رواية سمينة ولكن بقلم اماني خالد - غلاف الرواية

رواية سمينة ولكن بقلم اماني خالد | كاملة

32 مشاهدة
10 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

تبعث الشمس أشعتها الصفراء تتسلل من ثغرات نافذة غرفتها الواسعة، لتداعب وجهها إلا أنها سقطت على فراش بارد خالٍ. تخرج من مرحاضها والماء يتساقط من جسدها الرخو، علها تشعر ببرودة المكيف، لكنها محاولة أخرى بائت بالفشل. ارتدت ملابسها الكبيرة ودنت من حائط يفترش أسفله بالزجاج المهشم، كقلبها المدمي. جثت بصعوبة والتقطت إحدى الصور التي تجمعها مع زوجها. هطلت دموعها حسرة، ليس على من سحق كرامتها تحت قدميه، بل على نفسها لتقديم عمرها قربانًا قربَه. "مش عارفة ألومك ولا ألوم نفسي. ألومك إزاي وأنت اتعودت أطبطب وأشيل مكانك وأستخصر في نفسي عشان أكبرك وأكبر فلوسك؟ وفي الآخر طلعت أنا المهملة." أنهت كلمتها الأخيرة بصوت يعلوه المذلة والخذلان، ثم التقطت صورة أخرى يبرز فيها امتِشاق جسدها، يا لها من صورة قديمة من قبل الزواج ومشقة الإنجاب. صرخت وكأنها تحدثه: "مين فينا اللي يزعل ويشوف حياته؟ أنا ولا أنت؟ مين اللي سهر وتعب وفي الآخر طلع وحش؟ أنا ولا أنت؟ مين اللي عمره...