رواية رحماك بقلم اسما السيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
انتي ياهانم… انتي لسه نايمة… لدلوقت.. قومي ولا مستنية لما أمي تعمل كل حاجة… التفتت له، بقله حيلة وانتشلت يدها بهدوء من تحت رأس طفلها النائم بأحضانها أخيراً بعد بكاء طال لساعات. استقامت بضعف، قائلة له بهدوء: في إيه بس يا أحمد الساعة لسه خمسة ونص.. سيبني شوية بس وبعدين هنزل.. الولاد لسه نايمين. نظر لها بتلك النظرة المشمئزة التي ينظر لها بها منذ ولدت طفلتها سيليا. لقد ازداد وزنها قليلاً قليلاً فقط ولكنه يقرف منها ومن منظرها، كما يخبرها دائماً. حتى وجودها بجانبه ليلاً لم يعد يطيقه أبداً. انكشفت الغمة من على عينيها وفهمت أنه لم يكن يريدها يوماً وأن زواجه منها كان لينساها هي، حبيبته التي عادت لتستعيده وباستماتة. رفعت رأسها له تستجدي منه الرأفة، تبحث بين خبايا عينيه تسأل نفسها: يا قلب زوجي أين ذهبت تلك الرحمة؟ انتفضت على صوته، يخبرها بتوتر من نظرة عينيها التي ترمقه بها: اخلصي وقومي. ردت بصوت مختنق من كبت دموعها: حاضر...