تحميل رواية جريمة عشق بقلم مريم نصار pdf
بقلم مريم نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عند كامليا.. كامليا قاعده ع كرسي التسريحه، وباصه ل نفسها ف المرايا. ماجده داخله عليها الاوضه، ومعاها عصير. ابتسمت وقالت: صباح الخير يا كامي ياروح قلب مامي..!! كامليا: ……………. ماجده حطت العصير ع التربيزه، وقربت منها ووقفت وراها وحطت إيدها ع كتفها وبصتلها ف المرايا. وقالت: ايه يا كامليا ياحبيبتى.. مش هتخرجي من ال انتي فيه ده؟ كامليا باصه ف المرايا، وشارده ف كل حاجه، وكل أفكارها ممزوجه ف بعض. من ناحية أهم حاجه تيم، والمخابرات، والاستجواب، والكارثة الكبيره، الاغتصاب، والغموض الرهيب ال هو الديزل، ومش...
رواية جريمة عشق الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم مريم نصار
شركه العدوي.
في مكتب مراد.
مراد قاعد فاتح اللاب توب وبيراجع ع الملفات.. وحاسس بالملل..وقفل اللابتوب. وفتح تليفونه على الاستوديو وجاب الصور وشاف صورة لفريحه وهي في مرحله الجامعه..
وافتكر مواقفه معاها لما كان بيروح لها المزرعه وضحك. وحس بالحنين ليها..واتصل عليها..
عند فريحه.
قاعده في اوضتها بتعمل أشغال يدويه لأحفادها وفونها رن وأبتسمت وردت على طول..وقالت بابتسامة جميله.
ـ السلام عليكم يا مرادي.
مراد : أبتسم وعليكم السلام يا روح قلب مرادك. عامله ايه يا بت يا فريحه؟!
فريحه : بابتسامة رضا..الحمد لله انا كويسه وبخير طول ما انت بخير يا حبيبي.
مراد : رجع بضهرو ع الكرسي وقال.. انا قاعد في المكتب وانتي على بالي، ونفسي اكلمك من بدري ومش عارف أركز، قولت لا بقى اتصل أخد الجرعه علشان اعرف أشتغل.
فريحه : ضحكت بسعاده وقالت.ماتحرمش منك يا حبيبي.. لكن أنت بقى على طول على بالي.
مراد : حبيبي انت والله.. بتعملي ايه يا قمر.
فريحه : انا قاعده بعمل بلوفر شغل تريكو ل يزن ويامن وجنى.
مراد : كشر عينيه..وقال شغل تريكو؟ وأنتي من امتى بتشتغلي تريكو؟
فريحه : قالت. انا من فتره باخد كورس على الانترنت..اتعلمت فيه الاشغال اليدويه وبجد يا مراد جميله جداً.. انا عملت فستان صغير على قد راتيل بنت آريان..
. لكن مستنياك لما ترجع وتشوفه وتقول رأيك في أول حاجه اعملها..
انا شغاله عليه بقالي فتره والحمد لله تمارا ولدت ونقدر نقدمه ليها.
مراد : سند أيديه على المكتب وقال.. فريحه طول عمرها بتعمل كل حاجه حلوه. وانا متأكد ان كل حاجه انت عاملاها دلوقتي تجنن.
فريحه : بتنهيده حب.تعرف يا مراد أنا مفتقداك جداً.
مراد : بتفهم..قال عارف.. وانا كمان مفتقدك جداً. لان الفتره اللي فاتت كل تركيزي في الشركه والجهاز ومركز التدريب.
لكن اوعدك قريب جداً هعوضك عن كل حاجه.
فريحه : بإبتسامة حب.. حبيبي كفايه وجودك جنبي واني اشوفك كل يوم قدامي من غير سفر ولا مهمات؟ دي عندي بالدنيا كلها..
مراد : أقسم بالله بموت في أمك يابنت المستخبي.. بقولك إيه بقى.. فين الجرعه.؟
فريحه : كشرت عينيها وقالت.. مش فاهمه جرعة إيه؟
مراد : ضحك بصوته كله وقال.. يا بت هتعمليهم على مرادك.. هو انا يعني علشان بقالي فتره ما طلبتش سكر تلحقي تنسي..
فريحه : ضحكت من قلبها وقالت.. يا خرابي عليك يا مراد..!! انت ما بتنساش أبدا.
مراد : رفع حاجبه وقال بثقه.. انا عمري ما انسى السكر منك يا بنت كوم الشكاير..
يلا يا بت اخلصي وهاتي السكر علشان ارجع اشتغل بحماس.. عايزين نخلص أم المشروع ده..
فريحه : ضحكت وبعتتله السكر وهي بتضحك من قلبها على عشق مرادها..
مراد : قفل وابتسم وفتح اللابتوب ورجع يشتغل بحماس من جديد..
وفريحه كملت شغل التريكو وابتسامتها على وشها من حب مراد ليها اللي بيزيد مابيقلش..!!
فهد : خبط ودخل ع مراد وقال بإستعجال.. مراد يلا بسرعه لويس وصل..
مراد : قام بسرعه..وخرج مع فهد.
بعد شويه.
آدم مراد : دخل الشركه ومعاه ملف.. وسأل السكرتيرة وقال..
ـ عمي زين موجود فين؟
السكرتيرة : مستر زين ف قاعة المؤتمرات الخاصة يافندم..!! تحب أبلغه بوصول حضرتك..!!
آدم مراد : لأ..وسابها ومشي وركب الاسانسير..
في قاعه المؤتمرات
زين : رفع حاجبه وقال..ماهذا..؟!!
لويس : أبتسم بمكر وقال..نريد مصنع الأجهزة الطبية بكل ما يحتوي..مقابل..مائة مليار..!!!
زين : مط شفايفه بإعجاب وقال. أممم أنه عرض مغري جداً.
لويس : بتفائل..نعم ومربح أيضاً.تسطيع أن تفعل به مايحلو لك من مشاريع وتجني من وراءها أرباح طائلة.
زين : بمكر..ولما عليا أن أفكر في مشاريع جديدة. وأنا أمتلك شركة للأجهزة الطبيه مستر لويس..؟!!
لويس : بدأ يتخنق من زين..وقال. مستر زين. أنت بهذة الطريقه تفتعل المشاكل بيننا..!!
زين : رفع حاجبه وقال..هذا تهديد غير مباشر بأنك ستدبر لي مكيدة وتقتلني صحيح؟
لويس : أبتسم بخبث وقال.. لديك حياة يجب عليك أن تنعم بها..
فكر في الأمر جيداً.. ومن الأفضل لديك بأن لا ترفض عرضي حتى لا تسيء الأمور بيننا..!
باب داخلي في القاعه اتفتح.. وخرج منه مراد وفهد..
لويس والمحامي انتبهوا..
زين : أبتسم..وقال.. لويس..نسيت أن أعرفك..!!
مراد : قاطع زين..وقعد قصاد لويس وقال بضحكة شر..
عليَ رسلك زين..!! أنا سأعرفه بنفسي. حتى يتذكر جيداً من نحن..ومن نكون..!!
فهد : قعد جمبه من الاتجاه التاني ومسك كرسي لويس..وقال بشر..
ولا تنسى أن تخبره أيضاً ما نقدر على فعله.بمن يقترب من ملك السوق..!!
لويس : بلع ريقه بتوتر وحاول الثبات..وقال. ما..ماذا يجري هنا..!!
مراد : أبتسم بغيظ وقال من بين أسنانه.. العميد مراد آدم العدوي. من المخابرات العامة المصرية..
فهد : قرب من وشه.وقال. العميد فهد السيوفي.. وأيضاً من المخابرات العامة المصرية.
لويس : فتح عينيه بصدمه وقلبه بيدق.وقال بخوف متداري. ماذا يجري هنا بحق الجحيم..!!
زين : ضحك بصوته كله..وقال. لن ترى الجحيم بعد لويس..!!
لويس : هيضغط ع سماعه بلوتوث يطلب الجارد..!!
فهد : هز راسه. لأ لأ لأ..هذا لم يعد يجدي نفعا..!
لويس : بخوف..ماذا تريدون..!!!
مراد : قال.ارى في عينيك خوفاً كبيراً..ومن الواضح إنك فعلت أشياء وجرائم كثيرة.اثارت بك الرعب عندما علمت بأننا مخابرات.. ولكن لايهم الآن.
لنرى ماعيلنا فعله..و.فتح اللاب توب..ولف الشاشه ل لويس..!!
لويس : بص ع الشاشه..وشاف أنهم كانوا بيسجلوا كل حاجه.. وخصوصاً وقت عرض الرشوة ع زين وتهديده بأنه هيواجه خطر و هينهي حياته لو متعاونش معاه وباع المصنع..!!!
فهد : بغضب مكبت.. أنظر جيداً لما أنت عليه.. ومن الممكن بأن نعتقلك الآن.وسوف ترى الجحيم بين يداي..!!
مراد : أبتسم وقال..مستر لويس..من الصعب جدا إنك تقترب من أخي الصغير..
وكمل من بين أسنانه بغضب وقال.. وإلا وقتها لم يتعرف أحد من عائلتك على ملامح وجهك مما سافعله بك..صدقني ستتوسل إلي بأن ارحمك ولو قليلاً..!!!
باب القاعه اتفتح ودخل الديزل.بهيبته وقوته المعتادة..
مراد وفهد وزين استغربوا دخول آدم..!!
لويس : حرفياً خاف منهم..وبيفكر يصلح الأمور حالياً..ويخرج بخير..وبعدها يفكر على مهله ينتقم من زين ازاي..!!
آدم مراد : في صمت تام قرب ووقف قدام لويس..!!
مراد : بعدم فهم..قال.. آدم..؟ أنت إيه اللي جابك دلوقتي..!!
آدم مراد : أبتسم بشر واضح..وقال. جيت أحط نقطة النهاية..!!
وبص ع لويس..وقرب من وشه وقال بغضب شديد.. عندما تتحدى أحد من أفراد عائلتي..كان يجب عليك أن تعرف من هو الديزل أولا..!!
لويس : بص للمحامي والخوف بان ع ملامحه..
آدم مراد : اتعدل..وحدف الملف قدام لويس وقال بجدية..
أطلع على هذا الملف الآن..!!
لويس : برجفه..فتح الملف..وفتح معاه الغاز كبيرة مختفيه..وتودية ورا الشمس.بترجع ل19 سنة فاتت.
مراد وفهد وزين. شافوا لويس وشه أتغير ومرعوب حرفياً..و بصوا لبعض بعدم فهم..
آدم مراد : قرب منه وهمس ف ودنه وقال.. تتذكر هذا الحادث صحيح..!! أنت قتلت حبيبتك خوفاً من زوجتك أنها تعرف بأنك تخونها معها..
وأيضاً بعد خسارة شركتك منذ تسعة عشر عاماً قمت بسرقة البنك تحت تهديد موظفي البنك بالسلاح..
وقمت بعدها بالدفع لرجل يدعى ألبرت ليقوم بالاعتراف على نفسه بأنه قام بالسرقه.. ونسيت تماماً بأن هناك دليل قاطع لإدانتك..
والآن أنا لا يهمني إن كنت قتلت أو سرقت.. أو ماهو ماضيك..
ولكن تذكر شيئاً واحداً..
ومسك فكه بايدو وقال بغضب شديد.. إن حدث أي مكروه ل زين العدوي. وإن حتى كان خدشا صغيرا.؟!
وقتها سترى غضب الجحيم وهو يلتهم عصارة قلبك. وقلب عائلتك بكل ما فيها..!!! افهمت لويس ميلان..!!!
زين : مبهور حقيقي من قوة آدم..وكمان قدر يوصل لحجات تأمنه لآخر يوم في عمره من شر لويس..
لويس : بؤبؤ عينيه تايه ع التواريخ والصور والأدلة..
ومصدوم بجد.. لأنه قدر يخفي كل الأدلة..لكن مين ده؟ وقدر يوصل للاسرار دي إزاي..؟!
المحامي : شاف الوضع وإن زين عندو حصانه وعيله مش عند حد..وشاف توهان لويس وصدمته. وحاول يفض الموضوع..وقال بتفهم..
حسنا حسنا..لكم كل ما تريدون.ونتعهد لكم بسلامتكم جميعاً.
..مستر لويس لم يقصد التهديد البتة..هو فقط منزعج لخسارته ملايين الدولارات.. وارجو منكم جميعاً المعذره..سنذهب بهدوء..ودن افتعال أي شيء..
آدم مراد : بقوة..لا يهم خسرتم أم كسبتم.. ولكن دون أن أقسم لكم..ان حدث أي شيء اليوم وحتى على مدار السنوات القادمة.؟ سيتم تسليم هذا الملف إلي الشرطة الألمانية..ووقتها ستعرفون معنى الانتقام الحقيقي من أحفاد العدوي..!!! والآن. أخرجوا ولا تعودوا أبدا..!!!
المحامي : بهمس.. هيا مستر لويس.. أرجوك دعنا نذهب الآن..!
لويس : قام..وبص ل زين بتوهان..!!!
زين : بإبتسامة عريضة..قال. سررت كثيراً برؤيتك لويس..!!!
وبص للجارد وقال بسخرية.. اذهبوا مع سيد لويس إلى الخارج..واوصلوه إلى سيارته بسلام..!!!
لويس : صك ع أسنانه بقلة حيلة ومخنوق وسابهم وخرج وماشي بسرعه..وكل احلامة اتحطمت.. وزين العدوي بقى خط أحمر وخطر وغير مسموح الإقتراب منه.. ومستحيل يقرب منه تاني..!!!
آدم مراد : قفل الملف..
مراد : قام بدهشه..وقال. ولا يا آدم..ماترسينا ع الحوار..!!
فهد : بإستفهام.. أنت عرفت إزاي إن لويس جاي انهردا..!!؟
زين : قام ووقف قدامه.. وقال بتعجب..وعرفت لويس إزاي..
وازاي عرفت عنه حاجات خطيرة زي دي..!!
آدم مراد : فتح ازازة مايه وبيشرب..!!
فهد : بخنقه..يخربيت البرود..!!
مراد : بغيظ.. في دي عندك حق..الواد بقى تلاجه.. ماتنطق يالا..!!!
آدم مراد : أبتسم..وحط ايدو ف جيب جاكيت بدلة زين..وطلع جهاز تنصت صوت صغير جداً..!!!
زين : تنح وقال.. أنت بتراقبني يا آدم..؟!
آدم مراد : ضحك بصمت وقال.. لأ طبعاً..بس الجهاز ده علشان اطمن عليك..واسمع لويس هيقولك إيه؟
فهد : نفخ بخنقه وقال..طيب ممكن تنطق بقى..!!
آدم مراد : قال..من فترة سمعت عمي زين وهو بيتكلم مع بابا آدم.. وبيقولو إنه أدى ميعاد ولويس هيجي من المانيا..وعمي ساب بابا وخرج..
وقتها كان بابا آدم قلقان ع عمي جداً.. واتصل على عمي رعد. وكان عايز حراسه وحمايه وقت المقابله بينهم.. أنا اتدخلت..وقولت ليه تطلب حمايه وأحنا كلنا موجودين ونقدر نحمي عمي كويس جدا..
وكمان عمتو ريتال كانت قلقانه جداً. وأخدت منها شوية معلومات عن لويس. وأنا اتكفلت بالباقي..
وطلبت من عمتو ريتال تحط الجهاز ده ف بدلة حضرتك.. وبس..!!!
مراد : أبتسم بفخر..وقال..برافو عليك يا آدم..بجد يابني أنا بحسد نفسي عليك..
زين : ربت ع كتفه وقال.. آدم يبني.. أنا هكون صريح معاك..وهقولك إنك انهردا شيلت أكبر حمل تقيل كان ع قلبي..
أنا مش خايف من الموت..لكن كنت خايف على وجع عيلتي من بعدي..
آدم مراد : بجديه..بلاش الكلام ده ياعمي..ربنا يبارك ف عمرك.. وطول ما أنا موجود..هفضل احميكم لحد آخر يوم في عمري..
مراد : بص ل فهد..وقال بتريقه.. إيه.؟! مش هتقول حاجه لجوز بنتك..؟!
فهد : بصله بغيظ..وقال هو أنت ع طول ناطط في بوقي..ماتصبر ع رزقك..!
مراد : بهزار ربع أيديه وقال.. أهو أدينا صابرين..لما نشوف اخرتها معاك.اتكلم ياخويا.
زين : ضحك عليهم..
فهد : متغاظ من مراد..وبص ل آدم وقال بجديه.. أحم.. كويس.. إللي أنت عملته ده كويس..!!
آدم مراد : ضحك بصمت..
مراد : بسخريه..كويس..؟! هو أنا بسألك الشاي مظبوط ولا لأ علشان تقول كويس..؟! ماتتكلم ياض وتقول إن جوز بنتك مفيش منه اتنين..!!
فهد : صك ع أسنانه بغيظ واضح وقال. هو أنت كل شويه هتقولي جوز بنتك جوز بنتك..؟! ماهو إبن أختي عادي يعني..!!
زين ومراد ضحكوا عليه من قلبهم..و آدم هز راسه بضحكه..
زين : بضحكه خلاص ياشباب. حصل خير. وبجد حقيقي آدم إبن أخويا مفيش منه اتنين..!! ربنا يحميك يابني ويوفقك في حياتك إللي جايه..!
مراد : آمين يارب..
آدم مراد : أبتسم..وقال.متشكر ياعمي.. وبصلهم وقال.. أنا رايح الجهاز آركان سبقني ولازم الحقه..
مراد : ربت ع كتفه وقال..ربنا معاك..!!
آدم مراد : بمكر..لفهد.مش عايز حاجه يا…حمايا..!!!
فهد : أبتسم ببرود وقال.. لأ يابن مراد..!!
آدم مراد : بمكر.. أحلا حاجه اتقالت انهردا.. وسابهم وخرج وبيضحك..
فهد : بغيظ. مش عارف بيرتاحوا ع الاستفزاز.. حتى الزفت آركان عيل بارد ومستفز..
مراد : ده الطبيعي ع فكره أنت اللي متخلف..!!
فهد : بغيظ.. أنا مش هرد عليك..
وبعدها أبتسم وقال..علشان أنا مبسوط ل زين إن ربنا زال الغمه ولويس دلوقتي بالنسبالنا منتهي..!!!
زين : بإمتنان..ع فكره يافهد.. أنت أرجل واجدع واحد شوفته في حياتي.. أنت طول عمرك واقف معانا ولا اشتكيت..!! ربنا يبارك فيك يصحبي..!
مراد : بغمزه..زينو رضي عنك أهو ياعم..
فهد : بتريقه.. عقبالك.. ويلا أتحرك قدامي ورانا شغل متلتل.. عايزين نخلص كل حاجه قبل كتب الكتاب..!!
وبعد كده زين راح للامبراطور المكتب علشان يشرحله اللي حصل..
لكن اتفاجىء إن أبوه فاتح اللاب توب. وشايف كل حاجه حصلت ف قاعة المؤتمرات..!! وأبتسامة فخر ع ملامحه من حفيدو الإمبراطور الصغير..!!!
——————بقلمي مريم نصار.
فيلا مصطفى عزيز..
في جناح مصطفى.
مصطفى : بيلبس ومضايق وخاصم چود..
چود : بتاكل قطعة بيتزا..وقالت.. خلاص بقى ياتيفا. أنا كنت بهزر معاك..
مصطفى : بعدم إهتمام..لا عادي.. وربنا يستجيب منك يستي. واتسخط قرد..!!
چود : ضحكت من قلبها وقالت..عتلاق هتبقى موز ههههه. اه يابطني.. مصطفى القرد هههههههههههه.
مصطفى : رفع حاجبه وقال..والقرد هيخلف قرد مش كدا ياچود..!!
چود : بغيظ..بعد الشر ع أبني.. أنت هتقفلني منك ليه؟
مصطفى : هز راسه وقال..والله..!! يعني أنا عادي مش فارق معاكي..! تمام أشطا أوي كدا..
چود : قامت وبتاكل وقالت.. بقولك ايه أبني نايم وآخر انبساط.. تعالى بقى الغدا جاهز في الجنينه والعيله مستنياك..يلا بينا..
مصطفى : أبتسم بخبث وقال..وماله يقلبي..بس اسبقيني أنتي..
چود : أشطا سلاموز.. منتأخرش علشان البيتزا متبردش.. وخرجت..
مصطفى : بغيظ واضح وحياة أمك يابنت رودي لا تشوفي القرد بقى هيعمل ايه؟
وجاب الفون بنرفزه وبيكلم نفسه وقال..بقى بتدعي عليا؟
لأ وايه اتسخط قرد.. تمام تمام.. إن ماقلبتهالك جبلايه.؟
مايبقاش اسمي مصطفى عزيز..
واتصل على سعيد وقال بغيظ..الو أيوه ياسعيد.. تتصرف وتبعتلي كوثر حالا.
ياعم أنا عايزها أنجز في يومك.. نص ساعه بالظبط. وترن عليا وأنا هستناك عند الباب الخلفي.. سلام. وقفل..وبص قدامه وقال بتوعد.. اشربي بقى ياچود هانم..!!
——————بقلمي مريم نصار.
بعد فتره..
مصطفى : بالقصد..وقع أكل ع فستان چود..
چود : قامت وقالت..مش تخلي بالك يامصطفى..
مصطفى : بتمثيل آسف ياحبيبتى مخدتش بالي.
مريم : حصل خير ياچود..اطلعي ياحبيبتي غيري فستانك..
چود : حاضر بعد إذنكم..ومشيت..
مصطفى : شاف رقم سعيد.. وقام بسرعه..وجاب كوثر. ومعاها ببرونة لبن. وطلع بيها.. وشال طارق إبنه بشويش علشان مايتخضش..
وحط كوثر مكانه.. وشال طارق ونزل بيه بسرعه.
مريم : بضحكه.. طارق حبيب ناناه تعالى ياروحي..
مصطفى : أبتسم بمكر.. وقال لما نشوف بقى ياست چودي..
چود : غيرت فستانها..ونزلت..لكن وقفت وقالت..لما أروح اطمن ع الواد طاروق يمكن يكون صحى..
چود طالعه اوضة طارق.. وفتحت الباب.. وقالت. ياخبر الواد شد الغطا ع وشه.. وقربت من السرير.. وسحبت الغطا..
واتفزعت..وصرخت بصوت عالى جدا.. عااااااا ابنااااي. طااااارق..
مصطفى : سمع صريخها..
الكل قام وقالوا ده صوت چود؟
چود : بتصرخ بصوت عالى وقالت.. الحقوووونااااي.. أبني طارق اتسخط قرد..!!!
وغصب عنها شالت كوثر وحضنتها وبتعيط.. أبني طارق.. أبني يااارب..
مصطفى : جري عليها وقال بتمثيل الدهشه.. مالك ياچود..!!
چود : جريت عليه وسط شهقات وعياط.. الحقني يامصطفى. إبنك طارق.. إبنك اتسخط قرد..
مصطفى : مثل الصدمه وقال . إيه؟ وبص ع كوثر وقال.. أبني طارق اتسخط قرد؟!!
چود : هزت راسها بعياط هيستيري..وقالت أيوة.
مصطفى : علشان تدعي علينا كويس ياچود.. شوفتي..! شوفتي دعوتك استجابت إزاي؟ حرام عليكى ياشيخه.. يعني أنا دلوقتي أبو القرد..؟!
چود : قعدت ع الأرض مكانها وحاضنه كوثر.وبتعيط بوجع كبير وقالت.. توبه والله أدعي ع حد .بس رجعلي أبني طارق تاني يااارب..
أنا همووت لو طارق أبني مرجعش ليا تاني.. ااااه ياحبيبي ياطارق.. رد عليا ياحبيبي..ياريتني كنت أنا..ااااه ياحبيبي يابني..
مصطفى : للحظه ندم..وقومها وقال..طيب أهدي ياچود.. إبنك طارق كويس..وهو تحت مع ماما.. أنا بس حبيت أعمل فيكي مقلب..
چود : رفعت راسها بصدمه..وقالت..يعني ايه؟
مصطفى : مسح دموعها وقال..يعني إللي ف حضنك نسناسة حقيقيه..واسمها كوثر..
چود : رجعت خطوه لورا..وحدفت كوثر بعيد بخوف.. وقالت بصدمه مقلب..؟! مقلب..!!
مصطفى : بقلق..چود أنا كنت واخد الموضوع هزار.. علشان زعلت منك إني هين عندك..
چود : بصت ل مصطفى بصدمه اكبر.. وجريت من قدامه. ونزلت تجري بسرعه علشان تشوف أبنها..
مصطفى : نفخ بخنقه وقال.. ياريتني معملت حاجه زي كده..
مريم ويوسف قابلوا چود. وسألوها بقلق..مالك ياچود..
چود : شافت طارق مع مريم..واخدته منها وهى بتنهج.. وجريت بيه ع العربيه..وركبت وقالت للسواق برجفه ودموع.. وصلني عند بابا..
مصطفى : نزل بسرعه..وجري عليها..
يوسف : بجدية.. مصطفى إيه اللي بيحصل بالظبط..!
مصطفى : مسح ع شعرو وخبط قبضة أيدو بغيظ من نفسه ومن چود..
مريم : مصدومه..ومسكت دراع مصطفى وقالت.. ماتتكلم يابني وقول چود مالها..ونازله منهاره ليه. واخدت طارق ومدتش لحد فرصه يفهم حاجه ليه؟
هنا : بدهشة.. أوعى تكون مديت إيدك عليها يامصطفى..!!
مصطفى : زعق وقال.. لأ بس انا نيلت الدنيا وأنا معرفش.
ياريت تسيبوني أصلح كل حاجه.. وجري بسرعه وركب العربية يحصلها..
كريم : ماسك كوثر.. وطلع ليهم وقال.. مصطفى أتجاوز المرادي ف هزارة يابابا..!!
يوسف : فتح عينيه وقال. إيه إللي ف إيدك ده ياكريم.. وزعق أنا عايز أفهم مصطفى عمل ايه؟
كريم : أنا طلعت جري ع صوت چود..وسمعت إللي حصل.. وهو………!!!
——————بقلمي مريم نصار.
بعد فتره..
فيلا السيوفي..
طارق : وقف بصدمه وقال.. انتي بتقولي ايه ياچود؟
چود : حاضنه أبنها بخوف..وقالت بجدية وغضب حقيقي.. قولت أنا عايزه أطلق يابابا.. أنا مش عايزه أعيش معاه تاني..
رنا : فتحت عينيها بصدمه..وقالت.. إيه؟
چود : صرخت وقالت.. أنا عايزه أطلق مش عايزااه..
مصطفى : دخل بسرعه.. وجري عليها وقال.. چود..چود اسمعيني..
چود : زقته بأيدها..وقالت.. أبعد عني. أنت جاي ليه؟ أطلع برة..
لاا. استنى عندك وقبل ما تتحرك خطوه واحدة طلقني..
مصطفى : من بين أسنانه قال.. أهدي ياچود.. الموضوع كله كان هزار..
رنا : شافت طارق قعد مكانه بتعب.. وقلبها اتخلع.. وقالت بخوف.. طاااارق.. مالك ياطارق..
طارق : بص ليهم.ومصدوم. وحاسس أنه بينزل مكان عميق لحد ما أشبه أنه غايب عن الوعي..!!
چود : بصدمه اكبر..صرخت باااابااااا..!!
مصطفى : جري ع طارق بسرعه.. جدو. جدو..
رنا : عينيها مفتوحه بصدمه..وحاسه أنها بتحلم..
چود : قعدت ع الأرض مكانها بصدمة..
مصطفى : بسرعه.. جاب جهاز الضغط..وقاسة وكان عالي جدا..
وقال بلهفه.. ناناه..ناناه فين علاج جدو طارق..
رنا : همست برجفه.. طارق روحت فين..رد عليا..
الشغاله : بعياط..العلاج أهو يسي مصطفى..
مصطفى : فتح العلبه ووقع كل حاجه ع الأرض. وشاف الاسبرين.. وحاول يحط برشامة تحت لسان طارق.. وقال بخوف.. جدو حاول تفوق..بالله عليك..
چواد : سمع صوت الصريخ..وخرج من الحمام بسرعه.. ولبس وهو خارج من الأوضه..ونزل جري.. واتصدم..
وشال طارق هو ومصطفى..للعربيه.. ومصطفى ساق بسرعه.. وچواد بيدلك أيدين جدو وقلبه بيدق بخوف كبير..
——————بقلمي مريم نصار.
ف مجموعة العدوي..
آدم : بيتكلم مع بيتر ع الفون..وبيضحك معاه..وقال. والله هو ده إللي حصل.
بيتر : بإعجاب.. لأ بجد حفيدك آدم فاجأني.. وكدا بقى إللي اسمه لويس ده يشرب من البحر..
آدم : الحمدلله عدت ع خير.. المهم بقى..متنساش كتب الكتاب آخر الأسبوع..
بيتر : لا ياعم مش ناسي..بس بقى ياريت تخليه بدري علشان أحط ع صاحبنا بمزاج..ههههه.
آدم : هز راسه بيأس وقال..يبنى قولتلك خف شوية ع طارق..
بيتر : خلاص ياعم..عرفت أنه عمودك الفقري.. أهو شوفت حتى إسمه فقري..وهو فقري طول عمره..ههههه.
آدم : بضحكه..هو فين يسمعك دلوقتي.. كان رد عليك بطريقته..
بيتر : ياعم ده راجل غلبان..شوف لو هزقني كدا.. محبش إلا هو. ههههه.
آدم : ههههه فعلاً حله وغطاها.. ربنا يديكم ليا وتعقلوا كدا..
بيتر : بتفكير.. بقولك ايه ياض يا آدم..
آدم : قول.
بيتر : ماتيجي نخرج إحنا التلاته خروجه من بتاعة زمان.. لوحدنا كدا.. نروح قهوة الحسين.ونتمشى شويه..ياااااه كانت أحلا ايام..
آدم : أبتسم وقال..موافق.. وطارق هيفرح جداً. بس يارب متتريقوش على خلق الله..
وشاف مريم بتتصل عليه.. وقال ثواني يا بيتر معايا مكالمه مهمه..
بيتر : ماشي رد انت وأنا هخلص شوية حجات.. يلا سلام..وقفل..
آدم : رد عليها بابتسامة حب..وقال. أميرتي..!!
وبعدها ضحكتة أختفت..وقام وقف بصدمة وقال.. بدقات قلب مرعوب..طارق..!!!
——————بقلمي مريم نصار.
في المستشفى..
فهد : دخل يجري بسرعه وقلبه هيقف من الخوف. ومراد وفارس وزين وزياد..واكتر العيله وصلت..
رنا : بعياط هيستيري..طمني يادكتور..جوزي فيه إيه؟
الدكتور : اطمني يا أمي الحمدلله هى كانت جلطة ع المخ وربنا ستر..وكويس جدا انكوا لحقتوه بالاسبرين..
رنا : قعدت بتعب وصدمه..وقالت..جلطة ع المخ..!!!
مريم ؛ بدموع.. لأ يارنا استهدى بالله..الدكتور بيقول كانت..لكن الحمدلله محصلش حاجه..
چود : حاسة بتأنيب الضمير..وبتعيط في حضن أمها بهستريا..وكل شوية تقول أنا السبب..
ورودي بتعيط بوجع كبير.. وخوف من فقدان الأب الحقيقي ليها.
فريحه : جريت على امها ومنهاره من العياط.. وفارس اخدها في حضنه..
فهد : بدموع مكبوته..يعني بابا كويس يادكتور..
طمني عليه..قولي المطلوب في حالته وأنا هعمله..
الدكتور : بتفهم.. انا مقدر خوفكم ع الحاله..لكن المريض هيفضل تحت الملاحظه ١٢ ساعه. وبعدها يخرج عادي جدا..
ولكن لازم يبعد عن التوتر النفسي والعصبي.. لأن واضح إللي حصله ده نتيحة صدمة كبيرة رفعت عندو الضغط بالطريقه دي..
وكمان الأكل يكون بعيد عن أي دهون ويكون صحي. وتهتموا بالخضار والفواكه..ومع العلاج إن شاء الله يومين بالكتير وهيبقى كويس جدا..
فهد وفارس..قعدوا جمب رنا يهونوا عليها..
آدم مراد : بضيق حقيقي..شد چواد. وقال بحده.. أنا عايز أعرف أيه إللي حصل..واختك چود بتقول أنها السبب ليه؟
چواد : مسح دموعه وقال بحزن.. أنا كنت فوق وسمعت صوت چود بتصرخ..ونزلت جري لقيت مصطفى بيدي برشامة الأسبرين لجدو. وطلعنا ع المستشفى.
آدم مراد : صك ع أسنانه بغضب واضح.. وراح لمصطفى اخر الطرقه..
مصطفى : واقف ومربع أيديه وباصص من الشباك بشرود..وحاسس بالذنب..
آدم مراد : بجديه.. إيه اللي حصل ل بابا طارق يامصطفى؟
چود : بشهقات من ورا آدم قالت.. أنا السبب يا آدم..!!
آدم مراد : لف ليها وقال بصدمه.. إزاي ياچود.. إزاي أنتي السبب وأنتي أكتر واحده بابا طارق بيحبها..
چود : صعبت عليها نفسها وعيطت بوجع كبير.. وقالت بندم..
أنا طلبت الطلاق..وبابا متحملش الخبر.. ووقع مني.. بابا طارق لو جراله حاجه أنا مش هسامح نفسي.. ولا هسامحك يامصطفى..!!
تيم : جه..وقال.. طيب أهدي ياچود..وقولي إيه اللي حصل بالظبط..
مصطفى : بص لچود وعياطها إللي مزود ضيقته.. وحاسس بالذنب وكمان مخنوق جداً.. وقال. أنا المسؤول عن كل إللي حصل..
وبدأ يحكي كل حاجه بندم كبير..وكمل وقال.. هو كان هزار مش أكتر..لكن بعدها استوعبت أنها هتبقى صدمه لچود..
وبصلها وقال بعتاب..بس مكنتش أتوقع إني هاهون بسهوله كدا عندها وتطلب الطلاق..
آدم مراد : بغضب واضح.هزار..!!! تحط حيوان مكان طفل صغير.. وأمه تشوفه وتقول هزار؟
وأخرة هزاركم إيه؟ ها..ردو عليا.. أخرة الهزار ايييه؟ أقسم بالله لو حصل حاجه ل بابا طارق ماهعديها ع خير..
تيم : ضغط ع دراع آدم.. لأن چود منهارة.. وقال. اهدا يا آدم مش كدا..
ومتنساش إن مصطفى أتصرف وانقذ عمي طارق في الوقت المناسب فده يشفعله..
لكن…!! أنت غلطان يامصطفى.. غلطان لأنك مبتفكرش في عواقب إللي أنت هتعمله إيه؟
وع رأي آدم..لما أم تدخل تطمن ع أبنها وتلاقيه بقى حاجه تانيه وكمان بشعه.. أكيد الصدمه كبيرة.. ورد فعل چود ف الوقت ده طبيعي..
مصطفى : بتفهم..قال. أنا عرفت كل ده وحسيته.. أول ماشوفتها منهاره..
لكن والله العظيم انا كنت بهزر معاها.. وخلاص اتعلمت وحرمت..!!
تيم : بتفهم.وأنتي ياچود..لازم تتصرفي بحكمه أكتر من كدا.. الغلط واقع عليكي زي مصطفى بالظبط..
چود : بشهقات وكلام متقطع.. أنا عايزه بابا طارق..والله العظيم يفوق واعمله فيا إللي أنتوا عايزينو..بس بابا يفوق.. انا أسفه..والله مش هعمل كده تاني..
مصطفى : قلبه وجعه عليها..وشدها لحضنه وقال بخنقه.. أنا آسف..
چود : كلبشت فيه..وقالت. أنا عايزه بابا يامصطفى.. رجعلي بابا الله يخليك..
مصطفى : زاد من حضنها..وغمض عينيه وقال.. هيرجع.. إن شاء الله هيرجع وهنعتذر منه..
مراد : واقف مع فهد..وشاف أبوه جاي والخوف والرعب ع ملامحه..
آدم : وصل عندهم..وبص ع الاوضه..وفتح الباب من غير ما يتكلم مع أي حد..
الدكتور : هيتكلم..
مراد : أخد الدكتور ع جمب وفهمه مدى قوة علاقتهم ببعض..
آدم : قفل الباب..وشاف طارق متعلق ليه محاليل. واجهزه وأسلاك ع المخ.. والمنظر ده كفيل.. يهد الباقي من قوتة.
آدم : قعد بقلة حيلة جمب طارق..وباصص عليه..كتير..
وفاجأة بكى..!! طلع كل حاجه واجعاه..وقال بدموع نازله. إيه يصحبي.. أنت هتقع قبلي..؟! لأ مش هسمحلك..
قوم كدا وقولي مالك.؟ قولي مين زعلك وأنا هتصرف..مالكش دعوة أنت بأي حاجه.. أنا عايزك تفضل جمبي ومعايا وبس..
أنت متعرفش إني مسنود عليك ولا ايه..؟ أنا ماليش غيرك ياض ياطارق..
أنا هيبتي بتزيد في وجودك.. ولو حصلك حاجه.. الإمبراطور هايتهد..
قوم كلمني..مش واخد عليك ساكت كدا..قوم زعق.. أتكلم يارفيق عمري..
ومسح وشه ودموعه وقال..طيب تعرف إن بيتر جاي جري دلوقتي.. كان عايزك تروح معاه الحسين علشان تتريقوا على خلق الله.. وأنا ازعق ليكوا..
قوم ومش هزعق ولا هتكلم..اتريق برحتك.. قوم ياطارق..قوم ياخويا متسبنيش بالله عليك..!
بيتر : دخل بسرعه.. وجري عليه وبينهج.. ورفع ايدو برجفه..وقال..
طا….طارق مالك.. إيه اللي حصلك أنا مكلمك الصبح.. وكنت زي الفل يصحبي..
وقعد بتعب ومسك أيدو وقال بدموع.. قوم بقى. أنت قولت إنك اول واحد هتحط إكليل لما أموت.. أيوه منا مش عايز لما أموت متودعنيش..
طارق : فتح عينيه بتعب.. وهمس وقال.. افصل الله يخربيتك.تموت في النكد..!!
بيتر : ملامحه اتبدلت لدهشه..وقال..طارق انت عايش.. قصدي أنت سامعني..!!
آدم : تنفس الصعداء وحمد ربنا..ومسح وشه بايديه..
طارق : بص عليهم وقال بتعب.. تعرف ياض يا بيتر.. أنت عامل زي هادم اللذات بالظبط..
بيتر : بضحكه.ايوه كدا.حمدلله ع سلامتك يا أسد.
آدم : مسك كف أيد طارق وقال.. طارق أنت كويس.. أنادي الدكتور..
طارق : بص لعيون آدم وأبتسم وقال.. خلاص بعد إللي سمعته منك..مش عايز أي حاجه..
بيتر : كشر عينيه وقال..هو قال إيه عدلك مزاجك ياخويا..
طارق : اعدلوني بس خلوني أعرف أتكلم.. أم المستشفيات. مبكرهش في حياتي قدها..
آدم وبيتر ضحكوا..وساعدوه..وقعدوا جمبه..
بيتر : بفضول ها بقى قولي الإمبراطور قالك إيه؟
طارق : كح بسيط وقال..فيك من يكتم السر..
بيتر : استحاله احافظ عليه..
طارق : أصيل ياض يا بيتر..
بيتر : حبيبي والله.
آدم : باصص علي طارق ومبتسم..وكأن روحه ردت ليه من تاني..
طارق : بيكابر دموعه وقال بتمثيل الضحكه..شوفت آدم بيبصلي إزاي؟ كأني حبيبته وراجعه م الغربه..
بيتر : بتريقه..اه طبعآ ومين يشهد للعروسه..
آدم : ضحك بصمت وهز راسه بتنهيدة..
بيتر : ماترغي بقى انطق..
طارق : الواد آدم قال كلام يتبروز..بس صدق عندو دم زينا..مش بجح لأ..
بيتر : بتمثيل الدهشه..معقول..!!قول كلام غير ده..
آدم : بص لعينيه وشاف حزن متداري وقال.. سيبك من كل ده ياصحبي..وقولي مالك..وليه وقعت كدا؟
طارق : بلع ريقه بغصه..وقال..البت چود عايزه تطلق..!!
آدم وبيتر اتصدموا..
طارق : بتعب.. اول ما قالت كدا..محستش برجليا شيلاني..وتنميل في دماغي..وفوقت هنا ف المستشفى.
آدم : ربت ع أيدو وقال..طيب أهدا أنت وبعدين ده جيل طايش..ومفيش مشكله مالهاش حل..
طارق : بقلق..فين أم فهد.. أكيد خايفه عليا.. قوم ناديها يا آدم بسرعه..
بيتر : طيب اهدا تعالى نتصور الأول واحده سيلفي للذكرى..
طارق : بدهشه..سيلفي.. هتشل وتقولي سيلفي..؟!
بيتر : طب إيه رأيك هنتصور.. امسكه كويس يا آدم أصل عارفه فراك..
وطلع الفون..وقعد جمبه..وبيضحك وقال.. قولوا تشيز..!
آدم : ضحك وطارق وبيتر اتصور اكتر من صورة معاهم علشان يهون ع طارق.. وصوت الضحكه رجعت من تاني..
فهد : قام وقف وكشر عينيه وقال.. أنتوا سامعين صوت الضحك ده..؟!
الكل أنتبه وسكتوا.. وسمعوا صوت الضحك..
چواد : بعدم استيعاب..قال الصوت جاي من اوضة جدو طارق..!
فهد : فتح الباب ومراد وفارس.. وشافوا التلاته بيضحكوا..
مراد : بزهول.. ينهار اسوس..!!
رنا : بدقة قلب..وسع يافهد..ودخلت بسرعه..وشافت طارق.. وردت فيها الروح..
آدم وبيتر.. اتحركوا..
طارق : شاور ليها وقال..تعالي يام فهد..
رنا : قعدت جمبه وباست على أيدو وعيطت بفرحه.. أنت كويس ياطارق..
طارق : مسح دموعها وباس راسها وقال.. وأنا يبقى عندي صحاب متخلفين زي دول ومبقاش كويس..؟
فهد : دخل بسرعه وحضن أبوه.. وقال بدموع.. حمدالله على سلامتك يا بابا..
طارق : ربت ع ضهرو وقال الله يسلمك..وعينيه بتدور على حفيدته إللي قلقان عليها وع مستقبلها.
فريحه : جريت عليه..وقعدت جمبه..وفضلت تعيط كتير..وطمنها
فارس سلم عليه ومراد وزين وزياد وأشرف كان محرج من حفيدو. وجاسر سلم عليه ويوسف ومالك وكل العيله اطمنت عليه..
طارق : شاف حب العيله الحقيقي.. وملاحظ سكوت آدم صديق عمره.. ومتأكد أنه من جواه قلقان عليه..
چود : دخلت ببطء..وبتأنيب ضمير..ومحرجه من نفسها..وعينيها حمرا جداً.. وقربت من جدها.. وقالت بصوت مكسور وحزين..
بابا اء.. أنا أسفه..واترمت في حضنه وعيطت بصوت عالى..
وأغلب الموجودين فاهمين عياط چود من طبيعة العلاقة بينها وبين جدها..
طارق : ضمها لقلبه بحنان وربت ع ضهرها وقال.. هشش بس ياچود أنا كويس ياحبيبتي..
چود : باست ع أيديه وقالت بشهقات..والله انا مكنت أقصد..واتعلمت من غلطي.. سامحني وأرجع لينا بالله عليك.. حقك عليا يابابا..واستخبت تاني في حضنه.
طارق : زاد من حضنها..وهمس بصوت واطي..وقال يعني مفيش حاجه اسمها طلاق..!!
چود : هزت راسها لأ..مفيش خالص.. وأنا أسفه بجد.. مكنتش عارفه أنا بعمل ايه؟
طارق : باس جبينها وقال.. مصطفى جدع ياچود.. ولولاه يعالم أنا كنت هبقى فين..؟
مصطفى : دخل بخنقه متداريه.. وقال بجدية.. حمدلله ع سلامتك ياجدو..
طارق : أبتسم..الله يسلمك يادرش..
بعد شوية.
جه الدكتور وتابع الضغط مع طارق. ونقلوه غرفه خاصه..
وجم آرين وتالين من الجامعه وحياة وميرو واطمنوا ع جدهم..
وبعد دقايق رعد وسفيان عرفوا وجم بسرعه..
طارق : شايف مصطفى واقف ومحرج ومخنوق ومابيتكلمش مع حد.. وچود ساكته.. وقال..
مصطفى يابني..
مصطفى : اتحرك بسرعه نعم يا جدو..!
طارق : خد چود وارجعوا ع البيت.. أنا بقيت كويس..
مصطفى :…………!!!
آدم : جدك طارق بيتكلم صح. خد مراتك وارجعوا. واحنا مش هنسيبه لوحدوا.. وكلها سواد الليل ويرجع بيته..
مصطفى : هز راسه وقال يلا يا چود..وشال طارق.
چود : قامت من سُكات علشان جدها.. وسلمت عليهم ومشيوا..
تالين : واقفه بره لوحدها.. وزعلانه.
سفيان : شافها.وضهرها ليه.. ولا إراديا راح عندها.. وقال. انسه تالين..
تالين : مسحت دموعها..ولفت ليه بهدوء..وقالت نعم..!
سفيان : قلبه دق ليها..وقال. ياريت متزعليش نفسك. وإن شاء الله. عمي طارق هيتحسن ويبقى أفضل من الأول.
تالين : اتوترت.. وحاسة إن نبرة صوتة ليها تأثير عليها..
وقالت بحرج.. إن شاء الله.. أحم بعد إذنك..
سفيان : بلهفه..تالين استني لو سمحتي.. أنا عارف إن الوقت مش مناسب..لكن كمان أنا محتاج إني أتكلم معاكي..
تالين : نزلت وشها بحرج وقالت..حضرتك أخدت الموافقه..
سفيان : أبتسم وقال.. وكانت أجمل موافقه لحضرتي. بس ع الأقل تعرفي طباعي.اسلوبي. تفكيري. أي حاجه إن شاله يارب أسمي بالكامل حتى..!!
تالين : غصب عنها أبتسمت برقه.. لكن قالت.. الشاب إللي ينقذ حياة بنت مايعرفهاش وكمان في بلد أجنبي. ويحافظ عليها.ويوصلها لعيلتها من غير ما يفكر بس يبصلها..!!
يبقى إنسان عظيم.من جميع النواحي. مش بس طباع وأسلوب وتفكير..!!
سفيان : فتح عينيه بعدم تصديق.. وقلبه هيطلع من مكانه..
تالين : حست بدقات قلبها..لكن أحرجت ومشيت بسرعه..
سفيان : أستني بس..!!! وبعدها ضحك بصمت.. وقلبه مبسوط جدا أنها ع الأقل قالت كلمه ف حقه..
——————بقلمي مريم نصار.
ف الطريق.
مصطفى سايق العربيه..ومخنوق..
چود : شايله طارق..وساكته..
مصطفى : فرمل العربيه..وباصص قدامه وساكت.. وبعدها جه يتكلم..وقال چود..
چود : بصت من الازاز..ومردتش.. ومسحت دموعها.
مصطفى : نفخ بخنقه..وداس بنزين وساق بسرعه.. ووصلوا البيت..
چود : طلعت بسرعه ع اوضتها.. ونيمت طارق ع سريرها..
وقعدت على طرف السرير وفضلت تعيط..
مصطفى : طلع وراها..وشافها.. وقرب منها وقومها. ووقف بيها..وقال.بخنقه وزعل.. أنا آسف ياچود..
چود : بتعيط وساكته..
مصطفى : ضمها لحضنه وقال.. حقيقي آسف.. أنا أول مرة أندم ع هزاري معاكي.. وبالطريقة دي..
چود : بشهقات.. أنا عمري ما هسامحك يامصطفى.. أنت متعرفش أنت عملت فيا إيه..وقلبي كان هيقف من الخوف والصدمه ع أبني..
مصطفى : غمض عينيه وقال بندم.. لأ عرفت.. انا محستش بكل ده..غير لما شوفتك خايفه..
بجد آسف.. واوعدك أنها هتكون اول وآخر مرة اهزر بالطريقه دي..بس سامحيني..كفايه إللي بابا وجدو أشرف عملوه فيا.. وماما وناناه مابيتكلموش معايا..
چود : تستاهل أكتر من كدا يامصطفى..!
مصطفى : مسك وشها بأيديه وقال.. خلاص بقى حقك عليا..كفايه إللي حصل لكوثر..
چود : خبطته في كتفه وقالت..هى دي بقى ست كوثر إللي كنت قارفني بيها.. قردة؟ قردة يامصطفى؟
مصطفى : أبتسم وقال..ايوة نصيبي أحب قرده.. وحياة أمك بقى عديها..كفايه اني زعلان عليها.
چود : بغيظ.. أحسن والله كريم عمل الصح..ورجعها مكانها الصح..علشان تتعلم الأدب..
مصطفى : خلاص اتعلمت..وتوبه.. بس أهم حاجة. أنتي افردي بوزك ده..علشان مرمر حالفه متكلمني غير لما تتأكد إني صالحتك..
چود : بتنهيدة.. خلاص كله يهون علشان خاطر إللي عملته ل بابا طارق وبس.
مصطفى : أبتسم..يعني خلاص مش زعلانه ياتراب القمر.
چود : أبتسمت وقالت.. لأ مدام هتتغير..يبقى مش زعلانه..وتعالى نصالح العيله..
مصطفى : خطف بوسه من خدها وقال.. أحلا چود أم طارق في الدنيا..
———–
بعد يومين فيلا الديزل.
آدم مراد : نايم…!
آرين : نايمه جمبه..وفاجأة فتحت عينيها.. واتعدلت وحطت أيدها ع بوقها.. وقامت بسرعه..جريت على الحمام ترجع من الحمل..!!
بعد لحظات..
آدم مراد : فتح عينيه..وقام بسرعه.. وخبط عليها. وقال بقلق.. آرين في إيه؟ و افتحي الباب ده..!!
آرين : فتحت الباب..وبتنهج ووشها أصفر جداً ودايخه. وسندت عليه.
آدم مراد : خاف عليها..وسندها.. مالك يا آرين..!! حاسه بإيه؟
وقعدها ع طرف السرير وقعد جنبها..بيدلك أيديها.
آرين : همست بتعب..وقالت. كنت فاكره إن الحمل أسهل من كدا..بجد مش قادرة استحمل إحساس دلوقتي..حقيقي صعب..حسيت إني روحي بتتسحب مني.
آدم مراد : مسح وشها.. وقال. أنا هحجزلك انهردا عند الدكتورة.. وأكيد في حل.
وحاول يبتسم يطمنها وقال.. وبعدين أنتي ديما أقوى من أي حاجه.وبتحبي تخوضي أي تجريه..وف الآخر بتنجحي. والمرادي أهم تجربه في حياتنا.
أنتي شايله حتة مني ومنك يعني دمج روحنا في ولاد آرين القوية.. إللي أنا واثق أنها هتكون أحسن وأجمل أم..
وكمل بغمزه..وأنا هكون ابوهم المرعب ولا ايه؟
آرين : بلعت ريقها بتعب.. وأبتسمت..وقالت عندك حق. أنا لازم أكون أقوى من كدا..
وأنت فعلاً أبوهم المرعب..
آدم مراد : ضحك بصمت وضمها لقلبه وباس راسها وقال..سلامتك يا روحي..!
آرين : بتنهيدة حب..ميرسي ياحبيبي.. ورفعت وشها ليه وقالت بتمثيل البراءة..
أنا مش عايزه أروح الجامعه انهردا. بجد مش قادره.
آدم مراد : رجع شعرها ورا ودنها وقال بابتسامه.. خلاص أجازه انهردا.وخصوصا إن بابا طارق خرج بالسلامه .وايه رأيك نفطر مع العيله.!!!
آرين : جاتلها فكره..وقالت بمكر..ياريت ياحبيبي.. يلا قوم نصلي وننزل..!!
——————بقلمي مريم نصار.
بعد فترة كبيرة في الجهاز.
آركان أتصل ع باري.
باري : ردت بسرعه وحماس..هاي آركان.طمني ع جدو طارق..
آركان : الحمد لله تمام..زي الفل وكل حاجه تمام.. دلوقتي بس الواحد قدر يتنفس..
باري : بأريحية.. كويس الحمدلله.. حمدالله على سلامته.
آركان : بإبتسامة.. الله يسلمك. قوليلي انتي عامله ايه يا بيري..!
باري : كشرت عينيها وأبتسمت وقالت بتعجب..بيري؟
آركان : بتأكيد.. طبعا بيري..!! إيه يابت محدش كان بيدلعك ولا إيه؟
باري : حطت ايدها ف جمبها وقالت بنرفزه.. بص بقى علشان نكون حلوين مع بعض.. أولا كدا أنا مش بت اوكي..!!
آركان : بمكر.. وثانيا اعسل أنت..!!
باري : اتوترت لكن قالت.. عادي بابي ومامي وسفيان وكل أصحابي بيدلعوني..!!
آركان : كشر عينيه وقال بإستفهام..لحظه بس..!! صحابك إللي هما مين بيدلعوكي.. كلهم بنات مش كدا..؟!
باري : ضحكت بخبث وقالت..نو موش بنات وبس.!!!
آركان : قام وقف وقال بغيرة..وحيات أمك..!!
باري : فتحت بقها وعينيها..وقالت..وات..!!
آركان : بغيرة وزعق..بلا وات بلا زفت ع دماغك..!! ولاد مين دول اللي بيدلعوكي.. دانتي نهارك مش هيعدي ع خير.. دانا هسود عيشتك..
باري : شالت الفون واتنطتت بفرحه كبيره من غيرته عليها.. وقالت بفرحه يس يس..!!!
آركان : زعق.. أنتي يابنتي روحتي فين هو انا مش بكلمك..؟!
باري : وقفت وحطت الفون..وقالت بتوتر. أحم. أيوه أيوه معاك..خير ف حاجه..؟!
آركان : صك ع أسنانه بتوعد وقال..ده في سواد جاي عليكي. أقسم بالله لو منطقتي وقولتيلي من اللي بيدلعوكي..!! هعمل من وشك عينات بني ادمين..!!
وزعق اخلصي..!!!
باري : فتحت عينيها بصدمه وحطت أيدها ع وشها. وهمست وقال.. عينات بني ادمين..؟!
وقالت بتوتر..اء.. أنا مقولتش ولاد.. أنت إللي بتستنج من دماغك..
وكملت بجدية مصطنعه..لما انت مش واثق فيا ارتبط بيا ليه؟
آركان : أيوه يابت اعمليهم عليا واقلبي عليا التربيزه.. لأ أنا مصحصحلك أوي..
وخلي بالك مش عايز كل حوار تحطي فيه حتة الثقه دي..
وبعدين انتي قولتي إن مش بنات بس اللي بتدلعك.. ف من البديهي إن الجنس التاني ولاد.. ولا في جنس تالت وأنا معرفش..؟!
باري : بنرفزه..الله.. أنت صوتك عالي ليه؟ وبتتنرفز عليا ليه؟
آركان : بغيظ..يابت أنتي لو قدامي كنت كحت وشك في الأسفلت علشان تخليني أغير حلو..
باري : لحظة واحدة..
هى كحت وشك في الأسفلت دي حاجه حلوه؟
آركان : غصب عنه ضحك وقال. طبعاً ده أحلى حاجة.. وهمسيكي واصبحك بيها..
باري : أبتسمت بحرج وقالت..ميرسي آركان..
آركان : بضحكه..دانتي لقطه.. وبعدها كشر عينيه وقال بغيرة.. باري مفيش حد بيدلعك صح؟ واتكلمي بجد علشان متغباش.
باري : بفرحه لغيرته..قالت. نو عيلتي بس وصحباتي..
آركان : بعد كده مافيش غيري وبس اللي هيدلعك يابيري..!!
باري : بلعت ريقها بتوتر وقالت.. أنا لازم أقفل دلوقتي..
آركان : باري..
باري : بتنهيدة حب..نعم آركان..!
آركان : كلها كام يوم وتبقى حرمي المصون..!!!
——————بقلمي مريم نصار.
مساءا..
فيلا العدوي..
آريان داخل وماسك أيد محمد.. وتمارا شايله راتيل..
ريتال : بفرحه. أهلا أهلا.. راتيل قلب ناناه..وشالتها من تمارا..
تمارا : أبتسمت..مساء الخير..
كلهم مساء الخير..
محمد : جري ع زين..وقال. بابا جدو.
زين : شاله ع رجله. وقال. مساء الورد ع عيون محمد باشا..
وبص ل تمارا وقال.. عامله ايه دلوقتى ياتيما يابنتي..!
تمارا : سلمت ع الكل وقعدت جمب مريم وقالت بإبتسامة.. الحمدلله يابابا..
ريتال : بضحكه..يخلاثي أنا ياناس..شوفت يازين..بص راتيل جميله اوي وهى بتتاوب إزاي؟..قمر اللهم بارك..
زين : باس جبين راتيل وقال.. ماشاء الله.قلب جدو يا راتيل.. يلا اكبري بسرعه..وليكي عليا كل يوم هتبقى معايا في الشركه. وهعملك مكتب مخصوص ف قلب مكتبي..
وبص ع أبوه وقال بإبتسامة.. دلوقتي بس فهمت إحساسك يابابا لما كنت بتهتم بمكتب ليليان ف الشركه..
آدم : أبتسم وقال بهدوء.. الأحفاد دول اجمل نعمه.. ربنا يديمها عليكم..
كلهم آمين..
تيم : رجع من الشغل..وقال السلام عليكم.وسلم ع الكل..وقعد جمب ميرو.وقال.
ـ فين جنى والولاد يامريم..!!
ميرو : جنى و آيان ومحمد بيلعبوا في اوضة اللعب ومعاهم دعاء.
ويزن ويامن نايمين..
تيم : تمام..وبص ل تمارا وقال. عامله ايه دلوقتى ياحبيبتى.
تمارا : بإبتسامة.. الحمد لله ياحبيبي..
آدم : روحت لعمك طارق ياتيم.؟
تيم : طبعاً..طلعت من الشغل واطمنت عليه..وقالي إن حضرتك لسه كنت عندو ومشيت بعد المغرب.
آدم : هز راسه فعلاً.. والحمد لله هو دلوقتي أحسن.
تيم : بكتير الحمد لله..وچواد ومصطفى وچود قاعدين معاه.
مريم : ميرو يانور عيني..
ميرو : نعم يا ماما..
مريم : قولي ل عزه تجهز الغدا ل تيم و آريان.
ميرو : أبتسمت..حاضر ياحبيبتى.وقامت..
تيم : قال..رينو. اومال آدم وآرين فين؟
رينو : راحوا للدكتورة يطمنوا…! وهيروحوا ل بابا طارق. ومعاهم تالين.
تيم : بتفهم..ربنا معاهم..
رينو : أبتسمت حبيبي تسلملي.. هى نور هتتاخر..!!
تيم : بضحكه..والله هى كانت عايزه ترجع معايا. لكن الدكتور محمد بقى..قالي أتكل ع الله أنت..ومالكش دعوة بينا.. اتاااري بقى الحج محمد عازم الدكتورة ع العشا..
الكل ضحك ع ريأكشن تيم..
رينو : بضحكه.. وأنت زعلان علشان مروحتش معاهم..هههه.
تيم : ومن امتى الدكتور بيسمح لحد يروح معاه. دي الدكتورة نور بردو مش أي حد..
مريم : بإبتسامة حب قالت..ربنا يسعد ايامكم كلها يارب..
بعد شوية..
مراد : بهمس.. إيه يافريحتي عامله ايه دلوقتى؟
فريحه : أبتسمت وقالت..لا أنا دلوقتي كويسه أوي بعد ما اطمنت ع بابي الحمد لله..
مراد : متخافيش ع الأسد ده مش أي حد يابت.. المهم قوليلي.. كتبتي كل حاجه تالين هتحتاجها في الجهاز..!
فريحه : ابتسمت وقالت.. بابا آدم وبابي. قالوا مالناش دعوة بجهاز تالين..
مراد : كشر عينيه وقال يعني ايه؟
فريحه : يعني بابا آدم وبابي هيجهزوا تالين. وأنا بصراحه مقدرتش أتكلم أو أقول أي حاجه..!!
مراد : بحيرة..وكمان فارس أتصل عليا وقالي. إن فستان كتب الكتاب هو إللي هيجيبه هدية لتوتا..
فريحه : بضحكه قالت..ونور كمان قالت تصميم الحفله عليها هى وخالو محمد..
مراد : سبحان الله..البت تالين دي رزقها واسع..
فريحه : بتنهيدة حب.. الحمدلله..ربنا يرضى عليها. وكمان آدم أخوها قالي مفكرش في أي حاجه تخص تالين.
مراد : بتفهم..طيب تمام..فلوس جهازها.هحطها باسمها في البنك.
فريحه : بس تالين ليها طلب..!
مراد : بتركيز..خير عايزه إيه؟
فريحه : تالين قالت إنها عايزه قبل الفرح إن شاء الله. تعمل عُمرة.
مراد : أبتسم بحب وقال..ومالوا. نطلع أنا وأنتي وهى.. وعمرة مقبوله إن شاء الله..!!
فريحه : بدقة قلب..ربنا مايحرمنيش منك يامراد يارب..
مراد : بغمزه.. لأ وحياة أمك ماهتضحكي عليا.. أنا عايز اخدك ونطلع شقتنا يومين كدا..
فريحه : ضحكت وقالت.. أنت أحسن واحد يفاجىء إللي قدامه..
زين : أنتبه وقال.. ماتضحكونا معاكم..
فريحه : اتكسفت..واتوترت..
مراد : بثبات..ماتضحك وأنت حد ماسك بقك..؟!
فهد : معلش يازين..هو لو مستظرفش يولع كدا وهو قاعد..
مراد : رفع حاجبه وقال..والله تلاقيك هتفرقع وتعرف بنضحك ليه؟
فهد : بمكر..غمز أنت ناسي إني بقرأ حركة الشفايف ولا ايه يا مراد..!!!
فريحه : تنحت..
مراد : كشر عينيه بغيظ مكبت..
تيم : بضحكه.. يااااه أول مرة فهد يضرب ولا يبالي..
آريان : بهمس لتيم.. خالى فهد طير الجبهة..
آركان : بهمس..هات الدكتور يخيط..!!
مراد : استحلف لفهد.. وقال عادي يافهد..طول عمرك فضولي.. وبعدين بنضحك عادي محدش قالك ركز..
فهد : أختي ولازم أركز معاها..مش يمكن بتضايقها..!!
مراد : ياشيخ اتنيل..وبعدين إحنا بنضحك عادي ع فستان البت راتيل..صح يافريحه..!!
فريحه : اء.. أحم أيوة فعلاً..ثواني هطلع اجيبه..علشان الكل يشوفوا.. وطلعت بسرعه..
مريم : بقلب أم.. آدم.. أتصل ع حفيدك شوفو اتأخر ليه؟
آدم : حاضر يا روحي..واتصل عليهم وقاله دقايق ونوصل.
فريحه : نزلت..وجابت الفستان وقالت.. ايه رأيكم. أنا إللي عملاه بأيديا ل راتيل..!
الكل انبهر لأنه فستان جميل اوى..
تمارا : بفرحه..بجد بجد تحفه أوي ويجنن..ميرسي جداً يا أبلة فريحه.
فريحه : الحمد لله أنو عجبكم.. وبصوا بقى فستان جنى..!!!
ميرو : بإنبهار.. ماشاء الله..بجد روعه جداً يامامي..
تيم : أبتسم وقال..جميل جداً..
مريم : بإبتسامة جميله..تسلم ايديكي وعينيكي يافريحة يابنتي..
فريحه : ربنا يباركلنا فيكي يا ماما..
آدم مراد و آرين وتالين دخلوا وسلموا على الكل..
رينو : بقلق ها يا آرين طمنيني عليكي ياحبيبتى..
فهد : الدكتورة قالتلك ايه؟
آرين : مثلت التعب وقعدت بين آدم ومريم..وقالت. أنا كويسه يابابي.. بس مش عارفه..حاسه اني قرفانه من كل حاجه..
آدم مراد : الدكتورة كتبت ليها علاج علشان معدتها متقلبش عليها.. وحقن فيتامين..
فهد : بتفهم.. إن شاء الله خير..
آدم : ربت ع ضهرها وقال..سلامتك ياحبيبت جدك..
آرين : حطت راسها في حضنه وقالت.. الله يسلمك يابابا..
وقالت ل آدم.. لو سمحت يا آدم عايزه أشرب..!!
آدم مراد : ل تالين..قولي ل عزه تجيب مايه..!!
آرين : بمكر.. لأ لأ يا آدم.. أنا بقولك قرفانه من كل حاجه.. لوسمحت قوم أنت جيبهالي..
الكل بص لبعض.. و تيم وآريان وتمارا وميرو تنحوا..
آدم مراد : بصلها….!! وكل العيله متجمعه..
آرين : مثلت التعب..وقالت يلا يا آدم عطشانه..!
الكل مترقب تصرف آدم.. إللي مابيجبش كوباية مايه لنفسه..!!هيعمل ايه..؟!
آدم مراد : هز راسه وقام..وراح ع المطبخ..
آريان : فتح بقه..وقال ببلاها..شايفين إللي أنا شايفه.؟!
تيم : بإبتسامة..ومن الحب ما قتل يصحبي..!!
آدم مراد : دخل المطبخ..
عزه : اتخضت..وسابت كل حاجه في أيديها..
زينب : شهقت وقالت..يحوستي.. أستر يارب..وراحت عندو..وقالت بتوتر.
..خير ياسي آدم..!! أنت جاي بنفسك المطبخ..!!
آدم مراد : هز راسه وقال.. بجدية أيوه يادادة.. أحم.. وجاب ازازة مايه وكوبايه.. وخرج ف صمت..
آرين : كشرت عينيها وأبتسمت بنصر..وقالت جواها.. أصبر عليا.. دانا هنفخك..
وخافت وقالت.. لأ لأ يا آرين متقوليش كدا لايسمعك أنتي ناسيه أنه مشعوذ.. بس بردوا انتقمي بذكاء..متبقيش غبيه..!!!
وانبهت ع صوت ادامها..
آدم مراد : مد أيدو بكوباية المايه..وقال. خلصتي يا آرين..؟!
آرين : بلعت ريقها بتوتر وهزت راسها..اء.. أيوة أحم لأ مفيش حاجه..
ومثلت التعب وقالت.. أنت عارف إني تعبانه اوي.
آدم مراد : هز راسه وقال بجدية..طيب اشربي واهدي وهتبقي كويسه..!!
تمارا : لميرو..هو أنا شايفه بجد ولا ده مدبلج ولا تأثير البنج من الولاده..؟!
ميرو : كتمت الضحكه وقالت.. لأ بجد.. آدم أخويا هيقلب سوما العاشق.. ههههه أوبس..وحطت أيدها ع بوقها..
آرين : أخدت الكوباية وشربت..وقالت ميرسي يا آدم..
آدم مراد : قعد وهز راسه ليها من غير ما يتكلم..
بعد شوية الكل بيتكلم في أمان الله..
آرين : مسكت راسها وقالت.. أنا مصدعه. وده علشان جعانه..
مريم : بلهفه..طيب يانور عيني ف ثواني عزه تجبلك اكل..
آرين : بمكر.. لأ لأ ميرسي يا ماما.. انا بس عايزه فاكهه.. لكن المشكله بجد قرفانه أوي. وكدا هتعب آدم معايا..!!
آدم مراد : رفع عينيه ليها..
الكل اندهش.. وأتوقع رد فعل جد من آدم..
آدم مراد : أبتسم بغيظ مكبت وقال.. طيب نروح ع بيتنا؟
آرين : هزت راسها لأ بليز خلينا قاعدين شوية.. وياريت لو تجبلي طبق فاكهه.. أنا دايخه اوي..!!
