رواية الخذلان بقلم اسماء السيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
رجوكي متتخليش عننا… احنا ملناش غيرك… دي آخر حوار أو كلمة طيبة بيني أنا وأمي تقريبًا، كان قبل ما تمشي وتسيبنا وتقرر الطلاق من أبويا. لأنه ببساطة عينه زاغت واتجوز الخدامة اللي بتخدم عندنا. أبويا راجل تاجر كبير وكان بيعشق التراب اللي بتمشي عليه أمي. مشكلته الوحيدة إنه كان دايماً نفسه في الواد. عادات وتقاليد ملهاش ستين لازمة، أو معتقدات إن الولد هو اللي بيشيل اسم العيلة، وهو اللي هيخلد ذكرى الوالد. تفاهات يا ما خرّبت بيوت، وهدمت عائلات، ودمّرتهم. ونسيوا إن فيه رب مطلع، وهو اللي بيهب الحياة لكل فرد فينا، وهو بس اللي عالم ليه كتب لفلان يخلف بنت، وكتب لواحد تاني يخلف ولد. أقدار منقدرش نتحكم فيها. بس نقدر نتحكم في الواقع ونغيره. بس ده بيفضل مجرد كلام. كلام وبس. نادر لما نلاقي حد بينفذه. للأسف أمي جابت بنتين. والفرق بينا وبين بعض حوالي خمس سنين لأن أمي كان عندها مشاكل في الخلفه، أو اتهيأ لنا كده....