تحميل رواية جريمة عشق بقلم مريم نصار pdf
بقلم مريم نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عند كامليا.. كامليا قاعده ع كرسي التسريحه، وباصه ل نفسها ف المرايا. ماجده داخله عليها الاوضه، ومعاها عصير. ابتسمت وقالت: صباح الخير يا كامي ياروح قلب مامي..!! كامليا: ……………. ماجده حطت العصير ع التربيزه، وقربت منها ووقفت وراها وحطت إيدها ع كتفها وبصتلها ف المرايا. وقالت: ايه يا كامليا ياحبيبتى.. مش هتخرجي من ال انتي فيه ده؟ كامليا باصه ف المرايا، وشارده ف كل حاجه، وكل أفكارها ممزوجه ف بعض. من ناحية أهم حاجه تيم، والمخابرات، والاستجواب، والكارثة الكبيره، الاغتصاب، والغموض الرهيب ال هو الديزل، ومش...
رواية جريمة عشق الفصل الحادي والسبعون 71 - بقلم مريم نصار
فيلا السيوفي ..
طارق .. صلى القيام . وقعد ع السرير بتعب.
"آه يعضمك ياسمير .."
رنا : بتقلع الاسدال.
"هههههه سمير انت كل يوم بإسم شكل . ارسالك ع اسم ياطارق ."
طارق :
"تعرفي يابت يارانوش . انا مبسوط اوى اه والله . ياااه الدنيا دى عجيبه اوى سبحان الله . مين كان يصدق انى اوصل للمكانه دى لأ وكمان اتجوز من بياض التلج رانوش . وكمان اخلف بالتلاته زي اليمين بالظبط هههههههه . وكمان افرح بيهم . واحضر فرح احفادى ميرو أميرة العيله . ع تيم يااااه بجد سبحان الله ."
رنا : قعدت جنبه.
"سبحان الله فعلا . لأ والأغرب من ده انى اعقل ع ايد مجنوني طاروق . وكمان ربنا يرزقنى ب رودي الطاقه وسبحان الله ربنا يرزقنا ب چود مكيس منك ومن رودي . متخيل انا بعانى قد ايه؟ ههههههه بس كله يهون عشانك ياطاروق ياقمر انت.."
طارق :
"تصدقى يابت يا رنا . هتصدقى إن شاء الله . إنك لما بتعقلى بتكرهينى ف صنف الحريم . قومي قومي اتحزمى كدا وارقصي عشره بلدى . ولا اقولك هشغل مهرجانات شعبي وترقصي عليها . وهجبلك سلاح أبيض تتشقلبى بيه اشطا؟"
رنا : تنحت وفتحت بوقها ومش عارفه تعمل ريأكشن معين .. وحست انها جالها تخلف عقلى..
طارق :
"اله مالك متنحه كدا ليه؟ بتكلم عبري . ماتقومي يابت . هزى ."
رنا : صكت ع أسنانها بغيظ مكبت.
"اهز؟ بزمتك انت مش مكسوف من نفسك؟ واحد ف سنك يقول لمراته هزى؟ وسلاح أبيض؟ انت مخك راح فين ياطارق ارحمنى ياراجل جننتنى معاك؟"
طارق : قرب من وشها.
"خليكى انتى كدا نكدي عليا لما اطفش واروح موالد وافراح واتفرج ع الراقصين . ولا اقولك عيالك هيلمونى من الكباريهات يارنا .عشان ايه ده كله؟ كفرت ولا كفرت؟ هي حرام الست تهز لجوزها؟ قومي يابت"
رنا : بنفاذ صبر.
"ياصبر ايوووب يارب . أهدى ياطاروق ياحبيبى ايه هزارك ده . وبعدين دا انا بقيت جده . وانت ماشاءالله عليك سيادة اللوا ماينفعش هيبتك يا اسد ."
طارق : كشر عينيه.
"بتثبيتى يارانوش؟ طيب انا هوريكى مين الجد يابت . انتى اصلا وحشانى من زمان . وشدها لحضنه وقرب منها بحب ومرح . ورغم كل ده إلا إن رنا بتعشق جنونه ال مالوش حدود وعاشت معاه وقت مميز .."
عند فارس .
فارس : بينفخ بغيظ.
"يااااروووودي كل ده بتلبسي؟ انجزي انا مسافر بكره ."
رودي : من ورا الباب.
"ماتهدا ياشبح .ولا اطلعلك بترنج وتقول مراتى منكده عليا حياتى. وساعتها تبص لبره وقتها اقتلكو وامثل بجثتكو .اه وعهد الله بقول كلام حق و حقيق ياشقيق ."
فارس : قعد ع الكنبه بيأس.
"سعد زغلول قال مفيش فايده . وهو كان عارف إن ف نوع كدا عمره ما هيتغير .."
رودي :
"بتقوووول حاااجه يابرنس؟"
فارس :
"بقول لا اله الا الله يارودي ."
رودي :
"ربنا يقومي ايمانك . سبح كدا عما اخلص ."
فارس : بتعجب.
"عما؟ لا خدى راحتك . انا هنام ساعتين ع ماتلبسي وتخلصي .." وقام رايح ع السرير بنرفزه..
رودي : خرجت من باب الحمام . ولابسه طقم جنان . وقصه شعرها وعامله نيولوك جديد .
"فروستي؟"
فارس : بغيظ لف ليها.
"نع .....وتنح وقال ببلاها انتى مين؟"
رودي : بهزار.
"عفت الشربيني من أمام إحدى بيوتش الد..... هههههه ولا بلاش عشان انتش بتشغير عليا . ولفت حوالين نفسها وغمزت ايه رايك ياقلبى .."
فارس : فتح عينيه وقفل بعدم تصديق.
"رودي انتى صغرتي اوى . انتى قمر بجد انتى جميله اوي ."
رودي : اتسكفت وقالت بحرج ممزوج بهزار.
"يعنى الواحد حاسس انه مقصر بس .."
فارس :
"مقصره ايه؟ بالجمال ده . وقرب منها وباس ع أيدها. انتى ملكة جمال قلب فارس ."
رودي : بحرج.
"بجد يعنى عجبتك يافروستى؟"
فارس : تاه ف جمالها.
"انتى دوبتى قلبى وجننتى عقلى يارودي المجنونه . وقرب منها بحب كبير وشالها وراح بيها لعالمهم الخاص .."
عند فهد .
آرين : اخدت شاور ولبست بيجامه عليها رسوم كرتونيه مضحكه .
.وواقفه قدام المرايا تسرح شعرها . ومبسوطه.
"كان نفسي أغنى اوى ف الفرح . امممم محدش مقدر موهبتى والله . غنى يا آري وسمعيهم موهبتك . احم احم ."
.ومسكت فرشة الشعر ع اساس انها مايك . ووقفت تغنى بمرح . ل سبونج بوب . انجليزى وعربي .
Are you ready, kids?
Aye-aye, Captain!
I can’t hear you!
Aye aye, Captain!
Ooooooooooooooooooooooh…
Who lives in a pineapple under the sea?
SpongeBob SquarePants!
Absorbent and yellow and porous is he
SpongeBob SquarePants!
If nautical nonsense be something you wish
SpongeBob SquarePants!
Then drop on the deck and flop like a fish
SpongeBob SquarePants!
Ready?
SpongeBob SquarePants!
SpongeBob SquarePants!
SpongeBob SquarePants!
SpongeBob SquarePants!!
جاهزون يا اطفال
آي آي كابتن .. لا اسمعكم
آي آي كابتن
اوووووووووووووووووووو
من يسكن البحر ويحبه الناس . سبونج بوب سكوير بانتز . لونه اصفر مربع حساس .سبونج بوب سكوير بانتز . لو كنت تبحث عن مرح البحار . سبونج بوب سكوير بانتز . فهيا للسطح وكن كالمحار . سبونج بوب سكوير بانتز
سبونج بوب … سكوير بانتز
سبونج بوب … سكوير بانتز
سبونج بوب … سكوير بانتز
سبووووووووووووونج بوووووووووووب سكوووووووووووير باااااااااااانتز
.وبعدها ضحكت ع نفسها .
"هههههههههههههه قمر بجد يا آري قمرررر . وبعتت لنفسها بوسه ع الهوا .."
.وبتكلم نفسها .
"اممم اليوم انهردا كان جنان . واو والعرايس قمرات اوووى . ومفجأة تيمو ل ميرو كانت تجنن واو رومانتك اوى ."
.وبعدها كشرت بطفوليه.
"بس آدم ده نكد عليا ف الفرح .. ومش كفايه لبست فستان اسود؟ . انا مش قادره أفهمه شخص غريب جدا . وبتقلدو . متقوميش من مكانك ياتقعدى ع التربيزه بتاعتى . يا اما مع عمتو ."
.لأ ويقولى انتى قمر ويسبنى ويمشي . اوووف وكمان بيبصلى كتير اوى . وقلبى بيدق . وقعدت ع طرف السرير ..
". تؤ معقول بجد يكون آدم بيحبنى انا … لأ وانا كمان ممكن؟ يوووه."
". انا مش فاهمه حاجه . آدم مابيهتمش بحد كدا . اوووف ."
". بس ليه انا بحب طريقته وأسلوبه وكل حاجه فيه بتشدنى ."
".وابتسمت ياخرابي لما بيغمزلى قمر قمر ."
". وبعدها كشرت . إيه ده بقى؟ ايه الل انا بفكر فيه ده؟ انا لسه صغيره ع الحجات دي . آرين اعقلى اوكي ."
.وبعدها ابتسمت .
"امممم لما بيضحك بكون فرحانه اوى ضحكته قمر خطفتنى ولا البدله عليه ياااربنا ع الجمال ."
.وبعدها كشرت تانى .
"لأ لأ . آرين وبعدين احنا قولنا انك لسه صغيره اوكى . ايوه اعقلى ."
.وبعدها مسكت السلسله وضمتها لقلبها وابتسمت.
"آدم مراد جميل اوى اوى يلهوى ع شخصيته القمر."
.وبعدها فاقت .
"لااا . والله كدا ماينفع . انا بالطريقه دي اكيد جعانه . هيييي كنزى حبيبى هو فين؟"
.وقامت بسرعه . جابت الكيس من ع المكتب . وقعدت ع السرير وربعت رجليها . وجابت كوكيز وحاجه ساقعه . وبدأت تاكل .
"(ليه اديتني كل حاجه وف لحظه اخدت مني كل حاجه يا بسيوني) انا اتغيرت علشانك اهيء اهيء."
"امممم الكوكيز وجماله . السؤال؟ . لما افتح نت اشوف السؤال .واكيد الفانز كله جاوب اعااااااا"
. . انا نسيت خالص . وجابت الفون وفتحت نت وبتاكل .
. ووصلت رسالة آدم . وشافتها . وفتحت عينيها بدهشه وكحت .
"كح كح . هيييي آدم بعتلى رساله . احم . هو بيسالك عادى وصلتى؟"
.ردي عليه وقوليله ايوه فيهاش حاجه يعنى . وبلعت ريقها بتوتر .
"ايوه وصلت .."
آدم مراد : سمع صوت الرساله . وفتح واتس . وابتسم.
"كل ده؟"
آرين : سابت الاكل . ورجعت بضهرها ع السرير .
"سورى لسه شايفه المسج دلوقتي ."
آدم مراد : رجع بضهرو ع السرير.
"عامله ايه دلوقتى؟"
آرين : ابتسمت.
"كويسه جدا . انت بقى عامل ايه؟"
آدم مراد :
"انا كويس يا آري ."
آرين : اتوترت وسكتت …
آدم مراد :
"كنتى حلوه اوي انهردا ."
آرين : قلبها بيدق.
"ميرسي.."
آدم مراد :
"بتعملى ايه؟"
آرين : ببرأه.
"باكل كوكيز وبشرب حاجه ساقعه . وانت؟"
آدم مراد : ابتسم.
"انا قاعد مستنيكى تردي عليا واطمن عليكى ."
آرين : بعفويه.
"طيب ليه متصلتش ع اي حد تطمن؟"
آدم مراد :
"بس انا عايز اطمن عليكى انتى وبس ."
آرين : قلبها بيدق . ومحتاره .. وسكتت…
آدم مراد :
"يلا نامي بقى الوقت أتأخر .."
آرين :
"آدم ممكن أسألك سؤال؟"
آدم مراد : اتنهد بحب.
"اسألى ."
آرين :
"انت ليه … … … لأ لأ خلاص مفيش حاجه ."
آدم مراد : فهم هي عايزه ايه.
"هتعرفي انا بعمل كل ده ليه؟ ومهتم بيكى انتى الوحيده ليه؟"
آرين : شهقت وحطت ايدها ع بوقها .
"ايوه ازاى عرفت انى عايزه أسألك كدا؟"
آدم مراد : بابتسامه.
"المفروض تكوني عرفتى الاجابه لانى شوفتها ف عينيكى قبل كده ."
بس أنا بحب كل حاجة تيجي في وقتها.
آرين: وشها بقى أحمر جداً، وفهمت وضغطت على شفايفها بحرج، "احم." وسكتت.
آدم مراد: تصبحي على خير يا آري.
آرين: بإحساس مختلف. وأنت بخير يا آدم.
***
عند تيم.
تيم: نفخ بنفاذ صبر. وخبط عليها: "طيب ماينفعش أنام على الكنبة عندك؟ حرام كده والله العظيم."
ميرو: من ورا الباب. قالت بغيظ: "أنت زي أخويا وماينفعش تنام هناااااا."
تيم: صك على أسنانه بغيرة كبيرة. وزعق بغيظ: "أنا مش أخووووكي، ولااااا أنتِ أختي."
ميرو: قفلت الباب بالمفتاح. ودخلت الحمام.
تيم: صك على أسنانه بغيظ واضح. ونفخ بضيق: "مااااشي يامريم. مااااشي." وأخذ هدومه بنرفزة ودخل الحمام ياخذ شاور.
بعد شوية. ميرو لبست بيجامة ولبست الإسدال. صلت ركعتين شكر لله. وسجدت وعيطت بصوت عالي من الفرحة الكبيرة وأنها محدش لمسها. وشكرت ربنا كتير جداً. وحمدت ربها إنها بخير. وعيطت في السجود فترة كبيرة.
تيم: خرج من الحمام. وسمع صوت شهقات بسيطة.
وقرب من الباب بقلق وخوف واضح. ولسه هيخبط. سمعها وهي بتعيط وبتقول: "شكراً يارب. ألف حمد وشكر ليك يارب. أنا مش مصدقة نفسي إن محدش لمسني. بجد خبر عمري كله. أنا محدش فرحان قدي. وتيم. تيم."
"سبحانك ربي بعد كل السنين دي وحبي لتيم في قلبي. تجبر بخاطري بفرحة كبيرة ماكنتش أحلم بيها. أنا مبسوطة أوي يارب. أنا مش قادرة أوصف إحساسي. ألف حمد وشكر ليك يارب. ألف حمد وشكر ليك."
تيم: زعل لصوت عياطها. ولكن ابتسم. إنها مبسوطة. وتنهد وقال: "وعد مني ليكي ياميرو إني هقدم لك السعادة بين إيديكي. وهاخد حقك من كل حد فكر بس إنه يجرح ملاكي."
وأخذ سجادة الصلاة وراح يصلي هو كمان ركعتين شكر لله.
ميرو: خلصت صلاة. وقامت ومسحت دموعها. وحست بدوخة بسيطة لأنها ما أكلتش من بدري.
ميرو بصت حواليها. وشافت ديكور الأوضة وعجبها جداً. وقعدت على طرف السرير. وبتكلم نفسها في اللاوعي: "هو بجد تيم اتجوزني؟"
وابتسمت: "يعني أنا دلوقتي مراته. أنا حقيقي مش مصدقة كمية فرحة كبيرة جداً. وكمان محدش لمسني. أيوه تيم قال لي إنها مؤامرة."
وبعدها كشرت عينيها بتعجب!!! "طيب هي مؤامرة من مين؟"
"مين اللي جواه كره كبير ليا أوي كده إنه يأذيني في أهم حاجة؟"
"مين اللي فكر بشيطانية كده عشان يهدم سمعتي؟"
"معقول يكون أعداء لبابي أو بابا آدم. لأ مش قادرة أتخيل إن فيه ناس بالشر والحقد ده. مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل مهما كان مين ربنا إن شاء الله هيجيب لي حقي."
تيم: خلص صلاة. وقعد على كنبة الليفنج. وبص للمخدة والغطا بغيظ كبير. وشد الغطا بنرفزة. ونام على ظهره.
وباصص للسقف وبينفخ بغيظ. وقال: "معقول؟ مريم تبقى معايا وبعيدة عني؟ والله حرام كده. أوووف." وبص للوقت. وقال: "مريم ما أكلتش من بدري. وأكيد هتتكسف تخرج." وابتسم بخبث. وقام بسرعة. وراح على المطبخ. وجاب صينية. وعليها أطباق. وحط الأكل في الأطباق بطريقة ظريفة. وكوباية عصير فريش. وأخذ الصينية وخرج ووقف قدام باب الأوضة. ونده عليها: "ميرو."
ميرو: اتخضت وشهقت. ووقفت مكانها. وردت بتلعثم: "ن..نعم. احم. أ.أيوه."
تيم: ابتسم. "حبيبتي أنا عارف إنك ما أكلتيش حاجة. أنا جبت لك العشا. ممكن تفتحي؟"
ميرو: وقفت ورا الباب. وابتسمت بحب. وقالت برقة: "لأ ميرسي مش جعانة."
تيم: قلبه بيدق. "احم. مش جعانة إزاي؟ أنتِ في الفرح من بدري وما أكلتيش حاجة. ممكن عقابك ليا ما يكونش له علاقة بالأكل."
ميرو: حطت خدها على الباب وقلبها بيدق. وقالت: "بس أنا مش جعانة. وأنا مش بعاقبك. دي فترة خطوبة."
تيم: سند على الباب. وقال: "وأنا موافق على أي حاجة. المهم إنك معايا. وبما إني جوزك. قصدي خطيبك. افتحي خدي الأكل." وكمل بمكر: "ولا أتصل على بابا آدم؟"
ميرو: فتحت عينيها بدهشة. "إيه؟ بابا آدم؟ لأ. احم ثواني." ولبست حجاب الإسدال. ونفخت بتوتر. وفتحت الباب برجفة.
تيم: شافها بالإسدال. وابتسم. وقال: "طيب بما إنك ما شاء الله محجبة قدامي. ممكن نتعشى مع بعض. ياريت بجد."
ميرو: أخذت منه الصينية. وقالت بتوتر: "تصبح على خير." ودخلت بسرعة وقفلت الباب. وبتنهج.
تيم: حط إيده في جنبه. ومط شفايفه: "امممم. شكلك هتتعبيني يابنت مراد. لكن ماشي. لما نشوف مين فينا نفسه أطول من التاني."
***
فيلا زياد جمال.
في أوضة حياة. واقفة قدام المرايا بالفستان اللي جابه ليها آسر. وبتتفرج على الفستان وعجبها تصميمه جداً. وأعجبت جداً بموقفه الرجولي. وقالت: "أنا لازم أبعت له مسج شكر على اللي عمله معايا. بجد آسر ابن خالو عمل موقف جميل جداً." ومسكت الفون. وفتحت الشات. وكان فاتح. وقفلت بسرعة واتكسفت وقالت: "آسر أونلاين. لأ عيب إني أبعت له مسج دلوقتي." وقالت: "عيب ليه بس؟ هو معايا موقف جميل. الفستان اتقطع وهو خبى جسمي. بجد آسر عظيم جداً." وفتحت الشات. وبلعت ريقها بتوتر. وكتبت: "آسر. أنا بجد بشكرك على اللي أنت عملته معايا." وبتضغط إرسال. وفي نفس الوقت آسر بعتلها: "حياة عاملة إيه دلوقتي؟"
والاتنين ابتسموا.
حياة: الحمد لله أنا كويسة. وأنت؟
آسر: أنا مش عايز أسمع منك كلمة شكراً دي تاني. أنتِ بنت عمتو. وحتى غير كده. ده واجبي تجاهك يا حياة.
حياة: بفرحة. "ميرسي جداً يا آسر. والفستان يجنن بجد."
آسر: "برضه؟ مفيش فايدة فيكي. واضح إنك مفهمتيش كلامي كويس. ده واجبي تجاهك يا حياة. تمام. وبعدين أنتِ اللي خليتي الفستان جميل."
حياة: اتوترت. "أنا مش عارفة أقول لك إيه."
آسر: كان هيندفع ويقول لها بحبك. لكن شاف إنها لسه صغيرة. وكتب: "متقوليش حاجة. كل اللي أنا عايزه منك. لو حصل معاكي أي حاجة حتى لو صغيرة كلميني على طول من غير تردد."
حياة: ابتسمت. "حاضر يا آسر."
آسر: في لحظة ضعف. كتب: "حياة انتي غالية أوي. وبخاف عليكي."
حياة: وشها بقى أحمر جداً. ومردتش.
آسر: لعن نفسه. "أنا قصدي إنك بنت عمتو وغالية زيها بالظبط."
حياة: ضحكت بسعادة. وقالت: "تصبح على خير يا آسر."
آسر: ابتسم. "وإنتي بخير يا حياة."
***
عند ياسين.
ياسين: واقف تحت الدش. ودماغه هتنفجر من التفكير. وكل ما يغمض عينيه يشوف صورة تيم وهو بيعترف بحبه لميرو. ويشوف تيم شايلها وبيلف بيها. وهي بتاكله قطعة التورتة وتيم مسك إيدها. وصورة تيم وهو شايلها بتملك بين إيديه. وقبض على إيديه بغيرة كبيرة. وفجأة ظهرت قدامه صورة همس. وعيونها اللي تشبه عيون القطط. وافتكر وهي بتمتم قدام العربية. وظهر منه شبح ابتسامة بسيطة.
***
وعدت الليلة على خير. وتمت نقل ملكية ليليان العدوي. لليليان عزيز.
وتمت نقل ملكية تمارا عزيز. لتمارا العدوي.
***
تاني يوم الصبح.
فيلا الجبالي.
رؤوف: نايم وعرقان. وبيهلوس بكلام مش مفهوم. وشايف كابوس مزعج. إن آدم العدوي بيقطع راسه. وقام مفزوع. وصرخ: "لااااااااااااااء. لااااااااااااااء. مش عايز أمووووت. مش عايز أمووووت." وبينهج بسرعة كبيرة ومرعوب. وعطشان جداً. وبص حواليه كويس وشاف نفسه في جناحه. وإنه كان كابوس مش أكتر. وقلبه بيدق. واتنهد. ومسح وشه بإيديه برجفة. وجاب كوباية المية من على الكمود برجفة وبيشرب والمية بتقع منه من رعشة إيده. وبينهج. ومتغاظ وحدف الكوباية بعيد واتكسرت. ومسح بوقه بشر كبير وتوعد وقال: "أقسم بالله ما هسيبك يابن العدوي."
فيلا آريان العدوي. الساعة ١١.
آريان: بيصلي الضحى.
تمارا: بتتكلم مع نور في الفون.
تمارا: بسعادة. "أيوه يا مامي. أنا فعلاً مبسوطة أوي. آريان كل شوية يصحى ويقول أنا مش مصدق نفسي إنك معايا ههههه."
نور: بسعادة. "يارب ديماً يا روحي تكوني مبسوطة."
تمارا: بدموع. "بابي فين؟ وحشني جداً."
نور: "بابي جنبي أهو. وما نامش طول الليل. عشانك أنتِ وتيم. معاكي أهو."
محمد: بصوت مبحوح. "صباح الخير يا روحي."
تمارا: مسحت دموعها وابتسمت. "صباح الورد على أجمل بابي في الدنيا. وحشتني جداً."
محمد: ابتسم بحب. "وإنتي كمان وحشتيني جداً. عاملة إيه يا حبيبتي؟"
آريان: خلص صلاة. وقعد خلفها وضمها لقلبه وهي بتتكلم.
تمارا: ابتسمت. "أنا كويسة جداً يا بابي. ومش عايزة تقلق عليا اوكي."
آريان: دفن وشه في شعرها. وهمس: "بحبك يا تيما."
محمد: ابتسم. "وأنا مش قلقان عليكي يا حبيبتي. ربنا يوفقك في حياتك."
تمارا: قلبها بيدق. وقالت بتلعثم: "اوكي."
محمد: كشر عينيه. "اوكي؟"
آريان: ضحك بصمت.
تمارا: خبطته بالمخدة. وقالت: "احم قصدي اللهم آمين يا حبيبي. حضرتك كلمت تيم؟"
محمد: "شويه كده هتصل عليه. إنتو مسافرين إمتى؟"
تمارا: "بعد الضهر إن شاء الله."
محمد: ابتسم. "بالسلامة إن شاء الله. وخلي بالك من نفسك يا تيما."
آريان: شدها لحضنه وبيغلس عليها. وقال: "متقلقش عليها يادكتور. تيما في عيني."
محمد: ابتسم. "تمام يا حبيبي. ربنا معاكم يا أحباء قلبي." وقفلو.
تمارا: كشرت عينيها. وقالت: "كده يا آريان توترني كده وأنا بتكلم مع بابي؟"
آريان: شدها لحضنه أكتر. "أعمل لك إيه بس. من الصبح اتصلتي على العيلة كلها. ماما مريم. وعمتو لارين. وعمتو نور. وبعيدة عني."
تمارا: ضحكت. "اله عيلتي وحشاني وبطمن عليهم."
آريان: باسها برقة. "طيب وأنا؟ ماوحشتكش؟"
تمارا: اتكسفت وبصت في الأرض بحرج. "احم. وحشتني أكيد."
آريان: قلبه دق. وقرب منها بحب كبير وأخذها لعالمه الخاص.
***
عند كريم عزيز.
ليليان: نايمة وشبه الملايكه. وكريم صاحي جنبها وبيتأملها. وبدأ يصحيها بطريقة رومانسية. وجاب وردة من الفازة وحطها على خدها. وهمس: "ليلياني روح قلبي."
ليليان: حطت إيدها على خدها وهرشت خدها ونفخت.
كريم: ابتسم بحب. "لي لي حبيبتي قومي بقى هنتاخر على السفر." وباسها من خدها.
ليليان: فتحت عينيها بصدمة. وصرخت: "عاااااااااا. أنتتتت مييييين؟ يامااامااعع." ورجعت بضهرها وشدت عليها الغطا. "حراااامي. لااااااااء ارجووووك ابعد عنننننني. عاااااااا. باااابي."
كريم: اتخض منها. وحط إيده على بوقها بسرعة. "هش بس ياليليان أنا كريم. كرررييييم. جوزك."
ليليان: فتحت عينيها على الآخر. وهزت راسها له. ف نظر: "شيل إيدك من على بوقي."
كريم: شال إيده. وقعد جنبها. "إيه يا لي لي. حد يخض حد كده؟ وحرامي إيه بس؟"
ليليان: بعدم فهم. "كريم؟ إيه اللي جابك هنا؟ وبابي سمحلك إنك تدخل عليا أوضتي؟ لااا مش معنى إننا كتبنا الكتاب تدخل في أي وقت. بابا آدم لو عرف هيعمل منك بطاطس محمرة."
كريم: ههههههه. "ليليان يا حبيبتي. أنتِ في عشّنا."
انتي ناسيه فرحنا ولا ايه؟ وغمز ليها.
ليليان: شهقت بصوت عالٍ، أيوه صح. وكملت بتوتر: احم، سوري يا كريم. أصل كنت بحلم بالبيت هناك.
كريم: باس كف إيدها وقال: ولا يهمك يا حبيبتي. صباح الورد على أجمل ليليان، قلب كريم.
ليليان: قلبها دق. وكملت بتوتر: صباح الخير يا كريم.
كريم: حس توترها. وقال: يلا يا روحي، قومي خدي شاور عشان نفطر ونلبس ونطلع على المطار.
ليليان: بدموع. ممكن طلب؟
كريم: بقلق. إيه يا لي؟ وبتعيطي ليه؟
ليليان: ممكن قبل ما نسافر نروح عند بابا آدم؟ بجد وحشوني أوي وعايزة أشوف بابي.
كريم: ابتسم. بس كده، عيون كريم. انتي تطلبي وكريم ينفذ وبس.
ليليان: فرحت جداً. وباسته من خده كتعبير عن شكرها ليه.
كريم: بص في الساعة. وقال: لسه بدري على الطيارة. وغمز. وقرب منها بحب كبير وأخدها لعالمه الخاص.
عند تيم عزيز.
ميرو: صحيت من شوية. وصلت الضحى. وبتقرا في الورد اليومي. ومش عايزة تخرج من الأوضة. وصدقت وحطت المصحف على رف الكتب. وقلعت الإسدال. ولابسة بيجامة. وجدها وحشها جداً. وأخدت الفون. واتصلت عليه.
عند آدم العدوي.
آدم ومريم، وزين وريتال، وآدم مراد. قاعدين على السفرة بيفطروا.
مريم: تمارا بتسلم عليكم كلكم. وقبل ما يسافروا هييجوا هنا يسلموا علينا. وليليان أكيد لسه نايمة. ربنا يسعدكم يا أحفادي يا رب.
كلهم: آمين.
آدم: فونه رن. وابتسم بحب. ورد. وقال: كنت عارف إنك هتكلميني أول واحد.
ميرو: ابتسمت بحب. أكيد. أنا ملهوفة إني أكلمك وأسمع صوتك.
آدم: ابتسم. صباح الخير يا حبيبتي.
ميرو: صباح الخير يا بابا. حضرتك عامل إيه؟
آدم: أنا زي الفل. وبفطر مع أميرتي.
ميرو: ابتسمت. ماما وحشاني أوي. حضرتك شربت قهوتك؟
آدم: أيوه طبعاً. لكن من إيدك ليها طعم تاني.
ميرو: ضحكت بدموع. وحشتني أوي يا بابا.
آدم: بتنهيدة. وانتِ كمان يا قلب جدك.
ميرو: بصوت مبحوح. لأ، انت مش جدو، انت بابا آدم وبس. ودموعها نزلت.
آدم: بيكابر دموعه. وقال: عندك حق، أنا بابا آدم وبس. ههههه.
مريم: حست من نبرة صوته إنه مخنوق عشان أحفاده بعيد عنه. وقالت: آدم يا حبيبي، افتح الاسبيكر نكلمها كلنا مع بعض. ميرو وحشاني أوي.
ميرو: مسحت دموعها وابتسمت.
آدم: فتح الاسبيكر.
مريم: بحب. صباح الخير يا نور عيني.
ميرو: ابتسمت بدموع. صباح الخير يا ماما. حضرتك وحشاني أوي.
مريم: بدموع. وانتي كمان يا قلب ماما. قولولي تيم ابن قلبي عامل إيه؟
ميرو: قامت وقفت بتوتر. وقالت بتلعثم. تي... احم، نايم. تيم نايم.
مريم: نوم الهنا إن شاء الله.
آدم مراد: صباح الخير يا ميرو.
ميرو: قعدت ونفخت بتوتر. صباح الخير يا آدم. عامل إيه يا حبيبي.
آدم مراد: أنا تمام. قولولي هتسافروا إسكندرية إمتى؟
ميرو: بحيرة. مش عارفة. احم، لما تيم يصحى أكيد.
آدم مراد: هز رأسه. مبروك يا حبيبتي.
ميرو: الله يبارك فيك.
آدم: اسمعي يا ميرو. لما تيم يصحى خليه يكلمني. أنا حجزت لكم وظبطت لكم كل حاجة يا روحي. وعايزك تتبسطي، اوكي.
ميرو: ابتسمت. حاضر يا حبيبي. ربنا يديمكم في حياتي كلها يا رب.
وبعد كده زين وريتال كلموها. وزينب. وقفت.
تيم: نايم على الكنبة. وفونه رن. وفتح عينيه بكسل. وغمض تاني. ومردش. ورن تاني. وزق الغطا بنرفزة. أوف، مين بيتصل ع الصبح. ومسك الفون. وكان محمد. واتعدل ومسح وشه بإيديه. ورد وابتسم. الو.
محمد: ابتسم. صباح الخير يا عريس.
تيم: هز رأسه بتريقة. عريس؟ وقال: صباح الخير يا بابا.
محمد: كشر عينيه. صباح الخير يا بابا؟ ومالك بتقولها كدا؟ مالك ع الصبح.
تيم: بيتاوب. أبداً يا دكتور. أنا زي الفل. حضرتك عامل إيه؟ ونور عاملة إيه؟ أوعى تكون نامت زعلانة.
محمد: ضم نور لحضنه. وقال: لأ، ما تشغلش بالك بينا. ركز أنت بس في حياتك. وعايزك تعيش مبسوط وخلي بالك من ميرو.
تيم: بتذمر. همس. أخلي بالي منها؟ المفروض تقولها هي الكلمتين دول.
محمد: باستغراب. بتقول إيه يا تيم.
تيم: انتبه. أبداً يا دكتور. احم، ماما فين؟
نور: بابتسامة. صباح الخير يا قلب ماما. مبروك يا حبيبي.
تيم: بص على أوضة ميرو بغيظ. وقال: مبروك؟ الله يبارك في حضرتك.
نور: قولي ميرو صحيت ولا لسه؟
تيم: بيمسح على شعره. نايمة. ميرو نايمة.
نور: طيب يا روحي، سلميلي عليها أول ما تصحى. هتسافروا إمتى إن شاء الله.
تيم: بص في الساعة بغيظ. وقال: بعد الضهر إن شاء الله.
نور: ابتسمت. بالسلامة يا حبيبي. ربنا يحفظك أنت وميرو يا رب. مع السلامة.
تيم: مع السلامة يا حبيبتي. وقفل. وحط الفون. وبص على الليفنج والمخدة والغطا. واتنهد ومسح وشه بإيديه ونفخ بحيرة.
وقام. وفونه رن. وكانت كاميليا. وقبض على إيديه بغضب واضح. وبص قدامه بتوعد. وقال: حسابك معايا كبير أوي يا كاميليا. وكنسل عليها بغيظ. واتصل على آدم مراد. ورد.
آدم مراد: الو.
تيم: بكره واضح. اسمع يا آدم. أنا عايزك تطلع على المخزن القديم عند الكلاب دول. وعايز منك فيديو اعتراف منهم بكل حاجة حصلت. وتبعتهولي.
آدم مراد: حط إيده في جيبه. وقال: سهلة جداً. بس أنت ناوي على إيه؟
تيم: من بين أسنانه. ناوي على كل خير.
آدم مراد: هز رأسه. تمام. بعد الشغل هطلع على المخزن. واعتبر الفيديو عندك.
تيم: تمام. مع السلامة. وقفلو. ودخل الحمام ياخد شاور واتوضى وصلى. واستغرب كل ده مريم ما خرجتش من الأوضة. وخبط عليها. مريم.
ميرو: قلبها دق لصوته. وراحت وقفت ورا الباب وقالت بصوت مبحوح. نعم.
تيم: ابتسم بحب. صباح الخير.
ميرو: ابتسمت. صباح الخير.
تيم: عاملة إيه دلوقتي؟
ميرو: برقة. الحمد لله.
تيم: هرش في قفاه. طيب أنا جعان.
ميرو: ضغطت على شفايفها بحيرة كبيرة. ومش عارفة تعمل إيه.
تيم: بمكر. هما المخطوبين. ما بياكلوش ولا إيه؟ وع فكرة أنا ما أكلتش من امبارح.
ميرو: زعلت عليه. وقالت بتوتر. طيب. احم، أنا هخرج أعملك فطار.
تيم: ابتسم بمكر. تمام يا قلبي.
ميرو: اتكسفت. وكانت بالبيجامة. ولبست فستان رقيق. وحجاب. وخرجت بحرج كبير. وراحت على المطبخ على طول.
تيم: راح وقف عند باب المطبخ. وسند كتفه على الباب. وقال: صباح الورد.
ميرو: غمضت عينيها بحرج وقلبها بيدق. وحاولت تكون ثابتة. ولفّت ليه وتجاهلته تماماً. وردت بجدية. صباح الخير. حضرتك هتشرب حاجة قبل الفطار؟
تيم: قرب منها ووقف قدامها. وحط إيديه في جيبه. وابتسم. وحشتيني.
ميرو: بتتنفس بسيط. وقالت. تيم لو سمحت.
تيم: مسك إيدها بترجي. طيب قوليلي أعمل إيه؟ حبيبتي قدام عيني ومراتي كمان ومش عايزاني حتى أقولها وحشتيني؟
ميرو: سحبت إيدها بسرعة. ورجعت خطوة لورا. وقالت. فيه شرط بينا. ياريت تلتزم بيه.
تيم: بمكر. طيب وبعد الشرط ده هتسامحيني؟
ميرو: قلبها بيدق. وقالت جواها. أنا مسامحاك من زمان يا تيم. بس معرفش، فيه جرح كبير ومش عارفة أتخطى اللي حصل.
تيم: شافها سرحانة. وقرب منها.
ميرو: انتبهت. ورجعت خطوة. وقالت. لو سمحت. يلا عشان تفطر.
تيم: تمام. أنا هلتزم بالشرط. ولكن بشرط هنعيش مع بعض السنة دي. نفطر ونتغدى ونتعشى مع بعض. وهنخرج مع بعض. ووقت النوم أنتِ نامي في أوضتك مفيش مشكلة. المهم إنك معايا. غير كده آسف.
ميرو: بلعت ريقها بتوتر من قرب تيم منها. وهزت راسها موافقة.
تيم: ابتسم. تمام. يلا هساعدك في تجهيز الفطار. عشان السفر.
ميرو: بصت بعيد بحرج. هو لازم نسافر؟
تيم: ابتسم. ده لازم نسافر. أنا هاخد خطيبتي ونتفسح يومياً. أومااااااال إيه؟
ميرو: غصب عنها ابتسمت.
تيم: ضحك بصمت. وقال: يلا بينا.
ميرو: هزت راسها. وبدأت تجهز الفطار. ومتوترة من وجود تيم عشقها في مكان واحد لوحدهم. ومتلخبطة.
تيم: بيساعدها. وعينيه عليها. وقلبه مبسوط من وجودها معاه.
بعد شوية. خلصوا الفطار. وقعدوا على السفرة بيفطروا. وميرو طبعاً مكسوفة جداً. وتيم كل شوية يضحك على كسوفها اللي بيحبه.
بعد شوية. مراد اتصل واطمئن عليهم هو وفريحة وتوتا.
وتيم دخل يلبس وجهز نفسه.
وميرو قاعدة تفكر في كلام چود. وإن الراجل بيحب البنت اللي تطلع عينيه. وضحكت بمكر. وقالت: ماشي ياتيمو. وقامت تلبس. وخبت مدونة ميراث العشق في شنطة السفر بتاعتها. وتيم بعت الشنط مع البواب. وخبط على ميرو. وقال: يلا يا مريم.
ميرو: خرجت من الأوضة لابسة فستان جنزاري رقيق جداً عليها وحجاب وحزام وسط من نفس لون الحجاب. وتعمدت تحط لمسات خفيفة.
تيم: وقف مكانه وقلبه هيطلع من مكانه. وقال بتوهان: يخربيت جمالك. وانتبه. وصك على أسنانه بغيره. وقال: إيه اللي في وشك ده يا مريم؟
ميرو: بعدم اهتمام. دي لمسات خفيفة. وقبل ما تتكلم بتتهيأ لي إني هركب في العربية ومتفيمة. يعني محدش هيشوفني. وسابته ومشيت بسرعة وقلبها بيرتجف من الرهبة. وحاسة إنها عملت مصيبة.
تيم: قبض على إيديه بغضب شديد. وقال بغيظ: هي سنة س... باين عليها. وهتشوفي. وخرج بغضب وقفل الباب. وركبوا الأسانسير. وبصلها بغيظ.
ميرو: متوترة وبصت بعيد بتهرب من نظراته.
تيم: رفع إيده ليها بغيظ. امسحي اللي في وشك ده عشان اليوم يعدي على خير.
ميرو: بصت في عينيه بعند. مش همسح. وبعدين دي لمسات خفيفة جداً كمان. ومش باين منها حاجة.
تيم: ضغط على شفايفه بغيظ.
ميرو: لوهلة خافت. وباب الأسانسير فتح. وانقذها وخرجت بسرعة.
تيم: غمض عينيه بغيره. وقال: ماااااااشي يا بنت مراد. وخرج وبص قدام العمارة بغيره عليها ومش عايز حد يشوفها. واتحرك بسرعة وفتح باب العربية بنرفزة. اركبي.
ميرو: قلبها بيرقص ومبسوطة من غيرته اللي اتحرمت منها. وعايزة تعيش كل المشاعر والحب معاه من جديد.
تيم: قفل الباب بنرفزة. وركب جنبها. وبصلها بغيظ.
ميرو: بلعت ريقها بتوتر وبصت بعيد.
تيم: شغل العربية. وقال بتحذير. نوصل إسكندرية. وقبل ما تنزلي من العربية. اللي في وشك ده يتشال. وساق بنرفزة.
ميرو: بصتله. بس أنا...
تيم: رفع إيده ليها. تسكت. وقال بحده. مريم، فيه حاجات ماينفعش تتخطيها حتى لو بتعاقبيني. النظام ده ممنوع معايا. وكمان أنتِ عمرك ما خالفتي دينك ولا اتربيتي على كده.
ميرو: ضغطت على شفايفها بحرج. ونزلت وشها في الأرض. وقالت بزعل. آسفة.
تيم: اتنهد. وابتسم. متتأسفيش يا حبيبتي. أنا عارف إنك عروسة وعايزة تفرحي. ههههه. قصدي مخطوبة جديد يعني. ههههه. على الله حكايتي معاكي والله.
شكلك ناوية تعذبي قلبي معاكي.
ميرو: غصب عنها ابتسمت بفرحة وبصت من الإزاز.
تيم: شغل ميوزك. وقال: اسمعي دي ليكي يا روحي.
وكانت أغنية لوائل جسار: بحبك مش هقول تاني. وساق العربية وجواه مبسوط.
ميرو: ساندت راسها على الإزاز وسرحانة في كلمات الأغنية. والابتسامة الصافية على وشها.
رواية جريمة عشق الفصل الثاني والسبعون 72 - بقلم مريم نصار
في إسكندرية..
ميرو: غيرانة جداً. ومش عارفة تنام في وجود تيم. وبتتقلب يمين وشمال. وقامت بزهق. قعدت على طرف السرير. وبتستغفر.
تيم: داخل مخنوق. وحدف الفون على الكرسي. وقعد على الكنبة. يفكر في عقاب لكاميليا.
ميرو: شافت تيم واضح عليه إنه مضايق. وشافت جرح إيده. وفتحت عينيها بدهشة. وقامت بدافع الحب. وجريت عليه. "تيم! إيدك بتنزف؟ إنت انجرحت إزاي؟"
تيم: بعدم اهتمام لجرح إيده. "مفيش حاجة، متشغليش دماغك."
ميرو: راحت بسرعة الحمام. وجابت علبة الإسعافات. وقعدت جنبه بقلق واضح. ومحستش بقرب المسافة بينهم. وفتحت العلبة. وقالت بتوتر. "كده غلط على جرح إيدك. وخصوصاً إنها مجروحة قبل كده." ومدت أيدها ليه.
تيم: قلبه دق من قربها منه. واخد نفس عميق واتنهد. وحط إيده في إيدها. وعيونه عليها.
ميرو: جابت القطن. وبدأت تعقم الجرح. وعيونها لمعت بدموع. وزعلانة عشانه.
تيم: شاف دموعها. ورفع دقنها بإيده التانية. وقال. "خايفة عليا؟"
ميرو: بحنين ودموع هزت راسها. "أيوه."
تيم: ابتسم. وقرب منها وباس جبينها بحب كبير. وف لحظة ضعف نزل على خدها وهمس في اللاوعي. "بحبك."
ميرو: جسمها اتشد وقلبها هيطلع من مكانه. وقامت بسرعة.
علبة الإسعافات وقعت على الأرض. وجسمها رجف. وجريت على الحمام. وقفلت على نفسها وسندت على الباب وبتنهج بحرج كبير.
تيم: ضحك بصمت. وهز راسه ونفخ بحيرة. وعقم جرح إيده. وهي لسه مخرجتش.
وقام أخد الغطا. ونام على الكنبة عشان مايحرجهاش.
وغمض عينيه وهو بيضحك. وقلبه بيدق ومشتاق ليها.
بعد شوية.
ميرو: جمعت شتات نفسها. وحست إن جسمها بيألمها. وخرجت من الحمام. ومثلت الجدية.
لكن شافت إن تيم نايم. وقربت منه بشويش. وشافته نام. ونفخت بارتياح. وراحت على السرير وحست بدوار وكحة بسيطة. وحاولت تنام بالحجاب. ومخنوقة. واستغفرت كتير لحد ما نامت بعمق.
ووقت أذان الفجر.
تيم: صحي. وحس إن إيده بتألمه. وقام عشان يصلي.
وشاف ميرو نايمة. وقرب ووقف قدامها. وشاف قد إيه إنها فعلاً ملاك. وقعد على طرف السرير جمبها بشويش. وقعد يتأملها. وخلاص هيضعف ويقرب منها.
ميرو: حركت راسها.
تيم: انتبه وقام بسرعة. وضحك على نفسه وقال. "إيه شغل المراهقين ده؟"
وقال. "حرام عليكي يا ميرو. سنة كتير جداً. بس مش على تيم عزيز."
"كلها فترة صغيرة جداً وتكوني مراتي قولاً وفعلاً. صدقيني. وده وعد مني ليكي." وسابها ودخل الحمام. واتوضأ. وخرج. وصحاها عشان تصلي. وهو بدأ يصلي.
ميرو: صحيت من النوم. وقامت بحرج كبير وحست إنها دايخة وتعبانة وجسمها بيألمها.
ودخلت الحمام واتوضأت. وخرجت ولبست الإسدال. وبدأت تصلي.
تيم: بعد الصلاة. نام على الكنبة من غير ما يتكلم.
ميرو: حست إنها مش عارفة تنام واتخنقت. وحاسة إن جسمها دافي.
وقامت فتحت التراس وكان الهوا في الوقت ده جميل ومنعش. وقعدت على كنبة كبيرة. وقالت الأذكار. وقعدت وقت طويل في التراس.
الصبح الساعة ٨ صباحاً. فيلا العدوي.
آدم مراد: بيتمرن في الصالة الرياضية الخاصة. ومخنوق جداً من اعتراف عامر والجارسون. وبيتمرن بالبوكس كأنه بينتقم منهم.
ووشه وشعره كله مياه. وبيضرب بغضب شديد. ومتغاظ جداً من الجارد اللي جدو طلعهم قبل ما يقتلهم مكانهم. واقسم إنه هيرجع حق أخته مهما حصل.
فيلا الصاوي. الساعة ٩.
كلهم. على السفرة بيفطروا.
ملك: "إنتي هتتأخري النهاردة في الشركة يا سارة؟"
سارة: "لأ يا ماما هاجي في ميعادي إن شاء الله. خير؟ كنتي عايزة حاجة أجبهالك؟"
ملك: "لأ يا حبيبتي. بس نسيت أقولك إن زياد وماليكة. معزومين عندنا النهاردة على الغدا. إنتي عارفة زياد مسافر بكرة في شغل وهيقعد أسبوع ويمكن أكتر. ربنا معاه يارب."
جاسر: رفع عينيه على آسر. وابتسم.
سارة: ابتسمت. "والله بجد. طيب حلو أوي. خلاص هحاول أجي بدري إن شاء الله."
جاسر: بمكر. "برحتك يا سارة يا بنتي. كده كده ماليكة وحياة هيقعدوا معانا كام يوم. إجازة بقى. ولا إيه يا ملك يا حبيبتي."
آسر: ابتسم بحماس. وقام بسرعة وقال. "أنا يدوب أروح على الشركة عشان أجي بدري."
جاسر: ضحك بصمت. وقال. "وأنا في انتظارك يا حفيدي العزيز." وغمز لآسر.
آسر: فهم إن جدو كاشفه وهرش في قفاه بحرج. "احم. طيب سلام أنا بقى. يلا يا أمي." وسلم على ملك. وباس على إيدها.
وراح يسلم على جاسر.
جاسر: همس في ودنه. "أطلبهالك من دلوقتي؟"
آسر: قلبه دق. وهمس. "ياريت. بس هي لسه صغيرة. وأنا كمان. بس لو ينفع تحجزها أكون شاكر أفضالك. ههههه."
جاسر: ربت على كتفه وضحك. "متقلقش. سيب الموضوع ده كله عليا."
آسر: بتفاؤل. باس على إيده. "حبيبي يا أجمل جدو في الدنيا كلها. ربنا ما يحرمنيش منك."
مالك: بيراقبهم. "اله جرا إيه؟ طيب ماتفهمونا إيه النظام؟"
جاسر: "مالكش دعوة إنت. ده سر بيني وبين حفيدي."
مالك: "سر؟ لأ ما أنا لازم أعرف. ده حتى عيب على مستشار زيي."
آسر: اتوتر. "احم. بعد إذنكم." وسلم على أبوه. وقال. "يلا يا أمي اتأخرنا."
سارة: قامت بابتسامة. "حاضر يا حبيبي. يلا بينا." وسلمت على الكل. ومالك. وخرجت.
مالك: "في إيه يا حج؟"
جاسر: "هههههه. أنا قولت مالكش دعوة بقى. اخلع يلا على شغلك."
مالك: "هي بقت كده. ماشي. بس الموضوع فيه أنثى ولا أنا غلطان؟"
جاسر: ابتسم بحب. "قولتلك اخلع بقى. ومسيرك تعرف."
مالك: "تمام يا حج زي ما تحب." وباس على راسه وايده. وسلم على أمه وكارما. وخرج.
في نفس الوقت. في إسكندرية.
تيم: بدأ يفوق. واتعدل ومسح وشه بإيديه وبيتاوب. واتألم من إيده.
وبص على السرير وملقاش ميرو. وقام بخوف. وخبط على الحمام. مرة واتنين ومحدش رد. واتوتر. "مريم؟ مريم إنتي جوه؟" ومحدش رد.
تيم: مسح على شعره بخوف كبير. وبص حواليه وقال. "معقول تكون نزلت؟"
وشاف باب التراس مفتوح من ورا الستارة. وبتتحرك بسرعة من شدة الهوا. وقال. "معقول في التراس على الصبح كده؟" واتحرك بسرعة. وخرج وفتح عينيه بدهشة.
ميرو: نايمة على الكنبة في وضع الجنين وبتترجف من السقعة.
تيم: جري عليها بسرعة. ونزل على ركبه قدامها. وبيصحيها. "مريم. مريم."
ميرو: بتترجف...
تيم: رفع راسها. ووشها كان أحمر وخاف عليها. وحط إيده على خدها. واتصدم. لأن جسمها سخن جداً. واتعدل بسرعة. وشالها. ودخل بيها. ونزلها على السرير بخوف.
ميرو: بتترجف جداً وبتمتم وبتهلوس بكلام مش مفهوم. وماسكة في تيشيرت تيم بإيدها.
تيم: قعد جمبها وقلبه بيدق بخوف كبير. ومسح وشها. ومستحملش درجة حرارته. وفك إيدها من تيشرته. وشد عليها الغطا.
وقام بسرعة كبيرة وقفل الشبابيك والتراس. وجابلها كمادات. ومهتمش بجرح إيده. وبدأ يعمل كمادات ليها. وحاول يفوقها. "مريم؟ مريم سمعاني؟"
وبلع ريقه بخوف. ووشها أحمر جداً. ومحتار. ورفع ضهرها بحنان عليه. وبدأ يفك ليها الحجاب.
ميرو: بتهلوس. "تي... تيم. ضربتني. ا.أنا معملتش حاجة. ااه. أنا بريئة. ا.أنا اتظلمت. تيم. ا.أنا مش اختك. إ.أنا بحب..."
تيم: سمع كل كلمة. وقلبه وجعه عليها. وفك ليها الحجاب. وشعرها انسدل على كتفها وضهرها وغطا إيديه.
وتيم انبهر بجماله. لكن اللي شاغل تفكيره حالياً ميرو وبس. ورجعها مكانها. وجاب شعرها على جنب. وبدأ يعملها كمادات.
ميرو: بتهلوس. وبتكح.
تيم: راح بسرعة جاب علاج من الدرج. وعدلها. وقعد خلفها بخوف كبير. وجاب مسكن. ومضاد حيوي. وعطالها العلاج. ورجع راسها على صدره. وكمل ليها الكمادات وهي في حضنه.
بعد شوية. الحرارة بدأت تقل. وتيم. نيم ميرو. واتصل على الروم سيرفز وطلب ليها أكل معين.
ميرو: نايمة. وبتنهج بسيط من السخونيه.
تيم: قعد جمبها ومسك إيدها بين إيديه. وباسها وحطها تحت دقنه بقلق واضح. وعيونه عليها. وقال. "مريم. سمعاني يا حبيبتي؟"
ميرو: بتأن بتعب. "امم."
تيم: اتنهد بزعل حقيقي.
الباب خبط. وكان الفطار.
تيم: قام. وفتح واخد الفطار. وقفل الباب. ودخل. وحط الأكل. جمبه. وعدلها من ضهرها وقعد خلفها. وسندها. وبدأ ياكلها.
ميرو: فتحت عينيها بتعب شديد. وهمست. "تيم."
تيم: قلبه دق بإحساس مختلف. وقال. "قلب تيم يا مريم. كده تخوفيني بجد عليكي."
ميرو: بتعب شديد. "عايزة أنام."
تيم: "طيب ياروحي. كلي دي ونامي."
ميرو: بتعب هزت راسها. "لأ. عايزة أنام."
تيم: استسلم. "حاضر." وحط الأكل على الترول. وعدل ميرو على السرير. وسابها تنام وشد عليها الغطا. وحزين جداً عليها. وهينزل يجيب لها علاج مفعوله أقوى من الصيدلية.
بعد فترة كبيرة. في تركيا.
تمارا: نايمة في حضن آريان.
آريان: بدأ يفوق. وفتح عينيه. وشاف الوقت وكانت الساعة ٥. وبص على تمارا. وابتسم. ورجع خصلة ورا ودنها وهمس بحب. "تيما حبيبتي؟"
آريان: قرب منها يفوقها بطريقته.
تمارا: فتحت عينيها وضحكت بسعادة.
آريان: "إيه بقى كل ده نوم؟"
تمارا: "أعمل إيه طيب؟ إحنا صاحيين من الفجر. وجيت على الضهر فصلت."
آريان: "طيب يلا بقى قومي خدتي شاور حلو كده. والبسي عشان هنتغدى أنا وإنتي في وسط البحر."
تمارا: حضنته بفرحة. "حبييييبي إنت والله."
آريان: "ههههه قلبي إنتي يا تيما." وباس جبينها وقال. "ربنا يقدرني وأسعدك ديماً وأخليكي مبسوطة على طول."
تمارا: حطت راسها على صدره. "سعادتي في وجودك جنبي وبس يا آريان. ربنا يديمك ليا."
آريان: رفع دقنها وباسها برقة.
وقال بحبك .
تمارا : بحرج كبير . احم وانا كمان بحبك ..
آريان : قرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص..
ف باريس عند كريم وليليان ..
كريم : واخد ليليان . وبيتفسحو . وبيتمشو ف شوارع باريس . ومبسوطين جدااا .
ليليان : بدلع . كيمو انا عايزه ايس كريم.
كريم : ايس وكريم كمان ؟ طيب ما انا معاكى اهو ياروحي .
ليليان : ههههههه . كريم انت ف قلبى . أما الكريم التانى دى ف معدتى . ههههه.
كريم : امممم اقنعتينى . تعالى وشدها من ايدها وجريو ف الشارع . وجاب ليها الآيس كريم . وماشيين ياكلو ف الشارع ..
ليليان : بتاكل بنهم . امممم طعمه لذيذ جدا . وقالت ياخبر بص هناك ياكيمو ..
كريم : بص الناحيه التانيه ..
ليليان : بمرح قربت الآيس كريم ع أنفه . وضحكت ع شكله .
كريم : كشر عينيه وقال هو انتى ومصطفى حد مسلطكو عليا صح ؟ . وجري وراها .
ليليان : بتجري وبتضحك . وخايفه كريم يحصلها ..
كريم : جري بسرعه . وشالها من الخلف ولف بيها كتير .. وليليان بتضحك بفرحه كبيره جدا. والايس كريم وقع منها . وضحكت ..
كريم : نزلها ولفها ليه .
ليليان : بتضحك . وبتنهج ..
كريم : ضحك وشالها ولف بيها كتير جدا . وقال بصوت عالى بحبببببببك ..
ليليان : بحماس اكبر ودقات قلب أعلا . بحباااااااك .
ف بيت المزرعه .
منصور : البواب . شاف العربيات . جري فتح البوابه الكبيره . ورفع ايدو بتحيه ليهم . يالف نهار ابيض يألف مرحب .
العربيات داخله ورا بعض ..
عربية آدم . وعربية مراد . وعربية فهد . وعربية آدم مراد ومعاه تالين . ودخلو المزرعه . ونزلو . والشغالين طلعو استقبلوهم . وشالو الشنط ..
منصور : جري عليهم بفرحه . حمدالله ع السلامه يابهوات . والله المزرعه نورت . بيك ياسي آدم بيه. الف حمدالله ع السلامه.
كلهم الله يسلمك ..
آدم : قلع النضاره . الله يسلمك يا منصور . انت عامل ايه ؟
منصور : بسعاده. هو سيادتك حرمنا من حاجه ؟ نحمد الله ياباشا . ربنا يخليك لينا .
مراد : ايه يا منصور . كل حاجه جاهزه ؟
منصور : بتأكيد . طبعا ياسي مراد باشا . اتفضلو . اتفضلو . ف الجنينه . انا ظبط كل حاجه عشان الهوانم يقعدو براحتهم . . والمطرح يرد الروح . وساعة زمن والغدا يكون جاهز ..
آدم مراد : لابس بنطلون اسود وتيشرت اسود. وعيونه ع آرين وعايز يتكلم معاها . لكن فهد موجود .. ورفع النضاره ع شعرو . وسابهم وراح الاسطبل .
آرين : مسكت ايد فهد . بابي عايزه اروح الاسطبل . بليز .
تالين : انا رايحه اشوف ساهيل وريڤان . ممكن تيجي معايا. ده بعد اذنك ياخالو ؟
فهد : نفخ بحيره .
رينو : بهمس فهد ارجوك احنا جايين هنا نفك عن نفسنا شويه.
مش لازم كل حاجه لأ. سيب آرين مع تالين .
فهد : من بين أسنانه بغيره . آدم راح الاسطبل يا لارين ؟
رينو : حبيبى ليه بتفكر بالطريقه دي ؟ احنا خلصنا من تيم هتقول آدم …
آدم كان قدامك اول امبارح . وعرض عليك يوصلك ف الفرح . ومهتمش. ب آرين خالص .
فهد : بصلها . انتى مفكره إن الواد ده سهل ؟ وحياتك مش بعيد يكون هو الل ورا حكاية العصير ده .
تالين : ها ياخالو فهد . موافق نروح انا وآرين ؟ ارجوك انا بحب آرين تكون معايا ..
آدم العدوي : بتفهم . خدى آرين لكن متدخلوش الاستطبل ياتالين عشان خطر عليكم . وخليكو ف الجنينه افضل.
فهد : اتنهد بأريحيه . سمعتو جدك قال ايه يا آرين ؟ متدخليش الاسطبل.
آرين : بتذمر اوكي اوكي .. تعالى ياتوتا نتمشي ف الجنينه مش لازم الاسطبل . اوووف . يلا .
رينو : حرام عليك هتعقد البنت .
فهد : صك ع أسنانه . والله هعقدها . دي اكتر واحده متدلعه .
رينو : ياستار انت هتضربنى ولا ايه هههه.
فهد : نفخ بنفاذ صبر . تعرفي انا نفسي اضرب حد . بجد يعنى … مكسرتش حد من زمان.
رينو : هههههههههه . يانهارى عليك يافهد انت مش هتتغير .
فهد : بص ف عينيها . وقال عمر غيرتي عليكى ما تقل ابدا . انتى عشق الفهد يارينو. و آرين حته منك . يعنى هي روحك وروحي. وانتى نبضي . انتي نبض فهد يارينو .
رينو : مسكت ايد فهد وباست عليها بحب كبير . وهمست ف ودنه . وانت عمري كله. وحشتنى اوى اوى يافهد .
آدم العدوي : همس ل مريم . ايه ياروحي مبسوطه ؟
مريم : نزلت النقاب . واخدت نفس عميق . وقالت تعرف الجو والهوا هنا ليه طعم تانى . والمنظر الطبيعي ده يرد الروح . راحه نفسيه بجد .
آدم : ابتسم. عندك حق . انا حسيت براحه نفسيه اول ما قعدت جمبك . ما انتى الطبيعه الجميله بحد ذاتها ..
مريم : همست بصوت واطي . تسلم لقلبى يا امبراطور روحي وكيانى .
آدم : بمكر . ناويه ع ايه يا اميرتي ؟
مريم : شهقت بحرج . الله يهديك يا آدم ..
آدم : هههههههه آمين يقلب آدم ..
مراد : بيتمشي مع فريحه . وقال بت يافريحه ..
فريحه : نعم ياقلب فريحه ..
مراد : اسمها نعم يامرادي يابنت المستخبى انتى ..
فريحه : هههههههه نعم يا اجمل مرادى ف الدنيا .
مراد : لأ حيث كدا بقى . تعالى نشوف اوضتنا فوق جاهزه . ونشوف حوار السكر ..
فريحه : بحرج. مراد احنا لسه واصلين والغدا ع وصول .
مراد : اتحرك. وشدها من ايدها . وقال غدا ايه ياعم ؟ وبعدين دول معاهم ساعتين واكتر . وغمز ولا انتى مش عايزه سكر ؟
فريحه : بصت حواليها بحرج . يامراد ياحبيبى استهدى بالله.
مراد : شدها من أيدها . يلا يابنت كوم الشكاير. تعالى انت وحشنى ياعم . وانت عمال تحلو كدا .. قمر يخربيت ابوكي .
فريحه : شهقت بدهشه . وبعدها ههههههههههه .
آدم مراد : دخل الإسطبل . ونده ساهيل ؟
الحصان . سمع صوت آدم . وعمل صوت صهيل وخبط برجليه .
آدم مراد : ابتسم . وفتح باب الاسطبل . وقرب من ساهيل .
ساهيل : لف حوالين آدم. كأنه مشتاقله وبيسلم عليه .
آدم مراد : مسد ع ضهرو . وراسه . وابتسم . وحشتنى يصحبى .
ساهيل : عمل صهيل بصوت عالى .
آدم مراد : ضحك . وحط السرج ع ضهر الحصان .. وقاله جاهز . وركب الحصان . وقاله يلا ورينى اقصى سرعه عندك .
ساهيل : رفع رجليه لفوق بصهيل عالى .وخرج من الاسطبل وجري بسرعه كبيره جدا كأنه اخيرا خرج للحريه ..
مراد : طالع ع السلم مع فريحته. وسمعو صوت الحصان . وبصه عليه. وشافو آدم . وابتسمو بفخر كبير ..
وفريحه : دعت إن ربنا يحفظه.
فهد : سرحان ف عشق رينو . وسمع صوت الحصان . وحاوط رينو من كتفها. وبصو ع آدم ..
مريم : بصت ع آدم وخافت. وقالت حفيدك يا آدم الحصان بيجري بيه بسرعه كبيره جدا . انا خايفه عليه ..
آدم : متقلقيش ياروحي. آدم حفيدى عارف هو بيعمل ايه . انتى بس ادعيله.
مريم : عينيها عليه. وقالت استودعتك عند الله يا آدم يابن قلبى يارب ..
آركان : اخد اكل . وراح يطمن ع الكلاب بتاعته . ريكس وهاسكي .
تالين : ماشيه ف الجنينه . مالك يا آرين شكلك مش مبسوطه ؟
آرين : من جواها مضايقه .هي بقت عايزه آدم وبس. وقالت لأ انا مبسوطه عادي جدا ..
تالين : هزت كتفها. مش عارفه حاسه غير كدا .
آرين : نفخت بنفاذ صبر . مش عارفه بقى. بقولك ايه تعالى نشوف ريكس وهاسكي .
تالين : بخوف . لأ لأ . انا بخاف اوى . كفايه ماكس الله يكرمك ..
آرين : بتذمر يووووه . انا عايزه اشوف الحصان وكمان الكلاب . اومال احنا جايين هنا ليه ؟
تالين : ابتسمت بحب وقالت .. بصي الشجر الاخضر يرد الروح . بصي للسما وشوفي الطيور مع شكل الميا والزرع حاجه حلوه اوى كمية راحه نفسيه كبيره .
آرين : انا عارفه كل ده . وكمان كان نفسي اوى اركب خيل ف وسط المزرعه . كنت هبقى مبسوطه اوى ..
تالين : اقولك ع حاجه ؟
آرين : ايه ؟
تالين : أبيه آدم وعدني انى اركب خيل ..
آرين : شهقت بصوت عالى بجد ؟ يعنى آدم موافق انك تركبي خيل ؟
تالين : بضحكه رقيقه . ايوه . لكن الخيل ده . بصي هناك ..
آرين : لفت وشها . وشافت مجموعة خيل صغيره مش كبيره . وقالت بنفاذ صبر . هو ده خيل ؟ ده لسه صغير يا تالين ..
تالين : لأ طبعا . لل ف سنى مناسب جدا . انتى عايزه اركب حصان زى دارلي او ساهيل وريڤان ؟ دول كانو وقعونا .. اهدى يا آرين . رحم الله امرئ عرف قدر نفسه .
آرين : بزعل طفولى . خلاص مش عايزه حاجه .. تعالى بقي نتمشي شويه ..
تالين : احنا كدا بعدنا عن العيله اوى ..
آرين : بغيظ . بصي بقى عشان مش كل حاجه لأ . واحنا بنتفرج ع الزرع مافيهاش حاجه بقى ..
تالين : اوكي اوكي متزعليش . بس . احم وكملت بحرج ..ممكن اروح التواليت وارجع تاني ؟
آرين : اوكي روحي وانا هستناكي هنا ..
تالين : اوكي . باي .
آرين : بتتمشي وبتكلم نفسها . و شافت فراشه جميله اوى وفيها الوان كتير. وقربت بشويش . ومسكتها . ورغم خوفها لكن ابتسمت وقالت بانبهار . واو . ماشاء الله.
. انتى شكلك جميل اوى . سبحان الله الوانك تجنن كأنك لوحه جميله جدا كلها الوان ومنوره اوى. بصي انتى من دلوقتي صحبتى اوكي . وهسميكى ؟ وفكرت بحيره . اسميكى ايه ؟ اسميكى ايه ؟
صوت من وراها . (ضي). سميها ضي .
آرين : اتخضت . ولفت . لكن قلبها دق بقوه . وضحكت بفرح وهمست آدم ؟
آدم مراد : نزل من ع الحصان . ومسك اللجام . وقرب منها. وقال جميله الوان الفراشه..
آرين : قلبها بيدق . وقالت بتوتر . ا.ايوه . احم ايوه شكلها جميل اوى وعجبتنى .
آدم مراد : بص ف عينيها وقال . بتشبهك كتير . وعشان كدا انا سميتها ضي .
آرين : بتوهان . ازاى . ومين ضي دي ؟
آدم مراد : قرب من ودنها وهمس. انتي (ضي آدم).
آرين : جسمها رجف . وبلعت ريقها بصعوبه . وقلبها بيدق بسرعه .. وسابت الفراشه ومسكت فستانها بايديها بقوه..
آدم مراد : اتعدل وبيرسم ملامحها وابتسم من توترها .
. وقال انتى واقفه لوحدك ف وسط الجنينه ليه ؟
آرين : بتلم شتات نفسها. وقالت بلخبطه..
ا.الحصان. إء . قصدى تالين . والخيل .وغمضت عينيها وفتحت بتلعثم . قصدى … ؟ اه اسكت يا آدم اصل انا زعلانه خالص جدا اه والله.
آدم مراد : عيونه ع حركات شفايفها . وغمض عينيه ونفخ بنفاذ صبر . وبص بعيد . ليه زعلانه ؟ ومين الل زعل ضي آدم ؟
آرين : ابتسمت بحب وفرحه كبيره من لقبها الجديد .
. وبعدها كشرت بطفوليه وقالت بابي مش راضي انى اركب خيل .
. تعرف يا آدم بجد بجد نفسي اركب خيل اووووى بجد . بس مش الصغير ده . تؤ انا عايزه ساهيل. بس بابي بقى رفض .
آدم مراد : رفع حاجبه . وقال نعم تركبي خيل ؟ وكمان ساهيل ؟
آرين : خبطت برجليها ع الأرض مكانها وعيطت بطفوليه . عاااااااا . والله بجد حرام كدا .
آدم مراد: ابتسم. بس يا آرين.
آرين: عاااااااااا لاااااااء انا ليه كل حاجه بحبها بتقوله لأ.
آدم مراد: ضحك بصمت ع شكلها وبراتها الل بيعشقه.. وقال خلاص أنا موافق..
آرين: عاااااااا باااابي مااااامي..
آدم مراد: هههههههههههه.
آرين: سكتت مره واحده وفتحت عينيها ببلاها وقالت آدم انت قولت ايه.
آدم مراد: قلبه دق بحب وقال.. قولت موافق ياضي آدم مراد..
آرين: اتكسفت ونزلت وشها ف الارض بحرج كبير.
آدم مراد: قرب منها الحصان. وقال ارفعى ايدك ع راس ساهيل بشويش.
آرين: قلبها دق بخوف. وقالت بس انا خايفه.
آدم مراد: بثقه. طول ما انتى معايه. مش عايز اسمع كلمة خايفه. تمام يا آري.
آرين: بلعت ريقها بتوتر. وجواها خايفه. ورفعت أيدها برجفه. ونزلتها تانى بسرعه.
آدم مراد: قرب منها الحصان وقال متخفيش. وقال ساهيل اعرفك. ع ( آرين العدوي).
آرين: ببلاها. بس انا آرين السيوفي يا آدم.
آدم مراد: بشبح ابتسامه.. وبصلها وقال بتملك وثقه كبيره.. انتى آرين آدم مراد العدوي.. ويلا بقى ارفعي ايدك ل ساهيل..
آرين: قلبها بيدق بسرعه واتوترت. وبلعت ريقها بتوتر ورفعت أيدها برجفه. وحطتها ع راس ساهيل..
سهيل: حرك راسه تحت أيدها. وقرب منها وعمل صهيل خفيف..
آرين: ضحكت بمرح.. وااااو. ده جميل اوى.
آدم مراد: بغيره. من بين أسنانه. أولا ف قاموس آدم ممنوع اى وصف شكل لأى مخلوق حتى لو كان حيوان فاهمه.
آرين: صكت ع أسنانها بغيظ مكبت. وقالت بتذمر يووووه ده ايه ده بقى.
وربعت ايديها ببرود وقالت وبعدين ما انا قولت ع ضي الفراشه جميله اوى. وانت متضايقتش ليه.
آدم مراد: كشر عينيه ف نظره خوفها. وقال. انتى جاوبتى ع نفسك.
.فراشه يعنى انثي مش ذكر تمام. وخلى بالك من تصرفاتك بعد كده.. انتى كبرتى ورايحه كليه يعنى مش صغيره..
آرين: ببراه وفتحت عينيها وقفلتها بطفوليه وقالت بعفويه ودلع. انا بحب كتير اوى اكون طفله عندك مانع.
آدم مراد: قلبه دق. ومسح وشه بايديه ونفخ بنفاذ صبر..
.وقال اركبي الحصان عشان ١٠ دقايق وهترجعى ع البيت.
آرين: بتذمر ١٠ دقايق بس. خليها نص ساعه.
آدم مراد: بمكر. خلاص نتصل ع خالو فهد وناخد رائيه.
آرين: بلهفه لأ لأ لأ. حلو اوى ال ١٠ دقايق. ده حتى بيعملو فيها بسكويت.
آدم مراد: بعدم فهم ايه.
آرين: رفعت حاجبها وقالت ايه ماسمعتش عن بسكوت ال١٠ دقايق.
آدم مراد: هز راسه واتنهد. لل تعبت قلبه بطفوليتها. وقال اركبي يا آرين..
آرين: قربت من الحصان بخوف. وقالت بس السرج عالى اوى عليا.
.وبصت حواليها مفيش كرسي هنا او اى حاجه. وكشرت بزعل طفولى..
آدم مراد: شاف زعلها. وابتسم. ونزل ع ركبه ونص قدامها. وشاور ليها تطلع ع ركبته وتوصل للسرج..
آرين: حطت ايديها الاتنين ع بوقها. وقلبها بيدق بسعاده كبيره جدا من الموقف ده..
آدم مراد: ابتسم وقال بمكر. ما هو ماينفعش اشيلك دلوقتي. وغمز.
آرين: فتحت عينيها بدهشه. واتكسفت ومتكلمتش.. ورفعت رجلها برجفه. ووصلت للسرج. وركبت الحصان بخوف كبير..
آدم مراد: قام ونضف هدومه. وشايف الفرحه والخوف ف عينيها..
آرين: برجفه. آدم انا خايفه اقع..
آدم مراد: بابتسامه. انسي انك. تقعى ف وجودي. امسكى اللجام ده كويس.
آرين: مسكت اللجام. وقالت ساهيل هيجري.
آدم مراد: رفع عينيه ليها وقال لأ. هيمشي معايا. لانه لو جري وقتها انا مش ضامن بقى. ولو اذاكي. وقتها مش هيكون ف ساهيل ولا حاجه اسمها مزرعه..
آرين: ابتسمت برقه. واتنهدت بحب كبير.
تيم: رايح جاي ف الاوضه بتوتر. الحراره بتروح وتيجي لميرو. واخدت دور برد شديد جدا. مع التوتر النفسي وقلة الاكل تعبت اكتر. وما اكلتش حاجه. وده هيجنن تيم.
تيم: قرب منها وشاف درجة الحرارة وكانت عاليه.
.وركب ليها كانيولا. وعلق ليها محلول مغذي تعويضا عن قلة الاكل. وقعد جنبها يعملها كمادات.
.وسرح ف جمالها. ومسد ع شعرها بحنان. واتنهد وباس جبينها. واتعدل. والمحلول خلص وقفل الكانيولا.
ميرو: حركت راسها. وفتحت عينيها وقفلتها تانى. وهمست بابا آدم.
تيم: شاف الوقت. وده ميعاد جرعة مضاد الحيوي..و خبط ع خدها بشويش.مريم انتى كويسه.
ميرو: بتأن. اممم.
تيم: فتح كبسولة مضاد حيوي. وعدل ميرو. وسندها. خدي يامريم العلاج ده وهتبقى كويسه..
ميرو: ف اللاوعي. تيم انت فين.
تيم: عيونه لمعت. ونفخ بتوتر. انا جمبك ياحبيبتي. افتحي بوقك يلا خدى العلاج ده.
ميرو: بتعب شديد فتحت بوقها حاجه بسيطه.
تيم: عطالها الكبسوله. وشربها ميا. بالعافيه وساعدها. احسن دلوقتي يامريم.
ميرو: بتهلوس. تيم انت فين. متسبنيش.
تيم: بخنقه كبيره عشانها. حبيبتي انا جمبك.
ميرو: فتحت عينيها بتعب.
تيم: بصلها وابتسم. حبيبتى انتى كويسه. مريم انتى سمعانى.
ميرو: بهلوسه عايزه انام.