فهد : ورينو كاتمين الضحكه..! وفهد كان شمتان في مراد وابنه..
آدم مراد : من بين أسنانه..طبق فاكهه..؟!
آرين : في حضن جدها وقالت..بسرعه بليز.. وياريت بالله عليك تغسل الفاكهة بنفسك..
آدم مراد : بصلها بنظرة ناريه..وقام وقف وراح المطبخ..
آدم : ضحك بصمت وقال بهمس.. أنتي مجرمه..!! ومش هتجبيها لبر..
آرين : بهمس..خلينا ناخد فرصتنا بقى يابابا..ده مطلع عيني.. طيب عارف حضرتك انهردا كان هيتخانق في العياده.؟
آدم : رفع حاجبه وقال..بجد ليه كدا؟
آرين : بغيظ.. أنا قاعده مع تالين في الإنتظار..وهو راح يدفع الكشف..
وجه شاب سألني سؤال عادي..لو سمحتي هى الساعه كام؟ ولسه ببص في الساعه..؟!
جه دراكولا المرعب..وبص بصه بعينيه بس للشاب ده..خلاه يتبخر.. وبعدها زعقله..وبهدله في قلب العياده.. ويقولوا في رجاله تسألهم..وكان هيضرب الشاب لو اتجادل معاه..
آدم : بابتسامة..طيب كان في رجاله موجوده في العيادة غير آدم..؟!
آرين : هزت راسها أيوه موجودين مع مراتتهم..!!
آدم : بتأكيد..طيب ده يستاهل الضرب بجد.. يعني سايب الرجاله ورايح يسألك أنتي؟ ده كويس إن حفيدي معملوش عاهه مستديمه..
آرين : عوجت بوقها وقالت..ماهو عمل..ورعب الشاب.. وأكيد كل يوم هيجيلوا في الكوابيس..وتبقى مأساة حقيقية لحياته..
آدم : ضحك بصمت وقال..طيب حاولي متكتريش في طلباتك..علشان أنا حاسس إن حفيدي فاهم حركاتك دي..
آرين : شهقت بخوف وقالت.. إيه؟ بجد يابابا..؟!
آدم : مط شفايفه وقال.. أممم انا بقول حاسس مش متأكد.. عموماً خلي بالك..!!
آرين : هزت راسها وقالت جواها.. هو انا لسه عملت حاجه؟
زينب : بلعت ريقها بتوتر وقالت..قولي بس أنت عايز إيه يسي آدم وأنا هعملهولك من نيني عيني..
آدم مراد : حط ايدو ف جيبه..وبص قدامه.. وقال لنفسه..
بقى كدا يا آرين..؟! تمام أنتي إللي جبتيه لنفسك..!
وبص ل زينب وقال.. عايز طبق فاكهه يادادة لو سمحتي..
زينب : بس كدا.؟ من عينيا..روح انت أقعد معاهم وأنا هجبلك الفاكهة لحد عندك..
آدم مراد : لأ هاخدو بنفسي..بس بسرعه يادادة..
زينب : مستغربة ردة فعله..لكن قالت.حاضر يسي آدم..
آرين : شافت آدم جاي وشايل الفاكهة..وضحكت بنصر..
آدم مراد : بتوعد.. أتفضلي ياحبيبتي..
آرين : مسكت راسها وقالت..غسلتها كويس يا آدم؟
آدم مراد : من بين أسنانه.. طبعاً.. وأنا أقدر أشوفك تعبانه.ومهتمش بيكي..؟!
الكل بيضحك بهمس..
آرين : ميرسي جداً..بس بليز تقطعلي تفاحة..
آدم مراد : أبتسم بتوعد كبير..وقال. بس كدا؟ دانا هأكلك كمان..!!!
آرين : ابتسامتها أختفت..وقالت بحرج.. لأ.. أحم لأ ميرسي أنا هاكل بنفسي..
آدم مراد : بمكر.. لأ أنتي تعبانه..وقرفانه من كل حاجه.. ولازم أهتم بيكي..
وقعد ع الكرسي..وقطع تفاحه..وقال يلا ياروحي. كلي. ورفع أيدو ليها..
آرين : وشها بقى أحمر جداً..واتكسفت..
مريم : بهمس ل آدم قالت..حفيدك مابيهموش حد..مابيفكركش.بحد ده يا آدم..؟!
آدم : أبتسم وقال.. طبعاً ده الإمبراطور الصغير..
آرين : غصب عنها فتحت بقها واكلت قطعه صغيره..ومكسوفه جداً..
فهد : ل مراد.. أنا مشوفتش في بجاحة إبنك..
مراد : بسخريه..ماهى بنتك مبتعرفش تمثل بردو يافهودة..
آدم مراد : أبتسم ببرود وقال..حاجة تانية ياروحي..!
آرين : هزت راسها وهى مكسوفه..لأ.
آدم مراد : ضحك بصمت..وقدر بطريقته. أنه خلاها تبطل طلبات قدام العيله..
——————بقلمي مريم نصار.
بعد شوية..
مريم : بتعجب.. آدم مالك سرحان ف إيه؟
آدم : أنتبه وقال. في حاجة بفكر فيها من فترة ياروحي.
مريم : كشرت عينيها وقالت..خير إن شاء الله..
آدم : ربت ع أيدها وقال..خير ياروحي..وجة الوقت إللي نشوف فيه تفكير الأحفاد لبعض..
مريم : بعدم فهم.. أنا مش فاهمه حاجه..
آدم : حاجه في نفس يعقوب..وهفهمك بعدين..
وبص ل فهد وقال..
أنت اتفقت مع رعد ع إيه يافهد..!!
فهد : أبتسم وقال.والله ياعمي. رعد متساهل معايا جداً.. وموافق ع أي حاجه..
حتى قولتله عايز باري تعيش في أنهي شقة..؟ قالي أنا عاوزها وسطكم في أي مكان..
آدم : بدهاء.. أممم تمام. إن كان ع الشقه موجودة.. وبص ل آركان وقال.
أختار يا آركان الشقه اللي تعجبك. عايز في العمارة تمام..عايز في أي مكان تاني. شاور بس..
مريم : كشرت عينيها بتعجب وقالت..هو غير كلامه ليه؟ والله منا فاهمه حاجه..
آركان : أبتسم..ربنا يبارك فيك يا بابا.. أي مكان مش هتفرق..
آدم : بطريقة غير مباشرة.قال..أممم.. أنت تستاهل أكتر من كدا ياحفيدي.. تستاهل فيلا مش شقه وبس..!!
آركان : بضحكه..في المستقبل إن شاء الله. نعمل قصر مش فيلا..!!
تيم : سرح في كلام جدو..
ميرو : تيم روحت فين انا بكلمك..!
تيم : انتبة وقال.ها..احم آسف ياحبيبتى سرحت شوية..
ميرو : ماشي ياحبيبي انا هطلع ا أكل الولاد ونازله..
تيم : أبتسم ماشي ياحبيبتي.. وبص للشباب..وقال.
آدم آريان تعالوا معايا في الجنينه ثواني.. بعد إذنك طبعاً يابابا..!
آدم : أبتسم..وقال وماله ياحفيدي الغالي..
تيم خرج ومعاه آدم و آريان..
آريان : خير يا دكتور..في حاجه ولا إيه؟
تيم : بتفكير.. عايز استشيركم في حاجة مهمة..كانت تايهة عننا..
آدم مراد : كشر عينيه وقال.. حاجة إيه؟
تيم : آركان..!!
آريان : بص ل آدم وتيم وقال.. ماله.؟!
تيم : دلوقتي. إحنا الأربعة. أنا وأنت وآدم كمان آركان أحفاد العدوي..
ولكل واحد فينا فيلا خاصه.. إلا آركان..!!
آريان : مط شفايفه وقال.. أممم معاك حق..!
تيم : وزي ما أنتوا عارفين.. إحنا اتربينا ومفيش فرق بينا. ومش عايزين نوصل لمرحلة اشمعنا أنا..!!
يعني زي ما احنا كل واحد عندو فيلا..من حق آركان كمان.
آدم مراد : بيفكر..وسابهم كام خطوه..وبص ع بوابة فيلتة هو وتيم و آريان والعماره..
آريان : بتفكير..عندك حق يا تيم..طيب إيه رأيك لو نتكلم مع بابا آدم..!!
تيم : أبتسم وقال..هو ده الكلام..
آريان بص لتيم وقال هو آدم ماله سابنا وبيبص هناك ليه..!
تيم : أكيد بيفكر في كلامنا..وقال ها يا آدم مقولتش رأيك في كلامي..موافق نطلب من بابا آدم فيلا ل آركان..!!
آدم مراد : بص قدامة وقال لأ..!!!
تيم و آريان استغربوا رد فعل آدم..وازاي يرفض..!!
آدم مراد : تعالوا ورايا..وسابهم وراح عند فيلا آريان..
تيم و آريان ماشيين ومش فاهمين حاجه.. وقالوا أنت جايبنا هنا ليه..!
آدم مراد : قال. فيلا تيم.وجمبها فيلتي. وعمارة العيلة. وجنبها فيلا آريان..
آريان : بنفاذ صبر قال. يعني إحنا مش عارفين الكلام ده..
تيم : استنى شويه يا آريان.. كمل يا آدم..
آدم مراد : لف ليهم وقال..في مساحه كبيره جمب فيلا آريان..
ودي إللي إحنا التلاته هنتشارك ونبنيها فيلا ل آركان.. وهتبقى عمارة العيلة.في النص بين الأربع فيلل.!!
تيم : بإعجاب من تفكير آدم قال. دي هتبقى مفاجأة جميله جدا..
آريان : بغيظ.. يعني مالقتوش غير آركان وتحطوه جمبي؟ ده عيل مشكله وهيصدعنا..
تيم : بضحكه.. لأ متخافش الجواز هيعقله..
آريان : ع رأيك..المهم بجد هى فكرة جامده.. وهتخلي بابا آدم وماما مريم مبسوطين مننا جداً.
تيم : أبتسم وقال.. أنا حسيت إن بابا آدم كان بيوجه لينا رسالة..
آدم مراد : بإبتسامة..كان إختبار لينا في تكاتف العيلة.. ونجحنا فيه..!!
آريان : طيب ماتفهموني بس علشان أبقى ف الصورة..
تيم : مخدتش بالك إن بابا آدم وهو بيتكلم..قال لأركان.. أنت تستاهل فيلا مش شقه وبس..
آدم مراد : ولو تلاحظ يا آريان.. إن في مساحة أرض فاضيه جمب منك.. يعني أكيد بابا آدم.. كان عامل حسابه لفيلا لحفيدو الرابع زيه زينا..علشان مايظلمش حد فينا..
تيم : ودلوقتي جه وقت نرد حتى لو جزء بسيط للعيله اللي دايما بتفرحنا..
آريان : أبتسم وقال.. أهم حاجة فرحة أميرة آدم.. دي عندنا بالدنيا..
آدم مراد : بص قدامه وقال..يعني اتفقنا إحنا التلاته هنكون أيد واحدة..؟!
تيم : هنكون أيد واحدة من دلوقتي لحد آخر العمر..
آدم مراد : أبتسم وقال.. تمام..!!!
——————بقلمي مريم نصار.
بعد فتره كبيره..
في جناح آدم..
مريم : صلت القيام..وقعدت جمب آدم وبتبصله..
آدم : قال..صدق الله العظيم وقفل المصحف.. وبصلها وأبتسم..وقال.
إيه ياروحي عايزه تقولي إيه؟
مريم : بسعاده كبيره.. أنا مبسوطة أوي أوي يا آدم.. بجد حاسة إني طايرة من الفرحه..
آدم : أبتسم..ومسد على خدها وقال.. أنا كدا مش عايز حاجه تاني..غير فرحتك وبس..!!
مريم : بسعادة.. شوفت أحفادك يا آدم.لما دخلوا وقالوا. آركان زيه زينا ولازم يكون ليه فيلا خاصه بيه..
وعيونها لمعت بدموع وكملت وقالت..
لأ وكمان دول هما إللي هايتكفلوا بيها هدية ل آركان.. أنا مش عاطية فرحتي لحد..
العيله خيرها ممتد يا آدم.. أنا كدا مش خايفه عليهم من حاجه..وهفضل ادعيلهم ديما.. إن ربنا يكفيهم شر الفتنة ويبعد عنهم الشيطان.. ويحفظهم..
آدم : بتنهيدة رضا.. الحمدلله يا أميرتي..تعبك مرحش هدر.. وكل ده بفضل الله ثم قلبك الطاهر..
ربنا بيرزق كل واحد ع حسب نيته.. وأنتي صافية من جوا وبرا.. أنتي نعمه كبيرة أوي يا أميرتي..
وحط راسها ع صدرو..
مريم : ضحكت بدموع الفرح وقالت.. ربنا كرمني بيك يا إمبراطور قلبي. ولولاك ساندني بعد ربنا.. انا كنت هميل وهقع..
ربنا يباركلي فيك..ويديمك تاج راسي دنيا و آخرة.
آدم : باس راسها وربت ع ضهرها بحنان وقال.. ويديمك جنتي يا أميرة آدم.
فيلا الديزل..
آرين : رغم فرحتها بخبر فيلا آركان..لكن خايفه من صمت آدم..
آدم مراد : أخد شاور.وخارج من الحمام.. وراح قعد ع الكنبه..وبيشرب مشروبه الخاص.
آرين : قعدت ع طرف السرير..وقالت.. آدم أنت قاعد على الكنبه ليه؟ أحم أنت مش هتنام..!!
آدم مراد : من بين أسنانه قال.. أنا هنام هنا..!!
آرين : فتحت عينيها بدهشه وقالت.. إيه؟ هتنام ع الكنبه طيب ليه؟
آدم مراد : رزع الكوباية ع التربيزه وقال بجدية.. أنتي قرفانه من كل حاجه..
وقام قفل الإضاءة..ونام ع الكنبه..
آرين : صعبت عليها نفسها..وزعلت.. لكن قالت بصوت مبحوح..
ع فكره انا قولت من كل حاجه غيرك أنت.. تصبح على خير..
ونامت وشدت الغطا.. ومتعرفش ليه بتعيط. ومخنوقه أوي..ومتعرفش أنها هرمونات الحمل.
آدم مراد : سمع صوت عياطها..
آرين : بتعيط بوجع..وقالت لنفسها.. أنا بعيط ليه؟ أنا مخنوقه اوي كدا ليه؟
وحست بقرب آدم منها.. وغمضت عينيها بشهقات.
آدم مراد : نام جنبها. وضهرها ليه..وشدها لحضنه أكتر..
وقال بهمس.. بتعيطي ليه؟
آرين : بعياط.. مش عارفه.. أنا مخنوقه اوي وأكيد أنت السبب..
آدم مراد : أبتسم وقال.. لأ مش أنا.. الدكتورة قالتلك إن دي حاجه طبيعيه..
آرين : بزعل طفولي ولما هى حاجة طبيعيه.. جاي ليه بقى..
آدم مراد : مسح دموعها وقال.. ع فكره أنتي لو مكنتيش حامل انا كنت اتصرفت معاكي تصرف مش هيعجبك..ع إللي أنتي عملتيه معايا.
آرين : لفت ليه..وقالت بدموع.. وأنا عملت ايه؟
آدم مراد : بتوعد.عملتي إيه؟
آرين : صكت ع أسنانها وقالت.. أيوة بقى اتحول عليا.. وشغل النور علشان عينيك بتقلب نور ف الضلمه..
آدم مراد : هز راسه بيأس..وقال بتحذير..حذاري يا آرين تختبري صبري..وانك تلعبي معايا وخصوصاً في وجود العيله..
آرين : بزعل طفولي.. أنت زعلت إني طلبت منك كام طلب صغير..
آدم مراد : بجدية..زعلت علشان طلباتك كانت بقصد منك ليا..
وكمل بمكر..وع فكره الكل كان عارف إنك بتمثلي..
آرين : شهقت وقالت..بجد..يعني كان باين عليا فعلاً اني بمثل زي ما بابا آدم قا………!!! وسكتت وفتحت عينيها بدهشه أنها وقعت بالكلام..
آدم مراد : أبتسم وقال..ايووه..زي ما بابا آدم قالك..!!!
آرين : عاااا.. أسكت يا آدم.. أصل أنا زعلانه منك أوي كتير خالص اه والله..!!
آدم مراد : هز راسه بخبث وقال.. لأ لأ مايكلش معايا.. أنتي لازم تتعاقبي علشان متعمليش كدا تاني..
آرين : فتحت عينيها بصدمه..وجت تتحرك علشان تجري منه..لكن شتان..
آدم مراد : أبتسم وقال..رايحه فين..؟! أنتي وقعتي بين أيدين الديزل..
وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص..
——————بقلمي مريم نصار.
عدا كام يوم..وجه وقت كتب الكتاب..
فيلا العدوي.. كل العيله متجمعه..
المأذون بيكتب الكتاب ل سفيان و آركان. وكل واحد فيهم قلبه طاير من الفرحه.
في اوضة تالين..
تالين : لابسه فستان أبيض وحجاب أبيض. وكانت ملاك..
باري : لابسه فستان باللون الفيروزي لون عينيها..وكانت جميلة جدا..
الباب خبط..ومراد دخل ومعاه رعد.. وقلبه بيدق من فرحتة لآخر العنقود..
وقال لتالين..أمضي ياحبيبتى..
تالين : برجفه مسكت القلم ومضت..
مراد : عيونه لمعت..ومسح دمعه نزلت منه بسرعه.. وضحك واخدها في حضنه.. وقال.
الواد آدم هو إللي كان عايز يطلع علشان تمضي.. بس انا قولت لأ.. تالين بالذات لازم أنا إللي امضيها بنفسي..
ألف مبروك ياروحي.
تالين : بدموع..الله يبارك ف حضرتك يا بابا..
رعد : بنفس الإحساس..ومسد ع خد باري..وقال أمضي ياحبيبتى..
باري : بفرحه كبيره..مسكت القلم ومضت بقلبها قبل عقلها..
رعد : ضمها لحضنه وقال..مبروك يا باري.. ألف مبروك يابنتي..وباس جبينها..
باري : بسعادة ودقة قلب..ميرسي يا بابي..
رعد : راح عند تالين..وباس جبينها وقال.. ألف مبروك ياتالين ياحبيبتي..
تالين : بحرج..الله يبارك ف حضرتك ياعمو..
مراد : لأ ياتوتا..رعد ف مقام أبوكي.. وأنا متأكد أنه هيحافظ على بنت مراد العدوي..
رعد : ربت ع كتفه وقال.. تالين مش بس مرات سفيان أبني يامراد..!!
وضحك وكمل وقال.. أنا هقولك زي ما سفيان ديما يقول عليها..
تالين دي هتبقى مُشكاة عيلة الجوهري..!!
تالين : نزلت وشها بحرج..لكن قلبها دق بقوه..من زكر إسم سفيان..
مراد : بتنهيدة حب.. تالين تستاهل كل خير..
فهد : دخل.. وبارك ل تالين.. وبص ل باري وقال. ماشاء الله.. ألف مبروك ياباري ياحبيبتي.. وباس جبينها..
باري : بإبتسامة جميله..ميرسي.. الله يبارك ف حضرتك يا بابا..
فهد : أبتسم.وربت ع حجابها وقال.. نورتي عيلة السيوفي.. ومتقلقيش أنتي في عينيا قبل آركان.
باري : أبتسمت بحرج وقالت..ميرسي جداً..
چود : طلعت وقالت..يلا ياعرايس. العرسان تحت عايزين يعينوا الجثث..قصدي الموزز.. الله أكبر في عينيا..
ماشاءالله إيه الجمال ده..وسلمت عليهم وباركت ليهم..
ورعد أخد باري وخرج و مراد أخد تالين..
چود : استنى ياعمو فهد..خدني ف دراعك..
فهد : ضحك وقال. تعالي يامجنونه. واخدها ونزل.
آركان : لابس بنطلون وقميص..وكل شوية يبص ع السلم ونفسه يطلع ليها..
تيم : بشماته..مبروك ياريكو..عارف انا اللهفه دي..
آركان : حاول بثبات. ياعم ولا لهفه ولا حاجه..عادي يعني..
تيم : كشر عينيه وقال..نمس أنت يالا بردو مش سهل.
آدم مراد : قرب منه.. وأبتسم وقال..مبروك ياسفيان..
سفيان : أبتسم..الله يبارك فيك يا آدم..
آدم مراد : رفع عينيه وشاف تالين نازله..وبص ل سفيان وقال بطريقة غير مباشرة..
تالين خلي بالك منها كويس جدا.. وانا متأكد إنك مش هتحاول تزعلها..
تالين دي بنتي قبل ما تكون أختي..ومتعرفش هى عندي إيه؟ واللي يجرحها يجرحني.. واللي يسعدها يسعدني..
سفيان : شاف أخيراً ملاكه وقال بدقة قلب.. تالين وصية الرسول يا آدم..وعايز اطمنك واقولك إللي يجرحها يدمرني مش يجرحني وبس..!!
آركان : وقف قدام باري..وبيتأمل فيها.. وقد إيه جميله..
الزغاريد اتملت في المكان والفرحه فرحتين والعلتين بيباركوا لبعض..
مصطفى : خبطه ف دراعه وقال.. اصحى..
باري : واقفه مكسوفة.. وقلبها بيدق بسرعه..
آركان : أنتبه.. وباس جبينها لأول مرة مع دقة قلب.. وقال.. مبروك يا باري..
باري : وشها بقى أحمر جداً وقالت بتوتر..ميرسي.
آركان : لبسها الخاتم وهى لبسته الدبله.
تالين : واقفه متوتره جداً وقلبها بيدق بسرعه..
سفيان : قرب منها وباس جبينها مع دقات قلبه وقلبها وبص ف عينيها وقال..
أنتِ الفؤاد وما يحتويه.. ———
رواية جريمة عشق الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي.
سفيان : بدقة قلب. أنتِ الفؤاد وما يحتويه.
تالين : مسكت فستانها وقلبها هيطلع من مكانه. ومكسوفه جداً واتوترت من قربه منها.
سفيان : شاف ملامحها البريئه وأحمرار خدودها وارتباكها..
ورجع خطوه يطمنها.. وقال. مبروك.
تالين : بلعت ريقها بتوتر وقالت بصوت مبحوح.. الله يبارك ف حضرتك..قصدي……!!!
سفيان : بهدوء. خلاص اهدي..و حضرتي موافق وراضي بأي كلمة منك حتى لو كانت الكلمه دي هى حضرتك..!!
تالين : حاولت تبتسم من زوقه في الكلام معاها..وواقفه مكسوفه.
رعد : جه وقال.. إيه ياعريس مش هتلبس عروستك الخاتم..!
سفيان : أبتسم. وقال. طبعاً يابابا. وطلع علبه متوسطة. وقال.
بس يارب زوقي يعجبك.وكمان الخاتم يطلع على مقاسك.
تالين : بخجل.. إن شاء الله هيعجبني..
سفيان : فتح العلبه..وكان طقم الماظ مرصع بالزمرد الأحمر.
البنات كلهم انبهروا حرفياً من هدية سفيان.
تالين : شافت الطقم ورغم أنه تحفه فنيه ويبهر أي حد لكن..أكتفت بإبتسامة رقيقه.
سفيان : قال. أنا عارف إن دي مش قيمتك. ومهما عملت أو جبت ليكي مش هيوصل لجزء صغير من قيمتك عندي..
ومسك الخاتم. وقال إيدك يا عروسه.
تالين : أخدت نفس عميق وخرجته ببطء. ومكسوفه.
آدم مراد : حس بيها. وجه وقف جمبها..وحاوطها من كتفها يطمنها..
تالين : كل التوتر راح ف وجود أخوها جمبها. ومدت أيدها لسفيان.
سفيان : لبسها الخاتم.ومع أول لمسه قلوبهم عزفت ع أوتار العشق.
تالين : أخدت الدبله ولبستها ليه بعد محاولات.
الكل سقف ليهم بفرحه كبيره..
سفيان : اكتفى أنه يلبسها الخاتم بس..وقفل العلبه. وقدمها ليها وقال. أتفضلي.
تالين : أخدت العلبه وهزت راسها بصمت..
آدم مراد : باس جبينها وقال مبروك ياحبيبتى.
تالين : بحرج..الله يبارك فيك يا أبية.
آدم : جه وقال بإبتسامة. ممكن أبارك لحفيدتي.. وفتح أيديه ليها..
تالين : ضحكت بسعاده واترمت في حضنه كأنها بتداري كل كسوفها في حضن أمان العيله كلها.
آدم : ربت ع ضهرها بحنان وقال..مبروك ياروحي.
تالين : بفرحه..ربنا يبارك ف حضرتك ياجدو.
طارق : بضحكه.. ألف مليون مبروك يابت ياتوتا..
تالين : ضحكت بسعاده وقالت.. الله يبارك فيك يا أجمل جدو..
طارق : تعالي في حضني تعالي..والله أنتي إللي فيهم كلهم..
تالين : غمضت عينيها ف حضنه.. وملامحها كلها رضا وسعاده.
طارق : ربت ع ضهرها بحنان وشاف الخاتم وقال..بس الواد سيفو ده إيه؟ زوقه جامد. آه مش كفايه أنه اختارك..
الكل أبتسم. وسفيان قال. ودي حقيقه.
تالين : بلعت ريقها بتوتر..متشكرة جداً ياجدو..
طارق : باس جبينها وقال..ربنا يتمم فرحتك على خير ياحبيبت جدك..
ف الصالون..
آركان : بغمزه.. إنما إيه الحلاوه دي يابيري..
باري : بكبرياء.. محبش اتكلم عن نفسي ههههه.
آركان : رفع حاجبه وقال. حقك. أنتي عنوان الجمدان يابت..
باري : بعدم فهم..لحظه واحدة. هى دي كلمة حلوه؟
آركان : بخبث..دانا هحقق أحلامي معاكي في كل الكلام الحلو..
المهم إيه رأيك ف الخاتم..والطقم.
باري : رفعت أيدها وبصت للخاتم والاسورة وقالت.. بجد يجنن.. الطقم كله تحفه يا آركان ولونه تحفه.انا بحب أوي اللون الأخضر في المجوهرات..
آركان : أنا جبت لون الزمرد الأخضر علشان بشوف فيه.. لون عينيكي.
باري : قلبها دق..واتكسفت..
آركان : أبتسم وقال..بصي انا جبتلك هديه وأنا متأكد أنها هتعجبك..بس ماتفتحيهاش غير لما تكوني في البيت اتفقنا؟
باري : بتنهيدة حب قالت.. اتفقنا..
آركان : تعالي بقى نسلم ع ماما مريم وماما رنا..
باري : اوكي..
آرين : واقفه مع البنات وبتسقف بفرحه..
آدم مراد : بصلها بنظرة غيرة..
آرين : نفخت بخنقه وقالت.. والله طول ما انت ف وشي كدا، ولادي هيبقوا ضحية ويطلعوا شبهك ومرعبين..!!
ميرو : كشرت عينيها وقالت.. أنتي بتكلمي نفسك يا آرين..؟!
آرين : بغيظ..مش مرات اخوكي آدم.؟..يبقى دي أقل حاجه. إني أكلم نفسي في الرايحه والجايه. بجد كدا كتير اوڤر بجد..
ميرو : بضحكه..والله آدم بيغير عليكي يامجنونه..
وبعدين أنتي لسه عارفاه انهردا يعني؟ روقي كدا ومتزعليش نفسك علشان البيبهات.
آرين : بصت ل آدم بنظرة ناريه وغيظ أكبر..
آدم مراد : شاف بصتها ليه..وغمز ليها بشبح إبتسامة. وكمل كلام مع الشباب..
آرين : بصت حواليها واتكسفت..وراحت وقفت جمب فهد..
فهد : حاوطها من كتفها وضمها لقلبه.. وواقف يتكلم مع زين ومالك.
——————بقلمي مريم نصار.
چواد : واقف وعينيه ع كارما بشكل ملحوظ.
وكارما بتهرب من نظرته ومكسوفه..
فارس : كشر عينيه ومراقب نظرة چواد.. وقال إيه ياچواد عينيك هتطلع ع مين كدا؟
چواد :…………!!
فارس : ضحك وحرك أيدو قدام عينيه وقال. ايه يا روميو.. وقعت ولا إيه؟
چواد : أنتبه..ها.. أحم. في حاجه يابابا؟
فارس : بص ع كارما وقال.. هى تستاهل بصراحه.. بس لما أنت واقع كدا. مبتقولش ليه كنت طلبتهالك..
چواد : اتحط قدام الأمر الواقع من عشقه الواضح في عينيه..وقال باستسلام..
ـ ياريت يابابا.. بس انا لسه في الأكاديمية..وهي في تانيه جامعه..
فارس : بإبتسامة حب.. وده عمره ما كان مانع للجواز.. ع الأقل نفتح كلام مع عمك مالك..ولما تخلص أو تحس أنك مستعد نكتب الكتاب..
چواد : بأمل.. بجد يابابا..بس..بس افرض هى مش موافقه..
فارس : أبتسم وقال..مظنش..من نظرتها دي مظنش أنها ترفض..وبعدين هنجرب مفيهاش حاجه..
چواد : رفع عينيه ليها واتقابلت في نظرة تمني بينهم. وقال. ياريت..ياريت يابابا..
آركان : بزعل..بتعيطي ليه بس يانجمة الحج فهد..واخدها في حضنه.
رينو : بدموع الفرح.. أنا فرحانه اوي علشانك يا آركان.. ده اليوم إللي انا بتمناه ليك ياروح قلبي.
آركان : باس ع راسها وأيديها ومسح دموعها وقال.. طيب بالله تهدي وبطلي عياط بقى.. أنا عايزك تفرحي من غير ما تعيطي.اتفقنا؟
رينو : أبتسمت وقالت..حاضر ياحبيبي.. وألف مبروك ياروحي..
آركان : أبتسم وقال..الله يباركلنا فيكي يا اجمل واحلى أم.
رينو : ل باري. بسم الله ماشاء الله..زي القمر ياباري ياحبيبتي.. ألف مبروك..وحضنتها.
باري : أبتسمت وقالت.. ميرسي جداً ياطنط..لكن مش أجمل من حضرتك..
رينو : ضحكت وقالت..كلك ذوق يا حبيبتي..
نور : بفرحه. ألف مبروك ياباري ياحبيبتي.
باري : سلمت عليها. ميرسي جداً لحضرتك.
نور : بضحكه. ألف مليون مبروك ياحبيب خالتك..
آركان : بغمزة..خالتو ملكة جمال الناس..
محمد : خبطة بهزار..وقال. اظبط كلامك علشان منكدش عليك فرحتك.
نور : ضحكت.
آركان : همس لنور وقال. مش تقولي أنه ورايا..
وهرش في قفاه وقال..
احم. الدكتور إللي واحشنا. أنا قصدي كل خير يادكتور..مش هتقولي مبروك؟
محمد : بضحكه. ألف مبروك يا سيدي. وعقبال الليله المنتظرة.
آركان : رفع أيديه للسما وقال..من بقك لباب السما.. نفسي اتجوز والله..
نور : شهقت وضحكت وقالت..شوفوا الواد؟ اوماال أنت بتعمل إيه دلوقتي ياولد أنت؟ ماهو كتب كتابك تم ع خير..
محمد : سيبك منه يانوري..ده مهيبر. تعالي نبارك لمراد وفريحه..
هيلينا : ندهت ع آرين..
آرين : جت نعم ياطنط..
هيلينا : بإبتسامة.. آرين حبيبتي. بصي سفيان جايب بوكس كبير ل تالين. وهو موش عايزها تشوفه غير بعد ما يرجع البيت..
آرين : بسعاده..واو حلو اوى.. أوكي فين البوكس وأنا هطلعه اوضتها..
هيلينا : بضحكه. نو أنتي حامل والبوكس كيبير وتقيل عليكي حبيبتي. وأنا خايفه عليكي.
آرين : بتفكير.. أممم اوكي أوكي. أنا هتصرف بس فين البوكس..
هيلينا : في العربية بتاعت رعد.
آرين : هزت راسها أممم اوكي.. وشافت كارما.. وقالت. كارو تعالي.
كارما : نعم يا آرين؟
آرين : ثواني بس..فين المفتاح ياطنط هالي.مع عمو رعد؟
هيلينا : لأ معايه نسخه..ثواني وجابته من الشنطه وقالت..
ـ بليز آرين. موش عايز سفيان يضايق. خلي بالك و تالين متعرفش دلوقتي أوكي؟
آرين : متخافيش خالص حضرتك.. وأخدت المفتاح وقالت لكارما تعمل إيه بالظبط..
——————بقلمي مريم نصار.
رحاب : وصلت ونزلت من التاكسي. ودخلت بعد ما الحرس أتأكدو أنها صحبة تالين.
وخافت من حجم المملكة.. وقالت بانبهار. بسم الله ماشاء الله. تالين من عيلة كبيرة جداً ماشاء الله.
انا مش عارفه أروح فين المكان كبير جداً.. أروح إزاي بس ياربي..
وشافت شاب ماشي في الجنينه..وقالت.
لو سمحت حضرتك.. عايزه أوصل للأنسه تالين.. أنا صحبتها..
أحمد : لف ليها..وفتح عينيه بصدمه وقال..رحاب..!!
رحاب : بزهول ودقة قلب. مش معقول.. أحمد..؟!
أحمد : بتوتر ودقة قلب.. أنا آسف. قصدي آنسه رحاب..
رحاب : وشها بقى أحمر جداً..وقالت مفيش حاجه تستاهل إنك تعتذر ياحمد.. وأنا مبسوطه اني شوفتك هنا.
احمد : أبتسم وقال.. أنا عايش هنا..لكن قبل ما تنبهري.. أنا هنا إبن الريس عوض. جنايني وحجات كتير. تقدري تقولي كدا أهم واحد بيشتغل عند آدم باشا..
رحاب : أبتسمت وقالت.. المهم المعدن الأصلي ياحمد. منا بردو بابا موظف ع قدو ودافع دم قلبه علشان يشوفني مهندسه قد الدنيا..
أحمد : أبتسم وقال..تعرفي بابا من أول يوم دخلت فيه هندسه..ديما يقول لأي حد. أنا أبو المهندس أحمد.
رحاب : طبعآ. أجمل حاجه لما نحقق احلام اهالينا ونشوف فرحتهم بينا..
أحمد : بدقة قلب.. أتفضلي هوصلك للأنسه تالين.
رحاب : هزت راسها بإبتسامة..ومشيت جمبه بمساحه مناسبه.
كارما : بتدور ع عربية رعد.. ومحتاره.
چواد : جه..وقال.بتدوري ع حاجه يا كارما؟
كارما : بتوتر. أبدا.ايوه. أحم بدور ع عربية عمو رعد.
چواد : كشر عينيه وقال..طيب ليه؟
كارما : أبتسمت وقالت. أصل العريس جايب هديه لتالين. وعايزه اطلعها قبل ما تشوفها..هو عايز يعملها مفاجأة ليها.
چواد : أبتسم. وقال طيب هاتي المفتاح واستنيني عند الباب الخلفي. وأنا هجبهالك..
كارما : بفرحه..ميرسي جدا ياچواد..وسابته ومشيت..
چواد : لعن نفسه وقال. إيه كل التوتر ده..متقولها عايز اتقدملك..فيها إيه يعني؟
ونفخ بخنقه.وفتح العربيه وجاب البوكس.
كارما : ف الفون.ايوة يا آرين. أيوه چواد جايب البوكس وجاي أهو.. لأ لأ مش هيقول لحد . أوكي استنيني فوق..وقفلت..
چواد : جه. وقال أتفضلي. البوكس أهو.بس خلي بالك تقيل شوية.
كارما : ميرسي جداً ياچواد.
چواد : أنا معملتش حاجه. ولو ينفع كنت طلعته بدالك.بس مش هينفع أطلع فوق..
كارما : بتفهم..ميرسي بجد.. أنا هطلعه. كفايه إني تعبتك.
چواد : أبتسم وقال.تعبك أنتي الوحيدة راحه ليا.
كارما : اتكسفت.واكتفت بهز راسها ليه.. وشالت البوكس..وماشيه.
چواد : أخد نفس عميق وقال..كارما لحظه واحدة بس.
كارما : لفت ليه وقالت. نعم ياچواد.
چواد : قال جواه..يلا ياچواد قولها..دي فرصتك. هتستنى إيه تاني؟
كارما : كشرت عينيها وقالت..چواد عايز تقول حاجه؟ لأني عايزه أطلع.
چواد : قال مرة واحدة.. كارما في حاجه جوايا من زمان جداً بس أنا بحترم مشاعرك..لكن دلوقتي لازم أتكلم..أنا عايز اتقدملك بشكل رسمي.. فكري وردي عليا..بعد إذنك..
وسابها ومشي علشان متتوترش قدامه..
كارما : واقفه متنحه..وفاتحه بقها وعينيها..وسرحانه في حاجات كتير..
وبعد لحظات فاقت ع إتصال آرين ليها..
كارما : انتبهت..وبصت ع چواد من بعيد..وقلبها بيرقص من الفرحه. بأجمل خبر هى كانت منتظراه..وضحكت بسعاده..وطلعت ع فوق..
——————بقلمي مريم نصار.
بعد شوية.. ف الجنينه..
سفيان : ماشي وتالين جمبه.. وقال بإبتسامة.
ـ أنا استأذنت عمي مراد. إني اعزمك بكرة ع الغدا.وف أي مكان تحبيه.
تالين : بتوتر. طيب ليه تتعب نفسك..
سفيان : بضحكه. أنا بحب أتعب نفسي وخصوصاً معاكي. بس أنتي وافقي. لأن عمي مراد قال. إن ده قرارك أنتي.
تالين : بحرج. أنا بقول خليها وقت تاني..
سفيان : وقف وبص ليها وقال..تالين أنا مسافر بكرة الساعه ١٠
. ومش هرجع غير وأنا معايا الشهاده ومصفي كل حاجه في إيطاليا..علشان استقر معاكي.وابدء معاكي كل حاجه من البدايه.
تالين : بزعل متداري..هتسافر..!!
سفيان : أبتسم وقال.يارب تكوني زعلانه إني مسافر. ولو أني مظنش..
تالين : بتوتر. ليه بس.متظنش..! أنا… أحم. عموماً ربنا معاك ويوفقك..
سفيان : موافقه ع خروجة بكرة..؟!
تالين : بتنهيدة..الله المستعان..!!
ف مكان تاني في الجنينه.
باري : بتشرب عصير وقالت.. آركان هنخرج بكرة مش كدا؟
آركان : كشر عينيه وقال..انتي داخله ع طمع ولا ايه؟
باري : وقفت وبصتله وقالت بغرور..
ـ لأ خالص. أنا بسألك علشان أنا عندي خروجه بكرة مع أصحابي..!!
آركان : صك ع أسنانه بغيره. وقال..
ـ يادي أم الكلمه إللي هتخليني كل شويه أسوي وشك بالاسفلت. يابت اعقلي الكلام..
باري : بضحكه..
ـ أنا طبعاً مش فاهمه. لكن واضح من ردة فعلك إنك.. إيه..ايه ياباري اسمها إيه؟ اه واضح إنك محروق مني..
آركان : تنح وقال. نعم.!! محروق منك؟ جبتيها منين دي؟ اه يابنت المحروقه..يابت هخنفك..!!
باري : بسعاده..واو بجد نفسي أوي ابقى إللي أنت قولت عليها دي..
آركان : كشر عينيه وقال. نفسك إني أخنفك؟
باري : هزت راسها وقالت..
ـ يس.. ليا بيست فريند قالت باباها من حبها فيه خنفها.. وقالت إن دي حاجة جميلة اووي.
آركان : ضحك من قلبه..وقال.
ـ يابنت المجانين هى ناقصه جنان.. هههههههه اه ياحبيبتى. هى حلوه اوي. ومسيري هعملها معاكي.
باري : ميرسي ريكو.
آركان : بغمزه.. عيوني ليكي ياقمر. وكمان بكرة هنخرج احلا خروجه. وأول وآخر مرة تقولي صحابي دي أنتي فاهمه؟
باري : بسعادة.. واو. حبيت أوي.. اوكي فاهمه..!!
آركان : طيب تعالى نرخم ع سفيان وتالين..!
——————بقلمي مريم نصار.
بعد فتره من الإحتفال..
احمد وصل رحاب لآخر الطريق وطلب ليها تاكسي. وفضلوا يتكلموا مع بعض شويه لحد ما التاكسي يوصل..
ورحاب مشيت وهى مبسوطه جداً.. وأحمد رجع وهو متفائل بكل خير..
سفيان وعيلته ودعوا تالين والعيله.. ومشيوا. و آركان أخد باري معاه يوصلها.
وكل العيله كانت مبسوطه جداً..وكل واحد رجع ع بيته.
وكارما كانت أكتر واحده مبسوطه.ومش قادرة تبطل تفكير في كلام چواد ليها.. وبتفكر إزاي تقوله أنها موافقه..!!
——————بقلمي مريم نصار.
فيلا الديزل.. ف الليفنج.
آرين : قعدت ع الكرسي بتعب وإرهاق شديد.وفكت الحجاب وماسكه رقبتها.. وقالت بوهن.
ـ ياااه قد ايه اليوم كان متعب بشكل.. أنا قبل الحمل مكنتش كدا أبدا..
آدم مراد : حط الفون والمفاتيح. وقال.بغيرة.
وأنتي هديتي يعني.؟
أنا كل شويه ألف وراكي وأجيبك من مكان شكل..
آرين : نفخت بخنقه وقالت..هو انا ف الملاهي خايف عليا إني أتوه. ماتسبني برحتي بقى..اووف.
آدم مراد : بصلها بنظرة ناريه وطويله..وساكت..
آرين : رجعت راسها لورا. ومغمضه عينيها. وبتدلك رقبتها..واستغربت أنه ساكت. وفتحت عينيها وبصتله..واتوترت وبصت بعيد.. ورجعت بصت تاني.. وقالت بخنقه..
إيه بقى يا آدم حرام عليك بتبصلي كدا ليه.. أنت بتحب تخوفني وخلاص..هعيط منك بجد..
آدم مراد : بجدية..اسيبك برحتك إزاي يعني؟ مشكلتك إنك عارفه إيه إللي بيضايقني وتعمليه..وإن كنت ساكت ف ده بمزاجي علشان مزعلكيش.. لكن لازم تعقلي بقى شوية..
آرين : بخنقه.. حرام عليك بجد.. أنت أكتر واحد بتضيع فرحتي.دي عيشه تخنق..
وقامت وقفت..ونسيت الحمل وهتجري ع السلم..
آدم مراد : لحقها بسرعه..وشدها من أيدها.. وخبطت في صدرو.
آرين : اتخضت.وبتنهج.
آدم مراد : بغضب واضح.. أنتي مجنونه يا آرين..!! أنتي ناسيه إنك حامل؟ أنتي هتفضلي لحد امتى تتصرفي بغباء كدا.؟
آرين : فاجأه عيطت بصوت عالى..وبتعيط بهستريا..
آدم مراد : صك ع أسنانه وغمض عينيه بخنقه.. وقال من بين أسنانه..
أنتي بتعيطي ليه؟
آرين : بتعيط وبتفك أيديه..ومردتش عليه..
آدم مراد : شاف دموعها.. واستسلم..وقال. طيب خلاص اهدي بطلي عياط..
آرين : بشهقات..مالكش دعوة بيا.. وأنا مش هتكلم معاك تاني..
آدم مراد : مسح دموعها..وشالها بين أيديه..وطالع بيها ع السلم..
آرين : خبت وشها ف حضنه وبتعيط..
آدم مراد : وصل بيها الجناح..ونزلها ع طرف السرير..
آرين : قاعده وبتخرج منها شهقات وعياط متقطع..
آدم مراد : قلع الچاكيت.. وقعد جنبها..وقال.. آرين..
آرين :……….!!!
آدم مراد : ابتسم..وقال. إيه ده أنتي مبترديش عليا؟
آرين : هزت راسها وقالت..مش هتكلم معاك تاني..
آدم مراد : بإبتسامة.. أممم تمام.. خدي علاجك وغيري فستانك ونامي..
آرين : بغيظ..مالكش دعوة بيا..ومش هاخد علاج..
آدم مراد : مردش عليها.. وجاب العلاج واخد برشامة حطها في بقها..وشربها المايه..
آرين : مسحت بقها..وقالت من بين أسنانها.. إنسان مستفز..
آدم مراد : خطف بوسه من خدها وقال..يلا يامجنونه قومي غيري..
آرين : خبطته في كتفه وقالت..قولت مالكش دعوة بيا. ومش هغير هنام كدا زي مانا.
آدم مراد : فتح الدرج وجاب كريم مساج وقال. يلا بقى علشان اعملك مساج ل رقبتك.
آرين : بصتله وقالت بتذمر.. لأ حنين أوي..
آدم مراد : قرب من وشها وقال بحزم..
ـ مشكلتك إنك آرين.. و آرين دي عندي حاجه أكبر من كل حاجه.
غير كدا. أقسم بالله أنا مكنت هستنى عليكي يوم واحد..
آرين : رجعت لورا واتخضت..لكن قالت بلخبطه.اء..انا لسه هاخد شاور..
آدم مراد : شالها غصب عنها..ودخلها الحمام..ونزلها البانيو..وفتح عليها الدوش وهى بهدومها.
وقال بتحذير..
ـ عشر دقايق وتكوني خلصتي.. وسابها وخرج..
آرين : واقفه تحت المايه..متغاظه.. وقالت بنرفزه.. باااارد.
آدم مراد : بتحذير.. آريييين..!!
آرين : شهقت.. حاضر حاضر.
آدم مراد : بيفك زراز القميص..ونفخ بخنقه. من غيرته عليها..وقعد ع الكنبه. وحط وشه بين ايديه..
وقال..
اهدا يا آدم..مهما كانت دي آرين.. أنت عارف طبعها..وكمان الحمل مغيرها..
ومسح وشه بايديه. وقام وخرج ونزل ع المطبخ ومضايق جداً..
الشغاله الجديده..كانت رايحه تنام..لكن قالت.. تؤمرني بحاجه يابية..!
آدم مراد : هز راسه بخنقه..
ـ لأ. روحي انتى..!! وفتح التلاجه.. وجاب اللبن. وشغل البوتجاز..
وسخن ليها شوب لبن.. وجاب صنية وجاب أكل خفيف ليها..
آرين : خرجت من الحمام.. واتنفست الصعداء أنه مش موجود..
ولبست بيجامه. وبتقلع السلسله بتاعة آدم. وشافته داخل ومعاه صينية العشا..وحطها ع التربيزه.. وبصتله بدهشه..!
آدم مراد : من غير كلام..قعد ع الكنبه.و شدها وقعدها في حضنه..
آرين : اتوترت.. وجت تقوم..
آدم مراد : هز راسه ليها..وقال.
ـ لأ. ومسك كوباية اللبن..وقال. يلا اشربي دي..
آرين : هزت راسها بزعل. نو مش عايزه..
آدم مراد : أبتسم..وقال.طيب علشان آدم..! بردو لأ.
آرين : بصتله وقالت بتذمر. أنت شرير ومرعب.
آدم مراد : بإبتسامة قال.. بس بحبك.
آرين : عوجت بوقها وقالت.. يسلام..
آدم مراد : بعتاب..عندك شك إنك أهم حاجة في حياتي..؟!
آرين : هزت راسها وقالت.. لأ. بس أنت ليه بتعمل كده معايه؟
آدم مراد : اشربي وبعدين نتكلم..
آرين : شربت..
آدم مراد : يلا كلي كل الأكل ده.
آرين : معدتها قلبت عليها..وقامت بسرعه وجريت ع الحمام..
آدم مراد : دخل وراها بسرعه.. وغسل ليها وشها.. وساعدها..
آرين : وشها أصفر من التعب..
آدم مراد : قعدها ع السرير..وقعد خلفها..واخدها في حضنه..
وقال.. أهدي أنتي كويسه مفيش حاجه..
آرين : بدموع..أنا مخنوقه اوي يا آدم. ومش عارفه عايزه اعيط ليه.؟.بجد مخنوقه.وانت بتفضل تزعقلي.
آدم مراد : غمض عينيه وحاول يكون هادي.. وحط دقنه ع كتفها وزاد من حضنها. وقال.
أنا مش بزعق يا آري. أنا بحبك. وعلشان بحبك لازم اخد بالي منك..
أنا بخاف عليكي.معنديش استعداد أهمل فيكي لأي سبب.. غيرتي عليكي مش من دلوقتي ومش حابب أتكلم ف الموضوع ده لأنه منتهي..
وإن كان ع خنقتك..ف إيه رأيك لو نروح بكره بيت المزرعه..تغيري جو ونرجع..
آرين : هزت راسها لأ مش عايزه أسافر. الإمتحانات قربت.. أنا عايزاك بس تبطل تزعق..
آدم مراد : باس كتفها.. وقال قولتلك يامجنونه أنا مبزعقش.. أنا بحبك..
آرين : بحرج.طيب مانا كمان بحبك..
آدم مراد : ضمها..وقال..ع فكره.. أنا جبتلك هدية.وده سبب إني عايز نرجع ع البيت بسرعه.
آرين : شهقت بفرحه وقالت..بيجاد.ايه هى بليز بليز قول..
آدم مراد : ضحك بصمت..وفتح الدرج..وجاب علبه صغيره.. وفتحها وكانت سلسله مرصعه بالزمرد الأخضر.. وقال.تشبه عيونك مش كدا؟.
آرين : فتحت عينيها بإنبهار وقالت..واااووو تحفه أوي بجد..
آدم مراد : باسها من خدها وقال..كويس أنها عجبتك.
آرين : مسكت السلسله وقالت..دي تجنن بجد.. وباسته بمرح وقالت.. ميرسي جدا يا أجمل آدم ف حياتي..
آدم مراد : ضحك ع رد فعلها وفرحتها.. وقال.
ـ يلا بقى اعملك مساج خفيف. علشان تنامي وأنتي مرتاحه..
وجاب شعرها ع جمب..وحط كريم ع أيدو وبدأ يعملها مساج..وقال..
دلوقتي بقى غمضي عينيكي الحلوه دي.. ومتفكريش في أي حاجه..
آرين : أبتسمت وضمت السلسله لحضنها.وقالت.. آدم ف سؤال عايزاك تجاوبني عليه..
آدم مراد : ييعملها مساج..وقال.اسألي ياروحي..
آرين : مش هتقولي إيه إللي مكتوب علي السلسله إللي أنت قدمتهالي ف ثانوي؟
آدم مراد : أبتسم وقال.. دي حروف عبرية..
آرين : غمضت عينيها واستكانت وقالت..طيب قولي عبارة عن إيه الحروف دي؟
آدم مراد : بهمس.. لأ. اعرفي بنفسك.. ويلا نامي..
آرين : استسلمت..وبعد دقايق نامت بعمق..وراسها مالت ف حضن آدم.
آدم مراد : أتأمل ملامحها البريئه..ورجع شعرها ورا ودنها..وباس جبينها.. وطفى الاضاءه..
وعدلها بشويش..وحط راسها على صدره.
وافتكر الحروف إللي ع السلسة وقال.
..(ضعيف لأجلها قوي لمن يمسها بسوء)
——————بقلمي مريم نصار.
فيلا الجوهري..عند باري..
باري : بحماس كبير..جابت البوكس..وحطته ع السرير.. ومتحمسه لهدية آركان..وفتحته.. وضحكت بفرحه.. وقالت واو شوكليت كتير.
وبدأت تطلع كل حاجه في البوكس.. وكان شوكليت بأنواع مختلفة. واكسسوارات.. وساعه قيمة.
وقالت بانبهار.. واااو بجد تحفة أوي وكيوت خالص.. وعروسه ليها.وقالت.واو حبتها اوي..
أممم في حاجه تاني في البوكس..
وبتدور تاني..وقالت ياتري إيه اللي تحت ده.؟
وجابت علبة سودا متغلفه بشريط ستان أبيض.. وفتحتها.. وشهقت بزهول..وقالت مش معقول..!! الآيفون بتاعي..!!!
——————بقلمي مريم نصار.
عند آركان..
آركان : غير هدومه. ورايح يجيب الفون علشان يتصل على باري.. لكن فونه رن وكانت هى..ورد عليها وقال.
وحشتك صح..!
باري : بفرحه وزهول.. آركان أنت عملت كدا إزاي؟
آركان : كشر عينيه وقال.هو أنا لسه عملت حاجه؟
باري : هزت راسها.وقالت. آركان بليز ركز معايا.. انا شوفت الآيفون بتاعي إللي أنت كسرتو. بس أنا رميته في الباسكت.. أنا مش فاهمه حاجه..
آركان : قعد ع الكنبه ونام ع ضهروا وقال.. سيبك من كل ده.. المهم المفاجاه عجبتك..!
باري : بفرحه..شور عجبتني جدا..لكن وحياة باري قولي إزاي ي آركان بليز؟
آركان : أبتسم وقال.. هقولك بس بشرط..
باري : بحماس..موافقه..
آركان : رفع حاجبه وقال.. أسمعها منك..!!
باري : بتوتر..قالت تسمع إيه؟
آركان : ضحك وقال. أنتي عارفه هى إيه..هتقوليها هقولك مش هتق……….!!
باري : بدقة قلب.. بحبك.. أنا بحبك اوى آركان.
آركان : اتعدل. وقلبه بيدق وقال..يخربيت كدا.. إيه ياباري الجمال ده..
الكلمة منك ليها إحساس تاني خالص..
باري : قلبها بيدق بسرعه وقالت.. أنا نفسي من زمان تعرف إني بحبك اوى..بس مكنتش مستعدة ليها.
آركان : أبتسم وقال.. لأ دلوقتي أنتي مراتي وحلالي وحبيبتي وكل حاجه.. وتقدري تقولي اللي انتي حساه..
باري : بتنهيدة حب.. مش هتقولي بقى..
آركان : طبعاً.. أنا بحبك وبموت فيكي. وبعشقك
باري : ضحكت بسعاده وقالت.. نو أنا قصدي ع الآيفون..
آركان : بمكر..مانا عارف. بس أنا قولت أريح قلبك..
باري : فظيع أنت ي آركان..قولي بقى بليز..
آركان : قال..عيونه حاضر. بصي ياحبيبتي.. أنا شوفتك بالصدفة وانتي بترمي الآيفون في باسكت الجنينه..
وانا مهتمش..لكن جوايا حاجه مضيقاني لما شوفتك زعلانه جداً..حتى استغربت زعلك بالطريقه دي.. ولقيت نفسي روحت جبت الآيفون..وسبته في الدرج عندي..ونسيته تماماً.. لكن لما قابلتك في الجامعة..ولقيت قلبي خلاص اتعلق بيكي..
افتكرت الآيفون..وبعته يتصلح.. أي نعم أخد وقت..
بس ف الآخر اتصلح..
باري : قالت بسعادة.. أنا مبسوطه اوى ي آركان.. أحبك جداً..
I love you so much
——————بقلمي مريم نصار.
فيلا العدوي.. عند تالين.
تالين : قاعده قدام التسريحه..ومبتسمة بخجل..لما تفكر في سفيان أو كلامه ليها..
وبتسرح شعرها..لكن شافت من المرايا بوكس جمب السرير..وكشرت عينيها.. وقالت..
ـ إيه البوكس ده؟
وقامت..وجابته وحطته ع السرير..ومستغربه.. لكن شمت ريحة البرفيوم.. وقالت بإستفهام..
ـ دي نفس ريحة البرفان بتاع سفيان؟ بس إيه اللي جاب البوكس ده هنا؟ ومحدش قالي..!!
وفاجأة..سمعت صوت رنة موبايل..وبصت حواليها وقالت.. دي مش رنة فوني..لكن الصوت جاي من البوكس ده..
وقربت منه وقالت.. فعلاً الصوت جاي من هنا.. والرنه فصلت.
وقعدت..وفكت الشريط..وفتحت البوكس مع انبهار حقيقي.. وأول كارت مكتوب عليه.
( أبتسمي ياوصية الرسول سفيان/تالين.)
وقالت بإعجاب ماشاء الله.ايه كل ده؟
الفون رن تاني.. ودورت في وسط الهدايا..وجابت الآيفون..وشافت المتصل سفيان..
وأبتسمت..ومحتاره ترد ولا لأ.. لكن ردت بتوتر.. وقالت. السلام عليكم.
سفيان : واقف ف التراس وباصص قدامه وقال بإبتسامة. وعليكم السلام.. يارب مكونش قلقتك لو نايمه؟
تالين : بحرج.. لأ. أنا صاحية لسه منمتش..
سفيان : طيب الحمد لله حظي حلو.
تالين : بلخبطه. إيه البوكس ده..وكمان آيفون وحاجات كتير..
سفيان : بابتسامة. أولا دي مش حجات كتير ولا حاجه. دي هدية بسيطه.. وربنا يقدرني واسعدك يا تالين..
تالين : قلبها دق وقالت.. بالعكس دي مش بسيطه ولا حاجه. دي حجات كتير جداً.
سفيان : المهم عجبتك؟
تالين : بصراحه أنا لسه مشوفتهاش..لكن أكيد هتعجبني جدا.
سفيان : طيب يلا شوفيها وأنا معاكي..
تالين : ضحكت بحرج وقالت. حاضر.. وبصت ف البوكس..وجابت أول حاجه..وكانت مجموعة برفيوم مختلفه..
وقالت بتعجب.. برفان بس أنا…….!!!
سفيان : قاطعها وقال. عارف..بس دي ليكي لما يجمعنا بيت واحد إن شاء الله.. يلا شوفي غيرها.
تالين : أبتسمت بحرج..وجابت تاني حاجه.. وكانت علبة ميكب كبيرة وشكلها يجنن.. وانبهرت بيها لكن استغربت..
سفيان : قال..لو ف إيدك الميكب.؟ بردو دي لما يجمعنا بيت..
تالين : وشها بقى جمرة نار..وحطتها ومتكلمتش.. وجابت علبتين كبار شبة بعض.. وفتحت أول علبة. وقالت بفرحه كبيره..الله سجادة صلاة..بجد شكلها حلو اوى..
سفيان : أبتسم..وبيغذي روحه بفرحة صوتها..
تالين : فتحت العلبه التانيه..وشهقت بفرحه أكبر.. وكان مصحف بنفس لون سجادة الصلاة.. وقالت بفرحه.. بسم الله ماشاء الله..جميل اوى اوى المصحف ده..بجد دي أجمل هديه ياسفيان.
سفيان : غمض عينيه وأبتسم وقال..يااااه.. أخيراً سمعت أسمي منك ياتالين..!!
تالين : انتبهت..واتكسفت جداً..
سفيان : حس بيها وقال..بجد أجمل سفيان اتقالت انهردا..
تالين :………..!!!
سفيان : ضحك بصمت ع كسوفها..وقال. يلا شوفي الهديه اللي بعدها..
تالين : جابت علبة على شكل قلب.. وفتحتها وكانت انواع كتيرة جدا من الشوكليت. وأبتسمت بحب وقالت.. شكرا ي سفيان.
سفيان : بدقة قلب..قولتلك أنا مهما اجبلك مش هوفيكي قيمتك.. وبعد نبرة صوتك بنطق أسمي.. أنا عايز اجبلك الدنيا كلها بين ايديكي يا تالي.
———–
تاني يوم..
فيلا زياد جمال
زياد في الجنينه قاعد مع احفاده محمود وحمزه ومتابع معاهم وهما بيلعبوا.
مليكه : جت وقعدت جنبه.
زياد : قال ها ياحبيبتى..اتصلتي ع حياة؟
مليكه : قالت.. ايوه يا حبيبي كلمتها هي وآسر و هيطلعوا من الجامعه على هنا.. يتغدوا معانا وبعدها نروح للدكتوره علشان تحدد ميعاد الولادة..
زياد : بتنهيده..تمام على خير إن شاء الله..
هو ياسين أتأخر ليه؟
مليكه : انت ناسي إن ياسين سافر مع همس اسكندريه علشان مشروع الكمباوند بتاع همس؟
زياد : ايوه ايوه فعلا أنا نسيت لاني دماغي مشغوله بحياة بنتنا..
مليكه : ما تقلقش يا زياد على حياة.. إن شاء الله هتولد وتقوم بالسلامه، وبعدين الولاده بدون الم انتشرت كتير الفتره دي،واغلب الستات بقت بتستخدم الطريقه دي، أنت بس ما تقلقش. خوفك الزايد ده ع أولادك هيتعبك يا زيزو يا حبيبي..
زياد : بص على أحفاده وقال.. لازم اخاف عليهم يا مليكه ، أنا كنت عايش وحيد وكنت دائما بتمنى اني اعمل عيله ، وسبحان الله على ترتيب القدر انا متجوز وعندي أولاد واحفاد ما كنتش أحلم بيهم.. الحمد لله.
مليكه : بإبتسامة.. تستاهل الحمد يا حبيبي انت طيب و بذرتك طيبه وتستاهل كل خير..
زياد : أبتسم وقال.. متاخدنيش في الكلام وقوليلي، إنتي حلوه النهارده كده ليه.
مليكه : ضحكت وقالت.. يا خرابي عليك يا زيزو، لما تحب تخرج من المواضيع.
زياد : مسك أيدها وقال..عارفه نفسي في ايه يا قلب زيزو.
مليكه : ضحكت بصمت..و قالت عارفه.
زياد : قال..عارفه ايه بقى؟
مليكة : بضحكه رقيقه. أنت عايز صينيه بسبوسه بالقشطه مش كدا؟
زياد : بضحكه..روح قلبي اللي فهماني.. بصي بقى البنت حياة تتغدى ونبعت العيال دي معاهم العيادة..وناكل أنا وأنتي احلى بسبوسه بالقشطه..!!
——————بقلمي مريم نصار.
في اسكندريه.
قدام الكمباوند.
همس : قالت للمهندس.. تمام تمام يا باشمهندس، بجد تسلم ايديكم الكمباوند خرافه.
المهندس : تحت امرك يا فندم احنا مشينا على تعليماتكم,وكل حاجه تمام, و شهر او اتنين بالكتير إن شاء الله يكون الكمباوند اتسلم زي ما حضرتك عايزه.
همس : بصت على الكمباوند وفرحانه.. ومسكت أيد ياسين وقالت..
بجد انا مبسوطه قوي اخيرا حلمي هيتحقق ي ياسين..
ياسين : بص للمهندس وقال.. تمام متشكرين جدا لحضرتك، ولو احتجت لأي حاجه ياريت تتواصل معايا او مع والدي.
المهندس : تمام حضرتك بعد اذنكم, وسابهم ومشي.
ياسين : بص لهمس وقال.. انا بقى اكتر واحد مبسوط علشان شايف نجاحك قدامي.
همس : بسعاده وهيبره. اقسم بالله من الفرحه إللي أنا فيها.. نفسي ابوسك في الطريق العام ولا يهمني أي حد.
ياسين : ضحك وقال.. مجنونه وتعمليها. فعل فاضح في الطريق العام. يلا يا حبيبتى ربنا يهديكي.
يلا علشان نروح ونشوف الولاد.
همس : رفعت حاجبها وقالت.. عيال مين والناس نايمين..!!! انا مش هرجع دلوقتي غير لما تفسحني هو دخول الحمام زي خروجه يا شبح..!!
ياسين : هز راسه بنفاذ صبر وقال.. شبح..؟!
يا بنتي اقسم بالله انا لو حد جالي وقالي إن همس دي بنت رجل الاعمال رياض المنشاوي انا مش هصدق.
همس : رفعت ياقة فستانها بكبرياء وقالت.. أنا حرم النقيب ياسين جمال. يعني الفخر والعزه والكرامه عندك مانع يا ياسو وغمزت..!!!
ياسين : بضحكه قال.. أم التثبيت ده عارفه..
اخلصي عايزه تروحي فين وأنا معاكي..!!
همس : بدلع..عايزه قبل ما اتغدى ناكل ايس كريم وبعد الغدا اشرب عصير قصب.
ياسين : قال بتعجب..احنا في الشتا يا همس يا حبيبتي ايس كريم ايه في الشتا؟
همس : بغيظ..هى معدتك ولا معدتي؟ ما تسيبني اكل اللي انا عايزاه، طول ما انتوا بتبصولنا في اللقمه هنتخن،
هو احنا بنتخن من شويه؟ ماهي من عينيكوا. ارحمونا بقى..
ياسين : ضحك وقال ايوه ايوه جيبوها فينا بقى..!!
همس : بغيظ قالت.. قصدك ايه بقى؟ انا تخينه..؟!
ياسين : بضحكه قال.. ابدا هو انا قولت ان أنتي تخينه.. أنتي عود فرنساوي يا حبيبتي..
همس : بكبرياء..قالت ايوه كده اتعدل علشان معدلكش بطريقتي..
ياسين : بغيظ.. يا بت هاضربك على قفاكي احنا في الشارع..انجري قدامي ع العربيه.
همس : بضحكه..بيموت فيا بيموت فيا ما يقدرش يستغنى عنى عارفه أنا.. وسابته وجريت على العربيه.
ياسين : هز راسه بيأس..وقال..مجنونه بس بموت فيها..!!
——————بقلمي مريم نصار.
فيلا العدوي. جناح آدم..
آدم : بيلبس.. ومريم بتساعدو.
مريم : بتقفل ليه إزار القميص.. وجابت ليه الچاكيت. وقالت.. هتتأخر في الحسين يا آدم.؟
آدم : أبتسم..وقال. المرادي مقدرش أقولك هرجع امتى. أنتي عارفه بيتر وطارق.. وكمان الخروجه دي علشان صحة طارق.
مريم : أبتسمت وقالت.. ربنا يديم بينكم الود والحب. وأبو فهد يستاهل كل خير.. بس بالله عليك يا آدم.. بلاش أكل من برة يتعبك.. حلفتك بالله.
آدم : بضحكه. لأ متخافيش.. إحنا هنتغدى في مطعم معروف.. وبعد كده ننزل الحسين.
مريم : لبسته الساعه..ورشت ليه البرفان..وقالت. خلي بالك من نفسك..وطمني عليك.
آدم : باس جبينها وقال.. وأنتي كمان ياروحي. وخارج..
مريم : خارجه معاه..
آدم : مسد ع شعرها وقال.. لأ خليكي انتي متنزليش.
مريم : طيب اوصلك لحد الباب..
آدم : ابتسم وقال..هتنزلي وتطلعي تاني؟ لأ خليكي ارتاحي ياروحي..
مريم : بتفهم..قالت بإبتسامة حب.. ربنا معاك ياحبيبي..
آدم : ودعها وخرج..
مريم : دخلت اوضتها..وقعدت على الكنبه..وشافت ألبوم الصور بتاع فرحها..وجابته..وبتتفرج عليه.. وأبتسمت بحب كبير وخرجت منها تنهيدة وقالت..
سبحانك يا الله. يشيخُ الجسد والروح لاتشيب..!!!
الباب خبط وكانت تالين..وقالت ممكن أدخل يا تيتة..!!
مريم : تعالى ياتوتا ياحبيبتي أدخلي..
تالين : دخلت وكانت لابسه فستان أوف وايت. وعليه العقد. هدية سفيان. وقالت بإبتسامة جميله.. إيه رأيك فيا يا تيتة؟
مريم : ضحكت بفرحه وقالت..بسم الله ماشاء الله.. اللهم بارك..بدر منور يانور عيني..
تالين : قعدت جمبها..وباستها وقالت..ربنا يبارك فيكي يا أجمل تيتة..
مريم : ربتت ع ضهرها وقالت..ويبارك فيكي ياقلب تيتة..
تالين : شوفتي العقد ده هدية سفيان ليا.. وامبارح جابلي هدايا حلوه اوي ياتيتة..ومن ضمنها الآيفون ده..وسجادة صلاة ومصحف.
مريم : بفرحه..اللهم بارك.. ربنا يجعله الزوج الصالح إللي ياخد بإيدك للجنه..والعقد بجد جميل اوى.. تعيشي وتتهني ياقلب تيتة.
