تحميل رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي بقلم إليا pdf
بقلم إليا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"بتهزري يا نياط صح؟ إزاي متعرفينيش بحاجة زي دي وعلى أساس أنا جاي أتقدم لك بكرة." نياط: "بتزعق ليه يا عثمان؟ مجتش فرصة أعرفك وخلاص، وأنت عمرك ما سألتني." عثمان: "الغلطة بقت غلطتي دلوقتي، على الأقل لما عرفتك قبل أسبوع إني هتقدم لك كان المفروض تقوليلي إن عندك ثمانية إخوات رجالة. مش واحد ولا اتنين، دول ثمانية." نياط: "وده هيفرق معاك في إيه؟ لو مش عايز تتقدم يا عثمان خلاص، اللي تشوفه بقى. سلام." عثمان: "استني يا نياط، أنا آسف. حقك عليا." تنهد. عثمان: "توّرت شوية بس. صحيح..." احم. عثمان: "إخواتك دول ل...
رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل الأول 1 - بقلم إليا
"بتهزري يا نياط صح؟ إزاي متعرفينيش بحاجة زي دي وعلى أساس أنا جاي أتقدم لك بكرة."
نياط: "بتزعق ليه يا عثمان؟ مجتش فرصة أعرفك وخلاص، وأنت عمرك ما سألتني."
عثمان: "الغلطة بقت غلطتي دلوقتي، على الأقل لما عرفتك قبل أسبوع إني هتقدم لك كان المفروض تقوليلي إن عندك ثمانية إخوات رجالة. مش واحد ولا اتنين، دول ثمانية."
نياط: "وده هيفرق معاك في إيه؟ لو مش عايز تتقدم يا عثمان خلاص، اللي تشوفه بقى. سلام."
عثمان: "استني يا نياط، أنا آسف. حقك عليا."
تنهد.
عثمان: "تـوّرت شوية بس. صحيح..."
احم.
عثمان: "إخواتك دول لطيفين باين صح؟ قول لي صح. أنا حاسس نفسي جاي أُعدم مش أتقدم."
نياط ضحكت.
نياط: "متبالغش يا عثمان، مش هياكلوك مثلا."
عثمان: "أنا خايف ميوافقوش عليا. طب نفترض موافقوش، هنعمل إيه؟"
نياط: "معرفش. معرفش، بس هحاول أمهدلهم الموضوع قبل ما تيجي بكرة."
عثمان: "وإخواتك الثمانية دول كلهم أكبر منك؟ ولا في أمل؟ طمني قلبي."
نياط: "بص متترعبش، بس الثمانية أكبر مني. سلطان أكبر واحد، عمران ومروان توأم، وفي زين ويزن برضو توأم. ورضوان، وزيد، ومراد أصغر واحد فيهم."
عثمان: "الله أكبر! خلصتوا كل الأسماء الموجودة على الكوكب يا عيني عليك يا حبيبي يا عثمان. هتعنس؟ لا، أنت هتموت بكرة بإذن الله."
كانت هترد عليه، بس أول ما سمعت صوت دق على باب أوضتها فصلت الخط وخبّت التليفون تحت المخدة، وقامت فتحت الباب، واترمت في حضن اللي واقف قدامها بتتعلق في رقبته.
نياط بدلال: "الأمير مراد منور غرفتي ليه؟"
مراد ضحك.
مراد: "الأمير مراد جاي ياخد الأميرة نياط تتعشى تحت. تسمحي لي؟"
باس ظهر إيدها، وهوبا رفعها بين إيديه بينزلها الدرج، وضحكتها واصلة لآخر البيت.
لقت أخواتها السبعة قاعدين بيستنوها، وكل واحد فيهم على وجهه ابتسامة ارتياح وهما شايفينها بتضحك، ضحكتها اللي محلية حياتهم.
نياط بدرامية: "بالراحة على قلبي بتبصولي كده ليه؟ تصدقوا لو مكنتوش إخواتي كنت اتجوزتكم كلكم."
مراد: "هتفتحي حواديت. بسرعة قوليلي أنزلك فين؟ إيدي اتشلت، بقيتي تقيلة أوي."
نياط نفخت خدودها عاملة نفسها زعلانة.
نياط: "انتوا سامعين هو بيقول إيه؟ اوع كده."
نزلت وزقته وراحت جري قعدت في الكرسي اللي جنب عمران، مسكت إيده وبتبصله ببراءة بتدلل عليه.
نياط: "شفت يا عمران هو قال إيه؟ هو أنا بجد بقيت تقيلة وتخينة؟"
عمران: "سيبك يا حبيبتي من الحلف ده. هو اللي تقيل، فهمت."
مروان: "وثقيل دم."
يزن: "قليل ذوق."
زين: "وأهبل."
رضوان: "أهطل."
زيد: "وعبيط."
مراد: "الله الله! إيه فقرة المديح والسماع دي؟ كل الإهانات دي عشان قلت إنها تقلّت؟"
نياط ضحكت وطلعت لسانها ليه بتغيظه.
نياط: "تستاهل."
زيد بيلعب في شعرها.
زيد: "يا أخواتي على العسل. أنا مستعد أمسح بكرامة مراد بلاط الكرة الأرضية كلها، لحتى أسمع الضحكة الحلوة دي منك يا حلوة. يا عسل."
سلطان بحزم: "بطلو رغي بقى وخلونا نتعشى. وأنت يا مراد هتحصلني الأوضة بعد ما نخلص، نشوف موضوع عضلاتك اللي نفخت على الفاضي دي."
مراد بهمس: "ربنا على الظالم المفترى."
سلطان: "كأني سامعك بتقول حاجة يا مراد."
مراد: "احم... بقول يلا ناكل. نياط قلب مراد أكلك قل قوي وبقيتي خفيفة زي الريشة، لو تحبي أرفعك ألف بيكي بعد العشا تتفرجي على القصر."
نياط: "لا أحب أتفرج عليك لما سلطان يعلقك."
ضحكت وكلهم شاركوا ضحكتها، بس زي عوايدها في الأيام الأخيرة مبقتش تاكل كويس. بتفضل تلعب بالشوكة في الطبق وهي سرحانة بتفكر في عثمان، حبيبها اللي على أساس جاي يطلب إيدها بكرة.
"نياط.. نياط.. نياط.. يا نياط."
بعد كل النداءات دي منتبهتش غير لما عمران حرك كتفها. رفعت راسها لاقتهم كلهم بيبصولها بنظرات مليانة قلق، وتلقائي حطت عينها بالأرض وبقت تفرك إيديها من التوتر وبتبص في كل حتة ما عدا عيونهم. خايفة.
سلطان: "نياط.. تعاليلي هنا."
نياط بخوف متلخبطة في الكلام: "ليه؟ خلاص هاكل أهو. أنا آسفة."
سلطان بيأمرها: "نياط أنا قلت إيه؟ تعاليلي هنا بسرعة."
مروان بيمسح على راسها بحنية.
مروان: "إنت خايفة ليه يا نياط؟ ده سلطان هيعمل فيكي إيه يعني؟"
قامت من على الكرسي بتمشي بالراحة مش عايزة توصل لعنده، حاسة إنه بمجرد ما يبص في عيونها هيكتشف كل حاجة مخبيتها عنهم. مسك إيدها وأخدها على الكنبة قعدها وقعد عند رجليها، والبقية لحقوه يشوفوا مالها.
سلطان حط إيده على جبهتها.
سلطان: "نياط.. أنت تعبانة؟ حاسة بحاجة؟ نروح على المشفى ولا نتصل بدكتور يجيلك البيت."
رضوان بلهفة: "حبيبتي ردي عليا. متقلقيناش عليكي."
نياط بهمس: "أنا مش تعبانة."
سلطان: "طيب حد من الحلاليف دول زعلك؟ قوليلي هو مين وأنا..."
زيد؟
(بزعقة)
زيد باندفاع: "مزعلتهاش يا سلطان، ولو زعلتها من غير قصد أنا مستعد أتنفخ بس تفك التكشيرة دي."
نياط ابتسمت.
نياط: "محدش منهم زعلني."
سلطان: "طيب مالك؟ مبقدرش أشوفك كده ساكتة وهادية. مالك؟ هُممم؟"
نياط بدلع: "أنا عايزة حاجة. بس انتوا مش هتوافقوا."
رضوان: "مش هنوافق؟ إحنا عمرنا ما رفضنالك طلب. أي حاجة بتشاور عليها الأميرة هنجبهالها."
مراد بيبصلها بطرف عينه.
مراد: "كل الدلال والزعل والإضراب على الطعام ده عشان عايزة تغير كل هدومها بوحدة جديدة. كشفتك."
نياط بتهز راسها للناحيتين.
نياط: "لا."
زين: "هُممم. عايزة تغيري ديكور أوضتك؟"
نياط هزت كتفها.
نياط: "لا."
يزن: "لقيتها. أكيد زهقت من قعدة البيت والجامعة وعايزانا نسافر نغير جو. صح؟"
نياط: "لا."
عمران قعد جنب سلطان على الأرض وحط صبعه تحت دقنها بيرفع راسها لفوق. بيلعب في خدها بحنية.
عمران: "طيب قولينا عايزة إيه؟ نجبهولك أو نعملهولك، مش هنقول لا. مفيش حاجة تغلى عليكي يا غالية."
نياط بتأتأة: "أنا.. أنا.. عايزة أتـ..ـجوز."
يتبع..
رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل الثاني 2 - بقلم إليا
عمـران
" طيب قليلنـا عايـزة ايـه نجـبهولك او نعملهـولك مـش هنقـول لا .. مفيش حاجـة تغلا عليكـي يا غـالية .. "
نيـاط بتأتـأة
" أنـا .. أنـا .. عايـزة اتجـوز عـايزة اتجـوز ، عايـزة اتجـوز .. "
" تتجــوزي " بزعيق نطقو كلهـم و عيونهـم مبرقة كل واحـد بيبص للتـاني ، سلطان و عمـران اللي قامـو من الأرض مصدومين و اول ما اجـت عيونهم بعينـها وطت راسـها بتبلع ريقـها
زيـد
" الجـواز مرة وحدة لا و بتعـيدها بـدل المرة ثلاثـة تأكيد يعـني .. "
مـروان بعـصبية
" انت تهـبلتي ايـه الكـلام الفـارغ ده زواج ايـه و نيلـة ايه ؟.. "
مـراد ضحـك
" انتو صدقـتو و لا ايه اكـيد بتهـزر تلاقوها قـرت روايـة من بتوعـها و اتقمصت الدور ، بلاها الهـزار البـايخ ده قوللهم بتهـزري .. "
ضحكـته اتلـمت أول مـا شاف نظـرتهم اللي تشـل ، خـاصة سلطـان اللي تكـشيرته لوحـدها ، خـلته يفـهم قد ايه الموقف جـدي و مـش حمل هـزار
نيـاط بهـمس
" انـا .. أنـا عـايزة اتجـوز ، فين المشكـلة انتـو لي محسسني انـي .. "
مـروان بزعـيق
" لا كمـلي .. سمعـينا كـده .. "
جسمـها اترعـش ، قلبهـا هينـط من صـدرها و الدمـوع ملت عيونـها أول مرة حـد منهم يزعقـلها بالطريقـة ديه و الاوحـش انو محـدش من البقـية اتدخـل بس بالحقيقة هما ماسكـين نفسهم بالعـافية ولا حـد فيهم بيهون عليه خوفـها أو زعـلها
سلطـان بعصبية و هو بيشد عـلى نطق كـل كلـمة
" نيـاط ، هـي كلـمة وحـدة مفيش غـيرها .. متجـيبيش سيرة الموضوع ده تـاني الغـي مفهوم الجـواز ده من راسـك .. فاهـمة ؟.. "
مردتـش عليه و طلعت جـري قفلت باب الأوضة من جـوا و اترمت على السـرير ، دفنت راسـها في المخـدة بقالـها ربـع ساعة مستنـية عمران يجـي ، هو أول واحد بيطيب خاطرها ، سمعت لفة المفتـاح الاحتياطي في القفـل
نيـاط مبـوزة
" مش عايـزة اتصالح يا عمـران .. سبنـي فحـالي ملكـش دعوة بيـا .. "
سلطـان بتريقـة
" الأمـيرة مستنية تتصـالح .. "
نيـاط نطّت واقفـة
" سـ .. سلطـان .. أنـا .. "
سلطـان
" شكـرا مش عـايز تفسير كفـاية اللي اسمعـته خليكـي ساكـتة أحـسن مش هضمن نفـسي المـرة ديـه افضل هـادي .. فـين تلفـونك و اللاب توب جاي أخـدهم .. "
نيـاط مصدومـة
" تاخـدهم ؟.. "
سلطـان بهدوء
" زي ما جـبتهم ليكي هاخـدهم منك مـراد معاه حـق الروايـات اللي بتقـريها اكـلت دمـاغك .. خـدي وقتك و فكـري فالعـبط اللي قلتيه تحـت .. "
عمـرهم ما حرمـوها من حاجـة و ده معنـاه انهم زعلانين اوي منـها و الفكـرة ديه هتخنقـها فالثـانية مليون مرة مبقتش قادرة تتحكـم في دموعـها الي نزلـت
سلطـان رجـع بـعد ما طلع و رفـع صباعه بيحـذرها
" لو سمعت صوتك بتعـيطي هاجـي اعلقك فاهـمة يا نيـاط .. "
نيـاط مسحت دمـوعها بكـم البيجـامة
" فاهـمة .. "
بقالـها ساعـتين من لمـا سلطـان طلـع من اوضتـها ، و مـش سامعـة صوت حـد فيهم ، عطـشت بـس لقـت قـزازة المـية فاضية و نـزلت المطبخ تملـيها
نيـاط
" الله .. مطـبخ بيتنـا طلـع حـلو اوي .. مش فاكـرة آخـر مـرة دخلت هنـا .. و دلوقتي عشـان زعـلانين سابـوني لوحـدي من غير مـية فالاوضة طيب لـو مت عطشانـة ( كشـرت ) .. و احتـمال بكـرا يسيبوني من غـير فطـار .. "
مـراد ضحـك
" خايفـة تمـوت عطشانة هي اتهـبلت من القعـدة لوحدها .. بس حقـها تنسـى شكـل المطبـخ ، معيشنها ملكـة عمـرها ما رفعـت طبق و لا عرفت بيتغِـسِل زاي .. "
زيـد ضربـه على قفـاه و تكـلم بهمـس
" اتكـتم هتفضحنـا .. أنـا ايه اللي خـلاني اجيبك معـايا من اصـله .. "
رضـوان
" جايبنـا عشـان لو اتمسكـت متتنفخـش لوحدك بـاين خلونـا نعمل اللي اجـينا عشانـه و نمـشي من سكـات .. "
مـراد بحـماس
" هنـصالح نيـاط ؟.. "
زيـد اتنهـد
" يـا ريت ، بص .. باين عليـها زعلانـة اوي .. "
رضـوان
" هنبصلـها من بعـيد لبعـيد .. انت نسـيت ولا ايه احنـا اللي زعـلانين منها يـا خفـيف .. "
مـراد
" احنا زعلنـا فهي زعلت عشـان زعنـا منها يبقـى هـي من حقـها تزعـل .. "
زيـد
" تصـدق منطـق ، اقنعـتني صراحـة .. خلينـا نــ .. "
زيـد اللي كـان رايح يخش المطبخ نـاوي يكـلمها لقا رضـوان بيشده من جاكـيته بيرجعـه لـورا
رضـوان
" رايـح فـين ؟ .. انت نسيت تعليمـات سلطـان ؟.. "
مـراد بدرامية
" أنـا مش هقدر عيش من غير ما غيظها سلطـان ده قاسـي و معـندوش قلب .. معـرفش هي بتحـبه اكـثر مننـا على ايه .. أنا احـسن منه .. دمي خـفيف و عـسل و بضحكـها .. "
" مـين ده اللي معـندوش قلب و انت احـسن منـه ؟ " نطق سلطـان بصوته العـالي ، خـلا نيـاط اللي سرحـانة تنتبـه لوجـودهم اربعـتهم قـدام المطبخ
نيـاط بهـمس
" سلطـان .. "
استغـل رضوان زيـد و مـراد الموقف جـريو قبل ما يمسكهـم و هي راحـت مسكت ايد سلطـان بعد ما كـان هيمشـي
نيـاط بدلـع
" سلطـان انت خـلاص مبقـتش تحـبني .. خليتـهم كـلهم ميكـلمونيش .. "
سلطـان
" أنـا برضو اللي مبقـتش احـبك ، و لا انت اللي عايـزة تسيبينـا و تمشي .. هو نحنا منقصين عليكي حاجـة عشان تفكـري تطفشي من البيت .. "
نيـاط بلهـفة ضمت ايده لصدهـا
" مـش قصدي يا سلطـان انت عـارف أنـا بحبكـو قد ايـه .. "
سلطـان بهـداوة
" بعـد اللي قلـتيه مبقـتش عـارف .. "
نيـاط حضنتـه
" كـلامك بيوجـعني .. "
سلطـان حس بدمـوعها بتبل قميصه
" أنـا قلت ايـه ، هتعـيطي هعلقك ( اتنهـد ) .. اطلـعي نامي يا نيـاط هتِتعبي و هتتَعـبي قلبنـا معـاكي .. "
كـانت ماشـية بس وقفـها و بـاس راسـها زي ما بيعـمل كـل ليلة هو مسامحـهاش و فنفـس الـوقت مهـنش عليه زعـلها ، حسسـها بحـبه من غـير ما يكـسر كلمـته و سابها فنـص البيت
نيـاط زعـلانة
" هما مفكـرني بفكـر في الجـواز تفكـير سطحـي بـس لو عثمـان اجا بكـرة .. همـا .. "
أفكـار بتـوديها و تانية بتجـيبها بس قررت تلـغي موضوع عثمـان ، تأجـله لغـاية أما اخواتـها يتقبلو الفكـرة جزئيـا ع الأقل قـررت اول ما تقـوم الصبح توصَله بـأي طريقـة تلغـي جـيته
الساعة وحـدة بعـد نص اللـيل ..
نيـاط في سابـع نـومة ، بـاب اوضتـها اتفـتح بشـويش و حد دخـل جـوا على ريوس اصابيعـه و لسا هيقـرب منهـا النور اتفـتح و يـزن اللي كـان بيمشي حـافي في الظلمة لـف يشوف مين شعـله
يـزن متـوتر
" احـم .. انت بتعـمل ايـه هنـا يـا زيـن ؟.. "
زيـن بتـريقـة
" المفـروض السـؤال ده انت تجـاوب عـليه .. انـا لقـيتك بتتسحـب فالظلمة .. "
يـزن
" انت كـمان جـاي من غير شبشب يعني بتتسحب الفـرق بتتسحب من غـير ظلمة اجـيت على هنـا ليه ؟.. "
زيـن متلـبك
" اجـيت .. "
سكـت لما سمعو صوت البـاب بيتفتح بشويش تـاني و حد بيدخـل مـروان اللـي منتبـهش على وجـودهم غـير لما قفـل البـاب من وراه لقـاهم فوشه
مـروان بخـضة
" انتو .. "
زيـن
" مـروان .. إيـه اللي جـابك على اوضة نيـاط فنـص الليل مش سلطـان قـال ملمحـش حـد بيراضيها ؟.. "
مـروان رفع حاجـبه
" و الكـلام ده بيمشي عليا لوحـدي ما انتو كمان هنـا .. "
زيـن بتأتـأة
" زي مـا انت عـارف سلطان حجـز تلفـونها و جيت اخـد الشاحن بتـاعه عشان متستعـملوش .. "
يـزن
" ايـوه صح .. و انـا اجـيت اخد شاحـن اللاب تـوب .. "
مـروان بتريقـة
" خايفـين تشحـن بيه التلفـزيون ؟ يعـني مـش جـايين عشان نيـاط .. تؤ تؤ .. الشاحـن .. "
زيـن
" و انت يـا عبقـري ايه هـو عـذرك ؟.. "
مـروان بثقـة رفع أول حاجـة جت فـايده من التسريحـة من غـير ما يشـوف هي ايـه
" اجـيت اخـد ده .. "
يـزن ضحـك
" مناكـير ؟.. "
مـروان بص للي فإيـده رماه و رفع أي حاجـة من غير ما يشـوف هـي ايه تـاني
" احـم .. لا ده .. "
زيـن برفعـة حاجـب
" روج ؟.. "
مـروان بعصبية
" اووف هو مفـيش حاجـة فالاوضة ديه تنفـع أنا جـاي أشوف نيـاط ارتحـتو .. "
عمـران دخـل عليهـم
" محـدش ينطـق .. اجـيت اشـوف نيـاط زيي زيكـو .. "
مـراد نط من ورا البـاب بفرحـة
" و أنا اجـيت اشوفـها يلا بالدور يـا ولاد .. "
معرفـوش ينامـو غـير لمـا باسـو راسها و اتمنـولها تصبح على خـير واحـد واحـد
الشمس يـا دوب بتطلع لقـت نيـاط حد واقف فـوق راسها بيحـاول يصحـيها بكـل الطرق ، بيدعك خـدودها ، بطبطب عليهـم ، بيشـدها من ايـدها بيرفع جسمها و مفيش حاجـة نافعة تتقلب و ترجـع من تاني تنـام
نيـاط نعسانـة
" سيبوني انـام حـرام عليكـو .. "
مـراد
" اصحـي يا بلـوتي السـودة ..اصحـي يـا مصيـبة حيـاتي الحـقي الراجـل .. متقـدملك اخـواتك هياكـلوه تحـت .. "
رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل الثالث 3 - بقلم إليا
مـراد _ " اصحـي يا بلـوتي السـودة .. اصحـي يـا مصيبة حيـاتي الحـقي الراجـل .. متقـدملك اخـواتك هياكـلوه تحـت .. "
نطـت قاعـدة مبـرقة و مصحصحة ولا كأنـها كـانت قبل شويـتين دايخـة من النـوم و أول مـا استوعبت كـويس راحت جـري توقف قدام مرايتـها
نيـاط بلهـفة_ " بص شعري منكـوش ازاي وشـي ذبلان و الهـالات السودة هتنط منـه ( بتمـثل العياط ) اهـئ العـريس هيطفش .. "
مـراد عـصر وشـها بين كفـوفه _ " بقلك في رقـاب بتتنحـر تحت و انت قاعدة تتـأملي فشعـرك و هـالاتك .. بالمرة اخلطيلك مـاسك أو اثنين حطيهـم قبـل اما تنـزلي .. "
نيـاط ببلاهـة _ " الماسك . معـاك حـق . أنـا المفروض .. "
مـراد سكـتها لما قرص ايدهـا_ " المفروض تفتحـي مخك فتحـي مخـك متعصبنيش .. "
نيـاط بتتوجـع و بتفركـها _ " اااه . ايـدي يا مـراد ايدي ( بتـدلل ) هشكيك لسلطـان .. "
مـراد ساحـبها مطلعها بـرا الاوضة نطق بتريقـة_ " تشكـيني لمين لسلطـان . ده سلطـان بنفسه هيسلقـك انت و عـريس الغفلة بتـاعك يقشركـو و يحط عليكـو بالمـرة ملح و كمـون .. "
استوعبت المـوقف عصبيتهم و زعلـهم منـها امبـارح اول ما جـابت سيرة الجـواز و دلوقتي جـية عثمـان . خـافت و سحبت ايدهـا من ايده و جـريت على الاوضة تقفـل البـاب في وشـه بس لحقـها على اخـر لحظة و سحـبها من تـاني
نيـاط سبلت عيونـها _ " مـراد متودينيش عند سلطـان . مش انـا نيـاط قلبك يهـون عليك يضربـني .. "
مـراد سحـبها _ " تعـالي معـايا بطـلي هـبل .. ده انت روحـه مش هيجـي جنبك بس لازم تلحـقي الراجـل .. "
نيـاط بلهفـة خـوف _ " همـا هيضربـوه .. هيـأذوه ؟.. "
مـراد بتريقـة _ " يـأذوه .. تقريبـا هننـزل نقـرأ الفاتحـة على روح المرحـوم .. "
استعجـلته و بقـت هي تسحـبه من وراهـا و بتدعي فسرها يفضلـو هاديين و ميتهـوروش عليه و لسـا هتنزل اول درجـات السلم مـراد وقفهـا
مـراد مكـشر _ " استنـي استنـي مينفعـش تنـزلي بالبيجـامة ديه قصيرة .. لا لا مينفعـش .. "
نيـاط بتتـذمر _" مش وقت غـيرتك . مش وقتـه خالص يا مـراد مش كـنت مستعجـلني نلحـقه .. خلينـا .. "
مـراد سكـتها بعصبيـة _ " لا وقـته . يمـوت ميمـتش تقـوم الدنيـا تقعـد مليش فيه رجـلك مش هتدوس تحـت بمنـظرك ده .. "
حـذرها من النزلـة تحت و مشـي في الطرقة يجيب لبس ساتر من اوضتـها . ده اللي فتكـرته . بـس اتصدمت أول ما رجـع مـاسك في ايده جـلابية رضـوان
نيـاط بصدمـة _ " بتهـزر مش هلبس جـلابيه ( بتتنـطط ) .. روح هاتلـي فستـاني .. "
مـراد _ " اللي لقـيته فـوشي جـبته مش هتقعـدي تتأنقـي للباشا الـبسي من سكـات .. "
نيـاط _ " لا مش عـايزة البسها . وحـشة واسعـة أوي هبقى شبـه الخـيمة .. لا .. ( بتتـذمر ) .. "
مـراد بيدخـل راسها في الجـلابية _ " هتلبسـيها .. "
نيـاط بتتوجـع _ " شعـري يا مـراد .. شعـري بالراحـة هتقلعـهولي بالراحة يـا مراد .. "
مـراد بيبـوس خدها مستعجـل _ " اسـف .. اسـف يا نيـاطي .. "
دخـل ذراعاتها و فجـأة لقـاها بتغـرق وسـط الجـلابية و مـش مبين منـها غير راسـها الجـلابية توسع ثـلاثة من نيـاط و طرفـها بيمـسح الأرض من طولـه . سحـبها مـراد من وراه و كـل مرة تجـي توقـع و بيلحقها . بالأخـير حملها بين ايـديه
نيـاط بتلعب برجلـيها _ " نزلنـي يا مـراد . مينفعـش تنـزلني تحت كـده .. "
مـراد بيضرب جبينـها براسه بشويش _" الجلابية طويلة عليكـي هتوقعـك منـي . مستحـية لـيه مش كـل يوم بنـزلك كـده .. وصلنـا المحـطة .."
