووسف الشناوي ثلاثيني العمر ، مقدم في الجيش المصري طلب سفره للكونغو في بعثة حفظ السلام ، بعد وفاة زوجته وابنته في حادثه بمصر منذ عامان ، خلالهما وطد علاقته بكبار البلد وانشاء شركة أمن وكان هو المسؤول بها ، كان ملتزم ومحترم ولكن بعد وفاة زوجته وابنته وسفره دخل بعلاقات كثيرة حتي ينسي ماحدث فكان يعشقهم ) جاسر : اذيك ياجو . يوسف : ميجو اذيك ، كل ما اسالك عليك يقولولي انك مش موجود ، دا كلام . جاسر : ضحك يعني بقي عريس وكده في الهاني مول . يوسف : اه يا شقي علشان كده مبتردش ، طيب اعزمنا على الفرح . جاسر : احنا فيها كمان شهر الفرح ظبط امورك وتعالا . يوسف : ايه دا انتوا عندكم الدخله الاول وبعدين الفرح ، دي مصر اطورت قووي ، حصل امتا التطور دا . جاسر : ضحك ، شفت ازاي حصل في السنتين اللي سبتنا فيهم . يوسف : ضحك ، ياراجل ..مبروك يا ميجو ، المهم الصفقه وصلت مينا اليكس بقالها اسبوع . جاسر : لا اطلعت سداد ، تمام هخلي معتز يروح يستلمها . يوسف : زيزو عندك ، سلملي عليه لحد ما اشوفه . جاسر : الله يسلمك ، سلام . معتز : مين دا .. جاسر : دا يوسف الشناوي صاحبنا . معتز : المقدم يوسف ، دا كل شويه يتصل ويسال عليك . جاسر :اه ، كنا بندردش سوا وبقوله علي عطا الامبرجيني واني داخل فيها ، قالي ان عندهم بيبيعوها برخص التراب لانها متوفره بره كتير غير هنا وانه يقدر يجبهالى بسعر اقل بكتير من مصر تقريبا بنص التمن هنا . معتز : معقول ، يبقي علشان كده بعد ما رسي علينا العطا عملت بيه تنازل لشركة العادلي .. جاسر : علشان اضربهم في مقتل انا مخطط لهم من زمان .. معتز : لا ضربة معلم . جاسر : هتاخد الورق دا وتروح تستلم ، هي في جمرك اسكندرية استلمها ووديها المخازن وتنزل السوق بعد ما شركة العادلي العادلي والرويعي تنزل ببضاعتهم باسبوع . معتز : تمام ، شركه الصواف معاهم هي كمان عصام الصياد . جاسر : فكر قليلا ، تمام قوي كده بانت اللي فيها . معتز : ايه اللي فيها . جاسر : انهم التلاته متفقين يذوقوا فارس علي دنيا علشان يقربلها ولما ملقوش سكه ، عملولها فخ علشان فارس ابن عاصم يتهجم عليها ويبعتولي الصور فأسيبها ويتلموا علي دنيا من الجهه الثانيه، ويستولوا هما علي شركات الحديدى . معتز : يعني فارس ابن عاصم الصياد . جاسر : اه ، بص بقى عايزك تجبلي فارس وتروقه علي الاخر على انه فكر يقرب من مرات جاسر الحديدي ، اما منار وطارق وعاصم فهضربهم في مقتل اول ما البضاعه بتاعتنا تنزل السوق. معتز : تمام ، بس انت فعلا هتعمل فرح . جاسر : طبعا هي دنيا مش عروسه و عايزه تفرح زي اي بنت ، بس بعد امتحاناتها . معتز : بسعاده ، الله يباركلك ياصاحبي . جاسر : باستياء لحاله معتز ، و يباركلك انت كمان يا معتز معتز : بحزن ، ما خلاص ، انا رايح اكلم الرجاله يجيبوا فارس . وذهب معتز للخارج ، اتصل جاسر علي الرجاله اللي جابوا ماجد . جاسر : عملتوا ايه . الرجاله : كله تمام بقاله عشر ايام مربوط ومبطلناش في ضرب وكل ما يشم نفسه نضرب في تاني لحد ما اتنفخ . جاسر : تمام ، قلكم ايه علي البنت اللي اسمها ساره . الرجاله : انها كانت خطيبته وخدها الشقة وحطلها مخدر وضحك عليها ياباشا . جاسر : يعني الكلام صح ، حلو قوي ، روقوت بس اهم حاجه متجوش ناحية وشه لحد ما اجيلكم . جاسر : اتصل على ساره ، ايوه ياساره ماجد في مصر كلمي اهلك وقوليلهم ان ماجد كلمك عايز يجي يتكلم معاكم علشان تتجوزوا . ساره : بس احتمال اهلي ميوفقوش خصوصا انه سابني من غير كلام واختفي وسافر .. جاسر : اعملي بس اللي بقولك عليه والامور كلها هتمشي زي ما انتي عايزه بالظبط . ساره : حاضر يا جاسر بيه ، متشكره جدا لحضرتك . ..... جاسر خلص شغله وراح لدنيا لقاها قاعده بتذاكر .. جاسر : حبيبي بيعمل ايه . دنيا : وقدامها كتب كتير وملخصات ، زي ما انت شايف بحاول افهم اي حاجه ، مفيش حاجه راضيه تثبت في دماغي . جاسر : خلع الجاكيت وقعد جنبها وقرب لها ، وريني كده . دنيا : اديته الكتاب . جاسر تناول الكتاب وقرأ شويه فيه ، دا شكله سهل جدا خصوصا الحسابات . دنيا : بتذمر ، اهو انا بقي مبكرهش فى حياتى قد الحسابات . جاسر : ضحك ، طيب هسألك سؤال سهل جدا ، لو جاوبتي عليه تبقى ممتازه . دنيا : سهل ! جاسر : قووي . دنيا : طيب قول . جاسر : واحد زائد واحد يساوي كام . دنيا : بسخريه ، هو دا سؤال اتنين طبعا . جاسر : غلط ، واحد زائد واحد يساوي واحد . دنيا : بتذمر ، ازاي دا ان شاء الله . جاسر : واحد اللي هو انا ، و مسك ايدها وواحد اللي هو انتي يساوي واحد اللي هو انا وانتي . وضمها وحضنها جامد لقلبه . دنيا : رفعت راسها له ، الله انا كده هسقط . جاسر : بعدها شويه عنه ، عيب لما تبقى مرات جاسر الحديدي وتقولي أسقط . دنيا : وانا اللي بقول انك هتساعدني ، دا انت بوظتها خالص . جاسر : بصلها برومانسية وهو يداعب شعرها وقرب لها في اذنها بهمس ، طيب ما تيجي علشان اصلحها . دنيا : عضت على شفايفها بكسوف ، هو ايه دا . جاسر : اللي انا بوظته ، عايز اصلحه . دنيا : ضحكت وبعدت عنه ، وبعدين معاك يا جاسر انا عايزه أذاكر بقى بجد .. جاسر حاضر ياقلبي وتناول الكتاب وبدا يشرح لها ما فاتها بهدوء وطريقه شرح سلسه وبسيطه وبعد مرور ساعتين . جاسر : فهمتي ياحبيبي ولا اعيد تاني . دنيا : تعيد ايه دا انحفر في عقلي . جاسر : بجد يعني فهمتي ولا في حاجه مش فهماها . دنيا : دا انت لو خدوك الكلية تشرحلنا كل الدفعه هتنجح باكتساح . جاسر : قام وهو يخلع ملابس ، بس يابكاشه احنا كل يوم باذن الله نمسك مادة ونخلصها على الامتحان هتكوني لميتي المنهج . دنيا : قفلت الكتاب ، يااا واخيرا فهمت وهلم المنهج . جاسر : غمز لها بعبث ، وانا مين هيلم منهجي . دنيا : ضحكت وقامت تتناول ملابسه . جاسر : دخل التواليت لياخذ شاور وقبل ان يغلق باب التواليت جذبها الي احضانه ودخلها التواليت . دنيا : بتعمل ايه . جاسر : غمز لها عابثا ، عايز الم المنهج انا كمان .
"رواية عشق الجاسر"
رواية عشق الجاسر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مروه عبد الجواد
مرت الأيام كالعادة، ولكن لم ينقطع عشق جاسر لدنيا.
أفاق جاسر بسعادة وبين أحضانه دنيا التي ينظر لها بحب وشوق، وهو يداعب شعرها وينفخ على خصلات شعرها الأمامية بمداعبة منه، وقصة شعرها تتطاير على جسده وهي بين أحضانه.
دنيا بسعادة فاقت وبضحكة: بتعمل إيه؟
جاسر: بطيرلك شعرك.
دنيا: ليه؟
جاسر: أصل أنا نسيت أطيرهولك في إسكندرية.
حضنها بحب ومرة واحدة جذبها لأعلى بجذعها العلوي.
دنيا بدلع: على فكرة أنا عندي امتحان.
جاسر: طيب ما أنا عايز أراجع لك.
دنيا بكسوف وهي تنظر له: لا أنا راجعت.
جاسر وهو يحاوط خصرها بيده، همس بشفايفها: يبقى نأكد على المعلومات بقى.
وبدأ تقبيلها بشوق وحب.
دنيا بدلع وهي تبعد شفايفها عنه: ما أنت أكدت امبارح.
جاسر: عايز أطمن لتكون في معلومة نستيها كده ولا كده.
دنيا عضت على شفايفها: أنت مبتشبعش تأكيد؟
جاسر: لا.
وبدأ يقبلها بحب ولهفة وهو يحاوط خصرها بيده وهي أعلى منه ويقبل عنقها وهو يدفن وجهه بين صدرها، كأنه أول مرة يصك ملكيته بها.
