رواية ملاكي العمياء بقلم بيسو وليد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
مش هيحصل، هي كوسة! عايزاني أتجوز واحدة عمياء؟ يا ابني، نبي بلاش فضايح أكتر من كده، حرام عليك. انتوا لسه شوفتوا فضايح أيهم الحديدي، ابن أكبر راجل أعمال في البلد، يتجوز واحدة عمياء ليه إن شاء الله؟ يا ابني، أبوها وصى أبوك قبل ما يموت إنك تتجوزها وتخلي بالك منها وترعاها. عشان خاطري وافق وريحوا. تربيتك أنت أكتر واحد عارف هو كان بيحبك قد إيه. بقولك إيه، متختبريش صبري أكتر من كده. يا أمي، مش على آخر الزمن حرمة هتمشيني على مزاجها، سامعة؟ قال جملته وتركها تبكي وحيدة، تبكي من طريقته معاها في الحديث وأسلوبه. فأيهم لم يكن هكذا، فقد كان هادئ ومرح، لكن بعد وفاة والده تغير تماماً. لم يعد ذلك الأيهم المرح والهادئ، فقد أصبح وحش يغضب سريعاً ولا يفكر في الكلام الذي يقوله. ترك والدته تبكي بحرقة وذهب إلى مكان هادئ منعزل تماماً، فهذا مكانه المفضل حين يفعل شيئاً خارج إرادته. يأتي إلى هنا ويشكو ويصرخ ويخرج...