تحميل رواية جريمة عشق بقلم مريم نصار pdf
بقلم مريم نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عند كامليا.. كامليا قاعده ع كرسي التسريحه، وباصه ل نفسها ف المرايا. ماجده داخله عليها الاوضه، ومعاها عصير. ابتسمت وقالت: صباح الخير يا كامي ياروح قلب مامي..!! كامليا: ……………. ماجده حطت العصير ع التربيزه، وقربت منها ووقفت وراها وحطت إيدها ع كتفها وبصتلها ف المرايا. وقالت: ايه يا كامليا ياحبيبتى.. مش هتخرجي من ال انتي فيه ده؟ كامليا باصه ف المرايا، وشارده ف كل حاجه، وكل أفكارها ممزوجه ف بعض. من ناحية أهم حاجه تيم، والمخابرات، والاستجواب، والكارثة الكبيره، الاغتصاب، والغموض الرهيب ال هو الديزل، ومش...
رواية جريمة عشق الفصل الأول 1 - بقلم مريم نصار
عند كامليا..
كامليا قاعده ع كرسي التسريحه، وباصه ل نفسها ف المرايا.
ماجده داخله عليها الاوضه، ومعاها عصير. ابتسمت وقالت:
صباح الخير يا كامي ياروح قلب مامي..!!
كامليا: …………….
ماجده حطت العصير ع التربيزه، وقربت منها ووقفت وراها وحطت إيدها ع كتفها وبصتلها ف المرايا. وقالت:
ايه يا كامليا ياحبيبتى.. مش هتخرجي من ال انتي فيه ده؟
كامليا باصه ف المرايا، وشارده ف كل حاجه، وكل أفكارها ممزوجه ف بعض. من ناحية أهم حاجه تيم، والمخابرات، والاستجواب، والكارثة الكبيره، الاغتصاب، والغموض الرهيب ال هو الديزل، ومش عارفه ترتب أفكارها.
ماجده شافتها سرحانه بتركيز كبير، وهزت كتفها.
كامليا انتي سمعاني؟
كامليا اتخضت بشهقه، واتفضت من مكانها.
ماجده بقلق:
اهدي ياحبيبتى انا مامي مش حد غريب.. اهدي وتعالى..
ومسكت إيدها. وقالت:
تعالى اقعدي هنا..
كامليا قعدت ع الكرسي، بوهن وقلة تركيز.
ماجده جابت برشام المهديء وكوباية العصير. وقالت:
امسكي ياروحي.. خدي علاجك.. واشربي العصير ده..
كامليا رفعت عينيها برجفه. وقالت ليها بخوف:
كان غصب عني..!!!
ماجده كشرت عينيها بعدم فهم. وقعدت قصادها. وقالت:
هو ايه ال كان غصب عنك؟
كامليا همست من بين شفايفها:
اغتص”بوني..!!
ولكن ماجده مافهمتش.
كامليا بصت ليها تاني ودموعها نازله. وقالت بنفس الهمس لكن بهستريا:
ب..بس انا..ا.نا مش هسكت.. ايوه..اء.. انا مش هسكت.. هو ملكي انا.. هي ال لازم تبعد..
ماجده هزت راسها بتعب وحيره. وقالت:
لا حول ولا قوة الا بالله.. يابنتي متوجعيش قلبى عليكي اكتر من كده. انا مش فاهمه انتى بتهمهي ف ايه؟ طيب بصي.. خدي علاجك.. وبعدها هتهدي خالص.. وايه رأيك نخرج نغير جو.. اممم نروح النادي اوكي..
كامليا ابتسمت ونزلت راسها ع جمب.
ال..النادي.. اه النادي.. طب.. طيب يلا نلبس ونمشي دلوقتي؟
ماجده اتخنقت بالعياط، وقامت. وعطتها العلاج. وقالت:
شوية وهتبقى كويسه.. ونلبس ونروح زي ما انتي عايزه..
واتنهدت وخرجت.
كامليا نزلت راسها ع جمب وضحكت. وقالت:
هنروح النادي؟ واشوف تيمو..
وضحكتها اختفت. وقالت:
لأ الديزل.. الديزل..!!!
وبعدها فتحت عينيها بشر كبير. وقالت بتحذير:
بس انا مش هسكت…!!!
عند هبه..
فاتن قاعده ع السفره. وبتنقي وتنضف الرز.
هبه خارجه من المطبخ، ومعاها طبق فيه خضار السلطه. ورايحه عند فاتن. وقالت:
هي سميه مرات اخويا اتأخرت ليه؟
فاتن:
الغايب حجته معاه.. انا قولتلها تعالى ع الغدا..
هبه بتذمر:
ليه بس ياماما.. ماكنتي قولتي ليها تيجي بدري شويه.. ال بت هبه ويزن وحشوني اوي..
فاتن بغيظ:
اه اقولها تعالى.. وانتى تلعبي مع العيال.. وتسبينى انا طالع عيني ف المطبخ.. مش كدا؟
هبه عوجت بوقها. وقالت:
ياست الكل انا المفروض اتعامل معاملة الضيوف.. انا عروسه. وست شهور وهتجوز.. ايه المعامله دي؟
فاتن:
فعلا انتى المفروض تتعاملى معاملة اطفال.. وانجزي بقى وبطلي كلام.. اعملي السلطه.. وخشى اغسلي المواعين..
هبه بزهق:
ربنا ياخد المواعين..!!! اووف..
وبعدها ضحكت.
هههههه ههههههه.
فاتن كشرت عينيها بتعجب. وقالت:
لا حول ولا قوة الا بالله.. ايه ياهبه اتجننتي ياحبيبتى خلاص؟
هبه هزت راسها بضحكه.
لأ لسه شويه.. هههه. انا بضحك ع شكل احمد امبارح.. لما اخويا عاشور راجع من الشغل الجديد ف شركة العدوي. وقابض اول مرتب.. وجابله تيشرت.. وانا جابلي السلسله الفضه ال كنت عايزاها.. ههههههه احمد قاله. انت بتخم.. ويبص للسلسله والتيشرت.. وكان هاين عليه يضربني ههههه
فاتن ابتسمت.
كتر خيره.. عاشور ابني إبن حلال.. وعمره ما قصر معانا حتى بعد ما اتجوز. ربنا يراضيه ويجبر بخاطره قادر ياكريم..
هبه مسكت حزمة الخضار وبتشم فيه. وقالت بتريقه:
اه الدعوه لعاشور حلوه مافيش كلام.. طيب مافيش دعوه حلوه لبنتك كدا ياست الكل.. ولا حتى ل شاهين..
فاتن هزت راسها بنفاذ صبر. وقالت:
طبعا ف.
ورفعت أيديها للسما. وقالت:
الله يكون ف عونك ياشاهين يبنى.. هتتجوز واحده متخلفه ومجنونه بنص عقل.
هبه مطت شفايفها.
اممم بقى كدا يافاتن؟ ماشي ماشي.. شوفي مين ال هيقرالك ترجمة المسلسل الكوري.. ماشي؟ خلي شاهين بقى ال الله يكون ف عونه يقرالك الترجمه..
فاتن بنفاذ صبر:
صبرني يارب.. قومي يابت خلصي ال وراكي..
وقامت وشالت الرز وداخله المطبخ وهي بتقول:
انا عارفه ايه ده؟ جيل مايعلم بيه ال ربنا.. هتفتح بيت ازاي دي؟
هبه قطمت الخياره نصين واكلت قطعه كبيره وردت ع فاتن وقالت بسخريه:
بالمفتاح..!!! هنفتح البيت بالمفتاح يافوتنا..!!!
عند رينو...
رينو واقفه ف المطبخ وماسكه معدتها بعد ما رجعت بعد الفطار. ومعاها نور.
نور بتقطع فاكهه وبتحطها ف الجهاز ينزل عصير فريش. وقالت:
والله يارينو ياحبيبتى.. انا قولت ل محمد نفسي ف مره احضر معاكم عيد ميلاد الشركه.. ضحك عليا..
رينو بضحكه:
زى فهد برضو.. بقوله خدني معاك مافيهاش حاجه. اشمعنا شباب العيله كلها.. واحنا لأ.. قالي..!!!!
نور ورينو بصو لبعض. ف صوت واحد بيقلدوهم. وقالو:
دي شروط الامبراطور.. عايزه تروحي قولى للحج آدم لو وافق خلاص انا برضو مش موافق. مافيش عندنا حريم تخرج معانا ولا مؤاخذه ههههههههه..
نور:
ههههههه ده حتى ريتال بابي منبه عليها متحضرش لأن كل العمال والمهندسين والموظفين وشباب العيله كلها بيكونو موجودين.. وكل ده بيتصور حصري وينزل ع الإنترنت..
رينو بتشرب ميا. وقالت:
اممم شكلنا هنتفرج ع الاحتفاليه زي كل سنه ع جروب العيله.. وكمان بيدج مجموعة العدوي..
نور بتحط العصير ف الكاس. وقالت:
ايوه. دي حتى نرمين قالت انا بعرف مواعيد مناسبات المجموعة من البيدجات.. وكمان معجبه جدآ بتواضع بابي وأنه بيتشرف بالعمال قبل الموظفين..
رينو بتنهيدة حب:
بابي..!!! انا بحب اوي الكلمه ال بيقولها للموظفين والعمال. بجد بشوف ف عينيه حنان كبير ليهم واحتواء… بابي عظيم وبيخطف قلبي.. بابي عظيم جدآ..
نور بابتسامه:
بابي ده نور عينيا ال بشوف بيها. متعرفيش يا رينو.. لما بشوفه ف اي لقاء ف التليفزيون وشخصيته العظيمه وهدوءه وثقته ف نفسه..!! أو مقال صحفي وأقرأ الكلام ال مكتوب ف حقه.. رغم اني ببقى فخوره جدآ.. بس ببقى عايزه اقولهم إن ده جزء لا يتجزأ من شخصية آدم العدوي.. بابي جميل.. جميل للحد الذي لا حد له..!!!
رينو بضحكه وحماس:
بابي ده المنصف لكل حاجه.. بابي لو فضلت اتكلم عنه عايز مني سنين وسنين ومش هوفيه حقه.. اااه بحبك اوى اوى يا أجمل بابي ف الدنيا كلها.. ربنا يبارك ف عمرك. ويديمك ف حياتنا انت ومامي القمر..
نور بابتسامه رضا:
اللهم امين. امسكي ياروحي.. اشربي كوباية العصير دي.. وهتعوضك عن الفطار..
رينو اخدت منها العصير.. وقالت:
وانتى كمان اشربي.. مش هشرب من غيرك..
نور بضحكه:
طبعا هشرب..
واخدت ليها كوبايه. وقالت:
يلا اشربي بقى عشان البيبى..
رينو:
ميرسي جدا يانور بانو.. منحرمش منك ابدا.. ياخالة الولاد ههههه..
نور بضحكه:
بمناسبة الولاد آرين هانم فين؟ لا اسكت الله لها حسآ..
رينو:
آرين : اول ما تصحى تفطر معانا وتنزل عند جدها.. لكن انهردا صممت تفطر مع مامي وبابي قبل ما يروح ع الشركه.. واكيد دلوقتي مع تالين..!!
نور بتشرب. وقالت:
اممم طيب يلا بينا ننزل ل مامي.. انتي عارفه مبتحبش البيت يفضى عليها..
رينو:
اه ياريت عشان ماتملش.. وخصوصاً آدامها مش موجود معاها دلوقتي..
نور:
طيب ع ما تشربي العصير.. انا هدخل اتوضى للضهر.. وانقب.. وننزل اوكي..
رينو هزت راسها.
اوكي ياروحي..
فيلا رعد الجوهري..
ف الصالون..
باري قامت بزهول. وقالت:
ايه؟ حضرتك بتقولي ايه يامامي؟ This is impossible هذا مستحيل..
هيلينا بهدوء:
باري حبيب مام انت لازم تسمع كلام داد.. رعد اخد القرار الصح.. انتى لازم تقتنعي بكدا..
باري بنرفزه:
مستحيل.. هذا ليس عدل.. لماذا أبي أخذ هذا القرار فاجأه... it is not fair .. why did my father make this decision that surprised him.. انا من حقي اقول رأي..
سفيان من وراها. وشايل شنطة الجيم ع كتفه. قال بهدوء ممزوج بتحذير:
احنا هنا مش ف ايطالي باري.. احنا هنا ف مصر.. وقرار بابا ف إنك تكملي تعليمك هنا ف مصر.. صح جدا..
باري كشرت عينيها بدهشه. وهمست:
ماذا؟ .. what
هيلينا قامت ووقفت قدام باري. وقالت:
اسمعي باري.. انتى دلوقتي عندك ١٦ عام يعني سن محتاج لاهتمام ورعايه من مام وداد.. ورعد خايف عليكي.. وقال انتى هنا هيكون هو مطمن اكتر عليكي..
باري بغيظ:
اوكي اوكي.. يعني سفيان كمان مش هيسافر صح؟
سفيان بجديه:
لا ياباري.. انا قدمت ف الجامعه ف ايطاليا. وماينفعش اسيب جدو هناك.. وكمان ماينفعش انتى تكوني ف مدرسه لوحدك وانا مش معاكي.. الاول كنت معاكي ف المدرسه.. دلوقتي الوضع اختلف.. وبعدين انتي لازم تقتنعي إن ده الصح.. انا كمان فكرت فيها.. انا من مجرد الفكره قلقت عليكي. لكن وانتي هنا.. بابا جمبك.. ف عربيه مخصوص بالسواق هتكون ليكي.. وبابا كمان هيجيبك من المدرسة يعني هتكوني هنا ف أمان اكتر.
باري ضحكت بدموع وسخريه:
واو.. واو سفيان انت وبابي ومامي.. اتفقتو ع كل حاجه. وانا..!؟ محدش هان عليه أنه حتي يقولى ايه رايك باري؟ مش مهم رأي. ميرسي جدا سفيان. سافر انت.!!!
سفيان بصلها بلوم. وقال:
باري بليز متفهميش الموضوع بطريقه سلبيه.. امبارح انتي كنتى نايمه.. وبابا سأل عليكي.. وماما قالت انك نايمه.. وبابا شرح لينا رائه ووجهة نظره.. وأنه بيفكر فيكي اكتر واحده وخايف عليكي.. واخد قرار إنك تكملي تعليمك هنا جمبه.. وهيكون مطمن عليكي اكتر.. انتي ليه مش قادره تقتنعي؟
باري مسحت دموعها. وبصت ليهم. وقالت:
ثانكس سفيان.. ثانكس مام..
وجت تمشي من قدامهم.
سفيان مسكها من دراعها. وقال:
باري انتى مقتنعه بتصرفاتك؟ يعنى خوف بابا عليكى غلط؟
باري دموعها نازله بصمت. ومش عارفه ترد. وساكته………..
هيلينا بزعل:
اووو باري.. بليز حاول تفهمي داد.. بيحبك كتير.. وايطالي مش أمان عليكي وخصوصاً ف العمر ده.. بليز باري بلاش نعمل مشاكل . انتي عارفه رعد لما بيغضب.. بيكون سيء للغاية.
باري: ………….
سفيان اتنهد بحيره. ومسد ع شعرها بحنان. وقال:
انا عايز منك تقعدي مع نفسك.. وتفكري. كويس.. ف تصرف بابا.. هل هو حب ليكي ولا لأ؟ هل هو منعك طول السنين ال فاتت من إنك تسافري ولا لأ؟ هل بابا يستاهل منك رد فعلك ده ولا لأ؟ فكري باري.. بليز لكن بهدوء..
باري رفعت عينيها ليه… ودموعها نازله وساكته.
سفيان ابتسم بحب. ومسح دموعها. وقال:
اطلعي استريحي.. وانتي لما أرجع هتكلم معاكي.. لاني محتاج اتكلم مع باري ال مجنونه crazy . اوكي؟
باري اكتفت انها هزت راسها. واتحركت وطلعت ع السلم.
هيلينا مسحت وشها وشعرها بحيره. وقالت:
وبعدين سفيان.. انا خايف ع باري..!!
سفيان بابتسامه:
باري؟ دي اطيب قلب.. كلمتين حلوين من رعد باشا وهي هتقتنع وهترجع مجنونه زى الاول واكتر..
هيلينا بتنهيده:
اوكي.. يارب مش يحصل مشاكل.. انا بخاف من رد فعل رعد.. يا الهي.. مجرد تخيل صعب كتير..
سفيان ضحك. وقال:
مش للدرجادي ياامي.. بابا مفيش منه اتنين.. المهم انا رايح الجيم.. اوكي..
هيلينا كشرت عينيها..
چيم؟ رعد قال انك رايح معاه عند مستر آدم..
سفيان قال:
ايوه فعلا.. بابا دلوقتي خلص الاحتفال ف الشركه.. واتصل عليا وقالى ساعتين وهيجي ياخدني.. ونروح عندهم لكن ف الفيلا مش الشركه.. لان بابا عايز يعرفني ع كل العيله..
هيلينا ابتسمت:
اوكي حبيبى. هما ناس لطيفين كتير كتير.. وهتكون اكيد مبسوط..
سفيان:
إن شاء الله..
فيلا العدوي..
نور ورينو.. دخلو الفيلا.
مريم قاعده ف الليفنج لوحدها. وبتسبح ف صمت وشرود.
نور ورينو:
السلام عليكي ياست الكل…!
مريم:
بتسبح……….. ومردتش…..
نور ورينو بصو لبعض بعدم فهم.. وبصو ل مريم.
نور بتعجب:
مامي انتي بخير….!!؟
مريم انتبهت.
هااا..!!؟ اء.. انا بخير ياحبايبى.. بخير..
وغمضت عينيها بقلق مبهم. وقلبها بيدق بقلق. وقالت جواها:
اللهمَّ أنزل سكينتك ع قلبي، وطَمئن بها عقلي، وألهمني حُسن التَّفكير والتَّدبير. اللهمَّ من أراد بنا الهمَّ والحزن فابعده عنَّا، واصرف عنَّا شرَّ خلقك، واكفنا برحمتك منهم. اللهمَّ اجعل آدم خير شريكٍ لي، واجعله السَّند يا الله، كي نسبِّحك كثيرًا ونذكرك كثيرًا، فأنت بنا عليمًا خبيرًا. اللهمَّّ ألِّف بين قلبي وقلبه، كما ألَّفت بين قلوب عبادك.
نور ورينو مستغربين.
رينو قعدت جمبها. وحطت إيدها ع كف إيد مريم. وقالت بقلق:
مامي ف ايه؟ حاسه بحاجه ياحبيبتى؟
مريم مغمضه عينيها. وهزت راسها.
لأ خير إن شاء الله يابنتي..
نور بحيره كبيره:
مامي لو سمحتي قولي ف ايه؟ واضح جدا ع ملامحك التوتر والخوف من حاجه..!!
رينو قلبها دق بخوف. وقالت:
مامي انتى قلقانه من حاجه؟
مريم قلبها بيدق بسرعه، والقلق بيزيد. ومش عايزه ترد ع حد. ولا عايزه حد يضغط عليها. هي عايزه آدمها. آدمها وبس.... وقلبها مشغول عليه. وضغطت ع أسنانها. وقالت جواها بندم:
قولتلك مترحش.. قولتلك خليك معايا.. انا قلبي مشغول. وإحساس ابشع من اي إحساس حصل.. وانا مفيش مره قلبي اتقبض غير ع حبايبى. صورتك قدامي ليه يا آدم.!؟ ياترى ايه المستخبي. استر يا الله.. اللهمَّ اجعلنا بحفظك، وكنفك، ولطفك، وأمانك، وتوفيقك، وسترك من شرٍّ كلِّ شيءٍ أنت آخذ بناصيته. اللهمَّ إنِّي استودعتك زوجي واولادي وابنائي وأحفادي فردَّهم إليَّ عند حاجتي إليهم. اللهم رد لي آدم رداً جميلاً..
رينو شافت مريم جسمها بيرتجف. وندهت بسرعه.
زينب.؟ يازينب..!!!
نور قلبها محتار من صمت مريم. وشافت رجفتها. والحزن كاسي ملامحها. ومسدت ع ضهر مريم. وبتقرا قرآن.
زينب جت بسرعه.
نعم ياست الدكتوره..
وكشرت عينيها.
مالك ياست الكل..؟
رينو بسرعه:
هاتي كوباية عصير.. ابعتي اي بنت تجيب علاج مامي بسرعه بالله عليكي..
زينب جريت بسرعه.
حاضر.. اجري يابت يادعاء.. هاتي علاج ست مريم من فوق.. اجري. استرها معانا يارب..
دعاء طلعت بسرعه. وبعدها:
زينب جابت العصير بسرعه. ودعاء جابت العلاج.
نور شربتها العصير.
رينو عطتها العلاج ومهدئ. وقالت:
مامي تعالى استريحي فوق شويه..
مريم حطت ايدها ع قلبها. والقلق بيزيد. وقالت بصوت مسموع:
اللهمَّ إنِّي اسألك بقدرتك، أن تمنحني قوَّة النَّفس، وسعة القلب، وصلابة الجسد، وقوِّني لطاعتك وحسن عبادتك. اللهمَّ إنِّي اسألك النجاة من كلِّ بلاءٍ، والسلامةً من كلٍّ شرٍّ.
نور ورينو محتارين….!!!!
مريم قامت من مكانها بقبضة قلب. والسبحه وقعت من أيديها. وحطت ايدها ع قلبها. بقلق بالغ. وقالت برجفه:
آدم…!!!!!
رينو قامت بدموع:
اهدي يامامي ف ايه بس. الله يكرمك اقعدي وانا هتصل ع بابي..
نور بتسندها:
مامي ف ايه؟ احنا مش قادرين نفهم حاجه؟
مريم برجفه وعيونها مفتوحه. وقالت:
آدم..!!؟ آدم عايزني.. آدم مش بخير.. آدم مش بخير يا نور.. ابوكو مش بخير يا ولادي….!!! آدم يبنادي عليا..!!!!
الشركه الأم..
آدم مراد خارج من غرفة الاحتفال. وجمبه آركان و آريان و آسر. وكريم ومصطفى.
آركان بغمزه للشباب:
ايوه بقى.. شايفين عم ياسين ماشي جمب الشباك.. وبيتكلم ف الموبايل. خاربها الواد ده..!!!
مصطفى بهزار:
ولا عبد الحميد حافظ.. ف زمناته..!!
الكل ضحك.
آريان:
يابارد انت وهو ماتسيبو كل واحد ف حاله..
كريم بنفاذ صبر:
لأ ازاى؟ دول لازم يحشرو مناخيرهم ف كل حاجه.. بالذات الاتنين دول..
آركان بسخريه:
اهو انتو كدا ديما انا ومصطفى مظلومين. والله. وكما يقول الشاعر.... الانسان الملوث داخليآ لا يستوعب وجود بشر انقياء مثلنا..
الشباب بصو لبعض بدهشه ولسه هيضحكو.
مصطفى:
انزل بالترجمة؟
آركان:
انت لسه هتستأذن ياعم انطق.. وقول معنى ال انا قولته..
مصطفى:
الانسان الواطي فاكر كل الناس واطيه زيه..
وجري بسرعه من قدامهم.
آدم مراد بص ل آركان بتوعد.
آركان قال بتمثيل الخوف:
مصطفى ده واطي واطي واطي..
وجري بسرعه يحصل مصطفى.
الشباب كلهم ضحكو عليهم. وركبوا الاسانسير.
ياسين:
يلا بقى ياهمستى.. عشان متأخرش عليكي..
همس بتذمر:
والله ياسي ياسين؟ انت اصلا متأخر.. وبعدين الساعه واحده الضهر.. هنوصل اسكندريه امتى بقى؟ المفروض الساعه ٣ اكون هناك.
ياسين ابتسم.
ياحبيبتى. كل تأخيره وفيها الخير إن شاء الله..
همس بقمصه:
بس متقولش حبيبتك دي اوكي؟
ياسين:
طيب همس حبيبتى..!!! حبيبتى وهمس.. ههههههه.. يا همس دا انتي قلب ياسو.. وميهونش عليا زعلك يقلبي.. البسي بقى وجهزي نفسك.. وانا مسافة الطريق هكون عندك إن شاء الله.
همس بابتسامه جميله.
اوكي يقلب همس.. باي.
ياسين بابتسامه:
باي ياروحي..
وقفل وشاف الشباب بتركب الاسانسير. وجري بسرعه ولحق وركب معاهم. ومصطفى و اركان بيقلدو ياسين ف الموبيل. والكل ضحك.
طارق ماشي ف الطرقه وجمبه بيتر ومحمد ومعاهم مراد وفهد وزياد ورعد ومالك ويوسف.. وباقي شباب العيله..
طارق بيلف راسه يمين وشمال. وقال بتعجب:
اله.؟ هو آدم راح فين؟
محمد قال:
آدم. لسه خارج من شويه.. قالي هيستناك ف العربيه. ويعمل مكالمه مهمه.
طارق نفخ بخنقه.
ع طول مستعجل الواد ده..
مراد رفع حاجبه:
ماتهدا ياعم الديناميت.. مالك ومال الحج؟
طارق بغيظ:
وانت مالك انت يابارد..
مراد ببرود:
تربيتك ياكبير..
طارق كشر عينيه:
غلطه.. غلطة حياتي اني ربيتك ياض يامراد..
فهد بتريقه وهمس:
فين التربيه دي؟
مراد خبطه ف جمبه.
سمعتك يابن طارق..
فهد أتألم. وقال بغيظ:
وانا قولت حاجه غلط.؟
وكمل بمكر:
انا قولت الحقيقه ياعملى المهبب..
بيتر:
خلاص خلاص.. هو طارق اصلا مالوش ف حوار التربيه ده…
الكل ضحك.
طارق بصله وقال:
طبعا مش مصاحبك؟ هربي ازاي وانا اعرفك..!!!
الكل ضحك.
فهد همس ف ودن مراد:
الحج طارق اقوى واحد يفرتك الجبهه..
مراد رفع حاجبه ولسه هيرد.. ولكن سمعو صوت عالى من الحرس وصريخ قدام باب الشركه.. والكل بص لبعض بدهشه. وجريو بسرعه..
آدم: الرصاصه اخترقت ضهرو وخرجت من صدره ف راس الست صابره ف المخ مباشرة.. وقعت مكانها تلفظ أنفاسها الأخيرة..
هارون فتح عينيه بصدمه. وكل الحرس مصدومين.!!
ازاى ده حصل؟ ازاى واحنا واخدين كل الإحتياطات والحماية اللازمه.. وكل واحد جري يمين وشمال يدور ع اى حركه غريبه... وف ال جري بيطمن ع الست صابره...
هارون صرخ:
آدم باااااشاااااا لااااااء..
وجري بسرعه عليه. ونزل ع الأرض جمبه.
آدم باشا؟ آدم باشا رد عليا..؟
شاهين جاتله مكالمه من حرس ف السماعه. وجه يجري بسرعة البرق. وزعق للحرس وهو بيقرب من آدم. ورفع راسه للحرس وزعق:
اسعاااااف بسرررررعه.. اطلبوا الاسعاااااف..
وفجأه شاهين لمح ف شباك شقه ف برج كبير بعيد عن الشركه… حد ملثم ولابس جوانتي اسود.
الكل خارج من الشركه يجري بسرعه.. ع صوت هارون.. وشاهين..
مراد بيجري بسرعه.. ولكن وقف مره واحده مكانه. وشاف أبوه واقع ع الأرض والقميص الأبيض كله دم..!!!
مراد للحظه كل الصوت اختفى من حواليه. وفضل واقف مكانه. والكل بيجري ويخبط فيه. وهو عينيه متعلقه ع أبوه وبس..!!!
هارون لسه بيرفع آدم من ع الأرض.
محمد جري بسرعه.. واتصدم.. لكن صرخ ف هارون:
اوعااااا تحركوا من مكااااانه.. محدش يحركووووو…
وجري عليه. ونزل ع ركبه بسرعه. وقال بتوهان وصدمه:
آدم..!!!!
وهز راسه بعدم تصديق وزهول. وكأن صاعقه صابته. وفاق ع دمعه نزلت ع خدو..!!! وسمع صوت الناس. وبسرعه اتحرك يعمل الاسعافات الاوليه.
محمد.. قطع جاكيت البدله وحاول يتماسك لكن غصب دموعه مش قادر يحبسها.. وبص ل آدم وقال جواه بدموع…
ده آدم ده الاخ والصاحب والجدع.. ده الأب والحما والجد.. ده السند ده آدم.. ابو نور.. عمره ما كان جد ل تيم وتمارا لأ.. ده كان الأب الروحي ليهم.. ارجوك يا آدم.. مريم يا آدم.. مريم.. أرجوك عشان العيله وعشان نفسك… اوعا تتخلى عنا.. هننهار صدقني..
محمد اخد نفس عميق جداااا. وقال لنفسه..
فوق يامحمد فوق مش وقته.. انقذ آدم انقذ صاحب عمرك وحبيبك..
وحاول يجمع كل قوته.. واتنفس بسرعه مره واتنين وتلاته.. وغمض عينيه وفتحها بسرعه.. وقطع القميص ل آدم.
بيتر بيسأل ف ايه؟ لكن شاف صديق عمره. غرقان ف دمه.. وقف مكانه بصدمه. وسند ع العربيه. ومش قادر يتنفس. وحاول يتكلم لكن صوته راح.. والحزن عرف طريقه.
فهد بيجري بسرعه. ع الزحمه.. ووقف بصدمه كبيره. قدام آدم. وعيونه مفتوحه بإحساس ما بعد الصدمه.. وهز راسه بعدم تصديق:
لأ.. عمي آدم.. لأ..
وبينهج بسرعه وقلبه بيدق بقوه.. ازااي؟ وعيونه لمعت بدموع…!!!
فهد بص ع آدم.. وبص ع مراد ال وواقف مكانه.. وعينيه مفتوحه ومتعلقه ع أبوه.. وكأنه ف عالم تانى..!!!
شاهين واقف خلف فهد. بيتكلم مع حارس. وبيزعق بغضب واضح. وغيظ كبير.
انتو كنتو فييييين.؟ يا اغبيه. ازااااااي ده يحصل ف وجود كل الحرررررس دوووول.. انا ف لحظه شوفت القاتل.. انتو ازاااااي مخدتوش بالكم….!!؟
حارس بزعل حقيقي:
والله يا شاهين.. انا واقف ف ضهر آدم باشا.. وعينيا كانت ف كل مكان.. والطلقه عدت من جمب دراعي حتى قطعت كم البدله.. والبرج زي ما حضرتك شايف بعيد عن الشركه بمسافه..
فهد فتح عينيه بقوه.. وقبض ع ايديه بغضب السنين.. ولازم يبقى قوي.. ويكون ثابت.. ومسك كتف شاهين بقوه. وقال بغضب شديد:
اي برج ياشاهين..!!؟
شاهين بحزن كبير:
شاور ع البرج. ووصفله الشقه.!!
فهد ركب الريس. ورعد رغم صدمته. الا إنه بسرعه ركب ورا فهد.. وشاهين بالعربيه ومعاه حرس. واتحركو للبرج.
شباب العيله: خارجين من الشركه..
آركان بتعجب:
ايه ده ف ايه؟ وخالو مراد واقف ليه كده؟ وايه الزحمه ال قدام الشركه دي؟
آدم مراد بقلق مبهم:
جري ع أبوه.. وقال ف ايه يابابا؟
مراد رجع بالزمن لسنين طويله.. شاف سنين…!! سنين آدم العدوي وهو بيبني مملكة العدوي.. شاف آدم وهو بقوته.. شافه هو واميرته. من عطف وحب وخوف وحنان. وأمان. ايوه هو الأمان. عمر الفلوس مكانت هي الأمان.. عمر الجاه والسلطه هي ال بتدي الدفا لقلبك. لكن آدم أدى كل حاجه.. شاف امبراطور عظيم.. لكن دلوقتي اتهد ووقع ع الأرض. كل حاجه بدأت ف الإنهيار.. هي دي النهايه يامراد؟
مراد خارت قواه.. ونزل ع الأرض مكانه. وعينيه لسه متعلقه ع أبوه..
آدم مراد بدهشه… لموقف مراد. لكن بص لاتجاه نظر مراد . ولف راسه..!!!
آدم مراد شاف صديق عمره.. ومثله الاعلى والاب الروحي.. وجدر العيله.. والحصن الحصين.. واقع لاحول له ولا قوه.. والناس حواليه.. وناس بتجري وناس بتصرخ.. وناس بتصور.. وكانت لقطه ل آدم.. وقف الزمن عندها.. لتاني مره.. يا آدم..!! احساس الخوف من الفقد.. لتاني مره تحس بالضعف.. لتاني مره تعيش وتحس خفقان القلب واضطرابه..
آدم مراد هز راسه ببطء شديد. وضربات قلبه فيها خفقان مع سرعة ضربات.. واتحرك ببطء ومتأكد أنه شايف غلط..
آريان واقف مكانه ف حاله من الصدمه.. الفون وقع من ايدو.. وحاسس إن الكون بيضيق عليه.. من غير آدم مفيش ضهر.. اتعرى لو انتهى.. ضعفي هيبان لو سبتني.. لأ انت ماينفعش تسبني.. ماينفعش..!!!
طارق بيزق ف الناس.. وقال برجفه:
اوعا انت وهو.. انتو بتقولو ايه؟ انتو كدابين..
وزق واحد.. وشاف آدم..
طارق حاول يبلع ريقه لكن معرفش.. وقرب منهم ومش مصدق.. وكأنه ماشي أميال.. ونزل ع الأرض عند راس آدم.. وقال برعشه وشبح ابتسامه.
ولا يا آدم. انت بتهزر انا عارف..!! انت عايز تشوفني متغاظ ومتنرفز صح؟
عيونه اتملت بالدموع. وقال بضحكه:
قوم بقى ياض.. انا عارفك زكي.. وممثل شاطر.. قوم يا آدم.. انت مبتردش عليا ليه.؟ قوم انت عارف انا مبحبش اقعد ع الأرض.. قووم بقى..
محمد بسرعه كبيره.. قطع القميص.. وحط ودنه عند وش آدم.. والنفس بطيء جدا. وفتح بوق آدم يشوف اللسان قافل مجرى التنفس.... وزعق:
آدم رد علياااااا.. آدم فوق يا آدم.. فوووووق خليك ف الووووااااقع يا آدم.. اوعاااا تستسلم.. ساااامعني.. اتنفس يا اااادم..!!!!
طارق انتبه ع صوت محمد.. واتأكد إن رفيق الدرب بينتهي.. وهز راسه.. لأ لأ.. ودمعه نزلت ع خدو.. وقال برعشه ف صوته:
اء.. آدم..!!! ا. انا طارق.. طارق اخوك.. انت بتخبرني صح.؟ قوم يا آدم الله يخليك.. بلاش الهزار التقيل ده.. انت من امتى بتحب توجع قلبنا كدا. ها؟ قوم بقى.. قوم معايا. يلا هنرجع البيت وهوصلك بنفسي.
ومسك أيدو.. ولكن مفيش قوه.. وايد آدم وقعت من ايدو..
طارق قلبه دق بخفقان كبير.. وحس إن الدنيا بتصغر حوالين منه..
محمد شاف مكان الطلقه.. وبتنزف كتير وقال.. بصريخ وصوت استغاثه:
تلللللج… عاااايز تاااالج بسرررررعه..
وفتح علبة الاسعافات بسرعه.. وحط ضماده كبيره ع الجرح عشان يكتم الدم.. وعايز مساعده انه يعدل آدم عشان يتنفس.. وشاف آدم مراد واقف مصدوم.
محمد زعق:
آدم تعالى ساعدني مفيش وقت. النتفس بطئ جداااا…
آدم مراد سمع محمد واتحرك بسرعه.. وعدل آدم بالطريقه ال قال عليها محمد..
آدم مراد نزل ع ركبه.. ورفع ضهر آدم ع صدور.. وكأنه قاعد.. وآدم مراد سانده.. راس آدم العدوي مالت ع كتف آدم مراد.. وده كفيل إن الجبل ينهار..
آدم مراد اخد نفس عميق جدااا.. وخرجه ببطء. وغمض عينيه وقلبه بيدعى.. ونزل جبينه ع راس جدو..
محمد بتحذير ل آدم:
رغم دموعه. خليك ثابت واسند جدك كويس.. مش عايزين نلجأ لتنفس اصطناعي.
وجاب لزق فقط ولزق مكان الجرح ع شكل مربع . من ٣ جهات بس . والجهه الرابعه سابها علشان الدم يخرج . لانه لو قفلها الدم هيتحول ع الرئه وده غلط..
زياد مش أقل صدمه. لكن الوقت ده مش عايز سكوت. لا لازم الكل يفوق ويتحرك.. وبسرعه جاب التلج.. لمحمد.. ودمعه من زياد نزلت ع أيد الامبراطور..
محمد حط التلج ع الجرح.. عشان يوقف النزيف. وصك ع اسنانه من قلة حيلته.. وعايز معجزه.. عشان الإسعاف يوصل..
زين كان ف مكتبه.. وسمع من الموظفين.. ونزل يجري بخوف كبير جدا.. وكان بيجري زي المجنون. ووصل لحد آدم.. بينهج.. وفتح عينيه بصدمه اكبر.. وقال برعشه.. ودموع:
بابا..!!! وهز راسه لأ.. بابا..؟ بابا رد عليا..؟ رد عليا ياحج.؟
ونزل ع الأرض عند رجل آدم.. وحاجه جواه بتقوله قوووووم انت بتحلم يازيييين..!!! ابوك محصلوش حاجه..!!
الست صابره.. ف حواليها ناس بتعملها الاسعافات الاوليه. واهتمت بيها.. كل الموجودين مصدومين جدا.. ودموعهم مش قادرين يحبسوها.. من كبير ل صغير.. حتى العمال والموظفين..
آركان واقف ومصدوم وكل شريط زكرياته مع الأب الروحي قدامه.. ودموعه نازله.
اشرف وجاسر ومالك رغم صدمتهم.. لكن بيحاولو يكونو ثابتين.. ويهدو طارق وبيتر.. وباقي افراد العيله.. والصدمه الأكبر من نصيب مراد و آدم…!!!
الجزء الثاني
اخيرا الاسعاف وصل وكانو عربيتين.. وشاله آدم والست صابره كل واحد ف عربيه.. ومحمد ركب مع آدم وزين قام بسرعه وركب معاه.. وطلعو ع المستشفى.
كل سواق حاول ياخد طارق وبيتر وطلعو ع المستشفى.. وكبار العيله طلعو معاهم ف حالة ذعر شديده.. ودلوقتي كل الفكره ف حالة آدم..!!! ورد فعل مريم الجزار..!!!
زياد ويوسف ومالك وكل الشباب.. بيتكلمو مع مراد..
مراد مش سامع حد فيهم.. والصوره ال قدامه.. هي صورة آدم لما كان بيغير ع مريم منه ويتعصب عليه بهزار.. ومراد رجع للواقع وغمض عينيه بتعب كبير.. ودمعة وجع نزلت منه…
آدم مراد كان عايز يروح البرج.. لكن بأمر من محمد.. لازم يكون الكل موجود ف المستشفى علشان لو احتاجو نقل دم.. وفهد ورعد والباقي هيتكفل بالمهمه…
آدم مراد واقف عينيه ع دم جدو. وغمض عينيه ل ثواني.. وصوت جدو بيتردد جواه..
آدم: انت آدم العدوي التاني ف نفس غضبه وعدم سيطرته ع نفسه زمان.. بس انا ياحفيدي عايزك آدم العدوي بتاع دلوقتي.. عايزك الامبراطور.. لازم تمسك زمام الأمور يا آدم.. لازم تمسك زمام الأمور..!!! انت حفيدي ونصي التاني. انت ضهري.. انت مستقبلي. بيك انت وأخواتك الشجره بتكبر وأوراقها بتكون اجمل من الأوراق ال قبلها.. انتو املي وعزوتي.. انتو وقت تعبي هشوف صحتي فيكم.. يوم ما انهار وا.. اقعد هشوف قوتي فيكو.. انت يمكن تكون الديزل بالنسبا ليهم.. بس انت بالنسبالي. آدم العدوي.. ال لو جت عاصفه شديده عشان تهز جدر العيله.. انت هتثبت الجدر ف الارض اكتر من الأول.. انت بزكائك هتخلى الجدر يقوى ويوصل ل سابع أرض مينهارش أبدا.. اوعا يا آدم تسمح لعيلتك بالانهيار.. لازم تعمل ال عليك.. انت حفيدي الغالي..!!!
آدم مراد فتح عينيه بقوه اكبر من اي وقت.. وقبض ع ايديه بقوه مضاعفه.. بحجم الغل ال جواه.. وعروق ايديه ورقبته برزت… وكاتم صرخة انهيار جواه..!! لكن لازم يثبت ويظهر عكس ال جواه.. ولازم يكون أقوى من كل مره.. ويسيطر ع غضبه.. ويفكر بتروي. لاازم نشوف نتيجة تعب آدم ف مشواره مع أولاده وأحفاده…
آدم مراد بجمود لف راسه.. ل مراد.. وكره حالة الضعف. ال هو فيها.. وقرب من أبوه.. وقومه.. وبص ف عينيه.. وقال بقوه ممزوجه بغضب..
مراد العدوي عمره ما كان ف يوم ضعيف.. ولا هيجي اليوم ال يستمد قوته من حد أصغر منه. لأ. مراد العدوي.. إبن آدم العدوي حليفه ف القوه والمواجهه.. ودلوقتي. بابا آدم محتاج ولاده جمبه.. ولاده ال زرع فيهم القوه والثبات عشان لما يجي يوم زي ده مننهارش. بابا آدم.. بنى مملكه من حديد.. عشان لو ف يوم جت ضربه.؟ ترد الضربه أضعاف.. بابا آدم مش ده ال منتظره مني ومنك ومن اي حد ف العيله. بابا آدم وعدني أنه هيكون بخير دايما.. والامبراطور عمره ما خلف بوعده ابداااا…!!!!
فهد. كان سايق بسرعه كبيره ومش واعي من الصدمه.. هو عمي آدم اضرب عليه نار؟ ومن المسافه دي كلها؟ لأ دا اكيد مش سلاح عادي.. يعني ممكن عمي آدم انه…..!!!! لأ لأ لأ..
رعد بحزن شديد:
وصلنا يافهد. اركن ع جمب..
فهد فرمل الريس.. ونزل يجري..
بواب البرج:
قام وقف.. خير يابهوات..
فهد بصوت غضبان:
شاورله ع الشقه.. وقاله شقه رقم كام؟ وف الدور الكام؟
البواب بخوف:
الدور ال ٢٤ شقه ٩٧
فهد. ورعد دخلو يجرو وركبو الاسانسير..
شاهين طلع السلاح ومعاه الحرس وبيدورو حوالين البرج..
فهد واقف ف الاسانسير.. ومش مصدق ولا قادر يستوعب ال حصل.. ومسح وشه بايديه ونفخ بخنقه كبيره جدا.. وصورة مريم الجزار ورينو قدامه.. وصك ع اسنانه بغضب واضح…!!
رعد واقف ساكت.. والحزن كاسي ع ملامحه.. ومش مصدق اي حاجه من ال حصلت…
فهد فتح عينيه ع ارقام الأدوار.. ومفيش صبر.. وقلبه بيغلى. لانه عارف اكيد ال عمل كدا هرب..!!!!
الاسانسير وصل. والباب فتح..
فهد خرج يجري بسرعه ووراه رعد.. يدورو ع رقم الشقه..
فهد شاف الشقه وكان بابها مفتوح بسيط.. وقبض ع ايديه بغل وشر كبير.. وزق الباب برجله.. ودخل بسرعه..
الشقه كانت مفروشه… لكن حجات بسيطه.. عباره عن انتريه.. ومكتب قصاد الشباك.. وكرسي هزاز..
رعد مسك السلاح.. ودخل بسرعه يدور ف الغرف..
فهد عينيه ع كل ركن وكل مكان بيدور ع دليل.. وشد انتباهه.. اربع صور واقعين تحت طرف المكتب.. ونزل جابهم.. واتعدل.. وكانت الصدمه..
صوره واحده ل آدم.. وليها تلات نسخ.. وكل صوره عليها علامة واديره.. لعلامات الاصابه المميته.. اول صوره.. كانت الدايره ع المخ من الامام.. وتاني صوره ع القلب من الامام.. وتالت صوره كانت ع المخ والمقتل من الخلف. ورابع صوره كانت دايره ع القلب من الضهر.. وهي دي ال اتنفذت.. يعني القتل بفعل فاعل ومدبره.. وآدم تم اغتياله..!!!
فهد واقف وجواه نار بتاكل ف جسمه.. مع صدمه كبيره.. وبيتفرج ع الصور..!!!
رعد دور. فكل مكان و بص من البلكون والشبابيك ف كل الاتجاهات.. وطلع ع السطح.. ومفيش اي أثر.. ونزل وقال ل فهد:
مفيش اي أثر لأي حد.. انت لقيت أي دليل.. انا شايف انها شقه عاديه..!!! معقول يكون شاهين بتهايأله..!!!
فهد مسح وشه بايديه ونفخ بخنقه اكبر من اي وقت.. وحط الصور ل رعد ع المكتب.. وقال من بين أسنانه:
هرب.. هرب ابن ال….!!!! اكييييييد لااااازم يهرررررب…!!!!
رعد شاف الصور.. واضايق جدا.. وقال:
احنا لازم نتصرف بسرعه..
فهد ضرب قبضة ايدو.. وقال بغيظ كبير:
لازم يكون ف دليل..
وزعق:
لاااازم..
ومسك راسه بقلة حيلة. وقال ل رعد بتنبيه وتحذير:
بما إن الصور موجوده هنا. يبقى اكيد ف دليل مش معقول أنه مايغلطش. اسمع يارعد.. دور ف كل مكان. لكن اياك..!!!! تلمس اي حاجه.. لحد ما البحث الجنائي يوصل. انت فاهم يارعد..!!
رعد شايف فهد عيونه فيها دموع متحجره وغضب كبير.. وهز راسه بسرعه:
ماشي يافهد.. بس انت لازم تهدا عشان نعرف نفكر.. وده الوقت ال انت تقوي فيه العيله. فكر ف صاحبك.. وحرم آدم باشا.. وكمان زوجتك وباقي افراد العيله وازاي هيكون رد فعلهم. انت لازم تكون اهدا من كدا.. وإن شاء الله آدم باشا هيكون بخير..
فهد رفع راسه للسما.. وغمض عينيه بتعب كبير.. وشاف مريم ورينو.. اااه يارب..
رعد ربت ع كتفه.
احنا نعمل ال علينا والباقي ع رب العالمين.. ودي مش نهاية الخير ياصحبي.. استحاله..
فهد بيكابر دموعه.. وبص بعيد.. واتحرك وقال بجمود:
لازم نلاقي دليل يارعد..
ودخل الغرف يدور بكل تركيز..
رعد شغل كل إضاءة الشقه.. وبيدور.. وبعد شويه..
فهد دخل المطبخ ل رعد وقال:
ايه يارعد مالقتش اي حاجه؟
رعد هز راسه بإحباط ممزوج بخنقه:
للأسف الشديد لأ يافهد..
فهد بخنقه:
طيب انا هروح اشوف الكاميرات ال ف البرج..
رعد بتنهده:
تمام يلا بينا…!!
وخارجين من المطبخ.. لكن فهد وقف مكانه مره واحده.. وبص ع الأرض جمب باسكت الزباله..
رعد انتبه.. وشاف الازاز.. ومد ايدو عشان يمسكها..
فهد مسك أيد رعد.. وقال:
لأ.. اوعا تلمسها..!!!
وطلع فونه بسرعه وصورها.. واتصل ع شاهين.. ورد..
فهد بقوه وأمر قال:
شاهييين..!!! ابعتلى اربعه حرس خاص ع شقه ٩٧ ف الدور ال ٢٤ بسرعه.. ونبه عليهم يقفو وعينيهم ف وسط راسهم.. ومحدش يلمس اى حاجه ف الشقه.. لحد ما البحث الجنائي يوصل.. فاهم ياشاااهين…!!؟
شاهين بحزن:
تحت امرك ياباشا..!!!
بعدها الحرس طلع. وفهد نبه عليهم تاني.. ونزل بسرعه.. ووقف قدام بواب البرج.. وسأله..
فهد:
مين ساكن ف الشقه دي؟
البواب بلع ريقه بخوف….!!!!!
فهد صك ع أسنانه بتوعد ممزوج بغضب.. وزعق:
انطق ياروح امك.. هتتكلم ولا اخدك طرف مهم ف القضيه.. وتلبس اعدام…!!!
البواب فتح عينيه بصدمه:
اعدام.. لأ والله العظيم ياباشا. انا معملت اي حاجه.. انا هقول لسيادتك.. ال حصل ياباشا. إن من حوالى اسبوعين تقريبا.. ف واحد جه.. وطلب مني اشوفله شقه إيجار وبأي سعر.. وقالى انا عايزها ف الأدوار ال فوق لانه بيحب يكون قريب من السطح.. وعايزها ايجار لمده ٧ سنين.. أنا قولتله سهله وحلو اوي. ف ٩ شقق ف البرج ده فاضيين. وطلعت معاه.. وهو اختار الشقه دي.. ووقف ف الشباك.. وقال لأ دي حلوه اوي… وطلع فلوس كتير وحطها ف أيدى.. وقالى دي هديه مني ليك.. وبعد كده يابيه.. الأسبوع ال فات.. بقى بيجي كل يوم بالنهار.. وطول الليل بره.. ولما سألته قالى اصل شغلى بليل.. وبس كدا ياباشا. ده كل ال أعرفه.. والله العظيم يابيه ماعرف حاجه تاني.. وحيات عيالي معملت اي حاجه..
فهد كشر عينيه:
اسمه ايه؟
البواب:
اسمه فهد ياباشا. فهد..!!!
رعد بص بصدمه ل فهد…!!!
فهد صك ع أسنانه بتوعد كبير. وقال:
اقسم بالله ما هسيبه..
وقال تعرف توصف شكله؟ شكله ايه؟
البواب بتأكيد:
ايوه طبعا.. هو شاب طويل ومربي دقنه وشعرو طويل.. وعينيه بني. وا… وا.. اه وكمان كان بيتكلم عربي مكسر..!!!
رعد بص ل فهد وقال:
يبقى اكيد الشخص ده حد مأجره ل اغتيال آدم باشا..!!!!
فيلا العدوي..
نور ورينو وكمان تمارا و آرين وتالين.. بيحاولو يهدو مريم لكن هي ع نفس الوتيره من القلق ال بيحبس أنفاسها…
رينو بدموع:
طيب يامامي اهدى وانا هتصل ع فهد..!!
مريم شدت أيدها بقوه. وقالت بحزم:
انا قولت ابوكو مش بخير.. آدم محتاجلي..
وسابتهم وطالعه ع السلم بكل قوتها. وندهت بحزم:
زينب حصليني ع فوق..!!!
نور حطت ايدها ع قلبها وعيطت. وقالت:
انا اول مره اشوف مامي كدا..؟ انا خايفه عليها أوي؟
رينو مسحت دموعها. وقالت:
انا هتصل ع فهد. ولو بابي خلص الحفله يرجع بسرعه..
آرين بدموع:
بابي مبيردش عليا.. وكمان آركان.. انا خايفه اوي ع ماما مريم..
تالين بقلق ودموع:
وابيه آدم فونه مغلق وبابا مبيردش عليا؟
تمارا بحيره:
حتى آريان مبيردش..!!!
رينو بتتصل ع فهد. وقالت بتوتر:
لأ كدا الموضوع يقلق بجد..!!!
نور برجفه بتتصل ع محمد. ومردش. وقالت بخوف:
فعلا الموضوع يقلق.. محمد مبيردش. ولا حتى بيكنسل.. انا هجرب اتصل ع بابي..
واتصلت..!!! ونفخت بنفاذ صبر وقالت:
وبعدين بقى الكل محدش بيرد مش معقول كدا..!!
آرين قالت:
انا هتصل ع الكل واي حد يرد عليا هنطمن..
زينب نزلت من فوق بسرعه. وقالت بقلق:
ست الدكتوره نور.. ست مريم لما طلعت وراها. وقالتلي اجهزلها لبس الخروج.. وبعدها طلعتني.. وقفلت الباب.
رينو فتحت عينيها بدهشه:
لبس خروج؟ انا مش فاهمه حاجه.؟ مامي فيها ايه يانور؟
نور مسحت وشها بتعب:
مش عارفه.. مش عارفه يارينو.. استغفرك ربي و اتوب اليك..!!!
دعاء جت تجري. وقالت:
سيدي مراد بيه جه..!!
نور ورينو والكل اتنهدو بأريحيه. وقالو الحمدلله..
مراد داخل البيت.. وكأنه ماشي ف طريق طويل مالوش نهايه.. و إن محدش هتجيله الجراءه يبلغ مريم الخبر ده غيره هو.. زين رفض وقال:
أنا مش هقدر حتى آريان رفض. وآدم مراد رغم قوته. إلا أنه أضعف مما يكون قدام مريم وأنه مش هيقدر يبلغها الخبر ده... والكل أجمع أنه مراد هو الوحيد.. مراد وبس.. ثمرة الحب الاولى.. اندماج اسم آدم ومريم فيه.. روح قلب مريم وغريم أبوه وعدوه اللدود ف مشاركة غزله لاميرته.. وصديقه الصدوق.. وأخوه الكبير.. حياه طويله من المشاهد الجميله.. وحب عميق وعشق أعمق. بس ياترى هتقولها ازاي يا مراد..؟ هتقولها امبراطور قلبك وقع؟ هتقولها كيان مريم اتهد ف لحظه؟ هتقولها وانت ثابت؟ ولا وانت منهار ودموعك نازله زي دلوقتي..؟ هتقولها آدم….!!!
وحس إنه مش قادر بتنفس.. وحاول يهدا.. وحاول مايفكرش ف آخر صوره شافها. واقنع نفسه أن أبوه بخير..
مراد حط رجله ع اول الباب. وم مش قادر يكون عنده ثبات.. يااااه اصعب مهمه ف عمرك كله دي يامراد.
الكل: واقف مستغرب حركات مراد.. وانه سرحان بحيره.. واليأس مالي ملامحه.. ومش قادر يدخل..
تالين جريت عليه.
بابا بابا.. خير يا بابا احنا بنتصل ع الكل من بدري محدش بيرد ليه؟ حضرتك كويس يا بابا؟
وبصت وراه.. وقالت:
هو جدو آدم فين؟ دي تيته مريم بتسأل عليه بطريقه خوفتنا عليها بيها..!!!
مراد غمض عينيه بوجع كبير.
يااااااه قلبك حاسس بحبيبك يامريم..؟ يعني فعلا قلبك جوا قلب آدم وحس بيه. يعني روحك اتسحبت مع ضربة الرصاصه ف قلب حبيبك.؟ يعني حسيتى بتوأم روحك يا اميرة آدم…!!! اااه يا الله…..
ومش قادر يرد…..!!!
نور ورينو.. شافو مراد بالحاله دي.. وقلبهم دق بقلق.. وقربو من مراد..
نور شاف عيون مراد حمرا زي الدم.. وقلبها دق بخوف.. وقالت:
ايه ال حصل يامراد؟
مراد: ………..!!!
رينو عيطت:
بالله عليك يا ابيه اتكلم انا مبقتش قادره اتحمل..!!!
مراد: ……!!!
آرين رفعت عينيها وشافت مريم نازله.. وقالت:
ماما مريم..!!!
الكل لف وبص عليها …
مريم لابسه ورافعه النقاب.. ونازله.. وبتقرب من مراد..
مراد صك ع أسنانه بغيظ مكبت.. وقبض ع ايديه.. وقلبه مقسوم نصين..!!!
مريم وقفت قدامه. وقالت بنبره حاده وحزم:
آدم فيه ايه يامراد..!!؟
مراد فتح عينيه بصدمه.. وبص ل عينيها.. وعينيه تايهه يمين وشمال بزهول..
إزاي…!!!! ومردش…..!!!
مريم بصت ف عينيه بقوه اكبر.. وقالت بصوت جهوري…
قولت ابوك حصله ايه يامراد….!!!؟
الكل: حابس أنفاسه وف حالة ترقب..
مراد حاول بكل قوته يتكلم…!! وقال بصوت موجوع. ودموعه عرفت طريقها..
ب…با…
وبلع ريقه بصعوبه كبيره…!!!
مريم بجمود:
وديني ل آدم يامراد..!!!
مراد بدموع:
ب..بس.. انتي….!!!!
مريم:
رفعت ايدها.. ميكملش.. قولت وديني ل آدم حالا..!!!!
الإسعاف ف الطريق..
آدم متعلق ليه جهاز التنفس.. وفاقد الوعي تماماً..
زين ماسك أيد آدم.. ودموعه نازله بوجع كبير.. والصوره اتحفرت جواه…
محمد بإستعجال.. طلع فونه. ورغم أنه شاف اتصالات كتير من نور وتمارا.. لكن مش وقته.. واتصل ع الدكتور علاء.. وقال بلهجة أمر:
دكتور علاء.. حالا تفضيلي غرفة الاشعه ال ف الدور الاول . مش عايز حد فيها. ألغى كل حاجه دلوقتي.. وبلغ الدكتور إبراهيم.. دكتور الأوعية الدموية وجراحة القلب.. يكون ف موجود ف غرفة الاشعه.. حالا ياعلاء..
وقفل مع علاء.. واتصل ع نرمين..
الو.. دكتوره نرمين.. ف ثواني غرفة العمليات ف الدور التاني تتجهز.. مش عايز اي عطل.. مش عايز اي مناقشه ف اي حاجه.. غرفة العمليات تجهز حالا..
وقفل.. ومسح وشه بايديه ونفخ بخنقه كبيره.. وبص ع آدم.. وقال:
ياترى ايه ال هيحصل بعد كده..!!!!
الكل ف الطريق ورا عربية الاسعاف.. وطارق معاه أشرف..
طارق بيعض ع صوابعه من الصدمه ومش مصدق. وأقسم إن لو آدم اتخلى عنه مش هيسامحه..!!!
بيتر معاه جاسر.. والاتنين الحزن مسيطر عليهم..
زياد وكل الشباب.. طلعو ع المستشفى..
ياسين ف صدمه كبيره.. ومبيردش ع همس. واخد آدم مراد بصعوبه معاه وطلعو ع المستشفى..
كريم رغم حزنه الكبير.. شاف انهيار آريان.. وحاول يكون اقوى.. واخد آريان معاه. وطلعو ع المستشفى..
آسر دموعه متحجره.. وقلبه مقسوم نصين. وهو وصل لل هو فيه دلوقتى بفضل ثقة آدم فيه.. ودموعه عرفت طريقها. ومسح دموعه بسرعه.. وقرب من آركان ال دموعه نازله من غير قيود.. وحاول يحتويه.. وشاف مصطفى عزيز لأول مره.. قاعد ع سلم الشركه.. ودموعه نازله بصدمه كبيره.. واخدهم معاه بصعوبه ف العربيه.. وطلعو ع المستشفى..
مراد سايق العربيه.. ودموعه نازله بصمت.. وزادت من خوفه ع امه. وحالة السكوت ال هي فيه. وأنها طول الطريق متكلمتش.. ولا حتى سالت ع آدامها تاني…
ف المستشفى..
الإسعاف وصل أخيرا.. وكانت الصحافه والاعلام وصلو قبل الاسعاف.. وكل الأحداث بتتصور حصري.. وحصل هرج كبير جدا.. وحرس آدم العدوي.. بيحاولو يسيطرو ع الموضوع..
نقلو آدم لداخل المستشفى.. وزين بيجري جمبه.. وبينهج كأنه بيجري ف طريق مسدود..
محمد بصوت عالى:
غرفة الاشعه..
علاء بقلق:
كله تمام يادكتور.. والدكتور إبراهيم.. لغى مواعيده ومنتظر حضرتك…
محمد دخل غرفة الاشعه ومعاه آدم.
زين داخل..
محمد حط ايدو ع صدر زين:
لأ.. مش هينفع يازين..
زين بدموع ترجي:
سبني ادخل معاه يامحمد بالله عليك..
محمد بيكابر.. لكن دموعه نازله. وقال بوجع:
ارجوك يازين سبني الحق آدم.. مفيش وقت…!!!
زين فتح عينيه بصدمه:
وقال بضياع يعني ايه مفيش وقت..!!!
محمد زعق:
يعني مافيش وقت يازين سبني بقى اشوف شغلي..
ودخل وقفل الباب. وبيشرح للدكاتره.. وبداؤ ف عمل اللازم..
نقلو الست صابره بسرعه.. ودخلوها غرفة اشعه مقطعيه ع المخ.
الكل وصل المستشفى.. ونزلو وداخلين.. والصحافة.. اول ما شافوا بيتر وطارق جريو عليهم وبدأو بالاسئله…
الحرس محاوطين طارق وبيتر. ومردوش ع الصحافه.. ودخلو المستشفى..
آدم مراد نزل من العربيه.. وداخل المستشفى بصمت وقلبه فيه من الإعصار يدمر جيش متكامل.. وواحد صحفي… وقفه وقال:
لو سمحت. بحكم إنك حفيد الامبراطور.. ممكن تقولنا ايه ال حصل بالظبط مع رجل الأعمال المعروف آدم خالد العدوي؟ ياترى الاصابه دي خطيره؟ هل تتوقع إن كدا تم اغتيال السيد آدم؟ ام هي صدفه؟ هل ليه أعداء من رجال الأعمال المنافسين؟ هل شاكين ف حد معين؟ أم هو ثأر قديم..!؟
آدم مراد رفع طرف عينيه ف عين الصحفي.. ف نظرة شر كبيره جدا..
الصحفي بلع ريقه بتوتر.. وقال.
طبعا احنا مقدرين الظروف وا…….
آدم مراد قبض ع ايديه بغضب واضح جداً.. وقال.. من بين أسنانه بتهديد شديد اللهجة:
لو شوفت اي حد منكم . بيسأل حد عيلتي أو بيتعرض لحد من العيله.؟ او نطق اسم جدي.؟ انا هصفيكم واحد واحد..!!!
ف المالديف. ف اليخت..
ميرو بضحكه:
طبعا فرحانه فيك.. أنت لو كنت سمعت كلامي ورجعنا مصر. كنت دلوقتي بتحتفل مع كل شباب العيله.. ف اجمل يوم انا بحبه لانه بيكون مميز ل بابا آدم…!!
تيم بمكر:
امم والله شمتانه فيا؟ ماشي ياحبيبتى هتدفعي تمن كل حاجه ع ايد العبد لله.. وبعدين هو يوم عادي يعنى.. احتفال وبيعدي. وبابا آدم مالوش ف جو الحفلات. ليه بقى قولتي مميز..؟
ميرو بفخر:
لأن بابا آدم وماما مريم. ف اليوم ده.. اتفقو إنه اي حد محتاج مساعده.. يقدموها.. كن نوع من الصدقه.. وإن ربنا كرمهم بنعم كتيره و كبيره.. وماشيين ع كدا من سنين طويلة جدا..
تيم رفع حاجبه بتعجب…
اممم هو مش غريب ع بابا وماما.. بس انا معرفش بحاجه زي دي؟ انتي بقى عرفتي ازاي؟
ميرو بضحكه:
انا سمعتهم ف سنه من السنين ف نفس يوم الاحتفال.. وماما مريم بتسأل بابا آدم. وبتقوله.. ها يا آدم ياحبيبى.. قدمت مساعده انهردا لاي محتاج؟ بابا آدم رد عليها بابتسامته القمر دي.. وقالها.. طبعا يا اميرتي.. وسبحان الله.. ربك بيبعت الناس ف وقتها. ردت عليه ماما مريم القمر.. وقالت.. طبعا ربك هو ال مدبر الكون.. وجعل خيرك ف رزقك لغيرك بفضل الله.. وده هيعود عليك بركه ف العمر وزيادة ف الرزق.
تيم اتنهد بحب كبير.. وباس ع أيدها وقال.
انا عايزك تكوني ليا مريم واكون ليكي آدم..
ميرو رفعت حاجبها.. وقالت بهزار:
انا مريم سهل جدا.. لكن صعب جدا آدم يتكرر مرتين..
وباسته ع الهوا.. وضحكت ع ريأكشن وشه وهو مضايق من قصف الجبهه..
تيم بتوعد:
اممم بقى كدا يابنت مراد؟
ميرو بضحكه صافيه:
ميرو تضرب ولا تبالي ههههه.. وباسته من خدو.. بهزر معاك ياروح قلبي..
تيم بكبرياء:
لأ خلاص انا زعلان.. وعقابك انك مش هتتفرجي ع فيديو الحفله ف جروب العيله..
ميرو بتذمر:
ليه بس كدا ياتيمو ياحبيبى.
وبصت ف الساعه وقالت:
الساعه ٣ اكيد بابا آدم خلص الحفله من بدري ونزلت ع السيوشيال.. بليز افتح نت بقى خليني اشوف بابا آدم.. وكمان بابي حبيبى واخويا آدم القمر..
تيم مثل الجديه:
بت أنا بغير فاهمه..!
ميرو:
هههههه لأ لأ لأ.. انت غير من الدنيا كلها. إلا الامبراطور.. اوكي..
ميرو بلمعة حنين.. واتنهدت:
عارف ياتيم.. بجد مستنيه اليوم ال أرجع فيه مصر.. واجري عليه واترمي ف حضنه.. ويقولي حبيبت جدك… وانا أقوله.. لأ انت مش جدو.. أنت بابا آدم وبس.. بجد هموت واشوفه قدامي.
تيم مسد ع شعرها بحنان. وقال:
بعد الشر عليكي ياروحي.. طيب انا عشان خاطرك.. انا هعمل اتنين نسكافيه.. وهشغل نت ونتفرج ع فيديو الحفله. واحنا ع سطح اليخت..
ميرو قامت بفرحه وقالت بحماس:
اوكي.. وانا هروح الكوخ.. اغير لبسي واجيلك هوا ياروحي انت..
وميرو خرجت من اليخت بحماس كبير ومنظره تشوف جدها بفارغ الصبر…
تيم بيضحك بسعاده ع ملاكه. وعمل النسكافيه… وفتح الفون.. وماسك المج ف أيدو.. وقال:
أنا هفتح وهعمل سيڤ للفيديو عشان الشبكه هنا مش قد كده..
وفتح النت وفونه هنج من الاشعارات ف جروب العيله.. وقال:
هههههه اكيد الكل عمال يعلق ويعاكس الامبراطور.. هههه.. وحشني جدا والله..
وفتح الفيس بوك.. ولفت نظره.. فيديو عاجل بعنوان إغتيال الامبراطور.. ونفخ بخنقه. وقال:
الله يخربيت كدا.. قلبي وقع ف رجلي.. اكيد عنوان عشان يوجعو قلب الناس وخلاص.. اها تعالى نشوف الفيديو العاجل ده..
وضغط ع الفيديو.. وكان تصوير قدام شركة آدم.. الاعلاميه بتقول....
تم اليوم ف تمام الساعه الواحده ظهرا. اغتيال شخصيه من أهم رجال الأعمال.. وهو رجل الأعمال المصري المعروف . آدم خالد العدوي. الشهير بالامبراطور. الذي لقبه له جميع من حوله من شخصيات معروفه ف وسط هذا المجال. امام إحدى شركات آل العدوي. وتم اغتيال سيده عجوز كانت توجد معه. حيث أجرى الدكتور محمد مصطفى عزيز الاسعافات الاوليه اللازمه إليه.. وهو من أكبر الأطباء واستشاري ف الجراحة العامه . وحيث اصيب السيد آدم برصاص قناصة اخترقت الرئه من الجانب الأيسر اعلا القلب ومناطق حيويه وقد تسببت ف فقد وعيه ف الحال.. وتم نقلهم إلى مستشفى النور التخصصي.. ويقول إحدى شهود عيان.. انه رأى السيد آدم يتحدث مع هذه المسنه.. وقد كانت تطلب منه المساعده في توظيف ابنها. وقد وافق السيد آدم ع الفور… وقدم لها المساعده وكان يتحدث إليها ببشاشة وجهه الذي اعتدنا عليها جميعا كلما رأيناه ع مواقع التواصل وف جميع لقائاته ع التليفزيون المصري.. سائلين الله تعالى بالشفاء العاجل للسيد آدم. ونطلب منكم جميعا الدعاء.. وسنوافيكم بعد قليل بآاهم الأخبار.. دمتم بخير..
رواية جريمة عشق الفصل الثاني 2 - بقلم مريم نصار
.ف شركة سليم بدر الدين.
سليم ف اجتماع مهم… بيتكلم ومبسوط وبيشرح للمهندسين الموجودين..
وفتون بترن عليه باستمرار اكتر من مره وفونه صامت..!!
خالد : من غير ما يخبط..دخل بسرعه بينهج..وقال بزهول..سليم عرفت ال حصل ـ ل آدم العدوي..!!؟
سليم : قام وقف بقلق واضح..ف ايه يا خالد؟
خالد : فتح التلفزيون..وقال كارثه.. مصيبه.. شوف بنفسك..!!!
سليم : رفع عينيه للشاشه..وفتح عينيه بصدمه كبيره جدا…!!! وهمس بزهول.. مستحيل…!!!
وساب الاجتماع وخرج يجري بسرعه كبيره.ورد ع فتون . وخالد وراه…!!!
عند البرج..
فريق البحث الجنائي وصل. ورفعو البصمات واخدو قطعة الازاز..
والشرطه جت فريق منهم راح ع المستشفى.
وفريق وصل عند البرج عشان يحقق. واخدو هارون وشاهين والبواب ع القسم لاخد اقوالهم بالواقعه.
مراد : اتصل ع رعد وطلب منه حراسه ع البيت..
ورعد نفذ. و اتصل ع حراسة شركتة.. وطلب منهم إن عدد من الحرس يروحو يقفو حراسه ع فيلا العدوي..
أما فهد..!!!
ف أمر بتفريغ الكاميرات..من اسبوعين فاتو واخدهم ع فلاشه..
ومشي بسرعة البرق وطلع ع المستشفى ومعاه رعد عشان يطمنه ع آدم..!!
وطول الطريق فهد قلبه مشغول..وحاسس بخنقه كبيره وقلة حيله. ونفسه يعمل اي حاجه..علشان آدم يفضل موجود طول العمر..!!!
وبعد شويه..وصلو المستشفى..ونزل بسرعه..
——————بقلمي مريم نصار.
ف المستشفى.
طبعا..الكل ع نفس الوتيره والقلق.والخوف من الفقد..
اميرة وحورية وسلطانة آدم.. قاعده قدام العمليات..ف صمت تام. ولا أبدت بأي رد فعل.. والكل قلقان عليها..
الشباب اول ما عرفو بالتبرع بالدم.. قامو ف ثواني..
زياد _ ومالك _ ويوسف _ و ياسين _و كريم _و آسر_ ومصطفى._ و آركان _و آريان &و آدم مراد._ ومراد _و زين..
نزلو بسرعه يعملو الفحوصات لفصيلة الدم..
لأن آدم نزف كتير..والدكتور محمد قال..احتمال نحتاج كيسين دم او اكتر..
..وعايزين ميكونش المتبرع عندو مشاكل صحيه..
وكلهم بيدعو إن فصليتهم تكون نفس فصيلة آدم..
ومستعدين يتبرعو بروحهم مش بالدم وبس..
مراد : عمل الفحوصات..وخرج من الاوضه بإحباط.. ووقف جمب الحيطه..وسند ايدو وجبينه ع الحيطه.. وحاسس بالعجز..وحاسس أنه السبب ف كل حاجه
.ومحمل نفسه الزنب..
هو طبعا مراد معملش حاجه..بس ده احساس طبيعي بالتقصير تجاه الأب و الأم وقت اى محنه.
وندمان أنه سابه يخرج من الشركه لوحدو.وبيعض ع صوابعه من الندم..
ومراد اقسم انه لو هيتخلى عن روحه لازم المرادي يوصل لل دمر حياته وأنه يشوف أبوه بالعجز ده..!!
زين : عمل الفحوصات وخرج.بيأس كبير. وشاف اخوه الكبير واقف مكسور..ووقف وراه..وقال بصوت مهزوز وعيونه مليانه دموع.. مو..مراد..!!! بابا يامراد…!!
مراد : لف بسرعه..وشد زين لحضنه.. وزين كلبش فيه..
ودموعهم نازله ف صمت كبير..
مراد : مغمض عينيه بقوه..وحاضن زين بكل احتياجه.
وزين حاضن مراد كأنه خايف يواجه العالم بخبر يدمر حياته.
وكل واحد مكلبش ف اخوه..كأنهم بيستمدو القوه من بعض..
زين : غصب عنه..عيط بضعف..وقال بوجع كبير.. بابا يامراد. أنا خايف..!!
مراد : اخد نفس عميق جداااا. وشايف ضعف اخوه وانه لازم يقويه..
وطلع زين من حضنه.. ومسح ل زين دموعه.
ومسك كتافه.وهزو. وقال بقوه..
.بابا بخير يا زين.. آدم العدوي استحاله تكون دي نهايته..
آدم العدوي عمره ما كان ضعيف بابا أقوي من الرصاص نفسه..ابوك واجه الموت اكتر من مره..
وواجه صعوبات كتيره وكبيره..
وديما عند كل محنه بيقول.. ربنا بينقذنا ف كل مره.
ابوك عندو حسن ظن بالله كبير..كبير اوي يازين..
وانا واثق إن دعواتنا هاتنجيه..
ابوك دلوقتي محتاجنا..محتاج لدعواتنا. مش وقت ضعف يازين أو أننا ننكسر.. احنا لازم نكون اقوى من كدا.. عشان…..!!!
وعيونه لمعت بدموع وكمل بصوت مبحوح..عشان ماما..و .ونور..ولارين.. لسه قدامنا اختبارات كتير اوى يازين..ولازم نقوى ببعض.ولازم نكون الدرع الحامي للعيله..
ومسح دموعه..وقال.. آدم العدوي هيرجع لينا..هيرجع زي الاول واحسن كمان..!!!
زين : بضعف..بس انا مش قادر يامراد. مش قادر انسى شكل بابا..مش قادر أتخيل إن ممكن يحصل حاجه..
وكمان ماما يامراد..!! ماشوفتش امي عامله ايه؟ انا اول مره اشوفها كدا. أنا خايف عليها..دي مبتردش عليا ولا عليك..
مراد : قبض ع ايديه بغيظ من كل حاجه وقلة حيلته..
ورفع راسه لفوق ونفخ بخنقه كبيره.. ومسح وشه بايديه..وقال بتمثيل..
انت عارف ماما اكيد هي ساكته بتدعي ل بابا. وكل حاجه هترجع زي الاول وأحسن..
آخر الطرقه..فهد شاف مراد وزين. وجري عليهم بسرعه.. هو ورعد..
مراد وزين شافوهم..
مراد : ل زين..امسح دموعك انا عايزك تكون اقوى من كدا..ويلا اطلع انت وانا هحصلك.
زين : مسح وشه بايديه وشعرو..وهز راسه بقلة حيلة..وطلع يقف قدام العمليات..
فهد : وصل ل مراد..وبينهج.. وقال.بلهفه..مراد..مراد عمي عامل ايه؟
مراد : بغصه..هز راسه. واتكلم بنبرة وجع..اد..ادعيله يافهد..ابويا……!!!
فهد : بسرعه شده لحضنه…
مراد : غمض عينيه ودموعه خانته..وحضن فهد..وقال بوجع..مش هقدر اتحمل خسارته يافهد..!!!
رعد : المشهد أثر فيه..واتخنق.. وافتكر كل مواقف آدم معاه..وبكى…
فهد : بألم ف صوته..عمى هيكون بخير يامراد.. وخرج من حضنه..وحط ايدو ع دراع مراد.. وقال..
