رواية زاد العمر وزواده بقلم رضوى جاويش | كاملة
قيّم الرواية:
5.0
(1 تقييم)
من أحداث الرواية
تنبه لحفيف الأقدام القادم من ناحية الدرج، فألتفت نحوه مدركاً من يكون صاحبه قبل أن تطالعه صورته. ومن يمكن أن يكون مستيقظاً في مثل هذه الساعة قبيل الفجر بدقائق معدودة إلا هو؟ عاصم حفيده الذي تجهز ليندفع نحو المسجد ليؤذن لصلاة الفجر كعادته منذ أن كان طفلاً يرافق أباه مهران، الذي سلم له المهمة ما أن أشتد عوده. تنبه عاصم الحفيد لموضع جده داخل حجرة المكتب، فدلف إليها والابتسامة ترتسم على وجهه هاتفا: "أنت صحيت يا چدي!" وانحنى طابعاً قبلة حانية على جبين جده مستطرداً: "صباح الخير." أكد عاصم في بشاشة: "صباح السعادة يا باشمهندس. إيه.. صلاة الفچر وچبت؟" أكد عاصم الحفيد: "أه يا جدي.. يا دوب ألحج." دفعه عاصم برفق مؤكداً: "طب ياللاه روح شوف حالك.. وهستناك نفطروا سوى." اندفع عاصم الحفيد لخارج الغرفة متجهاً لخارج السراي، لتدخل زهرة الحجرة فور خروجه منها متجهة نحو زوجها هاتفة: "صباح الخير يا عاصم.. خدت الدوا اللي بيتاخد ع الريق!؟" هتف عاصم...
قائمة الفصول (39)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون
30
الفصل الثلاثون
31
الفصل الحادي والثلاثون
32
الفصل الثاني والثلاثون
33
الفصل الثالث والثلاثون
34
الفصل الرابع والثلاثون
35
الفصل الخامس والثلاثون
36
الفصل السادس والثلاثون
37
الفصل السابع والثلاثون
38
الفصل الثامن والثلاثون
39
الفصل التاسع والثلاثون