وبعد انتهائه من صك ملكيته بها، حضنها بحب ووضع رأسها على صدره وهو يحاوطها بحنان.
جاسر: هو احنا مش هنتجوز بقى؟
دنيا بدهشة رفعت رأسها له: أومال أنت كنت بتعمل إيه؟
جاسر: بس يا سافلة، أنا أقصد نعمل الفرح.
دنيا خبطته على صدره بيدها: بقى بعد دا كله أنا اللي سافلة؟
جاسر ضحك وحضنها وهي بجانبه، ووضع وجهه بوجهها ونفسه بأنفاسها وبدأ يستنشق أكسجينه من أنفاسها.
دنيا عضت على شفايفها: بتعمل إيه؟
جاسر وهو يستنشق نفسها: بتنفسك.
دنيا برومانسية: للدرجادي بتحبني؟
جاسر وهو يقترب من شفايفها ويستنشقه ثم إلى عنقها وهو يستنشق رائحة جسدها برومانسية: للدرجادي بعشقك.
ثم وضع قبلة بحب على جبينها: نفسي أخليكي أسعد واحدة في الكون.
دنيا بصت له برومانسية وهي تدفن وجهها بين ضلعه بحب: أنا اللي بموت فيك.
جاسر حضنها وضمها ليه بشدة: حبيبتي ربنا يخليكي لي.
وبعد قليل من الحب والرومانسية.
جاسر: يالا علشان متتأخريش على امتحانك.
دنيا: مش عايزة أسيب حضنك.
جاسر: وأنا وحضني وكلي على بعضي كده ملك دنيا هانم الحديدي.
دنيا بسعادة غامرة: طيب هتوصلني الامتحان.
جاسر بسخرية: طبعًا يا دنيا هانم، ما أنا الشوفير بتاعك.
دنيا ضحكت: أحلى شوفير دا ولا إيه؟
جاسر ضحك: بتتريقي؟
وقام شالها ودخلها التواليت: أهو أنا دلوقتي داده زينب وهدخل أحميكي.
دنيا ضحكت: لاااا داده زينب لااااا.
جاسر وضعها في البانيو، مسك رشاش المياه وغرقها: ليه دي داده زينب حلوة.
دنيا وهي تبعد الميه بإيدها: آه، الميه غاااااارقتني.
جاسر ترك الميه وقرب لها وحضنها: طيب بلاش الشوفير وبلاش داده زينب، ينفع جاسر اللي يديكي شاور؟
دنيا عضت على شفايفها: آه.
............
ماجد في المخزن بعدما أفاق قليلًا.
ماجد: حرام عليكم سيبوني أنا معملتش حاجة حرام عليكم.
دخل جاسر عليه.
جاسر بسخرية: حرام علينا، واللي عملته في البنت المسكينة مكنش حرام عليك؟
ماجد بعياط وجسمه مدغدغ ضرب: سيبوني أنا معملتش حاجة أنا معملتش حاجة يا بيه أنتم عايزين مني إيه؟
جاسر أشار لإحدى الرجال أن يأتيه بكرسي، فأتى الرجل ووضع الكرسي بجانب جاسر، فجلس عليه.
جاسر جلس وبتحذير: هتسمع اللي هقولك عليه وتنفذه هسيبك، مش هيتنفذ محدش هيعرف لك مكان.
ماجد: هنفذ والله هنفذ اللي هتقولي عليه، بس سيبوني.
جاسر: ساره!
ماجد: ساره مين؟ آه ساره مالها وإيه دخل ساره باللي أنا فيه.
جاسر: هتروح زي الشاطر كده وتتقدم لها علشان تصلح اللي أنت هبّبته، وأظن أنت فاهم أنت عملت إيه.
ماجد: موافق والله موافق، بس سيبوني أنا بقالي أسبوعين متبهدل هنا، ضرب مبقتش قادر والله.
جاسر: تمام.
وأشار إلى الرجال يفكوا وثاقه.
جاسر: الرجال هياخدوك دلوقتي، هتروح تاخد شاور، وعندك بدلة جديدة هتلبسها، وهنروح سوا أنا وأنت عند ساره البيت، ومتتكلمش في تفاصيل أنا اللي هتكلم. أنت عارف لو والد ساره ما وافقش عليك هعمل فيك إيه؟
ماجد: وأنا مالي لو ما وافقش.
جاسر: تتنطط تقلب قرد المهم يوافق، وإلا هتفضل مرمي هنا والرجالة تروقك.
ماجد: طيب خلاص حاضر، لكن هروح وأنا متكسر كده.
جاسر: الهدوم بتداري، واحمد ربنا إني ما خلتش الرجالة يلمسوا وشك.
.........
ذهب جاسر ليأتي بدنيا من الكلية بعد امتحانها، وأشار للحراسة أن تمشي فصعدت دنيا معه.
جاسر: قبلها من خدها أول ما ركبت السيارة، عملتي إيه يا حبيبتي في الامتحان؟
دنيا: كان سهل قوي حليته كله.
جاسر: مسك يدها بحب، علشان حبيبي شاطر، وغمزلها، شفتي مذاكرتي بتجيب نتيجة إزاي.
دنيا: بدلع سحبت أيديها، سيبني سالكة بقى علشان أخلص الامتحانات على خير.
جاسر: رفع حاجبه، ما أنا لو سيبتك مش هتعرفي تحلي.
دنيا: ضحكت، بطل شقاوة.
جاسر: مسك أيديها وباسها برقة ورومانسية وهو ينظر لها، هو أنا لسه عملت شقاوة؟
دنيا: بص قدامك لا نتقلب.
جاسر: ضحك، ومد إيده حول عنقها ليحتضنها ويضمها إليه وهو يقود السيارة، وحشتيني.
دنيا: بحب وهي تضع رأسها على كتفه ويدها حول وسطه، بحبك قوي.
جاسر: قبل رأسها، أنا اللي بعشقك.
وصلوا إلى الفيلا.
جاسر: انزلي أنتي بقى هروح مشوار وأجي على طول.
دنيا: رايح فين؟
جاسر: بسخرية، للبنت بتاعة الكافيه.
دنيا: بخضة، إيه؟
جاسر حضنها وقبلها من شفايفها بحنان وحب.
دنيا: بصوت رومانسي، برضه رايح فين؟
جاسر: شغل يا حبيبتي.
دنيا: ما تتأخرش عليا.
جاسر: غمز لها، إيه عايزني أذاكر لك؟ انزلي.
دنيا: بكسوف ضربته على صدره، بس.
وخدت شنطة يدها ونزلت جري.
........
ذهب جاسر إلى منزل ساره برفقة ماجد.
والد ساره علم منها بمجيء ماجد ولكنه رفض مقابلته، وبعد علمه بأن شخص بوضع ومكانة جاسر الحديدي الذي سيرته تسبقه سواء في التلفاز ودعاية شركته أو في الشوارع المصرية، سوف يأتي مع ماجد وافق.
بعد السلامات والترحاب.
ماجد: إزيك يا عم إبراهيم.
إبراهيم: بقرف، والله لولا وجود جاسر بيه معاك أنا ما كنت هستقبلك في بيتي تاني.
جاسر: الله يخليك يا حج، تكرم دا من أصلك الطيب.
إبراهيم: بعد ما سيبت بنتي مرة واحدة، لا كلام ولا اعتذار.
ماجد: والله كان غصب عني يا عم إبراهيم.
إبراهيم: أنت جاي لاقيه يا ماجد وعايز إيه؟
ماجد: عايز أرجع لساره ونتجوز وهاخدها ونسافر.
وقفت ساره بخوف وراء الباب تتصنت عليهم.
إبراهيم: ده بعينك بعد ما سيبتها وسافرت عايز ترجع لها بسهولة.
جاسر: تسمح لي أتكلم يا حاج إبراهيم؟
إبراهيم: اتفضل يا بيه، بس ما تأخذنيش مستحيل أوافق عليه تاني، أنا مش فاهم أنت تعرف ماجد دا منين.
جاسر: أنا أعرف والد ماجد من زمان قبل ما يتوفى، وماجد جالي عشان أتوسط وأدخل في الموضوع بحكم معرفتي بوالده.
إبراهيم: باستياء وهو ينفع يخطب بنتي ويربطها جنبه سنتين وبعدها يسيبها من غير كلام يا بيه ولا حتى اعتذار يسيبنا تايهين كده.
جاسر: لا طبعًا ما ينفعش، لكن هو فهمني الموضوع، إنه ما كانش جاهز وخاف يظلمها معاه فسافر يشتغل ولما جهز جه يتقدم لها تاني.
ثم أخرج شيكين كل شيك بقيمة مائة ألف جنيه.
إبراهيم: وهو يلتقط الشيكات، إيه دا يا بيه؟
ماجد: بدهشة وهو يشاهد الشيكات.
جاسر: الشيك الأولاني دا مؤخر ساره، والشيك الثاني ده قائمتها، يعني لو وافقت على جوازهم ماجد هيكتب الكتاب والآنسة ساره هتسافر معاه وده ضمان لحقها، وطبعًا دي فلوس ماجد ولولا حسيت إنه فعلًا شاريها لما إداني الشيكات دي أدهملك، قلت لازم أجي معاه وأساعده.
إبراهيم: بس دول كتير قوي، ثم وضعهم على الترابيزة، لكن برضه ما يصحش اللي ماجد عمله.
ماجد: أنا آسف والله يا عمي حقك عليا وقام باس على رأسه، آخر مرة والله غصب عني سامحني، حقك عليا أبوس إيدك، وقبل يده.