تالين : اللهم امين يارب. ربنا يديمك في حياتنا.
مريم : أبتسمت..تسلمي يانور عيني..ها قوليلي بقى. خارجه مع سفيان دلوقتي؟
تالين : اتكسفت وقالت. احم أيوه هو أتصل وقال إنه جاي في الطريق.وانا جيت أسلم عليكي قبل ما أنزل.
مريم : ربنا يسعد أوقاتكم..
تالين : شافت ألبوم الصور..واخدته منها..وقالت. تعرفي ياتيتة..من زمان عندي أمنية ونفسي احققها لكن بفضلك أنتي هتتحقق.
مريم : كشرت عينيها وقالت.. إيه هى ياتوتا.
تالين : بصتلها وقالت.. عايزه فستان فرحك..يبقى نفسه فستان فرحي..!!!
مريم : اندهشت من طلب تالين..وقالت. فستان فرحي؟ بس ده موضة قديمه أوي يابنتي..
تالين : بالعكس ياتيتة.. فستانك جميل جدا..وموضة زمان كلها رجعت تاني.. ارجوكي بلاش ترفضي.. وافقي بالله.
مريم : بحيرة. والله مانا عارفه أقولك ايه؟ بس لو ده حصل أكيد الفستان عايز شوية تعديلات..
تالين : بحماس..ولا تعديلات ولا أي حاجة.. أنا عايزاه زي ما أميرة آدم لبسته بالظبط.. لو سمحتي ياتيتة متقوليش لأ.
مريم : أبتسمت بحب كبير..ومسدت ع حجابها وقالت.. أنا عمري ماقدر اقول لأ لبنت قلبي.. بس أنتي شوفي رأي سفيان إيه واتفقوا مع بعض..
تالين : حضنتها بسعاده وقالت.. شكرا جداً يا أجمل تيتة في الدنيا كلها..
وفونها الخاص بسفيان رن..وقالت بتوتر.. ده سفيان واكيد وصل..
مريم : خلي بالك من نفسك يانور عيني..
سفيان : واقف بره الفيلا..قدام العربيه..وبص ف الساعه..
تالين : ودعت عيلتها وخارجه مكسوفه جداً.
سفيان : تنفس الصعداء أخيراً..وشافها.. وقلبه دق من جمالها.
تالين : بلعت ريقها بتوتر وقالت..السلام عليكم.
سفيان : بابتسامة عريضة.. وعليكم السلام..وفتح ليها باب العربيه..وقال. أتفضلي.
تالين : ركبت.. ومحرجه جدا..
سفيان : ركب. وبصلها بإبتسامة وقال. اربطي حزام الامان..
تالين : ربطت الحزام ومرتبكه.
سفيان : أتحرك بالعربية.. وبدأ يتكلم معاها. وقال.
عامله ايه انهردا.
تالين : أحم.. الحمدلله بخير.. وحضرت..قصدي وأنت؟
سفيان : ضحك وقال.. حضرتي مبسوط جدا.. تحبي نروح أي مكان معين؟
تالين : هزت راسها..لأ أي حاجه المهم يكون هادي.
سفيان : بصي أنا معرفش أماكن كتير ف مصر عموماً..لكن بابا قالي ع مكان حلو جداً. وبعتلي الابلكيشن..
تالين : بتوتر..يعني أنت مش عارف العنوان؟ طيب أفرض….!!
سفيان : بضحكه.. أنتي خايفه مني أو نتوه ولا ايه؟ ع العموم متقلقيش أنتي أصلا وراكي رجاله اللهم بارك..
آدم اخوكي أتصل عليا.. ووصاني عليكي. وقالي تالين كل الخطوط الحمرا.. بصراحه بدأت أغير من حبة ليكي..
تالين : ابتسمت بحب وقالت.. أبية آدم..ده عمره ما كان مجرد أخ ليا وبس.. أبية آدم كل حاجه.. بحبه كتير جداً.
سفيان : ركن ع جمب وقال بدقة قلب..طيب وأنا..!
تالين : بدقة قلب قالت.. أنت جوزي..وجوايا حجات كتير لكن بعتذر منك.. لأني داخله على مرحله جديده.. ياريت متزعلش مني..
سفيان : أبتسم وقال.. عارفه.؟ انا اعترافك ليا بقى بالنسبالي أمنية حياتي..بس مش هفقد الأمل..
——————بقلمي مريم نصار.
ف مكان تاني..
باري : بتاكل بيتزا ووجبات ماكدونالدز. وقالت. بجد ميرسي جداً ياحبيبي..
آركان : أبتسم وقال.. أنا كنت هاخدك فندق. ومظبطلك جو شاعري وشغل عالي..بس انتي وش فقر..
باري : بسعاده.. أنا وش فقر..من وقت كتب كتابنا وأنت رومانسي..
آركان : هههههههه أقسم بالله ربنا راضي عني وحققلي أكبر أمنية في حياتي.. دانتي هتشوفي ايام عنب..
باري : هزت راسها لأ. أنا مبحبش العنب..
آركان : كلي كلي وانتي عسل كدا يخربيت حلاوتك..
باري : سابت الاكل وقالت بزعل.. آركان أنت بجد هتسافر..؟
آركان : أبتسم لخوفها وقال.. مش عارف..
باري : فتحت عينيها بدهشه وقالت.. إزاي مش عارف؟ أنت قولتلي قبل كده إنك هتسافر خلال العشر أيام إللي جايه..
آركان : بتمثيل قال.. أنا قولت كدا؟ امتى ده. مش فاكر حاجة زي دي..
باري : صكت ع أسنانها بغيظ وقالت..اه يااا……..!!!
آركان : قاطعها وقال ببرود.حبيبىي.. يا… حبيبي مش كدا يابيري..
باري : بغيظ..بتضحك عليا يا آركان علشان أوافق عليك؟
آركان : ده ع أساس إنك تقدري ترفضي..
باري : بنرفزه.. أيوه أنا كنت هرفضك عادي جداً..
آركان : بياكل وقال..انقذتي نفسك والله العظيم.
باري : كشرت عينيها وقالت..نعم.؟ ليه لو كنت رفضت كنت هتعمل ايه؟
آركان : مثل الجدية وقال بنبرة شر..عارفه وشك إللي أنتي فرحانه بيه ده؟
باري : بخوف..ماله؟
آركان : من بين أسنانه كمل وقال..وعارفه ايديكي القمر دي..!!
باري : خبت أيديها وقالت..مالها؟
آركان : بشر أكبر..وعارفه كلك على بعضك كدا؟
باري : كشت في نفسها وقالت.. أنت بتتكلم ليه كدا؟ متقول كنت هتعمل ايه؟
آركان : قال بضحكه شريرة.. ازازة ماية نار..!!!
باري : شهقت بخوف..وحطت أيديها ع وشها..وقالت. برجفه..كنت هتشوهني ي آركان؟
آركان : رجع لطبيعته وقال بهزار.. بيقولك ماية النار متحطيش عليها كلور علشان بتعمل اختناق..
باري : نفخت بأريحية..واتغاظت منه.. وخبطتة في كتفه وقالت. بجد أنت اوڤر في التمثيل. وقعت قلبي.
آركان : بغمزه..وقع في قلبي ياغزال..
باري : بجد الله يسامحك..
آركان : أبتسم..ومسك أيدها وقال..خلاص حقك عليا.. يابت أنا بحب اهزر معاكي.. لأني بحبك وبموت فيكي.
لكن حقيقي ياباري لو كنتي رفضتي..
باري : بغيظ..نعم بقى؟
آركان : بص ل عينيها وقال..كنتي هتندمي صدقيني..
باري : عوجت بوقها وتمتمت بكلام مش مفهوم..
آركان : ضحك وقال.. أنا شوفت الحركه دي فين قبل كدا .اه البت آرين هههههههه نفس الحركات.
باري : بشرز..ع فكره آرين دي كيوت وجميله جدا.. مش زيك خالص..تؤام إزاي أنتوا؟
آركان : بتريقة. كل واحد كان في كيس..وع حسب المصنع..
باري : وات..!
آركان : قام وقال. بقولك ايه انا هدفع الحساب..
وتعالى نتمشى شويه ع النيل. جربتي حمص الشام؟
باري : هزت راسها وقالت. نو.. عبارة عن إيه؟
آركان : بسخرية.. يطلع تفاح..دانتي ع الله حكايتك. تعالي تعالي..
——————بقلمي مريم نصار.
في فندق راقي..
سفيان حجز ركن خاص. وسحب الكرسي وقال. أتفضلي.
تالين : بحرج..متشكره..وقعدت. وحطت الشنطه جمبها.
سفيان : قعد قصادها..بيتأمل ملامحها.وضحك بصمت.
تالين : بتعجب..بتضحك ليه؟
سفيان : بصراحه مش مصدق نفسي يا تالين..
أنتي كنتي أمبارح حلم جميل ونفسي يتحقق.. ودلوقتي بقيتي مراتي..بجد أنا مبسوط جداً بأجمل نصيب.
تالين : ابتسمت برقه.وقالت. مش للدرجادي. أنا عادية جدا.
سفيان : بنفي..عمرك أبدا مكنتي ليا أنسانة عادية.. هتصدقيني لو قولتلك إنك احتلتيني؟
تالين : ضغطت على شفايفها بحرج..وبصت ف الأرض.
سفيان : أكتر من مبسوط با أخلاقها الجميله.. وحب يطمنها وقال.. تحبي تشربي حاجه ولا نطلب غدا ع طول.
ومتقوليش إللي تشوفه.. أنا من دلوقتي بقولك أهو وبكامل قواي العقليه.. عايزك انتي تكوني سيدة القرار..
تالين : بتعجب من حالة استسلامة قدامها بكل حب.. قالت.. أنت متعرفش عني حجات كتير علشان تسلم زمام الأمور ليا بسهوله كدا ياسفيان.
سفيان : سند أيديه على التربيزه..وقال.انا مكتفي أوي باللي عرفته عنك من خلالك..
تالين : بلخبطه أنا مش فاهمه حاجه.. أنت تعرفني من امتى؟
سفيان : بتنهيدة حب.. هقولك عرفتك امتى. وعايزك تعرفي إني حبيتك من نبرة صوتك قبل ما أشوفك..
تالين : بدهشه..أنا..!!
سفيان : بضحكه أيوه أنتي..وهقولك كل حاجه..بس مش قبل ما تقولي أطلب إيه الأول..!!
تالين : أي حاجه.
سفيان : هااا قولت إيه بقى؟
تالين : بضحكه رقيقه.. أوكي أسفه. نطلب حاجة نشربها.. وأنا بسمعك..
سفيان : أنتي تؤمري.. وطلب عصير لتوتا وهو قهوة.. وبدأ يحكيلها كل حاجه من أول يوم سمع صوتها في الجامعة. لحد ما شافها ف شركة العدوي..
وسفيان نسي نفسه وهو بيحكي عنها وقصاد عينيها.. استسلم لاحساسه في اعتراف صريح ليها..وكمل وقال..
ومن وقتها وأنتي محتله كياني..حالي اتبدل. بسافر ومش عايز اسافر لأني ببقى سايب روحي معاكي.. شاغله تفكيري ٢٤ ساعه. ولحد دلوقتي وأنتي معايا وقدامي شاغله تفكيري.. تالين أنا بحبك. أنا جوايا كلام كتير بيتلخص في كلمة مالهاش وصف ولا وجود في المعجم. أنا أكتر من بحبك..
تالين : بتسمع سفيان وع قد ما هى مبهورة بية..لكن دقات قلبها مسموعه لقلبه..
ووشها بقى جمرة نار من اعترافه بحبه ليها..
سفيان : أخد نفس عميق..وقال. عرفتي بقى إن عندي حق في إني أكتفي باللي عرفتة من خلالك. أنتي ملاك ياتالي.. أنتي بجد ملاك..
تالين : بلعت ريقها بتوتر. وقالت بصوت مبحوح.. ثواني وراجعه. بعد اذنك..
وقامت وراحت بسرعه ع الحمام..
سفيان : شاف خجلها الزايد.. وأبتسم.. وشاور للويتر. وبيطلب الغدا..
تالين : غسلت وشها..وواقفه قدام المرايا.. ومش مستوعبه..
وقالت بتيه..معقول كل الحب والتقدير ده. ليا من سفيان..!
اء.. أنا شايفه صدق كبير في كلامه وإحساسة..وفيه ثقة جدو آدم باعترافه في أي مكان وزمان لاميرته.. معقول..!!
وضحكت بأمل..وقالت بجد يعني ممكن إني أبني امبراطورية عشق جديدة بينا..!!
وأكون أنا مريم الجزار..وسفيان آدم العدوي..!!
وحطت أيدها ع قلبها إللي بيدق.. وغمضت عينيها. واتمنت حياة تشبة لحياة عيلتها..!!
——————بقلمي مريم نصار.
تاني يوم..
ف الجهاز.. ف مكتب آدم مراد.
آدم مراد : للعسكري قال بجدية.. الملف ده يتسلم للعقيد حسن حالا..
العسكري : تحت امرك يافندم..واخد الملف وخرج..
آدم مراد : حط السلاح ع المكتب..وبيفتح الدرج.. وفونه رن وكانت آرين..! وأبتسم ورد عليها..
ـ الو.
آرين : قاعده عند رينو وقالت..الو دومي وحشتني..
آدم مراد : نفخ بخنقه وقال بجدية.. آرين ماتفصلنيش منك.
آرين : بتقلدو..وقالت. بزهق اوكي سورى..حتى دي مش عجباك؟ طيب انا عايزه ادلعك زي ما أنت بتدلعني اعمل ايه بقى؟
آدم مراد : عايزه تدلعيني قولي ديزل..غير كدا ماتقوليش..
آرين : تنحت وبعد كده انفجرت في الضحك..
آدم مراد : سمع ضحكتها..وتعب اليوم كله راح.. وقال بتضحكي ع إيه يامجنونه..
آرين : ههههههههه مش قادرة ههههه ديزل هههههههه حرام عليك هموت م الضحك..ههههه.
آدم مراد : قام وبص من الشباك..وقال. وحشتيني..
آرين : كحت من الضحك..وبتنظم أنفاسها وقالت.. وأنت كمان وحشتني خالص..
آدم مراد : انتي لوحدك فوق؟
آرين : هزت راسها نو..مامي ف المطبخ..و آيو وجنى قاعدين معايا.
آدم مراد : أبتسم.. عامله ايه يا آريني.
آرين : بمرح.. أنا مبسوطه اوى اوى. مش هتصدق أنا عملت ايه ف چينو.
آدم مراد : بتركيز عملتي ايه يامجنونه..
آرين : بضحكه..عملت فيها خبيرة ميكب. ومسكت جنى بقى وخلتها عروسه.. بص قمر قمر.. استنى هبعتلك صوره ليها شوفها دلوقتي وقولي رايك..
وبعتت الصوره..
آدم مراد : مبتسم ع جنانها..وشاف الصورة..وقال بإعجاب.. أممم قمورة خالص.
آرين : بضحكه.. أنت مش هتصدق آيان لما شافها عمل ايه.. فضل يبصلها ومستغرب..وقال أنتي مين؟ ولما عرف أنها چينو جاب منديل ولخبطلها وشها.. حتى چينو عيطت كتير..
و آيان قالها عيطي أحسن..وسابها وراح يشرب العصير من مامي.. فكرني بحد مرعب اعرفه..
آدم مراد : ضحك بصمت وقال..جدع يا آيان..
آرين : عوجت بوقها وقالت.. طبعاً ماهي چينات متوارثه..
وحطت أيدها ع بطنها وقالت بنبرة خاصه.. آدم أنا بتوحم..
آدم مراد : بشعور غريب قال.. نفسك في ايه ياروحي.
آرين : بنهم أممم عايزه. كيموكوات..
(ملحوظه. الكيموكوات نوع فاكهة من أنواع الموالح. وتشبه حبة التمر وطعمها جميل جدا ومالح.مزيج بين البرتقال واليوسفي..)
آدم مراد : كشر عينيه وقال..وده اجبهولك منين دلوقتي؟
آرين : بزعل طفولي.. أنا أعمل ايه بقى؟ من بدري وأنا هتجنن ونفسي جاية ليه اوي اوي..
آدم مراد : بتفهم..حاضر ياحبيبتى.. هشوف موجود فين وانزل اجيبلك.
آرين : بمرح حبيبي يا ناااس.. أقولك أنا موجود فين.. هتلاقيه في كارفور..
آدم مراد : ابتسم وقال. حاضر ياروحي. هيكون عندك انهردا إن شاء الله.
——————بقلمي مريم نصار.
ف الجامعه..
تالين : ماشيه مع رحاب..وقالت بزهول..معقول يارحاب؟ يعني الشاب إللي بتحبيه يبقى أحمد إبن الريس عوض؟
رحاب : بتوتر..عادي يعني ياتالين ماهو إحنا من طبقه واحده.. والشغل مش عيب مدام بالحلال..
تالين : كشرت عينيها وقالت.. انتي بتقولي الكلام ده ليه؟ انتي فاكرة إني معترضه ع حاجة زي دي؟ بالعكس..
أحمد متربي معانا وع أخلاق عالية. وكمان مستقبله إن شاء الله هيكون أفضل.. وجدو وعدو أنه هيشتغل في شركة كبيرة..
وكمان الريس عوض..ده شخص جميل جدا.. انا بحبه وبحترمه..قلبه أبيض جدا..وعمره ما زعل حد..
وأبتسمت وقالت..ولا بقى دادة زينب.. دي بالنسبالي حاجه كبيرة جداً..بموت فيها..كل البيت مايقدروش يستغنوا عنها..
ست تلقائيه وجميلة جدا وع الفطرة..وتيتة بتحبها أوي..وهى أساسي واحده مننا.. عيلة أحمد تحديداً مننا..
وغمزت بهزار وقالت..يابختها اللي تبقى حرم الباشمهندش أحمد عوض..!!
رحاب : بتفائل..روحي ياشيخة ربنا يريح قلبك.. وشافت أحمد خارج من المبنى.. وقالت..
بصي أنا هروح اسلم عليه.. سلام بقى وادعيلي.. واتحركت بسرعه قبل ما تالين ترد.
تالين : مبتسمه.. وسمعت رنة فونها الخاص ب سفيان.. وقعدت وقلبها دق وفرحت..وردت بسرعه.
ـ السلام عليكم..
سفيان : بإبتسامة.. وعليكم السلام.. وحشتيني جداً.
تالين : اتوترت..وقالت.. أحم اذيك يا سيفان..
سفيان : بسعادة.. أنا كويس جدا بصوتك.. المهم أنتي بقى عامله ايه وخلصتي محاضرات ولا لسه؟
تالين : أبتسمت.. أيوة خلصت..وبابا بعتلي السواق وجاي ف الطريق..
سفيان : بتنهيدة..ياريتني كنت جمبك..كنت جيتلك جري..
تالين : هانت إن شاء الله..ومفيش أسرع من الأيام. أنت خلصت محاضراتك؟
سفيان : أيوة من بدري.. وأنا دلوقتي ف البيت براجع شوية حجات ف الشغل.
تالين : ربنا معاك.
سفيان : ومعاكي ياحبيبتي. بصي ياتالي. أنا هبعتلك شوية تصميمات لفساتين الزفاف.. وشوفي أي ديزاين يعجبك. وأنا هبعتهولك شحن..
تالين : بحرج..كويس إنك فتحت موضوع الفستان ده.. لأني بصراحة كنت هقولك أمبارح قبل ما تسافر لكن مقدرتش. خوفت تضايق..
سفيان : ساب اللي في أيدو..وقال بتركيز. خير ياتالين؟
تالين : بلخبطه..بصراحه ياسفيان.. انا كنت عايزه فستان الزفاف بتاع تيتة مريم.هو جميل جدا. وحابه أشوف نفسي فية. وكمان حاسة إن تيتة هتفرح.. لما نشوفنا فخورين بذكرياتها الجميله..
أنت شوف الفستان ولو مش عجبك خلاص مش مشكله. لكن………!!!
سفيان : بحبك.
تالين : تنحت. وبصت حواليها واتكسفت جداً.من رد سفيان عليها..
سفيان : خرجت منه تنهيدة عشق..وقال هحبك إيه أكتر من كدا.. أنتي كتير عليا ياتالين..
تالين : مبتسمه وقالت..بدقة قلب..يعني موافق ياسفيان؟
سفيان : بدقة قلب قال..وهو سفيان يقدر يقول لتالين لأ؟
——————بقلمي مريم نصار.
مساءاً.. فيلا العدوي..
آدم مراد : رجع من الشغل وسلم ع كل الموجودين.. وسأل ع آرين.. وقالوا إنها راحت الفيلا تستريح شويه..
آدم مراد : راح ع البيت.. ودخل المطبخ.. وعطا الفاكهة للشغاله. وطلع ل آرين..
آرين : نايمه.
آدم مراد : دخل..وغير هدومه..
آرين : حست بيه وفتحت عينيها..وابتسمت.
آدم مراد : قعد جمبها. وباس جبينها وقال..عامله ايه دلوقتى..
آرين : بوهن الحمد لله أحسن شويه..
آدم مراد : مسد ع خدها..وقال. يعني مش تعبانه؟ مش حاسه بأي حاجه؟
آرين : هزت راسها لأ الحمدلله العلاج جاب نتيجه.
الشغاله خبطت..
آدم مراد : قام فتح..واخد طبق الفاكهة منها..
آرين : بفرحه.. واو أنت جبتلي الكيموكوات يا آدم..!
آدم مراد : أبتسم.. وأنا أقدر أتأخر.. وقعد جنبها.. وبدأ يأكلها..
و آرين كانت بتاكل الفاكهة بنهم كبير. وشكرت آدم أنه أهتم بيها..
آدم مراد : بيتأمل تفاصيلها بعشق كبير..وقال.. أنا تحت أمر ضي آدم..
——————بقلمي مريم نصار.
بعد شهرين تقريباً..
طبعاً حياة ولدت أدهم الصاوي. ومالك وساره مبسوطين بأول حفيد ليهم. وآسر متعلق بابنه وحياة ملت عليهم دنيتهم..وزياد ومليكة اهتموا ببنتهم طول فترة الولاده والامتحان..
.وامتحانات الترم خلصت ع خير.. وبدأ الترم التاني.
وكارما قالت ل چواد أنها موافقه..واتفق مع فارس أنهم قريباً هيتقدمولها بشكل رسمي..
و آرين كل يوم تطلب من آدم طلب شكل وهو بيعدي بمزاجه لأنه من جواة مبسوط بشقاوة ضية..
و آرين عندها فضول تعرف نوع الجنين إيه؟ وكمان عايزه تعرف ترجمة الحروف الموجوده ع سلسلة المرعب..
وعلاقة تالين بسفيان كل يوم تكبر ف قلبها أكتر من الأول..واتعلقت بيه جداً.
وف الاجازة تالين ومراد وفريحه طلعوا عمرة.. وحققوا رغبة تالين.
وعلاقة آركان وباري زي القط والفار والعشق بينهم بيكبر..لكن غيرة آركان تشبة غيرة الحوت.. وهنشوف باري هتعمل ايه؟ وتصرف آركان هيبقى إزاي؟
قدام السينما..
آركان عازم باري ع السينما.. وخرجوا مبسوطين بيحكوا مشاهد الفيلم لبعض وبيضحكوا.
آركان : قال.. سيبك من كل ده.انتي كنتي بتقولي عايزاني ف حوار فستان الفرح..ماله بقى؟ وحط أيدها ف دراعه وماشيين.
باري : بإبتسامة حب..بص بقى ي آركان. أنت عارف طبعاً إن حلم اي بنت.. أنها تشوف نفسها بفستان الزفاف..
آركان : رفع حاجبه وقال..شامم ريحة حاجة مرفوضة إن شاء الله..
باري : بتذمر..ليه بس.. استنى هقولك أنا عايزه إيه؟
آركان : حقك..قولي..
باري : بحماس..في دايزين فستان عجبني أوي.وهيبقى خرافه عليا. ثواني.. أنا عندي صورة التصميم..
آركان : مط شفايفه وقال أممم..نشوفه.
باري : فتحت الفون.. وجابت الصورة..وقالت أهو بص أكيد هيعجبك..
آركان : بص للصورة واتصدم. وكان فستان تصميم أمريكي. قصير..ومكشوف بطريقة مبالغ فيها..
باري : بحماس.. إيه رأيك يجنن صح.
آركان : صك ع أسنانه..وغمض عينيه وبيحاول يكون هادي..
باري : كشرت عينيها بعدم فهم من ريأكشن آركان.. لكن قالت.. آركان دي ليلة في العمر..
آركان : بغيرة وزعق..دي ليلية سودا ع دماغك.. إيه القرف اللي أنتي مختاراه ده؟ أنا استحاله أوافق على حاجة زي دي. ده عريان يا باري..عريااااان مش مداري أي حاجه..انتي مستوعبه أصلا؟
باري : اتخضت..وقالت. أنت بتزعق ليه؟ أنا هلبسه يوم واحد بس.. وبعدها أرجع البس حجابي تاني..
آركان : الدم غلي في عروقه..ومسح وشه بايديه..وفتح باب العربيه..وقال بجدية. اركبي علشان اروحك..
باري : بدموع..ف إيه ي آركان بقى؟
آركان : مسك دراعها بغيظ وقال قولت اركبي. ومش عايز نقاش..
باري : ركبت..واضايقت جداً من أسلوبه..
آركان : ركب ورزع الباب بغضب.. وداس بنزين وساق بسرعه.. وكل ما يتخيل أنها هتلبس حاجة زي كدا وقدام الناس.. يتغاظ أكتر..
باري : عيطت..وقالت. نزلني هنا أنا هركب تاكسي وارجع ع البيت..
آركان : فرمل العربيه..وبصلها وقال بغضب واضح.. وقال..
ـ انتي مجنونه ياباري.انتي بتتكلمي جد.ولا أنتي عايزه تشوفي غيرتي عليكي عامله إزاي؟
باري : مسحت دموعها وقالت.. أنا عملت ايه لكل ده.. في بنات كتير محجبات ويوم الفرح بتلبس إللي هى عايزاه..
آركان : بصوت من نار..ما سمهاش بتلبس إللي هى عايزاه..
إسمها بتتنازل عن دينها وأخلاقها وبتنسى كل حاجه اتربت عليها لمجرد فكرة عقيمة وغبية.. بحجة أنها ليلة العمر..
ليلة العمر دي. لجوزك..جوزك هو أحق بيكي من الناس.
أبوكي بنفسه اللي رباكي وعشتي معاه تحت سقف واحد.؟ مالوش الحق أنه يشوف مفاتنك..تقومي عايزه تخرجي قدام الناس كلها بالشكل ده. بحجة غبية..!!
باري : اتخضت من نبرته الجديدة عليها. وبصت من الازاز وبتعيط بصمت..وقالت.. روحني ي آركان لوسمحت..
آركان : شغل العربية..وساق.. ومخنوق جداً..
وبعد شويه وهما في الطريق والصمت بينهم كان سيد الموقف
آركان : نفخ بخنقه..ولف بالعربية وغير مسارو..
باري : انتبهت..لكن معلقتش..كل فكرتها أنها مجروحه منه..
آركان : ركن في مكان هادي.. وجاب ازازة مايه..وقال بجدية..امسكي اشربي..
باري : بجدية..هزت راسها لأ مش عايزه.
آركان : بنرفزه..حدف الازازه من ازاز العربية. وقال برحتك.
وكمل بنبرة حادة..وقال. لكن ركزي معايا كدا يابنت الناس.علشان ف كلمتين لازم تعرفيهم..
باري : زي أي بنت خافت من نبرة صوته.. وأنه يفركش معاها..حتى لو كتب كتابه. لكن قالت بكبرياء. خير..
آركان : عايزك تعرفي كويس.. أنها عمرها ما حصلت في عيلتنا.. إحنا حريمنا لازم تتصان.. وتتصان أكتر ف أهم يوم ف حياتها..
علشان عارفين عيون الرجاله في ليلة زي دي بيكونوا كل تركيزهم مع العروسه..
وخصوصاً بقى لو لابسه عريان زي إختيار حضرتك كدا..
بس هرجع واقولك عايزه تلبسي فستان زي ده؟ أنا معنديش مانع.
لكن..!! هتلبسية وانتي في بيتك وهتفرحي في بيتك..ومفيش خيال راجل هيشوفك..حتى أبوكي نفسه. مش هيشوفك بالشكل ده..
باري : بصتله بصدمه..و في نظرة طويله..
آركان : بتبصيلي كدا ليه؟ مش عاجبك كلامي مش كدا؟
لكن لو وافقتك وقولتلك وماله ياحبيبتى..البسي واعرضي جسمك قدام العالم..
أبقى انا وقتها الراجل إللي أثبت حبة لمراته ومرفضش ليها طلب ف ليلة العمر..مش كدا؟
باري : بصت قدامها..وقالت.. انا مقولتش حاجه لكل ده. أنا اقترحت عليك إقتراح.. وأي بنت بتبقى عايزه تكون أجمل واحده موجوده ومميزه..
آركان : بتفهم..بس انتي مش محتاجه تجملي نفسك يا باري.. لأنك جميله بالفعل..
أنتوا ليه البنات بتقيسوا الجمال بالشكل والملامح.. ياباري بما إن ف حد حبك واختارك زي ما أنتي.. مش هيفرق معاه..هتكوني عامله إزاي ف فستانك.. لأنك بكل الأحوال هتبقى مميزه..
باري : بعند..بس الفستان ده عجبني جداً.ومش هتنازل عنه..
آركان : مط شفايفه وقال.. خلاص أنتي حرة.. أنا عن نفسي استحالة أوافق إن مراتي تكون مكشوفه للناس..
والكلام بينا في الموضوع ده منتهي.. وياريت تاخدي رأي عمي ف الموضوع ده.. ولا أقولك.. ابعتي الديزاين لاخوكي.. وشوفي رد فعله إيه؟
باري : هتتكلم..
وشغل العربيه واتحرك ع بيتها.. والصمت رجع بينهم من تاني..
وكل واحد بيحارب أفكاره..مابين كبرياء باري. وكرامة آركان.!
——————بقلمي مريم نصار.
ف الجهاز.
قاعة الإجتماعات المغلقة.
المدير : بجدية. هى دي المهمه. وأي تفاصيل ممكن تاخدوها من الدكتور شريف.وهتسافروا بكرة الساعه ١٢ مساءاً بالدقيقة…!!!——-
رواية جريمة عشق الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم مريم نصار
فيلا الجوهري..
آركان: وصل ووقف بالعربية.. وساكت تماماً.
باري: من صمت آركان حست بالإهانة.. وبصت ليه بخنقة كبيرة.
آركان: من غير ما يبصلها.. قرب منها وفتح ليها الباب.. علشان تنزل.
باري: خنقتها اتحولت لصدمة.. من تصرفه.. وأنها مش فارقة معاه. ونزلت بنرفزة.. وسابت الباب مفتوح.. ودخلت تجري ع الفيلا.
آركان: بص عليها.. ومخنوق.. وقفل الباب.. وساق بسرعة.
باري: وقفت قدام باب الفيلا الداخلي.. ومسحت دموعها. وحاولت تكون ثابتة.. وأخدت نفس عميق. ودخلت وأبتسمت بتمثيل.
هيلينا: بضحكة.. قالت. خلاص رعد متتصلش عليها.. باري أخيراً وصلت.
رعد: أبتسم وقال.. حمدلله ع سلامتك يا حبيبتي. كنت لسه حالا هتصل أطمن عليكي.. أومال آركان فين؟
باري: صعبان عليها نفسها. وكرامتها إللي اتجرحت.. لكن قالت بإبتسامة باردة.. وصلني ورجع.. لأنه عنده شغل مهم. وكان مستعجل.
رعد: أبتسم وقال.. ربنا معاه.
هيلينا: بسعادة لبنتها.. قالت.. باري حبيبة مام.. الخروجة كانت عاملة إيه؟
باري: هزت راسها وقالت.. كويسة.. أحم. بعد الغدا. روحنا السينما.
رعد: انتي كويسة ياباري؟ شكلك مش عاجبني يابنتي؟ في حاجة مضيقاكي؟
باري: ضحكت بتمثيل.. وقالت. لأ بابي أنا كويسة جدا.. بس الفيلم كان مؤثر شوية.
هيلينا: بتفهم.. أوكي حبيبتي. اطلعي خدي شاور سخن.. وريحي أعصابك.. لحد وقت العشا.
باري: أبتسمت.. ميرسي مام. أنا مش جعانة.. وممكن أنام.. تصبحوا ع خير.. بعد إذنكم..
رعد وهيلينا: وانتي بخير..
باري طلعت.. ووقفت قدام المرايا.. ودموعها نازلة وبتتنفس بغيظ. وقبضت ع أيديها بغضب كبير.. وقالت.. أنت جرحتني أوي يا آركان.. أنا أول مرة حد يتعامل معايا بالطريقة دي.. ومستحيل أسامحك ع الإهانة دي. مستحيل.
عند فهد..
فهد قاعد ف الليفنج. ومخنوق ونفسه يطمن ع آرين. لأنها ف العيادة بتعمل سونار.
آيان: وقف قدامه وقال. بابا. بابا.
فهد: نعم يا آيان.
آيان: تعالى العب معايا..
فهد: بحيرة.. طيب خليها كمان شوية..
آيان: هز راسه بالرفض وقال.. لأ أنا عايز ألعب دلوقتي.
رينو: جت وحطت القهوة.. وقالت.. آيو حبيبي. بابي راجع من الشغل تعبان.. شوية كدا وهيلعب معاك قبل ما ننزل لجدو..
آيان: بتصميم.. لأ.. أنا قولت هلعب دلوقتي.
فهد: نفخ بخنقة وقال.. أنا عارف أنت مش هتسكت غير لما تنفذ اللي في دماغك..
آيان: بضحكة.. هأهأهأ. طيب مانت عارف. ليه تقول لأ من الأول؟
فهد: ضحك وشاله.. وقال. أنت ياض يا آيو لمض. بس تعرف إنك روح قلب أبوك..
آيان: هز راسه وقال.. أنا آيو سيوفي حبيب ملايين. هأهأهأ.
رينو: هههههههه.
فهد: كشر عينيه وقال.. مين علمك الكلمة دي ياحبيب الملايين؟
آيان: مسك وش فهد وقال. بصوت عالي. إبنك آركااااااان.
فهد: بضحكه.. يابني بسمع والله.. وطّي صوتك ده..
آيان: لأ أنت مش بتسمع كويس.. أنا بكلمك وأنت بتبص لماما كتير ومتردش عليا.
رينو: فتحت عينيها بدهشة.. وقالت.. ياخبر..
فهد: باسه في خده.. وقال. نجمتي وأبصلها براحتي.
آيان: هز راسه لأ. رينو ماما. نجمتي أنا وبس. وچينو نجمتي. و آرين نجمتي.
فهد: بضحكة.. طيب أنا و آركان إيه بقى؟
آيان: أنت و آركان ناموا في الجنينة. هأهأهأ.
جرس الباب رن..
فهد: نزل آيان وقال.. دي أكيد آرين.. وراح يفتح..
آرين: بمرح.. باااابي. واتشعلقت في رقبته بفرحة.
فهد: بخوف عليها.. اهدي يا آرين. كدا غلط عليكي ياحبيبتي.
آرين: باسته من خده وقالت.. أنا مبسوووطه اووووي اوي. يابابي.
آدم مراد: بجدية.. طيب ندخل ونقولهم سبب فرحتك.. ولا هنفضل ع الباب..
آرين: صكت ع أسنانها بغيظ وسكتت..
رينو: بضحكة.. تعالي يا آدم.. معلش يابني. ربنا يعينك..
آرين: كشرت عينيها وبصت ل فهد وقالت.. هو مين فينا اللي أبنها؟
فهد: غمزلها وقال بهمس.. معلش معلش.. ضيف ولازم نستحمله.. المهم تعالي فرحيني.. ومسك إيدها ودخلوا الليفنج..
آدم مراد: قعد..
رينو: أبتسمت.. تشرب إيه يا آدم؟ وانتي يا آرين؟
آدم مراد: أبتسم وقال. متشكر ياعمتو.
آرين: بمرح.. لأ متعمليش حاجة يامامي.. المرع.. أحم قصدي آدم بعد الكشف.. عزمني ع العشا.. واااو أنا بجد فرحانة اوي..
رينو: بلهفة.. طيب طمنيني بقى..
آرين: سقفت وقالت.. أنا حامل ف توأم..!
آدم مراد: هز راسه بيأس.. وضحك غصب عنه.
رينو: بتعجب.. ياسلام.. لأ جديدة دي..
فهد: مسد ع حجابها وقال.. سيبك منهم.. كملي ياروحي..
آرين: بصت ل آدم بغيظ.. وبعدها ضحكت بمرح وحضنت فهد وقالت.. أنا حامل ف بنتين يا بااابي.
رينو: بفرحة.. الله بجد قمر أوي.. ماشاء الله.
فهد: زاد من حضنها وقال. بسعادة. ألف مبروك ياروحي.
آرين: بفرحة.. ميرسي جداً.. أنا عارفة إن حضرتك فرحان أوي. مش كدا يا بابي.
فهد: بإبتسامة حب.. طبعاً. أي حاجة تفرحك تفرحني يا آريني.
رينو: بضحكة. طيب و آدم بقى فرحان؟ ولا كان عايز ولد؟
آرين: بكبرياء.. مش هتصدقي يامامي اول ما عرف إني حامل ف بنتين عمل ايه؟
آدم مراد: رفع حاجبه وقال بمكر.. أيوه قوليلهم عملت ايه؟
آرين: بتوتر.. أحم. أيوه مانا بقول أهو.. فرح جداً.. وقال. إنه مجهز أسمائهم.. كيان وكنزي.
آدم مراد: بخبث.. لأ لأ نسيتي أهم حاجة.. قبل ما أقولك ع اسم كيان وكنزي..!!
آرين: وشها بقى أحمر جداً.. وبصتله ف نظرة إحراج.. واتكسفت تقول إنه من فرحته شالها من غرفة الكشف لحد باب العربية.
آدم مراد: بمكر. أنا طبعاً فرحت جداً. وقبل ما أقولها ع أسماء البنات..!! عزمتها ع العشا بالمناسبة دي.. مش كدا يا آرين؟
آرين: بلعت ريقها بتوتر وقالت.. اء.. أيوه فعلاً..
آيان: جري عليها وقال. آرين. أنتي تخينة أوي.
الكل ضحك..
آرين: شهقت وقالت.. إيه؟ أنا تخينة يا آيو؟
آيان: بعفوية.. أيوه عندك بلونة كبيرة. وهتفرقع.
آدم مراد: كاتم الضحكة.. وقال. خلاص يا آيان. علشان أي كلمة بتعيط منها..
آرين: بصتله بغيظ..
آيان: هز راسه لأ.. آرين مبتعيطش. هي جميلة بس تخينة وعندها بلونة كبيرة.
آرين: بزعل.. أنا زعلانة منك يا آيو.. علشان أنا مش تخينة..
آيان: ببراءة.. باس بطنها وقال.. أنتي كدا مش زعلانة من آيو صح؟
آرين: بحنين.. ياروحي أنا.. وحضنته وقالت.. أنا عمري ما أزعل من حبيب قلبي آيو..
فهد: بابتسامة. المهم العيلة عرفت ولا لسه؟
آدم مراد: أبتسم.. العيلة كلها عرفت..
آرين: بسعادة.. وعمتو فريحة كانت مبسوطة أوي. وخالو مراد.. وبابا آدم وبابا طارق. وكلهم فرحوا اوي.
فهد: مسد ع حجابها وقال.. المهم فرحتك أنتي ياروحي..
آرين: قالت بسعادة.. أنا مبسوطة اوى. وبصت حواليها وقالت. فين آركان؟
آركان: فتح الباب ودخل.. وقال بجدية السلام عليكم.
كلهم استغربوا لأنه ع غير العادة.. لكن ردو السلام.
رينو: حمدالله ع سلامتك ياحبيبي. أدخل غير هدومك.. وهحضرلك العشا..
آركان: أبتسم بتمثيل.. وقال. لأ ياست الكل. أنا اتعشيت برة.. وباس ع راسها.. وباس آرين من جبينها وقال. عملتي ايه عند الدكتورة.
آرين: بفرحه.. قالت ع كيان وكنزي.
آركان: أبتسم ليها وقال. الف مبروك ياحبيبتى.
آرين: ميرسي يا ريكو ياحبيبي.
آدم مراد: بص ل آركان. واستغرب هدوئه..
فهد: بإستفهام.. إيه يا آركان. مالك حصل معاك حاجة؟
آركان: شال آيان ع رجله.. وضحك وقال. أبدا يابرو. إبنك زي الفل. أنا بس هموت وانام. صاحي من الفجر وروحت الجهاز. وخرجت. كان حتة يوم متعب..
آدم مراد: مط شفايفه.. واتأكد إن في حاجة مضيقاه. وقام وقف وقال. طيب يلا إحنا يا آرين.
فهد: بتعجب.. أنتوا لسه طالعين؟ هو أنتوا لحقتوا؟
آدم مراد: بص ل آركان وقال بِشك.. معلش ياخالي. أصلي صاحي من الفجر وروحت الجهاز. وخرجت مع آرين..!! وهموت وانام..!!
آركان: بص ل آدم.. ومعلقش..
آرين: قامت وقالت.. اه بجد أنا كمان نفسي أنام. عندي محاضرة بكرة بدري..
رينو: طيب ياحبايبي.. وأنت استريح يا آركان.. وانا وبابا و آيو هننزل لجدو.
آركان: هز راسه تمام.
آدم مراد: أخد آرين ونزلوا.. وفهد ورينو و آيان نزلوا بعدهم..
آركان: دخل اوضته.. وخلع التي شيرت بنرفزة.. ودخل الحمام.. ووقف تحت الدش.. ومضايق جداً..
عند باري.
باري: نايمة ع السرير.. وبتتقلب يمين وشمال.. ومش عارفة تنام. ومضايقة. واتعدلت بخنقة.. وشافت الساعة ١٠ ومسكت فونها قفلته علشان بيتصل عليها في الوقت ده يومياً..
عند آركان..
آركان: خرج من الحمام.. وحاسس إن ف نار بتزيد في قلبه.. وحدف الفوطة ع الكنبة بنرفزة.... وبيفكر في رد فعله مع باري. وقبض على أيديه.. وقال.. لو مرجعتيش عن قرارك الغبي صدقيني هتندمي..!! أنتي شوفتي قناع الهزار والتهريج.. لكن مشوفتيش غضب إبن الحوت يابنت الجوهري..!!
فيلا الديزل..
آرين: واقفه وحاطة إيدها ع بطنها وقالت بنبرة حنين.. دول هيكونوا ليا أخواتي وصحباتي وكل حاجة في حياتي.. مش كدا يا آدم؟
آدم مراد: لاعب خصلات شعرها وقال بإبتسامة.. أكيد ياقلب آدم.
آرين: بصت ل عينيه وقالت.. انت مبسوط يا آدم؟
آدم مراد: حط إيده ع بطنها. انت متعرفيش.. بحجم غيرتي عليكي مبسوط بيهم قد إيه؟ دول حتة من روحي. بناتي منك ياضي آدم.
بعد أسبوع.
فيلا الجوهري.
اوضة باري.
هيلينا: دخلت عليها وقالت.. باري في حاجة مش طبيعية؟
باري: بوهن.. خير يامامي إيه اللي مش طبيعي؟
هيلينا: يعني من آخر مرة كنتي مع آركان ف السينما. مجاش وكمان مبيتصلش عليكي خالص ولا بشوفك بتكلميه.. وكمان انتي رجعتي تروحي الجامعة وترجعي تنامي.. ومبقيتيش تقعدي معانا زي الأول. حبيبتي قولي الحقيقة.. انتي و آركان زعلانين من بعض؟
باري: بحزن متداري.. قالت. أبدا يامامي.. أنا بس مرهقة الفترة دي مش أكتر. وكملت بسخرية.. وآركان كل يوم يكلمني فون بس ف الجامعة.. ده حتى جالي انهاردة الصبح وفطرنا مع بعض.
هيلينا: بأريحية.. طيب الحمد لله كنت أنا ورعد قلقانين عليكي.. وبما إنه جالك أكيد قالك أنة وعيلته وعيلة تالين معزومين ع الغدا عندنا انهردا؟
باري: قامت بسرعة وقالت بدقة قلب مشتاق.. آركان جاي انهردا؟
هيلينا: بضحكة. لحقتي تكوني ملهوفة عليه اوي كدا.. ده كان معاكي من ساعتين. هههههههه.
باري: رجعت شعرها ورا ودنها وقالت بلخبطة.. اء. أنا مش ملهوفة ولا حاجة.. كل الحكاية أنه مقاليش أنه جاي انهردا. واكيد عاملها لي مفاجأة.
هيلينا: مسدت ع خدها وقالت بإبتسامة. طيب حبيبة مام. البسي وجهزي نفسك لأنهم ع وصول. وسابتها وخرجت..
باري: وقفت قدام المرايا.. وقالت بدموع.. أسبوع بحاله لا شوفته ولا سمعت صوته. ولا حتى فكر يطمن عليا.. آركان جاي انهردا؟ ومسحت دموعها وقالت بكبرياء.. انتي بتعيطي ليه؟. فوقي لنفسك انتي أكبر من كدا. وزي ما أنا هونت عليه.. أكيد…. وخرجت منها تنهيدة وجع وكملت.. أكيد هو هايهون عليا..!!
بعد شوية فهد وعيلته ومراد وعيلته وصلوا. وبعد السلامات والترحيب. قعدوا..
رعد: اومال فين آركان؟
فهد: أبتسم وقال. خرج من الشغل وجاي في الطريق..
رعد: يوصل بالسلامه إن شاء الله.
رينو: فين باري ياهالي؟
هيلينا: بإبتسامة.. نازلة حالا لارين.. وبصت ل تالين.. منورة بيتك تالين..
تالين: أبتسمت بحرج وقالت.. منور بحضرتك. ياماما..
هيلينا: أنا مبسوطة اوى لما بتقولي ماما..
فريحة: أبتسمت وقالت.. بصراحة هي وسفيان شبه بعض.. من أول يوم يقولي ياماما.. ربنا يبارك فيهم.
باري: نازلة ولابسة فستان باللون الأحمر وحزام باللون الأسود. وكان يجنن عليها. وحطت لمسات خفيفة جداً واهتمت بنفسها.. كأنها بتقول ل آركان أنا عايشة عادي ومبسوطة.. نزلت وسلمت ع العيلة.. وقعدت جمب تالين. ونفسها تسأل عنه لكن صعب..
تالين: أبتسمت وقالت. بسم الله ماشاء.. جميلة جدا ياباري.
باري: أبتسمت وقالت. ميرسي يا توتا وأنتي أجمل بكتير.
تالين: آسفة لتدخلي بس انا أول مرة أشوفك حاطة ميكب حتى لو خفيف.. من يوم كتب الكتاب.
باري: أحم.. تغيير شوية.. المهم سفيان كلمك؟
تالين: أبتسمت وقالت.. هيكلمني أول ما يخلص شغل..
آركان: نزل من العربية.. وجاي بضغط من رينو.. وهو مقدرش يرفض علشان محدش يلاحظ.. لكن ف الحقيقة هو هيتجنن ويشوفها.. ولابس بنطلون اسود وقميص كحلي. وداخل الفيلا.. وقال السلام عليكم. وعينية بتدور عليها.
باري: دقات قلبها دقت بسرعة كبيرة.. واكتشفت إن جواها لهفة غير طبيعية.
رعد: قام وأبتسم. وقال. وعليك السلام.. ياااه أخيرا شوفناك ياعم آركان؟ وسلموا على بعض.
آركان: أبتسم وقال. اسف جداً ياعمي.. مضغوط ف الشغل الفترة دي. رئيس الجهاز متعين جديد وشادد ع الكل. سامحني بقى..
رعد: بتفهم. ربنا معاك يابني..
آركان: عينية جت عليها.. لكن ابتسامته أختفت.. واللون الأحمر عليها خلا الغيرة والغضب ليها يزيد..
هيلينا: بضحكة.. آركان حبيبي عامل ايه؟.
آركان: بثبات انفعالي.. قال. كويس جداً.. وحضرتك.
هيلينا: أنا تمام حبيبي..
آركان: سلم ع كل الموجودين.. ووقف قدامها.
باري: بلعت ريقها بتوتر.. وقامت وقفت.. ورفعت عينيها ليه.
آركان: متأكد ف قرارة نفسه لو بص ل عينيها. هينسى زعله منها. هي أصلاً واحشاه اكتر من الأول.. لكن لما شاف الميكب اللي حطاه..!! عايز يولع فيها.. وبص بعيد. وقال بعدم اهتمام. اذيك..!!
باري: رغم اشتياقها ليه.. وكمان برفانه إللي وحشها جداً.. لكن برودة ف اول لقاء بينهم من فترة.. حست بالجفا من ناحيته.. وردت بكبرياء. وقالت.. أنا بخير.. I’m good.. وقعدت كملت كلام مع تالين.. لكن جسمها بيرجف..
آركان: قعد جمب خاله مراد.. لكن عينية بتراقبها بخبرة مخابرات.. وكل ما تضحك أو تتكلم يتخنق منها..
بعد شوية الكل اتغدا الشباب في مكان والبنات في مكان.
هيلينا: ماسكة القهوة.. وقالت.. باري آركان ف الجنينة وطالب قهوة. خدي قدميهاله انتي..
باري: بتوتر.. اء.. أنا؟
هيلينا: بضحكة.. لأ انا. امسكي بقى خليني أقعد مع الضيوف.
باري: أخدت القهوة.. وخرجت وجواها متوترة ع مضايقة ع مشتاقة. مشاعر كتير متلخبطة جواها.
آركان: واقف قدام كاسبر.. وحاطط أيديه في جيبة ومتابع. وشافها بطرف عينه. وبص تاني لكاسبر.
باري: قربت منه وحطت القهوة.. في صمت.
آركان: واقف ثابت.. لكن جواه نفسه يثور فيها بغضب واضح.. لأنها واحشاه وكمان ما يقدرش يسيبها ولا يبعد عنها. لكن كمان مش هيتكلم لأنها غلطانة غلط كبير.. وبالميكب إللي حطاه دلوقتي.. تمادت في الغلط..
باري: شافت ملامحه إللي واحشاه عن قرب.. لكن ملامح غضبانه وزعلانه.. وقلبها استسلم لحبيبها.. ولسه هتتكلم..!!
فون آركان رن..
باري: آرك…..!!!
آركان: لف ضهره ليها.. ورد.. الو. ايوة يا آدم.. لأ أنا خرجت من الجهاز من بدري مانت عارف.. رئيس الجهاز…؟! عايزنا دلوقتي؟ خلاص خلاص جايلك حالا.. وقفل.. وغمض عينيه وداس ع قلبه.. وسابها ومشي من غير ما يتكلم كلمة واحدة.
باري: واقفه مش مستوعبة المرحلة إللي وصلوا ليها. وأنها هَينة أوي عند آركان.. وشافته بيتكلم مع رعد بيستأذن وودع العيلة. وفتح باب العربية. وبص عليها ف نظرة عتاب.. وركب وساق بسرعة..
باري: واقفه بتتفس بسرعة وعينيها تايهة. وحست بجرح كبير في قلبها.. وجريت ع اوضتها..
تالين: بتصلي المغرب ف اوضة الضيوف.. وخارجه.. شافت باري بتجري وبتعيط. وقفلت ع نفسها.. واتخضت عليها. وراحت عند الاوضة وسمعت صوت عياطها.. وخبطت وقالت بقلق.. باري ممكن تفتحي.
باري: مش قادرة تبطل عياط ولا قادرة ترد عليها.
تالين: بزعل عليها.. باري لو سمحتي افتحي. ارجوكي.
باري:…………!!!
تالين: بتصميم.. أنا مش همشي من هنا قبل ما اتكلم معاكي وأعرف مالك.. ولا أنتي بقى ناسيه إننا صحاب وأخوات.. طيب بالله عليكي ياحبيبتي افتحي كلميني.
باري: مسحت دموعها. وفتحت.. ولفت ضهرها ليها. وبتخرج منها شهقات وعياط متقطع.
تالين: بصدمة.. إيه كل العياط ده ياباري.. وقفتلت الباب. وكملت. تعالي اقعدي هنا واهدي ياحبيبتي.
باري: قعدت وهى ع نفس الوتيرة..
فون تالين صامت من وقت الصلاة. وسفيان رن عليها.
تالين: حطت الفون جمبها وقعدت جمب باري.. وفتحت ع سفيان بالغلط وهى متعرفش.
سفيان: مبتسم ولسه هيتكلم لكن سمع تالين وهى بتقول..
تالين: باري ممكن تهدي وتبطلي عياط خالص.
باري: بشهقات.. سوري تالين لكن أنا محتاجة اقعد لوحدي شوية.
تالين: مسحت دموعها وقالت بإبتسامة. أبقى غبية لو سبت أختي حبيبتي زعلانة كدا.. وغصب عني لازم اخرجك من إللي أنتي فيه.. يعني لو أنا كنت مكانك كنتي هتسبيني زعلانة كدا؟ استحالة.
باري: اترمت في حضنها وعيطت بوجع وقالت. أنا تعبانه اوي ياتالين. مخنوقة. قلبي مكسور. مصدومة من آركان. مش عارفه هو بيحبني بجد ولا لأ..
سفيان: سمع صوت عياط اختة. وقام وقف بقلق حقيقي..
تالين: ربتت ع ضهرها وقالت.. طيب أهدي بس متعمليش في نفسك كدا.. ومش أول مشكلة تقابلنا. نثير زي البركان وننسى كل حاجة حلوة بينا.. قوليلي إيه اللي حصل يخليكي تحكمي ع آركان بالشكل ده..
باري: خرجت من حضنها. وقالت بحزن حقيقي.. أنا و آركان مبنكلمش بعض من أسبوع..
تالين: بتفهم. سمعاكي ياحبيبتي كملي إيه السبب.
باري: بصت ل تالين وسكتت..
تالين: مسكت أيديها وقالت بتفهم. أوعدك إن اللي هتقوليه هيكون سر بينا.. مش يمكن أنتي فاهمه غلط وأنا ربنا يقدرني وأحاول أفيدك.
باري: بشهقة وجع أنا فعلاً محتاجة أتكلم مع حد يقدر يفهمني.. أنا كنت محتاجة ل سفيان اوي بس محبتش اشغله بمشاكلي.
تالين: بهزار.. بقى تحتاجي ل سفيان ومراته موجودة. عيب والله. ههه. طيب ده سفيان كل وقت يكلمني فيه. يقولي. توتا مالكيش غير باري. توتا خلي بالك من باري. توتا باري نصي التاني.. توتا….. قولتله خلاص بقى ياعم سيفو هتخليني أغير من باري ليه؟ ههههه. شوفتي بقى.
سفيان: أبتسم.. وقعد مكانه يسمع تصرف وحكمة تالين.
باري: بدأت تهدا.. وقالت. أنا هقولك على كل حاجة. بس بليز قولي مين فينا غلطان..
تالين: بتفهم. أكيد. قولي ياحبيبتي اللي مضايقك.
باري: فتحت فونها وقالت. قبل ما أتكلم. شوفي ديزاين الفستان ده وقولي رايك..
تالين: شافت الفستان وقالت. هو تحفة جداً. لكن ده مش لينا طبعاً.. وبصت ل باري وقالت بِشك. أوعي تكوني……!!!
باري: هزت راسها.. أيوة وهو ده سبب خلافنا.. لما خرجنا من السينما كنا مبسوطين جداً.. واللي حصل بعدها………………!!!
باري بتحكي كل إللي حصل. وسفيان ألتمس العذر لتصرف آركان. ونفس الوقت قلبه اطمن ع أخته أنها زوجة راجل بجد بيغير ع أهل بيته.. لكن بردو استنى يشوف تصرف تالين..
تالين: سمعتها.. وفتحت عينيها بصدمة كبيرة وقالت.. أنتي بتتكلمي بجد ياباري.. أنتي حقيقي عايزة تلبسي فستان زي ده؟
باري: مسحت دموعها وقالت.. اسمعيني تالين.. أنتي عارفه كويس اني مش أول محجبه تتخلى عن حجابها يوم زفافها صح ولا لأ؟
تالين: بتنهيدة زعل.. للأسف الشديد صح..
باري: وأنا اتربيت أكتر وقت ف إيطاليا. وكنت ديما بشوف العروسه بتلبس أي حاجة في اليوم ده بالذات. حتى لو كانت مسلمه عربية من أي بلد عربي. صح ولا لأ؟
تالين: هزت راسها بحزن.. للأسف صح.
باري: بنرفزة.. يبقى أنا معملتش حاجة كبيرة أو غريبة عن تقاليد المجتمع.. علشان آركان يتعامل معايا بالشكل ده..
تالين: أخدت نفس عميق.. طيب ممكن تهدي وبطلي عصبية. لأن العصبية عمرها مابتوصل لحل بالعكس دي بتزود من حجم المشكلة..
باري: مسحت دموعها.. وحاولت تتنفس بهدوء..
تالين: أبتسمت وقالت.. أنتي فعلاً عندك حق. لأن دلوقتي بنشوف حاجات تشيب. وتخوفنا من بكرة. بنشوف بنات. بقت بتقلع توب الحياء قبل لبسها. وتعمل أي حاجة علشان تبقى تريند.. بنشوف بنت بتعمل فيديو واتنين وعشرة وهى محجبه عادي ولما يبقى ليها عدد فلورز كتير جداً.. بتبدأ تغير المحتوى الهادف لمحتوى متدني. وتقلع حجابها وتتخلى عن كل مبادئها وأخلاقها وترقص وتتمايل بكل جرأة.. والكارثة الأكبر إننا دلوقتي بنشوف الزوج اللي بيعرض مراته ع التيك توك. ويقول لو جبت ال ميت ألف لايك. مراتي هترقص ع أغنية معينة من اختياركم.. أنتي متخيلة إحنا وصلنا لفين يا باري. أنتي متخيلة إن في جيل بحاله بيكبر ع مبدأ التيك توك وغيره من محتوى متدني؟ وأنتي أهو ضحية من ضحايا مجتمع بدأ يتخلى عن العقيدة والمبادئ لمجرد ليلة واحدة ف العمر. طول ما انتي بتشوفي السيء هيجي عليكي وقت وتحسي إن السيء ده أمر عادي. يعني دلوقتي أنا محجبه.. وشوفت كتير محجبات خلعوا حجابهم.. واحدة واحدة هنجرف وأشوف إن ده أمر عادي. وغيرك بتشوف واحدة جوزها مصورها في كل مكان وزمان وهما خارجين وهما بيعملوا اكل وهى حامل وهما بيهزروا. خلاص بقت حياتهم اليومية ع الإنترنت ومكشوفه لكل العالم.. أنا شايفه أنه لا ينتمي للرجولة بصلة. لأن الراجل الغيور على دينه وأهل بيته بيحافظ ع الامانة. مش يعرضها لرجال العالم. وف منهم بيتمنوها وف منهم بيتخيلها أنها مراته.. للأسف الرجولة والغيرة في خطر حقيقي من أنها تهدم للأبد.. إلا من رحم ربي. وأنا شايفه إن تصرف آركان طبيعي جداً. وأنه استحاله يتهاون بيكي ويخليكي تتخلى عن عقيدتك ومبادئك وكرامتك لمجرد ليلة. آركان بيحبك. والحب غيرة. والغيرة شرف. وأنتي شرفه وكرامته وكبريائه.. آركان رفض أنه يخليكي مكشوفة للعالم. غار عليكي من عشقه فيكي.. ولو مكنش بيحبك استحاله كان هايهتم بيكي ويقول عادي زيها زي أي بنت عايزة تفرح.. وماله لما تفرح وكلنا نفرح.. مين بقى يبص ع مفاتن مراتي مش مهم.. المهم إني أكون مبسوط.. وده فالإسلام إسمه الديوث. الذي لا يغار على أهل بيته. وسيدنا محمد صل الله عليه وسلم قال.. ” إن الله يغار و المؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله “. رواه البخاري. وحديث تاني مهم جداً.. قال رسول الله صل الله عليه وسلم:” ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا : الديوث والرجلة من النساء ومدمن الخمر”. قالوا يا رسول الله: أما مدمن الخمر فقد عرفناه ، فما الديوث ؟ قال: ” الذي لا يبالي من دخل على أهله “. قلنا: فما الرجلة من النساء؟ قال : ” التي تشبه بالرجال. صدق رسول الله.. يعني آركان طبق شرع الله. واتصرف بغريزة رجولته وغيرته عليكي. آركان خايف عليكي ياباري.. خايف عليكي من عذاب عظيم..
باري: دموعها نازلة وساكته..
تالين: مسحت دموعها وابتسمت بحب وقالت.. طيب هبسطهالك.. أنتي محجبه صح؟
باري: هزت راسها بالإيماء.
تالين: ومحجبه علشان أنتي مسلمة طبعاً صح؟
باري: بتنهيدة.. هزت راسها أيوه.
تالين: أبتسمت.. وكونك مسلمة بتقتدي بامهات المؤمنين.. صح؟
باري: بشهقة حزن.. ايوه الحمدلله..
تالين: بإبتسامة جميلة.. طيب تخيلي كدا. لو امنا عائشه رضي الله عنها. عايشه دلوقتي. وجت تبارك لزواج بنتها باري. هتقابليها وأنتي لابسه فستان زي ده؟
باري: بصت ل تالين.. ولسانها اتلجم..
تالين: مسدت ع حجابها وقالت.. أنا قولت مثال بسيط جدا. بأم المؤمنين. والرد واضح إنك متقدريش. لكن تخيلي إنك تقابلي الله سبحانه وتعالى. وأنتي بالفستان ده…!! هل أنتي مستعدة..؟!
باري: قلبها دق من رهبة التخيل.. وبلعت ريقها بخوف.
تالين: ربتت ع إيدها وقالت.. باري أنتي مسلمة ولازم تقتدي بأمهات المؤمنين. لازم ع الأقل تفكري في أهم حاجة.. أنا لو مت دلوقتي.. هموت وأنا ع إيه؟ أكيد أنتي مش مستعدة تخسري كل خير عملتيه في حياتك. لمجرد تصميم فستان غربي. هيزيد من جمالك لساعات.. ويفضل ذنب الفستان ف صحيفتك للأبد..!!
سفيان: بعد ما سمع تالين.. كأن السكينة احتلت قلبه.. وأبتسم بسعادة كبيرة.. وحاسس أنه الوحيد اللي ربنا راضي عنه. ورزقه تالين.. وقفل المكالمة. علشان وعد تالين ل باري بأنه سر بينهم.
باري: بصت ف الأرض.. وجواها أفكار متضاربة كتير..
تالين: أنا هسيبك دلوقتي. أنتي لازم تقعدي مع نفسك. وتشوفي باري تستاهل أنها تكون فين.. ف مكان مرفوع بغيرة جوزها وحبه ليها؟ ولا تكون بنت عادية الكل بيبصلها بنظرة خبيثة..!! وأنا واثقة إن باري الجوهري. هتوصل للطريق الصح. وأخدت فونها. وخرجت. وفونها رن وشافت الشاشة منورة بالصدفة وأبتسمت لأنه سفيان.. وردت بإبتسامة جميلة.. السلام عليكم.
سفيان: بحب كبير.. وعليكم السلام.
تالين: أنت اتصلت كتير؟ لأنه كان صامت. وشوفته دلوقتي بالصدفة.
سفيان: سرحان ف جمالها وصوتها وقال. وحتى لو اتصلت كتير. أنا مستعد استناكي لآخر العمر.
تالين: أبتسمت بتنهيدة.. عامل ايه دلوقتي.؟
سفيان: محتاجلك. وبعد الأيام علشان تكون إيدك ف إيدي.
تالين: بقلق.. سفيان أنت بخير؟
سفيان: بتنهيدة.. أنا عمري ما كنت بخير غير دلوقتي ياتالي.. أنا ربنا راضي عني أوي أنه رزقني حبك.
ف الجهاز. قاعة الإجتماعات المغلقة.
المدير: بجدية. هي دي المهمة. وأي تفاصيل ممكن تاخدوها من الدكتور شريف. وهتسافروا بكرة الساعة ١٢ مساءاً بالدقيقة.
آدم مراد: تمام يافندم.
د/شريف: قاعد مرعوب وبيعيط.
آركان: حط كوباية مايه قدامه وقال. اهدا يادكتور. وإن شاء الله إبن وبنت حضرتك هيرجعوا بخير.
د/شريف: بدموع.. الأمل كله في الله وحضراتكم.
آدم مراد: د/شريف. احكيلي بالتفصيل. وياريت متنساش أي معلومة حتى لو صغيرة. علشان نقدر نوصل لأولادك. ونعرف هما فين بالظبط.!
د/شريف: بقلب أب خايف قال.. أنا دكتور كيميائي وكملت تعليمي وأخدت شهادتي من بلد أجنبي. رجعت مصر من ٩ سنين. واتعرفت ع تسنيم دكتورة أطفال. وربطتنا علاقة قوية واتجوزنا. بس هي رفضت تسافر معايا أوروبا. وبعد فترة جالي شغل هناك في مختبر تجارب. بمرتب مجزي. وسافرت لوحدي. وكانت حامل وقتها. وربنا رزقنا بكنزي. عندها دلوقتي ٧ سنين وزين سنتين ونص. عشت هناك وبرجع كل فترة ومن خمس سنين اشتغلت ع تركيبة اختراع جديد. عبارة عن كبسولة. من مشتقات المهدئ وخلصت التركيبة كاملة من سنة بالظبط. وعملت عليها تجارب وكانت الكائنات. عايشه بسلام نفسي ملحوظ. رئيس المختبر شك فيا إني بعمل حاجة وراقبني وف يوم اخدوا مني الكبسولة وقالوا إنهم هيجربوها ع البشر. أنا قولتلهم لأ لسه النتيجة النهائية بعد اسبوعين من تأثير الكبسولة.. مهتموش لكلامي وجابوا فعلاً أشخاص. وجربوا عليهم الكبسولة. واتضح بعد كده إن الكبسولة بتأثر ع هرمون السعادة بشكل كبير. وبتلغي اي سلبيات في حياة الشخص.. ف الوقت ده كان تأثير الكبسولة خلص من الكائنات اللي أنا عملت عليهم التجربة.. وفاجأة اكتشفت إن الكائنات اتحولت من أسلوب سلمي لعدواني. وبعدها بتعيش ف وحدة لدرجة أنها بتموت. وده حصل لكل الكائنات وف وقت واحد.. جريت ع المدير وقولتله يوقف العلاج لأنه ف حاجة غلط. لكن كان فات الاوان الأشخاص كانت عايشه في سعادة وسلام نفسي. لكن بعد شهر. بيرجع للاسوأ. وبيدخلوا في حالة اكتئاب مرعبة لدرجة الانتحار. شافوا إن الكبسولة دي ثروة قومية وهيكسبوا من وراها فلوس كتير لأن الناس لما يشوفوا أنهم مبسوطين هيشتروا من غير تفكير.. وطلبوا مني إني اضاعف التركيبة واخلي هرمون السعادة لمدة شهرين.. أنا رفضت وقولت التركيبة دي لازم تتعدم. لأنها لعنه مش علاج.. هددوني لو مكملتش التركيبة زي ما هما عايزين هيقتلوني. أنا وافقت. وفضلت شهر ع التركيبة دي.. لحد ما ف يوم وقت استراحة الغدا. كنت لوحدي ف المختبر. وحذفت كل أسرار التركيبة من عندهم. ولخبطت التركيبة بمواد تانية فسدت قيمتها نهائي. وهربت. وربنا انقذني ورجعت ع مصر. وعشت في مكان بعيد عن مراتي وولادي. علشان عارف أنهم ممكن يوصلولي. وفعلن وصلوا لاسرتي. ومن يومين مراتي كلمتني وهى منهارة.. خطفوا منها كنزي وزين وهددوها إني لو مسافرتش ورجعت التركيبة من تاني هيقتلوا ولادي خلال ٤٨..
