رواية هيلين بقلم هنا محمود - غلاف الرواية

رواية هيلين بقلم هنا محمود | كاملة

34 مشاهدة
10 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

_أنت مين؟ وأيه جابك هنا؟ انكمشت على نفسها ودموعها بتنساب أكتر بعد ما سمعت صوت غليظ غير مألوف بالنسبة لها. تهجم محياه بعد ما لاحظ قطرات الدماء على ثيابها فسأل بقلق: _أنت متعورة؟ حد عملك حاجة؟ نفت له بخوف أكتر ونبست: _أنا عايزة ماما. همهم لها وهو بينحني ليواكب طولها، مُطالعًا الطرقات حولها، لكن عيونه اهتزت لما شاف نقش السهم محاوط أعلى ذراعها. سألها بفزع: _أنت من عشيرة أندريا؟ وما أن أخرج حروف الاسم من بين شفتيه، زحفت بعيد بارتعباب منه. رق قلبه على مظهرها. هي طفلة تكاد أن تكون بلغت سن الثامنة. ذكرته بها! ابنة الفقيدة. زفر أنفاسه بروية وقال: _متخافيش، أنت بس قوليلي فين ماما وبابا. وما أن ذكرهم حتى تجددت دموعها، حركت رأسها بالنفي: _مش عارفة، بابا قالي اهربي ومتبصيش وراكي، بس أنا عايزها. وهنا فهم أن الموت هو مصيرهم! هم عائلة أندريا خائنة للوطن! مد كفه لها وهو بيمسح الشوار بعيونه خوف أن يشوفه حد، خلع...