رواية فجاءته تمشي على استحياء بقلم خلود بكري | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
جاءتني مستترة بكم درعها تمشي مشى الحرائر، ليست بالجريئة السليطة، بل بثوبها يزين نور وجهها، أعطتني أملاً أن مرادي أن أنال ما يرضي ربي هو آتٍ لا محالة، وأن الخير والحياء ما زال موجوداً في دنيانا، وأن هناك نسوة ما زلنا نلتحف برداء أمهاتنا المؤمنين، فتحدث عقلي وقتها أن ما تمناه قلبي أن يجد فتاة تنير دربي بنور حيائها تكون لي نصفاً لا ينشطر عني أبداً. تأخذني إلى طاعة الله قبل طاعة البشر تحفظ عيني من النظر فيبقى نورها يضيء الأثر. الفصل الأول محاولة إقناع بالزواج في إحدى القرى التابعة لإحدى محافظات القاهرة، وحيث تلك القرية النامية عن صخب المدن، صوت زقزقة العصافير يغرد فوق تلك الأشجار النابتة أمام تلك البيوت البسيطة بتطريزها القديم لما يشير لعمرها التسعيني، نجد ذلك المنزل بتراثه الحديث بعض الشيء يتكون من طابقين، يضم الطابق الأرضي بعض المحلات الناشئة في ذلك البيت للإيجار، وفي الطابق الثاني تحديداً كان هدوء الليل يسيطر على تلك المنازل لما...