آركان: إيه الخطة يا ديزل.
آدم مراد: بتفكير. مفيش وقت ومدة ٤٨ ساعة دي حطتنا قدام الأمر الواقع.. والحل الوحيد علشان نعرف مكان الولاد فين؟ دكتور شريف يسافر ويرجع المختبر ويشتغل ع التركيبة لكن ببطء شديد. وأحنا هنراقبه من بعيد.
آركان: بس صعب أننا نتواصل معاه أكيد هيكتشفو السماعة. لأنهم أكيد هيشكوا فيه وهيفتشوه.
آدم مراد: بتفهم.. عارف إحنا دلوقتي هنزرع في جسمه جي بي اس. أما السماعة هنلاقي طريقة أكيد لكن بعد ما يكون ف قلب المختبر.
مساءاً عند باري.
باري: ع السرير ومرجعه ضهرها لورا.. وتفكيرها مشتت لمليون فكرة.. وكل ماتفكر توصل لطريق مسدود. إللي هو كلام تالين مقنع جداً وصح.. ونزلت برنامج التيك توك. علشان تشوف بعينيها. شافت فيديوهات كتيرة لازواج فعلاً. منهم إللي بيتفاخر إن مراته شكلها حلو. وف إللي عايز فلوس وبيعمل أي حاجة. وف إللي بيتقالوا مراتك جامدة. ويرد عليهم ويقولهم عارف إن مراتي جامدة. والمصيبة إن ف رجالة بترقص شرقي. وف راجل يخلي مراته ترقصله. ده غير بجاحة البنات في نطق الألفاظ الجريئة كأنها عادي معملتش حاجة.. وف إللي بتطلب شغل مراهقات اون لاين.
باري: قبل كدا كانت بتتفرج كنوع من الترفيه. لكن المرادي شافت كل الحقايق إللي اتكلمت فيها تالين.. وحست بنفور غريب من دياثة اي حد من اشباه الرجال.. ووقاحة البنات الجريئة.. وحذفت الابلكيشن. وحدفت الفون جمبها وغمضت عينيها.. ورجعت لذكرياتها مع آركان. ورجولته وخوفه عليها. وملامحها اتبدلت لابتسامة حنين واشتياق لمناكفته معاها.. واقتنعت أخيراً أنها الغلطانة. ومن تفكيرها فيه نامت بعمق..
تاني يوم.
آدم مراد. ودع العيلة كلها.. وكل فرد من العيلة ليه درجة غلاوة ف قلبه.. إلا آرين ليها كل قلبه. ومش عايز يودعها هى تحديداً. لكن لا مفر..
آرين: بتعيط بشهقات. واتشعلقت في رقبته.. وقالت بصوت متقطع. متسافرش ي آدم وتبعد عني..
آدم مراد: ضمها لقلبه بخوف عليها. وساكت..
آرين: بعياط.. أنت بتسافر وتبعد كتير. وأنا مش عايزة أولد وأنت مش جمبي.. آدم أنا محتاجالك..
آدم مراد: غمض عينيه بتعب وساكت..
آدم: قرب منهم.. وربت ع ضهرها وقال.. متزوديهاش ع جوزك يا آرين. وبعدين دي مش أول مرة يسافر. وغير كدا. حفيدي عندو سبب ودافع أنه يرجع لينا بخير. بناتك دافع قوي لرجوع أحفادي بخير..
آرين: غمضت عينيها ف حضنه وبتعيط..
آدم مراد: مسد ع ضهرها. وباس راسها وقال. آرين أنا مبكرهش قد لحظات الوداع. أنا عارف إن آريني قوية وهتتحمل الفترة دي. وبعدين زي ما بابا قال. أنا عندي دافع قوي إني ارجع بسرعة علشان كيان وكنزي. وقبل كل ده. هرجع علشان آريني.
آرين: بشهقات.. اوعدني إنك ترجع ليا بسرعة يا آدم.
آدم مراد: باس جبينها وغمض عينيه وقال.. أوعدك.
آركان: ودع الكل.. ووداع أمه ليه كان صعب. وقال. خلاص بالله عليكي يا ماما.
رينو: حاولت تتماسك ع قد ما تقدر.. وقالت. حاضر ياحبيبي.. بس خلي بالك من نفسك. وحصن نفسك ديما.
آركان: باس ع راسها وقال.. الله خير حافظ ياست الكل..
تيم: ربت ع ضهر رينو وقال. خلاص بقى بطلي عياط.. وكدا هيتأخروا لازم نمشي حالا.. وبص ليهم.. يلا بينا ياشباب هوصلكم. وكل واحد شال شنطته.. وبصوا عليهم..
مريم: بدموع وتمني قالت. استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه أبدا. قلبي وروحي ودعواتي مرفقاكم يا نور العين.
فيلا الجوهري.
باري نازلة من ع السلم. لكن وقفت لما سمعت هيلينا بتقول ل رعد بزعل.. حبيبتي باري أكيد هتزعل لما تعرف.. طيب ليه يارعد آركان مودعهاش قبل ما يسافر.
رعد: بتفهم. لأن آركان قالي انه مش عايز يشوف بنتك زعلانه.. ومبيحبش لحظات الوداع.
هيلينا: بتنهيدة.. ربنا معاه ويرجع من المأمورية دي بخير.. هما سافروا كدا خلاص؟
رعد: لأ لسه في المطار. هيسافروا الساعة ١٢ الضهر. وربنا معاهم..
باري: همست بصدمة.. آركان مسافر..!! وبدون وعي. نزلت تجري ع الجنينة.. وركبت العربية وقالت للسواق.. بسرعة ع المطار.. أنت فاهم بسررعه..
بعد شوية ف المطار.
آدم مراد: شاف آركان مش متحمس زي كل مرة. وواقف ساكت. وقال. أنت قولت ل باري إنك مسافر.؟!
آركان: بخنقة. لأ.
آدم مراد: بِشك. أنت بقالك فترة متغير. ف حاجة حصلت بينك وبين باري..
آركان: بص بعيد. وقال. لأ عادي يعني. ومحبتش اقولها علشان أنت عارف هتقعد تعيط وكلام من ده. وأنا كفاية إللي شوفته من اللي في البيت..
آدم مراد: بعدم اقتناع.. تمام. بس عايزك تعرف إن تصرفك ده غلط ، حتى لو ف بينكم خلافات كبيرة. ماينفعش تسافر من غير نصك التاني يكون عندو علم. إحنا مش عارفين إذا كنا هنرجع ولا لأ.. لكن ع الأقل تكون ودعت أحبابك.
آركان: مسح ع شعره بخنقة. وحس بالندم. لكن معلقش وقال.. هو الدكتور شريف اتأخر ليه؟
آدم مراد: شريف مش هيسافر معانا.. يومين ويحصلنا.. لأسباب أمنية ولو حد مراقبه؟ نبقى إحنا بعيد عن الصورة.
آركان: هز راسه بتفهم.. ونفخ بخنقة.. لأنه كان نفسه يودعها..
آدم مراد: بص ف الساعة وقال.. يلا بينا.
آركان: بتنهيدة يلا بينا.. واتحرك خطوتين.. لكن سمع صوتها. ووقف مكانه.. ولف بسرعة..
باري: بتجري ف المطار. وبتنادي. آركاااان. آركاااان.
آدم مراد: لف ليهم. وقال. بسرعة لان مفيش وقت..
آركان: قلبه دق ونسي كل حاجة.. وساب الشنطة.. وجري عليها..
باري: بتجري وبتشاور. آركاااان. وقربت منه واتشعلقت في رقبته.
آركان: شالها وضمها لقلبه. وساكت.
باري: حضنته بكل قوتها. وبتعيط. وقالت كلام مش مفهوم من عياطها.
آركان: مسد ع حجابها.. شش أهدي يا باري. ونزلها.
باري: بعتاب ووجع.. أنا هَينة كدا اوي عندك إنك تسافر من غير ما تودعني. أنتي نسيتني ي آركان.
آركان: مسك وشها بأيديه وقال.. أنا أنسى العالم ولا انساكي ياباري.. وللحظة ندمت إني همشي من غير ما أشوفك. باري انتي وحشاني ووحشتيني..
باري: عيطت أكتر وقالت.. يعني أنت لسه بتحبني.؟
آركان: مسح دموعها وقال. أنا بموت فيكي.
باري: خبطته في صدرو وقالت بغيظ.. طيب مخاصمني ليه طول الفترة دي.. كل ده علشان فستان غبي.
آركان: أبتسم وقال. أهو شوفتي، قولتي بنفسك فستان غبي. ومش هرجع عن قراري..
باري: بكبرياء.. موافقة ومش عايزة الفستان ده.. بس بشرط..
آركان: بتفاؤل.. أسمع وأحكم..
باري: ترجعلي بسرعة علشان تختار ليا فستانين مش واحد بس. تعويض عن اهمالك ليا..
آركان: بضحكه.. أيوة كدا.. الواحد بعد الخبر ده؟ كأنه شرب فنجان قهوة ظبطت دماغه.
باري: بدموع.. هتوحشني أوي.
آركان: أبتسم بحب وقال.. وأنتي كمان.. خلي بالك من نفسك.
باري: مسكت ايده وقالت. ارجعلي بسرعة ورجعلي روحي أرجوك.
آركان: باس جبينها وقال. لا إله إلا الله.
باري: سيدنا محمد رسول الله.
بعد مرور أكتر من شهرين..
عند فهد.
رينو: بحزن. وبعدين يافهد. آرين تعبانه نفسياً. حتى رفضت تحضر فرح سعيد ودعاء. وكمان خطوبة أحمد. والدكتورة امبارح قالت إنها دخلت في ضغط حمل. وده غلط عليها.
فهد: مسح وشه بايديه. وقال. أنا هاخدها وننزل نتمشى شوية. أنا رايح أشوفها.
آرين: نايمة على السرير. وتعبانة. ومشتاقة لصوت آدم. وعرفت قيمة وجوده أكتر.. حتى قيمة غيرته عليها. وهمست بدموع.. أرجع بقى يا آدم.. أرجع وزعقلي. مش هضايقك تاني بس ارجع.
فهد: خبط وقال. ممكن أدخل يا آريني.
آرين: مسحت دموعها.. اتفضل طبعاً يابابي.
فهد: دخل. وقعد جنبها وحاوطها من كتفها وضمها لقلبه وقال.. إيه يا رينو ياصغيرة. مزعلة آيان منك ليه؟
آرين: غمضت ف حضنه وقالت بصوت مبحوح. أنا زعلته مني؟ إزاي.
فهد: أبتسم وقال. المفعوص ده بيقولي لو آرين مضحكتش تروح ع بيتها. هههه واد لمض بس غبي. مش عارف انا طالع لمين.
آرين: حاولت تبتسم.. آيان ده مفيش زية.
فهد: رفع وشها.. طيب مانتي كمان مفيش زيك. بس أنتي مزعله قلب أبوكي اوي يا آريني.
آرين: خرجت منها شهقة احتياج وسكتت..
فهد: زاد من حضنها.. فين آرين الفراشة. إللي كانت محلية الدنيا كلها. ليه مزعله منك كل اللي حواليكي. حتى خالك مراد زعلان علشانك وجابلك كل حاجة. وفريحة وخالك زين. حتى عمك فارس. الكل حاول يحتويكي بس أنتي رافضه.
آرين: بعياط.. أنا مش عايزة غير آدم وبس يابابي. وخرجت من حضنه.. وقلعت السلسلة وقالت بشهقات وجع.. شوفت السلسلة دي. آدم قالي البسيها ديما لأن فيها حياتي. أنا فكرت فيها جي بي اس بس قالي لأ. بص يابابي دي حروف عبرية. بقالي فتره كبيرة بترجمها لحد ما وصلت لترجمتها.. وجابت ورقة من جمبها.. شوفت. آدم كاتب أية.(آرين. ضعيف لأجلها قوي لمن يمسها بسوء.) أنا عايزة آدم أرجوك أعمل حاجة يابابي أنا محتاجاله أوي. واترمت في حضنه وعيطت بصوت عالي..
فهد: غمض عينيه بوجع ع بنته. وزاد من حضنها. وحاول يطمنها.. وبعد لحظات قال. أنا هحاول أعرف أي أخبار عنة.
آرين: بتفاؤل وأمل.. بجد يابابي؟
فهد: أبتسم وقال بجد بس بشرط. آريني ترجعلي زي الأول. وتقومي دلوقتي تلبسي. هاخدك أنتي ونجمتي واللمض ونلف مصر كلها. إيه رأيك.؟
آرين: رجع ليها الأمل وقالت بسعادة. أنا هعمل أي حاجة بس اطمن ع آدم.. ميرسي بجد يا أجمل بابي ف الدنيا كلها..
فهد: أبتسم ومسد على شعرها بحنان وقال. أيوه كدا أنا مش عايز غير اني أشوفك مبسوطة يافراشة الحياة.
رواية جريمة عشق الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم مريم نصار
آركان: قدام المختبر.. وشفت الانفجار. وصرخت. آداااااام…!! وجريت بسرعة كبيرة جداً.
آدم مراد: شايل المدير ومن قوة الانفجار كلهم طاروا لفوق ووقعوا كل واحد في مكان وشريف اتصاب في رجله.
آدم: شفت عمود كبير هيقع على شريف.. وقمت بسرعة وأنا بكح من الدخان وساعدت شريف وشلته على كتفي. وبحاول أخرج قبل انفجار المكان بالكامل.
آركان: دخلت جري وشفت المكان خلاص كله هينفجر.. ولمحت آدم. وشه متبهدل. وجريت بسرعة البرق. ولحقت آدم وسندته. وخرجنا بأعجوبة. ومعانا المدير. والطيارة نزلت.
آدم مراد: بينهج بسرعة. وقال: البنت بخير يا آركان؟
آركان: هزيت راسي وأنا بنهج. أيوه وزين بخير. انت حصلك حاجة؟
آدم مراد: هزيت راسي. لأ اطلع بسرعة شوف جرح شريف.
آركان: شفت برميل كبير طار من الانفجار. وزقيت آدم. واتصبت في ضهري.
آدم مراد: اتصبت في دراعي وجريت عليه وشلت البرميل من على آركان. وقلت بقلق: آركان أنت كويس رد عليا.
آركان: بتألم بسيط. وقلت: أنا كويس يلا نمشي من هنا المكان هينفجر بينا.
آدم مراد: رغم حرق كتفي.. شلت آركان. وطلعت الطيارة بسرعة.
الطيارة يا دوب اتحركت وانفجر المكان كاملاً..
شريف: بيتألم. لكن شفت ولادة قدام عيني نسيت الألم. وشاورت ليهم بدموع.
كنزي وزين جريوا عليه. وحضنوه وبيعيطوا.
شريف: حضنهم بقوة وعايز يدخلهم بين ضلوعه. وقال بدموع: انتوا بخير يا حبايبي متخافوش خلاص انتوا في أمان.
آدم مراد: قطعت تي شيرت آركان من الخلف.
آركان: ااااه احاسب يا عم أنت.
آدم مراد: جبت علبة الإسعافات. وقلت بجدية: ده حرق مفيش فيه هزار.. اجمد شوية أنا لازم أعالجه علشان ما يسيبش أثر.
الدكتور: جه بسرعة. ارتاح انت يا سيادة النقيب. وقعد جنب آدم وآركان. وبيعالجهم. وقال: الملازم آركان. ضهرك هياخد حوالي عشر أيام ويخف تماماً. وسيادة النقيب آدم جرح كتفك حضرتك سطحي وكام يوم هتبقى تمام. أما الدكتور شريف. لازم يرجع معانا على المستشفى لأن الحروق وصلت الأنسجة ولازم متابعة.
كنزي: راحت عند آدم وآركان وقالت: ميرسي لحضرتك يا عمو.
آركان: ابتسم وقال: انتي كنزي بقى.
كنزي: هزت راسي ومسحت دموعي وقالت: أيوه أنا كنزي.
آدم مراد: ابتسم. ومسح على شعري وقال: حمدلله على سلامتك يا كنزي..!
بعد فترة كبيرة.. في المستشفى.
آرين: نايمة بعمق. وفتحت عيني ببطء. وحد باس جبيني. وحسيت بنفس قدامي. وابتسمت.
آدم مراد: قاعد جنبي وقال بهمس: حمدلله على سلامتك يا ضي آدم.
آرين: فتحت عيني وغمضت تاني. وقالت بتنهيدة: آدم. أنا أكيد بحلم. تعرف يا آدم انت وحشتني خالص. وزعلانه منك.
الكل ابتسم.
آركان: ماسك إيد باري.. وقال بضحكة: بت يا آرين فوقي يابت انتي مبتحلميش. إحنا رجعنا.
آرين: فتحت وبصت حواليا.. وشفت آدم وآركان وكل العيلة.. وحاولت أتعدل بلهفة وقالت: آدم..
آدم مراد: بخوف عليها.. بس على مهلك متتحركيش انتي والدة قيصري. ولا نسيتي يامجنونة. وحط مخده ورا ضهري بحذر.
آرين: عايزة أعيط.. وقالت بدموع: مش عارفة أعيط من بطني.. عاااا انت رجعت بجد..
آدم مراد: ضم راسي لصدري وقال: رجعتلك ياضي آدم. رجعتلك ياقلب وروح آدم. وباس راسي.
آرين: بفرحة كبيرة.. بجد أيوه أنا حساك وشايفاك.. هو رجع مش كده؟
چود: لا حول ولا قوة إلا بالله. البت مش مستوعبة. ارزعها يا عم قلم خماسي خليها تفوق.
آرين: بغيظ.. بت في عينيك. أنا مش بت. أنا ليا اسم اوكي.؟
الكل ضحك.. وفرح أنها رجعت ليها الفرحة من تاني.
آدم مراد: مسح على شعري وقال: طبعاً. واللي هيقولك بت تاني ما يلومش إلا نفسه..
آرين: بقلق. انت معلق دراعك ليه يا آدم؟ اوعى…..!
آدم مراد: قاطعها وقال.. لأ متقلقيش. ده حرق بسيط. ومش عايزين نضيع فرحتنا في حاجة هتزول. ولا إيه؟
آرين: بنفس القلق. طيب بس أنت كويس طمني عليك.
آدم مراد: ابتسم وقال. أنا كويس متقلقيش. وقولنا مش عايزين نضيع فرحتنا بقى ولا إيه؟
آرين: بدقة قلب وسعادة. حاضر.
فهد: ربت على كتف آدم وقال بحب. أنا مبسوط إنك رجعت بخير يا… يا جوز بنتي.
آدم مراد: ابتسم. وقام وقف. وقال. وأنا مش عارف أقولك إيه على اللي عملته مع آرين.. هي صحيح بنتك. لكن أنت ليها أب ما يتعوضش.. شكراً يا خالي.
فهد: حضنه وربت على ضهره وقال.. أنا حماك متنساش..
آدم مراد: ربت على ضهره.. وابتسم.
مراد بص ليهم وضحك بصمت. أخيراً الحديد لان بينهم.
آرين: بحماس.. انت شفت بناتك يا آدم.؟
آدم مراد: بدقة قلب. لسه داخل حالا يا ضي آدم. وأول حاجة شفتها انتي.
رينو: شالت كيان. وفريحه شالت كنزي وقربوا من آدم.
آدم مراد: واقف وجواه شعور غريب. وشال بناته بين ايديه. وابتسم بحب كبير.. وقلبه بيدق بقوة وعيونه لمعت. وباس جبينهم مع دقة قلب وعشق اتعلق بيهم. وقعد جنب آرين. وآرين باست كف كيان وكنزي. وبصت لآدم وقالت بنبرة خاصة. مبروك عليك كيانك و كنزك يا آدم.
آدم مراد: بإبتسامة حب. مبروك عليا عيلتي و ضي.
آركان: قرب منها وباس راسها وقال. ألف مبروك يا رينو يا صغيرة. حبايب خالهم يا ناس. وباسهم.
آرين: بفرحة كبيرة. آركان وحشتني اوي. عامل ايه طمني عليك..
آركان: مثل الجدية وقال. حفيد الأسد طول عمره هيفضل أسد..
الكل ضحك.
باري: بقلق. آركان ضهرك مجروح أوي؟
آركان: بغمزة. مش عارف ماتيجي تكشفي عليّ. يمكن محتاج تعقيم.
باري: كشرت عينيها وقالت. أنت مش سهل خالص.
آركان: بمكر. أنا؟ دانا غلبان والله.
باري: رفعت حاجبها وقالت.. طيب أجهز بقى يا غلبان علشان هتتدبس في فستانين.. وشوفت بقى حتة ديزاين..
آركان: نفخ بغيظ.. وقال تااااني ديزاين؟ بصي أنا مش عايزك تتعبي نفسك خالص. أنا بقى هظبط لك فستانين محدش لبس زيهم قبل كده..
باري: بفرحة.. واوو بجد ميرسي جداً يا ريكو.
آركان: قلب ريكو والله.
آدم مراد: قام. وشايل بناته. وقرب من أميرة آدم. وقال. حصنيهم بحبك ودعواتك يا ماما.
مريم: شالتهم بحذر.. وقالت بإبتسامة جميلة. متحصنين بفضل الله. دول أطفال ملايكة. والأطفال أحباب الله. ربنا يبارك لك فيهم ويجعلهم ذرية صالحة طيبة. وينفعوا بك في الدنيا والآخرة.
آدم مراد: باس على راسها وقال. ويباركلنا في الإمبراطور وأميرته.
آدم: ابتسم وربت على كتفه.
آدم مراد: بتأكيد. محدش هيربي بنات العدوي غير أميرة آدم.
مريم: بضحكه. وهل في العمر بقية يا ابن قلبي.
آدم مراد: بجدية. متزعليناش منك يا ماما.. ربنا يديمك في حياتنا.
آدم: ربت على ضهرها بحنان وقال. ربنا يبارك فيكي يا أميرتي. واسمعي كلام حفيدك.
مريم: ابتسمت.. ويبارك فيك يا آدم. وإن شاء الله ربنا يقدرني أنا وانت ونكمل مسيرتنا على خير..
كلهم. آمين.
مراد: قام وقف وقال. كدا تمام أوي. ولادي رجعوا بالسلامة مع وصول أحفادي البنات. اللي نوروا عيلة العدوي. وابني الوحيد اترقى لرتبة رائد.. الرائد آدم مراد العدوي. وخلاص فيلا آركان السيوفي هتتسلم كمان كام يوم. وفاضل أيام على امتحانات آخر السنة. وهيتم بعدها جواز قلب أبوها تالين وسفيان. وآركان وباري. لكن الأسبوع اللي جاي..!
كل العيلة والاحباب معزومين على أحلى عقيقة لأجمل بنات العدوي.!!
تاني يوم. في غرفة آرين.
الممرضة خبطت ودخلت ومعاها الفطار.. وكان آدم نايم على الكنبة. وآرين نايمة.
آدم مراد: فتحت عيني. واتعدلت..
الممرضة: بحرج. أنا آسفة لحضرتك. لكن ميعاد علاج الحالة.
آدم مراد: هزيت راسي تمام.. وقمت. قعدت جنب آرين. وبصحّيها.
آرين: فتحت عيني بتعب. وقالت. بناتي فين.
آدم مراد: ابتسم وقال. صباح الخير يا روحي.
آرين: فاقت. وابتسمت. صباح الخير يا حبيبي.
الممرضة: بإبتسامة صباح الخير. ممكن نقيس الضغط. ولو مظبوط إن شاء الله هتخرجي النهاردة.
آدم مراد: مسحت على خدها وقال. أكيد مظبوط. آريني قوية مش كده؟
آرين: هزت راسي.. أيوة أنا دلوقتي كويسة أوي. واتألمت من بطني.
آدم مراد: على مهلك. وحاولت أساعدها وعدلتها وحطيت مخده ورا ضهري. وقال. كدا مستريحة؟
آرين: بتتنفس ببطء علشان جرح القيصري صعب. وهزت راسي..
الممرضة: قاست الضغط.. وقالت الحمدلله ضغطك النهاردة مظبوط. البرشامة دي تاخديها دلوقتي على الريق. وباقي العلاج ده بعد الفطار.
آدم مراد: هزيت راسي. تمام اتفضلي انتي. وجبت البرشامة وعطيتها لآرين. وشلت صنية الفطار. وأكلتها باهتمام.
آرين: خلاص يا آدم مش قادرة آكل أي حاجة تاني.
آدم مراد: سبت الأكل. وعطيتها علاجها.
آرين: جت تكح لكن مش قادرة..
آدم مراد: مسح على ضهري وقال. على مهلك.
آرين: بألم.. القيصرية صعبة أوي يا آدم. مش قادرة أتحرك ولا حتى أكح. ولا أمشي. بحس إني روحي بتتتسحب مني.
آدم مراد: بزعل متداري.. بس آريني أقوى من أي حاجة. وقدامها جنبها. وبناتها في حضنها. يعني هتقدر بينا تعدي أي حاجة ولو كانت صعبة. مش كده يا ضي آدم.
آرين: بدأت تهدى وأبتسمت بتعب. أيوة أنا قوية بيك.
آدم مراد: باستها من خدها وقال. طيب يلا بقى أمشيكي شوية قبل ما نخرج.
آرين: بخوف. بلاش بلاش يا آدم. أنا روحي……!!
آدم مراد: قاطعها وقال. أنا جنبك. اتفقنا.
آرين: بلعت ريقي بخوف. وقمت بصعوبة.
آدم مراد: ساعدتها. واتمشيت بيها في الغرفة. وشفت قد إيه. الأم بتعاني.
آرين: مش قادرة يا آدم.
آدم مراد: على مهلك خدي شهيق وزفير بهدوء.
آرين: بتعب. مش عارفة هعمل إيه في الامتحانات.
آدم مراد: أنا جنبك يا حبيبتي. وهوديكي وأجيبك بنفسي. متفكريش في أي حاجة.
بعد شوية.
آرين رجعت السرير. وآدم شايل بناته. وقاعد جمبها بيتأملوا في أجمل هدية ليهم..
آركان: خبط ودخل. ومعاه باري وقال يلا بينا يا شباب. وشال كيان وباري شالت كنزي وخرجوا مبسوطين.
آدم مراد: شال آرين..
آرين: بحرج. نزلني يا آدم كتفك مجروح.. وأنا همشي.
آدم مراد: مردش عليها. وماشي بيها. ووعد نفسه أنه يهتم بيها لحد ما ترجع ضيها وشقاوتها اللي افتقدها من شهور..
آرين: ابتسمت بحب كبير. وحطت راسي على كتفه وغمضت عيني في حضن أمانها..
بعد مرور شهر تقريباً. ويوم الفرح.
طبعاً سفيان رجع وهيستقر في مصر. وظبط لكل حاجة وحجز القاعة مع آركان. وجاب لتالين الميكب ارتست وهتعمل كل حاجة في الفيلا. والمفاجأة إن سفيان صمم بدلة الفرح زي بدلة الإمبراطور بالظبط. ونفس بوكيه الورد طلب يتصمم زي بوكيه أميرة آدم. علشان يفاجئ تالين والكل بيه. وهو دلوقتي لبس وجهز نفسه بمساعدة ياسين وآسر. وراح يجيب عروسته من فيلا العدوي.
أما آركان وباري انبهروا من جمال الفيلا.. واختار فستانين زفاف لباري. والاتنين أجمل من بعض. وعجبوا باري جداً. وكانت مبسوطة بمشاكسة آركان ليها طول الفترة دي. وآركان دلوقتي لبس بدلته الجميلة بمساعدة باقي شباب العيلة. وخرج دلوقتي يجيب باري من فيلا الجوهري.
ونقول كمان لليليان مبروك على الحمل وكريم مبسوط جداً. وبيدعي أنها تخلف بنوته. لأن ليليان بتحب البنات جداً. وكريم دلوقتي بيساعد ليليانو في اللبس علشان ما يتأخروش على الفرح.
ومصطفى متابع شغله في الشركة ومركز فيه. واتعلم من آخر موقف. ولكن لا تخلوا حياته من الهزار بس على خفيف. لأن چود حبت مصطفى وهو كدا. وهتفضل تحبه بخفة دمه. وطارق نسخة من مصطفى بس أهدى شوية. وخرجوا دلوقتي على الفرح.
تيم: طبعاً اهتمامه بعيلته الجميلة مبيقلش أبداً. وفاجيء ميرو بفستان رقيق هدية تحضر بيه الفرح. وكمان جنى الجميلة لابسة فستان بنفس التصميم. والدكتور محمد. منتظر نزول جنى حبيبة قلبه ونورو.
آيان السيوفي لابس بدلة فرح. زي فهد بالظبط. وفهد واقف قدام باب أوضة نجمته هو وآيان منتظرين خروج رينو..
أما بقى الرائد آدم وضيه. وملائكته الصغار. عايشين في سعادة. مابين شقاوة آرين اللي الكل مفتقدها.. وغيره الديزل اللي آرين بقت مدمنناها. ومبسوطة جداً أنها أخيراً حصلت على شهادة التخرج. وهتتفرغ حالياً لكيان وكنزي. وآدم عايش الإجازة وحاسس إن وجود بناته بيغيروه للأفضل.. واختار فستان رقيق جدا لآرين ونفس التصميم واللون آرين صممت لبناتها. وهيلبسوا زي بعض..
آدم مراد: لبس ودخل على آرين.. وابتسم لجمالها هي وبناتها في نفس اللبس. وقرب منها وحاوطها من وسطها وقال. وبعدين معاكي هو أنا متحمل غيرتي عليكي لما أغير عليكوا انتوا التلاتة..
آرين: بكبرياء.. مجانين مش كده؟
آدم مراد: بمكر. تهبلي.
آرين: كشرت عينيها وقالت. جديدة دي.
آدم مراد: بضحكة.. طبعاً هو اللي يعرف أخوكي يقول كلام معقول..
آرين: بمرح قولي بجد إيه رأيك فيا..
آدم مراد: خطف بوسة وقال. تجنني. واعملي حسابك أننا بعد الفرح هاخدك شهر عسل في بيتنا.
آرين: رغم فرحتها لكن قالت.. بيتنا؟ قصدك ده؟
آدم مراد: هزيت راسي لأ. بيت المزرعة.
آرين: بسعادة.. بجد يا دومي..
آدم مراد: هيتكلم بجدية..
آرين: حطت إيدها على بقه.. وقالت بتحذير.. اسمع بقى. أنا هدلعك وبرحتي. انت جوزي وحبيب قلبي. وعيوني وكل حاجة حلوة في حياتي. وأبو بناتي. وحبيب ضيك. وهقولك يا دومي. ولو اعترضت بقى هتشوف وشي التاني. وخاف من غضب مرات الديزل. فاهم يا سيادة الرائد مرعب..
آدم مراد: مبتسم. وباس كف أيدها وقال. فاهم يا مجنونة.
آرين: نزلت أيدها بسرعة.. وحضنته بفرحة وباسته بمرح وقالت. يحيا العدل. واخيرا هقول دومي وبرحتي.. عاااا.
آدم مراد: قربها منه وقال من بين أسنانه. أقسم بالله لو حصلت قدام العيلة. لاندمنك..
آرين: عوجت بوقها وبتقلدو.
آدم مراد: بخبث. أنا بقول مافيهاش حاجة لو اتأخرنا ساعة على الفرح..
آرين: فتحت عيني بدهشة. وجريت بسرعة. وشالت كيان وقالت. يلا يا آدم اتأخرنا هات كنزي بسرعة وحصلني..
آدم مراد: ضحك عليها. وشال كنزي واخد منها كيان. وشاور ليها تحط أيدها في دراعه.. ونزلوا للفرح..
فيلا العدوي.
تالين: خلصت ولبست فستان أميرة آدم. وكانت أميرة فعلاً ومميزة.
الكل انبهر بيها وبجمالها الهادي.. وآدم شافها وقلبه دق بحنين للماضي. وافتكر أجمل ذكريات حياته.
مريم أول ما شافتها.. ابتسمت بشرود. وافتكرت مفاجأة آدم ليها قدام السنتر.. وضحكت بدموع الفرح.
الزغاريد اتملت في المكان والفرحة عمت على الكل.
فريحه: بدموع الفرح وقالت.. بسم الله ما شاء الله. بنتي زي البدر في ليلة تمامه..
تالين: بحرج. بجد يا ماما أنا حلوة في الفستان؟
فريحه: بضحكه أنا مش هتكلم. أبوكي هو اللي هيقولك.
مراد: عيونه لمعت وباس جبينها وقال بغصة. انتي مش حلوة وبس. انتي ملاك يا تالين يا بنتي. زي البدر حقيقي.
تالين: بدموع.. شكراً جداً يا بابا.
مريم: باصة ليها وساكتة بإبتسامة.
تالين: قربت منها. وقالت بدموع وضحكة خفيفة.. شوفتي بقى يا تيتة. الفستان طلع مظبوط عليا ومش محتاج أي تعديلات. وجميل جدا عليا.
مريم: دمعة نزلت على خدي. وابتسمت بحب. وحطت أيدها على خد تالين وقالت: جدك ديما كان يقولي على أي فستان ألبسه. أنه مالوش قيمة.. أنا اللي بعمل قيمة للفستان. وكنت بضحك وببقى مبسوطة أنه بيجاملني ويجبر بخاطري. لكن دلوقتي صدقته أنه عمره ما جاملني وأنه كان ديما يقولي الحقيقة.. انتي فعلاً يا تالين عملتي قيمة كبيرة للفستان. مبارك عليكي الفرح ومبارك عليكي حياتك الجديدة.
تالين: دموعها نزلت. وحضنتها وقالت.. ربنا يبارك في حضرتك يا أجمل وأروع تيتة.. أنا لولاكي بعد ربنا مكنتش وصلت للي أنا فيه دلوقتي.
مريم: ربتت على ضهرها بحنان.. وقالت بصوت مبحوح. عروستنا ما تعيطش.. يلا روحي لجدك..
تالين: مسحت دموعها.. وقفت قدام جدها. مش عارفة تتكلم تقول إيه؟
آدم: ابتسم وقال بهدوء. انتي متعرفيش عملتي إيه في قلب جدك النهاردة. رجعتي حنين سنين طويلة أوي. خليتي فرع دبلان في قلب جدك ينبت من جديد.. مبارك عليكي يا روحي. وضمه لقلبه بحنان كبير وربت على ضهرها وباس جبينها.
تالين: باست على أيده وقالت بدموع. ربنا يباركلي فيك يا أجمل وأروع جدو في الدنيا كلها.
آدم: ابتسم ومسح على حجابها.. وراح وقف جنب أميرته. وحاوطها من كتفها وضمها لقلبه وقال بحنان. على فكرة أنا حقيقي عمري ما جاملتك ولا جبرت بخاطرك. انتي بوجودك معايا ده أكبر جبر خاطر لقلب آدم.
بعد كدا الكل وصل وسلموا وباركوا لتوتا. وآدم مراد سلم عليها واحتواها.. وسمعوا صوت العربيات. وكارما قالت العريس وصل.
الكل واقف في الليفنج. ومنتظر دخول العريس.
سفيان: داخل ومعاه البوكيه.. وقال بضحكة وفرحة. السلام عليكم.
آدم ومريم وطارق ورنا وبيتر وأشرف وجاسر. انبهروا حرفياً من بدلة سفيان. اللي صورة من بدلة الإمبراطور بالظبط.. حتى نفسه بوكيه الورد..؟!
تالين: رغم كسوفها ودقات قلبها. إلا إن حبها زاد لسفيان لدرجة العشق. من موقفه ده.. رغم أنه موقف صغير لكن بيحمل ليها معاني كتير أوي من التقدير والاحترام والحب الكبير..
آدم ومريم فرحوا جداً. وحسوا أنهم صغروا من تاني. وبيتفرجوا على نفسهم مع اختلاف الأدوار..
سفيان: سلم على آدم وقال. يارب ماكونش اتجرأت في إني أصمم نفس بدلة حضرتك. لكن أنا حاسس بالفخر وأنا بعيد نفس المشهد.
آدم: ربت على كتفه وقال بهدوء وابتسامة حب. انت وحفيدتي. خليتوا الفرع اللي بدأ يجف وينشف. يبدأ يخضر ودبت فينا الروح من تاني. وحضنوا بعض. وقال. مبروك يا سفيان يا ابني.
سفيان: بإبتسامة.. الله يبارك في حضرتك.. وسلم على كل الموجودين. وأنا معملتش حاجة. كل ده فكرة تالين. لأنها بتحبكم جداً. وليها حق أنها تفتخر بحضراتكم.. وشاف أخيراً ملاكه. وقلبه هيطلع من مكانه. وقرب منها وباس جبينها بحب كبير وهمس. مبروك يا جنة سفيان على الأرض.
تالين: بلعت ريقي بتوتر ورجفة ودقة قلب. واكتفيت وهزيت راسي..
سفيان: بيتأمل فيها كتير.. وانتبه على صوت الزغاريد.. وقدم ليها بوكيه الورد.. زحط أيدها في دراعه. وخرجوا على السيشن.
فيلا الجوهري.
باري: لبست فستان زفاف منفوش وطويل وجميل جداً عليها. وصحباتها معاها. وشافوا آركان داخل بعربية مفتوحة من غير سقف.. وباقي الشباب بالعربيات. وانبهروا بيه وهمسوا لبعض عن جماله.. لدرجة إن باري غارت عليه منهم واضايقت جداً..
آركان: دخل وسلم على أعمام باري وعيلتها. ورعد وهيلينا.. ودخل وراه تيم وآريان ومصطفى وكريم وچواد وآسر. وياسين.
رعد: طلع وجاب باري بعد ما سلم عليها. والنازل بيها وصحباتها وراها.
آركان: تنح وبصلها بتوهان وهمس.. يخربيت جمالك. إيه ده..!
باري: قلبها دق من جمال آركان. ونزلت وقفت قدامه.
آركان: قرب منها وباس جبينها. وهمس في ودنها وقال. مبروك يا موزتي..
باري: رغم توترها. لكن كشرت عينيها وقالت. وات؟
آركان: بضحكة. لأ لأ من هنا ورايح مافيش وات. ف حاضر واللي تشوفه. لأن كل اللي بقوله ليكي ده حلو. ماشي يا موزتي؟
باري: بعدم فهم. او… أوكي.
آركان: حط أيدها في دراعه. وقال يلا بينا.. وخرجوا على السيشن. وكل العيلة اتقابلت هناك. وبعد السلامات والترحيب. الكل بدأ يتصور زي أي فرح في العيلة. وصور سفيان وتالين كانت مميزة. وتشبه كتير بصور الإمبراطور وأميرته. وآيان اتصور مع جنى وآرين عملت سيشن لبناتها هي وآدم. وطبعاً رحاب وزهرة وهبة كانوا موجودين.. وكل أصحابهم وأطفال العيلة كلهم اتصوروا. وبعد كده الكل اتحرك على قاعة الأفراح..
سفيان دخل القاعة لوحده.
مراد: حط إيد تالين في دراعه وهو اللي دخل بيها القاعة يسلمها لعريسها..
هيلينا: رعد فين آركان المفروض يكون موجود علشان توصل باري مع سفيان.
رعد: بص على الطريق وقال. مش عارف ده كان ورايا بالعربية مفيش دقيقة. اختفى راح فين؟
هيلينا: هتجنن بجد. تعالي علشان تالين وسفيان جوه.
الميوزك ابتدت مع دخول تالين. مع أغنية أحمد المغيني (كتب الكتاب).
مراد: ماشي وجنب آخِر العنقود. وقلبه بيبكي وعيونه بتضحك. وشعور غريب من ناحية توتا.
الكل واقف مكانه وبيسقفوا مع ضحكة صافية.
سفيان: قدم خطوة. ومد أيده ليها.
مراد: حط أيدها في إيده. ومقدرش يتكلم. وحاسس بغصة. واكتفى أنه باس على راسها. وسابهم وراح وقف بعيد. وزين وزياد وقفوا جنبه.
سفيان: باس جبينها. وطلع بيها على الكوشة.
الكل في انتظار آركان. وبدأ الكل يهمس باستفهام..
رينو: بقلق.. ابنك راح فين يا فهد؟
فهد: بغيظ. عارفة لو عمل فيا فصل بايخ وخلع. أقسم بالله. ماهبيت في بيته انهارده. وأنا أقسمت.. وسابها وخرج يدور على ريكو.
مصطفى: ها يا سعيد آركان فين؟ الكل بيسأل. وفونه مقفول.
سعيد: بحيرة. والله معرفش ومش موجود في المنطقة خالص. شكله مجاش.
مصطفى: بخنقة وحيرة.. إزاي يا سعيد آركان مجاش..!! اومال هيروح فين…!! إحنا لازم نتصرف..
فجأة في قلب القاعة صوت ألعاب نارية ودخان كتير عند الباب الخلفي..
الكل انتبه ولف للصوت.. وشافوا فرقة موسيقية. ودخان كتير.
الباب اتفتح. وكان الفهد الأسود. داخل بالعربية وباري جنبه قلبها هيقف من الفرحة..
الكل فتح عينيه بدهشة وضحكوا بتعجب. والكل بيهمس. آركان داخل القاعة بالعربية؟
رينو: خبطت على كتف فهد.. وقالت ببلاهة. فهد بص هناك..
فهد: لف وبص.. وكشر عينيه وقال يابن ال….! لأ الواد ده عدى الهيبرة بمراحل..
مصطفى دخل بسرعة ونفخ بأريحية هو وسعيد. وبيستعدوا لمهرجان. عودة أسود الأرض.
آركان: داخل بيضرب كلاكس مع الميوزك. والكل بدأ يهيبر..
سفيان: بيضحك. وأول مرة يشوف تالين بتضحك من قلبها بالطريقة دي. وقلبه دق بسعادة لضحكتها.
تالين: بصت لسفيان ولسه هتتكلم لكن شافته سرحان في ملامحها. وضغط على أيدها بحنين.
تالين: قفلت على إيده بحرج وبصت بعيد من ارتباكها.
آركان: وقف في العربية. وبيرقص على أغنية.. انت قلبي وربنا دويتو عمر كمال وشيماء المغربي. ونط من العربية. ولف نزل باري. ومسك المايك وبيغني ليها.
باري بتتمايل بسيط لأنها مبتعرفش ترقص. وقلبها طاير من السعادة.
الكل سقف بفرحة كبيرة والشباب طلعوا على الاستديج وكله بدأ يهيبر مع آركان اللي شعل الفرح مع دخوله.
بعد شوية. باري قالت عايزة أغنيلك آركان بليز. متزعلنيش أرجوك. أنا أصلاً صوتي مش حلو أوي.
آركان: باستسلام. ماشي يا حبيبتي. بس حاجة عاقلة.
باري: بمرح أوي أوي. واخدت المايك. ومسكت أيدو وبدأت تغني.. أما براوة لنجاة. وآركان استغرب جداً لأنه مفكرها هتغني بالإيطالي.
الكل انسجم مع كلمات الأغنية. وكانت هادية..
آدم وبيتر وطارق قاعدين على ترابيزتهم الخاصة وبيتكلموا ومبسوطين.
محمد: قاعد وجنى على رجله. وماسك إيد نور. وبيتكلموا ومبسوطين من أجواء الفرح.
چواد: واقف بيتكلم مع الشباب.. ولمح كارما بتشاور ليه.. واستأذن وراح عندها وقال.. خير يا كارما.
كارما: بتفرك في أيديها.. وقالت بتوتر.. اء… أنا موافقة. وسابته ومشيت بسرعة..
چواد: سمع الخبر وعينيه طلعت قلوب.. وقلبه بيدق بفرحة كبيرة.. وجري بسرعة يقول لأبوه أنه عايز يتقدم بأسرع وقت..
بعد كدا. سفيان استأذن تالين ونزل ومتعرفش رايح فين..
بعد دقايق. من الأغاني والفرحة. الكل لاحظ إن تالين قاعدة لوحدها. وآدم طلع قعد جمبها وبيضحك معاها. والكل استغرب تصرفات وتغيير آدم قصاد تالين بالذات..
باري: طلعت غيرت ولبست فستانها التاني والمكيب ارتست معاها. وكانت باري شبه سندريلا. وآركان طلع يجيبها. والكل انبهر بيها..
فجأة الإضاءة بقت رومانسية.. والكل انتبه لصوت سفيان. لكن مش شايفينه..
تالين: بصت حواليها ومش لقياه وقلبها بيدق بسرعة..
سفيان.. ماسك المايك وقال.. إنها حقاً كيان لسفيان.. إنها مشكاة مضيء في سماء دربي. إنها العاصمة والمستقر. إنها الهبة الربانية لقلب سفيان. عرفت حينها معنى السكينة والطمأنينة بمُقلَتيِ عيونها. لقد هربت مني كل الحروف. وضاعت كل معاني الكلمات. أفشل دائماً في وصفها الصحيح. ولكن. سأسجد لله شاكراً حامداً على هذه الهبة التي تنير بها طريقي ووجهتي. ف تالين لسفيان جنة.
الشباب صفرت وبتسقف بحفاوة.
فريحه دموعها نازلة وبتضحك من فرحتها بحب سفيان لبنتها..
مراد: حاوطها من كتفها وضمها وباس راسها. وطبطب عليها.
تالين: وشها بقى أحمر جداً.. لكن قلبها بيرقص من الفرحة.
سفيان: ماشي في أول المشاية.. وعاد من تاني مشهد آدم لما غنى لمريم ومشي ليها. لكن غنى وقال. عليكي عيون أحمد سعد.
تالين: قامت وقفت وقلبها بيدق بسرعة وضحكت بسعادة..
آدم مراد: نزل.. وقعد جنب آرين. وحاوطها بتملك.
سفيان: بيغني وطلع ليها ومسك أيدها. وضمها لقلبه ورقص معاها سلو..
تالين: كانت مكسوفة جداً.. وجت تخرج.
سفيان: هز راسه ليها بالرفض. وغنى ليها وباصص في عينيها.
تالين: غمضت عينيها وحطت راسها على صدرو..
آركان: بيرقص مع باري. وعايشين في عالم تاني. وكل حبيب أخد حبيبته ورقص معاها.
سفيان وتالين رجعوا ذكريات جميلة خلت قلب الإمبراطور يتمنى يرجع بالزمن من تاني..
آدم بص لأميرته بالصدفة.. وشافها عينيها متعلقة بيه. وقام من مكانه.. وراح قعد جمبها. وباس راسها. ومسك أيدها. وبصوا على سفيان وتالين..
الأغنية خلصت والكل سقف..
مراد: لفهد مبروك يا صاحبي.
فهد: ابتسم وقال. مبروك يا صاحبي.
مراد: بضحكه. بحبك يا صاحبي.
فهد: بضحكه.. من وأنا كنت بحبك.
مراد: بفرحة. قام وطلع على الاستديج. وقال في المايك. بحبك يا صاحبي. تعالي أطلع واقف جنبي.
الكل مبتسم وبصوا على فهد لأنهم عارفين أنهم توأم مش بس أصحاب.
فهد: هز راسه بضحكة.. وقام طلع ووقف جنب مراد. وقال في المايك. هتعمل إيه يا مهيبر..!
مراد: خبطه في كتفه وقال. غنيلي يا ضنا..
الكل ضحك وسقف والشباب صفرت وشجعت فهد.
فهد: بسعادة غنى. بحبك يا صاحبي. لأحمد سعد ومراد شارك الأغنية. وكل واحد وقف جنب صديقه وبيضحكوا وفرحانين.
طارق: بيغني. وقال. بحبك يا ضنا يا بيتر..
بيتر: بضحكه. آسف مرتبط.
طارق: هههههههه.
مراد وفهد بيغنوا والبنات فرحانة جداً والشباب طلعوا حواليهم وبيرقصوا. وآركان هيبر وچواد وسعيد ومصطفى..
الأغنية خلصت ومراد وفهد حضنوا بعض والكل سقف بسعادة كبيرة.. وآدم وطارق وبيتر سقفوا. وآرين تنحت لما شافت آدم بيسقف وعينيه على أبوه وخاله.
محمد ونور سقفوا بفرحة كبيرة ونور دموعها نزلت لتؤامها. ومحمد مسح دموعها وقال. نوري متعيطش فاهمه.
بعد شوية الفرح شغال.. وفارس شاف نظرات چواد لكارما. وهينفذ طلب چواد.. وفارس اتكلم مع مالك ولمح بالكلام واخد ميعاد مناسب علشان يطلب أيدها رسمي لچوادها..
اشتغلت ميوزك رومانسي وكل واحد وطلع يرقص مع حبيبته. وآركان وباري في عالم تاني.
بعد شوية. مصطفى طلع على الاستديج وقال بصوت عالي. سمع هووس الكل كدا يركز مع مصطفى باشا عزيز.. أبو طارق باشا عزيز.. كلنا طبعاً شايفين إن سفيان باشا بيرجع بينا بالزمن لورا من قبل بداية الخليقة ههههههه.
الكل ضحك.
مصطفى: كمل وقال. وزي ما هو رجع بالماضي لورا أنا كمان حابب أرجع وأغني لچودي حبيبتي زي ما جدو طارق غنى لناناه يوم فرحهم..
الكل سقف والشباب صفروا.
چود: فتحت عيني بزهول وقالت.. الله يخربيت كدا. هتبوظ الفرح..
مصطفى: في المايك. بس بس چود تعالي.
چود: قامت.. وقالت أستر يا رب أنا مش مستغنية عن بابا طارق. وطلعت جمب مصطفى.. وصكت على أسنانها وبتتوعد ليه.
مصطفى: دقي يا مزيكا.. وكانت ميوزك لأغنية طارق. أنا لما بحب بحن بجنون.
طارق: ضحك بسعادة وسقف وغمز لرنوش.
رنا: ضحكت من قلبها. وافتكرت يوم الفرح. بكل تفاصيله..
مصطفى: شعل الفرح وچود واقفة بتضحك وتتمايل وماسكة إيد مصطفى وقلبها مبسوط لفرحة جدها..
الكل هيبر مع مصطفى..
يوسف ومريم بيضحكوا. وفقدوا الأمل في عقل مصطفى وخصوصاً في المناسبات..
زياد: قاعد وشايل أدهم وجمبه محمود وحمزه. ومبسوط بيهم ومهتم بيهم. مليكة قاعدة جنبه وفرحانة لفرحته.
زين: قاعد وجنبه ريتال ومعاهم راتيل.. وشافوا محمد قاعد مع طارق الصغير. ورودي بتسقف ليهم وبترقصهم. وبتضحك معاهم.
حياة بتسقف ومبسوطة لفرحة آسر مع شباب العيلة.
الأغنية خلصت. وباس على راسها. وغمز وقال. انزلي انتي بقى علشان هنهيبر.. وجت فقرة الشعبي.. وكل الشباب طلعوا جمب مصطفى ماعدا الديزل طبعاً. وغنوا مهرجان عودة أسود الأرض مع رقصة وحركات معينة.. والكل فرح والسعادة في قلب الكل. وكان فرح مبهج بمعنى الكلمة. ووصلت التورتة وكانت هدية من فارس وزين. وسفيان جاب تورتة مخصوص ل تالين. وبعد فقرة التورتة. العرسان ودعوا العيلة كلها. وكان وداع مؤثر. والكل رجع على بيته فيهم اللي مبسوط وفيهم اللي زعلان على فراق بنته.
رواية جريمة عشق الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم مريم نصار
فيلا آركان.
آركان وباري انتهوا من الصلاة.
آركان شال السجادة وقال: مبروك يا بيري.
باري قعدت على طرف السرير وقالت بارهاق: ميرسي ياحبيبي. ومسكت راسها وقالت: تعرف يا ريكو، هموت وأنام. بجد تعبانة قوي. ولسه هنسافر بكرة على إيطاليا.
آركان: نعم يختي؟ عايزه تنامي؟ مفيش نوم. أنسي.
باري بلعت ريقها بتوتر وقامت وجت تجري.
آركان: في لحظة مسكها وقال: تعالي هنا. أنتي متعرفيش إني السرعة القصوى والأداء المبهر. وشالها وراح بيها على مكان جنتهم. واخدها بطريقته لعالمة الخاص.
بعد فترة تمت نقل ملكية باري الجوهري لباري السيوفي. ونقولهم مبارك.
آركان باس أنفها وقال بسعادة: مبروك يا باري.
باري خبت وشها في حضنه وقالت بكسوف: مبروك عليا أنت.
فيلا سفيان الجوهري.
بعد الصلاة.
سفيان قام وساعد تالين.
تالين قامت وقلبها بيدق من الإحراج والرهبة.
سفيان ابتسم وحس بخوفها. وحط إيده على خدها وقال: متخافيش مني ياتالين. أنا مكتفي بوجودك معايا وبس.
تالين بلعت ريقها بتوتر وحاسة إن الكلام كله اتبخر.
سفيان مسك إيدها وكانت ساقعة. وقعدها على السرير وقعد جنبها. وبيدلك في إيديها وقال:
تالين قولتلك متخافيش من حاجة. أهدي خالص. وخدي برشامة المسكن دي وارتاحي شوية. علشان عندنا سفر الصبح بدري.
تالين اطمنت لأسلوبه وحنيته معاها. وقالت بحرج: مش هتقول الدعاء.
سفيان قلبه دق بقوة وقال: بس أنتي واضح إنك خايفة. وأنا عايزك متخافيش من أي حاجة.
تالين بلعت ريقها بتوتر ورفعت إيده على راسها وقالت: قول الدعاء ياسفيان. أنا في أمانك.
سفيان قلبه ضحك بسعادة وقال الدعاء. وبص في عينيها وقال بصدق: أوعدك إني أكون ليكي أب وحبيب وصديق. أنا بعشقك ياتالين.
وقرب منها بحب كبير وعشق أكبر واحتواها بقلبه اللي حبها بصدق.
وبعد فترة كبيرة تمت نقل ملكية تالين العدوي لتالين الجوهري. ونقول ليهم مبارك.
سفيان باس جبينها وقال: مبروك يا جوهرة سفيان.
تالين غمضت عينيها في حضن سفيان وقالت بدقة قلب: بحبك يا سفيان.
ونقول بعد مرور ثلاث سنين.
نبارك لزينب وعوض لأنهم حققوا حلهم وطلعوا عمرة شهر رمضان.
وأحمد اتوظف في شركة العدوي هو ورحاب وربنا رزقه بولد وسماه جلال على اسم جد رحاب.
ودعاء اتوظفت مع سعيد وربنا رزقهم ببنوته جميلة وسموها تالا.
ملك السوق زين العدوي واللواء مراد العدوي واللواء فهد السيوفي حققوا نجاح كبير بعد المصنع السري والأجهزة الطبية بتطلب بشكل كبير.
ومجموعة آل العدوي وصلت للعالمية بتكاتف الإخوات وحبهم الصافي وأنهم بيتمنوا الخير لبعض.
زياد جمال حقق نجاح في مجاله وكمان ساهم في مشروع همس. ومبسوط جداً إن همس حملت وجابله حفيدة بنوته وسمتها حور. وعنده حور ليها مكانة خاصة في قلبه.
زائد محمود وحمزة وياسين طبعاً طاير ببنوته الجميلة واحتفل بيها في أول عيد أضحى ليها في وسط العيلة.
وانهاردا الكل معزوم في بيت المزرعة وفي طريقهم لهناك علشان آدم وآرين وسفيان وتالين وآركان وباري راجعين من أداء فريضة الحج.
يوسف حقق نجاح كبير بوجود كريم ومصطفى معاه في الشركة ومبسوط لجدية مصطفى في الشغل.
كريم دلوقتي بقى نائب رئيس مجلس إدارة الشركة ومعاه ليليان اللي وعدها إنه عمره ما هيفلت إيدها أبداً. ودلوقتي ربنا رزقه بأمنية ليليان وجابت لورين عزيز وفرحانين بيها جداً.
ومصطفى وجود ربنا رزقهم ب هاندا عزيز وجدها طارق فرحان بيها جداً.
آسر بعد التخرج ركز على شغله في الشركة وأصبح أصغر رجل أعمال ناجح وديما بيدعم سارة الصاوي وهي كمان ديما بتكون جنبه في أي وقت. ومبسوطين بأدهم الصاوي.
وحياة حالياً حامل في بنوته واتفقوا على اسم ملك الصاوي.
چواد اتخرج واتعين قبطان بحرية واتجوز من حبيبتة كارما أخيراً وعاشوا في سفاري في عرض البحر. وكارما مبسوطة جداً مع چوادها. وربنا رزقهم من ست شهور ب أنس السيوفي.
آريان طبعاً من وقت عمه مراد وفهد مسكوا الشركة وهو مستريح جداً. ومتابع في الجامعة وكمان الشركة لكن مش زي الأول. وبقى عنده وقت كبير يقضيه مع عيلته الجميلة الهادية.
تمارا ومحمد راتيل وتمارا بتكمل الماجستير والدكتوراه في مجال المحاماه.
تيم وميرو كناريا العشق الهادي عايشين مبسوطين في وجود الدكتور محمد عزيز والدكتورة نور وماشيين على عهد محمد ونورو يروحوا الشغل مع بعض ويرجعوا مع بعض والتفاهم المشترك بينهم.
بيلين الحديد ونور اللي شايلة حمل كبير عن ميرو لكن على قلبها زي العسل من حبها في جنى ويزن ويامن.
أما جنى بقى دلوعة وبسكوتة جدها محمد. عنده اللي يزعل جنى كأنه يزعله بالظبط. وجنى دلوقتي في كيجي وان وحظها الحلو إن آيان العصبي في كيجي تو معاها. وأنهردا آخر يوم ليهم في الدراسة.
الملازم تاني آركان السيوفي وحرمه المصون باري عايشين في مناقرة وخناق وهزار وضحك وحب وعايشين في سعادة حقيقية. وابنهم الجميل صقر السيوفي اللي سماه فهد على لقب صقر المخابرات بطلب من آركان إن أبوه هو اللي هيسمي أول حفيد ليه.
وفهد قلبه متعلق بأحفاده وخصوصاً كيان وكنزي اللي أخدوا عقله منه وبيموت فيهم. لأنهم أغلب الوقت عايشين معاه. وليهم كاريزما وكأنه عايش مع آرين الصغيرة.
وكيان وكنزي متعلقين بفهد ومراد جداً. لكن حبهم لآدم حاجة تانية خالص ومخلصين على النوتيلا في البيت وبيأكلوها من ورا آرين في حماية المرعب.
سفيان وتالين النهج على درب آدم وأميرته. تالين عاشت مع سفيان أجمل حياة من عشق وتقدير واحترام. حياة هادية وجميلة.
وسفيان عايش أجمل عشق. وديما يقولها جنة سفيان وجوهرة سفيان حتى في العلن وقدام أي حد. لدرجة إن العيلة بدأت تناديها جنة من لقب سفيان ليها.
وربنا رزقهم ب مراد الجوهري وتالين رفضت تعيش في الفيلا لوحدها وطلبت من سفيان أنها تعيش مع عيلته لأنها عايزة تعمل عيلة كبيرة زي عيلة العدوي. وسفيان كالعادة يقولها وهو سفيان يقدر يقول لجنته لأ.
وفاجأة سفيان بلبسها للنقاب وده أثر قلب سفيان حرفياً.
واخيراً وليس آخراً الرائد آدم مراد والدكتورة آرين اللي بتحضر الماجستير والدكتوراه.
آدم مبسوط جداً لأنه شايف آرين بدأت تتصرف بشكل مختلف وتشيل المسؤلية الكاملة في احتواء عيلتها. بس لازم تتخانق على النوتيلا والكنز هي وبناتها وآدم يضحك عليهم. وحبايب قلبه يستخبوا في حضنه منها.
لكن آرين على قلبها زي العسل وفرحانة جداً. وفي عشقها الخاص بينها وبينه بترجع الطفلة الثرثارة والمشاغبة.
لحد ما في يوم اغمى عليها واكتشفت أنها حامل. ولما وصلت الشهر الرابع عرفت إنها حامل في ولد واتفقوا على اسم فهد العدوي. وآدم مهتم بيها كأنها بنته. وشافت فيه الجزء الأكثر حنية على بناته. ولازم كيان وكنزي يناموا في حضنه الأول وبعدها ينيمهم في أوضتهم الخاصة ويرجع ياخد ضيه في حضنه.
وآرين قررت تفاجئ آدم وطلبت منه إنها عايزة تأدي فريضة الحج. وآدم وافق جداً وسافروا. وراجعين كلهم انهاردا.
آدم العدوي وأميرته قرروا إنهم بعد العيد يسافروا يومين بيت المزرعة ويعزموا كل العيلة.
عند فهد.
رينو راحت أوضة الأطفال وقالت: لبست يافهد ولا لسه؟
فهد شال كيان على كتف وكنزي على كتف وقال: هي المزرعة هتهرب. وبعدين لسه آيان وجنى في المدرسة.
رينو شهقت وقالت: كدا يافهد. سايب البنات تاكل نوتيلا. شوفت بهدلوا نفسهم إزاي؟ وكمان تيشرتك اتبهدل.
فهد بص ليهم وغمز.
كيان وكنزي في صوت واحد: بس أنتي اسكتي.
رينو كشرت عينيها وربعت إيديها لفهد وبصتله بشرز.
فهد مثل الدهشة وقال: لأ لأ ياحبايبي. عيب حد يقول لنجمتي كدا. ونزلهم وغمز ليهم.
كيان وكنزي ضحكوا وقالوا: آه إحنا نقول. وجريوا يستخبوا تحت المكتب مع بعض.
رينو ضحكت من قلبها وقالت: ياخبر هما راحوا فين.؟
كنزي ببراءة: أنا مش هنا.
كيان: وأنا كمان.
رينو قربت منهم وقالت: قفشتكوا. تعالوا بقى. وشالتهم وبتزغزهم وبتلاعبهم ومبسوطة بيهم.
كنزي بتضحك بصوت عالي وقالت: الحقني يابابي. أنا حبيبتك.
كيان بضحكة كلها مرح: نو هيلحقني أناااا.
فهد واقف ومربع إيديه وبيضحك. وفونه رن. وكان رقم المدرسة بتاعة آيان. ورد:
/: الو حضرتك اللواء فهد السيوفي والد آيان؟
فهد بقلق: أيوه. ماله آيان؟
/: بضجر. أنا مديرة المدرسة. يا ريت حضرتك تيجي دلوقتي لأمر مهم.
فيلا العدوي.
آدم لبس ومريم جهزت. وقالت: هنمشي إزاي لوحدنا يا آدم. مش كنا سافرنا كلنا مع بعض.
آدم ابتسم وقال: هما لسه قدامهم بدري. نسافر أنا وأنتي ونقعد لوحدنا شوية. أنا صدعت من دوشة العيال.
مريم بإبتسامة: هو في أحلى من العزوة ودوشة الأطفال. ربنا يزيد ويبارك يارب.
آدم بضحك: كنت عارف إنك هتقولي كدا. وأنا هرد عليكي وأقولك إيه؟
مريم بضحك: هتقولي آمين ياحورية آدم.
فيلا السيوفي.
طارق لابس وجاهز وقاعد في الليفنج. وشايل أنس ابن چواد. وقال: شوفت يا أنس؟ يعني أنا عقدة حياتي إن ستك روحها طويلة وهي بتلبس في سنة. يقوم ربنا يرزقني بامك اللي بتلبس في سنتين. حريم على قلبها مراوح.
أنس بيضحك ومش فاهم حاجة.
طارق باسه من خده وقال: بتضحك على إيه. ولا مانت فاهم حاجة. تعالى نسبقهم ونستناهم في العربية. يمكن يحسوا على دمهم وينزلوا.
رنا نازلة وبتضحك عليه وقالت: أنت على طول متنرفز كدا؟ أومال لو كنت بتشرب سجاير كنت عملت فينا إيه؟
طارق بتريقة: كنت وئدتكوا يختي. أنتوا حريم لا تطاقوا.
رنا شهقت وقالت: شوف الراجل اللي عايز يوئدني. وكملت بدلع: واهون عليك يا أبو فهد.
طارق: الله الله الله. مالك يا ولية. هو بعد ما شاب وادوه الكتاب ولا إيه؟ وعلى رأي المثل. دلع الكبار يفقع المرار.
رنا: هههههه يخرابي عليك يا طارق. بتقول أمثال عليا؟ الله يسمحك. بس على الأقل أنا بعترف إني كبرت وعجزت. الدور والباقي على اللي فاكر نفسه لسه شباب. وبيلبس قمصان مشجرة وبيقول أنا الأسد أهو هههههههه.
أنس بيضحك وبيلاغي.
طارق بغيظ: قمصان مشجرة. دي الموضة يا عديمة الموضة. امشي قدامي بدل ما أكلك كف خماسي يظبطك وأنتي حلوة كدا. ماتجيبي بوسة.
رنا خبطت كف على كف وقالت: اللهم لا نسألك رد القضاء. الأسد في خطر. يلا يا طارق. يلا يا حبيبي. هنتأخر الله يهديك.
في جناح چواد.
كارما خارجة من الحمام واتخضت.
چواد شدها وحاوطها من وسطها وقال: إيه الجمال ده.
كارما بضحكة رقيقة: خضتني يا چواد حرام عليك.
چواد: طيب بزمتك أنا آخر مرة خضيتك امتى؟
كارما بتلعب في ياقة قميصه وقالت: أممم. من آخر مرة في عرض البحر. أخدتني فيها وأنت مسافر على تركيا.
چواد باس أنفها وقال: طيب ده كان أنس لسه عنده أربع شهور. ودلوقتي ستة. يعني أنا بقالي شهرين بعيد عنك يا كارو.
كارما بخجل بلعت ريقها بتوتر وقالت: أحم بقولك صح. اء. أنت هتلبس الطقم ده وإلا أجيبلك طقم تاني. أحم المفروض نخرج دلوقتي. جدو طارق هيزعق.
چواد هز راسه تؤ تؤ: جدو طارق أخد أنس وتيتة وخرجوا على بيت المزرعة.
كارما فتحت عينيها بدهشة وقالت: يا خبر. وبابا فارس وماما رودي هيوصلوا المطار ويروحوا على هناك. يلا يا چواد اتأخرنا.
چواد شالها بين إيديه وقال: يعني إحنا لوحدنا. وبقولك بعيد عنك من فترة. تقولي اتأخرنا.
كارما ضحكت وخبت وشها في حضنه.
چواد قرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص.
في المدرسة الإنترناشونال.
في مكتب المديرة.
فهد دخل وشاف آيان واقف ولبسه متبهدل ومتغاظ. وجنى قاعدة ومكشرة وزعلانة.
المديرة: أهلا وسهلا بحضرتك.
فهد مش مستوعب شكل ابنه وقال ببلاهة: أهلا. ممكن أعرف في إيه؟ وآيان.
المديرة قاطعته وقالت: أنا اضطريت أجيب حضرتك عشان تشوف بنفسك. ورغم إنه آخر يوم دراسي. لكن آيان زودها كتير المرة دي.
فهد بعدم فهم: المرة دي؟ هو عمل إيه؟
المديرة: هقول لحضرتك. ودي مش أول مرة. لكن المرة دي وصلت لضرب. آيان ضرب زميله في كيجي ودلق عليه مية. ومش بس كده. دي الميس كمان قالت إن زميلة عمر عزيز ومحمد العدوي كانوا معاه.
فهد بجدية: إيه اللي حصل يا آيان. وليه تضرب زميلك؟
آيان باصص لجنى ومتغاظ ومردش.
المديرة: طبعاً مش هيرد هيقول لحضرتك إيه؟ هيقولك إنه ضربه عشان بيلعب مع جنى عزيز.
فهد بسعادة داخلية لكن مثل الدهشة وقال: مش معقول. هو ده السبب؟
المديرة: أيوه يافندم. المِس قالت إن الطفل لؤي راح يلعب مع جنى. وآيان ضربه. ومعرفش قاله إيه. لدرجة إن الولد خاف يتكلم. ومشي مع والده من سكات.