تيم: هز راسه ليها. ماشي ياروحي. نامي. ورجع ضهرها ع السرير.
ميرو: مش ف وعيها. وهمست خليك جمبي.
تيم: بحيره. ومش عارف يعمل ايه.
ميرو: بتترجف. متسبنيش انا سقعانه اوي. مامي انتى فين.
تيم: خاف عليها. ونام جمبها. وشد عليها الغطا. واخدها ف حضنه. وضمها لقلبه بحب كبير. ونامت ف حضنه. وقلبه بيدق بسرعه كبيره. وبيتألمها..
ميرو: بتترجف. وبدأت تستكين تماما. وغمضت عينيها ونامت وهي بتهمس بإسم تيم..
تيم: رجع خصلة شعر ورا ودنها وهمس. عيون تيم يامريم. وباس جبينها. وزاد من حضنها وضمها لقلبه بشعور مختلف وبيزيد عشق اكتر من قبل. ونام لأول مره وملاكه ف حضنه..
همس: خبطت ع ساره ودخلت. بضحكه صافيه..صباح الخير يا مدام ساره.
ساره: ابتسمت اهلا صباح الخير يا همس ياحبيبتى.اتفضلى اقعدى. وقفلت الملف.
همس: قعدت. انا مش عارفه بصراحه اشكر حضرتك ازاى ع معاملتك الجميله دى.
ساره: ههههه برضو جملة كل يوم.
.بصي يا همس بصرف النظر عن انك بنت رجل الأعمال المعروف رياض المنشاوى. لكن انا بجد حبيتك زى آسر ابنى بالظبط. وحابه جدا الطموح والشغف ال عندك. فكرتينى بنفسي زمان. مع اختلاف الظروف طبعا. وكمان ال اكتشف فيا الطموح ده عمو آدم. وكان ونعم السند بجد. ف انا بحبك لشخصيتك الجميله والمرحه. ياريت بقى مش كل يوم اسمع منك الموشح ده وشكرا ومعرفش ايه. انتى زى آسر اوكي..
همس: ابتسمت بحب. ميرسي جدا لحضرتك بجد. وده شرف ليا انك تعتبرينى زي الاستاذ آسر. اتفضلى حضرتك ده ملف لفكرة المشروع الجديد ال ف دماغي وقولت لحضرتك هجبلك الفكره بتاعتى.
ساره: هاتى يستى. لما نشوف ولو انى متاكده من عبقريتك. واخدت الملف وفتحته.
همس: ميرسي جدا بجد.
ساره: بصت ع الأوراق.ف نظره سريعه. اممم برافو.مشروع كمبوند متكامل الخدمات. وف مكان راقي. اممم. بس ده ياهمس مش تخصصات مجموعتى هنا. ده تخصص الشركه الأم للامبراطور. او شركة المهندس زياد جمال.
همس: بحرج. بصراحه. بابي عرض عليا يمول المشروع ده لحسابي. لكن انا عايزه ابدء من الصفر. والمشروع ده حلم حياتى وعايزه احققه بمجهودى.
ساره: بتفكير اممم. ال هيساعدك ف المشروع الجديد ده.هو عمو آدم. بصي انا عايزه نسخه متصوره من الملف ده وخلى الاصل معاكي. وانا هتواصل مع عمو آدم. بميل الشركه التجاريه. لانه مسافر حاليا. وكمان الباشمهندش زين وزياد هيسافرو انهردا. ولو مردش انا هتصل عليه بنفسي واتناقش معاه وياخد فكره عن الموضوع.
همس: بحماس. يعنى ممكن يوافق.
ساره: ابتسمت. اكيد طبعا. طيب تسمعى عن رجل الأعمال الجديد ف مجال الالكترونيات هاشم الشرقاوي.
همس: فتحت عينيها بدهشه ايوه فعلا. ده بيقوله مشروعه عمل ضجه ف اسكوتلندا. رغم أنه سنه صغير..
ساره: ههههه ايوه هو ده. تعرفي بقى إن عمو آدم هو اال مموله المشروع ده. وهو ال وقف جمبه لحد ما وقف ع رجليه.
همس: بانبهار. واااووو.
تيم: نايم. وبدأ يفوق. وفتح عينيه. وشاف ميرو نايمه ف حضنه وشعرها مغطى وشها. وكان قلقان عليها ورفع ايدو بسرعه يشوف درجة الحراره. وكانت كويسه. واتنهد بأريحيه. وقال الحمدلله.
ميرو: نايمه ف آمان وعمق كبير. كأنها مانمتش من شهور. وحركت راسها ورفعت أيدها ع صدر تيم..
تيم: ابتسم بحب. ورفع ايدها وحطها ع خدو. وباس كف أيدها. وهمس صباح الورد.
ميرو: كحت بسيط.
تيم: فتح عينيه بدهشه. وقال لو فاقت وشافتني بالمنظر دا. ممكن تزود فترة العقوبه. ونتخطب سنه واربع شهور.
. ورفع راسها من ع صدرو بشويش. ونزلها ع المخده. وعدل أيدها. واتعدل ببطء شديد لانها بتفوق.
ميرو: كحت تاني. وفتحت عينيها بتعب وغمضت تانى. وبتتألم.
تيم: قال جواه ربنا يستر. بشعرها ال جنني ده. احم. وقعد ع طرف السرير.. صباح الخير.
ميرو: سمعت صوت تيم. وبتتألم من البرد. ورجعت شعرها بتعب. وهمست صباح الخير.
تيم: ابتسم بحب. كدا ياميرو توقعى قلبى عليكي بالطريقه دي.
ميرو: بتفكر بتعب وعايزه تفتكر ايه الل حصل وايه الل بيقوله ده. ومش قادره تتكلم. حاولت تتعدل..
تيم: بسرعه حط مخده ورا ضهرها. ع مهلك ياحبيبتي.
ميرو: سحبت أيدها بسرعه منه. واتعدلت. وماسكه راسها من الصداع.
تيم: شاف وشها الجميل مع شعرها ال جننه. واكتمل جمالها مع لعنة العشق وقلبه دق. واتنهد ومسح ع شعره. وقال عامله ايه دلوقتى.
ميرو: بتعب هو ايه الل حصل. انا مش فاكره حاجه. وايه الل جابنى هنا.
تيم: انتى امبارح الفجر نمتى ف التراس. والهوا ع البحر كان شديد عليكى. واخدتى برد. وحرارتك كان معديه ال٣٧. كان حتة يوم شوفت فيه النجوم ف عز الضهر. لكن الحمدلله اهم حاجه انك كويسه.
ميرو: بصت ع أيدها وشافت الكانيولا. وبصت ع الكمود شافت العلاج. وقالت بحرج ميرسي جدا.تعبتك معايا..
تيم: بمكر ياريت كل التعب تبقى نهايته حلوه كدا.
ميرو: كشرت عينيها بعدم فهم. ورفعت أيدها ع الحجاب. وفتحت عينيها بصدمه كبيره. وهمست شعري.
تيم: كتم الضحكه. وسكت.
ميرو: اضايقت جدا. وشافت الحجاب ع التربيزه. وقامت بسرعه. وداخت جدا وكانت هتقع. وقعدت ع السرير تانى.
تيم: شافها. وقام بسرعه لف ليها. ونزل ع ركبه قدامها وقال بقلق مريم انتى كويسه. حاسه بايه قوليلى.
ميرو: بزعل حقيقي. سكتت وبصت بعيد.وعيونها لمعت بدموع..
تيم: فهم. واتخنق. وقام جاب ليها الحجاب. وقال اتفضلى.
أنا ماشيلتش الحجاب بمزاجي.
أنتي كنتي تعبانة جداً، ودرجة حرارتك عالية، وده سبب إني فكيت الحجاب. آسف. كمان افتكري إني جوزك، يعني ما أجرمتش.
وياريت تقومي تاخدي شاور عشان تفوقي، لأني هطلب فطار ونفطر ع البحر.
وسابها بخنقة ودخل الحمام.
ميرو: مسحت وشها بتعب. وشمّت ريحة برفان تيم خارج من فستانها، وقلبها دق. وشافت الكمادات والعلاج، وكلمة "جوزك" اللي بتعشقها. وابتسمت بحب كبير ع خوفه عليها واهتمامه.
بعد شوية...
تيم خرج من الحمام وشافها قاعدة ع السرير زي ما هي. وحطت الحجاب ع شعرها. وقال: "اتفضلي عشان البس وهننزل".
ميرو: قامت بتعب، وأخدت هدومها ودخلت الحمام وأخدت شاور.
تيم: صلى الضحى وغير هدومه. ولبس بنطلون وتيشرت. وواقف قدام المرايا ورش برفان. وسرح في شكل ميرو وهي نايمة ف حضنه. وافتكر وقت الفجر لما صحى يصلي وهي ضمته أكتر وقالت: "متسبنيش، مبعرفش أنام من غيرك". واتنهد بابتسامة.
وقال: "أنا مش قادر أبعد عنك أكتر من كده، كلها كام يوم... ولو مرجعتيش عن الشرط ده، أنا هتصرف معاكي بطريقتي". وابتسم بمكر. وقال: "أيوه، مفيش غير الطريقة دي". وسرح شعره وبيصفر بمرح.
ميرو: خرجت من الحمام ولابسة إسدال. وصلت الصبح والضحى. ودخلت أوضة اللبس. ولبست فستان رقيق سماوي في ورد ألوان هادية وجميل جداً عليها.
وسرحت بتفكر. وقالت: "أنا ليه حاسة إن تيم كان قريب أوي مني؟"
"وليه حاسة إني نمت كويس جداً؟" ونفخت بحيرة. "طيب، واخرتها؟ يومين وحاساهم سنة". وابتسمت بحب. وقالت: "تيم قال أنا جوزك. اممم، الكلمة دي بتنعش قلبي بجد".
"بس فيه حاجات كتير جداً عايزة أعرفها، زي كاميليا؟ وكمان أنتِ أختي إزاي؟ وهو بيقولي بحبك من زمان؟ وإزاي عرف إني بحبه؟ تؤ، أنا لازم أعرف كل حاجة".
"وكمان عايزة أديله درس ع وجع قلبي اللي عشته ٨ سنين عذاب. وكمان هو في يوم وليلة كدا عايزني أبقى مراته؟ طيب إزاي؟"
"وأنا أصلاً مش مستوعبة اللي حصل لحد دلوقتي؟ فجأة كل حاجة حصلت بسرعة، والإنسان اللي تعبت في حبه، ألاقيه هو كمان بيحبني؟" وحست بدوار ومسكت راسها وغمضت عينيها. وقالت: "الدوخة دي مزعجة جداً". ولبست الحجاب وخرجت.
تيم: واقف في نص الأوضة بيلبس الساعة. ورفع عينيه شاف ميرو خارجة من الأوضة. وبص ليها في نظرة عشق.
ميرو: وقفت مكانها وبصت ليه في نفس النظرة. والقلب لو كان بيتكلم، كان اعترف بميراث العشق اللي بينهم. ولكن اكتفى بسرعة دقاته ليهم.
وبعد شوية قطع سحر اللحظة كاميليا اللي اتصلت ع تيم.
ميرو: انتبهت وبصت ع الفون اللي ع التربيزة قدامها. واتخنقت جداً وصكت ع أسنانها بغيرة مكبوتة.
تيم: انتبه وقرب منها يشوف مين اللي بيتصل. ولكن تعابير وشه قلبت ١٨٠ درجة. وقبض ع ايديه.
ميرو: بتكابر دموعها. وقالت بجدية: "أنا نازلة بعد إذنك". وسابته ونزلت بسرعة وبتنهج من الغيرة وعايزة تضرب كاميليا.
تيم: مسح وشه بإيديه ونفخ بضيق حقيقي. ورد عليها بجمود: "الو".
كامليا: بمكر: "الو تيم حبيبي. ليه ديماً بتقلقني عليك؟"
تيم: عيونه بتطلع شرار. وقال من بين أسنانه: "عايزة إيه يا كاميليا؟"
كامليا: كشرت عينيها بعدم فهم: "عايزة إيه؟"
تيم: انتبه وبعد الفون عن ودنه. واخد نفس عميق. وقال: "أهدى ياتيم. لسه منتقمتش منها". وابتسم بتمثيل. وحط الفون ع ودنه وقال: "معلش يا كامي، أنا لسه صاحي ومش مركز".
كامليا: ابتسمت: "ولا يهمك يابيبى. أنا بس كنت عايزة أطمن". وكملت بخبث كبير: "ياترى الفرح كان عامل إيه؟ وميرو اتجوزت خلاص؟"
تيم: ابتسم ع غبائها وفهم إنها شمتانة. وقال: "طبعاً اتجوزت. وجوزها مكانش مصدق إن ميرو من نصيبه. أصل انتي مش هتصدقي إنه كمان شايف إن ميرو كتير جداً عليه".
كامليا: صكت ع أسنانها بغيظ كبير وغيره. وقالت: "والله؟ وانت إيه اللي عرفك بقى؟"
تيم: ابتسم بمكر. "أصله غنى ليها قدام الكل. وكمان نزل ع ركبه قدامها وقدم عشقه ليها. واعترف بحبه الكبير ليها. طيب تعرفي إنه لقبها إنها ملاكه. ومش هتصدقي بقى إنه رقص وهي ف حضنه وشالها ولف بيها كتير. وقالها انتي أساس حكايتي. بصي الفرح كان خيال بجد. وميرو كانت مبسوطة جداً جداً جدا".
كامليا: بتتنفس غيرة. وقالت بصوت جهوري: "خلااااص مش عايزة أسمع حاجة".
تيم: مثل الحيرة وقال: "ليه يا كامي؟ ليه مش عايزة تسمعي؟ مش انتي اللي عايزة تطمني ع ميرو والفرح؟ أنا اهو بحكيهولك كأنه حصري".
كامليا: بتتنفس غيظ. وقالت: "أيوه خلاص المهم إنها اتجوزت وف حالها دلوقتي".
تيم: بمكر: "مين قالك إنها ف حالها؟ دي اتجوزت ف نفس العمارة بتاعتي وشقتي جمب شقتها بالظبط. يعني ميرو هتكون معانا ليل ونهار".
كامليا: بتنهج بغيرة وغل كبير. وقالت: "تيم أنا لازم أقفل دلوقتي".
تيم: ابتسم بمكر: "استني بس طمنيني ع صحة والدك".
كامليا: بنرفزة: "كويس. كويس. وكلها كام شهر ونرجع ع مصر".
تيم: قبض ع ايده وبص قدامه وقال بشر كبير: "وأنا مستني اليوم ده بفارغ الصبر".
كامليا: مركزتش. وقفلت. وحدفت الفون بغل كبير في المراية وكسرتها وصرخت بغيظ. وقالت: "لااااااااء لااااااااء. مريم هتبعد عنك ومش هتعيش جمبك. مفيش حد من عيلتك هيقرب منك. انت ملكي أنا وبس. انت بتاعي أنا وبس. ومحدش ليه حق فيك غيري أنا وبس فااااااااهم يا تييييييم؟"
تيم: قفل الفون. وصك ع أسنانه بغضب. وقال: "أقسم بالله العظيم لأدفعك كل كلمة قولتيها لي ع مريم يا كاميليا. بس الصبرررر".
ع البحر...
ميرو: بعد ما نزلت كانت مخنوقة جداً. وخرجت من الفندق وراحت عند البحر. وقعدت ع تربيزة.
وقالت بغيظ: "طيب إزاي بقى بيحبني؟ وكاميليا كل يوم تتصل عليه؟"
"لأ، وكمان دلوقتي أكيد رد عليها وبيكلمها بما إنه منزلش لحد دلوقتي؟" اممم، ماشي ياتيم اوووكي. وبتهز رجليها بتوتر واضح. وبصت ع البحر تتأمل فيه.
جت بنت شافت ميرو. وشهقت بفرحة. وقالت: "مريم العدوي؟ مش معقول".
ميرو: رفعت عينيها وشافت هبة صحبتها. وضحكت بفرحة كبيرة: "مش معقول هبة محمود؟" وقامت وسلموا ع بعض.
هبة: حضنتها بفرحة كبيرة: "مريم وحشتيني أوي أوي يا مريومة". وطلعوا من حضن بعض.
ميرو: بضحكة: "هبة انتي وحشاني جداً والله. عاملة إيه ياحبيبتي؟ وإيه المفاجأة الجميلة دي؟"
هبة: بعتاب: "كدا برضه يامريومة؟ أنا لو وحشاكي بجد هتتصلي وتطمني عليا. بس انتي بقى من فترة كبيرة قطعتي عني أخبارك".
ميرو: "غصب عني ياحبيبتي أنا بجد آسفة. لكن أكيد ظروفي كانت أكبر مني. متزعليش. لكن قوليلي إيه اللي جابك إسكندرية؟"
هبة: ابتسمت بحرج: "أنا اتخطبت يامريومة. ههههه".
ميرو: بفرحة: "واو بجد ألف مبروك ياحبيبتي".
هبة: "الله يبارك فيكي ياقلبي. وجيت هنا إسكندرية لأن عيلة العريس عايشين هنا. وعزمونا نقضي يومين هنا. وخطيبى جاي هناك اهو. واسمه فادي. وانتي بقى جاية هنا بتقضي الإجازة؟"
ميرو: بحرج: "احم. لأ أنا اتجوزت وا..."
هبة: صرخت بفرحة كبيرة: "بجد بجد يامريومة اتجوزتي؟ ألف مبروك ياروحي". وكملت بزعل حقيقي: "يعني اتجوزتي كمان ومقولتيش؟ لا أنا زعلانة بجد".
ميرو: "سوري بجد يا هبة كل حاجة حصلت بسرعة كبيرة جدا".
فادي: جه عليهم وشاف هبة. وقال: "إيه ياهبة بتعملي إيه؟" وشاف ميرو وبصلها بإعجاب: "هاي".
ميرو: اتحرجت واكتفت وهزت راسها ليه.
هبة: "فادي حبيبي أحب أعرفك بصديقة الجامعة. دكتورة مريم. وده فادي خطيبي يامريم".
فادي: مد إيده ليها يسلم عليها. "أهلاً وسهلاً اتشرفت بحضرتك يادكتورة".
ميرو: اتكسفت لأنها مبتسلمش ع رجالة.
تيم: قرب من ميرو. وحط إيده في إيد فادي بغضب واضح.
وقال: "مراتي مبتسلمش ع حد غريب". وضغط ع إيده بتحذير. وبص ل ميرو في نظرة غيرة واضحة.
فادي: بيداري الألم. "هههههه بجد عموماً أنا بعتذر جداً أنا معرفش حاجة زي كده. بس ليه مبتسلمش فيها إيه يعني؟"
هبة: بخنقة: "فادي لو سمحت". وابتسمت: "دكتور تيم أنا بعتذر. بس بجد مفاجأة جميلة جداً. يعني حضرتك اتجوزت مريم؟ بجد أنا فرحت جداً علشانكم".
ميرو: رغم فرحتها بغيرته عليها. لكن موقف كاميليا مضايقها.
تيم: اكتفى بابتسامة.
ميرو: "وأنا كمان مبسوطة أوي عشانك ياهبة. واعملي حسابك إنك هتتغدي معايا انهاردا ع البحر".
تيم: قبض ع ايديه بغيرة وسكت. عشان مايحرجهاش.
فادي: "هههههه بجد كلك ذوق وأنا موافق ولا إيه رأيك ياهوبا".
تيم: مسك إيد مريم بغضب واضح. "بعد إذنك يادكتورة هبة. لأننا متأخرين". وشدها ومشيو.
هبة: بتعجب. بصت ل فادي وقالت: "على فكرة مريم كانت بتتكلم معايا أنا".
فادي: مط شفايفه ببرود: "وفيها إيه يعني؟ كنتي هتتغدي لوحدك معاهم؟ واضيع فرصة زي دي؟"
و مش عارف ليه حاسس إن جوزها ده متخلف وراجعي. تخيلي بيقول مراته مبتسلمش؟ قمة الجهل هي ف ناس لسه بتفكر كدا.
هبة: بصتله بدهشة وقالت: "جهل؟ يعني أنا أسلم ع أي راجل غريب عادي مفيش عندك مانع؟"
فادي: بتأكيد: "نيڤر ياحبيبتي. دي شيء عادي جدا".
هبة: هزت راسها بتنهيدة. وقالت: "ماما بتنده عليا بعد إذنك". وسابته ومشيت.
تيم: راح عند التربيزة. ووقف قدام مريم. واتكلم بغيرة كبيرة من بين أسنانه بغيظ: "ممكن أعرف إيه اللي إنتي عملتيه ده؟"
ميرو: قلبها فرحان لغيرته. وقالت برقة عن عمد: "أنا عملت إيه بس؟ دي صحبتي وجاية ضيفة ف فندق صاحب بابا آدم. وأنا عزمتها ع الغدا. هو أنا كدا غلطت ياتيم؟"
تيم: غمض عينيه. وقال جواه: "هي سنة سو... أنا مش هستحمل". احم.
وفتح عينيه. وقال بغيظ: "لأ معملتيش حاجة غلط. والواد الملزق اللي معاها ده. اللي فارض نفسه ف كل حاجة. وبيقلدو بغيظ. ليه مبتسلمش فيها إيه يعني؟ يابنتي ده مش راجل ده العيل بيفهم أحسن منه. آه والله".
ميرو: غصب عنها ضحكت: "ههههههه. ههههه".
تيم: قلبه دق لضحكتها. لكن قرب منها وهمس في ودنها: "أقسم بالله لو ضحكتك صوتها طلع تاني بره الجناح بتاعنا. لأ تشوفي وش أتمنى بجد إنك في حياتك متشيفهوش. ماشي يامريم هانم؟"
"واقعدي بقى عشان انتي تعبانة. وما أكلتيش من امبارح".
ميرو: ضغطت ع شفايفها بحرج كبير وفرحت أوي. وحاسة إنها مالكة الدنيا كلها بين ايديها. وبعدها كشرت تاني. لأنها افتكرت كاميليا. وقعدت بصمت. ومتغاظة.
تيم: قعد قدامها. وبص ع فادي بغيظ: "عيل طري".
ميرو: "ههههههه اوبس آسفة".
تيم: مسح وشه بإيديه: "آه شكلك كده عايزة تنتقمي صح". وابتسم بغيرة وقال: "أنا هطلب فطار. عشان هنخرج تمام".
ميرو: هزت راسها تمام وكاتمة الضحكة.
فهد ورينو وآركان خارجين.
وكلهم سلموا على بعض وقعدوا على السفرة.
مريم: فين آرين يا رينو يا حبيبتي؟
رينو: ابتسمت، نايمة يا ماما. بصحيها وقالت: سيبيني يا ماما أرجوكي، أنا سهرانه طول الليل بقرا قصص. قلت: انتي حرة. وسبتها.
مريم: نوم الهنا إن شاء الله. بس كانت تصحى تفطر معانا.
فهد: بغيرة، آدم ابنك فين يا فريحة؟
فريحة: آدم بيجري في الجنينة من بدري يا فهد.
مراد: هههههههه، قوم اجري انت كمان يا فهد.
فهد: وماله نجري. بس ماتنساش انهارده سباق الخيل أنا وانت وآدم، بعد ما نرجع من الجهاز.
آركان: حضرتك على طول ناسيني كده؟
فهد: وأنا أقدر أنساك؟ أنا كمان جهزت لك دارلي أرابيان ليك مخصوص.
آركان: بانبهار، بجد حصان دكتور تيم؟ ده كده أنا اللي هكسب.
فهد: قول إن شاء الله، يا حبيب أبوك.
آركان: طبعًا إن شاء الله.
آدم: طيب يلا بقى الكل يفطر.
فريحة: طيب وآدم يا بابا مش هيفطر؟ أنا بعت له عم منصور يقول له الفطار جهز.
آدم: بص في الساعة وقال: سيبوا حفيدي يفطر براحته. يلا الكل يبدأ. بسم الله.
كلهم بيفطروا، والجو والفطار كان جميل جدًا وسط الزرع والهوا النقي.
آدم مراد: منصور قاله على الفطار، ورجع على البيت عشان ياخد شاور.
آرين: بتتقلب بغيظ، أوووف بقى. عاااااااا لازم ماما تصحيني. أهو من وقتها مش عارفة أنام. وقامت بغيظ، ولابسة بيجامة طفولية وشعرها مفرود. وقالت: يا ترى البطل هيقتل البطلة إمتى؟ يوووه إيه اللي أنا بقوله ده. أوووف. وقامت.
آدم مراد: دخل البيت من الباب الخلفي وطالع على السلم، وحط الفوطة على كتفه.
آرين: خارجة من الأوضة ورايحة الحمام، وماتأكدة إن الكل بره في الجنينة. وماشية كسلانة. وفجأة شهقت بصوت عالي لأن آدم حط إيده على بوقها وشدها للأوضة. وفتحت عينيها بصدمة كبيرة.
آدم مراد: بينهج بصوت عالي، وحاطط إيده على بوقها ومحاوطها من وسطها وقربيين جدًا من بعض.
آرين: عينيها مفتوحة على الآخر بصدمة، وهزت راسها لآدم بخوف.
آدم مراد: شاف شعرها الدهبي في بني لأول مرة، ولعنة العشق زادت الضعف. وده جننه حرفيًا. وصك على أسنانه بغضب واضح.
آرين: خافت من شكل آدم وقربه منها، وعيونها لمعت بدموع.
آدم مراد: بفحيح أفعى، أنا هشيل إيدي. ولو صرختي هتندمي، فاهمة؟
آرين: دموعها نزلت على إيده، وهزت راسها. فاهمة.
آدم مراد: شال إيده بغضب.
آرين: عيطت بشهقات.
آدم مراد: نفخ بغيظ كبير، وزعق: بتعيطي ليه دلوقتي؟
آرين: بشهقات، عشان... عشان انت خطفتني يا آدم. عاااااااا.
آدم مراد: غمض عينيه واتنهد بنفاد صبر، وقال: خطفتك؟ وزعق: انتي إزاي خارجة من أوضتك بالشكل ده؟ وصك على أسنانه بغضب واضح وقرب من وشها.
آرين: خافت ورجعت لورا.
آدم مراد: قال بغضب: تعرفي إن ابن منصور كان خارج من أوضة بابا وهيشوف حضرتك بالشكل ده؟ انتي عايزة تعملي فيا إيه أكتر من كده؟ اسمعي يا آرين. قسما بالله لو شوفتك بالشكل ده تاني. أنا هزعلك مني جامد. انتي فاهمة؟
آرين: اتكسفت جدًا منه، وكمان بتعيط من أسلوبه. وقالت بدموع وكلام متقطع بطفولية: أ. أنا. أ. أنا والله ماما... ماما قالتلي قومي. ما... مفيش حد في البيت. كله في... في الجنينة. وعشان... كدا أ. أنا خرجت من الأوضة. ل. لكن. لكن أنا لو كنت أعرف... ما... ماكنتش خرجت بالشكل ده أبدًا. وعيطت.
آدم مراد: غمض عينيه بتعب لدموعها، وقرب منها ومسح دموعها مع دقات قلبه اللي بتزيد. خلاص بطلي عياط خلاص.
آرين: بصت له بزعل ورجعت خطوة لورا، وقالت: أنا زعلانة منك ومش هكلمك تاني. وجريت من قدامه بسرعة وهي بتعيط.
آدم مراد: حدف الفوطة على الأرض مكانها بغضب واضح. ومبيحبش يشوفها زعلانة. لكن كمان غيرته عليها قاتلة، وإزاي حد يشوفها بالشكل ده. دي مجرد بيجامة وفاردة شعرها بس. جمالها عدى المدى وجننه. ودخل الحمام مخنوق، واخد شاور. وهيخرج بسرعة عشان فهد مايفكرش حاجة.
عند آرين: قافلة على نفسها بالمفتاح وقاعدة على السرير بتعيط بحزن حقيقي. وقالت: تيم. انت فين؟ مبقتش بتسأل عليا ليه؟ انت عمرك مزعلتني. عمرك ما هددتني زي آدم. وجابت فونها واتصلت على تيم.
في إسكندرية، على البحر.
تيم بيفطر، وعينيه على ميرو ومهتم بيها على الفطار. وقال: اشربي العصير ده.
ميرو: بحرج، لأ ميرسي أنا شبعت.
تيم: ياريت تسمعي كلامي. اتفضلي العصير، لأنك بتاخدي أنتي بيوتك ولسه تعبانة.
ميرو: أخدت العصير بحرج، احم ميرسي.
تيم: طلع العلاج من جيبه. اتفضلي يا حبيبتي، بعد العصير خدي الكبسولة دي.
ميرو: ابتسمت لاهتمامه، ميرسي جدًا.
تيم: لا ميرسي جدًا على واجب. ويا رب تقللي مدة العقوبة. أنا ممكن أعمل استئناف على فكرة، وأطلب منك الرحمة.
ميرو: هههههههه. وكانت ضحكة رقيقة جدًا وصافية.
تيم: بحب، تعرفي يا مريم، لما بتضحكي برقة كده. قلبي بيبقى رهن الضحكة دي.
ميرو: وشها بقى أحمر جدًا، ودقات قلبها زادت عن حدها.
تيم: شاف وشها الأحمر، وقلبه دق ليها. وقال: اشربي العصير. ربنا يعدي السنة دي على خير. آه والله. وفونه رن وابتسم وقال: آرين بتتصل.
ميرو: ابتسمت بحرج، وقالت بعفوية: امم كلهم في بيت المزرعة.
تيم: رد عليها وهو مبتسم، وشاور لميرو بهمس: خدي علاجك يا روحي. وقال: الو آرين الجميلة عاملة إيه؟
ميرو: اتكسفت، وأخدت العلاج.
آرين: بدموع، أذيك يا تيم.
تيم: كشر عينيه، آرين انتي بتعيطي؟
ميرو: انتبهت وسابت الماية وقلقت.
آرين: ابتسمت بتمثيل، لأ أنا مش بعيط. أنا... احم أنا بس زعلانة عشان انت مبقتش تسأل عليا.
تيم: ابتسم، أنا أنساكي؟ انتي أختي الصغيرة يا آرين. وبعدين أنا اتصلت امبارح وسألت عليكي ورينو قالت إنك مع تالين في الجنينة. وكمان أنا مظبط الواد آركان عشان يجبلك الشوكولاتة بتاعتك كالعادة لحد ما أرجع. بس أنا حاسس إنك مخنوقة في حاجة حصلت بجد. قولي أنا تيمو.
آرين: بدموع، أبدًا أنا كويسة كتير. بس حبيت أطمن عليك. ميرو عاملة إيه؟
تيم: بشك، قال لميرو: ثواني. وقام واتحرك خطوتين. وقال: ميرو كويسة. لكن هو آدم مراد ضايقك في حاجة؟
آرين: عيطت بصوت مهموس، وقالت: أنا مش هتكلم معاه تاني يا تيمو. أنا زعلانة منه أوي. وكمان زعلانة منك.
تيم: بقلق، آرين قولي في إيه؟
آرين: كانت هتقوله لكن اتكسفت. وقالت: مفيش حاجة. هو... هو مش موافق إني أركب خيل ودارلي أرابيان.
تيم: اتنهد بارتياح وابتسم. يا مجنونة قلقتيني عليكي. بس آدم عنده حق. انتي عارفة إن قبل آدم فهد هيرفض. وبعدين هو أكيد خايف عليكي. ركوب الخيل صعب جدًا عليكي لأنك مش متدربة كويس عليه، وخصوصًا دارلي وسهيل وكمان ريفان.
آرين: بس آدم مبيخافش عليا. آدم بيخوفني منه.
تيم: رفع عينيه لميرو، وقال: صدقيني كل حاجة بنعملها بتبقى خوف عليكم.
آرين: طيب هسألك سؤال. لو ميرو نازلة ببيجامة وكانت بشعرها في الفيلا غصب عنها ومفكرة إن مفيش حد في الفيلا. وكان مثلا آريان هيشوفها. انت كنت عملت إيه؟
تيم: فهم إن آدم شافها بشعرها، وقال: أنا كنت كسرت الدنيا. اسمعي يا آرين. الحب الحقيقي هتلاقيه عبارة عن مواقف. مش معنى إني بخاف عليكي وعايز مصلحتك تزعلي مني. لا. أنا لو شفت ميرو نازلة بشعرها وبجد مش هزار. أنا ممكن أزعل ناس كتير أوي مني. لكن لو فكرتي في تصرفي هتلاقيه غيرة وحب. ومش عايز البنت اللي بحبها حد يشوف طرف توبها. الغيرة وحشة أوي يا آرين وخصوصًا عند الراجل. والراجل اللي بيحب بجد. والتصرف ده يبقى خوف عليها مش قلة ثقة أو قلة تقدير. أنا لو مش بحب ميرو. مش هأهتم وأقول خلاص عادي موقف وعدى. لكن عشان ميرو عندي حالة خاصة ومكانتها في قلبي كبيرة جدًا. غيرتي عليها من عشقي ليها. آرين اللي بيحب بجد لازم يحافظ على اللي بيحبه. الحب مش كلمة وخلاص. الحب أفعال لا أقوال يا آرين، فاهماني؟
آرين: بتسمع تيم، وافتكرت مواقف آدم معاها. وخصوصًا امبارح كان ممكن أوي يشيلها ويركبها الحصان وكانوا لوحدهم. لكن هو معلش كده. كانت معاه في العربية لوحدهم. وسرح في جمالها ومتعداش حدوده ولا لمس أيدها حتى. وافتكرت كلامها معاه دلوقتي إنها مش هتكلمه تاني. وكمان كان ابن منصور هيشوف شعرها. ولو فهد كان طربق الدنيا. وضغطت على شفايفها بحرج كبير من نفسها على الموقف ده.
تيم: تفهم سكوتها. وقال بمكر: انتي بقيتي تعيطي بدموع أهو. أنا لما بزعلك مني زي السنتر وكده وصحباتك. كنتي بتزني وتصدعيني. عشان زعلك مني بيبقى عادي. شكل كده آدم مراد له مكانة خاصة إن دموعك تنزل من زعلك منه؟ امممم. لأ أنا كده أزعل وأجيب ناس تزعل.
آرين: مسحت دموعها وابتسمت بحرج. وقالت بمرح: نو نو نو. آدم مراد أخويا زيك بالظبط يا تيمو.
تيم: بخبث، اممم أخوكي الكبير. آه طيب تمام. كويس جدًا إنك قولتيلي.
آرين: كشرت عينيها بعدم فهم، ليه بقى كويس؟ ها؟
تيم: لأ عادي. أصل الواد آدم بصراحة حاجة كده مفيش منها اتنين. يعني بشوفه فهد على بابا آدم على خالو مراد على عمي طارق. أيقونة متنوعة. واللي زي ده أكيد البنات هتخطفه. هههههههه.
آرين: صكت على أسنانها بغيظ كبير وقالت: آه بنات تخطفه آه. عاااااااا أنا مش هكلمك تاني انت كمان. اقفل بقى عشان أنزل.
تيم: هههههههه تمام يا آرين. وخلي بالك منه، ماشي؟
آرين: بحرج، احم أنا ماليش دعوة بآدم. اوكي؟
تيم: بخبث، ومين جاب سيرة آدم. أنا قصدي على دارلي أرابيان. هههههههه.
آرين: ابتسمت بمرح، هيهيهي. اوكي اوكي. امشي بقى وبوسلي ميرو. اوكي؟
تيم: بص للسما وقال: مش لما أعملها أنا.
آرين: بتقول إيه يا تيمو؟
تيم: نفخ بغيظ وقال: مبقولش. مبقولش يا آرين. يلا انزلي. وسلميلي على كل العيلة. وخلي بالك من نفسك تمام.
آرين: اممم. اوكي. باي.
تيم: باي.
بعد فترة.
منصور: بيجري بخوف لآدم مراد وقال: الحق يا سي آدم بيه. الست آرين ركبت حصان الدكتور تيم. وجري بيها وبتصرخ.
فادي: هههههههه. طبعًا حضرتك مش هتقتنع بسهولة. طيب عايز أقولك على حاجة. يعني مرات حضرتك جميلة جدًا ولو فردت شع... اااااااه. اااااااه.
تيم: اتحول لهلاك، ومسك فادي. بوكسات في وشه بغضب كبير.
فادي: اااااه. الحقوني. اااااه.
تيم: مسك شعره بإيده الشمال ورفع إيده اليمين بقوة أكبر ونزل ضرب بين عينيه. لحد ما فادي وشه نزف.
هبه: سمعت صوت فادي وطلعت تجري. وشافت تيم بيقتله حرفيًا. واتصدمت.
حتى فادي مش قادر يدافع ولا يصد ضربة واحدة من تيم اللي أصغر منه. وهبة أخدت القرار الصح.
ميرو: في الجناح سمعت صوت هرج قدام الفندق وخرجت التراس. وفتحت عينيها بذهول. وصرخت تييييم. ونزلت تجري.
كل الناس اتلمت. وبتحاول تبعد تيم.
تيم: مكلبش في قميص فادي وبيضرب بانتقام السنين.
أمن الفندق اتحرك بسرعة. وحاولوا يبعدوا تيم.
ميرو: جريت على تيم. وشافت شكله وقت غضبه. وخافت عليه منه في نفس الوقت. وشافت فادي وشه مش باين من الدم. وشافت تيم بيرفع إيده بقوة وهيضربه بين عينيه واتصدمت. وجريت عليه بسرعة. وصرخت بعياط. تيم. لأ ابعد عنه سيبه أرجوك هيموت في إيدك.
تيم: بيضرب وافتكر عامر وكاميليا.
ميرو: بتشد تيم وبتعيط بشهقات. أرجوووك سيبه هيموووت في إيدك. وصرخت تييييم.
تيم: في حركة سريعة زق فادي بعيد. وشاف صورة كاميليا في وش ميرو. وفي لحظة غضب رفع إيده عشان يضربها بالقلم. لكن شاف خوفها آخر لحظة.
ميرو: حطت إيديها على وشها بخوف يضربها تاني.
تيم: فاق وبص حواليه شاف ناس وميرو خايفة. وشاف دم على إيديه. وبلخبطة. ميرو. لأ مريم. مريم. أنا آسف. وشال إيدها من على وشها بلهفة. وشاف دموعها.
ميرو: رجعت لورا وبصت ليه بخوف. وجريت من قدامه بسرعة.
تيم: جري وراها. بسرعة.
هبة: قربت عند فادي وبصت ليه بسخرية ودموعها نازلة.
فادي: بيستغيث. وفتح عينيه نص فتحة وقال هبة شفتي المتخلف ده عمل فيا إيه. اااه بس أنا مش هسيبه ااااه.
هبة: ضحكت بسخرية. وقالت أنا بحمد ربنا إني قابلت صحبتي عشان يكشفك ليا. وقلعت الدبلة ورمتها في وشه وقالت أنا مايشرفنيش ارتبط بواحد عديم النخوة والرجولة زيك. وسابته ومشيت.
فادي: اااه اثتني ياهبه. ياهبه. طيب في فستان أنا جبتهولك مع الدبلة هو فين. ااااه مش هسيبك ااااه. بس أنا مش رحمته بردك. اااه. ساعدني يا أخ.
في بيت المزرعة.
آدم مراد: ماشي مبسوط ومبتسم من ردود أفعال آرين.
منصور: سي آدم بيه. سيادتك هتروح الاسطبل دلوقتي ولا العامل ينضف عند حصان سي الدكتور تيم؟
آدم مراد: خليه ينضف الاسطبل بالكامل. وأنا هروح بعدين.
منصور: تحت أمرك يابيه. واتحرك.
آدم مراد: دخل البيت. وفونه رن. وشاف الرقم. وخرج تاني. ورد الو.
هارون: الو آدم باشا.
آدم مراد: خير ياهارون؟ في جديد؟
هارون: تمام ياباشا وزي ما سيادتك أمرت حصل. والرجالة جابوا تاريخ حياتها كله ياباشا.
آدم مراد: بيسمع بتركيز. وقال ميادة وراها حد؟
هارون: لا ياباشا. زي ما هي قالت. كانت عايزة فلوس. والملف فيه إنها من عيلة فقيرة. وأبوها وأمها مشغلينها هي وإخواتها عشان يحسنوا من ظروفهم. لكن ميادة معروفة في منطقتها إنها جريئة وعايزة توصل لفوق بأي طريقة. واختارت إنها تشتغل خدامة في بيوت العائلات الكبيرة.
آدم مراد: هز راسه تمام.
هارون: بتوتر. احم بس في حاجة حصلت ياباشا من شوية وده سبب إني أتصل على سيادتك.
آدم مراد: خير ياهارون؟
هارون: والدة ميادة جت وسألت عليها. لأنها متواصلتش معاهم من أسبوعين وأكتر.
آدم مراد: بجمود. قولها بنتك قابليها في القسم. اسمع ياهارون.
أنت تاخد ميادة وتطلع بيها على القسم حالا مع تسجيل الاعتراف. لكن مش عايز اسم آريان العدوي يتذكر في الموضوع. ده دكتور جامعي ورجل أعمال وليه مكانه. ومش حتة حيوانة زي دي. تعمل شوشرة لعيلتي. أنت خدها على قسم العنوان ده (......). وسلمها لظابط هناك اسمه أمير. وأنا هتصل عليه وأفهمه كل حاجة. فاهم؟
هارون: تحت أمرك ياباشا.
آدم مراد: هز راسه بغضب تمام. وقفل واتصل على أمير وشرحله الموقف. بالظبط. والمهم عنده سمعة العيلة. وقفل.
ودخل البيت. وشاف رينو وفريحة. وقال بابا وماما مريم فين؟
فريحة: بيرتاحوا فوق شوية. لأنهم بيصحوا من الفجر. أنت عارف الجو هنا جميل وصحي جدا.
آدم مراد: هز راسه تمام. ونده على الشغالة تعمله قهوة. وهمس وقال هي آرين مجتش ليه؟ أكيد راحت لـ تالين.
آرين: ماشية بتقلدو. لو تقدري اعمليها يا آرين؟ لأ ده أنا بنت فهد السيوفي حوت المخابرات.
يعني بنته قوية جدا زيه. امممم أنتِ لازم تثبتي نفسك لـ آدم المرعب ده. أيوه أنتِ كنتي عايزة تدخلي حربية.
كنتي هتكوني أقوى من كدا. وبعدين آدم امبارح علمني إزاي أتحكم في الحصان من اللجام. امممم ولمحت العامل خارج من الاسطبل. ومعاه حصان تيم. وقالت اممم دارلي أرابيان اممم بس جاتلي فكرة. وشافت العامل بيربط الحصان في مكان فيه زرع. وسابه ومشي.
آرين: قربت بسرعة. وأخدت السرج ومش طايلة الحصان. ونفخت بنرفزة. وشافت كرسي. وابتسمت بمكر. اممم على مين. ده أنا آرين السيوفي. وجريت وجابت الكرسي. ووقفت جمب الحصان وقالت هششش بس اهدا يا دارلي أنا آرين اخت تيم صحبك. ومسحت على ضهره بحنان. وقالت برافو دارلي برافو. ودلوقتي هنحط السرج ده. ونتمشى شوية أنا وانت اوكي. وحطت السرج وظبطت كل حاجة. وقالت اوف أنا مش عارفة أربط السرج كويس. اممم مش مهم. يلا ونزلت فكت رباط الحصان. وطلعت على الكرسي وجواها رهبة. لكن قالت أنا لازم أتغلب على خوفي. امم بسم الله. وركبت على الحصان. وبلعت ريقها بتوتر.
دارلي: رفع رجليه لفوق بصهيل وجري بيها.
العامل: خارج بسهيل. وشاف آرين والحصان بيجري بيها. وقال بخوف ينهار أسو... يادي المصيبة السو... وربط ساهيل ومحتار يعمل إيه. لكن سمع صوتها بتصرخ بسيط وجري بسرعة يقول لـ منصور.
آدم مراد: قاعد في الليفنج. وقام. أخد القهوة وقال أنا طالع أشربها في الجنينة بعد إذنكم. وخرج. ماشي قدام البيت. وشاف منصور جاي يجري عليه. ورفع حاجبه بتعجب.
منصور: بيجري بخوف. لـ آدم مراد وقال. الحق ياسي آدم بيه. الست آرين ركبت حصان الدكتور تيم. وجري بيها وبتصرخ.
آدم مراد: فتح عينيه بصدمة والفنجان وقع من إيده. وجري بسرعة كبيرة. وقال بصوت عالي جدا ساااااااهيييل.
ساهيل: عمل صهيل.
آدم مراد: اتجه جري ناحية الصوت. وركب الحصان بسرعة. وشد اللجام بقوة. وضغط على السرج بغضب والحصان جري بسرعة كبيرة جدا.
آدم مراد: بيدور بعينيه وبيركز بسمعه. وقلبه حرفياً وقع في رجليه. وأول مرة في حياته يخاف كدا ويعرف يعني إيه معنى كلمة خوف.
آرين: الحصان بيجري بيها بسرعة كبيرة جدا. والسرج مش مربوط كويس. وبتصرخ بخوف كبير. وبتعيط. ومش عارفة تتحكم فيه. وصرخت آداااااام.
آدم مراد: سمع صوتها. وشد اللجام. ومشي في اتجاه الصوت. وشد لجام الحصان بقوة عشان يجري أكتر. وآدم مش عايز ينده عليها عشان مايشتتش انتباهها وتسيب اللجام.
آرين: بتصرخ بصوت عالي باسم آدم وأبوها وبتعيط وقالت يارب. يارب. وقلبها بيدق بسرعة كبيرة وداخت من سرعة الحصان.
آدم مراد: شاف الحصان. وخبط السرج برجله. وجري بأقصى سرعة.
آرين: بتعيط وسمعت صوت ساهيل. ولسه هتبص وراها.
آدم مراد: بصوته كله. ما تبصيش وراكي يا اريييين ركزي وامسكي اللجام كويس. بصي قدااااامك.
آرين: بتعيط واطمنت لوجود آدم. ومسكت اللجام أكتر. وشهقت لأن السرج اتحرك.
آدم مراد: فتح عينيه بصدمة كبيرة. وشاف السرج بيتفك. ولو ملحقش آرين. هتقع. وممكن تنتهي. آدم قلبه دق برعب حقيقي. وضغط على السرج بغضب كبير. وقرب من الحصان.
دارلي أرابيان: حسبها مسابقة مع ساهيل وجري بسرعة أكبر.
السرج اتفك خالص.
آرين: غمضت عينيها وصرخت بصوتها كله. آداااااااااام لااااااااء. ومالت مع السرج. ووقعت من على الحصان.
آدم مراد: في أقل من الثانية لحقها ومسكها من دراعها بقوته كلها. وساب اللجام. وبيرفع آرين ليه. وفقد توازنه. ورفع آرين لحضنه ووقع بيها وخباها في حضنه بخوف كبير وحط إيده على راسها عشان متتأذيش. ولف دوران في الأرض أكتر من مرة. وكل خوفه على آرين. وأخيرا جه على ضهره وآرين على صدره.
آرين: طبعاً في موقف لا تحسد عليه. شافت الموت بعينيها. وغمضت عينيها وهي بتصرخ واستسلمت للقدر. ولكن قدامها أنقذها كالعادة. ولكن رهبة الموقف أكبر من أي رد فعل.
آدم مراد: نايم على ضهره بينهج بصوت عالي. وحاضن آرين بخوف كبير جدا. وغمض عينيه وبيحاول يهدا.
آرين: في حضنه. وصمت تماماً.
آدم مراد: أخد نفس عميق ونفخ بتوتر لأول مرة. وحس بـ آرين مبتتحركش وهمس بقلق. آرين؟
آدم مراد: بلع ريقه بخوف حقيقي. وقلبه دق واتعدل وهي في حضنه. ونده بتحذير. اريييين؟
آدم مراد: فكر للحظة إنها خايفة منه ترد عشان ميغضبش عليها. ورفع راسها من حضنه. ورجعت لورا بسرعة. ولحقها وشدها عليه.
آرين: كانت أغمى عليها.
آدم مراد: قلبه دق بخفقان وخوف. وأول مرة إيده يكون فيها رعشة. ورفع إيده على خدها وهمس آرين. حبيبتي. ردي عليا.
آدم مراد: مسح وشها بإيديه. وشاف دموعها نازلة من أثر الخوف. وضمه لأول مرة لقلبه بخوف كبير. وزاد من حضنها بخوف غريب لاول مرة يسيطر عليه. وصاكك على أسنانه وجواه غضب وإعصار ممزوج برعب. ومغمض عينيه لفترة كبيرة.
وبعدها قام وشالها بين إيديه. ورجع على البيت. وجواه شعور غريب ومختلف.
آركان وتالين. بيجروا. وفريحة ورينو بيجروا بخوف كبير.
آركان: بيجري بسرعة كبيرة وشاف آدم شايل آرين وجري عليه بخوف كبير. آدم. آدم اختي مالها. الحصان إذاها؟ قولي اختي مالهااا.
آدم مراد: ماشي ساكت ومش قادر يتكلم.
تالين: بتعيط. وقالت استنى يا آركان أكيد آرين مغمى عليها. ياحبيبتي أكيد كانت خايفة.
آركان: بحيرة ودموع. آدم رد عليا. وهات أنا هشيلها.
آدم مراد: بنبرة تخوف. مش عايز أسمع كلمة واحدة. ومشي.
في إسكندرية.
ميرو: طلعت الجناح بسرعة. وافتكرت القلم على وشها. وهجوم تيم عليها دلوقتي. وخافت. وبتترجف.
تيم: دخل الجناح بسرعة وجري عليها. مريم مريم. ومسك إيدها بقلق. مريم اسمعيني بس.
ميرو: سحبت إيدها بسرعة وبعدت عنه. ووقفت جمب الحيطة. وقالت ابعد عني متقربش مني. أنا عايزة أرجع مصر حالا.
تيم: قرب منها بسرعة ومسك إيدها. مريم استنى بس أنا هفهمك أنا مكنش قصدي أرفع إيدي عليكي.
ميرو: بوجع وانهيار. صرخت فيه وزقته. وضربته في صدره جامد أكتر من مرة. واتكلمت بوجع كبير. كبير جدا.
وقالت بعياط وهستيريا وصوت عالي. أنت ماكنتش تقصد أي حاجة.
ماكنتش تقصد تفهم صورتي غلط.
ماكنتش تقصد تشك فيا للحظة. ماكنتش تقصد تضربني.
ماكنتش تقصد تصدمني فيك وتجرحني بكلامك.
ماكنتش تقصد توجعني بنظراتك ليا.
ماكنتش تقصد تهرب مني كأني عار عليك. ماكنتش تقصد؟
ماكنتش تقصد تعذبني في حبي ليك ٩سنين.
ماكنتش تقصد كل كلمة أنتِ أختي.
انتي اختي وانتي متعرفيش كنت بحرق في قلبي قد إيه.
مكنتش تقصدي لما قدمتيلي حبيبتك كاميليا.
مكنتش تقصدي أي حاجة.
صرخت بهستيريا: أنا مش عايزاك، أنا بكرهك! بكرهك يا تيم! طلقني...
تيم: واقف زي الجبل قدامها، وسايبها تخبطه في صدره وتخرج كل شحنة الغضب اللي جواها. سمعها للآخر وصعبت جداً عليه.
"آه، دموعك بتوجعني، بتنزل على قلبي تكويه. صوت صرختك، صداها بيفضل في سمعي على المدى البعيد. انهيارك قدامي بيكسر كل حاجة جوايا. لكن كل حاجة ظلم يا ميرو. أنا تيم حبيبك. أنا تيم يا مريم..."
لكن مستناش تكمل كلمة "طلقني". وحط إيده على بوقها بسرعة.
وهز راسه ليها: "لأ لأ... أو عى تقوليها أبداً."
ومسكها من دراعها بغضب شديد وزعق: "أنا مش كدا أبداً! انتي فاهمة كل حاجة غلط. كاميليا دي عمري ما حبيتها. أنا ماكرهتش حد في حياتي قدها يا مريم."
"كل حاجة كانت بتحصل وحصلت فيها غموض كبير."
"أنا بحبك يا مريم. بحبك من زمان جدا."
وزعق: "بس أنا كنت فاكر إني حبي ليكي من طرف واحد. وصرخ فيها: أنا كنت ساكت كل ده عشان فاكر إنك بتحبي يا ياسين!"
ميرو: اتخضت من صوته العالي وبتنهج. فتحت عينيها بصدمة كبيرة ودموعها متحجرة في عينيها. عينيها تايهة يمين وشمال بصدمة. إزاي يفكر إنها تعشق غيره حتى عن طريق الغلط؟
وهمست بتوهان: "يا... يا ياسين؟"
وغمضت عينيها بتعب كبير وأغمي عليها بين إيديه.
تيم: برعب كبير، "مريييييييم!"
***
في بيت المزرعة.
آدم مراد: دخل البيت، والكل داخل وراه. رينو بتعيط وحرفياً مرعوبة على بنتها وخايفة من فهد.
فريحة: بدموع خوف، "هاتها هنا على كنبة الليفنج يا آدم."
آدم مراد: مش سامع حد. طلع على السلم وأخد آرين على أوضته.
الكل طالع وراه.
آدم مراد: نيم آرين في سريره وشد عليها الغطا. شاف إيديها مجروحة. أكيد من اللجام. وصك على أسنانه بغضب واضح، لكن بهدوء ما قبل العاصفة. خبط على خدها وهمس: "آرين."
رينو: دخلت بسرعة وبتعيط وقعدت جنبها بشهقات. "آرين بنتي، إيه اللي حصلك يا حبيبتي؟"
آدم مراد: مش سامع أي حد. وقال: "اررييين، ردي عليا."
آرين: ...
فريحة: جريت عليها وشافت النبض كان سريع جداً.
آدم ومريم دخلو بسرعة.
مريم: شهقت بصوت مهموس وحطت إيدها على قلبها وقالت: "يا الله! آرين، إسم الله عليكي يا نور عيني. مالها يا آدم؟"
آدم مراد: ...
آدم العدوي: شاف حفيده مش طبيعي من الصبح. واتصرف. جاب برفان حفيده من ع التسريحة وحطه على إيده وقرب من آرين. وهمس: "آرين حبيبت جدك. فوقي يا روحي."
آرين: بدأت تئن بتعب.
مريم: بدموع، "إيه اللي حصل؟ حد يفهمنا؟"
تالين: بدموع وخوف، اترمت في حضن مريم وحكتلهم اللي حصل. وكملت: "سمعنا صوت الحصان وصريخ آرين وزعيق أبيه آدم وكان خايف عليها أوي. وجرينا أنا وآركان وقابلنا أبيه آدم معاه آرين ومغمي عليها."
مريم: ضمت تالين ومسحت على ضهرها واتصدمت وقالت: "يا الله! ركبت الحصان؟"
فريحة: "آركان يا حبيبي بسرعة انزل هات علبة الإسعافات."
آركان: بخوف هز راسه وقال: "حاضر." ونزل بسرعة.
رينو: بتعيط بحزن حقيقي وماسكة إيد آرين. شافت علامات في كف إيدها من أثر اللجام وباست على إيدها عيطت بوجع. "ليه بس كدا يا آرين؟ ليه يا بنتي؟ لو كان جرالك حاجة لا قدر الله. ولا أبوكي لما يعرف."
فريحة: ربتت على كتفها. "الحمد لله يا رينو إنها جت على قد كدا. وآدم لحقها. الحمد لله إنها بخير."
آرين: بتأن بهلوسة، "اممم الحصان. بابي. آدم. أنا خايفة أوي... بابا آدم..." اممم ودموعها نزلت.
آدم مراد: عيونه مفتوحة عليها وساكت تماماً.
آدم العدوي: بتنهيدة، "آرين فوقي يا حبيبتي، انتي بخير."
آرين: فتحت عينيها بتعب ودايخة. افتكرت الحصان. وخافت. شهقت بخوف شديد وعيطت بصوت عالٍ.
رينو: بقلق، "آرين بنتي حبيبتي اهدى يا بنتي."
آرين: اتعدلت بتعب وبتعيط بشهقات. اترمت في حضن رينو وقالت بصوت ندم: "ماااامي. أنا خوفت أوي. أنا شوفت الموت بعيني. أنا آسفة جداً. والله عملت كدا عشان كنت عايزة أبقى زي بااابي. اااااه، أنا كنت همووووت. أنا آسفة أرجوكي سامحيني." وعيطت بصوت عالٍ.
آدم مراد: غمض عينيه بصمت وقام ومتكلمش مع حد وخرج من الأوضة بسرعة.
آدم العدوي: هز راسه واتنهد بزعل وقعد جنب آرين. ابتسم عكس اللي جواه وأخد آرين في حضنه وقال: "آرين بس متعيطيش كدا."
آرين: حضنت جدها أوي وقالت بعياط وهستيريا: "آسفة جداً يا بابا آدم. أنا عارفة إنكم هتزعلوا مني. بس والله مش هعمل كده تاني. بااابي هيزعل مني وهايخاصمني. أنا خوفت أوي يا بابا." وعيطت بندم كبير.
مريم: بصت لتالين وقالت: "انزلي يا حبيبتي وقولي للبنت تعمل عصير لآرين."
تالين: هزت راسها بدموع وقالت: "حاضر يا تيتة." ونزلت بسرعة.
آدم: ضمها لقلبه وسابها تعيط في حضنه. بيفكر في حفيده اللي واضح من ملامحه إنه جواه مابعد العشق.
مريم: قعدت على طرف السرير وربتت على ضهرها بحنان. "بس يا حبيبتي، بس يا نور عيني. اللي حصل حصل والحمد لله إنه نجاكي من خطر معلوم. لكن لازم تتعلمي من غلطك ده ومتعمليش كدا تاني. ونحمد ربنا إنه سخرلك آدم ولحقك يا حبيبتي. هوني عليكِ يا قلب ماما. وحدي الله وبطلي عياط."
***
في شركة الجبالي.
عاشور: "تحت أمرك يا باشا، شاهين جه زي ما حضرتك أمرت."
رؤوف: "خليه يدخل بسرعة."
عاشور: "تحت أمرك يا باشا." وراح فتح باب المكتب. "اتفضل يا كابتن شاهين."
شاهين: دخل. "مساء الخير يا رؤوف باشا."
رؤوف: بغيظ، "أهلاً وسهلاً. ها، إيه الجديد؟"
شاهين: "جديد إيه يا باشا؟"
رؤوف: قام وقف بغضب. "انت هتستهبل ياروح أمك؟ اومال أنا دافعلي 3 مليون جنيه ليه؟ مش عشان تجيبلي كل جديد؟"
شاهين: هرش تحت دقنه وقال: "روح أمي آه. امم. والله يا باشا المفروض إن سيادتك تراقبني وده الطبيعي عشان مش معقول هتثق فيا من أول جولة. فـ أكيد سيادتك عارف الجديد."
رؤوف: بدهشة، "انت عرفت إزاي إني كنت مراقبك؟"
شاهين: "يا باشا أنا حرس خاص يعني متدرب كويس جداً. وأعرف إن كنت متراقب ولا لأ." وبص لعاشور وكمل: "ولو حتى عـ بعد 20 متر يا باشا."
رؤوف: خبط على المكتب. "ولو حتى مراقبينك، المفروض الجديد كله عندك. انت فاهم؟"
شاهين: "تحت أمرك طبعاً يا باشا. اسألني سيادتك وأنا أجاوبك على كل حاجة."
رؤوف: بنفاذ صبر. "آدم ناوي عـ إيه؟"
شاهين: "حالياً مقالش أي حاجة. لأنهم كلهم مسافرين. فيلا العدوي دلوقتي فاضية. مفيش غير الجارد والخدم بس سيادتك."
رؤوف: بغيظ، "مسافر؟ مسافرين فين وليه؟"
شاهين: "مسافر المزرعة. أما مسافر ليه؟ فـ دي مش عارفها بس أكيد فسحة ياباشا."
رؤوف: كشر عينيه بعدم فهم. "مزرعة؟ وفين المزرعة دي؟"
شاهين: "للأسف يا باشا معرفش هي فين."
رؤوف: بصوت عالي جداً، "ازااااى يعني متعرفش يبني آدم انت؟ اومال إيه؟ انت شغال معاه من زمااااااان. انت بتشتغلني ولا أييييييه؟ دا أنا أدمنك هنا."
شاهين: "يا باشا أنا شغال مع آدم العدوي من سنتين وأكتر كمان. ومأمني عـ شغله. لكن طول فترة شغلي مسافرش المزرعة دي خالص. ممكن يكون اشتراها قريب. أو ممكن تكون مزرعة حد من معارفه. لكن سيادتك لو عايز تعرف مكانها يومين بالكتير وجايبلك عنوانها بالظبط ياباشا."
رؤوف: صك على أسنانه بغيظ مكبوت. "جوز أحفاده ومسافر يغير جو. اممم. وباقي العيلة فين؟"
شاهين: "ابنه زين وحرمه مسافرين بره مصر. لكن أنا معنديش علم مسافرين فين. لأن شغلي زي ما قولت لحضرتك. مع آدم العدوي. والعرسان طبعاً في شهر العسل. الدكتور آريان مسافر تركيا. والباشمهندس كريم مسافر باريس. والدكتور تيم مسافر اسكندرية."
رؤوف: بغضب مكبوت وخبث كبير. "وفريحة مسافرة فين؟"
شاهين: تنح بصدمة كبيرة. "إيه؟"
رؤوف: بغضب. "إيه؟ ماسمعتش؟ فريحة مسافرة ولا لا؟"
شاهين: "آه ياباشا مسافرة معاهم وجوزها معاها."
رؤوف: بص لشاهين في عينيه وقال بخبث كبير. "أنا عايزك تثبت ولاءك ليا ولو نفذت اللي هقولك عليه. وقتها هصدقك وهثق فيك. وكمان ليك مكافأة كبيرة جداً. ها؟ مستعد؟"
شاهين: بلهفة، "تحت أمرك ياباشا. أنا رهن إشارتك."
رؤوف: ابتسم بمكر. "حلو أوي. أنا عايزك تخطف فريحة وتجبهالي لحد الفيلا عندي."
شاهين: "حالياً صعب جداً علينا ياباشا."
رؤوف: زعق بغضب. "انت هتعملهم عليا ولا إيييه؟ إزاي صعب وانت شغال معاهم؟"
شاهين: "طيب حضرتك ممكن تسمعني للآخر. وأكيد هتنقتع بكلامي. دلوقتي سيادتك أنا أقصد صعب جداً لأن الدكتورة فريحة واخده إجازة من شغلها. لأن جوزها مراد العدوي إجازة من شغله. وهي بتاخد إجازة معاه. وكمان حضرتك هي لو خرجت. استحالة تخرج لوحدها. معاها الجارد الخاص وكمان جوزها. وأوقات ابنها آدم مراد. وحالياً أنا شغلي مع آدم العدوي. وهي مسافرة ومش عارفين هترجع إمتى."
"فـ أنا بقترح عـ سيادتك بعد إذنك يعني. إننا نأجل الخطف شوية لحد ما مراد يسافر في مأمورية وهي ترجع شغلها. وقتها أنا ممكن أوصلها في يوم من الأيام. وساعتها أجيبها لحد عندك ومن غير شوشرة ياباشا."
رؤوف: قعد ع الكرسي وابتسم بمكر ورفع حاجبه بثقة وقال: "وماله نصبر شوية. مدام في الآخر رأس آدم العدوي هتكون تحت رحمتي."
***
في اسكندرية.
تيم: شالها وراح بيها ع السرير بسرعة وقلبه بيدق بخوف. خبط ع خدها. "مريييم. مرييم."
مريم: ...
تيم: بحيرة ومش عارف يفكر. شاف الدم ع إيديه. وجري بسرعة ع الحمام. وغسل إيديه وبينهج بخوف. وقال بتوهان: "لأ لأ أنا معنديش استعداد إني أخسرك. لأ يا مريييييم، لاااء."
وخرج من الحمام بسرعة وراح جمبها. خلعها الحجاب بسرعة ورجفة. "مريم. مريم، ردي عليا." وقام جري جاب البرفان بسرعة وحطه ع إيده وقرب من وشها.
ميرو: حركت عينيها بتعب.
تيم: غمض عينيه ونفخ بتعب كبير وقال: "يا رب."
ميرو: حركت راسها وفتحت عينيها بتعب.
تيم: مسك إيدها بلهفة. "مريم حبيبتي انتي كويسة؟"
ميرو: دموعها نازلة وغمضت عينيها وبصت بعيد ومردتش.
قلبها وجعها من الظلم. لأنها محبتش ياسين أبداً. وإيه اللي وصلك الفكرة دي يا تيم؟
"أنا عمري ما حبيت غيرك. عمري ما أدمنت غيرك. انت ميراث العشق ليا. انت وبس." وعيطت بوجع كبير.
تيم: بقلق رفع ضهرها وشدها لحضنه وضمها بتملك وعشق كبير. "هش هش بس أنا آسف جداً. انسي كل حاجة. انسي كل اللي حصل."
ميرو: حست بالاحتياج الكبير.
وعطيت بشهقات وجع وصوت عالي ورفعت ايديها ع ضهرو وكلبشت فيه.
وعياطها كان عباره عن لوم وعتاب ليه.
تيم: لما رفعت ايديها وضمته، غمض عينيه وزاد من حضنها وضمها لقلبه اكتر.
ومسد ع شعرها وضهرها بحنان: هششش بس اهدى. حقك عليا انا والله العظيم مكنتش اقصد كل ده فعلا. ميرو لازم اتكلم وتسمعينى.
تيم: همس ف ودنها بحنان. ميرو عشان خاطري عايزك تهدى. انا تيم حبيبك.. وانا بحبك اوى.
وقال بضعف: انا محتاجلك.
ميرو: جسمها اتشد من همسه ليها.
تيم: رفع راسه واتعدل. واتنهد. وفهم انها مكسوفه تتكلم.
وطلعها من حضنه وباس جبينها بحب وابتسم ليها. وقال: قومي خدى شاور وفوقي. عشان تعقمى لتيمو جرح ايدو ال كل شويه يتجرح ظلم ده.
ميرو: بصت ل عينيه ف نظرة عتااااب كبيررررره اوووووى كأنها بتقوله. انت ياتيم تفكر انى بعشق غيرك. دا انا كنت بموت ف اليوم ١٠٠ مره بسبب لعنة عشقك ال صابتنى.
وغمضت عينيها بوجع.
تيم: اتوجع من نظرتها. حتى لو غصب عنه. لكن عاطفة الست غير الراجل. وهي بتحب الاحتواء ديما ف اى وقت. حتى لو مش فاهمه حاجه.
ميرو: ماهتمتش ل شعرها. وقامت وقفت بتعب وإحباط. ودخلت الحمام من غير ما تتكلم.
تيم: مسح وشه بايديه. وقام فتح الدولاب بتاعها يطلع ليها فستان.
ومدونة ميرو وقعت ع الأرض.
تيم: كشر عينيه بعدم فهم. ونزل جاب المدونه. وبيقرا العنوان بفضول. وقال بتعجب. (ميراث العشق)
رواية جريمة عشق الفصل الثالث والسبعون 73 - بقلم مريم نصار
في فيلا عزيز.
في الليفنج.
هنا: مريم ياحبيبتي زمان العيلة على وصول. كل حاجة جاهزة.
مريم: طبعًا ياماما. اطمني حضرتك، كل حاجة قولتي عليها اتنفذت. والأكل تحفة قوي بجد.
هنا: ابتسمت بحب. حبيبتي تسلمي. أنا عايزة كل حاجة تكون زي ما ماما شرين كانت بتجهزها. وعيونها لمعت بدموع. ربنا يرحمها. كانت لما تعزم رنا ومريم تجهز الأكل بالطريقة دي. عايزة رنا لما تدخل البيت متحسش إنها غريبة. أو إني مرات أخوها. لأ. رنا دي أختي وصحبتي. وده هيفضل بيتها اللي اتربت فيه. ودموعها نزلت.
مريم: قامت بسرعة وقعدت جنبها. بزعل حقيقي، بتعيطي ليه دلوقتي ياماما.
هنا: بدموع. ماما شرين وبابا مصطفى وحشوني قوي. ومسحت دموعها بسرعة وابتسمت.
وقالت: تعرفي يامريم. أنا أمي اتوفت واللي تعب في تربيتي بابا الله يرحمه. كنت خجولة وشخصيتي ضعيفة جدًا.
وضحكت بسخرية. وسهل جدًا إن حد يضحك عليا. بس تعرفي عشان كان قلبي بريء ونيتي خير.
ربنا رزقني واتعرفت على رنا في الجامعة. وكانت أجمل حاجة حلوة حصلتلي. رنا قدمت ليا الدعم المعنوي.
وحاولت تغير من شخصيتي للأحسن. وبعدها اتجوزت عمك أشرف.
وابتسمت بحب. أجمل سنين عمري عشتها في البيت ده.
وماما شرين كانت بتعاملني زي بنتها وأحسن. ويشهد الله إنها كانت ونعم الأم والصديقة.
وعمرها ما جت عليا أبدًا ولا ظلمتني. لأ. كانت تيجي على أشرف وتقوله هنا دي بنتي. ولو زعلتها تبقى زعلتني أنا.
وبابا مصطفى كان ونعم الأب. كان حنين علينا قوي. وكان ديما يقولي بحب توترك قوي يابت ياهنا ويضحك لما بتلخبط.
وعنده يوسف ده كان ابنه قبل حفيده. هو وريتال. بجد ذكريات لا تُنسى أبدًا. ربنا يرحمهم ويغفر لهم.
مريم: دموعها نازلة بصمت كبير. وافتكرت أمها وأبوها.
هنا: شافتها وحست بيها. وضمتها لقلبها بحنان وربتت على ضهرها بحنان. ربنا يرحمهم ويغفر لهم يا حبيبتي. واعرفي يامريم إنك بنتي. انتي زي زي ريتال بالظبط. انتي غلاوتك من غلاوتهم. دي انتي مرات الغالي. وجبتيلي أجمل أحفاد. كريم ابن قلبي ربي يسعده. ومصطفى البكاش ده ولد مشاكس. وضحكت.
مريم: غصب عنها ضحكت. وخرجت من حضنها وبوست على إيدها. ربنا يباركلي في حضرتك وبابا أشرف. انتو عمركم ما حسستوني إني وحيدة من بعد فراق ماما وبابا الله يرحمهم. وابتسمت. أما مصطفى ده بجد ربنا يهديه. الولد بجد أيقونة غريبة جدًا ياماما.
هنا: ليه عمل إيه تاني الولد ده.
مريم: هههههههه لأ لأ مش هتصدقي عمل إيه قبل الفرح بيومين. أنا انهرت ضحك بسببه. مش عارفة طالع لمين الولد ده.
هنا: ههههه أكيد لرنا كانت كده وهي صغيرة. ماما شرين كانت تقولي إن رنا كانت فظيعة وعقلت شوية لما دخلت الجامعة. المهم، عمل إيه قوللي عشان أشد ودانه.
مريم: ههههه بصي ياستي أنا كنت نازلة على السلم وبتصل على أصحابي أعزمهم للفرح. المهم سمعت صوت طالع من المكتب. أنا استغربت. وقولت إيه ده. بابا ويوسف خرجوا يشتروا بدل الفرح. مين في المكتب. المهم اتسحبت وكنت خايفة قوي. وقربت من المكتب. سمعت صوت مصطفى وهو بيتكلم بأمر وكان بيزعق لحد وبيقول: انت أخدت كل فرصك. وخلاص. أنا الإنسان ليه عندي فرصة واحدة بس. اتفضل قدم استقالتك. وانزل على الخزنة صفي حسابك ومشوفش وشك هنا تاني.
أنا تنحت وحسيت إني مش فاهمة حاجة. المهم دخلت المكتب. هههههههه. لقيت الأستاذ لابس قميص أبيض وعليه كرافت أسود. وقاعد على مكتب جدو. وفاتح اللاب توب. وكأنه مندمج قوي وصاحب شركة. أنا قولته: مصطفى أنت بتعمل إيه.
مصطفى قالي. بتحذير: لو سمحتي خلي بالك من كلامك. أنا هنا الباشمهندس مصطفى. مصطفى دي بقى في البيت يا دكتورة. ويا ريت تخبطي بعد كده. مش باب وكالة هو.
أنا بصتله بدهشة وقولت: أنت بتقول إيه يا ولد أنت. وأنت إزاي تدخل مكتب جدك. قووم اطلع بره.
هههههههههههه مش عايزة أقولك لما قام وقف هههههههه كان لابس الشراب والجزمة على شورت البيت مع القميص والكرافت هههههههههههه وكان شكله يهلك ضحك. وخارج يبرطم ويقولي: يعني بتطرديني من الجنة. اتفضلي ادي استقالتي أهي. وختم على ورقة فاضية. وسابني وخرج. هههههههههههه. كنت هموت من عمله.
هنا: ضحكت من قبلها. الولد ده خاطف قلبي رغم كل عمله. حبيبي قلبي ربنا يسعد أيامك يامصطفى يابن قلبي يارب.
الجارد اتصل على فون البيت.
مريم: ثواني ياماما. وقامت ردت. الو.
الجارد: باحترام. طارق باشا وعيلته وصلوا يافندم.
مريم: ابتسمت تمام شكرًا جدًا. وقفلت.
هنا: إيه وصلوا.
مريم: أيوه ياحبيبتي. أنا هقول لـ داده ثريا تجهز الأكل.
هنا: طيب ألبس أنا بقى نقابي. وبسرعة يامريم بلغي أشرف ويوسف في المكتب إن العيلة وصلت. هو مصطفى فين.
مريم: بنفاد صبر. في أوضته فوق.
طارق دخل بالعربية. ومعاه رنا وجود.
فارس دخل وراه بالعربية ومعاه رودي وجواد.
طارق: نزل وشاور للحارس. يشيل شنط الهدايا. ويدخلها جوه.
رنا: ماشية جنب طارق. وساكتة خالص.
طارق: لاحظ سكوتها أول ما نزلو. وشاف عينيها بتدور في كل مكان. كأنها بتفتكر ذكريات عيلتها زمان. واتأكد من ده لما شاف دموع في عينيها.
طارق: مسد على حجابها وقال: ادعيلهم بالرحمة والعفو يارانوش.
رنا: مسحت دموعها وهزت راسها. الله يرحمهم. تعرف يا طارق. من غيرهم البيت ملوش طعم ولا روح.
أي نعم أشرف وهنا مقصروش معايا في أي حاجة بعد وفاتهم.
بس لما بدخل بحس إن سعادة البيت اختفت.
وابتسمت: فاكر يا طارق بعد جوازي على طول لما كنت بدخل الفيلا وأجري على بابي. كنت بتترمي في حضنه قوي وكنت هوقعه من شدة الحضن. وضحكت.
طارق: بمرح. أيوه فاكر يا أختي. وأنا بقعد مع أمك الله يرحمها كانت موزة جامدة.
رنا: بصت ليه بذهول. إيه اللي أنت بتقوله ده.
طارق: اهو ده اللي ياخدوه منك. ذهول. وصدمة وتنحي. مفيش مرة تدلعى كده. يا وليه أنا في سن حرج. زي ما تقول لي كده مراهقة متأخرة. ومحتاج حنان من اللي اتحرمت منه زمان.
رنا: هههههههههههه. الله يهديك يا طارق. مش عارفة أعمل فيك إيه.
طارق: تعملي إيه. دلعيني يا وليه. قول لي يا بيبى.
رنا: هههههههه لأ لأ يلا ندخل الله يهديك.
طارق: بغيظ. طيب عليا الطلبات ما أنتِ داخلة إلا لما تقولي لي يلا بينا. يا بيبى.
