تحميل رواية جريمة عشق بقلم مريم نصار pdf
بقلم مريم نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عند كامليا.. كامليا قاعده ع كرسي التسريحه، وباصه ل نفسها ف المرايا. ماجده داخله عليها الاوضه، ومعاها عصير. ابتسمت وقالت: صباح الخير يا كامي ياروح قلب مامي..!! كامليا: ……………. ماجده حطت العصير ع التربيزه، وقربت منها ووقفت وراها وحطت إيدها ع كتفها وبصتلها ف المرايا. وقالت: ايه يا كامليا ياحبيبتى.. مش هتخرجي من ال انتي فيه ده؟ كامليا باصه ف المرايا، وشارده ف كل حاجه، وكل أفكارها ممزوجه ف بعض. من ناحية أهم حاجه تيم، والمخابرات، والاستجواب، والكارثة الكبيره، الاغتصاب، والغموض الرهيب ال هو الديزل، ومش...
رواية جريمة عشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي..
في جنينة الفيلا وسط الشجر..
آدم : قاعد وجمبه أميرته.. بيتكلمو مع بعض..
رينو : جت عليهم.. وقالت بابتسامه..
صباح الخير..
آدم ومريم : بابتسامه..
صباح الخير ياحبيبتي..
رينو : بصت حواليها.. وقالت..
مامي.. فريحه وباقي العيله فين؟ مفيش حد جوه غير الشغالين؟
مريم : بابتسامه صافيه..
فريحه راحت ع العياده.. وريتال ع الشركه.. وزين سافر يانور عيني.. وتمارا زي ما انتي عارفه عند نور لحد ما آريان يرجع بالسلامه.. ما انتي عارفه من امبارح.. لحقتي نسيتي يانور عيني؟
رينو : حطت ايدها ع جبينها..
ايوه صح.. انا ازاي نسيت.؟ راح عن بالي خالص.. ربنا معاهم ويرجعو بألف سلامه..
وبصت ل آدم وقالت بترجي..
بابي بما إن آرين ف الجامعه.. و آركان كمان في جامعته.. انا محتاجه ارجع العياده.. ممكن؟ لأن ف حالات كتير بتتصل كل يوم ع العياده..
آدم : هز راسه بتفهم.. وقال..
ماشي ياحبيبتي.. شوفي عايزه تروحي امتى.؟ والسواق والحرس هيكونو. معاكي..
رينو : ابتسمت.. وباست ع راسه..
ربنا مايحرمناش منك ولا من وجود حضرتك ف حياتنا.. انت ومامي حبيبتي ست الكل.. لكن بعد إذنك.. مش لازم الجارد كفايه السواق..!!
آدم : بهدوء..
لأ. كدا افضل للكل. والحرس هيكونو معاكي لحد ما ترجعي ع البيت.. تمام..!!؟
رينو : بابتسامه..
ال تشوفه حضرتك.. انا لازم امشي دلوقتي..!!
آدم : تمام.. واتصل ع الجارد ونبه عليهم يفتحه عينيهم كويس.. وبنته تكون ف أمان..
مريم : ربنا معاكي يارينو يابنتي..
رينو : حبيبتي يا مامي.. وسلمت عليهم.. بعد إذنكم..
ومشيت..
مريم : ل آدم بعتاب..
ليه وافقت إنها ترجع العياده يا آدم..!؟
آدم : بهدوء..
كدا احسن ليها.. طول ما هي حابسه نفسها.. هتفضل زي ما انتي شيفاها كدا.. لكن هي هتنسى مجرد ماتندمج ف الحاجه ال بتحبها.. وهتبدأ ترجع لطبيعتها..
مريم : بتنهيده..
ربنا معاهم.. ويوفقكم يا ولادي اينما كنتم..
آدم : ابتسم.. وقال بمكر..
طيب وانا.. ماليش نصيب من الدعوه الحلوه دي يا أميرتي.؟
مريم : بتنهيدة حب..
أنت..!!! ده انت دعوه ف كل سجده يا آدم..!!!
آدم : باس ع راسها.. وقال..
وانتي راحه بعد تعب.. ياقلب آدم..!!!
ف الجامعه..
آرين : ف المحاضره..
الدكتور : خلص المحاضره وخارج.. الطلاب بدأت بالخروج..
آرين : بتقفل الكتاب..
وحيد : جه عندها..
احم.. آنسه آرين..!!
آرين : لفت ليه بإستغراب.. وبعدها اضايقت وقالت بخنقه..
افندم مش معقول كدا؟
وحيد : أبتسم.. وقال..
انا المرادي مش هستسلم.. ممكن اتكلم معاكي..!!؟
آرين : شافت لمار بتضحك عليها بسخريه.. وده ضايقها جدآ..
آرين قامت وقفت وقالت بحده..
أسمع يا كابتن انت..؟ انا كل ده ساكته تماماً عشان احنا هنا ف جامعه وجايين عشان نتعلم مش نتكلم..!! وحضرتك حاولت تكلمني مره واتنين وعشره وانا ساكته... لكن لحد كدا وكفايه انت زودتها اوي.. وانا هطلع دلوقتي لمكتب العميد يتصرف مع أمثالك..
وشدت شنطتها وخارجه بغضب..
وحيد : خرج وراها بسرعه.. وجري عليها.. وقال..
ثواني بس.. انتي فاهمه غلط. انا مش بعاكس. وحتى لو بعاكس ده من حقي لأن جمالك هو إلي يجبرني على كدا.. وبعدين انتي ال مش مديالي فرصه اكلمك.. بس انا لازم اكلمك وهتقفي وهتسمعيني ممكن..!!
آرين : زعقت..
أنت واحد قليل الذوق.. واكلمك بتاع إيه يا أستاذ انت؟ كنت أخويا ولا قريبي؟ لو سمحت خلي عندك شوية زوق ومتحاولش تتكلم معايا تاني.. انا لو بس قولت لحد من عيلتي أو لأخواتي هنا ف الجامعه.. صدقني مستقبلك التعليمي هيتدمر ومش بعيد كمان يبقى الله يرحمك..!!
وحيد : ضحك بتعجب..
للدرجادي؟ بس انا بقى مبخفش من أي حد.. وانتي واخده ف نفسك مقلب جامد.. ايه يعني لما نقف نتكلم مع بعض؟ هخطفك مثلاً؟ ولا الدنيا هتتهد..؟ وبعدين انتي يوم ما تكلميني تتكلمي عن عيلتك انها هتدمر مستقبلي؟ وده بقى إن شاء الله اعتبره تهديد..!!!
مصطفى : من وراه.. بحزم..
اه اعتبره تهديد.. ولو مش مصدق اوريك بروڤا صغيره من ال ممكن يحصلك..!!!
آرين : فرحت.. وجريت وقفت ورا مصطفى..
حامد : نفخ بنفاذ صبر.. ومردش..
مصطفى : بغضب مكبت..
عمل ايه الأخ يا آرين؟
آرين : بغيظ..
بصراحه بقى يا مصطفى. الشخص ده معايا ف نفس الدفعه.. و كتير جدا بيحاول يكلمني. جوه المدرج وف حرم الجامعه كمان.. وانا مردتش عليه.. وقولت اكيد هيعرف ويفهم اني مش من النوع ده.. لكن هو مصمم يكلمني.. وقبل كدا سألني عن عنوان البيت.. ودلوقتي عايزني أقف معاه بالعافيه.. إنسان مستفز…!!!
مصطفى : رفع حاجبه وقال..
عنوان البيت مره واحده؟ طيب ياحلو بما إنك شاطر ولماح.. وعينك منها اوي كدا.؟ اكيد أنت عارف إن آرين ليها أخواتها هنا..!! اللي هو آسر الصاوي. وانا اللي الكل عارفني هنا ف الجامعه.. ده غير إن الدكتور آريان العدوي بيدخل بنفسه ليها المدرج ويطمن عليها..!!! يعني عارف إن نص عيلتها موجوده هنا..!!
آسر : جه بسرعه وسمع الحوار وقال..
ماله الاخ.؟ وبص لوحيد وقال..
يعني لو نيتك سليمه.. كنت ع الأقل كلمت اي راجل فينا..!! ولا أنت صعب عليك تتعامل مع رجاله..؟
مصطفى : قال بسخريه..
لأ وحياتك يا آسر. هو بس مش راجل عشان كدا.. بيتعامل مع الي حاسس انه زيهم.. مش كدا يالا..!!؟
آرين : نفخت بأريحية. واطمن لوجودهم جمبها.!!
وحيد : بخنقه..
جرا إيه ياشباب.. ليه الغلط ده؟ وبص ع آرين.... ايه يا آنسه آرين.. انا كنت عايز أستاذنك واخد منك الملزمه بتاعتك انتي ال فهمتي غلط..
مصطفى : حط ايدو ع كتف وحيد.. وقال بتريقه..
لأ وحياة أمك؟ صدقتك يالا.. مشكلتك إنك وقعت معانا.. ومعايا انا شخصياً.. وجتلي ف وقتك.. عشان بصراحه كدا.. عايز اضرب حد..!!!
وحيد : بلع ريقه بتوتر.. وقال..
ليه بس كده يا كابتن. اء.. انا هكدب عليك ليه؟
آرين : بغيظ وتذمر..
انت فعلاً إنسان كداب.. وربنا هيولع فيك يا كداب.. ياكداب..!!!
وحيد : خلاص يا آنسه.. انا آسف.. عموما ياشباب حصل خير.. وهي زي اختي..
آسر : ببرود..
بس هي مش أختك..
وحيد : من جواه اضايق.. وقال..
طيب ماهي مش أختك برضه.. ولا انتو بتحبو تعملوا شو..!!!
مصطفى : حدف الكتاب ع الأرض وهيضربه..
آسر : مسك أيد مصطفى.. وهز راسه لأ..!! ونزل ايد مصطفى.. ولف ل وحيد.. وابتسم ببرود.. وبيعدل ياقة القميص لوحيد.. وفجاءه آسر ضربه روسيه ف راسه..
آرين : شهقت وحطت ايدها ع بوقها بصدمه..
وحيد : اتفاجيء بالضربه. واتألم. وراسه لفت..
آسر : بصوت واطي..
وحياة أمك.. لو حاولت حتي تتكلم بينك وبين نفسك.. قول ع نفسك يارحمن يارحيم.. دي بالذات ابعد عنها.. أنت لو تعرف مين ال موصي عليها. أنت مش هتطلع من بيتك ولا هيطلع عليك شمس..!! وخلي بالك عينيا عليك قبل منها.. اشتري نفسك يابن الناس باين عليك إنك مش بتاع مشاكل.. عيش واتعلم وشوف مستقبلك..
وهمس ف ودنه.. وقال بص هناك كدا.؟ وشاور بعينيه..
وحيد : ماسك راسه.. ورفع عينيه لإشارة آسر.. وشاف تلات شباب حرس شخصي.. وجسمهم مبالغ فيه.. وحيد اول ما شافهم.. تنح وقلبه وقع ف رجليه..
آسر : بابتسامة نصر..قال..
اهو التلاته دول بقى.. حرس شخصي ل آرين السيوفي.. وانا اللي منعتهم اول ما شوفتك.. ولو انا مجتش ف الوقت المناسب.. كان زمان الجامعه كلها بتقرا ع روحك الفاتحه… أقسم بالله هو لو شم خبر باللي انت عملته معاها.. لا يقتلك.. ايوه هيقتلك أصله معندوش حاجه اسمها تفاهم.. فاهم ياااا…
وبص ع الكارنيه.. وقال..
ياوحيد.. ولا انت مصمم تبقى وحيد فعلا..!؟
مصطفى : من بين أسنانه بغيظ..
اسمع يالا.. اتعلم وكل وعيش.. بدل ماروحك توحشك.. فااهم؟
وحيد : بلع ريقه بتوتر.. وقال..
اء.. أنا آسف يا كابتن.. وبص ل آرين.. آسف يا آنسه.. وصدقيني مش هتقرر تاني..
آرين : هتتكلم……!!!!
مصطفى : بصلها بتحذير..
آرين : سكتت.. لأنها أول مره تشوف ملامح مصطفى جد كدا..
وحيد : مشي بسرعه.. وماسك راسه..
آرين : بحرج..
ميرسي جدآ يامصطفي.. ميرسي يا آسر..
مصطفى : مردش عليها.. وعيونه ع چود ال جايه عليهم… ونفخ بخنقه..
آسر : أبتسم..
ميرسي ع إيه يابنتي.. اسمعي يا آرين الله يكرمك لو اي حد ضايقك بلغي أي حد فينا..
آرين : هزت راسها..
حاضر . حاضر يا آسر..
چود : جت عليهم. ومتغاظه.. وعندها حالة تعجب من رد فعل مصطفى معاها.. لكن قالت..
إيه يا جماعه ف إيه؟
آرين : هقولك بعدين يا چود لكن انتي فين من الصبح؟
مصطفى : بخنقه..
انا ماشي..
چود : رفعت عينيها ليه.. واستغربت واضايقت..
آسر : كشر عينيه..
ماشي؟ رايح فين؟ أنت قولت إنك عندك محاضره كمان..
مصطفى : جاب الكتب من الأرض.. واتعدل. وبص ل چود بغضب.. وقال…
بناقص المحاضره.. بناقص التعليم كله.. الواحد اتخنق.. سلام..
وسابهم وماشي..
آسر : بتعجب..
اله. ماله ده كمان.. وبص للبنات.. وقال..
هروح اشوف ماله.. وراح وراه خد يامصطفي.. استنى يبني..!!
چود : نفخت بخنقه..
آرين : بتعجب..
اله ماله مصطفى؟ دي اول مره يكون مكشر كدا؟ معقول يكون كل ده عشان اللي إسمه وحيد ده ضايقني؟
چود : بغيظ..
معرفش.. المهم بقى.. قوليلي في إيه؟
آرين : اوكي هقولك…………..!!!
آسر : جري ورا مصطفى.. وقال..
أنت ياعم انت.. مالك ماشي ف وشك ليه؟ ماتهمد بقى وتقف..
مصطفى : وقف.. وقال بخنقه..
ف ايه يا آسر.. واحد مروح البيت فيها ايه؟ جريمه؟
آسر : لأ مش جريمه ولا حاجه.. لكن غريبه..!!
مصطفى : لاء غريبه ولا حاجه. انا عايز امشي..
آسر : لاء غريبه.. لأننا اول مره نشوفك مخنوق كدا..
مصطفى : مسح وشه وشعرو.. وضحك بتمثيل..
ياعم مخنوق فين.. انا بس اضايقت من إبن التيت ده.. شوفت الواد بارد إزاي؟ لأ ورايح يكلم إللي ديزل المخابرات موصي عليها بنفسه.. عايز يموت بسرعه شكله كدا..
آسر : بتفهم.
ماشي هعمل مصدقك.. بس فعلاً انا لحقت الجارد ف آخر لحظه.. كانو رايحين يقرقشوه.. ده آدم لو شم خبر بس ممكن يسيب المهمه ويرجع.. انا مش ناسي.. لما جالي الشركه يوم سفرو ومعاه الحرس ده.. ونبه عليا إن آرين لازم تكون في أمان.. بجد انا مشوفتش حب كدا..
مصطفى : رفع عينيه ع چود.. وقال بتنهيده..
حب..!!!
آسر : بص ع نظرة مصطفى.. وشافه باصص ع چود.. وابتسم بتفهم. وقال..
أيوه حب.. وده اجمل شيء في الحياه..
مصطفى : بنفاذ صبر..
بقولك ايه؟.. كفايه كلام إنشا.. انا عندي مشوار مهم.. ولازم أمشي.. هشوفك بليل سلام..
ومشي.. وقلبه بيدق بخنقه.. و بيلعن في كل حاجه.. و عايز أي طريقه يخلي چود تعترف بحبها ليه..
آسر : نفخ بتنهيده.. وبص للسما.. وقال.
ياترى هتتعبي قلبي انتي كمان ياحياة.؟ ولا هتفرحي بحبي وتعوضي قلبي في الحلال…!!!
چود : بخنقه..
إبن الجز..*ه عايز يكلمك؟ ليه فاكرها سايبه.. وكملت بغيظ.. وقالت..
هو ف ايه بالظبط؟ كل واحد يعجب بواحده.. يقولها اقفي كلميني.. هو مفيش أي احترام للبنت.. وانتي مااتصلتيش عليا ليه؟ كنت جيت ربيته. وعرفته مقامه صح..!!
آرين : ههههه خلاص بقى يا چود الموضوع عدا ع خير..
چود : عينيها ع مصطفى الي ركب العربيه وخارج من الجامعه.. واتغاظت اكتر واتخنقت أنه مشي.... وقالت..
أنا رايحه المحاضره.. وهنتقابل في الكافتيريا.. سلام.
ومشيت تلعن في مصطفى..!!
آرين : بتعجب..
هي چود مالها..؟ دي مضايقه اكتر مني.. امممم هعرف بعدين.. دلوقتي بقى اروح المعمل..
وبتلف.. واتخضت من لمار الي واقفه وراها ومربعه أيديها ونظراتها كلها شماته..
لمار : بسخرية..
تؤ تؤ ياحرام.. ليه بس كدا يا آرين. معذبه كابتن وحيد معاكي ليه؟
آرين : بصت ل لمار بصدمه.. وقالت.
لمار..!! انتي بتتكلمي بالطريقه دي ليه معايا؟
لمار : بغيره مكبته..
أبدا ياحبيبتى.. انا بس عايزه مصلحتك..
وبدأت تلف حواليها وتتكلم وقالت..
انا شايفه إن وحيد من بداية الترم. وهو عينيه عليكي..
آرين : بخنقه..
وانا مالي بقى عينيه عليا ولا على غيري.. المهم أنا ماشيه صح.. ومبعملش حاجه غلط..
لمار : بمكر..
طبعا طبعا.. وانا قولت إنك بتعملي حاجه غلط؟ امممم بس آدم يعني….!!!!
آرين : صكت ع أسنانها بغيظ مكبت.. وقالت..
لمار.. الزمي حدودك في الكلام معايا.. انتي من فتره وطريقتك كلها غريبه.. وبتلمحي تلميحات انا يستحيل اقبلها... وبما إن تفكيرك فيا وصل بالطريقه دي.. يبقى إحنا من البدايه مكانش في صداقه بينا.. لأن الي انا اعرفه عن الصداقه غير كدا... يبقى من الأفضل. انتي في حالك من اللحظه دي وانسي إنك كنتي تعرفيني في يوم..
وبصت ف عينيها بقوه وقالت…
مش آرين بنت فهد السيوفي.. اللي تيجي في يوم واحده بتجبر أهلها على تصرفاتها الغلط.. وتيجي تلمح عليا بكلام مالوش لازمه.. انتي فاهمه؟
وسابتها ومشيت..!!!
لمار : صكت ع أسنانها بغيظ واضح.. وقبضت ع أيديها ونظراتها كلها شر. وقالت..
انتي الي جبتيه لنفسك يا آرين.. اصبري عليا..!!
ريتاج : جت..
هاي لمار.. يلا بينا على المعمل؟
لمار : بغيظ..
مردتش عليها.. وسابتها وركبت العربيه.. وخرجت من الجامعه متنرفزه.. وطول الطريق تتوعد ل آرين وبتفكر إزاي تتنقم منها..
وبصت ف المرايه.. وشافت عربيه متفيمه ماشيه وراها.. واستغربت..
وداست بنزين وزودت السرعه.. والعربيه وراها.. فجاءه العربيه سبقت لمار ووقفت قدام عربيتها..
لمار : فرملت.. وقلبها دق بخوف كبير..
جارد آدم مراد.. نزل من العربيه.. وخبط ع ازاز لمار..
لمار : بتنهج بخوف.. وفتحت ازاز العربيه.. برعشه. وخافت من حجمهم المبالغ فيه. وقالت برجفه…
اء.. انتو مين..!!!
جارد : ضخم جدآ.. قال بأسلوب تهديد..
لو اتعرضتي ل آرين هانم في طريق أو قربتي تاني منها.. قولي ع نفسك يارحمن يارحيم…
وطلع ازازة ميا نار.. وفتحها ودلقها ع الأرض وعملت دخانه..
لمار : شهقت وفهمت.. وهزت راسها برعب..
حء… حاضر.. والله العظيم ماليش دعوه بيها خالص..
جارد : خبط ع كتفها وقال بتهديد..
شاطره.. وعايزك تعرفي إنك متراقبه أي حركه.. اتحملي الي هيحصلك.. يلا بقى ياشاطره شوفي انتي رايحه فين..!!!
لمار : هزت راسها برعب.. وشغلت العربيه ومشيت..
الجارد : ركب العربيه.. وقال للسواق.
ارجع ع الجامعه.
ف بريطانيا..
ف الجامعه..
تيم : رايح على المحاضره.. وفتح فونه.. وركب شريحه برايڤت.. وبعت مسج وابتسم بمكر.. وقفل الفون.. ودخل المحاضره..
عند كامليا..
داخله اوضتها.. وبتغنى.. وسمعت صوت رساله.. وفتحت الفون.. وقالت..
ايه ده.. مين بعتلي مسج..
وفتحت الرساله.. وقرتها..
(اهلا كامليا المغتصبه..ياترى بقى لسه فكراني.؟) وياترى فاكره الي حصلك في اليوم ده..!!!؟
كامليا : فتحت عينيها بصدمه.. وصكت ع أسنانها بغضب شديد.. وافتكرت العذاب الي شافته.. وصرخت بجنون وهستريا.. وحدفت الفون ف المرايا.. وشريط اليوم ده اتقرر قدام عينيها.. ودخلت في حالة هيستريا.. والشغالين طلعو ع صوت الصريخ.. وكتفوها لحد ما اغمى عليها..!!!!
ف ألمانيا..
ف غرفة الاجتماعات..
زين : قاعد وجمبه آريان وحامد.. ونص الحرس واقفين وراهم.. بأمر من زين.. وباقي الحرس قدام غرفة الاجتماعات..
المدير الفني واسمه لويس : بتعجب ورهبه..
مرحباً مستر زين. سُررت كثيراً بلقائك..
زين : بعدم اهتمام وثقه قال…
بالطبع..!!! لأن لقاء زين العدوي دائماً متميز مستر لويس..!!
لويس : بص ع الحرس وبلع ريقه بتوتر.. وابتسم. وقال. بمزاح..
لماذا كل هذا العدد من الحرس مستر زين؟ يبدو انك غاضب جدا..!!!
زين : ضحك وقال..
من الصعب أن يحدث هذا.. لأن غضبي مثل البركان الثائر.. والآن هو خامد.. واتمنى أن لا يثور.. اما عن هذا العدد من الحرس.. فأنا اتنيت بهم إلى ألمانيا لنمرح ونتجول قليلاً..
وكمل بخبث...
بعد تجديد العقد بيننا.. هل يوجد عندك مشكله مستر لويس؟
لويس : عدل الكراڤت وبلع ريقه.. وقال..
لأ لأ يوجد مشكله على الإطلاق..
زين : هز راسه بابتسامه..
حسنا.
وكمل بمكر.
إذن دعك من كل هذا. فلنمضي العقود لبداية عام جديد بيننا.. في الحقيقه مستر لويس أبني الدكتور آريان العدوي أتى بنفسه بالأمس ليجدد الاتفاقية معك بدون علمي لانه يحب عمله كثيراً .. وأنت تعلم حماس الشباب وهذا جيد جداً.. ولكن انا أرسلت له رساله خاصه بالأمس أن يذهب الي الفندق ولا يذهب إليك حتى اتي بنفسي. وها انا الآن أتيت لنجدد العقد سويا والاتفاق بيننا.. اين العقود مستر حامد؟
آريان : رفع حاجبه بتعجب وابتسم بمكر ع اسلوب أبوه..
لويس وشريكه ورئيس مجلس إدارة الشركه بصو لبعض. ومش عارفين يعملو ايه؟
لويس : همس لشريكه وقال..
هل فعلا ماقاله مستر زين.. ام هذه خدعة منه؟
شريكه : بنفس الهمس..
لأ أعلم.. ولكن يبدو على مستر زين الهدوء والاسترخاء..
لويس : بخبث..
اممم حسنا. من الممكن أن إبنه آريان لم يمتلك الجراءه ويخبره ماذا حدث بالأمس.. ولكن لايهم.. كل الذي يهمني المال فقط.
حامد : مش فاهم حاجه وحاسس ببلاها.. لكن قال..
نعم مستر زين كل العقود معي منذ أمس..
زين : بمكر..
حسنا.. قدم العقود لمستر لويس.. ودعه يقرأها على مهل.. ليتاكد من جميع البنود..
وبص ل لويس بنظرة شر… ومن ثم يتم الامضاء..!!
لويس : وشريكه بصو لبعض ومحتارين..
آريان : قال بغيظ..
معذرة يا أبي لأني أتيت إلى هنا بالأمس.. ولكن يا أبي مستر لويس رفض تجديد العقد والاتفاق بيننا وبينهم.. وقال لي أنه وجد فريق عمل وشركه منافسه لنا وامضو معهم تعاقد جديد..
زين : بتمثيل الدهشه..
أحقا هذا مستر لويس؟
لويس : بحرج..
أنا أعتذر كثيرا منك مستر زين ولكن مصلحة الشركه فوق الجميع…
زين : مط شفايفه اممم..
بالتأكيد أنت محق.. وأنتم اخليتم بالتعاقد معي دون الرجوع إلي..
شريك لويس : مستر زين نحن…….!!!!
زين : رفع ايدو ليه… وقال..
لأ أريد مبررات.. وانتهى الأمر إلى هنا..
ومسك الملف وحطه قدام لويس بقوه.. وقال..
حسنا مستر لويس.. ولكن تذكر أن في اليوم الذي اتيت فيه إلى هنا مع الامبراطور للتعاقد معك.. كنت أنت في مركز قوه.. وثقه كبيره أنك لن تخلف معنا مادام العمل مستمر. وانت بنفسك وضعت البنود.. وانت وضعت هذا الشرط الجزائي.. لمن يخل بالاتفاق..
لويس : فتح عينيه بصدمه….
زين : بصوت جهوري للكل..
بند الشرط الجزائي والذي وضعه مستر لويس بنفسه.. وهو مائة وخمسون مليون دولار لمن يخلف بشروط العقد..!!! والدفع خلال خمسة عشر يوماً.. او يرفع الأمر الي القضاء.
شريك لويس : بصدمه كبيره..
ولكن هذا مستحيل..!!!
زين : ضحك بسخريه..
لأ يوجد في قانوني كلمة مستحيل..
لويس : بلع ريقه بصعوبه.. وقال..
مستر زين. دعنا نتحدث ونتشاور في الأمر قليلاً..
زين : ضحك.. وقال..
لم يعد الأمر شورى بيننا مستر لويس.. انت رأيت التعاقد مع شركة أخرى.. ونظرت إلى الثمن والعرض المغري. ولكن المال اعمى عينيك عن الشرط المكتوب برغبتك عند التخلي.. ونسيت أمره تماما.. وكم انت محظوظ مستر لويس.. لأني لم اتخذ اي اجراء ضدك.. وحينها أسهم شركتك سينخفض بدرجة كبيرة جداً.. فلنحل الأمر بهدوء.. وهذا لمصلحتكم أنتم أولا.. لكن أنا فحتما لم أتنازل عن دولار واحد.. والأمر الآن أصبح في أيديكم..
لويس : بصوت عالي..
مستر زين هذا المبلغ ضخم جدآ.. وانا لا..!!!!!
زين : بتحذير..
انتبه لنبرة صوتك جيداً حين تتحدث مع حليف الامبراطور.. وتذكر جيداً انكم اتخذتم القرار دون الرجوع إلي..
شريك لويس : شد لويس من ايدو يقعد..
لويس : قعد ولعن نفسه لأنه نسي موضوع الشرط الجزائي.. او بمعنى اصح فكر إن زين هيتغاضى عن الشرط..
شريك لويس : همس بغيظ..
ماذا سنفعل الآن..!!
لويس : بغضب وحيره..
لأ اعلم الأمر خرج من بين يدي..
شريكه : بتفكير..
اسمع لويس فلتعتذر من مستر زين ونستمر معه لحين اكتساب حقوقنا بالكامل..
لويس : بتفائل..
نعم انت فعلا محق..
زين : مهتمش ليهم. واتصل ع المحامي التاني.. وقال بحزم .
أين أنت؟ ولماذا تنتظر بالخارج.. فلتأتي لفض العقد الجميع في انتظارك..
وقفل.. وبص ل لويس وابتسم.. وقال..
هذا محامي الشركه الخاصة.. أتى معى ومن الجيد أنه أتى..
لويس : مسح وشه بايديه ونفخ بخنقه وقال..
مستر زين نحن مستعدون لامضاء وتجديد العقد والاتفاق معك..
زين : ضحك بصوت عالى.. وقال..
مستر لويس ما الذي دهاك؟ انسيت انك متفق مع شركة أخرى.. ومن المؤكد يوجد شرط جزائي آخر.. انا حقا مندهش لتصرفك..
لويس بص لشريكه وغمض عينيه ولعن نفسه..
آريان : بثقه..
ومن المؤكد أيضاً أن مستر زين لا يقبل التعاقد معكم مرة أخرى.. نحن لم نعد نثق بكم ثانية..
المحامي.. خبط ودخل..
زين : بهيبه وثقه لحامد والي معاه..
ابدؤ باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال هذا التخلي منهم.. وخلال خمسة عشر يوماً.. يوجد في حسابي الخاص مائة وخمسون مليون دولار.. وإلا لن تتحملو العواقب..!!
المحامي طلع الاوراق.. ودخل محامي لويس واتفقوا ع كل الإجراءات القانونية..
لويس مجبر يمضي عشان سمعة الشركه.. وشريكه مضى..
زين مضى وع وشه ابتسامه. رغم القلق ال جواه من رهبة المشروع أنه يفشل ولكن ثقته في الله كبيره..
آريان : مضى وجواه خايف جداً.وياترى ايه هيحصل بعد كده..
السكرتيره خبطت ودخلت وقالت بقلق..
سيدي لقد عادت شحنة سيد زين العدوي الي ميناء ألمانيا مرة أخرى..
زين : ابتسم بسخرية ومعلقش..
لويس : كشر عينيه بعدم فهم.. وبص ل زين وقال..
ماذا يعني هذا؟
زين : بصله وقال بثقه..
لم يعد للأمر اهميه.. وهذه الشحنه لم يعد لي حاجة إليها.. وأريد الآن ثمن هذه الشحنه…!!!
لويس : خبط ع التربيزه بغضب.. وقال..
أنت تمزح معي..
آريان : خبط ع التربيزه بنفس الغضب وقال بصوت عالى جدا..
في المرة القادمة لن أحذرك أن تخفض صوتك عندما تتحدث مع أبي.. وأنتم الذين خوضتم هذه الحرب ولتتحملو العواقب.. انتم ليس لديكم أدنى مستوى متحضر. وكان من السهل عليكم أن ترسلو الينا عميل للتفاوض معنا أو إبلاغنا بكل الذي حدث.. ولكن انتم ليس لديكم إحترام لهذه الشراكه الذي دامت لسنوات طويلة.. وبعد كل هذا تتطاول وترفع صوتك.؟ انت لا تعرف مع من ورطت نفسك.. إن كنت لاتعرف من هو زين العدوي.. إذن فلتبحث عن اسم الامبراطور آدم العدوي وحليفه زين العدوي.. نحن لا نهاب أحدا.. ولا نخاف من أحد.. ومن يبدأ معنا في التلاعب فكتب على نفسه الدمار.. والموت مصيره المحتوم… ولن أنبه عليك مرة أخرى.. عندما تتحدث مع أبي تخفض صوتك وهذا لمصلحتك…!!!
لويس : صك ع أسنانه بغيظ واضح..
آريان : بشر كبير. وقال من بين أسنانه بغضب وتهديد..
فلترسل لنا أموال هذه الشحنه وفي الحال.. وإن لم تفعل؟ سأخرج من هنا على القضاء.. وحينها ستمضي سنوات تبني سمعة هذه الشركه من جديد..!!!
زين : ابتسم بفخر كبير من إبنه.. وسابه يتصرف…!!
لويس : من بين أسنانه ل زين…
اسمعت الهراء الذي يقوله ابنك آريان يامستر زين؟
زين : حط رجل ع رجل.. وقال..
أنصحك أن لا تغضب الدكتور آريان.. لأنه سينفذ كل كلمه قالها..
آريان : طلع ملف الصفقه ومضى على عدم استلامها..
شريكه : شاف الحرس مسلحين.. وكمان قوة آريان وزكاء زين.. وقال..
تمهل لويس ودعنا ننهي الأمر..
وبص ل زين وابتسم بتمثيل..
حسنا مستر زين. نحن مستعدون لتقديم كل أموال هذه الشحنه.. فلتنتظر قليلاً..
لويس : بينهج وقعد ع الكرسي بخنقه..
بعد شويه الأمن داخل بشنط الفلوس.. وحطوها قدام زين و آريان..
زين : شاور ل حامد..
حامد : شاف الفلوس وضحك بسعاده.. وقال..
كله تمام ياباشا..!!
زين : هز راسه وشاور للحرس يشيلو الشنط..
الحرس شالو الشنط.. وواقفين..
زين : قام وقف وقفل جاكت البدله.. وقرب من وش لويس وقال بغضب مكبت..
انتظرني بعد ثلاث سنوات من الآن بدأ العد التنازلي.. ل تعرف من هو إبن الامبراطور!!!
وسابه وخرج بنفس الهيبه والثقه..
آريان : ماشي جمبه وقال..
ع فكره يابابا.؟ بابا آدم اتصل عليا امبارح بليل..!!!
زين : بتحذير..
اوعا تكون قولتله حاجه يا آريان..؟
آريان : بنفي.
ابدا.. أقوله ايه بس يا بابا.. هو اتصل سلم عليا واطمن عليا وقفل..!!
زين : ماشي.. وهز راسه. وقال..
تمام.. انا مش عايزه يقلق..
آريان : بقلق..
طيب يابابا حضرتك قولتلي هشرحلك بعدين.. انا عايز اطمن انا بجد مش عارف انام من امبارح من التفكير..
زين : ابتسم.. وقال..
هقولك كل حاجه واحنا راجعين على مصر في الطياره يلا بينا..
والكل خرج بره الشركه وبيركبو العربيات..
الجارد فتح باب العربيه ل زين..
اتفضل معاليك..
زين : ركب وجمبه آريان..
حامد : ركب عربيه مع المحامي وفتح فونه واتصل..!!!
ف مصر في مكتب آدم..
آدم : قاعد ع المكتب وفونه رن.. ورد ع حامد.. وقال بهدوء..
ها طمني..!!
حامد : بفخر..
لأ سعادتك اطمن جداً.. انا عايز اقول لحضرتك إني انهردا كنت قاعد مع نسخه مصغره من الإمبراطور.. حقيقي الباشمهندش زين كان متمركز بنفس حضورك معاليك..
آدم : هز راسه..
وتمت ع ايه ياحامد.؟
حامد : ال حصل في الاجتماع معاليك إن مستر زين قال……………..!!!
وشرح بالتفصيل كل حاجه حصلت ف الاجتماع..!!
آدم : ابتسم بفخر واعتزاز كبير…
من ملك السوق القادم زين العدوي..!!!
عند كامليا..
بعد مافاقت قاعده ف ركن ف الاوضه.. وبتهمس بهستريا..
انا معملتش حاجه.. الديزل. م.. مين.. مين الديزل؟ لأ عامر انا معملتش حاجه.. لأ ابعدو عني محدش يقرب مني.. محددددددش يقرررررب منننننني….!!!
جامعة. (أوكسفورد Oxford)
تيم : خارج من المحاضره.. وطلع فونه عشان يتصل ع ميرو . لكن جت بنت اجنبيه دفعة تيم في الرساله.. وقالت بابتسامه.
هاي..
تيم : انتبه.. وابتسم بعفويه..
هاي..
البنت : انا ماري وانت تيم صحيح؟
تيم : بتعجب..
نعم هذا صحيح.. هل يمكنني المساعده؟..
ماري : مدت ايدها تسلم عليه.. وقالت .
لأ شيء ولكن أنا سُررت بك كثيراً.. واتمنى أن تكون صديقي المفضل..
تيم : تنح..
ها؟ صديقك المفضل..!!
ماري : بتعجب..
هاي تيم فلتصافحني..
تيم : بحيره.. وبعدها قال.
معذرة ولكن أنا لا اصافح النساء..!!
ماري : نزلت أيدها.. وكشرت جدآ بتعجب وعدم فهم.. وقالت ..
ماذا تقول يارجل؟
تيم : بهدوء..
أنا أعتذر كثيرا.. ف انا لدي زوجه أحبها. ولن يصلح لنا أن نكون اصدقاء..
ماري : ضحكت بتعجب..
ماذا..!!! هل انت مجنون؟ دعنا من كل هذا.. ف أنا حقا معجبة بك.. واريدك معي بعض الوقت..
تيم : نفخ بخنقه.. وقال..
وبعدين ف الورطه دي بقى؟
ماري : باستفهام..!!!؟
ماذا تقول؟
تيم : بنفاذ صبر..
لأ شيء ولكن معذرة انا سأذهب الآن..
ماري : مسكت ايدو بسرعه وقالت..
انتظر لا تذهب يارجل.. انا حقا اريدك.. سنخرج قليلاً. وسنقضي وقتا ممتعا في الديسكو..
تيم : لسه هيرد وهيسحب أيدو.. لكن تنح بزهول..
مريم…!!!
ميرو : عينيها ع أيد ماري ال ماسكه ايد جوزها..!!! وقلبها بدأ في مرحلة الغليان…!!!
تيم : سحب ايدو بسرعه.. واتلخبط..!!!
ماري : استغربت.. وقالت..
ماذا بك؟ هل تعتقد ما تفعله بأمر طبيعي؟
تيم : عينيه ع ميرو… ومصدوم..
ميرو : بغيره كبيره واضحه. زقت تيم وهي وقفت قدامها.. وردت عليها وقالت بغيظ..
ميرو : وماذا كنتي تنتظري من رجل متزوج؟ أن يبادلك أطراف الحديث. وان يوافق على عرضك له؟
ماري : بصت ع ميرو باشمئزاز لانها محجبه وقالت.
ل تيم هل هذه زوجتك؟ غير معقول؟
ميرو : بصت ل تيم.. وعيونها لمعت بدموع.. وسابتهم واتحركت بسرعه..
تيم : كان أسرع منها ومسك ايدها.. وقربها منه.. وقال بفخر.
نعم هذه زوجتي هذه فخري وسعادتي.. وهي أيضاً قبلتي..!!!
ميرو : قلبها دق بقوه.. وضحكت بدموع..
ماري : بإعجاب كبير..
اوو من الواضح أنكم تربطكم علاقة حب قويه.. أليس كذلك؟
تيم : شبك كف أيدو ف أيدها.. وقال بغرام..
ليس حب فقط.. بل أنها مسيرة حياة. انها أطياف روحي وسُكناي..!!
ميرو : اتنهدت بأريحية كبيره. وضغطت على أيدو. وضحكت بسعاده..
ماري : ابتسمت بحب وقالت…
يا إلهي كم هذا جميل جدا.. أود لو التقي بنصف هذا الحب.. ولكن من الصعب إيجاده… اتمنى لكم حياه سعيده.. معذرة فعلي الذهاب..
ومشيت..!!
تيم : نفخ بأريحية كبيره.. وقال..
الحمدلله..
ميرو : ضحكتها اختفت.. وشدت أيدها بسرعه وقالت بتوعد..
هي كانت ماسكه ايدك ليه ياتيم؟
تيم : تنح.. وقال..
انا لسه قايل فيكي شعر ع فكره.. تقولي ماسكه ايدي ليه؟
ميرو : صكت ع أسنانها بغيظ واضح.. وقالت..
اه شعر يسي تيم.. لو عجباك روح ليها. دي حتى عينيها زرقا و شعرها اصفر ولابسه ع الموضه..
وسابته ومشيت تلعن فيهم..!!!
تيم : ببلاها..
اومال انا بقول لمين سُكناي دلوقتي؟..
وبعدها ضحك ع غيرتها.. وراح وراها يصالحها..
يامريم.. مريييم ردي عليا.. والله حرام عليكى..
ميرو : ماشيه بسرعه.. وقالت بصوت غضبان..
انا برضه الي حرام عليا؟ واقف معاها وبتتكلم وضحكتك ماليا وشك.. اه معلش بقى انا جيت قطعت عليكم..
تيم : ضحك من قلبه.. وجري بسرعه مسك أيدها. ومشي جمبها.. وقال..
ف ايه بس ياميرو انتي عارفه إني ماليش زنب والله.. وبعدين انا قولتلها اني متجوز قمر ماينفعش ابص لغيرها أبدا..
ميرو : وقفت وكشرت عينيها بغيظ.. وقالت..
وايدك اللي كانت ع إيدك دي ها؟ ولا انا شوفت غلط؟
تيم : كتم الضحكه..
لأ انتي صح طبعا. لكن والله انا لسه كنت هسحب أيدي ولقيتك قدامي.. وبعدين هو زنبي اني زي القمر يعني وبتعاكس.؟
وغمز..
ميرو : بتتنفس غيظ وغيره.. وقالت..
لأ مش زنبك يادكتور.. روح اجري خليهم يعاكسوك.. بعد إذنك..
وسابته ومشيت..
تيم : يامجنونه.. وراح وراها..
ميرو : خارجه من باب الجامعه..
تيم : شاور لتاكسي. وبيضحك ع نرفزتها… ومسك أيدها غصب عنها.. وفتح ليها باب العربيه.. وقال..
اتفضلي ياروح قلبي..
ميرو : صكت ع أسنانها من بروده.. وركبت العربيه وقفلت الباب..
تيم : لف وركب جمبها.. وقال للسواق..
اريد أن أذهب إلى مطعم فخم للغايه..
السواق : ابتسم حسنا.. واتحرك بالعربيه..
ميرو : بغيظ..
انا عايزه ارجع على البيت لو سمحت..
تيم : شبك ايدو ف أيدها.. وقال.
تيمو عازمك على أجمل غدا.. وبعدها نروح السينما ونرجع ع البيت..
ميرو : بصتله..
تيم انا مخنوقه جدآ ع فكره..
تيم : بتنهيده..
انا آسف.. بس ال حصل كان سوء تفاهم والله العظيم.. وانا قولتلها إني متجوز.. ولو كانت هتتكلم اكتر انا كنت هوقفها عند حدها.. وبعدين انتى مش واثقه في تيمو حبيبك؟
ميرو : بتحذير..
بص بقى بجد لو شوفت أي بنت مقربه منك.. أنا….!!!
تيم : بغمزه..
قولتلك إني قمر والله..
ميرو : ضحكت..
ماشي ياعم القمر.. بس متزعلش بقى لما تشوف جناني الي بجد..
تيم : لأ شوفته في عينيكي.. كان فاضل دقيقه وتطلعي نار من بوقك وتحرقي البنت..
ميرو : بكبرياء..
كويس إنك عارف إني ممكن أحرق أي حد يقرب منك..
تيم : بدقة قلب..
بعشق غيرتك بعشقك كلك على بعضك..
ميرو : بلعت ريقها بتوتر..
تيم : ضغط ع أيدها..
وبعشق ارتباكك.. بحبك اوى يامريم..
ميرو : بتنهيدة حب..
وانا بحبك اوى ياتيمو…!!
في أوكرانيا..
عند مراد في القريه…!!!!!
رواية جريمة عشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم نصار
الكل قاعد ع الغدا.
آدم واميرته.. ومحمد ونور وزين وريتال وفريحه وتالين ورينو و آرين و آريان وتمارا وكريم وليليان.
آرين: قالت بتعجب. سبحان الله.. يعنى مامي حامل ف ولد وليليان في الشهر السابع وحامل في ولد وتمارا في الشهر الخامس وبرضه حامل في ولد ههههه ماشاء الله..وهمس حامل ف الشهر التاني يعالم بقى. هههههههه.
كلهم ضحكو وقاله ماشاء الله.
فريحه: دعت لمريم بنتها.
ليليان: بتذمر اه يختي طلع ولد.
كريم: قال بغيظ.. يعنى لازم تفكريها يا آرين؟
آرين: ضحكت اوبس.. سوري نسيت اليوم ده. ههههههه.
ليليان: بغيظ. هو انا يعني كنت ناسيه عشان آرين تفكرني يسي كريم؟ وبعدين يعني خلاص الحمدلله على كل حاجة.
آدم ومريم ضحكو ع احفادهم.
كريم: مش قصدي يا لي لي انا بس مش عايزك تضايقي.. كفايه يوم السونار. بجد مش قادر اتخيل الي انتي عملتيه.
كلهم ضحكو.
آرين: ههههه ايوه وانا اشهد بذلك.. انا كنت معاكم.. وليليان شدت السونار من الدكتوره وتقولها لااا احنا متفقين ع بنت الاول انتي مشوفتيش كويس هي بنت مش ولد.. وكانت هتضربنا. هههههه. وانقذتك يا أبيه كريم. ههههه.
ليليان: صكت ع أسنانها بغيظ. وبعدين بقى ف البت دي.. عجبك كدا ياماما؟
مريم: ابتسمت. مالك بس يانور عين ماما.. آرين بتهزر معاكي.. وبعدين ولد او بنت. نسجد لرب العباد ونشكرو.. والمرة الي جايه بإذن الله تعالى.. يرزقك ويقر عينك بالبنين والبنات.
آرين: متزعليش بقى يالي لي بهزر معاكى ياروحي انتى… وبكره تخلفي آرين قمر زيي كدا ولا تزعلي.
ليليان: أكلت قطعة جزر بغيظ. وقالت طيب يختي.
تمارا: ابتسمت بحب كبير. وقالت بصراحه انا فرحت جدا وحمدت ربنا انه ولد. لأن اسمه هيكون ع اسم بابي.. بعد اذنك طبعا يابابا زين؟
زين: ضحك. يابنتي ده محمد هينور ويشرف علية العدوي.. ويارب بس أشوفه زي ابوكي.. هو في زي الدكتور محمد عزيز.
محمد: ابتسم وربت ع رجل زين. وقال تسلم يا باشمهندش.. والله انا قولت بلاش محمد بس آريان بقى يبس دماغه.
مريم: بفخر. وزي ما زيني قال.. وهوه في زيك يابن قلبي.. انا فرحت جدا لما آريان قال إنه هيسمي محمد.
نور ابتسمت بحب كبير. وقلبها مبسوط ودعت بقلبها ل تيم وميرو.
زينب: جت وحطت العصير وقالت الف هنا وشفا إن شاء الله.
كلهم شكرا يازينب.
مريم: بابتسامه. ابعتى الغدا لاحمد ودعاء لسه مخلصين امتحانات وتعبو الفتره دي يازينب.
زينب: بحب. الهي يكرمك من فضله ياست الكل بانوراتنا.. حاضر من عينيا.
مريم: ابتسمت تسلم عيونك ياحبيبتى. واتغدي معاهم انتي وجوزك يازينب كدا افضل.
زينب: بسعاده. حاضر ياست الكل.. ربنا يباركلنا ف عمرك وعمر سيدي آدم بيه. ومشيت.
الكل ابتسمو ل مريم.
آرين: شهقت وقالت اوبس نسيت أسألك ياليليان.. هتسمي البيبي ايه؟
ليليان: حطت ايدها ع بطنها وقالت. عُمر عزيز إن شاء الله.
كلهم قاله ماشاء الله اسم جميل جدا.
آرين: واو عُمر وتيما هتسمي محمد.. طيب وانتي يامامي..!!!
رينو: دمعه نزلت منها وقالت بوجع. آيان.. آيان فهد السيوفي.!!!
فريحه: ربتت ع أيدها وقالت. هيرجع.. بإذن الله هيرجعو بخير كلهم.
رينو: خرجت منها تنهيدة تعب. وقالت يااارب.
آدم: عيونه ع رينو. وقال عكس ال جواه. يلا ياجماعه الكل يتغدا بسم الله.
مريم: حطت المعلقه. وغمضت عينيها. ودعت بقلبها كتير ل مراد وآدم وفهد.
آدم: ربت ع أيدها وقال بحب. أميرتي فيها ايه؟
مريم: بتنهيده. أبدا انا بخير الحمدلله.
آدم: مسد ع ضهرها. طيب يلا كلي ومتشغليش قلبك بحاجه.. المكتوب هنشوفه يا اميرة آدم.
مريم: هزت راسها. إن شاء الله خير.. رب الخير لا يأتي إلا بالخير.
تيم وميرو من ع باب الفيلا. السلام عليكم ورحمة الله.
كلهم بصو اتجاه الصوت واتفاجؤ. وضحكو بسعاده كبيره. و آرين سقفت بفرحه كبيره وهمست تيمووو.
فريحه: قامت بسرعه وضحكت بسعاده. مريم بنتي؟
ميرو: جريت عليها واترمت ف حضنها. مامي وحشتيني اوي.
رينو: ضحكت بدموع. وقامت وقفت بحذر. وقالت تيم..!!
نور: وقفت بسرعه وقابلت تيم. وضمته لقلبها ودموعها هي التعبير الوحيد عن فرحتها.!!
تيم: باس ع ايديها ورأسها. وحشتيني يانوري.. وحشتيني جدآ ياست الكل.
وقرب من أبوه وسلم عليه باشتياق كبير. وقال وحشني اوي يادكتور.
محمد: ضحك بسعاده. حمدالله ع سلامتك يا دكتور.
ميرو: جريت ع جدها آدم. واترمت ف حضنه. وقالت بابا آدم حبيبى.
آدم: ضمها لقلبه وكأنه بيحضن مراد وابتسم. وقال بنت الغالي.
ميرو: باست ع ايدو. وحشتني اوي اوي يابابا.
آدم: باس جبينها. وانتي اكتر ياروحي.!!
تيم: قرب من مريم وباس جبينها وايديها وضمها لقلبه بحب كبير. وحشتيني اوي ياماما مريم.
مريم: ضحكت بدموع. وانت اكتر يابن قلبي. مفاجأة حلوه اوي اوي ياتيم يبني.
ميرو: سلمت ع مريم حبيبتي يا ماما مريم. انا بجد مسبوطه اني شوفتك.
تيم: قرب من رينو وشاف قد ايه عيونها دبلانه ودموعها نازله. وقال بقلق. رينو انتي كويسه؟
رينو: هزت راسها لأ واترمت ف حضنه وعيطت بصمت.
تيم: ضمها لقلبه بحنان كبير. بس بس يارينو انا رجعت ياحبيبتى. وكل حاجه هتكون تمام. واطلعها من حضنه. وباس جبينها. وقال بترجي. بلاش عياط عشان انتي تعبانه.
رينو: هزت راسها. حاضر ياتيم.
تيم: بزعل عشانها. اقعدي ارتاحي. وبعد الغدا هنتمشى انا وانتي شويه. عندي ليكي كلام كتير جدا. وباس ع راسها.
ميرو: ضحكت بدموع. عمو زين حبيبي. واترمت ف حضنه.
زين: بسعاده ضمها لقلبه بحنان كبير. وقال. ميرو حبيبة عمك. وحشتينى جدا.
ميرو: بضحكه. وحضرتك كمان وحشتني جدا. وسلمت ع ريتال.
تيم: سلم ع خالو زين. اذيك ياخالو.
زين: ربت ع كتفه. خالك زي الفل. حمدلله على سلامتكم ياولاد.
آرين: عيونها لمعت بفرحه. تيمو حمدالله ع سلامتك.
تيم: ابتسم بحب. اذيك يا آرين. انا جبتلك حجات كتير جدا من بريطانيا ومتأكد انها هتعجبك.
آرين: حضنت ميرو بسعاده. وقالت متأكده طبعا انها هتعجبني. وقالت لمريم. بجد ياميرو انتي راجعه زي القمر انتي جميله اوي ما شاء الله.
ميرو: بضحكه صافيه. حبيبتي يا آرين تسلمي لقلبي. وبصت ع تالين وقالت تالي روح قلبي. وفتحت أيدها.
تالين: حضنتها بحب كبير. وقالت ميرو انا مبسوطه اوى انك رجعتي.
ميرو: وانا مبسوطه جدا إني شوفتكم من تاني ياروحي.
ليليان: قامت طيب خلاص تعالى سلمي عليا بقى عشان جعانه.
الكل ضحك. وسلمو ع باقي العيله. وقعدو كلهم يتغدو بسعاده.
نور: بهمس ل محمد. قالت. محمد انا مبسوطه اوى لرجوع تيمو حبيب قلبي.
محمد: أبتسم. وانا حقيقي مبسوط جدا. وخصوصاً إن دكتور زوهير دكتور جراحة التجميل. طلب مني أنه عايز تيم يكون موجود معاه ف أقرب فرصه في أول عملية تجميل. وتكون تحت إشرافه شخصيا.
نور: بفرحه. واو بجد؟ ماشاءالله. طيب تيم عرف؟
محمد: لأ يانوري.. الموضوع كان لسه امبارح في وسط دردشه بينا. وهتكلم مع تيم أكيد. لكن عايز أقولك أننا مسافرين انا وانتي المؤتمر الطبي خلال الأسابيع الي جايه. متنسيش.
نور: هزت راسها لأ انا مش ناسيه. وإن شاء الله كالعاده انت هتكون المتمركز في المؤتمر.
محمد: بتنهيده. انا متمركز من يوم مابقيتي زوجتي ونصي التاني يانوري.!!!
ميرو: قاعده جمب فريحه وبتهتم بيها. وبتاكل. وشاورت ل تيم يهتم ب رينو لأن واضح عليها التعب.
تيم: شكرها بعينيه. وبدأ يهتم ب رينو ونور. ورينو بدأت تفرح من جديد. واكلت بتحايل من تيم أبنها.
مريم: شافت ابتسامة رينو رجعت من تاني وابتسمت براحه كبيره. ودعت بقلبها إن العيله كلها تتجمع قريب.
في ملهى ڤيكتور.
مراد: بيلمع التربيزات.
چاك: تفضل چاكوب أنها العاشره. حساء الدجاج لسيدي ڤيكتور. قدمه له على الفور.!!
مراد: هز راسه. حسنا. واخد الصينيه. وماشي. ولمح الحارس روبرت. بيهمس لصحابه. ومراد قرأ حركة الشفايف. انه يوقع چاكوب بالحساء عشان يضحكو عليه.
مراد: ابتسم بمكر. وماشي. ولما قرب منهم. قال تنحى قليلاً سيد روبرت.
روبرت: بخبث. حسنا ايها المعتوه الأعرج.
مراد: ماشي. وعينيه على رجليهم عشان هيكعبلوه.
روبرت: فتح باب المكتب. وغمز لصاحبه. وحط رجله لمراد.
مراد: داخل وقبل ما يخطى. وقف مكانه. وقال اوو لقد نسيت الملعقه لسيد ڤيكتور.
روبرت: رجع رجله. واتغاظ جدآ.
مراد: خبط ع جبينه. وقال ماذا يحدث لي. إن الملعقه في يدي. وعدا بسرعه دخل المكتب. وقدم الحساء ل ڤيكتور. وبيضحك بخبث. والحارسين واقفين مضايقين جدآ من چاكوب موريس. الي اثبت وجوده في فتره قصيره.!!
فيلا العدوي. ف جناح مراد.
فريحه: قاعده ع السرير وميرو قصادها.
فريحه: بسعاده. متعرفيش انتي عملتي ايه ف قلبي بالمفاجأه الجميله دي.
ميرو: بضحكه. مش اكتر مني يامامي. انا لما تيم قالي امبارح مكنش مصدقه. بجد فرحت جدآ.
فريحه: بعتاب. طيب لما انتي عارفه من امبارح. مقولتيش ليا ليه؟ ع الأقل كنت عملت كل حاجه انتي وتيم بتحبوها.
ميرو: ابتسمت. ودي بقى هتبقى مفاجأه إزاي ياست مامي؟ أحلا في كل ده اول ما شوفت فرحتك لما شوفتينا.
فريحه: حطت ايدها ع خدها. وقالت بوجع مكتوم. انا فرحت جدا بوصولك ياحبيبتى. وبجد كنت محتجالك جمبي.
ميرو: مسكت ايد فريحه. وقالت. بقلق. مالك يامامي؟
فريحه: ابتسمت بتمثيل. أبدا ياروح مامي. انا كويسه جدا.
ميرو: عيونها لمعت. حضرتك قلقانه على بابي و آدم وخالو فهد؟
فريحه: بتنهيدة وجع. لو قولتك عادي جدا ابقى بكدب عليكي. لكن برضه حاسه إني تعبت من التفكير. وسلمتها لله. وكمان تالين مهونا عليا كتير وجو العيله اتغير للأحمل بوجودكم. ابوكي بيسافر من قبل مانتي تيجي على الدنيا دي. وديما يقولي المفروض اكون اتعودت ع كدا. ويطلب مني ادعيله وبس. وبصراحه هو عندو حق. قلقي الكبير والزايد بياكل من اعصابي وبيوجع قلبي. وفي النهايه مش هيحصل غير ارادة رب العالمين. والحمد لله. ربنا بيحفظهم ديما. لأننا كلنا بندعيلهم بالستر وبنستودعهم عند الله. وانى واثقه أنهم هيرجعو بخير.
ميرو: مسحت دموعها. وقالت. إن شاء الله هيرجعو بخير يامامي. أنا كمان لما عرفت من آرين. زعلت جدآ أنكم خبيتو عليا. لكن تيم فهمتي وجهة نظركم. لكن ديما بندعيلهم انا وتيم.
فريحه: مسحت دموعها وابتسمت بحب وقالت. انما قوليلي بقى مش ناويه تسيبي الوسيله. وتفكري في الحمل. صدقيني ياميرو. بذرة الحب دي هتضيف لحياتك حب من نوع خاص.
ميرو: بتنهيده. قالت. انا فعلاً بطلت الوسيله يامامي. بس….!!!
فريحه: بقلق. بس ايه يامريم يابنتي؟
ميرو: بحرج. بس مقولتش لتيم.!!!
فريحه: بعتاب كبير. غلط. وغلط كبير جدا اللي أنتي عملتيه ده.
ميرو: بتنهيده. انا عارفه اني غلطت. بس انا ليا وجهة نظر تانيه. يعني تيم خايف عليا أو بمعنى أصح. مستني نخلص السنادي. طيب خلاص احنا في إجازة نص السنه. وكمان شهرين تلاته ونكون خلصنا الرساله. ولو حصل حمل فى الأول مش هيأثر عليا. وبعدين بصراحه. انا نفسي احس الاحساس ده. وكمان متنسيش إن بابا محمد عندو إبن وحيد و من حقه يفرح بذريته. انا فكرت ف كل اللي حواليا مفكرتش فيا وبس يامامي. عشان اخدت الخطوه دي.
فريحه: طيب ياروحي انتى صح. لكن لتجنب المشاكل لازم تفهمي تيم وجهة نظرك. عشان مايتفاجأش. ويحصل زعل بينكم.
ميرو: هزت راسها. عندك حق يامامي. انا إن شاء الله. هتكلم مع تيم في الموضوع ده.
فريحه: ابتسمت. ربنا يهديلك الحال. ويرزقك الذرية الصالحة قريباً ياااارب.
ميرو: بحنين كبير. اللهم امين.
في الجنينه.
تيم ماشي وجمبه رينو وايدها في دراعه.
تيم: بهدوء. ايه ياحبيبتى مش هتقوليلي مالك؟
رينو: ابتسمت بحب. بجد قبل ما انت تيجي كنت تعبانه. لكن بوجودك هونت عليا كتير اوى ياتيم.
تيم: ابتسم. ووقف بص ليها وقال. طيب كويس جدا. انا لسه ليا تأثير عليكي.
رينو: انت يعني مش عارف انت بالنسبالي ايه؟
تيم: بضحكه. طبعا عارف. انتي لينو حبيي. لينو حبيب تيمو. هههههه.
رينو: ضحكت. كانت من اجمل الذكريات. واتنهدت بحنين ممزوج بوجع. تعرف ياتيم. بتمنى اكون بحلم. وافتح عينيا. الاقي فهد جمبي و آركان ف اوضته وآرين بتعمل دوشه.
تيم: حاوطها من كتفها. وماشي. وقال. خلاص تتخيلي إلى انتي فيه ده حلم. بس حلم طويل شويه. ولحد ماتشوفي فهد قدام عينيكي. كأنك فوقتي من الحلم ده. أما آركان بقى فهو جمبنا هنا وجدو طارق بيطمنا عليه ديما.
رينو: بإستسلام. واضح اني لازم اعمل كدا.
تيم: صدقيني يارينو مفيش اسرع من الأيام. وانا واثق أنهم بخير. لأن دي مش اول مره يطلعو مهمه. والي مطمني أنهم التلاته مع بعض. يعني هتلاقي اهتمام وحمايا وتكاتف اكبر. يعني كل واحد عيونه ع التاني. لحد مايوصلو لبر الأمان.
رينو: غمضت عينيها وقالت يارب ياتيم.
تيم: باس ع راسها. وقال عشان خاطر تيمو حبيبك فوقي كدا. واعملي حسابك بكره إن شاء الله. انا هاخدك انتي و آرين ونوري وميرو وفريحه والشباب ونخرج كلنا.
رينو: برفض لأ اخرجوا انتو انا…..!!!
تيم: بنفي. مفيش حاجه اسمها لأ. واعملي حسابك انك هتقعدي معايا يومين في الفيلا. اوكي.!! واسمع دلوقتي الي تشوفه ياتيمو. اسمع اييييه؟
رينو: ابتسمت بحب. الي تشوفه ياتيمو.
ملهى ڤيكتور.
الساعه ٦ ونص صباحاً.
والكل نايم.
مراد: بعد ما خلص صلاه. قام ودخل الحمام. وشمر رجل البنطلون. وكان فى شريط ملفوف حوالين رجله. وفكه. وكان في كيس صغير وازازه صغيره جدآ. ومسك الكيس وبصله. وقال بمكر. هنشوف ياحيدر انت والحرس بتوعك. وابتدينا الشغل الصح.
بعد لحظات باب الحمام اتفتح وخرج منه مراد. وماسك فوطه وملمع كالعاده. ودخل المكتب ينضفه.
مراد: بيلمع المكتب. وبحرفيه. ركب فلاشه متفيرسه ف جهاز المراقبة. وكل حاجه اتفيرست. وحط الفوطه في جيبه. وبسرعه وخفة يد. فتح الخزنه. واخد منها سبايك دهب وقطعتين آثار. وخاتم أثري. وشاف أوراق الأرض بتاعة موريس و أورورا. لكن سابهم مكانهم. وقفل الخزنه وساب البصمات عليهم وعلى الباب. واخد الفلاشه وخبى الحاجه في هدومه وخرج. وبسرعه حط كل حاجه في شنطته وقفل عليها وساب البصمات. ودخل الحمام. وغسل ايديه. ورفع ايدو قدام عينيه. وابتسم بخبث. وشال بصمات الأصابع بتاعة روبرت الي اخدها من كوباية العصير. والخبير ظبتله كل حاجه.
مراد: رمى البصمات ف الحمام وشد السيفون. وغسل وشه. وبص ف المرايه. وقال. ابتدا العد التنازلي عشان نوصلك يا أكرم.!!!
في نفس اليوم الساعه ١٢.
مراد: فتح عينيه. وكان المسدس على راسه. ومثل الخضه والخوف. ورجع لورا بسرعه. واتعدل. وقال بتلعثم. سي.. سيدي ڤي..!! ڤيكتور..!!؟
ڤيكتور: قام وقف ولف حوالين مراد. وقال بغضب مكبت. من السيء أنك ورطت نفسك چاكوب. ومن الاسؤ أنك ستموت الآن.!!
روبرت وزميله واقفين يضحكو بصمت. وشماته.!!
مراد: من جواه قلق. لكن قال. ماذا فعلت لكل هذا؟
صوفيا: متغاظه من مراد لانه مخضعش ليها. وقربت منه بغيظ. ومسكت شعرو. وقالت. كيف تجرؤ چاكوب..!! كيف تجرؤ وتسرق الزعيم ڤيكتور..؟
مراد: شايف إن ڤيكتور مركز مع حركة عينيه. ومثل الصدمه. وعينيه تبص يمين وشمال. وهز راسه. لا لم افعل. صدقني سيد ڤيكتور. أنا لم أفعل. وماذا فقدت.؟ انا لست لصا. صدقوني. انا لم أجرؤ على فعلتها صدقوني. انا اعلم مدى خطورة هذا الأمر من سيد ڤيكتور. وانى لم أقدر على فعلتها صدقوني.
روبرت: بسخريه. هاي انت أيها المعاق. لقد وجدنا في حقيبتك كل هذه الأشياء المسروقه. فكيف تكذب الآن.؟
ڤيكتور: في نظره غامضه جدآ ل مراد.
مراد: هز راسه بخوف وقال. انا لم أسرق. وإن سرقت. فلماذا اضع هذه المسروقات في حقيبتي. وإن سرقت فلماذا لم أهرب؟. أنه بالتأكيد فخ؟ حتما أنه فخ لتوريط چاكوب مع سيد ڤيكتور. لماذا أنت تكرهني سيد روبرت... صدقوني انا لم أفعل.
روبرت: بصوت جهوري. ومن الفاااعل إذن.؟
ڤيكتور: في ااقل من ثاينه.. طلقتين في صدر روبرت وصديقه.
صوفيا: كشرت عينيها بعدم فهم. وقالت. ماذا؟
روبرت: بيلفظ أنفاسه الأخيرة.
ڤيكتور: قرب من روبرت. وحط رجله على صدر روبرت. وقال بجمود. أهم شيء روبرت.؟ لا ترفع صوتك في حضوري. ومن الصعب أن تخدع ڤيكتور ايها الحقير. وطلقة رصاص في راسه ومات على طول.!!
صوفيا: باستفهام. ڤيكتور..!! أنت قتلت حارساك؟ أنا لم أفهم شيء؟
ڤيكتور: تجاهلها. وشاور لحارس.!!
الحارس: جه. نعم سيدي؟
ڤيكتور: من غير ما يتكلم. شاور على الجثث.
الحارس: انحنى. أمرك سيدي. وشالو روبرت وصديقه وخرجو.
مراد: مراقب كل حاجه. ولسه مطمنش من صمت ڤيكتور.
صوفيا: قربت من ڤيكتور ووقفت قدامه. وقالت. عزيزي لماذا أنت غاضب هكذا. ولماذا قتلت الحارسان؟ ولمَ لم تقتل هذا اللص چاكوب..!!؟
مراد: مثل الدهشه….!!!
ڤيكتور: مسك فكها بغضب. وضغط عليه بقوه. وقال. لم يولد بعد الذي يكذب ويخدع ڤيكتور صوفيا. وكل ماحدث من فعل روبرت الحقير. وإن خبير البصمات. وجد بصمات روبرت على الخزانه. وان اجهزة المراقبه. وان كان الفاعل چاكوب.!!! فلماذا لم يأخذ أوراق مليكة مزرعتهم؟.. روبرت وصديقه خائنين. ونالو عقابهم.
صوفيا: بتتألم. وقالت. عزيزي أنت تؤلمني.!!!
ڤيكتور: أبتسم. وساب ايدو. وقال. سأقيم حفل الليله بمناسبة قتل هذان الجرذان. أريد منك أن تتألقي كعادتك.
صوفيا: ضحكت بخبث. لك هذا كما تريد بيبي.!! فلنحتفل أنا وأنت.!!!