كانت بتبص فعـيونه لما نبهها على وصولهم تفاجـأت انها مسمعتش اي دوشـة . لما لفـت اتصدمت من اللي شافته الحرب اللي توقعـتها قايمـة . و عثمـان الي المفـروض اتضرب . أو عـلى الأقل انطـرد بره اخواتـها السبعة قاعـدين قدامه بمنتهـى الروقـان
عمـران بحـنية _ " صبـاح الخـير يا نيـاط قلبنـا .. "
نيـاط متلبكـة _ " صـ .. صبـاح الخـير .. "
مـروان بيطبطب جـنبه على الكـنبة _ " تعـالي .. "
عينـها تلقـائي بصت لعـثمان اللي ابتسمـلها دوخـها مبقـتش واخـده بالـها من مشيتها ناحـية مـروان نسيت موضـوع الجـلابية الطـويلة و كـانت هتوقـع تـاني و كـلهم وقفـو مخـضوضين بس زيـن لحـقها
زيـن بلهفـة _ " مـش تاخـدي بـالك .. "
قعـدها جنب مـروان و بقت تبص عليهم واحد واحد بيبحلقـو فيها و على وشهـم الابتسامة اللي اتعـودت عليها و اللي اخـتفت امبارح بسبب زعلـهم منها دلوقـتي بيتصرفو كـأنه مش حـاصل اي حاجـة
سلطـان _ " يـزن .. جـيب الفطار لنيـاط . هي متعـشتش كـويس امبـارح .. ( نبرته تغـيرت لتريقـة ) و كـباية عصير للاستـاذ .. "
مـراد _ " يا بنـي يا يـزن انت فاهم حاجة مش المفـروض طلعت افوقـها و سبت سلطـان عروق راسه هتنفجـر لما شافه .. ( بيشاور على عثمـان ) .. و دلوقـتي قاعدين كـده عـادي .. "
زيـد _ " و بيبعث يـزن يجـيب لهـا فطـار .. "
الصينيـة اتحطت قدامـها الصحون مليـانة اصناف بتحـبها بس هي حاسة شهـيتها مقفـولة . هدوءهم مطمنهاش نظراتهـم وترتـها حتى عثمـان وترتـها بصاته
سلطـان بصرامة _ " يلا كـلي . مش عـايز اشوف فتفـوته فـوسط الاطبـاق ديه .. و لينـا كـلام تاني بعـدين .. "
نيـاط بلعت ريقـها بخـوف _ " لينـا كـلام تـاني ؟.. "
سلطـان بص لعثمـان بنص عـينه _ " كـلام تـاني كله خـير خلصي اكـلك بسرعـة عشـان نلحـق نتفاهـم .. "
رضـوان بهمـس _" بيعمل كـده عشان يخليها تاكـل .. واضح بعـد الللي هيحصل نفسـها هتتسد خمـس سنين لقـدام .. "
مـراد بيمسح دمعـته الوهمية _" ليه حاسس زي ما تكـون عجـلة بيسمنها عشـان يذبحـها .. "
زيـد ضربـه على قفـاه _ " متقـلش على اخـتك عجـلة .. "
مـراد _ " مـش قصدي بـس الحـوار ده مش داخـل عليـا ابتسامة مـروان من الوذن للوذن معـرفش الخمسة دول حبكـو ايه مع بعض و احنـا الثلاثة زي العـادة خـارج اطار الصـورة .. "
نيـاط وكـلت امرهـا لله . معندهـاش حـل غـير تاكـل عشـان يفتحـو المـوضوع لـو عاندتـهم مستعـدين يفضلـو قاعدين في الصالـة ديـه لبكـرا الصبح بيتفرجـو على بعـض
سلطـان بيثنـي كـمام جلابيتـها _ " مـش عـارفة تاكـلي بيهـم .. و شعـرك المفـرود مضايقك برضـو .. "
عمـران _ " لفـي . أنـا هلمهـولك .. "
كـل ما تجـي تمـد ايدها عشـان تاكـل حـد فيهم يقـاطعها اللي عـايز يفـردلها الجـبنة فالعـيش و اللي بيرفـع كـباية العـصير لبقـها و اللـي بيذوقـها من ايده . بيدللوها فـوق الطبيعـي
نيـاط بتسبل عينـيها _ " بطني هتنفجـر يا سلطـان ممكـن اسيب دول . هاكـلهم بعدين مبقتش قـادرة .. ممكـن ؟.. "
سلطـان _ " مينفـعش .. لازم تاكـليهم .. "
نيـاط بتبصله بعيـونه _ " عشـان خـاطري .. "
سلطـان بـاس راسـها _ " خاطـرك فوق خاطـري .. "
سلطـان مسح ايـدها بالمـنديل و فـرد عليهم كـم الجلابية من تـاني و اول ما رفـع عيـنه بص لعـثمان لقاه سارح فنيـاط و مش معـاهم خالص . تـايه فملامحـها قام خـبا راسـها فصدره
سلطـان بعـصبية _ " لـم عـيونك يـا بنـي ادم انت .. مـش عشـان مقـعدينك فنص بيتنـا كرم مننـا تتغـر بنفسك .. "
مـروان بغـيظ _ " قلت جـاي تتقـدم لأخـتنا بـس واضح مخـربط بالعنوان نحـنا معندنـاش اخـوات بنـات .. "
نيـاط برقت بخـوف _" ازاي يعني معندكـوش اخوات بنـات انتـو هتتبـرو مني .. "
سلطـان بهمـس _ " خليكـي هاديـة .. "
عثمـان بهـداوة _ " امـال الانسـة اللـي قاعـدة فالنـص ديـه تبقـى ميـن ؟.. "
" تبقـى بنتنـا " نطقـو همـا الثمـانية مـرة وحـدة متوقعـتش الرد ده الكـلمات لامست قلبـها بشكـل مش طبيعـي . حست بالدمـوع ملت عيونـها
زيـن _ " انت عـارف بنتنـا ديـه عندها كـم سنـة ؟.. "
عثمـان برفعـة حاجـب _ " تسعـة عشـر سنـة .. "
يـزن _ " تؤ .. تسـع سنيـن .. "
عمـران ابتسـم _ " سبعـة .. "
سلطـان بيلعب في شعـرها _" بالنسبالي هي بنتـي اللي مكملتش الخـمس سنين .. زي مـا نت شايـف لسا بتوقـع في مشيتـها بناخـد بالنـا من اكـلها مبتعرفش تعـتمد غـير على حـد مننـا فابسط حاجـة بتعملها . نحـنا عودنـاها على كـده .. "
مـروان برزانـة _ " ممكـن تلاقـي الموضوع مبالـغ فـيه و اي حـد من منظوره ممكـن يشوفه دلال زايد ملـوش لزوم . بس احـنا مش مضطرين نشرحلك و لغـيرك بنعمل كـده لي كفـاية انو لينـا اسبابنـا اللي مـش ممكن تتنـاقش .. "
عمـران برفعـة حاجب _" كلمنـاك بالهداوية يا ابن النـاس بنتمنـى الرسالة كـده تكـون وصلت .. "
عثمـان بثقـة _ " انا سمعتكـو للاخـير و دلوقتو دوركـو تسمعـوني ( اتنهـد بثقـل ) مفـيش عـروسة هتدعـس بيتـي غـير بنتكـو نيـاط يا هتجـوز نيـاط يا ..
رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل الرابع 4 - بقلم إليا
عثمـان بثقـة: "انـا سمعتـكو للاخـير و دلوقتو دوركـو تسمعـوني. مفـيش عـروسة هتدعـس بيتـي غير بنتكـو نيـاط يا هتجـوز نيـاط يا .. هتجـوزها .."
زت القـنبلـة و حط رجـل على رجـل و ريح على الكـنبة فـارد ايده عليها. جرأته الكـبيرة و لهجة التحـدي اللي مالية نبرته خـلت الدم يغلي بعـروقهم.
مـروان وقف بعـصبية: "نت عـبيط ولا بتستعبط قلنـا معندناش بنـات للجواز. اتكـل على الله .."
عثمـان ضحـك: "بس عـيوني شيفنـها. و الأدهى بقـا انـو قلبي شايفـها و رايدها .."
برقـت نيـاط مصدومة من كلامه التلقـائي و تعـبيره عن حـبه قدام اخواتها من غير ولا ذرة خـوف او رعشة فصوتـه. طلعت راسها اللي كـان طـول الوقت مدفـون فصدر سلطـان. بصلته و بادلـها النظـرة اللي قاطعـها سلطـان لما رجـع راسهـا لحضنه.
زيـن بنرفـزة: "انت بنـي ادم مستفـز بشكـل مش طبيعـي مين ديه اللي قلـبك رايدها؟"
بقـية اخـواتها زي ما تكـون صراحـته المبـالغ فيـها وقفـت مخـهم و قامـو كـلهم مرة وحـدة لما استوعبـو اللي قالـه. بصـو لبعض و كأنـو كل واحـد فيهم بيسأل الثـاني هـو اللي سمعـته ده صـح؟
رضـوان باندفـاع: "انت واحـد مفـيش فراسك عقـل. اطلـع برا بيتنـا."
سلطـان بمـلاح وش متتفـسرش مـشـي ناحـيته نـاوي يضربـه: "يطلع مش هيتحـرك من هنـا قبل ما اوريـه ازاي يجـيب سيرة اخـتي على لسـانه .."
نيـاط مذعـورة هزت عمـران من ذراعـه: "اعمل حاجـة وقفـه."
عمـران بغـيظ: "هعـمل حاجات مش حاجـة وحـدة بس .."
نيـاط خـبت وشـها فصدر مـروان صوتت أول ما سلطـان نـزل على وش عثمـان ببوكس. عمـران استلمه و سحبه من رقبة قمـيصه. رفع ذراعه فـوق نـاوي يديه بوكـس ثـاني بس المرة ديـه عثمـان دفشـه بعـيد عنه. الخنـاقة كـانت هتكبر لو موقفـتش فالنص بينهـم.
نيـاط برجـفة: "خـلاص سيبـوه هـو هيمـشي خـلاص يا عمـران. عثمـان ممكن تمشـي .."
عثمـان بهـداوة: "حـاضر أصلا اللي عندي خـلاص قلته هتفضل من غـير مطرود. اشوفكـو عن قريـب .."
مـروان ضرب كـف بكـف: "يا بجاحـتك يا اخـي .."
مـراد مسك الـورد اللي عثمـان جـايبه حطه فايـده: "خـد معـاك بوكـي الورد بتـاعك اعملـه سلطة و بالهنـا و الشفـا على قلـبك .."
عثمـان اللي ماشي الابتسامة مزينـة وشه لـف لما وصل عند البـاب. بصلها نظـرة أخـيرة بيحفر ملامحـها فعقله. حـرك شفـايفه بشويش بيوصلها رسالـة مش بس فهمتـها من قراية شفايفه لا و سمعتـها و كـأنه نطقها جنب وذنـها "بحـبك. راجعلك". قالـها و مشـي.
عمـران بعصـبية موجـه كلامه لنيـاط: "ليه بتدافعـي عنه كـنت سبتينـي انسيه اسمـه. ولا عاجـبك اللي قالـه .."
سلطـان: "عمـران ديه نيـاط. خـد بالك من ملافظك متخـليش عصبيتـي تـ .."
سكت لمـا صوت عياطـها القـوي كسر خنـاقهم. عياطها مكـنش زي المـرات القليلة اللي بتدلـع فيهـم. حـسو قلوبهـم هتـوقف اعـدى ما عندهم نيـاط تعـيط بالشكـل ده. مخـبية وشـها بين ايديهـا رافضة تبص فوشهـم.
مـراد بحـنية: "نيـاط بصيلي. اسفـين خـلاص مش هيتخانقـو مش كـده يا عمـران. قلـها .."
عمـران بنـدم: "احنا اصلا مبتخـانقش صوتنـا علي شـوية بس أنـا اسف حقـك عليـا .."
سلطـان بيمـسح على شعـرها: "نيـاط قلبـي ممكن تهـدي بلاش العيـاط ده كله هتتعـبي .."
زيـن: "طيب زيحـي ايديك خلينـا نعـرف نكـلمك .."