إبراهيم: سحب يده، لا سمح الله.
جاسر: إيه رأيك بقى يا حج، عفا الله عما سلف.
إبراهيم بعد تفكير وضغط من جاسر وافق.
جاسر: وعشان تطمن في حالة لا سمح الله لو ساره ما ارتاحتش مؤخرها نص مليون جنيه.
ماجد بص لجاسر بدهشة، وبصوت منخفض، يا بنت المحظوظة.
ابراهيم: ماشي عشان لو غلط تاني يبقى يتربى بالفلوس دي.
جاسر: تمام، خير البر عاجله ونكتب الكتاب وخلال يومين تكون هي مسافرة معاه علشان شغله بره.
ابراهيم: على طول كده؟
جاسر: هو أنتم لسه هتعارفوا على بعض؟ ما أنتم عارفين بعض من زمان ملوش لازمة التأخير.
ابراهيم: ماشي اللي تشوفه يا جاسر بيه...
***
طارق: البضاعة نزلت السوق مغرقاه كله، مبدئيًا المكاسب حلوه والمؤشر هيبقى عالي قوي وفي ورش وتوكيلات مستعجلة هتدفع كاش.
منار: كويس قوي، بس أنا مش عارفة لزمته إيه شركة الصياد تكون معانا.
طارق: عصام الصياد شريكي فيها من الأول وبنخطط سوى للصفقة دي من بدري.
منار: وأنتم كنتوا عرفتوا تاخدوها يعني؟ ما جاسر اللي جابهالي لحد عندي.
طارق: بخبث، جاسر بيحضر لفرحه.
منار: بدهشة، فرح إيه ولمين؟
طارق: فرحه على دنيا.
منار: (زادت ضربات قلبها) هو هيعمل فرح؟
طارق: الراجل اللي زارعه في شركة الحديدي، بيقول إن معتز بيحضر للفرح ومكلّف شركة مخصوص للفرح هيعمله على أعلى مستوى.
منار: بتصنّع، ربنا يوفقه.
طارق: بخبث، يارب. طيب إيه رأيك بدل ما خالك ييجي مخصوص علشان الخطوبة نخليها كتب كتاب وجواز على طول؟
منار: (قلبها كان مولع وبدون تفكير) وأنا موافقة.
طارق: (ضحك بخبث) مبروك يا عروسة.
***
دخل جاسر الفيلا فوجد والدته ودنيا بالحديقة يجلسان.
جاسر: (قبل يد والدته ورأسها، ثم قبل وجنتي دنيا بحب ثم جلس) عاملة إيه يا ماما؟
أمينة: الحمد لله، إيه اللي أخّرك كده؟ دنيا ما رضيتش تاكل غير لما تيجي.
دنيا: ده كله شغل.
جاسر: معلشي غصب عني والله في كذا حاجة لازم أخلصهم علشان لما آخد إجازة أبقى مطمن.
دنيا: إجازة ليه؟
جاسر: (مسك يدها وقبلها) علشان الهاني مون يا قلبي.
أمينة: هاني مين ده اللي واخد له إجازة؟
جاسر: (ضحك) شهر العسل يا ماما.
دنيا: (ضحكت بكسوف).
أمينة: آه، ربنا يسعدكم.
جاسر: معتز خلاص اتفق مع الشركة على ترتيبات الفرح وحدد الميعاد بعد امتحاناتك على طول.
دنيا: برضه نفذت اللي في دماغك.
أمينة: أنت هتعمل فرح؟
جاسر هرب من كلامهم لأن دنيا ووالدته هيتكلموا على وفاة عمه وإنه مش وقته لكن عشقه لدنيا خلاه مش فاكر أي حاجة غير إنه يفكر في سعادة دنيا فقط.
جاسر: على فكرة أنا واقع من الجوع، (ثم وقف) أنتم مش جعانين؟
***
بعد كتب كتاب سارة وماجد وحضور جاسر معهم.
ذهب ماجد وسارة في سيارة بسائق تابعة لجاسر، وسيارة أخرى بها أهل سارة ووصلوا المطار.
قام أهل سارة بتوديعها وذهبوا، وأتى رجال جاسر إلى ماجد وأخذوه مرة أخرى إلى المخزن.
وسارة أخذوها إلى شقة مفروشة.
جاسر: (اتصل على سارة) وصلتي الشقة؟
سارة: أنا فيها دلوقتي يا جاسر بيه.
جاسر: تمام، تفضلي قاعدة فيها، كل طلباتك موجودة لو احتجتي أي حاجة كلميني، أوعي تنزلي لحد يشوفك.
سارة: حاضر.
جاسر: يومين كده وهسفر ماجد وأخليه يطلقها من السفارة وبعدها ورقة الطلاق هتوصلك خلال أيام، وأهلك كلميهم كل كام يوم اتصال من على النت علشان ما يشوفوش رقمك المصري تطمنيهم وتشتكي من ماجد إنه بيضربك وبيهينك علشان تمهدي للطلاق يكون عدى أسبوعين ثلاثة تروحي لأهلك على أساس إنك اطلقتي ونزلتي من بيروت.
سارة: مش عارفة أشكرك إزاي يا جاسر بيه.
جاسر: على فكرة في نصف مليون هيكونوا في حسابك، ده المؤخر بتاعك اللي اتفقت مع والدك عليه.
سارة: لا يا جاسر بيه مينفعش.
جاسر: هو إيه اللي مينفعش؟ أنا اتفقت مع والدك وخلاص، واعتبري المؤخر ده هدية مني ليكي.
سارة: والله أنا مش عارفة أرد جمايل حضرتك دي إزاي.
جاسر: أبقي خلي بالك من معتز يا سارة.
سارة: معتز ده روحي.
***
بعدما أمر جاسر بخطف فارس الصياد، وبعد علمه بعلاقة غير شرعية تربط فارس بياسمين.
التي خدعت دنيا لتأتي بها إلى فارس، أمر بخطفها هي الأخرى، ذهبوا الرجالة بالتربص وراء فارس حتى خرج فجرًا من نايت كلاب برفقة ياسمين، فاقتربت الرجالة منهم وتحت تهديد السلاح أخذوهم بهدوء، وبعد تخديرهم وضعوهم في مخزن وربطوهم وبعد إفاقتهم.
فارس: (بفزع وخوف) أنتم مين وعايزين إيه؟
ياسمين: (بخوف وعياط) إحنا فين يا فارس مين دول؟ حرام عليكم سيبوني أنتم عايزين إيه؟
ذهب الرجالة وانهالوا على فارس ضربًا مبرحًا.
ياسمين: (بخوف وعياط) والله أنا مليش دعوة.. أنا معرفوش سيبوني، أنا أول مرة أشوفه.
فارس: (بصوت معدوم من كثرة الضرب) يا واطية.
أحد الرجال: ما تخافيش إحنا مش هنلمسك عندنا أوامر ما نلمسكش.
ياسمين: (براحة وسعادة) الحمد لله، أنا معرفوش أصلاً ولا ليا علاقة به.
أحد الرجال: (بخبث) ما إحنا عارفين، بس نسيت أقولك إحنا ما بنمدش إيدينا على رجالة، في ستات هييجوا يروقوا عليكي دلوقتي.
ياسمين بصرخات وصراخ عندما وجدت سيدتين على وجوههم ملامح الإجرام، اقتربوا منها وسحلوها بسعادة.
تعالي يا حلوة ده أنتي متوصى عليكي جامد.
وانهالوا عليها ضربًا مبرحًا.
***
معتز قرر أن يذهب إلى بيت سارة ويطلب يدها من والدها.
ابراهيم: سارة اتجوزت يا ابني.
معتز: (بصدمة) اتجوزت! إزاي وإمتى؟ ومين؟
ابراهيم: اتجوزت ماجد اللي كانت مخطوبة له، الجواز جه بسرعة كده، بقى لها ثلاث أسابيع أهي، وسافرت معاه.
معتز: (بحزن) بالساهل كده؟
ابراهيم: لا طبعًا مش بالساهل، أنا ما كنتش موافق لولا دخول جاسر بيه الحديدي في الموضوع ما كنتش هوافق.
معتز: مين؟ جاسر مين وإزاي؟
ابراهيم: هو أنت يا ابني مش زميل سارة في الشغل زي ما بتقول؟
معتز: آه..
إبراهيم: يبقى إزاي متعرفش جاسر بيه؟ دا حتى إعلانات شركاته ماليه التليفزيون.
معتز بصدمة، تركه وذهب إلى جاسر في الشركة.
..........
ذهب جاسر إلى دنيا وانتظرها أمام الكلية، فصعدت إلى السيارة.
دنيا: بسعادة، الحمد لله أخيرًا خلصت.
جاسر: أخيرًا؟ دا أنا اللي خلصت.
دنيا: من إيه بقى؟
جاسر: ضمها له بحب، من بعدك عني يا حبيبي.
دنيا: ضحكت، مقلتلكش البت ياسمين مجتش الامتحانات خالص؟ معرفش ليه.
جاسر: أفف، إيه اللي جاب السيرة دي دلوقتي؟
دنيا: بعدت عنه شوية، معرفش بس هي جات على بالي كده، مشفتهاش خالص ومحضرتش ولا مادة.
جاسر: يعني إنتي لو كنتي شوفتيها كنتي هتكلميها بعد اللي عملته فيكي؟
دنيا: على فكرة هي مظلومة زيي بالظبط، مكنتش تعرف اللي فارس هيعمله.
جاسر: لا يا دنيا، هي كانت عارفة كل حاجة وكانت متفقة مع فارس، وبعد إذنك لو صادف وشوفتيها يا ريت متكلميهاش تاني.