ڤيكتور: بص ل مراد وقال. أنت أيها المعتوه الأعرج. أين وجبة الإفطار؟
مراد: قلبه استريح نوعاً ما. وقام بسرعه. وقال. في الحال سيد ڤيكتور العظيم. ولف ضهرو. وابتسم بخبث. وقال جواه. تمت الخطه واحد بنجاح بفضل ربنا. ندخل على الخطه التانيه..!!!
مساءا.
فيلا تيم عزيز.!!
راجعين من فرح شاهين.
تيم فتح باب الفيلا ودخل. وقال ل رينو اتفضلي ياحبيبتى.!!
رينو: دخلت بوهن. وقالت تسلم ياروح قلبي. وقعدت في الليفنج.
تيم: شاور ل ميرو. وقال بابتسامه. اتفضلى ياروحي.
ميرو: دخلت. ميرسي ياحبيبي. وقعدت بتعب.
تيم: قفل الباب ودخل. وحط المفاتيح والفون. وقعد جمب ميرو. وقال بتعجب ايه مالكم؟
ميرو: قالت. اليوم كان مرهق بجد ياتيمو. لكن كان يوم جميل جدا. وهبه كانت زي القمر.
رينو: ابتسمت بتعب. فعلا قموره أوي وكان مبسوطه جدا. ربنا يصلح حالها. وكان فرحها هادي وجميل.
تيم: ههههه فعلاً. و آرين سبحان الله اول مره تكون هاديه.
ميرو: ضحكت. طبعا مش أنت قولت لينا شروطك.؟ نقعد ومنتحركش. اهو انت طفشت آرين انهردا. كانت موافقه تيجي وتبات معانا.
تيم: انا؟ والله أبدا. هي قالت إن تالين مصممه أن آرين تبات معاها. وكدا أحسن هتاخد راحتها مع تالي اكتر.
رينو: فعلا عند جدها هترتاح اكتر. المهم بقى انا عايزه اخد شاور وانام بجد تعبانه جدا.
ميرو: قامت بسرعه. لأ طبعا مفيش نوم قبل ما تتعشي. اتفضلي حضرتك ياعمتو خدي شاور وانزلي وانا ف ثواني هحضر العشا.
تيم: قام وقال. تمام يامريم وانتي غيري هدومك الأول. وانا هوصل رينو لفوق. وانزل اساعدك ياحبيبتى.
رينو: ابتسمت ربنا مايحرمنيش منكم ياحبايب عمري.
ميرو: بسعاده. ولا منك يا أجمل عمتو. بعد اذنكم. واتحركت بسرعه تغير وتنزل.
تيم: ساعد رينو. وطالع جمبها وقال انتي كويسه؟ حاسس إنك تعبانه من بدري؟
رينو: بألم مكتوم. اطمن ياتيمو انا بخير ياحبيبى.
بعد شويه.
تيم وميرو بيجهزو العشا وسط حب وهزار وضحك. وميرو فرحت جدآ وقلبها استريح. إنها صارحت تيم بأمنيتها في الخلفه. وشرحت ليه وجهة نظرها. وان تيم بعد تفكير اقتنع بيها و مش معترض. ووافقها الرأي. وجهزو السفره. وصوت ضحكهم وهزارهم كفيل ينسيرينو وجعها. ورينو نزلت. واتصلت اطمنت ع آرين. وقعدو يتعشو. وبيضحكو. لكن قلب رينو في مكان تاني خالص. وفاق من شرودها على صوت فونها.
تيم: بص في الساعه. وقال الساعه ١٢ مين هيتصل دلوقتي؟
ميرو: ممكن تكون عمتو نور بتتصل من ألمانيا تطمن ع عمتو؟
تيم: قام وجاب الفون ل رينو. وقال د/نرمين.!!
رينو: بتعجب.!! نرمين دلوقتي؟ خير يارب. وردت. الو؟
نرمين: بلهفه. الو لارين الحمد لله إنك صاحيه.
رينو: بقلق. مالك يانرمين؟ حصل ايه؟
نرمين: بحيره وتوتر. انا في حيره كبيره يا لارين. حصلت حادثه على الدايري. وواضح ان حصل مشاده كبيره وضرب نار. وجه دلوقتي على المستشفى. ست حالات. راجل كبير وفيه كسور ومراته لازم تدخل العمليات. وتلات شباب كسور مختلفه وجروح متفرقة. والمصيبه بنت صغيره ١١ سنه اتصابت بطلق ناري في العمود الفقري. ودي لازم ليها جراحه بسرعه. وأي غلطه في العمليه هتأدي لشلل. والبنت دي مستقبلها يدمر. والدكتور محمد ونور بره مصر في مؤتمر. وباقي الاستشاريين معظمهم في العمليات وورديات ومروان بيتصل في الي بيرد واللي اكيد نايم دلوقتي. اعمل ايه؟
رينو: قامت بسرعه. وبطنها شدت عليها. وقالت. أنا جايه حالا. انتي اعملي ليها الاشعه السينيه وجهزي غرفة العمليات. وانى ههتم بالبنت.
نرمين: بإمتنان. شكرا. بجد شكرا جدا يالارين.
رينو: مسافة الطريق واكون عندك. مع السلامه.
وقفت.
تيم: قام وقف بقلق. رايحه فين يارينو؟
رينو: بتعب متداري. قالت بجديه. تيم حاله بنت صغيره بين الحياة والموت. ولازم أنقذها.
تيم: مستناش. طيب يلا بسرعه انا هوصلك. وبص ل مريم. ساعدي رينو تلبس بسرعه. وانى هجيب العربية. وخرج بسرعه.
ميرو: خليكي ياعمتو انا هطلع اجبلك البالطو ونقابك بسرعه. وطلعت تجري ع السلم.
رينو: حطت ايدها ع بطنها. ومسكت الكرسي بتعب واضح. وقالت. قويني يارب. اني انقذ حياة ومستقبل بنت. واتألمت.
ميرو: نزلت بسرعه. ولبستها البالطو. وقالت عمتو انا عايزه اجي معاكي.
تيم: دخل بسرعه. مش هينفع يامريم. انتي روحي عند بابا آدم. وباتي هناك.
ميرو: بتوتر حاضر. حاضر يا تيم خلي بالك من نفسك. وطمني أرجوك.
رينو: بألم مكتوم. مفيش وقت يلا ياتيم.
تيم: اخد رينو وخرجو بسرعه وركب العربيه.
رينو: سوق بسرعه. البنت في خطر حقيقي ياتيم. مش هسامح نفسي لو حصلها حاجه.
تيم: داس بنزين وساق بسرعه. والطريق كان هادي وده ساعده في انه يوصل بسرعه.
فيلا العدوي.
ميرو راحت عندهم وشرحت للكل الي حصل. ودعو الله أنه يوفق لارين وتنقذ البنت.
مريم: بقلق. هي رينو هتقدر؟ ربنا يستر دي من امبارح تعبانه. انا خايفه عليها وعلى البنت. سلم يارب سلم.
آدم: ربت ع أيدها وقال اطمني ياروحي. واتصل ع تيم. لو يبعتله خاله زين او آريان.!! لكن تيم طمنه وقاله إنه داخل المستشفى مع رينو. وانى ههتم بيها وهفضل معاها.
في المستشفى.
نرمين: شافت رينو. وجريت عليها. وقالت بلهفه. دكتوره لارين. دي كل الاشعه والتحاليل بتاعة البنت. واسمها جنى.
رينو: نسيت الألم. وماشيه. وبصت ف الاشاعه. وقالت. بصوت جهوري. البنت في خطر حقيقي يا نرمين. هي فييين؟
نرمين: في عمليات ٧ والدكتور علاء جه وا…
رينو: بجديه. انا الي هعمل للبنت العمليه… وسابت تيم ونرمين وراحت العمليات بسرعه.
نرمين: رفعت راسها للسما يارب يارب خليك معانا. دكتور تيم. انا رايحه عمليات 4 بعد اذنك.!!
تيم: بعد فتره واقف قدام العمليات ورايح جاي ومتوتر. وبص ف الساعه وكانت ٣ وربع صباحاً وعدا من الوقت ساعتين ونص.
في العمليات.
رينو: جمعت كل تركيزها في إنقاذ حياة جنى.
الممرضه: واقفه جمب رينو. ومتابعه.
رينو: حبست أنفاسها. وبتشيل الرصاصه بحذر شديد جدا. لأن أي غلطه هتكلف البنت حياتها. وشالت الرصاصه أخيرا. وحطتها ف طبق معدن. وتنفست الصعداء. ولكن ألم المخاض كان أقوى.!! ولأن الأنثى قادره على تحمل المسؤولية الكاملة. اكيد هتتحمل أي ألم في سبيل إنقاذ حياة اي إنسان.
الممرضه: بعد شويه. شافت رينو بتعقم وتنضف قبل تركيب الشرايح. وعرقانه جدآ. وبتقاوم. قالت. دكتوره حضرتك…!!!
رينو: بجمود. فتحت أيدها وقالت بقوه. شريحه..!!
الممرضه. بسرعه حطت الشريحه في أيدها.
رينو: حست بخبط في ضهرها ودموعها نازله. وقالت جواها بترجي. أرجوك اصبر شويه. لا لازم تكون قد المسؤوليه زي باباك يا آيان.!! حياة البنت دى متوقفه علينا. واخدت نفس عميق جدآ. وتماسكت. وركبت الشرايح والمسامير. وبعد نص ساعه. بتخيط الجرح. وسندت ع السرير بتعب.
الممرضات قلقانه. وواحده منهم قالت. ده صوت نفس الدكتوره أعلا من نفس المريضه.
واحده تانيه قالت. ع فكره شكلها هتولد. لأن في دم ع الأرض مكانها.
واحده تانيه: قربت منها وقالت بقلق. دكتوره حضرتك تعبانه جدا. ومش قادره توقفي و تخيطي انا هكمل بدالك.
رينو: بتنهج بسرعه. وهزت راسها لأ. انا هخيط. بس اسندوني. بسرعه يابنات قبل ماالبنت تفوق من البنج.
البنات: سندو رينو وساعدوها.
رينو: بثبات قوي جدآ. وكانت مش قادره تكمل لكن حاولت. وخيطت الجرح للطفله جنى. وتمت العملية. ورينو نزلت الكمامه بتعب شديد. وبتنهج. وحطت أيدها ع بطنها. وقالت بدموع وألم. بلغو الدكتور علاء يهتم بالحاله... وصرخت بصوت كله ألم ووجع. ونزلت ع الأرض مكانها.!!!
تيم: سمع صوتها. ولف للباب. وقلبه دق بقوه. وقال رينو؟
الممرضات فتحو باب العمليات بسرعه. وطلعو الطفله جنى. وواحده منهم قالت بصوت عالى. حد يلحقنا الدكتور لارين بتولد.!!
تيم: فتح عينيه بصدمه كبيره. رينو..!!!؟ وجري بسرعه ودخل اوضة العمليات. وشافها ع الأرض بتصرخ. وبنتين حواليها. وقرب منها بخوف واضح. وقال. رينو.. رينو مالك..!!
رينو: ضغطت ع أيدو بقوه. وقالت بتعب شديد. مش قادره ياتييييم.. مش قادررررره.. اااااه يااارب يااارب.
تيم: برجفه ولخبطه. لكن جمع شتات نفسه. وقام بسرعه. وشالها. ونيمها ع السرير. وعيونه لمعت غصب عنه. وقال. اهدي يارينو. اء. انتي هتبقى كويسه. صدقيني. بس.. بس انتي قوليلي اعمل ايه.؟
رينو: بتصرخ بصمت. وقالت بوهن. فهد ياتيم. انا عايزه فهد.!!
تيم: صك ع أسنانه بقلة حيلة. وقرب منها. فهد جمبك ومعاكي في كل وقت. بس انتي استريحي. الدكتوره دخلت بسرعه. وقالت دكتور تيم. استناني بره لو سمحت.
رينو: بتصرخ وهزت راسها وقالت مش قااااادرررره.. متسبنيييييش اااااه.. ياااااللله…
تيم: حضنها لقلبه بخوف كبير. وقال أنا جمبك يا امي. أنا معاكي. وغمض عينيه ودموعه نزلت.
الدكتوره: شدت الغطا على رينو. وشدت ستاره فاصل بين تيم وبينها. وبدأت في الولادة. وبعد شويه.
رينو: مكلبشه في تيم. وبتقرأ قرآن. وصرخت صرخة بصوت كله احتيااج للفهد. وقالت. فااااااهد… و آيان فهد السيوفي. خرج للنور. ونور حياة كل العيله. وبيعوضهم لو جزء بسيط عن فهد.!!
في أوكرانيا.
وقت الفجر.
فهد: نايم. وفتح عينيه وقال بصوت عالى جدا. لاريييين..!!! واتعدل وبينهج.
آدم مراد: فتح عينيه. واتعدل بسرعه وشغل الاضاءه. وشاف فهد عرقان وبينهج.
فهد: بيتنفس بسرعه. وبيهمس. لارين..
آدم مراد: قام بسرعه. وقعد جنبه. وقال بقلق. مالك ياخالو.!!
فهد: حط ايدو ع السلسه الي في رقبته. وقال…. سمعت صوت لارين بتنادي عليا. لارين محتجالي. وبص ل آدم بصدمه. لارين بتولد.!! ايوه لارين بتولد أكيد. لارين….!!!!
بدأ نور صباح جديد مع وصول آيان.
رينو: نايمه ف غرفه مجهزه. و آيان نايم ومستكين في سريره بعد محاولات كتير أنه يخرج للعيله بسلام.
تيم: رغم أنه واجه انهردا موقف صعب. لكن وصول آيان ولما شاله بين ايديه كل الخوف والرهبه اختفت. وكان مبسوط جدا. واتصل ع ميرو اول واحده. وقالها الخبر الجميل ده. واتصل ع رنا يريح قلبها. بحاجه من ريحة الفهد.
ميرو: خرجت من اوضتها بسرعه. وفرحتها على وشها. وقالت لكل العيله. إن عمتها رينو ولدت بخير وسلامه.
كل العيله ماستنش. ولبست وراحت بسرعه علشان تطمن ع رينو و آيان.
طارق كان اكتر واحد مبسوط مابينهم بحفيدو. وصمم انه يعمل عزومه كبيره لكل العيله. وهيوزع مكافأه لكل الشغالين والموظفين.
آدم مش ااقل منه في الفرحه. وبيفكر في هديه تليق برينو وفهد. و آدم فخور جدا ببنته. بعد ما سمع من كل الموجودين في المستشفى. ع شجاعة الدكتوره لارين آدم العدوي. وأنها قاومت ألم الولاده مقابل إنقاذ حياة طفله.
فريحه مبسوطه جدا. ونور ومحمد عرفه واتصلوا بيهم وباركو ليهم.
تيم: شايل آيان وماسك أيد ميرو و أذن في ودن طفل صغير لأول مره. وشافه نسخه من فهد السيوفي ونفس صورته وهو صغير.
ميرو: مشت صوباعها على خد آيان الناعم. وقلبها دق بسعاده وتمني كبير. وهمست ل تيم نفسي اشيل حته منك ياتيم. ويكون شبهك.
تيم: بص ف عينيها. وابتسم. وقال بس انا عايز بنت وتكون نسخه منك ياميرو. وباس ع أيدها.
آيان: بدأ يعيط بنرفزه.
رنا: شالته وسمت الله وقالت بابتسامه. حتى في نرفزتك وقت عياطك كلك فهد يا آيان.
مريم: مسدت ع شعر رينو. وابتسمت. آيان نور عيلة السيوفي والعدوي.!!
آرين: بلهفه. شالته. وقالت بسم الله ماشاء الله. جميل اوى اوى يامامي.!!
تيم: ابتسم ل رينو وقال. أمنيتك اتحققت وجبتي فهد رقم اتنين.!!
رينو: اخدت نفس عميق. وابتسمت بتنهيده. وقالت. اي حاجه من ريحة فهد. نعمة كبيرة ل لارين.!!
في نفس اليوم مساءاً.
في ملهى ڤيكتور.
الميوزك عالي جدا والبنات والشباب بترقص.
مراد: في الحمام. و سمع صوت عقرب الساعه جه على ١٠ بالظبط. وابتسم بثقه. ورفع ايدو. وعد وقال. ١….٢…٣ شرفت وكر حيدر ياحوت أنت والديزل.
بعد شويه.
ڤيكتور: قام وقف ومسك فك آدم مراد وضغط عليه بقوه. وبص ف عينيه. وقال. أنت هنا تحت قبضتي. وروحك لن تخرج إلا بأمر من ڤيكتور أيها الكيران أنت والچاسبر… ولن اترككم إلا بعد أن أعرف حقيقتكم المخبأه وراء هذه الاقنعه…!!!
رواية جريمة عشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي..
كل الشباب في الليفنج مع آدم بيباركون له على وصول حفيده آيان. وكل الستات في الصالون مع مريم، وهي بترحب بيهم.
في أوضة رينو..
رينو قاعدة في السرير، ومرجعة ضهرها لورا، وكل البنات حواليها بيباركون لها.
آرين قاعدة جنب مامتها، وشايلة آيان بين إيديها، ومبسوطة جداً. وجواها شعور غريب إنه مسؤول منها وإنه حتة منها. وأكتر حاجة مخلياها مبسوطة إن الكل أجمع إن آيان نسخة مصغرة من فهد.
ليليان قامت بحذر عشان حملها، وراحت قعدت جمب آرين.
"آرين..؟ هاتي أشيل آيان شوية."
آرين قالت بتذمر: "نو نو نو.. أنا اللي جيت قبلك. وبعدين إنتي كنتي جعانة صح؟"
ليليان بغيظ: "يابت ماتبقيش رخمة. أنا هشيله شوية. أتدرب نفسي عليه شوية على ما سلامه يشرف."
الكل ضحك.
آرين شهقت: "هيييييه.. عايزة تتدربي على أخويا الصغنتت..؟ اسمعي يا لي لي، آيان مش للتدريب يا حبيبتي. روحي اتدربي على أي حد إلا آيان، اوكي؟"
رينو ابتسمت.
ليليان بصت لرينو وقالت بغيظ: "عاجبك كده يا عمتو عمايل آرين؟ ومن الصبح مش راضية أي حد يقرب من آيان؟"
رينو بابتسامة بصت لآرين بلوم عشان محدش يزعل، وقالت: "آرين يا حبيبتي، خلي أخواتك يشيلوا آيان شوية. وكل واحدة آخر اليوم هترجع على بيتها.... آيان إن شاء الله جنبك ومعاكي على طول. أومال مين اللي هيربيه ويهتم بيه يعني؟ إنتي أخته الكبيرة. يلا يا حبيبتي."
وبصت لليليان وقالت: "سمي الله وانتي بتشيلي آيان يا لي لي."
ليليان ضحكت بنصر وأخدت البيبي وسمت الله.
آرين بقلق وتحذير: "خلي بالك كويس يا لي لي، عشان ما يعيطش."
ليليان: "هش، ريحي إنتي."
وابتسمت بحب كبير وقالت: "ما شاء الله، تبارك الرحمن. قمر بجد يا آيان. واسمك جميل زيك. بجد عمتو لارين اختيارها جميل لاسمك!!"
رينو ابتسامتها اتبدلت بابتسامة وجع، وافتكرت فهد. وعيونها دمعت، وقالت: "آيان من اختيار فهد. فهد هو اللي مسمي ولادنا." ودمعة نزلت منها.
آرين بصت لرينو بحزن واضح، وغصب عنها عيطت، وقالت: "بابي!! بابي وحشتني أوي. كنت بتمنى وجودك في اللحظة دي. نفسي أشوف فرحتك بالبيبي. ياترى عامل إيه دلوقتي يا بابي." وحطت راسها في حضن أمها وعيطت. "بابي وحشني أوي يا مامي، امتى هيرجع لينا بقى؟!"
وزيادة على وجعها، وجع قلبها اللي مشتاق للغايب وبتدعيله.
رينو ضمت آرين لقلبها ودموعها مكبوتة، وقالت: "هيرجع إن شاء الله يا حبيبتي."
ميرو عيونها لمعت، وقربت منهم وقالت بهزار: "بجد على رأي بابي، الستات تموت في النكد. إيه بقى يا آرين، هو ده وقت عياط؟ المفروض نحتفل بوجود آيان. مش نعيط ونزعل عمتو القمر."
آرين مسحت دموعها وابتسمت: "عندك حق يا ميرو."
وبصت لرينو وقالت: "مامي، أنا من اللحظة دي مسؤولة عن آيان. عشان بابي قبل كده قالي إني أنا هكون أكتر واحدة مبسوطة، وإنه مش هيكون أخويا الصغير وبس، لأ هيكون ابني كمان. وبجد عنده حق. وبابي لما يرجع هيكون فخور جداً بيا، مش كده يا مامي؟"
رينو بضحكة صافية: "فهد فخور بيكي في كل حالاتك يا آرين."
ميرو: "قمر يا آرين. وأنا واثقة إنك قدها. وهتكوني أجمل أخت لآيان القمر ده. ربي يحفظك يا روحي إنتي."
چود قامت وقفت جمب ليليان، وبتلاعب آيان.
"ياتي كميلة أوي. عسولة ما شاء الله. إيه ده؟ غمازة جامدة أوي. الواد ده دخل قلبي خلاص. أنا حجذت الواد ده ليا. أنا من دلوقتي حرم آيان السيوفي."
كلهم ضحكوا.
ليليان بهمس: "يابت تقدري تقولي كده قدام مصطفى؟"
چود ملامحها اتغيرت، وقالت: "خلاص يا لي لي. احم، بقولك إيه، ماتجيبي أشيله شوية."
تمارا: "لأ بقى والله حرام. أنا من الصبح نفسي أشيله. وسعي بقى إنتي وهي. تعالي يا سي آيان باشا. اسمك على اسم آريان. حبيته جداً. بسم الله." وشالته. "بسم الله ما شاء الله. كيوت أوي."
ليليان حست إن چود مش طبيعية، وقامت.
"مش عارفة مصطفى اتأخر ليه؟ كل ده بيجيب الدرة المشوي؟"
آرين: "هههه، يبقى هتاكليها بكرة بقى. معاكي ربنا."
ليليان بمكر: "لأ، مصطفى أكيد جه. وأنا بجد جعانة ومش عايزة أكل غير درة مشوي."
"تعالي معايا يا چود نستناه في الجنينة."
چود بحيرة... ومش عارفة ترد.
ليليان مسكت إيدها وشدتها وقالت: "يلا، إنتي لسه هتفكري. عُمر عزيز جعان." وأخدتها ونزلت.
بعد شوية فون ميرو رن.
"ده تيم." وردت.
"الو."
تيم: "الو حبيبتي، أنا طالع على السلم، وجبت كل طلبات رينو. فيه حد عندها؟"
ميرو بصت للكل وقالت: "تعالى اطلع يا حبيبي، مفيش غير تمارا وآرين. أما حياة وكارو مع تالين. وهمس مشيت من شوية."
تيم: "تمام. أنا داخل عندكوا اهو. سلام." وقفل.
وخبط ع الباب.
آرين سقفت بفرحة: "واو تيم! أكيد جابلي الكنز بتاعي." وقامت بسرعة وفتحت له الباب.
تيم بضحكة: "إزيك يا بت يا آرين. ههههه."
آرين كشرت عينيها بغيظ مكبوت: "أنا مش بت يا سي تيم. أنا ليا اسم، اوكي؟"
تيم دخل وسلم على ميرو وتمارا وقعد جمب رينو وسلم عليها. وضحك وقال: "اسم؟ منا قولتلك إزيك يا بت يا آرين. أعمل إيه تاني؟"
آرين خبطت برجليها على الأرض: "يووه، ماتشوفي جوزك يا ست مريم إنتي كمان؟ عاجبك كده؟"
ميرو: "ههههه. أنا ماليش دعوة يا آرين. مش أنا مراته أهو؟ بس ميستحملش أي حاجة عليكي. فطلعيني أنا من الموضوع ده. ولا إيه يا عمتو؟"
رينو بضحكة: "فعلاً أنا نفسي مقدرش أدخل بينهم. ناقر ونقير. وتيم له الأولوية في كل حاجة."
آرين: "عاااااااااااا، يعني إيه بقى؟"
تيم حط رجل على رجل وعدل ياقته بكبرياء: "يعني تقولي إزيك يا دكتور تيم من سكات. وإلا...!!!"
آرين حطت إيدها في جمبها وقالت بغيظ وتحدي: "وإلا إيه بقى إن شاء الله؟"
تيم: "صفر." وفتح كيسة كبيرة كلها شوكليت ومسليات كتير. وقال: "وإلا مفيش كنز!!!"
آرين شافت كنزها، وعيونها طلعت قلوب، وجريت عليه. وقالت: "واو، كل ده ليا أنا ياتيمو؟"
تيم ابتسم وقال: "طبعاً. كل ده ليكي إنتي. اتفضلي يا دكتورة آرين."
آرين بفرحة: "واو، ميرسي جداً جداً ياتيمو." وأخدت الكيس وقعدت جمب رينو بسعادة.
تيم: "وإنتي كمان يا تيما. أنا جبتلك كل حاجة إنتي بتحبيها. وكمان نوري قالت إنك بتحبي الفترة دي. بسكويت الملح. وأنا جبتلك كمية كبيرة. اتفضلي يا حبيبتي."
تمارا نيمت آيان في سريره وقالت بابتسامة: "مرسي جداً يا تيم. ربنا ما يحرمناش منك أبداً يا حبيبي."
تيم: "ولا منك يا قلبي."
وبص لرينو وقال: "عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟"
رينو بابتسامة: "أنا بخير يا حبيبي. سجلتوا آيان؟"
تيم: "طبعاً ومن بدري كمان. أنا وخالو زين وفارس سجلناه. وأنا راجع بقى جبتلك علاجك. وكمان جبتلك كنز ليكي زي البت دي!!"
آرين بتاكل بنهم وبتفتح الفون، وصرخت على أسنانها، وبصت لتيم بغيظ.
رينو ربتت على إيده وقالت: "إنت جبتلنا كلنا كل حاجة. طيب وميرو، نصك التاني؟!!!"
تيم بص لميرو وغمز وقال: "لأ، ميرو دي أنا أجيب لها الدنيا كلها."
ميرو ابتسمت بحرج.
رينو همست: "بجد إنت مجبتش لمريم حاجة؟ إنت جبت لأخواتك وليا. طيب ومراتك؟ كده مينفعش يا تيم؟ وأكيد هتزعل من جواها، بس مش هتبين. إنت كده غلطان على فكرة."
تيم بنفس الهمس: "ودي تفوتني برضه يا رينو. اطمني، أنا مظبط لكل حاجة."
رينو اتنهدت بارتياح وقالت: "إذا كان كده تمام. ربنا يسعد أوقاتكم يا حبايبي."
آرين فاتحة الفون، وشهقت بفرحة كبيرة جداً.
"واوووو مش معقول."
الكل انتبه.
"إيه يا مجنونة إنتي؟"
آرين أكلت قطعة شوكليت كبيرة وقالت: "شوفوا بعض الجروبات الكبيرة منزلين بوستات كتير عن شجاعة الدكتورة لارين آدم العدوي، وأنها قاومت ألم المخاض لإنقاذ حياة طفلة في الحادية عشرة من عمرها. وكاتبين كلام جميل جداً عن مامي ومسيرتها الطبية في الجراحة. والتعليقات جميلة جداً، وفخورين بالدكتورة، وهي نموذج مشرف لمصر والعالم العربي."
كلهم بصوا لبعض وضحكوا بسعادة كبيرة.
آرين حضنت رينو وقالت بفرحة كبيرة: "بجد أنا مبسوطة أوي أوي. وفخورة بيكي أوي يا مامي."
في ملهى ڤيكتور..
الميوزك عالي جداً والبنات والشباب بترقص.
مراد في الحمام، وسمع صوت عقرب الساعة جه على 10 بالظبط. وابتسم بثقة، ورفع إيده. وعد وقال: "1... 2... 3. شرفت يا حوت إنت والديزل!"
قدام الملهى..
آدم مراد فرمل ريس. وراكب وراه فهد، ولابسين بدل ومتشيكين. ووصل ريس تاني فرمل قدام آدم. ونزلوا بنتين لابسين بناطيل جينز على بلوزات. ونزلوا وضحكوا لآدم وفهد.
فهد وقف قدام باب الملهى. بنت وقفت جنبه، وبصوا لبعض وابتسموا، ودخلوا الملهى.
آدم مراد ماشي وجمبه بنت ودخلوا ورا فهد.
فهد وآدم قعدوا قدام البار، والبنات معاهم.
زوي واقفة على البار وقالت بصوت عالي عشان الميوزك: "ماذا أعد لكم من الشراب؟!!"
مراد جه بسرعة وقال: "زوي، چاك يريدك لتعدي الحساء لسيد ڤيكتور!!"
زوي: "أو نعم، حقاً إنها العاشرة. شكراً لك چاكوب."
مراد: "على الرحب والسعة. وأنا سأقدم لهم المشروب. تفضلي إنتي."
زوي: "ثانكس." ومشيت.
مراد اتكلم عادي عشان الكاميرات وقال: "ماذا أعد لكم من الشراب يا رجال؟"
آدم مراد بعدم اهتمام: "لا أريد."
فهد بجمود: "نحن لا نريد. دعنا الآن."
مراد: "حسناً سيدي لك هذا." وسابهم ومشي. وغمز لواحد معاهم: "يبدأ التنفيذ."
صديقة فهد: "أنا أريد شامبانيا."
جه الشاب وعامل نفسه سكران، وشد البنت من إيدها وقال: "تعالي معي وأنا آتيكي بكل أنواع الشامبين كلها عزيزتي."
البنت شدت إيدها وقالت بغيظ: "يالك من سيء، لا تحسن التصرف!!"
مراد ماشي وبيصفر. وخبط على ڤيكتور وصوفيا وصحابهم بيلعبوا قمار.
ڤيكتور متابع المشادة بين الشاب والبنت وقال: "هذا السكير يتردد على هذا الملهى منذ عشرون يوماً تقريباً. وهذه ليست أول مشكلة يضع الملهى بها."
صوفيا بتشرب الكاس وقالت: "تمهل عزيزي، لا يهم كل هذا. إنه رجل ثري جداً، ويدفع للملهى أي ثمن نريده."
ڤيكتور: "اممم نعم. ولكن هذان الوجهان جديدان. ومن الواضح من ليقاتهم البدنية أنهم أبطال تايكوند."
فهد زق الشاب بعيد عن البنت وقال بحزم: "ألم تر أنها معي أيها الأبله؟"
الشاب وقع على الأرض وقام يتخبط وزعق: "آآآه! أنت توقع بي أنا على الأرض أيها الحقير؟"
آدم مراد قرب منه وبوكس في وشه طيره بعيد وقال: "حين تتحدث مع أخي الأكبر تحدث بلطف أيها الخنزير!!"
الميوزك وقف وحصل هرج في المكان.
ڤيكتور رفع رجل على الكرسي ومتابع اللي بيحصل.
مراد قلبه بيضحك ومبسوط وقال: "حسائك الخاص سيد ڤيكتور."
ڤيكتور شاور بعدم اهتمام لمراد يطلع بره.
مراد حط الصينيه وانحنى بخبث: "سمعاً وطاعة سيد ڤيكتور." وخرج.
"وعد وقال: 1... 2... 3..."
الشاب صفر بصوت عالي وقال: "هااااي! أين أنتم أيها الفتيان؟"
وفجأة هجم على فهد وآدم مراد حوالي عشرة من الشباب. ومراد متفق معاهم من قرية موريس وأورورا عشان چاكوب ينفذ خطته، إنهم يساعدوه عشان يرجع لهم الأرض.
آدم مراد وفهد كسروا المكان حرفياً على دماغ الشباب. وزيادة عليهم خمس حراس ڤيكتور أمرهم يضربوهم. وكان ڤيكتور مبتسم وعايز يشوف قوة هؤلاء الحيتان.
مراد مثل الدهشة والخوف. وعايز يهرب.
فهد شافه وشال مراد وحدفه على البار وكل ازايز الخمور اتكسرت.
مراد وقع وقال بألم: "اوتش." واتغاظ وقال جواه: "الله يخربيتك ياشيخ. حمار بيضرب؟ وحياة أمك لاربيك يافهد ال*كلب…"
صوفيا بهلع: "ڤيكتور! من هؤلاء؟ لقد دمروا الملهى. لماذا أنت صامت هكذا؟ فلنخرج وتقتلهم."
ڤيكتور قعد على الكرسي وقال بإعجاب: "أنهم حيتان حقاً. ولكن دعينا نعرف من هؤلاء."
البنات اللي مع فهد وآدم خرجوا بسرعة وركبوا الريس ومشوا بسرعة كبيرة.
البنت واسمها چيهان: "رائد داليا، ابعتي (للبند التالت) المقدم رغد إشارة باللي حصل دلوقتي."
داليا: "تحت أمرك يا فندم!!!"
(وبكده نكون عرفنا أصل رسالة آدم مراد وإنه طلب تلات بنود اللي هما تلات بنات معاهم وقت الجد).
فهد وآدم بينهجوا، والكل مرمي قدامهم بيتألم.
جه چاك وقال بتوتر: "سي.. سيدي ڤيكتور في انتظاركم. ت.. تفضلوا معي!!"
فهد بص لآدم وهز راسه له وقال: "حسناً." ومشوا مع چاك.
والحرس فتشوا فهد وآدم كويس وسمحولهم بالدخول.
ڤيكتور رافع رجله على المكتب، وببرود بيشيل الكڤر من على السِجار. وصوفيا واقفة جنبه. ورغم القلق اللي جواها، عينيها منزلتش من على آدم.
ڤيكتور شاور لفهد وآدم يقعدوا.
فهد وآدم بصوا لبعض ورفضوا الانصياع لأوامر ڤيكتور.
ڤيكتور بنفس البرود شاور لهم تاني.
فهد قعد وشاور لآدم وقعد.
ڤيكتور بيولع السِجار وقال: "أتعلمون إني تعرضت لخسارة كبيرة اليوم بسببكم؟!!"
فهد بثقة: "نحن لم نريد فعل هذا. ومن الواضح أنتم تسمحون لأي أبله حقير لدخول هذا المكان ويتصرف بقذارة."
آدم مراد عكس اللي جواه: "إنت لا تعرف ماذا حدث يا سيد…!!!"
ڤيكتور ابتسم وقال: "أنا ڤيكتور. ياسيد…!!!"
"كيران لورانس."
آدم مراد ابتسم وبص على الخاتم اللي لابسه ومكتوب عليه اسمه وقال: "يعجبني انتباهك سيد ڤيكتور."
ڤيكتور بعدم اهتمام: "هل هذا أخاك الأكبر؟"
آدم مراد ابتسم ببرود: "نعم إنه كذلك!!"
ڤيكتور شاف فهد لابس خاتمين وقال: "چاسبر لورانس!!" وضحك وقال: "يعجبني كثيراً هذا. ولكن عندي فضول لأعرف ما سبب هذا الخاتم؟"
فهد ببرود: "أتيت بنا إلى هنا لتعرف ما سر هذا الخاتم؟ أم لأنك تعرضت لخسارة كبيرة اليوم؟!!"
ڤيكتور مط شفايفه: "اممم. حسناً. أنا أعرف جيداً سكان المنطقة وكل فرد، حتى المقيمين الجدد. ولكن أيها الغريبين، من أنتم ومن أين أتيتم؟ وكيف تجرأتم على دخول مدينة ڤيكتور؟ ألا تسمعوا يوماً عن ڤيكتور تايلر؟"
آدم مراد ببرود: "مط شفايفه. اممم، لا!! لم نعرف. ولكن في الحقيقة نحن من الطرف الآخر من مدينة تيشرنيهيف وقد حدث معنا بعض الأمور السيئة. وأتينا إلى هنا عن طريق الصدفة لا أكثر."
ڤيكتور بتركيز: "أريد أن أعرف ما هي الأمور التي حدثت معكم وأتيتم بسببها إلى هنا."
آدم مراد بدهاء: "اسمع ياسيد. إنت لست من حقك أن تعرف عنا أكثر. ولماذا تتحدث معنا هكذا."
فهد بشبح ابتسامة: "يبدو أنه سيطلب منا ثمن كل شيء خسره." وضحك.
آدم مراد ضحك وقال: "وهل يوجد أسوأ من هذا يا أخي چاسبر؟ لقد خسرنا كل شيء نحن أيضاً."
فهد بتنهيدة: "اسمع سيد ڤيكتور. نحن لم نعرفك، ولم نقصد لك الخسارة على الإطلاق. ونحن حقاً ندين لك بالاعتذار. وأذن علينا الذهاب!!"
ڤيكتور ركز مع كلمة آدم: "لقد خسرنا كل شيء نحن أيضاً!!!" وشاور للحرس.
الحرس رفعوا أسلحتهم على فهد وآدم.
ڤيكتور بص لآدم بنظرة تنبيه وتحذير: "ما هي حجم خسارتكم التي خسرتموها؟!!"
فهد قبض على إيديه بغضب وقال: "فلتبعد السلاح عن أخي، وإلا ستكون العواقب وخيمة. أسمعتم؟"
آدم مراد مسك إيد فهد وقال: "على رسلك چاسبر. فلتهدأ أخي. نحن الذي فيه ليس بمهم. حسناً فلنقل له إذن حجم خسارتنا. لم نخسر شيئاً!!"
فهد بتمثيل الهستيريا قال بصوت غضبان: "ولما هو يريد أن يعرف من نحن وأين كنا؟ تريد أنه يعرف بأن بيتنا هُدم بسبب السيول؟ تريد أنه يعرف بأن عائلتنا شارفت على الموت وانتهت ولم يتبقى لي أحد سواك؟ وزوجتي..!! زوجتي هربت مع عشيقها وأخذت كل أموالي." وبص لڤيكتور بغضب مكبوت وقال: "أتريد أن تعلم أن چاسبر لورانس كان رجل ذو شأن في مجاله ولكن كل شيء انتهى!!!" وقام وقف وقال: "هيا بنا كيران!!!"
آدم مراد مثل الخنقة وقام وقف رغم الأسلحة المرفوعة عليهم.
ڤيكتور متأثرش ومد إيده لهم: "أريد بطاقاتكم!!"
آدم مراد نفخ بخنقة وطلع بطاقته. وأخد بطاقة فهد وحطها قدامه على المكتب.
ڤيكتور لصوفيا: "عزيزتي. اذهبي لمايكل واعطيه هذه البطاقات. وهو يعلم ماذا سيفعل."
صوفيا بدلع: "حسناً عزيزي لك هذا." واخدت البطاقات وضحكت لآدم وقالت: "ستنالون الموت حقاً." وخرجت.
ڤيكتور بدهاء: "ومن هاتان الفتاتان اللتان كانتا معكما؟"
آدم مراد بتمثيل: "نفخ بخنقة كبيرة وقال. إنها صديقتي المفضلة وصديقتها. هل لديك أي مشكلة؟ أنا أشعر وكأني في مركز شرطة."
ڤيكتور قام وقف ومسك فك آدم مراد وضغط عليه بقوة. وبص في عينيه وقال: "أنت هنا تحت قبضتي. وروحك لن تخرج إلا بأمر من ڤيكتور أيها الكيران أنت والچاسبر. وأنا تحملت هرائكم كثيراً. وستتحملون تكاليف تصليح هذا الملهى. ولن أترككم إلا بعد أن أعرف حقيقتكم المخفأة وراء هذه الأقنعة…"
فيلا العدوي.. في الجنينة..
ليليان: "إيه يا ست چود؟ مالك كده ساكتة مش عوايدك يعني؟"
چود بتمثيل: "مالي يعني يا ليليان؟ منا زي الفل اهو. غير بس الامتحانات وقرفها الفترة اللي فاتت."
ليليان رفعت حاجبها وقالت: "لأ والله بجد؟ بتكدبي عليا يا چود؟ ده أنا وإنتي هنبقى سلايف. هنبتديها كدب من أولها؟"
چود ابتسمت بسخرية: "إيه يا بنتي الأحلام دي؟ ولا هبقى سلفتك ولا زفت. أنا كده مرتاحة."
ليليان كشرت عينيها بتعجب وقالت: "چود إنتي اتخانقتي مع مصطفى صح؟"
چود بتنهيدة: "ولا اتخانقت ولا حاجة. مفيش حاجة بينا عشان نتخانق أصلاً."
ليليان بتفكير: "اهاااا. عشان كده. أيوه بقى أنا كده فهمت كل حاجة. وفهمت إيه اللي مغير مصطفى الفترة اللي فاتت دي كلها."
چود بفضول: "ليه هو عمل إيه؟"
ليليان بمكر: "أقولك إيه ولا إيه بس يا چود. آه لو تعرفي مصطفى عمل إيه. وخصوصاً في أوضته."
چود بلهفة: "ماتخلصي بقى وقولي زفت ده عمل إيه؟"
ليليان خبطتها على كتفها: "زفت في عينك. متقوليش كده على مصطفى."
چود بتريقة: "يختي اتنيلي إنتي ومصطفى. بس المهم قولي بقى."
ليليان بمكر: "تؤ، مش هتكلم غير لما أعرف منك الأول إيه اللي حصل. وأنا بعدها هقولك كل حاجة."
چود بتنهيدة: "أقول إيه بس يا ليليان؟ أنا نفسي مش عارفة. إذا كنت صح ولا غلط. في الحقيقة أنا بحب مصطفى ومن زمان جداً. ومش بحبه وبس، أنا بحب أي مكان يكون موجود فيه. بحب هزاره وضحكه وتصرفاته، كل حاجة فيه تجنن. لكن صعب عليا إني أعترف بكده. ومش عارفة ليه. يمكن خايفة أو معنديش الجرأة للمرحلة دي. واللي حصل إن مصطفى كل فترة يعترفلي بحبه ليا. ومستني مني أي رد أو كلمة إثبات على حبي ليه. معرفش ليه هو عايزني أعترف، مع إن هو واثق ومتأكد من مشاعري. بصي مش عارفة بجد أنا متلخبطة ومش عارفة إيه الصح وإيه الغلط."
ليليان بتفهم: "امممم. بصي يا چود. هو من الطبيعي إن البنت المؤدبة تتصرف زيك كده. وإنها متديش فرصة لأي شاب مهما كان إنها تتجاوب معاه في الكلام. لحاجات كتير جداً بتكون من ناحية الشاب. ممكن جداً يكون بيختبرك. وممكن يكون بيتسلى وكلمتين يسمعهم منك وخلاص. أنا طبعاً مقصدش بالكلام ده مصطفى. لأنه راجل ومتربي وعارف إن التلاعب بمشاعر بنت حرام وهيتحاسب عليه. ولكن مصطفى استحالة يكون بيلعب بيكي أو بيختبرك. لأن كمان حب مصطفى واضح جداً ليكي. وعارف يعني إيه حلال وحرام. بس طبعه بالهزار بيغلب عليه شوية. وأنتي لثقة أهلك فيكي. الاعتراف هيبقى صعب جداً عليكي. لكن يا چود عايزة أقولك زي ما الاهتمام الزايد بيخنق، الإهمال الزايد بيدمر أي علاقة مهما كانت قوتها. يعني مصطفى قالك كتير جداً إنه بيحبك. مش يوم ولا شهر. لأ. ده قالهالك على مدار سنين. ومتحمل حبه ليكي في قلبه. لكن الإنسان طاقة. لازم مصطفى على الأقل يعرف إنك حتى معجبة بيه. وإنك بتقولي كده لاعتراف رسمي بينك وبينه لمرة واحدة بس. كضمان إنه مش ماشي ورا سراب. حاجة تديله دافع. وإنه في مجمل حساباتك. عندي أنا مثلاً. كريم من الإعدادي معجب بيا. وكان ديما اهتمامه ملحوظ ليا إنه اهتمام غير عادي. ولكن لما وصلت لمرحلة الجامعة وفي سنة تانية تحديداً، كريم اتخنق. لأنه حاسس إنه بيكلم نفسه أو بيحب حد مش حاسس بيه. وكلمني بجدية وقتها. وقالي إنه 6 سنين بيحبني وأنا مش حاسة بيه. أنا وقتها فكرت بعقلي. وخوفت كمان إن حب حياتي يروح من إيدي. وقولتله وأنا كمان يا كريم بحبك. ولكن ده اعتراف بينا لمرة واحدة. ولو اتكلمت تاني مش هتلاقي مني جواب. وقتها حسيت إن كريم الأمل اتجدد جواه. شوفت فرحة كبيرة جداً في عينيه. وقلبه استراح لما عرف إني كمان ببادله نفس الشعور. وبقى عنده دافع إنه يجتهد عشان أول ما يتعين يتقدملي وضامن موافقتي. واحترم رغبتي في إني أحافظ على نفسي معاه لحد ما أبقى حلاله. مصطفى مش عايز يسمع منك كل يوم كلمة حب يا چود. مصطفى عايز منك دليل واحد بس على إنك كمان بتحبيه. مع مراعاة حدودك في الكلام معاه. لأن حياة البنت بتبدأ بعد الجواز مش قبل. ولو البنت اتكلمت مع الشاب ليل ونهار واتجوزوا؟ أول مشكلة بينهم إنه هيجرحها بالكلام ويفكرها بنفسها معاه قبل الجواز كانت بتعمل إيه وبتكلمه إمتى وبتقابله من ورا أهلها إزاي. والشك بيدخل بينهم والعلاقة بتقلب من حب لحجيم. وتندم أنها حافظتش على نفسها. لأنها لو حافظت على نفسها واتجوزوا، في أول مشكلة بينهم مش هيلاقي ثغرة صغيرة إنه يجرحها بيها في أخلاقها وكرامتها. وديما هي هتكون راسها مرفوعة لفوق."
چود ابتسمت: "صدقي ياليليان، نفس كلام ماما رنا."
ليليان بابتسامة: "طبعاً يا ابنتي. ده اللي المفروض يحصل."
چود هزت راسها وقالت: "ربنا يسهل. لكن قوليلي بقى، مصطفى عمل إيه في أوضته؟"
ليليان رفعت كتفها: "امم.. عايزة أقولك إنه جدد أوضته. وخلاها على الموضة ومبسوط جداً. وعايش سلطان زمانه ههههههههه."
چود صكت على أسنانها بغيظ واضح وقالت: "صدقي بالله، إنك باردة جداً. واتعلمتي منه البرود."
ليليان عوجت بوقها: "ربنا يسامحك. بس تعرفي أنا جعانة أوي. ومصطفى مجابش الدرة."
چود رفعت عينيها وبدقات قلب مختلفة وهمست: "مصطفى!!"
ليليان بصت على مكان نظرتها وشافت مصطفى جاي عليهم. وقالت بفرحة: "واو أخيراً هاكل الدرة المشوي."
مصطفى شاف چود وبيكلم نفسه بخنقة وقال: "أوف وبعدين بقى. أنا حالف ماتكلم معاها تاني. أستغفر الله العظيم يارب." وبص على قلبه وقال بتريقة: "أيوه يا خويا ضخ ودُق عشان ست چود هانم تستريح. مبسوط إنت كده؟ لما عمال تدق وهي ولا في دماغ اللي خلفوها حاجة. طيب وبعدين يامصطفي؟ هتفضل كده لحد إمتى؟"
چود بتوتر: "بقولك إيه ياليليان؟ أنا هدخل جوه، إشطا؟"
ليليان: "أيوه يختي عشان يقول أول ما شفتني جريت من قدامي. اثبتي يابت مكانك."
مصطفى قرب منهم وقال بتمثيل الهزار: "مسا مسا."
ليليان بلهفة: "إيه كل ده يامصطفي؟ هو أنا قولتلك تجيب الدرة من السلوم؟ حرام عليك بجد أنا جعانة. وابن أخوك بهدلني."
مصطفى بتريقة: "السلوم؟ ليه مكتوب على الدرة لقد تم استخراجها في السلوم؟ امسكي ياليليان. عموماً إحنا تحت أمر عُمر عزيز باشا. يطلب بس وعمه حبيبه يجبله اللي نفسه فيه."
ليليان بتاكل في الدرة بنهم وقالت: "الله جميلة أوي. ادي لچود واحدة يامصطفي."
چود بصت بعيد.
مصطفى حط الشنطة على التربيزة وقال بعدم اهتمام: "اتفضلوا اقعدوا وخدوا راحتكم. أصل أنا عطشان."
چود اضايقت جداً.
ليليان: "وبعدين بقى معاك يامصطفي. ماينفعش عمايلك دي. إنت عايز إيه بالظبط؟"
مصطفى بص في عيون چود وقال ببرود: "أنا عايز أقعد لا بيا ولا عليا، مع شخص لا بيودي ولا بيجيب. ونقعد من غير لا سلام ولا كلام. ها حاجة تاني؟"
چود قبضت على إيديها بغيظ من تجاهله ليها وقالت بثبات: "أنا رايحة لميرو ياليليان. وشوية وراجعالك نكمل كلامنا."
مصطفى ببرود: "لأ وعلى إيه يا آنسة چود. تطلعي سلم وتنزل سلم. إنتي مش حمل فرهدة. أنا كده كده عطشان. ورايح أشرب."
چود هترد وواضح على ملامحها الغيظ.
ليليان كحت وقالت: "إنهار ألوان. دول هيبتدوا مصارعة التيجان. أنا لازم أتصرف." وقالت: "احم. خلاص يامصطفي. استنى هنا وچود هتجبلك كوباية عصير. روحي يا چود الله يكرمك." وغمزتلها تهدأ.
چود كانت هتقول: "وانت اتشليت." لكن ابتسمت بخبث وقالت: "وماله. ده مصطفى مهما كان قريبي ومن عيلتي. وخايف عليا من الفرهدة." وبصت له وقالت بابتسامة: "ثواني واجبلك العصير يا… موصطفى." ومشيت. وقالت بتوعد: "حاااضر أنا هخليك تحترم نفسك في الكلام معايا. وهتشرب كوباية عصير لا شربت قبلها في حياتك. بس هتشرب كتير أوي بعدها."
مصطفى مط شفايفه وقال: "لازم أزعق يعني. ستات هم. أقسم بالله."
بعد دقايق..
چود ماسكة كوباية العصير ورايحة لمصطفى.
ليليان: "بقولك إيه يا درش."
مصطفى: "ها ارغي يا مرات أخويا. بتتوحمي على إيه للمرة التسعين."
ليليان اتغاظت وقالت: "بطل برود بقى. ورد عليا. احم.. اء.. إنت عمرك يعني….!! عمرك حبيت؟"
مصطفى: "هههههههه…." وشاف چود جايه وقربت منهم وقال: "حبيت؟ ههههه سجلني يا عيد غياب أنا قلبي ملوش أحباب…"
چود ضحكت بخبث وقالت: "اتفضل اشرب العصير يامصطفي. وأنت اتسجلت غياب من بدري!!!"
مصطفى اتغاظ منها ومسك كوباية العصير وشربها من غيظه مرة واحدة ومسح بوقه وحط الكوبايه في الصينية.
ليليان بتعجب: "هو إنتي مبسوطة أوي كده ليه يا چود؟"
چود بصت في الساعة وضحكت وقالت: "كلنا هننبسط دلوقتي!!!"
مصطفى لف ليها ولسه هيرد، لكن حط إيده على بطنه وقال بصوت واطي: "اله؟ إيه المغص ده؟"
ليليان: "مالك يامصطفي واقف مش على بعضك ليه؟"
مصطفى بطنه وجعته جداً ولازم يروح الحمام. لكن مش عايز چود تشمت فيه. وقال: "احم.. اء.. أبداً. أبداً مفيش حاجة. أنا على بعضي اهو وزي الفل."
چود بتريقة: "تؤ تؤ. شكلك فعلاً مش على بعضك يا درش."
مصطفى شك فيها وقال: "مش على بعضي إزاي يعني؟ دراعي مكان راسي؟ ولا مناخيري في قفايا؟ ولا يمكن عينيا مكان وداني؟" وضغط على بطنه واتألم وقال: "لاا مبدهاش بقى." وسابهم وجري على الحمام بسرعة.
ليليان بعدم فهم: "اله هو ماله ده؟"
چود ضحكت من قلبها وقالت: "بالهنا والشفا يا بن عزيز."
ليليان بصتلها وقالت بشك: "بت إنتي. عملتي إيه؟"
چود طلعت علبة دوا ملين وقالت بنصر: "لازم هو اللي يفرهد مش أنا. هههههههه."
ليليان شهقت: "يخربيت جنانك. ده هيفضل طول الليل رايح جاي على الحمام."
چود بتوعد: "ولسه يا بن عزيز. ولسه. أنا هربيك."
في ملهى ڤيكتور..
فهد وآدم في المكتب ومتحاوطين بالأسلحة.
مراد بره قلقان جداً عليهم وقلبه بيدق بخوف كبير. ومش عايز يسأل حد عشان ميشكوش فيه.
زوي: "چاكوب، ماذا بك يا رجل؟"
مراد بخنقة: "لا شيء. قدمي فقط تؤلمني لأني أقف عليها طوال اليوم. وبعد هذه الضربة أشعر بالوهن."
زوي برقة: "أووو چاكوب عزيزي. لا بأس. عندي لك عرض سيساعدك على الاسترخاء."
مراد غمض عينيه ونفخ بخنقة كبيرة وقال: "زوي، أنا أعلم ما يدور في رأسك. ولكن أنا يوجد لدي فتاة."
زوي هزت كتفها: "لا بأس. ولكن هي ليست هنا الآن!!"
مراد همس في ودنها بمكر: "ومن قال لك أنها ليست هنا زوي؟" وسابها ومشي ومخنوق جداً.
زوي فتحت عينيها بدهشة: "ماذا؟ حبيبة چاكوب هنا في الملهى؟ هذا مستحيل. ومن تكون إذن؟"
مراد واقف في المطبخ وقال جواه: "ياترى حيدر بيعمل إيه كل ده في المكتب وفهد وآدم؟ آدم ابني. يارب يارب احمي ابني الوحيد وصاحب عمري وأخويا. نفسي أطمن إنهم بخير!!"
چاك: "چاكوب سيد ڤيكتور يريدك في مكتبه."
مراد أتنفس بأمل وهز راسه بثبات: "حسناً چاك." وخرج وماشي بثبات ومداري لهفة قلبه على ابنه وأخوه. وخبط على باب المكتب. وأخد نفس عميق جداً وفتح الباب ودخل. وقلبه خفق لما شاف ابنه وفهد متحاوطين بالأسلحة.
ڤيكتور: "تقدم چاكوب!!"
آدم مراد حاول بكل ثبات يكون هادي.
فهد بص بعيد عشان ڤيكتور مش يلاحظ حاجة عليهم وقت دخول مراد.
مراد بص لڤيكتور كالعادة وقال: "نعم سيد ڤيكتور؟"
ڤيكتور: "لقد وقع الحساء على الأرض. فلتبدع وتنظفه."
آدم مراد صك على أسنانه بغضب.
فهد ضغط على شفايفه بغيظ وبيداري غيظه.
مراد كل قلقه من آدم وقال: "حسناً سيد ڤيكتور!!" ونزل على ركبه ونص وبدأ يلمع في الأرض.
آدم مراد غمض عينيه بغضب وأقسم أنه ينتقم من حيدر أشد انتقام على إهانة أبوه بالشكل ده.
فهد بيفكر في أي حاجة تشغل تفكيره عشان ما يغلطش والكل يدفع الثمن.
صوفيا دخلت وقالت بضحكة: "تفضل عزيزي. مايكل يقول لك كل شيء صحيح. وبعث لك معي هذه الرسالة."
ڤيكتور قرأ الرسالة وهز راسه لهم وقال: "حسناً كل شيء على ما يرام!!" وحدف البطاقات لفهد وآدم.
مراد تنفس الصعداء وحمد ربنا بقلبه إن كل خططه ماشية بترتيب.
فهد أخد البطاقة وقام وقف.
آدم مراد مسك البطاقة وقبض عليها بإيده لدرجة إنها هتجرحه. وعايز يقول لأبوه ارفع راسك.
مراد بينضف الأرض ببطء عشان يكون موجود معاهم.
فهد بص لڤيكتور: "نريد الذهاب الآن!!"
ڤيكتور: "ليس قبل أن تدفعوا لي ثمن كل هذه الفوضى!!"
فهد رفع كتفه وابتسم: "نحن لا نمتلك مالاً."
آدم مراد بغضب مكبوت: "لدينا الدراجة النارية. يمكنك أخذها ولتدعنا نذهب. ولا تحاول أن تثير الجدل معنا أكثر من ذلك!!"
ڤيكتور ضحك بسخرية: "الدراجة النارية؟ هل حقاً أنت تعي ما تقوله أيها الأبله. إن دراجتكم الحمقاء لا تقارن بنصف الطاولات التي تهشمت بسببكم."
آدم مراد بص في عينيه وقال بمكر: "أرى إنك تريد شيئاً آخر منا. هل هذا صحيح؟"
ڤيكتور بإعجاب: "امم نعم حقاً. وبهذا تكون قد دفعت ثمن هذه الفوضى."
آدم مراد بمكر: "وماذا تريد؟"
ڤيكتور بكبرياء: "حارسان لهذا الملهى!!!"
فهد قلبه دق براحة كبيرة لكن مثل الجدية وزعق: "هل أنت في كامل وعيك؟ أنت تطلب المستحيل."
ڤيكتور بجدية: "لننهي هذا النقاش. أمامك خيارين وليس لديهم ثالث. الأول أن تنصت إلي وتعمل حارس هذا الملهى وتسدد ما عليك من نقود. والثاني أن تذهب من هنا ولكن بمفردك. وتدع أخاك كيران في قبضتي إلي أن تعود بالنقود بعد يوم واحد!!"
فهد مثل الدهشة: "ماذا؟ يوم واحد فقط؟"
ڤيكتور بكبرياء: "إن تفوهت بهراء فسيكون بعد اثنى عشرة ساعة. فهمت؟"
فهد هيزعق.
آدم مراد مسك كتفه بسرعة وقال: "على رسلك أهدأ چاسبر. أنا موافق. نحن في طبيعة الأمر نحتاج وبشدة إلى العمل. فل تدع لنفسك هذه الفرصة."
فهد بص لآدم بتمثيل الصدمة: "ولكن حرس ملهى كيران؟"
آدم مراد: "لنسدد ديوننا!! علينا أن نصمد قليلاً." وبص لڤيكتور وقال بتوعد: "حسناً سيد ڤيكتور. نحن موافقون على عرضك!!"
ڤيكتور حس بالانتصار وقال للحارس: "فلتاخذ منهم كل أوراقهم الشخصية. وترسلها إلي." وبص لمراد وقال: "چاكوب!!"
مراد وقف بسرعة: "نعم سيد ڤيكتور؟"
ڤيكتور: "أرسل هؤلاء إلى زوي. وهي تعلم ماذا تفعل." وشاور لصوفيا وقال: "هيا عزيزتي!!"
صوفيا ابتسمت بخبث: "هيا ڤيكتور عزيزي." وخرجو من الملهى.
الحرس أخدوا كل حاجة من فهد وآدم.
مراد قلبه بيدق بفرحة وقال بثبات: "تعالوا معي." وخرج. وآدم وفهد بصوا لبعض. فإشارة بعنيهم لبعض. أنهم قربوا من هدفهم أخيراً. وخرجوا ورا مراد.
زوي حطت البدلة في إيد فهد وقالت بهيام: "كم أنت تبدو لطيفاً. وبطل خارق. و…"
فهد بجمود: "اخرجي الآن وإلا قتلتك!!"
زوي بصت له بغيظ لكن خافت من قوته وخرجت.
فهد لبس بدلة وآدم لبس. واتصرفوا بحذر لأن مراد شرح لهم عن الكاميرات الموجودة في كل مكان.
چاك دخل عليهم وقال: "حسناً أنتم ستعملون على حماية الملهى وبعد العمل ستذهبون إلى منزل في الطابق الثاني أمام هذا الملهى لتستريحوا بعض الوقت وتعودوا إلى العمل مرة أخرى. فل تأتوا معي."
فهد وآدم مشوا مع چاك ووقفوا حراسة قدام باب الملهى الرئيسي.
آدم مراد بيدرس كل حاجة حواليه. وشاف العمارة اللي هيسكنوا فيها. وكان جنب العمارة دي عمارة تانية ولكن مش مكتملة البناء ومهجورة. وهز راسه بتفكير.
فهد بص حواليه كويس ولف للملهى وشاف الأوضة اللي عليها الحرس. وهرش تحت دقنه وقال بتوعد: "لازم أدخل الأوضة دي وأعرف إيه اللي فيها."
فيلا تيم عزيز.. الساعة 1 صباحاً..
تيم طالع على السلم وجنبه ميرو. لكن رابط ليها عينيها بشريط.
ميرو: "طالعة بحذر." وقالت: "طيب ممكن أفهم إنت رابط عيني ليه؟"
تيم: "قولتلك هتعرفي لما نطلع فوق."
ميرو: "بس أنا خايفة إني أقع من على السلم!!"
تيم حاوطها من وسطها وطالع جمبها وابتسم وقال: "فاكرة يوم نتيجة آرين لما كنتي هتقعي من على السلم؟"
ميرو بدقة قلب: "بس إنت أنقذتني كالعادة."
تيم: "وقتها قلبي أنا اللي وقع. وبعدين طول ما أنا جنبك ومعاكي مش عايزك تخافي من أي حاجة. اتفقنا؟"
ميرو بابتسامة حب: "اتفقنا يا حبيبي."
تيم وصل الجناح وقال: "بس اقفي هنا بقى." ومسك إيدها وقال: "تعالي معايا أدخلي ياروحي."
ميرو ماشية معاه وشمّت ريحة برفان جميلة جداً.
تيم وقف وراها وفك الشريط وقال: "فتحي ياعمر تيم."
ميرو فتحت عينيها وبعدها انبهرت بإعجاب كبير جداً. الجناح كله عبارة عن بلالين هيلوم، وورد أحمر وأصفر وأبيض موجود على السرير والأرض وكل مكان.
تيم مراقب ملامح ميرو وقلبه مبسوط عشانها. وإن الفرحة اللي على وشها دي بتحيي قلبه.
ميرو بصت لتيم وقالت بسعادة: "كل حاجة جميلة. جميلة أوي يا تيم."
تيم مسد على شعرها بحنان وقال: "كل حاجة جميلة لأنك موجودة معايا. بجد شكراً لأنك في حياتي يا مريم."
ميرو ضحكت بدموع الفرح وقالت: "طيب ممكن أفهم إيه المناسبة الجميلة اللي تخلي تيمو حبيبي يعمل كل ده؟"
تيم حط إيده على خدها وقال بمناسبة وجودك جنبي. وقرب منها وباس جبينها بحب كبير.
ميرو قلبها دق بقوة وحطت راسها في حضنه وغمضت عينيها وقالت: "ربنا يديمك نعمة كبيرة في حياتي يا روح روحي."
تيم ضمها لقلبه بحنان كبير وقال: "ربنا يديمك سعادة لقلب تيم." وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص.
بعد كام يوم..
عند عامر..
عامر اتصل على كامليا وقال بغيظ: "يعني إنتي روحتي النادي من غير ما تقولي؟"
كامليا بصوت عالي: "إنت نسيت نفسك ولا إيه يا عامر؟ إنت مجرد واحد مضى على العقد وهتقبض قصاده."
عامر بغيظ: "ماشي يا ست كامليا. بس في الشرع أنا جوزك. ومفيهاش حاجة لو قولتي إنك خارجة. ولا عشان أنا عايش في مكان وإنتي في مكان تنسي إني جوزك؟"
كامليا: "ههههههه لأ بجد؟ ومصدق نفسك أوي."
عامر: "ومصدقش ليه؟ إنتي مراتي ولا أنا بتبلى عليكي. وكمان كلها كام يوم ونعيش في بيت واحد. ولا دي كمان رجعتي فيها؟ زي كلامك ووعدك ليا إنك هتسلميني وصولات الأمانة؟"
كامليا نفخت بخنقة وقالت: "يووه إنت بجد ممل جداً. وقولت وصولاتك كلها هتاخدها لما أطلقك. وأنا مش ناسيه أي حاجة قولتها. لكن دلوقتي اسمع خلينا في المهم."
عامر بسخرية: "وايه المهم؟"
كامليا بغيظ: "أنا عايزة أعرف مكان تيم ومريم. عايزة أخلص من الكابوس ده."
عامر قال: "مانتي سألتي قبل كده. ولما أنا اتأقلمت في الجامعة وسألت عرفت إنهم مسافرين بره مصر. ولما دفعت فلوس للبنات في الجامعة وقالوا إنهم مش راجعين دلوقتي. ومرضوش يقولوا على أنهي بلد لأنهم مش عارفين أصلاً. وكمان تعبت جداً عشان أجيب العنوان بتاعهم من الشؤون بس صعب ومعرفتش."
كامليا بغيظ: "يعني إنت مافيش منك أي فايدة؟"
عامر: "اله.. طيب بإيدي إيه يتعمل ومعملتوش؟ إنتي إيه اللي يريحك طيب؟"
كامليا بحقد واضح: "اللي يريحني.. قتل مريم!!"
عامر فتح عينيه بصدمة كبيرة وملقاش رد يقوله.
كامليا ببرود: "لما تفوق من صدمتك كلمني اوكي." وقفلت.
عامر واقف مكانه ومصدوم وقال بتوهان: "ينهار أسو..* أنا إيه اللي دخلني في كل الحوارات دي؟ أنا كان مالي ومالهم. هي وصلت للقتل؟" وقعد مكانه بندم وقال: "إنت السبب ياعامر. إنت اللي وافقت على فضيحة بنت مالهاش أي ذنب. السجن كان أرحم بكتير. على الأقل كنت هتتسجن عشان أوصل أمانة. دلوقتي إنت رايح في داهية. أعمل إيه ياربي وأتصرف إزاي؟ منك لله يا كامليا. منك لله." وفتح الدولاب وطلع فونة الخاص برقم تيم واتصل عليه.
فيلا العدوي..
كل العيلة متجمعة عشان رينو.
طارق بفرحة شايل آيان وبيلاعبه وقال: "واد يا آيان، عامل إيه يا ض؟ عارف أنا هتبرع وأربيك أنا."
آدم ضحك بصمت وقال: "متشكرين جداً. سيب آيان يتربى بمعرفتنا."
طارق بغيظ: "ليه يعني ومربيهوش أنا ليه؟ دا أنا مطلع عباقرة. يكش بس الحظ إني ربيت ابنك."
آدم بمكر: "إحنا أنقذنا مراد من إيديك زمان. وحاولنا ننقذ ما يمكن إنقاذه."
الكل ضحك.
طارق بغيظ واضح: "إنت ياض بتحب تنرفزززني ليييه؟ ياض أنا مش عايز أزعلك مني."
آدم ببرود: "هي الحقيقة كده بتوجع يا طاروق."
طارق اتنفس غيظ: "حقيقة إيه اللي بتوجع يابن العدوي. اسمع!! كلمة زيادة أنا هاخد مرات ابني واحفادي. وهوريك التربية الصح. إنت راجل معقد."
آدم رفع حاجبه بمكر وقال: "الباب مفتوح قدامك أهو. لو تقدر؟ أعملها يا بن السيوفي."
الكل بيضحك على طارق وآدم.
محمد بضحكة: "خلاص يا جماعة اهدوا. ووحدوا الله."
كلهم: "لأ إله إلا الله."
محمد قام وشال آيان وقال: "ولا تزعلوا نفسكم. المفروض آيان ده جدو محمد هو اللي يهتم بيه. زي ما رينو اهتمت بتيم. نرد جميلها. ولا إيه يا عم آيان؟"
آيان بيتاوب.