نيـاط بتشهـق و بعصـبية بتلـف وشهـا: "سيبـوني فحـالي مـش عايـزة. ملكـوش دعوه بيـا .."
مـراد بزعـل: "ازاي ملنـاش دعوة بيكـي زعـلانة عشـان طفشنـا العـريس .."
يـزن بتريقـة: "عـريس ايـه بس انت التـاني .."
زيـد اللي وجـعه عياطها عايـز يهـديها حـتى لو اللي هيقـوله مش طالـع من جوا قلبـه: "لو طفش واحـد يجـو عشرة و بدل العـشرة مـية .."
مـروان بغيظ: "لا بالمـرة خليهم الـف. انت اتهـبلت ما صدقنـا خلصنـا من واحـد عايز ترصهملنـا قدام البـاب. يا سيدي هنخـليها تعنس جنبنـا محـدش ليه حاجة عندنـا .."
سلطـان مكـشر: "يعنـي انت زعلانـة عشـان مش قادرين نعـيش من دونـك انت بتلومينـا على حبنـا. لا بقيتـي وحـشة أوي."
نيـاط ضحكـتها نبرته. تخـنت صوتـها زيـه: "هتعـيطي يا نيـاط هعلـقك. عيطت و معـرفتش تعلقنـي .."
سلطـان برفعـة حاجـب: "تصدقـي نسـيت .."
فلحـظة نسيت الزعـل و البـاقي من العيـاط شوية دمـوع بتمسحها بكـم الجـلابية اللي رافعـتها عشان تعرف تجـري من اخـواتها الكـبار و ضحكـتها اللـي مالـية البيت بتـرد الروح بتتخـبى ورا زيـد. مـراد و رضـوان اللي فخط الدفـاع عليـها.
مـراد بدرامـية: "هنحميكي يا نيـاط متخـافيش. احنـا فظهـرك و معاكـي .."
رضـوان بينهـج: "هما العواجـيز دول مبيتعبوش انـا اللي اصغـر منهـم حاسس روحـي هتطلـع .."
نيـاط اللي بتتشاقى تجـري من هنـا. تطلع على هنـا و تنط من هنـا. وقفـت فجـأة متسمرة مكـانها فسلطـان عرف يلقطـها مسك ايـدها بس مدتـهوش اي ردة فعـل غير انهـا حطت ايدهـا فـوق صدرهـا و جـريت على الحـمام.
سلطـان لحقـها برعب: "نيـاط مـالك .."
اتلمـو كلهم قدام الحمام لقـوها بتستفرغ كل شي اكـلته على الفطار صدرهـا بيترفع لفـوق و بينزل. بقـت تعيط ميعرفوش من الخـوف ولا الوجـع.
عمـران بيطبطب على ضهـرها: "بالراحـة. خـدي نفسك خـلاص هتبقـي كويسة متخـافيش .."
نيـاط عيونـها بتتقـلب: "همـوت .."
سلطـان ضـم خدودها بين ايديـه: "بعـيد الشـر هنغسل وشنـا و هنبقـا كويسين .."
نيـاط بتنهـج: "حـرانة. الجـلابية ديه بتخـنقني .."
مـروان بيقلعهـالها: "خـلاص قلعنـاها .."
زيـد بلهفـة: "حـاسة بحاجة بتوجـعك. بطنـك؟"
زيـن خـايف: "احنـا هنقعـد كـده نتفـرج عليهـا لغـاية اما تتعـب أكـثر .."
يـزن بيحاول يتحكـم فقـلقه همـس: "زيـن انـت كـده بتخـوفها أوي خـليك هـادي ممكـن .."
سلطـان بينشف وشها و ساند جسمها عليه بخـوف حـاول يداريه عشان ميقلقهـاش: "دايخـة؟"
نيـاط بعيـاط: "مش قـادرة امشـي .."
سلطـان بـاس راسـها: "محـصلش حاجـة أنـا هطلعك .."
قعـدها على رجـله فنـص الصالـة و البقـية قاعـدين حوليـها وشهـم مخطـوف لونـه. ازاي حـالها بيتقـلب كـدة فثـانية. تعـبها بيخـليهم كـل مرة عاجـزين قدامها.
مـروان مسك ايدها البـاردة بيدفـيها: "نـروح المشفـى. قوللنـا ايه اللي تـاعبك .."
نيـاط بعتـاب: "سلطـان اللي تعبنـي. انت عارف مبعرفش اكـل اول ما اصحـى بس انت كـشرت كده غصبتنـي اكـل و بعدين بقيت تجـري ورايـا عشان تعلقني قلبت معـدتي .."
سلطـان بـاس راسـها: "أنـا اسف يا نيـاط قلبـي. مش هعـاندك تـاني. أحـسن ولا بطنك وجـعاكي؟"
نيـاط هـزت راسـها بتنفـي كلامـه: "نعسانـة .."
عمـران اخـدها فحضنـه بـدل سلطـان: "وسـع كـده معـاكي حـق هـو اللي خـلاكي تتعبـي. هنخـاصمه .."
نيـاط مبـوزة: "مخـاصماك برضـو. زعقتـلي و خـوفتني منك و كنت هتضربني .."
عمـران مصـدوم: "انـا كـنت هضربـك ايه الافتراء الكـاذب ده لا يمكـن حد مننـا يمد ايه عليكـي .."
نيـاط سبلت عيونـها: "بس مـراد مدهـا .."
مـراد نط واقـف من الرعـبة: "محصلـش .."
سلطـان بنرفـزة و بصاتـه لمـراد تشـل: "عـيديلي كده. مـد ايده عليكـي ازاي يعـني .."
نيـاط بزعـل: "شد شعـري كـان هيقلعهـولي .."
مـراد مبـرق: "من غـير قصدي شديته لما كـنت بلبسها الجـلابية مـش بست راسـك و اعتذرتلك .."
نيـاط بصت لسلطـان بعيونـها البريئـة: "محصلـش .."
مـراد وقف بعيد عنهـم خـايف يتعـلق: "بـاين مـن تعـبها فقـدت الذاكـرة .."
نيـاط ورتهـم ايـدها: "طيب و ديـه؟"
مـروان بتكـشيرة: "ورينـي كـده. عملتلـها ايـه علـم على ايدهـا بقت حمـرا كـده .."
زيـن: "لا يـا اصغر اخـواتك بقـا لـيك ايـد تتمد على اخـتك .."
مـراد بتأتـاة: "ايه الي مديت ايدي عليهـا ديه يـا دوب زي شكـة الدبـوس .."
رضـوان بوعـيد: "الهـي تتشك فبـدنك يا خـويا .."
زيـد مسكـه من قفـاه: "المـرة ديه شكت دبـوس و المرة الجـاية تلطشها قلـم .."
مـراد بلـع ريقـه: "مش هيحـصل .."
سلطـان بيأمـره: "أنـا هستنـاه يحصل تشرفـني فاوضتـي المسا يا مـراد .."
نيـاط مثلت الزعـل: "مش مـراد لوحـده اللي زعـلني انتو كلكـو زعلتـوني و المفـروض تصالحـوني مليش دعـوه .."
سلطـان بحـنية: "حـاضر هنصالح بنوتتنـا. عايزة ايه نعملهـولها ترضى علينـا .."
نيـاط سبلت عيـونها: "بصو هو أنا عـايزه حاجة بس انتـو مش هتوافقـو .."
يـزن برفعة حاجب: "الله اكـبر مش مرتـاح للجمـلة ديه مفـيش خـير بيجي بعـدها. كـملي يا اخـتي .."
نيـاط متلبكـة: "عـ .. عايـزة تعلمـوني شغـل البيت .."
رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل الخامس 5 - بقلم إليا
نيـاط متلبكـة:
"عـ .. عايـزة تعلمـوني شغـل الـبيت أنـا مبقـتش صغـيرة و المفـروض اعتمد على نفسـي .."
دقيقـة صمت ليستوعـبو الصدمة، ازاي بتقـول انها كـبرت بالبساطة ديه؟ هي اللـي من قريب بس كـانت تضـايق لما حـد فيهـم يلمحلـها ولو بالغـلط أو الهزار انهـا كـبرت.
مـراد حط ايده على جـبهة نيـاط:
"اختـك سخـنة .. يلهـوي ديه راسها بيغـلي .."
سلطـان زاح ايـد مـراد مرعـوب و حـط ايـده محلـها:
"فيـن ده أنـا مش شـايف عليهـا حـرارة .."
عمـران بسرعـة حـط ايدهـا على خـده:
"بجـد ولا أنـا ، حرارتـها طبيعية .." (اتنهـد)
"حرارتـها طبيعية .."
مـراد بتريقـه:
"طبيعـية من انهي ناحـية ، أكيد سخـنة و مخـها ساح جـوا من الغليـان. مفيش تنفـسير منطقـي غيره عشان تقـول عـلى نفسها كـبرت .."
سلطان بنرفـزة:
"تضرب انت و منطقـك وقفت قلبنـا .. امشـي شوف شغـلك مش عايـز المح وشك قدامـي تعبت اعصابـي يلا كـل واحـد على شغلـه .. اتكـلو على الله .."
زيـد:
"و هنسيب نيـاط تعبـانة مش ممكـن مش هعرف اشتغـل و قلبـي واكـلني عليها .."
نيـاط مبـوزة:
"يـا سلام على الحـنين ، ده أنـا مش فارقة معـاه متصدقوش يا سلطـان غرضه يتهـرب من الشغـل .."
سلطـان بأمـر:
"مش هنقعـد نحط رجـل على رجـل كفـاية أنا و مـروان هنهـتم بيهـا .." (برفعـة حاجـب)
"ولا حـد عـنده شك اننـا هنقص عليهـا حاجـة .."
قامـو باسـو راسها بالـدور و مشيـو. خلص اليـوم ما بين شغلهـم و مراعاة نيـاط اللـي فاليوم بطلوه قاعـدة مبـوزة مفيش حاجـة على مزاجـها جـوعانة و مـش عايزة تاكـل زهقانة بس معندهاش مـزاج تعـمل حاجة جننتهـم.
عمـران اترمى على الكـنبة جنب خـواته:
"أخـيرا اليوم النحـس ده خلص، يوم بـاين من اوله لمـا صبحـنا على وشه النحـس .."
زيـن بيتثاوب:
"كـل ده تأخـير بقالنـا ساعتين مستنيين عشـان نبدا اجتماعنـا .."
مـروان اتنهـد:
"هو بمزاجنـا، نيـاط و كانـها صغرت سبعـة عشر سنة لـورا على اتفـه سبب بتعـمل مشكـلة قـال يـا سيدي لـيه نبدل مفـرش السير من غـير ما نديها خـبر .."
رضـوان ضحـك:
"مـش عـلى اسـاس كـبرت لا و عايـزة تتجـوز و مطلوب مننـا نعلمها شغـل البيت .."
يـزن بهداوة:
"انت من كـل عقلك صدقت العـبط اللي قالـته في حد واكـل دماغها بـاين، و الحـد ده كلنـا عارفينه .."
عمـران:
"الزواج اللي جـابت سيرته امبارح و جية عثمـان مش صدفة، بس حالتـها مكنتش تسمح نستجـوبها .."
سلطـان بيهـز رجـله:
"نستجـوبها هو تحـقيق ؟ أنـا بكـرا الصبح هخـليها تعترفلي بكـل حاجـة .."
رضـوان:
"لا مينفعـش ، لو ضغطنـا عليـها ممكـن تعترف بتحـبها اعتقـد محدش فيهـا مستعد يسمع الكـلمة ديه .."
زيـن ضربـه على قفـاه:
"ايه الكـلام المـاسخ ده تحـبه ايه بس، هـي لحقت .."
مـروان بجـدية:
"بقـترح نـدور وراه من غـير ما نعـرفها فنفـس الوقت منسبلهاش وقت فراغ تفكـر فيه عشان متتعلقش بيه لغاية ما نشوف هنعـمل ايـه .."
مـراد برفعـة حاجب:
"ندور وراه فهـمتها بس نشغـل وقتها كـله نعملـها زاي ديه بقـا .."
يـزن:
"سهـلة ديه، مش هي عايـزة تتعلم شغـل البيت من بكـرا هنخـليها تقول حقـي برقبتي من كـثر الشغـل .."
زيـد بيشـاور عليهـم:
"سلطـان ، عمـران و مـروان برا الحـوار ده هيتكلفـو بعثـمان احـسن .."
مـراد ضحـك:
"حـنينين بزيـادة .."
مـروان بتريقـة:
"هنـشوف، على اساس بتعرفـو تجمدو قلبكـو قدامها و كـده .. اللي مش هيعـرف هنحكـم علـيه و القرار لا رجـعة فيه .."
الستاير بتتفتح فاوضة نيـاط و النور ضايق عيـونها، بتتقلب يمين و شمال بتحاول تتمسك بالبطـانية اللـي بتتشد منـها. فتحـت عين وحـدة نص فتحـة بتشيك على الساعـة اللـي جنبـها.
نيـاط نعسانة بتتـأفف:
"سيبوني أنـام حـرام عليكـو الساعة لسا ستة الصبح و محاضراتـي ع العـشرة .."