دنيا: بعدت عنه، إيه الكلام اللي إنت بتقوله ده؟ وإزاي كانت متفقة مع فارس؟ وإنت عرفت إزاي؟
جاسر: اقفلي على الموضوع ده مش وقته، المهم شفتي جبتلك إيه؟
وأخرج عود نعناع من جانبه.
دنيا: بدهشة، إيه دا نعناع؟
جاسر: بتريقة، وضعه في شعرها بجانب أذنها، والله ريحته حلوة.
دنيا: شالته، جايبلي نعناع؟
جاسر: ضحك، ما إنتي اللي عندك فوبيا من الورد قلت أجيبلك نعناع.
دنيا: خبطته على كتفه، نعناع؟
جاسر ضحك وخرج من تابلوه السيارة علبة قطيفة وأعطاها لدنيا.
دنيا: التقطتها منه وفتحتها، لقيتها سلسلة دهب باسمها، الله دي تحفة، بس مجبتهاش باسمك ليه؟
جاسر: عايزاها باسمي؟
دنيا: آه.
جاسر وقف السيارة ونظر إلى دنيا، غمضي عينك.
دنيا: أغمضت عينيها، خرج هو علبة قطيفة من جيب جاكيته وأخرج منها السلسلة باسمه ولبسها لها.
دنيا: فتحت عينيها فوجدت السلسلة باسم جاسر في عنقها، الله جبتها إمتى دي؟
جاسر: شبيك لبيك جاسر بين إيديكي يحققلك كل أمانيكي.
دنيا ضحكت: لكن بمناسبة إيه بقى الهديتين دول؟
جاسر: الهدية الأولى بمناسبة إنك خلصتي امتحانات.
دنيا: طيب والثانية؟
جاسر: بمناسبة إن مش لازم تكون في مناسبة عشان أهاديكي بيها.
دنيا: حضنته بحب، بحبك قوي.
جاسر: إنتي اللي حبيبي، يلا بقى علشان نجهز لترتيبات الفرح.
دنيا: ....
رواية عشق الجاسر الفصل العشرون 20 - بقلم مروه عبد الجواد
حمل جاسر فستان الفرح الخاص بدنيا ووضعه في غرفتها أمامها وهي نائمة، ثم اقترب منها وبدأ يفيقها.
جاسر: بحب وحنان ملس على شعرها "دودو.. دندن.." ثم قبلها من جبينها "دودو."
دنيا: وهي تفيق بصوت ناعس "سيبني أنام شوية، معرفتش أنام طول الليل."
جاسر: ضحك بسخرية "وإيه اللي منيمكيش بس؟"
دنيا: بكسوف وهي تضحك وبتغيّر الموضوع "أنت لحقت تنام وتصحى؟"
جاسر: "وكمان نزلت الشغل."
دنيا: "ليه؟ هي الساعة كام؟"
جاسر: "عشرة الصبح."
دنيا: بتعجب "أومال جاي بدري ليه؟"
جاسر: أشار بعينه على الفستان "ده اللي جابني."
دنيا: تطلعت إلى الفستان بدهشة "وااو! ده فستان فرحي!"
وقامت من على السرير تجري على الفستان، فكان قمة الأناقة والجمال، فصُمم خصيصًا لها في فرنسا.
حضنت الفستان بسعادة "ده تحفة.. يجنن.. يهوس."
جاسر: وقف بجوارها "يعني مش أنا أولى بالحضن ده؟ بجد عجبك؟"
دنيا: سابت الفستان وحضنت جاسر بحب "بجد قمة الروعة يهوووس."
جاسر: قبلها من جبينها "أول ما وصل واستلمته جبته مخصوص ليكي، ومرضتش أبعته مع الشوفير، علشان أشوف الفرحة في عينيكي."
دنيا: بعدت عنه "يعني إيه؟ أنت هتنزل الشغل تاني؟"
جاسر: "آه." ثم غمز لها وجلس على السرير بأريحية "إنما لو عايزاني أقعد معاكي أسليكي أنا معنديش مانع."
دنيا: ضحكت بكسوف "لا كفاية تسلية، أنت مشبعتش تسلية طول الليل؟"
جاسر: "إيه، زهقتي مني؟"
دنيا: "لا بس عايزة أجهز للفرح بقى."
جاسر: جذبها من مرفقها له فصارت أعلى منه "طيب تعالي نعمل بروفا."
دنيا: بعدت عنه بسرعة وجريت بعيد عنه وراء الفستان "لا."
جاسر: جرى وراها "تعالي بس بروفا على السريع قبل ما أنزل الشغل تاني."
دنيا جريت وهو يجري وراها ويلفوا حوالين الفستان.
جاسر: "هنعمل بروفة على السريع كده."
دنيا: وهي بتجري وتضحك "لاا."
جاسر: بيجري وراها "خدي يابت."
دنيا: بضحك وهي بتجري في الجناح وتطلع على السرير وتنزل، جننته وهو يجري وراها وعامل نفسه مش عارف يمسكها علشان بيحب يشوف الضحكة على وشها، لحد ما مسكها في كورنر غرفتهم وهو يحاوطها.
جاسر: "بتهربي مني ليه؟ هو أنا مبوحشكيش؟"
دنيا: عضت على شفايفها وبدلع "تؤ."
جاسر: "تؤ؟"
دنيا: "آه.. تؤ.. تؤ."
جاسر: "تؤ.. تؤ."
دنيا: عضت على شفايفها "آه.. تؤ.. تؤ.. تؤ.. تؤ."
جاسر: قرب من شفايفها وقبلها برقة ثم بعد "طب تؤ."
ثم قرب مرة أخرى وقبل شفايفها بتمعن "تؤ.. تؤ."
ثم برومانسية وحب دفن وجهه في عنقها "تؤ.. تؤ.. تؤ."
وبلهفة وشوق نزل أسفل عنقها "تؤؤؤؤؤؤؤؤؤ."
دنيا تاهت وغابت عن الوعي تمامًا وهي في قمة الاستمتاع فحملها ووضعها على السرير ليصك ملكيته بها.
..........
ذهب معتز إلى الشركة فوجد جاسر قد أتى.
معتز واجه جاسر بما علمه من والد سارة وأنه توسط لتزويجها من ماجد.
معتز: بصوت عالي "أنا عايز أفهم بالضبط، أنت إزاي تروح تجوز سارة وتكون شاهد على العقد وأنت عارف إني أنا بحبها؟ وإيه علاقتك بالموضوع أساسًا؟"
جاسر: بدهشة "أنت عرفت إزاي؟"
معتز: "كنت فاكر إني مش هعرف صح؟ أنت بتلعب من ورايا يا جاسر؟"
جاسر: "لا مش بالضبط كده."
معتز: بضيق وصوت مرتفع "أومال إيه؟ تروح تتوسط بينهم علشان سارة تتجوز واحد غيري وكمان تشهد على عقد جوازها؟ ده أنا صاحبك يا جدع.. صاحب عمرك تعمل فيا كده؟ تجوز حبيبتي لواحد تاني؟ أنا مش مصدق اللي بسمعه، عملت فيا كده لييييييه يا جاسر؟ كسرتني ليه يا صاحبي؟"
جاسر التزم الصمت لوعده الذي وعده لسارة بعدم البوح بسرها.
معتز: بصوت عالي وجنون "أتكلم! ساكت ليه؟ ردددد! أنا هتجنن رد عليا!"
جاسر: "أنت عندك شك إني ممكن أذيك؟"
معتز: "فهمني يا صاحبي، يا صاحب عمري يمكن أكون ظالمك."
جاسر: "مينفعش يا معتز."
معتز: بجنون وصوت عالي "إيه اللي مينفعش؟ إنك تفهمني إنك غدرت بيا ليه؟ لكن هقول إيه ما أنت عملت فيا وغدرت بيا زي ما غدرت بمنار قبلي."
جاسر: ضربات قلبه زادت وبدهشة "إيه اللي بتقوله ده يا معتز؟"
معتز: "بقول إنك بتبيع كل اللي بيحبوك، شكلك خدت على كده يا صاحبي.."
لا .. قصدي يا اللي كنت فاكرك صاحبي.
جاسر: بصدمة، أنا؟ أنا يا معتز؟
معتز: للأسف أخذت مقلب فيك جامد وما فهمتش إلا متأخر.
ثم تركه وذهب.
جاسر من شدة حبه لمعتز لم يتحمل حديثه له، شعر بالتعب فترك الشركة وأمر السائق بالقيادة، وأثناء ذهابه للمنزل، ضغطه ارتفع فأخذه السائق إلى المستشفى.
.........
منار في مكتبها وقد وصلت لها دعوة فرح جاسر ودنيا، ألقتها على الأرض بضيق وكسرت كل المحتويات على المكتب. ثم اتصلت على سارة.
منار: شفتي يا سارة بيكيدني، بعت لي دعوة فرحه، عايز يقهرني.
سارة: معلش يا منار يمكن ما أخدش باله، ما أنتِ عارفة الشركة المسؤولة عن الفرح هي اللي بتبعت الدعاوى دي.
منار: لا، جاسر ما بيعملش خطوة غير لما بكون عامل حسابها، والشركة مش هتبعت دعوة الفرح إلا لما هو يراجع على الأسماء.
سارة: مش عارفة، لكن جاسر بيه محترم هيعمل معاكي كده ليه؟ دا كفاية وقوفه جنبي واللي بعمله علشاني، هيعمل فيكِ أنتِ كده.
منار: سارة مش تشليني أنا مش ناقصة، عيزاكي تيجي تقعدي معايا شوية أنا تعبانة قوي.
