رواية الوسيم والسمينه بقلم امنيه اشرف | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
غطت وجهها بيديها وهي تبكي بحرقة: ليه سبتيني يا ماما؟ انتي عارفه إني بخاف أقعد لوحدي. هعيش إزاي من غيرك؟ يا رب.. يا رب. مر شهر على وفاة والدتها وهي ما زالت على هذه الحالة من البكاء المتواصل. تظل تبكي حتى تذهب في سبات عميق. فبعد وفاة والدتها لم يعد لها أحد، فقد مات والدها منذ عدة سنوات ولحقته أمها وتركوه وحدها في هذا العالم القاسي. دخل منزله وهو يدندن بمرح، يختال بنفسه وبوسامته. فهو اسم على مسمى. ألقى السلام ثم جلس على الكرسي المجاور لأخته الصغرى. عبث في شعرها وقال: عامله إيه يا قرده؟ ابتسمت بسمة وقالت: أحسن منك. ضحك وسيم بمرح وأردف: بقاش كدا؟ لعبت حاجبها بمرح: آه كدا. قطع حديثهم صوت والده الصارم من غرفة الصالون ينادي: وسيم.. يا وسيم. رد وسيم وهو يقوم من مكانه ليذهب إليه: نعم يا بابا. هتف الأب قائلاً: تعالى عاوزك. دخل وسيم واقترب من أبيه، قبل رأسه ويده بمحبة وقال: خير...