زيـن ساحـبها على الحـمام و عيونـها لسـا مقفـولة:
"مفـيش منه الكـلام ده .." (قـرص خـدودها)
"صحـصحـي ، و حصلـيني بعـد امـا تغسلـي وشـك .."
غصب عنـها عملت اللي قالـها عليه طلعت عنـده و هي بتتذمـر في سرهـا، مبـوزة و بتدبدب برجـلها على الارض.
زيـن بيكـتم ضحته و بيمثل التكـشير:
"مالك قالبـة وشـك مش عـايزة تتعـلمي شغـل البيت تـأمري يا ستـي بنفـذ طلبك .."
نيـاط عملت فراغ بين اصابيعـها:
"قد كـده ممكن تسيبني أنـام شويتيـن بس .."
زيـن بيزقـها من ظهـرها:
"يـلا قدامـي .."
وداها على اوضة الغـسيل حطلـها كـمية هدوم متوسخـة متتعـدش قدامـها.
زيـن بدرامية:
"يـلا يا سنـدرلي .. الـيك المهـمة الأول هتغـسلي كـل دول .."
نيـاط هـزت كتفـها:
"هلمهـم و ادور الغسالـة .."
زيـن بتريقـه:
"عمـرك شفـتي سندرلي بتغسل الهـدوم فالغسالـة هو اي عـبط و خلاص، هتفركـيهم بايدك .."
نيـاط مبرقة:
"بتهـزر، مبعـرفش .."
زيـن قعد جنبها:
"هتحطي مسحـوق الغسيل فركـتين و غطسة فالمية اهـي سهلة. يلا يا سندرلـي .." (كـتم ضحكـته)
نيـاط بغـيظ:
"متقـلش سندرلـي .."
كـانت بتعـافر مع الهـدوم بتحـاول تعـمل اللي تقـدر عليه وشها كـله اتملى بمسحـوق الغسيل نص ساعة يا دوب لحقت تغـسل قميصين لما لقـت ملاية سريرهـا المتوسخة بين الهدوم وقفت الفـرك فجـأة و بصتله بعـيون متتفـسرش.
نيـاط ايـدها اترعشت:
"مـش هينفـع اغـسل ديه، اخـاف تفسد منـي الا ديه يا زيـن بتـاعت مامـا، هغسلهم كلـهم الا ديـه .."
زيـن بحـنية:
"طيب خـلاص سيبيـها، وسعـي كـده انا هغسلـها .." (لعـب في شعـرها)
"متخـافيش مش حيحصلها حاجـة .."
ابتسملها و بادلـته الابتسامة بعد ما كـانت الدموع ع طرف رموشها تعبت من الغسيل و لسا مكملتهش ربعـهم و بقت تنهـج قعدها زيـن قدامـه و غسلهم بنفـسه.
زيـن بتـوتر:
"متقـوليش لحد اني غسلتهم احـسن يتريقـو عليك .." (ضرب انفـها بصباعه)
"عـدي جمـايل الامير يـا سندرلي .."
يـزن دخـل عليهـم:
"خلصتـو من الغـسيل، جـاي اخـد سنـدرلي للجـولة الثـانية .."
نيـاط بلعـت ريقـها:
"جـولة ثـانية .." (بدلال)
"كفـاية اليـوم انـا تعـبت اوي .."
يـزن:
"و المـواعين اللـي مركـونة مـن العشـا ديـه مين هيغـسلها يلا حصلينـي بلاش دلـع .."
سابـها يـزن لوحـدها في المطبـخ و طلـع فوق عـلى صالة الريـاضة جـنب اخـواته بيتمرنو و فجـأة سمعو صوت قزاز كــثير بيتكـسر و نزلـو جـري لتحـت لاقو نـص مواعـين المطبخ مكـسورة.
رضـوان:
"ايـه اللي حصل هنـا، نيـاط فين ؟.. اطلـع دور عليـها لتكـون انجـرحت .."
مـراد نـزل بعـد شوية نزل لـون وشه مخطـوف:
"نيـاط طلعـت من البيت مشيت و سابتلنـا الورقـة ديـه .."
زيـد بيقـرا الورقـة:
"سنـدرلي مشيت عـند اميرها الحـقيقي .."
رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل السادس 6 - بقلم إليا
زيـد بيقـرا الورقـة
" سنـدرلي مشيت عند اميرها الحـقيقي أنـا هسبلكـو البيت باللـي فـيه .. "
رضـوان مبـرق
" يعـني ايه سابـت البيت ؟ مش معقـول .. "
عمـران دخـل عليهـم المطـبخ لقـا وشهـم مخطـوف لـونه
" فـي ايـه ، ايه اللي حصـل ازاي المواعين ديه اتكـسرت فرد مرة سبناكـو ساعة قومـتو القيامة .. ما تنطقـو .. "
مـروان بتريقة
" انتو الحقـتو تعملو انهـي مصيبـة فالوقت اللـي رحـت فيه اجـيب طلبـات البيت مع عمـران .. "
عمـران بقلـق
" نيـاط فيـن ؟ .. ( بيندهلـها ) .. نيـاط ، يـا نيـاط جـبتلك الايسكـريم اللي وصتينـي عليه .. "
مـراد بلع ريقـه
" هي مش هترد نحـنا تقريبـا زعلناها و طفشت روحت عند عثمـان .. "
مـروان مسكـه من رقبـة قميصـه
" طفـشت لعـند مين يا خـويا عيـدلي كـده ( بزعـيق ) .. "
عمـران بعصـبية
" اختكـو مشيت فـين يعني ايه خـمس رجـالة معرفوش ياخـدو بالهـم من عيلة صغـيرة .. "
مـروان طلع جـري
" أنـا ماشي ادور على اخـتي أقسـم بالله لـو حصلـها حاجة لكـون دافنكـو فيهـا .. "
عمـران بلهفـة
" استنـاني هاجـي معاك انتو اتصلـو على سلطـان شوفـو هتوصلـوله المصيبـة ديه ازاي .. "
الاخـوات الخمسة البـاقيين منهـم اللي رايح و جـاي فالصالة و اللي بيهـز رجـله مـن التـوتر ، ضايعـين و خـايفين لا دول مرعـوبين بس محـدش منهم عنده جـرأة يتصل بسلطان يديله خـبر أكيد هيقتلهم مصير مفـيش منه خـيارين
زيـن حاطط راسـه بين ايديـه
" مش زين سابـها لوحـدها خلـوه يتصـل على سلطـان يخـبره .. "
يـزن برجـفة فصوته
" مش هقـدر ، لـو مكـنتش سبتها لوحـدها ( كـور قبـضة ايـده ) .. يعلـم ربنـا البنـي ادم هـداك هيكـون بيعـمل فيها ايـه .. "
مـراد بانفعـال
" هنقعـد نلو لو هنـا .. ماشي اشـوف اخـتي فين ومش راجـع غـير و هـي فـايدي .. "
سلطـان فالناحـية الثـانية قاعـد على مكـتبه مركـز فرسم تصامـيم خشب لـورشته ، فجـأة البـاب تزق و رن فودانـه صوت بينده علـيه صوت ميخـفاش عليه صاحـبه
سلطـان نط قـايم من ع الكـرسي
" نيـاط مـالك ايـه اللي جـابك عـندي الورشة ، حـد من اخـواتك جابك .. ( حط ايده على راسـها ) انت كـويسة .. "
نيـاط حضنتـه بدلال
" وحشتينـي اوي يا سلطـان .. "
سلطـان ضحـك
" وحـشتك مرة وحدة قوليلي يا بلوتـي عملتي ايه و جـيتيلي تستخـبي عنـدي .. "
نيـاط غمـضت عيونـها بتحكـيله بسرعـة
" زيـن سابنـي اغـسل المواعين لوحـدي ، يا دوب غسلت كـباية و بحطـها على الرف فوق الرف وقـع .. "
سلطـان بتدخل قاطعهـا
" وقع عيكـي .. تأذيتي .. "
نيـاط اخـدت نفس و كملت كلامها السريع
" أنا كـويسة قدامك اهـو بس كـل المواعين اللي على الرف مش كـويسة ( بـوزت ) كلـها اتكـسرت ، خفت يعمـلولي تعذيب بالاشغـال الشاقة و اجـيت ركض لعـندك .. شغـل البيت طلـع صعب اوي اوي ( بتكـح ) .. "
سلطـان قعدها
" بالراحـة ، خـدي نفسك ، ( عطاها كبـاية مـية ) اشربي ، فداكـي مليون طبق و كـباية .. ( ضحـك ) مـش انت عـلى اساس كـبيرة .. "
نيـاط بتسبل عيونـها
" لا صغـيرة انا بنـوتك الصغيرة ، سلطـان ( حضنتـه ) .. بـابـا و مـامـا لو كـانو عايشين كنـا ننبقى مبسـوطين اوي .. "
سلطـان بيمسح على راسـها
" يعـني ايه كـنا هنبقـى مبسوطين انت مش مبسوطة .. "
نيـاط دموعـها نزلت
" بس كـنا هنبقى مبسوطين و زيـادة ، أنـا مش فاكـره من ماما غير ريحـتها اللـي لازقة فملاية السـرير ، بـابـا وحـشني أوي هو كـان بيحـبني صح .. "
سلطـان بيمسح دموعـها باصابيعه
" بيحـبك بس ، ده مـا صدق اتولدتي ( ابتـسم ) .. لهفـته ديما فكـل حمل لامـي تجـيب له بنـوته مكـنش منقص علينـا حاجة و احنـا ولاده بس لهفـته لبنـوته كـانت ديما فكـل حمل ليها بتكـبر لـين ما اجـيتي بعد ثمـنية صبيـان كـان لولا لطف ربنـا هيتهـبل من الفرحـة .. "
نيـاط ضحكـت
" عرفـاها ديه ، زغـرط فنص طرقة المشفـى "
سلطـان ضحـك
" كـنت دنيته ( باس راسها ) كـنا غيرانـين منك عشان الدنيـا عنده فكفة و نت فكـفة ثانية خالص بالامارة سماكـي نيـاط ، انت عارفة معنـاه ايه صـح .. "
نيـاط بدلـع
" صح بس بحـب كـل مـرة انت تشرحـهولي .. "
سلطـان
" اتدللي يا ستـي على كـيفك ، النيـاط بقا زي وتـر كده في القـلب دوره يسد و يفـتح الصمامات لما الدم بيتضخ عارفـة لو النيـاط ده اتقطـع هيحـصل ايه .. "
نيـاط بتتجـاوب معاه وكـأنها طفلة صغيرة رغم انه عدلـها الكلام ده مـرات متتعـدش
" هيحـصل ايـه ؟.. "
سلطـان ضرب انفـها بصباعه
" بيعـمل خلل في القلب ممكـن لا قدر الله الشخـص المصاب يمـوت ، الاسم بيعكـس مكـانتك عنه "
نيـاط بزعل
" نيـاط قلبه موجـود بس هـو اللي مش موجـود "
سلطـان اتنهد
" ادعيلـهم بالرحـمة ، انت بقيتـي نيـاط قلبي انـا و اخـواتك مش كفـاية هـمم .. ( بيفكـر بطريقة يرجعـلها ضحـتها ) تحـبي تسمعـي قصة كـده عنـك .. "
نيــاط بـوزت
" انت سمعـتهالي كـلها .. "
سلطـان قعـدها على رجـله
" لا ديه وحـدة عمـري ما حكـتهالك كان عمـرك ساعتها سنتين بـابـا كان بيلعب معـاكي فالحديقة غفـل عليكـي دقيقتين و هـو بيـرد على تلفـونه اتلـفت لمـا سمـع عيـاطك اللـي مش طبيعي لقـاكي واقعـة عـلى الارض ، و انفـك بيجـيب دم كـثير .. "
نيـاط حطت ايدهـا على انفـها
" ليه حـاساه بيوجـعني .. "
سلطـان ضحـك
" بطلي هـبل مـراد اللي وقعـك كنت موجـوعة بتعيطي و والـدي مخضوض مش قـادر انسـى ملامـح وشه يومـها عمـري مـا شفـته قبـل خـايف للدرجـة هـديك ، كـان حـاسس قلـبك هيوقف من كـثر العياط و جـري بيكـي على المشفى .. "
نيـاط شهقت
" مـراد وقعـني .. مـراد ده وحـش خـالص .. "
سلطـان
" كـان عاوز ياخـد اللعبة اللي فايدك نت مرضيـتيش تديهالـه قام ساحـبها منك حصل اللي حصل لما رجـعو من المشفـى والـدي كـان ناوي يرمـي مـراد برا البيت .. "
نيـاط برقت
" بجـد كـان هيرميه بـرا البيت .. "
سلطـان حط فراغ بين اصابيعـه
" زودت شويتين فالحـته ديه عشان تبسطك ( ضحـك ) .. بعد اللي حصل مـراد ندم اوي ، كـل ما تعيطـي من الوجـع كـان بيعـيط معـاكي ، و مـش راضـي غـير ينـام جـنبك و يمسك ايـدك ، حـتى هـو اللي نبهنـي محكلكـيش عـن اللي حـصل ده عشان متكـرهيهوش .. "