محمد ابتسم وباس جبينه وقال: "ربنا يحفظك. ويرجع أبوك بالسلامة."
كلهم بتنهيدة حنين: "آمين."
رينو قلبها مبسوط جداً لحب العيلة لطفلها الصغير.
آرين خارجة من المطبخ ومعاها الببرونة وقالت بحماس واهتمام: "فين آيان؟"
مريم بابتسامة: "مع الدكتور محمد يا نور عيني."
آرين: "طيب شوفي كده ياماما. درجة حرارة الببرونة مظبوطة ولا سخنة على آيان؟"
الكل ابتسم على اهتمام آرين لأخوها.
مريم شافتها وقالت: "لأ تمام أوي وزينب مظبطاها ربنا يكرمها. روحي يا حبيبتي أكلي أخوكي."
آرين بضحكة: "أوكي." وخطفت بوسة من خد مريم وجريت وهي بتقول: "بحبك أوي يا جمل أميرة آدم."
الكل ضحك عليها. ومريم دعتلها من قلبها ويقرب لها البعيد.
آرين أخدت آيان من محمد وطلعت بيه الأوضة ومعاها ميرو وتالين وبيضحكوا مع بعض.
كل العيلة بتتكلم وبتضحك وفي جو مرح جداً بوجود طارق ومصطفى ورودي. ومشاكسة آدم لطارق. تيم قاعد جمب نور وماسك إيدها وبيضحك ومبسوط.
نور بتضحك وقالت في صوت رنة موبايل: "دي رنتك إنت ياتيم صح؟"
تيم طلع الفون من جيبه وقال: "فعلاً يانوري." وشاف رقم عامر وقلق.
نور: "مين ياروحي؟"
تيم بحيرة: "ده.. ده خالد صاحبي. أكيد زعلان إني مقولتلوش إني رجعت. ثواني يا حبيبتي هطلع أكلمه في الجنينة عشان الصوت بس. بعد إذنكم."
كلهم: "اتفضل."
تيم طلع ووقف في مكان بعيد. وكانت الرنة فصلت. واتصل هو على عامر. ورد.
"الو دكتور تيم."
تيم: "خير يا عامر. في جديد ولا إيه؟"
عامر بلع ريقه بصعوبة وصوت أنفاسه سمعها تيم.
تيم بقلق: "في إيه يا بني متتكلم..!!"
عامر بتلعثم: "حـ.. حاضر اء.. اءنا هتكلم. احم.. هوا…!!"
تيم مش عايز يتنرفز لكن قال: "هي كامليا كلمتك؟"
عامر بقلق: "بصراحة اء.. أنا اللي كلمتها."
تيم: "اممم وبعدين؟"
عامر بندم: "دكتور تيم. أنا عايز أقولك حاجة."
تيم شاط حجر قدامه وقال: "سامعك يا عامر اتكلم."
عامر أخد نفس عميق وحاول يتجرأ ويتكلم وقال: "والله العظيم أنا ندمان على كل حاجة عملتها. ومش هبرر اللي عملته ولا هعلقه على شماعة الفقر وإني عملت كده بسببه. لكن أنا حقيقي ندمت. ومكنتش فاكر إن الموضوع هيكبر كده. والمصيبة إني دخلت نفسي في دوامة ملهاش آخر. ودلوقتي المصيبة هتتحول لجنون. كامليا مجنونة يادكتور. مجنونة بيك. عايزاك ليها بأي طريقة. مهما كلفها الأمر. عايزة تاخدك وتسافر بره مصر وتبعد بيك عن أي حد يعرفكم. اللي عرفته من خلال كلام كامليا معايا إنها عايزة تمتلكك. ومش هتسيبك. حتى لو أنا مكنتش ظهرت في الصورة. كامليا عندها هوس. هوس إنها تاخدك من كل العالم. صدقني أنا خوفت وهي بتتكلم معايا عليك. عينيها مليانة شر. ودلوقتي هي عايزة…..!!!"
تيم مسح وشه وشعره بإيده وقال بنرفزة: "كل ده أنا عارفه. أومال أنا حطيتك في طريقها ليه؟ كامليا مش هتهتم بحد. ولا شاكة فيك واحد من عشرة حتى. دي لو بتفكر صح كانت استنتجت إن بعد رسالة النادي قابلتك إنت. أو حتى على الأقل كانت شكت. لأ هي عايزة تنقذ نفسها وخلاص على حساب أي حد. مش مهم عادي جداً عندها. المهم بقى دلوقتي الخطوة اللي جاية. هي عايزة إيه؟"
عامر بخوف: "هي.. احم هي عايزة.. اا.."
تيم نفخ بخنقة كبيرة وقال: "متخلص يبني زفتة دي عايزة إيه؟"
عامر بسرعة قال: "عايزاني اقتل الدكتورة مريم!!"
تيم عيونه مفتوحة على الآخر بصدمة أكبر من أي وقت. ومردش.
عامر بحيرة: "دكتور حضرتك سمعتني؟"
تيم عينيه رايحة يمين وشمال. وقابض على إيده بقوة وغل كبير.
عامر بقلق: "دكتور تيم…!!!"
تيم غمض عينيه وبيفكر يتصرف إزاي. مراته في خطر حقيقي. ومريم ديما بتشوف الناس بوش واحد. وقلبه اتقبض. لكن بيحاول يهدا لأن مريم في حضنه ومعاه. واستحالة يسمح إنه يجرالها حاجة. ولو راح هدد كامليا دلوقتي هتعرف إن عامر مشترك معاه. وهي العند عندها هيزيد وانتقامها هيكون أكبر من كده. لازم يتصرف بحكمة ياتيم عشان سلامة العيلة. وفتح عينيه بغضب واضح وقال من بين أسنانه: "اسمع ياعامر."
عامر اتخض من نبرة صوته وقال بتلعثم: "نع.. أيوه. أيوه معاك يادكتور."
تيم بنفس الغضب: "إنت تقولها اللي قولته لك عليه. وتعطلها بأي شكل من الأشكال. ولو حاولت تعرف إحنا مسافرين فين؟ قولها ألمانيا. إيطاليا إن شاء الله حتى تقولها الشلالات. وهيرجعوا على السنة الجديدة وده كلام البنات في الجامعة. لكن لو حاولت تعرف عنوان البيت صدقني رقبتك هتتقطع قبل منها. فاهم يا عامر؟"
عامر حط إيده على رقبته وقال: "فاهم. فاهم يادكتور."
تيم بغضب: "وأنا ليا تصرف معاها لما أخلص الرسالة وأرجع."
في ملهى ڤيكتور..
مراد ماشي وهمس في السماعة وقال: "شباب فتحوا عينيكوا كويس. في حفلة انهاردة. والبند الخاص بيا هيكون موجود."
فهد اتكلم بحذر: "تمام وهي هتصور كل الحفلة. يمكن نوصل لحاجة."
آدم مراد لمح ڤيكتور نازل من العربية وقال: "أنا لم أعد أهتم."
مراد وفهد سكتوا. وكل واحد تابع شغله.
تاني يوم..
فيلا العدوي..
تاكسي وقف قدام الفيلا.
هارون بص يشوف مين وابتسم وقال: "آركان باشا. حمد الله ع السلامة."
آركان قفل باب التاكسي وابتسم: "الله يسلمك ياهارون." وسلم عليه.
هارون: "بجد مملكة العدوي كلها نورت."
آركان: "منورة بيكم ياهارون." وبص حواليه وشاف كل الحرس ما عدا شاهين وقال: "هو شاهين وردية ولا إيه؟"
هارون ضحك: "لأ ياباشا هو في سفرية بقى. ربنا معاه. أصله اتجوز من فترة صغيرة."
آركان رفع حاجبه وقال: "والله. ألف مبروك. يلا ربنا معاه."
عوض جري عليه: "يامراحب يادي النور يادي النور. نورت الدنيا كلها ياسي آركان باشا."
آركان ابتسم: "إزيك يا عم عوض. واخبارك إيه؟"
عوض: "نحمد ربنا ياسي الباشا. ماكس سمع صوت آركان وجري بسرعة كبيرة."
آركان ضحك ونزل الشنطة.
عوض جري ووقف ورا آركان من خوفه من الكلب.
ماكس جري ونط على آركان.
آركان نزل على ركبه ونص وبيضحك: "هاي. ريلاكس ماكس."
ماكس بيلف حواليه بفرحة.
آركان مسد على شعره وقال: "يلا روح دلوقتي وأنا هطمن على العيلة وراجع لك. جو.. Go"
ماكس جري على مكانه.
عوض ببلاها: "آه العلم نور بردك. شوف ياولاه الكلب بيفهم لغات. أشوفك يا أحمد يابني زي ماكس كده وتفهم زيه."
آركان ضحك من قلبه وسابه ومشي. وشاف آدم ومريم في الجنينة باصين عليه وبيضحكوا.
مريم قالت: "هو ماكس بيجري بسرعة ليه كده."
آدم كشر عينيه وقال: "غريبة. آركان مش هنا." ولف ناحية ماكس وابتسم وقال: "حفيدك وصل بخير يا أميرتي."
مريم لفت وشها وضحكت بسعادة وقامت وقفت وقالت: "ابن عمري." وفتحت إيديها.
آركان جري عليها وضمها لقلبه وقال: "ماما حبيبتي."
مريم ضحكت بدموع: "ألف حمد الله على سلامتك يا نور عيني. عامل إيه يا حبيبي." وحسست على صدره ودرعاته: "إنت كويس يا نور عيني."
آركان باس على إيديها الاتنين وراسها وقال بسعادة: "أنا زي الفل يا حبيبتي. أنا مش عايزك تقلقي عليا."
مريم ربتت على إيده وقالت: "ربي يحفظك من كل سوء وشر يا حبيب عمري."
آركان بص لجدو وضحك بصمت وقال: "آمين يا ست الكل." وقرب من جدو وقال: "بابا حبيب قلبي." وحضنه.
آدم ضمه بحنان كبير وقال: "حمد الله على سلامتك يا حفيدي الغالي."
آركان باس على إيده: "الله يسلمك يابابا. أخباركم إيه؟ وأخبار العيلة إيه؟ ماما هنا. ولا في الشقة؟ وبابا في الشغل ولا إجازة؟ والبت آرين عاملة إيه دلوقتي؟"
مريم محبتش تزعله بسفر فهد لكن قالت: "على مهلك يا حبيبي. الأول اسأل على أخوك الصغير. ولا إنت ناسي بقى؟"
آركان بشعور غريب همس: "أخويا؟" وبعدها فتح عينيه بدهشة وقال: "ماما ولدت؟"
مريم بابتسامة صافية: "أيوه يا نور عيني. وربنا رزقها ب آيان السيوفي. مبارك عليك يا حبيبي. وربنا يجعله أخ صالح ليك وابن بار لأبوه وأمه."
آركان بقلق: "طيب وماما؟ ماما كويسة؟ حصلها حاجة وقت الولادة؟ هي فين أمي دلوقتي؟"
مريم: "اطمن عليها يا حبيبي. وهي فوق في أوضتها. اطلع لها دي هتفرح أوي."
آركان من غير تفكير جري على الفيلا ودخل بسرعة وطلع على السلم.
في اوضة رينو..
رينو أكلت آيان وغيرت له لبسه.
آرين: "هاتي آيان بقى يامامي."
رينو بصتلها بحب وقالت: "اتعلقتي بيه يا آرين."
آرين ابتسمت بحب وقالت: "صدقيني يامامي. إحساس جميل أوي اتولد جوايا لآيان. إني ألعب معاه وأشوف ضحكته ده إحساس لوحده. لما أشوفه بيكبر قدامي يوم بيوم بحس إنه حتة مني. بجد هتصدقيني لو قولتلك أنا متعلقة بيه أوي يا مامي."
رينو ابتسمت وحطت إيدها على خدها وقالت: "ده أنا أكتر واحدة هتصدقك يا روحي. لأن كل ده أنا عيشته مع تيم. كبر قدامي يوم بيوم. ونفس الإحساس بالأمومة ليه كان جوايا. أكدت إنه حتة مني."
آرين بمرح: "أوووكي. يبقى آيان من دلوقتي هو إبن قلبي." ولسه هتشيله.
الباب اتفتح بسرعة. رينو وآرين بصوا على الباب.
آركان من لهفته وقلقه فتح الباب من غير ما يخبط وقال: "ماما."
رينو قامت وبصت لآركان بدقة قلب وضحكت بدموع وقالت: "آركان!!"
آرين صرخت بصوت عالي: "آركاااااان. واوووو." وجريت عليه واتشعلقت في رقبته.
آركان انتبه وشالها وضمها لقلبه. وعيونه على الكائن الصغير اللي موجود في سرير مامته.
آرين ضحكت بسعادة وقالت: "آركان بجد مش معقوووول إنت جيت امتى؟"
آركان طبطب على خدها وابتسم: "لسه حالا يا حبيبتي." وقرب من رينو.
رينو بدموع ابني حبيبي. وفتحت إيديها وضَمته لقلبها وعيطت.
آركان ضمها أكتر وربت على ضهرها وقال: "ماما إنتي كويسة يا حبيبتي."
رينو طلعت من حضنه ومسكت وشه بإيديها وعيطت وقالت: "أنا كويسة يا روح قلبي. المهم إنت. إنت عامل إيه. وحشتني أوي يا آركان."
آركان عيونه لمعت وقال بوجع: "أنا آسف."
رينو سكتت ومسحت دموعها وقالت بعدم فهم: " بتتأسف على إيه يا آركان؟"
آركان بخنقة: "لأني ديما مبكونش موجود جنبك وقت احتياجك ليا. لأني فكرت في نفسي ومفكرتش فيكي. كان نفسي أكون أول واحد جنبك."
رينو ابتسمت وقالت: "وإنت من امتى مش جنبي يا آركان؟ ده إنت وفهد كل يوم قدامي وبدعيلكم ترجعولي بالسلامة. وكمان إنت كونك بعيد فده مش بمزاجك. إنت بتشوف مستقبلك اللي هو في الحقيقة مستقبلي أنا. عمرك ما اتخليت عني. وواثقة إنك لو كنت موجود كنت كفيت ووفيت ياروحي. أنا مش عايزك تحمل نفسك أكتر من طاقتك. ولا ذنب إنت مالكش أي ذنب فيه. أنا بخير متقلقش."
آركان فهم إن فهد مسافر واتنهد وقال بحزن: "أتألمتي؟ تعبتي؟ مين كان جنبك؟"
رينو باست جبينه وابتسمت وقالت: "أنا لو فيا تعب الدنيا من نظرة عينيك ولهفتك وخوفك عليا دلوقتي أكون خفيت من أي ألم. اطمن ياروحي بجد أنا بخير. وسيبك مني بقى. مش عايز تتعرف على أخوك الصغير آيان."
آركان بص على آيان.
آرين بسعادة: "شالته وراحت بيه عند آركان وقالت. مع إني رافضة إن حد يشيله وأنا موجودة، بس يلا مهما كان إنت أخوه الكبير. يلا أشفقنا عليك. امسك بقى الأستاذ آيان." وحطته بين إيديه.
آركان قلبه دق وشال أخوه لأول مرة واتحقق من ملامحه وتلقائياً ابتسم.
آرين بتلاعب آيان وقالت بص يا آركان بيبص عليك إزاي.
آركان ضحك وقال: "أيوه. أنا أخوك يا آيان. واسمي آركان. ههههه شبه مين يا ماما."
آرين بمرح: "أقولك أنا بقى. آيان نسخة من بابي حبيبي. حتى ماما رنا قالت. نفس طريقة زعله وعياطه. بص كمان نفس غمازات بابي. واو آيان جميل أوي يا آركان."
آركان قربه منه وباس جبينه وقال: "نورت عيلة السيوفي والعدوي يا آيان السيوفي."
رينو ربعت إيديها واتنهدت براحة. وشافت ولادها الاتنين زادو واحد وحمدت ربنا على عيلتها. ودعت بقلبها إن عيلتها تكتمل قريب برجوع الفهد.
في ملهى ڤيكتور..
الساعة خمسة الصبح..
ڤيكتور خرج من المكتب ومعاه عميل مهم بالنسباله. وخارج معاه قدام الملهى.
العميل: "سلم عليه وقال. اتفقنا إذن سيد ڤيكتور. يومان فقط وسيتم تحويل كل شيء على حسابك الشخصي."
ڤيكتور بثقة: "وباقة الورد ستكون في انتظارك حينها."
العميل ابتسم وبص على آدم مراد بالصدفة وقال: "فتى جيد." وضحك. وركب العربية مع الحرس ومشوا.
ڤيكتور طالع الملهى وبص لآدم
رواية جريمة عشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي.. وقت الفجر..
آدم: نازل ع السلم ومعاه زين و آركان ورايحين ع المسجد.. وخرجو وقابلو آريان وتيم..
تيم: قال.. صباح الخير.. وسلم ع جدو وباس ع أيدو و آريان كمان..
آريان: شاف آركان بيتاوب.. وقال . ايه يا عم آركان.؟ واضح إنك لسه منمتش..!!
آركان: بيتاوب.. أنت بتقول فيها.. لسه وحياتك.
تيم: بتريقه.. معلش يقلبي آيان هياخد فترته. وأنت بعد كده هتستريح.. ههههه.
آريان: ضحك ههههههههه.. قلب الأم بقى..
آركان: بسخريه.. اتريق ياحلو منك ليه.. بكره نشوف سيادتك أنت وهو لما تخلفوا.. بس ماترجعوش تعيطو اشطا..؟
آريان: عيب عليك ياعم آركان.. أنا أبني هيتربي على أيد أميرة الممكله.. يعني مش شايل هم أي حاجه.. ولا إيه ياعم تيم..
تيم: أبتسم.. لا ده كدا يبقى عظمه أوي.. وبما إن ماما مريم اللي هتربي.. يبقى هنشوف محمد العدوي في ثوبه الجديد..
آركان: كشر عينيه.. محمد العدوي؟
آريان: بفخر.. أبني ياض..!! (محمد العدوي).
آركان: رفع حاجبه. اااه طيب تمام أوي أوي. وعقبالك يادكتور تيم.. لما تجيب مراد عزيز.
تيم: كشر عينيه.. اشمعنى مراد؟
آركان: بتريقه.. ماهو شغل مصالح بقى.. كل واحد يسمي ابنه على إسم حماه.. دماغ شغاله مبتنامش..
تيم: ضحك بصوت عالى على شكل آريان. اللي اتنرفز.
آريان: بنرفزه.. خبط آركان ف كتفه وقال.. أنا ليا مصلحه ياعديم الفهم.. بكره نشوفك ياخويا.. جاتك القرف عيل بارد..
آركان: هههه.. الكلمه وجعتك أوي يادكتره.. ههههه. عموماً متزعلش انا بهزر يابرو.. ربنا يبارك في محمد واسمه.. ها حلو كدا؟
تيم: ابتسم.. حلو اوي.. المهم قولي انت مانمتش ليه انا سايبك من ساعتين.. ليه مريحتش فيهم شويه..
آركان: ابتسم.. وقال. آيان. ههه الواد أخد عليا خالص.. ومش عايز ينام. كل ما ماما تغمض عينيها.. زي ما تقول كدا آيان بيقولها لأ حاسبي اوعي تغمضي عينيكي. عشان بخاف.. ماما صعبت عليا جدآ كانت بتنام على نفسها.. قولتلها نامي انتى.. وانا سهران جمبه..
تيم: ربت ع كتفه.. راجل يا آركان..
آريان: ودلوقتي آيان نام ياحنين؟
آركان: ههههه لأ يابو قلب روهيف.. هو مع آرين..!! صحيتها وهي في احلا نومه.. بتحبني أوي البت دي..!!!
***
في اوضة آرين..
آرين شايله آيان.. وعيونها كلها نوم.. وقالت بوهن.. نام بقى يا ايو انا هموت وانام..
آيان: بيتحرك. ومصحصح.
آرين: بتعب.. طيب بص أنا هتمشى بيك شويه.. وبليز بليز نام شويه. اوكي.
رينو: دخلت بسرعه.. وقالت آيان..!! ونفخت براحه كبيره لما شافته مع آرين..
آرين: استغربت.. في ايه يامامي مالك مخضوضه وبتنهجي كدا ليه؟
رينو: قعدت ع السرير برجفه.. وقالت.. معرفش نمت إزاي.. انا قومت مالقتش آيان جمبي.. و آركان شوفته وهو خارج من الفيلا رايح يصلي.. وروحت على اوضته مالقتش آيان.. قلقت عليه.. بس الحمدلله انه معاكي..
آرين: استغربت.. وقعدت جمبها.. وقالت.. مامي أنتي ليه بتخافي أوي كدا ع آيان؟ مع اننا كلنا حواليه. وهو في أمان.؟
رينو: عيونها لمعت.. وشالت آيان.. وبصت ليه وقالت بحنين ممزوج بوجع.. آيان بالنسبالي حلم سنين كتير اوي يا آرين يابنتى. ودلوقتي هو أمانه لحد ما فهد يرجع ويشيل آيان بين ايديه.. وقتها قلبي هيبطل خوف وقلق.. أنتي و آركان و آيان.. في أمان الله ثم فهد.. ومش هرتاح غير لما أشوف فهد قدام عينيا..
آرين: عيونها لمعت بدموع.. وقالت بزعل.. انا زعلانه أوي أوي يامامي.. محدش فيهم فكر يتصل بينا.. او حتى رساله نريح قلوبنا بيها.. عشان حتى انا أعرف اتنفس واعيش.. انا بجد بجد مش هتكلم مع بابي لما يرجع.. وهخاصم آدم. وبصتلها بوجع.. هو أحنا موحشنهمش للدرجه دي يامامي.. ودموعها نزلت..
رينو: ابتسمت بتمثيل.. وقالت. احنا وحشينهم في كل وقت يا آرين.. لكن غصب عنهم ياحبيبتى.. هما بيكونو في بلد تانيه مع ناس تانيه وأي غلطه منهم هيبقو في خطر حقيقي.. يعني مش عشان نريح قلوبنا.. نحطهم قدام الخطر.. وزي ما أحنا مفتقدين لوجودهم.. هما كمان.. ويمكن هما في وضع اكتر لاحتياجنا كمان.. انا وانتي وفريحه وتالين.. حوالينا عيلتنا اللي بتحبنا وبنحبها.. بنتكلم معاهم.. بنخرج في وجودهم.. بنفس عن احتياجنا في وسط عيلتنا. لكن فهد ومراد وآدم الله يكون في عونهم.. ويحفظهم في كل مكان وزمان.. ويعمي عنهم عيون الأعداء..
آرين: مسحت دموعها بإحباط.. وقالت بتنهيده.. آمين..
رينو: ابتسمت بحب.. قومي ياروحي.. اتوضي وصلي وادعي ليهم وأنتي سجده.. ماشي ياحبيبتى؟
آرين: هزت راسها حاضر يامامي انا كل وقت بدعيلهم..
رينو: قامت.. وقالت.. طيب انا ها آكل آيان وانيمه.. وأنتي صلي ونامي لازم تظبطي نومك.. عشان بعد بكره هتروحي الجامعه.. و آركان هو اللي هيوصلك إن شاء الله.
آرين: هزت راسها إن شاء الله.
رينو: تصبحي ع خير ياحبيبتي..
آرين: وحضرتك بخير..
رينو: خرجت…
آرين: طلعت السلسلة.. ومسكتها وبصت ليها.. وقالت بعتاب.. أربع شهور واسبوعين.. لا اشوفك ولا اسمع حتى صوتك.. كتير اوى عليا يا آدم.. طيب إزاي قدرت إنك تتحمل.. بجد نفسي ترجع عشان ازعق فيك.. وهخاصمك ع فكره. هخاصمك بحجم ما انا مفتقداك يا آدم.. وبعدها ابتسمت.. نفسي ترجع جدا واقولك يامرعب.. وسمعت إقامة الصلاه. وقامت.. دخلت الحمام. واتوضت.. وخارجه من الحمام.. باب الاوضه بيخبط.. وقالت. دي أكيد ماما مريم جايه تصحيني للفجر.. وراحت تفتح الباب..
تالين: بابتسامه. صباح الخير..
آرين: ابتسمت.. صباح الخير.. تعالي ياتالي..
تالين: دخلت وقالت.. جاهزه نصلي الفجر جماعه؟ ولا صليتي؟
آرين: لأ لأ.. لسه.. ثواني هلبس إسدال الصلاه. ونصلي. وراحت تلبس الاسدال.. ووقفت جمب تالين.
تالين بدأت في الصلاه. وكان صوتها في تلاوة القرآن. يزيل أي هم ويريح النفس.. ودعو كتير جدآ في السجود.
تالين: قالت. يارب أنا على يقين بإن اهلي هيرجعو بخير وسلامه.. يارب استودعتك أبويا وخالي واخويا. اينما كانوا..
آرين: قالت.. يارب احفظ بابي وخالو و آدم.. اعمي عيون الأعداء عنهم.. استودعتهم عندك يامن لاتضيع عندك الودائع..
***
في أوكرانيا.. عند فهد و آدم..
في الاوضه..
فهد: سمع رسالة مراد حوت..
ديزل..
فهد: قال معاك ياصقر..
آدم مراد: معاك.. كل حاجه تمام؟
مراد: بهمس. انا في الحمام دلوقتي.. والكبير اخد البند وخرج من نص ساعه.. ودلوقتي الكل بدأ ينام.
فهد: بحماس : تمام اوي.. وانا هنزل اشوش وأدخل الاوضه..
مراد: بتحذير.. محدش ينزل غير لما ادي اشاره.. هصلي الأول وبعد كده.. ابص على المكان وابعت الإشارة ليك ياحوت..
فهد: هز راسه تمام وانا في انتظار الإشارة..
مراد: تمام يلا سلام..
فهد: مسح وشه بايديه.. وقال إن شاء الله. هجتازها.
آدم مراد: بشرود.. أكيد..
فهد: كشر عينيه وقال.. أنت من وقت ما طلعت ع السطح وانت سرحان.. بتفكر في ايه؟
آدم مراد: بتفكير.. اسلحه ومتفجرات و آر بي جي.
فهد: طيب إزاي وفين؟
آدم مراد: نفخ بخنقه.. وقال. إزاي دي حالياً صعبه.. لكن فين؟ في العماره المهجوره..!!
فهد: أنت ناوي تهجم ولا ايه ياديزل..؟
آدم مراد: هز راسه لأ.. لكن الأمر مايسلمش..!!
فهد: بتفكير.. وانا معاك ف ده اللي إسمه ڤيكتور ده خطير ومالوش أمان ومحدش يتوقع رد فعله.. واحنا سهل جدآ نجيب السلاح وكل حاجه متوفره.. بس دخولها هنا المنطقه هيبقى صعب..
آدم مراد: بتفكير.. لازم نلاقي طريقه.. ندخل بيها السلاح..
بعد شويه..
مراد اتوضى.. وخرج من الحمام.. ودخل المطبخ.. وشاف چاك نايم.. وطفى النور..
مراد: بدأ في الصلاه.. وفجاءة اضاءة المطبخ اشتغلت وصوفيا دخلت…!!!
صوفيا: بصت ف المطبخ.. وشافت چاك.. قاعد بيفرك في عينيه..
چاك: من غير ما يبصلها.. ماذا تريدين؟
صوفيا: بسخرية.. لقد تذكرت إني قد نسيت زجاجة الخمر خاصتي فعدت لأجلها. قم واتي بها على الفور..
چاك: قام.. وجاب الازازه وقدمها ليها.. تفضلي.
صوفيا: شدتها منه.. وخارجه.. لكن وقفت وقالت. أين المدعو چاكوب..؟ من المفترض أنه نائم الآن..
چاك: بعدم اهتمام.. من المؤكد أنه نظف مكتب سيد ڤيكتور.. وذهب إلي المرحاض.. لأنه كان يشعر بالغثيان منذ وقت قصير..!!
صوفيا: باشمئزاز.. هذا مقرف حقا.. فلتذهبو إلي الجحيم.. وسابته وخرجت..
چاك: سمع صوت العربيه بتاعتها اتحركت.. وخرج بسرعه وبص ع كل الملهى.. ودخل بسرعه.. وضغط ع زرار خلف برواز جمب تلاجه كبيره في المطبخ.. الأرض اتفتحت في ثانيه.. ونزل بسرعه.. وبص ع مراد..
مراد: كشر عينيه بعدم فهم.. وقال.. انا لا أعلم ماذا حدث. انا وقعت به فجاءه.. صدقني انا لم أعرف بشأن هذا السرداب..
چاك: وقف قدامه.. وقال. انا من أنزل بك الي هذا السرداب.. وإلا كنت في عداد الموتى بعد إن رأتك صوفيا وانت تصلي…!!
فهد و آدم سمعو چاك وقامو وقفو وقلبهم بيدق بخوف على مراد..
مراد: بثبات.. ماذا؟ لم افهم ماذا تقصد چاك..
چاك: ضحك بسخرية.. أسمع چاكوب أو أي كان أسمك. فهذا لم يهم. ولكن أعلم أني انقذتك اليوم مرتين.. في أول مره. من زوي. لأن زوي تراقبك دائماً.. ولاحظت أنك تتردد على المرحاض في هذا اليوم تحديدا بكثره.. وعندما عادت أنا تحركت سريعاً لاخراجك من المرحاض قبل دخولها الملهى.. وعندما دخلت وجدتني أتحدث معك.. مع العلم أني بعد ذلك ذهبت إليها.. وقولت لها إنك تعاني من داء السكر.. وهذا هو سبب ذهابك للمرحاض.. وهي صدقتني على الفور.. وفي المره الثانيه.. انقذتك من خطر حقيقي الآن.. وبعد كل هذا.. ألن تعترف يارجل..؟
آدم مراد: قبض ع ايديه بغضب واضح. وقال. ابويا في خطر.. وجه يتحرك.
فهد: مسك أيدو بسرعه.. وقال.. هش. اوعا تتحرك.. اسكت واسمع. ابوك هيتصرف.. ولو حصل اى غدر هنتحرك فورا..!!!
مراد: كشر عينيه وقال.. فلنصدق ماتقوله أنت.. ولكن تريد أن اصدقك أنك تنقذني؟ هه. وتنقذني من ماذا؟ من دخولي للمرحاض؟ أو عندما كنت اخلد للنوم. هذا هراء منك چاك..
چاك: هز راسه.. حسنا. كما تريد چاكوب. مع العلم أني رأيتك أكثر من مرة وأنت تصلي.. وإن لاحظت إني نقلت مكان نومك بجوار هذا السرداب تحديدا.. لتصلي أنت فوق هذه. الفُتحه. لأني دائماً على ثقه بأن أحدا سيعود ويشعل الضوء فجاءه. ولكن أعلم أنك مراقب جيداً. وإن شك بك أحد صدقني الموت نهايتك.. وشاور لمراد وقال.. عندما تتنهي من صلواتك.. اضغط على هذا الزر.. يفتح لك هذا الباب لمدة ثوان. فلتصعد على الفور.. والزر الآخر للنزول.. خلف برواز الحائط بجوار الثلاجه. زر باللون الأزرق..
مراد: بغموض. لماذا…!!!
چاك: وقف مكانه.. ومبصش على مراد. ومردش.. وهيضغط على الزرار..
مراد: اتحرك بسرعة.. ومسك چاك من ياقته.. وقال بجديه.. لماذا چاك؟
چاك: بص بعيد.. وقال.. انا لا أعلم من أنت.. ولا أريد أن أعرف شيئاً. وحيث أن أعدائه كثيرون جداً.. اعتقد إنك منهم ولا يهم. ولكن كل الذي أريده هو تحطيم ڤيكتور..!!
مراد: باصص في عينيه بتركيز. وقال.. ولكن أنا ليس لي علاقة بانتقام سيد ڤيكتور.. انا لم اجروء.. على….!!!!
چاك: ابتسم بوجع.. وبص ف عينيه وقال بإحباط.. من الجيد أنك تكذب حتى لا تتنهى حياتك هنا.. وان ا كذلك.. ونزل أيد مراد.. وقال.. إن كنت تريد الصلاه.؟ فمن الآن أنزل الي هذا المكان... لن يعرفه أحد غيري.. حتى ڤيكتور بنفسه لم يعرفه..!!! وضغط ع الزرار.. وطلع بسرعه..
***
مراد: واقف مكانه ومصدوم ومش عارف يصدقه ولا لأ..!!!
آدم مراد: بقلق.. صقر أنت سامعني؟
مراد: بتوهان. ايوه.. ايوه سامعك ياديزل..!!
آدم مراد: طيب انت هتعمل ايه دلوقتي؟
مراد: بحيره مش عارف.. مش عارف اتصرف.. انا ركزت ف عينيه وواضح انه صادق في كل كلمه قالها.. لأن فعلاً لما خبط عليا وخرجت من الحمام. كانت زوي داخله الملهى.. ودلوقتي كنت هبقى في خبر كان.. لولا تدخل چاك..
فهد: بغموض.. في سر ورا چاك ده ياصقر..
مراد: هز راسه فعلا وانا متأكد من ده..
آدم مراد: طيب اطلع من عندك بسرعه.. لأن الشبكه بتقطع.. ولو حصلت إنك تاخد اجازه وانزل عند أم البند تلاته.. (ويقصد أورورا)
مراد: مسح وشه بايديه ونفخ بخنقه كبيره.. وقال هشوف..
فهد: بتفكير.. اسمع ياصقر.
مراد: معاك..
فهد: أوراق الشخص ده. شوف الاوراق. هو مين وتبع مين.. و خليك حريص.
مراد: هي فكره حلوه.. بس هخرج من المطبخ إزاي. وكل اوارق اي حد موجود هنا ف الملهى موجوده في خزنة ڤيكتور..
فهد: بتفكير.. سهله جداً.. انا هنزل دلوقتي اشوش على الكاميرات.. وعشر دقايق بالظبط أنت هتكون خلصت.. وحوار الاوضه ده انا هأجله.. ممكن يكون فخ لينا. لازم نتصرف بسرعه..
آدم مراد: طيب. في سلم جمب شباك الاوضه دي.. انا هنزل عليه.. واراقب كل حاجه.. واي قلق هديكو اشاره..
فهد: تمام وانا هنزل اشوش حالا. جاهز ياصقر..
مراد: اخد نفس عميق جدآ. وقال جاهز يا شباب..!!
آدم مراد: أتحرك بسرعه.. وفتح الشباك.. وقال من هنا ياحوت عشان الكاميرات..
فهد: حرك الدولاب.. واخد جهاز صغير بيشوش بيه الكاميرات.. ولبس جوانتي عشان البصمات.. وطلع من الشباك.. وكان في سلم حديد جمب الشباك لآخر السطح..
فهد: طلع ع السلم لفوق.. ونط على السطح..
آدم مراد: طلع وراه. وقال.. تعالى ورايا.. ونطو من سطح العماره.. لسطح العماره المهجوره..
مراد: واقف مكانه.. وبيفكر بتركيز.. وافتكر أنه أول مابدأ الصلاه.. سمع صوت خطوات كعب عالي.. وملحقش يتحرك.. لقى نفسه وقع في السرداب ده.. وكان عباره عن مكان اشبه بالمهجور ولكن كان فيه سرير ومكتب صغير وبعض الكتب والخرايط.
مراد: لنفسه.. ياترى إيه سر الندبه لچاك؟ وصوفيا.. انهردا وهي خارجه من الاوضه السريه.. همست ف ودن چاك لما خبط فيها.. تؤ بس لو هي مثلا وشوشته على حاجه.. ياترى إيه؟ ولو مثلاً بيتفقو عليا.؟. كانت صوفيا هتدخل بدون ما تعمل صوت بكعبها العالي.. وكمان اكيد كانت جايه لوحدها. لأ لأ.. لو كانو متفقين. كان حيدر جه معاها.. وكان چاك على الأقل معملش الحركه دي وانقذني. بس برضه يمكن العكس ويكون چاك طُعم ليا عشان يوقعني ويعرف انا غرضي ايه بالظبط.. لا لازم تتصرف يامراد بسرعه.. إبنك مش لازم يحصله حاجه..!!!
آدم مراد: مستخبي في جمب العماره بعيد عن الكاميرات.. وشاور لفهد..
فهد: ماشي بحركه سريعه وخفة رجل وموطي عشان اغلب الكاميرات.. ووصل للكابل الرئيسي.. وشوش على كاميرات الملهى كله.. وقال.. أمان ياصقر.. بس بسرعه.. سامعني؟
مراد: هز راسه.. تمام.. وضغط ع الزرار والسقف فتح.. ورفع راسه بحذر.. لكن شاف چاك نايم. والمطبخ فاضي.. وطلع بسرعه. وراح جمب التلاجه وشاف الزرار وضغط عليه يجربه.. والأرض فعلا فتحت..
مراد: شمر رجل البنطلون.. وقرب من چاك بحذر.
چاك: فتح عينيه..
مراد: قال.. أبي علمني أن لا أثق بأحد.. ورش مخدر في وش چاك..
چاك: اتخدر واغمى عليه..
مراد: شال چاك.. ونزله السرداب.. وربطه في السرير واتأكد انه مش هيعرف يفك نفسه.. وطلع بسرعه..
آدم مراد: بقلق بابا انت عملت ايه؟
مراد: داخل على المكتب بسرعه وبيلبس الجوانتي.. وقال بجديه. مش وقته..
فهد: بتفكير. قال لنفسه.. طيب بما إن الكاميرات متشوشه.. أدخل الاوضه..!!!
آدم مراد: شاف فهد داخل الملهى.. وقال من بين أسنانه.. رايح فين ياحوووت..!!
فهد: بجمود.. لازم ناخد خطوه. مش هنفضل متكتفين كدا… راقب أنت بس من برا. وأي حركه اديني اشاره ومالكش دعوه بالباقي..
آدم مراد: غمض عينيه ونفخ بنفاذ صبر. لأنه ممعهوش سلاح غير اسلحه بيضا..
مراد: بسرعه فتح الخزنه.. وطلع ملفات كتير.. وبيدور فيها بحركه سريعه..
فهد: وقف قدام الباب.. وبص عليه. وقال.. أخيراً.. ونزل ع ركبه ونص.. وطلع أداه صغيره.. وبيحاول يفتح الباب..
مراد: بيدور بسرعه كبيره… ولمح ملف وفيه صورة چاك…
فهد: الباب اتفتح في أيدو.. وابتسم بنصر.. وقام وقف..
مراد: فتح الملف الشخصي لچاك.. وفتح عينيه بصدمه اكبر من اى وقت.. وقال.. مستحيل..!!!
فهد: دخل الاوضه.. وشاف ما لايحمد عقباه..
***
في نفس اليوم.. فيلا تيم عزيز..
ميرو: بتصحيه.. وقالت.. تيم اصحى بقى..
تيم: فتح عينيه..
ميرو: بابتسامه جميله.. صباح الخير يا حبيبى..
تيم: اتعدل وبيتاوب.. صباح الخير ياروحي..
ميرو: بعتاب مصطنع.. كدا ياتيم؟ كل ده نوم.. أنت كدا هتأخرني على قهوة بابا آدم..
تيم: مسح وشه بايديه.. وقال ليه بس ياروحي.. هي الساعه كام دلوقتي؟
ميرو: اممم الساعه يسيدي قربت ع ٩ ونص..
تيم: طيب ياحبيبتي لسه بدري أهو.. وبعدين احنا نايمين متأخر عشان سهرانين مع آركان..
ميرو: اوكي خلاص انا عارفه كل ده.. ياريت بقى تقوم بسرعه. علشان بابا محمد اتصل عليك.. ومستنيك في المستشفى ضروري.
تيم: خبط ع جبينه.. وقال. اوبااا نسيت خاااالص. الدكتور زوهير.. عايزني انهردا..
ميرو: ابتسمت.. ايوه بس الكلام ده ع الساعه ١١ وإن شاء الله هتلحق.. بس بجد على قد ما انا مبسوطه.. لكن مرعوبة حرفياً..
تيم: مسد ع خدها.. ليه بقى خايفه أوي كدا ؟ انتي مش واثقه في قدرات جوزك ولا ايه؟
ميرو: حطت ايدها ع أيدو وقالت.. لأ طبعا واثقه فيك جدآ.. وثقه كبيره كمان.. لكن دي اول مره جوزي حبيبي هيدخل عمليات.. وطبيعي إني أخاف..
تيم: ضحك وهز راسه.. ربنا يطمنك يامريم.. ده بدال ماتطمنيني انتي.
ميرو: ضحكت.. وقالت.. لأ مش كدا يعني.. انا طبعاً واثقه إنك قدها.. وهتركز كويس جدا.. وهتبهرنا كلنا. أنت مش اي حد ياتيم. والطب ده شغفك وحلمك. يعني هتفوق توقعات الكل إن شاء الله ياحبيبى..
تيم: باس ع أيديها.. وقال.. طول ما انتي جمبي.. انا ديما في القمه..
***
في إيطاليا.. في المطار..
سفيان: واقف في ساحة الانتظار..
رعد وهيلينا وباري.. ماشيين خارجين من المطار..
باري: شافت سفيان.. وقالت بصوت عالى.. هاااااي سفيااااان.. وجريت عليه بسرعه..
سفيان: ضحك بسعاده.. وجري عليها.. وفتح أيديه.. وشالها من ع الأرض ولف بيها.. وقال.. باااري حبيبة قلبي وحشتيني مووت..
باري: حضناه وبتضحك.. وانت اكتر ياسفيان.. وحشني اوي اوي..
سفيان: نزلها.. وباس راسها.. عامله ايه ياباري.. وايه القمر ده. ماشاء الله عليكي..
باري: بسعاده.. انا مبسوطه كتير كتير اوى اني شوفتك انهردا. بجد هتكون اجازه جميله جدا..
سفيان: بابتسامه اكيد ياروحي.. بس كان نفسي تيجي من أول الإجازة..
باري: بزعل.. مانت عارف بقى شغل بابي..
سفيان: ولايهمك يقلبي.. ثواني اروح أسلم على ست الكل.. وراح عند هيلينا.. وسلم عليها وباس ع أيدها.. وقال وحشتيني اوي يا أمي.
هيلينا: ضحكت بدموع.. وانت اكتر قلب هيلينا.. ايطالى حلوه كتير اوى لانك فيها سفيان حبيبى..
رعد: طيب مش تسلم على ابوك اللي متمرمط مع اتنين اجانب دول..
سفيان: ضحك وحضن أبوه بسعاده كبيره.. وقال. أنت الخير والبركه ياحج رعد.. حمدالله ع السلامه.. نورتو إيطاليا بجد..
رعد: شاف فريق سياحي.. وقال بمزاح.. منوره بحلاوياتها ياعم سفيان.. اتاريك مش عايز ترجع مصر..
هيلينا: كشرت عينيها.. وداست على رجل رعد بقوتها..
سفيان وباري ضحكو على شكل رعد..
رعد: أتألم.. ااه ايه ياهالي مش تحاسبي..
هيلينا: بغيره كبيره وتحذير.. اسمع رعد.. اوعا تكون مفكر اني مش بعرف انك بتعاكس.. انا دلوقتي ممكن اشرشحلك في المطار.. لأ اشرشحلك في إيطاليا كلها فاهم رعد؟
رعد: بدهشه.. ايه تشرشحي؟
هيلينا: حطت ايدها ف جمبها وقالت بشر.. تحب تشوف ياعينيا؟
رعد: تنح.. وقال هلا والله.. مصر هي الكنانه برضه..
سفيان: بيضحك من قلبه هو وباري.. وقال. طيب نكمل خناقه في الفيلا.. يلا بينا.. نورتو إيطاليا ياجماعه..
رعد: بحذر.. منوره بوجودك ياحبيب أبوك.. ها كدا حلو ياهالي؟
هيلينا: بثقه . ايوه كده اتعدل يارعد.. وحطت أيدها في دراعه.. وقالت. واتفضل بقى امشي معايا وعينيك في وسط راسك.
رعد: تنح ببلاها.. عينيا في وسط راسي ازاي مش فاهم..
باري: ياباااابي عديها عشان تعيش..
رعد: عندك حق يابنت ابوكي.. هعديها..
سفيان: حاوط باري من كتفها.. وماشي وبيزق عربية الشنط. وبيتكلمو.. وخرجو من المطار.. وفتح باب العربيه.. وباري ركبت وهيلينا جمبها. ورعد جمب سفيان..
سفيان: حط الشنط وركب العربيه وساق ومبسوط لوجود عيلته كلها حواليه..
***
في المستشفى..
تيم: وصل وسلم ع الدكتور زوهير.. أهلا وسهلا بحضرتك يادكتور..
د/زوهير: أهلا بيك يادكتور تيم.. ماشاء الله تقديراتك كلها تشرف. وانا عند وعدي للدكتور محمد.. إنك هتبدا معايا العمليه اللي بعد المؤتمر الطبي على طول.
تيم: أبتسم.. وده شرف كبير جدا ليا يادكتورنا العظيم.. وللحقيقه انا متابع اكتر عمليات حضرتك.. وعارف وحافظ كمان طريقة شغلك.. وبجد حضرتك تفوق كل التوقعات ديما..
د/زوهير: بضحكه.. ودي شهادة جميله جدا منك يادكتور تيم..
محمد: أبتسم.. طيب ياجماعه.. اتمنى بقى أنكم تبهرونا.. وأنت يادكتور تيم.. التركيز رقم واحد.. والمهنه دي شرف وأمانه. لازم تقدم كل طاقتك فيها لنتيجه ترضيك أنت وضميرك قبل أي حد..
تيم: نفخ بتوتر.. وقال اطمن حضرتك.. إن شاء الله خير يادكتور محمد..
د/زوهير: قام.. وقال.. تمام يلا بينا تعالى معايا مكتبي. عشان اشرحلك اكتر بخصوص عملية انهردا.
تيم: قام وقف.. وقال اتفضل حضرتك..
د/زهير: خارج.. بعد إذنك يادكتور محمد.. وخرج.
محمد: اتفضل حضرتك.. وقال.. ثواني ياتيم..
تيم: وقف ولف لابوه.. نعم يابابا؟
محمد: وقف قدامه.. ومسك درعاته.. وقال.. أنا اكتر واحد حاسس بيك دلوقتي.. أول حاجه في بداية أول خطوه لازم يكون ليها رهبه. وممكن تخطي الخوف كمان.. الرهبه بتروح تدريجياً.. لكن الخوف بيولد وهم. والوهم بيوصل لسراب.. ونهايته بتكون الفشل. وابتسم وعيونه لمعت بدموع.. وقال.. انا افتكر أول مره عملت فيها عمليه.. كنت خايف.. بس بابا الله يرحمه قالي نفس الكلام اللي بقولهولك ده.. وشجعني وقواني لأنه كان حاطط كل ثقته فيا.. والخوف وقتها اختفى.. لأني أيقنت إن في ناس كتير شايفه حلمها فيا أنا.. ونجاحي هيكون فخر ليهم.. وسعاده كبيره هتغمرهم.. وقتها دخلت العمليات.. ووقفت جمب دكتوري.. واتعلمت منه.. واتشجعت وكملت انا العمليه بكل تركيز.. وفجاءه. سمعت صوت دكتوري وهو بيقول هايل يامحمد.. أنت ليك مستقبل عظيم.. ومن وقتها محيت كلمة خوف في دخولي أي عمليه.. لأنك بتحس بسعاده كبيره.. لما تنقذ حياة إنسان.. وترسم البسمة على وجوه عيلته.. أنا من دلوقتي ياتيم بقولك.. أنت ليك مستقبل عظيم.. وأنت فخر لأي عيله.. ربنا معاك يبني..
تيم: ابتسم.. وقال.. بجد كنت محتاجلك.. وديما حضرتك جمبي وبترفعني لفوق.. وإن شاء الله. مش هخيب أملك فيا..
محمد: ربت ع كتفه وابتسم.. بالتوفيق إن شاء الله.
***
ملهى ڤيكتور..
چاك: فتح عينيه.. وحاسس بصداع.. واتعدل وبص حواليه..
مراد: فتح عينيه واتعدل.. بابتسامه. صباح الخير ياصديقي..
چاك: كشر عينيه. وبيحاول يفتكر.. لكن في تشويش في ذاكرته بسبب المخدر.. وقال.. بتوهان.. صباح الخير چاكوب.. ومسك راسه من الصداع.. وقال بألم.. اوتش.. ماذا حدث. ولما تكاد رأسي تنفجر من الألم..
مراد: قام وقف.. وقال بحماس.. لا تقلق سأعد لك كوبا من القهوة. وستتحسن بالتأكيد.
چاك: بألم.. اوو شكرا لك چاكوب..
مراد: لف ليه وقال بمكر. على الرحب والسعه يا.. صديقي العزيز..
زوي داخله عليهم المطبخ.. وقالت بحزم. هاي.. أنتم لما لا تبدأون في العمل.. سيد ڤيكتور أمامه نصف ساعة ويصل الملهى.. إلي متى ستظلون هكذا؟
مراد: بهزار.. اوو سيده زوي نعتذر لكي.. لقد كنت انا وچاك ثملان قليلاً.. ولكن بعد احتساء هذه القهوه.. سنعود إلى طبيعتنا..
زوي: بصت ل مراد بغيظ…
مراد: ضحك ببرود.. وبيصب القهوه.. وقدمها ل چاك.. تفضل چاك..
چاك: اخد القهوه.. وقال.. شكراً لك چاكوب..
زوي: بغيظ.. سأعد اليوم حساء الخضار مع المعكرونه لسيد ڤيكتور..
مراد: هز راسه.. حسنا.. وانا ساعمل على تنظيف الملهى بسرعه.. اطمئني زوي..
فهد و آدم خارجين من العماره.. ووقفو مكان شغلهم.
ڤيكتور وصل.. والجارد فتحو باب العربيه ومعاه صوفيا.
ڤيكتور: طالع على درجات السلم وعينيه ع فهد..!!
فهد: أبتسم.. صباح الخير سيد ڤيكتور..
ڤيكتور: رفع حاجبه وقال بسخريه.. لا خير يعرف ل ڤيكتور طريق أيها الجرذ..
فهد: صك ع أسنانه بتوعد ممزوج بغضب مكبت..!!
آدم مراد: شاف ملامح فهد.. وانقذ الموقف.. وقال بابتسامه مصطنعه.. تفضل بالدخول سيد ڤيكتور.
ڤيكتور: داخل بعدم اهتمام.. وقال لادم.. وأنت أيها الجرذ الآخر.. قريباً ستذهب معي الي المطار فلتستعد في أي وقت..
آدم مراد: بتوعد كبير.. أمرك سيد ڤيكتور..!!!
صوفيا: ورا ڤيكتور.. وضحكت بغمزه ل آدم.. ودخلت.
آدم مراد: نفخ بخنقه كبيره جدا… وأقسم إن كل اهانه هيدفعو تمنها حياتهم..!!
ڤيكتور قاعد في المكتب.. وبيشرب سِجار.
صوفيا: فاتحه اللاب توب.. وبتخلص شغل عليه..
فون رن ع المكتب.. صوفيا قامت. وقالت.. عزيزي. انه مايكل..
ڤيكتور: بيراجع الكاميرات.. وشاور ليها بعدم اهتمام..
صوفيا: فهمت وردت هي. هالو. نعم.. أجل. لا اعلم مايكل.. من متى وصلت هذه الرساله.. حسنا. انتظر قليلاً ساخبره.. وبصت لڤيكتور وقالت.. عزيزي. إن مايكل يقول لك. إن السيد بعث له رساله. ويريد أن يغير موعد التسليم. في الأيام المقبلة..
ڤيكتور: رفع ايدو.. صوفيا حطت الفون ف أيدو.
ڤيكتور: بثبات وعدم اهتمام.. قال.. إن ڤيكتور لم يعتاد على إلغاء أي موعد مهما كلف الأمر.. وأرسل الي هذا السيد وقل له سيسلمك في نفس اليوم الذي حددناه سويا حتى لو كانت الشرطه محاطه بنا. ف ڤيكتور لا يهتم لأمر أحد.. وحدف الفون.. وقال بجمود.. اين قهوتي؟
الباب خبط.. ومراد دخل.. وقال.. بمرح. صباح الخير. سيد ڤيكتور أنت تبدو لطيفاً ومشرق اليوم..
ڤيكتور: بص لمراد بغضب..
مراد: مثل التوتر.. اء.. اعتذر.. احم.. تفضل قهوتك. وحط القهوه ورفع عينيه ل ڤيكتور وقال بابتسامه بارده.. الن تقتل چاكوب لانه مدحك صباحاً هذا صحيح سيدي؟
ڤيكتور: غصب عنه ابتسم.. وقال.. الي الخارج چاكوب..
مراد: بمزاح.. يس.. نعم كنت أعلم أني مفضل هنا لدى الجميع..
صوفيا: بغيظ.. أيها المعتوه الأعرج..!!!
مراد: انحنى.. وقال ببرود.. قبلت مدحك لي سيدتي.. معذرة وخرج..
ڤيكتور: ضحك بصمت…. وسكت..
صوفيا: بغيظ.. أتعلم ڤيكتور.. أريد أن اقتل هذا الأحمق چاكوب..!!
ڤيكتور: بصلها.. وقال بغموض.. لم العجله ياعزيزتي. كلُ سيأتي دوره.. وبالأخص في ملهى ڤيكتور العظيم..!!
***
في المستشفى.. في مكتب محمد..
نور: رايحه جايه بتوتر وقلق واضح عليها.. وبتدعي لتيم.. وقالت بترجي.. يارب يارب وفق تيم أبني.. ويتفوق على نفسه ف الإختبار ده.. يارب فرح قلبي بنجاحه.. هو أبني الوحيد. واملي في الدنيا.
محمد: دخل وشافها كدا.. وهز راسه وضحك بصمت. وقال.. اكتر واحده بتقلق وتقلقني معاها هي انتي يانوري..
نور: بقلق.. اعمل ايه بس يامحمد.. أبني وحيدي أول مره يدخل عمليات. ومع دكتور مشهور زي دكتور زوهير.. وده هيتقيم عليه تيم.. ومش عايزني أقلق. طيب دي مامي وبابي اتصلو عليا ومنتظرين مني ابلغهم بالنتيجه..
محمد: مسك كتفها.. حبيبتي اهدي.. أولا التوتر ده غلط عليكي.. وثانيا مش توترك الزايد ده هيقدم من الأمر ف شيء. يعني مثلا لو قعدتي هاديه كدا ودعيتي دعوتين حلوين وشربتي كوباية عصير.. هتغيري اللي هيحصل؟ اهدي ياروحي.. واللي مكتوب هنشوفه اكيد..
نور: اتنهدت بتعب.. ونعم بالله.. عندك حق يا محمد.. ربنا يقدم اللي فيه الخير يارب..
محمد: تعالي بقى اقعدي.. وتيم أول ما يخلص ال…..!!!!! ومكملش كلامه.. لأن تيم خبط ودخل..
تيم: بابتسامه.. السلام عليكم..
نور: جريت عليه بلهفه.. وقالت. وعليك السلام.. تيم.. تيم قولي عملت ايه ياحبيبى..
محمد: من جواه هيموت ويطمن.. لكن راسم الابتسامه..
تيم: باس ع أيديها الأتنين.. وقال بسعاده.. اطمني ياست الكل ابنك انهردا كان مالي مركزه.. وده مش كلامي.. ده كلام الدكتور زوهير..
محمد: اتنفس الصعداء.. وحمد ربنا..
نور: عيونها تايهه يمين وشمال.. وقالت بأمل.. يعني اشتغلت في العمليه؟ وجبت نتيجه..
تيم: بضحكه.. إبنك يعتبر هو اللي عمل العمليه انهاردة.. وده بفضل الله ثم تشجيع دكتور زوهير ليا وارشاداته.. وكمان بفضل ثقة الدكتور محمد فيا..
نور: ضمت تيم لقلبها وعيطت بفرحه كبيره..
تيم: ضمها لقلبه بحنان كبير.. وقال.. نوري عشان خاطري متعيطيش.. المفروض تفرحي.. وتعزميني انا ومريم على احلا غدوه.. مش تعيطي. وتضحكي عليا..
نور: ضحكت بسعاده.. ومسكت وشه بايديها وقالت.. عيوني ليك ياروح قلبي.. وانا ليا كام تيم.. ولا عندي كام تيم.. ربنا يباركلي فيك يانبض قلب نور. مبارك عليك ياحبيب قلبي..
تيم: باس ع راسها.. وهمس.. دكتور محمد بيغير ع فكره..
محمد: واقف متابع الموقف.. وفخور جدآ بنجاح إبنه.. وصديقه.. وقلبه بيدق بسعاده وبيحمد الله..
تيم: قرب منه.. وقال.. ايه يا دكتور مفيش مبروك؟ ع فكره دي جراحة تجميل حروق مش اي كلام يعني. ولا ايه؟
محمد: شد تيم لحضنه.. وقال بحنان.. هي مش مبروك واحده.. ده مليون مبروك ياحبيب أبوك.. انا فخور إني عندي إبن زيك ياتيم..
تيم: خرج من حضنه. وابتسم.. مش اكتر منى يادكتور.. انا سعات بكلم ربنا.. وبقول اكيد ربنا بيحبني. لأنه رزقني اب وام مفيش زيهم أبدا..
نور: قربت منهم.. وقالت.. انا بجد قلبي مبسوط جدا..
محمد: حاوط نور وتيم.. وقال بحب. ربنا يباركلي فيكم. ياحبايب قلبي..
تيم: طلع فونه.. وخبط ع جبينه.. وقال.. ينهار ألوان.. مريم ورينو اتصلو كتير جدا..
نور: ضحكت.. استلقى وعدك بقى.. انا هروح اطمن مامي وبابي وتيما.. وانت ربنا معاك..
تيم: بيتصل.. وقال طيب اعملي حسابك انا معزوم عندك انهردا.. لأني كدا هنام من غير عشا.. الأتنين زعلانين متخيله انا ف ايه دلوقتي؟
محمد ونور ضحكو عليه.. وضحكو اكتر من شكل تيم وهو محتار. وعمال يحلف ويراضي رينو وميرو.. لأنه فونه كان صامت..
نور: بصت ل محمد بتنهيده.. لأنها شافت لمعة سعاده في عينيه..
محمد: بصلها.. وابتسم.. وباس راسها.. وقال.. مبروك ياروحي.
نور: حطت راسها ع كتفه وقالت.. ربنا يباركلي في عمرك يامحمد…!!!
***
بعد شويه فيلا العدوي..
——- بعد شويه.. فيلا العدوي..
زين: داخل وهو وعيلته راجعين من الشغل ومرهقين.. وقال.. السلام عليكم..
آدم ومريم وتالين.. وعليكم السلام.. وسلمو ع بعض..
زين: قعد بتعب.. ااه انا بجد هلكت انهردا.. وجعان جداً..
مريم: إسم الله عليك يازيني.. طيب ما اكلتش حاجه وأنت في الشركه؟
ريتال: بعتاب.. لأ خالص ياماما.. واتحايلت عليه كتير جدا.. ورفض ياكل اي حاجه..
زين: بوهن.. غصب عني يا أمي.. و ياريتال.. انتي كنتي شايفه بعينك الشغل كان عامل إزاي.. متابعه.. وجوده.. ومراجعه وامضا. واجتماع.. يعني مفيش ثانيه واحده اعمل اي حاجه..
آدم: بص في الساعه.. وقال عموماً ده وقت الغدا؟ اتغدا وبعدها اطلع استريح شويه.. وشك مرهق جدا.. وياريت متهملش في نفسك لمجرد انك بتشتغل.. صحتك هي اللي هتساعدك تخلص الشغل.. فاهم يازين.. ومش هنبه عليك تاني.. وبص لمريم.. الساعه خمسه.. هي زينب محططش الغدا ليه؟
مريم: بإستغراب.. ايوه عندك حق.. المفروض انها عارفه.. الساعه ٥ بالدقيقه الغدا بيتجهز عشان زين وريتال و آريان بيرجعو من الشغل..
ريتال: طيب ياجماعه.. انا هطلع اغير هدومي وانزل بسرعه..
زين: طيب بما إن الغدا لسه.. اطلع اغير أنا كمان..
آريان: بص حواليه.. هي تيما فين؟ قالت إنها هنا..
تالين: أبلة تيما مع عمتور لارين فوق بيغيرو ل آيان..
آريان: طيب انا هطلع اطمن على عمتو لارين. واشوفهم.. بعد اذنكم.. وطلع..
آدم:………!!!
مريم: فهمت سكوت آدم.. لأنه بيحب تجمع العيله وقت الغدا. وكمان زين إبنه جعان… وندهت بسرعه.. زينب.. يا زينب..
زينب: جت بسرعه.. نعم ياست الكل..
مريم: بتعجب.. ايه يازينب.. هو الغدا متحطش ليه لحد دلوقتي؟
زينب: بلعت ريقها بتوتر.. اء.. اصل.. اصل..!!
مريم: بحيره.. إيه مالك يازينب.. انتي تعبانه ولا حاجه؟
زينب: هزت راسها بنفي.. لأ انا الحمدلله ياست مريم.. بس.. الصراحه هو..!!
آدم: فهم بما أنها قالت الصراحه. يبقى في حاجه… لكن سكت..!!
مريم: بتعجب.. قولي يازينب.. في ايه؟ انا مش قادره افهمك.. وليه الغدا متحطش لحد دلوقتي؟
زينب: واقفه مش ع بعضها.. وقالت.. اصل بصراحه انا معملتش غدا انهارده ياست هانم..!!
مريم: بدهشه.. اييه؟ طيب ليه؟ ايه اللي خلاكي متعمليش..!!!
آدم: ……….!!!
زينب: شافت ملامح خنقة آدم.. وخافت.. وقالت.. جواها اعمل ايه ياربي في الورطه دي..
مريم: خايفه من آدم أنه يزعق ل زينب.. وقامت وقفت.. وراحت عند زينب.. وقالت...
بهمس. طيب ليه يا زينب.؟ لو انتي تعبانه ومقدرتيش تعملي الاكل.. في بدل البنت عشره هنا.. كانوا شالو مكانك وانتي استريحتي.. أو كنتي عرفيني. كنت هتصرف.. بس بجد تصرفك ده.. وسكوتك.. زعلني منك أوي يازينب.. وخصوصاً إنك عارفه إن حفيدتي تمارا حامل.. ورينو والده وتعبانه.. وكمان البنات واللي راجعين من الشغل.. كنتي قوليلي على الأقل.. وانتي عارفه إن آدم بيحب النظام في المواعيد وخصوصاً لأولاده..
زينب: واقفه مش على بعضها. وبتفرك أيديها بحيره.. وساكته..
مريم: متردي عليا يازينب الله يهديكي.. ايه السبب اللي منعك تعملي الغدا انهردا؟
زينب: ………
آركان: من ع الباب. انا اللي قولت لداده زينب متعملش اكل انهردا ياماما..
زينب: حطت ايدها ع قلبها ونفخت براحه كبيره.. وقالت الحمدلله يارب.. الله يسامحك ياسي آركان بيه..
مريم: لفت ليه. وكشرت عينيها. وقالت.. مش فاهمه طيب ليه يا آركان ياحبيبى..!!
آركان: داخل.. وابتسم وقال. السلام عليكم الأول. وباس ع أيدها.
مريم: بحيره.. وعليك السلام ورحمة الله..
زينب: جريت على المطبخ خوفاً من آدم..
آركان: راح عند آدم.. اذيك يا بابا.. وباس ع أيدو وراسه.. عامل ايه انهردا..
آدم: بهدوء.. انا بخير الحمدلله.. أنت كنت فين؟
آركان: روحت الچيم.. وطلعت ع بابا طارق.. وقعدت معاهم.. ورحت عملت مشوار مهم جداً.. وجيت على هنا..
آدم: هز راسه تمام..
مريم: بقلق من آدم. قولي يا آركان الله يكرمك.. انت ليه قولت لزينب كدا؟
آركان: بمكر.. لأني عازمك على أجمل غدا يا اميرة المملكة..
مريم: اتنهدت بحيره.. يا آركان متتعبنيش معاك.. اتكلم بجد.. خالك زين راجع من الشغل تعبان.. ولسه ما أكلش لحد دلوقتي.. ينفع كدا؟
آركان: حقك عليا ياحبيبتي.. انا آسف جدآ يابابا. انا فعلاً طلبت من داده زينب.. وكمان نبهت عليها متقولش لحد حاجه.. عشان انا حبيت أعمل مفاجأه للعيله كلها..
مريم: الااه.. انت بتتكلم بجد بقى. يعني أنت عازمنا؟
آركان: بضحكه.. وع أجمل مشويات وكفته وطرب وحمام وكباب فيكي ياجمهورية مصر العربيه كلها. وانا عندي كام عيله يعني..
آدم: وايه المناسبه ياحفيدي؟
آركان: أبتسم.. وقعد جمب آدم.. وقال.. بمناسبة سلامة ماما يابابا.. وأنها قامت بخير دي عندي بالدنيا كلها. وتستاهل إحتفالات كمان.. مش عزومه وبس. انا عارف إن حضرتك مضايق.. بس متقلقش انا هاخد فلوس العزومه من حضرتك. هههه.
آدم: أبتسم ع حب آركان لأمه.. وفكرو بحبه زمان لنور.. واخد نفس عميق واتنهد.. وربت ع رجله.. وقال.. رينو تستاهل كل خير…
آركان: بمرح.. طيب الحمدلله. الحج آدم أبتسم. يعني خير واشراقه وتفائل..
آدم: بمكر.. مش هدفع حاجه..
آركان: ضحكته اختفت.. وقال بتمثيل البراءه.. اوبا.. ده انا ماضي على شيكات في الاكله دي؟
الكل ضحك..
مريم: بابتسامه. قالت ل آركان. طيب ياحبيبى قوم أغسل أيديك.. واطلع أنت هات رينو.. ويسلام بقى لو عملت ليها مفأجاه. بالعزومه الجميله دي..
آركان: قام.. علم وينفذ يااجمل ناناه وأم في الوجود.. ونده ياداده زينب.. ياداده..
زينب: جت بسرعه.. نعم يسي آركان..
آركان: بضحكه.. معلش بقى حطيتك في موقف حرج.. متزعليش منى..
زينب: بضحكه.. المهم ان سيادتك جيت في الوقت المناسب.. قبل ما…. احم.. الحمد لله الحمدلله يعني..
آدم: بمكر.. قصدك قبل ما ايه يازينب؟
زينب: فتحت عينيها بصدمه.. وبلعت ريقها بصعوبه.. وتهتهت في الكلام..
مريم: بضحكه.. خلاص يا آدم زينب متقصدقش.. وكمان حافظت على السر اللي آركان قالها عليه.. ربنا يكرمك يازينب ياحبيبتى..
زينب: إلهي ربنا ينجيكي من كل شر ياست الكل يانوراتنا.. احم.. انتي وسيدي آدم بيه..
آدم: أبتسم.. وقال.. طيب يا زينب.. اعملي حسابك إن آركان عازمك انتي وعيلتك على الغدا..
زينب: ضحكت بسعاده.. وقالت والله عارفه إن سيادتك قلبك ابيض من اللبن الصافي.. هتسامحني.. روح الهي يسترك دنيا وآخره قادر ياكريم.. وخرجت مع البنات يجيبو الغدا من عربية آركان..
مريم: بزعل.. ياحبيبتى ياميرو.. بتحب اوي المشويات.. كان نفسي تكون موجوده معانا هي وتيم. ونور ومحمد..
آركان: ههههه والله كنت عارف.. وغلطتي إني اتصلت على الدكتور تيم.. ولما عرف.. قالي انا جاي وغير اتجاه العزومه وع وصول. وكمان الدكتور محمد وخالتو نور.. وليليان وكريم.. يلا خلي الكل يفرح.. وياكل وينبسط.. ههههه. ربنا يباركلنا ف الحج آدم.. ههههه.