فهد هرش تحت دقنه وقال بتمثيل: لأ كدا غلط طبعاً. وأنا هتصرف في البيت معاه. ومستحيل أعدي ده بالساهل أبداً.
المديرة: يا ريت يافندم. لأن ده أسلوب غير متحضر.
فهد بعدم اهتمام قام وكمل بتمثيل: اتفضل قدامي حسابي معاك في البيت. يلا يا جنى. إزاي كل ده يحصل. امشوا قدامي. ونزلوا.
وكان محمد وعمر واقفين عند عربية فهد.
فهد فتح باب العربية وقال: اركب يا آيان باشا. وانتوا اركبوا.
محمد وعمر ركبوا في الخلف.
آيان بغيظ لجنى: اركبي قدام جنب بابا.
جنى نفخت وقالت: أنا هقول لبابي ينقلني سكول تاني. أوف.
فهد كاتم الضحكة وشال جنى وقعدها جنبه. وآيان ركب في الخلف.
فهد ركب وبص ليهم وقال: أنا عايز أعرف إيه اللي حصل وتضرب صحبك ليه يا آيان.؟
آيان بغيظ: ده مش صحبي. وهو رايح يلعب مع جنى ليه؟ وأنا قولتلها متلعبش مع ولاد.
جنى انفجرت في العياط وقالت: أنا مبلعبش مع ولاد متقولش كدا. بابي هيخاصمني. وبابا جدو هيزعل مني.
فهد نفسه يضحك لكن قال: متعيطيش يا جنى. آيان ميقصدش. أنا عارف إن جنى جميلة ومؤدبة.
آيان بنرفزة: هي بتعيط ليه. أنا مقولتش حاجة. الواد ده راح يلعب معاها. وأنا قولته ألعب مع أي بنت إلا جنى. قالي وأنت مالك. ضربته.
فهد نفسه يبوس آيان وفرحان بيه. لكن قال: تضربه لدرجة إن الولد يخاف يتكلم ويقول إنك ضربته؟ أنا عايز أعرف أنت قولته إيه عشان يخاف؟
آيان: ………..!!! سكت.
فهد: حد يفهمني طيب عشان متعاملش معاكم بطريقتي. أتكلم أنت يا محمد.
محمد قال: عمو. آيان وهو بيضرب لؤي قاله أخويا الكبير بيخطف الولاد ولو لعبت مع جنى هخليه يخطفك. ههههه.
آيان كشر عينيه بغيظ.
فهد بزهول: آركان أخوك؟ بيخطف العيال. يا ما شاء الله. بص ياعم آيو. كده تصرف مش حلو. وماينفعش تمد إيدك وتضرب حد يا آيان كدا غلط.
آيان بغيظ: يعني لو حد عايز يلعب مع ماما كنت هتكست يابابا.؟!
فهد تنح وبص لآيان وملقاش رد. هيقوله إيه؟ كنت دبحتة مثلاً.
جنى بتعيط وقالت: آيان بيعملي مشاكل كتير يا عمو. أنا مش هتعلم بسببه.
آيان: اقعدي في بيتكوا وأنا مش هعمل مشاكل. واسكتي بقى.
فهد مط شفايفه وقال جوه: هو ده طبيعي. ولا الواد وارثها من بدري. أممم ربنا معاكي يا جنى. بس بجد. الواد آيان ده راجل ابن راجل. جدع.
آيان: يا بابا أنا بكملك سوق عشان الهانم تروح.
فهد تنح وقال: هانم مين.؟
آيان نفخ وقال: هو في غيرها. جنى هانم. اللي مش عاجبها.
فهد غصب عنه ضحك وقال: حاضر عنيا لجنى هانم.
جنى قالت بهمس وغيظ: غبي. Stupid.
آيان: بتقولي إيه يا جنى؟ سمعيني.
جنى بنرفزة: أووف بقى أنا مقولتش حاجة. مقولتش حاجة.
آيان: ااه بحسب.
فهد ساق العربية وبيضحك وقال بفخر: لأ الواد مسيطر.
في الطيارة.
سفيان مشبك كف إيدها في إيده وعدل ليها النقاب وقال: حج مقبولاً ياروحي. وحمدلله على سلامتك.
تالين ابتسمت وحطت راسها على كتفه وقالت: ياااه ياسفيان عن كمية الراحة النفسية. يارب يااارب يرزق المسلمين جميعاً في كل مكان زيارة بيت الله.
سفيان: آمين يا جنة سفيان. تعرفي مراد وحشني جداً.
تالين بحماس: مش أكتر مني. روح قلب ماما وحشني أوي أوي.
سفيان ابتسم وقال: قولتلك نجيبه معانا.
تالين: مانت كنت شايف كان مراد تعبان إزاي. مكنش ينفع. إن شاء الله في عمرة قريبة. نروح إحنا التلاتة مع بعض.
سفيان: إن شاء الله ياروحي. وضحك وقال: آركان مجنن باري.
تالين بضحكة: اسكت متفكرنيش. قالها تركب طيارة. وكانت غلط وجري جابها في آخر لحظة.
سفيان بضحكة: شوفتي باري عملت فيه إيه؟ أجبرته وراحوا مول جنب المطار. ودفعته دم قلبه ههههه يستاهل.
تالين: ربنا يسعدهم ويسعدنا يا سفيان.
آركان: خلاص بقى ياباري. مانتي شطبتي على أم الفيزا أهو.
باري بغيظ: أنت هتضيع حسناتي اللي عملتها. وهترجعلي ذنوبي من تاني. أنا عايزة أخنقك.
آركان: خلاص بقى متبقيش واطية.
باري: لحظة واحدة. واطية دي كلمة حلوة.
آركان: هههههههه دي كلمة بحبك بس بالفرعوني هههههههه.
باري بسعادة: واو. حبيتها أوي. أنت كمان واطي يا آركان.
آركان ضحكته اختفت. لكن هيقول إيه؟ اضطر يسكت بعد ما طلع واطي بالفرعوني.
آرين باصة من الإزاز وسرحانة.
آدم مراد مسك إيدها وقال: مالك يا روحي سرحانة في إيه؟
آرين بصت لآدم كتير وساكتة.
آدم مراد كشر عينيه وقال: مالك يا آرين؟ أنتي كنتي مبسوطة من شوية؟
آرين بجدية: آدم ممكن تروح الحمام.؟
آدم مراد كشر عينيه وقال: نعم؟ أروح الحمام؟
آرين بحيرة: لو سمحت. طيب بص. أربط عينيك.
آدم مراد نفخ بيأس وقال: هي هرمونات الحمل اشتغلت تاني ولا إيه؟
آرين: بتحبني؟
آدم مراد: دانا بموت فيكي.
آرين: طيب غمض عينيك بجد.
آدم مراد بتنهيدة: حاضر أهو وغمض عينيه.
آرين بتوتر: ولا أقولك خلاص خلاص فتح عينيك. لما نرجع البيت بقى.
آدم مراد: آخر كلام؟
آرين بتنهيدة: آخر كلام. بس قولي يا آدم. إحنا هنرجع على الفيلا ولا بيت المزرعة على طول.
آدم مراد باس كف إيدها وقال: هنروح الفيلا ونسيب الشنط ونطير على بيتنا.
آرين ابتسمت وقالت: هنقابل كل العيلة هناك.
آدم مراد بإشتياق: وكباني وكنزي.
آرين حطت إيدها على بطنها وقالت: وكمان فهد.
آدم مراد بص في عينيها وقال: من يوم دخلتي حياتي وجبتيلي أجمل هديتين وأنا عرفت طعم السعادة اللي بجد. بحبك يا آريني.
بعد فترة كبيرة.
في بيت المزرعة.
الكل بدأ يتجمع. وآدم أمر بوليمة كبيرة جداً لأجمل عيلة من كبير لصغير.
مريم قاعدة مع رنا وملك وهنا حواليها الأطفال. وبتعلمهم طريقة الوضوء الصحيحة وفضل الصلاة.
وبعد كده سألتهم سؤال وقالت: أحفادي الحلوين اللي ما فيش منهم اتنين. اللي ديما متميزين. والخير والحب في قلبهم ديما متين. والشر ما يعرفوش ليه طريق. يغمضوا عينيهم على حاجة وحشة تزعل مننا أولاً الخالق ومن بعده المخلوقين. هسألكم سؤال وهشوفكم شطار ومذاكرين ولا تعبي في الشرح راح هباء وهتزعلوني منكم. والشاطر ليه مكافأة من كل جدو وناناه. اتفقنا ياحلوين؟
كلهم بحماس اتفقنا ياناناه.
مريم بضحكة صافية: ماشي ياحبايب ناناه. السؤال. من هم العشرة المبشرين بالجنه؟
آيان بحماس: 1 أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
جنى رفعت إيدها وقالت: أنا أنا. 2. سيدنا عمر بن الخطاب.
عُمر: أنا ياناناه. 3. عثمان بن عفان رضي الله عنه.
محمد: 4. علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
محمود: 5. الزبير بن العوام رضي الله عنه.
حمزه: 6. طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه.
طارق: 7. عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه.
يزن: 8. سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
يامن: 9. سعيد بن زيد رضي الله عنه.
مريم بسعادة: ما شاء الله تبارك الرحمن كلكم جاوبته صح. بس فاضل آخر واحد مين يجاوب عليه.
كلهم رفعوا أيديهم بحماس.
مريم: استنوا كدا. تعالي يا كيان أنتي وكنزي.
كيان وكنزي جريوا عليها: نعم يا ناناه.
مريم: تعرفوا تقولوا مين اسم الصحابي اللي فاضل وتكملوا العشرة؟
كيان حطت صباعها في بقها وقالت: أنا عارفه بس اسم صعب.
كنزي: يلا نساعد بعض. هو أبو عبيدة ال. وكملت مش عارفه صعب ياناناه.
كيان سقفت وقالت: (الجراح). هييييه أنا شاطرة.
مريم سقفت بهدوء وقالت: برافو عليكم شطار جداً. يبقى اسم الصحابي أبو عبيدة الجراح رضي الله عنه. ما شاء الله كلكوا شاطرين. يلا بقى كل واحد يجري على جدو ويطلبوا منه المكافأة. ومتسبوش حد غير لما تاخدوا منه. وخصوصاً من الأستاذ بيتر. يلا أجروا. وضحكت.
كل الأطفال اتحمست وجريت على آدم وطارق وأشرف وجاسر وبيتر ومحمد وكمان زياد ومراد وزين وفهد ومالك وفارس ويوسف ورعد وتيم وآريان وباقي الشباب الموجودة.
بيتر شافهم كلهم واقفين قدامه وبيطلبوا المكافأة. وكل الشباب بتضحك على ريأكشن وشه. وخصوصاً آدم وطارق.
بيتر بغيظ: أيوه يعني أنتوا جاوبتوا أنا مالي.؟
آيان بجدية: ناناه قالت لينا مكافأة من الكل. يلا بقى عشان عايزين نلعب مش فاضيين متعطلوناش.
الكل ضحك.
بيتر نفخ بيأس وقال: أنتوا متوصين عليا. وطلع من جيبه فلوس بالمصري.
طارق عزيز: لأ لأ إحنا بناخد بالدولار.
بيتر بصدمة: وحياة أمك. امشي يالا من هنا.
طارق عزيز: خلاص أنا هروح أقول لجدو طارق.
بيتر خد هنا يابن المجانين. تعالى أمري لله. معرفتك انت وجدك معرفة منيلة. وطلع بالدولار وعطاهم كلهم. وجه عند البنات وقال بإبتسامة: الحلويات والشكولاتات دي متاخدش بالدولار. أنتوا تاخدوا قلبي. بالفيزا. وزود ليهم أكتر من الولاد. وباسهم وقال: ها ياحبايب جدو مبسوطين؟
جنى ببراءة: أيوه جدا يا جدو.
كيان وكنزي: ميرسي كتير قوي جداً خالص يا جدو. وجريوا يلعبوا وفرحانين بالمكافأة.
آدم بيضحك.
بيتر بغيظ: أراك تضحك عليا.
آدم بضحكة: أراك هتعيط من الغيظ.
بيتر: يا عم ولا هعيط ولا حاجة. بس العيال فاجأتني. هو باين عليا إني مضايق؟
آدم ههههههههه لأ خالص دي عينيك بتطلع قلوب. قد أنت مسرف يابيتر.
بيتر: يلا مبحبش أتكلم عن نفسي وتواضعي. وفضلوا يتكلموا ومبسوطين. وطارق شاركهم الحوار.
وبعد شوية چواد وكارما وصلوا بيت المزرعة.
فيلا الديزل.
آدم مراد أخد شاور سريع ولبس ومتحمس ومشتاق لبناته. ودخل على آرين يقولها يلا لكن وقف مكانه بصدمة.
آرين قربت منه ومسكت إيديه وقالت: كدا أجمل بكتير مش كدا يا آدم.؟
آدم مراد عينه تايهة فيها وهمس: آرين اء.. أنتي..!!
آرين شافت التمني والفرحة في عينيه وقالت: أيوه أنا من دلوقتي انتقبت. لبسته على اقتناع وحباً فيه. عرفت قيمة إني أكون أنا وبس ملكك. شكلي وملامحي كلها ملكك أنت وبس. هعوز إيه من أي غريب يشوفني ويعلم في قلبه إيه.؟ أنا رجعت من الحج وعايزة أبدا من جديد. عايزة أكون ضيك بجد. أنور حياتنا ببداية جديدة. على طاعة وحب. أنا ملكك أنت وبس من زمان ودلوقتي. مبسوط بالقرار ده يا آدم.؟
آدم مراد ابتسم وبعدها ضحك. وضحك أكتر. وضمها لقلبه ورفعها من الأرض. ودفن وشه في حجابها ونقابها وغمض عينيه. وهمس وقال: أنا بموت فيكي. أنا أكتر واحد قلبه مبسوط ومرتاح دلوقتي.
آرين بضحكة: آدم أنا حامل نزلني.
آدم مراد نزلها بسرعة وقال: آسف فرحتي نستني كل حاجة. وأي حاجة.
آرين كشرت عينيها وقالت: آسف..؟! أنت عمرك ما اتأسفت لحد يا آدم.
آدم مراد رفع نقابها ومسك وشها بإيديه وقال بحب كبير: وانتي من امتى كنتي لأدم حد يا آرين؟ آسف. آسف على كل حاجة حصلت مني. آسف على أي موقف ضايقتك بيه. آسف على أي غلطة عملتها بدافع غيرتي عليكي. آسف على.
آرين حطت إيدها على بقه وقالت بدموع الفرح: لو كنت أعرف إن نقابي هيخليني أشوف نظرة العشق ولمعة الفرحة اللي بجد في عيونك كنت لبسته من زمان أوي. وبلاش تتأسف. دي غيرتك وعشقك ليا هما اللي مخليني أكمل وبقوة يا آدم.
آدم مراد قرب منها وباسها. وحط جبينه على جبينها وقال بابتسامة حب: بعشقك. يا ضي عتمة قلب آدم.
بعد فترة كبيرة.
سفيان وتالين وصلوا المزرعة وآركان وباري. وكانوا ملهوفين على ولادهم. كل العيلة سلمت عليهم بترحاب كبير.
سفيان فتح إيديه ونزل على ركبه وقال: مراد.
مراد على حجر هيلينا. وسمع صوت أبوه ونزل بسرعة وبيجري وبيقع وبيقوم.
سفيان جري عليه وشاله وفضل يبوس فيه.
تالين بقلب أم: هات ياسفيان. تعالي ياروح قلب ماما. وشالته وفضلت تبوس فيه وتضمه لقلبها بشوق كبير.
آركان صفر بطريقة معينة.
صقر سمع الصوت ولف حواليه وملهوف وقال: بابا. وبيلاغي بفرحة. ونزل من حجر فهد وبيجري ويقع.
آركان شاله ولف ليه وضمه لقلبه بحنان كبير وقال: حبيب قلبي اللي وحشني.
باري بدموع: بيبي وحشتني خالص. تعالي لمامي ياروحي أنا. وشالته وفضلت تبوس فيه بشوق وحنين كبير.
آيان جري على آركان وينادي: آركان. آركان.
آركان بضحكة: ولا آيو وحشتني ياض. وشاله وباسه وقال: ياااه كبرت أوي العشرين يوم دول. هههههههه.
آيان بص حواليه وقال: آرين فين.؟ وسمعوا صوت عربية الديزل.
آركان قال: أهم يا عم جم على السيرة. أجري قابلهم.
آيان جري وشاف جنى ومسك إيدها وقال: تعالي آرين جت. وجريت معاه ومبسوطة.
آدم مراد نزل من العربية والضحكة على ملامحه وعينه بتدور على بناته. وفتح الباب لآرين إللي حطت إيدها في إيد آدم ونزلت وبصت على عيلتها بثوبها الجديد. كل العيلة شافتها لأول مرة في النقاب. وفرحة فهد كانت فرحتين. ومريم ضحكت بدموع الفرح وفرحت جداً. ونور قالت: ما شاء الله. آرين تجنن في النقاب. جميلة جدا.
محمد بمغازلة: مش أجمل من نوري وحياتك.
نور ضحكت بسعادة وقالت: طول عمرك بتجبر بخاطري.
محمد هز راسه: لأ عمري ما جبرت بخاطرك. انتي مش عارفة قيمة نوري عندي قد إيه؟ دانتي لوحدك مفرد.
نور كشرت عينيها وقالت: أنا مفرد.؟!
محمد باس كف إيدها وقال: النور مفرد والظلمات جمع.
الكل سلم على آدم وآرين والفرحة فرحتين. حج ونقاب. والكل بارك وهنى. وفهد كان فخور جداً بالقرار ده.
كيان بتاكل نوتيلا وشافت آدم. وشقيت بفرحة ووقعت النوتيلا وقالت: بااااابي. باااابي يا كنزي.
كنزي فتحت عينيها بفرحة كبيرة ووقعت كوباية العصير من إيدها وجريوا على آدم.
آدم مراد شافهم ونزل على ركبه وفتح إيديه ليهم واترموا في حضنه. غمض عينيه وبيغذي روحه في فترة بعدهم عنه.
كيان باسته من بقه: بابي كنت فين.
كنزي شهقت: بتبوسي بابي من بقه. كدا عيب.
كيان زعلت وخبت وشها في حضن أبوها وقالت: لأ مش عيب.
كنزي بصت حواليها.
آدم مراد بضحكة: بتبصي على مين.
كنزي بهمس: هي ناناه مريم شيفانا؟
آدم مراد ضحك من قلبه وقال: لأ مش شيفانا.
كنزي اتشقلقت في رقبته وباسته من بقه وقالت: متقولش ليها اوكي.؟
آدم مراد بسعادة كبيرة: لأ مش هقولها خالص. وضمه لقلبه بحنان كبير.
كيان خرجت من حضنه: بابي. مامي فين؟
آرين من وراهم: أنا هنا.
كيان وكنزي لفوا ليها بضحكة. لكن ضحكتهم اختفت.
آدم مراد ابتسم وقال: دي مامي. لبست نقاب زي ناناه مريم ولارين.
كيان وكنزي بصوت واحد: يعني دي مامي.
آرين نزلت جمب آدم واستخبت ورفعت جزء من النقاب وقالت بمرح: أنا مين؟
كيان وكنزي ضحكوا وقالوا: عااا مااااامي. وحضنوها بفرحة كبيرة.
آدم مراد بيضحك وسند آرين وهما في حضنها.
آرين بسعادة: وحشتوني وحشتوني أوي كتير جداً خالص.
كيان وكنزي: وحضرتك كمان.
بعد كدا الغدا جهز وكان غدا مميز وأسطوري بكل العيلة. من الأحفاد للاجداد. وقعدوا كلهم في الجنينة بيضحكوا مع بعض. بيتر استأذن ومشي قبل المغرب عشان الشغل ومشي.
بعد كدا كل الشباب جابوا كمية خشب وولعوا وكل العيلة قعدت حواليها.
آدم وجمبه أميرته. وطارق ورنا. وجاسر وملك. وأشرف وهنا. محمد ونور. ومراد فريحة. وفهد ورينو. وزين وريتال. وفارس ورودي. ومالك وسارة. ويوسف ومريم. ورعد وهيلينا. وتيم وميرو. وآريان وتمارا. وآدم وآرين. وسفيان وتالين. وباقي الشباب كل واحد قاعد وجمبه مراته. والأحفاد قاعدين على حجر كل جد وجدة.
تيم وميرو جابوا براويز كبير جداً. ومكتوب عليه شجرة العيلة بالاولاد والأحفاد لحد آخر طفل. والكل فرح بيها جداً.
آيان قام ودور على اسمه وقال: إيه ده؟ اسم جنى مش جنب اسمي ليه؟
الكل ضحك.
تيم قال بضحكة: ماينفعش يا.
آيان بنرفزة: شال اسم جنى وحطه في نفس مربعه وقال: آيان السيوفي محدش يقوله ماينفعش.
الكل بص لبعض بدهشة. وبعدها انفجروا من الضحك على ريأكشن تيم. وكلام آيان اللي اتنفذ.
بعد كدا آركان: بقولكم إيه ياشباب. ماتيجوا نلعب لعبة.
كلهم موافقين.
آركان: هنبدأ ب باري.
باري: أوكي. أنا جاهزة.
آركان بمكر: هتقولي (لحم الحمام حلال ولحم الحمار حرام) عشر مرات ورا بعض وبسرعة.
الكل ضحك.
باري بعند: اوكي هقولها أنا شاطرة.
آركان بتريقة: طبعاً طبعاً. يلا ورينا الشطارة.
باري جت تقول وقالت: سوري نسيت. أقول إيه؟ قولها تاني.
آركان بضحكة: هتقولي (لحم الحمام حلال ولحم الحمار حرام) وبسرعة متسكتيش.
باري أخدت شهيق وزفير: اوكي. لحم الحمار حلال ولحم الحمام حلال. لحم الحمام حرام ولحم الحمار حرام.
الكل ضحك من قلبه.
باري بنرفزة: يوووه. صعبة أوي يا آركان.
آركان: معلش ياحبيبتي. الكل هيجرب دلوقتي. يلا يا مريم أم جنى. معاكي المايك.
ميرو ضحكت وجت تقول اتلخبطت والكل ضحك.
وكل البنات جربت وسقطوا في اللعبة. والكل كان بيضحك.
آدم ومريم بيضحكوا بسعادة على لمة العيلة الجميلة.
چواد: خلاص اجدعان كفاية لعب وكفاية ضحك على قفانا. إحنا عايزين نتكلم عن ذكريات زمان يعني بابا طارق عمو آدم وكده يعني.
الكل قال: موافقين.
آرين بحماس: بابا طارق ممكن تقولنا إزاي كان أول لقاء بينك وبين ماما رنا.
آدم ومريم ورنا وهنا ههههههههه. كللهم استغربوا إيه وجه الضحك في السؤال.
طارق ودانه طلعت نار واتغط جداً من آدم.
آدم بمكر: طبعاً ياروحي. بابا طارق هيقولك. أصل كان يوم ما يتنسيش هههههههههههه.
طارق بغيظ: ماتكتم يالا أنت. فرحان أوي ياخويا. ماهي. وسكت.
مريم بتضحك من قلبها وافتكرت موقف الطاسة وأنها ضربته وده كان أول لقاء رنا شافته فيه وكان وشه متشلفط.
آرين: واو يعني فعلاً مش ناسي. طيب قولنا بقى. كنت چان طبعاً.
رنا: ههههه هههههههههههه.
آدم: ده كان قمر. ههههههههه.
طارق صك على أسنانه بغيظ واضح.
مريم بضحكة همست: بس يا آدم حرام عليك. أبو فهد مسيره هيقتلنا ههههه.
چود: الله! هو إيه يا طارق. متقول اتقابلتو إزاي. ولا هو سر.؟
طارق بنرفزة: صدقي يا چود هتصدقي إن شاء الله. إني ساعات لا بطيقك ولا بطيق أمك وستك اللي شمتانة فيا دي.
رنا: هههههههههههه.
چود: لا بقى الموضوع في غاية الخطورة يا شقيق.
هنا: أنا ممكن أقول هههههههههههه.
طارق بغيظ: إيه ياهنا يعني إنتي ساكتة كل السنين دي وهتتكلمي على حسابي أنا.؟
كلهم هههههههههههه هههههههههههه.
آدم بضحكة من القلب انقذ وقال: خلاص خلاص. كانت مقابلة عادية. كان موجود عندي وجت رنا وقتها بالصدفة. وكان. هههه أحم. كان موجود. مش كدا يا أسد.
طارق بتريقة: كدا ياخويا. دمك يلطش. وبص لچود وقال: أفكارك منيلة شبهك إنتي وأمك.
رودي: الله إيه بس يا طأطأ حد داسلك على طرف.
طارق: نقطينا بسكاتك انتي كمان. يا تلعبوا يا تقوموا تروحوا.
الكل ضحك.
آرين: اوكي أوكي. سوري يا بابا طارق. هو سؤال تاني بس لبابا آدم. عايزين نعرف أول موقف بين بابا آدم وأميرته في الغيرة. يعني إيه اللي حصل وغار عليها.
آدم كشر عينيه وبص ليها.
مريم ضحكت من قلبها لدرجة إنها مالت على كتف آدم.
آدم غصب عنه ابتسم وقال: عجبك السؤال مش كدا يا أميرتي؟
مريم بضحكة صافية: فاكر يا آدم. عم لطفي. وضحكت.
كلهم ركزوا وقالوا: لأ نعرف بقى.
مراد كشر عينيه وقال: عم لطفي. أنا سمعت الاسم ده قبل كده. يكوني عم لطفي البواب زمان؟
مريم ضحكت وهزت راسها بالإيماء.
آدم ضحك وقال بتنهيدة حنين: كانت أيام.
آرين بعدم فهم: لطفي. مين عم لطفي ده؟
آدم مراد صك على أسنانه بغيرة وقال: لو نطقتي الاسم ده تاني هتشوفي وش مش هيعجبك.
آرين عوجت بوقها من تحت النقاب وقالت بهمس: بارد.
آدم مراد بتوعد: شكلك بتحبي العقاب. استعدي يا جميلة.
مراد كشر عينيه وقال: قولي لطفي كدا يافريحة.
فريحة: لطفي. وضحكت.
مراد: اكتمي يافريحة. أنا فهمت دلوقتي.
الكل ضحك. والبنات كلها بتقول لطفي وبيضحكوا على غيرة أزواجهم. وقضوا طول الليل يضحكوا وكانوا سهرة جميلة ومميزة من الضحك والذكريات لحد الفجر.
وتاني يوم كل واحد أخد زوجته وولاده على مكان مختلف.
عند محمد ونور.
نور في حضنه وقالت بتنهيدة حب: أنت كنت بتقول إيه؟
محمد مسد على شعرها وقال: النور مفرد والظلمات جمع.
عند فهد.
مسك وشها بإيديه وباس جبينها وقال: ويشهد قلبي أنك قلبي. وتشهد روحي أنكِ فيها. بحبك يا نجمتي.
عند مراد.
فريحة: هههههههه طيب لما أنت غيران من لطفي ليه كل شوية بتقولي قولي لطفي كدا يافريحة.
مراد بغمزة: خلينا نجدد أمجاد الماضي يابنت كوم الشكاير. أنا أصلاً بموت عليكي من الغيرة يابت.
فريحة بضحكة: بحبك يامرادي.
مراد: بموت في أمك يابنت المستخبي.
عند زين.
ريتال مسكت إيديه وقالت: هفضل طول عمري أعشقك وأغير عليك يازيني.
زين باس جبينها وقال: وأنا طول عمري هفضل فخور بيكي. لأني كبرت بيكي يا حبيبة زين.
عند فارس.
رودي جريت عليه ومعاها التاب وقالت: فارس فاروسه فروستي. شوفت چواد ابنك. نزل صورة على الفيس بوك لينا صورة عائلية لينا كلنا مع بعض. شوفت أنا واقفة وأنت محاوطني بدراعك. وچواد بيبوس على إيدي. وكارما جمب چواد. وچود ومصطفى قدامي وبيضحكوا. وطاروق ورنوش واحفادي معانا في بورتريه واحد. صورة فيها عزوة وجميلة جداً. لأ وشوفت كاتب عني إيه.
فارس مبتسم وبيقرا وقال: أمي هي الوحيدة التي تستحق المعنى لأجل ابتسامة صغيرة لكي تحيي لنا الحياة. أمي هي القمر في سماء الحاضرين. الدكتورة رودي فارس السيوفي.
رودي ضمت التاب وقالت: أنا فرحانة أوي أوي يا فارس.
في بلد أجنبي.
في دار المسنين.
بسام قاعد على كرسي متحرك وماسك الفون. وشاف صورة رودي وعيلتها. وشاف نفسه وحيد وابنه رماه زي ما ساب أبوه. وافتكر كلام چواد السيوفي: هي في وسط عيلتها. وهو وحيد ذليل.!!
عند تيم.
ميرو قاعدة على كرسي المكتب وفاتحة مدونة ميراث العشق وبتكتب.
بابا آدم. سيد من أسياد العشق. علمنا كيف نبحر في أعماق قلوبنا لنبحث عن ضوء العشق في داخلنا.
ماما مريم. إمبراطورة المملكة. حورية وكيان العائلة. لا استغناء عنها مهما طال الزمن. هي البريق في ظل عتمة الليل. هي نور العائلة ومفتاح السعادة.
أما عن أبي. ظل السعادة في ظلال حنانه. هذا أبي. هذا الحبيب الأول.
أما عن أمي. فهي كالماء العذب نحيا بها. ولا نستطيع العيش بدونها. فيها وصية الرسول ثلاثاً. أمك ثم أمك ثم أمك. فنعم الوصية من أشرف الخلق.
أما عن أخي. كان يأوي إلى قلبي ويسكنه. وكان يحمل في أضلاعه داري.
أما عن أختي. فأحبها فوق حب المحبين حباً. أعشقها بلا مقابل. فهي وجهتي ونور دربي.
أما عن زوجي. فلك كل العشق مكنون بين أضلعي. ولك الروح التي تسكن جسدي. فوالله أفديك بقلبي وروحي. وتظل أنت سيد قلبي.
أما عن أولادي. فهم النبتة التي لطالما تمنيت أن تترعرع في ظل هذه العائلة. هم الوريد لقلبي. وهما همزة الوصل بيني وبين الحياة. فادعوا الله أن يبارك لنا فيهم. ويستجيب لدعوات.
أميرة المملكة.
وأخيراً. وإن حدثتكم عن النعيم. فهي أن تبقى عائلتي على قيد الحياة.
M/T
وقفلت المدونة وابتسمت وقامت تطلع لتيم. لكن كشرت عينيها وقالت: هو تيم راح فين؟
في المكتب. تيم فتح المدونة وقرأ كلماتها اللي بتلمس قلبه. ومسك القلم وكتب.
أما عن زوجتي. وملاكي. فهي وجهتي لأسير في درب الحياة. عشقها لقلبي كطوق النجاة من موت محتوم. والتي أرى في بريق عيونها أمسي وحاضري. فهي النعمة التي تستحق أن أفني حياتي بجوارها. فهي ملاكي.
مريم تيم عزيز.
T/M
عند سفيان.
سفيان وتالين عملوا مدونة للذكريات. واختاروا عنوان مناسب ليها. واتفقوا على عنوان وهو (يرسلنا الله بعضنا لبعض كالأرزاق). وسفيان شايل مراد واخد تالين في حضنه.
تالين همست في ودن سفيان وقالت بفرحة وسعادة: أنا حامل!
عند آركان.
باري في حضن آركان وقالت: اوعدني إنك تفضل ديما معايا.
آركان باسها برقة وقال: وعد مني إنك ديما تكوني قبلي في كل خطوة.
عند آدم مراد.
آرين لابسة فستان سهرة وفرده شعرها وعامله ميكب كامل. ونازلة على السلم زي الملكات.
آدم مراد واقف على أول السلم ورفع عينيه ليها. ومسك كف إيدها وباس عليه. وبص في عينيها وقال: (وحسناء تكحلت فأربكت ذاك الذي تاب عن الحب بنظرة).
في جناح الامبراطور.
مريم قفلت المصحف وقامت تقعد مع آدم في التراس.
آدم ماسك مدونته الشخصية وبيكتب فيها.
مريم قعدت جنبه بسكات وسابته يركز. ومحبتش تزعجه.
آدم ابتسم وقال: أميرتي.
مريم بإبتسامة: نعم يا امبراطور قلبي.
آدم: عايز منك هدية أسجلها في مدونتي الشخصية على لسانك. إهداء خاص منك.
مريم حطت راسها على كتفه وقالت بإبتسامة حب: عيناي ممتلئة بك. إني أراك في كل شيء. أنت آدمي.. وأمني ومأمني وأماني ووطني وموطني. سكني وسكينتي ومسكني وسكوني. متسعي إن ضاق بي العالم. نجمي وقت عتمتي فما أصابك يُصيبني وما اقترب منك جرح إلا وكان غصةً في قلبي قبل أن يدنو منك. أنت نعمتي وجنتي وأشيائي الجميلة كلها. أخطو معك كل الصعاب وأتجاوزها بحضورك. وأنت الجار لقلبي والجوار وأنت الدار لمريم والديار.
آدم كتب كلماتها بإحساس جميل. وباس جبينها وقال بابتسامة حب: إيه رأيك نقوم ننام عشان صلاة الفجر.
مريم مسكت إيده وقالت: وأنا عمري ما أقدر أرد ليك كلمة يا آدم.
آدم قام وقعد على طرف السرير.
مريم نامت جنبه وقالت: مش هتنام يا حبيب الروح؟
آدم مسد على شعرها وقال: غمضي عينيكي يا حورية. هكتب حاجة قبل ما أنام في حضنك.
آدم طفى الإضاءة وساب نور الأباجورة منور. وفتح المدونة وكتب.
النهاية.
إن الميراث الوحيد الذي يجب أن ينشغل به الآباء هو ترك إخوة متحابين. لإنجاب أحفاد يعيدوا كرة الإخوة المتحابين. فينجبوا أحفاد متحابين. فتستمر الأخوة ويدوم الود في ميراث العشق.
وقفل المدونة. وبص لأميرته وابتسم. وباس جبينها.
مريم حست بيه وأبتسمت وقالت بهمس: تصبح على جنة مريم.
آدم بدقة قلب: تصبحي على عشق الأدم.
(النهاية)
رواية جريمة عشق الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم مريم نصار
ماهر: بسرعه. مسك دراعها. هو أنا مش بكلمك يابت انتي؟
ليليان: شهقت بصوت عالى وفتحت عينيها ع الآخر بصدمة...
مريم: اتصدمت. وجسمها رجف. وشدت دراعها بقوه أكبر. وزعقت: انت إزاي تسمح لي كدا؟ أنت اتجننت؟
وحد جه مسكها من إيدها وشدها ورا ضهره. ووقف قدام ماهر وضربه بوكس.
ميرو: حطت إيدها ع بوقها. وشهقت: تيم؟
ليليان: بفرحة. أحسن. جه اللي هيربيك ياحيوان.
تيم: خارج من مسجد المدرسة. وشاف مريم بتزعق. ورايح عليها.
وشاف ماهر وده معاه ف نفس الفصل. وشافه وهو بيمسكها من دراعها. واتجنن.
وجري عليها. ورجعها ورا ضهره. وبص لماهر بغيظ. وضربه بوكس.
وقال بغيظ كبير: أنا عارف إنك عيل صايع. وأنا ماليش علاقة بيك لأنك بعيد عن اللي يخصني. إنما تفكر وتتجرا إنك تقرب من أي حد يخصني هنا ف المدرسة صدقني هخليك تندم. أنت فاااااهم؟ ولف لمريم: إيه اللي حصل يامريم؟
ميار ولمار. بصوا لبعض واتغاظوا.
مريم: حطت إيدها ع بوقها. وخافت ع تيم.
وجت تتكلم برجفة... لكن ماهر قال...
ماهر: حط إيده ع خده واتغاظ. اممم تيم عزيز الطالب المتفوق. ومريم امممم كدا الموضوع بقى واضح أوي.
مريم: كشرت عينيها بعدم فهم...
ليليان: صكت ع أسنانها بغيظ كبير...
تيم: لف ليه وزعق: أنت حتة نكرة ومالوش أي لازمة. ولو شوفتك بتقرب من مريم تاني صدقني هدفعك التمن غالي جدا.
ولف ليها: اتكلمي. إيه اللي حصل؟ وشاف دموعها. واتنهد: اهدى يامريم. قولي إيه اللي حصل. والحيوان ده كان ماسك دراعك ليه؟
مريم: بلعت ريقها بتوتر. وقالت: هوا... هوا أصل البنت دي خبطتني. واا... وشـهقت بصوت عالى. تييييبم. تيييييم.
ليليان: صرخت: تييييم.
ماهر: شاور لاتنين صحابه. وجريوا وهجموا ع تيم. يضربوه.
ميار ولمار.. بيضحكوا بشر. وميار قالت: مع إن تيم ده قمرررر. وأنا هموت عليه.
لمار: تعالي إحنا نمشي من هنا بسرعة. عشان مريم هتلبس الليلة وهتتفضح ف المدرسة. يلا. وجريوا ع الفصل.
مريم: واقفه منهارة من العياط. وخايفة ع تيم. هي وليليان.
تيم: بيضرب ف التلاتة ومتغاظ جدا منهم.
آريان: وكريم. طالعين من المسجد.
آريان: بدهشة. مريم وليليان؟ وجري عليهم. وكريم جري وشافوا تيم بيضرب. دخلو معاه. وضربوا الولاد وعوروهم. ووقفوا جمب بعض. وأخدوا العلقة التمام.
جه مدرسين ف المدرسة. شافوهم وفصلوا بينهم. وزعقوا وقالوا: الكل يطلع ع مكتب المدير.
تيم: بيعدل القميص. وقال لمريم: بطلي عياط ومتخافيش من حاجة. تعالي.
آريان: مشي جمب مريم. اهدى واحكيلي إيه اللي حصل.
كريم: طالع وعينيه ع ليليان. إنتي كويسة؟
ليليان: هزت راسها بدموع. أيوه.
مريم: بعياط. حكتلهم كل حاجة وهما طالعين ع السلم.
ف شقة فهد.
رينو: بتلبس بسرعة. وفونها رن. وكان فهد. وردت. الو ياحبيبي.
فهد: ف الجهاز. أيوه ياروحي. عاملة إيه؟
رينو: أنا تمام. ونازلة ع العيادة.
فهد: اممم. طيب. أنا لسه قافل مع رعد. وهيبعت السواق لحد عندك.
رينو: ربنا مايحرمنيش منك أبدا يافهد.
فهد: ولا منك ياروحي. أنا لو فاضي كنت وصلتك بنفسي.
رينو: تسلم لقلبي. بقولك ياحبيبي. مين هيجيب الولاد النهاردة من المدرسة؟ مالك. ولا فارس. ولا زياد. ولا الباص؟
فهد: زياد اتفق معايا. هيروح النهاردة. يجيبهم كلهم من المدرسة. هجيب چواد. وآرين وآركان ويوصلهم عند ماما.
وكارما هيوديها فيلا الصاوي.
وتالين هيوديها عند فريحة ف الفيلا. وحياة بنته هيوصلها بيتهم عند ماليكا ويرجع ع الشركة. وبكرة إن شاء الله أنا هجيبهم كلهم. كالعادة يعني. اللي عنده وقت فينا هيروح يجيبهم قبل الباص. كدا آآمن لولادنا. وإنتي متقلقيش عليهم.
رينو: هزت راسها. ربنا يحفظك ويحفظهم.
فهد: ابتسم. ويحفظك. المهم بقى. إنتي صوتك حلو أوي النهاردة كدا ليه؟
رينو: ههههه. وإنت كمان صوتك يجنن.
فهد: تعرفي نفسي أسيب المكتب ونطلع إجازة كبيرة أنا وإنتي.
رينو: بتنهيدة. ياريت ياحبيبي. لكن حالياً ماينفعش. ولادك ف ٥ ابتدائي. لازم تركيز. إن شاء الله نسافر ف الإجازة الكبيرة.
فهد: اتنهد. وحشتيني أوي يارينو.
رينو: غمضت عينيها بحب. وإنت كمان وحشتني أوي يا فهد. وطلعت منها تنهيدة وجع وسكتت بعدها.
فهد: حس بيها. رينو. إنتي كويسة؟
رينو: دموعها نزلت. ومسحتها بسرعة. وضحكت بتمثيل. الحمد لله كويسة جدا يافهد.
فهد: قام وقف. رينو. إنتي بتعيطي؟ وكمل بحده. لارين. إيه؟ وبتعيطي ليه؟ اتكلمي.
رينو: غمضت عينيها بتعب. نفسي أخلف تاني يافهد. بجد عايزة أعيش التجربة دي تاني.
فهد: بزعل عليها. وقعد ومسح شعره بايديه. حبيبتي. هو يعني كان بإيدينا. وبعدين يا لارين. كل حاجة بإيد ربنا. وإنتي تعبانة. وأنا يستي والله معايز عيال غير آرين وآركان. وبنتي الكبيرة رينو القمر. أحسن بنت ف الدنيا كلها.
رينو: عيطت بوجع. فهد. ده حتى محصلش حمل أو حملت واجهضت بعدها. طيب نكشف تاني ممكن؟
فهد: نفخ بديق حقيقي. ومخنوق لعياطها. لارين. ممكن تبطلي عياط. وحاول يهدي. وكمل. حبيبتي. إنتي بعد آرين وآركان. روحتي كشفتي والدكتورة قالتلك إنتي تعبانة وحصل شوية مشاكل وهتتعالج.
رينو: مسحت دموعها. بس يافهد. أنا كنت ماشية ع العلاج من ٣ سنين والدكتورة قالت لسه بدري. ونصحتني إني ماستخدمش أي وسيلة. لأن الحمل بقى صعب.
عارف يافهد. من بعد ما فريحة خلفت وجابت تالين. وأنا بفكر ف نونو شبهها. تالين شبه الملائكة بجد يافهد.
فهد: بهزار. وأنا كمان شبه الملائكة والله. ومحتاج لرينو تفكر فيا.
رينو: ههههه. إنت مش معقول. بكلمك ع الخلفه تقول لي إيه ههههه.
فهد: أيوه كدا. اضحكي يانجمتي. وبعدين قولتلك. سيبى كل حاجة ع ربنا. هو أنا اللي هقولك كدا يابنت مريم الجزار. فين اليقين يادكتورة؟
رينو: ابتسمت بحب. يقيني بالله وثقتي موجودة ديما.
لكن دي فطرة جوه قلب أي ست. وبردو هقول. دي إرادة ربنا. ولو كان فيها خير ليا كان استجاب وخلفت تاني.
فهد: بمرح. آه والله يابنتي. إنتي كان ممكن تخلفي عيل ويطلع متخلف زي مراد بالظبط. هههههههههه.
رينو: صكت ع أسنانها بغيظ. فااااهد. مراد أخويا قمر ويجنن. وكمان من ساعة وجود تالين خطفته مننا بنت اللذين دي. ماشاء الله هادية جدا يافهد. ورغم أنها ف أولى ابتدائي لكن متدينة جدا وع الفطرة. أنا بموت فيها.
فهد: بغيره. بقولك إيه. أنا هقفل عشان ماعملش حاجة أندم عليها. وأحلف ماتروحي هناك تاني. ماشي يابتاعة مراد وتالين. إنتي وموتك فيها.
رينو: هههههههه. لأ لأ. مش معقول بتغير من طفلة يافهد وكمان بنت اختك؟
فهد: اتنهد بحب. أنا قولتلك قبل كدا. إني بغير عليكي من مية المطر لما بتنزل ع خدك يارينو.
رينو: بحرج. احم. ربنا مايحرمنيش منك أبدا يافهد.
فهد: ولا يحرمني من نجمتي.
ف المدرسة الثانوية. ف مكتب المدير.
المدير: قام وقف وخبط بايديه ع المكتب. وزعق: دي اسمها بلطجة يا كابتن منكم ليه؟ إحنا كدا مش ف مدرسة. إحنا كدا ف ملهي ليلي. كل واحد يعجب بواحدة يروح يتخانق عشانها. ولا إيه يا أستاذ تيم يا متفوق؟
تيم: قبض ع ايديه. وقال: أولاً حضرتك. محصلش من اللي اسمه ماهر ده قال عليه. ده كداب. ومريم مش أي حد ومش غريبة. دي بنت خالي هي وليليان. وأنا ما اتخانقتش من فراغ. ماهر اتعدى حدوده. وكمان جاب صحابه عشان يضربوني. وساعتها حضرتك. أنا ما فكرتش. ٣ هجموا عليا. أنا أكيد مش هقف أتفرج.
المدير: شاف مريم وليليان بيعيطوا. وقال: أنا واثق إن ماهر ماكذبش. وبعدين واضح أوي إنك إنت وكريم وآريان اللي هجمتوا عليهم. إنتو مش شايفين وشهم عامل إزاي؟ إنتو كدا بتعملوا مشاكل كبيرة. ولازم تعتذروا لبعض حالا.
مريم: بغيظ. اتحركت خطوة. حضرتك والله العظيم تيم ماعملش حاجة ومكدبش ف حاجة. والموضوع مش كدا خالص. وحضرتك رافض تسمع مني.
ليليان: وقفت جمبها. وقالت: أيوه حضرتك. هما كدبوا ف كل كلمة قالوها. وكمان أنا سمعته ع السلم بيقول إن والده وزير ودافع فلوس للمدرسة دي. وإن محدش يقدر يعمل حاجة.
المدير: بلع ريقه بتوتر. احم. وزعق: أنا ماطلبتش منك إنتي وهي إنكم تتكلموا. وحتى لو هما غلطانين. قرايبكم ضربوهم وبهدلوهم.
مريم: هاتتكلم. بس حضر...
تيم: بصوت جهوري. ارجعي مكانك يامريم إنتي وليليان. وبص للمدير. أنا عايز حق بنت خالي وبطلب من حضرتك تجيب البنات اللي اتسببوا ف المشكلة دي. وتسألهم. وكمان فيه شهود ع اللي حصل ده. إحنا مبنهجمش ع حد. أنا دي تالت سنة ليا ف المدرسة أنا وكريم. وعمرنا ما اتعرضنا لأي حد. ولا عملنا مشكلة مع حد. لكن اللي يقرب من بنات العيلة ساعتها هيندم. وإحنا مش هنعتذر لحد لأننا مغلطناش.
آريان: بحده. ويا ريت حضرتك تنبه ع ماهر هو وأخته. لو فكروا إنهم يتعرضوا لأخواتي تاني. أنا ساعتها معرفش ممكن أعمل إيه.
كريم: بقوة. وماهر يحمد ربنا إن آدم أخو مريم مش موجود ف المدرسة. لأنه ساعتها كان حصل الأسوأ.
المدير: حس بقوة رهيبة ف عيونهم. ومحتار يعمل إيه. ماهر ابن وزير. واستحالة هيجي عليه.
ماهر: بيتألم. أنا مش هسكت. أنا هقول لبابي. ومش هيسكت.
المدير: اتحرك بسرعة. ماهر ياحبيبي. حاول تهدى. ومتدخلش والدك ف الموضوع. وأنا هتصرف. بس إنت اهدا. ولف ل تيم. وقال: اسمعوا. الموضوع ده خلص خلاص. وإنت ياتيم ماتعملش فيها بطل مرة تانية إنت والولاد دي. وإنتي يامريم مالكيش دعوة بلمار تاني. أبوها لو عرف إنك زقتيها وبقصد منك كمان. مش هيسكت. أبوها وزير.
تيم: قرب من المدير. واتكلم بقوة. وإحنا مايهمناش هي بنت مين.
ولو حضرتك هتمشيها واسطة. ف أحب أقولك إن اللي واقف قدامك ده. إبن الدكتور محمد عزيز. أكبر دكتور جراحة ف مصر وحاصل ع الدكتوراه من أكبر الجامعات. وصاحب أكبر مستشفى تخصصي وغير الفروع التانية.
وابن الدكتورة نور آدم العدوي، أكبر دكتورة جراحة تخصص أورام في مصر وغنية عن التعريف.
ومسك كريم، وده كريم يوسف عزيز. ووالده يبقى المهندس يوسف عزيز صاحب أكبر شركات أجهزة طبية، ووالدته دكتورة صيدلية. ده غير التعريف بجدو أشرف عزيز اللي برضه غني عن التعريف.
ومسك آريان، وقال: "وده آريان زين آدم العدوي، وأخته ليليان زين آدم العدوي. صاحب أكبر شركات تصدير واستيراد في الشرق الأوسط كله، ووالدته باشمهندسة ورئيس مجلس إدارة شركات الإمبراطور".
ومسك إيد مريم، وراح بيها وقف قدام المدير. وقال:
"أما بقى دي، ف أحب أقدم لك مريم مراد آدم خالد العدوي".
"بنت العقيد مراد العدوي". وبص في عينيه: "مخابرات عامة، وأتمنى بجد إنه ما يعرفش باللي حصل ده".
"ووالدتها دكتورة بيطرية حاصلة على دكتوراه وامتياز مع مرتبة الشرف".
"وجدها أبو والدتها اللواء فريق أول طارق السيوفي، وخالها فارس السيوفي سفير في وزارة الخارجية".
"وخالها التاني، وأتمنى إنك متتقابلش معاه برضه، العقيد فهد السيوفي مخابرات عامة".
"وغير كل دول، والأهم، جدها آدم خالد العدوي، صاحب مجموعة شركات الإمبراطور، وغني عن التعريف". ده غير عيلة الصاوي. وده جزء صغير جداً من التعريف بالعيلة".
المدير: بيسمع تيم، وفتح عينيه على الآخر بصدمة كبيرة. من التعريف، وخصوصاً تعريف عيلة مريم. وقلبه وقع في رجليه. احم، وبلع ريقه بتوتر. وكح، وواقف محتار.
مريم: تيم أول مرة يمسك إيدها كدا، وعيونها اتعلقت بيه. وشافت تفاصيله عن قرب. ولما اتكلم بالقوة دي، ما تعرفش إيه اللي حصل لقلبها. دقاته مختلفة المرة دي. وغمضت عينيها ومش عارفة مالها. وأول ما فاقت، سحبت إيدها بسرعة. ورجعت وقفت جمب ليليان. لكن عينيها على تيم، وقلبها مش راضي يسكت.
المدير: فكر. "ده أبوه وزير، لكن دول عيلتهم تخوف. وشوية عيال عندهم قوة زي دي؟ أومال بقى أهاليهم عاملة إزاي؟"
"وكمان بيقول لي مخابرات عامة. والأسوأ إن آدم العدوي معروف جداً، وزين العدوي". وبلع ريقه. وبص لماهر: "احم ماهر. أول وآخر مرة تتعرض للآنسة مريم، إنت فاهم. أختك أكيد فهمت غلط".
ليليان: بقوة: "لأ، حضرتك اللى حصل العكس في كل حاجة. ولمار هي اللي لزقت مريم وكانت هاتوقعها على الأرض. وتفاخرت إن أبوها وزير، وهي اللي ندهت على أخوها كمان. وتيم كان في المسجد مع كريم وآريان أخويا. ولما شافوا ماهر وأخته بيزعقوا، جم. وماهر جاب صحابه. وتيم بيسألنا إيه اللي حصل. راحوا هاجمين على تيم. وده اللي حصل".
تيم: قبض على إيديه: "لو سمحت حضرتك. لمار تيجي لحد هنا وتعتذر لمريم. وكمان ماهر. لو شفته بس بيقرب منها، أنا مش هاسكت".
وفعلاً، كلام تيم اتنفذ. وجابوا لمار وميار، واعتذروا من مريم. وماهر اعتذر. وتيم حظرهم تاني. وخرجوا كلهم، كل واحد على فصله.
مريم: كانت واقفة بفخر كبير. وقلبها بيدق بسرعة، إن تيم بيدافع عنها. وكمان كلامه اتنفذ والكل اعتذر منها. وابتسمت بسعادة وإحساس جديد اتولد جواها. ومش عارفة إيه هو. لكن كل اللي تعرفه إن قلبها مبسوط جداً.
في نفس الوقت. في فيلا العدوي.
مريم: قاعدة على السرير. ومرجعة ضهرها لورا، وسرحانة.
آدم: خارج من الحمام بعد ما أخد شاور. وشافها ولابس تيشرت. وراح قعد جمبها. "روحي سرحانة في إيه؟"
مريم: انتبهت: "أبدا يا حبيبي. سرحانة بفكر فيك".
آدم: "اممم، ده تأثيري مدمر كده هههه. طيب خديني جنبك".
"ولا أقولك، استنى". وقام وعدلها. وقعد وراها. ورجع ضهرها على صدره. وبيعملها مساج في جبينها. وباس شعرها. "ها، كده أحسن؟"
مريم: ابتسمت، وغمضت عينيها ومستكينة بالمساج وقالت: "أي حاجة منك جميلة يا آدم".
آدم: "يا قلب آدم. أنا مستعد أفضل جنبك وأعملك مساج ديما. بس شرطي الوحيد إنك تكوني مبسوطة. وبقولك إيه؟ أنا عندي لك مفاجأة هتعجبك".
مريم: مغمضة عينيها: "مفاجأة إيه؟"
آدم: ضمها لقلبه واتكلم بهمس: "هنسافر أنا وإنتي نعمل عمرة. إيه رأيك؟"
مريم: فتحت عينيها بفرحة كبيرة جداً: "بجد يا آدم؟ ربنا يبارك لي فيك يا رب. بجد بجد أنا مبسوطة أوي، مفاجأة جميلة".
آدم: باس خدها: "وأنا بعشقك وإنتي مبسوطة. وعشان أنا متأكد إنك محتاجة تجددي نشاطك. قولت يا واد يا آدم يا قمر إنت، خد الحتة بتاعتك وطير بيها واعتمروا. وبعد العمرة، خد الموزة الجامدة دي، واطلع على ألمانيا. ونعمل اتنين تشيك أب محترم كده ونطمن على صحتنا. وهوبا نتفسح أنا وهي. وبعد كده نرجع تاني بالسلامة إن شاء الله".
مريم: حضنت إيديه بسعادة: "حبيبي بجد بجد أنا مبسوطة أوي. وكفاية إنك هتبقى معايا. بس..."
آدم: "اممم، بس إيه بقى؟"
مريم: بتنهيدة: "البيت والأولاد وأحفادي".
آدم: "ههههه، مريم هو أنا بقول لك هانهاجر يا روحي؟ أنا بقول لك إجازة. وبصراحة بقى إنتِ وحشاني أوي".
"ومصدقت إنك رجعتي لطبيعتك من تاني. يبقى دي فرصة ليا ولازم أغتنمها".
"وهي حسبة شهر يعني. وبعدين يا روحي، ولادك خلاص شالوا المسؤولية. وأحفادك اللهم بارك".
"تيم في آخر سنة في الثانوي. وتمارا القمر في تالتة إعدادي. ومحمد ونور عندهم ولادهم في المقام الأول".
"أما بقى آريان وليليان فالثانوي. وزين وريتال مش مقصرين معاهم".
"وميرو في تانية ثانوي. وآدم العصبى ده في تالتة إعدادي".
"وتالين قلب جدها في أولى ابتدائي. وفريحة مش مقصرة بجد معاهم. ومراد كمان، لكن شغله يحكم عليه".
"وآرين وآركان في ٥ ابتدائي. ورينو عندها حب كبير ليهم".
"وكمان فهد، لكن برضه شغله يحكم".
"وكمان تيم مهتم بآرين. وبيراجع للأطفال العيلة".
"والأهم من كل ده، إنتِ يا روحي. مش مقصرة معاهم في أي حاجة. وبتساعديهم كلهم. ومهتمة بالأكل بتاعهم. وربيتيهم زي ما ربيتي ولادك".
"ودلوقتي كبروا. وجه الوقت اللي أنا وإنتِ نستريح فيه شوية. أنا عايزك في حضني أكبر وقت. عايز أشبع منك، ولو إنه استحالة. واعملي حسابك. كلها أسبوع ونسافر، أوكي".
مريم: اتنهدت بحب: "حاضر يا آدم. اللي إنت عايزه يا حبيبي. بس عندي طلب صغير".
آدم: رفع دقنها ليه وقال: "قصدك أمر يا قلب آدم. اؤمري يا أميرتي".
مريم: ابتسمت بحب كبير: "تسلم لقلبي. ويبارك في عمرك. أنا عايزة بعد ما نرجع بالسلامة إن شاء الله. نعزم كل العيلة".
"وف الإجازة الكبيرة إن شاء الله نروح كلنا بيت المزرعة".
آدم: "عينيا ليكي. وطلباتك أوامر. وأنا عندي غيرك. بس إنتِ اضحكي. اضحكي وبس".
في المدرسة الثانوية. الكل خارج من المدرسة.
تيم: واقف مع كريم. ومنتظرين آريان وليليان ومريم.
تيم: شاف مريم. وخارجة من البوابة. قال: "ثواني يا كريم". وجري بسرعة يلحق مريم. ونده عليها: "مريم. مريم".
مريم: سمعت صوت تيم. ولفت بحرج: "احم، نعم يا تيم".
تيم: بخنقة: "بصراحة أنا عايز أقولك حاجة قبل ما كلنا نركب الباص".
مريم: بلعت ريقها بتوتر. وقالت جواها: "هو فيه إيه؟ تيم كل يوم يكلمني عادي. ودلوقتي حاسة إني مكسوفة جداً، ليه؟"
تيم: شافها سرحانة. واتأكد إنها مضايقة منه. وقال: "أنا آسف".
مريم: انتبهت. وكشرت عينيها بعدم فهم: "آسف؟"
تيم: بص بعيد: "آسف لإني مسكت إيدك في مكتب المدير".
"بجد يا مريم، كنت مخنوق جداً. ومتغاظ من المدير والحيوان اللي اسمه ماهر ده".
"ولما اتكلم عن إن أبوه وزير. أنا اتضايقت أكتر. وحبيت أعرفه إحنا مين. ومحستش غير وأنا بمسك إيدك عشان أعرف المدير إنتِ مين وبنت مين". ف أنا آسف بجد".
مريم: اتكسفت: "احم، حصل خير يا تيم. أنا متأكدة إنك عملت كده لأنك كنت زعلان من الموقف. وكمان إنت يعتبر عايش معانا. وعمرك ما في مرة مسكت إيدي. احم، حصل خير".
تيم: بزعل: "يعني إنتي مش زعلانة مني؟"
مريم: قلبها دق بقوة. واستغربت نفسها. ووشها احمر. وهزت راسها بتوتر: "لأ، أنا مش زعلانة لأني عارفاك كويس".
تيم: هز راسه تمام. "وبعدين إنتي من عيلتي. وأي حد يضايقك في المدرسة كلميني على طول".
مريم: من جواها اتضايقت من كلمة "إنها من عيلته". وبرضه مش عارفة ليه. لكن هزت راسها: "إن شاء الله".
تيم: بغيظ: "ولو البنت دي كلمتك تاني. ولو الحيوان ده بس بص لك. اتصلي عليا. متتردديش لحظة واحدة. ماشي يا مريم؟"
مريم: زعلانة. وهزت راسها: "حاضر".
كريم وآريان وليليان. جم عليهم.
آريان: "ميرو عاملة إيه دلوقتي؟"
مريم: "الحمد لله كويسة يا آريان".
تيم: همس لآريان بغيظ: "مليون مرة أقول لك وإنت في الشارع تخلي بالك من كلامك. واسمها مريم مش ميرو. ميرو ده في البيت بنفرق بيه ما بين ماما مريم ومريم مراد. أقسم بالله ما هانبه عليك تاني".
آريان: "اهدأ يا وحش خلاص. ساعات بنسى. بس ماشي".
مريم: بحرج: "احم، لو سمحتوا. ممكن اللي حصل ده، بابي ومامي ما يعرفوش بيه. وخصوصاً آدم أخويا. وبابا آدم كمان. لأنهم لو عرفوا مش هيسكتوا. وأنا خايفة يحصل مشكلة كبيرة بسببى".
تيم: هز راسه تمام: "زي ما تحبي". وهو مش هيقدر يعمل حاجة.
كريم: بهمس: "ليليان عملتي إيه في الامتحان؟"
ليليان: قلبها بيدق: "احم، نجحت يا كريم".
كريم: ابتسم وهز راسه: "مبروك. أنا فرحان بيكي أوي".
ليليان: بحرج: "الله يبارك فيك. احم، ميرسي".
تيم: "يلا يا شباب الباص جه". والكل اتحرك.
تيم: شاور ل مريم وليليان. وركبوا.
مريم: قعدت جنب الشباك. وليليان جمبها.
كريم: ركب. وشاور ل تيم. لكن تيم هز راسه: "اقعد يا آريان جمب كريم". وتيم راح قعد في آخر كرسي جمب الشباك. وحاسس إنه مخنوق.
الباص اتحرك.
كريم: مبسوط لنتيجة لي لي.
آريان: بيكلم صحابه على الواتس.
ليليان: بتفكر في شجاعة كريم وهو بيضرب في الولاد.
مريم: سرحانة. ومستغربة نفسها. ليه بتفكر في كل موقف لتيم وخصوصاً انهاردة. ومحتارة.
تيم: سرحان ومخنوق من ماهر جداً. لكن صورة آرين جت قدامه. وضحك بصمت. وطلع من جيبه الشوكليت بتاعها. وابتسم.
بعد فترة. في فيلا عزيز.
يوسف: راجع من الشغل. وكانت هنا وأشرف قاعدين في الليفنج.
ومصطفى بيذاكر منهج أولى إعدادي. وهنا بتراجع معاه.
يوسف: "السلام عليكم".
كلهم: "وعليكم السلام".
يوسف: سلم على هنا وأشرف. ومصطفى.
هنا: "حمد الله ع سلامتك يا حبيبي".
يوسف: بحزن: "الله يسلمك يا ماما".
أشرف: بتنهيدة. وزعلان على يوسف. لأن فراق جدو مصطفى وجدته مأثر فيه جداً. وكمان حماه وحماته.
ومريم تعبانة نفسياً. وأشرف قال: "حمد الله ع سلامتك يا حبيب أبوك".
يوسف: "الله يسلمك يا بابا. بعد إذنكم أنا طالع أغير هدومي".
أشرف: قام وقف قدامه. ومسك كتف يوسف بإيديه: "مش ناوي ترجع زي الأول بقى؟"
يوسف: بتنهيدة: "إن شاء الله. ربنا يسهل".
أشرف: "يوسف ابني. اللي حصل ده كان أكيد هيحصل. وكلنا عارفين إننا هيجي علينا يوم وهننتهي. وبعدين إنت كنت مبسوط يعني ل تعب جدك. ربنا أحن عليهم مننا".
"وكمان عاجبك شكلك ده. ومراتك اللي إنت أهملتها. وانطفت".
"هي كمان حزينة. اللي راح لها أغلى اتنين أبوها وأمها. وكانت منتظرة منك إنك تسندها في مصيبتها دي".
يوسف: بزعل.
وانا مقصرتش مع مريم يابابا. لكن اللي حصل إن نانا اتوفت.. ومفيش بعدها بسنة طنط هدي توفت. وبعدها بشهور جدو اتوفى. وبعدها بفترة قصيرة، آخر حاجة من 3 سنين عمو حسام توفى.. كانت فترة صعبة جداً ع الكل.. وأنا جدو مصطفى. حضرتك عارف هو كان بالنسبالي إيه. ومريم أنا وقفت جنبها.
أشرف: غلط. اللي انت فيه ده غلط. لازم تفوق لنفسك. وأنك تطبطب ع مراتك كل فترة كبيرة ده غلط. حزنها أكبر من حزنك. وجعها أكبر من وجعك. واللي انت متعرفوش إن مريم اغمى عليها انهارده في الصيدلية. وزميلتها اتصلت عليك. وانت فونك كالعادة مقفول. واتصلت عليا. وأنا روحت جبتها. يوسف فوق لنفسك ول مراتك. وحاول تنسى وتتعايش مع الواقع.
يوسف: قلبه دق بقلق. وفتح عينيه على الآخر. إيه؟ مريم اغمى عليها. وطلع يجري ع السلم بسرعة.
أشرف: اتنهد بتعب. وقعد جنب هنا ومسك راسه بإيديه.
هنا: مصطفى يا حبيبي. اطلع كمل الواجب في أوضتك.
مصطفى: حاضر يا نانا. وطلع.
هنا: مسّت ع ضهر أشرف. طيب المفروض اللي بينصح حد ده. يكون هو بيعمل بالنصيحة دي.
أشرف: غمض عينيه بوجع. وسكت.
هنا: وحد الله يا أشرف. وحاول أنت كمان تتعايش مع الواقع.
أشرف: لا إله إلا الله. نفسي يا هنا. بجد نفسي أنسى. كانت سنين صعبة جداً علينا كلنا.
هنا: ودي إرادة ربنا. وكله مكتوب. وانت كمان أهملتني على فكرة. وقامت. هو أنا مش وحشتك؟ انت نسيتني خالص يا أشرف. وأنا زعلانة أوي منك. قوم معايا. تعالى أوضتك نتكلم شوية مع بعض وقولي اللي تعبك. وصدقني هتستريح. وسيب كل حاجة ع ربنا. قوم معايا يا حبيبي.
أشرف: قام بتعب. واخد هناه. وهيحاول يتعايش وينسى مرارة الفقد.
يوسف: دخل ل مريم بلهفة. مريم.
مريم: نايمة في السرير. ومغمضة عينيها بتعب.
يوسف: كأن كلام أبوه فوقه وشاف مريم قد إيه وشها بهتان. ومرهق جداً. وقعد جنبها. يتأمل فيها. ورفع إيده ع خدها بحنان. وهز راسه بعدم تصديق وقال جواه: لأ أنا لازم أفوق. ولازم أرجع مريم لحضني ولحياتي من تاني. أنا مش عايز الحزن اللي جوايا. يأثر عليها. أنا فعلاً انشغلت بحزني وأهملتها. كل واحد عايش في دوامة لوحده. أنا مقدرش أعيش من غيرها. وقرب منها وباس جبينها بحب. وهمس: مريم حبيبتي.
مريم: فتحت عينيها بتعب. وابتسمت بدموع: يوسف.
يوسف: ابتسم. ورفع راسها. وأخدها في حضنه. لوقت طويل. أنا آسف. أنا بجد آسف. فوني كان مقفول. مريم سامحيني.
مريم: كلّبت فيه ومغمضة عينيها. كأنها بتستمد منه القوة وتعوض إحساس الفراق. ودموعها نازلة بصمت.
يوسف: ضمها لقلبه بحب كبير. واكتشف أنه قد إيه مفتقد للحضن ده. وبعد شوية. طلعها من حضنه. ومسح دموعها. حبيبتي أنا آسف صدقيني كنت تايه من فراقهم. واكيد انتي حاسة نفس إحساسي.
مريم: بدموع. أنا محتاجاك أوي يا يوسف. محتاجة ترجعلي زي الأول. يوسف مهما أخويا زياد. وكل العيلة تحتويني. عمرهم ما هيجددوا قلبي زي حضنك واهتمامك انت ليا. ارجوك يا يوسف انسى ورجعلي ليا حياتي من جديد.
يوسف: عيونه لمعت بدموع. من الإحباط والوحدة اللي شافها في عيونها. لكن ابتسم بإرادة جواه. وهز راسه ومسح دموعها. وقال: ويوسف تحت أمرك. ورجعلك من دلوقتي. وقام وقف. وشال مريم.
مريم: اتخضت. وحاوطت رقبته. انت شلتني ليه؟
يوسف: زعل من جواه لأنها خسّت أكتر ومكنش ملاحظ. واتنهد وقال: أول حاجة. هندخل الحمام. أديكي حتة شاور محصلش. وبعد كده. ننزل نتغدى. لأن حضنك جوّعني جداً. وتالت حاجة. هاخدك ونخرج لأي مكان انتي تشاوري عليه. ورابع حاجة. نرجع ونعيش معاكي أجمل وقت لأنك وحشاني جداً. وبعد كدا. هاخدك ونسافر أي مكان. إيه رأيك في البرنامج ده؟
مريم: قلبها بيدق بأمل جديد. وضحكت بدموع: يوسف انت بتتكلم بجد. طيب والولاد؟
يوسف: اتحرك بيها ورايح ع الحمام. كريم ومصطفى مع ماما وبابا. متشغليش بالك. سيبلي نفسك. وكلها أسبوع. وترجعي أجمل مريم عزيز لقلب يوسف.
