رواية عائله بالإكراه بقلم سلمي بسيوني | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
قاعد على كرسيه قدام مكتبه بيفكر أي الخطوة اللي ممكن ياخدها. قاعد قدامه ابنه سمير. "إيه يا بابا هنعمل إيه؟" "أنا فكرت كتير ولقيت حل... انت هتتجوز حنان." "اشرحلي أكتر." "لازم كل حاجة تبقى بتاعتنا... انت هتخش عليها بالشويتين اللي بتخش بيهم على البنات، هتوهمها بالحب وهتتجوزها... وبعدها تعمل فيها ما بدالك. وخد بالك هي دلوقتي في أشد الحاجة لسند، أبوها مات وده وقت مناسب." رد عليه سمير بطاعة: "اللي تشوفه يا بابا." في الأول سمير فكر كتير، كان شايف إن جوازه منها هيقيد حريته وعلاقاته وسهراته، بس هو مين عشان يقف في وش حسن القاضي اللي عارف كل بلاويه؟ فشاف إن الحل الوحيد إنه ينفذ اللي قاله أبوه. *** منيرة رجعت الفيلا مقهورة على عمرها اللي راح مع راجل طلع متجوز عليها أصلاً. شافتها بنتها وهي داخلة. "ماما... مالك يا حبيبتي؟" ضحكت منيرة بحسرة: "أبوكي ضحك عليا يا حنان... كان بيلعب بيا." بدأت تبكي. "أبوكي متجوز... متجوز عليا يا...