آدم: أبتسم.. وهز راسه.. وقال.. خمس دقايق وتنزل..
***
بعد دقايق..
زينب والبنات.. جهزو السفره.. وكان السفره مليانه بكل ما لذ وطاب..
آركان: أخد رينو وحط ايدو ع عينيها.. ونزلها لحد السفره.. وشال ايدو..
رينو: فرحت.. وفرحت اكتر لما عرفت إن كل ده آركان أبنها عملو عشانها.. وضمته لقلبها بسعاده كبيره. وباست جبينه..
محمد ونور وتيم وميرو وصلو.. والكل سلم ع تيم وبارك ليه ع نجاحه في أول تجربه لمهنته.. وكمان هيسافر كمان يومين ع بريطانيا.. وزين نزل و ريتال.. وفريحه وتالين. و آريان وتمارا.. وآرين... وبعد دقايق كريم وليليان وصلو..
الشباب قعدو ع سفره.. لكن آدم رفض مريم تقعد بعيد عنه.. ومريم قعدت جمبه.. وباقي البنات كلها قعدو على سفره تانيه.. والجو كان جميل جدا بينهم..
آرين: بتاكل.. لكن ببطء ومفيش عندها الحماس كالعاده..
نور: لاحظت عليها.. وقالت.. آرين ياحبيبتي. مابتكليش ليه؟ الأكل جميل جداً..
آرين: حاسه بداور.. لكن قالت.. أنا باكل اهو ياخالتو.. اصل فطرت متأخر..
ليليان: كلي يابت يا آرين.. مفيش حاجه احلا من الأكل..
الكل ضحك عليها.. وآرين بدأت تفوق.. ورجع ليها حماسها من تاني.. وكان الجو رائع جدا.. والوقت عدا عليهم بحب ودفا وسلام…
***
في ملهى ڤيكتور..
الساعه سته ونص الصبح..
مراد: صحى چاك من النوم..
چاك: فتح عينيه واتعدل.. وقال.. ماذا حدث چاكوب؟
مراد: بهدوء.. وجديه.. تعالى معي فلنتحدث قليلاً..
چاك: قام وبيتاوب.. ومش فاهم عايزه ليه؟
مراد: ضغط ع الزرار.. واخد چاك ونزلو السرداب..!!!
عند فهد و آدم..
فهد: نايم ع ضهرو.. وايدو تحت راسه.. وسرحان..
آدم مراد: واقف ومربع ايديه.. وباصص من الشباك.. وقال.. مش هتقول.. شوفت ايه في الاوضه؟
فهد: بنفس الشرود.. قال.. أوضه عاديه خالص. سرير وتسريحه ودولاب.. وبرواز بطول الحيطه.. وده اللي لفت نظري.. واكتشفت إن البرواز ده.. جدار لاوضه داخليه.. جدار وراه.. مخدرات بأنواع مختلفة وأنواع لسه جديده.. قنابل زمنية.. وغاز مسيل.. متفجرات متنوعه و اول مره اشوفها في حياتي.. كبسولات فيها متفجرات.. و آر بي جي فتاك.. دولاب كبير.. ملان رصاص.. كل حاجه في الاوضه وخلف الجدار ده مميته..
آدم مراد: هز راسه.. واخد نفس عميق واتنهد بتعب.. وقال.. متستبعدش أي حاجه عن اللي إسمه حيدر ده.. ده غير الإغتيالات لشخصيات مهمه.. حيدر عباره عن شيطان ماشي على الأرض.. وحرقه على أيدي انا.. مش ايد حد تاني..
فهد: بتنهيده.. كنت على أمل ألاقي أكرم. او أي دليل. أعرف هو عايش ولا لأ..
آدم مراد: المشكله.. إن مفيش حد هنا اتكلم عن الحادثه دي.. تحسهم منومين مغناطيسي تحت امر من حيدر.. إزاي الشرطه هنا سيباه.. امبارح لما اخدني معاه عشان يحتل أرض ناس تانيه غير موريس و أورورا.. قتل البنت عشان بتدافع عن أرضها. قدام أبوها وأخوها الصغير. والجبروت أمر يدفنوها مكانها..
فهد: اتعدل.. ومسح وشه بايديه ونفخ بخنقه كبيره وقال.. إحنا بقينا في غابه.. بيطبقو مقولة البقاء للاقوى.. ومفيش أي تقدم. القتل من غير وجه حق بقى. بطريقه سهله ومتكرره مع اختلاف الطرق والقصص..
آدم مراد: بص ل فهد.. وشافه مخنوق بجد.. وقال.. بس ده مش السبب الحقيقي. لخنقتك دلوقتي..
فهد: بقلق مبهم.. قال.. ربنا يستر. وغمض عينيه بتعب ممزوج بحنين لمراته وبنته.. وولاده..
آدم مراد: سند راسه على الشباك.. وغمض عينيه.. وهمس.. آرين..!!!
عند مراد..
چاك: بعدم فهم.. لماذا أتيت بي إلي هنا چاكوب..
مراد: مثل البرود.. وعدم الاهتمام عشان يهز ثقته في نفسه.. وقال.. لأعرف منك حقيقة ما فعلته من آجلي..
چاك: نفخ بخنقه.. وقال. لماذا أنت مصر على أن تجعلني اندم على مساعدتي لك؟
مراد: هز كتفه.. وقال.. لست مضطر على مساعدتي چاك.. لأني لم أفعل شيئاً خطأ.. ولم أرتكب جريمه ليعاقبني سيد ڤيكتور عليها..
چاك: بسخرية.. حقآ؟ اانت مازلت تمثل بهذه السهولة چاكوب..
مراد: قعد ع طرف المكتب.. وقال ببرود.. دعني أسألك.. انت تقول إنك رأيتني أصلي صحيح؟
چاك: ربع ايديه. وقال.. نعم رأيتك عدة مرات. وعن طريق الصدفه..
مراد: مركز في عينيه.. وقال. دعني اصدقكك وإن كان هذا صحيحا.. سيد ڤيكتور يعاقب من يصلي سيد چاك؟
چاك: بثبات.. لا لم يعاقب أحد على صلاته وإيمانه. ولكن أنت تدعى چاكوب….!!!
مراد: قاطعه.. وقاله. ان اسمي. چاكوب موريس.. أهذا ما تقصده صحيح؟
چاك: نعم.. وأنا أعرف قليلاً عن الأديان.. وأنت كنت تصلي صلاة المسلمون.. وانت اتيت من عائله غير مسلمه.. وهذه هي النقطه التي أتحدث عنها سيد چاكوب.. أنت لاتعلم حقا لو رأك ڤيكتور ماذا كان حل بك..
مراد: هز راسه وقال.. حسنا. ولم أنت أنقذتني.. ولمٓ لم تنقذ ضحايا قتلو أمامنا انا وأنت.. مع العلم أن أخطائهم ليس لها عقاب من الأساس.. لأنها عن طريق غير مقصود.. فمنذ عدة أيام.. قتل سيد ڤيكتور السائق الخاص به.. وكان خطأه أنه لم يحسن تنظيف السياره.. هل هذا صحيح برأيك..؟
چاك: عيونه لمعت وتاهت يمين وشمال.. وقال. لا اعلم شيء ولا اريد. كل ما أريده فقط تدمير ڤيكتور..
مراد: بخبث.. لماذا؟
چاك: زعق ليس لديك اي حق بالتدخل چاكوب.. انا انقذتك وقدمت لك المساعده.. دعني وشأني..!! وضغط ع الزرار برجفه.. وجه يطلع..
مراد: ببرود.. چاك تايلر…!!!
چاك: وقف مكانه بصدمه كبيره.. وبص ل مراد.. وعيونه مفتوحه على الآخر.. وهمس.. ماذاا..!!!!؟
***
بعد فتره كبيره.. فيلا العدوي..
تالين رجعت من المدرسه. اولى ثانوي. وسألت على فريحه.. وعرفت أنها في اوضتها..
تالين: طلعت.. وخبطت.. وقالت. ماما ممكن أدخل؟
فريحه: بتنهيده.. أدخلي ياحبيبتي..
تالين: دخلت. وقالت بابتسامه رقيقه.. السلام عليكم.
فريحه: ابتسمت بحب.. وعليكم السلام ياروحي.. تعالي في حضن ماما.. حمدلله على سلامتك..
تالين: في حضنها.. وقالت.. الله يسلمك يا أمي.. حضرتك عامله ايه؟
فريحه: بابتسامة وجع.. انا بخير الحمدلله..
تالين: كشرت عينيها.. وقالت.. ماما في حاجه مضايقه حضرتك؟
فريحه: ابتسمت بتمثيل.. أبدا ياحبيبتى. انا كويسه جدا.. وكمان مبسوطه إنك رجعتي من مدرستك.. ها قوليلي بقى يومك كان عامل إزاي؟
تالين: هزت راسها.. كان كويس الحمدلله.. والمدرسه جميله اوي. وانهردا اتعرفت كمان على بنوته جميله اوي ياماما هاديه ومحترمه جدآ.
فريحه: حطت ايدها ع خدها بحنان. وقالت. طيب جميل جدا.. وكمان عايزاكي تركزي في مزاكرتك كالعاده.. وكملت بدموع.. انا عايزه لما مراد يرجع. مايلاقيش مني أي تقصير.. وكمان آدم أبني.. وغمضت عينيها ودموعها نزلت غصب عنها.
تالين: مسحت دموع أمها.. وقالت. بحزن مكتوم.. ماما ارجوكي بلاش توجعي قلبك اكتر من كده.. و خلي عندك حُسن ظن بالله. وأتيقني إن بابا وأبيه آدم وخالو فهد. راجعين.. انا واثقه.. لأني بكلم ربي كتير عنهم. وبستودعهم عند الله.. يبقى ليه القلق.؟ وفي الحديث القدسي.. أنا عند ظنِّ عبدِي بي إنْ ظنَّ خيرًا فلهُ ، وإنْ ظنَّ شرًّا فلهُ.. وأنا ظني في الله خير.. خير كبير جدا ياماما.. وكمان بابا بيحمي البلد من الأعداء. بابا راجع ياماما.. بإذن الله كلهم راجعين..
فريحه: ضمتها لقلبها ودموعها نازله بصمت.. وقالت.. بإذن الله يانبض قلب ماما.. ربنا يصلح حالك ياتالين يابنتي.. ويبارك فيكي..
تالين: دمعه خانتها ونزلت ع خدها.. وضمت امها بإحتياج كبير.. وقالت.. ويبارك في حضرتك.. يا اجمل واحن أم..!!!
***
فيلا زياد جمال..
ماليكه في المطبخ مع الشغالين.. وقالت.. اسمعوا انا عايزه كل الطلبات اللي طلبتها همس؟ تتجهز فوراً.. البانيه والشاورما والكبده والزنجر.. كل حاجه نفسها فيها تجهزوها..
البنات: حاضر ياهانم..
ماليكه: يلا ربنا معاكم. انا هطلع أشوفها.
ف اوضة ياسين..
همس: بتكلم ياسين في الفون.. وقالت.. الو ياسو..
ياسين: ابتسم.. همستي.. ايه لحقت وحشتك؟
همس: ابتسمت. يابني أنت ظابط. يعني لازم توحشني طبعاً..
ياسين: رفع حاجبه بتعجب.. والله؟ يعني عشان ظابط ..!! امممم ماشي ياستي هعديهالك..
همس: بقولك ايه سيبك من كل ده.. أنت هترجع امتى؟
ياسين: بدهشه.. أرجع امتى إزاي يامجنونه أنتي؟ الساعه مجتش ٢ لسه بدري..
همس: بغيظ.. اه يعني هفضل جعانه لحد ماجنابك تشرف..
ياسين: ههههه.. أنتي بتلحقي تجوععي إزاي ياهمس.؟ هههه.
همس: بغيظ.. والله؟ انت بتستخسر فيا يا ياسين؟ وهو انا باكل عشاني؟ انا باكل عشان عيالك..
ياسين: كتم الضحكه.. وقال عيااالي؟ يابنتي سيبك من الاحلام دي.. لسه مصممه إنك حامل ف تؤام؟
همس: بتحدي.. ايوه طبعاً.. انا قولتلك قبل كدا إن عيلتي بتخلف بالتلاته في بطن واحده.. ومرات إبن عم خال مامي.. خلفت خمسه في بطن واحده..
ياسين: بتعجب.. ماشاء الله. خمسه؟ دي كدا متبقاش بنت عم خال مامتك.. دي كدا تبقى أرنبه ياهمس..
همس: هيهيهي عسل.. يخربيت الخفه.. بقولك ايه بقى يا ياسين.. متخلص وترجع انا بجد جعانه..
ياسين: ابتسم بحب.. وقال.. أنتي ما اكلتيش حاجه من وقت فطارنا مع بعض؟
همس: بعفوية.. أبدا ده يدوب طبق باتيه. وفطير بالعسل... وماما ماكي كانت عامله بسبوسه من امبارح.. قولتل خساره ممكن نص الصينيه دي تترمي.. فضحيت بنفسي واكلتها. واهو قدامي طبق كاچو وبندق ولوز. اسلي نفسي لحد ما الغدا يجهز.. وأنت ترجع ياحبيبى..
ياسين: فاتح بوقه وعينيه ببلاها…………!!!
همس: بإستغراب.. الااه؟ ياسين هو انا مش بتكلم؟ مبتردش عليا ليه؟ ومسكت شوية كاچو وبتاكل فيهم..
ياسين: لسه متنح ……….!!!
همس: نفخت بخنقه.. أنت روحت فين يا ياسين؟
ياسين: استوعب.. وقال.. ها.. اه. اه معاكي ياهمس.. احم.. اجيبلك فوار وانا راجع؟
همس: لأ لأ.. هاتلي جاتوه.. مش عارفه حاسه إن الحمل ده قافل نفسي من الاكل.. وخسانه شويه..
ياسين: بزهول. نعععممم؟
همس: بصوت عالى.. مالكيش اكله وخسيت يا ياسين؟ انا اييييه؟
ياسين: بإستسلام.. مالكيش أكله نهاااائي. وخسيتي النص..!!! عشان خاطري ياهمس.. حاولي متهمليش في نفسك.. ولا تهملي أكلك..
همس: ياحبيبي يا ياسين.. طول عمرك خايف عليا.. بس بالله عليك. تعالى بقى عشان جعانه..!!!
***
في الجامعه..
مصطفى: ماشي في الجامعه.. ومعاه بنت في نفس الجامعه. وقال.. يعني أنتي متأكده من اللي أنتي هتعمليه يا رنين؟
رنين: ههههه طبعا يامصطفي.. دا انا ماصدقت إنك أخيراً كلمتني.. يمكن أقدر اغير وجهة نظرك. وتشوفني بقلبك مش بعينيك.
مصطفى: بتريقه.. انا أصلا بدعي ربنا اغمض عيني وافتحها الاقيكي اختفيتي من وشي..
رنين: ههههههه والله العظيم يامصطفي انا بموت فيك بجد. وطريقتك دي اللي جننتي.. يبني انا أول يوم دخلت فيه الجامعه.. مفيش غير مصطفى عزيز.. مصطفى عزيز.. بجد أنت واو جداً.. وكلمتك انترنت كتير جدا لكن أنت مش بترد..
مصطفى: بتريقه.. كلمتك مش بترد.. معقول طب متقول منا هو بقول..
رنين: هههههههه مبقتش تحبني.. مبقتش تحبني.. بكلمك ع الواتساب..
مصطفى: ماشوفتهاش.
رنين: لاياشيخ..
مصطفى: ايه يارنين الله يخربيتك.. هضيعي الخطه بعبطك ده. بصي يارنين عشان نكون متفقين.. أنتي فعلاً كلمتيني كتير.. وانا بطبيعتي محبش اكلم حد.. مش تجاهل ولا بقلل منك.. لكن انا بحب چود.. ومعنديش إستعداد اخسرها لأي ظرف.. لكن هي لازم تتحرك بقى.. دي خنقتني معاها ولازم ليها آخر بقى.. المهم بقى.. انتي لما بعتي رساله وقولتي طب خلينا اصدقاء.. انا فكرت.. إنك ثبتي حُسن نيتك من ناحية الصداقه يعني وكدا.. فجبتك انهردا عند ألسن.. ولما نشوف ست چود هانم هتعمل ايه؟
رنين: بمكر.. طيب لو چود طلعت مش بتحبك.. وقتها توعدني تفكر فيا..؟
مصطفى: نفخ بخنقه.. مش ايه بس يارنين؟ انتي متأكده إنك من المهندسين يابنتي؟
رنين: طبعا أنت مش مصدقني؟
مصطفى: بتريقه.. مش عارف. مش هصدقك ليه بس؟ مش انا بكلمك عادي اهو.. ومش انتي بتردي عليا.؟ ومش إحنا واقفين نتكلم اهو….!! وشاف چود. وقال يلهوي.. هو يوم مش معدي انهردا..
چود: خارجه من المبنى ومعاها سمر و دينا..
سمر: اه معدتي فاضيه. وجعانه جدآ..
دينا: انا فطرت قبل ما انزل.. بس هطلب اوردر تاني.. وانتي ياچود؟
چود: ماشيه عينيها بتدور عليه.. وقالت . لأ مش جعانه.. اطلبو ليكو انتو..
سمر: اوكي.. انا معرفش مالك الفتره دي..
چود: بخنقه.. مالي بقى بشد في شعري.. ولا بضرب في الناس وانا ماشيه. منا كويسه اهو.. اله..
سمر: اوووف ياچود أنتي ايه ياشيخة.. ماصدقتي..
دينا: شهقت.. هييي.. مش ده إللي هناك مصطفى؟ ياترى مين البنت اللي معاه دي؟
چود: رفعت عينيها.. ع أساس أنها آرين مع مصطفى.. لكن شافت بنت حلوه.. وواقفه مع مصطفى..؟ لأ وكمان بتضحك اوووي…
سمر: بغيظ.. طيب ما هو واقف مع بنت بشرتها بيضا أهي.. ليه العنصريه دي؟
دينا: ههههه عنصريه ايه يامتخ
رواية جريمة عشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم نصار
آريان سايق العربية. ومعاه تيم.. وميرو وتمارا.. بيوصلوهم للمطار.
تمارا : مسكت إيد ميرو. وقالت: خلاص بقى ياميرو بطلي عياط.
ميرو : بحزن. مش قادرة ياتمارا. مامي صعبانة عليا أوي. وكان نفسي أكون معاها الفترة دي. وكمان هي رفضت تيجي معايا.
تمارا : ياميرو ماينفعش خالتو فريحة تسافر معاكي. أولاً عشان شغلها وكمان تالين في دراستها. وبعدين أنتي آخرتي سفرك أنتي وتيم أسبوعين بحالهم. وكدا مش هينفع. واطمني إحنا كلنا جمبها ومعاها. وكفاية بابا آدم وماما مريم مهونين جداً عليها. ده غير بابا طارق.!!! يعني المفروض تفكري في نفسك انتي وجوزك. ومش عايزة إلكي تقلقي ع خالتو خالص اوكي؟
ميرو : حطت إيدها ع إيد تمارا. وقالت بترجي: ارجوكي خلي بالك من مامي ياتيما. أنا عارفة إن كلكم حواليها. بس برضو هفضل قلقانة عليها.
تمارا : ابتسمت. اطمني ياحبيبتي. خالتو فريحة جوه قلبي وعينيا.
آريان : بهزار. وأنا كمان هخلي بالي من مرات عمي.
تيم : بضحكة. ده غصب عنك مش بمزاجك يادكتور.
ميرو : مسحت دموعها وابتسمت.
تيم : بص لها في المرايا. وغمز لها.
تمارا : شافت تيم. وضحكت وقالت: بقى حد يبقى معاه تيم أخويا ويعيط. كئيبة يامريم.
تيم : مثل البراءة. وقال بتنهيدة: الله يكون في عوني والله.
ميرو : شهقت. وكشرت عينيها بغيظ.
آريان : مثل الجدية وقال: لأ ياحبيبي فرمل عندك. بنتنا لو مش عجباك أرجع بيها ع البيت. ونشوف حوار الله يكون في عونك ده.
ميرو : ضحكت بنصر. وقالت: أيوه كدا. أنا مش لوحدي.
تيم : بضحكة. وأنا أقدر برضه ع بعد مريم. أنا بهزر يصلاح.
آريان : بتكشيرة. أيوه كدا. ناس مابتجيش غير بالعين الحمرا.
تيم : خبطه في كتفه. وقال: طيب انجز بقى هنتأخر ع الطيارة.
آريان : أتألم. ااه. يخربيت كدا. إيدك ياعم انت.
كلهم ضحكو. وبيتكلموا مع بعض.
في نفس الوقت. عامر سايق عربية كامليا. وهي قاعدة في الخلف.
كامليا : بتبص في الساعة. وقالت: انجزي شوية ياعامر. أنا كدا هتأخر ع الميعاد.
عامر : بخنقة. ياكامليا هانم انتي كدا بتحطي العقده في المنشار.
كامليا : بخنقة. وانت مالك انت يابني ادم. انت تنفذ اللي أطلبه منك وأنت ساكت.
عامر : نفخ بخنقة. وقال: أنا والله بنفذ كل طلباتك. بس حضرتك قولتي إن اللي اسمه دكتور تيم ده بعتلك تهديد قبل كده. إنك لو فتحتي عيادة. هيدمر مستقبلك. وأنتي رايحة دلوقتي تشوفي الشقة اللي هتفتحيها عيادة.؟ افرض دكتور تيم عرف. وقتها أنا وأنتي هنروح في داهية.
كامليا : رفعت حاجبها. وقالت: اها قول كدا بقى. أنت خايف ع نفسك. مش حكاية عيادة وتيم. مش كدا ياعامر.!!!
عامر : بصراحة أيوه ياست هانم. اكدب عليكي واقولك مش خايف.؟ دي قضية شرف. ومش أي حد. دي حفيدة الامبراطور. وبنت عقيد في المخابرات. ده غير عيلتها اللي كلهم مستويات ورتب عالية. يعني فيها إعدام. ومش عايزاني أخاف.؟
كامليا : سمعت عيلة مريم. وصكت على أسنانها بكُره. وقالت بغيظ: وأنا مايهمنيش هي مين وبنت مييييين فااااهم.؟ أنا هفتح العيادة. وتيم هيجيلي راكع تحت رجلي. فاااااهم ياحيووووان. ومش عايزة تجبلي سيرتها. عشان متندمش ياعامر. صدقني. أنا ممكن اقتلك. لو رفضت ليا طلب او اتجادلت معايا في أي حاجة أنا عايزة أعملها.
عامر : هز راسه بيأس. وقال: تمام ياهانم. انتي حرة واعملي اللي أنتي شايفاه صح.
كامليا : بتكابر الحقد اللي واضح على ملامحها. وقالت: طيب سوق بسرعة خلينا نخلص.!!!
عامر : داس بنزين وساق.
في الطريق.
تيم : بص في الساعة. ونفخ بنفاذ صبر. وقال: ميعاد الطيارة هيفوتنا يا آريان. باقي ربع ساعة بالظبط.
آريان : بيضرب كلاكس للعربيات اللي قدامه. وقال: لأ إن شاء الله هنوصل بسرعة. بس العربيات دي تتحرك.
ميرو : بصت من الإزاز. وقالت: خلاص أهو هانت. أيوه العربية الكبيرة اتحركت هناك اهي.
آريان : نفخ براحة. وقال: ياستار. البلد زحمة جداً. متقلقش ياتيم. خلاص خمس دقايق ونوصل.
وداس بنزين وساق بسرعة كبيرة.
تيم : مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر. وقال: أستغفر الله العظيم.
بعد دقايق.
عامر سايق بتركيز.
كامليا : قفلت فونها وبتحطه في الشنطة. وبصت من إزاز العربية بالصدفة. وفتحت عينيها بصدمة كبيرة. وقالت: تيم.!!!
عامر : بص عليها من المرايا. واستغرب تغيير ملامحها.
كامليا : بدأت تنهج. وقالت بصوت عالي: وقف العربية.
عامر : بعدم فهم. أقف هنا ليه؟ و…
كامليا : بهستريا وجنون. قووولت وووقف العربية حاااالا.
عامر : وقف بالعربية. وقال: حاضر.
كامليا : نزلت زي المجنونة. وبتحاول تعدي الطريق.
عامر : نزل ومستغرب. وقال: اله؟ المجنونة دي بتجري ليه كدا؟ وبعدها. شاف تيم ومريم داخلين المطار. وقال بصدمة: ينهار اسو…. يادي المصيبة. أنا لازم أتصرف.
كامليا : متغاظة لأن الطريق زحمة. وعايزة تعدي الطريق بسرعة. وتروح لتيم. وندهت بصوت عالي. وقالت: تييييم… تيييييم…
تيم : وميرو. داخلين بسرعة. وحطوا الشنط تتفتش. ومتوترين أنهم ما يلحقوش الطيارة.
عامر : جري وراها. وقال: كامليا هانم. أنتي رايحة فين بس. تعالي معايا.
كامليا : بهستريا. ابعد عني. أنت تعرف اني شوفت تيم دلوقتي.؟
عامر : مثل الدهشة. وقال بجد.؟ طيب هو فين أنا مش شايف حد.
كامليا : شاورت بإيدها. وقالت: هناك. قدام المطار. بس دخل جوه المطار. أنا لازم ألحقه.
تيم : جه بسرعة. وقال: يلا يامريم كل حاجة تمام. بسرعة الطيارة هتتحرك. ومسك إيدها.
ميرو : ماشيه بسرعة. وقالت: إن شاء الله هنلحق.
عامر : طيب تعالي انتي استريحي في العربية. وأنا هروح أشوفه بيعمل إيه في المطار.
كامليا : ضحكت بدموع. بجد هتشوف تيم. وتجيبه لحد عندي.
عامر : هز راسه. طبعاً.
كامليا : سمعت صوت طيارة. وبصت لفوق. وكانت الطيارة اتحركت. وبدأت في الطيران.
كامليا : هزت راسها بضحكة. وقالت: أكيد مش هي. هو أكيد مش هيلحق يسافر بالسرعة دي. صح ياعامر.؟ هو أصلاً ماينفعش يسافر ويسبني.
عامر : زعل عشانها. وقال: طيب أنا هدخل أشوفه فين.
كامليا : هزت راسها. لأ لأ. رجلي على رجلك. مش هسيبه يبعد عني المرادي.
وعدت الطريق بسرعة. وعامر ماشي وراها. ودخلوا المطار. ودوروا كتير جداً على تيم. لكن مش موجود.
عامر : حمد ربنا. أنه سافر.
كامليا : بتجري ع الاستعلامات.
عامر : لحقها. وقال: استني انتي أنا هروح أسأل سافر فين. لأن طابور الستات زحمة وطابور الشباب فاضي.
كامليا : هزت راسها. أيوه أيوه صح. روح بسرعة وقولي الطيارة اللي سافرت رايحة على فين.؟
عامر : راح وقف وسأل. وقالت له بريطانيا.
كامليا : شافت عامر جاي عليها. وجريت عليه. وقالت: ها؟ قالت لك إيه؟
عامر : قالت إن الطيارة مسافرة على نيويورك.
كامليا : زعقت بصوت عالي. أنت بتقول إيه؟ ماينفعش تيم يساااافر ويسبببني. هي أخدته منننني. أخدته وبعدت بيه بعيييييد. لكن أنا مش هسكت. مش هسسسكت.!!!
عامر : بص حواليه. ولعنها في سره. والناس كلها بتتفرج عليهم. فرد من الأمن جه. وقال بجدية: إيه الدوشة اللي حضرتك عملاها دي؟ اتفضلي اخرجي من المطار حالا.
كامليا : قبضت على إيديها بغيظ. وهتزعق للأمن.
عامر : بسرعة. قال: إحنا متأسفين جداً. هي بس متأثرة بسفر عيلتها. يلا بينا ياكامليا. وشده إيدها. وخرجوا من المطار.
كامليا : دخلت في حالة توهان. وبتهمس: أخدت تيم مني. لأ لأ. أنا هروحله. أنا هسافر. أيوه هسافر عشانه. أكيد أنا وحشاه. أكيد.
عامر : نفخ بخنقة كبيرة. وفتح باب العربية.
كامليا : ركبت وهي على نفس الحالة.
عامر : ركب العربية وغير مساره وساق وطالع ع شقتهم.
بعد شويه في شقة كامليا.
كامليا في الليفنج رايحة جايه بنرفزة وغضب واضح على ملامحها.
عامر : قاعد. وقال جواه: يابنت المجانين. أنا مشوفتش في حياتي واحدة بالجنان ده.!! ده انتي أكلتي ضوافر إيديكي من الغل. ولسة مصممة برضه على قتل مرات الدكتور تيم؟ ساعات بتصعبي عليا. وساعات ببقى هاين عليا ارميكي من الدور الأخير على كمية الشر اللي جواكي دي.!! الحمد لله إن تيم سافر بسرعة. وإلا مكنتش عارف إيه اللي كان ممكن يحصل معانا.
كامليا : برجفة وكُره. لأ لأ. أنا يستحيل أسكت أكتر من كدا. لازم أتصرف لازم. أنااااا ازاااااي كنت غبية كدا؟ ازاااااي؟ يعني تيم كان هنا في مصر وأنا معرفش؟
وبصت لعامر. وجريت عليه. ومسكته من ياقته بقوة وغيظ كبير. وقالت بغضب: يعني أنت كنت عارف إن تيم ومريم هناااااا وبتكدب علياااااا؟
عامر : نفخ بنفاذ صبر. وقال: وأنا هعرف منين يعني؟ وهكدب عليكي ليه؟ وبعدين انتي ليه متاكده أنه مسافرش من الأساس.؟ مش يمكن كان نازل أجازة أو أي حاجة؟ ممكن تهدي شوية. إللي انتي بتعمليه ده أنا محتار ألاقي ليه سبب مقنع؟
كامليا : بهستريا. وصوت عالي. سبب.!!!؟ تيم ده ملكي أنا. تيم بتاعي أنا وبس. ومفيش حد يقدر ياخده مني. مريم ظهرت في حياتي واخدته مني. مريم هي السبب في كل حاجة. وأنا خليتك تمثل وتوهم تيم أنها بنت مش محترمة وسكتها شمال. ولما يشوفها بالشكل ده وقتها يعرفها على حقيقتها. والمصيبة أنها ضحكت عليه واتجوزها. اتجوزهااااا بدال مايدوس عليها اتجوزها وداس عليا اناااااا… وكمان بسببها أنا خسرت نفسي. أنا مثلت ليها جريمة اغتصاب. لكن أنا اتعرضت لاغتصاب حقيييييقي. أنا حياتي انتهت بظهور مريم. وعشان كده انت لازم تقتلها ياعااامر.
عامر : بصدمة. اتعرضتي لايه؟
كامليا : زقته وقالت: اومال أنت كنت مفكرني إني هتجوزك ليه ست شهور؟ من جمال وسحر عينيك. ولا مستواك اللي معدوم من الأساس.!! أنت مجرد واحد اشتريته بفلوسي. هتنفذ طلباتي وتقبض قصادهم. ولا أنت مش عايز وصولات الأمانة بتاعتك ياعامر.!!!؟
عامر : ……………!!!
قدام ملهى ڤيكتور.
فهد : واقف ولمح عربية حيدر وعربيات الحراسة. داخلين على الملهى. وقال بهمس: صقر.!!!
مراد : في المطبخ مع چاك. وقال بصوت مكتوم: امممم.
فهد : بهمس. احم. حيدر وصل.!!!
مراد : احم. تمام. ربنا معانا في اللي جاي.
فهد : يارب.
العربيات وقفت قدام الملهى.
آدم مراد : نزل. وفتح باب العربية لڤيكتور. من سُكات.
ڤيكتور : نزل. وقال: هيا بيبرس.
بيبرس : نزل من العربية. ورفع عينيه ع يافطة الملهى. وخلع النضارة. ومد إيده. وقال: هيا عزيزتي.
آليس : نزلت. وكانت فائقة الجمال وصغيرة ٢٠ سنة. وحطت إيدها في إيد بيبرس.
بيبرس : ابتسم. وقال: لم أرى ابتسامتك منذ وقت طويل حبيبتي.!!
آليس : ابتسمت.
ڤيكتور : هيا تقدموا نتحدث بالداخل. ودخل الملهى.
بيبرس : حط إيد آليس في إيده. طالع جنبها ع السلم. وبص ل فهد. ودخل الملهى.!!
آدم مراد : قفل الباب بغضب مكبت. وراح وقف مكانه في الشغل قصاد فهد.
فهد : بص ل آدم. وشاف ملامحه باين عليها علامات استفهام كتيرة. وقال ل آدم: مالك.!!!؟
آدم مراد : …………!!! مردش. وعينيه بتطلع شرار.
مراد : سمع فهد. وراح الحمام. وقال بقلق: ف إيه؟
فهد : بِشك. الديزل واضح عليه أنه حصل حاجة كبيرة جداً. وساكت.!!
مراد : هز راسه ومسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة وقلق. وقال: طيب سيبه دلوقتي. ولما نبقى لوحدنا هنعرف.
فهد : بص ع آدم اللي قابض على إيديه بقوة كبيرة. وهز راسه وقال: تمام.!!
آدم مراد : كشر عينيه وصاكك على أسنانه. ومخنوق جداً. وساكت.
ڤيكتور : ابتسم. مرحباً آليس. أرجو أن يكون الملهى قد نال إعجابك.!!
آليس : بجدية. يوجد هذا الملهى منذ وقت طويل. وأنا أعرفه. ولايكن به أي جديد ليلفت انتباهي.
بيبرس : ضحك. وقال: ولما أنتي غاضبة هذا حبيبتي. هيا ارجوكِ ابتسمي قليلاً.
صوفيا : بغيظ. ڤيكتور يرحب بكم. لأنه سيد هذه القرية. ومن المعروف عنه أنه رجل كريم جداً ويرحب بالجميع.
آليس : ضحكت بسخرية. ومردتش عليها.
ڤيكتور : باس ع إيد صوفيا. وقال: عزيزتي أين نخب ڤيكتور وأخيه الصغير بيبرس.!!
صوفيا : بدلع. على الفور عزيزي. وبصت ل بيبرس وقالت بإغراء. مرحباً بك في اوكرانيا سيد بيبرس.!!
بيبرس : بص لها بإعجاب. وقال: شكراً صوفيا الجميلة.!!
آليس : ……..!!!
صوفيا : ضحكت. وجابت إزازة خمرة. وأربع كاسات. وقدمت لڤيكتور. وقدمت لبيبرس. واخدها منها وتعمد أنه يلمس إيدها. وضحكت. وقدمت ل آليس.
آليس : بخنقة. لا أريد الشراب. أريد أن أذهب إلى غرفتي.
بيبرس : اووو بليز آليس لا تكوني سخيفة. اشربي معنا نخب ڤيكتور.
آليس : بصت له بخنقة. بيبرس. انت تعلم أني لا أحب الشراب. إنه يدمر الصحة. ويجعلني أثمل.
بيبرس : مسك الكاس من صوفيا. وقال: ولكن سعادة بيبرس في أن يراكِ ثملة حبيبتي. حينها انتي تكوني أفضل بكثير لبيبرس. هيا تناولي شرابك.!!!
آليس : أخدت الكاس وشربت. وقامت وقفت وقالت: بيبرس أنا حقاً متعبة. أريد أن أذهب إلى غرفتي الآن.!!
بيبرس : باس ع إيدها. وقال: لكي هذا ياعزيزتي. وبص ل ڤيكتور. وقال: أين روبرت ليوصلها لغرفتها.!!
ڤيكتور : بعدم اهتمام. قتلته.!!
بيبرس : مط شفايفه. اممم إذن فهو يستحقها.
ڤيكتور : بمكر. في السماعة لفهد. قال: چاسبر لورانس تعال إلى مكتبي.
فهد : بخنقة. آجل سيد ڤيكتور.!!
بيبرس : كشر عينيه وقال: من هذا چاسبر؟
ڤيكتور : بسخرية. شخص غبي ومتعجرف. ولكن أنا من سيكسره.
فهد : خبط ودخل.!! وقال: نعم سيد ڤيكتور؟
ڤيكتور : ببرود وكبرياء. إحمل هذه الحقيبة. واذهب مع السيدة آليس إلى غرفتها في الطابق الثاني. ومن الآن حمايتك هي آليس. فهمت.!!
فهد : قبض ع إيديه بغضب.
ڤيكتور : شافه وضحك بسخرية. وقال: فهمت چاسبر.!!؟
فهد : غصب عنه. قال: نعم فهمت سيد ڤيكتور. وشال الشنطة. وشاور لها تتحرك.
آليس : ودعتهم وخرجت. وطالعة ع السلم.
فهد : طالع وراها. وبص ع المطبخ. ولمح مراد.
مراد : مسح إيديه بالفوطة. وقال بهمس: ربنا يستر عليك ياحوت…!!!
آليس : فتحت باب الأوضة ودخلت. ومن غير ما تبص لفهد وضهرها ليه. قالت: ضع الحقيبة. وأخرج على الفور.
فهد : بعد إهتمام. قال: حسنا. وحط الشنطة. وخرج وبيقفل الباب. سمع صوت عياطها. وكشر عينيه بعدم فهم. ونزل.
ڤيكتور : قال: صوفيا اتركيني مع بيبرس قليلاً.
صوفيا : شربت الكاس الرابع. وقالت بضحكة: حسنا بيبي. وخرجت. راحت ع المطبخ. ودخلت في حالة السُكر.
چاك : بيعمل الأكل.
مراد : بيساعده.
صوفيا : واقفة بتطوح يمين وشمال. وقالت: چ.. چاك..
چاك : سمع صوتها. ولف ليها. نعم سيدتي.
صوفيا : قربت منه. وهمست بصوت واطي. اشتقت لك كثيراً. هل تتذكر ما كنا نفعله في الطابق العلوي. وضحكت. وسابته وخرجت.
چاك : واقف مكانه. وغمض عينيه وساكت.
مراد : سمع اللي صوفيا قالته. وقال بمكر. لقد حان الوقت لاعترافك سيد چاك.!!!
چاك : فتح عينيه بصدمة. وبص ل مراد. وهمس بتوهان. ماذا تريد مني چاكوب.؟ دعني وشأني.!!
مراد : قرب من وشه. وقال: بتوعد. لن أدعك وشأني أبداً. ولن أستسلم حتى تقول ما هذا الذي عليه أنت الآن. وماذا حدث لك ليكون هذا مصيرك.!!!
چاك : ………….!!!
بيبرس : قام وقف قدام صورة العيلة. وقال: ماذا تريد ڤيكتور.
ڤيكتور : بجدية. ماذا حدث معك في شيكاغو. وأين البضاعة المتفق عليها.!!
بيبرس : قلع الچاكت اللي لابسه. وحطه قدام ڤيكتور. وقال قبل أن تحصل عليها. أريد حصتي منها.!!
ڤيكتور : بنظرة غامضة. أين البضاعة بيبرس؟
بيبرس : قلع الجزمة. وقال: رغم أن قدمي ألمتني كثيراً عند الضغط على هذا الكنز. ولكن لا يهم كل هذا. فالنقود تطيب كل آلامي.
ڤيكتور : طلع سلاح صغير. وحطه قدام بيبرس.
بيبرس : مسك السلاح. وضحك. وقال: لما انت جاد بهذه الدرجة. أهدأ قليلاً. فالكنز معي. وفتح نعل الجزمة. وكان في كيس صغير أسود. وفتح النعل التاني. وكان في كيس تاني. وقال: أهذا ما تبحث عنه منذ شهور أخي الأكبر؟
ڤيكتور : ابتسم بثبات. لكن قلبه مبسوط جداً من الثروة اللي هتبقى بين إيديه. وقال: أرى بعيني أولاً بيبرس.!!!
بيبرس : جاب طفاية. وفتح الكيس. ونزل ألماس. وفتح الكيس التاني وحط كل كمية الألماس المتهربة.!!! وقال: ما رأيك؟
ڤيكتور : فتح عينيه بدهشة. وقال: هذا رائع حقاً.
الباب خبط.
ڤيكتور : قام. وأخد الألماس. ورايح ع الخزنة. وقال: أدخل.
مراد : دخل. وشاف ڤيكتور بيقفل الخزنة. لكن قال: الغداء في الطابق العلوي سيد ڤيكتور.
ڤيكتور : هز راسه. حسنا. أخرج أنت تابع عملك.
مراد : ابتسم لبيبرس. وقال: حسنا. وخرج. وقال: ياترى بيبرس كانت عينيه هتطلع ع الخزنة ليه؟ وايه اللي حيدر بيخبيه في الخزنة؟
بيبرس : بغموض. أين حصتي؟
ڤيكتور : قعد وقال: عندما يأتي السيد. ويأخذ الألماس. ويدفع لنا. ستاخذ أنت النصف وأنا النصف.
بيبرس : قام. وقال: حسنا. إذن دعنا نأكل لأني أتضور جوعاً. بعد هذا استرح قليلاً. فا أنا اشتقت حقاً لاحتفال الملهى وجميع الفتيات.
ڤيكتور : ضحك. وقال: ألم تبتعد عن النساء وتكتفي بآليس.؟
بيبرس : ضحك. وقال: أنت هذا تحكم عليَ بالموت أخي. إن النساء لهن رونق رائع. فتفعلها يوماً أنت.
ڤيكتور : مط شفايفه وقال: لا أظن. لأني في اليوم الذي أرى فيه فتاتي المفضلة. فلن أهتم لباقي النساء.
بيبرس : بدهشة. حقاً ڤيكتور. أنت وجدت أخيراً فتاة؟
ڤيكتور : ضحك. وقال: لا. هذا في أحلامك بيبرس. هيا حان موعد الغداء.
في المطبخ.
مراد : حط الغدا على ترابيزة المطبخ. ونده ع الحرس. والكل دخل يتغدا.
فهد : بياكل وسرحان. في آليس وصوت عياطها. وأكيد في سر.!!
آدم مراد : سرحان. وبيقلب في الطبق.
چاك : بياكل ببطء وسرحان.
مراد : رغم أنه بيفكر في الخزنة. لكن شكل آدم إبنه بالطريقة دي. خلاه يقلق. وبص ل فهد ف إشارة. معناها في إيه؟
فهد : انتبه. واخد نفس عميق واتنهد. وهز راسه ليه. مفيش.!!!
بعد فتره. مساءاً.
فيلا الصاوي.
جاسر وملك ومالك وساره وكارما. قاعدين مع بعض في الليفنج.
ساره : بتراجع مع كارما في بعض المواد. في تانية ثانوي.
مالك : لامه. عاملة إيه ياست الكل.؟
ملك : ابتسمت. أنا بخير ياحبيبي. أنت اللي عامل إيه؟ المحكمة والشركة واخدينك منا الأيام دي.
مالك : بتنهيدة. والله يا أمي شغل المحكمة ده صعب جداً. وانك تاخدي قرار بالحكم على شخص مش سهل. بحس إني شايل ذنبه.
ملك : ربتت ع إيده وقالت: أنت لحد دلوقتي. حاسس إنك ظلمت حد بالحكم عليه؟
مالك : بنفي. أبداً والله يا أمي. أنا باخد بأقوال الشهود والأدلة القاطعة.
ملك : خلاص يامالك يابني. متحملش نفسك أكتر من طاقتك ياحبيبي. وربنا يوفقك وينور ليك بصيرتك.
مالك : الله. أجمل دعوة منك ياست الحبايب. ربنا ينور بصيرتي. وقتها مش هحس بتأنيب الضمير أبداً.
جاسر : قال: ده شيء طبيعي يامالك. لأنك متربتش على الظلم أو الجحود. وكل اللي حوالينا بيتمنوا الخير لبعض. وربنا رزقك بلين القلب. وده سبب إنك بتأنب نفسك في كل محاكمة. لكن حكمك ده شيء طبيعي. عشان الناس تتعلم من أخطائها. ونعيش بسلام.
ملك : بالظبط. أبوك قال اللي كنت عايزة أقوله. وريح عقلك شوية من التفكير. فكر في كارو القمر دي. وضحكت.
كارما : بتمثيل الزعل. يفكر فيا إيه بس ياناناه. بابي خلاص بقى مشغول وشكله كدا نسيني.!!
مالك : بضحكة. ااه. اهي قدرت تمسك عليا غلطة اهي ست كارما. مع أنها عارفة إني مستحيل أنساها أبداً. وهو في حد بينسى بنته ياعبيطة انتي.
كارما : بتفكير. امممم. طيب هطلب من حضرتك طلب. فرصة بقى واغتنمها.
الكل ضحك.
مالك : عاجبك كدا ياماما؟ اهي البت هتشغل دماغها عليا. ها اطلبي ياست كارما.
كارما : امممم أنا عايزة وجبة ماكدونالدز. وبيتزا. وحاجة ساقعة. بس كدا. أنا في ثانوي ولازم أركز. أيوه التركيز مطلوب.
مالك : هههههههه. التركيز في طلب الأوردر قصدك. ماشي يستي. نطلب للكل. ويبقى عشا دسم كدا عشان ننام مأنتخين. ههههه ولا إيه يا ايسو.
ساره : ضحكت. هقول إيه؟ أنت مدلعها. وانتوا حرين مع بعض.
كارما : باستها من خدها. عين العقل يا ايسو والله.
الكل ضحك.
جاسر : بص ف الساعة وقال: اومال آسر فين؟
كارما : أبيه آسر فوق في أوضته بيذاكر.!!
في أوضة آسر.
آسر : قاعد على المكتب بيراجع. وفتح الدرج. وطلع منه ملزمة. وصورة وقعت من الملزمة على الأرض. وجابها. وشافها. وابْتسم وقلبه دق. وقال: حياة. واتنهد بحب كبير. وقال: حياة جوه قلبي كلام كتير جداً عايز أعترفلك بيه. جوايا لهفة وعشق غير طبيعي عشانك. نفسي السنين تجري وتكوني على اسمي. واشوفك جمبي بالفستان. صدقيني أنا بحلم باليوم ده. بس خايف. خايف أفوّق على حقيقة تدمر كل أحلامي. نفسي أقولك إني بحبك. بحبك أوي يا حياة.
وفاق على صوت رنة فونه. واخد نفس عميق واتنهد. وحط صورة حياته في الملزمة. وجاب الفون. وضْربات قلبه زادت. وقال: حياة.؟ ورد على طول. وقال: الو حياة.؟
حياة : بدقة قلب. ورجفة. اء.. الو.. آسر.. احم مساء الخير.
آسر : بسعادة. مساء الجمال. اذيك يا حياة؟
حياة : بحرج. الله يسلمك. احم. أنت عامل إيه؟
آسر : بتنهيدة. أنا كويس جداً. قولي انتي عاملة في دراستك؟ أنتي آخر سنة ولازم تجيبي مجموع كويس جداً.
حياة : بخنقة. بجد الثانوية العامة دي دمرت نفسيتي. مواد كتيرة. وحاجات مكلكعة. وامتحانات واختيارات كتير. بجد عايزة كل تركيزي فيها.
آسر : ابتسم. وقال: معلش هي فتره وهتعدي. لازم نتعب شوية عشان نوصل لمستقبل أفضل. وأنا متأكد إنك قدها. وبعدين أي حاجة واقفة معاكي كلميني ع طول وأنا أساعدك فيها.
حياة : بحرج. ميرسي جداً يا آسر. وخبطت ع جبينها وقالت. يا خبر. أنا نسيت أقولك أنا متصلة ليه؟
آسر : ساند إيده ع المكتب. وقال: ليه ياحياة؟
حياة : بلعت ريقها بتوتر من نبرة صوته. وقالت: اص.. احم.. أصل مامي. اتصلت ع ناناه ملك. ومحدش رد عليها. فقلقت. قمت أنا اتصلت ع كارو. وبرضه مردتش. روحت متصلة عليك. لأن مامي كانت قلقانة.
ماليكا : دخلت ع حياة. وقالت: خلاص ياحياة. جدك جاسر رد عليا. وفون مامي في أوضتها.
حياة : قلبها دق بخوف وتوتر. وهزت راسها. حاضر يا مامي.
ماليكا : خرجت.
آسر : ابتسم بحب وقال: ع فكرة يا حياة أنا إبن خالك. وبتتصلي عشان تطمني علينا. مفيش داعي لكل التوتر ده.
حياة : ضغطت ع شفايفها بحرج. وقالت: سوري يا آسر. أصل مش متعودة اتصل عليك ديما. ومكنتش عايزة أعطلك.
آسر : بضحكة. يستي عطليني براحتك أنا موافق. المهم قوليلي إيه الصعب عندك في دراستك وأنا هساعدك على قد ما أقدر.
وبعد كده. حياة قالت له. وآسر شرح لها إللي هي مش فاهماه. وعدا عليهم الوقت من غير ما يحسو. وحياة في الأول كانت متوترة. لكن شرح آسر ليها. خلاها تندمج معاه وفهمت منه النقط اللي مش فاهمها. لكن في المجمل أسر وحياة كانوا مبسوطين. وعدا الوقت.
في ملهى ڤيكتور.
الساعة ستة صباحاً.
في السرداب.
مراد وفهد وآدم.
فهد : بقلق. أنت متأكد من الخطوة دي ياصقر؟ أنت جبتنا هنا. مش خايف إن چاك يصحى. أو حد يرجع ويدخل المطبخ في الوقت ده؟
مراد : متقلقش ياحوت. چاك نايم تحت تأثير المخدر. وصوفيا أنت شوفت بنفسك هي وحيدر واللي اسمه بيبرس ده وآليس كانوا سكرانين إزاي؟ وخرجوا كلهم ع اليخت ليلة كاملة. ف أنا شايف إن أحسن حل إننا نتكلم مع بعض وش لوش عشان نعرف كل واحد شاف إيه وايه اللي بتفكروا فيه؟
آدم مراد :………….!!! ساكت.
فهد : تمام. بس قبل أي حاجة. المكان ده أمان؟
مراد : اطمن. أنا فتشته كويس جداً. ومفيش مكان فيه معرفتوش. وكل حاجة أمان. المهم بصوا بقى. أنا انهرده شوفت حيدر بيخبي حاجة في الخزنة. وأخوه بيبرس كانت عينيه هتطلع ع الخزنة.
فهد : وطبعاً ڤيكتور بما إنه هيقضي ليلة كاملة بره الملهى. قافل باب المكتب بالبصمة اللي عملها جديد.
مراد : نفخ بخنقة. وقال: فعلاً من يوم ما عمل البصمة وأنا مش عارف أدخل المكتب.
فهد : بتفكير. لأ دي سهلة جداً. ناخد البصمة الإلكترونية. متقلقش انت.
مراد : تمام. بس أنت بقى في جديد؟
فهد : زي ما قولتلك. على اللي جوه الغرفة السرية. وامبارح وأنا بوصل آليس لأوضتها وخرجت. سمعتها بتعيط وصوتها كان عالي. من وقتها وأنا محتار. وڤيكتور كلفني بحمايتها. واللي أكد إن في سر. أنها ساكتة طول الوقت. حتى وقت لما كانوا قاعدين بيتعشوا. كانت ساكتة. مهما صوفيا تستفزها. كان بيبرس اللي بيرد عنها. وهي زي ما يكون ف دنيا تانية.
مراد : كشر عينيه بتفكير. امممم فعلاً حاجة غريبة. وبص ل آدم. وقال: وأنت ياديزل. شوفت إيه شقلب حالك كدا. ومش مخليك راضي تتكلم.!!!
آدم مراد : بثبات. أكرم.!!!
مراد وفهد بصوا لبعض. وقاله باستفهام. آكرم؟
آدم مراد : مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر. وقال: أنا لما وصلت عند المطار. وحيدر نزل يسلم على بيبرس. كانوا بيتكلموا بالعربي. وحيدر كان ضهره ليا. وحضن بيبرس. وبصيت عليهم. لكن الصدمة لجمتني.!!!
مراد وفهد : ……….
آدم مراد : وبيبرس في حضن حيدر. أنا مشوفتش وشه لكن شوفت إيده وهي ع ضهر حيدر. وكان لابس ساعة أكرم. واتصدمت وقولت إن ده أكرم. لكن لما خرج من حضن حيدر. كان واحد تاني خالص غير أكرم.
مراد : كشر عينيه بعدم فهم. ساعة أكرم؟
فهد : بتكشيرة. بيبرس لابس ساعة أكرم.!! أنت متأكد من كلامك ده؟ ولو متأكد ده كدا تبقى كارثة.
آدم مراد : بخنقة. أيوه متأكد. أنا حافظ ساعة أكرم. لأنها من الطراز القديم. وشكلها مميز جداً ونادرة. حتى أكرم قبل كده قالي. إن الموت أهون عليه من إنه يخلع الساعة دي من إيده.!!!
فهد : بخوف مبهم. أنت عارف معنى كلامك ده ملوش غير احتمالين اتنين بس.؟ يا إما قدرو يمسكو أكرم. وآسروه وقتلوه واخدو الساعة. يا إما أكرم ساب الساعة لينا كدليل لأنه عارف إننا مش هنسيب رجالتنا.
آدم مراد : مسح وشه بإيديه وقال: وده اللي أنا بفكر فيه.
مراد : سرحان. وبيفكر. وقال: لازم نوصل للساعة دي.
آدم مراد : وده اللي أنا عايزه. أنا لازم أوصلها بأي طريقة.
فهد : بتفكير. عشان ناخد الساعة من بيبرس. لازم يكون في بديل ليها.
آدم مراد : أكد على كلامه. وقال: فعلاً. لازم ساعة زيها بالظبط. والخبير يعملها لينا في أسرع وقت. أنا لازم أتقابل مع المقدم رغد. هي الوحيدة اللي هتقدر تجبلي الساعة. من الخبير.
فهد : بحده. أنت مش هينفع تخرج من المكان ده. لأن حيدر مصمم إننا منتحركش خطوة بره المنطقة.
مراد : بشرود. أنا اللي هجيب الساعة.!!
آدم مراد : بقلق. بس…!!
مراد : قاطعه. وقال: مفيش حل غير ده. أنا كدا كدا بروح لموريس و أورورا كل أول شهر بقعد يومين. فأنا عايز منك صورة واضحة جداً للساعة. وهسلمها لرغد واقولها على كل اللي إحنا عايزينه. وهي تبقى تجيبها وتيجيلي هنا الملهى زي يوم الحفلة.
آدم مراد : تمام جداً. وأنا في أول حفلة هبدل الساعة مع بيبرس.
مراد : بتفكير. لأ استنى شوية. أنا سمعت إنهم هيحتفلوا إحتفال ضخم في شهر فبراير الجاي. حفلة تنكرية. بمناسبة تسليم بضاعة كبيرة. ووقتها أنت هتعرف تبدلها أو أنا المهم هنتصرف وقتها.!!
فهد : تمام أوي. وكل واحد يركز أكتر. وأنا هحاول أعرف إيه اللي ورا آليس. ونشوف حوار بصمة حيدر. وصح ياصقر.؟ چاك لسه مقالش ليك على سبب اسم تايلر؟
مراد : بسخرية. بيقولي عادي جداً تشابه أسماء. بس على مين؟ قريب جداً هيقولي ع كل حاجة. وكمان نعرف إيه حجم العلاقة اللي كانت بينه وبين صوفيا.!!
فهد و آدم بدهشة. صوفيا.!!!
مراد : بخبث. مش سهلة بنت الـ*ـ*ـ*ـ. بس هجيبها.!!! هي هتروح مننا فين.!!!
بعد مرور شهر.
فيلا مصطفى عزيز.
ليليان : بتتمشى في الليفنج بتعب لأنها في الشهر التاسع.
مريم عزيز : بقلق. مالك ياليليان ياحبيبتي حاسة بحاجة؟
ليليان : بتعب. لأ أبداً ياماما. أنا كويسة. بس لما بقعد بحس إني مش قادرة أتنفس كويس.
مصطفى : من وراها. بتريقة. وهتتنفسي إزاي بعد كل حاجة كلتيها يامرات أخويا؟
ليليان : بصتله بغيظ.
مريم : بنفاذ صبر. ولد يامصطفى. أنت لسه هنا بتعمل إيه؟ اتفضل ع جامعتك يلا. ومتدخلش نفسك في اللي مالكش فيه.!!
مصطفى : بسخرية. هه. دلوقتي ماليش فيه؟ لكن ساعة ما تجوع ليليان هانم. أجري يامصطفى. هات يامصطفى. ياالله عليكم. فيش حد صالح كله بتاع مصالح.
ليليان : ضحكت. وحاطة إيدها ع بطنها. وقالت: مصطفى أنا مش قادرة أضحك الله يكرمك. بص أنت الشهر ده تحاول تبعد عن طريقي. أنا هولد قبل أواني منك.
مصطفى : حيث كدا بقى. اسمعي دي. مرة بيضة كانت سقعانة قالت لإبنها Egg فل الشباك. ههههه.
كلهم بيضحكو.
كريم : نازل ع السلم. وقال: عايز إيه الواد ده؟
مصطفى : شاور لليليان. وقال: يلا شوفي شغلك ووقعي بين الإخوات. هي أصلاً مش ناقصة العملية.
ليليان ومريم : ضحكو.
كريم : خبط مصطفى ع قفاه. وقال: هي مش قالتلك أخفي من وشها. مالك عامل زي الشريك المخالف ليه؟
مصطفى : اااه. شايفة ابنك يادكتورة بيعاملني إزاي؟
مريم : ااه ربنا يهديك يامصطفى ياحبيب قلبي يارب.
مصطفى : يبقى اتجوز.!!!
كلهم تنحو.
مريم : ببلاها إيه تتجوز؟
مصطفى : بيعدل ياقة القميص بغرور. وقال: أيوه يامريم يابنتي. أنا خلاص قررت اتجوز. ومتقلقوش هعزمكم ع الفرح. ماهو مش معقول تربوني العمر ده كله. وفي الآخر متحضروش فرحي. عيب في حقي طبعاً.
ليليان : همست لكريم. كيمو.
كريم : متنح وقال: ها.!!
ليليان : أنت متأكد إن مصطفى متكهربش ووقع ع راسه وهو صغير؟
كريم : هز راسه ببلاها. لأ لأ متكهربش لأ. بس أكيد وقع ع راسه.
مريم : بتفتح وتغمض ببلاها. وقالت: هتعزمنا ع فرحك؟
مصطفى : هه. عارف عارف. إنكم مش مستوعبين. إني قد إيه متواضع. بس أنا كدا دايماً. قلبي رهيف ودمعتي قريبة.
كريم : مسكه من قفاه. وقال: ولا انت امتى هتتكلم جد بقى.؟
مصطفى : مثل التوتر. وقال: اتنين وخميس. أو سبت وأربع. أيهما أقرب. إيه إيه انت بتتحول ليه ياكريم. الحق ياماما إبنك بيحمر. اهدا يابابا سنفور.
ليليان : هههههههه. بابا سنفور ههههه احم عيب يامصطفى تقول ع جوزي كدا.
كريم : بغيظ. لا والله. ماشي ياليليان. حسابي معاكي بعدين.
مصطفى : وبعدين ليه. السعها قلمين وساوي وشها بالاسفلت عشان أنت مش أي حد. دا أنت بابا سنفور هههههههه احم. خلاص خلاص.
مريم : خلاص بقى أنت وهو. وبطل هزارك في موضوع الجواز ده يامصطفى. أنا للحظة صدقتك بجد.
مصطفى : أيوه ما أنا بتكلم بجد. وع فكرة عشان ننجز في الكلام. أنا عايز في الإجازة أتقدم لچود السيوفي.
ليليان : شهقت بسعادة. وفرحت جداً.
كريم : ابتسم للخطوة اللي هياخدها أخوه.
مريم : كشرت عينيها وقالت. چود؟
مصطفى : بمكر. إيه مش عجباكي؟ إتصال صغير ل ناناه رنا واقول إنك رافضة. وكمان قولتي إنها مش مستوانا. وا….
مريم : خبطته في كتفه. وقالت بغيظ. أنا. أنا أقول كدا ياولد أنت؟ عايز تجبلي مصيبة. دي چود دي ست البنات. بس أنا مش عارفة أنت وچود مجانين. أنا بقى هتعايش معاكم إزاي؟
مصطفى : لأ من ناحية هتتعايشي إزاي دي بقى. سيبيها ع الله. دي انتي هتشوفي أيام عنب. بس اتجوز البت چود.
مريم : ضحكت بدموع. وقالت: كبرت يامصطفى وعايز تتجوز.!!
مصطفى : لأ وكمان عايز أخلف.واد واسميه منقرع.
كلهم بصوت واحد. ايييييييه؟
مصطفى : بتريقة. وصوت عالي. أنا كنت زمان بخاف ع خوفه. – و دلوقتي بخاف ع خفرع. هههههه. س س سلام.
في الجامعة.
آرين : قاعدة في المحاضرة. وبتكتب كالعادة ورا المعيد.
لمار : قامت من مكانها. وراحت قعدت جمب آرين.
آرين : ماهتمتش ومركزه.
المعيد : خلص المحاضرة وخارج.
آرين : قفلت الملزمة. ومسكت الشنطة.
لمار : بتوتر. آرين عاملة إيه؟
آرين : بتجاهل. كويسة بعد إذنك. وجت تقوم.
لمار : مسكت إيدها بسرعة. وقالت: آرين ممكن اتكلم معاكي شوية. بليز.
آرين : حطت الشنطة وقالت: أظن إحنا مافيش بينا كلام يا لمار. وأنا وضحت ليكي قبل كده. وبعدين انتي من آخر مرة أنا نبهت عليكي فيها تبعديني عني. وانتي فعلاً بعدتي. إيه اللي حصل بقى؟
لمار : بزعل. لأن بجد اكتشفت إني ماينفعش أصاحب غيرك. ارجوكي يا آرين بلاش تتعاملي معايا بالطريقة دي.
آرين : بنفاذ صبر. والمطلوب مني إيه بالظبط؟
لمار : بأمل. نكون صحاب من أول وجديد. بليز.
آرين : أسفة يالمار. أنا وأنتي زي الليل والنهار ماينفعش نتجمع مع بعض أبداً. لأنك أظهرتي معدنك. وكمان كرهك ليا كان واضح أوي. في الفترة الأخيرة. مع إني مش لاقيا ليها أي سبب. بس قولت عادي جداً. انتي حرة. وأنا مقدرش أجبرك تحبيني. لكن اللي أقدر أجبرك عليه إنك تحترميني. ومش هسمح ليكي أو لأي حد هنا في الجامعة أو في أي مكان إنه يشكك في أخلاقي أو حتى يلمح مجرد تلميح بيها. وياريت بجد تخليكي في حالك ده أفضل ليا وليكي. ودلوقتي أنا لازم أمشي. بعد إذنك.
واخدت شنتطها وخرجت بسرعة. وراحت قعدت مكان آخر مرة قعدت فيه وهي وآدم. وفجأة عيطت. عيطت بوجع كبير ممزوج بإحتياج أكبر. أبوها وحبيبها بعيد عنها. أكتر من خمس شهور. وقالت بشهقات: وحشتني أوي يابابي. هتجنن واسمع صوتك يناديني. وحشني أوي منك آريني. كل حاجة فيك وحشاني. نرفزتك وغيرتك وعصبيتك. وحنيتك. كل حاجة وحشتني. نفسي ترجع وتشوف آيان. نفسي أشوفك مبسوط بيه. عايزة أطمن عليك أوي. ياترى أنت كويس.!!؟
ورفعت عينيها للسما. وقالت: يارب يارب. بابي يكون بخير وكويس. ويكون عدم اتصاله لينا لأسباب شغله لكن ميكونش إنه في خطر. أحفظه يارب من كل شر.
ونزلت عينيها. ومسكت السلسلة من فوق الحجاب وغمضت عينيها ودموعها نازلة. وقالت: نفسي ترجع بقى يا آدم. نفسي أشوفك قدامي. نفسي أتمنى وأفتح عينيا والاقيك فعلاً قدامي. نفسي اووووي أسمع منك. ضي آدم.!!! أرجع بقى يا آدم. أرجع ارجوووك.!!!
رواية جريمة عشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم نصار
في فيلا العدوي.. في جناح مريم..
مريم تصلي الضهر.. وبعد السلام رفعت يديها ودعت لأولادها وأحفادها، ودعت أكثر لمراد وفهد وحفيدها.
آدم خبط ودخل بابتسامته المعهودة وقال: تقبل الله منك ياروحي.
مريم مسحت وشها بإيديها وقالت: آمين.. وبصت لآدم بملامح قلق وقالت: منا ومنك إن شاء الله.
آدم كشر وقال: مالك؟
مريم هزت راسها وقالت بتنهيدة: مفيش ياحبيبي.. أنا بخير طول ما أنتو بخير.
آدم ابتسم وقال: طيب هاتي إيدك.. تعالي قومي معايا.
مريم قامت معاه.
آدم: تعالي اقعدي جمبي.. جمب جوزك حبيبك.. شريك حياتك ورفيق دربك وصديقك وكل حاجة.. مش ده كلامك ليا؟
مريم قعدت بقلة حيلة وقالت: وأكتر والله يابو مراد.. دي عشرة عمر وسنين طويلة أوي.
آدم لف وشها ليه وقال: يبقى تقوليلي مالك.. من غير ما أسأل حتى.. تيجي وتقولي أنا جوايا كلام وعايزة أفضفض معاك.. وأنا غصب عني أسمعك.. مش ده اللي إحنا كبرنا عليه يا أميرة آدم؟
مريم عيونها لمعت وقالت بإحتياج: قلبي جواه قلق كبير أوي يا آدم.. قلبي مش مرتاح.. مراد وفهد وآدم حفيدي.. الغيبة طالت يابو مراد.. طالت أوي.. ومفيش أي خبر.. ولا أي حد يبرد نار قلبي وقلقي عليهم.. كل يوم بنصبر فريحة ولارين.. وأنا ربنا اللي عالم بيا.. وأنت كمان طول الليل وقت صلاتك ودعواتك ليهم أنا بأمن عليها.. وخافي عني ألمك وخوفك عليهم.. تالين البنت الهادية البريئة دبلت ياضنايا وكاتمة في نفسها ومش بتبوح.. آرين اللي كانت وردة البيت بقت زي الخريف.. كل أوراقها نشفت ودبلت.. فريحة.. واااه من فريحة.. اللي حملها حملين وأكتر.. جوزها وابنها وأخوها.. يانور عيني عليها.. بتضحك بالعافية عشان خاطر بنتها.. ولارين اللي بتنام ودموعها على خدها.. ولما تضم آيان بشوف في عينيها أمنيات أنه يرجع يشوف إبنه ياحبيبي.. ده غير رنا اللي ساكتة ومنستنية رجعة الغايب.. مراد ابنها وهي اللي مربياه.. وفهد روحها فيه.. وحفيدها.. جوه قلبي دعوة ثابتة يا آدم.. يردهم لقلبي سالمين.. ولا يرينا الله فيهم بأسا يبكينا.. مراد وحشني أوي يا آدم.. نفسي أطمن على حفيدي الغالي.. وأشوف فهد قدام عينيا.
آدم كلامها وجع قلبه.. وربت على راسها وقال بصوت موجوع: هيرجعوا.. إن شاء الله هيرجعوا.. وينوروا مملكة العدوي.. أنا قولت لمراد ابنك أنه مايخافش ويرجع.. وهو بيسمع كلامي.. وهيرجع.. صدقيني هيرجعوا بخير إن شاء الله.