رنا: هزت راسها بنفاد صبر. وقالت: يلا بينا يا.... هههههههههههه.
طارق: باس على إيدها وقال. أيوه كده. بياض التلج تضحك وتفرح وبس.
رنا: بتنهيدة حب. ربنا يديمك في حياتي كلها يا طارق.
چود: نازلة من العربية. وقلبها بيدق بفرحة كبيرة ومبسوطة إنها هتشوف مجنونها.
وماشية ورفعت عينيها بالصدفة وشافت مصطفى واقف في التراس. وفتحت عينيها بذهول. وقالت: ينهار أبوك ملوش ملامح. أنت بتشرب سجاير يامصطفى.
وصكت على أسنانها بغيظ كبير. وماشيه. وقربت من الفيلا. عينيها على مصطفى. لكن وقفت مكانها مرة واحدة. وفتحت عينيها بذهول أكبر. وقالت ببصمات: بتشرب بصمات يامصطفى.
مصطفى: واقف في التراس. وبياكل بصمات. وبيكلم نفسه. ومش واخد باله من چود.
وبقول: ياااااااه. لو أكون مافيا كبير. وأشرب سجاير.
والجارد يدخل يقولي: تمام يابوص يا كبير. قتلنا چود هانم. عشان مقالتش إنها بتحبك ياباشا.
وأقوم أنا أحط رجل على رجل بجبروت. وأشرب سجاير كده.
وقلد كأنه بيشرب وحط البصماته في بوقه. وبينفخ الدخان لفوق. وقال بشر. ولعو في جثتها.
ياااااه عليا في الشر جبروت جبروت يعني مفيش كلام.
اممم. وبص على الجنينة وبيشرب سجاير البصمات. وشاف چود. وضحك وشاور ليها بإيده. ونفخ الدخان لفوق.
طارق والعيلة دخلوا. وبعد السلامات والترحيب كلهم قعدوا مع بعض.
فارس: أومال مصطفى فين.
يوسف: مصطفى فوق ونازل حالًا.
چود: بتكلم نفسها. العبيط مفكر البصمات سجاير. أنا حبيت غلط والله. عيل أهبل.
ورفعت عينيها على السلم وشافت مصطفى. وفتحت عينيها بدهشة من جماله وقلبها بيدق بسرعة.
وكان لابس بنطلون أسود وقميص أبيض. وشكله يجنن بعضلاته. وچود. بتوهان. يخربيت جمال أمك مفيش منك اتنين.
مصطفى: نزل ورائحة برفانه واصلة لعقلها. وقال بمرح. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وال في جيبك هاته. ههههههههه.
كلهم ضحكوا. وعليكم السلام.
مصطفى: بابتسامة. جدو طارق ملك العيلة كلها أقسم بالله. وسلم عليه.
طارق: أهلاً أهلاً الواد ده بيفهم. طالع لي.
أشرف: وحياتك أفظع. الواد ده أنا مش قادر أفهم دماغه.
طارق: بس بس سيب الواد ده في حاله. انتوا اللي بتحبوا الدراما كتير.
مصطفى: بمرح. نااناااه رنا القمر. وأنا أقول الفيلا زادها نور ليه يا ناصح أفندي.
رد وقال لي من اللمبة اللد هههههههههههه. وضمها بمرح. وعيونه عليها وقال: نورتي بيتك يا قلبي. وغمز لـ چود.
چود: صكت على أسنانها بغيظ وبصت بعيد. لكن قلبها مبسوط.
رنا: هههههههههه والله. يعني مش أنا اللي نورت البيت.
مصطفى: مين العبيط اللي يقدر يقول كدا. دا انتي شعاع النور كله يا أجمل ناناه.
طارق: بغيره. ما خلاص يا ضنا أنت وهو مفيش غيرها. خش سلم على عمك فارس واخلص.
مصطفى: ههههه همس لـ رنا على شفايف عم الحج.
رنا: هههههههههههه.
طارق: بغيظ بيقولك إيه الواد ده.
مصطفى: لأ لأ مقولتش. أنا بقولها بيغير عليكِ. أحم. ولا إيه.
رنا: هههههههههههه أيوه طبعًا.
مصطفى: بمرح. عمي فارس. أو خالي فارس أي كان. أنا بحبك والله.
فارس: ههههه وأنا كمان يا سيدي. عامل إيه يا درش.
مصطفى: الحمد لله تمام وزي الفل. بس إيه رأيك في العضلات. وبص لـ چود.
قال: ايه رايك في الباي والتراي.
فارس: لأ، ما شاء الله عليك. انت مش محتاج عضلات يابطل.
مصطفى: كشر عينيه ليها. وقال: انت عارف بقى إن فيه ناس بتحب الشكليات. قولت وماله، مافيهاش حاجة لما نعمل باي وتراي، اهو نفك العقد اللي عندهم.
چود: من بين أسنانها: عيل لمض فاكر دمه خفيف.
مصطفى: باحترام: منورانا يادكتورة رودي. والله البيت منور النهاردة.
رودي: حبيبي يامصطفى. كلك ذوق.
مصطفى: ازيك يا چواد باشا.
چواد: تمام يا درش.
مصطفى: وقف قدام چود، بغمزة: ازيك يا آنسة.
چود: شمت برفانه وهمست: الله يخربيتك. وقالت: الله يسلمك.
أشرف: منورين يا جماعة والله. اليوم ناقصه آدم وعيلته.
طارق: آه والله. وحشني ابن ال...
أشرف: هي مريم كلمتك يارنا.
رنا: كل يوم ياحبيبي زي ما عودتنا. وكانت عايزة إننا نروح معاها بيت المزرعة. بس طارق رفض بقى.
يوسف: كشر عينيه بعدم فهم: ليه بس يا عمي. حد يرفض الطبيعة.
طارق: ابتسم. والله آدم اتحايل عليا. بس أنا فكرت، قولت مش هينفع. أسيبه مع عيلته براحته. وإحنا الرجالة كلنا كدا، بربطة المعلم نروح يومين. إيه رأيك يا أشرف.
أشرف: أنا معاك في أي حاجة.
هنا: بسعادة: نورتي بيتك يا رنا.
رنا: بحب: منور بيكي ياهنا. ربنا يبارك فيكي يا حبيبتي.
مريم: بفرحة: والله يا عمتو. ماما هنا من امبارح مبسوطة جداً إن حضرتك هتشرفينا النهاردة. ومحتارة عايزة تعملك كل حاجة حلوة.
رنا: ابتسمت. هنا عشرة عمر بحاله يا مريم يا بنتي. ربنا يديم الود والحب بينا.
كلهم: آمين.
مصطفى: طيب أنا جعان.
كلهم ضحكوا.
مريم: بغيظ: إيه يامصطفى، انت صغير. عيب كدا.
مصطفى: الهو أنا قاعد مع حد غريب. دول صحاب البيت. ورقّص حواجبه لچود: ولا إيه.
چود: ارتبكت وبصت بعيد. لكن فرحانة أوي.
هنا: مريم يا حبيبتي. قوليللي للبنات يجهزوا السفرة.
مريم: هزت راسها: حاضر. ف ثواني. وقامت.
رودي: كريم وليليان أخبارهم إيه.
يوسف: ضحك. لا، زي الفل. العريس مش عايز يكلمنا. كل شوية خارجين. خارجين. قولت وماله، ربنا يسعد أوقاتهم.
كلهم: آمين.
وبعد شوية. الغدا جهز. والكل اتغدى. وكان وقت جميل بينهم.
في بيت المزرعة.
آركان: عقم الجروح لأخته وكان زعلان جداً عليها. واكتشف إنه ما يقدرش يعيش من غيرها. وكان خايف جداً عليها. وشربها العصير بالعافية. وقعد جنبها شوية.
آرين: عيطت كتير في حضن جدتها مريم. مع اعتذار متكرر لحد ما هديت ونامت.
رينو: عدلتها وشدت عليها الغطا. وقعدت جنبها تعيط ومرعوبة من فهد لو عرف هايبهدل الدنيا. آرين عنده خط أحمر. وغمضت عينيها بتعب. وقالت: أعمل إيه بس يارب. يارب حلها من عندك.
آرين: نايمة ودموعها نازلة من الجنب وبتئن بخوف من رهبة الموقف.
آدم العدوي: يلا بقى الكل ينزل تحت وسيبوا آرين تستريح.
مريم: باست جبينها بحب. ومسحت على شعرها. وقامت بزعل. وقالت: رينو يابنتي شغلي قرآن جنبها يطمنها.
رينو: مسحت دموعها: حاضر يامامي.
آدم العدوي: شاف مريم زعلانة. وربت على إيدها وقال: أنا هنا وكل حاجة هتكون تمام.
مريم: بصتله بترجي كبير. وخايفة من المشاكل.
آدم العدوي: ابتسم. وهز راسه ليها: اطمنيني ياروحي. يلا تعالي. ونزلوا.
فريحة: شغلت قرآن. وقالت: تعالي يارينو ياحبيبتي. وسبيها تستريح. هي بس اتخضت. وإن شاء الله هتكون بخير.
رينو: مسحت وشها بتعب. وبصت على آرين. واتنهدت بتعب. وباست جبينها. وقامت. ونزلت مع فريحة.
كلهم في الليفنج. وآدم في المكتب.
فريحة: بقلق: هو آدم فين. مش موجود في البيت ولا المزرعة.
آركان: وأنا بجيب علبة الإسعافات. سمعت صوت العربية بتاعته.
تالين: أنا سألت طنط مرات عمو منصور. وقالت خرج بالعربية أول ما نزل من فوق.
فريحة: استغربت. خرج. هيكون راح فين.
رينو: بتفرك في إيديها بتوتر واضح. وبتتخيل ما لا يحمد عقباه من فهد لما يعرف.
واتخيلت إنه بيزعق لآرين وآدم وهي كمان فهد ممكن يبعد عنها. وقلبها بيدق بخوف. وغمضت عينيها: أستر يارب.
مريم: ربتت على كتفها: وحدي الله يارينو يابنتي. الحمد لله إنها جت على قد كدا. يعني لو كان لا قدر الله حصلها حاجة. مش كنا هنقول ياريت حد لحقها والباقي سهل. خلاص نحمد ربنا بقى إنه حفظها.
رينو: بتوتر: الحمد لله طبعاً. والله أنا راضية بقضاء الله.
وكملت بدموع: بس خوفي كله من فهد. المشكلة إنه النهاردة الصبح على الفطار نبه عليا أكتر من مرة إني آخد بالي من آرين وما أسيبهاش لوحدها. وأنا قولتلُه ماتقلقش عليها.
رينو: مسكت إيد مريم بخوف: مامي أنا مش عارفة فهد لما يعرف هيعمل إيه.
أنا أول مرة أخاف كدا. آرين عند فهد كل حاجة. دي لو اتخدشت خدش صغير بيضايق جداً عشانها. أنا مش قادرة أتخيل رد فعله. مامي قوليللي الله يكرمك أعمل إيه.
مريم: غمضت عينيها بتعب. واتخيلت فهد لما يعرف كمان إن آدم شال بنته بين إيديه.
وربتت على إيد رينو وابتسمت وقالت: متقلقيش وإن شاء الله ربك قادر يحلها.
رينو: ونعم بالله. وكملت بخنقة: إزاي بس هتتحل.
فهد كلها ساعتين ويكون هنا. وكمان إيد آرين مجروحة وملفوفة بشاش. وآرين عمرها ما خبّت حاجة عن فهد أبداً.
ملهاش حل يامامي. ملهاش حل. استغفرك ربي وأتوب إليك. لا حول ولا قوة إلا بالله. ليه كدا يا آرين يابنتي الله يهديكي. ده أبوكي نبه عليكي كتير ما تجيش جمب الأسطبل ولا الخيل.
مريم: ابتسمت بيقين. ومسحت على حجابها وقالت: مفيش مشكلة أبداً وملهاش حل. ورب العزة قال:
"قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ."
هوني على نفسك يا نور عيني. وسبيها على الله.
رينو: حطت وشها بين إيديها بإحباط كبير وقالت: ونعم بالله. ونعم بالله.
آدم العدوي: سمع كل حاجة في الليفنج. ومط شفايفه بتفكير واتنهد. وقفل باب المكتب. وقعد على الكرسي الهزاز. يفكر.
آدم مراد: خرج غضبان. لأنه مش عايز يتكلم مع حد.
وكمان مش عايز يتواجه معاها عشان مش عارف هو ممكن يعمل فيها إيه.
وسايق بسرعة كبيرة جداً وغضبان. وصورة السرج لما اتفك وآرين وهي بتقع من على الحصان. قدامه على طول. وجواه إعصار كبير جداً من لحظة الخوف. والضعف.
و (آرين نقطة ضعفه) وهو بيكره الضعف. وصك على أسنانه بغضب شديد. لدرجة إنها عملت صوت. وكل ما يفكر لو ملحقهاش. وبينهج بسرعة وصوت عالي. عشان ماسمعتش كلامه. وغبائها كان هيخسرها حياتها.
وقال من بين أسنانه بكره العالم كله: فرصتك خلصت يا آرين. وزعق: غبييييييه. غبييييه يا آاارررريييين. وشاف صورتها وهي بتعيط بخوف وجرح إيديها. ودخل في حتة ضلمة. ودااااااس بنزين بسرعة كبيرة.
وسايق ومش شايف قدامه. وكان فيه شجرة كبيرة جداً.
وآدم انتبه على آخر لحظة وفرمل لكن ملحقش. والعربية خبطت في الشجرة. وآدم جبينه اتخبط في الدريكسيون. واتجرح ونزف. وغمض عينيه. ورجع راسه لورا. ومهتمتش بكل اللي حصل معاه.
آدم مراد: مرجع راسه لورا ومغمض عينيه وقلبه بيغلي من الغيظ والغيرة وكل حاجة. وأنها جازفت بحياتها عشان عنادها.
بعد شوية فونه رن.
وانتبه للصوت. وطلع الفون من جيبه بخنقة. وشاف شاشة الفون اتكسرت. واكيد وقت لما وقع من على الحصان. وشاف الرقم بصعوبة وكان جدو آدم.
وما ينفعش ما يردش عليه. وأخد نفس عميق. ورد: بثبات. الو.
آدم العدوي: قام وقف قدام الشباك وحط إيده في جيبه. وعينيه على الخيل. وقال بهدوء: روحت فين.
آدم مراد: مش عارف يتكلم. أو مش قادر ولا عايز يتكلم. واتنهد.
آدم العدوي: هز راسه بتفهم. ولكن حب يضغط على الوتر. وقال: هربت.
آدم مراد: صك على أسنانه بغضب: مش آدم العدوي اللي يهرب.
آدم العدوي: بشبح ابتسامة: اومال اللي انت عملته ده إيه.
آدم مراد: بتعب: أنا مهربتش يابابا. أنا بعدت شوية.
آدم العدوي: طيب بعدت شوية. ولما ترجع هتعمل إيه.
آدم مراد: اتخيل إنه عايز يولع في كل حاجة. ويعاقب آرين. وصك على أسنانه.
آدم العدوي: سمع صوت الغيظ. واخد نفس عميق. وقال: إيه هتعاقبها.
آدم مراد: بغضب: أنا مش هرجع. أنا هنزل مصر. عشان مش عايز أتصرف تصرف ما يعجبهاش.
آدم العدوي: بتحبها.
آدم مراد: كشر عينيه باستغراب: حضرتك بتسأل يابابا بحبها.
آدم العدوي: مش دي الإجابة على سؤالي. بتحبها.
آدم مراد: غمض عينيه. وشاف برائتها ولون شعرها وعينيها. واتنهد وقال: بحبها بكل كياني يا بابا.
آدم العدوي: طيب لما هي كدا بالنسبالك. انت بعيد عنها ليه.
آدم مراد: بخنقة: عشان خايف عليها مني.
آدم العدوي: لأ غلط. مفيش حاجة في الحب اسمها خايف عليها مني.
البيحب على عمره ما بيأذي تحت أي ظرف. ولو حصل وغلط بيتعلم من غلطه.
لأن الحب معناه الأمان. وحط تحت كلمة أمان دي خطوط كتيرة.
وبما إنك بتحبها. انت لازم في الوقت ده تكون جنبها.
لأنك قبل ما تكون حبيب وأخ وهتبقى زوج لازم تكون أب تاني ليها. ومهما تغلط انت تغفر وتسامح.
آدم مراد: بتنهيدة: بس هي غلطت وخلتني أخاف.
آدم العدوي: وخوفك ده طبيعي لأن الفقد محدش يقدر يتحمله.
لكن سؤال مدام انت خوفت عليها. سايبها دلوقتي في أشد احتياجها ليك ليه.
آدم مراد: بإحباط: أنا بعدت عشان آرين بتخاف مني.
وعشان كده أنا خايف. وصك على أسنانه بغضب: أنا معرفتش يعني إيه خوف غير النهاردة يابابا.
آدم العدوي: انت لازم تحتوي المشكلة دي وتصلحها. ارجع ياحفيدي. ارجع ومتصلحش الغلط بغلط أكبر.
آدم مراد: بس هي غلطت يابابا.
آدم العدوي: وماله. غلطت. وايه يعني. كلنا غلطنا قبل كدا وبنغلط وهنغلط.
هي دي الدنيا لازم نغلط عشان نتعلم.
اومال إزاي هنتعلم لو مغلطناش. لكن الأهم إننا نصلح الغلط.
أحياناً بنغلط غصب عننا عشان نثبت العكس لل بنحبهم.
وانت عارف حفيدة. إنها عندها حماس كبير. وحب المغامرة.
آرين قوية يا آدم ماتستهونش بيها. عندها شغف كبير. وتحدي أكبر.
واكيد آرين جازفت المجازفة دي عشان كانت عايزة تثبت ليك ولفهد إنها قوية وعايزة تقولك اهو. أنا أقدر. لأنها يهمها انت وفهد وبس مش حد تاني.
مفيش حاجة في الحب اسمها غلطت وأعاقبها. انت دورك في حياتها عبارة عن أيقونة مكتملة. أخ وصديق وحبيب. وأهم حاجة إنك تكون أب ليها.
والأهم من كل ده. الأماااان.
مش هقولك تاني.. أنت أمانها.
وواجبك مهما تغلط تصلح. لما تزعل أنت تطبطب.
هي تقلق أنت تطمنها. هي تبكي أنت تمسح دموعها. لما تغضب أنت تحتويها. اللي يحب حد بيطلع بيه لفوق. الحب بينور يا حفيدي ما بيطفيش.
آدم مراد: بدأ يهدأ. وافتكر غضبها الطفولي. وقلبه دق ليها. ونفسه يغمض عينيه ويفتح يلاقيها في حضنه. لكن قال: "لما تهدأ هتكلم معاها."
آدم العدوي: "غلط. أوaha في يوم تسيب الشخص اللي أنت بتحبه وتقول: هسيبه لما يهدأ؟
طيب لما تسيبه في عز تعبه؟ هترجعله لما يهدأ ليه؟
ماهو خلاص بقى كويس. وأنت هتكون من وجهة نظره اتخليت عنه وقت ضعفه واحتياجه ليك.
اللي يحب حد بجد مايهونش عليه يبعد عنك ثانية في وقت حزنك. لأن الوقت ده الوحيد هو إثبات حبك.
آدم يا حفيدي أنت دلوقتي آدم العدوي شبهي. لكن زمان جدا.
لما كنت بغضب كنت هخسر بسبب غبائي واستسلامي للغضب.
لأ أنا عايزك آدم العدوي دلوقتي الإمبراطور. عايزك تستخدم النعم اللي ربنا ميزك بيها صح.
اشتري للآخر يا ابني وما تبعش. أنت عندك صبر وعقل وقوة وذكاء. استخدمهم مع بعض. وخلي ذكائك وصبرك يتفوق على الغضب والتسرع. ومتنساش فهد. لو عرف هيعمل إيه في آرين وعمتك وكمان آركان. وخصوصًا أنت!!!"
آدم مراد: مسح الدم من على جبينه. وبص قدامه. وقال: "أنا مش هيفرق معايا أنا خالو يعمل معايا إيه.
لكن عمتو لارين وآرين هيكونو في أمان. وده وعد مني لحضرتك يا بابا."
آدم العدوي: ابتسم. وهز راسه. وبص في الساعة. وقال: "تمام. فهد حاليًا ساعتين ويكون في المزرعة. لما أشوف حفيدي آدم العدوي هيتصرف إزاي."
***
في إسكندرية.
تيم: جاب المدونة. وبيقرأ العنوان بفضول. وقال بتعجب:
"(ميراث العشق)"
وفتح صفحة من بين الصفحات. وبيقرأ بعينيه.
"على فكرة. أنا مش ضعيفة. أيوه تيم نقطة ضعفي. وبعشقه لحد الانهيار.
لكن أنا عمري ما هفكر أهين نفسي. وأبقى مجرد احتمال في حياة حد.
يا أكون أكيد يا يا أكون بعيد. لكن مش ضعيفة. أنا عمري ما هقول لتيم إني بحبه لأ. هو اللي يقول لي. أنا لازم أحس وأعيش الاعتراف ده. ههههه ده لو يعني بيحبني."
تيم: "النهاردة كان جميل جدا معايا. حسيته مختلف. وفجأة يقول لي: انتي أختي. كلمة سخيفة محبتهاش منه. بس عادي.
هو سألني أنا مخبية عنه حاجة؟ طيب ياترى السؤال ده مقصود فعلاً؟
ولا لمجرد شايف إني متغيرة. آآآه ياترى جواك إيه ياتيم؟
في حاجة عايزة أقولهالك ياتيم.
"لا نحتاج سوى الرأفة ببعضنا البعض. الرأفة في الحديث. في الفعل. في التمسك. وحتى في التخلي."
المهم اليوم النهاردة كان حلو لقلبي. M/T"
تيم: بيقرأ وعينيه مفتوحة. بذهول. "معقول؟" وفجأة سمع صوت باب الحمام. وبسرعة رجع المدونة مكانها. وحط الفستان مكانه وقفل الدولاب. واتحرك كام خطوة.
ميرو: افتكرت إنها ما أخدتش لبس ليها. وخرجت من الحمام بتعب. ومركزتش مع تيم. لأنها زعلانة بكسرة.
وحاسة إنها مكسورة وقلبها حقيقي مقسوم. وفتحت الدولاب بيأس وطلعت بيجامة.
تيم: واقف عينيه وقلبه عليها. ومش مصدق نفسه ولا اللي قراه بعينيه. وخصوصًا جملة "بعشقه لحد الانهيار".
ومسح وشه بإيديه. وجواه مشاعر كتيرة من فرحة وسعادة وزعل وحزن. وقرب منها: "تحبي أساعدك؟"
ميرو: "..."
تيم: ابتسم. "ميرو تحبي أساعدك في حاجة؟"
ميرو: "..." مردتش. ودمعة نزلت على خدها ومسحتها. وسابته ودخلت الحمام.
تيم: مسح على شعره. ونفخ بخنقة كبيرة. وقال: "لازم أصلح كل حاجة. لازم.
يا مريم أوعدك إني هخليكي مبسوطة على طول." وخرج وقف في التراس. وبيفكر إزاي يعملها مفاجأة تليق بعشقه ليها.
***
في نفس الوقت في فيلا عزيز.
الكل بعد الغدا قاعدين مع بعض.
چود: قاعدة ساكتة على غير طبيعتها.
مريم: "چود يا حبيبتي. لو عايزة تخرجي تتمشي في الجنينة شوية."
چود: ما صدقت. وقالت: "ياريت والله يا خالو. بعد إذنك طبعًا يا بابا."
فارس: هز راسه. "تمام يا حبيبتي. خدي معاكي چواد."
چود: قامت بابتسامة. وخرجت ومعاها چواد.
مصطفى: عايز يخلع وراها. بس هنشوف هيعمل إيه.
رودي: فونها رن.
فارس: "مين يا حبيبتي؟"
رودي: "ثواني يا حبيبي." وطلعت الفون من الشنطة. وضحكت بسعادة كبيرة. "ده أخويا بسام يافارس. بيتصل من أمريكا."
فارس: فرح لفرحتها. "طيب يا حبيبتي. قومي كلميه. وسلميلي عليه."
رودي: بضحكة كلها حماس. وقالت: "حاضر. بعد إذنكم يا جماعة." ومشيت بسرعة وردت بسعادة: "آلو بسام أخويا. عامل إيه يا حبيبي؟"
بسام: بتكبر: "إزيك يا دكتورة. أنا كويس."
رودي: "وحشتني أوي أوي يا بسام. أنا هموت وأشوفك أنت وولادك. وأكمل ابنك عامل إيه؟ أكيد كبر دلوقتي وخلص جامعة مش كدا؟ بقالي 15 سنة نفسي أشوفك. مش ناوي تنزل مصر قريب؟"
بسام: "مش وقته. وبعدين ما أنتِ بتشوفي صورتي على الميديا. المهم خلينا في المهم. أنا بتصل على بابا مبيردش ليه؟"
رودي: بحزن من أسلوبه: "بابا تعبان شوية. واكيد كان نايم وقت اتصالك."
بسام: "إيه تعبان. ماله يعني؟"
رودي: "انت عارف إنه بابا كبر واتقدم في العمر. ومبقاش قادر على إدارة الشركة. وفي يوم تعب واغمى عليه. وحاليًا بيتابع علاج طبيعي."
بسام: "والله أنا ياما قولتله يبعت لي كل الملفات وأنا هتصرف. المهم يا رودي. عايز منك دلوقتي تروحي لبابا. وتطلبي منه ملفات الشركة والسجلات. وتبعتيلي نسخة على ميل شركتي. أنتِ عارفة لو جراله حاجة أكيد مراته دي هتكوش على كل حاجة. وأنا طبعًا أولى بكل ده."
رودي: كشرت عينيها بعدم فهم. وقالت: "تقصد إيه بكلامك ده يا بسام؟"
بسام: "يا حبيبتي مقصدش حاجة. أنا عايز أضمن حقي وحقكم في التركة كلها. وهي حلال عليها العمارة. إكرامًا لبابا مش أكتر."
رودي: فتحت عينيها بصدمة كبيرة. وهزت راسها: "ده اللي أنت بتفكر فيه؟ أنت حتى مطمنتش على بابا يا بسام؟"
بسام: "أنتِ ليه فهمتي كلامي غلط. وبعدين أنا أخوكي الكبير ومن حقي أحافظ على كل حاجة. وبابا أنا هتصل عليه. مع السلامة."
رودي: بحزن حقيقي قفلت وخافت من المستقبل.
مصطفى: قام اتسحب بطريقته. ودخل المطبخ. "دادة ثريا."
ثريا: "نعم يا سي مصطفى. عايز حاجة يا ابني؟"
مصطفى: كشر عينيه: "عايز طبق مانجا وطبق عنب يكونوا محترمين كده."
ثريا: "حاضر. ثواني أجيب لك."
چود: ماشية في الجنينة. "واد يا چواد أنت عايز لما تخلص ثانوي تدخل كلية إيه؟"
چواد: "والله يا چود يا أختي أنا لسه رايح تانية ثانوي. بس حلمي بجد أدخل أكاديمية بحرية. نفسي أبقى قبطان بحري."
چود: "امممم يا جامد. لأ حلو يااض استمر على كدا."
چواد: "يمسهل الحال. احم بقولك تعرف إن ياسين وحياة عند عمو مالك."
چود: "امم عارفة كارما قالت لي."
چواد: بلخبطة: "هي كويسة؟"
چود: "هي مين دي يااض؟ كارما؟"
چواد: بلع ريقه بتوتر: "لأ لأ احم أنا قصدت طنط سارة وعمو مالك."
چود: كشرت عينيها بتعجب. ورفعت حاجبها بمكر: "امممم وإيه اللي جاب القلعة عند البحر يا قبطان؟ هههههههه الهوى يا جدعان. أنت منمر على كارما يااض هههههههه."
چواد: نفخ بغيظ: "أنتِ مستفزة بجد. كارما زي أختي الصغيرة. وبعدين أنا بكلمك على ياسين أنتِ اللي قولتي كارما."
چود: بغمزة: "قلبك أبيض يا قبطان متزعلش. بس أنت أخويا حبيبي وأنا أفرح لك يعني. ولو عايزني أظبط الكلام وأعرف التمام. أنا معاك يا نجم."
چواد: قلبه دق وقال: "قصدك إيه؟ يعني أنتِ ممكن تقولي لها عني؟"
چود: "يااض متبقاش غشيم. بس قولي أنت إيه حوارك عشان نكون في السليم. ونلحقها مش يمكن حد تاني ينمر عليها."
چواد: فتح عينيه بصدمة: "لأا استحالة." وكمل بتوتر: "بصي أنا مش عارف."
چود: "صارحني بس والله العظيم هروقك. أنت مش واثق في أختك؟ دا أنا رجولة وصاحب صاحبه. قولي بس أنت بتحبها؟"
چواد: اتنهد. بصي هو أنا مش عارف. وابتسم بحب وافتكر جمالها الهادي الجميل. وقال في اللاوعي: "بس أنا في حاجة بتحصلي أول ما أشوف كارما قدامي. قلبي ده بيفضل يدق. وببقى عايز أتكلم معاها. رقتها واحترامها جميلة جدا. يوم الفرح كانت جميلة خيال. وطول الوقت غصب عني بلاقي عيني بتدور عليها. ولما بتقولي: إزيك يا چواد. مش عارف بحس إن نطق اسمي منها مختلف عن باقي الناس. مش عارف يا چود. أنا بقالي سنة وأكتر على الحال ده. وبقول لنفسي ممكن يكون إعجاب مش أكتر. زي ما بسمع من صحابي في المدرسة. بس أكيد لأ. لأني مش شايف غيرها. ومش عارف أعمل إيه. أنا لسه صغير وهي لسه في 3 إعدادي. يعني صغيرين. وخايف لما تكبر متكونش من نصيبي. بجد خايف."
چود: ربعت إيديها الاتنين وبتسمع چواد. وشافت لمعة الحب في عينيه. وابتسمت بحب كبير. ولعبت في شعره. وقالت: "مش عايزك تخاف من حاجة. وأنا هشوف الحوار إيه."
چواد: انتبه. وقال: "هتعملي إيه؟"
چود: يغمز: "مالكش دعوة أنت بقى. أنا هتصرف. بس مش دلوقتي. ولو كارما حسيت إن من ناحيتها إعجاب ليك. أنا هريح قلبك."
چواد: يتفائل: "أحلى چووووود دي ولا إيه؟"
مصطفى: من بعيد: "چواااد يا چواد."
چواد: لف ليه وابتسم: "نعم يا مصطفى."
مصطفى: "تعالى عايزك."
چواد: هز راسه: "تمام جاي." وساب چود ومشي.
چود: عينيها على مصطفى. وحطت إيدها على قلبها أول ما سمعت صوته. واتوترت. ولفت ضهرها ليه وبصت للبيسين.
چواد: "نعم يا درش."
مصطفى: بمكر: "عامل إيه يااض يا چچو؟"
چواد: بغيظ: "اسمي چواد مش چچو. ماشي."
مصطفى: "ههههه يبني فين عضلاتك اللي يبان منها إنك چواد. ده عيب على اسمك. أقولك على حاجة. تعالى معايا."
چواد: بعدم فهم: "معايا على فين؟"
مصطفى: "تعالى بس." وشده من إيده. وراحوا على صالة الجيم بتاعة كريم.
چواد: "اممم عند بابا زيها إيه الجديد بقى؟"
مصطفى: "لازم تتدرب وتتمرن وتعمل كام عضلة كده تلفت أنظار البنات. الواحدة التافهة من دول تبص على ابو عضلات. أما عضلة القلب دي طلعت ولا ليها لازمة غير ضخ الدم وبس."
چواد: بتفكير: "اممم. صدق كلامك صح. وكمان بابا طارق. تعب مني في إني أتمرن. وأقوله في تالتة ثانوي. لأ أنا هتمرن من بكرة إن شاء الله. تسلم يا درش."
مصطفى: بخبث: "وليه من بكرة. عندك صالة الجيم أهو. تحت أمرك وتتمرن وتسخن أول يوم كده على خفيف."
چواد: "بس كدا مينفعش."
مصطفى: "ده لازم ينفع. لأني لازم أخرج ناو. اسمع مني. واتمرن من دلوقتي. يلا سلام أسيبك أنا مع الباي والتراي يا بطل." وسابه وخرج.
چود: واقفة قدام البيسين. فرحت لأخوها. وقالت: "أنا هتكلم مع كارما كتير على چواد أخويا. وأشوف رد فعلها. ويارب بقى تحبه هي كمان. ونظبط الجي ونعلي الدي يامااان."
مصطفى: من وراها: "بسبس بسبس."
چود
چود: حطت إيدها على قلبها اللي بيدق، ولفّت بتوتر وفتحت عينيها بدهشة، وقالت: "كل دي مانجا؟"
مصطفى: "طيب وبالنسبة للعنب ده، ما شفتوش؟" وغمز: "ولا المانجا ما يشوفش غير المانجا، يا مانجا انت! يخربيت جمال أمك، إيه يا چود الحلاوة دي؟"
چود: صكّت على أسنانها بغيظ: "أنا مانجا؟ يا عديم الذوق انت!"
مصطفى: حطّ الصينية على التربيزة، وبعدين قال: "وبعدين بقى معاكي، انتي فرهدتي أمي في حبك."
"ومالها المانجا يا أختي؟ دول هيموتوا وياكلوا مانجا معانا."
چود: كشّرت عينيها: "هما مين دول؟"
مصطفى: رقص حواجبه: "مش هقولك غير لما تعترفي، قولي يلا بحبك يا مصطفى."
چود: بلخبطة: "امشي من هنا، انت جاي ورايا ليه؟"
مصطفى: "إيه يا بت، جاي وراكي دي؟ انتي فاهماني صح على فكرة."
چود: هههههههههههه.
مصطفى: "يخربيت جمال أم ضحكتك، تهبل.. يا تراب القمر."
چود: ببلاهة: "ها؟ تراب إيه؟"
مصطفى: قرب منها وبص في عينيها وقال بحب: "انتي يا چودي ببشرتك الخمريّة اللي مجننة قلبي.. انتي (تراب القمر)، انتي من عالم تاني."
"انتي من القمر نفسه، انتي تراب القمر لمصطفى عزيز يا چودي."
چود: غمضت وفتحت عينيها ببلاهة، وقلبها بيدق بسرعة كبيرة جداً، وسرحت في عينيه وهمست بتوهان: "مصطفى..."
مصطفى: ضيّع سحر اللحظة، وقال بصوت عالي: "ياااا لهوي أنا وأمي على مصطفى وجمال مصطفى منك يا بت، آخرابي أعرابي."
چود: اتخضت منه، وانتبهت، ونفخت بتوتر، وبصت ليه بغيظ كبير: "بص بقى يا جدع انت، انت تخفى من وشي عشان ما أغباش عليك، اشطا."
مصطفى: "يا بت اعترفي بحبك ليا يا بت، دول بيغنوا لمصطفى، انتي مش هتغني لحبيبك؟"
چود: بتريقة: "غنوا لمصطفى؟ وغنوا إيه إن شاء الله؟"
مصطفى: بيرقص حواجبه وقال بغمزة: "مصطفى يا مصطفى، أنا بحبك يا مصطفى."
چود: "أوووف، استغفر الله العظيم يااااارب، اتكل على الله يبني انت."
مصطفى: "طيب تعالي كلي مانجا يلا."
چود: ببرود: "مش عايزة حاجة منك."
مصطفى: "وأنا بطرح مانجا، دي من الشجر مش مني."
چود: هههههههه، "يبني حرام عليك، انت عايز مني إيه؟"
مصطفى: ببرود: "تاكلي مانجا."
چود: بتمثيل: "احم... لأ، لأنها مش متقطعة في طبق، ولا جاهزة للأكل."
مصطفى: كشر عينيه: "نعم يا أختي؟ مش إيه؟ وهي المانجا بتتقطع؟"
"انتي هتعمليهم عليا يا چود؟ وهتمثلي زي بنات اليومين دول؟"
"تقولك ياااااي إيه ده، زي ما بيعملوا مع الرنجة كده."
"وهي أصلاً هتاكل الرنجة وهي في حالة صرع من طريقة أكلها."
"وتقولك لأ لأ، أنا مبحبش الحاجات دي."
"المانجا بتتلهط كده، بتمسكي المانجاية تفترسيها والبذر يطلب الرحمة منك."
"يا چود، دا انتي بتاكلي المانجا زي اللمبي مع فيحاء، هههههههه."
چود: قبضت على إيديها بغضب وقالت: "لمبي؟ وفيحاء ورنجة؟ امممممشي من وششششي."
مصطفى: لمح يوسف وفارس خارجين من باب الفيلا، وقال: "طيب طيب، ماشي وبرحتك، بس عايزك تعرفي حاجة مهمة جدا."
چود: نفخت بنفاذ صبر: "إيه هي بقى؟"
مصطفى: قرب من وشها وهمس: "لو اعترفتيش بعشقك ليا قريب هتندمي أوي أوي يا چودي، تراب القمر." واتعدل بسرعة.
چود: بلعت ريقها بتوتر، وقلبها بيدق.
مصطفى: غمز ليها: "يلا سلام." ولفّ ظهره ليها وابتسم وماشي.
چود: بتوهان ولخبطة: "مصطفى، انت كنت بتشرب بقصمات على إنها سجاير ليه؟"
مصطفى: من غير ما يبصلها، ماشي وقال: "كنت بولّع في جتتك."
***
في بيت المزرعة..
في الليفنج.
آدم: قاعد جنب مريم، وماسك كف إيدها بيطمنها، وقالها: "متقلقيش."
مريم: بصتله: "طيب قوليلي آدم، حفيدي فين؟ وفهد شويه وجاي، ورينو زي ما انت شايف."
آدم: بص على رينو، اللي عيونها حمرا، والتوتر واضح عليها، وقال بابتسامة: "تعالي يانوتيلا جنبي هنا."
رينو: قامت بسرعة وقعدت جنبه، وقالت: "بابي فهد لما يعرف..."
آدم: ضمّها لقلبه: "هشّش بس يا قلب أبوكي، أنا مش عايز أشوف دموع نوتيلا البيت، وبعدين اهدى، فهد مش هيعرف أي حاجة."
رينو: خرجت من حضنه وبصت ليه بسؤال: "إزاي مش هيعرف؟"
آدم: مسح على حجابها بحنان: "اهدّي يا روحي، أنا هتصرف."
رينو: ضحكت بدموع: "يعني فهد مش هيعرف؟" وبعدها كشرت بخوف: "بس، بس آرين مبتخبيش عليه حاجة، وأنا كمان مبعرفش أخبي عليه، علشان لو خبيت وعرف بعدها، فهد بيكون واحد تاني.. أنا بجد قلقانة على آرين أوي يا بابي."
آدم: "على فكرة بقى انتي ظالمة فهد، فهد حنين جداً، ولو شاف آرين وعرف مش هيتحمل يشوفها كده، وأنا قولتلك اهدي، أنا هتصرف، وأنا مكان فهد ومكان الكل."
"وبعدين مش معنى إن آرين متقولش ولا حد يقول لفهد، إننا كده بنغلط؟"
"لأ، في حاجات ماينفعش تتقال في وقتها، على الأقل، وممكن مع الوقت تتنسي خالص، انتي بس قومي اغسلي وشك ده، وعايز منك لما فهد يرجع بالسلامة تكوني على طبيعتك."
رينو: اترمت في حضنه تاني: "ميرسي جداً لحضرتك بجد، ربنا يديمك في حياتنا."
آدم: ابتسم، وضمّها لقلبه بحب كبير: "حبيبتي يا رينو."
رينو: قامت تغسل وشها، وبتدعي بحماس كبير.
مريم: بصت لآدم...
آدم: فهم، وباس كف إيدها وقال: "حورية قلبي مش عايزها تفكر كتير."
مريم: ربتت على إيده، وقالت: "طيب ريح قلبي وقولي."
آدم: ابتسم، وغمز ليها: "حفيدك هيتصرف."
مريم: فتحت عينيها بدهشة، وضحكت وقالت: "لأ قول بالله عليك، انت قصدك إن آدم بيحب آر..."
آدم: "هشّ، وطي صوتك، أيوه يا روحي، وهو جاي دلوقتي عشان يتكلم مع آرين."
"ويقنعها متقولش لفهد، لأنه بجد لو عرف مش هيسكت، وخصوصاً إننا عارفين آرين عنده إيه، والحصان مش ضعيف، وفهد هيتجنن على بنتك وبنته من خوفه عليهم."
"وممكن يحصل فيها مشكلة ليهم، وآدم هيتصرف عشان الموضوع يعدي."
مريم: ضحكت بسعادة: "اللهم بارك يارب، طيب، طيب وآرين؟ ها؟ طمنّي يا آدم الله يرضي عليك."
آدم: ضحك: "طيب، ما فيش واحدة سكر تحت الحساب، وأنا أقولك، هههههههه."
مريم: بحرج، بصت حواليها: "الله يهديك يا آدم، انت في أي مكان كده تقول حاجة زي كده، بالله بقى قولي."
آدم: ابتسم بحب وباس على إيدها وهمس في ودنها: "آدم وآرين، في ميراث العشق حالياً."
مريم: ضحكت بدموع: "اللهم بارك يارب، ماشاء الله."
آدم: بص قدامه وقال جوه: "لعنة ميراث العشق بدأت من النهارده، يا أميرتي."
***
بعد شوية.
آدم مراد: داخل عليهم بجمود.
فريحة: بخوف قامت بسرعة، وشهقت: "ابني؟ إيه اللي حصلك؟" وعيطت.
آدم مراد: غمض عينيه وتنهد: "أمي، أنا كويس جداً، دي خبطة بسيطة."
رينو والكل اتخضوا.
آدم: بص ليه: "إيه اللي جرحك يا آدم؟"
آدم مراد: "أبدا، العربية اتخبطت في شجرة."
الكل شهق بخوف.
مريم: بدموع: "اسم الله عليك يا نور عيني، حاسس بإيه، اتأذيت؟ حاجة حصلت لجسمك؟ طيب قولي حاسس بتعب، تعالي اقعد هنا."
آدم مراد: "أرجوكي يا ماما ماتعيطيش، أنا كويس يا جماعة، المهم دلوقتي أنا عايز أتكلم مع الكل، خالو فهد، ياريت ميعرفش باللي حصل النهاردة أبداً." وقبض على إيديه وكمل: "عشان آرين غلطت وممكن تحصل مشكلة."
فريحة: بدموع: "تعالى طيب أعقملك جرحك الأول."
آدم مراد: بجمود: "لأ، أنا عايز، لو سمحتوا، أتكلم مع آرين ضروري، قبل ما خالو فهد يرجع، لأنها أكيد هتقوله."
فريحة: "طيب يا حبيبي، هعقملك جرحك، تكون عمتك رينو صحتها ولَبّستها الحجاب."
آدم مراد: بنفاذ صبر: "أمي أنا..."
فريحة: بتحذير: "وبعدين معاك بقى، أنا قولت هعقملك جرحك، يبقى تسمع كلامي، واقعد."
آدم العدوي: هز راسه ليه، يسيطر على غضبه ويهدى.
آدم مراد: صكّ على أسنانه، وقعد.
مريم: قامت بسرعة وراحت ع المطبخ.
رينو: "أنا هطلع لآرين." وطلعت.
فريحة: جابت علبة الإسعافات وعقّمت الجرح وقالت: "الحمد لله، الجرح سطحي ومش محتاج خياطة."
مريم: جت من المطبخ ومعاها كوباية عصير لآدم، وقالت: "الحمد لله، امسك يانبض قلبي، اشرب العصير ده."
آدم مراد: غصب عنه، أخده، شكراً يا ماما.
آدم العدوي: "استنى في الجنينة يا آدم، وآرين هتجيلك، ماينفعش تطلع فوق."
آدم مراد: "وده اللي أنا عايزه." وقام وقف بسرعة وخرج.
وشاف دارلي أرابيان، وقبض على إيديه بغضب ونفسه يقتله.
ومشي بسرعة عشان ما يرتكبش جريمة، ووقف قدام البيسين.
آرين: صحيت وغيرت فستانها، وجواها خايفة جداً من آدم وفهد، وبتعيط بشهقات بسيطة، ورينو لبستها حجابها، وقالت: "خلاص يا آرين، بطلي عياط يا حبيبتي، اللي حصل حصل، مش هنغير منه حاجة، لكن عايزاكي تسمعي كلامي وكلام آدم، لو بابي عرف بجد هتحصل مشكلة كبيرة."
آرين: هزت راسها برجفة، وتالين ساعدتها وخرجوا.
رينو: غمضت عينيها بتعب وقالت: "سامحني يا فهد، انت بس لو عرفت إن آدم شال بنتك دي لوحدها، ممكن تعمل فجوة كبيرة بينك وبيني."
"وأنا مقدرش أعيش من غيرك، وانهاردا شفت في آدم مراد فهد تاني." وابتسمت، وقالت بإذن الله خير، وربنا يستر منك يا فهد.
آرين: خارجة، وتالين سانداها، وبتفكر أكيد آدم إنها ماسمعتش كلامه ومكسوفة جداً من آدم، وأكيد هيزعقلها، وهتتحرج قدام تالين، وقالت بتعب: "أنا كويسة يا توتا، أنا هاروح لآدم، خليكي انتي."
تالين: "متاكدة يا آرين إنك كويسة؟ أنا ممكن أوصلك وأرجع عادي."
آرين: "لأ، أنا كويسة يا حبيبتي."
تالين: ابتسمت: "ماشي يا حبيبتي، ربنا معاكي." ودخلت البيت.
آرين: ماشية برجفة، وشافت دارلي أرابيان، وغمضت عينيها بسرعة وخافت، وحست الحادثة تاني، وداخت.
آدم مراد: ضهره ليها وحس بيها، وغمض عينيه واخد نفس عميق.
آرين: قربت منه ووقفت وراه، ونزلت راسها في الأرض بحرج كبير، ودموعها نازلة.
آدم مراد: قبض على إيديه بغضب ولفّ ليها بسرعة.
رواية جريمة عشق الفصل الرابع والسبعون 74 - بقلم مريم نصار
آدم مراد: ضهره ليها وحس بيها. وغمض عينيه وأخد نفس عميق.
آرين: قربت منه ووقفت وراه. ونزلت راسها في الأرض بحرج كبير. ودموعها نازلة.
آدم مراد: قبض على ايديه بغضب ولف ليها بسرعة.
لكن، قلبه دق بخفقان واتضايق جداً من شكلها وهي واقفة بالطريقة دي. كأنها طفلة ومنتظرة العقاب.
... آه ع اللي دوبت قلبك يا آدم من طريقتها. سندريلا. ومسح وشه بإيديه.
وشاف إيديها ملفوفة بشاش. وجرح إيديها صعب قلبه يتحمله.
(آرين بنتك اتجرحت يا آدم. ضي القمر وضي عيونك وضي عتمة الليل إيديها مجروحة يا آدم).
آرين: واقفة بنفس الطريقة. ودموعها نازلة. وخايفة من زعل فهد. ورد فعل آدم عليها. وطلعت شهقة بتنهيدة. وجعت قلب آدم.
آدم مراد: نفسه في الوقت ده تكون آرين حلاله وملكه. نفسه يضمها لقلبه.
صدق الإمبراطور في كل كلمة قالها. وحس قد إيه إن آرين في احتياج ولازم ليها أمان. وأنت أمانها يا آدم. دي بنوتك طفلتك. حبيبتك وضيك. أوعى تقسي عليها. أوعى تخوفها.
آرين: بلعت ريقها بصعوبة. وخافت أكتر من سكوته. وقررت إنها تتكلم. وقالت من بين الشهقات: آ، آ... آدم، أنا...
آدم مراد: قرب منها خطوة. وقال بلين: أنا أول مرة أخاف. وكمل بعتاب: خوفت أوي يا آرين.
آرين: هزت راسها بندم. أنا آسفة.
آدم مراد: أخد نفس عميق واتنهد بتعب. ومسح وشه بإيديه. وشافها بتترجف. وشد ليها كرسي. تعالي اقعدي.
آرين: هزت راسها ببرود. لأ مش عاوزة.
آدم مراد: بلين: عايز أتكلم معاكي شوية. ممكن؟
آرين: كشرت عينيها بعدم فهم. واستغربت هدوءه على غير طبيعته. وقعدت من غير ما ترفع راسها وتبص له.
آدم مراد: قعد قدامها. وعيونه عليها وبيرسم ملامحها البريئة. وخوفه عليها فعلاً مش من فراغ. انتي تستاهلي يتخاف عليكي. برائتك وطفولتك وكل حاجة فيكي. وقال: عاملة إيه دلوقتي؟
آرين: بندم. أنا زعلانة أوي وخايفة. و...
آدم مراد: بهدوء عكس اللي جواه. آرين، أنا قلتلك طول ما أنا جنبك ومعاكي مش عايزك تخافي. ومش هنتكلم في أي حاجة من اللي حصلت دلوقتي. لأن مفيش وقت. خالو فهد وبابا على وصول. ولازم محدش يعرف.
آرين: مسحت دموعها. وقالت بزعل. بس أنا غلطت يا آدم. وكمان مبعرفش أخبي حاجة عن بابي. كده غلط. وأنا مش هينفع أكدب وأخبي عليه. بابي بيثق فيا. وكملت بدموع: وأنا زعلته أوي أوي. وهيخاصمني. وأنا كده هكون بكذب يا آدم. ومامي والعيلة كمان.
وإحنا مش متعودين على كده. وكمان حرام. ده ذنب كبير يا آدم وأنا مقدرش أعمل كده. ماما مريم علمتنا نقول الصدق مهما كان هيكلفنا.
...
آدم مراد: غصب عنه ابتسم من جمال أخلاقها رغم طفولتها. وقال: طيب جميل أوي.
لكن يا آرين، انتي فاهمة غلط. الكذب فعلاً غلط ودرجة من درجات النفاق. إذا حدث كذب.
بس يا آرين، في حالات ممكن يكون الكذب فيها مباح مش حرام.
زي الكذب على الأعداء عشان نضللهم ونفسد عليهم مخططاتهم.
والكذب من أجل الإصلاح. كأنك تقولي بالكذب كلام كويس للطرف التاني المتخاصم تخليه يرضى عن الطرف الأول اللي ممكن يكون ما يعرفش حاجة عن كلامك ده.
وفي كمان الكذب بين الأزواج عشان ما نوصلهمش للخراب. وممكن يتفرقوا بسبب كذبة. وده اللي أنا عايز أعمله. خالو فهد لو عرف الحقيقة هاتحصل مشكلة كبيرة بينه وبين عمتو لارين.
آرين: بقلق. بس يا آدم... أنا...
آدم: آرين، لازم تقتنعي. والنبي عليه الصلاة والسلام قال لنا.
آرين: عليه أفضل الصلاة والسلام.
آدم: "الكذب يُكتب على ابن آدم إلا ثلاث خصال: رجل يكذب امرأته لترضي عنه، ورجل يكذب في خدعة حرب، ورجل يكذب بين امرأين مسلمين ليُصلح بينهما". صدق رسول الله.
رواه الطبراني في "المعجم الكبير".
آرين: بحيرة كبيرة. ومردتش...
آدم: حس بيها. وقال: طيب تعالى نفكر مع بعض شوية في اللي هيحصل بعد ما خالو يعرف بال حصل واللي ريبونزل قلبه عملته؟ إيه اللي هيحصل؟
آرين: فتحت عينيها بدهشة. وبصت له: إيه؟ ريبونزل؟ انت عرفت إزاي؟ وشهقت بصدمة كبيرة. وحطت إيدها على بوقها. آدم، انت اتجرحت؟
آدم مراد: حط إيده على جبينه. وقال: ده جرح بسيط.
آرين: عيطت بصوت عالي طفولي. عاااااا أنا السبب. أنا السبب. عااااا. ياريتني سمعت كلامك. آدم مراد اتجرح بسببي. عاااااااا.
آدم مراد: مش عايز يضحك. ومط شفايفه وبص بعيد. لكن صعب. وغصب عنه ابتسم. وهز راسه. وقلبه بيقول: ضي عمري كله. مجنونة.
آرين: عاااااااا. أنا. أنا آسفة جداً. وأنا هعاقب نفسي. أنا مش هسامح نفسي أبداً. أنا آذيتك يا آدم. عاااااااا.
آدم مراد: بشبح ابتسامة. بس يا آرين، خليني أكمل كلامي.
آرين: عاااااااا. ودموعها نازلة وهزت راسها لأ. أنا هفضل أعيط لحد ما تقولي إنك مش زعلان مني. أنا بسببي أنت اتجرحت. عااااا.
آدم مراد: سند بإيديه على التربيزة قدامها. وقال: أنا زعلان.
وقلت مش هنتكلم في أي حاجة دلوقتي. هنأجل كلامنا في الموضوع ده لبعدين.
لكن دلوقتي بجد يا آرين، خالو فهد مش لازم يعرف. ليه؟
أولاً: لو عرف. هيتصدم في بنته حبيبته. اللي مبتسمعش الكلام. وممكن فعلاً ما يتكلمش معاكي.
ده غير إنه هيزعق لآركان عشان ما أخدش باله منك. وممكن يحرمه من الحربية كمان. ويتعصب عليه وعليكي.
ثانياً: والأهم. عمتو لارين. تخيلي كده لما تعرف. أكيد هيزعق ويتخانق مع مراته حبيبته عشان سابت بنتها في الجنينة.
وطبعاً مش هيتكلم معاها فترة كبيرة. وممكن يقطع إجازته ويسافر. ويسيب البيت.
وكمان. هيزعل من أخته. لأنها برضه ما أخدتش بالها من بنت أخوها.
وكمل بمكر: ولما بقى خالو فهد يعرف إن اللي أنقذك آدم وشالك بين إيديه. هو أنا. وقتها طبعاً خالو فهد ممكن يزعق.
ده خالو وصاحب بابا. وصعب جداً إني أرد عليه. وأقول حاجة.
لكن كل اللي هقدر أعمله إني هبعد. وكده الكل هيكون زعلان من التاني.
وإنتي وقتها هتحسي بالذنب أكبر من كده. لأن غلطتك اللي عملتيها. زعلت كل الناس اللي إنتي بتحبيهم من بعض. ها لسه عايزة تقولي لخالو فهد؟
آرين: فتحت عينيها بذهول. وهزت راسها: لأ لأ لأ. بابي هيدمر حلم آركان بسببي. وهيبعد عني أنا ومامي؟ لأ لأ. وأنت؟ وقلبها دق بقلق. لأ لأ. بابي مش هقوله حاجة. خلاص لأ.
آدم مراد: اتنهد بحب. وبص في عينيها. توعديني إنك متقوليش حاجة؟
آرين: رفعت عينيها ليه وقلبها دق. وقالت: أوعدك يا آدم. وقالت بخوف: بس... بس بابي لو سألني عن سبب جرح إيدي. هقوله إيه؟
آدم مراد: هز راسه ليها. متقلقيش. لو سألك قوليله كان فيه قطة صغيرة كانت على شجرة. وإنتي حاولتِ تنزليها وإيدك اتجرحت.
آرين: بتوتر. اوكي.
آدم مراد: رغم إنه زعلان جداً منها. لكن قلبه دق. وقال: إيدك عاملة إيه دلوقتي؟
آرين: ببرود. آه يا آدم. إيدي بتوجعني أوي.
آدم مراد: سلامتك يا ضي آدم.
وبعد شوية.
في الطريق.
فهد: في العربية. وجاله اتصال مهم. وابتسم. إيه يا وحش عامل إيه؟
= تمام يا فهد. أنت ما بعتش طلبي ليه؟
فهد: أنا دلوقتي في الطريق ودقايق هكون في البيت. أول ما أوصل هبعتلك كل حاجة.
= تمام جداً. لازم النهاردة. أرجوك.
فهد: يسلام. ومالك مستعجل كده ليه؟
= معلش. أنت عارف أنا قلتلك السبب. مفاجأة.
فهد: هز راسه. تمام. أول ما أروح هبعتلك كل حاجة.
= وفيه حاجة تانية مهمة جداً عايز أخد رأيك فيها. وكمان عايزها منك.
فهد: سايق. وقال بتركيز. خير. قول سامعك.
= أنا عارف إني تقلِت عليك طلبات الفترة الأخيرة. لكن...
فهد: يا عم أنجز. وقول طلباتك وبطل كلامك الخايب ده.
= ابتسم. تمام. هقولك...
بعد شوية.
في بيت المزرعة.
آدم مراد: جمع كل العيلة. ونبه عليهم. وقالهم على كل حاجة لو فهد ومراد سألوا.
آدم العدوي: كان قاعد. وفخور بحفيده. إنه خايف على عمته والعيلة. وبيداوي أي مشكلة. وشاف إنه بدأ يهدأ.
ومريم: قاعدة مبسوطة أوي. بحب آدم وآرين.
مراد وفهد وصلوا.
فهد: سلم على رينو. وسألها: مالك؟
رينو: بتوتر. ابتسمت. أبداً. احم. بس قلقانة من السباق بينكم مش أكتر.
فهد: بغمزة. نجمتي القمر. وهمس في ودنها. مصيري في يوم هاخدك في جولة على الحصان. أنا وانتي وبس. ومفيش مخلوق يكون موجود. أنا عايز أكون أنا ونجمتي وبس.
رينو: قلبها دق بقلق. وقالت جواها: ربنا يستر. وآرين متقعش بالكلام.
فهد: باستغراب. آرين فين؟
آرين: من وراه. أنا هنا يا بابي. وجريت عليه واترمت في حضنه. وبترمي خوفها في حضنه.
فهد: ضحك بحب. وضمها لقلبه. ريبونزل قلب فهد. إنتي وحشتيني يا روحي.
آرين: في حضنه وخايفة من المواجهة. وإنها هتكدب لأول مرة. وغمضت عينيها. وافتكرت كلام آدم. إن فهد والعيلة كلها هتزعل من بعض.
فهد: كشر عينيه بعدم فهم.
مالك يا آرين؟
آرين: فتحت عينيها وخرجت من حضنه ابتسمت بمرح. ابدا حضرتك كنت وحشني أوي أوي.
فهد: بغضب. إيديكِ مالها يا آرين؟
آرين: قلبها دق بخوف وحاولت تتكلم وقالت بتلعثم. ا.أنا...
آركان: طبعًا اضطر يوافق لأنه بيعشق أمه وكمان مش عايز العيلة تزعل. وأنقذ الموقف برجولة وشجاعة وقال: ابدا يا بابا بنتك عاملة فيها بطلة.
آرين ورينو وفريحة وتالين ومريم قلبهم وقع في رجليهم.
فهد: قبض على إيديه بغضب. إزاي يعني ما تتكلم؟
آركان: آرين شافت قطة صغيرة كانت على شجرة و هتقع وآرين حاولت تنزلها وإيديها اتجرحت بالشكل ده، وأنا عقمت لها الجروح بس سطحية يعني. محصلش حاجة.
فهد: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة. طيب يا آرين ليه يا حبيبتي ما قولتيش لآركان وهو كان اتصرف.
آرين: نزلت وشها في الأرض بحرج وقالت بحزن حقيقي. آسفة جدًا يا بابي.
مراد: تالين في حضنه وقال: خلاص يا عم فهد الحمد لله إنها كويسة. قول لي يا بت يا آرين إيديكي بتوجعك؟
آرين: هزت راسها. لأ أنا كويسة يا خالو.
مراد: وده المطلوب. يلا بقى نتغدى عشان السباق. أومال آدم ابني فين يا فريحة؟
فريحة: بزعل حقيقي. بياخد شاور. أنا هطلع أديله خبر إنكم وصلتوا. وطلعت. وافتكرت وهو طالع على السلم وشافت التيشرت عليه دم من ظهره. وطلعت تجري عليه وشافت إنه مجروح من ظهره وأكيد من وقت حادثة الحصان.
فهد: ضم بنته لحضنه وأخدها وقعد جنبها واطمأن على جرح إيديها.
رينو: ابتسمت بحب كبير وممنونة لآدم مراد.
آدم مراد: أخد شاور وفريحة خبطت.
آدم مراد: ادخلي يا أمي.
فريحة: دخلت ومعاها علبة الإسعافات وعقمت جرح ضهره وجبينه. وقالت: طيب حادثة آرين والحمد لله عدت على خير ومحدش عرف. تقدر تقول لي جرحك ده وكمان العربية هتقول لهم إيه؟
آدم مراد: ابتسم وباس على إيدها. متقلقيش يا ست الكل. أهم حاجة عندي إن الكل بخير وأنا هتصرف عادي. وال حصل الحقيقة إن عربيتي اتخبطت فين المشكلة؟
بعد شوية الكل اتغدى وفهد قاعد ومحتوي آرين وواخدها في حضنه. وبعت كل حاجة قال عليها في المكالمة وقت العربية وهز راسه وابتسم.
مراد وآدم والكل خرجوا على الجنينة للمسابقة.
فهد: ماسك ريفان الحصان وقال: مراد؟
مراد: ماسك ضرغام الحصان وقال: إيه يا صاحبي؟
فهد: بص على آركان وهو متحمس جدًا. رغم صغر سنه وماسك دارلي أرابيان وفهد عايزه يكسب عشان يديله دفعة للأمام ويزود ثقته بنفسه. وقال: بلاش إحنا نكسب. ماشي.
مراد: بص على اتجاه نظراته وابتسم وقال: وماله يا عم. آركان لازم يكسب مع آدم. يلا بينا. وركبوا الخيل.
آدم مراد: ركب الحصان ساهيل وافتكر آرين والحادثة.
آركان: رغم إنه مضايق من الحصان وإنه اتسبب في خوف أخته لكن قرر إنه يتحكم في دارلي ويكسب.
المسابقة ابتدت والكل اتحرك.
آدم العدوي: قاعد وجنبه أميرته.
مريم: بتدعي بكل جوارحها إن ربنا يحفظهم. وقالت: آدم أنا خايفة عليهم.
آدم: ابتسم. إيه يا أميرتي؟ هي أول مرة تحصل. ورفع عينيه على آدم مراد وشافه كأنه بينتقم.
آرين: حاسة بتأنيب الضمير لكن في نفس الوقت عيونها على آدم وخافت عليه من طريقته وهو متحكم في ساهيل بغضب واضح.
آركان: متحكم في دارلي وضغط على السرج بغيظ والحصان طار بيه.
فهد ومراد بصوا لبعض بتعجب من قوة آركان وتحكمه في دارلي أرابيان وكأنه متدرب من سنين. رغم إنه هوايته السباحة والتايكوندو واتأكدوا إنه هيكسب من غير مخطط من فهد.
وفهد: ابتسم بفخر واتأكد إن آركان أكيد ليه دور كبير ولسه مجاش.
آدم مراد: ساهيل طاير بيه وآدم شاف آرين قدامه وهي هتقع وضغط على السرج بقوته كلها وساهيل أتألم ورفع رجليه لفوق بصهيل عالي جدًا.
الكل انتبه ومريم وفريحة قاموا ووقفوا بخوف.
وآرين: شهقت بخوف وقالت: آدم! وعيطت.
تالين: غمضت عينيها ودعت بقلبها.
ساهيل: خرج عن السيطرة من غلظة آدم ومش متعود منه على القسوة دي وعايز يوقع آدم من عليه.
مراد: بقلق شد اللجام وراح عند آدم ونده عليه بصوت عالي. آداااام! وفهد راح معاه.
آدم مراد: انتبه لصوت مراد وشاف أنه ضاغط على السرج وسابه ومسد على شعر ساهيل. وآدم شافهم جايين عليه وقال ل ساهيل: جاهز نكسبهم؟
ساهيل: رجع لطبيعته وعمل صهيل وجرى بسرعة كبيرة جدًا.
مراد وفهد: رجعوا لطبيعتهم.
وبعد شوية كان طبعًا اللي فاز في المسابقة آدم مراد وآركان.
وعدى الوقت.
وكل واحد جواه أفكار كتير متلخبطة.
آدم مراد: جواه زعلان من آرين.
ولكن آدم العدوي كان مبسوط من إن حفيده قد المسؤولية واتأكد إن عشقه لآرين هيغير من غضبه لأن طفولة وبرائة آرين مهدئ لغضب الديزل.
بعد فترة كبيرة الساعة ١١ مساءً.
في إسكندرية.
ميرو: قاعدة على السرير ولابسة بيجامة لأول مرة قدام تيم. وأطلقت لشعرها العنان وطول الوقت قاعدة ساكتة ورافضة تتكلم أو بالمعنى الحقيقي هي مش قادرة تتكلم. حتى لو تيم ما يعرفش بحبها ليه مش من حقه يتهمها بحب شخص تاني. وعيلتها اتصلت عليها واطمنت عليهم.
تيم: طالع من مكتب مدير الفندق لأنه كان بيعتذر عن الفوضى اللي اتعملت بسبب السحلية فادي عديم النخوة والرجولة. والمدير تفهم الأمر لأنه عارف تيم والعيلة وصديق للإمبراطور.
تيم: فتح باب الجناح.
ميرو: سمعت صوت الباب وبسرعة شدت عليها الغطا ومثلت إنها نامت.
تيم: دخل ولمحها بطرف عينه وهي بتشد الغطا وفهم إنها لسه رافضة تكلمه. ولكن استغل الفرصة وقرب منها وقعد على طرف السرير جمبها وهمس: مريم انتي نمتي يا حبيبتي؟
ميرو: في التمثيل صفر وبلعت ريقها بتوتر ورموشها بتتحرك.
تيم: ابتسم بحب ورفع إيده مسد على شعرها وقال: زي الملايكة يا روحي. عارفة نفسي بجد تسمعيني. طيب بما إنك نايمة دلوقتي. أنا هقول لك على حاجة في قلبي من زمان جدًا من ٩ سنين بالظبط. وبص لملامحها البريئة بحب كبير وقرب من خدها وباسها برقة وقال: من ٩ سنين... عشقتك.
تيم: شاف وشها بقى أحمر جدًا وبتتنفس بسرعة وقلبها دقاته عالية وابتسم وقال: تصبحي على جنة تيم يا مريم. وقام وسابها وسط ارتباكها ودخل الحمام.
ميرو: طبعًا من وقت ما قرب منها وباسها من خدها وهي مكسوفة جدًا. وبتتغلب على مشاعرها لكن صعب جدًا. وأول ما قام فتحت عينيها واتعدلت واتنفست بسرعة وحطت إيدها على قلبها وهمست: ٩ سنين؟
بعد شوية تيم في الحمام بيحلق دقنه وصمم إنه يتأخر في الحمام علشان ميرو تنام. لأنه ملهوف يقرأ ميراث العشق. وبعدها أخد شاور ولبس وخرج وشاف ميرو واتأكد إنها نامت فعلًا وحاول بشويش وفتح الدولاب وعيونه على ميرو. وأخد المدونة وخرج التراس وقعد على الكنبة وفتح المدونة وبدأ يقرأ من ١٠ سنين فاتوا.
تاني يوم الصبح.
ميرو: نايمة وبدأت تفوق وفتحت عينيها ببطء مرة واتنين واتنهدت وبتتاوب ولفت وشها واتخضت. هيي بسم الله! وحطت إيدها على قلبها.
تيم: قاعد جنبها وبيتملا منها بعشق كبير جدًا وقال: صباح الإدمان.
ميرو: كشرت عينيها بتعجب وقالت جواها: إدمان؟ واتعدلت وتجاهلته وقامت ورايحة الحمام.
تيم: ابتسم وقام جري عليها وشدها من دراعها جامد وخبطت في صدره وشعرها جه على وشه وقلبه بيدق.
ميرو: شهقت بصوت عالي وقلبها دقاته عالية جدًا وبتنهج من قربه منها.
تيم: رفع إيده وشال شعرها من على وشه ورجع شعرها ورا ودنها وحرك إيده على خدها وهمس: مش ناوية تسامحيني؟
ميرو: جسمها اتشد وغمضت عينيها بتوتر واتكلمت بتلعثم: ل..لو س...سمحت ممكن تسبيني؟
تيم: بتملك. تؤ مش ممكن. بس ممكن أقرب أكتر وده المسموح. لكن بموافقتك انتي. انتي وبس. يا عشق تيم.
ميرو: بتوتر كبير مسكت البيجامة بإيدها وبتنهج وخلاص على حافة الاستسلام وقالت بتوهان: سبني يا تيم.
تيم: سمع اسمه بنبرة صوتها وعشقه ليها بيزيد وقرب منها واستنشق شعرها بحب كبير وقال: والله تيم بيموت فيكي. موافقة نتكلم؟ وخطف بوسة رقيقة من خدها وهمس: وافقي.
ميرو: هيغمى عليها خلاص وهزت راسها في اللاوعي. تؤ لأ مش موافقة. أنا مش عايزاك.
تيم: ابتسم بمكر وبنفس القرب منها وقال بنفس الهمس: يعني ده آخر قرار يا قلب تيم؟
ميرو: رجليها مش قادرة تشيلها وكانت هتقع وتيم حاوطها من وسطها وقربها منه وده كفيل يخلي ميرو تموت مكانها. وقالت بتخدير: اء...أيوه...
تيم: مستمتع بحالة العشق اللي هما فيها وكمان مبسوط جدًا وأكتر من فرحان بعد ما قرأ مدونة ميراث العشق.
ميرو: جسمها اتشد وفتحت عينيها بصدمة وشافت نفسها في حضنه تقريبًا. وبتنهج وبصت حواليها وحاولت تزقه وتخرج من حضنه لكن شتان. وقالت برجفة: ابعد عني. أنا مش عايزاك.
تيم: بنفس الابتسامة قربها أكتر ليه وطلع منديل من جيبه وقالها: خلاص. يبقى مفيش غير الحل ده.
ميرو: رفعت عينيها ليه بتوتر كبير وخافت يقرب منها بالإجبار وقالت بخوف: تقصد إيه؟
تيم: رفع كتافه وهز راسه ليها. امممم. آسف يا ملاكي.
بعد فترة كبيرة من الوقت.
ميرو: فتحت عينيها بتعب شديد ومسكت راسها من الصداع وبصت حواليها واستغربت. وحاولت تفتكر آخر حاجة وافتكرت تيم وفتحت عينيها بدهشة. لكن بصت على الديكور اللي حواليها وسمعت صوت طيور ومياه وقامت بتعب وشدت الستارة وفتحت عينيها بانبهار وقالت: إيه ده؟ أنا فين؟
تيم: من وراها. منورة جزر المالديف يا عشق تيم.
رواية جريمة عشق الفصل الخامس والسبعون 75 - بقلم مريم نصار
ف المزرعه . الساعه ٩ الصبح. ف اوضة مراد.
مراد بيلبس.
فريحه جابت جاكيت البدله وبتسلمه لمراد.
"قمر يامرادي. الله اكبر عليك ياحبيبي."
مراد رفع عينيه ليها وبصلها بنظرة تخوف.
فريحه بلعت ريقها بتوتر.
"ايه يامراد بتبصلي ليه كدا؟"
مراد بيعدل جاكيت البدله ولسه بنفس النظرة.
"ابدا يافريحه. هو ف حاجة حصلت عشان ابصلك كدا؟"
فريحه ضحكت بتوتر.
"لأ خالص هههه. احم هجبلك الساعة."
"لأ خليكي انتي. يا... أم آدم."
مراد اتحرك من قدامها وراح وقف قدام المرايا.
فريحه راحت وقفت جنبه.
"مالك يامراد. انت اول مرة تقولى ام آدم."
مراد قرب من وشها بتوعد.
"هو انتي مش ام آدم مراد ولا ايه يافريحه هانم. وده ابنك اللي بتخبّي ع جوزك عشانه."
فريحه مسكت فستانها بإيديها بتوتر.
"ايه... أخبي ايه بس. انا..."
مراد بص ف عينيها بتحذير.
"انا مش عبيط ولا أهبل عشان أصدق إن آرين إيديها تتجرح بسبب قطة."
"وف نفس الوقت ابني عربيته تخبط ف شجرة ويتجرح ف جبينه."
"هو سؤال واحد هسأله ومش هيتكرر تاني. ولو مقولتيش الحقيقة مترجعيش تزعلي مني. إيه اللي حصل امبارح يافريحه؟"
فريحه بحيرة قالت بتوتر.
"طيب انا هقولك بس اوعدني إنه..."
مراد بحده.
"من امتى يافريحه بتنبهي عليا. ايه. عيل صغير انا هروح أفتن؟"
"يوووه بقى انا مش قصدي كدا. احنا خبينا اللي حصل عشان خايفين ع زعل فهد."
مراد كشر عينيه.
"فهد؟ هي آرين كانت مع آدم ف العربية؟"
فريحه هزت راسها بنفي.
"لأ لأ لأ. الموضوع مش كدا خالص. بصي اللي حصل إن آرين غلطت. وركبت حصان تيم..."
مراد فتح عينيه بدهشة.
"انتي بتقولي ايه؟ وآدم عمل ايه؟"
فريحه.
"هقولك اللي حصل إن لما آرين..."
مراد بيسمع بتركيز وكشر عينيه.
"امممم وده يفسر غضب آدم امبارح ف المسابقة. اممممم..."
فريحه بزعل.
"شوفت بقى عشان كدا. خبينا الموضوع عشان فهد ما يزعلش. ولا يحصل أي حاجة وحد يزعل من حد. انت بقى بتزعقلي. ميرسي جدا يامرادي. أنا زعلت بجد منك."
مراد.
"ياالهوي. ع مرادي دي. يابت انا لازم أشد عليكي أومال إيه. وبعدين أنا اللي أزعل يا عم انت. فريحتي وبنتي تخبي عليا. دي محصلتش ف تاريخ البشرية. أول وآخر مرة تخبي عليا يابنت المستخبي هههههههه."
فريحه كتمت الضحكة ومثلت الجدية وبصت بعيد.
مراد بمكر.
"إيه أقلع الجاكيت. ونقول حلال. الله أكبر. ولا نلم الدور ونضحك ف وش مرادي؟"
فريحه.
"هههههههههه يلهوي بقى. ماتسبنيش أزعل منك بقى. اله..."
مراد قلع الجاكيت.
"لأ بقى كدا انتي مصممة ع سكر. وأنا ميرضنيش أسيب فريحتي زعلانة."
مراد شدها لحضنه.
فريحه بمكر وهمست.
"طيب والعيلة والفطار. وشغلك كدا هتتأخر يامرادي."
مراد قرب منها بعشق كبير وهمس.
"كله يتعوض. إلا عشقك يافريحتي."
مراد أخدها لعالمه الخاص.
فيلا الصاوي.. ع الفطار.
آسر بيفطر ونفسه يرفع عينيه ويشوف حياة. لكن ياسين بيفطر وقاعد جنبها.
حياة بتفطر وجواها إحساس مختلف عن كل مرة. واهتمام آسر زاد عن الأول وخصوصًا من وقت ما جت ع الفيلا.
ماليكه.
"ياسو ياحبيبي. هتروح النادي ولا إجازة؟"
ياسين.
"الشركة إن شاء الله يا أمي. بابا مشدد عليا طول ما هو مسافر ماسبش الشركة وأكون مسؤول عن كل حاجة. وبعدها النادي إن شاء الله."
ماليكه ابتسمت.
"حبيبي انت يا ياسو. ربنا يبارك فيك ياحبيبي. وإن شاء الله لما تتعين هتكون أحسن ظابط شرطة ف مصر كلها. لأ مصر إيه. دي مصر والشرق الأوسط كله."
الكل.