فيلا العدوي.
آدم. ومريم. قاعدين في الليفنج. وبيهزر مع تالين. وبيضحكو. والدادة أخدت تالين لفوق.
زينب: جت وشايلة صينية العصير. وبتضحك. وقالت: يا ألف نهار أبيض. أيوه كده يا ستي مريم. اضحكي واتبسّطي. والله يا ستي مريم البيت نور من تاني. تقوليلي كنتي مسافرة ولسه راجعة. يديم عليكي الضحكة الصافية. ويديم عليكي راحة البال قادر يا كريم. وحطت العصير.
مريم: ابتسمت. اللهم آمين. تسلمي يا زينب ربنا يكرمك يارب.
آدم: والله يا بت يا زينبو ع رأي مراد. انتي كلامك صح جداً. أنا حاسس إن الفيلا نورت من تاني.
زينب: يييي أومال يا سي آدم بيه. دي ستي مريم نوارة البيت. وكفاية معاملتها ليا ولعائلتي. شالها يسترها دنيا وآخره. ويباركلنا في سيادتك يا سي آدم بيه.
آدم ومريم. ابتسموا. آمين.
زينب: اتفضلي يا ستي مريم. كوباية عناب زي العسل. وبالهنا إن شاء الله.
مريم: تسلم ايدك يا زينب. ولو سمحتي جهزي الغدا عشان الولاد ع وصول. وابعتي مع أي بنت كوباية عصير برتقال فريش ل تالين.
زينب: هزت راسها من عينيا. واتحركت.
آدم: مسك كوباية العصير. يلا اشربي.
مريم: بحب. شربت من إيده. شكراً يا حبيبي.
آدم: حاوط كتفها. تحت أمرك يا روحي.
مريم: صح يا آدم انت رجعت من الشركة بدري؟ وأنا راح عن بالي أسألك جيت بدري ليه؟
آدم: بخبث. انتي مركزة مع دومي حبيبك. وصعب تفتكري أي حاجة تانية.
مريم: شهقت بحرج. انت أنا مش عارفة أعمل معاك إيه؟ مالك كده؟
آدم: هههههه. اله مالك بس يا روحي. أنا ما صدقت أخدت منك سكر هههههههه.
مريم: ضحكت بحرج. الله يسامحها ميرو بقى. والمفروض عدى سنين ع موضوع السكر ده وانت مش قادر تنسى.
آدم: بمكر. وهو حد ينسى النعمة. وخصوصاً لو منك يا قلبي. هههههههه.
مريم: بنفاذ صبر. لأ بقى أنا مش عارفة جرالك إيه؟
آدم: باس ع إيدها. جرالي إيه بس يا روحي. كل الحكاية إنك وحشاني جداً. وانتي كنتي بعيدة عني. وروحي رجعتلي انهرده. ومبسوط جداً.
مريم: بحب. ربنا يسعد قلبك وأيامك. وأنا معاك بقلبي وعقلي وروحي. انت كيان مريم يا آدم.
آدم: ابتسم. ومسّح ع حجابها. وبص ع باب الفيلا. وشاف آدم مراد. وقال: اممم أهو آدم باشا شرف أهو.
آدم مراد: راجع من المدرسة. السلام عليكم. أزيك يا ماما. وسلم ع مريم وباس ع إيدها. أزيك يا بابا. وسلم ع آدم وباس ع إيده.
مريم: بسعادة. تسلم لقلبي يا حبيبي. حمدلله ع سلامتك.
آدم مراد: الله يسلمك يا أجمل تيتة في الدنيا.
آدم: حمدلله ع سلامتك يا حبيبي. يومك كان كويس؟
آدم مراد: الحمد لله يا بابا. كل حاجة تمام. تالين رجعت من المدرسة؟
آدم: أيوه اطمن عليها.
آدم مراد: وميرو وصلت ولا لسه يا تيتة؟
مريم: لسه شوية ع ميعاد وصولها. وبعدين معاك يا آدم. احنا مش اتفقنا بلاش تيته دي؟
آدم مراد: حاضر يا حبيبتي. والله إن كان عليا نفسي أدلعك أكتر من كدا. ولكن بابا حكالي عن تاريخه مع بابا آدم ومنافسته فيكي.
آدم: اممم. ناصح اشتريت نفسك بدري.
آدم مراد: طبعاً يا بابا. أنا عايز أكون نسخة منك. وأبقى إمبراطور.
آدم: بحب. طبعاً. انت آدم العدوي. وإن شاء الله هتكون زي ما بتتمنى وأحسن كمان.
مريم: اللهم آمين. اطلع يا آدم يا حبيبي خد شاور وغير هدومك. يكونوا إخواتك وصلوا بالسلامة. ونتغدى مع بعض.
آدم مراد: حاضر يا ماما. بس هطمن ع تالين الأول. بعد إذنكم. وطلع.
ميرو وليليان وآريان. داخلين. وقالوا في صوت واحد: السلام عليكم.
آدم ومريم: وعليكم السلام.
مريم: حمدالله ع السلامة يا حبايبي.
كلهم سلموا ع بعض.
ميرو: قعدت جنب آدم. وهمست: أزيك يا قلبي ههههه.
آدم: بهمس. أزيك يا حبيبتي. وحشتيني يا بنت مراد.
ميرو: انت أكتر يا بابا. قوللي بقى أنا شايفة مريومة مبسوطة. إيه النظام؟
آدم: بهمس. أبداً كان فيه غلط في نظام السيستم. ههههه.
ميرو: هههههههه. طيب كويس أحلى حاجة إنها مبسوطة.
آدم: ميرو انتي بتهمسي ليه؟
ميرو: ما انت عارف بقى انت حبيبي وكده. ومش عايزة مريومة تضايق ولا تفكرني بقطع عليها هههههههه.
آدم: بدهشة. بتقطعي عليها. جبتي الكلمة دي منين يا بنت مراد.
ميرو: عايز الصراحة. سمعتها في التليفزيون.
آدم: طيب اتفرجي ع حاجات هادفة وبرامج تحسن من عقلك وتفكيرك. اوكي يا حبيبتي.
ميرو: عشان خاطرك حاضر. أنا هطلع بقى آخد شاور وأنزل لأني جعانة أوي.
آدم: بسرعة. أنا هستناكي.
ميرو: باسته من خده. في ثواني يا أجمل بابا في العالم كله. وطلعت بسرعة.
ليليان: جت قعدت مكان ميرو. إيه يا قلبي البت دي هتخدك مني وكده غلط على فكرة.
آدم: اممم جه اليوم يا آدم واحفادك يتخانقوا عليك.
ليليان: طبعاً. وانت أي حد. ده انت الإمبراطور.
آدم: حبيبتي يا لي لي. قوليلى. اليوم كان عامل إيه معاكو.
ليليان: امممم جميل وكمان عندي ليك خبر حلو. استنى.
آريان: قعد جمب مريم. باس ع إيدها. نانا وتيتة وستو وماما وقلبي وكل حاجة حلوة. عاملة إيه؟
مريم: بسعادة كبيرة. أنا الحمد لله يا حبيبي. انت عامل إيه؟ يومك كان عامل إيه في المدرسة؟
آريان: امم عادي جداً. لكن اطمني صلينا الضهر في مسجد المدرسة.
مريم: ربتت ع إيده. ودي أهم حاجة.
آريان: قوليلى بقى. إنما إيه الحوار. وشايف وشك منور كده وقمراية.
مريم: ضحكت. أبداً أنا مبسوطة أوي عشان عندي أحفاد زي السكر.
آريان: أحفاد إيه يا مريوم. انتي بتشيلي العين عنك ع رأي عمو مراد. انتي زي القمر.
مريم: ههههه يا واد يا بكاش انت. طالع لعمك.
آريان: ودي حاجة حلوة جداً. وكمل بتوتر. احم هي عمتو نور هتيجي انهارده؟
مريم: أيوه يا روحي. كانت مستنية تمارا. وهتيجي مع تيم وتمارا. وخالك الدكتور محمد.
آريان: قلبه دق. امم ماشي يا حبيبتي. أطير أنا بقى آخد شاور. وأنزل. سلام. واتحرك.
ليليان: اتفضل يا بابا ده امتحان امبارح. وواقف ع نص درجة واجيب الدرجة النهائية.
آدم: ابتسم. اممم مبروك يا روحي. وأنا واثق إنك هتقفلي الامتحان الجاي.
ليليان: باسته من خده. أكيد إن شاء الله. بعد إذنك بقى اطلع آخد شاور وأنزل عشان جعانة.
آدم: بسرعة. أنا هستناكي.
ليليان: بفرحة. هوا. وطلعت بسرعة.
مريم: بمكر. على فكرة أنا سمعت أحفادك وهما بيكلموك.
آدم: كشر عينيه. أوعى تكوني بتغيري من أحفادك تبقى مشكلة.
مريم: هههههههه. أنا بغير عليك من نفسي. لكن أحفادك أبداً. ماتعرفش أنا ببقى مبسوطة قد إيه. بحب أحفادك ليك. وانك احتويتهم بنفس طريقة نور ورينو. ربنا ما يحرمناش منك يا آدم.
آدم: حاوطها من كتفها. ولا منك يا روحي. بس أنا بقى سمعت حفيدك. آريان باشا. وهو بيتغزل فيكي. وكنت هعلقه. بس قولت أصبر شوية يا آدم.
مريم: شهقت. معقول. بتغير من أحفادك؟
آدم: فتح كف إيده قدام عينيها. شايفه صوابع إيدي دي؟ بغير عليكي منها. مش أحفادك وبس.
انتي ساكنة روحي. انتي مهمة قوي يا مريم.. ولازم تكوني في مكان عالي.
عدى شهر كمان.
عند آدم.. بعد ما رجع من السفر هو وأميرته.
عازمين كل العيلة.
طارق وعيلته، وأشرف وعيلته، وجاسر وعيلته، وزياد وعيلته، ومحمد وعيلته، وفهد وعيلته.
آدم، وطارق، وأشرف، وجاسر، وزياد، ومالك، ومحمد، ويوسف، وفارس، وزين، ومراد، وفهد.. كلهم على سفرة واحدة.
لكن تالين قاعدة معاهم على حجر مراد لأنه لسه راجع من السفر امبارح. ومراد قلبه متعلق بيها جداً.
ومريم، ورنا، وهنا، وملك، وماليكا، وسارة، ونور، ومريم، ورودي، وريتال، وفريحة، ورينو.. على سفرة واحدة.
وكل الأحفاد.. على سفرة واحدة.
تيم: بياكل. وبص لآرين وقال:
رواية جريمة عشق الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي .. الاحفاد الولاد كلهم قاعدين جمب بعض ف صف واحد .. والبنات قصادهم ..
كريم : بياكل .. وبيسرق نظرات غصب عنه ل ليليان ..
ليليان : متوتره لما شافت كريم بيبص عليها كل فتره . وبصت ف الطبق . ومرفعتش عينيها تانى ..
تمارا : بتاكل .. ورفعت عينيها شافت آريان بيبصلها .. قالت بثقه .. ف حاجه يا آريان؟
آريان : قلبه دق . لكن رد عليها وقال لأ مفيش..
چود : بتاكل . وبتهزر مع البنات وبتضحك من قلبها .. وبعدها سكتت وكملت اكل عادى ..
مصطفى : من جواه . كان مبسوط بخفة دم چود .. وبصلها بغيظ لما سكتت . وكان عايز يسمع صوتها ديما ..
ياسين : بياكل وعينيه ع مريم .. وحاسس انها قريبه من قلبه جدا ..
آسر : بياكل . وبيضحك ويهزر مع البنات والشباب عادى جدا ..
آدم : قاعد ياكل ف صمت تام .
ميرو : بتاكل . ومحرجه جدا . ومش قادره تحدد ايه الل بيحصلها ف وجود تيم . وليه عيونها بتلمع بدموع . لما تشوف اهتمام تيم ل آرين . مع إن قبل كده كان عادى جدا .. واتنهدت بحيره ..
آركان : بياكل .واتكلم . كلى يا آرين .
آرين : ببرآه . نو مش جعانه يا آركان ..
تيم : بياكل .. وبص ل آرين وقال . ليه مش عايزه تاكلى يا آرين؟
آرين : بصتله ببراه . مش جعانه ياتيمو . انا اكلت شوكيلت كتير . ومش جعانه ..
آدم : بصلها . عشان انتى عنيده ومابتسمعيش الكلام .. قولتلك بلاش الشوكليت كلها . وانتى ماسمعتيش كلامى ..
آرين : اسكت يا آدم . انا بحب الشوكليت والعصير كتير كتير ..
تيم : ابتسم . طيب يا آرين . لو اكلتى الفراخ الل قدامك دى .. انا هجبلك الل انتى عايزاه . اوكي ..
آرين : بتفكير .امم اوكي يا تيمو .. هتحققلى كل حاجه زى بابي فهد الظابط الكبير ..
تيم : ههههه . حاضر ياحبيبتى انتى تؤمري يا آرين .. كلى بقى ..عشان تيم هيزعل منك ..
آرين : بصت ع الاكل . اممم طيب انت هتبقى ظابط زى بابي فهد؟
تيم : ابتسم ع حراكتها .. امم انتى عايزانى اكون ظابط زي فهد؟
آرين : هزت راسها ايوه . بابي شجاع جدا . وانا بحبه اوى . وبيحقق ل مامي كل حاجه.. وانا عايزاك ظابط كبير ..
تيم : ههههه . كان نفسي يا آرين . لكن انا عايز اكون دكتور كبير ..وانا بقى عايزك تكونى شاطره . ولما تكبرى تكونى دكتوره كمان . ها ايه رايك؟
آرين : هزت راسها نو. انا عايزه لما اكبر اكون ظابط كبير زي بابي فهد ..
تيم : اممم لأ انا عايز . آرين القمر تبقى دكتوره كبيره . زي رينو . وكمان ماما نور . ايه رايك؟
آرين : هتجبلى شوكيلت واكل الفراخ؟
الكل ضحك عليها لأنها غيرت الموضوع..
آدم : بص قدامه وسكت . مضحكش ..
ميرو : بلعت الاكل بصعوبه . واتخنقت من غير سبب . وقامت .. احم الحمدلله . بعد اذنكم. واتحركت ..
تيم : متابع حركات آرين . وبيضحك عليها ع حركاتها مع آركان ..
آريان : وانتى يا تمارا .. عايزه تكوني ايه لما تكبرى ..
تمارا : انا طبعا بتمنى اكون دكتوره . لكن مش هينفع كل العيله دكاتره كدا .. ف انا هفكر ف مجال تانى ..
آريان : بتمنى تدخلى مجال إدارة الأعمال ..
تمارا : اشمعنى يعنى؟
آريان : مش عارف يتكلم . احم . يعنى بساعدك ف اختيار المجال ..
تمارا : اممم وانت بقى عايز تكون ايه؟
آريان : مهندس بترول . او مجال إدارة الأعمال . لأن بابا . طلب من آدم . انه عايزه يشتغل معاه لما يكبر ف الشركات . لكن آدم . رافض عايز لما يكبر .يكون ظابظ ..
تمارا : واو . ظابظ بجد حلو جدا. ولايقه عليك اوى يا آدم .
آريان : بصله . اممم يا آدم ياجامد . لايقه عليك صدق ياض ..كح كح ..
آدم : بص ل آريان بغيظ .. وابتسم بتمثيل ..
تمارا : اممم وانت كمان اختياراتك جميله جدا يا آريان ..
آريان : بجد . يعنى المجالات دى عجبتك؟
تيم : بغيره .. مش مهم تعجبها يا آريان . المهم إنك تكون مقتنع بالل انت بتعمله .. لان محدش غيرك هيحقق ذاتك ..
ليليان : اممم عندك حق ياتيم . ده نفس كلام بابا آدم وماما مريم لينا كلنا ..
تيم : طبعا .. انا اتربيت هنا .. وكل حاجه اتعلمتها هنا ..
تمارا : آدم انت ف حاجه مضيقاك . مش عوايدك ساكت؟
آدم : ابتسم . لأ ابدا .. قوليلى عملتى ايه ف واجب مستر علاء؟
تمارا : خلصته كله قبل ما نيجي ع هنا ..وانت؟
آدم : لأ . لانى روحت النادي مع شباب العيله .. و انا بعد الغدا هطلع اعمل كل الواجبات ..
آرين : نزلت من ع الكرسي ..
تيم : رايحه فين؟
آرين : بطنى وجعتنى مش عايزه آكل ..مش جعانه .هروح ل تالين .
تيم : قام . طيب تعالى نروح الاول ل رينو . لو ف علاج ليكى تاخديه . وبعد كدا انا مش هجبلك شوكليت غير بعد ما تاكلى اوكي ..
آرين : اوكي .
تيم : مسك ايدها . تعالى معايا . واتحركو ..
الكل اكل . وكان وقت ممتع وظريف وخصوصا ع سفرة آدم العدوي ..
بعد شويه .. الكل ف الجنينه ..
تيم : خارج من الفيلا رايح ع الجنينه ..
ميرو : داخله الفيلا .. ووقفت عشان تيم يعدى ..
تيم : ابتسم . اذيك ياميرو؟
مريم : بتوتر . ا.انا كويسه ياتيم . شكرا ع سؤالك ..
تيم : مبتسم . عيب انتى من عيلتى. وهفضل أسأل عليكى . زي كل يوم وزي ما اتعودنا اننا كلنا نطمن ع بعض ..
مريم : ابتسمت بحرج . احم ميرسي ..
تيم : طلع من جيبه . ٢ شوكليت اتفضلى . دي الشوكليت بتاعة امبارح وانهردا . معلش بقى بصراحه أحرجت اديهالك قدام العيله ..
مريم : قلبها بيدق . احم مش لازم كل يوم تجبلى .. وبعدين انت بتجيب ل آرين وانا كمان ع طول . وكدا كتير .
.حتى ممكن تجبلى انا ف اى مناسبه . لكن مش كل يوم..
تيم : لأ انا من يوم ماعرفت يعنى ايه كلام . وآرين جت ع الدنيا . جبتلها شوكليت . وانتى كمان . وانا بصراحه اتعودت ع كدا وانتى مش غريبه وهفضل اجبلك ديما.. اتفضلى .
مريم : جواها تضاد مش عارفه تفرح . ولا تزعل . هي اصلا مش عارفه ايه الل بيحصل معاها . وهزت راسها بحرج . واخدت الشوكليت . ميرسي يا تيم ..
تيم : العفو ياميرو . بعد اذنك .. وخرج ع الجنينه ..
مريم : واقفه مكانها وعينيها ع الشوكليت . ومش فاهمه حاجه .
. وطلعت بسرعه ع أوضتها . وقفلت ع نفسها . وقعدت ع طرف السرير .
. وقالت ل نفسها . انا مالى كدا؟ انا بقالى شهر واكتر مش ع طبيعتى .
. من يوم المشكله . وتيم دافع عنى .وانا مش طبيعيه .
.والمصيبه انى حلمت ب تيم مرتين . طيب انا بفكر كتير فيه ليه؟
.وكمان لما مسكني من ايدى وقدمنى للمدير . واتكلم كأنى شوفت بابا مراد هو الل بيتكلم .
. ليه من وقتها وانا مش ع بعضي؟.. ليه سعات بفرح جدا . ومره واحده اعيط؟
.ليه انا بجد مش فاهمه حاجه؟ وليه بقيت بتوتر لما تيم يكلمنى؟
مع إن قبل كده كنت عادي جدا . وبخطف منه الشوكليت واجري .
. ليه دلوقتى كل خطوه بمشيها بحساب قدام تيم بالذات؟
الباب خبط .
فريحه : ميرو ياحبيبتى انتى جوه؟
مريم : خبت الشوكليت . وقامت فتحت الباب . ايوه يامامي انا هنا ..
فريحه : بتعملى ايه ياميرو . وسايبه اخواتك البنات كلهم تحت؟
تمارا بتسأل عليكى .. وكمان باباكي سأل عليكى ..يلا ياروحي تعالى انزلي ..
مريم : حاضر يامامي . ثوانى هظبط الحجاب وتنزل مع بعض ..
فريحه : ابتسمت بحب . بنتى مريم زي القمر ف كل حالاتها ..
مريم : بتنهيده . مامي ممكن تحضنينى؟
فريحه : ابتسمت . تعالى ياروحي . وضمتها لقلبها بحنان . وربتت ع ضهرها بحب كبير .. قوليلى ياميرو . انتى كويسه يقلبى؟
مريم : مغمضه عينيها بحيره . وقالت ايوه يامامي . انا كويسه الحمد لله.
.. وخرجت من حضنها . ميرسي يامامي . انا كنت محتاجه حضنك . ودلوقتي انا كويسه جدا ..
فريحه : باست جبينها . حبيبتي ف اى وقت حضنى موجود لمريوم قلب مامي .. وكمان بابي حبيبك ..
مريم : ابتسمت . ميرسي جدا يامامي .. يلا ننزل للعيله بابي وحشنى اوى..
ف الجنينه ..
آركان و آرين وحياة و چواد و كارما . وهما طبعا ف ابتدائي .. بيلعبو كلهم وبيجرو ورا بعض .
. لكن تالين هاديه تماما وقاعده ع حجر مراد ..
أما . باقى الشباب من الاحفاد . واقفين مع بعض . وسعات يهزور ويجرو ورا بعض . وصوت ضحكهم وفرحتهم واصل للعيله ..
آدم مراد . بيجرى ورا آريان . ووقعو ع الأرض وكله ضحك حتى آريان بيضحك وكح كتير. كح كح
آدم مراد : اتعدل ووقف . ومد ايدو ل آريان . وساعده . وقرب من ودنه وهمس بغضب .. ع فكره انا عارف انك متصاحب ع ولد اسمه مازن . وبتشربو سجاير بعد السنتر ..
آريان : اتصدم . ايه ده محصلش ..
آدم : بنفس الهمس وصك ع اسنانه بغيظ.
. انت بقالك اكتر من شهرين بتشرب سجاير . وكمان ف حمام اوضتك .. ولو فضلت ع كدا .. انا هاقول لجدو .. ماشي؟
آريان : بلع ريقه بتوتر . ا.انت كداب . وبعدين انا اكبر منك . اتكلم معايا كويس ..
آدم : بجمود .. انا عارف انا بتكلم ازاى؟ مازن مصاحبك عشان فلوسك . وبيضحك عليك .
. وابن عمه يزيد زميلى ف الفصل . ووقع بالكلام قدامي وميعرفش إن آريان العدوي ابن عمي .
.اعقل وسيبك من الواد ده . ومن امتى حد ف العيله بيشرب سجاير.. ابوك لو عرف . او جدك . انا مش عارف هيعملو فيك ايه .. تمام؟
. وانها مش هسكت انا بحذرك فاهم؟ مش معنى انك اخويا الكبير انك مابتغلطش لأ . انت عارف انا لو حطيت حاجه ف دماغي هعملها . وهرجعلك عقلك . ابعد عن مازن مااشي؟ ومش هقولك تانى يا آريان ياعدوي ..
أما : باقى البنات من الاحفاد . بيتمشو مع بعض ف الجنينه . وبيهزرو مع بعض ..
وباقى العيله . قاعدين كلهم مع بعض . الرجاله جمب بعض . والستات جمب بعض ..
آدم : اتكلم كتير . مع جاسر وأشرف . وزياد . وباقى الشباب . وكان وقت مميز .. وبعد شويه
آدم : منورين بجد ياجماعه ..
طارق : بنورك ياخويا .. رايح تعمل عمره . وتطلع من العمره ع المانيا .. وراجع ماشاء الله عينى عليك بارده .. انت كنت فين ياض؟
كلهم ضحكو عليه ..
آدم : ههههه . كنت ف لبنان هههههه . وبعدين يعم الله اكبر ف ام عينيك دي . يعم ارحمنى شويه ديما جايبنى ورا . وقوم انت من بكره سافر انت كمان ..
طارق : وحياتك يسطى ناويها . كلها كام سنه واطلع ع المعاش ..
وساعتها مش هتعرف تلمني من مطارات مصر. صح يا رانوش؟
رنا: هههههههه صح يا طارق. ويارب المرة دي تكون صادق في كلامك ههههه..
كلهم ضحكوا.
مراد: شايل تالين.. أوبا بقى يا طاروق. رنا بتحفل عليك.. وأنا كده أزعل..
طارق: بغيظ. شوفتي. خليتي الواد مراد يشمت فيا. وبصله: عيب يااض دا أنا اللي مربيك. متتبقاش زي أبوك يااض انت..
آدم: بمكر. ماله أبوه يا... أسد.
الكل ضحك بصوت عالٍ.
طارق: لاا هي القاعدة النهاردة عليا ولا إيه؟
زين: واحنا نقدر يا عمي. دا أنت الخير والبركة.
طارق: تعرف يااض يا زين. أنت العاقل اللي فيهم.
وبص لمراد: ما طمرش فيك تربيتي يااض انت..
مراد: بخبث. بإمارة الديك الرومي يا طاروق ههههه..
كلهم ضحكوا.
مريم: قاعدة. وقالت لـ مريم بنت أخوها تقعد جنبها واهتمت بيها. وقالت: منورين يا جماعة. والله بجد وجودكم كلكم مبهج جدا.
كلهم: ابتسموا. الله يكرمك.
رنا: تسلمي يا مريم ربنا يكرمك. انتي اللي مجمعانا والله.
ملك: فعلاً. ودي حقيقة. ربنا يبارك فينا فيكي يا أم مراد.
هنا: مريم دي كل حاجة حلوة. ربنا يعزها يارب.
نور: بسعادة. مامي.. مامي بجد ست عظيمة نفسها كل يوم نتجمع كدا.
مريم: ابتسمت بحب. والله يا نور يا بنتي بتمنى.. كلنا نتجمع كل يوم. بنهون على بعض كتير. وكفاية الضحكة اللي طالعة من القلب.
ربنا يبارك فيكم يارب. ونتجمع على طول في الخير إن شاء الله.
كلهم: إن شاء الله.
آدم: طبعاً بيسمع. وكالعادة. قلبه مبسوط من احترام الكل لأميرته. وخايف يحسد نفسه عليها. وابتسم بحب كبير.
مراد وزين ونور ورينو: مبتسمين وعندهم فخر كبير إن مريم الجزار تبقى أمهم.
مريم: همست لـ رينو. حبيبتي معلش شوفي زينب اتأخرت بالضيافة ليه؟
رينو: قامت. حاضر يا مامي. واتحركت.
فهد: عينيه عليها ووحشاه جداً. لأنه لسه راجع من مهمة هو ومراد من يوم واحد بس. وجه يقوم وراها.
مراد: بمكر. ماسكه رايح فين يا نجم؟
فهد: بغيظ. إيه اللي رايح فين؟ داخل جوه؟
مراد: بمكر. ليه؟ كلنا قاعدين هنا. أنت عايز تقوم ليه؟
فهد: يااض متبقاش تقيل. وانت مالك. وسع خليني أقوم.
مراد: بغمزة. تؤ.
فهد: شد إيده. ده أنت عيل رخيم وفصيل.
مراد: أنا رخيم؟ اممم ماشي يا فهودي قوم.
فهد: جه يقوم. شاف رينو راجعة. وصك على أسنانه بغيظ. وقعد تاني. وبص لـ مراد. منك لله يا مراد.
مراد: ببرود. ومنك يا قلب موراد.
رينو: قعدت وعينيها على الولاد وفهد. وقالت: زينب جاية حالا يا مامي.
فهد: مراقب الكل. وبص على رينو. وهمس بين شفايفه. بحبك.
رينو: ضحكت بسعادة. ونزلت وشها في الأرض بحرج.
زينب: جت. ووراها البنات شايلين صواني الضيافة. وقدموها.
آريان: راح عند آدم. احم على فكرة أنا مبشربش سجاير.
آدم مراد: رفع عينيه ليه. وقال: أنا مبحبش أعيد وأكرر كلامي وانت عارف ده كويس. وممكن أوي آخدك دلوقتي ونطلع أوضتك وأطلعلك علبة السجاير من درج المكتب. تمام؟
آريان: بلع ريقه بتوتر. طيب أنت هتقول لـ جدو؟
آدم مراد: بص على الشباب. وقال: قدامك أسبوع واحد. لو مرجعتش عن اللي أنت بتعمله ده. أنا هتصرف. بنفسي.
آريان: أنت بتهددني يا آدم؟
آدم مراد: بص له. أنا لو مش خايف عليك. مكنتش نصحتك. الواد ده عايز يبوظك. ويخليك زيه. وبكرة هياخدك لطريق أكبر من كده بكتير. وساعتها أنت بس اللي هتندم. لكن عايزك تعرف حاجة مهمة. إنّي مش هسمح لأي حد ييجي جمب سمعة العيلة. ولو عايز تعتبره تهديد. أشطا مفيش أي مشكلة عندي. وقرب منه وقال: عارف أول واحدة من العيلة هتعرف إن آريان باشا العدوي بيشرب سجاير هتبقى مين؟
آريان: بص له بقلق. وهز راسه لأ.
آدم مراد: بنظرة تخوف. مريم الجزار. وسابه ومشي.
بعد فترة
عدى الوقت على الكل. وكان وقت جميل جداً. وجه آخر اليوم. وكل واحد أخد عيلته ورجعوا على بيتهم.
عند يوسف عزيز.
مريم: في أوضة كريم. بتراجع معاه. تمام يا كريم يا حبيبي. إن شاء الله هتنجح وتجيب مجموع كبير وترفع راسي زي كل سنة.
كريم: ابتسم. إن شاء الله يا أمي. دعواتك ليا يا حبيبتي.
مريم: بتنهيدة. بدعيلك ديماً يا روحي. وكان نفسي تدخل طب. لكن رغبتك أهم طبعاً.
كريم: يا أمي أنا لو دخلت طب مش هنفع فيها. أنا بتمنى أكون مهندس كمبيوتر. شغل سهل ولذيذ. وكمان أنا بحب البرمجيات جداً. يعني بقى مليش في الطب والكلام ده.
مريم: ابتسمت. ربنا يوفقك يا كريم يا حبيبي يارب. وإن شاء الله هتكون أحسن مهندس في الشرق الأوسط كله. وأياً كان انت أنا هفخر بيك ديما. يلا يا حبيبي نام عشان مدرستك.
أنا هروح أشوف أخوك مصطفى بيعمل إيه. وهبعته عشان تناموا.
كريم: بابا بيراجع لـ مصطفى اللمض.
مريم: هههههههه أنت بتقول فيها. ولد مشاغب أوي ربنا يهديه. يلا يا حبيبي تصبح على خير.
كريم: وحضرتك بخير.
مريم: خرجت وراحت على أوضتها.
يوسف: مصطفى ركز معايا. السؤال ده مهم جداً.
مصطفى: منا جاوبت عليه يا بابا.
يوسف: مش بنفس الصيغة المكتوبة يا درش. لازم الإجابة تكون نموذجية عشان دي هترفع معاك في الدرجات. ولازم كمان تفهم قبل ما تحفظ.
مصطفى: حاضر يا بابا. بكرة إن شاء الله. هراجع مع حضرتك كل الأسئلة دي. وهحفظها كويس جداً.
يوسف: وأنا واثق إنك هتحل بطريقة مميزة. أومال إيه. أنت مصطفى عزيز. ويوسف افتكر جده. وغمض عينيه باشتياق كبير. ودعى لـ جده بالرحمة.
مصطفى: شكراً يا بابا. أنا هشرفك.
يوسف: ابتسم. وباس على راسه. اسمك لوحده يشرف يا مصطفى. ربنا يحميك يا ابني.
مريم: خبطت ودخلت. وابتسمت. مصطفى حبيبي. ها عملت إيه مع بابا؟
مصطفى: كله تمام يا ماما. أروح أنا بقى عشان عايز أنام. جرينا كتير جدا عند جدو آدم.
مريم: باستُه من خده. حبيب قلبي أنا. يلا روح نام. أخوك كريم مستنيك وياريت متضايقوش. أوكي. تصبح على خير.
مصطفى: قام. وقال بمكر. حاضر يا ست الكل. وانتِ بخير. تصبح على خير يا بابا.
مصطفى: خرج. وقفل الباب وراه.
مريم: قلعت الإسدال. وقعدت جنب يوسف. مالك يا يوسف؟
يوسف: ابتسم. وحط إيده على خدها. أنا مبسوط يا قلب يوسف. مبسوط إنك جنبي ومعايا.
مريم: حطت راسها على صدره. أنا جنبك ومعاك ديماً يا حبيبي. ربنا يخليك لينا يا يوسف.
يوسف: قرب منها وباسها بحب كبير. ويخليكي ليا يا قلب يوسف.
عند زياد جمال.
طالع على السلم. وقابل ماليكه في الطرقة.
زياد: لسه هيتكلم..
ماليكه: حطت إيدها على بوقه. وهمست. هششش حياة نامت أخيراً.
زياد: هز راسه. وهمس تمام. تعالى. وراحوا الأوضة.
ماليكه: قفلت الباب. ونفخت. أووف. ما تعرفش عذبتني قد إيه علشان تنام. تخيل ٤ حواديت. ده غير اللي جبتهم من على النت. وحياة مفتحة عينيها وتقولي قولي كمان. ههههه. أووف. الحمد لله إنها نامت أخيراً.
زياد: بيقلع جاكيت البدلة. ههههه. غاوية سهر البنت دي. مع إنهم لعبوا كتير النهاردة.
ماليكه: بتعلق الجاكيت. آه ربنا يهديها. طفلة مشاغبة.
زياد: تؤ تؤ بنتي أنا أجمل بنت في العالم. وتعمل اللي هي عايزاه. مادام ده في راحتها.
ماليكه: راحت عند الدولاب تطلع لبس لـ زياد. أيوه. أيوه. دلع فيها براحتك. لما البنت جننتني.
زياد: بيلبس. لأ في دلع عن دلع يفرق. أنا شايف إن حياة ماشاء الله عليها. هادية وعاقلة. وكمان شخصيتها كويسة جداً. وبتحب القصص والحاجات المفيدة. فـ ليه ما شجعهاش على كده. المهم ياسين نام؟
ماليكه: بتعدل ياقة تيشرت زياد. وابتسمت. امم حظابط ياسين ههههه. أيوه زمانه نام. أقوله نام يا ياسو؟ يقولي لو سمحت أنا حظابط ياسين.
زياد: حاوطها من وسطها. بجد نفسي يحقق حلمي زمان. ويبقى ظابط. والحمد لله إنه عنده حلم إنه يكون ظابط. وربنا يوفقه وأقدمه في الشرطة إن شاء الله.
ماليكه: حاوطت رقبته بحب. يارب أقدرني على تربيتهم. وأحقق أحلامك فيهم. ياسين ظابط. وحياة دكتورة. وربنا يستجيب لدعواتي.
زياد: اتنهد. ربك كريم أوي يا ماكي. وهيستجيب إن شاء الله. إنما قوليلي بقى. أنتِ قمر ليه كده؟
ماليكه: نزلت عينيها بحرج. احم. وسكتت.
زياد: قرب منها وباسها بحب كبير. وحشتيني أوي يا ماكي.
ماليكه: غمضت عينيها بحب. وانت أكتر يا زيزو.
عند مالك الصاوي.
مالك: بتعب. عشان خاطري نامي يا كارما.
كارما: بابي. أنا عايزة ألعب بالعروسة شوية.
مالك: العبي بالعروسة بكرة يا حبيبتي. كده أنتِ مش هتعرفي تصحي بدري للمدرسة.
كارما: نو بابي مش عايزة أروح المدرسة.
مالك: نعممم. لأ مينفعش. ولو مروحتيش. مش هنخرج نتفسح كلنا آخر الأسبوع.
كارما: جريت على السرير. بسرعة تعالى قولي حدوتة عايزة أنام عندي مدرسة بكرة.
مالك: ضحك بسعادة. يابت يا بكاشة أنتِ. تعالى. وشد عليها الغطا. وباس إيدها. يلا خديني جمبك أقولك حدوتة جميلة.
كارما: اهو سمعاك قول.
مالك: فتح النت على الفون. وبيقرأ حدوتة. واندَمَج مع الأحداث.
سارة: براڤو عليك يا آسر يا حبيبي. كدا إحنا قفلنا المنهج. وإن شاء الله هتجاوب كويس جداً.
آسر: يارب يا ماما. ونانا ملك كل يوم أنا وهي نعمل الهوم وورك مع بعض. وده اللي سهل عليا كتير.
سارة: نانا ملك عايزة تكون أشطر واحد في الدنيا.
آسر: أنا عارف. وكمان قالتلي إنها عايزاني لما أكبر. أكون وكيل نيابة زي بابا. أو مهندس وأمسك شركات الصاوي كلها. قالتلي أنت أمل العيلة بعد ربنا طبعاً.
سارة: ابتسمت بحب. طبعاً يا حبيبي. لكن أنا عايزة تكون زي ما أنت عايز تشوف نفسك إيه.
آسر: أنا عايز أكون وكيل نيابة وكمان بتمنى أكون زي جدو جاسر.
سارة: مسحت على شعره. إن شاء الله ربنا يحققلك كل أحلامك. وبصت في الساعة. امم أنت يدوبك تنام.
وأنا هروح لـ كارما هانم ولسه بينا أنا وهي حوار كبير على العروسة. ههههه. تصبح على خير يا روحي. وباسته من خده.
آسر: وحضرتك بخير.
سارة: خرجت. وراحت على أوضة كارما. وكشرت عينيها وقربت من الباب.
وقالت. صوت مالك ده؟ وقربت راسها من الباب. وشافت مالك مندمج في قراءة القصة. وكارما نايمة بعمق كبير. وابتسمت بحب كبير. وهمست. بسبس. وشاورت لـ مالك.
مالك: انتبه. وبص على سارة. وبص على كارما شافها نامت. وهز راسه لـ سارة. هششش.
وطى باس جبينها وشد عليها الغطا. وخرج. وراحوا أوضتهم.
سارة: بتفك زراير القميص لـ مالك. ومبسوطة وقالت. بجد بجد أنا مبسوطة جداً إنك نيمت كارما. بتاخد مني مجهود كبير على ما تنام.
مالك: قلع القميص وبيلبس التيشرت. يا حبيبتي ده أسلوب. عارفه مفيش خمس دقايق ونامت.
سارة: رفعت حاجبها وقالت. اممم بجد. أوكي تمام.
خلاص انت بقى عليك تنيم كارما كل يوم بأسلوبك الجميل ده، أوكي يابيبى.
مالك: فتح عينيه. لااا. على فكرة بقى، بنتك عذبتني على ما نامت. وأنا بسحب كلامي هههههه. وهتنازل لكِ يا قلبي وأنتي اتولي المهمة دي.
سارة: ههههه خلاص هنقسم الأيام، أوكي.
مالك: اممم فكرة مش بطالة. أنا خميس وجمعة وأنتي باقي الأسبوع.
سارة: هههههههه. لأ جاية على نفسك أوي.
مالك: عشان تعرفي إني بضحي.
سارة: راحت على السرير. اممم طول عمرك مضحّي يا حبيبي.
مالك: نام جنبها. اطفّي النور ده بقى، وتعالى ننام عشان عندي قضية بكرة إن شاء الله مهمة جداً.
سارة: حاضر يا حبيبي وربنا يوفقك يا رب. وقفلَت الإضاءة. وباسَته من خده. تصبح على خير يا حبيبي.
مالك: أخدها في حضنه. وأنتي بخير يا قلبي.
عند فارس.
رودي: بغيظ. يلا يا چواد يا حبيبي نام يا روح ماما.
چواد: لأ أنا مش عايز أنام. أنا عايز بابا طارق.
رودي: أووف يبني عايزة أتخمد الله يخربيت كده. وجدك دلوقتي نام. تبقى ألعب معاه بكرة.
چواد: حط صباعه في بوقه. لأ بابا طارق مش نايم. وچود بتلعب معاه.
رودي: شالت إيده. وزعقت. ميت مرة أقولك ماينفعش تحط إيدك في بوقك كده. كده غلط ويجيب أمراض. وچود أنا هروح أجيبها من شعرها وأنامها هي كمان. يلا نام.
چواد: لأ مش عاوز أنام يا رودي.
رودي: زعقت. يا ض انت عامل زي الشريك المخالف ليه؟ يخربيتك انت وچود انتو خلفة شياطين يا ض انت وهي. اتخمد يالا بدال ما أضربك. وبالشبشب وحياة أمك.
چواد: كشر عينيه ومش فاهم.
فارس: سمع صوتها. ودخل بسرعة. إيه يا رودي بتزعقي لمين؟ وبص على ابنه. واستغرب. أنتي بتزعقي لچواد؟
رودي: بغيظ. ابنك مش عايز ينام يا سيادة السفير وأنا جبت آخري منه.
فارس: بعتاب. رودي مش أسلوب ده؟ إحنا متربيناش على كده ولا بالطريقة دي. اتفضلي أنتي وأنا هتصرف معاه.
رودي: لأ مش هتفضل. غير لما أشوف أسلوب تربيتك معاه. أنا بقالي ساعة بحايل فيه. عشا واتعشى. لبن وشرب. عصير وشرب. ابنك بيضحك عليا يا أستاذ.
فارس: كاتم الضحكة. احم. لأ چواد ابني راجل وشاطر جداً ومابضحكش على حد مش كده يا چواد؟
چواد: لأ أنا ضحكت عليها. عشان مش عاوز أنام. أنا عايز بابا طارق.
فارس: بص على رودي اللي شايطة. وابتسم بتمثيل. أنا هتصرف أوكي.
رودي: شاورت ليه. أوكي اتفضل أنا واقفة أتفرج على أسلوب تربيتك مع عيالك.
فارس: بلع ريقه. احم يا رب ما يكسفنيش. احم چواد ابني الشاطر هينام دلوقتي ويسمع الكلام. عشان عنده مدرسة بكرة. وبعد المدرسة هجبله حاجات حلوة كتير جداً.
چواد: هز رأسه. لأ أنا عايز بابا طارق.
فارس: حاول تاني وتالت. وحاول مع چواد أنه ينام لكن بردو مش عايز.
رودي: واقفة. وكانت شايطة. لكن قلبت معاها ضحك بصمت. على شكل فارس وهو جايب آخره ومضايق.
فارس: بخنقة. وبعدين معاك يا چواد؟ يعني أنت مش هتنام؟
چواد: لأ أنا عاوز بابا طارق.
فارس: اتعدل ووقف. وبص ل رودي. مش طالع لي أبداً.
رودي: هههههههه. والله ضحكتني. ده واد فصيل. تعالي يا سي چواد نروح لطارق. أما نشوف إيه الحجة بتاعتك.
عند طارق.
طارق: بس يست چود. وبعدها بقى. العصابة كانت هتهرب. لكن أنا بقى إيه؟ جريت وراهم زي الأسد. ومسكتهم ضرب وفين يوجعك. وقبضت على العصابة كلها. وبعدها اترقيت لمقدم. وسموني الأسد.
چود: بانبهار. الله جدع وشجاع يابابا طارق. طيب وجدو آدم بقى؟ ميرو بتقول كان مقدم في الشرطة وقوي وذكي جداً.
طارق: بتريقة. آدم ذكي؟ يابت آدم ده عمره ما عمل حاجة غير لما يسألني الأول. إيه رأيك يا طارق نعمل ده؟ إيه رأيك يا طارق نروح هنا ولا هنا؟ بصي مكنش يعرف يمشي أي خطوة من غير ما ياخد رأيي.
رنا: هههههههههه. حصل وع يدي هههههه. يخرابي عليك راجل.
طارق: بغيظ. مالك يا ولية انتي؟ أنا يعني كداب؟ ولا يمكن بكدب؟ قول لي قول لي قدام بنت ابنك. نسوان نكد.
رنا: شهقت. نسوان؟ أنت بتقول الألفاظ دي قدام بنت ابنك يا طارق؟
چود: ماما رنا فكك من الحوار ده. فكسانة على الآخر.
رنا: تنحت. فكسانة.!! طيب يا چود. أنا بقى مش هتكلم معاكي تاني غير لما تتعلمي إزاي تتكلمي كويس لأن كده غلط.
چود: بصت ل طارق.
طارق: غمزلها. تصالحها وخلاص.
چود: بتمثيل. اتمسكنت. إيه ده انتي مزعلانة؟ ده لا يمكن أبداً. وبعدين يا ماما إحنا بنهزر مع بعض. أنا في الشارع مبقولش كلمتين على بعض.
طارق: أيوه وأنا شاهد على كده. چود حفيدتي ملاك وديع بره البيت.
رنا: بغيظ. ملاك أه. بأمارة زميلها اللي فتحت راسه السنة اللي فاتت. دي بتاكل العيال في المدرسة.
چود: اله ما هو اللي يستاهل. شتمني أنا وصاحباتي.
رنا: وصاحباتك. متكلموش. إنما أنتي؟ لأ إزاي لازم تربيه وتاكليه كمان.
طارق: اله جرا إيه يا رنا؟ البت اتصرفت صح. اسمعي يابت يا چود. أي حد يكلمك تجيبي حقك ومتخافيش يا بت. أنتي من عيلة السيوفي فاهمة يا چودي.
چود: بغمزة. فاهمة يا قلب چودي.
رنا: شهقت. وغضبت عينيها بنفاذ صبر. ارحميني يا رب. مش عارفة أربي أحفادي. كويس أوي إن فهد بعيد عنك.
طارق: وحياتك لا أخلي آرين تاكل بني آدمين صغيرين. قال بعيد عني قال. اصبري واتفرجي. كلها كام سنة. وأقعد لك يا أختي في أم البيت. وألم أحفادي حواليّا. وأهبرهم.
رودي: خبطت. رانوش أنتي لابسة. ههههه.
رنا: بغيظ. الطم. الطم. أدي الدكتورة الكبيرة. وأنا هلوم على البت ليه؟ لما أمها هبلة. استغفر الله العظيم يا رب. ادخلي يا رودي.
طارق: والله أنتي ولية معقدة. وغمزلها. بس هفرفشك اصبري عليا.
رودي: دخلت. مساء الخير يا بشر. اتفضل يا سي چواد. أدي بابا طارق أهو.
چواد: جري عليهم. بابا طارق. ماما رنا. وطلع على السرير.
رنا: باسته. قلب ماما رنا أنت. إيه يا چواد أنت كل ده لسه ما نمتش؟
رودي: وحياتك يا رانوش. بقالي أكتر من ساعة ونص بحاول أنيم إللي جايبينه. احم لأ مؤاخذة. بحاول أنيمه. وكمان فارس جاب آخره معاه. وهو كل اللي عليه عايز بابا طارق. بابا طارق.
طارق: أصيل يا ض يا چواد. تعالى في حضن جدك حبيبك.
چواد: قام من حضن رنا. وقعد على حضن طارق.
طارق: قول لي بقى مش عايز تنام ليه؟
چواد: كده. أنا مش عايز أنام هناك. أنا هنام هنا جنبك انت وماما رنا.
طارق: فتح عينيه بدهشة. إيه؟ تنام هنا؟ انهارده لأ. احم قصدي مش هينفع انهارده.
رنا: بمكر. ليه يا طاروق مش هينفع؟
طارق: بغيظ. أحفادي بيناموا كل واحد في أوضته. جديدة دي إنه ينام وسطنا. وقرب منها وهمس. وانهرده لأ يا رنا. أنتي وحشاني موت يا بت.
رنا: كشرت عينيها. وقالت جواها. امم. مش أنت بتقول عليا ولية نكد ومعقدة. حاااااضر اصبري عليا. احم قوم يا چواد نام في أوضتك يلا.
چواد: لأ أنا هنام هنا جنبك. قومي يا چود عشان أنام.
رودي: تعالي يا چود يا حبيبتي. المهم إنه ينام. معلش بقى يا طاروق. استحمله انهرده بس.
طارق: بغيظ. وأنا استحمله ليه يا أختي. أنتو تخلفوا وتقرفونا. قوم يا ض أنت نام في أوضتك يلا.
چواد: لأ. انهرده جدو آدم قالي اللي بيحب جدو. بينام جنبه. وأنا بحبك وهنام جنبك.
رنا: هههههههههههه هههههههههههه.
طارق: وصل لقمة غضبه. آدمممم. منك لله يا آدم يا عدووووووي.
عند محمد عزيز.
محمد في الحمام بياخد شاور.
نور: في أوضة تمارا بتراجع معاها الأسئلة. وخلصت وقالت. تمام كده يا حبيبتي برافو عليكي.
تمارا: ميرسي يا ماما.
نور: ابتسمت. ولعبت في شعرها. تحت أمرك يا قلب مامي. يلا بقى. نامي عشان تقومي إن شاء الله بكرة فايقة للمدرسة.
تمارا: أوكي تصبحي على خير. وباستها.
نور: وأنتي بخير يا روحي. يلا تعالي عشان أغطيكي كويس.
تمارا: نامت على السرير. ونور شدت عليها الغطا. وباست جبينها. تصبحي على أحلام سعيدة.
تمارا: ابتسمت. تصبحي على جنة.
نور: ابتسمت. وقفلت النور. وخرجت.
نور: واقفة في الطرقة وقالت. أطمن على تيمو. وبعد كده أدخل ل محمد.
تيم: بيتكلم في الفون. أيوه يا رينو. طمنيني على آرين؟
رينو: في حضن فهد اللي واحشها. اطمن والله يا تيمو هي كويسة جداً الحمد لله ونامت كمان.
فهد: اتنهد بغيره كبيرة.
تيم: طيب يعني هي اتعشت قبل ما تنام؟
رينو: اتوترت من ملامح فهد. احم أيوه أكلت ونامت.
تيم: هز رأسه تمام. وأنتي يا رينو اتعشي قبل ما تنامي تمام؟
رينو: ابتسمت بحب. حاضر يا حبيبي. متقلقش عليا.
تيم: ماشي يا حبيبتي. أنا هطلع بكرة من المدرسة بدري. وهعدي عليكي وأطمن على آرين بنفسي.
رينو: ابتسمت. ماشي يا قلب رينو. هستناك.
تيم: ماشي يا حبيبتي تصبحي على خير.
رينو: وأنت بخير يا تيمو. وقفلو.
نور: هههه ممكن أدخل؟
تيم: رفع عينيه. وابتسم. نوري. تعالي ادخلي.
نور: امم أنا مش بتصنت على فكرة. لكن أنت سايب باب أوضتك مفتوح.
تيم: عادي أنا كنت بطمن على رينو. وخارج أعمل نسكافيه عشان فيه عندي مراجعة مهمة. دي آخر سنة ولازم أجيب مجموع طب إن شاء الله.
نور: قربت من تيم. وعدلت ياقة القميص بسعادة. طبعاً إن شاء الله. أنت الدكتور تيم. وبإذن الله هتحقق كل أحلامك. وأنا واثقة من ده.
تيم: ابتسم. وباس على إيدها. والفضل يرجع لله ثم ليكي أنتي والدكتور محمد. أحسن أب في العالم كله.
نور: عيونها لمعت بدموع. أنا مش مصدقة. تيمو ابني كبر. وخلاص امتحاناته على الأبواب. وكلها سنة ويبقى في الجامعة. أنا بجد أسعد أم في الدنيا كلها.
تيم: حبيبتي يا نوري. إن شاء الله ربنا يقدرني وأفضل أسعدك كده على طول.
نور: مسحت دموعها وابتسمت. تحب أراجع معاك في أي حاجة؟
تيم: لأ شكراً جداً. الدكتور محمد شرح لي كل حاجة. أنا بس هراجع شوية. وبعدها أنام.
نور: ربتت على إيده. طيب يا روحي. راجع أنت وأنا هعملك النسكافيه.
عند فهد.
رينو: قفلت مع تيم. وبصت ل فهد اللي مغمض عينيه. وواضح على ملامحه الغيرة.
رينو: بلعت ريقها بتوتر. احم حبيبي أنت نمت؟
فهد: أخد نفس عميق واتنهد. لحد إمتى يا رينو؟
رينو: فهمت. لكن قالت لحد إمتى إيه؟
فهد: اتعدل. لحد إمتى تيم هيفضل يهتم ب آرين. وكمان حوار أم الشوكليت واللعب ده. أنا جبت آخري بجد.
رينو: حبيبي حاول تهدى. وبصت في عينيه. فهد أنت كنت بتهتم بيا بردو. ليه تظلم تيم بما إن كل حاجة بيعملها بتقدير وحب واحترام كمان.
فهد: مسح وشه بإيديه ونفخ بديق واتعدل. أنا كنت بهتم بيكي آه. عشان بحبك فا ده أكيد. لكن عمري ما قدمت ليكي لعبة أو هدية قدام آدم. ديما كنت بعمل ليه حساب. ومتنسيش إن أنا وأنا في ثانوي أبوكي كان مطلّع عيني وكنت بشحت منك الكلمة.
رينو: كتمت الضحكة. احم.
طيب انت عايز ايه دلوقتي وانا اعمله؟
فهد: بص في عينيها. رينو أنا طبعي الغيرة. ومش جديد عليكي. وآرين بنتي. أنا عارف إن تيم محترم جدا كمان. وبيخاف عليها. وآرين لسه صغيرة.. لكن خايف. مش عايز حد يتعلق بالثاني. مش عايز حد يتعذب.. وغير كده من واجبي أحمي بنتي وده ماينفعش.. أنا لما بشوف تيم بينادي عليها بولع نار.
رينو: بتنهيدة. صدقيني يا فهد. الوضع مختلف. تيم ابني. ولما عرف إني خلفت آرين وآركان. قال إنهم إخواته. واتربى وكبر على الأساس ده. تيم مش حاسس نفسه غريب عننا. لأ.. تيم واخدني أمه. وكمان ليك حب كبير في قلبه. وكان بيغير منك وهو صغير. لكن لما كبر واحدة واحدة بدأ يستوعب كل حاجة. وكبر وآرين أخته وكمان آركان. وميرو وليليان. زي ما اتربينا إننا كلنا إخوات. إحنا كمان ربيناهم إنهم إخوات. فهد إحنا مانجيش نزرع الحب والحنية في قلوب ولادنا. ودلوقتي نقولهم لأ.. ماينفعش..
فهد: بص لها كتير. إنتي مش هتفهمي إحساسي كأب بيغير على بنته..
رينو: حطت راسها على صدره. أنا فاهمة كل حاجة.. وأنا كمان بغير على بنتي. ولو في يوم حسيت إن فيه تهاون أنا هاخد موقف.. لكن أنا شايفه حالياً إن تيم أخ لآرين.. صدقيني..
فهد: غمض عينيه. وضمها لقلبه وسكت..
رينو: سمعت دقات قلبه سريعة وبيتنهد بخنقة. عرفت إنه مخنوق جدا.. ورفعت راسها. وخرجت من حضنه. وهمست بحب. تعرف إنك وحشتني أوي..
رينو: قربت منه وبسته. وقالت برقة. وأنا كمان إيه؟ إنت بعيد عني وكنت مسافر أكتر من أسبوعين.. هو أنا مش معشقتك ونجمتك.. أنا رينو حبيبتك يا فهد.
فهد: قلبه دق بحب. وقال إنتي روحي يا رينو. وإنتي فعلاً معشقتي ونجمتي. آسف أنا بس كنت مخنوق شوية.
رينو: قربت منه أكتر.. وحاولت تخرج فهد من زعله..
وفهد: قرب منها بحب كبير. وعاشوا وقت مميز مع بعض..
آريان: في الحمام. فاتح نت بيكلم مازن صاحبه. وبيشرب سجاير.. وكتب لمازن. لأ لأ يا مازن أنا خايف..
مازن: كتب. خايف من إيه؟ هو حد هيشوفك؟
رواية جريمة عشق الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم مريم نصار
عند محمد عزيز ..
محمد يقف أمام المرآة يصفف شعره.
نور تدخل.
نور: اتأخرت عليك؟
محمد: أكيد طبعًا، لكن المهم الأولاد ناموا؟
نور وهي تخلع إسدالها: تمارا بس اللي نامت، لكن تيم بيراجع المنهج.
محمد: ربنا معاه، وإن شاء الله هيجيب درجات كويسة، أنا واثق من ده.
نور تعلق ملابس محمد على الشماعة: إن شاء الله يا حبيبي، ربنا معاهم يا رب.
محمد يذهب إلى السرير: تعالي بقى ارتاحي شوية، أنتِ صاحية من الفجر.
نور: حاضر، أنا بجد نفسي أنام قوي.
تذهب نور بجانبه على السرير.
محمد يشد عليها الغطاء ويأخذها في حضنه، ويبوس جبينها: يلا نامي يا روحي.
نور تبوسه من خده برقة: تصبح على خير يا حبيبي.
محمد: بحبك، وأنتِ بخير.
عند زين.
ريتال عند ليليان في غرفتها وتراجع معها.
ليليان: كفاية كده يا مامي بليز، عشرين سؤال أصعب من بعض.
ريتال: إيه بس يا ليلي، ما أنتِ ما شاء الله عليكي جاوبتي عليهم كلهم.
ليليان تتثاءب: أيوه يا روتي، ما أنا قولت لك حافظاهم والله، بس أنتِ بقى لازم تراجعي معايا مرة واتنين وتلاتة كمان.
ريتال تخبطها على رأسها: يابت يا غلباوية أنتِ، أنا براجع وبأكد عشان عايزة أředك المنهج كله، ثم أنا عارفة إن لي لي الجميلة شاطرة وقمورة، وهترفعي راس بابا زين مش كده يا قلبي.
ليليان: اممم طبعًا، لكن الأهم، وقبل أي حاجة…
ريتال تقاطعها: عارفة جدو آدم ونانا مريم، أكيد طبعًا دول أساس العيلة يا روحي، وإن شاء الله هترفعي راسهم وتجيبي مجموع كبير جدًا.
ليليان: يا رب يا رب يا مامي، ادعي لي بالله عليكي، عايزة أدخل كلية هندسة.
ريتال تلعب في شعرها: بدعيلك يا قلب مامي، وكمان دعوات جدك وجدتك معاكي ديما أنتِ وأخواتك.
ليليان تحضنها: أنا بحبك قوي قوي يا مامي.
ريتال تبتسم بحب وتضمها لقلبها: وأنا بحبك جدًا يا روح مامي، يلا بقى عشان تنامي وترتاحي.
ليليان: أروح أسلم على بابا آدم وماما مريم، وكمان بابي حبيب قلبي، وأرجع أنام.
ريتال بابتسامة: ماشي يا حبيبتي، وأنا هروح أطمئن على آريان، تصبحي على خير.
ليليان: وحضرتك بخير.
ريتال تخرج وذاهبة عند آريان، وليليان ذاهبة تسلم على بابها وآدم ومريم.
آريان في الحمام، فاتح نت بيكلم مازن صاحبه وبيشرب سجاير.
آريان يكتب لمازن: لأ لأ يا مازن، أنا خايف.
مازن يكتب: خايف من إيه؟ هو حد هيشوفك؟ وبعدين دي صورة بنت عادية اتفرج عليها وبعدين امسحها عادي جدًا، اسمع مني أنا عايز مصلحتك.
آريان يتذكر كلام جده آدم ومريم عن الحلال والحرام، ويتذكر آدم مراد لما قاله إن مازن مصاحبك عشان فلوسك وكمان هيضيعك.
مازن: أنت يبني ما ردتش عليا ليه؟ أنا هبعت لك صورة البنت، هي صاحبة زميل ليا اسمه أحمد وهي بعتاله الصور بتاعتها، وإيه بقى البت جامدة قوي يا صاحبي.
آريان يغمض عينيه بحيرة، وجواه خوف من ربنا لأنه عمره ما عمل حاجة زي دي، وكمان عيلته كلها محترمة.
يهز رأسه بإرادة ويكتب: اسمع يا مازن، أنا ماليش في سكة البنات دي، وبعدين إزاي واحدة باعثة صور لواحد، وهو يبعتها لك، وأنت تبعتهالي، لأ أنا بصراحة ندمان إني عرفتك يا مازن.
مازن: يا آريان ما تبقاش جبان، وأنت شوف جسم البت واحكم بنفسك، أنت هتدعي لي يا صاحبي.
آريان يتخنق: أنا مش عايز أشوف حد، وأنت المفروض تخاف من حاجة زي دي، أنت أكيد عندك أخوات بنات، واستحالة تقبل عليها كده.
مازن بهزار: يعم فوكك بقى، بلا أخواتي بلا أمي، المهم إني اتبسط وخلاص.
آريان بدهشة كبيرة: إيه؟ إيه ده؟ أنت بتقول إيه؟ اسمع يا مازن، أنت مالكش دعوة بيا تاني، ولا عايز أعرفك تاني.
مازن: اسمع بس، أنت زعلت ليه؟ وبعدين ده أنا اللي بشتري لك السجاير، وأنا اللي مظبط نص المجموعة بتاعتنا.
وكمان ليك عندي خبر حلو، البت أسماء اللي معانا في السنتر هتموت عليك، وكلمتني أتوسط لها عندك، وتتقابلوا في شقة ساعة زمن تقعدوا مع بعض وتفرفشوا وتدعولي.
آريان يرمي السيجارة على الأرض بصدمة، ويقول له بغيظ: أنت لو قدامي دلوقتي أنا كنت ربيتك وعلمتك يعني إيه رجولة.
مش معنى إني وافقتك أشرب سجاير، يبقى هتاخدني معاك في طريقك، وأنت فعلاً شكلك كده عايز تاخدني في طريقك، بس لأ.
أنا عمري ما هسمح لنفسي أبقى كده، أنا حفيد آدم العدوي، وأنت متعرفش يعني إيه آدم العدوي يا مازن.
وأنا استحالة أعمل حاجة زي دي، أنت ابعد عني ومش عايز أعرفك تاني.
ويقفل النت، ويضع الفون على طرف البانيو، ويتغاظ، ويمسح وجهه بيديه، وخائف.
ريتال تخبط على آريان.
ريتال: آريان، آريان، إيه ده هو نام؟
تفتح الباب وتدخل، وسريره فارغ.
ريتال تخبط على الحمام: آريان يا حبيبي.
آريان يتصدم ويقوم بسرعة: أ. أيوه يا ماما، ث. ثواني وأنا خارج.
يشيل بسرعة السيجارة ويرميها، ويشد السيفون، ويفتح شباك الحمام والستارة، ويرش معطر جو كتير، ويذهب عند الحوض، ويفرش أسنانه بسرعة، وغسل وجهه، وأخذ الفون ووضعه في جيبه، وأخذ نفس عميق وحاول يبقى ثابت، ويخرج: احم.
ريتال كانت مبتسمة، لكن ابتسامتها اختفت.
ريتال: مالك يا آريان وشك اصفر ليه كده يا حبيبي؟
وتجري عليه بلهفة: أنت تعبان، حاسس بحاجة؟
آريان حاسس بالخوف، وأنه ارتكب غلطة كبيرة.
آريان يهز رأسه: لأ، أ. أنا كويس يا ماما متقلقيش عليا، أ. أنا… احم. أ. أنا كنت في الحمام، و… احم. أنا عايز أنام ممكن؟
ريتال: تعالي يا حبيبي، تعالي نام وأنا هقعد جنبك، شكلك مش عاجبني يا آريان، تعالي يا روحي.
آريان ينام على السرير ويضع الفون على الكومود، وجواه مخنوق ومحتار.
ريتال تشد عليه الغطاء، وتمسد على شعره بحنان.
ريتال: مالك يا آريان؟ تعرف أنت مش عاجبني بقالك فترة كبيرة.
حتى جسمك نزل شوية، وفي النادي أول مرة تخسر في المسابقة بتاعتك.
وحاسة إن الإرادة اللي عندك قلت بكتير، وكمان ماما مريم لامت عليا النهاردة لما شفتك بالشكل ده، وقالت معقول أغيب شهر عن البيت أرجع ألاقي آريان ابني قلبي متغير كده؟
آريان يتنهد بتعب، ويغمض عينيه: أنا آسف يا ماما، وأوعدك إني هرجع آريان حفيد آدم العدوي، وهارجع للرياضة من تاني، وهكسب زي كل مرة، وماما مريم هتكون فخورة بيا أوعدك.
ريتال تبوس جبينه: وأنا واثقة إنك قد وعدك، وهتكون أحسن آريان في العالم كله.
آريان بشبح ابتسامة: إن شاء الله.
ويغمض عينيه: تصبح على خير.
ريتال: وأنت بخير يا روحي.
وتقوم وتطفئ الإضاءة وتخرج.
آريان يفتح عينيه، ويتعدل ويفكر في كل حاجة حصلت، ويلوم جدته مريم لوالدته.
وفعلاً حاله بقى في النازل من يوم ما اتعرف على مازن ده.
وفكر في تهديد آدم مراد، وعارف إن آدم مبيخافش من حاجة، وكمان عنده شدة إقناع لجدو آدم غريبة، ورغم صغر سنه إلا أنه محترف في كل حاجة، وأكيد تهديده هينفذه، واستحالة هيستحمل المواجهة بينه وبين جدته مريم.
وآريان يقوم من مكانه ويقبض على يديه بحيرة كبيرة، ويروح يفتح درج المكتب، وجاب علبة السجاير من تحت الكتب وبص عليها كتير، وكان متغاظ وقرفان من نفسه، وكرمش علبة السجاير وقطعها بيديه، ورماها في الحمام وشد عليها السيفون، وخرج فتح الفون.
واتصدم من صورة البنت اللي بعتها مازن له، وفتح عينيه بعدم استيعاب، وغمض عينيه بعدها، وخاف جدا من ربنا.
وحذف الصورة، وعمل حظر لمازن، وأخذ قرار، إنه يرجع آريان العدوي من جديد.
زين في غرفته، قاعد على الكنبة وفاتح اللاب توب، وبيسيف شغل مهم.
ريتال تدخل، وتبتسم: أنت لسه يا زينى على اللاب توب؟
زين يخلع النضارة: أعمل إيه يا روتي، صفقة مهمة جدًا، ما أنتِ عارفة. المهم اتكلمتي مع آريان ولا أتكلم معاه أنا؟
ريتال تخلع الإسدال: لأ اطمن يا حبيبي أنا كلمته، وقالي أوعدك يا ماما إني هرجع زي الأول.
زين يمد شفتيه بحيرة: لو فضل كده، أنا هضطر أراقبه.
ريتال تكسر عينيها: تراقبه؟ وإحنا من امتى بنراقب ولادنا يا زينى؟
زين: مدام في المصلحة يبقى من دلوقتي يا ريتال، والزمن بيتغير، والناس بتتغير، مستوى آريان آخر فترة معجبنيش.
ريتال تشيل اللاب من قدام زين: حبيبي متفكرش كتير، ولو أريان استمر على كده، اعمل اللي أنت بتقوله ده، اوكي، ويلا بقى عشان تاخدني في حضنك وننام بلييييز.
زين يمسح وجهه بيديه: أه والله يا قلبي عايز أنام جدًا، يلا تعالي.
ويقوم ويأخذها في حضنه، ويبوسها برقة: تصبح على خير يا روتي.
ريتال بحب: وأنت بخير يا زينى.
عند مراد.
مراد يخبط على ميرو بطريقة معينة.
ميرو قاعدة بتراجع، وضحكت بسعادة: بابي.
وقامت جريت فتحت الباب بسرعة.
مراد يبتسم: ميرو قلبي عاملة إيه دلوقتي؟
مريم بابتسامة: أنا كويسة يا بابي، اتفضل حضرتك، وإيه شوب اللبن ده؟
مراد يدخل، ويضع كوباية اللبن على المكتب: ده يستي شوب لبن لبنوتي القمر، والشوب التاني ده لأخوكي دومي.
