تحميل رواية جريمة عشق بقلم مريم نصار pdf
بقلم مريم نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عند كامليا.. كامليا قاعده ع كرسي التسريحه، وباصه ل نفسها ف المرايا. ماجده داخله عليها الاوضه، ومعاها عصير. ابتسمت وقالت: صباح الخير يا كامي ياروح قلب مامي..!! كامليا: ……………. ماجده حطت العصير ع التربيزه، وقربت منها ووقفت وراها وحطت إيدها ع كتفها وبصتلها ف المرايا. وقالت: ايه يا كامليا ياحبيبتى.. مش هتخرجي من ال انتي فيه ده؟ كامليا باصه ف المرايا، وشارده ف كل حاجه، وكل أفكارها ممزوجه ف بعض. من ناحية أهم حاجه تيم، والمخابرات، والاستجواب، والكارثة الكبيره، الاغتصاب، والغموض الرهيب ال هو الديزل، ومش...
رواية جريمة عشق الفصل 101 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي.. في جناح آدم..
مريم : بتصلي الضهر.. وسلمت من الصلاه.. ورفعت أيديها الأتنين.. ودعت لأولادها.. واحفادها.. ودعت أكتر لمراد وفهد وحفيدها..
آدم : خبط.. ودخل بابتسامته المعهوده.. وقال.. تقبل الله منك ياروحي..
مريم : مسحت وشها بإيديها.. وقالت.. آمين.. وبصت ل آدم.. بملامح قلق.. وقالت.. منا ومنك إن شاء الله..
آدم : كشر عينيه وقال. مالك.!!
مريم : هزت راسها.. وقالت بتنهيده.. مفيش ياحبيبي.. انا بخير طول ما انتو بخير..
آدم : أبتسم.. طيب هاتي إيدك.. تعالي قومي معايا..
مريم : قامت معاه..
آدم : تعالى اقعدي جمبي. جمب جوزك حبيبك.. شريك حياتك ورفيق دربك. وصديقك وكل حاجه.. مش ده كلامك ليا؟
مريم : قعدت بقلة حيلة.. وقالت.. واكتر والله يابو مراد.. دي عشرة عمر وسنين طويله أوي..
آدم : لف وشها ليه.. وقال. يبقى تقوليلي مالك.. من غير ما اسأل حتى..
تيجي وتقولي انا جوايا كلام وعايزه افضفض معاك.. وانا غصب عني.. اسمعك.. مش ده اللي إحنا كبرنا عليه.. يا أميرة آدم..!!
مريم : عيونها لمعت.. وقالت بإحتياج.. قلبي جواه قلق كبير اوي يا آدم..
قلبي مش مرتاح.. مراد وفهد وآدم حفيدي.. الغيبه طالت يابو مراد.. طالت أوي. ومفيش أي خبر ولا أي حد يبرد نار قلبي وقلقي عليهم.. كل يوم نصبر فريحه ولارين..
وانا ربنا اللي عالم بيا.. وانت كمان.. طول الليل وقت صلاتك ودعواتك ليهم انا بأمن عليها.. واخافي عني ألمك وخوفك عليهم..
تالين البنت الهاديه البريئه.. دبلت ياضنايا.. وكاتمه في نفسها. ومش بتبوح.
آرين اللي كانت وردة البيت.. بقت زي الخريف كل أوراقها نشفت ودبلت..
فريحه.. واااه من فريحه.. الي حملها حملين واكتر.. جوزها وابنها واخوها.. يانور عيني عليها.. بتضحك بالعافيه.. عشان خاطر بنتها..
ولارين. اللي بتنام ودموعها على خدها. ولما تضم آيان.. بشوف في عينيها آمنيات أنه يرجع يشوف إبنه ياحبيبي..
ده غير رنا اللي ساكته.. ومنستنيه رجعة الغايب.. مراد أبنها وهي اللي مربياه وفهد روحها فيه. وحفيدها..
جوه قلبي دعوه ثابته يا آدم.. يردهم لقلبي سالمين.. ولا يرينا الله فيهم بأسا يبكينا..
مراد وحشني اوي يا آدم.. نفسي اطمن على حفيدي الغالي.. وأشوف فهد قدام عينيا..
آدم : كلامها وجع قلبه.. وربت ع راسها.. وقال بصوت موجوع.. هيرجعو.. إن شاء الله هيرجعو.. وينورو مملكة العدوي..
انا قولت لمراد إبنك أنه مايخافش. ويرجع.. وهو بيسمع كلامي.. وهيرجع.. صدقيني هيرجعو بخير إن شاء الله..
وضمها لقلبه بحنان.. ودمعه نزلت على حجابها.. وقال جواه.. غيبتك طولت اوي يابن العدوي.. أرجع..
أرجع برد قلب ابوك..
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه..
في ملهى ڤيكتور..
مراد : بيتابع شغله.. لكن قلبه مشغول ع آدم.. وياترى دلوقتي وصل ل أكرم ولا لأ؟
فهد : واقف حراسه.. ولف ضهرو. وشاف مراد بيلمع التربيزات. لكن شارد. وحس بخنقته.. ودخل الحمام. وقال. في السماعه..
ايه ياصقر مش هينفع كدا. واضح جدآ إنك مخنوق. وباين عليك.
وكدا ماينفعش ممكن حد يشك فيك..
حاول تكون ثابت اكتر من كده.. هو انا اللي هقولك الكلام ده؟
ومتقلقش.. الديزل طلع مهمات لوحدو.. وأثبت نفسه بكفاءة عاليه..
مراد : انتبه.. واخد نفس عميق.. ومردش عشان الكاميرات..
فهد : غسل وشه.. وبص لنفسه في المرايا.. وقال بنصر..
خلاص ياصحبي.. قربنا من أهم خيط.. وكمان امبارح وقعنا بين بيبرس وحيدر. وعلاقتهم انتهت.
وأنت قولت إن بيبرس طالع غضبان و قرر أنه يسيب الملهى..
مراد : بص في الساعه.. ودخل المطبخ قدام چاك وفتح السرداب.. ونزل بسرعه..
وقال بقلق مبهم ونرفزه.. وده اللي هيجنني. إزاي بيبرس يمشي من غير آليس؟
وآليس فين من امبارح بليل؟ اختفت فجاءه.. بيبرس كان بينادي عليها زي المجنون..
فهد : فتح عينيه بدهشه.. أنت بتقول ايه ياصقر؟ آليس اختفت إزاي يعني؟ أكيد في أوضتها فوق. آليس مخرجتش بره الملهى..
مراد : هز راسه بنفاذ صبر.. لأ لأ ياحوت آليس مختفيه من امبارح.. وچاك بنفسه قالي ممكن تكون في اليخت..
بس إزاي في اليخت. وبيبرس هنا. وشايط من حيدر ع الآخر.. لأ لأ في حاجه حصلت.. ولازم نعرف آليس فين بأسرع وقت..
فهد : مسح ع شعرو بخنقه.. وقال أنا هطلع أشوفها فوق.. انا مكلف بحمايتها. ومتأكد انها فوق مع بيبرس..
لأني انا آخر واحد طالع وراها. وقولتلها متتحركش في أي مكان غير ماتبلغ اي حد فينا. ومخرجتش من باب الملهى..
مراد : بتنهيده.. اتمنى.. وطمني ياحوت.. طمني أنا بدأت أقلق. حاسس ان في حاجه غريبه.. واشمعنى انا اللي اطلع اصحيك بنفسي.. دي أول مره تحصل..
فهد : مش عارف انا برضو لما لقيتك بتقولي. ڤيكتور قالك تصحيني عشان شغلي.. مطمنتش..
لكن ممكن تكون صدفه عشان القلق اللي حصل امبارح.. عموما. سيبك من كل ده ياصقر. بس حاول تتماسك اكتر.. و يلا أخرج من عندك عشان حيدر مالوش آمان و ممكن يطب في أي وقت..!!!
مراد : خرج بسرعه.. وچاك وقف قدامه وبص ف عينيه.. وقال.. ماذا حدث چاكوب..!!!
مراد : هز راسه. وقال.. يوجد شيء غامض چاك. هل رأيت صوفيا اليوم منذ الصباح وهل ذهبت الي أي مكان قبل أن تخرج مع ڤيكتور منذ قليل؟
چاك : بلع ريقه بصعوبه.. وقال.. لا لم اراها منذ الخامسة صباحا. وكانت سعيده للغايه.. لماذا تسأل اليوم عن صوفيا چاكوب..!!.
مراد : هز راسه بشرود.. وقال.. لا شيء چاك..! لا شيء.
فهد : خرج من الحمام.. ودخل المطبخ. وقال. أريد قهوة السيده آليس سيد چاك..
چاك : بص لمراد بقلق مبهم.. وقال.. حسنا سيد چاسبر..!!!
مراد : خرج من المطبخ يتابع شغله.. ويعيد كل حساباته وخططه..
فهد : أخد القهوه.. وطلع خبط ع آليس..
بيبرس : فتح الباب بغضب.. وزعق ماذا تريد أيها الاحمق؟
فهد : صك ع أسنانه بتوعد كبير.. وقال.. أتيت لأقدم للسيده آليس قهوتها كالعاده..!!!
بيبرس : زق القهوه بنرفزه وحدفها على الارض.. وقال لا مزيد من القهوه. آليس ليست هنا.. أغرب عن وجهي..
وسابه واخد شنطة السفر.. ونزل بسرعه..
فهد : قبض ع ايديه بغضب واضح.. وقال جواه.. أقسم بالله لاعرفك مين هو فهد السيوفي.
وجه يتحرك.. لكن لمح حاجه بتلمع جمب سرير آليس..
ودخل جوه ونزل ع ركبه ونص.. وكانت سلسلة آليس..
فهد : شال السلسله.. وشافها.. وكشر عينيه.. وقال جواه.. غريبه.. السلسله مقطوعه.. وقام وقف.. وبص حواليه.. وشاف فون آليس واقع بين الكومود والسرير.. واستغرب.. وجاب الفون.. وكانت شاشته مكسوره ومقفول..
فهد : فتح عينيه بصدمه.. وقال.. صقر..!! آليس اتعرضت للهجوم واتخطفت..!!!
مراد : وقف مكانه بصدمه.. وقال.. مستحيل..!!!
وفجاءة صوت من خلف باب الغرفه السريه..
آليس : بتصرخ. وبتخبط على الباب الخلفي. وقالت.. ساعدوووووني.. هل يسمعني أحد؟ ارجوووكم ساعدوووووني.. بيبررررس.. چاااااسبر..
مراد : بتكشيره.. وتركيز.. همس وقال. سامع الصوت ده؟
فهد : نازل ع السلم.. وقال.. صوت إيه؟
مراد : هشش.. صوت آليس.. أسمع كدا..!!!
فهد : مشي كام خطوه.. وغمض عينيه.. بتركيز عالي..
آليس : بتعيط بترجي كبير.. وقالت.. بعياط. وخوف.
ساعدوووني. ألم يوجد أحد؟ سيد چاااك أخرجوووني من هنااااا.. أنا خائفة جدا..
أرجوكم أين أنتم.. سيد چاكوووووووب.. أنا هناااااا..
فهد : فتح عينيه بصدمه.. وقال.. فعلا. صوتها.. وجاي من الغرفه السريه..!!
مراد : بص ل فهد بزهول.. وقاله في اشاره.. معناها.. أتكشفنا ياحوت..!!!
الباب اتفتح اتوماتيك..
آليس : خرجت بسرعه وبتجري.. وبتنهج.. ووشها وشعرها متبهدل ومناخيرها بتنزف. ولبسها مقطوع.. ودراعها بينزف..
مراد وفهد وچاك اتصدمو.. من شكلها..
آليس : جريت على فهد.. ووقفت قدامه. بتنهج وبتعيط بندم.. وقالت برعشه وصوت متقطع..
چاسبر.. انا أسفه. أنا حقا آسفه..
ڤيكتور على علم بكل شيء.. ويجب أن نهرب الآن.. نحن في خطر من ڤيكتور.. أرجوك انقذني منه..!!!
فجاءه كل الحرس وقفو حوالين فهد ومراد وچاك وآليس.. ورفعوا أسلحتهم عليهم..
ڤيكتور : خرج من المكتب ومعاه صوفيا.
وقال . بضحكه كلها شر.. إلي أين سيده آليس..!!!
في السرداب..
مراد : حسنا چاك تايلر.. ولكن أريدك أن تعلم أني أعرف عنك كل شيء..
چاك : بلع ريقه بتوتر.. وقال.. چاكوب أرجوك كف عن هذا.. أنا لا أريد أن أتحدث في هذا الأمر..
مراد : مط شفايفه اممم.. حسنا.. انا فقط كنت أريد المساعدة.
ولا أكذب عليك ياصديقي.. انه ينتابني الفضول.. لأعرف كيف لك أن تكون الأخ الأصغر لڤيكتور وبيبرس.. ويعاملانك هكذا..!!
چاك : قعد ع طرف السرير.. بخيبة أمل.. وقال.. ماذا تريد أن تعرف عني چاكوب..
من السهل أن اروي قصتي إليك.. ولكن إذا علم ڤيكتور.. فمصيري مثل روبرت وغيره من القتلى.. ولا اعلم هل أنت تعمل لصالح ڤيكتور لتختبرني؟ أم أنك صادق حقا في الانتقام من هذا الطاغية..
مراد : شد الكرسي وقعد قدامه.. وقال.. أسمع چاك.. انا اعمل معك منذ عدة اشهر.. وإن كان ڤيكتور من أرسلني اليك.. لم ينتظر كل هذا الوقت..
وكمل بمكر.. وقال.. وكان من السهل أن يرسل اليك صوفيا.. أو أي فتاة جميلة.. لاختبارك..
صدقني چاك انت تحتاج إلى صديق وفي.. وانا اعدك انه يكون انا هذا الصديق..
چاك : أخد نفس عميق بتنهيدة وجع.. وقال.. انا چاك تايلر الأخ الأصغر لڤيكتور وبيبرس.. ولكن من أمراة ثانيه..
والدة ڤيكتور كانت حادة الطباع. وقلبها مثل قلب ڤيكتور.. كانت متسلطه. وكان تايلر أشد الناس قسوة وطاغيان..
ويعمل في الأعمال الغير شرعية.. ولكن بعد فتره من الزمن.. ماتت زوجته..
وكان مسافر ذات يوم.. وقابل أمي في هذا الملهى..
وكان هذا الملهى لجدي. والمنازل المجاورة للملهى هي ملك له أيضا.
كان جدي ثري.
ولديه ابنه الوحيدة، وهي أمي، تدعى كارولين.
تايلر أعجب بكارولين، وصارت بينهما علاقة حب قوية انتهت بالزواج.
لم تكن تعلم أنه حب من طرف واحد، وهو تزوجها بغرض الثروة ليس إلا.
ولأن أمي كانت تحمل قلباً طيباً، لم ترَ هذا الشر في عيني تايلر.
وأمي أيضاً تحدثت معه أنها ستهتم بفيكتور وبيبرس.
وعاشوا في منزل كبير، وكان لأمي.
وبعد عدة سنوات، حملت أمي وأنجبتني، وكانت فرحة للغاية.
وكبرت وعلمتني أن فيكتور أخي هو وبيبرس، وعشنا على هذا المبدأ.
وكنت دائماً أرى كره كبير من إخوتي تجاهي، ولكني تجاهلت الأمر.
وبعد سنوات، وفي يوم لن أنساه أبداً، شاهدت أمي وهي تبكي وتصرخ في أبي لأنها اكتشفته على حقيقته.
ويريد منها أن تتنازل له عن هذا الملهى والمنازل ليزيد من عمله.
سرعان ما تصرفت أمي بعد ذلك وكتبت لي كل ما تملك، ووضعته عند صديقة لها.
وبعد ذلك ماتت أمي في ظروف غامضة.
وأبي أيضاً قُتل وهو خارج من شركته، وكتبت الصحف أنه كان رجلاً خطيراً جداً.
وهرولت أنا مسرعاً إلى إخوتي، الذين قيدوني.
ورأيت على أيديهم أشد العذاب، وكانوا يريدون مني أوراق ملكية هذا الملهى.
حاولت بعدها الهرب، وذهبت إلى صديقة والدتي، وأخذت منها أوراقي.
ووجدت من بين هذه الأوراق ظرفاً، كانت أمي تشرح لي مدى خطورة فيكتور وبيبرس.
وأن أبتعد عنهما قدر المستطاع، وأنهما ليسا أخوتي، بل هما شياطين متحركة.
ووجدت أيضاً منها شرحاً مفصلاً لكل مكان موجود في الملهى.
وأنه هذا السرداب لم يعرفه أحد غيرها وجدي فقط.
وأنه يوجد به ممر سري لكل منزل مجاور له، تستطيع الهروب منه إذا لزم الأمر.
وبعد هذا، أغلقت الملهى وسافرت إلى لوس أنجلوس، وقلت سأبدأ من جديد.
وكان حلمي أن أفتح مطعماً كبيراً، لأنني أعد أنواعاً مختلفة من الطعام الجيد.
وقابلت صوفيا، وتعلقت بها.
وفي يوم قالت لي إنها تريد الذهاب إلى أوكرانيا، ولأني أحبها، وافقتها الرأي، وذهبنا سوياً.
وأحببت ألا أخفي عليها شيئاً، وأتيت بها إلى هنا، وقضينا وقتاً ممتعاً.
وصوفيا قالت لي إنها تريد الزواج مني لأنها حامل.
أنا فرحت كثيراً، واتفقنا على الزفاف.
وأخذتها لأعلمها كل شيء في الملهى، وإني أريد أن أغير هذا الملهى لمطعم.
وكنت ذاهباً بها لأضغط على زر هذا السرداب.
ولكن فجأة تحولت كل أحلامي إلى سراب، ووجدت فيكتور وبيبرس.
وركضت صوفيا واحتضنت فيكتور، وأتت إليه بكل أوراق الملكية.
أت تعلم يا چاكوب، كل هذا لا يهمني بقدر ما ألمتني صوفيا.
وكل هذا كان كذبة، حتى حملها كان كذبة.
كل شيء تحطم بالنسبة إلي.
قيدوني في الغرفة السرية، وفيكتور أتى إلي بأوراق التنازل.
ورفضت الإمضاء والانصياع لهم.
عذبوني حتى أُغشى علي، وعندما أستعيد وعيي، يضربونني بقوة.
ولأن فيكتور غير صبور، أطلق علي هذه الرصاصة التي في صدري.
هذه الندبة، لم أنسَ ألمها حتى الآن.
واستعدت وعيي، وجدت نفسي في غرفة أخرى وطبيب.
ومن بعد عدة محاولات من التعذيب، وافقت على الإمضاء أخيراً.
وأخذوا كل ما لدي.
ولم يكتفِ بهذا فيكتور، أجبرني على العمل معه في الملهى وهددني بعدم الهروب لأنه سيجدني بالتأكيد ويقتلني.
واستلمت الأمر الذي فُرض علي.
يسافر فيكتور إلى بلاد كثيرة، وأكون أنا هنا تحت يد بيبرس وصوفيا.
هذه هي قصتي يا سيد چاكوب.
مراد: هز رأسه، وشاف چاك متأثر جداً بالماضي.
وأخذها فرصة أنه يكمل أسئلته، وقال:
هذا ظلم كبير لك يا چاك، ولكن بيبرس دائم السفر مع حبيبته آليس.
أنت قلت لي هذا قبل ذلك.
چاك: نعم، هذا صحيح.
ولكن في الماضي لم تكن ظهرت آليس أمام بيبرس.
هي ظهرت منذ سنتين ونصف، وللعلم اسمها الحقيقي إيميلي باركر وليس بآليس.
مراد: بمكر. إيميلي؟ أشعر بغرابة في علاقة بيبرس وآليس.
هو رجل اقترب من سن الأربعين وهي في سن العشرين.
هذا مثير للفضول، والأكثر إثارة أن آليس تحبه كثيراً.
وماذا تعني بأن اسمها إيميلي؟ ولماذا تخفي اسمها الحقيقي؟
چاك: بسخرية. آليس لم تبغض أكثر من بيبرس وفيكتور.
مراد: بتركيز. لماذا؟ على الرغم من حبهم الواضح أمامنا.
چاك: بيبرس يعمل في تجارة القاصرات.
وفي يوم سافر إلى ولاية كاليفورنيا، ورأى آليس في نادي رياضي مع والدتها.
ومن الواضح أنه أعجب بها كثيراً.
ومن المعروف أن في قانون فيكتور وبيبرس ما يعجبني فهو ملك لي.
وتم اختطاف آليس.
وأتى بها إلى هنا.
وكَرَّ بيبرس، وقام بالتعدي عليها.
وكنت أنا من أسمع صراخها واستغاثتها في الطابق العلوي.
وبيبرس حاول معها بشتى الطرق أنه يعشقها ويثبت لها عشقه، وأنها لن تذهب إلى مكان آخر، فهي أصبحت ملكاً له.
وحاولت آليس الهروب أكثر من مرة، ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل.
ووجدت أنه لا مفر من سجن بيبرس، واستسلمت له.
وقام بيبرس بهوية جديدة لها باسم جديد.
وآليس شعرت أني مختلف عن البقية، وتحدثت معي.
واعترفت لي أنها تكره بيبرس وفيكتور كرهاً شديداً.
وتريد يد أحد ليساعدها للرجوع إلى عائلتها.
وطلبت مني أكثر من مرة أساعدها لكي تهرب، ولكن أنا أضعف من هذه المجازفة.
أما صوفيا تغار من آليس لأنها أجمل منها بكثير وأصغر عمراً.
بعد يومين كمان.
مراد كلف المقدم رغد تجيب كل المعلومات عن آليس في كاليفورنيا من سنتين ونصف.
وفعلاً كلام چاك حقيقي، واسمها إيميلي باركر، واتخطفت في ظروف غامضة.
ومراد قرر أنه يبدأ بالمجازفة.
مراد: چاك، ما رأيك في العمل معي لتأخذ كل حقوقك؟
چاك: بخوف. ولكن أنت لا تعلم فيكتور ومدى خطورته علينا.
مراد: لا عليك، سأهتم لأمره.
ولكن إن كنت تريد أن تحرر نفسك من هذا السجن، تعاون معي.
ولكن لا تسأل عن أي شيء.
چاك: معذرة يا چاكوب، ولكن قبل هذا أريد أن أعرف سبب انتقامك؟
مراد: ليس لدي أي عداء مع فيكتور، ولكني أكره الظلم.
چاك: بأمل. حسناً، اتفقنا.
مراد: اتفقنا.
ولكن أعلم يا چاك، إنك إن تورطت معي، صدقني النجاة لن تعرف لك طريق.
وأول شيء أريده منك، أن تخبرني أين الممر السري لجميع المنازل المجاورة.
چاك: حسناً، تعال معي.
بعد فترة.
في أوضة آليس.
آليس قاعدة بتعيط، وبتكلم نفسها وأنها مشتاقة لعائلتها.
وقامت بخنقة، داخلة الحمام، ولكن فهد شدها وكتم بوقها، وشاور لها متتكلمش.
آليس: فتحت عينيها بزهول، وهزت رأسها. مش هتتكلم.
فهد: شال إيده، وقال: أريد التحدث معك لأمر هام.
آليس: صكت على أسنانها بغيظ، وقالت: تريد جسدي، أليس كذلك؟ كلكم حمقى. وااا..
فهد: ابتسم بسخرية، وهز رأسه بتنهيدة، وقال: أنتي في عُمر...
وكان يقصد آرين وأنها بالنسباله زي بنته، وكمان استحالة يحلل ليه الحرام.
ومكملش، وقال: احم، اسمعي. أنا مكلف بحمايتك.
وكمل بخبث: وأنتي في خطر حقيقي يا آليس.
سمعت بأن صوفيا تدبر لقتلك.
آليس: شهقت، وقالت بصدمة: ماذا؟
فهد: نعم، صدقيني. أنا سمعتها بالأمس، وقالت: عندما تسافرين، ستضع قنبلة في طيارتك الخاصة مع السيد بيبرس.
ولكن سيكون بيبرس بأمان، وأنتي والسائق هما الضحايا.
آليس: برجفة وخوف. يجب أن أبلغ بيبرس بكل هذا.
فهد: بخبث. وتظني أنه سيصدقك؟ بالتأكيد لا.
لأنه لا يوجد دليل قوي حتى الآن.
وإن قلتي له، سيد بيبرس سيظن أنك تقولين هذا بسبب غيرتك تجاه صوفيا.
وعندها صوفيا سوف تُعجّل بقتلك في أقرب وقت، وفيكتور وبيبرس لم يخسروا شيئاً.
الخاسر الوحيد هو أنتِ يا آليس.
آليس: فتحت عينيها بصدمة أكبر. وماذا أفعل إذن؟
فهد: اسمعي يا آليس، أريد منك أن تساعديني في بعض الأمور، ووعد بأني سأعيدك إلى عائلتك.
آليس: ضحكت بدموع، وقالت بلهفة: ماذا تقول چاسبر؟ أنت تتحدث بصدق.
وضحكتها اختفت، وقالت: ماذا لو كان بيبرس هو الذي أرسلك لتوقع بي؟
فهد: هز رأسه. لا.
وتذكري إني أعمل في هذا المكان المقرف منذ وقت قصير ومُجبر عليه، وأريد العودة إلى منزلي.
ولكن فيكتور الملعون هو من وضعني في هذه الحالة.
اسمعي يا آليس، أنا وأخي كيران نريد الخروج من هذا المكان.
ولكن لم نجد طريقة للهروب إلا بانشغال فيكتور وبيبرس في أي شيء يشغل تفكيرهم عن الموجودين في هذا المكان.
فكري جيداً.
ولكن تذكري إنك لو أخبرتي بيبرس بمقابلتي معك، لا تجدي مني خيراً.
سأساعد صوفيا في قتلك حتماً.
لا تختبري قوة چاسبر لورانس، آليس.
ولكن أيضاً على العكس تماماً، إن وافقتي على انضمامك لنا، قريباً جداً ستكونين مع عائلتك.
بعد يومين.
آليس انتهزت فرصة خروج فيكتور وبيبرس في تسليم صفقة أسلحة، واتصلت على فهد، وطلع لها.
وقالت بحماس:
أنا فكرت كثيراً، ووجدت إني لم أخسر شيئاً.
فربما إن اتفقنا سوياً، ألتقي بعائلتي.
وكملت بدموع، وقالت:
أت تعلم يا چاسبر، أنت إن كان لديك عائلة، ستشعر بالذي أنا أشعر به الآن من فقدان وفراق.
ولكن بفضلك الأمل تجدد في قلبي.
فهد: ابتسم بتنهيدة، وغمض عينيه وافتكر شكل رينو وآرين وآركان، وحبيب قلبه اللي نفسه يملي عينيه وقلبه منه، ويشيله بين إيديه.
آليس: استغربت، وقالت: هاااي چاسبر، أنا أحدثك.
فهد: فتح عينيه، وابتسم، وقال: أعدك يا آليس بأنك ستعوضين أيام الفراق بلقاء يليق باشتياقك لعائلتك.
آليس: صقفت بفرحه، وقالت: إذن من أين نبدأ.
فهد: طلع سماعة صغيرة جداً، وقال: أول شيء، ضعي هذه السماعة في أذنك ولا تنزعيها إلا في وجود بيبرس حتى لا يراها وأنتِ قريبة منه.
ثانياً، سندخل الشك إلى قلب بيبرس وفيكتور.
غداً يوجد لدينا حفلة تنكرية.
أريد منك أن تحدثي بيبرس بشأن أن فيكتور يحاول التحرش بك.
وتطلبي منه كثيراً أن تذهبوا جميعكم إلى اليخت لتقضوا وقتاً ممتعاً.
وأيضاً أريد منك أن تعاملي بيبرس بلطف أكثر، ونحن علينا الباقي.
بعد كدا.
المقدم رغد جابت البصمات وجهاز تحويل النقود.
مراد: بيفكر إزاي ياخد الألماس من الخزنة ويحطه عند بيبرس.
شاف إن زوي تعدت حدودها معاه في التعامل كمراقبة، وكمان بتقرب منه، وقالت ليه إنها شاكة فيه وإنه بيختفي كتير، وأكيد هتعرف إيه حكايته.
وجاتله فكرة، وقال لفهد عليها.
فهد: في نفس اليوم بليل، قال لآليس في السماعة:
يوجد حقيبة سوداء في ملابسك.
آليس: جريت قفلت الباب، وقالت: حسناً، دعني أرى.
وفتشت وشافت الشنطة، وفتحتها، وقالت بدهشة:
ما هذا؟ إنها ملابس مثل الذي ترتديها زوي، وشعر مستعار مثلها، وماسك وجه شبيه لزوي.
أنا لا أفهم.
فهد: انصتي إلي جيداً. هذه أهم خطوة في خطتنا.
وأي خطأ أنتِ من ستدفعين الثمن من فيكتور أولاً.
انتي غدا ترتدي هذه الملابس وتضعي الشعر المستعار والماسك وتكوني مثل زوي تماما. وكوني حريصه إلا يوجد في يدك أو الأذن أي شيء لم تكن زوي ترتديه مثل خاتم أو قرط أو ماشابه. حتى الحذاء وطريقة التحرك تكون مثل زوي تماما.
آليس : بتركيز حسنا حسنا فهمت چاسبر. ولكن لما عليا فعل كل هذا. وماذا تريد أن أفعل؟
فهد : انتي وزوي في نفس العمر تقريبا. وأريد منك أن تذهبي إلى مكتب ڤيكتور وتفتحي الخزنه وتأتي ببعض من الألماس وتضعيه في كيس قماش أسود صغير. ويوجد عندك الكيس في الحقيبه وتضعي به الألماس. وتخرجي إلى غرفة بيبرس وتضعيه تحت السجاده. وكوني حريصه على أن وجهك يظهر في كاميرات المراقبة بشكل مباشر. اتفقنا؟
آليس : بلعت ريقها بتوتر وهزت راسها اتفقنا.
وبعد كده.
ڤيكتور دخل المكتب ومراد وراه ونظف المكتب ومسح بصمات آليس من على الخزنه.
بعد قتل زوي.
في وقت دخول آدم مراد المستشفى بالضبط.
باب أوضة بيبرس خبط وآليس فتحت.
الويتر قال: سيده صوفيا أرسلت هذا المشروب لسيد بيبرس خصيصا.
آليس : مثلت الغيرة ورفضت إن بيبرس يشرب منه.
وبيبرس كان فرحان لغيرتها عليه. لكن أخذ الإزازة وصب في الكاس وشرب.
ڤيكتور كلف مايكل بمراقبة آدم ولبس واتصل وقال لبيبرس: تعالى معي أنا ذاهب للسيد لبيع الألماس.
بيبرس : في الأوضة وبيشرب المشروب اللي فيه مخدر.
آليس بتضحك ليه بدلع. عشان يشرب. وقال بنعاس: لا أريد الذهاب.
ڤيكتور : كما تحب. وأخذ صوفيا والجارد وخرج.
صوفيا : قالت بحيرة: ڤيكتور أنا لم أرى زوي. إلى أين ذهبت؟
ڤيكتور : بعدم اهتمام: لا أعلم. ولا تسألي عن أشياء لا تعني لكي شيئا.
آليس كانت خايفة جدا. بعد نوم بيبرس.
وفهد قالها: حسنا إنها آخر مرحلة. الآن بيبرس نائم. خذي الحاسوب الخاص ببيبرس لچاكوب.
آليس : اتصدمت وهمست: چاكوب!!
لكن چاك طمنها وأنهم كلهم أيد واحدة عشان ياخدوا حريتهم قريب.
مراد : تعمد ينفذ العملية في الوقت ده والأجواء متوترة عشان محدش يشك.
وأخذ الجهاز منها وقفل الكاميرات متعمد. ووصل جهاز الحاسوب لتحويل النقود بجهاز بيبرس وڤيكتور.
وتم تحويل مبلغ ٦٠ مليون دولار من حساب بيبرس لڤيكتور.
وباقي في حساب بيبرس ١٢٠ مليون دولار.
وحساب ڤيكتور بعد التحويل ٢٩٦ مليون دولار!!!
وآليس أخذت الحاسوب وطلعت فوق ورشت برفان خاص بڤيكتور بسيط جدا ع الحاسوب. زي ما مراد قالها بالظبط.
بعد ساعات.
بيبرس فاق ورأسه هتنفجر من الصداع. وشاف آليس نايمة جمبه.
بيبرس : قام وماسك راسه وأخذ برشامة صداع ولبس البدلة وبيدور ع الساعة. شافها ع التسريحة راح يجيبها. ومسك الفون وشاف رسالة التحويل وكشر عينيه بعدم فهم وفتح الرسالة واتصدم.
ورجع بتفكيره. صوفيا بعتتله مشروب خاص!!!
ومسك الكاس وشم ريحة المخدر.
وڤيكتور اتصل عليه مخصوص عشان يخرجوا للصفقة.
وشاف الحاسوب ومسكه بيفتحه بسرعة. لكن شم برفان ڤيكتور الخاص.
وصك على أسنانه بتوعد وشر كبير وقال بغضب: ڤيكتوووووور اللعييييين!!!
آليس : قامت مفزوعة وجريت عليه وقالت بخوف حقيقي: بي.. بيبرس ماذا حدث؟
بيبرس : بينهج بغضب وسابها ونزل تحت زي المجنون.
آليس : بسرعة ركبت السماعة وقالت برعشة: چ.. چاسبر. چاسبر. بيبرس غاضب جدا. أنا لم أراه هكذا من قبل. أنا خائفة!!
فهد : بهدوء: أريد منك أن تهدأي. كل الدلائل ضدهم وليس لكي علاقة بالأمر.
انتي فقط اذهبي وكوني مع بيبرس واجعليه يهدأ قليلا وتابعي في صمت.
ارجوكي آليس. من الضروري ثباتك أمامهم. لأن صوفيا بالتأكيد تريد الوقوع بك!!
آليس : هزت راسها بتوتر: حسنا حسنا. إلى اللقاء. وشالت السماعة ولبست وخرجت بسرعة.
في المكتب.
رجال مافيا قاعدين مع ڤيكتور بيتفقوا على صفقة أسلحة كبيرة ومتفجرات.
صوفيا قاعدة ع طرف المكتب ورغم أنها زعلانة عشان زوي اختفت. لكن المال أهم.
وڤيكتور مبسوط بالثروة اللي حصل عليها بعد بيع الألماس وقال:
حسنا. اتفقنا إذا. هذه الصفقة مقدراها مائة وعشرة مليون يورو.
وبعد ثمانية أيام. سأرسل لكم مايكل بموعد التسليم.
بيبرس : نازل بسرعة وصوت الميوزك ورقص الشباب والبنات جننه أكتر. وقال بصوت عالى وغضب: ڤيكتوووووور…
كل اللي في الملهى انتبهوا.
بيبرس : رفع المسدس وضرب نار في الهوا.
بيبرس : نازل بسرعة وصوت الميوزك ورقص الشباب والبنات جننه أكتر. وقال بصوت عالى وغضب: ڤيكتوووووور…
كل اللي في الملهى انتبهوا.
بيبرس : رفع المسدس وضرب نار في الهوا.
وحصل هرج في المكان والميوزك بطل والكل بدأ يجري من المكان.
صوفيا اتخضت واتعدلت وقالت: ما هذا!!
رجال الأعمال همسو لبعض: ماذا يجري في الخارج.
ڤيكتور : بهدوء: لا عليكم. اتفقنا إذا. والآن عليكم الانصراف.
رجال الأعمال قاموا ومعاهم الجارد وخرجوا وسط تعجب من اندفاع وهجوم بيبرس على المكتب.
ڤيكتور : ولع سيجار وقال: ما بك بيبرس. أفعالك زادت عن الحد المطلوب أخي!!
بيبرس : بينهج بغضب وقال بالعربي: ليه ياحيدر!!
ڤيكتور : رفع عينيه ليه بتحذير!!!
بيبرس : مهتمش وزعق وقال: ليييييه ياحيدر بتسرقني انااااا!!
صوفيا : كشرت عينيها ومش فاهمة حاجة.
ڤيكتور : بتعجب لشكل وغضب بيبرس وقال لصوفيا:
اتركينا واخرجي.
صوفيا : بقلق: حسنا عزيزي. وجت تخرج.
آليس : دخلت بسرعة…
بيبرس : مسك صوفيا قبل ما تخرج من إيدها وقال بشر:
إلى أين تذهبين أيتها الساق*طة. وضربها بالقلم وزقها بعيد ووقعت على الأرض.
صوفيا : اتألمت ورفعت راسها وبتنهج بغيظ واضح وأقسمت إنها تنتقم منه خصوصا بعد ما آليس شافتها بالشكل ده.
آليس : كانت فرحانة لكن خوفها كان أكبر وبلعت ريقها بصعوبة وحاولت الثبات.
ڤيكتور : مط شفايفه ورفع حاجبه وقال: تخطيت حدودك بيبرس تايلر!!!
بيبرس : قرب منه وخبط ع المكتب وقال بصوت عالى:
إلى الآن أنا لم أفعل شيئا ڤيكتور. ولكن إن لم تعد لي ما أخذته مني. سآخذه ولكن بطريقتي الخاصة.
ڤيكتور : نفخ الدخان وقال: وما هو هذا الشيء؟
بيبرس : طلع الفون وفتح الرسالة وقال: هذا ڤيكتور تايلر.
هذا هو الذي لطالما كنت تخطط لسرقتي. والآن كل شيء واضح جدآ. افتعلت خطة أنت وصوفيا.
ووضعتو الألماس في غرفتي للإيقاع بي. وقتلت زوي لتبرر فعلتك. ومن ثم لم تكتفي.
أنت وهذه الحقيرة اتفقتو على سرقتي ولكن لغبائك.
عطرك يفوح من حاسوبي. كل الدلائل ضدك الآن ڤيكتور. فإن لم تعد لي كل شيء صدقني سأقتلك الآن.
ڤيكتور : شاف الرسالة وضحك بسخرية: ماذا تقصد بكل شيء بيبرس!!!
بيبرس : من بين أسنانه: النصف في كل شيء. هذا الملهى… المنازل… الشركة… الصفقات… الألماس…
المتفجرات… الأسلحة… السيارات… الطائرات… وأخيراً رصيدك في البنوك التجارية. وإلا…!!!
ڤيكتور : صك ع أسنانه بجمود: وإلا ماذا بيبرس!!!
بيبرس : قرب من وشه وقال بتهديد: وإلا رئيس المنظمة قريبا سيكون أمامه تقرير مفصل عن كارت الذاكرة الذي يحتوي على اغتيال أبرز وأهم رجال الأعمال في الدول العربية.
وإن كارت الذاكرة كان بحوزتك هنا في أوكرانيا. وفي هذا الملهى تحديداً. ولكن سرق منك أمام عينيك. وأنت لم تفعل شيئا سوى أنك لفقت التهمة لغيرك وتم قتلهم على يد رئيس المنظمة.
ڤيكتور : بغضب شديد مسك فك بيبرس وضغط بقوته وقال بحده: إن فعلتها صدقني. ستتمنى أنك لم تولد بعد. ومن الآن أنت خارج الحماية مني. اذهب الآن قبل أن أقتلك بيبرس. لأن الصبر لا يعرف طريقي أبداً.
بيبرس : ضغط ع ايد ڤيكتور وقال: حسنا ڤيكتور. سنرى من ينتصر في آخر اللعبة!!
واتعدل وخرج بسرعة وركب العربية وساق بجنون.
ڤيكتور : بغيظ كبير وقع كل حاجة ع المكتب وقال: بيبررررررس!!!
آليس : انتفضت من مكانها وخرجت بسرعة على فوق.
فهد : شافها خارجه بسرعة وطلع بحرص وراها ووصلها للاوضة وطمنها ونزل.
ڤيكتور : قعد مكانه ينهج بغضب وقال: وإن كان بيبرس يقول الحقيقة. فمن الذي فعلها إذن!!!
صوفيا : بلعت ريقها بصعوبة وقالت: في.. ڤيكتور. أنت قتلت زوي!!!
ڤيكتور : قام وشدها من شعرها وقال بشر: أيتها الساق*طة. أنتي من فعل هذا. أنتي من حول هذه النقود للتوقيع بنا!!!
صوفيا : صرخت بألم وقالت: أقسم لك إني لا أعلم شيئا. أنا معك منذ أمس. فكيف أفعلها. ڤيكتور يجب عليك أن تصدقني.
ڤيكتور : همس في وشها وقال: ولما عليا أن أصدق… عاه**… مثلك. مباحة لكل رجل.
اتظني إني لا أعلم بعلاقتك انتي وبيبرس!!! ولكن أنا تركتك برغبتي لأنك وضيعة. وهذا لا يهمني.
ولكن اعترفي إذن. هل هذا اتفاق بينك وبين بيبرس؟ ام فعلتك انتي؟
صوفيا : بتعيط بترجي: ارجوك ڤيكتور. قبضتك لشعري تؤلمني بشدة. ارجوك أنا لم أفعل شيئا. حتى شاهد شاشات المراقبة إن لم تصدقني!!
ڤيكتور : زقها بقوة وفتح اللاب توب.
صوفيا : بتترجف ووقفت جمبه بخوف واضح.
ڤيكتور : جاب المراقبة من قبل قتل زوي بكام يوم. وبيتفرجو بتركيز. وبيسرعو الأحداث الغير مهمة.
صوفيا : شافت زوي داخلة المكتب وبتفتح الخزنه.
ڤيكتور : سرع اللقطة دي.
صوفيا : كشرت عينيها وقالت: تمهل ڤيكتور. أرجع هذه اللقطة.
ڤيكتور : رجعها تاني وقال بنخنقة: إنها زوي تسرق الألماس. هذه الحقيرة. لطالما وثقت بها.
صوفيا : بتركيز فتحت عينيها بصدمة وقالت بذهول: آليس!!!
ڤيكتور : انتبه: ما هذا الهراء. إنها زوي…
صوفيا : رفعت ايدها برجفة وقالت: لا لا صدقني إنها آليس. انظر إلي هنا. هذا الخاتم. خاتم آليس.
ڤيكتور : قرب الصورة وشاف الخاتم وفتح عينيه بصدمة وقام وقف وقال: هكذا إذن. كل هذا بسبب هذه الطفلة.
آليس : في اوضتها ورايحة جاية بخوف كبير.
الباب اتفتح عليها بقوة.
آليس اتخضت وشافت ڤيكتور وصوفيا.
آليس : خافت.
صوفيا : دخلت بغيظ كبير وضربتها بالقلم وقالت: أيتها الحمقاء. كل هذا يحدث بسببك انت!!!
آليس : وقعت على السرير حطت ايدها ع خدها وعرفت أنها اتكشفت. وجت تمسك الفون تتصل على بيبرس تتحامى فيه من شر ڤيكتور.
صوفيا : مسكت الفون وقفلته وحدفته ووقع بين السرير والكمود.
آليس : برعب وعياط: دعوني وشأني. أنا لم أفعل شيئا.
وجت تجري.
ڤيكتور : بثبات.. مسكها من دراعها.. وضغط بغضب عليه.
آليس : بتتألم.. وجت تصرخ.
ڤيكتور : كتم بوقها بايدو. وقال بتحذير: "وفري طاقتك عزيزتي.. امامك رحلة طويلة.. لتصرخي وانا اتلذذ بصراخك."
آليس : بتدافع عن نفسها وبتزقه.. بقوتها كلها.
ڤيكتور : ضربها قلم بقوة غضبه.. والسلسله شبكت في أيدو واتقطعت.
آليس : أغمى عليها.
ڤيكتور : شالها.. وخرج لغرفه تانيه.. ونزل منها لسلم.. وصله للغرفه السريه.
صوفيا : فرحانه اوي أنها هتخلص منها أكيد.
آليس : قاعده ع كرسي ومغمى عليها.
ڤيكتور : شد الكرسي وقعد قدامها.. يتأمل فيها.. شعرها الأصفر.. والدم اللي نازل من جمب بوقها.. وعلامات الضرب اللي على وشها.
صوفيا : خرجت.. وطلبت من الشباب يشغلو الميوزك وبدأت الناس ترجع لطبيعتها تاني.. والفوضى عمت في المكان كالعاده.
ورجعت تاني عند آليس.. وجابت سِـجـار ومشروب لڤيكتور.. ومهتمتش لنظراته ل آليس.. ولا للكلام اللي قاله عنها.. وأنه عرف علاقتها مع بيبرس.. المهم انها عايشه في حماية ڤيكتور.
ڤيكتور : نفخ الدخان في وش آليس..!! ومسك ازازة خمره.. ودلقها على شعرها.
آليس : بدأت تفوق. وتأن بألم. من شدة قلم ڤيكتور.
ڤيكتور : بهدوء: "مرحبا آليس."
آليس : بصت حواليها.. واتأكدت أنها هتتقتل.. وعيطت بترجي: "أرجوك ڤيكتور.. اتركني ارحل من هنا.. أرجوك أريد العوده الى بيتي وعائلتي!!"
ڤيكتور : هز راسه: "بالتأكيد.. لكن عليكي اولا أن تقصي عليا ما حدث.. ولماذا انتحلتي شخصية زوي لسرقة الألماس؟"
آليس : اتصدمت.. وهزت راسها بعدم تصديق.
صوفيا : شدت شعرها من غير رحمه.. وقالت: "تكلمي أيتها الحقيره.. لماذا فعلتي هذا بصديقتي زوي..! وماذا تريدين؟ تريدي أن تتركي بيبرس لتذهبي إلي ڤيكتور. اطمئني أنه لا يراكي أيتها اللعينه."
آليس : تفت في وش صوفيا.. وقالت بنرفزه: "انتي اللعينه.. أنا لم أفعل شيئاً.. أنتي التي تبحثين عن الرجال لتشعبي رغباتك ايتها العبده لهذا الخنزير."
صوفيا : تنحت.. وقالت: "تقولين على ڤيكتور خنزير؟"
آليس : بجديه وغضب: "نعم أقول عليه خنزير.. وطاغيه.. فهو رجل ضال. ومجرم.. وقاتل.. تريد أن تقتلني؟ حسنا لك هذا. اقتلني. لأستريح من هذا الخراب الذي احتلني بسببك أنت واخيك اللعين.. المدعو بيبرس.. أنا أكرهك ڤيكتور.. وأكره بيبرس.. لا أبغض أحد مثلكم انتم.. وهذه الساقـ*ـطه."
ڤيكتور : شبك ايديه.. وبصلها ف نظره طويله وغامضه.
آليس : رجعت لوعيها وخافت من كلامها اللي قالته.. وأكيد هيقتلها دلوقتي.
ڤيكتور : قام وقف.. ومشي حواليها.. ومط شفايفه اممم.
وفجاءة. مسك سلاح صغير.. وببرود.. قطع كم البلوزه.
وبيجرح فيها بالسلاح.
آليس : بتصرخ بكل ألم.. وبتستغيث.. لكن صوت الميوزك عالي.
صوفيا : بتضحك بفرحه وشماته.
ڤيكتور : بدم بارد قال: "أتعلمين آليس؟ أنا أحب أن أسمع نبرة صوتك.. حتى وإن كان صراخ.. حقيقه كنت اخفيها عنك.. نعم أحب صوتك.. وأتلذذ الآن به.. لأنك قولتي إني خنزير.. وهذا لم يحدث من قبل.. أن امرأة لعنت ڤيكتور.. وغرز طرف السكينه في كتفها."
آليس : بتصرخ بوجع.. ودموعها هي الرد الوحيد.. من كم الألم.. وقالت: "أرجوك اتركني."
ڤيكتور : شال السكينه.. وقال: "حسنا.. لك هذا.. وسأخرجك من هنا على الفور حينما تقولي من ورائك.. لتفعلي هذا."
آليس : رفضت تتكلم.. لكن بعد محاولات من تعذيب ڤيكتور ليها قالت.
آليس : بصراخ: "حسناااا.. چاسبر لورانس وچاكوب موريس." وغمضت عينيها وعيطت بندم كبير.
ڤيكتور : واقف ثابت.. لكن جواه صدمه كبيره جدا.. ومتوقعش ولا مصدق اللي سمعه.
وقعد ع الكرسي قدامها.. وقال: "كيف..!!!"
آليس : ...!!!
ڤيكتور : غمض عينيه بغضب.. وضغط ع جرحها بقوته.. وقال بصوت من نار: "كييييييف حدث هذاااااا؟"
آليس : صرخت بصوتها كله.. وبعدها اعترفت بكل حاجه حصلت.
ڤيتكور : قام وقف بغضب.. وأنه أضحك عليه واتلعب بيه الكوره.
وقال بأمر: "صوفيا قيديها جيدا.. ولا أريد أن أستمع إلي صراخها." وسابهم وخرج.
آليس : بتعيط بترجي وقالت: "صوفيا بليز دعيني أذهب من هنا.. أرجوكي."
صوفيا : بشماته وغيظ.. قالت: "وڤيكتور يقتل من إذا تركتك تذهبين." وضحكت.. وربطتها. وحطت لزق على بوقها.. وخرجت.
آليس : بتصرخ.. ومفيش أي أمل!!!
ڤيكتور : نسي تماما حوار اخوه.. وقاعد يفكر وقت طويل.. إيه علاقة إتحاد چاكوب وچاسبر و كيران لورانس واخوه چاك.
واتصل ع مايكل.. ورد عليه.. وقال بأمر: "مايكل. اذهب الآن الي منزل چاسبر لورانس وضع أجهزة تنصت في غرفته. وكل مكان في المنزل والمرحاض أيضا.. وضع أيضا.. أجهزة تنصت في مطبخ الملهى. ومراحيض الملهى.. صدقني إن كشف أمرك.. فمصيرك الموت حتما.. مايكل..!!"
مايكل : حسنا سيدي. ولا تقلق هذا عملي.
الساعه ٣ الفجر.
ڤيكتور لسه قاعد في المكتب.. وبيفكر بتركيز كبير.. ووصل تفكيرو إن كل واحد بينتقم منه على اللي عمله معاهم.
چاكوب عشان الأرض. وچاسبر وكيران عشان الإهانة.. وچاك عشان ثروته.. وآليس عشان خطفوها.
صوفيا : دخلت بسرعه.. وقالت: "ڤيكتور.. رجالك يحملون بيبرس أمام الملهى.. لأنه ثمل كثيرا.. ولا يستطيع الوقوف على قدميه."
ڤيكتور : مسح وشه بايديه ونفخ بنفاذ صبر: "حسنا يذهبوا به الي غرفته.. وعندما يفيق سأتحدث معه."
صوفيا : بغيظ: "وإن سأل عن آليس..!!! أنت تعلم أنه يحبها بشده.. وسيلتمس لها العذر ويغفر لها جميع أخطائها."
ڤيكتور : هز راسه وقال: "نعم.. إذن قولي له أنها هربت.. ولم نراها وقتها."
صوفيا : "ولكن شاشات المراقبه وقت..."
ڤيكتور : بغضب: "ساترك مالدي وافكر في طريقه.. لكيفية هروب آليس..!!! أخرجي الآن..!!!"
صوفيا : خرجت بسرعه.
آليس : من الألم والعياط.. نامت من غير وعي!!!
الساعه خمسه الصبح.
ڤيكتور : خرج مع صوفيا. قدام فهد.. وركبو ومشيو.
فهد : خلص شغله.. وطلع الشقه.. اتوضى وصلى في الاوضه.
مراد : اتوضى وصلى قدام چاك.
چاك : نايم صاحي.. وقال: "هل تعلم چاكوب.. إني احببتك انت وچاسبر وكيران كثيرا. أنتم أصدقاء رائعين.!! هل تسمعني چاسبر لورانس." وابتسم.
فهد : نام ع السرير.. وقال: "نعم چاك اسمعك جيدا.. كيران سيعود بخير.. وسيتعافى سريعا.. أنه فتى جيد."
مراد : اتنهد.. قلبه مشغول ع آدم.
فهد : نعم.. انا أثق به كثيرا.. كيران سيعود بخير.
چاك : بتعجب: "ما بك چاكوب.. اليوم أنت تبدو قلقا للغايه.. هل حدث أمر ما؟"
مراد : هز راسه: "لا چاك.. لم يحدث شيء.. أنا بخير أطمئن."
فهد : حاسس بمراد.. وقال: "كل شيء سيكون على ما يرام چاكوب..!!!"
چاك : بيتاوب.. وقال: "حسنا.. أريد أن أنام بشده. تصبحون على خير." وشال السماعه ونام.
مراد : بيتنهد بقلق مبهم.
فهد : حس بيه.. وقال: "ايه ياحوت خلاص كل حاجه تمام اطمن."
مراد : بص ع چاك.. واتأكد انه نام.. وقال: "خايف أنه مايوصلش لاكرم.. وقلقان."
فهد : "متقلقش كل حاجه مكتوبه هنشوفها.. وهو تقريبا.. دلوقتي وصل القريه.. ومعاه شريحه جديده. ولما ينجح هيكلمنا أكيد."
مراد : بحيره: "ياترى هيلاقي أكرم؟ وكمان كارت الذاكره اللي عليه قائمة الإغتيالات؟ انا مش عارف أفكر.. أنا خايف جدا.. على."
وچاك اتحرك.
مراد : كمل.. وقال: "على كيران..!!"
فهد : "كيران قدها.. وهيرجع مع ويليام وكارت الذاكره. وكل شيء سيكون على ما يرام چاكوب موريس.. نم ياصديقي.. ولا تقلق.. فنحن بجانب بعضنا البعض.. وسوف نخرج من هذا الإختبار بنجاح كبير.. وتذكر هذا جيدا.. "
مراد : مسح وشه بايديه بتعب وقال: "حسنا تصبح على خير."
فهد : "وأنت بخير."
مراد : بهمس: "ربنا معاك يابني ويحفظك.. وغمض عينيه بتعب ونام."
ڤيكتور : شال السماعه من ودنه.. وابتسم بخبث.. وقال..
"يعني كل ده عشان ويليام وكارت الذاكره؟ الاغبيه مايعرفوش أنهم كدا بيسهلو عليا مهمتي.. وبكره بعد تسليم كارت الذاكره للمنظمه.. هبقى انا رئيس المنظمه..!!!"
ومسك صورة آدم مراد وبصلها.. وقال بخبث..
"ڤيكتور يتمنى لك التوفيق سيد كيران لورانس..!!!"
بيبرس فاق.. وبص جمبه ملقاش آليس.. ونده عليها: "آليس..!! آليس أين أنتي حبيبتي. أريد أن أخبرك. أنا وأنت سنذهب من هنا.. سنسافر غدا.. إلي سان فرانسيسكو. هيا بربك.. أريد أن تكوني بأمان. واعود لانتقم من هذا اللعين ڤيكتور..!!"
وبعدها أستغرب أنها مبتردش.. وقام فتح باب الحمام.. وخرج البلكون ومش موجوده.. وقال: "حسنا حسنا هي بالاسفل.. أعلم أنها غاضبة مني بسبب ما حدث بالأمس ولم اهتم لامرها.. اووو آليس بليز انا قلق جدا.. حيال هذا الذي يحدث من أخي. كان يجب علي أن افهم من يقتل والده وزوجة والده وزوجته أيضا.. لا يفرق معه أخيه الأصغر.. سيفعل معي مثلما فعل مع چاك..!!! كان يجب علي قتل ڤيكتور منذ وقت طويل.."
ومسح وشه بخنقه.. ونزل بسرعه.. ونده آليس.. "آليس؟"
چاك : خارج من المطبخ.
بيبرس : بخنقه.. قال: "أنت أين آليس؟"
چاك : بخنقه: "لا أعلم." وسابه ومشي.
ڤيكتور : فتح باب المكتب.. وقال: "تقدم بيبرس أريد التحدث معك."
بيبرس : بكـ*ـره كبير: "لا يوجد بيننا سوى البيزنس ڤيكتور تايلر.. ومن الآن حتى ترجع إلي كل فلس أنت أخذته مني.. فأنت عدوي.. والآن أين آليس.. يجب علينا الذهاب.. وصدقني سأعود وانتقم منك أنت وتلك الساقطه.."
ڤيكتور : شاف مراد واقف قدام الملهى بيتكلم مع الويتر.. وقال: "آليس هربت بيبرس..!! اختفت منذ خروجك.. حتى أنا توقعت أنها خرجت معك.. ولكن الحراس قالو أنها ذهبت منذ أمس بمفردها.."
بيبرس : فتح عينيه بصدمه كبيره.. وقرب منه بسرعه وضربه بوكس.. وقال: "أين آليس؟ صدقني إن حدث لها أي شيء سأفجر رأسك.."
ڤيكتور : خد البوكس.. وغمض عينيه وبيمتص غضبه.
وفتح وقال بنبره تحذيريه: "أنت الآن في عداد الموتى بيبرس.. ولكن سأعطيك فرصه واحده فقط.. بأن تستعيد وعيك. وتنصت إلي.. آليس هربت من قرية حيدر..!!! والآن أنت لا تعلم شيء.."
بيبرس : قبض ع ايديه بغضب شديد.
مراد : دخل الملهى.
بيبرس : بصوت عالى: "آلييييسسس.. آليسسس.. أين انتتتي؟"
مراد : بثبات.. بدأ يلمع التربيزات.
ڨيكتور : عينيه ع مراد.
بيبرس : بينهج بغضب.. وطالع ع السلم جري.. وقال: "ويلك من جحيم بيبرس ڤيكتور..!!! سأبحث عنها في كل مكان.." ودخل الاوضه يحضر شنطته.. لأنه خايف ترجع لعيلتها!!!
مراد : بيتابع شغله.
ڤيكتور : بمكر..
سأذهب أنا وصوفيا للتنزه. وأنت اذهب وأبلغ جاسبر أن يأتي ليتابع عمله، إنها الواحدة مساءً. هيا صوفيا.
وسابهم وخرج.
مراد: نفخ بخنقة كبيرة وخرج يصحّي فهد.
فيكتور: كان واقف بعيد، وأول ما مراد طلع العمارة، فيكتور وصوفيا دخلوا بسرعة الملهى ودخلوا الغرفة السرية. وشافوا آليس نايمة أو مغمى عليها.
صوفيا: ماذا نفعل إذن فيكتور؟ بيبرس ثائر للغاية.
فيكتور: لا تهتمي. عندما يهدأ أنا سأتحدث معه، مع الدلائل. ووقتها سيهدأ ويفكر. والآن تقدمي وفكي لها هذه القيود واللاصقة.
صوفيا: بقلق، أين رجالك فيكتور؟
فيكتور: ابتسم بمكر. كلهم في انتظار إشارتي.
صوفيا: قربت من آليس وفكت لها الرباط. وقفلوا الإضاءة وسابوا ضوء خفيف. وقعدوا بعيد منتظرين ردة فعلها.
آليس: بدأت تفوق وهمست بألم. أين أنا؟
بيبرس: نزل بسرعة وركب العربية وساق بجنون.
فهد: بعد ما عرف إن آليس اتخطفت، وسمع صوت عربية بيبرس، بعت رسالة للمقدم رغد تراقب بيبرس. وحذف الرسالة ونازل على السلم.
آليس: حركت إيديها وشافت نفسها متحررة وقامت وبتتألم من كتفها. ووصلت للباب وخبطت لعل حد يسمعها.
الحارس: في السماعة لفيكتور قال: سيدي، چاكوب وجاسبر في منتصف الملهى.
فيكتور: بهدوء. هيا الآن. وبص لصوفيا تنفذ.
صوفيا فتحت الباب أوتوماتيك.
آليس: جريت على فهد وقالت:
جاسبر، أنا آسفة. أنا حقًا آسفة.
فيكتور على علم بكل شيء ويجب أن نهرب الآن. نحن في خطر من فيكتور. أرجوك أنقذني منه!
فجأة كل الحرس وقفوا حوالين فهد ومراد وچاك وآليس ورفعوا أسلحتهم عليهم.
فيكتور: خرج من المكتب ومعاه صوفيا.
وقال بضحكة كلها شر: إلى أين سيدة آليس!!!
فهد ومراد اتصدموا كمية السلاح اللي متصدر عليهم، لكن واقفين زي الأسود بثبات كبير يهز ثقة أي حد في نفسه.
چاك: فتح عينيه بصدمة كبيرة وقال بزهول: يا إلهي هذا مستحيل.
آليس: شهقت بصدمة كبيرة وخوف وواقفة بتترعش وقوتها بتقل وقلبها بيدق بسرعة كبيرة. وقالت: رباه لقد انتهى أمرنا.
فيكتور: ضحك بسخرية ومشي كام خطوة بثقة وحط إيده في جيبه. وقرب من چاك وقال باستهزاء: أوو چاك المسكين. لقد ورطت نفسك معهم ولن تنال إلا طلقات نارية تخترق جسدك وقلبك تحديدًا. ولكن هذه المرة في منتصف قلبك يا أخي الفاشل.
چاك: بدأ يعرق من الخوف وخايف يتكلم.
مراد: واقف وباصص قدامه بثبات.
فيكتور: ضحك باستهزاء وقرب من فهد وقال بسخرية: فتى جيد، يجيد التمثيل ولكن ليس سيء. سيدك فيكتور تايلر سيعلمك فن التمثيل في مشاهد القتال. ولكن قتل بلا عودة للحياة.
فهد: قبض على إيديه بغضب ومردش.
فيكتور: وقف قدام مراد وقال بابتسامة: چاكوب موريس، الفتى المعتوه الأعرج الذي يجيد اللعب بحرفية، وخاصة سلاح خفة الضل لكسب قلوب الآخرين.
نعم، إنها طريقة بالفعل أعجبتني. وذكي أيضًا واتقنت الدور ببراعة وتجيد تحويل النقود من حساب أخي لحسابي.
وتجيد لعبة الانتقام ببراعة بيني وبين بيبرس. وأيضًا انتقلت بعائلتك إلى مكان لا أحد يعرفه. حماية مني أنا. ولكن اطمئن.
موريس وأورورا حتمًا سيكونوا هنا أمامي خلال بضع ساعات وستراهم وهم ينزفون من الدماء ما يكفي ليروي عطش صوفيا. أليس كذلك صوفيا؟
صوفيا: ضحكت وقالت: نعم سيد فيكتور العظيم. وأنا أعلم جيدًا أن خزنة سلاحك ستفرغها كاملة في رؤوس هؤلاء الحمقى.
أووو آليس المسكينة. لماذا أراكي ترتعدين هكذا؟ يالك من مسكينة حقًا.
مراد: بيفكر يتصرف إزاي.
آليس: واقفة بتترجف وبصت لفهد بندم والدم نازل من كتفها وهمست بندم كبير: آسفة.
فهد: أخد نفس عميق جدًا وهز راسه ليها وقال: لا عليكِ. وبيقلع الجاكيت.
الحرس كلهم قربوا منه بحرص.
فهد: ابتسم بسخرية وقال: تعلم فيكتور، رجالك يحتاجون إلى مدرب محترف. من أين أتيت بهم بربك؟ أنا فقط أنزع هذا الزي.
فيكتور: قعد على الكرسي وقال: نعم، وهم سيعيدوا التدريب على جثثكم أيها الحمقى.
فهد: مهتمش وخلع الجاكيت وحطه على كتف آليس وهز راسه ليها وقال: ستكوني بخير. أعدك.
آليس: بصت لفهد وافتكرت أبوها وابتسمت بدموع.
فيكتور: رفع حاجبه وقال: اممم. ولماذا أنت واثق أنكم ستكونوا بخير؟
فهد: رفع طرف عينيه وابتسم وقال: لأن الصبر لا يعرف طريقك فيكتور. وإن كنت تريد قتلنا لما لم تفعلها؟
مراد: بثقة: نعم لم تفعلها إلا وإن كان لك أسبابك.
فيكتور: ليس بجديد عليكم، فأنتم أذكياء. وأسبابي أريد أن أعلم ما سبب اتحادكم، وهل أتيتم بالاتفاق أم بالصدفة.
مراد: هز كتفه وقال: أنت فيكتور العظيم أليس كذلك؟ اعرف بنفسك. أنت لا تحتاج لأحد.
فيكتور: هز راسه أمم. حسنًا، ولكن ليس لدي وقت للعبث مع أمثالكم. كل ما أريده الآن هو كيران لورانس.
مراد: رفع عينيه ليه بغضب واضح لكن تماسك لآخر لحظة.
فهد: قبض على إيديه بغضب وقال بتحذير: كيران بعيد كل البعد عن هذا. وإن فكرت أن تأذيه وهذا لن يحدث، لكن أقسم لك أنك ستندم أنت وأخيك.
فيكتور: ضحك وقال: أتعلم جاسبر، أحببت شجاعتك. حقًا مندهش في وجود كل هذه الأسلحة على رأسك تجادلني. بربك كيف تجرؤ؟
فهد: ابتسم وقال: صدقني أنت لا تعلم مع من تتحدث. ولا يهمني كل هذه الأسلحة. وبحركة أقل من السريعة أفجر هذا المكان. ولكن دعنا نتسلى قليلاً.
فيكتور: صك على أسنانه من ردود فهد عليه وقال بصوت عالٍ: مااااايكل!!!
مايكل: أمرك سيدي.
فيكتور: خذ هؤلاء الخنازير إلى الأسفل وانزعوا منهم المايك الخاص بهم للتواصل. ولا تتركوهم لحظة واحدة إلى أن يصل كيران. وحينها سنقتلهم دفعة واحدة.
مايكل: حسنًا سيدي.
فهد: شاور بعينيه لمراد على الترابيزة.
مراد: هز راسه لأ، مش دلوقتي.
ومايكل والحرس نزلوهم البدروم واخدوا منهم موبايلاتهم والسمعات وواقفين حراسة مشددة عليهم.
آليس: قعدت على الأرض مكانها وعيطت بوجع كبير.
مراد: قعد على برميل صغير وحط وشه بين إيديه وبيفكر إزاي ده حصل. لازم أتصرف.
فهد: صك على أسنانه بغيظ مكبوت وقال لمراد: أنت ليه موافقتش نهجم؟ ليييييه؟
مراد: مسح وشه بإيديه بتعب وقال: عشان الوعود اللي قطعتها على نفسي. لو هجمنا كنا هنفجر المكان باللي فيه. ولسه أوراق موريس وأورورا وغيرهم من المزارعين. ولسه أوراق چاك اللي تثبت حقوقه. وكمان آليس محتاجة لرعاية. أنت شايف حالتها إزاي.
فهد: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة كبيرة وبص على آليس.
چاك: قعد بقلة حيلة وبيفكر في نهايته المحتومة.
مراد: بخنقة قال: چاك.
چاك: بص لمراد بعتاب كبير وساكت.
مراد: بنفاذ صبر قال: چاك، هذا ليس تصرف ناضج منك. أعلم أني سأبذل قصارى جهدي لسلامتك لأني وعدتك بهذا. والآن تقدم إلى آليس وتفقد جرحها واربطه جيدًا.
چاك: قام بإستسلام وقعد قدام آليس وقال ليها بلوم: لماذا آليس؟ لماذا فعلتي هذا بنا؟
آليس: عيطت بوجع كبير ونزلت جاكت فهد وقالت: انظر چاك، هذا ما فعله فيكتور. أنا لم أريد التحدث بأي شيء ولكن فعلت ذلك لأني كنت أتألم ولم أتحمل. أنا حقًا آسفة.
چاك: اندهش من الجرح وبدأ ينفضه بقماشه وربطه وقال: لا عليكِ عزيزتي آليس.
فهد: بغموض: طيب فيكتور عرف إزاي واحنا دارسين كل خطوة ومش سايبين أي غلطة ورانا. وبص لآليس وقال: ماذا حدث آليس؟ ولماذا فيكتور فعل هذا بك؟ وكيف أصبح عنده علم بكل شيء؟ وماذا قلتي له؟
آليس: مسحت دموعها وقالت: بسببي أنا. لأني نسيت أن أنزع خاتمي الخاص عندما تقمصت دور زوي. وقالت صوفيا أنها عرفتني بسبب الخاتم.
فهد: بغيظ كبير وقال بحده: ولكن أنا قولت لك خذي حذرك وانزعي الخاتم والقرط. كان يجب عليكي أن تكوني أكثر حرصًا آليس.
مراد: خلاص ياحوت، اللي حصل حصل.
فهد: بخنقة: خلاص إيه يا صقر؟ دي تاني مهمة نتعرض فيها للخطر بسبب الستات. أول مرة بسبب هيلينا ودلوقتي آليس. أنا ندمان إني دخلتها معانا.
آليس: مش فاهمة طريقة كلام فهد، لكن واضح غضبه من رد فعله وعيطت وقالت: أنا حقًا أعتذر منك چاسبر. أنا أشعر بالأسف الشديد. أرجوك سامحني أنت وچاكوب وچاك. أرجوكم. أريد العودة إلى الديار. وعيطت أكتر.
مراد: بخنقة: حسنًا لا عليك آليس. وسنكون جميعًا بخير. وكما وعدك چاسير سنعيدك إلى عائلتك.
فهد: فتح عينيه بصدمة وقال: الموبيل يا حوت! الديزل لو اتصل أو بعت رسالة. الموبيلات مع فيكتور.
مراد: همس بصدمة: لو عرف إننا مخابرات. مستحيل.
عند آدم مراد.
أكرم مكنش مصدق إنه شايف آدم قدامه وإنه قدر يوصل للرسالة أخيرًا. وحضن آدم بقوته ولهفة واضحة جدًا.
آدم مراد: حضنه بسعادة وقال: عامل إيه يا عمي؟
أكرم: ربت على ضهره بفرحة وقال: كنت عارف. وخرج من حضنه وكمل بأمل: كنت عارف ومتأكد إنكم هتوصلولي. بجد أنا مش عارف أوصفلك أنا حاسس إيه دلوقتي.
آدم مراد: حمد الله على سلامتك.
أكرم: هز راسه: لأ. حمد الله على سلامتي دي أسمعها لما أرجع بلدي وأشوف ولادي بعنيا. أخبارهم إيه يا آدم؟ متعرفش عنهم حاجة؟ أكيد افتكروا إني دلوقتي ميت مش كدا؟
آدم مراد: هز راسه بنفي: لأ أبدًا. ولادك ومراتك في انتظارك ومتأكدين إنك راجع ليهم.
أكرم: ضحك بسعادة وقال: أبوك عامل إيه دلوقتي؟ وفهد أخبار إيه؟
آدم مراد: كله تمام. لكن أنا عايز أعرف حضرتك إيه اللي حصل معاك وليه موجود في مكان زي ده؟ وليه بما إنك موجود مرجعتش ليه حتى للسفارة؟
أكرم: لأ ده حوار يطول شرحه. بص أنا مش هعرف أتكلم معاك دلوقتي لأني بشتغل باليومية عشان أعرف أعيش. أخلص يومي وأفضالك.
آدم مراد: برفض: سيادة العقيد آكرم، أنت نسيت أنت مين؟ وبعدين أنا جيت خلاص انسى الشغل في المكان ده. إحنا ورانا حاجات أهم بكتير ولازم أفهم.
أكرم: طيب ماشي تعالى. أنا عايش في كوخ صغير في آخر الأرض اللي هناك دي.
آدم مراد: قلع النضارة، بص على الكوخ وقال: تمام اتفضل حضرتك.
أكرم: ماشي يتكلم معاه.
آدم مراد: ماشي يبص على العربيات والمكان.
وبيحكيله إنه هو وأبوه وفهد وصلوا لحيدر.
وصلوا أخيرًا للكوخ.
أكرم: تعالى يا آدم ادخل. قولي تشرب إيه؟ أنا معنديش غير شاي أصلًا ههههه. بجد أنا فرحان. فرحان جدًا يا آدم.
آدم مراد: اتفضل استريح يا عمي. أنا مش عايز حاجة.
وشاف عربية صغيرة بريموت كنترول وابتسم وقال.
بتسلي نفسك وبتلعب بيها..ضحك.
أكرم: ضحك وقال لأ دي عربيه جت في الخرده..بس جديده لانج وشغاله..عجبتني قولت لو رجعت بقى ابقى اديها لحفيدي.
آدم: مسك العربيه وقال فعلا جديده.
أكرم: قولي بقي تشرب ايه.
آدم مراد: صدقني مش عايز..لكن كل اللي عايزه إني افهم عشان أرتب كل حاجه في مكانها الصح.
أكرم: قعد ع كرسي خشب قديم وقال بتنهيده.. كل حاجه كانت ماشيه تمام وبتساهيل ربنا..وغلطه واحده وف ثانيه واحده..كل حاجه اتقلبت.
آدم مراد: احكيلي ياعمي..قولي إيه اللي حصل.. وايه اللي خلاك تهرب و تسيب الساعه.
أكرم: بنرفزه.. انا مهربتش يا آدم..انا مش جبان عشان أهرب.
آدم مراد: بتنهيده.. انا مقولتش كدا ولا أقدر أقولها.. لكن كونك هربت مش معناه أنك جبان.. لأ في هروب مؤقت لإثبات نتيجه أكبر.
يعني إحنا كلنا عند حيدر في الملهى بهويات مزيفه.. هل كدا احنا مجرمين. لأ احنا بنعمل كده عشان نحمي الخير وننصره على الشر. لكن مش ضعف مننا أبدا.
أكرم: مسح وشه بايديه وقال متزعلش يا آدم..انا مقصدش اعلي صوتي عليك..لكن صدقني انا عايش سنتين عذاب..ومش عارف اعمل ايه..ولا حتى عارف أسمع صوت حد من ولادي ولا مراتي.. والدنيا هنا وحشه جدا..عايش وحيد..وتعبت بجد.
آدم مراد: ربت ع كتفه وقال..ولا يهمك..المهم انك بخير وكل اللي فات من الماضي خلاص..ومن بكره بدايه جديده. المهم بقى.. أنت اكتشفت كارت الذاكره إزاي.. وازاي كشفوك.
أكرم: بشرود.. آخر مره روحت فيها الملهى..قولت لحسن ونادر..يستنو مني اشاره..ودخلت الملهى..وكان ڤيكتور قاعد ع البار..ومعاه صوفيا..وكانو بيتكلمو عن شاهي اللي قتلها بدم بارد.
وصوفيا كانت شمتانه وقالتله ازاي تتجوز واحده من العرب.
ڤيكتور قالها عشان خاطر مصلحتي ومحدش يعرف بقائمة الإغتيالات.
صوفيا: قالته ايوه وفين بقى القايمه دي.
ڤيكتور: بصلها كأنه هيقتلها ع سؤالها ده.. بيني وبينك كنت مركز اوي معاهم.
صوفيا خافت منه ومشيت.
كان في قدام ڤيكتور ساعة حائط كبيره جدا.. وجمبها مرايا بعرض الحيطه.
انا مثلت إني بشرب..وبرفع طرف عيني..شوفت بيبرس واقف على السلم..وبيشاور ليه يطلع.
ڤيكتور: اتحرك روحت انا عملت اني سكران وخبطت فيه واعتذرت منه..وقالي اسمك ايه قولتله ويليام.
قالي ده تالت يوم ليك في الملهى..استمتع بوقتك. وسابني وطلع.
في وقت منا خبطت فيه. كنت حطيت في جيبه مايك صوت..ودخلت الحمام.. أسمع الحوار اللي هيدور بينهم لأن الميوزك عالي..وسمعت بعد كده.. بيبرس بيزعق انه إزاي مش مأمنه على مكان كارت الذاكره..وهو أخوه وشغال معاه من سنين..وبعد جدال بينهم..قاله الكارت موجود هنا في الملهى.. في ساعة الحائط في ضهر البنادول المتحرك..في علبه صغيره محكومه..وملزوقه.
انا فرحت جدا..وكنت طالع اجيبها.. لكن وقفت مكاني لما سمعت تهديد ڤيكتور لبيبرس.. وإن ڤيكتور عامل كمين بحراسه شديده على طرق السفر..يعني لو بيبرس غدر. هيجيبه هو والكارت..عشان محدش هيكون زعيم المنظمه غيره وبس..والتسليم انهاردة وسط الحفله..ورجال المافيا اللي هينفذو العمليه. هيكونو هنا كمان ساعه بالظبط.