فاكر يامراد؟ فاكر لما انت اتصابت ف مهمة الراجل الكبير وإيلان؟ انت كان بينك وبين الرصاصه متر..واتصوب ع قلبك والرصاصه جت ف القلب عندك.. وأنت كنت مفكر إنك خلاص..وروحت المستشفى بعد اكتر من ساعتين..وربنا وقف جمبك ونجاك..
عمي برضه ربنا هاينجيه.. والحمدلله الدكتور محمد اسعفه ف نفس اللحظه..وانا متفائل خير..وعايزك انت كمان تحاول تهدا.
عشان أنت الكبير والكل هيبين ضعفه ليك.. وأنت ال هتقويهم..لحد ما عمي يرجع بخير..
مراد : مسح دموعه ووشه..وهز راسه إن شاء الله..
وبص ل فهد بتوعد..وقال بغضب..انا عايز اعرف هو مين يافهد؟ وعايزو حي..هاكل من لحمه..هخليه يتنمى الرحمه..بس اعرفه..!!
فهد : ربت ع كتفه..اطمن يامراد..انت ف الظرف ده خليك مع العيله وانا ورعد هنتصرف..
والداخليه بتقوم بدورها..وانا فرغت الكاميرات..بس اطمن ع عمي وبعدها نشوف كل حاجه..واول ما نوصل لل عمل كدا..انا هقولك اكيد..
ومش لوحدك ال عايزو حي..انا هخليه يلعن اليوم ال اتولد فيه..!!
زياد ومالك وباقي الشباب خرجو..والحزن كاسي ع ملامحهم..
و آركان عيونه حمرا. واول ما شاف فهد اتحرك بسرعه واترمى ف حضنه..وقال بابا آدم يابابا. أنا هموت لو جراله حاجه.
مراد : اتخنق..وسابهم وطلع فوق..ووراه آدم مراد.. و آريان..
فهد : رغم الغضب ال جواه. إلا أنه..احتوى ابنه.. وربت ع ضهرو..وقال..
آركان انت اقوى من كدا..وجدك هيكون بخير.انت ادعيله..اطلع مع الشباب وانا شويه وهحصلك.
آركان..خرج من حضنه..وطلع..
فهد : من غير تفكير دخل الغرفه..وقال للممرضه..انا كويس وكل حاجه..ممكن تسحبي دم ع طول..
الممرضه.. آسفه يافندم..دكتور محمد منبه علينا منسحبش غير بعد ما نطمن ع حالة المتبرع..
فهد : نفخ بخنقه كبيره..وهز راسه وسكت..
رعد : دخل وراه وهيعمل الفحص..!!!
——————بقلمي مريم نصار.
فيلا السيوفي..
رودي : بتلبس بسرعه..وجسمها كله بترجف من الخبر..
فون رودي رن وكان فارس..!!!
رودي : ردت بسرعه..وبتنهج برعشه..
وقالت.الو..الو يافارس..!!
فارس : بلهفه وقلق كبير..الو ايوه يارودي..هو ال انا شوفته ع النت ده صح؟ عمي آدم اضرب عليه نار؟
رودي : عيطت بوجع. ايوه يا فارس..عمي آدم اتصاب. وناقلوه المستشفى. أنا خايفه اوي..الرصاص قناصه يافارس..!!
فارس : قلبه بيدق بخوف كبير..وبلع ريقه بصعوبه..وقال..و.بابا فين؟ وماما؟ العيله فين وانتى موجوده معاهم ولا لأ؟
رودي : بعياط..انا عرفت من چود..واتصلت عليا وهي بتصرخ..
وماما رنا مش مبطله عياط..ورجعت من نص الطريق..وكلنا بنلبس عشان رايحين المستشفى..!! ادعيله يافارس..
فارس : مسح ع شعرو..وقال رودي تابعي معايا بالتليفون..انا هحجز وارجع ع مصر فورا..
رودي : هزت راسها..طيب حاضر..
فارس : بتنبيه.. رودي خلي بالك من العيله وبنات عمي آدم..يعالم هما عاملين ايه دلوقتي؟
رودي : عيطت بوجع..ااه يقلبى عليهم..انا معرفش عرفو ولا لأ..؟
انا هوصل ماما ونطمن عليهم ف المستشفى..واروح انا ل نور و رينو.. متقلقش انت..بس خلى بالك من نفسك..
فارس : بخنقه كبيره جدا إن شاء الله.. يلا سلام عشان طالع ع المطار.
رودي : مع السلامه. وقفلت..
چود : دخلت بعياط..وزعقت..يامامي يلا ماما رنا مبهدله الدنيا تحت. وعايزه تروح ل ناناه مريم..
رودي : شدت الشنطه بسرعه..وقالت وهي خارجه وبتجري..يلا انا خلصت اهو..
وانتي ياچود السواق هيوصلك عند آرين وتالين..وخلي بالك منهم.
چود : مسحت دموعها..وقالت بحزن..حاضر يا مامي..!!
——————بقلمي مريم نصار
Автор: Меріам Насар
ف المستشفى..ف الدور التاني.
طارق : قاعد ومشبك ايديه..وعيونه ع غرفة العمليات. وبيهز رجليه بنفاذ صبر.. والشيطان بيصور ليه افكار كتير جدا..!! ويهز راسه برفضها.. ويمسح وشه..ويحط وشه بين ايديه..ويدعي بترجي كبير…
بيتر : قاعد ساكت ومنزل راسه ف الأرض..وحزين جدآ..وزكريات وافكار كتيره بينه وبين صديق عمره..
وبيدعي بقلبه.. إن كل ال حصل قدامه ده يكون كابوس مزعج ويصحي منه..يلاقي آدم بيتصل عليه كالعاده..!!!
جاسر : مغمض عينيه.. وبيهز رجله..وحزين جدآ جدآ ع آدم..
.وزعلان ع ملك ال اول ما عرفت..صرخت بكل صوتها وأغمى عليها..وساره طمنته انها جمبها..واول ما تفوق هتجيبها وتيجي ع المستشفى..!!
اشرف : قاعد جمب غرفة العمليات..قصاد مريم.. وقلبه مرعوب.لانه بعد ما شاف حالة مريم.. أتأكد لو آدم لاقدر الله جراله حاجه..مريم مش هتتحمل..
وخايف اكتر لأن مريم ساكته ومبتتكلمش مع أي شخص..ولا حتى بتبكي..!! واتنهد بتعب. وقال. استرها معانا يارب..!!
مراد : طلع وقلبه بيدق بقلق شديد. وخايف والوقت بيعدي عليه كأنه سنه كامله.ونفسه محمد يخرج حتى يطمنهم..وبص ع مريم. واتحرك عشان يروحلها..
زين : قرب من مراد..وقال بوجع.حاول تتكلم مع ماما يامراد..
مراد : هز راسه بتنهيده.وقال متقلقش انا رايح أشوفها..
وشاف مريم..وقرب منها..ونزل ع ركبه قدامها. وقال بهدوء عكس التكسير ال جواه.. أمي..انتى ساكته ليه؟
مريم : بهدوء.. انا مش ساكته. أنا مستنيه آدم..!!!
مراد : صك ع أسنانه..وبص بعيد..وخاف.. اول مره يحس بالكسر ده..اول مره يخاف كدا.. لأ ده مش خوف..ده رعب..امي مالها؟ امي مصدومه؟
لأ بس هي قويه..ايوه يامراد امك ست قويه. واكيد هي ساكته لأنها بتدعي ل بابا دلوقتي..
وبص ليها تانى وقال بوجع.. طيب انتى ليه مبتتكلميش ليه مسألتيش ع…..!!
مريم : بنبره حاده..انا عايزه ابقى لوحدى..!!!
مراد : بس….!!!!
مريم : بحده..قولت عايزه ابقى لوحدي…!!!
اشرف : بقلة حيلة.. خلاص يامراد يابني..انا حاولت معاها..ومفيش فايده.. هنا ومريم ع وصول وهيكونو معاها..
مراد : اتنهد بيأس..وقام..ووقف جمب باب الغرفه
.وسند راسه ع الحيطه وبيدعي…!!
بعد لحظات..
آدم ف العمليات..ومعاه فريق طبي متكامل..ومن أكبر الدكاتره والاستشاريين ف جراحة القلب والأوعية الدموية.. وبدأو ف إجراء العمليه..
محمد : واقف معاهم..متابع الأكسجين..والدم..
بتركيز كبير..
ف باب تاني ف غرفة العمليات..والممرضه دخلت ومعاها تقارير الفحوصات لل من نفس الفصيلة..
ف الطرقه..
شباب العيله كلهم..فتحو تليفوناتهم.. وقاعدين ف الطرقه بيقرأو قرآن.ويدعو الله من قلبهم أنه يكون مع آدم.
فهد واقف وكل شويه يقف جمب مراد..وشويه يطمن ع طارق وبيتر..والأهم مريم..
فهد : قام من جمب طارق..ورجع وقف جمب مراد..
مالك : واقف وبيعمل مكالمات تخص القضيه..واتصل ع واحد ف البحث الجنائي.. وقال بنرفزه..اسبوع ايه يااستاذ ناصر ال تعرفلي فيه البصمات ال ع ازاز الكاس؟
ناصر : يامالك..يامالك حاول تهدا وانا مقدر موقفك..بس انت عارف إن الحجات دي بتاخد وقت..!!
مالك : خبط الحيطه بغضب وقال بصوت مضايق..بتاخد وقت عشان انتو عايزنها تاخد وقت..وانت عارف كدا كويس..انا مش هستنى تقولى اسبوع..يكون ال عمل كدا هرب.. اتصرف ياناصر..!!
ناصر : اتنهد..حاضر يامالك..حاضر..انا هطبق ف الشغل واحاول ع قد ما اقدر اجبلك البصمات ف اي وقت..!!
رعد : بلغ مراد إن الحراسه وصلت الفيلا.
آدم مراد : واقف وعينيه ع مريم..وقلبه بيغلى نار..وجواه بركان غضب..
وبيقسم إنه لازم يرعب ال عمل كدا قبل مايقطع من لحمه وهو حي..وقبض ع ايديه بغضب شديد..وضرب الحيطه بغضب..لانه بيكره الضعف..بيكره الخوف..بيكره انه يشوف اعز الناس يكون قليل الحيله.
.وبص ع مريم تانى..وقال بنبرة حادة.. اقسم بالله..لانتقم من ال خلاني أشوفك ف الحاله دى..!!!
فهد : واقف ومربع ايديه..وساند راسه ع الحيطه..وقلبه مشغول ع رينو. وبيسأل نفسه..ياترى عرفتى ولا لأ؟
وعايز يتصل عليها..بس مستنى يطمن ع آدم ويروح يطمنها.. وفتح عينيه ونفخ بخنقه كبيره.. وربت ع
كتف مراد..
ورفع طرف عينيه..وشاف سليم بدر الدين.. وخالد الشرقاوي..جايين عليهم بسرعه..
سليم : دخل عليهم هو وخالد بينهجو..والزهول ع ملامحهم.. وقالو. سلام عليكم..
الكل بهمس وحزن وعليكم السلام..
سليم : بفزع..ايه يامراد عمي جراله ايه؟
مراد : حاول يتماسك..ادعيله ياسليم..!!
سليم : ربت ع كتفه.. إن شاء الله..هيقوم منها بالسلامه..
انا متأكد..انا واحد واجهت الموت وربك نجاني منه.. وانا واثق إن عمي آدم هيكون بخير.
مراد : هز راسه بإحباط ممزوج بوجع وتمني..يارب. يارب ياسليم..!!
خالد : بحزن..اجمد يازين إن شاء الله عمى هيرجع زي الاول وأحسن..
زين : مسح دموعه..يارب ياخالد..يارب..
سليم : اطمن ع كل الموجودين..واخد خالد ع جمب..وقال بقولك ايه..
خالد : قول يصحبي..
سليم : بجديه.. الوضع شكله مش خير..والكل هنا مرهقين..تعالى ننزل نشتري شوية حجات..
خالد : بحيره..انا معاك..بس انت شايف إن ده وقته؟
سليم : بتنهيده..ياخالد هما دلوقتي كلهم مصدومين..ومش فايقيين لأي حاجه. شايف الأستاذ طارق الحزن عامل فيه ايه؟
ولا الأستاذ بيتر.والشباب كلهم.وصدمة مراد وزين
.وده واجبنا إننا نقف جمبهم.بأقل حاجه..تعالى..!!
خالد : بتنهيده..عندك حق.يلا بينا.. واتحركو..
سليم : رد ع الفون.. الو ايوه يافتون. انتى وصلتي ولا لسه..!؟
——————بقلمي مريم نصار.
فيلا العدوي..
رينو : أخدت الصدمه ونزفت.وطلعوها فوق بالعافيه..واغمى عليها ف الطرقه..وحاولو يشيلوها ودخلوها أقرب اوضه..
. وزينب..جريت ع عوض.وقالت ليه وهي بتصرخ.. يجيب دكتوره النسا ال ف الفيلا ال قصادهم..ودعت تكون الدكتوره موجوده..!!
عوض : قال استر يارب..وجري بسرعه يشوف الدكتوره…
فتون : نازله من العربيه.بسرعه..وقالت ف الفون . ايوه ياسليم. أنا وصلت اهو.. هقفل دلوقتى عشان داخله عليهم..!! وقفلت..وماشيه بسرعه..وقلبها مشغول ع مريم..!!!
نور : مغمى عليها من الصدمه..
وتمارا قلبها هيقف من الموقف.جدها.ومامتها.
وبتعيط بشهقات عاليه..وقالت. ما….مامي. مامي ارجوكي فووووقي..بالله عليكي ردي عليا..مااامي..ااااه ياااارب..
ريتال : بعياط..بتفوق ف نور..!!
زينب : جريت عليها..امسكي ياست تمارا..رشي عليها الريحه دي.
.وانا هطلع جري اشوف ال بتنزف فوق. استرها معانا يارب..وحياة حبيبك النبي..لا تدخل علينا هم ولا غم ياااارب.. خليكى يابت يادعاء انتى والبنات هنا..وجريت ع فوق..
فتون : شافت الباب مفتوح..ودخلت تجري..واتصدمت..وقالت..نووور..!! وجريت عليهم..
تمارا : بشهقات..طنط فتون مامي مش راضيه تفوق..
فتون : بدموع..اهدى يا تمارا..هاتي البرفان ده..
ورشت ع ايدها..وحاولت تفوقها..وخبطت ع خدها..نور. نور ياحبيبتى فوقي الله يكرمك..
تالين : نازله ع السلم جري..ودموعها مغرقا وشها..وقالت عمتو نور فوقي الله يكرمك..عمتو لارين تعبانه اوي. وماما مش عارفه تعمل حاجه.. ارجوكي فوقي…
تمارا : حطت وشها بين ايديها وعيطت بوجع كبير..ااااه ياالله لطفك بينا يارب…
فتون : قلبها وجعها..وخبطت نور بقوه شويه.. وهزت نور جامد..نووووور..نوووور فوووقى. عمي آدم اكيد بخير..فوقى عشان بنتك دي…!!!
نور : بدأت تأن بتعب..وبتقول ف اللاوعي..بابي.. لأ بابي. واتعدلت بصرخه من كل قلبهاا بااااباااااا لااااااء…!!
تالين : عيطت بوجع كبير..وطلعت تجري تطمن ع رينو..وبتدعي ل جدها..
نور : اتعدلت وبتقوم..
فتون : مسكتها..اهدى يانور.اهدى إن شاء اللّه خير..
نور : هزت راسها بهيستريا.. ابويا..ابويا قالو. قالو. اء.. إن بابي. وبصت ل فتون..وهزت راسها لأ بابي محتاجلي..وشدت نقابها وبتجري ع بره..
فتون : وتمارا وريتال حاولو يوقفوها..
نور : صرخت بصوت عالى..سبووووني..لازم الحق ابويااااااا….
تمارا : بعياط..استنى بالله عليكي يامامي..
ريتال : بشهقات..طيب انا هروح معاكي..بس استنى يانور..
فتون : بعياط..استنى طيب نطمن ع لارين..وا…
نور : شدت ايدها..ومردتش ع حد..وجريت ع الجنينه..وبتلبس النقاب..
عوض : شافها..وحزين جدآ..لكن شاور للسواق.وقاله يسوق مكان الدكتوره..
السواق : جري..وفتح الباب..ونور ركبت وزعقت بانهيار.. اطلع بسررررعه..
السواق : ركب ف ثواني..وساق بسرعه..!!!
——————بقلمي مريم نصار.
فتون : سمعت صوت صريخ آرين.. وجريت هي وريتال وتمارا.. وطلعو ل فوق..
فريحه : جسمها كله بيترعش..ومش قادره تفوق رينو.. وبتعيط واكتافها بتترعش بطريقه ملحوظه…
آرين : شافت رينو..وشها اصفر جدا..ومش راضيه تفوق..والدم غرق فستانها..!! وصرخت صرخة وجع..ماااااامي..بالله ردي عليا..مامي انا هموووووت ارجوكي فتحي عينيكي… ااااه باااااابي….!!!
فتون : دخلت جري..ووقفت مكانها بصدمه.وشافت الدم.وشهقت بصوت عالى.. لارين؟
آرين : حطت راسها ف حضن أمها وبتعيط بشهقات عاليه وتقطع القلب…
تمارا : حطت ايدها ع بوقها وبتعيط بشهقات عاليه..وقالت خالتو…!!!
ريتال : رجعت لورا وخبطت ف الحيطه..وبتنهج وحاسه إن قلبها هيقف..
فتون :شافت الكل ف حالة ضعف.!!وصدمه.
غمضت عينيها..وقالت مش وقته يافتون..انتي طول عمرك قويه.. وفتحت عينيها بسرعه..وقالت بجديه.. آرين تمارا وتالين..اطلعوا بره..
آرين : بذل وانكسار..مامي ياطنط فتون..انا مش هسيبها..وكمان بابا آدم..انا عايزه اشوووووفه..
فتون : بصت ل تمارا..
تمارا : فهمت..وقالت تعالى يا آرين..تعالى خالتو هتفوق تعالى..واخدتها..
و آرين حطت راسها ف حضن تمارا وعيطت وبتنادي ع ابوها وجدها…!!
وتالين اترمت ف حضن تمارا..وعيطت..وتمارا حضنتهم الاتنين.. وخرجو…
فتون : بصت ع فريحه..شافتها بتترجف وبتقلع ل رينو الحجاب بصعوبه..وريتال مصدومه..
فتون..قلعت الحجاب..وشمرت كم أيديها..وراحت تقلع رينو فستانها..!!!
زينب : عرفت إن الدكتوره ف بيتها..وجريت راحت ليها..وشرحتلها الوضع.. والدكتوره اخدت كل مستلزماتها وعوض والحرس شاله الحاجه..وجريو ع الفيلا…!!
الدكتوره : دخلت..وبسرعه.ولبست جوانتي..و شافت الوضع.. وكشفت ع رينو…!!!
بعد شويه…
زينب : حاطه ايديها الاتنين ع قلبها..وبتدعي..ومتابعه..ومستنيه الدكتوره هتقول ايه؟
الدكتوره : هزت راسها..!!!
فتون : بلعت ريقها بتوتر..ايه يادكتوره؟
فريحه وريتال..بصو للدكتوره..!!!
الدكتوره :.للأسف..دكتوره لارين سقطت….!!!!
——————بقلمي مريم نصار.
ف المستشفى..!!!
الست صابره بعد الاشعه..دخلوها العمليات عشان ينقذو ما يمكن إنقاذه..!!
سليم وخالد..جابو كمية عصاير ومشروبات وميا..وحجات كتير..وحالو مع الكل..لكن الأحفاد ومراد وزين وفهد رفضو لأنهم مش قادرين حتى يتكلمو .وسليم وخالد..واقفين ف ضهرهم..
كل الستات وصلت.والمكان اتملا بكل الأحباب.وكانو ف حاله وحشه جدا.وزادت عليهم.. لما شافو مريم بالصمت ده..
ملك : بتعيط بهستريا..وبتدعي بصوت عالى..
رنا : بعياط ووجع.. قربت من مريم وقعدت جنبها..ومسدت ع ضهرها..وقالت..وحدي الله يامريم..!!
مريم : بهدوء.. لا اله إلا الله..
رنا : مسحت دموعها..وقالت.. إن.. إن شاء الله آدم هيكون كويس..!!!
مريم : …………..!!!
رنا : خافت ع مريم..وقالت انتي قاعده هنا من بدري..تعالى ادخلي الاوضه دي واستريحي شويه..!!!
مريم : بحزم..ال هتعيط تقوم تروح..!!!
رنا : هزت راسها بعدم تصديق..وحطت أيدها ع بوقها وبتعيط بصمت..!!
مريم : بهدوء..قومي اقعدي هناك..انا عايزه اقعد لوحدي..!!!
اشرف : متحملش..ودموعه نزلت. وشاور ل رنا متتكلمش تاني..وتسكت..!!!
باب العمليات اتفتح…»»»»»
الكل قام بسرعه. وجريو ع محمد.
لكن أميرة آدم..زي ما هي متحركتش..!!
مراد : بينهج ومسك أيد محمد..وقال بلهفه..بابا كويس..!! قول يامحمد أنه فاق..!!
زين : بلهفه وقلق كبير..بابا فاق يامحمد؟
محمد : رفع ايدو ليهم..وقال بجديه.. اطمنو..وبص ل آدم مراد..وقال بسرعه تعالى يا آدم..جدك محتاج نقل دم حالا.!!
آدم مراد : اتحرك بسرعه كبيره..وقال أنا جاهز..!!
محمد : بإستعجال..تعالى ادخل..
آدم مراد : دخل العمليات بسرعه..لكن وقف مكانه.. والزمن وقف مره تانيه…!! وكان شكل جدو لا يمكن ينساه ف الوقت ده مهما تعدي من سنين..!!
محمد : داخل وراه بسرعه…
مراد : لحقه ومسكه من ايدو بسرعه..وبص ف عينيه..وقال بترجي..حلفتك بالله تطمني..!!!
محمد : دمعه نزلت منه..ومردش ودخل…!!!!
مراد : فهم نظرة محمد..ونزل ع الأرض مكانه.بصدمه ويأس كبير..!!!
فهد وسليم.. وزياد..نزلو معاه..وحاولو يقووه..
زين : هز راسه بصدمه وقال بهستريا.. لأ لأ.ابويا مش لازم يجراله حاجه..!!!
ياسين ومالك ويوسف وخالد جريو عليه..وقالوله وحد الله يازين..!!!
طارق قلبه هيقف من التفكير..وقام وقف مره واحده ..وقال بصوت مكسور.انا رايح المسجد اصلى ل آدم..
اشرف : قام وانا جاي معاك..
وجاسر ومالك وزياد ورعد وكل الشباب. نزلو معاهم..وسندو زين ونزلو يصلو ويدعو الله أنه يكون مع آدم..!!
ماعدا فهد ومراد وسليم علشان لو حد احتاج ل حاجه..!!!
Автор: Меріам Насар
ف العمليات..
آدم مراد : واقف وعينيه تايهه يمين وشمال..ومش مصدق.. إن جدو حصله كل ده وف لحظه واحده..!!
محمد : بسرعه..يلا يا آدم مفيش وقت..!!!
د/إبراهيم : بسرعه يادكتور محمد..كمية الدم زادت عن حدها..وانا بحاول اوقف النزيف…
د/علاء : بقلق نسبة الأكسجين نزلت درجتين يادكتور محمد..!!!
محمد : جري بسرعه..وبص ع الاجهزه..وشاور ل آدم..يطلع ع السرير..ال جمب جدو..!!
آدم مراد : طلع ع السرير.ونام ع ضهرو..وقلبه بيدق بخفقان..!!
الممرضه : قربت عند آدم..وجهزت الكيس..ومسكت ايد آدم..وحاولت تسحب الابره..!!
آدم مراد : صاكك ع أسنانه..وقمة العجز ي آدم..!!!
الممرضه : لو سمحت..حضرتك شادد اعصابك خالص..
محمد : بحده.. آدم قولت مفيش وقت..واهدا..!! وبص لل الممرضه..انجزي..!!
آدم مراد : غمض عينيه وحاول يهدا..وهمس وقال..عشان جدك يا آدم..!!!
الممرضه : بدأت تسحب من آدم الدم..وقالت تمام حضرتك..احنا محتاجين كيسين..هناخد منك كيس..وبصت ف الورقه.وقالت..ومن آسر الصاوي كيس..!!!
آدم مراد : بجديه..كيسين الدم هيتاخدو مني..!!!
الممرضه : بس يافندم……
آدم مراد : شوفي شغلك…!!!
الممرضه : تمام حضرتك..!!
آدم مراد : لف راسه وبص ع جدو.. ودموعه لاول مره تعرف طريقها..وهمس ل جدو بترجي..وقال.. أرجوك انا محتاجلك…!!!
محمد : هز راسه ونفخ بأريحية..تمام.. الأكسجين رفع الحمد لله..
——————بقلمي مريم نصار.
فيلا العدوي..
فتون : بلعت ريقها بتوتر..ايه يادكتوره؟
فريحه وريتال..بصو للدكتوره..!!!
الدكتوره :.للأسف..دكتوره لارين سقطت جنين. لكن الحمد لله لحقنا التوأم.. وقدرت اوقف النزيف..!!!
فتون : بعدم فهم..لحقتى التوأم؟
الدكتوره : ايوه حضرتك..لارين كانت حامل ف تؤام..وكل جنين ف كيس لوحدو..وواضح انها لما اتعرضت للصدمه..الكيس اتفجر.. وبدأ ف الإجهاض مع نزيف..لكن الحمدلله انا قدرت اسيطر ع النزيف..والكيس التاني بخير..!! لكن لازم ليها راحه تامه..ومتتحركش انهردا ع الأقل..وانا هعلق ليها المحاليل دي..وياريت تباشروها..وتاخد العلاج ف وقته لانه مهم جدا..لتثبت الجنين..!!
فريحه : قعدت ع الكرسي ومسحت وشها ودموعها..وقالت الحمدلله..!!
ريتال : مسحت دموعها..طيب هي ليه مفاقتش يادكتوره..!!
الدكتوره : بعد المحلول المغذي هتفوق إن شاء الله.. وياريت تبعد عن أي توتر..
وبعد ماتفوق..انا هضطر اني اديلها منوم لأنها لو قامت دلوقتي ف الظروف دي غلط عليها..!!
فتون : هزت راسها بتنهيده.. إن شاء الله يادكتوره..
ف المستشفى..
آدم مراد : اتبرع بكيسين دم..ومحمد علق ليه محلول مغذي كتعويض..!!
د/ابراهيم : كيس الدم التاني بسرعه..!!
محمد : بسرعه بدل الكيس..!! وبص ل آدم مراد..وقال خلاص يا آدم. اطلع انت و طمنهم..!!
آدم مراد : اتعدل..وعيونه ع جدو..وشد الكانيولا..بغضب..والانتقام ف قلبه بيزيد..!!! وخرج بسرعه..وحاسس أنه مش قادر يتنفس..ووقف قدام شباك الطرقه..وحاول يتنفس…
الكل جري عليه.. وسألوه..
آدم مراد : بيقين..بابا آدم هيكون بخير…!!!
——————بقلمي مريم نصار.
ف المالديف..!
تيم : اتفرج ع الڤيديو..والمج وقع من ايدو واتكسر..وهز راسه بصدمه وزهول.وعيونه مفتوحه ع الاخر وفيها دموع صدمه متحجره..وهمس.. بابا آدم..!!!
بعد كدا..
ميرو : خارجه من الحمام..وضحكتها ع وشها..
لكن اتخضت..وقالت..بسم الله..ايه ياتيم..انت واقف كدا ليه؟ انت مش قولت هتستناني ع سطح اليخت؟ ونفخت باريحيه.. اوووف..اتخضيت بجد..!!
تيم : بكل ثبات العالم..ايه رايك لو نرجع مصر دلوقتي..!!!
ميرو : كشرت عينيها..وتنحت ببلاها..ها؟ نرجع مصر..!!؟
ههههه ايوه ايوه..يبقى انت عايز تلحق الحفله.ههه احب اقولك إن الساعه داخله ع ٤ هناك..يعنى الحفله خلصت من بدري يادكتور.. ههههه..
تيم : ………….!!!
ميرو : كشرت عينيها بتعجب..وقربت من تيم..وقالت مالك ياتيم..!!
تيم : بلع ريقه بصعوبه..وحاول يكون ثابت..ويداري عليها..
واحنا عارفين ديما إن تيم بيعرف يداري وجعه جواه. لكن الوجع المرادي أكبر.. وأنه يداري صعب جدا..
دي ضربه قاضيه للعيله كلها..!! لكن هيحاول..!!
ميرو : مسكت دراعه..وقالت بعدم فهم..تيم بجد مالك؟ وشك احمر ليه؟ وانت ليه عرقان؟
تيم : حاول بكل قوته يمثل الابتسامه..لكنه فشل..وقال بتمثيل. إن…احم..اء..اظاهر ف مشكله ف شبكة النت..وصعب أننا نشوف العيله حالياً..احم. وانتي مش كنتي عايزه ترجعي مصر من يومين.!! وبلع ريقه بصعوبه..وقال بوجع..اهو انا بحققلك رغبتك..وا..احم..
ميرو : الفرحه غطت ع كل حاجه..وسقفت بفرحه..واااوووو انت بتتكلم بجد ياتيمو؟ دي هتبقى مفاجأه جميله جدا..!!
تيم : لف وشه..ومسح بسرعه دموعه. وقال بهدوء عكس الإنهيار ال جواه..طيب ظبطى كل حاجه..وانا هتصل أشوف اول طياره..!! وسابها وخارج..!!
ميرو : سقفت وقالت طيب استنى استنى..
تيم : صك ع أسنانه..وغمض عينيه وقلبه بيدق بسرعه كبيره..عايز يغمض ويفتح يلاقى نفسه وصل مصر..وقال بوجع..نعم..!!
ميرو : جريت عليه بفرحه..وقالت..انا عارفه انك زعلان عشان هنسافر..بس اوعدك اني هفضل اهتم بيك انت وا…احم..وبابا آدم طبعا اكتر اتنين هههه.. بجد ياتيمو انا فرحانه اوووي.
تيم : هز راسه بتمثيل..وقال.. ماشي. ياريت تجهزي كل حاجه بسرعه..
ميرو : شهقت..وقالت ياخبر الحمدلله كنت هنسى اهم حاجه..الصدفه ال جبتها ل بابا آدم وماما مريم. ودي اكبر صدفه اختارتها ليهم..
انا هروح اجيبها بسرعه واحطها ف الشنطه أول واحده..دي هتعجب بابا آدم اوووي..ولسه بقى لما اخدها عن مصمم ويكتبلى عليها الامبراطور واميرته.وبين قوسين..هدوء العشق.واووو هتبقى تحفه اوووي..!!
وباقي العيله.. الصدف العادي.ونكتب برضو لكل كابلز عليهم اسمايهم….وباست تيم من خدو..وحضنته بسعاده..وقالت بجد انا مش مصدقه. يعنى انا هشوف مامي وبابي واخواتي..وماما مريم..وبابا آدم روح قلبي..ياااااه بجد مش مصدقه..!!
تيم : واقف ثابت..وعيونه مفتوحه ومتعلقه ع سراب..وسمع ل ميرو..ودموعه نازله ع شعرها..!! ومسح دموعه بسرعه..واخد نفس عميق واتنهد.. وقال.. احم هتتكلمي كتير..وممكن الطياره تفوتنا..!!
ميرو : هزت راسها بلهفه.. لأ لأ لأ..انا هجري اهو..واتحركت بسرعه وخرجت بره الكوخ وبتضحك بسعاده كبيره..انها هتشوف اجمل عليه ل قلبها..!! وإن خبر رجوعها مخليها مش شايفه غير السعاده.. السعاده وبس..!!!
تيم : واقف مكانه..وباصص عليها..وقلبه بيتقطع.وغمض عينيه..وقبض ع ايديه..ومتغاظ وندمان..لانه ماسمعش كلامها وسافرو من يومين.. ونفسه يكسر كل حاجه حواليه..
ولعن نفسه كتير جدا.. وفاق..واتحرك بسرعه. ع فون مريم..وفتحه..ولغى ليها باقة الانترنت..عشان متشوفش الفيديو.وكسر فلاشة النت لل اللاب توب.واتصل وحجز تذكرتين ع القاهره.وواقف بيفكر ف جدو وأمه وخالتو وكل العيله..وازاي هو مش معاهم دلوقتي؟ وحاسس بالندم مع العجز..مع خوف كبير جدا..انه يخسر الاب الروحي..!!!
——————بقلمي مريم نصار.
ف المستشفى..!!
بعد لحظات من الإنتظار..ال كأنها سنين طويلة عليهم..
باب العمليات اتفتح فاجأه..والممرضين بيجرو بسرعه.. وكاتره خارجه..ودكاتره داخله..ف حاله من الذعر..
الكل واقف مش فاهم حاجه..وقلبهم حرفياً وقع ف رجليهم..
وطارق وبيتر مش قادرين يقفو ع رجليهم..
ومراد وزين بينهجو بخوف كبير وخايفين..
آدم مراد بيتنفس بصعوبه..
فهد وسليم وخالد وزياد وكل الشباب واقفين وبتنفسو ببطء شديد..
الرعب والخوف احتل المكان..ومفيش ف أيديهم اي حاجه يعملوها..
محمد خرج بينهج وقال…..!!!! ————
محمد خرج بينهج وقال..ياريت كلنا ندعي ل آدم..
الكل جري عليه..
مراد : بلهفه لسه هيتكلم…
محمد : قاطعه..ودموعه نازله ورا بعض..وقال بوجع كبير جداً.. آدم بعد ما فاق لثواني دخل ف غيبوبه..!! ودخلناه غرفه مجهزه..!!!
حالة صمت رهيبه..مع صدمه كبيره..والانفاس محبوسه.. والكل دموعه نزلت وصوت عياط الستات كان عالى..!!
مراد : كان هيقع وفهد لحقه..!!
محمد : جمع كل قوته..وقال..انا عايز من الكل يكون اقوى من كدا..احنا بنمر ب ازمه.. وإن شاء الله هتعدى..وا….
مريم : قامت..ووقفت قدامه.. آدم فين يا محمد؟
محمد : بكل خوف..وعارف إن مريم مش هتوافق تبعد عنه لحظه..وعشان كده..
محمد دخل آدم غرفه مجهزه…وقال..بخوف عليها..مريم.. آدم بخير صدقيني..بس..انا عايز اتكلم معاكى..!!!
مريم : الغرفه رقم كام..!!!؟
محمد : غمض عينيه واتنهد بتعب شديد..وقال غرفه ١٢ الدور الرابع..!!
مريم : اتحركت خطوتين وقالت بجديه من غير ما تبص لحد. مسمعش صوت اي حد..وال هتعيط ترجع ع بيتها..!!! وسابتهم وماشيه..
زين جري وراها..
محمد : بإحباط. شاور للممرضه . تروح وراها وتعقمها قبل ما تدخل..!!وقال بلغى الدكتور إبراهيم.يسمحلها بالدخول..
مراد : عينيه ع محمد بصدمه… وكأنه مش مصدق ال اتقال..!!
محمد : بص ل مراد بأسف شديد..وقال صدقني..انا والأطباء عملنا ال عليَّنا والتوفيق من الله.
وبص للكل..وجودكم هنا مش هيقدم من الأمر ف شيء..ياريت ترجعو ع البيت وتصلو كتير وتدعو اكتر. آدم محتاج للدعاء..
طارق : قام وقف بسرعه وبينهج..وقال بتهديد..
كل ال آدم فيه دلوقتي بسببه..وانا مش هسيبه..واتحرك بسرعه والغضب الشديد ع.وشه..كانه بيقول يقاتل يامقتول..
بيتر : رغم حزنه الشديد..لكن خاف يخسر طارق. وجري وراه..
فهد : واقف محتار..وساند مراد..وبينادي ع أبوه..
زياد : فهم وربت ع كتف فهد..وقال انا هروح مع عمي طارق..ومتقلقش..وجري وراه..
فهد : بص ل عاشور..وقال بخنقه.. روح مع بابا ياعاشور.ومتسبهوش لحظه. وبلغني هو رايح فين..!!
عاشور : بحزن حقيقي تحت امرك..وجري بسرعه..
نور : داخله تجري زي المجنونه..وبتصرخ باااباااا.. باااباااا..
محمد : قلبه دق بخوف.نوور.!!!؟؟.وجري عليها بسرعه..
نور : بتجري..ومحمد مسكها بسرعه..وكتفها.اهدي يانور..
نور : بتضرب ع ايد محمد.. وبتصرخ..سبني يامحمااااد سبني اروح ل باااابااااا..اااااه سبني..
مراد : جري عليها..ومش قادر يتحمل..ومسك وشها بايديه. وقال بوجع..بابا هيكون كويس يانور..
نور : بتهز راسها بالرفض.. لااااااء انتو بتكدبووو عليااااا.. انا عايزه اشوف باااااابي دلووووووقتي
.ابعدووووو عننننني..
محمد : كتفها اكتر.. وقلبه منحور عشانها..وحاول ياخدها معاه المكتب…!!!
سليم : قرب من مراد..واخدو قعدو ع الكرسي..وحاول يتكلم معاه بهدوء..
فهد شاف زين طالع. وماشي كأنه سكران..وفهد سنده.وقعدو جمب مراد وقعد جنبه..
سليم : قال. ايه يامراد.انت وزين..انتو لازم تكونو اقوى من كدا..!!
فهد : بتأكيد..سليم بيتكلم صح يامراد..وانت يازين انت لازم تقف ع رجليك..انت شايف نور عامله إزاي؟ وكمل بقلب منحور.. ولسه لارين..!!!
سليم : اسمع يامراد اسمعني كويس يازين..الدنيا دي ياما حطتنا ف اختبارات..ولسه هتحطنا..ومراتي ديما ف كل مشكله تواجهنا.تقولي. لعله خير..احنا لحد دلوقتي مش عارفين ايه ال حصل؟ او كان ممكن يحصل الاسؤ. واكيد ال حاول يعمل كدا..كان مصوب ع القلب وده مكان حيوى..ومفيهوش هزار..ولكن تدابير وحكمة ربنا إنه نشن غلط..انا طبعا عارف الكلام هيضايقكم..لكن دي الحقيقه..ولازم تحمدو ربنا إن عمي عدا منها.. وإن شاء الله انا واثق إن عمي هيرجع سليم معافى.واعتبرو ده امتحان من ربنا. وأنكم تعرفو قيمة الحاجه ال بين ايديكم..انا عارف طبعا انكم مش هتقصرو..ولكن لازم دفعه ف الوقت ده ..انت واخوك زين دلوقتي مسؤولين عن والدتكم واخواتكم وكمان الاحفاد..عمي آدم شايل حمل كبير جدا..وآن الأوان انكم تشيلو مكانه..علشان لما يرجع لينا بألف سلامه..يلاقي إن تعبه طول السنين دي مراحش هباءا. فوق يامراد..انا عارف انها صدمه كبيره. وكمان صدمه لينا. أنا مكنتش مصدق. وكنت بقول يارب يكون حلم. لكن حكمة ربنا..وحكمة ربنا كلها خير. أنا عايزك تفوق كدا..وتفكر بهدوء. ضياعك ده مش هيقدم بالعكس هيأخر..انت لازم تهدا. وإن شاء الله خير…
مراد : انتبه ل كلام سليم..وحس انه اقتنع شويه..واخد قرار انه يفوق. وينتقم من ال عمل كل ده.ودمر حياته..!!!
——————بقلمي مريم نصار.
ف مكتب المستشفى..Автор: Меріам Насар
محمد : داخل وماسك نور بقوه لانها بتقاوم وعايزه تروح لابوها..
نور : بعياط ووجع سبني يامحمد بالله عليك..سبني اروح ل بااابي..!!
محمد : قلبه وجعه عليها.. وشدها لحضنه بحب وحنان كبير..وقال بحب..اهدى ياحبيبتى وكل حاجه هتكون زى الاول وأحسن..بس ارجوكي يانور..اهدي..
نور : من المعافره تعبت.. ورفعت أيديها وكلبشت فيه بإحتياج كبير..وقالت بشهقات وجع..بابي يامحمد..بابي انا مقدرش اعيش يوم من غيرو..ااااه انا عايزه ابويااا..بالله عليك رجع ابويا لينا…
محمد : عيونه لمعت بدموع..لانه جرب إحساس الفقد..واخد نفس عميق..وطلع نور من حضنه..وحاوطها وسندها..وقال..تعالى ياحبيبتي اقعدي هنا..
نور : قعدت بقلة حيلة.وبتعيط باستمرار…
محمد : قعد جمبها..وفك نقابها..وكان وشها أحمر جداااا..ومسح دموعها..وباس جبينها.. وقال بحنان..نوري وبنتي.. وحبيبتي وعشرة عمري. ورفيقة أيامي وسنيني..ال ديما ف كل محنه بتربت ع ايدي وتقولي لكل محنه منحه..ولكل ابتلاء مكافأه..ولكل بلاء أجر عظيم..
فين نور ال ديما تقولى..قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب..فين الصبر عند الابتلاء؟
نور : بشهقات وجع..بس..بس ده أبويا يامحمد وهيروح مني..وعيطت اكتر..وانا مستحملش بجد مش هستحمل..انا روحي فيه يامحمد.!!
محمد : ضمها لقلبه بحنان..ومسد ع ضهرها.. حبيبتى بالله اهدي..وهو كمان بيحبك..وهيعافر عشانك انتى بالذات..عشان يقولك بدل ما تعيطي..كنتى صلي و اسجدي وادعيلي..مش كدا؟
نور : صعبت عليها نفسها وعيطت بوجع كبير..وساكته..!!!
محمد : رغم خنفته ع آدم وتعبه من المجهود ف العمليه..لكن لازم يحتويها.. وشاف أنها بترتجف.. ومد ايدو ع التربيزه..وشاف الادويه ال موجوده..واخد قرص منوم..وقال..امسكي ياروحي..خدى البرشامه دي..!!
نور : هزت راسها لأ..انا عايزه اشوف بااابي..ارجوك يامحمد..
محمد : بتنهيده..نور انتى تعبانه وجسمك محتاج للراحه..خدى البرشامه دي..واول ما تفوقي هاخدك لعند آدم…!!
نور : بصتله.. وكأنها مش مصدقاه..
محمد : بعتاب..انا عمري كدبت عليكي؟
نور : بانكسار ودموع..هزت راسها لأ..
محمد : مسد ع حجابها بابتسامه صغيره..طيب اتفضلى..ومسك ازازة ميا..
نور : اخدت البرشامه..وشربت بمساعدة محمد لانها بتترجف..
محمد : مسح وشها بايديه..وباس ع أيدها..وقام..وقال تعالى استريحي شويه..وانا جمبك..
نور : قامت بتعب..وباصه ل محمد ف نظره انها مش عايزه غير ابوها…
محمد : حاوطها..وفتح باب داخلي ف المكتب..وفيه سرير خاص ليه وكمان نور. وساعد نور. وفك ليها الحجاب..
نور : نامت ع السرير..وهمست بترجي..بابي عامل ايه دلوقتي يامحمد؟ وايه ال حصله..؟
محمد : قعد جمبها..وفضل يمسد ع شعرها بحنان..وقال.. آدم العدوي كويس جدا جدا.. هو بس احتاج جراحه بسيطه خالص..والحمد لله تمام..
نور : بتقاوم النوم..وقالت بتوهان..الاصابه فين؟ والعمليه عباره عن ايه؟
محمد : بحيره..اء..احم..ف…ف كتفه..اه ف كتفه..!! وا… وبص ع نور وكانت نامت..!!
نور : حست بدوار من العياط..والمنوم..وغمضت عينيها..وبتهمس بابي. بابي..
محمد : اخد نفس عميق جداا واتنهد بتعب..وباس جبينها وقال سامحيني يانور..!!!
وسمع باب المكتب حد بيخبط عليه..
محمد : شد الغطا ع نور..واتأمل فيها بتأنيب ضمير..وقام وخرج وقفل الباب عليها..وشد الستاره.. وفتح الباب..
الممرضه : دكتور محمد..
محمد : خير ف ايه؟
الممرضه : قدمتله ظرف كبير فيه اشعه وتحاليل..وقالت الدكتور..طه دكتور المخ والاعصاب..دى تحاليل الحاله ال دخلت مع السيد آدم..
محمد : فتح التحاليل..وقال بزعل..ضغط وسكر وانيما حاده..؟
الممرضه : للأسف وهي بتعمل العملية……
محمد : بقلق اتوفت؟
الممرضه : بنفي.. لأ لأ يادكتور..لكن الرصاصه..الدكتور طه قبل ما يشيلها..كانت اتحركت ولمست المخ..والست دخلت ف غيبوبه..!!
محمد : حط الظرف ع المكتب وقعد ع الكرسي بتعب..ومسح وشه بايديه ونفخ بخنقه كبيره..وقال أنا اريد وانت تريد والله يفعل ما يريد..!!!
ف السجن..
طارق : نزل بغضب واضح..وقال للعساكر افتح الباب ده .!!
العسكري : بعدم فهم..معلش انت مين عشان افتح باب السجن؟
طارق : بغضب مسكه من ياقة قميصه وقال من بين أسنانه..انا اللواء الأسبق طارق السيوفي..ال ممكن دلوقتي ادفنك ف سابع أرض…
العسكري : بتوتر..ينهار اسو.. اء..انا اسف ياباشا والله ماواخد بالي.
بيتر : بتعب..خلاص ياطارق هو ميعرفش..ومش وقت مشاكل..
زياد : سند طارق.. وقال..معلش ياعمى هو بيعمل شغله مش اكتر..!!
عاشور : واقف يحرسهم..مع حرس بيتر..
طارق : بغيظ..طلع فونه واتصل ع لواء صديقه.. واللواء كلم العسكري وامره بدخول طارق..
العسكري : بسرعه فتح بوابة السجن..
طارق : اول واحد دخل..وبيتر وزياد وعاشور وراه..
طارق : دخل ووقف عند زنزانه معينه. وقال بعلو صوته..رؤوف ياجباااالى..سااااهر ياجبااالي..وبص للعسكري..افتح الزنزانه دي..
العسكري : تحت امرك ياباشا..وفتح باب الزنزانه..
طارق : دخل بغضب..وزياد وراه بسرعه وعاشور خوفا ع طارق..
طارق : بعيون حاده..دور ف قلب المساجين. ولمح رؤوف قاعد ف ركن..ودخل بكل غيظ..وقال بصوت عالى..رؤووووف الكااااالب..وقرب منه..وشده من هدومه..
رؤوف : اتصدم.واتفزع وعرف من شكل طارق انه محكوم عليه بالموت دلوقتي..!!!
زياد : بغيظ..مسك رؤوف وكتفه ل طارق..
طارق : ضرب رؤوف بالقلم.. ومسكه من ياقة بدلة السجن..وقال..ورحمة ابويا وامي..لو ماقولت انت اتفقت مع مين ومين ال عملها..لأكون قاطع عمرك من الدنيا دلوقتي..!!
رؤوف : بيهز راسه بخوف..ومش فاهم حاجه..ولا عارف يتكلم..
طارق : صك ع أسنانه بغيظ..لانه عارف إن لسانه مقطوع..ومسك فكه وضغط عليه بغل وشر كبير..وقال بتهديد..اتفقت مع مين تقتلوا آدم يارؤوووف الكلب…!!!
رؤوف : هز راسه برعب..ف نظره معناها مش انا…انا معملتش حاجه ولا عارف حاجه…!!!
زياد : اتخنق..وزق رؤوف ع الأرض. واتحرك خطوتين..
ومسك ساهر من ياقته..وقال..متتعبش نفسك ياعمي مع رؤوف..الكلب ده هينطق بدل ابوه..وا إلا هيحصل رشوان..ولا ايه ياساهر؟
ساهر : برجفه وخوف..ف..ف ايه اء..اءنا مش عارف حاجه..وانتو مين؟ وبص ل ابوه..!!!
زياد : هز راسه بقلة صبر..وهوب بوكس ف وشه بغضب واضح. وقال ورحمة أمي لو متكلمت وقولت مين ال بيزور ابوك ف السجن..ومين ال اتفق معاه. لا حسر ابوك ع شبابك..!!
طارق : من بين أسنانه بغيظ..انطق يالا..مين الل جه قابل ابوك..؟
ساهر : بلع ريقه بخوف..وقال بتلعثم..وا…والله العظيم من يوم ما جينا هنا ماحد سأل علينا..!!
طارق : مسك فكه وضغط عليه..وقال اخواتك فين؟ امك وعيلتك فين؟انطق..
ساهر : برجفه..والله العظيم امي بره مصر هي واخواتي من سنين . ومنفصله اصلا ومتجوزه واحد خليجي.واخواتي محدش منهم جه لينا.والله العظيم مابكدب عليكم..هو ف ايه؟
طارق : قرب من رؤوف..وهمس قدام وشه..اقسم برب العزه..لو عرفت انك السبب..لاخطفك من قلب السجن..وكل يوم اقطع من جسمك حته..واكل من لحمك وانت حي يارؤوف الكلب.وضربه برجله..!!
رؤوف : رجع لورا بسرعه..وشهق بخوف..وحس من تهديد طارق.. بضيق تنفس..ومسك رقبته وبيحاول يتنفس..
بيتر : بتعب يلا ياطارق..يلا وكل حاجه هتبان..ولو هو اكيد مش هنسيبو..
طارق : بص ل رؤوف وساهر بكُره كبير وخرج..
زياد : بغيظ..زق ساهر ع ابوه بقوه ووقعوا..وشاور ليهم..وقال بغيظ وتوعد…ياويلك انت وهو لو كنتو انتو ال عملتوها. وخرجو..
——————بقلمي مريم نصار.
فيلا العدوي..
رينو : نايمه فوق تحت تأثير المنوم..
فريحه وريتال : رايحين جايين ف الليفنج بقلق واضح.ودموعهم ع خدهم.
چود : قاعده جمب آرين وتالين ..
آرين : بعياط وتعب..انا هتصل ع بابي لازم يجي. ويشوف مامي..وكمان انا عايزه اروح عند بابا آدم..
فتون : قعدت جنبها..ومسحت دموعها..وقالت.. لأ يا آرين.كدا غلط ياحبيبتي..باباكي دلوقتي اكيد مشغول..ومش لازم احنا كمان نشغله ونقلقه اكتر..
آرين : بوجع..بس احنا هنفضل قاعدين كدا.. آركان بيقولى بابا آدم كويس..وانا حاسه انه مخبي علينا حاجه…
فريحه : ضغطت ع شفايفها بحيره كبيره..وقالت..انا لازم أكون جمب مراد دلوقتي..ولما اتصلت عليه..يوسف ال رد عليا وقالى مراد مشغول..اكيد مراد مخنوق جدآ ومش قادر يتكلم..
مراد مابيحبش حد اكتر من بابا آدم وماما مريم..ومن جهه تانيه ماينفعش اسيب لارين لوحدها..وكمان برضه لازم ابقى جمب ماما مريم..!! أنا مش عارفه اعمل ايه؟
ريتال : عيطت بوجع..وقالت..وزين..زين دلوقتي اكيد مضايق ومحتاج اني اكون جمبه..ومش عارفه اروح فين ولا أتصرف إزاي؟
فتون : بصتلهم وقالت..ال مطلوب منكم انكو تعملوه..انكو متحملهمش اكتر من طاقتهم..
هما دلوقتي اكيد مش لوحدهم وكل العيله حواليهم.. دوركم انتو بقى تتولو باقى الأمور..
ومحدش منهم يعرف بال حصل ل لارين ع الأقل حالياً..الصدمات لما بتبقى ورا بعض بتضعف متقويش. هما دلوقتي كان الله في عونهم..وانتو لازم تهتمو ب نور و لارين وبنات العيله..لانكم انتو الكبار..
فريحه وريتال هزو راسهم بتنهيده وزعل.. إن شاء الله.
آرين : حست بدوار..ومسكت راسها..
فتون : مالك يا آرين ياحبيبتي..!!
آرين : بتقاوم وقالت.. مفيش حاجه ياطنط فتون انا كويسه..!!
بعد شويه..
مريم عزيز..وماليكه وساره ورودي وهمس.خرجو من المستشفى بناءا ع طلب من محمد.
وكل البنات جم ع فيلا العدوي..وبيواسوهم..
ماليكه : بتعيط بحرقة قلب..وساره والكل مصدوم وحزين حرفياً..بعد ما عرفو بال حصل ل لارين..
فريحه وريتال وفتون لما عرفو إن آدم دخل ف غيبوبه..مكنوش مستوعبين الخبر..
تالين : بعياط ووجع..قالت..تيته مريم ديما تقولي لو حصل كرب أو ابتلاء..صلي واستغفري وطلعي صدقه.. وقالت عند رفع البلاء..
إن سيدنا أيوب عليه السلام دعى ف كربه وضره إلى الله سبحانه وتعالى فكشف عنه ضره،
وربنا قال…بسم الله الرحمن الرحيم..
: وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ {الأنبياء:43-84}. صدق الله العظيم..
فريحه : قامت وحضنت تالين بقوه كأنها بطمن نفسها..وقالت بعياط..حاضر ياتالين..هنعمل كل ال ماما مريم عودتنا عليه..هنصلي وندعي ونستغفر ونتصدق.. وإن شاء الله..ربنا هيستجيب..
آرين : قامت بانكسار وتعب..وقالت أنا هتوضى واصلى وادعي لجدو ومامي.. ودموعها نزلت بشهقات بسيطه..
رودي : قامت وحضنتها بسرعه..وقالت بحزن.. آرين ياحبيبتى لازم تكوني اقوى من كدا..ومسحت دموعها. وربتت ع ضهرها..وبصت لجود وقالت چود تعالى ساعدى آرين ووصليها للحمام…
چود : مسحت دموعها وهزت راسها بزعل.. حاضر يا مامي..تعالى يا آرين..وساندتها وساعدتها..
تمارا وريتال قامو يتوضو..والكل اتوضى..وفرشو سجاد الصلاه..والكل هيصلى وهيدعى الله بتضرع. وخشوع وذل..عسى الله يستجيب..!!!
——————بقلمي مريم نصار.
ف المستشفى..قدام العنايه..
فهد : قام وقف قصاد الشباك..وقلبه مشغول ع لارين.. ومسح وشه بايديه..وطلع فونه واتصل عليها…
زينب : ردت عليه..بتوتر اء..الو..
فهد : بحزن..ايوه يازينب..لارين فين؟
زينب : قالت بخوف..ست لارين اغمى عليها..
فهد : بزعل الدنيا عليها..غمض عينيه لانه مش جمبها..
زينب : طمنته..وقالت..بس ماتخافش يسي العقيد المقدم فهد..احنا جبنا ليها دكتوره ادتلها منوم ونايمه دلوقتي..والكل بيصلى فوق.. والدكتوره قالت هتفوق ع بليل إن شاء الله..
فهد : هز راسه بتنهيده…ماشي يازينب..آرين عامله ايه؟
زينب : خافت تقوله إن وشها احمر جدا..وجسمها سخن شويه..لكن قالت.. آرين قامت تصلي..وقالت هتدعي لجدها..وكملت بدموع.. سيدي آدم بيه عامل ايه دلوقتي..والله قلبي بيتقطع عليه..
فهد : دمعه خانته..وقال بغصه..ادعيله يازينب..ادعيله أنه يرجع بخير..
زينب : من قلبها..دعياله..والله دعياله..والكل حزين عليه..الهي يسيدي آدم بيه مانتحرم من شوفتك.وترجع بيتك مجبور الخاطر..ويشل ايد ال يفكر يأذيك..الهي بحق حبيبك النبي.تجبر بخاطرنا وتفرح قلوبنا بشفا سيدي آدم بيه…
فهد : بتنهيده طويله.. آمين..
زين قاعد قدام العنايه..وشاف هارون وشاهين جايين عليهم..وقام وقف بكُره كبير جداً.. واتحرك بسرعه اتجاه هارون…
رعد : قام وقف بسرعه.. واتوقع إن زين هايهجم ع هارون.
هارون : ماشي والحزن واضح عليه..
زين : هجم عليه بغضب واداله بوكس ف وشه..وزعق..انت جااااي ليييه؟ انت السبب ف كل ال حصل..انا مشغل معايا شوية اغبياااا..
ومين ال إسمها صابره دي؟ وشوقي ابنها ده ميييين؟
ومسكه من ياقة قميصه بقوه..وقال..كنت فين وقتها ها؟ كانت عينيك فييييين؟ ازااااى مقدرتش تحميه.. ازااااى؟ انا عايز اعرف ال يخليك بأهمالك تدمر عيله بحااالها..
هارون : نزل وشه ف الأرض..ومردش..!!!
زين : بغضب..طبعا مش هترد..لانك مش حاسس بحاجه..اسمع انا مش عايز اشوف وشك مره تانيه..انت وكل فريق الحرس مرفودين…!!! ورفع ايدو يضربه…
مراد : مسك أيد زين بسرعه..وقال..هارون مالوش زنب يازين..واهدا..
زين : بص ل مراد بزهول..وقال ازاااى. ازاي مالوش زنب يامراد؟ هارون وشاهين حارس شخصي ل بابا.. شاهين راح يجيب عربية عمى طارق..طيب هارون كان فين؟ هاااا؟ هارون وباقي الحرس وظيفتهم ايه يامراد تقدر تقولي..!!
مراد : غمض عينيه واتنهد بتعب..زين لو كان ف الف حارس..ارادة ربنا هتتنفذ..وحاول تتمساك اكتر من كده..
زين : ضحك بسخرية..اهدا؟ واتماسك؟ وهز راسه لأ لأ..لو انت هتسكت..انا مش هسكت..وهعرف مين الست دي وايه ال وراها..وسابهم ومشي بسرعه خارج من المستشفى…
مراد : نفخ بخنقه كبيره..وقال شاهين خليك مع زين..واعرفلي رايح فين.ومتسيبوش خطوه..
شاهين : هز راسه تحت امرك ياباشا. وخرج ورا زين بسرعه…
مراد : بص ل هارون ف نظره طويله كلها عتاب..
هارون : بندم وحزن حقيقي..اقسم بالله العظيم انا مقصرت ف شغلي يامراد باشا..وال حصل ده خارج عن إرادتنا..والله انا كنت واقف جمب الباشا..وبنفذ طلباته..وباقى الحرس كانو حواليه..انا مش بابرأ نفسي.. آدم باشا مش بالنسبالى رئيسي ف الشغل.. آدم باشا عمل معايا ال اهلى معملهوش..وعاملني كأني ابنه..يشهد الله اني قدمت كل جهدي..ولو كنت شوفت ال عمل كدا انا كنت اتصرفت بسرعه..بس والله غصب عني..!!
مراد : هز راسه..وربت ع كتف هارون..وقال أنا عارف إنك عملت كل ال تقدر عليه..ومتزعلش من زين. هو اتصرف من خوفه ع بابا..!!
هارون : بنفي.. لأ انا مش زعلان..وحقه يعمل اكتر من كدا..الباشا غالي علينا كلنا..وربنا يرجعه لينا بألف سلامه..
عدا الوقت كأنه شهور..
رعد : اتصل ع هيلينا.. واتكلم معاها. وهيلينا زعلت جدآ..ولبست بسرعه..وراحت ع فيلا العدوي..
مراد واقف قدام غرفة العنايه..وباصص من الازاز.. وشاف ابوه ع الاجهزه..لاحول له ولا قوه .وقلبه بيتجزأ. ورفع ايدو ع الازاز ومش قادر يحبس دموعه..وصعبان عليه ضعف أبوه..
وشاف أمه..فارشه سجادة الصلاة..وقاعده تسبح ف هدوء. وكأن عندها سكينه ورضا غير طبيعي..ومراد خايف عليها أنها تنهار ف اي لحظه..
سليم : وخالد قاعدين مع رجالة العيله..وبيواسوهم..
وبيشوفو الناقص ويكملوه..
آدم مراد : جواه إعصار..مابين عايز يخرج يدور و ينتقم.. ومابين خايف يخرج من المستشفى..!! وياسين واقف جمبه..!!
آريان : قاعد ف ركن لوحدو..وزكريات من زمن فات لابوه الروحي..ولما يفتكر المواقف الجميله يظهر ع وشه ابتسامه بسيطه مع دموع..ويغمض عينيه بترجي كبير.. إن ربنا يرجعه ليه بخير..
يوسف وكريم و آسر .. راحو قعدو جمب آريان يهونو عليه..
آركان : قاعد بيقرأ قرآن.. ودموعه نازله بصمت وجواه كل دعاء العالم إن جدو يرجع ليهم.. ومصطفى و چواد راحو قعدو معاه..
فارس وصل المستشفى..وجري عليهم بلهفه وقلق..وحاول يحتوى مراد..واتكلم مع طارق.
محمد : قاعد جمب نور..وسرحان ف كل حاجه..وخايف إن قلب آدم مايتحملش..وقام بتعب وأحباط..طلع للدكتور مروان..
مروان : اهلا يادكتور.والف سلامه ع الحج آدم..وإن شاء الله هيقوم منها..مش عايز اقولك إن نرمين زعلانه ومش مبطله عياط..
محمد : بتنهيده..متشكر يامروان..المهم انا جايلك دلوقتي عشان استشيرك ف حاجه..
مروان : اتفضل تحت امرك..
محمد : الأمر لله.. دلوقتي انت عارف إن آدم غالي علينا وع الكل.. وخصوصاً مراته..ال هي اختي و خالتي وف مقام والدتي..
مروان : بزعل..طبعا عارف ونرمين قالتلي ع موقفها..
محمد : بقلق..انا خايف عليها يامروان.. دلوقتي هي معملتش اي رد فعل..وانا لما خرجت بسرعه من باب العمليات..كنت متوقع أنها هتنهار وتجري عليا تسأل ع جوزها..لكن ال حصل العكس ف كل حاجه..هي ساكته تماماً وقاعده مكانها..رافضه تتكلم مع حد ولا بترد ع حد غير بكلمتين.. وكلامها بحده واسلوب أمر..وده عمره ما كان طبعها ابدا.. ودلوقتي هي قاعده معاه ف الغرفه المجهزه..علشان انا عارف انها هترفض تسيبه وترجع البيت أو حتى تنام ف الاوضه ال جمبه..
ف انا جهزت ليها مكان مخصص وجهزت كل حاجه هي محتاجاها..
لكن تخيل ادخل اطمن ع الحاله..ومتوقع انها تكون قاعده جمبه أو بتتكلم معاه بالايجاب.علشان مخه يدى اشاره للجسم..لكن برضو حصل عكس توقعي..وهي قاعده ع سجادة الصلاة. جمب الستاره.تصلي وتقعد وقت كبير ع السجاده ف صمت تام..ولما حاولت اتكلم معاها.. شاورت ليا بايدها..وقالت انها مش عايزه تتكلم مع حد..انا بجد خايف عليها..!! هل فعلا هي قويه كدا ولا دي صدمه..
مروان : بيسمعه بتركيز..وقال..اممم. تقدر تقول الاتنين مع بعض.. لأن مفيش حد مصدوم بيبقى بالقوه دي..وأنه يصلي ويدعي. كمان تصمم تكون المرافق لجوزها..
هي ممكن تكون مصدومه. لكن العقل ادا اشاره ليها وصورلها انها ممكن تكون ف حلم أو صور ليها انها لسه واقفه عند آخر لقاء بينها وبين زوجها. والاشاره دي ال مخلياها واقفه ع رجليها.
.وكمان قوتها ف تمسكها بدينها والصلاه وأنها قريبه من الله ولا نزكي ع الله احد طبعا..ممكن يكون إيمانها بالله ويقنها هو ال مخليها بالقوه دي..وده ال انا متأكد منه..!!
محمد : بتفكير..طيب ولنفرض انها صدمه..انت تعالجها ازاي؟
مروان : ف طرق كتير..واولها مواجهة الصدمه بصدمه كبيره..لكن ده انا استبعده..بص يا دكتور..انا هنزل معاك واراقب حالتها..ولو ف علاج كنوع من المهديء انا هكتبلك.. وتاخده مع علاجها اليومي عادي جدا..ولو رفضت ممكن نحط العلاج ف كوباية العصير..
محمد : هز راسه بتنهيده..تمام..تمام يامروان..!!!
——————بقلمي مريم نصار.
ف شركة العدوي..
زين : دخل بهجوم واعصار..وطلع مكتبه بسرعه..وكسر كل حاجه موجوده ع المكتب. والرف ومسك فاظة ورد حدفها ف مرايه كبيره..وواقف ينهج بغضب واضح..ودموعه اتجمعت ف عينيه..وصرخ صرخة وجع ف قلبه..ونزل ع الأرض مكانه..وهز راسه بيأس..وقال لأ يابابا لأ..انا متخيلتش يوم واحد من غير وجودك ولا صوتك.
بابا ازاي احنا هونا عليك وفضلت السكون.. لأ انا زين ابنك. دراعك اليمين فاكر يابابا..فاكر لما قولت اني عكازك..
عكازك اتكسر يابابا..اتكسر قبل منك..انا ضعيف من غيرك..انا ضعييييف من غيرك يا آدم ياعدووووي.. ماينفعش تسبني..ماينفعش تروح وتسبني.. لااااااء يابابا لااااء.. ارجووووك بالله عليك أرجع..بالله عليك ياباباااااا….
وقعد مكانه ف صمت ولوم ودموع..وقام بتعب..وقبض ع ايديه وغمض عينيه..وافتكر كل كلام الحرس عن الست صابره.والفيديو ال شافه..وفتح عينيه بقوه..وفتح باب المكتب..وزعق بصوت عالى جدا..كل ملفات ال كانو مقدمين ع وظايف من شهرين واترفضو..تكون كلها قدااااامي حااااالا..
السكرتيره : اتفزعت..وقامت بسرعه وخافت من غضب زين..وقالت بتلعثم ح..حاضر مستر زين..اء..انا هنزل الارشيف حالا بنفسي ..وجريت من قدامه..
زين : دخل المكتب..وقعد ع كرسي المكتب..بخنقه واعصار..
بعد شويه..السكرتيره والعامل.جابو كل الملفات.ودخلو المكتب.واتصدمو وخافو..والمكتب كله متكسر..وحطو الملفات..وزين طردهم بره المكتب..
زين : مسك الملفات زي المجنون..وبيدور ع اسم شوقي..ودور ف اكتر من ملف..واخيرا لقاه. وفتح السي ڤي..وكانت درجاته جيد..وقرا عنوانه ف حي شعبي..واتصل ع الحرس..وطلع ليه..وعطاله العنوان..وإسم شوقي وصورته..وقاله ساعتين ويكون عندى..!!!
——————بقلمي مريم نصار.
الساعه ١٠ مساءا.
فهد : قلبه مشغول ع رينو..وقام وقف. وقال. مراد انا هروح اجبلك هدوم وغيار انت و آدم. وكمان علاج مريم ولبس ليها..!!
مراد : هز راسه بأحباط ماشي يافهد..!!
فهد : وزي ما قولتلك..انت هتروح قبل الفجر..وانا هاجي مكانك..انت لازم تنام وتريح جسمك عشان تقدر تواصل.
مراد : الله المستعان..
فهد : نزل وركب العربيه واتحرك بسرعه عشان يحتوى نجمته..!!!
مراد : اتصل ع زين..لانه قلقان عليه..وشاهين بلغه أنه جاب شوقي..
زين : رد بتعب الو..
مراد : بعتاب..قولتلك الست دى ملهاش علاقه بالموضوع.. الموضوع اكبر من كدا يازين..
زين : بتعب وانت عرفت منين انها ملهاش علاقه..
مراد : لأن مفيش حد هيرمي نفسه ف التهلكه..وكمان دي بطاقتها معاها..وانت شوفتها ف الفيديو..وواضح جدا انها مبتكدبش..ودي حجات احنا نعرفها من شغلنا وتدريبنا..وبعد ما انت خرجت من المستشفى عيلتها جت..وناس بسيطه جدآ..
زين : مسح وشه بايديه وقال..هي فعلا ملهاش علاقه.. لأن انا جبت ابنها..
مراد : بتنهيده..شغل شوقي ف الشركه يازين..!!
زين : بلع ريقه بغصه.. وسكت..
مراد : بصوت مبحوح..كلام آدم العدوي لازم يتنفذ يازين..
زين : دموعه نزلت..وقال بس يرجع لينا وكل ال يؤمر هنفذه إن شاله يرمينى ف الشارع هنفذ بس يرجع واسمع صوته يامراد..
مراد : كاتم ف قلبه صرخة وجع..ومسح دموعه بسرعه..وقال بهزار..انت عبيط يازين.. آدم العدوي عمره ماطرد حد حتى الغريب..هيطردك أنت؟ وبابا هيرجع..هيرجع وهنسمع صوته من تاني.
زين : بترجي.. يارب..يارب يامراد..وماما عامله ايه دلوقتى؟
مراد : بغصه..محمد حاول معاها وشربت عصير بمعجزه..وكان فيه علاج ليها..ونامت..كدا احسن ليها..
زين : هز راسه بألم..ايوه كدا هتستريح شويه…!!
——————بقلمي مريم نصار..
فيلا العدوي..
رينو : فاقت بتعب..وبتكح.. ومسكت راسها بألم شديد..
فريحه : داخله تطمن عليها .وشافتها فاقت..جريت عليها.وحطت كوباية العصير ع الكمود.وقالت..رينو رينو ياحبيبتى حمدلله ع سلامتك..
رينو : فتحت عينيها وغمضت..وقالت بتعجب حمدلله ع سلامتي؟ ليه ف ايه؟
فريحه : بتوتر..اء.. أبدا أبدا..انا بقولك كدا عشان ديما بترجعي وكدا.عشان الحمل.
رينو : الله يسلمك يافريحه..وهتسألها ع امها . وقالت هي مام…….!!!! وافتكرت خوف امها..وقلق نور..وصوت آركان أتردد تاني..
رينو : فتحت عينيها بصدمه..وهمس بابي اضرب بالرصاص…!!!؟ وجسمها اتشد..
فريحه : جريت عليها ومسكت دراعها..اهدي يارينو اي حركه غلط عليكي..
رينو : بصريخ هستيري..بااااابااااااا لاااااء.. لااااااء بااااابااااا. مستحيل.ال سمعته ده مستحيييل..وجت تقوم..
فريحه : بتمنعها..و صرخت بصوت عالى..ريتاااال ياريتاااال.الحقيييني..
ريتال : دخلت تجري..والبنات وراها..
ريتال : جريت ع رينو..ومسكتها..اهدي يارينو..اهدي بابا آدم كويس.. والله كويس…
رينو : بصريخ كله وجع.. لااا انتو كدااابين..
كدااابيييين..سيبوووني اروح لباباااا. أنا لازم اشوووفه لازم اعرف فييييه ايييييه؟
كل البنات واقفه والألم اتجدد تاني والكل بيعيط..
فريحه : قلبها بيدق بخوف عشان الجنين.. ومسكت رينو..وقالت بالله تهدي انتي حامل .
رينو : بصريخ وجع قالت..مش عايزززاااااه… انا عايزه ابوياااا.. سيبوووووني..باااابي عايزني جمبه..
خلوووني امشي سيبووووني…انتو مش عايزني اشوووف ابويا لييييه؟
ليليان : سمعت صوت عربيه..وجريت ع الشباك..وقالت بعياط..خالو فهد جه..!!
آرين : بتعيط..وخرجت تجري.ونزلت بسرعه..
رينو : بتحاول تزقهم..والكانيولا ف أيدها..وعايزه تخرج..وقالت ابعدوووو عنييي. أنا عايزه ابوياااااا..
فهد : دخل الفيلا..وقابل رنا..
رنا : بتعب شديد وماسكه راسها من العياط..
فهد : باس ع أيدها..مالك ياست الكل..
رنا : سمعت صوت صريخ رينو..
فهد : قلبه دق..وجه يتحرك..
رنا : قالت. فهد مراتك كانت حامل ف تؤام و سقطت.واحد.الحقها يابنى.. الحركه غلط عليها..
فهد : رغم الصدمه ال اخترقت قلبه.. لكن طلع يجري بسرعه كبيره..
آرين : شافت أبوها طالع جري.. وجريت وراه..
رينو : بتصرخ بانهيار..ابعدووووو عننننني…!!!!
فهد : دخل بسرعه..لاررييين..!!!
رينو : سمعت صوته..ولفت راسها ليه..وهمست بإحتياج فهد..!!!
الكل بدأ يخرج بره الأوضه..
فهد : اتحرك بسرعه..وقرب منها..
رينو : واقفه قدامه وجسمها كله بترجف..وقالت برعشه ف صوتها..بابي يافهد.. آركان بيقول…!!!
فهد : شدها لحضنه..وضمها لقلبه بوجع كبير.. وغمض عينيه..
رينو : رفعت ايديها..وعيطت بشهقات عاليه..وقالت ابويا حصله ايه يافهد..ليه محدش عايزني اروحله..بالله عليكم خلوني اشوفه..انا عايزه ابوياااا..ااااه..
فهد : جواه إعصار..خسر انهردا حجات كتير جدا..وخسر إبن ليه..ولو رينو عرفت؟ طيب لو عرفت كمان إن ابوها ف غيبوبه..وامها ف حالة صدمه..ياترى الايام مخبيالك ايه تاني يافهد..
وقال بهدوء عكس الإنهيار..عمي آدم كويس يالارين.. وطلعها من حضنه.. وشاف وشها متغير..ومكان الكانيولا..ومسح دموعها..وباس كف أيدها. وقال..عمي آدم عايز يشوف غلاوته عندنا..
رينو : رفعت عينيها ليه..وكانت حمرا جدا..ومسكت ف تيشريته لانها مش قادره تقف..وقالت بانكسار..لو حصله حاجه انا مش هعرف اعيش يافهد..بالله قولى بابي جراله ايه؟
فهد : شالها بين ايديه..ونيمها ف السرير..وقعد جنبها. وقال..صدقيني يالارين..عمي بخير..وانتى لازم يكون عندك ثقه ف الله أنه كويس وبخير..
رينو : بعياط.وكسره…انا معرفش بابي فيه ايه؟ ولا اعرف ايه ال حصل..ثقتي بالله كبيره..بس ده أبويا يافهد..
ده أساس العيله.ده الأمان لينا يافهد. ارجوك ريح قلبى..
واترمت ف حضنه بعياط..انا قلبى هيقف من الخوف ع باااابي. حد يطمني عليه بالله عليكم..ااااه. بااابااااا..
فهد : غمض عينيه بخنقه كبيره..وضمها لقلبه بحنان..وقال…
عشان خاطري اهدى.. وبعدين فين لارين آدم العدوي القويه ها؟
فين بقى كلامك الجميل عن الصبر والتحمل.. وإن كل حاجه بتحصل لينا ف الدنيا دي خير.وان المؤمن مبتلى.. وإذا أحب الله عبداً ابتلاه..
فاكره يالارين؟ فاكره لما الشقه اتحرقت..انتى قولتي ايه واحنا ف المول؟ قولتي لو الشقه مكنتش اتحرقت..مكناش بدأنا زكريات اجمل من قبل..وكمان قولتي الحمدلله أننا مكناش موجودين فيها.. وبعدين..حالة عمى آدم مستقرة..انتى عايزه تزعليه منك؟ انتى عارفه إن عمي مابيحبش الحزن والزعل..ديما بيحب يشوف فرحتكم وابتسامتكم.. وبالذات بيحب يشوفك انتى مبسوطه..مش انتي نوتيلا آدم..!!!
والمفروض دلوقتي انتى ال تقويني لانك انتى اقوي من فهد العصبي..مش كدا؟
رينو : بتخرج منها تنهيدة وجع بشهقات..وساكته
فهد : مسد ع شعرها وضهرها..وجاب كوباية ميا..وقال اشربي ياحبيبتي..
رينو : بعدت بوقها ورافضه تشرب..وحضنت ركبها..وعيطت بوجع وصوت مهموس..وبتنادي ع ابوها.بإحتياح كبير.
فهد : أتوجع لشكلها..وقرب منها وحاوطها..وحط راسها ع صدرو..وقال.لو شربتي واكلتي كمان.. انا بكره هاخدك المستشفى..وتشوفي عمي .
فهد : ابتسم بتمثيل..بجد ياقلب فهد..!!!
رينو : بدموع..بس انا مش عايزه اكل..انا عايزه انام..يمكن انسى. أنا عايزه انام كتير يافهد..لحد ما بابي يرجع البيت..مش عايزه اشوفه تعبان..وكمان هموت واشوفه..!!
فهد : قلبه منحور عشانها..وتماسك..وقال..طيب ع الأقل اشربي كوباية العصير دي..ونامي وانا جمبك..!!!
رينو : شربت غصب عنها.. ودموعها نازله زي المطر..
فهد : اخدها ف حضنه نيمها وفضل يمسد ع شعرها بحنان..لحد مانامت وسط شهقات..وتقوم مخضوضه..
وفهد يطمنها لحد ما نامت واستكانت…
فهد : قام بشويش.ودخل الحمام ياخد شاور..ومخنوق جدآ..وخايف ع عيلته.وزعلان ل خسارته حته منه انهاردة..وبعد تفكير كتير وعقله مشغول ف كل حاجه..
افتكر الفلاشه.. وخرج من الحمام..وماشي بشويش
.وشغل اللاب توب.. وشغل الفلاشه..وشاف الفيديوهات..وكشر عينيه بحيره..وقال مين ده؟ وقرب الشاشه..وفتح عينيه بصدمه اكبر من اى وقت….!!! وقال بزهول انت……!!!!Автор: Меріам Насар
——————بقلمي مريم نصار.
تاني يوم..
الساعه ١٠ صباحاً ف شقة تيم..
تيم : بتنهيدة وجع كبيره..بابا آدم يامريم..!!!
ميرو : بتركيز كبير.وتعجب ماله بابا آدم ياتيم؟
تيم : بغصه..اتعرض للاغتيال.. وحالياً دخل ف غيبوبه…!!!
ميرو : ……….!!!!!! ——-
رواية جريمة عشق الفصل الثالث 3 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي..
فريحه بحزن قالت لرنا: مامي آدم ابني أقنع بابي إنه يرجع ع البيت بصعوبة، قومي إنتي ارجعي البيت يا حبيبتي، بابي ف الطريق واكيد محتاجلك جنبه دلوقتي.
رنا هزت راسها بتنهيدة: ماشي يا بنتي، والحمد لله إنه وافق، لازم يرتاح شوية عشان يقدر يكمل.
فريحه بتنهيدة: إن شاء الله، وطمنيني عليه.
رنا بتتأمل البيت وعيونها لمعت وقالت: والله البيت من غيرهم ملوش لازمة، ومسحت دموعها وقالت بتنبيه: اسمعي يا فريحه إنتي وريتال، إنتو دلوقتي ف اختبار مهم، ولازم تقوموا بواجباتكم وتشيلوا المسئولية، خلوا بالكم من نور ورينو وكمان تمارا وآرين، كل واحدة منهم أمها فيها اللي مكفيها، إنتي وريتال لازم تحطوا إيديكوا ف إيدين بعض، والبيت يمشي زي ما كان ماشي زي الأول، تشوفوا مريم كانت معوداكم ع إيه وتفضلوا ماشيين عليه، العادات والتقاليد دي يا بنتي لو اتغيرت صدقيني الدنيا هتتغير للأوحش، وكل واحدة تحتوي جوزها وتراعي الظروف اللي هو فيها. طبعاً إنتو مش محتاجين حد يوصيكم بس أنا لازم ألفت انتباهكم يا حبايبي، وربنا يعدي الأيام دي ع خير.
فريحه بحزن: متقلقيش يا مامي، كل حاجة هتفضل زي ما هي، والبنات هنا بناتنا مفيش فرق بينهم.
ريتال مسحت دموعها وقالت: متقلقيش يا عمتو، تمارا وآرين ف عينينا، وكملت بوجع: بس نفسي أطمن ع زين.
فريحه ربتت ع أيدها: أنا عارفة إنك عايزة تروحي لزين الشركة تهوني عليه، قومي يا ريتال، قومي روحي لجوزك.
ريتال بدهشة: بجد يا فريحه؟ طيب طيب والبيت ورينو والبنات؟
فريحه ابتسمت بتمثيل: أنا هنا وهخلي بالي من كل حاجة، قومي يا حبيبتي، أنا حاسة بيكي.
ريتال بإمتنان: ربنا يباركلي فيكي يا فريحه يا رب، بعد إذنكم.
وأخدت الفون والشنطة وجريت بسرعة ع الجنينة وركبت وقالت بلهفة للسواق: اطلع ع الشركة الأم بسرعة لو سمحت.
السواق بإحترام: تحت أمرك يا هانم.
واتحرك.
رنا مسدت ع ضهر فريحه: الواضح في عيونها الوجع لأنها مش قادرة توصل لمرادها، وقالت: ربنا يبارك فيكي يا روحي ويريح قلبك.
فريحه مسحت دموعها واكتفت إنها هزت راسها.
رنا قامت بتعب وودعت الموجودين ومشيت مع رودي وجود.
فريحه غمضت عينيها بوجع وقالت: يا ترى إنت عامل إيه دلوقتي يا مراد.
فوق عند فهد ورينو.
فهد شغل اللاب توب وشغل الفلاشة وشاف الفيديوهات، وشاف شخص لابس كاب ومخبي ملامح وشه بالجاكيت ودخل البرج بطريقة تشكك أي حد فيه، يبص يمين وشمال، وبعد شوية نزل وخارج من البرج واتحرك خطوتين، وعربية جاية انحرفت عن الطريق، والشاب كان هيتخبط ورجع لورا بسرعة ووقع ع ضهره، والكاب وقع وملامح وشه ظهرت.
فهد كشر عينيه بحيرة وقال: مين ده؟ وقرب الشاشة ووقف الصورة وكبرها وحاول يتأكد من الملامح، وفتح عينيه بصدمة أكبر من أي وقت.
وقال بزهول: إنت…!
وصك ع أسنانه بغضب واضح لدرجة إنها عملت صوت، وقال بتوعد كله غضب: نهايتك ع إيدي يا وليد الكلب.
وقفل اللاب توب وبينهج بغيظ كبير، وأخد الفلاشة وقام وقف وعينيه كلها شرار، وقال بتوعد: هجيبك، أقسم بالله لا أجيبك.
وبص ع رينو اللي نايمة وضع الجنين، واتنهد بتعب كبير وقرب منها وقعد جنبها ورجع شعرها وباس جبينها، واتعدل وبص عليها وقال بنبرة كلها شر: وحياة اللي خلاني أشوفك بالحزن ده واللي بسببه خسرني حتة مني وخلى العيلة كلها تواجه الخوف من خسارة عمي، لادفعه التمن غالي، غالي أوي، وهتشوف يا وليد يا شامي.
وقام وقف وأخد فونة ومفاتيحه وخرج بسرعة.
زينب شايلة شنطة كبيرة وقالت لفريحه: اتفضلي يا ست الدكتورة فريحه، كل حاجة طلبتيها جاهزة في الشنطة دي، علاج ست مريم ولبس ليها وسي مراد بيه وآدم بيه الصغير.
فريحه بوهن: ماشي حطيهم عندك هنا يا زينب لحد ما فهد ينزل.
زينب بزعل: حاضر.
وسابت الشنطة ودخلت المطبخ.
فهد نازل من ع السلم بسرعة.
فريحه جريت عليه بسرعة ومسكت دراعه وقالت بدموع وترجي: مراد عامل إيه يا فهد.
فهد اتنهد بخنقة عشان زعل أخته ومسح دموعها وقال: مراد كويس يا فريحه، وبلاش عياط الله يكرمك أنا فيا اللي مكفيني وزيادة.
فريحه اترمت في حضنه وقالت بدموع: أنا عارفة يا حبيبي، أنا حاسة بيك والله، النهاردة إنت خسرت حتة منك، بس ربنا كرمه كبير أوي يا فهد وهيعوضك خير إن شاء الله.
فهد ضمها لقلبه بإحتياج كبير، أيوه ماهي أخته ورفيقته من أول يوم خرجوا فيه للدنيا.
فهد غمض عينيه وقال بعتاب: ليه محدش اتصل عليا وقالي أو حتى رسالة، ليه يا فريحه، ليه خبيتوا عليا حاجة زي دي؟
فريحه خرجت من حضنه وقالت بأسف: إحنا كلنا النهاردة كنا في ابتلاء كبير وكل واحد كان قلبه مشغول ع التاني، وكفاية اللي إنت كنت فيه، وبعدين لو قولنا ليك كنت هتمنع القدر يعني يا فهد؟ الحمد لله إنها جت ع قد كدا، ورينو بخير وكلنا جنبها.
فهد هز راسه بإحباط: الحمد لله ع كل شيء، أنا لازم أمشي دلوقتي، جهزتوا كل حاجة؟
فريحه رفعت عينيها ليه في نظرة معناها مراد يا فهد.
فهد مسد ع حجابها وهز راسه ليها وقال: قبل الفجر مراد هيكون عندك.
فريحه دموعها نزلت بإمتنان كبير وقالت: ربنا يباركلي فيك يا حبيبي.
فهد باس ع راسها وقال: أنا خبطت ع آرين عشان أطمن عليها قبل ما أمشي، لكن تالين قالت إنها بتاخد شاور، خلي بالك من رينو وآرين يا فريحه، ولو حصل أي حاجة اتصلي عليا وأنا هرد حتى لو مشغول هرد، ماشي؟
فريحه مسحت دموعها وابتسمت بتمثيل: حاضر يا حبيبي متقلقش عليهم ف عينينا.
فهد اكتفى بهز راسه وأخد الشنطة وخرج وركب العربية واتصل ع أكرم لكن فونه خارج الخدمة ونفخ بخنقة وقال: أكرم مش موجود في الجهاز من فترة كبيرة، ممكن يكون ف مأمورية.
واتصل ع واحد تاني من صحابه واسمه سمير ورد عليه وقال بخنقة: أيوه يا سمير، أنا عايز منك إنت واتنين رجالة كدا تجيبلي وليد الشامي من تحت الأرض.
سمير كشر عينيه وقال بإستغراب: وليد الشامي؟ أنا بتتهيأ لي سمعت الاسم ده قبل كده.
فهد بنفاذ صبر: ده وليد الشامي اللي كان دفعته قبل منا بسنتين اللي كان بيسرق من كل مهمة، اللي اتسجن يا سمير فاكره؟
سمير: آه، أيوه أيوه افتكرته، وليد الخمورجي، بس هو خرج من السجن من حوالي خمس سنين وأكتر، ماله بقى عمل إيه تاني الله يخربيته.
فهد ضرب الدريكسيون بغضب وقال ببشر: عمل اللي عمله بقى يا سمير، المهم أنا عايزه بكرة قدامي، بكرة يا سمير.
سمير سمع صوت فهد واتأكد إنه غضبان وقال: ماشي يا فهد، أنا من دلوقتي هبدأ أدور وأعرف عنوان بيته من الملفات القديمة و…
فهد قاطعه بحده وقال: وليد غير محل إقامته وهاجر بره مصر من خمس سنين ورجع بس من أسبوعين، أنا عايزه قبل ما يسافر ويهرب تاني، أكيد هو لسه في مصر.
سمير بعد الفون من ع ودنه لأن صوت فهد عالي ومضايق جداً، وبعدها قال: حاضر يا فهد، أنا هبدأ بالبحث عليه من دلوقتي، بس لو فيه صورة ليه أو…
فهد صك ع أسنانه: نص ساعة وابعتلك كل حاجة، سلام.
في المستشفى.
مراد حاول مع كل الموجودين وصمم إن الكل يرجع ع بيته وهو وآدم هيفضلوا موجودين، وأقنعوا آريان وآركان بصعوبة، والكل مشي بعدم اقتناع لأن محمد قال إن وجودهم مش هيعمل حاجة.
مصطفى أخد آركان معاه ع البيت.
وياسين بيوصل آريان.
سليم سلم ع مراد وقاله إنه هيجيله الصبح هو وخالد ومشيو.
في مكتب المستشفى.
محمد قاعد ع كرسي قصاد نور وعينيه غفلت شوية.
نور نايمة وبتلف راسها يمين وشمال وعرقانة كأنها شايفة كابوس وبتنهج.
محمد حس بيها وفتح عينيه وقام بسرعة قعد جمبها وقال بقلق: نور، نور يا حبيبتي.
نور بتتنفس بسرعة وبتكلم نفسها بخوف وبتقول: بابي، لا بابي متسبنيش، أرجوك، أرجوك، محمد الحق بابي يا محمد.
محمد عرف إنها في كابوس ورفع راسها لحضنه ومسد ع شعرها وضهرها بحنان وقال بحزن: نور، نور يا حبيبتي أنا جنبك وآدم كويس، نور فوقي يا حبيبتي.
نور جسمها اتشد وفتحت عينيها وشهقت بصوت عالي وقالت: بابي.
محمد ضمها أكتر: بس يا نور أنا معاكي، إنتي كنتي بتحلمي مش أكتر.
نور بتنهج ورجعت للواقع وغمضت عينيها في حضنه وحطت راسها ع كتفه ودموعها نزلت وقالت: بابي عامل إيه يا محمد؟
محمد طلعها من حضنه ورجع شعرها ورا ودنها وقال: نور أنا عايز أتكلم معاكي شوية وأشرحلك حالة آدم بالظبط، أولاً هو بخير وكل حاجة.
نور: ………!!!
محمد اتنهد بحيرة: لكن ما باليد حيلة، هي أكيد لازم تعرف إن آدم في غيبوبة وهي دكتورة وأكيد لازم تتفهم خطورة الموقف والتعامل معاه.
وقال بجدية: آدم اتصاب في الرئة فوق القلب بمللي، ودي طبعاً نحمد ربنا عليها، إحنا أسعفناه وعملنا كل اللي نقدر عليه، وآدم الحمد لله في العملية استجاب معانا وده بفضل الله، وكمان اللي ساعدنا إن آدم مابيدخنش والرئة عنده سليمة وصحته في السن ده كويسة، وبعد العملية الأكسجين كان تمام والدم وضربات القلب كل حاجة يا نور كانت ماشية تمام، وانتظرنا إنه يفوق بعد العملية وفعلاً فاق فتح عينيه قدامي، وبعدها الأكسجين نزل واتنفس بسرعة كبيرة وغمض عينيه ودخل ف عالم تاني، دخل في غيبوبة.
وقبل ما تعملي أي رد فعل، إنتي عارفة إن كتير جداً بيدخلوا في الغيبوبة ويفوقوا منها ويخرجوا من المستشفى في حالة كويسة جداً.
نور مفتحة عينيها بصدمة كبيرة وبتتردد: غيبوبة…!!
ودموعها نازلة زي المطر ع خدها.
محمد بزعل عشانها مسك أيدها وقال: مفيش مهرب من قضاء الله، ومحدش بيعيش أكتر من عمره، أنا بقولك كدا لأنك دلوقتي بتضعفي وإنتي المفروض تكوني أقوى من كدا، نوري صدقيني كل حاجة هتعدي، كل مر سيمر يا نور، وأنا روحت لغرفة آدم وكل حاجة بخير وتمام والأزمة دي هتزول، والعيلة إن شاء الله هترجع ليها ضحكتها وفرحتها زي الأول لأني ع يقين بده، لكن ضعفك ده مش كويس، فين إيمانك بالله ويقينك والرضا بالقضاء والقدر؟ راح فين كل ده يا نور؟
نور مسحت دموعها ورفعت عينيها ليه وقالت بوجع: كل ده موجود يا محمد، وأنا مؤمنة بقضاء الله وعارفة إن الموت علينا حق، وعارفة إن مفيش حد عارف عمره بينتهي إمتى، لكن… ده مش قلة إيمان ولا ضعف أبداً، دي وجع، دي ذكريات اتحفرت جوايا وذكريات كلها جميلة، بابي أب رائع، أب أي حد يتمنى إنه يكون عنده أب زيه، دي عشرة سنين، سنين كتيرة أوي وطويلة، بابي إحنا تقريباً مش ولاده إحنا إخواته وأصحابه، أنا أمه وحبيبته، بابي عشرة عمري كله يا محمد، وجع الفراق بيقطم الضهر، أنا طول عمري أسمع كلمة ضهري اتكسر بعد فراق الأب، وانهرده حسيته، حتى لو البنت اتجوزت وعاشت بعيد عن أبوها، لكن هيفضل الأب هو الأمان، هو السند، وأنا مسنودة عليه بكل ما فيا يا محمد، ولما كل ده أحس إنه هيختفي أكيد لازم أضعف وأنهار، الحكاية مش حكاية قلة إيمان، الحكاية حكاية أب ممكن يسيبنا ومن بعده أكيد هننهار لأنه مش أي أب ولا أي سند، لأ بابي هو كيان العيلة.
محمد مسح دموعها وابتسم بتمثيل وقال: خلاص يبقى نعمل اللي علينا، والتوفيق من ربنا، إحنا نصلي وندعي ونكون جنب آدم في كل لحظة، وإنتي يا نور آدم العدوي، البنت اللي بمليون راجل، اللي تقف جنب جوزها العمر ده كله، وف كل أزمة تحصل تكوني في ضهري، دلوقتي أنا متأكد إنك قد الابتلاء ده وهتكوني في ضهر أخواتك وتقويهم بيكي، وهنعدي المحنة دي صدقيني.
نور بانكسار هزت راسها وسكتت.
محمد مسح وشها بايديه وباس جبينها بحب كبير وقال: نوري أقوى بنت وزوجة وأم، وقام جاب صينية الأكل قعد قصاد نور وحط الصينية ع رجله وقال: وعشان نور تقدر تقوي العيلة كلها لازم تكون هي الأقوى، ولازم تاكلي.
نور هزت راسها بالرفض.
محمد بمكر: ما إنتي لو ما أكلتيش صدقيني مش هتخرجي من هنا، لكن لو أكلتي دلوقتي هنمر أنا وإنتي ع آدم، يلا بقى، بسم الله.
نور غمضت عينيها ودموعها نازلة واستسلمت وأكلت غصب عنها حاجات بسيطة عشان تروح تريح قلبها وتشوف سندها.
في الشركة الأم.
زين نايم ع الكنبة ع ضهره ومغمض عينيه وسرحان ف دنيا تانية.
ريتال فتحت الباب ودخلت لكن فتحت عينيها بزهول وشهقت وحطت أيدها ع بوقها من شكل المكتب وكل حاجة فيه متكسرة وزين سرحان ومحسش بيها وهمست: زين!!!
زين:…………..!!!
ريتال قربت منه وبتعيط بصمت ع شكله وهدومه المتبهدلة وقعدت ع الأرض قدامه ومسكت ايده وقالت بدموع: زين!!!
زين انتبه وفتح عينيه وبص ليها وساكت وغمض عينيه بتعب.
ريتال عيطت بوجع وقالت: زين بالله عليك رد عليا.
زين بضياع: خلاص يا ريتال كل حاجة انتهت.
ريتال هزت راسها بالنفي: لأ لأ متقولش كدا يا زين، بابا آدم هيرجع لينا، هوا.. هوا بس بيشوف غلاوته عندنا قد إيه، أيوه صدقني يا زين.
زين بصوت مهزوز: غلاوته!!! غلاوته زي الروح وأكتر يا ريتال، غلاوته ملهاش وصف.
ريتال مسدت ع شعره: طبعاً يا حبيبي، بابا آدم هو اللي مجمعنا كلنا، وع طول بيحب الخير لينا وللكل، وربنا إن شاء الله هيقومه بألف سلامة، وبكرة تقول ريتال قالت، وعيطت بس بالله متعملش في نفسك كدا علشان ماما مريم وأخواتك وأنا، فوق بالله عليك يا زين.
واترمت ع صدره وعيطت بصوت عالي.
زين بتنهيدة وجع: خلاص يا ريتال، أنا مش قادر أتحمل أكتر من كده.
ريتال رفعت راسها وقالت بعياط: طيب أنا آسفة، بس قوم معايا. قوم نرجع ع البيت.
زين لف راسه بعيد: سبيني يا ريتال، سبيني لوحدي، أنا مش عايز أتكلم مش عايز أشوف حد.
ريتال مسدت ع شعره وزعلانة عشانه وأول مرة تشوفه ضايع بالطريقة دي وقالت: طيب حاضر هسيبك، بس في بيتك، تعالي ارجع معايا وغير هدومك ونام في فرشتك عشان تروح تطمن ع بابا وماما، وأنا والله مش هتكلم ولا هضايقك، أرجوك يا زين قوم معايا بالله عليك، اللي إنت بتعمله ده مش هيقدم بالعكس ده هيتعبك ويحبطك إنت، وليليان بنتك هتتجنن عليك إنت وجدها.
زين:…………!!!
ريتال قامت وقفت ومسكت ايده وقالت قوم معايا، بالله عليك ماتوجع قلبي عليك أكتر من كده، أبوس إيدك يا زين قوم وأرحم نفسك.
زين نفخ بخنقة كبيرة واتعدل.
ريتال جابت جاكيت البدلة ولبسته ليه ومسكت دراعه وخرجت معاه.
زين ماشي جنبها كأنه متخدر ومش حاسس بالمكان ولا الزمان.
بعد شوية، فيلا العدوي.
ريتال رجعت مع زين والكل اتصدم أول ما شافوا زين بالطريقة دي.
ليليان جريت ع أبوها واترمت في حضنه وعيطت بوجع السنين.
زين ضمها لقلبه بحنان وتعب وربت ع ضهرها وقال بهدوء: جدك بخير يا ليليان، وطلعها من حضنه وابتسم بوجع وقال: ادعيله يا لمضة، وباس جبينها وسابها وطلع.
ريتال طلعت معاه وساعدته في إنه ياخد شاور وغير هدومه وكل ده في صمت تام.
زين صلى القيام ودعى بذل وانكسار من قلبه إنه يشفي آدم.
ريتال كانت بتقرأ قرآن.
زين خلص صلاة وريتال قامت تساعده يقوم وقالت: تعالي نام شوية وريح جسمك.
زين قام بتعب واتصل ع آدم مراد واطمن ع أبوه وغمض عينيه وحارب الوقت عشان بس ينام لكن النوم مجافيه.
ريتال حست بيه وفضلت تمسد ع شعره لحد ما نام.
بعد فترة كبيرة.
في المستشفى.
قدام العناية.
مراد واقف وحاطط ايده في جيبه وباصص من الإزاز ع آدم وكأنه بيترجاه إنه يفوق لأنه مش متحمل يشوفه بالطريقة دي، واخد نفس عميق جداً وغمض عينيه بتعب ودمعة خانته للمرة الألف.
مريم نايمة ومحمد قفل عليها الباب بعد ما نامت.
آدم مراد واقف وباصص من الشباك وساند كتفه ع الحيطة وسرحان.
فهد بص ف الساعة وكانت ٢ صباحاً وقام وقف وقرب من مراد وحط ايده ع كتفه ولف مراد ليه وقال: يلا يا مراد عشان ترجع البيت وهارون هيوصلك.
مراد بيداري دموعه وقال بحزن: لأ أنا مش هتحرك من هنا، مش هسيب بابا لوحده.
فهد مسك دراعه وقال: هو أبويا أنا كمان، وعمره ما كان لوحده ولا هيكون إن شاء الله، وكلنا جنبه وحواليه، ومحدش هيقصر، وبعدين أنا موجود وآدم ابنك وكمان محمد ونور، والأهم من ده كله إن مريم جنبه ومعاه، بس إنت لازم تستريح شوية عشان تقدر تكمل، بص ع ابنك آدم، الحزن والغضب مسيطر عليه وساكت عشان خاطر جدو، وإنت كمان من الصبح واقف ع رجليك وتعبان والوضع متوتر، ووجودك هنا هيضعفك أكتر وهتتعب إنت، اسمع كلامي، ارجع ع البيت واستريح على الأقل لحد ما النهار يطلع، يلا اسمع كلامي.
مراد لف بص ع أبوه وقال بغصة: راحتي في صوت أبويا يا فهد. سيبني براحتي أنا مش هسيب بابا.
آدم مراد: لازم ترجع البيت يا بابا، ماما عايزة تطمن عليك ومش عارفة تيجي عشان البنات.
فهد: فعلاً يا مراد، فريحه قلقانة وهي مش عارفة توصلك، أرجوك يا صاحبي اسمع مني.
آدم مراد طلع فونه واتصل وقال: أيوه يا هارون اجهز بالعربية عشان توصل بابا ع البيت، وقفل.
مراد رفع ايده ع إزاز الأوضة وبص لآدم بترجي ومشي مجبر كأنه سايب روحه وراه.
فيلا العدوي.
الكل رجع ع بيته بطلب من فريحه وأنها هتهتم بالعيلة، وفتون ودعتها وخرجت لسليم ومشيو.
فريحه دخلت تطمن ع رينو وشدت عليها الغطا وخرجت وقالت تالين من بدري مع آرين، أكيد نامت جمبها، لما أروح أطمن عليهم، وخبطت عليهم.
تالين قامت بسرعة وفتحت الباب وقالت بتوتر وتلعثم: ما.. ماما..!!
فريحه كشرت عينيها بعدم فهم: أيوه ماما، مالك مخضوضة كدا ليه؟
تالين بتفرك في ايديها: اء.. أبداً أبداً يا ماما، احم فيه حاجة؟ قصدي يعني حضرتك…!!!!
فريحه قاطعتها بشك: فيه إيه يا تالين؟
تالين بدموع: آرين تعبانة أوي يا ماما. ونبهت عليا مقولش لحد.
فريحه بصدمة: إيه؟ آرين. ودخلت بسرعة.
آرين نايمة وسخنة جداً وبتهلوس باسم جدها وأمها وأبوها.
فريحه قعدت جنبها بقلق واضح وحطت أيدها ع خد آرين وقالت بدهشة: يا الله دي سخنة جداً. وبصت لتالين بعتاب وضيق حقيقي.
تالين بدموع: والله يا ماما أنا دخلت عليها ولقيتها قاعدة تعيط وبتترجف، ولما قعدت جنبها لقيت وشها أحمر وجسمها سخن، وقالت لي إني مقولش لحد عشان متقلقوش عليها وإن العيلة مش ناقصة ومش عايزة تقلق حد عليها.
فريحه بتجيب الترمومتر من درج الكمود وقالت بحده: ولما السخونية تزيد عن حدها وتقلب بالتهاب رئوي هتبقى إنتي وهي مبسوطين؟ مش أي حاجة تنفع تتدارى يا تالين وخصوصاً المرض اللي إنتوا عملتوه ده غلط، هاتيلي علبة العلاج من أوضتي بسرعة.
تالين بعياط: أنا آسفة والله، وأنا أدتلها مضاد حيوي وخافض للحرارة، اتفضلي ده العلاج جبته من عند حضرتك.
فريحه نفخت بتعب وقالت: تمام، انزلي بسرعة هاتلي الكمادات.
تالين: حاضر يا ماما. واتحركت بسرعة.
فريحه بصت ع آرين بزعل كبير.
آرين نايمة وعرقانة وبتهلوس بـ: بابا آدم.. با.. آد.. آدم..!!!
بعد كدا فريحه عملت الكمادات لآرين والحرارة نزلت شوية.
فريحه قامت بتعب وقالت لتالين: هي أحسن دلوقتي الحمد لله، ونامي ع السرير اللي جمبها عشان لو احتاجت لحاجة.
تالين هزت راسها بزعل: حاضر، أنا هصلي صلاة الحاجة لجدو وبعدين أنام.
فريحه مسدت ع خدها وبست جبينها وقالت: ربنا يتقبل منك إن شاء الله يا حبيبتي، وأنا ف هنام جمب رينو، لو احتاجتي حاجة بلغيني، تصبحي ع خير.
تالين: وحضرتك بخير.
فريحه خرجت ونزلت تحت تحط الكمادات.
زينب جت بسرعة وقالت بلهفة: ست فريحه إنتي هنا وسي مراد فوق.
فريحه بدقة قلب: بجد يا زينب مراد جه؟
زينب: أيوه والله العظيم، لسه مفيش خمس دق…
ومكملتش وفريحه خرجت بسرعة وجريت ع السلم ووصلت الجناح وفتحت الباب لكن وقفت مكانها لما شافت مراد بالضعف ده.
مراد قاعد ع الأرض جمب السرير ومرجع راسه لورا ومغمض عينيه وواضح ع ملامحه اليأس.
فريحه فاقت وقفلت الباب وجريت عليه وقعدت ع الأرض قدامه وقالت بلهفة: مراد، مراد حبيبي، اء.. إنت قاعد كدا ليه؟
مراد اتكلم بصوت مبحوح وضياع: شوفتي يا فريحه؟ شوفتي البيت في لحظة اتفكك إزاي؟
فريحه حطت ايدها ع بوقها وبتعيط بصمت ع شكله وانهياره وقالت: أبداً يا مراد، عمر البيت ده ما هيتفكك أبداً.
مراد ع نفس الحالة وقال: أبويا وأمي، آدم ابني وفهد ورينو ونور، آركان وآرين كله واحد في مكان لوحده، زين أخويا كان ضعيف وأنا أضعف منه، يااااه يا فريحه، يااااه إحنا إزاي بالضعف ده من غيره، هه عارفة، مش أنا راجل ومتجوز ومسؤول عن نفسي؟ وكمان في مخابرات، يعني حتة تقيلة، بس تعرفي؟ إن كل ده طلع ولا حاجة في إن ضهري يتكسر، طيب عارفة، أنا طول عمري شايف إن أبويا حاجة كبيرة، بس انهرده عرفت قيمته الحقيقية، أبويا أكبر من أي حاجة وكل حاجة.
وكمل بدموع وقلة حيلة: أنا شوفت أبويا واقع ع الأرض وغرقان في دمه، منظر صعب أوي يا فريحه، مش قادر أنساه، يعز عليا إني أشوفه كدا، أبويا محطوط ع الأجهزة يا فريحه، ويعلم، يعلم إيه اللي ممكن يحصل.
فريحه قلبها بيصرخ عشانه وقالت بعياط: أبوس إيدك يا مراد متقولش كدا، وفوق إنت ليه محبط كدا، وليه ضعف الإيمان ده؟ بابا آدم هيكون بخير، والله العظيم هيكون بخير، بابا آدم كان بيعمل خير، وأكيد الخير ده هو اللي نجاه من خطر محتوم، مراد إنت لازم تقوم وتقف ع رجليك، أنا معاك إنها صدمة كبيرة لينا كلنا، لكن لازم نكون أقوى بالله وباليقين، لازم تكون عندك حسن ظن بالله إن بابا آدم هيرجع لمملكته من تاني، لازم ترضى بمشيئة الله.
مراد مسح وشه بايديه بتعب شديد وقال: لا إله إلا الله محمد رسول الله، وبص ليها بتعب وقال: أنا راضي بمشيئة الله، وراضي بكل حاجة، ومش معترض، بس فكرة الفراق صعبة أوي يا فريحه، أبويا كان حيطة سد لكل شر في حياتنا، حصن حصين لينا قبل منكم، فخر لأي عيلة، صدمتي من اللي حصل لكن مش معترض، اللي بيزرع وردة وتكبر قدام عينيه وتفتح بيفرح بيها، بس لما فجأة الوردة تتبدل مرة واحدة، أكيد هيزعل وهيكون حزين، تخيلي بقى إن اللي دبل ووقع ده أبويا، مش عايزاني أزعل؟ ليه ربطتي الحزن والزعل بإنها ضعف إيمان؟ لأ، دي فطرة وغريزة جوه الإنسان، وفيه حاجة اسمها عشرة وحب وود، واللي ما يزعلش ع أبوه وأمه لما يوقعوا ما يستاهلش أي خير في الدنيا، أهلنا مقصروش معانا في حاجة عشان منزعلش لوقعتهم، إنتي ماشوفتيش أمي يا فريحه، أمي مش مريم الجزار أبداً، دي واحدة تانية بكتشفها من جديد، أقوى من مملكة العدوي.
فريحه ضمت راسه لحضنها وقالت بدموع: حقك عليا، بدل ما أهون عليك بوجعك أكتر، حقك عليا، ووالله بابا آدم هيكون بخير عشان وجع قلبك ده ربنا هيراضيك.
مراد غمض عينيه في حضنها وقال: أنا تعبانة أوي يا فريحه.
فريحه مسحت ع ضهره وقالت: يا عمر فريحه يهون عليا عمري ولا أشوفك كدا، هون عليك، وإن شاء الله خير، بابا آدم ديما يقول المؤمن مبتلى، وطلعته من حضنها ومسحت وشه بايديها وابتسمت بدموع وقالت: طيب تعرف، كلنا صلينا لبابا، وكمان طلعنا صدقة للمحتاجين، وقولت لزينب بكرة تعمل وجبات طعام وتوزعها ع المساكين بنية إطعام الطعام، وتطلب منهم يدعوا لبابا.
وضحكت بدموع ووجع: والله هيرجع بس بلاش تكون كدا، أرجوك يا مراد زي ما أبوك سندك، إنت سندي أنا طيب.
مراد شدها لحضنه وفضل ساكت.
فريحه حضنته واحتوته لحد ما استكان وقالت: تعالي قوم وخد شاور سخن وهتكون أحسن من الأول.
مراد قام بتعب ودخل الحمام واخد شاور وبيفكر إزاي ينتقم من كل اللي اشترك في الحادثة دي.
بعد كدا مراد خرج من الحمام وصلى ودعى.
فريحه عملت أكل ليه ودخلت وكان قاعد ع سجادة الصلاة وسرحان وحاولت بطريقتها واحتوائها جوزها أكل من أيديها.
مراد قام ينام وعينيه مفتوحة وباصص للسقف.
فريحه قعدت جنبه وقالت: يلا نام شوية يا مراد، جسمك محتاج للراحة، وحطت راسها ع صدره.
مراد حاول ينام لكن معرفش، حاسس بالذنب إنه سايب أمه وأبوه، وبعد محاولات برضه معرفش ينام.
فريحه نامت في حضنه من تعب اليوم.
مراد قام من جنبها بشويش ولبس وخرج وراح ع المستشفى.
بعد مرور أكتر من شهر ونص.
طبعاً وليد اتحول للطب الشرعي وأدى الانتحار، إنه مات نتيجة تمزق في شرايين القلب الداخلية، وجثة القناص مجهولة الهوية وعرفوا إنه من بلد أجنبي وأكيد اللي استأجره وليد الشامي.
آدم العدوي لسه تحت الأجهزة.
الست صابرة فاقت وحكت كل حاجة لولادها وعلية العدوي وشوقي اشتغل بناءً ع طلب آدم.
مريم ع نفس الحالة لكن دبلت وكبرت وملامحها اتغيرت وخست، لكن بتمثل القوة ولحد دلوقتي رافضة تتكلم مع حد، وكل يوم تقعد جنب آدم في صمت طويل وبعدها تدخل ع مكانها الخاص تصلي وتنام.
نور ورينو استسلموا للأمر الواقع وكل يوم يروحوا ويتكلموا مع آدم وحاولوا يقفوا ع رجليهم من تاني.
مراد وزين بيتابعوا شغلهم بناءً على طلب طارق وبيتر، والكل واقف في ضهر التاني.
في المستشفى.
محمد عقم طارق لأنه داخل لآدم وقال لطارق: ياريت متطولش زي امبارح يا طارق.
طارق بحزن هز راسه ودخل لآدم وقرب منه وقعد قصاده بتعب كبير وقال: صباح الخير يا آدم. وبصله بعتاب وقال: بقى كدا يا صاحبي؟ ٤٧ يوم ماسمعتش فيهم صوتك؟ وضحك بوجع: إيه إنت حبيت الغيبوبة ولا إيه؟ طيب، طيب إنت ليه أناني كدا يا آدم؟ ليه روحت وسبتني؟ طيب خدني معاك في العالم ده، يمكن أقابلك، ساعتها هقدر أحضنك، وشاور ليه بإيده وقال بدموع: بس تعرف؟ هحضنك بغباء، ويمكن أمد إيدي عليك كمان عشان زعلان منك، صدق وحشني صوتك ووحشني كلمة يا ض يا آدم، هو أنا مش وحشتك ولا إيه؟ إنت بتخلف بالوعد على فكرة يا صاحبي، إنت ناسي الوعد بتاع زمان إننا هنكون ع المرة قبل الحلوة، فاكر يا آدم؟ فاكر أول يوم شوفتني في المدرسة لما الواد أبو دم تقيل ده شد شنطتي وقطعها لي وجاب أخوه التنح وولاد عمه وعايروني إني وحيد ماليش أخوات، وإنت جيت وقفت جنبي مع إنك متعرفنيش وضربتهم معايا ونصرتني عليهم، وقولتلهم إني أخوك. ومن وقتها وإحنا واحد، إحنا عشرة أكتر من ٦٥ يا صاحبي، هانت عليك كدا بسهولة؟ طيب تعرف البت چود جالها عريس، هه بس أنا طردته، وقلت له لما جدها يرجع، ومسح دموعه وكمل: إنت عايز حفيدي تعنس ولا إيه يا صاحبي؟ قوم بقى يا أخي، إنت مشبعتش نوم وفراق؟ عايز أقولك إن الدراسة بدأت والبت ميرو وتيم مقدمين في جامعة اسمها مكلكعة كدا، بس قدموا ع إجازة، والواد تيم جدع، قال أنا مش هسافر طول ما جدو تعبان كدا، وميرو بقت واحدة تانية خالص كأنها عايشة في دنيا لوحدها، فوق بقى عشان العيال تنجح، البت آرين دخلت أولى جامعة بس خسّت خالص، هه وتحس إنها عقلت شوية، وإنت عارف إني مبحبش العقل، تمارا اتعينت دكتورة جامعية، حاجة كدا تشرف بجد، هه بقولها يلا فرحينا وجيبي طارق الصغير قالت عايزة تجيب توأم وتسمي آدم وطارق، أنا حلفت ما يحصل أبداً، عارف ليه؟ عشان مفيش غير آدم وطارق واحد بس، بس تعرف؟ إنت مخلف رجالة بجد، الواد مراد ده واد سندال، ممشي البيت زي ما إنت كنت ممشيه، بس مش زيك طبعاً، والواد زين وآريان واقفين في ضهر بعض عشان لما ترجع تلاقي كل حاجة زي ما هي، البت فريحه خدت إجازة مفتوحة وقاعدة في البيت، وريتال كمان، الواد آدم بقى يا ساتر عليه قفل وشه أكتر ما هو قافل وطلع مأمورية أسبوعين ورجع تاني، واللي عرفته إنه قتلهم بالآر بي جي، واد مفتري، أسد في نفسه كدا، طالع لي هه، الواد بيتر تحس إنه عجز من غيرك، آه والله بيقولي وحشتني الضحكة اللي من القلب يا صاحبي، الواد فهد ابني محتار يراضي مين، بيحبك أوي الواد ده، ماهو تربيتك، أشرف وجاسر برضه زعلانين، الواد زياد أجل فرح ياسين وقال أقسم بالله ما يحصل، والواد ياسين طلع راجل وهو اللي قال إنه مش هيتجوز في الظروف دي، تعرف أنا أول مرة أشوف الواد زياد وهو بيبكي وقال: أنا حاسس إني يتيم من غير عمي آدم، الواد آركان دخل الحربية وقال: أنا لازم أكون أقوى من كدا عشان انتقم من اللي يقرب من العيلة، هه عيلة فيها عرق شر يا ض يا آدم، عايز أقولك إن رعد وشاهين وعاشور وهارون عايشين في نفس إحساسنا وأكترهم رعد، شوفت بقى خدت في الكلام إزاي؟ نسيت أقولك إن عمال كتير وهما بيعملوا عمرة دعولك مخصوص، وماليكه ومالك وسارة طلعوا عمرة عشانك، الخير اللي إنت عملته عمره ما يضيع أبداً، وف موظف خلف ولد وسماه آدم ع اسمك، عارف البت زينب ع رأي الواد مراد، مابتبطلش عياط ونفسها ترجع إنت ومراتك البيت، تعرف إن أنا امبارح كنت هتخانق مع مراد ابنك، هه لا هو ابني ماهو تربيتي، تربية ما يعلم بيها إلا ربنا، الواد بقوله أنا هدبح عجلين لله وأوزعهم ع الغلابة عشان آدم يقوم بالسلامة إن شاء الله، الواد يقولي هدبح خمسة، فاكره مزاد هو، وبيعاند معايا، بس أنا فرحت عشان مراد بيقسم إنك أول ما تفوق هيدبح خمس عجول لله ومن ماله الخاص، واد ابن حلال أوي، ومسح وشه بايديه بتعب كبير واتنهد بتعب وبص لآدم وقال بوجع: إيه يا آدم طولت الغيبة عليا، حلفتك بالله يا أخي تفوق، والله الدنيا مهجورة من غيرك، بطل أنانية بقى يا أخي، تعرف أنا عمري ما أحب أبين ضعفي قدام حد، بس إنت مش أي حد، إنت كتفي التاني وضهري، وعايز أقولك إني ضعيف من غيرك يا صاحبي، وإنت لو مقومتش طارق قريب هيودع الدنيا كلها، صدقني أنا حاولت ما تهد، بس أنا من غيرك هش.
عدا يومين كمان.
في شقة تيم.
ميرو بحزن حقيقي وجدية: لو سمحت أنا عايزة أروح المول.
تيم قام وقف وقرب منها وقال: حاضر بس ممكن أتكلم معاكي شوية.
ميرو عيونها لمعت وبصت بعيد وقالت بحزن: مفيش بينا كلام يتقال يا تيم.
تيم قرب منها بحنان وأخد راسها ف حضنه وضمها لقلبه بحنان كبير وقال: ياااه، حضنك وحشني أوي يا ملاكي.
ميرو عيطت بوجع كبير وساكتة.
تيم باس ع راسها وضمها أكتر وقال: آسف، والله بجد آسف، لكن لو كنت أعرف اللي هيحصل إنتي عارفة إني مكنتش هتأخر ونرجع حالا، بس أنا رفضت عشان عايزك جنبي وف حضني.
ميرو بعياط: مش قادرة أسامحك يا تيم، إنت متعرفش بابا آدم وحشني قد إيه، فترة كبيرة ماسمعش صوته، دي عمرها ما حصلت، ليه رفضت نرجع؟ كنت موافق يا تيم، على الأقل كنت هترمي في حضنه، كنت هحس حنانه اللي اتحرمت منه، وكمان ماما مريم اللي اتغيرت كتير وحاسة إنها مبقتش تعرفنا، أنا ضعيفة جداً من غير بابا وماما، أنا عايزهم، تقدر ترجعهم لي؟ تقدر ترجع بالزمن وتسمعني صوته، أنا خلاص مش قادرة ع فراقهم أكتر من كده.
تيم طلعها من حضنه ومسح دموعها ومسد ع خدها وقال: آسف، دي الأمنية الوحيدة اللي مقدرش أحققها لك لأنها بإيد ربنا مش بإيدي، مريم إحنا بنصلي وندعي وعملنا كل حاجة تقدر تتعمل، وكمان أنا طلبت من بابا وجبنا دكاترة من الخارج، رغم كفاءة الدكاترة والاستشاريين هنا، وطمنونا إن الحالة مستقرة، وماما مريم بتاخد علاج والدكتور مروان متابع الحالة، وإن شاء الله ربنا هيعوض تعبنا خير، المملكة ماتنفعش من غير آدم وأميرته يا ملاكي.
ميرو رفعت عينيها ليه بأمل.
تيم ابتسم بحب وباس جبينها وقال: تفاءلوا بالخير تجدوه، هو أنا اللي هقولك برضه، المهم عايزة تروحي المول ليه؟
ميرو بانكسار: أجيب الصدفة وأوديها لبابا آدم.
فيلا العدوي.
فريحه نازلة من ع السلم وبتنده: زينب، يا زينب.
زينب جت: نعم يا ست الدكتورة.
فريحه بارهاق: خلصتي الغدا عشان رايحة المستشفى لبابا.
زينب: من عينيا، هو ويكون جاهز، بس انبى يا ست الدكتورة فريحه، عايزة من سيادتك طلب.
فريحه: خير يا زينب محتاجة فلوس؟
زينب بنفي: لأ لأ أبداً وإنتو مخلينا محتاجين لحاجة، شاله يستركوا دنيا وآخرة ونفرح برجعة سيدي آدم بيه وست الكل وينوروا الدنيا من تاني.
فريحه بتنهيدة: اللهم آمين يارب، قولي عايزة إيه؟
زينب بترجي: كنت عايزة أجي معاكي أنا وعوض، شاله يجبر بخاطرك يارب، أنا بقالي أسبوع مروحتش وست مريم وحشاني، ده أنا حتى عملتلها الأكل اللي هي بتحبه.
فريحه هزت راسها: ماشي يا زينب، بس اجهزوا بسرعة عشان مراد زمانه ف طريقه للمستشفى.
زينب بفرحة كبيرة: حالا. وجرت من قدامها.
رينو داخلة الفيلا وقالت بتعب: السلام عليكم.
فريحه: وعليكي السلام يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي يا رينو.
رينو بحزن حقيقي: الحمد لله بخير يا فريحه، بقولك الله يكرمك ابعتي حد يجيبلي علاجي من فوق، نسيت آخده امبارح وأنا رايحة.
فريحه: من عينيا يا قلبي، بس إنتي رايحة ف مكان.
رينو مسحت دموعها وهزت راسها: أيوه، فهد جاي ياخدني يوصلني لبابي.
فريحه بزعل عشانها: طيب وحدي الله يا رينو، إنتي باين عليكي التعب جدا.
رينو بتنهيدة وجع: لا إله إلا الله.
فريحه: طيب اقعدي اشربي كوباية عصير الأول. وندت ع عزة تجيب عصير.
رينو حاسة بدوخة وقعدت بتعب وقالت: لأ هاتي بس العلاج عشان مخدتش وحاسة إني تعبانة.
فريحه صممت إن رينو تشرب عصير ورينو أخدت العلاج.
فهد وصل ودخل: السلام عليكم. وقرب من رينو وباس جبينها وسلم ع فريحه وقعد جمب رينو.
رينو بصوت تعبان قالت: آرين هتخلص محاضرات الساعة ٣.
فهد قال: عارف يا حبيبتي، وشاهين هيجيبها من الجامعة، يلا بينا. وبما إنك رايحة يا فريحه يلا تعالي معانا.
رينو: ربنا يخليك يا فهد، اسبقوني إنتوا، وأنا هاجي معايا الغدا، وزينب وعوض جايين معايا، وهارون هيوصلنا.
فهد حاسس بتعب رينو وسندها وخارجين وفتح باب العربية ليها وركب جنبها وساق ع مهله عشان الحمل.
في المستشفى.
ميرو داخلة لجدها.
تيم بص لها: أدخل معاكي.
ميرو هزت راسها بحزن: لأ أنا محتاجة أكون لوحدي.
تيم مسد ع حجابها وتفهم وقال: ماشي يا حبيبتي، وأنا هستناكي مع باقي العيلة.
ميرو دخلت وقفلت الباب وقربت من جدها وقعدت جمبه ع طرف السرير ودموعها نازلة زي المطر وقالت بحنين ممزوج بوجع: مساء الخير يا بابا. لأ لأ السلام عليكم.
آدم:………!!!
ميرو مسحت دموعها وحاولت تبتسم لكن صعب جداً ومسكت ايده وباست عليها بحب كبير وقالت: وحشتني جدا يا بابا. وبصت ع ملامحه يمكن يتحرك.
آدم:………!!!
ميرو عيطت بيأس وقلة حيلة وقالت: بابا آدم أرجوك رد عليا، كفاية وجع كفاية بعد وجفا، حضرتك نسيتنا خالص، طيب أنا عارفة إنك زعلان مني عشان بعدت عنك فترة ومش هتتكرر صدقني أنا آسفة بس ارجع لينا ومش عايزة أسافر أي مكان، هفضل جنبك ع طول.
ميرو سابت إيده وبصت ع غرفة مريم وقالت بوجع: ماما مريم اتغيرت جدا يا بابا، زلفت ليه وقالت بدموع: اتغيرت لدرجة كبيرة إنها مش عايزة تتكلم مع حد خالص، بس أنا فاهمة أنا متأكدة إنها زعلانة منك وبتعاقبك بسكوتها، عايزة تعرف إزاي إنها هانت عليك كل ده، ماما مريم أنا واثقة إنها لو اتكلمت معاك إنت هترجع لينا من تاني، بس هي رافضة عشان زعلانة أوي منك، ماما مريم مكسورة يا بابا ومحتاجة لك، عندها احتياج ليك بحجم زعلها منك، ماما مريم مش مصدقة إنك مش موجود معاها، أحياناً بشوف في نظرتها ليك عتاب كبير ما يفهمهوش غير اللي جرب وجع الفراق.
ومسحت دموعها وفتحت شنطة هدايا وطلعت منها الصدفة وقالت بشهقات وجع: بص أنا جبت إيه؟ وأنا ف المالديف شوفت هناك صدف جميل جداً ودي كانت أكبر واحدة بينهم، وأنا اخترتها ليك ولماما، بص يابا، بص أنا خدت صورتك وصورة أميرتك وطلبت من البنت وحطتها في قلب الصدفة وقولتلها تكتب، بص تحت صورتك مكتوب كيان مريم، وتحت صورة ماما مكتوب أميرة آدم، وهنا مكتوب هدوء العشق، أنا اخترت الاسم ده عشان لايق ع عشقك لماما مريم.
وحطت الصدفة جمبه وعيطت بوجع كبير وحطت راسها ع صدره وقالت بعياط وترجي: بابا بالله عليك أرجع لينا، أميرتك من غيرك هتموت يا بابا.
آدم فتح عينيه وقال: أميرتي.
بعد شوية.
مريم رفعت عينيها ليه واتملت بالدموع، واخيراً خرجت عن الصمت وقالت: أكتر حاجة سمعتها صح في حياتي لو اتحضنت من اللي بتحبه مرة هتفضل مريض بيه طول العمر، اتأخرت ع أميرتك أوي يا آدم.
رواية جريمة عشق الفصل الرابع 4 - بقلم مريم نصار
هبه : خارجه من مكتب الوكيل..وطلعت فونها من الشنطه..وقالت بدهشه..
"يا نهار أبيض.. شاهين اتصل عليا أربع مرات.؟ مش هخلص دلوقتي.. واكيد هيزعقلي.. واتصلت عليه.. ورد عليها."
شاهين : بخنقه
"الو ياهبه..!!"
هبه :
"الو.. ايوه يا شاهين..!!"
شاهين :
"ايه ياهبه انتي فين وبتصل عليكي من ساعة مبترديش ليه؟"
هبه : بحرج
"سوري بقى ياشاهين معلش. أنا ف الجامعه من الصبح لمناقشة الرسالة بس لسه مخلصة حالا والله.."
شاهين : مسح وشه بإيدو
"ااه الجامعه..!! ومقولتيش ليه عشان أوصلك؟"
هبه : بحرج
"احم.. اصل أحمد أخويا وصلني.. وا…!!"
شاهين : بتفهم هز راسه
"اه وا.. ايه بقى؟ هتقولي انت خطيبي ومينفعش توصلني مش كدا؟"
هبه :
"احم. بصراحة.. هوا… اصل…!!!"
شاهين : بتنهيدة
"خلاص.. أنا عارف ياهبه.. اكيد عاشور وأحمد معترضين.. وبصراحة ده الصح.. ماينفعش أوصلك كل يوم اجي اخدك من تحت البيت واوصلك لحد البيت.. أنا عارف إن ده مش صح.."
هبه : خافت إن شاهين يزعل.. وقالت بمرح
"والله طول عمرك رجولة ياشاهين باشا.. أنا برضو قولت شاهين ده ملك الجدعنة وعمرو مايزعل من الأصول ابدا.. ابدا.. صح ياشاهين؟"
شاهين : ابتسم
"صح يادكتورة.. أنا بس خايف عليكي مش أكتر.."
هبه : بدقة قلب
"ربنا يخليك لينا.. وتعيش وتخاف عليا..!!"
شاهين : كشر عينيه
"لينا وعليا..!!!"
هبه : بتوتر
"احم قصدي ربنا يكرمك يعنى.. المهم انت فين دلوقتي؟"
شاهين :
"أنا قدام المستشفى. كنت بوصل الدكتورة نور.."
هبه : بزعل حقيقي
"اه ياحبيبتي.. ربنا يفك كربهم يارب.. أنا كلمت مريم امبارح.. وكانت نفسيتها مدمرة بجد.."
شاهين : بحزن
"كلنا والله ياهبه.. آدم باشا حاجة أساسية وغالي ع الكل…. واكتشفنا إن البيت والشركة والشغل مالوش أي قيمة من غيره.. ليه كاريزما وعامل روح حلوة لأي مكان.. بجد ربنا يشفيه ويرجع لينا بالسلامة.."
هبه :
"إن شاء الله.. وربنا هيفرح قلوبنا بشفاه.."
شاهين :
"معلش يا هبه المفروض كنا هنكتب الكتاب قبل الدراسة.. بس ماينفعش عشا….!!!"
هبه : قاطعته
"كلام إيه ال بتقوله ده ياشاهين.؟ أنا عارفة ومقدرة.. وبعدين ياسيدي وقت ما عمو آدم يرجعله وعيه ويبقى بخير. نبقى نكتب الكتاب.. كل تأخيرة وفيها الخير إن شاء الله.."
شاهين : هز راسه
"إن شاء الله.. قوليلى مين هيوصلك؟ عاشور؟"
هبه :
"احم.. لأ أحمد هيجيلي كمان شوية. أنا هستناه ف الكافتيريا.."
شاهين :
"تمام.. وياريت تخلي بالك من نفسك.. ولو حصل معاكي أي حاجة اتصلي عليا فوراً.."
هبه : بفرحة كبيرة
"حاضر.. واول ما اوصل البيت إن شاء الله. هتصل عليك اطمنك.."
شاهين :
"تمام.. ربنا معاكي.. مع السلامة.."
هبه : بتنهيدة
"مع السلامة.."
وقفت.. وابسمت بحب كبير.. وقالت..
"ربنا يباركلي فيك ياشاهين.."
واتحركت وخرجت من المبنى.. وماشيه ف الجامعه.. وحد خبط فيها..!!
هبه : فونها وقع. ووطت جابته.. واتعدلت.. وقالت بخنقه
"مش تخلي بالك كويس يا آنسة.؟"
# :
"سوري مقصدش.. احم هو حضرتك الانسة هبه..!! ف طب عيون مش كدا؟"
هبه : بتحط الفون ف الشنطة.. واستغربت من إن البنت تعرفها.. ورفعت راسها بسرعة تشوف مين.. وكشرت عينيها بدهشة وتعجب.. وقالت
"حضرتك تعرفيني؟ وكمان انتي فيكي شبه من واحدة صحبتي."
كامليا : ابتسمت بخبث
"اها.. تقصدي مريم مراد؟"
هبه : رفعت حاجبها
"اه بالظبط هي.. حضرتك تقربي ليها؟ بحكم الشبه وكدا؟"
كامليا : بكُره دفين
"لأ ابدا احنا أصدقاء وبس.."
هبه : بتعجب
"سبحان الله.. فعلاً يخلق من الشبه أربعين.. وابتسمت. اهلا بحضرتك..!!"
كامليا : بضحكة خبيثة
"اهلا بيكي ياروحي. بس أنا ف الحقيقة كنت جاية أسأل ع مريم.. هي المفروض تناقش الرسالة السنادي. هي ليه مش موجودة معاكي؟"
هبه : بعدم فهم.. وكانت هتقولها انها هتناقش الدكتوراه ف بريطانيا.. لكن قالت بإستغراب
"هو حضرتك مش قولتي انكم أصدقاء؟ ازاي بقى انتي متعرفيش مريم مش موجودة هنا ازاي؟"
كامليا : بتوتر وخنقه
"اء.. احم ابدا عادي يعنى.. أنا بس كنت مسافرة ولسه راجعة من يومين..!! ممكن بقى تقوليلي مريم مابتجيش ليه من اول الترم؟"
هبه : بلمحة ذكاء.. وقالت جواها
"إزاي صحاب ومتعرفش بال حصل مع جد ميرو؟ وكمان أنا ومريم صحاب من أولى طب. وعمري ما شفت البنت دي مع مريم قبل كده.. ومريم عمرها ما قالت ليا انها عندها صاحبة فيها شبه منها.. تؤ البيت دي كدا شكلها مش طبيعي.."
وانتبهت.. وقالت
"طيب ع كلامك انتي لسه راجعة من يومين إيه ال عرفك أنها مجتش من أول الترم..!!!"
كامليا : بلعت ريقها بتوتر.. وبصت حواليها.. تداري موقفها… وبتفكر ف رد..!!
هبه : بشك. قالت
"انتي تعرفي اسمي.. بس أنا متعرفتش ع حضرتك.. ممكن أعرف اسمك إيه؟"
كامليا : بغيظ مكبت. وقالت بنبرة شر
"اسمي روح.."
هبه : قلبها اتقبض من الاسم وطريقة نطقه من كامليا.. وقالت بخوف
"اء اهلا بحضرتك.. فرصة سعيدة جدا."
كامليا : بخنقه
"هو سؤالي غريب انتي قاعدة تحققي وتحللي ف كلامي.. ولا هو سر إن مريم مابتجيش..!! وبصت ف عيون هبه بكُره واضح.. وقالت.. أنا عايزة أعرف مريم مابتجيش ليه.. ف أمانة معايا وعايزة أوصلها ليها.. أو ممكن تجيبي عنوانها الجديد هي وتيم..!!! ولا ده كمان سر..!!!"
هبه : بلعت ريقها بخوف. وهمست بتعجب
"تيم..!!"
وشكت إن روح دي اكيد وراها لغز. وابتسمت بتوتر. وقالت بتفكير
"اهدّي يا آنسة روح.. مالك اضايقتي كدا ليه؟ أنا مش قصدي حاجة صدقيني.. أنا بهزر معاكي. يمكن عشان الشبه ال بينك وبينها.. أنا هقولك ياحبيبتي.. أصل مريم وجوزها تيم سافروا يحضروا الدكتوراه بره مصر.."
كامليا : بصت ل هبه.. بذهول.. وصكت ع أسنانها بغيظ كبير.. وقالت بصوت جهوري
"انتي بتقولي إيه؟ مستحيل..!!"
هبه : شكها اتحول ليقين. وخافت من هجوم كامليا عليها.. وبصت ولمحت أحمد أخوها.. ونفخت براحة كبيرة. وقالت
"اء.. احم.. أيوه سافروا من أول الترم.. وا…!!!"
كامليا : اتنفست غيظ.. وسابت هبه ومشيت بسرعة.. ونارها بتزيد.. وقالت بتوعد ممزوج بغضب
"هستناكي يامريم… هستناكي لو هربتي ١٠٠ سنة مسيرك ترجعي وهنتقم منك انتي وتيم.. أنا خلاص اتعرضت للاغتصاب.. وكل حاجة راحت وانتهت... يعني معنديش حاجة اندم عليها.. يا اقتلك يا ادفنك حية.. أما تيم..!!! لازم أروضه بطريقتي.. ويكون ليا أنا وبس.. لازم يمشي ع أوتار كامليا عبد الباري..!!!"
——————
ف شقة كريم..
ليليان ف الحمام وقاعدة ع طرف البانيو.. وماسكة اختبار الحمل.. ودموعها نازلة.. وعيطت بوجع كبير.. لأنها كانت بتتمنى إن جدها أول واحد يعرف ويفرح بخبر حملها..
كريم : خبط ع الباب
"لي لي حبيبتي.. أنا لبست وجهزت.. يلا عشان منتأخرش ع العيلة.. آريان وصل هناك من بدري..!!"
ليليان : حطت ايدها ع بطنها.. وعيطت بصوت موجوع..
كريم : بقلق
"ليليان..!! انتي سمعاني ياحبيبتي؟"
ليليان : مسحت دموعها.. واخدت نفس عميق.. وقالت بصوت مهزوز
"ايوه يا كريم.. هتوضى وخارجة.."
كريم : حس بنبرة صوتها.. وقال بزعل
"طيب ياحبيبتي.."
ومشي خطوة ورجع تاني.. وقال بعتاب
"على فكرة ياليليان.. غلط تعيطي وانتي ف الحمام..!! وبعدين حضن جوزك أولى بوجعك وخنقتك.. أنا لسه موجود ولا إيه؟"
ليليان : فتحت الباب وخرجت بسرعة.. واترمت ف حضنه.. وعيطت بصوت عالى..
كريم : زعل علشانها.. وضمها لقلبه بحنان كبير. وربت ع ضهرها.. وقال
"المفروض إني طول ما أنا موجود ماشوفش دموعك ولا تبكي.. لكن ال حصل مزعلنا كلنا.. ومقدرش أقولك متعيطيش.. لكن ال أقدر أقوله خلي عندك أمل ف الله.. إن جدو آدم هيرجع لينا بخير.."
ليليان : رفعت عينيها ليه وقالت بحنين
"بابا آدم وحشني صوته أوي يا كريم.. أنا هتجنن نفسي يرجع ف وسطنا من تاني..!!"
كريم : مسح دموعها.. وابتسم وقال
"إن شاء الله خير.. مش انتي كل يوم بتتكلمي معاه.. خلاص قوليله انهاردة كمان أنه واحشك قد إيه.. والعيلة سقفها هيقع من غيره.. قوليله انه وجوده أهم من أي حاجة.."
ليليان : غمضت عينيها.. وقالت جواها بوجع
"هقوله بنت قلبك حامل يابابا.. أكيد هيسمعني ويفرح عشاني وهيفوق.. أكيد..!!!"
——————
ف القسم..
ياسين : ف المكتب..
العسكري خبط ودخل.. وأدى التحية
"تمام يافندم. ف واحدة عايزة تقابل سيادتك.. وعايزة تبلغ عن جريمة قتل..!!"
ياسين : هز راسه
"تمام. خليها تدخل.."
وبص ل آمين الشرطة ال جنبه. وقال…
"افتح المحضر يبني..!!"
همس دخلت بسرعة.. وقالت بمرح
"تا تا تا.. ههههه هاي كابتن ياسو..!!!"
وضغطت ع شفايفها بحرج. من ال قاعد مع ياسين..!!
ياسين : اتكسف جدا مع دهشة وغيره.. وبص ل آمين الشرطة.. وقاله بغيظ
"سيبنا لوحدنا.."
آمين الشرطة :
"والمحضر ياسيادة الملازم..!؟"
ياسين : صك ع أسنانه بغيظ
"محضر إيه يابني قولتلك سيبنا لوحدنا..!!"
وبص ل همس بتوعد.!!
آمين الشرطة : قام بحيرة.. وخرج..
همس : واقفة قدام المكتب. وباصة بعيد بتهرب من نظرات ياسين..!!
ياسين : خبط ع المكتب بغيظ.. وقام وقف..
همس : اتخضت. وبلعت ريقها بتوتر. وقالت بلخبطه
"اء. ا. أنا…"
ياسين : بيقرب منها.. وقال بغيظ مكبت
"انتي إيه.؟"
همس : بترجع بضهرها.. وقالت
"و.. و حد الله يا.. ياسين مش كدا.."
ياسين : بغيظ
"ممكن أعرف إيه ال انتي بتهببيه ده..!؟"
همس : بترجع وخبطت ف الكرسي وقعدت عليه واتخضت. وقالت
"هببت إيه؟ والله أنا بريئة..!!"
ياسين : مسك الكرسي وقرب منها.. وقال بغيظ
"بريئه.. جاية تبلغي عن جريمة قتل..!! دا أنا هابيتك هنا ف التخشيبة يا همس.."
همس : بلعت ريقها.. وقالت.. ببرود
"أنا أكاد أجزم اني مش أهون عليك ابتا ابتا يا ياسو.."
ياسين : غصب عنه ابتسم.. واتعدل ومسح وشه بإيديه. وقال
"لأ طبعاً مش هاتهوني عليا.. بس اعملى حسابك ولو اتكررت كتير هعملها معاكي. كدا بلاغ كاذب وازعاج سلطات.."
همس : بكبرياء
"نو لأ لأ لأ حاسب عندك.. أنا مش ضعيفة حضرتك… أنا مواطنة مصرية وليا حقوقي الكاملة.. وبعدين أنا جاية أبلغ عن جريمة.. ليه بقى معاملة البوابين دي اللاه..!!"
ياسين : فتح عينيه بدهشة
"يخربيتك يا همس..!! لأ بجد أنا احتت فيكي.."
ومسكها من حجابها من قفاها وقومها..
همس : قامت معاه.. وباصة لفوق.
ياسين : بغيظ
"معاملة بوابين؟ يابنتي انتي لو خدتي قلم مني أخاف ع عمرك. اعقلي واهدي.."
همس : بمرح
"اله اله اله.. لأ لأ لأ. إيه ياحظابط ياسو. لااا قلم مين ياباشا.. إحنا بالصلاة على النبي كدا مابنخافش من حد.. وبعدين انت قد المسكة دي ها؟"
ياسين : رفع حاجبه بمكر.. وقرب وهمس ف ودنها.. وقال بمكر
"وحشتيني..!!"
همس : غمضت عينيها. واتكسفت.. وقالت بتلعثم
"ع.. على فكرة حلوة معاملة البوابين. مالها يعني؟ احم استمر عليها.."
ياسين : بضحكة
"قال القمر بتاعي بيتكسف.؟"
وساب ايده ورتب ليها الحجاب.. وقال
"تعالى اقعدي يامجنونة..!!"
همس : وشها بقى أحمر جدا.. وقعدت بحرج..
ياسين : قعد قصادها.. وبص لملامحها.. وقال بتعجب
"بحاول أفهم الانفصام ال عندك بس مش جاي معايا سكة خاااالص.."
همس : كشرت عينيها بغيظ
"أنا عندي انفصام؟ عموما الله يسامحك... أنا أصلاً قولت آجي أعمل فيك معروف وأقعد معاك أونسك شوية.. بس يلا خير تعمل.. تريقة تلقى..!!"
ياسين : ضحك بصمت.. وقال
"يقلبي انتي تنوري القسم كله.."
وصك ع اسنانه بغيظ. وقال
"وبعدين انتي ليه مقولتيش انك جاية ها؟"
همس : بتوتر
"احم. بص بقى أنا كنت ف الشركة وخلصت شغلي بسرعة.. كنت راجعة ع البيت. قولت بدل ما أتصل عليك.. أجيلك وأعملهالك مفاجأة.."
وعوجت بوقها وقالت
"بس أظاهر المفاجأة مش عجبتك.."
ياسين : بتنهيدة
"عمر وجودك ما يضايقني أبداً ياحبيبتي.. وانتي عارفة كدا كويس.. بس من الأفضل بعد كده تعرفيني حتى لو جايه ع هنا.. اتفقنا..؟"
همس : بتذمر
"اوكي اوكي.."
وبصت ليه وقالت
"مفيش أخبار عن عمو آدم؟"
ياسين : بحزن.. هز راسه
"للأسف الحالة زي ما هي.. وبجد أنا مخنوق من كل حاجة.."
همس : بزعل
"ليه بس يا حبيبي..؟"
ياسين :
"عايزة الحقيقة.. وجود عمي آدم. أساسي جدا ف العيلة.. بجد العيلة مهما تتجمع ومافيهاش لا عمي ولا مراته بجد بيبقى ناقص طرف مهم جداً.. لو بصيتي ع كل وش واحد ف العيلة هتلاقي حزن كبير جدا.. ناقص ف ملامحهم الروح ال ترد فيهم الروح.."
همس : ربتت ع أيدو. وقالت بحزن
"فعلاً أنا كمان مفتقدة وجوده رغم إني متعرفة عليكم من فترة صغيرة.. لكن وجود الإمبراطور. شيء مهم جدا.. وإن شاء الله ربنا هيشفيه ويعافيه.. اطمن.."
ياسين : حط ايدو ع أيدها وبص ف عينيها وقال
"أنا مش عايزك تكوني زعلانه اني أجلت الفرح.. والله غصب عني. ماينفعش أفرح والعيلة كلها زعلانة وبتمر بالظروف دي.."
همس : بهزار
"ياعم دي أحسن حاجة حصلت.."
ياسين : كشر عينيه بدهشة
"نعم..!!!"
همس : ههههه أيوه طبعاً.. بص أنا هقولك.. أصل أحسن فترة ف حياة البنت هي فترة الخطوبة.. العريس بيكون كيوت كدا وبينفذ لخطيبته كل حاجة هي عايزاها.. بس أول ما يتجوزوا يظهر دراكولا ع حقيقته.. بس هيروح مننا فين.. إحنا دلوقتي بقينا بنقتل وبنشفى كمان يعني مش هتفلتوا من تحت أيدينا ياحظابط..!!"
ياسين : غمض عينيه وهز راسه بيأس.. وبعدين ضحك.. وقال
"أقسم بالله انفصام انفصام يعني مفيش كلام.."
همس : كشرت عينيها بغيظ مكبت.. وقالت
"اتفضل افتح محضر.. أنا عايزة أعمل فيك محضر عدم التعرض منك ليا بخدش واحد بس.."
ياسين : ضحك.. وقام وقف. وقال
"عدم التعرض؟ ده المفروض إحنا الرجالة ال نعمل كدا.. ونأمن ع نفسنا معاكو.... يلا يامجنونة. يلا أوصلك ع البيت عشان أروح المستشفى.."
همس : قامت بمرح
"اعزمني ع عصير قصب طاه.."
ياسين : حط ايدها ف دراعه. وضحك وقال
"أحلى كوباية عصير لحرمي المصون.."
واخدها وخرجو من القسم بيضحكو..
آمين الشرطة. بص للعسكري وقال بإستغراب
"اله..؟ هي فين جريمة القتل ال جايه تبلغ عليها.؟"
العسكري : بغباء
"ماهي تلاقيها واخده سيادة الملازم ورايحة توريله الواقعة..!!!"
——————
ف المستشفى..
تيم واقف ومعاه آريان وجزء من شباب العيلة..
كريم : وليليان جاين عليهم..
"السلام عليكم.."
كل الموجودين
"وعليكم السلام.."
آريان : شاف عيون ليليان وارمة وحمرا.. وقرب منها. ورفع وشها
"مالك يا ليليان؟"
ليليان : هزت راسها بانكسار. وقالت
"مفيش حاجة يا آريان.."
وبصت ف عينيه بدموع. وسألته
"مفيش جديد..؟"
آريان : فهم سبب دموعها.. وحاوطها من كتفها.. وباس ع راسها.. وقال
"إن شاء الله خير ياحبيبتى.."
كريم : سلم ع تيم.. وقال
"أومال عمي مراد وفهد فين وآدم؟"
تيم : مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقه كبيرة.. وقال
"خالو مراد ف الطريق وفهد جايب رينو وجاي.. وآدم سافر امبارح بليل مأمورية."
كريم : رفع ايدو ع كتف تيم.. وقاله
"انت كويس ياتيم..؟"
تيم : هز راسه.. وابتسم بتمثيل
"أنا كويس جدا.."
كريم : بص حواليه.. وقال
"أومال مراتك فين؟ خلي ليليان تقعد معاها.. انت شايف حالتها.."
تيم : بحزن
"هي عند بابا آدم.."
زين : جه وسلم ع الكل.. وقعد واخد ليليان جمبه.. وبيتكلم معاها..
سليم وفتون وصلو
"السلام عليكم.."
كلهم
"وعليكم السلام.."
فتون :
"ازيك يا طنط رنا عاملة إيه دلوقتي؟"
رنا : بوهن
"أنا بخير تسلمي يافتون يابنتي.."
فتون : قعدت جمب ملك..
"ازيك يا طنط ملك.. الضغط عامل إيه دلوقتي؟"
ملك : بدموع وتعب
"نحمد الله يافتون ياحبيبتي.. كله خير إن شاء الله.."
فتون : ربتت ع أيدها.. وقالت بإذن الله تعالى.. وسلمت ع باقي البنات..
سليم :
"ازيك يا زين عامل إيه دلوقتي..؟"
زين : ابتسم بحب
"الله يسلمك يا سليم.. بجد الواحد مش عارف يقولك إيه.. تسلم لوقفتك معانا ومسبتناش يوم واحد انت وخالد.."
سليم : ابتسم
"ياااه أخيراً ضحكت يازين؟ وبعدين هتقول إيه؟ عمي آدم مقامه ف قلبي كبير جدا.. وعمره ماقصر معايا ف أي حاجة لا أنا ولا خالد.. وده واجب عليا لاني ف مقام إبنه.."
زين : ربت ع كتفه..
"وبابا بيعتبرك زي ابنه بالظبط…. اتفضل اقعد مراد وفهد كلها دقايق ويوصلوا.."
سليم : قعد وزياد جه وسلم ع الكل وقعد مع سليم وزين.. وبعدها خالد..
——————
ف الجامعه..
آرين : ماشية ف الجامعه سرحانة. وحاضنة الكتب..
شاب واقف مع مجموعة شباب واسمه وحيد وف أولى علوم .. ولمح آرين ماشية.. وقال
"ثواني ياشباب.."
واتحرك بسرعة..
آرين : وصلت عند استراحة.. وقعدت لوحدها. وواضح عليها الحزن..
وحيد : قرب منها وقال
"مساء الخير يا آنسة آرين..!!"
آرين : انتبهت ورفعت عينيها بدهشة.. وقامت وقفت بخنقه.. وشالت الكتب وماشيه..!!
وحيد : لحقها ومشي وراها.. وقال
"آنسة آرين.. ممكن تردي عليا.. والله أنا مش بعاكس.. أنا قصدي خير.. وبعدين انتي من أول يوم دخلتي فيه الجامعة مكشرة ليه كدا؟ ممكن أفهم؟"
آرين : وقفت ولفت ليه.. وقالت بدموع وخنقه
"أنت لو مبطلتش أسلوبك ده أنا هبلغ مدير الجامعة وأمن الجامعة كمان.. ياريت تحترم نفسك وتبعد عن طريقي..!!"
وحيد : ابتسم.. وقال
"ياااه أخيراً سمعت صوتك.؟ والله يابنت الحلال انتي فاهمة غلط خالص.. أنا بس عايز عنوانك مش أكتر.. أنا من الآخر كدا من يوم ما شوفتك وأنا مش قادر مفكر فيكي.."
آرين : اتخنقت لأن الحزن ال جواها أكتر بكتير من أي حاجة.. وسابته بعدم اهتمام ومشيت..
وحيد : يا آنسة.. يا آنسة.. طيب عنوانك طيب؟ واتنهد بحيرة.. وقال
"هو لسه ف بنات بالاخلاق دي؟"
آرين : ماشية ومخنوقة..
مصطفى : ماشي معاه سعيد عند علوم.. ولمح آرين ماشية بسرعة.. وقال
"ولا ياسعيد امسك الكتب دي واستناني هنا.. وجرى يلحق آرين.. ونده عليها.. بإسم ابوها فهد يافهد..!!"
آرين : سمعت صوت مصطفى.. ووقفت بخنقه..
مصطفى : جري عليها.. ووقف قدامها.. وقال
"إيه يا آرين ماشية بسرعة البرق كدا ليه؟ ف حاجة حصلت؟"
آرين : بتنهج.. ودموعها نازلة وقالت بحزن
"مفيش حاجة يا مصطفى.."
مصطفى : بخنقه
"انتي بتعيطي ليه؟ حد ف الجامعه ضايقك؟ قولي أقسم بالله افرمه.."
آرين : مسحت دموعها.. وهزت راسها لأ مفيش حاجة..
"هي چود فين يا مصطفى؟"
مصطفى :
"چود ف المحاضرة.."
آرين : بتعجب
"طيب وانت ليه مش ف المحاضرة؟ وليه جاي عند علوم؟"
مصطفى : بهزار
"لأ.. مش غرور والله.. بس أنا بلا فخر اتطردت من المحاضرة..!!"
آرين : شهقت بدهشة
"ليه كدا يامصطفي؟"
مصطفى : بهزار
"يستي هو ال دكتور معقد.. إيه يعني لما أضرب ال قدامي ع قفاه.. هو ال قفاه مغري وايدي مقدرتش تقاوم بصراحة.."
آرين : غصب عنها ضحكت..
مصطفى : هرش ف قفاه. وقال
"طيب أنا كدا عملت ال عليا وضحكتك.. روّقي كدا.. وإن شاء الله كل العيلة هترجع زي الأول وأحسن.."
آرين : هزت راسها بتنهيدة.. وقالت
"يارب. يارب يامصطفي.."
مصطفى :
"اهي چود جايه هناك اهي.."
آرين : لفت ليها..
چود : قربت منهم. ومتغاظة من مصطفى.. وقالت بغيظ
"اذيك يا آرين؟"
آرين : بهدوء
"الله يسلمك يا چود.."
مصطفى : بتريقه
"اذيك يا آرين…!! طيب وأنا إيه هوا واقف.. ولا خيال؟"
چود : بغيظ
"معلش أصلك تافه.. وبعدين انت هتبطل تفاهة امتى وتبقى إنسان هادف ها..؟"
مصطفى : بتريقه
"الهادف الذي طلبته غير موجود بالخدمة.. س س سلام.."
وسابهم ومشي..
چود : بغيظ
"عيل متخلف وفاشل..!"
آرين : ………!!!
چود : بصت ل آرين.. وقالت
"انتي لسه بتعيطي يا آرين؟ يابنتي إن شاء الله جدو آدم هيرجع زي الأول وأحسن كمان. روّقي وفوقي كدا انتي خسيتي النص.."
آرين : قعدت بوهن.. وقالت بحزن مسيطر ع ملامحها
"مش قادرة يا چود.. من وقت ما بابا آدم دخل ف غيبوبة.. وأنا حاسة بإحساس غريب.. حاسة إني وحيدة وتايهة. ف جزء كبير جداً جوايا مكسور وزعلان. أنا اكتشفت ف وجود بابا آدم انه كان مديني الثقة ف نفسي.. عايشة ف أمان.. مش خايفة من حاجة. داعم كبير ليا.. كان بيسمعني حتى لو كلامي تافه وصغير كان بيفهمني. كنت مهما أكبر أشوف نفسي طفلة براحتي لأن بابا آدم مميزني بكدا.. بيحب روحي وبراءتي. وفجأة حسيت نفسي كبرت كتير.. الضحكة والفرحة بقت صعبة أوي يا چود.. إزاي بابا آدم مش قادر يفوق ويرجعلي.. إزاي ماما مريم بعدت عننا.. الاتنين عايشين ف صمت كبير. البيت اتغير كتير.. مبقاش فيه الروح ال كانت موجودة بوجود بابا وماما.. مامي تعبانة ومكسورة واسمعها ديما بتدعي ودموعها ع خدها.. بابي ديما بيحاول معاها. خالو مراد ضحكته اختفت.. ميرو بقت ديما ساكتة.. كل العيلة اتغيرت.. الحزن مسيطر ع الكل يا چود..!!!"
——————
ف المستشفى..
الممرضة.. دخلت وشافت ميرو حاطة راسها ع صدر جدها. وبتعيط..
الممرضة : بزعل ع ميرو.. قالت
"آسفة لحضرتك بس وقت الزيارة خلص.. ممكن تتفضلي. عشان أعلق المحلول للحالة.."
ميرو : رفعت راسها بتعب.. ومسحت دموعها.. وبصت ع وش جدها. وقربت منه وباست جبينه بحنين ممزوج بوجع.. وهمست بكسرة
"أميرتك بقت هشة أوي من غيرك يابابا.. أميرتك ممكن تموت من هجرك ليها..!! أرجوك ارجع ارجوك يابابا.."
ودمعة نزلت ع كف إيدو. وقامت وسابت الصدفة.. وخرجت..
تيم : شافها خارجة ووشها أحمر جدا من العياط.. وجري عليها..
ميرو : شافته. وعيطت أكتر واترمت ف حضنه..
تيم : مخنوق عشانها.. وربت ع ضهرها بحنان كبير.. وقال
"هشش بس يامريم ارحمي نفسك علشان خاطر ال حواليكي.. الكل منهار ولازم تقويهم بيكي.."
وباس ع راسها.. واخدها وقعدها وقعد جنبها..
الممرضة : مسكت الصدفة.. وقالت بإعجاب
"الله جميلة أوي.."
وبصت ع آدم.. وقالت بزعل
"والله حضرتك لو شوفت عيلتك عاملة إيه علشانك بره.. انت هتفوق عشانهم.. ربنا يقومك بالسلامة يارب.."
وقربت منه عشان تشيل الخرطوم..
آدم : المخ عنده انتبه.. ع كلمة. "أميرتك من غيرك هتموت يابابا…!!!" والمخ أدى إشارة للجسم.. وإيدو اتحركت..!!
الممرضة : شافت حركة إيد آدم.. وحست انها بتتخيل.. وغمضت وفتحت عينيها تاني.. وبصت بتركيز..
آدم : مخه استوعب.. وحرك إيدو تاني.. وبيحاول يحرك شفايفه..
الممرضة : فتحت عينيها بدهشة.. وسابت الخرطوم.. وضغطت الجرس بسرعة.. وخرجت تجري بفرحة. وندهت بصوت عالي…
"دكتور محمد.. دكتور محمد.."
وخبطت ف مراد آخر الطرقة ونزلت جري..
مراد بص للممرضة بعدم فهم.. ورايح للعيلة..
آدم : فتح عينيه. واخد نفس بشهقة.. وقال بهمس
"أميرتي..!!!"
مريم : قلبها دق بقوة.. وقامت من مكانها بسرعة.. وهمست برجفة
"آدم..!!"
——————
تكملة باقى الفصل ف ج 2
آدم : فتح عينيه. واخد نفس بشهقة.. وقال بهمس
"أميرتي..!!!"
مريم : قلبها دق بقوة.. وقامت من مكانها بسرعة.. وهمست برجفة
"آدم..!!"
محمد : طالع بيجري بسرعة.. كل العيلة شافوه.. وقاموا بسرعة وقلبهم حرفياً كان هيقف..
ميرو : مسكت ايد تيم بقوة وقالت برعشة
"ف إيه ياتيم؟ بابا آدم ماله..!!"
تيم : ضغط ع ايدها.. وبلع ريقه بتوتر.. وغمض عينيه بتعب ودعى ربنا يستر..
ليليان : قعدت بيأس وخافت وحطت وشها بين ايديها وعيطت بصوت عالى…
مراد وزين وقفو قدام الباب بخوف كبير..
محمد : بيجري.. وقال بصوت عالى
"ابعتي الدكتور إبراهيم بسرعة…"
ودخل الغرفة وقفل الباب بلهفة كبيرة. ومردش ع حد. وقرب من آدم..
آدم : بيتنفس وبيفتح ويغمض ببطء..
محمد : ضحك بدموع.. ورفع ايدو للاجهزه. واول مرة ايده تترعش كدا.. وقلبه بيدق بفرحة كبيرة.. وقال بصوت مهزوز ودموع وفرحة
"أخيرا يا آدم.. أخيرا هنشوف النور من تاني.."
آدم : بهمس وتعب
"مريم.. وبـلع ريقه بصعوبة.. مريم فين..!!"
محمد : بسعادة
"أميرتك موجودة وبخير.. بس انت استريح.."
ومسح دموعه بسرعة..
الدكتور إبراهيم : جه بسرعة.. ودخل شاف آدم.. وشال من عليه الأجهزة.. وقال ل محمد
"كل حاجة طبيعية جداً.. وهيخرج بعد شوية لغرفة عادية.."
آدم : بتعب
"أنا فين..؟ وايه ال حصل؟"
د/إبراهيم : بدأ يحكي ل آدم ال حصل معاه بطريقة سهلة.. وخرج يشرف ع الأوضة ال بتتجهز ل آدم..
محمد : خرج بسرعة يطمن العيلة.. ودوب بيفتح الباب شاف العيلة كلها واقفة وخايفين من النتيجة. ومتوترين.
محمد : مسح وشه بإيديه وضحك بصمت.. وقال
"حمدالله ع سلامة الإمبراطور يا جماعة.. الإمبراطور فاق ورجع لينا من تاني.."
الكل قلبه دق بأمل جديد وفرحة كبيرة..
مراد : قلبه دق بسعادة طاغية.. ومن فرحته الكبيرة جري بسرعة ودخل الأوضة.. لكن وقف مكانه.. ومش مصدق أبوه رجع… رجع للحياة من تاني..!!
آدم : بيحاول يستوعب كل حاجة.. وافتكر آخر حاجة وهو خارج من الشركة.. وفتح عينيه وشاف مراد..
آدم : ابتسم بتعب
"هتفضل واقف عندك كدا كتير ياسيادة العقيد ميمو..!!"
وكح..
مراد : الروح دبت فيه من تاني.. وقرب بسرعة.. وحضن أبوه بكل اشتياق العالم.. وعيط بإحتياج كبير وقال.. بصوت مبحوح
"قولها تاني يا حج.. سمعني صوتك من تاني.."
آدم : ابتسم.. ورفع ايده وضم إبنه. وقال بهدوء
"ولاد آدم العدوي مايعيطوش أبداً.. ولاد آدم العدوي رجالة.. فاهم يا جبله..!!"
مراد : ضحك بدموع وباس كتف أبوه.. وخرج من حضنه وباس ع ايديه.. وبص ل ملامحه وقال
"أنا مش مصدق.. أنا حاسس إني اتولدت من جديد.."
آدم : رفع ايده بتعب.. ومسح دمعة إبنه.. وقال
"لسه ف حديث بقية يابن العدوي..!!!"
الكل بره العناية.. حضنوا بعض بفرحة كبيرة.. وباركوا وهنوا لبعض.. والدموع هي التعبير الوحيد عن الفرحة..
آريان : سجد مكانه وقلبه بيرقص من الفرحة..
ميرو وليليان قاعدين متنحين ومش مستوعبين.. وهمسوا "بابا آدم فاق..!!"؟
زياد : الضحكة ع وشه.. وبدأ يعمل كل اتصالاته ويبلغ باقي العيلة..
زين : دخل بسرعة وجسمه كله بيترجف.. وجري واترمى ف حضن أبوه بإشتياق وجنون ولهفة..
آدم : ضمه بسعادة
"وحشني يازين يا عدوي.."
زين : ضحك بدموع لانه اخيرا سمع الصوت ال اتحرم منه..
——————
الكل عايز يدخل من فرحتهم يطمنوا عليه. لكن محمد نبه عليهم إن كدا غلط. ومحدش هيدخل تاني . عشان صحة آدم.. وهننقلوا غرفة خاصة وبعد كده الكل يطمن عليه.. واتصل ع نور وفرحها.. ونور سابت الكشف وجريت بسرعة كبيرة وضحكتها ع وشها عشان هتشوف سندها..
محمد : دخل ل مريم ولسه هيتكلم.. لكن شاف مريم واقفة وبتترجف..
مريم : بصت ل محمد وقالت بتوهان
"آدم يامحمد..!!"
محمد : قرب منها وباس أيدها وابتسم.. وقال بحب
"قلبك ديما حاسس بيه يامريم.. وأيوه آدم رجعلك. إمبراطور قلبك رجع ليكي من تاني..!!"
ليليان : جريت ودخلت وحضنت آدم وبتعيط..
آدم : بهدوء
"بس ليليان.. متعيطيش يالمضة.. أنا بخير.."
ليليان : باست ع ايدو وقالت بشهقات وفرح
"اء.. ا. أنا مش مصدقة نفسي يابابا.."
آدم : باس جبينها..
"أنا معاكي ياروحي.. ومتعيطيش.."
ميرو : جريت ووقفت عند الباب. وبصت عليه بأمل جديد.. وقلبها بيدق بقوة كبيرة..
آدم : ربت ع ايد ليليان..
"اهدّي ياروحي.. ورفع عينيه وشاف ميرو عند الباب.. وابتسم بحب كبير.. وهز راسه ليها.. تعالى.."
ميرو : كأنها كانت مستنية الكلمة دي.. وجريت عليه.. واترمت ف حضنه وساكتة خالص. ودموعها هي التعبير الوحيد..
آدم : ضمها لقلبه بحنان كبير.. وقال بهدوء
"حبيبت جدك..!!"
ميرو : عيطت وقالت بإشتياق
"لأ انت مش جدو انت بابا آدم وبس.."
وضمته أكتر .
آدم : غمض عينيه وابتسم.. وقال
"وحشتيني ياروحي.."
ميرو : خرجت من حضنه وباست جبينه وايديه.. وحطت ايدو ع خدها.. وقالت
"نورت حياتنا من تاني يابابا.."
آدم : بص حواليه للقلب بينادي عليها..
مراد : فهم وقال بفرحة وسعادة..
"ماما جوه ف الأوضة وديما كانت جمبك ياحج.."
آدم : بهمس واشتياق كبير.. قال
"أميرتي..!!"
وبص ع الأوضة.. الباب اتفتح.. ومحمد ساند مريم واتحركت خطوتين ببطء.. ووقفت مكانها وقلبها بدء يتنفس من تاني..
آدم : قلبه دق وبدء بالنبض من جديد.. وعشقه لاميرته زاد عن الضعف أضعاف.. واول ما شافها لا إراديا.. اتحرك من مكانه..
مراد وزين بقلق
"خليك يابابا انت لسه تعبان.."
آدم : مردش عليهم.. وحاول يقوم..
مراد : لانه عارف إن أبوه مش هيستسلم.. وساعـده هو وزين ف النزول من السرير..
آدم : اتحرك بتعب.. وبيـقرب منها.. والقلب مشتاق لقوة اللقاء..
مريم : حست بقربه منها… وغمضت عينيها.. وقلبها دقاته كفيلة انها تداوي اي جرح ف قلب ال آدم..!!
آدم : قرب منها.. ووقف قدامها..
مراد وزين سابوه واتحركوا خطوتين..
آدم : بيتأمل فيها.. وقال بعتاب…
"ملامحك دبلانة ليه ياحورية آدم.. وليه ف لقائك ليا عتاب كبير ولوم أكبر. ليه كل الوجع ده مسيطر ع ملامحك..!!"
مريم : بتسمع صوت آدامها. وبتغذي روحها من تاني.. ورفعت عينيها ليه. واتملت بالدموع. واخيرا خرجت عن الصمت وقالت. بعتاب
"اكتر حاجة سمعتها صح ف حياتي لو اتحضنت من ال بتحبه مرة هتفضل مريض بيه طول العمر.. اتأخرت ع أميرتك أوي يا آدم. واستسلمت للانهيار وغمضت عينيها بأمان واغمى عليها بين ايدين آدامها.."
آدم : لحقها.. ونزل بيها ع الأرض. وقلبه دق بخوف..
الكل اتوتر وخاف.. مراد اتحرك بسرعة..
محمد : شاور ل مراد.. وكمان خايف ع آدم.. وقال بهدوء
"أنا مش عايز حد يقلق.. ده المتوقع أنه يحصل.. كلنا عارفين إن مريم اجهدت نفسها الفترة ال فاتت. وكانت ف حالة أشبه بالصدمة.. ودلوقتي جوزها رجع ليها بخير.. ف أكيد هي اطمنت. ولازم يحصل كدا.."
آدم : مسد ع خدها بحنان.. وساكت..
مراد : بخوف حقيقي.. قرب من مريم وشالها بين ايديه.. ودخلها الأوضة..
الدكتورة علقت ليها محلول مغذي.. وطمنتهم ع حالة مريم..
——————
بعد لحظات.. نقلو آدم ل غرفة خاصة.. وكل الموجودين سلموا واطمنوا عليه..
نور : دخلت جري عليه.. وقالت بصوت عالى
"باااابي.."
وعيطت ف حضنه..
آدم : قلبه مشغول ع اميرته.. وسلم ع نور.. وابتسم يطمنها واخدها ف حضنه..
فهد رينو طالعين ف الاسانسير..
رينو : فونها رن وكان تيم.. وردت بتعب
"ايوه ياتيم. إحنا ف الاسانسير اهو.."
تيم : بسعادة العالم..
"ايوه يارينو ياحبيبتي.."
رينو : كشرت عينيها بعدم فهم..
"مالك ياتيم صوتك مبسوط لعله خير إن شاء الله.."
تيم : بضحكة كلها فرح.. وقال..
"أجمل خير ف الدنيا يارينو امسكي نفسك كدا.. واستعدي لسماع أجمل خبر ف الدنيا.."
رينو : مسكت ايد فهد بقوة.. وقالت بدقات قلب
"بابي فاق صح ياتيم..!!"؟
فهد : انتبه ليها. وضغط ع أيدها يطمنها.. واخد الفون من رينو.. وقال بلهفة
"اتكلم ياتيم.."
تيم : بسعادة
"ايوه يافهد بابا آدم فاق. اطلع الدور السادس غرفة ١١٠.."
فهد : ضحك بسعادة.. وقال
"الحمدلله.. الف حمد وشكر ليك يارب.."
رينو : عينيها متعلقة ع فهد.. وهمست
"بابي فاق؟"
فهد : شدها لحضنه وقال بضحكه
"ايوه ياروحي . عمي آدم رجع لحياتنا من تاني.."
رينو : جسمها بترجف وضحكت بدموع.. وقالت بعدم تصديق
"بابي.. بابي فاق يافهد.."
محمد : جمب آدم وشايف قلقه ع مريم.. وقال
"أنا عارف انك قلقان ع مريم.. بس صدقني هيا بخير.."
آدم : مسح وشه بإيديه.. وهز راسه
"إن شاء الله.."
محمد : صدقني يا آدم.. مريم عاشت فترة صعبة ف غيابك.. لكن كانت قوية جدا.. وبقوتها دي خلت العيلة كلها تستمد قوتها منها. ووقفنا ع رجلينا بسببها.. ف من البديهي أنها لما تلاقي أمانها رجع من تاني.. هتستلم وتبين ضعفها قدامك.."
آدم : بتنهيدة.. وقال جواه
"هعوضك عن كل لحظة ألم ووحدة عيشتيها لوحدك يا مريم.."
واتنهد بتعب وقال
"طارق وبيتر فين؟"
محمد : بضحكة
"طارق وبيتر جايين ف الطريق.. ومش مصدقين انك رجعت ليهم.. تخيل طارق بيقولى لو طلعت بتكدب عليا هقفلك المستشفى دي. ههههه."
آدم : ابتسم.. لكن قال
"وفين.. رينو وفهد؟"
رينو : من ع الباب قالت بصوت كله احتياج
"أنا هنا يابابي.."
آدم : ابتسم.. وفتح ايديه ليها وقال
"نوتيلا قلب أبوكي.."
رينو : نسيت التعب والحمل وجريت عليه واترمت ف حضنه وعيطت بوجع كبير.
"بااابي وحشتني أوي ليه تغيب عننا كل الفترة دي.. بجد من غيرك مش عارفين نعيش..!!"
آدم : هشش بس يارينو.. أنا صدقت اختك نور عقلت وبطلت عياط.. أنا كويس ياروحي..
مراد : قدام الأوضة.. اتصل ع فريحته بسرعة.. وعيونه لمعت.. وقال بفرحة كبيرة..
"الو فريحتي.. فريحة قلبي وحياتي وعمري كله.."
فريحة : فتحت عينيها بدهشة من أسلوب مراد.. وقالت بدقة قلب
"مراد..!!"
مراد : بضحكة قلب مراد يابنت المستخبي.. وحشتيني يابت يافريحة..
فريحة : حطت ايدها ع قلبها.. وقالت
"صوتك فرحان.. يبقى أكيد بابا آدم..!!"
مراد : ههههه أيوه يابت يافريحة آدم العدوي زي الفل وقام بالسلامة..
فريحة : ضحكت بسعادة ودموع.. وقالت بجد يامراد بابا آدم فاق..!!؟
زينب : سمعت فريحة.. ومن فرحتها زغرطت بسعادة كبيرة.. أكتر من مرة..
مراد : بضحكة
"أيوه يازينبو زغرطي.. من هنا ورايح مفيش غير الأفراح. برجوع الإمبراطور. أفراح وبس..!!"
فهد : ضم آدم بفرحة كبيرة.. وقال
"الف حمدالله ع سلامة حضرتك يا عمي.."
آدم : بابتسامة
"الله يسلمك يافهد.. وربت ع كتفه.
ميرو وليليان : كل واحد قعد ع طرف السرير..
محمد : بقولك إيه يا آدم. سليم بدر الدين عارفه؟
آدم : أخد ميرو وليليان ف حضنه جمبه. وهز راسه
"ايوه.."
محمد : اهو سليم ومراته وخالد الشرقاوي ومراته بجد كانو واقفين معانا واقفة رجالة. مفيش يوم عدا غير لما يكونوا موجودين معانا فيه..
آدم : ابتسم..
"سليم وخالد رجالة بجد.."
محمد : قام..
"طيب تعالوا يابنات عشان سليم وخالد عايزين يطمنوا ع جدكم.."
آدم : مسد ع خد ليليان وميرو.. وقال
"طمنوني ع مريم..!!!"
ميرو وليليان بفرحه
"حاضر يا بابا.."
وخرجو مبسوطين وكأنهم ماشافوش هم وحزن أبداً والفرحة ع ملامحهم ووشهم نور من تاني..
آريان : نزل بسرعة وراح يجيب تمارا من الجامعة ويبلغها الخبر بنفسه..
سليم خبط ع الباب ودخل بابتسامة. وخالد معاه
"السلام عليكم ورحمة الله.."
آدم : ابتسم
"وعليكم السلام.."
سليم : بحب كبير سلم ع آدم.. وقعد جمبه وقال بحب كبير
"أنا مش عارف أهنّي نفسي برجوعك لينا.. ولا أشكرك أنك مخذلتش قلوبنا ورجعت بخير وسلامة.."
آدم : ابتسم..
"أنا ال بهني نفسي ع محبتكم ليا.."
خالد :
"حمدالله ع سلامة حضرتك يا عمي.. بجد والله العظيم كانت فترة صعبة علينا كلنا.. ولما حضرتك رجعت بخير.. قلبنا فرح برجوعك لينا.. الدنيا نورت من تاني.."
آدم : بضحكة
"تسلم يا خالد يابني.. طول عمرك راجل جدع.."
——————
بعد لحظات.. ملك دخلت وسلمت بحب كبير. وجاسر. واشرف وهنا ومالك ورنا والكل كان فرحان حقيقي بوجود آدم ف وسطهم.. ومن جهة تانية قلقانين ع مريم.. لكن الدكتورة طمنتهم.. والكل بيحكي ل آدم كل دور شخص ف العيلة.. وخصوصاً طارق وبيتر وفهد. وزياد.
نور : جابت الاكل.. وقاعده
"يلا يابابي ياقمر.. عشان تاكل.."
آدم : برفض
"لأ شوية كدا ياحبيبتي.."
نور : كشرت عينيها بمكر..
"امممم. منا لو أميرتك كنت أكلت من ايدي فورا.. لكن لأ أنا يدوبك بنتك.. اتفضل حضرتك مش هيمشي معايا الكلام ده.. وهتاكل من ايدي.."
رينو : قعدت جنبها..
"وأنا كمان هأكل بابي معاكي.. ومش هيقول حاجة صح يابابي..؟"
ميرو : رجعت ليها البهجة من تاني.. وشالت الصينيه من نور.. وقالت
"لأ طبعاً.. بابا آدم هياكل من ايدي أنا..!!"
نور ورينو بصو لبعض بتكشيرة.. وبصوا ل آدم بتوعد ممزوج بمرح.. وقالوا ف صوت واحد
"هتاكل من إيد مين يا إمبراطور..!!!"
آدم : غصب عنه ابتسم.. وبص ليهم التلاتة بحيرة ومش عايز يزعل حد..
ميرو : كشرت عينيها.. وهمست
"بابا آدم أنا جايبالك هدية تحفة جدا.. وافق بجد عشان مرجعش ف كلام.."
نور ورينو.. بتحذير
"هاااا يابابي…!!"
ملك : بضحكة
"لأ انتي ولا هي.. آدم هياكل من إيد أخته حبيبته..!!"
آدم : مط شفايفه ليهم بأسف.. وقال
"أختي ومينفعش أزعلها.."
نور ورينو وميرو استسلموا.. بتذمر.. لكن ضحكوا بعدها.
ملك : ضحكت واخدت الاكل.. وبدأت تأكله.. وقالت
"انقذتك من الضراير يا آدم.."!!
آدم : بص عليهم وقال بهمس
"جميل مش هنسهولك ياقلب أخوكي.."
بعد شوية.. الكل شاف طارق جاي بينهج هو وبيتر..
نور بتدي ل آدم العلاج.. وسمعوا صوت دوشة..
آدم : رفع عينيه ليها وقال
"عمك طارق جه.."
طارق : مش مصدق أنه هيشوف آدم ويسمع صوته. ودخل بسرعة.. وقلبه دق بأمل جديد.. وملامح وشه مش عارفة تدي رياكشن معين..
آدم : قلبه دق لصاحب عمره.. وقال بمزاح
"ايه يا أسد.. هتفضل واقف عندك كدا؟"
طارق : بعدم تصديق.. قال بلخبطه
"اء.. آدم.. اء. ا انت بتتكلم..!!"
آدم : هز راسه بيأس.. وقال
"اه تخيل متقرب يابني تعالى.."
بيتر : بنفاذ صبر
"هو هيفضل واقف متنح كدا.."
ودخل بيتر بسرعة حضن آدم.. ودمعة نزلت منه.. وقال بحنين
"ياااااه.. ياااااه يصحبي.. كل دي غيبة يا آدم..!!!"
آدم : ربت ع ضهرو.. وقال
"وحشني يابيتر.."
بيتر : بدموع
"ده انت ال وحشني ياجدع.. حمدلله ع سلامتك يصحبي..!!"
آدم : الله يسلمك ياحبيبي.. وبص ل طارق ال واقف مكانه بيتأمل فيه.. وعيون آدم لمعت.. وقال بهزار
"يارب أكون عجبتك؟"
طارق : قرب منه واترمي بفراق السنين ف حضن اخوه.. وضمه.. وساكت..
آدم : غمض عينيه وكأنه بيغذي روحه من بعدو عن صاحبه وأخوه كل الفترة دي .
طارق : حاول يتكلم لكن صوته مش طالع.
آدم : بيكابر دموعه. وضحك بدموع.. وقال
"ال يشوفك وانت ساكت دلوقتي.. مايشوفكش وانت نازل هري جمبي ف الغيبوبة لما صدعتني.."
الكل ضحك واتأثروا من موقف طارق..
هنا قالت ل رنا..
"بجد يارنا جوزك ع قد ما هو بيهزر.. ع قد ما عنده حب غير طبيعي ل آدم.."
رنا : مسحت دموعها وابتسمت بفخر. وقالت
"طارق..!! مفيش حد بيحب حد زي حب طارق ل آدم..!!!"
طارق : طلع من حضنه. وباس ع راسه.. ومسك وش آدم بإيديه.. وعيونه تايهة ف ملامحه.. وقال بعتاب
"كل ده يا آدم.. كل ده سايبني تايه لوحدي..!!"
آدم : يتنهيدة..
"غصب عني يصحبي.. ولكن كل تدابير ربنا خير.. يمكن ال حصل ده عرفني قيمتي وقيمتكم ف قلبي.. ربنا يديم المعروف بينا.."
شاهين وصل آرين للمستشفى.. بعد ماعرفت من فهد لما اتصل يطمن عليها.. ودخلت تجري بسرعة كبيرة. وضغطت ع كل زراير الاسانسير.. لكن مشغول. ومش قادرة تصبر.. وطلعت تجري ع السلم..
فريحة : دخلت ووشها نور من تاني.. وقالت بسعادة
"بابا آدم.."
وسلمت عليه وباست ع ايديه.. وبعدها ريتال وعوض وزينب..
تالين : جريت عليه.. واترمت ف حضنه وعيطت.. وقالت
"شفالك الله وعفاك يا جدو.. أنا دعيتلك كتير أوي.. وكل فرض وسجدة استودعتك عند الله.."
آدم : باس جبينها بحب كبير.. وقال بابتسامة
"واستجاب ليكي ياروحي.. وضـمـها لقلبه.."
آدم : كان قلبه مبسوط إن كل العيلة كانت حدو وجمبه.. لكن الفرحة ناقصها أهم حاجة.. وهي وجود اميرته جمبه..
آرين : بتجري ف الطرقة.. وفهد شافها.. وقابلها بسرعة..
فهد : بقلق
"ع مهلك يا آرين.."
آرين : بتنهج وبتاخد نفسها بالعافية.. وبتتكلم بصوت متقطع
"با.. بابي.. هو… با.. بابا آد… بابا آدم ف.. فاق.."
فهد : بخنقه..
"تعالى اقعدي هنا.. انتي ليه جايه تجري كدا.. مطلعتيش ليه ف الاسانسير.. كدا غلط يا آرين.."
آرين : حست بدوخة.. لكن تماسكت.. وحاولت تتنفس بهدوء..
فهد : جاب ازازة ميا..
"امسكي ياحبيبتي اشربي واهدي.."
آرين : شربت من سكات.. وقالت..
"آسفة يابابي. أنا لما عرفت بالخبر.. كنت فرحانة أوي.. وكان الاسانسير مشغول.. وضحكت بدموع.. بابي بجد بابا آدم فاق..؟"
فهد : مسد ع حجابها. وابتسم.. وقال
"وحياة الضحكة القمر دي فاق.. وعايزك تهدّي كدا.. وتدخلي تسلمي ع جدك بهدوء لأنه لسه تعبان.. أوكي ياروحي..؟"
آرين : هزت راسها بابتسامة.
"حاضر يابابي.."
ريتال :
"اتفضل يا بابا ده عصير فريش.. اشربه وهتبقى أحسن إن شاء الله.."
آدم : رفع ايدو
"لأ يابنتي. أنا مش عايز أي حاجة دلوقتي.."
آرين : من ع الباب قالت بروح مرحة
"ولا حتى أنا يابابا..!!"
آدم : ابتسم.. وقال
"كله إلا انتي ياقلب جدك.."
آرين : دخلت تجري كأنها رجعت فراشة من تاني… واترمت ف حضنه.. وحست أخيرا بالأمان.. وغصب عنها عيطت.. وقالت ببراءة
"الدنيا كلها من غيرك كانت وحشة أوي يابابا.. أنا من غيرك ناقصني حاجات كتير.. أنا عرفت يعني إيه زعل ووجع قلب ف بعدك يا بابا آدم.. بالله عليك اوعى تسيبنا وتبعد عننا تاني.."
آدم : اخد نفس عميق واتنهد.. وربت ع ضهرها بحنان.. وقال
"أحفادي مايعيطوش أبداً.. وأنا رجعتلك ياروحي.. اومال مين ال هيكمل حكايتك يا آرين..!!!"
آرين : خرجت من حضنه وباست ع ايديه الاتنين.. وفضلت قاعدة ف حضنه فترة..
آدم : بضحكة
"مبسوطة وانتي ف حضن جدك.."
آرين : بمرح
"أوي أوي يابابا.. طيب تعرف.. عندي ليك أسئلة كتير جدا جدا.. وقولت أول ما بابا آدم يرجع بخير.. أنا هسأله كل ده ."
آدم : بهمس
"أنا ال عندي سؤال ليكي.."
آرين : كشرت عينيها وقالت
"اتفضل يا بابا ."
آدم : بمكر
"فين المرعب…!!!"
آرين : قلبها بدأ بالنبض من تاني.. وقالت بتنهيدة
"آدم بقالي كتير جدا ماشفتوش يابابا..!!"
وال عرفته أنه سافر امبارح بليل..!!!"
آدم : ابتسم.. وربت ع كتفها.. وقال
"كل حاجة هترجع لطبيعتها من تاني.."
بعد كدا كل العيلة اتجمعت عند آدم.. وكان قلبهم مبسوط جدا..
ميرو : شافت تيم واقف بيتكلم ف الفون. وقربت منه وبصت ف عينيه..
تيم : خلص المكالمة.. وبص ليها بابتسامة..
ميرو : بدقة قلب
"وحشتني ياتيم..!!"
———–
عدت الليلة بخير وسلام.. والكل من فترة كبيرة أول مرة يناموا باستـرخاء وبراحة كبيرة.. وابتسامتهم ع وشهم..
تاني يوم ف فيلا العدوي..
مريم : نايمة ف الجناح. وبدأت تفوق.. وفتحت عينيها بوهن وتعب.. وهمست ف اللاوعي
"آدم…آدم.."
آدم : جمبها.. شبك كف أيدها ف إيدو.. وباس ع إيدها وقال
"قلب آدم ياحورية آدم..!!"
مريم : حست بوجوده جمبها.. وقلبها دق.. وفتحت عينيها… وبصت عليه بصمت كبير.. وعيونها لمعت وكأنها بتشكيله قد إيه هي زعلانة منه..
آدم : زعل لنظرتها.. ومسح دموعها.. وقال
"وحشتيني يا أميرتي..!!"
مريم : بتتنفس بسرعة.. وقالت
"آد.. آدم انت هنا..؟ انت جمبي..!!"؟
آدم : رفع ضهرها بحنان وضمها لقلبه بعشق كبير جدا. رغم تعبه... وغمض عينيه واتنهد وقال
"أنا طول عمري جمبك يامريم.."
مريم : جسمها اتشد.. وقلبها بيدق بسرعة كبيرة.. وبدأت تستوعب.. كل حاجة.. وشريط ال ٥٠ يوم بيمر قدامها.. ولسه بتسمع صدى صوت اغتيال آدم العدوي.. وشـهقت بصوت عالى.. ورفعت أيديها وحضنت آدم بحجم وجعها منه وعشقها ليه.. وعيطت اخيرا بعد كل الوقت.. وخرجت كل الوجع ال جواها ف حضن آدامها..
آدم : سابها.. تطلع كل ال جواها.. ويمسد ع ضهرها بحنان..
مريم أخيرا اتكلمت وقالت.. بكل عتاب العالم
"أنا عمري ما جاتلي الجرأة اني أوجع قلب حد وبعدين أديله ظهري وأسيبه يتكسر وأمشي.. معرفش ازاي انت قدرت تعمل فيا كدا يا آدم.. بس الأكيد ان شعورك وانت بتعمل فيا كده وتسيبني ف ناري ودوامتي وتمشي يبقى ف يوم محبتنيش أبدا…!!! لو حبتني هتخاف عليا حتى ف لحظات الوداع.. هتخاف من الكلمة الأخيرة ال هتقسمني نصين وتدمرني. وتمشي.. أنا قولتلك يومها.. قولتلك خليك متخرجش وتسبني.. بس انت ضحكت وقولت انتي بقيتي حساسة أوي يامريم. وخوفك وقلقك مش ف محله. انت سبتني وبعدت عني.. سبتني لوحدي.. مع إنك وعدتني إني هفضل تحت جناحك ومش هتغيب عني يوم واحد.. طول عمرك جمبي وضلي وسندي.. مسنودة عليك بكل ما فيا. بواجه العالم ف وجودك.. قوتي وصلابتي فيك أنت.. راسي مرفوعة بيك أنت.. أنا اتهديت ف بعدك يا آدم.. قلبي كان ميت.. الزمن وقف عند آخر لمسة إيدك لإيدي.. روحي بقت سراب ف صمتك وسكوتك.. إزاي هانت عليك مريم.. إزاي قدرت اني أنام بعيد عنك وعن حضنك كل المده دي .. انت محبتنيش أبدا يا آدم محبتنيش. وانت ازاي خلفت بالوعد.. أنا قولتلك قبل كدا.. إني أنا ال هتعب الأول.. وانك انت ال هتوصل الأمانة لمكانها الأول.. واني أنا بدعي ليل ونهار أموت قبلك.. ولا أعيش يوم بعدك وأدوق مرارة الوجع.. إزاي بتموتني بالبطيء يا آدم ازاااي؟ الموضوع أبداً مش هين..!! مش هين يا آدم..!!!"
آدم : مغمض عينيه.. وبيسمعها.. ودموعها بتكوي ف قلبه.. وبيمسد ع ضهرها.. وبعد ما خلصت كل كلامها.
آدم طلعها من حضنه.. ومسح دموعها.. وباس ع عينيها. وبص ليها كتير.. كأنه بيقولها.. بتلومي عليا ف حاجة خارجة عن إرادتي.. لكن هو عارف إن كل ده حب وعشق ليه.. وإن فراقه مش هين أبداً بالنسبالها.. ورفع ايدو ع خدها بحنان كبير. وقال بحنين..
"آدم فعلاً عمره ماحبك.. لأنه تخطى مرحلة الحب وكمان العشق من زمان جدا.. آدم لحد دلوقتي مش عارف ولا لاقي ف المعجم وصف للحالة ال مريم الجزار وصلتني ليها.. لكن كل ال أقدر أقولهولك.. إن آدم زمان كان هش وضعيف.. مش انتي.!!. أنا ال كنت بتقوى بيكي.. وأنا ال كنت بفتخر بيكي ف كل مكان.. لانك فخر وشرف إمبراطورية العدوي. انتي ال قدمتي آدم للعالم بوجه تاني.. بشخصية آدم إبن نور الحقيقي.. انتي الوحيدة ال قدرتي تشيلي القناع المزيف ال ع وشي وظهرتي آدم الحقيقي.. أنا كل ال وصلت ليه ده . وال أنا فيه ده.. بفضل الله ثم انتي.. انتي مش حد تاني.. أنا قولتلك زمان إن كتفك عادل كتفي. وانتي ال مخليه ضهري مستقيم.. مش حد تاني.. أنا من غيرك صفر ع الشمال.. وجودك جمبي ف الحياة زي الروح والمياه والهوا.. انتي حاجة مقدرش أعيش لحظة من غيرها.. عمري ما أقدر أخلف بوعدي معاكي.. ولا يبعدني عنك غير الموت.. الموت وبس.. ال حصل ده قدر ومكتوب.. يمكن حصل عشان أشوف ولادي وسندي ف الدنيا هيتصرفوا إزاي… وحياتهم هتمشي إزاي وأنا مش معاهم؟ أو حصل عشان أعرف غلاوتي عند باقي العيلة. أو حصل لحاجة ف علم الغيب.. وأكيد ربنا ليه حكمة ف كل ده.. بُعدك كان غصب عني.. بس أنا هعوض نفسي عن كل ثانية اتنفستها وانتي مش جمبي.. أنا ال أعتب عليكي يا أميرتي.. إنك مقربتيش من قلب آدم وإنعشتيه. إنك مانمتيش ف حضني وكنت أكيد هفوق من قربك ليا. انتي لو كنتي بس ناديتي عليا.. كنت فتحت عينيّ ال بتعشق عيونك.."
ومسك وشها بإيديه.. وبص ف عينيها.. وقال بشوق كبير
"حرمتيني من جنتك ليه يا حورية آدم..!!!"؟
مريم : غمضت عينيها ودموعها نازلة بصمت كبير..
آدم : حط راسها ع صدرو وضمها لقلبه بحب كبير.. وقال
"حقك عليا.. أبوس إيدك بلاش دموعك.. صدقيني الدنيا كلها بتغيم لدموعك.."
مريم : اتنهدت وخرجت منها شهقة وجع.. وغمضت عينيها ف حضن أمانها.. وقالت…
آدم : بدقة قلب
"ياااااه.. بقالي كتير أوي محسيتش اسمي غير دلوقتي منك يا أميرتي.."
مريم : خرجت من حضنه.. وباست ع ايديه.. وقالت
"حمدالله ع سلامة روحي ل روحي.."
آدم : ابتسم.. ورجع شعرها ورا ودنها.. وقال
"حمدالله ع سلامتك ل آدم ياسلطانة أيامي وسنيني..!!"
مريم : بصت ف عينيه وعيونها لمعت.. وقالت بحنين ممزوج بعشق كبير
"وجودك بهجة. وجودك فرح ليا ولكل ال حوالينا. وجودك شجرة أصيلة دامت حباتها وتدي الخير للكل بدون مقابل. انت مش بس ونعم الزوج.. انت رفيق رحيم .خفيف الروح .هيّن الطبع.. وجودك ل مريم جنة.."
آدم : بابتسامة عاشق
"انتي جنة آدم ع الأرض يامريم….!!!!"
رواية جريمة عشق الفصل الخامس 5 - بقلم مريم نصار
في شقة محمد عزيز..
محمد: واقف قدام المرايا بيلبس الـ كراڤت علشان رايحين فيلا العدوي.
نور: خرجت من الحمام وشافته وابتسمت، وراحت عند الدولاب فتحته وجابت علبة صغيرة، وراحت عند محمد وضمته من ضهره وقالت بابتسامة جميلة: بحبك.
محمد: ضحك بسعادة ولف ليها وقال بحب: من قبل الحادثة بيومين مسمعتش الكلمة اللي بتنعشني دي.
نور: حطت إيدها على خده: حقك عليا، أنت تستاهل كل دقيقة أقولك بحبك وبموت فيك.
محمد: حاوطها من وسطها وابتسم: وأنتي عايزة كل ثانية أبص في عينيكي، كل كلام الحب هتلاقيه بيتقال تحت تأثير عيونك يا نوري.
نور: رفعت إيديها على صدره وبتفك الكراڤت وقالت: محمد أنا بجد مش عارفة أقولك إيه على اللي أنت عملته معايا الفترة الأخيرة.
محمد: رفع حاجبه بتعجب: طيب أفهم بتفكي الكراڤت ليه؟ وبعدين نشوف حوار عملت إيه ده؟
نور: بضحكة رقيقة: طبعًا يا حبيبي، ثانية واحدة. وحطت الكراڤت على السرير وجابت العلبة وفتحتها وقالت: عشان دي!
وكانت جايبة كراڤت جديدة هدية لمحمد.
محمد: بإعجاب: اممم، جميلة جداً. بس ليه تعبتي نفسك يا روحي.
نور: بتلبسه الكراڤت وقالت بتنهيدة: تعبك دايماً راحة، والهدية دي أنا جايبالك قبل الحادثة بيوم، وقولت هقدمهالك بعد ما ترجع من عيد ميلاد الشركة وأعزمك على عشا رومانسي، بس اللي حصل بقى!
محمد: ابتسم وهز راسه لأ: مبقاش فيه مجال للحزن خلاص، كانت محنة وعدت بفضل الله، واللي جاي كله فرح بإذن الله.
نور: حطت راسها على صدره وغمضت عينيها بأمان وقالت: أنا اتعلمت منك حاجات كتير قوي يا محمد، اتعلمت منك الصبر والقوة وقدرة التحمل، أنت وقفت جنبي كتير أوي، عمرك ما في يوم نهرتني وضايقتني، دايماً بتصبر عليا، أنت معايا أحن من أم على بنتها، راعيتني زي ما بابي ما راعانا، كملت مسيرة آدم ومريم، وأخدتني من عنده بنته لبنتك، عمرك ما زعلتني ولا كسرت بخاطري يوم، ولا نيمتني زعلانة، دايماً كنت ومازلت نعم السند والحبيب والصديق، صدقني أنا عايزة أقدم لك كل السعادة اللي في الكون كله، أنا بحبك، بحبك قوي يا محمد!
محمد: بدقة قلب ضمها لقلبه بحنان كبير، وأخد نفس عميق واتنهد: يااااه، أنا كل ده يا نوري!
نور: غمضت عينيها بأمان وقالت: أنت أكتر من كده بكتير يا محمد، أنا مهما قولت مستحيل أوفيك حقك، ربنا يبارك لي فيك يا حبيبي.
محمد: ضمها لقلبه أكتر وابتسم: أنا معملتش حاجة أكتر من اللي المفروض يتعمل، أنا طبقت شرع الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، ربنا أمرنا بالمودة والرحمة واللين في المعاملة، وأنتي وصية الرسول، إزاي ماراعيش ربنا فيكي. المعاملة الحسنة هي اللي بتخلي الزوج والزوجة يعيشوا في حياة هادية، الاحترام والتقدير من أسباب نجاح العلاقة مهما كانت الظروف، أنا معملتش حاجة معاكي يا نور تخليكي تمني عليا وتشكريني.
نور: خرجت من حضنه وباست إيده بحب كبير وقالت: دمت لي نعم الزوج والسند.
محمد: باس جبينها بحب أكبر: بحبك يا نوري.
فيلا تيم عزيز..
تيم: نايم وميرو في حضنه. والمنبه رن.
ميرو: فتحت عينيها بكسل.
تيم: فاق ورفع إيده فصل المنبه ورجع ضم ميرو لحضنه وكمل نوم.
ميرو: فاقت وابتسمت وداعبت أنف تيم وقالت بهمس: صباح الخير.
تيم: مغمض عينيه وابتسم وقال بنفس الهمس: صباح الخير يا روحي.
ميرو: بصت حواليها وشافت إنها في أوضتها الجديدة في الفيلا، وافتكرت إنها صممت تعيش جنب جدها آدم الفترة دي قبل السفر للدراسة، وافتكرت، وشُهقت بصوت عالي وقالت: يا خبر! علاج بابا آدم…!
تيم: اتعدل واتخض: إيه! إيه فيه إيه يا مريم!
ميرو: قامت بسرعة وهتجري على الحمام وقالت: قوم بسرعة يا تيم مفيش وقت.
تيم: قام بسرعة وشدها لحضنه.
ميرو: شهقت وشعرها جه على كتفه وقلبها بيدق.
تيم: ضمها أكتر وقال بمكر: قوللي بقى ماله بابا آدم!
ميرو: بلعت ريقها بتوتر وقالت بلخبطة: اء.. احم.. ا. أنت عارف إن بابا آدم.. احم.. صمم إنه يرجع، وجه الصبح بدري وجاب ماما مريم على البيت... و.. ورفض إنه يفضل في المستشفى أكتر من كده.. و.. وهيكمل علاجه في البيت.. و... وعلاج وليه مواعيد لازم يمشي عليها.
تيم: ابتسم لارتباكها اللي بيحبه، ورجع شعرها ورا ودنها وكمل بمكر: أنا عارف كل ده، أنتي بقى رايحة فين؟
ميرو: بلعت ريقها بتوتر: اء.. أنا رايحة لبابا آدم، احم هو المفروض نروح أنا وأنت عشان نطمن عليه هو وماما مريم ويفطروا عشان العلاج.
تيم: قرب من خدها وهمس بخبث: طيب وأنا!!!
ميرو: غمضت عينيها وقلبها بيدق بسرعة كبيرة وقالت بتلعثم: اء.. أنت إيه؟
تيم: باسها برقة وقال: أنا تيم حبيبك، وأنتي امبارح قولتي إني وحشتك، ولا أنا سمعت غلط؟
ميرو: مسكت هدومها واتوترت أكتر، لكن قالت بتوهان: لأ، أنت سمعت صح.
تيم: بخبث: سمعت!!! اللي هو إيه؟
ميرو: بدقة قلب: إنك وحشتني!!!
تيم: بإشتياق: وأنتي وحشاني يا ملاكي. وقرب منها بحب كبير وأخدها لعالمه الخاص!!!
فيلا آريان العدوي.
آريان: بيصلي الضحى.
تمارا: اتصلت على الشغالة: الو صباح الخير يا بطة.
بطة: صباح الخير يا ست هانم، صباحك نادي إن شاء الله.
تمارا: تسلمي، يا ريت تجهزي الفطار بسرعة.
بطة: حاضر من عينيا.
تمارا: قفلت وقربت من آريان بابتسامة: تقبل الله يا حبيبي.
آريان: شال السجادة وابتسم: منا ومنك يا قلب حبيبك.
تمارا: مسكت إيديه وبصت في عينيه بدموع الفرح وقالت: أنا مبسوطة لفرحتك أوي يا آريان!
آريان: باس كف إيدها وقال: مش عايز أقولك يا روحي أنا فرحان ومبسوط قد إيه، رجوع بابا آدم لينا، خلاني أعرف قد إيه وجوده نعمة كبيرة في حياتنا.
تمارا: بفرحة: فعلاً يا آريان، شفت مملكة العدوي دبت فيها الروح من تاني، كأن موسم المطر جه قبل أوانه، وجودهم خير في الدنيا، ربنا يديمهم نعمة كبيرة في حياتنا.
آريان: مسك وشها بإيديه وباس جبينها وقال: تيما أنا عايز أشكرك على وقفتك معايا، وكلامك اللي قواني وصبرني على الابتلاء ده.
تمارا: بابتسامة: تشكرني!! أومال أنا بقى أقول إيه؟ أقولك مليون شكر على إنك استحملت تعبي النفسي والتوتر طول الفترة الأخيرة؟ ولا أقولك مليون شكراً على إنك بتساعدني في مراجعة المواد مع إنه مش مجالك، آريان!! أنت إنسان عظيم وجميل جداً، وأنا اللي أشكرك مش أنت!!
آريان: بضحكة: خلاص يبقى مفيش بينا شكر خالص، أنتي بنتي الحلوة ومراتي ودنيتي، وواجبي إني أكون دايماً جنبك في أي وقت. وشدها لحضنه.
تمارا: ضمته بفرحة كبيرة وقالت: حبيبي ربنا يبارك لي فيك ولا يحرمني من وجودك جنبي.
آريان: ولا منك يا روحي، يلا عشان نفطر وننزل نطمن على بابا آدم وماما مريم!!!
شقة كريم..
كريم: قام من النوم واتوضى وصلى، وليليان لسه نايمة، وراح قعد جنبها يصحيها وقال بتفاؤل: لي لي.
ليليان: …………!!!
كريم: أنتي يابت يا ليليانو، إيه كل ده نوم!!
ليليان: بنوم: بس يا كريم سبني أنام في حضنه!!
كريم: تنح وبص ليها بذهول: تنامي في حضنه؟ وهزها من كتفها بغيره: أنتي يازفتة أنتي حضن مين اللي تنامي فيه!
ليليان: فتحت عينيها وبتتاوب واتعدلت بكسل: صباح الخير يا كيمو.
كريم: بغيظ: صباح القرطسة يا ليليان هانم.
ليليان: بنفاذ صبر: فيه إيه على الصبح يا كريم، مالك مضايق ليه؟
كريم: كشر عينيه ليها ومسك شعرها براحة وقال بغيره واضحة: أنا عايز أعرف، أنتي كنتي عايزاني أسيبك تنامي في حضن مين!! هااااا!!؟
ليليان: بدهشة وبعدها انفجرت في الضحك: ههههه ههههه.
كريم: صك على أسنانه بغيظ: اللهم طولك يا روح.
ليليان: مسكت كريم من خدوده وقالت: أنتي بتغيري عليا من بابا آدم يا بيضة انتي، بحبك مووووت يا كيمو.
كريم: مسك إيدها وكتفها وشدها على صدره هزار وقال: بيضة؟ على آخر الزمن بقت أنتي وبيضة؟ أنتي عايزة تشوفي وشي التاني يابت؟
ليليان: مثلت الخوف وقالت: لا لا بليز بليز يا كيمو قلبك أبيض، خلاص والله أنت سيد الرجالة كلهم.
كريم: رفع حاجبه: أيوه كدا ناس مابتجيش إلا بالعين الخضرا.
ليليان: هههههه وأحلى عيون خضرا يا كيمو باشا. وباسه من خده وقالت بمرح: يلا بقى نفطر ونلبس ونروح لبابا آدم!!
كريم: بغمزة: وإيه المقابل يا ليليانو.
ليليان: هههههههه خد قلبي كله يا كريم، بس يلا بليز عشان منتأخرش، وبعدين أنا عندي ليكم مفاجأة هتعجبكم جداً.
كريم: كشر عينيه بعدم فهم وقال: مفاجأة إيه؟
ليليان: ضغطت على شفايفها بحيرة كبيرة وقالت جواها: طيب أقوله ولا أقول قدام كل العيلة، أوووف لأ يا ليليان أنتي مجنونة، ماينفعش كريم يعرف زي الباقيين ويتفاجيء وقتها ممكن يضايق ويعملي مشكلة كمان، يوووه أنا كان نفسي أفرح بابا آدم.
كريم: بصوت عالي: الووووو أنتي يابنتي، بنادي عليكي روحتي فييين؟
ليليان: انتبهت: ها!! وقالت بحيرة: معاك.. أنا معاك اهو يا كريم.
كريم: بتعجب: اله؟ أنتي مش بتقولي فيه مفاجأة؟ ممكن بقى أعرفها؟
ليليان: قامت بسرعة وقالت: نلبس الأول اوكي؟ ودخلت الحمام وبتفكر إزاي تقول خبر حملها، كريم الأول ولا كل العيلة الأول…!!!
بعد شوية..
ليليان: خرجت من الحمام ولبست الإسدال وصَلت الضحى وفطروا.
كريم: بيلبس و بيفكر ياترى إيه هي المفاجأة.
ليليان: بتلبس وأخدت القرار!!
كريم: واقف قدام التسريحة بيسرح شعره.
ليليان: من وراه ندهت برقة: كريم!!!
كريم: لف ليها وابتسم بحب وقال: عيون كريم، إيه القمر اللي قدامي ده؟
ليليان: ابتسمت بحرج: ميرسي يا حبيبي. ومسكت إيد كريم وحطتها على بطنها وبصتله.
كريم: كشر عينيه بعدم فهم وبص على إيده وبص على ليليان وهز راسه وقال باستفهام: إيه؟
ليليان: وشها بقى أحمر جداً وقالت: دي المفاجأة يا كريم!!
كريم: ببلاهة: ها!!؟ وبص ليها بذهول وقال بتنبيه: ليليان.. اء أنا بشوف الحركة دي في التليفزيون، بالله عليكي أوعي تكوني بتهزري؟
ليليان: هزت راسها بضحكة وقالت: لأ مبهزرش، أنا حامل.. حامل يا كريم!!
كريم: قلبه دق بقوة كبيرة وشال ليليان ولف بيها كتير وضحك بفرحة كبيرة وقال بصوت عالي جداً: بحبببببببببك.. بحبببببببك يا ليلياني.. بموووت فيكي.
ليليان: غمضت عينيها وبتضحك بسعادة كبيرة، وأخيراً داقت طعم وحلاوة فرحتها بالحمل، والفرحة هلّت ودخلت على قلوبهم برجوع الإمبراطور، والأخبار الحلوة بعدها.
كريم: نزلها وضمها لقلبه بفرحة كبيرة وقال بسعادة: أنا مش مصدق بجد يا ليليان أنتي حامل بجد؟
ليليان: مسحت دموعها وضحكت بسعادة وقالت: بجد يا روح ليليان، أنا حامل في الشهر الأول.
كريم: باس على راسها وقال: يا أحلى أخبار دخلت على قلبي، ألف مبروك يا حبيبتي.
ليليان: حضنت دراعه بحب كبير وقالت بسعادة: الله يبارك فيك يا حبيبي!!! وكملت بتوتر وقالت: احم بس ليا طلب عندك!!!
كريم: بفرحة: إيه بتتوحمي؟ قولي نفسك جاية على إيه؟ عايزة رنجة؟ ولا وحمك من النوع اللي بياكل صابون وكلام من ده؟ قولي يا حبيبتي، اللي نفسك فيه هتلاقيه!!
ليليان: بدهشة: صابون..!!؟ صابون إيه يا كريم أنت كمان..!!؟ وبعدين لسه بدري على الوحم، أنا طلبي غير كده خالص.
كريم: طيب يا ستي الحمد لله، المهم اؤمري يا عيون كريم.
ليليان: ابتسمت بحب: تسلملي، بص يا كيمو.. احم. أنا طبعاً هقول الخبر الحلو ده قدام بابا آدم والعيلة، فـ أنا عايزك تتفاجيء كأنك متعرفش وكده يعني..!!؟
كريم: كشر عينيه بعدم فهم وقال لنفسه: هي هرمونات الحمل بدأت ولا إيه؟
ليليان: بنفاذ صبر: كريم أنت سامعني؟
كريم: ها!! آه معاكي يا روحي.. احم.. طيب ممكن أعرف ليه؟
ليليان: حطت راسها على دراعه وقالت بحب: نفسي أفرح بابا آدم وماما مريم، بعد المحنة اللي كنا فيها، وخصوصاً بابي ومامي، نفسي أقولهم إنهم أول حد يعرفوا، معرفش ليه.. بس نفسي أعمل كده.
كريم: ابتسم وقال: مجنونة، هي يعني الفرحة هتقل في قلوبهم!! بس عادي يا قلبي بما إنك عايزة كده.. أنا معاكي، المهم إني عرفت أول واحد، والباقي بعد كده سهل.
ليليان: بحب كبير: حبيبي أنا يا كيمو، ربنا ما يحرمنيش منك أبداً يا روحي أنا!!
كريم: باس على راسها: ولا يحرمني منك يا قلب كريم!!
في شقة فهد..
فهد: نايم وواخد رينو في حضنه، نايمين في أمان الله.
آرين: طبعاً مبسوطة قوي برجوع الإمبراطور لـ مملكته، وقامت وقفت على السرير وفردت إيديها بسعادة كبيرة وقالت.. Here we are again.. and the kingdom has returned with a ray of hope. The Emperor Adam Al-Adawy and his princess Maryam Al-Adawy returned safely across the borders of the Kingdom. And the weddings and the navigator’s nights will return.. and the working hour has arrived.. In my name, I am Arin Fahd Al-Seyoufi.. I welcome you all.. in the kingdom of the legacy of love.. Bravo. Bravo. Bravo.. ها قد عدنا من جديد.. وعادت المملكة بشعاع الأمل. وقد عاد الإمبراطور آدم العدوي و أميرته مريم العدوي عبر حدود المملكة بسلام. وستعود الأفراح وليالي الملاح.. ودقت ساعة العمل.. فـ بأسمي أنا آرين فهد السيوفي.. أرحب بكم جميعاً.. في مملكة ميراث العشق.. برافو. برافو. برافو..
فهد: فتح عينيه.
رينو: في حضنه وحست بيه وقالت: اطمن دي المجنونة بنتك، رجعت للجنان من تاني.
فهد: بضحكة: والله اتخضيت، وبص لـ رينو وباس أنفها: صباح الورد يا نجمتي الحلوة.
رينو: اتعدلت بكسل: صباح الخير يا حبيبي. وباساته من خده.
فهد: حط إيده على بطنها وقال: صباح الخير على حبيبتي وقلبي.
رينو: بضحكة، رغم وجعها إنها خسرت حتة منها، لكن حمدت ربنا وقالت: يا سلام وكمان حددت نوع البيبي؟
فهد: باس بطنها وقال: والله أنا راضي بكل اللي يجيبه ربنا، ولد بنت كله رزق وخير، وكفاية إنه هيبقى حتة منك.
رينو: بتمسد على شعره وابتسمت وقالت بحب: ربنا يحقق لك كل أمنياتك يا حبيبي.
فهد: شاف ابتسامتها وضمها لقلبه، ودفن وشه في شعرها، وأخد نفس عميق واتنهد بحب: وقال أخيراً يا نجمتي.. شوفت ضحكتك اللي بتنور قلبي.
رينو: رفعت إيديها حوالين رقبته وقالت بحب كبير: أنا عايزة أشكرك لأنك في حياتي يا فهد.
فهد: طلّعها من حضنه وباس خدها وقال بتشكريني على إيه يا نجمتي!!!
رينو: بصت لـ عينيه وقالت بإمتنان كبير: شكراً لأنك حسيت بوجعي وقدرتني. شكراً لأنك قدمت ليا الدعم رغم خسارتنا إحنا الاتنين. شكراً لأنك احتوتني رغم انشغالك مابين شغلك والمستشفى وقضية بابي. شكراً لأنك كنت ليا أب وأم وأخ وصديق وزوج وحبيب وعاشق. بجد بشكرك من قلبي. رغم الحزن مسيطر علينا كلنا.. إلا أنك كنت في ضهر الكل قبل مني. ربنا يبارك لي فيك ويديمك نعمة كبيرة في حياتنا.
فهد: مبتسم وبيترب شعرها كالعادة وقال: أولاً ده واجبي وفرض عليا، ثانياً والأهم.. أنا اللي بشكر ربنا إنه خلقك من قسمتي ونصيبي.. وعايز أقولك يا نجمة قلب فهد.. مفيش بينا كلمة شكراً دي، أنتي فعلاً بنتي قبل أختي وأمي قبل مراتي، وعشقي قبل حبي.. أنتي كل حاجة حلوة يا لاري!!!
رينو: عيونها لمعت بدموع السعادة وحطت راسها على صدره وغمضت عينيها بأمان كبير وقالت: ربنا بيحبني.. لأنه رزقني بنعم السند!!!
آرين: خبطت على الباب بتذمر: ياااااااابي.. ماااااامي.. قووموا بقى عشان أروح لبابا آدم..
رينو اتخضت وفهد ضحك بصمت.
رينو: صكت على أسنانها بغيظ واضح وبصت لـ فهد: مستحيل تعقل، مفيش أمل واحد في المية.
فهد: بضحكة: آريني تعمل اللي هي عايزاه.
رينو: بتذمر: طيب يا فهد.. قوم بقى اتصرف معاها.. عشان مقلبش عليكوا انتوا الاتنين.
فهد: ضحك وقام بسرعة وقال: أنا هفتح أهو.
رينو: قامت بسرعة وشهقت: لأ لأ استنى.. وجريت على الحمام عشان لبسها ماينفعش بنتها تشوفها بيه. وبصت لـ فهد بتوعد وقفلت باب الحمام بغيظ.
فهد: ضحك من قلبه.
آرين: بغيظ: يوووه بااااااااابي قووم بقى!!!
فهد: لبس التيشيرت وفتح الباب بابتسامة: صباح الورد.
آرين: اتشعلقت في رقبته: صباح القمر والسكر والعسل وكل حاجة حلوة.. على أجمل بابي في الدنيا.
فهد: ضمها لقلبه بحنان: صباح النوتيلا. ممكن أعرف ليه بقى رجعتي تعملي دوشة من تاني.
آرين: كشرت عينيها وقالت: نو نو نو. دي أحلى حاجة الدوشة. إنتوا اللي نسيتوا قواعد آرين فهد السيوفي. وبعدين مش كفاية إننا بقالنا فترة كبيرة مفرحناش.
فهد: راح ع المطبخ وبيمسح على شعره وقال: على فكرة رينو مبتعرفش تنام كويس من دوشتك دي على الصبح. وبعدين أنتي صوتك كان عالي ليه في أوضتك يا مجنونة أنتي.
آرين: بمرح: واو. وأنا مسمعة أوي كدا.. ههههه. اوكي أنا بعتذر من مامي القمر طبعاً.. بس أنا كنت برحب بجدو القمر.
فهد: ابتسم وبيعمل القهوة وقال: طيب ادخلي البسي، وأنا هجهز الفطار عشان تلحقي محاضراتك.
آرين: قعدت على الكرسي بتذمر وقالت: إيه؟ محاضرات إيه يا بابي أنا في إجازة تلات أيام.
فهد: جاب اللبن من التلاجة وبص ليها بعدم فهم وقال: إجازة؟ إجازة إيه؟ بتتهيأ لي فيه مناسبات الفترة دي ولا إجازة رسمية!!!
آرين: مثلت الذكاء وقالت: أيوه أنا عارفة كل ده.. بس أنا اللي أديت لنفسي إجازة.
فهد: لف ليها وقال: نعم…!!!
آرين: قامت بمرح وضحكت بتمثيل الترجي: بابي حبيبي هو فيه أحلى من مناسبة إن بابا جدو آدم حبيبي قام بالسلامة!؟ ها؟
فهد: بتفهم: امممم.. بقى أنتي عايزة تاخدي إجازة عشان كده. طيب هو يوم واحد بس..!
آرين: بزعل طفولي: بابي بليز خليني أقعد مع بابا آدم التلات أيام أرجوك.
فهد: ابتسم بغيظ وقال بتحذير: أنا قولت هو يوم واحد بس..!! يا إما مفيش خالص وتدخلي تلبسي عشان أوصلك.. قولتي إيه؟
آرين: باستسلام وتنهيدة: قولت اوكي بقى..!!
فهد: لاعب شعرها وقال: حبيبت قلبي اللي بتسمع كلام أبوها.
آرين: صكت على أسنانها بغيظ مكبوت واتحركت خطوة وبتبرطم!!
فهد: بتحذير: هااااا..!!!
آرين: بتمثيل العياط: هو أنا قولت حاجة.. أنا اهو سمعت الكلام.
فهد: شاطرة ياحبيبتي.. ادخلي البسي عشان نفطر وننزل للعيلة!!!
في فيلا العدوي..
في جناح آدم..
مريم: أنت مش بس ونعم الزوج.. أنت رفيق رحيم. خفيف الروح. هيّن الطبع.. وجودك لـ مريم جنة.
آدم: بابتسامة عاشق: أنتي جنة آدم على الأرض يا مريم….!!!!
مريم: قلبها انتعش وبقى أشبه ببستان زهور، وخرجت من حضن آدم بابتسامة، لكن بصت حواليها وقالت بتعجب: إله.. ده الجناح بتاعنا؟ أنا جيت هنا إزاي؟
آدم: ابتسم وقال بهدوء: أنا.. أنا قولت مستحيل أبعد عنك يوم واحد بعد كل ده، وللأسف بقى مراد اللي شالك وطلعك لحد هنا.
مريم: بدهشة وحطت إيدها على جرح آدم وقالت بقلق: إزاي؟ إزاي تخرج وأنت لسه تعبان يا آدم؟
آدم: حط إيده على إيدها وقال: أنا كويس جداً الحمد لله، وكفاية قاعدة في المستشفى أكتر من كده.
مريم: بقلق: محمد إزاي يسمحلك بالخروج؟
آدم: بضحكة: أنتي نسيتي قدرات جوزك ولا إيه يا أميرتي!!؟ وبعدين متقلقيش. أنا بخير صدقيني. وكمان أنا عايز منك تكوني بخير عشاني.
مريم: بتنهيدة: ربنا يجعل اسمك وصوتك في الدنيا ولا يحرمنا منك.. ويمد في أجلك.. ربنا يديك على قد رحمته وكرمه يا آدم.
آدم: بابتسامة: يبقى كده أنا في أمان ليوم الدين يا قلب آدم..!!!
في الليفنج..
مراد: نازل من السلم وجنبه فريحة وبيقولها: أكيد ماما صحيت دلوقتي واتفاجأت إنها في البيت.
فريحة: بسعادة: مش مهم جت إزاي.. المهم إن البيت هيرجع زي الأول، أنا مبسوطة أوي يا مراد... وبعدها وقّفوا مكانهم.
فريحة: اتخضت وقالت بدهشة: يا ستااار يارب. الحق يا مراد البيت بيتحرق.. إيه الدخانة دي؟
مراد: بقلق: مش عارف.. فعلاً دخانة كتير جداً.. خليكي مكانك.
فريحة: بتكح وبتتنفس بصعوبة وقالت: أووف يا ستااار يارب.
مراد: نزل بسرعة.
زين: نازل بسرعة وقال بدهشة: البيت بيولع.. ينهار مش فايق.. ونزل بسرعة.
زينب: مولعة بخور وماشية في الدور الأول كله بترقية وبتقول: بسم الله الرحمن الرحيم. قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق. ومن شر غاسق إذا وقب. ومن شر النفاثات في العقد. ومن شر حاسد إذا حسد. صدق الله العظيم. رقيتك واسترقيتك.. من كل عين دخلت البيت وشافته ولا صلتش على النبي.. رقيتك من عين الحرس واحد واحد.. ومن عين عوض.. ومن عين عوض تاني.. ومن عين البت الصفرا سوسن بتاعة الخضار.. ومن عم طلعت اللبان.. ومن عين فتحية.. ومن عين فتحية تاني.. ومن عين فتحية تالت. الله أكبر في عينيها.. هي بعينيها المدورة دي اللي جايبة البيت الأرض.. كانت داخلتها سودا.. في نفس الوقت.. فهد ورينو وصلوا ووراه تيم وميرو وآريان وتمارا.
مراد بيكح وقرب من زينب وحط إيده على بقه وقال: بتنيلى إيه يازينب؟
زينب: بفخر: ببخر البيت يا سي العقيد المقدم الرائد مراد بيه.
مراد: من بين أسنانه: بتبخري؟ ولا بتولعي فينا يا زينب؟
زين: بيكح: إيه ده فيه إيه بالظبط.. أنا مش شايف حاجة.
فهد: دخل والكل اتخض ويسأل: فيه إيه؟
رينو: مستحملتش ريحة البخور ومعدتها قلبت عليها وجريت على الحمام، وآرين راحت وراها تطمن عليها.
ميرو: بتكح وتمارا.
آريان: بتعجب: فيه إيه؟ البيت كله دخان ليه؟
تيم: بيكح وقرب من زينب: إيه الاختراع بتاعك ده ياداده.
زينب: بشهقة: اختراااع؟ ده بخور أنا بعت جبته مخصوص من السيدة زينب.. وكويس أوي إنكم جيتوا دلوقتي. وقالت: اقعد هنا يا سي مراد بيه. وقعدته على الكنبة وانت كمان يا سي زين بيه.. اقعد.. إيه ده العقيد المقدم الرائد فهد بيه.. تعالي اقعد جمبهم.
فهد: قعد جمب مراد وقال باستفهام: هتولعي فينا ولا إيه يا زينب؟
زينب: مسكت دراع تيم وقالت: إنتوا محسودين ولازم رقوة تطلع العين من جُتتكو.
آريان: قعد جمب تيم وقال: جتتنا؟
تيم: هزار: اللي هي الجثة يعني.. شوفي شغلك يا دادة.. الاختراع ده عجبني.
زينب: وقفت وراهم وبتبخرهم كلهم وقالت: بسم الله الرحمن الرحيم. قل أعوذ برب الناس. ملك الناس. إله الناس. من شر الوسواس الخناس. الذي يوسوس في صدور الناس. من الجِنة والناس.. صدق الله العظيم.. أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة.. رقيتكو واسترقيتكو يا شباب العدوي والسيوفي وعزيز من كل اللي يشوفكم ولا يصليش على النبي.. رقيتكو من كل عين خبيثة.. ومن شر كل ست ناويّة الأذية.
مراد وفهد وزين بيبصوا لبعض ببلاهة.
فريحة وريتال والبنات واقفين يضحكوا ويكحوا.
زينب: رقيتكو من عين فتحية و….
مراد: قام وقف وقال: باااااس.. كفاية يا زينب.
زينب: بعفوية: اقعد يا سي مراد.. أنا لسه مخلصتش الرقوة.
مراد: بتريقة: رقوة؟ هي دي اسمها رقوة.. دي تعاويذ يا زينب.. دي طلاسم.. قال من عين فتحية قال..؟ وبعدين تعالى هنا.. مين فتحية وسوسن ها؟ ولا هو أي هري وخلاص..!!
الكل ضحك.
زينب: كشرت عينيها وقالت: بشهقة: هييييي أنت مش عارف مين فتحية؟.. دي بت اشتغلت هنا أسبوع وغارت في داهية.. كانت عينيها مدورة ومقورة قد كده.. وصفرا.. إلهي لا يرجعها البعيدة.. من أول ما دخلت هنا والدنيا اتشقلب حالها…
فهد: ضحك بصمت.
زين: طيب كفاية كده يا زينب الحمد لله أنا بعد الرقوة حاسس بكمية باور رهيبة.. صح يا شباب.
آريان: قام وقف وقال بهزار: فعلاً.. أنا كان عندي مشكلة في كتفي اليمين.. ودلوقتي مش حاسس بحاجة.
زينب: أيوه.. هي دي العين.. وطلعت من كتفك الحمد لله.
الكل كاتم الضحكة.
مراد: من بين أسنانه: عين طلعت من كتفه..؟ زينب لو الدخانة الهباب دي طلعت لـ جناح الحج أنا هطلع منك العين بطريقة المخابرات.. فاهمه..؟
زينب: عوجت بوقها: اهو العين بانت عليك واتعصبت.. أنت عايز رقوة خميس وجمعة.. أنت أكتر واحد محسود.. اسم الله عليك.
الكل ضحك.
مراد: بغيظ: بص للكل: أنتوا بتضحكوا على إيه؟ الكل يفتح الشبابيك عشان الدخانة دي غلط على بابا وماما.. يلا اتحركوا.
الكل اتحرك بسرعة وفتحوا الأبواب والشبابيك.
فهد: هههههههه رقوة خميس وجمعة هههههههه.. أنت يبني لو رحت لشيخ هتفضل على طول متخلف.
مراد: بتريقة: مابلاش أنت يا فهودة.. اللي عليك غبي ومبيشوفش قدامه.
زينب: بعفوية: اهو ست الدكتورة رينو.. أول واحدة العين طلعت من عليها.. أومال إيه. ده بخور أصلي من السيدة زينب.
رينو: هزت راسها بنفاذ صبر وقالت بتعب: بخور إيه بس يا زينب.. الله يهديكي كل ده بدعة يا زينب.. فيه حاجة اسمها الرقية الشرعية.. مش بخور وكلام فاضي.. أنا تعبت من الريحة دي.
ميرو: بضحكة صافية: خلاص يا جماعة حصل خير.. ودادة زينب أكيد نيتها خير مكانتش تعرف إنها بدعة.
زينب: أي والله يا ست ميرو.. أنا نيتي خير.
ميرو: بابتسامة: تعالي يا دادة معايا المطبخ عايزاكي. وراحوا ع المطبخ.
آرين: واقفة على باب الفيلا وشافت هارون وعوض شايلين ورد كتير وجايين ع البيت، وسقفت وقالت: واو ورد كتير جداً!!!
رواية جريمة عشق الفصل السادس 6 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي.. نفس اليوم..
آرين: اخدت البوكيه.. ومبسوطة جدا.. وجريت على جدها.. وبتشيل الكارت وبتشوف بإسم مين؟.. لكن وقفت مكانها.. بدقة قلب قالت.. آدم..!!
وقلبها غلب عقلها.. ولفت وجريت بسرعة ع الجنينة..
هارون: واقف مع شاهين وكل الحرس..
آرين: وصلت عند البوابة.. وبتنهج.. وسألت بأمل.. لو سمحت..!!
شاهين: دخل ليها بسرعة.. تحت أمرك ياهانم..!!
آرين: بحرج.. احم. هو مين جاب بوكيه الورد ده؟
شاهين: ده شاب من محل الورد ياهانم. وأنا فتشت البوكيه كويس.. لكن مفتحتش الكارت..!!
آرين: هزت راسها.. بخيبة أمل وإحباط.. ورجعت للفيلا.. وبتكلم نفسها.. طيب ليه يا آدم متصلتش..!!؟ ليه مسألتش عليا..!!!؟
وبصت للورد.. وعجبتها وردة.. وابتسمت بحنين كبير.. ودخلت الفيلا.. وجريت ع الليفنج.. وقالت بحماس..
بابا آدم.. المرعب.. كح كح كح.. احم.. قصدي آدم ابن خالو بعت لحضرتك بوكيه ورد..!!!
كلهم ابتسموا بحنين.. وفريحة عينيها لمعت بدموع.. وهمست.. آدم حبيبي..
مريم: عيونها لمعت ودعت بقلبها لحفيدها..
آدم: حس بلهفة آرين.. وشاور ليها.. تعالي اقعدي جنبي.. واقرئيلي الكارت..
آرين: قعدت.. وضمت الورد بإيديها.. كأن الورد ده جاي ليها هي مش لحد تاني.. وفتحت الكارت.. وقالت..
احم.. إلى بابا آدم.. وماما مريم.. قرة عيوننا بسلامتكم.. شفاك الله ياقلبا لم نعرف منه سوء قط.. ولا رأينا منه أذى.. يا من بروئيته معافى.. أرى الضي في عيوني.. حفيدك آدم مراد العدوي..!!!
آرين: بعد ما قرأت آخر جملة.. قلبها دق بقوة كبيرة.. كأن آدم باعت ليها رسالة خاصة.. وإن سلامة كل العيلة في وجودها هي.. وإن سعادة آدم في وجوده ضيه.. وابتسمت بحب كبير…
آدم: هز راسه بإبتسامة.. وشاف تملكها للورد.. ومسد ع حجابها.. وقال بطريقة غير مباشرة..
آرين تعبت أوي انهارده وكفاية إنها مهتمة بالكروت وتقرا كل حاجة لجدها.. وحط إيده ع بوكيه الورد وقدمه ليها.. وقال..
وانا بقى حابب أهديها بوكيه ورد خاص ليها.. وكمل بمكر.. بوكيه من آدم لـ آرين..
آرين: قلبها دق بقوة كبيرة.. وفرحت جداً.. إنها هتاخد ورد آدم..!!!
بعد شويه..
مراد: واقف وماسك الكارت.. وبيص للحروف بتركيز كبير..!!! وهمس.. W-A-H….!!!
زين: خارج من باب الفيلا..
مراد: شافه.. ونده عليه بسرعة.. وقال.. زين تعالى عايزك..
زين: راح عنده.. وقال.. خير يا مراد..!!
مراد: بطريقة غير مباشرة.. خير يازينو.. وما شاء الله.. رجال الأعمال بعتو ورد كتير جدا.. ولا بقى سيدات الأعمال.. مش عارف أنا هنعمل إيه بكل الورد ده..!!
زين: بفخر.. يبني محدش ليه جميل ع الحج.. بابا موجب مع كل اللي انت شايفهم دول..
مراد: رفع حاجبه.. اممم.. أكيد طبعاً.. الحج طول عمره.. صاحب واجب.. بس تعرف.. في أسماء رجال أعمال غريبة.. زي الشوربجي وزكي هيكل.. هههههههه.. أول مرة أسمع عن الشوربجي.. بس اسم هيكل ده حاسة مش غريب عليا..
زين: ليه يا عم.. عادي جدا.. ورجل الأعمال الشوربجي ده.. راجل محترم جدا.. وبيحترم بابا بطريقة كبيرة..
مراد: بمكر.. امممم.. وال اسمه زكي هيكل ده؟
زين: بغيظ مكبوت.. لأ ده واحد حيوان.. بس راح لحاله..
مراد: بتركيز.. إزاي ممكن تفهمني..!!!
زين: يبني.. ما انت عندك خلفية عن الموضوع.. انت مش فاكره؟
مراد: مط شفايفه.. لأ.. وأنا لو فاكر هو مين.. هسألك ليه؟
زين: طيب هقولك.. فاكر يوم ما كنت عندي في الشركة.. لما أنا عملت مكالمة.. وقلت.. أرجع ياهيكل رصيدي في البنوك صفر..!! لما حكيتلك ع الحوار بتاع الصفقة! وبعدها انفجرت عربيتك انت وفهد.. افتكرت..!!
مراد: ااه.. أيوه أيوه.. افتكرت.. طيب ولما هو نصاب كدا.. وانت كشفته.. إزاي يبعت ورد لبابا.. مش غريبة دي؟
زين: ولا غريبة ولا حاجة.. أصل هيكل لحد دلوقتي ما يعرفش إني كاشفه.. ولا يعرف إن بابا كان عارف عنه كل حاجة.. وأنا معاملتي معاه بقت في أضيق الحدود.. ومبقاش في بينا بيزنس خالص.. وأنا طرقته من الشركة بطريقة شيك.. وانتهى الحوار ع كدا..
مراد: بيسمع زين.. وباصص للكارت بتركيز..!!! وقال.. اممم.. تمام يازين.. تمام..!!
زين: طيب هروح أوصل حمايا للعربية.. سلام.. ومشي..
مراد: بص من الشباك وحط إيده في جيبه.. واتنهد.. وقال بنبرة غامضة..
الحج بس يقوم بالسلامة.. ونشوف حوار اللغز ده..!!!
عدا حوالي أسبوعين..!!!
زياد اتفق مع رياض المنشاوي.. ع فرح ياسين وهمس ع آخر الشهر.. وبلغ آدم وكل العيلة.. وعدا من الشهر أسبوعين... وتيم وميرو اتفقوا ع السفر بعد فرح ياسين.. وآدم الحمد لله استرد صحته كاملة.. وجه وقت الحفلة.. والكل بيجهز.. ومراد نفذ وعده ودبح خمس عجول من ماله الخاص.. ووزعهم ع المساكين.. وكمان طارق وزين..!
***
ف جناح آدم..
زينب خبطت..
مريم: ادخل..
زينب: دخلت.. ست الكل.. الست صابرة وصلت.. و موجودة تحت..
مريم: هزت راسها.. ماشي يازينب.. قدمي ليها ضيافة.. وأنا نازلة ليها..
زينب: حاضر ياست الكل.. ونزلت..
آدم: خارج من الحمام.. وكشر عينيه باستفهام.. وقال.. الست صابرة؟ ودي جت هنا إزاي؟
مريم: قامت وقفت قدامه.. وقالت بهدوء.. أنا اللي بعت وجبتها..
آدم: بتعجب.. طيب ليه؟ دي ست غلبانة وملهاش علاقة باللي حصل..!!!
مريم: بغموض.. يلا بس تعالى أساعدك ف اللبس.. وهحكيلك كل حاجة.. وهننزل ليها مع بعض..!!!
ف جناح مراد..
فريحة: لابسة فستان رقيق جدا.. وواقفة قدام المرايا.. بتسرح شعرها..
مراد: خبط ودخل عليها..
فريحة: لفت ليه بابتسامة.. وقالت.. مراد كويس.. انت متاخرتش..
مراد: قرب منها.. وباسها من خدها.. عمري ما أتأخر ع فريحتي أبدا..
فريحة: بضحكة صافية.. حبيبي يا مرادي.. يلا بقى ادخل خد شاور.. وأنا هجهزلك البدلة في ثواني.. للحفلة..
مراد: غمضي عينيكي يافريحة..
فريحة: كشرت عينيها…!!!
مراد: يابت بقولك غمضي.. مش تكشري..!
فريحة: ضحكت.. وقالت.. حاضر يا حبيبي.. اهو غمضت عينيا.. ياترى خير..!!!
مراد: طلع من جيبه علبة صغيرة.. وفتحها.. وطلع منها خاتم جواز ألماس.. ومكتوب جواه.. مراد وتاريخ كتب كتابهم..
فريحة: بتفكر.. ياترى هدية ولا إيه؟
مراد: مسك الخاتم.. ومسك إيد فريحة.. وشال ليها الخاتم القديم..
فريحة: اتخضت بقلق.. وجسمها اتشد.. وقالت.. مراد..!!! بتعمل إيه؟ ده خاتم جوازنا…!!!
مراد: مردش عليها.. ولبسها الخاتم الجديد.. وباس ع إيدها.. وقال.. فتحي عينيكي يافريحتي..
فريحة: بقلق.. فتحت عينيها.. لكن فتحت بوقها بانبهار.. وقالت.. ما شاء الله… إيه دا يامراد..؟
مراد: مسك دقنها.. وبص في عينيها.. وقال..
دي حاجة بسيطة جدا ليكي يافريحة.. انتي الفترة اللي فاتت.. استحملتيني.. وكنتي في ضهري وبتقويني لما بضعف.. تعبتي كتير معايا عشان نخلي البيت زي ما هو… هان عليكي شغلك وعيادتك في سبيل إن العيلة متقعش.. وقفتي جنبي وكنتي أكبر دعم ليا.. كنتي بتحاولي توفقي بين البيت والمستشفى.. وطلبات العيلة.. مدتيش فرصة للضعف يعرفلي طريق.. أنا بحبك أوي يافريحة.. أنا عرفت قد إيه ربنا بيحبني إنه كرمني بيكي.. ورزقني الزوجة الصالحة.. أنا بموت فيكي يابنت طارق..
فريحة: عيطت من الفرحة.. واتشعلقت في رقبته.. وقالت.. أنا بموت فيك يامراد.. بحبك أوي.. بحبك أكتر من نفسي..
مراد: رفعها لحضنه.. ودفن وشه في شعرها بحنان.. وقال.. ربنا يباركلي فيكي يافريحتي…
فريحة: بتضحك ودموعها نازلة..
مراد: طلعها من حضنه.. ومسح دموعها.. وقال.. انتي عارفة إن أكتر حاجة مبحبهاش.. إني أشوفك بتعيطي..
فريحة: مسكت إيديه.. وبتترجف.. وقالت بدموع الفرح.. غصب عني يامراد.. وانت عارف إنها دموع من فرحتي بكلامك ليا.. مراد.. أنا مستعدة أقدم روحي ليك هدية.. انت متعرفش أنا بحبك قد إيه.. ومعرفش أنا متعلقة بعيلتي قد إيه.. بابا آدم مش مجرد أب ليك أو حمايا.. لأ.. بابا آدم.. إحنا فتحنا عينينا ع الدنيا.. وكان جنبنا ومعانا.. كان أخ وداعم لبابا.. ماما مريم هي اللي مربيانا.. وكانت جنبنا في كل خطوة.. معاملتهم لينا واحتوائهم.. يجبرونا إننا نفضل معاهم للآخر.. أنا معملتش غير واجبي يامراد.. ومستعدة أقدم أكتر من كده.. بس انت تفضل جنبي وتحبني ديما.. انت انهارده جبرت بخاطري أوي يامراد..
مراد: مسح دموعها.. وباس جبينها.. وهمس بحب.. أنا طول عمري بموت فيكي.. وبموت في قربك يافريحتي.. وشال جبينه من ع جبينها.. وابتسم.. وقال.. وكمان عندي ليكي هدية تانية..
فريحة: قلبها بيدق بسرعة.. وبصت ل عينيه بعشق.. وساكتة..
مراد: بغمزة.. أسبوع إجازة أنا وانتي لوحدنا.. في أي بلد تشاوري عليها..
فريحة: شهقت بفرحة كبيرة جدا.. وقالت بجد.. بجد يامرادي..
مراد: بسعادة.. بجد ياقلب يامرادك…
ف الليفنج..
زينب: قدمت الضيافة للست صابرة.. اتفضلي ياحاجه..
صابرة: بقلق.. احم.. يزيد فضلك يابنتي..
زينب: تعيشي ياحاجه.. ودخلت المطبخ..
صابرة: منزلة عينيها.. وباصة في الأرض.. ومن جمال الفيلا.. كل شوية تقول.. بسم الله ما شاء الله.. اللهم صل على النبي..
آدم: لابس بدلة في منتهى الجمال.. ودي هدية من زين وريتال..
مريم: لابسة فستان رقيق جدا.. وبرضو هدية من زين وريتال للحفلة.. ونازلين جنب بعض ع السلم.. وايدها في دراع آدامها.. ومعاها علبة..
آدم: نزل.. وقال بهدوء.. مساء الخير يا ست صابرة..
صابرة: قامت بسرعة.. وقلبها بيدق بخوف.. وقالت بقلق.. مس.. مساء الخير يابيه.. ااء.. ألف حمدلله ع السلامة يابيه..
آدم: شاور ليها.. اتفضلي استريحي..
صابرة: العفو يابيه.. العين ماتعلاش ع الحاجب..
مريم: قربت منها.. ومسكت إيدها.. وقالت.. اتفضلي.. استريحي ياست صابرة.. ومتقلقيش من حاجة..
صابرة: قعدت ع طرف الكرسي.. وقالت بخوف.. عدم المؤاخذة ياست هانم.. أنا يعني معرفش انتو جبتوني هنا ليه؟
مريم: قعدت جنبها.. وقالت بابتسامة.. أنا اللي طلبتك ياست صابرة.. عشان أشكرك بنفسي..
صابرة: بعدم فهم.. أشكريني؟ ع إيه بس ياست هانم..
مريم: عيونها لمعت.. وقالت.. لأنك أنقذتي حياتي.. وأنقذتي حياة عيلة كاملة من الانهيار..
صابرة: هاتتكلم…..!
مريم: لو سمحتي.. خليني أكمل كلامي.. انتي ربنا بعتك في الوقت المناسب عشان تنقذي جوزي من خطر حقيقي.. ولولاكي.. كان الله أعلم إيه اللي حصل.. لكن ديما ربنا بيحط الابتلاء وقصاده درجة التحمل.. والصبر ع المصيبة.. أنا لو قدمت ليكي الدنيا كلها في إيديكي.. ع لطف الله.. واللي حصل بسببك.. مش هقدر أرد جميلك ياست صابرة.. لكن أنا هحاول أقدم ليكي حاجة رمزية.. وكمان ربنا جعلنا ليكي سبب.. إننا نأمن ليكي ولأولادك مستقبلهم… اتفضلي.. وقدمت ليها العلبة..
صابرة: هزت راسها.. وقالت.. إني مش فاهمة حاجة ياست هانم.. وإيه العلبه دي..؟
مريم: بحب كبير… فتحت ليها العلبة.. وقالت.. اتفضلي.. دي تذاكر سفر للسعودية.. عمرة ليكي ولأولادك.. وكمان…..!!!
صابرة: شهقت بفرحة.. وعيطت بعدم تصديق.. إيه؟ عو… عمرة.؟.. عمرة.؟.. ااء.. إني هعمل عمرة.. يعني إني هشوف الكعبة.. وبصت ل مريم.. وقالت.. سايق عليكي النبي ياست هانم.. ماتضحكي عليا.. والنبي متعشميني.. ده حلم وصعب يتحقق..
مريم: قلبها وجعها ع حالتها.. وربتت ع إيدها.. وقالت...
حاشا لله إني أضحك عليكي ياست صابرة.. انتي فعلاً إن شاء الله.. هتطلعي عمرة.. وكمان ده عقد بيع وشرا للعماره اللي انتي مأجرة فيها.. دلوقتي كلها بقت ملكك انتي وأولادك.. وآدم جوزي.. هيتكفل بتجديد العماره وفرشها.. وجواز أولادك.. وهيأمن ليهم شغل محترم..!!
صابرة: رفعت عينيها.. وبصت ل مريم.. ومصدومة.. هي بتحلم..!!؟ ولا هي اللي مش مقصودة بكل الخير ده؟
مريم: دمعة نزلت منها.. ومسحت دموعها وابتسمت بحب.. وقالت…
كل ده ما يجيش نقطة في بحر من اللي انتي عملتيه ياست صابرة.. رقم تليفون البيت ده معاكي في العلبة.. أي وقت احتاجتي فيه لأي حاجة.. مملكة العدوي بابها مفتوح ليكي ديما..
صابرة: فاقت.. وصدقت إنها مش بتحلم.. وإن ربنا كريم.. وكرمه ملهوش حدود..!!! وإن أكيد كان فيه سبب من إن حاجة جواها تقولها قومي روحي عند الشركة.. واكيد اللي حصل إنه في قلب المحنة منحة ومكافأة كبيرة ليكي ياست صابرة.. وعيطت.. ودعت كتير جدا لآدم ومريم.. وجت تبوس ع إيديهم.. لكن هما سحبوا إيدهم بسرعة..
مريم: ربتت ع ضهرها.. وقالت.. ربنا يكرمك يا ست صابرة.. ويستجيب منك إن شاء الله..
صابرة: قامت وخارجة.. وبتعيط بفرحة كبيرة.. ولسانها بيردد من الدعوات لآدم ومريم.. بالستر والصحة وبركة في العمر..
آدم: لـ هارون.. خلي السواق يوصل الست صابرة لحد بيتها..
هارون: تحت أمر معاليك ياباشا..
آدم: قلبه مبسوط جدا.. بال أميرته عملته.. وحاوطها من كتفها.. وقال.. أميرتي ديما بتفاجئني..
مريم: مسحت دموعها وابتسمت.. وقالت بجد.. أنا ممنونة للست صابرة طول عمري..
آدم: طيب انتي ليه مقولتيش ليها ع المبلغ اللي تحت العقد في العلبة..؟
مريم: بتنهيدة.. هي لما تروح وتشوف المبلغ.. هتفرح أكتر.. أنا محبتش إنها تتحرج..
آدم: باس ع إيدها.. وقال.. ربنا يباركلي فيكي.. يانور حياتي..
مريم: ضحكت… نور حياتك؟
آدم: بغمزة.. التغيير مطلوب.. ولا إيه يا أميرتي؟
مريم: حطت راسها ع كتفه.. وقالت.. أنا عندي ليك هدية.. ومتأكدة إنها هتعجبك..
آدم: بمكر.. همس في ودنها.. يا رب يكون شهر عسل يارب…!!!
مريم: شهقت.. وشالت راسها.. وبصت ليه. بدهشة.. وقالت.. شهر عسل إيه يا آدم الله يهديك..!!
آدم: بمكر.. اله.. هو أنا مش لسه خارج من غيبوبة.. لازم شهر عسل.. واتصرفي.. عايزين نشتري طقمين ولا تلاتة كدا.. ماشي.. وغمز..
مريم: فتحت عينيها بزهول.. ووشها أحمر.. وقالت.. أعمل فيك إيه؟ ياراجل.. انت في إيه ولا إيه؟ إحنا كبرنا.. الله يكرمك يا آدم.. بطل بقى..
آدم: هههههههه.. وشد راسها ع كتفه تاني.. وقال.. ما علينا.. هنشوف حوار الطقم بعد الحفلة.. المهم.. قوليلي إيه هي الهدية..!!؟
مريم: ضحكت ع مراوغة آدامها اللي بتعشقها.. وقالت.. أنا هطلع أنا وانت بإذن الله.. موسم الحج السنة دي..!!
آدم: ضمها لقلبه أكتر.. وقال بحب.. كنت متوقع منك ده يا سلطانة آدم..
ف جناح زين..
زين: قدم هدية لـ ريتال.. نفس الفستان اللي كان عاجبها وكان مقطوع.. جابلها واحد نفس التصميم.. وجاب ليها إسورة ألماس..
ريتال: بإعجاب كبير.. واو.. بجد روعة جدا.. الفستان تحفة أوي يازينو.. وباساته من خده.. ميرسي جدا ياحبيبي..
زين: مبسوط.. ولبس ليها الإسورة.. وقال.. دي أقل حاجة ليكي ياروتي.. انتي ديما واقفة جنبي.. واتحملتي عصبيتي في الفترة الأخيرة.. وكنتي ديما تدعميني وتقويني.. وشيلتي مسئولية البيت.. وقدرتي تسدي مكان العيلة.. ومقصرتيش في أي حاجة.. ربنا يباركلي فيكي ياروتي..
ريتال: حضنته بسعادة كبيرة.. وعيطت من الفرحة.. وقالت.. أنا مستعدة أعمل كل حاجة تسعدك يازينو.. بس تكون جنبي ومعايا ومبسوط ديما ياحبيبي..
زين: باس ع إيدها.. أنا مبسوط بوجودك جنبي ياريتال..!!
ريتال: بدقة قلب.. بحبك يازين..
زين: رجع خصلة شعر ورا ودنها.. بعشقك ياعمر زين..
بعد لحظات..
فون آدم رن.. وبص ل مريم.. وابتسم.. وقال.. ثواني ياروحي.. مكالمة مهمة وراجع..
مريم: بابتسامة.. ربنا معاك ياحبيبي..
آدم: دخل المكتب.. ورد.. أيوه يارعد.. عملت إيه؟
رعد: كله تمام ياباشا.. أنا لسه خارج من المخزن حالا..
آدم: تمام.. ومضو؟
رعد: بضحكة.. دول ما صدقوا ياباشا.. عامر والجارسون.. أول ما عرفو إنهم هيخرجوا ويشوفوا النور من تاني.. قالوا هنمضي ونبصم كمان.. ومضو ع كل الأوراق..
آدم: هز راسه.. تمام..
رعد: بحيرة.. احم..
آدم: اممم.. قول يارعد.. عايز تقول إيه؟
رعد: ابتسم.. وقال.. ما شاء الله عليك ياكبير.. عموما.. أنا بس كنت عايز أسأل.. لو آدم الصغير عرف بأن عامر والجارسون طلعناهم من المخزن.. إيه موقفه وقتها..
آدم: بهدوء.. متقلقش يارعد.. أنا هفهم حفيدي أول ما يرجع..!! بس انجز انت وتعالى الحفلة.. ع وشك..
رعد: تحت أمرك ياباشا.. أروح بس البيت أغير هدومي.. وأجيب هيلينا وأجي.. ومعايا الأوراق..
آدم: كشر عينيه.. وابنك وبنتك؟
رعد: سفيان سافر عشان الجامعة.. وباري.. عند والدتي في البلد.. ههههه.. مش عارف.. كل ما أنوي أجيبهم.. يحصل حاجة..
آدم: لعله خير..!!! وكل شيء بـ آوان..
رعد: ونعم بالله يا باشا..
فيلا سليم بدر الدين..
سليم: لابس بدلة شيك جدا.. وجاهز ونزل المكتب..
فتون: لابسة فستان تحفة فنية.. سليم جايبه ليها من بره مصر مخصوص.. تحضر بيه الحفلة في مملكة العدوي..
فتون: نازلة ع السلم.. والفستان ليه ديل طويل.. وكانت فاتنة فيه..
سليم: بص ف الساعة.. وقام قفل الخزنة..
فتون: خبطت.. وقالت برقة.. سليم..!!
سليم: قال بإعجاب.. نزلت ع الوقت بالظبط.. ولف ليها.. وبيقول.. نعم يا قلب سي……!!!!
ووقف مكانه بإعجاب كبير.. وقلبه دق بمشاعر مختلفة.. وأغلبها كانت مشاعر حب مع غيرة كبيرة..
فتون: بضحكة رقيقة.. مسكت الفستان.. وقالت.. أجنن مش كدا..؟
سليم: في اللاوعي.. ده انتي تهبلي.. وانتبه.. وقرب منها.. ومسك إيديها الاتنين.. وقال.. ديما فاتنة.. ومضيعة عقلي مني بجمالك.. إيه يافتون ياحبيبتي الجمال ده.. بجد فتنتي قلبي وروحي..!! ورفع إيديها وباس عليهم.. وقال.. برنسس فتون بدر الدين..!!!
فتون: بضحكة صافية ودقة قلب.. حبيبي.. ربنا يباركلي فيك.. وأنا مكنتش هكون بالجمال ده.. لولا الفستان التحفة ده.. تسلم إيدك وزوقك..!!
سليم: حاوطها من وسطها.. وقال بمكر.. الفستان برضه اللي مخليكي جميلة؟ وهمس في ودنها.. الفستان بقى ليه قيمة.. لما بقى بين إيدين فتون سليم بدر الدين.. وبجد انتي تجنني.. وكمل بغيرة.. أنا مش عارف إزاي هتخرجي كدا..!!
فتون: بضحكة صافية.. حضنت سليم.. وقالت.. حبيبي أنا ياسيمو.. ديما بتغير من أقل حاجة..
سليم: طلعها من حضنه.. ومسك دقنها.. وقال بحب.. لو مغرتش عليكي.. هغير ع مين يافاتنة.. وبيـقرب منها..
فونه رن.. وكان خالد..
سليم: غمض عينيه بغيظ كبير.. وقال.. الله يخربيتك ياخالد يا كلب.. ديما بتتصل في الوقت الزفت.. ع دماغك..
فتون: ههههههه.. معلش ياحبيبي.. أكيد بيستعجلك.. ع ميعاد الحفلة..
سليم: مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر.. ورد ع خالد بنفور.. نعم..!!!
خالد: هههههههه.. ع طول كدا.. حبك ليا واضح من صوتك... أكيد كالعادة ياسادة.. اتصلت في وقت مناسب.. هههههخخ..
سليم: قبض ع إيده.. وقال بغيظ.. أنا يالا بكرهك.. صدق بقى..؟
خالد: بدلع.. مش من قلبك ياسولي.. بس بجد بزعل من أهمالك ليا.. مش هتقولي مالك بقى.. وإيه مغيرك؟ هههههه..
سليم: غصب عنه ضحك.. عيل فصيل.. أقسم بالله.. أنجز يا أسود.. عايز إيه؟
خالد: يا عم.. الحفلة هتبدأ.. أنجز.. الشباب وحشوني.. عايزين نقضي الحفلة من أولها..
سليم: ابتسم.. تمام.. ساعة وهنكون هناك إن شاء الله..!! وقفل..
فتون: بضحكة.. ع فكرة.. أنا عزماك ع العشا بعد الحفلة.. ع اليخت..
سليم: بابتسامة ومكر.. وإيه المقابل يابنت مهران..!!
فتون: ههههه. هقولك بعدين ياسيمو.. ياملاكي الحارس.. يلا بينا؟
سليم: حط إيدها في دراعه.. وقال بحب كبير.. يلا بينا يا أجمل برنسس فتون..!!!
فيلا تيم عزيز..
تيم بيلبس.. للحفلة..
ميرو: بتلبس وفونها رن.. وكانت هبة.. وردت عليها.. وقالت بابتسامة.. الو.. هوبا القمر..
هبة: بضحكة.. ميرو الموزة.. عاملة إيه ياقلبي..!!
ميرو: بضحكة.. الحمد لله بخير.. إيه.. انتي لسه منزلتيش من البيت؟
هبة: بحرج.. معلش بقى ياميرو.. مش هقدر أجي الحفلة..
ميرو: بزعل.. ليه بس ياهبة؟
هبة: بتهيده.. أصل ولاد عاشور أخويا التلاتة تعبانين.. بدور برد شديد وسخونية.. ومرات أخويا مش عارفة تعمل حاجة منهم.. وطلبت مني إني أروح أقعد معاها.. وأنا بصراحة اتكسفت أقولها إني عندي حفلة.. وبرضه مش عايزة عاشور يزعل مني.. مهما كان.. عاشور عمره ما رفضلي طلب.. ولا زعلني..
ميرو: بحيرة.. اممم.. فعلاً عندك حق.. ماشي ياحبيبتي.. تتعوض مرة تانية إن شاء الله.. والف سلامة عليهم..
هبة: الله يسلمك ياقمر.. وشهقت بتفكير.. وقالت.. صح يامريم.. في حاجة كنت عايزة أقولك عليها.. ودايماً بنسى..
تيم: شاور لـ مريم.. وقال بهمس.. اتأخرنا..!! الحفلة بدأت..!!
ميرو: هزت راسها.. وقالت.. ثواني ياهوبا.. هفتح الاسبيكر بس.. وهسمعك وأنا بلبس الحجاب.. وفتحت الاسبيكر.. وحطت الفون ع التسريحة.. وتيم: بيسرح شعره قدام المراية التانية..
ميرو: بتلبس الحجاب.. آه.. سامعاكي ياهوبا.. حاجة إيه بقى؟
هبة: بصي.. من فترة كدا.. وأنا في الجامعة.. جت بنت سألت عليكي..!!
ميرو: كشرت عينيها بعدم فهم.. بنت مين؟ ياترى زميلتنا في الجامعة ولا إيه؟
هبة: بصراحة.. مش عارفة يامريم.. إن كانت زميلتك ولا لأ؟
ميرو: ههههه.. يابنتي.. انتي مجنونة.. ما انتي عارفة إني ماليش صحاب غيرك.. وباقي الدفعة زمايل عادية.. وانتي عارفاهم كلهم.. إزاي بقى مش عارفة؟
هبة: بحيرة.. منا قولت كدا برضه.. لأنها قالت إنها صديقتك.. بس بصراحة يامريم.. طريقتها في الكلام خوفتني..!!
ميرو: بعدم فهم.. ياستير.. ليه كدا؟ قالتلك إيه.. وقالتلك اسمها إيه البنت دي؟
هبة: بتريقة.. رووووح.. ههههه.. آه والله قالتلي كدا.. ونطقت اسمها كأنها بتحضر عفريت..
ميرو: بتفكير.. روح..!!!؟ بس أنا معرفش حد بالاسم ده خالص ياهبة..
هبة: مش عارفة.. بس إزاي.. دي فيها شبه منك كبير جدا..!!!
تيم: فتح عينيه بصدمة.. ولف لـ مريم.. وهمس.. كامليا..!!!!!؟
ميرو: بعفوية..!! شبهي؟ لأ.. معرفش حد.. أنا…..!!
تيم: اتحرك بغضب.. ومسك الفون بسرعة.. وقال بصوت غضبان.. هبه.. البنت دي عينيها تشبه مريم؟ ونفس الطول تقريباً؟ وعندها شامة في جبينها؟
هبة: اتخضت.. لكن جاوبت بقلق.. اء.. أيوه فعلاً يادكتور..
تيم: صك ع أسنانه بغيظ واضح.. وقال.. احكيلي بالظبط.. البنت دي قالتلك إيه؟
ميرو: واقفة مستغربة تصرف تيم.. لكن فتحت عينيها بصدمة.. وقلبها دق بخوف.. وهمست.. معقول تكون كامليا؟
هبة: بلعت ريقها.. وقالت جواها.. استر يا رب.. هو أنا نيلتها ولا إيه..؟ وحكت لـ تيم كل اللي حصل.. وردها ع كامليا.. وأسلوب كامليا ورد فعلها..!!! وكملت.. بس أنا لما قولتلها إنكم سافرتوا بره مصر.. اتجننت وسابتني ومشيت..!!!
تيم: قبض ع إيده بغضب شديد.. ويتنفس بغيظ..
ميرو: شافت ملامح تيم.. واتوترت.. وأخدت الفون منه.. وقالت بقلق.. ما… ما
شي ياهبه ياحبيبتي.. أنا هكلمك بعدين.. وقفلو..
تيم: من بين أسنانه بتوعد ممزوج بغضب.. اقسم بالله.. لا أدمرك يا كامليا.. وساب مريم وخارج بسرعة..
ميرو: جريت وراه بسرعة.. وبتنادي عليه بعياط وخوف.. تيم.. تيم.. رايح فين.. استنى بس..
تيم: نازل ع السلم بسرعة.. ومبيردش عليها..!!
ميرو: نزلت بسرعة.. وكانت هتقع.. لكن لحقت نفسها.. ونزلت تجري عليه.. تيم استنى بالله عليك..
تيم: لسه هيخرج من باب الفيلا..
ميرو: جريت ووقفت قدامه.. وقفل الباب.. وبتنهج..
تيم: صك ع أسنانه بغضب.. وقال بصوت عالي.. ابعدي من طريقي يامريم..!!!
ميرو: قربت من بعياط.. ومسكت دراعه.. وقالت بترجي.. لأ.. لأ ياتيم.. مش هبعد.. أرجوك اسمعني.. وحاول تفهمني..
تيم: مسك مريم من دراعتها بغضب.. وهزها.. وقال.. بصوت مبحوح.. اسمع وأفهممم إيييه؟ أفهم إيه يا مريييم؟ أفهم إنها كانت عايزة تدمرك وتدمرني؟ أفهم إنها مبتحرمش.. بعد كل اللي حصل معاها؟ أنا لازم أوقفها عند حدها.. وأقفل الموضوع ده نهائي.. أنا ممكن أقلبها قضية رأي عام.. وأفضحها وأدفنها بالحيا.. واحدة زي دي.. كانت المفروض تحمد ربها إننا سبناها.. لكن لأ.. هي مصممة تخسر نفسها وعيلتها.. أنا رايح لابوها.. واللي يحصل يحصل..
ميرو: مسكت قميصه بترجي كبير.. وعيطت بصوت موجوع.. أرجوك ياتيم.. بلاش.. إحنا مصدقنا الفرحة ترجع لقلوبنا من تاني.. ومسكت وشه بإيديها.. وبصت في عينيه.. وقالت بحب ممزوج بوجع.. انت وأنا تعبنا سنين كتيرة أوي عشان نوصل لل اللحظة اللي تجمعنا.. وكمان.. فكر بإيجابية.. هي خسرت.. وأنا وانت ربنا عوضنا ببعض.. وبعدين.. أنت قولت باباها مريض.. وإنها بنته الوحيدة.. يعني أكيد مش هيتحمل اللي انت هتقوله عن بنته.. وممكن يجراله حاجة.. أنت وقتها.. مش هتقدر تسامح نفسك..
تيم: قلبه رق لدموعها.. ومسح دموعها.. وقال بعتاب.. يعني عايزاني أسكت يا مريم؟ عايزاني أسيبها تتمادى في شرها؟ عايزاه تفتكر إن سكوتي ده ضعف؟
ميرو: ابتسمت بدموع لهدوئه.. وهزت راسها بالنفي.. لأ.. أبداً.. أنت عمرك ما كنت ضعيف أبداً ياتيم.. اللي يحاول ينقذ سمعة العيلة.. ويخاف ع بنات العيلة كأنهم بناته وأخواته.. عمره ما يكون ضعيف أبداً.. اللي يحاول يخلي مراته مبسوطة.. ويتحملها وقت ضعفها وخنقتها.. عمره ما يكون ضعيف أبداً.. ومسكت إيديه.. وقالت.. طيب.. فكر تاني بإيجابية.. وإن هبة قالت ليها إننا سافرنا.. ومحددتتش البلد.. يعني أكيد هي هتستسلم في الوقت ده.. أكيد لما تقعد مع نفسها وتفكر.. هتقنع إنها غلطت.. وتندم.. أنا متأكدة.. صدقني..
تيم: ضحك بسخرية.. تقتنع؟ مين دي اللي تقتنع يامريم؟ انتي مفكرة كل الناس في برائتك وطيبتك؟ لأ ياحبيبتي.. فـوقي.. صوابعك مش زي بعضها.. وبعدين اللي قلبها تجيله الجرأة.. وتعمل حاجة بشعة ووقحة زي دي.. عمرها ما تحس بالندم أبداً.. دي مش بعيد يكون قلبها مات أكتر من الأول.. وعايزة تنتقم بطريقة أشد.. لو سمحتي.. سبيني أنا أتصرف بطريقتي.. وأنهي الموضوع ده انهارده..!!
ميرو: بترجي.. عشان خاطري.. بلاش ياتيم.. انت شايف إن كل العيلة مصدقت ترجع ليها الفرحة من جديد.. أرجوك.. طيب.. بلاش عشاني أنا.. عشان بابا آدم وماما مريم.. بالله عليك ياتيم.. تنسى الموضوع.. كلها أسبوعين ونسافر.. بالله عليك أرجوك..!! واترمت في حضنه وعيطت.. وقالت بوجع.. أنا مش عايزة أخسرك.. أنا معنديش استعداد أقف ع رجليا من غيرك.. أرجوك.. بلاش تسبني.. حلفتك بالله ياتيم..!!!
تيم: قلبه اتخنق عشانها.. وضمها لقلبه بحنان كبير.. وقال.. هشش.. طيب.. خلاص.. اهدى.. مش رايح في مكان.. خلاص بقى..
ميرو: طلعت من حضنه بسرعة.. وقالت بأمل وحماس.. بجد.. بجد ياتيمو؟
تيم: بضحكة.. بجد يا قلب تيمو.. بس وحياتي.. بلاش عياط..
ميرو: حضنته بمرح.. حبيبي تيمو أنا.. حاضر ياروحي.. مفيش عياط.. بس انت خليك جمبي..
تيم: ضمها لقلبه بسعادة.. وقال.. عمري ما أبعد عنك يوم واحد.. يا عمر تيم..!!!
الحفلة بدأت في جنينة مملكة العدوي..
والأمن مستتب.. والكل بيتفتش بلا استثناء.. ومراد زود حراسة أمنية مشددة.. لحماية آدم وباقي أفراد العيلة.. وكل الضيوف حضروا.. وكالعادة.. أهم الضيوف كانوا سليم وخالد.. ومتألقين.. وواخدين مكانهم ووضعهم في قلب المملكة.. ومحمد ومراد وفهد وزين مرحبين بيهم جدآ.. وعرفوهم ع باقي شباب العيلة.. الصحافة وصلت.. وعملت لقاء مع آدم.. لكن بحرص شديد.. وف وجود الأمن والحرس.. كانوا زي الأسود حوالين الإمبراطور.. محاوطينه من كل الاتجاهات.. بأمر من مراد.. ولأول مرة.. ناس كتير أوي.. تدخل حدود المملكة.. واتفتشوا كويس جدا.. بأمر من مراد وفهد.. والأمن موجود.. والكل كان حذر جداً.. رجال الأعمال وسيدات الأعمال في الجنينة.. وحريم العيلة جوه الفيلا.. ومعاهم فتون وحنين وهيلينا.. وبيحتفلوا.. وممنوع الخروج بره باب الفيلا.. وكل زوج منبه ع زوجته وبناته.. محدش يخرج.. وكان وقت جميل جدا.. والكل كان مبسوط.. وفرحة عارمة في قلوب كل محبين الإمبراطور.. والحفلة تمت وعدت ع خير.. والكل ودع العيلة الجميلة.. واتحركوا..
آدم وكل العيلة موجودين في الليفنج.. البنات قاموا كلهم.. ووقفوا جنب بعض..
ميرو: بحماس.. احم احم.. لو سمحتوا.. ياريت الكل يركز معانا ثواني..
كل العيلة انتبهت.. وبصت ليهم..
ميرو والبنات جابوا البرواز.. وكان كبير جدا.. وماسكينه بحذر..
تمارا: ابتسمت بحب كبير.. وقالت.. بابا آدم.. وجدو.. وأخويا الكبير.. وصديقي المفضل.. وحبيبي.. وماما مريم.. ونانا.. وأختي الصغيرة.. ههههه.. ما شاء الله.. طبعاً.. وصديقتي المقربة.. وقلبي من جواه.. اللي ديما بتعلمنا الصح من الغلط.. والحلال من الحرام..
ميرو: كملت.. بحنين.. وقالت.. ماما مريم.. اللي بتحبنا بجد.. اللي بتخاف علينا.. وعايزة تاخد بأيدينا للجنة.. وبابا آدم.. هو مش جدو.. لأ.. هو بابا آدم وبس.. أخويا الكبير في وحدتي.. صديقي وحبيبي ورفيق أيامي.. اللي ديما مقويني.. اللي رباني.. وأخدني بنته مش حفيدته.. أنا عايزة أقولكم.. إني بحبكم بجد.. بحب بابا آدم وبابا طارق.. بحب ماما مريم وماما رنا.. بجد.. إحنا الأحفاد بنحسد نفسنا.. إن ربنا رزقنا بعيلة تجنن.. ودلوقتي.. بإسمي أنا.. وبإسم بنات العيلة كلها.. اتفقنا نقدم ليكم هدية بسيطة.. ويارب تعجبكم.. وشاورت للبنات..
البنات بحماس كبير.. شالت الورق من ع البرواز.. وكان الشجرة تجنن بجد.. الكل انبهر بيها.. وبيهمسوا.. ما شاء الله... لكن آدم ومريم انبهرو بكلام تمارا وميرو أكتر..
مريم: كالعادة.. من فرحتها بحفيداتها.. دموعها نزلت..
آدم: عيونه ع الشجرة بتركيز كبير وإعجاب.. وشاف اسمه أول واحد.. ومريم جمبه.. ومراد وزين ونور ولارين.... ويليه طارق ورنا وفهد.. وباقي العيلة.. لحد اسم تالين..!! وف أوراق فاضية.. وأكيد.. دي لباقي الأحفاد.. وقلبه دق بحب كبير.. وكابر دموعه.. لكن عيونه لمعت من جمال الهدية..!!!
مريم: شافت الشجرة.. وفتحت عينيها بدهشة واعجاب كبير جدا.. وقلبها دق بفرحة كبيرة.. للهدية المميزة والجميلة جدا.. وعيونها لمعت بدموع.. وهمست.. اللهم بارك..
مصطفى: كالعادة.. ضيع سحر اللحظة.. وقال.. وسع وسع وسع.. خلاص ياموزز.. خلصتوا فقرتكو.؟ اركنوا بقى ع جمب..
الكل تنح بدهشة.. وبعدها ضحكوا ع مصطفى..
مصطفى: وقف مكان تمارا.. وقال.. جدو آدم.. عمنا وعم الكل.. كبير العيلة.. حبيب الملايين.. إمبراطور قلبي أنا شخصياً.. آه.. وكتاب الله..
الكل ضحك..
تيم: سحب مصطفى من قفاه.. وقال.. بعتذر عن الخطأ الفني.. الواد ده مش تبعنا.. منعرفوش أصلاً..
الكل ضحك..
تيم: ابتسم بحب كبير.. وبص لـ آدم ومريم.. وقال.. طبعاً.. بعد كلام مريم وتمارا.. أنا مش لاقي حاجة أقولها.. هما خلصوا فيكم كل الكلام.. لكن اللي هقوله.. إن أمنيتي الوحيدة.. إن ربنا يبارك في عمر حضرتك.. وعمر ماما مريم.. ودي هدية بسيطة من شباب العيلة.. وشاور للشباب..
الشباب بنفس الحماس.. شالوا الورق.. وكان البرواز يخطف القلب.. وكل عيلة بالصور وأسمائها ع الشجرة.. وكانت بجد تسحر.. البنات شالوا البرواز.. والشباب شالوا البرواز.. وقدموهم لـ آدم ومريم..
محمد ومراد وفهد وزين كانوا مبسوطين جدآ.. نور ورينو وفريحة وريتال.. كانوا مزهولين من جمال الهدية..
مصطفى: شاف الكل ساكت.. وقال.. سمعونا سقفه كدا ياجدعان.. أي حاجة تدينا طاقة.. إحنا تعبانين في الحاجة دي.. آه.. والله العظيم.. وغمز لـ چود.. وسقف أول واحد..
الكل: انتبه.. وضحكوا وسقفوا..
مريم عزيز: صكت ع أسنانها بغيظ كبير من مصطفى..
يوسف: بفخر.. قلب أبوه.. الواد ده..
مريم عزيز: بغيظ كبير.. آه.. ابنك ونعم العقل يايوسف..
الكل واقف بيسقف ويضحك..
فجأة.. الكل انتبه.. وبصوا ع الصوت اللي جاي من عند الباب….!
آرين: لفت بسرعة.. ودقات قلبها واصلة لقلب آدامها.. وضحكت بسعادة.. وعيونها لمعت.. وهمست.. آدم…!!
مريم: حطت إيدها ع قلبها.. وضحكت بدموع.. وقالت.. إبن عمري..!!
آدم: ابتسم بحب كبير.. وقلبه استراح برؤية حليفه..
آدم مراد: حط الشنطة ع الأرض.. وقدم كام خطوة..
فريحة: قلبها بيدق.. وعيطت.. وهتجري عليه..
مراد: شايف عيون ابنه متعلقة بـ جدو.. ومسك إيد فريحة بسرعة.. وغمز ليها تستنى..!!
فريحة: فهمت.. ووقفت مكانها.. وقلبها مبسوط برجوع ابنها..!!
آدم مراد: مش مصدق إنه شايف جدو آدم من تاني قدام عينيه.. قاعد متمركز بنفس هيبته.. وأميرته جنبه.. ولامم كل العيلة حواليه.. أيوه.. هو ده آدم العدوي.. هي دي مملكة العدوي.. مملكة ميراث العشق.. اللي دبت فيها الروح من تاني.. اللي نورت وازدهرت من جديد.. اللي شمس الحب دفت قلوبهم برجوع الإمبراطور وأميرته..!!
رواية جريمة عشق الفصل السابع 7 - بقلم مريم نصار
في الصباح.. فيلا زياد جمال.
الساعة ٩.
زياد: نايم وفتح عينيه.. وبص ع ماليكته.. لكن ملقاهاش نايمه جمبه.. وبيتاوب ومسح وشه بايديه.. وقال: قدامنا يوم طويل انهردا.. وقام.
وخبط ع باب الحمام وقال: ماكي..!!
ومحدش رد.. وقال: ماليكه انتي جوه؟ وفتح الباب. والحمام فاضي.. وزياد استغرب. ودور عليها ف الجناح.. وقال بإستغراب: اله هتكون راحت فين؟ نزلت تحت يعني؟
وخرج يدور عليها.. وماشي ف الطرقه.. وسمع صوت عياط..!! جاي من اوضة ياسين.. وقرب من الباب.. وسمع صوت عياط ماليكه.. وفهم سبب عياطها.. وهز راسه بزعل حقيقي.. وخبط عليها.. وقال: حبيبتي انتى هنا؟
ماليكه: مسحت دموعها بسرعه.. وشالت صورة ياسين. وقايمه. لكن وقفت لأن زياد فتح الباب ودخل..
زياد: شاف ماليكه عيونها حمرا جدا.. ووشها كله احمر من العياط.. وقرب منها بقلق.. وقال: ماليكه.. ليه كل ده؟ ليه توصلي نفسك لكل الحزن والزعل ده؟
ماليكه: بصت ع صورة ياسين.. وعيطت بصوت مكتوم.. وقالت: ياسين هيسبنا يا زياد.. خلاص كل حاجه من انهردا اتغيرت.. لما الليل يجي. هدخل ع مين عشان اطمن عليه واغطيه.. ولما الصبح يطلع.. هجري ع مين عشان يفطر قبل ما يخرج.. ومين ال هيقولي البس انهي قميص ياماما.. هستنى مين يرجع عشان اتاكد انه اتعشى.. هملي عينيا منه ازاي؟ ده انا كل يوم بحب ابص لتفاصيل ياسين.. ياسين مش ابني وبس.. ياسين ده فرحتى وصديقي. وكل حاجه حلوة حياتي.. ابني خلاص هيتجوز ويعيش بعيد عني.. هشوفه كل فين وفين.. وبكره حياة تكبر.. وتتجوز وتبعد هي كمان.. ٢٤ سنه بربي ف ياسين كبر قدامي يوم بيوم عمري ما فارقته ولا سمحت أنه يفارقني.. بس كل ده خلاص هيتغير.. هيتغير يازياد...
وحطت وشها بين ايديها وعيطت بصوت عالى.. وكملت بوجع: البيت هيفضى علينا يا ابو ياسين..
وعيطت اكتر..
زياد: عيونه لمعت بدموع من كلامها.. وشدها لحضنه.. وغمض عينيه.. وسابها تخرج كل ال جواها.. وبعد ماهديت..
زياد: خرجها من حضنه.. وقعدها ع طرف السرير وهو قعد جمبها.. ومسح دموعها.. وابتسم بتمثيل.. وقال بمرح مزيف: اول مره تتكلمي كتير كدا.. وعيونه لمعت غصب عنه. وقال: طيب وايه يعني ياماليكه.. ماهي دي سنة الحياه.. وبعدين يعني ال يشوفك دلوقتي. مايشوفش وانتي طايره من الفرحه إن ياسين عايز يخطب.. وبعدين إبنك نابته اصيله عمره مايتغير علينا أبدا.. هو هيروح فين يعني؟ دي شقته بينا وبينها نص ساعه. يعني جمبنا اهو.. وكمان البت همس دي بنت حلال. وممكن تيجي تعيش معانا هنا..
ماليكه: بصت ل زياد بأمل.. بجد يا زياد؟ يعني ممكن يعيشو معانا هنا ياسين قالك كدا؟
زياد: ابتسم. لا مش ياسين. لكن همس قالت قبل كدا ف وسط الكلام إن ماما ماليكه هي ال هتربي ولادي ههههه لانها مش فاضيه عندها مشاريع.. انا قولتلها مراتي مش فاضيه لعيال حد.. بس هي قالت سبنا احنا حريم مع بعضينا.. ههههه بت مشكله..
ومسك وشها بايديه. وقال بعتاب: كلامك رغم أنه جميل إلا أنه زعلني منك يا ماليكه.. لما هو فرحتك وكل حاجه ف حياتك.. زياد فين من كل ده؟
ماليكه: هزت راسها بالنفي.. وعيطت. لأ لأ يا زياد. انت مش من طبعك تفكر بالطريقه دي.. ف فرق بين حب الأم لابنها.. وحب الزوجه.. إن كان ياسين فرحة عمري لأنه منك وشبهك. أنت عمري كله. وروحي ورفيق ايامي وسنيني.. دا انت ونيسي يازياد.. ماليش غيرك أعشقه واموت فيه..
زياد: ابتسم.. انا كنت بهزر معاكى ع فكره.. وبعدين انا مش هسمح لحد تحبيه اكتر من زيزو حبيبك.. والا فيها غرامه وصنية بسبوسه بالقشطه.. وغمز..
ماليكه: ضحكت.. وحطت راسها ع صدرو ومردتش..
زياد: ضمها لقلبه بحنان.. وقال: ياسين ابنك هيفضل ع طول حدك وف ضهرك.. مش عايزك تضايقي. انا عايزك تفرحي.. افرحي ياماكي.. ابنك هيتجوز وهيبقى لينا إن شاء الله نصيب من الأحفاد.. مش ده حلمك برضو إن عيلتنا تكبر..!!؟
ماليكه: ابتسمت بتنهيده.. وقالت: ربنا يفرح قلبك يا ياسين ياروح قلبي..
زياد: بضحكه.. مبروك يا ام ياسين. ههههه.
ماليكه: ابتسمت.. لأنها أول مره تقول ل زياد يابو ياسين.. وقالت: الله يبارك لى فيك يا زيزو..!!!
***
فيلا تيم..
ميرو: صحيت. وتالين كانت نايمه جمبها. وباست ع راس تالين وابتسمت. وقامت بشويش من جمبها. وخرجت راحت تصحي همس… وخبطت ع الباب..
همس: نايمه وجمبها حياة.. وفتحت عينيها.. واتعدلت. وقالت: أدخل..
ميرو: دخلت بابتسامه جميله.. صباح الخير ع عروستنا القمر..
همس: بضحكه.. صباح الورد ياميرو.. هي الساعة كام.. وبتتاوب..
ميرو: الساعة ٩ وربع. يدوبك تفطري.. ومن غير مطرود ع السنتر ههههه..
همس: ههههه لأ فطار ايه؟ انا يدوبك البس واصلي واروح ع الفيلا.. وبعدها اطلع ع السنتر.. وانتو متتأخروش عليا وحصلوني ع هناك..
ميرو: برفض.. أبدا مش هتخرجي من هنا غير لما تفطري.. دي لو ماما مريم عرفت إنك مشيتي من غير فطار فيها زعله كبيره جدا.. وكمان هتزعل لو مسلمتيش عليها..
همس: بمرح.. لاااا.. ودي تيجي برضه؟.. ده انا هسلم سلام حاير طاير ع كل العيله..
ميرو: ضحكت.. وقالت بتفكير.. طيب بقولك ايه ياهموسه..
همس: قولي ياقلب هموسه.
ميرو: ابتسمت تسلمي.. بصي انتى اتصلي ع البيت عندك. والسواق يوصلك كل حاجتك ع السنتر.. وانتى تروحي معانا من هنا.. ونبقى مع بعض. اوكي؟
همس: بصي عموما انا بحب اي حاجه فيها جنان.. وماله اشطا.. انا هتصل ع مامي واقولها..
ميرو: بفرحه.. ميرسي جدا يقلبى.. وقامت بحماس.. بصي. انا لازم انزل دلوقتي اروح ل بابا آدم. اعمله القهوه بتاعته.. وانتي صحي كل البنات وحصلوني ع البيت الكبير..
همس: بابتسامه جميله.. ماشي ياحبيبتى.
ميرو: حطت ايدها ع خد همس.. وقالت بحب.. الف مبروك ياهمس.. ياسين محظوظ جدا بيكي..
همس: ابتسمت وقلبها دق.. وقالت: الله يبارك فيكي ياميرو..
حياة: فاقت.. واتعدلت.. وقالت بنوم.. صباح الخير يابنات..
ميرو وهمس: بابتسامه.. صباح الخير.
ميرو: طيب يابنات.. هسبقكم انا.. والبيت بيتك ياهمس طبعا انتي مش غريبه.. وسابتهم وخرجت تلبس وتنزل..
حياة: بفرحه حضنت همس.. مرات اخويا ال زي القمر..
همس: حضنتها.. اخت جوزي عقبالك يارب هههههه..
حياة: خرجت من حضنها.. وابتسمت بحرج.. احم ميرسي ..
همس: بمكر.. اله.. وشنا بيحمر ونخجل ف صمت اهو.. ده الموضوع كبير جداً ولا ايه..؟
حياة: بلخبطه. مو.. احم.. موضوع ايه بس مفيش حاجه. وقامت بسرعه. وقالت: أنا هتوضى واصلى.. ويلا عشان منتأخرش عايزين نلحق اليوم من أوله.. ودخلت الحمام..
همس: كشرت عينيها بخبث.. وقالت.. اقطع دراع طنط فضليه.. لو ال ف دماغي مش صح... البنت دى بتحب اه والله.. بس مسيرى اعرف.. هأ وانا يعني ورايا ايه؟ وفتحت عينيها بدهشه.. ورايا ايه؟ ده انا العروسه. ينهار مدوحس.. وقامت بسرعه.. وصحت كل البنات بطريقه مجنونه.. والكل قايم. مبسوط وبيضحكو ع جنون همس..!! وكلهم بالإجماع.. اتعلقو بهمس جدا..
***
فيلا العدوي…
آدم: قاعد ف التراس. وشاف ميرو داخله الفيلا وابتسم بحب كبير.. وبص ع الزرع والسما.. بيتأمل ف الطبيعه.. وبيحمد ربه ع كم النعم ال عايش فيها..
مريم: صلت الضحى.. وشالت السجاده.. واخدت العلاج. وازازة الميا. وخرجت ل آدم..
آدم: شافها وابتسم.. وقال.. تقبل الله ياروحي. وشاور ليها تقعد جمبه.
مريم: بابتسامه.. منا ومنك يارب ياحبيبى.. وقعدت.. وقالت.. يلا خد العلاج ال قبل الفطار..
آدم: هز راسه.. وقال: تاعبك معايا يا أميرتي..
مريم: بعتاب.. فين التعب ده يا آدم.؟ هو انت مخليني أعمل اي حاجه؟ وبعدين ده انا لو اطول اخدمك برموش عينيا.. ده انت الغالي. ونبض قلبي. خدمتي ليك زي البلسم ع قلبي..
آدم: ابتسم بحب.. وقال: نفسي أعرف نوع السحر ال فرضتيه عليا يا قلب وعيون آدم..
مريم: بابتسامه. هو مش سحر. ده. ربنا هو ال زرع حبي ف قلبك.. وعشقك ف قلبي وكياني..
آدم: ضحك بصمت.. وقال.. ربنا زرع كل العشق ف قلبي ليكي يا مريم..
مريم: مسكت البرشام وحطته ف ايدو.. وقالت بحب.. ربنا يجمعنا ف الدنيا والآخرة مع بعض يا آدم..!! ف جنة الرحمن..
آدم: اخد العلاج.. وقال: اللهم امين يارب.. ابقى انا كدا فوزت بنعيم الدنيا وجنة الاخره..
مريم: حطت راسها ع كتفه وابتسمت برضا.. وقالت جواها آمين.. ويجعل يومي قبل يومك يا آدم..!!
ميرو: خبطت.. ودخلت ليهم بابتسامه.. صباح الخير ع اجمل بابا وماما.. وحطت الصينيه وسلمت عليهم..
مريم: بضحكه صافيه.. صباح الورد ياميرو يانور عيني.. عامله ايه ياقلب ماما..
ميرو: بسعاده.. انا بخير الحمدلله يا ماما.. وقدمت ليهم القهوه اتفضل ياجمل يابابا..
آدم: ابتسم.. تسلم ايدك ياقلبي.. عامله ايه انهردا.؟
ميرو: بسعاده. انا كويسه جدا جدا يا بابا..
آدم: بحب.. واضح إنك مبسوطه.. اكيد كنتي فرحانه ف وسط البنات.؟
ميرو: بسعاده.. جدا جدا يابابا.. حضرتك مش هتصدق.. همس بجد جميله اوي.. ودمها خفيف جدا. ولما بقى اتجمعت مع چود و آرين وليليان.. بجد كانت سهره جميله. وضحكنا من قلبنا.. والكل نايم مبسوط ومتحمس.. للفرح..
آدم: هز راسه بابتسامه. وقلبه مبسوط لفرحتة ميرو. بعد المعاناه ال عاشتها.. أخيراً بعد الصبر جبر..
مريم: بفرحه.. ربنا يفرح قلبك يانور ع عيني.. ويجعل السعاده بين ايديكي انتى وأحفادي.. المهم ياميرو اوعي تكون همس وحياة و كارما مشيو من غير ما يفطرو..
ميرو: بضحكه.. لأ طبعا.. وانا عبيطه.. انا نبهت ع همس.. وشويه وكلهم نازلين يفطرو..
مريم: ابتسمت.. ايوه يا حبيبتي انتي عملتي الصح..
ريتال: خبطت ودخلت.. صباح الخير يا جماعه.. وسلمت عليهم..
مريم: صباح الفل ياقلب ماما.. عامله ايه انتى وزيني.؟
ريتال: ابتسمت.. الحمد لله ياست الكل.. زين كويس وصحي دلوقتي.. انا قولت ل زينب تجهز الفطار..
مريم: ابتسمت.. تسلمي ربنا يكرمك يارب.. وكويس انك قولتليها.. وقامت.. يلا بينا ننزل عشان البنات..
ميرو: طيب ع الأقل اشربي كوباية اللبن دي وبعدين هننزل..
ريتال: ايوه يا ماما.. ارتاحي حضرتك وانا هنزل اظبط كل حاجه. وع ما البنات يوصلو انزلى برحتك..
مريم: ابتسمت برضا.. ربنا مايحرمناش منك ياريتال يابنت حوا و آدم..
ريتال: بحب.. ولا يحرمنا من حضرتك ابدا.. ويبارك ف بابا آدم..
آدم: ابتسم.. تسلمي ياقلب ابوكي.
ريتال: خرجت وهي مبسوطه.. ونزلت قالت ل زينب تعمل حساب البنات ف الفطار.. وبعد شويه..
كل البنات وصلو الفيلا.. آدم ومريم نزلو.. وقعدو ع سفرة الفطار..
آدم: منورانا ياهمس يابنتي..
همس: بابتسامه.. ميرسي جدا لحضرتك.. بجد انا من زمان بحلم بالتجمع العائلي الرائع ده.. ومبسوطه اوي اني موجوده وسطكم..
مريم: ابتسمت. وقالت بصي ياهمس يابنتى انا عايزه اقولك ع حاجه مهمه بالنسبالي.... انا بحب أوي لمة العيله. وياسين حفيدي بالظبط زي آريان و آدم وتيم و آركان. وكمان چواد و آسر وكريم و مصطفى. الله أكبر عليهم طبعا.. بصي يا همس يابنتي.. انا ال عايزه اقولهولك.. إن عيلتنا كلها ايد واحده. مفيش فرق بين عزيز وسيوفي وجمال.. لأ كلنا كدا واحد.. وآدم جد لكل الأحفاد. وابو فهد برضه جد لكل الأحفاد. وزياد اخو ولادي و عم لكل الأحفاد. مفيش فرق عمرنا ما نحب التفرقه ابدا.. يعني انتى مرات ياسين حفيدنا الغالي. وفرحتنا الكبيره. وعايزه منك بعد الجواز تشرفينا هنا ع طول. لانك جزء مهم من العيله.. وأي تجمع عائلي انتى قبل الكل تكوني موجوده. ولا ايه يا آدم؟
آدم: بياكل.. وقال.. يا أميرتي ما هي قالتلك انها بتحلم بالتجمع العائلي.. يعني اكيد همس هتكون أول واحده موجوده ف كل عزومه وكل تجمع.. وبعدين همس مش غريبه.. همس مرات إبن الغالي.. وزياد ده ابني الكبير.. وياسين حفيدي. وهمس اخت ميرو وتمارا وليليان.. وزيها زيهم بالظبط.. ولا ايه ياهمس يابنتي؟
همس: ضحكت بدموع وسعاده.. وقالت: بجد انا مش عارفه اقول ايه بعد الكلام الجميل ال اتقال ده.. انا اخواتي متجوزين وكل واحد ف مكان. والدنيا كلها مشاغل. بنتجمع بس ف العزومات.. وكمان ماليش أخوات بنات.. وربنا عوضني ب ميرو وتمارا وليليان وباقي البنات.. بجد انتو ناس جميله جدا. وقلبكم نضيف.. انا بحبك جدا ياطنط مريم. بجد انتى ايكونة العيله كلها..
مريم: ربتت ع أيدها.. وقالت: نورتي عيلتك الجديدة يانور عيني.. بس من غير طنط دي.. الله يكرمك.. وضحكت..
همس: ضحكت.. فعلا طنط دي بتكبرك.. امممم اقولك ايه؟ برنسس مريم العدوي؟
الكل ضحك..
ليليان: بمرح.. لا..!!! برنسس دي تخصص بابا آدم روح قلبي.. انتى قولي ماما مريم.. او تيته مفيش اى مشكله..
همس: ابتسمت بحب.. بما اني اختكم وواحده من العيله.. ومرات ياسين يبقى هقولك زي ياسين. ناناه..!! ناناه مريم..
آرين: شهقت بصوت مسموع.. ياخبر الساعة ١٠ ونص. عاااا. كدا هنتاخر يابنات..
الكل ضحك..
آدم: بص ل تمارا وقال.. آريان والشباب هيجو ع هنا يوصلوكم ولا ماتفقتوش؟
تمارا: بصراحه لأ يابابا.. آريان بعتلي مسج وقالى أنه لسه هينام.. بس اصحيه الساعة ١١ والكلام ده كان بعد الفجر.. ف مش عارفه اعمل ايه؟
آدم: بتفكير.. طيب سيبوهم يصحو براحتهم.. مراد هيوصل ميرو وهمس وتالين. وزين هيوصل ليليان وتمارا. وحياة وفهد: هيوصل آرين وچود وكارما..
كلهم ابتسمو وقالو موافقين..
همس: بحرج.. احم.. اء. انا.. وسكتت..
مريم: قولي ياهمس ياحبيبتى.. عايزه ايه؟
همس: بحرج انا كنت عايزه ارجع ع الفيلا.. اودع مامي وبابي قبل ما اروح ع السنتر..
مريم: وماله يانور عيني. وده الصح طبعا..
آدم: بتفهم.. مراد هيوصلك ع البيت لأنك أمانه هنا.. ولو عايزه ترجعي معاه ع السنتر تمام.. عايزه والدك يوصلك.. مفيش اى مشكله..
همس: ابتسمت بحب.. ميرسي جدا لحضرتك.. وقلبها دق بسعاده.. لانها هتكون جزء من العيله الجميله دي..
***
فيلا مصطفى عزيز..
مصطفى: صحى من نومه.. ورفع راسه يبص ع كل الشباب. وكان الكل نايم بعمق. وضحك بخبث وقال.. مأنتخين ف بيتي وع سرايري.؟ من عينيا. ده انا لازم أوجب معاكم..
وبعت بوسه ع الهوا ل ياسين. وقال: احلا عريس ده ولا ايه؟ لازم يكون يومك تاريخي ياصاهبي.. ههههه..
وقام بشويش وماشي ع أطراف صوابعه.. وهيعدي من جمب آدم.. راح حاطط ايدو ع بوقه وكاتم نفسه. رهبة من آدم وتيم.. وخرج من الاوضه بسلام وساب الباب مفتوح يدوبك.. ونزل بسرعه.. واتصل ع سعيد.. واتكلم بهمس..
مصطفى: الو ايوه ياسعيد.. انت فين يازفت.؟
سعيد: بخنقه ياعم انا ف الطريق اهو.. كوثر اخرتني. حلفت ماهي نازله غير لما تاكل الزبادي من القطه بوسي. وفضلت ترخم ع القطه شويه وجبتها.. وبعدين أنت بتتكلم بصوت واطي كدا ليه؟
مصطفى: بغيظ.. زبادي ايه وموز ايه؟ هو ده وقته تلعب مع بوسي؟.. انجز يبنى مفيش وقت. وجبت المفرقعات؟
سعيد: اقفل يادرش انا قدام البوابه اهو..
مصطفى: بحماس حلو اوى.. انا طالعلك جري.. وقفل.. ورفع ايدو للسما.. وقال: يارب.. انا بحب عيلتي وفوق كل ده مظلوم.. وخرج بسرعه..
سعيد: دخل.. وكوثر ع كتفه..
مصطفى: بيجري بشويش.. وكل شويه يبص ع تراس الجناح.. وقلقان..
كوثر: شافت مصطفى.. نطت بسرعه.. وجريت عليه..
مصطفى: ضحك.. كوثر حبيبتي.. وحشتيني يا تراب الوطن ههههه.. عامله ايه يا كوكو..؟
كوثر: ضحكت وعملت صوت ترحيب لمصطفى..
سعيد: بيهرش ف قفاه.. ياعم صبح عليا.. ده انا ال صاحبك..
مصطفى: ياض انت مش مهم ابدا.. اه والله زي ما بقولك كدا.. وقرب من دونه بحذر.. المهم جبت ال قولتلك عليه..؟
سعيد: بتعجب.. يابني انت محسسني انك مدمن وطالب تذكره.! مالك بتتكلم كدا ليه؟ وبعدين مش هتقولى انت ناوي ع ايه؟
مصطفى: ضغط ع شفايفه بغيظ.. وخبط سعيد ف كتفه.. وقال: مدمن؟ وتذكره؟ عيل غبي.. وبعدين انا هعمل أعلا شغل مع اخواتي..
سعيد: بفضول.. طيب قولي ناوي ع إيه؟ وهتعمل ايه؟ ده انا اخوك حبيبك..
مصطفى: بخبث.. هعمل كل خير.. بس هات الامانه..
سعيد: فتح الشنطه.. امسك يسيدي.. ادي الصواريخ. لما أشوف اخرتها معاك..
مصطفى: مسك الصورايخ وضحك بخبث. وقال. أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد رسول الله..
سعيد: كشر عينيه وبص حواليه . وقال: انت هاتستشهد يامصطفي؟
مصطفى: هو حد طايل الشهاده ياحمار.. بس ال انا هعمله.. اشبه بحرب أهلية..
سعيد: هرش ف راسه بغباء.. وقال.. مصطفى سمعت انك متنمر..
مصطفى: بضحكه.. سمعك ضعيف مع ان ودنك قد الطبق.. ههههه.
سعيد: ماعلينا قولي هتعمل ايه.؟ عشان عايز اعرف..
مصطفى: بص يسيدي.. دلوقتي كل الشباب نايمه مأنتخه فوق.. وطبعا عندنا فرح.. ولازم يقومو مصحصحين. ف انا هعمل ايه بقى؟ هحط شريط المفرقعات ده ع الأرض واشعل الفتيل.. واسيب كوثر ف الاوضه.. واقفل عليهم من برا..
سعيد: فتح عينيه بصدمه.. وقال: ده يبقى.. سلم ع الشهدا ال هناك ياصاهبي..
مصطفى: لا ما انت هتبقى من قايمة الشهدا ال هناك ياصاهبي انت كمان..
سعيد: بلع ريقه بصعوبه.. وقال: هو قريبك ال مبيتكلمش ده موجود معاهم؟
مصطفى: قصدك آدم العو..؟ اه فوق وكمان الدكتور تيمو المسمسم.. ليه ف ايه انت خايف يالا؟
سعيد: فتح عينيه بصدمه: ايه موجودين؟ ده انت هتتاكل يادرش.. لأ ياعم.. ياروح مابعدك روح.. انا ف الخلاعون.. وانت ف النفاخون.. س س سلام.. وجري بسرعه خرج من باب الفيلا..
مصطفى: بص ع سعيد باشمئزاز.. وقال: هتفضل طول عمرك جبان.. صح ياكوكتي؟
كوثر: عملت صوت وفرحانه..
مصطفى: هششش وطي صوتك. انا عايزك هاديه لحد ماتطلعي فوق.. وبعد ما اقفل عليكي الباب.. عايزك تتشقلبي ف الجناح كله.. بس ابوس ايدك ياكوثر بلاش العو.. ابعدي عنه.. ده المدمر يابنتي.. يلا تعالى هي موته ولا اكتر..؟
واخد كوثر ودخل الفيلا.. وطلع ع السلم بشويش.. ووصل قدام الجناح.. وقرب راسه من جمب الباب.. وبص بطرف عينه ع الشباب وكانو نايمين.
مصطفى: كشر عينيه وابتسم بشر كبير.. وقال.. اليوم ستندمون ومني ستخافون.. وأنت أيها الكريم. فلترتعد عندما تراني.. هع هع هع..
ودخل بشويش وحذر. وشاور ل كوثر تسكت خالص..
كوثر: ضحكت وبتقلدو وحطت صوباعها ع بوقها.. وبصت ع الشباب..
مصطفى: ماشي ع أطراف صوابعه.. وطلع المفرقعات.. وحطها ع الأرض بطول الأوضه كلها. من اول التراس لحد باب الأوضه.. وقفل باب التراس.. وشال كوثر بشويش.. وحطها ع السرير ال فوق جمب آركان..
كوثر: بصت ع آركان.. وشكلها كدا أعجبت بيه..
مصطفى: بص عليهم كلهم… وولع طرف الفتيل.. وخرج بسرعه كبيره.. وقفل الباب عليهم بالمفتاح.. ورقص حواجبه.. وجري بسرعه ع اوضته وقفل ع نفسه.. ودخل الحمام.. ونزل تحت الدش.. وحط شامبو ع شعرو وبيغني وقال.. الشامبو ضد القشرة.. والناس باعوا العشره…
وبعدها. حط ايدو جمب ودنه وقال باستفهام.. ايه ده؟ انا ليه مش سامع هزه ارضيه؟ المفروض دلوقتي الفتيل يكون وصل للصواريخ.. ههههههه الدكتور تيمو المسمسم هيقطع الخلف.. هههه.
ورجع يغني.. الشامبو ضد القشره.. والناس باعوا العشره .
***
ف الجناح..
كوثر: شافت آركان.. وضحت ورايحه تصحيه.. بس شافت آدم.. وشكله لفت أنظارها اكتر من آركان. ونزلت بسرعه من ع السرير.. ورايحه عند آدم.. وبتطلع ع الكنبه. وقعدت ع صدرو. وبتتأمل فيه..
آدم مراد: فتح عينيه. د مره واحده.. وشاف كوثر.. وفجاءه. الصورايخ ضربت ف الجناح كله مره واحده.. والدخان قلل الرؤيه عندهم.. والمشهد كالتالي..
آركان: سمع صوت الصواريخ. وفتح عينيه.. واتخض. ووقع من ع السرير.. ع الأرض..
كريم: اتنفض من مكانه وقال بصوت عالى: ف ايييه ياليليان؟ ف اييييه؟ وبص حواليه..
چواد: وقع من فوق ع آركان.. وقامو بسرعه.. مخضوضين..
ياسين: نط من مكانه.. لااااااااء انا مش عايز امووووت.. انا عايز اتجووووزز ف اييييه؟
آسر: قام مفزوع.. ونطق الشهاده.. اشهد ان لا اله الا الله. أشهد أن لا إله إلا الله..
آركان: جري ومسك دراع آدم.. وبيتطط من الصواريخ.. وقال: هي الحرب قامت ولا اييييييه؟ والكل قام وقف بسرعه.. وحصل هرج كبير ف الجناح. والكل بيجري ويتنطط من فرقعة الصورايخ ويخبطو ف بعض ويقعو ويقومو..
كوثر: جالها حالة هلع.. وبدأت تنط ع الكل. وراحت ع صدر كريم..
كريم: شافها صرخ بصوته كله. وحدفها ع ياسين..
ياسين: شايل كوثر بين ايديه.. واتصدم وقال.. همس..؟ هي اتحولت لقرده؟ ولا انا بحلم..
آريان: بيتنطط مكانه. وبيفتح باب التراس ومش عايز يفتح.. وكوثر نطت ع ضهرو. وبتصوت..
آدم مراد: واقف مكانه.. وصاكك ع أسنانه بغضب كبير جدا.. والكل بيجري من حواليه..
تيم: قاعد مكانه.. ومسح وشه بايديه ونفخ بنفاذ صبر. وكوثر نطت ع رجليه.. وبصلها بصدمه.. واتغاظ اكتر.. واستحلف لمصطفى..
چواد: بيجري.. وكوثر نطت عليه. وصرخ وزقها.. وجري بسرعه بيفتح الباب ومقفول.. وبيخبط..
آسر: جري ع آريان.. وقال: ف اييييه؟ هو باب التراس مش راضي يفتح لييييه؟
آريان: بخنقه.. مش عارف.. الباب مقفووول.
كوثر: نطت ع آسر..
آسر: فتح عينيه بصدمه.. ومسك آريان.. وبينفخ كأنه بيطفي حريق.. وبيقول بخوف.. حوشها.. حوشها من علياااااا.. دي جت هنا ازاااااي.؟. ابوس ايدك حوووووشهاااااااا…
آركان: حط ايدو ع ودنه من صوت الفرقعه.. وقال بصوت عالى.. هي قلبت ع جبلاية قرود كمان…!!! ينهار مهبب ف ايه ياجدعان.. الصواريخ كلها فرقعت. وخلاص.. الدخانه اتبخرت..!!
تيم: بغضب.. وقال بصوت عالى وحزم.. مش عايز اسمع صوت حد.. اعقل انت وهو. ف إيه.!!؟
آركان: كوثر ع كتفه.. وقال.. نعقل ايه يادكتور.. احنا قومنا ع قرده وفرقعه..!!
آريان: بص ل آسر ال متشعلق ف دراعه.. وقال: خلاص يا آسر.. سيب دراعي وجعني يا أخي..
كوثر: نطت ع كتف آدم مراد….!!!
الكل فتح عينيه بصدمه.. وهمسو.. ينهار اسوس..!!
كريم: رغم غضبه.. لكن غمض عينيه واتأكد انها مش هتعدي.
تيم: بيحاول يتمالك أعصابه.. وفتح عينيه.. وشاف القرده.. ع كتف آدم.. وصك ع اسنانه بغيظ. وقال: غبي يامصطفي..!!!
آدم مراد: أتنفس غيظ.. وقال بصوت من نار.. مصطفااااااه…!!!
كوثر: اتفزعت.. ونطت ف حضن كريم. بخوف. وعملت صوت.
كريم: اتخض.. ووقع بكوثر ع الأرض.. وزقها بعيد.. وقال بغضب.. اه يابن ال…… ده انا لو رحمتك آدم وتيم مش هيرحموك…!!! وبص ل آريان بترجي..!!
آدم مراد: قبض ع ايديه.. وفتح الباب.. لكن الباب مقفول..
كريم: حاول يبتسم بتمثيل حتى.. عشان يهدي آدم.. لكن مفيش.. وقال.. احم.. اء.. آدم.. هوا…
آدم مراد: كسر الباب وخرج بغضب.. وتيم وراه..
چواد: جري ع كريم.. وقال: الحق أخوك يا باشمهندس.. اكيد آدم مش هيرحمه..!!
كريم: صك ع أسنانه.. وقال: يستاهل كل ال يحصله. انا كنت شاكك فيه. عيل غبي.. وخرج وراهم ومضايق وبيستحلف لمصطفى..
الكل خرجوا.. وچواد بيتكلم مع آريان وياسين و آركان بترجي أنهم يهدو آدم وتيم..
آريان: ماشي بغضب.. وقال: اقسم بالله ياچواد.. مصطفى عايز علقه تفوقه.. وانا مش هتدخل.. خلي آدم يربيه… ده كفايه الخضه ال انا خدتها..!!
ياسين: ماشي. وقال: عايزني ارحمه؟ . وصك ع أسنانه.. وقال: ده انا هقرقشه باسناني..!!!
***
ف اوضة مصطفى..
مصطفى: ف الحمام. ولبس بنطلون وتيشرت.. والضحكه ع وشه.. وحط الفوطه ع كتفه. زي المعلمين وقال... زماناتهم بيفرفرو ع الأرض زي الفراخ. وبينادو عليا عشان ارحمهم.. وافتح ليهم باب النجاه.. هع هع هع هااااع… الله عليك يا حبيب والديك..
وخارج من الحمام. ويضحك.. ويغني.. الشامبو ضد القشره.. والناس باعوا ال……!!!!
لكن وقف مكانه لما شافهم.. والضحكه اختفت.. وشق بصمت.. وقال جواه.. اللاه دى احلوت اوي اوي. ياسوادك ياقرمط.
آدم مراد.. واقف وقابض ع ايديه. وباصص لمصطفى بنظرة معناها مش هرحمك.. وتيم جمبه وياسين.. وباقي الشباب ف اوضة مصطفى.. وكلهم جدآ مضايقين..
كريم: رغم خنقته لكن مهما كان مصطفى اخوه.. وبص ل مصطفى.. ف نظرة أهرب.. اهرب من البلكونه.. وشاور بعينه لمصطفى ع البلكونه..
مصطفى: عرف وفهم أنه لا مفر.. وسحب الفوطه ببطء.. وضحك بتمثيل.. وعينيه ع آدم والبكلون.. وقال.. هه ص.. صباح الخير.. ايه يا جدعان.. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.. وهوب نط ع السرير وجري ع البلكونه ونط منها ع الجنينه..
آدم مراد: غضبه زاد.. وخرج وراح ع اوضة تانيه ونط من البلكون. وباقي الشباب. جريو ع بره..
مصطفى: وقع ع ضهرو.. وقال بألم.. اااه ياعضمك يامصطفي.. لسه بدرى ع المرمطه دي.. بالزمه دول قرايب دول.؟. إلا مافيهم حد سألنى فطرت ولا لأ؟
وقام وقف.. وقال: أنا احسن حاجه اعملها.. الف من الباب الخلفي.. ولمح تيم خارج.. ومصطفى جري بسرعه.. وخبط ف حيطه سد.. ورفع عينيه يشوف خبط ف مين؟ وكان الديزل..
مصطفى: قلبه دق من شكل آدم.. وضحك ببلاها... وجري الناحيه التانيه.. لكن شاف ياسين قدامه. وتيم و آريان.. ومصطفى بقى ف نص الدايره.. وبلع ريقه بقلق.. وقال. اء.. ايه انتو بتقربو مني كدا ليه؟ وحدوا الله مش كدا…
وجه يجري..
آدم مراد: مسكه من قفاه.. وهوب بوكس ف وشه.. وطار لحد تيم…!!
تيم: بغيظ مكبت.. ضربه بوكس وطار ل ياسين..
مصطفى: أتألم.. اااااه.. حرام ياجدعان.. والله ماينفع..
ياسين: من بين أسنانه.. ده انا هفرمك انهراد..
مصطفى: بيتألم.. وقال: مبحبش المفروم.. اااااه..
واخد بوكس ووقع بين ايد الديزل..
مصطفى: بيحاول يضحك.. وقال: بلاش أنت وحيات امك.. اااااااه…
ووقع بين ايد تيم.. وبينهج وقال لتيم.. مش أنت عمي؟ والعم والد.. ف والد بيعمل كدا ف ضناهم… اااااااه..
ووقع بين ايد آريان..
آريان: مسكه من التيشرت وقال بغيظ.. انت مش هتعقل إلا لما تتربى صح.. خد دي.. وضربه بوكس..
مصطفى: وقع بين ايد الديزل تاني.. وقال بألم.. كابتن. كابتن.. هو كله ضرب ضرب مفيش شتيمه.. اااااااه..
ووقع بين ايد ياسين..
ياسين: بيرفع ايدو يضربه بوكس..
مصطفى: بينهج.. بلاش عيني. بلاااش عيني. عشان السيشن ياعريس..!!
ياسين: بغيظ.. يخربيت برودك يا اخي.. وضربه بوكس وبعته ل آدم.
مصطفى: بفرهده.. هو مفيش غيرك.. اضرب ياباشا.. اضرب كمان عايز اتوب…
عليكو ربنا.. (بصوت محمد هنيدي)
آدم مراد: مسكه من ياقة التيشرت بغضب.. ورفع ايدو يديله كشاف…
كريم: جري بسرعه.. ومسك ايد آدم.. وقال بلهفه.. خلاص يا آدم..!! هو اتعلم ومش هايهزر كدا تاني..
آدم مراد: نزل ايدو.. وقرب من وش مصطفى.. وقال بنبرة تخوف.. اوعا تكون مفكر إن ده ضرب حقيقي…!؟ عايز تجربه بجد؟ العب معايا تاني يامصطفي..
وزق مصطفى.. وسابهم ومشي..
مصطفى: عينه ورمت.. وحاول يبص ل كريم.. وقال. ههههه خاف مني وجري..
كريم: بغيظ كبير. انت يالا مش ناوي تحترم نفسك بقى.؟ انا من امبارح حاسس ومش مطمن ليك يابارد ياجبله..
مصطفى: بيكح. وضحك.. قلب الأم بقى ههههه.. اااه عيني عيني..
كريم: هز راسه بيأس. وقال: مفيش فايده فيك. وسابه ودخل ورا آدم وتيم و آريان وياسين..
مصطفى: وقع ع الأرض ونام ع ضهرو وفرد ايديه. وبينهج..
آركان: نزل وقعد جمبه. وقال: انت اهبل يامصطفي.؟ حد يهزر الهزار التقيل ده؟
مصطفى: بتريقه.. موزنتش الهزار والله. وكمل بألم . اااه يابوقك يامصطفي..
آركان: هز راسه.. وقال: اتريق اتريق.. بس حلو ملامح وشك دخلت ف بعض.. ههههه تستاهل..
چواد: بدهشه.. ينهار مش واضح.. دي عينك قفلت.. وجمب بوقك ورم.. طيب وبعدين. هتحضر الفرح ازاي بالشكل ده؟
مصطفى: حط ايدو جمب بوقه.. وقال.. شوفتوني وانا بقطعهم.؟ الاربعه. خافو مني.. وبالذات العو.. جري. رحم نفسه مني..
آركان: هههههههه.. رحم نفسه ايوه.. ياض ده انت كنت بتفرفر.. وبعدين أنت مهما يتعلم عليك هتفضل متخلف عقليا كدا؟.. قوم معايا قوم.. نشوف وشك ده.. وبيساعدوه يقوم..
مصطفى: بس سيبك.. رعبتهم صح؟
آركان: ههههه جدا..
***
بعد شويه.. كل الشباب. غيرو لبسهم واتوضو وصلو ونزلو قعدو ف الليفنج..
كريم: قاعد محرج جدا من موقف مصطفى. وبص ليهم.. وقال بحرج.. احم. ف الحقيقه ياشباب انا مش عارف اتكلم اقولكم إيه.. بس مش عايزكم تزعلو.. انتو عارفين دماغ مصطفى.
تيم: بهدوء.. وانت زنبك ايه ياكريم. وبعدين موقف وعدا خلاص. اهو اخد نصيبه.
ياسين: …………!!! وساكت..
آريان: بص ع ياسين. وانفجر ف الضحك.. وقال: العريس مصدوم.. هههههههه.
الكل ضحك..
آركان: ههههههههه ولا آدم ينهار ألوان لما القردة نطت ع كتفه ههههههه انا قولت بس كدا الناهيا..
آدم مراد: هز راسه بيأس.. واد متخلف..
مصطفى: نازل بيعرج وبيتألم. وجمبه چواد سانده.. وقال. انا سامعكم ع فكره و الله يسامحكو.. انت معندكوش الروح الحلوه.
آدم مراد: قام من مكانه.. وراح وقف قدام مصطفى.. وبص ف عينيه نظره طويلة.. الكل انتبه.. واتعدلو.. وحبسو انفاسهم.. من موقف آدم.. ومتوقعين انه هيضرب مصطفى تاني..
كريم: قام بسرعه ووقف جمب آدم. ولسه هيتكلم..
مصطفى: بلع ريقه بصعوبه. وبيهرب من نظرة آدم.. وقال بتلعثم.. ف.. ف ايه ع فكره بقى الضرب مش حل المشاكل.. اه انت كدا هتربيلي عقده..
آدم مراد: هز راسه.. وابتسم بتمثيل.. ورفع ايدو..
مصطفى: اتخض…
آدم مراد: ببرود.. بيعدل ياقة التيشرت لمصطفى. وقال من بين أسنانه مع ابتسامه… لأ ازاى يادرش.. احنا كلنا طبعا عندنا الروح الحلوه.. ده حتى عشان نثبتلك إن روحنا حلوه.. انت هتدخل ع المطبخ دلوقتي.. تعملنا القهوه وتجهزلنا كلنا كدا الفطار..
مصطفى: تنح بدهشه وفتح بوقه.. وقال: هاااا…!!!
آدم مراد: هرش تحت دقنه وقال.. انا بشرب قبل الفطار.. كوباية لبن ع بيض.. وبعد كده قهوه.. وبعدها بفطر.. وهتشوف طلبات الشباب ايه؟ وهتعملو..
وحط ايدو ع كتف مصطفى وضغط بسيط.. وقال: هي دي الروح الحلوه يادرش..؟
مصطفى: كشر عينيه بغيظ مكبت…….!!! وقال: طيب يلا ياچواد تعالى معايا.. و……
آدم مراد: هز راسه. لأ لأ. چواد ضيفك.. وانت صاحب فكرة أننا نتجمع ونسهر.. واعمل حسابك إن كل الشغالين بريك.. يعني محدش هيساعدك ف حاجه..
وشاور ع المطبخ.. وقال بأمر.. يلا خمس دقايق والمشروب يكون قدامي..
وقرب من وشه وقال بتحذير.. وعايز اي غلطه او حركه من حركاتك.. يبقى الله يرحمك بجد.
مصطفى: بلع ريقه بصعوبه.. ومشي بسرعه ع المطبخ وبيبرطم..
آدم مراد: راح قعد مكانه..
كوثر: داخله من الباب.. وجريت ع آركان..
آركان: شالها.. وقال: قرده متدربه كويس.. ههههههه.. الله يخربيت افكارك يامصطفي..
ياسين: صك ع أسنانه بغيظ كبير.. وقال.. انا غلطان اني سمعت كلام المتخلف عقليا ده.. وجيت ع هنا..
تيم: بضحكه.. خلاص ياعريس التوتر وحش عشانك.
الكل ضحك..
آسر: هههههههه مش قارد انسى الموقف بجد.. حتة حركه ماتجيش ع دماغ حد. وخصوصا فكرة القرده.. هههههه..
ياسين: بغيظ.. اه اضحك انت وهو.. ماانتو ع قلبكم زي العسل.. انا اتخضيت حتة خضه.. منك لله يامصطفي..
آدم مراد: غصب عنه ابتسم. ع شكل ياسين..
كريم: بضحكه.. بس عايزين الصراحه.. الواد ده خلاص فاضل تكه وهيجنني.. انا ال بعاني والله..
تيم: اخد نفس عميق ومسح وشه بايديه. وقال. بس تعرفو.. الموقف ده هيبقى من احلا الذكريات. واجملهم.. مصطفى رغم ال عمله. لكن كل مانكبر ونفتكر موقف زي ده هنضحك من قلبنا..
آريان: عندك حق ياتيم.. وتعرف مصطفى اول مره يصعب عليا وهو بياخد العلقه..
ياسين: يبني هو ده ضرب.؟ والله انا بضربه ومرضتش اتكا عليه.. وبص ل كريم وقال.. انا بعتذر منك ياكريم اني مديت ايدي ع اخوك .. والله الموقف كان صعب عليا.. انا كنت نايم بحلم بالفرح صحيت ع ضرب نار..
وياسين كشر عينيه وانتبه.. وكمل وقال.. ايوه ايوه . صدق الواد ده قالى امبارح نام ياعريس ده انت هتصحى ع ضرب نار..!!!
الكل ضحك..
كريم: بيني وبينك انا اضايقت.. بس الموقف كان صعب جدا.. وخصوصاً أنى انا مجرب كل حركات الواد ده.. وبعدين مصطفى اخوك يا ياسو.. وعدت ع خير..
ف المطبخ..
مصطفى: متغاظ جدا جدا.. وبيجهز كل حاجه. وبهدل المطبخ.. ونفسه يعمل اي موقف بس خايف من آدم.. وبيكلم نفسه وقال.. ياما نفسي احطلهم صاروخ وهما قاعدين بيحفلو عليا كدا.. لأ وكمان كوثر قاعده ف حضن آركان ومأنتخه.. ماشي ياكوثر..
وحط كوباية اللبن. وحط عليها البيض.. وكان قرفان.. وقال: اه. منا برضه بقول التناحه دي مش من فراغ.. واحد بياكل بيض ني وكبده نص سوا.. يبقى زومبي. اه عليا الطلبات آدم مراد ده من فصيلة المستذئبين..
وشال الصينيه وعليها القهوه والعصاير واللبن.. وخرج من المطبخ بغيظ.. وعينيه بتألمه..
الكل ضحك ع شكله.. ومصطفى اتغاظ.. وقال بتريقه.. تحبو تختارو منيوم الفطار كمان حضراتكو؟
وياريته ماقال كدا.. الكل اختار نوع خاص من الفطار وانتقمو من مصطفى.. ال الدخان كان بيطلع من ودانه.. وراح يجهز كل طلباتهم ف وسط ضحك الشباب..
بعد شويه. كريم: قفل الفون وقال. عمي زين وصل ليليان ع السنتر.. وقال إن كل البنات راحت السنتر وعمي مراد وعمي فهد وصلوهم بنفسهم..
تيم: هز راسه ايوه عارف.. مريم بعتتلي مسج وقالتلي.
ياسين: بص ف الساعة. وقام وقف طيب انا يدوبك اروح الفيلا واظبط حالي..
كريم: والله مايحصل.. انت تفطر الأول.. وبعد كده كلنا هنشوف ورانا ايه. وغير كدا الشباب مش هتسيبك ف يوم زي ده لوحدك..
مصطفى: خارج من المطبخ.. ولابس المريله والطاقيه.. وقال بغيظ.. الفطار جاهز يا بهوات..!!
الكل ضحك وقامو وقعدو ع السفره.. وكان فطار مش مترتب لكنه كان وقت مميز والكل ضحك من قلبه.. ع شكل مصطفى.
كوثر: نطت ع كتف آدم.. وضحت ليه..
آدم مراد: ابتسم وهز راسه وقال: قرده يامصطفي؟ بعد كدا عدا الوقت عليهم.. وكريم بيعمل لمصطفى كمادات وفرحان فيه جدا..
***
والكل رجع ع بيته مبسوط.. وبيجهزوا للفرح.. وكل العيله جهزت وخرجو عند السنتر كا العاده.. وماليكه لابسه فستان تحفه وشيك. وكانت مميزه جدا بفرحتها بياسين.. وزياد كالعاده متألق ف البدله.. وكان چان. ومميز بفرحته بجواز ابنه وصديقه..
ياسين: لبس وظبط نفسه. وتيم وآريان وآسر معاه بيساعدوه وواقفين جمبه. وكان ف منتهى الجمال والروعه.. وخرج وركب العربيه.. وف طريقه ل همسة قلبه..
كل الشباب جهزت .. وكل حبيب من تيم و آريان وكريم.. اتصل ع حبيبته ورايح ليها ف الطريق ع السنتر..
ف السنتر..
كل البنات لبست وجهزت.. وكل واحدة ليها بريقها الخاص.. وخصوصا آرين كانت خاطفه للأنظار من جمالها.. زي أمها بالظبط..
همس: واقفه قدام البنات والكل بيصور فيها وكانت جميله جدا جدا.. وخصوصاً لون عيونها ال تأثر اي حد. لكن عيونها مش شايفه غير ياسينها وبس..!!!
آرين: وقفت جمب همس وقالت.. يلا يابنات صوروني مع العروسه القمر دي.. وباست همس من خدها وقالت. انتي باربي اوي ياهمس..!!
همس: ضحكت بسعاده. وانتي قمر بجد يا آرين.. بجد يابخته إبن المحظوظه ال هيكون من نصيبك..
آرين: عوجت بوقها.. وقالت. بهمسي.. ليه بس السيره دي.. زمانه واقف قدام السنتر وعامل عينيه كدا.. وفتحت عينيها ع الآخر وبتقلدو.. والكل ضحك ع ريأكشنها.. ومحدش فاهم حاجه..
تمارا.. يلا انا هصوركم.. وبعد كده كل واحده تتصور مع همس.. وصورتهم.. وحياة وقفت جمب همس واتصورت وبعد كده كل واحده . وف الآخر كلهم اتصورو صور مجنونه.. وهمس تعمل حركات ف الصور مجنونه هي وچود و آرين والكل كان مبسوط…
تالين: كانت ملاك.. وجمالها الهادي مع برائتها كفيله تدوب قلب اي حد.. وقالت بابتسامه.. أبيه ياسين وصل يابنات..
همس: مسكت فستانها بتوتر.. وقلبها دق بسرعه.. وغمضت عينيها وبتتنفس بسرعه..
تمارا: ضحكت عليها.. وقربت منها وقالت.. اهدي ياهمس.. ودي اجمل لحظات هتعيشيها ف حياتك.. ف عيشيها صح..!!!
ميرو: بلهفه.. تعالو يابنات ارجعوا وسيبو مساحه للعريس والعروسه..
الكل رجع لورا.. وسابو همس واقفه…. وفتحو الفون وبيصورو فيديو اللحظات دي..
ياسين: طلع فوق.. والبيت شاورت ليه.. وقالت اتفضل يا فندم.. العروسه ف الاوضه دي..
ياسين: ملامحه كلها مبسوطه.. وماسك بوكيه ورد جميل. وقال للبنت.. شكرا…
ودخل وشاف همس لفه ضهرها ليه.. وبص للبنات وشاور ليهم كلهم..
البنات: مبسوطين وبيصورو.. وحياة انبهرت بجماله ونفسها تجري عليه بس استنت لما يشوف همس الاول..
آرين: بحماس.. سقفت وقالت.. يلا يا عريس سلم ع عروستك..
ياسين: بيضحك.. ووقف خلفها . ونده عليها. همس..
همس: بتضحك.. ومش عايزه تلف ليه .
ياسين: لف ليها..
همس: بسرعه لفت ضهرها وخبت وشها وبتضحك..
ياسين: ضحك.. وقال: يابنتى اعقلي بقى وخليني اشوفك.. وقال بمكر.. انا هلف الناحيه التانيه.. وعمل نفسه بيتحرك..
همس: لفت بسرعه.. وشقيت بصوت عالى.. وكان ياسين قدامها.. وضحكت بسعاده.. وقلبها دق من جمال ياسين..
ياسين: انبهر من جمالها.. وقال بصوت واطي.. همستي.. يخربيت جمالك!!!؟
همس: قالت ياسين. انت حلو اوى.
ياسين: حدف البوكيه ع الأرض وشالها ولف بيها كتير.. من فرحته بيها..
همس: حضنت ياسين بفرحه كبيره.. وضحكتها منوره وشها.. وعيونها لمعت بدموع الفرح..
الكل كان بيسقف بفرحه.. وميرو دموعها نزلت بسعاده كبيره. عشان ياسين وسقفت بفرحه كبيره..
ياسين: نزل همس.. وباسها من جبينها وايديها وبص ف عينيها ال دوبته.. وقال: مبروك ياحبيبتى..
همس: بلعت ريقها بتوتر وقلبها هيطلع من مكانه.. وقالت: الله يبارك فيك يا ياسين..
حياة: اخدت بوكيه الورد. وسلمت ع ياسين وقدمت البوكيه ل همس..
ياسين: حط ايد همس ف دراعه.. وخرجو من السنتر..
الكل ضحك بسعاده وسقفو لحضرة الظابط ياسو..
همس سلمت ع باباها ومامتها وبعد كده زياد وماليكه.. وجاسر وملك. و آدم ومريم وباقي العيله..
چود: بتدور ع باباها.. و خبطت ف حد بالغلط.. وقالت بحرج.. سوري..
مصطفى: رفع حاجبه وقال: اجمل سوري دي ولا ايه؟
چود: رفعت عينيها.. وشافت شاب وشه متلخبط.. وكشرت بعد كده وقالت: الصوت ده مش غريب عليا.. لكن قالت.. انت هتستظرف يا اخينا انت؟ وجت تمشي..
مصطفى: وقف قدامها وقال بتريقه.. اخينا؟ وماله ياموزتي.. بس ايه يابت ياچود الحلاوه دي.. يخربيت جمدانك..
چود: صكت ع أسنانها بغيظ.. وقالت: انت انسان قذر وحيوان.. وكمان تعرف اسمي منين؟ انا دلوقتي هجبلك ال يربيك صح..
مصطفى: بسخريه.. هي ورديه ياچود تربيه صبح وليل خلاص ياتراب القمر.. انا اتربيت واتهديت..
چود: شهقت.. وقالت: مصطفى؟ يخربيتك ايه ال عامل فيك كدا ؟ ومين شوهلك وشك كدا؟ انا معرفتكش.. بس تسلم ايد ال عملها والله..
مصطفى: ياحبيبتى ياچود.. اهوه ال حصل معايا كوم.. وخوفك وقلقك عليا دلوقتي كوم تاني.. متقلقيش عليا انا كويس. واوعي تعيطي انا عايزك تفرحي ياتراب القمر..
چود: ضحكت بتريقه.. وقالت: ازعل عشان مين يبنى.؟.. دي اول مره اكون فرحانه فيها كدا.. بجد تستاهل ياريتهم علمو عليك اكتر من كده.. ههههه فين الباي والتراي ياتيفا هههه..
مصطفى: كشر عينيه.. وقال: ع فكره دي حادثه.. مش علقه ولا حاجه..
چود: ههههههه…
مصطفى: سمع ضحكتها.. وقال بغمزه.. بس سيبك انتي وقوليلى.. من اين اتيتي بكل هذا الجمال والدلع.؟
چود: جابت آخرها.. ودست ع رجله بغيظ.. وقالت… من عند الدلعدي. وسابته ومشيت تلعن فيه.
مصطفى: أتألم من رجله.. وقال: ااااه.. هو يوم حوادث الله يخربيتك ياسعيد الكلب…
***
آرين: نازله ع سلم السنتر.. وحاطه أيدها ف دراع ليليان وبيضحكو.. لكن عينيها بتدور عليه..
آدم مراد: وصل وركن العربيه.. وبيفتح باب العربيه. ولسه هينزل ورفع عينيه. لكن شاف ضي الروح.. سندريلا وريبونزل وكل حاجه بريئه وحلوه وجميله.. هي دي يا آدم.. آرين ال بتخلي قلبك يدوب ف لحظه. جمالها عدى المدى. برائتها قاتله فيك غضبك. ضحكتها تلين عصبيتك.. هي دي آرين.. ضيك.. ضي آدم..!!!
آرين: نزلت.. وقلبها دق بقوه كبيره.. لان عينيها جت ف عينيه..
آركان: رفع حاجبه بإعجاب كبير.. وراح استقبلها.. وقال: أنا عندي أخت ملكه جمال وانا معرفش؟ وباس ع أيدها..
آرين: متلخبطه.. ومش عارفه تعمل ايه وفضلت واقفه مكانها..
آركان: حط ايدها ف دراعه.. وقال: تعالى ياحبيبتى.. الحج فهد بيسأل عليكي.. واتحركو.. و آرين وشها ناحية آدم.. لحد ما وصلت عند فهد..
آدم مراد: عيونه بتتحرك معاها..
تالين: أبيه آدم.
آدم مراد: انتبه.. ها.. احم.. وبص ل تالين وابتسم.. وقال: ماشاء الله ايه الجمال ده ياتالي.. ونزل من العربيه وسلم عليها..
تالين: ابتسمت.. شكرا جدا يا أبيه.. مع اني واقفه بنادي ع حضرتك من بدري بس شكلك كنت سرحان..
آدم مراد: ابتسم: معلش يا روحي ف حاجه شاغله تفكيري.. تعالى نسلم ع العيله.. وحط أيدها ف دراعه واتحركو وبيسرق النظرات ليها..
فهد: أخد آرين ف حضنه.. وابتسم بحب كبير.. وقال: آريني حبيبتى وروحي.. انتي قلب ابوكي.. وفتح ليها باب العربيه.. وركبت.. وكانت بتتمنى تركب مع آدم..
رينو: ركبت جمب فهد.. وعيونها ع بنتها.. وحاسه بيها.. لكن فضلت الصمت..
مريم عزيز: شافت مصطفى وشهقت بصدمه كبيره.. وقالت: مصطفى؟ ايه ال عمل ف وشك كدا؟
مصطفى: حط ايدو ع خدو وقال: دي حساسيه..!!!
بعد كدا: كلهم طلعوا ع السيشن.. والكل اتصور وكان زياد اكتر واحد مبسوط.. لانه مكنش يحلم إن يوم فرح ابنه يشوف إن ياسين ليه اخوات بجد. وإن شباب العيله كلهم بالإجماع واقفين جمب ياسين..
بعد السيشن كلهم وصلو القاعه.. زياد فتح باب العربيه لابنه.
ياسين: نزل وفتح باب العربيه ل همس.. ونزلت وحطت أيدها ف دراعه..
الكل دخل القاعه.. وياسين دخل من الباب وجمبه همس.. والميوزك ابتدى.. بأغنية ادي الزين وادي الزينه. ل علي الحجار.. وشغلو الدخان مع الاضاءه والتصوير ابتدى.. وياسين ماشي ف الطرقه مع همس لحد الاستديج.. وقعدو.. وبدا الفرح والسعادة تدخل قلوب كل الموجودين..
آدم واميرته.. متمركز ف الأول. وجمبه طارق وبيتر وجاسر.. وأشرف.. وزياد بيشرف ع كل حاجه.. وزين معاه ماسبوش لحظه.. وكان تكاتف بمعنى الكلمه..
***
آركان: بيدور ع مصطفى.. وشافه واقف ف الآخر.. وراح وقف جمبه وبيضحك ع شكله.. وقال.. و اله وجالك يوم تستخبى يابرص ههههههههه.. ايه يادرش واقف ف الركن متزنب ليه؟
مصطفى: بغيظ.. بقولك ايه.؟ العمليه معايا ع الآخر. مش ناقصه تريقه..
آركان: هههههههههههه لأ ومسمي القرده كوثر هههههخخخ..
مصطفى: نفخ بنفاذ صبر.. وقال: ياعم غور من وشي.. انا مخنوق لوحدي.. تاخد كام وتبطل هري وكلام؟
آركان: رفع حاجبه وقال: تستاهل يابرو.. انت عارف إن تيم وآدم الاتنين دول بالذات محدش يهزر معاهم.. انت بقى عامل فيها الهيرو.. اشرب ياحلو.. المهم يلا تعالى هنرقص وفرفش..
مصطفى: عليا الطلاق مايحصل.. انا اطلع بوشي ده؟ اجري يا آركان.. اجري وسبني ف أحزاني.. انا دلوقتي خزان مليان احزان..
آركان: هههههههه اه يابطني.. طيب سلام انا.. وسلامي ل كوثر ههههههه..
وسابه ومشي..!!
همس: مبسوطه.. وقالت ياسين هو انت مش هتتلحلح وتغنيلي..
ياسين: بدهشه.. ات ايه؟ اتلحلح؟ يابنتى هو انا ماسكك ف القسم.. انهردا فرحنا ياهمس..
همس: هههههه سوري يقلبي بس من فرحتي بيك والله عايزاك تغتيلي…
ياسين: باس ع أيدها.. وقال: من عيوني.. وقام واخد المايك.. وبدأ يغني ل همس.. اغنية حلوه حياتى معاه.. ل عبدالله ناصر.. والشباب.. سابت البنات مع بعض.. وطلعو ع الاستيدج مع ياسين وكانت الفرحه فرحتين..
ماليكه.. رغم دموعها إلا أنها مبسوطه.. ورودي وساره ونور ورينو بيهونو عليها وبيتكلمو معاها..
آسر: شاف حياة لابسه فستان باللون الزهري.. وقلبه دق ليها.. وشاف ابتسامتها الرقيقه.. واتفائل خير..
بعد شويه.. همس وقفت والبنات كلهم حواليها.. وغنت ل ياسين.. قالهالي ل نداء شراره..
آرين: واقفه جمب حياة وچود ع الاستديج. ومندمجه..
آدم مراد: شافها. والدم غلى ف عروقه.. ومهتمش لحد وطلع ع الاستديج..
آرين: شافته.. وبطلت تسقيف.. وفتحت عينيها بصدمه.. ورجعت وقفت ورا تمارا وبلعت ريقها بصعوبه.. وقالت: المرعب..؟
آدم مراد: بنظره ناريه لعيونها وكان تهديد واضح.. وقرب ع مريم مراد.. وقال ف ودنها.. لو آرين منزلتش حالا من ع الزفت ده.. انا هخرب الدنيا فاهمه..!!!
ميرو: بلعت ريقها بتوتر.. وقالت بتوتر.. طيب طيب حاضر بس بالله عليك بلاش عصبيه. روح انت وانا هنزل انا وهي..
آرين: بصتله بغيظ واضح..
آدم مراد: بصلها بغيره كبيره..
آرين: نزلت عينيها بسرعه.. وبتلعن فيه..
آدم مراد: نزل وواضح ع ملامحه الخنقه..
ميرو: ابتسمت بتمثيل.. وحاولت تكون ثابته.. وقالت: آرين تعالى ننزل نقعد مع بعض تحت ايه رايك..
آرين: بتذمر.. حاضر ماهي عيشه بلاك يلا اتفضلى. ونزلو .
بعد كدا.. الكل اتفاجيء بوصول سليم بدر الدين. وفتون مهران.. وحياة و آمان.. وخالد الشرقاوي.. وحنين الهلالي.. وسيف وجنى.. وزياد: استقبلهم بترحيب كبير.. وقعدو ع تربيزه خاصه.. وسلمو ع كل الموجودين.. وآدم العدوي كالعاده رحب ترحيب يليق بيهم..
***
بعد فتره الكل عاش أجواء الفرح وقدموا عروض كتيره واغاني وفرح. وچود كانت فرحانه ف مصطفى.. وهمس كانت مهيبره ورقصت كتير جدا. ورقصت مع ياسين سلو.. وكان يوم جميل جدا.. وقدموا التورته ٧ ادوار .. ودي هديه من زين العدوي ل زياد جمال.. والفرح تم ع خير .. وياسين ودع العيله كلها واخد همسته وطلعو ع عشهم.. وكل العيله رجعت ع بيتها مبسوطين بعد فتره كبيره من التعب..
***
ف شقة ياسين..
ياسين فتح باب الشقه.. وشال همس بين ايديه.. وقفل الباب برجله. ودخل بيها اوضة النوم.. ونزلها ف نص الأوضه..
همس: رغم فرحتها الكبيره. إلا أنها متوتره جدآ.. لكن افتكرت كلام والدتها.. وحاولت تكون ثابته..
ياسين: مسك كف أيدها وباس عليه.. وبص ف عينيها بحب كبير وقال.. ميروك ياهمس..
همس: بتوتر.. احم.. اء.. الله يبارك فيك..!!
ياسين: ابتسم بتعجب.. وقال: اول مره اشوفك متوتره كدا.. مع انك ع طول عندك انفصام… وضحك..
همس: ضحكت بحرج . وقالت: مش عارفه الانفصام راح فين.. مختفى من الصبح..
ياسين: ههههه احسن حاجه والله.. ع الأقل اقدر اثبت ع شخصيه معاكي..
همس: نزلت عينيها بحرج.. وقالت.. هو انا محيراك اوي كدا؟
ياسين: رفع دقنها.. وقال بحب كبير. انتي محيرا قلبى معاكي.. بس عايزه الجد. انتي مفتاح ضحكتي ياهمس.. انتي نبض قلبي وحياتي..
همس: مسكت فستانها بتوتر.. وغمضت عينيها.. بحرج كبير.. ومردتش..
ياسين: باس جبينها بحب كبير.. وقال.. يامجنونه انا ياسين حبيبك.. وعايزك تهدي وتبطلي توتر.. يلا بقى ادخلي غيرى الفستان ده.. واتوضى عشان نصلي..
همس: وشها بقى جمرة نار.. وهزت راسها ومشيت من قدامه بسرعه..
ياسين: ابتسم بصمت.. واخد هدومه.. وراح ع الحمام التاني.. واخد شاور واتوضى..
همس: اخدت شاور واتوضت.. ولبست طقم لاتعليق عليه بعد جدال كبير مع نفسها.. ولبست الاسدال.. وقلبها بيدق بسرعه كبيره جدا.
ياسين: فرش سجادة الصلاة. وصلى بيها.. وبعد كده قال الدعاء..
همس: وقفت ومتوترة.. وقالت بتلعثم. عشان تهرب من ياسين انا جعانه.. واتحركت بسرعه عشان تخرج..
ياسين: خطفها بين ايديه.. وعرف بطريقته ورومانسيته.. ينساها الخوف والقلق والتوتر. وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص.. وتم نقل ملكية همس المنشاوي.. ل همس ياسين جمال.. ونقول بارك الله لكما وعليكما.. وعقبال باقي الأبطال..
***
عدا كام يوم كمان… ياسين وهمس سافرو شهر العسل ف دهب.. وعايشين احلا حياه.. تيم وميرو سافرو ع بريطانيا. يكملو دراسة الماجستير..
ف الجهاز.. ف مكتب آدم مراد..
آدم قاعد ع كرسي المكتب وحاطط رجيله ع المكتب... وفاتح شاشة عرض قدامه.. موصلها بفلاشة صور. وبيقلب ف الصور.. ويرجع تاني من اول صوره. ويتفرج عليهم بتركيز كبير جدا..
ف الطرقه.. مراد وفهد رايحين عند آدم. وماشيين يتكلمو..
فهد: بحيره. حرف الW. بجد غريبه.. ماهو لو وليد عايش كنا شكينا فيه.. وحرف الA ده بيدل ع أسماء كتيره ف العيله. لكن حرف الH ده مش عارف اوصل.. انا من امبارح بفكر ف فك الشفره دي ومش عارف.. وواضح إن ف مجهول.. حتى لو وليد ال حرق الشقق والعربيه. اكيد ف حد معاه..
مراد: بنفس الحيره.. انا بقى من يوم بوكيه الورد ده.. وانا دماغي شغاله.. وحرف الH قولتلك ممكن يكون هيكل..!!!
فهد: هز راسه معتقدش يامراد.. مفيش حد هيبعت دليل إدانة أو يشككنا فيه.. وخصوصاً لو معروف عن طريق عمي آدم وزين و آريان..!!
مراد: مسح وشه بايديه ونفخ بخنقه كبيره. مش عارف يافهد.. بجد مش عارف.. حتى ال بعت الورد كأنه فص ملح وداب. وده بيأكد أنها مقصوده..
فهد: بتفكير.. فاكر يامراد الرساله التانيه من المجهول.. يوم ما حرقو الشقه. لما قالو قريباً سنلتقى.. وبعدها محصلش حاجه. ولا اتقابلو معانا..؟ لكن ال حصل إن عمي آدم اتعرض للاغتيال.
مراد: كشر عينيه وبص ل فهد.. وقال.. يعنى قصدك أنهم بيلعبو بأعصابنا؟
فهد: هز راسه. فعلا ده حد مفتح عيونه علينا كويس. بدليل أن وليد ظهر وانتحر.
مراد: بخنقه.. بقولك ايه. تعالى نشرب قهوه مع آدم عشان انا من التفكير دماغي هتفجر..
فهد: تعالى. واكيد هنوصل لحل إن شاء الله.
مراد: بيخبط ع باب المكتب بتاع آدم.. وقال: إن شاء الله.. وفتح الباب ودخلو..
آدم مراد: ع نفس الحاله. لكن نزل رجليه احتراماً لابوه وخاله..
مراد: قعد ع الكرسي.. اذيك يا كابتن..
آدم مراد: هز راسه تمام. اذيك انت ياسيادة العقيد..
مراد: هز راسه بخير..
رواية جريمة عشق الفصل الثامن 8 - بقلم مريم نصار
شقة فهدرينو:
نايمة.
فتحت عينيها بكسل، وبصت جمبها شافت فهد نايم. اتنهدت بأريحية كبيرة، إنه رجع بخير. وقامت بشويش عشان ما يقلقش. وتصحي آرين للجامعة. وخرجت.
في أوضة آرين:
آرين نايمة، والغطا واقع على الأرض. وشعرها على وشها وإيديها مفرودة، ونايمة بطريقة مضحكة.
رينو: خبطت عليها وقالت:
آرين، قومي الساعة ٨.
آرين: ………..!!!
رينو: حطت إيدها على بطنها بتعب، وفتحت الباب ودخلت. وشافت آرين وهزت راسها بنفاذ صبر. وقربت منها وشالت الغطا وقعدت جنبها. وبتصحّيها وقالت:
آرين! آريييين قووومي.
آرين: بنوم، نفخت بخنقة وقالت:
يووه بس بقى عايزة أنام.
رينو: آرين، قومي انتي النهاردة عندك عملي كتير. قومي الله يهديكي يا بنتي!
آرين: فتحت عينيها ببطء وقالت بنوم:
صباح الخير يا مامي.
وتابعت وهي بتتاوب واتعدلت بكسل وبصت على الساعة.
رينو: ابتسمت ومسحت على شعرها وقالت:
صباح الخير يا روح مامي. يلا يا روحي قومي اغسلي وشك واتوضي. وأنا هجهزلك كوباية اللبن والفطار.
آرين: بنوم، حطت راسها على حجر رينو وقالت:
مامي عايزه أنام كمان شوية بليز. أنا محاضراتي هتبدأ الساعة ١١.
رينو: صعبت عليها. شدت عليها الغطا وقالت:
طيب نامي شوية وهصحيكي الساعة ٩ ونص. أوكي؟
آرين: حضنت رينو بحب كبير وقالت بنوم:
ميرسي جداً. ونفسي أنام في حضنك بجد.
رينو: ابتسمت وقالت:
طيب تعالي في حضني ونامي يا حبيبتي.
ورجعت بضهرها.
آرين: اتعدلت وحطت راسها على دراع رينو. وغمضت عينيها بأمان ونامت مبسوطة.
رينو: بتمسد على كتف آرين بحنان. وغصب عنها غمضت عينيها ونامت جنب آرين.
---
بعد فترة:
فهد فتح عينيه وبص جمبه على رينو. واتعدل ومسح وشه وشعره بإيديه. وبص في الساعة وكانت ٩ وربع. وقام خبط على الحمام. وما لقاش رينو. وخرج من الأوضة. وشاف أوضة آرين مفتوحة. وقال:
أكيد رينو بتصحي آرين.
وبص من على الباب. وشافهم نايمين في حضن بعض. وابتسم بتنهيدة. وسابهم نايمين. وراح على المطبخ يعمل قهوته ويحضر الفطار لعيلته اللي بيموت فيها.
بعد شوية:
فهد جهز كل حاجة وصلى الضحى ولبس. والساعة جت ١٠. ودخل يصحي رينو وآرين. وقعد على طرف السرير. ورجع شعر رينو وابتسم بحب. ولكن قلبه زعلان إنه هيسافر بعد أسبوع لوقت غير معلوم. وهمس لرينو:
رينو حبيبتي.
رينو: فتحت عينيها وبصت حواليها. وشافت نفسها نامت وبنتها في حضنها. واتعدلت وقالت:
فهد؟ آسفة يا حبيبي. أنا….!!!
فهد: قاطعها وابتسم:
هشش. بتتأسفي على إيه؟ يلا صحي آرين. الساعة ١٠.
رينو: شهقت وحطت إيدها على بوقها وقالت:
يا خبر! ١٠ دي كده اتأخرت. المحاضرة الساعة ١١ يا فهد.
فهد: بابتسامة:
ولا يهمك. أنا هوصلها. و١١ بالدقيقة هتكون في المدرج بإذن الله. بس هي تقوم بسرعة وتلبس يلا.
رينو: هزت راسها:
حاضر يا حبيبي.
وبدأت تصحي في آرين.
فهد: قام وطلع ووقف عند الباب بزعل. وبص عليهم تاني واتخنق. واتحرك وراح على أوضته. وقعد على السرير. وبيفكر في إنه هيسافر. وآركان مسافر. وياترى هيبلغ رينو وآرين إزاي؟ ومسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة كبيرة.
آرين: قامت بسرعة ونشاط وكأنها نايمة كتير جداً. وحضنت مامتها للحظات أداها طاقة وحماس كبير.
رينو: قامت وخرجت. وشافت الفطار على السفرة. واللبن والعصير. وابتسمت بحب كبير ودعت بقلبها لفهد. ودخلت عليه الأوضة. وشافته محتار. واستغربت وقالت:
فهد أنت كويس؟
فهد: انتبه وابتسم. وشاور ليها تقرب منه.
رينو: قربت ووقفت قدامه وقالت:
مالك يا فهد؟
فهد: قعدها على رجله. وحط إيده على بطنها. وبص ليها وقال:
أنتي دلوقتي في الشهر الخامس. وميعادك عند الدكتورة النهاردة.
رينو: ابتسمت بحب كبير وحطت إيدها على إيده وقالت:
أيوه وكمان هنعرف نوع البيبي. ياترى أنت متحمس؟
فهد: بلع ريقه بغصة وقال:
أنا عايز بس تكوني إنتي وآرين بخير. ده كل اللي أنا عايزه يا لارين.
رينو: كشرت عينيها وهمست:
لارين؟
وحطت إيدها على خده وقالت:
فهد في حاجة مضايقاك؟ في حاجة حصلت لما نزلت لمديرك في الشغل؟
فهد: هز راسه بنفي وقال:
لأ. احم.
وحاول يغير مودها عشان هي متزعلش من دلوقتي. وابتسم بتمثيل وقال:
أنا كويس جداً. أنتي ليه قلقانة كده؟
رينو: بصت في عينيه بتركيز. وحطت راسها على كتفه ورفعت إيديها وضمته وقالت بوجع:
انت هتسافر صح يا فهد؟
فهد: غمض عينيه بوجع وقال بغصة:
غصب عني يا لارين.
رينو: غمضت عينيها ودمعة نزلت على خدها وقالت:
ربنا معاك.
فهد: رفع إيديه وضمها لقلبه. وهاين عليه يدخلها بين ضلوعه وقال:
ربنا معايا. ثم انتي في قلبي وكل حاجة حواليا.
رينو: خرجت من حضنه ومسحت دموعها. وابتسمت بتمثيل وقالت:
خلاص كويس إني عرفت عشان أدعيلك من دلوقتي. وإن شاء الله أكيد هترجعلي بخير.
فهد: حط إيده على بطنها وهز راسه بتنهيدة وقال:
إن شاء الله. راجعلك.
بعد كده.
آرين: لبست وجهزت وخرجت. ورينو قامت بسرعة عشان متشوفش دموعها. ودخلت الحمام. وتوضت وصلى الضحى ودعت بترجي كبير إنه يحفظ جوزها وأخوها وابن أخوها في المهمة دي.
آرين: سلمت على فهد بحب كبير وقالت:
أجمل بابي في الدنيا.
وقعدت جنبه على السفرة.
فهد: ابتسم ومسح على حجابها وقال:
نمتي كويس؟
آرين: بمرح:
جداً جداً كمان. دي نجمتك حضنها حنين بشكل. ههههه.
فهد: ضحك ليها بصمت وقال:
طيب افطري بسرعة عشان أنا هوصلك.
آرين: بتاكل وقالت بفرحة:
امم واو. يبقى هوصل على الميعاد بالظبط. ميرسي جداً لحضرتك يا بابي يا قمر.
فهد: ابتسم بتمثيل وبيشرب قهوته وسرحان.
رينو: خرجت وقعدت معاهم. وفطرت في صمت. وفهد شايف لمعة عينيها. واتنهد وسكت عشان آرين.
آرين: أكلت حاجات بسيطة وقامت وقالت:
الحمد لله. يلا بينا يا بابي؟
فهد: طيب اسبقيني انتي سلمي على جدو وتيتة. وأنا هحصلك.
آرين: بمرح:
أوكي.
وباست رينو من خدها:
باي يا مامي.
رينو: بصوت مبحوح:
باي يا حبيبتي. ربنا معاكي. وخلي بالك من نفسك.
آرين: إن شاء الله. وحضرتك كمان خلي بالك من نفسك.
وأخدت الشنطة والفون ونزلت.
فهد: مسك كف إيدها وقال:
مالك يا رينو؟
رينو: مسحت دمعة نزلت منها وقالت بابتسامة:
أبدا يا حبيبي. أنا كويسة. انزل انت عشان آرين متتأخرش.
فهد: هز راسه تمام. وحط إيده على خدها وقال:
أنا معنديش شغل النهاردة. وهنروح للدكتورة على ميعادنا.
وباس جبينها بحب كبير.
رينو: هزت راسها بزعل:
وانت كمان.
---
في بريطانيا:
(وطبعاً فرق التوقيت ساعة. يعني دلوقتي ١٠ ونص في مصر… و ٩ ونص في بريطانيا)
ميرو: في المطبخ. وبتحط الفطار على صينية. وبتنادي بصوت عالي شوية وقالت:
تيييم. تيم انت قومت ولا لسه يا حبيبي؟
تيم: نايم………..!!!
ميرو: نفخت بحيرة وقالت:
وبعدين بقى. كده مش هيلحق ينزل الجامعة.
وشالت الصينية وخرجت بسرعة وراحت ليه على الأوضة.
تيم: نايم ومستكين….
ميرو: حطت الصينية على الكمود وقعدت جنبه وقالت:
تيم!! تيم قوم بقى!!
تيم: فاق وبيتاوب واتعدل وقال:
صباح الخير يا روحي.
وباس خدها.
ميرو: بابتسامة:
صباح الورد عليك يا تيمو. كده؟ أنا بصحيك من بدري وجهزتلك الفطار كمان. وانت لسه نايم؟
تيم: رجع بضهره وشدها لحضنه وقال:
مش عايز أسيبك لوحدك وأنا أنزل الجامعة.
ميرو: بضحكة:
آها. وتعب السنين بقى يروح على الفاضي؟ لأ اتفضل أنت انزل الجامعة. وأنا هنا متقلقش عليا.
تيم: نفخ بنفاذ صبر. ولسه هيتكلم…..
ميرو: قاطعته بابتسامة وقالت:
أنا عارفة إنك خايف عليا. ومش ناسيه كمية الوصايا اللي إنت كل إجازة ليا توصيالي. لو حد خبط عليا مفتحش حتى لو كان مين. ومتعرفش على حد من الجيران. ولو سمعت حد بيصرخ ويصوت بره الكومباوند مخرجش وماليش دعوة بحد. ولو حد اتصل على رقمي أرد. ولو سمعت صوت حد معرفوش أقفل على طول. ها نسيت حاجة؟
تيم: ابتسم وضمها لقلبه أكتر وقال:
لأ كده تمام أوي. إنتي عارفة بجد ببقى في الجامعة وقلبي وعقلي خايف ومشغول عليكي. خيالي بيصورلي حاجات كتير. بس ربنا يستر.
ميرو: ضمته بفرحة:
حبيبي أنا يا تيمو. متخافش عليا يا قلبي. وربنا هو الحافظ. إنت بتروح على الجامعة وأنا بذاكر شوية في الرسالة. وبعدها بتصل على العيلة. وبجهز الأكل لحد ما تيمو روح قلبي يرجعلي بخير.
تيم: مسح على شعرها بحنان وقال:
ربنا يحفظك يا روحي.
ميرو: اتعدلت:
ويحفظك لقلبي. قوم بقى عشان قهوتك هتبرد.
تيم: قام وقال:
حاضر يا ستي. هتوضى وأرجعلك.
ودخل الحمام. فرش أسنانه واتوضى وخرج. وقعد جنبها.
ميرو: جابت صينية الأكل وبدأت تأكله وقالت:
احم. تيم. أنا….!!!
تيم: رفع حاجبه:
قولي يا ميرو عايزة إيه؟ أجيبلك حاجة وأنا راجع؟
ميرو: هزت راسها لأ. أنا بس كنت عايزة تساعدني في آخر مناقشة. في قواعد في المادة مش قادرة أتخطاها. واقفة معايا.
تيم: ابتسم:
بس كده؟ عيوني ليكي. أول ما أرجع إن شاء الله هقعد معاكي وأشرحلك كل حاجة إنتي محتاجة تعرفيها.
ميرو: بسعادة:
ربنا ما يحرمني منك أبداً يا حبيبي.
تيم: رفع إيده وأكلها وقال بابتسامة:
ولا منك يا روحي.
وبعد كده تيم قام وصلى الضحى ولبس. وميرو ساعدته في اللبس ورشتله البرفان. وبيضحكوا مع بعض.
تيم: خارج من الأوضة. وميرو معاه وصلته لحد الباب.
تيم: لف ليها وقال بتنبيه:
مريم أوعي تخرجي لوحدك لأي سبب فاهمة؟
ميرو: بسعادة كبيرة لخوفه الواضح في عينيه عليها وقالت:
حاضر يا حبيبي. أنا مش عايزة أقلق. اطمن. وإنت خلي بالك من نفسك.
تيم: باس جبينها بحب كبير وقال:
لا إله إلا الله.
ميرو: بتنهيدة:
سيدنا محمد رسول الله.
---
شركة العدوي:
عربية فخمة جداً وقفت قدام الشركة. السواق فتح الباب.
زين: نزل من العربية والهيبة واضحة عليه. وطبعاً إحنا عارفين إنه الوسامة بتزيد في سن الأربعين. وخصوصاً شباب العدوي لأنهم مهتمين باللياقة البدنية ومحافظين على صحتهم من ناحية التدخين وغيره.
زين: ماشي في الشركة وريتال جنبه. وفخور بيها لأنها معاه كل ثانية. ومش شايف غيرها.
ريتال: طبعاً ماشية وعيونها على البنات الموظفين. ونار غيرتها على زينها كفيلة بحرق المجموعة. ولكن هي مش عايزة تعيد غلطة زمان. بس غصب عنها الغيرة غريزة في أي ست. وبصت على زين وقالت بغيظ وغيره واضحة:
على فكرة بقى… القميص الأبيض بيبقى وحش جداً عليك!!
زين: كشر عينيه بعدم فهم. ولسه هيتكلم. لكن شاف نظراتها النارية على البنات اللي بتبص عليه. وافتكر موقفها وإنها بتغير عليه جداً وخصوصاً في القميص الأبيض. وابتسم. وعشان يثبت للعالم قبل منها إنه ملكها. ملك لـ ريتال العدوي. شبك كف إيده في إيدها قدام كل الموظفين. وضغط على إيدها. ومتكلمش.
ريتال: بصت على إيده. ورفعت عينيها ليه بدقة قلب. ومش عارفة تتكلم.
زين: قبل ما يدخل الأسانسير. رفع إيده وباس على إيدها وقال:
أنا بتشيك عشانك إنتي وبس.
ريتال: في ثانية ثقتها رجعت مضاعفة. ورغم إنها محرجة إلا إن الموقف ده فرح قلبها جداً.
زين: دخل الأسانسير الخاص وريتال جنبه. مبسوطة.
البنات اتنهدوا بحب. وفيهم اللي بيتمنى زين العدوي. وفيهم اللي بيتمنى شبيه لأي شاب من آل العدوي.
بعد كده.
زين وريتال دخلوا المكتب. زين قعد على المكتب. وريتال قصاده على الكرسي.
السكرتيرة دخلت وقالت ليهم:
صباح الخير.
زين وريتال: صباح الخير.
السكرتيرة: حطت الملف وقالت:
اتفضل يا مستر زين. ده ملف بكل أسماء الشركات اللي حضرتك طلبتها من الباشمهندس أحمد.
زين: أخد الملف وقال شكراً. وقدمه لريتال وقال:
اتفضلي يا حبيبتي.
ريتال: أخدت الملف وفتحته وبتراجع عليه.
زين: للسكرتيرة:
تمام اتفضلي إنتي وابعتيلي الأستاذ حامد المستشار القانوني.
السكرتيرة: الأستاذ حامد لسه موصلش على الشركة يا فندم.
زين: بص في الساعة وقال:
الساعة ١١ إزاي لسه موصلش؟
وهز راسه وقال:
تمام اتفضلي إنتي. وأول ما يوصل ابعتيهولي فوراً.
السكرتيرة: تحت أمرك يا فندم. وسابتهم وخرجت.
زين: بنرفزة:
مش معقول كده. المفروض حامد يتواصل مع شركة الأجهزة الطبية في ألمانيا عشان تجديد العقد. آخر الشهر.
ريتال: قفلت الملف وقالت:
اهدأ يا زين. أكيد الأستاذ حامد عارف كده كويس. أكيد زمانه على وصول.
زين: مردش عليها. واتصل على السكرتيرة الخاصة بمكتب آريان وقال:
الو. ابعتيلي الدكتور آريان على مكتبي.
السكرتيرة: الدكتور آريان النهاردة في الجامعة يا فندم. وهيوصل الشركة على الساعة ٢.
زين: مط شفايفه:
اممم. تمام.
وقفل. وشبك إيديه تحت دقنه.
ريتال: شافته مخنوق. واتصلت على السكرتيرة وقالت:
لو سمحتي قهوة مستر زين بسرعة.
السكرتيرة: حالاً يا فندم.
ريتال: قامت ووقفت جنب زين وقالت:
ممكن أعرف أنت مضايق ليه دلوقتي؟
زين: مسح وشه بإيديه وقال:
أنا مش مضايق ولا حاجة… كل الموضوع إن حامد وآريان المفروض يسافروا آخر الشهر على ألمانيا لتجديد العقد. وأنا متعود إن كل أوراقي قبل السفر بالتحديد تكون موجودة ومتراجعة عليها كمان. أنا مبحبش الإهمال.
ريتال: مسحت على شعره وقالت:
طيب كل حاجة هتمشي زي ما إنت عايز. الأستاذ حامد زمانه جاي. والعقد هنجهزه مع بعض. وأنا بنفسي هراجع عليه مرة واتنين.
زين: أخد نفس عميق وقال:
إنتي بس شوفي الشركات اللي قولتلك عليها. وسيبي العقد عليا أنا.
السكرتيرة: خبطت ودخلت بالقهوة وقالت:
اتفضل يا فندم. اتفضلي حضرتك.
وقالت:
الأستاذ حامد وصل وواقف في انتظار إذن حضرتك.
زين: تمام خليه يدخل بسرعة. وبص لريتال:
ادخلي إنتي على مكتبك دلوقتي.
ريتال: ابتسمت وقالت:
حاضر يا حبيبي.
وأخدت الشنطة والملف ودخلت مكتبها.
حامد: خبط ودخل:
صباح الخير يا زين باشا.
زين: صباح الخير يا أستاذ حامد. إيه كل التأخير ده؟
حامد: بحرج:
سامحني بالله عليك. والله وصلت بنتي الجامعة ورجعت وكان الطريق زحمة.
زين: ابتسم:
ولا يهمك. اتفضل استريح.
حامد: الله يكرمك. وقعد وفتح الشنطة وقال:
أنا امبارح منمتش غير لما خلصت العقد. لأني عارف حضرتك بتحب الدقة في العمل. وكل حاجة جاهزة زي كل سنة. اتفضل حضرتك. راجع عليه بنفسك.
زين: أخد الملف وفتح العقد وقراه مرة واتنين وتلاتة. والشرط الجزائي. وقال:
لأ كده تمام أوي يا أستاذ حامد. إن شاء الله هتسافر آخر الشهر إنت والدكتور آريان على الشركة الطبية.
حامد: بإذن الله يا باشا.
---
في المستشفى.
في غرفة العمليات.
محمد: بيعمل عملية جراحية صعبة جداً. وحاطط كل تركيزه فيها.
نور: شغالة معاه ومركزة. وبصت على محمد وشافته عرقان من التركيز في العملية.
محمد: فتح إيده وقال:
المشرط.
الممرضة: حطت المشرط في إيده.
محمد: بيشتغل بدقة عالية.
نور: جابت منديل ومسحت العرق اللي على جبين محمد.
محمد: هز راسه ليها كشكر من غير ما يبصلها.
نور: رجعت تكمل العملية وبتستأصل الورم.
بعد ساعة ونص تقريباً.
محمد: رجع ورا نور وشاف كل حاجة تمام. وشاور ليها تخيط الجرح. وهوه خيط معاها. والحمد لله خلصوا العملية على خير.
نور: نفخت بتعب وقالت:
الحمد لله يارب.
وقلعت الجوانتي وضحكت بأمل للحالة وأنها فاقت.
محمد: قلع الجوانتي والكمامة. وشاور للمرضات وقال:
الحالة هتطلع على غرفة ملاحظة. وممنوع أي زيارة النهاردة. وبعد ٨ ساعات الحالة تطلع على غرفة الأشعة.
الكل: حاضر يا دكتور.
محمد: شاور لنور وخرجوا من العمليات. وزي ما محمد معود نور تفضل جنبه وتمشي جنبه بعد كل عملية.
أهل المريض: جريوا عليهم بلهفة.
الزوجة: بعياط:
طمنوني بالله عليكم. جوزي عامل إيه؟
محمد: ابتسم:
اطمنوا العملية تمت بنجاح والحالة فاقت. لكن ممنوع أي زيادة في الوقت الحالي.
الزوجة: ضحكت بدموع:
وقالت بالله عليك يعني جوزي فاق كده وبقى كويس. يعني هيرجع لينا زي الأول؟
نور: ابتسمت بحب وقالت:
إن شاء الله. جوز حضرتك هيبقى أحسن بكتير. وصدقيني الخطر زال ومبقاش في أي قلق.
الزوجة: مسحت وشها وبتضحك بسعادة:
ألف حمد وشكر ليك يارب.
وبصت لنور:
طيب طيب أنا أعمل له إيه؟ أتصرف إزاي معاه؟
نور: بهدوء:
تقدمي ليه الدعم المعنوي والنفسي ديماً. أي حالة مرضية بتحتاج الدعم بأي شكل من الأشكال. ووقتها بيتحسن بشكل أسرع. وربنا يطمنكم عليه.
محمد: اتحرك ومشي. ونور ماشية جنبه كالعادة. ومحمد شبك إيده في إيدها. وركبوا الأسانسير. ووصلوا المكتب ودخلوا.
نور: قعدت على الكنبة بتعب. ورفعت النقاب وقالت:
آآه بجد عملية صعبة جداً.
محمد: قعد جمبها ومسح وشه بإيديه وقال:
فعلاً. لكن الحمد لله إنتي كل مرة تتفوقي على نفسك يا نوري.
نور: حطت راسها على كتفه. وغمضت عينيها وقالت بتعب:
اللى أنا فيه ده بفضل الله ثم إنت يا دكتوري المفضل.
محمد: رفع دراعه وحاوطها من كتفها. وضمها وقال:
إنتي اللي ممتازة جداً يا بنتي الكبيرة. بس شكلك مرهق جداً.
نور: بتعب:
فعلاً العملية أكتر من أربع ساعات. ده غير التوتر من النتيجة.
وبصت في الفون وقالت:
يا خبر! تيم اتصل عليا أكتر من مرة.
محمد: بص في الساعة وقال:
أكيد وهو رايح على الجامعة.
نور: هرن عليه. واتصلت عليه. ومردش. وقالت:
أكيد في محاضرة.
محمد: أكيد. وهيتصل عليكي أول ما يخلص. لكن دلوقتي أنا عايزك تقومي معايا. تعالي ادخلي الأوضة واستريحي شوية.
نور: قالت:
يا ريت بجد.
وقامت معاه. ودخلت الأوضة. ونامت.
محمد: شد الغطا عليها.
نور: بارهاق:
محمد لو تيم اتصل صحيني لو سمحت.
محمد: هز راسه:
لأ. نوري تنام وتاخد راحتها أولاً. وبعد كده أي حاجة تهون.
وباس جبينها.
نور: ابتسمت بحب كبير. وغمضت عينيها. ونامت بأمان.
---
في شقة فهد:
رينو قاعدة على السرير. ومرجعة راسها لورا ومغمضة عينيها وسرحانة في فهد. وفتحت عينيها وحطت إيدها على بطنها بتعب. ودموعها نزلت. وقالت بوجع:
ياترى أبوك هيكون موجود معايا وأنا بولد؟ ياترى هيشيلك أول واحد بين إيديه؟
وعيطت:
بتمنى يكون جنبي وقتها. أنا بتقوى بيه. وبشوف صحتي وعافيتي بوجوده جنبي. هو أماني وكل حاجة حلوة في حياتي. عايزة هو اللي ينطق اسمك أول واحد. عايزة أفتح عينيا بعد الولادة ويكون هو اللي جنبي.
الجنين اتحرك تحت إيدها.
رينو: مسحت دموعها. ومسحت على بطنها. وساكتة. ورجعت راسها لورا بتعب.
فونها رن. وجابت الفون. وشافت المتصل. وكانت الدكتورة نسرين. ومسحت دموعها. وأخدت نفس عميق وردت بثبات:
السلام عليكم.
د/نسرين: وعليكم السلام. إزيك يا دكتورة لارين. عاملة إيه دلوقتي؟
رينو: ابتسمت:
الحمد لله يا دكتورة أنا بخير. إنتي حضرتك عاملة إيه؟
د/نسرين: بابتسامة:
أنا كويسة الحمد لله. المهم بقى إحنا على ميعادنا النهاردة الساعة ٦؟
رينو: هزت راسها:
أيوه إن شاء الله. أنا مش ناسيه.
د/نسرين: تمام يا حبيبتي. بس في الحقيقة أنا اتصالي عشان الموضوع التاني.
رينو: كشرت عينيها بعدم فهم:
موضوع إيه؟ خير يا دكتورة؟
د/نسرين: هههههه. إنتي لحقتي نسيني يا لارين؟ مش أنا كلمتك قبل كده في حوار العريس اللي عايز يتقدم لـ آرين.
رينو: ابتسامتها اختفت. ومحتارة ترد تقولها إيه؟
د/نسرين: كملت:
بصي بقى للصراحة. من وقت ما الدكتورة إسعاد كانت عندي بمرات ابنها. وشافت آرين معاكي. وهي من وقتها هتتجنن وعايزة آرين لحفيدها. وكل يومين تتصل عليا. وإن حفيدها دكتور في جامعة أمريكية. وهي عايزة بس ميعاد وهتيجي فوراً تطلب إيدها.
رينو: مسكت جبينها بتعب وحيرة وقالت:
طيب بصي يا دكتورة اديني بس وقت وأنا أكيد هرد عليكي.
د/نسرين: ماشي يا حبيبتي. عموماً فكري براحتك. الجواز قرار مش سهل. المهم أنا في انتظارك عشان نعرف نوع البيبي. اوكي؟
رينو: بتوهان:
آه إن شاء الله.
د/نسرين: مع السلامة.
رينو: مع السلامة.
وقفت الفون. واتنهدت وقالت:
طيب وبعدين؟ أنا مش عارفة أخد قرار. أنا شايفة إن آدم بيحب آرين بنتي. وكمان آرين ديماً بتحب تتكلم عن آدم. بس أنا مش متأكدة من مشاعرها. آرين بنتي ديماً بتحب تعيش في شخصية البنت الطفولية المرحة. رغم إني عارفة إنها ناضجة وفاهمة. بس هي فضلت الشخصية دي لأنها شايفة إن الكل حبها زي ما هي كده. طيب أنا خايفة أقولها متاخدش القرار الصح. وكمان خايفة أقول لفهد. ده فهد لما بيتخيل بس إن آرين هتسيبه وتكون في بيت حد تاني. الفكرة نفسها بتخنقه. وبيرفض أي عريس من غير تفكير. وكمان آرين دلوقتي كبرت. وخايفة برضه إنه يوافق ووقتها آدم أحلامه تتحطم.
ونفخت بحيرة كبيرة وقالت:
يارب اعمل إيه؟ أيوه المفروض قبل ما فهد يعرف. أتكلم مع آرين. مش يمكن ترفض لأنها متعلقة بـ آدم. أو ممكن توافق. تؤ. بس أنا عايزة آدم يكون من نصيب بنتي. هو الوحيد اللي هيحافظ عليها. هو الوحيد اللي مابيهونش عليه يشوفها مضايقة. رغم صعوبة شخصيته. إلا إنه حنين معاها. آآه يارب يارب. ريح قلبي. واكتب آرين على جبين آدم!!!
---
في دهب:
ياسين وهمس في اليخت في وسط البحر.
همس: طلعت تجري على سطح اليخت. ووقفت في مقدمة اليخت.
ياسين: جاي وراها وقال:
بتجري بسرعة ليه يا مجنونة إنتي؟
همس: بضحكة:
تعالى يا ياسو. واقف ورايا كده.
ياسين: ليه يا همس عايزاني أزوّقك في الميا؟ هههههه.
همس: بغيظ:
لأ طبعاً. بس أنا هفهمك. أنا هفرد إيديا كده. وانت تقف ورايا وتفرد إيديك زي فيلم تايتانك.
ياسين: هز راسه بيأس وقال:
آه. ونغرق بقى وندور على القلب المفقود. بقولك إيه يا همس. تعالي أنا عايزك في كلمتين مهمين جداً.
وغمز.
همس: ضحكت وحاوطت رقبته بإيدها وقالت بغمزة ودلع:
وإيه المقابل يا ابن ماليكة؟ ههههه.
ياسين: شالها بين إيديه وقال:
المقابل قلب ياسين.
همس: بدقة قلب. بصت في عينيه:
بحبك أوي يا ياسين.
وحطت راسها على صدره وغمضت عينيها.
ياسين: ابتسم وقال:
وأنا بموت فيكي يا قلب ياسين.
واخدها ونزل بيها الأوضة. وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص.
---
الساعة ٦ في العيادة.
فهد: قاعد وجنبه رينو. وقال:
مش كنا جبنا آرين معانا؟ وبعد الكشف كنا خرجنا كلنا مع بعض؟ إنتي ليه صممتي إن آرين ماتجيش معانا؟
رينو: بلعت ريقها بتوتر وقالت:
آرين عندها مذاكرة كتير جداً. والبنات معاها. متقلقش عليها.
فهد: شافها متوترة وقال:
حبيبتي إنتي لسه مضايقة من الصبح؟
رينو: هزت راسها بحزن:
لأ. صدقني أنا كويسة.
الممرضة خرجت وندهت على رينو وقالت:
دكتورة لارين السيوفي. اتفضلي حضرتك.
رينو: قامت وقلبها بيدعي إن نسرين متتكلمش قدام فهد.
فهد: قام ومسك إيد رينو ودخلوا غرفة الكشف. وهو متوتر.
رينو: مساء الخير يا دكتور.
د/نسرين: ابتسمت:
أهلاً أهلاً. دكتورة لارين. اتفضلي يا حبيبتي اطلعي على السرير. ثواني واكون معاكي.
رينو: طلعت على السرير بمساعدة فهد. وشد عليها الغطا. ومسك كف إيدها وقال بهمس:
على فكرة أنا شايفك متوترة. إنتي خايفة يكون ولد؟
رينو: هزت راسها:
لأ. أنا راضية بهدية ربنا. سواء بنت أو ولد. المهم إنت.
فهد: ابتسم وقال:
لو ولد هفرح جداً. ولو بنت هفرح جداً برضه. ههه… يا نجمتي أنا هعشق البيبي عشان حتة منك مش أكتر.
رينو: اتنهدت وابتسمت بحب:
ربنا يباركلي فيك يا حبيبي.
د/نسرين: جت وقالت:
جاهزة يا لارين؟
رينو: ضغطت على إيد فهد وقالت:
أيوه يا دكتور.
د/نسرين: بدأت في السونار.
فهد: عيونه على الشاشة. وسمع دقات قلب الجنين. اللي دخلت في منتصف قلبه ودق ليه. وضغط على إيد رينو بحب كبير.
رينو: مراقبة ردود الفعل على فهد. وعيونها لمعت بدموع. لأنه مسافر.
د/نسرين: ابتسمت وقالت:
اللهم بارك. ولد يا لارين.
رينو: غمضت عينيها وهمست:
اللهم لك الحمد على عطاياك.
فهد: ابتسم وقال:
الحمد لله.
وبص لرينو وهمس من بين شفايفه:
بحبك.
رينو: ابتسمت. واتعدلت وفهد ساعدها. ونزلها من على السرير.
د/نسرين: قعدت على كرسي المكتب وبتكتب الروشتة وقالت:
ياريت تحاولي تهدي أعصابك خالص الفترة دي. لأن واضح إن فيه حاجة موتراكي.
رينو: قعدت قصادها وقالت:
لأ أبداً مفيش حاجة. بس برضه هحاول.
فهد: قعد. وفكر إن رينو متوترة لأنه مسافر. وبيفكر إزاي يعوضها الأيام دي.
د/نسرين: ضحكت وقالت:
لأ إزاي بس. أكيد موضوع العريس موتّرك. منا قولتلك إن الجواز مش سهل.
رينو: اتصدمت. وبصت على فهد.
فهد: انتبه بتركيز. وكشر عينيه. وبص لرينو وقال:
عريس!!!
---
فهد: انتبه بتركيز. وكشر عينيه. وبص لرينو وقال:
عريس!!!
رينو: بلعت ريقها بصعوبة. واتلخبطت.
د/نسرين: بعفوية:
أيوه عريس حضرتك. هي دكتورة لارين مبلغتش حضرتك؟
فهد: صك على أسنانه بتوعد وقال:
هي قالت عايزاني في موضوع مهم. بس أنا كنت مشغول جداً الفترة دي.
رينو: بصت بعيد واتخنقت.
د/نسرين: ابتسمت:
كان الله في عونك. عموماً ده عريس دكتور في جامعة أمريكية. وجدته أم أبوه. أول ما شافت آنسة آرين بنت حضرتك عندي هنا في العيادة. وهي هتتجنن عليها. وعايزة تاخد ميعاد وتتقدم لطلب إيدها لحفيدها.
فهد: حس إن قلبه اتاخد منه. وشعور غريب جاله. وهمس بصدمة:
عريس لـ آرين؟
د/نسرين: استغربت رد فعل فهد. وأنه بيتنفس بسرعة ومصدوم.
فهد: قام وقف وقابض على إيديه وقال بنبرة كلها غيظ وغيره:
بنتي آرين لسه صغيرة. والعريس مرفوض. يلا يا لارين.
وبصلها بتوعد. وسابها وخرج.
رينو: قامت بتعب وقالت:
أنا بعتذر لحضرتك. هو بس متعلق ببنتة أوي.
وخرجت.
د/نسرين: هزت راسها بزعل وقالت:
يا خسارة. ده عريس غني ولقطة.
فهد: واقف قدام الأسانسير. ورينو وقفت جنبه. وركبوا الأسانسير. ونزلوا. وخرجوا. وركبوا العربية. وكل ده في صمت.
رينو: رغم قلقها إلا إنها مبسوطة إن فهد رفض العريس. لكن برضه قلقانة من اللي جاي.
فهد: خبط على الدريكسيون بإيديه وقال بصوت عالي:
موضوع مهم جداً زي ده بتخبيه عليا؟ كنتي هتقوليلي إمتى يا لارين؟
رينو: بصت ليه وقالت:
هو فعلاً موضوع مهم. بس أنا عارفة الإجابة. فاختصرت الموضوع وكنت هرفض. مش ده اللي إنت عايزه؟
فهد: صك على أسنانه بغيظ وبصلها.
رينو: إيه بتبصلي أوي كده ليه؟ مش دي الحقيقة. إنت ناسي المهندس شكري جارنا؟ لما بس لمح ليك إنه عايز يجوز ابنه لـ آرين. إنت عملت إيه؟ نفس رد فعلك دلوقتي. وبرضه مدرس شافها في المدرسة. ولما شافك قدام المدرسة. اتكلم معاك وطلب إيدها لحد ما يجيلك البيت. وبرضه نفس رد فعلك زي دلوقتي. وآرين فين من كل ده؟ عمرك ما سألتها. ولا أخدت رأيها. وأنا كنت ساكتة لأن بنتي لسه صغيرة. وأنا كمان رافضة. بس لحد إمتى؟ لحد إمتى يا فهد؟
فهد: بغضب:
آرين بنتي لسه صغيرة يا لارين. ومش أي حد هياخدها مني. إنتي فاهمة؟
رينو: بصوت جهوري:
آرين كانت صغيرة يا فهد. كااانت…!!! دلوقتي آرين بتكبر. وهتكبر. ومصيرها في يوم للجواز. وإنت ولا أنا من حقنا نرفض. المفروض كنا خدنا رأيها. والمفروض كنت على الأقل شفت العريس. ولو كان مناسب وبنتك وافقت عليه يبقى خلاص. إنما إنت قطعت كل حاجة بمنتهى السهولة. وكأن مصير آرين بين إيديك إنت وبس.
فهد: بغصة في قلبه:
آرين!!!
رينو: حطت إيدها على بطنها. واتنهدت بتعب وقالت:
فهد أنا عارفة إنك متعلق بـ آرين. وأسلوبها المرح معاك علقك بيها أكتر. لكن دي سنة الحياة. وآرين من حقها تختار شريك حياتها. ماينفعش تصرفك ده مع كل حد يتقدم لبنتك. النهاردة أو بكرة آرين لازم هتتجوز ويكون ليها كارير لحياتها.
فهد: بص ليها في نظرة طويلة جداً. وساكت. وقلبه بيدق بسرعة. معقولة. ييجي واحد يخطف بنتي وياخدها مني. ويبعدها عني. آريني فراشة الحياة!!
رينو: شافت لمعة عيونه. واتنهدت بحزن. ومسكت إيد فهد. وقالت بعتاب:
يعني أنت مثلاً مش عايز آرين تتجوز خالص؟ هتكون وقتها مبسوط يا فهد؟
فهد: عيونه لمعت. وبص بعيد. وقال بعتاب كبير ليها:
ابقى أناني لو قولت كده.
رينو: ابتسمت على عشقه لبنته. ولفّت وشه ليها. وقالت:
طيب ممكن تقولي إيه اللي جواك؟ وإيه اللي إنت بتفكر فيه؟ أنا عايزة منك إجابة.
واتألمت من بطنها.
فهد: مسح وشه بإيديه بتعب وقال:
طيب اهدى وبلاش توتري نفسك. لو تعبانة تعالي نطلع للدكتورة تاني.
رينو: هزت راسها لأ. أنا كويسة. وهبقى أحسن لو قلتلي اللي في قلبك.
فهد: أخد نفس عميق واتنهد بتعب وقال:
مش عارف. بجد مش عارف. آرين شبهك أوي يا لارين. نفس العيون ونفس البشرة. ونفس البراءة. ونفس الضحكة. ونفس العند.
وابتسم بحب وكمل:
بس جنانها ورثاه من عيلتي. عملت ميكس مختلف. مفيش بنت زيها في العيلة. آه كل بنت في العيلة ليها كاريزما خاصة. لكن آرين استحوذت على قلبي.
وعيونه لمعت وضحك وقال:
فاكرة يا رينو لما كانت في ابتدائي. أرجع من أي مأمورية. كانت تتشعلق في رقبتي. وترجع تبصلي تاني وتترمي في حضني وتقولي: أيوه إنت بابي. بطلي الخارق. طيب فاكرة لما كانت تاكلني بإيديها. كأنها هي الأم مش بنتي؟ ولا بقى لما تقولي إنها عايزة تبقى ظابط زي باباها. ولا حنيتها وحبها ليا. البنت حبيبة أبوها أوي يا رينو. وخصوصاً لو زي آريني. كنت بسيبها وبسافر. وبقعد بالسنين ماشوفهاش. بسيبها وهي بالضفاير. ولما أرجع ألاقيها كبرت. ولما أشوفها بحس إني بشوف رينو الصغيرة بتكبر قدامي تاني. وفجأة كبرت. كبرت وعايزة تسيبني. طيب هدلل مين؟ هجيب لمين الكنز اللي بتحبه. هصحى على دوشة مين؟ هضحك من قلبي على براءة مين؟ إنتي عايزة مني إجابة. وأنا للأسف معنديش أي إجابة ولا تفسير. إنتي ممكن تسميه أنانية. بس عمره ما هيكون تملك. أنا بحب بنتي لأنها من ضلعي. لأنها مني ومنك. وعايزها طول عمرها ضحكتها وفرحتها منورين حياتها. مش عايزها في يوم تنام ودموعها على خدها. صدقيني ده لو حصل ممكن أعمل حاجات كتير جداً للي يجي على بنتي نور عيون أبوها.
---
تاني يوم في فيلا العدوي:
فريحة: بتعلق هدوم مراد وقالت بحيرة:
يعني مش هتقولي. إنت نزلت ليه امبارح في نص الليل مع فهد وآدم ورجعتوا الساعة ٦ الصبح؟
مراد: بيلبس القميص وقال:
منا قولتلك شغل عادي جداً. هي يعني أول مرة ننزل في نص الليل؟ ما إنتي عارفة نظام شغلنا.
فريحة: قربت منه. وبتقفل ليه زراير القميص. وقالت بلوم:
لأ مش أول مرة. لكن أول مرة ترجع وإنت محتار ومش جايلك نوم. وأكلمك وإنت فكرك شارد ومش سامعني خالص. ومن تعب التفكير نمت بعد الضهر. قولي بقى وريح قلبي.
مراد: قال في جواه بخنقة:
أقولك إيه يا فريحة؟ أقولك إني أول مرة أطلع مهمة مع ابني. ويعلم أنا هكون عامل إزاي؟ هفكر في المهمة ولا هفكر في سلامة ابني؟ أقولك إن جوزك وابنك وأخوكي مسافرين ويعلم هنرجع ولا لأ؟ أقولك كمان إن بنتك مسافرة. يعني أعز ناس على قلبك بعيد عنك؟ أقول إيه بس يا آدم؟
فريحة: شافته سرحان. وعيونها اتملت بالدموع. وحطت إيدها على خده وقالت بعياط مكتوم:
إنت طالع مأمورية صح يا مراد؟
مراد: بلع ريقه بغصة. ومسح دموعها وقال بتمثيل:
حتى لو طالع. ده شغل يا فريحة. وليه ديماً كل مأمورية تصعبيها عليا؟ المفروض تصلي وتدعيلي دعوتين حلوين منك. مش تعيطي وتزعلي مرادك. ولا إيه؟
فريحة: عيطت بوجع واترمت في حضنه وعيطت بشهقات.
مراد: ضمها لقلبه واتخنق لعياطها. وساكت.
فريحة: بعياط:
بدعيلك والله يا مراد. أنا ماليش غيرك عشان أدعيله من قلبي. ربنا معاك في كل خطوة. وترجع لقلبي سليم معافى. ويهون عليا بعدك يا مراد.
وعيطت أكتر.
مراد: عيونه لمعت. وضمها أكتر وقال:
لو مبطلتيش عياط. أنا مش هقولك على المفاجأة اللي أنا عملتها ليكي.
فريحة: هزت راسها في حضنه وقالت:
هديت إنت. وعمري إنت. مش عايزة مفاجآت مش عايزة حاجة غيرك.
مراد: طلعها من حضنه. وابتسم بتمثيل. ومسح دموعها وقال:
تموتي في النكد يابنت المستخبي. طيب مش تقولي إنك مش عايزة هدايا كنت وفرت فلوسي. عموماً مش خسارة في أمك يابنت يا فريحة. وهقولك عليها عشان بس متقوليش قرة عيني بخيل.
فريحة: رفعت عينيها ليه وقالت بلوم:
عمرك أبداً مكنتش بخيل. عمرك ما قصرت. إنت كفيت ووفيت بكل عهودك ووعودك ليا يا مراد.
مراد: قلبه مخنوق عشانها. لكن قال:
شقة ذكرياتنا. أنا رجعتهالك زي ما كانت بالظبط. وأول ما نرجع إن شاء الله من المهمة دي. أنا هاخدك أسبوعين بحالهم لوحدنا فيها. ونرجع كل ذكرياتنا اللي فاتت. ها مبسوطة يا فريحتي؟
فريحة: حطت إيدها على بوقها وبتعيط بشهقات وقالت:
مش عايزة غيرك وبس.
مراد: شدها لحضنه وقال:
خلاص بقى يا فريحة. الله يكرمك ماتزوديهاش عليا.
فريحة: رفعت إيديها وضمته أكتر وقالت بوجع:
حاضر يا مراد. حاضر يا عمري فريحة.
مراد: باس على راسها وقال:
هرجعلك يابنت. وأنا ليا مين غيرك يا عم إنت أعيش في حضنه.
فريحة: أخدت نفس عميق. ورفعت عينيها ليه. وقدمت دعوة صريحة لمرادها. وقالت:
فريحة بتعشق عيونك وبتعشق التراب اللي بيمشي عليه مراد.
وقربت منه بحنين كبير.
مراد: قبل دعوتها وقرب منها بشوق وحنين أكبر. واخدها لعالمه الخاص.
---
في أوضة آدم مراد:
الساعة ٢.
آدم: صحي وصلى الضهر. ولبس وجهز نفسه. ورش برفان. وبيلبس الساعة وأخد فونه والمفاتيح. ونزل. وكان البيت هادي. وشاف زينب وقال:
إزيك يا دادة. أومال فين العيلة؟
زينب: نحمد الله يا سي آدم بيه. ست الدكتورة فريحة فوق. وست تالين زمانها جاية من المدرسة. وسيدي آدم بيه في المكتب. وست الكل ست مريم موجودة معاه.
آدم مراد: هز راسه ليها وقال:
تمام.
زينب: أنا طلعت أصحيك وجبتلك مشروبك. بس ست الدكتورة فريحة قالت أسيبك نايم لما تصحى براحتك. ثواني كوباية اللبن تكون جاهزة. والفطا…..!!
آدم مراد: لأ متعمليش حاجة أنا خارج.
واتحرك وخبط على باب المكتب.
آدم: فاتح اللاب توب وقال بهدوء:
أدخل.
مريم: بتقرا في كتاب.
آدم مراد: دخل وقال:
مساء الخير.
آدم: مساء الخير يا حفيدي الغالي.
مريم: قفلت الكتاب وقالت بابتسامة:
مساء الخير يا نور عيني.
آدم مراد: سلم على آدم. وباس على إيد مريم وقال:
عاملة إيه دلوقتي يا ماما.
مريم: ربتت على إيده وقالت:
أنا بخير طول ما إنتوا بخير يا حبيبي.
آدم مراد: ابتسم:
وحفيدك مش عايز غير كده. تكوني بخير عشانا.
مريم: باست جبينه:
ربنا يريح قلبك وبالك ويرزقك الخير حيث كان.
آدم مراد: باس على إيديها الاتنين. ويباركلنا فيكي يا ست الكل.
وراح وقف قدام آدم وقال:
عامل إيه دلوقتي يا بابا؟
آدم: بابتسامة:
جدك تمام يا سيادة الرائد.
وكمل بمكر:
إيه لابس ومتشيك كده. عندك مشوار مهم؟
آدم مراد: بدهاء:
مبقاش حفيدي العدوي لو ماتشيكتش. ولا إيه يا إمبراطور؟
آدم: ابتسم بصمت وقال:
ربنا معاك. بس خلي بالك.
آدم مراد: بشبح ابتسامة:
تربيتك. متقلقش عليا.
وخرج.
مريم: كشرت عينيها وقالت:
أنا مش فاهمة حاجة. إنت وآدم بالذات محدش فاهمكم. بتتكلموا بالألغاز ليه بقى؟
آدم: بضحكة:
ولا ألغاز ولا حاجة يا أميرتي.
مريم: بغيظ واضح:
أيوه فعلاً صدق كلامكم كله سهل جداً لدرجة إني ما فهمتش منه حاجة.
آدم: هههههه. طيب إنتي متنرفزة ليه بس؟ قولولي عايزة تعرفي إيه؟
مريم: بفضول:
عايزة أعرف هو لابس ومتشيك كده ورايح فين؟ وهو رد عليك بطريقتك. وإنت رديت عليه بطريقته. بص بقى أنا عايزة أعرف. حفيدك رايح فين؟
آدم: ابتسم بهدوء وقال:
بس كده؟ حاضر يا روحي. حفيدك رايح لـ حفيدتك الجامعة!!!
مريم: فتحت عينيها بدهشة:
قالت آرين!!!
---
في الجامعة.
في المدرج.
المعيد بيشرح لدفعة آرين.
آرين: بتسمع الشرح بتركيز كبير. وبتكتب كل كلمة المعيد بيقولها.
لمار: زميلتها قربت من دونها وهمست:
يابت يا آرين ارحمي نفسك. وركزي وافهمي. وبعدين اكتبي اللي فهمتيه. إنتي عديتي الدحيحة.
آرين: نفخت بتذمر وقالت:
ممكن نتكلم ونقولي اللي إنتي عايزاه لما نخلص المحاضرة؟ دلوقتي في دكتور بيشرح لينا عشان نستفاد بكل المعلومات.
لمار: بغيظ:
بت فصيلة لازم تضايقيني.
آرين: ضحكت:
أحسن. عشان متركزيش معايا. وشيلي عينيكي من عليا. وركزي عشان متسقطيش في التشريح والعملي.
لمار: نفخت بغيظ:
اسكتي متفكرنيش. اء………
آرين: قاطعتها:
هشش بس بقى عايزة أركز.
وبدأت تكتب من تاني ورجع ليها تركيزها.
المعيد: ابتسم وقال:
وبكده خلصت محاضرة النهاردة. وبكرة إن شاء الله هندخل المعمل للتشريح.
آرين: رغم إنها مشمئزة إلا إن عندها حماس كبير للعملي بكرة.
المعيد: حط الكتب في الشنطة وقال:
محاضرة النظري الجاية. هسأل كل طالب في محاضرة النهاردة وأكتر إجابة نموذجية هنرفع بيها أعمال السنة.
آرين: سقفت بخفوت وقالت:
يس يس.
المعيد: خرج والكل بدأ ياخد الكتب ويخرج من المحاضرة.
لمار: حسّت بالندم إنها مكتبتش زي آرين. وقالت:
آرين حبيبتي. ممكن آخد منك الملزمة وأنقل كل اللي كتبتيه.
آرين: بتحط الملزمة في الشنطة وقالت:
بصي يا لمار. أنا ديماً أقولك ركزي في المحاضرة. بس إنتي مبتسمعيش مني. أنا هساعدك المرة دي وبس. وياريت من المحاضرة الجاية تكتبي كل معلومة لأننا أحياناً بننسى. اوكي.
لمار: بضحكة:
حبيبتي إنتي يا آرين. تسلمي. ماشي يا ستي هحاول أركز. بس هاتي بقى الملزمة.
آرين: هزت راسها:
نو نو. أنا هصورها لك وأبعتهالك واتس أول ما أرجع على البيت. لأني محتاجة أراجع للعملي بكرة. اوكي.
لمار: ههههه. مش قولتلك دحيحة. ومخك شغال. هههه.
آرين: بخنقة:
قولي ما شاء الله. مش ذنبي إنك جاية هنا عشان تهزري ومتتعلميش. لكن أنا جاية هنا عشان أوصل لهدفي. ولازم أتعب شوية. فـ أرجوكي خلي بالك من كلامك.
لمار: بدهشة:
آرين أنا مش قصدي حاجة والله. أنا بهزر معاكي. مش بحسدك ولا حاجة.
وخارجين من المدرج وبيتمشوا في حرم الجامعة.
آرين: العين حق يا لمار. وأنا مش بقولك كده عشان. مثلاً إنتي قاصدة تحسديني. لأ. لكن حتى الكلمة بهزار وإنتي مش قصدها ممكن تدمر مستقبل إنسان. الحسد مميت حقيقي. وبعدين إنتي معايا من تالتة ثانوي. وعارفة حكاية الشاب اللي كان اسمه يوسف وطلع الأول على الجمهورية. وبعد كده فشل في حياته. ولما جه في برنامج وسألوه إيه اللي وصل حياتك لكده. قال: كل ده من الحسد. كل اللي يشوفني يقول: الدحيحة والدكتور والممتاز ويابختك وتسلم دماغك ده إنت مخك جبار وا وا وا لحد ما تعب فجأة. وكل حاجة في حياته اتغيرت. ياريت اللي يشوف حاجة تبهر. يقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. ياريت الكل يقتنع بفكرة دي إرادة ربنا. ودي هدية من ربنا للشخص ده. وكمان بيتعب جداً عشان يوصل لهدفه. فـ مانجيش إحنا نبص لها ونستكترها عليه. ياريت متزعليش من كلامي. أنا بقولك كده لمصلحتك. لكن أنا الحمد لله مش خايفة لأني مستودعة نفسي عند الله وقايلة أذكاري. يعني مفيش شر هيصبني. لكن الكلام ده كونك مسلمة لازم تكوني عارفاه.
لمار: مطت شفايفها باقتناع وقالت:
ياااه. فعلاً صدقي كلامك صح. أنا شوفت امبارح على موقع السوشيال. عريس مصور شقته قبل فرحه بيوم. وكانت شقته تحفة. وتاني يوم الشقة اتحرقت وكل حاجة فيها اتحولت لرماد.
آرين: ابتسمت وقالت:
تعرفي ماما مريم. لما بقولها حاجة زي كده. بتزعل. وديماً تقولي: كده غلط. استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان. لأن مش كل اللي حواليك هيتمنالك الخير. وكمان فيه ناس بتبقى محرومة من النعم دي. فـ غصب عنها بتبص ليها وتتمناها. وإني ضد أي حد ينزل حياته اليومية على الفيس أو الإنستا أو غيره. لو كانت الحياة بالسهولة دي. مكانوش عملوا أسوار عالية لحماية بيوتهم. وإنهم يخفوا خصوصياتهم من الجيران. لأن الجار زي أي حد هيشوف حياتك على السوشيال ويبص ليها. وبجد ناس كتير بتعمل كده. وبيحصل ليها كوارث ومبيتعلموش.
لمار: هزت راسها:
اممم. معاكي حق. بس المهم متزعليش مني. وأنا بعد كده هاخد بالي أكيد.
ريتاج. وندى: جاين عليهم وهما زمايل آرين ولمار. وقالو:
هاي يا بنات.
آرين و لمار: هاي.
وسلموا على بعض. وواقفين يتكلموا ويضحكوا.
آرين: بصت في الساعة وكانت ٣. واتصلت على رينو. ورينو قالت ليها:
جدك طارق بعت لكِ السواق من شوية.
وقفلوا.
شاب في أواخر التلاتين جاي عليهم. وقال:
مساء الخير يا بنات.
كلهم ردوا عليه:
مساء الخير.
وآرين واقفه همست لـ لمار وقالت:
مين ده؟ وإزاي يقف معانا كده؟ أنا ماشية.
لمار: استنى بس يا آرين. ده مستر علاء مدير الرحلات في الجامعة.
علاء: قال بابتسامة:
أنا اسمي علاء. وطبعاً إنتوا أول سنة ليكم في الجامعة.
وقدم لكل واحدة فيهم ورقة مطبوعة وقال:
إحنا بنعلن عن رحلة سفاري مخيم أسبوع واحد لـ سيوه. والرحلة شاملة كل حاجة. وهي استكشاف لكل حاجة موجودة في سيوه. وهتبقى رحلة مميزة وهتطلعوا منها بمعلومات إضافية بلص متعة حقيقية للطبيعة. وأنا متأكد إنكم هتكونوا مبسوطين. ياريت اللي هيطلع الرحلة يتصل على رقمي موجود على الورقة. والدفع متاح من الآن وحتى التلات أيام القادمة.
ريتاج: بفرحة:
واو فانتاستك. اوكي مستر علاء اعمل حسابي.
وبصت لـ ندى:
وإنتي طالعة معايا أكيد. اوكي؟
ندى: هههههه. شور طبعاً. وأنا معقول أضيع حاجة زي دي.
علاء: طيب يا بنات اتفقوا مع بعض. وأنا موجود في مكتبي بعد نص ساعة. بعد إذنكم أبلغ باقي الدفعة.
واتحرك ومشي.
آرين: سألتهم بحيرة:
يا بنات هي الرحلة دي مش غلط؟
لمار: ههههه. غلط إيه بس يا آرين. دي رحلة سفاري. ومخيم بجد بتبقى أجمل رحلة تخييم. أنا أكيد هطلع معاكم يا بنات.
وشرحت إيه اللي بيتم خلال الرحلة دي.
آرين: بانبهار:
واو بجد روعة أوي. أنا عايزة أطلع الرحلة دي.
ريتاج: اوكي اتفقنا. يلا بينا ندفع التكاليف.
آرين: بدهشة:
ندفع؟ مش لما نعرف رأي أهالينا الأول؟ أنا لازم أقول لبابي ومامي.
البنات: ضحكت بصوت عالي.
ندى: ههههههه. يا بنتي هما أهالينا فاضيين؟ أنا هقول لمامي في رحلة تخييم. هتقولي: اوكي يا روحي.
ريتاج: ههههههه. وأنا بابي عمره ما اعترض على أي حاجة أنا عايزها.
لمار: أنا مامي هتتعبني شوية بس أنا هحطها قدام الأمر الواقع وهقولها دفعت خلاص. يلا تعالي بقى يا آرين.
آرين: تنحت بزهول من كلامهم. وقالت لـ لمار:
لأ طبعاً ماينفعش تعملي كده. مامتك أكيد هتضايق وكده غلط.
البنات ضحكت على آرين. وقالو:
فوقي إحنا في القرن الواحد وعشرين يا ماما. هههههههههههه.
آرين: بخنقة:
حتى لو في القرن التلاتين. المبادئ هي المبادئ. ماينفعش نحط أهالينا قدام الأمر الواقع. أكيد بيبقى ليهم وجهة نظر. أنا ساعات كتير ببقى عايزة أعمل حاجة. وبابي يرفض. ولما بسكت بيقدر زعلي وممكن يعملي الحاجة دي بنفسه. وكمان أكيد هما بيبقى ليهم وجهة نظر للرفض.
البنات: اتخنقت.
ندى: اوكي اوكي يلا سي يو يا بنات. أنا رايحة أدفع فلوس الرحلة.
ريتاج: بتكبر:
خديني معاكي يا نودي. باي يا… آرين.
وسابوها ومشيو.
لمار: متزعليش منهم يا آرين. هما طبعهم كده. و….
آرين: ضحكت:
أزعل من مين؟ دول أنا مشفقة عليهم والله. وكويس جداً إن حصل كده قدامي. وبعد التصرف ده. أنا ماليش دعوة بيهم تاني. المهم يا لمار إنتي حاولي تقنعي مامتك. ولما توافق اتصرفي براحتك. صدقيني هيكون أحسن وأفضل.
لمار: طيب إنتي هتعملي إيه؟ مش نفسك تطلعي التخييم ده معانا. ودي أول رحلة لينا في الجامعة مع بعض.
آرين: بمرح:
طبعاً بتمنى. بس لسه قدامي طريق طووووويل جداً لإقناع عيلة بحالها. هههههه.
لمار: شافت آدم مراد. نازل من العربية. وقالت:
يخربيت كده. ده معيد ده ولا دكتور ولا مز ولا إيه؟ بت يا آرين بصي هناك.
آرين: بتضحك على كلامها. ولفت ضهرها وشافت آدم. وقلبها دق بسرعة كبيرة. وشهقت بصوت مسموع. وقالت:
المرعب!!!
لمار: إيه بتقولي إيه؟ ومالك وشك أحمر جداً كده ليه؟
آرين: بلعت ريقها بتوتر وقالت بتلعثم:
ده…. ده…. بينهار ألوان ده شافني وجاي عليا.
لمار: بتعجب:
مين المز ده يا آرين إنتي تعرفيه؟
آرين: مركزتش مع لمار. لكن قالت:
ابن خالو وابن عمتو.
لمار: ببلاهة:
ها؟ ابن خالك وعمتك؟
آدم مراد: شاف آرين. وماشي وقرب منها ورفع النضارة على شعره. وقال:
تعالى معايا.
واتحرك.
آرين: مشيت جمبه بسكات. وقلبها مش ساكت عمال يدق.
لمار: رغم إعجابها بـ آدم إلا إنها اتغاظت. وقالت:
قليل ذوق. طيب على الأقل يقول إزيك أو بعد إذنك. ده كأني كنت أنا؟ لأ بس بجد الواد ده قمر وكاريزما.
آدم مراد: ماشي في الجامعة. وشاف توتر آرين.
آرين: وقفت. وقالت بتوتر:
اء… آدم إنت جاي الجامعة ليه؟ حصل حاجة؟
آدم مراد: وقف قدامها. وبص في عينيها. وقال بثقة:
جاي عشانك.
آرين: وشها قلب ألوان. وسكته.
آدم مراد: دقق في تفاصيلها. واتفرضت عليه لعنة العشق المتيم بيها. وقلبه دق. وقال:
عاملة إيه يا آري؟
آرين: رجليها مش شايلاها. وقعدت في الاستراحة وقالت:
أنا كويسة. إنت إزيك يا آدم؟
آدم: قعد قصادها وقال:
أنا دلوقتي كويس يا ضي آدم.
وكمل وقال:
آرين أنا جاي النهاردة عشان أتكلم معاكي قبل ما ترجعي على البيت.
آرين: جسمها رجف. واتوّترت. وقالت:
خير يا آدم؟
والورقة وقعت منها.
آدم مراد: اتكلم وقال:
أنا مساف……
وشاف الورقة اللي وقعت. وجابها. وبص فيها. وبص لـ آرين وقال:
سؤال. رحلة تخييم؟
آرين: كحت من التوتر وقالت بلخبطة:
لأ. أيوه. أصل…. يوووه أيوه رحلة تخييم.
آدم مراد: صك على أسنانه. وكرّمش الورقة وقال بتحذير:
طبعاً إنتي عارفة إن مفيش رحلات.
آرين: بغيظ وتذمر:
ليه بقى؟ هو كل حاجة تقول عليها لأ. أنا بجد اتخنقت.
آدم مراد: رفع حاجبه بتعجب وقال:
اتخنقتي؟
آرين: بصت بعيد. وقالت بعند:
أيوه اتخنقت. وبعدين إنت المفروض متقولش أيوه أو لأ. بابي هو اللي يقول. ها بقى.
آدم مراد: ابتسم بغيظ وقال من بين أسنانه:
المشكلة إنك عارفة كمان إن خالي فهد هيرفض. وبتعاندي.
آرين: بتمثيل العياط:
عاااااا والله أنا زهقت بقى. إنتو لييييه بتعملوا معايا كده. وليه بابي يرفض وليه إنت كمان ترفض.
آدم مراد: بص حواليه وقال بحزم:
آرين. إحنا مش في البيت لتصرفاتك دي. وبعدين اقري كويس. الرحلة مشتركة. شباب وبنات وأسبوع كامل. تقدري تقولي مين هيوافق على مهزلة زي دي؟
آرين: بتذمر طفولي:
ماليش دعوة بقى. أنا ماليش دعوة بالشباب وأنا مالي بيهم. أنا عايزة أطلع أستكشف المكان. وأشوف كل حاجة.
آدم مراد: حذف الورقة في الباسكت. وقال بغيرة مكبوتة:
مفيش رحلات هتطلعيها يا آرين. لأسباب كتيرة. أولاً إنتي بنت وماينفعش تطلعي تخييم مرة واحدة ولوحدك ومعاكي شباب. كده غلط. وممنوع وإنتي عارفة كويس. ثانياً: المكان بعيد وخطر عليكي. ثالثاً: خالي وأنا وبابا وآركان مسافرين. إنتي مستحيل تطلعي رحلة لوحدك. لما نرجع إن شاء الله. نبقى كلنا نطلع رحلة تخييم. وده وعد مني ليكي.
آرين: عااااااا. إنت مستفز جدااا. أنا ماليش دعوة. عايزة أطلع الرحلة دي. ومامي هتوافق وهتقنع بابي. عاااااا.
آدم مراد: وصل لقمة غضبه وقال بصوت جهوري:
إنتي مش هتعقلي أبداً؟ برضه يوم الحصان ماسمعتيش كلامي وكنتي هتروحي فيها. آرين إنتي لازم تتحكمي في تصرفاتك شوية.
آرين: اتخضت من صوته. واتحرجت. وقالت:
أنا عاقلة جداً على فكرة. إنت اللي مش شايف كده. يبقى مش ذنبي. إنت لييييه شايفني عيلة صغيرة. هااا؟
آدم مراد: خرج عن صمته. وقال بنبرة كلها تحذير وغيظ:
إنتي أفعالك كلها طفولية. مفيش نضج في تصرفاتك. تفاهاتك كترت أوووى يا آرين. أنا عملت ليكي كل حاجة وإثبتلك بالفعل على اللي جوايا ليكي. لكن إنتي برضه مش قادرة تفهمي. وبسببك أنا بتغير ومش عارف أنا بيكي رايح على فين. وزعق: أنا بسببك عرفت يعني إيه الإنسان يكون خايف. أيوه خوفت أوي عليكِ إن يجرالك حاجة وأخسرك. أنااااااا خوفت. مع إن أكتر واحد بيكره الخوف والضعف. أنا ديماً ماشي ديماً بمبدأ إني أحط الخوف تحت رجلي وأدوس عليه. وأعدي. ومحبش أبداًاااا يكون عندي نقطة ضعف. اسمعي يا آرين. إنتي لو مغيرتيش من نفسك وعقلتي أنا سهل أوي أدوس على قلبي ده. ولا إني أعيش للحظة في خوف حقيقي. إنتي لازم تكبري يا آرين وتعقلي بقى. وحذاري خالو فهد يعرف بالرحلة دي لأنه أكيد هيرفض. واوعي تكوني مفكرة إن أنا خايف. لأ أنا مبخافش من حد. لكن عمتو لارين هي اللي هتدفع تمن طيشك وغبائك.
آرين: عيونها مفتوحة على الآخر بصدمة. ودموعها نازلة زي المطر من كلام آدم وطريقته معاها. وقامت وقفت. وسط عياط وشهقات. وأخدت شنطتها. وجرت من قدامه بسرعة وهي بتعيط بحزن حقيقي. والسواق وصل وركبت
رواية جريمة عشق الفصل التاسع 9 - بقلم مريم نصار
في شقة كريم..
كريم نايم بعمق.. وجنبه ليليان.
ليليان كانت نايمة وكأنها بتاكل وبتتذوق حلاوة الأكل بشراهة كبيرة.. وبتتكلم وهي نايمة:
"اممم الشيكولاته الذ من الكريمه والفانيليا. امممم ولا الفراوله اه جميله اوي. شامم ياكريم ريحة المانجه ال تجنن دي اممم.."
كريم نام على جنبه التاني.
ليليان فتحت عينيها.. وجعت جدًا.. واتعدلت وبتصحي كريم:
"كريم. كريييم قوم ياكريم أنا جعانه.."
كريم فاق، وبيفرك في عينيه وبيتاوب:
"صباح الخير ياحبيبتي.."
ليليان بضجر:
"خير إيه دلوقتي.. بقولك جعانه. ولو مأكلتش هتجنن عليك.. أنا بقولك أهو.."
كريم:
"يافتاح ياعليم على الصبح.. انتي تأمري."
وقام بسرعة وقال:
"خمس دقايق وهجيبلك الفطار يا حبيبتي."
ليليان بغيظ:
"خد هنا رايح فين؟ وفطار إيه. أنا عايزة آيس كريم."
كريم تنح بذهول.. وهمس:
"آيس كريم؟ وفي الجو ده؟"
وبصلها وقال:
"ليليان؟ إحنا في الشتا يروحي آيس كريم إيه بس؟"
ليليان حطت إيدها على بطنها وقالت بتمثيل العياط:
"شايف ياحبيبي. شايف وسمعان. من دلوقتي أبوك بيستخسر فينا اللقمة.. أومال لما أولدك يروحي. هيخليني أشحت أكيد؟ لينا ربنا يبني.. استحمل بقى.."
كريم بلهفة:
"تشحت؟"
وبصلها بتوعد وقال:
"آه ياليليان معلش ما أنا راجل مفتري وظالم.. لأ وطاغي وجبروت.. وا…"
ليليان:
"عاااااااا اهيء اهيء هو أنا يعني بطلب الأكل ده عشاني؟ ده عشان ابنك اااااه يابختك ياليليان.. ياللي اتمرمنطي بعد جوازك ياليليان.."
كريم كشر عينيه:
"اتمرمنط؟ اسمها اتمرمطي ياليليان.."
ليليان:
"عاااااا كمان مبقتش عجباك ياكريم.. لينا ربنا احسن من أي حد... أنا هتصل على بابي. وأقوله بس بنتك بتتوحم على آيس كريم يابابي"
"وف أقل من دقيقة هلاقي مصنع آيس كريم بحاله قدامي. ااااه ياعيني عليك يبني ياللي جعان.. اعااااا.."
كريم غصب عنه انفجر في الضحك:
"والله العظيم لمضة بجد.. ههههه.. يابنتي انتي قبل الفجر طلبتي مني كيكة. وقمت عكيت واتعلمت عشانك.. وكلتي ونمتي.. وياستي حاضر.. بما إنك بتتوحمي.. أنا هجبلك كل حاجة انتي عايزاها.. وأوردر كمان.."
ليليان ربعت رجليها.. وقالت بسعادة:
"طيب يلا اكتب ورايا.."
كريم بلهفة:
"اكتب؟ اكتب إيه يا لي؟"
ليليان بغيظ:
"اللي بتوحم عليه ياكريم.."
كريم:
"هي محتاجة كتابة؟ طيب ياروحي أنا هكتب بس هدي نفسك.. مش عايز الواد يبقى نرفوز.."
ليليان:
"اااه قول كدا بقى.. انت اللي يهمك المحروس ابنك.. أما أنا مش مهم.. أولعي ياليليااانووووو.. عاااااا.. يادي الوقعة اللي انتي وقعتي فيها ياليليان.. جوزك لا بقى عاجبه كلامك.. ولا خايف عليكي.. اهيء اهيء اهيء. ااااه عااااا."
كريم بصلها بدهشة مع زهول:
"عليا الطلاق كل الهرمونات عندك اتضربت في الخلاط. ولا فاهم لهرموناتك كتالوج.. عايز أعرف انتي حامل.. ولا بيتعملك إعادة تدوير؟"
ليليان هيهيهي:
"لا بيتعملي خفة.. بص بقى.. من الآخر كده.. إحنا مينفعش نكمل مع بعض.."
كريم بصوته كله وغيظ:
"نعمممم قولتي إيه ياختي؟"
ليليان بتوتر:
"اء.. لأ لأ مش قصدي كدا بالظبط. انت تروح عند مامتك وأنا أروح عند مامتي.."
كريم باسها من خدها:
"عايزة كام نوع آيس كريم ياليليان قلبي؟"
ليليان حطت راسها على كتفه وقالت بسعادة:
"كل الأنواع يا كيمو ياروحي انت.."
كريم قال جواه:
"كل الأنواع؟ أنا حاسس إن ليليان متغيرة. آه والله.."
ليليان:
"يلا بقى يا كيمو. الوحمة هتخلص.."
كريم ضحك من قلبه:
"الوحمة هتخلص؟ حاضر هتصل حالا.."
ومسك الفون وبيضحك وبيتصل.
ليليان حطت إيدها على بطنها وقالت:
"خلاص ياروحي أبوك قلبه حن لينا ومش هيعذبنا.. وهيجبلك.. آيس مانجا وفراولة وشوكلاه وفانيليا. وبسكوت آيس كريم. وكل نوع هيجيب منه خمسة وكل حاجة.."
كريم بنفاذ صبر قال للبنت في الفون:
"أظن حضرتك سمعتي الكمية؟"
البنت:
"تمام يافندم.. ساعة بالكتير والأوردر يكون عند حضرتك.."
ليليان:
"حبيبي يا كيمو.. ظلمتك.."
كريم بغباء:
"ليليان هو انتي هتاكلي كل ده بجد؟"
ليليان صكت على أسنانها. وبصتله بشرز.
كريم ضحك بمرح:
"ههههه. والله أنت بتسأل أسئلة غير منطقية يا كلاوي.. بألف هنا على قلبكم يا حبيبتي.."
ليليان عوجت بوقها وقالت:
"قوم من جمبي يا كريم.."
كريم:
"حاضر ياهرمونات.."
***
ف الطريق.
مراد في العربية. ومسك فونه يتصل على فهد. لكن فونه رن وكان العقيد حسن. واستغرب لكن رد:
"صباح الخير يا باشا."
حسن:
"صباح الخير يا سيادة العقيد.. عامل إيه؟"
مراد:
"بخير الحمد لله. بس واضح كدا من صوتك إن فيه جديد. ولا إيه؟"
حسن ابتسم:
"طول عمرك لماح يامراد. أنا سألت عليك في المكتب قالوا إنك لسه خارج من الجهاز. لأن فعلاً فيه جديد وكنت عايز أقولك عليه يمكن تلاقي فكرة إنك توصل لحيدر بسرعة."
مراد ركن العربية وقال بتركيز:
"سامعك. اتفضل.."
حسن:
"دلوقتي قبل بلد حيدر بمسافة 88 كيلو تقريباً. فيه هناك قرية وفيها ناس بسيطة جداً ويدوبك عايشين من الأرض ومزارع البقر والدواجن."
مراد:
"اممم تمام. وبعدين؟"
حسن:
"اللي وصلني امبارح ومن مصادر أمنية موثوقة. إن حيدر استولى على بعض الأراضي واخدها بالإكراه غصب عن الأهالي.. ويرمي ليهم قرشين ويجبرهم إنهم يسيبوا البيت بالمزرعة.."
مراد كشر عينيه وقال:
"وأكيد حيدر بيتاجر في الأراضي دي. ويبيعها بسعر أكبر ويكسب الضعف. أو ممكن عايز يعمل مشاريع؟"
حسن:
"للصراحة أنا معرفش إيه نيته من اللي بيعمله.. لكن أكيد طبعاً ليه مغزى ومادي كمان.. لأنه مستولي على منطقته ويعتبر الكبير بتاعهم.."
مراد هز راسه بتفكير:
"اممم. طيب بقولك إيه ياحسن.. المصادر اللي أكدتلك دي.. متعرفش معلومات أكتر.. يعني أي حد اتعرفوا عليه هناك وسط المزارع؟"
حسن:
"أيوه طبعاً يعرفوا.. وكمان يعرفوا اللي عليهم الدور وبالعنوان.. وحيدر هياخد منهم الأرض والمزرعة بعد أسبوع. وبعد كدا بيشوف اللي عليه الدور بعد شهر من تاريخه.."
مراد ابتسم بخبث وقال:
"حلو أوي.. انت ابعتلي كل المعلومات دي وبالعنوان. في رسالة خاصة.."
حسن كشر عينيه وقال:
"عينيا حاضر هبعتلك كل حاجة.. بس إيه اللي في دماغك ياصقر؟"
مراد بضحكة:
"لأ ياعم ولا أي حاجة. يمكن نقدر نوصل لثغرة منهم.. انت عارف لازم نهتم بأدق التفاصيل.. انت بس ابعتلي كل حاجة.. وادعيلنا نقدر نوصل لوكر حيدر بأسرع وقت.."
حسن:
"تمام هبعتهالك حالا.. وربنا معاكم وترجعوا بالعقيد أكرم إن شاء الله.."
مراد ضحكته اختفت:
"إن شاء الله."
حسن:
"طيب أنا هقفل. عشان طالع للمدير. والرسالة هتوصلك خلال ثواني.. سلام.."
مراد:
"سلام.."
وقفل. والرسالة وصلت. وبص قدامه لحظات يفكر في كلام حسن. وبعد كده ابتسم بخبث وقال:
"لقيتها.."
واتصل على فهد.
***
في شقة فهد.
فهد في أوضته وجاب الشنطة وحطها على السرير. وفتحها.. ورايح على الدولاب يجهز هدومه.. ومراد رن عليه.. ورد:
"الو ياصقر."
مراد:
"الو ياحوت.. إيه يصحبي بتعمل إيه؟"
فهد بتنهيدة:
"أبدا بجهز شنطة السفر."
مراد:
"لأ يصحبي.. متجهزش حاجة. لأننا مش هناخد لبس معانا.."
فهد كشر عينيه بعدم فهم وقال:
"إزاي مش فاهم؟ وبعدين إيه صوت العربيات دي. انت فين؟"
مراد:
"أنا في الطريق راجع على البيت.. بص يانجم. أنا روحت لمدير الجهاز الصبح بدري.. واتكلمنا في شوية حاجات مهمة تخص المأمورية هبقى أقولك عليها أنت وآدم بعدين.. بس أهم حاجة المدير قالها.. إن كل حاجة جاهزة في الطيارة الخاصة بينا.. من لبس من نفس منطقة حيدر.. لكل حاجة.."
فهد بتفكير:
"ده عشان الماركة ومحدش يشك فينا ولا إيه؟"
مراد:
"بالظبط.. وكمان العقيد حسن لسه قافل معايا دلوقتي.. وقالي على شوية معلومات جت في أوانها.."
فهد بتركيز:
"قولي أنا معاك.."
مراد:
"لأ ماينفعش في الفون.. انزل تعالى أنا داخل على البيت اهو. هستناك في الجنينة بتاعتكم.. سلام.."
فهد:
"سلام.."
وقفل. ونزل لمراد.
مراد سلم على فهد:
"ها إيه المعلومات؟ وناوي على إيه؟"
مراد بحذر:
"بص يسيدي حسن لما كلمني.. قال…"
وقال لفهد على كل حاجة.
فهد بيسمع بتركيز وقال:
"امممم هي معلومات حلوة.. بس مش يمكن ده يكون فخ لينا؟"
مراد:
"منا فكرت في كدا برضه.. وقلت لازم أتأكد.. لكن بعد ما قفلت معاك.. وصلتني رسالة خاصة من مدير الجهاز نفسه.. بيأكد صحة المعلومات دي.. وإني أتصرف بطريقتي.."
فهد:
"تمام حلو أوي.. انت بقى فكرت؟"
مراد هز راسه:
"والفكرة جاهزة.. بص يسيدي.. هنسافر بليل إن شاء الله. وهنوصل على قبل الفجر.. انت وآدم هتروحوا على المنطقة اللي جنب حيدر اللي فيها الشبكة. وأكرم كان بيسافر ليها.. وهتدوروا على أكرم بطريقتكم.."
فهد فتح عينيه بدهشة. لأنه فهم دماغ مراد وقال:
"طيب وانت؟ أو إياك تقول إنك هتروح القرية؟"
مراد:
"مفيش حل غير ده.. انت عصبي وآدم أنيل منك.. ومعندوش فن التعامل.. وكمان سنه صغير مش هتدخل على حيدر.. أنا هدخل بيت حد من المزارعين. كأني تايهة عن المكان وعندي مثلاً إعاقة في رجلي.. وأتعرف عليهم.. ولما يثقوا فيا.. أكيد هيتكلموا عن ظلم حيدر قدامي. أنا أقدم ليهم المساعدة.. بحيث إني أرجع ليهم حقهم من حيدر.. بس هما يتعاونوا معايا مثلاً على إني ابنهم ومعاق وماليش أي شغل. ويطلبوا منه إنه يشغلني أي شغل عنده.. وأدخل عن طريقهم لوكر حيدر.."
فهد أخد نفس عميق. وبص لمراد:
"مفيش حل تاني يصحبي؟"
مراد ربت على كتفه وابتسم بتمثيل:
"لأ وسيبها على الله.. يلا سلام أنا.."
وسابه ومشي.
فهد هز راسه بتنهيدة:
"ونعم بالله.."
وطلع الشقة.
رينو خارجة من المطبخ.. ومتنرفزة… وشافت كتاب آرين على كنبة الليفنج.. وقالت بنفاذ صبر. وخنقة:
"البنت دي هتجنني قريب.."
فهد شايف نرفزتها من الصبح.. وعارف إنها مخنوقة لأنه مسافر.. وجه وحضنها من الخلف. وضحك ليها وقال:
"على فكرة بقى.. آريني مظلومة معاكي.."
رينو ابتسمت بشر.. و لفت ليه.. وقالت من بين أسنانها بغيظ مكبوت:
"مظلومة؟ طيب تعالى معايا كدا.."
ومسكت إيده. وراحت بيه على أوضة آرين.. بنرفزة.
فهد ماشي معاها. ومبتسم.. عشان عارف هي هتقول إيه.
رينو فتحت باب الأوضة. ودخلت وقالت بخنقة وسخرية:
"اتفضل.. شوف بنتك المظلومة. اللي استحالة تعقل أبداً. عقلت يوم واحد. وقولت بس يارينو بنتك الحمد لله كبرت ونضجت. وعقلت.. بس مفيش غير يوم واحد بس. وتاني يوم رجعت لقواعدها وحابسة نفسها في الشقة.. طول الأسبوع. وتقولي عندها مراجعة كتير. وانت كنت فرحان إنها مبتنزلش.. وجبت ليها كنز زي ما هي مسمياه. ده غير إنها خلصت الشوكليت بتاعي. بص البيجامة بتاعتها. ميت مرة أقولها علقي هدومك. مرة تسمع كلامي ومليون لأ.. طيب بلاش لبسها عشان بتقولي بنسى وسوري يامامي.. شوف مفرش السرير.. تحس إنها كانت بتحارب وهي نايمة.. وغطا السرير كل يوم أشيله من على الأرض.. لأ وكمان انهاردة أصحى على صوتها وهي بتغني. وبتقول… اسمع صوت العندليب .. اسمع صوت العندليب. فوق الشجر.. اه اسمع صوت العندليب؟ ده إيه ده بقى إن شاء الله؟ وتعيد في الكلمات دي وصوتها يعلى.. لأ وتخبط علينا بطريقة مجنونة.. لأ لأ يافهد.. بجد انت هتسافر وتسبني معاها لوحدي.. مش بعيد ترجع تلاقيني بقلدها.."
فهد ضحك بصوته كله:
"كان نفسي أصور المشهد ده. هههههه."
رينو صكت على أسنانها.. وقالت بنرفزة:
"اه ما انتو الاتنين بحس إنكم تشكيل عصابي عليا.."
فهد قرب منها بضحكة.. وحاوطها من وسطها.. وحط إيده على خدها بحنان وقال:
"مالك يانجمة فهد؟"
رينو صعبت عليها نفسها وعيطت بصوت عالي:
"مش عارفة.. مش عارفة يافهد.. أنا مخنوقة أوي. بجد مخنوقة وأعصابي مش متحملة إنك تبعد عني.."
فهد ضمها لقلبه.. وغمض عينيه بتعب.. وبيمسد على شعرها وقال:
"أنا عارف إنك زعلانة. بس يارينو أنا رايح شغل. ونفسي قبل ما أمشي أشوف ضحكتك اللي بتنور حياتي.. مش عايز أكون قلقان عليكو.. انتي عارفه إني طول ما أنا بعيد عنكم ببقى هتجنن وأطمن عليكم.. وكمان انتي حامل وتعبانة.. والتوتر ده وحش عشانك.. وآرين انتي عارفة إنها بتحبك قد إيه. وانتي كمان لو أنا زعلتها انتي بتزعلي مني.. صدقيني انتي مش مضايقة من آرين. انتي بس زعلانة عشان أنا وآركان مسافرين. بس صدقيني مفيش أسرع من الأيام.. وهتلاقيني في يوم داخل عليكي وبقولك نجمتي أنا رجعتلك.."
رينو بتعيط.. وضمته أكتر.. وقالت:
"اوعدني يافهد.. اوعدني إنك ترجعلي بسرعة.."
فهد شدد من حضنها. وقال بوجع:
"هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أرجعلك بسرعة ياعشق اللي فهد.."
ورفع دقنها بإيده.. وباسها برقة.. وشالها بين إيديه.. وراح بيها على عشهم.. وأخدها لعالمه الخاص.
***
في الجامعة.
آسر ماشي في الطرقة مع صحابه. وبيضحكوا.
محمد زميله كشر عينيه وقال:
"اله هو مدرج ألف فرقة أولى الشباب خارجين بسرعة كدا ليه؟"
آسر بتعجب:
"فعلاً غريبة.."
محمد:
"تعالى نشوف بيجروا ليه؟"
آسر بعدم اهتمام:
"يبني إحنا متأخرين على المحاضرة.. مفيش وقت ومتبقاش فضولي كدا.."
محمد بغيظ:
"أنا مصاحب رجل أعمال كشر ههههه."
آسر:
"طيب يلا اتفضل عشان مزعلكش مني.."
طالبة بتجري. وصحبتها وقفتها وقالت:
"فيه إيه بتجري بسرعة ليه؟"
الطالبة بتنهج:
"أصل دكتورة تمارا عزيز أغمى عليها وهي في المحاضرة.. أنا رايحة أشوف أي دكتورة في الرعاية الصحية.."
وجريت.
آسر لف ليها بصدمة.. وهمس:
"تمارا..؟"
وجري بسرعة كبيرة على المدرج.
محمد بينده عليه ومش فاهم هو جري بسرعة ليه.؟
آسر دخل بسرعة وقال بقلق:
"الكل يبعد.."
وشاف تمارا مغمى عليها وراسها على المكتب. والبنات حواليها.. وقال بقلق:
"دكتورة تمارا.. دكتورة تمارا..!!"
تمارا:
"…………!!!"
آسر بلخبطة:
"أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ أيوه. آريان موجود هنا.."
وطلع فونه بسرعة واتصل على آريان.. وبيمسح على شعره بتوتر وقال:
"استر يارب.."
آريان في مكتبه. ورد على آسر بابتسامة. لكن وقف مكانه بصدمة.. وقال بذهول:
"تمارا..!!!"
وخرج من المكتب بسرعة كبيرة جداً. ونزل على السلم. وبيجري في الطرقة.. ودخل المدرج. زي المجنون.. وقرب منها بخوف واضح:
"تمارا.. تمارا. ردي عليا..!!"
تمارا:
"……."
آريان زعق بعلو صوته:
"إيه اللي حصل؟"
طالبة بقلق:
"أبدا والله يادكتور.. الدكتورة كانت فاتحة مجال للمناقشة.. وفجأة أغمى عليها.."
آسر بتوتر:
"ممكن نوديها للرعاية الصحية في الجامعة.."
آريان قلبه بيدق بخوف.. وشالها بين إيديه.. وخرج بسرعة.. وبينهر:
"آسر خرج وراه يجري. وشافه رايح عند العربية.. واتحرك أسرع.. وفتح باب العربية وقال.. اركب جنبها وأنا هسوق.."
آريان ركب جنبها.. وبيفوق فيها.. وجسمه رجف.. وقال بخوف:
"تمارا.. ردي عليا.. تمارا ردي."
ودخلها في حضنه بقلق كبير.
آسر داس بنزين وساق بسرعة كبيرة. وخرج من الجامعة.. على مستشفى النور.
***
داخل الجامعة عند علوم.
آدم مراد بيمتص غضبه وقال:
"ثواني رايحة فين؟"
آرين بعدم اهتمام:
"بتسأليني إني في الجامعة. يبقى عندي محاضرات.."
آدم مراد مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة كبيرة:
"طيب خليكي معايا ثواني. لسه شوية على المحاضرة.."
آرين بجمود:
"ماينفعش.."
آدم مراد:
"ليه ماينفعش؟ أنا عايز أتكلم معاكي قبل ما أسافر.."
آرين رغم أن قلبها منحور.. لكن قالت بثبات:
"ماينفعش نقف لوحدنا .حرام وعيب ."
آدم مراد من بين أسنانه:
"انتي بتعملي كدا ليييه؟"
آرين رغم خوفها.. لكن قالت:
"بعمل اللي انت عايزه؟"
آدم أخد نفس عميق جداً واتنهد.. وبعتاب بص ل عينيها وقال:
"وايه اللي أنا عايزه ياضي آدم؟"
آرين بصت ف عينيه رغم دموعها اللي مقدرتش تمنعها.. وقالت بقوة:
"إني أكون آرين جديدة.. بأسلوب جديد.. بشخصية جديدة.... يعني الطفولة اللي جوايا هتبقى زي الخوف بالنسبالك.. هشيلها وأحطها تحت رجلي وأدوس عليها وأعدي..!!!"
آدم مراد رفع حاجبه بتعجب من ردها.. وابتسم وقال:
"طيب انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟"
آرين صعبت عليها نفسها وعيطت بطفولية أكتر:
"عاااا.."
وقالت ببراءة:
"عشان انت زعقتلي يا آدم. وكمان قلت عني تافهة. انت قلت عني حاجات كتير أوي.. وأنا مش هتكلم معاك تاااني.. أنا عيطت كتير أوي بسببك.."
آدم مراد قلبه دق بقوة. ونفسه يضمها لحضنه.. ورغم إن دموعها البريئة بتكوي قلبه.. لكن طريقتها دابت كل حاجة جواه. وأرين صعبت عليه. وقال بضحكة:
"طيب أهدي يامجنونة عشان أعرف أكلمك.."
آرين بغيظ كبير:
"عاااااا. انت بتضحك يا آدم؟"
آدم مراد:
"هههه.. أيوه بضحك.. بضحك في وجودك انتي وبس. أنا قلتها قبل كده. أنا مش عارف أنا بيكي رايحة على فين ياضي آدم.."
آرين ارتبكت. وقلبها بيدق. وبلعت ريقها بتوتر.. ومسحت دموعها.. وقالت جواها بتذمر:
"وبعدين بقى في المرعب ده.؟ هو بيضحك ليه دلوقتي.. قمر بجد يخربيت كدا.. طيب هكمل خناقة إزاي أنا دلوقتي؟"
آدم مراد بص ف عينيها وقال. بابتسامة وعتاب:
"انتي زعلانة؟"
آرين بعفوية:
"اه اسكت يا آدم أنا زعلانة منك أوي اه والله.."
آدم مراد بضحكة صامتة ظهرت غمازاته. وبدقة قلب ل آرين لأن الجملة دي كانت وحشاه جداً. ويعلم هيسمعها تاني ولا لأ. ولو هيسمعها ياترى إمتى؟. وقال.. بنبرة كلها حنان..
"آرين أنا عايز أتكلم معاكي. في حاجات كتير عايز أشرحهالك. في حاجات عايزك تفهميها.."
لمار جت عليهم.. وفرحت لوجود آدم.. وقالت:
"هاي ياشباب.."
وبصت ل آدم من غير كسوف.. وقالت:
"هاي."
ومدت إيدها وقالت:
"أنا لمار زميلة آرين.."
آدم مراد منزلش عيونه من على آرين.
آرين اتنفست غيظ وغيره.. ورفعت إيدها وحطتها في إيد لمار.. وقالت بغيره:
"آدم مابيسلمش على حد.. ولا بيحب يتعرف على حد يالمار اوكي؟"
وبصت ل آدم بشرز.
آدم مراد مط شفايفه:
"اممم.."
وأعجب بغيرة المشاغبة الصغيرة.
لمار بإعجاب أكبر:
"واو بجد مابيسلمش على بنات.. بجد حبيت أوي.. بس مافيهاش حاجة لو اتعرفنا عادي جداً يعني.."
آرين نفخت بصوت عالي:
"استغفر الله العظيم يارب.. انتي جاية في حاجة يالمار؟ أنا رايحة على المحاضرة يلا بينا.."
لمار عينيها على آدم.. وقالت برقة:
"تؤ مفيش محاضرة انهاردا يا آرين... الدكتور عنده دور برد شديد.. ومجاش امبارح ولا انهاردا.."
آرين كشرت عينيها بتعجب لطريقتها في الكلام. وبصت على آدم تاني. وعيونها لمعت من الغيرة.. واتخنقت.
آدم مراد حاسس بيها.. وكأنه مش شايف حد غيرها.. ولا رد على لمار.. وقال بهدوء:
"بما إن مفيش محاضرة.. تعالي معايا.."
آرين رفعت عينيها ليه وقالت بحب ممزوج بحرج:
"مش هينفع. عشان. اء…!!!"
آدم مراد قاطع كلامها.. وقال:
"هنتكلم في كافتيريا الجامعة..!!!!"
آرين بدقة قلب. هزت راسها بفرحة:
"اوكي.."
آدم مراد شاور ليها تتحرك:
"يلا.."
آرين بفرحة كبيرة:
"اتحركت.."
آدم مراد لبس النضارة.. وقرب من لمار.. وقال. بنبرة تخوف:
"لما تشوفيني أنا وآرين واقفين..؟ بلاش تقربي عشان هتندمي.."
وسابها ومشي.
لمار فتحت عينيها بصدمة.. واتخنقت ومشيت تلعن فيهم.
***
في المستشفى.
آسر اتصل على الدكتور محمد وبلغه. إنهم على وصول.
آريان شايل تمارا.. ودخل بيها بسرعة.
محمد بدقات قلب مختلفة.. ورجفة في إيده. قال:
"تعالى هنا يا آريان.."
آريان دخل بسرعة.. ونيمها على السرير.. وشد عليها الغطا.. وخبط على خدها.. بخوف:
"تمارا.. تمارا ردي عليا ياتمارا.."
محمد بقلب أب:
"وسع كدا يا آريان."
وقلبه بيدق:
"قال.. تم….تمارا.. تمارا يابنتي.. ردي عليا ياحبيبتي.. أنا أبوكي.."
تمارا:
"……!!!"
محمد مسك إيدها برجفة.. وقاس ليها النبض.. وكان بطيء.. وركب ليها كانيولا بسرعة وعلقلها محلول.
الدكتورة جت بسرعة. محمد بصوت عالى:
"كل ده يادكتورة..؟"
الدكتورة:
"بعتذر منك جداً يادكتور.. غصب عني.. أنا هشوفها وأطمنك حالا.. بس ياريت انتظروني بره.."
محمد وآريان وآسر واقفين قدام الأوضة متوترين.. وبيدعوا.
نور جت بسرعة:
"وقالت بدموع.. بنتي فيها إيه يامحمد؟ إيه اللي حصل ل تمارا يا آريان؟"
آريان قلبه متوتر.. وقال بهمس:
"أغمى عليها.."
وضغط على أسنانه بقلة حيلة.
الدكتورة خرجت بابتسامة:
"وقالت. تمارا فاقت وزي الفل. وألف ألف مبروك يا دكتورة نور.. تمارا حامل في شهر ونص.."
آريان فتح بوقه بعدم تصديق.. وقلبه بيدق بسرعة كبيرة.. وهمس:
"حامل..؟"
نور دموعها اتبدلت.. من دموع خوف لدموع فرحة كبيرة. وحضنت الدكتورة بفرحة أكبر:
"محمد قعد على الكرسي.. وحط وشه بين إيديه.. وقلبه دقاته استريحت وفرح.. وقال.. الحمد لله.."
آسر ضحك وقال:
"ألف مبروك يا دكتور آريان.. هتبقى أحلى أب إن شاء الله.."
آريان دخل جري ل تمارا.. وضمها لقلبه بحب كبير.. وعيونه لمعت بدموع:
"حبيبتي. ووش الخير. ودقة الفرح لقلبي. ألف مبروك ياروحي.."
تمارا ضحكت بدموع. وضمته أكتر.. وهمست:
"أنا حامل. آريان.. حامل..!!"
آريان مسح وشها.. وباس جبينها وإيديها:
"أيوه ياروحي.. أجمل وأحلى خبر لقلبي.. وقلب العيلة.."
محمد دخل.. والضحكة على وشه:
"تمارا بدموع.. بابي.."
محمد أخدها في حضنه.. بحنان كبير:
"وقال ألف مبروك ياروحي.. بنوتي كبرت وهتبقى أجمل وأحن أم في الدنيا.."
تمارا عيطت كتير في حضنه وقالت:
"أنا بحبك أوي أوي يابابي.."
محمد غصب عنه.. دمعة نزلت منه.. وسابهم وخرج.
آريان بص ل تمارا وبص ل محمد. وحس بقوة الرابط بين محمد وتمارا.. وهز راسه.
نور دخلت بسرعة.. وحضنت بنتها:
"ألف ألف مبروك ياتيما.. بجد أنا مفيش حد فرحان قدي.."
تمارا عيونها على أبوها.. وحضنت أمها. وعيطت.
نور مسكت وشها بإيديها:
"وقالت بتعيطي ليه ياروحي.. انتي تفرحي.. وأول ما ترجعي البيت تصلي ركعتين شكر لله.."
آريان لف وشها ليه بحنان.. وبص في عينيها:
"وقال. إن شاء الله إن ربنا كرمني بالولد. هيكون محمد. ولو عايزة.. محمد الصغير يجي الدنيا دي بخير.. يبقى مش لازم نعيت.."
محمد سمع آريان.. وابتسم لكن ملقاش رد.
نور فرحت جداً.. ودعت إن ربنا يرزقهم الولد الصالح.
تمارا قلبها دق.. وضحكت. واترمت في حضنه.. وقالت:
"بجد شكراً.. شكراً جدا يا آريان.."
آريان باس كتفها:
"انتي اللي شكرا ليكي يا تيما.. العيلة هتكبر بيكي.. عيلة العدوي هينورها بإذن الله.. محمد العدوي.."
***
في الجامعة.
آرين ماشية محرجة.. وآدم ماشي مع حفظ المسافة.
آرين بتكلم نفسها.. وقالت جواها:
"وبعدين بقى. أنا بقالي أسبوع عاملة نفسي زعلانة من المرعب ده.. ومن أول كلمة كدا قلبي يستسلم.. واقع على وشي.. أوووف هكمل إزاي أنا الدور ده.؟ لأ أصلاً دور البنت الجد والعاقلة مش راضي يجي معايا خالص... إيه ده أنا كنت جعانة. فجأة كدا شبعت.؟ آه ماهو المرعب ده يسد نفس أي حد جعان."
وكملت بحزن:
"بس آدم مسافر يا آرين.. وضحكت بصمت وفرحة.. بس جالي الجامعة قبل ما يسافر.. جه عشاني أنا.. أنا وبس..!!"
وفجأة الجو قلب.. والمطر نزل.
آرين بزعل:
"ياخبر.. فستاني هيتبهدل.."
آدم مراد بتفكير:
"تعالى.."
واتحرك وفتح ليها باب العربية.
آرين وقفت والمطر نازل عليها.. ومحرجة تركب معاه.
آدم مراد طمنها:
"وقال يلا يا آرين.. اركبي وهتفهمي كل حاجة.."
آرين ركبت وقلبها بيدق. وسقعانة.
آدم مراد ركب جنبها. وشغل العربية وخرج من الجامعة.
آرين بعفوية:
"آدم لو سمحت مش هينفع أركب لوحدي.. كدا غلط.. وا…"
آدم مراد قاطعها واتكلم بخنقة:
"مش حفيد العدوي اللي يعمل حاجة غلط يا آرين؟ وبالتحديد معاكي.... وبعدين أنا عارف حدودي كويس. وعارف أنا بعمل إيه؟. وكمان انتي بترجعي البيت مع السواق.."
وطلع فونه.. واتصل على عمتو لارين. وردت.
رينو:
"الو.."
آدم مراد بثبات عكس اللي جواه. اتكلم بهدوء:
"عمتو حبيبتي عاملة إيه؟"
رينو ابتسمت بحب:
"أنا بخير ياقلب عمتك.. انت عامل إيه؟ وخلي بالك الجو برد أوي.. وبتشتي.."
آدم مراد ابتسم:
"متقلقيش عليا.. المهم بقى أنا بستأذنك لأني كنت في الجامعة. وآرين معندهاش محاضرة الدكتور اعتذر.. والدنيا مطر وآرين معايا.."
رينو رغم أنها فرحانة.. لكن تنحت لأن فهد موجود. لكن بيعمل نسكافيه.. وقالت بصوت مهموس:
"انت هتجيبها على هنا..؟"
آدم مراد:
"ساعتين تقريباً وتكون عندك.. أنا بس بستأذنك. أنا هاخدها على مطعم نتغدى.. ولأنك لازم تكوني عارفة.. وكمان آرين معايا في أمان.."
رينو بتنهيدة:
"ماشي ياحبيبي. بس ارجوك متتأخرش.."
آدم مراد:
"متقلقيش.. خدي آرين معاكي.."
آرين أخدت الفون وكلمت رينو.. وطمنتها وقفلو.
آدم مراد:
"ها كدا اطمنتي؟"
آرين هزت راسها بتذمر:
"لأ.. بابي في البيت وأنا كدا حاسة إني بعمل حاجة غلط..!!"
آدم مراد:
"أكيد لازم تحسي بكده. وده الطبيعي للبنت اللي في براءتك. وعندها مبادئ.. بس أنا ماينفعش أتصل عليه لأسباب كتيرة.. ومنهم إنه مش هيوافق.. لكن بجد أنا لازم أقعد أتكلم معاكي. في نقط لازم تتضح ليكي.."
آرين بغيظ:
"تتكلم معايا في إيه؟ مش كفاية اللي انت قلته..!!!"
آدم مراد مردش عليها. وداس بنزين وساق في وسط المطر.. وآرين بصت من الإزاز.. ونسيت الزعل ورفعت كف إيدها من الإزاز.. لمية المطر. ومبسوطة.
بعد شوية.. وصلوا لمطعم مشهور في مول كبير.. ودخل بالعربية الجراج عشان آرين والمطر.. ودخلوا المول.. ووصلوا المطعم.
آدم مراد شد الكرسي ل آرين.. وقال بابتسامة:
"اقعدي يارينو ياصغيرة.."
آرين عوجت بوقها وقعدت بصمت. وزعلانة.. لكن بتنفخ في إيديها من السقعة.
آدم مراد قعد وطلب ليها مشروب دافي.. وهو قهوة.. وبيشرب.
آرين بتشرب وسقعانة.. وهدت شوية.
آدم مراد بص ف عينيها.. وبدأ يتكلم.. وقال:
"على فكرة في الجامعة.. انتي اللي وصلتلني إني أعلّي صوتي عليكي وكمان أتكلم معاكي بالأسلوب ده.."
آرين عيونها لمعت.. وقالت:
"ليه بقى وأنا عملت إيه؟ انت جرحتني أوي يا آدم.. أنا في اليوم ده مكنتش مصدقة.. أيوه انت عصبي دايماً لكن أنا طول عمري بقول لنفسي آدم بيتكلم معايا الوحيدة بهدوء. بس مكنتش أتوقع منك. إنك تهيني بالطريقة دي.. وكمان عايزني أغير من شخصيتي.."
آدم مراد بهدوء:
"آرين..!!! أنا مش عايزك تغيري من شخصيتك.. انتي كدا بريئة وجميلة جداً.. ويستحيل تغيري من شخصيتك عشان حد.. لكن لازم كنترول على نفسك شوية.."
آرين دمعة نزلت على خدها.. وقالت:
"انت قلت كلام كتير وجعني أوي يا آدم.. قلت إني…!!!"
آدم مراد قاطعها.. ومسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة. وقال:
"أنا فاكر كل كلمة قلتها يا آرين… لكن كانت الطريقة غلط. لأني كنت مضغوط بحجم كبير.. لكن كل اللي أنا عايزك تعرفيه من مفهوم كلامي.. إنك تفكري كويس قبل ما تتكلمي.. وكمان ماينفعش تصرفك ده وانتي في الجامعة.. اسمعي يا آرين.. أنا وبابا آدم وحتى خالو فهد وكل العيلة.. عارفين إن آرين بتحب تعيش بالطريقة دي. ومحدش معترض. بالعكس كلنا بنحب مشاغبتك وأسلوبك.. لكن اللي حواليكي في الجامعة مش هيفهموا كدا. وبعدين انتي إزاي عايزة تسافري رحلة تخييم. وكمان لوحدك والكارثة إنها مشتركة..!! طيب انتي فكرتي.. إن خالي فهد هيوافق؟ طيب انتي مش عارفة نظام العيلة والمبادئ اللي اتربينا عليها؟ يعني انتي عايشة معانا وعارفة كل حاجة. وعارفة رد فعل خالي أول ما يعرف حاجة زي كده.. لكن لأ انتي بتصممي.. وفي الآخر تقولي مش كل حاجة تقولوا عليها لأ.. مع إنك عارفة في قرارة نفسك إن اللي انتي هتقولي عليه ده صعب جداً إن حد يوافق عليه..!!"
آرين بدموع:
"أنا عارفة كل ده.. بس ليه؟ ليه بجد انت وبابي كل حاجة أنا عايزها تقولوا عليها لأ؟"
آدم مراد ابتسم بتمثيل:
"وقال.. مش كل حاجة يا آرين.. بنقولك عليها لأ.. والحاجة اللي بنعترض عليها. أكيد ده بيبقى لمصلحتك أولاً.. زي موقف الحصان مثلاً.. انتي قولتي عايزة أركب الحصان. ولأني عارف شغفك أنا وافقت لأني كنت موجود معاكي وهقدر آخد بالي منك.. لكن انتي مكتفيتيش بكده.. لأ انتي صممتي تركبي حصان ولوحدك.. وكمان دارلي أرابيان. مش ضعيف.. و قولتلك ماينفعش تركبي حصان لوحدك يا آرين.. لكن انتي عملتي العكس. وشوفتي بعينك نتيجة تهورك.. ووصلتينا لإيه.. إحنا مش حارمينك من حاجة. وكمان الوحيد اللي بينفذلك كل طلباتك خالي فهد. وأنا وكمان تيم.. وبابا آدم. ناقصك إيه عشان يوصلك تفكيرك ده؟ عندك عيلة بتحبك وبتعاملك على إنك رينو الصغيرة ومدللة عند الكل. سفر وبنسافر. رحلات وبنطلع رحلات عائلية.. عندك أب مفيش منه اتنين عندك أم بتحاول تقدم لك كل حاجة.. عندك أنا… أنا……….!!!!"
وسكت واتنهد.. وبعد كده بص ليها وكمل.. وقال..
"إحنا ماينفعش نوافق إنك تعيشي أسبوع سفاري في وسط شباب في بلد تانية ومنعرفش عنك حاجة.. وحتى لو إحنا واثقين فيكي. بس العالم الخارجي كله خطر.. وانتي شايفة الظروف اللي مرينا بيها.. حادثة بابا آدم.. وانتحار القاتل.. وكمان خطر على العيلة.. ولازم نأمن عليكم كويس.. وكمّل بخنقة.. وخصوصاً إننا مسافرين.. يعني المفروض تحكمي عقلك وتدرسي كل حاجة حواليكي.. وتشوفي الوضع من جميع الجهات. وكمان عمي زين زود حراسة مشددة على مملكة العدوي. لما عرف إننا مسافرين… يا آرين أنا عايز أكون غايب لكن مطمن عليكي.."
آرين نزلت وشها في الأرض.. بحرج.. وساكتة.
آدم مراد ابتسم بحب:
"وقال.. آرين..!! فهمتي أنا أقصد إيه؟"
آرين هزت راسها بحرج.
آدم مراد بضحكة:
"واوعى تغيري من شخصيتك فاهمة..؟"
آرين ابتسمت بحب.. وهزت راسها.. لكن رفعت عينيها.. وقلبها دق بخفقان.. وقالت:
"انت هتسافر وتغيب كتير يا آدم؟"
آدم مراد غمض عينيه بتعب:
"وقال. مش عارف.."
آرين عيطت:
"يعني انت وبابي وآركان وخالو مسافرين. بجد أنا قلبي وجعني أوي يا آدم.."
آدم مراد اتخنق:
"وقال خلاص يا آرين.. أنا جايبك هنا عشان تفهمي وجهة نظري.. مش تعيطي.. وكمان من الأحسن تبعدي عن اللي اسمها لمار دي..!!"
آرين بغيره:
"اممم ست لمار. هانم. وبتقلدها. بتريقة. وقالت.. هاي يا شباب أنا لمى ثميلة آيين وانتشا؟ واو حبيت جدآ. مافيهاش حاجة لما نتعرف يعني.. قلة أدب.."
آدم مراد هههههههه.
آرين تنحت وفتحت بوقها.. وقالت ببلاهة:
"لأ.. آدم انت ضحكت دلوقتي. نو نو نو أنا مش مصدق بوقي يالمبي؟"
آدم مراد بضحكة:
"انتي بتغيري فيا حاجات كتير.."
وبعدها كشر عينيه وقال بغيظ:
"وبعدين انتي إزاي تقعدي أسبوع بحاله متنزليش من البيت وأنا موجود؟"
آرين خافت.. وهمست بتذمر:
"اتحول تاني اهو.."
وقالت بغيظ:
"منزلتش بسببك. مرعب جدا بجد.."
آدم مراد رفع حاجبه وبصلها بتوعد…
آرين بلعت ريقها بتوتر. وبصت بعيد.. وقالت:
"اء.. اللي حصل بقى.. يوووه. ما تبصليش كدا بقى.."
آدم مراد فتح المنيوم:
"وقال بمكر.. ماشي. هعديهالك المرادي ياضي آدم..!!!"
بعد كده. اختاروا نوع الأكل. وقاعدين.. وآرين مكسوفة جداً.. ومش عارفة تاكل في وجود المرعب.
بعد شوية.. آدم مراد قام.. وراح يدفع الحساب. وبص من إزاز المول.. وقال:
"مبقاش فيه مطر.."
ولف ليها.. وشافها واقفة بتبص على بالطو طويل باللون الأسود.. وعيونها بتقول إنه عجبها جداً.
آرين قالت جواها:
"واو يجنن بجد.."
آدم مراد وقف وراها:
"وقال.. بتبصي على إيه؟"
آرين كانت هتقوله على البالطو لكن أحرجت وافتكرت كلامه.. وقالت بابتسامة:
"أبدا. انت رحت تدفع الحساب.. وأنا كنت بتفرج عادي.. احم.. مش هنروح بقى؟"
آدم مراد ابتسم:
"هنروح أكيد.. بس تعالي الأول.."
وأخدها ودخلوا المحل.. وجاب ليها البالطو.. وقال ليها:
"البسيه فوق الهدوم.. مش هينفع تدخلي البروفا.."
آرين مبهورة.. وقلبها مبسوط جداً.. ولبست البالطو.. وكان جميل عليها.
آدم مراد قلبه اتخطف بحبها أكتر.. وقال:
"خليكي لابساه.. بس استني هنا ومتخرجيش.."
وراح دفع الفاتورة.
آرين واقفة تبص على نفسها في المرايا.. ومعجبة جداً بالبالطو.. ومبسوطة. وقلبها بيدق بسعادة لأنها عاشت مع آدم أجمل وقت حتى لو وقت قصير.. لكن نفخت بتذمر:
"اوووف بقى.. هو آدم اتأخر ليه كل ده؟"
آدم مراد شاور ليها:
"يلا بينا.."
آرين ماشية جمبه.. وحاسة إنها ملكة.. وقلبها رغم إنه مكسور من سفره إلا أنها حبت أوي أول لحظة يخرجوا فيها.. ومعجبة جداً بشخصية آدم.. وإنه موافقش إنها تدخل تقيس في البروفا.. لأن مفيش حد موجود معاها زي تالين. وابتسمت بحب كبير.. ودعت ل آدم بقلبها.
آدم مراد ماشي والابتسامة على وشه. وحب لأول مرة يسيب ذكرى جميلة يعيش عليها في فترة سفره للمهمة.. ووصل الجراج.. وفتح باب العربية الخلفي.. وطلع بالونات.. وقدمهم ل آرين.
آرين فتحت عينيها بدهشة. واتنططت كتير جداً زي الأطفال بفرحة.. وسقفت.
آدم مراد شاف قدامه طفلة أيقونة من الجمال والبراءة.. وأول مرة يضحك من قلبه.. وقال بضحكة صافية:
"مش قولتلك أنا بيكي مش عارف رايح على فين..!!"
آرين سقفت بسعادة:
"واو ميرسي جدا جدا يا آدم، بجد تحفة كتير جدا.."
آدم مراد فتح ليها باب العربية وقال:
"طيب يلا اركبي.. عشان عندي حاجات مهمة في شغلي أعملها قبل السفر.."
آرين ضحكتها اختفت.. وركبت بزعل.. وساكتة.
آدم مراد ابتسم:
"وقال ع فكرة.. البالطو جميل عليكي.."
آرين قلبها دق وقالت:
"ميرسي.."
آدم مراد:
"بصي وراكي كدا يا آري.."
آرين بصت على الكرسي الخلفي.. وشافت بوكس كبير ومتغلف.. وبصت ليه بدهشة.. وساكتة.
آدم مراد ابتسم:
"أيوه ده ليكي.. وده ال آخرني شوية في المول.. أنا هسيب البوكس في أوضة عمتو لارين في الفيلا عشان مش هينفع تطلعي بيه.. بس اوعديني إنك مش هتفتحيه غير بعد ما أسافر..!!"
آرين في اللحظة دي حست إنها نضجت.. وفهمت يعني إيه مشاعر.. وحب كبير.. ودمعة نزلت منها.. وقالت بصدق:
"أنا ديما أسمع مامي بتقول لبابي أنا في كل سجده بدعيلك.. أنا كمان في كل سجده هدعيلك يا آدم..!!!"
***
بعد حوالي ساعتين.
آدم مراد وصل آرين.. وطلع على المخزن.. عشان يربي عامر والجارسون.. لكن عرف من الحارس إنهم خرجوا بأمر من الإمبراطور.
آدم مراد صك على أسنانه بغضب كبير جداً.. واتصل على جدو.. وسأله.
آدم بهدوء:
"فهمه… وقال.. حبيستهم بالطريقة دي غلط. ياحفيدي.. عامر كان مهدد. أيوه غلط لكن غصب عنه. وأخد جزاءه وأكتر.. وكمان عيلتهم مالهمش ذنب في الخوف والقلق عليهم.. وأنهم اختفوا في لحظة.. وأنا عايزك تطمن أنا استحالة أتهاون في حق حفيدتي وبنتي.. أنا مضتهم على مستندات توديهم ورا الشمس. ومتهددين في كل وقت.. لو بس فكروا مجرد تفكير في إنهم يقربوا من عيلتي.. دمارهم على أيدينا أكيد.."
عدى الوقت. وجاء الليل.
فيلا العدوي.. كل العيلة اتجمعت رغم برودة الجو.. لكن لمة العيلة مدخلة لقلبهم الدفا والحب.. وفرحتهم بحمل تمارا جه في الوقت المناسب عشان يحسوا طعم الفرحة في وسط زعلهم من سفر الشباب.
زين ضم تمارا بسعادة.. وابتسم. وقال..
"ألف مبروك ياحبيبتي.. وشوفي من هنا ورايح مش عايز أي حاجة تضايقك.. ولو الواد آريان ده بس زعلك تقوليلي. وأنا أبيته في حضن عوض.."
الكل ضحك.
آريان بضحكة:
"أنا غلبان ومسكين والله.. حتى اسألوها.."
الكل بص ل تمارا ومبتسم.
تمارا ابتسمت بحب كبير.. وقالت بدقة قلب:
"فعلاً. آريان عمره مزعلني. وديما بيحاول يخليني مبسوطة.."
