رواية راضية بقلم روان محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
"خاطية يا أبوي؟ عايز تجوزني واحدة معيوبة؟ زينة شباب الصعيد يتجوز خاطية؟" لم يجد سوى صفعة قوية ومؤلمة أطاحت به أرضًا، وكأن قوة العوالم اجتمعت بتلك الصفعة الآتية من أبيه. ليهتف بضيق: "اللي أقولك عليه تسمعه يا ولد، فاهم ولا لأ؟" أكمل حديثه وهو يلتقط ياقة عباءة ذلك الواقع على الأرض، ويضع يديه على وجنتيه من قوة الصفعة، ليردف بغل مضاعف: "اسمع الكلام أحسن يا هارون، وإلا وربي وما أعبد، أسحلك جدام أهل الصعيد كله. فاهم ولا لأ يا ولد المحروج أنت؟" على مجيء أمه وهي تدافع عن ولدها هارون الذي كاد أن يفتك به أبيه، لتهتف بصوت مسموع: "بعد عن الولد يا حاج، أبعد. هيموت في يدك." نجحت في أن تفض ذلك الشباك غير المبرر من ذلك الأب على ابنه، ليقوم ذلك الهارون على قدمه بخوف وهو ينظم ياقة عباءته بغيظ، وبتنهد بخوف: "الحجي يا أماه. أبوي ناوي يجوزني من خاطية. عايزني ألمس حرمة اتلمست قبل أكده." تنهدت الأم...