وضمها لقلبه بحنان.. ودمعة نزلت على حجابها.. وقال جواه: غيبتك طولت أوي يابن العدوي.. أرجع.. أرجع برد قلب أبوك.
في ملهى ڤيكتور..
مراد بيتابع شغله.. لكن قلبه مشغول على آدم.. وياترى دلوقتي وصل لأكرم ولا لأ؟
فهد واقف حراسة.. ولف ضهره.. وشاف مراد بيلمع التربيزات.. لكن شارد.. وحس بخنقته.. ودخل الحمام.. وقال في السماعة: إيه ياصقر مش هينفع كدا.. واضح جدًا إنك مخنوق.. وباين عليك.. وكدا ماينفعش.. ممكن حد يشك فيك.. حاول تكون ثابت أكتر من كده.. هو أنا اللي هقولك الكلام ده؟ ومتقلقش.. الديزل طلع مهمات لوحده.. وأثبت نفسه بكفاءة عالية.
مراد انتبه.. وأخد نفس عميق.. ومردش عشان الكاميرات.
فهد غسل وشه.. وبص لنفسه في المرايا.. وقال بنصر: خلاص ياصحبي.. قربنا من أهم خيط.. وكمان امبارح وقعنا بين بيبرس وحيدر.. وعلاقتهم انتهت.. وأنت قولت إن بيبرس طالع غضبان وقرر إنه يسيب الملهى.
مراد بص في الساعة.. ودخل المطبخ قدام چاك.. وفتح السرداب.. ونزل بسرعة.. وقال بقلق مبهم ونرفزة: وده اللي هيجنني.. إزاي بيبرس يمشي من غير آليس؟ وآليس فين من امبارح بليل؟ اختفت فجأة.. بيبرس كان بينادي عليها زي المجنون.
فهد فتح عينيه بدهشة: أنت بتقول إيه ياصقر؟ آليس اختفت إزاي يعني؟ أكيد في أوضتها فوق.. آليس مخرجتش بره الملهى.
مراد هز راسه بنفاذ صبر: لأ لأ ياحوت.. آليس مختفية من امبارح.. وچاك بنفسه قالي ممكن تكون في اليخت.. بس إزاي في اليخت؟ وبيبرس هنا؟ وشايط من حيدر ع الآخر.. لأ لأ.. في حاجة حصلت.. ولازم نعرف آليس فين بأسرع وقت.
فهد مسح على شعره بخنقة وقال: أنا هطلع أشوفها فوق.. أنا مكلف بحمايتها.. ومتأكد إنها فوق مع بيبرس.. لأني أنا آخر واحد طالع وراها.. وقولتلها متتحركش في أي مكان غير ما تبلغ أي حد فينا.. ومخرجتش من باب الملهى.
مراد بتنهيدة: أتمنى.. وطمني ياحوت.. طمني.. أنا بدأت أقلق.. حاسس إن في حاجة غريبة.. واشمعنى أنا اللي أطلع أصحيك بنفسي.. دي أول مرة تحصل.
فهد: مش عارف.. أنا برضه لما لقيتك بتقولي ڤيكتور قالك تصحيني عشان شغلي.. مطمنتش.. لكن ممكن تكون صدفة عشان القلق اللي حصل امبارح.. عموماً.. سيبك من كل ده ياصقر.. بس حاول تتماسك أكتر.. ويلا اخرج من عندك عشان حيدر ملوش أمان وممكن يطب في أي وقت.
مراد خرج بسرعة.. وچاك وقف قدامه وبص ف عينيه وقال: ماذا حدث چاكوب؟
مراد هز راسه وقال: يوجد شيء غامض چاك.. هل رأيت صوفيا اليوم منذ الصباح.. وهل ذهبت لأي مكان قبل أن تخرج مع ڤيكتور منذ قليل؟
چاك بلع ريقه بصعوبة وقال: لا.. لم أراها منذ الخامسة صباحاً.. وكانت سعيدة للغاية.. لماذا تسأل اليوم عن صوفيا چاكوب؟
مراد هز راسه بشرود وقال: لا شيء چاك.. لا شيء.
فهد خرج من الحمام.. ودخل المطبخ وقال: أريد قهوة السيدة آليس سيد چاك.
چاك بص لمراد بقلق مبهم وقال: حسنا سيد چاسبر.
مراد خرج من المطبخ يتابع شغله.. ويعيد كل حساباته وخططه.
فهد أخد القهوة.. وطلع خبط ع آليس.
بيبرس فتح الباب بغضب وزعق: ماذا تريد أيها الأحمق؟
فهد صك على أسنانه بتوعد كبير وقال: أتيت لأقدم للسيدة آليس قهوتها كالعادة.
بيبرس زق القهوة بنرفزة وحدفها على الأرض وقال: لا مزيد من القهوة.. آليس ليست هنا.. أغرب عن وجهي.
وسابه وأخد شنطة السفر.. ونزل بسرعة.
فهد قبض على ايديه بغضب واضح وقال جواه: أقسم بالله لاعرفك مين هو فهد السيوفي.
وجه يتحرك.. لكن لمح حاجة بتلمع جمب سرير آليس.. ودخل جوه ونزل على ركبة ونص.. وكانت سلسلة آليس.
فهد شال السلسلة.. وشافها.. وكشر عينيه وقال جواه: غريبة.. السلسلة مقطوعة.
وقام وقف.. وبص حواليه.. وشاف فون آليس واقع بين الكومود والسرير.. واستغرب.. وجاب الفون.. وكانت شاشته مكسورة ومقفول.
فهد فتح عينيه بصدمة وقال: صقر!! آليس اتعرضت للهجوم واتخطفت.
مراد وقف مكانه بصدمة وقال: مستحيل.
وفجأة صوت من خلف باب الغرفة السرية..
آليس بتصرخ.. وبتخبط على الباب الخلفي.. وقالت: ساعدوووووني.. هل يسمعني أحد؟ ارجوووكم ساعدوووووني.. بيبررررس.. چاااااسبر.
مراد بتكشيرة وتركيز همس وقال: سامع الصوت ده؟
فهد نازل ع السلم وقال: صوت إيه؟
مراد: هشش.. صوت آليس.. اسمع كدا.
فهد مشي كام خطوة.. وغمض عينيه بتركيز عالي.
آليس بتعيط بترجي كبير.. وقالت بعياط وخوف: ساعدوووني.. ألم يوجد أحد؟ سيد چاااااك.. أخرجوووني من هنااااا.. أنا خائفة جداً.. أين أنتم؟ سيد چاكوووووووب.. أنا هناااااا.
فهد فتح عينيه بصدمة وقال: فعلاً صوتها.. وجاي من الغرفة السرية.
مراد بص ل فهد بزهول.. وقاله في إشارة: معناها.. أتكشفنا ياحوت.
الباب اتفتح اتوماتيك.. آليس خرجت بسرعة وبتجري.. وبتنهج.. ووشها وشعرها متبهدل.. ومناخيرها بتنزف.. ولبسها مقطوع.. ودراعها بينزف.. مراد وفهد وچاك اتصدموا من شكلها.
آليس جريت على فهد.. ووقفت قدامه.. بتنهج وبتعيط بندم.. وقالت برعشة وصوت متقطع: چاسبر.. أنا آسفة.. أنا حقاً آسفة.. ڤيكتور على علم بكل شيء.. ويجب أن نهرب الآن.. نحن في خطر من ڤيكتور.. أرجوك انقذني منه.
فجأة كل الحرس وقفوا حوالين فهد ومراد وچاك وآليس.. ورفعوا أسلحتهم عليهم.
ڤيكتور خرج من المكتب ومعاه صوفيا.. وقال بضحكة كلها شر: إلي أين سيدة آليس؟
في السرداب..
مراد: حسنا چاك تايلر.. ولكن أريدك أن تعلم أني أعرف عنك كل شيء.
چاك بلع ريقه بتوتر وقال: چاكوب أرجوك كف عن هذا.. أنا لا أريد أن أتحدث في هذا الأمر.
مراد مط شفايفه: اممم.. حسنا.. أنا فقط كنت أريد المساعدة.. ولا أكذب عليك ياصديقي.. إنه ينتابني الفضول.. لأعرف كيف لك أن تكون الأخ الأصغر لڤيكتور وبيبرس.. ويعاملانك هكذا.
چاك قعد ع طرف السرير بخيبة أمل وقال: ماذا تريد أن تعرف عني چاكوب؟ من السهل أن أروي قصتي إليك.. ولكن إذا علم ڤيكتور.. فمصيري مثل روبرت وغيره من القتلى.. ولا أعلم هل أنت تعمل لصالح ڤيكتور لتختبرني؟ أم أنك صادق حقاً في الانتقام من هذا الطاغية.
مراد شد الكرسي وقعد قدامه وقال: اسمع چاك.. أنا أعمل معك منذ عدة أشهر.. وإن كان ڤيكتور من أرسلني إليك.. لم ينتظر كل هذا الوقت.. وكمل بمكر: وكان من السهل أن يرسل إليك صوفيا.. أو أي فتاة جميلة.. لاختبارك.. صدقني چاك.. أنت تحتاج إلى صديق وفي.. وأنا أعدك أنه يكون أنا هذا الصديق.
چاك أخد نفس عميق بتنهيدة وجع وقال: أنا چاك تايلر.. الأخ الأصغر لڤيكتور وبيبرس.. ولكن من امرأة ثانية.. والدة ڤيكتور كانت حادة الطباع.. وقلبها مثل قلب ڤيكتور.. كانت متسلطة.. وكان تايلر أشد الناس قسوة وطغيانا.. ويعمل في الأعمال الغير شرعية.. ولكن بعد فترة من الزمن.. ماتت زوجته.. وكان مسافر ذات يوم.. وقابل أمي في هذا الملهى.. وكان هذا الملهى لجدي.. والمنازل المجاورة للملهى هي ملك له أيضاً.. كان جدي ثري.. ولديه إبنة وحيدة.. وهي أمي تدعى كارولين.. تايلر أعجب بكارولين.. وصارت بينهم علاقة حب قوية.. انتهت بالزواج.. ولم تكن تعلم أنه حب من طرف واحد.. وهو تزوجها بغرض الثروة ليس إلا.. ولأن أمي كانت تحمل قلباً طيباً.. لم ترى هذا الشر في عيني تايلر.. وأمي أيضاً تحدثت معه أنها ستهتم بڤيكتور وبيبرس.. وعاشوا في منزل كبير.. وكان لأمي.. وبعد عدة سنوات.. حملت أمي وأنجبتني.. وكانت فرحة للغاية.. وكبرت وعلمتني أن ڤيكتور أخي هو وبيبرس.. وعشنا على هذا المبدأ.. وكنت دائماً أرى كره كبير من إخوتي تجاهي.. ولكني تجاهلت الأمر.. وبعد سنوات.. وفي يوم لن أنساه أبداً.. شاهدت أمي وهي تبكي وتصرخ في أبي.. لأنها اكتشفته على حقيقته.. ويريد منها أن تتنازل له عن هذا الملهى والمنازل ليزيد من عمله.. سرعان ما تصرفت أمي بعد ذلك وكتبت لي كل ما تملك.. ووضعته عند صديقة لها.. وبعد ذلك ماتت أمي في ظروف غامضة.. وأبي أيضاً قتل وهو خارج من شركته.. وكتبت الصحف أنه كان رجل خطير جداً.. وهرولت أنا مسرعاً إلى إخوتي.. الذين قيدوني.. ورأيت على أيديهم أشد العذاب.. وكانوا يريدون مني أوراق الملكية لهذا الملهى.. حاولت بعدها الهرب.. وذهبت إلى صديقة والدتي.. وأخذت منها أوراقي.. ووجدت من بين هذه الأوراق ظرف.. كانت أمي تشرح لي مدى خطورة ڤيكتور وبيبرس.. وأن أبتعد عنهم قدر المستطاع.. وأنهم ليسوا أخوتي.. بل هم شياطين متحركة.. ووجدت أيضاً منها شرح مفصل لكل مكان موجود في الملهى.. وإن هذا السرداب لم يعرفه أحد غيرها وجدي فقط.. وأنه يوجد به ممر سري لكل منزل مجاور له.. تستطيع الهروب منه إذا لزم الأمر.. وبعد هذا أغلقت الملهى.. وسافرت إلى لوس أنجلوس.. وقولت سأبدأ من جديد.. وكان حلمي أن أفتح مطعم كبير.. لأني أعد أنواع مختلفة من الطعام الجيد.. وقابلت صوفيا.. وتعلقت بها.. وفي يوم قالت لي أنها تريد الذهاب إلى أوكرانيا.. ولأني أحبها وافقتها الرأي.. وذهبنا سوياً.. وأحببت أن لا أخفي عليها شيئاً.. وأتيت بها إلى هنا.. وقضينا وقتاً ممتعاً.. وصوفيا قالت لي أنها تريد الزواج مني لأنها حامل.. أنا فرحت كثيراً.. واتفقنا على الزفاف.. وأخذتها لأعلمها كل شيء في الملهى.. وإني أريد أن أغير هذا الملهى لمطعم.. وكنت ذاهباً بها لأضغط على زر هذا السرداب.. ولكن فجأة تحولت كل أحلامي إلى سراب.. ووجدت ڤيكتور وبيبرس.. وركضت صوفيا.. واحتضنت ڤيكتور.. وأتت إليه بكل أوراق الملكية.. تعلم چاكوب.. كل هذا لا يهمني بقدر ما ألمتني صوفيا.. وكل هذا كان كذبة.. حتى حملها كان كذبة.. كل شيء تحطم بالنسبة إلي.. قيدوني في الغرفة السرية.. وڤيكتور أتى إلي بأوراق التنازل.. ورفضت الإمضاء والانصياع لهم.. عذبوني حتى أغشى علي.. وعندما أستعيد وعيي.. يضربونني بقوة.. ولأن ڤيكتور غير صبور.. أطلق عليا هذه الرصاصة التي في صدري.. هذه الندبة.. لم أنس ألمها حتى الآن.. واستعدت وعيي وجدت نفسي في غرفة أخرى وطبيب.. ومن بعد عدة محاولات من التعذيب.. وافقت على الإمضاء أخيراً.. وأخذوا كل ما لدي.. ولم يكتفِ بهذا ڤيكتور.. أجبرني على العمل معه في الملهى وهددني بعدم الهروب لأنه سيجدني بالتأكيد ويقتلني.. واستلمت الأمر الذي فُرض علي.. يسافر ڤيكتور إلى بلاد كثيرة.. وأكون أنا هنا تحت يد بيبرس وصوفيا.. هذه هي قصتي سيد چاكوب.
مراد هز راسه.. وشاف چاك متأثر جداً بالماضي.. وأخدها فرصة أنه يكمل أسئلة وقال: هذا ظلم كبير لك چاك.. ولكن بيبرس دائم السفر مع حبيبته آليس.. أنت قلت لي هذا قبل ذلك.
چاك: نعم.. هذا صحيح.. لكن في الماضي لم تكن ظهرت آليس أمام بيبرس.. هي ظهرت منذ سنتين ونصف.. وللعلم اسمها الحقيقي إيميلي باركر وليس بآليس.
مراد بمكر: إيميلي؟ أشعر بغرابة في علاقة بيبرس و آليس.. هو رجل اقترب من سن الأربعين وهي في سن العشرين.. هذا مثير للفضول.. والأكثر إثارة أن آليس تحبه كثيراً.. وماذا تعني بأن اسمها إيميلي؟ ولماذا تخفي اسمها الحقيقي؟
چاك بسخرية: آليس لم تبغض أكثر من بيبرس وڤيكتور.
مراد بتركيز: لماذا؟ على الرغم من حبهم الواضح أمامنا.
چاك: بيبرس يعمل في تجارة القاصرات.. وفي يوم سافر إلى ولاية كاليفورنيا.. ورأى آليس في نادي رياضي مع والدتها.. ومن الواضح أنه أعجب بها كثيراً.. ومن المعروف أن في قانون ڤيكتور وبيبرس.. ما يعجبني فهو ملك لي.. وتم اختطاف آليس.. وأتى بها إلى هنا.. وكر بيبرس.. وقام بالتعدي عليها.. وكنت أنا من يسمع صراخها واستغاثتها في الطابق العلوي.. وبيبرس حاول معها بشتى الطرق.. أنه يعشقها ويثبت لها عشقه.. وأنها لن تذهب إلى مكان آخر.. فهي أصبحت ملكه.. وحاولت آليس الهروب أكثر من مرة.. ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل.. ووجدت أنه لا مفر من سجن بيبرس.. واستسلمت له.. وقام بيبرس بهوية جديدة لها باسم جديد.. وآليس شعرت أني مختلف عن البقية.. وتحدثت معي.. واعترفت لي أنها تكره بيبرس وڤيكتور كرهاً شديداً.. وتريد يد أحد ليساعدها للرجوع إلى عائلتها.. وطلبت مني أكثر من مرة أساعدها لكي تهرب.. ولكن أنا أضعف من هذه المجازفة.. أما صوفيا تغار من آليس لأنها أجمل منها بكثير وأصغر عمراً.
بعد يومين كمان..
مراد كلف المقدم رغد تجيب كل المعلومات عن آليس في كاليفورنيا.. من سنتين ونص.. وفعلاً كلام چاك حقيقي.. واسمها إيميلي باركر واتخطفت في ظروف غامضة.. ومراد قرر أنه يبدأ بالمجازفة.
مراد: چاك.. ما رأيك في العمل معي.. لتأخذ جميع حقوقك؟
چاك بخوف: ولكن أنت لا تعلم ڤيكتور ومدى خطورته علينا.
مراد: لا عليك.. سأهتم لأمره.. ولكن إن كنت تريد أن تحرر نفسك من هذا السجن.. تعاون معي.. ولكن لا تسأل عن أي شيء.
چاك: معذرة چاكوب.. ولكن قبل هذا.. أريد أن أعرف سبب انتقامك.
مراد: ليس لدي أي عداء مع ڤيكتور.. ولكني أكره الظلم.
چاك بأمل: حسنا.. اتفقنا.
مراد: اتفقنا.. ولكن اعلم چاك.. إنك إن تورطت معي.. صدقني النجاة لن تعرف لك طريق. وأول شيء أريده منك.. أن تخبرني أين الممر السري لجميع المنازل المجاورة.
چاك: حسنا.. تعالي معي.
بعد فترة.. في أوضة آليس..
آليس قاعدة بتعيط.. وبتكلم نفسها وأنها مشتاقة لعائلتها.. وقامت بخنقة.. داخلة الحمام.. ولكن فهد شدها وكتم بوقها.. وشاور ليها متتكلمش.
آليس فتحت عينيها بزهول.. وهزت راسها: مش هتتكلم.
فهد شال إيده وقال: أريد التحدث معك لأمر هام.
آليس صكت على أسنانها بغيظ وقالت: تريد جسدي أليس كذلك؟ كلكم حمقى. واااه.
فهد ابتسم بسخرية.. وهز راسه بتنهيدة وقال: أنتي في عُمر.. (وكان يقصد آرين وأنها بالنسباله زي بنته.. وكمان استحالة يحلل ليه الحرام.. ومكملش وقال: احم.. اسمعي. أنا مكلف بحمايتك.. وكمل بخبث: وأنتي في خطر حقيقي آليس.. سمعت بأن صوفيا تدبر لقتلك.
آليس شهقت وقالت بصدمة: ماذا؟
فهد: نعم صدقيني.. أنا سمعتها بالأمس.. وقالت.. عندما تسافرين.. ستضع قنبلة في طيارتك الخاصة مع السيد بيبرس.. ولكن سيكون بيبرس بأمان.. وأنتي والسائق هم الضحايا.
آليس برجفة وخوف: يجب أن أبلغ بيبرس بكل هذا.
فهد بخبث: وتظني أنه سيصدقك؟ بالتأكيد لا.. لأنه لا يوجد دليل قوي حتى الآن.. وإن قولتي له.. سيد بيبرس سيظن أنك تقولين هذا بسبب غيرتك تجاه صوفيا..! وعندها صوفيا سوف تعجل بقتلك في أقرب وقت.. وڤيكتور وبيبرس لم يخسروا شيئاً.. الخاسر الوحيد هو انتي آليس.
آليس فتحت عينيها بصدمة أكبر: وماذا أفعل إذن؟
فهد: اسمعي آليس.. أريد منك أن تساعديني في بعض الأمور.. ووعد بأني سأعيدك إلى عائلتك.
آليس ضحكت بدموع وقالت بلهفة: ماذا تقول چاسبر؟ أنت تتحدث بصدق.
وضحكتها اختفت.. وقالت: ماذا لو كان بيبرس هو الذي أرسلك لتوقعي بي؟
فهد هز راسه: لا.. وتذكري إني أعمل في هذا المكان المقرف منذ وقت قصير ومجبر عليه.. وأريد العودة إلى منزلي.. ولكن ڤيكتور الملعون.. هو من وضعني في هذه الحالة.. اسمعي آليس.. أنا وأخي كيران نريد الخروج من هذا المكان.. ولكن لم نجد طريقة للهروب.. إلا بانشغال ڤيكتور وبيبرس في أي شيء.. يشغل تفكيرهم عن الموجودين في هذا المكان.. فكري جيداً.. ولكن تذكري إنك لو أخبرتي بيبرس بمقابلتي معك.. لا تجدي مني خيراً.. سأساعد صوفيا في قتلك حتماً.. لا تختبري قوة چاسبر لورانس.. آليس.. ولكن أيضاً على العكس تماماً.. إن وافقتي على انضمامك لنا.. قريباً جداً.. ستكونين مع عائلتك.
بعد يومين..
آليس انتهزت فرصة خروج ڤيكتور وبيبرس في تسليم صفقة أسلحة.. واتصلت على فهد.. وطلع ليها.. وقالت بحماس: أنا فكرت كثيراً.. ووجدت إني لم أخسر شيئاً.. فربما إن اتفقنا سوياً.. ألتقي بعائلتي.
وكملت بدموع: اتعلم چاسبر.. أنت إن كان لديك عائلة.. ستشعر بالذي أنا أشعر به الآن من فقدان وفراق.. ولكن بفضلك الأمل تجدد في قلبي.
فهد ابتسم بتنهيدة.. وغمض عينيه وافتكر شكل رينو و آرين و آركان.. وحبيب قلبه إللي نفسه يملي عينيه وقلبه منه.. ويشيله بين ايديه.
آليس استغربت.. وقالت: هاااي چاسبر.. أنا أحدثك.
فهد فتح عينيه.. وابتسم وقال: أعدك آليس بأنك ستعوضين أيام الفراق بلقاء يليق باشتقياقك لعائلتك.
آليس سقفت بفرحة وقالت: إذن من أين نبدأ؟
فهد طلع سماعة صغيرة جداً وقال: أول شيء.. ضعي هذه السماعة في إذنك.. ولا تنزعيها إلا في وجود بيبرس.. حتى لا يراها وأنتي قريبة منه... وثانياً.. سندخل الشك إلى قلب بيبرس وڤيكتور.. غداً يوجد لدينا حفلة تنكرية.. أريد منك أن تحدثي بيبرس بشأن أن ڤيكتور يحاول التحرش بكِ.. وتطلبي منه كثيراً أن تذهبوا جميعكم إلى اليخت.. لتقضوا وقتاً ممتعاً.. وأيضاً أريد منك أن تعاملي بيبرس بلطف أكثر.. ونحن علينا الباقي.
بعد كدا..
المقدم رغد جابت البصمات.. وجهاز تحويل النقود.
مراد: بيفكر إزاي ياخد الألماس من الخزنة ويحطه عند بيبرس.. شاف إن زوي تعدت حدودها معاه في التعامل.. كمراقبة وكمان بتقرب منه.. وقالت ليه إنها شاكة فيه.. وإنه بيختفي كتير.. وأكيد هتعرف إيه حكايته.. وجاتله فكرة.. وقال لفهد عليها.
فهد: في نفس اليوم بليل.. قال لآليس في السماعة: يوجد حقيبة سوداء في ملابسك.
آليس: جريت قفلت الباب.. وقالت: حسنا.. دعني أرى. وفتشت وشافت الشنطة.. وفتحتها.. وقالت بدهشة: ما هذا.. إنها ملابس مثل الذي ترتديها زوي؟ وشعر مستعار مثلها؟ وماسك وجه شبيه لزوي.. أنا لا أفهم.
فهد: انصتي إلي جيداً.. هذه أهم خطوة في خطتنا.. وأي خطأ.. أنتِ من ستدفعين الثمن.. من ڤيكتور أولاً.. أنتِ غداً ترتدين هذه الملابس.. وتضعين الشعر المستعار.. والماسك.. وتكوني مثل زوي تماماً.. وكوني حريصة إلا يوجد في يدك أو الأذن.. أي شيء لم تكن زوي ترتديه.. مثل خاتم أو قرط أو ماشابه.. حتى الحذاء وطريقة التحرك تكون مثل زوي تماماً.
آليس بتركيز: حسنا حسنا فهمت چاسبر.. ولكن لما عليا فعل كل هذا.. وماذا تريد أن أفعل؟
فهد: أنتِ وزوي في نفس العمر تقريباً.. وأريد منك أن تذهبي إلى مكتب ڤيكتور.. وتفتحي الخزنة.. وتأتي ببعض من الألماس.. وتضعيه في كيس قماش أسود صغير.. ويوجد عندك الكيس في الحقيبة.. وتضعيه به الألماس... وتخرجي إلى غرفة بيبرس.. وتضعيه تحت السجادة.. وكوني حريصة على أن وجهك يظهر في كاميرات المراقبة بشكل مباشر.. اتفقنا؟
آليس بلعت ريقها بتوتر.. وهزت راسها: اتفقنا.
وبعد كده.. ڤيكتور دخل المكتب.. ومراد وراه.. ونضف المكتب.. ومسح بصمات آليس من على الخزنة.
بعد قتل زوي.. في وقت دخول آدم مراد المستشفى بالضبط.. باب أوضة بيبرس خبط.. وآليس فتحت.. الويتر قال: سيدة صوفيا أرسلت هذا المشروب لسيد بيبرس خصيصاً.
آليس مثلت الغيرة.. ورفضت إن بيبرس يشرب منه.. وبيبرس كان فرحان لغيرتها عليه.. لكن أخد الازازة.. وصب في الكاس وشرب.
ڤيكتور كلف مايكل بمراقبة آدم.. ولبس واتصل.. وقال لبيبرس: تعالي معي.. أنا ذاهب لبيع الألماس.
بيبرس في الأوضة.. وبيشرب المشروب اللي فيه مخدر.. آليس بتضحك ليه بدلع عشان يشرب.. وقال بنعاس: لا أريد الذهاب.
ڤيكتور: كما تحب.. وأخد صوفيا والجارد وخرج.
صوفيا قالت بحيرة: ڤيكتور.. أنا لم أرَ زوي.. إلى أين ذهبت؟
ڤيكتور بعدم اهتمام: لا أعلم.. ولا تسألي عن أشياء لا تعني لكي شيئاً.
آليس كانت خائفة جداً بعد نوم بيبرس.. وفهد قالها: حسنا إنها آخر مرحلة.. الآن بيبرس نائم.. خذي الحاسوب الخاص ب بيبرس ل چاكوب.
آليس اتصدمت وهمست: چاكوب؟
لكن چاك طمنها.. وأنهم كلهم أيد واحدة عشان ياخدوا حريتهم قريب.
مراد تعمد ينفذ العملية في الوقت ده والأجواء متوترة عشان محدش يشك.. وأخد الجهاز منها.. وقفل الكاميرات متعمد.. ووصل جهاز الحاسوب لتحويل النقود.. بجهاز بيبرس وڤيكتور.. وتم تحويل مبلغ ٦٠ مليون دولار من حساب بيبرس ل ڤيكتور.. وباقي في حساب بيبرس ١٢٠ مليون دولار.. وحساب ڤيكتور بعد التحويل ٢٩٦ مليون دولار.
وآليس أخدت الحاسوب وطلعت فوق.. ورشت برفان خاص بڤيكتور بسيط جداً ع الحاسوب.. زي ما مراد قالها بالظبط.
بعد ساعات.. بيبرس فاق.. ورأسه هتنفجر من الصداع.. وشاف آليس نايمة جمبه.
بيبرس قام وماسك راسه.. وأخد برشامة صداع.. ولبس البدلة.. وبيدور ع الساعة.. شافها ع التسريحة.. راح يجيبها.. ومسك الفون.. وشاف رسالة التحويل.. وكشر عينيه بعدم فهم.. وفتح الرسالة.. واتصدم.. ورجع بتفكيره.. صوفيا بعتتله مشروب خاص..!!! ومسك الكاس وشم ريحة المخدر.. وڤيكتور اتصل عليه مخصوص عشان يخرجوا للصفقة.. وشاف الحاسوب.. ومسكه بيفتحه بسرعة.. لكن شم برفان ڤيكتور الخاص.. وصك على أسنانه بتوعد وشر كبير.. وقال بغضب: ڤيكتوووور اللعيييين.
آليس قامت مفزوعة.. وجريت عليه.. وقالت بخوف حقيقي: بي.. بيبرس.. ماذا حدث؟
بيبرس بينهج بغضب.. وسابها ونزل تحت زي المجنون.
آليس بسرعة ركبت السماعة.. وقالت برعشة: چ.. چاسبر.. چاسبر.. بيبرس غاضب جداً.. أنا لم أراه هكذا من قبل.. أنا خائفة.
فهد بهدوء: أريد منك أن تهدأي.. كل الدلائل ضدهم وليس لكي علاقة بالأمر.. انتي فقط اذهبي وكوني مع بيبرس واجعليه يهدأ قليلاً.. وتابعي في صمت.. أرجوكي آليس.. من الضروري ثباتك أمامهم.. لأن صوفيا بالتأكيد.. تريد الوقوع بك.
آليس هزت راسها بتوتر: حسنا حسنا.. إلى اللقاء.
وشالت السماعة.. ولبت وخرجت بسرعة.
في المكتب.. رجال مافيا قاعدين مع ڤيكتور.. بيتفقوا على صفقة أسلحة كبيرة ومتفجرات.. صوفيا قاعدة ع طرف المكتب.. ورغم إنها زعلانة عشان زوي اختفت.. لكن المال أهم.. وڤيكتور مبسوط بالثروة اللي حصل عليها بعد بيع الألماس.. وقال: حسنا.. اتفقنا إذا.. هذه الصفقة مقدرها مائة وعشرون مليون يورو.. وبعد ثمانية أيام.. سأرسل لكم مايكل بموعد التسليم.
بيبرس نازل بسرعة.. وصوت الميوزك ورقص الشباب والبنات جننه أكتر.. وقال بصوت عالى وغضب: ڤيكتوووووور.
كل اللي في الملهى انتبهوا.
بيبرس رفع المسدس.. وضرب نار في الهوا.. وحصل هرج في المكان.. والميوزك بطل.. والكل بدأ يجري من المكان.
صوفيا اتخضت.. واتعدلت وقالت: ما هذا؟
رجال الأعمال همسوا لبعض: ماذا يجري في الخارج؟
ڤيكتور بهدوء: لا عليكم.. اتفقنا إذا.. والآن عليكم الانصراف.
رجال الأعمال قاموا.. ومعاهم الجارد وخرجوا.. وسط تعجب من اندفاع وهجوم بيبرس على المكتب.
ڤيكتور ولع سيجارة وقال: ما بك بيبرس؟ أفعالك زادت عن الحد المطلوب أخي.
بيبرس بينهج بغضب.. وقال بالعربي: ليه ياحيدر؟
ڤيكتور رفع عينيه ليه بتحذير.
بيبرس مهتمش.. وزعق وقال: ليييييه ياحيدر؟ بتسرقني أنااااا؟
صوفيا كشرت عينيها ومش فاهمة حاجة.
ڤيكتور بتعجب لشكل وغضب بيبرس.. وقال لصوفيا: اتركينا واخرجي.
صوفيا بقلق: حسنا عزيزي. وجت تخرج.
آليس دخلت بسرعة.
بيبرس مسك صوفيا قبل ما تخرج من ايدها.. وقال بشر: إلى أين تذهبين أيتها الساق*طة. وضربها بالقلم.. وزقها بعيد ووقعت على الأرض.
صوفيا اتألمت.. ورفعت راسها وبتنهج بغيظ واضح.. وأقسمت إنها تنتقم منه.. خصوصاً بعد ما آليس شافتها بالشكل ده.
آليس كانت فرحانة.. لكن خوفها كان أكبر.. وبلعت ريقها بصعوبة وحاولت الثبات.
ڤيكتور مط شفايفه.. ورفع حاجبه وقال: تخطيت حدودك بيبرس تايلر.
بيبرس قرب منه.. وخبط ع المكتب وقال بصوت عالى: إلى الآن أنا لم أفعل شيئاً ڤيكتور.. ولكن إن لم تعد لي ما أخذته مني.. سآخذه ولكن بطريقتي الخاصة.
ڤيكتور نفخ الدخان وقال: وما هو هذا الشيء؟
بيبرس طلع الفون وفتح الرسالة وقال: هذا ڤيكتور تايلر.. هذا هو الذي طالما كنت تخطط لسرقتي.. والآن كل شيء واضح جداً.. افتعلت خطة أنت وصوفيا.. ووضعتم الألماس في غرفتي للإيقاع بي.. وقتلت زوي.. لتبرر فعلتك.. ومن ثم لم تكتفِ.. أنت وهذه الحقيرة.. اتفقتم على سرقتي.. ولكن لغبائك.. عطرك يفوح من حاسوبي.. كل الدلائل ضدك الآن ڤيكتور.. فإن لم تعد لي كل شيء.. صدقني سأقتلك الآن.
ڤيكتور شاف الرسالة.. وضحك بسخرية: ماذا تقصد بكل شيء بيبرس؟
بيبرس من بين أسنانه: النصف في كل شيء.. هذا الملهى… المنازل.. الشركة.. الصفقات.. الألماس.. المتفجرات.. الأسلحة.. السيارات.. الطائرات.. وأخيراً رصيدك في البنوك التجارية.. وإلا….
ڤيكتور صك على أسنانه بجمود: وإلا ماذا بيبرس؟
بيبرس قرب من وشه.. وقال بتهديد: وإلا رئيس المنظمة.. قريباً سيكون أمامه تقرير مفصل عن كارت الذاكرة الذي يحتوي على اغتيال أبرز وأهم رجال الأعمال في الدول العربية.. وإن كارت الذاكرة كان بحوزتك هنا في أوكرانيا.. وفي هذا الملهى تحديداً.. ولكن سُرق منك أمام عينيك.. وأنت لم تفعل شيئاً سوى أنك لفقت التهمة لغيرك.. وتم قتلهم على يد رئيس المنظمة.
ڤيكتور بغضب شديد.. مسك فك بيبرس وضغط بقوته.. وقال بحده: إن فعلتها.. صدقني.. ستتمنى أنك لم تولد بعد.. ومن الآن أنت خارج الحماية مني.. اذهب الآن قبل أن أقتلك بيبرس.. لأن الصبر لا يعرف طريقي أبداً.
بيبرس ضغط ع ايد ڤيكتور.. وقال: حسنا ڤيكتور.. سنرى من ينتصر في آخر اللعبة.
واتعدل.. وخرج بسرعة.. وركب العربية وساق بجنون.
ڤيكتور بغيظ كبير.. وقع كل حاجة ع المكتب.. وقال: بيبررررررس.
آليس انتفضت من مكانها.. وخرجت بسرعة على فوق.
فهد شافها خارجة بسرعة.. وطلع بحرص وراها.. ووصلها للاوضة.. وطمنها ونزل.
ڤيكتور قعد مكانه.. ينهج بغضب.. وقال: وإن كان بيبرس يقول الحقيقة.. فمن الذي فعلها إذن؟
صوفيا بلعت ريقها بصعوبة.. وقالت: ڤي.. ڤيكتور.. أنت قتلت زوي.
ڤيكتور قام وشدها من شعرها.. وقال بشر: أيتها الساق*طة.. أنتِ من فعلت هذا.. أنتِ من حولت هذه النقود.. للتوقيع بنا.
صوفيا صرخت بألم.. وقالت: أقسم لك إني لا أعلم شيئاً.. أنا معك منذ أمس.. فكيف أفعلها.. ڤيكتور يجب عليك أن تصدقني.
ڤيكتور همس في وشها.. وقال: ولماذا علي أن أصدق.. عاه**.. مثلك.. مباحة لكل رجل.. أتظني إني لا أعلم بعلاقتك أنتِ وبيبرس.. ولكن أنا تركتك برغبتي لأنك وضيعة.. وهذا لا يهمني.. ولكن اعترفي إذن.. هل هذا اتفاق بينك وبين بيبرس؟ أم فعلتك أنتِ؟
صوفيا بتعيط بترجي: ارجوك ڤيكتور.. قبضتك لشعري تؤلمني بشدة.. ارجوك أنا لم أفعل شيئاً.. حتى شاهد شاشات المراقبة إن لم تصدقني.
ڤيكتور زقها بقوة.. وفتح اللاب توب.
صوفيا بتترجف.. ووقفت جنبه بخوف واضح.
ڤيكتور جاب المراقبة من قبل قتل زوي بكام يوم.. وبيتفرجوا بتركيز.. وبيسرعوا الأحداث الغير مهمة.
صوفيا شافت زوي داخلة المكتب.. وبتفتح الخزنة.
ڤيكتور سرع اللقطة دي.
صوفيا كشرت عينيها.. وقالت: تمهل ڤيكتور.. أرجع هذه اللقطة.
ڤيكتور رجعها تاني.. وقال بخنقة: إنها زوي تسرق الألماس.. هذه الحقيرة.. لطالما وثقت بها.
صوفيا بتركيز.. فتحت عينيها بصدمة.. وقالت بزهول: آليس.
ڤيكتور انتبه: ما هذا الهراء.. إنها زوي.
صوفيا رفعت ايدها برجفة.. وقالت: لا لا صدقني إنها آليس.. انظر إلى هنا.. هذا الخاتم.. خاتم آليس.
ڤيكتور قرب الصورة.. وشاف الخاتم.. وفتح عينيه بصدمة.. وقام وقف وقال: هكذا إذن.. كل هذا بسبب هذه الطفلة.
آليس في أوضتها.. ورايحة جاية بخوف كبير.. الباب اتفتح عليها بقوة.. آليس اتخضت.. وشافت ڤيكتور وصوفيا.
آليس خافت.
صوفيا دخلت بغيظ كبير.. وضربتها بالقلم.. وقالت: أيتها الحمقاء.. كل هذا يحدث بسببك انت.
آليس وقعت على السرير.. حطت ايدها ع خدها.. وعرفت إنها اتكشفت.. وجت تمسك الفون تتصل على بيبرس.. تتحامى فيه من شر ڤيكتور.
صوفيا مسكت الفون وقفلته.. وحدفته.. ووقع بين السرير والكومود.
آليس برعب.. وعياط.. دعوني وشأني.. أنا لم أفعل شيئاً. وجت تجري.
ڤيكتور بثبات.. مسكها من دراعها.. وضغط بغضب عليه.
آليس بتتألم.. وجت تصرخ.
ڤيكتور كتم بوقها بإيده.. وقال بتحذير: وفري طاقتك عزيزتي.. أمامك رحلة طويلة.. لتصرخي وأنا أتذذ بصراخك.
آليس بتدافع عن نفسها وبتزقه بقوتها كلها.
ڤيكتور ضربها قلم بقوة غضبه.. والسلسلة شبكت في إيده واتقطعت.
آليس أغمى عليها.
ڤيكتور شالها.. وخرج لغرفة تانية.. ونزل منها لسلم.. وصلها للغرفة السرية.
صوفيا فرحانة أوي إنها هتخلص منها أكيد.
آليس قاعدة ع كرسي ومغمى عليها.
ڤيكتور شد الكرسي وقعد قدامها.. يتأمل فيها.. شعرها الأصفر.. والدم اللي نازل من جمب بوقها.. وعلامات الضرب اللي على وشها.
صوفيا خرجت.. وطلبت من الشباب يشغلوا الميوزك.. وبدأت الناس ترجع لطبيعتها تاني.. والفوضى عمت في المكان كالعادة.. ورجعت تاني عند آليس.. وجابت سيجارة ومشروب لڤيكتور.. ومهتمتش لنظراته ل آليس.. ولا للكلام اللي قاله عنها.. وإنه عرف علاقتها مع بيبرس.. المهم إنها عايشة في حماية ڤيكتور.
ڤيكتور نفخ الدخان في وش آليس. ومسك إزازة خمرة.. ودلقها على شعرها.
آليس بدأت تفوق.. وتأن بألم.. من شدة قلم ڤيكتور.
ڤيكتور بهدوء: مرحباً آليس.
آليس بصت حواليها.. واتأكدت إنها هتتقتل.. وعيطت بترجي: أرجوك ڤيكتور.. اتركني أرحل من هنا.. أرجوك أريد العودة إلى بيتي وعائلتي.
ڤيكتور هز راسه: بالتأكيد.. ولكن عليكي أولاً أن تقصي عليا ما حدث.. ولماذا انتحلتي شخصية زوي لسرقة الألماس.
آليس اتصدمت.. وهزت راسها بعدم تصديق.
صوفيا شدت شعرها من غير رحمة.. وقالت: تكلمي أيتها الحقيرة.. لماذا فعلتي هذا بصديقتي زوي! وماذا تريدين؟ تريدين أن تتركي بيبرس لتذهبي إلى ڤيكتور.. اطمئني أنه لا يراكِ أيتها اللعينة.
آليس تفت في وش صوفيا.. وقالت بنرفزة: أنتِ اللعينة.. أنا لم أفعل شيئاً.. أنتِ التي تبحثين عن الرجال لتشبعي رغباتك أيتها العبدة لهذا الخنزير.
صوفيا تنحت.. وقالت: تقولين على ڤيكتور خنزير؟
آليس بجدية وغضب: نعم أقول عليه خنزير.. وطاغية.. فهو رجل ضال.. ومجرم.. وقاتل.. تريد أن تقتلني؟ حسنا لك هذا.. اقتلني.. لأستريح من هذا الخراب الذي احتلني بسببك أنت وأخيك اللعين.. المدعو بيبرس.. أنا أكرهك ڤيكتور.. وأكره بيبرس.. لا أبغض أحد مثلكم أنتم.. وهذه الساق*طة.
ڤيكتور شبك ايديه.. وبصلها ف نظرة طويلة وغامضة.
آليس رجعت لوعيها وخافت من كلامها اللي قالته.. وأكيد هيقتلها دلوقتي.
ڤيكتور قام وقف.. ومشي حواليها.. ومط شفايفه اممم.. وفجأة.. مسك سلاح صغير.. وببرود.. قطع كم البلوزة وبيجرح فيها بالسلاح.
آليس بتصرخ بكل ألم.. وبتستغيث.. لكن صوت الميوزك عالي.
صوفيا بتضحك بفرحة وشماتة.
ڤيكتور بدم بارد قال: أتعلمين آليس؟ أنا أحب أن أسمع نبرة صوتك.. حتى وإن كان صراخ.. حقيقة كنت أخفيها عنك.. نعم أحب صوتك.. وأتذذ الآن به.. لأنك قلتي إني خنزير.. وهذا لم يحدث من قبل.. امرأة لعنت ڤيكتور.. وغرز طرف السكينة في كتفها.
آليس بتصرخ بوجع.. ودموعها هي الرد الوحيد.. من كم الألم.. وقالت: أرجوك اتركني.
ڤيكتور شال السكينة.. وقال: حسنا.. لك هذا.. وسأخرجك من هنا على الفور حينما تقولي من ورائك.. لتفعلي هذا.
آليس رفضت تتكلم.. لكن بعد محاولات من تعذيب ڤيكتور ليها قالت.
آليس بصراخ: حسناااا.. چاسبر لورانس وچاكوب موريس.
وغمضت عينيها وعيطت بندم كبير.
ڤيكتور واقف ثابت.. لكن جواه صدمة كبيرة جداً.. ومتوقعش ولا مصدق اللي سمعه. وقعد ع الكرسي قدامها.. وقال: كيف.
آليس.
ڤيكتور غمض عينيه بغضب.. وضغط ع جرحها بقوته.. وقال بصوت من نار: كييييييف حدث هذاااااا؟
آليس صرخت بصوتها كله.. وبعدها اعترفت بكل حاجة حصلت.
ڤيكتور قام وقف بغضب.. وإنه أضحك عليه واتلعب بيه الكورة.. وقال بأمر: صوفيا قيديها جيداً.. ولا أريد أن أسمع صراخها.
وسابهم وخرج.
آليس بتعيط بترجي وقالت: صوفيا بليز دعيني أذهب من هنا.. ارجوكي.
صوفيا بشماتة وغيظ.. قالت: وڤيكتور يقتل من إذا تركتك تذهبين. وضحكت.. وربطتها.. وحطت لزق على بوقها.. وخرجت.
آليس بتصرخ.. ومفيش أي أمل.
ڤيكتور نسي تماماً حوار أخوه.. وقاعد يفكر وقت طويل.. إيه علاقة اتحاد چاكوب وچاسبر و كيران لورانس وأخوه چاك. واتصل ع مايكل.. ورد عليه.. وقال بأمر: مايكل.. اذهب الآن إلى منزل چاسبر لورانس.. وضع أجهزة تنصت في غرفته.. وكل مكان في المنزل والمرحاض أيضاً.. وضع أيضاً أجهزة تنصت في مطبخ الملهى.. ومراحيض الملهى.. وكمل بتهديد: صدقني إن كشف أمرك.. فمصيرك الموت حتماً مايكل.
مايكل: حسنا سيدي.. ولا تقلق.. هذا عملي.
الساعة ٣ الفجر..
ڤيكتور لسه قاعد في المكتب.. وبيفكر بتركيز كبير.. ووصل تفكيره إن كل واحد بينتقم منه على اللي عمله معاهم.. چاكوب عشان الأرض.. وچاسبر وكيران عشان الإهانة.. وچاك عشان ثروته.. وآليس عشان خطفوها.
صوفيا دخلت بسرعة.. وقالت: ڤيكتور.. رجالك يحملون بيبرس أمام الملهى.. لأنه ثمل كثيراً.. ولا يستطيع الوقوف على قدميه.
ڤيكتور مسح وشه بايديه ونفخ بنفاذ صبر.. وقال: حسنا.. يذهبوا به إلى غرفته.. وعندما يفيق سأتحدث معه.
صوفيا بغيظ: وإن سأل عن آليس؟ أنت تعلم أنه يحبها بشدة.. وسيلتمس لها العذر ويغفر لها جميع أخطائها.
ڤيكتور هز راسه وقال: نعم.. إذن قولي له أنها هربت.. ولم نراها وقتها.
صوفيا: ولكن شاشات المراقبة وقت…
ڤيكتور بغضب: سأترك ما لدي وأفكر في طريقة.. لكيفية هروب آليس..!!!؟ أخرجي الآن.
صوفيا خرجت بسرعة.
آليس من الألم والعياط.. نامت من غير وعي.
الساعة خمسة الصبح..
ڤيكتور خرج مع صوفيا.. قدام فهد.. وركبوا ومشوا.
فهد خلص شغله.. وطلع الشقة.. اتوضى وصلى في الأوضة.
مراد اتوضى وصلى قدام چاك.
چاك نايم صاحي.. وقال: هل تعلم چاكوب.. إني أحببتك انت وچاسبر وكيران كثيراً.. أنتم أصدقاء رائعين.!! هل تسمعني چاسبر لورانس.. وابتسم.
فهد نام ع السرير.. وقال: نعم چاك.. أسمعك جيداً.
چاك: لا تحزن.. كيران سيعود بخير.. وسيتعافى سريعاً.. إنه فتى جيد.
مراد اتنهد.. قلبه مشغول ع آدم.
فهد: نعم.. أنا أثق به كثيراً.. كيران سيعود بخير.
چاك بتعجب: ما بك چاكوب.. اليوم أنت تبدو قلقاً للغاية.. هل حدث أمر ما؟
مراد هز راسه: لا چاك.. لم يحدث شيء.. أنا بخير.. اطمئن.
فهد حاسس بمراد.. وقال: كل شيء سيكون على ما يرام چاكوب.
چاك بيتاوب.. وقال: حسنا.. أريد أن أنام بشدة.. تصبحون على خير. وشال السماعة ونام.
مراد بيتنهد بقلق مبهم.
فهد حس بيه.. وقال: إيه ياحوت.. خلاص كل حاجة تمام.. اطمن.
مراد بص ع چاك.. واتأكد إنه نام.. وقال: خايف إنه ما يوصلش لأكرم.. وقلقان.
فهد: متقلقش.. كل حاجة مكتوبة.. هنشوفها.. وهو تقريباً دلوقتي وصل القرية.. ومعاه شريحة جديدة.. ولما ينجح هيكلمنا أكيد.
مراد بحيرة: ياترى هيلاقي أكرم؟ وكمان كارت الذاكرة اللي عليه قائمة الاغتيالات؟ أنا مش عارف أفكر.. أنا خايف جداً على….
وچاك اتحرك.
مراد كمل.. وقال: على كيران.
فهد: كيران قدها.. وهيرجع مع ويليام وكارت الذاكرة.. وكل شيء سيكون على ما يرام چاكوب موريس.. نم ياصديقي.. ولا تقلق.. فنحن بجانب بعضنا البعض.. وسوف نخرج من هذا الاختبار بنجاح كبير.. وتذكر هذا جيداً.
مراد مسح وشه بايديه بتعب وقال: حسنا.. تصبح على خير.
فهد: وأنت بخير.
مراد بهمس: ربنا معاك يابني ويحفظك. وغمض عينيه بتعب ونام.
ڤيكتور شال السماعة من ودنه.. وابتسم بخبث.. وقال: يعني كل ده عشان ويليام وكارت الذاكرة؟ الأغبياء ما يعرفوش إنهم كدا بيسهلوا عليا مهمتي.. وبكرة بعد تسليم كارت الذاكرة للمنظمة.. هبقى أنا رئيس المنظمة.
ومسك صورة آدم مراد وبصلها.. وقال بخبث: ڤيكتور يتمنى لك التوفيق سيد كيران لورانس.
بعد فترة..
بيبرس فاق.. وبص جمبه ملقاش آليس.. ونده عليها: آليس..!! آليس أين أنتِ حبيبتي.. أريد أن أخبرك.. أنا وأنتِ سنذهب من هنا.. سنسافر غداً إلى سان فرانسيسكو.. هيا بربك.. أريد أن تكوني بأمان.. وأعود لأنتقم من هذا اللعين ڤيكتور.
وبعدها استغرب أنها مبتردش.. وقام فتح باب الحمام.. وخرج البلكون ومش موجودة.. وقال: حسنا حسنا.. هي بالأسفل.. أعلم أنها غاضبة مني بسبب ما حدث بالأمس.. ولم أهتم لأمرها.. أووو آليس بليز.. أنا قلق جداً حيال هذا الذي يحدث من أخي.. كان يجب علي أن أفهم.. من يقتل والده وزوجة والده وزوجته أيضاً.. لا يفرق معه أخيه الأصغر.. سيفعل معي مثلما فعل مع چاك..!!! كان يجب علي قتل ڤيكتور منذ وقت طويل.
ومسح وشه بخنقة.. ونزل بسرعة.. ونده آليس..؟ آليس؟
چاك خارج من المطبخ.
بيبرس بخنقة.. قال: أنت أين آليس؟
چاك بخنقة: لا أعلم.. وسابه ومشي.
ڤيكتور فتح باب المكتب.. وقال: تقدم بيبرس.. أريد التحدث معك.
بيبرس بكره كبير: لا يوجد بيننا سوى البيزنس ڤيكتور تايلر.. ومن الآن حتى ترجع إلي كل فلس أنت أخذته مني.. فأنت عدوي.. والآن أين آليس.. يجب علينا الذهاب.. وصدقني سأعود وأنتقم منك أنت وتلك الساق*طة.
ڤيكتور شاف مراد واقف قدام الملهى بيتكلم مع الويتر.. وقال: آليس هربت بيبرس..!! اختفت منذ خروجك.. حتى أنا توقعت أنها خرجت معك.. ولكن الحراس قالوا إنها ذهبت منذ أمس بمفردها.
بيبرس فتح عينيه بصدمة كبيرة.. وقرب منه بسرعة وضربه بوكس.. وقال: أين آليس؟ صدقني إن حدث لها أي شيء.. سأفجر رأسك.
ڤيكتور خد البوكس.. وغمض عينيه وبيمتص غضبه.. وفتح وقال بنبرة تحذيرية: أنت الآن في عداد الموتى بيبرس.. ولكن سأعطيك فرصة واحدة فقط.. بأن تستعيد وعيك.. وتنصت إلي.. آليس هربت من قرية حيدر.!!! والآن أنت لا تعلم شيء.
بيبرس قبض ع ايديه بغضب شديد.
مراد دخل الملهى.
بيبرس بصوت عالى: آلييييسسس.. آليسسس.. أين انتتتي؟
مراد بثبات.. بدأ يلمع التربيزات.
ڤيكتور عينيه ع مراد.
بيبرس بينهج بغضب.. وطالع ع السلم جري.. وقال: ويلك من جحيم بيبرس ڤيكتور.
سابحث عنها في كل مكان.. ودخل الأوضة يحضر شنطته.. لأنه خايف ترجع لعيلتها.
مراد بيتابع شغله.
ڤيكتور بمكر: سأذهب أنا وصوفيا للتنزه.. وأنت اذهب وأبلغ چاسبر.. أن يأتي ليتابع عمله.. إنها الواحدة مساءاً.. هيا صوفيا.
وسابهم وخرج.
مراد نفخ بخنقة كبيرة.. وخرج يصحى فهد.
ڤيكتور كان واقف بعيد.. وأول ما مراد طلع العمارة.. ڤيكتور وصوفيا دخلوا بسرعة الملهى ودخلوا الغرفة السرية.. وشافوا آليس نايمة أو مغمى عليها.
صوفيا: ماذا نفعل إذن ڤيكتور.. بيبرس ثائر للغاية.
ڤيكتور: لا تهتمي.. عندما يهدأ.. أنا سأتحدث معه.. مع الدلائل.. ووقتها سيهدأ ويفكر.. والآن تقدمي وفكي لها هذه القيود.. واللاصقة.
صوفيا بقلق: أين رجالك ڤيكتور؟
ڤيكتور ابتسم بمكر: كلهم في انتظار إشارتي.
صوفيا قربت من آليس.. وفكت ليها الرباط.. وقفوا الاضاءة وسابوا ضوء خفيف.. وقعدوا بعيد منتظرين ردة فعلها.
آليس بدأت تفوق.. وهمست بألم: أين أنا؟
بيبرس نزل بسرعة.. وركب العربية وساق بجنون.
فهد بعد ما عرف إن آليس اتخطفت.. وسمع صوت عربية بيبرس.. بعت رسالة للمقدم رغد.. تراقب بيبرس..!! وحذف الرسالة.. ونازل على السلم.
آليس حركت أيديها.. وشافت نفسها متحررة.. وقامت وبتتألم من كتفها.. ووصلت للباب.. وخبطت لعل حد يسمعها.
الحارس في السماعة لڤيكتور قال: سيدي.. چاكوب وچاسبر في منتصف الملهى.
ڤيكتور بهدوء: هيا الآن. وبص لصوفيا تنفذ.
صوفيا فتحت الباب اتوماتيك.
آليس جريت على فهد.. وقالت: چاسبر.. أنا آسفة.. أنا حقاً آسفة.. ڤيكتور على علم بكل شيء.. ويجب أن نهرب الآن.. نحن في خطر من ڤيكتور.. أرجوك انقذني منه.
فجأة كل الحرس وقفوا حوالين فهد ومراد وچاك وآليس.. ورفعوا أسلحتهم عليهم.
ڤيكتور خرج من المكتب ومعاه صوفيا.. وقال بضحكة كلها شر: إلي أين سيدة آليس؟
فهد ومراد اتصدموا كمية السلاح اللي متصدر عليهم.. لكن واقفين زي الأسود.. بثبات كبير يهز ثقة أي حد في نفسه.
چاك فتح عينيه بصدمة كبيرة.. وقال بزهول: يا إلهي.. هذا مستحيل.
آليس شهقت بصدمة كبيرة وخوف.. وواقفه تترعش.. وقوتها بتقل.. وقلبها بيدق بسرعة كبيرة.. وقالت: رباه.. لقد انتهى أمرنا.
ڤيكتور ضحك بسخرية.. ومشي كام خطوة بثقة.. وحط ايده ف جيبه.. وقرب من چاك وقال باستهزاء: اووو چاك المسكين.. لقد ورطت نفسك معهم.. ولن تنال إلا طلقات نارية تخترق جسدك وقلبك تحديداً.. ولكن هذه المرة في منتصف قلبك.. يااا أخي الفاشل.
چاك بدأ يعرق من الخوف.. وخايف يتكلم.
مراد واقف وباصص قدامه بثبات.
ڤيكتور ضحك باستهزاء.. وقرب من فهد.. وقال بسخرية: فتى جيد.. يجيد التمثيل.. ولكن ليس بسيء.. سيدك ڤيكتور تايلر.. سيعلمك فن التمثيل.. في مشاهد القتال.. ولكن قتل بلا عودة للحياة.
فهد قبض ع ايديه بغضب.. ومردش.
ڤيكتور وقف قدام مراد.. وقال بابتسامة: چاكوب موريس.. الفتى المعتوه الأعرج.. الذي يجيد اللعب بحرفية.. وخاصة سلاح خفة الظل.. لكسب قلوب الآخرين.. نعم.. إنها طريقة بالفعل أعجبتني..!! وزكي أيضاً.. وأتقنت الدور ببراعة.. وتجيد تحويل النقود من حساب أخي لحسابي.. وتجيد لعبة الانتقام ببراعة بيني وبين بيبرس.. وأيضاً انتقلت بعائلتك إلى مكان لا أحد يعرفه..!! حماية مني أنا.. ولكن اطمئن.. موريس و أورورا حتماً سيكونوا هنا أمامي خلال بضع ساعات.. وستراهم وهم ينزفون من الدماء ما يكفي ليروي عطش صوفيا.. أليس كذلك صوفيا؟
صوفيا ضحكت.. وقالت: نعم سيد ڤيكتور العظيم.. وأنا أعلم جيداً.. أن خزنة سلاحك ستفرغها كاملة في رؤوس هؤلاء الحمقى.. اووو آليس المسكينة.. لماذا أراكِ ترتعدين هكذا..!!! يالك من مسكينة حقاً.
مراد. بيفكر يتصرف إزاي.
آليس واقفه بتترجف.. وبصت ل فهد.. بندم.. والدم نازل من كتفها.. وهمست بندم كبير: آسفه.
فهد أخد نفس عميق جداً.. وهز راسه ليها.. وقال: لا عليكي. وبيقلع الچاكيت.
الحرس كلهم قربوا منه بحرص.
فهد ابتسم بسخرية.. وقال: اتعلم ڤيكتور.. رجالك يحتاجون إلى متدرب محترف.. من أين أتيت بهم بربك.. أنا فقط أنزع هذا الزي.
ڤيكتور قعد ع الكرسي.. وقال: نعم.. وهم سيعيدون التدريب على جثثكم.. أيها الحمقى.
فهد مهتمش.. وخلع الچاكيت.. وحطه على كتف آليس.. وهز راسه ليها وقال: ستكوني بخير.. أعدك.
آليس بصت ل فهد وافتكرت أبوها.. وابتسمت بدموع.
ڤيكتور رفع حاجبه وقال: اممم.. ولماذا أنت واثق إنكم ستكونون بخير؟
فهد رفع طرف عينيه وابتسم.. وقال: لأن الصبر لا يعرف طريقك ڤيكتور.. وإن كنت تريد قتلنا.. لما لم تفعلها؟
مراد بثقة: نعم.. لم تفعلها.. إلا وإن كان لك أسبابك.
ڤيكتور: ليس بجديد عليكم.. فأنتم أذكياء.. وأسبابي.. أريد أن أعلم ماسبب اتحادكم.. وهل أتيتم بالاتفاق.. أم بالصدفة.
مراد هز كتفه.. وقال: أنت فيكتور العظيم أليس كذلك؟ اعرف بنفسك.. أنت لا تحتاج لأحد.
ڤيكتور هز راسه: أمم.. حسنا.. ولكن ليس لدي وقت للعبث معكم أمثالكم.. كل ما أريده الآن هو كيران لورانس.
مراد قبض ع ايديه بغضب صامت.. لكن باصص قدامه بثبات.. وليه قال لمراد؟ المفروض إن كيران أخو چاسبر.. يعني ڤيكتور يقول لفهد مش أنا.
فهد قال جواه: كدا أتكشفنا.. وأكيد آدم بعت رسالة خاصة على تليفوني أنا ومراد..!! أتصرف يافهد.
فهد بجمود: تكلم معي.. إنه أخي.. لماذا تريد كيران؟
ڤيكتور ضحك بصوت عالي.. وطلع موبايلاتهم.. وقال: كيران لورانس.. الذي لم أعرف هويته الحقيقية حتى الآن.. ولكن إن كنت تقول إنه أخيك.. لماذا إذن يرسل رسالة خاصة لچاكوب.. بأنه حصل على هديتين لعيد ميلاده.. ورائعتين للغاية.. وتأهبوا للعودة إلى الديار قريباً.. ولما لا يرسلها لأخيه الحقيقي چاسبر.. إلا إذا أنكم لستم أخوة.. ومن المؤكد أنكم من الشرطة.. ودخلتم وكري.. بعد اختفاء صديقكم الذي يدعى ويليام.. والعقل المدبر هو السيد چاكوب.. وجاسبر وكيران مساعديه في هذه الخطة.. والهديتان هما ويليام وكارت الذاكرة.
وقرب من وش فهد.. وقال بحده: أترى؟ إني أجيد تحليل الأمور ببراعة.. ما رأيك إذن أيها الشرطي؟
فهد ابتسم ببرود.. وبص لمراد.. وقال: الديزل عملها ياصقر.. ألف مبروك.
مراد بدهشة من ردة فعل فهد.. لكن هو واثق من ابنه.. وضحك هو كمان.. وقال: الله يبارك فيك يصحبي.
ڤيكتور بغضب من برودهم.. حدف كل حاجة من على الترابيزة.. وقال: سأقتلكم جميعاً.. وسأحصل على كارت الذاكرة.
مراد اتنهد براحة.. لأنه واثق إنه مش هيقدر يعمل حاجة طول ما الكارت مش في إيده.. وقال: إذن فلتفعلها.. لأنك لم تحصل على شيء.
فهد بسخرية: مسكين ڤيكتور.. خسرت كل شيء.
ڤيكتور صك ع أسنانه بتوعد.. ورفع ايده يضربه بوكس.
فهد رفع ايده و مسك قبضة ڤيكتور.. بغضب السنين.. ونزلها ببطء.. وقال بتحذير: فكر ألف مرة قبل أن تتحداني.
ڤيكتور بغضب شاور للحرس يشهرو الأسلحة عليهم.. وطلع موبيله وفتح الفيديو.. يصورهم.
عند آدم مراد..
أكرم: يلا يا ديزل.. أحلى فطار.
آدم مراد: لا فطار إيه؟. احنا يدوب نمشي من هنا.. عشان نشوف هنعمل إيه.
أكرم: اقعد بس.. أنت مأكلتش حاجة من امبارح.. وقولي ناوي على إيه؟ وايه اللي في دماغك؟
آدم مراد: أنا بعت رسالة مشفرة للصقر حالا.. وبعت رسالة لرغد بكل التفاصيل.. وهاخدك دلوقتي أوصلك عند رغد والبنات.. قبل الكمين بعشرين كيلو متقلقش.. وأوراقك كلها جاهزة.. والطيارة الخاصة هتكون في انتظارك.. وأنت تحلق وتظبط نفسك.. وتاخد قائمة الاغتيالات.. وترجع على مصر.. وأنا هرجع عند ڤيكتور.. بطيارة خاصة.. وبابا وخالي فهد.. هيتصرفوا ويجيبوا ڤيكتور وبيبرس وصوفيا.. ونطلع بيه ع الطيارة.
أكرم قلبه بيدق بفرحة.. وقال: والله أنا مش مصدق بجد.. يعني النهاردة هكون في بيتي؟
آدم مراد ابتسم وقال: قول يارب.
ووصلته رسالة فيديو.
أكرم: يارب يارب.. وكشر عينيه لصوت الرسالة.. وقال: مين يا آدم؟
آدم مراد: قال.. ده أكيد فيديو من المقدم رغد.. ثواني هشوفه. وفتح الفيديو.. وشاف أبوه وفهد حواليهم فريق كامل من الحرس والسلاح.. واتصدم.. وقام وقف وقلبه دق بخوف كبير لتالت مرة.
ڤيكتور ضحك وقال: عُد إلى هنا وقدم لي ويليام وكارت الذاكرة.. مقابل سلامة أصدقائك.. وخاصة چاكوب موريس.. إلى اللقاء كيران.
وقفل.
آدم مراد عينيه تايهة يمين وشمال.. وقبض ايده ع الفون بغضب.. وصرخ بصوت من نار: لاااااااااااااااء.
أكرم اتصدم.. وقال: مش معقول.. اتكشفوا؟ طيب إزاي؟ ازاااي؟ مراد وفهد في خطر.. في خطر حقيقي بسببي.. أنا لازم أتصرف.
وبص ل آدم.. اللي بينهج وعروقه برزت من الغضب.. وقال: اهدا يا آدم.. اهدا وفكر.. ومتخافش على ابوك وخالك.. أنا هسلم نفسي لحيدر.. و….
آدم مراد قطعه وقال: من بين أسنانه.. حيدر ده بتاعي أنا.. ومحدش هيقتله غيري أنا.
ومسك الفون واتصل على.
في وسط ضرب النار والقنابل اليدوية.
آدم مراد بيضرب بالرشاش.. وقال: بقولك إيه ياحوت.
فهد بيضرب.. من الشباك.. وقال بنرفزة: قول.
آدم مراد: غير السلاح.. ومسك قناصة.. وركز بعينيه على الهدف.. وقال بهدوء: أنا بحب آرين وعايز اتجوزها.
رواية جريمة عشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم نصار
عند كريم..
كريم: بنفاذ صبر.. ياليليانو.. ياليليانو ياحبيبتى.. أنتي ليه مش عايزه تتعاملي ع إن عمر ابننا ولد مش بنت؟
ليليان: نفخت بغيظ.. وقالت.. ليه إن شاء الله؟ شايفني بحطله مانيكير؟ منا عارفه انه ولد.. عمرك سمعت عن بنت اسمها عمر.؟
كريم: من بين أسنانه.. ولما انتتتي عارفه كدا.؟ اوماااااال تعبااااني معاكي لييييه؟
ليليان: اله.. عايز ايه بس ياكريم انا كلمتك؟
كريم: ضحك بتريقه.. وقال.. لأ ابدا.. خااالص.. هو انتي بتعملي حاجه؟ انتي يدوبك عايزه تغيري اوضة عمر بالكامل.. وكمان الديكور والألوان.. بزمتك عمرك سمعتي ولا شوفتي اوضة ولد باللون البِنك؟ لأ كمان وسرير بمبي وعليه عالم ديزني بنات.. انتي مدركه اللي بتعمليه؟
ليليان: نفخت بخنقه اوووف بقى.. وفيها ايه يعني.. هو عمر فاهم.. وبعدين انا بحب الألوان دي.. واو بجد.. هتبقى تحفه جدا..