"آمين."
ياسين.
"هههه الشرق الأوسط مرة واحدة. عموما يا ست الكل طول ما انتي ونانا ملك بتدعولي. أنا واثق إني هوصل."
ملك ابتسمت بحب.
"وهتوصل للقمه إن شاء الله. ده انت ياسين جمال ابن قلبي وحبيب عمري."
ياسين ابتسم وقام وقف وراح عند ملك وباس ع ايدها.
"حبيبتي انتي يانانا. إن شاء الله هكون زي ما انتي بتتمني."
ملك بصت ف عينيه وقالت بتمني.
"تعيش مرتاح البال يابني عيني."
ياسين ابتسم.
"الله ع أحلى دعوة. راحة البال دي أهم حاجة."
ماليكه بقلب أم.
"وأنا داعيالك يا قلبي ربنا يرزقك راحة البال ويرزقك الستر والصحة ياحبيبي."
جاسر.
"آمين. على فكرة ممكن تدعوا ف السجود. كدا هتأخروا حفيدي ع شركته."
ياسين ابتسم وبص ف الساعة.
"صح جدا يا جدو."
ياسين سلم ع الكل.
"حياة أجيبلك حاجة وأنا راجع؟"
حياة بحرج.
"ميرسي جدا يا أبه."
آسر أخيرا رفع عينيه وشاف حياة ع طول.
ياسين.
"أنا هجبلك الحاجات اللي انتي بتحبيها."
ياسين ودعهم وخرج.
جاسر متابع حفيده وابتسم بحب.
ساره.
"طيب يا جماعة أنا رايحة ع الشركة. ماكي حبيبتي هتحتاجي مني حاجة؟"
ماليكه بابتسامة.
"عايزة سلامتك يا ساسو ياقمر. ربنا يقويكي ياحبيبتي."
ساره بابتسامة.
"تسلمي لقلبي. وبقولك إيه؟ مالك هيخلص شغل وهنخرج كل العيلة مع بعض."
ماليكه.
"خلاص مفيش مشكلة. أهو من زمان مخرجناش."
جاسر بمكر.
"أنا وملاكي مش هنخرج. لكن مالك وساره وماليكه يخرجوا براحتهم. أما بقى كارو حفيدتي القمر نفسها تروح السينما. مش كدا يا حبيبة جدك؟"
كارما بسعادة.
"واااو أيوه يا جدو. أنا بقالي كتير عايزة أروح السينما."
جاسر بمكر.
"خلاص تمام بس لازم آسر يكون معاكي. اوكي؟"
آسر بص لجدو بصدمة لأنه كده مش هيخرج مع حياة.
جاسر كتم الضحكة ع شكل آسر.
"أحم وقال وكمان حياة حفيدتي هتروح معاكي يا كارو. ولا إيه؟ تروحي لوحدك؟"
كارما.
"سقفت واووو يا ريت بجد. أنا وحياة نخرج أخيراااا."
جاسر هز راسه تمام.
"تروحوا السينما وتطلعوا ع مالك وساره وماليكه وترجعوا كلكم مع بعض."
آسر ضحك بسعادة وشكر جدو بعينيه وبيفكر إزاي يهتم بحياته.
ساره.
"خلاص اتفقنا. يلا آسر ياحبيبي عشان منتأخرش."
آسر قام وقف وعيونه عليها. وسلم ع الكل وخرج مبسوط.
ف سنغافورة.
زين وريتال وزياد بيفطروا ف الفندق. وخارجين لمقابلة رجل أعمال مهم جدا لتوثيق عقد تجارة جديد.
ف إسكندرية.
فادي اعتذر لهبه. لكن هبه رفضت اعتذاره بشدة وشرحت لوالدتها اللي حصل.
والدتها رفضت المبدأ إن بنتها تخلع الحجاب. وقالت لهبه هنرجع مصر حالا. وظبطوا كل حاجة وراجعين ع مصر. وهبه زعلانة جدا. رغم إنها مبتحبش فادي وإنها مجرد خطوبة. لكن حاسة إنها مجروحة إنها اللي وافقت ع واحد عديم النخوة والرجولة ومتساهل ف حاجات كتير جدا. ودعت ربنا إنه يعوضها خير.
بعد فترة. ف بيت المزرعة.
آدم مراد بعد الفطار بيجري ف الجنينة ومخنوق لأنه ماشافش آرين من امبارح. حتى رفضت تنزل ع الفطار وفطرت هي وتالين ف أوضتها. وبيجري لمح رينو بتتمشى وفريحه بتكشف وتطمن ع الخيل ف المزرعة. وشاف جدو آدم بيتكلم ف الفون.
وجري وقرب من رينو. وقف قدامها ينهج.
"عمتو آرين عاملة إيه دلوقتي؟"
رينو بابتسامة.
"أنا كويسة جدا ياحبيبي. انت عامل إيه دلوقتي وجرحك أخباره إيه؟"
آدم مراد بيمسح وشه بالفوطة.
"تمام كل حاجة تمام."
رينو.
"طيب تعالي أغير ع جرحك."
آدم مراد.
"شويه كده. بقولك آرين فين؟ وليه منزلتش ع الفطار؟"
رينو بمكر.
"اممم آرين زعلانة مني."
آدم مراد كشر عينيه.
"زعلانة منك انتي؟ طيب ليه؟"
رينو.
"امم هي زعلانة من نفسها بسبب اللي حصل امبارح. وكنت رايحة أ صالحها ومعايا آخر برطمان نوتيلا. وللأسف وقع اتكسر مني. ومن وقتها وهي مش طايقة نفسها وقررت إنها تحبس نفسها ومتخرجش. هههه"
آدم مراد بشبه ابتسامة.
"بتحب الشوكولاتة كتير هي."
آدم مراد هرش دقنه.
"بتحبها بس؟ قول مدمنة. دا أنا كنت مفكرة إن مفيش حد بيحب الشوكولاتة قدي. بس هي بجد فظيعة."
آدم مراد هز راسه تمام.
"المهم إنها أحسن من امبارح مش كدا؟"
رينو ابتسمت للّمعة الحب ف عينيه وافتكرت فهد. وهزت راسها.
"ايوه ياحبيبي هي كويسة جدا الحمد لله."
آدم مراد هز راسه تمام.
"بعد إذنك هكمل جري."
رينو.
"اتفضل."
رينو بصت ع آدم وبصت ع شباك أوضة آرين. وشافتها واقفة من بعيد بتبص ع آدم. وابتسمت بحب كبير. واتمنت إن آرين تكون من نصيب الديزل.
ف شركة الصاوي.
ساره ف المكتب وبتتكلم ف الفون.
"حاضر يا عمو آدم. أنا هقولها دي هتفرح أوي."
آدم هز راسه تمام.
"هي مشروعها متكرر كتير. لكن هي ضايفة لمسة جديدة وابتكار جديد للمشروع. وده اللي هيخليه ينجح أنا متأكد."
ساره بابتسامة.
"إن شاء الله. بجد متشكرة جدا يا عمو."
آدم.
"ع ايه يا ساره. المهم لما توصلي هناك قوليلي عشان أتصل ع ياسين وأفهمه وأديله خلفية عن المشروع."
ساره.
"حاضر يا عمو. سلامي للعيلة الجميلة. وأنا هتصل ع طنط مريم بعد الاجتماع."
آدم هز راسه تمام.
"مع السلامة."
ساره.
"مع السلامة يا عمو."
ساره وقفت وقالت بسعادة.
"همس هتفرح بالخبر ده."
ساره رفعت سماعة الفون واتصلت ع السكرتيرة.
"الو. أيوه لو سمحتي ابعتيلي الآنسة همس المنشاوي."
السكرتيرة.
"حالا يا فندم."
آسر دخل المكتب ومخنوق وحط ملف قدام ساره.
ساره بصتله بدهشة.
وقالت إيه يا آسر طريقة دخولك دي؟ ومالك شكلك مضايق ليه؟ ف إيه؟
آسر: بجمود. أنا لغيت الاجتماع.
ساره: بزهول. انت بتقول إيه يا آسر؟
وزعقت بصوت عالٍ. أنت إزاي اتصرفت من دماغك؟ إزاي تعمل كدا من غير ما ترجع لي؟ ده اجتماع مصيري يا أستاذ والمفروض دي اتفاقية على شحنة وبضاعة بالملايين. أنت اتجننت يا آسر.
آسر: باحترام. شكراً جداً لحضرتك يا باشمهندسة سارة. اتفضلي راجعي على الملف ده. وبعدها هتعرفي ليه أنا لغيت الاجتماع. ومش الاجتماع وبس. أنا لغيت الصفقة كمان. بعد إذنك.
وسابها وخرج بسرعة ومخنوق.
ساره: قعدت على الكرسي بزهول وصدمة كبيرة. وقالت إزاي؟ إزاي يا آسر تلغي صفقة زي دي؟
همس: دخلت بابتسامة. صباح الخير يا مدام سارة.
ساره: بحزن. صباح الخير يا همس.
همس: قربت من المكتب. مالك يا مدام سارة؟ حضرتك كويسة؟
ساره: بحيرة. مصيبة يا همس. مصيبة. آسر لغى الاجتماع. والصفقة كمان. ومن غير ما يرجع لي.
همس: قعدت على الكرسي. وقالت طيب وإيه المشكلة حضرتك؟ أكيد فيه سبب قوي إنه يعمل كدا.
ساره: بقلق. قالي إن كل حاجة في الملف ده.
همس: طيب تمام. بعد إذنك هقرأ.
وأخدت الملف وفتحته. وبصت فيه بتركيز. وبعد كدا فتحت عينيها بصدمة كبيرة. وقالت مش معقوووول.
ساره: بخوف. فيه إيه يا همس؟
همس: حضرتك كويس جداً إن الأستاذ آسر اتصرف بالطريقة دي. اتفضلي شوفي بنفسك.
ساره: شدت الملف بلهفة. وبصت فيه. وتنحت بصدمة. وقالت ينهار أبيض. البضاعة مش أصلية؟
همس: أيوه يا فندم. وكمان عليها شرط جزائي كبير جداً لو لاحظتي هنا.
وكمان اقري البند رقم ١٤ إن المسؤول الوحيد عن الصفقة هو مدام سارة الصاوي. وده طبعاً يشكك أي حد.
يعني الشحنة كلها مضروبة. وأنتي المسؤولة عنها. وكمان هتدفعي الشرط الجزائي. يعني موت وخراب ديار زي ما بيقولوا. الأستاذ آسر بجد كبر في نظري. وزاد إعجابي أكتر من الأول. بجد برافو.
ساره: حطت الملف بإحباط. ومسحت وشها بأيديها. ونفخت بخنقة. وقالت أنا زعقت لآسر قبل ما أفهم. وخرج وهو مخنوق مني.
همس: بمرح. بسيطة جداً. أرشيه بعزومة جامدة جداً. ولا أقولك خديه على السينما. فيه فيلم أكشن النهاردة جبار. بس عارفة بابي القمر رافض إنّي أروح السينما لوحدي. اتفضلي روحي أنتي والأستاذ أسر. وبكرة أحكي لي الفيلم على رواقة. ههههه.
ساره: ضحكت. خلاص تمام. وكشرت عينيها بتفكير. تصدقي بقى أنتي بنت حلال. لأن آسر وكارو رايحين النهاردة على السينما. إيه رأيك لو تروحي معاهم؟
همس: بمرح. واااو. يا ريت. لكن بابي هيرفض أنا عارفاه.
ساره: مالكيش دعوة أنتي. أنا هتصل على مدام يسرا. وأقولها. وناخد منها الأوكي بعد كده. تمام؟
همس: بفرح. ده تمام أوي. ده كدا أحلوت أوي. ههههه. ميرسي كتير جداً يعني. ههههه.
ساره: ههههه. أوبس. أنا نسيت أقولك أنا بعتلك ليه.
همس: إحنا فيها أهو. كل أذن صاغية يا فندم.
ساره: عندي ليكي مفاجأة تجنن.
همس: قامت وقفت بحماس كبير وقالت. الإمبراطور شاف المشروع بتاعي صح؟
ساره: ههههه. أيوه. براڤو عليكي. وبصي بقى عشان عايزة أروح لآسر. اسمعي. خدي الكارت ده. ده عنوان شركة المهندس زياد جمال. هتاخدي المشروع. هناك هتقابلي الأستاذ ياسين جمال. أكيد أنتي فاكراه.
همس: فتحت بوقها وعينيها وتنحت. ها. ياسين؟
ساره: بعدم فهم. هي مالها؟ همس. أنتي. همس؟
همس: انتبهت وقفلت بوقها. وقالت بحرج. احم. سوري مع حضرتك. قصدي أيوه فاكراه. الظابط صح؟
ساره: ههههه. هو لسه. بس براڤو عليكي. أيوه هو.
همس: بعدم فهم. سوري يا مدام سارة. عندي استفسار صغير. حضرتك بتقولي ظابط؟ وإزاي أروح أقابله في الشركة. وليه؟
ساره: هفهمك حاضر. بصي يا ستي. ياسين عنده خبرة في مجال الأعمال لأنه ابن الأستاذ زياد جمال الوحيد. وديماً في الإجازة يشتغل مع والده. واكتسب خبرة كبيرة. ودلوقتي هو موجود مكان والده. لأنه مسافر زي ما قولتلك. أنتي دلوقتي هتروحي الشركة بالمشروع. وتعرضيه. وتشرحيه لياسين. وعايزة أبشرك بالموافقة. لأن الإمبراطور عجبه مشروعك. وحولك لشركة زياد جمال. وأكيد هيبدأوا معاكي المشروع.
همس: قلبها دق. ومتعرفش ليه فرحت أوي كدا. بمقابلة ياسين. أكتر من فرحتها بالمشروع الجديد. وابتسمت. وقالت ميرسي جداً لحضرتك بجد يا مدام سارة. أنا مش عارفة بجد أشكر حضرتك إزاي.
ساره: باستعجال. تشكريني بأنك تاخدي الكارت والمشروع وتخرجي على شركة زياد. وتسيبيني ألحق أصلح ابني. اوكي.
همس: ههههه. حاضر.
وأخدت الكارت. وخرجت بسرعة وهي مبسوطة ومتوترة. ومتحمسة.
ساره: ابتسامتها اختفت. وزعلت لأنها زعقت لآسر. وغمضت عينيها. وحمدت ربنا إن آسر قدر يعرف معلومات بالخطورة دي. وابتسمت بفخر واعتزاز. إن آسر كل يوم يثبت نفسه عن اليوم اللي قابله. وخرجت من المكتب.
آسر: في المكتب. وقاعد مخنوق. وبيراجع على ملفات الشركة. وقال بصوت جهوري. لمحاسب الشركة. اتفضل حضرتك. أنا عايز منك جرد بآخر سنتين كاملين. عايز أعرف كل حاجة. وابعت لي محامي الشركة. وأي خلل هيحصل. مش هتعدي على خير. اللي قدامك ده بيدرس قانون. وأنا أحب كل حاجة تمشي صح وبالقانون. اتفضل.
المحاسب: باحترام. تحت أمرك يا فندم.
وشال الأوراق وخارج. وسارة داخلة. وشافته مخنوق. وقالت بابتسامة. ممكن أدخل يا باشمهندس؟
آسر: من غير ما يبص لها. اتفضلي حضرتك.
ساره: دخلت. ووقفت قدامه.
آسر: قام من مكانه احتراماً ليها.
ساره: بتتملى منه بإعجاب وحب كبير. ومسحت على شعره بحنان. وقالت. أنا آسفة.
آسر: بتنهيدة. مافيش داعي حضرتك إنك تقولي كدا.
ساره: مسكت إيده بتأنيب ضمير. وقالت. حقك عليا.
أنا يمكن خانني التعبير. ورد فعلي كان بسرعة. لأن كان خلاص باقي على الاجتماع نص ساعة. والصفقة دي كانت كبيرة جداً. وهتفرق معاك في بداية استلامك منصب نائب رئيس مجلس إدارة الشركة. بجد آسفة.
آسر: بهدوء. خلاص يا ماما. مفيش حاجة لكل ده. أنا يمكن برضه وصلتك الخبر بطريقة غلط. لكن أنا أول ما وصلي الملف. وقريته. اتصدمت. واتصلت على العملاء ولغيت الاجتماع والصفقة. وخرجت بسرعة مضايق جداً. لأنها كانت هتبقى مصيبة بجد. والحمد لله إني عرفت في الوقت المناسب.
ساره: مسكت إيديه الاتنين. تعالى اقعد جمبي هنا يا روحي. وقولي بقى انت عرفت إزاي؟ ده شغل خطير جداً. وإزاي قدرت توصل لمعلومات زي دي؟
آسر: ابتسم. بفضل الله ثم الإمبراطور.
ساره: كشرت عينيها بعدم فهم. عمو آدم؟ لأ. أفهم بقى.
آسر: بابتسامة. حاضر هاقولك. فاكرة حضرتك. من أسبوع لما جه رجل الأعمال ده ومعاه المهندسين بتوعه. وكان ملهوف أوي على إنك تتمي الصفقة في خلال الأيام دي لأنه مسافر. وكمان قالك هو مسافر بكرة. وفي انتظار الموافقة بعد بكرة.
ساره: أيوه. وأنت في نفس اليوم قولت لي إنك مش مستريح. لشكل الراجل ده. وأنا قولت لك ماله شكله. طبيعي جداً.
آسر: تمام. أنا بقى تاني يوم. وأنا راجع بالليل. وقفت في إشارة. ويالصدفة اتفاجئت بالراجل ده موجود في عربية ومعاه واحدة ست. أنا قولت يمكن دي مراته. وهو مسافرش. ونزلت أسلم عليه. وفجأة سمعته بيقول لها. إيه رأيك نطلع على المقطم؟ والست ضحكت بطريقة مش تمام. أنا لفيت ضهري عشان ما يشوفنيش في المراية. وبعد كدا. اتصلت على جدو آدم. وشرحت له الوضع. وقولت له أنا بجد مش مستريح له.
جدو آدم: قالي تمام. أنت بكرة اديله الموافقة. وقابله في الشركة مع المهندسين بتوعه وبس. وأنت تكون موجود معاهم لوحدك. وتكون حاطط تحت التربيزة فون وفاتحه على التسجيل. وأنت في وسط الكلام معاهم. أنا هتصل بيك. وتسيبهم وتخرج وتقفل الباب عليهم. وبعد ما يمشوا شوف إيه اللي تم وعرفني.
أنا عملت كدا فعلاً. والصدمة بعد ما مشيوا. سمعت التسجيل. إنهم هيتقابلوا كلهم في شقة مشبوهة. وكمان الصدمة الأكبر. إن الراجل ده قال. شركة الصاوي حلوة وتستاهل المجازفة دي. بصراحة أنا مفهمتش معنى الكلمة دي. وبعت التسجيل لجدو آدم. وقالي إنه هيتصرف. وسألني الاجتماع امتى؟ قولت له على الميعاد اللي هو النهارده. واتفاجئت بجدو آدم اتصل عليا. وقالي. الغي الاجتماع والغي الصفقة.
وف ملف هيوصلك خلال ساعة بالكتير. ولما شوفت الملف اتصدمت بجد. وفهمت معنى كلمة. شركة الصاوي حلوة وتستاهل. وكل المسؤولية عليكي أنتي وبس. ده غير الشرط الجزائي. شكله عايز يوقعنا في مصيبة. ونترجاه إنك متدخليش السجن. ووقتها ويستولي هو على الشركة قصاد براءتك.
ساره: مصدومة حرفياً. وعينيها مفتوحة على الآخر. وافتكرت سوزي وتوفيق وابتسام. ومش قادرة تتكلم.
آسر: حس بيها. وباس على إيدها وقال. ماما. أنا مش عايزك تقلقي من حاجة. الحمد لله عدت على خير.
ساره: بدموع. هو الشر ده مش هيخلص بقى؟
آسر: كشر عينيه بعدم فهم. تقصدي إيه يا ماما؟
ساره: بصت في عينيه بدموع. وحضنت آسر. وضَمته لقلبها بشدة.
وقالت. حقك عليا يا نور عيني. أنا آسفة. وأوعدك أي كلمة أنت تقولها لازم أمشي معاك فيها وأصدقك.
وطلعت من حضنه. بخوف. وقالت. بس أنا خايفة عليك من الراجل ده يا آسر. ده لو عرف ممكن يأذيك يا ابني.
آسر: ابتسم. ماما هيعمل إيه يعني؟ خلاص نهينا الصفقة.
وفونه رن. وكان آدم العدوي. وابتسم. أهو. جدو أكيد بيطمن عليا. ورد. وفتح الاسبيكر. الو. أجمل جدو.
ساره: مسحت دموعها وجواها رعب على آسر.
آدم: ابتسم. وقال بهدوء. مش عايز سارة تقلق عليك. وقول لها إن الراجل دلوقتي في القسم. بتهمة تجارة غير مشروعة.
ساره: ضحكت بدموع. وقلبها بيدق بسعادة كبيرة واطمئنان.
آدم: وكمان قول لها. إنها خلفت نمر. نظرة عينيه ما تخيبش أبداً. وراجل من ضهر راجل ويعتمد عليه.
آسر: بامتنان. شكراً جداً لحضرتك يا جدو. ولولاك.
آدم: بهدوء. مش عايز كلام كتير. أنا عايز منك تثبت نفسك ديماً. عايزك تكون نمر ديماً. وعيونك في عيون اللي قصادك. وقتها هتعرف بيفكر في إيه. وكونك لسه في الجامعة ورجل أعمال. صدقني قدامك مستقبل مبهر يا حفيدي وحفيد الصاوي.
آسر: حماسه زاد. وقال. حاضر يا جدو.
ساره: ضحكت بدموع الفرح. وقالت بامتنان كبير. عمو آدم. أنا مش عارفة أقول إيه. بجد مش عارفة.
آدم: هز راسه وقال. أنا وعدتك زمان إنك بنتي. ومسؤولة مني. وابنك حفيدي. واسمعي وجهة نظره بعد كده.
ساره: مسكت وش آسر بإيديها. وضحكت بدموع. حاضر يا عمو. حاضر.
ف الجهاز.
فهد: بيتكلم على الفون. ههههه. ليل إيه يبني. عيب عليك. أنا قولت لك على العصر هتكون في الجزيرة.
تيم: ههههه. فعلاً وصلنا العصر بالظبط. وويدوبك وصلنا حالا. واتصلت على العيلة. ههههه. بابا آدم وماما مريم اتفاجئوا ومش مصدقين.
فهد: أكيد هيتفاجئوا. أومال بقى لو شفت مراد وفريحة. هههههههه. على الفطار.
بيتصلوا ع ميرو وكان طبعا فونها مغلق. فريحه بتقول: ياتري ميرو قافله فونها ليه؟ ومراد قال: وتيم كمان فونه مقفول..
أنا رديت عليهم بهدوء:
أيوه أيوه. أصلهم سافرو المالديف من نص ساعة.
مراد: ههههه، قام جري ورايا وكان عايز يضربني، إني مقولتلوش. هههههههه، ياااه أخيرا ضايقته.
تيم: ههههه، أيوه منا أخدت كلمتين حلوين من خالو مراد. وكمان صفحة عتاب من فريحته. وبابا وماما كمان. بس فرحوا في الآخر. وعدت على خير الحمد لله.
فهد: تمام. وربنا معاكوا يا دكتور.
تيم: والله يا فهد مش عارف أشكرك إزاي.
فهد: يا عم مش مستاهلة شكر. إنت ابن خالي. وابن مراتي. وقرفني في حياتي. ده أنا لو أطول أرميكم كلكم في الشلالات هعملها والله. بس تبعدوا عننا.
تيم: ههههههههه. قصدك رينو. حبيبتي.
فهد: صك على أسنانه بغيظ مكبوت. ولا يا تيم. هو إنت مش متجوز؟ ماتعيش حياتك وتبعد عني. فيديوهات وبعتلك. الجزيرة وحجزتلك كل حاجة من امبارح. والطيارة الخاصة كانت عندك الصبح. وقولتلك تاخد إيه معاك. اتكل بقى.
تيم: بص للسما وقال جواه: أعيش حياتي. والله يا فهد أنا لسه سنجل بائس. وبنت مراد مطلعة عيني.
فهد: ولا يا تيم روحت فين؟
تيم: انتبه وقال: معاك يا فهد باشا. وسيدي حاضر هبعد عنك. وابتسم. بس بجد إنت طول عمرك رجولة وجدع. تسلم يا فهد على كل حاجة عملتها.
فهد: ابتسم. ربنا معاك يا دكتور. إنما قولي صح. ناوي على كام يوم هناك؟
تيم: لاااا. دي بقى حسب التساهيل.
فهد: كشر عينيه. تساهيل إيه؟
تيم: غمض عينيه ولعن نفسه. احم، قصدي يا عم حد يسيب الجمال ده ويرجع. إن شاء الله على بداية الدراسة.
فهد: فتح عينيه بدهشة. إيه؟ هتقضي الإجازة كلها عندك؟
تيم: طبعاً. ومتقلقش. أنا منمتش من امبارح. اشتريت أكل ومستلزمات لسنة قدام. هههههههه. الطيارة مكنش فيها مكان من الشنط. ههههه.
فهد: طيب يا عم ربنا يوفقك.
تيم: قولي آرين اختارت إيه في الجامعة طبعاً؟
فهد: لأ علوم. عايزة تكون دكتورة كيميائية. قولت تمام زي ما تحب.
تيم: تمام ربنا معاها. وآركان معروف حربيه طبعاً.
فهد: بتنهيدة. أيوه. آركان حربيه.
***
في بيت المزرعة.
آدم: بيتمشى مع مريم في الجنينة. وأمر كل الحرس يطلعوا بره. عشان مريم تمشي بحريتها وشعرها. وحاطط أيدها في دراعه وشافها مبتسمة. وقال: إيه يا روحي. ممكن تشاركيني ابتسامتك القمر دي؟
مريم: وقفت قدامه وبصت في عينيه وقالت بابتسامة صافية: مبسوطة أوى أوى يا آدم.
آدم: شايف جمال عينيها في ضوء الشمس. وشعرها اللي بيطير. وأطلق لنفسه العنان. وانعكست لعنة عشقها ليه اللي بتزيد متقلش أبداً. ورجع خصلة شعر ورا ودنها. وقال بهدوء وحب: بعشق فرحتك. لما بتكوني مبسوطة بتنعشي قلبي. لما بتفرحي بحس إني فعلاً قد المسؤولية وحافظت على الأمانة.
مريم: بصت في عينيه. إنت حافظت على الأمانة بمعنى الكلمة يا آدم. عشت معاك أجمل سنين عمري. عشت معاك أكتر ما عشت في بيت أهلي. شفت معاك الحلو وعشت معاك وذقت طعم السعادة. أنا حياتي كلها من غيرك مش كاملة يا إمبراطور حياتي. يا عشق مريم اللي بيزيد كل ثانية قد عمري أضعاف.
آدم: بص بعيد وقال: عارفة يا مريم. أنا ببقى فخور وأنا بحكي عنك لأحفادي. لكن بداية القصة بتخليني أندم. وأتوجع. وبقول لو أقدر أرجع بالزمن وأصلح أكبر أربع غلطات في حياتي. وقتها بس هبقى رافع راسي لفوق. ومفيش أي سيئة تخليني أندم على الماضي معاكي.
مريم: رفعت إيدها ولفّت وشه ليها. وقالت بحنان: إنت عمرك ما غلطت معايا أبداً يا آدم. وإنت طول عمرك راسك مرفوعة لفوق. لفوق أوي. إنت آدم العدوي. اللي أسس العيلة دي بفضل الله. عيلة كل الناس تتمناها. وتتمنى تكون جزء منها. إنت أبداً ما غلطت في حقي أبداً يا آدم.
آدم: حط إيده على إيدها اللي على خده. وقال: بندم. أول غلطة. لما حسستك بالخوف مني وحطيتك في أمر واقع من غير إرادتك ومفرحتكيش زي أي بنت هتتجوز.
وتاني غلطة. لما. لما جرحتك وشوهتك بالازاز.
وتالت غلطة لما زقيتك قدام طارق وملك وجاسر.
ورابع غلطة. لما. ومقدرش يكمل ويقولها على عاصم وإنه بخ سمُه وسبب فراق. ونزل إيده واتنهد وبص بعيد.
مريم: ابتسمت بحب كبير. ومسكت إيده وقالت: تعالى معايا. هوريك حاجة. واتحركت.
آدم: ماشي معاها. ومش فاهم هي واخداه على فين.
مريم: وقفت قدام التربيزة. وكان عليها عصائر ومياه.
آدم: هز رأسه ليها. مش فاهم.
مريم: ابتسمت. استنى بس هفهمك دلوقتي. وجابت كوباية فاضية. وقالت: بص بقى. ولنفترض الكوباية الفاضية دي أنا. وال جواها قلبي تمام.
آدم: كشر عينيه. وقال: ماشي تمام. وبعدين.
مريم: وإزازة المياه الكبيرة دي إنت وحبك وعشقك ليا تمام.
آدم: امممم تمام. وبعدين.
مريم: نزلت في الأرض. وجابت شوية تراب في كف إيدها. وقالت: والتراب ده الأربع غلطات اللي إنت معتقد إنك غلطتهم في حقي زمان تمام.
آدم: بابتسامة. اممم تمام. وبعدين يا أميرتي.
مريم: ركز معايا. وحطت شوية التراب في ربع الكوباية. وقالت: أهو. ادي الغلط اللي اتزرع زمان جوايا. هنجيب بقى حب آدم. امسك الإزازة دي.
آدم: مسك الإزازة.
مريم: مسكت إيده على الإزازة معاه. وقالت بهدوء: دلوقتي بقى حب آدم هيملأ حياة مريم. ومالت بإيديها مع آدم والمياه نزلت في الكوباية.
وقالت: بص المياه في الأول متعكرة إزاي. لكن لما جه عشق آدم يملأ ويطوف في قلب مريم. كل حاجة تختفي. وترجع مريم جواها صافية من تاني.
المياه اللي في الإزازة كلها نزلت في الكوباية. والتراب أثره اختفى. والمياه رجعت صافية من تاني.
آدم: بص لمريم نظرة طويلة وعميقة جداً. فيها اعتراف بكل لغات العالم. إنها بنته وأخته وأمه ومراته وحبيبته وعشقه ومعشوقته. هي كبرياؤه. كرامته هي السعادة هي الأمل والتفاؤل والحياة والخيال والأمان والاستقرار هي كل حاجة. كل حاجة يا آدم.
مريم: بصت ليه. وفهمت سرحانه فيها. وقالت: الغلط اللي إنت عملته زمان. ده قدر ومكتوب. ولو مكنش حصل. أنا كنت هندم جداً. لأنك مش هتكون موجود في حياتي.
وتاني غلطة ليك. بسببها قربت مني أكتر وأنا وقتها شفت قد إيه إنك ابني ولازم أحتويك.
تالت غلطة ليك. دي مش غلطة. دي حاجة عادية وبتحصل. وبسببها إنت فتحتلي قلبك. وصارحتني بكل حاجة.
أما رابع غلطة. أنا لحد دلوقتي مش فاهمة سببها ومعرفش ليه. ولا عايزة أعرف. لكن بسببها اتعلمت إني مش هبعد عنك ولا أفارقك مهما كان. ومهما يحصل.
وبعدين إنت حبيتي وعشقتني عيشتيني في سعادة. وصلتيني لمرحلة إني ملكة سلطانة على عرش قلبك. كل ده ما يمحيش الغلط الغير مقصود زمان.
ارفع راسك لفوق وإنت بتحكي لأحفادك. وقولهم مريم الجزار. قابلت في حياتها ملك من ملوك الدنيا وأعظمهم. ملك قلبي إنت مش زوج وبس لأ. إنت أخويا وصديقي وابني وأبويا. وحبيبي وعشقي ومعشوقي. وضلي وسندي. إنت نهاري وليلي إنت نوري إنت أملي إنت هدية من الرحمن يا آدم.
آدم: شدها لحضنه وضمها لقلبه بعشق وتملك. وضحك بدموع لأول مرة. وقال: إنتي حورية من الجنة. مش معقول تكوني بشر. أنا بعشقك. بعشقك. أنا أسير عشقك يا ملكة قلب آدم.
***
في شركة زياد جمال.
ياسين: في المكتب. والباب خبط. ادخل.
السكرتيرة: دخلت وقالت باحترام: مستر ياسين. فيه آنسة بتقول إنها عندها ميعاد مع حضرتك. اسمها همس المنشاوي.
ياسين: هز رأسه. أيوه خليها تتفضل. ولو سمحتي اطلبي لينا 2 قهوة.
السكرتيرة: تحت أمرك يا فندم. وخرجت. اتفضلي حضرتك. مستر ياسين في انتظارك.
همس: بتوتر. ميرسي جداً. ووقفت قدام الباب. وأخدت نفس عميق ونفخت بتوتر. وهمست: إيه بقي. إنتي محسساني إنك داخلة على عشماوي. في إيه. احم. وخبطت. ودخلت.
ياسين: بيراجع شغل على اللاب توب.
همس: قربت ووقفت قدام المكتب. وقلبها دق أول ما شافته. وقالت بصوت مبحوح: مس. مساء الخير.
ياسين: رفع عينيه ليها وابتسم. وقام وقف. مساء الخير. أهلاً. إزيك يا آنسة همس.
همس: هزت رأسها. تمام. إزي حضرتك يا باشمهندس ياسين.
ياسين: رفع حاجبه. باشمهندس. امم. ماشي. شغال برضو. وشاور ليها بإيده. اتفضلي حضرتك استريحي.
همس: بثبات ورجعت لطبيعتها. وقعدت على الكرسي. وقالت: ميرسي. أكيد حضرتك مدام سارة قالتلك إيه سبب زيارتي.
ياسين: قعد وقفل اللاب توب وقال: بصراحة لأ. اللي كلمني. عمي آدم. ممكن أشوف المشروع.
همس: بابتسامة. اتفضل.
ياسين: أخد الملف. وفتحه بتركيز. وبيدرس المشروع.
همس: رفعت عينيها ليه. وابتسمت بحب كبير. وقلبها دق ببطء وبعدها دقات مختلفة. سرحت في دقنه الخفيفة وشياكته. ووسامته. وقالت بهدوء وإعجاب: تعرف حضرتك لايق عليك رجل أعمال جداً.
ياسين: ابتسم. متشكر جداً. دي شهادة جميلة جداً من حضرتك. امم. بس بجد المشروع ده مشروعك إنتِ.
همس: بقلق. أيوه والله. ومعايا النسخة الأصلية أهي. بس ليه بتقول كده. هو مش عاجبك.
ياسين: ابتسم. لأ أبداً. إنتي قلقانة ليه كده. وبالعكس المشروع جميل جداً وفيه ابتكارات جديدة.
وعمي آدم شرح لي كل حاجة. وعجبني لدرجة إني هبعت نسخة دلوقتي حالا على ميل بابا في سنغافورة. وهستنى منه الرد. ومتأكد إنك هتبدأي فيه قريب جداً.
همس: ابتسمت وفرحت بتفاؤل. خلاص اوكي. وميرسي جداً بجد.
الباب خبط. والسكرتيرة دخلت. وشايلة صينية القهوة.
همس: اتفضل. دي نسخة تانية من المشروع. ولو اشتغلنا مع بعض. عندي أفكار جديدة. إن شاء الله تعجب حضرتك. وبتمد أيدها بالملف.
السكرتيرة: بتحط الصينية على المكتب. اتكعبلت وكعب جزمتها اتكسر. والقهوة وقعت على إيدين همس.
همس: صرخت بألم شديد. ومش قادرة تتحمل درجة حرارة القهوة.
السكرتيرة: اتخضت وشهقت بصوت عالي وخافت جداً. وبصت على إيد همس. وحطت إيدها على بقها.
ياسين: اتخض على همس. وقام بسرعة. ومسك إيديها. وقال بقلق: آنسة همس. ونفخ على إيديها بسرعة. وزعق للسكرتيرة: علبة الإسعافات بسررررعة اتحركي.
همس: إيديها اتحرقت. وبتعيط ومش قادرة تتحمل.
ياسين: بحيرة. ومش عارف يعمل إيه. غير إنه ماسك إيدها وبهوي عليها بالملف.
همس: بدموع. ااااه مش قادرة عاااااااا. القهوة سخنة أوي. أنا اتحرقت. أنا إيديا باظت. عاااا.
ياسين: رفع عينيه ليها وقال: إيديكي باظت. احم. أهدي يا آنسة همس. أنا هعالج الموضوع.
همس: عاااااااا. أهدى إزاي بس. إيديا الجميلة راحت. عاااا. مش قادرة أتحمل أكتر من كده.
ياسين: شاف دموعها. واتخنق عشانها جداً. وزعق بصوت عالي: علبة الإسعافات بسررررعة.
السكرتيرة: دخلت تجري. بقلق. اتفضل يا مستر ياسين.
وبصت على همس. وقالت بحرج: آنسة همس. أنا آسفة جداً. والله بجد غصب عني. احم. كعب الجزمة اتكسر وملحقتش القهوة قبل ما تقع على إيد حضرتك.
بجد أنا آسفة لحضرتك جداً.
همس: عيطت بصوت عالي جداً، مش قادرة، إيديا بتتحرق قوي.
وسحبت إيدها من ياسين ونفخت في إيدها بدموع. وبصت على إيديها وكانت حمرا جداً. وعيطت أكتر.
ياسين: بضيق حقيقي. بص للسكرتيرة: روحي أنتِ على شغلك.
السكرتيرة: خرجت بسرعة ومحرجة.
ياسين: مد إيده ليها وقال: ممكن؟ ومسك إيد همس. وقال: ثواني بس بعد إذنك. لازم تستخدمي الكريم ده عشان مايسيبش أثر للحرق. وكمان الحرارة هتهدى ومش هتحسي بحاجة.
همس: غمضت عينيها ودموعها نازلة.
ياسين: عقم إيدها وفتح الكريم. وبدأ يدهن ليها.
همس: اتألمت. وقالت: على مهلك لو سمحت.
ياسين: آسف، استحملي شوية بس لحد ما نروح المستشفى.
همس: فتحت عينيها وكانت حمرا مع لون عيون القطط. وقالت: مستشفى؟
ياسين: مركز في إيدها. رفع عينيه عشان يقولها لازم تروحي المستشفى. وبص في عينيها. ونسي هو كان عايز يقول إيه.
همس: بصت في عينيه. ونسيت الألم لثواني. وتاهت في لون عيونه اللي تشبه فنجان القهوة.
ياسين: فك قبضة إيده من على إيدها. وسرح في جمال السما والسحاب في عينيها.
ونسي هو فين. وإيه الإحساس ده. أومال الأول كان إيه. لأ لأ، ده إحساس مختلف. أنا تايهة في بحر عينيها بحرية مفيش خوف ولا تردد.
همس: سرحانة. إيه الأمان اللي جوه عينيك ده. فيها حاجة مش طبيعية. لأ لأ، أنا حاسة إن العيون دي أنا وبس اللي ينفع أتوّه فيها مش حد تاني.
ياسين: انتبه على صوت مسج. وشاف أنه ساب إيد همس. وحس بالإحراج.
همس: انتبهت ووشها احمر جداً وقلبها بيدق. ونزلت وشها في الأرض بحرج.
ياسين: بلخبطة. قومي. احم قصدى اتفضلي معايا. أخدك المستشفى وبعدها أوصلك البيت.
همس: ضغطت على شفايفها بحرج كبير. وقالت: لا ميرسي جداً. مالوش لزوم للمستشفى. الجرح بدأ يهدأ. وأنا هرجع البيت لوحدي معايا العربية.
ياسين: ابتسم. طيب تقدري تقوليلي هتسوقي إزاي وإيدك ملتهبة بالطريقة دي. متقلقيش، أنا مش هخطفك.
همس: بتمتمة. ياريت.
ياسين: نعم. قولتي حاجة؟
همس: ها. احم ابداً. انا بقول أنا مش قلقانة من حضرتك. هقلق ليه يعني. بس يعني احم مش هينفع توصلني وكدا.
ياسين: ابتسم. على فكرة أنا المفروض هكون ظابط. يعني بحمي أبناء الشعب. وأنتي من الشعب ولا إيه.
همس: بحرج. بس كدا هتعب حضرتك. وهعطلك عن شغلك.
ياسين: قام وقف. لأ مش هتعطليني ولا حاجة. لكن ثواني بس هبعت للسكرتيرة على الميل. ونروح المستشفى. اتفقنا.
همس: بلعت ريقها بتوتر. وهزت راسها: اتفقنا. وغمضت عينيها بحيرة لأنها أول مرة تتصرف كدا. ومش عارفة ليه مسلوبة قدامه. وبعدها ابتسمت لقلقها عليها.
بعد شوية. ياسين خلص. وأخدها المستشفى. والدكتورة كتبت ليها علاج. وقالت ليها على شوية تنبيهات.
وخرجوا من المستشفى. وياسين فتح ليها باب العربية. اتفضلي.
همس: ركبت. ومضايقة.
ياسين: ركب. وقال: في حاجة مضايقاكي.
همس: يتذمر. أيوه طبعاً. الدكتورة بتقولي مفيش شغل لمدة أسبوع. دي بتهزر بقى.
ياسين: ضحك. وقال: لا مبتهزرش ولا حاجة. ومتنسيش إن القهوة كانت سخنة جداً. ومش فنجان واحد. لأ ده اتنين وقعوا على إيدك. وزي ما انتي شايفة إيدك ملتهبة جداً.
وكمل بزعل. بجد آسف على اللي حصل معاكي بسببى.
همس: نفخت بنفاذ صبر. متتأسفش. محصلش حاجة. وانت مش ذنبك حاجة.
كله من أم جزمه كعب عالي دي. وبصت لياسين وقالت بغيظ. تعرف أنا مبكرهش في حياتي قد الكعب العالي. ده تاني أسوأ اختراع في العالم بعد اختراع اللينسز. عالم فاضية.
ياسين: ضحك على نرفزتها. هههههههه.
همس: همست. يخربيت ضحكتك. هو أنا وقعت ولا الهوا رماني.
ياسين: ضحك. وشغل العربية. وقال: كان نفسي أعزمك على حاجة تشربيها. بس خايف أتفهم غلط.
همس: بتوتر. لأ لأ كدا حلو أوي. وصكت على أسنانها بغيظ كبير. وقالت: إيه ده بقى. يعني مش هروح السينما.
ياسين: للحظة حس بالغيرة. وقال باندفاع: هو انتي مخطوبة ورايحة مع خطيبك.
همس: قلبها رقص. وقالت: ابداً والله مخطوبة إيه بس.
أنا مامي عايزة تجوزني ظابط. وبعدها غمضت عينيها ولعنت نفسها. وقالت: ياااادي الكسفة. الله يخربيتك يا لساني. الراجل هيفتكر دلوقتي إنك بنمر عليه.
ياسين: سمعها وضحك من قلبه. هههههههه. لا متخافيش مش هفهمك غلط. كل أمهات مصر عايزة لبناتها العريس يكون ظابط مش انتي بس.
همس: بتوتر. أيوه صح فعلاً ههههه. احم. ربنا يكتر من النجمة ههههه.
ياسين: ههههه. قوليلي عنوانك بالظبط.
همس: ابتسمت بفرحة. العنوان فيلا المنشاوي في (......).
ياسين: ساق. وبعد شوية وصلها للعنوان. وركن العربية جنب الفيلا.
همس: بصت لعينيه وقالت بحب. ميرسي جداً يا أستاذ ياسين.
ياسين: مش عارف ليه هو حابب الإحساس الجديد ده. وابتسم. وقال: ياريت ترفعي الألقاب. قولي ياسين وبس.
همس: ابتسمت. احم تمام زي ما تحب. احم لو حضرتك عندك وقت. ممكن تتفضل أعرفك على بابي ومامي هما موجودين.
ياسين: ابتسم. لأ مش هينفع.
همس: زعلت. امم تمام زي ما تحب.
ياسين: حس بيها. وقال: على فكرة مش من الرجولة إني أدخل كدا معاكي وتعرفيني على والدك. مش هتبقى حلوة.
وكمان مش عايز حد يقولك مين ده وفين والكلام اللي بيبقى فيه شبه اتهام ليكي.
همس: ابتسمت وفرحت جداً.
ياسين: كمل وقال. يوم ما أدخل أتعرف على حد. هدخل بطريقة تليق بيا. وكمان تشرف أصحاب البيت.
همس: كشرت عينيها بعدم فهم. وقالت: قصدك إيه.
ياسين: ههههه. هتصدقيني لو قولتلك مش عارف أنا قولت كدا إزاي. بس أكيد كلام حلو ما يزعلش ولا إيه.
همس: ضحكت. طبعاً. احم ميرسي جداً يا ياسين على اللي عملته معايا. احم باي. وجت تفتح باب العربية معرفتش من إيدها.
ياسين: ثواني يا همس. وفك الحزام. ونزل بسرعة عشان يفتح باب العربية ليها.
همس: عيونها عليه. وهمست باسمه من صوته وحبته أكتر.
ياسين: فتح ليها الباب. اتفضلي.
همس: نزلت بحرج. ميرسي. وجت تتحرك.
ياسين: هرش في قفاه. وقال: همس.
همس: وقفت ولفت ليه. نعم يا ياسين.
ياسين: بتوتر. هو لازم تروحي السينما النهارده. احم أنا قصدي يعني انتي تعبانة و.. وإيدك وكدا.
همس: قلبها دق جامد. وقالت: تتحرق السينما أكتر ما هي محروقة. مش مهم جداً. أنا مش رايحة أصلاً.
ياسين: ههههههههه. خلاص كدا كويس جداً. أشوفك مرة تانية. مع السلامة.
همس: ضحكت بتوتر. وقالت برقة: باي يا ياسين.
ياسين: كشر عينيه وحط إيده على قلبه. لأنه بدأ بنبض جديد مع لفظ اسم ياسين من قطته الجديدة.
***
في المزرعة.
آرين: قاعدة في الأوضة لوحدها. ومتغاظة من إن آدم مسألش عليها. ولا اتصل حتى. وعيطت بطفولية. عاااااااا أنا مخنوقة عاااا. آدم المرعب مسألش عليا. عاااااااا.
أنا عايزة أضرب حد. عااااا. حتى النوتيلا اتكسرت.
عاااااااا يعني لا في آدم ولا نوتيلا. وكمان البطل بيعاقب البطلة وهيسافر ٩ سنين يعاقبها. عقاب إيه ده بقى. عااااااا.
ده إيه اليوووووم ده. عاااااا. أنا عايزة باااااابي. عاااااا.
الباب خبط خبطتين بهدوء وبس.
آرين: بغيظ. حتى مفيش حرية شخصية إن الواحدة تعيط. براحتها. وقالت بنرفزة: ادخل.
ومحدش دخل.
آرين: نفخت بنفاذ صبر. وقامت. فتحت الباب. ومكانش موجود حد. وبصت يمين وشمال. ونفخت بضيق حقيقي.
وبعدين في شغل العيال ده بقى. مين اللي بيخبط وبيجري.
وجت تقفل الباب. وشافت كيس كبير قدام الباب. وبوكس متوسط.
وشهقت بفرحة. ووااااوووو. وأخدتهم ودخلت وقفلت الباب. وقعدت على السرير وفتحت الكيس. وقالت بسعادة: واااو كنززززززي حبيبي. كوووول ده كوكيز شوكولا. وكمان كل دي حاجات كتير أوي. وإيه البوكس ده.
تعالى لما أشوف إيه جواك. أكيد أنت الصندوق السحري. وفتحته. وفتحت عينيها بدهشة وقلبها بيدق بسعادة كبيرة. وحطت إيدها على بقها. وهزت راسها بعدم تصديق. وقالت بانبهار: لأ لأ أنا مش مصدقة نفسي. واااوووو.
كل دي نوتيلا. وكانوا ١٠ برطمانات نوتيلا. وقالت بتعجب: مين ياترى. امممم مامي.
امم ممكن. بس هي هتخبط وتجري. لأ لأ معتقدش. طيب آركان. نو نو نو استحالة. طيب بااابي. تؤ جاب لي كنزي امبارح. بس من غير نوتيلا. شوكليت بس.
اممممم مين. وقالت بتريقة: يمكن آدم المرعب. امممم تؤ ده ربنا خلقه عشان يخوف الناس وبس. ياماماامعع. آدم بيعمل تمرينات للمخوفتيه. شركة المرعبين المحدودة. اصحى يا شلبي. هههههههه. وبعدين آدم ده بيصحى الصبح يشرب شوب دم كدا. وقبل ما ينام بياكل بني آدمين صغيرين. ياماماامعع.
تؤ وبعدين بقى مين اللي جاب الحاجات دي. امممم موووووش مهم. أنا آخد برطمان نوتيلا كدا القمر ده. وأهدي بيه أعصابي. اممم. ومسكت البرطمان. وجابت المعلقة. وبتفتح الغطا. لمحت اسم مكتوب على الغطا. وركزت فيه. ومكتوب: ماشوفتش ضي آدم انهاردا.
آرين: فتحت عينيها بدهشة وقلبها بيدق بقوة رهيبة. وهمست: آدم.
***
بعد فترة كبيرة من الوقت.
في المالديف.
تيم: بعد ما وصل. شال ميرو ودخل بيها الكوخ اللي قدام الميا وحواليه الشجر. ومكان يسحر العيون. ويذهب العقل من شدة السحر والجمال. ونيمها. وفك ليها الحجاب. وشد عليها الغطا. وخطف بوسة رقيقة. وسابها وراح على اليخت.
أخد شاور عشان يفوق لأنه مانامش من امبارح لأنه كان بيجهز لكل حاجة. وغير هدومه وصلى العصر. واتصل على العيلة وفهد. وبعد ما قفل مع فهد. دخل المطبخ يظبط كل حاجة ويعمل أكل لميرو. وبيفكر إزاي يحرق قلب كاميليا انهارده. وبص في الساعة وابتسم بخبث.
وسمع صوت الرسالة المنتظرة. ومكتوب فيها الطرد رايح على الفندق.
وتيم رد برسالة قبل ما يوصل بخمس دقايق: ابعتلي رسالة خاصة. وابتسم بخبث أكبر. وشال صينية الأكل. ونازل من اليخت وطالع على الكوخ. يفوق حبيبته وملاكه.
ميرو: نايمة في سرير تصميمه جميل جداً. وشكل الكوخ من الداخل وتصميمه يخطف القلوب. وعن كمية الراحة النفسية في المكان ده.
ميرو: فتحت عينيها بتعب شديد. ومسكت راسها من الصداع. وبصت حواليها. واستغربت. وحاولت تفتكر آخر حاجة. وافتكرت تيم. وفتحت عينيها بدهشة.
لكن بصت على الديكور اللي حواليها. وسمعت صوت طيور. وميا. وقامت بتعب. وشدت الستارة. وفتحت عينيها بانبهار. وقالت: إيه ده أنا فين.
تيم: من وراها. منورة جزر المالديف يا عشق تيم.
ميرو: اتخضت. ولفت بسرعة. وقالت بصدمة كبيرة: إيه. المالديف.
وبصت على لبسها وشافت نفسها بالفستان. وكملت بجدية. تيم لو سمحت بلاش هزار.
آخر حاجة فاكراها إني كنت رايحة الحمام أتوضى. و...و...احم.
ما قدرتش تكمل.
تيم: حط الأكل ع التربيزة. وقرب منها. وانحنى ليها بمرح. حضرتك أنا مش بهزر يافندم. إنتِ غادرتي أرض الوطن صباحاً.
ميرو: هزت راسها بعدم تصديق. وقالت: إزاي؟ أنا مش فاكرة أي حاجة.
وبصت حواليها. ومسكت إيد تيم بسرعة وبصت في ساعته.
وفتحت عينيها بذهول. الساعة ٤؟ وسابت إيده وبصت له بصدمة كبيرة. ا.انت... لأ لأ انت بتهزر ياتيم. أنا في حلم. أيوه أنا نايمة دلوقتي وبحلم. لأني مسافرتش. ... إيه؟ سافرت وأنا نايمة يعني؟ لا أنا بحلم أكيد.
تيم: قرب منها ولف ضهرها له. ورفع وشها تبص من الشباك. وقال: بصي حواليكي كويس.
ميرو: رفعت عينيها وشافت جمال خلاب. طبيعة في منتهى الجمال سبحان المبدع.
وعيونها تاهت بين البحر والسما والشجر. وشكل اليخت اللي يجنن. ونسيت كل حاجة. وفي اللاوعي ابتسمت بانبهار وقالت: سبحان الله. إيه الجمال ده؟
تيم: قرب منها وضمها من الخلف. ودفن وشه في شعرها. وقال: شوفتي بقي انتِ فعلاً سافرتي وانتي نايمة.
وأنا جبتك هنا عشان أعترفلك بكل حاجة. وأعترف اعتراف يليق بيكي.
ميرو: انتبهت واتخضت. وقلبها بيدق. وفتحت عينيها بدهشة. وجسمها اتشد. وبلعت ريقها بصعوبة. وبتحاول تفك إيديه. وقالت بخنقة: ابعد عني. انت مش من حقك تعمل كدا.
تيم: همس في ودنها: هو أنا مش جوزك؟ حلالك؟
ميرو: بتلعثم من همساته. لأ. قصدي أيوه. احم بس فيه اتفاق بينا.
تيم: بعد عنها. وقال: تمام. بس ليا عندك طلب واحد. وبعدها اعملي اللي انتِ عايزاه وأنا معاكي في كل شروطك تمام.
ميرو: بتوتر. وخايفة إنه يطلب حقه الشرعي. ط...طلب إيه؟
تيم: تسمعي كل كلامي لمدة ساعتين بس. وبعدها. اعملي اللي انتِ عايزاه. حتى لو قولتي نرجع مصر. حالا هعملها. لكن لازم تنفذي شرطي ده أولاً.
وغمز. ومتقلقيش أنا مش هقرب منك غير برغبتك.
ميرو: فتحت عينيها بدهشة من آخر كلمتين قالهم. ووشها أحمر جدا. ومش عارفة ترد.
تيم: ابتسم على خجلها. واستخدم سلاحه إنه يوترها عشان توافق تسمعه. وقرب منها وباسها برقة من خدها. وهمس: موافقة على الشرط ياروحي.
ميرو: غمضت عينيها وقلبها بيدق بسرعة. واكتسفت جدا. وهزت راسها: أيوه. احم م...موافقة.
تيم: ابتسم بانتصار. وقال: تمام أوي. واتعدل وقال: بصي بقى ياروحي. انتِ هتدخلي الحمام تاخدي شاور سخن كدا وتلبسي البيجامة اللي سيبها لك في الحمام. وا...
ميرو: تنحت وبصت له بصدمة.
تيم: ضحك. على فكرة البيجامة محترمة جدا متقلقيش. أنا بس عايز أعمل حاجة. ومحتاجالك معايا فيها.
ميرو: بلخبطة. ح...حاجة إيه؟
تيم: مسك إيدها وبص في عينيها وقال بحب: حاجة لازم تعرفيها وتشوفيها بنفسك. كفاية جفا بقى يامريم.
أنا مبقتش قادر أتحمل نظرة العتاب اللي في عينيكي ليا. آن الأوان بقى كل حاجة تتكشف قدامك. عشان تعرفي قد إيه إني كنت مغلوب على أمري. ممكن تساعديني في إنك تسمعيني؟
ميرو: بصت في عينيه بدموع وهزت راسها: حاضر ياتيم.
تيم: بضعف قرب منها وباس جبينها بحب كبير وغمض عينيه.
ميرو: غمضت عينيها. وبعدت بسرعة.
تيم: يلا خدي شاور وصلي. وأنا في انتظارك. وشاور ليها على الحمام.
ميرو: مشيت بسرعة. ودخلت الحمام. وسندت بضهرها ع الباب. وحطت إيديها الاتنين على بوقها.
وضحكت بدموع وسعادة كبيرة. وقالت: معقول تيم جابني هنا؟ أنا مش مصدقة نفسي.
تيم: فتح شنطة سفر. وطلع منها لاب توب. وفلاشة نت.
كامليا: اتصلت عليه مرة واتنين.
تيم: ابتسم بخبث. ورد عليها بمكر: الو كامي.
كامليا: بعتاب: لأ أنا زعلانة منك. معقول يومين متكلمنيش ياتيم؟ هو أنا مش ع بالك خالص كدا؟
تيم: بمكر: إزاي بس مش ع بالي. ده أنا مفيش حد شاغل تفكيري غيرك. وبفكر إزاي أعملك مفاجأة تليق بيكي.
كامليا: بفرحة: بجد؟ بجد ياتيم انت هتعملي مفاجأة؟ واو.
تيم: بص على اللاب توب وقال: بتوعد.. أنا مجهزلك هدية بعمرك كله ياكامي.
كامليا: بلهفة: واو طيب قولي بسرعة إيه هي؟ هتتقدملي ونتجوز صح؟
تيم: ههههه حاجة زي دي.
كامليا: شهقت بفرحة كبيرة. وقالت: مش معقوووول. ده أجمل خبر سمعته في حياتي. وكمان بابي النهاردة قالي العيادة بتاعتي بتخلص. واو بجد أنا مبسوطة اوووى.
تيم: بخبث: مش هتلحقي تفتحي العيادة ياكامي.
كامليا: بعدم فهم: إزاي؟ مش فاهمة.
تيم: بخبث: انتي قيمتك مستشفى. أما عيادة تؤ مش هيحصل. وده وعد مني ليكي.
كامليا: صرخت بفرحة كبيرة: وااااو تيم حبيبي بجد أنا هموت من الفررررحة.
تيم: بص قدامه وقال: ولسه.. ولسه ياكامي.
كامليا: بتتنفس بسرعة كبيرة من الفرحة. وقالت: يعني أول ما ننزل مصر انت هتتقدملي؟
تيم: بمكر: ده أنا هفاجأك ياكامليا. وسمع صوت باب الحمام. وقال: طيب هقفل ثواني وهتصل عليكي تاني. متبعديش ع الفون. باي.
كامليا: بسعادة كبيرة جدا اتنططت من الفرحة وقالت: بااااي. وقعدت جنب الفون. وضحكت بسعادة كبيرة وخبث أكبر. وقالت: كلها كام شهر وتكون ملكي أنا ياتيم. ملكي وبس. وأبعد عنك كل اللي يقرب منك لأني هسيطر عليك. بس واحدة واحدة. هههههههههههه.
ميرو: خرجت من الحمام ولابسة بيجامة وكانت جميلة جدا عليها. وشعرها مبلول. وكانت فاتنة بالنسبة لتيم.
تيم: شافها. وقال بهمس: إنتِ مهلكتني بجمالك ده. ونفخ بنفاذ صبر. وقال: يامسهل الحال يارب.
ميرو: لبست الإسدال. وقالت بحرج: احم هو اتجاه القبلة إزاي؟
تيم: أخد اللاب توب وقعد ع الكنبة وقال: ضهرك للبحر وصلي.
ميرو: بدأت تصلي.
تيم: فتح اللاب توب وركب فلاشة النت. وماسك الفون وف انتظار الرسالة بفارغ الصبر.
بعد شوية.
ميرو: خلصت صلاة.
تيم: تعالي نتغدى الأول. وأخد الأكل قدام البحر.
ميرو: هتعترض. بس افتكرت الشرط. وهزت راسها لأنها كمان جعانة جدا.
تيم: رجع ياخد ميرو. وقالها: اقلعي الإسدال واقعدي بشعرك. مفيش هنا أي حد غيرنا.
ميرو: تنحت: إيه؟ مفيش غيرنا بس؟
تيم: بغمزة: عايزة الشيطان يبقى تالتنا؟ أنا معنديش مانع.
ميرو: بلعت ريقها بتوتر. وسكتت وقلعت الإسدال والحجاب من سكات. وخرجوا.
ميرو: جواها شعور غريب ومحرجة جدا. لأنها بشعرها وبلبس بيتي بره البيت لأول مرة. وقالت بحرج: أنا حاسة إني بعمل حاجة غلط.
تيم: طبعاً. بعدك عن جوزك ده أكبر غلط.
ميرو: بصت له بشرز.
تيم: ههههه آسف خلاص. اتفضلي ياحبيبتي اتغدي. عشان عندي ليكي مفاجآت.
ميرو: بدأت تاكل وعيونها تايهة في جمال الجزيرة.
بعد شوية. الرسالة وصلت لتيم. ونفخ وقال: أخيراً.
ميرو: في إيه؟
تيم: مسك إيدها: تعالي معايا بسرعة. ودخلوا الكوخ وميرو مش فاهمة حاجة.
تيم: قعد قدام اللاب توب وقال: ادخلي اغسلي إيديكي. وتعالي.
ميرو: كشرت عينيها: أنا مش فاهمة حاجة.
تيم: بص لها بنظرة الشرط.
ميرو: اتنهدت. ودخلت الحمام تغسل إيدها.
تيم: بسرعة. فتح إيميل الفيس بوك. ودخل ماسنجر. واتصل فيديو على كامليا.
كامليا: شافت الاتصال وشهقت بصوت عالي. تيم بيتصل فيديو؟
اخيراً هشوفه. وجريت ع التسريحة وحطت روج بسرعة ولفّت الحجاب. وطلعت منه خصلة شعر كأنها مش واخده بالها. واخدت نفس عميق. وفتحت ع تيم. وشافته وضحكت بسعادة: هاي تيم.
تيم: شافها. وصك ع أسنانه بغضب مكبوت. وعايز يولع فيها أول ما شافها. لكن ابتسم عكس اللي جواه. وشاور بإيده. هاي كامليا.
كامليا: بسعادة كبيرة: متعرفش انت وحشني قد إيه؟ أنا مش مصدقة إني شايفاك. تيم أنا بحبك أوي.
تيم: بص في الساعة. وقال: افتحي الباب عندك ياكامليا. فيه هدية ودي. أول مفاجأة مني ليكي.
كامليا: كشرت عينيها بعدم فهم. وسمعت الباب بيخبط. وقالت: واو. ثواني ياحبيبي. وقامت فتحت الباب. وكان فيه واحد قدامها طرد هدية. واخدته وقفلت الباب. وشافت تيم. وقالت: دي هدية عشانى؟
تيم: بمكر: طبعاً عشانك. بس ماتفتحيهاش دلوقتي. بعد ما تشوفي تاني وأهم مفاجأة.
ميرو: خارجة من الحمام. وبترتب شعرها. واستغربت تيم بيكلم مين فيديو؟ اممم ممكن العيلة؟
كامليا: بتتنفس بسرعة من الفرحة. وااااوووو مفاجأة كمان بجد انهردا أحسن يوم في حياتي.
تيم: شاف ميرو. وكتم صوت الفيديو. وشاور لميرو. تعالي شوفي مين عايز يشوفك فيديو.
ميرو: ضحكت بسعادة. وقالت: أكيد بابا. وحشني أوي.
تيم: فتح المايك. وشاور لميرو.
ميرو: قربت منه. بضحكة صافية.
تيم: في حركة سريعة. شدها بسرعة لحضنه. وقعدها على رجله وضَمها بتملك كبير.
كامليا: اتخضت من اللي تيم بيحضنها. وضحكتها اختفت تماماً. وقلبها بيدق بغيظ كبير. وقالت بكره: العالم مين دي؟
ميرو: شهقت بصوت مهموس. وإيديها ع صدر تيم. وقاعدة ع رجله. ووشها في كتفه. ولو الحجر نطق ميرو تنطق من الإحراج.
تيم: رفع وشها. وبص في عينيها ورجع شعرها ع كتفها.
كامليا: بتصرخ بغيره: تيييييييييم مين دي؟
ميرو: سمعت صوت كامليا. وفتحت عينيها بزهول.
تيم: لف وش ميرو. ع الكاميرا. وقال بتملك وثقة كبيرة.
أحب أعرفك بتاني مفاجأة ياكامليا. مريم مراد العدوي. مراتى. وبص لها بكره دفين. حرم تيم عزيز. يا....كاملياا....
كامليا: شافت ميرو. في حضن تيم. ودي كانت آخر حاجة تتوقعها. وبالشكل ده.
انتقام خطير. فعلاً الهلاك بيستخدم سلاح معنوي يدمرها نفسياً. والطرد وقع من إيدها. وعينيها مفتوحة ع الآخر بصدمة عمرها كله.
ميرو: مش أقل صدمة من كامليا. ومش فاهمة حاجة. وليه تيم عمل كدا مع البنت اللي المفروض إنها حبيبته. أو هي بتحبه؟ بس ليه تيم عمل كدا؟
تيم: بيلعب بخصلات شعر ميرو. قدام كامليا. وقال: ها ياكامي. إيه رأيك في المفاجأة دي؟ حلوة مش كدا؟
ميرو: بلعت ريقها بتوتر. ومش عارفة تخرج من حضنه. ومكسوووفة جداً.
كامليا: شالت الحجاب بغيظ وغيره. وصرخت بصوت عالى جداً. انت بتكذب عليااااا ياتيم. انت كذاب. انت بتخوووووني ياتيم؟ قوووووووومي ابعدددددي عنه. انت بتخووووووووني ياتيييييييم.
تيم: ضحك ببرود. أخونك؟ وصك ع أسنانه بغيظ واضح. وقال: دي البداية بس ياكامليا.
أنا كان سهل جدا عليا انتقم منك على اللي عملتيه في مريم. لكن انتقامي بالبطيء هيكون الذ ليا بكتير. وأنا بشوفك بتتدمري.
وزعق بصوت عالى لدرجة إن ميرو اتخضت في حضنه.
وحيااااااات أمي ياكامليا ماهسيبك. أوعي تكوني فاكرة يابت إني حبيتك.
لأ تبقى غلطانة. انتي أسوأ حاجة حصلت إني قابلتك.
بس معلش ملحوقة.
وهلاكك على ايدي.. وعايز أقولك على حاجة مهمة جداً. بسبب شرك وغبائك وحقدك باللي عملتيه مع مريم.
المفروض أشكرك لأنك بغبائك قدمتي لي حب عمري كله في لحظة واحدة.
وزعق أكتر: أنا كان ممكن أقتلك يا كاميليا! بس وش مريم يشفع لك إني ما ولعتش فيكي بإيديا دول.
ميرو: فتحت عينيها بصدمة. وهمست: مش معقول كاميليا. وهزت راسها بدموع: لأ مستحيل بنت تعمل كدا. واتخضت وخافت من تيم وأول مرة تشوفه كدا. وبلعت ريقها بخوف منه.
كامليا: صرخت بغل كبير وقالت: أيووووه أنا عملت فيها كدا. وأنا ندمانة إني ما خليتش عامر يغتصبها.
وصرخت: أنا بكرهههههك يا مريييييم. بكرههههك. ومش هسيبك. إنتي خدتي تيم مني! وتييييم ملكي أناااااا. إنت ملكي أناااااا وبس يا تيم.
أنا هقتلك يا مريم. هقتللللك. وهقتل كل بنات العيلة. عشان إنتي بتاعتي أنا وبس. ومش هسمح لأي مخلوووووق ياخدك مني. حتى لو هقتلك وهقتل نفسي. بس محدش ياخدك غيررررري. محدش يلمسك غيررررري.
تيم: جواه غضب كبير من كلامها. وقبض على ايده بغيظ. وبصلها بتوعد كبير. وقال: اعرفي إنك متحاصرة وفي قبضتي يا كامليا.
ومش هتقدري تقربي من أي حد من عيلتي. وعايز أقولك الطرد اللي معاكي فيه فلاشة حلوة أوي هتنفعك. وهتخلي حبل المشنقة حوالين رقبتك.
وكمان في أهم اللقطات الرومانسية بيني وبين ملاكي في الفرح.
إنتي كان عندك فضول تعرفي فرح مريم تم إزاي؟ أنا حققتلك وهريح فضولك وهتشوفي قدام عينيكي أجمل زوجين بيعشقوا بعض.
واه قبل ما أنسى عايز أقولك إنْسي سنين تعليمك خلاص.
لأن اسمك مش هيلحق يتسجل في نقابة الأطباء. ويوم بس ما أشم خبر إنك فتحتي عيادة، الدليل اللي معايا هقدمه للنيابة.
ووقتها فضيحتك إنتي وعيلتك هتكون في السما. ده غير أبوكي حبيبك اللي هيموت فيها. وكمان إنتي هتتسجني وهأوصلها للإعدام. بس قولي يارب.
وحب يحرق دمها. وضحك: ههههههههه. أنا مضطر أقفل يا كامليا. إنتي عارفة بقى إني عريس جديد. ومتجوز البنت اللي بعشقها. ومعايا مراتي حبيبتي. وغمز لكاميليا: إنتي فاهمة بقي. وقفل.
كامليا: صكت على أسنانها بغيظ كبير وبتنهج بسرعة وبصوت عالي. وصرخت: لااااااااااااااء تييييببببم متقفلللللللش. أنااااا هقتلهاااااا. هقتلهاااااااا. لااااااااااااااء. وحدفت الفون في الحيطة. وعيونها اتحولت لعيون شيطان.
وشافت الطرد ومسكته بسرعة. وفتحته. وشغلت الفلاشة في اللاب توب. وبتصك على أسنانها بشر كبير. وبتهز رجليها بسرعة.
وشافت على اللاب مالا يحمد عقباه. اعتراف عامر والجارسون بكل حاجة. وبلعت ريقها بصعوبة. وللحظة خافت. وشغلت الفلاشة التانية. وشافت فيديو تيم وميرو. وهو بيرقص معاها وبيغني لها. وبيزل على ركبه. والألبوم الصور. وفي حضن بعض. ولقطات كتير جداً رومانسية بينهم. وكامليا الدم غلى في مخها. وصرخت وشالت اللاب توب بغضب شديد وكسرته في الأرض. لااااااااااااااء.
تيم: قفل اللاب توب. واتعدل. وقام بسرعة بنرفزة ووقف بعيد وقبض على ايديه بغضب. وبينْهج من تهديدات كامليا.
ميرو: قاعدة مكانها. ومصدومة. ودموعها نازلة من غير عياط. وهمست بتوهان: كامليا. معقول كامليا. هي اللي السبب في كل ده. وغمضت عينيها بوجع كبير.
تيم: افتكر كلمة كامليا. إنها ندمانة إن عامر ما اغتصبش ميرو. وواقف بينْهج واسنانه بتعمل صوت من الغضب وعايز يولع في كل حاجة.
ميرو: مسحت وشها بتعب. وشافت تيم لأول مرة وهو غضبان بالطريقة دي. وللحظة ندمت إنها ماسمعتش منه. وقامت وقفت. وقالت: تيم.
تيم: لف وشه ليها وبصلها بخنقة ومردش. وسابها وخرج من الكوخ.
ميرو: التمست له العذر. وقالت: جه دوري إني أهون عليك وأسمعك للآخر يا تيم.
وشافت الشنط. وفتحت شنطة بالصدفة. وشافت بناطيل جينز وتوبات قصيرة. وتنحت بصدمة. وقالت: هو اتلخبط في الشنط ولا إيه.
و راحت فتحت شنطة تانية. وشهقت بصوت عالي. وكانت عبارة عن أطقم كتير جداً. ولا تعليق عليها من جرأة. وقفلت الشنطة بسرعة. وحست إنها عرْقانه من الإحراج.
وفتحت شنطة تانية. وكان فيها ٦ فساتين ومن ضمنهم فساتين سهرة. وأسدالين. وبيجامات. واختارت فستان رقيق. ولبسته. وفردت شعرها. وحطت لمسات خفيفة ورشت برفان. وخرجت تدور على تيم. وشافته قاعد على الشط. وقربت منه. وقالت: تيم.
تيم: شم برفانها. وغمض عينيه واتنهد. نعم يا مريم.
ميرو: ممكن نتمشى على البحر مع بعض شوية. بليز ارجوك توافق.
تيم: مسح وشه بإيديه. وقام ولف ليها. وابتسم بحب وقال: إنتي جميلة أوي يا مريم.
ميرو: ابتسمت بخجل. ميرسي جداً. احم.
تيم: شاور ليها. اتفضلي. ومشوا جنب بعض.
ميرو: بثبات عكس التوتر اللي جواها. وقالت: أنا جاهزة أسمعك. وتقولي كل حاجة.
تيم: بهدوء حاضر يا مريم. عايزة تعرفي إيه.
ميرو: كل حاجة. بصراحة مش قادرة أحدد. يعني مثلاً من سنين فاتت. أو من وقت ما عرفتني على كامليا. وليه هي عملت كدا.
ف غموض كتير فعلاً وأنا عايزة أعرفه. ووقفت وبصت في عينيه وقالت بعتاب ولوم. وليه قولت إني بحب ياسين.
تيم: أخد نفس عميق واتنهد. وهز راسه ليها: تمام أنا هحكيلك كل حاجة. من ٩ سنين. من أول يوم الحادثة. لحد يوم الفرح. الحكاية إن من ٩ سنين كريم جالي عند الجامعة وكان عايز يروح لليليان المدرسة وال حصل. وبدأ يحكيلها على كل حاجة من وقت الحادثة ومشاعره ليها بخوفه بالفقدان. وكل حاجة.
وياسين واللي سمعه في الشركة. لحد كامليا وإزاي قابلها. وشاف إنها مراية مريم. واللي عملته معاها بعد كده لحد يوم الفرح.
وكمل وقال بتعب: وبس كدا وكنت مستني كامليا تنزل مصر. بس مقدرتش أصبر أكتر من كده. أنا سألت واحد صاحبي مسافر ألمانيا. على عنوانها في ألمانيا بالظبط. وعرفت الفندق. واتصلت على فهد وطلبت منه إنه يجمع لي فيديوهات فيها اللقطات الرومانسية في الفرح بيني وبينك وبس من غير آريان وكريم.
وبعد ما فهد بعتها. أنا حطيت الفيديو مع الاعتراف وبعتها في طرد لصاحبي في ألمانيا. وقلت الضاربة القاضية لكاميليا زي ما حرقت قلبي. وخلتني أشوفك بالشكل ده. قولت لازم تشوفك وإنتي في حضني. وملكي ومراتي. لازم تشرب من نفس الكاس. بس هي شربتني من كاس مر أوي. ولازم أدمرها.
وبص في عينيها. وقال: بس يا مريم. هي دي كل حاجة. ولازم تعرفي إنك إنتي الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها. ومش بس كده أنا عشقتك لدرجة محدش يتخيلها. أنا اتعذبت في عشقك. وأي كان السبب مش مهم. المهم دلوقتي إنك مراتى وعلى اسمي. وده كل الجميل في الموضوع. إنك معايا وبس. مش عايز حد تاني غيرك.
ميرو: بتسمع كل حاجة. وشوية تضحك وشوية تتصدم. وعملت كل الريأكشنات. وأهم من كل ده إن دقات قلبها في تزايد مبيقلش أبداً. وكانت مبسوطة أوي إن تيم بيعشقها أوي بالطريقة دي. ودموعها نزلت على ياسين. وعيطت أكتر من كامليا. ومش مصدقة إن فيه بنت ممكن تأذي بنت زيها بالطريقة دي وتوصل لخبث شيطاني. وتدمر مستقبلها. وحمدت ربنا إن تيم أخيراً بقى من نصيبها. وفرحت جداً وقلبها دق لما شافت لمعة العشق في عيونه.
تيم: مسح دموعها. وقال بهدوء. هي دي حكايتي. وإنتي أساس حكايتي.
ميرو: ضحكت بدموع الفرح. وهزت راسها: أيوه.
تيم: قلبه دق بأمل جديد. وقال: يعني مسمحانى.