نيـاط منزلـة عينيها تحـت بتحـاول تشـوف انفـها
" و انـا بقـول انفي وحـش كـده لي اتاريه كاسرهـولي .. "
سلطـان بيشد خـدها
" مفـيش حاجة فيكـي وحـشه غير .. "
نيـاط سكـتته
" غـير ايه بقـا ان شاء الله مش كـنت بتقلي كـل حاجة فيكـي حلوة .. ( كـشرت ) .. "
سلطـان ابتسـم
" غـير عيـونك اللي بتخـليني اوافـق على اللـي تعـوزيه حـتى لو مش موافـق .. "
نيـاط سبلت عيونها
" ممكن ترجـع تكـون بـابـا زي ما بتعمل لمـا كـنت صغيرة .. "
سلطـان حضنها
" انت لسـا صغيرة بنتي نيـاط قلب بـابـا عايزة تمشـي فين .. "
نيـاط قـامت اتنططت و بتسحـب ايده
" نقضـي اليوم سـوا "
سلطـان
" حاضر نمشـي تغـيري مينفعـش تتفسحي بالبيجـامة و فوقـها جاكـيت مـراد .. "
نيـاط
" لقيتـه مرمي في الصالة كنت مستعجـلة و اللي قدامي ساتـر لبسـته .. "
سلطـان مسك تلفـونه
" هتصل اديلـهم خـبر انك معايا هيكـونو قلقلنين عليكـي .. "
نيـاط
" متخـفش سبتلهم رسـالة ، ( مثلت الزعـل ) .. لو رحـت البيت اخـواتك هينكـدو عليا ، في محـل قريب ممكـن نجـيب لبس منه بلاهـا روحت البيت .. ممكـن ؟.. "
سلطـان
" ممكـن اوي ، يـلا بينـا .. "
في المحـل ، مـاسك ايدهـا بيلفـو فطرقـاته ، و هـي بتمـسك ديـه و تشوف ديـه و تقـيس ديـه من فـوق هدومـها قدام المـراية ، مبـوزة باين مفيش حاجـة عجـبابها
نيـاط مكشرة
" أنـا مش شايفـه فساتين هنـا .. "
سلطـان ضيق عيـونه
" كشفـتك انت غرضك من الجـية تجيبي فستان جـديد مش خايفـة يتنكـد عليكـي .. "
نيـاط
" احـم .. حاجـه شبه كـده ، بس استـاهل كل خـير .. "
سلطـان
" يا محتـالة ( وقـف بنت مـن اللي شغـالين فالمحـل ) يـا انسـة فين قسم الفسـاتين .. "
العاملـة سرحـت فملامح سلطـان
" ءء .. قسم الفسـاتين .. "
نيـاط حطت ايدهـا على خصرها
" ايوه ياخـتي قسم الفسـاتين ركـزي معيا ، أنـا اللي جـاية اشتري الفستـان .. "
العـاملة بميـاعة
" بس الاستـاذ اللي سألنـي .. "
نيـاط
" بـابـا قلها تمـشي مش عايزين مساعدتـها ، هنـدور عليه لوحدنـا .. "
العـاملة مبرقـة
" باباكـي .. "
نيـاط سحبت سلطـان و مشيو
" لسـانك اتربط مش عارف تـرد عليها و لا عجـباك ، اخطبهـالك يا حبيبـي .. "
سلطـان ضحـك
" متبقيش تندهيلي بـابـا قدام الناس هتوقفي لي فسعـدي على كـده مش هتجـوز .. "
نيـاط مكـشرة
" مش هخليك تتجـوز مين هيدللنـي من بعـدك ، مش هيحـصل .. "
سلطـان حضنـها
" ايـوه مش هيحـصل الدلال بتـاعي كـله ملك نيـاط لوحـدها . "
نيـاط
" اوف هـو فيـن قسم الفسـاتين .. "
سلطـان
" فـي عاملة هنـاك نمشـي .. "
نياط سكـتته
" وقف هنا استناني اما امشي اسألهـا مش بعـيد الاقيني بزغـرط في فرحك بعـد ما نطلع من المحـل النحـس ده "
سلطان لعب في شعـرها
" مجـنونـة .. "
أخـيرا لاقـو قسم الفسـاتين ، و زي اي بنـت ، نيـاط أخـدت وقـت و طـويل و هي بتخـتـار ، أخـدت فستـانين و مشـيت تقيسهـم و هـو بيستنـاها ، طلعت و هـي لابسة اول واحـد عشان توريه شكلها بس ملقيتوش و فجـأة حد غما عيونـها
نيـاط حطت ايدهـا على ايـده
" سلطـان بلاها الهـز .. ( سكـتت لما اخـدت بالهـا انو ديه مـش ايد سلطـان ) .. "
نزل ايـده لبقها بيسكـره قبلـما تنطق بيهمس جنب وذنـها
" خليكـي ساكـته مسمعـش صوتـك .. "
رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل السابع 7 - بقلم إليا
نزل يده لبقها بـسكره قبل ما تنطق بيهمس جنب ودنها " خليكـي ساكـته مسمعش صوتـك الله يستـرك ، هتفضحينـا .. "
نيـاط قرصت ايده، أخدت نفس ولفـتله متعصبة.
" كـنت نـاوي تكـتم نفسـي تموتنـي يا عثمـان .. "
عثمـان رفـع ايديـه فـوق واخـد وضعـية الاستسـلام.
" بـريء و الله ما حصل، نيتـي الصافية أفاجـئك .. "
نيـاط بتتلف حوالينها.
" انت و نيتـك هتتحـطو فـكياس سـوده لـو ممشتش من هنـا دغـري (بتمسح دموعـها الوهمـية). هتتهـرس ربنـا يرحمك .. "
عثمـان ضحـك.
" و مالـه اتهرس، اتدعـس، اتفعص، اتمعـس او اتفـتت، اللي يرضيكـي أنا تحت أمره (اتنهـد). وحـشتك فـقلـبي بتـزيد يا نيـاط، ارحـميني .. "
نيـاط بتصفـق خدودهـا.
" يا ويلـي و موتـور الغـزل اشتغـل في نص وكستنـا .. سلطان اللي مش هيرحمنـا يا خويـا .. "
عثمـان كـشر.
" أخـوكي؟.. مبتشبعـيش اخـوات كفـاية عليكـي الثمن رجـالة لي هيكرهونـي فـعيشتـي، متقلقيش سلطـان هيغـيب كـم دقيقة أطمن عليكـي فيهـم .. "
نيـاط قرصة ايـده.
" متجـبش اخـواتي بسيرة وحـشه يا عثمـان هخاصمك .. الا اخـواتي .. "
عثمـان بيفـرك محـل القرصة.
" و حبيبك عثمـان يتبهدل عـادي و أنـا اللي عيني مشفـتش النـوم من قلقـي عليكي. رنيت عليكـي تلفـونك مقفـول، معـرفتش اوصلك و خـفت اخـواتك يكونـو عملـو فيكي حاجـة بعد ما تقدمتلك امبـارح .. "
نيـاط بنرفـزة.
" صح افتكـرت (بتضربـه عـلى ذراعـه). في حـد بيجـي يتقدم الساعة سبعـة الصبح جـاي تخطب ماكـينة قهـوة ولا مقـلاية بيض يا عـديم الاحساس .. "
عثمـان بتريقـه.
" خـير البر عاجـله الصبح بالليل كـله واحـد على اسـاس ردة فعلهـم هتتغـير مـع الظلمـه. هتـرفض مكتوبـالي وش النحـس عثمـان مفيش حاجـة بتزبط معـاه .. "
نيـاط بدلع.
" متقـلش على وش حـبيبي عثمـان كده كنت طالـع حـلو أوي بالبدلة امبـارح .. "
عثمـان ضحـك.
" مكـنتيش عارفـه تلبسي فستـان يحليكـي زي ده امبـارح نزلالي بجـلابية عم عـبدو البـواب .. "
نيـاط زعـلت.
" يحـليني؟.. أنـا اللي بحلي الفسـاتين، و حـليت الجـلابية و لو محـلتش عـني هحللك دماغـك. يلا امشـي من هنـا يـا اللي كـرشك جـايبه متـرين فنص البدلـة (طلـعت لسانـها). "
جـريت و سابته بيحـاول يشرحـلها نيتـه لحقـها بس لمحـها مرمـية في حضـن سلطـان فتراجـع و عدل قبعـته بيخـفي ملامـح وشـه و من قـريب بيراقب تحركـاتها، تكشيرتها، ضحكـتها، دلعها، جنـانها حـالها بيتقلب بيشقلب احـاسيسه.
نيـاط عابـسه.
" لـي سبتنـي لوحـدي كـنت فين يا سلطـان كـان في واحـد كـده.. (بصت بطـرف عينها لعثمـان).. "
سلطـان قاطعـها.
" واحـد مين؟ (بعصبية).. قلل عليكي ادبـه هو فـين؟.. (بيتلفف حوالـيه).. وريهـولي .. "
نيـاط بغـيظ.
" متشغلش بـالك مشيتـه، تكـه بس و كـنت هقلـع هيـونه العب بيهـا بليـاردو .. "
عثمـان اللي بيتصنت فـرك عيونـه.
" يا ساتـر .. "
سلطـان اتنهـد.
" مكـنش المفروض اسيبك لوحـدك بس في ست كـبيرة بالعمـر. ساعدتها تـوصل الغـراض اللي اشتـرتها لقـدام بـاب المحـل و وقفتها تاكـسي. بس العـصبية بتحـليكي .. "
نيـاط بتسبل عيـونها.
" أنـا اللي بحـلي العصبية أنـا بحلي كـل و اي حاجـة مش كـده يا سلطـان، في نـاس كـده من غـير ذوق مش متقبلة الحـقيقة. مبتفـهمش .. "
عثمـان بيكـلم نفسـه.
" الأوضاع بتخـرج عن السيطرة زعـلت و زعلـها وحـش أوي. أراضيـها زاي .. "
الـوقت اللي كـان عثمـان بيفكـر فيه بطريقة يصالحـها سلطـان دفع حـق الفستـان اللي خـتارته و طلعـو بيتمـشو لغـاية ما وصلـو قـدام مطعم كـده دخـل سلطـان يطلب منه فطـار، عثمـان استغل غيـابه.
عثمـان حاطط ورده قـدام وشـها.
" الحـلو زعـلان منـي .. "
نيـاط مكـشرة.
" سبنـي فحـالي يا عثمـان خد الورد بتـاعك حـل عـني. أصل أنا وحـشه .. "
عثمـان.
" تـرا عينـي اللي وحشـه .. "
مرضيتش تاخـد الـوردة من ايده بس مستسلـمش و فضل يحـاول يقنعـها بمسامحـته لغـاية ما سلطان لمحـه متعرفش عليه فاعـتبره غـريب بيحـاول يقلـق راحـتها بتقـربه منـها، جـن جـنانه، يـا دوب عثمـان بيلف لقاه بيجـري ناحـيته هـرب.
سلطـان بصـريخ.
" خـد بـالك من الطريـق .. "
عثمـان اللـي حـاول يقـطع الطريق الناحـية الثـانية، و مـن غـير مـا ياخـد بالـه بسبب تهـوره، السيـارة ضربـته و فلحـظة لاقت نفـسها قدام مشهد بيعـيد نفسه، واقفـه مش مستـوعبة لا مستوعـبة بس رافضـة تصـدق.
نيـاط بتلف راسـها يمين شمـال.
" لا .. "
رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل الثامن 8 - بقلم إليا
عثمـان اللـي حـاول يقـطع الطريق الناحـية الثـانية ومـن غـير مـا ياخـد بالـه بسـبب تهـوره السيـارة ضربـته و فلحـظة لاقت نفـسها قدام مشهد بيعـيد نفسه واقفـه مش مستـوعبة لا مستوعـبة بس رافضـة تصـدق.
نيـاط بتلف راسـها يمين شمـال.
" لا .. مستـ .. مستحـيل .. سلـ طـان .. هـو .. "
سلطـان سنـد جسمـها اللي رجـليها مش شايلينـه.
" نيـاط اهـدي بصـيلي .. نيـاط .. نيـاط .. "
مبتتجـاوبش معاه. بيحـاول يدير وشها بس راسها ثابت و عيونـها بتبص فنقطـة وحـدة. فلـتت من ايـده. و مشيت مغـيبة مـش في وعـيها. وقعت و رجـعت قـامت كـذا مـرة مش حـاسة بالوجـع و لا حـاسة على لمسات سلطـان.
نيـاط اترمت راكـعة جـنبه.
" عثـ .. عثمـان .. ده .. عثمـان .. خليه يصحـى .. يـلا اقعد جـنبي خـليه يصحى "
سلطـان مبـرق.
" عثمـان .. "
نيـاط دموعـها نزلـت. ايدهـا اترعـشت و هي بتتحـط على وشـه المليـان دم.
