رواية الياسمين وابتسامتها بقلم حياة محمد الجدوى - غلاف الرواية

رواية الياسمين وابتسامتها بقلم حياة محمد الجدوى | كاملة

32 مشاهدة
8 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

في أحد حارات مصر القديمة، وبالتحديد في منطقة السيدة زينب، وفي أحد مطاعمها الشعبية المسماة بالمسمط، وقفت بنت صغيرة في الثامنة عشرة من عمرها أمام حوض غسيل الأطباق. أمامها تلال لا تنتهي من الأطباق والحلل، وهي تقوم بغسلها بصورة سريعة، محاولة منها إنهاء هذا الكم الذي لن ينتهي دون ملل. إنها شابة صغيرة ذات ملامح جميلة، عينين زرقاوين بلون السماء، وشعر ذهبي طويل، وملامح طفولية بريئة. من تملك هذه الملامح، ولو كانت من أسرة متوسطة، فهي ستسعى بكل جهدها حتى تبرز هذا الجمال. أما ياسمين، فهي لم تشعر أبدًا بأنها جميلة. ومع حالة أسرتها شديدة الفقر، فملابسها الرثة الباهتة، وإن كانت نظيفة، أما شعرها الذي لم يعرف الكوافير أبدًا، ووجهها الذي لم يمسه المكياج أبدًا، وعملها في المسمط في التنظيف وغسل الأطباق والحلل، جعلها لم تجذب انتباه أي رجل. في الناحية الأخرى، في أحد أشهر الملاهي الليلية، يجلس أحمد على طاولة مميزة قريبة من البست، حتى تتيح له مشاهدة الفقرات...