ميرو: ضحكت بسعادة وهزت راسها: أيوه.
تيم: فتح عينيه بدهشة وقال: والله بجد سامحتينى. يعني مفيش سنة خطوبة.
ميرو: مسحت دموعها وضحكت وهزت راسها: لأ مفيش.
تيم: ضحك بسعادة. وقال بلخبطة: طيب. احم. استنى. لأ لأ استنيني هنا. أنا رايح اليخت وراجع بسرعة. وجري خطوتين. ورجع تاني عندها ومسك ايديها وباس خدها بسرعة. وجري على اليخت.
تيم: بيجري. عليها. ووقف قدامها وبص في عينيها.
وضحك. ونزل على ركبه ونص قدامها. وفتح ليها علبة قطيفة وفيها خاتم ألماس. وشكله خرافة بجد.
ميرو: فتحت عينيها بدهشة ومش مصدقة.
تيم: مسك أيدها الشمال. وقلعها الخاتم. وقال: أول خاتم كان من نوري. وتاني خاتم كان من اختيار فهد. أما الخاتم ده. ده خاتم تيم عزيز لـ مريم مراد العدوي. ولبسها الخاتم. وباس على أيدها بحب كبير. ورفع عينيه ليها وقال. اعتراف يليق بيكي. إنتي عشقي ومعشوقتي. إنتي حبيبتي وروحي. إنتي بنتي وأختي وأمي. إنتي دنيتي. إنتي بدايتي ونهايتي. إنتي يا مريم أساس حكايتي. (بحبك)
ميرو: قلبها هيطلع من مكانه. وضحكت بدموع.
وقالت: بحبك يا تيم. أنا بعشقك لحد الانهيار.
رواية جريمة عشق الفصل السادس والسبعون 76 - بقلم مريم نصار
الساعه ٤ ف نفس الوقت ف فيلا عزيز ..
مصطفى : نازل من ع السلم . ولابس ومتشيك .. وقال مساء الهنا ع ناناه هنا حبيبت قلبي انا . مسائك لذيذ . ياجدو اشرف عزيز . عاملين ايه يابشر؟
اشرف وهناء : هههههههههه..
هناء : بابتسامه . مساء الورد عليك يامصطفى ..ايه الجمال والروقان ده؟
مصطفى : الله يكرمك بس قولى ماشاء الله .. اصل انا بالنظره ..
هناء : ههههههههههه ربنا يهديهك ياحفيدى يارب .
أشرف : مسائك هيبره ياحفيدى . وماشاء الله يسيدى … ها كدا النظره راحت؟ ..
مصطفى : بكبرياء . خلاص ال حصل .. حصل . هي مريم هانم فين لسه مجتش؟ ويوسف باشا طبعا ف الشركه .
اشرف : هز راسه بيأس . مريم هانم؟ ال هي والدتك لسه ف الصيدليه .. وايوه يوسف باشا ف الشركه .. وخير كدا انت خارج؟
مصطفى : اممم خارج . عندي مشوار مهم .
اشرف : ايوه فين يعنى؟
مصطفى : هرش ف قفاه . اممم نمشيها سعيد .. احم رايح ل سعيد صحبى .
اشرف : وسعيد صحبك ده ماينفعش يجيلك هنا؟
مصطفى : بغباء . لأ طبعا . البيت فيه بنات.
اشرف : كشر عينيه بعدم فهم . بنات؟
مصطفى : بلخبطه . اء… ايوه .احم وابتسم بخبث . ايوه طبعا بنات . اومال مزة قلبى هنا عزيز . دي ايه مش بنت؟ ولا ايه؟ اظاهر كدا إن الحج شايفك عجزتي يا ام يوسف ..
هناء : شهقت بصوت مهموس . وقالت بدهشه عجزت؟
واضايقت ..
مصطفى : بمكر .طبعا لأ استحاله هو ميقصدش كدا . ولا إيه ياجدو؟ انت ساكت ليه؟
. اوعا تكون بجد شايفها عجزت . عشق الجسد فانى ياساده .. وعشق الروح زي القهوه الزياده. ..
اشرف : بدهشه . انت اتجنن يالا انت؟ قوم شوف انت رايح فين ..
مصطفى : جري من قدامه بسرعه . ورقص حواجبه . وقال جايلك ياكوثر قلبى. وحشانى يابت الايه . وخرج ..
اشرف : بص ل هنا المقموصه . وقال انتى صدقتى المجنون ده؟
هناء : بصتله بغيظ . انا عجزت يا اشرف.
. وكمان مردتش ع حفيدك؟ اه واضح ان انا عجزت فعلا. بعد اذنك . وسابته وطالعه ع السلم .
اشرف : قام بسرعه . وطلع وراها. ياهنون . ياهنايا . مين قال بس كدا . خدي هاقولك ..
هناء : طالعه ومردتش عليه ……
اشرف : ابتسم بخبث . وقال اممم لازم اصالحك ياهنايا ..شكلك زعلتى وانا مقدرش ع زعلك ابدا…
ف شركة الجبالى ..
رؤوف : قاعد ع المكتب . ومغمض عينيه …
السكرتيره : واقفه ورا الكرسي بتعمل مساج ل رؤوف . وقالت بدلع . مالك يابيبى ايه ال مخليك سرحان كدا ومش مركز معايا .
رؤوف : مافيش حاجه ياحبيبتى من امبارح منمتش . روحي اطلبيلى قهوه . وتعالى عشان وحشانى .
السكريتره : بضحكه جريئه . هههههههه . حاضر أمرك يسيد الناس . وفتحت الباب . واتخضت هييي عاشور؟
عاشور : ببرود اه عاشور . ايه شوفتى عفريت؟
السكرتيره : بصوت عالى نوعا ما . انت بتتكلم معايا كدا ليه؟
عاشور : انا مش هرد عليكي عشان رؤوف باشا .
رؤوف : روحي انتى هاتى ال قولتلك عليه . وانت تعالى ياعاشور ..
السكرتيره : بصت ل عاشور بغيظ . ومشيت .
عاشور : نفخ بخنقه . ودخل . وقال بجديه .. مساء الخير يا باشا ..
رؤوف : كشر عينيه ..مساء الخير ياعاشور . خير قالب وشك ليه ع المسا؟
عاشور : بزعل .العفو .. مافيش حاجه ياباشا ..
رؤوف : بعدم فهم . اله ف ايه يابني ادم انت؟ ومش عوايدك داخل ووشك مقلوب كدا .ماتنطق ياغبي ..
عاشور : بزعل . بصراحه . ياباشا . انا زعلان .
رؤوف : نفخ بضيق .. ليه ياسبع الليل؟
عاشور : بلاش ياباشا خلاص مفيش حاجه. المهم سيادتك هتأمرني بأي شغل . للمخازن انهارده؟
رؤوف : لا ياخويا متشكرين . بس انطق أنجز… وزعق وانا هتحايل عليك ياحيووووان انت؟
عاشور : بزعل . تمام ياباشا . انا زعلان لاني شغال مع سيادتك من سنين . والحمدلله عمري ما قصرت ف شغلى . وأثبت نفسي وحضرتك وثقت فيا. ودلوقتي من سنتين واكتر انا دراعك اليمين . لكن الثقه مش كامله ياكبير.
رؤوف : هز راسه امممم . قصدك ايه ياعاشور وجيب م الآخر ..
عاشور : بلع ريقه بتوتر . وقال انا عايز ثقت سياتك الكامله ياباشا . وحضرتك وعدتنى قبل كدا . انى لما اثبت ولائى. وقتها تعرفني ع الزعيم .الراس الكبيره …؟
رؤوف : فتح عينيه بصدمه كبيره ..
. لكن هز راسه بتفكير .. وقال . طيب سبنى ارجع للزعيم وأشوف قراره ايه؟ واسمع كلامنا ع الزعيم .. يبقى ف الفيلا . مش هنا انت فااااهم ياحيوااااان؟
فيلا السيوفي ..
فارس : خارج من غرفة اللبس . ولابس بدله جميله . وراح وقف قدام المرايا وبيسرح شعرو . وبيصفر . وشاف رودي من المرايه . زى ما هي قاعده ع السرير وسرحانه . وكشر عينيه بتعجب لأن دى مش طريقتها . وقال اله رودي انتى لسه مالبستيش؟ انتى مش هتروحي العياده فتره مسائيه انهردا ولا ايه؟
رودي : ……………………..
فارس : كشر عينيه بعدم فهم . وحط الفرشه . وراح قعد قدامها ع السرير . ونده رودي؟
رودي : انتبهت ..ها؟
فارس : بتعجب .. ها؟ اله مالك يارودي . وسرحانه ف ايه؟
رودي : بحيره . مش عارفه يافارس . انا محتاره ع مخنوقه. بجد مش عارفه…
فارس : بتفهم . امم انتى من يوم امبارح من وقت إتصال بسام اخوكي . وانتى مش طبيعيه ..
رودي : بصت ف عينيه .ومالقتش رد تقوله……
فارس : ابتسم . ومسك أيدها . وقال تعالى نقعد ع الكنبه دي . واحكيلى . واخدها من أيدها. وقعد ع الكنبه واخدها جمبه .
رودي : بحرج . بس انت كدا هتتأخر ع الطياره .
فارس : بص ف الساعه وقال لسه بدرى . ولو اتأخرت يعنى . عادي جدا نحجز غيرها . هو انا عندي كام رودي ف حياتي؟
رودي : ضحكت باحتياج واترمت ف حضنه وعيطت .
فارس : فتح عينيه بصدمه .. وقال بزهول . رودي انتى بتعيطى؟ وضمها لقلبه.. ف ايه مالك ياحبيبتى؟
رودي : ف حضنه وقالت بعياط . انا خايفه يافارس . من وقت ما بسام كلمنى امبارح وانا الشيطان صور ليا مليون صوره وحشه . انا خايفه اوي .
فارس : بس بس ف ايه لكل ده؟ وطلعها من حضنه ومسح دموعها . واتخنق عشانها. وقال بهدوء . ممكن تفهمينى ف ايه؟ وبسام قالك ايه ف المكالمه عشان تكوني بالحاله دي؟
رودي : هزت راسها ليه . وقالت حاضر هقولك . بسام لما اتصل . سأل ع بابي . وا……
فارس : بيسمعها . ومط شفايفه امممم .
رودي : بحيره . بس يافارس وكل خوفي من وقت ما قال ع طنط أنه هيسبلها العماره وبس .. وال محيرنى اكتر . انه عايز كل حاجه . كأن بابي يعنى … جراله حاجه .. واتصلت ع اخويا حسني مردش عليا .. انا كنت محتاره اوي .
فارس : ابتسم وباس كف أيدها وقال . رودي المجنونه . قلقتينى عليكى . بصي يا روحي انا عايزك متفكريش ف اي حاجه .. لكن ال انا هقوله ليكى يتنفذ بالحرف الواحد ..انتى مالكيش دعوه بحوار الأوراق دي . بسام عايز الاوراق يتكلم مع عمي . وعمي ليه الحريه الكامله .او بسام ينزل مصر وياخد الاوراق . لكن بعيد عنك . انما انتى متتدخليش ف اي حاجه . ولو سألك قوليله جوزي رفض انى اتدخل . ومالكيش دعوه بأي حاجه ..
اخوكي بسام يمكن ليه وجهة نظر مختلفه عننا . واحنا مش هانسيء الظن فيه . وعمي الحمدلله بدأ يتحسن.
رودي : بصتله . ايوه يافارس . بس لو بسام اخويا اخد فعلا الاوراق . واستولى ع كل حاجه .. انا طبعا مش شاكه فيه . لكن بسام انا معرفش طباعه . اخويا اه . بس زى ما انت عارف هو مبيسالش غير ممكن ف السنه مره . وانا معرفش هو بيفكر ف ايه؟
فارس : مسك وشها بايديه. وقال انتى محتاجه لحاجه من الفلوس دي؟ ناقصك حاجه؟ انا قصرت معاكي ف حاجه؟
رودي : هزت راسها بنفي . لأ لأ ابدا ابدا والله . انت وبابا طارق مش حارمنى من اى حاجه . وخير ربنا كتير جدا والحمدلله . بس دى مسألة مبدأ. وكمان شرع الله ..
. ونفخت بضيق حقيقي .. تعرف انا اصلا مضايقه انى بتكلم كدا وبابي موجود ربنا يديله الصحه والعمر الطويل .. بس بسام هو ال اتكلم وشغل عقلى الله يسامحه بجد . ويارب اكون ظالماه .
فارس : ضمها لقلبه بحب ..ايوه انتى ظالماه . وكبري دماغك بقى . ولو اتصل عليكى تاني وطلب انك تجبيبله اى اوراق . قوليله جوزي رفض .تمام يارودي المجنونه..
رودي : ف حضنه وشمت برفانه ف نفس عميق . وقالت يخربيت كدا . انت ياض ريحتك حلوه اوي .
فارس : ههههههههه حبيبى ياجعفر . تسلم ياشبح.
رودي : طلعت من حضنه. وقربت منه وباسته بحب كبير . وقالت تعرف انا كنت مخنوقه اوي ..وانت الوحيد ال بتغير مودي . وبتخليني اشوف الدنيا كلها حلوه . يافروسه ..
فارس : ههههه يخربيت عقلك . قومي بقى عشان هتاخر ع الطياره ..
رودي : بدلع تؤ تؤ فيش طياره . ف رودي حياتك وبس .
فارس : قلبه دق ليها. وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص ..
بعد شويه ف بيت المزرعه ..
آدم ومريم وفريحه ورينو وتالين قاعدين ف الليفنج
مريم : بتكلم زينب ف الفون . ايوه يازينب . وانتى كمان وحشانى ياحبيبتى ..
زينب : بزعل . والله ياست الكل البيت وحش اوي اوي من غيرك انتى وسي آدم بيه .مش ناوين ترجعو بقى؟
مريم : بابتسامه. إن شاء الله يازينب ع آخر الأسبوع . المهم قوليلى ولادك عاملين ايه؟
زينب : الحمد لله يسلم سؤالك يارب . ومش ناقصنا حاجه غير وجودكم وسطينا ..
دعاء : بتشد ايد زينب . وبتهمس . قوليها ياماما. بالله عليكي بقى .
زينب : بغيظ .شدت ايد دعاء . وبصتلها وهمست .
اكتمي يابت بدل أديكي بالشبشب على بوقك ده.
مريم: كشرت عينيها وقالت: مين اللي جنبك يا زينب؟
زينب: بلخبطة وتوتر: لأ لأ أبداً مفيش، دي البت دعاء وكانت عايزة تسلم عليكي. قولتلها أنا هقول لحضرتك.
مريم: بابتسامة: هاتيها أكلمها يا زينب، متكسريش بخاطرها.
زينب: بتوتر: ح... حاضر، تحت أمرك يا ست الكل. اتفضلي دعاء معاكي أهي. وصكت على أسنانها بتوعد وهمست: عارفة لو اتكلمتي هطين عيشتك. امسكي.
دعاء: أخدت الفون بغيظ من أمها وابتسمت: سلام عليكم يا ست هانم.
مريم: ضحكت: تاني يا دعاء؟ عموماً وعليكي السلام. عاملة إيه يا حبيبتي؟
دعاء: الحمد لله بخير. حضرتك وحشتينا أوي.
مريم: وانتي كمان يا حبيبتي. قولولي انتي مش ناقصك أي حاجة؟
دعاء: ضغطت على ضافر صباعها بتوتر وبصت لزينب وقالت بتلعثم: بصراحة أنا... كنت... احم...
زينب: خبطتها في كتفها: اكتمي يابنت العبيط بدل ما أمد إيدي عليكي. ياهبلة يا بنت الهبلة.
دعاء: اتألمت بغيظ: آآآه خلاص، إيه ده؟ احم مفيش حاجة يا ست هانم. عايزة سلامة حضرتك.
مريم: بشك: في إيه يا دعاء؟ وكنتي عايزة تقولي إيه؟ وزينب مانعاكي. ولو مقولتيش أنا هزعل منك بجد.
دعاء: عينيها على زينب وبعدت خطوتين وقالت بصراحة: أنا وأخويا أحمد كنا عايزين نستأذن من حضرتك عشان... احم عشان كلنا نطلع مصيف يومين كدا. بس والله العظيم هما يومين يعني. بس بقى ماما مش موافقة.
مريم: ضحكت: بس كدا؟ طيب خليني أكلم زينب.
زينب: شهقت وقالت بغيظ: وحياة أمك لا تاخدي علقة تطلع من دماغك يا كسفاني انتي وأبوكي. وشدت الفون وقالت بحرج: احم البت دي عبيطة. مصيف إيه وبتاع إيه.
مريم: بابتسامة: اسمعي يا زينب. انتي من دلوقتي في إجازة لحد إن شاء الله ما نرجع على خير. هتاخدي أولادك وتقضوا يومين حلوين كدا مع بعض.
زينب: بحيرة: طيب والبيت يا ست مريم؟
مريم: ماله البيت؟ في حفظ الله. وبعدين الحرس والبنات موجودين. ومتزعليش دعاء.
زينب: بسعادة: الهي يكرمك يا ست مريم ويزيدك من فضله.
مريم: اللهم آمين يا رب العالمين.
آرين: خارجة في الجنينة ومعاها برطمان النوتيلا وبتاكل بنهم وسعادة كبيرة.
وقالت: اممممم. نوتيلا قلبي أنا. امممم طعمها لذيذ وتحفة. بتظبطلي مودي. وبصت حواليها وقالت: آدم المرعب مش موجود جوه البيت ولا الجنينة.
اممم مش مهم. آكل وبعد كده أدور عليه وأقوله ميرسي يا كابتن مرعب. ياماماامعع.
وحطت المعلقة في بوقها وسحبتها وغمضت عينيها: امممم. واو تحفة أوي. النوتيلا دي اتعملت علشاني أصلاً. امممم. لما أروح أقعد على طرف البسين وأنزل رجلي في المية وأستمتع بالنوتيلا القمر دي.
وقعدت على طرف البيسين ونزلت رجليها في المية وبتاكل ومنسجمة جداً مع جمال الطبيعة والمية والنوتيلا. امممم.
وفجأة في البيسين آدم ظهر قدامها بالظبط وطلع راسه من تحت المية ومغمض عينيه وبيرجع شعره بإيده ومش لابس تيشيرت.
آرين: اتخضت والنوتيلا وقعت منها في المية وصرخت: عاااااااا.
آدم مراد: فتح عينيه وشافها وزعق: انتي بتعملي إيه هنا؟
آرين: شافت صدره وحطت أيديها على عينيها وصرخت: عاااااااا. انت عفريت آدم المرعب. عاااا. انت عفرررريت. يامااااامي.
آدم مراد: هز راسه بيأس وطلع بسرعة ولبس تيشرت.
آرين: لسه مخبية وشها وبتصرخ بطفولية: عاااا عفريت. عفرررريت.
آدم مراد: اتحرك ووقف وراها ومتابع طريقتها وساكت تماماً.
آرين: مش سامعة صوت آدم ونزلت أيديها ببطء وفتحت عينيها نص فتحة ومالقتش آدم قدامها.
ونفخت بأريحية وحطت أيدها على قلبها: أوووف. طلعت بتخيل الحمد لله.
يالهوي حتى في التخيل مرعب جداً. ياماماامعع.
بيفكرني بكتكوت أبو الليل ههههه. لأ وكمان بيزعقلي في مخيلتي. وبتقلدو: انتي بتعملي إيه هناااا؟ بارد.
وبصت على النوتيلا وشهقت: هييييييي. النوتيلا. وعيطت بتذمر: عاااا وقعت مني ماليش دعوة. ده إيه اليوم ده. كل حاجة فيه متلخبطة. عاااااا.
آدم مراد: ربع إيديه وقال بجمود: آرين.
آرين: عاااااااا النوتيلا وقع... وسكتت وفتحت عينيها بدهشة وتنحت.
ورفعت راسها لورا وشافت المرعب. واكيد سمعها وهي بتقول عليه مرعب وبارد.
وحركت بؤبؤ عينيها يمين وشمال بدهشة وهمست: كتكوت.!!!
احم قصدي آدم... وضحكت ببلاهة: هههههههه آدم مش معقول انت هنا؟ إيه المفاجأة الجميلة دي؟ احم.
آدم مراد: حرك حاجبه وعينه ليها في إشارة معناها قومي.
آرين: بلعت ريقها بتوتر وحاولت تقوم. وشافت المية بتنقط من آدم على الأرض وضغطت على شفايفها بحرج كبير وقالت: يبقى مكنتش بتخيل. اسمعي بقى يا آرين هانم هيبتلعني دلوقتي. احم. واتعدلت وضحكت بتوتر: ا..ا.أنا. احم. إزيك؟
آدم مراد: بص لها في نظرة تخوف... وساكت.
آرين: بتلعثم: احم ه...هو انت... لأ لأ هو أنا. لأ لأ برضوا. احم. هوا أصلاً... ونفخت بخنقة: في إيه بقى يا آدم بتبصلي ليه كدا؟ هعيط بجد منك.
آدم مراد: بجمود: إيدك عاملة إيه دلوقتي؟
آرين: بحرج: آه اسكت يا آدم. أنا إيدي بتوجعني أوي. آه والله. احم...
آدم مراد: بنفس الإشارة: افتحي إيديكي.
آرين: بتوتر رفعت أيديها وفتحتها.
آدم مراد: بص على كف إيديها وفي أثر بسيط وهز راسه ليها: تمام. كلها يومين وترجع زي الأول.
آرين: نزلت أيدها وقالت بخوف طفولي: هو... انت سمعتني وأنا بقول حاجة؟
آدم مراد: بص في عينيها بمكر وتحذير: هو انتي قولتي حاجة؟
آرين: هزت راسها بنفي: نو نو نو. مقولتش حاجة. هو أنا قولت حاجة؟ لا خالص. فين ده؟
آدم مراد: ابتسم وقرب من وشها وقال بخبث: متأكدة يا أري؟
آرين: قلبها دق ورجعت خطوة لورا وكانت هتقع في البيسين.
آدم مراد: بنفس الابتسامة وعارف إنها هتتلخبط وتقع. ومسكها من أيدها.
آرين: كانت هتصرخ لكن آدم مسكها وبتنهج وحطت أيدها على قلبها.
آدم مراد: سحبها من أيدها بعيد عن البيسين بكام خطوة عشان متقعش وساب أيدها وقال: منزلتش ليه طول اليوم؟
آرين: بتنهج وقالت بغيظ طفولي: وانت يعني سألت؟
آدم مراد: رفع حاجبه وقال: على فكرة أنا سمعت كل حاجة قولتيها.
آرين: تنحت أكتر وخافت وقالت بلخبطة: هوا... احم. أنا... لأ. ماهو... احم... آه اسكت يا آدم اصل أنا زعلانة أوي. آه والله.
آدم مراد: ضحك من قلبه: هههههههه.
آرين: رفعت عينيها ليه وتاهت في جمال ضحكته وقلبها قال: ضحكتك جميلة أوي يا آدم.
آدم مراد: عارف إنها بتتهرب وقال بضحكة خطفت قلبها: زعلانة ليه يا ضي آدم؟
آرين: قلبها دق بقوة لما سمعت لقبها منه وقالت برقة وتوهان: زعلانة عشان انت مسألتش عليا.
آدم مراد: قلبه دق وبص في عينيها وقال: أنا طول الوقت بسأل عنك. آرين عايز لما أصحى وأنزل أشوفك أول واحدة.
آرين: غمضت عينيها وفتحت وهزت راسها في اللاوعي: حاضر.
آدم مراد: لمح عربية مراد وفهد داخلين المزرعة ونفخ بخنقة.
آرين: انتبهت على صوت العربية ولفت ضهرها وشافت فهد داخل بالعربية وضحكت بفرح وقالت: بااابي حبيبي جه.
ولفت تقول لآدم لكن كان اختفى من قدامها وتنحت وفتحت بوقها وبصت حواليها مالوش أثر وقالت بتوهان: هو أنا كنت بتخيل؟ لا لا. أنا متأكدة إنه كان هنا.
آدم مراد: عشان فهد ما يشوفش آرين لوحدها معاه اتحرك بسرعة.
فهد: نزل من العربية ولمح آرين وابتسم وشاور ليها وجاي عندها.
آرين: شاورت ليه: بااابي. وجريت عليه.
فهد: فتح إيديه وابتسم وضمها لقلبه بحب كبير: ريبونزل قلبي. وحشتيني أوي يا حبيبتي.
آرين: غمضت عينيها بسعادة وأمان وحضرتك وحشتني أوي يا بابي. وطلعت من حضنه بضحكة رقيقة: حمدلله على سلامة حضرتك.
فهد: بابتسامة: الله يسلمك يا حبيبتي. وباس جبينها وقال: إيديكي عاملة إيه دلوقتي؟ وريني كدا.
آرين: فتحت أيديها وقالت: كويسة الحمد لله. كلها يومين وتخف خالص.
فهد: بص على آثار أيدها وكشر عينيه وقال جواه: دي مش آثار جرح شجر أبداً. أنا كنت حاسس من ارتباك رينو. وبص في عينيها وابتسم: أيوه فعلاً كلها يومين وتبقى تمام.
وكمل بمكر: لكن قوليلي يا آرين. هي أنهي شجرة اللي كان عليها القطة؟
آرين: فتحت عينيها بدهشة وقلبها دق بقلق.
فهد: شاف الخوف في عينيها وهز راسه لأنه كده بقى على يقين إن فيه حاجة حصلت هو ميعرفهاش.
آرين: بتلعثم: اصل... هي... شج... شجرة.
فهد: صك على أسنانه بغيرة مكبوتة وابتسم عكس اللي جواه ومسد على حجابها وقال: مش مهم يا حبيبتي. خلاص انسي. المهم إن بنوتي بخير. وقبض على إيديه وقال بتوعد: هي مامي فين؟
آرين: اتنهدت بأريحية وقالت: مامي جوه مع العيلة.
الساعة ٦ في فيلا الجبالي.
رؤوف: قاعد على كرسي فخم جداً وبيفكر في عاشور وقال: عاشور شغال معايا من سنين وعارف عني أسرار توديني في داهية.
وكمان أثبت ولائه ليا. وإنه يطلب إنه عايز يشوف الزعيم. كدا ممكن يكون عايز يشوف إن كنت بثق فيه ولا لأ.
بس عاشور روحه في إيدي برضه. يوووه. أنا أتصل على الزعيم وأشوف رأيه. وربنا يستر.
وطلع الفون واتصل وقام وقف وقال بتوتر واحترام كبير: الو أيوه يا زعيم. احم.
الزعيم: قاعد في مكان ضلمة وماسك في إيده عصا شبه العكاز وآخرها فيها جمجمة ورد بنفور: بتتصل عليا؟ اممم أكيد فيه جديد. مش كدا يا جبالي؟
رؤوف: بلع ريقه بصعوبة: لأ. احم هو مفيش حاجة جدت. بس...
الزعيم: بصوت جهوري وغضب: ولما انت مفيش عندك أخبار جديدة. بتتصل عليا ليه يا باف انت؟
رؤوف: بخوف: آسف يا ريس. بس... بس عاشور دراعي اليمين. احم ال بينفذ كل أوامرك ياباشا. عا... عايز ينول الشرف ويقابل سيادتك.
هو من زمان شغال معانا وأنا وعدته قبل كده لما يكون محل ثقة يبقى ينول الشرف ده. بس هو شكله مستعجل بقى. احم.
بس أنا والله زعقتله وقولتله: انت إزاي تطلب تقابل الزعيم. ده أنا حتى كنت هطرده. بس قولت أستنى أشوف رأي معاليك الأول.
الزعيم: بتفكير: امممم عاشور. وخبط بالعكاز على الأرض: شغال معانا من سنين طويلة وجارد على أعلى مستوى. اممم يستاهل فعلاً الشرف ده.
رؤوف: بتوتر: ده كرم من سيادتك. أنا هبلغه أول ما سيادتك تؤمر وناخد كل الاحتياطات. وال سيادتك تؤمر بيه هنفذه فوراً.
الزعيم: خبط بالعكاز بغضب: أنا عايز آدم العدوي.
رؤوف: بلع ريقه بتوتر. في الحقيقة يا كبير. أنا نفذت اللي سيادتك طلبته مني. لكن...
الزعيم: بحده. لكن إيه يا رؤوووف؟
رؤوف: بخوف. ياباشا. إحنا راقبنا اللي اسمه شاهين ده وطلع تمام. وجبته امبارح الشركة زي ما سيادتك أمرت. وأمرته إنه يخطف فريحة. وقال...
الزعيم: بتحذير. أوعى تقول إنه مش هينفع يا رؤوف. لأنه ماينفعش. إنه ماينفعش فاااااهم؟ أنا كنت عايز بنت مراد العدوي. عايز أحرق قلب مراااااد. وزعق. بس انت طلعت حيوااااان وغبي. آدم العدوي عارف إنك عدوه ورايح تطلب حفيدته للجواز؟ لأ وكمان رايحين من غير ما تعرفوا شكلها. انت وابنك أغبية. أنا عايز فريحة في أقرب وقت. أنا لازم أنتقم من مراد. هو السبب في اللي أنا فيه دلوقتي. ولو منفذتش قول على نفسك يا رحمن يا رحيم. انت فاااااهم؟
رؤوف: اتخض. وبلع ريقه بصعوبة. فاهم. فاهم ياباشا. هما بس مسافرين. ولما جوزها يطلع مأمورية. شاهين هيجيبها لحد الفيلا بنفسه. وساعتها هجبهالك لحد عندك ياباشا.
الزعيم: بص قدامه بكره كبير. وقال. ودي آخر فرصة ليك يا ابن الجبالي.
في تركيا.
آريان: عازم تمارا على الغدا. في مكان على البحر. قريب من الفندق بتاعهم.
تمارا: بتاكل. أكلات تركية. وعجبتها جدا. وقالت. اممم الفطاير طعمها جميل جدا. بجد المكان ده أكله مميز جدا.
آريان: بياكل. بألف هنا يا روحي. أنا كنت متأكد إنه هيعجبك.
تمارا: كشرت عينيها. يسلام. وحضرتك متأكد ليه بقى؟ انت جيت تركيا قبل كده؟
آريان: ضحك وقال بتأكيد. طبعًا يا حبيبتي. انتي ناسيه إني كنت بسافر مع بابا. نخلص صفقات ونحضر ندوات.
تمارا: امم. أيوه فعلاً افتكرت. اوكي.
آريان: أخد قطعه بالشوكة. وقال. افتحي بوقك.
تمارا: ابتسمت. منا باكل أهو يا حبيبي.
آريان: بنظرة. وبعدين بقى؟ أنا قولتلك إني ديما هعمل كده وها أكلك في أي وقت وأي مكان. يلا بقى.
تمارا: ابتسمت بحب. وفتحت بوقها. وبتاخد القطعة. ميرسي جدًا يا حبيبي.
وعينيها جت بالصدفة وشافت الترابيزة اللي خلف آريان قاعد عليها. واحد في أواخر التلاتين. وبيبص عليها.
تمارا: نزلت عينيها بسرعة. وركزت في الأكل.
آريان: بص ل عينيها. وقال. تعرفي يا تيما. أنا نفسي حياتي معاكي كلها تكون في سعادة ديما. وعايز أحقق ليكي كل أحلامك.
تمارا: سابت الشوكة. وبصت في عينيه وقالت بحب. وجودك في حياتي دلوقتي كان أكبر حلم ليا. يا آريان. ويوم ما اتكتبت على اسمك. أحلامي كلها اتحققت في قربي منك. آريان أنا بحبك أوي أكتر من أي حاجة تانية.
آريان: قلبه بيدق بسعادة. وابتسم. وساب الشوكة. ومسك كف أيدها وباس عليه. وقال. وأنا بعشقك أكتر من روحي نفسها. انتي عندي حاجة كبيرة أوي يا تيما.
تمارا: قلبها دق بفرحة. واتنهدت بسعادة. لكن شافت نفس الشاب عيونه عليها بطريقة ملحوظة. وقالت بتوتر. حبيبي أنا أكلت. لو ينفع نقوم من هنا.
آريان: كشر عينيه. مالك يا تيما؟ مرتبكة ليه كدا؟
تمارا: ضحكت بتمثيل. أبدًا. انت ناسي يادكتور إنك عازمني على آيس كريم. في نفس المحل كل يوم. امم لأ تيما كدا تزعل.
آريان: ههههههه. وأنا مقدرش على زعلك يا روحي. طيب. اوكي. ثواني. وبص على الجارسون. ومش موجود.
تمارا: من جواها مخنوقة. وخافت تقول ل آريان يحصل مشكلة. وقالت جواها بخنقة. إنسان وقح.
آريان: إله. هما لما نحتاجهم يختفوا. وقام وقف. وقال. ثواني يا روحي هشوف الجارسون وراجع. وهكون قريب منك. متقلقيش.
تمارا: هزت راسها. اوكي يا حبيبي. وبصت بعيد.
آريان: اتحرك. وراح يدفع الحساب.
تمارا: قاعدة. تبص على البحر.
الشاب: قام بسرعة. وقرب من تمارا. وقال.
هاي. هل تتحدثين الانجليزيه؟ انا اسمي ڤارو واتيت الي تركيا لزيارة بعض الأماكن. تفضلي هذا رقمي الخاص فلنتحدث سويا في وقت لاحق ونتقابل. حقًا انتي فائقة الجمال. ها هو الرقم الخاص.
Hi Do you speak English, my name is Varo and I came to Turkey to visit some places.. This is my private number. Let’s talk later and meet again. You are really very beautiful. Here is the private number.
تمارا: بغضب. هل أنت مختل عقليًا؟ اذهب من هنا في الحال. وإلا سيلقنك زوجي درسًا قاسيًا. و أشارت بيدها وقالت. اذهب أيها الأبله.
وشافت آريان راجع. وفتحت عينيها بصدمة.
Tamara Are you mentally ill? Get out of here at once. Otherwise, my husband will teach you a hard lesson. Go you idiot.
الشاب: شاف آريان راجع. وحط الكارت قدامها. وغمز وقال. بثقة.
سانتظرك مساءً. انا أعشق هذا الجمال في انتظارك عزيزتي. حقًا أحببت لون عينيكي في انتظارك. لا تنسيني وتذكري اسمي ڤارو. إلى اللقاء.
I will wait for you in the evening. I adore this beauty. Waiting for you my dear. I really loved the color of your eyes. waiting for you. Don’t forget me and remember my name is Varo. Bye.
تمارا: قلبها بيدق بسرعة كبيرة. واتوترت. وخايفة على آريان. وشافت الكارت. وسحبت الكارت بسرعة. وكرمشته في ايدها. ولسه هترميه.
آريان: اتأخرت عليكي؟
تمارا: وشها بقى أصفر. ودمها هرب. وقبضت على الكارت في ايدها. وهزت راسها. لأ. احم. يلا نمشي من هنا.
آريان: مالك يا تيما؟ وشك لونه أصفر ليه؟ وقرب منها بقلق واضح. تمارا انتي تعبانة؟ حاسة بحاجة؟
تمارا: ضحكت بتمثيل. آريان اطمن. أنا كويسة. يلا بينا.
آريان: طيب. تعالي نروح على الفندق ارتاحي. وأنا هنزل أجيب الآيس كريم. اوكي؟
تمارا: هزت. اوكي. وجابت الشنطة. ورمت الكارت بسرعة. وفتحت عينيها بزهول.
آريان: لاحظ نظرات ڤارو ل تمارا. وكان فيها وقاحة. وقبض على ايديه بغيره كبيرة. وللأسف وتمارا بترمي الكارت. من الهوا اتحرك قدام رجل آريان.
تمارا: قلبها دق بخوف كبير. إن آريان يعمل مشكلة كبيرة ويأذي نفسه.
آريان: شاف الكارت. ونزل وجابه. وفرده. وشاف صورة ڤارو على الكارت ورقم برايفت. وبص ل تمارا. بعيون من نار. وقال بغضب. هو جابلك الكارت ده؟
تمارا: بخوف. وتوتر. آريان. آريان اسمعني. أكيد هو فاهم غلط. يلا نمشي من هنا الله يخليك. ارجوك.
آريان: شاف ڤارو. قام وهيمشي. صك على أسنانه بغضب واضح. واتحرك بسرعة. ومسكه من قفاه. ولفه ليه. ومسك دراعه. ورسيه في راس ڤارو. مرة واتنين وتلاتة.
تمارا: شهقت بصوت عالي. وخافت على آريان. لأنهم في بلد غريبة. عيطت بخوف كبير. وقالت بصوت عالي. لأ يا آرياااان ارجووووك.
آريان: بيضرب بكل غيظ. وغيره كبيرة جدًا. لأنه شاف نظرات ڤارو وفهم هو بيفكر في مراته إزاي.
ڤارو: مناخيره نزفت. وبوقه اتعور. وجبينه اتجرح جرح كبير ومحترم. وبيستغيث ب آريان. وقال.
هاااي ماذا انت بفاعل يارجل اهدا قليلا.
ماذا تفعل فلتذهب الى الجحيم.
اووووه لااا هذا مؤلم حقا.
انا لا اعلم انها زوجتك.
اوووووه وجهي ايها المجنون.
انا لا أرى سبب لكل هذا الغضب.
انا لن اتركك.
ولن ارحمك.
انت همجي بشكل كبير.
Hey, what are you doing man, calm down a little.
.. What are you doing to go to hell… Ooooh no this is really sad.
.. I don’t know if she’s your wife… Ooooh my crazy face…
I don’t see a reason for all this anger.
… I will not leave you ..
I will not forgive you…
You are very barbaric.
آريان: بيسمعه وشاط أكتر. وضربه في بطنه. وضهره ووشه. واداله العلقة التمام.
تمارا: واقفة بعيد بتعيط. وبتصرخ باسم آريان. وأبوها.
طبعًا حصل فوضى في المكان. والشرطة التركية جت. وهتاخد آريان. وڤارو.
الشرطي: ل تمارا. انتي. ستذهبين إلى قسم الشرطة.
آريان: بصوت عالي. زوجتي لن تذهب إلى أي قسم شرطة. هي لم تفعل شيئًا. هذا الوضيع انتهز فرصة غيابي عن زوجتي لدقائق. وقدم لها رقمه الخاص.
الشرطي: انت ليس لديك الحق لتضربه كل هذا. انت حطمت عظامه.
آريان: بغضب. وسأفعل أكثر من هذا. من يقترب من زوجتي سأقتله بيدي.
الشرطي: أنا أتفهم غضبك. ولكن إنه زائر.
آريان: خبط بايديه على الترابيزة بغضب.
وأنا أيضًا زائر. وزوجتي تعرضت لكل هذا في بلدكم. وزوجتي لن تدخل قسم الشرطة أبدًا. ولو حدث هذا ستكون العواقب وخيمة. وسأصعد الأمر إلى الجهة العليا في تركيا. وإن كنت لا تصدق. فال تتحرى عن اسم. الإمبراطور. آدم العدوي. وأنا حفيده آريان زين العدوي.
الشرطي: شاف قوة في عيون آريان. وكمان التمس له العذر. وهز رأسه.
حسنًا. فلتذهب أنت وتترك زوجتك هنا.
تمارا: جريت على آريان. واترمت في حضنه. وعيطت. آريان. قولتلك ارجوك نمشي من هنا. ليه يا آريان ليه؟
آريان: ضمها لقلبه بحب. هششش بس اهدى يا حبيبتي ومتعيطيش. وطلعها من حضنه. ومسك وشها بايديه. وقال بتحذير وخوف كبير. اسمعي. أنا مش عارف إيه اللي ممكن يحصل هناك. وكمان الراجل ده من دولة أجنبية. وخايف إنك تيجي معايا. يحصلك حاجة. اسمعي ياتمارا. انتي هتطلعي الفندق. وتدخلي الجناح. وتقفلي على نفسك. ومتخرجكيش منه لأي سبب من الأسباب. ولو خايفة. اتصلي على بابا آدم يبعتلك طيارة خاصة. هو أكيد هيتصرف.
تمارا: عيطت بصوت عالي وخوف كبير. انت ليه بتقول كدا. هما هيعملوا معاك إيه؟ آريان أنا خايفة عليك.
آريان: ضمها لقلبه بخنقة كبيرة. وخبى راسها كلها في حضنه. وغمض عينيه. وجواه إعصار عايز يقتل الحقير. وكل اللي واجعه إن تمارا هتكون لوحدها.
تمارا: بتعيط بحزن حقيقي.
آريان: هشش تيما. وطلعها من حضنه. وقال. وبعدين انتي حفيدة العدوي وعزيز. يعني القوة. أنا عايزك قلبك جامد. وأنا هرجعلك. أنا يعني رايح فين؟ شوية إجراءات. وراجع ليكي يا روحي. وضحك بتمثيل. عشان أجيبلك الآيس كريم يا ستي هههههه أنا وعدتك. اوكي. وباس جبينها بحب كبير. وحط جبينه على جبينها. عشان خاطر آريان متعيطيش كفاية. مش عايز أكون قلقان عليكي.
تمارا: غمضت عينيها. وحاولت تكون ثابتة.
آريان: مسح على حجابها. يلا ياروحي. اطلعي الفندق. وطمنيني عليكي من الشباك.
الشرطي: حسنًا. يكفي كل هذا الوقت. تحرك معي الآن.
آريان: عذرًا. انتظر بعض الشيء. لابد أن أطمئن على زوجتي. وبص ل تمارة. يلا بقى يا حبيبتي. اطلعي بسرعة. عشان أرجعلك بسرعة. واسمعي. أوعي تفتحي لأي مخلوق. فاهمه ياتمارا؟
تمارا: هزت راسها بدموع. فاهمه يا آريان. وطلعت منها تنهيدة وجعت قلب آريان.
تمارا: بصت في عينيه.
وقالت استودعتك عند الله. واتحركت تمارا بسرعة. وجريت دخلت الفندق. وبتعيط بشهقات.
آريان: قبض على يديه بغضب واضح. وبص على ڤارو اللي بيعملوا له إسعافات أولية. وعايز يولع فيه.
تمارا: دخلت الجناح. وشاورت لآريان من التراس. وبتعيط بوجع كبير.
آريان: عكس النار اللي جواه. شاور لها. وقالها في إشارة خلي بالك من نفسك.
تمارا: دخلت بسرعة. ورمت نفسها على السرير وعيطت بصوت عالي.
الشرطة أخذت آريان. وڤارو على القسم.
***
في باريس.
كريم: طالع الجناح بتاعه. وفتح الباب. واستغرب وقال إيه الضلمة دي؟ إحنا لسه في آخر النهار. ودخل وقفل الباب. ونده ليلياني. ياروحي جبت لك الحاجات اللي انتي طلبتيها. وراح ينور النور. وشم ريحة برفان تحفة جدا. وقال الله إيه الريحة الجميلة دي يا ليلي.
ليليان: قربت منه. وحطت إيدها على عينيه. وقالت بتشغل الإضاءة ليه يا كيمو؟
كريم: ههههه والله يا حبيبتي. المنطق بيقول. لازم أشغل الإضاءة. عشان أشوف مراتي حبيبتي ملكة جمال قلب كريم. ولا انتي بقى عايزة تحرميني من النعمة دي؟ وبعدين انتي حطا إيدك على عينيا ليه؟ أوى تكوني محضرة مفاجأة؟
ليليان: بمكر. امممم مفاجأة. انت عايز مفاجأة يا كيمو؟
كريم: والله كلك ذوق يقلبي. اللي انتي عايزاه أنا معاكي فيه. بس أول حاجة. أنا أشيل إيدك دي عشان أشوف القمر. وأخطفها لحضني.
ليليان: بدلع. تؤ تؤ. استنى اوكي. بس امشي معايا شوية كمان.
كريم: وماله أدلع يعم حقك. قمر ولازم يدلع. وكله هيطلع عليكي ههههه.
ليليان: بحرج. وبعدين بقى. امشي معايا. ويا ريت تسكت شوية.
كريم: بدهشة. اسكت شوية. ماشي يا ستي عشان عروسة بس.
ليليان: ضحكت. وقالت بس أقف هنا.
ليليان: سحبت إيدها من على عينيه. وقالت فتح عينيك يا حبيبي.
كريم: فتح عينيه. واتفاجأ حرفياً. تربيزة متزوقة. وتورته جميلة جدا. وطبقين وشوكتين. وكاسين للعصير. وعاملة ديكور حلو ورومانسي أوي. ولف ليها وفتح عينيه بدهشة. من الطقم اللي هي لابساه. وريحتها اللي تجنن. وابتسم بخبث. وحاوطها من وسطها. وقال إيه القمر ده؟ انتي جمالك عدى كل الكلام. وغمز. إيه لنظام؟
ليليان: ضحكت برقة. وهمست بحب. كل سنة وانت طيب يا حبيبي. أول عيد ميلاد ليك معايا.
كريم: ابتسم. إيه ده؟ يعني انتي كنتي فاكرة؟ أنا قولت معلش يا كيمو. تلاقي الفرحة نستها مش مشكلة.
ليليان: رفعت إيديها حوالين رقبته. وقالت عمري ما أنسى أي تاريخ مهم في حياتك يا روحي. كل سنة وانت معايا يا كريم.
كريم: دفن وشه في شعرها وقال كل ثانية وكل ساعة. وكل يوم وكل شهر وكل سنة وانتي في حضني يا ليليان قلبي. بحبك أوي.
ليليان: غمضت عينيها. وأنا بحبك أوي يا كريم. احم. تعالى بقى شوف الهدية اللي جبتهالك. وجت تطلع من حضنه.
كريم: شدها لحضنه أكتر. وهمس تؤ مش عايز هدية. أنا عايزك انتي. وقرب منها بحب كبير وأخدها لعالمه الخاص.
***
في المالديف.
تيم: ورفع عينيه ليها وقال. اعتراف يليق بيكي. انتي عشقي ومعشوقتي. انتي حبيبتي وروحي. انتي بنتي وأختي وأمي. انتي دنيتي. انتي بدايتي ونهايتي. انتي يا مريم أساس حكايتي. (بحبك)
ميرو: قلبها هيطلع من مكانه. وضحكت بدموع. وقالت. بحبك يا تيم.
تيم: قلبه دق بأمل جديد. وقام وقف قدامها. وهمس قولتي إيه؟
ميرو: مسحت دموعها. وضحكت بسعادة وقالت. بحبك.
تيم: ضحك بسعادة. وضمها لقلبه. ورفعها من على الأرض ولف بيها كتير. وقال بحببببببببك. بحببببببببك يا مريييييم.
ميرو: قلبها بدأ يرفرف في سما العشق. وعاشت أجمل اعتراف. وغمضت عينيها. وأطلقت لقلبها الحرية. حرية الاعتراف وقالت بصوت عالي. بحباااااااك ومش بس بحبك. أنا بعشقك لحد الانهيار.
تيم: نزلها قدامه ومسك وشها بإيديه. وبيضحك وقال. أخيرا قولتيها؟ أنا بحبك. بموت فيكي. بعشقك. انتي كل حياتي يا مريم.
ميرو: بتتنفس بسرعة وبتضحك. وهزت راسها. أيوه. وأنا كمان يا تيم. أنا بعشقك. أنا روحي فيك يا تيم.
تيم: بجنون ميراث العشق. وقرب منها وباسها. بكل عشق واضح.
ميرو: قلبها هيطلع من مكانه. وحبست أنفاسها من الخجل. ومسكت فستانها بإيديها. وغمضت عينيها.
تيم: أخيرا. بعد عنها وحط جبينه على جبينها. وقال بحبك.
ميرو: اتنفست أخيرا. وبتنهج. واتكسفت جدا. وسابت تيم. وجريت على الكوخ.
تيم: واقف مكانه ومتابعها. ومسح على شعره وضحك على شكلها وهي محرجة ومكسوفة منه وبتجري.
ميرو: جريت وطلعت الكوخ بسرعة. وقفتلت باب الكوخ. وقلبها دايب في عشقه. ورمت نفسها على السرير. وبتضحك بسعادة. وضمت المخدة بفرحة كبيرة.
تيم: خبط على الباب. ميرو حبيبتي افتحي.
ميرو: اتخضت. وخافت. واتوترت. لكن قامت وفتحت الباب. واتحركت بسرعة.
تيم: شاف وشها الأحمر من الخجل. وهرش في قفاه. وقال تحبي تشربي حاجة.
ميرو: نزلت وشها في الأرض بحرج كبير. وبتترجف. من اللي تيم عمله. وهزت راسها لأ ميرسي.
تيم: شافها بتترجف. وحب يطمنها. طيب بقولك إيه؟ ماتيجي نطلع اليخت أفرجك عليه. ونتصل على بابا آدم. إيه رأيك؟
ميرو: نفخت باريحية. احم ياريت اوكي.
تيم: مسك إيدها. تعالي. وأخدها وطلعوا على اليخت.
ميرو: بتتفرج على الأوض. والديكور وشكل اليخت خرافي. وقالت كل حاجة جميلة أوي يا تيم.
تيم: غمض عينيه ومسك جبينه. وفتح بتعب. لأنه مانامش من امبارح.
ميرو: استغربت. مالك يا تيم؟
تيم: ابتسم. وباس كف إيدها. ابدا ياروحي. أنا زي ما قولتلك. مانمتش من امبارح لحد دلوقتي. ونزلت اشتريت وجهزت كل حاجة. من الفجر.
ميرو: بزعل عليه. طيب ماتنام شوية.
تيم: بمكر. أنام؟ لأ مش هيحصل. بس بقولك إيه. لو ممكن فنجان قهوة واحنا بنتكلم مع العيلة يبقى تمام أوي.
ميرو: هزت راسها. حاضر. اتفضل الفون أهو. اتصل على بابا آدم. وأنا هعملك القهوة وراجعة.
تيم: هز راسه تمام. وأخد الفون. وقعد على سرير في اليخت. ورجع راسه لورا. وفتح الفون.
ميرو: واقفة في المطبخ. ومبسوطة جداً. وقلبها طاير من السعادة. وعملت القهوة. وجهزتها. وقالت. بتعجب. إيه أنا مش سامعة صوت تيم بيتكلم مع حد؟ امم يمكن أخد الفون وطلع على سطح اليخت. وشالت القهوة. وخارجة من المطبخ. وطالعة على السلم. لمحت تيم. على السرير. وراحت على الأوضة. وصعب عليها جدا. الفون في إيده. ونايم.
ميرو: قالت بزعل. أكيد مرهق جدا. وسابت القهوة. وقربت منه. وشالت الفون من إيده بشويش. وشدت عليه الغطا. وقعدت جنبه وعدلت المخدة تحت راسه. وجت تتحرك.
تيم: نايم. واتحرك وحط إيده عليها. وعدل راسه على دراعها.
ميرو: قلبها دق بعشق كبير. ومسحت على شعره لأول مرة.
تيم: استكان. ونام بعمق.
ميرو: قعدت جنبه. شوية بتتأمل فيه. وفي لحظة ضعف. غمضت عينيها وقربت منه وباسته من خده. وجبينه. وهمست في ودنه. بحبك يا تيم.
***
في تركيا. في القسم.
الشرطي: فتح محضر. واستجوب ڤارو. وآريان. وكل الإدانات ضد آريان. لأن مفيش دليل ضد ڤارو. أو حد شافه. وكل الشهود. شافوا آريان وهو بيضرب فيه.
الشرطي: لـ ڤارو. أنا أعتذر عما حدث لك. ونرجو منك أن تقبل اعتذاري. والسيد آريان سيعتذر لك عما حدث. وسيتكفل بعلاجك.
ڤارو: حط إيده على الشاش اللي على وشه. وقال بتعب. لأ. لن أستسلم. ولن أقبل اعتذار هذا الهمجي. إنه صفعني بقوة. وضربني كما يضرب الحيوانات.
آريان: بغضب. ومين قال لك إني سأعتذر منك أيها الوقح. وأنا لن أستسلم وسأنتقم منك على كل ما حدث. حتى وإن أصدروا علي حكم الإعدام. أتفهم أيها الوضيع. وقرب من وشه بكره واضح. وقال من بين أسنانه بغيظ كبير. أنا لن أعتذر. وأنا سأقتلك عمداً.
الشرطي: بتحذير. سيد آريان. أنت بهذه الطريقة تعقد الأمور. من الأفضل أن تعتذر. ونغلق المحضر.
آريان: بصوت جهوري. أنا لن أعتذر. وقرب من الشرطي. وقال. سأطرح عليك سؤالاً. وأريد منك إجابة. إذا كان هذا الوضيع. طال النظر لزوجتك أو ابنتك. أو أختك. ومن ثم انتهز فرصة غيابك لثواني عدة. وأعطى رقم هاتفه الخاص لها. وزعق وكمل. ماذا كنت تفعل حينها؟
الشرطي: ......
***
في المزرعة.
آدم العدوي: دخل المكتب بسرعة. واتصل على رقم برايڤت. ورد عليه. الو.
آدم: بهدوء ما قبل العاصفة. راشد.!!!
راشد: كشر عينيه. بتركيز. وفتح عينيه بدهشة كبيرة. وقال بزهول. آدم العدوي؟
رواية جريمة عشق الفصل السابع والسبعون 77 - بقلم مريم نصار
فيلا السيوفي ..
چود في أوضة التلفزيون. قاعدة ع الكنبة بتتفرج ع فيلم. وحاطة صينية كبيرة ع رجليها. وعليها فواكه وفيشار ومسليات كتير. وبتاكل ومركزة مع الأحداث.
واتكلمت وقالت للبطل: أيوه الله عليك. خش جيب رقبة أمه ابن الجزمه ده. مش إحنا اللي حريمنا تتخطف ولا مؤاخذة؟ وسقفت: الله عليك يابطل يابن البطل. أيوووووه كدا. أحلى حاجة إنك فتحت بطنه أربع تربع. أنا لو مكانك كنت دفنته ابن الجزمه ده. اممم.. ياجامد..
چواد: نفخ بغيظ. ماتفصلي بقى ياچود مش عارف أركز مع الفيلم..
چود: بس ياض. اقعد ساكت. مش عاجبك قوم اتفرج عليه في أوضتك..
چواد: نفخ بغيظ. هسكت وخلاص أمري لله. ومد إيده ياخد مانجاية..
چود: خبطته ع إيده. كخ ياحبيبي..!!
چواد: إيه ف إيه بقى؟ انتي نازلة ضرب في الأكل من الصبح. ودلوقتي مكوشة ع المانجا. هاتى واحدة. وبعدين كل ده بتاكلي فيه لوحدك؟ ولسه هيمد إيده تاني..
چود: بنظرة تحذير. قدها أعملها وأحط إيدك في الطبق. هتكون محصل المرحوم اللي إتشق بطنه دلوقتي. قوم ياض جيبلك من المطبخ. واسكت عايزة أركز.
چواد: صك ع أسنانه بغيظ مكبوت. أنا مش عارف المفروض نكون العكس.. إنتي يابنتي المفروض إنك أنثى و..!!!!!
چود: عتلاقي كلمة زيادة. وافتح كرشك. يلا ياض من هنا.. قال أنثى قال. أومال أنا إيه. ياعديم النظر. امشي من وشي..
چواد: أوووف أنا قايم وسايبالك.. اشبعي. ياااارب تشبعي ياچود ياختي يارب. وخرج..
چود: مسكت المانجا وبصتلها وقالت.. أشبع..؟ هي المانجا دي حد يشبع منها..؟ ورقصت حواجبها. وفتحت بوقها. وبتاكل بنهم وسعادة. امممم أحلى مانجا دي ولا إيه؟
وبعد دقايق جه فاصل إعلاني.. للفيلم. ومسحت إيديها وبوقها بمنديل وقالت: لما أتصل ع مرات أخويا المستقبلية.. واتصلت ع كارما..
في الليفنج..
طارق: قفل الفون..
رنا: ها ياطارق. فارس وصل بالسلامة؟
طارق: أيوه يارانوش. قالي لسه واصل الفندق حالا. ربنا معاه يارب..
رنا: بقلب أم. يااارب. يحفظكم ياولادي..
طارق: آمين. وبصلها. وقال بغمزة. إنما إيه الحلاوة دي يارانوش..؟
رنا: ههههههه دي عينيك اللي حلوة ياحبيبي. عشان كده شايفني حلوة..
طارق: أبدا.. عمر ما عينيا كانت حلوة. غير بوجودك جنبي.
رنا: بسعادة… تسلم ياحبيب قلبي. إنما قولي. مين اللي كان بيسأل عليك من شوية؟
طارق: هرش في دقنه. لأ مفيش حد مهم..!!
رنا: كشرت عينيها بعدم فهم. إزاي بقى؟ ده الجارد قالك فيه حد مهم عايزك بره بالاسم. وانت خرجت. وكمان دخلت وطلعت ع فوق ع طول. ماتفهمني بقى؟
طارق: ياست الحسن والجمال قولت مفيش حد مهم. سيبك من كل ده. رودي فين والولاد؟
رنا: بغيظ. رودي في العيادة. وهترجع متأخر والجارد هيجيبها. واحفادك بيتفرجوا ع التلفزيون.
طارق: هز راسه تمام.. بقولك إيه. ماتيجي نطلع الجناح بتاعنا..؟
رنا: بصت في الساعة. لسه بدري ياطاروق..
چود: داخلة عليهم بمرح. مساء الفل ع الكل..
طارق: بابتسامة. مساء الجمال ع چودي. تعالي جمب جدك هنا يابت..
رنا: هزت راسها بنفاذ صبر. مساء الخير يا آنسة چود.
چود: كشرت عينيها وبصت ل طارق. شمة ريحة تريقة. صح يا بابا؟
طارق: غمز. سيبك منها. إنما قوليلى إيه يابت العسل ده؟ أنا عندي حفيدة زي القمر..
چود: حبيبي يابابا. طول عمرك مروشن عليا أقسم بالله..
رنا: ربعت إيديها. ومتابعة الحوار بينهم. بنفاذ صبر وتعجب..
چود: بص بقى يا أجدع وأجمل وأحسن بابا طارق. ياسيادة لواء قلب حفيدتك. يا..!!!
طارق: اممممم يبقى فيها مصلحة… صح؟
چود: بضحكة. هههههه يافاهمني انت أعسل. وباسته من خده. وقالت: هي مصلحة حلوة والله.
طارق: إيه نوع المصلحة؟
چود: خروجة أنا وجواد.
طارق: كشر عينيه. خروجة؟ عايزة تروحي فين؟
چود: بابتسامة.. السينمااااااا..
طارق: خبطها ع قفاها. سينما؟ إنتي عبيطة يابت؟ وتروحي لوحدك إنتي وأخوكي.
چود: اااه. إيه بس يابابا. استنى عليا. أنا هشرحلك كل حاجة.. دلوقتي. ياسين وحياة وآسر وكارما خارجين رايحين السينما. وقالتلي تعالي معانا أهو تغيير جو. ومثلت الزعل. يعني أنا لا روحت مصيف. ولا اتفسحت. وبابي مسافر ومامي في العيادة..
رنا: كشرت عينيها.. وقالت بتريقة: ياحرام. متعذبة بجد ياچود.. ولا بتخرجي ولا كنتي معزومة امبارح. ولا لسه كنا في فرح من كام يوم. معذبينك يابنتي.. صعبتي عليا والله.
چود: قامت بسرعة وضمت رنا بمرح. حبيبتااااااي اللي حاسة بيا والله. وباستها من خدها كتير..
رنا: ضحكت. يابت خلاص ابعدي عني..
چود: بمرح. تؤ تؤ هبعد لما توافقي. وافقي وافقي وااااافقي بلييييييز يا أجمل رانوووووش..
رنا: أبعديها عني ياطارق. البت فرهدتني.
طارق: ههههه خلاص خلاص. تعالي ياچود..
چود: قعدت جنبه. إؤمر ياقلب چود..
طارق: أنا هتصل ع ياسين عشان ياخد باله منك إنتي وجواد.. وأعملي حسابك. السواق الخاص هيكون معاكي إنتي وجواد. غير كده. مفيش خروج..
چود: بمرح. حلو أوي أوي كده. أشطا أنا هطلع أقول لچواد ونلبس..
رنا: بس اسمعي ياچود. خلي بالك من نفسك. واتصلي ع رودي وعرفيها..
چود: حاضر ياحبيبتي. من عيوني..
رنا: مسحت ع شعرها. تسلم عيونك ياحبيبتي. والبسي الفستان اللي فارس جابهولك من روسيا. جميل جدا عليكي..
چود: هرشت في قفاها. بصراحة أحم. أنا هلبس بنطلون جينز وبلوزة مريحة في الحركة وكده..
طارق: بتحذير. وبعدين ياچود. مش قولنا خلاص مفيش لبس بناطيل تاني؟
چود: بزعل. يابابا. أنا بلبس بناطيل محترمة وبلوزات طويلة. يعني كويسة.. مش وحشة..
طارق: حاوطها من كتفها. وقال. أنا هسألك سؤالين وجاوبيني عليهم. ماشي ياحبيبتي؟
چود: عوجت بوقها بزعل. وهزت راسها حاضر اتفضل..
طارق: هي الملكة. اللي بتشوفيها في التلفزيون. أو الملكة اللي بيحكوا عليها في الأساطير. بتلبس إيه؟
چود: بتذمر. الملكة بتلبس فستان..
طارق: ابتسم. طيب والأميرة؟
چود: بتنهيدة. برضه الأميرة بتلبس فستان..
طارق: طيب عمرك سمعتي عن ملكة أو أميرة لابسة بنطلون وبلوزة؟
چود: هزت راسها لأ لأ ماسمعتش..
طارق: ضمها بإيده بمرح.. وأنا حفيدي ملكة وأميرة.. ماتلبسش غير فساتين وبس..
چود: بصتله. بس يابابا..!!!
طارق: بتأكيد.. حفيدة طارق السيوفي. ملكة وبس. تمام؟
چود: ابتسمت بحب. فعلاً أنا ملكة وبس. حاضر يا بابا.
رنا: بصت ل طارق بإعجاب كبير. من طريقته في إقناع حفيدته بالسهولة دي..
طارق: باس ع راسها. يلا اطلعي البسي الفستان اللي رانوش قالتلك عليه. وفعلاً فستان جماله عدى الكلام عليكي..
چود: هزت راسها. حاضر وقامت. أنا رايحة لچواد. واتحركت بسرعة.. لأنها عملت كل ده عشان چواد وكارما..
رنا: بابتسامة. ما شاء الله عليك ياطاروق. فاجأتني بجد..
طارق: بغمزة. ولسه لما نطلع فوق هفاجأك..
چود: خبطت ع چواد. وقالت بصوت عالي. ولا چواااااااد. انت يااااض.. وطبلت ع الباب.
چواد: بيتفرج ع الفيلم بتركيز. واتخض من طريقتها.. وقال بغيظ. استغفر الله العظيم يارب. وقام لبس التيشرت.. وفتح: نعم ياست چود؟
چود: زقت الباب. وقالت بغمزة. يلا ياض. البس اللي ع الحبل. عشان رايحين مشوار مهم. ابختك عم. والعا معاك يا بااا..
چواد: بتنهيدة غيظ. الصبر من عندك يارب. مشوار إيه يا چود هانم؟
چود: بكبرياء. هاخدك ع السينما.. إيه رأيك؟
چواد: راح قعد ع الكرسي وتابع الفيلم. وقال: لأ مش خارج.
چود: بمكر. اممم اوكي برحتك.. أنا هروح البس سلام بقى عشان متأخرش ع كارما.. تشااااو.. ولفت ضهرها وابتسمت بخبث..
چواد: فتح عينيه بدهشة.. وقام وقف. وجري عندها. استنى بس. انتي قولتي إيه؟ كارما؟
چود: بتمثيل. إيه ده ياچواد ياخويا؟ هو أنا مقولتلكش؟ يوه يقطعني. سوري بقى. عموما أيوه كارما.. ووسع بقى يدوبك ألبس عشان متأخرش عليها. سلاموووز..
چواد: بلهفة. استنى بس هنا.. أنا جاي معاكي..
چود: بخبث. إيه ده انت مش قولت إنك مش خارج؟ رجعت ف كلامك ليه يا شبح؟
چواد: هرش في قفاه بحرج. وقال. أصل أحم. أصل ماينفعش يعني تروحي السينما لوحدك.. وبعدين هترجعي إزاي بليل كده لوحدك. أحم بصي خمس دقايق وهتلاقيني لابس تمام..
چود: بغمزة. اشطا..
فيلا عزيز..
كلهم قاعدين في الليفنج.. وفاتحين اللاب توب. واتصلوا ع كريم فيديو عشان يهنوه بعيد ميلاده..
هنا: بسعادة. كل عام وانت بخير ياحبيبي. ويا رب عقبال 100 سنة..
كريم: قاعد وجمبه ليليان. ومبسوطين. وقال: وحضرتك بخير يا أجمل نانا في العالم.
ليليان: بابتسامة.. نانا هنا. حضرتك وحشتينا أوي..
هنا: ابتسمت. وإنتوا وحشتوني أوي ياروحي.. عاملة إيه يا ليليان؟
ليليان: حطت إيدها في إيد كريم. وقالت: أنا مبسوطة أوي يانانا.
هنا: بتمني.. يا رب يديم عليكم السعادة يا حبايبي يا رب..
كريم: جدو أشرف فين؟ وحشني جدا..
أشرف: لف اللاب ليه. وقال: أنا اهو ياحبيب جدك. وإنت وحشني جدا. كل عام وانت بخير ياحبيبي.
كريم: وحضرتك بخير يا جدو..
أشرف: بتحذير. ليليان؟ أوعي يكون الواد ده زعلك ولا حاجة؟ لو كده قوليلي وأنا أشده على طول..
ههههه عامله إيه يا حبيبتي.
ليليان: بفرح. أنا تمام الحمد لله يا جدو. وابدا كريم مزعلنيش ولا حاجة.
يوسف: طيب ياستي وربنا ما يجيب زعل بينكم أبدا. عاملة إيه يا حبيبتي. وكل عام وأنت بخير يا كيمو. وعقبال مليون سنة يا حبيب أبوك.
ليليان: الحمد لله يا بابا.
كريم: وحضرتك بخير يا أجمل بابا. حضرتك وحشتني جدا.
يوسف: بغمزة. يا وله! بقي معاك القمر. وتفكر في النجوم برضه.
كلهم ضحكوا.
مريم: بدموع. كل عام وأنت بخير يا روحي. ويا رب يا رب عقبال مليون سنة.
كريم: بحنين. كل عام وأنتِ معايا يا ست الكل. وحشتيني يا أمي.
مريم: دموعها نزلت. وأنت كمان يا نور عيني. البيت من غيرك ولا يسوى يا كريم ابني.
مصطفى: من وراها. أهو ده اللي بناخده منكم. عياط وكريم كريم ومفيش غير كريم. كأنك ما خلفتيش غيره. وأنا كأني مش موجود. ولا ابنك. قول لي يا روما. أنتِ كنتِ رايحة تصلي الفجر. ولقيتيني جنب المعبد اليهودي صح؟
كلهم ضحكوا.
يوسف: هههههه المعبد اليهودي ههههه. لأ يا قلب أبوك. أنت مصطفى عزيز مش أي حد.
مريم: ضحكت. وقالت ده أنت نبض قلبي. بس لو تعقل.
مصطفى: حاوطها بمرح. وبص على كريم وليليان وقال: أهلاً أهلاً بمرات أخويا. ها اتفقتوا هترفعوا علينا الحجر امتى؟
ليليان: ههههههه مش معقول. أخوك ده مشكلة.
كريم: بغيره. همس لي الدور. عشان ما نكدش عليكي بجد.
مصطفى: إيه يا كركر باشا. قالولي إن عيد ميلادك النهارده. كل سنة وأنت طيب يا نجم.
كريم: وأنت طيب يا تيفا.
مصطفى: بغيظ. بس متقولش تيفا. أشطة.
كريم: بمكر. منت قولت كركر. وأنا معديهالك. بس هانت وأجيلك وأظبطك. إنما إيه الشياكة دي؟
مصطفى: بغمزة. أصل أخوك خارج.
مريم: رفعت راسها له. وقالت: اللي خارج فين دلوقتي بقى؟ أنت مش لسه راجع من شوية. ومقولتش إنك خارج تاني.
مصطفى: باس راسها. يا ست الكل آسر اتصل عليا. وقالي إنهم خارجين رايحين السينما. وقالي تعالى بدل ما أنت قاعد لوحدك.
يوسف: تمام. مفيش مشكلة. بس متتأخرش.
مصطفى: أشطة يا جو.
فيلا السيوفي. بعد ما چود وچواد خرجوا.
طارق: قام ومسك إيد رنا. تعالي معايا الجناح يا رانوش.
رنا: بعدم فهم. إيه اللي جرى لك يا طارق؟ دي رابع مرة تقول لي نطلع الجناح. والوقت لسه بدري. فإيه. متقول لي.
طارق: هتفضلي لوك لوك كده كتير. قومي يا ولية معايا وأنتِ ساكتة.
رنا: شهقت بذهول. وإيه؟ أنا مش عارفة لواء سابق إزاي ورجل أعمال حالياً. ومفيش عندك أي بروتوكول.
طارق: مين ياختي؟ بريتكول؟ بلا بروتوكول بلا بنادول. قومي انجزي.
رنا: نفخت بنفاذ صبر. حاضر يا طارق. حااااضر. يلا على الجناح لما أشوف آخرتها معاك.
طارق: طالع على السلم وماسك إيدها. ووصلوا قدام باب الجناح. وقال: غمضي عينيكي يا موزتي.
رنا: هههههه إيه؟ أغمض عيني ليه بقى؟ أوعى يا طارق تكون عامل لي مفاجأة. أتخض أنا ههههه.
طارق: نفخ بغيظ. يا ولية أنتِ بتتكلمي كتير ليه؟ آه. عامل لك مفاجأة. وجايب لك ضرة. ها. إيه رأيك؟
رنا: صكت على أسنانها بغيظ. وشدت إيدها منه. وقالت: نعععععم يا عينيااااا! جايب لي إيه يا أخويا؟ ضووووورة. آه عشان يبقى آخر يوم ليك وليها. وأنا شاكة فيك من الصبح مش طبيعي. وسسسسسع من وششششي. أقسم بالله أقتلك وأقتلها وأدفنكم من غير ما أسمي عليكم. أو عااااا. وزقته وفتحت الباب بغيره. لكن فتحت عينيها بدهشة وشهقت بانبهار كبير.
طارق: طبعاً نفسه يرقص من الفرحة. رانوش مهما عقلت. لكن وقت الغيرة. القتل أول حاجة بتكون قدامها.
وقرب منها. وضَمها من الخلف. وحط دقنه على كتفها وهمس. كل عيد جواز وأنتِ في حضني يا أمي. وأم ولادي وحبيبتي. وروحي وعمري كله.
رنا: عينيها تايهة في الجناح. متزين بطريقة جميلة. وورد على السرير. وقالب كيك على الترابيزة. وصورة فرحهم زمان مجدد لها البرواز. وحاططها على السرير. وعلبة قطيفة. وكمان شنطة هدايا جنب الكيك. وقالت بدموع. كل ده عشاني يا طارق؟
طارق: لفها ليه. ومسح دموعها وقال. طارق كله عشانك يا رنا. يا فرحة عمري وسنيني. لو أقدر أشتري كل السعادة اللي في الدنيا. وأحطها بين إيديكي هعملها. أنتِ مش عارفة غلاوتك عندي قد إيه يا بياض التلج.
رنا: ضحكت بدموع الفرح. وقالت طارق أنا بجد مش مصدقة. وحطت راسها على صدره. واتنهدت بسعادة. وقالت. أنا مش عايزة من السعادة غير وجودك جنبي. أنت السعادة بكل ما فيها يا طارق. ربنا يبارك لي فيك.
طارق: ضمها لقلبه بحب. كل عيد جواز وأنتِ معايا.
رنا: رفعت وشها له. وقالت بس عيد جوازنا باقي عليه كتير.
طارق: تؤ. النهارده تاريخ يوم ما قابلتك وحبيتك. يبقى هو ده تاريخ جوازنا. ومسك وشها بإيديه. وباس جبينها بحب كبير. وأخدها من إيدها. ووقف قدام الترابيزة. وقدم لها الهدية. وكان مصحف كبير جدا. عشان عيونها. وقت صلاة القيام.
رنا: ضحكت بدموع. وضمت المصحف لقلبها. وقالت جميل أوي أوي يا طارق. بجد أعظم هدية.
طارق: ضحك بصمت. وفتح لها العلبة القطيفة. وكان طقم ألماس. مصنوع لها وف قلبه اسم بياض التلج. وقال: بحبك يا رنا.
رنا: بسعادة كبيرة. بعشقك يا طارق.
في بيت المزرعة.
عند فهد.
رينو: رفعت عينيها بدموع. وقالت: إيه؟ هتبعد. زي زمان؟
فهد: بتعب. لأ مش هبعد. بس هراجع حساباتي. وأشوف أنا إزاي وصلت لبنتي إحساس إنها تخاف مني.
رينو: دموعها نازلة. وقالت آرين مبتخافش منك بالمعنى ده يا فهد. آرين أنت مثلها الأعلى. بس.
فهد: شاور لها تسكت. وقال: ابعدي يا لارين.
رينو: غمضت عينيها. وافتكرت زمان. لما فهد كان بيخاف عليها. ويواجهها. يبعد عنها بالسنين. وداخت. ووقعت على الأرض.
فهد: بصدمة. وقلبه بيدق برعب. لarrriiiiiin.
ونزل على الأرض بسرعة. ورفع راسها من على الأرض. وقلبه بيدق بخوف. لarrriiiin. لarrriiiiiin ردي عليا.
رينو:
فهد: بينهج. وشالها بسرعة. وحطها على السرير. وقعد جنبها. ومرعوب حرفياً. وخبط على خدها. لارين. لارين ردي عليا.
رينو:
فهد: بسرعة. جاب برفان. ورش على إيده. وقربها من وشها. ومفيش فايدة. فهد. حط إيده تحت راسها ورفعها لحضنه. وغمض عينيه بتعب كبير وغضب أكبر. وهمس: رينو.
الباب خبط.
مراد: فهد. إيه يا فهد؟ صوتك عالي ليه؟
فهد: مردش. وعدل رينو. وقام بسرعة. وجاب إسدال. عشان يلبسه ليها.
مراد: واقف بره محتار.
فريحة: جريت. إيه يا مراد؟
مراد: بحيرة. مش عارف يا فريحة. أنا سمعت فهد بيقول لارين بصوت عالي جدا. وطلعت أجري. ومحدش بيرد عليا.
فريحة: بقلق. خبطت على الباب. فهد أنا فريحة. ممكن تفتح؟
مراد: مسح وشه بإيديه. أكسر الباب يعني؟
فريحة: استنى يا مراد. أكيد ممكن تكون سمعت غلط. أو ممكن يكون صوت التلفزيون.
وفجأة. الباب اتفتح. وفهد رجع وراح يشيل رينو. وخارج بيها من الأوضة بسرعة.
مراد: وفريحة قلبهم وقع في رجليهم من القلق.
فهد: نازل بسرعة وشايلها بين إيديه.
آدم مراد: قاعد في الليفنج. وشاف فهد. وقام وقف بسرعة. وقال: عمتو. واخد المفاتيح. وجرى خرج على الجنينة بسرعة.
مراد وفريحة بينادوا على فهد ومبيردش على حد.
آدم العدوي. في أوضته. كشر عينيه. وقال لمريم. في صوت دوشة تحت.