" عثمـان فتح عيـونك. بصلي .. خـلاص سامحـتك و الله سامحـتك مكـنتش زعلانة. أنـا .. أنـا مبعرفش ازعـل منك .. متعـملش فيا كـده .. "
سلطـان بيمسك ايديـها.
" تعـالي معايا .. خلينـا نقوم قعـدتك ديه مش نافعـاه فحاجـة .. "
نيـاط بصريـخ.
" لا .. لا مش هـسيبه .. هـيروح مني يا سلطـان هيمـوت .. خليه يصحـى عشان خاطري يا سلطـان هيموت. بسببـي أنـا اللي قتلـته .. "
سلطـان قلبه واكـله عليها مش عـارف يعـمل ايه يهـديها.
" نيـاط اهـدي خـلاص .. انت مـش السبب .. الاسعـاف في الطـريق هيبقى كـويس .. "
نيـاط بصتله بعيـونها الذبلانة اللي مليـانة دمـوع.
" صح هيبقـى كـويس .. "
سلطـان ارتاح لتجاوبـها معـاه نطق بحـنيته المعتادة.
" أيـوه يلا هـاتي ايدك خلينـا .. "
نيـاط قاطعـته.
" لا مـش هسـيبه مش هـسيبه .. هيبقى كـويس صح .. ايـوه صح .. عثمـان هيعـيش .. انت هتعـيش .. "
حطت راسـها على صدر عثمـان بتعيد الكـلام ذاتـه. و حـتى بعـدما الاسعاف اجـت مرضيتش تسـيبه بتتعلـق فترولي و بتصوت لغـاية ما صوتـها مبقـاش يطلع من حلقها و انهـارت قاعـدة على الأرض و سلطـان بيهديها.
سلطـان حاضنـها بكـل قوتـه.
" اهدي يا نيـاط أرجـوكي. نفسك هيتقطع من العيـاط هيكون كـوبس صدقيني. متعـمليش فنفـسك كـده .. "
نيـاط بتشهق بين كـل كلمتين.
" أخـدوه منـي .. أنـا اللي قتلـته أنـا .. قتلـته .. "
.......................
عكس نهيـارها. عيـاطها و صريخـها ساعتها. دلوقـتي و همـا قدام أوضة المشفـى. مبتنطقش هـادية بشكل غريب ساندة راسـها على كـتف سلطـان اللي حاله مش عاجـبها.
سلطـان بيمـسح على راسـها.
" أجـبلك مـية. طـيب ردي عليـا يا نيـاط كده بتخـوفيني عليكـي .. "
كـلامه متسمعـش في وذانـها. جسمها جـنبه بس عقلـها مع عثمـان مبيبطلـش تفكـير فيه ساكـتة. ساكـنه مبتتحركـش لـين اتسحـبت من حضن سلطـان.
عمـران حاوط خـدودها بلهـفة.
" نيـاط انت كـويسة. حصلـها ايـه يا سلطـان. "
سلطـان بعصبية.
" أنا مش لمـا اتصلت بيك نبهتك تجـي لوحدك جـايب معـاك القبيلة كـلها .. "
مـروان.
" سكـر وذان اخـتك يا مـراد .. "
مـراد بفضول.
" اهو سكـرتها .. هنقول كـلام عيب ولا ايـه. "
مـروان بتريقـة.
" انت اللي وصلت عثمـان للحـالة اللي هو فـيها لا و مش عايز تعرفنـا باللي حـصل .. شاطـر أوي .. "
سلطـان مصدوم.
" وصلـته فـين يا خـويا. "
زيـن غمـزه.
" انت هتنكـر قدامنـا دحـنا اخـواتك برضو بنستـرك متخـفش .. "
يـزن نكـز ذراعـه.
" معـرفتش تخـبي الجـثة يـا اخـي .. اندهـلي كـنا رمنـاه فأي حـته .. أو غرقنـاه بـدل وجـع الدماغ اللي هيحـصل دلـوقتي .. "
زيـد برفعـة حاجب.
" مش لو حرقنـاه هيبقى أحـسن .. بنخـفي الدلائـل .. "
سلطـان بزعيق.
" انتـو جـنيتو. "
رضـوان.
" متتعـصبش علينـا يا سلطـان ديه غلطـتك انت. بـس اللي محـيرني لقيتهم زاي. ده حنـا مسبناش محـل مدورناش فـيه و عـلى أساس محـدش عرفك بحاجـة .. "
مـراد بدرامـية.
" القدر يا حـبيبي تلاقيه كـان ماشي فأمـان الله لقـاهم قدامه. قـام ضربـه. انت عارف سلطـان ايده ثقـيلة. دمـه حـامي و لمـا بيعصب مبيشفـش قدامـه. "
سلطـان ضرب كف بكـف.
" لا حـول ولا قـوة الا بالله محصلش. "
مـراد.
" حصل .. انت هتنكـر شفتك بعـيني. لا مشفتكـش بس شفـتك فاهم عليـا. "
سلطـان بغـيظ.
" انتـو هتلبسـوني فجـريمة غصب. "
عمـران بخـوف بعـد ايد مـراد عن وذانـها.
" سلطـان مالـها نيـاط مش بترد عليـا. انت عملتـها ايه وصلتـها للحـالة ديه. "
سلطان قاطعـه بعصبية.
" هعملهـا ايه. مش كفـاية اللي انـا فيه هترمو عليـا هطلكـو. "
قاطـع النقـاش طلعة الدكـتور من الاوضـه اللي عثمـان جـواتها أول ما نيـاط لمحته كـل حـواسها تيقضت و جـريت عليه واقفة قدامـه وعيونـها الذبلانة بتترجـاه يطمنها.
الدكـتور ابتسم.
" متخـافيش هو كـويس فايق و ممكـن تدخـلو تشـ .. "
لسا الكـلمة مطلعتش من بقه جـريت و دخلت جـوا تشوفه. وقفت قدام البـاب بتبصله من بعـيد مش مصدقه أنه قدامـها و بيبتسملها دموعـها بدت تنزل و شهقـاتها بتترفـع.
عثمـان بحـنية.
" تعـاليلي متعيطيش أنا كـويس ايه كـل ده. ده أنـا طلعت غـالي أوي على قلـبك. "
نيـاط ترمت فحـضنه.
" عثمـان. انت كـنت هتمـوت و .. و .. "
عثمـان توجـع بـس سابـها على راحـتها.
" مـين ده اللي هيمـوت متخـفيش هاخـدك معايا. "
رضـوان.
" جـهنم الحمـرا تاخـدك. ما تمـوت من سكـات. "
نيـاط بدلـع.
" تـف من بقك. ربنـا يحفـضه. "
عثمـان بيمـثل الزعـل.
" وشـي الحـلو تخـرشم. وسامتـي اللي وقعتك راحـت. "
نيـاط ضحكـت و نطقت ببحـة.
" و انـا صوتـي راح. "
عثمـان كشـر.
" و أنـا هسمـع ايه دلوقتـي. "
زيـن سحب نيـاط حطـها وراه.
" الحـمد للـه ع السـلامة تكـتبلك عمـر جـديد. "
رضـوان.
" ما شاء الله بسبـع رواح. بس شكـلها ايد سلطـان خفت شويـة. "
مـروان بيقـلب فـوشه هو التـاني.
" ورينـي كـده. ديه يـا دوب حـبس سنتين و غـرامة. توقعت حاجة أكـثر دمـوية خـيبت أملي فـيك يا سلطـان. "
سلطـان بيمـسح وشه بايـده متغـاظ.
" يادي العـبط. "
نيـاط من غير سابـق انـذار نطقت.
" هناخـد عثمـان معانا لبيتنـا. "
رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل التاسع 9 - بقلم إليا
نيـاط من غير سابق انذار نطقت:
"هناخد عثمان معانا بيتنا، مش هينفع نسيبه محتاج حد يهتم بيه بجروحه، أكله وشربه لغاية أما يشفي."
مراد شاور عليها:
"أختك مبقاش في راسها بربع جنيه عقل. قطة هو ناخده نعتني بيه؟ كتفه أعرض منك ومني."
(استوعب)
"لا بسحب كلمتي الأخيرة."
زيد ضربه على قفاه:
"يا غبي فتح مخك. غرضها تتستر على سلطان. هناخده معانا تكفير ذنب وكده، رغم إنه يستاهل قتلة تانية من عندي."
رضوان بص لعثمان بطرف عينه:
"خليهم ثمانية ومتخافش، هنستلمك بالدور. مش هنتلم عليك مرة واحدة. محناش ظلمة للدرجادي يعني."
عثمان بلع ريقه، همس:
"مش فاهم حاجة بس شامم ريحة ضلعين مكسورين، سن مخلوعة وراس متكسر."
يزن بتريقة:
"بتقولي حاجة يا ضحية الحب. بص يا غالي."
(ضغط على كتفه)
"إياك تجيب سيرة سلطان، أحسن ما نلبسك في قضية اختطاف."
نيـاط مسكت كم قميص يزن:
"بالراحة عليه. كتفه متصاب."
(سبلت عيونها)
"عشان خاطري متوجعهوش."
مروان سحب خدودها:
"يا ناس على حنية أختنا، وطيبة قلبها. متتغيرش بنفسك يا اسمك إيه ده؟ حتى الصرصار بتخاف عليه من الأذى. مبتضربوش بشبشبها."
نيـاط نفخت خدودها:
"بخاف منه مش بخاف عليه. بهرب على طول."
مروان اللي سمع همسها كتم ضحكته وتظاهر بالجدية:
"لو بلغت على سلطان للشرطة مش هيحصلك خير."
مراد بلع ريقه:
"اذكر القط اجا ينط."
الشرطي اللي دخل عليهم بعد طرق على باب الأوضة، لسا بيرمي السلام، لا سأل ولا استجوب أي حد زين نط من محله وقف جنب الضابط.
زين بيشاور على سلطان:
"بص يا حضرت القاضي، قصدي حضرت الضابط أهو اللي ضربه. نحنا ملناش دخل."
نيـاط حضنت سلطان بلهفة:
"إيه العبط اللي بتقوله؟ أخويا معملش حاجة. متصدقوش."
سلطان بتريقة:
"لا واضح سترت عليا. شوية مجانين كتبوا سيناريو، ألفوا قصة وصدقوها."
نيـاط:
"خايفة الضابط يفهم غلط وسوء التفاهم يكبر."
سلطان قعدها على الكرسي وباس راسها بحنية:
"ارتاحي لك وهحل الموضوع يا نيـاط قلبي. متخافيش."
ربع ساعة من الاستجوابات توضحت فيها الأمور، ومع كل فكرة خاطئة بتتوضح قدام الأخوات السبعة، بيبصوا لبعض وبرجعوا خطوة لورا جنب نيـاط خايفين من ردة فعل سلطان. وفعلاً أول ما الضابط مشي بص لهم بنظرته اللي تشل.
رضوان بل ريقه:
"يعني نيـاط مهربتش من البيت مع عثمان وانت لقطتهم؟ تؤتؤ. عمل حادث."
سلطان بعصبية:
"هربت مع مين يا خوي؟ انت واعي بتهم أختك بإيه؟"
عمران:
"احم.. هي اللي سابت رسالة، قال إيه مشيت عند عثمان."
مراد بيبص في أي حتة غير عيون سلطان بتخوفه:
"بصراحة هي مكتبتش اسم عثمان حرفياً بس إحنا استنتجناه من كلمة أميري. إحنا آسفين."
نيـاط بدل:
"بس أنا قصدت سلطان."
سلطان بغيظ شد في شعره:
"لا واضح إخواتي مشافوش بربع جنيه تربية. محتاجين يتعلقوا بالدور واحد واحد على الوسخ اللي معبي عقولهم."
زيد حسب خصلة من شعر نيـاط:
"فالح تتقوى علينا؟ ناسي لبرنسيسة اللي فاتحة بيتنا دار رعاية وعايزة تستضيف الأستاذ عثمان فيه."
نيـاط بتتوجع:
"شعري.. ااه."
(بتتنطط وهي بتمثل العياط)
"حرام عليك، انتوا مصممين تقلعولي شعري."
سلطان بزعيق:
"ما تلم إيدك يا حيوان لكسرها لك."
(تنهد)
"عثمان هناخده معانا بيتنا زي ما نيـاط قالت. محدش يناقشني. اطلعوا برا اتصرفوا له في ثياب، وادفعوا حساب المشفى. محتاج عثمان في كلمتين على إنفراد."
نيـاط بلهفة:
"بس.."
سلطان:
"مش أنا عملت لك اللي أنت عايزاه يا نيـاط؟ ممكن بس تثقي فيا المرة ديه؟"
نيـاط عابسة:
"متقولش كده يا سلطان. عارف أنا بوثق فيك أكتر من نفسي ومستحيل اعترض على قرار. أنا متأكدة مليون في المية إنك هتاخده لمصلحتي."
وقف قدام عثمان بعد ما الكل مشي زي ما أمر. سحب كرسي وقعد عليه وركز في عيون اللي قاعد على السرير بيدور فيها على حاجة مش عارف هي إيه.
