رواية سفينة القدر بقلم شمس العمراوي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت تسير بجوار والدها وهي تضع يدها في راحة يده مثل الطفلة الصغيرة التي تحتاج إلى من يقودها. نظرت إلى راحة والدها وابتسمت برقة. ثم أغمضت عينيها تتخيل مشاهد لروايتها، لكنها فتحت عينيها بتفاجئ وهي تشعر أنها تقع على شيء لزج. علمت أنها وقعت في بركة من الوحل لم ترها بسبب أنها أغمضت عينيها. قهقهت ضاحكة على حالها ثم عدلت من نفسها ونظرت إلى والدها وقالت: "مش قولت لك يا بابا إن حظي السيء مربوط بيا، والله لو أخذتني للمريخ هو في دلي." قهقه والدها قائلاً وهو ينظر إلى ابنته: "أنا اللي سبت إيدك عشان تتعلمي إنك تفتحي وأنتِ بتمشي، وقومي عشان تبدلي هدومك." هزت مودة رأسها ثم وقفت وهمهمت قائلة بحزن: "بابا، هو أنا وحشة أو كدا؟" نظر والدها إليها ثم قال بهدوء: "لم أرَ بجمالك يا حبيبة والدك." ضحكت عيناها بحزن وسألت قائلة: "طيب ليه ما فيش حد راضي يصاحبني؟ ليه الكل بيبعد عني، والله يا بابا أنا...