انا كنت واقف تايه..يعني لو اخدت الكارت.. هتمسك على الطريق..ولو سبته انهردا هيتسلم..طيب والعمل.
ولاني كنت ساكن في المنطقه كمستأجر عرفت شوية مناطق..وسافرت قبل كده ووصلت المنطقه دي..ولما سألت عن ڤيكتور..اهل المنطقه قالو ميعرفوش حد بالاسم ده..ولقيت إني لو هكون ف خطر ده هيكون آآمن مكان ليا..وسبت رساله مشفره في الساعه.. وقولت هبقى اسيبها لحسن ونادر لو هربت من هنا.. وخرجت من الحمام.
وكملت دور السكران..وجت بنت ترقص معايا..وروحت معاها جمب الساعه.. وحاولت بخفة يد أجيب الكارت.. والحمد لله بعد خمس دقايق.كنت لقيته..وحطيته في جيبي. لكن ڤيكتور الملعون شافني في آخر لحظة وهو نازل من ع السلم.. وزعق وأمر أنهم يمسكوني.. وواحد من الحرس مسكني.قولت بس انا كدا في خطر..وفكيت الساعه بسرعه ووقعتها على الأرض.والحارس زقيته وضربته..وجريت بسرعه.
وطلعو ورايا.انا ملحقتش أروح لحسن على العربيه..وجريت من طريق تاني..وفجاءه سمعت ضرب النار..واتصبت في جمبي..وجريت لأنهم لو مسكوني مش هيبقى خير..ووصلت على طريق بحر..والدنيا اسودت قدامي ومحستش بنفسي..غير بعد تلات ايام..لقيت نفسي في بيت ناس بسيطه.. وعالجوني..انا افتكرت الكارت..وقومت زي المجنون ادور على الكارت.. لكن ملقتوش..لكن الست قالت إنها كانت بتغسل هدومي ولقت العلبه الصغيره دي..انا أخدت منها العلبه..وشكرتهم على اللي عملوه معايا ولبست وخرجت تعبان مش قادر من مكان الرصاصه.. لكن طلعت على الطريق.. وع بعد كل كام متر.. كامين من رجالة حيدر..عرفت إني استحاله هعرف ارجع..وياترى مسكو حسن ونادر..ولا هربو. وبعد كده.. جيت على المكان ده..آآمن مكان..قريه صغيره كلها عباره عن خرده وعربيات..وعشت هنا على أمل إن حد يوصلي.
بس يسيدي هو ده كل اللي حصل.. والحمد لله إني اطمنت منك على العقيد حسن..بس زعلت على نادر.. ربنا معاه.
آدم مراد: أخد نفس عميق..وهز راسه..وقال.. أنت نجيت من الموت بأعجوبة.. لكن فين كارت الذاكره.
أكرم: أبتسم..في أمان..وبين أيديك.
آدم مراد: كشر عينيه..وقال مش فاهم.
أكرم: في اشاره..في الريموت كنترول.
تاني يوم.
في ملهى ڤيكتور.
آليس: نايمه مكانها..وتعبانه من الجرح.
چاك: رايح جاي قلقان ومرعوب.
مراد: قاعد..وسرحان..وكل خوفه إن آدم يرجع على هنا.
فهد: مخنوق لدرجه كبيره..وبيراقب المكان.. لكن البدورم محكم ومفيش منه مفر للهروب غير الباب الحديد.. و واقف قدامه اكتر من ١٠ حراس ومسلحين برشاشات.
واحد من الحرس بيفتح الباب..ودخل..وباقي الحرس وراه.
الحارس حط السلاح ع راس فهد..و قالهم. هيا تحركو أمامي.. سيد ڤيكتور. في الأعلى.
مراد: هز راسه لفهد..يلا بينا.. وطلعو كلهم وچاك بيساعد آليس وساندها.
ڤيكتور: قاعد على كرسي ملكي..وابتسم اول ما شافهم.. وقال.. اتمنى بأن تكونو قضيتم ليلة سعيده. أيها الفتيان.
محدش رد عليه.
صوفيا: ببرود..اوو آليس..تبدين قبيحه بهذا الزي الملطخ بالدماء.. ولكن سيد ڤيكتور. وعدني بأنه سوف يقضي عليكي لتستريحي حبيبتي.
آليس: قلبها دق بخوف كبير..ووشها بقى شاحب.
مراد: من بين أسنانه..ماذا تريد ڤيكتور.
ڤيكتور: رفع حاجبه..وقال.. ولماذا أنت واثق من إني أريد شيئا.
فهد: بخنقه.. لأن اللعب أصبح الآن على المكشوف ڤيكتور.. فقل ماذا تريد.حتى نقرر ماذا سيحدث بعد.
ڤيكتور: بسخريه..اتعلم چاسبر.. طباعك حاد..مثلي تماما. وقليل الصبر أيضا. مثلي.
فهد: أبتسم بسخريه..وقال..لو كنت وقح مثلك..لكنت قتلت نفسي منذ زمن.. والآن ومن مصلحتك. قل ماذا تريد..وما ورائك من وجودنا في هذا المرأب.
ڤيكتور: رغم الغيظ اللي جواه.من فهد وأنه مبيخافش منه.لكن هز راسه..وقام وقف..وقرب من فهد..وحط ايدو ف جيبه.
لكن غير مساره وبص ل مراد وقال بغموض. أريد كيران لورانس.
مراد: قبض ع ايديه بغضب صامت..لكن باصص قدامه بثبات.
وليه قال لمراد. المفروض إن كيران اخو چاسبر.. يعني ڤيكتور يقول لفهد مش أنا.
فهد: قال جواه..كدا أتكشفنا..واكيد آدم بعت رساله خاصه على تليفوني انا ومراد. أتصرف يافهد.
فهد: بجمود..تكلم معي أنه اخي..لماذا تريد كيران.
ڤيكتور: ضحك بصوت عالي..وطلع موبيلاتهم..وقال.
كيران لورانس..الذي لم أعرف هويته الحقيقية حتى الآن.
ولكن إن كنت تقول إنه أخيك.. لماذا إذن يرسل رساله خاصه لچاكوب..بإنه حصل على هديتان لعيد ميلاده..ورائعه للغايه. وتأهبوا للعوده الي الديار قريبا.
ولما لا يرسلها لأخيه الحقيقي چاسبر. إلا إذا انكم لستم أخوه.
ومن المؤكد أنكم من الشرطه ودخلتم وكري بعد اختفاء صديقكم الذي يدعى ويليام.
والعقل المدبر هو السيد چاكوب..وچاسبر وكيران مساعديه في هذه الخطه.
والهدياتان هما ويليام وكارت الذاكره.
وقرب من وش فهد..وقال بحده..أترى. إني أجيد تحليل الأمور ببراعه.. ما رأيك إذن أيها الشرطي.
فهد: أبتسم ببرود..وبص لمراد..وقال. الديزل عملها ياصقر.. ألف مبروك.
مراد: بدهشه من ردة فعل فهد..لكن هو واثق من ابنه ..وضحك هو كمان..وقال..الله يبارك فيك يصحبي.
ڤيكتور: بغضب من برودهم..حدف كل حاجه من على التربيزه..وقال..ساقتلكم جميعكم..وسأحصل على كارت الذاكره.
مراد: اتنهد براحه.لانه واثق من أنه مش هيقدر يعمل حاجه طول ما الكارت مش في أيدو.. وقال.. إذن فلتفعلها.. لأنك لم تحصل على شيء.
فهد: بسخريه..مسكين ڤيكتور..خسرت كل شيء.
ڤيكتور: صك ع أسنانه بتوعد..ورفع ايدو يضربه بوكس.
فهد: رفع ايدو و مسك قبضة ڤيكتور..بغضب السنين..ونزلها ببطء..وقال بتحذير..فكر ألف مره قبل أن تتحداني.
ڤيكتور: بغضب شاور للحرس يشهرو الأسلحة عليهم..وطلع موبيله وفتح الفيديو..يصورهم.
في نفس الوقت..عند آدم مراد.
أكرم: يلا يا ديزل احلا فطار.
آدم مراد: لا فطار ايه.احنا يدوب نمشي من هنا..عشان نشوف هنعمل ايه.
أكرم: اقعد بس انت مكلتش حاجه من امبارح.. وقولي ناوي على ايه. وايه اللي في دماغك.
آدم مراد: انا بعت رساله مشفره للصقر حالا.. وبعت رساله لرغد بكل التفاصيل.
وهاخدك دلوقتي اوصلك عند رغد والبنات. قبل الكمين بعشرين كيلو متقلقش..واوراقك كلها جاهزه..والطياره الخاصه هتكون ف انتظارك.. وانت تحلق وتظبط نفسك..وتاخد قايمة الإغتيالات.. وترجع على مصر.. وانا هرجع عند ڤيكتور..بطياره خاصه..وبابا وخالي فهد.. هيتصرفو ويجيبو ڤيكتور وبيبرس وصوفيا..ونطلع بيه ع الطياره.
أكرم: قلبه بيدق بفرحه..وقال والله انا مش مصدق بجد..يعني انهردا هكون ف بيتي.
آدم مراد: أبتسم وقال..قول يارب.ووصلته رسالة ڤيديو.
اكرم: يارب يارب..وكشر عينيه لصوت الرساله..وقال..مين يا آدم.
آدم مراد: قال.. ده أكيد ڤيديو من المقدم رغد.. ثواني هشوفه. وفتح الفيديو.. وشاف أبوه وفهد حواليهم فريق كامل من الحرس والسلاح.. واتصدم..وقام وقف وقلبه دق بخوف كبير لتالت مره.
ڤيكتور: ضحك وقال.
عُد إلي هنا وقدم لي ويليام و كارت الذاكره ..مقابل سلامة اصدقائك.وخاصة چاكوب موريس.. إلي اللقاء كيران. وقفل.
آدم مراد: عينيه تايهه يمين وشمال..وقبض ايدو ع الفون بغضب..وصرخ بصوت من ناااار..وقال. لاااااااااااااااء.
أكرم: اتصدم.. وقال..مش معقول..اتكشفوا. طيب إزاي. ازاااي. مراد وفهد في خطر.
في خطر حقيقي بسببي..انا لازم أتصرف..وبص ل آدم..اللي بينهج وعروقه برزت من الغضب.
وقال. اهدا يا آدم.
اهدأ وفكّر، ومتخافش على أبوك وخالك، أنا هسلّم نفسي لحيدر.
آدم مراد قاطعه وقال من بين أسنانه: حيدر ده بتاعي أنا، ومحدش هيقتله غيري أنا.
ومسك الفون واتصل.
في وسط ضرب النار والقنابل اليدوية.
آدم مراد كان بيضرب بالرشاش وقال: بقولك إيه يا حوت؟
فهد كان بيضرب من الشباك وقال بنرفزة: قول.
آدم مراد غير السلاح ومسك قناصة وركز بعينيه على الهدف وقال بهدوء:
أنا بحب آرين وعايز أتجوّزها.
رواية جريمة عشق الفصل 102 - بقلم مريم نصار
عند كريم..
كريم: بنفاذ صبر.. ياليليانو.. ياليليانو ياحبيبتى.. أنتي ليه مش عايزه تتعاملي ع إن عمر ابننا ولد مش بنت؟
ليليان: نفخت بغيظ.. وقالت.. ليه إن شاء الله؟ شايفني بحطله مانيكير؟ منا عارفه انه ولد.. عمرك سمعت عن بنت اسمها عمر؟
كريم: من بين أسنانه.. ولما انتتتي عارفه كدا.. أوماااااال تعبااااني معاكي لييييه؟
ليليان: اله.. عايز ايه بس ياكريم انا كلمتك؟
كريم: ضحك بتريقه.. وقال.. لأ ابدا.. خااالص.. هو انتي بتعملي حاجه؟ انتي يدوبك عايزه تغيري اوضة عمر بالكامل.. وكمان الديكور والألوان..
بزمتك عمرك سمعتي ولا شوفتي اوضة ولد باللون البنك؟ لأ كمان وسرير بمبي وعليه عالم ديزني بنات.. انتي مدركه اللي بتعمليه؟
ليليان: نفخت بخنقه اوووف بقى.. وفيها ايه يعني.. هو عمر فاهم.. وبعدين انا بحب الألوان دي.. واو بجد.. هتبقى تحفه جدا..
كريم: مسح وشه بايديه ونفخ وقال.. أستغفر الله العظيم يارب.. بصي يا لليليان.. عشان أنا مش هينفع اعملك اللي بتقولي عليه. لأسباب كتيره.. وأولهم إن جدو أشرف اللي جايب كل حاجه في الاوضه دي هديه لعمر.
وثانيا: أنا أبني راجل.. وهيتربى زي ما شباب العيله اتربت. مفيش حد فينا فتح عينيه ع اوضه باللون ده..
ليليان: قعدت ع طرف السرير بخنقه وسكتت..
كريم: شافها كدا.. وقعد جنبها. وقال بهدوء.. ليليان حبيبتي.. بجد جميل جدا إنك بتحبي البنات.. وأنا كمان بحبهم جدآ.. لكن صعب انك ترسمي لابنك حاجه يفتح عينيه عليها بالشكل ده.. صدقيني صعب جدا..
ليليان: بتذمر.. خلاص ياكريم اعمل اللي انت عايزو..
كريم: مش اللي انا عايزه يا لي لي .. ده الطبيعي. وبعدين ياروحي بكره تخلفى .. وتجيبيلي البنوته الجميله وتعملي ليها كل اللي انتي عايزاه. وأنا هعملك كل اللي نفسك فيه.. اتفقنا؟
ليليان: ...!!!
كريم: قربها منه.. وقال ها اتفقنا؟ ولا عندك اعتراض؟
ليليان: بص انا مضايقه دلوقتي.. مش عارفه أوافق..!!
كريم: بغمزه.. أنا هقنعك توافقي بطريقتي.. هو انتي عندك كام كيمو يعني؟
ليليان: بتداري الابتسامه. ومثلت الجديه.. احم. لأ متحاولش انا بجد مضايقه دلوقتي..
كريم: قرب منها بحب كبير.. وحط جبينه ع جبينها وقال. طول ما كريم معاكي.. عمره ما هيسيبك مضايقه ولا مخنوقه.. بحبك اوى يام عمر..
ليليان: ضحكت بسعاده لما سمعت ام عمر.. وقالت وانا كمان بحبك اوى يابو عمر..!!!
مصطفى: خبط ع الباب بسرعه كبيره.. وقال.. انتووووو يا اموااات ياللي جوه. مش سامعين موبيلاتكم.. تماراااا بتولد. وانتوا نايمين.. والله عيب عليك أنت وهي.. محمد العدوي يشرف.. وانتو نايمين..
وخبط تاني. وقال بصوت أعلا.. انتو يااموااااات.. اتحاسبتوا ولا لسه؟
ليليان: شهقت بصوت عالى وقالت بقلق.. إيه؟ تمارا بتولد. ياروحي عليها.. قوم بسرعه ياكريم..
كريم: بص ع الفون.. وقال.. أوبس ماما ريتال اتصلت علينا كتير. والموبايلات ع الصامت..
ليليان: قامت بسرعه.. وقالت بلهفه.. طيب اتصل عليها. وقولها خمس دقايق وهنكون عندهم..
في المستشفى..
آريان رايح جاي. متوتر وقلقان..
مريم: شاورت ليه.. تعالى ياحبيبى. اقعد جمبي هنا..
آريان: قعد جمبها.. ومسح وشه بايديه ونفخ بنفاذ صبر.. ودعا وقال.. ياااارب يارب. خليك معانا..
مريم: ابتسمت بحب وقالت.. وحد الله يانور عيني.. والحمد لله.. بتولد بدون ألم.. يعني الأمر بقى سهل.. وكمان نور ورينو معاها.. وربنا قبل كل شيء معاها ومعانا.. يعني متقلقش..
آريان: بقلق شديد.. مش عارف اهدا ياماما.. حاسس إن روحي بعيد عني.. مش مرتاح.. ولا هرتاح غير لما اطمن عليها..
مريم: خلاص قوم بسرعه أدخل ليها.. واقف جمب مراتك.. وعيش معاها لحظة خروج ابنكم للنور.. وصدقني من أجمل اللحظات..
آريان: هز راسه لأ لأ ياماما.. قلبي مش هاين عليه اشوفها تعبانه كدا.. دي كانت بتصرخ من قلبها. كأن وجع الدنيا كلها فيها..
مريم: ربتت ع ضهرو.. وقالت.. ألم الولاده هو الألم الحقيقي.. اومال هي الامومه بالساهل؟ الأم تستحمل كل حاجه وتتحمل أي قدر من الألم.. عشان بس اللحظه دي.. لحظة خروج طفل صغير بنور حياتها.. اهدا يانور عيني.. كفايه الدكتور محمد سابنا ونزل بسرعه.. مقدرش يتحمل يشوف بنته بتتألم..
آريان: هز راسه.. تمارا بتحب باباها اوي يا ماما.. وخالي محمد يستاهل كل خير..
مريم: ربتت ع أيدو وقالت.. يازين ماربيت. يازين يبني. انت وريتال.. مفيش زيك ولا زي قلبك الحنين يا آريان يابني..
آريان: باس ع أيديها وقال. الفضل كله يرجع لله ثم أنتي وبابا آدم.. ربنا يباركلنا فيكم يا أجمل. اميره لأروع مملكه..
بعد شويه..
رينو: خرجت بسرعه.. والضحكه ع وشها.. وقالت. مبروك. يا ريو ياحبيب عمتك.. محمد زي البدر اللهم بارك..
آريان: والكل قرب منها بلهفه.. وقال برجفه ودقة قلب.. تيما. قصدي تمارا.. تمارا عامله ايه دلوقتى ياعمتو.. هي كويسه؟
رينو: بضحكه.. تمارا زي الفل.. ومبسوطه جدآ.. تعالى ادخل ليها. اطمن بنفسك..
آريان: ضحك بلخبطه.. ودخل بسرعه.. واطمن ع تمارا.. وباس جبينها بحب كبير.. وقال.. ألف مبروك ياروحي.. حمدالله ع سلامتك يا قلب آريان..
تمارا: ضحكت بسعاده.. وقالت ربنا يباركلي فيك ياحبيبى.. ومحمد يتربى في عزك.. وصوتك ديما ف حياتنا..!!!
آريان: شال محمد.. وقلبه بيدق بسرعه كبيره.. وباس جبينه.. وعيونه لمعت بدموع.. وقال.. محمد انا ابوك ياحبيبى. وضحك اكتر.. وقال أنا أبوك.
بعد كدا..
تمارا خرجت لاوضه خاصه.. ومحمد راح ليها بسرعه.. واطمن عليها وقلبه استريح..
آريان: من وراه. اتفضل حفيدك يادكتور..
محمد: لف ليه.. وقلبه دق بفرحه كبيره.. وشال محمد الصغير بين ايديه..
آريان: بسعاده.. أذن ليه. بابا آدم وبابا زين قالوا مفيش غير محمد اللي هيأذن لمحمد..
محمد: ضحك وعيونه لمعت.. وقرب من محمد وأذن ليه.. وباس جبينه.. وقال. نورت حياتنا ياحفيدي الغالي…!!!
عند آدم مراد..
أكرم: اتصدم.. وقال.. مش معقول.. اتكشفوا؟ طيب إزاي؟ ازاااي؟ مراد وفهد في خطر..
في خطر حقيقي بسببي.. أنا لازم أتصرف.. وبص ل آدم.. اللي بينهج وعروقه برزت من الغضب..
وقال. اهدا يا آدم.. اهدا وفكر.. ومتخافش على ابوك وخالك.. أنا هسلم نفسي لحيدر.. وا…!!!
آدم مراد: قاطعه وقال.. من بين أسنانه.. حيدر ده بتاعي انا.. ومحدش هيقتله غيري أنا..!!
ومسك الفون واتصل.. على رغد.. وردت بتعجب.. خير ياديزل..!!
آدم مراد: بعصبيه.. رغد احنا اتكشفنا.. غيري مكانك بسرعه..
رغد: بصدمه.. ايييه؟ ازاااي؟ كل حاجه ماشيه بحرص شديد.. وتركيز كبير.. وا…
آدم مراد: بصوت عالى.. مش وقته.. ومعرفش إيه اللي حصل هناك.. وعرف منين؟ وميهمنيش.
اللي يهمني دلوقتي عيلتي.. اسمعيني كويس.. دلوقتي حالا.. تروحي على المكان الاحتياطي.. وقابليني في الطريق..
رغد: مسحت ع شعرها بحيره.. وهزت راسها حاضر.. يا آدم..
چيهان: دخلت على رغد.. وقالت بعفوية. مقدم رغد..
وصلت حالا رساله من داليا . إن بيبرس رايح على المطار بعد ما دور على آليس وفكر أنها هربت..!!!
رغد: هزت راسها بخنقه.. تمام ياچيهان.
آدم مراد: كشر عينيه وقال بيبرس..!!! وبعدها أبتسم بخبث وقال. بيبرس..!!!!!
رغد: باستفهام.. بتفكر في ايه ياديزل؟
آدم مراد: هقولك. بس لازم تتواصلي مع داليا.. واسمعيني وركزي كويس انتي هتعملي……!!!
رغد: بتسمع بتركيز.. وقالت تمام تمام.. في ثواني هنتحرك..
آدم مراد: قفل الفون.. وبص قدامه.. وقال.. أقسم بالله.. لو أبويا اتخدش بس.. لاتموت في اليوم ألف مرة ياحيدر الكلب..!!!
أكرم: اتحرك بسرعة. وجاب العربيه اللعبه.. وبيشيل الكارت. من الريموت..
آدم مراد: بص للعربيه كتير.. وبيفكر.. وبعد كده بص على العربيات كلها.. وهز راسه بتفكير..
أكرم: بغضب.. يلا بينا يا آدم..!!!
آدم مراد: ……!!!
أكرم: شافه سرحان وباصص قدامه.. وقال بنفاذ صبر.. انت بتفكر في ايه؟ لازم نتحرك حالا..
آدم مراد: مسك العربيه اللعبه.. وقال بتوعد.. هنتحرك وحالا..
بعد كدا..
قدام المطار..
بيبرس: نزل من عربيه آجره.. وقلقان لانه مش لاقي آليس..
داليا: من وراه.. مستر بيبرس. مهلا رجاءا..
بيبرس: لف ليها.. وكشر عينيه وقال. من أين تعرفي أسمي؟ ومن أنتي؟
داليا: مثلت الخوف والارتباك.. وقالت.. آليس..!!
بيبرس: الشنطه وقعت من أيدو وقال بلهفه.. آليس؟ أنتي تعرفين آليس؟ واين هي؟ هيا تكلمي..!!!
داليا: بلعت ريقها بتوتر.. وقالت.. انا صديقه ليها عبر الإنترنت.. وتحدثت معي بالأمس وكانت في حاله سيئه جدا..
وقالت انها في خطر. من شخص يدعى ڤيكتور.. وخائفة جدآ منه لأنه حاول التعدي عليها وهربت منه.. و آتت إلي في هذا الصباح وحالتها سيئه للغايه وتبكي كثيرا.. وقالت إنها تريدك.. تريد سيد بيبرس.. وتوقعت إنك ستذهب للبحث عنها.. وأتيت إليك على الفور.. وحمدا لله إني وجدتك مثلما آليس توقعت..
بيبرس: قبض ع ايديه بغضب.. وقال.. يتعدى عليها..؟
داليا: بخبث.. ستأتي معي أم تقل سيارة أجره؟ انا معي سيارتي الخاصة..
بيبرس: بعصبيه.. اوصليني إليها في أسرع وقت..
داليا: بمكر.. حسنا.. تفضل معي..
بيبرس: فتح باب العربيه بنرفزه.. وركب جمبها.
داليا: ركبت وبصتله..
بيبرس: بصلها وزعق.. هيا تحركي..
داليا: ابتسمت.. حسنا.. ورشت في وشه مخدر..
چيهان: كانت نايمه مستخبيه في الكرسي الخلفي. واتعدلت.. وحطت الكلبشات في أيد بيبرس وهو بيغيب عن الوعي..
وقالت: "بسرعة يا داليا، مش لازم نتأخر ع الديزل".
في ملهى ڤيكتور،
كلهم واقفين في صالة الملهى والحرس محاصرين أبطالنا بالأسلحة، وڤيكتور قاعد قدامهم.
آليس: واقفة دايخة ومش قادرة تتحمل وهيغمى عليها، لأنها مأكلتش حاجة من آخر مرة كانت فوق.
چاك: واقف جنبها وساندها، وجواه مرعوب ألف مرة.
ڤيكتور: جاله مكالمة، وبيتكلم في الفون.
مراد: واقف ومخنوق جدًا، ومضايق لأنه خايف على آدم.
فهد: واقف جنب مراد، وبص ع الحرس، ونزل راسه بميل ناحية مراد وقال بهمس: "هو إحنا مش مأمنين نفسنا كويس؟"
مراد: هز راسه بتنهيدة: "أيوه."
فهد: "طيب مستني إيه يا مراد؟ أنا مش قادر أفهمك، أسلحتنا في كل مكان حوالينا، ولو قلبت ترابيزة واحدة بس، في ثانية نفجر أم المكان ده، ليه مصعبها عليا ومخليني واقف متكتف؟"
مراد: بإشارة ع چاك وآليس وقال: "عشان دول، لازم يخرجوا بأمان، وعشان موريس وأورورا، لازم آخد أوراقهم."
فهد: مسح وشه وشعره بنرفزة وقال من بين أسنانه بغيظ: "أنا قولتلك قبل كده، قولتلك خد الأوراق كلها من الخزنة احتياطي وحط مكانها نسخة مزورة، محدش عارف إيه اللي ممكن يحصل، وأهو واقفين متكتفين!"
مراد: ابتسم بمكر وقال: "وأنت مفكر إن الأوراق في الخزنة يا حوت؟"
فهد: كشر عينيه وقال: "تقصد إيه يا صقر؟"
مراد: ابتسم بخبث: "عيب عليك، ده أنا الصقر يا ابني!"
فهد: بص حواليه وقال بهمس: "عملتها إمتى وإزاي؟"
مراد بص له وابتسم.
***
فلاش باك
مراد: بقلق: "ها يا حوت، جبت كل حاجة تخص زوي؟ خلي بالك أنا مسافر بكرة الصبح ومش عايز أبقى قلقان."
فهد: "اطمن يا صقر، البند تلاتة جابت كل حاجة، باروكة وماسك ونفس اللبس وكل حاجة، وهتوصلهم هنا بكرة بليل في السهرة، والتنفيذ بعد يومين."
مراد: "لأ كدا تمام أوي، يلا بقى ننام ونصحى نشوف هنعمل إيه."
فهد: هز راسه تمام وقفل النور ونام.
مراد: نايم وسرحان وقال جواه: "طيب لما آليس تنزل تفتح الخزنة وتطلع في كاميرات المراقبة، وحيدر يشوفها، 90% هيغير سوورد الخزنة. طيب هتعمل إيه يا مراد؟ كل الأوراق اللي تخص المزارعين وموريس وكمان أوراق ملكية چاك، كل ده في الخزنة، ولو غير الرقم السري، هتبقى مشكلة كبيرة، لأني كدا هاخد وقت أكبر عشان أعرف الجديد، وممكن أوي معرفوش، أوووف، طيب أعمل زي ما قال فهد؟"
تاني يوم، سافر لموريس وأورورا، وقابل رغد هناك وقال: "مقدم رغد، امسكي، دي صور صورتها لكل ورقة موجودة في الخزنة النهاردة قبل ما أجي، أنا عايز منك نسخة مزورة من كل الأوراق دي ونفس الملفات، انتي قابلي الخبير بتاعنا وهو هيظبط كل حاجة."
رغد: "تمام يا فندم." وأخدت الصور.
مراد: بتنبيه: "أنا راجع بكرة الضهر، وعايز النسخ تجيلي بكرة بعد نص الليل في الملهى."
رغد: "حاضر يا فندم، أنا هجيبهم بنفسي."
وبعد كده، في الملهى وسط الزحمة والميوزك والرقص،
رغد: دخلت الحمام، وكانت الأوراق في كيس محكم، وسابته خلف السيفون، وشدت السيفون وخرجت، وبعتت إشارة لمراد.
مراد: دخل الحمام وجاب الكيس وحطه جوه التيشيرت، وقفل الجاكيت وخرج، وأول فرصة، قبل سرقة الألماس بيوم، دخل المكتب، وفتح الخزنة، بدل الملفات وحط الملفات الأصلية في الكيس، وحطها في هدومه، ونزل السرداب، ونزل تحت السرير، ولزق الكيس بإحكام في السرير.
***
باك
مراد بص لفهد بابتسامة نصر من غير ما يتكلم.
فهد: رفع حاجبه بتعجب وفهم إن الأوراق في أمان، وابتسم.
الحارس: "هاي، أنتم لما نراكم تضحكون؟ اصمتوا، سيد ڤيكتور قادم."
فهد: بص له بغيظ وقال من بين أسنانه: "اللعنة عليك أنت وڤيكتور."
مراد: "هش، اهدا، أخد الحق حرفه، ده هيطلع تيت أبوهم، بس الصبر."
بعد شوية،
في مكان تاني،
بيبرس: بدأ يفوق.
آدم مراد: قاعد قدامه بملامح غضب وقال بالعربي: "اسمع يابيبرس."
بيبرس: أتصدَّم وقال: "كيران!!! وبتتكلم مصري؟"
آدم مراد: مردش عليه، وشمر كم بيبرس وقال لأكرم: "مش عايزه يتحرك."
أكرم: كتفه.
بيبرس: رغم أنه مصدوم، لكن بيتحرك بغيظ.
أكرم: ضربه بوكس وقال: "اثبت يالا."
آدم مراد: فتح علبة كلها تلج وطلع منها جرعتين، واحدة لونها أزرق والتانية أحمر، وجهز الحقنة من اللون الأزرق وحقن بيبرس في دراعه وسط محاولة دفاع من بيبرس.
آدم مراد: بثبات قال: "ده فيروس نشط، والإزازة دي المصل المضاد ليه، لكن الفيروس هتبدأ أعراضه بعد تلات ساعات، أول حاجة هتحس بدوخة، وبعدها صداع، وضربات قلب سريعة جدًا وفجأة انفجار في شرايين القلب وتموت."
بيبرس: بينهج بخوف وقال برعب وصدمة: "إيييييه لييييه؟ لييييه؟ وأنت مين؟ وعايز مني إيه؟"
آدم مراد: ضغط ع فكه بكره واضح وقال بغضب: "أنا النقيب آدم مراد العدوي، مخابرات عامة، ولو منفذتش اللي هقولك عليه، اعرف إنك ميت."
بيبرس: فتح عينيه بصدمة: "مخابرات!!!"
آدم مراد: قام وقف وقال: "المصل مش هتلاقيه غير معايا أنا وبس." وحط الإزازة في جيبه.
بيبرس: بص له بغيظ وساكت.
آدم مراد: رفع كتفه وقال: "تمام، أنت حر." وشاور لأكرم والبنات وقال: "سيبوه مكانه، ويلا بينا." وجه يتحرك.
بيبرس: بينهج: "ماشي، موافق، أعمل أي حاجة، بس هات المصل."
آدم مراد: هز راسه: "لأ." وقال: "عقيد أكرم، اشرح له كل حاجة ونفذ دلوقتي."
أكرم: بقلق: "طيب وأنت رايح فين؟"
آدم مراد: بص قدامه وقال: "مغامرة." وسابهم ومشي.
رغد: "اتفضل يا أكرم، دي هدومك، والصديري الواقي، احلق دقنك، والبس زي ما آدم قال، بس بسرعة أرجوك، لازم نكون مأمنين آدم وباقي الفريق."
أكرم: بص لبيبرس وقال بجمود: "اسمع يالا، إحنا هنروح ع قرية حيدر، وأنت هتكون معانا، يعني أنت اللي هتعدينا من الكمين ورجالتكم، أنا عندي استعداد أصفيهم كلهم، بس مش قبل ما حيدر ياخد حقه تالت ومتلت، فاهم؟"
بيبرس: بينهج من الخوف وبيعد الساعات اللي باقية ليه في الدنيا.
بعد شوية،
في ملهى ڤيكتور،
ڤيكتور: بص في الساعة وقال: "كيران لم يأتي بعد، من الواضح أنه لا يريد سلامتكم."
مراد: بهدوء قال: "على العكس تمامًا، أنت الذي لا تريد سلامتك، أتتعرف ڤيكتور؟ أنا حقًا أشفق عليك من غضب كيران، أنا لو كنت مكانك، كنت هربت منذ أن علم كيران، ما رأيك چاسبر؟"
فهد: رفع طرف عينيه وقال بتوعد: "ياويلك يا حيدر."
ڤيكتور: صك ع أسنانه بغيظ وعايز يقتل فهد بأي شكل، لأنه شايف جبروت في عينيه، لكن لازم يستنى لما يوصل كيران وياخد القايمة ويقتلهم كلهم دفعة واحدة.
فون ڤيكتور رن.
ڤيكتور: ابتسم وقال: "ها قد بدأنا، إنه كيران، ومن الواضح أنه سيتوسل إلي بأن أرحمكم."
مراد وفهد بصوا لبعض وضحكوا.
ڤيكتور: بغيظ فتح الاسبيكر ورد ع آدم وقال: "أين أنت أيها الوغد؟"
آدم مراد: واقف على سطح الملهى وقال بدهاء: "اللغز الأول، ما هو الشيء الذي يوصلك من بيتك إلى عملك دون أن يتحرك هذا الشيء؟"
ڤيكتور: كشر عينيه بعدم فهم وقال بغيظ: "ماذا؟ أنت تتحدث معي لتقول ألغاز؟"
مراد وفهد ابتسموا وغمزو لبعض.
آدم مراد: ربط نفسه بالحبل ونازل من أعلى الملهى وقال بهدوء: "الجواب هو الطريق."
"اللغز الثاني، أنا شجرة كبيرة ومتفرعة، إلا إني ليس لي ظلال ولا أطرح ثمار، فمن أكون؟"
مراد بابتسامة فخر وقال من بيت شفايفه لفهد: "الديزل، شجرة العائلة."
ڤيكتور: بصوت غضبان: "أين أنت أيها الخنزير، إن لم تأتي الآن ومعك ويليام وكارت الذاكرة، صدقني سأفجر رؤوس هؤلاء الحمقى، وأنا أعي ما أقوله."
آدم مراد: وصل قصاد إزاز مكتب ڤيكتور وطلع أداة صغيرة وبيقطع بيها جزء من إزاز الشباك وقال بهدوء: "الحل هو أنا أكون شجرة العيلة."
"اللغز الثالث، يخترق الزجاج ولا يكسره، ما هو؟"
فهد: ابتسم بسخرية وهمس: "الضوء." وبص لمراد وقال بحماس: "الديزل هنا!"
مراد: نفخ بتوتر وخايف ع آدم وهمس: "ربنا يستر."
ڤيكتور: بصوته كله: "ما هذا الهراء أيها الوغد، أصدقائك تحت قبضتي وأنت تقول لي ألغاز، أريدك أمامي، وحينها أقسم بأني لن أتردد في قتلك."
آدم مراد: فتح الشباك ودخل المكتب، وطلع الشنطة وحطها ع المكتب وقال: "الإجابة هي الضوء." وابتسم وافتكر ضي آدم.
وقال لڤيكتور:
"اللغز الرابع، شيء أمامك ولن تراه مرة ثانية لأنك ستتحطم، فما هو هذا الشيء؟"
مراد وفهد بصوا لبعض وقالوا بهمس: "المستقبل."
ڤيكتور: بيتنفس غيظ وقال: "أمامك نصف ساعة، إن لم تأتي، فسحقًا لك أنت وكارت الذاكرة، وسأقتلهم جميعًا، واحتفظ لك بجثثهم، فلتأتي وتأخذهم، أنت تعلم أني ليس لدي صبر أيها الوقح."
آدم مراد: طلع جهاز من الشنطة وبيدور في المكتب على الجهاز المتحكم في الشبكة وماشي ورا السلك، وشاف الجهاز ورا رف التحف، وبيرفع التشويش عن المنطقة كلها، وركب جهاز التشويش لجهاز التحكم، وقال على رسلك: "نحن نتحدث، فالطريق أمامنا طويل."
"وأنا سآتي بالطبع، ولكن عليك حل آخر لغز، لأنه اللغز المهم عن السابق، ركز معي جيدًا."
"اللغز الأخير هو، قطار طوله كيلو متر واحد، يجب أن يجتاز نفق طوله كيلو متر واحد أيضًا، ما هو الزمن الذي يحتاجه القطار ليجتاز هذا النفق؟ علمًا بأنه يسير بسرعة 15 كيلومترا في الساعة."
ڤيكتور: بيفكر بغيظ ورايح جاي قدامه، والكل بدأ يحسب الوقت للقطار.
صوفيا: كشرت عينيها وبتحسب ع أيديها.
ڤيكتور: صاكك ع أسنانه ومش عارف يفكر ولا يتحكم في أعصابه، هو متغاظ جدًا من آدم وفهد.
الحرس بصوا لبعض وبيحسبوا كم الوقت.
مراد وفهد كل واحد بص في الساعة وكل واحد قال جواه: "8 دقايق، الديزل محتاج 8 دقايق بالظبط." بس يا ترى ليه؟
آدم مراد: قعد ع كرسي المكتب وفتح اللاب توب الخاص بڤيكتور، ومعاه أكرم ع السماعة التانية، وبيوصلوا الأجهزة بالجهاز اللي مع أكرم.
أكرم في الطريق وابتسم بنصر وقال: "تمام كدا يا ديزل، كل معلومات ڤيكتور قدامي، اديني تلات دقايق بالظبط وهعمل كل اللي اتفقنا عليه."
آدم مراد: هز راسه ورفع طرف الستارة وبص عليهم وشاف أبوه وخاله متحاصرين، والدم غلي في عروقه، وقبض على إيديه وأقسم أنه هيقتله.
وقال لڤيكتور بمكر وغيظ: "ماذا حل لذكائك ڤيكتور العظيم؟ ألم تعرف ما هو حل اللغز؟"
ڤيكتور: بينهج من الغضب وقال بتهديد: "أدخل قريتي إذن وسترى ذكاء ڤيكتور أمام عيناك قبل أن تغفل للأبد، صدقوني لن أرحمكم."
آدم مراد: "ثماني دقائق."
حل اللغز هو ثماني دقائق. كان لديك فرصة واحدة ڤيكتور.. وقد انتهت.. واسمعني جيداً.. إن حدث خدش صغير لأي أحد عندك.. أقسم لك.. إنك لن ترى المستقبل ثانية.. وقبل أن تتحدث بكلمة أخرى.. أمامي أقل من نصف ساعة ليكون الجميع أمامك..
الديزل لا يكرر كلامه مرتين، وقت التنفيذ أنتظر لترى الجحيم.. وقفل الخط في وش ڤيكتور.
في الطريق..
داليا: سايقة العربية.. وجمبها أكرم.. فاتح اللاب توب وشغال عليه بسرعة..
چيهان: راكبة في الخلف جمب بيبرس..!!!
بيبرس: متكلبش.. وبدأ يحس بشعور غريب.. واتأكد أنه لو منفذش.. هيموت..!!!
أكرم: بحماس.. يس.. أيوه بقى.. سامعني ياديزل.. الرسالة وصلت وتم الرد عليها.. والكل في الطريق دلوقتي..
آدم مراد: بهمس.. قدامهم قد إيه بالظبط؟
أكرم: ثواني كدا.. امممم.. قدامهم عشر دقايق.. أنت ابدأ جهز نفسك يابطل.. وأنا هكون قريب منك..!!!
آدم مراد: تمام.. في الانتظار..
أكرم: تمام يابطل.. وبص لچيهان.. وقال: فكي الكلبشات من بيبرس.. وبصله بتحذير وقال: أقسم بالله.. أي حركة غدر.. لافجرك.. فاهم؟
إحنا دلوقتي داخلين على الكامين.. وهنعدي.. غير كدا.. افتكر إن حياتك مع الديزل..!!!
عدا الوقت..
ڤيكتور: رغم جبروته.. لكن ثقة آدم ونبرة التوعد في صوته.. هزته.. وأمر الحراس.. وقال بجمود: أنت.. أريد منك أن تأخذ عدد من الرجال وتنتظروا في الخارج.. وإن وجدتم أي غدر.. فاقتلوهم بلا رحمة..
وأنتم.. اذهبوا إلى الباب الخلفي.. وراقبوا المكان جيداً.. لا أريد هذا اللعين أن يدخل بطريقة ما..
فهد: واقف.. ونفخ بخنقة.. ومتغاظ من مراد.. لأنه في ثانية يخلص عليهم..
مراد: مسح وشه بإيديه.. ونفخ بنفاذ صبر..
آليس: تعبت ونزلت ع الأرض مكانها.. وبتنهج بخوف كبير..
چاك: واقف بيترجف.. وندم أنه وافق چاكوب.. اللي عرف بعد كده أنه عميل سري.. وندم أنه وافق على عرضه..!!! لأن واضح من ملامح ڤيكتور.. أنه مش هيسبهم وهيقتلهم بالتأكيد..!!!
صوفيا: واقفة جمب فيكتور وحاسة بالنصر.. وإنها في أمان مع سيد القرية بالنسبالها.. لكن سمعت صوت عربيات ودوشة كتيرة قدام الملهى.. وقالت بعدم فهم: ما هذه الضجة..!!!!
ڤيكتور: بص في الساعة.. وقال: متبقي من الوقت.. خمسة عشر دقيقة.. ولكن من المؤكد أنه يخدعني هذا الحقير.. وسألقنه درساً عن هذا..!!!
حارس: دخل بسرعة.. وقال بتوتر:
سيدي.. يوجد.. احم.. يوجد كثير من الناس أمام الملهى.. وأيضاً فريق عمل من الإذاعة والتلفزيون.. والصحافة.. وأنا تأكدت من صحة هويتهم..
مايكل: دخل بسرعة.. وقال: نعم هذا صحيح.. وهذا الصحفي الذي يدعى بارون.. مشهور جداً.. إنها ليست بلعبة سيد ڤيكتور.. إنهم حقاً من الصحافة والإعلام..
ڤيكتور: قام وقف وقال بغيظ كبير جداً: ماذا..!!!!
مراد: رفع حاجبه بتعجب.. وقال: والله الواد آدم ده مش سهل برضه..!!!
فهد: بدهشة.. معقول..!!! جاب التلفزيون الأوكراني.. والصحافة.. يابن اللعيبه..!!! ده هيبقى دم بث مباشر..!!!
قدام الملهى.. الناس بتصور وبيهمسوا لبعض.. عن اللي ڤيكتور هيعمله.. ومش مصدقين..!!!
المذيعين والصحافة بيتزاحموا على باب الملهى.. وعايزين يدخلوا.. وينادوا على فيكتور..
ڤيكتور: ضرب قبضة إيده بغضب شديد.. وحط السلاح في جيبه.. وقال لكل الحرس: اخفضوا أسلحتكم.. واذهبوا بهؤلاء الحمقى إلى المرآب.. ولنرى ماذا يريدون.. وكيف يمكن أن يكون البث التلفزيوني شغال.. وأنا المتحكم الوحيد في الشبكة..
مايكل: من الممكن أن يكون قد حدث عطل أو خلل في جهاز التحكم.. سأذهب إلى المكتب وأتفقدُه..!!!
ڤيكتور: صك ع أسنانه بغضب العالم..
صوفيا: وقفت جمبه.. وجواها قلقانة..
الحرس أخدوا مراد وفهد وچاك وآليس.. للبدروم.. ونازلين ع السلم..
فهد: بحركة سريعة.. شد الحارس.. ولف رقبته.. ومات في وقتها.. وأخد السلاح..
وضرب الحارس اللي ماشي خلف مراد.. ولف رقبته.. ووقع مات..
مراد: حس بيه.. وهجم على الحارس اللي ماشي جمب چاك.. وقتله.. وقتل واحد كمان..
فهد: قتل حارس ماشي جمب آليس..
چاك وآليس: واقفين متنحين..!!! وامتى وازاي ده حصل..؟
مراد: أتحرك بسرعة.. وقال: اسمعني چاك.. هل يوجد مخرج.. من هذا المرآب إلى السرداب السري..؟
چاك: هز راسه بخيبة أمل.. لا.. لابد أن تصعد إلى المطبخ.. إنه الباب الوحيد للنزول إلى السرداب..!!!
مراد: هز راسه.. لا تقلق.. سنجد مخرج بالتأكيد..
فهد: بتفكير.. اسمع يامراد.. جاك يلبس لبس حد من الحرس ده.. ويمسك سلاح عادي.. ويخرج للمطبخ على أنه حارس.. وأنا هتصرف وهجيب آليس.. وينزلوا السرداب..
مراد: مسح ع شعره.. وقال بقلق ونرفزة: آدم فين..!!!!
مايكل: فتح باب المكتب.. ودخل وقفل الباب..
آدم مراد: كان واقف ورا الباب..
مايكل: اتصدم.. ولسه بيطلع السلاح..
آدم مراد: مسك إيده.. ولف مايكل على صدرو.. وطلع سلاح صغير.. وحط إيده على بوق مايكل.. وضربه في قلبه..
مايكل: وقع ع الأرض.. يلفظ أنفاسه الأخيرة..
آدم: مسك اللاب توب.. واتعدل.. وبص ع باب المكتب.. وابتسم..!!!
المذيعه: دخلت.. ومعاها المصورين.. وقالت بابتسامة: مرحبا.. سيد ڤيكتور.. أتمنى أن نكون أتينا على الموعد المحدد..!!!
ڤيكتور: كشر عينيه.. ومش فاهم..!!!
صوفيا: ضحكت بتمثيل.. وقالت: عذراً.. منك.. لا نفهم أي موعد تقصدين..!!!
المذيعه: ضحكت.. وقالت: كم أنتم متواضعون.. منذ أن وصلت الرسالة على صفحة القناة.. صدمنا جميعاً.. هل حقاً.. سيد ڤيكتور.. سيد القرية المعروف.. سيتبرع بكل هذا الملهى.. ليعيد بناءه ويصبح دار للأيتام..!!!! حقاً هذا مدهش.. نحن جداً سعداء بك سيد ڤيكتور..!!
ڤيكتور: فتح عينيه بصدمة.. وقال: ماذا..!!!!
صوفيا: فتحت عينيها بذهول.. وشافت آدم خارج من المكتب.. وهمست.. وقالت: ڤيكتور.. كيران هنا..!!
فيكتور: بص بصدمة.. وفهم كل حاجة.. وإن كيران هو اللي خطط لكل ده.. لكن أمتى وازااااي..؟
آدم مراد: خرج من المكتب.. ووقف قدام ڨيكتور.. وضهره للكاميرا.. وماسك اللاب توب.. لحيدر.. وقال بابتسامة: تفضل سيد ڤيكتور.. فعلت كما أمرت.. وتبرعت بنصف أملاكك إلى دار العجزة..
المذيعه: شهقت بانبهار.. وقالت للمصور: وااااو.. هذا رائع.. صور هذا الحدث بسرعة..
ڤيكتور: بينهج.. وعروقه برزت.. وبيحاول يهدا.. لكن صعب.. ومش قادر ينفس عن غضبه.. ولا قادر ينفي أي معلومة.. لأن كل حاجة بتتصور حصري.. ولأن ڤيكتور متعود مايسبش أي دليل عليه.. وأقسم أنه هيعذب كيران لحد ما يتمنى الموت..!!!
لكن من هذا الخصم.. الذي دمرني في لحظة.. ما هذه القوة التي أراها في عينيه.. أين تربى ونشأ هذا المغوار.. ولكن سمعته بأنه يطلق عليه الديزل.. والآن فهمت لماذا..!!!!
آدم مراد: بثقة.. قال: سيد ڤيكتور.. هل تسمعني؟ أنا قد فعلت كل ما أمرتني به.. وكنت سعيداً لتسجيل هذا الحدث التاريخي.. تفضلي سيدة صوفيا.. امسكي بهذا الحاسوب.. ودعي لقطات التصوير.. تصور تقارير سيد ڤيكتور العظيم.. بأنه تبرع بهذا الملهى لدار الأيتام.. ونصف ثروته الطائلة.. لأناس كثيرون.. ودار العجزة..
وحط اللاب توب بين إيديها.. ورجع خطوتين لورا..
ڤيكتور: بينهج بسرعة.. وعينيه تايهة يمين وشمال.. وبتطلع شرار..!!!
صوفيا: مش عارفة تقفل عينيها من الصدمة..
الصحفي: بفرحة.. واو سيد ڤيكتور.. أنا لم أصدق هذا.. حقاً.. مندهش.. جميع من أتى معنا لم يكونوا يتوقعوا مثل هذا الشيء الكبير منك.. أنت حقاً.. أثبت إنك رجل رائع..
ڤيكتور: قبض ع إيديه بنرفزة.. وصك ع أسنانه.. ولسه هيزعق..
صوفيا: لحقته بسرعة.. وقالت بابتسامة وتوتر: هذا ليس بجديد على سيد القرية.. احم.. فإنه يهتم كثيراً ببلده أوكرانيا.. وعلى أتم الاستعداد لمواجهة الفقر.. ومساعدة المحتاجين.. سيد ڤيكتور.. صنع من أجل هذا.. فهو يفعل كل ما يقدر عليه من مساعدة..
المذيعه والصحافة بتكمل اللقاء مع حيدر.. اللي بيخطط لتفجيرهم أكيد بعد ما الصحافة تمشي..
آدم مراد: ضحك بصمت.. وبص يمين وشمال على عيلته..
چاك: طالع بيترجف ع السلم اللي جمب المطبخ..
حارس: شافه ورايح ليه بسرعة..
آدم مراد: وقف قدام الحارس.. وقال بتوعد: تريد أن تكون أول جثة حصري.. اذهب من هنا..!!!
الحارس: رجع مكانه..
مراد: طالع ع السلم.. وقال: ده صوت آدم.. وطلع بشويش..
آدم مراد: بإشارة.. اتحركوا بسرعة.. يلا.. وطلع من جيبه سماعات بلوتوث.. وعطاها لمراد وفهد..
مراد: حط السماعة ف ودنه.. واتحرك وقدامه آليس..
فهد: ركب السماعة ووقف جمب آدم..
آدم مراد: بهمس.. يلا ياحوت انزل بسرعة مع الصقر.. واطلعوا على العمارة المهجورة.. وأكرم هينقلكم.. يلا بسرعة..
فهد: من غير ما يبصله.. قال: وأنت مفكر إني هسيبك.. تواجه الطوفان لوحدك؟ وبعدين أنا مش همشي غير لما أربي حيدر الكلب ده..
آدم مراد: بنفاذ صبر.. بالله عليك انزل مع الصقر.. أنا هتصرف..
فهد: بصله بتحذير..
آدم مراد: اتنهد بإستسلام.. وسكت..
أكرم: في السماعة.. ديزل سامعني؟
مراد: في المطبخ.. سمع صوت أكرم.. وابتسم بحب كبير.. وهمس أكرم..
أكرم: ضحك بفرحة وقال.. الصقر.. حبيبي.. وحشني أوي ياصقر.. وحشني ياجدع انت والحوت..
فهد: أبتسم بتنهيدة.. وهمس.. حمدلله ع سلامتك يا أكرم..
أكرم: الله يسلمك ياصحبي.. اسمعوا بقى.. خمس دقايق واكون قدام باب العمارة.. هاخدكم ونمشي..
فهد: بتريقة.. أنت مفكر إن الموضوع سهل؟ انت بس لو لمحت كام واحد واقف بالرشاشات مش هتصدق.. ده غير أني سمعته بيتكلم مع واحد.. وقاله جهز صواريخ في الطيارات..
آدم مراد: كشر عينيه وقال: طيارات..!!
أكرم: انت هتقولي.. ما أنا جربت.. شفت بعيني قبل كده..
وكمل بحيرة وقال.. طيب والعمل يارجالة.. هتخرجوا إزاي؟
مراد: بهمس.. اسمع يا أكرم.. خليك مكانك ع الطريق..
أكرم: برفض.. استحالة أسيبكم.. ومتحاولش ياصقر.. أنا مش هتنازل عن إني أقتلهم كلهم.. دول السبب في كل اللي بيحصلنا.. وخصوصاً حيدر الكلب ده..
مراد: هز راسه تمام.. ورفع عينيه ل آدم.. وقال.. أنا مش عايز حد يشوفني وأنا بفتح السرداب..!!
فهد: بص حواليه.. وقال.. اللقاء مع حيدر بيخلص.. انت وچاك خليكم مكانكم.. وأنا والديزل هنتصرف.. وعند الإشارة.. افتح السرداب.. واتحركوا.. واحنا هنحصلكم..
مراد: تمام.. وبص ل چاك.. وشاور ليه يهتم ب آليس..
آدم مراد: بيراقب كل اللي حواليه.. وشاف الصحافة والناس بتصور.. وقال.. أنت فين يا أكرم؟
أكرم: أنا داخل عليكم أهو..
آدم مراد: طيب.. أنا طالع آخد الأمانة.. ودلوقتي يا أكرم.. قبل ما الناس تمشي..
أكرم: فك كلبشات بيبرس.. وقال تمام.. وهو هيقابلك..
آدم مراد: اتحرك..
أكرم: يلا يا بيبرس.. انزل ادخل الملهى لآدم.. واعرف إنك لو غدرت هتموت.. الديزل ماعندوش هزار.. ومافيش مصل غير اللي معاه.. يعني زي ما قولتلك.. روحك في إيده.. يلا ياحلو.. انزل..
چيهان: جمبه.. وفتحتله الباب.. وقالت بجمود: انزل.. وبلغ الحرس إننا تبعك.. وإلا مش هيحصلك خير.. انزل..!!!
بيبرس: بلع ريقه بصعوبة.. ونزل.. وقال للحرس إن العربية دي تبعه.. وقابل آدم..
وجواه متغاظ جدًا منه.
آدم مراد بجمود:
قبل ما تدخل معايا.. عايزك تشوف حاجة مهمة.
فتح الفون وقال:
شوف آليس.
بيبرس شافها متحاصرة، وصوفيا شمتانة فيها، وهي مش قادرة توقف. وچاك أخوه اللي غدر بيه هو اللي بيسندها وبيساعدها تقف على رجليها. وڤيكتور واقف بيتفرج.
بيبرس عينيه تايه يمين وشمال وقال بغيظ:
مين اللي عمل فيها كده؟
آدم مراد بهدوء:
حيدر.
بيبرس صك على أسنانه بغيظ وقال:
حيدر! وحياة أمي لأقتلك. مش هسيبك. أنا كان لازم أقتلك من بدري.
آدم مراد بمكر:
اسمع يابيبرس.. عايز بجد تعيش وتاخد المصل، تدخل معايا دلوقتي بهدوء من غير ولا كلمة. وتسمع كلامي.
بيبرس هز راسه بنرفزة ومن جواه بركان لحيدر.
آدم مراد شاف الغضب في عيون بيبرس وكده يبقى آدم ماشي صح.
بيبرس داخل الملهى وجمبه آدم وقال لكل الحرس بأمر:
محدش يقرب من كيران.
ودخلوا الملهى.
أكرم:
تمام أوي كده.
ونزل من العربية.
چيهان بقلق:
حضرتك رايح فين دلوقتي؟
أكرم:
رايح لصحابي. اطلعوا انتوا من المنطقة دي واستنوا بره في مكان آمن.
چيهان نزلت من العربية وقالت:
بس ماينفعش نسيب حضرتك. العقيد فهد ممكن يبهدلنا. أرجوك يافندم خليك معانا.
أكرم بص لها بتحذير وقال:
وأنا كمان عقيد، مش عيل صغير وعارف أنا بعمل إيه. وبأمركم بالانصراف وحالاً.
چيهان باحترام:
تحت أمرك يافندم.
وركبت قدام.
داليا اتحركت بالعربية.
أكرم في السماعة:
مقدم رغد سمعاني؟
رغد بصوت بعيد:
أيوه يا أكرم سمعاك.
أكرم:
طيب اجهزي بالطيارة الخاصة وخليكي قريبة من هنا.
رغد:
تحت أمرك يافندم.
أكرم قفل ودخل الملهى بسرعة مع آدم.
آدم صك على أسنانه وغمض عينيه وقال:
ليه؟
أكرم:
عشان ڤيكتور معندوش هزار. أول ما الصحافة تخرج هيقتلك من غير تردد. لكن لما يشوفني هيهدى. هيفتكر إننا خايفين منه وجينا نسلم ليه الكارت. فهمت؟
آدم مراد هز راسه:
ماشي، بس خليك جنبي لازم.
الصحافة خلصت اللقاء وسلموا على فيكتور وصوفيا واتصوروا معاهم وخرجوا.
ڤيكتور واقف بينهج وضغط على إيديه وعايز يقتل كل اللي حواليه. وصرخ بصوت عالي ووقع كل حاجة على الترابيزات.
بيبرس بينهج بغضب.
ڤيكتور عينيه جت على آدم وأقسم إنه يضربه ويربيه قبل ما يقتله ورايح يهجم عليه.
لكن بيبرس قابله وضربه بوكس قوي.
ڤيكتور بغيظ ضرب بيبرس بقوة أكبر وقال بحزم:
اسمع يابيبرس.. أنا دلوقتي مش شايف قدامي أبعد من وشي.
بيبرس مهتمش وضربه تاني.
آدم مراد:
دي مهمتك تجيبها معانا.
ڤيكتور زق بيبرس على الأرض وزعق وقال:
اقفلوا جميع الأبواب، فالكل هنا بين قبضتي.
كل الحرس قفلوا الأبواب.
ڤيكتور شد سلاح من جيب الحارس.
آدم مراد قال:
بعد تلات ثواني.
فهد بخنقة بعت إشارة ليهم وقلب الترابيزة وسحب قنبلة مسيلة للدموع وشد الفتيل ورماها.
رواية جريمة عشق الفصل 103 - بقلم مريم نصار
قدام ملهى ڤيكتور.
مراد: قال.. أسمع چاك.. أنت الآن ليس بأمان إلي أن يتم القبض على ڤيكتور.. فأذهب أنت و آليس إلي العنوان الذي يوجد في هذه الورقه.. وقل لها أنني صديق لچاكوب.وانتظرني سأعود قريبا.
چاك: بإمتنان كبير. انا مدين لك بالكثير سيد چاكوب.. شكرا لك.. وسأنتظرك..
آليس: بصتلهم بإمتنان.. وركبوا عربيه..ومشيوا من طريق تاني..
أكرم: ركب العربيه في الخلف..وجمبه بيبرس وصوفيا..
فهد: بيفتح باب العربيه..وبيساعد مراد..
واحد من وراه مسلح: إلي أين ايها الوغد..!!!
فهد: اتعدل..ولف ليه..وشاف اكتر من خمسه مسلحين.. ورد عليهم من بين اسنانه وقال.. ستعرف الآن الي أين..
ونزل طرف عينه في المرايه لمراد..لكن لمح عربيه ماشيه ورا چاك وآليس..
مراد: جه ينزل..أكرم منعه.. وقال بهمس.. انت متصاب..اياك تتحرك.
فهد: بتحذير لمراد..خليك مكانك.ومحدش ينزل..
..وقفل باب العربية..ومشي كام خطوه..ووقف قدام الشباب..!!
واحد منهم: ضحك بنصر..وقال.. الآن ستنالون عقابكم أيها المحتالين..انتم سببتم فوضى كبيرة..
وأنت..!! هيا استسلم وارفع يديك..وتقدم انت وهؤلاء الح...مقى..!!
فهد: هز راسه..اممم حسنا.. ولكن أنا مس...لح..
الشباب بصو لبعض وضحكوا..وواحد قال..القي كل اسلح...تك على الأرض الآن..والا قت...لتك..
فهد: هز راسه..وقال. حسنا.حسنا.. وشال المسدس...ات من جيبه.وسابها ع الأرض..
أكرم: بقلق.. وبعدين ياصقر..انا لازم انزل وأكون معاه..
مراد: بألم بسيط.. مش هينفع عشان اللي معاك.. أنا مراقب الحوت كويس.. وأي خ...طر انا هنزل…
شاب بص ع العربيه وقال بدهشه..سيد بيبرس..
فهد: شاف الشاب مركز ع بيبرس..وفي لمح البصر..مسك الشاب ده..ولفه ع صدرو..ومسك الرش...اش اللي مع الشاب..وضرب ن...ار عليهم وصفاهم..وزق الشاب ع الأرض..وضربه بالرش...اش..
واخد اسل...حته..وفتح باب العربية بنرفزه..وبص لمراد اللي كاتم الألم..وقال بصوت جهوري.. رائد داليا.. رائد چيهان..حد سامعني..
داليا: بقلق..ايوه يافندم إحنا سامعينك..سيادتك بخير.وباقي الفريق..
فهد: مسح وشه بنرفزه..وقال. في عربية نوعها (..) ورقمها (..) فيها چاك وآليس.مشيت من الاتجاه الشرقي في طريقهم لبيت موريس.. وطلعت وراها عربية تبع حيدر..و رقمها (..)بسرعة انتي ورائد چيهان حصلوهم.. مش عايز چاك و آليس يحصلهم حاجه فاهمين..
داليا: بسرعه..اتحركت بالعربيه.وغيرت مسارها.وقالت تحت امرك يافندم..!!
مراد: كاتم الألم..ومعلقش عشان شايف عصبية فهد..
فهد: داس بنزين بغيظ واتحرك بسرعه..وقال لمراد بعصبيه..انت لو كنت سمعت كلامي من البداية مكنش حصل كل ده..ولا كنت اتجرحت جرح واحد..
انت غلطت يامراد.. وانا غلطت آني سمعت كلامك. ومنفذتش اللي شايفه صح..
مراد: هز راسه لأ يافهد.. لأ مكنش ينفع نجازف..چاك و آليس كانو مسؤولين مننا أنا وانت..وكمان الاوراق..حقوق الناس يصحبي..!!!
فهد: فرمل العربيه..وبص لمراد وقال بدهشه..وانا وانت مكناش هنقدر نحميهم..
مراد انت مستوعب انت عملت ايه.. انت جازفت بينا وكنا تحت ايد حيدر.. انت مش مستوعب أننا اتكشفنا. ووقتها مكناش جاهزين..ولا انت ولا أنا لابسين صديري واقي.. وانت عارف غباء حيدر..!! وانه مايفرقش معاه كارت ولا غيرو..وكان ممكن في ثانيه يقضي عليا وعليك..
اما بقى حكاية چاك و آليس..!! ف أنا كنت هقضي ع الموجودين وانت كنت هتنزل بيهم السرداب.. وحيدر كان هيبقى تحت ايدي..يعني لا كان هيتفق مع حد ويجهز طيارات..ولا كنا عشنا يوم تحت رحمته.. ولا كانت حصلت كل الفوضى دي..
ولا انت اتجرحت يصحبي.. ويعالم لو مكنتش انت شوفت حيدر وهو منشن ع آدم..كان ايه اللي ممكن يحصل..
انت فاهم أنا اقصد ايه..
مراد: هز راسه وقال بهدوء..فاهم يصحبي..فاهم. لكن برضه مكناش هنأمن مكر حيدر في كل الاحوال..
أكرم: خلاص بقى يارجاله..الحمد لله إنها جت على قد كدا.. روق كدا ياحوت..أنا عارف انك خايف ع الصقر.. بس قدر ومكتوب يصحبي.. ويلا بينا بقى عشان مقدم رغد هتتحرك بالطياره على قرية موريس..!!!
فهد: بص لمراد..وقال..أنا متاكد انك تعبان.. تعالى اديلك حق...نة مسكن..!!
مراد: ابتسم..وقال.. متخافش عليا..ودوس بنزين بقى عشان نطمن ع آدم..!!!
في الطريق.
آدم مراد: سايق الريس بسرعه كبيره.. وفجاءه ف نص الطريق.
شاف ڤيكتور ومعاه اكتر من عشر رجال حراسه مسل...حين..
ڤيكتور: واقف..وحاوليه كل الحرس وقافلين الطريق..!!!
آدم مراد: وقف بالري...س.. ونزل.. ومشي كام خطوه.. ووقف قصاد حيدر...!!!
ڤيكتور: من بين أسنانه بغضب واضح.. أنت سببت لي الكثير من المتاعب..وحدثت فوضى كبيره بسببك أنت أيها الأحمق..
والآن تكلم وقل أين جميع أوراقي التي كانت بالخزنه.واين كارت الذاكره.وإلا سوف ترى الجح...يم أمام عينيك..!!!
آدم مراد: بثبات وقوه ممزوج بغض...ب.. الجح...يم ده أنت اللي ورطت نفسك عشان تعيش فيه.. لأن محدش يستاهل الجحي...م ده غيرك أنت وبيبرس..
أنت ياح...يدر لما فكرت تخون نفسك..وتخلي الخيانه جزء من حياتك..
خاين بمعنى الكلمه..خاين لأهلك خاين ل أخوك چاك..وكمان خاين لبلاد كتير جدا..
قت...لت كام نفس بدون أي وجه حق.. قت...لت شاهي بعد ماضحكت عليها واتجوزتها عشان تهرب بالقايمه.. وكشفتك ع حقيقتك..
وقت...لت بنت قدام عيني ودفنتها تحت رجليك وانا مش هسيب حقها يروح ببساطه لأ.. أنت هتدفع تمن كل رص...اصه اخترقت قلب اي حد بريء..
تاجرت انت وبيبرس في الس...م الأبيض..ودمرتو جيل بحاله..
تاجرتو في البنات القا...صرات..وهربتوهم من بلد لبلد.. وشغلتوهم في الدعا*ه..
تاجرتو في السلاح..وناس كتير جدا اتق...تلت ظلم بسببك أنت واللي ذيك..
قت...لت ابوك وقت...لت مرات أبوك.. وقت...لت سواقك الخاص.. وقت...لت ناس كتير بريئه..
ده غير الخيانه العظمى والجاسوسيه انت وبيبرس. مع منظمات ضد البلد..
وكل ده عملته وأنت أضعف مما يكون.. بتتحامى في شوية حرس..
الراجل اللي بجد..يواجه بنفسه.. ويثبت شجاعته بنفسه ولنفسه..
مش يقعد قلبه بيدق من الخوف ويتحامى في رجالته..
واجهني ياحيدر.. واجهني راجل لراجل.. ده لو تعرف يعني ايه رجوله..!!!
حيدر: بيتنفس غيظ من قوة آدم وأسلوبه معاه. وقال.. اه حيدر. وشاهي.!!! كدا يبقى كل حاجه وضحت قدامي..
وأنا لو بتحامى في الحرس زي مابتقول.. مكنتش قتل...ت بأيدي..ولا كنت ه...قت...لك دلوقتي أنت وفريقك. صدقني انا هبعت ج...ثثكم في أقرب فرصه لبلدكم.. ولسؤ الحظ محدش فيهم هيعرف حد منكم من ملامحكم اللي هتتشوه بأيديا دول..
وشاور للحرس كل واحد يرجع ويقف بعيد.. وقلع الچاكيت.. وقال ل آدم..
أنا هعرفك يعني ايه رجوله.. أمنيتك وحققهالك قبل ما تموت اسوء مو...ته.. ياديزل.. مش ده أسمك برضه..
آدم مراد: قلع النضاره. وحطها ف قفاه وقال بثقه.. أسمي.. النقيب.. آدم مراد آدم خالد العدوي.. حفيد الإمبراطور.. واحفظ الإسم ده كويس.يا..ح...يدر..!!!
حيدر: صك ع أسنانه بتوعد ممزوج بغضب.. وقرب من آدم..وضربه بوكس قوي..
آدم مراد: واقف مكانه..ورد ليه البوكس.. وبدأت الحرب البارده..
وقال ببرود.. أممم مش بطال ياح...يدر.. لأ يجي منك..وانا اللي كنت فاكرك بتتحامى في شوية حرس..!! وابتسم بسخرية منه..
حيدر: بينهج وعروقه برزت..ومسك آدم..وشاله وحدفه في العربيه بتاعته..
آدم مراد: اتعدل..ووقف..وبيعدل في التيشرت.. ورفع طرف عينيه بنظره بارده..
وآدم قاصد أنه يخلي حيدر يغضب..و يستنفذ كل قوته.ويضعف بعدها..
حيدر: قرب من آدم..وبوكسات بسرعه..وبصوت عالى غضبان.. فييييين اواراااااقي..مين اللي اتجرأ وفتح الخزنه وأخدها.. انطق..!!!
آدم مراد: بيتفادي الضربات..ومردش عليه..
حيدر: بينهج بغضب شديد..ورفع ايدو لفوق..وهينزلها بقوه بين عينيه..وقال أنطق يابن ال... وسبه بأمه (فريحه)!!!!
آدم مراد:اتحول من ابتسامه بارده..لعيون من نار.. ومسك قبضة أيدو بغضب شديد جدا.. واتحول آدم مراد..للديزل..
وروسيات في وش حيدر ورا بعض من غير كلام.. وبوكسات متتاليه في وشه.. وشال حيدر ورفعه بأيديه..وحدفه بقوه في عربية الحرس..وكسر الازاز من قوة الضربه..
الحرس: واقفين يبصوا لبعض.بدهشه..من آدم اللي اتحول فجاءه..ومنتظرين إشارة ڤيكتور..عشان يقتلوه
حيدر: اتعدل ببطء..وبيكح من قوة الضرب.. ومسح بوقه..وشاف دم ع أيدو..وبص ل آدم بك...ره كبير.. وطلع سلاح أبيض.. ورايح عليه..
آدم مراد: صاكك ع أسنانه بغضب وغ...ل كبير من اللي لعن أمه.. وقرب منه ومسك راس حيدر من الخلف.. وخبطها اكتر من مرة في العربيه..
حيدر: زق آدم.. وضربه في رجله بالسكينه. عشان يشل حركته..
آدم مراد: حط ايدو ع الجرح.. وقوته زادت..وقرب منه وضربه بوكس ف رقبته..
حيدر: وقع ع الأرض..ومسك رقبته..وبيكح بقوه..ومش قادر يتنفس..!!!
آدم مراد: راح عندو..وشاله..ورفعه بأيديه لفوق..وحدفه في جذع شجرة كبيره..
حيدر: وقع واتألم..
آدم مراد: مسكه من ياقة القميص وقومه. وضربه بوكس قوي..وقال بغضب. ده عشان إهانة أبويا..
وضربه بوكس تاني..وقال..وده عشان خالي.
وضربه بوكس تاني..وقال..وده عشان عمى أكرم..
وطلع سلا...ح صغير..ورشقه في جمبه..ولفه ببطء. وضغط عليه اكتر.ويلفه تاني ببطء..
حيدر: صرخ بصوت عالى من الألم..
الحرس: بصو لبعض..وواحد قال..هيا لنق...تله الآن..سيد ڤيكتور لن يرحمنا إذا نجى.. هيا أطلقوا الن...ار عليه..!!!
آدم مراد: من بين أسنانه.. وده جزء بسيط..عشان غلطت في أمي.
والباقي لما نرجع مصر.. يابن الـ...!!!
فجأة، آدم مراد سمع ضرب نار.. ولف بسرعة. وشاف الحرس بيتصفوا واحد ورا التاني.. ورفع عينيه على اللي واقف فوق العربية.. وبيصفيهم.
وكان.. الحوت!!!
فهد صفاهم كلهم، ونط من على العربية.. وراح عند آدم، وبص عليه كويس.
وقال في السماعة: اطمن ياصقر.. الديزل بخير.
آدم مراد بص لفهد بدهشة!!!
فهد بص لآدم، ومعلقش. ومسك حيدر من شعره، ورفع راسه. وقال: وقعت ياحيدر.
حيدر بيتألم وقال: ابعدوا عني..!!! اااه.
فهد ضغط على فكه بكُره وقوة كبيرة جداً، وقال: نبعد عنك إيه بس ياروح أمك.. دي البداية.. ده أنت هتشوف الهنا على إيديا.. وخد دي مؤقتاً.
ورفع إيده بقوة، وضربه بين عينيه.
حيدر مناخيره نزفت، ونام على ظهره.. وبايخ عن الوعي.
فهد بشماتة: لأ لأ.. أنت خليك صاحي.. عشان أنا عرفت إن الديزل عاملك مفاجأة.. ولازم تشوفها بعينيك!!!
آدم مراد كشر عينيه وقال: أنت جيت إمتى وإزاي ياحوت؟
فهد قال بغيظ: مش معنى إني مش طايقك إني أضحي بيك.. وخلي بالك أنا جيت عشان خاطر أبوك مش أكتر.
أخلص وشيل الكلب ده. الطيارة الهليكوبتر وصلت. وسابه ومشي.
آدم مراد ظهرت منه شبح ابتسامة.. على حب الفهد اللي مخبيه ورا قناع الغيرة والغضب.
وشال حيدر.
رغد لسواق الطيارة: أيوه وصلنا.. هناخد الحوت والديزل.. ونرجع للصقر وباقي الفريق.
الطيارة نزلت.
آدم مراد طلع وشايل حيدر.. وحدفه في أرض الطيارة.
فهد طلع وراهم، والطيارة اتحركت.
رغد بسعادة: ألف مبروك ياحيتان. مدير الجهاز.. أول ما وصلته الإشارة من العقيد آكرم.. مكنش مصدق.. إننا أنجزنا المهمة.. ومن غير خسائر.. الحمد لله.
آدم مراد جاب الكلبشات، وماشي يعرج، وكلبش حيدر وبيعدله.
فهد قعد، ورفع طرف عينيه.. وشاف رجل آدم بتلمع، وعرف إنه اتصاب. ونفخ بخنقة.
وطبعاً مش هيقدر يقول لرغد.
آدم مراد كلبش حيدر، وعدله على الكرسي.
حيدر قاعد على الكرسي بيتألم.. من جنبه ووشه وجسمه كله كدمات وألم. (ولسه) ده دي البداية بس!!
آدم مراد قعد قصاد فهد، وفرد رجله، وساكت.
فهد من غير ما يبصله: أربط رجلك لحد ما نوصل. الدكتور علي مع أبوك.. ويبقى يشوف جرحك!!
آدم مراد هز راسه، وربط رجله.
رغد جت، وقعدت جمب آدم مع حفظ المسافة، وفتحت اللاب توب. وقالت: اتفضل يا آدم.. العقيد آكرم قال.. إن چاك وافق ومعندوش أي اعتراض.. وده الريموت. اتفضل.
آدم مراد هز راسه ليها، واخد اللاب توب.. وقام.. وراح قعد جمب حيدر، وحط اللاب توب على رجليه. وقال: اتفرج ياحيدر.. مشهد حصري مش هتقدر تنساه.
حيدر بتعب بص لشاشة اللاب.
آدم مراد قال: بص ده باب الملهى اللي أنت سرقته من أخوك.
وبص هنا كمان.. دي الغرفة اللي جمب مكتبك.. الغرفة السرية.. اللي كلها متفجرات وأسلحة وذخيرة وسم أبيض.
حيدر بص لآدم بزهول!!!
آدم مراد من غير ما يبصله: إحنا كنا سايبينك بمزاجنا ياحيدر.. الظابط المصري بعون الله يقدر ياخدها من بوق الأسد من غير ما يتأذى ولا يخاف.
المهم ركز معايا.. بص في الغرفة كده!!!
حيدر بص على الشاشة. وكشر عينيه بعدم فهم، وشاف عربية لعبة.. ومتركب فيها...!!! وتنح بصدمة، وقال بهمس: قنبلة!!!
آدم مراد هز راسه: أيوه.. قنبلة ياحيدر. وإيه مش أي كلام. بس خلينا نتفرج.
أنت بغبائك ساعدتنا إنك فتحت الجدار في الغرفة.. ولما جبت منه صندوق المتفجرات.. سبت الجدار مفتوح.. وده ساعدنا.. إن العربية تدخل غرفة المتفجرات.. وطبعاً.. محبناش نحضر الاحتفال بعيد ميلادك الجديد.. غير بوجودك.. أنت وبيبرس.. أيوه ما هو بيبرس هناك بيتفرج زيك بالظبط كده هو وصوفيا.. لازم نشاركم الفرحة.. ونعوض المجهود الكبير اللي أنت وبيبرس وصوفيا عملتوه.