سلطان بثقل:
"زي ما سمعت ودانك، إيدي تقيلة. والسيناريو اللي اتحبك ممكن المرة الجاية يبقى حقيقة."
عثمان بتحدي:
"أنا مستعد عضامي تتدغدغ بس أفوز بيها ليا في الأخير. انت وافقت تخليني في بيتك عشان تدور ورايا وتشبع شكوكك."
سلطان ربت على كتفه:
"غلطان. أي حاجة بعملها مش عشان أشبع شكوك. بعملها عشان خاطر أختي ودموعها اللي تسوى عندي الدنيا. ولو أي حد فكر.. بس فكر يأذيها."
(ابتسم)
"ولا أقولك بحب العملي. هخليك تشوف بنفسك."
عثمان بهداوة:
"شايف الخوف بعينك. انت بقيت متأكدة إنها متعلقة بيا. خايفين تخسروها بس أنا مش جاي آخدها منكم. أنا جاي أبقى معاها وسطكم."
سلطان قام وأداه بظهره:
"تاخدها مننا.. لو في يوم اتحطيت في مقارنة مع حد من أخواتها اتأكد إنها هتختاره من غير ما تتردد ولو لثانية."
عثمان:
"مش هخالفك الرأي. ولو بتحبني بربع الحب اللي بحبكم بيه هكون راضي ومبسوط."
خلص الحوار على كده وفضل الصمت مرافقهم لغاية وصولهم البيت. بس مننكرش مضايقات الإخوة لعثمان. مسبوهوش في حاله يتنفس. والقيامة قامت بعد ما ساعدوه مجبورين وقعدوه في الصالة بيتخانقوا.
مراد مكشر:
"مش معنى إني أصغر واحد فيكم، هتستقووا عليا بالشكل ده. أنا ليا حقوق في البيت ده زيي زيكم. اشمعنى أنا اللي ادي أوضتي للبيه."
نيـاط حضنته بتدليل:
"معاه حق. اشمعنى هو اللي تاخدوا أوضته. حبيبي يا مراد متخافش أنا معاك."
زيد لقاهم بيبصوا ناحيته:
"أبدا مش معناها إني تاني أصغر واحد هتمشوا كلمتكم عليا بالساهل كده."
نيـاط حضنته هو الثاني:
"معاه حق. سيبوا زيدي في حاله. شفت أنا واقفة معاك إزاي."
(همست في ودنه)
مراد بيشاور ناحية رضوان:
"ما تاخدولكم لفة في أوضة تالت أصغر واحد. أوضة رضوان أهي في الخدمة."
رضوان بص لنيـاط:
"مش هتحضنيني وتدافع عن أوضتي زي أوضهم؟ ولا أنا مش أخوكي ومش دريان."
نيـاط بتلعب بأصابعها بطفولية:
"أصل أوضهم صغيرة أوي بتسد النفس، فبإيدهم فقراتهم. بس أنت أوضتك ماشي حالها. تنفع. تنفع أوي."
مراد، زيد ورضوان نطقوا مرة واحدة:
"غدارة."
نيـاط اتسحبت لجوا المطبخ سيباهم مكملين في نقاشهم. ملت كباية مية وجابتها مدتـها لعثمان:
"أكيد عطشان، اشرب ولو محتاج أي حاجة."
مراد نتر الكباية من إيدها شربها مرة واحدة:
"نشـف حلقي وأنا بدافع عن حقوقي. عرفتي ازاي إن بموت من عطشي."
نيـاط تأففت ومشيت المطبخ ملت الكباية ثاني. يدوب بتمدهاله زيد نترها من إيدها وشربها مرة واحدة ورجع لها الكباية فاضية بين إيديها وهي لسا مش مستوعبة الموقف.
زيد بيمثل الزعل:
"مالك؟ مش أنا برضه بدافع عن حقوقي؟ عطشت مش من حقي أشرب من إيد أختي كباية ميه؟ ولا مراد أحسن مني."
نيـاط مرضيتش تكسر بخاطره ومشيت جابت تالت كباية مية وبرضه تسحب من إيدها:
"لا كده كتير أوي. مش هتسيبوا له كباية ميه؟ هنموت الراجل من العطش."
رضوان اللي شرب كباية تالت كباية مية:
"الأستاذ عثمان عطشان بس المية اللي هتجيبيها بإيدك عمرها ما هتوصل حلقه ولا هتبل ريقه."
عثمان همس:
"يا ساتر يا رب."
زين ابتسم بخبث:
"متخافيش، نحن هنهتم بيه وكأنه واحد منا. هنوريه حاجات عمره ما شافها ولا هيشوفها غير معانا. هنعامله بكل حب وحنية."
(كمل بهمس)
"يا رب تسامحني على الكذب ده."
يزن دخل عليهم جايب كباية مية مخلوطة بملح. ومشي بيها ناحية عثمان وشربه بإيده كل اللي في الكباية مرة واحدة غصب من غير ما يديله فرصة يتنفس.
عثمان بيكح، بيحاول يداري قرفته من المية المالحة:
"شكراً تسلم إيدك. أطيب مية ذقتها في حياتي."
يزن ضحك:
"بالهنا والشفا على قلبك."
نيـاط بغيظ:
"إيه اللي بالهنا والشفا على قلبك؟ كنت شوية وهتموته مخنوق."
يزن بيمثل العبط:
"عمري ما سمعت عن حد مات من شرب المية. حد فيكم سمع عن الحادثة ديه."
نطقوا كلهم مرة واحدة وهم باصين على عثمان:
"لا بس إن شاء الله نسمع."
سلطان بهداوة:
"نرجع لموضوعنا الأساسي. شكـلنا مطولين في النقاش. فهنسيب نيـاط اللي تختار أوضة مين اللي هنديها لعثمان."
نيـاط بتهز راسها يمين شمال وعبست:
"مش هينفع. أخاف اللي هختار أوضته يفتكرني مش بحبه ويزعل مني."
عمران:
"أنا عن نفسي هزعل منك أوي."
مروان:
"وأنا هزعل."
زين:
"وأنا."
يزن:
"وأنا برضه."
رضوان:
"وأنا شايف إنه من حقي أزعل."
يزن:
"رأيي مبيختلفش عنهم."
مراد:
"وأنا هخاصمك ومعدش تكلميني."
سلطان لف وشه الناحية الثانية:
"متـبصليش بالنظرة هديك بضعف. مضطرة تختاري. ياترى نتختاري مين؟"
رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل العاشر 10 - بقلم إليا
رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل العاشر 10 - بقلم إليا
الفصل العاشر
سلطـان لـف وشه الناحـية الثـانية _ " متبصليش بالنظـرة هديك بضعـف ، مضطرة تخـتاري .. ياترى هتخـتاري مين ؟.. متحـاوليش تغشـي و تخـتاري اوضتك ، ساعـتها القـيامة هتقـوم فـوق راسك و راسـه لعثمـان .. "
نيـاط شغـلت وضع الهجـوم و بدت تنزل دموعـها _ " بتضغطولي عـلى اعصابـي أنـا مش حـمل الضغـط ده كـله الفيقة بكـير و الاكـل الي منـزلش بطني من امبـارح .."
عمـران حـط ايديه فـوق راسـه _ " انقلب السحـر على الساحـر و لا حد فيكـو هيسلم منها هتشتغل عيـاط و نكـد ملهـاش حـتى زرار تقفـيل .. "
رضـوان سكر ودانـه _ " كافي عياط ، احـنا هندبر امورنـا خلاص حتى لو اضطرينـا نديه البيت و نبـات في الشارع بس اهـدي طفي انذار الحـرايق .. "
مـراد جـري من قدامهـم _ " مـاشي أدور في المطبخ نلحـقها بأي لوح شكـلا يهديها .. "
نيـاط بتشهـق _ " انتو بجـد معندكـوش قلب بطلتـو تحـبوني زي الأول ، بترمـو عليا مسؤوليـات صعبـة بعد ما كـنتو بتلبـولي أبسـط حاجـياتي .. شعـري منكوش ، ثيابـي متوسخة ، جـوعانة و نعسانة بس محـدش فارقة معـاه .. "
سلطـان قعد و قعـدها على رجـله _ " جـوعـانة ، نعسانة و تعبـانة و محـدش واخـد باله منك ؟.. "
نيـاط حطت إيده ناحـية قلبها _ " بص قلبي بدق زاي هتسكـتوه من كـثر الزعل ( شاورت على جـبينها ) يلا بـوس راسـي قلي حقك عليـا يا نيـاط قلبـي .. "
مـروان بـاس راسـها _ " حـقك علينـا تعبنـاكي أوي و مهتمينـاش بيكـي ، بس غيرانـين نعملك ايـه ؟ مينفعش نغـار على بنوتتنـا همم ولا ملنـاش حـق .. "
نيـاط فرحـت بس محـاولة تحافظ على تكـشيرتها _ " مـراد فين لوح الشكـلا بتاعي بقالك سنتين بتجـيبه ، قربت دمـوعي تنشف يا أخـي .. "
سلطـان ضحـك _ " شطورة محـترفة فن ادارة الازمات بالدمـوع حقك علينـا يا قلبي ، بس مفيش شكـلا هتتاكل على معـدة فاضية و مـن غير صيـاح .. "
عمـران قرص خـدها _ " ماشي أطبخ لنيـاطي الأكـل اللي بتحـبه و لبين ما يستـوي اطلعي على اوضتك استحـمي و البسي بيجـامة تكـون طويـلة .. "
زيـد بـاس راسـها _ " حطـي خطين حمـر تحـت تكـون طويلة ، لا خليهم ثـلاث خطوط .. "
مـر الوقت ..
الثيـاب تبدلت الأكـل جـهز ، البطون تملت و اليـوم خلص كل واحـد مشي ينام و يرتـاح بس وسط الظلمة في اربع رجـلين بتمشي على رؤوس أصابيعـها زيد و مراد بيتسحبو لجـوا أوضة و بيرفعـو رجل اللي نـايم على السرير و يوقعـوها كـذا مرة ..
زيـد بهـمس _ " رايح فالنـوم خالص واضح الادوية اللي واخـدها فيها تأثير لمنـوم ، بس كـأنو رجله خفـيفه .. "
مـراد بيرفع رجـله الثانية و بيوقعـها _ " كـل شـي خفيف فـيه الا دمه ثقـيل ثقل من طبيعـي .. "
زيـد زاح البطـانية عن رجـلين اللي نايم _ " مش وقته الكـلام ده خلينـا نعمل اللي اجـينا نعمله أحـسن ما يفيق و يلقطنـا .. "
مـراد بهـمس _ " يلقطنـا ؟ ده بيتنـا ندخل الاوضه اللي نعـوزها و نطلع منهـا وقت ما نحـب بس يلا نستعجـل أصلي متشوق و عايـز أضحـك لتدمع عيـوني .. "
زيـد بيكـتم ضحكـته _ " يا حـبيبي يا عثمـان هتتشـوي على نـار هاديـة ، خـد لف معـايا الـورق ده .. "
مـراد بيلف الـورق و بيحـطه بين صوابـع رجـليه _ " ايه النعـومة ديه يع رجـله أنعم من حياتي ولا كأنـها رجلين بنت ، تـلاقيه بيحط عليها كريمـات بعدد شعر راسـه .. "
زيـد ضربه على قفـاه _ " انت مهـووس رجول ؟ ما تتكـل خلصنا احـشر الورق من سكـات .. "
طلع مـراد ولاعه من جـيبه و بدأ يولـع في الـورق كـله طلعـو جـري بعـدها لـبرا الأوضة لازقين آذنيهم على البـاب بيتصنتو بعـد شـوية وقت صغـيرين سمعـو صوت صريخ طـالع من جـوا ..
زيـد ضحـك _ " يا حـرام من الوجع صريخـه بيطلع بناتي صوتـه بيضحـك ما بـالك بالصورة بقـا يا ريتنـا سبنـا كمرة جـوا تصـور ردة فعـله .. "
نيـاط بتصـوت _ " سلطـان ، اااه يا ماما رجـلي .. رجلي بتتحـرق رجـلي .. رجـلي .. "
مـراد بـرق _ " ده صـوت صريخ نيـاط .. "
جريو لجـوا الأوضة مـراد شغل النـور و زيـد قعد يشيل عنـها الورق اللي اغلـبه انطفـى و فرمشة عـين لقـو البيت كـله ملمـون فالأوضة وشهـم مخطوف لونـه ..
سلطـان مفزوع _" نيـاط مال رجـلك اتحرقت ازاي ، مـروان روح هـاتي تلج و أي مرهـم بسرعة .. "
مـروان بلهفـة _ حـاضر حـاضر .. "
عمـران بينفـخ عـلى الحـرق من خـوفه بيحـاول يعـمل اي حاجـة تخـفف عليـها الوجـع _ " هيخـف بس اهـدي يا نيـاط قلبي اصـبري شويـة .. "
نيـاط بتصـرخ _ " رجـلي ..
يتبـع ..
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية