رواية ظننتها عاهرة بقلم منة عصام | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
الساعة بألف جنيه. إيه رأيك تيجي ولا أشوف غيرك؟ رفع يونس عينيه ليجد فتاة متوسطة الجمال تجلس أمامه، يزين وجهها حجاب أسود اللون يُخفي كل خصلاتها. نظر لها يونس بتمعن لينطق: ياه! ألف جنيه في الساعة. ده انتي لو هتشتغلي 12 ساعة في اليوم يعني 12 ألف جنيه. يابلاش، ما تاخدنيش أشتغل معاكي. نظرت له شروق ببلاهة لتنطق: أفندم؟ على فكرة ده هزار. أنا بنت ناس. نطق يونس وهو يبتسم بهدوء: منا عارف. شكلك خسرانة في لعبة، وده الحكم. نطقت مستفهمة: وأنت عرفت إزاي؟ يونس بثقة: صوتك المهزوز وجملتك المتلغبطة، شكلك لبسك، يقال سيماهم على وجوههم، وملامحك ما بتقولش إنك من البنات دول. تحدثت بخجل: والله دي حقيقة، لكن أصحابي كل شوية يكسبوني ومش عارفة أفوز. وفي كل مرة يحكموا عليا حكم أصعب من اللي قبله. يونس متعجبًا: طيب وليه ما تكسبش وتحكمي عليهم انتي؟ قالت شروق بأسف: ما أنا لو قادرة أفوز ما كنتش هبقى في الموقف المحرج ده...