حيدر هز راسه بصدمة: لأ لأ.. أنت مستحيل تعملها.. أنت عارف المكان ده بالحاجات اللي فيه.. تساوي كام مليون!!! لأ متعملهاش.
آدم مراد شغال على اللاب ومردش عليه.
حيدر قلبه بيدق بسرعة كبيرة من الخوف، وقال: طيب. طيب اسمعوني.. أنا مستعد إننا التلاتة نبقى شركاء.. وهنقسم كل حاجة بالتساوي.. بس!!!
فهد ضربه بوكس، وقال بغضب: اتفرج وأنت ساكت. الرشوة دي تساوم بيها اللي شبهك.. وهتدفع تمن كل كلمة قولتها.
حيدر صك على أسنانه بغضب شديد من فهد اللي بيفوقه في كل حاجة.. قوة وغضب ومبيخافش ولا بيهاب عدوه!!!
آدم مراد مسك شعر حيدر بغضب، وقال بص: ومتّع عينيك بآخر مشهد هتشوفه وأنت في النور.
وبدأ يعد ورفع الريموت قصاد عين حيدر. وقال: واحد.. اتنين!!!
حيدر هز راسه بعدم تصديق وصدمة، وقال: لأ لأ.. بلااااش لااااااااااء متعملهاااااااااش.
آدم مراد: تلاتة.. وضغط على زرار الريموت، وحصل انفجار مهول في ملهى ڤيكتور.. وكان انفجار لا ينسى.. مدوي بمعنى الكلمة.. لأن المكان موجود فيه.. قنابل ومتفجرات.. وده ساعد في إن انفجار الملهى بقوة مضاعفة.
حيدر عينيه مفتوحة بصدمة.. والنار واضحة وعكست وظهرت.. في بؤبؤ عينيه.
آدم مراد ابتسم بسخرية.
فهد ابتسم بشماتة، وقال: استعد ياحيدر!!!
عند موريس.
موجود مراد وأكرم وداليا وجيهان وبيبرس وصوفيا.. وجاك وآليس.. والدكتور علي.
آليس الرائد داليا.. جابت ليها لبس جديد عشان تلبسه قبل ما تسافر!!
مراد في أوضة. ومعاه الدكتور علي.. بيشيل الرصاصة من كتفه.
د/ علي بيعقم الجرح، وقال: يعني أنت متأكد إن المكان هنا أمان ياسيادة العقيد؟
مراد هز راسه: أيوه يا علي.. متقلقش.. المكان ده.. محدش يعرفه.. ونقلت فيه موريس وأورورا من أسبوع.. وكويس إني عملت كده.
علي: طيب تمام.. المهم الحمد لله الجرح سطحي.. ومفيش أي قلق.. ألف حمد الله على السلامة يا بطل.. بجد الله يكون في عونكم.
مراد: الله يسلمك.. ورفع راسه لفوق، وقال: ده صوت الطيارة.. أكيد الحوت.. يلا بينا.. واتعدل وخرج مع الدكتور.
موريس بسعادة: چاكوب.. أنا سعيد للغاية.. أنت صدقت في وعدك لينا.. وليس نحن فقط.. بل كل المزارعين حصلوا على حقوقهم بفضلك انت چاكوب.. أنا مدين لك بالكثير.
مراد ابتسم، وقال: لم أكن لأصل لڤيكتور دون مساعدتكم وتقديم الدعم لي.. ولا تشكرني. أنا لم أفعل شيئاً.. ولكن أين السيدة أورورا!!!
أورورا خارجة من المطبخ.. ومعاها علب طعام، وقالت بدموع الفرح: أنا هنا يابني.
وحطت الأكل على الترابيزة.. ووقفت قدام مراد.. وبصتله وقالت بامتنان: أنت الابن الذي لطالما حلمت به كثيراً.. ولكن لم يشأ القدر بأن أكون أم.
ولكني سعيدة جداً.. لأني أحسست بهذا الشعور.. لقد كنت قلقة عليك للغايه من شر هذا الطاغي ڤيكتور.
أنت أنقذت أرضي وأرض كل هؤلاء المزارعين.. لقد عمت علينا الفرحة من جديد.. بفضلك انت چاكوب.
مراد ابتسم، وقال بحرج: أنا أعتذر منك.. لأني كذبت عليكي بشأن عملي.. ولكن هذا سري للغاية.
أورورا ابتسمت بدموع. ومسكت وشه بإيديها.. وباسلت جبينه، وقالت: أنا لم أعرف غير أنك چاكوب. ولا أريد أن أعرف أي شيء آخر.. أنت ابني.. أنت ملاك سأتذكرك دائماً.
مراد هز راسه ليها بابتسامة صادقة، وقال: حسناً.. إلى اللقاء سيدة أورورا.
أورورا برجفة.. شالت علب الأكل.. وقدمتها لمراد وقالت بحب: إنه طعام خالي من اللحم تماماً.. أعلم أنك نباتي!! تفضل أنت وأصدقائك!!!
مراد ابتسم.. واخد منها الأكل، وقال: شكراً لك.. وداعاً.
قدام البيت.
بيبرس متكلبش إيديه ورجليه.. واكرم واقف بالسلاح.
وبيبرس شاف الفيديو وانفجار الملهى هو وصوفيا.. واتصدموا صدمة كبيرة جداً.
وبدأ يعرق.. ويحس بضربات قلب سريعة. ودوخة.. ومرعوب من فكرة أنه خلاص هيموت.
لكن سمع صوت الطيارة.. ورفع عينيه.. وشافها.. وقلبه دق بأمل.. لكن خايف إن آدم ميدلوش المصل المضاد للفيروس!!
صوفيا متكلبشة وبتعيط.. وعاملة دوشة عشان يسيبوها.
آليس مش طايقة صوت صوفيا.. وقربت منها.. وجمعت قوتها.. وضربتها بالقلم. وقالت: اخرسي أيتها الحمقاء.. دائماً كنتِ تتسببين في إزعاجي. والآن أنتِ مزعجة.. ولكن كفى.. أنتي الآن في عداد الموتى.
صوفيا اتغاظت من آليس.. ولسه هتشتمها.. لكن القلم التاني نزل على وشها من چاك.
وقال: لا تتعبي نفسك آليس.. فهذا هو عملها.. إزعاج الناس. والتمثيل واللعب عليهم.
إنها بارعة في أداء هذه الأدوار.. وحان الآن نهايتها هي وهؤلاء الذين كانوا يتلذذون بعذابنا.. أنا مشفق عليهم من الذي سيحدث لهم.. ف چاكوب وجاسبر وكيران.. لن أرى في قوتهم. وشجاعتهم.. ووعدوني بأنهم سينالون من العذاب مالا يخطر على عقولهم.. هنيئاً لكم.. الدمار على أيدي هؤلاء الحيتان حقاً.
هيا بنا آليس نودع چاكوب وجاسبر وكيران.. حان وقت العودة!!!
الطيارة وصلت.
آدم مراد نزل يشوف أبوه.. ويساعده.
بيبرس أول ما شافه.. نده عليه ونفسه ياخد المصل، وقال: آدم.. قصدي النقيب آدم.. أنا عملت كل حاجة.. ممكن المصل.. أنت قلت بعد تلات ساعات.. أرجوك حاسس إني مش قادر أتنفس.
آدم مراد عدا من جنبه.. وطلع إزازة المصل.. ورفعها قدام عيون بيبرس.
بيبرس شافها والأمل اتجدد جواه.. وضحك.
آدم مراد فتح إيده.. والإزازة وقعت على الأرض اتكسرت.
بيبرس فتح عينيه بصدمة.. وبدأ ينهج.. وهز راسه بعدم تصديق.
آدم مراد سابه واتحرك واخد أبوه.
بيبرس بيصرخ.. بصوته كله.
أكرم ضربه بوكس، وقال: أنت بقالك أربع ساعات ونص واخد الحقنة.. ولسه عايش.. أنت مابتفهمش!!
بيبرس بينهج بغضب.
أكرم: خسارة فيك حقنة الفيتامين.. بس إحنا هنطلعها على جتتك أنت وحيدر.. والكلبة دي.. يلا قدامي.
بيبرس ماشي متنح: فيتامين!!! يعني مختش فيروس.. وضحك إنه سليم ومش هيحصله حاجة.. وبص لآليس.. ولسه هيتكلم.
آليس بصتله بكره واضح ولفت وشها بعيد.
چيهان مسكت صوفيا واخدتها على الطيارة.
چاك سلم على مراد وفهد وآدم.
مراد: هيا چاك هنوصلك للمطار.
چاك ابتسم: لا يا صديقي.. أنا سأذهب غداً.. اليوم أنا منهك للغاية.. سأدبر أمري.. وسأتواصل معك.
مراد هز راسه كما تحب.. هيا آليس.
آليس بعدم فهم: إلى أين؟
فهد من وراها: على الرغم إنه بسببك تم اكتشاف أمرنا.. ولكن من الصعب أن ننسى أنك ساعدتينا في الوصول للتوقيع بين فيكتور وبيبرس.. وأيضاً.. أنا وعدتك بالعودة إلى الديار.
آليس فتحت عينيها بصدمة، وقالت: ماذا…!!! اتقصد…!!!
فهد ابتسم، وقال: نعم.. أنتِ ستسافرين إلى كاليفورنيا.. مع العلم أن والدك ووالدتك سينتظرانك في المطار.. لتعيشي وسط عائلتك من جديد.
آليس حطت إيديها على بوقها.. وتنططت من الفرحة.
ومن غير وعي منها.. جريت واتعلقت في رقبة فهد، كنوع من الشكر.
مراد وآدم بصوا لبعض بدهشة.
فهد فتح عينيه بصدمة، وبسرعة فك أيديها وبعد عنها.
آليس مش مركزة من فرحتها وقالت: "أنا لم أفرح كهذا من قبل. شكراً جزيلاً لك چاسبر، أنت رائع، أنت جميل جداً، أنا أحبك كثيراً."
مراد رفع حاجبه بمكر، وآدم بص لفهد بتوعد.
فهد تنح.
آليس بسعادة: "وأيضاً أحب چاكوب وكيران، أحببتكم كثيراً."
مراد هز راسه بخيبة أمل وقال: "مش هعرف أمسك عليه ذلة."
آدم مراد بخبث: "طيب وبالنسبة للحضن ده عادي؟"
مراد ضحك بخبث وقال: "كده نضمن موافقته عليك إبن كوم الشكاير ده!"
فهد فهمهم من نظرة، وصك على أسنانه بغضب، وسابهم ورايح ع الطيارة، وزعق: "كله يطلع مفيش وقت انت وهو!"
آليس جريت وطلعت وفرحانه أنها هترجع لعيلتها أخيراً.
مراد طلع وبيضحك ع فهد، وآدم طلع، والطيارة اشتغلت.
موريس وأورورا، وچاك واقفين بيشاوروا ليهم وبيقولوا: "إلى اللقاء!"
***
مساءً في إيطاليا.
تيم في المكتب بيذاكر وبيراجع بحماس، لأنه مبسوط جداً بوصول محمد العدوي الصغير.
ميرو في أوضتها بتذاكر ومفيش تركيز خالص، وقفت الكتاب وفتحت الدرج وطلعت منه مدونة (ميراث العشق) وفتحتها وكتبت اليوم والتاريخ وبدأت تكتب المشاهد المؤثرة لقلبها، وقالت:
"النهاردة يوم جميل جداً، نور عيلة العدوي أول حفيد لأولاد الإمبراطور. عمو زين بقى جد، ههههه. أنا مبسوطة أوي، عمو زين أصلاً لسه صغير، بس شكلنا كده هنكبرهم بسرعة. النهاردة كنت أنا وتيم راجعين من الجامعة، وآرين اتصلت على تيم فيديو. احنا استغربنا لأن معاد مكالمتنا مع العيلة بعد العشاء. تيم فتح بسرعة، لكن كانت المفاجأة، تيما شايلة البيبي وضحكتها منورة وشها. حبيبتي ياتمارا ألف مبروك ياروحي، بجد فرحت جداً لما شفت آريان وكأنه مش مصدق إنه بقى أب. وشوفت بابا آدم، بعدها لما شال محمد، وبص ليا وابتسملي، كأنه بيقولي هتفرحي صدقيني. حسيت من نظرته ليا إنه حاسس إني من جوايا مشتاقة للخلفة. وكمان ماما مريم دعتلي كتير أوي، بجد استريحت بعد دعائها ليا، كأن بلسم احتل قلبي بكلامها الجميل اللي طالع بعفوية بيدخل صميم القلب. عمتو نور عيطت كتير، كانت بتتمنى إن تيم يبقى موجود معاهم في اللحظات دي، أو ممكن الله أعلم كانت بتتمنى إن تيم يبقى أب، لكن هي قالت إنها نفسها نتجمع وبابي مراد يرجع. أنا بدعي ليل ونهار أنهم يرجعوا، لأن مامي شارده ديما، رغم إن العيلة كلها حواليها، إلا إن وجود مرادها بيرد فيها الروح. عمتو ريتال كانت مبسوطة جداً ودعتلي كتير، وماما رنا، كل اللي موجودين دعوا ليا. إلا بابا آدم، كان باصص عليا وساكت، وأنا واثقة إنه كان أكتر واحد بيدعيلي. بابا محمد كان قاعد جمب تمارا، وكل شوية يطمن عليها، وكانت الفرحة الكبيرة بسلامة بنته أهم حاجة، لأن بابا محمد أكتر حاجة تهمه هي عيلته تكون بخير، خصوصاً تيما أم أبيها، علاقتهم قوية جداً تشبه الأم وابنها. ربنا يبارك فيهم. (تيم) تيم كان مبسوط أوي لدرجة إن عيونه لمعت بدموع من الفرحة، وكان بيقول: "أنا بقيت خال." وقتها حسيت إن قلبي اتقسم نصين، كان نفسي أسمع منه إنه بقى أب. أنا عارفة إن الوقت لسه بدري جداً، لكن هي غريزة في قلب كل ست، وأنا عندي ثقة في رب العالمين إنه هيرزقني، لأني كل ما افتكر حكاية ماما رنا وبابا طارق أحس بالأمل والتفاؤل من جديد. المهم دلوقتي نسيت أقولكم إنهم قالوا إن محمد الصغير فيه شبه كبير من بابا محمد وآريان، واو هيبقى قمر أنا متأكدة، وأخيراً هقول لمملكة العدوي: مبارك عليكم الحفيد الجديد!"
M/T
وقفت المدونة وقالت بتنهيدة: "اللهم وإن استحالَت بأمرك تكون."
***
في الجهاز.
في مكتب المدير.
العقيد حسن خبط ودخل بسرعة، وأدى التحية وقال بحماس: "تمام يافندم، أبطالنا وصلوا بالسلامة!"
المدير قام وقف وقال بسعادة: "هما فين ياحسن؟"
حسن: "العربية لسه واصلة الجهاز حالا يافندم، وأكيد في طريقهم لسيادتك."
المدير قال بفخر: "أنا لازم استقبلهم بنفسي." وتحرك بسرعة وخرج من المكتب يستقبلهم.
الفريق داخل الجهاز.
وسلموا حيدر وبيبرس وصوفيا.
آدم مراد ساند أبوه، وفهد جمب مراد وأكرم جمبهم، ورغد وچيهان واليا وراهم، والكل بيقابلهم وبيباركو ليهم.
المدير شافهم وضحك بسعادة وفتح إيديه لأكرم وقال: "العقيد المغوار أكرم." وسلم عليه.
أكرم بسعادة كبيرة وجواه لهفة كبيرة لعيلته، لكن قال لنفسه: "هانت." وابتسم للمدير وقال: "الله يسلمك يافندم."
المدير فتح إيديه لمراد وقال بفخر: "الصقر. العقل المدبر. حمدالله ع سلامتك يا بطل." وحضنه.
مراد ابتسم: "الله يسلمك يافندم، وكل اللي إحنا فيه بفضل توجيهات سعادتك."
المدير بضحكة: "توجيهات إيه ياصقر، كل ده بفضل ذكائك وقوة الحوت، ولا إيه يافهد باشا." وحضن فهد.
فهد ابتسم وقال: "والله معاليك إحنا اكتسبنا كل ده بفضل الله ثم أنتم، والحمدلله كل حاجة تمت بتدبير من ربنا."
المدير بص لآدم بفخر وقال: "الديزل. إسم لا يليق إلا بالنقيب آدم العدوي. المقدم رغد بعتتلي تقرير بتصرفك وإزاي أنقذت باقي الفريق، وإنقذت العملية كلها، وإنت اللي وصلت للعقيد أكرم. أنا بجد فخور جداً بيك يا آدم يابني." وحضنه وربت ع ضهره.
آدم مراد ابتسم وقال: "متشكر جداً يافندم، وسواء أنا أو الصقر والحوت معملناش غير واجبنا، وزي ما وعدناك يافندم، رجعنا بالعقيد أكرم وقايمة الإغتيالات، وكمان حيدر وأعوانه."
المدير ربت ع كتفه وقال: "أنا فعلاً فخور جداً بيكم ياحيتان مصر. أنا نظرتي واختياري ليكم كان في محله."
العقيد حسن جه وسلم عليهم، وع أكرم، وراحوا على المكتب مع المدير يسلموا الأدلة.
المدير: "تمام يا أبطال. اتفضل أنت يا أكرم من غير مطرود على بيتك، وأجازة سعيدة يابطل، لكن أسبوع وعايز منك تقرير بكل اللي حصل، مفهوم."
أكرم قام وقف بلهفة وقال: "تحت أمرك يافندم." وودعهم وخرج بسرعة البرق، قلبه ملهوف ع عيلته اللي ماشافهمش من سنتين.
المدير: "أما أنت يا مراد وآدم هتطلعوا ع المستشفى، ومش عايز أي مناقشة، هيجرى عليكم فحوصات طبية شاملة، وكمان الحوت، لازم نطمن عليكم يا أبطال."
فهد بلهفة: "لأ، احم، قصدي اعفينا يافندم، إحنا بخير الحمدلله، لكن زي ما سيادتك عارف، إننا بقالنا ٦ شهور ونص بعيد عن العيلة، ممكن نروح ونرجع للفحص الطبي زي ما سيادتك تحب."
المدير ضحك وقال: "لأ كده أحسن، عشان كل واحد يروح وأنا مطمن. أنا طبعاً سبت أكرم يروح عشان بقاله مدة كبيرة جداً ماشافش عيلته، لكن أنا حابب أطمن عليكم."
آدم مراد قلبه بيدق لضيه وقال: "اعفيني يافندم، بكرة هنفذ كل اللي حضرتك تقول عليه."
المدير برفض: "آسف ياشباب، لازم أطمن عليكم، أنتم أهم ضباط عندي، ولا يمكن الاستهانة بيكم أبداً، وأسبوع وعايز منكم تقارير عن المهمة، مفهوم."
كلهم بإستسلام: "مفهوم يافندم."
آدم مراد قام وقال: "طيب بعد إذنك يافندم، كنت عايز أشوف حيدر قبل ما أمشي."
المدير كشر عينيه، لكن قال: "ماشي ياديزل، أنت تستاهل أي موافقة."
آدم مراد ساعد أبوه وسلموا على المدير وخرجوا.
مراد: "إنت عايز تروح لحيدر ليه يا آدم؟"
آدم مراد بتوعد: "لازم يبوس جزمتك أنت والحوت، على كل إهانة وكل كلمة قالها."
مراد: "خلاص يا آدم، كفاية أصلاً اللي هيحصلهم هنا."
فهد: "فعلاً، وكفاية إني وصيت عليهم العقرب، يعني ياويلهم حقيقي."
آدم مراد بتصميم: "أنا أقسمت إنه يبوس على جزمة كل واحد فيكم، وهيحصل!"
***
بعد فترة.
في المستشفى العسكري.
اهتموا بأبطالنا.
وكان فهد في جسمه كدمات بسيطة، واهتموا بيه.
وآدم مراد عقموا ليه جرح رجله، وعنده كدمات واهتموا بيه.
ومراد عقموا ليه جرح كتفه.
وقضوا الليلة في المستشفى، ومن التعب البدني والذهني، كل واحد نام بعد تفكير عميق في حبيبته.
***
تاني يوم الصبح.
فيلا العدوي.
آدم في الموبيل قال بدقة قلب: "إنت بتتكلم بجد يا طارق؟"
طارق بسعادة: "أيوه يبني، بتكلم جد جدآ، وزي ما قولتلك، اللواء محمود أول ما شاف فهد في المستشفى العسكري وشبه على إسم السيوفي، اتصل عليا فوراً وبلغني، وعرف من إدارة المستشفى إنهم رجعوا امبارح بليل، لكن بيعملوا كنسولتو، ومفيش أي حد مصاب الحمدلله، وهيخرجوا من المستشفى كمان ساعتين."
آدم قام وقف وقال بتنهيدة راحة: "الحمدلله."
طارق بهزار: "يلا اديني طمنتَك أهو، اومال يعني أنا اشتغلت في الشرطة ليه؟ مش عشان أطمنك على ولادنا في المستقبل؟ ههههه."
آدم بضحكة: "تصدق يا أسد، إنك أول مرة تعمل حاجة صح، ههههه."
طارق بغيظ: "ياخي منك لله، هو أنا عمري ما عرفت أضايقك؟"
آدم بثقة: "استحالة طبعاً."
طارق بنرفزة: "عشان أنت معندكش دم عشان تضايق أصلاً، عيل أتم وفصيل."
آدم: "ههههه ماشي عشان أنا مبسوط، مش عايز أضايقك النهاردة."
طارق بتريقة: "لأ أصيل ياض، طمر فيك. المهم ياخويا، هتقول لفريحة ولا اتصل عليها أنا؟"
آدم بتفكير: "سيبني كده أمخمخ وأشوف هنعمل إيه."
طارق: "طيب أشطا، أروح أنا أقول لأم فهد، يمكن تبطل نكد، جاتهم الهم، يموتوا في النكد."
آدم بمكر: "والله أم فهد اتظلمت يوم وافقت عليك، الله يكون في عونها."
طارق صك على أسنانه بغيظ: "تصدق بالله يابن العدوي، هتصدق إن شاء الله، أنا أستاهل ضرب الجزم إني اتصلت عليك، غور ياض."
آدم: "ههههه ماشي يا أسد، هغور، بس خليك فاكر."
طارق: "استنى ياض قبل ما تقفل، إحنا هنعمل عقيقة آيان إمتى؟ وكمان محمد وعمر، إحنا كلنا أجلنا العقيقة لما يرجعوا بالسلامة."
آدم مط شفايفه: "اممم، لأ دي بقى ترجع للشباب، لما يقعدوا مع بعض ويتفقوا، أنت بس جمع عيلتك وتعالى هنا النهاردة، هنقضي اليوم مع بعض من أوله."
طارق بهزار: "أشطا، يبقى فيها غدا وعشا، ولا إيه؟"
آدم ابتسم وقال بمكر: "وماله، اهو نكسب ثواب، وأتصدق بنية رجوع ولادي بخير."
طارق وصل لقمة غيظه وقال: "تكسب فياااا أنا ثوااااااب، منك لله يابن العددووووي."
آدم ببرود: "ومنك يابن السيوفي."
بعد لحظات.
مريم عرفت ونازلة ع السلم بسرعة ورجفة، وندهت: "زينب."
يا زينب.
زينب: جت بسرعة. نعم يا ست الكل.
مريم: ع مهلك يا ست الكل. نزلت وقالت بسعادة: اسمعي يا زينب، أنا عايزاكي تعملي كل أنواع الأكل اللي مراد بيحبه، وكمان فهد وآدم حفيدي.
بصي، مراد بيحب الرومي هو وفريحة، اعملي رومي يا زينب. وفهد بيحب الفراخ المشوية. وآدم حفيدي بيحب المكرونة بالبشاميل، وكمان بيحب الشيش طاووق. اعمليه بسرعة.
واسمعي، اعملي شوربة الشوفان لفهد، بيحبها أوي. واعملي كيكة الفراولة لمراد.
بصي، اعملي كل حاجة عشانهم، كل حاجة يا زينب.
زينب: بفرحة قالت: قولي والله يا ست الكل؟ البهوات رجعوا بالسلامة؟ اه، تلاقيهم جم بليل ونايمين فوق.
مريم: بفرحة: لأ لأ، هما على وصول. قلبي فرحان أوي أوي يا زينب. ألف حمد وشكر ليك يا رب.
اسمعي يا زينب، أنتي بنفسك تعملي أكل مراد وفهد وآدم. مراد بيحب أكلك. والبنات تكمل أكل العيلة.
آه، نسيت أقولك، أبو فهد وعيلته هيقضوا معانا اليوم من أوله. مش عايزة غلطة يا زينب.
زينب: بفرحة: يادي الأخبار اللي زي الفل والياسمين ع الصبح. ألف حمدالله على سلامتهم يا ست الناس. والله قلبي بيرقص. شوفتي يا ست مريم؟ صدقتيني لما قولتلك امبارح إن سي محمد الصغير جه وهيجيب معاه الخير كله. اهو العيلة كلها هترجع تنور من تاني.
مريم: بتنهيدة راحة: ألف حمد وشكر ليك يا رب. الحمد لله، حمداً طيباً مباركاً فيه. قوليلي، هي آرين راحت الجامعة؟
زينب: أيوه يا ست الكل. يجي من ساعة وأكتر كده السواق وصلها. وست تالين في مدرستها. أنا هروح أبلغ ست رينو، دي هتفرح أوي.
مريم: لأ لأ يا زينب، روحي أنتِ عشان عندك شغل كتير. وأنا هبلغ فريحة ورينو.
زينب: حاضر يا ست الكل. بس ماتنسيش حلاوتي بقى للأخبار اللي زي الفل دي.
مريم: ابتسمت بحب وقالت: أشوف مراد وأملي قلبي وعيني منه، وساعتها الدنيا كلها بين إيديكي يا زينب.
***
فريحة: جريت على مريم بصدمة وزهول وفرحة ومشاعر كتير جداً متلخبطة. وقالت: ما... ماما، أنتي قولتي إيه؟ مراد وآدم وفهد؟ جوزي وابني وأخويا رجعوا؟ ماما، بالله بتتكلمي بجد؟
مريم: ابتسمت لفرحتها وقالت: أيوه يا نور عيني. جوزك وابنك وأخوكي رجعوا بخير وسلامة. جهزي نفسك عشان ساعة بالكتير هيكونوا وصلوا بالسلامة.
فريحة: من فرحتها حضنت مريم بسعادة كبيرة وضحكت بدموع الفرح، ومتلخبطة وقلبها بيدق بقوة كبيرة.
مريم: مسحت على خدها وقالت: أنا مبسوطة لضحكتك يا فريحة. يلا يا حبيبتي، هسيبك أنا تكوني جهزتي نفسك. وسابتها وخرجت.
فريحة: بتنهج بسعادة وجريت ع الدولاب وطلعت أجمل فستان عندها مراد بيحبه عليها، وجريت ع الحمام تاخد شاور وتلبس. وأخيراً هتشوف مرادها.
آدم: في الجنينة. اسمع ياعوض، الغدا هيكون في الجنينة. وعايز كل حاجة زي ما اتعودنا، فاهم ياعوض.
عوض: بفرحة: تحت أمرك يا كبيرنا. وحمدلله على سلامة البهوات.
آدم: بتنهيدة راحة: الله يسلمك يا عوض. يلا روح جهز اللي قولتلك عليه.
عوض: تحت أمرك يا باشا. واتحرك بسرعة.
آدم: بيلف، شاف أميرته خارجة من باب الفيلا وراح قابلها.
مريم: شافته وابتسمت بحب.
آدم: بابتسامة: أميرتي الجميلة، رايحة فين يروحي؟
مريم: بفرحة: رايحة لـ رينو، أفرحها بنفسي. دي مستنية الخبر ده من شهور.
آدم: هز راسه تمام: تحبي أوصلك؟
مريم: منحرمش منك أبداً. بس ارتاح أنت. أنا هطلع أشوفها ومش هتأخر عليك.
آدم: ماشي يروحي. بس خدي بنت من البنات معاكي، متروحيش لوحدك.
مريم: ابتسمت: حاضر يا حبيبي.
في شقة رينو.
رينو: أكلت آيان وغيرت ليه هدومه وبتضحك معاه. وبتحكيله عن فهد. وقالت: ويوم التخرج بقى يا آيان، كان خالك مراد عازم كل العيلة على الغدا. ههههه، ومدفعش جنيه واحد. كان مقلب جميل جداً. وبابي فهد قال: مش قولتلك إن مراد سخن. لأنه مصدقش موقف خالك مراد. المهم بقى بعد كده سافرنا اسكندرية أسبوع بحاله، كل العيلة زي ما اتعودنا. بس بابي فهد بقى نفذلي وعدو ليا وخدني المالديف أنا وأخواتك. وتيم بقى زعل جداً وكان هيخاصمني، بس أنا صالحته.
شوفت الخاتم ده يا آيو؟ بابي فهد جابه ليا في عيد ميلادي.
ايه ده؟ الباب بيخبط. أكيد زينب أو حد من البنات. ثواني يا آيو أشوف مين ورجعالك.
رينو: فتحت الباب وقلقلت: مامي؟ حضرتك طالعة بنفسك؟ خير، في إيه؟ حصل حاجة؟ بابي كويس؟
مريم: بابتسامة: صباح الخير الأول. واطمني يا نور عيني، كلنا بخير.
رينو: حطت إيدها ع قلبها: الحمدلله يارب. صباح الخير يا حبيبتي. اتفضلي حضرتك. أنا بس استغربت لأني المفروض إني بنزل أقعد معاكم. اتفضلي يا حبيبتي.
مريم: دخلت وقالت بابتسامة: أنا طلعت بنفسي عشان أفرحك وأبشرك بالخير.
بصي بقى، عشان أريح قلبك. الحمدلله فهد ومراد وآدم رجعوا مصر بخير. وا...
رينو: قاطعتها وقالت بلهفة ودقات قلب مختلفة: مامي، أنتي تقصدي إن فهد رجع؟ فهد رجعلي؟
مريم: عيونها لمعت وقالت: أيوه يا نور عيني. جوزك رجعلك بخير وسلامة.
رينو: جت تجري ع باب الشقة تنزل تقابل فهد.
مريم: استني يارينو، هما ع وصول ياحبيبتي. حماكي اتصل وبلغنا الخبر اللي رد فينا كلنا الروح.
رينو: حطت إيدها ع بوقها بفرحة وعينيها بتروح يمين وشمال بسعادة وضحكت بدموع. وقالت: فهد رجع، فهد رجعلي من تاني. وحضنت أمها بفرحة كبيرة. وقالت: فهد وأخويا وابني رجعوا بخير يا مامي. أنا مبسوطة أوي.
مريم: بضحكة صافية ربتت ع ضهرها بحنان وقالت: ربنا يسعد أوقاتكم يا ولادي يارب. يلا بقى جهزي نفسك كده وظبطي آيان. ومسحت على خدها وخرجت.
رينو: رجعت فراشة من تاني وجريت ع أوضة آيان وشالته بين إيديها والضحكة ع وشها. وقالت بفرحة العمر:
بابي فهد رجع يا آيو. بابي هيشوفك لاول مرة. أنا فرحانة اوي اوي يا حبيبي. أنت فرحان مش كده؟ ههههه. فهد رجعلي.
وحطت آيان ف سريره وجريت ع الدولاب وطلعت لبس جديد لايان.
وجريت ع اوضتها وطلعت فستان رقيق مع حجاب ونقاب.
وبصت ع صورة فهد ع الكمود وشالتها وصورتها انعكست جمب فهد. وقالت بدموع الفرح: وحشتني اوي يا فهد.
***
في المستشفى العسكري.
الممرضة: شالت جهاز الضغط من إيد مراد وقالت: ضغط حضرتك مظبوط. وربع ساعة وهتخرجوا من المستشفى. حمدلله على السلامة.
مراد: الله يسلمك.
الممرضة: خرجت.
مراد: معلق دراعه على رافعة. واتعدل وقام.
فهد: دخل عليه من غير ما يخبط وقال بغيرة واضحة: آدم ابنك فين يا مراد؟
مراد: لف ليه وقال: يابني خبط قبل ما تدخل. هو عشان أنت طول بعرض هتخوفنا يعني؟ وبعدين، آدم في أوضته، هيكون فين يعني؟
فهد: دخل ووقف قدامه بغيظ وقال: آدم ابنك مش موجود في أوضته ولا في المستشفى كلها. وسألت عليه قالوا خرج من ساعة. ابنك راح فين؟
مراد: بمكر: أكيد راح يؤدي واجبه. أصله بيحب شغله أوي أوي. ههههه.
اهدا كده، يمكن راح لحيدر يربيه. مانت شوفته بعينك امبارح. كان هيقتله لولا أنا وأنت لحقناه في آخر لحظة.
فهد: قبض ع ايديه بغضب وقال: أنت بتنجم من دماغك يامراد؟ إيه اللي هيخلي ابنك يروح الجهاز تاني يوم من وصولنا؟ المفروض دلوقتي إننا هنطلع على البيت.
مراد: كاتم الضحكة وقال بخبث: أيوه صح. تصدق، ممكن مقدرش يستنى أكتر من كده. وراح يشوف... احم... أمه وعمته لارين.
فهد: بغضب: اسمع يالا، أنا لا بقيت طايقك لا انت ولا ابنك. وأيامكوا اللي جايه معايا هتكون سودا. ولو عرفت إن ابنك خرج من هنا وراح لبنتي، أقسم بالله ما هعديها. أنت فاهم.
مراد: ببرود: التار ولا العار يا هريدي. لو اللي بتجوله ده صوح، يبقى لازم نكتب الكتاب عشان الفخايدة متقولش وشنا.
فهد: بنرفزة: أنت بتهزر يامراااد؟
مراد: مثل أنه كتفه بيوجعه وقال: اااه. صوتك دخل في كتفي. يبني أنت عايز مني إيه؟ أنا واحد واخد طلقة وتعبان.
وبعدين منا معاك أهو. يمكن راح يجيب فطار أو رجع البيت. يا خبر، دلوقتي بموني. كمان ساعة يبقى فري. ههههه. ااااه يا كتفك يامراد.
فهد: بيتنفس غيظ وقال: ماشي يابن العدوي. أنا هعرف راح فين.
الممرضة: خبطت وقالت: معاد الخروج. اتفضلوا.
فهد: خارج بغيرة كبيرة.
مراد: بهمس: الله يخربيت جنانك يا آدم. طيب، طارق غير فهد. تؤ. وبعدين بقى أنا لازم أتصرف. ونده ع فهد وقال: أنت يا بني آدم، أنا تعبان مش قادر أمشي.
فهد: وقف غصب عنه ورجع سند مراد في صمت وخرجوا.
قدام المستشفى.
زين: نزل من العربية بسرعة وضحك بسعادة وقال: حمدالله ع السلامة يا أبطال.
مراد وفهد: كشرو عينيهم.
مراد: بهمس لفهد: شوفت بقى أنت ظلمت الديزل إزاي؟ اهو رجع البيت وكل العيلة عرفت.
فهد: بدأ يهدأ.
زين: قرب من مراد وقال بقلق بالغ: مال دراعك يامراد؟
مراد: بضحكة: لأ، دي حادثة صغيرة متشغلش بالك. تعالى بقى في حضن أخوك عشان أنت وحشني أوي يازينو. وضحك.
زين: ضمه لقلبه بلهفة واضحة وربت ع ضهرو: ألف حمدالله على سلامتك يا حبيب أخوك.
مراد: بهمس ف ودنه: هو آدم ابني في البيت؟
زين: هز راسه: مش عارف. أنا كنت ف الشركة والحج اتصل عليا وقالي. وأنا مستنتش وجيت أوصلكم. ليه، هو ف حاجة؟
مراد: ابتسم بتمثيل: لا ياحبيبي مفيش.
زين: بص لـ فهد: حبيب قلبي اللي وحشني. أبو آيان الغالي. وحضن بعض.
فهد: ابتسم وقلبه دق بأمل وربت ع ضهرو وقال: أخبارك إيه يازين؟
زين: بسعادة: أنا زي الفل. وبقيت جد امبارح. حفيدي محمد باشا العدوي شرف ونور المملكة.
مراد وفهد: ضحكوا بفرحة.
فهد: الف مبروك يازين. الف مليون مبروك يا حبيب أخوك.
مراد: بفرحة: ألف مبروك يازينو. يعني أنا بقيت جد في السن ده. أقسم بالله انتوا عايزين تكبروني. بس بعينيكم.
زين: ضحك: الله يبارك فيكم. يلا بينا بقى، أصل الامبراطور وأميرته مستنينكم ع نار.
وركبوا العربية وانطلقوا على مملكة العدوي.
***
في نفس الوقت.
في الجامعة.
آسر: خارج من مكتب الشؤون وبص ع حراسة آرين وشافهم واقفين.
وراح عندهم: صباح الخير يا شباب.
الحرس: صباح الخير يا آسر باشا.
آسر: طلع من جيب الجاكيت أظرف فيها فلوس وقال: اتفضلوا. ده راتب الشهر.
الحرس: أخدوا المرتب وشكروا آسر.
آسر: العفو يارجالة. وافتحوا عينيكوا كويس ع آرين هانم. مش عايزها تغيب لحظة عن عينيكم.
الحارس: تحت أمرك يا باشا. لكن اللي اسمها لمار دي كل يوم بتحاول تتكلم مع آرين هانم.
آسر: بما أنها بتكلمها في حرم الجامعة قدام الكل مفيش مشكلة. لكن بره الجامعة.
الحرس : تحت أمرك يا باشا.
آسر : تليفونه رن، وكانت سارة. وبعد عن الحرس ورد عليها وقال: ست الكل أخبارك إيه!
سارة : بابتسامة. حبيب قلبي. عامل إيه يا روحي.
آسر : الحمد لله بخير. إنتي فيه جديد معاكي؟
سارة : أيوه يا حبيبي، أنت ناسي إننا عندنا اجتماع مهم جداً مع عمك زياد وفريق العمل؟
آسر : لأ طبعاً مش ناسي. أنا خلصت أول محاضرة وهستأذن من المحاضرة التانية وجايلك حالا.
سارة : ربنا معاك يا حبيبي وتوصل بالسلامة.
عند علوم.
آرين : خارجة من المحاضرة.
لمار : وراها وقالت: آرين. استني بس اسمعيني.
آرين : نفخت بخنقة وقالت: لو سمحتي بقى يا لمار، سيبيني في حالي.
لمار : بزعل. أنتي قلبك أسود أوي يا آرين.
آرين : مش سواد قلب يا لمار، اللي أنا بعمله ده هو الصح. لأننا بالطريقة دي مش صحاب من البداية. اللي تتكلم عن صحبتها وتلمح تلميحات سخيفة، يبقى من جواها ما بتحبهاش. لأن اللي بيحب حد ما بيشوفش عيوبه. تخيلي بقى إنك طلعتي فيا عيوب مش موجودة من الأساس، يبقى أنتي منتظرة مني أقولك: اوكي موافقة جداً إننا نكون صحاب؟ آسفة مش هيحصل.
لمار : صدقيني يا آرين، كان غباء مني. لكن أنا ما قصدتش كل اللي حصل ده. بالعكس، أنا بتمنالك كل خير، ونفسي نرجع صحاب زي الأول، أرجوكي.
آرين : بخنقة. ماشي يا لمار. هنرجع صحاب، لكن مش زي الأول. ودلوقتي بقى لازم أروح المعمل. بعد إذنك. وسابتها ومشيت.
قدام الجامعة.
آدم مراد : نزل من التاكسي ودخل الجامعة وعيونه بتدور على ضي في كل مكان.
بعد فترة.
آدم مراد : شافها بدقة قلب ووقف مكانه، وخلع النضارة وشاف ضي لابسة البالطو اللي جابوه ليها قبل السفر بيوم.
شاف ضي ماشية سرحانة، لكن جميلة. جميلة حتى في شرودها وهدوئها، جميلة في كل حالاتها.
وحس بضحكته اللي اترسمت على ملامحه بدون وعي.
قلبه بيدق وعقله بيغذي كل نبضة في قلبه، جوارحه كلها في سكون رهيب. بيحاول يغذي روحه منها ويقنع نفسه إنه أخيراً، بعد غياب، شاف ضي. شاف المسكن لروحه، شاف المهدئ لغضبه، شاف البراءة والطفولة والعشق.
واتحرك بدقة قلب واشتياق. نادى على ضي وقال: آرين!
آرين : سمعت صوته وقلبها دق، ولفّت بسرعة وتنحت. وقلبها دق بقوة أكبر وهيطلع من مكانه، وقالت: آدم!
آدم مراد : ابتسم بدقة قلب وقال: أيوه آدم. يا ضي آدم!
آرين : عينيها مفتوحة ع الآخر ومتنحة ومش مصدقة، وقلبها بيدق بقوة.
آدم مراد : بص لعيونها اللي محروم منها، وابتسم بحب كبير وقال: إزيك يا آري؟
آرين : عيونها مفتوحة ونفس الزهول، وهزت راسها بدون وعي ومردتش.
آدم مراد : بضحكة. آرين! أنتي يا بنتي!
آرين : انتبهت وقفلت عينيها وفتحتها، وقالت لهمس: أيوه. ده صوت آدم. أيوه هو والله. آآآدم آآآ. أنت هنا. أنت بجد هنا يا آدم!
آدم مراد : بتنهيدة. أيوه يا ضي آدم! أنا رجعتلك.
آرين : بتنهج بسيط من ضربات قلبها، وحطت إيدها على قلبها واتوترت جداً من الفرحة، وبتضحك وبتسكت. ومشاعر كتير متلخبطة، وهمست: آدم رجع يا آرين.
وبعدها ضحكتها اختفت، وقالت بدهشة: آدم رجع! يعني بابي كمان!
وصرخت بصوت مسموع: وااااو! يعني باااابي رجع! بااابي فييين يا آداااام!
آدم مراد : بص حواليه وصك على أسنانه وبيمتص غيرته.
آرين : استوعبت وقالت بتذمر: أيوه بقى رجعنا للقرف، وهيرعبنا أستاذ مرعب ده!
آدم مراد : هههههههه.
آرين : بسعادة ودقة قلب، ضمت الكتب لقلبها وقالت بحنين: حمد الله على سلامتك يا آدم!
آدم مراد : هز راسه بضحكة. ماشي يا آرين، هعديهالك المرة دي. تعالي نشرب حاجة في الكافتيريا.
آرين : مشيت بسكات وقلبها بيرقص وبتقول: المرعب رجع أخيراً. أنا مبسوووطة أوي. آدم قمر قمر يخرابي أنا.
آدم مراد : ماشي جنبها وقال: لسه بتكلمي نفسك يا آري!
آرين : هزت راسها. نو نو نو. أنا فين ده خالص فيش الكلام ده.
آدم مراد : سحب الكرسي ليها وقعدت، وقالت: ميرسي.
آدم مراد : قعد قصادها وطلب قهوة ليه وطلب ليها كابتشينو، وقال بسعادة داخلية: قوليلي بقى، إنتي عاملة إيه؟
آرين : ماسكة القلم ومتوترة، ووشها أحمر مع دقات قلبها، ومش عارفة تتكلم من التوتر.
آدم مراد : اترسمت ابتسامة جميلة على ملامحه. ونفسه يقولها وحشتيني، ونفسه فهد يوافق. ووقتها هتكون حلاله.
آرين : بلعت ريقها بتوتر، وقالت: أنا كويسة. بس. بس. احم.
آدم مراد : أخد منها القلم وسابه على الترابيزة، وقال: بس إيه يا آري؟ وليه شايف في عينيكي حزن وعتاب! أنتي زعلانة؟
آرين : بزعل طفولي. آه. أسكت يا آدم. أصل أنا زعلانة خالص أه والله!
آدم مراد : بابتسامة عريضة. زعلانة ليه يا ضي قلب آدم!
آرين : ضغطت على شفايفها بحرج واضح، لكن حاولت تتكلم، وقالت:
زعلانة منك أوي، وزعلانة من بابي وخالو مراد. بجد أنا قولت إني مش هتكلم معاك تاني وهخاصمك. إزاي هونوا عليكم كل المدة دي يا آدم.
وعيونها لمعت بدموع. بجد قلبي كان زعلان أوي منك.
آدم مراد : بتنهيدة. كملي يا آرين. عايز أسمعك.
آرين : دمعة نزلت على خدها، وقالت: ست شهور ونص يا آدم. حصل فيهم حاجات كتير جداً، وأنت وبابي مش موجودين معانا.
أنا كل يوم بتكلم معاك، لكن أنت مش سامعني. كنت ديماً بغمض عيني وأقول: أنا هفتح عيني وألاقي قدامي. لكن ما حصلش. وقتها بس عرفت إنك بعيد عني. احم. قصدي بعيد عننا.
مامي كانت محتاجة لبابي جداً. لكن مافيش جديد. تعرف إن مامي جابت آيان. عنده شهرين وشوية دلوقتي. أنا حبيته أوي. بقى مسؤوليتي، وممنوع حد يشيله أو ياخده مني. تعرف يا آدم. آيان كان مهون عليا كتير. كتير جداً.
لكن برضه أنا قولت مش هتكلم معاك تاني.
ليليان جابت عمر. وتمارا جابت محمد امبارح. العيلة كلها فرحتها مش كاملة غير بوجودكم.
تعرف يا آدم. أنا أول مرة ما أحبش الحربية كده. لأنها!
آدم مراد : بدقة قلب. لأنها إيه يا آرين؟
آرين : بصت في الأرض وسكتت.
آدم مراد : بيشرب القهوة وابتسم على جمال ضي. وحب يضيع خجلها، وقال: تعرفي إنك السبب في نجاح المأمورية!
آرين : فتحت عينيها بذهول. أنا! إزاي!
آدم مراد : ههههه. افتكرت أسئلتك. ومشيت على النمط ده.
آرين : بفضول. إزاي. بليز بليز احكيلي عملت إيه؟
آدم مراد : بص في الساعة وقال: ماينفعش يا آري. لأن دي أسرار شغل. المهم بقى، أنا لازم أمشي دلوقتي.
آرين : قامت بسرعة وقالت: اوكي يلا بينا. هموت وأشوف بابي.
آدم مراد : بمكر. وأبوكي هيموت ويشوفني!
آرين : كشرت عينيها. بتقول إيه يا آدم!
آدم مراد : بهدوء. ولا حاجة. كملي أنتي محاضراتك.
آرين : بزعل. ليه بس. بليز أروح معاك. عايزة أشوف بابي!
آدم مراد : أنا جيت لأني كان لازم أجي أشوفك. ومش هينفع ترجعي معايا دلوقتي بالذات. فهمتي يا آري.
آرين : بحرج. احم. أممم. فهمت. طيب أنا هستأذن وأرجع أنا. اوكي!
آدم مراد : بابتسامة. كملي محاضراتك. بابا وخالي لسه بيخلصوا شوية إجراءات. وهيرجعوا ع البيت. اوكي.
آرين : هزت راسها بفرحة. اوكي يا آدم.
آدم مراد : بص في عينيها وقال: خلي بالك من نفسك يا آري.
آرين : بدقة قلب. وأنت كمان يا آدم.
بعد فترة. فيلا العدوي.
رنا بتوتر. إيه كل ده! اتأخروا قوي.
مريم : بصت في الساعة وقالت. زين قال إنه ربع ساعة ويكونوا هنا.
فريحة : نازلة، وكانت زي العروسة وحاطة ميكب خفيف جداً، وحاسة إنها طايرة من الفرحة وقلبها ملهوف ع أحبابها.
رينو : لابسة فستان أزرق وحطت لمسات خفيفة، وشايلة آيان، وعينيها ع الباب، وقلبها مش قادر يصبر أكتر من كده.
مريم : شافت رينو وقالت: هاتي يا رينو يا بنتي آيان أشيله عنك شوية.
رينو : قامت بسرعة وقالت: اتفضلي يا يامامي. بس ارجوكي بلاش ينام. أنا عايزة فهد يشوفه وهو صاحي.
مريم : بابتسامة. حاضر يا حبيبتي. اطمني. آيان حبيب ناناه. مش هينام. صح يا آيو! بدلعك أهو زي آرين.
طارق : نفخ بنفاذ صبر. هو زين ماشي على خمسين ولا إيه!
آدم : ابتسم وقال: في التأني السلامة يصحبي.
طارق : بص لآدم بغيظ. ياض أنا عارف إنك أكتر واحد عايز تشوفهم. بس مش عارف إيه التلج اللي أنت فيه ده.
آدم : ببرود. مش أحسن من النار اللي بتطلع من ودانك يا أسد! هههههههه.
دعاء دخلت تجري وقالت بفرحة: آدم بيه وصل يا دكتورة فريحة.
فريحة : قامت بسرعة وقلبها بيدق، وهمست: آدم أبني.
كلهم قاموا وقفوا يستقبلوهم.
آدم مراد : دخل الفيلا على الميعاد المحدد قبل وصول الفهد، وسلم ع شاهين وهارون، وداخل الفيلا بيتأمل ف كل حاجة موجودة.
ولمح فريحة وهي بتجري على باب الفيلا، وابتسم واتحرك بسرعة.
فريحة : شافت ابنها وعيطت من الفرحة وفتحت أيديها.
آدم مراد : قرب منها وأخدها في حضنه وقال: أمي. وحشتيني أوي يا ست الكل.
فريحة : بعياط. آدم أبني حبيبي رجعتلي بخير. حمد الله على سلامتك يا قلب ماما.
آدم مراد : باس ع أيديها الاتنين وجبينها، وقال بضحكة. الله يسلمك يا حبيبتي. عاملة إيه دلوقتي؟
فريحة : بسعادة. أنا دلوقتي بعد ما شفتك، كأني ما تعبتش يوم.
آدم مراد : حاوطها من كتفها وقال: ربنا يديكي الصحة. تعالي نسلم على العيلة.
فريحة : ماشية جمبه، وبصت وراها وقالت: أبوك فين يا آدم؟
آدم مراد : خمس دقايق ويكون هنا. أنا ما قدرتش ما أشوفكوش أكتر من كده. وبص للعيلة كلها وقال: السلام عليكم.
كلهم. وعليكم السلام.
مريم : برجفة. امسكي يازينب. امسكي آيان.
آدم مراد : بابتسامة. قرب من رنا وقال: ماما حبيبتي. وحشتيني أوي. وضمه لقلبه.
رنا : بدموع الفرح. حبيب قلبي. حمد الله على سلامتك يا نور عيني. نورت الدنيا كلها يا حفيدي.
آدم مراد : باس ع أيديها وجبينها، وقال بضحكة. الله يسلمك يا حبيبتي. وقال بضحكة. بابا طارق. وسلم عليه وحضنه بعض.
طارق : بيكابر دموعه وقال بهزار. إزيك يا ضنا يا آدم! ما شاء الله. راجع ولا كأنك كنت في شهر عسل. أنت اتجوزت من ورانا ولا إيه يا ضنا!
آدم مراد : بضحكة. استحالة طبعاً يابابا. لما اتجوز. أكيد. هتعرف.
وقرب من الإمبراطور، وبص ف عينيه، وابتسم بحب كبير وقال: وحشتني يا بابا.
آدم : فتح ايديه بصمت، مع ابتسامة وراها دموع مكبوتة.
آدم مراد : اترمي في حضنه، وساكت.
آدم : غمض عينيه، وربت ع ضهره، واخد نفس عميق جداً، كأنه بيطمن نفسه إنه عيلته اكتملت برجوع الحيتان. وقال بصوت هادي.
حمد الله ع سلامتك يا حفيدي الغالي.
آدم مراد: طلع من حضنه، وابتسم، وقال بحب: الله يسلمك يا بابا.
وقال: عمتو لارين، حبيبتي.
رينو: حضنته، وقالت: حبيب قلب عمتك، نورت الدنيا ياروحي، حمد الله ع السلامة.
آدم مراد: الله يسلمك، ألف مبروك لوصول آيان باشا.
رينو: ضحكت بسعادة. الله يبارك فيك ياحبيبي، أومال فين فهد؟ ليه مجاش معاك؟
آدم مراد: دقيقتين ويكون هنا. وقرب من مريم، ووقف قدامها، ومسك أيديها وباس عليها، وقال: ماما مريم، وحشتيني جداً.
مريم: برجفة ضمته لقلبها، وقالت بدموع: ابن عمري وقلبي، نورت قلبي وحياتنا برجوعك يانور عيني.
آدم مراد: طلعها من حضنه، ومسح دموعها، وباس راسها، وقال: طيب بلاش دموع الله يكرمكم، أنا وبابا وخالي كويسين جداً.
مريم: حطت أيديها على صدرو وكتفه ودرعاته، زي كل مرة، وقالت بلهفة: بالله عليك أنت كويس؟ يعني متجرحتش؟ محصلش أي حاجة؟ أبوك بخير؟ وفهد، فهد بخير يانور عيني، طمن قلبي عليكم يابن قلبي.
آدم مراد: أبتسم لخوفها، وقال: اطمني، ولادك وحفيدك أسود، ومن الصعب يجرالهم حاجة، لأننا متحوطين بدعواتكم. وبص حواليه: فين تالين؟
فريحة: بسعادة: تالين في المدرسة ياحبيبي، شوية وهتيجي، دي هتفرح أوي.
آدم مراد: أبتسم، أنا هروح اجيبها. وبص لزينب: أزيك يا داده.
زينب: بسعادة: تسلم من كل شر ياسي آدم بيه، والله ليك وحشة، البيت من غيركو كان مضلم. وبصت على الامبراطور: احم، مش مضلم أوي، بس انتوا نوارتنا.
آدم مراد: ضحك ع خوفها، وشال آيان الصغير، وباس جبينه.
مراد: من ع الباب: سلاموووووو عليكوووووو يابشررر!!!!
فريحة: شهقت بسعادة: مراد!!! وجريت عليه، لكن وقفت بصدمة لما شافت دراعه!!!
فهد: أول ما شاف آدم مراد، استريح شويه، وعيونه راحت على نجمته، فنظرة طويلة كلها عشق وشوق ولهفة.
رينو: جريت عليه وقالت بدقات قلب مختلفة: فهد. ورفعت أيديها واتشعلقت في رقبته!!
فهد: شالها من ع الأرض، ولف بيها كتير، وقال بعشق: نجمتي، وحشتيني، أنا رجعتلك يانجمتي.
مراد: بضحكة ودقة قلب: إيه يافريحتي، مش عايزة تسلمي عليا؟
فريحة: اتحركت بسرعه، واترمت في حضنه، وعيطت، وقالت: مراد، إيه اللي حصل معاك، معاك يامراد؟
مريم: شافت دراع مراد، وفتحت عينيها بصدمة، وأيديها رجفت.
آدم مراد: حاوطها من كتفها، وقال: متقلقيش ياست الكل، ده جرح صغير جدا.
مريم: بصت لآدم مراد بعدم تصديق.
آدم مراد: غمض عينيه ليها، فإشارة: صدقيني، وبعدين بابا قدامك زي الفل أهو.
مريم: غمضت عينيها وحمدت ربنا، إنه رجع بالسلامة.
مراد: باس جبينها، وقال: أنا كويس يابت، بس حبيت أغير شويه، مش معقول بقالي كام سنة أطلع مأموريات ومتعور. قولت التغيير مطلوب برضه. هههههههه. وغمز، وهمس ف ودنها: حاطة روج يافريحتي، ده أنتي يومك أسود انهارده.
فريحة: ضحكت بدموع الفرح، وحشتني اوي يامرادي.
مراد: أيوه كدا اتعدلي، بس برضوا يومك أسود. وسعي خليني أسلم عليهم، وراجعلك أعسل.
وكشر عينيه وقالها: إيه اللي جاب أبوكي!!!
فريحة: ضحكت بسعادة، وقلبها بيدق بفرحة، لأن مراد بيعمل جو مختلف للبيت.
فهد: باس أيدها، وبص ف عينيها، وقال: وحشتيني يانجمتي.
رينو: ضحكت بدموع الفرح، واتكسفت ف نفس الوقت، لأنها لما شافت فهد نسيت وجود العيلة.
فهد: مسد ع حجابها بابتسامة، وغمز ليها: تعالي نسلم عليهم.
مراد: سلم ع طارق ورنا ورينو.
فهد: باس ع ايد طارق، وقال: وحشتني اوي ياحج طارق.
طارق: ربت ع كتفه وقال: ماشاء الله، ربنا يحفظك يبني، حمد الله ع سلامتك يا حبيب أبوك.
رنا: وسع كدا ياطارق، فهد نور عيني، وحشتني اوي ياروحي.
فهد: ضمها لقلبه بحنان، وانتي اكتر ياست الكل. وسلم ع آدم ومريم وفريحة.
آدم: ضم مراد لقلبه، وغصب عنه عيونه لمعت، وضحك بصمت يداري دموعه، وربت ع ضهرو بفرحة كبيرة، وقال: نورت المملكة ياحبيب أبوك، إنت كويس يامراد؟!!
مراد: حس بنبرة صوت أبوه، وباس ع أيدو، وقال: اطمن يا امبراطور، إبنك قدها. وبعدين أنا وقعت على كتفي، يعني مش حاجة كبيرة، ويومين واكون زي الفل، اطمن ياحج.
آدم: ربت ع كتفه وابتسم بصمت.
مريم: بهمس: مراد نور عيني وقلبي.
مراد: أتحرك عندها بسرعه، وضمها بلهفة، وقال: أمي، لو تعرفي أنتي وحشاني قد إيه، مش هتصديقي.
مريم: طلعت من حضنه، وعيطت، وحطت أيدها ع الجرح، وقالت: حلفتك بالله، إنت عامل إيه؟ حصلك إيه يابن بطني، طمن روحي ياحبيبي.
مراد: باس ع أيديها وقال: والله أنا كويس، وعشان تطمنيني، أهو، أنا بحرك دراعي أهو. وكتم الألم.
مريم: مسدت على خدو، وقالت: نورت الدنيا كلها، ونورت حياتي وقلبي يابن قلبي.
رينو: جت قدام فهد وشايله أبنها، وقالت بدقة قلب: إبنك آيان يافهد!!!!
عند كامليا.
كامليا بتصرخ بأستغاثة، لكن صرختها اختفت لما شافت قدام عينيها دم عذريتها.
رواية جريمة عشق الفصل 104 - بقلم مريم نصار
(في الجامعه.)
عند علوم..
بعد ما آدم خرج من الجامعه.
آرين قلبها طاير من الفرحه.. ومستعجلة تشوف أبوها.
وجات ليها فكرة، وجرت ع مكتب الدكتور آريان.
آريان كان خارج من المحاضرة ورايح ع المكتب، وكان بيتكلم في الفون.
آرين شافته وماشية بسرعة وبتنهج.
آريان شافها وكشر وقال:
تمام يابابا.. حاضر. لأ متقلقش حضرتك. المهم سلملي عليهم لحد ما أرجع على البيت. مع السلامة.
وقفل المكالمة وقابل آرين وقال:
آرين..!! مالك ماشية بسرعة ليه كدا..!! حصل معاكي حاجة؟
آرين هزت راسها بفرحة وقالت:
لأ لأ.. أنا كنت عايزة أقولك.. إن..
وقفلت بوقها بسرعة، وغمضت عينيها وقالت جواها: إيه يا آرين.. هتقولي إيه؟ بابي جه؟ طيب هيقولي عرفتي منين؟
آريان بمكر قال:
أمم.. عايزة تقولي إيه يادكتورة؟
آرين فتحت عينيها وقالت بتوتر:
هااا..!!! آه احم.. بصراحة يعني.. أنا كنت.. كنت جاية أقولك.. إن يعني.. المفروض إن تيما لسه والده امبارح.. وأنت سايبها كدا.. وده ماينفعش.. المفروض نرجع ع البيت.. ونطمن عليها.. ولا إيه؟
آريان رفع حاجبه وقال:
تيمااا..!! آآه قولتيلي.. أمم..
طيب ما أنا اطمنت عليها قبل ما أنزل على الجامعة وهي اللي صممت إني أنزل على الشغل.. وكمان عمتو نور موجودة معاها.. وكل العيلة جمب منها.. وجمب البيت.. ولا إيه؟
آرين بتوتر قالت:
اء.. آه أيوه فعلاً.. بس.. احم. بس أنا كان قصدي يعني إنك تكون معاها.. هيبقى أجمل.. بس أوكي مفيش مشكلة.
احم.. هروح أنا بقى.. بعد إذنك.
ولفت ضهرها وحاسة بخيبة أمل واتنهدت بخنقة ومشيت كام خطوة.
آريان بمكر قال:
على فكرة بابا لسه مكلمني.. وقال.. إن عمي فهد رجع..!!!
آرين لفت ليه وهزت راسها وقالت بعفوية:
أيوه..!!
آريان ضحك بصمت وقال:
وأنتي عايزة تطمني عليه أكيد..!!!
آرين رجعت وقفت قدامه بسرعة وقالت بلهفة:
أوي أوي بجد هموت وأشوف بابي..!! بليز نرجع ع البيت.
آريان بضحكة قال:
تعرفي أنتي عندك حق.. المفروض أكون جمب مراتي وأبني في الوقت ده.. يلا بينا..!!!
آرين بسعادة العالم كله قالت:
أيوووه كدا.. يلا بينا يادكتور..!!!
آريان بمكر قال:
تعرفي إن آدم وحشني جدا؟
آرين وكحت بسرعة وحاولت الثبات وقالت:
وخالو مراد.. كمان وحشنا كلنا.. احم.. نمشي بقى..!!
آريان هز راسه ليها ونزل وهو بيضحك على آرين، وركب جمب السواق وهي ركبت في الخلف وباصة من الازاز وعايشة في أحلامها.
عند ألسن.
چود بتبص في الساعة ونفخت بخنقة وقالت:
أوووف أستغفر الله العظيم.. الدكتور فاروق ده أبطء من السلحفة.. نفسي مرة يوصل في ميعاده.
مصطفى من وراها قال بتريقة:
وأنت عايزة يجي في ميعاده ليه؟ ده حتى ميبقاش مصري..!!!
چود عوجت بوقها ومردتش عليه.
مصطفى وقف قصادها وقال:
إيه مش بكلمك؟ ولا أنت حاطة قطن في ودانك.. ولا يمكن اترشيتي..!!!
چود صكت ع أسنانها بغيظ ولفّت ضهرها ليه ومردتش.
مصطفى بغمزة قال:
أوعى يالا.. أنت بتتقل علينا.
ولف ليها تاني وقال:
متعبرني يامدمرني.. مالك كدا سايقة عليا التقل ليه؟ تعرفي مع إنك لازم تتقلي عليا طبعاً.. ماهو من حق الكبير يدلع.. بس الرحمة شوية ياتراب القمر!!!
چود بغيظ ونرفزة قالت:
أنت نازل لوك لوك ليه؟ وأنت ليك عين تتكلم معايا بعد عملتك الزفت دي؟
مصطفى قال:
الله..!!! أعملك إيه يعني؟ ما أنت اللي مابتسمعيش الكلام.. وقولتلك مش هيحصل إنك تخرجي مع صحابك.. أنا رفضت تقومي تكسري كلمتي؟ قابلي بقى..!!!
چود بنفاذ صبر قالت:
يا مثبت العقل في الراس.. يابني أنت عايز مني إيه؟ أرحم أمي العيانة.. يخربيت كدا..
مصطفى كشر عينيه وقال:
يخربيت كدا..!! ومين كدا ده ياچود.. وتعرفيه منين؟ وأمك عيانة مالها؟ محدش قال يعني أنها عيانة؟
چود من بين أسنانها قالت:
أقسم بالله هاين عليا أصوت من برودك.. وبعدين أنت أول وآخر مرة تتدخل في حياتي.. واللي أنت عملته امبارح ده لو حصل مرة تانية متزعلش بقى من اللي ممكن اعمله فيك..
مصطفى رفع حاجبه وقال:
الله.. ماتهدى ياعم الديناميت لاتفرقع.. وبعدين أنت امبارح لما اتصلتي على جدك طارق.. وسمعتك بالصدفة إنك هتخرجي مع صحابك.. وهو وافق.. لكن أنا رفضت.. بس أنت نشفتي دماغك ياچود وكان لازم أتصرف..!!!
چود قالت:
تقوم تهوي كل كوتش العربيات بتاعت صحباتي يامصطفى..!!! وتدفع فلوس للسواقين عشان يقولوا مشوفناش مين اللي عملها.. دي تصرفات ناس عاقلة؟ آه صح وأنت هتجيب العقل منين؟
مصطفى هز راسه وقال:
أقسم بالله ٥٠٠ جنيه لسعوهم مني ولاد اللذين.. مبقاش في ضمير خلاص.. الدنيا قل خيرها.. بس كله يهون عشانك ياقمر..
چود رفعت صوبعها في وشه وقالت:
ولا أنت بتعاكس؟ أنت كدا بتعاكسني صح؟
مصطفى بهيام قال:
العمر لحظة والحلوفة مش ملاحظة..!!!
چود فتحت بوقها بزهول وهمست:
حلوفة..!!!
مصطفى بضحكة قال:
أقسم بالله عايزة صورة.. وأنت فاتحة باب الحارة ده.. هههه..
چود حدفته بالكتاب وقالت بنرفزة:
أنا حلوفة يامتخلف.. يا حيوان.. يا حيواااان.. أقسم بالله ما عندك دم..
مصطفى مثل الألم وقال:
ااااه.. حرام عليكي يامفترية.. كسرتي أيدي.. اااه..
چود قالت:
ياريتني كنت أقدر أكسر رقبتك مكنتش هتأخر ثانية واحدة..
مصطفى حط إيده ع قلبه وقال:
اااه.. مع احترامي لقسم العظام بس كسر الأحبة مالوش أطبه.. وأهون عليكي ياچودي.. يابت ده أنت العشق يابت..
چود غصب عنها ابتسمت وبصت بعيد وقالت:
الله يخربيتك ياشيخ..
مصطفى بغمزة قال:
أقسم بالله بموت في أمك.. يابت بحبك.. أنت بتاعتي خلاص وفي الاجازة خاتم الخطوبة هيبقى راشق في أم صوباعك..
چود قلبها دق وقالت بتوتر:
بص بقى رجعت تقول بحبك ومعرفش إيه؟ وأحنا اتفقنا إن مفيش كلام من ده..
مصطفى جاب ليها الكتاب وقال:
طيب أشطا خلاص.. هحاول بس موعدكيش.. يلا بقى عشان دكتور فاروق السلحفة جاي هناك أهو..
چود بضحكة قالت:
يلا بينا..
مصطفى بغيره قال:
طيب وطي صوت أمك ده.. عشان متغباش عليكي..!!
چود رفعت حاجبها ومردتش.
مصطفى قال:
تعرفي ياچودي.. إن زي انهاردة من ١٠ سنين؟ كان باقي ١٠ سنين على انهاردة.
چود ضحكت من قلبها وقالت:
طيب يالمض.. يلا بينا على المحاضرة..!!!
مصطفى شاور ليها وقال:
الحريم أولاً. أتفضلي..
چود: هههههههههههه..
(في القسم.)
ياسين قاعد ع طرف المكتب وقال:
ايوه يا مرسي. قولي بقى سرقت شقة الست نادية إزاي؟ وهي كانت فين وقت الواقعه؟
مرسي بخوف قال:
وا.. الله ياباشا محصل. دي ست مفترية.. وبترمي بلاها عليا..!!!
ياسين هز راسه وقال:
اممم. ست مفترية..!! طيب هي ليه افترت عليك يامرسي.وياترى إيه السبب اللي يخليها تقدم فيك بلاغ. وتتهمك أنت بالتحديد..!!
مرسي قال:
أهو ظلم منها ياباشا.. هي كدا أول ما تضايق من حد.. تقوم تتبلى عليه.. ربنا ينتقم منها..
ياسين مط شفايفه وقال:
اممم..
الباب خبط.
عم سيد العسكري دخل وقال:
تمام يافندم.. مدام سعادتك واقفة بره.. وعايزة..!!!!
همس دخلت وقالت:
أنت لسه هتتكلم ياعم سيد. أنا دخلت خلاص. روح أنت.. آه أستنى أستنى كنت هنسى.. اتفضل شوية العصاير دول ليك أنت والعساكر. مقولتليش بقى ياعم سيد. دول بمناسبة اييييه؟ لكن أنا هقولك بمناسبة..!!!!
ياسين قام بزهول وقال:
باااااس.. اييييه في إييييه؟
همس اتخضت وبلعت ريقها وضحكت بتمثيل:
للحرامي وياسين..!!!
العسكري واقف ومش عارف يعمل إيه وبص لـ ياسين.
همس بلعت ريقها بتوتر وبتداري الإحراج وقالت:
احم طيب ياعم سيد.. اتفضل أنت..
ياسين شاور للعسكري يخرج.
العسكري أخد الكيس وخرج بسرعة.
همس رفعت عينيها لـ ياسين وقالت:
هيهيهي.. احم.. هاي..!!
ياسين ضغط ع شفايفه بغيظ واضح.
همس فتحت عينيها وغمضت بتمثيل البراءة وقالت:
ممكن أقعد..!!
ياسين صك ع أسنانه بتوعد ممزوج بغضب وقال:
طبعاً. اتفضلي..
همس هزت راسها للحرامي على أساس أنه شغال في القسم وقعدت ع الكرسي.
ياسين قام بغيظ ومسك مرسي من ياقته وقال بغضب:
انطق ياض وقول سرقت شقة الست نادية ليه؟ وفين المسروقات؟
مرسي بخوف قال:
والله يا..!!!!
ياسين ضربه بوكس بغيظ وقال:
بتحلف ياروح امك.. هو أنا جايبك هنا عشان تحلف.. والمطلوب مني إني اصدقك..!! أسمع يامرسي. أنت سرقت فلوس الجمعية والدهب بتاعها هي وبنتها.. ومش بس كدا.. سرقت التليفونات اللي في البيت.. وكاميرات المراقبة اللي تحت البيت جيباك أنت وصحبك.. من اول ما طلعت وهو استناك تحت.. ونزلت وانت محمل المسروقات.. وركبتو عربية وهربتوا يومين ورجعت.. وطبعاً اتصرفت في البضاعة.. انطق ياض..!!!
همس فتحت عينيها بصدمة وحطت إيدها ع خدها أول ماشافت البوكس وخافت من ياسين.
وبلعت ريقها بصعوبة وقامت ببطء وماشيه بشويش عشان تخرج ولسا هتفتح الباب..
ياسين بصوت عالى قال:
راااايحة فيييين..!!!
همس اتخضت ولفت ليه وضحكت بتوتر وقالت بلخبطة:
اء.. أبداً.. أنا قولت أسيبك تركز في شغلك.. احم.. هجيلك في وقت تاني..!!!
ياسين بصّلها بتحذير شديد.
همس فهمت وهزت راسها ورجعت قعدت مكانها.
وبصت ليه.. شافته هاين عليه يضربها من غيظه منها.. وبصت بعيد بسرعة.
ياسين
بغضب.. هتنطق.. ولا أبعتك للمساجين جوه.. وساعة زمن هتبوس على رجلي عشان أسمعك..!!!
همس
لا حول ولا قوة إلا بالله.. يا أستاذ مرسي اتكلم.. الإنكار مش هيفيدك..
مرسي
بعياط وترجي.. والله ياهانم معملتش حاجة.. أنا بريء ياحكومة.. دانا بجري على يتامى ياناس..
همس
بزعل.. لا إله إلا الله.. يا عيني ياربي.. بيجري ع يتامى.. خلاص يا ياسين أكيد فيه لبس في الموضوع.. وا... عااااااا ياماماااااا..
ياسين
أتنفس غضب.. وقبض على أيديه.. وقرب منها بسرعة.. ومسك الكرسي اللي هي قاعدة عليه..
همس
اتخضت وصرخت..
ياسين
من بين أسنانه.. كلمة زيادة أقسم بالله ياهمس.. وهحطك في التخشيبة لما تقولي حقي برقبتي..
.. وغير كده لما نرجع ع البيت.. ده أنتي يومك أسود.. ياهمس..!!!
همس
بتلعثم وخوف.. يلهوي.. هتحبس أم ولادك يا ياسين..!!!
ياسين
ضرب الكرسي بإيده.. وقال بتحذير.. أقسم بالله لو سمعت صوتك.. لأتشوفي يوم محصلش في تاريخ البشرية.. فاهمة..
تقعدي زيك زي الكرسي اللي أنتي قاعدة عليه ده.. ولما أخلص مع الحرامي.. أنا هعرف شغلي معاكي..
همس
تنحت.. وجت تتكلم..!!
ياسين
بتحذير.. هااااااا..
همس
هزت راسها.. وحطت أيدها على بوقها.. ومتكلمتش..
ياسين
قلبه قايد نار من جنونها.. واتنرفز جداً.. وشمر كم القميص.. وقال.. بتهديد.. وحياة أمك.. لو متكلمتش.. لأ تطلع من هنا على المشرحة..!!!
مرسي
جسمه رجف بخوف.. وساكت..
ياسين
مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة.. وقال.. أنت اللي جبته لنفسك يابن ال....!!! وضربه بوكس قوي.. وضربه برجله في بطنه.. وضغط ع رقبته..
مرسي
بيحاول يتنفس.. ووشه بقى أحمر جداً مايل للزرقان..
همس
فتحت عينيها بصدمة كبيرة.. إن الراجل يموت.. لكن خافت فعلاً تتكلم..
ياسين
بغيظ.. الحرامي اللي زيك خسارة أنه يعيش.. أنا هسلمك للآخرة..
مرسي
بيقاوم.. وقال.. خلاص.. خلاص هعترف والله ياباشا.. أنا اللي سرقت الست نادية..
ياسين
شال أيديه.. وزق مرسي.. وقعد ع طرف المكتب بغضب.. وقال.. أتكلم ياروح أمك..
مرسي
بيكح.. وبيحاول ينظم أنفاسه.. وقال وهو بينهج.. أنا سرقت الدهب وفلوس الجمعية..
ياسين
فلوس الجمعية ٤٠ ألف..!!!
مرسي
هز راسه.. أيوه ياباشا.. والتليفونات.. أنا أديتهم لواحد صاحبي في السوق.. بيبعهم بنص التمن وفلوسهم بالنص أنا وهو..
وال.. والدهب عند صاحبي اللي كان معايا.. قولنا لما الدنيا تهدى هنتصرف فيه.. والله العظيم ماخبيت حاجة عليك.. ارحمني أبوس إيدك..
ياسين
ضغط ع الجرس..
العسكري
تمام يافندم..
ياسين
خد الواد ده أرميه في التخشيبة.. وشوف مواصفات صحابه المشتركين معاه.. وأبعت الملازم بهاء يجيبهم.. وأنا هكمل شغلي معاهم بعدين..
العسكري
تحت أمرك ياباشا.. ومسك مرسي وأخده على الحبس..
ياسين
مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر..
همس
حاطة أيدها ع بوقها.. وخايفة تتكلم..
ياسين
غمض عينيه.. بيحاول يمتص غضبه..!!
همس
شالت أيدها ببطء.. وبصت عليه.. وهتموت وتتكلم..!!!
ياسين
من غير ما يفتح ولا يبصلها قال.. إيه اللي جابك..
همس
بتمثيل العياط.. أنت بتكلمني كده ليه.. حرام عليك يا ياسين والله.. أنا عملت إيه يعني..
ياسين
قرب من وشها بغيظ.. وقال بصوت جهوري.. عملتي إيييييه..!!!
تجيلي القسم من غير ما أعرف.. وكمان واقفة تتكلمي مع سيد العسكري.. لأ والمصيبة السودا.. بتتدخلي في شغلي.. وبتتكلمي مع واحد حرامي.. وتقولي عملت إيه..!!! إللي حصل ده مش هيعدي بسهولة..
همس
شافت جدية ياسين وعصبيته.. واعترفت جواها أنها غلطت.. لكن قالت..
أولاً.. عم سيد العسكري راجل كبير وبأقدمله عصير عشان كان فيه خبر مفرحني.. وللسبب ده عملت كده.. ثانياً.. الحرامي ده.. والله أنا صدقت أنه بريء.. ولما شوفتك بتضربه صعب عليا..
ياسين
بصلها بغيره..
همس
بتوتر.. مش قصدي والله.. صعب عليا كنوع من الشفقة مش أكتر..
بس طلع يستاهل.. اه والله يستاهل الحيوان ده ٤٠ ألف جنيه يسرقهم.. لأ ده غير دهب ست نادية المسكينة دي.. وكمان الموبايلات..
أفرض دلوقتي الحرامي فتح الانستغرام بتاع ست نادية.. هااا.. إيه شعورها دلوقتي..
ياسين
كشر عينيه وقال.. انستغرام نادية..!!! وزعق.. أنتي إزاي تيجي على شغلي من غير ما أعرف ياهمس..!!!
همس
بتوتر.. طيب ممكن تهدا وأنا هقولك أنا جيت ليه..
ياسين
....!!!
همس
حطت أيدها ع بطنها وقالت.. بتمثيل البراءة.. أنت عارف إني دلوقتي في الشهر السادس..
وأنا من الشهر الرابع كنت هتجنن وأعمل سونار.. بس أنت قولت لأ.. سيبها مفاجأة لينا وقت الولادة..
وأنا وافقتك بس من جوايا كنت هتجنن.. وامبارح لما تمارا جابت بيبي جميل.. أنا قولتلك ياسو ياروحي أنا مش هقدر معملش سونار..
وأنت قولتلي خلاص نشوف وقت ونروح للدكتورة..
وأنهرده بعد ما أنت خرجت على شغلك.. اتكلمت مع ماما ماكي.. وهي كمان كان نفسها تعرف أنا حامل في إيه.. وقالت طيب تعالي نروح المستشفى.. وكانت هتتصل عليك.. بس أنا قولتلها لأ.. أنا نفسي أعملها مفاجأة ليا ياسو حبيب قلبي..
ياسين
....!!!
همس
بصت ف عينيه.. وقالت.. أنا حامل ف خمسة يا ياسين..!!
ياسين
فتح عينيه بصدمة.. وتنح.. وقال.. ايييييه.. خمسة..!!!
همس
ههههههه دخلت عليك.. شربت المقلب.. هع هع هع..
ياسين
مسح ع شعرو.. وقال.. يابنتي اتكلمي.. أنتي حامل ف إيه..
همس
رفعت كتفها.. وقالت.. تؤ.. شقولك غير لما تديني الأمان.. وأنك مش هتخلي يومي بلاك.. اوكي..!!!
ياسين
بغضب.. لأ طبعاً.. أنا يستحيل أعدي اللي حصل ده بسهولة كده.. أنتي غلطتي ياهمس..
همس
عوجت بوقها.. جرا إيه ياحظابط.. أنت هتحقق العدالة بره وتظلمني.. ياخي خليك رحيم باللي شايلة ولادك.. قلبك قاسي أوي ياحظابط.. آه والله..
ياسين
اتعدل.. وحط إيده ف جيبه.. وقال.. أنتي غلطتي ياهمس..!!!
همس
قامت.. ووقفت قدامه.. وقالت.. ببراءة.. أممم.. أيوه أنا غلطت..
بس أنا قدمت العصير عشان مفاجأة السونار.. وكمان جيتلك هنا أفاجئك.. وكمان السواق وصلني مع ماما لحد باب القسم.. وهي رجعت على البيت.. وقولتلها إنك أكيد هتفرح وتعزمني على الغدا.. لما تعرف إني..!! وسكتت. وبصت بعيد.
ياسين
لف وشها ليه وقال.. أول وآخر مرة تجيلي على الشغل من غير علمي.. وكمان آخر مرة تتكلمي مع أي حد متعرفيهوش.. وكمان..!!!
همس
خلاص بقى ياعم ياسين الله يكرمك.. والله غلطت ومش هكرر الغلط.. أنا هعمل غلط جديد.. ههههههههه..
ياسين
رفع حاجبه بتعجب..!!! يامجنونة..
همس
مسكت أيديه.. وقالت بمرح.. سوري.. أسفة.. أسفة بجد.. حقك عليا.. والله مش هعمل كدا تاني.. وحطت أيدها ع بطنها وقالت.. صح ياولاد..
ياسين
قلبه حن ليها.. وسامحها من قبل ما تعتذر.. لكن قال.. ولاد..
همس
بجد الدكتورة قالتلك إيه..
همس
مسكت أيد ياسين.. وحطتها على بطنها.. وقالت.. حامل.. في توأم.. ولدين يا ياسو..!!!!
فيلا زياد جمال..
مليكة
بسعادة كبيرة.. الو.. أيوه يازيزو ياحبيبي..
زياد
ماشي في الشركة.. وقال بضحكه.. ياه.. زيزو وع الضهر.. يبقى الموضوع كبير جداً.. ههههه..
مليكة
بسعادة.. طبعاً.. أنا عندي ليك أخبار تجنن بجد..
زياد
كشر عينيه وقال.. ياستار.. هي وصلت للجنان.. عموما ياروحي.. أنا عارف الأخبار دي.. وكنت لسه هكلمك عشان أقولك..
مليكة
بعدم فهم.. تقولي إيه.. هي همس لحقت قالتلك.. مع أني منبهه عليها إني أنا اللي هقولك الخبر الحلو ده..!!
زياد
لأ كدا بقى.. دقيقة نفهم..!! إيه اللي دخل همس في الموضوع.. أنا قصدي على رجوع شباب العيلة بخير وسلامة.. مراد وفهد وآدم..!!!
مليكة
شهقت بسعادة.. وقالت.. قول والله.. هما رجعوا..!!!
زياد
الله..!!! في إيه بقى.. اومال انتي تقصدي إيه بالأخبار الحلوة.. بما إنك متعرفيش أنهم رجعوا..!!
مليكة
بضحكه.. أولاً ألف حمدلله على سلامتهم.. وصولهم جه مع الأخبار الجميلة..
ثانياً بقى.. أنا قصدي من اتصالي بيك.. إني أقولك إن همس مرات ابنك حامل ف ولدين توأم يا زياد..!!!
زياد
فتح عينيه بدهشة.. وقال بفرحة كبيرة.. أنتي بتقولي إيه يامليكة.. همس حامل ف توأم.. أنتي بتتكلمي جد..!!!
مليكة
ضحكت بدموع.. وقالت.. أيوه والله يازياد.. لسه راجعة من عند الدكتورة.. وبشرتنا بالخبر الجميل ده..
أنا بجد فرحانة أوي.. عيلتنا بتكبر يازياد.. ألف حمد وشكر ليك يارب..
زياد
بتنهيدة حنين.. الله يرحمك يا أمي.. كنتي ديما بتتمني وتدعي من قلبك إن يكون عندي عيلة وعزوة.. دعائك استجاب ياحبيبتي..!!!
مليكة
بحنين.. فعلاً.. كانت ديما تقولي ربنا فرجه قريب.. ربنا يرحمها ويغفر ليها.. ويرحم عمو حسام.. كانوا متفاهمين لأبعد الحدود.. وطيبين جداً..
زياد
عيونه لمعت.. وساكت..
مليكة
حست بيه.. وقالت.. أسمع بقى.. من دلوقتي احفادي هيقولولي يا ماما.. أنت بقى جدو.. أنت حر.. إنما أنا هفضل ماما ماكي.. اتفقنا..
زياد
بضحكه صافية.. أجمل ماما ماكي.. ربنا يباركلي فيكي ياروحي..
مليكة
حبيب قلبي يازيزو.. ربنا ما يحرمنيش منك أبداً..
بقولك بقى.. إحنا هنحتفل بالمناسبة دي.. ونعمل عشا تحفة ومميز عشان همس وياسو..
زياد
بتفكير.. طيب بصي خليها بكرة..
مليكة
بزعل.. ليه بقى..
زياد
ياحبيبتي.. أنتي ناسيه إني قولتلك الشباب وصلوا.. وزين لما كلمني قالي إنه وصلهم وراجع على الشركة.. وكمان قالي إن مراد شكله متصاب في دراعه.. وأنا أكدت عليه إننا هنروح ليهم انهاردة بعد الغدا.. نسلم عليهم ونقعد مع العيلة ونتجمع..
مليكة
بزعل.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. اتصاب إزاي..
لأ خلاص نروح ونطمن عليهم.. أنا هصلي الضهر وأتصل على ماما مريم..
زياد
تمام ياحبيبتي.. أنا هقفل دلوقتي لأني داخل على اجتماع مهم مع سارة وآسر.. خلي بالك من نفسك..
مليكة
وأنت كمان ياحبيبي.. ربنا معاك..!!!
(فيلا آريان العدوي)
نور
داخلة الأوضة.. وشايلة صنية الأكل ل تمارا.. وقالت.. إيه ياقلب مامي.. محمد نام..
تمارا
شايلاه في حضنها.. وقالت بصوت واطي.. أيوه.. نام بعد معاناة..
نور
حطت الأكل.. وضحكت.. وقالت.. من أول يوم وبتقولي معاناة..
تمارا
ابتسمت بحب كبير وقالت.. لأ طبعاً.. مش قصدي كدا.. ده محمد ده ف قلبي وروحي.. كفاية إن اسمه على اسم بابي حبيبي.. وربنا يقدرنا ونربيه صح وبما يرضي الله..
نور
مسحت على خد محمد.. وقالت.. إن شاء الله.. يتربى في حضنك وعز باباه..
تمارا
بأبتسامة.. وحضنك انتي وبابي وماما مريم وبابا آدم.
ربنا يباركلي فيكم جميعا يارب.. وتفرحي بذرية تيم قريب إن شاء الله..
نور: بتنهيدة.. يارب.. يارب ياتمارا يابنتي.. يقر عينه بالذرية الصالحة.. بدعيله هو وميرو ليل ونهار..
تمارا: بابتسامة جميلة.. وه يستجيب بأمر الله..
نور: خبّت دموعها بابتسامة وقالت.. هاتي حمادة حبيب قلبي ده أنيمه في سريره.. وأنتي كلي يلا..
الباب خبط.. وعزة دخلت.. وقالت: دكتورة نور.. سيدي مراد بيه وسيدي فهد وآدم بيه الصغير وصلوا في البيت الكبير بالسلامة..
نور: بدقة قلب وفرحة.. مراد أخويا..!!! وحطت محمد في السرير بشويش..
تمارا: بفرحة.. مامي أنا هنزل معاكي..
نور: برفض.. لأ مش هينفع.. مامي منبهة متخرجيش من الفيلا.. كلهم هيجولك.. خليكي..
وخالك مراد وفهد أكيد هيقدروا.. إنك لسه والده.. أنا هنزل أسلم عليهم بسرعة.. وهرجعلك.. أوكي..
تمارا: بحماس.. بليز سلميلي عليهم كتير جدا..
نور: بتلبس النقاب.. وقالت.. حاضر ياحبيبتي..
(فيلا العدوي)
رينو: جت قدام فهد وشايلة ابنها.. وقالت بدقة قلب.. ابنك آيان يافهد..!!!!
الكل انتبه ل رينو وسكتوا للحظة دي.. وبصوا لفهد..
فهد: عيونه على ابنه.. وقلبه بيدق بخفقان.. ومشاعر غريبة وجديدة..
مشاعر مدفونة من زمان جدا.. وواقف ثابت ومعملش أي رد فعل.. غير إن عيونه تايهة في ملامح آيان..
رنا ومريم بصوا لبعض.. واتأثروا لرد فعل فهد..
مراد: ابتسم.. وحاوط فريحة من كتفها.. وباس جبينها.. وهمس في ودنها.. وحشتيني يافريحتي..
فريحة: غمضت عيونها بتنهيدة راحة وحب وأمان.. وقالت بنفس الهمس.. وأنت كمان ياحبيبي..
رينو: بإبتسامة وعيونها لمعت بدموع.. وقالت.. آيان ابنك يافهد.. مش عايز تشيله بين إيديك؟
فهد: بلع ريقه.. وبص ل رينو بأمل.. وعيونه لمعت.. وقال بصوت مبحوح.. آيان..!!!
رينو: ضحكت بدموع.. وهزت راسها.. أيوه آيان.. مش أنت قولتلي أسميه آيان؟ وأنا نفذت كلامك.. وأهو.. آيان فهد السيوفي..!!!
فهد: رفع ايديه.. وعيونه بتتأمل فيه.. كأنه بيقول معقول الملاك ده ابني..؟
رينو: حطت آيان بين إيديه.. وعيونها على فهد بتملي عيونها منه..
فهد: شال آيان.. وقلبه دق بحب كبير جدا.. حب مضاعف.. لابنه اللي جه بعد صبر طويل..!!!
آيان: حاطط صباعه في بوقه.. ورفع ايده التانية على وش فهد.. وعمل صوت بريء.. وضحك..
فهد: ضحك وعيونه اتملت بالدموع غصب عنه.. وباس كف ايده الصغير.. وهمس.. آيان.. حبيب قلبي.. أنا أبوك ي آيان.. أبوك فهد..!!!
آيان: حرك ايديه الاتنين على وش فهد.. وضحك..
فهد: ضحك بإحساس جميل وفرحة مغمورة بالسعادة..
رينو: ضحكت بسعادة وقالت بحماس.. آيان أول مرة يضحك بالطريقة دي..
آيو ياروح قلبي.. ده بابي فهد.. اللي ديما بكلمك عنه.. بابي رجع ليك ياحبيب مامي..
فهد: قعد على طرف الكنبة.. وعيونه بتتأمل براءة ابنه.. واترسمت ابتسامة حب.. وباس جبينه..
رينو: قعدت جنبه.. ومسكت ايد آيان وبتتكلم معاه.. علشان شافت فهد كأنه لسه في حالة عدم استيعاب..
طارق: هز راسه بتنهيدة.. وقال.. الواد فهد ده الوحيد اللي طالعلي..
آدم: هرش جبينه.. وكاتم الضحكة اللي كلها سخرية..
طارق: بص له بغيظ.. وقال.. أنا عارف نفسك تقول كلمة تفرتك بيها الجبهة.. قول يابا اتكلم ياحبيبي.. متكتمش في نفسك عشان الضغط..!!!
الكل انتبه وضحك..
آدم: بضحكة.. سبحان الله.. بعد كل العمر ده.. بدأت تفهم ياطارق.. بس أنت متأكد إن فهد طالعلك..؟
طارق: صك على أسنانه بغيظ واضح.. وقال.. هو أبني ولا ابنك ها؟ أكيد الواد هيطلع لابوه..
وانا قلبي جامد وأسد في نفسي كدا.. والواد فهد نسخة مني.. عندك اعتراض؟
رينو بصت ل فهد وضحكت..
فهد: رفع عينيه ليها.. وقال في اعتراف رسمي بيعنيه.. (وحشتيني)..
رينو: عيونها لمعت وهمست بصوت واطي.. أنت أكتر صدقني..
آدم: مط شفايفه.. اممم.. تؤ.. محدش يقدر يعترض طبعاً..
لكن شكلك نسيت إن فهد ده تربيتي أنا.. بس محدش يقدر ينكر.. أنه واخد جيناتك وطالع ليك في العصبية.. والنرفزة.. وسهل جداً استفزازه..
وكمل بغمزة.. زيك كدا يا أسد..!!!
الكل ضحك..
طارق: بص لمريم.. وقال بغيظ.. عاجبك كدا يام مراد.. ينفع اللي هو بيعمله معايا ده؟
مريم: ابتسمت.. وقالت.. بالله عليكم خلوني أنا بعيد.. بس اللي عايزة أقوله..
إن أبو مراد لو كان عنده أخ.. مكنش هيحبه قدك يابو فهد.. وأنت متأكد من كدا.. ده كل يوم لازم يمدح فيك..
آدم: بمكر.. أم مراد بتحب تبالغ شوية..!!
طارق: بنرفزة.. ياخي منك لله.. ده الضراير مبيعملوش كدا ف بعض..
مراد: بضحكة.. خلاص ياطاروق.. وحد الله ياعمنا مش كدا.. الحج آدم بينكشك.. ده أنت الغالي.. وأبو الغاليين.. ولا ايه يافهد.. هههههههه..
فهد: رفع طرف عينيه.. وقال جواه.. مش مستريح للواد ده..!!!
مراد: بمرح.. واد يا آيان.. تعالي لخالك ياض..
فريحة: ثواني ياحبيبي أنا هجيبهولك.. وراحت لفهد.. وقالت..
بعد إذنك ياحبيب أختك.. وشالت آيان.. بسم الله.. تعالي ياروح عمتك..
مراد: شاله.. وابتسم وباسه.. وقال.. الواد ده مش شبهي ليه؟
إيه يارينو هو علشان أنا مش موجود تغفلينا.. أنتي جايبه نفس سحنة الواد فهد ده ليه؟
رينو: بضحكة.. وحطت ايدها في ايد فهد.. وقالت.. هو في أجمل من كدا يا أبيه؟
فهد:. ضغط على كف ايدها بحنين.. وابتسم ليها..
مراد: بتريقة.. لأ طبعاً.. ومفيش.. وأحنا لازم نرضى بالأمر الواقع.. وبيلاعب آيان..
آدم مراد: طيب ياجماعة.. أنا هروح لتالين..
فهد: بص له بغيره واضحة..
مراد: بص لفهد وآدم..
مريم: ربتت على ايده وقالت.. وماله يانور عيني.. دي تالين هتفرح أوي.. دي كاتمة فراقكوا في قلبها وساكتة ياروح قلبي..
مراد: اتخنق عشانها.. وقال.. استنى جاي معاك يا آدم..
آدم مراد: لأ خليك أنت يابابا.. عشان دراعك.. وتالين متتخضش عليك.. أنا هجيبها ونرجع بسرعة..
فهد: صاكك على أسنانه وساكت..!!!!
رينو: لاحظت نظرات فهد النارية لأدم..!! وكشرت عينيها بتعجب..!!!
مراد: هز راسه تمام.. بس متتأخرش..!!!
آدم مراد: هز راسه تمام.. وخارج..
آدم: بص له.. بنظرة معناها.. تالين وبس..!!!
آدم مراد: ابتسم.. وهز راسه ليه.. تمام..!!! وخرج وعلى وشه ابتسامة.. لأنه أول حد شافه هو ضيه وبس..!!! واخد المفاتيح من السواق.. وركب العربية وساق بسرعة..!!!
نور: دخلت بسرعة وسلمت على مراد بشوق وحنين كبير.. وسلمت على فهد..
رينو: حطت ايدها في ايد فهد.. وقالت.. حبيبي مالك؟ واضح جداً إن في حاجة مضيقاك..
فهد: هز راسه لأ مفيش حاجة.. أنا هروح ل آرين الجامعة..!!
رينو: ابتسمت.. ياريت بجد.. دي هتتجنن وتشوفك.. أنت متعرفش هي بتعامل آيان إزاي.. دي زي ما تقول ابنها مش أخوها..
فهد: بأريحية.. طيب كويس أنا كنت قلقان من النقطة دي.. بقولك إيه أنا لازم اروح ليها دلوقتي.. وهجيبها وأرجع..
رينو: أجي معاك أرجوك.. أنت لسه راجع ومش عايزك تخرج..
فهد: هز راسه تمام..!!
آرين من على الباب.. بااابي..!!!
فهد: رفع عينيه ليها بسرعة.. وقلبه دق لبنته حبيبته.. وقام وقف.. وقال بحنين.. آريني..!!!
آرين: حدفت الكتب والشنطة على الأرض.. وجريت بسرعة كبيرة.. وقالت بصوت عالي.. باااابي.. واتشعلقت في رقبته..
فهد: ضمها لقلبه بحنان كبير.. ولف بيها.. وقال.. آرين.. آريني.. وحشتيني اوي ياقلب أبوكي..
آرين: ..!!!
فهد: نزلها.. وجه يطلعها من حضنه.. لكن آرين مكلبشة فيه.. ومبتتكلمش..
فهد: حس بعياطها.. وقال.. آرين خليني أشوفك يابنتي أنتي وحشاني..
آرين: ..... وصوت عياطها بدأ يعلى..
الكل اتأثر لعياطها..
رينو: قامت.. وقالت بدموع.. آرين على قد ما أنت واحشها.. على قد ماهي زعلانه منك..!!
فهد: ضمها لحضنه.. وسابها تعيط.. وقال.. آرين. حبيبتي والله غصب عني. ومفيش أي فرصة إني أتواصل معاكم.. صدقيني الموضوع كان خطر.. وعليكم قبل مني لو كنت اتصلت عليكم.. فهماني يابنتي..!!!
آرين: طلعت من حضنه.. وقالت.. بشهقات.. لأ أنا مش هفهم غير أني هونت ع حضرتك..
حوالي سبع شهور يابابي..!! سبع شهور حتى مش عارفين نطمن عليكم..
مامي كانت محتجالك.. أنا كنت محتجالك.. آيان الصغير.. وكمان آركان.. كلنا كنا محتاجين ليك يابابي.. مهما الكل يكون موجود.. إلا إن أنت الوحيد اللي بتكملنا..
أنا بحبك اوى يابابي.. بحبك لدرجة إني كرهت الحربية.. وبتمنى إنك تسيبها.. وكفاية قلق وتعب لحد كدا.. بجد أنا تعبت..
تخيل بقى مامي.. وعمتو فريحة.. وماما مريم وماما رنا.. بجد أنا أول مرة أتوه كدا.. أنا كنت خايفة عليك اوى المرادي يابابي.. واترمت في حضنه تاني وعيطت بصوت عالي.. وقالت أرجوك متسبناش تاني..
الكل عيونه لمعت..
فهد: غمض عينيه بوجع وضمها لقلبه.. وهاين عليه يدخلها بين ضلوعه..
مراد: شاف علاقة الصداقة بين فهد وآرين وحبهم وقربهم لبعض.. وفهم تصرفه تجاه آدم.. وهز راسه بتنهيدة..
فهد: طلع آرين من حضنه.. ومسح دموعها.. وباس جبينها.. وقال..
آريني فراشة الحياة. متعطيش. طول ما أبوكي عايش.. اعرفي إن دموعك بتكوي قلبي.. اوعي في يوم تعيطي.. مهما كان السبب.. أنتي بنت فهد السيوفي..
أنتي بنتي.. ومش مسموحلك تبكي في وجودي.. دموعك غالية يابنت فهد.. غالية.. أوي..
وأنتي عارفه إن مجال شغلي غير أي شغل.. أنا لو بأيدي أفضل معاكم كل ثانية.. لكن مش بأيدي.. وعايزك تعرفي أنتي ورينو.. إنكم عمركم ما تهونوا عليا أبدا.. الموت أهون عليا من فراقكم والبعد عنكم.. فهمتي يا آريني..!!!
آرين: مسحت دموعها.. وقالت.. بعد الشر على حضرتك.. أنا أسفة جداً إني اتكلمت كدا.. بس ده كان من قلقنا عليكم..
فهد: ابتسم. ومسد على حجابها.. ولا يهمك ياروحي..
مراد: قال جواه.. آدم ابني هيتعب معاك أوي يافهد.. أنت بتحب بنتك بغباء.. طول عمرك لما بتحب حد.. بتحب بضمير يصحبي أنت وفي لأقصى درجة ياحوت..
لكن إن شاء الله.. ربنا هيدبرها من عنده.. وتوافق يابن السيوفي..
آرين: صرخت بصوت مسموع.. خالووووا مرااااد..
مراد: انتبه.. وقال.. حبيبت خالها.. تعالي يابت يا آرين.. ههههه..
آرين: سلمت عليه.. وقالت.. حمدلله على سلامة حضرتك.. ومال دراعك ياخالو..
مراد: بهزار.. أبوكي عضني.. هههههههه..
آريان: دخل.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وسلم على الكل..
آرين: جريت على فهد.. وقالت.. بابي شوفت آيان؟ بجد شبهك جدآ..
فهد: قعد وأخدها في حضنه.. وقال بضحكة.. وأنا حلو أوي كدا..
آرين: شهقت.. أيه؟ حلو بس؟ قول قمر.. جان.. قول حاجة محصلتش.. مش حلو بس..!!
فهد: شاور ل رينو.. وقعدت جنبه.. وشال آيان.. وسأل على آركان..
رينو: سافر الأسبوع اللي فات.. وقال كلها شهر وينزل إجازة كبيرة..
الكل قعد وبيستقبلوا الاتصالات والتهاني من العيلة برجوع الحيتان بالسلامة.
آدم: قاعد بيتكلم مع طارق والشباب. وأستغرب إن آرين مسألتش حتى على المرعب. وكشر عينيه وافتكر إن آدم جه قبل منهم ورفع حاجبه وقال: أممم... عشان كدا!!!
(قدام المدرسة)
آدم مراد وقف بالعربية والطلاب خارجين من بوابة المدرسة ونزل وبيدور على تالين.
تالين خارجه مع حياة وكارما وبيكلموا مع بعض.
حياة وكارما بيضحكوا لكن تالين بتتكلم بهدوء.
آدم مراد شافها وأبتسم ورفع إيدو ليها.
تالين بصت وافتكرت حد بيعاكس ونزلت عينيها بسرعة لكن وقفت مكانها ورفعت راسها بزهول وفتحت عينيها على الآخر وقلبها بيدق ومفيش أي رد فعل.
آدم مراد قفل باب العربية ورايح ليها.
حياة وكارما استغربوا تصرف تالين لكن شافوا آدم وضحكوا بفرحة كبيرة.
تالين بزهول: أبيه آدم!!!
آدم مراد قرب منهم.
تالين استوعبت أخيراً وقالت بصوت مسموع: أبيه آدم مش معقول. وأترمت في حضنه وبتضحك وبتعيط من فرحتها.
آدم مراد ضمها لقلبه بحنان كبير وباس راسها وقال: تالي حبيبت قلبي وحشتيني ياروحي.
تالين طلعت من حضنه وضحكت بدموع وقالت: أبيه آدم حضرتك رجعت صح؟ ههههه أيوه فعلاً حضرتك قدامي أهو وبابا بابا رجع معاك صح؟
آدم مراد مسح دموعها وقال: من غير عياط ياتوتا. أيوه ياحبيبتي كلنا رجعنا بخير.
وبص للبنات: ازيكم يابنات؟
حياة وكارما: الله يسلمك حمد الله ع سلامتك.
آدم مراد هز راسه ليهم وقال: يلا تعالوا.
تالين ركبت جنبه وقلبها بيدق بفرحة كبيرة وشبكت أيديها تحت دقنها وقالت: الحمد لله الذي أعاد لنا ودائعنا بخير وسلام. الحمد لله كل الحمد. شكراً يارب.
آدم مراد ركب جنبها وسمعها وباس ع أيدها وقال: هحبك إيه أكتر من كدا ياملاك أخوكي!!!
تالين حضنت أيدو وقالت: حضرتك متعرفش ماما كانت عاملة إيه من غيركم. بجد كانت أيام ثقال لكن الله أحن وأرحم.
آدم مراد مسد ع حجابها وقال: ونعم بالله. وشغل العربية وساق على المملكة.
(فيلا العدوي)
كلهم قاعدين.
مريم شاورت لفريحة.
فريحة جت: نعم يا ماما.
مريم: خدي مراد لفوق وساعديه يغير هدومه. ولو في علاج ياخده.
فريحة: حاضر يا حبيبتي.
مريم: يحضرلك الخير يا نور عيني. وأنتي يارينو سيبي آيان مع رنا وقومي اطلعي مع جوزك يغير هدومه وانزلوا على الغدا.
رينو: حاضر يا مامي.
مراد قام وطلع مع فريحة وفهد خرج مع رينو.
آدم شاور لآرين.
آرين قامت بسرعة وقعدت جنبه: نعم يا بابا آدم ياقمر.
آدم حاوطها من كتفها وقال: بابا آدم إيه بس. أنت من وقت ما فهد رجع وأنت مطنشاني.
آرين شهقت وقالت: بابا آدم حضرتك بتغير عليا من بابي؟
آدم بضحكة: طبعاً أنت بنتي أنا وعشتي معايا أكتر من أبوكي نفسه. يبقى من حقي أغير ولا لأ؟
آرين حطت صوباعها على بوقها وقالت: ينفع مجاوبش؟
آدم ضحك: أيوه ينفع. قوليلي بقى أنت معادك ترجعي بعد الساعة تلاته. جيتي بدري إزاي؟
آرين غمضت عينيها ولعنت نفسها وغبائها.
آدم شكه اتحول ليقين إن المرعب سبق الكل بخطوة وقال بمكر: أكيد آريان قالك مش كدا.
آرين فتحت عينيها بدهشة وقالت: صح. أيوه فعلاً. الدكتور آريان قالي إن بابي جه.
آدم هز راسه ليها: أممم تمام. لكن أنتي ليه مسألتيش على المرعب؟
آرين همست بصوت واطي جداً وقالت: غبية يا آرين. والله أغبى بنت في العيلة.
آدم ضحك بصمت وقال: أنا بقول كدا برضه.
آرين تنحت وقالت: هاا. حضرتك سمعتني؟
آدم مط شفايفه ورفع كتفه ومردش.
آرين حبت تهرب من الموضوع وقالت: بابا آدم عندي سؤال مهم.
آدم بمكر وقال: ماشي اسألي.
آرين: السؤال بيقول شيء يمكنك أن تقوم به دون أن تبذل أي مجهود في حياتك.
آدم بتفكير: الفشل.
آرين بإنبهار: واااو كنت متأكدة إن حضرتك هتحلها بسهولة.
آدم بإبتسامة: أو ما ل. أنت مفكراني جدك طارق ولا إيه؟
آرين ضحكت من قلبها.
طارق كشر عينيه لأدم وقال: الضحك ده عليا!!!
آرين حطت ايدها ع بوقها وكاتمة الضحكة.
آدم ربت ع رجل طارق وقال: منور يا أسد!!!
(في جناح مراد)
فريحة بتساعد مراد في اللبس.
مراد بيتألم بسيط.
فريحة بدموع: ممكن أعرف اتصابت إزاي؟
مراد رفع أيده السليمة ومسح دموعها وقال: هو أنا علشان غبت عنك فترة نسيتي إني مبكرهش في حياتي قد إني أشوفك مكشرة أو زعلانة. تخيلي بقى لما أشوفك بتعيطي. أعمل إيه أنا دلوقتي؟
فريحة بتلبس ليه التيشرت وقالت بدموع: غصب عني يامراد. أنا كنت بعد الساعات والدقايق مش الأيام وبس. أنا كنت خلاص هتجنن واسمع بس إنك بخير. قلبي كان ديما مشغول عليك. والله آرين صدقت في كل حرف قالته. إحنا من غيركم مش كاملين. تخيل بقى يوم ما أملي قلبي من وجودك وألاقيك متصاب. عايزني أضحك إزاي بس يا عمر فريحة.
مراد بتنهيدة: عارفة يافريحتي. نفسي أضمك لقلبي عشان أنا اللي أصدق إني رجعت ليكي من تاني.
فريحة حطت راسها ع صدرو وغمضت عينيها وقالت: أنا كدا كأني مالكة العالم كله بين أيديا. ألف حمد الله على سلامتك ياحبيب قلبي وروحي.
مراد ضمها لقلبه بحنان واشتياق وقال: بحبك أوي يافريحة.
فريحة: وفريحة بتموت في التراب اللي مراد بيمشي عليه.
مراد باس ع راسها وايدها وقال: ربنا يباركلي فيكي ياروح قلبي.
فريحة باست جبينه وابتسمت وقالت: نورت مصر كلها. نورت قلبي وحياتي. نورت روحي ياروحي.
مراد حاوطها من كتفها وقال: أنا لسه عند وعدي.
فريحة كشرت عينيها بعدم فهم وقالت: وعد إيه؟
مراد بغمزة: الله. شقتنا يابنت المستخبي. مش أنا وعدتك لما أرجع هاخدك ونروح نقعد فيها براحتنا.
فريحة ضحكت من قلبها وقالت: والله بنت المستخبي دي وحشاني أوي منك. ههههه. يالهوي يامراد لو بابي عرف باللي أنت بتقوله ده. مش عارفة هيعمل إيه.
مراد بيقلد طارق وقال: هيعمل كدا. ومثل النرفزة: بقى أنت تقول لبنتي بنت المستخبي. لأ وكمان بنت كوم الشكاير. بنت طارق السيوفي. بنت الأسد يتقال عليها كدا. صدق ياض يامراد. هتصدق إن شاء الله. أنت مطمرش فيك تربيتي اللي ربيتها ليك.
فريحة: ههههههههه أخص عليك يامراد. بس بجد أنت قلدته جداً هههههههه.
مراد بخبث: ولسه يافريحة. دور الحوت. ده أحنا داخلين على أيام سوسا.
(عند فهد)
فهد واقف ومربع أيديه وبيأمل في رينو اللي شالت النقاب وظهر جمالها.
رينو راحت عند الدولاب وجابت لبس لفهد وراحت لعندو بسرعة وقالت: اتفضل ياحبيبي. أدخل بسرعة خدلك شاور والبس الطقم ده. وأنا هعملك فنجان قهوة تشربه قبل ما ننزل.
فهد دقق النظر في عيونها اللي وحشاه أكتر من جمال الكون.
رينو رفعت عينيها ليه ودقات قلبها خرجت عن مسارها.
فهد رجع خصلة شعر ورا ودنها وقال بهمس: كنتي وحشاني أوي يارينو. ولسه وحشاني أكتر من قبل.
رينو رفعت ايديها وحضنته وقالت: أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إنك رجعت ليا.
فهد ضمها لقلبه بحنين وأخد نفس عميق وقال: أنا وعدتك إني هرجعلك. أنا مقدرش أعيش من غيرك.
رينو عيونها لمعت: حمد الله ع سلامتك ياحبيبي.
فهد طلعها من حضنه وباس راسها وابتسم: سلامتي هي أنتي. ومسد على خدها وقال بابتسامة: وحشتني القهوة من أيديكي.
رينو ضحكت بسعادة وقالت: أجمل فنجان قهوة لروح روحي في ثواني. وعلى فكرة بقى أنا مجهزة لك مفاجأة بليل هتحبها جداً. وجريت من قدامه بسرعة على المطبخ.
فهد مسح ع شعره بإبتسامة وأخد هدومه ودخل الحمام.
وبعد لحظات شرب القهوة ونزل مع نجمته.
رواية جريمة عشق الفصل 105 - بقلم مريم نصار
فيلا السيوفي..
رودي قاعده قدام التسريحه سرحانه وباصه في المرايا ودموعها نازله بصمت.
فارس دخل عليها وشاف حالتها وشد كرسي وقعد جنبها ومسك ايديها وقال:
وبعدين يارودي مش كفايه بقى وجع ودموع.. هي دي الدعوه اللي عمي الله يرحمه منتظرها منك..!!
رودي مسحت دموعها وقالت بوجع:
كنت فاكره كل ما يعدي الوقت على موت بابي إن الوجع هيقل ويختفي واحده واحده.. لكن اللي بيحصل معايا عكس كده.. اكتر من تلات شهور على وفاته وحاسه إني هتجنن وأسمع صوته.. هو أبويا وأمي وإخواتي.. ليا مين بعده في عيلتي يافارس..!! أنا حاسه إني عريانه من غير وجود أبويا في الدنيا.. حاسه باليتم من تاني..
فارس مسح دموعها وباس على ايديها وقال:
الله يرحمه.. دي سنة الحياة.. احنا في الدنيا دي عباره عن ضيوف.. وكل واحد بيستقر لما ربنا يريد.. وبعدين ليكي مين إزاي.. أومال أنا أبقى إيه..!! مش ديما أقولك أنا أبوكي وأخوكي ودنيتك.. دا انتي بنتي المجنونه يارودي.. وصعب عليا أشوفك في الحالة دي.. وبعدين أنا عرفت إن أخوكي بسام هيوصل مصر قريب.. وأنا بنفسي هعزمه يقضي معانا يوم من أوله.. مش انتي كان نفسك إن أخوكي يدخل بيتك ويقعد معاكي..!!
رودي ضحكت بدموع:
بجد يافارس..!! بجد بسام أخويا جاي.. قول والله..
فارس ابتسم وباسها برقه وقال:
والله.. وكمان يستي عشان الضحكه الحلوه دي.. أنا هصمم إنه يقعد معاكي هنا أسبوع بحاله قبل ما يسافر..
رودي ضحكتها اختفت وقالت:
فارس.. هو بسام ممكن يكون جاي عشان الأوراق.. والورث..!!
فارس مسد على خدها بحنان وقال:
هشش.. مش عايزك تفكري في أي حاجة.. كلها فترة صغيرة.. وأخوكي يقولك هو جاي ليه.. وأنا متأكد إنه جاي لأخته حبيبته وبس..
رودي رفعت ايديها وحضنته وقالت بتمني:
ياريت يافارس.. ياريت بجد يكون جاي عشاني..!!
فارس رفع دقنها وباسها بدقة قلب وقال:
وحشتيني أوي يامجنونة فارس..
وقرب منها بحب كبير وأخدها لعالمه الخاص.
فيلا مصطفى عزيز..
مصطفى هيتجنن ويطمن على چود لأنه مشافهاش من آخر يوم في الامتحان.. ومحتار يتصل عليها ولا لأ.. وافتكر آخر موقف ليها بعد وفاة جدها وإنه اتكلم معاها يواسيها.. سابته ومشيت.
مصطفى قال لنفسه:
معلش يامصطفى خليها عليك واتصل.. دي مهما كانت دي تراب القمر.
اتصل عليها واطمن يمكن تكون اتشلت.. أو انتحرت ولا حاجة.
وفتح فونه يتصل وقال لنفسه:
سجلني يا عيد غياب أنا قلبي ملوش أحباب..!!!
چود قاعده بتتفرج على التلفزيون وبتاكل فيشار ومندمجه.. وفونها رن.. وشافت رقم مصطفى.. وضحكت بمكر وقالت:
وحياة أمك لاطلع عينك يابن يوسف عزيز.
وكنسلت عليه.
مصطفى اتصل عليها تاني.
چود كنسلت عليه تاني وضحكت.
مصطفى كشر عينيه بغيظ وبعتلها مسج.
چود فتحت الرساله وتنحت:
ماتحن ياجن.. متراعي يالبن المراعي..!! ردي يامتخلفه..!!
چود صكت على أسنانها بغيظ واضح:
أنا متخلفه ياحيواااان.. أنت لازم تتهزأ..
واتصلت عليه.
مصطفى نام على السرير وحط رجل على رجل ورد عليها وقال:
كنت عارف إنك هتحني..!!
چود بتتنفس غيظ:
أنا متخلفه يامتخلف..!! أنا لبن المراعي..!! يعني أنا جاموسه يامصطفى..!!
مصطفى ببرود:
تؤ تؤ تؤ.. أزعل أنا منك لو قولتي كدا.. ليه أخدتيها على نفسك إنك جاموسه.. ليه ماخدتيهاش إنك بقرة مثلا.. ياتراب القمر..!!
چود تنحت:
بقرة..!! بقرة..!! أنا بقرة ياحيواااان..!!
مصطفى ببرود:
انتي عارفه ياچودي أنا ماشوفتش بنت في نص عقلك ده أبدا.. بس معرفش ليه حاسك وحيده أوووي وحزينه.. احكيلي بقيتي كده إزاي..!!
چود بنرفزه:
ولا عارف انت لو قدامي دلوقتي.. كنت..!!!
مصطفى قاطعها:
كنتي قولتي بحبك أوي يامصطفى..
چود بنرفزه:
احبك..!! دا أنا أحب عبدو البواب ولا أحبك أنت..
مصطفى بتحذير:
طيب قوليها تاني كده وقسما بالله هتلاقيني عندك ولاعب في وشك البخت..
چود بتنهج:
أنا بكرررررهك يالا..
مصطفى بجديه:
چود حتى لو بهزار بجد متقوليش الكلمة دي.. أنا بحذرك..
چود حطت ايدها في جمبها:
والله كويس أوي إن في حاجة بتأثر فيك.. وكمان ده مش هزار دي حقيقة أنا بكرهك.. لأنك حيوااان..
وقفلت المكالمة وقعدت بنرفزه:
أنا بقرة ياغبي..!!
مصطفى وقف بنرفزه وقال بتحدي:
مااااشي ياچود هنشوف بقى مدى كرهك ليا قد إيه.. بس الصبر..
وحدف الفون على السرير وخرج من الأوضة ونزل يتكلم مع مريم عزيز.
في الليفنج..
مصطفى بخنقه:
وبعدين يعني ياماما.. هفضل مستني كده كتير..!!
مريم بنفاذ صبر:
يامصطفى ياحبيبي.. عمك فارس ورودي عندهم ظروف.. عيب أوي إننا نتقدم لچود بنتهم في الوقت ده.. هيقولوا علينا إيه بس..!!
مصطفى نفخ بنفاذ صبر وقال:
هيقولوا إيه إزاي يعني..!! ما عمي فارس والدكتورة رودي عندهم علم.. وبابا اتكلم مع جدو طارق.. وإننا كنا رايحين نتقدم.. لولا جدها عبد الله بقى الله يسامحه ويرحمه.. فلسع.
مريم خبطته في كتفه وقالت:
إيه ياولد اللي أنت بتقوله ده..!! أحترم نفسك شويه.. وده قضاء الله وقدره.. هنعترض يعني..!!
مصطفى:
أوووف.. حاسبي إيدك بس لاتوحشك يادكتوره. وبعدين مفيش اعتراض ولا حاجة.. أنا بس بقول كفايه كده.. فات وقت كبير على حالة الوفاة.. والناس في حالة حزن.. يبقى واجبنا بقى إننا نشهيصهم ونفرحهم..
مريم صكت على أسنانها بغيظ وقالت:
ا اااه ياناري منك.. أنت مش هتجيبها لبر يامصطفى.. أنا عارفه.. نازل زن عليا وعلى باباك.. ده حتى جدك مسلمش منك.. أنت مبتزهقش..!! هي البنت هتطير يعني..!!
مصطفى:
اه هتطير..
وقال بتفكير:
طيب بقولك إيه يامرمر ياقمر انتي.. إحنا نروح نتقدم لچود.. ونعمل حفلة على الضيق كده.. المهم نلبس الدبل.. وفي الفرح عتلاق لاخربها..
مريم بدهشة:
عتلاق..!!! لله الأمر من قبل ومن بعد يااارب..
مصطفى:
هااا.. قولتي إيه يامؤمنه.. ولا أروح اتفق مع جدو أشرف..!!!
مريم بيأس:
بص أنا مش هتكلم معاك في حاجة.. شوف جدك وباباك.. واللي شايفنه صح هنمشي عليه..
مصطفى بمكر وبص قدامه وقال:
لأ حيث كده بقى.. يبقى خطوبتي على چود كلها أسبوع وتم إن شاء الله.. يلا بينا على جدو أشرف..!!!
في الجهاز.. في مكتب مراد.
مراد بيحط الملف في الخزنه ولف لأدم ابنه وقال:
إنما قولي ياديزل..!!
آدم مراد:
نعم يا يابابا..
مراد:
أنا كنت ديما عايز أسألك على حاجة مهمة.. بس أنت شايف إننا انشغلنا كلنا الفترة الأخيرة في الجهاز.. في قضية حيدر والتحقيقات..
آدم مراد كشر عينيه:
سؤال إيه..!!
مراد بص في عينيه وقال:
مهمة حيدر وقت ضرب النار.. وكنا كلنا في خطر حقيقي.. والموت مفيش بينه وبينه خطوة.. أنت طلبت آرين للجواز..!!! طيب إزاي..!!
آدم مراد بشبح ابتسامه قال:
حضرتك جاوبت على نفسك في السؤال.. كنا في خطر حقيقي.. والموت قدامنا.. إيه اللي يخليني أتراجع في طلب آرين..!! أنا وقتها حسيت إني لازم أعمل كدا.. حتى لو كنت مت.. مكونش مت من غير ما أعمل المفروض إني أعمله ومن زمان..
مراد هز راسه:
بس أنت ممهدتش الموضوع لخالك فهد.. وخصوصا.. أنت عارف علاقته ب آرين..
آدم مراد مط شفايفه:
اممم.. مظنش إن خالي فهد معندوش خلفيه.. لأني ديما بشوف عينيه مرقباني في كل مكان..
مراد:
عموما.. أنت قولتلي إنك هتتصرف.. بس لو عايز نخلص في الموضوع.. أنا هتصرف واتكلم مع فهد وكبار العيلة.. والإمبراطور.
آدم مراد قام وقف وحط السلاح في جيبه وقال:
الإمبراطور عارف بكل حاجة.. لكن أنا وعدت الحوت إني مش هتكلم غير بعد سنة.. وابنك لما يوعد..!!!
مراد هز راسه:
لازم يوفي..!!! طيب يلا بينا عشان عيد ميلاد ميرو.. وعايز أكون موجود على الوقت.. العيلة كلها على وصول.
آدم مراد ابتسم:
اتفضل أنت.. وأنا هنزل أشتري ليها هدية وهكون هناك على الوقت..
مراد:
تمام.. بس متتأخرش.. أختك بتفرح لما أنت تكون موجود جمبها..
آدم مراد:
ديما على الوقت هكون جمبها.. سلام..
وخرج.
مراد مسح وشه بإيديه وأخد المفاتيح وخرج على مكتب الحوت وخبط ودخل وقال:
جاهز ياحوت.. نمشي..!!
فهد قفل الملف وقال:
جاهز.. يلا بينا.. بس هناخد أكرم نوصله في طريقنا عشان العربية بتاعته في التصليح..
مراد:
ماشي.. يلا..
في الطريق..
فهد سايق العربية ومراد جنبه وأكرم في الخلف.. وبيتكلموا في الشغل.
أكرم بحماس:
مش عايز أقولكم لما شوفت حيدر وبيبرس وهما بيتنفذ فيهم حكم الإعدام حسيت بإيه..!! ياااه استريحت..
مراد:
دي النهاية المتوقعة لآخرة الشر يا أكرم.. يستاهل..
أكرم بضحكه:
ولا البت صوفيا.. أكلت ضرب من الظباط السيدات. ههههههه ينهار مالوش ملامح.. أنا أول ماشوفتها بعد الضرب معرفتهاش.. يلا بنت حلال وتستاهل..
مراد وفهد ضحكوا.
فهد:
أنت طبعًا.. أكتر واحد مبسوط.. لأنك ماشوفتش شوية منهم..
أكرم بتوعد:
سنتين يافهد.. سنتين اتحرمت من بيتي وولادي بسببهم..
فهد ابتسم:
المهم إنك رجعت بخير ياصحبي..
أكرم:
وكل ده بفضل الله ثم أنتم ياحيتان..
مراد:
وبفضل ذكائك برضو يا أكرم.. واللي كان مطمنا إنك عايش.. لما بعت بوكيه الورد على الفيلا.. والكارت اللي عليه تلات حروف اللغز..!!! حركة حلوة وزكية منك..
أكرم كشر عينيه بعدم فهم وقال:
بوكيه ورد..!! ورد إيه وكارت وحروف إيه..!! أنا مش فاهم حاجة..!!
فهد فرمل العربية وبص لأكرم في المرايه..!!!
مراد بص لآكرم وقال بإستفهام:
الكارت اللي عليه حرف حيدر وأكرم وويليام.. اللي هو كان W-A-H..
آكرم هز راسه بإستغراب وقال:
أنا مبعتش حاجة خالص ياشباب..
انتوا بتتكلموا عن إيه؟
مراد وفهد بصوا لبعض بغموض واضح.
الساعة ١٠ مساءً.
فيلا العدوي.
آدم: قاعد جمب اميرته، وبص في الساعة، وقال: تيم وميرو اتأخروا.
مريم: بابتسامة. ميرو بتلبس، هي وتيم وزمانهم على وصول.
آدم: تمام، أنا هتصل على طارق أشوفه اتأخر ليه هو كمان.
مريم: وأنا هروح أقول لزينب تجهز كل حاجة في الجنينة.
آدم: هز راسه ليها، واتصل على طارق، ورد.
طارق: الو.
آدم: أيوه يا طارق، انتوا فين يبني؟ الساعة ١٠ اتأخرت ليه؟
طارق: إحنا في الطريق أهو. أصل أم فهد قالت مش هتتحرك غير لما رودي تيجي معانا.
آدم: بتحذير. واوعا تكون رودي مجتش، أم مراد اتصلت عليها وعزمتها بنفسها وأكدت عليها لازم تيجي.
طارق: لأ اطمن، رودي مع فارس وجواد جايين ورانا.
آدم: تمام، في انتظاركم، مع السلامه.
عند رينو.
رينو: لبست، وبتجهز لبس فهد.
آيان: عنده سبع شهور، وقاعد في الأرض بيلعب باللعب.
آرين: دخلت على رينو، وبتلف بالفستان الجديد باللون الوردي، وكانت فاتنة، وقالت بفرحة: ماااامي إيه رأيك في بنتك القمر دي؟
آيان: شاف آرين، وسقف، وبيلاغيها.
آرين: ضحكتله وباسته على الهوا. روحي أنا آيو القمر.
رينو: لفت ليها، وانبهرت من جمالها، وقالت: ما شاء الله، اللهم بارك. قمر يا آرين يا روح قلبي. بجد اللون ده جميل جدا عليكي.
آرين: هزت كتافها بضحكة وقالت: قمر بجد يا أنا. ههههه. ويسلام بقى لو فهد حبيب قلبي يوافق إني أحط شوية ميكب كدا على الماشي. ااااه، هبقى ولا الملكات في عيد الميلاد. عااااااا ياماماااااا.
آركان: لسعها على قفاها بهزار، وقال: ميكب اه. أصل أنا سلوى هنا. اتكلمي على قدك يابت.
آرين: صكت على أسنانها بغيظ واضح، وقالت: أنا مش بت، أنا ليا اسم أوكي.
وبعدين أنت مالك بقى. أنت واخد أجازة عشان تخنقني. أرجع على الكلية تاني.
آركان: رفع حاجبه وقال: والله بقى كدا. بتبيعي اخوكي عشان شوية مكيب. طيب تعالي بقى.
آرين: صرخت بصوت عالٍ وجريت منه، وقالت: الحققييييني يامااااامي. وبتجري في الليفنج، وعند السفره، وبتلف حواليها.
آيان: صرخ عشان آرين، وبيلاغي بصوت مش مفهوم، وكأنه مضايق عشانها، وبيزحف عشان يخرج.
رينو: ضحكت من قلبها وشالت آيان النرفوز، وواقفة تتفرج عليهم، وقلبها مبسوط جدا إنهم رجعوا زي الأول.
آركان: بيضحك عليها، وبيجري وراها على مهله، وسايبها تجري منه بمزاجه، وقال:
دا أنا هعمل منك كباب حلة. بقى أنا بخنقك. ولا أنتي علشان حلوة أوي يعني هتتغري عليا. دا أنا هفرمك.
آرين: بتجري، وبتضحك، وقالت: أنت غيرراااان عشان أنا بنوتة جميلة.
وآيان أجمل منك. بس أنت بشع. هههههه. عااااااا. لأ لأ بليييز ياركان بليييز. دانا أختك.
آركان: علقها من قفاها بهزار، وقال: أختي.
بقى أنا بعيوني الخضرا وقوامي الممشوق وعضلاتي دي. تقولي عليا بشع.
ده أنا هكمل تدريب عليكي انهارده. وخصوصا وشك ده، هخليه ميكاج طبيعي.
آرين: ضحكت من قلبها، وقالت: قوام ممشوق. ههههههه. الموديلز آركان السيوفي. هههههههه. وسسسسع بقى سسيببببني يارخم.
آركان: أنا رخم. كمان بتشتمي. لسانك طول ولازم تعتذري. عشان مطبقش وشك ده.
آرين: هزت راسها بعند، وقالت: لأ مش هعتذر. أنت المفروض تعتذر، عشان أنت ضربتني. ولما يرجع بابي أنا هقوله. شوف بقى هيعمل فيك إيه.
آركان: يابت انتي فكراني خايف. أنا مبخفش من حد ياماما. وبعدين لو بابا عرف باللي أنت عايزة تهببيه مش بعيد يضرب معايا.
آرين: عاااااا الحقني يابااابي. بللليييييز. ابنك هياكلني.
آركان: بمكر. الحقني يابااابي. ها ها. طيب شوفي مين هينقذك مني. ده أنا هنفخك.
آرين: عااا والله حرام عليك يا آركان. عايز تنفخ أختك. حتى مش خايف من بااابي.
آركان: مسكها من خدودها، وقال من بين أسنانه: آركان السيوفي مابيخفش من حد.
فهد: من وراه بحزم. آركاااان.
آيان: شاف فهد وسقف بأيديه، وشاور لأمه عليه.
آركان: سمع صوت أبوه، وفتح عينيه بدهشة، وكمل وقال:
مابيخفش من حد غير فهد السيوفي وبس. وضحك بتمثيل، وطبطب على خد آرين، وقال بمكر: قمر قمر بجد. أنا اختي توأمي قمرررر. وبصلها بتحذير. لو قولتي حاجة، هعرف شغلي معاكي.
رينو: بتضحك عليهم، وخصوصا على شكل آركان.
آرين: جريت على فهد بسرعة، وقالت: الحقني يابااابي آركان كان.
فهد: حاوطها من كتفها وضمها لقلبه كأنه بيقولها: أمانك هنا. هنا وبس. وقال بتحذير: كان إيه.
آرين: كشرت عينيها بغيظ، وقالت: كان عايز يضربني وينفخني ياباابي. تخيل حضرتك.
آركان: بضحكة. أضربك. آرين ياحبيبتي استهدي بالله. أنا بهزر معاكي. الحج مايعرفش حاجة اسمها هزار.
آرين: طلعت لسانها ليه، وقالت: أحسن بابي هيوريك عشان متفتريش عليا تاني. لأ وكمان قالي اعتذري وانت اللي غلطان. ربنا يسامحك.
آركان: كشر عينيه. ربنا يسامحني. يخربيت البراءة. ده بعد البوق ده لازم الحج يحن. دا انتي صعبتي عليا أنا شخصيا.
فهد: بص لآركان، بشرز.
آركان: هرش في قفاه. وهمس: ربنا يستر.
فهد: ساب آرين، وراح وقف قدام آركان.
رينو: ضحكتها اختفت، وخافت من فهد، ونزلت آيان في الأرض.
آرين: فتحت عينيها بدهشة، وخافت على آركان، وإن الهزار يقلب جد.
فهد: قعد على الكرسي، وقال لآركان بجمود: أقعد هنا.
آركان: بص لآرين ورينو، وقعد قصاد فهد، وقال: نعم يا بابا.
رينو: جت بسرعة، وقالت: فهد الولاد، كانوا.
فهد: شاور ليها. متكملش.
آرين: ضغطت على شفايفها، وحست بالندم.
آيان: زحف على الأرض وراح جمب آرين.
فهد: حط إيده على التربيزة ده، وفتح كف إيده. يلاعب آركان رست.
آركان: رفع حاجبه بتعجب، وقال: إيه ده يا حج.
فهد: رفع حاجبه وقال: وريني عضلاتك. يلا لاعبني.
آركان: هرش في قفاه وقال: مبلاش إحراج ياحج.
فهد: بتمثيل الجدية. سمعت قولت إيه. وريني قوة عضلاتك. ولا هو كلام وخلاص.
ياريت تتعود لما تتكلم متقولش غير اللي تقدر تعمله وبس. ولا هي عضلات على الفاضي منظر وخلاص.
آركان: اضايق، وقال: أنا مش ضعيف ولا جبان يابابا. أنا بس كنت بهزر مع آرين، وا.
فهد: بجدية وصوت جهوري. الموضوع خارج عن آرين. أنا دلوقتي عايز أشوف مدى ضعفك يابن السيوفي.
آركان: بص لابوه بتحدي، وقال: آركان السيوفي عمره ما كان ولا يكون ضعيف.
فهد: مط شفايفه. اممم. الكلام سهل جدا. تحب أقولك مثلا إني قتلت قبل كده جيش برصاصة واحدة.
آركان: صك على أسنانه بغيظ مكبوت، وحط إيده في إيد أبوه، بقوة. وقال بتحدي:
تحب أثبتلك إني ممكن أقتل عشرة في عشر ثواني من قوة وسرعة ابن فهد السيوفي.
فهد: ابتسم ببرود وقبض على إيد آركان. وقال: أثبت.
آركان: بدأ يخرج عن صمته، وضغط على إيد أبوه، وبينافسه في اللعبة، وعينيهم متمركزة في عيون بعض بقوة من آركان، واستفزاز من فهد.
رينو وآرين بصوا لبعض، بقلق واضح.
آيان: مش فاهم حاجة، وبيشاور على فهد كأنه مندهش.
فهد: بيلاعب ابنه بنص قوته ومبتسم.
آركان: بيتنفس غضب، وقال: ألعب بكل قوتك يا حوت. ابنك مش ضعيف.
فهد: ابتسم بسخرية، وقال بتوعد: زي ما تحب. أنت إللي اخترت. وضغط على إيد آركان بقوة.
وكمل وقال بسخرية ومكر:
أنا كنت خايف دراعك يتكسر في إيدي، يا ابن فهد. اللي هو حوت المخابرات.
آركان: صك على أسنانه بغيظ واضح، وضغط أكتر بقوته كلها، وقال بصوت قوي وغيظ: آركان السيووووفي مش ضعيييييف. ونزل بإيد فهد على التربيزة.
وآركان كسب فهد.
فهد: ابتسم، وساكت.
آركان: من جواه اضايق جدا، وقام وقف وهو بينهج، وبص عليهم، وسابهم ودخل على أوضته.
رينو: همست: آركان.
آركان: مردش على حد وقفل باب الأوضة.
آرين: عينيها لمعت بدموع، ووقفت قدام فهد، وقالت بحزن حقيقي:
بابي، آركان كان بيهزر معايا. أنا السبب في كل ده. بس مكنش قصدي. وجريت من قدامه على أوضتها.
فهد: قاعد والإبتسامة على وشه.
آيان: بيصرخ لفهد كأنه بيزعق وبيلاغي، وبص على أوضة آرين، وزحف وراح وراها.
فهد: ابتسم بصمت.
رينو: كشرت عينيها بتعجب لما شافت ضحكة فهد، وقعدت قصاده، وقالت بدهشة: فهد أنت بعد كل ده بتضحك. ابنك.
فهد: بابتسامة. أبني آركان مش ضعيف أبدا يا لاري.
أبني قوي. أقوى مني أنا. وده إللي أنا عايزه.
رينو: كشرت عينيها وقالت: يعني أنت كنت قاصد تستفز آركان وتضايقه.
فهد: بتنهيدة. أيوه. آركان شايف نفسه ضعيف، وأنه مش قادر يحمي أخته. من وقت حادثة الحصان وآدم اللي أنقذها.
وكمان لما أنتي ولدتي آيان وهو مكنش جنبك وتيم اللي كان جنبك.
ومن وقتها حاسس بالعجز والتقصير من ناحية أمه وأخته. وأنا حبيت أثبت ليه هو أنه أقوى من أي حد. لكن أنا واثق إن ابني قوي. قوي جدا يا رينو.
رينو: خرجت منها تنهيدة، وقالت: بس هو مش هيفهم كدا. مسكين آركان. دلوقتي. أكيد مضايق جدا.
فهد: هز راسه وقال: أنا هتكلم معاه. متقلقيش. قومي أنتي شوفي آرين.
رينو: هزت راسها بزعل، وسابته وراحت لآرين.
آركان: رايح جاي في الأوضة بنرفزة، وبيتكلم بخنقة وضيق حقيقي، وقال:
أنا مش ضعيف. أنا عمري ما كنت ضعيف ولا جبان. أنا كنت صغير لكن موقفتش متكتف عشان خايف على آرين. أنا واجهت.
أيوه واجهت. كلام آدم لسه بيرن في وداني لحد دلوقتي.
وانا عند وعدي لنفسي. إني هشيل الخوف من قلبي بأيديا دول وأرميه تحت رجلي. وأدوس عليه وأعدي. أنا مش ضعيف.
القائد في الحربية بينافسني في مسابقة الجري. وأنا بكسب الكل. مفيش حد هناك أسرع مني. ولا حد بيضرب نار أسرع مني. القائد هناك لقبني
بـ (الفهد الأسود) من سرعتي وقوتي. أناااااا مش ضعيييييف.
فهد: فتح الباب، وقال: ولما أنت عارف كدا. اضايقت ليه.
آركان: وقف مكانه. ومردش.
فهد: دخل ووقف قدامه. وبص في عينيه.
آركان: لف وشه ومخنوق، وباصص بعيد وبينهج.
فهد: ربت على كتفه وقال بتنهيدة: محدش أبدا قال إنك ضعيف يا آركان.
آركان: بعتاب. للأسف حضرتك قولتها. قولت إنك عايز أشوف مدى ضعفي.
فهد: بنفي. ومشفتوش يا آركان. مشفتوش لأنه مش موجود.
أنا عندي ثقة كبيرة فيك.
إنك عمرك ما تكون ضعيف أبدا.. أنت أبني.. إبن فهد السيوفي. اللي حتى لو انت ضعيف. يبقى بالنسبه للعالم قوه مضاعفه.
آركان: بلوم.. إزاي واثق فيا.. وحضرتك ضغطت عليا.. وعاملتني بأسلوب ضايقني.. إحساس الضعف أنا مبكرهوش قده.
فهد: ضغط ع كتفه بسيط.. وقال: محدش بيحب إحساس الضعف.. وإن كنت ضغطت عليك فده عشانك أنت.. والمفروض كنت تفهم ده من نفسك.
آركان: بص ف عينيه بإستفهام.. وقال: حضرتك تقصد إنك استخدمت أسلوب الضغط عشان تشوف هكون ضعيف أو لأ؟
فهد: أبتسم.. وقال: غلط.. أنا ضغطت عليك عشانك انت.. مش أنا.
أنا قولتلك قبل كدا إني واثق فيك.. وشايف فيك ضلي. وحاضري ومستقبلي.
أنت اقوى من اي حد يا آركان.. بس أنت مكنتش تعرف ده.. ولازم تتأكد وتثق في نفسك.. علشان تبطل تفكر بالسلب في أي شىء حصل من الماضي.
أرمي الماضي ورا ضهرك يابني.. وبص لقدام.. بص لمستقبلك.
أنا أملي كله فيك أنت بعد ربنا.
آركان: بدأ يهدا. وهز راسه.. لأبوه وساكت.
فهد: مسك وشه بأيديه.. وقال: أنت فخر ليا يا آركان. أنت (الفهد الأسود).
آركان: أبتسم.. وقال: متشكر يابابا.
فهد: شدو لحضنه وربت ع ضهرو بحنان.. وقال: أحياناً لازم نضغط على اللي بنحبهم.. من حبنا فيهم.. فهمت يبني.
آركان: بضحكه: فاهم ياحج. وخرج من حضنه وقال: ههههههه أنا كسبت الحوت ينهار اسوس ياجدعان.. إحساسك ايه وانت خسران قصادي.
فهد: بإبتسامة حب.. وقال: احساس بالفخر.. كنت فرحان جداً.
آركان: ابتسم بحب وقال: ربنا يباركلنا فيك ياحج فهد.
فهد: كشر عينيه.. وقال بتحذير: اما بقى مشكلتك مع آرين.. ف انا لسه هاحاسبك عليها.
آركان: فتح عينيه بدهشه.. وقال: ينهار ازرق.. ما أنت كنت ماشي حلو ياحوت.. إيه الموجه المفاجأة دي.
فهد: كتم الضحكه.. وقال: أنت لمض ليه يالا.
آرين: دخلت بحماس وسقفت بفرحه.. وقالت: بااااابي واركااااان اتصالحوا.. أنه يوم لاينسى.. ههههههههه.. وجريت لحضن أبوها.
فهد: بضحكه.. ضمها وضم آركان لحضنه.
آرين: طلعت لسانها لأركان.
آركان: كشر عينيه وقال: أنتي مبتحرميش يابت.
آرين: بكبرياء: نو نو نو.. ولو سمحت متتكلمش معايا.
آركان: بص لفهد وقال بغيظ: بعد إذنك ياحج.. يابت هضربك.
آرين: ضحكت بكبرياء: ولا تقدر تعمل حاجه.. أنت كنت بتقول على نفسك إيه. اه ممشوق القوام ههههههههههه.. فطست ههههه.
آركان: طييييب أنتي إللي جبتيه لنفسك.. بعد إذنك ياحج بجد.. تعالي هنا بقى.
آرين: صرخت وجريت بره الأوضه: عاااااا الحقني يابااابي.
آركان: بيجري وراها.. وقال بنصر: لاااا بابي إيه بقى.. أنا اخدت الإذن.. ده انا هطبق وشك انهردا.. وجري وراها.
فهد: واقف مربع أيديه وبيضحك عليهم.
رينو: شايله آيان.. وبتضحك.. وراحت عند فهد.
فهد: فتح ايديه بسرعه.. وشال آيان.. وباسه بحب كبير.. ورفعه على أكتافه.. وحاوط رينو من كتفها.. وبيتفرجوا على آرين و آركان.
و آيان بيضحك عليهم.
وكانت لحظات جميله جدا من أجمل عيله لقلب فهد.
فيلا العدوي.
كل العيله اتجمعت على الميعاد.
تيم وميرو داخلين الفيلا.. وأيديهم في ايدين بعض. وبيضحكوا.
ميرو: لابسه فستان أبيض ستان منفوش.. جميل جدا عليها. هديه من جدها طارق ورنا.
فريحه: انبهرت من جمالها.. وهمست: ماشاء الله.
آدم: شافها.. وأبتسم ليها بحب كبير.
طارق: سلم عليها ورنا.. وكل العيله.
الكل غازل ميرو وجمالها الهادي البريء.
مراد: لبس ونزل. وشاف بنت قلبه.. اللي سماها على إسم مريومه روحه وكيانه.. أميرة آدم.. واللي ميقدرش يعيش من غيرها. وضحك ليها.. وسلم عليها وغازلها.
تالين: لابسه فستان كشمير آدم جابه ليها هديه.. وبصت ع الباب وقالت: خالو فهد جه.
فهد دخل وشايل آيان.. ورينو و آرين جمبه.
آركان: دخل بمرح: سلاموووو عليكو.. وسلم ع الكل.
آرين: عينيها بتدور على المرعب لكن كشرت بتذمر واضايقت لأنه مش موجود.
فهد: سلم ع الكل.. وبص ع آدم.. ومش موجود.
واستريح نوعاً ما.
ميرو: بابتسامة جميله: آرين اللهم بارك أنتي جميله جدا.
آرين: بتذمر: ميرسي يا ميرو.. أنتي اللي زي القمر.
تيم: كشر عينيه.. وقال: ميرو بس اللي زي القمر.. طيب وأنا.
آرين: بتنهيدة زعل: أنت جميل برضه ياتيم.
تيم: ياستار.. اومال لو كنت وحش كنتي هتقوليها إزاي. مالك قالبه وشك ليه.
آرين: رفعت كتفها: أبدا.. بعد اذنكم هروح اسلم على بابا طارق.
وسابتهم ومشيت بخيبة أمل.. وكانت يتتمنى إن المرعب أول واحد يشوفها.
ميرو: بهمس: تيمو حبيبي هي آرين مالها.
تيم: مط شفايفه وقال بمكر: مش عارف يمكن كانت منتظره حد معين. وغمز.
ميرو: بضحكه: اهااا.. تقصد ماما نور مثلا.
تيم: بضحكه: بقيتي مكاره ياميرو.. وضحكوا.
محمد: دخل من بابا الفيلا. ومعاه نور.. وقال: السلام عليكم يا أهل الدار.
كلهم: وعليكم السلام.
محمد: سلم ع الكل. وراح عند مريم.. وباس ع راسها وايديها. عامله ايه ياحبيبتى.
مريم: ربتت ع أيدو وقالت بحب كبير: طول ما حسك في الدنيا أنا بخير يابن قلبي.
محمد: بإبتسامه: ربنا يباركلي فيكي.. والمملكة مالهاش معني غير بوجودك فيها.
مريم: تسلم لقلبي يانور عيني.
نور: بابي حبيبي.. وسلمت عليه.
آدم: حبيبت أبوكي عامله ايه دلوقتى.
نور: زي الفل الحمد لله.
محمد: مسد ع حجاب ميرو.. وقال: الواد تيم أبني ده. حد دعاله بالسعاده في ليلة القدر.. وانتي السعاده ليه ياحبيبتى.
ميرو: حضنته بسعاده. حبيبي يابابا.. بجد حضرتك جميل جدا.
تيم: طيب انا بغير ع فكره.
محمد: بضحكه: ألعب بعيد ياشاطر.. الكلام ده مايمشيش معايا.
تيم: حقك ما أنت دافع بقى.
الكل ضحك.
آرين: عينيها ع الباب.
فهد: إيه يا آرين.. مستنيه حد.
آرين: بتوتر: ها.. أحم. لا أبدا.. أصل چود والبنات في الجنينه.. وعيد الميلاد هيبدأ.. فكنت بفكر أروح انادي عليهم.. ممكن.
فهد: بغيره داخليه: ماشي.
آرين: قامت. وخرجت بسرعه وحاسه أنها اتنفست الصعداء.
بعد دقايق.
نور: يلا ياجماعه.. كل حاجه جاهزه.
فريحه: بصت ع الباب.. وقالت: آدم إبنك لسه مجاش يامراد.
مراد: بضيق: أنا بتصل عليه ومبيردش.
فريحه: طيب وبعدين.. إحنا كدا هنتاخر.. والعيله كلها قاعده.. شكلنا بقى وحش اوي.
مراد: طيب يلا خدي العيله على الجنينه.. وأنا هحاول أتصل عليه تاني.
فريحه: هزت راسها حاضر.. ويارب يرد عليك.. وسابته ومشيت.
مراد: اتصل مره واتنين ومردش.
فهد: ايه يابني مالك مش ع بعضك ليه. يلا العيله راحت ع الجنينه.
مراد: نفخ بخنقه.. وقال: طيب طيب.. أنا بتصل ع آدم مبيردش.. ومش عارف أتأخر ليه كل ده.
فهد: بعيداً عن أني كارهكوا.. بس ده الوحيد إللي مايتخفش عليه.
مراد: رفع حاجبه.. وبص لفهد بتوعد.. وقال: طيب ماتخليني محترم وساكت.. عشان محطش عليك.. واخليك قدام الكل زي آيان.. لا تعرف تنطق ولا تتكلم.
فهد: بغيظ: أقسم بالله لو إللي ف دماغي حصل.. لاتشوف مني أيام سو..!!! أنا جنان مش عايز.
مراد: رقص حواجبه.. وقال: ياعيني عليكي يارينو ياختي.. عايشه مع واحد بتاع حريم.. ااه ياصدمتك يختي لو بس شميتي خبر.
فهد: صك ع أسنانه بتوعد.. وقال: لارين مش هبله ولا صغيره عشان تصدقك.. أنت أصلا واحد متخلف.. مين ياخد على كلامك.
مراد: بتريقه: هياخد على كلامي المتخلف اللي زيي. ههههه..
وبعدين في فرق بين إن رينو مش صغيره.. وفرق بين الحضن الأوكراني يا.. حوووت.. ههههه.
فهد: من بين أسنانه: انت عايز ايه من الآخر يالا.
مراد: ببرود: يادبلة الخطوبة عقبالنا كلنا.
فهد: بغيره: مش هيحصل بنتي لسه صغيره أنت فاهم.
مراد: مبلاش يافهودى.. بلاش احطك قدام الأمر الواقع.
فهد: بغضب: إيه هتدخل عمي آدم وبابا في الموضوع.
مراد: ببرود وبطء: قال: تؤ تؤ تؤ .. هدخل.. مريم الجزار.. أميرة آدم.. سلطانة المملكة.. أمي وأمك وام الكل. ووريني هترفض إزاي.
فهد: قبض ع ايديه بغضب واضح. وساكت.
مراد: حط ايدو ع جبين فهد.. وقال: درجة الحرارة ٤٤ وأنت طالع.. تعالى نولع بيك الشمع.
فهد: من بين أسنانه: كانت صحوبيه مهببه.. ياريتني معرفتك.
مراد: ههههه.. بس انا بقى بحبك.. يا قاسي ههههه.
فريحه: جت. إيه ياجماعه انتوا لسه واقفين هنا. يلا الكل موجود.. وأنت يافهد مالك كدا.. في حاجه مضيقاك ياحبيبى.
فهد: غمض عينيه بيمتص غيرته الشديدة.. وبعدها أبتسم.. وبص لمراد وقال: أبدا ياحبيبة أخوكي.. يلا بينا.. وسابهم ومشي.
فريحه: مال فهد يامراد.
مراد: بتريقه: أخوكي متفيرس.. وعايز فلتره.
في الجنينه.
الكل واقف حوالين تربيزة كبيرة وعليها أنواع مختلفة من التورت والجاتوهات وانواع كتير من الحلو.
ميرو واقفه وجنبها تيم وأبوها وفريحه وكل العيله.
آرين واقفه.. وزعلانه لأن لسه آدم موصلش.
نور: يلا ياتيمو ولع الشمع.
آدم: بص ف الساعه.. وقال: تمام . يلا ابدأ ياتيم.
تيم: ماسك أيد ميرو.. وبيولع الشمع.. وبدأ أول واحد وقال.. بصوت هادي ورومانسي:
هابي بيرث داي تو يو.. هابي بيرث داي تويو.. هابي بيرث داي تو ميرووو.. هابي بيرث داي تويو.
ميرو: ضحكت بسعاده.
كل العيله قالت:
سنة حلوة ياجميل.. سنة حلوة ياجميل.. سنة حلوة ياميرووو.. سنة حلوة ياجميل.
ميرو: رفعت عينيها وشافت آدم واقف ببوكس كبير.. وفرحتها اكتملت.. وغمضت عينيها وطفت الشمع.
الكل سقف ليها.. وعايدها.. وقدموا ليها الهدايا.
مراد: شاف آدم. واستريح أنه جه ف الوقت المناسب.
تيم: باس جبينها وقال: كل سنه وانتي معايا وفي حضني.
ميرو: بابتسامة جميله: وأنت معايا وسندي.
آرين: رفعت عينيها.. وشافت آدم.. وقلبها دق بقوه.. وضحكت لا إراديا.
آدم مراد: شاف ضيه.. وقلبه دق ليها.. لكن اتحرك بكل ثبات.. لأنه وعد فهد.
وقرب من ميرو وقدم ليها البوكس.. وأبتسم: كل سنه وانتي طيبه يا حبيبتي.
ميرو: ضحكت.. وقالت لتمارا: امسكي البوكس ده.. وحضنت آدم.. وقالت بفرحه:
وأنت طيب ياحبيبى.. ربنا يباركلي فيك يا آدم.. كنت خايفه تتأخر.
آدم: باس جبينها.. ورفع طرف عينيه لأرين.. وقال: أنا موجود ديما على الوقت.. متقلقيش.
بعد كدا العيله كلها قاعدين مع بعض.
وسهروا.
أشرف: إزيك يا حج طارق؟
طارق: الحمد لله يا حج أشرف، أنت أخبارك إيه؟ ومالك كدا مضايق ليه؟ حاسس إنك مش على بعضك.
أشرف: والله يا طارق، أنت مش غريب. ويا ريت لو تحضرنا يا آدم أنت وجاسر في اللي هقوله، عشان محدش يلوم عليا ويقول إني مبفهمش في الأصول.
آدم: خير يا أشرف، وأنت سيد من يفهم في الأصول.
أشرف: حبيبي يا آدم، ربنا يديم المعروف بينا.
طارق: اتكلم، سامعينك يا أشرف، خير إن شاء الله.
أشرف: بحرج، هو خير بأمر الله، لكن الواد مصطفى نازل زن عليا وعلى أبوه في الموضوع اللي كلمتك فيه قبل كده.
اللي هو أننا نتقدم لحفيدتك المصون چود. وأنا قلت له مش هينفع دلوقتي، عشان الظروف اللي بتمر بيها الدكتورة.
وزي ما أنت شايف، هو الوحيد اللي مجاش عيد الميلاد، وضارب بوز في البيت.
وقالي: أنت أول ما كريم قال يا جواز الكل وقف جمبه، أما أنا محدش سأل فيا.
بيني وبينك، الواد مصطفى ده واخد جزء كبير من قلبي، وبحبه جدًا.
مش واخده أنه حفيدي وبس، لأ، ده ابني هو وكريم، ويصعب عليا زعله.
وأنا لما شفت الدكتورة دلوقتي مندمجة مع البنات وبتضحك، قلت: ها، لعلها إشارة خير، وننسى الأحزان ونفرح، ونفرح الولاد.
لكن... لو هتزعل، يبقى خلاص نستنى زي ما أنت عايز.
مصطفى ابنك، وچود بنتي، واللي تشوفه صح قولي عليه، أهم حاجة منتعداش عن الأصول ولا نزعل حد.
طارق: بيسمعه بتركيز... وساكت.
آدم: بص لطارق وقال: إيه رأيك يا طارق؟
طارق: بحيرة، والله كلام أشرف زي الفل، وعداه العيب. وأنا مش هلاقي زي الواد مصطفى أبدًا. وأول ما عرفت أنا فرحت جدًا، واد روحه حلوة والكل بيحبه.
وكمان سألت چود، حسيت منها القبول، وفارس معندوش مانع، ورودي بتحب الأفراح، بس ده ما يمنعش إني آخد رأيها، ولا إيه رأيكم يا جماعة؟
جاسر: بص على زياد وقال بتفكير: عين العقل يا طارق، أنت اتكلم مع الدكتورة، وشوف رأيها، وأكيد هتفرح لبنتها.
آدم: ...
طارق: بص لآدم وقال: ها يا آدم، ساكت ليه؟ متقول حاجة.
آدم: بهدوء، والله بما إن القبول موجود بين الطرفين والكل موافق.
أنا من رأيي إن أم فهد وأم مراد هما اللي يتكلموا مع الدكتورة رودي.
وأكيد هيبقى ليهم تأثير كبير عليها، ولو مثلا هي اعترضت، مش هتتحرج، وهتتكلم معاهم براحتها، ولو وافقت، لمراعات ظروفها.
نعمل حاجة بسيطة جدًا، ويلبسها خاتم الخطوبة.
وفي الفرح إن شاء الله يبقى يعملوا اللي هما عايزينه.
طارق: باقتناع، قال: وفارس اداني موافقته قبل كده، يبقى على بركة الله.
أشرف: بحماس، حيث كدا بقى، إيه رأيكم إحنا الأربعة كدا، بينا وبين بعض، نقرأ الفاتحة.
طارق: عينيه ع چود، وقال بغصة: نقرأ الفاتحة؟
محمد ومراد وفهد وزياد وزين ومالك ويوسف ومالك وفارس، قاعدين كلهم مع بعض، وبيضحكوا.
محمد: لاحظ صمت فهد، وقال: إيه يابني الناس هلكانة ضحك، وأنت في عالم تاني، إيه؟
مراد: بضحكة: أحلام الفتى الطائر، هههههه.
فهد: بغيظ: يخربيت الخفة، أنت لو اتكلمت جد شوية تتحرق مش كدا؟
زين: إيه يا عم فهد، هو الجد في كل مكان؟ إحنا شغالين ليل ونهار وطالع عينينا، ودلوقتي قاعدين في مناسبة حلوة، حتى الضحك صعبتو علينا يا جدع.
الكل ضحك.
فارس: بقولك إيه أنت وهو، كل واحد يخليه في حاله، وفهد حر مش عايز يضحك، براحته، هو بالعافية؟
زياد: لأ طبعًا، وإحنا ميرضناش إن فهد يضحك، ههههههههه.
فهد: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة وقال: بقولكوا إيه؟ كلمة زيادة هطلع أنام، تمام؟
محمد: خلاص يا جماعة، سيبوا فهد لراحته، أكيد في حاجة شغلاه.
فهد: بشرود: أبدًا يا دكتور محمد، أنا بس مصدع شوية، معلش يا شباب.
الكل قال: ولا يهمك.
آدم مراد: واقف مع تيم وياسين وكريم وآريان.
تيم: يعني مصطفى مجاش عشان كدا؟
كريم: أيوه، ده عامل اعتصام في البيت، يا يخطبها يا سود عشيتكم، مش عارف أنا مستعجل ليه؟
تيم: بص له، وقال بتريقة: مستعجل ليه؟ على أساس إنك كنت هادي جدًا لما فكرت تخطب؟!
كريم: اااه، أنت هتقولي، ده أنا كنت عامل زي اللي ضايع منه حاجة. على العموم، بابا قالي إنه هيتكلم مع عمي فارس وهما موجودين هنا.
ياسين: على خير إن شاء الله.
آريان: إيه يا عم ياسين، من وقت ما نقلت في الفيلا عند عمي زياد محدش شافك، محمود وحمزة خدوا بالك منا خلاص؟
كريم: ربنا يباركلك فيهم يا حضرة الظابط.
آدم مراد: شاف ضيه ماشية مع تالين، وكأنهم الاتنين ملايكة، وشافهم داخلين الفيلا.
آريان: لتيم: مريم قالت إنك أول مرة تعمل عملية لوحدك تحت إشراف دكتور كبير، انهارده ونجحت، الحمد لله، قولي إحساسك وقتها كان إيه؟
آدم مراد: طيب يا جماعة، ثواني وجاي. سابهم ومشي، وبيكملوا كلامهم مع بعض.
تالين: تعالي اطلعي معايا، هشوف الإسورة فوق ولا كدا ضاعت ووقعت مني.
آرين: طيب يلا، وإن شاء الله هتلاقيها.
تالين: بتفتح باب الأوضة.
آدم مراد: خرج من أوضته وقال: إيه يا توتا، في حاجة؟
آرين: تنحت وفتحت عينيها على الآخر، وقالت بهمس: إزاي خارج من الأوضة، وكان تحت في الجنينة دلوقتي؟ وقلبها دق.
تالين: بزعل: الإسورة اللي بابا جابها ليا امبارح، كنت لابساها، وشكلها وقعت مني، بس معرفش وقعت فين. فجيت أنا وآرين نشوفها في أوضتي.
آدم مراد: عينيه ع آرين وقال: فداكي كل حاجة يا حبيبتي.
آرين: بلعت ريقها بتوتر وبصت بعيد.
آدم مراد: بمكر: طيب ادخلي شوفيها في أوضتك، وانتي يا آرين استني عايزك.
رواية جريمة عشق الفصل 106 - بقلم مريم نصار
فيلا زياد جمال..
ياسين: شايل محمود، إللي عمال يعيط.
همس: شايله حمزه، وبيعيط هو كمان.
ياسين: بحيره، بس يامحمود، بس ياحبيبي الله يهديك، نام شويه.
همس: بتعب، أنا خلاص ماشيه أنام على نفسي، محمود وحمزه لو مناموش دلوقتي، أنا هتبرى منهم.
ياسين: بتكشيره، تتبري منهم عشان مش عايزين يناموا؟ وكمان إحنا الضهر، هو النوم بالعافيه؟
همس: بنفاذ صبر، آه بالعافيه، الولاد أكلين ولبسهم نضيف، والبيت هادي، ناقصهم إيه بقى عشان ميناموش؟ دول مبيناموش ساعه متواصله، أنا وماما مليكه طول الليل رايحين جايين عليهم، وهما مفيش دم خالص، بجد زعلانه منهم جدا.
ياسين: كتم الضحكه، أحم، معلش يا حبيبتي، دول زي ولادك برضه، وبيدلعوا عليكي.
همس: أها، أنت بتتريق ياسي ياسين؟ طيب إيه رأيك، لو أنا أنام، وأنت تاخد مكاني، ولما يجي الليل تسهر بقى مع ولادك؟
ياسين: بضحكه، ياحبيبتي أنا بهزر معاكي، وبعدين ما أنا معنديش شغل انهارده، وقاعد معاكي أهو، وشوفتي، محمود أول ما بيسمع صوت همستي بيسكت.
همس: يخلاثي أنا ياناس حبيب مامي ياروحي، وشوفت حمزه، مركز معانا في الحوار، إيه يابسبوسه أنت، يخلاثي ع القمر، تتاكلي يابيضه انتي.
ياسين: كشر عينيه بعدم فهم، وقال، بيضه انتي؟ الكلام ده لحمزة ابني؟
همس: أمم وابني عشان متنساش بس، وبليز بقى حاول مع محمود ينام، هموت وأشرب قهوتي، مبقتش قادره، هنام وأنا واقفه.
ياسين: ههههه، ماشي ياحبيبتي، أنا هسيب محمود جمبك هنا، وهنزل جري، أعملك أجمل فنجان قهوه، وحط محمود جمبها ع السرير، وخرج بسرعه.
همس: بغيظ، ياسسسين، ياسين خد هنا أنت بتتهرب على فكره، ودي مش أخلاق ظباط أبدا، ياسسسيين.
ياسين: نازل ع السلم، بيضحك، وقال، الجري نص الجدعنه، بجد الله يكون في عون الستات، ودخل المطبخ وقال، لو سمحتي ياداده، قهوة همس بسرعه.
الداده: حالا هعملها.
ياسين: متشكر، هي ماما مشيت مع بابا ولا لسه؟
الداده: أيوه مشيوا من شويه، تحب أعمل لحضرتك أي حاجه؟
ياسين: لأ متشكر.
وبعد لحظات، ياسين أخد القهوه، وطالع بيها، وقال بتعجب، مفيش صوت لهمس والولاد ليه لتكون حدفتهم من البلكونه، مجنونه وتعملها.
ودخل الجناح، وأبتسم على شكل همس، اللي نايمه جمب محمود وحمزه، وكأنها نايمه في ثبات عميق.
ياسين: حط القهوه ع الكمود، وشد عليها الغطا، وباس جبينها، وبص ع ولاده، وحمد ربنا على أجمل همس وذريه في الدنيا.
في المستشفى..
تيم: قاطعها بزهول وفرحه، وقال، حامل..!!!
ميرو: أنتبهت للكلمه، وبصت لتيم.!!
تيم: باصص لورقة التحليل وقال بفرحه، حامل.. مريم أنتي حامل..!!!
ميرو: فتحت عينيها بزهول، وقلبها دق بقوه كبيره، وقالت برجفه وفرحه ولخبطه، ت..تيم أنت بتقول إيه؟
نرمين: ضحكت، وقالت، وده اللي خلاني أجيب ليكم التحليل بنفسي، ألف مبروك ياميرو، ألف مبروك ياتيم.
تيم: افتكر كامليا، لكن قال لنفسه، مش حتة حيوانه زي دي هتأثر على فرحتي، هي أكيد هتتعاقب، أنا لازم أعيش مريم الفرحه الكبيره دي. وبص ل ميرو.
ميرو: هزت راسها بعدم تصديق.
تيم: ضحك بسعاده، وقال، مريم أنتي حامل. وحضنها بفرحه كبيره.
ميرو: همست في حضنه، حامل. واستوعبت الخبر، وقالت، أنا بجد حامل؟ وحضنت تيم، وعيطت، وفضلت تقول بهمس، حامل، أنا حامل.
نرمين: شافت فرحتهم، وابتسمت، وانسحبت بهدوء، وخرجت وقفلت الباب.
تيم: بفرحه كبيره ولخبطه، اسمعي، أنتي متعمليش أي حاجه، هجبلك شغاله خاصه، ولا أقولك أنا، أنا اللي هعمل كل حاجه.
بصي أنتي بس استريحي، وا..
ميرو: حست بإحساس جميل جدا، وفرحه مضاعفه، وقالت، بابا آدم، وماما مريم، ومامي وماما نور، والعيله.
تيم: بلخبطه، اء.. أيوه، ورينو، رينو هتفرح أوي، وتيما، بصي لازم نبلغهم الخبر ده.
ميرو: ضحكت بدموع، لازم أشوف رد فعل ماما نور، وكمان بابا آدم، أنا عايزه أرجع على البيت دلوقتي، ممكن؟
تيم: بفرحه، طيب ثواني أشوف ماما فين دلوقتي. وضحك بسعاده، وباسها من خدها، ألف مبروك ياروحي.
ميرو: غمضت عينيها وبتحمد ربنا في قلبها، وقالت لتيم، الله يبارك فيك ياحبيبي.
بعد لحظات، تيم أتصل على نور وطلب منها تروح على الفيلا مع أبوه، لأمر مهم، وطلب دكتوره متخصصه، وكشفت على ميرو، وحامل في شهر ونص.
وبعد كدا ساعد ميرو، وخارجين من المستشفى.
ممرض لمح تيم، وجري عليه، دكتور تيم، لحظه لو سمحت.
تيم: شافه، ونفخ بخنقه، وقال لمريم، خليكي هنا ثواني وراجعلك، وقابل الممرض، وشدو على جمب، وقال بخنقه، في إيه؟
الممرض: أنا آسف يادكتور، لكن الحاله إللي حضرتك حولتها لقسم الحروق.
تيم: ياريت تقولي أنها ماتت.
الممرض: بتوتر، لأ هي عايشه، لكن وشها محروق بطريقه بشعه، وحروق في جسمها في مناطق متفرقه، ورجليها وأيديها، والدكتور زوهير، زي ما حضرتك عارف، سافر انهاردة الصبح.
تيم: بعدم اهتمام، ابعتوا لأهلها، وهما هيتصرفوا معاها، واسمع مش عايز حد يسألني عن الحاله دي، انت فاهم.
وأول ما عيلتها تيجي هنا، يستلموا الحاله ويعالجوها في أي مكان غير هنا، الحاله دي مرفوضه في المستشفى كلها.
وسابه ومشي، ومخنوق جدآ، لكن لما قرب عند ميرو، أبتسم بحب كبير، ومسك أيدها، وخرج بيها من المستشفى.
ميرو: بإبتسامه، الممرض كان عايز حاجه مهمه ياحبيبي؟
تيم: بضحكه، أبدًا ياروحي، متشغليش نفسك بحاجات تافهه، المهم بس أنا عايزك تهتمي بنفسك، أوكي.
وفتح ليها باب العربيه، اتفضلي ياحبيبتي.
ميرو: ركبت، ووشها نور من تاني، ومبسوطه جدآ.
تيم: ركب العربيه، وساق، وطول الطريق، يضحك معاها، لكن جواه خنقه كل ما يفتكر أنه كان ممكن يخسرها.
في المستشفى..
كامليا: بتصرخ بأستغاثه ومش قادرة تتحمل كمية الألم اللي حصل بسببها عن عمد، لكن الدكاترة بيحاولوا معاها.
في نفس الوقت، في شركة العدوي..
زين: ها ياباشمهندس صالح، وصلتوا لإيه أنت والمهندسين والعمال، في تصنيع الأجهزة الطبية؟
صالح: ابتسم، وقال، إحنا شغالين ليل نهار يافندم، والحمد لله لحد دلوقتي، تلات أجهزة طبيه حديثة اشتغلوا بعد معاناه، لكن مايأسناش، والحمد لله، ربنا واقف معانا لحد آخر لحظه، ودلوقتي شغالين على الجهاز الرابع، هو صعب شويه، وواخد مننا كل تركيزنا، على مدار تلات شهور، لكن أنا واثق أننا هنجح إن شاء الله.
زين: هز راسه، وقال، إن شاء الله، وأنا واثق فيكم، ولسه قدامك مهله كبيره، على مدار التلات سنين اللي جايه، لكن لو احتجت لأي معدات اطلب ومتتراجعش.
صالح: إحنا بالفعل طلبنا أنواع معينه من صيانة الأجهزة، ودي مش موجوده غير في ألمانيا، والدكتور آريان، بعت فاكس بالمتطلبات، والرد خلال أسبوع تقريبًا.
زين: تمام على بركة الله، بالتوفيق للجميع.
فيلا العدوي..
نور: بحيره، الله، ماتتكلم بقى ياتيم يابني.
تيم: بضحكه، لأ يانوري، استني لما الباقي يتجمع، وفين رينو؟
نور: بنفاذ صبر، آخ ياني منك، بقيت متعب جدًا.
ميرو: بضحكه، خلاص قول بقى ياتيم، حرام عليك.
تيم: أيوه، أهي رينو شرفت.
رينو: أيوه حد بينادي عليها هههه، أنا اهو.
نور: بلهفه، ها قول بقى، كلنا موجودين أهو.
محمد: بضحكه، ياحبيبتي استهدي بالله، تيم هيتكلم أهو.
تيم: لأ أنا مش هتكلم، أنا هسلم الورقه دي للدكتورة نور، تقرأها وتقولنا إيه اللي مكتوب فيها.
كلهم بصوا لبعض بعدم فهم.
ميرو: وشها بقى أحمر جدًا.
فريحه: يلا يانور اقري وسمعينا، يمكن لغز جديد.
نور: هات ياسيدي، وعارف بقى لو كنت بتلعب بأعصابي، أنا هتصرف بجديه معاك، ومسكت الورقه.
تيم: ضحك.
نور: فتحت الورقه، وبتقرا بعينيها، والكل مترقب.
رينو: ها يانور، في إيه؟
نور: شهقت بصوت عالى، وقالت، ميرووو حاااامل.
الكل اندهش بفرحه، وقالوا ماشاءالله.
مريم: ضحكت بدموع الفرح وقالت، ألف حمد وشكر ليك يارب.
آدم: أبتسم بحب كبير، وبص ع بنت قلبه، وكأنه بيقولها صدقتيني لما قولتلك هتفرحي أكيد.
فريحه: فتحت عينيها وبوقها بزهول، وقلبها بيدق بفرحه كبيره، وقالت، بنتي حامل. وحضنتها بفرحه كبيره وقلب أم مليان بالامنيات الجميله لولادها، وباركت ليها.
ميرو: ضحكت بدموع، الله يبارك فيكي يامامي.
نور: ضحكت بدموع الفرح، وجريت ع ميرو، وحضنتها، وقالت، ألف الف مبروك ياميرووو، ده أحلى خبر في حياتي كلها.
ميرو: أبتسمت بحرج، وقالت، الله يبارك في حضرتك.
محمد: قلبه دق بسعاده، وقال، وسعي بقى يانوري، خليني أبارك لحبيبتة قلبي، اللي عيلتي هتكبر بيها.
رينو: جريت على تيم، وحضنته، ألف مبروك ياروحي، ألف مليون مبروك ياحبيب قلبي، أنا مبسوطه أوى أوى ياتيمو، هشيل ولادك؟ بجد مش مصدقه.
تيم: بضحكه، الله يبارك فيكي ياحبيبتي، وهتشيلي ولادي، وهيقوولولك، وهيقرفوكي، لينو حبيبي، ههههه.
رينو: ضحكت بدموع، وأنا موافقه، بس أشوفهم.
مريم: بسعاده، إن شاء الله، هتشوفيهم، وتفرحي، تعالي في حضني يانور عيني، ألف مليون مبروك، ربنا يجعل السعد والفرح في طريقك منين ماتروح ياتيم يابن حوا وآدم.
تيم: حضنها وباس ع راسها وأيديها، وقال.
الله يبارك فينا فيكي يا ست الكل.. والفرح والسعادة هي وجود حضرتك وبابا آدم في حياتنا.. ربنا يديمكم لينا.
آدم: أخد تيم في حضنه، ألف مبروك يا حبيب جدك.
محمد: مسد على حجاب ميرو بابتسامة وقال: ألف مبروك يا حبيبتي.
ميرو: بسعادة كبيرة، الله يبارك في حضرتك. وسلمت على رينو ومريم.. ورفعت عينيها لجدها.
آدم: فتح إيديه ليها وقال: تعالي في حضن جدك.
ميرو: اترمت حرفيًا في حضنه.. وعيطت.. وقالت: لأ أنت مش جدو. أنت بابا آدم وبس..!!! وعيطت أكتر.. كأنها افتكرت كل الوجع اللي شافته في حياتها. وآخر حاجة موقف كاميليا.. وكأنها بترمي كل وجعها في حضن أمانها وسند العيلة.
الكل اتأثر لعياطها واتوقعوا أنها بتعيط عشان الحمل.
مريم: ربتت على ضهر ميرو وهي في حضن آدم.. وقالت بقلق: اسم الله عليكي يا نور عيني.. بس يا حبيبتي بتعيطي ليه كدا.
تيم: غمض عينيه وواقف ثابت. ومن جواه مخنوق عشانها.
آدم: ضمها لقلبه بحنان أكتر.. وقال بقلق: مالك يا ميرو..!!!
ميرو: استوعبت.. وحاولت تهدى.. وخرجت من حضن جدها.. وحاولت تبتسم.. وقالت بتمثيل: أبدا يا بابا.. أنا بس فرحانة.. فرحانة أوي.. أنا آسفة.. اء...!!!
آدم: مسح دموعها.. وقال: طيب خلاص كفاية كلام.. أنتي حامل ومش عايز أي حاجة تأثر عليكي.. فاهمه.
ميرو: بتحاول تبتسم.. وهزت راسها.. أيوه فاهمه.
آدم: كشر عينيه بإستفهام.. لعياطها المفاجئ بالطريقة دي.. وبص لتيم.. في نظرة غامضة..!!!
تيم: هرب من نظرة آدم. وضحك لفريحة وهي بتبارك له.
بعد كده..
آرين وتالين وتمارا وليليان.. باركوا ليهم.
ومراد وزين وفهد وآدم وآريان وريتال رجعوا من الشغل.. وعرفوا بحمل ميرو وباركوا ليها.. ومراد كان فرحان جدا..!!!
***
عدا الوقت.. الساعة ١ صباحًا. والكل نايم.
في فيلا تيم عزيز..!!
ميرو: نايمة في حضن تيم.. وفجأة.. فتحت عينيها واتعدلت بسرعة.. بتتنفس بالعافية..!!
تيم: اتعدل بسرعة.. وشغل النور.. وقال بخوف: مالك يا مريم.. في إيه؟
ميرو: بتتنفس بسرعة.. وقالت: مش عارفة يا تيم.. كنت نايمة.. وحسيت إني في نفس الأوضة مع كاميليا والنار في كل مكان.
تيم: بيدلك أيديها الاتنين.. وقال بقلق: متقلقيش يا حبيبتي.. ده طبيعي جدا. لأنك مش قادرة تنسي الموقف.. وكان يوم وموقف صعب عليكي.. وأكيد عقلك الباطن صور لك المشهد.. من تاني.
ميرو: بلعت ريقها بصعوبة وقالت: فعلاً الموقف مش راضي يروح من عقلي.. كل شوية أتخيل نفسي لو النار...!!!
تيم: قاطعها.. بس خلاص اهدي.. أنتي كويسة.. ومعايا مفيش أي حاجة.
وجاب كوباية المية.. وقال: اشربي وحاولي تهدي.
ميرو: شربت برجفة.. وقالت: شكراً.
تيم: أخد منها الكوبايه.. وقال: تحبي نقف في التراس شوية؟
ميرو: ياريت بجد.. حاسة إني محتاجة لهوا طبيعي.
تيم: طيب تعالي معايا.
ميرو: قامت.
تيم: جاب لها روب تقيل وساعدها.. وخرجوا في التراس.
ميرو: حطت حجاب على شعرها.. وسندت على السور بإيديها.. وأخدت نفس عميق جدًا.. بتحاول تقدر تتنفس.
تيم: وقف جنبها.. ومسد على ضهرها.. أحسن دلوقتي.
ميرو: هزت راسها.. أيوه.. أحسن بكتير.
تيم: سند على السور.. ورفع راسه لفوق.. وساكت..!!
ميرو: مسكت دراعه.. وقالت: إيه اللي حصل مع كاميليا يا تيم؟
تيم: نزل راسه ليها بدهشة.. وقال: أنتي بتسألي عليها؟
ميرو: بتنهيدة.. اعتبره فضول مني.. عايزة أعرف إيه اللي حصل ليها..!! والدكتورة نرمين مكملتش كلامها. بسبب فرحتنا بالحمل..!!
تيم: صك على أسنانه بغيظ مكبوت.. وقال: أنسي يا مريم. انسي عشان تقدري تعيشي.. إللي زي كاميليا دي عامل زي الأخطبوط.. أول ما تقربي منه يلف إيده حوالين رقبتك.. ومهما تحاولي تبعدي.. تلاقي إيد تانية خنقتك.. وتفضل تلاحقك لحد ما تخنقك.. انسيها وكأنك متقابلتيش معاها في يوم..!!!
ميرو: بترجي.. أرجوك يا تيم.. ريح قلبي وقولي..!!
تيم: بخنقة.. لحقوها يا مريم. لحقوها وانقذوها.. لكن النار كانت وصلت ليها.. بس قدروا يطفوها بطفايات الحريق.. ونقلوها لقسم الحروق.. وطلبت من الممرضين إنهم يبلغوا أهلها.. وياخدوها أي مستشفى ولا يولعوا فيها هما حرين بقى.
ميرو: بحزن حقيقي.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. اتحرقت؟
تيم: خبط كف على كف.. وقال: أنا مش قادر أتخيل بجد.. أنتي كنتي المقصودة.. وكانت عايزة تقتلك بإرادتها.. ومصعبتيش عليها.. وأنتي هنا بتفكري فيها؟
ميرو: بتنهيدة.. منا قولت لك على أسبابي يا تيم.
تيم: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة وقال: مريم أبوس إيدك قفلي على الموضوع ده.. أنا أصلاً مش عارف بابا هيعمل إيه لما يعرف بموضوع الحريق ده.. دي عمرها ما حصلت..!!!
ميرو: مسكت إيده وقالت: إن شاء الله هتتحل..!! بس أنت ليه منعتني إني أقول لبابا محمد على اللي حصل؟
تيم: بتحذير.. ومش لازم أي حد يعرف حاجة عن الموضوع ده تحديدًا.. أنتي مراتي أنا.. وأنا المسؤول عنك.. وأنا اللي أقدر أحميكي وأرجع لك حقك.. ولو بجد بتحبيني يا مريم. تقفلي على الموضوع ده نهائي..!!
ميرو: هزت راسها بصمت.. وقالت بغموض: إن شاء الله.
***
تاني يوم الصبح في المستشفى..!!
في مكتب الدكتور محمد.
محمد: خبط على المكتب بنرفزة. وزعق وقال: يعني إيه يحصل في المستشفى حريق امبارح ومحدش يكلمني. ولا يبلغني؟!!!
صبحي العامل مشرف الدور: اتكلم بتوتر.. ما.. ماهو..
ماهو.. اصل..!!!
محمد: بغضب.. ماهو إيه يا صبحي؟ ماتنطق.. وكمان دي عمرها ما حصلت من 28 سنة.. إزاي حريق في الدور التالت وفي غرفة كشف..!!! وتقول إهمال. لأ وكمان قضاء وقدر؟ من غير ما نعرف السبب؟
أنا عايز أعرف إيه سبب الإهمال ده. ولا هي سايبة؟ اتفضل ابعتلي مدير غرفة التحكم. وزعق.. اتفضل..!!!
صبحي خرج بسرعة.
محمد: قعد بنرفزة.. ومسح وشه بإيديه..!! واتصل بالريسبشن.. وقال بحده: أيوه الدكتور تيم وصل ولا لسه؟
البنت: وصل من نص ساعة يا دكتور ومعاه الدكتورة مريم..!!
محمد: هز راسه تمام.. وقفل.. وقال بعصبية: يعني تيم جه ومعداش عليا زي كل يوم..!! وازاي تيم مقاليش على حاجة زي دي؟
وغمض عينيه وقال.. اهدا يا محمد أكيد كل حاجة هتبان.. بس إزاي حصل الحريق ده؟ دي كارثة..!! حياة المرضى ممكن تكون في خطر.. أكيد في سبب لكل ده..؟
الباب خبط ودخلت ممرضة.. وقالت بلهفة: دكتور محمد.. ألحق الدكتور تيم بيتخانق في قسم الحروق..!!!
محمد: فتح عينيه بدهشة.. وقام وخرج بسرعة..!!!
***
في قسم الحروق.
ماجدة: بصريخ.. أنا عارفة أنا بقول إيه كويس أوي.. أنت السبب. بنتي اتحرقت بسببك.. وأنا مش هسكت.. أنا هوديك في ستين داهية..
تيم: بتحذير.. الزمي حدودك يا ستي انتي.. أنا ساكت لحد دلوقتي عشان مقدر موقفك.
ماجدة: بعصبية.. مقدر إيه؟ بنتي كاميليا اتشوهت.. واتحرقت في المستشفى بتاعتكم.. وكمان رافض تقبل الحالة.. ومش عايزين يعالجوها.. ده أنا يقاتل يامقتول انهارده.
تيم: بثبات.. بنتك مش هتتعالج هنا.. والله لو عايزة تمشيها بالقانون.. ف أنا بتمنى.. اتفضلي شوفي شغلك.
ماجدة: بصوت عالي.. طبعًا همشيها بالقانون.. وهخلي سمعة المستشفى في الأرض.. أظاهر إنها اسم وسمعة على الفاضي.
تيم: خلصتي؟ اتفضلي خدي بنتك واطلعي بره المستشفى..!! وحالا..!!
ماجدة: بصريخ.. أنت مفكر نفسك مين عشان تتكلم معايا كدا؟ أنت قتلت بنتي كاميليا.. أنا هوديك في ستين داهية..
أنت قتلت جمالها وبرائتها.. بنتي اتشوهت بسببك.. وأنت هتدفع تمن كل ده.. وهقتلك وده وعد مني ليك.
تيم: وصل لقمة غضبه.. وزعق بصوته كله.. وقال.. قتلت برائتها؟ هي بنتك دي تعرف حاجة عن البراءة..؟ أقسم بالله أنا لو فعلاً ليا في القتل كنت قتلتها من زمان. بنتك دي شيطان ماشي على الأرض.
ماجدة: اخررررس..
تيم: بتحذير.. صوتك ما يعلاش هنا.. أنتي جاية ومش فاهمة حاجة.. أو فاهمة بس واضح كدا إن مش كاميليا بس اللي خبيثة.. لأ ده أظاهر كدا إن دي وراثة عندكم.
محمد من وراه بحزم.. تيييم..!!!
تيم: غمض عينيه وصك على أسنانه بغضب.. ومش عايز حد يعرف حاجة..!! وخصوصًا العيلة..!!
محمد: وقف قدام تيم.. وقال بجمود.. ده إللي أنا ربيتك عليه؟ تقف وتزعق لست وكمان في سن والدتك؟ أنت أثبت إني...!!!
ميرو: جت بسرعة.. وقاطعت محمد.. وقالت.. أسفة يا بابا لمقاطعة كلامك.. لكن لحظة لو سمحت..!!
ماجدة: شهقت بصدمة.. وقالت كاميليا...!!!
محمد: بص لمريم.. وقال بحده.. حتى لو هي غلطانة ماينفعش إن ابني الدكتور تيم المحترم يهين ست كبيرة بالشكل ده.. أنتي عارفة ده معناه إيه..
وبص لتيم وقال.. إني غلطت في تربيتي ليه..!!!
تيم: اتخنق.. ومردش. وبص بعيد.
ميرو: اضايقت جدًا عشان تيم.. وقربت من محمد.. وقالت.. حتى لو كانت بنتها دي...!!!
تيم: بصوت جهوري وتحذير.. مرييييم..!!!
ماجدة: دققت النظر في مريم.. وشافت حجم الشبه.. لكن لأ دي مش كاميليا..!!
ميرو: بتصميم.. أسفة يا تيم.. أنت اتحملت كتير جدًا.. ودلوقتي لازم بابا يعرف سبب إللي حصل.. وأنا واثقة إنه هيقدر يسيطر على الموضوع..
لأن واضح جدًا زي ما أنت قولت.. إن كاميليا مش لوحدها عندها نفس التفكير.. والقتل عندهم رقم واحد.. دي بتهددك بالقتل..!!!
وأنا معنديش استعداد أسمع أكتر من كدا.
وبصت لمحمد. وقالت..
بابا.. امبارح بنت الست دي كانت هتقتلني أنا وحفيدك إللي لسه مجاش للدنيا..!!!
محمد: فتح عينيه بصدمة أكبر من أي وقت.. وهمس: أنتي بتقولي إيه؟
تيم: ضرب قبضة إيده بغضب شديد.. واضايق من مريم..!!! لأن كدا الكل هيعرف بقصة الاغتصاب التمثيلي ليها..!!! وبيفكر يعمل إيه؟
ميرو: بدموع.. بقول الحقيقة يا بابا.. ودي قصة طويلة.. بنتها مريضة بحب الذات والتملك.. وا...!!!
ماجدة: وصلت لقمة نرفزتها.. وقالت.. أنتي مجنونة.. أنتي متفقة معاهم عشان تلفقوا لبنتي تهمة وانتوا تطلعوا منها؟
محمد: بتنبيه وتحذير.. صوت حضرتك ما يعلاش.. أنتي في مستشفى مش في شارع.. ولو فعلاً ده حصل.. وبنتك أذت بنتي. أقسم بالله. أنا اللي هوديكي ورا الشمس.!!!
ماجدة: لااااااااء ده أنا هطلب الشرطة. أنتوا لازم تقفوا عند حدكوا.. والله ما هسيب حق بنتي..!!! أنا ليا كتير أوي في الحكومة.. وهشمع ليك المستشفى دي في غمضة عين..!! وفضيحتكوا هتبقى على الملأ. وهتشوفوا دلوقتي.. ماجدة عبد الباري هتعمل إيه؟
ولسه بتفتح الفون..
تيم: بكل ثبات.. رفع فونه قدام وشها.. تقرأ الرسايل.
ماجدة: انتبهت لتيم وبصت.. وشافت رسايل حب وغرام. وكمان رسايل فيها تملك وغيره.. ورفعت عينيها للرقم. وتنحت رقم كاميليا..!!!
تيم: سحب الشاشة لباقي الرسايل.. وكانت تهديد بقتل مريم..!!!
ماجدة: هزت راسها.. لأ انتوا أكيد عاملين خطة عشان تدمروا بنتي..!!!
تيم: بسخرية..
أنا بجد عايزك تتصلي على الشرطة.. وعايز أشوف تهديدك بتنفيذ تشميع المستشفى.
أحب أقولك.. إن بنتك سمعتها هتكون تحت الأرض. مش على الأرض وبس.
تخيلي كدا بقى لما أقف قدام القاضي.. وأقوله اتفضل.. رسايل الحب والغرام دي من مدام كامليا الست المتجوزة.
وكمان رسايل بتهددني فيها أنها هتقتل مراتي لو رفضت أروح شرم.. بس ياترى بنت حضرتك المصونة والبريئة.. إللي متجوزة.. كانت عايزة إيه من راجل متجوز يسافر معاها شرم..!!!
واللي انتي متعرفيهوش.. إن في كاميرات مراقبة هنا في كل مكان. ورصدت بنت حضرتك.. من أول ما دخلت المستشفى.. لحد ما راحت لعند مراتي.. وحرقت الأوضة بالكامل.
وإحنا اللي انقذناها.. ودي غلطة عمري. لكن فينا نكشفها بقى على حقيقتها.. بعد ما تعرفي كل خبايا بنتك.. والجرايم اللي عملتها. ومتسجلة صوت وصورة.. وبالشهود!!!
محمد: بدهشة.. أنا مش فاهم حاجة.. بنت إيه اللي حاولت تعمل كل ده؟ وايه غرضها.. وليه عايزة تأذي مراتك؟
تيم: صك على أسنانه.. وقال.. دي حكاية طويلة أوي.. بنتها فرضت نفسها علينا. بس صدقني يابابا.. ابنك عارف حدوده كويس.. لكن هي تستاهل أكتر من كدا.. حضرتك واثق في ابنك.. أنه لا يمكن يغير مبدأه لمجرد ست كبيرة قالت كلمتين.. لأ أكيد في سبب قوي إني أتصرف بالشكل ده!!!
محمد: ربت على كتفه.. وهز راسه ليه.. وقال.. وأنا واثق إنك مستحيل تغلط!!
ماجدة: بغضب واضح.. أنا مش هسكت.. أنا هوديك ورا الشمس. أنا…!!!!
محسن: وصل في الوقت المناسب مع عامر. وقال بجدية..
كفاية بقى ياماجدة.. كفاية فضايح وجنان لحد كدا.
تيم بص لعامر..
عامر: أنا قولت كل حاجة لمحسن بيه.
تيم: هز راسه تمام.
ميرو: مسكت إيد تيم.
تيم: معملش أي رد فعل.. وساكت.
ماجدة: زعقت.. فضايح.. هما لسه شافوا فضايح يامحسن؟ دول حرقوا بنتي.. كامليا الجميلة بقت مشوهة يامحسن.. وكل ده بسبب اللي اسمه تيم.. ودلوقتي عرفت هي ليه كانت بتقول اسمه ديما.
محسن: بغلظة.. أنا عرفت كل حاجة.. وعرفت مين السبب الرئيسي للي كامليا وصلت ليه دلوقتي.
بنتك ظلمت ياماجدة.. بنتك عملت حاجات لو عرفتيها.. هتتصدمي.. وكل ده كان واضح من تصرفاتها الفترة الأخيرة.. ونهاية كل ده محتومة أكيد.. بنتك عايزة تاخد حق مش حقها.. بنتك عايزة تقتل مرات واحد عشان تمتلكه ليها.
أنتي عارفة كويس طبع بنتك لما يعجبها حاجة.. وإن ده اللي كان متوقع من بنتك وتربيتك ليها. ربيتيها على الطمع وإن أي حاجة تعجبها تمتلكها.. وأي حاجة تبهرها تثبتلها أنها ملكها. من غير مجهود.. دلعتيها.. وحسستيها إن مفيش حد يقدر ياخد حاجة منها.. وإن كل اللي تختاره يبقى ملك ليها. وفي إيديها.. حتى لو على حساب أي حد.. بنتك للأسف ضحية.
ضحية تربيتك ليها.. ودلعك. وكأن مفيش حد خلف غيرك.
ماجدة: بصوت عالي.. اااه.. قول كدا بقى.. قلبت على بنت أخوك بعد ما مات عشان قولتلك مفيش ورث.. عشان ده تعبي أنا وجوزي.. ظهرت على حقيقتك دلوقتي يامحسن.
محسن: بخيبة أمل.. ياخسارة. وخسارة ليه؟ ما ده المتوقع منك.. ولو على الورث في ده شرع ربنا. وهيبقى في بينا محاكم.. لكن دلوقتي حاولي تهتمي ببنتك.. سيبي الفلوس والنوادي على جنب شوية.. وشوفي بنتك محتاجة لإيه.
ماجدة: بشر.. محتاجة إنك تخرج من حياتنا. اللي كان بيربطنا بينا خلاص مات.. يبقى أنت من اللحظة دي.. غريب عننا.
محسن: بسخرية.. مش مستغرب.. بس أنا همشي.. وضمايري مستريح كمان.
أنا مقصرتش مع أخويا.. رغم أنه شريكك في مأساة بنتك.. بس اشربي آخرة دلعك وطمعك.. وعايز أقولك قبل ما أمشي.
الناس دي أنتي مش قدها ولو حطوكي أنتي وبنتك في دماغهم هتخسروا كتير أوي… وكمان معاهم أدلة تجيب لبنتك إعدام من أول جلسة.. ولو مش مصدقاني.. جربي اعملي بلاغ واحد بس.!!
.. ده غير شروع في قتل.. وغير مصايب تانية كتير.
أنا ماشي.
وسابها ومشي.
ماجدة: أتصدمت.. إعدام؟
عامر: لماجدة.. لو سمحتي ممكن نتكلم أنا وانتي على جنب.. في حاجة مهمة جدا لازم تعرفيها.. قبل ما تاخدي أي خطوة مع بنتك.!!!
وعامر قرر أنه يقول لماجدة عن مصايب كامليا.. عشان خايف أنه يتسجن معاها.!!
محمد: حاول يمتص غضبه.. وقال بهدوء.. فين الحالة دي ياتيم؟
تيم: بجمود.. غرفة ١٥.
محمد: بحزم.. تعالي معايا.. وسابه وراح عند كامليا.
تيم: ساب إيد مريم.. واتحرك ورا محمد.
ميرو: راحت وراهم.
محمد: فتح الباب ودخل. وشاف كامليا. ووشها محروق وايديها.. وبتصرخ.. واخد أوراق الكشف. وشاف حالتها.
تيم: واقف ومصعبتش عليه.. وكان بيتمنى أكتر من كدا ليها.
ميرو: أتصدمت من شكلها ووشها المتشوه. شهقت.. وخبّت وشها بإيديها.. وعيطت.
محمد: هز راسه.. وقال حصلوني على مكتبي.. وسابهم وخرج.
تيم: سند مريم.. واخدها وخرجوا.!!!
ماجدة: سمعت من عامر.. وواقفة مصدومة من اللي عامر قاله ليها.
وزعقت ليه.. لكن هو خلاها تشوف فيديو مسجل لكامليا.. وهي جايبة المسدس ليه عشان يقتل مريم.
ماجدة: هزت راسها بعدم تصديق.. لكن نزلت راسها في الأرض.. وعيطت.. لأن مستقبل بنتها انتهى.. ومش هتقدر تتكلم لأن بنتها عاملة كوارث.!!!
عامر: بتنهيدة.. انتوا مش قد العيلة دي. أنا شوفت الموت بعنيا على إيد الدكتور تيم وأخوها. وعندهم اللي يمس كرامة بناتهم.. يبقى حكم على نفسه بالموت.. الناس دي مابتهابش الموت.. وعندهم استعداد يموتوا مليون مرة.. ولا إن حد من حريمهم يتخدش خدش واحد.
وأنا قولت اللي يخلص ضميري من ربنا.. الدكتور تيم.. ما أذاش بنتك. بالعكس كل ما هو يبعد. كامليا تدور عليه عشان تقتل مراته.. وده غير التهديدات.!!!
وبص على كامليا من الإزاز.. وقال بحزن.
أنا جيت لكامليا امبارح.. وحاولت معاها إني هساعدها وهقف جنبها وتبدأ من جديد.. لكن طردتني من الأوضة واتعاملت معايا أسوأ من الأول.. لأنها عمرها ماهتتغير.. ورافضة تسمع لأي حد.
ورقة طلاق بنتك هتوصلك في أقرب وقت.. لكن لو احتاجتي لأي حاجة. كلميني فوراً.. بعد إذنك. وسابها ومشي.!!
في المكتب..
محمد: بأمر.. أنا عايز أعرف كل اللي حصل..!!! وإزاي بنت زي دي تتجرأ وتقرب من مريم..!! وأنت كنت فين ياتيم؟
ميرو: مسحت دموعها.. وقالت.. بوجع.. في الحقيقة يابابا….!!!!
تيم قاطعها.. وقال.. أنا اتقابلت مع كامليا في الجامعة عن طريق الصدفة.. وكانت محتاجة لمساعدة.. وأنا ساعدتها.. ومن وقتها هي شافت إن مساعدتي ليها اهتمام.. وقررت تبني معايا صداقة.. لكن بعد كده لما شافت مريم في الجامعة والشبه الكبير اللي بينهم. وإن مريم أجمل ببراءتها. هي محبتش مريم.. ولأن مريم من عيلتي. وآرين وأي بنت من العيلة هي محبتهاش.. وبدأت في انتقادات لبنات العيلة. وده طبعاً مرفوض بالنسبالي.. وا….
وبص لمريم.. أحم.. وكمل وقال.. ولما عرفت إني اتقدمت لمريم. واتخطبنا.. بدأت كامليا تظهر على حقيقتها.. وأنها هددتني لو مبعدتش عن مريم هتقتلها.. وأنا طبعاً حاولت أحمي مريم بكل الطرق.. وسافرنا.
ولما رجعنا حصل اللي حصل امبارح.
هي دي كل حاجة يابابا.. وارجوك أرجوك يابابا أنا مش عايز حد من العيلة يعرف حاجة. لو سمحت.. أنت عارف إيه اللي ممكن يحصل لو بابا آدم عرف أو خالي مراد وآدم..!!! وكمان مريم حامل.. وده ممكن يأثر عليها أرجوك.. أنا عايز الموضوع ده ينتهي..!!! بجد مش عايز أتكلم فيه تاني..!!!
محمد: بيسمع تيم.. لكن في حلقة مفقودة في حكايته.!!!
مريم: بتوتر.. أكدت على كلام تيم.. وقالت.. اء.. أيوه فعلاً. ده اللي حصل.. ويا ريت يابابا. تقف جنبنا والموضوع ده ينتهي.. أنا خايفة على ماما مريم وكمان ماما نور.. هتقلق جداً على تيم..!! والعيلة هتتوتر.. والحمد لله أنا وتيم بخير..!!
محمد: مط شفايفه اممم.. وقال بتنهيدة.. ماشي.. بس في حاجة أنت ناسيها يادكتور تيم..!!!
تيم: كشر عينيه وقال.. حاجة إيه؟
محمد: إنك دكتور تجميل.. والبنت دي اتحرقت في مستشفى الدكتور محمد عزيز.!!!
تيم: قام وقف بغضب.. وقال آسف يا بابا.. أنا يستحيل. أقبل بحالة زي دي.!!!
ميرو: اتحركت بسرعة وقالت.. تيم أرجوك أهدى واسمع بابا للآخر.
تيم: من بين أسنانه بغيظ قال. أنا عارف بابا يقصد إيه.. حضرتك تقصد إني أعالج كامليا مش كدا؟
محمد: بهدوء أكيد.!!! البنت مشوهة في وشها.. وجروحها من الدرجة التانية.. ولازم ليها علاج وعملية تجميل.!!!
تيم: برفض.. حتى لو من الدرجة التالتة.. استحالة أعالجها.
.. إزاي حضرتك عايزني أعالج اللي كانت السبب في حرق أعصابي.. أنا مبكرهش في حياتي كلها قدها.!!!
محمد: الموضوع مالوش علاقة بالمحبة.. تحبها أو تكرهها.. ده شيء يخصك.. لكن واجبك المهني يجبرك أنك تعالجها.!!!
تيم: قبض على إيديه.
ميرو: بترجي.. تيم.. تيم أرجوك أهدى.. أولاً أنت حالف قسم.. وثانياً أنت سمعت عم كامليا قال إيه؟ قال إن كامليا ضحية أم أنانية.. و..
تيم: بصلها بصدمة.. أنتي عايزاني أوافق على إيييييه يامريييم…!!!
دي كانت هتقتلك.. أنتي مدركة اللي حصل.. فاهمة ومستوعبة إنك أنتي لا قدر الله كان ممكن تكوني مكانها.. وزعق فيها. أنتي بتطلبي مني إيييييه؟!!!
ميرو: اتخضت.. ومردتش.
محمد: وقف قدامه.. وقال.. أنا مقدر اللي أنت فيه.. لكن حاول ديما إنك تفصل بين شغلك.. ومشاكلك الشخصية.
تيم: بخنقة.. بس دي سبب مشاكلي.. وكمان مطلوب مني إني أعالجها وده في شغلي.. يعني كامليا عاملة زي الفيروس اللي بيدخل الجسم ويدمروا.. بابا حضرتك بتطلب مني المستحيل.
محمد: ضميرك المهني.. وواجبك.. وأنت ملزم تعالجها.. ومتنساش إن الحادثة تمت في المستشفى هنا.. ودي في حد ذاتها.. مؤذية لسمعة المستشفى.. أنا مش هجبرك على حاجة.. والقرار في إيدك أنت.
أنا عندي عملية مهمة.. وسابهم وخرج.
تيم: قعد مكانه على الكنبة بيأس.. ومسك راسه بإيديه.
ميرو: قعدت جمبه.. وشالت إيديه.
تيم: مغمض عينيه.
ميرو: ابتسمت بتمثيل.. وقالت.. أنا عارفة إني مش هاهون عليك تزعل مني.. لكن صدقني ده أفضل حل.. عشان يكون ضميرك مستريح.
تيم: بجمود.. ضميري مستريح جدًا.. أنا ما أذيتهاش ولا جيت جمبها. هي أذت نفسها بحرقها.. دي واحدة قلبها مات.. دي حاولت تفضح وتقتل وتدمر.. وفي الآخر برضه عايزين مني إني أساعدها.
ميرو: أيوه.. لأن ده واجبك. ولأنك تيم عزيز.. حفيد العدوي وعزيز.. الجدر الأصيل اللي نادراً تلاقي جدر يشبهه.
. وكمان إيه ذنب بابا محمد يتأذى بسببنا.. أنت عارف إن المستشفى ليها اسمها وسمعتها. وبابا تعب فيها جداً لحد ماوصلت للمكانة دي.
ولو حالة كامليا اترفضت تتعالج هنا.؟ الصحافة والإعلام مابيتصدقوا يسمعوا أي خبر.. ووقتها المستشفى تبقى حديث المدينة.. ومش كل الناس هتصدق.. لأ في اللي هيقول ممكن!!! وزي ما أنت عارف.. العيار اللي ما يصيبش يدوش.. وبابا محمد ميستاهلش أنه يتأذى بسببي..!!!
تيم: بإستفهام بسببك..!!!
ميرو: بحزن.. أيوه بسببي. لأن أنا السبب في كل ده..!!! لو مكنتش اشتغلت في المستشفى هنا. كانت كل حاجة هنا زي ما هي.. وبابا محمد مضايقش كدا..!!! أنا مخنوقة أوي عشان بابا محمد.
ميستاهلش مننا كدا أبدا.
تيم ربت على يدها، وبص قدامه بتفكير، وسكت.
فيلا العدوي.
مريم: قولتي إيه يارودي يابنتي؟
رودي بتنهيدة: والله يا طنط مريم أنا مش عارفة، من وقت وفاة بابي وأنا ماليش نفس لأي حاجة.
مريم بتنهيدة وجع: رحمة الله عليه، ربنا يتغمده بواسع رحمته. ووالدك راجل ونعم السيرة اللهم بارك، حسنة وطلب إنه يعمل عمرة هو ومراته ورجع مفيش يومين تعب وتوفاه الله، يعني حاجة كلنا بنتمناها. وربنا يرزقنا جميعًا حسن الخاتمة. وهو عند رب رحيم. أنتي بقى المفروض تفوقي لنفسك ولبيتك. چواد زعلان عشانك، وكمان چود مش عايزة كدا. تفرحي بيها، دا أنتي اللي بتسعدي قلبنا ديما يارودي ياحبيبتي.
رودي: ربنا يبارك فيكي يا طنط، والله حضرتك وماما رنا وكل العيلة مهونين عليا كتير. وأنا طبعًا نفسي أفرح بولادي وأشوفهم أحسن الناس. هو أنا ليا مين غيرهم أفرح لفرحهم.
مريم ربتت على ضهرها بحنان وقالت: عين العقل يا نور عيني. يبقى نسمع منك قرارك الأخير، وأنتي كمان اللي تحددي الوقت المناسب عشان العريس يطلب أيد بنتنا چود. قولتي إيه؟
رودي بابتسامة هادية: قولت لا إله إلا الله.
مريم بابتسامة حب: سيدنا محمد رسول الله.
رودي: خلاص يومين إن شاء الله، مصطفى وعيلته يشرفونا. إيه رأيك؟
مريم بسعادة: ودي عايزة كلام. يومين إن شاء الله ونكون عندك يانور عيني. ربنا يفرحك ويفرح أمة سيدنا محمد يارب.
رودي: اللهم آمين يارب العالمين.
مساءً في فيلا تيم عزيز.
تيم واقف في التراس وساند على السور، وسرحان ومخنوق.
ميرو دخلت، وحطت الشاي وقالت: اتفضل ياحبيبي.
تيم انتبه وهز راسه ليها متشكر.
ميرو وقفت جمبه وشافت شروده، وبتفكر إزاي تهون عليه، وقالت: نسيت أقولك إن عمتو رينو صممت إني أتابع مع الدكتورة نسرين. قالت إنها دكتورة ممتازة.
تيم: ...
ميرو: أحم. وتعرف كمان إن ماما نور قالت نفس كلامها وأكدت عليه.
تيم: ... وخرجت منه تنهيدة تعب.
ميرو لفت وشه ليها، وقالت بعتاب: أنت زعلان مني؟
تيم بص لعينيها، وقال بوجع: أنا تعبان.
ميرو قلبها وجعها للكلمة، وقالت بدموع: خلاص ياتيم، لو مش عايز تعالجها خلاص. في دكاترة كتير تتكفل بالحالة، بس بالله عليك بلاش اليأس ده.
تيم سند على السور وبص قدامه، وقال: للأسف مش هينفع. أنا فكرت في كلامك، وبابا مايستاهلش مني إني أخذلك في أول مشواري المهني. وللأسف الشديد ضميري مش متحمل فكرة إن شخص محتاج مساعدة وأنا أقف أتفرج عليه. متربيناش ولا اتعودنا على كدا يامريم.
ميرو بدهشة: يعني أنت تقصد إنك موافق تعالج كامليا، صح؟
تيم بخنقة: هز راسه للأسف أيوه.
ميرو بفرحة: ياه ياتيم، بجد فرحت قلبي. أنت متعرفش جزائك إيه عند ربنا إنك تقابل السيئة بالحسنة. أكيد ربنا هيكرمك ويعوضك خير، أنا متأكدة من ده.
تيم ابتسم بسخرية: أنا شايفك فرحانة أوي؟ عندك تفسير؟
ميرو مسكت ايديه، وقالت بسعادة: طبعًا في مليون تفسير كمان. وأولهم إن جوزي حبيبي قلبه بيتاكل بالالماس، وكمان الخير اللي جواه انتصر على الشر اللي حواليه، وضميره المهني أكبر من أي عداء موجود، وإنه قدر يفصل بين الشغل والمعاملات الشخصية. بجد أنا مبسوطة أوي، أنت عظيم أوي ياتيم. أنت أجمل وأحسن وأشطر دكتور تيم في العالم كله.
تيم ابتسم بحب، وقال: أنا كل ده؟
ميرو هزت راسها: لأ طبعًا. أنت أكتر من كدا. أنت جوزي حبيبي وروحي ونبض قلبي، ودنيتي وكل حاجة حلوة في الدنيا.
تيم بضحكة: يخربيت التثبيت. وشدها لحضنه: بحبك أوي يامريم.
ميرو غمضت عينيها وقالت بتنهيدة راحة: وأنا بعشقك لحد الانهيار.
بعد يومين. فيلا العدوي.
تمارا قاعدة شايلة محمد، بتلاعبه.
مريم نازلة، ولابسة للخروج، وقالت: فين آريان ياتيما ياحبيبتي؟
تمارا بمعاكسة: آريان مع بابا آدم في الجنينة ياقمر. بس إيه الجمال ده يامريومه ياقمر. الله أكبر عليكي.
مريم بضحكة صافية: ربنا يصلح حالك ياتمارا يابنت قلبي. جمال إيه بس يابنتي، أنا كبرت خلاص.
تمارا شهقت بهزار، وقالت: سامع يامودي ياحبيب مامي؟ نانا مريم بتقول إنها كبرت. طيب قولنا أنت رأيك في الكلام ده؟
محمد حاطط صباعه في بوقه، وبيضحك لمريم.
مريم بسعادة: الضحكة اللي بموت فيها. هات بوسة بقى يامحمد قبل ما نخرج. وباسته من خده، وقالت: يحفظ محمد واسمه.
تمارا: اللهم آمين يارب ياحبيبتي.
مريم بتعجب: إلهي، أنتي لسه مالبستيش ياتمارا؟ كدا هنتأخر يابنتي على الميعاد. وعمك طارق أنتي عارفاه، هيشبط مع جدك آدم.
تمارا: هههههه بجد كان نفسي أشوفهم. لكن مش هينفع. لأن آريان عازمنا على الغدا أنا ومودي. لكن هنحصلكم على ميعاد تلبيس الدبل إن شاء الله ونبارك ليهم.
مريم: آآه، أيوه صح. ده آريان قالي من امبارح كمان. يلا ربنا يسعد أوقاتكم بكل خير.
دعاء دخلت وقالت: ست مريم، سيدي آدم بيه بيقول لحضرتك لو جهزتي، هو موجود في الجنينة.
مريم بابتسامة: أيوه ياحبيبتي، جاهزة. وودعت تمارا وخرجت لأدمها.
آدم شافها، ونفس ابتسامة الاحتواء والحب متغيرتش على ملامح الادم.
آريان سلم عليها، وفتح ليها باب العربية، وركبت. وآدم ركب جنبها.
وهارون ركب وساق.
فيلا السيوفي.
طارق قاعد مع أشرف ويوسف ومحمد ومراد وفهد وفارس، بيتكلموا في أحوال الدنيا.
وفي الجنينة تيم وآدم وكريم ومصطفى بيتكلموا.
مصطفى واقف، وعايز يتكلم ويخلص، لكن لسه الامبراطور موصلش. وكل شوية يبص على بلكونة چود، لكن مفيش أمل.
في أوضة چود.
البنات بتساعدها في اختيار لون الفستان.
آرين بحماس: البسي الفستان الهاڤان ده، بجد تحفة عليكي.
ميرو: لأ لأ، البسي الفستان الأبيض ده، رقيق وجميل.
ليليان: لاااا ماتسمعيش كلامهم يابت يا چود. البسي الفستان الدهبي ده، حاجة تفرح بلا هاڤان بلا أبيض.
آرين حطت ايدها في جمبها وقالت: يسلم، بلا هاڤان؟ على فكرة بقى اللون الهاڤان على چود وبشرتها الخمرية يجنن. وبعدين دي مقابلة وتلبيس دبل.
ميرو: لأ لأ، الأبيض تحفة اسمعي مني أنا.
چود: بااااااااس. إيه يما أنتي وهي. سيبولي فرصة أختار وأفكر. أنا أصلاً عايزة ألبس ترنج.
كلهم: أيييييييه؟ تررررنج ياچووووود؟
چود عوجت بوقها: أه يختي، ترنج. مالكوا اتصدمتوا ليه؟
تالين ضحكت من قلبها، وقالت: الله يهديكي يا چود يابنت خالو. تخيلي كدا شكلك وأنك نازلة قدام كل العيلة بترنج، ونقدمك ليهم. چود فارس السيوفي، بنت السفير فارس السيوفي، والدكتورة رودي السيوفي. لأ لأ بجد مش قادرة أتخيل.
كلهم ضحكوا.
آرين: هههههههه أيوه ونكهرب شعرها، وتلبس سلبر الحمام، وتنزل. واو ياسمين عبد العزيز أوي ههههههه.
الكل ضحك.
چود: خلصتوا هري، اطلعوا بره بقى. أنا هلبس وأوريكو مين هي چود السيوفي. يلا بقى بره عشان قفلت خلاص.
الكل بيضحك من قلبه على چود وخرجوا، والفضول مجننهم عشان يشوفوا چود هتلبس إيه.
بعد لحظات، وصل أخيرًا الامبراطور وأميرته.
الكل سلم على آدم ومريم.
آدم قعد جمب طارق، وقال: مبروك ياطاروق.
طارق: مبروك على إيه؟ هو حد لسه اتكلم. ماتلحح إبن أخت مراتك عشان بنام بدري.
آدم بابتسامة: طول عمرك صاحب واجب.
طارق: بتعلم منك ياخويا.
آدم بدأ يتكلم: ها ياجماعة، جينا على الميعاد ولا فاتنا كتير؟
أشرف بضحكة: لأ، إحنا نقدر نقول حاجة وأنت مش موجود؟
آدم: حبيبي يا أبو يوسف. طيب إيه يادرش، حابب تقول حاجة؟
مصطفى لابس كراڤت ومخنوق منها، لكن جه يتكلم، بس مش عارف يقول إيه.
كريم ضربه بكوعه في جنبه، وقال من بين أسنانه: ماتتكلم يارويتر، راح فين لسانك المترين؟
مصطفى بتوتر: مش عارف ياكرمله، كل الكلام اتبخر.
طارق كشر عينيه، وقال: إله إيه يامصطفى؟ أنت هاتستخير هنا يابني؟
الشباب كاتمين الضحكة.
مصطفى: ها...!! آه أحم. لأ ما أنا هتكلم أهو! وهمس لتيم، وقال: المفروض أقول إيه يادكتور؟ انجدني أبوس إيدك، شكلي بقى زفت.
تيم بضحكة: قال، وجه كلامك لوالد العروسة، وقول بصراحة ياعمي أنا طالب القرب منك، و...
مصطفى قاطعه، وقال بصوت عالٍ مرة واحدة: بصراحة ياعمي فارس أنا طالب القرب منك.
الكل ضحك.
فارس بدهشة: القرب مني؟ ما أنت قريب أهو يابني، ولا تيجي تقعد على حجري.
الكل ضحك من قلبه.
مصطفى بلع ريقه بتوتر، بص لتيم بغيظ.
تيم بيضحك، وقال: غبي، أنا لسه مكملتش كلامي.
مصطفى بغيظ: مش عايز من حد مساعدة، أنا هتكلم. شكراً أنت وكرمله.
كريم صك على أسنانه بغيظ، وتيم مسك إيد كريم يهدا عليه.
آدم مراد جه قعد جمبه، وقال بهمس: قول ورايا.
مصطفى فتح عينيه بدهشة، وقال: نعم... أقول وراك أنت؟ أنت عايزني أرمي عليها اليمين قبل ما تكون على زمتي؟
آدم مراد بص له بتحذير، وقال بحده: قول ورايا، شكلك بقى تحت الأنقاض. أخلص.
مصطفى بص حواليه، وشاف الشباب الصغيرين بيضحكوا عليه.
آدم مراد قال بهمس: قول، جدو طارق، وعمي فارس طبعًا، وباقي العيلة يشرفني إني أكون جزء من العيلة دي.
مصطفى رفع حاجبه بتعجب، وقال: صدق حلوة الجملة دي. لأ عجبتني. استنى، هاقول أهو.
وقال: أحم.. جدو طارق، وعمي فارس طبعًا، وباقي العيلة يشرفني إني أكون جزء من العيلة دي.
آدم مراد: وبطلب من حضرتك أيد الآنسة چود، وبتمنى إني أنول الشرف ده، وربنا يقدرني وأسعدها.
مصطفى بدهشة: إيه؟ أنول الشرف؟ ليه هي عيلة عزيز شوية ولا إيه؟
آدم مراد هز راسه: تمام. أنت حر. وقام وقف.
مصطفى شده بسرعة يقعد، وقال: خلاص خلاص، هقول أهو.
آدم مراد قعد.
مصطفى بغيظ مكبوت: وبطلب من حضرتك أيد الآنسة چود، وبتمنى إني أنول الشرف ده، وربنا يقدرني وأسعدها.
آدم مراد: وأي طلبات أنا تحت أمركم فيها.
مصطفى بتوعد: وأي طلبات أنا تحت أمركم فيها.
طارق بإعجاب: أنا قولت الواد مصطفى ده الوحيد اللي شبهي. شوفت يا آدم، شوفت الكلام طالع منسق إزاي. واد بيفهم بصحيح.
آدم ضحك بصمت: طبعًا اومال.
أشرف بابتسامة: وطبعًا يا طارق، أنت عارف إن چود بنتنا قبل ما هتكون حرم حفيدي إن شاء الله.
يوسف بتنهيدة: فارس، أنا معنديش غير كريم ومصطفى.
وكريم ربنا يتممله بخير.. وباقي مصطفى.. يعني فرحة قلبي الكبيرة لما أشوف مصطفى عزيز عريس.. وبالنسبالي ده حلم.. وبتمنى منك الموافقة. وتحقق حلمي يا صحبي.. وشوف طلباتك كلها لجود هتبقى أوامر.
فارس بابتسامة: كلام إيه ده يا يوسف وطلبات إيه يا ابني.. جود أنا أوصلهالك لحد بيتك. هي مش هتروح لحد غريب.. ده بيت جدها أشرف.. يعني الأمان والاستقرار.
أشرف ويوسف: الله يكرمك يا فارس.
مصطفى بلهفة: نقرأ الفاتحة بقى.. وأنا جايب الخاتم.
الكل ضحك.
آدم بضحكة: طيب نعرف رأي عروستنا الأول.
طارق بتنهيدة: أطلع نادي لأختك يا جواد.
جواد: حاضر يا جدو. وطلع بسرعة.
ميرو وآرين واقفين عند السلم فوق.. وعيونهم على تيم وآدم.
زياد قاعد وقال: عقبالك يا آدم يا ابني.. فرحتك الفرحة الكبيرة لجدك آدم.. ولا إيه يا عمي؟
آدم ابتسم بهدوء: طبعًا. ده الإمبراطور الصغير.
مراد بمكر: أيوه ادعيله يا زياد يا أخويا.. أصل ابني آدم قافل باب الجواز ده خالص.
فهد بتكشيرة وقال جواه: يخربيت التمثيل يا أخي.
زين بدهشة: نعم.. قافل باب الجواز؟ ليه يا آدم يا ابني.. ده أنت تشاور بس.. تشاور كده بإيدك.. تلاقي مية واحدة. أنوي أنت بس وهتشوف عمك زين هيعمل إيه.
آدم مراد بشبه ابتسامة: أنا ناوي فعلاً إن شاء الله.. لكن قدامي سنة.. أصلي وعدت أبوها.. وأنا عند وعندي.. وباقي من الوعد سبع شهور وبس.
فهد صك على أسنانه بغيظ مكبوت.
آدم ابتسم بصمت.
زين بدهشة: والله.. ده خبر حلو جدًا.. وياترى مين هي بقى.. نعرفها؟
مراد بمكر بص لفهد.
فهد بص له بتوعد وتحذير.
مراد رجع بص لآدم ابنه.
آدم مراد ضحك بصمت وقال: هتعرفها بعد سبع شهور يا عمي.. وده وعد.
طارق لآدم: لأ.. حفيدك واثق من نفسه.
آدم بضحكة: طبعًا.. طالع لك يا أسد.
طارق بفخر: طبعًا.. بس الجامد مابيحكيش عن جمدانه.
آدم ضحك من قلبه.
فهد ضغط على دراع مراد وقال بغيظ: إيه البجاحة اللي انتوا فيها دي؟
مراد بمكر: الله يسامحك.. أنا مش عارف أنت مالك؟ حد كلمك ولا جه جمبك؟
فهد بغيظ: ابنك ده أنا هفرمه.. ماشي.
مراد باستفزاز: تبقى استأذن أمه.. أصلها بتخاف عليه.. وحياة الموافقة اللي شايفها في عينيك دي.. براحة على الديزل يا فهودي.
فهد يغيظ: منك لله يا مراد.
مراد رفع حاجبه وقال: ومنك لله يا فهودي.
رودي عينيها لمعت بدموع.. وقالت: تعالي.. انزلي يا جود.
الكل رفع عينيه على السلم.
مصطفى بدقة قلب وانبهار قال: دي جود..!!!
جود نازلة على السلم.. ولابسة فستان أحمر مطرز وليه ديل.. وحجاب.. وكانت جميلة جدًا.
البنات انبهروا بيها.
فارس قام وقف ومبتسم.. وراح قابلها.. وسلم عليها.. وقال: جود إيه الجمال ده؟
جود بتوتر: ميرسي يا بابي.
فارس: تعالي سلمي على العيلة.
رودي: استنى طيب يا فارس.. هجيب القهوة لجود تقدمها.
جود بخبث: خليكي انتي يا ماما.. متتعبيش نفسك.. أنا هروح أجيبها.. بعد إذنكم.
طارق: منورين والله يا جماعة.
كلهم: الله يكرمك بنورك يا حج طارق.
مصطفى نفخ بخنقة: هي راحت فين دي؟ على طول تعباني معاها.
جود جت وشايلة صينية القهوة.. وقالت برقة: مساء الخير.
الكل: مساء الخير يا بنتي.
طارق ابتسم بحب وقال: تعالي يا حبيبت جدك.. قدمي القهوة واقعدي جمبي هنا.
جود بمكر: حاضر يا بابا. وقدمت القهوة لكبار العيلة الأول.. وراحت عند مصطفى.. ولفّت الصينية.. وقالت برقة مصطنعة: اتفضل.
مصطفى بتكشيرة: صوت مين ده؟
جود بغيظ: اتفضل القهوة.
مصطفى رقص حاجبيه وقال: أيوه كده.. مرحب يا معلم. وأخد منها القهوة.
جود حطت الصينية وقعدت جمب طارق.
طارق مسح على حجابها وقال: ما شاء الله تبارك الرحمن عليكي يا جود.
جود بحب حقيقي: ميرسي جدًا يا بابا.
طارق بلمعة في عينيه قال: إحنا اتفقنا.. إن انهاردة هتلبسي خاتم الخطوبة زي ما قولتلك قبل كده.. حاجة كده عائلية.
وكتب الكتاب على دخول المدارس.. والفرح إن شاء الله.. في الإجازة.
جود بدقة قلب هزت رأسها وسكتت.
آركان: يلا بقى يا مصطفى.. اشرب قهوتك ولبس عروستك الخاتم.. خلينا نفرح.
الكل ضحك وأكد على كلام آركان.
آدم مراد بيشرب القهوة ورفع طرف عينيه.. وشاف ضيه.. وهي واقفة بتسقف بفرحة كبيرة.. ووشها منور من الفرحة.. والحب الكبير اللي مالي قلبها لكل اللي حواليها.
فهد بص لآدم.. وشافه باصص لفوق.. وقال بغيره: في حاجة يا آدم.. باصص لفوق يعني؟
آدم مراد انتبه.. وقال بهدوء: أيوه.. يا ريت تقول لميرو وآرين يدخلوا جوه.. مش حلوة وقفتهم كده.
فهد بغيره: اسمع يالا.. إيه..
مراد قعد بينهم وقال: يا سبحان الله.. سايبين اللحظات المهمة.. وبتتفقوا على جواز ابني آدم.. يبني لسه بدري متستعجلش.. عارف يا ضي آدم.. خالك فهد ده.. كان نمس.. آه والله.. خطب عمتك لارين في ألمانيا.. وأنا وزين اللي وصلناه للمطار.
وبص لفهد بتوعد وقال: مش كده ولا إيه يا حوت؟
فهد رفع عينيه لآرين.. وافتكر رينو.. واتخنق.. لأن السنة قربت.. وقام خرج بسرعة على الجنينة.. وواقف بيفكر.
آدم مراد مط شفايفه: أنا شايف رفض من خالي فهد.
مراد هز رأسه لأ..: فهد موافق وبالثلث.. بس دي مشاعر مش هتفهمها دلوقتي.
فهد ده صاحب عمري.. وعشت معاه أكتر من أمك فريحة نفسها.. صدقني مفيش أحن من قلب فهد.. مشكلته إنه لما بيحب.. بيحب بجد.
مصطفى طلع الخاتم.. وسط الزغاريد.. ورفع فنجان القهوة.. وشرب منه.. وحطه في الطبق.. وتنح بصدمة كبيرة.. ومش عارف يبلع القهوة.
جود رفعت حاجبها.. وقالت جواها: أحسن عشان تحترم نفسك معايا.. وتبطل تشتم فيا.
يوسف بتعجب: إيه.. يلا يا مصطفى أنت واقف متنح كده ليه؟ مش ده اليوم اللي نازل علينا زن فيه. اتفضل عروستك أهي.. لبسها الخاتم علشان نقرأ الفاتحة.. ههههه.
مصطفى واقف والنار هتطلع من ودانه.. ومش عارف يبلع القهوة.. وقال جواه: شطة.. يا بنت ال.. عايزه تضحكيهم عليا؟ طيب أقسم بالله يا جود لأسود عيشتك.. آآآه ناااار.. ناااار.. أعمل إيه دلوقتي.. شكلي بقى وحش.
أشرف بص لمصطفى بجمود وقال: يلا بقى يا مصطفى.. إيه؟
مصطفى بلع القهوة غصب عنه.. وفاتح بوقه.. وعينيه دمعت من الشطة.. وقال: إيه.. حاضر يا جدو. ونفخ وحاول الثبات.. وراح قدام جود.
جود وقفت وضحكت الشماتة على وشها.
مصطفى حاول يبتسم.. قال بغيظ دفين: إيدك يا عروسة.
جود رفعت أيدها.
مصطفى لبس لها الخاتم.
جود لبست له الدبلة.
والكل قرأ الفاتحة.. وباركوا وهنوا.
مصطفى لآركان: عايز ميا.. هات لي جردل مياااا بسرعة.. نااااار.
آركان بتعجب: يخربيتك.. بوقك أحمر ليه كده.. وكشر عينيه وقال: آآآه يا نمس.. لأ لأ بس مستحيل.. هو قاعد قدامنا معملش حاجة.
مصطفى ضغط على رجل آركان بجزمته وقال: هات إزازة ميا يا بني آدم انجززز.. هقلبلكوا تنين مجنح دلوقتي.
آركان: ينهار أسود.. طيب استنى.. وجري جاب الميا ورجع.
مصطفى بدهشة: أنت لحقت؟
آركان بثقة: الفهد الأسود.. يعني السرعة القصوى.. والأداء المبهر.. اشرب يا صاحبي.. اشرب وانسى همومك.
مصطفى فتح الإزازة.. وشربها كلها.. ومسح بوقه.. وقال بتوعد: وحياة أمك يا جود.. لتشوفي بعد كتب الكتاب هعمل إيه.. وجنت على نفسها براكش.
بعد يومين كمان.
فيلا العدوي.
مريم وآريان وكريم وتمارا.. وفريحة.. وآرين.. قاعدين.
سمعوا صوت زغاريد زينب من الجنينة.
مريم بتعجب: يا رب خيرا.. ياترى زينب بتزغرط ليه؟
تمارا بقلق: شهادة الثانوية العامة انهاردة.. وأكيد شهادة أحمد ابنها ظهرت.. وكمان دعاء في تانية ثانوي.. يا رب خير إن شاء الله.
آريان: أنا واثق إن أحمد ابنها جاب مجموع كويس.
الولد ده شاطر وعنده طموح.
مريم: يا رب يا رب نجح الجميع.. أنا بقيت بنسى كتير.. طيب بسرعة اتصلي على مليكة وطمنينا على حياة.. هي كمان شهادة.. وكارما بنت مالك.. وتالين حد راح يجيب شهادتها.
آرين بحماس: أيوه يا ماما المرعب.. أقصد آدم راح يجيبها.
مريم: طيب يا آرين الله يكرمك طمنينا على ابن زينب.. هي مدخلتش ليه؟
آرين: حاضر يا حبيبتي.. جري أهو.. وجريت على باب الفيلا.. وخبطت في حيطة سد.
آرين رجعت خطوة بسرعة.. ورفعت عينيها.. وشقت بدهشة: آدم.
آدم مراد شاف آريان وكريم موجودين.. وصاكك على أسنانه بغيره عشان بتجري قدامهم.. وقال: كنتي بتجري بسرعة ليه؟
آرين بلعت ريقها بتوتر.. وقالت: إيه.. أصل داده.. داده زينب.. كانت.
آدم مراد بحدة: هو أنا قولت لك كام مرة إنك مش صغيرة.. ومتجريش بالشكل ده.. أنتي إمتى هتتعلمي؟
آرين عيونها لمعت.. وقالت بزعل: أنا كنت بجري عشان.. وسكتت.
آدم مراد مسح على شعره بخنقة وقال: امشي من قدامي يا آرين.
آرين فتحت عينيها بصدمة.. وحست بالإحراج.. ودموعها نزلت.. وسابته وخرجت من باب الفيلا وراحت الشقة.
آدم مراد قبض على إيده.. وغمض عينيه بخنقة كبيرة.
فريحة خارجة من المطبخ.. وشافت آدم.. وقالت بتعجب: إيه.. واقف ليه يا آدم.. تعالي يا حبيبي.. وطمني على نتيجة تالين أختك.
آدم مراد دخل.. وقال بثبات: نجحت يا أمي.. هي فين تالين؟
فريحة بفرحة: ألف حمد وشكر ليك يا رب.. هي فوق.. هطلع أفرحها بنفسي.. واتصل على مراد.
آدم مراد هز رأسه تمام.. وقال لمريم: إزيك يا ماما.
مريم قالت بجمود: بخير الحمد لله.
آريان متابع اللي حصل من آدم.. وقال: تعالي يا كريم نتمشى في الجنينة شوية.. وأنتي يا تيما.. اطلعي صحي ماما.. عشان بابا على وصول.
تمارا شالت محمد وقالت: حاضر يا حبيبي.. وكمان أبارك لتوتا.. وطلعت.
آدم مراد مسح وشه بإيديه وقال: مالك يا ماما؟
مريم بتجاهل: مالي بين أيادي الله.
آدم مراد عرف إنها زعلانة منه.. وقعد على ركبته قدامها.. وقال: زعلانة ليه يا أميرة آدم؟
مريم ابتسمت بعتاب.. وقالت: طول عمري أميرة آدم.. وطول عمري سلطانة المملكة.. وطول العمر مميزة بين الكل.. وطول عمري عايشة في مكان عالي ومرفوع.. كأني ملكة.. عارف كل ده ليه؟
آدم مراد بصلها وقال: عشان عقلك وحكمتك؟
مريم هزت رأسها لأ..: لأ يا ابن مراد لأ.. أنا وصلت للمكانة دي.. بفضل الله ثم آدم.. آدم وبس.
طول عمره حاططني في مكان ماينفعش حد يتعداه.
عمر صوته ما اترفع عليا قدام أي حد.
طول عمره يتشرف بيا قدام العالم.
اهتمامه بيا حتى لو بعيد عني، في وسط زحمة الحياة كان يكلمني ويقولي معاد علاجك يا أميرة آدم.
ديما رافع روحي لفوق قبل قلبي.
والكل بيعمل حساب لأميرة آدم، عشان آدم، مش عشاني.
ماهو يا ابن مراد، الراجل بمعاملته وخوفه على مراته قدام الكل.
هو إللي بيرفع مراته لفوق، لفوق أوي، أو ينزلها لسابع أرض ويخلي الكل يدوس عليها.
الست فينا مهما تكبر جواها طفلة صغيرة، عيلة بضفاير، قلبها بيورد ويصغر لما تلاقي اللي بيحبها رافع قدرها وميزها قدام الناس.
وقلبها بيشيخ ويشيب، لما تتهان ويدوس عليها.
ويحرجها، ويهين كرامتها.
الراجل هو أمان الست، ويوم ما يطردها وتهون عليه، يبقى ما يستاهلهاش.
آدم مراد: غمض عينيه، لعن نفسه.
مريم: قامت.
آدم مراد: قام بسرعة، وقال: ماما لو سمحتي اسمعيني.
مريم: بجدية، مش أنا إللي المفروض أسمعك، أنت واقف في المكان الغلط يا ابن مراد.
وسابته وطلعت على الجناح.
آدم مراد: صوته رن في ودنه: أمشي من قدامي يا آرين.
في مستشفى النور.
كامليا: مش طايقة نفسها، ومش متحملة الوجع والألم، وبتصرخ.
ماجدة: بتعيط، يا بنتي استحملي الله يهديكي.
كامليا: بصريخ، مش قاااادراااااه، نار بتاكل في وشي، اااااه، مش قاااااادره.
الممرضة: طيب لو سمحتي خليني أحط لك الكريم ده ضروري وهيسكن الألم فورًا.
كامليا: بزعيق، أنتي متخلفه، بقول مش قاااادرة حد يلمسسسسني، ااااااااه، نااااااار في وشششي.
تيم: فتح الباب، وجواه إعصار من ناحيتها.
الممرضة: جت تحكي لتيم.
تيم: شاور ليها وقال بجمود: أنا سمعت كل حاجة.
كامليا: سمعت صوت تيم، وضحكت لكن ضحكتها اختفت، وخبت وشها، وقالت: لأ لأ، أنت جاااااي تشمت فياااااا.
تيم: وقف جنبها، وقال بجدية: الشماتة فيكي خسارة يا كامليا، وأنا لو بأيدي كنت هكمل عليكي، لكن للأسف الشديد ماينفعش.
كامليا: بصريخ، اطللللع برررررره، أنا مش عايزه حححددد.
تيم: حط المخدر في الكانيولا، وقال: مش بمزاجي صدقيني.
تيم: بص ليها بكره واضح، وقال: استفدتي إيه دلوقتي يا كامليا. شفتي آخر الشر بيوصل لفين. توبي يا كامليا، توبي وارجعي عن الطريق ده، وإلا بعد كده مش هتلاقي قدامك غير الهلاك.
في الجامعة.
شادي: أنتي آرين السيوفي.
آرين: لفت تشوف مين.
آدم مراد: بغضب العالم.
فيلا السيوفي.
چود: بسعادة بتفتح كارت الفرح وقالت: لما أشوف تيفا كاتب إيه في كارت فرحنا. وبتقرا، وفتحت عينيها بصدمة، وقالت: ينهار أبوك.
رواية جريمة عشق الفصل 107 - بقلم مريم نصار
فيلا مصطفى عزيز..
مصطفى : في الفون لسعيد.. خلاص بقى ياعم سعيد متزعلش..
سعيد : لأ ازعل طبعاً.. لما الاقيك منزل أستوري إنك خطبت..!! وفاجأة كدا يبقى أزعل..
مصطفى : منا قولتلك ياسعيد هي حاجه على الضيق كدا..
سعيد : بعتاب.. حاجه ع الضيق؟ أنت بتهزر يامصطفى؟
مصطفى : يابني هو أنت مش عارف إن عندهم حالة وفاه..؟
وجدي وبابا قالوا قراية فاتحه بس..عشان مشاعر معرفش مين..بقولك ايه. أنت بس متزعلش.. وليك عليا في الفرح أنت هتكون أول واحد يعرف.. وهنخربها يازميلي..
سعيد : ماشي ياعم.. وألف مبروك. أنا افرح أنك هتعقل وتتلم..
مصطفى : بتريقه.. أعقل؟ هو لسه الجنان ظهر.. دا انتوا داخلين على أيام مش واضحه من جنان مصطفى عزيز.. يلا على الله حكايتكم..
سعيد : أبو جنانك يا أخي. فقدت الامل فيك..
مصطفى : بسخريه.. أمل حياتي هو الجواز فيه عقل؟ ده تكفير ذنوب يبني.
المهم ياعم الزعلان.. كوكي عامله ايه؟
سعيد : ههههه كوكي؟ لأ كوكي تمام..لما اروح اقولها بقى.. ياكوثر مصطفى حبيبك ارتبط بواحده تانيه غيرك..
مصطفى : مصمم تكسر قلبها.. أنا بحب كوثر برضه لكن چيناتا غير متوافقه..هي قرده وانا مصطفى..ومينفعش..!!لكن هنعمل ايه؟ ما باليد حيلة..ربنا معاها بقى..وهي أكيد هتعزرني..
سعيد : بدهشه..ولا يامصطفى أنا مش عايز جنان بجد..هو برج واحد إللي فاضل في نفوخي..
مصطفى : طيب سلام أنت بقى عشان معايا مكالمه على الويتنج.وهنتقابل بكره.. وقفل ورد..
مصطفى : بنرفزه.. الو نعم..!!!
چود : بضحكه..الو. اذيك يا تيفا..!!
مصطفى : بتحذير..تيفا؟ إيه تيفا دي كمان؟ أسمي مصطفى عزيز. فاهمه..
چود : عوجت بوقها..اه مصطفى عزيز..
مصطفى : اه يختي مش عاجبك ولا ايه؟ وبعدين انتى متصله ليه؟ ليكي عين تكلميني بعد عملتك المهببه..؟
چود : ههههه اهدا بس ع نفسك ياوحش الكون.. والله أنت إبن حلال وتستاهل.. ده انا كنت لسه بفكر إني…!!!
مصطفى : بغيظ .بتفكري في إيه؟ عايزه تعملي فيا إيه تاني؟
متجيبي صباره وترشقيها في دماغي. عشان تستريحي. يابت متخلنيش احطك في دماغي..
چود : بتريقه.. لأ بليز بليز حطني في دماغك..
هتعمل ايه يعني ياسي مصطفى عزيز باشا..؟
مصطفى : بمكر.. إللي بيعمل مابيقولش يابنت رودي.. بس عليا النعمه..لاتشوفي بعد كتب الكتاب أيام عنب..
چود : بتحدي أكبر.. وحيات أمي وأمك ولا تقدر تعمل حاجه..
يبني أنت ناسي شكلك والشطه في بوقك.. هههههههه يلهوي ياجدعان. دانت كنت بتعيط.. والعيله.فكرت إنك بتعيط من الفرحه.هههههه
مصطفى : رفع حاجبه وقال.. وماله اضحكي اضحكي..
أنا عايزك كدا تضحكي ليوم كتب الكتاب.. وتبقى على ذمتي.. دي كوثر هتفرح بيكي أوووي..!!
چود : رغم قلقها منه .لكن قالت بغيره..
كوثر مين دي إن شاء الله؟ دي مش أول مرة تقولي على الإسم ده. أسمع يالا انت..؟
أقسم بالله العظيم..لو الحوار فيه واحده ست.. لاخليك تقضي طول عمرك في المستشفى أنت وست كوثر بتاعتك دي..
مصطفى : رقص حواجبه وقال..الهوي اجودعان.. الهوي عليك يابطل وأنت غيران على حبيبك..
عتلاق ولا حريم الدنيا تساوي رمشه من عينك ياتراب القمر اعسل أنت..!!!
چود : غيرتها بدأت تهدا.وقلبها مبسوط.لكن قالت بتوتر.. وبعدين بقى معاك..هو أنت كل مانتكلم لازم تقول الكلام ده؟ مش هينفع كدا..
مصطفى : يابت هو انا قولت حاجه.. ده انا مستني لكتب الكتاب..
چود : بتحذير..ولااا أنت تقصد إيه بالظبط؟
مصطفى : قصدي كل خير يختي..هو أنتي أصلا بتعرفي تقولي كلمتين حلوين على بعض؟
چود : ولما أنت عارف بقى؟ بتتكلم ليه يعسل؟
مصطفى : نفخ بنفاذ صبر.. ماشي ياسكر.. سيبي كل حاجه لوقتها. أصلا أنا اتفقت مع بابا يكلم جدو طارق عشان يقرب ميعاد الفرح..
چود : بصدمه..فرح إيه؟ وفرح مين؟
مصطفى : من بين أسنانه فرح كوثر ياچود..
أنتي هتستهبلي؟
فرحنا أنا وأنتي..هنتجوز قبل الدراسه..عشان نروح الجامعه مع بعض..
چود : بلعت ريقها بصعوبه وقالت.. لأ مش هينفع..
مصطفى : بسخريه..ليه. مش هتقدري تجيبي طقم الصيني؟
بقولك ايه كلها يومين وجدو وبابا يتكلموا مع عيلتك..ولو متكلموش أنا هتكلم. أنا عايز اتجوز واخلص بقى..!!
چود : هزت راسها يخربيت جنانك يا مصطفى.. أنت طلعت بح مفيش مخ خالص…!!
مصطفى : بتريقه..مخ؟ وانتي تعرفي حاجه عن المخ؟ المهم اخوكي چواد نجح ولا زي كل سنه..
چود : هيهي خفه.. لأ زي كل سنه..
مصطفى : بضحكه.. لأ ده كدا بقى نيجي ونبارك لچواد وحلاوة چواد وجمال چواد وا….
چود : بصوت عالى ماخلاص ياعم المسمسم.. هتقضيها حوارات ومعرفش إيه؟
مصطفى : روحي ياشيخه ربنا يسد نفسك..
چود : آمين.. يلا بقى سلام علشان رايحه اتغدا..
مصطفى : كلي يختي كلي.. أنا عايز فستان الفرح مايدخلش فيكي أشطا؟
چود : ببرود من عونيا.. أنت تؤمر..يلا سي يو..وقفلت..
مصطفى : بص للفون.. وقال..سي يو ليتر.. يا بنت رودي..!!!
فيلا العدوي.. في جناح آدم..
آدم : واقف قدام المرايا بيسرح..
مريم : دخلت في صمت… وشافت آدم..وقعدت على الكنبه. مخنوقه وبتستغفر..
آدم : كشر عينيه وقال بإستفهام.. مالك ياروحي؟
مريم : بتنهيدة تعب.. آدم حفيدك يا آدم..!!
آدم : هز راسه.. أممم.. لأ واضح أنه مضايقك..
واللي يضايق أميرتي.. يبقى في تصرف تاني.. وقعد جمبها.. وقال..عمل ايه حفيدك؟
مريم : بزعل حقيقي.. حفيدك عصبي جداً..ولازم يتحكم في تصرفاته..
تخيل يا آدم.. أنه أهان كرامة آرين؟ وفي وجود آريان وكريم..!!!
آدم : كشر عينيه وقال بتعجب.. أهان كرامتها؟ لأ احكيلي بقى؟ إلا احفادي البنات.. قوليلي عمل ايه؟
مريم : إللي حصل……………!!! وحكت كل إللي حصل واللي هي قالته لأدم..
آدم : أبتسم.. وقال.. أنتي علمتي حفيدك درس مش هينساه طول العمر..
أما بقى من ناحية تصرفه..فهو غلطان أكيد.. بس الغيره يا أميرتي.. الغيره والحب والخوف يعملوا أكتر من كدا..
مريم : بتعجب .الحب يهين الكرامه يا آدم؟ يقولها أمشي من قدامي؟وهي معملتش حاجه كبيره..!!!
آدم : بنفي. لأ طبعاً.. الحب بيرفع من مقام الطرفين.. لكن في بعض التصرفات وقت الغيره..بتخلي العاشق أعمى..لكن لما يهدا هيعرف غلطه.. وأنا ليا حساب مع حفيدي..
مريم : شهقت.. لأ لأ يا آدم. أنت عايز حفيدي يقول إني قولتلك؟ أنا بفضفض معاك لاني ماليش غيرك. وأنت سري. وأماني..
آدم : ضحك بصمت..خايفه على زعل حفيدك يا اميرة آدم..!!!
مريم : أبتسمت بتنهيده.. طبعا..ده الغالي إبن الغالي..
آدم : مسد ع ضهرها..وقال.. متقلقيش حفيدي أخد منك درس هيفوقه أكيد..!!
مريم : إن شاء الله..
إنما قولي يا آدم..أنا سمعتك بتتكلم مع حد الصبح في الموبيل..وبتقول خليك وراه لحد ما تعرفلي كل حاجه.. مين ده؟
آدم : أبتسم.. وقال.. ده شغل خاص.. وانا مش عايز أميرتي الجميلة تشغل تفكيرها بأي حاجه..
المهم بقى.. إن حفيدتي تالين نجحت.. نفكر ليها ف هديه تليق بيكي وانتي بتقدميها ياروحي..!!
مريم : بضحكه صافيه.. أيوه فعلا.. تالين تستاهل كل خير.. والحمدلله على نجاحها..وكمان عايزين نطمن ع باقي أحفاد العيله ونبارك ليهم..
آدم : أبتسم..وأمبراطور قلبك هيطمنك..
حياة وچواد نجحوا في آخر سنه..وكارما نجحت في تانيه.
ورعد لسه بقى هتصل عليه اطمن على بنته هي تقريبا.. في تالته ثانوي..!!
مريم : بفرحه.. مبارك علينا وعليهم..
عند رينو..
رينو : بضحكه…أستنى بقى يا آيو ألبس الجاكت ده عشان متبردش..
أنا مصدقت خفيت من البرد.. ويلا بقى عشان ننزل نطمن على ناناه.. وتالين..!!
آيان : هز راسه ليها وبيلاغي. ومش عايز يلبس..
رينو : ضحكت..وقالت اااه لو بابي فهد هنا. كان هو أتصرف معاك..مش عارفه بيقنعك إزاي..هو و آرين..
آيان : مش فاهم حاجه وبيلاغي..
رينو : ضحكت..طيب يلا بقى هات إيدك القمر دي..
آيان : صرخ ومش عايز…!
جرس الباب رن..
آيان : سمع الجرس..وسقف وزحف بسرعه عايز يخرج من الاوضه..وقعد ورا الباب وبص ل لارين..!!
رينو : ضحكت.. وشالته.. وقالت..تعالى نشوف مين؟ مش معقول يكون آركان لأنه عند بابا طارق..معرفش بيختفي ليه كتير الفتره دي..
ومش ممكن يكون بابي فهد..!! وفتحت الباب..
آرين : واقفه قدام الباب..وعينيها حمرا من العياط.. ودخلت.في صمت..
رينو : فتحت عينيها بدهشه..وهمست آرين؟ وقفلت الباب بسرعه..ونزلت آيان. وقالت. آرين ياحبيبتى أنتي معيطه ليه؟
آرين : بعياط مكتوم..مفيش حاجه يامامي أنا كويسه.. ودموعها نزلت ومسحتها بسرعه..
آيان : مسك فستان آرين وبيرفع أيد وعايزها تشيلو..
آرين : شالته.. وباسته من خدو..وساكته..
آيان : ضحك ليها..وباسها. وسقف..
رينو : بغموض..!! مالك يا آرين؟
آرين : هزت راسها بزعل..وقالت..مفيش حاجه صدقيني يامامي.. أنزلي حضرتك..وسيبي آيان معايا.انا مش هنزل.
رينو : مسكتها من دراعها..وقالت بهدوء..تعالى اقعدي. عايزه اتكلم معاكي شويه..
آرين : قعدت.. وآيان في حضنها..وقالت بحزن..نعم يا مامي..!!
رينو : بجمود في كلامها.. أنا ممكن انزل دلوقتي. وأسأل العيله إيه إللي حصل؟ علشان بنتي تطلعلي معيطه بالشكل ده؟
ووقتها معرفش ايه إللي ممكن يحصل.. أو أبوكي لو عرف بحاجه زي كدا.هيعمل ايه..!!!
آرين : هزت راسها وعيطت بصوت عالى..
لأ يا مامي، لأ. محدش من العيلة زعلني أو حتى ضايقني.
كل ده بسبب آدم. أنا مش هتكلم معاه تاني. ارجوكي يا مامي، أنا عايزة أرجع شقتنا القديمة.
رينو بقلق: طيب أهدي ومتعيطيش. احكيلي حصل إيه من آدم؟ وايه اللي يوصلك للعياط بالشكل ده؟
آرين بشهقات: حا... حاضر. هقولك على كل حاجة. اللي حصل إني...
وحكت كل حاجة.
آيان بيسمع آرين وبيلاقي بصوت عالٍ ومتنرفز عشان آرين بتعيط.
رينو ابتسمت.
آرين مسحت دموعها وقالت بتعجب: حضرتك بتضحكي يا مامي؟
رينو بضحكة رقيقة قالت: طبعًا أضحك. لأنك بتعيطي من غير سبب.
آرين بزهول: كل ده وبتقولي من غير سبب؟ ده قالي أمشي من قدامي وزعق لي. ده طردني يا مامي.
رينو بنفي: لأ أبداً يا حبيبتي. آدم ما يقصدش إنه يطردك.
أنتي لو فكرتي بهدوء، فتصرف آدم تجاهك.
هتلاقيه غيران عليكي، وحبًا فيكي اتصرف بالشكل ده.
هي أيوه الطريقة غلط، لكن مش مقصودة. الغيرة في حد ذاتها شيء جميل.
ومعاكي لو زادت عن حدها بتقلّب لمشاكل كبيرة. لكن آدم غير فهد.
فهد غيرته محتومة، مافيش فيها رجوع. لكن آدم بيتنرفز، وبعدها يهدى ويفكر.
آرين يا حبيبتي، أنا أكتر واحدة مجربة الغيرة من باباكِ. هي حب. وعشق كبير.
وأنا حاولت كتير إني أغير من فهد بخصوص الغيرة، لكن فشلت.
لأنه طبع، وديما يقول لي: أنا كدا. ربنا خلقني كدا.
آرين بدموع: بس آدم أحرجني أوي يا مامي. وأنا ما عملتش حاجة غلط.
رينو بتنهيدة: طيب أنا هسألك. أنتي شايفة تصرف آدم تجاهك حب ولا كره؟
آرين خرجت منها تنهيدة. وساكتة.
رينو ابتسمت وقالت: أنا عارفة إجابتك. هي حب. ومش حب وبس.
آدم ما عندوش حد غالي قدك يا آرين. ومتأكدة إنك لا يمكن تهوني عليه.
آرين هزت راسها وقالت بحزن: إن شاء الله.
رينو: طيب أنا عايز اكي تفكّي التكشيرة دي. ويلا قومي اغسلي وشك. علشان ننزل للعيلة. مامي أكيد منتظرانا.
آرين هزت راسها برفض: لأ سوري يا مامي. أنا مش هنزل النهارده ممكن؟
رينو مسحت على خدها: ممكن يا روح قلبي. تعالي يا سي آيان.
آيان خبى وشه في حضن آرين ومش عايز يسيبها.
آرين ابتسمت بحب كبير وضمت آيان لحضنها وقالت: سيبي آيو معايا يا مامي.
رينو قامت: طيب امسكي لبسيه الچاكيت ده. علشان تعبّتني معاه. وه يسمع كلامك.
وإنتي روّقي يا روحي. علشان بابي لو شافك كدا. اليوم مش هيعدي على خير.
آرين هزت راسها: حاضر. اتفضلي إنتي ومتقلقيش عليا. وارجوكي متقوليش لآدم أي حاجة.
رينو: حاضر يا حبيبتي. وودعتها وخرجت.
آرين بتلبس آيان الچاكيت واتكلمت بدموع وقالت: طيب قولي إنت يا آيان.
أنا عملت إيه لكل ده؟ وليه ديما بيتعصب عليا؟ ودلوقتي يقول لي أمشي من قدامي ويحرجني قدام العيلة؟
لأ لأ. أنا لا يمكن أسامحه المرادي. أنا مش هتكلم معاه تاني بجد يا آيان.
في الجهاز.
مراد: تمام يا فندم.
المدير: تمام يا سيادة العقيد. إنت والعقيد فهد. تتحركوا للمهمة دي بليل.
وهترجعوا خلال يومين تلاتة بالكتير. والعربية الخاصة هتكون موجودة الساعة ٩ مساءً في المكان المحدد.
مراد: تحت أمرك يا فندم. ولكن بعد إذنك هنرجع البيت نجهز لكل حاجة. وهنتحرك على الميعاد.
المدير هز راسه وهو كذلك.
فيلا العدوي.
آدم نزل مع أميرته. والعيلة بدأت تتجمع. ويباركوا لـ تالين.
زينب جابت شربات ووزعت على الكل.
آدم ابتسم: ألف مبروك نجاح ولادك يا زينب.
زينب بسعادة: إلهي يبارك في عمرك يا سي آدم بيه. يا كبارة يا سيد الناس.
والله. والله يا سي آدم بيه لولا إنت وست الكل. ما كنا وصلنا للفرحة الكبيرة دي.
آدم: استغفر الله. متقوليش الكلام ده تاني يا زينب. كل ده بفضل الله.
وتعب ومجهود أحمد ابنك. الولد ده أنا متوقع له مستقبل أفضل في الهندسة. هي حلم عمره. وهيحققه إن شاء الله.
ومش عايزك تحملي هم أي مصاريف. أحمد زي ما قولتلك قبل كدا.
وهقولهالك تاني. أحمد ودعاء. زي أحفادي. ومسؤولين مني لحد ما أجوزهم إن شاء الله.
زينب عيطت بفرحة وامتنان وقالت:
طيب أدعي لك وأقول إيه ولا إيه. والله العظيم يا ست مريم. أنا كل صلاة وأنا ساجدة بدعي ليكي إنتي وسي آدم بيه. يرزقكم بركة في العمر وزيادة في الرزق. وسعادة الدارين. بدعي زي ما بسمعك بتدعي يا ست الكل يا نوارة الدنيا كلها. مش المملكة وبس. ربنا يجبر بخاطركم زي ما جبرتوا بخاطر ناس كتير أوي.
مريم عيونها لمعت وضحكت وقالت: وبعدين معاكي يا زينب. هتخليني أبكي ليه؟ يلا هاتي الشربات بقى. وهدية دعاء عندي. بس بكرة إن شاء الله.
زينب بسعادة: من عينيا أحلى كوباية شربات لست الكل وسيد الناس. اتفضلوا. وحطت الشربات. واتحركت بسرعة وبتزغرط.
آدم ضحك بصمت وقال: برضو مصممة.
مريم بابتسامة: زينب كلامها على الفطرة. ودي حاجة جميلة فيها.
المهم ياحبيبي. حفيدك مش موجود. ياترى راح فين؟
آدم بهدوء: هنعرف دلوقتي. وشاور لـ تالين.
تالين قعدت جنبه وقالت بابتسامة رقيقة: نعم يا جدو.
آدم ربت على ضهرها وقال: عيون جدو يا تالين. ألف مبروك يا روحي.
تالين: الله يبارك في حضرتك.
آدم: قوليلي بقى. نفسك في إيه؟
تالين بحرج: حضرتك وبابا مش حرمني من أي حاجة. هعوز إيه غير سلامتكم.
آدم مسح على حجابها بابتسامة وقال: وده واجبنا يا حبيبة جدك. إحنا ما عملناش أي حاجة زيادة عن حقوقكم.
المهم بقى إنك أصغر حفيدة للعيلة. وانهرده يوم نجاحك ونجاحنا كلنا. ولازم يكون ليكي هدية. وتيتة مريم هي بنفسها اللي هتقدمهالك. ودي فرصة. اختاري وقولي.
تالين بابتسامة: حضرتك بجد أنا مش ناقصني حاجة.
ولا محتاجة لحاجة. الحمد لله أنا عندي كل حاجة. الصحة والستر. وأهل مافيش منهم. والعيلة الجميلة. اللي كلها حب ودفا. هحتاج لإيه تاني.
آدم ابتسم بحب كبير وباس راسها وقال:
تعرفي يا تالين. أنتي بتفكريني بأجمل أيام عمري. لما قابلت جدتك. فيكي كتير جدا منها. ونفس الرضا والقناعة.
تالين بضحكة صافية: ياااه يا جدو. أنا بشبه أميرتك؟ معقول؟
آدم بمكر: هو ما فيش حد زي أميرة آدم. لكن نقول فيكي كتير جدا منها. لكن مش كلها.
وضحك.
تالين ضحكت: طبعًا. وربنا يبارك في عمرها وعمر حضرتك.
آدم: آمين. اومال أخوكي آدم فين؟
تالين باستفهام: أنا نزلت لأبيه آدم. وبارك ليا. وراح على صالة التدريب بتاعه. وقال مش عايز حد يزعجه.
آدم هز راسه: أمم. تمام. تمام.
رينو: ألف مبروك يا فريحة. أنتي تستاهلي كل خير.
فريحة بسعادة: الله يبارك فيكي يا رينو يا حبيبتي.
رينو: أبيه مراد عرف بنجاح توتا؟
فريحة بضحكة: لأ لسه. بكلمه وكنسل عليا. وبعت لي رسالة إنه داخل على اجتماع مهم.
رينو: ربنا معاهم.
مريم: هي آرين ما نزلتش معاكي ليه يا رينو يا بنتي؟
رينو بتوتر: أحم. أبدًا يا مامي. قالت إنها هتقعد فوق مع آيان.
آدم: أنا هتصل عليها تنزل وهتتغدا معايا. وهتسمع كلام جدها.
رينو ابتسمت: أكيد هتسمع كلام حضرتك.
نور وصلت وباركت للكل.
زين وريتال وصلوا. وسلموا على العيلة. وباركوا لـ تالين.
زين: ألف مليون مبروك يا قلب عمك. ومن بكرة أحلى هدية فيكي يا مصر هتكون لـ تالين حبيبتي.
تالين: ميرسي جدا يا عمو. ربنا يبارك في حضرتك.
ريتال: زين. أنا كنت واعدة ليليان بهدية بس انشغلت الفترة دي. إيه رأيك ناخد توتا وليليان عند الجواهرجي. ويختاروا اللي هما عايزينه؟
زين: ويروحوا ويتعبوا نفسهم ليه؟ بكرة كل حاجة تكون قدامهم ويختاروا براحتهم.
وبص لأمه وقال: وست الكل كمان تختار أغلى وأجمل حاجة.
مريم بابتسامة: ربنا يكرمك بكرمه يا زين يا ابن قلبي وروحي.
آدم بص لـ زين وشاور بعينيه على تمارا.
زين فهم وقال: وكمان تمارا مرات ابني حبيبتي. تختار أحسن حاجة.
تمارا بفرحة: ميرسي جدا يا بابا. فرحت جدًا لاهتمامك. لكن ملوش داعي. خير ربنا كتير وعندي.
زين ابتسم بحب وفهم قصد أبوه وقال: وأنا عندي كام مرات ابن. وبعدين يا تيمّا إنتي وليليان بنتي واحد. وزيك زيها بالظبط. إنتي أم حفيدي العسل ده. تعالي لجدو يا واد يا محمد.
تمارا قامت بفرحة وحطت محمد بين إيديه.
زين بابتسامة: باسّه من خده وقال: واد يا مودي. لما تكبر هتقولي جدو ولا بابا زين؟ ها؟
محمد فاتح عينيه وباصص لـ زين.
زين بضحكة: أنا لسه صغير. إنت تقولي يا أبيه زين. إيه رأيك؟
الكل ضحك.
زين قام وقعد جنب آدم وبيلاعب محمد وقال بهمس: شكرًا يا حج.
آدم بنفس الهمس: أوعى في يوم تفرق بين بنتك ومرات ابنك. أوعى تفتح باب للشيطان اسمه التفرقة يا زين يا ابني.
زين بنفي: لأ والله مش كدا خالص يا حج. وأنا مش مقصر خالص. ومش قصدي.
وتمارا بنتي وبنت اختي قبل ما تكون مرات ابني آريان.
آدم: حتى لو غريبة. خلي بالك من النقطة دي كويس جدًا.
حتى لو مش معاك ومش مقتدر. وقدرتها وجبرت بخاطرها. مش هتنسى ليك الموقف ده. وديما هتحس إنها زيها زي أي حد موجود.
إنت عايش معانا وشايف معاملتنا مع فريحة وريتال. زيهم زي نور و لارين. ما فيش فرق بينهم.
جنس حوا حساس جداً يا ابني. وأي كلمة وموقف يأثر فيهم.
هتجيب لليليان؟ يبقى تجيب لتمارا. ولو مش مقتدر. تجيب إن شاء الله هدية بسيطة. المهم إنك تعدل. العدل أساس الملك. وطول ما في عدل. استحالة هتلاقي ضغينة أو فتنة. فهمت يا ابن العدوي؟
زين ابتسم بحب وقال: فهمت. فهمت يا إمبراطور!
في صالة التدريب.
آدم مراد بيضرب كيس الملاكمة كأنه عدو واقف قدامه. ومتنرفز جدًا. عشان آرين.
وقال لنفسه بغضب: ما كانش ينفع تجرحها وتحرجها قدام أي حد يا آدم. ما كانش ينفع!!!
إنت إيه؟ نسيت كلام الإمبراطور بالسرعة دي؟
ومسك كيس الملاكمة وبينهج وقال بخنقة: أنا مش عارف أنا بيكي رايح فين يا آرين يا عدوي!!!
بعد شوية.
مراد وفهد رجعوا البيت.
مراد بفرحة: ضمها لحضنه. ألف مبروك يا توتا. ألف مليون مبروك يا حبيبتي.
تالين بفرحة: الله يبارك في عمر حضرتك يا بابا.
فهد: مبروك يا تالين. فرحت لك أوي يا حبيبتي.
تالين: ميرسي جدا يا خالو.
فهد بص حواليه وقال: فين آرين و آركان و آيان؟
رينو بابتسامة.
آرين نازلة حالا ياحبيبي.. ليليان وتمارا راحوا يجيبوها هي وآيان.
أما آركان بقى قال إنه هيقضي اليوم عند جدو طارق.. وبتصل عليه مردش.
آدم: بهدوء.. أنا اللي طلبت من آركان إنه يقضي اليوم مع جدو.. وكمان طلبت منه كذا حاجة كدا.. متقلقوش عليه.
فهد: هز راسه وقعد. وبص ل مراد ف إشارة معناها اتكلم أنت.
مراد: مسح ع شعره بتوتر وهز راسه ليه.. تمام.. وقال. أحم.. فريحة.
فريحة: بابتسامة.. نعم يا مراد.
مراد: عايزك تجهزي شنطة سفر صغيرة كدا ليومين.. هنتحرك انهارده الساعة تسعة.
فريحة: فتحت عينيها بصدمة.. وقالت إيه؟ هتسافر؟
والكل انتبه.
مراد: ضحك.. وقال. لأ مش هسافر في أي مكان.. لكن طالع مهمة هنا في مصر يومين تلاتة بالكتير أنا وفهد.
وقبل ما حد يقول حاجة.. هي مهمة خفيفة عادية يعني.. وهتصل وهتكلم معاكم عادي في أي وقت.. يعني حاجة خفيفة وحلوة.
آدم: بص ل مراد بقلق.
مراد: بضحكة.. متقلقش ياحج.. ده جمع شوية معلومات ع السريع كدا.. زي مهمة الصيف اللي فات.
آدم: هز راسه.. تمام ربنا معاكم.
رينو: بصت لفهد.. بخوف.
فهد: هز راسه ليها.. وقال.. مهمة سهلة جدا.. وكل شوية هتصل عليكي.. متقلقيش.
رينو: اتنهدت بإستسلام.. وقالت ربنا معاكم.
فريحة: هزت راسها بحزن. وقالت.. ربنا يحفظكم.. بس آدم ابني مش هيطلع معاكم صح؟
مراد: هز راسه لأ.. آدم أجازة.
فهد: نفخ بخنقة ومسح وشه وشعره بإيده.
آدم مراد: واقف ع السلم.. وسمع كل حاجة. وابتسم بخبث. ورجع ع أوضته تاني.
مريم: دعت لأولادها من قلبها. واتمنت ليهم السلامة.
آرين: داخلة البيت ومحرجة.. وعينيها في الأرض. ومدورتش ع المرعب كالعادة.
فهد: ابتسم.. آيان حبيبي فهد.. تعالي.
آيان: نزل وزحف بسرعة لفهد.
فهد: شاله.. وباسه. وقال بضحكة.. عامل إيه دلوقتي.. أخيرا البرد اختفى.
رينو: الحمد لله.. بقى أحسن بكتير.
فهد: شاور ل آرين.. تعالي ياقلب بابي.
آرين: قعدت جنب فهد.. وقالت.. حمد الله ع سلامتك يا بابي.
فهد: باس جبينها.. الله يسلمك يا روحي.. عاملة إيه انهارده.
آرين: بتمثيل.. أنا كويسة أوي أوي.. وغصب عنها رفعت عينيها لكن مكنش موجود.. وأول مرة تستريح لعدم وجوده.
وقت الغدا.
الكل اتجمع.. وآدم مراد بيتغدا في صمت تام.. وبيفكر إزاي يصالح ضيه.
بعد فترة.
فهد: نازل الاسانسير مع رينو.. وقال بغيرة.. أنا عايزك انتي وآركان وآرين.. ترجعوا على شقتنا القديمة.
رينو: بتعجب.. غريبة.
أنت طول عمرك تقولي أفضل هنا عشان خوفك علينا.. دلوقتي بتطلب العكس؟ ممكن أفهم؟
فهد: بخنقة.. هو أنا كل حاجة هقولها هقدم ليها تفسير.. هو مش ده طلب آركان ولا أنا غلطان؟
رينو: بزعل.. لأ مش غلطان يافهد.. ومش لازم تقدم تفسير.. أنا أسفة.. هعمل اللي أنت عايزو.
فهد: مسح وشه وشعره بنرفزة.. ومسك ايديها وقال.. اسف.. مش قصدي.. لكن صدقيني أنا بعمل كدا لمصلحة آرين.
وغمض عينيه.. وافتكر حريق الشقة.. ونفخ بخنقة كبيرة وقال..
لكن مش هينفع برضه ترجعوا الشقة القديمة.
رينو: بعدم فهم.. إيه التناقض ده؟ مالك يافهد.. أنت بقالك فترة مش عاجبني.
الاسانسير فتح وخرجوا.
فهد: وقف قدامها.. وقال.. مش تناقض ولا حاجة يا لارين.
أنا فعلا عايزكم تروحوا الشقة.. لكن افتكرت الخطر اللي ممكن تكونوا فيه.
وخصوصا إننا لسة منعرفش مين اللي حرقها أو اتحرقت إزاي؟ وأنا مقدرش أجازف بأي حد من عيلتي.. وبرضه.. هنا أنا.
رينو: بتنهيدة.. هنا آدم مراد مش كدا يافهد؟
فهد: بص بعيد ومردش.
رينو: لفت وشه ليها وقالت.. مشكلتك إنك بتحب آدم جدا.. وشايف فيه نفسك.
وكمان آدم ابن أخويا عمره ما اتعدى حدوده مع أي حد موجود في العيلة سواء بنات أو شباب.
ابن أخويا بيتصرف بعقلانية يافهد.. والمفروض تبقى واثق فيه أكتر من كدا.
وكمان تبقى واثق فيا.. لأني مش هتهاون مع بنتي يا فهد.
فهد: بنفي.. لأ.. أنا مقولتش إنك بتتهاوني يا لارين ارجوكي افهمي كلامي كويس.. وأنتي عارفة طبعي.
وكل تصرفاتي دي بعيدة عن الثقة..
أنا مليون مرة بقولك إن ثقتي فيكي أكبر من العالم.. لكن.
واتنهد وسكت.. ومش عايز يقولها إن آدم اتقدم لبنته.
رينو: بتكشيرة.. لكن إيه يا فهد؟
فهد: أخد نفس عميق.. وحط إيده ع خدها. وقال بتمني..
مفيش حاجة يالارين.. وأنا واثق فيكي وف بنتي.. ارجوكي خلي بالك منها.. وشهادتها بكرة.. يا ريت تطمنيني.
رينو: حطت إيدها ع إيده.. وقالت بابتسامة.. حاضر ياحبيبي.
أول ما تيم يجيب النتيجة.. هتصل عليك فورًا.. المهم انت خلي بالك من نفسك.. ارجعلي.
فهد: باس جبينها وغمض عينيه بتنهيدة.. وبعد عنها.. وابتسم. وقال.. لا إله إلا الله يا نجمتي.
رينو: بدموع مكبوتة.. سيدنا محمد رسول الله.
مراد وفهد سلموا ع الكل.. وخرجوا.
آدم مراد: من غير ما يبص ل آرين.. قال.. أنا هوصلكم.. وشغل العربية.
فهد ومراد ركبوا.. وودعوا العيلة.
آرين: شاورت لابوها.. وبتمسح دموعها.. ودعت ليه من قلبها.
آدم مراد: ساق بسرعة.. وخرج من الفيلا.
آرين: بعياط. أنا هطلع بعد إذنكم.
آدم: حاوطها من كتفها وضمه لقلبه وقال.. مفيش طلوع وحفيدة بتعيط.
حفيدة هتطلع تنام وهي في قمة سعادتها. تمام؟
آرين: بحزن.. أنا زعلانة جدا يابابا آدم.
آدم: ابتسم بحب.. الزعل مسيره يختفي ياحبيبة جدك.
في مستشفى النور.
تيم: دخل مكتب مريم.. وقال ميرو.. الساعة تسعة.. يلا ياحبيبتي علشان نرجع ع البيت.. عايزين نبارك لتالين.
ميرو: قامت بتعب.. وقالت يلا يا حبيبي.. لو تعرف أنا انهارده اشتغلت كتير جدا.
تيم: ابتسم.. قولتلك وقت الغدا.. أروحك بس أنتي صممتي تكملي.
ميرو: حبيبي أنا مبسوطة.. وخصوصا إني بشتغل وانت جنبي.. المهم طمني أخبار كامليا إيه؟
تيم: ضحكته اختفت.. وقال بخنقة.. زي ما هي الحروق من الدرجة التانية.. وخلايا في وشها اتدمرت حرفيًا..
ولازم ليها عملية.. بعد أسبوعين.. هبدأ فيها.
ميرو: ابتسمت.. ربنا يجازيك كل خير.. وأنك ترجع ابتسامة إنسان من جديد.. ثوابها عظيم عند ربنا.
تيم: مسح ع شعره.. وابتسم بغيظ.. وقال نروح؟
ميرو: ضحكت من قلبها.. وقالت نروح يادكتور عصبي.
تيم: ضحك.. طيب هاتي شنطتك ويلا بينا.
ميرو: بفرحة.. أكيد.. يلا بينا.
في مكتب الدكتور محمد.
ماجده خبطت ودخلت.. وقالت بتعجرف.. خير يا دكتور.. الممرض قالي إنك طلبتني.
محمد: هز راسه ليها بهدوء.. وقال أيوه.. اتفضلي استريحي.
ماجده: قعدت وحطت رجل ع رجل.. وقالت اتفضل سمعاك.
محمد: بص ليها.. ولطريقتها المتعجرفة.. لكن قال بهدوء..
زمان جدا.. كان في حادثة حصلت.. لحد يخصني من عيلتي.. شخص خطف أعز الناس لقلبي.
تعرفي أنا عملت إيه؟
ماجده: بعدم اهتمام.. وحضرتك جايبني هنا عشان تحكيلي قصة حياتك؟
محمد: ابتسم بسخرية.. وقال لأ طبعًا.. أنا كنت هقولك نبذة مختصرة عن نهاية اللي يمس حد من حريمنا.. لكن واضح إني هضيع وقت معاكي.
وطلع أوراق.. حطها قدامها وقال اتفضلي إمضي.
ماجده: بغيظ دفين.. إمضي ع إيه؟
محمد: بجدية.. دي تكاليف خسارة الأوضة اللي اتحرقت.. وكمان مصاريف علاج بنت حضرتك.. ولا هي هتتعالج ببلاش؟
ماجده: بتعجرف.. أنا ما يهمنيش الفلوس.. قد ما يهمني سلامة بنتي.
محمد: مط شفايفه اممم تمام اتفضلي الورق.. وامضي.
ماجده: بسخرية.. إمضي كدا من غير ما أعرف همضي ع إيه؟
محمد: ابتسم بتمثيل.. الورق معاكي.. اقريه ع مهلك.. وامضيه.. ويومين ويكون عندي.. ووقتك خلص اتفضلي.
ماجده: بصوت جهوري.. إيه ده يا أستاذ أنت.. أنت بتطردني.. مفيش ذوق خالص.
محمد: خبط ع المكتب بغضب واضح.. وقال بتوعد.. كلمة زيادة أقسم بالله.. هحولك للمساءلة القانونية.
وأوعي تكوني فاكرة إن كنت ساكت ده ضعف مني. لأ.
أنا ساكت بس عشان خاطر ولادي.. لكن غير كدا.. أنا عندي استعداد أدفنك انتي وبنتك بالحيا يوم ما تفكري إنكوا تقربي لأي حد من عيلتي.. ومش هاخد فيكوا يوم واحد.
واعملي حسابك إنك هتدفعي تمن كل حاجة عملتها بنتك.. انتي فاااهمة.
وزعق.. اتفضلي برررره.
ماجده: صكت ع أسنانها بغيظ وخافت من تهديد محمد.. وأخدت الأوراق وخرجت.
محمد: قعد بنرفزة.. وقال. إيه ده؟ هو في ناس كدا؟
فيلا العدوي.
آدم مراد: داخل الفيلا بالعربية.. ولمح آرين واقفة عند البيسين.. وركن العربية ونزل منها.
آرين: واقفة قدام البيسين.. وبتكلم مع نفسها. وقالت بلوم..
شوفتي يا آرين.. شوفتي آدم انهارده لما زعلني ماهانش عليه حتى يكلمني ويعتذر..
بس هيعتذر إزاي؟ ده مصاص دماء.. ومرعب يعني معندوش قلب يحس بيه.
إيه يعني يحرجني ويحرجني.. ولا همّه زعلي.. إنسان بارد جدا بجد.
أنا خلاص فكرت وأخدت قراري إن آدم المرعب ده مش هتكلم معاه تاني.
آدم مراد: من وراها.. قرار غلط يا آرين.
آرين: فتحت عينيها بدهشة.. وقلبها دق بقوة.. وهمست.. آدم.
آدم مراد: وقف قدامها.. وقال بشبه ابتسامة.. لأ المرعب.
آرين: بزعل حقيقي وجدية.. لو سمحت متتكلمش معايا.. أنت آدم لنفسك ومرعب لنفسك.
آدم مراد: بتنهيدة.. زعلانة.
آرين: عينيها لمعت.. وقالت.. وتفرق؟ بعد اللي أنت عملته معايا بتهيألي زعلي ما يفرقش معاك.
آدم مراد: ده من وجهة نظرك.. لكن لو زعلك ما يفرقش معايا مكنتش واقف قدامك دلوقتي.
آرين: بدموع.. لفت ضهرها ليه.. وقالت بصوت مخنوق.. أنت عايز إيه يا آدم.
آدم مراد: بخنقة لصوتها.. أولاً مش عايزك تعيطي وده أنا حذرتك منه قبل كده.
ثانياً.. اقعدي عشان أقولك أنا عايز إيه.
آرين: هزت راسها برفض.. وقالت.. لأ.. أنا مش هقعد.. ولا هسمعك. أنت ديما تتعصب عليا بسبب ومن غير سبب.
آدم مراد: مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر.. وشد الكرسي بنرفزة.. وقال بتمثيل الهدوء.. اقعدي يا آرين.
آرين: اتخضت.. وبلعت ريقها بتوتر.. وقعدت من سكات.
آدم مراد: شد الكرسي التاني.. وقعد قدامها.. وقال.. ممكن تهدي بقى ونتكلم جد شوية.
آرين: بنرفزة.. هو أنت عمرك هزرت أصلاً عشان عايز تتكلم جد. وعموماً.. نعم عايز إيه مني بقى؟
آدم مراد: بص ل عينيها.. وقال عايزك تعرفي إني لا يمكن في يوم أقلل منك.. أو إني أهين كرامتك.
آدم مراد: مقامك عالي وكرامتك من كرامتي.
آرين: بصت لآدم وتنحت. وقالت جواها:
مين اللي بيتكلم ده؟ المرعب؟
لأ لأ أكيد حد خبطه على دماغه.. أو ممكن حد عمله غسيل مخ.. المرعب بيقولي كرامتي من كرامته..
وااااو الواد اتجنن. يا للهول..
آدم مراد: غمض عينيه وهز راسه بيأس. وقال: آرين أنا بكلمك.
آرين: انتبهت. ها.. أه.. أه أيوه أنا سمعاك.
وبعدها قالت بزعل: ولما كرامتي من كرامتك؟ ممكن أعرف إيه اللي أنت عملته معايا ده؟
آدم مراد: بصلها بغيره. وقال: لكل فعل رد فعل.. وأنا منبه عليكي قبل كده ماتجريش في الجنينة أو في أي مكان.. تقومي تجري قدام آريان وكريم.
آرين: بتذمر. هو أنا يعني كنت بجري بتنطط؟
منا بجري عادي.. وبعدين كنت فرحانة لدادة زينب.. أنت معندكش أي روح رياضية.. أنت بجد لا تطاق. أنت...!!! واتخضت.
آدم مراد: خبط على الترابيزة. وقال بغيظ: أنا إيه؟
آرين: عاااااا.. في إيه بقى.. أنت جاي تصلح ولا تزود الطين بلة.. ماترحمني بقى.
آدم مراد: بدهشة. طين؟ طيب يا آرين. خلاصة الكلام والحوار ده.. أنا جاي علشان أقولك متزعليش.. لكن...!!!
آرين: بتقلدوه. وقالت بهمس:
لكن لو شوفتك بتجري تاني قدام حد أو في الجنينة.. صدقيني هتشوفي مرعب تاني خالص غير دراكولا إللي قدامك دلوقتي..!!!
آدم مراد: مسح وشه وغصب عنه ابتسم. وبعدها هز راسه وأبتسم أكتر.
وبعدها ضحك.. ضحك بصوت عالي.. ومن قلبه.
آرين: تنحت وفتحت عينيها على الآخر. وشهقت بعدم تصديق.
معقول آدم بيضحك ومن قلبه كمان..!!
وكملت بدقة قلب وتنهيدة حب: ضحكتك تجنن بجد.
آدم مراد: مسح على شعره. وبصلها. وشبك أيديه تحت دقنه. وقال بابتسامة جميلة: قولتلك قبل كده أنا مش عارف أنا بيكي رايح على فين يا آري..!!
آرين: غصب عنها ابتسمت بحرج. وقالت بتوتر: مش هتزعقلي تاني يا آدم..!!
آدم مراد: بحنان. عمري ما أعملها تاني يا ضي آدم..!!
آرين: بصت في الأرض وسكتت.. وقلبها بيدق بسرعة.
آدم مراد: ابتسم لبرائتها. وقال: عندي ليكي مفاجأة.
آرين: بتكشيرة. إزاي بقى؟
آدم مراد: بكرة أنا وأنتي هنروح الجامعة.. وأجيب ليكي النتيجة.
ومتأكد إن تقديرك كويس جداً. وعشان كده.. هنفذ وعدي ليكي.
آرين: كشرت عينيها بعدم فهم. وعد إيه يا آدم..!!!
آدم مراد: ربع أيديه على الترابيزة. وقال بدقة قلب: رحلة سفاري لسيوه لكل العيلة أسبوع كامل.
آرين: فتحت بوقها بزهول.
آدم مراد: بضحكة. ودي هديتي ليكي يا آري.
آرين: بسعادة. أنت لسه فاكر رحلة السفاري؟ أنت بتتكلم بجد يا آدم؟
آدم مراد: بتنهيدة حب. أيوه يا ضي آدم..!!!
بعد شوية.. آرين رجعت ليها الضحكة الحلوة من تاني. ودخلت الفيلا في قمة سعادتها.
وآدم مراد.. دخل بعدها وقعد معاهم وبيضحك.
وآركان رجع من عند جدو طارق.. وزود البهجة للعيلة.
وآدم بص لاميرته.. وشافها مبسوطة.. بسعادة أحفادها.
رواية جريمة عشق الفصل 108 - بقلم مريم نصار
فيلا تيم عزيز..
ميرو قاعدة على السفرة مع تيم وبيغدوا..
تيم: بابا آدم وماما مريم.. راحوا زيارة لعمو بيتر.. لأنه تعبان شوية..
ميرو: بتاكل.. اممم.. مامي قالتلي.. وزعلت جداً.. ربنا يشفيه يارب..
. وكمان هيروحوا لـ نانا ملك..
تعرف ياتيمو. لما بابا آدم وماما مريم بيخرجوا من البيت.. بحس إنه ناقصه حاجة كبيرة جداً..
تيم: بتأكيد.. طبعاً. دول هما جدر العيلة.. واللي تعبوا عشان نوصل للنتيجة دي وبفضل ربنا أولاً.. ثم ماما مريم ثانياً. وبعدها الإمبراطور!!!
ميرو: بتعجب.. أنا لما بشوف هدوء بابا آدم.. بقول إنه أكيد ده طبعه من الصغر..
ولما بابا طارق يقولي إنه كان عصبي جداً.. أنا مصدقتش..
لكن بابا آدم أكد على كلام بابا طارق.. وقال إنه فعلاً كان بيغضب بسرعة.. والسبب في تغيره للأفضل.. ربنا ثم ماما مريم..
وأنا سألت بابا آدم إيه سبب التغيير ده؟
قالي.. إنه لما بدأ يقرأ القرآن. ويصلي في المسجد. ويقرب من ربنا.. حس بسكينة وراحة. وهدوء. وانشراح في صدره.
وشاف إن الدنيا صغيرة أوي.. وإن مفيش حاجة تستاهل إنه يعلمها لأولاده وأحفاده.. غير الحب والود والخير..
لأن الحب بيفوق أي حقد.. والود بيفوق الجفا.. والخير بيفوق الشر..
بابا آدم وماما مريم مثال مشرف لأي حد.. ومن رضا ربنا علينا إحنا كـ أحفاد. إننا اتوجدنا في قلب الإمبراطورية العظيمة دي!!
تيم: بإبتسامة حب.. ومن رضا ربنا عليا إنه رزقني بنسخة مصغرة من أميرة آدم..
نقول عليها ملاك تيم..!! أو ملاك الروح.. حاجة كدا وهم..
خفيفة على الروح وعندها لين القلب.. وجودك في حياتي نعمة كبيرة جداً.. بجد يا مريم أنا مبسوط جداً لوجودك جنبي..
ميرو: ابتسمت بفرحة.. وقالت..
يااااه من زمان جدا.. مسمعتش كلامك الحلو ده..
لأ وكمان مشوفتش ضحكتك الجميلة دي..
تيم: بضحكة.. لأ خلاص بعد ما كامليا هاجرت بره مصر..
مش عايز أقولك على كمية الراحة النفسية اللي أنا فيها..
بجد كابوس مزعج.. وانتهى بسفرها.. وإن شاء الله. مش هترجع تاني!!
ميرو: بتنهيدة.. ربنا يهديها. ويشفيها.. صدقني ياتيم.. الأهل ليهم دور كبير جداً. في دمار ولادهم.. وكامليا ضحية..
أنا طبعاً مش ببرر لأخطاءها.. هي أكيد مش صغيرة وعارفة الصح من الغلط..
لكن والدتها زرعت فيها حاجات وأصول غير صحيحة..
كبرت عليها.. وشافت إنها مبتعملش أي حاجة غلط.. وده زود الغفلة على عينيها وقلبها..
بجد ربنا ينور بصيرتها.. وتلحق تفوق قبل فوات الأوان..
تيم: مط شفايفه.. اممم.. وقال بعدم اهتمام.. ربنا يهدي..
المهم بقى.. أنا هروح المستشفى ساعة وارجعلك.. وانتي خدي العلاج و استريحي..
ميرو: معدتها قلبت.. وحطت إيدها على بوقها.. وقامت بسرعة على الحمام..
تيم: قام وراح وراها.. وقال بقلق.. إيه يامريم.. العلاج مجابش نتيجة؟
ميرو: بترجع.. وغسلت وشها.. وخارجة من الحمام بتنهج.. ووشها أصفر..
تيم: بسرعة سندها.. وقال.. ع مهلك.. تعالي اقعدي هنا..
وقعدت على الكنبة في الليفنج..
تيم: بقلق.. لو العلاج ده مجابش نتيجة نشوف علاج غيره..
ميرو: بتعب.. لأ أنا تمام متقلقش..
والدكتورة قالت إن ده طبيعي. وكمان مامي قالت عادي في شهور الحمل الأولى..
تيم: طيب ثواني.. هعملك أي حاجة دافية تشربيها..
ميرو: مسكت إيده.. لأ.. أنا كويسة صدقني..
. بس حاسة إني عايزة أنام..
. أنا ممكن أنام. وأنت روح على شغلك..
تيم: طيب تعالي معايا. فوق. واستريحي..
ميرو: هزت راسها.. وقامت.. وحست بدوخة..
تيم: حس بيها.. وشالها بين إيديه.. وطلع بيها.. ونزلها على السرير.. وشد عليها الغطا.. وقعد جنبها..
ميرو: ابتسمت بحب.. ميرسي جدا ياتيم..
تيم: ابتسم.. ميرسي على إيه؟ لو بأيدي أشيلك في عينيا وقلبي طول العمر..
ميرو: بتنهيدة حب.. ربنا يباركلي فيك ياحبيبي..
تيم: باس جبينها بحب كبير.. وقال..
ويباركلي فيكي ياروحي..
يلا نامي انتى.. وأنا هلبس وانزل ع المستشفى..
وقبل ما أمشي.. هبعت تالين و آرين يقعدوا هنا معاكي لحد ما أرجع..
ولو حسيتي بتعب اتصلي عليا هجيلك فوراً..
ميرو: بدقة قلب.. حاضر ياحبيبي..
فيلا السيوفي..
چود: طبقت الكارت في إيديها بنرفزة.. وصكت على أسنانها بغيظ واضح.. وقالت بذهول.. القتل ليك حلال يابن يوسف..!!!!
القتل ليييك حلاااال..
وأنا إللي كنت خايفة من إنك تكتب تراب القمر.. في الآخر بقيت جفت.. أنا جفت.. حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياشيخ.. ده أنا هسود عيشتك..!!! أنا هفشكل أم الجوازة دي..!!!
واتصلت على مصطفى..
فيلا مصطفى عزيز..
كل العيلة قاعدة على الغدا..
ومريم شايلة عُمر..
أشرف: ها يايوسف.. كل حاجة جاهزة؟
يوسف: طبعاً اطمن حضرتك كله تمام..
وبص لمصطفى وقال بضحكة.. إيه ياعم العريس المستعجل..
مش كنت تأجل الجواز شوية لبعد ما تخلص جيش؟ ههههه
مصطفى: جيش إيه بس يابرو.. إن شاء الله. هاخد إعفاء..
كريم: بتأكيد.. أيوه وأنا بضم صوتي لصوتك.. لأنهم مابياخدوش المتخلفين عقلياً..
ليليان: ضحكت. وقالت مصطفى متخلف؟ لأ ياعم متقولش كده.. هو مهيبر شوية..
كريم: بصلها بغيره..
ليليان: بتوتر.. يعني مهيبر حبتين..
كريم: بنفس النظرة..
ليليان: نفخت بخنقة وقالت.. خلاص متخلف عقلياً.. استريحت..
كريم: كتم الضحكة.. وقال. أيوه طبعاً. الصراحة راحة…
مصطفى: كشر عينيه وقال اااه.. بقى هي الحكاية كدا؟ يعني أنت ياكريم إللي بتوقع بيني وبينك.. ليه كدا ياكرملة..
كريم: صك على أسنانه بغيظ مكبوت وقال..
أنا عامل احترام لجدك وبابا.. مش هرد عليك..
هنا: بحزم.. ولد يامصطفى..!!
ميت مرة نقولك عيب أسلوبك ده.. ومتقولش لأخوك الكبير الاسم ده..
اختار مخارج الحروف.. أنت خلاص كبرت وهتبقى مسؤول عن بيت وأسرة..
مصطفى: بتمثيل البراءة.. هو أنا عملت حاجة؟
بابا بيتكلم معايا.. وكرملة..
قصدي كريم باشا ماصدق إن بابا يتكلم..
والله حرام إللي بيحصل ده.. هو أنا مش ابنكم..
الكل ضحك..
أشرف: لأ ياحبيب جدك. أنت ابننا والدليل على كدا جنانك المتوارث.. لكن أنت ورثته بزمّة وضمير..
مصطفى: عشان تعرف بس ياجدو إني عندي ضمير..
وبص لامه وقال.. هاتي ورك الفرخة ده يامرمر الله يكرمك.. عريس ولازم أتغذى..
الكل ضحك..
مريم: بضحكة.. اتفضل يا حبيبي.. كل برحتك وبالهنا والشفا..
مصطفى: بياكل بنهم.. الله يكرمك يامرمر..
يوسف: بإستفهام.. إنما قولي يادرش..
أنت ليه عايز لما تتجوز تقعد هنا في الفيلا قبل ما تسافر لشهر العسل؟ مع إن شقتك موجودة وجاهزة وزي الفل..
مصطفى: أممم.. سؤال مهم..
بس أنا عايز أتـجوز في فيلا بصراحة. ومتعود على البيت ده.. ومبستريحش غير هنا..
معلش بقى هتعبكم.. وهتسيبوا الفيلا كام يوم لحد ما نسافر..
هنا: بذهول.. مش بقولكم.. الولد ده محصلش في تاريخ العيلة..
مريم: بذهول.. أنت بتقول إيه يامصطفى..
عايزنا نسيب الفيلا تلات أيام؟ طيب مالشقة موجودة يبني..
مصطفى: بتعجب.. اله.. هو أنا بقول هوديكوا دار المسنين؟
وبعدين مالشقق كتير.. مستخسرين فيا تلات أيام؟
هو أنا مش عريس؟
كريم: بسخرية.. لأ ياخويا عريس. وديما عامل زي الشريك المخالف..
أشرف: بضحكة.. خلاص خلاص.. مافيهاش حاجة.. وهما تلات أيام مفيش غيرهم..
مصطفى: ضحك بنصر.. حبيب قلبي أنت ياجدو والله..
ليليان: هي چود هتشتري فستان الفرح انهارده مش كدا؟
مصطفى: بياكل.. أممم هتغدى واعدي عليها. عشان مفيش وقت.. عايزة تيجي معانا؟
ليليان: برفض.. لأ أنا وكريم هننزل يوم إجازته.. وكمان عايزة أشتري بدلة لـ عُمر إيه رأيك ياكريم؟
كريم: بإبتسامة.. هيبقى قمر في البدلة..
ليليان: بسعادة.. إحنا اتفقنا كلنا إن الأولاد هيلبسوا بدل زي بعض..
آيان ومحمد وعُمر ومحمود وحمزه.. واو مجرد التخيل بيفرحني.. وبشوفهم قمرات..
مريم: بضحكة.. ضمت عُمر لقلبها.. وقالت.. هتلبس بدلة في الفرح ياقلب تيتة.. عقبال بدلة فرحك يارب يانور العين أنت.. وباسته..
الكل ابتسم بحب وقالوا آمين…!!
مصطفى: بيضحك معاهم.. وفونه رن.. وكانت چود.. ورفع حاجبه وقال.. أكيد طايرة من الفرحة لما شافت الكارت..
وقام وقال. ثواني ياجماعة مكالمة مهمة.. واتحرك على الجنينة.. ورد وقال..
حبيبتي ياچودي بتتصلي تشكريني بالسرعة دي..
واتخض من الإعصار إللي اتكملت بيه..
چود: بهجوم واعصار.. بتصل علشاااان ايييييه؟ اشكررررك..؟
دانت يومك أسو…. انهردا..!!!!
إيه الززززفت إللي أنت كاتبه على كارت الفرح ده؟ بقى أناااا چود السيوفي..
حفيدة طارق السيوفي.. تكتبني جفت..
وكمااااان جوااااااازك مني تكفير ذنوب..
طيب ساعة وتكون قدامي.. عشان مطلعش كل ذنوبي عليك..
مصطفى: يخربيتك ايييه البلاعة دي.. أنتي آيش فهمك أنتي في كروت الفرح؟
چود: بنرفزة.. تعاااالى حالا يامصطفى.. يا أما والله العظيم أفشكل أم الجوازة دي.. فااااهم..!!
مصطفى: طيب طيب.. اقفلي وأنا جاي..
وقفل وقال..
البنت من فرحتها اتصدمت.. ولا اتجننت.. مش عارف مالها.. هو الكارت فيه إيه يعني؟
فيلا الجوهري..
باري: قاعدة ف الليفنج.. وواضح عليها الزعل.. وهيلينا قاعدة جمبها.. واتصلت على رينو..!!
وردت.
هيلينا: بابتسامة..هاي لارين عاملة إيه حبيبتي..!!
رينو: ابتسمت.. أنا بخير الحمد لله.. أنتي إزيك هيلينا.. عاملة إيه ياحبيبتي بجد وحشاني جداً.
هيلينا: وأنتي وحشاني كتير أوي.. وبعتذر أنا مقصرة في سؤالي عليكي.. لكن أنتِ عارف إني كنت مسافرة إيطاليا ولسه راجعين امبارح..
رينو: حمد لله على السلامة.. ويا حبيبت قلبي متعتذريش..
الأيام دي فعلاً الكل بقى مشغول جداً.. لكن عمرنا ما ننسى بعض أبداً.. ولادك عاملين إيه؟ وابنك رجع معاكم؟
هيلينا: لأ سفيان.. لسه هناك مع داد.. ومسك فروع كتير في إيطاليا.. وداد مصمم أنه يسيب ليه كل حاجة في الشغل الخاص بتاعه..
باري: نفخت بخنقة.. وساكتة..
رينو: ما شاء الله اللهم بارك.. ربنا يبارك فيه.. سفيان أنا ماشفتوش من ابتدائي هو وباري.. لكن ديماً أسمع أنه بار بجدو.. وربنا يجازيه خير..
هيلينا: ربتت على إيد بنتها.. وقالت: ميرسي جداً لارين.. وباري رجعت معانا أنا ورعد.. بس هي زعلانة كتير لارين..
رينو: بتكشيرة.. زعلانة ليه بس؟
باري: بصت بعيد..
هيلينا: لأن باري كانت عايزة تدخل كلية إعلام لأنها عايزة تبقى صحفية..
لكن رعد رفض لأنه خايف عليها.. وقال بلاش لأن كدا ممكن تعرض نفسها لمخاطر.. وحاول معاها..
واختارت أنها هتقدم في تجارة إنجلش أخيراً.. وهي سامعاكي أهي لارين حبيبتي قولي ليها حاجة..
رينو: بتفهم.. أممم.. أولاً إزيك باري..
باري: بحزن.. أنا تمام يا طنط.
رينو: ابتسمت.. ما شاء الله صوتك رقيق وجميل.. وليه حق باباكي يخاف عليكي..
باري: بزعل.. ده مش خوف يا طنط.. ده فرض أمر وخلاص.. ومبقتش فارقة بقى.. تجارة من إعلام..
رينو: ابتسمت.. تعرفي إن زعلك.. نفس زعل آرين بنتي بالظبط..
وديماً تشوف الخوف عليها أنه فرض.. لكن مع شوية تجارب في حياتها اقتنعت إن كل حاجة بنعملها هي خوف عليها من حبنا فيها..
والصحافة جميلة لكن فعلاً مشاكلها كتير.. وكمان أختي الكبيرة واسمها نور كانت عايزة تبقى صحفية.. لكن في الآخر اختارت طب..
و آرين بنتي كانت عايزة حربية.. لكن باباها رفض من خوفه عليها..
أحياناً ياباري القدر بيحطنا في المكان اللي إحنا مش راضيين عنه.. لكن بعد كدا بنكتشف إن إرادة ربنا ألطف وأجمل وأحسن بكتير من اختياراتنا..
وما شاء الله تجارة إنجلش جميلة جداً.. ومستقبلها مضمون..
وعايزاكي تحاولي إنك متزعليش.. وليا رجاء خاص.. يا ريت تقدري خوف باباكي عليكي..
الأب هو الإنسان الوحيد اللي يحب بجد إنه ولاده تكون في القمة..!!
باري: هزت راسها.. إن شاء الله.. ميرسي جداً لحضرتك يا طنط..
رينو: بضحكة.. لأ ميرسي دي مش هتنفع.. أنا لازم أشوفك.. على الأقل أعرف مين القمر اللي بتكلمني ولا إيه بقى؟
باري: ابتسمت.. يا ريت يا طنط.. مامي ديماً تكلمني عن حضرتك.. وقالت إن مفيش بينكم صداقة قوية.. لكن هي بتحبك جداً..
وقالت كمان إننا في أقرب فرصة هنروح لحضرتك العيادة..
هيلينا: أيوه فعلاً لارين..
رينو: بابتسامة.. لأ طبعاً.. أنا ومامتك بتربطنا صداقة قوية.. لكن هي ديماً بتسافر.. وأنا كمان.. ومواعيدنا ديماً متلخبطة وعكس بعض.. لكن هيلينا من أقرب الناس لقلبي..
هيلينا: ابتسمت.. ميرسي جداً جدا لارين.. أنتِ شخصية جميلة جداً.. وأكيد قريباً هنتقابل حبيبتي..
رينو: وأنا في الانتظار إن شاء الله هيلينا..!!
فيلا السيوفي. في الجنينة
مصطفى: أيوه يست چود.. أهو طلعنا الجنينة.. خير بقى؟
چود: بنرفزة.. أنا عايزة أعرف أنت بتفكر إززززززززززززززززززاي؟
مصطفى: هرش في راسه.. وقال بتعجب.. إيه ده؟ هو أنا لازم أفكر؟
چود: صكت على أسنانها بغيظ واضح.. وقالت.. ولااااااااااااا؟ أنا مش هكمل.. مش عايزآك.. أنا مش عايززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززD-1. For that, I'll need to implement the following changes:
1. **Correcting Language and Spelling Errors:** * Maintain the colloquial tone. * Do not convert colloquialisms to formal Arabic. * Do not alter character styles or dialogue tone.
2. **Organizing the Text for Readability:** * Separate dialogue into individual lines. * Differentiate between narration and dialogue. * Add logical line breaks without altering content. * Address word spacing issues from incorrect copying.
3. **Removing Extraneous Content:** * Delete follow-up phrases or calls to action (e.g., "click here"). * Remove any mention of websites, platforms, links, or site names. * Eliminate unnecessary repetition of the novel's title or chapter number within the text.
4. **Strict Prohibitions:** * No adding new sentences. * No deleting events or story parts. * No shortening the text. * No explanations, comments, or titles. * No writing instructions or notes.
5. **Final Output Requirements:** * Chapter text only. * No introductions or conclusions. * No extra symbols or marks. * Ready for direct publication.
Here is the processed text:
وردت.
هيلينا: بابتسامة..هاي لارين عاملة إيه حبيبتي..!!
رينو: ابتسمت.. أنا بخير الحمد لله.. أنتي إزيك هيلينا.. عاملة إيه ياحبيبتي بجد وحشاني جداً.
هيلينا: وأنتي وحشاني كتير أوي.. وبعتذر أنا مقصرة في سؤالي عليكي.. لكن أنتِ عارف إني كنت مسافرة إيطاليا ولسه راجعين امبارح..
رينو: حمد لله على السلامة.. ويا حبيبت قلبي متعتذريش..
الأيام دي فعلاً الكل بقى مشغول جداً.. لكن عمرنا ما ننسى بعض أبداً.. ولادك عاملين إيه؟ وابنك رجع معاكم؟
هيلينا: لأ سفيان.. لسه هناك مع داد.. ومسك فروع كتير في إيطاليا.. وداد مصمم أنه يسيب ليه كل حاجة في الشغل الخاص بتاعه..
باري: نفخت بخنقة.. وساكتة..
رينو: ما شاء الله اللهم بارك.. ربنا يبارك فيه.. سفيان أنا ماشفتوش من ابتدائي هو وباري.. لكن ديماً أسمع أنه بار بجدو.. وربنا يجازيه خير..
هيلينا: ربتت على إيد بنتها.. وقالت: ميرسي جداً لارين.. وباري رجعت معانا أنا ورعد.. بس هي زعلانة كتير لارين..
رينو: بتكشيرة.. زعلانة ليه بس؟
باري: بصت بعيد..
هيلينا: لأن باري كانت عايزة تدخل كلية إعلام لأنها عايزة تبقى صحفية..
لكن رعد رفض لأنه خايف عليها.. وقال بلاش لأن كدا ممكن تعرض نفسها لمخاطر.. وحاول معاها..
واختارت أنها هتقدم في تجارة إنجلش أخيراً.. وهي سامعاكي أهي لارين حبيبتي قولي ليها حاجة..
رينو: بتفهم.. أممم.. أولاً إزيك باري..
باري: بحزن.. أنا تمام يا طنط.
رينو: ابتسمت.. ما شاء الله صوتك رقيق وجميل.. وليه حق باباكي يخاف عليكي..
باري: بزعل.. ده مش خوف يا طنط.. ده فرض أمر وخلاص.. ومبقتش فارقة بقى.. تجارة من إعلام..
رينو: ابتسمت.. تعرفي إن زعلك.. نفس زعل آرين بنتي بالظبط..
وديماً تشوف الخوف عليها أنه فرض.. لكن مع شوية تجارب في حياتها اقتنعت إن كل حاجة بنعملها هي خوف عليها من حبنا فيها..
والصحافة جميلة لكن فعلاً مشاكلها كتير.. وكمان أختي الكبيرة واسمها نور كانت عايزة تبقى صحفية.. لكن في الآخر اختارت طب..
و آرين بنتي كانت عايزة حربية.. لكن باباها رفض من خوفه عليها..
أحياناً ياباري القدر بيحطنا في المكان اللي إحنا مش راضيين عنه.. لكن بعد كدا بنكتشف إن إرادة ربنا ألطف وأجمل وأحسن بكتير من اختياراتنا..
وما شاء الله تجارة إنجلش جميلة جداً.. ومستقبلها مضمون..
وعايزاكي تحاولي إنك متزعليش.. وليا رجاء خاص.. يا ريت تقدري خوف باباكي عليكي..
الأب هو الإنسان الوحيد اللي يحب بجد إنه ولاده تكون في القمة..!!
باري: هزت راسها.. إن شاء الله.. ميرسي جداً لحضرتك يا طنط..
رينو: بضحكة.. لأ ميرسي دي مش هتنفع.. أنا لازم أشوفك.. على الأقل أعرف مين القمر اللي بتكلمني ولا إيه بقى؟
باري: ابتسمت.. يا ريت يا طنط.. مامي ديماً تكلمني عن حضرتك.. وقالت إن مفيش بينكم صداقة قوية.. لكن هي بتحبك جداً..
وقالت كمان إننا في أقرب فرصة هنروح لحضرتك العيادة..
هيلينا: أيوه فعلاً لارين..
رينو: بابتسامة.. لأ طبعاً.. أنا ومامتك بتربطنا صداقة قوية.. لكن هي ديماً بتسافر.. وأنا كمان.. ومواعيدنا ديماً متلخبطة وعكس بعض.. لكن هيلينا من أقرب الناس لقلبي..
هيلينا: ابتسمت.. ميرسي جداً جدا لارين.. أنتِ شخصية جميلة جداً.. وأكيد قريباً هنتقابل حبيبتي..
رينو: وأنا في الانتظار إن شاء الله هيلينا..!!
فيلا السيوفي. في الجنينه
مصطفى: أيوه يست چود.. أهو طلعنا الجنينة.. خير بقى؟
چود: بنرفزة.. أنا عايزة أعرف أنت بتفكر إززززززززززززززززززاي؟
مصطفى: هرش في راسه.. وقال بتعجب.. إيه ده؟ هو أنا لازم أفكر؟
چود: صكت على أسنانها بغيظ واضح.. وقالت.. ولااااااااااااا؟ أنا مش هكمل.. مش عايزآك.. أنا مش عايززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز}
مصطفى: بس بس وحياة أمك تتكلمي على قدك.. هو حصل إيه أصلاً لكل ده..!!!
چود: حصصل اييييه؟ أنت كمان جاي ومش عارف حصل إيه؟ أنت يومك معايا مش هيعدي على خير.. أنت هتطلقني.. ايووووه طلقنااااااااي..
مصطفى: بصوت جهوري.. طيب رووووحي وأنتي..!!!!
چود: شهقت بصوت عالي.. وغمضت عينيها.
مصطفى: بمكر.. وأنتي مراتي حبيبتي..
ههههه يابت شوفي وشك أصفر إزاي؟
لما انتوا مش قد الكلام بتتكلموا ليه؟ هههههههه
چود: خبطته في كتفه بغيظ.. وقالت.. أنت البعيد إيه؟ مبتحسش.. يخربيت برودك..
مصطفى: يابت ماتهمدي بقى.. أنا قادر في لحظة.. أكتم صوتك ده.. اتلمي بقى..!!
چود: حطت إيدها في جمبها وقالت.. والله..!!
تكتم صوتي؟ أزاي بقى إن شاء الله..
إيه هتموتني؟
مصطفى: بغمزة.. لأ هبوسك..
چود: تنحت.. وفتحت عينيها بدهشة..
مصطفى: قعد ع الكرسي وقال.. اااه.. هي الحريم كدا.. بتتصدم من أقل حاجة..
چود: من بين أسنانها.. أنا مش هعلق على كلامك ده.. عشان مزعلكش مني..
بس تقدر تقولي إيه الزفت اللي أنت كاتبه على كارت الفرح ده؟
مصطفى: حط رجل ع رجل.. وقال..
مصطفى عزيز.. أي حاجة بيعملها عظمه..!!!!
چود: بغيظ وصوت عالي.. يخربيت برووووودك.. طلقنااااااااي..
مصطفى: بضحكة.. برضه.. شكلك عايزاني أنفذ كلامي وأكتم صوتك ده بجد..
رودي: جت بسرعة.. إيه يا ولاد.. إيه فيه إيه صوتكوا العالي ده؟
مصطفى: بمرح.. تعالي يارودي.. بزمتك انتي سمعتي صوتي عالي؟
رودي: لأ.. وأنت ياقلب رودي بيطلعلك صوت.. ده أنت العسل كله..
مصطفى: حبيبتي والله.. أنتي مش حماتي لأ.. أنتي صحبتي الأنتيم..
چود: حاطة إيديها في جمبها ومتنحة.. لأمها ومصطفى..
رودي: هههه تسلم ياواد.. وهو أنا هلاقي زيك أصلاً..
مصطفى: ولا كنتوا تحلموا..
رودي: بتقول إيه؟
مصطفى: كح.. بقول ولا أنا ألاقي زيكوا يارودي العسل..
المهم بقى عقلي بنتك دي.. مش ناويه تجيبها لبر..
رودي: مالها؟ عملت بنت اللذينة دي كمان..
مصطفى: مط شفايفه.. اممم.. أبداً عايزاني أطلقها..!!!
رودي: شهقت بصدمة.. وقالت.. ايييييه؟
وبصت لچود.. وقالت.. كلام إيه ده ياچود؟!!
چود: بنرفزة.. خلصتوا انتوا الاتنين؟ بصي بقى أنا مش عايزة أكمل معاه.. هااايشلني يامامااااااااا..
رودي: كشرت عينيها.. هايشلك؟
ليه بس ياچود بتقولي كدا.. ده الواد مصطفى ده مفيش منه اتنين في المجرة..
مصطفى: حبيبتي تسلمي..
چود: خبطت برجليها على الأرض.. وقالت..
هصووووت منكوا..
مصطفى: اله.. ما تهدى بقى يابنتي.. كل ده عشان كروت الفرح مش عجباكي؟ عادي يستي نغيرها..!!
چود: بنرفزة.. أه هتغيرها.. بص أنت أصلاً مش هتعمل حاجة.. أنا اللي هعملها بنفسي..
مصطفى: بنرفزة..
ليه إن شاء الله.. متجوزة شاهنده.. ماتتكلمي يارودي.. عشان مخنقهاش على المسا..
چود: شهقت.. تخنقني؟
رودي: لا ياحبيبي اسم الله عليك متقولش على نفسك شاهنده..
مضايقش نفسك.. وأنا هتفاهم معاها..
چود: اتنفست غيظ.. وقالت.. هو إيه أصله ده.. هو مين فينا اللي المفروض ابنك..
أنتي على طول بتدافعي عنه.. أنتي متعرفيش هبب إيه بسلامته؟
مصطفى: بصوت عالي..
بصي أنا ساكت عشان خاطر أمك..
چود: زعقت..
بص أنت ما اسمهاش أمي.. أنت فاهم..
رودي: وقفت بينهم.. وقالت..
يستي أنا راضية.. أمك ولا أمه..
المهم أنهوا الحوار ده..
ومصطفى عمل إيه بس ياچود.. وكروت الفرح مالها ماهي زي الفل ومش محتاجة تتغير..
دي كل كلمة فيها توزن بلد..
چود: مسكت راسها.. لأ لأ.. انتوا هتشلوني..
انتوا ناويين على موتي.. اااه ياضغطك يا آنسة چود.. ياللي هتتشلي من أمك قبل عريسك.. يختاااااي..
رودي: بعدم فهم.. الله يخربيت أم العبط.. في إيه يابنت الهبلة؟!!
مصطفى: مش عارف.. اتفضلي اقري الكارت لجود.. يمكن تقولنا فين الغلط..!!
رودي: مسكت الكارت.. هات يبني..
يمكن اتحولت في ودانها..
وقالت..
سبحان من جمع القلوب بفضله.. وعلي رحاب الود عمر دارها
طاب اللقاء وزاده تشريفكم.. في ليلة قد أشرقت أنوارها
من آل السيوفي وآل عزيز يتشرفون بدعوت حضراتكم..
إلى حفل زفاف..
نجل المهندس/ يوسف عزيز ابنه/ مصطفى عزيز..
علي كريمة السفير فارس السيوفي..
حفيدة اللواء الأسبق طارق عبد الرحمن السيوفي.. الآنسة/
چود فارس السيوفي..
وذلك في يوم (...... ./ الساعة الثامنة مساءً..
بتاريخ (...... ./
عنوان القاعة /... ./
وسائلين الله تعالى دوام التوفيق..
چود: فاتحة عينيها ع الآخر.. بعدم تصديق.. ومصدومة.
رودي: أهو يابت ياچود..
كارت فرح مفيش بعد كده.. إيه بقى اللي مش عاجبك فيه؟
مصطفى: مثل البراءة.. واتنهد وقال..
واضح إن چود بتتلكك يارودي.. شكلي مبقتش عاجبها..
رودي: هيييه.. فشر.. هي تلاقي زيك فين بنت العبيطة دي؟
چود: قربت من رودي بنرفزة.. وشدت الكارت منها.. وبصت فيه.. بتتأكد..
مصطفى: طيب يارودي أنا هاعدي الموضوع ده عشان خاطرك..
روحي انتي عشان متتأخريش.. وأنا هاخد چود ونروح نشتري فستان الفرح..
رودي: ماشي ياحبيبي.. وربنا يهديكم..
وبصت لچود إللي مركزة في الكارت.. وقالت..
وانتي أعقلي كدا.. متبقييش هبلة زي إللي خلفتك.. سلام.. وسابتهم ومشيت.
چود: عينيها تايهة يمين وشمال.. وهمست بزهول.. مش معقول..!!! ده مش نفس الكارت لأ..
مصطفى: قرب منها وهمس في ودنها.. وقال بمكر.. شربتي المقلب ياچودي..
چود: بصتله بدهشة.. وهمست.. مقلب..!!!
وبعدها فتحت عينيها بزهول.. وقالت من بين أسنانها.. مقللللللللب..
مصطفى: بيعدل ياقة القميص بكبرياء وقال..
أوعي تكوني فاكرة إني نسيت المقالب بتاعتك..
مرة تحطيلي ملين في العصير..
ومرة تانية تحطي شطة في القهوة..
وكفاية مقلب القهوة لوحده بكل المقالب..
ودي حركة صغيرة مني.. قولت أفرحك ياقلب مصطفى..
چود: بنرفزة.. يعني أنت كاتب الكارت التاني عشان تحرقلي دمي يامصطفى؟
قد كدا أنت بتكرهني؟
مصطفى: بجدية.. تبقي عبيطة..
عبيطة لو فكرتي واحد في المية إني بكرهك..
أنا محبتش ولا هعشق قدك..
ومن عشقي ليكي بحب أزاولك..
زي ما أنتي حطيتي الشطة ليا كدا..
يبقى أنتي كدا بتكرهيني؟
مظنش..
وبعدين ده كارت هزار بيني وبينك.. ولا حد يعرف بيه..
يعني الحوار مكنش مستاهل كل نرفزتك دي..
أنا يمكن آه بهزر كتير..
وممكن تقولي عليا مجنون..
وممكن أعمل أي مقلب ما يجيش على بالك.
لكن إللي مستحيل أعمله إني أقلل منك قدام أي حد.
وأعمل كارت زي ده.
يا چود أنا بحبك، بحبك أكتر من حبك ليا.
وبلاش تقولي إني بكرهك دي نهائي.
آه ونصيحة مني ليكي.
أوعي في يوم تنطقي كلمة "طلقني" دي تاني.
علشان وقتها هتكريهي نفسك صدقيني.
أوعي تستهوني بيا.
چود: فاتحة بوقها. وبتفكر في شخصية مصطفى الميكس من كل حاجة.
مصطفى: مسح على شعره وقال بهزار: اقفلي باب العربية اللي انتي فاتحاه ده، ويلا بينا على السنتر.
چود: انتبهت. أه أحم. ثواني هجيب شنطتي. ومشيت كام خطوة.
مصطفى: چود.
چود: لفت ليه وقالت: ممم.
مصطفى: بص في عينيها وقال.
هو انتي لسه شعرك كيرلي ودهبي زي ما كان؟
چود: غصب عنها ابتسمت بحرج ومشيت من قدامه بسرعة.
مصطفى: هرش في قفاه وقال بابتسامة إعجاب. أممم يبقى لسه كيرلي.
في مكتب آريان.
آريان: فاتح اللاب توب وبيراجع الصفقات وبيكح من البرد. وفونه رن وأبتسم ورد وقال: تيما. حبيبتي.
تمارا: شايلة محمد وبيعيط وقالت: حبيبي عامل إيه دلوقتي؟ أخد جرعة البرد؟
آريان: بيكح وقال: أيوه ياحبيبتي متقلقيش. وماما كمان طلبت مشروب دافي وشربت.
تمارا: كويس. بالشفا إن شاء الله. أنا كنت قلقانة عليك.
آريان: بقلق. محمد بيعيط بالطريقة دي ليه؟ ماله؟
تمارا: بتطبطب عليه وقالت بزعل وخوف: شكله أخد برد لأنه سخن شوية.
آريان: بخنقة. أكيد بسببي. طيب أنا هتصل على تيم وتروحي معاه لدكتورة الأطفال.
تمارا: أنا اتصلت على تيم وهو للأسف في المستشفى. واتحرجت أطلب منه.
آريان: طيب بابا آدم رجع ع البيت؟
أو عمي مراد. مين موجود عندك؟
تمارا: بحيرة.
لأ بابا آدم خرج من عند عمو بيتر ورايح زيارة عند ناناه ملك.
وخالو مراد وعمو فهد في الشغل.
آريان: مسح على شعره وكح وقال: طيب أنا هلغي الاجتماع وأجيلك.
تمارا: برفض. لأ لأ. أنت تعبان.
أنت ممكن ترجع علشان ترتاح شوية.
أنا ممكن آخد آرين. أو أي حد من العيلة. خالتو رينو أو ميرو.
آريان: لازم يبقى معاكم راجل يا تمارا. طيب بصي اقفلي إنتي وأنا هتصرف.
تمارا: حاضر. مع السلامة.
آريان: قفل واتصل على آركان. الو. أيوه يا آركان أنت فين؟
آركان: أنا رايح على الكلية أصور شوية أوراق ضروري. في حاجة حصلت؟
آريان: نفخ بخنقة. لأ أنا بطمن عليك. ماشي ربنا معاك.
آركان: ماشي ياصاحبي تسلم. والف سلامة عليك.
آريان: الله يسلمك ياحبيبي. مع السلامة. وقفل واتصل على آدم. ورد. أيوه يا آدم أنت فين؟
آدم مراد: أنا في الجيم. خير ومال صوتك؟
آريان: أبداً شوية برد بس. المهم أنت هتروح إمتى؟
آدم مراد: قدامي ساعة على الأقل. أنت محتاج إيه قول؟
آريان: أصل محمد ابني تعبان شوية.
شكله اتعدى مني.
وبابا آدم والعيلة بره البيت. وأنا عندي اجتماع مهم. وعايز تمارا تكشف عليه.
وهتاخد معاها عمتك لارين أو آرين وميرو.
بس من غير راجل هكون قلقان عليهم.
آدم مراد: بتفهم. تمام. أنت كلم تمارا وقولها تجهز هي وآرين. وأنا هوّدهم.
آريان: ابتسم. ماشي يا عم ألف شكر.
آدم مراد: مفيش بينا الكلام الخايب ده.
يلا سلام.
في سنتر الفساتين.
چود: لابسة فستان جميل جداً لكن ضيق من فوق جداً ونازل منفوش.
وقالت بفرحة: ها ياتيفا حلو؟
مصطفى: هرش في قفاه وقال.
آه. هو حلو ودمار وكل حاجة.
بس مش هينفع.
چود: بغيظ. ليه بقى مش هينفع. الفستان محترم وميا ميا.
مصطفى: بسخرية. ميا ميا من عند الديل يختي.
والباقي زفت وقطران في المية.
يلا يابت انجري وغيري أم الفستان ده.
وشوفي غيره.
چود: بعند. مش هشوف غيره يامصطفى.
والفستان ده بقى داخل دماغي.
مصطفى: بتريقة. دخل دماغك بسهولة.
إنما عليكِ دخل باللبسيه. بتاعت الجزمة دي عرفاها؟ واسمعي الكلام علشان مغمقهاش عليكي أنتي والست اللي جابتهولك.
چود: من بين أسنانها. دي ليلة العمر. سبني ألبس إللي أنا عايزاه.
مصطفى: بصوت عالي. آه ليلة. ليلة أرفع فيها الأريال وقروني تخبط في عين اللي جنبي. مش كدا يابت.
چود: ضحكت بصوت عالي وقالت. أنت بتقول إيه؟
مصطفى: الله يخربيت أم ضحكتك. يابت هكحت بوزك في الأسفلت.
يخربيت جمدانك.
بقولك إيه. ماتيجي نتجوز بكرة.
عتلاق تبقي عملتي فيا معروف.
چود: ههههه يخربيت جنانك وكلامك. بس بصراحة بحبه. كاريزما كدا.
مصطفى: بغمزة. بتحبي كلامي.
طيب وصاحب الكلام نفسه. إيه نظامه.
منشفاه على اللي خلفوه ليه؟
چود: ضحكت بخجل وقالت. عديها بقى. المهم. الفستان محترم وعجبني.
مصطفى: بغيظ. عليا النعمة الفستان زفت وما فيه غير الديل اللي محترم.
ومش عايز أفسر أكتر من كده.
واتحركي بقى علشان يومك يعدي. لسه هنشتري حاجات تانية كتير. وهنتعشى بره. يعني ننجز. مش نص اليوم هنضيعه. في نص فستان.
چود: بغيظ وتذمر. يخربيتك كل ده في بوق واحد. روح ياشيخ إلهي. ولا بلاش.
مصطفى: شاطرة. ننجز بقى.
چود: بغضب. ماشي خلاص. بس يكون في علمك. أقسم بالله ماهشتري جزمة للفرح.
أنا هجيب كوتش أبيض. أشطا.
مصطفى: طيب أشطا بس يارب نخلص.
وچود لبست فستان تاني. وبرضه معجبش مصطفى. واتناقروا تاني. وكل اللي في السنتر متابعين وعجبهم أسلوب مصطفى وغيرته المجنونة وطريقته الفكاهية.
وچود دخلت تلبس فستان من اختياره واختيارها أخيراً.
مصطفى: باصص من الشباك. ومنتظر مجنونته.
چود: من وراه. قالت مصطفى؟
مصطفى: لف ليها. وأبتسم. وقال يخربيت الجمال. قمر ياتراب القمر.
چود: بحرج. أحم هو حلو الفستان شغال.
مصطفى: بغمزة. شغال بس. يابت أنتي وردة مكانها في الفستان.
چود: بهمس. يخربيتك. بتقول كلام حلو أهو.
مصطفى: أشطا يلا بقى عشان عندنا مشاوير كتير.
في مكان خاص بتدريب إطلاق النار.
فهد: مسك إيد شاب وقال بحزم وقوة.
إيدك بتترعش ليه؟
أنا عايزك وأنت ماسك السلاح تكون واثق من نفسك.
لأنك بالطريقة دي أنت هتضرب عشوائي.
وممكن تصيب أي هدف مش مقصود.
وممكن تقتل أي حد بريء بالغلط.
وده مش هسامح فيه.
وبص لكل الشباب وزعق بصوت قوي. الكل يركز معايا أنت وهو.
أنا مش عايز لعب عيال وتهريج. انتوا بتواجهوا خطر حقيقي.
وأي غلطة هتكلفك حياتك.
اللي مستغني عن حياته.
يكتب اسمه في القايمة دي. وأنا هحوله لأي حد غيري يدربه.
لكن أنا بدرب أسود. أسود وبس. رجال يعتمد عليهم.
وقبل ما تشرفوا بلدكم. تشرفوا أهاليكم اللي ضحوا بحاجات كتير علشان توصلوا للي انتوا فيه دلوقتي. فاهمين يارجالة.
الكل بصوت من نار. فاهمين يافندم.
فهد: تمام. كل واحد يكمل المطلوب منه. عايز إنجازات مش إنجاز واحد.
وسابهم وخرج. وشاف الفون وكانت آرين متصلة مرتين عليه. واتصل عليها. وردت على طول.
آرين: بتذمر. الوو بااابي إيه يا بابي اتصلت على حضرتك كتير جداً.
فهد: بضحكة. قلبي بابي. كتير جداً. دول مرتين بس ياحبيبتي.
آرين: شهقت. وحضرتك بتستهون بالمرتين دول.
فهد: لأ طبعاً. ياروحي. وأول ما شفت رقم بنتي حبيبة قلبي. اتصلت فوراً. أشوفها محتاجة إيه.
آرين: بزعل. قالت. محمد الصغير تعبان وسخن. وتمارا اتصلت على مامي وعايزاني أروح معاها. نكشف عليه.
فهد: طيب مين هيروح مع تمارا غيرك؟
آرين: هزت كتفها. مش عارفة بس أكيد مش آريان. لأنها قالت هو في الشغل وعنده اجتماع مهم. ها يابابي أقولها إيه؟
فهد: طيب ثواني بس هو تيم فين؟ ومفيش أي حد من العيلة هيروح معاكم؟
آرين: بزعل. خلاص يابابي أقولها مش هروح.
فهد: بضحكة. يابت هو أنا قولت كدا.
أنا بس عايز أكون مطمن عليكي ياروحي.
آرين: بحماس. يس. هو فهد وبس اللي في قلبي والله.
ومتقلقش يابرو. أكيد الدكتور آريان هيتصرف.
فهد: هز راسه بضحكة. تمام. بس خلي بالك من نفسك. ورينو فين؟
آرين: بتمثيل الغيرة. آهااا نجمتك.
فهد: ههههه أيوه. نجمتي وسمايا كمان. الحلو غيران مش كدا.
آرين: بتمثيل الجدية. أبداً وأنا هغير ليه يافهد.
دي حياتك وأنت حر فيها.
وأنت اللي اخترت مدام لارين تكون نجمتك.
وأنا استحالة أقف في طريق سعادتك.
آهيء آهيء آهيء.
ممكن أقفل لأني هيغمن عليا.
فهد: ههههههه. والله انتي نور عيني ودنيتي كلها يا آريني.
آرين: كشرت عينيها. أممم. ثبتني ثبتني. عموماً يا أستاذ فهد لينا كلام لما نتقابل. أوكي.
فهد: ضحك بصمت. أوكي ياحبيبتي.
آرين: بتنهيدة حب.
خلي بالك من نفسك يا بابي. وأعرف إني بحبك أوي. بحبك أكتر من أي حد. أنت مثلي الأعلى.
فهد: بتنهيدة حب.
وأنتي بنتي حبيبتي وروحي ودنيتي كلها يا آريني.
فيلا العدوي.
آدم مراد: رجع البيت واخد شاور. ولبس قميص أبيض وبنطلون أسود. وحط البرفان. ولبس الساعة. واخد فونه ونزل.
فريحة: راجعة من العيادة. وقالت.
إيه ده آدم أنت رجعت إمتى ياحبيبي؟
آدم مراد: سلم عليها. وقال من شوية ياحبيبتي. ورايح دلوقتي مع تمارا وآرين و تالين. لدكتورة الأطفال.
فريحة: بزعل. آه ياروحي عليه.
البرد مبهدل آريان. وأكيد اتعدى منه.
طيب تحب أجي معاك؟
آدم مراد: لا ياحبيبتي. استريحي إنتي.
إحنا مش هنتأخر إن شاء الله.
تالين: نزلت. وسلمت على فريحة. وقالت.
أنا جاهزة يا أبيه.
آدم: أبتسم. تمام أنا هجيب العربية وانتي روحي نادي تمارا وآرين.
تالين: حاضر يا أبيه. ومشت.
فريحة: ربنا معاكم. وطلعت ع فوق.
آدم مراد: طلع الجنينة. وشغل العربية. وشاف آرين وتمارا.
وركبوا العربية. وبعد عنهم.
فهد : شاف رقمه.. ورفع حاجبه.. وقال:
مابجيش من وراك أنت وأبوك خير.. ورد بجدية: نعم..!!!
آدم مراد : بهدوء.. أنا اتصلت أقولك إن آريان كلمني ورايح أكشف ع محمد..
لكن اكتشفت إن آرين جت معاها وتالين..
وركبوا العربية.. فمن واجبي أقولك..!!
فهد : صك ع أسنانه بغضب شديد.. وقال: ااه. أكتشفت.. اااه..!!!
وأنت طبعًا اتصلت بعد ما اتأكدت إن آرين نزلت وركبت العربية..
وده معناه إنها كلمتني وأنا وافقت..
وأنت بتتصل تقولي في الوقت الضايع مش كدا..
آدم مراد : أخد نفس عميق وقال: كان ممكن أروح معاهم ومقولش..
ووقتها أنت هتقول إني بنتهز الفرص..
لكن أنا بقولك من قبل ما نخرج من باب الفيلا..
ولو في حد غيري موجود هنا كان راح..
لكن مفيش..
وبعدين يا خالي.. أنا قد وعدي متقلقش..
وعمري ما أفكر إني أستغل حد..
لأنه لا طبعي ولا تربية مريم الجزار تسمح بكدا..
وكمل بمكر.. وقال:
هسألك سؤال يا حوت..!!
انت مش واثق في ابن أخوك..!!!
فهد : مغمض عينيه وبيحاول يمتص غضبه.. وقال بجدية وغيظ:
ساعة واحدة وبنتي تكون في البيت.. وقفل..
آدم مراد : ابتسم.. وقال:
أول خطوة.. وهي ثقة الحوت في الديزل..!!!
واتحرك وركب العربية.. وتالين جنبه..
تمارا : سوري بقى يا آدم هتعبك معايا..
آدم مراد : متقوليش كدا تاني.. ده واجبي..
وأنتي أختي مش هقولك الكلام ده تاني..
وبص ل آرين في المرايا بابتسامة.. وغمز..
آرين : نزلت عينيها بسرعة.. واتكسفت.. ودقات قلبها فوق الطبيعي..
وبصت من الإزاز.. وابتسمت بسعادة كبيرة..
في العيادة..
تمارا وتالين في غرفة الكشف مع الدكتورة.. بتكشف على محمد..
آدم وآرين منتظرين في الاستراحة..
آدم مراد : واقف قدام الشباك.. وآرين قاعدة فاتحة الفون..
آدم مراد : بص عليها.. واتحرك.. وقعد جمبها مع حفظ المسافة.. وقال: عاملة ايه..؟
آرين : بلعت ريقها بتوتر وقفل الفون.. وقالت:
كويسة الحمد لله..
آدم مراد : بتكلمي مين في الشات..؟
آرين : كشرت عينيها بعدم فهم.. وقالت:
اشمعنا يعني..؟
آدم مراد : بتعجب.. هو إيه اللي اشمعنا..؟
أنا سألتك سؤال.. وسؤال عادي وطبيعي..
فين المشكلة..؟
آرين : ردت بغيره: اه دي لمار زميلتي في الجامعة.. أنت عارفها.. بتطمن عليا..
آدم مراد : رفع حاجبه وقال: لمار..!!
هو أنا مش قولتلك قبل كدا.. تبعدي عن البنت دي..!!
آرين : بعفوية.. أيوه أنا فعلًا بعدت عنها..
لكن هي مصممة نبقى أصدقاء.. واعتذرت كتير..
آدم مراد : بخنقة: يا آرين أنا مبستريحش ليها.. مالكيش دعوة بالبنت دي تاني..
اقطعي علاقتك بيها..
آرين : بص يا آدم أنا يعتبر شبه مفيش بينا علاقة صداقة من الأساس..
أنا بتعامل معاها في أقل الحدود..
آدم مراد : أمم.. وأقل الحدود دي توصل للشات..؟
آرين : رفعت كتفها.. هي اللي بتكلمني..
بتقولي طمنيني عليكي.. بتسأل عليا..
يعني دلوقتي مثلًا.. بتقولي أنتي فين..؟
قولتلها أنا في العيادة.. وبس..
آدم مراد : بتفكير: وهي طول الوقت بتسألك عن كل تحركاتك..؟
آرين : هزت راسها لأ.. مش دايما.. أنا مبتعاملش معاها كتير..
آدم مراد : بتحذير: ومش عايز معاملة معاها نهائي.. أنتي فاهمة..!!
آرين : عوجت بوقها.. وقالت جواها:
يخربيت البرود.. قاعد معايا تتكلم عن زفتها لمار..
آدم مراد : بتحذير: سمعتي يا آرين..
آرين : بغيظ: سمعت.. سمعت يا مرعب..
آدم مراد : مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة.. وقال جواه: أنا مش مستريح للي اسمها لمار دي..!!!
آرين : شافته ساكت.. وقالت:
أحم.. إلا قولي يا آدم.. أنت هتلبس بدلة في فرح مصطفى..!!
آدم مراد : مط شفايفه: اممم.. أي حاجة..
ومش عارف هكون موجود ولا هطلع مأمورية..
آرين : بحزن حقيقي.. قالت: إيه..؟ مأمورية..؟
آدم مراد : ابتسم بمكر: أنتي اتضايقتي ليه..؟
آرين : اتوترت.. وقالت: ها..؟ أحم.. أبدا.. أبدا.. أنا بس فكرت في إن بابي ممكن يسافر كمان..
آدم مراد : بخبث: يعني أنا مش فارق..!!!
آرين : بصتله بوجع.. وقالت: ينفع مجاوبش..!!!
آدم مراد : ابتسم: وأنتي من امتى بتجاوبي يا رينو يا صغيرة..
أنتي بتسألي وبس..!!!
آرين : بدهشة.. يا خبر.. بابي بيتصل..؟
آدم مراد : ضحك بصمت: ردّي عليه.. أكيد عايز يطمن..!!!
آرين : بلعت ريقها بصعوبة.. وردت: اء.. الو.. بابي..
فهد : بغيره مكبوتة: انتوا فين دلوقتي يا آرين..!!
آرين : قامت وقفت بسرعة.. وقالت:
إحنا في العيادة يا بابي..
وأول ما نخلص كشف هنرجع البيت على طول..
فهد : هز راسه ونفخ بخنقة.. وقال:
أول ما تنزلي من العيادة اتصلي عليا.. ماشي..؟
آرين : حاضر.. حاضر يا بابي..
فهد : مع السلامة..
آرين : مع السلامة.. وقفل..
وحطت إيدها ع قلبها وقالت:
طيب أنا قلقانة ليه..؟ أوووف.. وقعدت..
آدم مراد : حب يهدي توترها.. وقال: بيخاف عليكي..
آرين : هزت راسها: أيوه.. بابي بيقلق علينا ديما..
آدم مراد : أكيد.. المهم بقى..
وكويس إنك فتحتي موضوع الفرح واللبس..
اسمعي يا آرين..
آرين : نفخت بخنقة.. وقالت: عارفة.. وحفظت..
بلاش اللون المستردة.. والألوان الأوفر.. والأحمر.. ويسلم لو أسود وكحلي.. صح كدا..!!!
آدم مراد : أمم.. صح جدًا..
آرين : بغيظ: اسمع بقى..
أنا عايزة أسألك سؤال..
ليه أنت مش عايزني البس الألوان دي..؟
آدم مراد : بهدوء: لأني بغير عليكي..
آرين : فتحت عينيها بدهشة.. واتحرجت..
وسكتت..
آدم مراد : بنفس الهدوء: محدش مسموحله إنه يشوفك بأي لون غير الأسود وبس..!!
واللي يفكر يبصلك..
يقول على نفسه يارحمن يارحيم..
وأظن أنتي شوفتي بعينك يوم النتيجة إيه اللي ممكن أعمله..
أنتي ضيي.. أنتي ضي آدم وبس..!!!
في المطعم..
مصطفى : ها يا چودي اطلبلك حاجة تاني..
چود : هزت راسها: لأ لأ كفايه.. أنا أكلت ليومين قدام..
مصطفى : وياريت بتشبعي.. ههههه..
چود : بغيظ: أبو فصلانك..
مصطفى : الحساب يا متر..
چود : بتشرب العصير..
مصطفى : دفع الحساب.. وقال: يلا يا چودي..
چود : قامت: يلا بينا..
مصطفى : مسك إيدها.. وخارجين من المطعم..
چود : رغم غلظتها معاه.. لكن قلبها مبسوط..
مصطفى : وقف في الشارع.. وبص في الساعة وقال: الساعة ٩ ونص..
ولسه وقت كبير على ما نوصل للعربية..
أنا عارف إيه اللي خلاني أركنها هناك..
چود : بحماس: طيب بقولك إيه يا تيفا.. سيبك من العربية دلوقتي..
وتعالى نركب المترو..!!
أنا نفسي أركب المترو أوي..
مصطفى : بدهشة: نعم..؟ مترو..!! چود انهارده الخميس.. والدنيا زحمة..
چود : بغيظ: قول إنك خايف بقى.. عشان الدنيا ليل..
مصطفى : بتريقة: اه يا بت دانا مرعوب..
مرعوب وركبي بتخبط على الجيران..
وشدها من إيدها وقال: يلا يا أختي ع المترو..
چود : ضحكت من قلبها.. وقالت جواها: عتلاق مجنون.. أنا بموت في أمك يا تيفا..
بعد شوية.. مصطفى وجود وصلوا محطة المترو.. وكان زحمة جدًا..
المترو وقف.. ومصطفى شد چود بسرعة وركبوا.. وماشي بيها.. ومحاوطها علشان محدش يلمسها..
چود : ابتسمت بحب كبير.. وفرحت إن مصطفى خايف عليها..
وبعد لحظات..
مصطفى : نفخ بخنقة وغيره: تعالي في مكان فاضي اهو.. اقعدي بسرعة..
چود : قعدت..
مصطفى : واقف قدامها.. والمترو فيه ناس كتير وزحمة..
چود : طيب ماتشوف أي مكان فاضي.. و..!!!
مصطفى : قاطعها بنفاد صبر.. وقال:
أنا مش شايف حاجة..
انتي اقعدي وانتي ساكتة..
چود : اله..!! أنت بتتنرفز عليا ليه..؟
مصطفى : وأنا هتنرفز ليه..؟ هو في حاجة تنرفز..؟ ابدا معايا عربية..
ومراتي شكلها غاوية مرمطة..
چود : ضحكت.. بس بزمتك مش إحساس حلو..؟
مصطفى : بسخرية: طبعًا.. المرمطة والفرهدة.. إحساس روعة..
ولا العرق والروايح بقى..
مش عايز أقولك أنا هنا فوق حاسس بإيه..
چود : ضحكت من قلبها.. وقالت:
حاسة بيك.. ههههه..
مصطفى : بصلاها بتحذير.. وقال: طيب علشان متزعليش مني.. ما أسمعش ضحكتك برة البيت.. واكتمي علشان بجد متجنن عليكي..
بعد دقايق.. كان في شابين عينيهم على مصطفى..
موكا : بهمس: شايف ياض يا حودة.. الواد اللي واقف هناك ده شكله ابن ناس أوي ومتريش..
حودة : اه.. ولا الساعة اللي لابسها.. شكلها أغلى من حياتي..
موكا : بغمزة: شكلها جبرت انهردا..!!!
حودة : دي جبرت لسنة قدام يا زميلي..
موكا : خلينا وراه.. شكلنا هنتعشى كباب انهردا..
حودة : اااه.. وسلطات بقى واللي منه..!!
مصطفى : لاحظ نظرات الشباب.. وشكلهم مريب.. وخاف ع چود.. وقال:
بقولك إيه يا حبيبتي..
هننزل في أول محطة تقف.. ماشي..
چود : بترجي: ليه بس لسه محطتين.. وننزل في الآخر.. بليز..
مصطفى : مسح ع شعره وهز راسه ليها بقلق: تمام..
ورفع عينيه.. وبص ليهم.. واتأكد إن العيال دي عينيهم منه..
المترو وقف..
مصطفى : مسك إيد چود ونزلوا.. ونفخ براحة.. لأن الدنيا زحمة.. وتاه منهم..
وخرجوا من المحطة.. وماشيين يضحكوا مع بعض.. ووصلوا لمكان ضلمة..
چود : بتعجب: أنا أول مرة أشوف أماكن زي دي.. معقول في كدا..
أنا بشوفهم في التلفزيون وبس..
مصطفى : لأ في أكتر من كدا كمان..
أنا ليا واحد صاحبي.. الواد سعيد.. ساكن في مكان قريب..
وبعدي من هنا أكتر الأوقات بالعربية.. بس واد رجولة ومجدع..
چود : بس الدنيا عتمة أوي يا مصطفى..
مصطفى : بضحكة: إيه خايفة..؟
چود : ضحكت: حفيدة السيوفي متخافش.. ولا مؤاخذة..
مصطفى : بتمثيل: طيب الحمد لله طمنتيني.. أصل أنا خايف..
چود : ههههه لأ متخافش.. أنا في ضهرك على طول..!!!
وضحكوا..
موكا وحودة : على فين العزم يا حلوين..!!
چود : اتخضت وشهقت بخوف..!!!
مصطفى : شد چود ورا ضهره.. وقال بجراءة: خير يا صاحبي أقدر أخدمك..!!
حودة : ضحك بسماجة: اه.. هتخدمنا.. ياريت بقى زي الشاطر كدا.. تخلع..!!!
چود : مسكت في قميص مصطفى.. وقلبها بيدق بخوف كبير..
مصطفى : هرش في راسه: اه.. اخلع..!!!
اخلع إيه.. ولا مؤاخذة..
علشان مفهمش غلط بس..!!
موكا : ههههع..
ماشي يا سيدي المفهومية.. هتخلع كل حاجة. الساعة الحلوة دي، والنضارة اللي في جيب القميص، والموبايل، وكمان المحفظة. وتكون شاطر كدا وتسمع الكلام.
وبص على چود، وشاف الدهب. وقال:
والدهب وأي حاجة في شنطة الكتكوته اللي معاك.
مصطفى: هز راسه وقال بتريقة:
ودول عايزهم ديليفري؟
حودة: بغيظ:
لأ يا خفة، عايزهم وقتي. وانجز. ولا أنت مش خايف على الموزة اللي معاك؟
چود: جسمها اتشد وبتترعش. وعيطت وحطت إيدها على بوقها.
مصطفى: شمر كم القميص وقال:
شوف يبني أنت وهو، أنا كان ممكن أعديلك أي حاجة. لكن إنك تقول على تراب القمر موزة، فده اللي مش هعديهولك.
حودة وموكا بصوا لبعض بعدم فهم وقالوا:
إيه تراب القمر ده كمان؟
چود: بصدمة كبيرة وقالت جواها:
الله يخربيتك يامصطفى، إحنا بنموت وبتقولهم تراب القمر؟ تراب زفت على دماغك. عااااااا أنا عايزة أبويا.
موكا وحودة: طلعوا سلاح أبيض وقالوا:
انجزي يا وحش، وتعالى سلم كل اللي معاك، علشان تفرح بالكتكوته الحلوة دي. هي موزة جامدة بس حلال عليك. ولو قاوت معانا، هنصفيك وناخدها نتعشى بيها.
وضحكوا.
مصطفى: لف لچود وقال:
متخافيش، خليكي هنا.
چود: مسكت إيده وقالت برعشة وعياط مكبوت:
رايح فين؟ مصطفى اطلب الشرطة، اتصل على بابا طارق، وياسين. بس متسبنيش أنت فاهم. أوڤى تروحلهم يامصطفى، أنت مش قدهم.
مصطفى: نزل إيدها وقال بحزم:
قلت متخافيش. وع الله تتحركي خطوة واحدة.
وسابها وراح لعندهم.
چود: حطت إيديها على قلبها وعينيها كلها دموع، ومرعوبة حرفياً. وفي اللحظة دي، عرفت قد إيه قيمة مصطفى عزيز في حياتها، وإن خسارته دمار ليها.
مصطفى:
أنا جيت أهو ياشباب.
موكا وحودة: بنصر:
أيوه شاطر، نحب اللي يسمع الكلام.
مصطفى: بضحكة:
لأ يا عم، أنا أكتر واحد بيسمع الكلام.
وبص وراهم وقال بصوت عالي:
لاااااء، متضربش بالنار ياسعيد.
موكا وحودة لفوا بسرعة يشوفوا مين.
مصطفى: بسرعة، مسك راسهم الاتنين وخبطهم في بعض. وشد واحد منهم. ومسك إيد حودة اللي فيها السلاح، وحطها على رقبته. وقال بصوت عالي:
قول لصاحبك يرمي السلاح اللي معاه، وإلا قسماً بالله، أسحب السكينة على رقبتك وهتكون راسك على الأرض. ساااامع يالا.
حودة: هز راسه، وبينهج برعب:
نزل السلاح ياموكا، نزله.
موكا: بص لمصطفى وحودة وچود. وفي ثانية جري على چود.
مصطفى: بغضب، زق حودة على الأرض وجري على چود بسرعة. ومسك موكا من قفاه، وضربه بركبته في بطنه.
موكا: اتألم:
اااه.
چود: في حالة ذعر وخوف، وبتعيط بصوت عالي. وشافت حودة رايح عند مصطفى وصرخت:
حااااسب يامصطفى، وراااك.
مصطفى: بيضرب في موكا، وشاف حودة جاي يضربه بالسلاح. وزق موكا عليه. ووقعوا الاتنين على الأرض.
مصطفى: اتحرك بسرعة، وشد منهم السلاح وحدفه بعيد. ومسك موكا بوكس وحودة بوكس. وفضل يضرب فيهم.
مصطفى: قوم موكا ووقف بيه، وبصله بشر كبير وقال:
اللي يبص للي يخص مصطفى عزيز، يبقى يستاهل اللي هعمله فيه.
موكا وحودة: بيتألموا وقالوا:
خلاص، الله يخليك سبنا نمشي.
مصطفى: بسخرية ممزوجة بغضب:
تمشوا؟ عنيا ليكم. بس مش قبل ما أروق عليكوا.
وقلع الحزام، وفضل يضرب فيهم عشوائي، على وشهم وعينهم وضهرهم.
چود: واقفة فاتحة بوقها بعدم تصديق.
مصطفى: قلع موكا التيشيرت بتاعه، وربط إيديهم في إيدين بعض. وخلع تيشرت حودة وربط رجليهم. وربط بوق كل واحد منهم. وكان في بركة مياه مجاري. وجرجرهم، ورماهم في المياه دي.
حودة وموكا: مش قادرين يتحملوا الألم، وكمان ريحة المجاري. وبيستغيثوا، لكن صوتهم مش طالع.
مصطفى: واقف يتفرج عليهم وقال:
ها ياشباب، لسه عايزين الساعة والأوردر؟ المهم بقى، أنتوا عايزين تعرفوا يعني إيه تراب القمر؟ وأنا هقولكم بس لما يجلي مزاج. سلام يا ولاد الـ...!!!
وسابهم وراح بسرعة لچود، ووقف قدامها ومسك إيديها وقال بقلق:
چود، أنتي كويسة؟ خلاص، متخافيش من حاجة، واهدي، أنتي في أمان.
چود: بزهول، هزت راسها وهمست:
مصطفى، أنت محصلتش.
مصطفى: ابتسم:
دانا كنت مرعوب يابت.
چود: هزت راسها برفض:
لأ لأ، أنت بجد محصلتش. مصطفى، اء، أنا...
مصطفى: ابتسم بحب وقال:
طيب، والله العظيم أنا كنت مرعوب. كنت مرعوب وخايف عليكي.
چود: حطت وشها بين إيديها وعيطت.
مصطفى: اتخنق، وشدها لحضنه لأول مرة.
چود: بتعيط، وغمضت عينيها في حضنه وقالت:
أنا كنت خايفة أوي عليك يامصطفى.
مصطفى: بس بس، طيب بطلي عياط وهبل بقى. أنا مبحبش العياط، بحس إنه فرهدة على الفاضي.
چود: انبهرت، وخرجت بسرعة من حضنه وقالت بحرج ممزوج بغيظ:
خلاص، أنت ماصدقت ولا إيه؟
مصطفى: بضحكة:
طيب، بزمتك عمرك سمعتي عن حضن حلال في الخرابة؟ هههههههه.
چود: غصب عنها ضحكت وقالت:
لأ، ومش عايزة أسمع. أنا عايزة أخرج من هنا، وأرجع على البيت.
مصطفى: حط إيدها في إيده وقال:
طول ما أنتي معايا، مش عايزك تخافي. جوزك خطر برضه يابت.
چود: ماشية جمبه وقالت بضحكة وسعادة:
لأ، منا شوفت بعيني.
مصطفى: بغمزة:
أنا مستعد أحارب عشانك ياتراب القمر، بس عايزين ننول الرضا.
وبعد شوية، وصلوا للعربية، وركبوا ومصطفى ساق. وطول الطريق هزار وضحك. لحد ما وصلها البيت.
فيلا مصطفى عزيز.
مصطفى رجع البيت وطلع ع أوضته، واخد شاور وخرج. وقاعد ع السرير وماسك الفون. وأول مرة يحس بالقلق والخوف. ولو كان مقدرش يحميها، كان إيه اللي ممكن يحصل. وطرد الفكرة بسرعة، ومسح شعره. واتصل ع تراب القمر.
چود: أول مرة تشوف رقم مصطفى وترد بلهفة أنها تسمع صوته، وكأنه كان بعيد عنها من سنين. اتكلموا كتير وضحكوا أكتر. وبيرسموا أحلامهم اللي جايه. وكل واحد نسي هو فين، وغمضوا عينهم وناموا، على أمل وحلم جديد هيغير حياتهم للأجمل. وعدى الوقت، وجه يوم الفرح، اليوم المنتظر لمصطفى عزيز وچود السيوفي.
فيلا السيوفي.
في جناح طارق.
طارق: بيلبس في صمت ومخنوق جداً.
رنا: نفخت بحيرة، وجابت شريط العلاج وراحت عند طارق وقالت:
يا راجل، متوجعش قلبي، خد برشامة الضغط.
طارق: بزهق:
مش عايز حاجة، ومش واخد علاج، إيه رأيك بقى؟
رنا: بتعب:
يا طارق، متتعبنيش معاك، الله يهديك. إيه دخل زعلك على حفيتدك، بعلاجك؟
طارق: بنرفزة:
وأنتي شيفاني زعلان؟ ولا بعيط؟ منا بلبس الزفت أهو. أنتي مالك بقى؟
رنا: طيب، حقك عليا يا حبيبي، بس خد العلاج. الدكتور منبه عليك تاخده بانتظام. أنت ضغطك بيعلى.
طارق: بنرفزة:
يا شيخة، أقسم بالله منا واخد حاجة. ها، ارتحتي بقى؟ وبصي من الآخر، أنا مش طايق نفسي. هتسكتي ولا أسيبهالك وأمشي؟
رنا: بتنهيدة:
لله الأمر من قبل ومن بعد.
ومشت كام خطوة، وبصت ع طارق. وشافته بيلبس في الكرافت بعصبية، مش عارف يربطها كويس. ورمها ع التسريحة بزهق، من خنقته لفراق بنته التانية.
رنا: هزت راسها بحزن وقالت:
أنا عارفة إنك روحك فيها. وربنا يهديك يا طارق، وتبطل عصبية.
في جناح فارس.
رودي: لابسة فستان أوف وايت، ولبست الحجاب. وكانت جميلة جداً.
فارس: واقف بيلبس جاكت البدلة، وبيرش البرفان.
رودي: راحت لعنده وقالت:
أنا خلصت يافارس.
فارس: لف ليها، وابتسم بإعجاب وقال:
أوووه، إيه الجمال ده كله ياروحي؟
رودي: بضحكة:
بجد عجبتك؟
فارس: أنتي تجنني بجد، اللون ده تحفة عليكي. بس ناقصه حاجة.
رودي: كشرت عينيها بعدم فهم وقالت:
حاجة إيه؟
فارس: لف حواليها وقال:
مممم، لأ، هو ناقصه حاجة أكيد، بس ياترى إيه هي؟
رودي: اضايقت:
حاجة إيه؟ قول إنه مش عاجبك وخلاص، مع إنك اخترته معايا.
فارس: ضمها من الخلف وضحك:
رودي المجنونة. وطلع من جيبه عقد راقي جداً، ورفعه قدام عينيها وقال:
ناقصة ده علشان يكتمل جمال القمر.
رودي: فتحت عينيها بزهول وقالت:
الله، العقد ده حلو أوي أوي يافارس، بس ده علشاني أنا؟
فارس: بهمس:
وهو في غيرك علشان أجيبه؟ لحظة واحدة.
ولبس ليها العقد، ووقف قدام المرايا بيها وقال:
إيه رأيك ياحبيبتي؟
رودي: بإنبهار:
حقيقي يجنن، عقلك ده تحفة. جامد جداً أقسم بالله.
فارس: ضحك من قلبه:
أيوه كده، بطمن عليكي في حالتك دي. وحشتيني موت يامجنونة.
رودي: بغمزة:
ولسه، ده أنا عملالك عشا رومانسي. بس لما نرجع من فرح البت چود.
فارس: بضحكة باس ع راسها وقال:
طيب، يلا علشان منتأخرش عليها.
رودي: يلا بينا، بس تعالى نطمن ع طاروق، تلاقيه متعصب على الآخر.
فارس: أنتي بتقولي فيها، أنا من الصبح بحاول معاه. المهم، تعالي نحاول تاني.
رودي: يلا بينا.
فيلا مصطفى عزيز.
كريم واقف في الليفنج، وبعدها ياسين وآريان دخلوا الفيلا.
كريم: بعدم فهم:
خير ياشباب؟
آريان: والله علمي علمك، مصطفى اتصل عليا وقالي عايزك ضروري تجيلي على الفيلا.
ياسين: وأنا كمان.
آسر: دخل وقال:
خير ياشباب، مصطفى عايز إيه؟
آركان: واقف على السلم وصفر وقال:
تعالوا ياشباب، مصطفى باشا في انتظاركوا.
آريان: بغيظ:
أنا مش هتحرك من مكاني، غير لما أعرف المجنون ده عايز إيه. أنا سايب مراتي وابني وجيت جري، قلت بيولع ولا حاجة.
ياسين: وأنا كمان والله، قلت العريس بيغرق، وفكرني بيوم فرحي. منه لله.
آركان: بضحكة:
لأ ياجدعان، مصطفى طموحه غير كدا خالص. مصطفى زي ما تقوله كدا، بيعاني نفسياً. عنده داء العظمة. هههههه. عايز كل شباب العيلة يلبسوه بدلة الفرح. هههههه.
كلهم بصوا لبعض بزهول:
إيييييه؟ نلبسه بدلة الفرح؟
آركان: بمرح:
ومش بس كدا، عايز الديزل يلبسه الساعة ويرشله البرفيوم.
كلهم تنحوا.
كريم: بيأس.
مصطفى أخويا شكله عايز يخرج من الدنيا قبل ما يفرح بيها.. لا إله إلا الله.
آسر:
بضحكة.. وع كدا بقى آدم مراد جاي.. يلبسه الساعة ويرش له البرفيوم.. هههههه..
آركان:
مط شفايفه اممم تؤ.. لأن أول ما مصطفى قاله..
الديزل:
أداله صوت بحنجرته.. خلا التليفون يطير من إيد العريس..
ياسين:
أحسن يستاهل والله..
آريان:
صك ع أسنانه وقال.. اقسم بالله أنا غلطان إني سمعت كلام المتخلف ده..
ياسين:
خلاص يا جدعان.. مصطفى مهما كان أخونا الصغير برضه.. وعريس ونفسه يفرح..
تعالوا ياعم نساعده يكش يعقل بعدها..
كريم:
هز راسه بإحباط.. تعالوا. أنا فقدت الأمل في الواد ده..
وبص ل آركان وقال..
وحضرته بقى بلغ عمه الدكتور تيم بالكلام ده؟ ولا لسه؟
آركان:
بضحكة.. هما بيتكلموا دلوقتي في التليفون.. الله يرحمك يا درش هههههههه..
مصطفى:
ببرود..
فيها إيه يعني يادكتور تيم لما تساعدني في يوم فرحي..
تيم:
بغيظ.. أساعدك يا غبي..!!
وتقولي أسرح لك شعرك؟
أنت مجنون يا مصطفى.. وبعدين أخوك كريم عندك.. و آركان معاك من الصبح..
وأنا راجع مهدود حيلي من المستشفى.. ولسه بريح شوية قبل ما أطلع ع السنتر.
تصحيني عشان أسرح لك.. أنت متخلف يا ابني؟
مصطفى:
حط إيده في جيبه.. خلاص خلاص يا دكتور الموجود يسد..
تيم:
مسح وشه بإيده..
وبعدها فتح عينيه بدهشة.. وقال ولا يا مصطفى.. هي القرده لسه معاك؟
مصطفى:
بضحكة.. قصدك كوثر.. طبعًا.. دي هتشرفكوا انهردا..
ومصطفى اتخض من صوت تيم..
تيم:
بصوت عالي.. أنت اتجننت يا مصطفااااه.. أنت عايز تفضح العيلة..
مصطفى:
لسه هيتكلم..
يادكتو..
تيم:
قاطعه بغضب.. وقال بتحذير شديد اللهجة.. اسمع يالا انت..
أبوك عازم رجال الأعمال.. وعمك فارس عازم ناس مهمة جدا..
ده غير سمعة جدك.. وجدك طارق. والأهم من كل ده.. سمعة بابا آدم..
ولو حصل أي غلطة أقسم بالله العظيم يا مصطفى لابيتك في المستشفى..
وهعمل لك عاهة مستديمة.. وهخليك سنة مش عارف أنت مين.. فااااهم..!!
مصطفى:
اتخض وبلع ريقه بتوتر.. وقال..
اله.. إيه يادكتور.. أنا بهزر معاك يا عم..
أنت مبتهزرش.. وبعدين مين كوثر دي.. ولا أعرفها..
تيم:
نفخ بخنقة.. الله يخربيتك يا شيخ.. تحرق دم أي حد..
مصطفى:
بضحكة.. خلاص بقى قلبك أبيض يا دكتور. أنا بهزر معاك.. منا عارف كل ده..
تيم:
بهدوء.. اسمعني يا مصطفى.. أنا عايزك تعقل كدا. أنت خلاص داخل على مرحلة جديدة.. وبداية جديدة..
هتبقى مسؤول عن بيت وأسرة..
وأي موقف ليك هيأثر على حياة إللي حواليك..
مش كل حاجة في الدنيا تستدعي الهزار..
مصطفى:
متخافش عليا يادكتور..
حفيد مصطفى عزيز.. هيشرفكوا..
تيم:
طيب اخلع بقى لما أقوم ألبس وأحصلك ع السنتر. منك لله.. سلام يا عريس..!!
مصطفى:
بضحكة.. سلام يا قلب العريس.
بعد كدا، الشباب طلعوا.. ورخموا على مصطفى.. وبعدها..
ساعدوا مصطفى عزيز باشا في لبس البدلة.. والساعة ودبوس البدلة..
وكان كريم و آريان وياسين و آسر و آركان.. بيساعدوه بحب كبير.. وكان وقت ممتع وكله ضحك وفرحة..!!!
وكل واحد رجع بسرعة ع بيته واخد مراته.. وطلعوا ع السنتر..
و آركان ركب عربية فخمة جدًا.. ومصطفى جنبه.. وطلعوا ع السنتر..
كل العيلة اتجمعت وف انتظار العريس..!!
في السنتر..
البنت:
خلصت اللمسات الأخيرة لچود.. وقالت بإبتسامة.. وبكدا نكون خلصنا.. وما شاء الله زي القمر..
چود:
قامت ولفت للبنات وبتضحك..
تالين:
بإبتسامة صافية.. ما شاء الله تبارك الرحمن.. جميلة جدًا جدًا يا چود..
چود:
بتوتر وسعادة.. ميرسي يا توتا يا قمر.. وعقبال ما نفرح بيكي..
آرين:
فتحت عينيها بإنبهار.. وقالت.. واااو ما شاء الله.. إيه يا چود الجمال ده.. بجد قمر قمر..
چود:
بضحكة.. حبيبتي يا آرين.. تسلمي.. دانتي ما شاء الله تجنني.. وبجد يابنات أنا حلوة..
البنات كلهم وحياة وكارما.. قالوا ماشاء الله تجنني.
چود:
واقفة.. وقلبها بيدق بسرعة كبيرة.. ومتوترة جدًا..!!!
آرين:
بسعادة.. وااااو العريس.. وصل.. مصطفى وصل يا بنااااات..
چود:
دقات قلبها زادت عن المعدل الطبيعي.. ونفخت بتوتر..
مصطفى:
طالع ع سلم السنتر.. وكل الشباب بتصفر.. ودخل السنتر..
وسأل البنت.. وقال فين چود..؟
البنت:
بضحكة.. قصدك العروسة..
مصطفى:
بتريقة.. يعني أنا جايبهالك الصبح..
وجاي دلوقتي ولابس بدلة عريس.. هسألك على مين يعني..
أيوه العروسة..
البنت:
ضحكت ع جنانه.. وقالت تمام حضرتك ثواني.. لكن فين بوكيه الورد؟
مصطفى:
ليه انتي عايزاه؟
البنت:
ضحكت وقالت.. لأ بس حضرتك المفروض تقدمه للعروسة..
مصطفى:
آه البوكيه نسيته في العربية..
وبصي سيبك من كل الحوارات دي..
وقوليلى هي فين..
. مش هنوقف الجوازة عشان وردة.. يلا الله يسترك انجزي..
البنت:
هزت راسها.. وقالت جواها..
مش معقول.. هو في جمال وحلاوة كدا.. يابختها..
آرين:
اتنططت من الفرحة.. وقالت استعدي يا چود مصطفى جاي..
وقالت بحماس.. اتفضل ياعريس..
چود:
لفت ضهرها بسرعة.. وبتترجف بتوتر..
مصطفى:
دخل.. وبيضحك.. وقال.. بت يا چود لفي مش هنلعب.. إحنا مش فاضيين.. ورانا رقص للصبح..
چود:
ضحكت بصمت.. ولفت بتوتر..
مصطفى:
شافها.. وفتح عينيه بإنبهار حقيقي وقال.. صلاة النبي أحسن.. يخربيت جمدانك..
البنات كلهم ضحكوا..
مصطفى:
قرب منها.. وباس جبينها.. وقال قمر يا چود.. هو في كدا يا جدعان..؟ أقسم بالله موزة الموزز..
چود:
بلعت ريقها بصعوبة.. وقالت بحرج.. احم وأنت كمان..!!
مصطفى:
بغمزة.. أنا إيه.. مز صح؟
چود:
هزت راسها بحرج.. لأ أنت حلو يعني..!! علشان لابس بدلة ومتشيك.. وريحتك حلوة.. شغال يعني..
مصطفى:
مط شفايفه اممم.. أقسم بالله متجوز دبش..
الكل ضحك..
چود:
بغيظ.. بقولك إيه بقى.. سبني باللي أنا فيه.. ومتتكلمش. معايا دلوقتي..
مصطفى:
بضحكة.. مكسوفة.. ههههه. ينهار مش واضح انهردا يا جدعان.. داحنا هنخربها يا بت.. هاتي إيدك يلا..
چود:
هزت راسها ببلاهة.. وأنت عايز إيدي ليه؟
مصطفى:
مش أنا طالب إيدك؟ هاتي إيدك وخليكي أنتي هنا.. ماتخلصي يا چود.. هاتي إيدك يستي ابوسها.. ومسك إيدها وباس عليها..
چود:
جت تسحب إيدها بسرعة.. لكن مصطفى.. حطها في دراعه.. وقال.. خلاص أعقلي بقى..
ويلا يا تراب القمر.. واخدها وماشي.. والبنات بتظبط الفستان بتاع چود..
مصطفى وصل على أول سلم السنتر..
كل الشباب صفرو لمصطفى وچود..
چود:
قلبها بيدق بسرعة كبيرة.. ولسه هتنزل أول درجة..
مصطفى:
قال لچود بغمزة.. براحة ع الأرض عشان مش بتاعتنا..!!!!
چود:
ضحكت.. ونزلت جمب مصطفى..
الكل انبهر من جمالهم.. وقد إيه لايقين ع بعض..
طارق:
شاف چود.. غصب عنه عيونه لمعت.. وحس إن فاكهة البيت خلاص هتمشي.. والبيت هيفضى عليه..
أصل چود مش حفيدته لأ.. دي بنته وصحبته وحبيبته..
چود:
وقفت قدامه.. وضحكت بدموع وقالت.. بابا طارق.. إيه رأيك فيا..
أنت قولتلي قبل كده.. إن الملكة بس إللي بتلبس فساتين..!!!
طارق:
ابتسم بصعوبة..
وقال بدموع وحب كبير..
طبعًا.. الملكة وبس.. ودي حبيبتي چود.. مفيش ملكة زيها أبدًا.. ألف مبروك يا حبيبة جدك..!!
چود:
عيطت.. وأترمت في حضنه.. وقالت.. أنا عمري ما شوفت دموعك يا بابا..
بالله عليك بلاش.. ولو زعلان خلاص مش عايزة أتجو..
طارق:
قاطعها.. وقال.. لأ.. لأ يا چودي لأ. ده اليوم إللي أنا مستنيه يا بنتي..
كان حلمي أشوفك في الكوشة..
واهو الحمدلله.. ربنا كريم.. واستجاب لدعواتي..
آدم:
جيه.. وربت ع كتف طارق.. وقال.. صحبي قلبه ميت يا چود يا بنتي.. وما يبكيش أبدًا.. ولا إيه؟
طارق:
بص بعيد.. ومسح دموعه..
چود:
بتعيط.. وهزت راسها..
آدم:
ابتسم ومسد على حجابها.. وقال.. ما شاء الله لا قوة إلا بالله..
زي القمر في ليلة تمامه يا چود يا بنتي.
وأجمل وأحسن حاجة في الدنيا دي..
إنك مش تشبهي لجدك طارق..
چود:
غصب عنها ضحكت.. وقالت ياريتني كنت شبه بابا القمر ده..
طارق:
بص ل آدم بغيظ.. أنت جاي تهون عليا.. ولا تحرقلي دمي؟
آدم:
رفع كتفه.. قال بمكر.. وإيه أهون عليك ليه يا خوي؟ أنت بتجوز حفيدتك..
ويلا بقى انهو الحوار ده.. خلونا نتحرك..
ألف مبروك يا چود يا بنتي..!!!
چود:
بابتسامة.. الله يبارك فيك يا جدو..
بعد كدا.. چود سلمت على رنا ورودي وفارس وچواد ومريم ونور ورينو وكل الموجودين..
ومصطفى:
سلم على يوسف ومريم وجدو وهنا..
وكل الموجودين.. وراح يسلم على آدم مراد..
آرين:
نازلة.. وكانت لابسة فستان باللون الأزرق الداكن.. ومرصع باللون الفضي.. وكانت جميلة حد الفتنة..
فهد:
شافها وغار عليها جدًا.. وكانت مميزة بين كل الحضور..
آدم مراد:
بيسلم على مصطفى.. ورفع عينيه بالصدفة..
واتفتن بيها.. ودقات قلبه سبقت الخيل..
ولكن الدم غلى في عروقه.. لدرجة أنه ضغط ع إيد مصطفى من غير وعي..!!!
مصطفى:
فتح عينيه ع الآخر.. واتألم.. اااه.. والله ما عملت حاجة.. أنا عريييس..!!!!
آدم مراد:
انتبه.. وفك قبضة إيده.. ومردش.. وساب مصطفى ورايح عند آرين..
مصطفى:
بينفخ في إيده بألم.. وقال اااه.. منك لله.. صوابعي دخلت في بعضها..!!
هسقف إزاي دلوقتي..!!!
آدم مراد:
ماشي بغيره كبيرة..
آرين:
ماشية تضحك.. وبتشاور للبنات..!!
آدم مراد:
قرب منها..
آرين:
ماشية..
فهد:
وقف قدام آرين..
آدم مراد:
فرمل ووقف مكانه..!!
آرين:
بإنبهار.. واو بابي حضرتك زي القمر.. وحضنته..
فهد:
ضمها لقلبه.. وربت ع ضهرها.. وقال.. مع إني شوفت عليكي الفستان ده في المول.. ووافقت عليه.. لكن دلوقتي أنا غلطان.. وهاين عليا..!!!
آرين:
طلعت من حضنه وقاطعته.. وقالت بمرح.. تجبلي اتنين زيه كمان مش كدا؟ ههههه..
يابابي والله الفستان رقيق وجميل جدًا.. بليز بقى..
فهد:
هز راسه بإستسلام.. وأبتسم.. وقال.. أنتي طول عمرك بالنسبالي فراشة.. وانهرده أنتي أجمل فراشة..
آرين:
حضنت دراعه بسعادة.. وقالت.. يس.. بااابي حبيب قلبي أنا وبس..!!!
فهد:
أبتسم.. وقال.. طيب يلا بينا ياروحي ع العربية.. نجمتي مستنياكي..!!
آرين:
هزت راسها بسعادة.. اوكي يلا بينا.. بس الأول أسلم ع بابا آدم وماما مريم.. وبابا طارق وماما رنا..
فهد : مسك حجابها بابتسامة وقال: أوكي ياحبيبتي.
آدم مراد واقف وبيسمع الحوار، لكن غيرته عليها مش قادر يتخطاها.
***
بعد كده الكل اتحرك على السيشن، وآركان هو اللي كان سايق عربية مصطفى وجود. وكالعادة، الكل اتصور مع بعض.
مصطفى اتصور مع الشباب، والعيلة.
لكن الكل كان بيضحك على صور مصطفى وجود، وجزء كبير من الصور كوميدي بطريقة جميلة.
مرة مصطفى يمسكها من قفاها، وجود تخنقه من رقبته.
ومصطفى شايلها، وجود كأنها هتقع وهو يلحقها. وشوية صور رومانسية، والكل حب طريقة مصطفى وجود في الصور.
وبعد كده، الكل اتحرك على القاعة.
قدام القاعة.
وبعد كده طارق ورنا.
ويوسف ومريم.
وفارس ورودي.
تيم نزل من العربية وشايل آيان ومعاه ميرو.
وآريان شايل محمد وجنبه تيما.
وكريم شايل عمرو، وجنبه ليليان.
وياسين شايل حمزة، وجنبه همس.
وزياد شايل محمود وجنبه مليكة.
ومراد نزل من العربية ومعاه فرحته.
وفهد نزل ومعاه رينو وآرين.
وآدم مراد نزل ومعاه تالين وعيونه على آرين ومخنوق وغيران عليها، ومستني أول فرصة يقدر يكلمها.
مصطفى نزل وساعد وجود ودخلوا القاعة على أغنية "طلي بالأبيض".
لكن المفاجأة اللي وجود ماكنتش متوقعاها، إن مصطفى حاجز قاعتين أفراح.
رواية جريمة عشق الفصل 109 - بقلم مريم نصار
في الفرح.
مصطفى نزل وساعد چود ودخلوا القاعه. على أغنية "طلي بالابيض".
محمد نزل من العربيه ومعاه نور، وماسك كف أيدها، وداخل بيها كأن الحفله ليها هي وبس.
و زين وريتال ومالك وساره داخلين القاعه، وليهم دخول مهيب كرجال وسيدات أعمال.
فارس جه ووقف قدام چود وباس جبينها، وأبتسم بحب كبير، وماشي جمبها.
چود أبتسمت ومبسوطه، وبصت ع الاستديج والتربيزات، وشافت شباب كتير جدا، ولابسين ينيفورم واحد، كلهم قمصان بيضا على بناطيل سودا.
وكلهم صفرو لمصطفى بترحيب كبير جدا، وكشرت عينيها بعدم فهم.
وهمست وقالت لنفسها: "هما دول صحاب مصطفى في الجامعه؟"
مصطفى شاور ليهم.
والمفاجأة إللي چود متعرفهاش إن مصطفى حاجز قاعتين أفراح.
قاعه للشباب وقاعه للبنات، واخدها على قاعة البنات وقال: "تعالي ياچودي."
چود بصدمه: "أنت بتقول ايه يامصطفى؟"
مصطفى: "يابنتي افهمي، أنا حجزت دي علشانك، لأن كل صحابي إللي ف الجامعه جايين علشاني، وزي ما انتي عارفه مش هيقعدوا يشربوا قهوه. لأ دول جايين يخربوها. ساعتين زمن بس وهتطلعي انتي وبنات العيله، ونكمل فرحتنا. ساعتين وهيمشوا لأنهم من مناطق بعيدة عن هنا."
چود صكت ع أسنانها بغيظ واضح وقالت: "هو فرح أسو أصلا؟ وأنا برضه بقول مصطفى إزاي يكون عاقل من غير حوارات. أسمع أنا ماليش دعوه، إحنا حجزنا قاعه لينا كلنا شباب وبنات العيله، وعيلتي كلها تقوم دلوقتي تحطني هنا، مكنت خدتني دار مناسبات أحسن يامصطفى."
مصطفى: "هش وطي صوتك علشان ملعبش في وشك البخت. يابت افهمي، أنا بغير عليكي يا حماره انتي. إزاي عايزاني اخليكي تقفي وتتمايلي وترقصي قدام صحابي؟ ها؟ قولتلك قبل كدا أنا مش شاهنده ياچود. واعقلي وعدي الليلة على خير."
چود بتتنفس غيظ: "انا عايزه أروح، روحنااااي."
مصطفى ضغط ع شفايفه بغيظ واضح: "أقسم بالله لو معديتي يومك انتي حره."
ميرو جت: "إيه ياجماعه صوتكم عالي ليه؟ وانت يامصطفى، تيم بيقولك أنت هتنام هنا؟ يلا بقى اتفضل من غير مطرود."
مصطفى مسح وشه بأيديه ونفخ وقال: "طيب عقليها يامريم، بقولها ساعتين وهنتجمع كلنا، مش معقول اطلعها قدام صحابي الشباب. متتكلموا ياجدعان."
مريم بضحكه: "اطلع انت بس ياعريس وملكش دعوه، وأحنا هنظبطهالك."
مصطفى برفض: "لأ مش هطلع غير لما أشوفها مبسوطه."
چود مبوزه ولفت وشها بعيد وبتهز رجلها بنرفزه.
ميرو قربت من ودنها وشوشتها.
مصطفى نفخ بخنقه وقال: "هي بتقرالها المصحف في ودنها؟ متنجزو ياجدعان."
چود ضحكت بمكر: "طيب يامصطفى ياحبيبي، أطلع أنت لاصحابك."
مصطفى تنح: "حبيبك؟ انتي قولتيلها ايه يابركه؟ ههههه."
ميرو: "ههههه قولتلها كل خير. يلا بقى اتكل على الله."
مصطفى: "ها ياجودي؟ أنا مش مطمنلك."
چود زقته بهزار: "يلا بقى امشي."
مصطفى بحماس باسها من خدها وقال: "عتلاق موزة حياتي ياجدعان، ساعتين وراجعلك ياجميل." ومشي بسرعه.
چود ضحكت وقالت بخبث: "وحياة أمك لاوريك مين هي چود السيوفي."
وضحكت وقالت لمريم: "والله أحسن ع رايك ياميرو، إحنا هنرقص برحتنا ونعيش الفرحه الكبيره."
"أصل كلهم هرمون الرجوله عندهم عالي."
ميرو بضحكه: "مش عايزين جنان ياچود."
چود رفعت حاجبها وقالت بتوعد: "هو في أحلى من الجنان يابنت عمي."
في قاعة الشباب.
مصطفى داخل عليهم والبهجه حضرت، وصحاب مصطفى وسعيد قابلوا مصطفى بالتصفير والترحيب.
وفجأة الميوزك ابتدا، والشباب اخدوا مصطفى على الاستديج وبدأوا هيبره.
يوسف بيضحك وقال بتعجب: "كل دول صحابك يامصطفى؟ دول اكتر من العيله مرتين يبني."
فارس بضحكه: "بجد اتفاجأت، وأحلا حاجه عملها مصطفى أنه أخد رائيي في أنه عايز يحجز قاعتين."
يوسف بتأكيد: "فعلا، هو قالي أنه عازم كل أصحابه من أيام الثانوي لحد الجامعه والجيران كمان، وقولتله ناخد رأي عمك فارس علشان محدش يتفاجيء."
فارس بسعاده: "الفرح حلو يا يوسف، وربنا يفرح الجميع."
يوسف: "أمين يارب، تعالى بقى نستقبل المعازيم."
على الاستديج.
مصطفى مسك المايك وبيقلع الچاكيت وحدفه لچواد، وقال ف المايك بصوت عالى:
"مساء الانوار، والكل يقفل على اي حوار. انهردا فرحي، يعني الفرحه الكبيره، يعني الفرحه المنتظره. يعني حفيد أشرف مصطفى عزيز بيتجوز، أهم من أنجبت مصر. فرحه انهردا، وعايز الكل يفرح ويرقص. إللي مش هيفرح، لما يشوف فرحتنا غصب عنه هيفرح. العزول لأ، ونقووول تااااني العزووول لأ. الصاحب الجدع اه، ويلا فرحه."
صحابه بصوت عالى: "يلاااا فرحه."
وشاور للميوزك، وبدأ يغني لحكيم: "على الواحده كله يرقص."
والكل هيبر معاه.
كل الشباب عملوا دايره كبيره وبيرقصوا بحركات متفقين عليها.
چودا طلع جمب مصطفى، وشاور ل آركان و آسر.
آركان لفهد: "بعد إذنك ياحج أنا غير متاح دلوقتي لأي طلبات، سلام." وطلع يجري ع الاستديج.
فهد ضحك بصمت.
مراد بيسلم على رجال الأعمال، وشاور لفهد، وفهد شافه وراح يستقبل معاه.
مصطفى غنى وقال:
"واو واو واو واو واو واو
عل الواحده كله يرقص، عل الطبله كله يرقص
عل الصفقه كله يرقص اوووووه
هلا هلا كله يرقص، ماتيلا كله يرقص
عل البركه كله يرقص اوووووه
دلعنا ياعمي يلا بالعقل وبالاصول
وان لامو علينا يلا خلي اللي يقول يقول
خليه عمال على الله ويلا نكيد العزول
عل الواحده كله يرقص، عل الطبله كله يرقص
عل الصفقه كله يرقص اوووووه
هلا هلا كله يرقص، ماتيلا كله يرقص
عل البركه كله يرقص اوووووه
اوووووه واو واو واو، اوووووه واو واو واو
اوووووه واو واو واو، اوووووه
طير بينا ياقلبي يلا على الحب وعلى الغرام
نحضن ايامنا يلا ننسى الآه والخصام
خايفين من بكره ليه، في ايه نخاف عليه
هما اللي قبل منا من الدنيا اخده ايه
ونجحنا كله يرقص، وفلحنا كله يرقص
وارتحنا كله يرقص اوووووه
وسهرنا كله يرقص، وذاكرنا كله يرقص
ونجحنا كله يرقص اوووووه
اوووووه واو واو واو، اوووووه واو واو واو
اوووووه واو واو واو، اوووووه
الله على الحب لما بيجمع دول ودول
الدنيا بتبقى احلى واللي بيصبر بينول
سلمها للي فوق وانسى الاوهام وفووق
دي مصيرها تروق وتحلى
دوق طعم الفرحه دوق
عل الواحده كله يرقص، عل الطبله كله يرقص
عل الصفقه كله يرقص اوووووه
هلا هلا كله يرقص، ماتيلا كله يرقص
عل البركه كله يرقص اوووووه
وسهرنا كله يرقص، وذاكرنا كله يرقص
ونجحنا كله يرقص، وفلحنا كله يرقص، وارتحنا كله يرقص
عل الواحده كله يرقص، عل الطبله كله يرقص
هلا هلا كله يرقص."
لما آركان وچواد و آسر طلعوا على الاستديج وانضموا للفريق، الفرحه بقت فرحتين.
زين بيقابل رجال الأعمال صحابه، وبيعرفهم على العيله: مراد وفهد والدكتور محمد.
زين شاف زياد، وشاور ليه.
زياد قام وقفل چاكت البدله، وأستأذن الضيوف، وراح ل زين.
مالك قام بسرعه وقال: "ثواني يابابا، هروح أسلم على سيادة المستشار وراجعلك."
چاسر: "اتفضل يبني، وأنا هروح لعمك طارق وعمك أشرف."
تيم و آريان وكريم بيضحكوا ع جنون مصطفى و آركان والفرحة اللي طالعه من قلبهم.
آدم مراد قاعد على تربيزه لوحدو، وباصص قدامه بشرود.
في قاعة البنات.
چود طلعت ع الاستديج، وقالت للبنت بتاعة الدي جي: "بقولك ايه ياقمر."
البنت: "yes."
چود بعدم إهتمام: "وماله يس ميضرش، بصي بقى شغليلي كدا حاجه تفرفشني، عارفه اغنية أمينه.. وأخيرا اتجوزت؟"
البنت: "yes."
چود: "برضه مصممه؟ ماشي شغليها بقى."
البنت: "okay." وشغلت اغنية أمينه، والميوزك ابتدا.
چود شاورت لبنات العيله، حياة وكارما وكمااان ( آرين)، وكانوا بيرقصوا على حريتهم من غير قلق.
ميرو بتسقف بهدوء، وبتضحك من قلبها هي وتمارا ونور ورينو وفريحه، على چود وحياة وكارما و آرين.
آرين أول مرة تحس بالفرحه اللي بجد ورقصت مع البنات بحريتها، لأن مفيش حد من الشباب موجود.
وچود ندمت أنها اضايقت في الأول، لكن دلوقتي مبسوطه، وشافت رودي بتغني مع الاغنيه وبتسقف.
چود نزلت بسرعه، وشدت رودي على الاستديج، ورقصت معاها.
ورودي رغم الحزن إللي جواها، لكن فرحة بنتها وهي بالفستان الابيض محت أي زعل جواها، وعاشت الفرحه إللي بجد في وسط الناس إللي بيحبوها.
البنات نزلوا علشان ياخدوا فريحه ونور ورينو يرقصوا.
لكن كل واحده رفضت بشده، علشان أولا سنهم ومركزهم وازواجهم، وكانوا قاعدين مبسوطين.
حياة نزلت أخدت همس ترقص معاها.
وهمس سابت محمود وحمزه مع مليكة وساره.
مريم قاعده ومعاها رنا بيتكلموا عن طارق وزعله ع حفيدته.
وهنا وملك بيهونوا عليها.
ريتال قامت بسرعه وضحكت: "أهلا أهلا، مدام أحلام، نورتيني."
أحلام بإبتسامة: "أهلا بيكي يا ريتال، الف مبروك ياحبيبتى."
ريتال بإبتسامة: "الله يبارك ف حضرتك."
اتفضلي تعالي أعرفك على العيله.
ريتال: راحت عند مريم وقالت: ماما أحب أعرفك على مدام أحلام. من أنجح سيدات الأعمال. وزوجها رجل أعمال. وابنها الباشمهندس يسري. وفترة تعليمه كلها كانت في فرنسا. ودلوقتي رئيس مجلس إدارة شركتهم. ضيوف زين!!!
مريم: بابتسامة: أهلا وسهلا بيكي ياحبيبتي. نورتيني.
أحلام: أهلا بحضرتك. أنا بجد فرحانة أوي إني أخيرا اتعرفت على والدة الباشمهندس زين. بجد قمة الأخلاق والرقي. وريتال كمان عمري ما شوفت سيدة أعمال بالجمال والأخلاق دي. بجد أنا اتشرفت بحضراتكم.
مريم: بفخر: تسلمي ربنا يعزك.
ريتال: بابتسامة: ميرسي جدا. اتفضلي أعرفك على مامتي وباقي العيله.
في قاعة الشباب.
الشباب شايلين مصطفى وبيرقصوا. والدخان يتصاعد بألوان مختلفة. والأغاني كلها مهيبره زي مصطفى بالظبط.
بيتر وصل. وسلم على آدم وطارق وباقي الشباب.
بيتر: بهمس: ماله طارق يا آدم مش على طبيعته.
آدم: لا ده كدا أحسن بكتير. من الصبح وهو متعصب. مانت عارف. أنه مربي چود. والبيت هيفضى عليه. ده تفكيره.
بيتر: طيب أنا هتكلم معاه.
آدم: ياريت. أنا حاولت معاه. وفك شوية. أنت بقى دماغك طقه زيه.
أقولك على حاجة. قوم خده واطلعوا على الاستديو.
بيتر: هههههههه انت بتقول فيها. والله الموسيقى بتغسلني من جوه كدا. هههههههه ماتيجي معانا.
آدم: بسخرية: على آخر الزمن. راعي طيب شيبتك دي يامراهق انت وهو.
بيتر: طيب اركن أنت. وقال: أحم. مالك كدا ياض ياطاروق. شايل طاجن ستك ليه.
طارق: بتنهيدة: ولا طاجن ستي. ولا طاجن لحمة. اتفرج وأنت ساكت.
بيتر: كتم الضحكة. وقال: تعرف القعدة دي عايزة سجارتين. هههههههه.
طارق: بسخرية: دمك يلطش. أنت واللي قاعد جنبي هيطرشق ويضحك.
آدم: ضحك بصمت. وقال: وأنا كلمتك دلوقتي يا أسد.
بيتر: هههههههه والله العظيم كلمة أسد دي بتهلكني ضحك.
طارق: بغيظ: مش أحسن من حمار السوق.
آدم: ضحك.
بيتر: بغيظ: صدق أنا غلطان إني بهون عليك. أنت ضربة البوز ليك حلال. يا. يا أسد الغابة هههههههه.
طارق: بغيظ: طيب ياظريف. الجاتوه هينزل كمان ساعة. تاكله وتتكل على الله.
بيتر: ببرود: في ميل.
طارق: بغيظ: لأ في زفت. أجيبلك.
بيتر: ياريت مع الزفت شوية قطران. بيفتح النفس.
آدم: كاتم الضحكة.
طارق: صدق ياض يا بيتر. هتصدق إن شاء الله. أنت واللي قاعد جنبي ده. مطمر فيكوا أي حاجة.
آدم وبيتر: هههههههههههه.
بعد فترة.
الشباب عملوا الواجب مع مصطفى. وسلموا عليه وباركوا له وخارجين.
سعيد: ماشي ومعاه أزايز مياه بيوزع على الشباب.
وشاف بنت داخلة الفندق وواضح أنها تايهة أو متوترة وماشية. وكانت هتخبط فيه لكن انتبهت ووقفت.
سعيد: قال: آسف.
دعاء: بتوتر: اء. أنا اللي آسفة مخدتش بالي. أصلي مش عارفة باب قاعة البنات منين.
سعيد: ابتسم تلقائيا. وقال: طيب تعالي أنا هوصلك. متخافيش. أنا صاحب مصطفى العريس.
دعاء: هزت راسها بحرج: أهلا بحضرتك.
سعيد: ماشي جنبها. وقال: أنا اسمي سعيد وأنتي.
دعاء: بتوتر: د. دعاء. ومعلش الله يخليك متتكلمش تاني. علشان كده عيب وحرام. الله يخليك وديني عند القاعة ويبقى كتر خيرك أوي.
سعيد: ابتسم بإعجاب: دعاء. اسمك جميل جدا. وأنا آسف مكنش قصدي أضايقك. اتفضلي باب القاعة من هنا.
دعاء: بتوتر: شكرا جدا لحضرتك. وجريت من قدامه.
سعيد: هرش في قفاه. وقال: ماشاء الله. بنوته جميلة وزي العسل. بس ياترى بنت مين.
إيه ياسعيد. أنت هتبص لفوق ولا إيه. اعقل أنت أبوك موظف حكومي. يلا على الله حكايتي.
بعد شويه.
چود: مهيبره على الآخر وبترقص والكل بيسقف ليها. والبنات عملوا جو حلو أوي.
كارما جريت على البنات. وقالت: مصطفى جااااي يابناااات.
كل البنات نزلوا من على الاستديج. وچود قعدت مكانها بتنهج من الرقص.
مصطفى: دخل بضحكة. وماسك المايك وغنى على طول. حتة من قلبي. لحسين الجسمي.
وقال.
وش من غير كاني وماني. طبعي بدخل في الموضوع.
إنت صورتك مستلماني. كل أيام الإسبوع.
يا حتة. يا حتة. يا حتة من قلبي.
لقيت نصي. ولقيت جوي. وعندي إنت في حتة وليه أخبي.
تعالي بصي. بتحلوي.
يا حتة. يا حتة. يا حتة من قلبي.
الكل انتبه لمصطفى وضحكوا بفرحة.
مصطفى بيغني وماشي لحد ما وصل لچود. وفتح كف إيده ليها.
چود: ضحكت بسعادة. وحطت إيدها في إيده.
مصطفى: اخدها وماشي بيها وبيغني. وخارج بيها للقاعة التانية. ووصل للاستديو. ومسك إيدها وباصص في عينيها.
وكمل وقال.
وش من غير كاني وماني. طبعي بدخل في الموضوع.
إنت صورتك مستلماني. كل أيام الإسبوع.
يا حتة. يا حتة. يا حتة من قلبي.
وإحنا سوى لو مين ينساني. أتشغل عنك ممنوع.
وإنت جنبي إنت مافيش تاني. رقمي من الخدمة أهو مرفوع.
يا حتة. يا حتة. يا حتة من قلبي.
آه لقيت نصي. ولقيت جوي. وعندي إنت في حتة وليه أخبي.
تعالي بصي. بتحلوي. آه وليه أخبي. تعالي بصي. بتحلوي.
وش من غير كاني وماني. طبعي بدخل في الموضوع.
إنت صورتك مستلماني. كل أيام الإسبوع.
يا حتة. يا حتة. يا حتة من قلبي.
مصطفى محاوط چود من وسطها وبيغني ليها.
چود بتتمايل مع مصطفى وضحكتها نورت وشها أكتر واكتر.
كل الستات والبنات خرجوا من القاعة. وكل واحدة قعدت مكانها.
آسر عيونه على حياة قلبه إللي ماشية كأنها أميرة. وقلبه دق وأتمنى إن يكون اليوم ده. هو فرحته بحياته.
چواد: شاف كارما ووقف مكانه ونفسه يروح يكلمها. لكن مالك شاور ليها من بعيد.
كارما ماشية مع البنات. ومتعرفش ليه شايفه إن چواد مميز عن كل الموجودين.
يس: شال حمزه. وماسك إيد همس وراح يقعد معاها.
محمد: قعد وقال لنور بضحكة. طبعاً خربتوها جوه.
نور: بضحكة. أبداً والله أنا مقومتش من مكاني.
مراد: شد فريحه. وقال بتحذير.
بت يا فريحه. أوعي يابت تكوني عملتيها جوه ورقصتي. أقسم بالله أبيتك في حضن أبوكي.
فريحه: بضحكة. ياخرابي لسه بتغير عليا يامرادي.
مراد: بغمزة. ليا مين أنا يابنت المستخبي علشان أغير عليه. انطقي يابت. رقصتي جوه.
فريحه: هزت راسها بضحكة. للأسف لأ. ههه.
مراد: رفع حاجبه بمكر وقال. خلاص ياموزتي تتعوض. انهردا.
فريحه: بضحكة. لأ أنت بتغير عليا وماينفعش أرقص هنا.
مراد: بمكر. وحيات أمك. أنتي هتتغابي يابنت كوم الشكاير.
بس قوليلي يافريحتي أنتي حلوة أوي انهردا ليه.
فريحه: بسعادة. علشان أنت معايا ياقلب فريحه.
مراد: هرش في دقنه. وقال. بقولك إيه. ماتيجي نخلع إحنا.
فريحه: ضحكت من قلبها. وقالت. وبعدين معاك يامراد.
آرين: خارجة وبتضحك. وماشيه ومعاها حياة وكارما وتالين. لكن عينيها بتدور على المرعب.
الأغنية خلصت. والكل سقف والشباب بتصفر.
آدم مراد: واقف مع مجموعة شباب بيتكلم معاهم.
شاف آرين. ورغم جمالها المسيطر عليه. لكن الغيرة بتاكل في قلبه. وعايز بأي طريقة يتكلم معاها. وبص على إيديها. وملقاش الفون معاها. وقبض على إيده بخنقة.
وسابهم وراح واقف في مكان لوحده وبيفكر إزاي يقابلها.
تيم: قام وقابل ميرو وقعدوا على ترابيزة. وبيضحك وقال. بقولك إيه ياحبيبتي.
ميرو: نعم يا حبيبي.
تيم: بمكر. ماتروحي كدا تتكلمي مع أخوكي. وقوليلوا يندمج معانا. أو يطلع يغني. أو يرقص.
ميرو: ضحكت. وقالت. أنت بتحلم. طيب دانا نفسي أشوف آدم بيضحك كدا ومندمج معانا. مش تقولي يغني ويرقص.
يامامي. لأ روح أنت وقوله. ولا أقولك لأ بلاش أنت. أنا معنديش استعداد أضحي بيك.
تيم: ههههه. للدرجادي آدم شراني.
ميرو: بتنهيدة. أبداً والله ده آدم أخويا مفيش أحن منه. لكن هو طبعه حاد شوية. وبيحب الجد. وإنسان عملي. هو أنا برضه إللي هقولك يادكتور.
تيم: هز راسه. فعلاً. هو كدا بالظبط.
ميرو: بصت على آدم. وقالت. آدم شكله مخنوق. وأكيد أنا عارفه سبب خنقته دي إيه.
تيم: بتفهم. أكيد نفس السبب.
ميرو: بدهشة. إيه ده استنى أستنى. دي چود شكلها هتغني. بص هناك.
چود: أخدت المايك. وغنت. بالعربي لاصاله. وقالت. وهي بتشاور على مصطفى برقة.
لما يهل الورد البلدي كل الورد يخاف.
بالعربي اللي مشافش العربي يبقى لا عاش ولا شاف.
إبن بلادي يا مالك قلبي يا محلي الأيام.
وشامتك تتكلم عنك مش محتاجة كلام.
الله. غيرتك على حياة إحساس جميل عايشاه.
من غير حبيبي أنا هلقى الأمان وياه.
طب لما يهل الورد البلدي كل الورد يخاف.
بالعربي اللي مشافش العربي يبقى لا عاش ولا شاف.
خوفك طول الوقت عليا بيطمني كثير.
وناهيك عن طبع الحنية بفرح لما تغير.
الأصل الطيب يا حبيبى باين من العنوان.
حقك طبعاً تدخل قلبي من غير إستئذان.
الله. غيرتك على حياة.
الله. غيرتك على حياة إحساس جميل عايشاه.
من غير حبيبي أنا هلقى الأمان وياه.
لما يهل الورد البلدي كل الورد يخاف.
بالعربي اللي مشافش العربي يبقى لا عاش ولا شاف.
چود كلمات الأغنية زودت الحماس عندها. وغنتها لمصطفى من قلبها. وزاد جنونها. وقالت في المايك بصوت عالي جدا. بحبااااااك يامصطفى.
الكل سقف وصفر.
مصطفى: فتح عينيه بزهول وقلبه بيدق. وشالها ولف بيها كتير.
چود: اتشعلقت في رقبته وبتضحك.
مصطفى: نزلها. وباس راسها. وقال. أنا إللي بموت فيكي.
چود: ضحكت بدموع وسكتت.
مصطفى: بهزار. إيه ياتراب القمر. رجعتي في كلامك ولا إيه.
چود: هزت راسها لأ. بس بابا طارق. صعبان عليا أوي يامصطفى.
مصطفى: بص على طارق. وشاف آدم وبيتر بيتكلموا معاه. بس هو دبلان وعيونه فيها لمعه وخنقة. وباصص عليها.
مصطفى: مسك المايك. وقال. جد العروسة. اللواء طارق باشا السيوفي. حفيدتك مش عايزة ترقص معايا سلو.
وقالت يا جدو يابلاش.. طب ده اسمه كلام..!!!
الكل صفق، وجود هزت راسها بالموافقة لجدها.
طارق ابتسم.
فارس مسك إيد أبوه وساعده يطلع لچود.
آدم وبيتر صفقوا.
طارق مسك إيد حفيدته وباس جبينها.
الميوزك بدأ على أغنية هادية ورقص معاها.
مصطفى قال: وأنا هفضل واقف كدا؟ أنا هروح أجيب مرمر.
ونزل واخد أمه وسط ضحك من الكل ورقص معاها.
ميرو خرجت منها تنهيدة وقالت: واو جميل أوي. تعرف ياتيمو، بجد بتمنى أرقص معاك، الميوزك يجنن.
تيم ابتسم وقال: أمنية مرة واحدة ياميرو. وفتح كف إيده وقال: وأنا وعدتك إني أحققلك كل أمنياتك.
ميرو بدقة قلب وكسوف وقالت بتوتر: بس…!!!
تيم بابتسامة: من غير بس، يلا هاتي إيدك في إيديا.
ميرو حطت إيدها في إيده وقام واخدها على الاستيدج ورقص معاها. وميرو غمضت عينيها وبترجع بالذكريات.
ليليان خبطت كريم في كتفه وقالت: إيه بقى، مش هتقولي تسمحيلي بالرقصة دي؟
كريم ضحك وقال: وأنا أطول ياباشا أرقص مع ليليانو حبيبة قلبي. استنى هسيب عمري لأي حد وجايلك.
همس: مرة واحدة، ياسين أنا عايزة أرقص معاك، يا أما أقسم بالله الوردية عليك انهارده تسهر وتربي عيالك.
ياسين بضحكة: لأ وع إيه الطيب أحسن، قومي معايا.
همس بكبرياء: أيوه كدا، الحمشنة حلوة مفيش كلام. بس استنى لما أقلع الجزمة.
ياسين من بين أسنانه: طيب اعمليها علشان يومك يقفل معايا.
همس: صدق برضو الحمشنة حلوة عليك، مالها الجزمة يعني، دي جميلة جميلة. تعرف أنا بموت في الكعب العالي، يلهوي على السعادة اللي أنا فيها. يلا يا حظابط يلا.
آرين قاعدة ومهتمة بآيان وبتسرق نظرات لآدمها. ونفسها تسأله إيه رأيه في الفستان.
(ولو علمت ما بداخل معشوقها ومدمنها من نار تتأجج، لهربت مختبئة في كهف أبدي.)
فهد قاعد مع رينو ومراقب تصرفات آدم وشايف أنه مضايق.
رينو بسعادة: يارب عقبالك يا آرين يابنتي. تعرف يافهد، أنا مستنية اليوم اللي أشوف فيه بنتنا في الكوشة.
فهد هز راسه بصمت.
رينو بتكشيرة: فهد أنا بكلمك.
فهد: أمم سامعك. وإن شاء الله.
رينو بتعجب: إن شاء الله. ومالك بتقولها من غير نفس ليه بقى؟ اوعى يافهد تكون لسه عند تفكيرك وإن آرين صغيرة والكلام ده.
وابتسمت بتنهيدة وقالت: شايف آرين جميلة إزاي يافهد. بنتك كبرت وشايفاها بقلبي قبل عيوني إن مفيش زيها.
فهد غصب عنه ابتسم بحب وقال بشرود: آرين فعلاً مفيش زيها يا رينو. آرين بنتي وحبيبتي وفراشة الدنيا كلها. بشوف فيها امبارح وانهرده وبكره. بشوف فيها الشقاوة والبراءة والطفولة والنضج. آرين ميكس جميل من كل حاجة.
آه يا رينو لما تشوفي تصرفاتها وتعمل إنها غيرانة من إنك نجمتي وحبيبتي، بتاخد قلبي.
شايف فيها رينو، نوتيلا آدم العدوي. شايف فيها كل حاجة حلوة. آرين مش بس بنتي، آرين هي انتي يا رينو.
انتي وآرين لما بتخيل إنكم ممكن تبعدوا عني، بحس إن روحي بتتسحب مني.
وضحك بصمت وكمل وقال: وآركان، آركان اللي واخد شطر كبير جدا من قلبي. شايف فيه أخويا وصحبي وعشرة سنيني مراد. شايف فيه ذكاء جدو آدم. شايف فيه قلب فهد السيوفي. شايف فيه حاجات كتير جدا.
أما بقى آيان!!! ده في منتصف قلبي وشايف فيه أنا وأكتر.
رينو قلبها بيبكي من فرحتها إن زوجها بيحب عيلته بعد العشق. وضحكت بدموع وسعادة. وحطت إيدها على إيده وقالت: وأنا شايفه كل الدنيا فهد السيوفي وبس!!
فهد انتبه وفاق من شروده وابتسم لرينو وباس على إيدها وربت عليها.
الرقصة خلصت والكل نزل. وميرو معدتها قلبت وعايزة تروح الحمام بسرعة.
تيم بسرعة شاور لآرين.
آرين بصوت عالي علشان الميوزك: باااابي.
فهد بص ليها: نعم ياحبيبتي.
آرين: ميرو شكلها تعبانة وتيم بينادي عليا علشان أروح معاها التواليت. اوكي.
فهد بص على ميرو وقال: طيب بسرعة. وماتسيبيهاش. ولو تعبانة أوي نرجع على البيت.
آرين هزت راسها: اوكي. اتفضل بقى حضرتك آيو. وسابتهم ومشيت.
چود: رايحة تقعد…
مصطفى شدها من إيدها وخبطت في صدره وقال: يلا ميكس.
الميوزك اشتغل على أغنية شادية وفريد الأطرش. وچود ابتسمت بمكر وقالت:
چود: ياسلام على حبى وحبك. وعد ومكتوب لي احبك. ولا انامش الليل من حبك. ياسلام على حبى وحبك.
مصطفى: ده ما كان على بالي احبك. ولا انامش الليل من حبك. ياسلام على حبى وحبك.
چود: ياحبيبي هواك جنني. والشوق ملاني جراح. وحياتك تبعد عني. وتسبني علشان ارتاح.
مصطفى زقها بمرح وقال: وانا يعني ماسك فيكي. ماهو قلبي مشغول بيكي.
چود بغيظ: حبك حيرني.
مصطفى بغرور: وانا زيك برضه.
چود خبطته في كتفه وقالت: ربي يصبرني.
مصطفى رفع إيديه للسما وقال: أيوه انا في عرضه.
چود بغمزة: اعذرني لاني بحبك. مابنامش الليل من حبك. ياسلام على حبي وحبك.
مصطفى بغمزة: مش ممكن اعيش من بعدك. ده خيالك جنبي ليلاتي. واقول لو ربنا يخدك كنت اعمل ايه ياحياتي.
چود زقته: ان شا الله انت ياحبيبي. ياهنيا وكل نصيبي. هولع في روحي ياقلبي وعنيا.
مصطفى بمكر: لا اوعى ياروحي ده واجب عليا.
چود من بين أسنانها: من ساعة قلبي ماحبك. مابنمش الليل من حبك. ياسلام على حبي وحبك. وعد ومكتوب لي أحبك. يا سلام على حبي وحبك. حبتني صحيح.
آمال…
. ياسلام على حبي وحبك. وعد ومكتوب لي احبك. يا سلام على حبي وحبك.
الكل شايف وسامع مصطفى وچود كأنه عرض مسرحي وبيصفقوا ومندمجين جداااااا.
وفهد ورينو بيضحكوا عليهم ومركزين معاهم.
في الدور اللي فوق.
ميرو بترجع في الحمام وفكت الحجاب ولسه هتظبطه.
آرين واقفة وقالت بقلق: ميرو انتي كويسة ياحبيبتي؟
ميرو من جوه: أيوه يا آرين بس استني شوية لسه هلف الحجاب.
آرين: اوكي خدي راحتك أنا مش همشي غير بيكي. هستناكي بره اوكي.
ميرو: اوكي يا حبيبتي.
آرين خرجت من الحمام الخارجي وشهقت من الخضة: عااااا.. بسم الله الرحمن الرحيم.
آدم مراد صاكك على أسنانه وباصص ليها بغيرة كبيرة.
آرين بتاخد نفسها بالعافية وحطت إيدها على قلبها وقالت: إيه يا آدم حرام عليك.
آدم مراد: ……….!!
آرين نزلت إيدها وبصت عليه وشافته على نفس الوتيرة وقالت جواها: هو بيبص عليا كأني مجرمة ليييه؟ انت ياعم انت. والله دراكولا مظلوم جنبك، يخربيتك هتطلعني من الدنيا قبل ما أفرح بشبابي. بصي بصي يا آرين، عينيه بتقلب نور ياماااامااا. ايتها الروح الشريرة انصرفي، انصرفي.
آدم مراد شاف جمالها عن قرب ورغم عشقه لتفاصيلها، لكن مش عارف ما يغيرش عليها. وفكرة إن حد يتفتن بيها مجننة عقله.
آرين كشرت عينيها للصمت ده وقالت بغباء: يمكن بتخيل. أيوه ماهو المرعب شبح لازم أتخيله.
ورفعت إيدها وشاورت قدام عينيه وقالت: انت جوه..اء.. قصدي انت هنا. ولا مشيت وسبت الرعب ليا.
واتخضت من نبرته: يامااااامي. ورجعت بضهرها وخبطت في الحيطة.
آدم مراد بنبرة حادة وشر قال من بين أسنانه بغيرة كبيرة: أنتي إيه اللي انتي لابساه ده؟ وأنتي إزاي كدا…!؟
آرين فتحت عينيها بصت على فستانها وبصت لآدم وقالت جواها: ياحول ده فستان ولونه أزرق وبكم ومحترم ماااله. إيه ده يكون المرعب عنده عمى ألوان؟ أيوه هي ما تجيش غير كدا. أوو يا حرام مسكين يقلبي عليك يا مرعب.
آدم مراد قرب منها وخبط بإيده على الحيطة جمب وشها.
آرين شهقت وغمضت عينيها.
آدم مراد قال بحزم: هو أنا مش بكلمك؟
آرين وهي مغمضة هزت راسها بتوتر: أيوه أيوه.
آدم مراد شاف خوفها ونزل إيده بهدوء ومسح وشه وشعره. وقال بتمثيل الهدوء: فتحي عينيكي يا آرين.
آرين هزت راسها: لأ. انت بجد بتخوفني وأنا معرفش أنا عملت إيه لعصبيتك دي.
آدم مراد بتنهيدة: طيب فتحي عينيكي.
آرين بتذمر: طيب الدار أمان؟
آدم مراد: يابنتي فتحي عينيكي خليني أعرف أكلمك.
آرين فتحت نص عين وقالت بهزار: كابتن كابتن. هو المرعب مشي؟
آدم مراد هز راسه وغصب عنه ابتسم وقال: أيوه المرعب مشي.
آرين بنفس الشكل قالت: أحسن برضه. أصله بياكل الأطفال الصغيره من سن ١٧ ل ٣٠ وأنت طالع.
آدم مراد ابتسم بصمت وقال بتنهيدة: انتي مجنونة يا آرين.
آرين فتحت عينيها بزهول وقالت: ميييين؟ آدم ابن خالو مراد القمر. اذيك؟ الحمد لله جيت في وقتك. كان في مصاص دماء هنا كان مخوفني. وقلبي ده كان بيدق من الخوف. بس ربنا يهديه بقى.
آدم مراد اضايق من نفسه أنه خوفها منه وقال بتنهيدة: أنا مش بخوفك مني يا آرين. أنا…!!!
وغمض عينيه بتعب وقال: مش هتفهمي احساسي وايه اللي حصلي أول ما شفتك بالفستان ده.
آرين بفرحة من غيرته عليها قالت بطريقة جميلة: انت قولت ممنوع أي لون فاتح وكمان أحمر ممنوع ومستردا. ومسموح بالغوامق. وأنا قولت يابت يا آرين لأ لأ أنا مش بنت أنا ليا اسم اوكي. المهم قولت يادكتورة آرين اللون ده عجبني جداً وأكيد هيعجب المرعب.اء.. قصدي هيعجب آدم. وهيقولي برافو عليكي يا رينو ياصغيرة. وتستاهلي علبة نودلز وكمان علبة شوكليت كبيرة. ويسلام بقى لو برطمان نوتيلا. أممم صدق جوعت أوي!!
آدم مراد بدقة قلب قال جواه: صدقت يا أمبراطور. وإن آرين هي الوحيدة مهديء لغضبي.
في القاعة. الكل صفق بعد ما مصطفى وچود رقصوا سلو مع بعض لوحدهم. وشالها ولف بيها.
أشرف كان مبسوط جدا.
وجاسر مراقب تصرفات ونظرات حفيده.
مالك قعد جمب أبوه وقال: أنا دلوقتي عرفت أنت وآسر منمرين على مين من بنات العيلة.
جاسر ابتسم: طول عمرك أبو المفهومية. صح النوم يا سيادة المستشار.
مالك بضحكة: ما هو ربنا يبارك لينا فيك يا حج. انت الضلع الثابت لعيلتنا. وآسر وكارو طول الوقت معاك أنت وست الكل.
جاسر بحب: وأنا عيني لأحفادي قبل ولادي. وأنت متحملش هم حاجة.
مالك بص له بابتسامة وقال: حياة بنت زياد مش كدا؟
جاسر هز راسه بابتسامة وقال: أيوه. وقريباً هنفرح.
إن شاء الله.
بعد كده، ومصطفى وقف معاهم، وشغلوا فقرة الشعبي. وكلهم رقصوا مع مصطفى.
مصطفى فرحته واضحة للكل، والكل بيسقف بفرحة كبيرة.
بعد كده وصلت التورتة سبع أدوار، ودي هدية من فهد ومراد.
مصطفى قطع التورتة مع چود وأكلها، وهي أكلته.
وخلص الفرح على خير.
وطبعًا كالعادة الكل ودع مصطفى وجُود، وداع مؤثر من طارق ورنا وفارس ورودي.
مصطفى أخد المفاتيح من آركان وأخد عروسته على فيلا مصطفى عزيز.
وكل العيلة ودعت بعض ورجعوا على بيتهم.
فيلا مصطفى عزيز.
رواية جريمة عشق الفصل 110 - بقلم مريم نصار
فيلا الصاوي..
ملك: امسكي يامليكة ياحبيبتى.. اشربي العصير.
مليكة: استريحي انتي يامامي.. وأنا لو عايزه حاجه هطلب متتعبيش نفسك.
ملك: قعدت.. وقالت.. هو أنا يعني عملت إيه؟ وبصت حواليها.. الله.. هي حياة وكارو فين؟
مليكة: كارو.. أخدت حياة لفوق يتفرجوا على فيلم كرتون.
ملك: أنا مش عارفة.. كارتون إيه في السن ده بس؟
مليكة: بضحكة.. ده أحلى حاجة يامامي.. طيب تعرفي.. همس أكتر الوقت قدام الكرتون.. وأنا كنت زي حضرتك كدا.. بستغرب.. لكن المصيبة إني أنا كمان بقيت بقعد أتفرج معاها.. ههههه.
ملك: بضحكة.. لأ همس دي حالة خاصة.. بس بيني وبينك.. عملت لبيتك صوت كدا.. أنا الأول لما كنت بروح عندك.. كان البيت هادي خالص.. زي عندنا كدا.. بس دلوقتي ماشاء الله.. بحس إني رايحة سيرك.
مليكة: بضحكة.. دي مجنونة ياسو.. بس تعرفي.. أنا بضغط عليه.. إنه مالوش دعوة بيها.. وميدققش على تصرفاتها.. أصل تصرفاتها كلها عفوية.. هي بتحب الهزار.. هنخنقها يعني ونغير من شخصيتها؟ لأ حرام.. وبعدين ياسين بحس إنه فرحان ومبسوط معاها.. ديما يضحك معاها من قلبه.. هنعوز إيه أكتر من كدا؟
ملك: ربنا يكملك بعقلك يارب ياحبيبتي.
مليكة: كل ده بفضل توجيهاتك ليا.. أنا كنت خيبة خالص.. سبحان الله.. يغير ولا يتغير.
ملك: انتي زي الفل ياروح قلبي.. قوليلي بقى.. محمود وحمزة عاملين إيه؟ لسه تاعبين همس؟
مليكة: بضحكة.. إلا مجنيننها.. وكل ما يكبروا يجننوها أكتر.. أهو بقى عندهم أربع شهور إسم الله عليهم.. لكن مابيصدقوا الليل ييجي ويصحصحوا.. ونفضل طول الليل رايحين جايين عليهم.
لكن سبحان الله.. مع زياد بيبقوا حاجة تانية خالص.
ملك: فعلاً.. أنا بشوف تعلق زياد بيهم كأنه أخوهم الكبير.. ومحمود وحمزة.. بيحبوه جداً.
مليكة: بتأكيد.. بيحبوه بس.. دول بيموتوا فيه.
وتعالى بقى لو أي حد بس ضايق محمود وحمزة.. يبقى يومه مش معدي.
ملك: ربنا يباركله زياد طول عمره حنين.
بس على كدا لما محمود وحمزة بيسهروا طول الليل.. بيناموا إمتى بقى؟
مليكة: بيناموا بعد الضهر لحد المغرب.. بجد الله يكون في عون همس.
ملك: معلش يا حبيبتي.. هي فترة كدا.. ونومهم هينتظم مع الأيام.
مليكة: فعلاً.. هي أيام وأيام.
ملك: ربنا يهديهم يارب.. اشربي بقى العصير.
مليكة: حاضر.. وربنا يباركلنا في عمرك ياحبيبتي.. وبِتشرب.. وقالت.
طيب متعرفيش بابي عايز زياد في إيه؟
ملك: علمي علمك يابنتي.. أنا لما سمعته امبارح بليل واحنا عند الحج آدم.. بيقول لزياد عايزك تجيلي بكرة على الفيلا.. سألته.. قالي شغل مهم!!
مليكة: بإستفهام.. غريبة.. مع إن زياد قالي إن بابي سلم كل شغله لمالك وآسر.. وكل تعاملاته مع أخويا مالك!!!
ملك: يابنتي يا خبر دلوقتي بفلوس بكرة يبقى ببلاش!!
مليكة: على رأيك!!
في المكتب
جاسر: ها قولت إيه يازياد يبني؟
زياد: بدهشة.. آسر وحياة..!!! حضرتك فاجأتني بجد ياعمي!!!
جاسر: في الحقيقة يازياد.. أنا مش هلاقي زي حياة أبداً لحفيدي.. وهي كمان حفيدتي.. وعمري ما هختار ليها اختيار غلط!!
زياد: العفو ياعمي.. ده آسر شاب طموح وزكي جداً.. وماشاء الله عليه.. يشرف أي حد!!! وأي عيلة تتمناه!!! لكن..!!!
جاسر: كشر عينيه.. لكن إيه؟
زياد: أنا عايز أقول إن حياة صغيرة ولسه يدوب رايحة أولى جامعة.. يعني سن خطر.
جاسر: وأنا اتفق معك تماماً.. ومقولتش ليك تسألها دلوقتي.. علشان تركز في دراستها.
واحتمال العكس برضوا ممكن يكون ارتباطها ده هدف كويس أنها تتحمس للتعليم أكتر.
وانا من وقت ما أنت قولتلي إن في عريس جاهز وعايز يتقدم لحياة وياخدها ويسافر.. أنا انزعجت.. بالرغم من رفضي ورفضك للعريس ده.. لكن أنا فكرت.. إن حياة حفيدتي.. تستاهل حد يحافظ ويخاف عليها.. والحد ده ابن خالها.. وحفيدي.. آسر الصاوي.
زياد: بحيرة.. طيب وآسر عنده علم؟
جاسر: لأ.. محدش يعرف بأي حاجة.. أنا فكرت إني.. اتكلم معاك أنت الأول.. كونك أبوها.. وأشوف رأيك.. ولو معندكش مانع.. وقتها اتكلم مع مالك وآسر!!!
زياد: بحيرة كبيرة.. أيوه ياعمي.. طيب افرض إن آسر مرتبط بحد تاني.. هو برضو شاب جامعي..
ورجل أعمال.. ومش صغير.. وماشاء الله عليه.. يعني أكيد ليه حياته الخاصة..!! ومش عايزين جواز بالغصب.. دي محصلتش في العيلة كلها.
جاسر: بمكر.. لأ اطمن.. حفيدي يوم ما هيتجوز.. هيتجوز من العيلة.. هو قال كدا..
لأن مفيش أحسن من بنات العيلة.. ولا زي حياة حفيدتي.
بس أنت فكر براحتك وقول قرارك.. وبعد كده لو في قبول من الطرفين.. نبقى نتكلم رسمي.. واتمنى إنك توافق يازياد يابني.
زياد: بحرج.. كلام إيه ده ياعمي.. ده أنت الكبير.. وحضرتك عارف إن أي حد بيتقدم لبنتي بيجيلك أول واحد وبنتناقش أنا وحضرتك وباخد رأيك.. لأنها حفيدتك.. وهتخاف عليها زي بالظبط!!
جاسر: ابتسم.. وانتهز الفرصة.. وقال.. يبقى على خيرة الله.. وإن شاء الله نقرأ الفاتحة قريب.
زياد: بغصة في قلبه.. ربنا يقدم اللي فيه الخير!!!
فيلا زياد..
مليكة: رايحة تنام جمب زياد.. ولسه هتقوله تصبح على خير.. لكن شافته نايم باصص للسقف وسرحان.. وقالت.. الله.. زياد ياحبيبي.. مالك؟ من وقت ما رجعنا من عند بابي وانت سرحان كدا؟
زياد: اتعدل.. ورجع بضهره على السرير.. وقال بتنهيدة.. سرحان في بكرة يامليكة!!
مليكة: كشرت عينيها بعدم فهم وقالت.. بكرة في علم الغيب يازياد.. ومحدش عارف إيه اللي هيحصل..
هو بابي قالك إيه مخليك بالشكل ده؟
زياد: ابتسم بحيرة.. وقال.. طلب أيد حياة لآسر!!!
مليكة: اتعدلت بذهول.. وقالت.. أنت بتقول إيه يازياد؟ حياة بنتي.. وآسر..!!! أنت بتتكلم بجد؟
زياد: بتنهيدة.. أيوه.. هي الحاجات دي فيها هزار يامليكة؟
مليكة: ضحكت بدموع.. وقالت.. قول والله كدا.. لأ لأ أنا مش مصدقة أصلاً.
زياد: رفع حاجبه وقال.. ليه مش مصدقة.. هي حياة بنتي مالها؟
مليكة: هزت راسها لأ.. إيه يازيزو ياحبيبي اللي أنت بتفكر فيه ده.. هو في زي حياة بنتنا؟ أنا بس مش مصدقة لأني بجد كنت بتمنى آسر لحياة.
آسر ابن أخويا محترم جداً ومتربي وناجح.. وفيه كل الصفات الجميلة.. وفوق كل ده هيقدر يسعد بنتي!!
زياد: هز راسه.. تمام.. بس الموضوع مايتفتحش دلوقتي.. لسه بدري.. ولما ييجي الوقت المناسب..
نشوف رأي حياة إيه؟ مش يمكن ليها رأي تاني.. متستعجليش!!
مليكة: ضحكتها اختفت.. وقالت.. إيه؟ ترفض؟ وهي هتلاقي زي آسر فين بس يازياد؟
زياد: بتعب.. افرض هي مش موافقة يامليكة.. هنفرضه عليها؟ لأ طبعاً.
آسر شاب طموح وزكي ومحترم.. واتمناه لبنتي.. لكن في الأول والآخر ده قرارها هي!!!
مليكة: بحزن.. مش كل البنات اللي في عمرها بتاخد القرار الصح يازياد.. عندك أمها أهي.. كانت في نفس عمرها.. وهتدمر حياتها بإيديها.. وا..
زياد: مسك إيدها وقال بعتاب.. كلام إيه ده يا مليكة.. إحنا دفنا الماضي من زمان جداً.. واتنسى تماماً.. وأنتي دلوقتي أحسن زوجة وأم وصديقة.. أنتي مفيش زيك ياماكي.. ولو قولتي الكلام ده تاني صدقيني هزعل منك.
مليكة: مسحت دموعها وابتسمت بحب وقالت.. خلاص.. يبقى توافق على آسر.. بالله عليك يا زياد.. صدقني آسر جوهرة.. وهيصون بنتك بعد ما أموت.
زياد: بخنقة.. بعد الشر عليكي.. أنتي طالبة نكد انهارده ولا إيه يامليكة؟ في إيه بالظبط؟
مليكة: بضحكة.. خلاص حقك عليا.. أنا آسفة.. أنت عارف إني مبعرفش أتكلم كلمتين على بعض حلوين.. ههههه سوري بقى.. يازيزو.
زياد: نفخ بخنقة..!!!!
مليكة: حطت راسها على صدره.. وقالت بسعادة.. وده اللي أنا بدور عليه لحياة بنتنا.. يوم ما تزعل.. هو يشيل همها.. ويهون عليها همها.. مفيش أحسن من آسر الصاوي.. لحياة زياد!!!
زياد: مسد على شعرها وقال بشرود.. أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد!!
فيلا آريان العدوي..
تمارا: شايلة محمد اللي تم خمس شهور.. ورايحة جاية بيه.. وحاسة بالملل.. وبصت في الساعة وكانت ١١ مساءاً..
ونفخت بخنقة.. وقالت.. هترجع إمتى بقى يا آريان؟
محمد: بينام.
تمارا: راحت نيمته في سريره.. وباست جبينه.. وشدت عليه الغطا.. ورجعت أوضتها وجابت الفون من على الكمود.. واتصلت على آريان.. ورد في آخر لحظة.
آريان: الو.
تمارا: بحنين.. الو.. آريان أنت هتخلص شغل إمتى؟ أنت من الصبح بره البيت.
آريان: بتعب.. آسف ياحبيبتي غصب عني.. شغل الجامعة.. وبعد كده الشركة.. وعندنا صفقة مهمة عايزة تركيز كبير.
تمارا: بزعل.. آريان أنت بقالك على الحال ده فترة كبيرة.. وأنا مش لاقياك معايا الفترة دي.. وأنت عارف إني في إجازة من الجامعة.
آريان: بتنهيدة.. يعني أعمل إيه ياتيما؟
انتي شايفة قد إيه الحمل كبير عليا.. وبابا لوحده في الشركات والمجموعة.. ده غير المصنع الجديد.. يعني بجد فترة شغل عايزة كل تركيزي.
تمارا: بدموع.. اممم.. تمام أنا آسفة.
أحم أنا هنام.. عموماً.. وقت ما ترجع هتلاقي العشا تحت على السفرة.. تصبح على خير.. وقفلت.
آريان: بسرعة.. تمارا تمارا استني مقصدش.. الو.. الوو..
ونفخ بخنقة كبيرة.. وحدف الفون على المكتب.. ومسك راسه.. وغمض عينيه بتعب.
السكرتير خبط ودخل.. وقال.. دكتور آريان.. مسؤول الشركة التجارية.. وصل.
آريان: بإحباط وتعب.. هز راسه.. خليه يدخل.
تمارا: قفلت.. وحدفت الفون على السرير.. وخبت وشها بإيديها.. وغصب عنها عيطت.
وبعدها قامت.. وراحت أوضة محمد.. ونامت جمبه.. واخدته في حضنها وحاولت تنام.
الساعة ١٢ ونص.
آريان دخل البيت.
كان تعبان جداً من ضغط الشغل. بص على العشا، ومجالوش نفس للأكل.
وطلع فوق، ومالقاش تمارا. وراح ليها في أوضة محمد، وشافها نايمة جمب ابنه. واتنهد بتعب، وقعد جنبها على طرف السرير. وبدأ يصحيها، وقال:
"تمارا..!! تيما"
تمارا: ......!!!
آريان: بتعب، "تمارا أنا عارف إنك صاحية.. ردي عليا."
تمارا: ......!!!
آريان: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة كبيرة. وبصلها بتأنيب ضمير، لكن قام وشد عليها الغطا وباس جبينها. ومسد على خد محمد.
وسابهم وخرج. وراح على أوضته، واترمى على السرير بلبسه بتعب واضح. وغمض عينيه ونام من ضغط اليوم.
تاني يوم الصبح.
آريان: فتح عينيه، وشاف الغطا عليه. وأبتسم. وقام بسرعة، ودخل الحمام. أخد شاور، واتوضى وصلى. ولبس بدلة. وبينادي على تمارا، لكن مردتش عليه. وقال: "أكيد مع محمد. لما أروح أصلحها." واخد الشنطة، وراح عند محمد. ومش موجودين. وقال: "يبقى تحت." ونزل بينادي عليها: "تيما.. حبيبتي أنتي فين؟"
ودور عليها في المطبخ والحمام ومش لاقيها. وشاف الفطار على السفره، وفي ورقة جنب العصير. واخدها ومكتوب فيها:
"أنا جهزت الفطار ليك، وأنا عند بابا آدم. ولو سمحت أنا عايزة أقضي يومين عند بابي. ولو لأ، ابعتلي رسالة عشان مروحش."
آريان: بغيظ مكبوت. وكرمش الورقة ورماها، واضايق جداً. وبعتلها رسالة، وقال فيها: "ده بيتك ومش هتباتي بره البيت. وياريت تعقلي ياتمارا، إيه اللي حصل لكل ده."
وخرج بسرعة مضايق. وراح الفيلا عند آدم. وشاف تمارا قاعدة قدام الزرع، وفاتحة الفون. وكانت بتقرا رسالة آريان.
آريان: راح عندها وقال بثبات: "صباح الخير."
تمارا: مسحت دموعها بسرعة، وقالت بثبات: "صباح الخير."
آريان: اتنهد بتعب، وقال بعتاب: "بقى كدا ياتيما.. عايزة تسيبي البيت؟ دي عمرها ما حصلت."
تمارا: بغصة، "أنا مقلتش إني هسيب البيت. وبعدين انت رفضت، خلاص مش هروح في مكان."
آريان: قرب منها وقال: "أنا رفضت لأني عارف إنك زعلانة."
"تمارا ياريت تقدري ظروفي، الفترة دي صعبة عليا. وأنتي عارفة إن مسؤوليات الشركة كبيرة جداً، ومفيش غيري.
يعني مفيش حد معايا في الفرع الجديد، وأنتي عارفة إنه غصب عني مش بمزاجي.
حتى الجامعة، بفكر آخد إجازة، لكن الطلاب مالهمش ذنب.
تمارا ارجوكي قدري ده. أنا تعبان. أنا يدوبك بنام كام ساعة. وبخرج من الصبح مبرجعش غير آخر الليل. أنا الفترة دي مشوش ومضغوط، متزوديهاش عليا."
تمارا: هزت راسها، "حاضر مش هزودها عليك. وبعدين أنا متكلمتش، أنا اتأسفت ليك امبارح على غلطتي في إني محتاجالك."
وحاولت تبتسم، وقالت بضحكة وجع: "ربنا معاك. بعد إذنك هروح أشوف ابنك."
وجت تمشي.
آريان: مسك إيدها بسرعة، وقال:
"إيه ياتمارا، أنتي بتاخدي كلامي بحساسية كبيرة جداً.
أنا مش قصدي إنك تزوديها بالمعنى ده. ويستي أنا اللي محتاجلك أكتر منك.
ده انتي وحشاني جداً، ونفسي الفترة دي تنتهي عشان أرجع البيت زي الأول.
أنا معنديش حد أهم منك انتي وابني. ومش هقدر أقول لبابا آدم أنا مضغوط. ارجوكي افهميني، وأنا آسف بجد."
تمارا: بتفهم، "أنا فاهمة كل ده. وبدعيلك. خلي بالك من نفسك يا آريان."
آريان: أبتسم بحب، وقال: "يعني حبيبي مش زعلان مني؟"
تمارا: أبتسمت بتمثيل، "لأ مش زعلانة."
آريان: باس إيدها، وقال: "ربنا يباركلي فيكي يا حبيبتي. مع إني زعلان منك إنك تنامي بعيد عني، بس المسامح كريم. ومش هتتكرر إن شاء الله. وأوعدك إني هرجعلك النهارده بدري."
تمارا: أبتسمت بحب، "وعد."
آريان: بدقة قلب، "وعد."
في الجامعة.
آسر: ماشي في حرم الجامعة، بيدور على حياة. لكن مش موجودة. وقال لنفسه: "المفروض أنها خلصت المحاضرة من بدري. أنا هتصل عليها."
واتصل عليها، وردت.
حياة: بحرج، "الو.."
آسر: "الو أيوه يا حياة. انتي فين في الجامعة؟"
حياة: بعفوية، "أنا كنت مع آرين وچود في الكافتيريا. لكن دلوقتي أنا في السيشكن منتظرة الدكتورة. خير في حاجة؟"
آسر: بتوتر، "أبدا مفيش حاجة. أنا بس كنت بطمن عليكي. أنتي كويسة؟"
حياة: أبتسمت، "أنا كويسة جداً الحمدلله. أحم.. أنت فين كدا؟ خلصت محاضراتك؟"
آسر: أبتسم، "لأ لسه قدامي محاضرة واحدة."
حياة: بحرج، "وأنا كمان عندي محاضرة المفروض كمان شوية."
آسر: "خلاص بعد المحاضرة أنا هوصلك البيت قبل ما أروح ع الشركة."
حياة: بتوتر، "لأ ميرسي مش عايزة أتعبك معايا."
آسر: بضحكة، "ياريت كل التعب كدا. وعلشان تطمني أكتر أنا هستأذن عمي زياد. تمام؟"
حياة: أبتسمت، "أوكي إللي تشوفه يا آسر."
آسر: بدقة قلب، "قوليها تاني كدا."
حياة: وشها بقى أحمر جداً وقالت بتوتر، "إللي تشوفه."
آسر: "لأ لأ.. أنا أقصد آسر..!!"
حياة: قلبها دق بقوة وقالت بتلعثم، "اء.. أحم.. آسر.."
آسر: أخد نفس عميق، واتنهد بحب. وقال، "بجد أنا أول مرة أحس حلاوة آسر منك يا حياة."
في المحاضرة.
مصطفى طبعاً قاعد جمب چود من أول يوم في الجامعة.
الكل مركز في المحاضرة.
وبعد شوية الدكتور قال:
"تمام.. كفاية كدا يا شباب انهارده. وبكره إن شاء الله نكمل. واللي عنده أي نقطة مش مفهومة يكلمني وأنا هشرحله أي حاجة مش مفهومة."
والدكتور خرج.
مصطفى: قفل الملزمة. وقال، "يلا يا چودي."
چود: قامت وبتلبس الشنطة. وقالت، "طيب هروح بس ل آرين أقولها إننا هنمشي وهجيلك عند العربية اوكي؟"
مصطفى: "ماشي هستناكي." وبص لسعيد، وقال، "ولا ياسعيد يلا هوصلك في طريقي."
سعيد: هرش في قفاه وقال، "لأ ياعم.. روح انت."
مصطفى: كشر عينيه بعدم فهم وقال، "من امتى وأنت محترم كدا؟ أنت كنت بتنط في العربية قبلي. يلا ياض عشان متغباش عليك."
وخارجين من المدرج.
سعيد: قال، "أنا مش عايز أكون متقل عليك. ودلوقتي الوضع اختلف. أنت دلوقتي راجل متجوز. وشكلي بقى وحش لما كل يوم توصلني أنت ومراتك."
مصطفى: خبطه في كتفه. وقال، "ملكش دعوة أنت بالحورات دي. وبعدين أنا بوصلك عشان خاطر كوثر."
سعيد: بضحكة، "كوثر وما أدراك. المهم مش هتعرف كوثر ع المدام؟"
مصطفى: بضحكة، "طبعاً يبني.. بس في عيد ميلادها بقى هههههه."
سعيد: بدهشة، "انت بتتكلم بجد يامصطفى؟ يبني أنا بهزر معاك.. اوعا تعمل كدا.. بطل جنان."
مصطفى: "ولا فكك أنت بس من الحوار ده. وسبني أنا ودماغي."
"المهم دلوقتي أنا عايز أعرف أنت مش على بعضك ليه بقالك فترة."
سعيد: هرش في قفاه وقال، "لأ ياعم أنا زي الفل اهو مالي بس."
مصطفى: بمكر، "على بابا يالا؟ دنا قاريك وحافظك صم. هتقول مالك ولا أعرف بطريقتي؟"
سعيد: أبتسم وقال، "والله ياصحبي معارف في ايه بالظبط. من يوم فرحك وأنا حالي حال."
مصطفى: بهزار، "ليه مكلتش ولا إيه في الفرح؟"
سعيد: بضحكة، "لأ ياعم كلت وفرحت كمان. بس بصراحة يعني مش عارف أقولك إيه. وكمان خايف من رد فعلك. أصل بصراحة انتوا كرجالة العيلة دي، بحس إنكوا بتتغذوا على الضرب. تشوفوا حد لو رفع عينيه على حد بالغلط كدا، يبقى يوم اللي خلفوه أسود من قرن الخروب."
مصطفى: بفخر، "طبعاً. يبني.. ده أنت مشوفتش حاجة بقى. أنا أعرف زمان إن عمي فهد ضرب واحد لحد ما كسر كل ضلوعه. ولا بقى عمي مراد قطع لسان واحد. ولا خد الكبيرة جدي آدم رشق مسمار في عين واحد. ولا عمي الدكتور محمد.. اء..."
سعيد: بخوف وصدمة، "بس بس كفاية. إيه ياعم فيلم الرعب ده. وعايزني أقولك مالي. أنا كويس ياعم. أنا زي الفل."
مصطفى: ههههههه "ياض أنا بقولك حاجات خفافي كدا. اومال بقى لما تعرف آدم مراد عمل.....!!!"
سعيد: "والله مانت مكمل ولا قايل. خلاص ياعم أنا أعصابي تعبت من التخيل. خلاص أنت عيلتك مريبة أصلاً."
مصطفى: مسكه من قفاه وقال بتحذير، "مالها عيلتي ياض؟"
سعيد: ضحك بتوتر، "ياعم عيلتك زي الفل أقسم بالله. بس بجد تخوف أي حد يبص لأي بنت من العيلة."
مصطفى: كشر عينيه وقال بشك، "أنت مركز أوي ع كلمة بنات العيلة. أنت في حاجة ياسعيد؟"
سعيد: بلع ريقه بتوتر، وقال، "لأ صدقني مفيش حاجة."
مصطفى: رفع حاجبه بمكر وقال، "طيب عتلاق لو مقلتش في أي لا أنت صحبي ولا أعرفك."
سعيد: أخد نفس عميق واتنهد بتعب، وقال، "وليه بس كدا يصحبي. هو الموضوع أصلاً حصل صدفة. وغير كدا مش هيتم."
مصطفى: "خلصت مط في الكلام؟ ارغي بقى واتكلم اخلص."
سعيد: هز راسه، "ماشي هقولك. بصراحة يوم فرحك. وأنا ماشي شوفت بنت حوالي ١٦ سنة أو ١٨ مش عارف. وكانت شكلها متوتر. فأنا قولت أشوفها مالها من باب المساعدة. وكانت فعلاً مش عارفة باب قاعة البنات منين. وكانت مكسوفة جداً. ولما سألتها عن اسمها، قالت دعاء. وقالتلي لو سمحت متتكلمش معايا تاني لأنه عيب وحرام. وسابتني وجريت من قدامي. متعرفش يامصطفى من وقتها وأنا مش على طبيعتي. وإيه السر في كدا مش عارف.
بس أنا طبعاً مقصدش إني أرفع عيني في حد من عيلتك. لكن ده إحساس غصب عني. بس أنا فوقت نفسي في آخر لحظة. أنا فين وهي فين. وياترى بنت مين.
وأنا يدوبك أبويا حتة موظف حكومي. وحالنا الحمدلله ميسور. لكن برضو مش هكون أنا المناسب. فبحاول أرجع لطبيعتي."
مصطفى: كشر عينيه بتفكير، وقال جواه، "دعاء..!!"
"دعاء مين؟ يكونش يقصد دعاء بنت عم عوض الجنايني عند جدو آدم..!!!"
في مستشفى النور.
ميرو: في الفون قالت بضحكة، "حبيبتي ياهوبا بجد فرحت جداً. ألف مبروك ياروحي. وتتربى في عزك يارب."
هبه: بسعادة، "الله يبارك فيكي ياميرو ياحبيبتي. والله أنا بجد مش مصدقة. أنا بقيت أم. شيلت الهم يالوزه ههههه."
ميرو: بضحكة، "هم أي بس. دول الطف حاجة في الدنيا. ربنا يرزق كل بنت إحساس الأمومة يارب."
هبه: "اللهم امين يارب. قوليلي بقى.. اختار إسم إيه؟ أنا محتارة أوي."
ميرو: مطت شفايفها بتفكير، "اممم مش عارفة. أنتي ممكن تسألي شاهين واختاروا مع بعض. وبعدين أنتي جاية بعد ما تولدي لسه بتفكري في الإسم؟"
هبه: ههههههه "وحياتك اخترت ولا عشرين اسم وكلهم أجمل من بعض. وشاهين عايز يسمي رفيف بس مش داخل دماغي وزعلان مني بس مش عارفة بجد أسميها فعلاً رفيف؟"
ميرو: بإعجاب، "واو رفيف. إسم جميل جداً ورقيق. ليه مش عاجبك؟"
هبه: بحيرة، "مش عارفة بس كنت عايزة أسميها ندى."
ميرو: أبتسمت، "عارفة. لما عرفت إني حامل ف بنوتة. تيم قالي نفسه إنه يسميها جنى. وأنا كنت عايزة أقوله على إسم تاني. لكن لما هو قالي على أمنيته، قولت ليه أعترض. إسم جنى جميل جداً. ومش لازم أزعله. أصلها بنته وهتكون حبيبته وصحبته. ومعترضتش. ياريت انتي كمان تعملي كدا. وع فكرة إسم رفيف تحفة جداً."
هبه : بأقتناع.. معاكي حق.. ده حتى شاهين فرحان أوي بيها.. خلاص رفيف شاهين إن شاء الله..
ميرو : بإبتسامة حب. مبارك عليكي ياحبيبتى..!!
هبه : حبيبتي انتي.. يا أجمل أم جنى..!!
في الجامعه..
آسر : يلا بينا ياحياة..
حياة : بلعت ريقها بتوتر. وهزت راسها وماشيه ومكسوفه جدآ..
آسر : ماشي ومبسوط أوي.. وقال.. أنا اتصلت على عمي زياد.. واستأذنته.. ووافق.. وقالي أنه هيكلمك..
حياة : بحرج.. أحم. أيوه بابي كلمني قالي.. وميرسي ليك يا آسر. كدا هتعبك معايا..
آسر : فتح ليها باب العربيه.. وقال.. منا قولتلك قبل كدا ياريت كل التعب جميل كدا.. ومش عايز أسمع منك الكلام ده تاني.. لأن ده واجبي.. أتفضلي..
حياة : ركبت بحرج.. وبصت قدام بالصدفه.. وشافت عربيه جيب سودا..
آسر : ركب جمبها وشغل العربيه..
حياة : بتعجب.. قالت.. آسر مش دي عربية آدم مراد.. ولا أنا بتخيل.. ومين اللي فيها دول.. وشكلهم حرس خاص..
آسر : أبتسم.. وقال ايوه فعلا.. هي..
حياة : بتعجب.. طيب إزاي وعليها بادج الجامعة.. وكمان إيه الحرس ده.. وهو آدم هنا..
آسر : بضحكه.. ده حوار مع آدم.. لكن العربيه كانت معايا أنا من حوالي سنه علشان بادج الجامعه ويسمحوا ليها تدخل الجامعه.. وبعد كده آدم راح مسلمها لحرس شخصي.. هو معينه..!!!
حياة : بعدم فهم.. حرس..!! طيب حرس شخصي لمين في الجامعه..
آسر : ساق العربيه.. وقال بمكر.. لأ دي بقى معرفش.. لكن انتي ممكن تسأليه بنفسك..
حياة : شهقت بخوف.. وقالت . إيه.. لأ لأ وانا مالي. ده مجرد التخيل رعبني.. لأ هو حر يارب يجيب كل الحرس. أنا ولا شوفت ولا سمعت صح كدا..
آسر : ضحك من قلبه. وقال صح كدا..!!!
في شركة العدوي..
في مكتب آريان.. الباب خبط..
آريان : بيمضي أوراق.. وقال.. ادخل..
آدم مراد : فتح الباب وقال. فاضي ولا..!!!
آريان : بضحكه.. أهلا أهلا.. آدم باشا بنفسه هنا.. والله انا مش مصدق نفسي..
آدم مراد : قفل الباب.. ودخل وقعد.. وقال.. ليه بس مش مصدق..
آريان : بضحكه.. يعني.. بنشوفك في الشركه كل عيد إحتفال للشركه الأم.. ده انهردا عيد.. قولي بقى جاي مخصوص ولا معدى بالصدفه..
آدم مراد : لأ جاي مخصوص.. بابا آدم بعت معايا ملفات مهمه لعمي زين.. وسلمتها ليه.. وقبل ما أخرج قولت اعدي عليك..
آريان : هز راسه بابتسامه.. الشركه نورت.. قولي تشرب ايه..
آدم مراد : ولا حاجه.. المهم عامل ايه بين شغلك ف الجامعه والشركه..
آريان : ساب القلم.. وقام قعد قصاده.. وقال بتنهيدة تعب.. والله يا آدم مخبيش عليك..
آدم مراد : بإستفهام.. في حاجه معاك يا آريان قولي..
آريان : هز راسه لأ.. مفيش لكن تعبان المسؤوليه كبيره جدا.. الشغل كتير وانا بحاول على قد ما اقدر أوفق بين شغلي في الجامعة وبين الشركات والسفر.. وبين بيتي وأبني.. كل ده مخلي ذهني شغال ديما.. مفيش راحه.. دي حتى تمارا بدأت تضايق من اهمالي ليها الفتره دي.. وانهردا هتحجج بأي شكل علشان أرجع البيت بدري شويه..
آدم مراد : بتفهم.. فعلا.. أنت الفتره دي مبقناش نشوفك كتير.. طيب متاخد أجازه.. وتسافر أنت وتمارا..
آريان : ابتسم بصمت.. للأسف مش هينفع.. الحمل هيكون كبير ع بابا.. مابين الشركات والمصنع الجديد. وكمان شغل جدو طارق.. ده غير نصيب ناناه ملك.. اللي رافضه أنها تصفي حساباتها..
مع إن بابا آدم طلب منها كتير تصفي حساباتها وتاخد نصيبها وتضمه لحساب عمى مالك و آسر.. لكن هي رفضت وقالت كل حاجه تمشي زي ما اتعودت.. والايرادات بتتحط ليها ف البنك..
آدم مراد : مط شفايفه اممم.. مسؤوليه كبيره فعلا..
آريان : مسح وشه بأيديه ونفخ بحيره..
آدم مراد : بص ف الساعه.. وقام وقال.. طيب انا هروح أسلم على عمتو ريتال واطلع على الجهاز.. مش عايز حاجه..
آريان : هز راسه.. سلامتك..!!
آدم مراد : خرج من المكتب.. وماشي يفكر.. وسلم ع ريتال ورجع على شغله في الجهاز..
مساءا.. في فيلا العدوي..
كل العيله متجمعه عند الإمبراطور..
آدم واميرته.. ومراد وعيلته وفهد وعيلته وزين وعيلته. ومحمد ونور. و آريان وتمارا.. وتيم وميرو..
محمد : حط فنجال القهوة وقال.. ياااه إنما حتة عشوه.. بجد تسلم أيديهم..
مريم : ابتسمت بحب وقالت.. ألف هنا ع قلبك يابن قلبي.
محمد : بضحكه.. تسلمي يا أجمل مريومه.. ومتجمعين ديما ف الخير..
كلهم آمين..
آرين : بمرح بجد بجد كان الأكل تحفه. وأنا بقى اتبسط أكتر علشان كنت بتعشى وانا قاعده جمب الإمبراطور.. واو..
آدم : أبتسم بمكر.. وأنا أقول العشا انهردا مميز ليه.. اتاري علشان آرين حبيت جدها جمبي..
ميرو : بتمثيل الغيره.. أحم احم نحن هنا..
الكل ضحك..
آدم : أبتسم.. أنتي عارفه بقى انتي عندي ايه ولا ايه..
ميرو : بثقه وحب.. طبعا.. وده أجمل دافع لاني أكمل.. وكمان عندي لحضرتك وماما مريم هديه بسيطه.. ويا رب تعجبكم..
مريم : بحب.. وجودكم حواليا كدا بخير.. دي أعظم وإغلا هديه..
ميرو : أبتسمت.. ووجود حضرتك وبابا آدم.. هو اللي مكملنا..
آرين : بتذمر.. اوكي اوكي سكوت من فضلكم.. عايزه اعرف ايه الهديه بقى.. علشان أنا كدا لازم اجيب بكره هديه أنا كمان. وبابي حبيبي اللي هيساعدني فيها.. صح يابابي..
فهد : بضحكه.. صح ياعيون بابي..
آدم مراد : .. .. .. .. !!! سرحان..
تيم : بابتسامه.. قدميها ياحبيبتي..
ميرو : حاضر.. وفتحت شنتطها.. وطلعت شنطتين هدايا صغيرين.. وقامت قعدت بين آدم ومريم.. وقالت بحماس.. طبعآ انا من زمان وعدت حضرتك إن أول كشف نضاره أعمله هيكون ليك ولماما.. ودلوقتي أنا عملتهم ودول لحفظ النظر وهتساعدكم على القراءه. وهتريح عيونكم.. اتفضل دي نضارة حضرتك يابابا.. واتفضلي ياماما دي نضارة حضرتك.. ويا رب تكون الهديه البسيطه دي عجبتكم..
آدم : مسك النضاره وبص ليها كتير.. وأبتسم بفخر كبير.. وإن تعب السنين جه بفايده.. وهز راسه ليها وابتسم وقال.. دي من أغلا الهدايا لقلبي ياروحي..
ميرو : بسعاده.. ميرسي جدآ يابابا..
مريم : ضحكت بدموع وقالت.. ما شاء الله تبارك الرحمن.. تسلم ايدك يا نور عيني.. والله أنا فرحتي بيكي أكبر من مليون هديه.. وتعبك وتعليمك جه بفايده وربنا عوضك خير.. تسلم ايدك..
ميرو : بفرحه.. بجد انا مبسوطه اوى انكم فرحتوا أوي كدا..
فريحه : بسعاده.. كلنا فرحانين بيكي ياحبيبتي..
ميرو : بضحكه ربنا مايحرمنيش منكم ابدا.. أنا كمان عملت نضارتين لبابا طارق وماما رنا.. ولسه هعمل لجدو اشرف وجدو جاسر..
مراد : بسعاده وهزار.. وأنا يابت ياميرو مفيش نضاره كدا لابوكي علشان يقدر يصيب الهدف.. ولا ايه يافهد..
فهد : بمكر.. وأنت محتاج.. ماشاء الله ده أنت الصقر..
مراد : بكبرياء.. كل ده من اكل الجزر..!!
فهد : بضحكه.. يبني بيضحكوا علينا الجزر مالوش علاقه بتقوية النظر إلا بنسبة ضئيلة جدا.. مش كدا يادكتوره مريم..
مريم : فعلا.. ياخالو.. كلام حضرتك مظبوط.. لأن الجزر بيحتوي على فيتامين أ..
والعين والجسم عموما.. لازم يتغذا على جميع الفيتامينات والمعادن.. ولتقوية النظر المفروض الناس تهتم بأكل الخضروات الورقية وخصوصا.. السبانخ.
والمكسرات وخاصة اللوز.. والبقوليات وفيتامين سي زي البرتقال والليمون.. وكمان الجوافه ليها دور فعال في تقوية النظر. والأهم من كل ده.. شرب معدل كبير من الميا..
مراد : أبتسم بفخر.. وقال لا تمام تمام.. نشرب ميا وناكل لوز..
وهمس ف ودن فهد وقال .. اشرب ميا يافهد علشان أنت نظرك في النازل.. مبقتش تعرف تشوف كويس.. وده بدأ يأثر على مخك.. (ويقصد آدم و آرين)
فهد : أبتسم بغيظ. وقال.. طول ما أنت في وشي لازم الواحد يكون عندو شيزوفيرنيا.. مش ضعف نظر وبس..!!!
الكل قاعد مبسوط وبيتكلموا ويهزروا مع بعض.. لكن آدم مراد.. ساكت.. والكل لاحظ شروده.. حتى آرين اضايقت منه.. لأنه ساكت طول الوقت..
فريحه : مالك يا آدم ياحبيبي.. من وقت العشا وانت ساكت لحد دلوقتي.. الكل قاعد بيتكلم ومبسوط وأنت في عالم تاني خير يا حبيبي مالك..
آدم مراد : أنتبه.. وأبتسم وقال.. أبدا يا أمي مفيش حاجه.. أنا مركز معاكم..
مريم : بحيره.. مالك يا نور عيني لأ في حاجه شغلاك..
آدم مراد : هز راسه وقال. فعلا.. يا ماما..
مريم : خير يا حبيبي قول ايه إللي شاغل بالك..
آدم : بعدم فهم.. مالك ياحفيدي..
آدم مراد : بثبات.. بابا أنا كنت عايز أطلب من حضرتك. في وقت إجازتي.. إني عايز انزل الشركه..
الكل بص لبعض بعدم فهم..
مراد : كشر عينيه وقال بإستفهام.. تنزل الشركه..
آريان : بص ل آدم.. وفهم تصرفه.. وابتسم..
آدم : .. .. .. .. !!!
آدم مراد : أيوه يابابا.. أنا شايف إن المسؤوليه كبيره جدا ع آريان.. ما بين الجامعه. والشركه. والسفر. وأنا ببقى فاضي اكتر الأوقات..
إلا بس لما بطلع مأمورية..
هو مجرد إقتراح علشان نراضي جميع الأطراف.. وده بعد إذن بابا آدم وعمي زين طبعا..
آدم : .. .. .. !!!
زين : بحماس.. وليه لأ يا آدم يبني.. ده يوم المنى لما أشوفك انت و آريان أيد واحدة.. طيب تصدقوا بالله..
كلهم لا اله إلا الله..
زين : إني كنت بتكلم مع ريتال من يومين.. وبقولها لو الواد آدم ده سمع كلامي من صغره واشتغل معايا واستلم الشغل هو و آريان.. هيريحوني..
ريتال : فعلا.. زين قال كدا..
زين : ايه رايك ياحج..
آدم : مط شفايفه وقال.. مفيش أي مشكله.. لكن مش عايز حاجه تأثر عليك يا آدم..
آدم مراد : بثقه.. أنا قدها إن شاء الله يابابا..
محمد : تسمحولي أتدخل.. وأقول إنك نادر جدا يا آدم.. ورغم صعوبات عملك.. إلا إنك بتفكر في مصلحة غيرك.. ولكن عندي سؤال ليه أخدت الخطوه دي..
آدم مراد : أبتسم.. شكرا جدا يادكتور..
والخطوه دي اخدتها من بعد ما شوفت قد ايه آريان بيتعب.. وأنا شغلي باخد فيه إجازات بعد أي مهمه.. وأوقات برجع من الجهاز بدري.. ومبلاقيش حاجه أعملها غير اني بتدرب.. يعني أوقات كتير بيكون عندي وقت فراغ.. ففكرت إني ف الوقت ده ممكن أريح آريان شويه..
تمارا : قلبها بيرقص وفرحت..
آريان : أبتسم.. طول عمرك راجل ويعتمد عليك يا صحبي..
فهد : .. .. .. .. !!!
مراد : بهمس ل فهد. شوفت ياحوت.. قدامك فرصه.. بدل ما تيجيلي برجليك وتتحايل عليا وتقولي مفيش ارجل من إبنك.. وارحوك وافق وجوزو إبنك لبنتي..!!
فهد : صك ع أسنانه بغيظ وقال.. أنت مستفز من الدرجه الاولى..
مراد : بمكر.. مستفزززززز. ههههه. الا قولي يافهد.. هو امبارح الامبراطور كان عايزك ليه في المكتب..!!
فهد : كان عايزني في.. .. .. .. !!! وأنت مالك مدام مقولتلكش يبقى مش عايز اقول..
مراد : بأستفزاز.. اصل انا عارف ليه.. بس نسيت اقولك اني كلمت مريم الجزار.. وهي اتكلمت مع الإمبراطور.. وأنت عارف بقى لما أميرة آدم بتتمنى حاجه..
أمبراطور قلبها بينفذ.. ولا إيه يافهودي..
فهد: كشر عينيه بغيظ وقال.. نفسي أرحلك بره مصر أنت وابنك..
مراد: بخبث.. وآرين مرات ابني معانا إن شاء الله..
فهد: يخربيت برودك يامراد..
مراد: أحلى مراد دي ولا إيه.. وضحكوا..
آدم: هز راسه وقال تمام.. وقت ما تحب تبدأ.. تعالى عندي المكتب وأنا هشرحلك أسس سليمة تمشي عليها في مجال الأعمال..
وطبعاً الإمبراطور أكتر واحد مبسوط من قرار حفيده المفاجئ..
آدم مراد: هز راسه تمام يابابا..
آرين: قلبها بيرقص من حبيبها اللي الكل فخور بيه.. وهي أولهم..
مريم: بسعادة.. همست لآدم.. وقالت.. بقولك إيه يا آدم..
آدم: قولي ياروحي..
مريم: بحماس.. بما إننا كده كلنا قاعدين ومتجمعين ومبسوطين.. إيه رأيك بقى تاخد فهد ع المكتب وتتكلم معاه وتحدد وقت علشان نتقدم فيه رسمي لآرين..
ماهو بصراحة أنا مش قادرة أصبر أكتر من كده.. لولا أنت منبه عليا متكلمش مع حد من البنات في الموضوع ده..
آدم: ضحك بصمت وقال.. كنتي عرفتي الكل طبعًا.. مش كده يا أميرتي..
مريم: بثقة.. طبعًا.. ونخبي فرحتنا ليه.. حفيدي زينة شباب الدنيا كلها.. وحفيدتي مفيش منها اتنين.. وفوق كل ده الحب والود موجود بينهم.. يبقى ليه نعذب الولاد.. ولا هنعيد قصة محمد وفهد زمان..
آدم: ابتسم.. وقال بخبث.. لأ أنتي عندك حق.. بما إن الحب موجود يبقى خلاص اتكلي على الله..
مريم: بعدم فهم.. ونعم بالله.. بس أتكل على الله إزاي مش فاهمه..
آدم: بمكر.. تقومي زي الشاطرة.. وتاخدي جوز بنتك.. وتتكلمي معاه.. وأنا واثق كلمتين منك.. فهد هيوافق ومش بعيد يقولك نكتب الكتاب يا سلطانة..
مريم: بتفكير.. تفتكر أقدر أقنعه..
آدم: بثقة.. أنتي بيلين ليكي كل المواد الصلبة.. مش تقنعي وبس..!!
مريم: ضحكت بحب.. وقالت.. يسلملي كلامك الحلو ده..
آدم: بخبث.. طيب كفاية بقى همهمة بيني وبينك علشان محدش يفهمنا غلط.. مع إني بتلكك.. وغمز.
مريم: فتحت عينيها بزهول.. وقالت.. أنت إيه يا آدم بعد كل العمر ده.. ياراجل إحنا عجزنا.. عجزنااا.. الله يهديك يا آدم..
آدم: بضحكة.. يارب.. يلا قومي خدي الواد أبو دماغ حديد ده ولينيها.. وخذي معاكي الدكتور محمد.. وارجعوا بالموافقة..
مريم: بتمني.. يسمع من بوقك ربنا.. وقامت.. وقالت.. فهد يانور عيني.. عايزاك في كلمتين في الصالون..
فهد: قلبه حس أنها هتكلمه بخصوص آدم وآرين.. وقال حاضر يا ماما.. وبص لمراد..
مريم: بحب.. يحضرلك الخير كله يارب.. وأنت كمان يادكتور محمد.. تعالي معايا..
محمد: قال.. بس كده.. أنا تحت أمرك ياست الكل..
فهد: جه يقوم..
مراد: مسك دراعه.. واتكلم بجدية.. وقال.. خلي بالك أنا بفوت بمزاجي.. علشان عارف قد إيه أنت بتحب بنتك.. ولو حد غيري كان زعل منك.. بس أنا لأ.. حتى لو رفضت ابني برضو مش هزعل منك.. ولا هلومك.. لأن كل واحد حر في حياته..
لكن عايزك ترجع بالزمن لورا من حوالي 20 سنة.. لما كنت أنت بتحب اختي لارين.. وشوف أنت عملت إيه علشانها.. ومحدش فينا اعترض ولا قالك أنت بتعمل إيه.. علشان كلنا مجربين يعني إيه حب..
وأنا حبيت فريحة.. والدنيا ماشية زي الفل.. علشان أهالينا كانوا عايزيننا مرتاحين البال.. فكر في مصلحة بنتك يافهد.. أنت لازم تكون مأمنها مع شخص يصونها ويقدر يحميها..!!!
فهد: ...!!!
في الصالون..
مريم قعدت وقالت.. تعالى جمبي هنا يافهد.. وأنت كمان عايزاك تحضرنا يامحمد يبني..
فهد: قعد.. وباله مشغول بكلام مراد..
محمد: قعد.. وقال.. خير يا ست الكل..
مريم: هو خير إن شاء الله.. وبصت ل فهد وقالت.. آدم حفيدي حابب إنه يرتبط بشكل رسمي..
محمد: بفرحة.. طيب والله ده أحسن خبر..
مريم: بابتسامة حب.. حفيدي عايز يتجوز آرين بنتك يافهد يبني..
فهد: بلع ريقه بغصة..
محمد: بأعجاب.. أممم آرين.. ماشاء الله.. وبص ل فهد..
مريم: حست بفهد.. وربتت على إيده وقالت بحنان.. أنا حاسة بيك يافهد.. أنا أكتر واحدة حاسة بيك.. يوم جوازة مراد وزين كان قلبي ده بيتعصر علشان ولادي هيبعدوا عني والبيت هيفضى.. لكن عمك آدم قالي إن دي سنة الحياة.. ولازم الحياة تمشي.. مش علشان بنحب ولادنا.. نقرر مصيرهم.. وأنا سمعت منه.. وسبتها على الله.. وأول ما فريحة ربنا رزقها بالحمل.. جت وقعدت هنا في بيتها.. وكمان ريتال..
مش عايزة أقولك يافهد قد إيه قلبي كان فرحان.. فرحان أوي.. بولادي اللي حواليا وكمان زوجاتهم.. والاحسن من كل ده.. أول ما شيلت أول حفيد.. هو كان تيم ابن قلبي.. وأول اسم مريم سمعتها منه.. خطفتني..
وبعد كده ربنا رزقنا بميرو وباقي الأحفاد.. فرحتي بأحفادي أكتر مليون مرة من فرحتي بولادي..
وأنت يانور عيني.. عايش جمب مننا.. وآرين إن شاء الله.. هتبقى جمب منك ديما..
ده أنت لما تفتح بس الشباك هتشوفها قصاد عينيك.. يعني لا هتسافر ولا تبعد عنك.. مش نفسك كده يبقى ليك أحفاد ينوروا حياتك وعيلتك تكبر..
وكمان آدم حفيدي أنت عارف ومتأكد في قرارة نفسك أنه أكتر واحد هيحافظ عليها.. ويصونها..
وآرين تربيتي هي وآدم.. زي ما ربيتك أنت وباقي أخواتك.. يعني سلسال الحب والود متوارث هنا في مملكتنا..
محمد: بتأكيد.. فعلاً.. كلامك كله صح.. وأنا لو عندي بنت تانية.. وآدم لمح بس.. هأوافق من غير تردد.. يكفي أنه جه على نفسه علشان يشيل الحمل مع آريان.. ويريح عمه زين.. وكمان واخد باله من أفراد عيلته..
آدم مراد.. ماشي على خطى آدم العدوي.. وأتمنى بجد تفكر ومتتسرعش في الرد يافهد.. لأنك مش هتلاقي أحسن من آدم مراد..
فهد: غمض عينيه.. وقال بوجع وكأنه قلبه بيتقسم.. هو مش عارف ليه الإحساس ده.. لكن شاف قدامه مستقبل بنته.. وقال بغصة.. موافق..!!!
بعد أسبوع...!!!