مريم: قفلت المصحف. وقالت. صدق الله العظيم. أيوه يا آدم. حاسة إني في حاجة بتحصل تحت. استر يا رب.
آرين: مع تالين وأركان في الجنينة.
آرين: كشرت عينيها. وقالت هو آدم بيجري بسرعة كبيرة ليه كدا؟ وكمان ركب عربية خالو مراد.
أركان: بتعجب. فعلاً في حاجة غريبة. بس اللي أعرفه إن عربية آدم بتتصلح. وفجأة أركان وآرين اتصدموا.
آرين: شهقت بصوت عالي. ودموعها نزلت. مامي.
أركان: شاف فهد خارج وشايل أمه. وقلبه دق برعب. وجري بسرعة. مااااما.
آدم مراد: ركب عربية أبوه. وساقها. وقرب من باب البيت. وفتح الباب بسرعة. وقال: تعالى هنا يا خالو.
فهد: بسرعة نيم رينو في العربية. وركب جنبها. وضَمها لقلبه. وقلبه جواه نار عشان لارين نجمته وروحه وعشقه ومعشوقته. وصك على أسنانه بغيظ واضح.
آرين: جريت وعيطت. مامي. مااامي.
آدم مراد: ركب العربية. وقبل ما يتحرك.
أركان: فتح باب العربية وركب بسرعة. ولف لفهد. مالها ماما يا بابا؟
فهد: سرحان في معاتبة نفسه. ومردش على حد.
آدم مراد: لمح آرين بتعيط. واتخنق جدا. لكن مش وقته. واتحرك بسرعة على مستشفى المنطقة.
مراد: لبس بسرعة. ونزل جري. وفريحة وراه.
آدم: نازل. ووقف على السلم. ونده بحزم. مراد.
مراد: وقف. وبص لآدم. وقال: نعم يا بابا.
آدم: إيه؟ وإيه الدوشة دي؟
آرين: داخلة تجري وبتعيط بشهقات. مااامي. مامي مالها يا خالو؟ بااابي شايل مامي ليه؟
آدم: سمع آرين. ومسك درابزين السلم. بقوة. وقلبه دق بخوف. وخوف محصلش من زمان. رينو نوتيلا البيت. آخر العنقود. حبيبة قلب أبوها.
مراد: ضم آرين لقلبه. اهدى يا حبيبتي. مفيش حاجة. رينو بس أغمى عليها. ومفيش وقت. أنا هروح أحصل فهد.
تالين: بدموع. أبيه آدم أخد عربية حضرتك يا بابا.
مريم: لبست الإسدال. ونازلة. إيه يا آدم؟ وآرين بتعيط ليه كدا؟ مالك يا نور عيني؟
آدم: غمض عينيه. واتنهد بتعب. وطلع مفاتيح العربية. وقال: امسك يا مراد. وطمني على أختك.
مريم: حطت إيدها على قلبها. وقالت بدموع. رينوو.
آرين: بتعيط. هاجي معاك يا خالو أرجوك.
مراد: مسح دموعها. حبيبتي خليكي هنا مع تالين. وأوعدك أول ما أوصل هطمنك. وبص لفريحة. يلا يا فريحة. وخرجوا.
تالين: حضنت آرين.
آرين: حضنتها بقوة ورجفة. وقلبها بيدق بخوف كبير جدا. وعيطت ببراءة. وجعت قلب الإمبراطور.
آدم: نزل. واخد آرين في حضنه. وبيمسد على ضهرها.
ومريم بتسبح وتدعي. ودموعها نازلة كالعادة. وقالت: يا رب سلم سلم. اللهم اكفنا شر ما يكون قبل أن يكون يارب. استودعتك عند الله الذي لا تضيع ودائعه أبدا.
ف الطريق.
آدم مراد: سايق. وبص على فهد. وشاف تعابير غضب ممزوج برعب. وخوف كبير على وشه. وفضل الصمت في الحالة دي. وداس بنزين بسرعة كبيرة.
أركان: عيونه متعلقة بأمه. وشايف أبوه. و واخدها في حضنه بتملك وغضب كبير.
فهد: الدنيا ليل.
رفع نقاب رينو. وبص ملامح وشها.
وصك ع اسنانه بغيظ وندم كبير. واتمنى يرجع بالزمن ساعه واحده. كان اخدها ف حضنه واحتواها. وحط جبينه ع جبينها. وهمس رينو. ردي عليا. انا فهد. انا مش هبعد عنك. اوعدك بس ردي عليا.
بعد شويه. وصلو المستشفى.
آركان: نزل بسرعه. وفتح الباب ل فهد.
فهد: نزل وشال رينو بين ايديه. ودخل بيها المستشفى.
آدم مراد: لانه عارف غيرة فهد. دخل بسرعه. الاستعلامات. لو سمحتى عايز دكتوره ضرورى. حاله طارئه.
البنت: ثانيه واحده يافندم. وبصت ف السجل. وقالت الدور التاني. غرفه ٩. دكتوره عزه.
آدم مراد: جري بسرعه. خالو الدور التانى غرفه ٩ موجود فيها دكتوره.
فهد: مردش. وطلع بيها ع السلم بسرعه.
آركان: سمع آدم. وطلع بسرعه كبيره. وخبط ع الغرفه.
الممرضه فتحت. ايوه. وتنحت من جمال آركان.
آركان: بقلق. الدكتوره فين؟
الممرضه: وسرحانه ف آركان.
آركان: بغيظ. وصوت عالي لو خلصتى تسبيل. انجزي وقولى الدكتوره فين؟
الممرضه: هااا. اه احم. موجوده. بس حضرتك بتشتكي من ايه؟
فهد: وصل. ودخل الاوضه بسرعه. ومهتمش لحد. ونيم رينو ع السرير. وشده عليها الغطا. وفك ليها النقاب. ومسح وشها بايديه. ومخنوق جدا. وخبط ع خدها. لارين. لاريييين.
الدكتوره: جت. وقالت خير مالها؟
فهد: قبض ع ايديه الاتنين وقال مراتي أغمي عليها نص ساعه ومفاقتش.
الدكتوره: إن شاء الله خير. اتفضل حضرتك. وانا هتابع الحاله.
فهد: عينيه ع رينو. وخرج غصب عنه. وضرب ايدو ف الحيطه بغضب شديد جدا.
آدم مراد: هز راسه. واتأكد إن الموضوع اكبر من اغماء. وتوقع إن فهد عرف بموضوع آرين والحصان.
آركان: رايح يتكلم مع فهد.
آدم مراد: مسكه من ايدو. وهز راسه لأ. سيب خالو دلوقتي.
بعد دقايق. مراد وفريحه وصلو. واتصلو ع آدم. وعرفو رقم الغرفه. وطلعو فوق.
مراد: شاف حالة فهد. وقرب منه وحط ايدو ع كتفه. وقال. اهدا يافهد. ورينو هتكون بخير.
فهد: انتبه ل مراد. وهز راسه ليه. واتنهد. ومسح وشه بايديه ونفخ بخنقه كبيره جدا.
بعد خمس دقايق كمان.
فهد: مش قادر يصبر اكتر من كده. وخبط ايدو ف الحيطه. وزعق. هما أتأخرووو كل داااا ليييييه؟ انا عايز اطمممممن ع مرااااتي.
فريحه: جريت عليه. طيب اهدا ياحبيبى. وانا هتصرف.
فهد: قلبه مشغول جدا. وسابهم. وراح خبط ع باب الاوضه.
الممرضه فتحت. وخافت من شكل فهد. أولا القوه البدنيه. وثانيا غضبه ال ع ملامحه. وقالت بتلعثم. اء. ايوه يا. يا فندم. وبلعت ريقها بصعوبه.
فهد: بغضب. مراتى فاااقت؟
الممرضه: هزت راسها ايوه. ايوه فاقت والله العظيم. والدكتوره بتتكلم معاها.
فهد: قلبه دق ب أمل جديد. وفتح الباب ودخل. بسرعه.
رينو: نايمه ع السرير. ودموعها نازله. وشافت فهد. وبصت بعيد.
فهد: قرب منها بحب كبير. وقلبه دق بسرعه. وهمس نجمتى.
رينو: بتعيط بشهقات.
الدكتوره: من وراه. مبروك يافندم.
فهد: لف ليها وكشر عينيه بعدم فهم. وهز راسه ليها ف اشارة يعنى ايه؟
الدكتوره: ابتسمت. مدام لارين حامل ف الشهر الاول.
فهد: فتح عينيه بصدمه. ومش عارف يحدد شعوره. جواه فرحه كبيره لكن مش كامله بزعل نجمته. وبص ع رينو. وقعد ع طرف السرير جمبها.
رينو: رغم فرحتها الكبيره. لكن زعلها من فهد أكبر من اى حاجه ف الدنيا.
اصل ده فهد حب الطفوله وعشرة سنين. روح قلبها. والسنين مرت بيهم. وصعب جدا فراق تانى. حست انها هانت عليه. والاحساس ده صعب جدا. لما تحس انك هونت ع حبيبك وقتها بتهون عليك الدنيا ومافيها. ودموعها نازله بزعل حقيقي.
فهد: قلبه مخنوق. وزعل لارين عندو بالدنيا كلها. ايوه الارض بتقف عن الدوران. وده إحساس حقيقي. لل بيعشق زى عشق الفهد.
ال يخاف ع بنته ويحبها اوى اوى كدا. ويخلى باله من كل كبيره وصغيره. ده يتعمله تمثال ويتكرم الأب المثالى. مفيش ف حنانك وحبك.
طيب ورينو يافهد. حلمها الوحيد من سنين انها تشيل تانى حته منك. ويوم ما حلمها يتحقق و تعرف تكون زعلانه منك.
طيب هتتصرف ازاى؟ هتكمل ف زعلك وحزنك وغضبك؟
ولا تخلى جبل الجليد يدوب ف بداية الزرعه الجديده. وحب جديد وعشق جديد لطفل جديد جايلك يافهد.
الدكتوره: شافت لاول مره عتاب بلغة العيون. وعشق جديد بالطريقه دي. وسابتهم وانسحبت بهدوء.
رينو: دموعها نازله بصمت. وغمضت عينيها بوجع وساكته.
فهد: دموع لارين بالنسباله بتاخد من عمره.
ومايتحملش ابدا دموعها. قرب منها وف لحظة حنين. شدها لحضنه بعشق السنين. وأقسم انه ع بعدها مايقدر. دى نجمتى. دى معشوقتى. دى عشق الفهد. دى ف منتصف القلب. وهاين عليه يدخلها بين ضلوعه. ومسد ع ضهرها بحنان. هش. آسف.
رينو: من غير تفكير. رفعت ايديها ع ضهرو وغمضت عينيها ف حضن امانها. ماهي كمان ماتقدرش ع بعده. حتى لو زعلانه. كفاية نظرة عينيها وهي فيها عتاب ليه. لكن البذره الجديده. قادره تمحي اى غضب واى عتاب وحزن وزعل. رينو بهمس ف ودنه. انا حامل يافهد.
فهد: غمض عينيه بحنين كبير. وكأنه سمع الخبر لأول مره. وكأنه كان ف غيبوبه وفاق ع صوتها ال اتحرم منه لساعات. واخد نفس عميق جدا. ودفن وشه ف شعرها. وبنفس الهمس. بحبك يا قلب فهد.
ف نفس الوقت.
مراد: لما سمع الممرضه قالت إن رينو فاقت. قال أنا هتصل ع بابا عشان اطمنه. واطمن آرين ال نازله عياط ووجعت قلبى.
آدم مراد: اتخنق عشانها. وقال أنا هتصل يابابا. وطلع الفون. واتحرك كام خطوه. واتصل ع آدم.
آدم: رد. وقال بهدوء طمنى عمتك بخير؟
آدم مراد: حط ايدو ف جيبه. وقال اطمن حضرتك. عمتو لارين فاقت وكل حاجه تمام.
آدم: أخد نفس عميق. وهز راسه الحمدلله.
آدم مراد: هي فين؟
آدم: ابتسم. وبص ل آرين. وقال اطمني بنفسك.
آرين: بلهفه. اخدت الفون. وجريت ع الجنينه. وقالت بدموع وشهقات. آدم. مامي يا آدم. طمني عليها.
آدم مراد: غمض عينيه بخنقه لدموعها. خلاص يا آرين بطلى عياط. عمتو لارين فاقت وزي الفل. وخالو فهد معاها.
آرين: مسحت دموعها وابتسمت. بجد يا آدم. بجد مامي كويسه.
آدم مراد: ابتسم وقلبه دق. بجد ياضي آدم. شوفتى يا آرين؟ صوت ضحكتك اجمل من صوتك وانتى زعلانه.
آرين: بطفوليه. اعمل ايه بس يا آدم. انا بعيط عشان أنا معرفش مامي فيها ايه. انا بحب مامي أوي يا آدم.
آدم مراد: بمكر. طيب وانا؟
آرين: فتحت عينيها بدهشه. وقلبها بيدق بسرعه.
آدم مراد: سمع صوت لخبطة أنفاسها. وضحك بصمت. وقال خلى بالك من نفسك يا اري.
ف السينما.
ياسين. وصل ومعاه حياة.
آسر: معاه كارما. وواقفين مع بعض.
ياسين: متاكد يا آسر إن مصطفى جاى؟
آسر: ايوه متأكد. وقالى أنه قرب يوصل كمان.
ياسين: تمام. انا هدخل احجز تذاكر الفيلم. استنوني هنا.
كارما: متنساش يا أبيه ياسين تذكره ل چود وچواد.
ياسين: ماشي ياكارو. عمو طارق كلمنى. ثواني وراجع. ودخل بحجز التذاكر.
آسر: رفع عينيه ل حياة.
حياة: بصت بالصدفه وعيونهم اتقابلت. ف نظره بريئه. كلها تجمع مابين اعتراف وتوتر.
چود: من وراهم بمرح. سا سا سلام عليكم. ههههه.
آسر: انتبه. وضحك. وعليكم السلام. اذيك ياچود. عامل ايه ياچواد.
چواد: باحترام. الحمد لله ياباشمهندس. اذي حضرتك؟
چود: عوجت بوقها. حضرتك؟ لأ الواد ده مش اخويا. هو مصطفى المتخلف ده اخويا. تؤ لأ مصطفى ده ف النخاع يخربيت جمال امه. وفاقت وقالت. الحمدلله تمام يامتر. وسلمو ع الكل. وكملت بمكر. بت ياكارما. تعالى اقولك عايزه اخد رايك ف حاجه. وشدتها من أيدها. وشدت چواد معاها. وراحو وقفو ع جمب.
آسر: مع حياة لوحدهم. واخيرا اتكلم. عامله ايه ياحياة؟
حياة: بتوتر. احم الحمد لله يا آسر.
آسر: مش ناقصك حاجه ف غياب عمي زياد؟ قوليلى لو محتاجه اي حاجه انا هجبهالك لحد عندك.
حياة: قلبها دق. وقالت بحرج. ميرسي جدا. بصراحه خالو مالك وكمان انت وجدو مش مخلينا محتاجين لحاجه.
آسر: ع فكره ده واجبي. وديما هفضل كدا معاكي انتى بالذات ياحياة.
حياة: ارتبكت. وبلعت ريقها بتوتر. ووشها احمر من الاحراج.
آسر: ابتسم. وقال ع فكره اللون الازرق الداكن جميل جدا عليكى. انا فرحت اوى لما لقيتك لابسه نفس الفستان.
حياة: غمضت عينيها. ودعت حد ينقذها من الموقف ده. ومش عارفه هي محرجه جدا ليه.
آسر: شاف توترها الزايد. وحاول يهديها. وقال هو عمو زياد اتصل انهردا؟
حياة: بتوتر. هزت راسها ايوه اتصل ٣ مرات. وبيسلم عليك.
چود: وقفت وبصت ع چواد. ال متوتر. وضحكت بصمت ع اخوها الصغير.
كارما: بعفويه. ايه ياچود. حاجة ايه ال عايزه تاخدي رأي فيها.
چود: ثانيه واحده. وفتحت الشنطه. وقالت بتمثيل. ايه ده؟ ياخبر. بابا طارق اتصل عليا اكتر من مره. وانا عامله فوني صامت.
چواد: بعفويه. طيب بابا ماتصلش عليا ليه؟
چود: صكت ع أسنانها بغيظ مكبت. وهمست غبي. وقالت يعم انا الكبيره. وبصت ل كارما. ثوانى ياكارما. هتصل ع جدو. ورجعالك. وجت تتحرك.
چواد: بعدم فهم. طيب ماتكلميه وانتى هنا. لازم تمشي يعنى؟
چود: داست ع رجله بغيظ. واتكلمت من بين أسنانها. وقالت هو البعيد حمار. ولا برج التخلف راشق ف دماغك. وغمزتله ع كارما. وقالت اتلحلح ياهبل. وسابته ومشيت.
چواد: فهم قصدها. وهرش ف قفاه وابتسم بتوتر. وبص ع كارما.
كارما: عينيها ع باب السينما. وفرحانه انها هتتفرج اخيرا ع الفيلم المفضل ليها.
چواد: بلخبطه. عا. احم. عامله ايه ياكارما؟
كارما: بعفويه هزت راسها تمام جدا ياچواد. انت بقى عامل ايه؟
چواد: هز راسه انا تمام. احم انتى ناويه علمى ولا ادبي؟
كارما: بتفكير. بصراحه ياچواد انا هختار علمي. نفسي اكون مدرسة رياضيات. بجد بحب الرياضه اوووى.
چواد: أمم جميل جدا. بالتوفيق إن شاء الله.
كارما: وانت بقى؟ حلمك تكون ايه؟
چواد: قبطان بحري إن شاء الله.
كارما: بانبهار. واووو جميل اوى اوى بجد. ولايقه عليك.
چواد: قلبه دق. وقال إن شاء الله اول ما احقق اول حلم ليا. هاخدك ف رحله بحريه.
كارما: بعفويه. واااو ايوه بقى. شكرا جدا ياچواد.
وإن شاء الله ربنا يحققلك كل أحلامك.
في نفس الوقت.
چود: واقفه بعيد، تراقب تصرفات أخوها وبتضحك على توتره. وفجأة اتخضت وشهقت بصوت عالي. "عاااااااا يا ماما!"
مصطفى: من وراها. "ينهارا مش وااااضح. ميييين چودا أكبر؟ هههههههه.. أذيك يا تراب القمر؟ ههههههههه.."
چود: حطت إيدها على قلبها اللي بيدق من جمال المفاجأة والخضة في نفس الوقت. وبعدها صكت على أسنانها بغيظ مكتوم. ولفت له، لكن تنحت من جماله.
مصطفى: شاف چود بالفستان وقال بانبهار. "يخربيت جمالك. هو في كدا؟ إيه يابت ده؟ لأ لأ غزال. عليا النعمة أنا بحب غزااااال يا جدعان."
چود: بصت لمصطفى بتوهان وهمست. "يخربيتك على بيت عضلاتك وجمالك. إيه يامصطفى ارحم قلبي مش كدا. تبا ليك يا جدع."
مصطفى: رقص حواجبه وقال. "طبعاً أنا أكبر من أحلامك نفسها. وأكيد دلوقتي بتقولي مصطفى عزيز كتير عليا والله."
چود: كشرت عينيها واتغاظت من الغرور اللي عنده. وصكت على أسنانها وقالت. "مصطفى عزيز؟ إيه يا أخويا؟ يبني أنت آخرك تسرح بمعيز يامصطفى عزيز. هههههههه. وبعدين إيه تراب القمر ده؟ ماتحسن ألفاظك يا جدع انت. وبعدين انت إيه اللي جابك هنا؟ ها؟"
مصطفى: كشر عينيه. "أسرح بمعيز وانتِ موجودة؟ هههههههه. وبعدين أنا آجي وأروح في أي مكان يعجبني. ثم تعالي هنا يابت انتي. انتي إزاي تخرجي من غير إذن مني؟ دي انتي حسابك معايا لما نتجوز هيبقى عسير…"
چود: بغيظ. "إذن منك أنت؟ خلاص مبقاش اللي انت واستأذن منه. فوق لنفسك يعسل. ويلا بقى اسرح من هنا. طريقك أخضر."
مصطفى: قرب من وشها. "الفستان عليكي خطف قلبي يا چودي. بحبك يا بت."
چود: قلبها دق بقوة كبيرة وبلعت ريقها بتوتر واتلخبطت.
مصطفى: بنفس الهمس. "عارفة لما بتلبسي فستان بتبقي موزة. وبكون أسير قلبك يا چود."
چود: بتتنفس بسرعة ومتوترة.
مصطفى: بمكر. "مش هتحني عليا بقى وتقولي بحبك يامصطفى؟"
چود: بتحاول متضعفش أكتر من كده، وقالت بحرج. "امشي يامصطفى."
مصطفى: ببطء. "ب ح ب ك. يا چوو دي. بحبك."
چود: مش قادرة تتنفس من التوتر وحاولت تكون ثابتة. وبصت ورا مصطفى وقالت بمكر. "هييي بااابي؟"
مصطفى: تنح ولف بسرعة وقال. "نهار أبوك أسو…"
مصطفى: ببطء. "ب ح ب ك. يا چوو دي. بحبك."
چود: مش قادرة تتنفس من التوتر وحاولت تكون ثابتة. وبصت ورا مصطفى وقالت بمكر. "هييي بااابي؟"
مصطفى: تنح ولف بسرعة وقال. "نهار أبوك أسو…"
چود: ههههههههه. "شربتها هع هع هع. يلا بقى من هنا عشان معلمش عليك."
مصطفى: رفع حاجبه وقال. "بقى كدا يا چود؟ طيب ماااااشي. ومتزعليش مني لما أبيت كوثر في حضنك. يلا ومن غير سلام يابنت فارس." وسابها وراح يسلم على آسر.
چود: ههههههه ههههه. وبعدها كشرت عينيها بعدم فهم وقالت. "كوثر مين؟"
ياسين: جاب التذاكر وسلم على مصطفى وچواد. وعطا لكل واحد تذكرته وقال. "آسر انت ومصطفى خدوا البنات وادخلوا كلكو. وأنا شوية وهحصلكم."
آسر ومصطفى: "تمام." وأخدوا البنات ودخلوا.
ياسين: واقف وبص في الساعة وقال. "همس اتأخرت. وأنا ممعيش رقمها. أووف."
همس: في العربية.
ربيع: سايق العربية وبصلها في المراية وقال بنفاذ صبر. "مش عارف أنا سينما إيه وانتِ إيديكي محروقة كدا؟"
همس: "يا عمو ربيع. يااااعمو ربيع. إيه محروقة دي؟ الملافظ سعد ياراجل يا طيب. وبعدين هي السينما مبيدخلوش أي إصابات. ههههه. يلا بس دوس بنزين خلينا نوصل بسرعة."
ربيع: "خلاص أهو. وصلنا. وبعدين هو أنا هقدر عليكي. دماغك ناشفة وبتعملي اللي ييجي على بالك."
همس: "على فكرة بقى انت ظالمني. عشان أنا مثال البنت الكيوت الهادية الظريفة الجميلة الرقيقة الـ…"
ربيع: "بس بس. خلاص حقك عليا أنا غلطان. انتي ملاك نازل من السما. أنا ظالمنك فعلاً."
همس: "برافو عليك يا عمو ربيع. الاعتراف بالحق فضيلة. هههههههه."
ربيع: "وليه السيرة النكد دي بس. ماتسيبي فضيلة في البيت بنكدها وقرفها."
همس: "هههههه طنط فضيلة ههههه دي قمر. بقولك إيه. تعالي اتفرج معانا على الفيلم. كله دبح وقتل. يمكن تاخدلك فكرة مقتبسة وتنفذها في البيت. هههههههه."
ربيع: "هههه لا دي ماينفعش معاها أفكار. دي عايزة معجزة إلهية تنزل عليها من السما. وبعدين أنا لو خلصت منها مش هخلص من الآخرة. يلا ربنا يهدي يارب." وركن العربية. "استنى يابنتي هنزل أفتحلك الباب عشان إيديكي." وفجأة الباب اتفتح.
ياسين: فتح باب العربية وابتسم.
همس: قلبها دق بقوة واكتشفت أنه كان واحشها أوي. وكأن اللي مر عليهم دي مش ساعات لا ده وقت طويل جدا.
ربيع: كشر عينيه بعدم فهم وبص على همس وشاف تعابير وشها. ورجعت البنت الكيوت في ثواني. وهز راسه وقال. "امممم. هي الحكاية كدا."
همس: نزلت بتوتر. "احم مساء الخير يا ياسين."
ياسين: ابتسم. "مساء الخير يا همس. إيديكي عاملة إيه دلوقتي؟"
همس: بلعت ريقها بتوتر. "كويسة. احم أحب أعرفك عمو ربيع. كان سكرتير جدو الله يرحمه. وكمل مع بابي وهو اللي مربيني. في مقام والدي."
وبصت لربيع. "عمو ربيع. حضرة الظابط ياسين جمال. وكمان ماسك شركة والده واللي وافق على مشروعي الجديد اللي قولتلك عليه."
ياسين: سلم على ربيع. "أهلاً وسهلاً تشرفت بحضرتك."
ربيع: بإعجاب. "أهلاً وسهلاً يبني الشرف ليا أنا. وكمل بمكر. وبصراحة بنتي همس بتشكر فيك أوي. وبتقول فيك شعر بأخلاقك. أهلاً وسهلاً."
همس: تنحت وفتحت عينيها بدهشة وصكت على أسنانها بغيظ من ربيع.
ياسين: بابتسامة. "همس بتحب تبالغ كتير. وغمز. ولا إيه يا همس؟" ويقصد الشاي والقهوة.
همس: بتوتر. "احم. هو… قصدي…!!! هي كارما وحياة فين؟"
ياسين: بابتسامة. "في انتظارك جوه. اتفضلي." واتحرك خطوتين.
همس: بغيظ كبير قالت لربيع. "أنا بشكر فيه وبقول فيه شعر؟ ماشي يا عمو ربييييع مااااشي. عارف لو خرجت من السينما ولقيتك نايم في العربية. أنا هسيبك وآخد تاكسي. وخلي بقي فضيلة هي اللي تعملها معاك. مااااشي."
ربيع: ههههههههه. "أحسن تستاهلي. بس عايزة الصراحة. باين عليه محترم وراقي جداً."
ياسين: سمعها وضحك بصمت. واتأكد إن همس مفتاح لضحكة قلبه.
بعد شوية. دخلوا السينما. والبنات جنب بعض. والشباب جنب بعض.
ياسين: وهمس تقريباً ما تابعوش الفيلم وكل واحد بيسرق نظراته للتاني.
أما چود: كانت مركزة. لكن مصطفى كل شوية يبص عليها ويشتت انتباهها. ويغمزلها.
وچود قلبها طبعاً مبسوط.
آسر: حبه هادي وجميل. هو وحياة.
كارما: لسه صغيرة. ومتابعة بتركيز كبير.
وچواد: شايف برائتها وصغر سنها. لكن هيحاول مع مرور الزمن.
بعد شوية الفيلم خلص. وياسين عزمهم كلهم على العشا.
. والشباب قضوا وقت جميل جداً مع بعض. وخصوصاً في وجود مصطفى عزيز أيقونة الضحك والجمال.
وهمس كانت مبسوطة جداً. واتعرفت على چود وكانوا ميكس جميل جداً.
وبعد العشا. كل واحد رجع على بيته شايل في قلبه أحلام كتير وأمنيات أكبر. ودعوا الله إنها تتحقق.
المالديف.
تيم: شالها بين إيديه بتملك. وأخدها لعالمه الخاص.
وبعد فترة كبيرة. وأخيراً. تم نقل ملكية ميرو العدوي. إلى. ميرو تيم عزيز.
تيم: واخد ميرو كلها في حضنه. وأكتر الناس سعادة. بقربه من عشق السنين. وفكرة إن محدش لمسها غيره مزودة معدل ضربات قلبه من السعادة. ومش عايز يبعد عنها ثانية واحدة.
ميرو: مغمضة عينيها في حضنه. وحاسة إنها عاشت حلم جميل. وأخيراً اتحقق بعد صبر سنين. وإثبات ملكيتها لتيم وبس. دي أقصى درجات السعادة عندها. وأنها محدش لمسها غير زوجها حلالها قدام الله. مخليها عايزة تصرخ بعلو صوتها إنها قد إيه مبسوطة وبتعشق تيم.
ووجودها في حضنه وأنها بقت ملكه ليها مذاق خاص وإحساس بنعومة الحب.
تيم: اتعدل بيها وهي في حضنه. ومسك وشها بإيديه. وبص في عينيها بتركيز.
ميرو: رفعت عينيها ليه وتاهت في جمال عيونه. وبصت ليها بحرية مطلقة من غير ذنوب ولا خوف ولا اضطراب. لأ هي دقات قلب مسموعة من الطرفين وسط صمت عدا عليهم في اعتراف يليق بأجمل عيون تيم وميرو.
تيم: بيتأمل تفاصيل وشها.
ميرو: عينيها تايهة في جمال عشقها.
وأخيراً: تيم شدها لحضنه بعشق كبير.
ميرو: اترمت في حضنه أخيراً بإرادتها. وغمضت عينيها وهمست. "بحبك."
تيم: قلبه دق ليها. وقرب منها تاني واخدها لعالمه الخاص.
وبطريقة أجمل وحب أعمق ومشاعر مكونة من لهفة وعشق وغرام بكل لغات العالم من ميراث العشق.
في بيت المزرعة.
آرين: في الليفنج رايحة جاية بتوتر. "أووف بقى هما اتاخروا كل ده ليه؟"
آدم: بص في الساعة وقال. "هانت ياحبيبتي. كلها شوية وهيوصلوا بالسلامة."
مريم: "تعرف يا آدم. أنا لما كلمت رينو أطمن عليها. حسيتها مبسوطة أوي. وقالت هقولك لما أرجع. بس عايز الصراحة. أنا وقتها قلبي حاساه إنه مبسوط. وعندي إحساس بالتفاؤل."
آدم: ربت على إيدها. "إن شاء الله خير ياروحي."
آرين: عينيها على الشباك. وقالت بفرحة. "بااابي جه." وجريت على الباب.
فهد: داخل وساند رينو. والإبتسامة على وش الكل.
آرين: جريت. "ماااامي." واترمت في حضنها وبتعيط.
فريحة: لسه هتقولها. "حاسبي يا آرين." لكن رينو هزت راسها لفريحة. "لأ." وضمت آرين لحضنها. "حبيبتي اهدى أنا كويسة ياروح مامي."
آرين: خرجت من حضنها. وهزت راسها بطفولية. "لأ حضرتك كنتي مغمى عليكي. أكيد خوفتي من حاجة صح؟ أنا كمان لما خوفت من دارلي أرابيا…" وبلعت ريقها بصعوبة. لأن فهد موجود.
فهد: رغم فرحته. إلا أنه زعلان نسبياً من آرين. أيوه زعلان وعنده حق. آرين مش أي حد بالنسباله. دي روحه. حتة منه ومن نجمته. بيخاف عليها من أي حاجة. وأنها تركب حصان وبقوة حصان تيم. كانت ممكن تموت فيها. وغمض عينيه وقبض على إيديه بغضب واضح.
رينو: بصت لآرين بتحذير. "متكمليش." وابتسمت بتمثيل. وقالت. "تعالى ندخل ياحبيبتي وأنا كويسة متقلقيش."
مراد: حب يلطف الجو. وقال. "وسعوا بقى كدا. وخلونا ندخل. إيه الزحمة دي؟ تعالى يابت يا آرين. أنا عندي ليكي حتة خبر." هههههههه. وغمز لفهد. "آه يانمس. هههه هههههههههه."
آدم ومريم بصوا لبعض بعدم فهم.
رينو: دخلت.
آدم: قام وفتح إيديه. لـ "نوتيلا البيت." وضمها لقلبه بحنان كبير. وقال. "حبيبة أبوكي. السلامة عليكي ياحبيبتي."
رينو: أخدت نفس عميق واتنهدت بحب. "الله يسلمك يابابي."
مريم: "تعالي ياروحي في حضني. وطمنيني عليكي."
رينو: طلعت من حضن آدم وحضنت مريم.
أنا كويسة جداً طول ما حضرتك بخير يا أجمل وأحن أم.
كلهم قعدوا.
آدم مراد حط المفاتيح، وعيونه على آرين بخبرة مخابرات. من غير ما حد ياخد باله. ومنتظر رد فعلها لما تعرف إن هيكون ليها أخ أو أخت في المستقبل.
مراد: هههههههه... مش عايز أقولك يا مريومة عندي ليكي خبر بمليون ريال سعودي هههههههه.
فهد: صك على أسنانه بغيظ، وخبطه في جنبه ماتتلم بقى ع المسا.
مراد: بيمثل الألم. آآآه. اتلم ياشقي. بقى تعملها ع كبر. ههههه. طيب اصبر لما نفرح بالعرسان الأول. ولا هو نظام سابق ولاحق هههههههههههه.
مريم: اله ماتقولوا يا ولاد خبر إيه. خير إن شاء الله.
مراد: بمكر. فهد هيقولك يا ست الكل.
فهد: فتح عينيه بدهشة. وبص لمراد. وصك على أسنانه بغيظ وقال قوم من هنا. يالا.
مراد: بخبث. دي مزرعتي يافهودي. وغمز لأ وايه. بتجيب الأخبار اللي هي. هههههههه بركاتك ياضرغام هههههههههههه.
آدم: بهدوء. لو خلصتوا. ممكن حد يفهمنا.
رينو: بلعت ريقها بتوتر. وعيونها على آركان اللي ساكت من وقت ما عرف. وبصت على آرين. وشاورت ليها. تعالى جمبي يا آرين.
آرين: جريت وقعدت جنبها. نعم يا مامي.
فريحة: قامت وقفت وقالت. بما إن فهد ورينو مش عايزين يقولوا. أنا هقول الخبر الجميل ده اللي فرح قلبي أوي.
مريم: فتحت عينيها بدهشة بفطرة أم وقلب أم. وقالت فريحة. تقصدي إن رينو...!!!
فريحة: بسعادة. أيوه يا ست الكل. رينو حامل وفي الشهر الأول كمان.
الخبر نزل على آدم ومريم. بإحساس مختلف منه فرحة ومنه خوف على رينو. لكن الفرحة أكبر.
أما آرين: تنحت وفتحت بوقها وعينيها. ومعملتش أي رد فعل.
آدم: بفرحة. هز رأسه بابتسامة. مبروك يارينو.
رينو: بفرحة كبيرة. الله يبارك في حضرتك يا بابي.
مريم: بدموع الفرح. ألف مبروك يا روحي. اللهم بارك. ولعله خير إن شاء الله.
رينو: مسحت دموعها ورفعت عينيها لفهد بعتاب. وقالت فعلاً. لعله خير.
مراد: مبروووك يا فهد باشا. والله. والله. أنت فخر مصر يا ابني. وغير متوقع بالمرة. عامل زي الجو بالظبط. الواحد لا بقى عارف هو في الصيف ولا الشتا.
فهد: صك على أسنانه بتوعد. ماتتلم يا ض انت. أنت بتفرح في الناس.
مراد: ومش أي فرحة هههههههههههه دي الفرحة الكبيرة. وهمس في ودنه. بكرة تبقى أب وكلها سنتين ولا تلاتة وتجوز بنتك وتبقى جد هههههههه الهوى ع المسخرة يا جدعان. هههه.
فهد: بكوعه خبطه بقوة. ومراد أتألم بجد. ولعنه بصوت مهموس. والكل ضحك.
ولكن انتبهوا لآرين. اللي على نفس الحالة. بوقها وعينيها مفتوحين. ومتنحة بصدمة. وسرحانه إلى مالا نهاية.!!!
رينو: مسحت على حجابها. آرين يا حبيبتي ساكتة ليه؟
آرين: في اللاوعي. مامي حامل؟ يعني تخلف نونو صغنن. ولو بنت. وعيونها لمعت بدموع وكشرت بطفولية. ولو بنت بابي هيحبها أكتر مني. وكنزي. كنزى حد هيشاركني فيه. وصرخت بطفولية. لااااااااااااااء عاااااااااااا.
العائلة في منهم اللي بيضحك. وفيهم اللي مش فاهم رد فعلها.
آرين: قامت بسرعة. ووقفت قدام فهد. وقالت بتحذير. وتذمر طفولي. بص بقى يا سي بابي. اعمل حسابك. انت لو حبيتها أكتر مني مش هيحصل كويس. وكمان. وكمان لو. لو جبتلها كنز أكتر من كنزى أنا مش هسكت. وكمان. وكمان لو. لو. وافقت إنها تدخل حربيه وتحقق حلمها. أنا مش هسكت ومش هيحصل خير أبداً. ولو. ولو اهتمامك قل بيا. أنا هسيب البيت وأعيش مع جدو. أنا لا يمكن اسمح حد يحبك أكتر مني. وكمان مش هسمح إنك تحب حد أكتر مني. أنا. أناااا. وعيطت بخنقة. وجريت وسابتهم. وخرجت الجنينة.
كلهم بصوا لبعض بدهشة. إلا رينو بصت لفهد بلوم وعتاب إنه كان عايز يبعد. وف حد بيعشقه أكتر من نفسه.
مراد: بتأثر. والله البنات دي. أجمل نعمة. والبت آرين دي بسكوته بالنوتيلا.
فهد: قلبه وجعه على بنته. إزاي تفكر إن مهما جاب أولاد هيحبهم أكتر من فرحة عمري. وقام بسرعة. وخرج وراها.
آدم: حس إن الجو متوتر بين فهد ورينو. وقام وقف وقال طيب الحمد لله اطمنا على رينو. يلا يا حبيبتي.
مريم: حاضر يا حبيبي وقامت. وقالت. فريحة يا حبيبتي. اطلبي من البنت تجهز أكل صحي وكوباية لبن لرينو. وتطلعها ع أوضتها.
فريحة: من عينيا حاضر يا ماما.
مريم: تسلم عينيكي يا حبيبتي. وأنا هطلع أبلغ رنا ونور الخبر الحلو ده.
فريحة: بسعادة. وأنا كمان هتصل على رودي. وكمان بنات العيلة وأفرحهم بفرحتنا الكبيرة.
مريم: ربنا يفرح قلبك يا نور عيني. وانتي يا رينو. خدي علاجك بانتظام ومفيش أي حركة. وأنا إن شاء الله هتابع معاكي. ورب الخير لا يأتي إلا بالخير. تصبحوا على خير. وبوست جبين رينو.
كلهم وانتو بخير.
آدم مراد: قام وانسحب بهدوء. وطلع أوضته. ووقف في البلكون يطمن على ضي آدم.
مراد: أخذ تالين. وطلع معاها. وساب رينو مع آركان.
رينو: قامت. وقعدت جنب آركان. وقالت مش هتقول حاجة. وتطلع اللي في قلبك انت كمان؟
آركان: بص في عينيها وقال بحيرة. مش عارف. من غير كذب. في الأول اتضايقت.
إزاي وأنا في السن ده هيبقى ليا أخ صغير. وكمان خوفت أوي عليكِ. ومسك إيديها ماما. بجد الحمل ده مش خطر عليكي؟ ماما أنا كل اللي يهمني حضرتك وبس. لو خطر مش عايزه. أرجوكي.
رينو: مسحت على شعره بحنان. آركان يا حبيبي. ليه بتقول خطر. اللي في سني وأكبر مني كمان لسه بيخلفوا. وبعدين الحمد لله أنا أقدر أخلف تاني وتالت. أنت مش عارف أنا كنت بدعي ربنا قد إيه عشان يرزقني بإخوات ليكم. والحمد لله استجاب. واطمن يا روحي. مفيش أي خطر إن شاء الله. ودلوقتي الطب اتقدم. وف طرق كتير للولادة السهلة. أنا كل اللي أنا عايزاه منك. إنك تحتوى آرين أختك. مجنونة مفكرة إننا هنبطل نحبها. ومتعرفش إنها فراشة الحياة بالنسبالنا أنت وهي.
آركان: اتنهد بأريحية. الحمد لله. واطمني حضرتك. آرين هتكون كويسة بعد ما بابا بيتكلم معاها.
آرين: جريت وبتعيط. وجواها شعور مختلف وأسئلة. يعني هيبطلوا يحبوني. يعني كدا خلاص اهتمام بابي هيقل. النونو الجديد هيشغل تفكير بابي ومامي وينسوني.
فهد: من وراها. آرين؟
آرين: بتعيطت. وقالت بدموع. بااابي أنا. وسكتت.
فهد: قرب منها. ومسح دموعها. وابتسم بحب. وقال آرين المجنونة. بنتي وحبيبتي وروحي. كدا؟ تفكري بالطريقة دي؟ لأ أنا زعلت منك على فكرة.
آرين: نزلت وشها في الأرض بزعل. وقالت بكره هتحب النونو أكتر مني.
فهد: ابتسم. عمري. عمري ما أحب حد أكتر منك. وبعدين النونو ده هيبقى أخوكي أو أختك. وكمان فرق العمر. هيكون ابنك أو بنتك. ليه بتفكري بالطريقة دي يا آرين؟ تعالى اقعدي. عايز أتكلم معاكي.
آرين: قعدت. بتذمر.
فهد: قعد جنبها. وقال طيب مش يمكن انتي اللي تحبي النونو أكتر مني. وتنسيني وتهتمي بيهم وأنا لأ.
آرين: بدموع. أبداً. عمري ما أحب حد قد حضرتك. بابي انت قدوتي في الحياة. مهما أقول أنا بحبك قد إيه. مش هتصدقني. أنت مثلي الأعلى يا بابي.
فهد: غمض عينيه. وقال جواه. إيه يا فهد. كلام آرين صح. آرين شايفاك كل حاجة. وبدليل إنها خافت من إهمالي أنا وبس ليها. آرين يا فهد!!!. واتنهد بزعل. ومسح على حجابها. وقال. لأ أنا مصدق يا روحي. وزي ما انتي شايفاني مثل أعلى. أنا كمان شايفك أكبر أحلامي.
آرين أنا عايز أقولك وأسألك على حاجة. انتي ليه رغم كل اللي أنا بعمله معاكي بتخافي مني؟
آرين: رفعت عينيها ليه وسكتت.
فهد: هز رأسه. وسألها. ليه خبيتي عليا إنك ركبتي الحصان؟
آرين: خافت وبلعت ريقها بتوتر. وقالت بتلعثم. أء. أنا. احم. ومالقتش رد تقوله.
فهد: حاوطها من كتفها واحتواها. وقال طيب ممكن دلوقتي تنسي إني أبوكي. وتعتبريني صديقك زي زمان. وتفتحلي قلبك وتقولي على كل حاجة جواكي ومخوفاكي مني.
آرين: بزعل. بابي هو مش خوف بمعنى خوف. هو. هو من وجهة نظري حب كبير وتقدير عظيم لحضرتك ومش عايزة أزعلك مني. وخوفت كمان إن حضرتك تبعد عننا.
فهد: كملي سامعك.
آرين: بتنهيدة. حضرتك أنا بحبك أوي وبحب كل حاجة فيك. لكن لما بتضايق بتتعصب جداً. ومن خوفك علينا بتبعد. وبتسافر على شغلك. وأنا بحب ديما أشوفك فرحان بيا. نفسي أثبت نفسي لحضرتك إني قوية جداً زيك.
تعرف حضرتك. آدم قالي متركبيش الحصان. بس أنا ركبته عشان أثبت إني آرين بنت فهد السيوفي. تقدر تعمل أي حاجة وكل حاجة زي باباها بالظبط.
وبعد ما وقعت من على الحصان. كان كل خوفي زعل حضرتك مني. انت عندي حاجة كبيرة جداً. وبصراحة خبينا الموضوع على حضرتك عشان متزعلش مني ولا من مامي. وكمان آركان مالوش ذنب لأنها عملت كدا لوحدي ومن غير ما حد يشوفني. كان نفسي أفاجئك وأفرحك بيا. وأقولك أنا اجتزت مرحلة جديدة. خوفي من زعلك مني مش خوف نفسي من حضرتك. زعل حضرتك زي اللعنة بالنسبالي.
فهد: ابتسم. ومسح دموعها. وقال إيه ده. آرين فراشة قلبي. بتتكلم كلام جميل وكبير أهو.
آرين: ابتسمت. أنا عارفة إن الكل شايفني طفلة. بس أنا فاهمة كل حاجة. لكن أنا بحب أوي روح الطفلة اللي جوايا. هو أنا كدا غلط يا بابي؟
فهد: ضمها لقلبه. هش. بس انتي عمرك ما كنتي غلط. انتي طفلة. وهتفضلي طول عمرك طفلة لقلب أبوكي وبس. وباس راسها.
وقال ياريت يا آرين ماتحاوليش تجازفي بالطريقة دي تاني. ركوب الخيل مش سهل. وأي حاجة عشان تعمليها صح. لازم خبرة كافية. انتي لازم تفكري في خطورة الأمر. وإن لو حصل ليكي حاجة لا قدر الله. أنا هدمر. عشان خاطري اسمعي كلامي. انتي مش محتاجة لأنك تثبتي نفسك وقوتك ليا. أنا واثق إنك أقوى بنت في العالم. مش لأنك بنت فهد لأ. لأنك آرين. آرين وبس.
آرين: بمرح طفولي اترمت في حضنه. حبييييبي باااابي فهد أنا وبس. ورفعت وشها ببرأة. مش هتحب حد قدي صح؟
فهد: هههههه أيوة صح. يلا بقى تعالي اطلعي أوضتك ونامي الوقت اتأخر.
آرين: باستة من خده بمرح وقالت. حاضر يا أجمل بابي في الدنيا كلها.
فهد: قام. وحاوطها من كتفها. وماشيين جنب بعض يضحكوا.
آدم مراد: في البلكون. وابتسم بحب لما شاف ضحكتها وطفولتها اللي بيعشقها.
رينو: واقفة في البلكون. وشافت فهد وآرين. واتنهدت بحب. وحطت أيدها على بطنها. وابتسمت بسعادة. ودخلت وقلعت الإسدال. وقعدت على طرف السرير. وقالت بحزن. عمري ما كنت مهملة في أولادي يا فهد. وقفلت النور. وشدت الغطا عليها. ونامت وغمضت عينيها. هروب من عتابها لفهد.
فهد: خبط ودخل. لكن اتفاجئ. إن رينو نامت. وشافها نايمة وحضنا نفسها في وضع الجنين. وعرف إنها كدا لسه زعلانة. ومسح وشه بإيديه.
وقفل الباب. ودخل الحمام. وأخد شاور بسرعة. وخرج. وشغل الإضاءة. وشاف الأكل وشوب اللبن زي ما هو.
وشال الصينية وحطها على الكمود. وقعد جنبها على طرف السرير. ومسد على شعرها بحنان.
"رينو حبيبتي."
رينو: مردتش عليه.
فهد: ابتسم. وقال: "أنا عارف إنك لسه صاحية. هتنامي إزاي بقى وانتي مش في حضني؟"
رينو: بجدية. "لو سمحت اطفي النور لأني عايزة أنام."
فهد: اتعدل. وشد رينو عدلها. وقعد خلفها. ورجع راسها على صدره. وضمها لقلبه بحنان. وهمس بصوت حنون: "نجمتي مستحيل تنام وهي زعلانة من فهد حبيبها.. مش كده؟"
رينو: اتنهدت وساكتة.
فهد: "رينو. انتي عارفة إني مقصدش أبعد عنك بالمعنى ده. أنا لو أطول أخبيكي جوايا عشان تكوني جنبي في كل خطوة هعملها. لكن انتي عارفة إنك الوحيدة اللي بخاف تزعلي مني. رينو انتي بالذات محبش أشوفك زعلانة. ولا بحب أكون متنرفز قدامك."
رينو: بهدوء. "خلاص اللي حصل حصل يا فهد. وكويس إنك اتكلمت مع آرين."
فهد: رفع دقنها وبص في عينيها. "وآرين تبقى بنتك. وخوفي عليها لأنها منك. وكلها شبهك. وانتي عارفة إني بخاف عليها وبخاف عليكو أكتر من الأول. ليه مش قادرة تشوفي غيرتي عليكو أمر طبيعي. المفروض انتي أكتر واحدة عرفاني."
رينو: عيونها متعلقة بيه ولمعت وقالت: "الوسطية في كل حاجة حلوة يا فهد."
فهد: بعتاب. "طيب والعشق.. ينفع فيه وسطية؟"
رينو:
فهد: رتب شعرها وابتسم. وقال: "بصي خلينا متفقين إن غيرتي عليكو عمرها ما هتتغير. لأن ده طبع ومش هحاول أغيره. تاني حاجة بقى. أنا بعتذر لأني اتهمتك بالإهمال. لأنك أعظم وأجمل زوجة. وأكفأ دكتورة. وأحن وأعظم أم."
رينو: اتنهدت بأريحية. وقالت: "حصل خير."
فهد: ابتسم. وحط إيده على بطنها. "مبروك يا نجمتي."
رينو: قلبها دق. ورفعت عينيها ليه وقالت: "مبسوط يا فهد؟"
فهد: دفن وشه في شعرها وقال: "فهد بيعشقك يا رينو. بجد بموت فيكي. ودي قمة السعادة."
رينو: ابتسمت بحب. وقالت: "أنا عايزة البيبي يكون شبهك."
فهد: ضحك. "ويسلام لو بيغير زي أبوه. لحظة واحدة بس. هو ولد ولا بنت؟"
رينو: بصت في عينيه: "انت نفسك في إيه؟"
فهد: قلبه بيدق بسرعة. وقال: "قبل كل حاجة تشربي اللبن ده. وتاكلي الشوكولاتة بتاعتك. وبعدها هقولك نفسي في إيه."
رينو: "لأ بس أنا مش عايزة."
فهد: "لأ دلع مش عايز. انتي حامل ولازم تخلي بالك من صحتك. واعملي حسابك انتي إجازة تمام."
رينو: "تنحت إجازة؟ لأ يا فهد أرجوك."
فهد: "هشرب. اشربي ومش عايز كلام كتير. خلاص قلت إجازة. ومش هتتعبي نفسك في أي حاجة. وإلا هنزعل من بعض. يلا اشربي."
رينو: ضحكت بسعادة. وشربت من إيده.
فهد: أكلها الشوكولاتة كالعادة. ومسح بوقها بالمنديل. وبصلها بحب وقال: "مبروك يا رينو."
رينو: حطت راسها على صدره واتنهدت بحب. "الله يبارك فيك يا حبيبي. مش هتقولي بقى نفسك في إيه؟"
فهد: رفع دقنها. وقال: "دي هدية من ربنا. وأنا راضي بأي حاجة."
رينو: "ونعم بالله."
فهد: بحنان. "وحشتيني."
رينو: قلبها دق. "وانت كمان."
فهد: قرب منها بحب كبير واشتياق أكبر. وبيعتذر ليها بطريقته الخاصة. واخدها لعالمه الخاص.
رينو: همست: "بحبك يا فهد."
فهد: "بعشقك يا قلب الفهد."
***
بعد أسبوعين كمان.
في ألمانيا.
كامليا: كانت عايزة تسافر تاني يوم لكن والدتها زعقت عشان باباها تعبان ومنعتها من السفر لوحدها.
وكامليا دلوقتي قاعدة على الأرض مكانها. وفاتحة اللاب توب وبتتفرج على فيديو تيم وميرو يومياً. وعينيها كلها شرار وعايزة تنتقم.
كامليا: بتاكل في ضوافر أيديها بغل كبير. وقالت بهستريا: "قريب أوي أوي هتكون في حضني يا تيم. أيوه أنا مراتك وبس. أنا حبيبتك وبس. مش هي. انت ملكي أنااااااا وبس. كامليا وبس. تيم ملك كامليا وبس. هههههه."
في المالديف.
تيم وميرو عاشوا أجمل أسبوعين بكل مشاعر الحب والعشق. عاشوا الجنون بكل تفاصيله.
ميرو اكتشفت الجانب المرح في شخصيتها. ورجعت ليها الروح الحلوة من تاني. ومبقتش تخجل من تيم زي الأول.
ميرو: لابسة بنطلون وتوب قصير. وبتجري على الشط. وبتضحك بسعادة.
تيم: بيجري وراها.
ميرو: بتجري. وبتنهج. وقالت: "مش هتقدر تحصلني ههههه."
تيم: بيجري ورفع حاجبه بتحدي. وجري بسرعة وخطفها بين إيديه وشالها. وقال: "اسمعيني كدا قولتي إيه؟"
ميرو: "هههههههه لأ أنا مقولتش حاجة. فين ده؟ هو أنا قولت حاجة؟ نزلني بقى."
تيم: هز راسه. "تؤ تؤ. النهاردة أنا عايزك تتعلمي حاجة مهمة."
ميرو: كشرت عينيها. "امم حاجة إيه؟"
تيم: اخدها على سطح اليخت. ونزلها. وقال: "هتطلعي فوق آخر دور في اليخت. وتعترفي بحبك ليا بعلو صوتك. وتنطي في المية."
ميرو: فتحت عينيها بدهشة. وقالت: "لأ طبعاً. أنا أخاف. وانت عارف إني بخاف من المية. بس لو على الاعتراف. فأنا بقولك أهو بعلوووو صوووووووتي بحباااااااااااك." وباسته من خده.
تيم: قلبه دق. ودخل في حالة جنون العشق. وشالها وطلع بيها آخر دور في اليخت.
ميرو: بتصرخ. "لأاا يا تيم بلييييز. بلييييز. أنا بخاف. أرجوك."
تيم: "هش. اسكتي. تعالي بس." ووصلوا آخر دور. ونزلها. وقال: "بتحبيني؟"
ميرو: خايفة تبص على المية من فوق. ومكلبشة فيه بخوف. ومغمضة عينيها وهزت راسها: "أيوه بحبك. والله العظيم بحبك. يلا ننزل بقى."
تيم: "فتحي عينيكي. اللي قدامك ده دخل بطولات في السباحة."
ميرو: مسكت دراعه بقلق وقالت: "عارفة. والله عارفة. بس بليز يلا ننزل."
تيم: رفع دقنها بإيده. وباسها بشغف كبير.
ميرو: قلبها دق بقوة. ونسيت هي فين.
تيم: حط جبينه على جبينها وقال: "طول ما انتي معايا هخليكي تعيشي الجنون بكل أنواعه."
ميرو: بتتنفس بصوت عالي وقالت: "قصدك إيه يا تيم؟"
تيم: فتح إيديه وابتسم وقال بصوته كله: "قصدي إني بححححبببببكككك." وشالها ونط بيها في المية.
ميرو: صرخت بصوت عالي. ومكلبشة. وصرخت: "مجننووووووون."
تيم: نزل المية. ورفعها بسرعة لحضنه وضمها عشان ماتخافش.
ميرو: بتكح. "كح كح. وبتنهج. حرام عليك ياتيمو والله. واتشعلقت في رقبته."
تيم: بص في عينيها. "مجنون مريم."
***
بعد شوية.
فيلا العدوي.
مراد وفهد قاعدين جمب بعض. وفونهم جاتله رسالة خاصة في وقت واحد.
والرسالة من رقم مجهول وعبارة عن جملة:
(قريباً. سنلتقى.) بووووووم.
وفجأة. اتصال من جار فهد في العمارة جمب شقته.
واتصال من بواب العمارة بتاعة شقة مراد.
وكل واحد فيهم بلغ إن الشقة انفجرت وكل حاجة فيها اتحرقت. واتحولت لرماد.!!!!
***
في مكان أشبه ببيت مهجور.
الزعيم: لف بالكرسي. وخبط العكاز في الأرض. وقام وقف. وخطى كام خطوة. وهمس في وش عاشور. وقاله: "انت عايز تثبت ولاءك. للزعيم. ياعاشور؟"
عاشور: بلع ريقه بتوتر. "خدامك يازعيم."
الزعيم: بص قدامه بكره دفين وقال: "فريحة وبنتها الصغيرة. أسبوع واحد وتكون هنا في وكري الخاص."
رواية جريمة عشق الفصل الثامن والسبعون 78 - بقلم مريم نصار
فيلا الجبالي.
رؤوف: واقف ف الصالون. وقال ها ياعاشور وصلت ابني ساهر للمطار؟
عاشور: حصل ياباشا ومتحركتش غير لما الطياره اتحركت. زي ما سيادتك أمرت.
رؤوف: هز راسه تمام. ويلا انت اجهز ياعاشور عشان هتقابل الزعيم انهردا.
عاشور: بفرحه كبيره. ده شرف ليا ياباشا.
رؤوف: يلا بينا.
عاشور: فتح عينيه بعدم تصديق. ايه؟ هقابل الزعيم دلوقتي؟
رؤوف: بنفاذ صبر. عندك مانع؟
عاشور: هز راسه بنفي. ابدا ابدا ياباشا. انا بس مش مصدق نفسي. اني اخيرا هقابل الراس الكبيره...
رؤوف: بتريقه. لأ صدق ياخويا. ويلا أنجز...
عاشور: انحنى بإحترام. اتفضل يا باشا.
وخرجو من الفيلا.
عاشور: فتح باب العربيه. العنوان فين يا باشا؟
رؤوف: محدش يعرف العنوان ياعاشور. اركب. وف عربيه خاصه هتقابلنا ف المكان اللي الزعيم هيقول عليه. اركب وسوق خلصني.
عاشور: تحت امرك ياباشا!!!
فيلا العدوي.
آدم: ف المكتب. وبيتكلم مع بيتر ف الفون.
بيتر: انت هتروح حفلة الشوربجي يا آدم الاسبوع الجاي؟
آدم: ايوه طبعا. الراجل بعتلي كارت دعوه. واتصل عليا بنفسه يأكد عليا. وأنها حفله مهمه. لنجاح صفقته الجديده.
بيتر: امم تمام. خلاص وانا هاجي.
آدم: ليه انت مكنتش هتيجي؟
بيتر: بصراحه لأ. انا معرفتي بالشوربجي محدوده. هو بعتلى كارت دعوه. بس قولت مش هروح عادي يعني.
آدم: لأ طبعا ماينفعش. وبما إن الراجل قدرك. تروح من باب الواجب.
بيتر: خلاص يصحبي تمام. طارق هيكون معانا؟
آدم: بص قدامه وقال. طبعا احنا التلاته مع بعض ف كل مكان وزمان.
بعد شويه.
آدم ومراد وزين وفهد خرجوا يصلو المغرب ف المسجد.
عند مريم ف الليفنج.
مريم: بتقطع تفاح. وقالت بعتاب. بقى كدا يارينو؟ اسبوعين من آخر يوم ف المزرعه ماشوفكيش لا انتي ولا احفادي؟
رينو: بتأنيب ضمير. آسفه جدا يا مامي حقك عليا. بس فهد بقى بيتعامل معايا كأني اول مره اكون حامل. بس انا قولتله مش هقدر اتحمل ماشوفش مامي وبابي اكتر من كده.
مريم: طيب الاول امسكى يارينو ياحبيبتي. كلى التفاحه دي.
رينو: هزت راسها لأ بجد يا مامي مش قادره.
مريم: ليه بس كده ياحبيبتي. انتي غايبه عني فتره. ومكلتيش حاجه من وقت ما جيتي.
رينو: والله يامامي شبعانه جدا. وفهد اكلني كل حاجه وبالعافيه كمان. لدرجة كنت هعيط منه. عشان يرحمني شويه.
مريم: ضحكت بسعاده. شاطر فهد ده ابن قلبي. وبحب حنيته عليكي انتي والولاد.
رينو: ابتسمت بحب. فعلا ربنا يبارك فيه. والله اول ما قولتله عايزة اروح لمامي وحشاني اوي وكنت هعيط. قالي قومي البسي. وجابني انا والولاد ع طول.
مريم: وانتي كمان يانور عيني وحشاني. بتونس بيكي ياقلبي. بصي انتي تباتي هنا بقى.
رينو: لأ مش هينفع.
مريم: مش كفايه قلبي مشتاق لنور أختك.
وكملت بتصميم. ولأ هينفع. وشقتك موجوده جمبنا. اسمعي الكلام وهتباتي. والا هزعل منك.
رينو: لأ وانا اقدر ع زعلك. خلاص. واهو بالمره اتوحم ع أميرة بابي القمر.
مريم: هههههههه يجازيكى خير يارينو يابنتي. خلاص راحت علينا. اتوحمي ع جمالك ولا البت آرين قلب تيته دي.
رينو: وهو ف حد ف جمال مريم العدوي. بس ياريت لو بنت تطلع شبهك ف كل حاجه.
مريم: بابتسامه. ربنا يراضيكي يارينو يابنتي. ويحققلك كل أمنياتك وأحلامك يارب. امسكي بقى كلي التفاحه دي ريحي قلبي.
رينو: بابتسامه. حاضر ياحبيبتي انتي تؤمري أمر.
مريم: الأمر لله وحده. انا هاقوم أصلي المغرب قبل ما آدم والولاد يرجعو.
رينو: امم اوكي. وانا كمان. خديني معاكي أصلي. عشان نقعد براحتنا.
مريم: الأول كلي التفاحه. انا لسه هتوضى. ونصلي كلنا جماعه إن شاء الله.
رينو: تصلي ف الحرم إن شاء الله.
مريم: ابتسمت بحب. اللهم امين يارب أنا وكل مشتاق.
فيلا الجوهري. ف نفس الوقت.
رعد: وصل الفيلا. بعد ما جاب سفيان وباري من المطار. ونزل م العربيه ومبسوط جدا. بوصول ولاده اخيرا.
هيلينا: بفرحه كبيره. قامت تجري ع سفيان وباري. وضحكت بسعاده كبيره. وفتحت ايديها. وقالت. Darling (عزيزتي)
باري: بتجري عليها بسعاده. وقالت بصوت عالي. MoOoOM واتشعلقت ف رقبتها.
هيلينا: ضمتها بحب كبير. وضحكت وقالت. my dear daughter (ابنتي العزيزه). I’m so glad you’re back, my love. I was nice meeting you. You do not know how much I miss you and Sofiane. (أنا سعيده جدا بعودتك يا حبيبتي. لقد كان من اللطيف مقابلتك. أنتي لا تعلمين كم كنت أشتاق لك ول سفيان.)
باري: خرجت من حضنها. وقالت بضحكه كلها حماس. Mom, I can’t believe I saw you again, you and Dad. It’s been a boring year without you. Mom, I love you so much. I love you so much, you and Dad. I miss you. (امي انا لا أصدق انى رأيتك مجددا انتى وابي. لقد كان عاما ممل بدونكم. امي انا أحبك كثيرا. احبك جدا انتى وابي. افتقدك.)
هيلينا: اوو. حبيبتي باري. انا ورعد مفتقدينك كتير كتير بيبي.
سفيان: قرب منهم وضحك وقال. Barry, would you please leave me my beautiful lady, notice my love for her again after all this time. (باري هلا تركتى لي سيدتي الجميله لاحظى بحبها مرة أخرى بعد كل هذا الوقت.)
باري: بضحكه. اوكي سفيان. تعالى خد نصيبك. وانتي رايحه ل Daddy (بابا) وراحت ل رعد.
هيلينا: ضحكت بدموع الفرح. وهمست سفيان.!! Dear (عزيزى).
سفيان: طبعا. رغم صغر سنه لكن طويل. اطول من هيلينا. وضحك بفرحه. وقرب من حضنها بهدوء. وضامها لقلبه. امي وحشتيني جدا!!!
هيلينا: حضنته. ودموعها نزلت. انت اكتر سفيان حبيبي. انا كتير مبسوط اني شوفتك. حمدلله ع السلامه حبيب مامي.
سفيان: طلعها من حضنه. ومسح دموعها وباس جبينها وايديها. الله يسلمك ياست الكل. وحشاني جدا. ووحشني بيتنا. وحشتني مصر وأهلها الطيبين.
رعد: من وراه. ومحاوط باري ف حضنه. وقال بهزار. مصر كمان وحشاك وبتقولك ادخل بقى عشان ابوك واقع من الجوع. وضحكو.
سفيان: اتفضل يا حج.
رعد: ربت ع كتف ابنه. ماشاء الله عليك يا سفيان. بقيت اطول من امك. اوبس آسف اطول من مامتك.
هيلينا: ههههه كويس لحقت نفسك رعد حبيبي. وسلمت عليه. حمد الله ع سلامتك حبيبى.
رعد: الله يسلمك ياروحي.
الكل دخل. وسفيان اخد شاور. ولبس ونزل. وباري كمان خدت شاور ونزلت عشان يتعشو.
هيلينا: جهزت السفره بقلب أم مبسوط جدا. والشغاله خلصت كل حاجه. وهالي. قالت بصوت مسموع. يلا رعد حبيبي الاكل كله تمام. والسفره جاهز كل حاجه. تعال سفيان. يلا بااري حبيبتي.
باري: قامت تجري. وقعدت أول واحده. وقالت بانبهار. WoOoW. الاكل المصري كان وحشني جدا. Thanx mom ع كل حاجه عملتيها. وبدأت تاكل بنهم واشتياق للأكل.
هيلينا: ضحكت بسعاده. ولعبت ف شعر باري. حبيبتي الف هنا. انا عملت كل حاجه انتو بتحبوها. وكملت بمكر. وعملت ل رعد حبيبي الملوخيه.
رعد: بإعجاب. امممم الملوخيه وجمال الملوخيه. دا مفيش واحده ف مصر بتعرف تعمل زي مولخية هالى حبيبتي. وقعد وسفيان قعد جمبه.
هيلينا: حطت اكل قدام سفيان بسعاده. وقالت يسلام يارعد. موش ده كان رأيك فيا اول مره اعمل فيها ملوخيه. ولا نسيت؟
رعد: هههههههه. حبيبتي الكلام ده من زمان جدا. وانتي حامل ف باري. وبعدين ال انتي كنتي عملتيها دي كان اسمها موخليه وكانت عباره عن عك ف عك ههههه. اما دي حاجه تانيه الملوخيه الاصليه. بس دلوقتي الله اكبر عليكي. شيف واستاذه ف الملوخيه بصراحه. تسلم ايدك ياقلبي.
هيلينا: قعدت جمبه. بابتسامه. حبيبي كله بفضلك انت. انت كنت صبور عليا لابعد الحدود. وان اتعلمت واحده واحده. ميرسي جدا لانك ف حياتي رعد.
رعد: بابتسامه. تحت أمر هالى. ورفع ايدو واكلها قطعة مكرونه.
سفيان: ابتسم. واخد نفس عميق. وكان مشتاق لدفا العيله. وحبهم وخوفهم ع بعض.
هيلينا: بلهفه. كلي سفيان حبيبي. كلي بار. ومكملتش.
رعد وسفيان. رفعو عينيهم ع باري. وكانت بتاكل بشراهه كبيره. واشتياق كبير للأكل المصري. والكل ضحك.
باري: بتاكل محشي وبعدها الفراخ. وبعدها سلطه. سمعت ضحكهم. وبصت ليهم. وهزت راسها. امم ماليش نفس.
الكل: هههههههههههه.
رعد وهيلينا. رجع قلبهم ينبض بالسعاده من تاني. والبيت اتملا بشقاوة باري. وحب سفيان.
ف نفس الوقت. ف مكان اشبه بالمهجور.
السواق وقف بعربيه احدث موديل. ونزل. وشال الغطا الاسود من ع وش عاشور ورؤوف. وقال اتفضلو وصلنا مقر الزعيم.
رؤوف: مسح وشه بايديه.
عاشور: فرك عينيه بإيديه. ومش مصدق. المكان يخوف من عدد الحرس. وكمان خرافة نسبيه.
رؤوف: نزل. وعاشور.
باب الفيلا اتفتح اتوماتيك. ودخلو. واتفتشو كويس وسحبو تلفوناتهم وكل الاسلحه ال معاهم.
عاشور: همس بقلق. وقال ياريتني ما طلبت ياباشا. كل دول حرس؟
رؤوف: بتوتر. اومال انت كنت فاكر ايه ياحيوان. اكتم عشان المكان كله متراقب.
بعد دقايق. وصلو لمكان ضلمه. والانوار اشتغلت. وكانت غرفة اجتماعات كبيره. والزعيم قاعد ع كرسي فخم جدا. وماسك عكازه. وقال اهلا اهلا يارؤوف انت وعاشور.
رؤوف: انحنى بإحترام. وقال بتوتر. مساء الخير يا زعيم.
عاشور: اتفاجئ بضعف شخصية رؤوف.
وهو كمان خايف. وانحنى ليه وقال:
تحت أمرك معاليك يازعيم...
الزعيم: لف بالكرسي وخبط العكاز فالأرض. وقام وقف وخطى كام خطوة. وهمس في وش عاشور وقاله:
انت عايز تثبت ولاءك للزعيم رشوان..!!!!! ياعاشور؟
عاشور: بلع ريقه بتوتر.
خدامك يازعيم...
رشوان: بص قدامه بكره دفين وقال:
فريحة وبنتها الصغيرة. أسبوع واحد وتكون هنا في وكري الخاص..!!!
فيلا العدوي...
كلهم قاعدين في جو جميل وبيضحكوا ومبسوطين.
مراد وفهد قاعدين جنب بعض. وفونهم جاتله رسالة خاصة في وقت واحد.
والرسالة من رقم مجهول وعبارة عن جملة:
(قريبًا سنلتقي) بووووم.
وفجأة، اتصال من جار فهد في العمارة جنب شقته.
واتصال من بواب العمارة بتاعة شقة مراد.
وكل واحد فيهم بلغ إن الشقة انفجرت وكل حاجة فيها اتحرقت واتحولت لرماد..!!!!
مراد وفهد بصوا لبعض. وافتكروا انفجار العربيتين. واكيد دي الرسالة التانية. بس من ميييييين؟
آدم: قاعد جمب مريم وماسك الفون. وسمع صوت الرسالتين. وعينيه على فهد ومراد وتعابير وشهم اللي اتغيرت في لحظة.
فهد: عينيه اتحولت لغضب شديد. واتخيل لو مراته وولاده لسه في الشقة.
آدم: بقى على يقين إن فيه حاجة كبيرة حصلت. وقام بهدوء وقال:
مراد. فهد. تعالوا أنا عايزكم في المكتب.
واتحرك.
مراد: قام بغضب واضح وراح على المكتب. وفهد مش أقل صدمة وغضب منه.
آدم: قفل باب المكتب وقال بهدوء:
مالكم؟
مراد: بإيده خبط الحيطة بغضب شديد وقال:
عملوها تاني يابابا.. ومش عارف هما مييييين وغرضهم إيه؟
فهد: من بين أسنانه بتوعد شديد اللهجة.
أقسم بالله العظيم ما هرحمهم..
آدم:
...
مراد: فتح الفون وفتح الرسالة لآدم وقال:
اتفضل حضرتك. دي رسالة جاتلي أنا وفهد في وقت واحد.. من رقم واكيد الرقم ده مجهول.
آدم: قرأ الرسالة وكشر عينيه بتعجب.
فهد: اتكلم وكأن نار بتاكل في قلبه. لأنهم حرقوا ذكرياته الخاصة مع معشوقته. وقال بصوت انتقام:
ومش بسسس كدااا...!!! دول حرقوا شقتي أنا ومراد في نفس الوقت.. وديني ماهرحمهم. أقسم بالله العظيم لادبحه بإيديا دبح.
وضرب قبضة إيده في الحيطة بغضب شديد لدرجة إنها اتجرحت.
آدم: فتح عينيه بصدمة.
انت بتقول إيه يا فهد؟
فهد: بينهج بغيظ. وأول مرة يحس بالضعف وقلة الحيلة. ودموعه متحجرة في عينيه. وقال:
حرقوا شقتي ياعمي. حرقوا بيتي. تخيل لو عيلتي كانت...
وقبض على إيديه وغمض عينيه. وللأسف دمعة نزلت منه غصب عنه من حرقة قلبه. ولف ظهره ليهم بسرعة.
آدم: صك على أسنانه بتوعد. وجواه إعصار. وقبض على إيديه بغضب واضح لأول مرة من سنين.
مراد: غمض عينيه وحاول يسيطر على غضبه. وفتح عينيه وشاف فهد إيده اتجرحت. وضحك بتمثيل.
ههههههههه.. والله يا عم دول آخرهم يعملوا حركات..!!
آدم: أخد نفس عميق جداً. وحاول يفكر بهدوء.
فهد: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة كبيرة. وقال بخنقة:
انت بتضحك يامراد؟
آدم: ابتسم عكس اللي جواه. وقال:
أيوه يضحك. مايضحكش ليه؟ تعالى يافهد اقعد واهدا.
وشاور لمراد.
فهد: قعد. وصاكك على أسنانه.
مراد: قعد. وبص لأبوه وقال:
طيب وبعدين يابابا؟
آدم: بهدوء.
أول مرة حرقوا عربيتك انت وفهد في وقت واحد. ومكنتوش موجودين فيها.
ودلوقتي حرقوا شقتك انت وفهد برضو في وقت واحد. وانتوا مش موجودين فيها.
وبص لفهد وحط إيده على ركبته وقال:
لو تلاحظ يافهد. إنك من وقت ما رجعت من المزرعة. رينو مخرجتش من البيت غير انهردا.
وشقة مراد فاضية. محدش عايش فيها. واكيد خطة انفجار الشقتين دي كانت الخطة التانية بتاعتهم.
واكيد كانوا مستنيين خروج عيلة فهد من البيت. بدليل إنهم ولعوا في البيت بعد ما خرجتوا منه. نفس اللي حصل في انفجار العربيتين.
والمقصود من كل ده. عبارة عن رسائل. واكيد فيه رسالة تالتة. ولكن لازم في الرسالة التالتة تكون واخدين حذركم.
مراد: فعلاً عندك حق يابابا. بس دول هنعرفهم إزاي؟ وقت حادثة العربية. إحنا دورنا كويس جداً. وشكلهم محترفين. مفيش أي دليل. حتى الملثمين لابسين أسود في أسود. والريس حرقوه ورموه في النيل. وحتى الكاميرات. مش واضحين فيه.
آدم: كشر عينيه بتركيز. وقال:
فعلاً واخدين كل احتياطاتهم. بشكل حذر جداً.
وده يدل إنهم تبع منظمة أو مافيا.
وبص ليهم. أنا عايزكم تركزوا كويس. مفيش أي منظمة أو مافيا اتقبض عليهم وليهم طرف خارج السجن.
مراد وفهد بصوا لبعض. وحاولوا يفتكروا.
مراد: لأ. كل اللي اتقبض عليهم اعترفوا واعتقلوا.
آدم: طيب مفيش حد هرب؟
مراد: هز راسه بصراحة. منعرفش حاجة زي دي. لأن فيه مجرمين بيترحّلوا على بلدهم.
آدم: هز راسه تمام. اسمعوا. هما دلوقتي. أكيد مراقبين شقتك انت وفهد. ومنتظرين يشوفوا رد فعلك انت وهو.
مراد: هز راسه. أكيد. والاكيد كمان متوقعين إننا نجري على العمارة وهنطلب تفريغ الكاميرات. ونطلب الشرطة وتحصل شوشرة.
آدم: هز راسه. صح كده. لكن انتوا مش هتخرجوا من باب الفيلا ولا هتروحوا في أي مكان.
مراد: كشر عينيه. إزاي يابابا؟
آدم: إحنا منعرفش هما مين. أو تبع مين. ولو روحتوا أكيد هيشمتوا فيكم لما يشوفوا إنكم مش قادرين توصلوا ليهم رغم إنهم مراقبينكم واكيد قريبين منكم. ووقتها ثقتهم بنفسهم هتزيد أكتر.