الكل:
"اممم الحب وما أدراك.."
وضحكوا.
آدم:
"قام. وابتسم ل تمارا.. وباس جبينها.. وقال. ألف مبروك ياروحي.. وضمه لقلبه. ومسد على ضهرها بحنان. تمارا ضحكت بدموع.. وضمته أكتر.. وقالت.. الله يباركلي في حضرتك يابابا.."
فريحة نازلة من على السلم. ودموعها على خدها. ومراد نازل جمبها. ومخنوق عشانها.. الكل رفع عينيه ليهم.. وهز راسهم بزعل.. لأن جه وقت الرحيل.
فهد داخل الفيلا وساند رينو اللي بتعيط بصمت. وآرين ماشية وهي في حضنه وعياطها بشهقات.. اخترقت قلب الديزل اللي سمعها وهو نازل.. الكل قام وقف.
مريم:
"ساكتة تماماً.. ودموعها هي الرد الوحيد. وقلبها مفطور عليهم.."
مراد سلم على محمد ونور والبنات.. ووقف قدام آدم. وقال بغصة:
"خلي بالك من نفسك ياحج.."
آدم ابتسم عكس الوجع اللي جواه:
"وقال.. اسم العدوي لازم يرن في ودانك وقت الخطر يابن العدوي.. ولازم تفتح عينيك بقوة.. أو إياك تقبل الهزيمة.. وأوعاك مترجعش.. مملكة العدوي مسندوه بيك يابن آدم..!!"
مراد حضن أبوه بقوة. وشاف دموع امه.. وقال. بثبات:
"هرجعلك ياحج. أومال مين اللي هيغازل مريوم.. ولا إيه؟"
آدم ضمه بقوة.. وقلبه مفطور.. وعيونه غصب عنه لمعت. وابتسم وخبط على كتفه:
"ربنا معاك يامراد.."
مراد قرب من مريم.. وباس إيديها الاتنين.. وقال بتمثيل الهزار:
"إيه يامريوم.. فين دعواتك ليا.."
مريم ابتسمت بدموع.. ورفعت إيدها على خد مراد بحنان وقلب أم واثق في الله.. وقالت:
"دعواتي مرفقاك يانور عيني.. تسافروا وترجعوا لقلبي بألف خير وسلامة. ربنا يحفظكم في كل خطوة.. وكل مكان وزمان. وينور طريقكم. وييسر ليكم كل عسير. وينصركم على من يعاديكم. ويجعل كيده في نحره. ويزيل عنكم الشدة.."
وضمته بحنان.. كلهم عيونهم لمعت.. وقالوا آمين.
مراد ضمها لقلبه. وبياخد منها أكبر جرعة حنان وحب صادق من غير أي مصلحة أو تزييف.
آدم مراد ولأنه بيكره لحظات الوداع.. سلم عليهم عادي جداً. لكن قلبه مخنوق. لدموع امه وآرين وتالين. وخصوصاً جدته مريم.. وسلم على مريم وباس راسها وايديها.. وبص في عينيها.. وقال:
"هنرجعلك.."
مريم عيطت:
"هستناك يابن قلبي.."
آدم مراد اتخنق أكتر.. وقرب من فريحة. وضمها لقلبه وقال:
"لو سمحتي البيت بيتقوى بيكي.. خلي بالك من نفسك. ومن ماما مريم وتالين.."
فريحة بعياط مكتوم:
"حاضر.. حاضر ياحبيبي.. ربنا معاكم.."
آدم مراد شاف فهد بيسلم على العيلة.. وقرب من آرين.. وبص في عينيها الحمرا من العياط.. وقال:
"خلي بالك من نفسك.. ومتاخديش أي قرار في وقته. فكري الأول. آرين مش عايز أكون قلقان عليكي.."
آرين بشهقات مكتومة:
"خلي بالك من نفسك يا آدم. وارجع انت وبابي وخالو بسرعة.."
آدم مراد بخنقة:
"طيب بطلي تعيطي.. وف رسالة ليكي في قلب البوكس.. هتبقي تقريها.."
فهد سلم على الكل.. وقرب من رينو تاني. وباس على جبينها.. وحط جبينه على جبينها.. وقال بوجع:
"خلي بالك منك عشاني.."
رينو بعياط:
"انت هتغيب كتير يافهد..؟"
فهد غمض عينيه بتعب.. وقال بوجع كبير:
"لو ولدتي وأنا مش موجود.. سميه آيان.."
رينو مسكت في الجاكيت بتاعه. وعيطت:
"انت بتقول كدا ليه يافهد.؟ أنت هتكون موجود.."
آرين سمعتهم.. وحطت وشها بين إيديها وعيطت. وجريت من قدامهم وطلعت فوق.
آدم مراد أخته تالين في حضنه. وعيونه على آرين اللي بتجري.. وجواه خنقة كبيرة.
فهد مسد على حجابها بابتسامة مزيفة:
"وقال. لا إله إلا الله. يالارين.."
رينو بوجع قلب:
"سيدنا محمد رسول الله يافهد.."
مراد حب ينهي الوداع:
"وقال إيه يا جماعة.. إحنا طالعين حرب ولا إيه؟ يلا يا عم انت وهو في طيارة في انتظارنا.."
زين وآريان وكريم. وصلوهم للمطار.. وودعوهم. وراجعين على البيت.
آرين فاتحة البوكس.. وبتعيط.. وبتطلع كل حاجة فيه.. وكان جايب ليها كل الكنز اللي بتحبه.. وجايب ليها علب نوتيلا كتير. وعلب هوت شوكليت. و نسكافيه. وعلبة شوكليت كبيرة.
آرين شافت كل الحاجات دي وعيطت.. وشافت ورقة.. وفتحتها.. وبتقرا بصوت فيه رعشة.. وقالت:
"آرين.. ياريت متقعديش في الشقة انتي وعمتو لوحدكم. بابا آدم هيطلب منك انتي وعمتو تستقروا في الفيلا لحد ما نرجع.. وانتي هتوافقي. كدا أمان أكتر ليكي.. خالي اتفق مع شاهين هيوصلك كل يوم للجامعة.. ومعاه حرس خاص. آرين. متجريش في الجنينة.. الصالة الرياضية بتاعتي هي ليكي.. أوضتي هي ليكي.. كل حاجة ليا هي ليكي.. وابعدي عن لمار البنت دي مش كويسة. مش تليق بيكي ولا هترفعك.. أولاً..!! لا لبسها ولا طريقتها مش شبهك خالص يا آري.. لأ دي بتكره ليكي الخير.. خليكي حذرة منها.. وأنا مأمنك كويس.. متقلقيش. خلي بالك منك.. آدم..!!!"
آرين ضمت الورقة.. وعيطت بصوت عالي.
رينو واقفة عند الباب.. وسمعت كل كلمة آرين قرأتها.. ودخلت بسرعة.. أخدت بنتها في حضنها.. واتأكدت من مشاعر آدم وآرين.!!!
***
بعد أكتر من أسبوعين..
آريان في ألمانيا.. واتصل على زين.!!!
زين ابتسم وقال:
"أكيد جددوا العقد.."
ورد عليه.. وقال بابتسامة:
"طمني يادكتور مضيتوا العقد..!؟"
آريان بغيظ كبير وخنقة كبيرة. وقال بصوت عالي:
"مصيبة يابابا.. مصييييييبة..!!!"
رواية جريمة عشق الفصل العاشر 10 - بقلم مريم نصار
فيلا السيوفي..
چود: طالعه ع السلم..
رودي: ندهت عليها بسرعه.
رودي: بس بس چود انتي يابت..
چود: وقفت.. نعم يا مامي؟
رودي: خدي هنا رايحه فين؟
چود: بزعل. طالعه ل بابا طارق..
رودي: بزعل.. هو لسه زعلان؟
چود: هزت راسها بدموع.. ايوه. من وقت ما عمو فهد وعمو مراد و آدم. جم وسلمو علينا قبل ما يسافرو.. وهوه حابس نفسه فوق. وكمان ماما رنا زعلانه جدا..
رودي: بتفكير.. طيب بقولك ايه؟
چود: نعم يا مامي؟
رودي: بصي بما إن الجو تلج. ماتيجي نعمل أي اختراع كدا ف المطبخ.. ونطلع ليهم نروق عليهم الجو..
چود: مسحت دموعها.. وقالت وانا موافقه. المهم بابا طارق يرجع يضحك من تاني..
چواد: جه وقال.. وانا معاكم انا كمان.. ماما رنا.. انا زعلت عشانها.. انا مبحبش اشوفها زعلانه..
رودي: كشرت عينيها وقالت.. إذن. فلنبدأ يا أولاد.
چواد: هز راسه بيأس. يخربيت المدبلج ياماما. يلا بينا..
رودي: خبطته ف كتفه وقالت. انت ياض مش ابني أبدا.. انت طالع لابوك.. لأ ولا حتى ابوك كدا.. ايووووه انت طالع لعمك فهد ياض.. نفس السحنه.. يلا ربنا يوفقهم يارب. انجز وانجر من غير ولا كلمه..
چواد: تنح. وانا قولت ايه لكل ده؟ يلا بينا.
ودخلو المطبخ.. ورودي وچود فتحو اليوتيوب. ويختارو وصفات ومحتارين.
چود: اهو بصي يامامي نوع الحلو ده.. أم علي بالمكسرات. وبابا طارق بيحبها اوي.
رودي: طاروق بيموت ف اي حاجه فيها حريم.. يلا يابت ياچود تعالي نعملها..
چود: ضحكت.. اشطا يلا.. امسك ياچواد الفون ده.. وقولنا ع الطريقه..
چواد: ماشي.. هاتي و اخد الفون وقعد ع تربيزة المطبخ.. وبيقولهم..
رودي وچود بدأو يعملو الحلو بحماس كبير عشان خاطر طارق و رنا..
بعد شويه..
ف جناح طارق..
رنا: بدموع. انا لا يمكن اسامحك ياطارق.. ليه مروحتش وصلت ولادي للمطار.؟
طارق: بحزن. وتنهيده.. مش قادر يارنا.. صدقيني الوضع صعب.. ولحظات الوداع دي بتخنقني.. وغير كدا.. لو شوفتهم وهما بيبعدو انا مش هتحمل صدقيني..
رنا: بتعيط.. اه ياحبيبى يافهد.. انت ومراد وحفيدي.. ولادي الأتنين وحفيدي بعدو عني. ااه ياقلبي. والله انا كرهت الحربيه. ولسه آركان. هو قلبي ناقص وجع ولهفه ع سلامتهم..؟ كل يوم ف سفرهم.. اقول يارب.. يارب قرب البعيد.. وعجل الأيام يارب ورجعهملي..
طارق: مسح دموعها.. وقال. وحدي الله يام فهد.. ياما عدت علينا صعاب اكتر من كده..
رنا: بتنهيده.. لا اله الا الله محمد رسول الله.
طارق: ابتسم بتمثيل.. وبعدين انا مطمن ومش قلقان ع ولادي.. لأنهم رجاله وقدها. ولو دخلو ف وسط الشوك.. هيطلعو منه من غير ما يتخدشو..
طارق: وفهد ومراد و آدم ماشاءالله عليهم.. تحسيهم تيران ماشيه ع الأرض. ههههه.
رنا: فتحت عينيها بصدمه.. وقالت انت بتقر ع ولادي ياطارق؟ انت بتقول ع ولادي انا تيران؟
طارق: غصب عنه ضحك.. وقال ياوليا ده تعبير مجازي.. وبعدين هي التيران حاجه وحشه. هههههه. روقي روقي كدا وبطلي نكد.. ولادك هيرجعو بخير وسلامه..
الباب خبط..
رودي من ع الباب. بصوت عالى.. ياراااانووووش لابسه حجابك يا اختااااه.. ههههههه..
رنا: غمضت عينيها بنفاذ صبر.. وقالت أنا مش هرتاح ابدا.. انا حاسه اني عايشه ف مزرعة..
طارق: بهزار.. المزرعه السعيده. ههههه… ياوليا فرفشي وروقي كدا.. احلا مزرعه دي ولا ايه.. وقومي البسي حجاب ههههههه.
رنا: صكت ع أسنانها بغيظ.. وقامت تلبس الروب..
رودي: بتخبط بصوت عالى.. وقالت بخنقه.. اله.. جره ايه ياجدعان يال جوه.. مش معقول الزعل قفل طلبة الأذن.. ياطاررروووق.. انا ابص عليك هههههههه.. افتح ياشقي.. وانا ال بقول عليك حزين وزعلان..!!!.. اتاريك اتاريك..
طارق: بضحكه.. ادخلي يارودي تعالي جيتي ف وقتك..
رودي: فتحت الباب ودخلت.. ومعاها چود وچواد.. وقالت.. آن آن آن.. اذيك ياطاروق. وانتي يارنوش عامله ايه.. خطيره ف الموف. هههههههه.
رنا: نفخت.. اهلا بمرات أبني.. العاقله..
رودي: كشرت عينيها وقالت.. الله يسامحك.. انا ممكن اعملك قعدة عرب ع الكلمه دى.. وهتدفعي ع فكره.. بس عشان انتي مرات طاروق وام فروسه.. انا هتنازل عن حقي..
طارق: اصيله يارحاب.. قصدي اصيله يارودي.
رنا: قعدت بغيظ.. ومردتش..
چود: آن آن آن بابا طارق القمر.. مامتي رنا الموزه.. شوفتو عملنا ليكم ايه؟
رنا: همست بغباء.. هي قالت عليا موزه؟
چواد: قعد جمبها وقال.. لأ لأ مقالتش حاجه.. وباس ع ايديها.. عامله ايه دلوقتى ياست الكل..
رنا: حطت ايدها ع خدو. وابتسمت بحب. وقالت… انا بخير ياروح قلبي.. والله انت وابوك وجودكم ف البيت بيحسسني ان لسه ف بشر حواليا ياچواد يبنى..
چود: كشرت عينيها بغيظ.. ع أساس اني حيوان الكنغر قدامك يارنا. كدا تزعليني منك؟ ده انا عملتلك ابو علي مخصوص علشانك..
رنا: بدهشه.. هااا؟ ابو علي.. قصدك ام علي.
چود: بمرح ابو علي ولا امه.. المهم إن علي اتحط عليه واتعمل معاه الصح.. هههههخخخ.
طارق: شم الريحه.. وقال. اممم يسلام. يسلام. اهي دي الروايح ال تتدخل ع قلبي السعاده ال بجد.. تعالي يابت ياچود.. تعالي ياحبييت جدك.. عليا النعمه انتي ال فيهم والباقي سلطه..
چود: بسرعه قعدت جمبه.. وقالت بسعاده.. اتفضل يا اجمل بابا ع الكره الارضيه.. اجمل طبق ام علي..
طارق: بص ل رنا ورقص حواجبه.. تعالي. دا انا بحبك اوووي يا ام علي..
رودي: اوباااا.. عتلاق ماينفع كدا يارنا.. الراجل ده.. الراجل ده. الراجل ده.. بيشقط قدامك..
رنا: رفعت راسها للسما.. وقالت اللهم لا اعتراض ولا مانع يااااارب..
چود: اللهم قوي ايمانك يقلب چود..
چواد: بخنقه.. خلاص بقى.. الهزار ليه وقت محدد..
چود: صدق انت صح.. من اتنين لاربعه.. هههههخخخ.
رنا: غصب عنها ضحكت..
رودي: اييييييه يادين النبي ايه الحلاووووه دي.. رانوووووش ضحكت يابشر.. وحضنتها بمرح..
رنا: ضحكت من قبلها.. وضمت رودي بحب كبير.. وقالت ربنا مايحرمناش منك يارودي يابنت قلبي يارب..
رودي: بضحكه صافيه.. ولا يحرمنا منك يا احن ام ف الدنيا..
چواد: يلا بقى.. انا ها أكلك ياماما بأيدي..
چود: وانا كمان ها أكل بابا طارق بأيدي..
وچواد وچود بياكلوهم.. وطارق و رنا بيضحكو ومبسوطين..
ورودي: واقفه.. وضغطت ع زورار الفون.. وتم الإرسال… وربعت ايديها.. وابتسمت بحب كبير… لأنها بحاجات بسيطه دخلت الفرحه ع الناس ال بتحبهم وبيحبوها..
ف مكان بعيد جدا عن مصر..
فارس قاعد ووصلتله رسالة رودي.. وقراها...
تمت المهمه بنجاح.. وابتسم بحب كبير… وبعت مسج شكر ل زوجته وحبيبته.. وقلبه استريح لما شاف ضحكة أمه وأبوه وعيلته الصغيره..
——————
بقلمي مريم نصار.
فيلا العدوي.
ف اوضة رينو..
رينو ع السرير ومرجعا ضهرها لورا.. وواخده آرين ف حضنها..
آرين: مغمضه عينيها ف حضن أمها.. لكن صورة آدم قدامها.. وكمان فهد ودموعها نازله بصمت..
رينو: مسحت دموعها.. وحاولت تقوي بنتها.. وتحاول تضيع إحساس الوحده ال جواها.. ومش عايزه آرين تعاني. زي ما هي عانت زمان ودلوقتي ف غياب الفهد.. وغمضت عينيها وجمعت قوتها شويه.. وفتحت عينيها. واخدت نفس عميق واتنهدت.. وقالت.. ايه يا آرين مش بالعاده يعني تكوني صاحيه ومتتكلميش؟
آرين: خرجت من حضنها. واتعدلت بتعب. وقالت بحزن وعفويه.. قلبي ارين زعلان اوي يا مامي.. حاسه إن قلبي مقفول عليه جوه صندوق.. ومفتاحه مبقاش جمبي.. قلبي غمض عينيه ومش عايز يفتح دلوقتي يامامي. لانه هيشوف عتمه. عتمه كحيله اوي..
رينو: مغمضه عينيها وبتسمع بنتها بكل جوارحها.. ونفس الاحساس.. ونفس الشعور.. قلبها كمان زعلان.. ومقفول عليه جوه صندوق والمفتاح مع فهد.. رجوع فهد هينور كل العتمه.. عيون قلبي مش هتفتح غير بوجودك يافهد..
ورفعت أيدها. واخدت آرين لحضنها.. وقالت. بأمل.. آرين بنتي طول عمر قلبها ورده جميله مفتحه وبتضحك ع طول.. مش لايق عليها الزعل..
وكملت بابتسامه.. بس انا بقى ال زعلانه من بنتى الوحيدة فراشة الحياة مزعلاني تخيلي؟.
آرين: رفعت عينيها ليها وقالت بتعجب.. زعلانه مني انا؟ ليه يامامي؟
رينو: ابتسمت بمكر.. وقالت زعلانه عشان خبيتي عليا مشاعرك تجاه آدم..
آرين: رغم دقات قلبها المتلخبطه.. لكن ضغطت ع شفايفها بحرج كبير.. ونزلت عينيها ف الأرض. وساكته..
رينو: ابتسمت. وبتتأمل ف بنتها.. كأنها بتقولها كبرتي يابنتي وقلبك عرف يحب..
وقالت.. مش هتحكيلي بقى عملتي ايه انهردا؟
آرين: بحرج.. ال.. هوا.. احم. ف الحقيقه. انا…..!!!
رينو: ضحكت بصمت.. ورفعت ل آرين دقنها.. وقالت مش إحنا اتفقنا أننا صحاب. والبنت مبتخبيش اي حاجه ع مامتها. عشان مامتها اكتر واحده عارفه مصلحتها. وعايزه ليها الأحسن والافضل؟
آرين: غمضت عينيها واخدت نفس عميق. واتنفست ببطء.. وقالت. ف الحقيقه يامامي. انا مش عارفه اقول ايه؟ لاني معرفتش هو حصل امتى وازاي؟
رينو: بابتسامه.. بتحبيه؟
آرين: هزت راسها بدموع.. جدآ يامامي.. ومعرفش حصل ازاي.. بس آدم بالنسبالي.. شغف وحياه. صدقيني انا والله معملت اي حاجه غلط.. حتى آدم عمره ما اتكلم معايا ولحد دلوقتي ماقلهاش… وا….!!!
وبعدها اتكسفت وسكتت .
رينو: بفخر من ابن اخوها.. وقالت بمكر.. مقالش ايه؟
آرين: هزت راسها بطفوليه.. لأ مش هقول.. بليز بجد انا مكسوفه اوي يامامي..
رينو: ضحكت.. وقالت اوكي خلاص انا فهمت.. وانا واثقه فيكي وواثقه ف آدم.. لأنه راجل بجد.. وبيحب ديما كل حاجه تكون ماشيه صح..
المهم بقى هتقولي ل مامي خرجتو فين انهردا؟
آرين: سرحت ف آدم.. واتكلمت ف اللاوعي. ودخلت ف عالم تاني.. وقالت بفرحه وعشق.. آدم اخدني. وركبنا العربيه.. والمطر كان بينزل ع أيدي وكنت مبسوطه اوى.. ورحنا المول وبعد كده طلبلي كل حاجه انا بحبها.. معرفش عرف إزاي.. بس لقيته بيطلب من الويتر كل حاجه بحبها.. وبعد كده جابلي بالطو طويل.. انا حبيته أوي.. حسيت انه فهم أمنية قلبي.. وجابلي بالونات كتير.. والبوكس ده.. وعملي كل ده من غير ما يمسك ايدي أو حتي يقولها.. آدم رغم جموده.. لكن بحس فيه بكمية حنان مش عند حد. عندو إيمان كبير. عندو مبادئ مابيتخطهاش لوجودي معاه. لأ.. آدم هو آدم ف اي وقت وأي مكان. انا بجد مش عارفه هعمل ايه من غيرو..
وفاقت ع دمعه نزلت ع خدها..
رينو: قلبها مبسوط. واكتر حاجه فرحت قلبها.. إن بنتها بتتكلم بنضج وحب صادق.. ودعت بقلبها إن ربنا يجمعهم ف الحلال..
وبعد كده قالت.. طيب فين البالطو. انا ماشوفتوش. هو ف البوكس؟
آرين: بلعت ريقها بتوتر.. وقالت.. بصراحه. انا لما كنت طالعه البيت خوفت من بابي.. ف انا سبته عند تالين. ونسيت خالص اجيبه من اوضتها.. واكيد هي نامت دلوقتي..
رينو: كشرت عينيها.. وقالت بتحذير.. انتي قستيه هناك يا آرين؟
آرين: بتنهيدة حب.. مش قولتلك آدم هو آدم.. لأ يامامي.. آدم رفض وقالي البسيه فوق الفستان.. لأني ماينفعش ادخل البروڤا..
رينو: عيونها لمعت.. وضمت بنتها بحنان كبير.. وقالت ربنا يقرب البعيد. ويريح قلبك ياروح قلبي..
آرين: بعفويه.. يارب يارب يامامي.. احم.. مامي انا عايزه اكلم تيم بجد نفسي ازعق فيه مكلمنيش امبارح ولا انهرده..
رينو: ابتسمت بحب.. حبيبتي تيم دلوقتي نايم والوقت أتأخر.. كلميه بكره إن شاء الله..
آرين: اوكي.. استنى بقى احكيلك ع حجات كتير جدا.. حصلت مع المرعب.. يامااماااعع.
رينو: ببلاها.. ها؟ مرعب؟ مين ده؟
آرين: بخوف.. هش وطي صوتك.. لا يسمعنا..
رينو: بصت حواليها.. وقالت بسم الله الرحمن الرحيم. سلاما قولا من رب رحيم... مين يابنتي. وايه ال جرالك؟
آرين: ضحكت من قلبها.. ههههههه.. وقالت.. لأ مش عفريت.. هو اه عفريت. بس عفريت بشري.
رينو: بغيظ.. يابنت ماتتكلمي؟
آرين: بصوت مهموس.. المرعب ده يبقى آدم..
رينو: تنحت… وهمست آدم إبن اخويا؟ مرعب؟
آرين: هزت راسها وقالت بنفس الهمس.. ايوه.. بس وطي صوتك بليز لا يسمعنا.. والاقيه طالع من البوكس ده.. ويقولي.. وبتقلدو.. انتي بتقوووولي اييييه يا آريييين؟
رينو: انفجرت ف الضحك.. وقالت لأ لأ. مش معقول.. انتي مجنونه والله.
آرين: بصت حواليها وقالت.. صدقيني. ده تتوقعي منه أي حاجه. اعصار أو بركان.. حاجه كدا زي القضا المستعجل..
رينو: هههههههه…
مريم: خبطت.. ودخلت وضحكت لما شافت ضحكتهم.. وقالت بحب.. طيب الحمدلله اني لاقيتكم بتتضحكو.. انا كنت جايه اطمن عليكم..
رينو: بابتسامه.. الحمد لله يامامي. تعالي ياحبيبتى اقعدى استريحي..
مريم: لأ انا هروح اصلي القيام وأقرأ وردي.. وقلبي ارتاح لما اطمنت عليكم... انا كلمت زينب هتبعت ليكم كوبايتين لبن.. تشربه قبل ما تنامو.. وباست جبين آرين. ومسدت ع خدها بحنان.. وابتسمت.. تصبحو ع خير ياحبايب قلبى..
رينو و آرين .. وحضرتك بخير..
مريم: خرجت وراحت تطمن ع فريحه..
رينو و آرين قعدو جمب بعض.. يتكلمو.. و آرين بطريقتها هونت ع نفسها وهونت اكتر ع رينو.. وزينب جابت ليهم اللبن.. وبيشربو. وبيتكلمو. وعدا عليهم الوقت.. وصلو القيام.. وآرين نامت ف حضن رينو. وقالت أذكار النوم. وبعدها. همست بقلبها. تصبح ع خير يا بابي.. تصبح ع خير يا آدم..
وغمضت عينيها ونامت وهي بتردد إسم ال آدم…
رينو: اتنهدت.. وقالت استودعتكم عند الله الذي لا تضيع ودائعه.. وهمست.. فهد.
وغمضت عينيها.. ونامت..
——————
بقلمي مريم نصار.
ف الطياره..
مراد: فتح الشنطه.. وطلع بطاقات شخصية.. وقال.. امسك يافهد أنت و آدم. كل واحد ياخد بطاقته.. انت يافهد اسمك.. چاسبر وانت يا آدم اسمك.. كيران وانت اسمي.. چاكوب. وطبعا احنا عارفين إن هوية حيدر هناك.. بإسم.. ڤيكتور..
فهد: مسك البطاقه.. وهز راسه بتنهيده. وحطها ف جيبه. ومخنوق لفراقه لعيلته الصغيره.. وبص من الشباك وساكت..
آدم مراد: اخد البطاقه.. وربع ايديه.. ورجع راسه لورا وغمض عينيه..
مراد: بص عليهم.. وشاف حالة فهد وفضل السكوت.. لأنه مش ااقل خنقه منهم.. وحط البطاقه ف الشنطه.. ورفع رجله ع الكرسي ال قدامه.. وغمض عينيه.. والكل ف انتظار فجر جديد..
——————
بقلمي مريم نصار..
تاني يوم الصبح..
فيلا رعد الجوهري..
هيلينا: بلهفه.. الو سفيان حبيبى عامل ايه؟
سفيان: ابتسم.. امي انا بخير الحمدلله اطمني.. حضرتك عامله ايه؟
هيلينا: بدموع.. هيلينا زعلان كتير سفيان لانك بعيد عنها.. انت ازاي مش هترجع ف إجازة نص السنه.. وليه داد بيقولي انك هتقعد ف ايطالي الخمس سنوات كلهم من غير ما ترجع مصر.. انت ازاي تعمل كدا سفيان؟
سفيان: امي انا معملتش كدا بمزاجي.. حضرتك عارفه إن جدو تعبان جدا.. وقرر اني أشيل المسؤوليه.. وادير الشركات بتاعته هنا ف إيطاليا..
هيلينا: بحزن.. بس كدا كتير عليا عليك سفيان.. رعد زعلان جدا..
سفيان: ابتسم.. لا متقلقيش ياست الكل.. انا بحضر المحاضرات ف ميعادها.. ووبعد كده بقضي يومي ف الشركه مع رؤساء الاداره. وبتعلم واحده واحده.. وكمان انا كلمت بابا من شويه.. واقتنع.. وكمان عرضت عليه فكرة.. إن بما إن أنا مش هينفع ارجع مصر حاليا.؟ انتو ال هتيجو ع ايطاليا وتقضو معايا الاجازه... وكمان اشوف باري المجنونه. لانها وحشتني جدا.. وبابا اقتنع.. ووعدني انكم هتسافرو..
هيلينا: مسحت دموعها وضحكت.. وقالت. بجد . بجد سفيان حبيبى يعني رعد وافق؟ اوكي كدا انا فرحانه اوووي. لانك وحشني كتير كتير. اوي..
باري: بتتنطط وقالت بلهفه.. مام.. هاتي بقى. سفيان وحشني اوي..
وخطفت الفون.. وقالت.. هالو.. سيفو حبيبى وحشتني سوو ماتش بجد..
سفيان: ضحك.. باري حبيبتى انتي ال وحشتيني ياروحي.. عامله ايه؟
باري: انا كويسه جدا. وع فكره المدرسه هنا طلعت الذ كتير من بره بكتير.. البنات هنا عش…. وهرشت ف شعرها بحيره.. وقالت . عش… تؤ.. مش فاكره اسمها ايه بس هما جمال اوي..
سفيان: ههههه قصدك عِشريين مش كدا؟
باري: ههههه yas يس. هي عشرين دي فانتاستك سفيان..
سفيان: ضحك من قلبه.. وقال لأ مش عشرين. اسمها عِشريين..
باري: كشرت عينيها وقالت.. ببطء.. عي ش ر يين. اووو يس صح قولتها.. ايام كول واكل فول. ههههه.
سفيان: ضحك.. وقال دي اول حاجه اتعلمتيها ف مصر.؟
باري: يس وانا مبسوطه اوى.. هنا ف كلمات مكنتش اعرفها.. بس انا بتعلم بسرعه.. يعني مثلا أنا اتعلمت.. ماتحن ياجن.. وا فرفش يامان وبلاش قلابان.. وا…!!!
سفيان: فتح عينيه بدهشه.. وقال مين دي؟ دي باري اختي؟ لأ دي سنه كمان وهتمسك سلاح..
وقال بتنبيه.. اسمعي ياباري.. مش كل كلمه تسمعيها تقوليها. لازم اي كلمه يبقى ليها معني.. هو بابا عرف بال انا سمعته ده؟
باري: بتذمر.. يس.. وقال نفس كلامك ده.. عموما اوكي مفيش مشكل.. انا واحد واحد هتعلم وهعرف كل حاجه.. بس بجد سفيان انا مقتقداك جدآ.. I really miss you
سفيان: بتنهيده.. وانتي كمان يا باري.. وكلها كام شهر.. واكيد هشوفك إن شاء الله..
باري: بتنهيده.. إن شاء الله.
سفيان.
ف بريطانيا..
ميرو: بتلبس عشان خارجه مع تيم..
تيم: حبيبتي انا هتصل اطمن ع رينو و آرين اوكي؟
ميرو: ابتسمت.. اوكي ياحبيبي. وانا هلبس الحجاب واكلمهم انا كمان..
تيم: بيتصل.. و خرج من الاوضه.. الو ايوه رينو. ياحبيبتي وحشتيني ياروحي. عامله ايه؟
رينو: بتعب.. الحمدلله ياحبيبي. انت عامل ايه؟
تيم: كشر عينيه بإستغراب.. مالك يارينو؟
رينو: بغصه ف قلبها.. أبدا ياتيم.. انا بخير.. طمني عنك وعن ميرو..
تيم: دخل المكتب.. وقال بعتاب.. بتخبي ع ابنك يارينو؟ خلاص عشان اتجوزت وسافرت بقيت بعيد؟
رينو: دمعتها نزلت.. وقالت.. أبدا والله ياتيم.. ده انت أبني وحبيبي وعشرة سنيني..
تيم: بقلق.. انتي بتعيطي؟ وكمل بتحذير.. رينو والله لو مقولتي ف ايه هقفل واتصل ع فهد انتي فاهمه؟
رينو: بدموع.. فهد سافر ياتيم.. سافر..
تيم: قعد ع كرسي المكتب.. بزعل.. وقال.. سافر؟ وليه محدش قال لينا طيب؟
رينو: بوهن.. محبوش يشغلو بالكم.. وخصوصاً إن مراد و آدم معاه.. يعني ميرو هتضايق ومش هتركز ف رسالتها..
تيم: مسح وشه وشعرو بحيره.. احم. طيب يارينو ياحبيبتى بتعيطي ليه دلوقتي.؟ المفروض تدعي ليه من قلبك ربنا يحفظه. وبعدين ياستي هي أول مره يعني؟
وكمل بهزار.. ياريتني كنت جمبك ع الأقل كنتي اتوحمتي عليا.. وجبتي ولد زي القمر.. شبهي كدا. مش شبه أبوه.. بس انا عارف اكيد هيطلع فهد التاني..
رينو: غصب عنها ابتسمت.. وقالت.. يارب يكون شبه فهد..
تيم: بخبث.. ف كل حاجه؟
رينو: بتنهيدة حب.. ف كل حاجه.. ده مفيش ف الدنيا زي فهد السيوفي..
تيم: بتمثيل.. من بين أسنانه بغيره.. ع فكره فهد ده مش صغري وهو عقدة حياتي.. سارقك مني ع طول..
رينو: ههههه. فاكر ياتيمو؟ كنت بتغير عليا من فهد جدآ..
تيم: ابتسم بحب.. ولحد دلوقتي وحياتك.. بغير عليكي من اي حد..
رينو: بضحكه.. تسلم لقلبي ياروحي..
تيم: قوليلى بقى. آرين فين؟ بقالي يومين مسمعتش صوتها البت دي؟ واكيد هسمع منها موشح قد كدا.. اني قد ايه نسيتها. واني مبقتش اخاف عليها.. وإن ميرو اخدتني من الكل. وحجات كتير تانيه..
رينو: مسدت ع شعر آرين. ال نايمه. وقالت بابتسامه.. آرين نايمه. اول ما تصحى هتكلمك أكيد.. امبارح كانت عايزه تكلمك بس الوقت كان متأخر..
تيم: ماشي ياحبيبتى.. رينو اوعديني انك تخلي بالك من نفسك ومن البييي..
رينو: حطت ايدها ع بطنها وابتسمت بتنهيده.. حاضر ياحبيبي..
تيم: لمح ميرو.. وقال بهمس.. طيب انا هقفل دلوقتى عشان ميرو جايه لأنها اكيد هتحس من صوتك إن ف حاجه.. وانا هقولها انك قفلتي عشان نازله مثلا…. وانا دلوقتي هتصل ع تمارا أبارك ليها..
رينو: هزت راسها.. ماشي ياحبيبى خلي بالك من نفسك انت وميرو.. وربنا معاكم..
ميرو: دخلت.. بابتسامه.. ها ياحبيبي كلمت عمتو حبيبتى؟
تيم: ابتسم . ايوه يا حبيبتي. وبتسلم عليكي كتير. وكان نفسها تكلمك اوي.. بس عندها مشوار مهم..
ميرو: امم خساره دي وحشاني جدا..
تيم: شدها وقعدت ع رجله.. وقال بمكر.. قوليلي بس انتي زي القمر كدا ليه؟
ميرو: بضحكه.. انا مراتك وده طبيعي جدا إني اكون ملكه جمال العالم مش جميله بس..
تيم: باسها من خدها.. حبيبي انا ياناس. بموت فيكى ياميرو..
ميرو: ابتسمت.. وانا بحبك اوي.. نبارك ل تيما بقى؟
تيم: انتي تؤمري.. وهنكلمها فيديو كمان ايه رايك؟
ميرو: بحرج قامت من ع رجله وقعدت جمبه.. وقالت اوكي..
تيم: ضحك بسعاده.. وقال مكسوفه ياميرو..
ميرو: بحرج.. فعلا مكسوفه.. الحجات دي مش لازم تكون قدام اي حد.. احتراماً لينا وكمان لغيرنا.
تيم: باس كف أيدها. وبص ف عينيها.. وقال. ربنا بيحبنى لانك ع اسمي. لانك انتي أساس حكايتي..
——————
بقلمي مريم نصار.
عدا الوقت..
عند كامليا..
كامليا: ف اوضتها. وقاعده وفاتحه اللاب توب. وبتتفرج ع فيلم رعب.. وحاطه السماعه ف ودنها.. وبتتفرج باستمتاع كبير.. كأنها متحمسه لكل جريمه..
ماجده: دخلت.. وبتنادي.. كامليا..؟
وبصت ع الفيلم.. وش
هقت ولفت وشها بسرعه.. وبتنهج وقالت. بخوف. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. ايه ده يا بنتي الي بتتفرجي عليه ده؟
وحطت أيدها ع قلبها من بشاعة المشهد..
كامليا: ضحكت بسخريه.. وقالت.. ايه يا مامي. خوفتي؟
ماجده: قعدت ع طرف السرير جمبها.. ومحاولتش تبص ع الفيلم تاني.. وقالت.. ايوه طبعا خوفت.. انا مش عارفه ازاي جايلك قلب تشوفي حاجه زي دي؟ ده انا قلبي كان هيقف من بشاعة المنظر.. انتي مشوفتيش الراجل بيقتل ازاي؟
كامليا: بخبث شيطاني.. ده احلا مشهد يامامي.. وصكت ع أسنانها بغيظ.. وقالت النهايه مش منصفه للفيلم.. عشان الوحش ده هو الي شرير.. لكن الإنصاف هيكون من نصيبي أنا..!!!
ماجده: كشرت عينيها بعدم فهم. اله؟ مالك يابنتي انتي رجعتي تكلمي نفسك تاني؟ مالك ياقلب مامي انا قلقانه اوي عليكي ياحبيبتى.. لو ينفع نكلم الدكتور تاني..
كامليا: من بين أسنانها.. ليه شيفاني مجنونه؟ انا طبيعيه جدا اهو.. ياريت بقى تسبيني اكمل الفيلم..
ماجده: بزعل حقيقي. ع حالة كامليا. طيب حقك عليا انا مقصدش كدا.. سيبك من كل ده.. المهم بقى بابي بيقولك.. انزلي عيب كدا العريس قاعد من بدري.. وكدا تصرف غلط منك..
كامليا: زعقت.. عريس ايه ده كمان؟ انتي مفكراني هوافق على واحد زي ده؟
ماجده: بجديه.. العريس الي مش عاجبك ده؟ مهندس وليه مركزه.. وكمل تعليمه بره مصر.. ومعاه شهادات اي حد يفتخر بيها.. ومستواه هو. عيلته عالي جدا.. يبقى ليه الرفض؟ انزلي قابليه حالا.. ابوكي تعبان . وصحته متتحملش اي مشاكل.. اتفضلي . خمس دقايق وتكوني تحت..
وسابتها ونزلت..
كامليا: صكت ع أسنانها بكُره كبيره.. وقامت بنرفزه.. ووقعت كل حاجه ع التسريحه. وبتنهج وقالت بشر.. انا مش هتجوز حد غير تيم وبس..!!
وحطت أيدها ع بطنها وضحكت بشر وقالت بخبث.. انا كامليا عبد الباري حرم تيم عزيز.. وزعقت انتوووو فااااااهمييييين!!!
عبد الباري: بيكح بتعب.. وقال.. اهلا وسهلا شرفتنا يا ابني..
خالد: الشرف ليا انا ياعمي..
ماجده: بابتسامه.. وحماس.. اتفضل ياحبيبى اتفضل اشرب العصير . معلش بقى انت عارف كسوف البنات. بس انا كلمتها ونازله..
خالد: لأ عادي ياطنط حصل خير خليها براحتها..
ماجده: ضحكت.. اهي نزلت اهي.. هاقوم انا بقى عشان عبد الباري لازم يستريح.. والبيت بيتك ياخالد يبني..
وبصت ل كامليا وقالت خالد العريس ياكامليا. اقعدي ياحبيبتى واتكلمي معاه.. وساعدت عبد الباري.. وطلعو فوق..
كامليا قعدت جمبه.. وضحكت بمكر.. وقالت اهلا وسهلا ياخالد..
خالد: بصلها بإعجاب.. وقال اهلا بيكي ياقمر.. ماشاء الله انتي اجمل من الصور بكتير..
كامليا: حطت رجل ع رجل.. وقالت بغرور. كامليا مالهاش شبيه.. مفيش غير كامليا واحده وبس..
خالد: استغرب أسلوبها. وقال.. ده اعتبره غرور؟
كامليا: بصت ف عينيه بجراءه. وقالت.. ثقه.. دي ثقه إن كامليا مالهاش منافس..
خالد: ابتسم.. بس الثقه الزايده سعات بتبقى خطر ع صاحبها..
كامليا: قربت من وشه.. وقالت بشر.. او الي حواليها..
خالد: ههههه ياساتر مالك كدا.. انتي في حاجه مضيقاكي..
كامليا: تؤ.. لسه متخلقش..
خالد: هز راسه بتعجب.. وقال.. ماعلينا.. المهم بقى نتكلم شويه.. اكيد مامتك قالتلك اني عريس والكلام ده.. واكيد قالتلك كل حاجه عني.. واتمنى اعرف رأيك.. او لو في اي اسئله انا جاهز ..
كامليا: بصتله بسخريه.. وقالت انت مصمم تتجوزني ياخالد؟
خالد: ابتسم .. والله ده شيء يشرفني.. وفترة الخطوبه هنعرف بعض اكتر..
كامليا: همست ف ودنه.. للأسف ياخالد.. هيبقى كتب كتاب ع طول.. لأن مفيش وقت..
خالد: بعدم فهم.. بعيدا عن الطريقه المريبه الي انتي بتتكلمي بيها.. لكن مفيش وقت لايه؟
كامليا: ضحكت بثقه.. وقالت مفيش وقت لأن بطني هتكبر والحمل هيبان..
خالد: بصدمه . ايه؟
كامليا: بصت ف عينيه بكُره كبير.. وقالت.. انا حامل.. وانت هتشيل الليله.. قول
ت ايه؟
خالد: قام وقف بصدمه.. وقال.. انا مايشرفنيش اني ارتبط. او حتى اتكلم نص كلمه بعد كده..
وسابها وخارج يشتم فيها…
كامليا: حطت ايدها ع بطنها. و ضحكت بصوت عالي جدا..
خالد ركب العربيه.. وسايق.. وركن ع جمب ومسك فونه واتصل.. وقال.. الو ايوه ياعم تيم..
تيم: بلهفه.. ها عملت ايه ياخالد؟
خالد: ياعم دي مجنونه.. دي بتكلمني وكأنها سكرانه ولا مجنونه وطريقتها مريبه جدا..
تيم: بحماس. سيبك من كل ده.. هي وافقت؟
خالد: بص هي قالت حاجه غريبه.
تيم: كشر عينيه وقال.. ايه هي؟
خالد: قالت انا حامل. وانت هتشيل الليله..!!
——————
بقلمي مريم نصار.
(ف بلد أجنبي)
مراد وفهد وآدم وصلو المنطقة ال موجود فيها شبكة الاتصال.. ودخلو بيت دور واحد. وليه جنينه. وفتشوه كويس جدا وكل حاجه أمان.. وكل واحد أخد شاور. وصلو. واتغدو.. واستريحو ونامو شويه.. وصحيو. وقاعدين ف الصاله قدام الدفايه لأن الجو برد شديد اكتر من مصر.. وبيشربو مشروب دافي..
آدم مراد: وصلته رساله مشفره.. وفتح اللاب توب..
مراد: بص ل آدم. وقال دي اكيد من عقيد حسن..!!
آدم مراد: هشوفها حالا.. وفتح الرسالة. وبعدها قال.. الرساله بتقول. المدير مضي على العقد بعد موافقة التلات بنود.. ومن اول الاسبوع هيتم الشغل. بالتوفيق. W.A.H
مراد: مط شفايفه ورفع حاجبه. تمام. وبص ل آدم وقال . انت صاحب الفكره دي مش كده ياديزل؟
آدم مراد: بجمود.. ايوه.. وده الي لازم يحصل. حضرتك طلعت مهمات كتير وعارف إن الأمر مايسلمش..
فهد: وانا مع آدم في الاقتراح ده.. وده هيرحنا كتير من قرف اي ست..
مراد: ضحك عليهم.. وقال لأ انتو بس الي مش واثقين من نفسكو هههههههه..
فهد: بص لمراد بغيظ.. وصك على أسنانه.. وقال. احنا هنبدأ ولا ايه؟
آدم مراد: فك الشفره.. وبعت رساله بالإيجاب.. وقفل اللاب..
مراد: اسمعوا بقى.. احنا طبعا منعرفش أكرم فين؟ اتخطف؟. او هرب الله اعلم.. لكن احنا هنعمل كل حاجه ف أيدينا لحد ما نلاقيه إن شاء الله..
فهد: مسح وشه بايديه وقال. احنا طبعا هنغير من شكلنا كالعاده.. ومن بكره هننزل نتجول في المنطقه. وندور على شغل واحنا بندور على اكرم عشان محدش يشك فينا..
آدم مراد: بجديه.. بابا حضرتك لازم تكون موجود هنا.. انا الي هسافر للقريه دي.. وانا الي هدخل وكر حيدر..
مراد: هز راسه. انا عارف انك قدها وكمان قلقان عليا.. لكن انا ببص لبعيد. انا هعرف اتعامل مع حيدر وغيرو. وليا طريقتي. وانا الي هضحك عليه مش هو الي هيضحك عليا. انا لازم ادخل وكر حيدر. لازم اكون جوه البار.. بس في نفس الوقت انا همثل إني معاق في رجلي. واستحالة يشغلوني جارد على باب البار. لأ هو هيدخلني جوه.. ووقتها انا ادرس كل حاجه. واعرف مخططاتهم.. وإن كانو آسرين أكرم أو لأ..
فهد: طيب انت متأكد من إن الكلب حيدر ده هيوافق أنه يشغلك معاه؟
مراد: بصراحه لأ.. لكن ده هيبقى دور الناس الي هكون عندهم.. ويارب بس يوافقو على انى اعيش معاهم لأني تايه.. والجميل في الموضوع، إن العقيد حسن بعتلي عنوان الراجل والست الي ارضهم هياخدها حيدر بعد شهر.. ومن حظى أنهم عايشين لوحدهم يعني إن شاء الله. هقدر اقنعهم..
آدم مراد: بتفكير… هز راسه تمام.. بس حضرتك هتسافر امتى القريه؟
مراد: بص قدامه.. من بكره إن شاء الله.. ويومين بالكتير. هكون في بيت من أهل القريه. بإذن الله.
فهد و آدم بغضب مكبت.. إن شاء الله..
——————
بقلمي مريم نصار..
بعد اكتر من أسبوعين..!!
آريان ف ألمانيا.. واتصل ع زين..!!!
زين: ابتسم وقال اكيد جددو العقد.. ورد عليه.. وقال بابتسامه.. طمني يادكتور مضيتو العقد..!؟
آريان: بغيظ كبير وخنقه كبيره. وقال بصوت عالي.. مصيبه يابابا.. مصيييبه..!!!
زين: قام وقف بقلق. ف ايه يا آريان.. مصيبة ايه؟
آريان: بغضب.. الشركه الطبيه رفضت تجدد العقد..
زين: فتح عينيه بصدمه.. وقال بعدم فهم.. ليه؟ دي شروطنا مفيش زيها.. وكمان احنا معاهم اكتر من ٢٠ سنه. اكيد ف سبب…!!
آريان: من بين أسنانه.. ايوه يابابا.. ف شركه منافسه. مضت العقد مع الشركه..
زين: قعد مكانه.. وقال طيب اهدا كدا.. واحكيلى بقى ايه ال حصل عندك بالظبط..
آريان: مسح وشه وشعرو بايدو.. وقال بخنقه.. انا والاستاذ حامد.. وصلنا ودخلنا الاجتماع. وطلعت الملف وقدمته للمدير الفني. عشان يمضي ويجدد العقد زي كل سنه ومعايا شنطة الفلوس.. لقيته بيتأسفلي.. وبيقولى سوري مستر آريان. احنا لغينا التعاقد مع شركتكم A-k-A ..وأنهم بعتو لينا فاكس وكمان بعتو رساله ع ميل الشركه. أنهم بيعتذرو لفض بنود العقد مع شركتنا.. وإن آخر شحنه لينا عندهم ف المينا وهتوصل مصر بعد تلات ايام.. وانا اتكلمت معاه بحاول افهم ايه السبب أو ايه التقصير. وقلتله احنا بنمضي ع استلام الشحنه. وقبل ما الشحنه توصل الشيك بيكون مصروف عندك.. قالى ف شركه مصريه اتفقت معانا ع نفس الاجهزه ولكن بسعر مغري..
زين: بيسمع بتركيز. وفتح اللاب توب. وكانت الرساله وصلت من خمس دقايق. وقراها بعينيه وهو بيسمع آريان.. وقال… اسم الشركه دي ايه يا آريان..؟
آريان: بغيظ.. للأسف مش عارف.. بس شعار الشركه.. H-A
زين: بإستغراب.. H-A؟ مفيش شعار معروف بالاسم ده..
آريان: فعلا يابابا.. اكيد دي شركه مصريه وغير معروفه. وواضح انهم عايزين يكبرو ع اسم اجهزتنا. وشعار مجموعة العدوي.. A-k-A بس دي مصيبه يابابا.. وهنرجع من الصفر تاني. حضرتك وبابا آدم تعبتو كتير جدا. لحد ما اثبتو نفسكم بجداره.. وإن اي مستشفى تاخد اي جهاز مننا وهما مغمضين.. دلوقتي احنا ف كارثه بجد..
زين: هز راسه اهدا يا آريان. وانا هتصرف.. انت خد الملف ومتعملش اي حاجه. ومتتكلمش مع اي واحد فيهم. وارجع على الفندق انت وحامد.. وانا بكره هكون عندك إن شاء الله..
آريان: هتعمل ايه يا بابا..؟
زين: بص قدامه.. وقال.. هتعرف بكره يابن زين العدوي.. بس حذاري يا آريان.. حذاري جدك يعرف بالموضوع ده. جدك تعبان ومش حمل خبر زي ده.
آريان: صك ع أسنانه. حاضر يابابا.. متقلقش حضرتك.. وقفل..
زين: اتصل ع السكرتيره.. وقال بأمر وحزم.. مش عايز اي مخلوق يدخل عندي وقفل.. وشبك ايديه تحت دقنه.. وفضل يفكر اكتر من نص ساعه ف صمت تام.. ويحسبها ف دماغه!! وبعدها.. اخد نفس عميق واتنهد.. ومسح وشه بايديه ونفخ بخنقه. واتصل ع الارشيف.. وقال بحزم.. ابعتلي كل ملفات الشركه الالمانيه للأجهزه الطبيه. من اول يوم بدأنا فيه شغل معاهم . لحد دلوقتي. وكل شحنه انا استوردتها من هناك.. وقفل.. واتصل ع مسؤول المخازن.. وقال بأمر.. عايز جرد لجميع الأجهزه الطبيه.. وتشوف الكميه ال عندي هتكفي قد ايه مسحوبات للعيادات والمستشفيات ال بتتعامل معانا؟ ونص ساعه تعرفني بكل حاجه مفهوم.. وقفل.. واتصل ع المهندسين الفنيين.. وقال. الساعه ٣ في اجتماع مغلق. كل المهندسين يكونو موجودين.. ومفيش حد يروح لأمر طارئ.. وقفل.. واتصل ع يوسف عزيز ف شركته.. واتكلم بحده.. الو ايوه يايوسف.. سيب ال ف ايدك وتعالى حالا..
يوسف: استغرب نبرة زين.. وقال مالك يازين.. في حاجه حصلت معاك؟
زين: بنفاذ صبر.. لما تيجي هتعرف كل حاجه يا يوسف..
يوسف: بقلق.. طيب حاضر.. مسافة الطريق واكون عندك..
زين قفل.. وبص قدامه.. وقال بتهديد.. انا هوريكو مين هو زين العدوي. وازاي تخلو بالإتفاق مع نفسكم.. من غير ما ترجعولي..!!!
بعد لحظات..
ريتال: دخلت بسرعه.. وقالت بقلق.. ف ايه يازين؟ ايه ال بيحصل؟ والشركه مقلوبه ليه؟
زين: بثبات.. مفيش حاجه ياريتال.. وانتي هترجعي على البيت دلوقتي مع الحرس.
ريتال: هزت راسها لأ لأ يازين.. اكيد في حاجه حصلت.. الشركه فيها حركه غريبه جدا من شويه... ياريت تقولي ف ايه؟ بالله متقلقني عليك..
زين: مسح وشه بايديه.. وقال الشركه رفضت تجدد العقد ياريتال..
ريتال: بصدمه كبيره ايه؟ ازاي الكلام ده؟ دي شركه كبيره جدا.. وليها اسمها ونزاهتها.. والأجهزة بتاعتهم الاولى عالمياً.. وعشان كده بابا آدم تعاقد معاهم.. واحنا كملنا معاهم.. وكل سنه بندفع فرق الزياده. وهما مبسوطين من تعاملاتنا معاهم.. يبقى ليه يرفضو التجديد؟
زين: من بين أسنانه.. هنعرف.. كلها سواد الليل ونعرف كل حاجه..
ريتال: طيب يازين حاول تهدا.. وانا جالي ميل من شركتهم... إن آخر شحنه لينا اتحركت وع وصول بعد تلات ايام… وبعدين. تروح شركه تيجي عشره..
زين: هز راسه بغيظ.. لأ ياريتال لأ.. الاجهزه ال بتنزل مصر من الشركه دي عليها اللوجو. شعار مجموعة العدوي. ال هو آدم خالد العدوي.. AـkـA وأهم المستفيات واكبر الأطباء واكفأهم بيتعاملو معانا وهما مغمضين لكفائة منتجنا. يعني كدا هرجع من الصفر من تاني.. لأني مش عارف كفائة اي شركه تانيه.. ولسه ف إجراءات كتيره اوي.. بس انا مش لازم اتسرع.. ومحتاج ابقى لوحدي عشان اعرف افكر..
وبصلها بتنبيه.. ريتال حذاري بابا يعرف بحاجه زي دي.. صدقيني لو…..!!
ريتال: هزت راسها.. وقاطعته.. لأ ابدا والله انا مش هقول اي حاجه.. بس هنتصرف ازاي؟ وانت ناوي على ايه؟
زين: بخنقه.. اول حاجه انتي ترجعي البيت. وكأنك مرهقه ورجعتي عادي وكأن الأمر طبيعي. ولو بابا يسألك عليا.. تقولي ان عندي إجتماع مهم.. وعندي عشاء عمل.. وممكن أرجع متأخر.. فاهمه ياريتال.. ومش عايز اقرر كلامي تاني..
ريتال: شافت خنقة زين.. وهزت راسها حاضر.. حاضر يازين..
——————
بقلمي مريم نصار.
(ف دهب)
ياسين: قاعد ع السرير.. وبيتكلم فون مع ماليكه.. الو. اذيك يا ست الكل..
ماليكا: بابتسامه.. اذيك يا حبيب قلبي. انا بخير طول ما انت بخير..
همس: نطت على السرير بحماس.. وبتغلس على ياسين. وبتضحك من غير صوت..
ياسين: بصلها بتحذير.. ومسك أيدها من على شعرو.. وقال. بلخبطه.. اء.. اه ياماما وانتو عاملين ايه؟
ماليكا: كشرت عينيها.. يبنى احنا كويسين الحمدلله. المهم همس عامله ايه؟
ياسين: بغيظ مكبت.. كتف همس. وقال. همس كويسه جدا.
همس: لفت وشها ليه.. ورقصت حواجبها.. وقالت بصوت عالى.. عاااااا انت بتضربني يا ياسين.. شوفتي ابنك يا مامااااااا..
ياسين: بهمس.. يابنت اللذين..!!!
ماليكا: شهقت.. ايه يضربك؟ اهو ده الي مش ممكن اصدقه أبدا.. معقول يا ياسين أنت؟
ياسين: ضحك بغيظ.. جرا إيه ياماكي.. انتي هتصدقي المجنونه دي؟
همس: عااااااا انت شرير اوي.. انت عشان ظابط وربنا مديك عضلات تدوس بيها على مزاميز الخلق.. عاااااااا ياعيني عليكي ياهمس ياقمر انتي..
ياسين: ضحك من قلبه عليها.. وقال.. يابنتي اعقلي بقى..
همس: برقه.. تؤ تؤ انت جوزي حبيبي. ولو عقلت قدامك هتحب فيا ايه؟ انا مجنونه. وبحب اتجنن عليك..
وباسته من خدو برقه..
ياسين: ضحك بحب.. وقال مجنونه ياهمستي..
ماليكا: سمعت ضحكة ياسين.. الي من طالعه من قلبه.. وعيونها لمعت من الفرحه.. وقالت بحنان.. بتمنى ليكو السعاده الابديه. وتفضل تضحك من قلبك.. وتفضل همس مصدر سعادتك.. وانتي ياهمس يابنتي.. ياسين مفيش احن منه. ولا اطيب من قلبه.. خليكي مبسوطه عشان هو يفضل مبسوط.. انتي ممكن تسميها انانيه مني.. بس انا كأم. عايزه اشوف ياسو مبسوط طول العمر.. ومش هيبقى كدا غير لما تكوني انتي مبسوطه وفرحانه. فاهماني يابنتى..
ياسين: بزعل.. طيب انتي ليه بتعيطي دلوقتي ياامي؟
همس: شافت ملامح ياسين.. وقالت بهزار.. اله في ايه بقى.. ماكي بتعيط.. وانت زعلان.. وانا مضروبه.؟ انا بقول بينا على محكمة الاسره..
ماليكا: غصب عنها ضحكت.. وقالت.. فعلا انتي مشكله زي ما قال زياد..
همس: مسكت خدود ياسين.. وقالت.. شايف ابوك بيقول عليا ايه؟ طب يمين عظيم.. لاازم يعزمنا على أفخم اوتيل فيكي يامصر.. ايه رأيك بقى..؟
زياد: حضن ماليكا من الخلف. وقال.. وانا موافق.. بس ارجعو بقى.. الواد وحشني..
همس: بتذمر.. الواد بس ياحج زياد؟ عموما ابنك هبعتهولك.. ها ايه تاني؟
كلهم ضحكو..
زياد: لا وانا اقدر برضه.. دي مرات الغالي. وبنتي التانيه.. يعني مقامك محفوظ..
همس: بكبرياء.. ميرسي جدا لحضرتك ياحج زيزو..
ياسين: شدها لحضنه وقال.. سيبك منها ياحج.. مش هتخلص منها.. المهم انت عامل ايه وحشني جدا..
همس: بتلعت في شعرو بهزار..
زياد: بحنين.. وانت كمان ياحبيب أبوك.. ربنا يسعد اوقاتكم بالخير..
ياسين: هيتجنن من حركاتها.. وعايز يقفل.. وقال.. آمين يارب.. سلامي لحياة وكل العيله.
زياد: وماليكا ف صوت واحد. لا إله إلا الله ياحبايبي.
ياسين وهمس.. سيدنا محمد رسول الله..
وقفلو..
همس: جت تقوم.. ياسين: شدها لحضنه وقال بمكر.. رايحه فين يا مجنونه.. عجبك البهدله دي.. لازم تدفعي التمن..
همس: حاوطت رقبته بإيديها.. وقالت برقه.. احنا راجعين على مصر كمان يومين. ومفيش فرق بينا مين الي يدفع التمن..
وغمزت.. انا رايحه اتفرج ع البحر وسمكاته ياروح المجنونه..
ياسين: هز راسه بخبث.. تؤ تؤ. مفيش بحر. في بحر عشق ياسين وبس..
وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص..
——————
بقلمي مريم نصار.
(شركة العدوي)
مسؤول المخازن.. اتصل ع زين. وقال ايوه ياباشا. الاجهزه ال عندنا تكفي ل تلات سنين قدام بإذن الله معاليك..
زين: بأمل.. تمام جدا.. وقفل.
بعد كدا..
زين: قاعد ف المكتب مع مجموعة من الموظفين.. وبيراجعو ملفات الشركه الالمانيه..
السكرتيره..: خبطت ودخلت.. مستر زين.. كل المهندسين ف غرفة الاجتماعات المغلقه..
ف الاجتماع المغلق..
زين قاعد متمركز ع تربيزة الاجتماعات.. وع يمينه يوسف.. وع شماله مهندس ف نفس مجال يوسف. ف الاجهزه الطبيه. ومهندسين فنيين محترفين.
يوسف: شايف ملامح زين جديه جدا.. ومش فاهم حاجه.. لكن بدأ يتكلم.. وقال خير يازين.. انت جمعتنا ليه؟
زين: بثبات.. قال قبل أي حاجه.. ف قدام كل مهندس فيكم. ع شاشة اللاب مجموعة صور لكل الأجهزة الطبية. ال انا بستوردها.. عايزكم تركزو فيها كويس جدا..
كل واحد فتح اللاب توب ال قدامه.. وفتحو الصور..
مهندس منهم قال.. ايوه يافندم. واحنا ال بنركب الاجهزه دي للمستشفيات والعيادات.. والحمد لله محصلش ضدنا اي شكوى..
زين: شبك ايديه تحت دقنه.. وقال.. انا بقى مش عايزكو تركبو الاجهزه دي . انا عايزكم تفككو أنواع الاجهزه كلها. من كل نوع جهاز يتفكك لحد آخر مسمار موجود فيها..
كلهم بصو لبعض بعدم فهم..
يوسف: ازاي يازين؟ ممكن توضح لنا اكتر…
زين: جواه مش عايز يكشف كل ورقه. ويقول ع الكارثه ال حصلت.. لكن قال بذكاء..
زين: ابتسم.. وقال مشروع ضخم لأول مرة في مصر.. وبنفس تقنيات الاجهزه الطبيه ال بنستوردها.. وكمان لو ف معدات وتقنيات أحدث هنعملها.. ها ايه رأيكم؟
يوسف: كشر عينيه وقال.. برضه مش فاهمين..
زين: هز راسه.. وقام وقف.. وبيتمشى. واتكلم. وقال.. باشمهندس صالح.. انت شغال معايا هنا من حوالي ١١ سنه.. ودماغك ماشاء الله عليك.
صالح: وده شرف كبير ليا يازين باشا..
زين: ربت ع كتفه.. وقال. تسلم.. انا دلوقتي عايز أسألك.. لو انا مثلا جبتلك جهاز من ال انا بستورده من بره مصر.. وانت فككته. وتدرس أهمية كل قطعه موجوده فيه.. هل ترجع تأسس جهاز بنفس الكفاءة.. بالظبط؟
صالح: بتفكير.. لو السيوله موجوده. والمكان ال هقدر اصنع فيه الجهاز موجود.. وكل حاجه ليا متاحه.. اقدر اعمل نفس النسخه الاصليه بالظبط..
زين: ابتسم بمكر.. وقال حلو اوى اوى.. وراح قعد مكانه.. وقال.. المكان موجود والسيوله موجوده.. وكل حاجه بفضل الله متاحه. ونشوف أكفأ مهندسين معاكم ونجيبهم وعايز خلال شهر واحد أشوف اول جهاز صنع ف مصر. تحت شعار AkA
يوسف: ابتسم.. ايوه يازين.. انا معاك.. بس ده مشروع ضخم جدآ. وتكلفته هتبقى عاليه.
زين: ابتسم.. ورفع حاجبه.. القطع الأصلية بتبقى بسعر مختلف خالص بعد التجميع. احنا ال بنحط سعر كبير بعد تقفيل المنتج.. بس انا بقى هحسب سعر القطعه مع سعر التجميع والتقفيل.. وهبيعها بما يرضى الله.. ومتقلقش انا مظبط لكل حاجه..
صالح: آسف لجراتي ف السؤال يازين باشا. بس الشركه الالمانيه……!!
زين: بابتسامه. احنا عايزين نعتمد ع نفسنا ياباشمهندش صالح. هي ليه ديما منتجات الخارج احسن من منتجاتنا؟.. عشان التقنيه والتفاني.. احنا بقى هنشغل نفسنا بنفسنا. هما مش احسن مننا. احنا عايزين يكون ف بلدنا كل حاجه موجوده ومتاحه. وبالسعر المتداول.
مهندس: اتكلم بحماس.. والله بجد ده مشروع هايل فعلا.. وتسمحلي يازين باشا.. انا اعرف كام مهندس ايديهم سحر بجد وعندهم قدره عاليه سبحان الله.. بجد بيبدعو ف شغلهم..
زين: تمام. يقدمو السي ڤي ونشوفهم ف حجات بسيطه كتجربه.. ودلوقتي انا هقولكم إيه المطلوب بالظبط. وهنبدا امتى.
وفضل زين يشرح ليهم.. وبدء الامل يكبر جواه.. وعندو حماس لأكبر مشروع يتعمل ف مصر.
(ف بريطانيا)
ميرو: قاعده بتذاكر. بتركيز..
تيم: قاعد قصادها على الكنبه.. وماسك كتاب.. لكن سرحان وبيفكر في تصرف كامليا.. وقال جواه.. معقول كامليا تكون حامل؟ لأ لأ. آدم قالي دي قرصة ودن ليها وبس.. طيب هي قالت كدا ليه؟ اكيد بتطفش العريس..!! معقول بجد في بنت توصل ليها الجراءه انها تعمل كدا؟ او تقول على نفسها كدا إلا إذا كانت مريضه؟ بس على مين ياكامليا هانم؟ ده انا تيم عزيز.. وإن كنتي مفكره نفسك زكيه. او انا استسلمت تبقى غلطانه.. صبرك عليا.. انتي مفكرا إنك بتصعبيها عليا.؟ بالعكس ده انتي سهلتي عليا الموضوع بطريقه كبيره.. بس صبرك عليا.. ده انا هبهرك.. وهجوزك الي يليق بيكي بجد.. والي يشيل الليله..!!!
ميرو: شافت تيم سرحان.. وقالت بتعجب.. اله هو تيم ماله؟
وبعدها قفلت الكتاب وسرحت.. وقالت لنفسها. تيم كان مبسوط اوى. بحمل تمارا..!! معقول يكون بيفكر في الخلفه والأطفال؟ بس انا معنديش اي مانع.. هو الي اقترح عليا موضوع التأجيل عشان الرساله.. طيب ممكن يكون عمل كدا عشاني انا؟ عشان متعبش؟ طيب وبابا محمد وماما نور زنبهم ايه؟ من حق بابا محمد يشوف ويفرح بذريته.. طيب اعمل ايه؟ امممم لقيتها..
وحطت الكتاب على التربيزه وقامت. وراحت على اوضة النوم.. وفتحت الدرج بحذر.. واخدت شريط منع الحمل. وبصت للشريط بتردد. وبعد تفكير أخدت القرار.. ورمت الشريط في الباسكيت.. وقالت.. بارتياح.. كدا افضل.. وده احسن قرار اخدته..
——————
بقلمي مريم نصار.
(فيلا العدوي)
الساعه 11 مساءاً..
زين: رجع ومرهق جداً.. ومتوقع إن الكل نايم.. لكن شاف مريم قاعده لوحدها. وبتروح في النوم. وابتسم لانها أكيد قاعده لحد ماتتطمن عليه..
زين: قرب منها. ونزل على ركبه.. وقال ست الكل..!!
مريم: حست بيه.. وفتحت عينيها. وابتسمت.. زيني.. حمدالله ع سلامتك ياحبيبي..
زين: مسك ايديها الأتنين. وباس عليهم.. وقال. الله يسلمك ياحبيبتي. انتي ليه قاعده لوحدك؟ وفين الامبراطور.؟
مريم: مسحت وشها.. وقالت.. آدم فوق وانا نزلت مجاليش نوم وانت بره.. قلبي هيرتاح لما اطمن عليك..
وحطت أيدها ع خدو وقالت بحنان.. اتأخرت ليه يانور عيني؟ ومالك مرهق اوي كدا ليه؟ لعل وعسى يكون خير يابن بطني..
زين: حط راسه على رجليها.. وغمض عينيه بتعب.. وقال بتنهيده.. عايزك تدعيلي أوي يا أمي. محتاج لدعواتك تسندني..
مريم: مسدت ع شعرو بحنان.. وقالت.. دعواتي مرافقاكم ياولاد آدم.. مفيش ساعه بتعدي عليا غير لما استودعكم فيها.. دعيالك يازين يابن قلبي وروحي.. ربنا ينجييك من كل كرب. وينصرك.. ويوفقك لما يحبه الله ويرضاه.. ويحميك. ويعليك ويرفع قدرك ويشرح صدرك. ويسهل ليك كل عسير.. وينور طريقك.. ويبعدك عن الحرام. ووساوس الشيطان. ويريح بالك وقلبك ياحبيبي..
زين: اخد نفس عميق جدآ جدآ.. واتنهد وقال.. الله. الله يامريومه قد ايه انتي بتهوني عليا وبتريحي قلبي..
مريم: بقلق.. مالك يانبض مريم.. في حاجه شغلاك.؟
زين: رفع راسه. وابتسم بحب.. وقال. محدش يقدر يشغلني غيرك انتي والحج. انا كويس اوي دلوقتي ياست الكل.. انا بس كنت طمعان في نومه على حجرك.. ولما حطيت راسي حسيت اني اخدت حنان لسنه قدام.. ربنا يديمك تاج فوق راسي يا أمي.. اهم حاجه رضاكي عليا..
مريم: عيونها لمعت بدموع.. وقالت قلبي راضي عنك في كل خطوه. وربي يرضى عنك في كل وقت وحين. يازين يابن مريم و آدم..!!
زين: قعد جمبها.. وضمها لقلبه بحنان كبير.. وقال بسعاده. كدا ضمنت الجنه يامريوم..
مريم: ربنا يمد في أجلك ويبارك في عمرك. ويرزقك سعادة الدارين يانور عيني..
آدم: واقف على السلم.. ومتابع المشهد. واطمن على إبنه.. وهز راسه.. ودخل الجناح.. واتصل على آريان..
مريم: طلعت من حضنه.. وقالت بحماس.. أنا بقى هاقوم اجيبلك تتعشى.. انت جعان ومتقولش لأ..
زين: أبتسم.. وقال.. لأ انا واقع من الجوع.. لكن هتتعشي معايا؟
مريم: ابتسمت وقالت . ما أنت عارف انا مبتعشاش.. انا أكلت حاجه خفيفه من بدري..
ريتال: نازله بسرعه.. وقالت بتوتر.. حمدالله ع سلامتك يازين..
زين: ابتسم.. وقال الله يسلمك ياحبيبتي..
ريتال: شافت ابتسامة زين وقلبها استريح نوعاً ما..
زين: طيب يا أمي ريتال نزلت.. تعالي انتي اطلعي استريحي وانا هاخد شاور وهتعشى.. اتفضلي..
مريم: بصت ل ريتال وقالت.. خدي عشا لجوزك واطلعو اتعشو فوق.. تصبحو ع خير..
ريتال: حاضر يا ماما.. وحضرتك بخير..
زين: قام وساعد مريم.. واخدها طلعها فوق.. وسلم على أبوه.. وراح الجناح بتاعه. واخد شاور ولبس.. واتصل على رعد..
-الو.
زين: الو رعد باشا.. معلش بتصل عليك في وقت زي ده..
رعد: ولا يهمك يازين انا كدا كدا عندي شغل فى الشركه وسهران.. خير ياصحبي.. اؤمرني..
زين: تسلم يارعد.. دلوقتي انا مسافر بكره ضروري ألمانيا. ومحتاج منك اربعه حرس خاص. بكفاءه عاليه. محتاجهم معايا..
رعد: يسلام.. بس كدا؟ أنت تؤمر.. بس اربعه بس؟
زين: هز راسه ايوه. منا عندي الحرس الخاص بتوعي.. متقلقش.
رعد: تمام.. من بكره الصبح هيكون عندك..
زين: ياريت تبعتهم على المطار على طول. ويكونو جاهزين.. الساعه ٩ بالدقيقه هناك..
رعد: تمام.. كله هيكون جاهز على الميعاد..
عدت الليله على أبطالنا وجزء كبير منهم عقله مشغول ف بكره..
——————
بقلمي مريم نصار.
تاني يوم فى الجامعه..
چود: واقفه مع بنات صحابها..
مصطفى: جه عليها. وقال تعالي عايزك..
البنات: مصطفى ياچود. بجد قمر اوووي.
چود: بغيظ.. وغيره.. ده قمر.؟ ده قمر بالستر.. وانا مش هفضل كل شويه اقولكم.. إن ده واحد قريبنا من بعيد مش اكتر..
سمر: حضرتك بشوفك معانا فى المحاضرات. ومشاغب جدآ. ههههه.
مصطفى: ببرود.. عارف. بس محدش طلب رايك..
وبص ل چود هو انتي مسعتيش قولت ايه؟
چود: بغيظ.. لأ ماسمعتش.. وبعدين اجي معاك فين وليه أصلا؟
دينا: چود الاستاذ كيوت اوى. وليه اسلوبك جد اوي معاه كدا . بزمتك مش حرام..
چود: عوجت بوقها.. لا يختي مش حرام.. وريحي انتي..
وبصت لمصطفى وقالت بغيظ.. اتفضل بقى امشي من هنا..
مصطفى: بغمزه ليه بس ياچودي.. تعالي بس هقولك.. ولا عشان انتي خمريه وقمر بتتقلي عليا.؟
چود: متغاظه من وجوده والبنات الي معجبه بيه.. وعايزه تولع فيه وفيهم.. وقالت.. خمريه في عينك وغور بقى..
سمر: خمريه؟ وضحكت.. وقالت.. طيب انت مش بتحب البشره البيضه. والبنات البيضه.؟
مصطفى: بعدم اهتمام.. البيضه دي تقليها لامك.
سمر: بدهشه.. ايه؟ تيفا . قصدى يسلم فمك . بس انا مبحبش البيض.
سمر: بخيبة أمل.. ليه بس.؟
مصطفى: بسخريه . بيتلحمسو بسرعه اهااااا اههههاا.. بنعل ابو شكلك يلا يا چود اخلصي بقى عشان متغباش عليكي..
البنات اضايقو من تجاهل مصطفى ليهم.. ومشيو..
چود: جواها مبسوط.. لكن جت تمشي..
مصطفى: وقف قدامها بسرعه . وقال. استني هنا.. هو انا بقي مش عارف اتلم عليكي؟
چود: وتتلم عليا ليه إن شاء الله؟
مصطفى: بخنقه.. چود اظن كفايه لحد كدا لعبة القط والفار.. انا عايز دلوقتي نهايه للموضوع ده؟
چود: بارتباك.. موضوع ايه؟
مصطفى: جاب آخره.. وقرب من وشها وقال.. لآخر مره هقولهالك ياچود انتي بتحبيني ولا لأ؟
چود: رفعت حواجبها ببرود.. وقالت.. تؤتؤ. انا مبحبش حد.. ياريت تفهم بقى..!!
مصطفى: صك ع أسنانه بتوعد.. وهز راسه ليها وقال بتوعد.. تمام.. تمام أوي أوي ياچود.. بس متجيش تزعلي مني ف الآخر..!!!
——————
بقلمي مريم نصار.
(ف ألمانيا)
قدام الشركه الالمانيه للأجهزه الطبيه..
وقفت عربيه فخمه جدآ. واتنين عربيه حراسه ونزل منها الجارد.. وفتح الباب ل زين العدوي.. ونزل منها. بهيبه وثقه كبيره.. ورفع راسه للشركه.. وقلع النضاره.. ودخل الشركه. وجمبه آريان وحامد. وحواليه الحراسه الخاصه.. وماشي بكبرياء وثقه.. وكأن الزمن بيعيد نفسه من تاني….
زين ماشي وكأنه في مراية آدم خالد العدوي….!!!
———–