كريم: مسح وشه بايديه ونفخ وقال.. أستغفر الله العظيم يارب.. بصي يا لليليان.. عشان أنا مش هينفع اعملك اللي بتقولي عليه. لأسباب كتيره.. وأولهم إن جدو أشرف اللي جايب كل حاجه في الاوضه دي هديه لعمر.
وثانيا : أنا ابني راجل.. وهيتربى زي ما شباب العيله اتربت. مفيش حد فينا فتح عينيه ع اوضه باللون ده..
ليليان: قعدت ع طرف السرير بخنقه وسكتت..
كريم: شافها كدا.. وقعد جنبها. وقال بهدوء.. ليليان حبيبتي.. بجد جميل جدا إنك بتحبي البنات.. وانا كمان بحبهم جدآ.. لكن صعب انك ترسمي لابنك حاجه يفتح عينيه عليها بالشكل ده.. صدقيني صعب جدا..
ليليان: بتذمر.. خلاص ياكريم اعمل اللي انت عايزو..
كريم: مش اللي انا عايزه يا لي لي .. ده الطبيعي. وبعدين ياروحي بكره تخلفى .. وتجيبيلي البنوته الجميله وتعملي ليها كل اللي انتي عايزاه. وانا هعملك كل اللي نفسك فيه.. اتفقنا؟
ليليان: ………..!!!
كريم: قربها منه.. وقال ها اتفقنا؟ ولا عندك اعتراض؟
ليليان: بص انا مضايقه دلوقتي.. مش عارفه أوافق..!!
كريم: بغمزه.. انا هقنعك توافقي بطريقتي.. هو انتي عندك كام كيمو يعني؟
ليليان: بتداري الابتسامه. ومثلت الجديه.. احم. لأ متحاولش انا بجد مضايقه دلوقتي..
كريم: قرب منها بحب كبير.. وحط جبينه ع جبينها وقال. طول ما كريم معاكي.. عمره ما هيسيبك مضايقه ولا مخنوقه.. بحبك اوى يام عمر..
ليليان: ضحكت بسعاده لما سمعت ام عمر.. وقالت وانا كمان بحبك اوى يابو عمر..!!!
مصطفى: خبط ع الباب بسرعه كبيره.. وقال.. انتووووو يا اموااات ياللي جوه. مش سامعين موبيلاتكم.. تماراااا بتولد. وانتوا نايمين.. والله عيب عليك أنت وهي.. محمد العدوي يشرف.. وانتوا نايمين.. وخبط تاني. وقال بصوت أعلا.. انتو يااموااااات.. اتحاسبتوا ولا لسه؟
ليليان: شهقت بصوت عالى وقالت بقلق.. إيه؟ تمارا بتولد. ياروحي عليها.. قوم بسرعه ياكريم..
كريم: بص ع الفون.. وقال.. أوبس ماما ريتال اتصلت علينا كتير. والموبايلات ع الصامت..
ليليان: قامت بسرعه.. وقالت بلهفه.. طيب اتصل عليها. وقولها خمس دقايق وهنكون عندهم..
في المستشفى..
آريان: رايح جاي. متوتر وقلقان..
مريم: شاورت ليه.. تعالى ياحبيبى. اقعد جمبي هنا..
آريان: قعد جمبها.. ومسح وشه بايديه ونفخ بنفاذ صبر.. ودعا وقال.. ياااارب يارب. خليك معانا..
مريم: ابتسمت بحب وقالت.. وحد الله يانور عيني.. والحمد لله.. بتولد بدون ألم.. يعني الأمر بقى سهل.. وكمان نور ورينو معاها.. وربنا قبل كل شيء معاها ومعانا.. يعني متقلقش..
آريان: بقلق شديد.. مش عارف اهدا ياماما.. حاسس إن روحي بعيد عني.. مش مرتاح.. ولا هرتاح غير لما اطمن عليها..
مريم: خلاص قوم بسرعه أدخل ليها.. واقف جمب مراتك.. وعيش معاها لحظة خروج ابنكم للنور.. وصدقني من أجمل اللحظات..
آريان: هز راسه لأ لأ ياماما.. قلبي مش هاين عليه اشوفها تعبانه كدا.. دي كانت بتصرخ من قلبها. كأن وجع الدنيا كلها فيها..
مريم: ربتت ع ضهرو.. وقالت.. ألم الولاده هو الألم الحقيقي.. اومال هي الامومه بالساهل؟ الأم تستحمل كل حاجه وتتحمل أي قدر من الألم.. عشان بس اللحظه دي.. لحظة خروج طفل صغير بنور حياتها.. اهدا يانور عيني.. كفايه الدكتور محمد سابنا ونزل بسرعه.. مقدرش يتحمل يشوف بنته بتتألم..
آريان: هز راسه.. تمارا بتحب باباها اوي يا ماما.. وخالي محمد يستاهل كل خير..
مريم: ربتت ع أيدو وقالت.. يازين ماربيت. يازين يبني. انت وريتال.. مفيش زيك ولا زي قلبك الحنين يا آريان يابني..
آريان: باس ع أيديها وقال. الفضل كله يرجع لله ثم أنتي وبابا آدم.. ربنا يباركلنا فيكم يا أجمل. اميره لأروع مملكه..
بعد شويه..
رينو: خرجت بسرعه.. والضحكه ع وشها.. وقالت. مبروك. يا ريو ياحبيب عمتك.. محمد زي البدر اللهم بارك..
آريان: والكل قرب منها بلهفه.. وقال برجفه ودقة قلب.. تيما. قصدي تمارا.. تمارا عامله ايه دلوقتى ياعمتو.. هي كويسه؟
رينو: بضحكه.. تمارا زي الفل.. ومبسوطه جدآ.. تعالى ادخل ليها. اطمن بنفسك..
آريان: ضحك بلخبطه.. ودخل بسرعه.. واطمن ع تمارا.. وباس جبينها بحب كبير.. وقال.. ألف مبروك ياروحي.. حمدالله ع سلامتك يا قلب آريان..
تمارا: ضحكت بسعاده.. وقالت ربنا يباركلي فيك ياحبيبى.. ومحمد يتربى في عزك.. وصوتك ديما ف حياتنا..!!!
آريان: شال محمد.. وقلبه بيدق بسرعه كبيره.. وباس جبينه.. وعيونه لمعت بدموع.. وقال.. محمد انا ابوك ياحبيبى. وضحك اكتر.. وقال أنا أبوك. بعد كدا..
تمارا: خرجت لاوضه خاصه.. ومحمد راح ليها بسرعه.. واطمن عليها وقلبه استريح..
آريان: من وراه. اتفضل حفيدك يادكتور..
محمد: لف ليه.. وقلبه دق بفرحه كبيره.. وشال محمد الصغير بين ايديه..
آريان: بسعاده.. أذن ليه. بابا آدم وبابا زين قالوا مفيش غير محمد اللي هيأذن لمحمد..
محمد: ضحك وعيونه لمعت.. وقرب من محمد وأذن ليه.. وباس جبينه.. وقال. نورت حياتنا ياحفيدي الغالي…!!!
عند آدم مراد..
أكرم: اتصدم.. وقال.. مش معقول.. اتكشفوا؟ طيب إزاي؟ ازاااي؟ مراد وفهد في خطر.. في خطر حقيقي بسببي.. انا لازم أتصرف.. وبص ل آدم.. اللي بينهج وعروقه برزت من الغضب.. وقال. اهدا يا آدم.. اهدا وفكر.. ومتخافش على ابوك وخالك.. انا هسلم نفسي لحيدر.. وا….!!!
آدم مراد: قاطعه وقال.. من بين أسنانه.. حيدر ده بتاعي انا.. ومحدش هيقتله غيري أنا..!! ومسك الفون واتصل.. على رغد.. وردت بتعجب.. خير ياديزل..!!
آدم مراد: بعصبيه.. رغد احنا اتكشفنا.. غيري مكانك بسرعه..
رغد: بصدمه.. ايييه؟ ازاااي؟ كل حاجه ماشيه بحرص شديد.. وتركيز كبير.. وا…
آدم مراد: بصوت عالى.. مش وقته.. ومعرفش إيه اللي حصل هناك.. وعرف منين.؟ وميهمنيش. اللي يهمني دلوقتي عيلتي.. اسمعيني كويس.. دلوقتي حالا.. تروحي على المكان الاحتياطي.. وقابليني في الطريق..
رغد: مسحت ع شعرها بحيره.. وهزت راسها حاضر.. يا آدم..
چيهان: دخلت على رغد.. وقالت بعفوية. مقدم رغد.. وصلت حالا رساله من داليا . إن بيبرس رايح على المطار بعد ما دور على آليس وفكر أنها هربت..!!!
رغد: هزت راسها بخنقه.. تمام ياچيهان.
آدم مراد: كشر عينيه وقال بيبرس..!!! وبعدها أبتسم بخبث وقال. بيبرس..!!!!!
رغد: باستفهام.. بتفكر في ايه ياديزل؟
آدم مراد: هقولك. بس لازم تتواصلي مع داليا.. واسمعيني وركزي كويس انتي هتعملي……!!!
رغد: بتسمع بتركيز.. وقالت تمام تمام.. في ثواني هنتحرك..
آدم مراد: قفل الفون.. وبص قدامه.. وقال.. أقسم بالله.. لو أبويا اتخدش بس.. لاتموت في اليوم ألف مرة ياحيدر الكلب..!!!
أكرم: اتحرك بسرعة. وجاب العربيه اللعبه.. وبيشيل الكارت. من الريموت..
آدم مراد: بص للعربيه كتير.. وبيفكر.. وبعد كده بص على العربيات كلها.. وهز راسه بتفكير..
أكرم: بغضب.. يلا بينا يا آدم..!!!
آدم مراد: ………..!!!
أكرم: شافه سرحان وباصص قدامه.. وقال بنفاذ صبر.. انت بتفكر في ايه؟ لازم نتحرك حالا..
آدم مراد: مسك العربيه اللعبه.. وقال بتوعد.. هنتحرك وحالا..
بعد كدا..
قدام المطار..
بيبرس: نزل من عربيه آجره.. وقلقان لانه مش لاقي آليس..
داليا: من وراه.. مستر بيبرس. مهلا رجاءا..
بيبرس: لف ليها.. وكشر عينيه وقال. من أين تعرفي أسمي؟ ومن أنتي؟
داليا: مثلت الخوف والارتباك.. وقالت.. آليس..!!
بيبرس: الشنطه وقعت من أيدو وقال بلهفه.. آليس؟ أنتي تعرفين آليس؟ واين هي.؟ هيا تكلمي..!!!
داليا: بلعت ريقها بتوتر.. وقالت.. انا صديقه ليها عبر الإنترنت.. وتحدثت معي بالأمس وكانت في حاله سيئه جدا.. وقالت انها في خطر. من شخص يدعى ڤيكتور.. وخائفة جدآ منه لأنه حاول التعدي عليها وهربت منه.. و آتت إلي في هذا الصباح وحالتها سيئه للغايه وتبكي كثيرا.. وقالت إنها تريدك.. تريد سيد بيبرس.. وتوقعت إنك ستذهب للبحث عنها.. وأتيت إليك على الفور.. وحمدا لله إني وجدتك مثلما آليس توقعت..
بيبرس: قبض ع ايديه بغضب.. وقال.. يتعدى عليها..؟
داليا: بخبث.. ستأتي معي أم تقل سيارة أجره.؟ انا معي سيارتي الخاصة..
بيبرس: بعصبيه.. اوصليني إليها في أسرع وقت..
داليا: بمكر.. حسنا.. تفضل معي..
بيبرس: فتح باب العربيه بنرفزه.. وركب جمبها.
داليا: ركبت وبصتله..
بيبرس: بصلها وزعق.. هيا تحركي..
داليا: ابتسمت.. حسنا.. ورشت في وشه مخدر..
چيهان: كانت نايمه مستخبيه في الكرسي الخلفي. واتعدلت.. وحطت الكلبشات في أيد بيبرس وهو بيغيب عن الوعي.. وقالت.. بسرعه ياداليا.. مش لازم نتأخر ع الديزل..!!!
في ملهى ڤيكتور..
كلهم واقفين في صالة الملهى والحرس محاصرين أبطالنا بألاسلحه.. وڤيكتور قاعد قدامهم..
آليس: واقفه دايخه ومش قادره تتحمل وهيغمى عليها.. لأنها مأكلتش حاجه من آخر مره كانت فوق..
چاك: واقف جمبها وساندها.. وجواه مرعوب ألف مره.
ڤيكتور: جاله مكالمه.. وبيتكلم في الفون..
مراد: واقف ومخنوق جدآ.. ومضايق لانه خايف ع آدم.
فهد: واقف جمب مراد. وبص ع الحرس.. ونزل راسه بميل ناحية مراد. وقال بهمس.. هو أحنا مش مأمنين نفسنا كويس؟
مراد: هز راسه بتنهيده.. أيوه..
فهد: طيب مستني ايه يامراد.. أنا مش قادر افهمك.. أسلحتنا في كل مكان حوالينا.. ولو قلبت تربيزه واحده بس.؟ ف ثانيه نفجر أم المكان ده.. ليه مصعبها عليا؟ ومخليني واقف متكتف..!!
مراد: بإشاره ع چاك وآليس وقال.. عشان دول.. لازم يخرجوا بأمان.. وعشان موريس و أورورا. لازم أخد أوراقهم..
فهد: مسح وشه وشعرو بنرفزه.. وقال من بين أسنانه. بغيظ.. انا قولتلك قبل كدا.. قولتلك خد الأوراق كلها من الخزنه احتياطي وحط مكانها نسخه مزوره. محدش عارف إيه اللي ممكن يحصل. واهو.. واقفين متكتفين..!!!
مراد: أبتسم بمكر.. وقال. وأنت مفكر إن الأوراق في الخزنه ياحوت؟
فهد: كشر عينيه وقال.. تقصد ايه يا صقر؟
مراد: أبتسم بخبث.. عيب عليك ده انا الصقر يبني..!!
فهد: بص حواليه.. وقال بهمس.. عملتها امتى وازاي؟
مراد بصله.. وابتسم.. وافتكر..
فلاش باك..
مراد: بقلق ها ياحوت جبت كل حاجه تخص زوي.. خلي بالك انا مسافر بكره الصبح ومش عايز ابقى قلقان؟
فهد: اطمن ياصقر.. البند تلاته جابت كل حاجه.. باروكه وماسك ونفس اللبس وكل حاجه.. وهتوصلهم هنا بكره بليل في السهره.. والتنفيذ بعد يومين..!!!
مراد: لأ كدا تمام اوي.. يلا بقى هنام ونصحى نشوف هنعمل ايه..؟
فهد: هز راسه تمام.. وقفل النور ونام..
مراد: نايم وسرحان.. وقال جواه.. طيب لما آليس تنزل تفتح الخزنه.. وتطلع في كاميرات المراقبة. وحيدر يشوفها.. ٩٠٪ هيغير بسوورد الخزنه..!!! طيب هتعمل ايه يامراد.. كل الأوراق اللي تخص المزارعين وموريس وكمان اوراق ملكية چاك.. كل ده في الخزنه.. ولو غير الرقم السري.. هتبقى مشكله كبيره. لأني كدا هاخد وقت أكبر عشان اعرف الجديد.. وممكن أوي معرفوش.. اوووف طيب اعمل زي ما قال فهد؟
تاني يوم..
سافر لموريس و أورورا.. وقابل رغد هناك.. وقال.. امقدم رغد. امسكي .دي صور صورتها لكل ورقه موجوده في الخزنه انهردا قبل ما اجي.. أنا عايز منك نسخه مزوره من كل الأوراق دي .. ونفس الملفات. انتي قابلي الخبير بتاعنا. وهو هيظبط كل حاجه..
رغد: تمام يافندم.. واخدت الصور..
مراد: بتنبيه.. أنا راجع بكره الضهر.. وعايز النسخ تجيلي بكره بعد نص الليل في الملهى..
رغد: حاضر يافندم انا هجيبهم بنفسي..!!
وبعد كده.. في الملهى في وسط الزحمه والميوزك والرقص..
رغد: دخلت الحمام.. وكانت الأوراق في كيس محكوم.. وسابته خلف السيفون.. وشدت السيفون وخرجت. وبعثت اشاره لمراد.
مراد: دخل الحمام.. وجاب الكيس.. وحطه جوه التيشريت. وقفل الچاكيت.. وخرج.. واول فرصه.. قبل سرقة الألماس بيوم.. دخل المكتب.. وفتح الخزنه.. بدل الملفات وحط الملفات الاصليه في الكيس. وحطها في هدومه.. ونزل السرداب. ونزل تحت السرير.. ولزق الكيس بأحكام في السرير..
باك»»»»»
مراد بص لفهد بابتسامة نصر. من غير ما يتكلم..
فهد: رفع حاجبه بتعجب.. وفهم إن الأوراق في أمان.. وابـتسم..
الحارس: هاي أنتم لما نراكم تضحكون؟ اصمتوا سيد ڤيكتور قادم…!!!
فهد: بصله بغيظ وقال من بين أسنانه.. اللعنه عليك أنت وڤيكتور..
مراد: هشش اهدا.. أخد الحق حرفه.. ده هيطلع تيت أبوهم.. بس الصبر..!!!
بعد شويه..
في مكان تاني..
بيبرس: بدأ يفوق..
آدم مراد: قاعد قدامه بملامح غضب.. وقال بالعربي.. اسمع يابيبرس..!!
بيبرس: أتصدم.. وقال.. كيران..!!!؟ وبتتكلم مصري؟
آدم مراد: مردش عليه.. وشمر كم أيد بيبرس.. وقال ل أكرم.. مش عايزه يتحرك..!!
أكرم: كتفه..
بيبرس: رغم أنه مصدوم لكن بيتحرك بغيظ..
أكرم: ضربه بوكس.. وقال.. اثبت يالا..!!
آدم مراد: فتح علبه كلها تلج. وطلع منها جرعتين.. واحده لونها أزرق والتانيه أحمر.. وجهز الحقنه من اللون الأزرق. وحقن بيبرس في دراعه.. وسط محاولة دفاع من بيبرس.
آدم مراد: بثبات.. قال ده فيروس نشط.. والازازه دي المصل المضاد ليه.. لكن الفيروس هتبدا أعراضه بعد تلات ساعات.. أول حاجه.. هتحس بدوخه.. وبعدها صداع .. وضربات قلب سريعه جدآ و فجاءه إنفجار في شرايين القلب.. وتموت..
بيبرس: بينهج بخوف.. وقال برعب وصدمه.. اييييييه ليييه؟ لييه؟ وأنت مين؟ وعايز مني إيه؟
آدم مراد: ضغط ع فكه بكُره واضح.. وقال.. بغضب.. انا النقيب آدم مراد العدوي. مخابرات عامه.. ولو منفذتش اللي هقولك عليه.. اعرف انك ميت..
بيبرس: فتح عينيه بصدمه. مخابرات..!!!
آدم مراد: قام وقف.. وقال.. المصل مش هتلاقيه غير معايا انا وبس.. وحط الازازه في جيبه..
بيبرس: بصله بغيظ.. وساكت…….!!!
آدم مراد: رفع كتفه.. وقال.. تمام أنت حر.. وشاور لاكرم والبنات.. وقال سيبوه مكانه.. ويلا بينا.. وجه يتحرك..
بيبرس: بينهج.. ماشي.. موافق اعمل اي حاجه.. بس هات المصل..!!
آدم مراد: هز راسه.. لأ.. وقال.. عقيد أكرم.. اشرحله كل حاجه و نفذ دلوقتي..
أكرم: بقلق.. طيب وأنت رايح فين..!!!
آدم مراد: بص قدامه.. وقال.. مغامره.!! وسابهم ومشي..
رغد: اتفضل يا اكرم.. دي هدومك.. والصديري الواقي.. احلق دقنك. والبس زي ما آدم قال.. بس بسرعه ارجوك. لازم نكون مأمنين آدم وباقي الفريق..
أكرم: بص ل بيبرس.. وقال بجمود.. اسمع يالا.. احنا هنروح ع قرية حيدر.. وأنت هتكون معانا. يعني أنت اللي هتعدينا من الكامين ورجالتلكم.. انا عندي استعداد اصفيهم كلهم.. بس مش قبل ما حيدر ياخد حقه تالت ومتلت.. فاهم..!!!
بيبرس: بينهج من الخوف.. وبيعد الساعات اللي باقيه ليه في الدنيا..
بعد شويه..
في ملهى ڤيكتور..
ڤيكتور: بص في الساعه.. وقال.. كيران لم يأتي بعد..!! من الواضح أنه لا يريد سلامتكم..
مراد: بهدوء.. قال.. على العكس تماماً.. أنت الذي لا تريد سلامتك.. اتعرف ڤيكتور.؟ انا حقا اشفق عليك. من غضب كيران.. انا لو كنت مكانك.؟ كنت هربت منذ أن علم كيران..!! ما رأيك چاسبر..
فهد: رفع طرف عينيه وقال بتوعد… ياويلك ياحيدر..!!!
ڤيكتور: صك ع أسنانه بغيظ.. وعايز يقتل فهد بأي شكل.. لأنه شايف جبروت في عينيه.. لكن لازم يستنى لما يوصل كيران. وياخد القايمه.. ويقتلهم كلهم دفعه واحده..
فون ڤيكتور رن..
ڤيكتور: أبتسم وقال.. ها قد بدأنا.. أنه كيران.. ومن الواضح أنه سيتوسل الي بأن ارحمكم..
مراد وفهد بصو لبعض وضحكوا..
ڤيكتور: بغيظ.. فتح الاسبيكر ورد ع آدم.. وقال. أين أنت أيها الوغد..!!!
آدم مراد: واقف على سطح الملهى.. وقال بدهاء.. اللغز الأول..ما هو الشيء الذي يوصلك من بيتك إلى عملك دون أن يتحرك هذا الشيء؟
ڤيكتور: كشر عينيه بعدم فهم وقال بغيظ.. ماذا؟ أنت تتحدث معي لتقول ألغاز..؟
مراد وفهد ابتسموا و غمزو لبعض..
آدم مراد: ربط نفسه بالحبل.. ونازل من اعلا الملهى.. وقال بهدوء.. الجواب هو الطريق..!!!
اللغز الثاني. أنا شجرة كبيرة ومتفرعة.. إلا إني ليس لي ظلال ولا أطرح ثمار فمن أكون؟
مراد بابتسامة فخر.. وقال من بيت شفايفه لفهد.. الديزل.. شجرة العيله..
ڤيكتور: بصوت غضبان.. أين أنت أيها الخنزير.. إن لم تأتي الآن ومعك ويليام وكارت الذاكره.. صدقني سأفچر رؤوس هؤلاء الحمقى.. وأنا أعي ما أقوله..
آدم مراد: وصل قصاد ازاز مكتب ڤيكتور.. وطلع أداه صغيره.. وبيقطع بيها جزء من ازاز الشباك.. وقال بهدوء.. الحل هو أنا أكون شجرة العيلة..!!!
اللغز الثالث.. يخترق الزجاج ولا يكسره ما هو؟
فهد: أبتسم بسخريه.. وهمس.. الضوء.. وبص ل مراد وقال بحماس. الديزل هنا..!!!
مراد: نفخ بتوتر.. وخايف ع آدم.. وهمس ربنا يستر..
ڤيكتور: بصوته كله.. ما هذا الهراء أيها الوغد.. اصدقائك تحت قبضتي وأنت تقول لي ألغاز.. أريدك أمامي.. وحينها أقسم بأني لن اتتردد في قتلك..
آدم مراد: فتح الشباك.. ودخل المكتب.. وطلع الشنطه.. وحطها ع المكتب.. وقال.. الاجابه هي الضوء. وابتسم وافتكر ضي آدم.. وقال لڤيكتور.. اللغز الرابع.. شيء أمامك ولن تراه مرة ثانيه لأنك ستتحطم فما هو هذا الشيء؟
مراد وفهد بصو لبعض.. وقالوا بهمس.. المستقبل..!!!
ڤيكتور: بيتنفس غيظ.. وقال.. أمامك نصف ساعة.. إن لم تأتي.. فسحقا لك أنت وكارت الذاكره.. وسأقتلهم جميعاً.. واحتفظ لك بجثثهم.. فلتأتي وتأخذهم.. أنت تعلم أني ليس لدي صبر أيها الوقح..
آدم مراد: طلع جهاز من الشنطه.. وبيدور في المكتب على الجهاز المتحكم في الشبكه.. وماشي ورا السلك.. وشاف الجهاز ورا رف التحف.. وبيرفع التشويش عن المنطقه كلها.. وركب جهاز التشويش لجهاز التحكم.. وقال علي رسلك.. نحن نتحدث فالطريق أمامنا طويل.. وأنا سأتي بالطبع.. ولكن عليك حل آخر لغز.. لأنه اللغز المهم عن ما سبق.. ركز معي جيدا.. اللغز الأخير هو.. قطار طوله كيلو متر واحد.. يجب أن يجتاز نفق طوله كيلو متر واحد أيضاً.. ما هو الزمن الذي يحتاجه القطار ليجتاز هذا النفق؟ علما بأنه يسير بسرعة 15 كيلومتراً في الساعة..!!؟
ڤيكتور: بيفكر بغيظ.. ورايح جاي قدامهم.. والكل بدأ يحسب الوقت للقطار..
صوفيا: كشرت عينيها وبتحسب ع أيديها..
ڤيكتور: صاكك ع أسنانه ومش عارف يفكر ولا يتحكم في أعصابه.. هو متغاظ جدآ من آدم وفهد..
الحرس بصو لبعض.. وبيحسبو كم الوقت..!!!
مراد وفهد كل واحد بص في الساعه.. وكل واحد قال جواه 8 دقايق.. الديزل محتاج 8 دقايق بالظبط..!!! بس ياترى ليه؟
آدم مراد: قعد ع كرسي المكتب.. وفتح اللاب توب الخاص بڤيكتور.. ومعاه أكرم ع السماعه التانيه.. وبيوصلو الاجهزه. بالجهاز اللي مع اكرم..
أكرم في الطريق.. وابتسم بنصر.. وقال.. تمام كدا ياديزل. كل معلومات ڤيكتور قدامي.. اديني تلات دقايق بالظبط.. وهعمل كل اللي اتفقنا عليه..
آدم مراد: هز راسه.. ورفع طرف السِتاره.. وبص عليهم.. وشاف أبوه وخاله متحاصرين.. والدم غلي في عروقه.. وقبض على أيديه.. وأقسم أنه هيقتله.. وقال لڤيكتور.. بمكر وغيظ.. ماذا حل لذكائك ڤيكتور العظيم.. الم تعرف ما هو حل اللغز..!!!؟
ڤيكتور: بينهج من الغضب.. وقال بتهديد.. أدخل قريتي إذن وسترى ذكاء ڤيكتور أمام عيناك قبل أن تغفل للأبد.. صدقوني لن ارحمكم..!!
آدم مراد: ثماني دقائق. حل اللغز هو ثماني دقائق. كان لديك فرصه واحده ڤيكتور.. وقد انتهت.. واسمعني جيداً.. إن حدث خدش صغير لأي أحد عندك.. أقسم لك.. إنك لن لترى المستقبل ثانية.. وقبل أن تتحدث بكلمه اخرى.. أمامي أقل من نصف ساعه ليكون الجميع أمامك.. الديزل لا يكرر كلامه مرتين وقت التنفيذ أنتظر لترى الجحيم.. وقفل الخط في وش ڤيكتور..
في الطريق..
داليا: سايقه العربيه.. وجمبها أكرم.. فاتح اللاب توب وشغال عليه بسرعه..
چيهان: راكبه في الخلف جمب بيبرس..!!!
بيبرس: متكلبش.. وبدأ يحس بشعور غريب.. واتأكد أنه لو منفذش.. هيموت..!!!
أكرم: بحماس.. يس.. ايوه بقى.. سامعني ياديزل.. الرساله وصلت وتم الرد عليها.. والكل في الطريق دلوقتي..
آدم مراد: بهمس.. قدامهم قد ايه بالظبط؟
أكرم: ثواني كدا.. امممم. قدامهم عشر دقايق.. أنت ابدأ جهز نفسك يابطل.. وانا هكون قريب منك..!!!
آدم مراد: تمام في الانتظار..
أكرم: تمام يابطل.. وبص لچيهان. وقال فكي الكلبشات من بيبرس.. وبصله بتحذير وقال.. اقسم بالله.. أي حركة غدر.. لافجرك فاهم؟ احنا دلوقتي داخلين على الكامين.. وهنعدي.. غير كدا. افتكر إن حياتك مع الديزل…!!!
عدا الوقت..
ڤيكتور: رغم جبروته.. لكن ثقة آدم ونبرة التوعد في صوته.. هزته. وأمر الحراس.. وقال. بجمود.. أنت. اريد منك أن تاخذ عدد من الرجال وتنتظروا في الخارج.. وإن وجدتم أي غدر فأقتلوهم بلا رحمه.. وأنتم. اذهبوا الي الباب الخلفي. وراقبوا المكان جيداً.. لا أريد هذا اللعين أن يدخل بطريقة ما..
فهد واقف.. ونفخ بخنقه.. ومتغاظ من مراد. لأنه في ثانيه يخلص عليهم..
مراد: مسح وشه بايديه ونفخ بنفاذ صبر..
آليس تعبت ونزلت ع الأرض مكانها.. وبتنهج بخوف كبير..
چاك: واقف بيترجف.. وندم أنه وافق چاكوب اللي عرف بعد كدا أنه عميل سري .. وندم أنه وافق على عرضه..!!! لأن واضح من ملامح ڤيكتور.. أنه مش هيسبهم وهيقتلهم بالتأكيد..!!!
صوفيا: واقفه جمب فيكتور وحاسه بالنصر.. وإنها في أمان مع سيد القريه بالنسبالها.. لكن سمعت صوت عربيات ودوشه كتيره قدام الملهى.. وقالت بعدم فهم.. ما هذه الضجه..!!!!
ڤيكتور: بص في الساعه.. وقال متبقي من الوقت.. خمسة عشر دقيقة.. ولكن من المؤكد أنه يخدعني هذا الحقير.. وسألقنه درساً عن هذا..!!!
حارس: دخل بسرعه.. وقال بتوتر.. سيدي.. يوجد.. احم.. يوجد كثير من الناس أمام الملهى.. وأيضاً فريق عمل من الاذاعه والتلفزيون.. والصحافه.. وانا تأكدت من صحة هويتهم..
مايكل: دخل بسرعه.. وقال.. نعم هذا صحيح.. وهذا الصحفي الذي يدعى بارون.. مشهور جدآ.. أنها ليس بلعبه سيد ڤيكتور.. أنهم حقا من الصحافه والاعلام..
ڤيكتور: قام وقف وقال بغيظ كبير جدا.. ماذا…..!!!!؟
مراد رفع حاجبه بتعجب.. وقال.. والله الواد آدم ده مش سهل برضه..!!!
فهد: بدهشه.. معقول..!!! جاب التلفزيون الأوكراني؟ والصحافه؟ يابن اللعيبه..!!! ده هيبقى دم بث مباشر..!!!
قدام الملهى الناس بتصور وبيهمسوا لبعض.. عن اللي ڤيكتور هيعمله.. ومش مصدقين..!!!
المذيعين والصحافه بيتزاحمو على باب الملهى. وعايزين يدخلوا.. وينادوا على فيكتور..
ڤيكتور: ضرب قبضة أيدو بغضب شديد.. وحط السلاح في جيبه.. وقال لكل الحرس.. اخفضوا اسلحتكم.. واذهبوا بهؤلاء الحمقى الى المرأب.. ولنرى ماذا يريدون.. وكيف يمكن أن يكون البث التلفزيوني شغال.. وانـا المتحكم الوحيد في الشبكه..
مايكل: من الممكن أن يكون قد حدث عطل أو خلل في جهاز التحكم.. سأذهب الى المكتب واتفقده..!!!
ڤيكتور: صك ع أسنانه بغضب العالم..
صوفيا وقفت جمبه.. وجواها قلقان..
الحرس أخدو مراد وفهد وچاك وآليس.. للبدروم.. ونازلين ع السلم..
فهد: بحركه سريعه.. شد الحارس. ولف رقبته. ومات في وقتها.. واخد السلاح.. وضرب الحارس اللي ماشي خلف مراد.. ولف رقبته ووقع مات..
مراد: حس بيه.. وهجم على الحارس اللي ماشي جمب چاك.. وقتله.. وقتل واحد كمان..
فهد: قتل حارس ماشي جمب آليس..
چاك وآليس واقفين متنحين..!!! وامتى وازاي ده حصل…؟
مراد: أتحرك بسرعه.. وقال.. اسمعني چاك.. هل يوجد مخرج.. من هذا المرأب الي السرداب السري..!؟
چاك: هز راسه بخيبة أمل.. لا.. لابد أن تصعد إلى المطبخ.. انه الباب الوحيد للنزول الي السرداب..!!!
مراد: هز راسه.. لا تقلق سنجد مخرج بالتأكيد..
فهد: بتفكير.. اسمع يامراد. جاك يلبس لبس حد من الحرس ده.. ويمسك سلاح عادي.. ويخرج للمطبخ على أنه حارس. وانا هتصرف وهجيب آليس.. وينزلو السرداب..
مراد: مسح ع شعرو.. وقال بقلق ونرفزه. آدم فين..!!!!؟
مايكل فتح باب المكتب.. ودخل وقفل الباب..
آدم مراد: كان واقف ورا الباب.
مايكل: اتصدم.. ولسه بيطلع السلاح..
آدم مراد: مسك أيدو.. ولف مايكل على صدرو.. وطلع سلاح صغير.. وحط ايدو على بوق مايكل.. وضربه في قلبه..
مايكل: وقع ع الأرض.. يلفظ أنفاسه الأخيره..
آدم: مسك اللاب توب.. واتعدل.. وبص ع باب المكتب.. وابتسم..!!!
المذيعه: دخلت.. ومعاها المصورين.. وقالت بابتسامه.. مرحباً سيد ڤيكتور.. اتمنى أن نكون أتينا على الموعد المحدد. !!!
ڤيكتور: كشر عينيه.. ومش فاهم..!!!
صوفيا: ضحكت بتمثيل.. وقالت.. عذراً منك. لا نفهم اي موعد تقصدين..!!؟
المذيعه: ضحكت.. وقالت. كم أنتم متواضعون.. منذ أن وصلت الرساله على صفحة القناه.. صُدمنا جميعاً.. هل حقاً سيد ڤيكتور.. سيد القريه المعروف.. سيتبرع بكل هذا الملهى.. ليعيد بناءه ويصبح دار للأيتام..!!!!؟ حقا هذا مدهش.. نحن جدآ سعداء بك سيد ڤيكتور..!!
ڤيكتور: فتح عينيه بصدمه.. وقال ماذا…!!؟
صوفيا: فتحت عينيها بزهول.. وشافت آدم خارج من المكتب.. وهمست.. وقالت. ڤيكتور.. كيران هنا…!!
فيكتور: بص بصدمه.. وفهم كل حاجه.. وإن كيران هو اللي خطط لكل ده.. لكن أمتى وازااااي.!!؟
آدم مراد: خرج من المكتب.. ووقف قدام ڨيكتور.. وضهره للكاميرا.. وماسك اللاب توب.. لحيدر.. وقال بابتسامه.. تفضل سيد ڤيكتور.. فعلت كما أمرت.. وتبرعت بنصف أملاكك الي دار العجزه..
المذيعه: شهقت بانبهار.. وقالت للمصور.. وااااو هذا رائع.. صور هذا الحدث بسرعه..
ڤيكتور: بينهج وعروقه برزت.. وبيحاول يهدا لكن صعب.. ومش قادر ينفس عن غضبه.. ولا قادر ينفي أي معلومه.. لأن كل حاجه بتتصور حصري.. ولأن ڤيكتور متعود مايسبش أي دليل عليه.. وأقسم أنه هيعذب كيران لحد ما يتمنى الموت..!!! لكن من هذا الخصم؟ الذي دمرني في لحظه.. ما هذه القوه التي أراها في عينيه.. أين تربى ونشأ هذا المغوار.. ولكن سمعته بأنه يطلق عليه الذيزل.. والآن فهمت لماذا..!!!!
آدم مراد: بثقه.. قال.. سيد ڤيكتور هل تسمعني؟ انا قد فعلت كل ما آمرتني به.. وكنت سعيداً لتسجيل هذا الحدث التاريخي.. تفضلي سيده صوفيا. امسكي بهذا الحاسوب.. ودعي لقطات التصوير.. تصور تقارير سيد ڤيكتور العظيم.. بأنه تبرع بهذا الملهى لدار الأيتام.. ونصف ثروته الطائله.. لأناس كثيرون. ودار العجزه.. وحط اللاب توب بين ايديها.. ورجع خطوتين لورا..
ڤيكتور: بينهج بسرعه.. وعينيه تايهه يمين وشمال. وبتطلع شرار..!!!
صوفيا: مش عارفه تقفل عينيها من الصدمه.
الصحفي: بفرحه.. واو سيد ڤيكتور.. انا لم أصدق هذا.. حقا مندهش جميع من أتى معنا لم يكونوا يتوقعو مثل هذا الشيء الكبير منك.. أنت حقاً أثبت إنك رجل رائع..
ڤيكتور: قبض ع ايديه بنرفزه.. وصك ع أسنانه.. ولسه هيزعق..
صوفيا: لحقته بسرعه.. وقالت بابتسامه وتوتر.. هذا ليس بجديد على سيد القريه.. احم . فإنـه يهتم كثيرا ببلده أوكرانيا.. وعـلى أتم الاستعداد لمواجهة الفقر.. ومساعدة المحتاجين.. سيد ڤيكتور. صُنع من أجل هذا.. فهو يفعل كل ما يقدر عليه من مساعده..
المذيعه والصحافه بتكمل اللقاء مع حيدر اللي بيخطط لتفجيرهم أكيد بعد ما الصحافه تمشي..
آدم مراد: ضحك بصمت.. وبص يمين وشمال على عيلته..
چاك: طالع بيترجف ع السلم اللي جمب المطبخ..
حارس: شافه ورايح ليه بسرعه..
آدم مراد: وقف قدام الحارس.. وقال بتوعد.. تريد أن تكون أول جثه حصري.. اذهب من هنا..!!!
الحارس: رجع مكانه..
مراد: طالع ع السلم.. وقال ده صوت آدم.. وطلع بشويش..
آدم مراد: بإشاره.. اتحركوا بسرعه.. يلا.. وطلع من جيبه سماعات بلوتوث.. وعطاها لمراد وفهد..
مراد: حط السماعه ف ودنه.. واتحرك وقدامه آليس..
فهد: ركب السماعه ووقف جمب آدم..
آدم مراد: بهمس.. يلا ياحوت انزل بسرعه مع الصقر.. واطلعوا على العماره المهجوره.. وأكرم هينقلكم.. يلا بسرعه..
فهد: من غير ما يبصله.. قال.. وأنت مفكر اني هسيبك.. تواجه الطوفان لوحدك؟ وبعدين انا مش همشي غير لما اربي حيدر الكلب ده.
آدم مراد: بنفاذ صبر.. بالله عليك انزل مع الصقر.. انا هتصرف..
فهد: بصله بتحذير..
آدم مراد: اتنهد بإستسلام. وسكت..
أكرم: في السماعه. ديزل سامعني؟
مراد: في المطبخ.. سمع صوت أكرم.. وابتسم بحب كبير.. وهمس أكرم..
أكرم: ضحك بفرحه وقال.. الصقر.. حبيب قلبي.. وحشني اوي ياصقر.. وحشني ياجدع انت والحوت..
فهد: أبتسم بتنهيده.. وهمس. حمدلله ع سلامتك يا أكرم..
أكرم: الله يسلمك ياصحبي.. اسمعوا بقى. خمس دقايق واكون قدام باب العماره.. هاخدكم ونمشي..
فهد: بتريقه.. أنت مفكر إن الموضوع سهل؟ انت بس لو لمحت كام واحد واقف بالرشاشات مش هتصدق.. ده غير أني سمعته بيتكلم مع واحد.. وقاله جهز صواريخ في الطيارات.
آدم مراد: كشر عينيه وقال طيارات..!!؟
أكرم: انت هتقولي منا جربت شوفت بعيني قبل كده.. وكمل بحيره وقال.. طيب والعمل يارجاله هتخرجو إزاي؟
مراد: بهمس.. اسمع يا أكرم.. خليك مكانك ع الطريق.
أكرم: برفض.. استحاله اسيبكم.. ومتحاولش ياصقر.. انا مش هتنازل عن إني اقتلهم كلهم.. دول السبب في كل اللي بيحصلنا.. وخصوصاً حيدر الكلب ده..
مراد: هز راسه تمام.. ورفع عينيه ل آدم.. وقال.. انا مش عايز حد يشوفني وانا بفتح السرداب..!!
فهد: بص حواليه.. وقال.. اللقاء مع حيدر بيخلص.. انت وچاك خليكم مكانكم. وانا و الديزل هنتصرف.. وعند الاشاره.. افتح السرداب.. واتحركوا.. واحنا هنحصلكم..
مراد: تمام .. وبص ل چاك.. وشاور ليه يهتم ب آليس..
آدم مراد: بيراقب كل اللي حواليه وشاف الصحافه والناس بتصور.. وقال.. انت فين يا أكرم؟
أكرم: انا داخل عليكم أهو..
آدم مراد: طيب انا طالع أخد الامانه.. و دلوقتي يا أكرم قبل ما الناس تمشي..
أكرم: فك كلبشات بيبرس.. وقال تمام . وهو هيقابلك..
آدم مراد: اتحرك..
أكرم: يلا يا بيبرس.. أنزل ادخل الملهى ل آدم.. وأعرف إنك لو غدرت هتموت.. الديزل ماعندوش هزار.. ومفيش مصل غير اللي معاه.. يعني زي ما قولتلك.. روحك في أيدو.. يلا ياحلو أنزل..
چيهان: جمبه.. وفتحتله الباب.. وقالت بجمود أنزل.. وبلغ الحرس أننا تبعك.. وإلا مش هيحصلك خير.. انزل..!!!
بيبرس: بلع ريقه بصعوبه.. ونزل.. وقال للحرس إن العربيه دي تبعه.. وقابل آدم.. وجواه متغاظ جدآ منه.
آدم مراد: بجمود.. قبل ما تدخل معايا.. عايزك تشوف حاجه مهمه.. وفتح الفون.. وقال. شوف آليس..!!!
بيبرس: شافها متحاصره.. وصوفيا شمتانه فيها.. وهي مش قادره توقف وچاك اخوه اللي غدر بيه.. هو اللي بيسندها ويساعدها تقف على رجليها.. وڤيكتور واقف متفرج..
بيبرس عينيه تايه يمين وشمال.. وقال بغيظ.. مين اللي عمل فيها كدا؟
آدم مراد: بهدوء.. حيدر..!!!
بيبرس: صك ع أسنانه بغيظ.. وقال حيدر..!!! وحياة أمي لاقتلك. مش هسيبك.. انا كان لازم اقتلك من بدري..!!
آدم مراد: بمكر.. اسمع يابيبرس.. عايز بجد تعيش وتاخد المصل.. تدخـل معايا دلوقتي بهدوء من غير ولا كلمه. وتسمع كلامي..
بيبرس: هز راسه.. بنرفزه.. ومن جواه بركان لحيدر..
آدم مراد: شاف الغضب في عيون بيبرس.. وكدا يبقى آدم ماشي صح..!!!
بيبرس: داخل الملهى وجمبه آدم.. وقال لكل الحرس بأمر.. محدش يقرب من كيران.. ودخلوا الملهى..
أكرم: تمام أوي كدا.. ونزل من العربيه..
چيهان: بقلق.. حضرتك رايح فين دلوقتي..!!
أكرم: رايح لصحابي.. اطلعوا انتوا من المنطقه دي.. واستنوا بره.. في مكان آآمن..
چيهان: نزلت من العربيه.. وقالت.. بس ماينفعش نسيب حضرتك.. العقيد فهد ممكن يبهدلنا.. أرجوك يافندم.. خليك معانا .
أكرم: بصلها بتحذير.. وقال وانا كمان عقيد.. مش عيل صغير.. وعارف انا بعمل ايه.. وبأمركم بالانصراف وحالا.
چيهان: باحترام.. تحت امرك يافندم.. وركبت قدام.
داليا: اتحركت بالعربيه..
أكرم: في السماعه.. مقدم رغد سمعاني..!؟
رغد: بصوت بعيد.. أيوه يا أكرم سمعاك..!!
أكرم: طيب اجهزي بالطياره الخاصه.. وخليكي قريبه من هنا..!!
رغد: تحت امرك يافندم..
أكرم: قفل.. ودخل الملهى بسرعه مع آدم..
آدم: صك ع أسنانه وغمض عينيه.. وقال لييييه؟
أكرم: عشان ڤيكتور معندوش هزار.. اول ما الصحافه تخرج هيقتلك من غير تردد.. لكن لما يشوفني هايهدا.. هيفتكر أننا خايفين منه.. وجينا نسلم ليه الكارت.. فهمت.؟
آدم مراد: هز راسه.. ماشي.. بس خليك جمبي.. لازم.
الصحافه.. خلصت اللقاء.. وسلمو ع فيكتور وصوفيا.. واتصورو معاهم.. وخرجوا..
ڤيكتور: واقف بينهج.. وضـاغط على أيديه. وعايز يقتل كل اللي حواليه.. وصرخ بصوت عالى.. ووقع كل حاجه على التربيزات..
بيبرس: بينهج بغضب..
ڤيكتور: عينيه جت ع آدم.. وأقسم أنه يضربه ويربيه قبل ما يقتله.. ورايح يهجم عليه.. لكن بيبرس قابله.. وضربه بوكس قوي..
ڤيكتور: بغيظ.. ضرب بيبرس بقوه أكبر.. وقال بحزم.. اسمع يابيبرس.. انا دلوقتي مش شايف قدامي ابعد من وشي..
بيبرس: مهتمش وضربه تاني..
آدم مراد: دي مهمتك تجيبها معانا..
ڤيكتور: زق بيبرس ع الأرض.. وزعق وقال.. اقفلو جميع الأبواب.. فالكل هنا بين قبضتي.. كل الحرس قفلو الأبواب..
ڤيكتور: شد س’لاح من جيب الحارس..
آدم مراد: قال.. بعد ٣ ثواني..
فهد: بخنقه. بعت اشاره ليهم.. وقلب التربيزه.. وسحب.. قن’بله مسيله للدموع.. وشد الف’تيل.. ورماها..
————-
يتبع تكملة باقى الفصل ف ج 2
رواية جريمة عشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم نصار
قدام ملهى ڤيكتور.
مراد:
قال.. أسمع چاك.. أنت الآن ليس بأمان إلي أن يتم القبض على ڤيكتور.. فأذهب أنت و آليس إلي العنوان الذي يوجد في هذه الورقه.. وقل لها أنني صديق لچاكوب.
وانتظرني سأعود قريبا.
چاك:
بإمتنان كبير. انا مدين لك بالكثير سيد چاكوب.. شكرا لك.. وسأنتظرك..
آليس:
بصتلهم بإمتنان.. وركبوا عربيه..ومشيوا من طريق تاني..
أكرم:
ركب العربيه في الخلف..وجمبه بيبرس وصوفيا..
فهد:
بيفتح باب العربيه..وبيساعد مراد..
واحد من وراه مسلح.. إلي أين ايها الوغد..!!!
فهد:
اتعدل..ولف ليه..وشاف اكتر من خمسه مسلحين…!!!
ورد عليهم من بين اسنانه وقال.. ستعرف الآن الي أين؟؟
ونزل طرف عينه في المرايه لمراد..لكن لمح عربيه ماشيه ورا چاك وآليس..
مراد:
جه ينزل..أكرم منعه..وقال بهمس.. انت متصاب..اياك تتحرك.
فهد:
بتحذير لمراد..خليك مكانك.ومحدش ينزل..وقفل باب العربية..ومشي كام خطوه..ووقف قدام الشباب..!!
واحد منهم..ضحك بنصر..وقال.. الآن ستنالون عقابكم أيها المحتالين..انتم سببتم فوضى كبيرة..وأنت..!! هيا استسلم وارفع يديك..وتقدم انت وهؤلاء الح’مقى..!!
فهد:
هز راسه..اممم حسنا.. ولكن أنا مس’لح..؟
الشباب بصو لبعض وضحكوا..وواحد قال..
القي كل اسلح’تك على الأرض الآن..والا قت’لتك..
فهد:
هز راسه..وقال. حسنا.حسنا.. وشال المسدس’ات من جيبه.وسابها ع الأرض..
أكرم:
بقلق.. وبعدين ياصقر..انا لازم انزل وأكون معاه..
مراد:
بألم بسيط.. مش هينفع عشان اللي معاك.. أنا مراقب الحوت كويس.. وأي خ’طر انا هنزل…
شاب بص ع العربيه وقال بدهشه..
سيد بيبرس؟..
فهد:
شاف الشاب مركز ع بيبرس..وفي لمح البصر..مسك الشاب ده..ولفه ع صدرو..ومسك الرش’اش اللي مع الشاب..وضرب ن’ار عليهم وصفاهم..وزق الشاب ع الأرض..وضربه بالرش’اش..واخد اسل’حته..وفتح باب العربية بنرفزه..وبص لمراد اللي كاتم الألم..وقال بصوت جهوري..
رائد داليا.. رائد چيهان..حد سامعني؟؟
داليا:
بقلق..ايوه يافندم إحنا سامعينك..سيادتك بخير.وباقي الفريق؟؟
فهد:
مسح وشه بنرفزه..وقال. في عربية نوعها (…..) ورقمها (……) فيها چاك وآليس.مشيت من الاتجاه الشرقي في طريقهم لبيت موريس.. وطلعت وراها عربية تبع حيدر..و رقمها (….)بسرعة انتي ورائد چيهان حصلوهم.. مش عايز چاك و آليس يحصلهم حاجه فاهمين…
داليا:
بسرعه..اتحركت بالعربيه.وغيرت مسارها.وقالت تحت امرك يافندم..!!
مراد:
كاتم الألم..ومعلقش عشان شايف عصبية فهد..
فهد:
داس بنزين بغيظ واتحرك بسرعه..وقال لمراد بعصبيه..
انت لو كنت سمعت كلامي من البداية مكنش حصل كل ده..ولا كنت اتجرحت جرح واحد..انت غلطت يامراد.. وانا غلطت آني سمعت كلامك. ومنفذتش اللي شايفه صح..
مراد:
هز راسه
لأ يافهد.. لأ مكنش ينفع نجازف..چاك و آليس كانو مسؤولين مننا أنا وانت..وكمان الاوراق..حقوق الناس يصحبي..!!!
فهد:
فرمل العربيه..وبص لمراد وقال بدهشه..
وانا وانت مكناش هنقدر نحميهم؟؟مراد انت مستوعب انت عملت ايه؟؟ انت جازفت بينا وكنا تحت ايد حيدر.. انت مش مستوعب أننا اتكشفنا. ووقتها مكناش جاهزين..ولا انت ولا أنا لابسين صديري واقي..؟؟ وانت عارف غباء حيدر..!! وانه مايفرقش معاه كارت ولا غيرو؟ وكان ممكن في ثانيه يقضي عليا وعليك.. اما بقى حكاية چاك و آليس..!! ف أنا كنت هقضي ع الموجودين وانت كنت هتنزل بيهم السرداب.. وحيدر كان هيبقى تحت ايدي..يعني لا كان هيتفق مع حد ويجهز طيارات..ولا كنا عشنا يوم تحت رحمته.. ولا كانت حصلت كل الفوضى دي..ولا انت اتجرحت يصحبي.. ويعالم لو مكنتش انت شوفت حيدر وهو منشن ع آدم..كان ايه اللي ممكن يحصل..؟انت فاهم أنا اقصد ايه؟؟
مراد:
هز راسه وقال بهدوء..
فاهم يصحبي..فاهم. لكن برضه مكناش هنأمن مكر حيدر في كل الاحوال..
أكرم:
خلاص بقى يارجاله..الحمد لله إنها جت على قد كدا.. روق كدا ياحوت..أنا عارف انك خايف ع الصقر.. بس قدر ومكتوب يصحبي.. ويلا بينا بقى عشان مقدم رغد هتتحرك بالطياره على قرية موريس…!!!
فهد:
بص لمراد..وقال..
أنا متاكد انك تعبان.. تعالى اديلك حق’نة مسكن..!!
مراد:
ابتسم..وقال.. متخافش عليا..ودوس بنزين بقى عشان نطمن ع آدم..!!!
آدم مراد:
سايق الريس بسرعه كبيره.. وفجاءه ف نص الطريق.شاف ڤيكتور ومعاه اكتر من عشر رجال حراسه مسل’حين…!!!
ڤيكتور:
واقف..وحاوليه كل الحرس وقافلين الطريق..!!!
آدم مراد:
وقف بالريِس.. ونزل.. ومشي كام خطوه.. ووقف قصاد حيدر…!!!
ڤيكتور:
من بين أسنانه بغضب واضح.. أنت سببت لي الكثير من المتاعب..وحدثت فوضى كبيره بسببك أنت أيها الأحمق..والآن تكلم وقل أين جميع أوراقي التي كانت بالخزنه.واين كارت الذاكره.وإلا سوف ترى الجح’يم أمام عينيك..!!!
آدم مراد:
بثبات وقوه ممزوج بغض’ب.. الجح’يم ده أنت اللي ورطت نفسك عشان تعيش فيه.. لأن محدش يستاهل الجحي’م ده غيرك أنت وبيبرس..أنت ياحِيدر لما فكرت تخون نفسك..وتخلي الخيانه جزء من حياتك..خاين بمعنى الكلمه..خاين لأهلك خاين ل أخوك چاك..وكمان خاين لبلاد كتير جدا..قت’لت كام نفس بدون أي وجه حق.. قت’لت شاهي بعد ماضحكت عليها واتجوزتها عشان تهرب بالقايمه.. وكشفتك ع حقيقتك..وقت’لت بنت قدام عيني ودفنتها تحت رجليك وانا مش هسيب حقها يروح ببساطه لأ.. أنت هتدفع تمن كل رص’اصه اخترقت قلب اي حد بريء..تاجرت انت وبيبرس في الس’م الأبيض..ودمرتو جيل بحاله..تاجرتو في البنات القا’صرات..وهربتوهم من بلد لبلد.. وشغلتوهم في الدعا*ه..تاجرتو في السلاح..وناس كتير جدا اتق’تلت ظلم بسببك أنت واللي ذيك..قت’لت ابوك وقت’لت مرات أبوك.. وقت’لت سواقك الخاص.. وقت’لت ناس كتير بريئه..ده غير الخيانه العظمى والجاسوسيه انت وبيبرس. مع منظمات ضد البلد..وكل ده عملته وأنت أضعف مما يكون.. بتتحامى في شوية حرس..الراجل اللي بجد..يواجه بنفسه.. ويثبت شجاعته بنفسه ولنفسه..مش يقعد قلبه بيدق من الخوف ويتحامى في رجالته…واجهني ياحيدر… واجهني راجل لراجل.. ده لو تعرف يعني ايه رجوله..!!!
حيدر:
بيتنفس غيظ من قوة آدم وأسلوبه معاه. وقال.. اه حيدر. وشاهي.!!! كدا يبقى كل حاجه وضحت قدامي..وأنا لو بتحامى في الحرس زي مابتقول… مكنتش قتل’ت بأيدي..ولا كنت هٓقت’لك دلوقتي أنت وفريقك. صدقني انا هبعت جُثثكم في أقرب فرصه لبلدكم.. ولسؤ الحظ محدش فيهم هيعرف حد منكم من ملامحكم اللي هتتشوه بأيديا دول..وشاور للحرس كل واحد يرجع ويقف بعيد.. وقلع الچاكيت..وقال ل آدم..أنا هعرفك يعني ايه رجوله.. أمنيتك وحققهالك قبل ما تموت اسوء مو’ته.. ياديزل.. مش ده أسمك برضه؟
آدم مراد:
قلع النضاره. وحطها ف قفاه وقال بثقه.. أسمي.. النقيب.. آدم مراد آدم خالد العدوي.. حفيد الإمبراطور.. واحفظ الإسم ده كويس.يا..حِيدر…!!!
حيدر:
صك ع أسنانه بتوعد ممزوج بغضب.. وقرب من آدم..وضربه بوكس قوي..
آدم مراد:
واقف مكانه..ورد ليه البوكس.. وبدأت الحرب البارده..وقال ببرود.. أممم مش بطال ياحِيدر.. لأ يجي منك..وانا اللي كنت فاكرك بتتحامى في شوية حرس..!! وابتسم بسخرية منه..
حيدر:
بينهج وعروقه برزت..ومسك آدم..وشاله وحدفه في العربيه بتاعته..
آدم مراد:
اتعدل..ووقف..وبيعدل في التيشرت.. ورفع طرف عينيه بنظره بارده..وآدم قاصد أنه يخلي حيدر يغضب..ويستنفذ كل قوته.ويضعف بعدها..
حيدر:
قرب من آدم..وبوكسات بسرعه..وبصوت عالى غضبان.. فييييين اواراااااقي..مين اللي اتجرأ وفتح الخزنه وأخدها.. انطق…!!!
آدم مراد:
بيتفادي الضربات..ومردش عليه…
حيدر:
بينهج بغضب شديد..ورفع ايدو لفوق..وهينزلها بقوه بين عينيه..وقال أنطق يابن ال…….. وسبه بأمه (فريحه)…!!!!
آدم مراد:
اتحول من ابتسامه بارده..لعيون من نار.. ومسك قبضة أيدو بغضب شديد جدا.. واتحول آدم مراد..للديزل..وروسيات في وش حيدر ورا بعض من غير كلام.. وبوكسات متتاليه في وشه.. وشال حيدر ورفعه بأيديه..وحدفه بقوه في عربية الحرس..وكسر الازاز من قوة الضربه..
الحرس:
واقفين يبصوا لبعض.بدهشه..من آدم اللي اتحول فجاءه..ومنتظرين إشارة ڤيكتور..عشان يقتلوه
حيدر:
اتعدل ببطء..وبيكح من قوة الضرب.. ومسح بوقه..وشاف دم ع أيدو..وبص ل آدم بكُره كبير.. وطلع سلاح أبيض.. ورايح عليه..
آدم مراد:
صاكك ع أسنانه بغضب وغِل كبير من اللي لعن أمه.. وقرب منه ومسك راس حيدر من الخلف.. وخبطها اكتر من مرة في العربيه..
حيدر:
زق آدم.. وضربه في رجله بالسكينه. عشان يشل حركته..
آدم مراد:
حط ايدو ع الجرح.. وقوته زادت..وقرب منه وضربه بوكس ف رقبته..
حيدر:
وقع ع الأرض..ومسك رقبته..وبيكح بقوه..ومش قادر يتنفس..!!!
آدم مراد:
راح عندو..وشاله..ورفعه بأيديه لفوق..وحدفه في جذع شجرة كبيره..
حيدر:
وقع واتألم..
آدم مراد:
مسكه من ياقة القميص وقومه. وضربه بوكس قوي..وقال بغضب. ده عشان إهانة أبويا..وضربه بوكس تاني..وقال..وده عشان خالي.وضربه بوكس تاني..وقال..وده عشان عمى أكرم..وطلع سلا’ح صغير..ورشقه في جمبه..ولفه ببطء. وضغط عليه اكتر.ويلفه تاني ببطء..
حيدر:
صرخ بصوت عالى من الألم..
الحرس:
بصو لبعض..وواحد قال..هيا لنق’تله الآن..سيد ڤيكتور لن يرحمنا إذا نجى.. هيا أطلقوا الن’ار عليه..!!!
آدم مراد:
من بين أسنانه.. وده جزء بسيط..عشان غلطت في أمي. والباقي لما نرجع مصر..يابن ال………!!!
فجاءه:
آدم مراد سمع ضرب ن’ار..ولف بسرعه. وشاف الحرس بيتصفو واحد ورا التاني..ورفع عينيه. ع اللي واقف فوق العربيه..وبيصفيهم..وكان.. الحوت..!!!
فهد:
صفاهم كلهم..ونط من على العربيه.. وراح عند آدم.. وبص عليه كويس..وقال : في السماعه..اطمن ياصقر..الديزل بخير..
آدم مراد:
بص لفهد بدهشه..!!!
فهد:
بص ل آدم..ومعلقش. ومسك حيدر..من شعرو.. ورفع راسه..وقال.. وقعت ياحِيدر..
حيدر:
بيتألم..وقال..ابعدو عني..!!! اااه..
فهد:
ضغط ع فكه بكُره وقوه كبيره جدا..وقال.. نبعد عنك ايه بس يروح امك.. دي البدايه.. ده أنت هتشوف الهنا على أيديا.. وخد دي مؤقتاً..ورفع أيدو بقوه..وضربه بين عينيه..
حيدر:
مناخيرو نز’فت..ونام ع ضهرو..وبغيب عن الوعى..
فهد:
بشماته.. لأ لأ..انت خليك صاحي..عشان أنا عرفت إن الديزل عاملك مفاجأة.. ولازم تشوفها بعينيك..!!!
آدم مراد:
كشر عينيه وقال. أنت جيت امتى وازاي ياحوت؟
فهد:
قال بغيظ..مش معنى إني مش طايقك إني اضحي بيك..وخلي بالك انا جيت عشان خاطر أبوك مش اكتر..أخلص وشيل الكلب ده. الطياره الهليكوبتر وصلت.. وسابه ومشي…
آدم مراد:
ظهرت منه شبح ابتسامه..ع حب الفهد اللي مخبيه ورا قناع الغيره والغضب..وشال حيدر..
رغد:
لسواق الطياره. ايوه وصلنا..هناخد الحوت والديزل..ونرجع للصقر وباقي الفريق..
الطياره نزلت..
آدم مراد:
طلع وشايل حيدر..وحدفه في أرض الطياره..
فهد:
طلع وراهم.. والطياره اتحركت..
رغد:
بسعاده..الف مبروك ياحيتان. مدير الجهاز.. اول ما وصلته الاشاره من العقيد آكرم..مكنش مصدق.. إننا أنجزنا المهمه.ومن غير خساير.. الحمدلله..
آدم مراد:
جاب الك’لبشات..وماشي يعرج..وك’لبش حيدر..وبيعدله..
فهد:
قعد..ورفع طرف عينيه..وشاف رجل آدم بتلمع.. وعرف أنه اتص’اب.. ونفخ بخنقه..وطبعاً مش هيقدر يقول ل رغد..
آدم مراد:
كلبش حيدر..وعدله على الكرسي.
حيدر:
قاعد ع الكرسي بيتألم.من جمبه ووشه وجسمه كله كدمات وألم.. (ولسه) ده دي البدايه بس..!!
آدم مراد:
قعد قصاد فهد..وفرد رجله..وساكت..
فهد:
من غير ما يبصله.. أربط رجلك لحد ما نوصل.. الدكتور علي مع أبوك..ويبقى يشوف جرحك..!!
آدم مراد:
هز راسه..وربط رجله..
رغد:
جت..وقعدت جمب آدم مع حفظ المسافه.. وفتحت اللاب توب. وقالت..اتفضل يا آدم.. العقيد آكرم قال.. إن چاك وافق ومعندوش اي اعتراض.. وده الريموت.اتفضل..
آدم مراد:
هز راسه ليها..واخد اللاب توب.. وقام.. وراح قعد جمب حيدر.. وحط اللاب توب ع رجليه..وقال.. اتفرج ياحيدر.. مشهد حصري مش هتقدر تنساه..
حيدر:
بتعب بص لشاشة اللاب..
آدم مراد:
قال..بص ده باب الملهى اللي انت سر’قته من أخوك..وبص هنا كمان..دي الغرفه اللي جمب مكتبك.. الغرفه السريه.. اللي كلها متف’جرات وأس’لحة وذخي’رة وس’م أبيض..
حيدر:
بص ل آدم بزهول..!!!
آدم مراد:
من غير ما يبصله.. إحنا كنا سايبينك بمزاجنا ياحِيدر.. الظابط المصري بعون الله يقدر ياخدها من بوق الأسد من غير ما يتخدش ولا يخاف..المهم ركز معايا.. بص في الغرفه كدا..!!!
حيدر:
بص ع الشاشه. وكشر عينيه بعدم فهم.. وشاف عربيه لعبه.. ومتركب فيها……….!!!! وتنح بصدمه..وقال بهمس..ق’نبله..!!!
آدم مراد:
هز راسه ايوووه.. قن’بله ياحِيدر. وايه مش اي كلام. بس خلينا نتفرج..أنت بغبائك ساعدتنا أنك فتحت الجدار في الغرفه.. ولما جبت منه صندوق المتف’جرات. سبت الجدار مفتوح..وده ساعدنا.. إن العربيه تدخل غرفة المتفج’رات.. وطبعاً. محبناش نحضر الإحتفال بعيد ميلاك الجديد..غير بوجودك.. أنت وبيبرس.. ايوه ما هو بيبرس هناك بيتفرج زيك بالظبط كده هو وصوفيا.. لازم نشاركم الفرحه..ونعوض المجهود الكبير اللي أنت وبيبرس وصوفيا عملتوه..
حيدر:
هز راسه بصدمه.. لأ لأ.. أنت مستحيل تعملها.. أنت عارف المكان ده بالحجات اللي فيه.. تساوي كام مليون..!!! لأ متعملهاش..
آدم مراد:
شغال على اللاب ومردش عليه..
حيدر:
قلبه بيدق بسرعه كبيره من الخوف.. وقال. طيب .طيب اسمعوني..انا مستعد أننا التلاته نبقى شركاه..وهنقسم كل حاجه بالتساوي..بس…!!!
فهد:
ضربه بوكس..وقال.بغضب. اتفرج وأنت ساكت.. الرشوه دي تساوم بيها اللي شبهك..وهتدفع تمن كل كلمه قولتها.
حيدر:
صك ع أسنانه بغضب شديد من فهد اللي بيفوقه في كل حاجه..قوه وغضب ومبيخافش ولا بيهاب عدوه..!!!
آدم مراد:
مسك شعر حيدر بغضب..وقال بص ومتع عينيك بآخر مشهد هتشوفه وأنت في النور..وبدأ يعد ورفع الريموت قصاد عين حيدر..وقال.. واحد.. اتنين..!!!
حيدر:
هز راسه بعدم تصديق وصدمه..وقال لأ لأ.. بلااااش لااااااااء متعملهاااااااااش…
آدم مراد:
تلاته.. وضغط ع زرار الريموت.. وحصل إنفجار مهول في ملهى ڤيكتور.. وكان إنف’جار لا ينسى..مدوي بمعنى الكلمه..لأن المكان موجود فيه.. قنا’بل ومتف’جرات.. وده ساعد في إن: فجار الملهى بقوه مضاعفه..
حيدر:
عينيه مفتوحه بصدمه..والنار واضحه وعكست وظهرت..في بؤبؤ عينيه..
آدم مراد:
أبتسم بسخريه..
فهد:
أبتسم بشماته..وقال.. استعد ياحِيدر..!!!
عند موريس..
موجود مراد وأكرم وداليا وچيهان وبيبرس وصوفيا.. وچاك وآليس.. والدكتور علي..
آليس الرائد داليا..جابت ليها لبس جديد عشان تلبسه قبل ما تسافر..!!
مراد:
في اوضه. ومعاه الدكتور علي..بيشيل الرصاصه من كتفه..
د/علي:
بيتعقم الجرح..وقال..يعني أنت متأكد إن المكان هنا أمان ياسيادة العقيد؟
مراد:
هز راسه ايوه يا علي..متقلقش.. المكان ده. محدش يعرفه.. ونقلت فيه موريس و أورورا من أسبوع..وكويس إني عملت كدا..
