رواية نصف عذراء بقلم خديجة السيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
تعالت أصوات الأغاني والزغاريد المنبعثة من مركز التجميل، فكانت الموسيقى صاخبة تضيف جواً من السحر على المكان حيث ارتسمت السعادة والسرور على وجوه الحاضرين مع العروسة، فقد كانت الأجواء مميزة.. إلا على شخص واحد فقط كان يشعر بأن هذا اليوم أتعس يوم في حياته. قبل عدة أشهر جلس الجميع سوياً على مائدة الطعام بدأوا يتجاذبون الحديث البسيط بينهم حتى أخبرتهم زينب الأم عن طلب ابن أخت شقيقتها لزواج ابنتها الصغيرة حنين وأنها وافقت. نهضت حنين بصدمة كبيرة وهي تصيح بغضب شديد: = نعم! أنتم بتهزروا يعني إيه تديله كلمة من غير ما تاخدوا رأيي حتى؟ ثم مين قال لكم إن أنا عاوزة أتجوز؟ لأ لأ قولوا له إنكم رجعتوا في كلامكم أو أي حاجة بس أنا مستحيل أتجوز. تعجب الجميع من رد فعلها الصادمة واعتلت وجوههم علامات الدهشة والاستغراب لتهتف الأم بدهشة: = وده ليه إن شاء الله؟ بنت انتِ أنا كنت بكبر دماغي من العرسان اللي بترفضيهم وبقول لسه...