رواية فيكتور دراكولا بقلم سارة بركات | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أغلقت باب شقتها بإرهاق؛ فها هو يومها الروتيني يتكرر مجددا. تتمنى كثيرًا من قلبها أن تُرحم ولو قليلًا من روتين العمل اليومي. ولكن لمَ تتمنى ذلك؟ وهي من تريد أن تُرهق نفسها بالعمل يوميًا لعلها تنساه قليلًا. تنسى الشخص الذي قام بتحطيم قلبها كُليًا دون شفقة منه. تنهدت بحزن لتذكرها إياه، فهو لم يتصل بها منذ عامٍ واحد. كل ما تعرفه عنه أنه استمر بحياته كأنها لم تكن بها. تمتمت بسخرية لاذعة لعلها تستفيق من موجة المشاعر التي تجتاحها. "الرجال.. جميعهم أوغاد حقًا." توجهت نحو غرفتها وإبتسمت عندما رأت قطها يقترب منها ويلتصق بقدمها ذهابًا وإيابًا. حملته وقامت بإحتضانه وتحدثت إليه بإشتياق وهي تنظر لعينيه. "اشتقت لك كثيرًا أيها المشاكس، هل من الممكن أن تتركني اليوم؟ فأنا متعبةٌ للغاية وأريد نيل قسطًا من الراحة." إبتسمت له ثم أنزلته أرضًا واتجهت نحو خزانتها لكي تُخرج منامة ترتديها وقطها يلحق بها. تحدثت بإنشغال. "لا ماكس، أرجوك اتركني اليوم." وكأن قطها قد فهم...