رواية ولما قالوا دي صبيه بقلم ميمي عوالي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
يقال إن لكل منا نصيبًا من اسمه، وها أنا ذا أنتظر نصيبي هذا منذ ما يقرب من خمسة وعشرين عامًا، ولكنه لم يأتِ بعد. فرح... ذاك هو اسمي، والذي لا أعلم من أسماه به، وما زلت أنتظر نصيبي منه. ولكنني إلى الآن لم تربطني باسمي أي علاقة سوى شهادة ميلادي، والتي اقترنت بشهادة طلاق أمي لأنها أنجبتني أنثى. نعم، فقد تزوج أبي منصور من أمي فاطمة منذ قرابة الثلاثين عامًا. فأنجبت له شقيقتي الكبرى رحمة، والتي تبلغ من العمر تسعًا وعشرين عامًا. ثم أنجبت له شقيقتي الوسطى ندا، البالغة من العمر سبعًا وعشرين عامًا. حين أقسم أبي على أمي أنها إن لم تأتِ له بذكر يحمل اسمه، فسيقوم بتطليقها على الفور. وهذا هو ما حدث بالفعل، فلم يحنث بقسمه واقترن ميلادي بطلاقهم الفوري. فعندما علم والدي الموقر بأنني أنثى، رفض استلامي من الطبيب. واتجه على الفور إلى خارج المشفى واتجه رأسًا إلى القاضي الشرعي ليقوم بتطليق أمي طلقة بائنة جائرة...