رواية حارس المقبرة بقلم Lehcen Tetouani - غلاف الرواية

رواية حارس المقبرة بقلم Lehcen Tetouani | كاملة

41 مشاهدة
9 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

كان لطفي يستعد للذهاب إلى عمله، الذي كان حارس مقبرة القرية التي تقع في أطرافها، لحراستها مع كلبه. حتى نادته زوجته: "هيا يا لطفي، عشائك فوق المائدة، تعالى بسرعة قبل أن يبرد." خرج لطفي وهو يرتدي بدلته الخاصة بالحراسة، ويحمل مصباحه اليدوي الكبير بيده اليمنى والمذياع في يده الأخرى. جلس على المائدة وتناول عشائه وهو ينظر إلى ساعته ويراقب الوقت. خاطبته زوجته قائلة: "إلى متى تبقى على هذا الحال يا لطفي؟ ألم تجد لك عمل آخر غير ؟" توقف لطفي عن الأكل والتفت إلى زوجته وقال ساخراً: "لا عليك، بعد شهر من الآن سأفتتح عيادتي الخاصة وأعالج فيها مرضى وتنتهي الأزمة، أو ربما قريباً سأقوم بتدشين مصنعي الخاص. إلى متى نظل في هذا النقاش يا سعاد؟ ثم ما به ؟ أليست أفضل من لا شيء؟ على الأقل نحن نعيش من قوتها ومستورين وغيرنا يحلم بها." فردت عليه سعاد تقول: "الحمد لله، ولكن أنت تعلم أنك كل ليلة تخرج من المنزل...