علي:
طيب تمام.. المهم الحمدلله الجرح سطحى.. ومفيش أي قلق.. ألف حمدالله على السلامه يا بطل.. بجد الله يكون في عونكم..
مراد:
الله يسلمك.. ورفع راسه لفوق..وقال..ده صوت الطياره.. أكيد الحوت..يلا بينا..واتعدل وخرج مع الدكتور..
موريس:
بسعاده.. چاكوب..انا سعيد للغايه.. أنت صدقت في وعدك لنا..وليس نحن فقط.. بل كل المزارعين حصلوا على حقوقهم بفضلك انت چاكوب.. انا مدين لك بالكثير..
مراد:
أبتسم..وقال..لم أكن أوصل لڤيكتور دون مساعدتكم وتقديم الدعم لي.. ولا تشكرني. انا لم أفعل شيئاً.. ولكن أين السيده أورورا..!!!
أورورا:
خارجه من المطبخ..ومعاها علب طعام.. وقالت بدموع الفرح. انا هنا يابُني.وحطت الأكل على التربيزه.. ووقفت قدام مراد.. وبصتله وقالت بأمنتان. أنت الإبن الذي لطالما حلمت به كثيراً..ولكن لم يشأ القدر بأن أكون أم..ولكني سعيده جدا.. لأني أحسست بهذا الشعور.. لقد كنت قلقه عليك للغايه من شر هذا الطاغي ڤيكتور..أنت أنقذت ارضي وأرض كل هؤلاء المزارعين.. لقد عمت علينا الفرحه من جديد.. بفضلك انت چاكوب..
مراد:
أبتسم..وقال بحرج.. انا اعتذر منك..لاني كذبت عليكي بشأن عملي..ولكن هذا سري للغايه..
أروروا:
ابتسمت بدموع. ومسكت وشه بايديها..وباست جبينه..وقالت.. انا لم أعرف غير أنك چاكوب. ولا أريد أن أعرف أي شيء آخر.. أنت بُني.. أنت ملاك سأتذكرك دائماً..
مراد:
هز راسه ليها بابتسامه صادقه..وقال. حسنا.. الي اللقاء سيده أورورا..
أورورا:
برجفه..شالت علب الاكل..وقدمتها لمراد وقالت بحب….انه طعام خالي من اللحم تماماً..اعلم أنك نباتي..!! تفضل أنت وأصدقائك..!!!
مراد:
أبتسم..واخد منها الأكل..وقال.. شكراً لك.. وداعاً..
قدام البيت..
بيبرس:
متكلبش ايديه ورجليه..واكرم واقف بالسلاح..وبيبرس شاف الفيديو وانفجار الملهى هو. وصوفيا..واتصدموا صدمة كبيرة جدا..و بدأ يعرق..ويحس بضربات قلب سريعه. ودوخه.. ومرعوب من فكرة أنه خلاص هيموت..لكن سمع صوت الطياره..ورفع عينيه..وشافها.. وقلبه دق بأمل..لكن خايف إن آدم مايدلوش المصل المضاد للفيروس..!!
صوفيا:
متكلبشه و بتعيط..وعامله دوشه عشان يسيبوها..
آليس:
مش طايقه صوت صوفيا..وقربت منها..وجمعت قوتها..وضربتها بالقلم..وقالت.. اخرسي أيتها الحمقاء.. دائماً كنتي تتسببي في إزعاجي. والي الآن انتي مزعجه..ولكن كفى أنتي الآن في عداد الموتى..
صوفيا:
اتغاظت من آليس..ولسه هتشتمها.. لكن القلم التاني نزل ع وشها من چاك..وقال.. لا تتعبي نفسك آليس..فهذا هو عملها.. إزعاج الناس. والتمثيل واللعب عليهم..أنها بارعه في أداء هذه الأدوار.. وحان الآن نهايتها هي وهؤلاء الذين كانوا يتلذذون بعذابنا.. انا مشفق عليهم من الذي سيحدث معهم.. ف چاكوب وچاسبر وكيران.. لن أرى في قوتهم.وشجعاتهم.. ووعدوني بأنهم سينالون من العذاب مالا يخطر على عقولهم.. هنيئا لكم..الدمار على أيدي هؤلاء الحيتان حقا..هيا بنا آليس نودع چاكوب وچاسبر وكيران.. حان وقت العوده..!!!
الطياره وصلت..
آدم مراد:
نزل يشوف أبوه..ويساعدو..
بيبرس:
أول ما شافه..نده عليه ونفسه ياخد المصل.. وقال.. آدم..قصدي النقيب آدم..انا عملت كل حاجه..ممكن المصل.. أنت قولت بعد تلات ساعات.. ارجوك حاسس اني مش قادر أتنفس..
آدم مراد:
عدا من جمبه..وطلع ازازة المصل. ورفعها قدام عيون بيبرس..
بيبرس:
شافها والأمل اتجدد جواه..وضحك..
آدم مراد:
فتح أيدو..والازازه وقعت على الأرض اتكسرت..
بيبرس:
فتح عينيه بصدمه.. وبدأ ينهج..وهز راسه بعدم تصديق..
آدم مراد:
سابه واتحرك واخد أبوه..
بيبرس:
بيصرخ..بصوته كله..
أكرم:
ضربه بوكس..وقال.. أنت بقالك اربع ساعات ونص واخد الحقنه..ولسه عايش..انت مابتفهمش..!!
بيبرس:
بينهج بغضب….
أكرم:
خساره فيك حقنة الفيتامين..بس احنا هنطلعها على جتتك أنت وحيدر.. والكلبه دي.. يلا قدامي.
بيبرس:
ماشي متنح..ڤيتامين..!!!؟ يعني مختش ڤيروس.. وضحك انه سليم ومش هيحصله حاجه.. وبص ل آليس.. ولسه هيتكلم..
آليس:
بصتله بكُره واضح ولفت وشها بعيد..
چيهان:
مسكت صوفيا واخدتها ع الطياره..
چاك سلم ع مراد وفهد وآدم..
مراد:
هيا چاك سنوصلك للمطار..
چاك:
ابتسم..لا يصديقي.. انا سأذهب غدا.. اليوم انا منهك للغايه..سأدبر أمري..وسأتواصل معك..
مراد:
هز راسه كما تحب.. هيا آليس..
آليس:
بعدم فهم..الي أين؟
فهد:
من وراها.. على الرغم أنه بسببك تم إكتشاف أمرنا..ولكن من الصعب أن ننسى أنك ساعدتينا في الوصول للتوقيع بين فيكتور وبيبرس.. وأيضاً انا وعدتك بالعودة الي الديار..
آليس:
فتحت عينيها بصدمه.. وقالت.. ماذا…!!! اتقصد….!!!
فهد:
أبتسم..وقال..نعم أنتي ستسافرين الي كاليفورنيا.. مع العلم أن والدك ووالدتك سينتظرانك في المطار.. لتعيشي وسط عائلتك من جديد..
آليس:
حطت ايديها ع بوقها..واتنطتت من الفرحه.. ومن غير وعي منها..جريت واتشعلقت في رقبة فهد..!! كنوع من الشكر…!!
مراد وآدم بصو لبعض..بدهشه..
فهد:
فتح عينيه بصدمه..وبسرعه. فك أيديها و بعد عنها..
آليس:
مش مركزه من فرحتها..وقالت..انا لم افرح كهذا من قبل. شكراً جزيلاً لك چاسبر.. أنت رائع.. أنت جميل جدا.. انا احبك كثيرا..
مراد رفع حاجبه بمكر.. وآدم بص لفهد بتوعد..
فهد:
تنح..
آليس:
بسعاده.. وأيضاً احب چاكوب وكيران.. احببتكم كثيراً..
مراد:
هز راسه بخيبة أمل..وقال مش هعرف امسك عليه ذله..
آدم مراد:
بخبث..طيب وبالنسبه للحضن ده عادي؟
مراد:
ضحك بخبث..وقال..كدا نضمن موافقته عليك إبن كوم الشكاير ده..!!!
فهد:
فهمهم من نظره. وصك على أسنانه بغضب.. وسابهم ورايح ع الطياره..وزعق..كله يطلع مفيش وقت انت وهو..!!!
آليس:
جريت وطلعت وفرحانه أنها هترجع لعيلتها أخيراً..
مراد طلع وبيضحك ع فهد.. وآدم طلع.. والطياره اشتغلت..
موريس و أورورا..وچاك.. واقفين بيشاورو ليهم.. وبيقولوا. إلي اللقاء..!!!
مساءاً في إيطاليا..
تيم:
في المكتب.. بيذاكر.وبيراجع. بحماس.. لانه مبسوط جدا.. بوصول محمد العدوي الصغير..
ميرو:
في اوضتها.. بتذاكر.. ومفيش تركيز خالص.. وقفلت الكتاب..وفتحت الدرج.وطلعت منه مدونة (ميراث العشق)وفتحتها.. وكتبت اليوم والتاريخ..وبدأت تكتب المشاهد المؤثرة لقلبها..وقالت..انهردا يوم جميل جدا.. نور عيلة العدوي أول حفيد لأولاد الامبراطور..عمو زين بقى جد.. ههههه. انا مبسوطه اوى. عمو زين أصلا لسه صغير. بس شكلنا كدا هنكبرهم بسرعه..انهردا كنت أنا وتيم راجعين من الجامعه.. و آرين اتصلت على تيم فيديو..احنا استغربنا.. لأن معاد مكالمتنا مع العيله بعد العشاء..
تيم:
فتح بسرعه..لكن كانت المفاجأه. تيما شايله البيبي.. وضحكتها منوره وشها..حبيبتي ياتمارا ألف مبروك ياروحي..بجد فرحت جدا.. لما شوفت آريان وكأنه مش مصدق أنه بقى أب..وشوفت بابا آدم..بعدها لما شال محمد.. وبص ليا وابتسملي..كأنه بيقولي هتفرحي صدقيني.. حسيت من نظرته ليا أنه حاسس إني من جوايا مشتاقه للخلفه.وكمان ماما مريم..دعتلي كتير اوى.. بجد استريحت بعد دعائها ليا.. كأن بلسم احتل قلبي بكلامها الجميل اللي طالع بعفوية بيدخل صميم القلب..عمتو نور..عيطت كتير. كانت بتتمنى إن تيم يبقى موجود معاهم ف اللحظات دي..أو ممكن الله أعلم كانت بتتمنى إن تيم يبقى اب.. لكن هي قالت إنها نفسها نتجمع وبابي مراد يرجع.انا بدعي ليل ونهار أنهم يرجعوا.. لأن مامي شارده ديما..رغم إن العيله كلها حواليها.. إلا إن وجود مرادها. بيرد فيها الروح..عمتو ريتال كانت مبسوطه جدا..ودعتلي كتير.. وماما رنا..كل اللي الموجودين دعو ليا.إلا بابا آدم. كان باصص عليا وساكت.. وانا واثقه انه كان اكتر واحد بيدعيلي..بابا محمد..كان قاعد جمب تمارا..وكل شويه يطمن عليها.. وكانت الفرحه الكبيره بسلامة بنته أهم حاجة.. لأن بابا محمد اكتر حاجه تهمه هي عيلته تكون بخير.. خصوصاً تيما أم أبيها.. علاقتهم قويه جدا تشبه الأم وابنها.. ربنا يبارك فيهم..(تيم)..تيم كان مبسوط اوى..لدرجة إن عيونه لمعت بدموع من الفرحه..وكان بيقول انا بقيت خال.وقتها حسيت إن قلبي اتقسم نصين..كان نفسي أسمع منه أنه بقى أب..انا عارفه إن الوقت لسه بدري جدآ..لكن هي غريزه في قلب كل ست.. وانا عندي ثقه في رب العالمين.. انه هيرزقني.لأني كل ما افتكر حكاية ماما رنا وبابا طارق. أحس بالأمل والتفاؤل من جديد..المهم دلوقتي.. نسيت اقولكم إنهم قالوا إن محمد الصغير فيه شبه كبير من بابا محمد و آريان. واو هيبقى قمر انا متاكده.. وأخيراً هقول لمملكة العدوي.. مبارك عليكم الحفيد الجديد..!!!
M/T
وقفت المدونه..وقالت بتنهيده.. “اللهم وإن إستحالَت.. بأمرك تكون.”..!!!
في الجهاز..
في مكتب المدير..
العقيد حسن:
خبط ودخل بسرعه.. وادا التحيه..وقال بحماس..تمام يافندم.. أبطالنا وصلوا بالسلامه..!!!
المدير:
قام وقف..وقال بسعاده..هما فين ياحسن؟
حسن:
العربيه لسه واصله الجهاز حالا يافندم. وأكيد في طريقهم لسيادتك..
المدير:
قال بفخر..انا لازم استقبلهم بنفسي..و أتحرك بسرعه..وخرج من المكتب..يستقبلهم..!!!
الفريق داخل الجهاز.وسلموا حيدر وبيبرس وصوفيا..آدم مراد ساند أبوه.. وفهد جمب مراد وأكرم جمبهم.. ورغد وچيهان واليا. وراهم.. والكل بيقابلهم وبيباركو ليهم..
المدير:
شافهم..وضحك بسعاده..وفتح أيديه. ل أكرم..وقال.. العقيد المغوار أكرم.. وسلم عليه..
أكرم:
بسعاده كبيره..وجواه لهفه كبيره لعيلته.. لكن قال لنفسه.هانت.. وابتسم للمدير..وقال.. الله يسلمك يافندم..
المدير:
فتح أيديه لمراد..وقال بفخر.. الصقر. العقل المدبر.. حمدالله ع سلامتك يا بطل..وحضنه..
مراد:
أبتسم..الله يسلمك يافندم.. وكل اللي إحنا فيه بفضل توجيهات سعادتك..
المدير:
بضحكه..توجيهات ايه ياصقر.. كل ده بفضل ذكائك..وقوة الحوت.. ولا ايه يافهد باشا..وحضن فهد..
فهد:
أبتسم..وقال..والله معاليك إحنا اكتسبنا كل ده بفضل الله ثم أنتم.. والحمدلله كل حاجه تمت بتدبير من ربنا..
المدير:
بص ل آدم بفخر..وقال..الديزل..!!! إسم لا يليق إلا بالنقيب آدم العدوي.. المقدم رغد. بعتتلي تقرير بتصرفك وازاي أنقذت باقي الفريق.. وإنقذت العمليه كلها..وانت اللي وصلت للعقيد أكرم.. انا بجد فخور جدا بيك يا آدم يابني..!!! وحضنه وربت ع ضهرو..
آدم مراد:
أبتسم..وقال.. متشكر جدا يافندم.. وسواء انا أو الصقر والحوت.معملناش غير واجبنا.. وزي ما وعدناك يافندم.. رجعنا بالعقيد أكرم. وقايمة الإغتيالات.. وكمان حيدر وأعوانه..
المدير:
ربت ع كتفه وقال.. انا فعلا فخور جدا بيكم ياحيتان مصر..!!! انا نظرتي واختياري ليكم كان في محله..
العقيد حسن جه..وسلم عليهم..وع أكرم.. وراحوا على المكتب مع المدير.. يسلموا الادله..
المدير:
تمام يا أبطال.. اتفضل أنت يا أكرم من غير مطرود على بيتك.. وأجازه سعيده يابطل.. لكن أسبوع وعايز منك تقرير بكل اللي حصل..مفهوم..
أكرم:
قام وقف بلهفه..وقال تحت امرك يافندم.. وودعهم..وخرج بسرعة البرق..قلبه ملهوف ع عيلته اللي ماشفهومش من سنتين..!!!
المدير:
أما أنت يا مراد و آدم هتطلعوا ع المستشفى.. ومش عايز أي مناقشه.. هيجرى عليكم فحوصات طبية شامله.. وكمان الحوت.. لازم نطمن عليكم يا أبطال..!!!
فهد:
بلهفه.. لأ..احم..قصدي اعفينا يافندم..احنا بخير الحمدلله.. لكن زي ما سيادتك عارف.. أننا بقالنا ٦ شهور ونص بعيد عن العيله.. ممكن نروح.. ونرجع للفحص الطبي زي ما سيادتك تحب..
المدير:
ضحك..وقال.. لأ كدا أحسن..عشان كل واحد يروح وانا مطمن. انا طبعاً سبت أكرم يروح عشان بقاله مده كبيره جدا ماشافش عيلته.. لكن انا حابب اطمن عليكم..
آدم مراد:
قلبه بيدق لضيه..وقال..اعفيني يافندم.. بكره هنفذ كل اللي حضرتك تقول عليه..
المدير:
برفض.. آسف ياشباب.. لازم اطمن عليكم.. أنتم اهم ضباط عندي..ولا يمكن الاستهانه بيكم أبدا.. وأسبوع وعايز منكم تقارير عن المهمه.. مفهوم..؟
كلهم بإستسلام.. مفهوم يافندم..!!!
آدم مراد:
قام وقال.. طيب بعد إذنك يافندم.. كنت عايز اشوف حيدر قبل ما امشي..!!!
المدير:
كشر عينيه. لكن قال ماشي ياديزل.. أنت تستاهل اي موافقه..
آدم مراد:
ساعد أبوه.. وسلموا على المدير.. وخرجوا.
مراد:
أنت عايز تروح لحيدر ليه يا آدم…!!!
آدم مراد:
بتوعد..لازم يبوس جزمتك أنت والحوت.. على كل اهانه..وكل كلمه قالها..
مراد:
خلاص يا آدم..كفايه أصلا اللي هيحصلهم. هنا..
فهد:
فعلاً.. وكفايه إني وصيت عليهم العقرب.. يعني ياويلهم حقيقي..
آدم مراد:
بتصميم..انا أقسمت انه يبوس على جزمة كل واحد فيكم..وهيحصل..!!!
في المستشفى العسكري..
اهتموا بإبطالنا..وكان فهد في جسمه كدمات بسيطه..واهتموا بيه..وآدم مراد: عقمو ليه جرح رجله.. وعندو كدمات واهتموا بيه..ومراد: عقمو ليه جرح كتفه..وقضوا الليله في المستشفى..ومن التعب البدني والذهني..كل واحد نام بعد تفكير عميق في حبيبته..!!
تاني يوم الصبح..
فيلا العدوي….!!!
آدم:
في الموبيل.. قال بدقة قلب.. انت بتتكلم بجد ياطارق..!!!
طارق:
بسعاده..ايوه يبني. بتكلم جد جدآ.. وزي ما قولتلك.. اللواء محمود أول ما شاف فهد في المستشفى العسكري.وشبه على إسم السيوفي.اتصل عليا فوراً وبلغني.. وعرف من إدارة المستشفى أنهم رجعوا امبارح بليل. لكن بيعملوا كنسولتو.. ومفيش اي حد مصاب الحمدلله.. وهيخرجوا من المستشفى كمان ساعتين..
آدم:
قام وقف.. وقال بتنهيدة راحه.. الحمدلله..
طارق:
بهزار يلا اديني طمنتك أهو.. اومال يعني أنا اشتغلت في الشرطه ليه؟ مش عشان اطمنك على ولادنا في المستقبل..!!! ههههه.
آدم:
بضحكه.. تصدق يا أسد.. إنك اول مره تعمل حاجه صح.. ههههه
طارق:
بغيظ..ياخي منك لله..هو انا عمري ما عرف اضايقك..؟
آدم:
بثقه..استحاله طبعا..
طارق:
بنرفزه..عشان أنت معندكش دم عشان تضايق أصلا.. عيل اتم وفصيل..
آدم:
ههههه ماشي عشان أنا مبسوط..مش عايز احط عليك انهردا..
طارق:
بتريقه.. لأ اصيل ياض..طمر فيك.. المهم ياخويا..هتقول ل فريحه ولا اتصل عليها أنا..!!!
آدم:
بتفكير.. سبني كدا امخمخ وأشوف هنعمل ايه..!!
طارق:
طيب اشطا..اروح أنا أقول لام فهد.. يمكن تبطل نكد..جاتهم الهم..يموتوا في النكد..
آدم:
بمكر..والله أم فهد اتظلمت يوم موافقت عليك. الله يكون في عونها..
طارق:
صك ع أسنانه بغيظ..تصدق بالله يابن العدوي.. هتصدق إن شاء الله.. أنا استاهل ضرب الجزم إني اتصلت عليك.. غور ياض..
آدم:
ههههه.. ماشي يا أسد..هغور..بس خليك فاكر..
طارق:
استنى ياض قبل ما تقفل..احنا هنعمل عقيقة آيان امتى؟ وكمان محمد وعُمر..احنا كلنا أجلنا العقيقه لما يرجعوا بالسلامه..
آدم:
مط شفايفه اممم.. لأ دي بقى ترجع للشباب.. لما يقعدوا مع بعض ويتفقوا.. أنت بس جمع عيلتك.. وتعالى ع هنا انهردا..هنقضي اليوم مع بعض من اوله..
طارق:
بهزار..اشطا يبقى فيها غدا وعشا..ولا ايه؟
آدم:
ابتسم..وقال بمكر. وماله اهو نكسب ثواب..واتصدق بنية رجوع ولادي بخير..
طارق:
وصل لقمة غيظه..وقال..تكسب فياااا انا ثوااااااب.. منك لله يابن العدددووووي…
آدم:
ببرود..ومنك يابن السيوفي..!!!
مريم:
عرفت.. ونازله ع السلم بسرعه ورجفه.. وندهت..زينب.. يازينب..
زينب:
جت بسرعه..نعم يا ست الكل..ع مهلك ياست مريم..
مريم:
نزلت..وقالت..بسعاده.. اسمعي يا زينب.. انا عايزاكي..تعملي كل انواع الاكل اللي مراد بيحبه.. وكمان فهد. وآدم حفيدي..بصي مراد بيحب الرومي هو وفريحه اعملي رومي يازينب.. وفهد بيحب الفراخ المشويه.. وآدم حفيدي. بيحب المكرونه بالبشاميل. وكمان بيحب الشيش طاووق.. اعمليه بسرعه.واسمعي اعملي شوربة الشوفان لفهد.بيحبها أوي.. واعملي كيكة الفراوله لمراد..بصي اعملي كل حاجه عشانهم..كل حاجه يازينب..
زينب:
بفرحه..قالت..قولي والله يا ست الكل..البهوات رجعوا بالسلامه؟ اه تلاقيهم جم بليل ونايمين فوق صح؟
مريم:
بفرحه.. لأ لأ..هما على وصول.. قلبي فرحان أوي أوي يازينب.. الف حمد وشكر ليك يارب..اسمعي يا زينب.. أنتي بنفسك تعملي أكل مراد وفهد وآدم.. مراد بيحب اكلك.. والبنات تكمل أكل العيله..آه نسيت اقولك.. أبو فهد وعيلته..هيقضوا معانا اليوم من اوله.. مش عايزه غلطه يازينب..
زينب:
بفرحه..يادي الأخبار اللي زي الفل والياسمين ع الصبح..الف حمدالله على سلامتهم ياست الناس.. والله قلبي بيرقص.. شوفتي ياست مريم..صدقتيني لما قولتلك امبارح إن سي محمد الصغير جه وهيجيب معاه الخير كله..اهو العيله كلها هترجع تنور من تاني..
مريم:
بتنهيدة راحه.. ألف حمد وشكر ليك يا رب. الحمد لله..حمدا طيبا مباركا فيه..!!! قوليلي هي آرين راحت الجامعه؟
زينب:
ايوه ياست الكل..يجي من ساعه واكتر كدا السواق وصلها.. وست تالين في مدرستها.. انا هروح ابلغ ست رينو. دي هتفرح أوي..
مريم:
لأ لأ يازينب.. روحي انتى عشان عندك شغل كتير. وانا هبلغ فريحه ورينو..
زينب:
حاضر يا ست الكل..بس ماتنسيش حلاوتي بقى. للاخبار اللي زي الفل دي..
مريم:
ابتسمت بحب..وقالت.. أشوف مراد واملي قلبي وعيني منه.. وساعتها.. الدنيا كلها بين ايديكي يا زينب..
فريحه:
جريت على مريم بصدمه وزهول وفرحه ومشاعر كتير جدا متلخبطه.. وقالت..ما…ماما أنتي قولتي ايه؟ مراد.. وآدم وفهد؟ جوزي و ابني واخويا رجعوا.. ماما بالله بتتكلمي بجد..
مريم:
ابتسمت لفرحتها..وقالت.. أيوه يانور عيني.. جوزك وابنك واخوكي..رجعوا بخير وسلامه. جهزي نفسك عشان ساعه بالكتير هيكونوا وصلوا بالسلامه..
فريحه:
من فرحتها حضنت مريم بسعاده كبيره..وضحكت بدموع الفرح..ومتلخبطه. وقلبها بيدق بقوه كبيره..
مريم:
مسدت على خدها..وقالت انا مبسوطه لضحكتك يافريحه.. يلا ياحبيبتي هسيبك انا تكونيجهزتي نفسك.. وسابتها وخرجت…
فريحه:
بتنهج بسعاده..وجريت ع الدولاب..وطلعت أجمل فستان عندها مراد بيحبه عليها.. وجريت ع الحمام..تاخد شاور..وتلبس.. وأخيراً هتشوف مرادها.
آدم:
في الجنينه.. أسمع ياعوض..الغدا هيكون في الجنينه.. وعايز كل حاجه زى متعودنا..فاهم ياعوض..
عوض:
بفرحه تحت امرك ياكبيرنا..وحمدلله على سلامة البهوات..
آدم:
بتنهيدة راحه الله يسلمك يعوض..يلا روح جهز اللي قولتلك عليه..
عوض:
تحت امرك ياباشا.. واتحرك بسرعه..
آدم:
بيلف..شاف اميرته..خارجه من باب الفيلا.. وراح قابلها..
مريم:
شافته..وابتسمت بحب..
آدم:
بابتسامه.. أميرتي الجميلة.. رايحه فين ياروحي؟
مريم:
بفرحه..رايحه ل رينو..افرحها بنفسي.. دي مستنيه الخبر ده من شهور..
آدم:
هز راسه تمام..تحبي اوصلك..!!
مريم:
منحرمش منك ابدا..بس أرتاح أنت..انا هطلع أشوفها.. ومش هتأخر عليك..
آدم:
ماشي ياروحي..بس خدي بنت من البنات معاكي..متروحيش لوحدك..
مريم:
ابتسمت..حاضر يا حبيبي..
في شقة رينو..
رينو:
أكلت آيان وغيرت ليه هدومه..وبتضحك معاه.. وبتحكيله عن فهد.. وقالت.. ويوم التخرج بقى يا آيان..كان خالك مراد عازم كل العيله على الغدا. ههههه ومدفعش جنيه واحد.. كان مقلب جميل جدا. و بابي فهد قال. مش قولتلك إن مراد سخن.. لأنه مصدقش موقف خالك مراد.. المهم بقى بعد كده سافرنا اسكندريه أسبوع بحاله..كل العيله زي ما اتعودنا. بس بابي فهد بقى. نفذلي وعدو ليا..واخدني المالديف انا وأخواتك.. وتيم بقى زعل جدآ وكان هيخاصمني..بس انا صالحته..شوفت الخاتم ده يا آيو..بابي فهد جابه ليا في عيد ميلادي..ايه ده الباب بيخبط.. أكيد زينب. أو حد من البنات.. ثواني يا آيو اشوف مين ورجعالك..
رينو:
فتحت الباب..وقلقت مامي؟ حضرتك طالعه بنفسك..!!!خير في إيه؟ حصل حاجه بابي كويس؟
مريم:
بابتسامه..صباح الخير الأول..واطمني يانور عيني كلنا بخير..
رينو:
حطت ايدها ع قلبها.. الحمدلله يارب.. صباح الخير ياحبيبتى..اتفضلي حضرتك.. انا بس استغربت لأني المفروض إني بنزل أقعد معاكم..اتفضلي ياحبيبتى..
مريم:
دخلت..وقالت بابتسامه. انا طلعت بنفسي عشان افرحك وابشرك بالخير..بصي بقى .عشان أريح قلبك.. الحمدلله فهد ومراد وآدم.. رجعوا مصر بخير..وا…..
رينو:
قاطعتها..وقالت بلهفه..ودقات قلب مختلفه..مامي.. أنتي تقصدي إن فهد رجع.. فهد رجعلي..؟
مريم:
عيونها لمعت..وقالت ايوه يا نور عيني. جوزك رجعلك بخير وسلامه..!!!
رينو:
جت تجري ع باب الشقه..تنزل تقابل الفهد..
مريم:
استني يارينو.. هما ع وصول ياحبيبتى.. حماكي اتصل وبلغنا الخبر اللي رد فينا كلنا الروح.
رينو:
حطت ايدها ع بوقها بفرحه..وعينيها بتروح يمين وشمال بسعاده..وضحكت بدموع.وقالت فهد رجع.. فهد رجعلي من تاني.. وحضنت أمها بفرحه كبيره.. وقالت..فهد واخويا وابني رجعوا بخير يامامي. انا مبسوطه اوى.
مريم:
بضحكه صافيه..ربتت ع ضهرها بحنان وقالت. ربنا يسعد أوقاتكم ياولادي يارب.. يلا بقى جهزي نفسك كدا.. وظبطي آيان.. ومسدت على خدها. وخرجت..
رينو:
رجعت فراشه من تاني.. وجريت ع اوضة آيان.. وشالته.بين أيديها..والضحكه ع وشها.. وقالت بفرحة العمر..بابي فهد رجع يا آيو.. بابي هيشوفك لاول مرة..انا فرحانه اوي اوي ياحبيبى.. أنت فرحان مش كدا.. ههههه.. فهد رجعلي..وحطت آيان ف سريره..وجريت ع اوضتها. وطلعت فستان رقيق..مع حجاب ونقاب..وبصت ع صورة فهد ع الكمود..وشالتها..وصورتها انعكست جمب فهد.. وقالت بدموع الفرح.. وحشتني اوي يافهد..
آدم مراد:
دخل الفيلا على الميعاد المحدد قبل وصول الفهد. وسلم ع شاهين وهارون.. وداخل الفيلا.. بيتأمل ف كل حاجه موجوده..ولمح فريحه وهي بتجري على باب الفيلا.. وابتسم.. واتحرك بسرعه..
فريحه:
شافت أبنها..وعيطت من الفرحه. وفتحت أيديها..
آدم مراد:
قرب منها واخدها في حضنه..وقال.. أمي. وحشتيني اوي ياست الكل..
فريحه:
بعياط.. آدم أبني حبيبي رجعتلي بخير.. حمدلله على سلامتك ياقلب ماما..
آدم مراد:
باس ع أيديها الأتنين..وجبينها..وقال بضحكه.. الله يسلمك ياحبيبتي..عامله ايه دلوقتي؟
فريحه:
بسعاده..انا دلوقتي بعد ما شوفتك.. كأني متعبتش يوم..
آدم مراد:
حاوطها من كتفها..وقال..ربنا يديكي الصحه..تعالي نسلم على العيله..
فريحه:
ماشيه جمبه..وبصت وراها..وقالت..أبوك فين يا آدم..
آدم مراد:
خمس دقايق ويكون هنا..انا مقدرتش مشفوكوش اكتر من كده.. وبص للعيله كلها..وقال. السلام عليكم..
كلهم وعليك السلام..
مريم:
برجفه.. امسكي يازينب. امسكي آيان..
آدم مراد:
بابتسامه..قرب من رنا..وقال ماما حبيبتي. وحشتيني اوي..وضمها لقلبه..
رنا:
بدموع الفرح..حبيب قلبي..حمدالله ع سلامتك يانور عيني..نورت الدنيا كلها ياحفيدي..
آدم مراد:
باس ع أيديها وجبينها..الله يسلمك ياحبيبتي..وقال بضحكه..بابا طارق..وسلم عليه.. وحضنه بعض..
طارق:
بيكابر دموعه..وقال بهزار..اذيك ياض يا آدم.. ماشاء الله..راجع ولا كأنك كنت في شهر عسل. انت اتجوزت من ورانا ولا ايه ياض..!!
آدم مراد:
بضحكه.. استحاله طبعا يابابا..لما اتجوز.اكيد.هتعرف..وقرب من الإمبراطور..وبص ف عينيه..وابتسم بحب كبير..وقال..وحشتني يابابا..
آدم:
فتح ايديه بصمت..مع ابتسامه وراها دموع مكبوته..
آدم مراد:
اترمى في حضنه.. وساكت..
آدم:
غمض عينيه.وربت ع ضهرو..واخد نفس عميق جدآ.. كأنه.. بيطمن نفسه.. أنه عيلته اكتملت..برجوع الحيتان. وقال بصوت هادي. حمدالله ع سلامتك يا حفيدي الغالي..
آدم مراد:
طلع من حضنه.. وابتسم..وقال بحب..الله يسلمك يا بابا..وقال..عمتو لارين.. حبيبتي.
رينو:
حضنته..وقالت حبيب قلب عمتك.. نورت الدنيا ياروحي..حمدالله ع السلامه..
آدم مراد:
الله يسلمك..الف مبروك لوصول آيان باشا..
رينو:
ضحكت بسعاده. الله يبارك فيك ياحبيبى.. اومال فين فهد؟ ليه مجاش معاك..!!
آدم مراد:
دقيقتين ويكون هنا.. وقرب من مريم..ووقف قدامها..ومسك ايديها وباس عليها..وقال. ماما مريم..وحشتيني جداً..
مريم:
برجفه ضمته لقلبها..وقالت بدموع.ابن عمري وقلبي.. نورت قلبي وحياتنا برجوعك يانور عيني..
آدم مراد:
طلعها من حضنه..ومسح دموعها.. وباس راسها..وقال..طيب بلاش دموع الله يكرمكم.. انا وبابا وخالي كويسين جدآ..
مريم:
حطت ايديها على صدرو وكتفه ودرعاته..زي كل مره..وقالت..بلهفه..بالله عليك أنت كويس..يعني متجرحتش..محصلش اي حاجه..أبوك بخير..وفهد.. فهد بخير يانور عيني..طمن قلبي عليكم يابن قلبي..
آدم مراد:
أبتسم لخوفها..وقال..اطمني ولادك وحفيدك.. أسود.ومن الصعب يجرالهم حاجه. لأننا متحاوطين بدعواتكم.. وبص حواليه..فين تالين؟
فريحه:
بسعاده..تالين في المدرسه ياحبيبى.. شويه وهتيجي. دي هتفرح أوي..
آدم مراد:
أبتسم..انا هروح اجيبها.. وبص ل زينب. اذيك يا داده..
زينب:
بسعاده..شاله تسلم من كل شر ياسي آدم بيه.. والله ليك وحشه..البيت من غيركو كان مضلم. وبصت على الامبراطور..احم مش مضلم أوي. بس انتوا نوارتنا..
آدم مراد:
ضحك ع خوفها.. وشال آيان الصغير.. وباس جبينه..
مراد من ع الباب.
سلاموووووو عليكوووووو يابشررر…!!!!
فريحه:
شهقت بسعاده.. مراد..!!! وجريت عليه.. لكن وقفت بصدمه لما شافت دراعه..!!!
فهد:
أول ما شاف آدم مراد..استريح شويه.. وعيونه راحت على. نجمته..ف نظره طويله كلها عشق وشوق ولهفه..
رينو:
جريت عليه وقالت بدقات قلب مختلفه..فهد. ورفعت أيديها واتشعلقت في رقبته..!!
فهد:
شالها من ع الأرض..ولف بيها كتير..وقال.. بعشق.. نجمتي وحشتيني..انا رجعتلك يانجمتي..
مراد:
بضحكه ودقة قلب..ايه يافريحتي. مش عايزه تسلمي عليا..
فريحه:
اتحركت بسرعه..واترمت في حضنه..وعيطت..وقالت..مراد.. ايه اللي حصل معاك معاك يامراد..
مريم:
شافت دراع مراد..وفتحت عينيها بصدمه.. وأيديها رجفت..
آدم مراد:
حاوطها من كتفها..وقال..متقلقيش ياست الكل.. ده جرح صغير جدا.
مريم:
بصت ل آدم مراد..بعدم تصديق..
آدم مراد:
غمض عينيه ليها.ف اشاره..صدقيني.. وبعدين بابا قدامك زي الفل أهو..
مريم:
غمضت عينيها وحمدت ربنا..انه رجع بالسلامه..
مراد:
باس جبينها..وقال..انا كويس يابت.. بس حبيت اغير شويه.. مش معقول بقالي كام سنه اطلع مأموريات ومتعورش. قولت التغيير مطلوب برضه.. هههههههه.. وغمز..وهمس ف ودنها..حاطه روج يافريحتي..ده أنتي يومك أسوس انهردا..
فريحه:
ضحكت بدموع الفرح.. وحشتني اوي يامرادي..
مراد:
ايوه كدا اتعدلى.. بس برضوا يومك أسوس.. وسعي خليني اسلم عليهم.. وراجعلك اعسل..وكشر عينيه وقالها..ايه اللي جاب ابوكي…!!!
فريحه:
ضحكت بسعاده..وقلبها بيدق بفرحه..لأن مراد بيعمل جو مختلف للبيت..
فهد:
باس أيدها..وبص ف عينيها..وقال. وحشتيني يانجمتي..
رينو:
ضحكت بدموع الفرح..واتكسفت ف نفس الوقت.. لأنها لما شافت فهد نسيت وجود العيله..
فهد:
مسد ع حجابها بابتسامه..وغمز ليها.. تعالي نسلم عليهم..
مراد:
سلم ع طارق ورنا ورينو..
فهد:
باس ع ايد طارق..وقال وحشتني اوي ياحج طارق..
طارق:
ربت ع كتفه وقال.. ماشاء الله.. ربنا يحفظك يبني.. حمدالله ع سلامتك يا حبيب أبوك..
رنا:
وسع كدا ياطارق..فهد نور عيني وحشتني اوي ياروحي..
فهد:
ضمها لقلبه بحنان..وانتي اكتر ياست الكل.. وسلم ع آدم ومريم وفريحه..
آدم:
ضم مراد لقلبه..وغصب عنه عيونه لمعت.. وضحك بصمت يداري دموعه..وربت ع ضهرو بفرحه كبيره..وقال نورت المملكة ياحبيب أبوك.. انت كويس يامراد..!!
مراد:
حس بنبرة صوت أبوه..وباس ع أيدو..وقال.. اطمن يا امبراطور.. إبنك قدها..وبعدين انا وقعت على كتفي..يعني مش حاجه كبيره.. ويومين واكون زي الفل..اطمن ياحج..
آدم:
ربت ع كتفه وابتسم بصمت..
مريم:
بهمس..مراد نور عيني وقلبي..
مراد:
أتحرك عندها بسرعه.. وضمها بلهفه..وقال. أمي.. لو تعرفي أنتي وحشاني قد ايه..مش هتصدقي..
مريم:
طلعت من حضنه.. وعيطت..وحطت أيدها ع الجرح..وقالت..حلفتك بالله.. أنت عامل ايه؟ حصلك ايه يابن بطني.. طمن روحي ياحبيبى..
مراد:
باس ع أيديها وقال..والله انا كويس.. وعشان تطمني.. أهو..انا بحرك دراعي اهو..وكتم الألم..
مريم:
مسدت على خدو..وقالت..نورت الدنيا كلها.. ونورت حياتي وقلبي يابن قلبي..
رينو:
جت قدام فهد وشايله أبنها..وقالت بدقة قلب. إبنك آيان يافهد..!!!!
عند كامليا..
كامليا بتصرخ بأستغاثه.. لكن صرختها اختفت لما شافت قدام عينيها… د’م عذريتها..!!!
رواية جريمة عشق الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم نصار
عند علوم..
بعد ما آدم خرج من الجامعه.
آرين قلبها طاير من الفرحه.. ومش قادره تصبر أكتر من كدا.. هتتجنن وتشوف أبوها.. وتشوف مقابلته أول ما يشوف آيان..
وجات ليها فكره.. وجريت ع مكتب الدكتور آريان..
آريان : خارج من المحاضره.. ورايح ع المكتب.. وبيتكلم في الفون..
آرين : شافته.. وماشيه بسرعه.. وبتنهج..
آريان : شافها.. وكشر عينيه.. وقال.. تمام يابابا.. حاضر.. لأ متقلقش حضرتك. المهم سلملي عليهم لحد ما أرجع على البيت.. مع السلامه..
وقفل المكالمه.. وقابل آرين.. وقال.
آرين..!! مالك ماشيه بسرعه ليه كدا..!! حصل معاكي حاجه؟
آرين : هزت راسها بفرحه. لأ لأ.. أنا كنت عايزه أقولك.. إن…..!!!
وقفلت بوقها بسرعه.. وغمضت عينيها وقالت جواها.. إيه يا آرين.. هتقولي إيه؟ بابي جه.؟ طيب هيقولي عرفتي منين…!!!
آريان : بمكر.. أمم.. عايزه تقولي إيه يادكتوره..!!
آرين : فتحت عينيها وقالت بتوتر.. هااا..!!! آه احم.. بصراحه يعني.. أنا كنت.. كنت جايه أقولك.. إن يعني. المفروض إن تيما لسه والده أمبارح.. وأنت سايبها كدا.. وده ماينفعش.. المفروض نرجع ع البيت.. ونطمن عليها.. ولا إيه؟
آريان : رفع حاجبه.. وقال.. تيمااا..!! ااه قولتيلي.. أممم.. طيب ما أنا اطمنت عليها قبل ما أنزل على الجامعة وهي اللي صممت إني أنزل على الشغل.. وكمان عمتو نور موجوده معاها.. وكل العيله جمب منها.. وجمب البيت.. ولا إيه؟
آرين : بتوتر. اء.. اه أيوه فعلا.. بس.. احم. بس أنا كان قصدي يعني إنك تكون معاها.. هيبقى أجمل.. بس أوكي مفيش مشكله. احم.. هروح أنا بقى. بعد إذنك..
ولفت ظهرها.. وحاسة بخيبة أمل.. واتنهدت بخنقه.. ومشيت كام خطوه..
آريان : بمكر.. على فكره بابا لسه مكلمني.. وقال. إن عمي فهد رجع..!!!
آرين : لفت ليه.. وهزت راسها وقالت بعفويه.. أيوه..!!
آريان : ضحك بصمت.. وقال.. وأنتي عايزه تطمني عليه أكيد..!!!
آرين : رجعت وقفت قدامه بسرعه.. وقالت بلهفه.. أوي أوي بجد هموت وأشوف بابي..!! بليز نرجع ع البيت.؟
آريان : بضحكه.. تعرفي أنتي عندك حق.. المفروض أكون جمب مراتي وأبني في الوقت ده.. يلا بينا..!!!
آرين : بسعادة العالم كله.. قالت.. أيوووه كدا.. يلا بينا يادكتور…!!!
آريان : بمكر.. تعرفي إن آدم وحشني جداً..؟
آرين : وا…. وكحت بسرعه. وحاولت الثبات.. وقالت. وخالو مراد.. كمان وحشنا كلنا.. احم.. نمشي بقى..!!
آريان : هز راسه ليها.. ونزل وهو بيضحك على آرين.. وركب جمب السواق.. وهي ركبت في الخلف.. وباصه من الازاز.. وعايشه في أحلامها..
عند ألسن.
چود : بتبص في الساعة.. ونفخت بخنقة.. وقالت.. أووف أستغفر الله العظيم.. الدكتور فاروق ده أبطء من السلحفه.. نفسي مره يوصل في ميعاده..
مصطفى : من وراها.. قال بتريقه.. وأنتِ عايزاه يجي في ميعاده ليه؟ ده حتى ميبقاش مصري..!!!
چود : عوجت بوقها.. ومردتش عليه..
مصطفى : وقف قصادها.. وقال.. إيه مش بكلمك؟ ولا أنتِ حاطه قطن في ودانك.. ولا يمكن أترشيطي..!!!
چود : صكت ع أسنانها بغيظ.. ولفت ضهرها ليه ومردتش..
مصطفى : بغمزه.. اوعا يالا.. أنت بتتقل علينا.؟ ولف ليها تاني.. وقال.. متعبرنا يامدمرنا.. مالك كدا سايقه علياا التُقل ليه؟ تعرفي مع إنك لازم تتقلي عليا طبعاً.. ماهو من حق الكبير يدلع.. بس الرحمه شويه ياتراب القمر..!!!
چود : بغيظ. ونرفزه.. أنت نازل لوك لوك ليه؟ وأنت ليك عين تتكلم معايا بعد عملتك الزفت دي؟
مصطفى : الله..!!! أعملك إيه يعني؟ ما أنتِ اللي مابتسمعيش الكلام.. وقولتك مش هيحصل إنك تخرجي مع صحابك.. أنا رفضت تقومي تكسري كلمتي؟ قابلي بقى..!!!
چود : بنفاذ صبر.. قالت.. يامثبت العقل في الراس.. يابني أنت عايز مني أيه؟ أرحم أمي العيانه.. يخربيت كدا..
مصطفى : كشر عينيه وقال.. يخربيت كدا..!! ومين كدا ده ياچود.. وتعرفيه منين.؟ وأمك عيانه مالها.؟ محدش قال يعني أنها عيانه؟
چود : من بين أسنانها.. أقسم بالله هاين عليا أصوت من برودك.. وبعدين أنت اول وآخر مرة تتدخل في حياتي.. واللي أنت عملته امبارح ده لو حصل مرة تانية متزعلش بقى من اللي ممكن اعمله فيك..
مصطفى : رفع حاجبه.. وقال.. الله. ماتهدا ياعم الديناميت لاتفرقع.. وبعدين أنتِ أمبارح لما أتصلتي على جدك طارق.. وسمعتك بالصدفه إنك هتخرجي مع صحابك.. وهو وافق. لكن أنا رفضت.. بس أنتِ نشفتي دماغك ياچود وكان لازم أتصرف..!!!
چود : تقوم تهوي كل كوتش العربيات بتاعت صحباتي يامصطفى..!!!؟ وتدفع فلوس للسواقين عشان يقولوا مشوفناش مين اللي عملها؟ دي تصرفات ناس عاقله؟ آه صح وأنت هتجيب العقل منين؟
مصطفى : هز راسه.. وقال.. أقسم بالله ٥٠٠ جنيه لسعوهم مني ولاد اللذين.. مبقاش في ضمير خلاص.. الدنيا قل خيرها.. بس كله يهون عشانك ياقمر..
چود : رفعت صوبعها في وشه.. وقالت.. ولا أنت بتعاكس؟ أنت كدا بتعاكسني صح؟
مصطفى : بهيام.. العمر لحظه والحلوفه مش ملاحظه..!!!
چود : فتحت بوقها بزهول.. وهمست.. حلوفه..!!!؟
مصطفى : بضحكه.. أقسم بالله عايزه صوره.. وأنتِ فاتحه باب الحاره ده. هههه..
چود : حدفته بالكتاب وقالت بنرفزه.. أنا حلوفه يامتخلف.. ياحيوااان.. ياحيواااان.. أقسم بالله ماعندك دم..
مصطفى : مثل الألم. وقال.. اااه.. حرام عليكي يامفتريه.. كسرتي أيدي.. اااه..
چود : ياريتني كنت أقدر أكسر رقبتك مكنتش هتأخر ثانيه واحده..
مصطفى : حط أيدو ع قلبه وقال.. اااه. مع إحترامي لقسم العظام بس كسر الأحبة مالوش أطبه. وأهون عليكي ياچودي.. يابت ده أنتِ العشق يابت..
چود : غصب عنها أبتسمت.. وبصت بعيد.. وقالت الله يخربيتك ياشيخ..
مصطفى : بغمزه أقسم بالله بموت في أمك.. يابت بحبك.. أنتِ بتاعتي خلاص وفي الاجازه خاتم الخطوبه هيبقى راشق في أم صوباعك..
چود : قلبها دق.. وقالت بتوتر. بص بقى رجعت تقول بحبك ومعرفش إيه؟ وأحنا اتفقنا إن مفيش كلام من ده..
مصطفى : جاب ليها الكتاب.. وقال. طيب أشطا خلاص.. هحاول بس موعدكيش… يلا بقى عشان دكتور فاروق السلحفه جاي هناك أهو..
چود : بضحكه.. يلا بينا..
مصطفى : بغيره.. طيب وطي صوت أمك ده. عشان متغباش عليكي..!!
چود : رفعت حاجبها.. ومردتش..
مصطفى : تعرفي ياچودي.. إن زي أنهردة من ١٠ سنين..؟ كان باقي ١٠ سنين على أنهرده.
چود : ضحكت من قلبها.. وقالت.. طيب يالمض.. يلا بينا على المحاضره..!!!
مصطفى : شاور ليها.. وقال.. الحريم أولا. أتفضلي..
چود : هههههههههههه..
(في القسم.)
ياسين : قاعد ع طرف المكتب.. وقال.. ايوه يا مرسي. قولي بقى سرقت شقة الست ناديه إزاي؟ وهي كانت فين وقت الواقعه..!!!
مرسي : بخوف.. وا.. الله ياباشا محصل. دي ست مفتريه.. وبترمي بلاها عليا..!!!
ياسين : هز راسه.. اممم. ست مفتريه..!!؟ طيب هي ليه افترت عليك يامرسي. وياترى إيه السبب اللي يخليها تقدم فيك بلاغ. وتتهمك أنت بالتحديد..!!
مرسي : أهو ظلم منها ياباشا.. هي كدا أول ما تضايق من حد.. تقوم تتبلى عليه.. ربنا ينتقم منها..
ياسين : مط شفايفه أممم.. الباب خبط.. عم سيد العسكري دخل.. وقال.. تمام يافندم.. مدام سعادتك واقفه بره.. وعايزه……..!!!!
همس : دخلت. وقالت.. أنت لسه هتتكلم ياعم سيد. أنا دخلت خلاص. روح أنت.. آه أستنى أستنى كنت هنسى.. اتفضل شوية العصاير دول ليك أنت والعساكر. مقولتليش بقى ياعم سيد .دول بمناسبة اييييه؟ لكن انا هقولك بمناسبة……!!!!
ياسين : قام بزهول.. وقال.. باااااس.. اييييه في إييييه؟
همس : اتخضت.. وبلعت ريقها. وضحكت بتمثيل.. للحرامي وياسين..!!!
العسكري : واقف ومش عارف يعمل ايه.. وبص ل ياسين..!!
همس : بلعت ريقها بتوتر.. وبتداري الإحراج.. وقالت احم طيب ياعم سيد.. اتفضل أنت..
ياسين : شاور للعسكري يخرج..
العسكري : أخد الكيس.. وخرج بسرعه..!!
همس : رفعت عينيها ل ياسين.. هيهيهي.. احم..هاي..!!
ياسين : ضغط ع شفايفه بغيظ واضح..!!!!
همس : فتحت عينيها وغمضت.. بتمثيل البراءه.. ممكن أقعد..!!
ياسين : صك ع أسنانه بتوعد ممزوج بغضب.. وقال.. طبعاً. اتفضلي..
همس : هزت راسها للحرامي على أساس أنه شغال في القسم.. وقعدت ع الكرسي..!!
ياسين : قام بغيظ. ومسك مرسي من ياقته.. وقال بغضب.. أنطق ياض وقول سرقت شقة الست ناديه ليه؟ وفين المسروقات؟
مرسي : بخوف.. والله يا……….!!!!
ياسين : ضربه بوكس بغيظ.. وقال.. بتحلف ياروح امك.. هو انا جايبك هنا عشان تحلف.. والمطلوب مني إني اصدقك..!! اسمع يامرسي. أنت سرقت فلوس الجمعية والدهب بتاعها هي وبنتها.. ومش بس كدا.. سرقت التليفونات اللي في البيت.. وكاميرات المراقبه اللي تحت البيت جيباك أنت وصحبك.. من اول ما طلعت وهو استناك تحت.. ونزلت وانت محمل المسروقات.. وركبتو عربيه وهربتوا يومين ورجعت.. وطبعا اتصرفت في البضاعه.. أنطق ياض..!!!
همس : فتحت عينيها بصدمه.. وحطت أيدها ع خدها. اول ماشافت البوكس. وخافت من ياسين. وبلعت ريقها بصعوبه.. وقامت ببطء.. وماشيه بشويش عشان تخرج.. ولسه هتفتح الباب……!!!
ياسين : بصوت عالى.. رااااايحه فيييين..!!!؟
همس : اتخضت.. ولفت ليه.. وضحكت بتوتر.. وقالت بلخبطه.. اء.. أبدا.. أنا قولت أسيبك تركز في شغلك.. احم.. هجيلك في وقت تاني..!!!
ياسين : بصلها بتحذير شديد…!!!
همس : فهمت.. وهزت راسها.. ورجعت قعدت مكانها..!! وبصت ليه.. شافته هاين عليه يضربها من غيظه منها .. وبصت بعيد بسرعه..
ياسين : بغضب.. هتنطق.. ولا ابعتك للمساجين جوه.. وساعة زمن هتبوس على رجلي عشان أسمعك..!!!
همس : لا حول ولا قوة إلا بالله.. يا أستاذ مرسي اتكلم الإنكار مش هيفيدك..
مرسي : بعياط وترجي.. والله ياهانم معملتش حاجه.. أنا بريء ياحكومه.. دانا بجري على يتامى ياناس..
همس : بزعل.. لا اله إلا الله.. ياعيني ياربي.. بيجري ع يتامى.. خلاص يا ياسين أكيد في لبس في الموضوع.. وا….. عااااااا ياماماااااا…
ياسين : أتنفس غضب.. وقبض على أيديه.. وقرب منها بسرعه.. ومسك الكرسي اللي هي قاعده عليه..
همس : اتخضت وصرخت..
ياسين : من بين أسنانه.. كلمه زياده أقسم بالله ياهمس.. وهحطك في التخشيبه لما تقولي حقي برقيتي... و غير كدا لما نرجع ع البيت.. ده أنتي يومك أسو…. ياهمس..!!!
همس : بتلعثم وخوف.. يلهوي.. هتحبس أم ولادك يا ياسين..!!!
ياسين : ضرب الكرسي بأيدو.. وقال بتحذير أقسم بالله لو سمعت صوتك.. لاتشوفي يوم محصلش في تاريخ البشرية.. فاهمه.. تقعدي زيك زي الكرسي اللي أنتي قاعده عليه ده.. ولما أخلص مع الحرامي.. انا هعرف شغلي معاكي..
همس : تنحت.. وجت تتكلم..!!
ياسين : بتحذير.. هااااااا…!؟
همس : هزت راسها… وحطت أيدها على بوقها… ومتكلمتش..
ياسين : قلبه قايد نار من جنونها.. واتنرفز جداً.. وشمر كم القميص.. وقال.. بتهديد.. وحياة أمك.. لو متكلمت.. لا تطلع من هنا على المشرحه..!!!
مرسي : جسمه رجف بخوف.. وساكت..
ياسين : مسح وشه بايديه ونفخ بخنقه.. وقال.. أنت اللي جبته لنفسك يابن ال…….!!! وضربه بوكس قوي.. وضربة برجله في بطنه.. وضغط ع رقبته..
مرسي : بيحاول يتنفس.. ووشه بقى أحمر جدآ مايل للزرقان..
همس : فتحت عينيها بصدمه كبيره.. إن الراجل يموت.. لكن خافت فعلا تتكلم..
ياسين : بغيظ.. الحرامي اللي زيك خساره أنه يعيش.. انا هسلمك للآخره..
مرسي : بيقاوم.. وقال.. خلاص.. خلاص هعترف والله ياباشا.. أنا اللي سرقت الست ناديه..
ياسين : شال أيديه.. وزق مرسي.. وقعد ع طرف المكتب بغضب.. وقال. أتكلم ياروووح أمك..
مرسي : بيكح.. وبيحاول ينظم أنفاسه.. وقال وهو بينهج.. انا سرقت الدهب وفلوس الجمعية..
ياسين : فلوس الجمعيه ٤٠ ألف…!!؟
مرسي : هز راسه أيوه ياباشا.. والتليفونات.. أنا أديتهم لواحد صحبي في السوق. بيبعهم بنص التمن وفلوسهم بالنص أنا وهو .. وال… والدهب عند صحبي اللي كان معايا.. قولنا لما الدنيا تهدا هنتصرف فيه.. والله العظيم ماخبيت حاجه عليك.. ارحمني أبوس إيدك..
ياسين : ضغط ع الجرس.. العسكري دخل تمام يافندم..
ياسين : خد الواد ده أرميه في التخشيبه.. وشوف مواصفات صحابه المشتركين معاه. وأبعت الملازم بهاء يجيبهم.. وانا هكمل شغلي معاهم بعدين..
العسكري : تحت امرك ياباشا.. ومسك مرسي وأخدو على الحبس..
ياسين : مسح وشه بايديه ونفخ بنفاذ صبر..
همس : حاطه أيدها ع بوقها.. وخايفه تتكلم..
ياسين : غمض عينيه.. بيحاول يمتص غضبه..!!
همس : شالت أيدها ببطء.. وبصت عليه.. وهتموت وتتكلم..!!!
ياسين : من غير ما يفتح ولا يبصلها قال.. إيه اللي جابك؟
همس : بتمثيل العياط.. أنت بتكلمني كدا ليه.. حرام عليك يا ياسين والله.. أنا عملت ايه يعني؟
ياسين : قرب من وشها بغيظ.. وقال بصوت جهوري.. عملتي إيييييه؟!! تيجيلي القسم من غير ما أعرف؟ وكمان واقفه تتكلمي مع سيد العسكري.. لأ والمصيبه السودا.. بتتدخلي في شغلي.. وبتتكلمي مع واحد حرامي.. وتقولي عملت أيه؟ إللي حصل ده مش هيعدي بسهوله..
همس : شافت جدية ياسين وعصبيته.. وأعترفت جواها أنها غلطت.. لكن قالت.. أولاً عم سيد العسكري راجل كبير وبقدمله عصير عشان كان في خبر مفرحني.. وللسبب ده عملت كدا.. ثانياً.. الحرامي ده.. والله أنا صدقت أنه بريء.. ولما شوفتك بتضربه صعب عليا..
ياسين : بصلها بغيره..
همس : بتوتر.. مش قصدي والله.. صعب عليا كنوع من الشفقه مش أكتر.. بس طلع يستاهل.. اه والله يستاهل الحيوان ده ٤٠ ألف جنيه يسرقهم؟ لأ ده غير دهب ست ناديه المسكينه دي.. وكمان الموبايلات.. افرض دلوقتي الحرامي فتح الانستغرام بتاع ست ناديه. هااا؟ ايه شعورها دلوقتي؟
ياسين : كشر عينيه وقال انستغرام ناديه..!!!؟ وزعق أنتي إزاي تيجي على شغلي من غير ما أعرف ياهمس؟
همس : بتوتر.. طيب ممكن تهدا وانا هقولك أنا جيت ليه؟
ياسين : …………..!!!
همس : حطت أيدها ع بطنها وقالت.. بتمثيل البراءه.. أنت عارف إني دلوقتي في الشهر السادس.. وأنا من الشهر الرابع كنت هتجنن واعمل سونار.. بس أنت قولت لأ سبيها مفاجأه لينا وقت الولاده.. وأنا وافقتك بس من جوايا كنت هتجنن.. وامبارح لما تمارا جابت بيبي جميل.. أنا قولتلك ياسو ياروحي أنا مش هقدر معملش سونار.. وأنت قولتلي خلاص نشوف وقت ونروح للدكتوره.. وانهارده بعد ما أنت خرجت على شغلك.. اتكلمت مع ماما ماكي.. وهي كمان كان نفسها تعرف انا حامل في إيه؟ وقالت طيب تعالي نروح المستشفى.. وكانت هتتصل عليك. بس انا قولتلها لأ.. أنا نفسي أعملها مفاجاه لي ياسو حبيب قلبي..
ياسين :……….!!!
همس : بصت ف عينيه.. وقالت.. أنا حامل ف خمسه يا ياسين..!!
ياسين : فتح عينيه بصدمه.. وتنح.. وقال. ايييييه؟ خمسه..!!!؟
همس : هههههههه دخلت عليك.. شربت المقلب. هع هع هع..
ياسين : مسح ع شعرو.. وقال يابنتي اتكلمي.. أنتي حامل ف أيه؟
همس : رفعت كتفها.. وقالت.. تؤ شقولك غير لما تديني الأمان. وأنك مش هتخلي يومي بلاك.. اوكي..!!!
ياسين : بغضب.. لأ طبعاً.. أنا يستحيل اعدي اللي حصل ده بسهوله كدا.. أنتي غلطتي ياهمس..
همس : عوجت بوقها.. جرا ايه ياحظابط.. أنت هتحقق العداله بره وتظلمني.. ياخي خليك رحيم باللي شايله ولادك.. قلبك قاسي أوي ياحظابط. آه والله..
ياسين : اتعدل.. وحط أيدو ف جيبه.. وقال. أنتي غلطتي ياهمس..!!!
همس : قامت.. ووقف قدامه.. وقالت.. ببراءه. أممم ايوه انا غلطت.. بس انا قدمت العصير عشان مفاجأة السونار. وكمان جيتلك هنا افاجأك.. وكمان السواق وصلني مع ماما لحد باب القسم.. وهي رجعت على البيت.. وقولتلها إنك أكيد هتفرح وتعزمني على الغدا.. لما تعرف إني……!! وسكتت. وبصت بعيد.
ياسين : لف وشها ليه وقال.. أول وآخر مره تجيلي على الشغل من غير علمي.. وكمان آخر مره تتكلمي مع أي حد متعرفيهوش.. وكمان….!!!
همس : خلاص بقى ياعم ياسين الله يكرمك.. والله غلطت ومش هكرر الغلط.. أنا هعمل غلط جديد.. ههههههه..
ياسين : رفع حاجبه بتعجب..!!! يامجنونه..
همس : مسكت أيديه.. وقالت بمرح.. سوري أسفه.. أسفه بجد.. حقك عليا. والله مش هعمل كدا تاني.. وحطت أيدها ع بطنها وقالت.. صح ياولاد..؟
ياسين : قلبه حن ليها.. وسامحها من قبل ما تعتذر.. لكن قال.. ولاد؟
همس بجد الدكتوره قالتلك إيه؟
همس : مسكت أيد ياسين.. وحطتها على بطنها.. وقالت. حامل. في توأم.. ولدين يا ياسو..!!!!
فيلا زياد جمال.
مليكة: بسعاده كبيره.. الو.. ايوه يازيزو ياحبيبي..
زياد : ماشي في الشركه.. وقال بضحكه.. يااااه زيزو وع الضهر؟ يبقى الموضوع كبير جداً.. ههههه..
مليكة : بسعاده.. طبعا. أنا عندي ليك أخبار تجنن بجد..
زياد : كشر عينيه وقال ياستار.. هي وصلت للجنان.. عموما ياروحي.. أنا عارف الأخبار دي.. وكنت لسه هكلمك عشان أقولك..
مليكة : بعدم فهم. تقولي إيه؟ هي همس لحقت قالتلك؟ مع أني منبهه عليها إني أنا اللي هقولك الخبر الحلو ده..!!
زياد : لأ كدا بقى.. دقيقه نفهم..!! إيه اللي دخل همس في الموضوع.. أنا قصدي على رجوع شباب العيله بخير وسلامه.. مراد وفهد وآدم..!!!
مليكة : شهقت بسعاده.. وقالت.. قول والله.؟ هما رجعوا..؟؟
زياد : الله..!!! في ايه بقى؟ اومال انتي تقصدي إيه بالأخبار الحلوه.. بما إنك متعرفيش أنهم رجعوا..!!
مليكة : بضحكه.. أولا ألف حمدلله على سلامتهم.. وصولهم جه مع الأخبار الجميله.. ثانياً بقى. أنا قصدي من إتصالي بيك.. إني أقولك إن همس مرات إبنك حامل ف ولدين توأم يا زياد..!!!
زياد : فتح عينيه بدهشه.. وقال بفرحه كبيره.. أنتي بتقولي إيه يامليكة.. همس حامل ف توأم؟ أنتي بتتكلمي جد..!!!
مليكة : ضحكت بدموع.. وقالت.. أيوه والله يازياد.. لسه راجعه من عند الدكتوره.. وبشرتنا بالخبر الجميل ده.. أنا بجد فرحانه أوي.. عيلتنا بتكبر يازياد.. ألف حمد وشكر ليك يارب..
زياد : بتنهيدة حنين.. الله يرحمك يا أمي.. كنتي ديما بتتمني وتدعي من قلبك إن يكون عندي عيله وعزوه.. دعائك أستجاب ياحبيبتى..!!!
ماليكا : بحنين.. فعلاً.. كانت ديما تقولي ربنا فرجه قريب.. ربنا يرحمها ويغفر ليها. ويرحم عمو حسام. كانوا متفاهمين لأبعد الحدود.. وطيبين جدآ..
زياد : عيونه لمعت.. وساكت……!!
مليكة : حست بيه.. وقالت.. اسمع بقى من دلوقتي احفادي هيقولولي ياماما.. أنت بقى جدو أنت حر.. إنما أنا هفضل ماما ماكي اتفقنا..
زياد : بضحكه صافيه.. أجمل ماما ماكي. ربنا يباركلي فيكي ياروحي..
مليكة : حبيب قلبي يازيزو.. ربنا مايحرمناش منك أبدا.. بقولك بقى إحنا هنحتفل بالمناسبة دي.. ونعمل عشا تحفه ومميز عشان همس وياسو..
زياد : بتفكير.. طيب بصي خليها بكره..
ماليكة : بزعل ليه بقى؟
زياد : ياحبيبتى. أنتي ناسيه اني قولتلك الشباب وصلوا.. وزين لما كلمني قالي أنه وصلهم وراجع علي الشركه.. وكمان قالي إن مراد شكله متصاب في دراعه.. وأنا أكدت عليه إننا هنروح ليهم انهاردة بعد الغدا.. نسلم عليهم ونقعد مع العيله ونتجمع..
مليكة : بزعل.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. اتصاب إزاي؟ لأ خلاص نروح ونطمن عليهم. انا هصلي الضهر واتصل على ماما مريم..
زياد : تمام ياحبيبتي. انا هقفل دلوقتي لأني داخل على إجتماع مهم مع ساره وآسر.. خلي بالك من نفسك..
مليكة : وأنت كمان ياحبيبي.. ربنا معاك…!!!
(فيلا آريان العدوي)
نور : داخله الأوضه.. وشايله صنية الاكل ل تمارا.. وقالت.. إيه ياقلب مامي محمد نام؟
تمارا : شايلاه في حضنها.. وقالت بصوت واطي.. ايوه.. نام بعد معاناه..
نور : حطت الأكل.. وضحكت.. وقالت.. من أول يوم وبتقولي معاناه..
تمارا : أبتسمت بحب كبير وقالت.. لأ طبعاً مش قصدي كدا.. ده محمد ده ف قلبي وروحي.. كفايه إن أسمه على إسم بابي حبيبي.. وربنا يقدرنا ونربيه صح وبما يرضي الله..
نور : مسدت على خد محمد.. وقالت.. إن شاء الله.. يتربى في حضنك وعز باباه..
تمارا : بأبتسامه.. وحضنك انتي وبابي وماما مريم وبابا آدم. ربنا يباركلي فيكم جميعاً يارب.. وتفرحي بذرية تيم قريب إن شاء الله..
نور : بتنهيده.. يارب.. يارب ياتمارا يابنتي.. يقر عينه بالذريه الصالحه.. بدعيله هو وميرو ليل ونهار..
تمارا : بابتسامه جميله.. وه يستجيب بأمر الله..
نور : خبت دموعها بابتسامه وقالت.. هاتي حماده حبيب قلبي ده أنيمه في سريره.. وأنتي كلي يلا..