سارة: ما أنتِ عارفة إن ما ينفعش أخرج.
منار: أووف، ماشي يا سارة.
سارة: ما تزعليش يا منار مني، أنتِ عارفة ظروفي، وبعدين سيبك بقى من جاسر بيه وفرحه، أنتِ مش بتقولي إنك هتتجوزي طارق.
منار: بضيق وقهرة، أسيبني من مين؟ هو مش بعت لي الدعوة، أنا رايحة له بقى وهوريه مين منار العادلي.
سارة: اهدي وبلاش تروحي.
منار: هو اللي ابتدى، يستلقي بقى هو والمحروسة بتاعته، بقولك إيه.
سارة: إيه.
منار: ما تعرفيش جاسر ومعتز اتخانقوا وسر خلافهم سوا إيه؟
سارة: اتخانقوا؟ إزاي؟
منار: آه، طارق مشغل جاسوس في شركة الحديدي، وقاله إن صوت معتز كان عالي جدًا واتخانقوا وساب له الشركة، بقاله يومين ما بيروحش.
سارة: لا ما أعرفش، وأنا هعرف منين؟
......
سارة اتصلت على أهلها لتخبرهم أنها نازلة مصر بعد طلاقها، أخبرتها والدتها أن شخصًا اسمه معتز الخولي زميلها أتى وسأل عليها، ووالدها أخبره أنها تزوجت وسافرت وأنه لم يكن يصدق، حتى أن والدها قال له إن جاسر الحديدي بنفسه أتى يستسمحه أن يوافق على زواجها من ماجد وأنه كان رافض زواجها.
.....
ذهبت دنيا وأمينة إلى المستشفى بعد علمهم من السواق أن جاسر في المستشفى وقد كان تحت المحاليل وحالته سيئة بعض الشيء، بقاله يومين.
أمينة: بانهيار اتصلت على معتز.
معتز: رد عليها لأنها كانت مربياه مع جاسر واهتمت بيه بعد وفاة والدته من صغره، أيوة يا ماما أمينة.
أمينة: الحقني يا معتز، صاحبك بقاله يومين في المستشفى تعبان.
معتز: بخضة، جاسر ماله؟ أنتم فين؟
وأتى معتز بسرعة.
دنيا تجلس بجوار جاسر في غرفة العناية.
دنيا: بعياط وانهيار، حبيبي مالك؟ رد عليا.
جاسر: صاحي وهو تحت المحاليل ولكنه ما بيردش على حد من صدمته من كلام معتز.
معتز: دخل بصدمة عندما شاهد جاسر احتضنه، صاحبي مالك؟ فيك إيه؟ حقك عليا وفضل يبوس على رأسه وعلى يده.
جاسر: بص له ونزل دمعة من خده.
معتز: حقك عليا يا جاسر، سامحني يا صاحبي الشيطان عماني.
دنيا شافتهم كده سحبت نفسها وخرجت بره.
جاسر ابتسم ومد له إيده علشان يسنده ويقومه، معتز سنده وقعده، جاسر حضن معتز وهو بيسنده بصوت تعبان، حقك عليا.. أنا اللي ما فهمتكش عملت كده ليه.
معتز: عيط، مش مهم أفهم، المهم إنك تكون بخير، وحضنه وقبل رأسه.
جاسر: الحياة ما لهاش طعم من غيرك يا معتز، أنت أخويا.
معتز: بتأثر، وأنت نفسي يا جاسر علشان كده ما كنتش مصدق اللي حصل.
جاسر: ربت على يده بحب.
معتز: اجمد يا عريس دا فرحك بعد بكرة.
جاسر: الفرح ما يبقاش فرح من غيرك يا صاحبي.
معتز: حضنه، ربنا يجعل يومي قبل يومك ولا يحصل لك حاجة.
جاسر: خبطه على كتفه، مش لما أجوزك وأسلمك بإيدي للعروسة.
معتز: بتأثر، خلاص بقى.
جاسر: كل اللي أنت عايزه هيحصل يا معتز.
ثم أتى الطبيب.
الطبيب بعد الكشف على جاسر: ما شاء الله دا أنت صحتك بومب، أومال كان مالك اليومين دول؟
جاسر: بص لمعتز بهزار، أصل مراتي كانت غضبانة عليا.
معتز: ضحك وخبط على كتف جاسر بهزار.
ثم قاموا وذهبوا وركبت دنيا بجوار جاسر في السيارة والسائق يقودها، وأخذ معتز أمينة في سيارته.
أمينة: أنا قلت ما حدش هيقوم جاسر غيرك.
معتز: بتأثر، أنتِ عارفة إني بحب جاسر قد إيه.
أمينة: بس إيه اللي كان مزعله قوي كده؟
معتز: شيطان يا ماما وراح لحاله.
في الجهة الأخرى دنيا تحضن جاسر بحب.
دنيا: بسخرية، أنت اتحسدت ولا إيه يا عريس؟
جاسر: بضحك وتريقة، والله ما حد حسدني غيرك.
دنيا: ضحكت، بقى معتز أول ما يجي يقومك وأنا بقالي يومين مش عارفة أفوقك.
جاسر: أصلك ما تعرفيش معتز بالنسبالي إيه.
دنيا: بزعل، يعني إيه..
دنيا: يعني أنت بتحبه أكثر مني.
جاسر: ده كلام برضه، بس هو صاحب عمري ومتربين سوا، حياتي وعمري كله كان معاه.
دنيا: لا أنا زعلانة.
جاسر: أنا بقول ننزل عم محمد السواق، وآخدك على جنب أصالحك، حتى إحنا مجربناش جو العربيات.
دنيا (بصوت واطي، خبطته على كتفه): يا قليل الأدب.
جاسر (رفع إحدى حاجبيه بسخرية): قليل الأدب؟ أنتِ نسيتي ولا إيه؟ أنتِ مراتي.
دنيا: بس مش في العربية.
جاسر (وضع يده حول عنقها وقرب لها وهمس لها): في أي مكان أنتِ بتاعتي.
ثم قبلها بتمعن وشوق وهو يحتضنها بشدة.
عم محمد السواق رآهم في مرآة السيارة، اتكسف وبص الاتجاه الآخر.
جاسر (تركها): وحشتيني.
دنيا بكسوف بصت للأرض.
جاسر: مش بقول شكلك نسيتي.
..........
بعد تفكير، حاولت سارة ربط الأحداث واستنتجت خلاف معتز مع جاسر، فعزمت على الاتصال بمعتز لمقابلته.
معتز (بتعجب): هو أنتِ مش مسافرة؟ أنتِ جئتِ إمتى؟ وإزاي اتجوزتي بالساهل كده وتخدعيني بالشكل ده؟ أنا ما كنتش جاي، لكن جئت بس عشان أكرهك أكثر.
سارة (بدموع): تكرهني؟
معتز: يا خسارة يا سارة، طلعتي غدارة وخاينة. آخر حاجة كنت أتوقعها إن الغدر يجي منك أنتِ. أنا حبيتك وأنتِ بعدتِ. لما ما كنتيش عايزاني، ما قولتيش ليه إنك هتتجوزي وتسافري وجاية ليه دلوقتي؟
سارة: أنا مش جاية علشاني، أنا جاية علشان جاسر بيه.
معتز: ماله جاسر؟
سارة: أنا هاحكيلك على كل حاجة.
وبدأت تروي له ما حدث من غدر خطيبها السابق بها لوقوف جاسر معها.
معتز (بدهشة): معقول جاسر عمل كل ده؟
سارة: علشانك يا معتز.
معتز: طيب ليه ما قاليش؟
سارة: علشان أنا طلبت منه إنه ما ياقولكش. جاسر بيه محترم وقد كلمته وبيحبك قوي، ولولا حبه ليك ما كانش وقف جنبي.
معتز (ابتسم): وأنا اللي ظلمته.
سارة: ده اللي خلاني أجي وأحكيلك، ما استحملتش أكون أنا سبب خلافكم سوا، لأن ده اللي حسيته لما رحت سألت عليا في البيت وبعدها عرفت إنكم متخانقين.
معتز (بحنية): وأنتِ فين وعاملة إيه دلوقتي؟
سارة: أنا كنت في الشقة اللي جاسر بيه جابها لي، وهسيبها وهاروح لأهلي وأقول لهم إني اتطلقت.
معتز: بتحبيني يا سارة؟ ومش عايز هروب لـ "آه" أو "لا".
سارة (بدموع): ما بقاش ينفع بعد ما عرفت حقيقتي.
معتز: ما تهربيش من سؤالي.
سارة (بدموع وصوت مبحوح): آه.
معتز (ربّت على أيديها): وأنا لسه شاريكي.
سارة (بفرحة): معقول؟
معتز: أنا بحبك يا سارة.
سارة: يعني مش هيجي يوم وتعايرني باللي حصل؟
معتز: أعايرك بإيه؟ ده كان غصب عنك، ثم إنك اتجوزتيه خلاص.
....
عصام بيدور على ابنه، مش لاقيه لا في المستشفيات ولا مراكز الشرطة.
عصام: أنا هاتجنن، فارس بقاله أسبوع مختفي.
طارق: تلاقيه معاه حتة جديدة وراح يروق على نفسه.
عصام: أسبوع يا طارق وقافل تليفونه.
طارق: أنت ناسي لما كان مختفي ثلاث أيام وقافل تليفونه وما نعرفش عنه حاجة وكان في شرم شاقط واحدة.
عصام: والله لأخرب بيته لو كان عمل كده، أسبوع يقلقني عليه.
طارق: ابنك صايع، كل فترة يغيب كده ويقلقك عليه بالأيام.
عصام: ماشي يا فارس.
....
استغل طارق ضعف منار وانشغالها بقهره جاسر، وضغط عليها لكتب كتابهم، حتى أتم كتب الكتاب ولكنها اكتفت بكتب الكتاب وأصرت إن الدخلة تكون في وقت آخر.
....
يوم الفرح
جاسر أفاق من نومه وذهب للغرفة التي بجوار غرفته وحاول فتحها فوجدها مقفولة من جوه، دنيا كانت نايمة فيها.
بدأ يخبط على الباب ويغني.
جاسر: دنيا.. يا دندن.. دندون.. افتحي لي الباب.
أفاقت دنيا (بصوت ناعس): أيوه يا جاسر.
جاسر: افتحي لي الباب يلا.
علشان انتي وحشاني قوي.
دنيا: قامت ووقفت ورا الباب. لا مينفعش تشوفني النهارده.
جاسر: وده ليه بقى إن شاء الله؟
دنيا: وهي ملتصقة وراء الباب. عشان أنا عروسة وعايزاك تشوفني وأنا داخلة الفرح وتتفاجئ بيا.
جاسر: طيب افتحيلي الباب أصبح عليكي بس، وأنا أول ما أشوفك في الفرح والله هعمل نفسي متفاجئ خالص.
دنيا: ضحكت. لا طبعًا مينفعش.
جاسر: يعني مش كفايه نمتي إمبارح بعيد عني، وكمان مش عايزاني أشوفك النهارده. أصبح عليكي إزاي كده؟
دنيا: ضحكت. هو أنت كل يوم عايز تصبح وتمسي وتعصر؟
جاسر: ضحك. إيه أعصر دي؟
دنيا: العصر يعني.
جاسر: ماشي ما أنا اللي جبته لنفسي، كان لازم أتهور وأعمل فرح يعني، كان زمانك نايمة جنبي دلوقتي.
دنيا: طب يلا بقى شوف أنت رايح فين.
جاسر: أوكي يا حبيبي هروح الشركة أخلص شوية حاجات، علشان أجهز نفسي ليكي يا قلبي، وأنتي هتعملي إيه؟
دنيا: ضحكت. هاخد شاور وألبس علشان أروح للميك آب أرتيست ونبدأ نعمل شوية حاجات الأول.
جاسر: تمام، افطري قبل ما تمشي.
ذهب جاسر وغير ملابسه ونزل قابل والدته.
جاسر: صباح الخير يا ماما.
أمينة: صباح الخير يا جاسر، ألف مبروك يا حبيبي.
جاسر: الله يبارك فيكي يا ست الكل، إيه رأيك في الفستان اللي جبتهولك إمبارح؟
أمينة: حلو.
جاسر: مالك يا ماما مكشرة ليه؟ في حاجة الفستان مش عاجبك نغيره؟
أمينة: لا جميل.
جاسر: أومال في إيه؟
أمينة: بزعل. حاسه إنك استعجلت شوية في خطوة الفرح دي.
جاسر: ليه يا ماما بتقولي كده؟
أمينة: بدأت تعيط. عمك يا ابني اللي لسه مكملش شهرين ولسه مرتاحش في تربته، ورايح تعمل فرح.
جاسر: قبل رأس والدته. الحزن في القلب، ربنا يعلم إني زعلت على عمي أكثر ما زعلت على أبويا.
أمينة: بحزن وصوت واطي. ومين سمعك.
جاسر: بس أنا نفسي أفرح دنيا وأسعدها وأعوضها عن أي حزن حاسه به.
أمينة: بابتسامة. ربنا يهنيكم يا حبيبي، دنيا بنت حلال وتستاهل كل خير.
جاسر: يعني هشوفك بقى لابسة الفستان النهارده؟
أمينة: بسعادة. حاضر.
...
في أكبر قاعة أفراح، كانت مليئة بالمعازيم والسفراء والوزراء ومليئة بالضجة والصخب والفنانين ورجال الأعمال، ومن بينهم عصام الصياد. وطارق الرويعي ومعه منار العدلي التي أطلت بأبهى صورة لها بعدما ارتدت أغلى فستان يُبرز ما ظهر من جسدها أكثر مما يُخفيه بواسطة أكبر مصممين الأزياء، وتزينت باحترافية بواسطة أكبر ميك آب أرتيست كانت حقًا مثيرة وجميلة جدًا لدرجة أبهرت كل من رآها. وأتى أيضًا معتز ومعه سارة التي اتفق على خطبتها بعد شهور عدتها.
في الجهة الأخرى عزم جاسر صديقه يوسف الشناوي ضابط جيش الذي أتى من إيطاليا بعد انتهاء بعثته إلى مصر.
أتى يوسف بسيارته الفارهة، ولكنه لم يجد صف لركن سيارته فبعد قليل بحوالي أربع شوارع وكان مستعجل في ركن السيارة حتى لا يتأخر عن حفل زفاف جاسر. فخبطت بسيارته نهى سكرتيرة جاسر.
نهى: بضيق وصوت مرتفع. أنت يا غبي ما تفتح عينك إيه اتعميت؟
يوسف في منتصف الطريق وقف سيارته عندما سمع نهى تشتمه وهبط منها.
نهى: بصوت واطي. إيه الحلاوة دي؟
يوسف: اقترب منها بغضب. أنتي يا حيوانة بتكلميني أنا؟
نهى: حيوانة في عينك أنت أهبل؟ أنت اللي خبطتني أنت اتعميت؟
يوسف: أهبل؟ أنتي اتجننتي يا بتاعة أنتي؟ بتشتمني أنا؟
نهى: يابجاحتك وكمان ليك عين ترد؟ ووضعت يدها أمام وجهه. أومال لو ما كنتش غلطان كنت عملت إيه؟
يوسف: مسك إيدها بقوة. أنت بتقولي إيه يا مجنونة أنتي؟ أنتي عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه دلوقتي؟
نهى: نظرت حولها بخوف ملقتش حد. أنا آسفة يا بيه بقول أنا آسفة.
يوسف: تركها وبغرور. أيوه كده، خدي بالك يا شاطرة بعد كده.
وسابها وركب سيارته.
نهى: وطت وقلعت حذائها العالي ومسكته في إيدها وبصوت عالي. بقول إنك أعمى مبتشوفش.
وطلعت تجري وفي إيديها الحذاء.
يوسف وهو يبدأ بقيادة السيارة: اتجنن، يا حيوانة وجري وراها بالسيارة، لكن هي دخلت في شارع جانبي وبعدت عنه واستخبت وراء السيارات المصفوفة.
يوسف: اتجنن وهو بيدور على اللي شتمته وملقاهاش.
نهى: بعد ما اطمنت وملقتش حد، لبست حذائها ومشيت بتضحك عليك وبتكلم نفسها. ده عبيط قوي عايز يخبطني ويشتمني وكمان أنا اللي أعتذر أهبل ده ولا إيه؟
أتى يوسف من خلفها ومسك شعرها: مين ده العبيط يا بنت العبيطة؟
نهى: بشهقة. يا لهوي أنت جيت منين؟
يوسف: وأنتي فاكرة إنك هتشتميني وأسيبك بالساهل كده؟
نهى: بخوف. مين دي أنا؟ ده أنا مهزأة أصلًا وكنت بشتم نفسي، طيب أنت عارف أنا معايا شهادة معاملة أطفال؟ سيب شعري بقى الفرمة هتبوظ.
يوسف: معاملة أطفال والله؟
نهى: شعري يا باشا، أنت كبير وشكلك كبره وابن ناس، مش معقول تهزق نفسك مع مهزأة زيي.
يوسف: بضحكة مكتومة. كويس والله إنك عارفة نفسك مهزأة.
نهى: يعني هتسيب شعري؟
يوسف: لا.
نهى: لا ليه؟
يوسف: قربلها وبصلها من فوق لتحت بشهوة مصطنعة. الصراحة أصل أنا مزنوق فيكي.
نهى: وضعت يدها على صدرها. يا لهوي.
وهي بتلم فستانها وبتداري نفسها. لا أنا مش كده احترم نفسك هصوت وألم عليك الناس. ثم نظرت حولها ملقتش حد والهدوء يعم المكان.
يوسف: بضحك، لا لا متفهمنيش صح.
نهى: صح يا نهار اسود أنت هتعمل فيا إيه، يالهووووو!
ولسه بتصوت حط يده على بقها.
يوسف: اتهدي، هو أنا أرضى أبص لواحدة زيك، أنتِ مش شايفة نفسك ولا إيه؟
نهى بتحاول تتكلم وهو كاتم صوتها، كمل هو كلامه.
يوسف: أنتِ غلطتي ولازم تتعاقبي، وعلشان أنا مش فاضي دلوقتي أعاقبك، فقررت آخدك معايا فرح واحد صاحبي.
نهى هزت راسها بالرفض.
يوسف: لو ماوافقتيش هعمل... ثم نظر إلى أسفل عنقها، وهعاقبك بطريقتي.
نهى بخوف هزت راسها بالموافقة، أبعد يوسف يده عنها.
ذهب جاسر إلى جناح دنيا الموجود أعلى القاعة والتي تتزين به وطرق الباب.
جاسر: افتحي يا دندن بقى وحشتيني.
دنيا بعدت عن الميكب ارتست والمساعدين ووقفت خلف الباب.
دنيا: في إيه يا جاسر سيبني أخلص بقى.
جاسر: يا عشق جاسر وحشتيني قوي، حرام عليكي أنا ما شفتكيش من إمبارح.
دنيا: ضحكت، ما أنت هتشوفني كمان شوية لما أنزل للقاعة، أومال هتنبهر بيا إزاي؟
جاسر: أقسم بالله هنبهر بيكي عادي لما أشوفك تحت، افتحي بقى.