لكن لو مروحتوش ومبلغتوش كمان والموضوع كأنه عادي جداً وكأنه محصلش كمان. هيبدأوا يستغربوا ويحتاروا. وقتها أكيد تفكيرهم هايتشتت. واكيد هيحصل أي غلطة. مفيش جريمة كاملة. ومسيرهم يقعوا.
مراد: بتفكير ومن ناحية تانية. هنشتغل في صمت.
آدم: بالظبط. وأنا هكلف رعد بالمهمة دي. وهيجيب الكاميرات بطريقته. مع إني متأكد إنهم مسابوش دليل وراهم.
مراد: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة. وقال:
أنا خايف على العيلة.
آدم: كشر عينيه وقال. هو اللي اتصل وبلغك. مقالش سبب الحريق إيه؟
مراد: بواب العمارة ماس كهربائي.
آدم: وانت يافهد؟
فهد: ... سرحان في ذكرياته اللي اتحرقت.
آدم: اتنهد. وربت على كتفه. اهدا يافهد. وكل حاجة بتتعوض. إلا العيلة. والحمد لله إن عيلتك بخير.
فهد: انتبه وهز راسه بحزن. الحمد لله.
آدم: قولي يافهد. هو اللي اتصل وبلغك. مقالش سبب الحريق إيه؟
فهد: أخد نفس عميق واتنهد بتعب. وقال:
قالي. أكيد تسريب غاز.
آدم: ابتسم. وقال تمام. وده يدل إنه فخ. لأن فهد عايش في البيت فـ أكيد إنهم سابوا الغاز.
ومراد طبعاً مابيروحش كتير فـ أكيد ماس كهربائي. امممم.
فهد: نفخ بحيرة. طيب.. طيب رينو. هقولها إزاي؟ دي وقت حريق العربية. مكانتش بتنام من الخوف.
آدم: خلاص انت قولها تسريب غاز عادي جداً. وكأنها قضاء وقدر. عشان كمان حملها ومتتوترش أكتر من كده. وانت يامراد. متقولش قدام حد على شقتك. كدا كدا. انت مبتروحهاش فترات كبيرة. لحد ما نشوف رعد ويجيب لنا الكاميرات.
فهد: مسح وشه بإيديه. وواضح عليه الخنقة.
آدم: بأمر. اسمع يافهد. حياتك انت ومراد في خطر. وكمان الأمر مايسلمش. انت ورينو من دلوقتي هتقعدوا في الشقة بتاعتكم اللي جنب الفيلا هنا. وده أمر وقراري الأخير. لأن مفيش حد يقدر يقرب من مملكة العدوي. ولا يأذي حريمها. فاهم يافهد؟
فهد: بص قدامه. بحزن حقيقي واستسلام. فاهم.. فاهم ياعمي..!!!
فون آدم رن. وقال:
اتفضلوا انتوا اخرجو للعيلة عشان محدش يلاحظ حاجة. وعايز منكم ثبات. فاهمين؟
مراد وفهد بنتهيدة. فاهمين. وخرجوا. وكل واحد خبى حزنه جواه. وجواهم قلق مبهم على العيلة.
آدم: رد على المكالمة...
في الليفنج. كلهم بيضحكوا من قلبهم.
زين: ههههه أه والله زي ما بقولكم كدا. ريتال بقت خطر على كل اللي حواليها وخصوصاً أنا ههههههه.
رينو: حطت إيدها على بطنها وبتضحك. هههههههه والله يازين ماقادرة هههههههه. كل ده يطلع منك انتي ياروتي ههههههههه.
ريتال: بغيظ. اللي غلطت ولازم تتربى.. وأنا كنت أعمل إيه يعني؟ ست قليلة الذوق. وبصت لجوزي. ومش بس كدا.. البجاحة إنها بتساومه على مبلغ كبير. وقدامي. أنا بقى ماشوفتش قدامي. فرجت أمة لا إله إلا الله عليها في سنغافورة.
فريحة: ههههههه أه يابطني. لأ وكله كوم بقى وزين مش عارف يروح للعميل اللي جري لما شافك متحولة..!! ولا يشيلك من على الست اللي قطعتي شعرها يامفترية هههههههههههه.
زين: والله يافريحة انتي لو كنتي موجودة وشوفتي ريتال.. مكنتيش هتصدقي إنها سيدة أعمال أو ريتال الرقيقة..!! ده زياد بحجمه ده خاف منها. وراح وقف في ركن. وقال بس يعم ولا أعرفكم.. ههههههههه.
رينو: هههههه ااااه بطني ارحموني مش قادرة ههههه. تعالى يافهد. هههههههه تعالى اسمع مغامرات زين وريتال. مش هتصدق. ضربت سكرتيرة العميل ههههه.
فهد: بلع ريقه بغصة. وقعد جنبها بثبات غير عادي. لكن مش قادر حتى يبتسم من زعله على أجمل ذكريات عمره. ذكريات حلوة راحت في لحظة. ومش عارف راحت ليه. وبسبب إيه. ولا عارف مين اللي دمر جزء كبير من قلبه. وغمض عينيه بتعب وأخد نفس عميق واتنهد. وبتوعد. فتح عينيه مرة واحدة بقوة. وقال جواه.
أقسم بالله. أقسم بعشقي أول ما أعرف مين اللي حرق قلبي قبل ذكرياتي لادبحه. وده وعد وقسم من فهد السيوفي للمجهول.
فريحة: ههههه تعالى يامراد. واسمع طرائف مرات أخوك.. كل اللي كان موجود في الفندق جري منها ههههه.
مراد: بص لفريحة. وابتسم بتمثيل. لكن جواه حرب شغالة. وقعد جنبها بثبات. وعقله شغال وبيراجع شغله وكل المأموريات اللي سافر ليها. ومش قادر يحدد مين. ميييين اللي بيحفر قبره بإيديه مييييين.
آدم: خرج من المكتب. وقرب منهم وقعد جمب أميرته. وشاف ضحكتها اللي بتنور أي عتمة جواه. وابتسم وقال.
ماتضحكونا معاكم..!!!
مريم: بضحكة صافية. مرات ابنك زين. قلبت ع زينة وهرقليز ههههه.
كلهم ضحكوا.
مراد: رفع عينيه لفهد. وشافه سرحان. وشاور ليه بإشارة معناها. اهدا. هيلاحظوا.
فهد: هز راسه ليه. وحاول يبتسم. وشاف جرح إيده. وحط منديل ورقي. وقفل إيده.
مريم: في وسط ضحكهم. قالت:
فهد ياحبيبي..
فهد: ابتسم بتمثيل. نعم ياست الكل.
مريم: الله ينعم عليك يابن قلبي. بص بقى أنا هقولك على طلب ومش عايزة تزعلني منك..!!
فهد: ابتسم. وده كلام. انتي تأمري وأنا عليا أقول نعم وحاضر.
مريم: ابتسمت بحب. مايؤمر عليك ظالم أبداً. ويطلعك من كل عتمة لضي النور. ويريح قلبك يافهد يابن قلبي ونور عيني.
فهد: ابتسم. برضا وراحة. وقال.. جواه. الله.. كنت محتاجها بجد. وبصلها. آمين يارب ياحبيبتي.
مريم: أنا عايزك انت ورينو واحفادي تقعدوا معانا يومين. واهي شقتكم موجودة.
فهد: بتفكير. وشاف إنها فرصة عشان رينو والشقة وكمان الحمل ومتزعلش. وقال.
فكرة جميلة.
خلاص هنقعد زي ما تحبي.
مريم: بتمنى.. والله يا ابني أنا أحب وأتمنى إنكم كلكم تقعدوا معانا وجنبنا على طول.. بس....!!!
آدم: قاطعها بسرعة وقال: وإحنا فيها! وأنا ما أحبش أميرتي تتمنى حاجة ومتتحققش.. وبص لفهد وقال: إيه رأيك يا فهد لو تستقروا في الشقة بتاعتكم هنا على طول؟
مريم: ضحكت بسعادة كبيرة: يا ريت.. والله بجد يا ريت.
فهد: فهم رد فعل آدم وقال بوجع متداري: والله لو رينو وافقت أنا ما عندي أي مانع..!!
رينو: فتحت عينيها بدهشة لأنها واثقة إن فهد كان هيعترض لأنه بيحب شقته الخاصة بيهم.
آدم: بهدوء: خلاص.. وبنتي حبيبتي مش هتزعل أميرتي.. ولا إيه يا رينو؟
رينو: بلخبطة: إيه.. احم.. والله يا بابي أنا.. أنا ما عندي أي مانع.. بس....!!!
فهد: مسك كف إيدها وابتسم بحب وقال: أنا مش زعلان.. وحقيقي موافق من قلبي.!!
رينو: بهمس: بس انت بتحب بيتنا اللي اتبنت فيه ذكرياتنا يا فهد.. إزاي هنسيبه على طول ومرة واحدة كدا؟
فهد: بغصة ابتسم بتمثيل: بس أنا بحبك انتي.. وراحتك عندي أهم من مليون ذكرى وشقة.. وبعدين انتي من زمان كنتي عايزة شقة جنب مملكة العدوى.. ولا إيه؟
مريم: خلاص بقى وافقي يا رينو.. وكمان انتي حامل.. ولازم حد جنبك يهتم بيكي يا روحي.
مراد: بتمثيل: ههههه.. وانتوا تسألوا رينو ليه؟ اسألوا البت آرين.. هي راحت فين؟
آرين وتالين داخلين من الجنينة.
آرين: وقالت: أنا أهو.. مين عايزني.. هههههه..
مراد: تعالي يا حبيبتي.. اسمعي بقى.. عندنا ليكي خبر وعايزين نعرف رأيك.. ها جاهزة؟
آرين: بحماس: وجداً كمان.. قول يا خالو إيه الخبر بقى؟
مراد: الخبر يا ستي.. إنكم من دلوقتي هتعيشوا جنبنا هنا في شقتكم.. وعلى طول.. ها إيه رأيك؟
آرين وتالين بصوا لبعض.. وتالين سقفت بإيدها وقالت: الله بجد يعني آرين هتبقى معايا على طول؟
آرين: فتحت عينيها بدهشة وفتحت بوقها.. وعيونها طلعت قلوب.. وقالت جواها: آدم المرعب.. أنا هبقى جنبه على طول.. وقالت بمرح: وااااو بجد خبر بمليون جنيه.. وجريت قعدت جنب آدم. وقالت: بابا آدم.. بابا آدم.. بجد اللي أنا سمعته ده؟
آدم: حاوطها من كتفها وقال بجد يا روح جدك.. وابتسم بحنين.. وافتكر ميرو.. لما بترد عليه وتقول لأ انت مش جدو.. انت بابا آدم وبس.!!
آرين: سقفت بفرحة: واو بجد أنا مبسوطة أوووي.. يعني هصحى الصبح وأجي جري على ماما مريم.. وأشوف تالين كل يوم.. وبابا آدم.. و آد.. كح كح.. و.. وآريان وتيما لما يرجعوا من تركيا.. بجد أنا مبسوطة اووووى.
رينو: بشك.. عيونها متعلقة بفهد.
فهد: بص في عينيها.. وابتسم وهز راسه ليها: وافقي.
رينو: هزت راسها بعدم اقتناع.. وحست إن في حاجة حصلت مع فهد.. وقالت: حاضر يا بابي.
آدم: خد نفس عميق وابتسم.. وقال: تمام.
آرين: بعفوية: بس أنا لبسي وكل حاجتي في الشقة.. بابي هنجيب كل حاجة إمتى؟ بكرة ولا دلوقتي؟
فهد: صك على أسنانه بوجع مكبوت.. ومردش.
آدم: ابتسم بتمثيل: حاجة إيه بس يا آرين! الشقة جاهزة وفيها كل حاجة.. وجديدة.. ومش معقول حفيدة العدوي والسيوفي.. تقعد في مكان كل حاجة فيه جديدة إلا لبسها.. لأ ماينفعش.. إيه رأيك.. بكرة تختاري أون لاين كل حاجة انتي عايزاها.. وجدك آدم هيجبهالك لحد عندك.
آرين: بفرحة كبيرة: وااااو أجمل بابا آدم في الدنيا كلها.. وحضنته بحب كبير وسعادة.
رينو: كشرت عينيها بعدم فهم وبصت لفهد وشافته مغمض عينيه.. واتأكدت إن في حاجة حصلت.. وقلبها اتقبض.
رواية جريمة عشق الفصل التاسع والسبعون 79 - بقلم مريم نصار
في ألمانيا، في مستشفى خاصة.
كامليا قاعدة في أوضة مجهزة مع باباها ومامتها وهي مجبرة على وجودها في ألمانيا. نفسها في لمح البصر تكون في مصر عشان تاخد بتارها.
أيوه، هي شايفة إن ليها تار عند مريم العدوي. أو نصحح المعلومة اللي بتقتلها حرفياً، مريم عزيز. وشايفة إن مريم ماليهاش أي حق إنها تاخد تيم وتسرقه منها. الموضوع بقى عند كامليا مرض نفسي، مرض التملك والغيرة والحقد اللي في الآخر مبيدمرش غير صاحبه. وأكيد في يوم هينقلب السحر على الساحر.
كامليا مش قادرة تتخطى الألم اللي أخدته من تيم. صفعة قوية منه ليها وصدمة قلبت الموازين بالنسبالها. كانت آخر حاجة تتخيلها إن تيم يتجوز ميرو.
بتكلم نفسها بشر كبير وجواها كره العالم وقالت: "إنت غلطت ياتيم. غلطت لما فكرت إنك تنتقم مني بالطريقة دي. أنا مش قادرة أنسى وإنت بتشدها في حضنك."
وصكت على أسنانها: "لأ وكمان عرفت الحقيقة و بتهددني. اعرف ياتيم إني مش هسيبك ولا هسيبها حتى لو هقتلك. المهم متبقاش مع حد غيري أنا وبس. أما مريم دي بقى هخليها تبوس على رجلي عشان أرحمها من اللي هعمله فيها. أيوه هي تستاهل. أنا قولتلها ابعدي وهي ماسمعتش كلامي، يبقى تستاهل اللي عملته فيها واللي لسه هعمله."
وبصت قدامها وقالت بتوعد كبير: "قريب أوي، قريب أوي هكون أنا مكانك يا حرم تيم عزيز."
عند فهد.
"يوجد ضوء منبعث، هيا لنتحرى الأمر وسنتقلهم حتماً."
فهد صك على أسنانه بغضب كبير واتأكد من كلام آدم. وعرف إنهم أكيد العصابة ومراقبين المكان ومستنيين أي غلطة منهم. وقفل الكشاف ووقف جنب الباب ومستعد للهجوم في أي لحظة. وأخيراً قلبه هيستريح.
لكن المفاجأة الغير متوقعة إن فهد تليفونه رن والصمت احتل المكان.
صوت من الصالة: "هيا تقدموا يصدر الصوت من هذه الغرفة. وعندما تجدوه اقتلوه على الفور."
فهد طلع التليفون بسرعة من جيبه وسمع كلام الشاب وكنسل وقفل التليفون. ولأنه حافظ البيت اتحرك بسرعة عكس الاتجاه.
الشقة كلها ضلمة ومفيش أي ضوء.
فهد واقف وغمض عينيه بتركيز كبير وبيعد الخطوات. وكانوا حوالي أربع رجال واقفين ومستعدين للهجوم.
صوت قريب من الأوضة وقال بهمس: "احترسوا، نحن لا نعلم كم يوجد في هذا المكان. عندما ندخل الغرفة فنطلق هذا الغاز ونطلق بسلاح ناري كاتم للصوت. وانتبهوا، لا نريد إيقاظ أحداً في هذا المبنى لتجنب حدوث أمر ما."
فهد عرف إنهم مسلحين وهو أعزل. لكن بتفكير، طلع مفاتيح الشقة بتاعته اللي اتحرقت وحدفها بعيد عن مساره وعملت صوت.
الكل اتجه للصوت.
فهد خرج بسرعة وقبل ما يتجه للمطبخ، من غيظه أقسم إنه يقتلهم كلهم. ومشي بخفة سريعة وبتركيز كبير في الخطوات وخبط في شاب. وقبل ما الشاب يتكلم، فهد لف راس الشاب بسرعة ومات في نفس اللحظة.
لكن الشاب طبعاً لما وقع على الأرض عمل صوت أثر الوقعة وده خلا الشباب تقلق وبدأوا بإطلاق الرصاص عشوائي وجه في الباب جب فهد مباشرة وشغلوا الكشافات.
فهد اتغاظ وبيقرّب منهم لكن سمع صوت إشارة وحد شده من دراعه بقوة وخرجوا بسرعة على سلم السطح.
فهد لف يشوف مين وقال بدهشة: "مراد!!!"
مراد بحزم: "أيوه يا فهد، إنجز عشان نمشي من هنا وبعدين هشوف حل معاك. غبي."
فهد بغضب: "إيه يا مراد؟ إحنا من امتى بنهرب؟ أنا لازم أقتلهم واحد واحد، لازم أطفي شوية من النار اللي قايدة في قلبي."
مراد سمع صوتهم على السلم وشد فهد بقوة وقال بغضب أكبر وحزم: "فيه فرق بين الهروب والتخطيط يابن السيوفي. فيه فرق من إني أقتل مجموعة صغيرة ملهاش لازمة و إني كدا بكون بحط عيلتي بأيدي في خطر حقيقي. وفيه فرق من إني أخطط عشان أوصل للعقل المدبر. اللي تحت دول مالهمش أي لازمة بالنسبالي لا أنا ولا انت. انزل يافهد، انزل الله يهديك."
فهد ضرب قبضة إيده في كف إيده التانية بغيظ وحاسس إنه متكتف ونزل من غير ما يتكلم.
مراد نزل وراه بسرعة وأخد فهد من طريق تاني لحد ما وصل عربيته.
فهد بجمود: "الريس في الشارع التاني."
مراد: "سيبه، هبعت حد يرجعه على البيت. تعالى اركب." وفتح باب العربية وركب وقال: "إنجز يافهد اركب، مفيش وقت."
فهد عينيه متعلقة على العمارة ومخنوق وحاسس إن فرصة قتلهم ضاعت منه وركب جنب مراد.
مراد ساق بسرعة كبيرة عشان يبعد عن المنطقة.
ووصل لطريق هادي وركن العربية وبص لفهد اللي متكلمش كلمة واحدة من وقت ما اتحركوا وقال بعتاب: "ليه يا فهد؟"
فهد باصص قدامه بجمود: "ليه إيه يا مراد؟"
مراد: "ليه جيت على هنا؟ وليه ماسمعتش كلام بابا؟ إحنا اتفقنا إننا نشتت انتباههم. إنت كدا ممكن توقع نفسك في قبضتهم يافهد."
فهد زعق لأول مرة لمراد: "يعني عايزني أعمل إيه يا مراد؟ عايزني أعمل إيه وأستنى إيه أكتر من كدا؟ فجروا عربيتي وعربيتك وملقناش دليل واحد عليهم. وقلنا ممكن تكون غلطة أو صدفة. لكن دلوقتي حرقوا شقتي وشقتك وكل حاجة في وقت واحد. وقت واحد يامراااد. هستنى إيه تاااني؟ لما يأذوا حد من عيلتي؟"
مراد زعق: "وإنت كنت رايح تنتقم يافهد؟ لأ، إنت كنت رايح تورط نفسك ورايح أعزل من غير سلاح. رايح تشوف إن كنت فعلاً متراقب ولا لأ. ومع إنك عارف إن المكان متراقب وخطر على أي حد فينا حالياً. أنا عارف إن كل حاجة حصلت ضد رغبتك في أي حاجة من أول حادثة آرين لحد إجبارك إنك تعيش في بيت غير اللي إنت عشت عمرك فيه."
وكمل بخنقة ووجع كبير: "إنت ليه مفكر إن أنا مش حاسس بيك يصحبي؟ أنا كمان زيك بالظبط ويمكن أكتر. أنا كمان شقتي اتحرقت وفيها ذكريات. وذكريات حلوة وبس. كل لحظات سعادتي عشتها مع فريحة في الشقة اللي هما حرقوها. حرقوا كل ضحكة جوايا، دمروا كل ذكرى معاها في البيت. وكل ذكرى أجمل من اللي قبلها. ذكريات مفيهاش وجع ولا ألم ولا حتى فراق. كل ده اتحول لرماد."
"بس الفرق بيني وبينك إني ببص لنص الكوباية المليان. فريحة اللي كانت معايا الذكريات دي موجودة معايا ونقدر نعمل ذكريات غيرها وأجمل كمان. لأن فريحة هي أصل الذكرى. هي أصل السعادة وأصل كل حاجة حلوة في حياتي. مش الذكرى هي فريحة. لأ. (فريحة هي أساس الذكريات يافهد). وإنت كمان لازم تفكر بالطريقة دي. لارين معاك، ولادك في حضنك. خلاص نحمد ربنا ونسجد طول الليل ونقول ألف شكر ليك يارب إن عيلتي متصابتش بأي أذى. ولا إيه يا حوت المخابرات؟"
فهد غمض عينيه بتعب وقال بحزن: "المشكلة إن كلامك صح. والمشكلة الأكبر إن أنا كمان كلامي صح. أنا عارف إن لارين هي اللي بتعمل لحياتي الذكريات وبحمد ربنا إن عيلتي بخير. بس لما ذكرياتك تتبخر قدامك ومن غير ما تعرف السبب إيه، إنت هتتجنن. لما امبارح يختطفوا منك جزء، النهارده يختطفوا جزء أكبر. هستنى لما بكرة يخطفوا حاجة أكبر. الموضوع مش موضوع ذكريات وبس يامراد. الموضوع خوفني. إحنا في خطر حقيقي يامراد. أنا حقيقي خايف على لارين. خايف على آرين وآركان. خايف على فريحة وتالين. خايف على العيلة. اللي موصلني لقمة غضبي إني كأني بحارب في سراب. والسراب ده عارف عنا كل كبيرة وصغيرة. عارف بنخرج امتى وبنكون لوحدنا امتى. دمروا جماد بالنسبالهم وكمان بالنسبالنا. لكن الرعب الحقيقي من تفكيرهم في اللي جاي وأنهم يأذوا حد من العيلة. ومش عارف الخطوة اللي جاية على مين."
مراد من جواه مقتنع بكل كلام فهد وجواه خوف مبهم من اللي جاي. ومسح وشه بإيديه ونفخ بحيرة. ورفع إيده على كتف فهد: "صدقني يصاحبي مسيرهم يغلطوا ويسيبوا أي دليل وراهم. مفيش جريمة كاملة. وأنا بنفسي هتكلم مع رعد يجيبلنا الكاميرات وهندور في سرية تامة عشان مصلحة العيلة. هون على نفسك عشان خاطر رينو حتى."
فهد هز راسه باستسلام لكن قال: "إنت عرفت إزاي إني هناك وجيت إزاي؟"
مراد بزعل: "مكنش جالي نوم وكنت في الجنينة. وشوفتك وإنت بتاخد الريس. وآدم ابني سمع صوت الريس وخرج في التراس. وأنا قولتلهم إنك في شغل مهم وأخدت الريس. وأنا طبعاً عارف إنك متهور وبتحب تاخد حقك أول بأول. قلت ألحق ألم اللي وراك الجثث. هههههه. إنت قتلت حد ياض؟"
فهد هز راسه بخنقة: "اممم."
مراد بتريقة: "امممم. هو إيه اللي امممم؟ وإنا بقولك فيه عريس متقدملك؟ ههههههه. متقول ياض قتلت كام واحد."
فهد غصب عنه ابتسم وقال: "واحد بس."
مراد شغل العربية وكمل بتريقة: "اخص عليا، قطعت عليك حفلة القتل. معلش تتعوض في أول مأمورية. هههههه. اضحك اضحك ياض إحنا أبطال الجمهورية وصعب يتعلم علينا. أقسم لك لو كانوا قادرين يوصلولنا مكنوش عملوا حركات العيال دي."
فهد ضحك وقال: "تفتكر؟"
مراد: "ورحمة الخنفسة الطاهرة، زي ما بقولك كدا. هههههههه."
فهد: "هههههههه. اطلع اطلع يخربيت دماغك. خلينا نروح."
مراد اتحرك بالعربية وساق وطول الطريق يضحكوا مع بعض كأن كل واحد فيهم بيهون على التاني. وأخيراً وصلوا. وفهد نزل ورايح على بيته الجديد.
ومراد نزل وطلع عند أساس الذكريات الجميلة. وأخد شاور وغير هدومه ونام جنبها ورجع خصلة شعر ورا ودنها وباس جبينها بحب كبير وأخدها في حضنه. وابتسم إنها في حياته وغمض عينيه ونام وفريحته في حضنه.
أما فهد، بعد ما أخد شاور، اتوضأ وصلى ركعتين شكر لله ودعا في صلاته يحفظ له عيلته من كل سوء. وخلص صلاة وفتح السلسلة وابتسم بحب كبير. ورفع عينيه لرينو اللي مفكر إنها نايمة.
لكن هي في الحقيقة عاملة نفسها نايمة.
ومطمنتش غير لما فهد رجع ليها بخير.
فهد قام وشال سجادة الصلاة وراح قعد جنبها بيتأمل في ملامحها وقال بصوت مسموع: "لارين ولاري ورينو هي أساس الذكريات الجميلة." وابتسم برضا وراحة. وقرب منها وخطف بوسة رقيقة جداً.
ضمها لقلبه وف حضنه.. وغمض عينيه.
رينو: مغمضة عينيها، وابتسمت بتنهيدة جميلة. رفعت إيدها ع صدره، ونامت بعمق ف بيتها الجديد، وف حضن أمانها.
تاني يوم الصبح، فيلا عزيز.
الكل موجود ع الفطار.
يوسف: بياكل، وبص لمصطفى.
يوسف: بقولك يادرش.
مصطفى: بياكل.
مصطفى: أؤمرني يا والدي.
يوسف: ضحك. تفطر وهتيجي معايا الشركه.
مصطفى: كح. شركة! ليه بس يابا.
يوسف: بتعجب. هو إيه اللي ليه؟ سيادتك ف إجازة وعايزك تستغل الإجازة دي صح. تيجي معايا الشركة وتاخد فكرة عن إدارة المجموعة، عشان لما تتخرج إن شاء الله، تكون على دراية كافية من المعلومات، وتستلم شغلك مع كريم أخوك وأنت مستريح.
مصطفى: أيوه ليه برضه. هاجي دلوقتي أعمل إيه.
يوسف: بدهشة. أنت يبني مش ف كلية السن!
مصطفى: أظن كدا.
الكل ضحك.
يوسف: تظن كدا! مصطفى أنا عايزك تركز بجد. أنت مترجم لغات، يعني عايزك زي عمك زين، ماشاء الله، مالي مركزه وحاجة تشرف ف تعليمه ومجاله. وكمان كان ف كلية السن زيك.
مصطفى: أيوه إيه العلاقة برضه.
مريم: هزت راسها بيأس.
مريم: علاقة إيه يا مصطفى يا حبيبي! ف وفود بتروح الشركة لبابا. وأكيد بيحتاجوا لمترجم.
مصطفى: آه.
يوسف ومريم بصوا لبعض بعدم فهم.
يوسف: هو إيه اللي آه.
مصطفى: بغباء. ناوليني حتة لانشون الله يكرمك ياروما. آه يا بابا معاك. مالها الألسن.
هنا: ههههه. الواد ده بكاش، وصدقوني فاهم كل حاجة. بس لازم يتعبنا معاه.
مصطفى: بتمثيل البراءة.
مصطفى: أنا يانانا! ليه كلكوا ديما ظالمني وجايين عليا كدا.
أشرف: ضحك بصمت، وافتكر أخته رنا زمان، ونفس الأسلوب ال ماشي عليه مصطفى.
يوسف: بتنهيدة. حبيبي يا مصطفى. أنت كل إجازة هتستلم شغل ف الشركة، لأنك إن شاء الله هتكون نائب رئيس مجلس إدارة شركة عزيز، ماشي يبني.
مصطفى: ضحك بسخرية.
مصطفى: هأ. كل ده عشان تشتريني يابا. أنا عارف إني نابغة وذكائي خارق، وأول ما أتخرج نص شركات مصر هيتمنوا بس إني أعدي من جمبها. مش أشتغل فيها وبس.
مصطفى: باشمهندس يوسف! ياريت تسيب الملف بتاعك بالشروط بتاعة الشركة، وكل متطلباتك، وأنا هشوفه. ولو الشروط تتناسب مع وضعي الاجتماعي، ممكن أوافق وأنزل الشغل، وأعرف إن ده بس عشان خاطر رجل الأعمال المعروف أشرف باشا عزيز، وصلة القرابة اللي بينا.
يوسف: تنح وفتح بوقه بعدم استيعاب.
هنا: بتضحك من قلبها.
أشرف: ضحك من قلبه، وخصوصاً ع شكل يوسف.
يوسف: فاق من البلاهة.
يوسف: قال. ولا أنت بتشتغلني يالا.
مصطفى: مط شفايفه.
مصطفى: امممم. حاشا لله يابرو.
مريم: بغيظ.
مريم: آخ منك أنت. مش عارفة ليه لازم تتعبنا معاك. وهمست ف ودنه. نسيت القميص ع شورت البيت والشراب والجزمة. وكنت عامل لي فيها الرجل الخارق ف مجال الأعمال. تعبت منك يا ولد أنت.
مصطفى: اله. جرا إيه يادكتورة. هو إنتي مفكرة الموضوع سهل كدا. أنا بدرب نفسي ع مدير مجلس إدارة، مش نائب.
مصطفى: وبعدين أنزل شغل إزاي وأنا معرفش مواعيدي إيه، ولا مرتبى وهقبض كام. الموضوع كبير يا دكتورة مريم عزيز.
الكل بصوا لبعض بدهشة.
يوسف: ههههه ههههه. تصدقي يامريم أنا شكلي هبدأ أصدقك إن الواد ده بتاع حوارات. هههههه.
مصطفى: كشر عينيه لمريم.
مصطفى: بتوقعي بين الأب وضناه. أنتي ومرات ابنك لي لي حبيبي بنت عمته مش هتجيبوها لبر معايا.
مريم: ههههه. يخرابي عليك يا مصطفى. أنت رهيب جدا. ربنا يهديك يبني.
يوسف: قام وبيضحك.
يوسف: وقال. يلا بينا يا مصطفى باشا. وهنشوف موضوع المرتب ده. وكمان هنشوف حكاية مدير الإدارة ده. هههههههههههه.
مصطفى: قام، وغمز لمريم.
مصطفى: مش أي حد أنا برضه.
ف شركة زياد جمال.
ياسين: ف المكتب مع زياد، وبص ف الساعة وكانت ١٠ وربع، ولسه همس موصلتش.
زياد: بيراجع شغل ف الملفات بتركيز.
ياسين: قام وتفكيره مشغول. ف أنها اتأخرت.
الباب خبط.
زياد: أدخل.
السكرتيرة: دخلت. صباح الخير مستر زياد.
زياد: صباح الخير.
السكرتيرة: المهندسين المتخصصين موجودين ف قاعة الاجتماعات يافندم. تحب أبلغهم بوصول حضرتك.
ياسين: نفخ بنفاذ صبر.
زياد: بص ف الساعة، وهز راسه.
زياد: تمام. انتي اطلبي ليهم قهوة، وأنا ١٠ دقايق وهكون موجود في القاعة.
السكرتيرة: تحت أمرك يافندم. وخرجت.
زياد: من غير ما يبص لياسين.
زياد: قال. إيه هي رجعت ف كلامها ولا إيه.
ياسين: بنفي.
ياسين: لأ لأ. همس متحمسة جدا للمشروع ده، وأكيد ف سبب لتأخيرها ده.
زياد: بشبح ابتسامة.
زياد: أمم. تمام. قدامها ١٠ دقايق لو مجتش. يبقى هنأجل كل حاجة.
ياسين: هز راسه بحيرة.
ياسين: اللي تشوفه حضرتك. احم. بعد إذنك ثواني وراجع.
زياد: هز راسه بابتسامة.
زياد: اتفضل يا حضرة الظابط.
ياسين: خرج بسرعة، وطلع الفون، واتصل ع همس.
همس: ردت بغيظ.
همس: الو.
ياسين: بقلق.
ياسين: الو. همس أنتِ فين. واتأخرتي ليه.
همس: بزهق.
همس: هكون فين يعني. أنا متبهدلة من الصبح ياياسين. بص أنا هقفل دلوقتي. عشان المجسم.
ياسين: كشر عينيه.
ياسين: متبهدلة! همس أنتِ فين. قدامك ٥ دقايق والاجتماع يبدأ.
همس: بدموع خنقة.
همس: أنا ف الشركة ياياسين. ف مبنى ٩ وشايلة المجسم لوحدي. وا... الو الو. ياسين! إيه ده قفل ف وشي! أوووف. هو اليوم باين من أوله. استغفر الله العظيم يارب. الله يسامحك يا عمو ربيع، لازم تتعب انهردا يعني. وحطت الفون ف الشنطة، وشالت المجسم بشويش، وماشية ببطء وحذر شديد.
ياسين: قفل، وركب الأسانسير ونزل بسرعة. لمبنى ٩. وبص ف الساعة. ومسح ع شعره. ومشي ف الطرقة يدور عليها. لكن وقف قدامه، وشاف واحدة مش ظاهر منها حاجة غير المجسم وبس، وماشيه بشويش. ياسين اتوقع أنها همس، وضحك ع شكلها، وقرب منها بسرعة.
ياسين: وقال. همس.
همس: من ورا المجسم.
همس: أيوه. أيوه ياياسين أنا هنا.
ياسين: كاتم الضحكة، وقرب منها.
ياسين: إيه اللي أنتِ عاملاه ف نفسك ده. وليه شايلة المجسم لوحدك. هاتي. واخدو منها وشاله.
همس: نفخت بارتياح. وبتظبط الحجاب والشنطة.
همس: آآآه ياربي ع البهدلة. بجد ميرسي جدا يا ياسين.
ياسين: بضحكة.
ياسين: ولا يهمك. بس قوليلى ليه جاية لوحدك. وكمان ليه أنتِ اللي شايلة المجسم. فين السواق.
همس: نفخت بتعب.
همس: اسكت متفكرنيش. حتة يوم بجد مش عايزاه يتكرر.
ياسين: كشر عينيه.
ياسين: يا ستار. ليه بس.
همس: ركبت الأسانسير، وياسين واقف قصادها وهي بتتكلم بعفوية.
همس: نخلص بس من أم الاجتماع ده. وبعدين هقولك ع كل حاجة.
ياسين: هههه. نخلص من إيه يا همس. أم الاجتماع. هههههه. أنتِ مشكلة.
همس: بتريقة.
همس: مشكلة! ربنا يحلها يا حضرة الظابط. بص متدققش معايا. أنا جعانة ع متوترة ع مخنوقة ع زهقانة ع قرفانة. آه وربنا.
ياسين: كل ده وانتِ معايا.
همس: رفعت عينيها بدقة قلب، وسكتت.
ياسين: هرش ف قفاه. وبص بعيد بضحكة صافية. وهمس بضحك.
همس: أم الاجتماع. ههههه.
باب الأسانسير فتح، وخرجوا.
ياسين: تعالي يا همس. بابا ف انتظارك. وخبط ودخل.
همس: بلعت ريقها بتوتر، وحاسة أنها عطشانة. وخايفة من النتيجة. ودخلت ورا ياسين.
ياسين: بابا. الانسة همس وصلت.
همس: بتوتر. صباح الخير حضرتك.
زياد: بابتسامة. صباح الخير يا أستاذة همس. وقام وقف.
زياد: يلا بينا ع الاجتماع.
ف نفس الوقت ف شقة فهد.
رينو: فتحت عينيها. وبتتاوب. وبصت جمبها ع فهد. لكن مش موجود. وكشرت عينيها. وبصت ف الساعة. وقالت يمكن ف الحمام. واتعدلت. وضمت ركبها بين إيديها. وسرحت ف شقتها ال اتحولت ل سراب. ورغم أنها زعلانة وحزينة، لكن كمان مبسوطة إنها وفهد وولادها بخير. واخدت نفس عميق واتنهدت برضا. وقالت الحمد لله ع العسر قبل اليسر.
وقامت بكسل. وخبطت ع باب الحمام.
رينو: فهد!! حبيبي أنت جوه.
محدش رد عليها. وفتحت الباب ودخلت. ومش موجود. قالت. ممكن يكون نزل عند بابي. معقول. ودخلت الحمام تاخد شاور. وبعدها هتصلي وتنزل للعيلة.
آركان وآرين ف المطبخ. قاعدين.
آركان: يابابا خليني أساعدك ف أي حاجة.
فهد: طبعا صحي قبل نجمته. وحمد ربنا أنها بخير وموجودة ف حياته. وقام بنشاط وحيوية، وقرر إنه يعملهم جو ظريف ف البيت الجديد، ويبدأ ف حفر ذكريات جديدة وأجمل. ودخل أخد شاور وخرج وصلى. وراح ع المطبخ يجهز أجمل فطار لأجمل وأروع عيلة صغيرة ساكنة ف وريده وقلبه.
فهد حالياً بيجهز الفطار. وقال لآركان.
فهد: لأ أنا قولت أنا انهردا اللي هعمل كل حاجة. بس اللي نفسه ف حاجة معينة يقولي وأنا أعملها.
آرين: قامت بمرح. وجريت وقفت جمبه. وقالت.
آرين: أنا يابابي عايزة حاجة.
فهد: بابتسامة.
فهد: آريني تتمنى وأنا أحقق لها كل أحلامها.
آرين: سقفت بسعادة.
آرين: واو ميرسي جدا يا أجمل بابي ف الدنيا. بحبك أوى أوى. بص بقى حضرتك. أنا عايزة أفطر كورن فليكس، اوكي.
فهد: ضحك.
فهد: بس كدا. حاضر ياحبيبتي. وأنت يا آركان. عايز إيه.
آركان: بهزار.
آركان: ياحج إحنا كنا فين وبقينا فين. ههههه. أنا دايس ف كله. وأي حاجة من حضرتك حلوة أوي.
فهد: ضحك.
فهد: تسلم يا حبيب أبوك. عموما أنا عملت ليك البيض بالبسطرمة اللي أنت بتحبه. ويلا بقى أنا خلصت كل حاجة. هعمل بس كورن فليكس لحبيبة قلبي. وكدا كله يبقى تمام.
آرين: بسعادة.
آرين: إحنا ممكن نساعد حضرتك. ونجهز السفرة أنا وآركان. إيه رأيك.
فهد: اممم. فكرة حلوة. يلا انتي وأخوكي. طلعوا كل حاجة. وأنا هخلص وأدخل أصحّي نجمتي.
آرين: بتذمر.
آرين: آآآه يبقى فيها ساعة. عاااا لأ أنا جعانة أوي أوي بقى.
آركان: بتريقة.
آركان: عاااا ههههههه. والله دي أكتر حاجة هتوحشني ف الحربية. ههههه. وهمس بصوت واطي عشان فهد. بت متخلفة.
فهد: سمعه. وسلم ع قفاه.
فهد: اوعى ف يوم تغلط ف أختك. حتى لو هزار. أنت أخوها وتوأمها. يعني روحها ونصها التاني.
آركان: آآه. وحط إيده ع قفاه.
آركان: ليه بس كده يا حج. دي آرين دي حبيبتي. هو أنا قولت حاجة.
فهد: رفع حاجبه بإشارة.
فهد: متحوررش عليا. أنا سمعتك.
آرين: كشرت عينيها بزعل طفولي.
آرين: أنت قولت عليا حاجة صح. ماشي يا آركان. ماااشي. أنا بقى هغير رأيي ومش هجيب لك الهدية اللي أنا كنت عايزة أجيبها لك عشان تفتكرني بيها وأنت ف الكلية. أنا مخصماك.
فهد: ابتسم. ع براءتها.
آركان: بتمثيل.
آركان: يالهوي مين اللي زعل قمر العيلة. اخص عليا بجد. أنا أقول عليكِ حاجة. إيعقل. طيب ورحمة أي طنط محصل. ههههه. وحاوطها من كتفها. حد يزعل بنته يهبله.
قلبي.. قلبي.. ها كدا حلو؟ ناخد الهدية بقى.
آرين: رفعت كتفها. امممم.. هفكر. اوكي.
آركان: خدي وقتك يقلبي. هو احنا كلنا كدا بربطة المعلم. عندنا كام آرين. هي واحدة بس.
فهد: بيضحك بصمت. وسابهم وراح لنجمته.
رينو: صلت الضحى. ولبست فستان من اللي كانت سايباهم في بيت العيلة. وواقفه قدام المرايا بتلبس الحجاب.
فهد: خبط ودخل. وابتسم على أجمل إشراقة بتنعش قلبه. وقال: صباح الخير.
رينو: لفت ليه بابتسامة اشتياق لعشقها الأبدي. وقالت بحب كبير: صباح الخير يا حبيبي.
فهد: قرب منها. وسلم عليها وباسها من خدها. وقال: نجمتي نامت كويس؟
رينو: ابتسمت. في حضنك محستش بنفسي. نمت على طول.
فهد: فك ليها الحجاب بابتسامة. وبيرتب شعرها. وقال: قمر يا لاري.
رينو: ضحكت بسعادة. طول ما انت بتضحك ومبسوط. أنا فعلاً هكون قمر. خليك كدا على طول يا فهد.
فهد: لفها للمراية. وضمها من الخلف. وحط دقنه على كتفها. وقال: فهد تحت أمر نجمته. وأنا النهاردة محضرلك برنامج هايل هيفاجأك. هاا.. مستعدة؟
رينو: بعدم فهم. خير يا حبيبي مستعدة لأيه؟
فهد: اسمعي ياروحي. أنا جهزت أجمل فطار لأجمل عيلة. وبعد الفطار. هاخدك انتي وتوأم قلبي. ونخرج. أول حاجة. هنروح المول. ونشتري كل حاجة إحنا محتاجينها. من لبس لكل حاجة إنتوا تختاروها. وبعد كده. هنتغدى كلنا بره. وعلى البحر كمان. ونجمتي الجميلة لو نفسها تروح أي مكان تشاور بس.
رينو: قلبها دق بسعادة. لفرحة فهد. ولفّت ليه. ورفعت إيديها على صدره. وقالت: أيوه عايزة.
فهد: مسح على خدها. عيونها.
رينو: بعد الغدا. نروح عند بابا طارق. نقضي معاهم وقت. إيه رأيك؟
فهد: خطف بوسة رقيقة. زي ما تحبي يا روحي.
آرين: خبطت بزهق. باااااابي. ماااااامي. يلا بقى أنا جعاااااانة أوي.
فهد ورينو ضحكوا.
رينو: بابتسامة. يلا بينا عشان المجنونة دي مش هتسكت.
فهد: يلا بينا. وخرجوا. وقعدوا على السفرة. وكان فطار مميز لعيلة مميزة. وقضوا وقت جميل جداً.
بعد شوية في فيلا العدوي. في المكتب.
آدم: قاعد ومعاه رعد. وقال:
ها يارعد عملت إيه؟
رعد: كله تمام يا باشا. الرجالة مراقبة المكان من امبارح. وأنا الصبح بدري روحت عند الشقتين. ومعايا رجالتى. وبالطريقة دي جبنا كل تسجيل الكاميرات من جميع الاتجاهات. واتأكدت إن مفيش حد شك في أي حاجة. ولا حد يعرف إحنا مين ولا تبع مين.
آدم: جواه حزين. لكن قال بهدوء: تمام.
رعد: معلش فيه سؤال يا باشا. أنا يمكن مش قريب من حضرتك أوي. لكن أنا حاسس إن سيادتك مضايق.
آدم: ابتسم. ومين قالك إنك مش قريب مني؟ مهما يعدي علينا من عمر. إنت هتفضل دراعي اليمين وثقتي فيك كبيرة جداً. أنا بعتبرك زي ولادي إنت وزياد. ولو إنت مش قريب مني! مكنتش هكلفك بأي مهمة خاصة بيا أنا وعيلتي. ومش عايز أسمع كلامك الخايب ده تاني.
رعد: بفخر. ربنا يبارك في حضرتك يا باشا. وربنا يعلم قيمة حضرتك عندي أنا والعيلة إيه.
آدم: هز رأسه. أخبار الولاد إيه؟ حمد الله على سلامتهم.
رعد: بابتسامة. الله يسلمك يا باشا. الحمد لله بخير. كان نفسي تشوف سفيان دلوقتي. ما شاء الله عليه.
آدم: أكيد لو فيه نصيب إن شاء الله هنتقابل. هو سنه كام دلوقتي؟
رعد: ضحك. رايح تالتة ثانوي. بس إيه بقى. اللي يشوفه يقول ما شاء الله عليه رايح الجامعة. الواد بقى أطول مني. ههههه. بحسه أخويا الكبير. ههههه.
آدم: ابتسم. ما شاء الله. ربنا يحفظه. ثم إنت يارعد اللهم بارك طول وعرض. يعني أكيد طالع ليك. وبنتك أكيد في تانية ثانوي صح؟
رعد: أيوه فعلاً. وبعدها ابتسم بحب. باري! باري دي بقى لوحدها حكاية. مزيج من الهدوء والرقة. وكمان الشقاوة والعصبية والنرفزة. هههه. بنت مشكلة. والله البيت من غيرهم فراغ. ملوش طعم. بس جدها بقى وأنا مقدرش أقول حاجة. لأني شايف إن روحه فيهم. ويهمه مصلحتهم.
آدم: معلش يارعد. جدها متعلق بيهم لدرجة كبيرة. وسرح في ميرو. وقال: إنت متعرفش قد إيه إن أعز الولد ولد الولد. بنشوف في أحفادنا ثمرة تعبنا في الحياة. الأحفاد يارعد دول عبق الزهرة اللي بتنعش قلبك. وتخليك تصدق إن عندك حيوية وتفاؤل في الحياة. حاجة كدا زي أوكسير الحياة. وحبنا ليهم وخوفنا عليهم بيبقى أكبر من خوفنا على أولادنا. وإنت قلت لي قبل كده. إن جدها متعلق بيهم. وعايز سفيان يبقى حاجة كبيرة في المستقبل.
رعد: ابتسم. فعلاً عندك سيادتك حق في كل كلمة. وكمان جد سفيان. بيعتبر سفيان ابنه اللي مخلفوش. وعايز يسلم سفيان كل حاجة. مع إني رفضت. وقلت أنا حالي ميسور الحمد لله ومش محتاج. بس بقى هيلينا زعلت وكمان حمايا. وكانت مشكلة كبيرة. بس في الآخر سكت. وقلت كل حاجة بأوانها ويعلم بكرة فيه إيه.
الباب خبط. ومراد دخل. صباح الخير.
آدم ورعد: صباح الخير.
مراد: سلم على رعد. أخبارك إيه يارعد؟
رعد: بخير الحمد لله يا مراد باشا.
مراد: عيب عليك. مش كل مرة هفضل أقولك إنت أخويا وصاحبي. بلاش بقى باشا والكلام ده.
رعد: ضحك. تمام زي ما تحب يا باشا. معلش بقى هتاخد وقتها.
مراد: ربّت على كتفه. اتفضل اقعد يارعد.
آدم: اتصلت على فهد يامراد؟
مراد: أيوه يا حج. ونازل حالا.
آدم: تمام. امسك يارعد شغل الفلاشة على اللاب توب.
رعد: تحت أمرك يا باشا. وأخذ اللاب توب. وبيشغله.
فهد: نزل بسرعة. وجواه ألف دعوة متكررة وهي يلاقي دليل للمجرمين. ووقتها مش هيرحمهم. ووصل الفيلا. ودخل وخبط على باب المكتب ودخل. صباح الخير.
كلهم: صباح الخير.
آدم: تعالى يافهد.
فهد: سلم على آدم ورعد ومراد. وقعد وبهز رجله بتوتر.
آدم ومراد ملاحظين توتره.
مراد: بهمس. اهدا يا حوت. ومسير كل حاجة تبان.
فهد: بنفس الهمس. هو عمي عرف إني روحت الشقة؟
مراد: لأ طبعاً. إنت عبيط. أقوله ويعلم عليك بعدها؟
فهد: نفخ بخنقة. وبص على رعد وبص في الساعة.
رعد: شغل اللاب ووصل الفلاشة. وقال: اتفضلوا. وضغط على زر التشغيل.
فهد ومراد بيتفرجوا بتركيز كبير جداً.
آدم: بيتفرج بهدوء. وعايز يعرف مين اللي بيخطط لكل ده. هو مستبعد رؤوف. لأنه أجبن وأضعف من كدا. بس مفيش حاجة مستحيلة. الزمن علمه يشك في أي حد جواه بذرة شر. وآدم بدأ يقلق على عيلته وأحفاده.
شركة زياد جمال.
في قاعة الاجتماعات.
همس واقفة بتشرح المشروع بتاعها عن طريق المجسم قدام المتخصصين. وقلبها بيدق بسرعة من التوتر ورهبة الموقف. وبتحاول يكون عندها ثبات. لكن دي أول فرصة ليها في إثبات نفسها في مجال العمل وخصوصاً مشروع ضخم زي ده. ورغم ثقتها في نفسها ومن نجاح مشروعها بشهادة الإمبراطور. لكن لازم يكون عندها رهبة وخوف من النتيجة.
ياسين: قاعد مربع إيديه. وعينيه ثابتة عليها. وكان الداعم ليها. ولما همس تتلخبط. ياسين يصلح ليها بطريقة لطيفة.
زياد: قاعد بيسمع ليها بتركيز. ولكن لفت انتباهه. طريقة ياسين تجاه همس. وإنه مش عايزها تغلط أو تتوتر وبيساعدها في الشرح. وراقب ياسين. من وقت للتاني وشاف تركيزه الشديد معاها. وابتسم بتمني كبير. إن ياسين يفوق من مرحلة ميرو. وتكون همس البنت اللي تغير حياته للأفضل. وكمان زياد أعجب بشخصية همس. بنوتة محترمة وجميلة. ومهذبة وأسلوبها راقي مع أعضاء الاجتماع. وعندها طموح وشغف رغم مستواها المادي والاجتماعي الكبير. عايزة تنجح وتثبت نفسها.
همس: أخيراً خلصت شرح فكرتها. وإيديها متلجة وبتترجف.
ياسين: حس بيها. وشاور ليها. تقعد.
همس: قعدت بسرعة. ونفخت بتوتر كبير.
زياد: بيتكلم مع المتخصصين. واتفقوا أخيراً. إنهم هيدرسوا المشروع. والرد عليهم خلال فترة صغيرة.
الاجتماع خلص. والمتخصصين خرجوا.
زياد: بابتسامة. آنسة همس أحب أهنئك على شجاعتك وشرحك لمشروعك بسلاسة وكمان لذكائك في تطوير فكرة الكومباوند بالشكل الرائع ده. مبروك يا آنسة همس.
همس: قامت وقفت. وضحكت بسعادة. أنا بشكر حضرتك جداً. بجد. ومش عارفة من غير دعم حضرتك. أنا كنت كملت شرح إزاي. بجد الموضوع مش سهل خالص. شكراً بجد.
زياد: بمكر. الداعم كان الكابتن. اشكري ياسو. لأنه كان مركز أكتر من المتخصصين. بعد إذنكم عندي اجتماع تاني. وضحك بصمت. وخرج. وساب الباب مفتوح.
ياسين: هرش في قفاه. وابتسم وقال جواه. الحج طلع مش سهل برضه.
همس: أول ما زياد خرج. قعدت بسرعة.
واتنفست الصعداء. وبعدها تنحت وفتحت بوقها بعدم فهم. وقالت جواها. هو عمو يقصد إيه؟
ياسين: قعد قصادها. وابتسم. مبروك يا همس.
همس: بحيرة. الله يبارك فيك. مع إني كنت لخمة خالص وحاسة إني متلخبطة وكل الكلام هرب مني وكنت حاسة إني هيغمى عليا من التوتر. احم. قولي يا ياسين. هو أنا شرحت كويس؟ احم. يعني حد فهم مني حاجة؟
ياسين: ضحك. بصي. في الأول كنت حاجة كدا عاملة زي شرح كيجي تو. ههههه. وبصلها بجد يا همس مش هزار. إنتي كنتي تجنني!!!
همس: ببلاهة. هاا!
ياسين: بتوتر. ااء. قصدي شرحك. احم. كان مبسط وسهل جداً. والكل فهم بسهولة. وبعدين أنا عايزك تكوني واثقة من إنك تجنني في كل حاجة!
همس: قلبها دق بقوة. واتكسفت. احم. ميرسي جداً يا ياسين. إنت النهاردة ساعدتني أكتر من مرة أتخبط فيها. بجد شكراً جداً.
ياسين: نفسه يبص لعيونها بحرية. لكن اكتفى بوجودها. وقال: ده واجبي يا همس. إنتي ناسيه إني وعدتك امبارح إني هكون جنبك.
همس: بإحساس غريب ومتلخبط وجميل في نفس الوقت. ونفسها تعيش الحالة دي ديما. لكن حالياً. لازم تخرج لأنه ماينفعش تقعد في مكان لوحدهم أكتر من كدا. وقامت وقفت. احم. أنا لازم أمشي. عندي شغل في شركة الصاوي.
ياسين: قام وقف. مش قبل ما نفطر مع بعض. وتحكي لي إنتي اتأخرتي ليه. وكمان جايه وشايلة المجسم بنفسك ليه؟
همس: بحرج. هقولك بس من غير فطار. لأني كدا هتأخر على شغلي.
ياسين: برفض. آسف مش هينفع. حضرتك أنا موجود هنا في الشركة من الساعة ٩ الصبح ونزلت من غير فطار. ووالدتي زعلت جداً مني إني خرجت وأنا جعان كدا. ف هتفطري معايا؟ ولا اتصل عليها ونزعل كلنا مع بعض!
همس: ههههههه. لأ خلاص نفطر. بس ياريت هنا في الكافتيريا.
ياسين: وهو كذلك. إتفضلي.
همس: أخدت الشنطة. وخرجت. وجواها بصيص أمل جديد. وتمنى لأبعد الحدود. إن ربنا يرزقها حب ياسين في الحلال.
ياسين: خارج وماشي جنبها مع حفظ المسافة. وجواه أقنع نفسه إن همس مفتاح لضحكة قلبه. وبيتمنى إنها تحبه وتكون حلاله قريباً.
نزلوا الكافتيريا. وياسين طلب فطار.
ياسين: ها بقى قوليلى اتأخرتي ليه؟ مع إنك كنتي متحمسة جدا امبارح.
همس: فعلاً أنا متحمسة جداً. ونزلت جري قولت لبابي ومامي. وبابي قالي إنه مسافر هو ومامي في احتفال افتتاح معرض صور صاحبه. وهيرجع بسرعة. وممكن يوصلني قبل ما يسافر. أنا قولتله لأ سافر حضرتك. وأنا هاخد عمو ربيع. واتفقت مع عمو ربيع إنه يكون موجود قدامي أول ما يصحى. ومن حماسي معرفتش أنام كويس. ولما صحيت الصبح. سلمت على بابي وخرجو. وأنا طلعت بسرعة جهزت نفسي. ونزلت.
عمو ربيع لسه مجاش. اتصلت عليه، وطنط مراته قالت إنه تعبان بدور برد شديد. أنا زعلت طبعًا علشانه. أنت متعرفش عمو ربيع بالنسبالي إيه. وكنت عايزة أروح أطمن عليه، لكن الوقت بيعدي. أخدت المجسم وخرجت. سألت على السواق. الحارس قالي إنه مع بابي. أنا بقى ركبت عربيتي وجيت. وده سبب تأخيري.
ياسين: بتفهم تمام. بس كان ممكن جدًا تتصلي عليا وأنا كنت جيت خدتك. أظن مافيهاش حاجة. ده شغل ومواعيد.
همس: ابتسمت. معلش بقى مجاش في بالي. وكمان مش عايزة أتعبك.
ياسين: يستي اتعبيني أنتِ بس!! وملكيش دعوة. ههههه أنا مش ناسي شكلك وأنتي ماشية شايلة مجسم أكبر منك مرتين هههه.
همس: بغيظ. آه شمتان فيا طبعًا. وأنا كنت شبه القزم اللي شايل سبت الفاكهة فوق دماغه. ووقع على بوزه.
ياسين: ههههه لأ لأ ماتقوليش على نفسك كدا. المهم بقى. أنتِ كنتِ عايزة تطمني على عمو ربيع.
همس: بزعل. ياريت بس بعد الشغل بقى.
ياسين: بصي مبدئيًا كدا أنتِ النهاردة إجازة، أوكي.
همس: كشرت عينيها بعدم فهم. إجازة. إزاي.
ياسين: طلع الفون وشاورلها عليه، وقال إجازة كدا. أنا هتصل على الأستاذة سارة الصاوي. وهاخدلك منها إجازة النهارده.
همس: قلبها فرحان، لكن قالت لأ لأ مش هينفع. أنا عندي شغل كتير جدًا.
ياسين: يابنتي اسمعي كلامي. أولًا أنتِ قولتي إنك مانمتيش كويس امبارح. وكمان عمك تعبان. يبقى أنا هاخدك ونروح نطمن عليه. وبعدها أوصلك لحد البيت. وتنامي لأن وشك مرهق، أوكي.
همس: فرحت جدًا باهتمام ياسين، وابتسمت برقة. وقلبها بيدق بإحساس أجمل. وحبها لياسين بان في نظرة عينيها ليه.
ياسين: غصب عنه عينيه اتقابلت في عينيها. وقلبهم بدأ في اعتراف ميراث عشق جديد ومشاعرو أجمل من قبل. وقال بهمس. موافقة.
همس: بدقة قلب. موافقة.
---
فيلا العدوي.
مراد وفهد اتفرجوا على الفيديوهات أكتر من مرة. ومافيش دليل واحد. وحصل تشويش في الكاميرات وقت الحريق. وده بيأكد إنهم عصابة محترفة.
رعد: قال. وكمان فيه حاجة مهمة حصلت قبل الفجر. من خلال مراقبة رجالتي للمكان. شافوا ٣ ملثمين نازلين من باب العمارة الخلفي. وشايلين كيس أسود كبير. وبعدها نور المنطقة كلها انطفى وكان الليل عتمة. وفجأة سمعوا صوت عربية. وف ثواني الكهربا رجعت تاني. ومافيش أي أثر للرجالة الملثمين ولا وجود للعربية.
مراد: غمض عينيه بتفكير. وقال جواه. ده أكيد الراجل اللي فهد قتله. وهيخفوا الجثة عشان يحرقوا أي دليل يوصلنا ليهم.
فهد: قام وقف بغضب. يعني إيه. هفضل كده أخمن وأقول ياترى هما مين. إزاي مافيش دليل واحد عليهم. إزااااي.
آدم:
مراد: بنفس الغضب. مش عارف. أنا أول مرة أفشل في حل قضية. أنا مش عارف أفكر. ده شغلهم ولا شغل المخابرات.
فهد: كشر عينيه للحظة. مخابرات. وفتح عينيه بصدمة كبيرة. وبص لمراد وهمس. وليد الشامي.
مراد: قام وقف. وفتح عينيه بصدمة أكبر. معقول يكون هو.
في الجنينة.
آدم مراد: بيمارس رياضة الجري.
رينو وآرين: داخلين الفيلا.
آرين: هو بابي هيتأخر أكتر من كده يامامي.
رينو: بابتسامة. حبيبتي بابي مع جدك وخالك مراد. وأكيد بيتكلموا في حاجة مهمة. آرين أنا عايزة منك إنك تكوني صبورة أكتر من كده.
آرين: كشرت عينيها بطفولية. على فكرة بقى أنا صابرة أهو أكتر من ربع ساعة. يعني ١٥ دقيقة. يعني ٩٠٠ ثانية. يامامي أنا عديت الصبر بمراحل. وعايزاني أصبر أكتر من كده.
رينو: ههههههه لأ فعلاً أقنعتيني إنك بنوتة صبورة. بتحسبي الصبر بالثانية يا آرين. هههه.
آرين: بمرح. طبعًا يامامي. بابي وعدني إني هشتري لبس كتير جدًا وكل حاجة أنا عايزها. وكمان هنتغدى كلنا مع بعض. وهنروح عند بابا طارق القمر. يبقى ليه بقى مستعجلش.
رينو: ابتسمت. عندك حق. من زمان مخرجناش مع بعض. أنا هدخل أسلم على مامي. هتيجي معايا.
آرين: هتقول أيوه. لكن شافت الديزل. وقلبها دق. وقالت أحم. أنا هشوف تالين عشان أقولها. إننا هنخرج. وبعد كدا هدخل أسلم على كل العيلة.
رينو: مسحت على خدها بحنان. وماله يقلبي. بس خلي بالك متروحيش عند ماكس.
آرين: حاضر يامامي.
رينو: اتحركت. ودخلت جوه الفيلا.
آرين: اتوترت ومكسوفة إنها تروح لحد عنده. وبتكلم نفسها. تؤ طيب أعمل إني مش واخده بالي ولا شايفاه. نو نو نو كدا غلط يا آري. بتكدبي كدا. تؤ بس أنا عايزة أكلمه. أسبوعين ماشوفتوش. يوووه أنا هروح وخلاص. أوووف لأ لأ عيب مش هينفع. تؤ يووه بقى. وبصت عليه ومالقتوش. وزعلت. يووه هو راح فين بس.
آدم مراد: من وراها. أنا جنبك وحواليكي.
آرين: شهقت بخضة وفرحة ودقة قلب. وكل حاجة حلوة. ولفّت بلهفة وضحكة اشتياق خطفت قلب الديزل. وهمست ببراءة. المرعب. احم قصدى آدم.
آدم مراد: اشتياقه ليها. خلاه ميعلقش على اللقب اللي حبه من ضي آدم وبيضحك عليه لما يفكر فيها. وقال صباح الخير.
آرين: وشها احمر مع برائتها وطفوليتها ولون عيونها في انعكاس الشمس. وكأنها حورية. فرضت بأمر لعنة ميراث العشق في منتصف القلب. قلب الآدم. وقالت بتوتر ممزوج بفرحة لأنها شافته أخيرًا. صباح الخير يا آدم.
آدم مراد: في اللحظة دي. كان نفسه يخطفها قدام كل العيلة ويعلن عشقه ليها هي وبس. هي وبس اللي ليها حق فيه مش حد تاني. واتنهد. عاملة إيه يا آرين.
آرين: بسعادة. أنا كويسة جدًا. ومبسووووطة أوي أوي يا آدم.
آدم مراد: ابتسم. أكيد عشان هتعيشي في مملكة العدوي.
آرين: شهقت وحطت إيدها على بوقها. إيه ده. وكشرت عينيها بغيظ طفولي. تالين اللي قالتلك صح.
آدم مراد: بابتسامة. لأ. ماما اللي قالت. وكمل بمكر. ليه فيه حاجة.
آرين: همست من بين أسنانها بغيظ. خلاص حاجة إيه بقى. ماخلاص أنت عرفت. أوووف بقى. كان نفسي أنا أقولك.
آدم مراد: رفع حاجبه بمكر. بتقولي إيه يا آري.
آرين: بقمصة. مقولتش حاجة. أنت سمعتني بقول حاجة.
آدم مراد: ههههه. لا بس أنتِ مضايقة ليه.
آرين: بعفوية. مضايقة جدًا كمان. عشان أنا اللي كنت عايزة أقولك الخبر ده. كنت عايزة أشوف رد فعلك لما تعرف. بس خلاص بقى.
آدم مراد: اممم. عمومًا يا آري. رد فعلي إني فرحت جدًا بالخبر ده.
آرين: بفرحة. بجد. بجد فرحت يا آدم.
آدم مراد: بص في عينيها. بجد يا ضي آدم.
آرين: قلبها فرح جدًا. وكانت مشتاقة للقبها اللي بينعش قلبها.
آدم مراد: ابتسم. طبعًا من دلوقتي يومك كله هيكون هنا.
آرين: بمرح. يس. لكن النهارده. لأ.
آدم مراد: كشر عينيه. ليه.
آرين: بعفوية. أصل بابي هياخدني أنا ومامي وآركان. المول. وقالي أشتري فستانين زي ما أنتِ عايزة. وكمان هنتغدى على البحر. ونروح عند بابا طارق. واو بجد يوم جميل أوي.
آدم مراد: صك على أسنانه بغيره. مول وفساتين.
آرين: خافت إنه يقول لأ. وعيطت بطفولية. عااااااا لأ بقى كدا حرام عليك والله. أنا عايزة أخرج مع بااابي. عااااااا. عايزة أجيب لبس جديد عااااااااااا.
آدم مراد: غمض عينيه بيأس من تصرفاتها. وقال بتحذير. وطّي صوتك.
آرين: حطت إيدها على بوقها. وسكتت خالص. وهزت راسها أوكي.
آدم مراد: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة كبيرة. وقال اسمعي. أي فستان تختاريه يكون واسع وطويل. وكمان مش عايز أشوفك في اللون الأصفر ده. ولا تشتري حتى حجاب باللون ده. فاهمة.
آرين: بغباء. اسمه مستردة. يا أستاذ يا مرعب. احم.
آدم مراد: قبض على إيديه بغضب. أنتِ قولتي إيه.
آرين: عااااااا يا مامااااا. أنت هتاكلني ولا إيه. خلاص بقى هعيط بجد.
آدم مراد: بتحذير شديد اللهجة. صدقيني لو مسمعتيش كلامي. وجبتي اللون ده. وقتها ماتلوميش غير نفسك.
آرين: صكت على أسنانها بغيظ كبير. وبعدين بقى. أنت كل شوية هتتحول. ماتثبت على شخصية. لخبطني معاك.
آدم مراد: قرب من وشها أوي وقال بتحذير. أتمنى ماتشوفيش وش الديزل الحقيقي يا آرين. اسمعي الكلام واعقلي.
آرين: رجعت خطوة لورا. وشوحت. وبلعت ريقها بصعوبة. خلاص خلاص مش عايزة أصلًا اللون ده. هجيب لون فوحلي.
آدم مراد: كشر عينيه وقال هتجيبي إيه.
آرين: بمكر. لون فوحلي. خليط من الأسود والأسود الداكن. والأسود الغامق. بص عبارة عن كتلة سواد كدا. ها استريحت.
آدم مراد: بشبح ابتسامة. اممم كدا تمام. ولمح مراد وفهد خارجين من باب الفيلا. وقال ادخلي جوه.
آرين: لسه هتتكلم. وكان اختفى من قدامها. وقالت بغيظ. عم الخفاش ده اللي بيظهر ويختفي ده. أوووف.
فهد: وبعدين يامراد.
مراد: يا عم خلاص قولتلك متقلقش أنت. أنا يومين يالكتير. هجيب كل أخبار وليد. وأشوفه خرج ولا لأ. وهل فيه جهة هو مشغلها لنفسه. ولا دي كلها احتمالات من عندنا.
فهد: هز راسه. وسكت.
مراد: يبني فك بقى. وإن شاء الله. هنقضي عليهم. فوق كدا. أنت مش قولت إنك خارج مع عيلتك.
فهد: هز راسه. أيوه المفروض نخرج دلوقتي.
مراد: طيب يلا اتكل بقى. وأنا آخر اليوم هجيب فريحة وتوتا ونروحلك عند طارق. ونقعد كلنا مع بعض. اشطا.
فهد: ماشي. وبصله. مراد أنا عايز أخلص من الكابوس ده بسرعة.
مراد: يبني قولتلك متقلقش. ويلا خد مراتك وولادك واتكل. هو رعد فين.
فهد: عمي قاله إنه عايزه في موضوع مهم.
في المكتب.
آدم: فهمت هتعمل إيه يارعد.
رعد: طبعًا ياباشا. هنفذ كل حاجة سيادتك أمرت بيها. لكن مراد وفهد باشا. مش المفروض يعرفوا.
آدم: بص قدامه. بهدوء ما قبل العاصفة. مراد وفهد هيعرفوا في الوقت المناسب يارعد.
بعد شوية في الجنينة.
آدم مراد: خارج من البيسين. وشاف فهد واخد عيلته وخارج بالعربية. وكان نفسه هو اللي يختار كل حاجة لآرين بنفسه ويكون موجود معاها. لكن الصبر. ورجع شعره المبلول. وفونه رن. وشاف المتصل. ورفع حاجبه. ورد. ها طمني.
#: تمام ياباشا. آخر الأخبار إن فيه تذكرة هتتحجز على مصر خلال الأربع أيام اللي جايين ياباشا.
آدم مراد: بتفكير. احجزلي تلات تذاكر سفر. تذكرة رايحة على دهب. والتذاكر التانية رايحة على هناك.
#: تحت أمرك ياباشا.
آدم مراد: قفل. وصك على أسنانه بغضب واضح. وقال بنبرة كلها كره وغل. كلها تلات أيام والكل هيدفع التمن غالي أوي.
---
عدا يوم كمان.
فيلا رؤوف الجبالي.
رؤوف: في مكان أشبه بالقاعة. وقاعد متمركز بثقة. وقال. أيوه ياشاهين كمل سكت ليه.
شاهين: ياباشا أنا سكت لأن مافيش حاجة أقولها. سيادتك مش قادر تقتنع. إن خطفهم في الوقت ده مستحيل.
رؤوف: خبط بإيديه على تربيزة الاجتماعات. وزعق.
انت هتستهبل ياشاهين. أنا فهمتك كل حاجة.. وقلتلك إن فيه جهة أعلى مني. والجهة دي أمرت إن آخر الأسبوع فريحة وبنتها يكونوا عندهم.. وإلا فيها رقبتنا كلنا ياشاهين. انت والحيوان عاشور.
عاشور: ياباشا أنا تحت أمرك.. انت اؤمرني وأنا أنفذ.
شاهين: بتفكير.. تمام ياباشا.. فاضل تلات أيام على آخر الأسبوع.. يمكن نلاقي طريقة نجيبهم للجهة.. بس.. يعني أنا أضمن حقي إزاي؟
رؤوف: بضجر.. أنت مبتشبعش؟ عموماً وقت التنفيذ ليك شيك بـ 2 مليون.. ها مبسوط كده ياشاهين؟
شاهين: ابتسم بسعادة.. إلا مبسوط ياباشا.. ده أنا خدامك يازعيم.
رؤوف: ابتسم وهز راسه.. اممم بس وريني شطارتك.
فون رؤوف رن.. وكان رشوان..!!!!
رؤوف: بلع ريقه بتوتر.. ورد بتلعثم.. أ.. الو.
رشوان: بخبث.. الوو..
رؤوف: اؤمرني يازعيم.
رشوان: فريحة بكرة تكون عندي.
رؤوف: فتح عينيه بصدمة.. إيه؟ بكرة؟
رشوان: بخبث أكبر.. والساعة 4 تكون قدام عيني.. هي وبنتها.. فاهم يا رؤوف؟ ولا أنت مستغني عن رقبتك أنت وابنك؟
فيلا العدوي..
الكل بيفطر في الجنينة.
زين: إن شاء الله ياحج.. بكرة حضرتك تشرفنا في الشركة.
آدم: ليه يازين؟
زين: ابتسم.. بصراحة العمال نفسهم يشوفوا حضرتك.. وامبارح كلهم بالإجماع.. طلبوا طلب جماهيري.. إنهم من زمان ماشافوش الإمبراطور.. وعايزينك تشرف وتنور الشركة من تاني.
آدم: بص في تاريخ الساعة.. وقال طيب ما تأجلها.. كلها شهر وكام يوم ونحتفل بالذكرى السنوية للشركة الأم.
زين: بحيرة.. احم.. بصراحة بقى.. العمال عاملين حفلة لحضرتك.. وأكدوا عليا إني ما أقولكش.. لأنك واحشهم جداً.. ها بقى قولت إيه ياحج؟
آدم: هز راسه.. وقال بهدوء.. تمام.. الساعة 2 هكون هناك إن شاء الله.
تاني يوم
في الطريق.. الساعة 4 بالظبط.. فون آدم العدوي رن.. وكان رقم برايڤت.
آدم: رد بهدوء.. أيوه.
رشوان: بشماتة وفرحة كبيرة.. أهلاً أهلاً.. بالإمبراطور.
آدم: كشر عينيه بتركيز كبير.. وقال مين؟
رشوان: بص لفريحة وتالين المربوطين قدامه وفي قلب كيس قماش كبير.. وفاقدين الوعي.. وقال بنصر.. أنا حبل فقرك يا آدم يا عدوي.. أنا اللي هرجعك تاني زي ما كنت.. حتة مقدم على المعاش محلتوش إلا شقته.
آدم: ..!!!!
رشوان: خبط العكاز في الأرض بغضب.. وقال بأمر..!!! ثروتك كلها.. قصاد سلامة مرات ابنك وحفيدتك يا آدم باشا.
رواية جريمة عشق الفصل الثمانون 80 - بقلم مريم نصار
في شركة مصطفى عزيز..
مصطفى كان قاعد في المكتب، والسكرتيرة معاه بترتب الأوراق اللي هتترجم، ومركزة في شغلها.
مصطفى كان قاعد ومخنوق من البدلة والكراڤت، ونفخ بضيق وبيكلم نفسه: "وبعدين بقى في ام التكتيفة دي؟ أنا أصلاً بكره لبس الكراڤتات، أقوم أنا ألبسها؟ لأ مش هينفع معايا الكلام ده.. أنا حاسس إن حد خانقني."
وقام وقف يقلع الكراڤت.
السكرتيرة شافته وتنحت وفتحت عينيها بصدمة، وقالت بتلعثم: "حـ... حضرتك بتعمل إيه؟"
مصطفى بتريقة: "هكون بعمل إيه يعني؟ بقلع!"
السكرتيرة شهقت بخوف وحطت إيدها على بوقها: "إيه؟ حضرتك مينفعش اللي بتعمله ده!"
مصطفى بضيق: "بقولك إيه؟ أنا أصلاً قرفان من يوم ما دخلت الشركة دي، اطلعي بره!"
السكرتيرة تنحت أكتر: "إيه؟ أطلع بره؟"
مصطفى: "انتي طرشا يابنتي ولا شغالة صدى صوت؟ قولت اطلعي بره، ولا عايزاني أكمل وأقلع القميص قدامك؟ يلا يا ماما خدي الأوراق دي ورتبيها في مكتبك."
السكرتيرة صكت على أسنانها بغيظ مكبوت، وقالت: "حضرتك أسلوبك مرفوض تماماً بالنسبالي وكده ماينفعش."
مصطفى رفع حاجبه بمكر: "وماله يا قمر، خليكي قاعدة براحتك وشوفي الأسلوب الحلو."
وقلع الكراڤت، وقلع جاكيت البدلة.
السكرتيرة قامت بصدمة وزعقت: "انت بتعمل إيه؟"
مصطفى مردش، وكان بيفك أول زراير من القميص.
السكرتيرة شهقت وفتحت بوقها على الآخر، وبسرعة كبيرة خدت الأوراق واللاب توب وجريت خرجت من المكتب.
مصطفى قفل الزراير وقال: "بنات هما! إيه يختي بقلع الكراڤتا؟" وبيقلدها: "هييي انت بتعمل إيه كدا ماينفعش؟"
"طب عليا الطلاق تلاقيها كان نفسها تقعد وتشوف الباي والتراي، جاتكم القرف."
وقعد مكانه، ومسح وشه بإيديه ونفخ: "تؤ أنا مالي كدا مضايق ليه؟"
وطلع الفون تلقائياً واتصل على چود.
---
ڤيلا السيوفي.
في أوضة چود.
چود قاعدة في السرير، وبتكح وتعطس، وعندها برد شديد.
رودي قاعدة جمب چود وبتاكلها: "سلامتك يا چودي."
چود بتتألم: "آه.. الله يسلبك يابابي."
رودي: "هههههه بعاك بناديل ههههه. انتي اخنفيتي كدا ليه ههههههه."
چود بعتاب: "بقى دي أم ياربي، في أم تتعب كدا في بنتها؟" كحت كحت كحت: "آه يا عضلي."
رودي: "ههههههه عضلي.. وأم.. يابت أنا مضحكتش كدا من زمان هههههههخخخ."
چود بغيظ: "انتي هتفضلي تتريقي عليا كدا كتير؟ آه.. عايزة بابا طارق و.. تيته رنا!!!"
رودي: "هههههههه قولي قولي بابا طارق وبابا رنا ههههه. كان نفسي أبوكي يكون موجود.. ولا أقولك تعالى نكلمه لايف.. ههههه. مسخرة السنين ههههعع."
چود بغيظ مكبوت: "روحي يارودي، روحي شوفي شغلك يلا خليني أنا شوية."
رودي باستها من خدها: "يابت بهزر معاكي."
چود ابتسمت بتعب: "عارفه.. وعارفه كمان إنك أحن أم في الدنيا. انتي طول الليل سهرانة جمبي، وبصي متضحكيش عليا، اشطا."
رودي بحنان: "يابت دي انتي روحي وصحبتي وأختي قبل بنتي، وأفديكي بعيوني وأفضل جنبك العمر كله، بس ترجعي البت چود الطاقة."
چود بسعادة: "ربنا يخليكي لينا يارودي."
رودي باستها تاني ولعبت في شعرها: "ويخليكي لقلبي ياقلب القلب. أنا هروح العيادة نص يوم وأرجعلك، وهبعتلك رانوش، اوكي؟"
چود بابتسامة صافية: "اوكي."
رودي قامت وشالت الصينية وخرجت.
فون چود رن، ومسكت الفون وابتسمت بحب، وقالت: "أنا لو رديت عليك وأنا تعبانة كدا، وخانقة على رأي رودي، هتحفل عليا وهبقى ترند يابوصطفي.. هههه.. بوصطفي."
وضمت الفون لقلبها، ونفسها ترد، لكن مش قادرة ولا هينفع.
مصطفى زادت خنقته: "أووف وبعدين معاكي بقى متردي؟"
ورن تاني وتالت.
چود نفخت بتوتر، وقالت لنفسها: "ردي عليه يا چود."
"ردي وحاولي تكوني على طبيعتك وبلاش حرف البيب (الميم) ابعدي عن أم الحرف ده خالص."
واخدت نفس عميق وردت: "الو."
مصطفى نفخ بنفاذ صبر، وقال بغيظ: "الو أيوه ياست هانم. حمدلله على السلامة. بتصل عليكي من امبارح ومردتيش، وانهردا كمان، كنتي هتردي امتى؟ بكرة ولا على السنة الجديدة؟"
چود كتمت الضحكة لنرفزته، وأول مرة تسمعه متنرفز كدا، وقالت: "خير يا...!!!" وسكتت، وقالت: "خير فإيه؟"
مصطفى كشر عينيه وقال: "مال صوتك؟ چود معايا؟"
چود بغيظ: "آه چود، خير بقى بتتصل عايز إيه؟"
مصطفى بتعجب بص على الرقم، ورجع قال: "انت مين؟ وفين چود؟ انت البواب؟ ولا السواق؟ تكونش عم عبدو الجنايني؟"
چود كحت واتغاظت أكتر، وقالت: "أنا عبدو الجنايني.. يا عديم النظر والسبع وكل حاجة.. انت بتتصل ليه عليا دلوقتي؟"
مصطفى بدهشة: "چووود.. انتي خانقة؟ إيه.. مال صوتك؟ انتي عندك برد؟"
چود بغيظ: "آه تعبانة، استريحتي؟"
مصطفى: "الف سلامة عليكي يا تراب القمر. أنا برضه استغربت أول ما سمعت صوتك، قولت مين اللي واكل طريشة من الجبل ده هههههه."
چود وصلت لقمة غضبها: "آه طررريشة.. انت مش هتجيبها لبر بعتها؟ وشكلي كدا هعلب عليك."
مصطفى: "هههههه ههههههه بعتها وهعلب ههههه. بت يا چود.. استنى أسجل المكالمة ههههههه، عشان الذكريات الزبالة دي نحكيها لأحفادنا.. ههههه."
چود صكت على أسنانها بغيظ: "اقفل يابوصطفي، اقفل ومتتصلش عليا تاني."
مصطفى كتم الضحكة وهمس: "أنا طلعت بوصطفي." وحاول يبقى ثابت: "احم إيه بس يا چودي؟ خلاص متزعليش، حقك عليا. أنا بس استغربت صوتك مش أكتر. وعايز أقولك إني من امبارح وأنا مخنوق لوحدي ومن غير سبب، بس دلوقتي عرفت السبب إن تراب القمر قلبي تعبانة. ألف مليون سلامة عليكي ياحبيبتي. يارب هما وأنا وانتي لأ."
چود غمضت عينيها وغصب عنها ضحكت بصمت، وقلبها دق للمجنون، ومردتش.
مصطفى مش مصدقاني صح؟ امم ماشي.. بس تعرفي بجد.. أنا اليومين اللي عدوا ولا كلمتك ولا شفتك، حاسس إني ناقصني حاجة كبيرة أوي."
چود بلعت ريقها بتوتر: "أنا تعبانة وعايزة أقفل."
مصطفى نفخ بنفاذ صبر: "طيب قوليلى تعبانة مالك وهقفل."
چود بدقة قلب: "أبدا شوية برد بس شديد شوية."
مصطفى بنبرة خاصة وكلها عشق: "سلامتك يا چود."
چود بتنهيدة: "شكراً."
مصطفى ضحك: "ههههه طبعاً مش عارفة تقولي ميرسي يا مصطفى، هتقوليها بيرسي يابوصطفي ههههههه. عادي يابت أنا أستحملك عادي. قولي معاك مناديل كدا ههههه."
چود من بين أسنانها بغيظ وبعددديين بقى.
مصطفى: "هههه طيب خلاص خلاص، بس قبل ما أقفل عايز أقولك حاجة."
چود رجعت خصلة شعر ورا ودنها وقالت بحرج: "قول."
مصطفى بخبث: "قولي كدا منار مرسي محمد مرزوق أحمد موسى محمود مصيلحي محمد هههههههههههه."
وطبعاً هو منتظر نطقها بالطريقة دي (منار، برسي، بحبد، بحبود، أحبد، برسي، بصيلحي، بحبد).
چود صكت على أسنانها بغضب واضح، وقالت: "انت حيوووووان."
وقفلته في وشه بغضب.
مصطفى كشر عينيه وبص قدامه وقال: "ينهار مش واضح النهاردة! البت قالت أنا حيوان وبتقفل في وشي..!!!! طيب هعديهالك يابنت فارس."
---
في الجهاز.
فهد كان في المكتب، رايح جاي متوتر، وبيكلم نفسه بنفاذ صبر: "مراد أتأخر عند المدير ليه؟"
ومسح على شعره بنرفزة: "ياترى عرف معلومات عن الكلب وليد؟ آه ياناري أقسم بالله لو طلعت انت يا وليد السبب في كل ده لابعت روحك للسما. أوووف يلا بقى يامراد!"
"مش عارف، مش عارف ليه صمم إنه يدخل للمدير لوحده."
ومسح وشه بإيديه ونفخ بضيق كبير: "اهدا يافهد، اهدا وحاول تسيطر على غضبك."
وقعد على الكنبة بتعب وقلة حيلة، وقال: "أهدا إزاي بس؟ وكل خوفي من الرسالة التالتة، وإن دي تكون فيها أي أذى لعيلتي. آه يارب.. أنا محتار ومش عارف أعمل إيه؟ نفسي في طرف خيط بس.. دليل واحد عليهم وأنا هجيب تاريخه الأسود وهقضي عليه."
الباب خبط ومراد دخل.
فهد قام من مكانه بسرعة: "ها عرفت حاجة عن وليد؟"
مراد قعد بتعب: "تعالى بس اقعد واهدا عشان نعرف نتكلم."
فهد قعد جنبه بسرعة: "أهو قعدت ريح قلبي بقى واتكلم."
مراد بتنهيدة: "أنا روحت للمدير، وزي ما انت عارف.. استحالة نعرف معلومات زيادة عن الجهاز غير اللي هما عايزين يعرفوها لينا. وإ..."
فهد بغضب شديد جداً: "يعني إيه؟ معرفتش إذا كان وليد خرج ولا لسه؟"
مراد حط إيده على ودنه: "عرفت ليه بقى أنا مرضتش أخليك تدخل معايا عند المدير؟ عشان جنانك ده. وبعدين ما انت عارف النظام، ولا انت جديد هنا؟ لا حد بيعرف حاجة عن أي عميل، ولا حد مسموحله يعرف أكتر من اللي مسموحله يعرفه."
فهد صك على أسنانه بغيظ كبير لدرجة إنها عملت صوت: "يعني المدير مقالش ليك أي حاجة؟"
مراد مسح وشه بإيديه وقال: "طبعاً قال يافهد، قال بعد ما شرحتله الوضع بصورة كاملة. وكمان هيكلف فريق متكامل يراقبوا البيت، وقالي إن وليد خرج من السجن يافهد."
فهد بص لمراد في نظرة طويلة جداً: "هو فين؟"
مراد: "المشكلة مش في هو فين. المشكلة هو خرج إمتى؟"
فهد كشر عينيه: "خرج إمتى يامراد؟"
---
فيلا العدوي.
كلهم قاعدين في الليفنج، لكن آركان في الجيم.
فريحة قامت بدهشة: "مسافر بكرة؟ مسافر فين يا آدم؟"
آدم مراد بثبات: "مسافر دهب يا أمي."
فريحة كشرت عينيها: "دهب؟"
آدم مراد ابتسم: "أيوه يا حبيبتي، مسافر دهب يومين مصيف وراجع على طول إن شاء الله."
فريحة نفخت براحة كبيرة، وقالت: "حرام عليك يا آدم خضتني، أنا افتكرت مأمورية ولا حاجة."
وكملت بقلق: "أوعى تكون مأمورية يا آدم؟"
آدم مراد هز راسه لأ: "أنا مسافر مع صحابي يومين وراجعين إن شاء الله."
متقلقيش..
آرين: حست بخنقة كبيرة لما سمعت منه إنه هيسافر.. وكمان شكله مبسوط.. وقامت بخنقة: أنا رأيي أروح أشوف ماكس.. هتيجي معايا يا تالين؟
تالين: حاضر يا آرين ثواني بس.. وقربت من آدم.. ورفعت راسها ليه: أبيه آدم.. حضرتك مسافر دهب بجد يومين وراجع تاني صح؟
آدم مراد: ابتسم.. ومسد على خدها: أنا مسافر يومين وراجعلك تاني ياقلب أبيه..!!
تالين: ابتسمت: أنا من دلوقتي هستودعك عند الله.. وكمان ياريت حضرتك تقول دعاء السفر أول ما تسافر.. وربنا يحفظك لينا..
آدم مراد: ابتسم بحب كبير.. وحط إيده على راسها وباس جبينها: حاضر ياحبيبتي.. ورفع عينيه على آرين.. شاف عيونها بتلمع.. وواقفة مخنوقة..
آرين: بخنقة: أنا هسبقك أنا ياتالين.. بعد إذنكم.. وخرجت بسرعة.. وبتلعن في المرعب.. اللي رايح يصيف ويعيش حياته..
تالين: خرجت وراها..
رينو: بترجي: آدم ياحبيبي.. ياريت تخلي بالك من نفسك..
آدم مراد: حاضر يا عمتو.. وأنا مش عايزك تقلقي ولا تتوتري..
فريحة: بص بقى بما إنك رايح مصيف أنا مش قلقانة.. ابني سباح عالمي.. ومستودعاه عند الله.. وإن شاء الله.. ربنا يحفظك ياقلب ماما..
آدم مراد: لاحظ سكوت مريم.. وقرب منها وقعد جنبها: إيه ياماما.. ساكتة ليه؟
مريم: ابتسمت.. ورفعت إيدها على خده بحنان أم وجدة.. وقالت: ابدأ يانور عيني.. تسافر وترجع لقلبي بألف خير وسلامة.. ربنا يحفظك في كل خطوة.. وكل مكان وزمان.. وينور طريقك.. ويجعل الطريق ليك رفيق.. وييسر لك كل عسير.. وينصرك على من يعاديك.. ويجعل كيده في نحره.. ويزيل عنك الشدة..
آدم مراد: ابتسم: آمين.. بس دول دعواتك ليا وأنا مسافر مأمورية..!!!
مريم: بابتسامة.. ربتت على صدره ومردتش عليه.. وقامت: أنا هطلع أصحى آدم.. لأنه نام بعد الفطار شوية والضهر قرب يأذن.. وتحركت..
وابتسامتها اختفت.. وقالت جواها: من إمتى يابن قلبي بتسافر وتطلع مصيف؟.. دا أنت عمرك ما عملتها لوحدك.. وإحنا اللي بنتحايل عليك تطلع معانا وبالعافية بتوافق.. ااه يا ستار انقذنا كما تفعل في كل مرة.. يارب احمي بيتي وولادي.. وأحفادي.. احمي آدم وذريته.. ياااارب نجنا من المهالك.. اللهم ارفع الكرب والشدة.. وطلعت على السلم تدعي بقلب خايف.. ومش عارفة إيه الخوف المبهم اللي جواها ده..!!!!!
فريحة: طيب يا آدم ياحبيبي أنا هطلع أجهز لك شنطة هدومك..
آدم مراد: هز راسه ليها.. وعايز يطلع لآرين..
فريحة: طلعت.. وبتتصل على مراد عشان تبلغه بسفر آدم..!!!
رينو: قاعدة.. وفونها رن.. وقالت: ثواني يا آدم.. دي حالة من العيادة.. وعاملة عملية وبتابع حالتها بالتليفون..
آدم مراد: انتهز الفرصة.. وقام: خدي راحتك ياعمتو.. أنا خارج.. وتحرك.. وخرج للجنينة.. يدور على ضي آدم..!!!
آرين: واقفة متغاظة.. وبتهز رجلها بنرفزة واضحة عليها..
تالين: آرين.. ياآرين انتي يابنتي؟
آرين: انتبهت.. ها؟.. وقالت بخنقة: نعم ياتالين؟
تالين: ياحبيبتي أنا بكلمك من بدري.. وبقولك هروح أجيب أكل لماكس.. شكله جعان أوي..
آدم مراد: من وراها: فعلاً جعان ياتوتا..
آرين: سمعت صوته.. اضايقت.. وقبضت على إيديها بنرفزة.. وشكلها الطفولي يجبر أي حد يضحك على تصرفاتها..
تالين: فعلاً يا أبيه.. أنا هروح أجيب أكل له.. وتحركت على الفيلا..
آرين: لفت ضهرها ليه.. وربعت إيديها.. ومتكلمتش..
آدم مراد: تجاهلها.. ونزل على ركبه يلاعب ماكس.. وضهره ليها.. وكأنه بيكلمها.. وقال بمكر: أنا مسافر بكرة..!!
آرين: بغيظ.. لفت ليه: اه يسي آدم عرفت إنك مسا..!!! وتنحت وفتحت بوقها على الآخر.. لأنه بيتكلم مع ماكس.. مش معاها.. واتنفست غيظ.. وخبطت برجلها على الأرض بنرفزة.. ولفت ضهرها ومشيت كام خطوة.. لكن اتخضت..!!
آدم مراد: ابتسم.. وقام بسرعة.. ووقف قدامها مرة واحدة.. وساكت..!!
آرين: حطت إيدها على قلبها.. ونفخت بنفاذ صبر.. وبصت بعيد..!!!
آدم مراد: بهدوء: آرين..!!
آرين: ..!!!
آدم مراد: هز راسه.. ومط شفايفه.. وبص ليها في نظرة طويلة غامضة..!!!!
آرين: رفعت عينيها ليه.. واتوترت من نظرته.. وبصت بعيد.. ومن سكوته ترجع تبص تاني.. وهو على نفس الحالة.. واتوترت أكتر وقالت: وبعدين بقى.. أنت هتفضل باصصلي كده كتير؟
آدم مراد: ربع إيديه.. وقال: إيه اللي ضايقك إني مسافر..؟
آرين: بزعل طفولي.. عادي يعني.. أنا مش مضايقة..
آدم مراد: لأ مضايقة.. وإلا ماكنتيش أول ما سمعتي مني إني مسافر بكرة اضايقتي وخرجتي متنرفزة..
آرين: رفعت عينيها في الشمس وقالت بغباء: هو كان واضح عليا أوي كده؟
آدم مراد: بشبح ابتسامة.. وجداً كمان.. قوليلى بقى إيه اللي ضايقك.. وبص في عينيها.. وتاه فيها..
آرين: رفعت عينيها واتقابلت في عينيه.. وقلبها.. أمرها إنها تفضل على نفس الوتيرة.. والاتنين أطلقوا العنان لدقات قلبهم.. اللي مسموعة ليهم..
آرين: بخفقان.. وتوهان قالت: اضايقت عشان أنت هتسافر وتسيبني..
آدم مراد: بحب: مين قالك إني هسيبك؟.. دول يومين وبس..
آرين: مش عارفة.. أنا اضايقت وخلاص..
آدم مراد: طيب أعمل إيه عشان متتضايقيش؟
آرين: بتوهان: متسافرش.. متبعدش يا آدم..
آدم: عمري.. عمري ما ابعد عن ضي آدم أبداً..
آرين: بدقة قلب: وعد..!!
آدم مراد: برقبتي..!!!
عوض ماشي في الجنينة.. وشاف آدم وآرين.. واقفين.. وسرحانين.. وكشر عينيه ورفع إيده فوق عينيه.. وقال: اله..!!! هما مالهم مسهمين كده ليه؟ اهااا.. أيوه.. إني فهمت.. دول أكيد بيلعبوا لعبة تنح.. واللي يرمش يخسر.. اممم.. واله بارواه عليك ياواد يا عوض.. طول عمرك ذكي ولماح.. وتفهمها وهي طايرة.. ههخخخخخ.
وكمل بتفكير: اممم.. إني لازم أخلي حد فيهم يرمش.. دي اللعبة.. وسعت منهم على الآخر.. دي بقت تنح بالتلاتة.. امم فكر يا عوض..!! أصل أنت لو روحت عند آدم بيه الصغير.. وخليته يرمش..!!! مش بعيد يقتلني ويرميني للكلب ماكس ده.. اممم.. أيوه.. إني لقيتها..
واتحرك عوض كام خطوة.. وبص عليهم.. شافهم باصين في عيون بعض بتركيز كبير.. وقال بغباء: لأ دول شاطرين أوي.. محدش فيهم عايز يخسر ويرمش عينيه.. امم يلا يا عوض.. اعملها.. وبلع ريقه بخوف.. وقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.. وخطى خطوتين كمان.. ومثل إنه وقع.. وقال: اااااه.. رجلي.. رجلي زحلت تحت مني.. يادي الطين والليلة المبهدلة.. اااه يا ميلة بختك يا عوض..
آرين: سرحانة بعمق في عينيه.. وانتبهت على صوت عوض.. واتخضت وحطت إيدها على بوقها.. ورجعت خطوة وقالت: يا خبر..!!! واتكسفت تبص لآدم تاني ومشيت من قدامه بحرج كبير.. لكن قلبها مبسوط جدا..
آدم مراد: انتبه.. وبص على عوض.. وهز راسه بنفاذ صبر.. ونده بحزم: هارون..!!!
هارون: جه بسرعة.. افندم معاليك..!!
آدم مراد: في إشارة.. شوف عوض وساعده..
هارون: انحنى باحترام تحت أمر معاليك ياباشا.. واتحرك بسرعة..
آدم مراد: غمض عينيه واخد نفس عميق واتنهد.. وظهرت ابتسامة حب جميلة على ملامحه.. من برائة ضي آدم..!!!
في جناح آدم..
آدم: صحي.. واتعدل.. وبيتاوب: إيه يا روحي مالك؟
مريم: قاعدة جنبه وبصتله.. وقالت: هو أنت لحقت عرفت إني فيا حاجة؟
آدم: ابتسم بكبرياء: طبعاً.. ده انتي الروح..
طيب تعرفي..؟ أنا بعرف إن كان مزاجك مش حلو من طريقتك يامريم.. يعني وأنتي بتصحيني دلوقتي.. حسيت إن واحد صاحبي هو اللي بيصحيني.. مش أميرتي أبداً..
مريم: غصب عنها ضحكت.. وقالت: معلش ياحبيبي أنا بس كنت شارده شوية..!!!
آدم: اتعدل أكتر.. واخد راسها على كتفه.. ومسد على شعرها وضهرها بحنان.. وقال: ويا ترى إيه اللي يخلي حورية آدم.. شارده ومحتارة كده؟!!
مريم: بتنهيدة: مش عارفة يا آدم.. فيه إحساس جوايا بيقولي إن فيه حاجة هتحصل.. مش مستريحة كده.. وقلبي مقبوض ومشغول.. بس بحاول أشغل نفسي بالحوقلة والاستغفار.. لعلها المنجية.. وكمان آدم حفيدك..!!!
آدم: كشر عينيه: ماله حفيدي..!!!
مريم: رفعت عينيها ليه وقالت: مسافر بكرة.. وقال رايح دهب يومين مصيف وراجع بعد بكرة إن شاء الله..
آدم: مط شفايفه بتفكير: امم.. مش عارف.. وبعدين حتى لو مسافر يومين مصيف.. فين المشكلة..!!
مريم: خايفة تكون مأمورية.. ومش حابب يضايقنا ولا يشغل قلبنا عليه..
آدم: ابتسم.. ومسد على خدها بحنان.. وقال بزمتك: فيه مأمورية سفر بتقعد يومين؟.. وبعدين آدم لو مسافر شغل أكيد هيقولك.. انتي عارفة حفيدك.. وطبعه.. يعني لو مأمورية كان قال أنا طالع مأمورية.. وكمان هيقولك إنه مش عارف هيرجع إمتى.. أما ده قالك يومين وراجع إن شاء الله.. حبيبتي أنا مش عايزك تفكري كتير.. سيبى كل حاجة تمشي زي ما رب العالمين كاتب..
مريم: بتنهيدة راحة.. ونعم بالله العظيم.. قولي يا آدم.. أنت فعلاً رايح الشركة بكرة إن شاء الله.. زي ما زين طلب منك؟
آدم: أيوه ياروحي.. انتي عارفة إن العمال متعودين عليا وكنت بشرف على كل حاجة بنفسي.. وكنا كلنا إيد واحدة.. وعشان كده هما طلبوا من زين إنهم عايزين يشوفوني..! هروح إن شاء الله وأقضي معاهم وقت..!!!
مريم: بابتسامة: وماله ياحبيبي.. ربنا يوفقك.. ويجبر بخاطرك زي ما أنت جابر بخاطرهم ويحبب فيك خلقه..
آدم: بابتسامة: اللهم آمين.. المهم ياروحي انتي أحسن دلوقتي؟
مريم: بابتسامة رضا: طول ما أنت جنبي أنا ديما أحسن..!!
آدم: ربت على خدها بحنان: طول ما ربك معانا.. ثم جوزك مش عايزك تشيلي هم أي حاجة.. ولا تفكري كتير.. ماشي ياروحي..
مريم: بتنهيدة: ونعم بالله العظيم.. ربنا يديمك تاج فوق الراس ديما ياكيان مريم يارب..
آدم: ضحك بصمت: قمر يابنت الجزار..
مريم: مش أجمل منك يابن العدوي..
آدم: ههههه بقيتي شقية أوي انتي..
مريم: ههههه أنا؟.. دا أنا مسكينة.. وضحكوا..
وسمعوا أذان الضهر.. ومريم قامت: أنا هدخل أتوضى.. تكون أنت فوقت كده..
آدم: هز راسه تمام.. بس لو سمحتي هاتي الموبايل بتاعي هعمل مكالمة مهمة..!!!
بعد شوية.. فيلا السيوفي..
رنا: اله مالك يا طارق..!!
طارق: مسح وشه بإيديه.. وبص لرنا.. وساكت..!!!
رنا: استغربت.. اله لأ بجد مالك.. أنت مش على طبيعتك ليه؟
طارق: أخد نفس عميق واتنهد.. وقال: مفيش يارنا.. أنا زعلان على چود..
رنا: ابتسمت.. وقعدت جنبه: إيه بس يا طارق.. چود زي الفل.. دول شوية برد وهيروحوا لحالهم.. ههههه والله قولت حصل مصيبة على شكلك ده..!!
طارق: بغيظ.. وهو رقدة حفيدتي دي في السرير.. سهلة عليا يارنا؟
رنا: ربتت على ضهره.. وحد الله ياحبيبي.. وبعدين چود دلوقتي أحسن الحمد لله.. أنا لسه نازلة من عندها.. وأخدت العلاج ونامت شوية..
طارق: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة.. وقال: أنا مخنوق.. بقولك إيه؟.. أنا هتصل على فريحة وتيجي تتغدى معايا بكرة وتقضي اليوم معانا..
رنا: بضحكة: يسلم.. ودي أحلى حاجة هتعملها..
كلمها وقولها تيجي من الصبح.
طارق: فتح فونه واتصل ع فريحه.
فريحه: ردت بابتسامه. الو.
طارق: حبيبت ابوكي. ازيك يافريحه؟
فريحه: بفرحه. انا كويسه جدا يابابي. اذيك حضرتك؟
طارق: انا كويس يابنتي.
فريحه: يارب ديما ياحبيبي. ومامي اخبارها ايه؟ ماشيه ع العلاج؟
طارق: ايوه ياحبيبتي. وهي بخير.
فريحه: كشرت عينيها. مال صوتك يابابي؟
طارق: بتنهيده. ابدا يابنتي. بس البت چود تعبانه بقالها يومين. انتي عارفه البرد بقى.
فريحه: ايوه يقلبي. انا اتصلت عليها. وكمان كلمت رودي. الف سلامه عليها يابابي. ومتقلقش حضرتك عليها. هو الجو اليومين دول مش لطيف. وناس كتير عندها برد.
طارق: هز راسه. إن شاء الله خير. المهم ياقلب ابوكي. انا عايزك بكره تيجي تتغدي معايا وتقضي الوقت معانا. ايه رأيك؟
فريحه: بتفكير. امم. طيب اشوف مراد لما يرجع من الشغل. هقوله واتصل ابلغ حضرتك.
طارق: بغيظ. مراد مين يابت انتي. ما انتي عارفه انه مش هقول حاجه. ولا انتي بقى مش عايزه تيجي؟
فريحه: بدهشه. لا ابدا والله يابابي. حضرتك فهمتني غلط. اصل حضرتك متعرفش. إن آدم أبني قال إنه مسافر بكره إن شاء الله الصبح. رايح دهب. وكنت هسال مراد وانا عارفه انه هيوافق. وكمان هاجي لحضرتك ف اي وقت. لكن بعد ما آدم يسافر بالسلامه.
طارق: طيب اسمعي. آدم هيسافر أمتي؟
فريحه: امم. قال إنه هيصلى الضهر إن شاء الله وهيتحرك من هنا.
طارق: هز راسه تمام. انا هتصل ع مراد بنفسي. وبعد ما آدم يسافر انتي تجهزي نفسك وتجيبى تالين ومراد يوصلكو. اتفقنا؟
فريحه: بابتسامه. حاضر ياحبيبي اتفقنا. حضرتك تؤمر. بس انا مش واخده ع صوت حضرتك مضايق كدا. معقول كل ده من خوفك ع چود. وكملت بهزار. امممم واضح كدا إن ست چود اخدت مكان فريحه. ههههه.
طارق: بتنهيده. مهما يكون ليا من أحفاد. محدش هايجي شطر ف غلاوتك ولا خوفي عليكى يافريحه.
بعد فتره كبيره. فيلا العدوي.
عند مراد ف الجناح.
مراد: قاعد سرحان.
فريحه: قعدت جنبه. مالك ياحبيبي؟
مراد: انتبه. واتنهد. وهز راسه. مفيش يافريحه.
فريحه: بإستغراب. مفيش يافريحه. مراد انا بكلمك من بدرى. وانت سرحان. وممكن تقولى ف ايه؟ واتأخرت كل ده ليه انت وفهد؟
مراد: بخنقه وزهق. فريحه هو انا ليا مواعيد ثابته ف شغلى؟ ما انتي عارفه اني ماليش زفت مواعيد.
فريحه: حست بالإحراج. احم. آسفه. انا بس كنت قلقانه عليك. احم. انا هنزل ابلغهم ف المطبخ يجهزولك العشا. وقامت. خطوه.
مراد: مسك كف أيدها بسرعه. وقام وقف. ولفها ليه.
فريحه: واقفه ساكته. ومحرجه بزعل.
مراد: رفع ايدو ع خدها. آسف.
فريحه: رفعت عينيها ل عينيه. وقالت. مالك يامراد؟
مراد: بتنهيدة وجع. تعبان يافريحه. تعبان ومحتاجلك جمبي.
فريحه: قلبها دق بقلق. ومسكت ايديه. مراد ف ايه. ايه ال تاعبك. ايه ال حصل؟ تعالى اقعد هنا. استريح ياحبيبي. واتحركت خطوه.
مراد: شدها بسرعه لحضنه. وهاين عليه يدخلها بين ضلوعه. وغمض عينيه بتعب وساكت. من خوفه ع عيلته من المجهول.
فريحه: عينيها تايهه يمين وشمال بحيره واستغراب وقلق. ورفعت ايديها وضمت مراد. وعيونها لمعت بدموع. لأنها أول مره تشوفه بالطريقه دي. وهمست مراد.
مراد: اخد نفس عميق. بحبك اوى يافريحه. بحبك ومقدرش اعيش من غيرك.
فريحه: بتمسد ع ضهرو. وفريحه بتعشقك يامراد. وانا ماليش لازمه من غيرك. بس ريح قلبى وقولي مالك ياحبيبى؟
مراد: غمض عينيه واتنهد بتعب. انا مسافر بكره مأموريه.
فريحه: غمضت عينيها ودموعها نزلت. وساكته.
مراد: بعد شويه خرج من حضنها. ومسح دموعها. وقال بزعل. انا عارف إنك بتزعلى كل مره. بس لازم تكوني اتعودتي ع كدا.
فريحه: بحزن. انا نفسي اعيش ال باقي من عمري معاك وجمبك وف حضنك يامراد. من غير خطر ولا سفر.
مراد: مسك وشها بإيديه. وابتسم بتمثيل. جرا ايه يابت يافريحه. هو انا عشان مضايق شويه. انتي هتعيطي بقى وهتقلبيها مناحه. لأ انتي فريحه يعنى الفرحه والضحكه الحلوه. يابت جوزك مش اى حد. وباعون الله قدها واكتر. وبعدين دى مأمورية سريعه كدا.
فريحه: بحزن. انت لوحدك؟
مراد: بضحكة وجع. لأ ابن المستخبي اخوكي معايا مش عارف انا لازق لحياتي زي الغرا.
فريحه: طيب انت زعلان ليه؟
مراد: مسح وشه بايديه ونفخ بخنقه كبيره. وقال. اسمعي يافريحه. ف حاجه حصلت. ومكنتش عايزك تعرفيها. لكن انا عارف انك عاقله.
فريحه: بقلق. خير يامراد؟
مراد: رفع عينيه ليها وقال بوجع. الشقه بتاعتنا حصل فيها ماس كهربائي. واتحرقت.
فريحه: شهقت بصوت عالى. وحطت أيدها ع بوقها. وقالت بصدمه كبيره. اتحرقت؟
مراد: بلع ريقه بغصه. وقال. فريحه انا عارف إن الشق.
فريحه: اتشعلقت ف رقبته. وبتعيط بشهقات وقالت. الحمدلله. الف حمد وشكر ليك يارب. الحمدلله.
مراد: أستغرب. لكن ربت ع ضهرها. اهدى يا فريحه.
فريحه: خرجت من حضنه. ومسكت دراعاته. وصدرو وايديه. ومسكت وشه بإيديها. وضحكت بدموع وقالت. الحمدلله. انها اتحرقت وانت بعيد عنها. الحمدلله إنك بخير ياحبيب عمري.
مراد: استغرب ضحكتها. وحط ايديه ع ايديها ال ع خدو. وقال انتى مش زعلانه؟
فريحه: هزت راسها لأ. لأ تغور الشقه. تغور الدنيا كلها إلا أنت وعيلتي. أنت صوتك ونفسك وكيانك كله عندى بكل حاجه ف الدنيا دي. الحمدلله انك بخير. بيوت العالم كلها تتعوض. بس انت مفيش حاجه فيك تتعوض. الحمد لله انك ف حضنى وبخير. واترمت ف حضنه وضمته بحب كبير.
مراد: ضمها لقلبه بحنان كبير. وابتسم بعشق كبير. وهمس بحبك اوى يافريحتي. وقرب منها بعشق كبير. وعاشو ف عالمهم الخاص.
فيلا رؤوف الجبالي ١١ مساءا.
رؤوف: قاعد ف اوضتة وخايف لأن مفيش طريقه لخطف فريحه. واخر فرصه انهردا وبكره. وانهردا خلص. ومرعوب جدا. من تهديد رشوان. ونفخ بخنقه وتوتر كبير. وقال وبعدين. فريحه لو متخطفتش بكره. انا هروح ف داهيه. الله يخربيتك يا شاهين الكلب. اقسم بالله لو طلع مجيتك ليا ع فاشوش لاقتلك واخلص منك.
عاشور: خبط ودخل. رؤوف باشا. شاهين وصل تحت.
رؤوف: قام وقف بسرعه. وقال تعالى ننزل نشوف كان مستعجل ليه. وايه المعلومات المهمة ال عندو؟
عاشور: اتفضل يا باشا.
شاهين: واقف ف الصاله الكبيره. وبص ف الساعه.
رؤوف: نزل. وقال خير يا شاهين. اخبار ايه ال عندك علشان تجيلي ف وقت ذي ده تقولهالى؟
شاهين: بخبث. خلاص ياكبير. كل حاجه هتم زي ما سعادتك أمرت.
رؤوف: كشر عينيه بعدم فهم. إزاي؟ اتكلم ع طول يابني ادم انت.
شاهين: هرش ف خدو. احم. لامؤخذا ياكبير. قبل ما اتكلم. انا عايز حقي.
رؤوف: بغيظ. ربنا يجيبك ياطولة البال. حق ايه يازفت أنت؟ انت هتتكلم ولا تغور من وشي.
شاهين: بمكر. والله تمام زي ما تحب ياباشا. انا عارف إن سيادتك عقلك مشغول. واكيد بتفكر في تنفيذ المهمه. عشان آخر فرصه ليك بكره زي ما سيادتك قولت. وانا اول ما عرفت بالأخبار الحلوه دي. ماستنتش النهار يطلع. قولت لأ. أجري ياشاهين ع رؤوف باشا وطمنه إن ممكن خطف الدكتوره فريحه يتم بكره وبكل سهوله. لأ ده اسهل من السهل كمان. بس خلاص زى ما تحب ياباشا.
رؤوف: تنح بدهشه. ايييه؟ انت بتقول ايه؟
شاهين: شيك ب ٢ مليون والدكتوره فريحه وبنتها. هتكون قدام سيادتك بكره الساعه ٣ ونص بالدقيقه.
رؤوف: بحماس. انت بتتكلم جد ياشاهين؟ طيب ازاى وانت بنقول صعب خطفها الفتره دي؟
شاهين: اضمن حقي. واقول لسيادتك كل حاجه.
رؤوف: نفخ بغيظ. وانا ايه ال يضمنلي صحة كلامك؟ ولا هو اي حد يقولى كلمتين ادفع؟ اسمع. اشوف فريحه بيعنيا هتاخد الشيك ف وقتها. غير كدا مفيش عندي اى ضمانات. ها؟ هتتكلم وتقول حصل ايه؟ ولا تخرج وتوريني عرض كتافك؟
شاهين: انحنى بإحترام. تمام ياكبير. انا هقولك كل حاجه. عشان أثبت ولائي ليك. وانا واثق إن ده مش هيبقى اخر تعامل مابينا. بس لو حصل خلل من ناحية سيادتك. انا مأمن نفسي وحياتي كويس. وساعتها هيكون انقلب السحر ع الساحر.
رؤوف: بصدمه. انت بتتهددني ياحيوااان!
شاهين: العفو يا باشا. انت عارف ال زينا بيتباع ف لحظه. وانا بصراحه مش عايز اتباع. لأ. انا عايز اوصل. اوصل لفووق أوي. وانا كدا بأمن نفسي. وبعدين سيادتك مش ناوي تغدر بيا. يبقى فين المشكله. ها قولت ايه يا باشا. اكمل كلامي. ولا اوريك عرض كتافي؟
رؤوف: صك ع أسنانه بغيظ مكبت. وقال ماااشي ياشاهين. خلينا ورا الكداب لحد باب الدار. كمل كلامك.
شاهين: تحت امرك يا كبير. انا انهردا الساعه ٩ روحت اسلم الورديه بتاعتي. وأبلغ آدم العدوي.
فلاش باك.
ف مكتب آدم.
شاهين: دخل جوه الفيلا ف وجود عوض. وخبط ع باب المكتب ودخل. وكان مراد وفهد موجودين مع آدم.
شاهين: مساء الخير.
كلهم: مساء الخير.
شاهين: وقف قدام المكتب. بإحترام. آدم باشا. انا خلصت شغلى وهروح. وبكره عندي ورديه مسائيه. من ٨ مساءا ل ٨ الصبح.
آدم: تمام اتفضل انت روح ياشاهين.
شاهين: تحت امرك ياباشا. ولسه هيخرج.
مراد: قال. لحظه واحده ياشاهين.
شاهين: وقف ولف ليه. اوامرني ياباشا.
مراد: انا مسافر انا وفهد. وانت بكره هتيجى فتره صباحيه. عشان توصلنا للمطار.
شاهين: تحت امرك ياباشا.
فهد: ل مراد. طيب ماتخلي شاهين يجي ف معاده عادي. وهارون بكره يوصل آدم ابنك وبعدين يوصلنا.
آدم: لأ مش هينفع. لأن هارون هيكون موجود معايا بكره إن شاء الله وانا رايح الشركه.
مراد: بتفكير. عشان كدا قولت ل شاهين يجي بكره. وكمان بعد ما يوصلني انا وفهد المطار. يوصل الدكتوره فريحه وتالين عند طارق. وهكون مطمن لو حد من رجالتنا معاهم. وشاهين مش اى حد.
آدم: هز راسه تمام كدا. ماشي ياشاهين. بكره إن شاء الله. تكون موجود ع الساعه ١١ قبل الضهر.
شاهين: أمرك يا باشا. ترحو وترجعو بالسلامه إن شاء.
عوده للوقت الحالي.
شاهين: أنا بقى اول ما خرجت. قولت ايه ده؟ ده كأنها مترتبه لصالح رؤوف باشا. ووقتها قولت إن ربنا بيحبك. كل حاجه ماشيه كدا تمام اوي. يعنى انا بكره بعد الضهر هوصل آدم مراد المطار. وبعد ها مراد وفهد. وارجع بقى للغنيمه. اوصل الدكتوره وبنتها. وانـا ال هكون سايق. يعنى ٣ ونص بالدقيقه هتكون كل حاجه تمت زي ما سيادتك عايز. وانا بقى اخد الشيك بتاعي. واخلع. هااا ياكبير ايه رايك؟
رؤوف: بيسمع شاهين. وعينيه مفتوحه بانبهار كبير. وفرحه اكبر. وقال بسعاده ممزوجه بشماته. يااااه. أخيرا.
أخيراً هننتقم منك يا آدم يا عدوي. وبص لشاهين: انت لو كلامك صح، انت من بكرة هتكون دراعي اليمين. وبص لعاشور وقال: عاشور!
عاشور: بزعل، تحت أمرك يا باشا.
رؤوف: تروح مخزن الفيلا وتجيب كيسين قماش كبار لشاهين، وتجيب إزازة مخدر. اتحرك بسرعة يا حيوان إنت!
عاشور: هز راسه، تحت أمرك. وخرج.
شاهين: واضح إن سيادتك مبسوط.
رؤوف: بنصر، إلا مبسوط! دا أنت متعرفش أنا قلبي فرحان قد إيه.
شاهين: أتمنى إن سعادتك تفضل مبسوط على طول.
رؤوف: هز راسه بابتسامة. المهم سيبك من كل ده. انت هتاخد المخدر وأكياس القماش. أول ما تكون في مكان بعيد عن عيون الناس، تخدرهم. وبعد ما يناموا، هتطلع على العنوان (...) هناك مفيش أي حد هيشوفك وانت بتحطهم في الكيس. بس اتأكد إنهم يقدروا يتنفسوا عشان يوصلوا للزعيم بسلامة.
شاهين: تحت أمرك يا كبير، اعتبره حصل. بس أنا هجيبهم هنا ولا فين؟
رؤوف: ولع سيجار ونفخ الدخان بسعادة وقال بتوعد: لأ، فريحة وتالين هيكونوا في وكر الزعيم.
تاني يوم، فيلا العدوي.
آدم: قاعد في المكتب، بيتكلم في الفون.
عوض: خبط على باب المكتب.
آدم: ادخل.
عوض: دخل باحترام. سيدي آدم بيه، العربية جاهزة لسيادتك، وهارون والسواق في انتظار حضرتك.
آدم: بهدوء، تمام يا عوض. روح إنت.
عوض: تحت أمرك يا بيه. وخرج.
آدم: قفل المكالمة وقام فتح الخزنة وواقف قدامها.
تالين: خبطت. جدو ممكن أدخل؟
آدم: بابتسامة، تعالي يا حبيبتي.
تالين: دخلت وابتسمت وقالت: جدو ها إيه رأيك في فستاني الجديد اللي عمتو لارين جابتهولي؟ ولفت ببراءة.
آدم: قفل الخزنة واتحرك خطوتين ووقف قدامها وضحك وقال: ماشاء الله، تالين حفيدتي عملت للفستان قيمة كبيرة جداً بعد ما لبسته. إنتي جميلة جداً يا روحي.
تالين: فرحت جداً وقالت: ميرسي جداً يا جدو، حضرتك كلامك ليا حلو أوي وبحس إني كبيرة.
آدم: مسد على حجابها بابتسامة. تالين العدوي، أعقل بنت في العيلة وأجمل بنوتة لقلب جدها. تعالي بقى هاتِ حضن لجدك قبل ما أخرج. وفتح إيديه.
تالين: اترمت في حضن جدها وضحكتها منورة وشها وقالت: بالله بحبك أوي يا جدو.
آدم: ضحك بصمت وضَمها لقلبه وقال: بالله أنا اللي بحبك أوي يا روح جدك.
تالين: خرجت من حضنه وبوست على إيده وقالت: تروح وترجع لينا بالسلامة.
آدم: آمين. قوليلي بقى ماما خلصت ولا لسه؟
تالين: ماما بتلبس الحجاب وقالت: انزلي سلمي على العيلة أكون أنا خلصت، عشان السواق هيوصلنا لجدو طارق.
آدم: ابتسم وهز راسه. تمام يا حبيبتي. تعالي نشوف أميرتي قبل ما أخرج.
تالين: ابتسمت. أميرت جدو في الجنينة من وقت ما بابا وخالو فهد خرجوا.
آدم: طيب تعالي معايا. ومسك أيدها. وخارجين من باب المكتب بيتكلموا ويضحكوا.
مريم في الجنينة قاعدة بتدعي لآدم حفيدها وأولادها وماسكة السبحة بتسبح.
آدم: من وراها، أميرتي. عاملة إيه دلوقتي يا روحي؟
مريم: ابتسمت بتنهيدة. الحمد لله يا آدم. ربنا يطمن قلبي على ولادي وأحفادي يا رب.
آدم: بمكر، أولادك وأحفادك بس؟
مريم: رفعت عينيها ليه وقالت: ما أنت عارف يا آدم وع يقين إني بستودعك عند الله كل وقت. ربنا ما يحرمني منك ويطمن قلبي عليك ديماً يا حبيبي.
آدم: ابتسم وباس على إيدها. ولا يحرمني منك أبداً يا روحي.
تالين: بابتسامة، طيب وأنا يا تيتة؟
مريم: ضحكت بسعادة. إنتي؟ دا إنتي حب العيلة والدفا والحنان. تعالي في حضني. وإيه القمر ده؟ ماشاء الله تبارك الرحمن عليكي يا نور عيني.
تالين: ضحكت بسعادة وحضنت جدتها. ميرسي جداً يا تيتة يا قمر.
آدم: طيب يا حبيبتي. أنا يدوبك أروح الشركة.
مريم: بابتسامة، ماشي يا حبيبي. ربنا يحفظك في كل خطوة ويكفيك شر الطريق.
آدم: هز راسه بابتسامة. ربنا هو الحافظ إن شاء الله.
مريم: ونعم بالله. آدم متنساش الصدقة!
آدم: مسد على نقابها. مش ناسي يا روحي. خلي بالك من نفسك. وإنتي كمان يا توتا!
تالين: ربنا هو الحافظ يا جدو.
آدم ومريم: ونعم بالله.
آدم: اتحرك وراح عند العربية.
هارون فتح باب العربية. اتفضل معاليك.
آدم: ركب وجمبه اللاب توب.
هارون ركب والسواق اتحرك وخرجوا من الفيلا.
بعد شوية، فريحة نزلت وخرجت الجنينة.
وشافت تالين مع مريم وراحت عندهم. السلام عليكم.
مريم وتالين: وعليكي السلام ورحمة الله.
تالين: ابتسمت. أخيراً يا ماما. يلا بقى عايزة أطمن على چود.
فريحة: ضحكت. وإنتي مستعجلة على إيه يا توتا؟ دي حتى چود تعبانة.
تالين: أيوه يا ماما. وزيارة المريض صدقة. وسيدنا محمد قال: "من عاد مريضاً أو زار أخاً له في الله ناداه منادٍ أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلاً." سنن الترمذي.
فريحة: ضحكت بسعادة. صدق رسول الله. ربنا يبارك فيكي يا أجمل تالين ويجعلك ويجعلنا والمسلمين من أهل الجنة.
تالين: اللهم آمين. وربنا يبارك في تيتة مريم. وبصت ليها. أنا حفظت الحديث بسرعة صح يا تيتة؟
مريم: بفخر كبير وفرحة. طبعاً يا قلب تيتة. وزيارة المريض واجب على كل مسلم. ودعائه عند المريض مستجاب بإذن الله. فعن علي قال: "ما من رجل يعود مريضاً ممسياً إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة. ومن اتاه مصبحاً خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة." سنن أبي داود.
وكملت مريم وقالت: أنا عايزكي تدعي بتضرع وخشوع كدا لأخواتك حبايبك. تدعي لميرو وتيم وكريم وليليان وأريان وتمارا وآدم... واه... احم وكل أخواتك من العيلة، ماشي يا حبيبتي؟
تالين: حاضر يا تيتة. وهدعي لحضرتك وجدو.
مريم: حبيبتي. وإن شاء الله هيستجيب. تروحوا وترجعوا بخير وسلامة.
فريحة: تؤمريني بحاجة يا ماما؟
مريم: تسلمي. وسلامي لرنا وأبو فهد ورودي. وسلميلي على بت چود. وإن شاء الله بكرة نروح نطمن عليها أنا وآدم.
فريحة: ابتسمت. طول عمرك بتفكري وبتحملي هم الكل. ربنا يبارك لنا فيكي يا رب.
مريم: ويبارك فيكي يا فريحة ويحفظك من كل سوء وشر. ويعمي عنك كل أذى يا بنت حوا وآدم.
فريحة: باست على إيدها. الله! والله بموت فيكي يا مريومة على رأي مراد. وإياكي يا رب العالمين.
مريم: يلا يا حبيبتي عشان متتأخروش. ربنا معاكم.
فريحة: إن شاء الله. سلام عليكم.
مريم: بقبضة في قلبها. وعليكم السلام.
فريحة وتالين مشيوا.
شاهين شافهم وفتح بسرعة باب العربية وفريحة وتالين ركبوا.
شاهين: حط سماعة بلوتوث في ودنه وركب بسرعة واتحرك بالعربية وخرج بره حدود مملكة العدوي.
مريم: حطت إيدها على قلبها بقلق مبهم وقالت: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي. اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وغلبة الدين وقهر الرجال.
في شقة فهد.
رينو: قاعدة زعلانة بعد ما فهد خرج وسافر، وبتدعي إنه ما يطولش عليه الغيبة ويرجع لها بسرعة.
في أوضة آرين.
آرين: قاعدة على السرير وماسكة صورة فهد وسلسلة آدم وبتعيط وبتقول: بابي حبيبي سافر. عااااا. وكمان المرعب. وكملت بغيظ مكبوت: لأ وسافر من غير ما أشوفه. عااااا. آدم البارد. إزاي يمشي من غير ما أشوفه وأتكلم معاه. عااااا. أنا زعلانة أوي يا آدم. مش هتكلم معاك تاني. عااااااااااا. ومسحت دموعها وأخدت نفس عميق واتنهدت. يارب احفظ بابي وآدم وخالو مراد ورجعهم لينا وليا أنا بخير وسلامة. ورفعت السلسلة وابتسمت لا إرادياً. خلي بالك من نفسك يا آدم.
في الطريق.
فريحة: بتتكلم مع تالين، ولكن لفت انتباهها إن ده مش الطريق لبيت باباها. وقالت: لو سمحت. انت رايح فين؟ ده طريق غير طريق بيت فيلا السيوفي.
شاهين: لف ليها وابتسم. آسف يا دكتورة.
في الطريق.
فريحة: بتتكلم مع تالين، ولكن لفت انتباهها إن ده مش الطريق لبيت باباها. وقالت: لو سمحت. انت رايح فين؟ ده طريق غير طريق بيت فيلا السيوفي.
شاهين: لف ليها وابتسم. آسف يا دكتورة.
الساعة 3 ونص بالدقيقة، في وكر رشوان.
شاهين وعاشور راكبين جنبه في العربية.
بوابة الفيلا اتفتحت أوتوماتيك.
شاهين: دخل الفيلا وبص حواليه وقال: كل ده حرس؟
عاشور: بسخرية. إيه خايف يا شاهين؟ أومال بقى لما تبص فوق على سطح الفيلا.
شاهين: رفع عينيه لفوق وشاف أكتر من 6 حرس خاص واقفين بسلاح وقال: مش حكاية خوف يا عاشور، بس إنت مش ملاحظ إن كمية الحراسة دي أوڤر شوية؟
عاشور: بتريقة.
والله لو حتى أوڤر، المهم إني أبقى في السليم. والفلوس تعمل أكتر من كده.
شاهين: هز راسه تمام.
عاشور: بس اركن على جنب هنا.
شاهين: وقف ونزلوا. وكل واحد شال كيس قماش فيه فريحة وتالين ودخلوا الفيلا.
مجموعة الإمبراطور.
آدم: بعد ما حضر الاحتفال، خارج من الشركة والسواق فتح له باب العربية وركب. والسواق اتحرك وراجع على مملكة العدوي.
وكر رشوان.
رشوان: قاعد في الدور التاني، في غرفة كبيرة جداً وفاضية. فيها عبارة عن أربع كراسي، ومكتب كبير، وكرسي فخم خاص برشان.
رؤوف: كان قاعد متوتر ومرعوب إن الخطة تبوظ، لكن استريح جداً لما عاشور اتصل عليه وقاله إنه جاي مع شاهين وكل حاجة تمت بالضبط.
رشوان: قاعد وبيخبط بالعكاز في الأرض بحركة بسيطة وثبات، عكس الإعصار اللي جواه. ونفسه ينتقم من آدم وابنه مراد.
الجارد خبط وانحنى لرشوان وقال: عاشور بيستأذن يدخل ياباشا ومعاه واحد اسمه شاهين.
رشوان: قاطعه: خليهم يدخلوا بسرعة.
الجارد: انحنى: تحت أمرك ياباشا. وشاور لشاهين وعاشور ودخلوا.
عاشور: دخل ونزل الكيس بحذر على الأرض.
شاهين: دخل وبرضه نزل الكيس جنب التاني قدام رشوان ورؤوف، وبص على الزعيم وانحنى باحترام.
رشوان: عينيه على فريحة وتالين ومش مصدق إنه بعد كل السنين دي هيوصل لهدفه أخيرا.
رؤوف: قام وقف بفرحة وقال: والله أخيرا يا آدم يا عدوي. إيه رأيك يازعيم؟
رشوان: ساكت تماماً وعينيه على فريحة وتالين وسرحان في أكتر من 21 سنة.
رؤوف: بص على رشوان وشافه سرحان وخاف يتكلم.
رشوان: أخيراً كسر الصمت وقال بشر كبير: يااااه، معقول؟ أنا لو في حلم مش عايز أفوق منه غير بعد ما أشوفك مكسور ومذلول يابن العدوي. 21 سنة عشت أسوأ 21 سنة في عمري كله.
وقام وقف وبيمشي حوالين الأكياس بحركة بسيطة وبدأ يتكلم بكره كبير ونسي وجود رؤوف وشاهين وعاشور وقال: اتسجنت 16 سنة بسببك يا آدم وشوفت فيهم الذل والتعب، اتهانت واتبهدلت، خدمت وكنت ببوس على رجليهم يرحموني، كرامتي بقت في الأرض بسببك يا آدم أنت وابنك مراد. بس أنا ميأستش وشغلت دماغي اللي غفلتك قبل كده وكنت باخد منك الأجهزة السليمة على أنها تالفة. شغلت دماغي وكونت صداقات في السجن، عرفت ناس تقيلة في البلد وجبتلهم أفكار تخرجهم من السجن بحكم مهنتي اللي اتسحبت مني بسببك. وقصاد خروجهم من السجن كنت بقبض وكمان خرجوني بطريقتهم. هههههه عايز تعرف خرجت إزاي؟ خرجت ميت! مييييت يا آدم يا عدوي، يعني أنا قدام القانون ميت ورجعت انتقم منك بس باسم تاني واستحالة تعرفه. أنا اشتغلت مع الناس دي في كل حاجة.
فاكر يا آدم الإقرار اللي أنت مضتني عليه؟ اهو أنا بقى اشتغلت كل حاجة مكتوبة في الإقرار ده، اشتغلت في تجارة المخدرات والسلاح ووصلت لتجارة الأعضاء عشان أوصل للمستوى ده، اشتغلت في كل حاجة ممكن تتخيلها وبقى عندي سلطة ونفوذ ورجعت أقوى من الأول.
وزعق بصوت عالي جداً: رجعت الزعييييم يا آااادام!
ودلوقتي؟ أنت غصب عنك ومش بإرادتك هتنفذ كل أوامري، هتمشي على أوتاري أنا يا آدم. هخليك خدام للزعييييم!
رؤوف: بلع ريقه بتوتر ومن جواه مرعوب، لكن لازم يظهر العكس عشان هيبته قدام عاشور وشاهين، وعشان يثبت قوته. قال بثقة ممزوجة بشماتة: هه، طبعاً يازعيم، آدم العدوي من دلوقتي اعتبره خدامك. وقرب من الأكياس وقال: فريحة في أي كيس ياشاهين؟
شاهين: الأسود ياباشا.
رشوان: بيتابع أحلام اليقظة في الانتقام وبيتخيل نفسه ملياردير بعد ما ياخد كل ثروة آدم، وضحك بخبث.
رؤوف: نزل قدام الكيس اللي فيه فريحة وقال: أهلاً أهلاً بالدكتورة فريحة، ملكة جمال عيلة العدوي، فخرهم وشرفهم وعزهم وكرامتهم. هههههه عارفة؟ من يوم ما شفت جمالك وقلت لنفسي مفيهاش حاجة لما أمتع عيني بجمالك، بس خلينا دلوقتي في الأهم، نذل حماكي اللي عامل فيها إمبراطور ومحترم. وبعد كده أشوفك ياقمر.
وقام وقف وبص لرشوان وقال: يا زعيم احنا لازم نتصرف بسرعة، لأن لو لاحظوا غيابها هي وبنتها ممكن يحصل قلق.
رشوان: زعق بغضب: لااااااء، أنا مش خايف من آدم، ولا هيقدر يعمل حاجة. المرادي آدم روحه في إيديا أنا، أنا وبس. ودلوقتي هنبتدي اللعب الصح. وطلع الفون ورن على آدم اللي أخد رقمه من شاهين.
الساعة ٤ في الطريق.
آدم: فاتح اللاب توب وشغال عليه بتركيز وقال: هارون؟
هارون: أفندم معاليك؟
آدم: لسه هيتكلم.
فون آدم العدوي رن وكان رقم برايڤت.
آدم: رد بهدوء: أيوه.
رشوان: بشماتة وفرحة كبيرة: أهلاً أهلاً بالإمبراطور!
آدم: كشر عينيه بتركيز كبير وقال: مين؟
رشوان: بص لفريحة وتالين اللي مربوطين قدامه وفي قلب كيس قماش كبير وفاقدين الوعي وقال بنصر: أنا حبل فقرك يا آدم يا عدوي، أنا اللي هرجعك تاني مقدم على المعاش محلتوش إلا شقته.
آدم:
رشوان: خبط العكاز في الأرض بغضب وقال بأمر: ثروتك كلها قصاد سلامة مرات ابنك وحفيدتك يا آدم باشا.
آدم: ابتسم بهدوء وبص على شماله وكان راكب جنبه طارق وقال بثقة: أهلاً رشوان سابقاً، وسالم الأسيوطي حالياً. وقفل.
رشوان: فتح عينيه بصدمة كبيرة وبينَـهج وقال بصوت عال جداً: افتحوا الأكياااااس دي بسرررررعة.
رؤوف: قلبه بيدق بقلق من شكل رشوان وغضبه الغير مبرر، وبص على الأكياس.
شاهين: تحت أمرك يا زعيم.
رؤوف: بلع ريقه بصعوبة وقال بتلعثم: ع... عاشور، افتح الكيس ده بسرعة.
عاشور: تحت أمرك يا كبير.
شاهين وعاشور بصوا لبعض وابتسموا بخبث، وكل واحد بيفتح كيس.
عاشور: فتح كيس تالين.
رؤوف: فتح عينيه بصدمة ورجع خطوة لورا وقال بذهول: مش معقوووول... س... سا... سامر ابني!
سامر: راسه نزلت من الكيس وفاقد الوعي.
رشوان: فتح عينيه بصدمة أكبر وقبض على إيديه بغضب شديد وبيحاول يستوعب.
شاهين: ابتسم بمكر وفتح الكيس التاني.
رشوان: شهق بصدمة ورجع خطوة لورا بسرعة وكان هيقع من الصدمة اللي لجمته ولسانه اتلجم تماماً.
مراد: خرج من الكيس بغضب ظاهر وقال بتوعد ممزوج بصوت يرعب: عاشووووررررر!
عاشور: أؤمرني معاليك يا مراد باشا.
رؤوف: رفع عينيه لعاشور وشاهين بصدمة أكبر من أي وقت وعرف إنه كان طُعم لليلة دي كلها.
مراد: عينيه على رؤوف وقال من بين أسنانه: خلص على الحرس اللي بره ومش عايز حد يزعجني.
عاشور: اعتبره حصل يا كبير وطلع سلاحه واتحرك.
رشوان: شاف مراد مركز عينيه على رؤوف ومن ملامح غضب مراد كأنه أصدر الحرب على رؤوف.
رشوان: اتغاظ وأقسم إنه المرادي مش لازم يخسر ويقرر غلطة زمان، وطلع من جيب الجاكيت مسدس ولسه هيضرب على مراد.
شاهين: حط المسدس على جبين رشوان وهز راسه: تؤتؤ، خلاص، خلصت كدا يا... زعيم.
وف لحظة الكل سمع بره صوت ضرب نار وحصل هرج في وكر رشوان.
مراد: اتحرك بغضب ومسك رؤوف من ياقة قميصه بغضب شديد جداً.
لأنه اتكلم عن فريحته، عزه وكرامته وشرفه وحب عمره وبنته ومعشوقته وفوق كل ده اتكلم عن ضحكته في الحياة.
وان رؤوف الكلب عقله وقلبه اشتهاها ليه، ودي أكبر غلطة هتكلفك أهم حاجة في حياتك يارؤوف يا جبّالي، وياويلك من الصقر، ده غير الحوت والأسد، والأهم الإمبراطور. ويااااويلك من الديزل.
رؤوف: بص على ابنه ساهر اللي فاقد الوعي ومش عارف إذا كان مات أو متخدر، وقلبه بيدق بقوة وبلع ريقه بصعوبة من هجوم الصقر.
مراد: بص في عينيه بقوة غير عادية وقال بتوعد وتحذير شديد اللهجة: تجارتك في السلاح والأعضاء أهون عندي مليون مرة من إنك تتكلم نص كلمة في حق أي بنت من بنات العدوي، وخصوصاً مراتي، مرات مراد آدم العدوي، واللي هيكلفك حياتك.
رشوان: بغضب: أنت مش هتقدر تعمل أي حاجة، أنت انتهيت أنت وأبوك، وكويس إنك جيت في وكرى ومكاني، أنت هنا تحت رحمتي، الحرس عندي هيقرقش عضمك، هرجعك على بيتك مش باين من ملامحك معالم، أنت زي أبوك آخرك تهدد بكلمتين وتعملي فيها واعظ، ودلوقتي أنت لازم تتقتل يامراد يا عدوي.
رؤوف: رغم الرعب اللي جواه من هجوم مراد، لكن اطمن من كلام رشوان وقال بتريقة: صدق خوفتني. إن كان عاشور خاين هو والكلب شاهين ده، بس المكان مليان حرس تحت أيدينا، وأكيد هتتفرمو أنتو التلاتة.
وكمل بتوعد: وابني لو جراله أي حاجة. ورفع حاجبه بمكر: أنا وقتها هنفذ الوعد اللي وعدته لحرمك المصون.
وبكدا يبقى رؤوف جنى على نفسه.
مراد: عينيه في عيون رؤوف بحدة الصقر، وبثبات غير عادي، طلع سلاح صغير من جيبه، وبوكس مفاجئ بقوته في أنف رؤوف.
رؤوف: أتألم وصرخ وفتح بوقه.
ف اللحظة اللي رؤوف فتح فيها بوقه، كان مراد ماسك لسان رؤوف وقال بفحيح أفعى: اللي يجيب اسم فريحة العدوي من غير أي وجه حق، في قانون مراد العدوي إنه لازم ميتكلمش تاني بعدها. وف لحظة قطع لسان رؤوف.
ف نفس الوقت، خارج الفيلا.
فهد: لابس بنطلون أسود وتيشرت أسود ومعاه رعد في العربية ولابس زي فهد، ومسلحين.
رعد: هنعمل إيه يافهد باشا دلوقتي؟ معلش قصدي يا فهد.
فهد: بغضب: هنهجم ياصاحبي. اسمع، أنا هنزل أقف ورا العربية اللي جنب البوابة دي، وأنت انزل واعمل نفسك غريب عن المنطقة وبتسأل الحرس عن أي حاجة، وأنا هتصرف بالباقي.
رعد: تمام أوي، استعنا بالله.
فهد: ونعم بالله، ونزل بسرعة ومشي بخفة رجل ووقف ورا العربية وشاور لرعد.
رعد: نزل وراح عند البوابة والحرس اتلموا حواليه ورعد بيتكلم معاهم وبيسأل يخرج من المنطقة دي إزاي، وحاول يشغلهم.
فهد: ماشي بسرعة وموطي ضهره، وجه من خلف الحرس وضربه طعنة معينة في الراس من الخلف وبيفقده الوعي.
رعد: على كفاءة عالية وضَرَب مع فهد وقال: إيه ياحوت، اللي يضرب علينا نار نقتله؟
فهد: حاول على قد ما تقدر متقتلش حد، أنا رايح أشوش على الكاميرات، وأنت هات لي اللي ورا الفيلا، وأنا هجيب اللي على السطح.
رعد: تمام، ربنا معاك، والإمبراطور 10 دقايق ويكون وصل هو وإخواته.
فهد: اتحرك بسرعة وجواه نار عشان اللي عايزين يخطفوا أخته التوأم وبنتها اللي بيعتبرها بنته، ودخل غرفة المراقبة وشوش على الكاميرات.
رعد: اتسحب بخفة ويقرب من الحرس وبيضرب بخفة يد.
فهد: خارج من الأوضة.
لكن وقف مكانه.
اتنين حرس واقفين بسلاح قدامه، ورافعين السلاح على وش فهد.
"ارفع ايديك وامشي معانا..!!!"
فهد، بدهاء، رفع ايديه ورا رقبته، وبخفة يد سحب سلاح أشبه بعصايه سودا من التيشرت، وفي حركة سريعة ضربهم في إيديهم والسلاح وقع منهم.
قرب منهم بغضب، ومسك واحد منهم من وشه، وأكتر من "روسية" في دماغ الجارد لما اغمى عليه.
والجارد التاني هجم على فهد، وضربه بوكس في وشه.
لكن فهد بسرعة مسك إيده في قبضته، ورجع كف الجارد للخلف بقوة وكسر كف إيده، والجارد صرخ بأعلى صوته.
فهد، بغيظ، ضربه ورا ركبته وكسر له رجله، وسابه يقع على الأرض. ومشي بسرعة وطلع على شجرة لحد ما وصل البلكون، ومن البلكون طلع على شباك ووصل لسلم خارجي يوصل للسطح.
الجارد اللي على السطح شافوا رعد بيجري وبيضرب في باقي الحرس، وواحد منهم نشن على رعد وهيضرب عليه نار.
فهد، طالع على السلم، وشاف الجارد منشن على رعد، وطلع سلاح أبيض وحدفه بسرعة ورشق في إيد الحارس، وجري بسرعة يضرب فيهم.
الحارس نزل على ركبته يتألم ويصرخ.
الجارد الخمسة طلعوا سلاحهم وبيجروا عند فهد.
فهد، بسرعة، نط من على السور وبيجري بسرعة، وشد السلاح من إيد الحارس اللي بيتألم، وجري هجم عليهم بيضرب فيهم، ومش عايز يقتل حد فيهم.
رعد ضرب حرس كتير ووصل لباب الفيلا الداخلي، ومسك حبل وقرب بسرعة من الحارس ولف الحبل حوالين رقبته، وضربه أكتر من "روسية"، واغمى عليه.
رعد شال الحبل ودخل الفيلا، لكن وقف مكانه واتصدم من حجم واحد جارد نازل من على السلم، عضلاته لوحدها ضخمة جداً، طول بعرض. رعد لنفسه: "الله يخربيتك، طور متحرك. وده يتعمل فيه إيه؟ وأبدأ ضرب فيه منين؟" وفتح عينيه: "ده جاي عليا، يلا يارعد، انطق الشهادة، ونط في كرش أمه ده."
الجارد الضخم وصل عند رعد.
رعد رفع عينيه لفوق وبص عليه، وضربه في بطنه.
الجارد واقف ثابت متهزش.
رعد رفع حاجبه وقال: "الله، ده مابيتحركش."
الجارد، بغرور، قال: "تحب تتدفن فين؟"
رعد رفع حاجبه وقال: "عند أمك." وفي حركة سريعة رعد نط على الكرسي، ومن الكرسي على طرف كنبة الليفنج من فوق، ونط على ضهر الجارد، وقبض بإيديه بكل قوته على رقبته يحبس الهوا يدخل للجارد.
الجارد بيلف حوالين نفسه وعايز ينزل رعد من على ضهره ومش عارف. وفي حركة سريعة رجع بضهرو بسرعة على الحيطة وخبط رعد في الحيطة ووقعوا.
رعد وقع على الأرض وقام بسرعة.
الجارد بيحاول يتنفس، ووشه بقى أحمر جداً واتغاظ، ومسك رعد من رقبته ورفعه بإيد واحدة لفوق.
رعد اتخنق، وضربه برجله في بطنه، وفي حركة سريعة حط صوابعه في عينيه، ونزل على الأرض، وبكتفه شده جامد وخبطه في عمود الليفنج، وضربه بوكس في وشه.
الجارد مش شايف كويس وبيأخد نفسه بالعافية من أثر الخبطة، ولكن بيرد الضربة لرعد.
فهد نزل بسرعة من السلم الداخلي، وشاف رعد بيضرب في العملاق وهو بيضرب فيه، وجري على رعد بسرعة ونط لفوق، وحط رقبة الجارد بين ركبه، ونزل بيه على الأرض، ومنع الهوا يدخل للرئة واغمى عليه.
رعد قام وبيعدل هدومه: "يخربيته، كان بياكل علف!!"
فهد في إشارة: "يلا مفيش وقت." وبص في الساعة وقال: "الامبراطور ع وصول."
رعد: "أنا هروح أفتح البوابة أوتوماتيك." واتحرك بسرعة وفتح البوابة.
فهد بيدور على مراد، ولكن سمع صوت صرخة استغاثة، وابتسم لأن بكدا الصقر بيجيب حق اللي يرفع عينيه على اللي يخصه.
البوابة اتفتحت.
ودخلت عربية الامبراطور، ووراها عربية بيتر، ووراهم عربية زين وزياد، وعربية حرس خاص.
هارون نزل بسرعة وماسك سلاح، وفتح الباب لآدم، ومحاوط آدم، وشاور للحرس بسرعة يحاوطوا الامبراطور.
طارق وبيتر نزلوا وحواليهم حرس مسلحين.
زياد وزين نزلوا واقفين ورا آدم.
رعد خرج بسرعة وقال: "آدم باشا، كله تمام."
آدم هز راسه بهدوء: "ولادي فين يارعد؟!"
رعد: "مراد مع رشوان ورؤوف، وفهد بيأمن المكان."
هارون: "اتفضل معاليك."
آدم بص لطارق وبيتر وهز راسه ليهم واتحركوا.
آدم وطارق وبيتر دخلوا بهيبة رهيبة، والزمن كأنه بيعيد نفسه مع توفيق المنصوري في قضية سارة الصاوي.
آدم قعد على كنبة الليفنج متمركز، وع يمينه طارق، وع شماله بيتر.
زين وزياد واقفين وراهم.
هارون والجارد واقفين حواليهم وبيراقبوا المكان من جميع الاتجاهات.
طارق، بغضب: "هو فين؟"
رعد: "فهد طلع يجيبه ياباشا، اطلع ياهارون شوف الباشا أتأخر ليه."
هارون: "تحت أمرك يارعد باشا." وطلع.
آدم ربت على إيده: "اهدأ يا طارق، ومش عايزك تتنرفز، وكل حاجة هتم زي ما إنت عايز."
بيتر: "أيوه ياض يا طارق، وبعدين يا عم احمد ربنا، بنتك وحفيدتك بخير وف أمان."
طارق، بغيظ: "يابرودكم انت وهو."
بيتر، بغيظ: "صدق أنا غلطان إني بطمنك، إنت خسارة فيك الكلمة."
طارق، بغيظ كبير: "أنا خسارة فيا الكلمة، يا عديم الإحساس يا جبله."
بيتر، بغيظ أكبر: "أنا عديم الإحساس وجبله، بس هقولك إيه؟ على رأي آدم، يا مراهق."
زين وزياد بصوا لبعض وضحكوا.
آدم هز راسه بيأس وقال بحزم: "خلصتووو؟!"
طارق كشر عينيه لبيتر بغيظ.
بيتر رفع حاجبه لطارق وبص بعيد.
آدم بحزم: "مش عايز أسمع نفس حد فيكم."
بيتر، بغيظ: "هو أنا... اتكلمت. أنا..."
آدم، بتحذير: "قلت مش عايز أسمع صوت حد فيكم."
بيتر، بهمس: "أبو شكلك يا شيخ."
طارق سمعه وقال: "أبو معرفتك السودا."
آدم قام وقف وقال بجدية: "طيب حلو، المشكلة أنا هاخد ابني وهنرجع على البيت."
طارق شد آدم: "اقعد خلاص هكتم أهو."
بيتر: "خلاص يا عم الامبراطور، اقعد مش هنعمل دوشة تاني."
آدم بص ليهم هما الاتنين بنظرة توعد.
طارق وبيتر هزوا راسهم ليه، مش هيتكلموا.
زياد، بهمس: "أبوك طول عمره مسيطر ياض يازين."
زين، بفخر: "طبعاً يبني، ده الامبراطور."
وفجأة، الكل رفع عينيه للسلم وشافوا.
عاشور شايل رؤوف، وبوقه مربوط بقماشة وغرقانة دم، والكل اندهش.
شاهين نازل وقدامه رشوان، ورافع عليه السلاح.
هارون شايل سامر اللي فاقد الوعي.
مراد نازل بصمت وجواه بركان من نار.
فهد نازل جمب مراد وجواه عاصفة من نار.
آدم قاعد وعيونه متابعة رشوان بتوعد كبير.
شاهين زق رشوان على الأرض ووقعه قدام رجل آدم وطارق.
عاشور بغيظ من إهانة رؤوف المتكررة زق رؤوف تحت رجل آدم.
رشوان راسه قدام رجل آدم، وبينهج بغيظ كبير، وكبريائه اتحطم لتالت مرة قدام آدم العدوي، وكرهه لآدم بيزيد، وعايز يقتله، لكن بص حواليه، وشاف آدم في نص بيته، لكن مأمن نفسه كويس جداً، وديماً في مركز قوة، وكأنه مالك للبيت.
وكمان رشوان شاف الحرس بتاعه واقعين على الأرض فاقدين الوعي، ونفسه في معجزة عشان يخرج سليم من تحت إيديهم.
بس يا ترى، هيطلع سليم إزاي؟ في وجود العمالقة التلاتة، أو الحوت، ولا بقى الصقر اللي عيونه متعلقة برؤوف اللي كان لسه هيدبحه، لكن فهد لحقه في آخر ثانية.
زياد بلع ريقه بتوتر وبص لزين وقال: "ولا يازين؟ أخوك مراد قطع لسان الراجل."
زين ابتسم بشماتة وقال لزياد: "دي أقل حاجة عنده، دا إحنا هنتسلى."
زياد رفع حاجبه بتأكيد: "ومش بس كده، ده إحنا هنعيش من تاني مغامرات الامبراطور."
زين: "هش اسكت بقى وركز، واتعلم وشوف الحج هيعمل إيه."
آدم بثقة حط رجل على رجل، وقرب من وش رشوان وقال بفحيح أفعى.
كامليا بتتكلم على الفون وقالت بغضب:
"What!!? You do not agree to our agreement.? You and I agreed that you would travel with me to Egypt so that you would not kidnap this lady who kidnapped my husband from me. !! And you take her back to Germany.. Now you’re breaking the agreement and telling me that you don’t agree and you won’t travel with me tomorrow? are you kidding..!!"
"ماذا!! أنت غير موافق على اتفاقنا. أنا وأنت اتفقنا أن تسافر معي على مصر لتخطف هذه السيدة التي خطفت مني زوجي.!! وتعود بها إلى ألمانيا.. والآن أنت تخل بالاتفاق وتقول لي إنك غير موافق ولن تسافر معي غداً. هل أنت تمزح..!!"
وقفلَت المكالمة في وشه ومتنرفزة جداً، وقامت أخدت الشنطة وبتلعن في ميرو وتيم، وخارجة، وبتفتح الباب، واتخضت للواقفين قدام الباب، ورجعت بضهرها بخوف، وبلعت ريقها بخوف، وقالت برهبة: "أنتو مين، أنت مين؟!"
"الديزل..!!!"