رواية شفرة أوڤاميندرا (2)، عالم الخيال " كالثيرا " بقلم م/ مُصطَفَى النَّجَّار - غلاف الرواية

رواية شفرة أوڤاميندرا (2)، عالم الخيال " كالثيرا " بقلم م/ مُصطَفَى النَّجَّار | كاملة

ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

كانت الشمس تغيب خلف أسوار غرناطة.. وقف عامر على ربوةٍ عالية تطل على ميدان المعركة، وثيابه ممزقة، وسيفه يقطر بدماء أعدائه، وعيناه تشتعلان بنار لا تخمد. خلفه كانت الرايات الإسلامية ترفرف وقد عاد لها المجد بعد شهورٍ ومعاركٍ طاحنة استعاد فيها أكثر أراضي الأندلس ولم يبق للصليبيين الأسبان إلا بقعة واحدة يجتمعون ويتحصنون فيها وهي" قطلونية "، وأمامه كان جنود فرديناند يتساقطون واحدًا تلو الآخر، يفرّون ويركضون أمام عامر وجنوده كالفئران. لم يكتفِ عامر بالنصر، بل أرسل إلى معسكر العدو صندوقًا كبيرًا، وحين فُتح، كانت رأس فرديناند داخله، ومكتوب على الغطاء بخطٍ صارمٍ: > «سآمر رجالي بصنع ما يكفي من الصناديق لكم جميعًا.» اهتزّ معسكر الصليبيين غضبًا وجنونًا، واندفعوا في هجومٍ عشوائيٍّ يائسٍ، لا يطلبون فيه إلا الثأر. لكنّ عامر كان لهم بالمرصاد؛ فقد توقع هجومهم العشوائي نتيجة استفزازهم وقلتهم، فجعل الأرض تشتعل تحت أقدامهم، والسهام تمطرهم من فوق الجبال، حتى فني أغلب جيشهم وتحوّل صراخهم إلى نواحٍ ونحيب. تقدّم...