دنيا: لا.
جاسر: أوف، والله حرام عليكي اللي بتعمليه فيا، يا بت وحشتيني حسي يا بعيدة.
الميكب أرتيست والمساعدين بيضحكوا.
دنيا: بكسوف وصوت واطي، خلاص بقى الناس اللي هنا سمعوك.
جاسر: بصوت واطي، طيب هاتي بوسة واحدة بس وأنا أنزل.
دنيا: لا.
جاسر: بصوت عالي، أقسم بالله لما أشوفك لمقطعك يا دنيا وفي قلب القاعة تحت وهبوسك برضه.
وتركها ونزل إلى القاعة.
هبط جاسر بأبهى طلة له عند دخوله القاعة، بشعره المصفف للخلف وبدلته السمراء ذات الياقة الستان وقميصه الأبيض وحذائه الأسمر أعلى الماركات، ينتظر دنيا التي رفضت أن يشاهدها إلا داخل القاعة.
وقف وسط المعازيم والمباركات...
منار أول لما شافته قلبها انخطف وكان نفسها تروح ترمي نفسها في حضنه، كانت بتاكله بنظراتها اللي مليانة حب وشوق.
لاحظ نظراتها عصام فاشار إلى طارق وهو يدردش معه، فالتفت طارق لها وهو يحدثها فلم تلتفت له.
وضع طارق يده على كتفها فلم تهتم منار فكان عقلها وتفكيرها وقلبها وعيونها على جاسر وتحركاته وسط القاعة.
يوسف: لو ماوافقتيش هعمل... ثم نظر إلى أسفل عنقها، وهعاقبك بطريقتي.
نهى بخوف هزت راسها بالموافقة، أبعد يوسف يده عنها.
يوسف: تمام ظبطي شكلك اللي اتبه دل ده.
نهى: ضبطت نفسها وعدلت ملابسها، بس على فكرة يا باشا أنا ورايا فرح أنا كمان لازم أحضره.
يوسف: مش مهم فرحك، المهم الفرح اللي أنا رايحه.
نهى كانت بتاخده على قد عقله، وكانت ناوية تخلع منه أول لما تمشي في شارع فيه ناس.
يوسف: على فكرة لو دماغك لعبت بيكي وعملتي حركة كده ولا كده هتبقى بتأذي نفسك.
نهى: بتصنع لا طبعًا هو أنا بتاعة الكلام ده، أنا وعدتك خلاص.
يوسف رفع حاجبه ومسك إيدها معلقة بيده ومشيوا شوية عدوا شارعين، نهى أول لما شافت الناس في الشارع صوتت: الحقوووزني الحقوني خطفني.
يوسف: ببرود وصوت واطي، غبية.
اتلم الناس عليهم.
الناس: في إيه؟
الناس: أنت خاطفها؟
يوسف بصلها من فوق لتحت بهدوء، ثم أخرج كارنيه الجيش، إنه ضابط بالجيش ووراه للناس.
يوسف: على فكرة دي مراتي، بس إحنا بنعملها معاملة أطفال، عقلها تعبان شوية.
الناس: إحنا آسفين يا باشا.
الناس: الله يعينك يا باشا.
الناس: ربنا ينصركم.
نهى: بتشد في الناس، إيه ده، أنتم رايحين فين استنوا أنا مخطوفة، ده خاطفني.
ثم نظرت له بغضب: أنت وريتهم إيه طفشتهم كده.
يوسف: وقف واقترب منها وقبلها من شفايفها يتمعن عنوة، في وسط الشارع.
حاولت إبعاده ولكنه استمر أكثر من دقيقة حتى ابتعد.
نهى: أنت عملت إيه يا مجنون أنت، أنت اتجننت.
يوسف: علشان خلفتي وعدك معايا أبقى كرريها تاني بقى، المرة دي البوسة كانت على شفايفك، المرة الجاية هتكون على... ثم نظر إلى أسفل عنقها.
نهى بخضة وضعت يدها على صدرها وهي تداري نفسها: أنت مين؟
يوسف: شاور لها، يلا يا حلوة عشان ما نتأخرش على الناس.
طارق: عايز يشغل منار ونظراتها لجاسر ومش عارف، مش هنروح نسلم عليه ونباركله.
منار: كمان شوية.
معتز: إيه القمر ده جبتي الحلاوة دي منين؟
سارة: بكسوف، ليه وأنا ما كنتش حلوة؟
معتز: كنتي قمر وبقيتي قمرين.
طلت دنيا أعلى درج القاعة بأجمل وأرق فستان فرح من أكبر مصممي الأزياء وأكبر ميك أب ارتست، كانت جميلة جمال ما يتوصفش بالفستان والميك أب وشعرها كان جمالها ساحر.
أبهرت كل الموجودين.
جاسر: أول ما شافها واقفة قدامه، يخرب بيت جمال أهلك.
دنيا ضحكت له وقلبها بيرقص من الفرح.
جاسر صعد لها الدرج ومسك يدها وهو يحاوط خصرها ولم يتمالك نفسه إلا وهو يطبع قبلة عليها بتمعن ولهفة ورومانسية استمرت حوالي دقائق.
صفق الحضور بشدة وحفاوة لهم.
تمنت منار بأن تكون مكانها وضعت يدها على شفايفها لتتذكر طعم قبلة جاسر التي لم تنساها للحظة فطعمها له مذاق خاص.
قبل جاسر جبين دنيا بحب وهبطا سوياً إلى الاستيدج ورقصا على أول أغنية لعمرو دياب...
"وماله لو ليلة تهنا بعيد وسبنا كل الناس، أنا يا حبيبي حاسس بحب جديد ماليني ده الإحساس."
حاوط جاسر خصرها بحب وضمها له بشوق وهي تضع راسها على كتفه ويدها حول عنقه.
"أنا جنبي أغلى الناس جنبي أحلى الناس."
جاسر: يهمس لدنيا وبيغني لها في إذنها: حبيبي المس إيديا عشان أصدق اللي أنا فيه.
دنيا: بصت له برومانسية وسعادة، بحبك.
جاسر: أنتِ اللي عشقي يا دنيا.
دنيا: إيه رأيك في الفستان عليا والميك آب حلو؟
جاسر: حلو هو اللي أنتِ، أنتِ سحرتيني وسحرتي كل الموجودين بجمالك ورقتك.
منار لم تتمالك نفسها وهي تشاهد دنيا وهي بأحضانه، ففرت دموعها منها وذهبت بسرعة إلى التواليت.
بعد انتهاء عمرو دياب من أغنيته، جلس جاسر ودنيا.
دخل القاعة يوسف الشناوي ونهى.
جاسر: شفتي يا زفتة جينا متأخر بسببك.
نهى: احترم نفسك إيه زفتة دي.
يوسف بصلها بضيق.
نهى: بخوف من نظرته، أقصد يعني إحنا في فرح وفي ناس وكده يعني، ثم نظرت للفرح ده فرح جاسر بيه.
يوسف: وجاسر يعرف الأشكال اللي زيك دي منين.
نهى: بعد ما قلبها اطمن إنها في فرح جاسر، بضيق: تصدق إنك مهزأ، وريني بقى هتعمل إيه هنا وسط الناس دي كلها وجاسر بيه هنا.
يوسف: حاوط خصرها وضمها له بشدة واحتضنها وقرب شفايفه من شفايفها: هعمل كده.
نهى بتحاول تبعد فتركها.
نهى: أنت اتجننت!
يوسف: وربي كلمة تانية وهنفذ اللي قلتلك عليه قبل كده، أنا مابيهمنيش بشر سامعة يا حلوة، وعادي وفي وسط الناس عادي خالص.
نهى بخوف من تهوره بصتله بضيق.
يوسف: يلا يا حلوة عشان ترتزي تقعدي.
نهى: على فكرة أنا مش أسيرة عندك.
يوسف: وأنا لحد دلوقتي ما عملتلكيش معاملة الأسرى، إنما لو عايزة تشوفي إزاي، أنا ما عنديش مانع.
ذهبت نهى بتذمر معه وجلسوا على الترابيزة.
يوسف: أنتِ تعرفي جاسر منين؟
نهى: بغرور: أنا السكرتيرة الخصوصي بتاعته.
يوسف: ضحك: الخصوصي!
نهى: آه بتضحك على إيه؟ على فكرة خصوصي دي يعني الخاصة مش اللي في دماغك، أنا محترمة على فكرة.
يوسف: مش متأكد، بس متأكد إن جاسر هو اللي محترم.
نهى: بضيق: يعني إيه؟
يوسف: يعني لسانك طويل وعايز قصة، اسكتي بقى، مش ده الفرح اللي كنت عايزة تروحيه؟
نهى بخبث: طيب عايزة أروح أسلم على جاسر بيه.
يوسف: بتهكم: تسلمي عليه ولا تخليه يحوشني عنك؟
نهى: ببلاهة: إيه ده أنت عرفت إزاي؟
يوسف: أنتِ عبيطة يا بت؟
نهى: أومال أنت وريت آية للناس لما اتلموا علينا واعتذرولك ودعولك كمان؟ أنت مخاوي ولا إيه؟
يوسف: وريتهم الكارنيه.
نهى: كارنيه إيه؟ وتناولت العصير الموجود على الترابيزة وارتشفت منه.
يوسف: كارنيه الجيش، أنا رائد في الجيش.
نهى: بخضة رجعت العصير على هدومه وبدلته.
يوسف: الله يخرب بيتك يا شيخة، إيه اللي هبتيه ده؟
نهى: آسفة يا باشا والله ما أقصد.
