رواية أحببت صغيرتي بقلم اسراء إبراهيم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت هاجر واقفة قدام المراية وبتظبط طرحتها وبتسمت بسعادة عشان النهاردة أخيراً هتظهر نتيجة الثانوية العامة. أينعم خايفة ومتوترة، بس حاولت ما تتوترش. كل تفكيرها في حلمها اللي اتمنته طول عمرها، والدافع الحقيقي للحلم ده هو عمر أخو هبة، صاحبة عمرها وأختها وفي نفس الوقت جيرانهم من زمان أوي. يعتبر عمر اللي مربيهم هي وهبة مع بعض، ولما كبرت وقلبها عرف الحب محبتش غيره. بس هو مش شايفها غير طفلته اللي رباها على إيده. اتنهدت بتوتر وخرجت من الأوضة. لقت أمها قاعدة على الكنبة بتعب حاولت تداريه لما شافتها جاية عليها. قربت منها وباست إيديها وهي بتقول: "صباح الخير يا ست الكل، عاملة إيه النهارده؟" جميلة لما شافتها دارت تعبها وابتسمت وطبطبت عليها وبتقول: "صباح الفل يا بكاشة، صاحية بدري يعني؟ ده الظهر أذن، تتحسدي؟ ده انتي مش بتقومي غير العصر من بعد ما خلصتي امتحانات." قعدت هاجر جنبها وهي متوترة أوي: "النهاردة النتيجة هتظهر يا ماما، أنا خايفة أوي."...