مريوم بقى طلبت من زينب تطلع لكل واحد من أحفادها شوب لبن، قولت أنا إيه بقى، أطلع بنفسي أطمئن على قمري اللي وحشة أبوها موت، تعالي في حضني.
ويفتح يديه.
مريم تضحك، وتُرمى في حضن أبوها: حبيبي يا بابي، ربنا يخليك لينا، أنا بحبك قوي قوي يا بابي.
مراد يطلعها من حضنه، وبيرتب شعرها، ومبتسم: وأنا بحبك جدًا يا روح بابي.
مريم: تعرف يا بابي أنا بجد نفسي متسافرش تاني، الفيلا من غيرك وحشة أوي.
مراد: يروحي ده شغلي، والحمد لله، إني مبقتش أسافر كتير، عارفة وأنتِ صغيرة، كنت بسافر بالشهور، المهم عاملة إيه في المدرسة؟ في حد من المدرسين بيضايقك؟
مريم: لأ كل حاجة تمام.
مراد بتنبيه: أي حاجة تحصل، عندك تيم وآريان وكريم، دول أخواتك، لكن يا مريم زي ما فهمتك، أخواتك وبس، لا في سلام بالإيد، ولا هزار وضحك مع بعض، مهما كان، فهماني يا بنتي.
مريم تبتسم: متقلقش يا بابي، إحنا كلنا تربية مريم الجزار، وآدم العدوي، وكمان أنا بنت العقيد مراد العدوي، أقوى راجل في العالم كله.
السوبر مان الحقيقي.. أنا بجد فخورة إن حضرتك أبويا.
مراد: جواه إحساس جميل، ومسد على شعرها. "تعرفي يا مريم، إنتي الوحيدة اللي مبعرفش أهزر قدامها. كلامك بيجبرني أكون عاقل. ههههه. ربنا يكملك بعقلك يا بنتي."
مريم: "ميرسي جدا يا بابي."
مراد: باس جبينها. "أنا هروح أطمن على آدم. اشربي اللبن ونامي، أوكي؟ تصبحي على خير."
مريم: اتنهدت بحب. "حاضر، وحضرتك بخير."
مراد: أخد كوباية آدم وخرج وقفل الباب، ومبسوط من هدوء بنته.
مريم: ابتسمت بحب كبير وقالت، "أنا بحبك أوي يا بابي، بجد أعظم أب في العالم."
مراد: خبط على آدم وقال، "ولا يا دومي!"
آدم: "اتفضل يا بابا."
مراد: فتح ودخل. "طول عمرك مهمل. طيب قوم افتح لي الباب."
آدم: بينشف وشه. "أنا آسف جداً، كنت بتمرن."
مراد: حط الكوبايه على الكمود وقعد. "طيب اتمرنت كام ضغطة انهارده؟ تعالى اقعد."
آدم: قعد على طرف السرير جنب مراد. "اتمرنت ٢٠ ضغطة."
مراد: "بس؟ لازم تتمرن أكتر من كده."
آدم: "أكيد، لكن الامتحانات قربت، وده اللي شاغلني."
مراد: "ماشي يا نجم. اسمع بقى، أنا عندي ليك برنامج في الإجازة في بيت المزرعة. أنا متأكد إنه هيعجبك."
آدم: كشر عينيه بعدم فهم. "برنامج إيه؟ أنا في الإجازة بتعلم الفروسية والسباحة."
مراد: خبطه على كتفه. "ياض متبقاش مستعجل، وانت مبوز كدا ليه؟"
آدم: "أبدا، أنا بس استغربت إيه البرنامج؟"
مراد: طلع مسدس من الخلف. "ده!"
آدم: فتح عينيه بدهشة. "بابا، أنت هتعلمني النيشان؟"
مراد: "طبعاً، وأنا عند وعدي. أنا مش ناسي لما طلبت مني إنك تتعلم تضرب نار، بس إنت كنت لسه صغير. أنا دلوقتي هعلمك واحدة واحدة، وخصوصاً إني شايف فيك شغف كبير. بس لو تفرد بوز أمك ده."
آدم: ابتسم. "عشان خاطرك إنت بس يا حج."
مراد: لعب في شعره. "أصيل يا ض. المهم اشرب كوباية اللبن دي ونام، اتفقنا؟"
آدم: "اتفقنا. شكراً يا بابا."
مراد: "على إيه يا ض؟ ده إنت ابني وحبيبي وعايز أشوفك أحسن واحد في العالم كله." وقام وقف. "أنا هروح أشوف تالين، اشطا. يلا تصبح على خير."
آدم: ابتسم. "وحضرتك بخير."
آدم مراد: قام وحط الفوطة على السرير ونزل على الأرض يلعب ضغط، وجواه شغف كبير إنه يوصل لهدفه.
مراد: خرج وراح يشوف تالين، وفتح عليها الأوضة بشويش، وكانت نايمة.
قرب منها وقعد جنبها على السرير، وابتسم بحب كبير، ومسد على شعرها. "سبحان الله، كنت خايف على فريحتي تخلف تاني. لكن حصل وسبحان الله ربنا رزقها بولادة سهلة وأنا كنت مخنوق ومعترض. لكن أول ما شيلتك بين إيديا حبيتك واتعلقت بيكي أكتر من أي حد. إنتي شبه الملائكة يا تالين."
"أنا أكيد عامل حاجة حلوة في حياتي عشان ربنا يرزقني بيكي إنتي وأخواتك."
وضحك بتريقة. "هو أنا بعمل حاجة حلوة؟ ههههه. أوبس. هش. هش. ووطي صوته، وقرب منها وباسها من جبينها وشد عليها الغطا، وخارج."
تالين: "بابا مراد؟"
مراد: لف ليها. "إيه ده، إنتي صاحية يا توتا؟"
تالين: اتعدلت وبتدعك في عينيها. "امم، أنا صحيت وحضرتك بتضحك."
مراد: رجع قعد جمبها. "آسف يا قلب بابا. يلا ارجعي نامي."
تالين: "تيته مريم وهي بتنّمني كل يوم بتقرا جنبي سورة الملك لحد ما أنام. ممكن حضرتك تعمل كده؟" واترمت في حضنه ببرا وبتتاوب.
مراد: ابتسم بحب كبير، ومسد على شعرها. "عيوني ليكي يا بوبناية قلب بابا. بس إنتي ليه ديما بتقولي بابا وماما، وجدو وتيته؟ ليه مبتقوليش زي أخواتك؟"
تالين: "عشان إنت بابا قلبي أنا وبس، وجدو آدم جدو قلبي وبس. وأنا بحب أقول كل حاجة صح. هو كدا غلط يا بابا؟"
مراد: بسعادة ضمها لقلبه بحب كبير، وباس خدها. "يا بت إنتي عسل نحل وسكر وكل حاجة حلوة. إنتي كل كلامك صح يا قلب بابا. وإنتي ومريم اختك في قلبي وبس. تعالي يلا أقرالك سورة الملك ونامي، أوكي؟"
تالين: "أوكي." وحطت راسها على المخدة، وغمضت عينيها.
"بابا، حط إيدك على راسي وأنت بتقرا القرآن. وكمان اقرأ أول عشر آيات من سورة الكهف، عشان هسمعهم بكرة لتيته."
مراد: بابتسامة. "حاضر يا حبيبتي." وحط إيده على راسها وقرا ليها.
تالين: مغمضة عينيها وبتقرا معاه لحد ما نامت واستكانت تماماً.
مراد: قلبه فرحان بتالين لأنها تصرفاتها كلها عاقلة جداً، وشد عليها الغطا، وخرج.
مراد: خرج ورايح على أوضته.
فريحة: أخدت شاور، ولبست طقم رقيق، وبتحط ميكب أب وكانت جميلة جداً وفرحانة إن مراد رجع بخير.
مراد: فتح الباب ودخل، وشاف فريحته، وقفل الباب وابتسم، ونده بحب. "فريحة!" وفتح إيديه.
فريحة: لفت بسرعة، وضحكت بسعادة، وجريت عليه بلهفة كبيرة. "مرادي!"
مراد: ضمها لقلبه ورفعها من على الأرض، ولف بيها بسيط. "وحشتيني أوي يا فريحتي."
فريحة: مغمضة عينيها. "وإنت كمان وحشتني أوي أوي يا مرادي. أنا السعادة رجعت لقلبي تاني بوجودك معايا."
مراد: نزلها، وطلعها من حضنه، وبيتأمل فيها. "إنتي كل شوية تحلوي كدا؟" ورجع خصلة ورا ودنها. "وحشتيني موت يا بت المستخبي."
فريحة: ضحكت بسعادة. "حمد الله على سلامتك يا مرادي."
مراد: حط إيده على خدها، وقرب منها باشتياق كبير.
فريحة: غمضت عينيها، وتاهت في عشق المراد.
عند آدم.
آدم ومريم: قرأوا الورد اليومي.
مريم: قلعت الإسدال، وراحت قعدت على طرف السرير جنب آدم.
آدم: "تعالي يا روحي في حضني."
مريم: نامت جمبه وحطت راسها على كتفه. "تعرف يا آدم، أنا مبسوطة أوي. اليوم انهارده كان جميل الحمدلله."
آدم: بيمسد على شعرها. "وأنا مبسوط عشان إنتي مبسوطة. وفعلاً اليوم كان جميل. اللمة الحلوة دي بتحسسني إن الدنيا لسه بخير."
مريم: "تعرف يا حبيبي بتمنى إيه؟"
آدم: "إيه يا روحي؟"
مريم: رفعت راسها وبصت في عينيه وقالت. "بتمنى إن الناس كلها تتجمع في الخير."
"نفسي الشر يقل، والناس تعرف إنها دنيا دنيئة ومحدش واخد منها حاجة."
"بتمنى الفقير يصبر على ابتلاء ربنا ليه، ويعرف إن فيه مكافأة ليه في الآخرة، وإنه أول واحد هيدخل الجنة."
"نفسي الغني يتواضع ويعطف على الفقير، ومبيبصش ليه بنظرة كبرياء."
"نفسي الراجل يعامل زوجته على إنها كائن ضعيف محتاج طبطبة ورحمة."
"ونفسي الزوجة تعامل زوجها بما يرضي الله ورسوله."
"نفسي الابن يخاف على أمه وأبوه ويحبهم مهما طال بيهم من عمر أو مرض."
"نفسي الحماة تعامل مرات ابنها إنها زي بنتها، وتعرف إنها لما تعامل مرات ابنها كويس وتسعدها، السعادة دي هترجع لابنها في الآخر، ويعيشوا من غير مشاكل."
"نفسي مرات الابن تراعي ربنا في أهل جوزها."
"نفسي الدنيا تبقى جميلة وهادية، نفسي نرجع تاني لأيام زمان."
"زمن الخير والبركة، نفسي أشوف وأحس فرحة وروحانيات رمضان زي زمان، وفرحة العيد، والناس تسأل على بعض والخير يعم على الكل."
"والنفوس تبقى صافية وجميلة. نفسي بجد في حاجات كتير يا آدم."
آدم: بيسمعها بتركيز كبير، وشاف نظرة تمنى في عينيها. وقال جواه. "وأنا نفسي أحققلك كل أحلامك يا مريم."
"لكن صعب، دي محتاجة لدعوة من القلب واستجابة من رب العباد."
وابتسم ليها. "وقال إن شاء الله يا روحي. ربنا يحققلك كل أمنياتك."
مريم: حطت راسها على صدره، واتنهدت. "إن شاء الله يا حبيبي."
آدم: بيمسد على شعرها. "تعرفي بقى أنا نفسي في إيه؟"
مريم: غمضت عينيها بحب. "إيه يا آدم؟"
آدم: "نفسي أسيب كل مسؤولياتي والمجموعة الشركات وأسيب كووول حاجة، وأقعد جنبك ليل ونهار."
مريم: ابتسمت بفرحة، ورفعت راسها. "بجد يا آدم؟ طيب يا حبيبي ياريت تعمل كده، مستني إيه؟ ابنك زين ماشاء الله عليه أثبت نفسه هو وريتال في نفس المجال."
آدم: باسها برقة. "أيوه يا روحي، لكن زين المسؤولية كبيرة جداً عليه من مجموعة وشركات ومصانع ومؤسسات وفروع، اللهم بارك."
"لسه شوية عليه لما يتعلم كل حاجة. أنا مش عايز أسيبه في نص الطريق."
"أنا بس أطمن عليه إنه يقدر يواجه أي مشكلة في الشغل، وساعتها بقى أسيب كل حاجة، وأجري لأميرتي وروحي."
مريم: بحب. "ربنا يوفقك يا آدم، ويسعدكم يا ولادي إنتوا وأحفادي."
آدم: "ويبارك في الماستر."
مريم: "آمين. ممكن بقى تاخدني في حضنك وننام؟"
آدم: "طبعاً. تعالي يا روحي." واخدها في حضنه. "تصبح على عشق آدم."
مريم: "آمين يارب. تصبح على جنة مريم." ونامت على صدره، وابتسامتها على وشها، وبتدعي بقلبها إنه يديم عليها نعمة آدم.
بعد مرور فترة من الزمن.
فيلا العدوي.
رينو: رايحة جاية في الليفنج ومتوترة جداً. "يارب خليك مع ولادي ونجحهم يارب. أنا مش قادرة أصبر."
مريم: جاية عليها. "امسكي يارينو، اشربي العصير ده واهدي شوية. إنتي وتريني أكتر ما أنا متوترة."
رينو: "أنا آسفة غصب عني يا مامى. انهارده يوم صعب جداً علينا كلنا. إنتي عارفة نتيجة الثانوية العامة."
"وكمان رودي هتجنن لأن چود في تالتة ثانوي وده الفيصل."
"وكمان مريم عزيز ابنها مصطفى في تالتة ثانوي."
"و أسر ابن سارة في تالتة ثانوي."
"وحياة في أولى ثانوي."
"آرين وآركان في تانية ثانوي."
"وكمان آرين وآركان. مش عيل واحد لأ دول الاتنين شهادة واحدة. بجد أعصابي باظت."
"وفهد مسافر مأمورية من شهرين واكتر، ودلوقتي كل خمس دقايق يتصل. اهو شايفة بيتصل تاني. ثواني يا مامى." وردت. "الو يا فهد."
فهد: بقلق. "أيوه يا حبيبتي. ها طمنيني حد جاب النتيجة؟"
رينو: "لسه يا فهد، تيم لسه مرجعش."
فهد: بحده. "تيم؟ وآرين وآركان فين؟ أوعي تقولي آرين مع تيم لوحدهم يا لارين؟"
رينو: "ممكن تهدى شوية. آرين بنتك في أوضتي فوق ومتوترة وخايفة. وتيم وآركان راحوا يجيبوا الشهادة."
فهد: "آرين خايفة؟ طيب يا حبيبتي. أنا هقفل وأتصل عليها أطمنها."
رينو: "ياريت بجد يا فهد. وجودك جنبها بيفرق كتير."
فهد: مسح وشه بإيده. "غصب عني يا رينو. غصب عني والله. يلا أنا هقفل وأكلمها." وقفلو.
مريم: "امسكي بقى اشربي العصير ده وريحي قلبي."
آرين: قاعدة على طرف السرير متوترة، وقامت قعدت على كرسي المكتب، وبتفرك في إيديها بتوتر.
تالين: قاعدة معاها، وهي حالياً في أولى إعدادي، وقالت. "اهدّي يا آرين، وإنتي أكيد إن شاء الله ناجحة."
آرين: قامت ورايحة جاية بتوتر. "أهدى إيه بس يا توتا. أنا خايفة وتيم أتأخر جداً. وبابي بعيد عني في أهم يوم أنا محتاجاه أوي."
تالين: ببرا. "ربنا معاه هو وبابا. أنا صليت الضهر وكلمت ربي كتير أوي، وقولتله يارب خلي بالك من بابا وخالو فهد لأنهم بيدافعوا عن بلدنا ونيتهم خير. متقلقيش ربي ديما معانا وبيسمع لقلبي. إنتي اهدّي وقولي لاحول ولا قوة إلا بالله، وهتلاقي نفسك هديتي."
آرين: قعدت جنبها ومسدت على شعر تالين. وحوقلت وقالت. "لا حول ولا قوة إلا بالله. إن شاء الله خير."
ولحظة وفونها رن وجريت عليه، وقلبها دق بفرحة. "بابي؟" وردت بسرعة. "الو بابي."
فهد: "قلب بابي ياروحي، طمنيني عليكي يا حبيبتي؟"
تالين: قامت وهمست ل آرين. "أنا هروح الجنينة لماكس، أوكي؟" وفتحت الباب وخرجت.
آرين: "أنا كويسة أوي يا بابي." وكملت بدموع.
بس كنت محتاجالك أوي..
فهد: بزعل حقيقي، آسف يا حبيبتي، انتي عارفة إنه غصب عني.. لكن أنا دايماً جنبك في أي وقت.
آرين: أنا عارفة كده يا بابي.. وكمان غمضت عيني زي ما حضرتك عودتني. واتكلمت معاك كتير جدا. ووقتها حسيت إني كويسة أوي.
فهد: ابتسم بحب. وأنا كمان امبارح كنت عايز أطمن على بنوتي الجميلة.. وغمضت عيني وكلمتك. بس انتي رخمة بقى، صوتك واطي خالص وحاولت أسمعك بالعافية هههه.
آرين: هههه، أنا صوتي رقيق لمامي القمر.
فهد: انتي كلك على بعضك تشبهي مامي القمر. المهم يا روحي أنا مش عايزك تقلقي ولا تخافي. كل حاجة مكتوبة هنشوفها، اوكي؟
آرين: أكيد طبعاً. وإن شاء الله النتيجة هتكون كويسة.
فهد: طيب تمام. مش انتي بتقولي مقفلة كل الامتحان؟
آرين: طبعاً، ماسبتش حتى ولا فتفوته صغنطتة.
فهد: هههه، ولا فتفوته صغنطتة خالص.. خلاص يبقى اطمني يا روحي، إن شاء الله النتيجة هتبهرنا كلنا.
آرين: يارب يارب يا بابي. أنا صليت كتير ودعيت ربنا كتير جدا. وماما مريم قالت إن ربنا هيستجيب.
فهد: اتنهد بحب. أكيد هيستجيب. ربنا دايماً معانا وبيوفقنا على طول.
آرين: يارب. بابي، خالو مراد فين؟ عايزة أكلمه.
فهد: خالك مراد كان هيتجنن ويطمن عليكي انتي وآركان. لكن نزل شغل مهم. وأول ما يرجع، هيكلمك أكيد. جدو طارق وجدو آدم كلموكي؟
آرين: أيوه. كل شوية يكلموني. ومتوترين أكتر مني. وخصوصاً ماما رنا حبيبتي.
فهد: هز راسه. تمام يا حبيبتي. ربنا يوفقك. أنا لازم أقفل دلوقتي. وشوية هكلمك، خلي بالك منك يا آرين.
آرين: بدموع. هوحشني أوي يا بابي.
فهد: غمض عينيه بتعب. وانتي كمان يا روحي. لا إله إلا الله.
آرين: مسحت دموعها. سيدنا محمد رسول الله.
***
في شركة آل العدوي.
في غرفة الاجتماعات.
زين قاعد بيشرح في الاجتماع. وع يمينه آريان، وهو خلص الجامعة. واتعين دكتور في الجامعة. وكمان استلم شغل مع جدو آدم وزين.
وع شماله قاعدة ليليان، اللي خلصت كلية الهندسة. وهي حالياً تحت التمرين وبتساعد زين وريتال في مجال الأعمال.
ريتال: في مكتبها. وبتابع شغلها على اللاب توب.
في مكتب آدم.
آدم: اتصل على مريم وعايز يطمن على النتيجة. وقالتله إن تيم لسه مجاش. وقالها أول ما تيم يرجع تكلمه على طول وتطمنه. وقفلو.
وبعد شوية، الباب خبط.
زين: دخل. مساء الخير يا حج.
آدم: مساء الخير. تعالى يا زين.
زين: واقف قدام المكتب. وقال: الصداع عامل إيه دلوقتي يا حج؟ العلاج جاب نتيجة؟
آدم: سيبك من العلاج. لكن أنا الحمد لله أحسن بكتير. ها، قول لي أحفادي عاملين إيه في الاجتماع؟
زين: بفخر كبير. لا الحمد لله تمام جدا. آريان ما شاء الله عليه دماغه شغالة وعنده حضور كبير. ولي لي في التفكير حلو، لكن في الشغل مش أوي.
آدم: ابتسم. واحدة واحدة عليها يا زين. وهي بتتسلى وتضيع وقت في حاجة مفيدة. وهتتعلم أكيد. أما الدكتور آريان، أنا واثق إنه هيكون ليه مستقبل جميل جدا إن شاء الله. المهم الاجتماع انتهى على إيه؟
زين: إن شاء الله يا حج. اتفضل ده ملف كامل بدراسة الجدوى. ونفذت الشروط زي ما شرحت لحضرتك بالظبط. وفعلاً شافوا إن الشرط الجزائي كبير. وأنا رديت عليهم بثقة. وقولتلهم المجال مفتوح للجميع. وكثير جداً عايزين يشاركونا المشروع ده. وبعدها وافقوا على طول. واتفقنا على أمضة العقود، آخر الشهر إن شاء الله.
آدم: ابتسم بحب. وقال: ما شاء الله عليك يا زين. على بركة الله.
زين: هههههه. تلميذك يا حج. المهم يا حج، مفيش أخبار على النتيجة؟ عايزين نفرح بقى.
آدم: إن شاء الله هنفرح. ابعت لي بقى حفيدة قلبي وحبيبتي لي لي، تقعد معايا في المكتب.
زين: ضحك. مدلّعها أنت يا حج. البت شافت نفسها علينا.
آدم: حفيدتي تشوف نفسها على أي حد. وامشي من قدامي، ابعت لي حفيدتي.
زين: ضحك بسعادة. حاضر من عينيا يا حجوج. بعد إذنك.
***
فيلا العدوي.
ميرو حالياً في آخر سنة رابعة طب قسم عيون. واتأخرت سنة لأنها عملت حادثة في تالتة ثانوي واضطرت تعيد السنة. (وهنعرف اللي حصل بعدين).
ميرو: نازلة من أول السلم. وسمعت صوت تيم عند باب الفيلا ووقفت مكانها.
تيم: حالياً في سادس طب جراحة. وبعد الامتياز هيختار قسم تجميل.
تيم: داخل الفيلا بسرعة. وبيجري بفرحة. آرين! آرين! انتي يابت انتي فين؟
رينو: جريت عليه بلهفة كبيرة. تيمو! ها قول لي، ولادي نجحوا؟
مريم: بتضحك على لهفة بنتها رينو. يا بنتي استهدي بالله. وبعدين الفرحة واضحة على وش تيم أهو.
تيم: بسعادة. عندك حق يا ماما مريم. وقال بسعادة: آرين فهد السيوفي نجحت والأولى على المدرسة!
ميرو: واقفة مكانها وقلبها بيدق أول ما شافت تيم اللي بتعشق طيفه. وفرحت لآرين.
رينو: حطت إيدها على قلبها وغمضت عينيها بدموع الفرح. ألف حمد وشكر ليك يا رب!
آركان: دخل بسرعة. رينوووو قلبي قلبي! ابنك نجح بس الأول على الفصل، بقى معلش تتعوض.
مريم: ابتسمت بسعادة وفتحت إيديها. تعالي في حضني يا روحي. ألف مليون مبروك!
آركان: حضنها. حبيبتي يا أجمل ماما وتيتة وناناة في الدنيا كلها. بس اعملي حسابك، مبروك من غير هدية كدا ما تنفعش.
مريم: ضحكت بدموع. عيوني ليك يا روحي. وهديتك جاهزة، متقلقش.
رينو: تعالي في حضني يا آركان يا حبيبي. وضمته لقلبها وعيطت. ألف مبروك يا روحي، ألف مليون مبروك.
آركان: رينو أبوس إيدك بلاش دموع.
تيم: لأ، دي تيجي؟ متبقاش رينو لو ما عيطتش دي وراثة يا ابني. المهم فين آرين؟ لازم أبلغها الخبر الحلو ده بنفسي.
رينو: مسحت دموعها. آرين فوق. هتصل عليها تنزل.
تيم: لأ لأ. أنا هطلع أخبط عليها وأفرحها بنفسي. واتحرك.
ميرو: انتبهت وشافت تيم جاي عند السلم. وقلبها هيطلع من مكانه. وبلعت ريقها بتوتر. وحاولت تنزل قبل ما هو يطلع، لكن تيم أسرع منها. واتقابلوا في نص السلم.
تيم: طالع وشافها وابتسم. ووقف: إزيك يا دكتورة مريم؟
ميرو: اتوترت. احم. ا. الله يسلمك يا دكتور تيم. انت إزيك؟
تيم: الحمد لله أنا تمام ومبسوط جداً لأن آرين نجحت والأولى على المدرسة كمان.
ميرو: ابتسمت بوجع متداري. أيوه أنا سمعتك وانت بتتكلم. ألف مبروك، أنا فرحت ليها جداً.
تيم: ضحك. الله يبارك فيكي. بقولك إيه، تعالي معايا نقول المفاجأة دي للبنت آرين. ونشوف رد فعلها إيه؟
ميرو: جسمها بيرتجف. وهزت راسها. حاضر. اتفضل.
وجت تتحرك ومتوترة. رجلها فلتت من على درجة السلم وكانت هتقع. وصرخت بصوت واطي.
تيم: مريييييم حاااسبى! ومسكها من إيدها وشدها عليه بسرعة قبل ما تقع.
ميرو: مغمضة عينيها وقلبها بيدق بسرعة كبيرة جداً لأنها كانت هتقع.
وريحة برفان تيم دخلت على قلبها. وسمعت صوت دقات قلب قريبة منها. وفتحت عينيها وجت في عيون تيم لأول مرة عن قرب وسرحت لثواني.
لكن بعدها انتبهت وشهقت بصوت مهموس لأنها قريبة جداً من تيم. ورجعت خطوة وسحبت إيدها بسرعة.
تيم: بلخبطة. مريم انتي كويسة؟
ميرو: وشها احمر جداً. ومحرجة واتوترت أكتر وقلبها بيدق بسرعة. ومش عارفة ترد.
مريم ورينو وآركان. واقفين متابعين اللي حصل.
آركان: أووف الحمد لله. ميرو لو كانت وقعت من فوق الله أعلم كان إيه اللي حصل.
رينو: بقلق جريت بسرعة على أول السلم. مريم حبيبتي انتي كويسة؟
مريم: واقفة بخوف. جمب آركان وعينيها على ميرو. وحمدت ربنا إن تيم لحق حفيدتها.
لكن مريم بصت على ميرو كويس وشافت واتأكدت من اللي كانت خايفة إنه يحصل. وفتحت عينيها وهمست: مستحيل!
تيم: بقلق. ميرو ردي عليا انتي كويسة. تعالي انزلي معايا. واقعدي استريحي.
ميرو: متوترة وحاسة إن مشاعرها مكشوفة. وهزت راسها. أيوه ا. أنا كويسة. بعد إذنكم نسيت حاجة في أوضتي. وطلعت جري من قدام تيم.
رينو: طلعت. تيم ميرو مالها؟
مريم: لحقتها. ما انتي عارفة إن ميرو خجولة. وتلاقيها أحرجت إنها كانت هتقع. اطلعى مع تيمو يلا وفرحوا آرين بالخبر ده.
رينو: صح يلا ياتيمو تعالى معايا. دي هتفرح جدا. ويارب فهد يتصل عشان أفرحه بالخبر ده.
تيم: هز راسه. تمام تعالى يلا. واتحركوا.
مريم: قعدت على الكنبة. وغمضت عينيها بتعب. وقالت: يااارب متوجعش قلب أحفادي يااارب.
***
ميرو: جريت بسرعة على أوضتها وقفلت على نفسها. وسندت ضهرها على الباب. وبتنهج. ورفعت إيدها قدام عينيها وكانت بتترعش بسرعة.
وحطت إيدها على قلبها اللي بيدق جامد جداً. وغمضت عينيها بوجع. ليه؟ ليه قلبي اختارك انت ياتيم؟ أنا بحبك أوي. أنا. أنا بموت من قربك لآرين. وغصب عني مش بإيدي.
ودمعة نزلت على خدها. وجريت رمت نفسها على السرير وعيطت بصمت كبير.
رينو: خبطت على آرين. رينو ياصغيرة. البسي حجابك تيم معايا.
آرين: قامت بسرعة البرق ولبست الحجاب. وفتحت الباب. ووقفت قدام تيم بلهفة. تيمو أنا نجحت مش كدا؟
تيم: مط شفايفه ومثل الزعل. وبص ل رينو بمكر. وهز راسه واتنهد بتمثيل.
رينو: كشرت عينيها. وسكتت لأن تيم عايز كدا.
آرين: شافت ملامح تيم. وقلبها دق بخوف. وقالت بتلعثم. تي. تيم ا. أنا.. قصدي انت جبت النتيجة مش كدا؟ ارجوك عشان خاطري رد عليا.
تيم: بتمثيل الزعل. أيوه جبتها فعلاً. لكن للأسف يا آرين انتي.
آرين: بصدمة كبيرة هزت راسها. لأ لأ. وعيونها لمعت بدموع. وبصت على أمها.
رينو: صعبت عليها بنتها. هششش بس انتي نجحتي. ألف مبروك يا روحي. والأولى على المدرسة كمان.
آرين: شهقت بفرحة كبيرة. واااااو. وحضنت رينو بسعادة كبيرة وعيطت بفرحة وهمست: الحمد لله يارب.
تيم: واقف بيضحك بصمت.
آرين: طلعت من حضن رينو. وكشرت عينيها ل تيم.
وصكت على أسنانها بغيظ كبير. انت بقى كنت عايز تلعب بأعصابي. حرام عليك ياشيخ. وقعت قلبي. قال دكتور قال. اللي دخلك الطب ظلمك.
تيم: هههه. يابت هقصلك لسانك ده. وبعدين أنا بهزر معاكي يابت.
آرين: بغيظ. متقولش بت. أنا ليا اسم، اوكي؟
تيم: لا طبعاً. أي حد يقولك اسمك عادي جداً. إنما أنا أقول اللي يعجبني.
آرين: بغيظ. شايفه يامامي ابن اختك. بجد أنا مش عارفة أعمل معاه إيه؟
رينو: بسعادة. تيم أخوكي الكبير يا آرين. وهو بيحب ديما يهزر معاكي.
آرين: بغيظ. بس أنا بقى مابحبش هزاره. وكمان متحكم بطريقة أوفر جدا.
تيم: رفع حاجبه. اممم. معلش يا حبيبتي. أنا لو كنت وافقت على البنت اللي معاكي في الفصل إنك تصاحبيها، كنت هبقى تيم القمر الجميل. بس بعدها بقيت أنا متحكم بطريقة أوفر، مش كدا؟
آرين: على فكرة بقى ياتيم. البنت دي طيبة جدا. اوكي؟
تيم: بتحذير. أقسم بالله يا آرين لو شوفتك أو عرفت بس إنك بتتكلمي مع البنت دي، لأتصرف معاكي تصرف مش هيعجبك أبداً.
آرين: بغيظ. خبطت برجليها على الأرض. انت مالك اننننت. يامامي بقى قوليله حاجة.
رينو: بتوتر. احم. خلاص يا آرين مش وقته الكلام ده. إحنا مبسوطين بشهادتك انتي وآركان. مش لازم تتخانقوا النهارده.
ارحموني شوية...
تيم
بص لرينو. وابتسم بغيظ مكبوت.
كلامي مش هعيده تاني. بنتك عايزة تتصاحب على بنت مش كويسة وكل لبسها مقطع.
وانصحيها بطريقتك بدل ما أنا أتصرف بطريقتي.
واتحرك خطوتين. ورجع تاني بظهره. وغمز ببرود.
أنا نسيت أقولك مبروك يا آرين. باي.
واتحرك وبيضحك على نرفزة آرين.
آرين
بغيظ. عاجبك. عااااجبك.
وعلت صوتها. أنا بكررررررهك ياتييييييم. متتكلمش معايا تاااااااني.
تيم
من آخر الطرقة. مش بمزاجك يارينو يا صغيرة. هههههههه.
آرين
صكت على أسنانها بغيظ كبير.
إنتي بتضحكي انتي كمان يا مامي. والله لأقول لبابي ها بقى.
رينو
هههههه. هتقولي له إيه؟ تيم مش عايزني أتصاحب على بنت مش كويسة. ها.
آرين
بلعت ريقها بتوتر.
لأ خلاص. تيم أهون بكتير من بابي.
رينو
ههههههههههه.
تيم
نزل الجناح اللي تحت. وافتكر ميرو وهي بتقع. وهرش في قفاه. وراح خبط على باب أوضتها. وقال
مريم أنا تيم. ممكن تفتحي.
ميرو
انتفضت من على السرير بسرعة. ومسحت دموعها وهمست.
تيم؟
وجريت بسرعة تفتح. لكن وقفت مكانها.
لأ لأ. أنا مش هفتح. لأ لما يشوفني وأنا بعيط كده هيقول إيه؟ لأ.
وكتمت بوقها بإيدها وبتعيط بوجع.
تيم
خبط تاني.
مريم انتي كويسة؟
وبعدها هز رأسه بتفكير.
ممكن تكون نامت أو في الحمام.
ونزل.
بعد شوية. كل العيلة عرفت. واطمنت على بعض. ومصطفى وجود نجحوا. وأسر وحياة نجحوا. وكانت الفرحة مضاعفة. وآدم اتصل على طارق وبارك لأحفاده. وبعدها اتصل على أشرف ويوسف. وكمان مالك وزياد وفارس.
ورينو اتصلت على رودي وباركت لها وكانوا مبسوطين جدا. وكل العيلة اتصلت على بعض تبارك وتهني.
في بلد عربي. في نفس الوقت.
فهد
رايح جاي. وماسك الفون ومخنوق.
أوف. يعني كل ده بيجيب النتيجة.
مراد
يبني اهدا. أكيد الطريق زحمة. وانت عارف تيم حريص في سواقته.
فهد
قعد قصاده ومسح وشه بإيديه.
بجد يا مراد. موضوع الشهادة ده متعب جدا.
مراد
أنت هتقولي؟ انت فاكر يوم شهادة مريم في تالتة ثانوي؟ ولا أولى طب. لحد دلوقتي وأنا قلبي مشغول عليها. هي و تالين. ويمكن مريم بنتي هي اللي وجعت قلبي بالذات. واللي تعبني أكتر آدم.
وتنهد بتعب.
أنا خايف على آدم أوي يا فهد.
فهد
ربت على رجله.
آدم مش صغير يا مراد. وهو اختار حربيه زي ما إحنا اخترنا. بس أنت وفريحة. وكمان مريم زودتوها معاه.
مراد
ما أنت عارف السبب يا فهد. إحنا خايفين عليه. وانت شايف يعني إحنا مستريحين؟
فهد
لأ. إحنا اللي تعبنا بس إننا بعيد عن العيلة. لكن أنا وأنت بنحب شغلنا جدا كمان.
مراد
بصله. أنت لو أركان طلب يدخل حربيه هتوافق؟
فهد
ابتسم بتعب.
حصل يا صاحبي. واتخانقت وزعقت معاه. وقالي أنا عايز أكون ظابط زيك حضرتك. يا أما طيار حربي. وأختك رينو عيطت وبهدلت الدنيا كمان. لكن في الآخر مش هقف قدام حلمه.
مراد
بتنهيدة. وأهو ده اللي عملته مع آدم. موقفتش قدام حلمه. وربنا يسترها معاه.
فهد
إن شاء الله. وبعدين أنت متقلقش على آدم. ماشاء الله لياقته البدنية عالية جدا. وكمان بيلعب تايكوندو. وفروسية وحريف نيشان. يعني قائد بدرجة امتياز. متقلقش عليه.
مراد
ضحك.
الواد ده شبهك أوي. أقسم بالله. طول عمره بوزه شبرين قدامه. وليه تحكمات غريبة. ونكد سبحان الله. أختك اتوحمت على سحنتك.
فهد
هههههه. وأنت تطول يا ضنا يكون عندك حد زيي.
مراد
للأسف حصل يا سطي. وانجز. اتصل كدا على رينو وطمني على الولاد.
فهد
هصلي بس العصر. واتصل عليها.
في فيلا العدوي.
تالين
في الجنينة. واقفة قدام ماكس الكلب والجارد ماسكه كويس جدا. وتالين بتحط له الأكل من بعيد. وخايفة. لكن هي بتحب ماكس.
الجارد
تالين هانم. لو تحبي حضرتك أحط له الأكل أنا. عشان أركان باشا ميقولش حاجة.
تالين
ببراءة. لأ. أنا ها آكل ماكس. ومتخافش من أركان. مش هيقول حاجة.
وحدفت قطعة لحمة قدام ماكس وأكلها بسرعة.
أركان
جاي من بعيد. وشافها. وضحك على شكلها وهي خايفة. وقرب عليهم.
إيه ياتالين. بتعملي إيه؟
تالين
لفت وضحكت ببراءة.
أنا سمعت صوت ماكس كتير. وعرفت أنه أكيد جعان. قولت أجيب له أكل عشان حرام يفضل جعان كده.
أركان
مسك السلسلة بتاعة ماكس. وقال للجارد.
روح انت.
الجارد
هز رأسه. تحت أمرك ياباشا.
ومشي.
أركان
نزل على ركبه جنب ماكس. وقال.
إيه يا ماكس. عامل إيه انهارده؟
ماكس
رفع إيده لأركان. وسلم عليه.
تالين
فتحت عينيها بدهشة. وقالت.
إيه ده؟ ده بيسلم عليك؟
أركان
هههههه. أيوه. وبيسمع الكلام كمان. تحبي تسلمي عليه؟
تالين
اتخضت. وطبق اللحمة وقع منها. وقالت بخوف.
لأ لأ. يا ماما ده ياكلني.
أركان
هههههههه. لأ متخافيش. ماكس عارف كل العيلة. وميعملهاش معاكي. وتعالى. متخافيش.
تالين
بخوف. لأ لأ. شكرا. مش. مش عايزة.
أركان
بيلعب مع ماكس.
يابت تعالي. والله متخافي. ده ماكس على فكرة بيحبك جدا.
تالين
بعدم فهم. بيحبني؟ وعرفت منين بقى؟
أركان
أهو بياكل من إيدك. ومهجمش عليكي أكلك. ههههه.
وقرب منها.
هش. هش. متخافيش.
تالين
واقفة برعب كبير. وقالت جواها.
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم.
أركان
افتحي إيدك يا تالين. ماكس هيسلم عليكي.
تالين
برجفة. أركان. أنا خايفة. ماكس حجمه أكبر مني ومنك شخصيا.
أركان
والله متخافي. وجمدي قلبك عشان الكلب هيحس بخوفك. يلا بقى. دي آرين أشطر منك على كده. يلا افتحي إيدك.
تالين
فتحت إيدها برعشة. وبلعت ريقها بتوتر.
أركان
يلا يا ماكس. سلم على تالين.
ماكس
رفع إيده وسلم على تالين.
تالين
مغمضة عينيها. وحست بإيد الكلب في إيدها. وفتحت. وابتسمت. وقالت.
واو. إيه ده. سبحان الله بجد.
أركان
ضحك. شوفتي أنتي كنتي خايفة على الفاضي. ودلوقتي ماكس هيقرب منك. حطي إيدك على راسه.
تالين
هزت رأسها. لأ لأ. كفاية. أنا خايفة بجد.
ماكس
قرب من تالين ووقف قدامها.
تالين
ابتسمت بخوف. ورفعت إيدها برعشة. على راسه. وبعدها ضحكت بفرحة. ومسحت على شعر ماكس. ولف حواليها بمرح.
أركان
قام وقف وربع إيديه.
ها. إيه إحساسك دلوقتي؟
تالين
بفرحة كبيرة. بجد مبسوطة أوي. ماكس طلع يجنن بجد.
وجابت اللحمة كلها وحطتها قدام ماكس. وبياكل وهي واقفة تمسد على ضهره. ومبسوطة.
بعد شوية. الكل اتجمع في الليفنج.
رينو
فونها رن. وشافت رقم غريب. وقالت باستغراب.
ياترى رقم مين ده؟
مريم
يمكن فهد يا رينو يا بنتي.
رينو
لأ يا ماما. أنا عارفة رقم فهد اللي بيكلمني منه. وغير كده. اللي بيتصل ده رقم فون مصري.
أركان
هاتي. أنا هرد على الرقم ده.
واخد منها الفون. ورد بجمود.
الووو.
: الو. أزيك يا أركان.
أركان
بفرحة!!! مش معقوووول.
رواية جريمة عشق الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي .. الكل اتجمع ..
آدم : رجع من الشركه مع ليليان و آريان .. وبارك للاحفاد . وقاعد جمب اميرته . وحاسس انها مش ع طبيعتها ..
محمد ونور وتمارا . وباركو للأولاد وقاعدين..
وكمان زين وريتال .. وفريحه قاعده وجمبها تالين ..
رينو قاعده وجمبها آرين و آركان وفرحانه بيهم ومنتظره اتصال الفهد..
تيم : قاعد وجمبه آريان وليليان والكل بيضحك ومبسوط ..
آدم : بص ع الكل .وكشر عينيه وقال ميرو فين؟
تالين : انا خبطت عليها ومفتحتش قولت اكيد بتصلي العصر ..
فريحه : انا طلعت اطمن عليها . لقيتها نايمه يابابا ..
ليليان : بعدم فهم نايمه؟ ميرو مش بالعاده تنام دلوقتي ..
تمارا : تعالى يا لي لي نطلع نصحيها ونرخم عليها ..
مريم : بطريقه ملحوظه . لاااء . احم قصدى ميرو صاحيه من بدرى ياحبيبتى وقلقانه . انتو عارفين انها آخر سنه وشهادتها قربت. ولسه الماجستير ياقلبي ربنا معاها . وهي قالتلى انها مرهقه و هتنام شويه..
آدم : كشر عينيه بعدم فهم . وهمس ل مريم انتى كويسه؟
مريم : بزعل حقيقي ع حفيدتها . بصت ل آدم وهزت راسها بعدين ياحبيبي ..
آدم : فهم إن ف حاجه . وهز راسه ليها تمام ياروحي .. وبص للبنات . خلاص يابنات محدش يصحيها . سيبوها براحتها . وبص ل تيم .. وانت يادكتور تيم . شهادتك امتى؟
تيم : ابتسم . إن شاء كلها اسبوع انا ومريم ..
نور : اااه كل ما ميعاد الشهاده يقرب ياتيمو اعصابى تبوظ اكتر ..
محمد : انتى الل موتره نفسك ع الفاضي وموترانى معاكى . ابنك ماشاء الله ف سنه ٦ طب .. وكل سنه بيرفع راسنا ايه بقى لأزمة التوتر وشد الاعصاب ده؟
آدم : محمد بيتكلم صح يانور يابنتى .. وسبيها ع الله ..
نور : ونعم بالله يابابي ..
ليليان فونها رن .. وكان كريم . واتوترت وكنسلت عليه ..
آدم : بص ل تيم . وقاله تيم.. انا عايزك تعدي عليا بعد يومين ف الشركه ..
تيم : بتردد . وبعدها اتنهد وقال حاضر يابابا . لكن اجيلك الساعه كام؟
آدم : بتفكير . خليها الساعه ٣ ..
تيم : تمام الساعه ٣ بالدقيقه هكون عند حضرتك .
آدم : هز راسه تمام ..
رينو : فونها رن .. وشافت رقم غريب وقالت باستغراب . ياترى رقم مين ده؟
مريم : يمكن فهد يارينو يابنتى ..
رينو : لأ يامامي انا عارفه رقم فهد الل بيكلمنى منه . وغير كدا الل بيتصل ده رقم فون مصري .
آركان : هاتى انا هرد ع الرقم ده . واخد منها الفون . ورد بجمود . الوووو ..
آدم مراد : الو . اذيك يا آركان ..
آركان : بفرحه آدم مراد !!! .مش معقوووول .. اذيك يا آدم وحشنى اوى ياجدع . الشله مش حلوه من غيرك ..
الكل سمع اسم آدم . وفرحو جدا .. وفريحه عيونها لمعت بدموع ..
آدم مراد : ابتسم انا تمام انت اخبارك ايه؟
آركان : انا زى الفل .
آدم مراد : .احم شهادتك انهارده مش كدا؟
آركان : لسه هيتكلم ..
رينو : شدت منه الفون . هات بقى ابن قلبى حبيب عمتو عامل ايه ياروحي انت ..
آدم : ابتسم بحب الحمد لله ياعمتو انتى عامله ايه؟
رينو : بسعاده كبيره . انا مبسوطه جدا ياروحي .. وانا عارفه انك عايز تطمن ع شهادة آرين و آركان .. وهفرحك واقولك إن آرين نجحت والأولى ع المدرسه ..
آدم مراد : ضحك بصمت وقلبه دق بحب كبير .. احم والله ..الف مبروك ..
رينو : الله يبارك فيك ياروحي . و آركان نجح والأول ع الفصل . بس حلو اوى نحمد ربنا ..
آدم مراد : الف مبروك ياعمتو انتى تستاهلى كل خير ياحبيبتى .. وقلبه بيسأل ونفسه يسمع صوتها .
فريحه : بلهفه . هاتى يارينو اطمن عليه ..واخدت الفون واتكلمت بعتاب ودموع . آدم حبيبى ونور عيني ..
آدم : بحب اذيك يا امي عامله ايه دلوقتى ياحبيبتى؟
فريحه : بعياط . انت وحشتنى اوى يا آدم بقالك شهرين غايب عني .
آدم مراد : بتنهيده . انا اسف يا امي انى زعلتك انتى وماما مريم منى باختيارى للحربيه . وكل مره هفضل اقولك حقك عليا .. لكن انا بعشق المجال ده يا امي . وابنك خلاص فاضل كام شهر.. ويبقى ملازم ف المخابرات العامه . عايزك تفرحي وتكونى فخوره بيا زي ما ماما مريم وبابا آدم فخورين بمرادك ههههه . لو سمعنى دلوقتي ..
فريحه : ضحكت بدموع . عمرى ما ازعل منك ياحبيب قلبي . وانا فخوره بيك ف كل حالاتك . ربنا يرجعك لقلبى بالسلامه ..
تالين : ماما عايزه اكلم أبيه آدم ..
آدم مراد . بلهفه هاتي تالين اكلمها ياماما ..
فريحه : حاضر ياحبيبي . خدى ياتوتا كلمي اخوكي .
تالين : اخدت الفون . وراحت قعدت جنب آدم
آدم : حاوطها من كتفها وباس ع راسها .
تالين قالت السلام عليكم يا أبيه آدم..
آدم مراد ابتسم من قلبه . وعليكي السلام ياروح أبيه آدم .. عامله ايه يا توتا ..
تالين : الحمدلله يا أبيه . حضرتك بخير؟
آدم مراد : ايوه طول ما انتى بتدعي لاخوكي حبيبك انا هكون بخير ..
تالين : متقلقش يا أبيه انت هتفضل بخير ع طول إن شاء الله . انا بكلم ربي عنك . وربي هيحفظك . انا بحبك اوى يا أبيه ويارب ترجع لينا بالسلامه..
آدم مراد : اتنهد بحب كبير . قريب جدا هكون قدامك . بس ده سر بينى وبينك اوكي ..
تالين : اوكي يا أبيه . تيته مريم عايزه تكلمك ..
مريم : اخدت الفون . وابتسمت بدموع . السلام عليكم يانبض قلبى ..
آدم : اتنهد بحب . وعليكى السلام ياماما . والله العظيم وحشانى اوى اوى ..
مريم : كاتمه العياط . وانت ياروحي وحشنى اوى . انت كويس يا آدم . بتاكل كويس وبتنام كويس.؟
آدم : ضحك ايوه ياحبيبتى . ومتقلقيش عليا . ها قوليلى بقى . امبراطور قلبك فين؟
مريم : مسحت دموعها وابتسمت . موجود جمبى . هيكلمك اهو . وعطت الفون ل آدم ..
آدم : ابتسم بتمثيل . السلام عليكم ياحفيدى الغالى ..
آدم مراد : وعليك السلام . عامل ايه يابابا . وحشتنى جدا ..
آدم : وانت كمان وحشتنى ياحبيب جدك . المهم قولى رقم مين الل بتكلمنا منه ده؟ انا عارف أنه ممنوع ..
آدم : ده رقم واحد صاحبى لسه راجع من اجازه . وقبل ما يسلمه . اخدته منه اطمن عليكم .. بابا مراد بيكلمك؟
آدم : ايوه يا حبيبي متقلقش عليه . بيكلمنا كل يوم ..
آدم مراد : ابتسم ربنا معاه .. مريم اختى فين عايز اكلمها..
آدم : ابتسم .ميرو نايمه . وبعدين انت متصل عشان تبارك للناجحين ولا ايه؟
آدم مراد : بتوتر احم ايوه .. لأ .. قصدى انا اتصلت اطمن ع كل العيله ..
آدم : ابتسم .. من الل مشاعرو واضحه قدام جدو اكتر من اى حد ..
نور : قامت بسرعه بابي عايزه اطمن عليه بليز ..
آدم : حاضر ياحبيبتى . عمتك نور معاك اهي ياحبيب جدك ..
نور : اخدت الفون . الو آدم ابن قلبى حبيب عمتو انا ياناس .
آدم : هههههه والله وحشانى اوى ياعمتو ياقمر . عامله ايه ياحبيبتى؟
نور : انا كويسه جدا الحمد لله ..انت ياروحي عامل ايه؟
آدم مراد : تمام زى الفل .. خالو محمد عامل ايه؟ وكمل بتنهيده .والدكتور تيم .. وتمارا؟
نور : كلهم بخير الحمدلله .. خد بقى بارك ل آرين عشان منطولش عليك ياروح عمتك ..
آدم : هز راسه احم ماشي ياحبيبتى ..
آرين : اخدت الفون وابتسمت .. الو .
آدم مراد : غمض عينيه وقلبه دق بحب كبير ..
آرين : كشرت عينيها الووو آدم انت معايا؟
آدم مراد : اخد نفس عميق . ايوه يا آرين . احم انا معاكي عامله ايه؟
آرين : بفرحه كبيره انا كويسه جدا..انا نجحت يا آدم انا بجد مبسوطه اوى ..
آدم مراد : ابتسم بحب ع فرحتها . الف مبروك يا آرين ..
آرين : ضحكت بسعاده الله يبارك فيك . يلا بقى مش هترجع .. بصراحه تجمع العيله ناقصك انت وبابي وخالو مراد ..
آدم : قريب جدا هكون عندك . احم قصدى هرجع إن شاء الله .اجازه اسبوع ..
آرين : اممم اسبوع واحد بس؟ ربنا معاك يا آدم ..
آدم مراد : آرين ..
آرين : نعم؟
آدم : احم ابدا . كنت عايز اقولك خلى بالك من نفسك ..
آرين : ابتسمت وانت كمان خلى بالك من نفسك لا إله إلا الله ..
آدم : بتنيهده سيدنا محمد رسول الله
بعد شويه .. فهد اتصل ع رينو ..
آرين : بسرعه البرق اخدت الفون وردت بسعاده .. الوووو باااابي حبيبى ..
فهد : سمع صوتها فرحان .. وقام وقف وقال. يبقى نجحتى صح؟
آرين : هههههه طبعا طبعا .. ده انا آرين فهد السيوفي مش اى حد ههههه ايوه يابابي نجحت . نجحت وكمان الاولى ع المدرسه ..
فهد : ضحك بسعاده كبيره . الف الف مبروك ياروحي .. انا متأكد وواثق إنك هترفعى راسي ديما .. و آركان ايه الأخبار طمنينى ..
آرين : هو كمان نجح والأول ع الفصل ..
فهد : الف مبروك ياحبايب قلبى ..
آرين : ميرسي جدا يابابي . بس ع فكره انا مش هتنازل عن هديتى ..
فهد : ياروحي انتى تؤمري امر .. ولما ارجع إن شاء الله هعملك حفله ونعزم كل العيله .. قوليلى چود عملت ايه؟
آرين : بفرحه . چود نجحت ومصطفى وحياة واسر كلنا نجحنا يابابي .
مراد : شد الفون . هات بقى انت ايه نازل لوكلوك . اوعى .. الو رينو ياصغيره ياروح خالك انتى عملتى ايه يابت؟
آرين : بفرحه خالو مراد وحشتنى اوى يا خالو بجد ..
مراد : طبعا يابنت فهد لازم اوحشك واكتر من ابوكي كمان .
آرين : هههههه بجد مبسوطه اوى انهردا ..كلمت بابي وحضرتك وكمان آدم ..
مراد : آدم ابنى؟
آرين : ايوه ياخالو . كلمنا كلنا . وقال إنه قريب جدا هياخد اجازه اسبوع ..
مراد : هز راسه تمام . ربنا معاه . الف مبروك ياحبيبتى ..
وبعد كده مراد كلم آركان وبارك ليه .. وكلم كل العيله وسأل ع ميرو . وقاله انها نايمه .. وفهد كلم آركان وبارك ليه . وكلم باقى العيله . وقال ل رينو هيكلمها بليل .. وقفلو ..
عند السيوفى ..
طارق : قاعد وواخد چود وچواد جمبه وفرحان بيهم .
رنا : بسعاده .. بجد انا مبسوطه جدا انهردا . الف حمد وشكر ليك يارب احفادى الاربعه نجحوا ودرجات تشرف الله اكبر عليكو ياحبايب قلبى ..
چود و چواد .. شكرا ياماما رنا ..
طارق : وأنا فخور جدا باحفادي الحلوين . وعشان كده انا عازم آدم وعيلته بكره ع الغدا .
رنا : شهقت .
بس انت مقولتليش ليه يا طارق أجهز كل حاجة.
طارق: وانتي هتعملي إيه يا حبيبتي، كل حاجة موجودة والحمد لله. انتي متفكريش ولا تتتعبي نفسك. وبعدين، رينو جاية بكرة مع آرين وآركان، وكمان فريحة وميرو وتوتا يقضوا معانا بكرة. أنا قولت بما إننا هنتجمع يبقى آدم، أم مراد، زين وعيلته يشرفونا هما كمان.
رنا بفرحة: طيب إنت اتصل اعزم آدم، وأنا هتصل ع مريم.
طارق: حاضر يا حبيبتي.
رودي: خارجة من المطبخ وشايلة صينية العصير ومبسوطة. اتفضلوا أحلى عصير لأحلى عيلة، عجب ولا أجمل ولاد ف الدنيا كلها.
چود: تسلم إيديكي يا رودي. بقولك إيه، هو فارس قلبي متصلش؟
رودي: اتصل يا روحي، وهيطلع ع الفندق ويكلمك. ده كان قلقان جدًا عليكي إنتي وجواد. بس الحمد لله اطمن عليكوا.
طارق: حط الفون ع ودنه. هششش اسمعوا. الو، أيوه يا ابن العدوي.
آدم: عايز إيه يا عملي الأسود؟ هو أنا مش مكلمك قبل العصر وباركتلك؟ عايز إيه تاني؟
طارق: أنا عملي الأسود؟ اومال إنت إيه يا نصيبي المهبب.
وهعوز منك إيه يا أخويا؟ أنا قولت لنفسي ياض يا طارق اعمل ثواب واعزم اللي اسمه آدم ده عندك بكرة ع الغدا، اهو آخد فيك ثواب.
آدم: ضحك بصوته كله. غدا مرة واحدة؟ إنت قبضت المعاش يا له ولا إيه؟ ههههههههههه.
طارق: بغيظ. ياض لم نفسك، أحفادي قاعدين جمبي يا فصيل. وبعدين أنا طول عمري خيري عليك إنت والعيلة كلها. المهم، تتنيل تيجي بكرة.
آدم: ببرود. تؤ، مش جاية.
طارق: بنفاذ صبر. إنت ياض إنت بتحب تنرفزني وخلاص.
آدم: ببرود. أنا حر، مش جاية.
طارق: طيب يا آدم، هتيجي وهنشوف. إيه رأيك بقى.
آدم: ثواني كدا يا طارق. بتكلمي مين يا نور؟ ماليكه؟ طيب تمام أوي، قوليلها إن عمك طارق عزمك إنتي وجوزك وولادك بكرة عنده ع الغدا بمناسبة النجاح.
طارق: تنح وفتح عينيه بدهشة.
آدم: أيوه أيوه، قوليلها طارق هيتصل ع زياد. أيوه، وكمان هيتصل ع عيلة الصاوي وعيلة عزيز. طبعًا ده طارق عمره صاحب كرم، اومال.
وخيره ع العيلة كلها. وبعدين دول نجاح أحفاده الأربعة. ولا إيه يا طارووووق؟
طارق: فتح بوقه بصدمة كبيرة. وبعدها صك ع أسنانه بغيظ كبير، وقال: يابن الل..
آدم: بتحذير. ها؟ وبعدين أنا مكنتش عايز أجي يا طاروق، بس إنت اللي مصمم بقى تاخد ثواب.
طارق: بغيظ مكبوت. منك لله يا آدم ياااااعدووووي.
بعد شوية. ف فيلا العدوي.
ميرو: صحيت واتعدلت مكانها، وجسمها وجعها لأنها نامت معيطة. ومسحت وشها بإيديها. ورجعت شعرها ورا ودانها. واتنهدت بزعل وحضنت ركبها. وسرحانة ف تيم.
اللي عرفت واتأكدت إنها بتحبه من ثانوي، وع طول مهتم بيها.
افتكرت مواقف كتير، وأنه يوم الحادثة لما ماهر خبطها بالعربية عن عمد. تيم شالها وجري بيها ع المستشفى. وغمضت عينيها وهي بين إيديه. وبعد ما فاقت ورجعت لطبيعتها، سمعت من أحفاد العيلة إن تيم كان مصدوم والدم ع إيديه، وزعل إن السنة ضاعت عليها.
وافتكرت. أنه جابلها شهادة تالتة ثانوي وكان فرحان عشانها.
وكمان ف أول يوم ليها ف الكلية، وأنه جه أخدها بنفسه من الفيلا. ودخل بيها الجامعة. وعرفها ع حاجة موجودة فيها.
وهي مكانتش مركزة غير ف صوته وبس، وقلبها بيدق بحب كبير ل تيم.
وأي مشكلة تحصل معاها يكون تيم أول واحد يوقف جمبها. وديما كان يقولها: إنتي من عيلتي.
وميرو احتارت ومش لاقية تفسير لكل حاجة بيعملها تيم عشانها غير إنه حب.
لكن تيم بقاله فترة كبيرة يقولها: إنتي أختي، وده واجبي.
واتنهدت بتعب كبير. وقالت لنفسها: واخرتها يا مريم؟
هتفضلي لحد إمتى كدا؟ تيم مش حاسس بحبي، وأنا مش هقدر ألومه أو أجبره عليا.
والكل عارف إنه مهتم ب آرين. بس الحب مش بمزاجنا.
قلبي مرة واحدة لقيته بيدق باسمك يا تيم. وأنا حاولت أبعدك عن تفكيري وبهرب ف النوم من عشقك اللي سكن دمي. بلاقيك ف أحلامي.
7 سنين بداري احساس اللهفة اللي جوايا ليك. 7 سنين بحاول أمثل قدام العيلة إنك أخ ليا مش أكتر.
لكن خايفة ف يوم حد يلاحظ عليا ويشوف حبي ليك ف عينيّ.
ولحد إمتى أنا هرفض ف العرسان ع وهم عايشاه ف خيالي إنك ممكن ف يوم من الأيام تكون من نصيبي.
وكملت بوجع: أنا بحبك أوي يا تيم، ونفسي أنساك. ودمعة نزلت ع خدها، وغمضت عينيها.
وقامت بتعب. وفتحت الدولاب. وجابت منه مفكرة كبيرة كاتبة فيها مدونتها وذكرياتها. ورجعت قعدت ع السرير. وكاتبة عنوان المفكرة بـ (ميراث العشق).
وفتحت المفكرة. وأخدت القلم. وكتبت: النهاردة يوم مميز، وهو شهادة آرين وآركان. احساس جميل جدًا وأنا نازلة ع السلم وسمعت صوت تيم. مش قادرة أوصف احساسي وقتها. حب؟ لأ. اشتياق؟ برضو لأ. أيوه هو عشق. عشقي ليه عدا المدى. اشتياقي ليه عدا كل حدود المشاعر المقدسة ف العشق. أول ماشفته وهو داخل الفيلا. اتجدد شعور الأمل جوايا. ضحكته بترد فيا الروح.
تيم كان طالع يفرح آرين بخبر نجاحها. أنا وقتها فوقت. وكنت نازلة بسرعة. وحاسة إن دقات قلبي مسموعة للكل. بس تيم كان أسرع مني واتقابلنا ف نص الطريق. أيوه أي مكان بيكون فيه تيم بيبقى بالنسبالي طريق. وطريق طويل جدًا. وقفت قدامه وقتها، حسيت بلخبطة. اتوترت. حاسة إن رجليا مش قادرة تشيلني.
تيم قالي: إزيك يا دكتورة مريم؟ وأنا رديت عليه بحرج كبير. أيوه كنت مكسوفة. حسيت كأن مياه باردة نزلت عليا. ومش عارفة أتصرف إزاي؟
تيم: طلب مني إني أطلع معاه ونفرح آرين أنا وهو. أنا وافقت من غير تفكير. هههه، وأنا هفكر إزاي؟ أنا ف وجوده ببقى مغيبة. أيوه منا بحبه بجد. بس وقتها حسيت برعشة ف كل جسمي. وحسيت لو اتحركت خطوة هقع. بس جازفت عشان شكلي قدامه. حاولت أخطي خطوة، بس حظي مكنش حليفي المرادي. ورجلي فلتت مني غصب عني. بس تيم كالعادة أنقذني. ولا أول مرة أكون قريبة جدًا من قلبه. يااااه ع قد ما أنا كنت هموت من الإحراج، إلا إنه احساس بالأمان والاستقرار لا يوصف. حسيت بأمان كبير جدًا وأنا قريبة منه. مش عارفة هو ده الأمان بجد ولا مجرد حرمان واشتياق لـ تيم؟
فجاءة وقفت الأرض عن الدوران. كنت عايزة اللحظة دي تكون أطول من كدا. مش إني أكون ف حضن تيم لأ. أنا أقصد لحظة الأمان. رفعت عينيا وأول مرة أشوف عيونه عن قرب. حسيت فيها بخوف حقيقي عليا. أيوه ماهو ده طبع تيم. بيخاف ع الكل.
أنا فوقت من شرودي ف لون عينيه وقلبي مش راضي يسكت. وجسمي رجف. أيوه هي لحظات صغيرة. بس شرح إحساسها ف سنين طويلة.
بعدها حسيت إني مكشوفة للكل. حاولت أتكلم معرفتش. مكسوفة أوي، متلخبطة. بحبه. حاجات كتير مكركبة فوق بعض. ولقيت الحل الوحيد ف الوقت ده هو الهروب. كالعادة. هربت وجريت ع أوضتي. وبكيت كتير من اشتياقي ليه. وبس. ودي مدونة ميراث العشق النهاردة. ويعلم بكره هكتب إيه؟
وقفت المفكرة وحطت القلم. وحضنت المفكرة بتعب. ورجعت راسها لورا وغمضت عينيها.
ف الليفنج تحت. كلهم بيضحكوا من قلبهم ع موقف آدم مع طارق.
مريم: بتفكر ف ميرو. وقالت: لي لي ياحبيبتي إنتي وتمارا.
قالو: نعم ياماما مريم؟
مريم: عايزاكو تاخدوا الغدا لـ ميرو ف أوضتها. وصحوها واقعدوا معاها وهي بتتغدى.
ليليان: حاضر يا حبيبتي. تعالي يا تيما نروح المطبخ وناخد ليها الأكل.
تيم: قام وقف. بعد إذنكم هعمل مكالمة لصديق ليا.
كلهم: اتفضل.
تيم: خرج ف الجنينة. وطلع الفون واتصل ع ميرو.
ميرو: مغمضة عينيها. وسمعت صوت فونها. وفتحت وجابت الفون من ع الكمود بعدم اهتمام. وفتحت عينيها ع الآخر. وقلبها بيدق. وهمست: تيم؟ وايدها رجفت. أ..أرد ولا لأ. ومحتارة. وقبل الرنة ما تفصل ردت بتلعثم. ا..ألو.
تيم: ابتسم. ألو. إيه يا دكتورة، إنتي مش عايزة تنزلي ولا إيه؟ ومال صوتك يا مريم؟
مريم: قلبها بيدق. احم. اء.. آسفة ياتيم، أنا لسه صاحية. احم، صوتي عادي بس لسه صاحية.
تيم: إنتي عاملة إيه دلوقتي؟ من ساعة موقف السلم وإنتي حابسة نفسك. ممكن أعرف ليه؟
مريم: ابدا مش حابسة نفسي ولا حاجة. أنا بس كنت محتاجة أستريح شوية.
تيم: طيب ممكن بقى تفوقي كدا. ودلوقتي ليليان وتيما طالعين عندك ومعاهم الغدا. ممكن تتغدي وتنزلي عشان تقعدي معانا شوية. إحنا شوية وهنمشي. وعايزك تاخدي الشوكليت بتاعتك.
مريم: غمضت عينيها بحب كبير. حاضر يا تيم، وشوية ونازلة.
تيم: تمام، عشان نور وبابا سألوا عليكِ. متتأخريش.
مريم: بتعب هزت راسها. حاضر مش هتأخر.
تيم: طيب أنا هقفل. مع السلامة.
مريم: مع السلامة. وقفلوا.
مريم: مسكت راسها وجواها. حيرة كبيرة جدًا. وقامت بسرعة خبت المفكرة وسط هدومها ف الدولاب.
ليليان وتمارا: طلعوا لـ مريم وقعدوا معاها وحكوا ليها ع كل حاجة.
وإن آدم أخوها اتصل، وكمان فهد ومراد. وحكولها ع موقف آدم مع طارق وضحكوا من قلبهم. ومريم أكلت معاهم. وحاولت تتعايش وتداري عشقها جوا قلبها.
ليليان: يلا يا ميرو، البسي فستان حلو كدا عشان ننزل.
مريم: هزت راسها. طيب، ثواني استنوني هنا. وراحت ع الدولاب وطلعت فستان بني.
تمارا: عارفة ياميرو، أنا بحب اللون البني ده أوي. ونفسي أجيب فستان بنفس اللون ده.
مريم: حبيبتي يا تيما، اتفضليه. أنا أصلًا أكتر لبسي باللون البني.
تمارا: اتفضل إيه يا بنتي؟ ده تيم مابيكرهش قد اللون ده. ديما يقولي: مابيحبش الشوكليت ولا اللون البني. أوعى أشوفك لابسة اللون ده أبدًا. خنقني بجد.
مريم: بدهشة. إيه؟
ليليان: عيونها ع مريم وقالت بخبث. بجد يا تيما؟ بس اللي أعرفه إن تيم بيحب اللون الأبيض، مش كدا؟
تمارا: جدًا. وبيحب الأصفر والأسود وبيقولي: إنتي جميلة ف اللون الكشمير.
ليليان: اممم، دي نفس الألوان اللي إنتي بتحبيها يا ميرو، مش كدا؟
مريم: فتحت عينيها بدهشة وقالت بتلعثم. لأ. أيوه. لأ، احم عادي يعني.
ليليان: رفعت حاجبها. طيب يلا بقى البسي، وأنا وتمارا هنسبقك. ماشي؟
مريم: هزت راسها. تمام. وخرجوا.
ف الليفنج تحت.
محمد: شاور لـ تمارا اللي نازلة من ع السلم. تقعد جنبه. وقعدت. وقال: المحامية الجميلة عاملة إيه؟
تمارا: أنا كويسة جدًا يا بابي.
آريان: قاعد فاتح واتس وبيسرق نظرات لـ تمارا ومتغاظ من تجاهلها ليه.
تمارا: رفعت عينيها وشافت آريان وعيونهم جت ف عيون بعض لثواني. وتمارا انتبهت ونزلت عينيها بسرعة. ووشها احمر.
آريان: قلبه دق. وقال جواه: نفسي أقولك إني بحبك أوي يا تيما.
تمارا: قالت جواها: تؤ. وبعدين بقى ف قلبي ده؟
ليليان: جالها رسالة خاصة ع الواتساب. وفتحتها. وقلبها دق بسرعة كبيرة. وكانت من كريم. وكاتب فيها:
ليليان، أنا آسف إني رنيت عليكي، بس إنتي وحشتيني أوي أوي.
وكنت عايز أقولك إني اتكلمت مع بابا وصارحته بكل حاجة. وقولتله إني بحبك جدًا ومن زمان، وعايز آخد خطوة وأتقدملك.
وبابا فرح جدًا. وقال إنه هيتكلم مع جدو أشرف ويحددوا ميعاد مع جدو آدم وعمو زين. ارجوكي كلميني بليل، هموت وأسمع صوتك.
ليليان: قلبها هيطلع من مكانه. ووشها كتلة طماطم. وحاسة إن مفيش هوا حواليها.
وقامت برجفة، وراحت ع الحمام. وحضنت الفون بسعادة كبيرة، وفرحانة جدًا. أخيرًا يا كريم، أخيرًا! آه لو تعرف أنا بحبك أوي قد إيه. أنا مبسوطة أوي.
وسابت الفون، وراحت تغسل وشها عشان تهدى.
آدم: بيهمس لمريم. حبيبتي مالك؟ انتي مش مركزة معايا النهارده.
مريم: ربتت ع إيده. أبدًا يا حبيبي، أنا كويسة.
آدم: رفع عينيه وشاف ميرو. وقال: حفيدتي التانية أخيرًا نزلت.
مريم: رفعت عينيها وشافت ميرو، وكانت رقيقة جدًا في جمالها. وهمست: ما شاء الله.
تيم: رفع عينيه وشاف ميرو، وابتسم.
ليليان: خارجة من الحمام وشافت ميرو وابتسمت بخبث ورفعت حاجبها وقالت: يبقى إحساسي أنا والبت چود صح؟
ميرو: نازلة ولابسة فستان سماوي رقيق جدًا، وحزام من الوسط، وحجاب رقيق. وقالت: السلام عليكم.
كلهم ابتسموا. وعليكي السلام.
فريحة: ضحكت بسعادة من جمال بنتها، ميكس من مراد وفريحة. وسلمت عليها.
ميرو: سلمت ع محمد ونور، وجدها آدم وبوست ع إيده. وسلمت ع آرين. وقالت: مبروك يا آرين، بجد فرحتلك جدًا.
آرين: ههههه. الله يبارك فيكي يا دكتورة. بس انتي بجد طالعة زي القمر وكيوت جدًا.
ميرو: بحرج. ميرسي، مش أجمل منك أبدًا.
رينو: إيه؟ انتي بتشيلي العين عنك بقى؟ اللهم بارك، انتوا الخمسة ما شاء الله عليكم بجد. ربنا يحفظكم يا حبايبي.
ميرو: ميرسي يا عمتو. مبروك يا آركان.
آركان: الله يبارك فيكي يا دكتورة. هدية؟ أنا بقبل فلوس عادي جدًا.
ميرو: ههههه. ضحكت برقة. من عينيا بس كده. وبصت ع تيم بتوتر. إزيك يا تيم.
تيم: هز راسه. تمام.
ميرو: باست تالين. عاملة إيه يا روحي.
تالين: الحمد لله. أنا خبطت عليكي لكن انتي كنتي نايمة.
ميرو: آسفة يا توتا، نمت غصب عني.
آدم: تعالي ياميرو ياحبيبتي اقعدي جنبي.
مريم: لأ، ميرو هتقعد بيني وبينك. معلش بقى يا حبيبي المرادي بس.
آدم: مط شفايفه. اممم. موافق طبعًا. دي حفيدتي الغالية. وكمان ليا مصلحة عندها ههههه.
ميرو: قعدت بينهم، وابتسمت بحب. حاضر يا بابا، عينيا ليك. أنجح بس السنادي إن شاء الله وأكمل الماجستير والدكتوراه. وأول كشف نضارة إن شاء الله هيكون لحضرتك وكمان ماما مريم. وع حسابي الشخصي.
كلهم ابتسموا.
ليليان: بتمثل الغيرة. احم احم، نحن هنا. ولا إيه؟
آدم: عايزة إيه يا غلبوية انتي؟ وبعدين يابت انتي معايا طول اليوم في المكتب وآخر دلع. المفروض بقى أدلع باقي أحفادي، ميرو الرقيقة وتيما القمر وآرين البوبوناية دي، وتوتا روح جدها.
آريان: أوعدنا يا رب.
آركان: تؤ، مش لينا يا ابني الدلع ده.
تيم: وبعدين معاك انت وهو. البنات لازم ليها معاملة خاصة. وبعدين انت عايز تتدلع يا آريان انت وآركان؟ يختي حلوة جميلة.
آريان هرش ف قفاه بحرج. وآركان بص للسقف وقال: هو الجو حر النهارده.
الكل ضحك.
مريم: وماله يا تيمو يا روحي. وبعدين أنا قصرت مع أحفادي في حاجة؟ ده تيم وآريان وآركان وآدم دول نبض قلبي من جوه. وياخدوا كل الدلع، مش عيب ولا حرام.
آركان: سقف أوه. هو ده، هو أنا بموت فيكي من شوية.
الكل ضحك.
آدم: والله إحنا مقسمينها من زمان جدًا. أنا عليا تربية البنات. وأميرتي عليها تربية الولاد. ويا ريت بقى محدش يبصلنا. وغمز لميرو. ولا إيه يا حبيبة جدك؟
ميرو: بنفي. انت بابا آدم مش جدو.
آدم: ههههههه. أيوه صح، معلش بنسى.
آركان: قام وقف. بينا يا شباب نقعد في الجنينة شوية. بعد إذنك طبعًا يا بابا.
آدم: وماله يا حبيب جدك. خد إخواتك واتمشوا شوية. وبص لميرو. تتمشي معاهم.
ميرو: رفعت عينيها تلقائيًا ع تيم، واتنهدت وهزت راسها. لأ، خليني قاعدة مع حضرتك.
آدم: حس بيها. ومسد ع حجابها. قومي يا حبيبتي. اتمشي مع تيما ولي لي وآرين. صدقيني الأوقات دي مش هتتعوض.
مريم: ابتسمت. فعلًا يا ميرو، قومي يا حبيبتي وعيشي الفرحة مع أخواتك.
ليليان: آه يا قلبي يا ليليان. اللي محد قالك اتمشي ع سور الجنينة حتى.
ريتال: ضحكت. يابت انتي ناطة في كل كلمة كده.
ليليان: رفعت راسها بكبرياء. أنا ليليان زين العدوي. ولازم يكون ليا وضعي، اوكي يا روتي.
زين: بدهشة. روتي؟ البت دي عايزة علقة.
آدم: فكر بس إنك تيجي جمبها كده وتلمسها.
ليليان: بفرحة جريت حضنت آدم. حبيبي، حبيبي، والله بموت فيك جدًا يا أحلى بابا آدم في الدنيا.
كلهم ضحكوا.
زين: فتح عينيه وبص لريتال. البت دي مجنونة رسمي.
ريتال: ههههه. خلاص، بعد كلمة بابا، انت مش هينفع تقربلها. وبعدين يا حبيبي لي لي واضح عليها إنها مبسوطة أوي. خليها تعيش حياتها وتفرح.
فريحة: قامت وقفت. طيب يا حلوين. انتوا اخرجوا ع الجنينة وأنا هعمل للعيلة الجميلة حاجة حلوة بالمناسبة الجميلة دي. وراحت ع المطبخ.
تيم والشباب والبنات طلعوا يتمشوا في الجنينة. وتالين طلعت ع أوضتها تراجع ع القرآن اللي هتسمعه لمريم.
محمد: حج آدم، انت أخدت علاج الضغط النهارده؟
آدم: خاف من رد فعل مريم. وهز راسه. لأ.
مريم: فتحت عينيها بدهشة. إيه؟ لأ؟ آدم، أنا حطالك العلاج في الشنطة قبل ما تنزل ع الشركة وفكرتك بيه مرتين النهارده.
آدم: ربت ع إيدها. حبيبتي، أنا عارف كل ده. بس أنا كويس جدًا الحمد لله. وبصراحة أنا مبحبش العلاج.
مريم: بزعل حقيقي. ومين فينا بيحب ياخد العلاج يا آدم؟ بجد زعلتني أوي منك. طيب حافظ ع نفسك عشان خاطرك مش عشان حد تاني. بلاش أنا.
آدم: بص لمحمد. لازم تسأل يعني؟ أهي زعلت مني، أعمل إيه دلوقتي؟
محمد: ضحك. والله أنا بريء. أنا بطمن ع صديقي الغالي وجوز خالتي وأبو مراتي وحمايا العزيز. أظن ده سبب كافي جدًا إني أسأل وأطمن. ولا إيه يا نوري؟
نور: طبعًا يا حبيبي. وبعدين انت كشفت لينا إن بابي حبيبي مش مهتم بنفسه ولا بصحته.
رينو: بجد يا بابي، زعلتنا جدًا. حضرتك لازم تاخد بالك من صحتك. إحنا مالناش غيرك انت ومامي من بعد ربنا. أرجوك حافظ ع نفسك.
آدم: شاف الكل زعلان بجد. وقال بدهشة. كل ده عشان برشامة الضغط؟ وبعدين يا حبايبى أنا بحافظ ع صحتي والحمد لله. رياضة كل يوم بعد الفجر أنزل أجري أنا وزين واحفادي في الجنينة لحد الساعة ٧ الصبح. وبعد كده بدخل ع أوضة الجيم الخاصة ألعب رياضة مع أحفادي. والحمد لله أنا زي الفل.
مريم: سألته بزعل. شربت قهوة في الشركة النهارده؟
آدم: غمض عين وفتح عين وبص لزين. ومش عارف يرد.
زين: رفع كتفه. في معنى ماليش دعوة.
مريم: هزت راسها وقالت بتحذير. طيب قول انت يازين. أبوك شرب قهوة ولا لأ؟
زين: رد في ثواني. مرتين يا ماما. احم. وبلع ريقه بتوتر.
ريتال: همست لزين. حرام عليك. فتنت ع بابا آدم يازيني.
زين: بيني وبينك كده أحسن. عشان الدكتور محمد مانعه عن القهوة. وقاله مرتين في الأسبوع وخفيفة كمان. لازم مريم تشوف شغلها بقى.
آدم: كشر عينيه واستحلف لزين.
مريم: فتحت عينيها بدهشة. إيه؟ مرتين يا آدم؟
آدم: ابتسم بتمثيل. انتي عارفة ياحبيبتي إن فنجال القهوة بتاع الصبح ده اللي بيظبط دماغي. وأنا صدقوني أنا صحتي الحمد لله كويسة. وعشان متزعليش مني خلاص ياروحي أنا هحاول أقلل منها.
مريم: ومرضيتش وزعلانه.
نور: على فكرة يابابي متستهونش بتحذير أي دكتور لحضرتك. ويا ريت بجد تقلل القهوة.
رينو: ندهت. عزيزة. ياعزيزة.
عزيزة: جت بسرعة. نعم يا ست الدكتورة.
رينو: لو سمحتي يا عزيزة. ابعتي البنت الشغالة الجديدة دي اسمها إيه؟
زينب: اسمها ميادة يا دكتورة.
رينو: ميادة. طيب لو سمحتي خليها تجيب جهاز الضغط من أوضتي فوق.
عزيزة: حاضر يا ست الدكتورة. واتحركت.
آدم: ابتسم بحب كبير. وقلبه مبسوط من خوف عيلته عليه بالشكل ده.
ميادة: جابت الجهاز. اتفضلي يا دكتورة.
رينو: شكرًا يا ميادة. واخدت الجهاز.
محمد: هاتى يارينو. أنا هقيسله الضغط. واخد الجهاز. يلا يا حج. وقاس الضغط لآدم. وبص ليه بنظرة عتاب. لأن الضغط عالي.
مريم: ها يا محمد طمني. ضغطه مظبوط؟
محمد: بصراحة. لأ. ضغطك عالي ولازم بقى نسمع الكلام.
مريم: قامت وطالعة ع السلم.
آدم: استغرب رد فعلها.
نور: استلم بقى يابابي.
رينو: بصراحة أنا لو مكان مامي، همنع القهوة تدخل بيتي تاني.
آدم: بص لزين بغيظ. عاجبك كده؟ كله منك يا جبله.
زين: بصراحة يا حج أنا قاصدها. وبعدين حضرتك لازم تبطل شرب قهوة.
آدم: طيب وحياة أمك الغالية دي لاشرب. وسكت لأن مريم نازلة. احم.
زين: بخبث. أيوه يا حج، كنت بتحلف بالغالية إنك هتشرب إيه؟
آدم: بيعدل جاكيت البدلة. احم. هشرب ينسون. أهو بينزل الضغط وصحي بردو مش كده يا دكتور؟
الكل ضحك.
محمد: ههههههههه. أيوه يا حج صحي.
مريم: نزلت. ومسكت كوباية مياه. واتكلمت بزعل. اتفضل يا أبو مراد. وحطت المياه في إيده والبرشامة في إيده التانية.
آدم: ابتسم من قلبه ع زعلها وطفوليتها. واخد البرشامة. تسلم إيدك يا روحي.
آدم: بص لزين. كله منك يا جبله يا بجح.
في الجنينة.
ليليان وميرو وتيما وآرين ماشيين مع بعض.
ليليان: بصراحة يا ميرو لون الفستان ده عليكي جميل جدًا.
تمارا: فعلًا، أنا نادرًا لما بشوف ميرو لابسة فواتح. خليكي كده على طول.
آرين: برقة. ميرو كيوت أوي وقمر في أي حاجة.
ميرو: ابتسمت بحب وعيونها ع تيم. وقالت: ميرسي جدًا يا بنات. عيونكم اللي جميلة عشان كده شايفين إني جميلة.
تمارا: عيون مين يا بنتي بغمازاتك القمر دي؟
ميرو: ههههه. ده على أساس إنك مش عندك غمازة.
تمارا: هي غمازة واحدة في اليمين زي مريم الجزار. وكان نفسي في غمازتين زيك كده. بس يلا بقى، أهي حاجة تمشي الدنيا ههههه.
البنات: هههههههههههه.
ليليان: أحلى حاجة في بنات العيلة إنهم كلهم بغمازات وموزز كده.
آرين: شهقت. موزز؟ أيوه دي كلمة چود صح؟
ليليان: ههههههه. أيوه. بت فقر وعسل.
آرين: فعلًا، كلها طنط رودي ودمها خفيف.
تمارا: وكفاية جدو طارق العسل ده عايش معاهم. لازم يكونوا دمهم خفيف.
آرين: يا بنات عندي سؤال محيرني جدًا جدًا.
كلهم بصوا لبعض. وقالوا في صوت واحد. أسئلة تاني يا آرين؟
ليليان: يابنتي ارحمينا، انتي هريانا أسئلة. وياريت ليها لازمة أصلًا. دماغك فاضية، الله يكون في عونك يا عمو فهد.
ميرو: ههههه. بس يا لي لي. اسألي يا آري. بس بجد ياريت يكون سؤال له معنى.
آرين: انتوا أعداء النجاح على فكرة. وأنا نابغة من نوابغ المجتمع. لكن يلا أنا هتواضع وأسأل.
تمارا: اسألي يا ست النابغة. معلش خدينا على قد عقلنا.
آرين: ليه خمسة عدد حروفها أربعة؟ وليه أربعة عدد حروفها خمسة؟
كلهم بصوا لبعض ببلاهة.
وملقوش رد عليها وضحكوا بصوت عالى.
تيم: سمع صوت ضحك البنات، وبص عليهم، وشاف آرين وميرو بيضحكوا، وهز راسه بضحكة.
آريان: عيونه على تمارا وسمع ضحكتها وابتسم تلقائي.
آركان: فونه رن.
آركان: طيب ياشباب ثواني كدا عشان ده المستر ممدوح أكيد بيتصل يطمن على الدرجات.
واتحرك بعيد ورد عليه.
تيم: شاور لـ آرين.
تيم: تعالي.
آرين: رفعت كتفها.
آرين: لأ مش جايه.
تيم: قال جواه: "البنت دي عنيدة بشكل، وأنا هعدلها دماغها دي."
تيم: ثواني يا آريان.
وراح عند البنات.
آرين: شهقت.
آرين: يانهاري، تيم جاي عندنا.
ميرو: رفعت عينيها وقلبها دق.
ليليان: بمكر.
ليليان: بقولك إيه يا تيما، تعالي عايزة آخد رأيك في حاجة.
تمارا: يلا بينا، وإنتي يا آرين تيم أكيد هيزعقلك عشان نده عليكي وإنتي ما سمعتيش كلامه.
ليليان: يلا بقى سيبك منها، هما الاتنين عاملين زي القط والفار.
واخدت تمارا وبعدت بعيد.
ميرو: واقفه مع آرين، وقلبها معدل دقاته بيزيد مع قرب تيم ليهم.
آرين: نفخت.
آرين: أووف، بجد تيم ده خنقتي في حياتي، بليز يا ميرو خليكي معايا، أكيد هيبهدلني.
ميرو: ابتسمت بوجع.
ميرو: متقلقيش، تيم عمره ما يزعلك أبدا.
آرين: نعم؟ ده بيتفنن إزاي يحرق دمي، إنتي متعرفيش وقع قلبي وقت الشهادة إزاي؟
تيم: جه.
تيم: هو أنا مش قولتلك تعالي عايزك؟
آرين: بقولك إيه يا تيم، مش لازم تحرق دمي النهاردة، أنا ناجحة ومش حابة حاجة تنرفزني، أوكي؟
تيم: وأنا لسه حرقت دمك يا آرين، إنتي متعرفيش الجديد؟
ميرو: واقفه وحاسة إنها عزول بينهم ومحرجة.
آرين: فتحت عينيها.
آرين: إيه بقى الجديد إن شاء الله؟
تيم: أنا هتفق مع مدرسين معرفة عشان تتابعي معاهم تالتة ثانوي من قبل الترم.
آرين: بغيظ مكبوت.
آرين: إيييه؟ يعني إيه ده إن شاء الله؟ أنا بروح السنتر مع صحابي، وهروح معاهم في تالتة كمان.
تيم: ببرود.
تيم: لأ، مش هتروحي السنتر ده تاني، وكلامي منتهي.
آرين: صكت على أسنانها.
آرين: وإنت مالك تتفق ليه؟ ومن غير ما تاخد رأيي الشخصي وكمان رأي بابي ومامي؟ إنت عايز مني إيه؟
تيم: بنفس البرود.
تيم: كل خير يا رينو يا صغيرة، سنتر اللي اسمه نائل ده مش هتروحيه تاني. وأوعي تكوني مفكرة إني معرفش اللي حصل، أوكي يا قمر؟
آرين: بحرج.
آرين: احم، إنت عرفت؟ و... وأنا مالي باللي حصل، هو أنا اللي كنت بتكلم معاه؟ هو مجرد مدرس وبس.
تيم: بصي يا آرين، أنا لو شرحت لفهد قضية نائل ده مش بعيد يخليكي متروحيش أي سنتر تاني أصلا. فـ اسمعي كلامي عشان ما أعندش معاكي، وراجعي المنهج كله في البيت، وإنتي عارفة إن كلامي في الآخر هيتنفذ، أوكي يا قمر؟
آرين: بغيظ خبطت برجليها على الأرض.
آرين: أنا عارفة إنك هتحرق لي دمي، أنا بكررررررهك يا تيم، متتكلمش معايا تااااااني.
ميرو: بحرج.
ميرو: احم، طيب أنا هدخل أشوف مامي بعد إذنكم.
ولفت ضهرها.
تيم: استنى ياميرو عايزك.
وبص لـ آرين، وطلع الشوكليت بتاعها، وقالها ببرود.
تيم: اتفضلي يا حبيبتي، أحلى شوكليت ليكي.
ميرو: سمعت كلام تيم، ولفت بسرعة وقلبها دق بسرعة كبيرة، وافتكرت إن الكلام ده ليها، وبعدها حست بخيبة أمل كبيرة، واتنهدت بزعل حقيقي، وسكتت.
آرين: بغيظ شدت منه الشوكليت.
آرين: هات، بس أعرف إني لما أكبر هردلك كل اللي إنت بتعمله فيا.
وسابتهم ومشيت.
ميرو: واقفه مغمضة عينيها وبتحاول تنظم دقات قلبها، وبتحاول تستوعب كل حاجة حواليها.
تيم: وقف قدامها، وحط إيده في جيبه.
تيم: إيه يا دكتورة، وصلتي لحد فين؟
آريان: شاف تمارا واقفه لوحدها، وليليان بتصالح في آرين المتنرفزة.
تمارا: شافت آريان جاي عندها، وبتحاول تكون ثابتة.
آريان: وقف قدامها وبص في عينيها وقال.
رواية جريمة عشق الفصل الخمسون 50 - بقلم مريم نصار
تمارا : شافت آريان جاى عندها وبتحاول تكون ثابتة.
آريان : وقف قدامها وبص في عينيها وقال: إزيك يا تمارا؟
تمارا : بثبات: أنا تمام. وحضرتك يا دكتور؟
آريان : ابتسم بحب: دكتور مرة واحدة..
تمارا : طبعًا مش حضرتك اتعينت دكتور في الجامعة..
آريان : أيوه فعلاً. بس يا ترى دي حاجة حلوة ولا عادية؟
تمارا : لأ طبعًا حاجة جميلة جدًا ومشرفة كمان.
آريان : بمكر: أفهم من كلامك ده إنك مبسوطة علشاني؟
تمارا : بلخبطة: أ.أيوه. احم قصدي عادي يعني. احم أنت أخويا وأفرح لك..
آريان : بغيظ: أخوكي؟
تمارا : بتحارب جواها ومش عايزة تضعف: أيوه. إيه أول مرة تعرف إنك أخويا؟
آريان : بص في عينيها وقال في لحظة حب: بس أنا عمري ما خدتك إنك أختي يا تيما..
تمارا : قلبها دق بقوة وحست إنها بتعمل حاجة غلط. وغمضت عينيها بقوة وفتحت تاني بسرعة. وقالت: أنا لازم أمشي دلوقتي..
آريان : تمارا لحد إمتى هتفضلي تهربي مني؟
تمارا : بتوتر: أ.أهرب منك إزاي يعني؟ أنت بتقول كلام مش مفهوم..
آريان : متطبقيش كلية الحقوق عليا يا تمارا.
أظن أنتي فاهمة كويس أوي أنا بتكلم عن إيه؟ وبتمنى اللحظة اللي أنا وأنتي نكون فيها لوحدنا عشان أصارحك بكل حاجة جوايا.
حتى لما بتصل أطمن عليكي مابتدينيش فرصة أقولك على اللي جوايا ليكي.
تمارا أنا بجد تعبان ومحتاج أتكلم معاكي. وكل ما أحاول أنتي بتهربي.
وبقول لنفسي خلاص يا آريان هي فاهمة كل حاجة. لكن هروبها مني ده معناه إنها رافضة وجودي.
لكن عينيكي بتقول عكس كده. ولما وقعت في التمرين في النادي ورجلي اتجرحت لهفتك عليا أكدتلي إحساسي أكتر. أرجوكي يا تيما عايز أتكلم معاكي..
تمارا : برجفة: آريان لو سمحت.. أنا مش فاهمة منك حاجة. وتتكلم معايا في إيه؟ ولوحدنا إزاي يعني؟
آريان : تمارا أوعي تفهمي كلامي غلط. أنا مقصدش إننا نتقابل في مكان لوحدنا، أنا أخاف عليكي أكتر منك.
أنا قصدي إني أتكلم معاكي مثلاً دلوقتي. أي نعم إحنا مش لوحدنا أوي لكن اللي يهمني إن مفيش غيرك هيسمع اللي جوايا ليكي. وعايز أعرف رأيك وبعدها آخد خطوة والعالم كله يعرف إني… وسكت.
تمارا : بتنهج بسيط جدًا ومغمضة عينيها وحاسة إن رجليها مش شايلاها وعايزة تجري من قدامه. وقالت بتلعثم: أ.أنا لازم أمشي. وجت تتحرك.. شهقت بسيط.
آريان : مسك إيدها بسرعة: تمارا استني..
تمارا : شدت إيدها بسرعة وضهرها لآريان وقلبها بيدق بسرعة كبيرة ولسانها اتلجم في نفس اللحظة.
آريان : شاف ارتباكها: أنا آسف مش قصدي أمسك إيدك. لكن أنا عايزك تسمعني. وغمض عينيه وأخد نفس عميق واتنهد وقلبه دق بقوة. وقال: تمارا أنا بحبك وبموت فيكي. وأنتي عارفة من زمان جدًا إنك حاجة كبيرة أوي بالنسبالي..
تمارا : سمعت اعتراف آريان أخيرًا. اللي استنته من زمان وحاسة إنها هتقع. وسامعة دقات قلب آريان. وقلبها دق بصوت مسموع لآريان.
آريان : فتح عينيه وشاف تمارا ضهرها ليه. ولف ليها ووقف قدامها. وفتح عينيه بدهشة لأن تمارا وشها بقى أحمر جدًا وبتنهج بتوتر. وقال: تمارا تعالي اقعدي هنا وحاولي تهدّي..
تمارا : هزت رأسها لأ: أ.أنا عايزة أدخل لبابي.
آريان : طيب على الأقل اهدّي. تمارا أنا مقولتش حاجة غلط. أنا اعترفت ليكي بحبي. وعايز أعرف ردك. ومع أنه واضح. لكن هستنى ردك عليا إن شاء الله حتى في رسالة خاصة.
المهم إنك توافقي لأني بصراحة عايز أتقدم رسمي وتكوني معايا النهاردة قبل بكرة..
تمارا : قلبها بيرقص سعادة ومبسوطة جدًا. وغصب عنها ابتسمت بحرج وجريت من قدامه بسرعة.
آريان : شاف ابتسامتها وقلبه دق بفرحة. وضحك على كسوفها وهي بتجري من قدامه. وسند ضهره على الشجرة. وبص للسما وابتسم بحب وقال: والله بموت فيكي. وربنا بقى يهديكي وتوافقي..
في نفس الوقت..
ميرو : واقفة مغمضة عينيها وبتحاول تنظم دقات قلبها وبتحاول تستوعب كل حاجة حواليها.
تيم : وقف قدامها. وحط إيده في جيبه: إيه يا دكتورة وصلتي لحد فين؟
ميرو : فتحت عينيها ببطء. وبصت في عينيه بعشق واضح. ونسيت كل حاجة حواليها. واتعمقت في لون عيونه الأخضر اللي بيخلوها تايهة في عالم تاني. ومردتش عليه.
تيم : بص لميرو وشاف نظرتها. وبص ليها كتير. وبعدها قال: ميرو أنتي كويسة؟
ميرو : بتوهان: ها؟
تيم : ابتسم: ها إيه؟ وصلتي لفين كدا؟ أنا واقف من زمان وأنتي ساكتة.
ميرو : بلخبطة: أ.أبدا. أ.أنا.. أنا ساكتة عشان.. عشان.. واتخنقت من نفسها لأنها مش لاقية مبرر أو حجة جديدة. وعيونها لمعت بدموع: احم أبدًا يا تيم مفيش حاجة.
تيم : ميرو ممكن متخبيش حاجة عليا.
أنا بصراحة من زمان جدًا نفسي أسألك مالك. وإيه اللي غيرك أوي كدا. أنتي مكنتيش كدا. فين ميرو اللي روحها كانت مرحة وخصوصًا مع بابا آدم ومراد ومعايا أنا كمان. فجأة كل ده اتغير. فين ميرو البنوتة الشقية؟
ميرو : بتكابر دموعها: احم كل واحد له فترة معينة وبيحس فيها بالنضج. وبعدين إحنا كبرنا. يعني أنا معرفش إني اتغيرت غير لما الكل بدأ يسأل مالك؟ فيكي إيه؟
وهي.. هي نفس الجواب مفيش حاجة. واتنهدت بتعب. لأن فعلاً مفيش حاجة. ومسحت دمعة نزلت بسرعة قبل ما تيم يلاحظ. وابتسمت بتمثيل: أنت شكلك كدا عايز تضحك عليا وتكنسل الشوكولاتة بتاعتي النهاردة. هههههه. وقلبها بيبكي.
تيم : بص في عينيها كتير جدًا. وساكت.
ميرو : بلعت ريقها بتوتر وبصت بعيد وبتهرب من نظرته ليها.
تيم : أخد نفس عميق. وهز رأسه: أنا عمري ما أقدر أكنسل يوم واحد وما أجيبش ليكي الحاجة اللي اتعودتي عليها. أنتي من عيلتي. قصدي أنتي أختي. وطلع الشوكولاتة بتاعتها: اتفضلي يا ميرو. أجمل شوكولاتة لأجمل مريم في الدنيا.
ميرو : قلبها دق بسرعة. ومدت إيدها.
تيم : حط الشوكولاتة في إيدها. وإيده لمست إيدها.
ميرو : من لمسة إيده. غمضت عينيها. وجسمها رجف.
تيم : ابتسم: تعرفي لما وشك بيتحول للون الأحمر بتبقي جميلة جدًا. ههههه. ودي مش معاكسة على فكرة.
ميرو : هزت رأسها بدموع: شكرًا يا تيم. أنا هروح أشوف مامي بعد إذنك. ومشيت وهي مخنوقة من ضعف شخصيتها قدام تيم بالذات.
تيم : نده عليها وقال: مريم؟
ميرو : لفت ليه بحزن: نعم يا تيم؟
تيم : هسألك وأقولك تاني. أنتي فيه حاجة مخبيّاها عليا؟
ميرو : بشبح ابتسامة: أبدًا. وأنا هخبي عليك إيه؟
تيم : متأكدة؟
ميرو : أيوه.
تيم : هز رأسه تمام.
ليليان : ماشية بسرعة ورا آرين. يابت استني هنا فرهدتيني. ومسكتها من إيدها: اقفي بقى إيه مش سامعاني كل ده؟
آرين : بغيظ: عايزة إيه يا ليلى؟ أنا مخنوقة جدًا. وعايزة أ.. عايزة أي حد.
ليليان : ههههههه. يابنتي استهدي بالله كدا. وبعدين هو أنتي هتتجددي على تيم؟ طيب والله يا ريت تيم يهتم بيا أنا كدا. ده بيخاف عليكي يا عبيطة.
آرين : قبضت على إيديها: ده مش بيخاف عليا. ده واضح أوي إن فيه طار قديم عنده وعايز يخلص الطار ده فيا أنا. بصي يا لي لي. تيم ده أنا متغاظة منه أكتر من أي حد.
ليليان : ههههه طيب اهدّي وبطّلي نرفزة. وتيم اللي أنتي بتتكلمي عليه ده أنتي مبتستحمليش عليه حاجة.
فاكرة لما اتخانق مع واحد في الجامعة بيعاكس مريم. وراجع متعوّر في راسه. أنتي عملتي إيه وقتها؟
كنتي هتموتي من العياط يا عيني والخوف عليه ومنعتي الأكل عشانه.
وبعدين تيم طول عمره مهتم بيكي ويعتبر أنتي متربية على إيديه يعني أخوكي الكبير.
آرين : بدأت تهدأ. واتنهدت: تيم بجد حنين جدًا يا لي لي.
وكمان طول عمره مهتم بيا وكمان بمامي وبيخاف علينا جدًا.
بس ديمًا يقرر من غير ما ياخد رأيي. يعني دلوقتي منعني وخلاني أقطع علاقتي بصحبتي في المدرسة. أنا عارفة إنه صح. لكن بحس إنه فارض نفسه عليا.
ليليان : كشرت عينيها: فارض نفسه عليكي؟ إزاي وأنك متعلقة بيه زي أخوكي الكبير؟
وبعدين أنا مش شايفة إن تيم فارض نفسه على حد. تيم شخصية جميلة جدًا. كل الموضوع إنه اتربى على إيد عمتو لارين وبيموت فيها.
وهي أمه التانية. فمن الطبيعي إنه يهتم بيها وبولادها اللي هما أخواته الصغيرين.
آرين : غمضت عينيها: طيب والسنتر؟ تخيلي منعني إني أروح سنتر مستر نائل تاني.
ليليان : طيب ليه تيم عمل كدا؟
آرين : اتوترت. وبتفرك في إيديها. وسكتت.
ليليان : آرين أنا سألتك ليه تيم يمنعك من سنتر مستر نائل؟
آرين : اتحرجت. وسكتت.
ميرو : من وراها: أنا اللي طلبت من تيم إنه يعمل كدا.
ليليان وآرين انتبهوا لميرو.
آرين : بذهول: إيه؟ أنتي يا ميرو؟ أنتي اللي قولتي لتيم كدا؟
ليليان : استني أنتي يا آرين. أكيد فيه سبب. ممكن تفهمينا يا ميرو. عشان آرين تفهم وجهة نظر تيم.
ميرو : قربت من آرين وابتسمت بحب: المشكلة إن آرين عارفة السبب كويس. والمفروض تفرح إن تيم خايف عليها.
آرين : بس ياميرو تيم مبيقوليش على اللي ناوي يعمله. كل مرة يفاجئني. وأنتي ليه قولتييله بس؟
ميرو : مسحت على حجابها. وقالت: رينو يا صغيرة. أنا لو كنت قولت لخالو فهد صدقيني كان ممكن يقعدك من السنتر زي ما تيم قالك.
وكمان كان ممكن يكسر السنتر على راس نائل ده ويقفلوه خالص. ف أنا شايفة إني اتصرفت صح.
ليليان : ماتفهمونا يا جماعة. زفت نائل ده عمل إيه؟
ميرو : بحرج: بيعاكس البنات في السنتر.
ليليان : شهقت وحطت إيدها على بوقها: إيه؟
ميرو : أنا عرفت بالصدفة من زميلة ليا في طب. وليها أخت مع آرين في نفس السنتر.
وزميلتي دي كانت داخلة الجامعة ومخنوقة جدًا وبتعيط.
هي صعبت عليا وروحت قعدت جنبها. وحاولت أهديها.
وهي حكتلي على كل حاجة. وإن نائل ده بياخد أرقام البنات وبيدخل ليهم شات ويتكلم معاها في الأول عادي جدًا.
ويفضل يشجعها على الدراسة ويقولها إنها أشطر بنت في السنتر وهيساعدها في الامتحان وهيجحها أكيد. والبنت تصدق نائل ده.
ويطلب من كل بنت تروح له السنتر قبل وقت الحصة بوقت محدد، ويت بها.
وطبعًا دي بنات في أولى ثانوي ويعتبر صغيرين، وفي بنات كتير جدا مش فاهمين حاجة.
ولولا سبحان الله اخت زميلتي دي عندها وعي، وبعتت الشات لأختها، واتفضح على الموقع بتاعه، كان استغل بنات كتير.
يبقى أنا أول ما أعرف لازم أتصرف. أنا خوفت عليكي جدًا يا آرين، وتيم اتصرف صح.
ليليان: بتسمع ومزهولة وعينيها مفتوحة على الآخر. ينهار أبيض، هي وصلت للدرجة دي؟ تحرر؟
آرين: نزلت وشها في الأرض بحرج. أنا عرفت بكل ده.
وع فكرة يا مريم، المستر نائل ده حاول يكلمني وطلب رقمي.
بس أنا رديت عليه وقلت له: "أنا لازم أقول لبابي إن حضرتك عايز رقم تليفوني".
وهو مردش عليا، ومن وقتها وهو بعيد عني. ميرو، أنا متربية كويس جدًا وعمري ما هسمح إن حد غريب يتكلم معايا مهما حصل.
ميرو: ابتسمت. حبيبتي، كلنا واثقين فيكي. وكفاية إن خالو فهد مدربك كويس وعارف إنك تقدري تحمي نفسك.
لكن يا آرين، فكري معايا كدا. السنتر دلوقتي اتعرف إنه مكان مش كويس.
وحتى لو البنت اللي داخلة السنتر ده مؤدبة جدًا، الناس مش هيفكروا فيها كدا يا حبيبتي.
وبعدين إحنا لازم نبعد عن الحاجة اللي تجيب لنا شَبَهة. تيم خايف عليكي واتصرف صح.
وع فكرة تيم عمره ما فرض نفسه عليكي، ولا عمره فرض نفسه على أي حد. تيم مميز جدًا.
تخيلي كدا لو هو مسألش عنك تاني. بتتهيأ لي انتي هتتجنني ههههه. انتوا فعلًا قط وفأر زي ما لي لي قالت.
آرين: اتنهدت. عندك حق يا ميرو. تيم إنسان كويس جدًا.
ميرو: ابتسمت بتمثيل. أكيد إنسان كويس.
ليليان: كلام مريم صح يا آرين، وبطلي تتنرفزي على تيم.
أولًا هو أكبر منك وماينفعش. ثانيًا محدش طائل يا أختي. كفاية الشوكولاتة اللي بيجيبها لك. افتحي افتحي وهاتي حتة. الهي يا ميرو، الدكتورة فريحة قالت إنها هتعمل حلو. هما أكلوه جوه ولا إيه؟
ميرو: ضحكت. اممم مش عارفة، بس آركان وآريان مش موجودين حوالينا، وده بيأكد إنهم جوه بياكلوا الحلو.
ليليان: طيب تعالوا بقى ندخل نقتحم الفيلا.
آرين: طيب روحوا انتوا. وأنا هروح أعتذر لتيم، اوكي.
ميرو: ابتسمت بحزن. وهزت راسها. اوكي.
ليليان: متابعة مريم، وحست بخنقتها. احم، ماشي يا آرين، بس بسرعة عشان تلحقي الحلو. يلا بينا يا ميرو يا حبيبتي. واتحركوا.
مريم: ماشية وعينيها بتدور على تيم.
ليليان: ع فكرة يا ميرو، تيم كان واقف وراكي وإنتي بتتكلمي على نائل، وأكيد سمع الحوار كله.
ميرو: بتوتر. احم، والله امم، طيب تمام. وده هيسهل إنه ميزعلش من آرين.
ليليان: إنتي حنينة أوي أوي يا مريم، واخده طباع من طنط فريحة، وكمان ماما مريم.
ميرو: هههههه، وما تنسيش إني ساعات كتير بقلب مجنونة وبكون عصبية جدًا كمان. بس أنا سايباكم تاكلوا عيش ع رأي بابا آدم ههههه.
ليليان: بتنهيدة. ع فكرة أنا عايزاكي في موضوع شخصي، بس لما نبقى لوحدنا، اوكي.
ميرو: شافت آرين واقفة مع تيم، وهزت راسها بحزن كبير. اوكي يا ليليان. ودخلوا الفيلا.
آرين: بحرج. تيم، ع فكرة أنا معنديش مشكلة إني مروحش السنتر تاني.
أنا أصلًا كنت بفكر بعد اللي حصل ده، أتكلم مع صحابي ونشوف سنتر تاني وبابي يتفق مع المدرسين. بس إنت دايما تفاجئني بقراراتك دي.
تيم: وياترى بقى قراراتي صح ولا غلط؟
آرين: بتنهيدة. صح طبعًا. بس صعب إني أبعد عن صحابي كده مرة واحدة.
تيم: وأنا مقولتش إنك تبعدي عنهم. وأنا معنديش مانع إنهم يروحوا معاكي للمدرسين اللي أنا هتفق معاهم عشانك.
آرين: بفرحة. بجد بجد يا تيم؟ يعني أتكلم معاهم؟
تيم: ضحك ع فرحتها. بجد يا آرين. بس البنت إياها دي لأ، فاهمة.
آرين: بزعل. ليه بس يا تيمو؟ ما أنت كنت كويس. والله البنت دي كويسة أوي.
تيم: آرين، البنت دي حقيقي مش كويسة، وممكن تاخدك في سكتها.
بصي يا رينو يا صغيرة، أنا هفهمك حاجة. أنا دلوقتي أهو طالب في طب وليا مكانتي بردو. إنتي مثلًا شوفتيني ماشي في يوم مع شاب في سني لكن لابس سلاسل بقى وخواتم وفاتح القميص. بصي من الآخر شوفتيني مع واحد فاشل جدًا جدًا. هتقولي إيه؟
آرين: فهمت قصده. خلاص يا تيم، أنا مش هتكلم مع البنت دي. ووعد بجد إني هبعد عنها خالص.
تيم: ابتسم. كده بقى تبقى إنتي آرين القمر الرقيقة اللي بتسمع كلام تيم. ويلا تعالي ندخل جوه نشوف العيلة بتعمل إيه.
آرين: ابتسمت برقة. اوكي يلا بينا. واتحركوا.
العشاء أذّن، وآدم أخد الشباب كلهم وطلعوا ع المسجد. ومريم والبنات صلوا في البيت. وبعدها.
فريحة: عملت حلو بالمناسبة دي، وكانت مبسوطة جدًا عشان كلمت آدم ابنها، وكمان مرادها كلمها، وقالها إنه هيكلمها تاني بليل.
وكل العيلة قعدت مع بعض مبسوطين.
لكن تمارا قاعدة مكسوفة وقلبها فرحان من اعتراف آريان بحبه ليها. وآريان قاعد مبسوط وبيأكل الحلو وعيونه عليها.
وتيم بيضحك مع العيلة. وميرو شارده.
وآركان بيهزر. وليليان بتفكر ياترى تحن ع كريم اللي مطلعة عينه وتكلمه ولا لأ.
وآرين بتضحك مع خالها زين وتالين. ومحمد طبعًا مهتم بنور.
وآدم طبعًا متابع عيون الكل، ونفس الوقت بيحاول يصالح مريم اللي لسه زعلانة منه عشان مهمل في صحته.
وصحة آدم دي خط أحمر عندها. وآدم طبعًا من جواه مبسوط جدًا بأميرته.
وأخيرًا رينو عشق الفهد سرحانة ومنتظرة الساعة 11 مساءً بفارغ الصبر، وف انتظار مكالمة فهد.
وبعد شوية.
محمد: استأذن، وأخد نور وتمارا. ومشوا. وتيم قاله إنه هيروح الجيم ويروح ع البيت.
وزين وريتال، استأذنوا وطلعوا ع الجناح.
فريحة: استأذنت وأخدت تالين تنيمها وهتروح ع الجناح.
ورينو: سلمت ع آدم ومريم. وطلعت أوضتها فوق، تاخد شاور وتصلي. وآركان طلع أوضته آدم مراد.
وآرين طلعت أوضتها تنام لأنها صاحية من بدري.
وآريان: سلم ع آدم ومريم. وطلع ع أوضته يفكر في رد فعل تيما لما اعترف بحبه ليها.
وليليان. سلمت عليهم وطلعت ع أوضتها. ومحتارة تعمل إيه.
ميرو: سلمت عليهم. وطلعت أوضتها. وحطت الشوكولاتة بتاعتها في الدولاب جمب مجموعة شوكولاتة كتيرة وكلها من تيم ومحتفظة بيهم. وطلعت المفكرة وهتكتب عن إحساسها اللي كل شوية بيكبر جواها.
آدم: شايف زعل أميرته. وقام وطلع بيها ع الجناح. ولكن هيصالحها بطريقة عشق آل آدم.
عند السيوفي.
طارق: قاعد ع السرير وماسك راسه بغيظ كبير.
رنا: هلكانة ضحك ع شكل طارق اللي اتصل بالعيلة كلها وعزمها بالاكراه ومتغاظ جدًا من آدم.
طارق: بغيظ كبير. اااه لأ لأ لأ. الواد ده عدوي وبيكره. اااه. وبص ل رنا. إنتي بتضحكي ع إيه يا أختي إنتي كمان ها؟
رنا: كتمت الضحكة. وهزت راسها. لأ مش بضحك.
طارق: خبط كف ع كف. الواد مش مديني فرصة. إنت منه. الواد أنا قولت أعزمه وأكسب فيه ثواب.
وبص ليها. طيب منا لما فارس وفهد يرجعوا هعمل عزومة كبيرة. اااه يامرارتك يا طارق.
الواد ده عايزك تكبر قبل أوانك.
رنا: مش قادرة تكتم الضحكة أكتر من كده. وانفجرت في الضحك. هههههه ههههههههه يا راجل حراااام عليك. ارحمني بطني وجعتني من الضحك ههههههههه.
طارق: صك ع أسنانه بغيظ كبير. بت انتي. انتي حد مسلطك عليا؟ أنا متغاظ وقرفان من ابن العدوي، وإنتي نازلة ضحك إيه يا أختي كلامي بيزغزغك؟
رنا: ههههههههه. والله يا رب ما قادرة.
طارق: بغيظ أكبر. اه يارب الولية مش قادرة خلاص.
مبسوطة في جوزك واللي بيحصل معاه يا أختي. تبقى تفرحي لما ابن العدوي يشلني ولا يجيب لي جلطة.
رنا: ألف بعد الشر عليك. أهدى يا طارق مش كده. إنت دلوقتي عندك مشكلة في إيه بس؟ إيه اللي مضايقك يا حبيبي؟
طارق: يعني إنتي مش عارفة. آدم الزفت أجبرني ع العزومة.
رنا: طيب وهي يعني هتفرق معاك في حاجة؟
طارق: لأ مش هتفرق طبعًا ودول عيلتي ويشرفوا في أي وقت. بس أنا محبش أعمل حاجة وأنا مغصوب عليها. الواد ده غصبني إني أعزمهم. الواد عايز يموتني يا أختي. ااااه ياناري.
رنا: بعد الشر عليك يا طاروق يا حبيبي. وقربت منه. وحطت إيدها ع خده. إنت طارق السيوفي ومحدش يقدر يجبرك ع حاجة أبدًا.
طارق: اه يارنا. قولي كمان عشان عايز أهدى.
رنا: كتمت الضحكة. احم. معاش ولا كان اللي يخليك تعمل حاجة غصب عنك. وبعدين إنت ورطت آدم برضو قبل كده كتير في عزومات ومجتش من مرة. هو آدم بس بيحب يهزر معاك وعشان كمان عارف إنك تقدر تعزم بلد بحالها مش عيلة بس.
طارق: حط إيده ع إيدها اللي ع خده. أيوه كمان يا رنا. اديني حنان من بتاع زمان.
رنا: فتحت عينيها بدهشة. وهتموت وتضحك. وبلعت ريقها بصعوبة. وقالت حنان اه.
طارق: أيوه يا أختي حنان. عشان أنسى اللي حصل من ابن العدوي. ده أنا أصغر منه وشعري شاب قبله. ماشي يابن العدوي مااااااشي.
رنا: بدهشة. إنت أصغر منه؟
طارق: اه يختي عندك مانع إنتي كمان؟
رنا: ابدا يا حبيبي والله. وبعدين شعرك شاب فين بس يا طاروق دول خمسة ستة بس من الجناب وكمان شكلك قمر. ده اللي يشوفك يقول إنك في الجامعة.
طارق: أيوه. عندك حق. وعشان كده الواد ده غيران مني إني أصغر منه.
رنا: هتموت وتضحك. احم. لأ وكمان إنت أجمل منه بكتير.
طارق: بكبرياء. أيوه فعلًا أنا أحلى منه. وهو عمل كده عشان أنا أضايق وأعجز قبل منه.
وأنا أسد في نفسي كده ااه. ومش لازم أتهز قدام الواد ده. اسمعي يارنا.
رنا: نعم يا حبيب قلبي.
طارق: بكرة عايزك تطلبي من الشغالين يعملوا جميع أصناف الأكل مالذ وطاب. وبص قدامه. ولما أشوف آخرتها معاك يابن العدوي.
عند محمد عزيز.
نور: في الأوضة بتغير فستانها.
محمد: لبس بنطلون وتيشيرت. ورايح ع الحمام يتوضى عشان يصلي القيام هو ونور.
نور: حبيبي تحب أعملك أي حاجة قبل ما نصلي القيام؟
محمد: وقف وابتسم. لأ يا روحي تسلمي. أنا بس كنت عايز أسألك عن تمارا. إنتي مش ملاحظة عليها حاجة؟
نور: امم فعلاً يا حبيبي طول الطريق سرحانة ومش ع بعضها.
محمد: باستغراب. اللي محيرني إني عمري ما شفتها كده. وكمان عمرها ما خبت عليا حاجة أبدًا.
نور: بتفكير. طيب تحب بعد الصلاة. أروح أتكلم معاها؟
محمد: هز راسه. لأ. النهاردة يوم مرهق جدًا. سبيها براحتها دلوقتي. وأنا واثق إن تيما هتيجي بنفسها وتصارحني بكل حاجة جواها كالعادة.
نور: حطت راسها ع صدره وغمضت عينيها بحب كبير.
محمد: ابتسم وضمها لقلبه وربت ع ضهرها.
نور: تعرف يامحمد أنا بحب أوي علاقتك بأولادنا. طول عمرك بتتعامل مع تيما كأنها زميلتك أو صديقتك المقربة جدًا.
وده زود ثقتها بنفسها وصريحة دايما معاك قبل مني وده شيء جميل جدًا.
وتيم طول عمره بيناقش كل أموره قدامنا مبيخبيش حاجة علينا. طول عمره صريح وواضح لكن بقاله فترة مش طبيعي. وكمان إنت وبابي أصدقائه المقربين. أنا بجد مبسوطة بيك أوي يامحمد. ربنا يخليك لينا ويبارك فيك ويديمك نعمة في حياتنا يا روحي إنت.
محمد: زاد من حضنها. حبيبتي إنتي يانوري.
ولادنا كبروا واتربوا على الحب والتقدير والمودة والرحمة. ولما كبروا كنا دايماً السند ليهم من بعد ربنا. تيما بنتي وحتة منك وحتة من قلبي. لازم أخاف عليها واحتويها. لازم أديها الأمان علشان لو واجهت أي مشكلة في أي وقت متخبيش علينا.
وتعرف إننا دايماً في ضهرها وهنقف معاها ونساعدها في أي قرار مهما كان.
وتيم ده صاحبي وابني وعمري كله. راجل بجد وقدر يحافظ على جميع العلاقات العائلية من حبه لرينو وفهد وكمان اهتمامه ببنات العيلة كأنهم أخواته بجد. ومصاحب شباب العيلة كلها صغير وكبير. حتى آدم العدوي تيم ليه جزء كبير في قلبه. تيم قدر يخترق قلوب الناس بالمحبة والاحترام. أما تغيره ده أكيد فيه سبب وأكيد هنعرفه.
أما انتي بقى يا نوري، انتي من ضلعي حاجة كده جوه روحي نفسها. وقفتي جنبي كتير جداً. وعمري ما أقدر أنسى إنك هونتي عليا كتير. كتير جداً يا نور. وقت وفاة أبويا وأمي. بجد كان وقت صعب جداً لكن بوجودك جنبي. رضيت بالقضاء والقدر. وكأن جبل من الصبر سكن قلبي بوجودك جنبي. ربنا يبارك لي فيكي يا روحي.
نور: مغمضة عينيها وزادت من حضنه وقلبها بينبض باسم محمد. ويبارك لي في عمرك يا حبيبي.
الباب خبط.
نور: انتبهت. وطلعت من حضنه وابتسمت. وهمست: أكيد هتقولنا مالها.
محمد: ابتسم. أكيد. ثواني يا روحي. وراح فتح الباب. وابتسم: أهلاً تيما تعالي يا حبيبتي.
تمارا: بتوتر. أنا أسفة يا بابي لكن كنت عايزة...
محمد: مسكها من أيدها. تعالي ادخلي واسفة على إيه؟ وقعد على الكنبة وأخدها جنبه.
نور: قعدت جمب محمد.
تمارا: بحرج. بصراحة أنا في حاجة حصلت معايا. وكنت عايزة آخد رأي حضرتك انت ومامي فيها. احم و..وكنت بفكر أقولكم بكرة. لكن مقدرتش أصبر أكتر. أسفة لو كنتوا بتناموا وأنا قلقتكم.
نور: حبيبتي إحنا مش هننام دلوقتي. ومن إمتى بنام قبل ما أطمن عليكي. وكمان لما تيم يرجع بالسلامة.
محمد: بيمسد على شعرها. وحتى لو نمنا وصحيتينا. إحنا تحت أمر تيما عزيز. ولا إيه؟ وابتسم.
تمارا: بدأت تهدأ. ميرسي جداً يا بابي. احم هو... هو بصراحة أنا... كنت عايزة أقول... احم وسكتت ووشها احمر ومحرجة تكمل.
نور: حست بيها. وقامت قعدت جنبها. وطبطبت على ضهرها. إيه يا روحي قولي ماتتكسفيش.
محمد: مسك أيدها. وكانت ساقعة. وتفهم توترها. وقال بهزار. إيه الموضوع كأنه كده عريس كالعادة صح يا تيما؟
تمارا: بتوتر. هزت راسها. أيوة يا بابي.
نور: استغربت توتر تمارا. وقالت جواها. تيما ديماً تدخل علينا وتقولنا في عريس عايز يتقدم ومرفوض مقدماً.
بس دلوقتي تيما متوترة وعينيها بتلمع. وفتحت عينيها على الآخر بدهشة. معقول تيما تكون بتحب مثلاً؟ وانتبهت على صوت محمد.
محمد: بسعادة. اممم قلتلي الموضوع فيه عريس. طيب أنا أعرفه؟
تمارا: بلعت ريقها بتوتر. وهزت راسها. أيوة يا بابي.
نور: بفرحة. وأنا أعرفه يا تيما؟
تمارا: هزت راسها بحرج كبير. أيوة يا مامي.
نور: من قلبها دعت يكون حد من شباب العيلة.
محمد: شاف الحب والموافقة في عيون بنته. واتنهد بزعل. لأن بنته الصغيرة فجأة كبرت خلاص. وقال. ممكن أعرف هو مين؟
نور: مغمضة عينيها وقلبها بيدعي.
تمارا: قبضت على إيد نور. وقالت آريان ابن خالو زين.
نور: أول ما سمعت. شهقت بصوت مهموس وفرحت جداً.
محمد: ابتسم بحب كبير. وقال طيب ممكن تحكيلي الموضوع جه إزاي؟ ولو محرجة مني ممكن تحكي لنور كل حاجة.
تمارا: هزت راسها. لأ لأ يا بابي. محصلش أي حاجة. الموضوع بصراحة. وبلعت ريقها وبصت لنور وبصت لمحمد. بصراحة آريان معجب بيا من زمان جداً. بس أنا عمري ما اديتله الفرصة إنه يكلمني في أي حاجة. ونزلت راسها بحرج. بس أنا كنت عارفة إنه بيحبني.
محمد: رفع راسها. ارفعي راسك فوق وإنتي بتتكلمي. وأنا متأكد وواثق في بنتي إنها عمرها ما تعمل حاجة غلط. والحب عمره ما كان عيب ولا حرام. والقلب بينبض بالحب بإرادة رب العالمين. يعني مش بإيدينا.
لكن اللي بإيدينا إننا نحترم ونقدس الحب ومنتهاونش في أي لمسة أو نظرة. ونتحجج باسم الحب. كملي يا روحي أنا سامعك وموافقك على أي قرار تاخديه.
تمارا: ثقتها في نفسها رجعتلها تاني. بعد الدعم اللي أبوها عطاهاولها. وقالت آريان بيحبني بجد يا بابي. وحاول كتير جداً إنه بس يلمحلي إنه بيحبني لكن أنا كنت بحاول أبعد عنه لأني مش عايزة أتعلق بحد لأني كنت دايماً خايفة من النصيب.
لكن زي ما حضرتك قولت مالناش سلطة على قلوبنا. واكتشفت بعدها إني أنا كمان جوايا إعجاب من ناحية آريان. لكن برضه حافظت على بعد المسافة بينا. لحد النهارده في الجنينة. كنت واقفة لوحدي وجه آريان يكلمني.
وأنا كنت هسيبه وهمشي لكن طلب مني إني أسمعه مرة واحدة ويعرف قراري النهائي عشان عايز ياخد خطوة صح. واعترفلي إنه بيحبني. وعايز يتقدملي. وأنا بصراحة اتأحرجت جداً. مردتش عليه ومشيت من قدامه.
وطول الوقت بفكر أعمل إيه. وبصراحة محتارة جداً وكمان مبسوطة قوي وفرحانة إني ممكن حياتي تشبه حياتكم. مبنية على الحب من الطرفين. وأعيش حياتي مبسوطة مع الإنسان اللي اختاره قلبي. لكن يا بابي القرار في النهاية قرار حضرتك.
نور: ضحكتها منورة وشها. وقلبها بيرقص سعادة. إن آريان ابن أخوها بيحب بنتها وروح قلبها. وعيونها لمعت بدموع الفرح. واستنت قرار محمد.
محمد: ظاهرياً مبتسم بفرحة. ومن جواه زعلان إنها هتسيب البيت في أي وقت. وبلع ريقه بغصة في قلبه. وحط إيده على راس تمارا وحطها على صدره. وضمها لقلبه بحب كبير.
واتنهد وقال. القرار اللي إنتي موافقة عليه أنا كمان موافق عليه. وآريان شاب محترم جداً ودكتور جامعي. وقبل كل ده يكفي إنه حفيد آدم العدوي. مبروك يا روحي. وطلعها من حضنه وباس جبينها. وقال بصوت مبحوح كبرتي يا تيما.
تمارا: كان قلبها بيرقص سعادة. ونفسها تجري تتصل على آريان وتقوله إنها موافقة. لكن شافت زعل في عيون أبوها وكمان صوته حزين. واترمت في حضنه. بابي أنا مش عايزة غيرك انت ومامي ارجوك متزعلش ارجوك.
نور: دموعها نازلة بصمت وفرحة وزعل ومشاعر مختلطة.
محمد: طلعها من حضنه وضحك بتمثيل. هههههه أزعل. أنا أزعل؟ أنا النهارده أسعد أب في العالم كله. عشان بنوتي الجميلة كبرت. وكمان ربنا هيرزقها شخص بيحبها.
تمارا: ضحكت بسعادة. يعني حضرتك مش زعلان؟
محمد: تؤ. أنا مش زعلان. وقولي قرارك لآريان. وسيبلي الباقي على ربنا.
نور: ضمت تمارا بسعادة وعياط. بنتي وروحي وعمري كله كبرت. أنا بجد مبسوطة أوي أوي. وفرحانة إنك هتكوني في إيد أمينة. ربنا يسعدك يا رب يا روحي.
تمارا: طلعت من حضنها وبوست على إيديها. ارجوكي طيب ماتعيطيش. إنتي بتعيطي ليه. الموضوع لسه كلام. محصلش لسه حاجة.
نور: ابتسمت بحب. وإنتي فاكرة إن جدك آدم لما يعرف. هسيبكم فترة كبيرة مخطوبين؟ لأ ده آخرك شهر خطوبة والجواز على طول.
تمارا: فتحت عينيها بدهشة وقلبها بيدق بسرعة كبيرة جداً. إيه؟ شهر.
محمد: غمز لنور. ومسك كتف تمارا. اهدى يا حبيبتي متوترة ليه؟ لسه بدري. وخالك مراد وفهد لسه بره مصر.
وآدم مش هيوافق تحصل أي حاجة غير في وجود العيلة كلها. اهدى إنتي بس ومش عايزك تفكري كتير. اوكي.
تمارا: وشها بقى أحمر جداً. وهزت راسها بتوتر. احم. طيب أنا هروح أنام. احم تصبحو على خير. وجريت على أوضتها ومكسوفة جداً.
نور: بسعادة كبيرة حضنت محمد. حبيبي أنا فرحانة أوي أوي. بجد مبسوطة أوي يا محمد.
محمد: هههههه يااااه لما بتقولي محمد دي. حرام عليكي يا نوري.
نور: ضحكت بحرج. وبعدين معاك بقى؟
محمد: طلعها من حضنه. وضحك. وخطف بوسة رقيقة. هاقولك بعد الصلاة اوكي. وغمز. بصراحة إنتي وحشاني جداً.
نور: اتكسفت. احم أنا هروح أتوضى. وجريت من قدامه وقلبها مبسوط جداً.
محمد: ضحك بصمت وقلبه مبسوط. وقال الحمد لله يا رب. إن فعلاً بنتي هتكون في إيد أمينة.
تيم رجع البيت. وخبط على محمد ونور. وكانوا لسه هيصلوا. وسلم على محمد ونور وخرج. وراح لتمارا كالعادة وخبط عليها.
تمارا: قاعدة على طرف السرير ومبسوطة جداً. وانتبهت وقالت ادخل.
تيم: فتح الباب ودخل بابتسامة. مساء الخير يا حبيبتي.
تمارا: قامت بسرعة وضحكت. مساء السعادة يا تيمو قلب أختك.
تيم: معاه كيّسة كبيرة وحطها على المكتب. وقالها مش قولنا بلاش تيمو دي يا تمارا.
تمارا: بطفولية. اله بقى إنت أخويا وحبيبي وأقول الل أنا عايزاه. وضحكت بمرح وقالت الكيسة دي علشاني صح صح؟
تيم: ابتسم. طبعاً عشانك أومال أنا كل يوم بجيبها عشان مين؟ إنتي أختي وبنتي وحبيبتي. ولازم أدلعك. اتفضلي يا ستي جبتلك كل حاجة إنتي بتحبيها.
تمارا: سقفّت بفرحة. أيوووه بقى. وفتحت الكيس. وقالت اممم شيبسياتي حبيبتي. وشوكلاتاتي. و كانزاتي. وااااو ربنا يخليك ليا يا أجمل تيمو في الدنيا. يا مدلعني إنت.
تيم: هههههههه. أي خدمة. إنما قوليلي بقى. شكلك مبسوط. وأوعى تقولي عشان جبتلك الحاجات دي. أنا كل يوم بجيبلك. لكن مبتكونيش مبسوطة أوي كده. ممكن أعرف السبب؟
تمارا: وشها جاب ألوان. وبصت في الأرض بحرج وهزت راسها. احم ممكن.
تيم: طيب تعالي أنا وإنتي ندخل المطبخ. واعمليلي فنجان قهوة. واحكيلي اوكي.
تمارا: هزت راسها. حاضر. يلا بينا.
فيلا العدوي.
ليليان: ماسكة الفون ورايحة جاية في الأوضة بحيرة كبيرة. أوووف. طيب أتصل؟ لأ لأ هيقول عليا إيه؟ يوووه طيب ما هو قال أتكلم مع خالو يوسف. تؤ بس بصراحة يا ليليان إنتي مع كريم معاكي. تؤ بس برضه ماينفعش نتكلم في الفون.
تؤ بس هو عايز يشاركني فرحته بموافقة عيلته عليا. وقلبها دق بحب كبير وقعدت على طرف السرير. وقالت بهيام. أنا بحبك أوي أوي يا كريم. ونفسي بجد أسمع صوتك. وغمضت عينيها. وقلبها انتصر أخيراً على عقلها. واتصلت عليه.
كريم: فاتح اللاب توب وبيراجع ملفات الشركة. ونفخ بضيق حقيقي. يوووه مش عارف أركز. وقفل اللاب توب بنرفزة.
ومسح وشه بإيديه. وقال بغيظ. فيها إيه يعني لما أكلمها وأطمن عليها؟
ليليان معاها من إعدادي والله حرام عليكي يا ليليان.
المشكلة إننا اعترفنا لبعض بحبنا. في الجامعة. ومن ساعتها كل ما تشوفني تختفي من قدامي. كأني هاكلها. أوووف. وحشاني موت.
وفونه رن. وجابه من جنبه بزهق. وبص وفتح عينيه على الآخر. وقام وقف بسرعة. لي لي؟ ورد بسرعة. الو.
ليليان: رايحة جاية بتوتر. ووقفت أول ما سمعت صوته. وقالت بصوت مبحوح. أ..الو.
كريم: غمض عينيه. وقال ليليان؟ أخيراً بجد أنا مش مصدق إنك كلمتيني.
ليليان: بنفس الصوت وقلبها بيدق بسرعة كبيرة. إزيك يا كريم.
كريم: قعد على السرير. كريم مش كويس يا ليليان من غيرك. وبجد أنا زعلان منك جداً.
ليليان: قعدت على السرير. زعلان مني أنا طيب ليه؟
كريم: زعلان لأنك بتتعاملي معايا. محسساني إني هخط. ليليان هو إنتي مش واثقة فيا؟ ولا مش واثقة من حبي ليكي؟
ليليان: بنفي. لأ طبعاً يا كريم واثقة فيك جداً. لكن ده مالوش علاقة بالمبادئ اللي اتربينا عليها. ياريت متفهمش تصرفاتي غلط.
كريم: بتنهيدة.
اعمل إيه بس يا لي لي. أنا بحبك جداً وإنتي عارفة كده كويس وبخاف عليكي أكتر منك.
مافيهاش حاجة، على الأقل يا ستي كل فترة تحني عليا وتطمنيني عليكي. من باب القرابة على الأقل... لكن ماينفعش كده.
أنا آخر مرة كنت عندكوا... عينيا دورت عليكي في كل مكان. ولبست في العمود. وأول ما شفتك... إنتي سلمتي علينا وبعدها اختفيتي.
ليليان: احم. سوري يا كريم. مش قصدي والله. لكن أنا بتصرف كده غصب عني. بصراحة يعني بحس إن كل الموجودين هيكونوا مركزين عليا. وكمان بكون محرجة.
كريم: محرجة مني أنا يا لي لي؟ وكمان نفسي الكل يعرف. إنتي متعرفيش بسببك حصل إيه؟
ليليان: بقلق. حصل إيه يا كريم؟
كريم: ههههه. اهدّي يا حبيبتي، متقلقيش كده. إنتي مش عارفة جنان مصطفى يعني.
بصي يا ستي، من أسبوع كده كنت نايم في أمان الله. وبعدين مصطفى البارد جه صحّاني.
وقالي: "قوم! قوم! وإنت بتجري ورا ليليان ليه؟" قومت مخضوض. قولّتله: "إيه؟ ليليان؟"
قولّي: "أنا بجري وراها فين؟" قالّي: "في الحلم يا خفيف." وضحك عليا. وقالي: "إنت كنت بتتكلم وإنت بتحلم بليليان وبتقولها: خدّي بس يا ليليان، ماتجريش مني، خدّي، هقولك والله أنا بحبك وعايز أتجوّزك." ومن ساعتها الواد ده كل ما يشوفني يتريق عليا وحاططني في دماغه، عيل متخلف.
ليليان: بعفوية. هههههههه. مصطفى ده مش معقول، واد زي العسل.
كريم: سمع صوت ضحكتها ابتسم. ورجع بضهره على السرير. وقال: أنا هتغاضى عن شكرك في مصطفى قدامي عشان سمعت أجمل ضحكة قلبي بيدق بسببها.
ليليان: الفون كان هيقع من أيدها من الإحراج. ومردتش.
كريم: بتنهيدة. على فكرة إنتي وحشاني جداً يا لي لي.
ليليان: بتوتر. لو... سمحت يا كريم.
كريم: قاطعها. خلاص بقى، مفيش "لو سمحت" دي تاني. أنا اتفقت مع بابا وجدو أشرف. وجدو قال: "كلنا معزومين عند جدو طارق بكرة. ولو شاف فرصة مناسبة هيفتح كلام مع جدو آدم."
ليليان: ابتسمت بسعادة وقلبها بيرقص ومش مصدقة. وضحكتها اختفت؟ أيوه بس... كريم.
كريم: نعم يا لي لي.
كريم: بص في الساعة وكانت 10 بليل. اممم فعلاً عمتو ريتال ممكن تزعل. بصي يا حبيبتي، بكرة إجازة. إنتي اتكلمي مع نانا مريم وعمتو ريتال بكرة الصبح قبل ما تخرجوا للعزومة. لأن دلوقتي ممكن يكونوا ناموا. اوكي.
ليليان: ابتسمت بحب. وهزت راسها. اوكي حاضر يا كريم.
في جناح آدم العدوي.
آدم: كشّر عينيه. وقرب من وشها. وصك على أسنانه. بتزعقي لجوزك يامدام؟