يوسف: وقف بقرف: إيه القرف ده؟ قومي معايا.
نهى: بخوف: أقوم أروح فين؟ أنت هتعمل إيه؟ ووضعت يدها بخوف على صدرها.
يوسف: هعمل إيه يا حيوانة أنتِ؟ قومي عشان تنظفي الهدوم دي، وخلع الجاكيت: أومال عايزاني أحط إيدي على القرف بتاعك؟
نهى: أنظفه ليه؟ وأنا مالي يا أخويا.
يوسف بصلها بعين مليئة بالشرارة.
نهى: وقفت: حاضر.. حاضر هنضفه.
وذهبت معه إلى التواليت وبدأت تنظفه وهي قرفانة.
يوسف كاتم ضحكته: قرفانة من إيه؟ مش ده القرف بتاعك؟
نهى: أصل أنا بقرف.
يوسف: تستاهلي عشان بعد كده تاخدي بالك.
نهى: بعد ما نظفته ولسه بتدهوله: تمام كده يا باشا؟
يوسف: آه وبقرف: خليه معاكِ.
نهى: أنت مش هتلبسه؟
يوسف: بعد عنها: لا طبعًا ألبسه إزاي بالقرف ده.
ثم خرج من التواليت.
نهى: أومال مخليني أنظفه ليه؟
يوسف: أشار لها أن تعطيه للجرسون.
يوسف: خد الجاكيت ده ليك.
الجرسون: تناوله منه: شكرًا شكرًا يا باشا كتر خيرك.
يوسف: نظر إلى نهى: علشان أديه للجرسون نضيف، مستحيل ألبسه بالقرف اللي كان عليه طبعًا.
نهى: بصوت منخفض: يا ابن الـ****
يوسف: بتبرطمي بإيه؟
نهى: ولا حاجة.
جاسر: يغمز لدنيا: مش يلا بقى؟
دنيا: يلا إيه؟
جاسر: نروح على بيتنا.
دنيا: ده إحنا ما كملناش ساعة.
جاسر: مسك إيديها: حلو قوي كفاية كده ويلا إحنا، أنتِ وحشتيني قوي.
دنيا: جاسر بطل جنان بقى واعقل.
جاسر: أعقل إيه؟ ده أنا هاين عليا أقوم أقطعك دلوقتي.
دنيا: ضحكت: طيب اسكت بقى علشان نانسي عجرم جت وهي تغني، أنا باحبها قوي.
جاسر: وهو يضع يده على خصلات شعره بغرور مصطنع: طيب والله أنا أحلى من نانسي.
دنيا: ضحكت.
خرجت منار من التواليت بعد ما مسحت دموعها وضبطت الميك آب وذهبت لطارق.
طارق: حاسس إنها متضايقة: تحبي نمشي؟
منار: بتحدي: نمشي إزاي من غير ما نبارك للعريس؟
كانت نانسي عجرم تغني وتشعل الفرح بأغانيها.
فقامت منار وذهبت إلى نانسي على الاستيدج وكلمتها تغني لها أغنية "حاسة بيك". وافقت نانسي وبدأت تغني.
حاسة بيك عارفة إنك نفسك أبقى بين إيديك ليه مخبي وأنت بأن شوقك عليك. ليه مخبي وأنت شوقك بان عليك.
حاسه بيك، حس بيا، خلاص هتقتلني الظنون، مش كفاية تقول بحبك بالعيون.
جاسر بتعجب ينظر إلى منار التي تقف على الاستيدج بجوار نانسي وتنظر له، ودنيا تنظر لمنار وجاسر.
دنيا: مالها دي؟
منار بدأت تتراقص وتتمايل بأكتافها وهي تضحك وتنظر لجاسر، فكانت جذابة جذبت كل الموجودين بحركات رقصها.
نانسي: حس بيا، خلاص هتقتلني الظنون، مش كفاية تقول بحبك بالعيون، بص ليا، أنت شايف ولا مش عايز تشوف؟
دنيا وهي تنظر لجاسر الذي مذهول من حركات منار.
دنيا: بص يا حبيبي بص.
جاسر: بص لدنيا وهز راسه بالرفض، وأنا مالي؟
دنيا: شكلها عايزة علقة تانية.
جاسر: بتحذير، اهدئي دي عايزة تبوظ فرحك.
منار: أخذت المايك من نانسي وهي ترقص وتتمايل بإثارة، وغنت الكوبليه وهي توجه نظرها لجاسر.
-- لو صحيح بتحبني أوعى تاني تقول ظروف.
دنيا: بضيق تنظر لجاسر، والله أنا ظروف.
جاسر بتعجب ودهشة مش عارف يعمل إيه.
كل المعازيم والموجودين كانوا مبهورين برقص منار وهي تتمايل وتتراقص بإثارة، ويعلمون أيضًا أن منار تقصد جاسر. وطارق كان هيولع من موقفه وإحراجهم خصوصًا بعد كتب كتابه.
معتز: يا بنت المجنونة، شفتي صاحبتك بتعمل إيه؟
سارة: بدهشة، إيه اللي بتعمله دا؟
معتز: بضيق، أطلع أجيبها من شعرها دلوقتي، هتبوظ الفرح.
سارة: معلش يا معتز، اهدي شوية.
منار تتراقص وبدأت تقترب من جاسر وهي تنظر له بشوق ولهفة، غنت له.
-- ليه حنين بس مش باين عليك، لمسة منك وتلاقيني بين إيديك، حاسه بيك.
ثم اقتربت من جاسر ومدت يدها وشدته، ليرقص معها جاسر رفض وبعد إيده، ولكن منار جذبت يده مرة أخرى وشدته ليها.
فشعر بالإحراج أمام الحضور فنزل خطوتين ووقف، تراقصت وتمايلت على صوت الموسيقى وهي تغني له.
لكنه أدار وجهه الاتجاه الآخر، فمدت يدها على ذقنه وهي تلمسه علشان يبص لها، فبعد إيديها عنه.
دنيا كانت بتغلي وجاسر واقف بيبعد وشه عن منار، وكل لما يبعد عنها هي تحاوطه برقصها وتمنعه.
منار غنت له كوبليه:
-- حاسه بيك، ليه حنين بس مش باين عليك، حاسه بيك، وأنت عارف إني حاسه بكل دا، نفسي أفهم قولي ما تسيبنيش كده، بص لي أنت شايف ولا مش عايز تشوف.
رفعت إيديها برومانسية على ذقن جاسر لينظر لها.
دنيا مسكت فستانها ونزلت وشدت المايك من منار وبصوت عالي في المايك.
-- مش عايز يشوف يا حلوة.
جاسر ابتسم وجذب دنيا له وحضنها وقبلها قبلة عميقة استمرت دقايق وهو يتمعن بها عن قصد.
منار وقفت وهي تتحسر من قلبها وتخشبت مكانها، ما قدرتش تتحرك خطوة، جالها شلل ورهبة، ما قدرتش تتحرك سنتي واحد.
بعد انتهاء جاسر من قبلته، أخذ المايك من دنيا وهو ينظر لعينيها.
-- أنا مش شايف ولا عايز أشوف غيرك يا دنيا، بعشقك يا دنيا الجاسر.
دنيا ضحكت والفرحة دخلت قلبها وحست بانتصار.
منار جرجرت رجليها بكل خذلان ودموعها على خدها وسابت الفرح، وطلعت تجري بره القاعة وطارق جري وراها.
نهى: يا لهوي، دي الحفلة ولعت دي كلها بوسة، هييييح جاسر بيه طلع هيرو.
يوسف: إيه يا بت ما تتلمي، هي بوستي مش عاجباكي ولا إيه؟
نهى: بصت له باستنكار وأشارت بيدها بعدم اهتمام.
يوسف قرب الكرسي بجوارها، ووضع يده حول عنقها وقبلها قبلة بتمعن ورومانسية.
حاولت إبعاده ولكن استسلمت بعدما تلذذت بقبلته.
سارة: أنا لازم ألحق منار.
ولسه عايزة تمشي معتز مسك يدها.
معتز: استني رايحة فين؟
سارة: أنت ما شفتش حالة منار عاملة إزاي؟
معتز: تستاهل، أومال كانت جاية عايزة تبوظ الفرح وتمشي عادي كده، ثم طارق راح وراها يلا تعالي عشان نرقص سوا.
أتى حماقي ليغني ويشعلل الفرح بأغانيه.
-- عارفة أحلى حاجة فيكي إيه، بتحلي أي شيء عنيكي تيجي فيه، قمر ده إيه اللي تتساوى بيه، تعالي أقولك أحلى حاجة فيكي إيه.
جاسر جذب دنيا وتناول المايك من حماقي وغنى لدنيا.
-- أنا اللي هأقول أحلى حاجة فيها إيه، وبدأ يغني وهو يراقصها.
-- فيكي اللي ياما حلمت بيه ليالي، يلا إن شاء الله أموت في هواكي.
ويشاور على نفسه وهما يرقصوا بسعادة وفرح ويكمل الكوبليه.
-- إن شاء الله دا كتير عليا الحب ده، والله هتمنى أكتر من كده إيه، آه، يالا إن شاء الله أموت في هواكي.
دنيا تتراقص وتتمايل معه بسعادة وتغني معه.
وبدأوا يرقصوا وبسعادة شعللوا الفرح، ونزل معتز وسارة، ويوسف ونهى وهم يرقصوا بسعادة حواليهم.
جاسر حمل دنيا ولف بها وبصوت مرتفع، بعشقاااااااااك.
واللي حواليهم مبهورين بيهم، وااااااااااااااو وهم يصفقون لهم.