الباب خبط.. وعزه دخلت.. وقالت. دكتورة نور. سيدي مراد بيه وسيدي فهد وآدم بيه الصغير وصلوا في البيت الكبير بالسلامه..
نور : بدقة قلب وفرحه.. مراد أخويا…!!! وحطت محمد في السرير بشويش..
تمارا : بفرحه.. مامي أنا هنزل معاكي..
نور : برفض.. لأ مش هينفع.. مامي منبهه متخرجيش من الفيلا.. كلهم هيجولك.. خليكي.. وخالك مراد وفهد أكيد هيقدرو.. إنك لسه والده.. أنا هنزل أسلم عليهم بسرعه.. وهرجعلك.. أوكي..
تمارا : بحماس.. بليز سلميلي عليهم كتير جداً..
نور : بتلبس النقاب.. وقالت حاضر ياحبيبتى..!!!
(فيلا العدوي)
رينو : جت قدام فهد وشايله أبنها.. وقالت بدقة قلب. إبنك آيان يافهد..!!!!
الكل أنتبه ل رينو وسكتوا للحظه دي. وبصوا لفهد.
فهد : عيونه على إبنه. وقلبه بيدق بخفقان.. ومشاعر غريبه وجديده.. مشاعر مدفونه من زمان جداً.. وواقف ثابت ومعملش أي رد فعل. غير إن عيونه تايهه في ملامح آيان..
رنا ومريم بصوا لبعض.. وأتأثروا لرد فعل فهد..
مراد : أبتسم.. وحاوط فريحه من كتفها. وباس جبينها.. وهمس ف ودنها.. وحشتيني يافريحتي.
فريحه : غمضت عيونها بتنهيدة راحة وحب وآمان. وقالت بنفس الهمس.. وأنت كمان ياحبيبي.
رينو : بإبتسامه وعيونها لمعت بدموع.. وقالت.. آيان إبنك يافهد.. مش عايز تشيله بين أيديك؟
فهد : بلع ريقه.. وبص ل رينو بأمل.. وعيونه لمعت. وقال بصوت مبحوح. آيان..!!!
رينو : ضحكت بدموع.. وهزت راسها. أيوه آيان.. مش أنت قولتلي أسميه آيان..!!؟ وأنا نفذت كلامك. وأهو… آيان فهد السيوفي..!!!
فهد : رفع أيديه.. وعيونه بتتأمل فيه.. كأنه بيقول معقول الملاك ده أبني..!؟.
رينو : حطت آيان بين إيديه.. وعيونها ع فهد بتملي عيونها منه..
فهد : شال آيان. وقلبه دق بحب كبير جداً.. حب مضاعف.. لأبنه إللي جه بعد صبر طويل…!!!
آيان : حاطط صوباعه في بوقه.. ورفع أيدو التانيه على وش فهد.. وعمل صوت بريء.. وضحك..
فهد : ضحك وعيونه أتملت بالدموع غصب عنه.. وباس كف أيدو الصغير.. وهمس آيان.. حبيب قلبي.. أنا أبوك ي آيان.. أبوك فهد..!!!
آيان : حرك أيديه الأتنين على وش فهد. وضحك..
فهد : ضحك بإحساس جميل وفرحه مغموره بالسعاده..
رينو : ضحكت بسعاده وقالت بحماس.. آيان أول مرة يضحك بالطريقة دي.. آيو ياروح قلبي.. ده بابي فهد.. اللي ديما بكلمك عنه.. بابي رجع ليك ياحبيب مامي..
فهد : قعد ع طرف الكنبه.. وعيونه بتتأمل براءة أبنه.. وأترسمت إبتسامة حب.. وباس جبينه..
رينو : قعدت جمبه.. ومسكت أيد آيان وبتتكلم معاه علشان شافت فهد كأنه لسه في حالة عدم أستيعاب..
طارق : هز راسه بتنهيده.. وقال.. الواد فهد ده الوحيد إللي طالعلي..
آدم : هرش جبينه.. وكاتم الضحكه اللي كلها سخريه..
طارق : بصله بغيظ.. وقال.. أنا عارف نفسك تقول كلمه تفرتك بيها الجبهه.. قول يابا أتكلم ياحبيبي.. متكتمش في نفسك عشان الضغط..!!!
الكل أنتبه وضحك..
آدم : بضحكه.. سبحان الله.. بعد كل العمر ده.. بدأت تفهم ياطارق.. بس أنت متأكد إن فهد طالعلك..!!!؟
طارق : صك ع أسنانه بغيظ واضح.. وقال. هو أبني ولا إبنك ها؟ أكيد الواد هيطلع لابوه.. وانا قلبي جامد وأسد في نفسي كدا. والواد فهد نسخه مني.. عندك اعتراض؟
رينو بصت ل فهد وضحكت..
فهد : رفع عينيه ليها. وقال في اعتراف رسمي بيعنيه.. (وحشتيني)
رينو : عيونها لمعت وهمست بصوت واطي. أنت أكتر صدقني..
آدم : مط شفايفه اممم.. تؤ.. محدش يقدر يعترض طبعاً.. لكن شكلك نسيت إن فهد ده تربيتي أنا.. بس محدش يقدر ينكر. أنه واخد چيناتك وطالع ليك في العصبيه.. والنرفزه.. وسهل جداً استفزازه.. وكمل بغمزه.. زيك كدا يا أسد..!!!
الكل ضحك..
طارق : بص لمريم.. وقال بغيظ.. عاجبك كدا يام مراد.. ينفع إللي هو بيعمله معايا ده؟
مريم : أبتسمت. وقالت.. بالله عليكم خلوني انا بعيد.. بس اللي عايزه أقوله.. إن أبو مراد لو كان عندو أخ..؟ مكنش هيحبه قدك يابو فهد.. وأنت متأكد من كدا.. ده كل يوم لازم يمدح فيك..
آدم : بمكر.. أم مراد بتحب تبالغ شويه..!!
طارق : بنرفزه.. ياخي منك لله.. ده الضراير مبيعملوش كدا ف بعض..
مراد : بضحكه.. خلاص ياطاروق.. وحد الله ياعمنا مش كدا. الحج آدم بينكشك.. ده أنت الغالي.. وأبو الغاليين.. ولا ايه يافخد هههههههه..
فهد : رفع طرف عينيه.. وقال جواه.. مش مستريح للواد ده…!!!
مراد : بمرح.. واد يا آيان.. تعالي لخالك ياض..
فريحه : ثواني ياحبيبى أنا هجيبهولك.. وراحت لفهد.. وقالت.. بعد إذنك ياحبيب أختك.. وشالت آيان.. بسم الله.. تعالي ياروح عمتك..
مراد : شاله.. وابسم وباسه.. وقال. الواد ده مش شبهي ليه؟ إيه يارينو هو علشان أنا مش موجود تغفلينا.. أنتي جايبه نفس سحنة الواد فهد ده ليه؟
رينو : بضحكه.. وحطت أيدها ف أيد فهد.. وقالت.. هو في أجمل من كدا يا أبيه؟
فهد :. ضغط ع كف أيدها بحنين.. وأبتسم ليها..
مراد : بتريقه.. لأ طبعاً مفيش.. وأحنا لازم نرضى بالأمر الواقع.. وبيلاعب آيان..
آدم مراد : طيب ياجماعه.. أنا هروح لتالين..
فهد : بصله بغيره واضحه..
مراد : بص لفهد و آدم..
مريم : ربتت ع أيدو وقالت.. وماله يانور عيني.. دي تالين هتفرح أوي.. دي كاتمه فراقكوا في قلبها وساكته ياروح قلبي..
مراد : اتخنق عشانها.. وقال.. استنى جاي معاك يا آدم..
آدم مراد : لأ خليك أنت يابابا.. عشان دراعك.. وتالين متتخضش عليك.. أنا هجيبها ونرجع بسرعه..
فهد : صاكك ع أسنانه وساكت….!!!!
رينو : لاحظت نظرات فهد الناريه لأدم..!! وكشرت عينيها بتعجب..!!!
مراد : هز راسه تمام.. بس متتأخرش..!!!
آدم مراد : هز راسه تمام.. وخرج..
آدم : بصله.. بنظره معناها.. تالين وبس..!!!
آدم مراد : أبتسم.. وهز راسه ليه.. تمام..!!! وخرج وعلى وشه ابتسامه.. لأنه أول حد شافه هو ضيه وبس..!!! واخد المفاتيح من السواق.. وركب العربيه وساق بسرعه..!!!
نور : دخلت بسرعه وسلمت ع مراد بشوق وحنين كبير.. وسلمت ع فهد..
رينو : حطت أيدها ف أيد فهد.. وقالت.. حبيبي مالك؟ واضح جداً إن في حاجه مضيقاك..
فهد : هز راسه لأ مفيش حاجه.. أنا هروح ل آرين الجامعه..!!
رينو : أبتسمت.. ياريت بجد.. دي هتتجنن وتشوفك.. أنت متعرفش هي بتعامل آيان إزاي.. دى زي ما تقول أبنها مش أخوها..
فهد : بأريحية.. طيب كويس أنا كنت قلقان من النقطه دي.. بقولك إيه أنا لازم اروح ليها دلوقتي.. وهجيبها وأرجع..
رينو : أجي معاك أرجوك.. أنت لسه راجع ومش عايزاك تخرج..
فهد : هز راسه تمام..!!
آرين من على الباب.. بااابي..!!!
فهد : رفع عينيه ليها بسرعه.. وقلبه دق لبنته حبيبته.. وقام وقف.. وقال بحنين.. آريني..!!!
آرين : حدفت الكتب والشنطه على الأرض.. وجريت بسرعه كبيره.. وقالت بصوت عالي.. باااابي.. واتشعلقت في رقبته..
فهد : ضمها لقلبه بحنان كبير.. ولف بيها.. وقال.. آرين.. آريني.. وحشتيني اوي ياقلب أبوكي.
آرين : ……….!!!
فهد : نزلها.. وجه يطلعها من حضنه.. لكن آرين مكلبشه فيه.. ومبتتكلمش..
فهد : حس بعياطها.. وقال.. آرين خليني أشوفك يابنتي أنتي وحشاني..
آرين : ………….!!! وصوت عياطها بدأ يعلا..
الكل أتأثر لعياطها..
رينو : قامت.. وقالت بدموع.. آرين على قد ما أنت واحشها.. على قد ماهي زعلانه منك…!!
فهد : ضمها لحضنه.. وسابها تعيط.. وقال.. آرين. حبيبتي والله غصب عني. ومفيش أي فرصه إني أتواصل معاكم.. صدقيني الموضوع كان خطر.. وعليكم قبل مني لو كنت أتصلت عليكم.. فهماني يابنتي..!!!
آرين : طلعت من حضنه.. وقالت. بشقهات.. لأ أنا مش هفهم غير أني هونت ع حضرتك.. حوالي سبع شهور يابابي…!! سبع شهور حتى مش عارفين نطمن عليكم.. مامي كانت محتجالك.. أنا كنت محتجالك.. آيان الصغير.. وكمان آركان.. كلنا كنا محتاجين ليك يابابي.. مهما الكل يكون موجود.. إلا إن أنت الوحيد اللي بتكملنا. أنا بحبك اوى يابابي.. بحبك لدرجة إني كرهت الحربيه.. وبتمنى إنك تسيبها.. وكفايه قلق وتعب لحد كدا.. بجد أنا تعبت.. تخيل بقى مامي. وعمتو فريحه.. وماما مريم وماما رنا.. بجد أنا أول مرة أتوه كدا.. أنا كنت خايفه عليك اوي المرادي يابابي.. واترمت في حضنه تاني وعيطت بصوت عالي.. وقالت أرجوك متسبناش تاني..
الكل عيونه لمعت..
فهد : غمض عينيه بوجع وضمها لقلبه. وهاين عليه يدخلها بين ضلوعه.
مراد : شاف علاقة الصداقة بين فهد و آرين وحبهم وقربهم لبعض.. وفهم تصرفه تجاه آدم.. وهز راسه بتنهيده…
فهد : طلع آرين من حضنه.. ومسح دموعها.. وباس جبينها.. وقال.. آريني فراشة الحياة. متعيطش. طول ما أبوكي عايش.. اعرفي إن دموعك بتكوي قلبي.. أوعي في يوم تعيطي.. مهما كان السبب.. أنتي بنت فهد السيوفي.. أنتي بنتي.. ومش مسموحلك تبكي في وجودي.. دموعك غالية يابنت فهد.. غالية. أوي.. وأنتي عارفه إن مجال شغلي غير أي شغل.. أنا لو بأيدي أفضل معاكم كل ثانيه.. لكن مش بأيدي.. وعايزك تعرفي أنتي ورينو.. إنكم عمركو ما تهونوا عليا أبدا.. الموت اهون عليا من فراقكم والبعد عنكم. فهمتي يا آريني..!!!
آرين : مسحت دموعها.. وقالت.. بعد الشر على حضرتك.. أنا أسفه جداً إني اتكلمت كدا.. بس ده كان من قلقنا عليكم..
فهد : أبتسم. ومسد على حجابها.. ولا يهمك ياروحي..
مراد : قال جواه.. آدم أبني هيتعب معاك أوي يافهد.. أنت بتحب بنتك بغباء.. طول عمرك لما بتحب حد.. بتحب بضمير يصحبي أنت وفي لاقصى درجه ياحوت.. لكن إن شاء الله.. ربنا هيدبرها من عندو.. وتوافق يابن السيوفي..
آرين : صرخت بصوت مسموع.. خالوووا مرااااد..
مراد : أنتبه.. وقال حبيبت خالها.. تعالي يابت يا آرين.. ههههه..
آرين : سلمت عليه.. وقالت حمدلله على سلامة حضرتك.. ومال دراعك ياخالو..
مراد : بهزار.. أبوكي عضني.. هههههههه.
آريان : دخل.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وسلم ع الكل..
آرين : جريت على فهد.. وقالت.. بابي شوفت آيان؟ بجد شبهك جدآ..
فهد : قعد وأخدها في حضنه.. وقال بضحكه.. وأنا حلو آوى كدا..
آرين : شهقت.. أييه؟ حلو بس؟ قول قمر.. چان.. قول حاجه محصلتش.. مش حلو بس..!!
فهد : شاور ل رينو.. وقعدت جمبه.. وشال آيان.. وسأل على آركان..
رينو : سافر الأسبوع اللي فات.. وقال كلها شهر وينزل أجازة كبيره.. بعد كدا..
الكل قعد.. وبيستقبلوا الإتصالات والتهاني من العيله برجوع الحيتان بالسلامه…
آدم : قاعد.. بيتكلم مع طارق والشباب.. وأستغرب إن آرين مسألتش حتى على المرعب.. وكشر عينيه وافتكر إن آدم.. جه قبل منهم.. ورفع حاجبه وقال.. أممم.. عشان كدا…!!!
(فيلا العدوي.)
كلهم قاعدين..
مريم : شاورت لفريحه..
فريحه : جت.. نعم يا ماما..
مريم : خدي مراد لفوق.. وساعديه يغير هدومه.. ولو في علاج ياخدو..
فريحه : حاضر ياحبيبتى..
مريم : يحضرلك الخير يا نور عيني.. وأنتي يارينو. سيبي آيان مع رنا. وقومي اطلعي مع جوزك يغير هدومه.. وانزلوا على الغدا..
رينو : حاضر يا مامي..
مراد : قام وطلع مع فريحه.. وفهد خرج مع رينو..
آدم : شاور ل آرين..
آرين : قامت بسرعه.. وقعدت جمبه.. نعم يا بابا آدم ياقمر..
آدم : حاوطها من كتفها.. وقال بابا آدم إيه بس.؟ أنتِ من وقت ما فهد رجع وأنتِ مطنشاني..!!
آرين : شهقت.. وقالت.. بابا آدم.. حضرتك بتغير عليا من بابي؟
آدم : بضحكه.. طبعا أنتِ بنتي أنا.. وعشتي معايا أكتر من أبوكي نفسه.. يبقى من حقي أغير ولا لأ؟
آرين : حطت صوباعها على بوقها.. وقالت.. ينفع مجاوبش…!!!
آدم : ضحك.. أيوه ينفع.. قوليلي بقى.. أنتِ معادك ترجعي بعد الساعه تلاته.. جيتي بدري إزاي؟
آرين : غمضت عينيها.. ولعنت نفسها وغبائها..
آدم : شكه اتحول ليقين إن المرعب.. سبق الكل بخطوه.. وقال بمكر.. أكيد آريان قالك مش كدا.؟
آرين : فتحت عينيها بدهشه وقالت.. صح.. أيوه فعلاً.. الدكتور آريان قالي.. إن بابي جه..!!
آدم : هز راسه ليها.. أممم تمام..!! لكن أنتي ليه مسألتيش على المرعب..!!!
آرين : همست بصوت واطي جدآ.. وقالت.. غبيه يا آرين.. والله اغبا بنت ف العيله..!!!
آدم : ضحك بصمت.. وقال انا بقول كدا برضه..
آرين : تنحت.. وقالت هاا.. حضرتك سمعتني؟
آدم : مط شفايفه ورفع كتفه.. ومردش..!!!
آرين : حبت تهرب من الموضوع.. وقالت.. بابا آدم.. عندي سؤال مهم..
آدم : بمكر.. وقال ماشي اسألي..
آرين : السؤال بيقول.. شيء يمكنك أن تقوم به دون أن تبذل أي مجهود في حياتك؟
آدم : بتفكير.. الفشل.
آرين : بإنبهار.. واااو كنت متأكدة إن حضرتك هتحلها بسهوله..
آدم : بإبتسامه.. اوماال ايه. انت مفكراني جدك طارق ولا إيه؟
آرين : ضحكت من قلبها…
طارق : كشر عينيه لأدم.. وقال الضحك ده عليا..!!!
آرين : حطت ايدها ع بوقها.. وكاتمه الضحكه..!!
آدم : ربت ع رجل طارق.. وقال منور يا أسد..!!!
(في جناح مراد)
فريحه : بتساعد مراد. في اللبس.
مراد : بيتألم بسيط..
فريحه : بدموع.. ممكن اعرف اتصابت إزاي؟
مراد : رفع أيدو السليمه.. ومسح دموعها.. وقال. هو انا علشان غبت عنك فتره.. نسيتي إني مبكرهش في حياتي قد إني أشوفك مكشره أو زعلانه.. تخيلي بقى لما أشوفك بتعيطي..؟ أعمل إيه أنا دلوقتي؟
فريحه : بتلبس ليه التيشرت.. وقالت بدموع.. غصب عني يامراد.. أنا كنت بعد الساعات والدقايق.. مش الأيام وبس..!! أنا كنت خلاص هتجنن واسمع بس إنك بخير.. قلبي كان ديما مشغول عليك.. والله آرين صدقت في كل حرف قالته.. إحنا من غيركم مش كاملين.. تخيل بقى يوم ما املي قلبي من وجودك.. والاقيك متصاب.. عايزني أضحك ازاي بس ياعُمر فريحه..
مراد : بتنهيده.. عارفه يافريحتي.. نفسي أضمك لقلبي عشان أنا اللي أصدق إني رجعت ليكي من تاني..
فريحه : حطت راسها ع صدرو وغمضت عينيها وقالت.. أنا كدا كأني مالكه العالم كله بين أيديا.. ألف حمدلله على سلامتك ياحبيب قلبي وروحي..
مراد : ضمها لقلبه بحنان واشتياق.. وقال.. بحبك اوى يافريحه..!!
فريحه : وفريحه بتموت في التراب اللي مراد بيمشي عليه..
مراد : باس ع راسها.. وايدها. وقال.. ربنا يباركلي فيكي ياروح قلبي..
فريحه : باست جبينه.. وابتسمت.. وقالت نورت مصر كلها.. نورت قلبي وحياتي.. نورت روحي ياروحي..
مراد : حاوطها من كتفها.. وقال. أنا لسه عند وعدي..
فريحه : كشرت عينيها بعدم فهم.. وقالت.. وعد إيه؟
مراد : بغمزه.. الله.. شقتنا يابنت المستخبي.. مش انا وعدتك لما أرجع هاخدك ونروح نقعد فيها براحتنا..
فريحه : ضحكت من قلبها.. وقالت.. والله بنت المستخبي دي.. وحشاني اوي منك.. ههههه. يالهوي يامراد لو بابي عرف باللي أنت بتقوله ده؟ مش عارفه هيعمل ايه؟
مراد : بيقلد طارق.. وقال هيعمل كدا.. ومثل النرفزه.. بقى أنت تقول لبنتي بنت المستخبي؟ لأ وكمان بنت كوم الشكاير.. بنت طارق السيوفي.. بنت الأسد يتقال عليها كدا.. صدق ياض يامراد.. هتصدق إن شاء الله.. أنت مطمرش فيك تربيتي اللي ربتها ليك.
فريحه : هههههههه أخص عليك يامراد.. بس بجد أنت قلدته جداً ههههههه
مراد : بخبث.. ولسه يافريحه.. دور الحوت.. ده أحنا داخلين على أيام سوسا..!!!
(عند فهد)
فهد واقف ومربع أيديه.. وبيتأمل في رينو. اللي شالت النقاب.. وظهر جمالها..
رينو : راحت عند الدولاب.. وجابت لبس لفهد.. وراحت لعندو بسرعه.. وقالت.. اتفضل ياحبيبي.. أدخل بسرعه خدلك شاور والبس الطقم ده.. وانا هعملك فنجال قهوه.. تشربه قبل ما ننزل..
فهد : دقق النظر في عيونها إللي وحشاه أكتر من جمال الكون..
رينو : رفعت عينيها ليه.. ودقات قلبها خرجت عن مسارها.
فهد : رجع خصلة شعر ورا ودنها.. وقال بهمس. كنتي وحشاني اوي يارينو.. وللسه وحشاني أكتر من قبل..
رينو : رفعت ايديها وحضنته.. وقالت.. أنا لحد دلوقتي مش مصدقه إنك رجعت ليا.
فهد : ضمها لقلبه بحنين.. و أخد نفس عميق.. وقال. أنا وعدتك إني هرجعلك.. أنا مقدرش أعيش من غيرك..
رينو : عيونها لمعت.. حمدالله ع سلامتك ياحبيبي..
فهد : طلعها من حضنه وباس راسها.. وأبتسم.. سلامتي هي أنتي.. ومسد على خدها.. وقال بابتسامه.. وحشتني القهوه من أيديكي..
رينو : ضحكت بسعاده وقالت.. أجمل فنجال قهوه لروح روحي في ثواني.. وعلى فكره بقى أنا مجهزالك مفاجأه بليل هتحبها جدآ.. وجريت من قدامه بسرعه على المطبخ..
فهد : مسح ع شعرو بإبتسامه.. واخد هدومه ودخل الحمام… وبعد لحظات شرب القهوه ونزل مع نجمته..!!!
(قدام المدرسه)
آدم مراد : وقف بالعربية. والطلاب خارجين من بوابة المدرسه.. ونزل. وبيدور على تالين..
تالين : خارجه مع حياة وكارما.. وبيتكلموا مع بعض. حياة وكارما بيضحكو.. لكن تالين بتتكلم بهدوء..
آدم مراد : شافها.. وأبتسم.. ورفع أيدو ليها..!!
تالين : بصت.. وأفتكرت حد بيعاكس.. ونزلت عينيها بسرعه.. لكن وقفت مكانها. ورفعت راسها بزهول.. وفتحت عينيها على الآخر. وقلبها بيدق.. ومفيش أي رد فعل..
آدم مراد : قفل باب العربيه.. ورايح ليها.
حياة وكارما.. أستغربوا تصرف تالين.. لكن شافوا آدم.. وضحكوا بفرحه كبيره..
تالين : بزهول.. أبيه آدم..!!!
آدم مراد : قرب منهم..!!
تالين : أستوعبت أخيراً.. وقالت بصوت مسموع.. أبيه آدم.. مش معقول.. وأترمت في حضنه.. وبتضحك وبتعيط.. من فرحتها..
آدم مراد : ضمها لقلبه بحنان كبير.. وباس راسها.. وقال.. تالي حبيبت قلبي.. وحشتيني ياروحي..
تالين : طلعت من حضنه.. وضحكت بدموع.. وقالت.. أبيه آدم.. حضرتك رجعت صح.. ههههه أيوه فعلاً حضرتك قدامي أهو.. وبابا.. بابا رجع معاك صح..؟
آدم مراد : مسح دموعها.. وقال من غير عياط ياتوتا.. أيوه ياحبيبتي. كلنا رجعنا بخير.. وبص للبنات.. اذيكم يابنات..
حياة وكارما.. الله يسلمك.. حمدالله ع سلامتك..
آدم مراد : هز راسه ليهم.. وقال يلا تعالوا..
تالين : ركبت جمبه.. وقلبها بيدق بفرحه كبيره.. وشبكت أيديها تحت دقنها.. وقالت.. الحمدلله الذي أعاد لنا ودائعنا بخير وسلام. الحمدلله كل الحمد.. شكرآ يارب..
آدم مراد : ركب جمبها.. وسمعها.. وباس ع أيدها.. وقال. هحبك إيه أكتر من كدا ياملاك أخوكي..!!!
تالين : حضنت أيدو.. وقالت. حضرتك متعرفش ماما كانت عامله أيه من غيركم.. بجد كانت ايام ثقال.. لكن الله أحن وأرحم..
آدم مراد : مسد ع حجابها.. وقال ونعم بالله. وشغل العربية.. وساق على المملكه..
(فيلا العدوي.)
كلهم قاعدين..
مريم : شاورت لفريحه..
فريحه : جت.. نعم يا ماما..
مريم : خدي مراد لفوق.. وساعديه يغير هدومه.. ولو في علاج ياخدو..
فريحه : حاضر ياحبيبتى..
مريم : يحضرلك الخير يا نور عيني.. وأنتي يارينو. سيبي آيان مع رنا. وقومي اطلعي مع جوزك يغير هدومه.. وانزلوا على الغدا..
رينو : حاضر يا مامي..
مراد : قام وطلع مع فريحه.. وفهد خرج مع رينو..
آدم : شاور ل آرين..
آرين : قامت بسرعه.. وقعدت جمبه.. نعم يا بابا آدم ياقمر..
آدم : حاوطها من كتفها.. وقال بابا آدم إيه بس.؟ أنتِ من وقت ما فهد رجع وأنتِ مطنشاني..!!
آرين : شهقت.. وقالت.. بابا آدم.. حضرتك بتغير عليا من بابي؟
آدم : بضحكه.. طبعا أنتِ بنتي أنا.. وعشتي معايا أكتر من أبوكي نفسه.. يبقى من حقي أغير ولا لأ؟
آرين : حطت صوباعها على بوقها.. وقالت.. ينفع مجاوبش…!!!
آدم : ضحك.. أيوه ينفع.. قوليلي بقى.. أنتِ معادك ترجعي بعد الساعه تلاته.. جيتي بدري إزاي؟
آرين : غمضت عينيها.. ولعنت نفسها وغبائها..
آدم : شكه اتحول ليقين إن المرعب.. سبق الكل بخطوه.. وقال بمكر.. أكيد آريان قالك مش كدا.؟
آرين : فتحت عينيها بدهشه وقالت.. صح.. أيوه فعلاً.. الدكتور آريان قالي.. إن بابي جه..!!
آدم : هز راسه ليها.. أممم تمام..!! لكن أنتي ليه مسألتيش على المرعب..!!!
آرين : همست بصوت واطي جدآ.. وقالت.. غبيه يا آرين.. والله اغبا بنت ف العيله..!!!
آدم : ضحك بصمت.. وقال انا بقول كدا برضه..
آرين : تنحت.. وقالت هاا.. حضرتك سمعتني؟
آدم : مط شفايفه ورفع كتفه.. ومردش..!!!
آرين : حبت تهرب من الموضوع.. وقالت.. بابا آدم.. عندي سؤال مهم..
آدم : بمكر.. وقال ماشي اسألي..
آرين : السؤال بيقول.. شيء يمكنك أن تقوم به دون أن تبذل أي مجهود في حياتك؟
آدم : بتفكير.. الفشل.
آرين : بإنبهار.. واااو كنت متأكدة إن حضرتك هتحلها بسهوله..
آدم : بإبتسامه.. اوماال ايه. انت مفكراني جدك طارق ولا إيه؟
آرين : ضحكت من قلبها…
طارق : كشر عينيه لأدم.. وقال الضحك ده عليا..!!!
آرين : حطت ايدها ع بوقها.. وكاتمه الضحكه..!!
آدم : ربت ع رجل طارق.. وقال منور يا أسد..!!!
رواية جريمة عشق الفصل العشرون 20 - بقلم مريم نصار
فيلا السيوفي..
رودي قاعده قدام التسريحه، سرحانه وباصه في المرايا، ودموعها نازله بصمت.
فارس دخل عليها وشاف حالتها، شد كرسي وقعد جنبها ومسك ايديها وقال:
وبعدين يارودي.. مش كفايه بقى وجع ودموع.. هي دي الدعوه اللي عمي الله يرحمه منتظرها منك..!!؟
رودي مسحت دموعها وقالت بوجع:
كنت فاكره كل ما يعدي الوقت ع موت بابي.. إن الوجع هيقل ويختفي واحده واحده.. لكن الي بيحصل معايا عكس كدا.. اكتر من تلات شهور على وفاته وحاسه اني هتجنن واسمع صوته.. هو ابويا وأمي واخواتي.. ليا مين بعدو ف عيلتي يافارس..!! انا حاسه إني عريانه من غير وجود ابويا في الدنيا.. حاسه باليتم من تاني..
فارس مسح دموعها وباس ايديها وقال:
الله يرحمه. دي سنة الحياه. احنا في الدنيا دي عباره عن ضيوف.. وكل واحد بيستقر لما ربنا يريد.. وبعدين ليكي مين إزاي؟ اومال انا ابقى إيه؟ مش ديما اقولك انا أبوكي وأخوكي ودنيتك.. دا انتي بنتي المجنونه يارودي.. وصعب عليا اشوفك ف الحاله دي.. وبعدين أنا عرفت إن اخوكي بسام هيوصل مصر قريبًا. وانا بنفسي هعزمه يقضي معانا يوم من أوله.. مش انتي كان نفسك إن اخوكي يدخل بيتك ويقعد معاكي..!!
رودي ضحكت بدموع:
بجد يافارس..!!؟ بجد بسام اخويا جاي .. قول والله..
فارس ابتسم وباسها برقه وقال:
والله. وكمان يستي عشان الضحكه الحلوه دي.. انا هصمم أنه يقعد معاكي هنا أسبوع بحاله قبل ما يسافر..
رودي ضحكتها اختفت وقالت:
فارس.. هو بسام ممكن يكون جاي عشان الاوراق؟ والورث؟
فارس مسد ع خدها بحنان وقال:
هشش مش عايزك تفكري في أي حاجه. كلها فتره صغيره. واخوكي يقولك هو جاي ليه؟ وانا متأكد أنه جاي لأخته حبيبته وبس..
رودي رفعت ايديها وحضنته وقالت بتمني:
ياريت يافارس.. ياريت بجد يكون جاي عشاني..!!
فارس رفع دقنها وباسها بدقة قلب وقال:
وحشتيني اوي يامجنونة فارس..
وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص..
***
فيلا مصطفى عزيز..
مصطفى هيتجنن ويطمن على چود لانه مشافهاش من آخر يوم في الامتحان.. ومحتار يتصل عليها ولا لأ؟
وافتكر آخر موقف ليها بعد وفاة جدها وأنه اتكلم معاها يواسيها.. سابته ومشيت..
مصطفى قال لنفسه:
معلش يامصطفي خليها عليك واتصل.. دي مهما كانت دي تراب القمر..
اتصل عليها واطمن يمكن تكون اتشلت.. او انتحرت ولا حاجه.. وفتح فونه يتصل وقال لنفسه:
سجلني يا عيد غياب أنا قلبي ملوش أحباب…!!!
چود قاعده بتتفرج على التلفزيون وبتاكل فيشار ومندمجه.. وفونها رن.. وشافت رقم مصطفى.. وضحكت بمكر وقالت:
وحياة أمك لا اطلع عينك يابن يوسف عزيز..
وكنسلت عليه..
مصطفى اتصل عليها تاني..
چود كنست عليه تاني وضحكت..
مصطفى كشر عينيه بغيظ وبعتلها مسج..
چود فتحت الرساله وتنحت:
ماتحن ياجن.. متراعي يالبن المراعي..!! ردي يامتخلفه..!!
چود صكت ع أسنانها بغيظ واضح:
أنا متخلفه ياحيواااان.. أنت لازم تتهزأ..
واتصلت عليه.
مصطفى نام ع السرير وحط رجل ع رجل ورد عليها وقال:
كنت عارف انك هتحني..!!
چود بتتنفس غيظ:
أنا متخلفه يامتخلف..؟ انا لبن المراعي؟ يعني انا جاموسه يامصطفي؟
مصطفى ببرود:
تؤ تؤ تؤ ازعل أنا منك لو قولتي كدا.. ليه اخدتيها ع نفسك إنك جاموسه.. ليه ماخدتيهاش إنك بقرة مثلاً ياتراب القمر..!!
چود تنحت:
بقرة؟ بقرة؟ انا بقرة ياحيواااان؟
مصطفى ببرود:
انتي عارفه ياچودي أنا ماشوفتش بنت في نص عقلك ده أبدا.. بس معرفش ليه حاسك وحيده اوووي و حزينه احكيلي بقيتي كدا ازاي؟
چود بنرفزه:
ولا عارف انت لو قدامي دلوقتي؟ كنت……!!!
مصطفى قاطعها:
كنتي قولتي بحبك اوى يامصطفى..
چود بنرفزه:
احبك؟ دا انا احب عبدو البواب ولا احبك أنت..
مصطفى بتحذير:
طيب قوليها تاني كدا وقسما بالله هتلاقيني عندك ولاعب في وشك البخت..
چود بتنهج:
انا بكرررررهك يالا..
مصطفى بجديه:
چود حتى لو بهزار بجد متقوليش الكلمه دي.. انا بحذرك..
چود حطت ايدها ف جمبها:
والله كويس اوي ان في حاجه بتأثر فيك.. وكمان ده مش هزار دي حقيقه انا بكرهك.. لأنك حيوااان..
وقفت المكالمه. وقعدت بنرفزه:
أنا بقرة ياغبي..؟
مصطفى وقف بنرفزه وقال بتحدي:
مااااشي ياچود هنشوف بقى مدى كرهك ليا قد ايه؟ بس الصبر..
وحدف الفون ع السرير وخرج من الاوضه ونزل يتكلم مع مريم عزيز..
***
في الليفنج..
مصطفى بخنقه:
وبعدين يعني ياماما.. هفضل مستني كدا كتير؟
مريم بنفاذ صبر:
يامصطفى ياحبيبي. عمك فارس ورودي عندهم ظروف.. عيب أوي إننا نتقدم لچود بنتهم في الوقت ده.. هيقولوا علينا إيه بس؟
مصطفى نفخ بنفاذ صبر وقال:
هيقولوا ايه إزاي يعني؟ ما عمي فارس والدكتورة رودي عندهم علم.. وبابا أتكلم مع جدو طارق.. وإننا كنا رايحين نتقدم.. لولا جدها عبدلله بقى الله يسامحه ويرحمه.. فلسع.
مريم خبطته في كتفه وقالت:
إيه ياولد اللي أنت بتقوله ده؟ أحترم نفسك شويه.. وده قضاء الله وقدره.. هنعترض يعني؟
مصطفى:
أوووف.. حاسبي إيدك بس لاتوحشك يادكتوره.. وبعدين مفيش اعتراض ولا حاجه. أنا بس بقول كفايه كده.. فات وقت كبير على حالة الوفاة. والناس في حالة حزن.. يبقى واجبنا بقى أننا نشهيصهم ونفرحهم..
مريم صكت ع أسنانها بغيظ وقالت:
اااه ياناري منك.. أنت مش هتجيبها لبر يامصطفى.. أنا عارفه.. نازل زن عليا وعلى باباك.. ده حتى جدك مسلمش منك.. أنت مبتزهقش..؟ هي البنت هتطير يعني؟
مصطفى:
اه هتطير.. وقال بتفكير.. طيب بقولك ايه يامرمر ياقمر انتي.. إحنا نروح نتقدم لچود.. ونعمل حفله على الضيق كدا.. المهم نلبس الدبل.. وفي الفرح عتلاق لاخربها..
مريم بدهشه:
عتلاق..!!! لله الأمر من قبل ومن بعد يااارب..
مصطفى:
هاااا… قولتي ايه يامؤمنه.. ولا اروح اتفق مع جدو أشرف..!!!
مريم بيأس:
بص أنا مش هتكلم معاك في حاجه.. شوف جدك وباباك.. واللي شايفنه صح هنمشي عليه..
مصطفى بمكر وبص قدامه وقال:
لأ حيث كدا بقى.. يبقى خطوبتي على چود كلها أسبوع وتم إن شاء الله.. يلا بينا على جدو أشرف..!!!
***
في الجهاز.. في مكتب مراد.
مراد بيحط الملف في الخزنه ولف لأدم إبنه وقال:
إنما قولي ياديزل..!!
آدم مراد:
نعم يا يابابا..
مراد:
أنا كنت ديما عايز أسألك على حاجه مهمه.. بس أنت شايف إننا إنشغلنا كلنا الفتره الاخيره في الجهاز. في قضية حيدر والتحقيقات..
آدم مراد كشر عينيه:
سؤال أيه؟
مراد بص في عينيه وقال:
مهمة حيدر وقت ضرب النار.. وكنا كلنا في خطر حقيقي.. والموت مفيش بينه وبينا خطوة. أنت طلبت آرين للجواز..!!! طيب إزاي؟
آدم مراد بشبح ابتسامه قال:
حضرتك جاوبت على نفسك ف السؤال.. كنا في خطر حقيقي.. والموت قدامنا.. إيه اللي يخليني أتراجع في طلب آرين..!! أنا وقتها حسيت اني لازم اعمل كدا.. حتى لو كنت مت.. مكونش مت من غير ما أعمل المفروض إني اعمله ومن زمان..
مراد هز راسه:
بس أنت ممهدتش الموضوع لخالك فهد.. وخصوصاً أنت عارف علاقته ب آرين..
آدم مراد مط شفايفه اممم:
مظنش إن خالي فهد معندوش خلفيه.. لأني ديما بشوف عينيه مرقباني في كل مكان..
مراد:
عموماً أنت قولتلي أنك هتتصرف.. بس لو عايز نخلص في الموضوع.. أنا هتصرف واتكلم مع فهد وكبار العيله. والامبراطور.
آدم مراد قام وقف وحط السلاح في جيبه وقال:
الإمبراطور عارف بكل حاجه.. لكن انا وعدت الحوت إني مش هتكلم غير بعد سنه.. وابنك لما يوعد…!!!
مراد هز راسه:
لازم يوفي..!!! طيب يلا بينا عشان عيد ميلاد ميرو.. وعايز أكون موجود على الوقت.. العيله كلها على وصول.
آدم مراد ابتسم:
اتفضل أنت. وانا هنزل أشتري ليها هديه وهكون هناك على الوقت..
مراد:
تمام.. بس متتأخرش.. أختك بتفرح لما أنت تكون موجود جمبها..
آدم مراد:
ديما على الوقت هكون جمبها.. سلام..
وخرج..
مراد مسح وشه بأيديه واخد المفاتيح وخرج ع مكتب الحوت وخبط ودخل وقال:
جاهز ياحوت.. نمشي؟
فهد قفل الملف وقال:
جاهز.. يلا بينا… بس هناخد أكرم نوصله في طريقنا عشان العربيه بتاعته في التصليح..
مراد:
ماشي. يلا..
***
في الطريق..
فهد سايق العربيه.. ومراد جمبه. وأكرم في الخلف. وبيتكلموا في الشغل..
أكرم بحماس:
مش عايز أقولكم لما شوفت حيدر وبيبرس وهما بيتنفذ فيهم حكم الإعدام حسيت بأيه..!! ياااه استريحت..
مراد:
دي النهاية المتوقعة لآخرة الشر يا أكرم.. يستاهل..
أكرم بضحكه:
ولا البت صوفيا.. أكلت ضرب من الظباط السيدات. ههههههه ينهار مالوش ملامح.. أنا أول ماشوفتها بعد الضرب معرفتهاش.. يلا بنت حلال وتستاهل..
مراد وفهد ضحكوا.
فهد:
أنت طبعاً أكتر واحد مبسوط.. لأنك ماشوفتش شويه منهم..
أكرم بتوعد:
سنتين يافهد.. سنتين أتحرمت من بيتي وولادي بسببهم..
فهد ابتسم:
المهم إنك رجعت بخير يصحبي..
أكرم:
وكل ده بفضل الله ثم أنتم ياحيتان..
مراد:
وبفضل ذكائك برضو يا أكرم.. واللي كان مطمنا إنك عايش. لما بعت بوكيه الورد على الفيلا.. والكارت اللي عليه تلات حروف اللغز..!!! حركة حلوه وزكية منك..
أكرم كشر عينيه بعدم فهم وقال:
بوكيه ورد..؟؟! ورد إيه وكارت وحروف ايه؟ أنا مش فاهم حاجه؟
فهد فرمل العربيه وبص ل أكرم في المرايه..!!!
مراد بص ل أكرم وقال بإستفهام:
الكارت اللي عليه حرف حيدر وأكرم و ويليام.. اللي هو كان W-A-H
أكرم هز راسه بإستغراب وقال:
أنا مبعتش حاجه خالص ياشباب.. انتو بتتكلموا عن إيه؟
مراد وفهد بصوا لبعض بغموض واضح..!!!
***
الساعه ١٠ مساءا..
فيلا العدوي..
آدم قاعد جمب اميرته.. وبص ف الساعه وقال:
تيم وميرو أتأخرو..
مريم بابتسامة:
ميرو بتلبس. هي وتيم وزمانهم على وصول..!!
آدم:
تمام.. أنا هتصل على طارق أشوفه أتأخر ليه هو كمان..!!
مريم:
وأنا هروح أقول ل زينب تجهز كل حاجة في الجنينه..
آدم هز راسه ليها واتصل على طارق ورد:
طارق:
الو..
آدم:
أيوه يا طارق.. انتوا فين يبني؟ الساعه ١٠ أتأخرت ليه؟
طارق:
إحنا في الطريق أهو. أصل أم فهد قالت مش هتتحرك غير لما رودي تيجي معانا.
آدم بتحذير:
واوعا تكون رودي مجتش.. أم مراد أتصلت عليها وعزمتها بنفسها وأكدت عليها لازم تيجي..
طارق:
لأ اطمن.. رودي مع فارس وچواد جايين ورانا..
آدم:
تمام.. في انتظاركم.. مع السلامه..
***
عند رينو..
رينو لبست وبتجهز لبس فهد..!!
آيان عندو سبع شهور وقاعد في الأرض بيلعب باللعب..
آرين دخلت على رينو وبتلف بالفستان الجديد باللون الوردي.. وكانت فاتنة وقالت بفرحه:
ماااامي إيه رأيك في بنتك القمر دي..!!!
آيان شاف آرين وسقف وبيلاغيها..
آرين ضحكتله وباسته على الهوا:
روحي أنا آيو القمر..
رينو لفت ليها وأنبهرت من جمالها وقالت:
ماشاءالله اللهم بارك.. قمر يا آرين ياروح قلبي.. بجد اللون ده جميل جدا عليكي..
آرين هزت كتافها بضحكه وقالت:
قمر بجد يا أنا. ههههه. ويسلام بقى لو فهد حبيب قلبي.. يوافق إني احط شوية ميكب كدا ع الماشي.. ااااه.. هبقى ولا الملكات في عيد الميلاد.. عااااااا ياماماااااا..
آركان لسعها على قفاها بهزار وقال:
ميكب اه. أصل انا سلوى هنا.. اتكلمي على قدك يابت..
آرين صكت ع أسنانها بغيظ واضح وقالت:
أنا مش بت.. أنا ليا إسم أوكي.؟ وبعدين أنت مالك بقى. أنت واخد أجازه عشان تخنقني.. أرجع على الكلية تاااني..
آركان رفع حاجبه وقال:
والله بقى كدا.. بتبيعي اخوكي.. عشان شوية مكيب.. طيب تعالي بقى..!!!
آرين صرخت بصوت عالى وجريت منه وقالت:
الحققييييني يامااااامي..
و بتجري في الليفنج. وعند السفره.. وبتلف حواليها..
آيان صرخ عشان آرين وبيلاغي بصوت مش مفهوم وكأنه مضايق عشانها.. وبيزحف عشان يخرج..
رينو ضحكت من قلبها وشالت آيان النرفوز وواقفه تتفرج عليهم.. وقلبها مبسوط جدا أنهم رجعوا زي الاول..
آركان بيضحك عليها وبيجري وراها.. على مهله وسايبها تجري منه بمزاجه وقال:
دا انا هعمل منك كباب حله.. بقى انا بخنقك.. ولا أنتي علشان حلوه اوي يعني.. هتتغري عليا.. دا انا هفرمك..
آرين بتجري وبتضحك وقالت:
أنت غيرراااان عشان أنا بنوته جميله. وآيان أجمل منك. بس أنت بشع. ههههه عاااااااا.. لأ لأ بليييز ياركان بليييز دانا أختك….
آركان علقها من قفاها بهزار وقال:
أختي..!!! بقى انا بعيوني الخضرا وقوامي الممشوق وعضلاتي دي؟.. تقولي عليا بشع؟ ده انا هكمل تدريب عليكي انهردا.. وخصوصاً وشك ده.. هخليه ميكاج طبيعي..
آرين ضحكت من قلبها وقالت:
قوام ممشوق..!!! ههههههههه الموديلز آركان السيوفي هههههههه.. وسسسع بقى سسيببببني يارخم…!!!
آركان:
أنا رخم..!!! كمان بتشتمي؟ لسانك طول ولازم تعتذري..!! عشان مطبقش وشك ده..!!!
آرين هزت راسها بعند وقالت:
لأ مش هعتذر.. أنت المفروض تعتذر. عشان أنت ضربتني.. ولما يرجع بابي انا هقوله.. شوف بقى هيعمل فيك إيه؟
آركان:
يابت انتى فكراني خايف.؟ أنا مبخفش من حد ياماما.. وبعدين لو بابا عرف باللي أنت عايزه تهببيه مش بعيد يضرب معايا..
آرين:
عااااا الحقني يابااابي.. بللليييييز إبنك هياكلني..
آركان بمكر:
الحقني يابااابي…!!! ها ها طيب شوفي مين هينقذك مني. ده أنا هنفخك..!!
آرين:
عاا والله حرام عليك يا آركان عايز تنفخ أختك.. حتى مش خايف من بااابي..
آركان مسكها من خدودها وقال من بين أسنانه:
آركان السيوفي مابيخفش من حد….!!!!
فهد من وراه بحزم:
آرکااااان…!!!
آيان شاف فهد وسقف بأيديه وشاور لأمه عليه.
آركان سمع صوت أبوه وفتح عينيه بدهشه وكمل و قال:
مابيخفش من حد غير فهد السيوفي وبس..
وضحك بتمثيل وطبطب على خد آرين وقال بمكر:
قمر قمر بجد أنا اختي توأمي قمرررر…
وبصلها بتحذير:
لو قولتي حاجه.. هعرف شغلي معاكي..
رينو بتضحك عليهم وخصوصاً على شكل آركان..
آرين جريت على فهد بسرعه وقالت:
الحقني يابااابي آركان كان…….!!!
فهد حاوطها من كتفها وضمها لقلبه كأنه بيقولها.. أمانك هنا… هنا وبس..!!! وقال بتحذير:
كان إيه؟
آرين كشرت عينيها بغيظ وقالت:
كان عايز يضربني وينفخني ياباابي.. تخيل حضرتك..!!!؟
آركان بضحكه:
أضربك؟ آرين ياحبيبتي استهدي بالله. أنا بهزر معاكي. الحج مايعرفش حاجه إسمها هزار..!!
آرين طلعت لسانها ليه وقالت:
أحسن بابي هيوريك عشان متفتريش عليا تاني..!! لأ وكمان قالي اعتذري وانت اللي غلطان.. ربنا يسامحك..
آركان كشر عينيه:
ربنا يسامحني؟ يخربيت البراءه.. ده بعد البوق ده لازم الحج يحن.. دا انتي صعبتي عليا أنا شخصياً..
فهد بص ل آركان بشرز..
آركان هرش في قفاه..!!! وهمس:
ربنا يستر..!!!
فهد ساب آرين وراح وقف قدام آركان:
رينو ضحكتها اختفت وخافت من فهد ونزلت آيان في الأرض..
آرين فتحت عينيها بدهشه وخافت على آركان وإن الهزار يقلب جد..!!
فهد قعد ع الكرسي وقال لآركان بجمود:
أقعد هنا..!!
آركان بص لارين ورينو وقعد قصاد فهد وقال:
نعم يا بابا..
رينو جت بسرعه وقالت:
فهد الولاد، كانوا…!!!
فهد شاور ليها:
متكملش..
آرين ضغطت ع شفايفها وحست بالندم…
آيان زحف على الأرض وراح جمب آرين..!!
فهد حط ايدو على التربيزه ده وفتح كف أيدو.. يلاعب آركان رست..!!
آركان رفع حاجبه بتعجب وقال:
إيه ده يا حج..!!!
فهد رفع حاجبه وقال:
وريني عضلاتك.. يلا لاعبني..!!!
آركان هرش في قفاه وقال:
مبلاش إحراج ياحج.
فهد بتمثيل الجديه:
سمعت قولت ايه؟ وريني قوة عضلاتك.. ولا هو كلام وخلاص؟ ياريت تتعود لما تتكلم متقولش غير اللي تقدر تعمله وبس.. ولا هي عضلات على الفاضي منظر وخلاص؟
آركان اضايق وقال:
أنا مش ضعيف ولا جبان يابابا.. أنا بس كنت بهزر مع آرين.. و…
فهد بجديه وصوت جهوري:
الموضوع خارج عن آرين..!!! أنا دلوقتي عايز اشوف مدى ضعفك يابن السيوفي..!!!
آركان بص لابوه بتحدي وقال:
آركان السيوفي عمره ما كان ولا يكون ضعيف..!!!
فهد مط شفايفه اممم:
الكلام سهل جدا.. تحب أقولك مثلاً إني قتلت قبل كده جيش برصاصة واحده..!!!
آركان صك ع أسنانه بغيظ مكبت وحط ايدو ف ايد أبوه بقوه وقال بتحدي:
تحب اثبتلك إني ممكن اقتل عشره في عشر ثواني من قوة و سرعة إبن فهد السيوفي..!!!
فهد ابتسم ببرود وقبض على أيد آركان وقال:
أثبت..!!!
آركان بدأ يخرج عن صمته وضغط ع أيد أبوه وبينافسه.. في اللعبه.. وعينيهم متمركزة في عيون بعض بقوه من آركان.. واستفزاز من فهد..!!!
رينو و آرين بصوا لبعض.. بقلق واضح..
آيان مش فاهم حاجة وبيص على فهد كأنه مندهش..
فهد بيلاعب إبنه بنص قوته ومبتسم..
آركان بيتنفس غضب وقال:
ألعب بكل قوتك يا حوت.. إبنك مش ضعيف..!!!
فهد ابتسم بسخرية وقال بتوعد:
زي ماتحب أنت إللي اختارت..
وضغط ع ايد آركان بقوه وكمل وقال بسخريه ومكر:
أنا كنت خايف دراعك يتكسر في أيدي.. يا.. ابن فهد!!! اللي هو حوت المخابرات..!!!
آركان صك ع أسنانه بغيظ واضح وضغط أكتر بقوته كلها وقال بصوت قوي وغيظ:
آركان السيووووفي مش ضعيييييف…
ونزل بأيد فهد على التربيزه…!!! وآركان كسب فهد..!!!
فهد ابتسم.. وساكت..!!!
آركان من جواه اضايق جدآ وقام وقف وهو بينهج وبص عليهم.. وسابهم ودخل على أوضته..
رينو همست:
آركان..!!!
آركان؛ مردش على حد وقفل باب الاوضه..
آرين عيونها لمعت بدموع ووقفت قدام فهد وقالت بحزن حقيقي:
بابي. آركان كان بيهزر معايا.. أنا السبب في كل ده .بس مكنش قصدي..
وجريت من قدامه على اوضتها..
فهد قاعد والإبتسامة على وشه..!!!
آيان بيصرخ لفهد كأنه بيزعق وبيلاغي وبيص على أوضة آرين وزحف وراح وراها..
فهد ابتسم بصمت..
رينو كشرت عينيها بتعجب لما شافت ضحكة فهد وقعدت قصاده وقالت بدهشه:
فهد أنت بعد كل ده بتضحك؟ ابنك….!!!
فهد بابتسامة:
أبني آركان مش ضعيف أبدا يا لاري. أبني قوي… اقوى مني انا.. وده إللي انا عايزو..
رينو كشرت عينيها وقالت:
يعني أنت كنت قاصد تستفز آركان وتضايقه؟
فهد بتنهيدة:
أيوه.. آركان.. شايف نفسه ضعيف.. وأنه مش قادر يحمي أخته.. من وقت حادثة الحصان و آدم اللي أنقذها.. وكمان لما أنتي ولدتي آيان وهو مكنش جمبك وتيم اللي كان جمبك. ومن وقتها حاسس بالعجز والتقصير من ناحية أمه و أخته.. وأنا حبيت أثبت ليه هو أنه اقوى من اي حد.. لكن انا واثق إن ابني قوي.. قوي جدا يا رينو..!!!
رينو خرجت منها تنهيده وقالت:
بس هو مش هيفهم كدا.. مسكين آركان.. دلوقتي. أكيد مضايق جداً..
فهد هز راسه وقال:
أنا هتكلم معاه.. متقلقيش.. قومي أنتي شوفي آرين..!!
رينو هزت راسها بزعل وسابته وراحت ل آرين..!!
***
آركان رايح جاي في الأوضه بنرفزه وبيتكلم بخنقه وضيق حقيقي وقال:
أنا مش ضعيف.. أنا عمري ما كنت ضعيف ولا جبان.. أنا كنت صغير لكن موقفتش متكتف عشان خايف ع آرين.. انا واجهت.. ايوه واجهت.. كلام آدم لسه بيرن في وداني لحد دلوقتي.. وانا عند وعدي لنفسي.. إني هشيل الخوف من قلبي بأيديا دول وأرميه تحت رجلي.. وادوس عليه واعدي.. أنا مش ضعيف.. القائد في الحربيه بينافسني في مسابقة الجري.. وانا بكسب الكل. مفيش حد هناك آسرع مني.. ولا حد بيضرب نار أسرع مني.. القائد هناك لقبنيب (الفهد الأسود) من سرعتي وقوتي.. أناااااا مش ضعيييييف..!!!
فهد فتح الباب وقال:
ولما أنت عارف كدا. اضايقت ليه؟
آركان وقف مكانه.. ومردش..!!!
فهد دخل ووقف قدامه وبص ف عينيه..!!!
آركان لف وشه ومخنوق وباصص بعيد وبينهج..!!
فهد ربت ع كتفه وقال بتنهيدة:
محدش أبدا قال إنك ضعيف يا آركان..!!!
آركان بعتاب:
للأسف حضرتك قولتها.. قولت إنك عايز تشوف مدى ضعفي..!!
فهد بنفي:
ومشفتوش يا آركان.. مشفتوش لأنه مش موجود.. أنا عندي ثقه كبيره فيك.. إنك عمرك ما تكون ضعيف أبدا.. أنت أبني.. إبن فهد السيوفي. اللي حتى لو انت ضعيف. يبقى بالنسبه للعالم قوه مضاعفه..
آركان بلوم:
إزاي واثق فيا.. وحضرتك ضغطت عليا.. وعاملتني بأسلوب ضايقني.. إحساس الضعف انا مبكرهش قده..
فهد ضغط ع كتفه بسيط وقال:
محدش بيحب إحساس الضعف.. وإن كنت ضغطت عليك فده عشانك أنت.. والمفروض كنت تفهم ده من نفسك..!!
آركان بص ف عينيه بإستفهام وقال:
حضرتك تقصد إنك استخدمت أسلوب الضغط عشان تشوف هكون ضعيف أو لأ؟
فهد ابتسم وقال:
غلط.. أنا ضغطت عليك عشانك انت.. مش انا.. أنا قولتلك قبل كدا إني واثق فيك.. وشايف فيك ضلي. وحاضري ومستقبلي… أنت اقوى من اي حد يا آركان.. بس أنت مكنتش تعرف ده.. ولازم تتأكد وتثق في نفسك.. علشان تبطل تفكر بالسلب في أي شىء حصل من الماضي.!! أرمي الماضي ورا ضهرك يابني. وبص لقدام.. بص لمستقبلك.. أنا أملي كله فيك أنت بعد ربنا..
آركان بدأ يهدا وهز راسه… لابوه وساكت..
فهد مسك وشه بأيديه وقال:
أنت فخر ليا يا آركان. أنت (الفهد الأسود).
آركان ابتسم وقال:
متشكر يابابا..
فهد شده لحضنه وربت ع ضهرو بحنان وقال:
أحياناً لازم نضغط على اللي بنحبهم.. من حبنا فيهم.. فهمت يبني..!!!
آركان بضحكه:
فاهم ياحج..
وخرج من حضنه وقال:
هههههههه أنا كسبت الحوت ينهار اسوس ياجدعان.. إحساسك ايه وانت خسران قصادي..!!!
فهد بإبتسامة حب:
احساس بالفخر.. كنت فرحان جداً..
آركان ابتسم بحب وقال:
ربنا يباركلنا فيك ياحج فهد..!!
فهد كشر عينيه وقال. بتحذير:
اما بقى مشكلتك مع آرين.. ف انا لسه هاحاسبك عليها..
آركان فتح عينيه بدهشه وقال:
ينهار ازرق.. ما أنت كنت ماشي حلو ياحوت.. إيه الموجه المفاجأة دي..!!
فهد كتم الضحكه وقال:
أنت لمض ليه يالا..
آرين دخلت بحماس وسقفت بفرحه وقالت:
بااااابي واركااااان اتصالحوا.. أنه يوم لاينسى.. ههههههههه..
وجريت لحضن أبوها..
فهد بضحكه:
ضمها وضم آركان لحضنه..
آرين طلعت لسانها لأركان..
آركان كشر عينيه وقال:
أنتي مبتحرميش يابت..!!!
آرين بكبرياء:
نو نو نو.. ولو سمحت متتكلمش معايا اوكي؟
آركان بص لفهد وقال بغيظ:
بعد إذنك ياحج.. يابت هضربك..
آرين ضحكت بكبرياء:
ولا تقدر تعمل حاجه.. أنت كنت بتقول على نفسك إيه؟ اه ممشوق القوام ههههههههههه… فطست ههههه..
آركان:
طيييب أنتي إللي جبتيه لنفسك.. بعد إذنك ياحج بجد… تعالي هنا بقى..
آرين صرخت وجريت بره الأوضه:
عااااا الحقني يابااابي…
آركان بيجري وراها وقال بنصر:
لآآآ بابي إيه بقى؟ انا اخدت الأذن.. ده انا هطبق وشك انهردا..
وجري وراها..
فهد واقف مربع أيديه وبيضحك عليهم..
رينو شايله آيان وبتضحك وراحت عند فهد..
فهد فتح ايديه بسرعه وشال آيان وباسه بحب كبير ورفعه على أكتافه وحاوط رينو من كتفها وبيتفرجوا على آرين و آركان.. وآيان بيضحك عليهم.. وكانت لحظات جميله جدا من أجمل عيله لقلب فهد..
***
فيلا العدوي..
كل العيله اتجمعت على الميعاد..
تيم وميرو داخلين الفيلا وأيديهم في ايدين بعض وبيضحكوا..
ميرو لابسه فستان أبيض ستان منفوش.. جميل جدا عليها.. هديه من جدها طارق ورنا..!!!
فريحه انبهرت من جمالها وهمست:
ماشاء الله..
آدم شافها وابتسم ليها بحب كبير..
طارق سلم عليها ورنا.. وكل العيله..
الكل غازل ميرو وجمالها الهادي البريء..
مراد لبس ونزل وشاف بنت قلبه.. اللي سماها على إسم مريومه روحه وكيانه.. أميرة آدم.. واللي ميقدرش يعيش من غيرها.. وضحك ليها وسلم عليها وغازلها..
تالين لابسه فستان كشمير آدم جابه ليها هديه.. وبصت ع الباب وقالت:
خالو فهد جه..
فهد دخل وشايل آيان ورينو و آرين جمبه..
آركان دخل بمرح:
سلاموووو عليكو..
وسلم ع الكل..
آرين عينيها بتدور على المرعب لكن كشرت بتذمر واضايقت لأنه مش موجود..
فهد سلم ع الكل وبص ع آدم.. ومش موجود.. واستريح نوعاً ما..
ميرو بابتسامة جميله:
آرين اللهم بارك أنتي جميله جدا..
آرين بتذمر:
ميرسي يا ميرو.. أنتي اللي زي القمر..
تيم كشر عينيه وقال:
ميرو بس اللي زي القمر.. طيب وأنا..
آرين بتنهيدة زعل:
أنت جميل برضه ياتيم..!!
تيم:
ياستار.. اومال لو كنت وحش كنتي هتقوليها إزاي؟ مالك قالبه وشك ليه؟
آرين رفعت كتفها:
أبدا.. بعد اذنكم هروح اسلم على بابا طارق..
وسابتهم ومشيت بخيبة أمل.. وكانت يتتمنى إن المرعب أول واحد يشوفها..
ميرو بهمس:
تيمو حبيبي هي آرين مالها؟
تيم مط شفايفه وقال بمكر:
مش عارف يمكن كانت منتظره حد معين؟
وغمز..
ميرو بضحكه:
اهااا.. تقصد ماما نور مثلاً..!!
تيم بضحكه:
بقيتي مكاره ياميرو..
وضحكوا..
محمد دخل من بابا الفيلا ومعاه نور وقال:
السلام عليكم يا أهل الدار..!!
كلهم وعليكم السلام..
محمد سلم ع الكل وراح عند مريم وباس ع راسها وايديها:
عامله ايه ياحبيبتى..
مريم ربتت ع أيدو وقالت بحب كبير:
طول ما حسك في الدنيا أنا بخير يابن قلبي..!!
محمد بإبتسامه:
ربنا يباركلي فيكي.. والمملكة مالهاش معني غير بوجودك فيها..
مريم:
تسلم لقلبي يانور عيني..!!
نور:
بابي حبيبي..
وسلمت عليه..
آدم:
حبيبت أبوكي عامله ايه دلوقتى؟
نور:
زي الفل الحمد لله..
محمد مسد ع حجاب ميرو وقال:
الواد تيم أبني ده.. حد دعاله بالسعاده في ليلة القدر.. وانتي السعاده ليه ياحبيبتى..
ميرو حضنته بسعاده:
حبيبي يابابا.. بجد حضرتك جميل جدا..
تيم:
طيب انا بغير ع فكره..
محمد بضحكه:
ألعب بعيد ياشاطر.. الكلام ده مايمشيش معايا..!!
تيم:
حقك ما أنت دافع بقى..
الكل ضحك…
***
آرين عينيها ع الباب..
فهد:
إيه يا آرين.. مستنيه حد؟
آرين بتوتر:
ها.. أحم. لا أبدا.. أصل چود والبنات في الجنينه.. وعيد الميلاد هيبدأ.. فكنت بفكر أروح انادي عليهم.. ممكن؟
فهد بغيره داخليه:
ماشي.
آرين قامت وخرجت بسرعه وحاسه أنها اتنفست الصعداء..
بعد دقايق..
نور:
يلا ياجماعه.. كل حاجه جاهزه..
فريحه بصت ع الباب وقالت:
آدم إبنك لسه مجاش يامراد..
مراد بضيق:
أنا بتصل عليه ومبيردش..!!
فريحه:
طيب وبعدين.. إحنا كدا هنتاخر.. واللعيله كلها قاعده.. شكلنا بقى وحش اوي..
مراد:
طيب يلا خدي العيله على الجنينه.. وانا هحاول أتصل عليه تاني..
فريحه هزت راسها حاضر.. ويارب يرد عليك.. وسابته ومشيت..
مراد اتصل مره واتنين ومردش..
فهد:
ايه يابني مالك مش ع بعضك ليه؟ يلا العيله راحت ع الجنينه..
مراد نفخ بخنقه وقال:
طيب طيب.. أنا بتصل ع آدم مبيردش.. ومش عارف أتأخر ليه كل ده؟
فهد بعيداً عن أني كارهكوا.. بس ده الوحيد إللي مايتخفش عليه..
مراد رفع حاجبه وبص لفهد بتوعد وقال:
طيب ماتخليني محترم وساكت.. عشان محطش عليك.. واخليك قدام الكل زي آيان.. لا تعرف تنطق ولا تتكلم..
فهد بغيظ:
أقسم بالله لو إللي ف دماغي حصل.. لاتشوف مني أيام سو…!!! أنا جنان مش عايز..
مراد رقص حواجبه وقال:
ييعني عليكي يارينو ياختي.. عايشه مع واحد بتاع حريم.. اااه ياصدمتك يختي لو بس شميتي خبر..
فهد صك ع أسنانه بتوعد وقال:
لارين مش هبله ولا صغيره عشان تصدقك.. أنت أصلا واحد متخلف.. مين ياخد على كلامك..
مراد بتريقه:
هياخد على كلامي المتخلف اللي زيي. ههههه.. وبعدين في فرق بين إن رينو مش صغيره.. وفرق بين الحضن الأوكراني يا…. حوووت.. ههههه.
فهد من بين أسنانه:
انت عايز ايه من الآخر يالا؟
مراد ببرود:
يادبلة الخطوبة عقبالنا كلنا.
فهد بغيره:
مش هيحصل بنتي لسه صغيره أنت فاهم..
مراد:
مبلاش يافهودى.. بلاش احطك قدام الأمر الواقع..
فهد بغضب:
إيه هتدخل عمي آدم وبابا في الموضوع..!!!!؟
مراد ببرود وبطء قال:
تؤ تؤ تؤ .. هدخل.. مريم الجزار.. أميرة آدم.. سلطانة المملكة.. أمي وأمك وام الكل. ووريني هترفض إزاي..!!!
فهد قبض ع ايديه بغضب واضح وساكت..
مراد حط ايدو ع جبين فهد وقال:
درجة الحرارة ٤٤ وأنت طالع.. تعالى نولع بيك الشمع..
فهد من بين أسنانه:
كانت صحوبيه مهببه.. ياريتني معرفتك..
مراد:
ههههه.. بس انا بقى بحبك.. ياقاسي ههههه..
فريحه جت:
إيه ياجماعه انتوا لسه واقفين هنا. يلا الكل موجود.. وأنت يافهد مالك كدا.. في حاجه مضيقاك ياحبيبى.؟
فهد غمض عينيه بيمتص غيرته الشديدة… وبعدها أبتسم وبص لمراد وقال:
أبدا ياحبيبة أخوكي.. يلا بينا..
وسابهم ومشي..
فريحه:
مال فهد يامراد..
مراد بتريقه:
أخوكي متفيرس.. وعايز فلتره..
***
في الجنينه..
الكل واقف حوالين تربيزة كبيرة وعليها أنواع مختلفة من التورت والجاتوهات وانواع كتير من الحلو..
ميرو واقفه وجنبها تيم وأبوها وفريحه وكل العيله.
آرين واقفه.. وزعلانه لأن لسه آدم موصلش..
نور:
يلا ياتيمو ولع الشمع..!!
آدم بص ف الساعه وقال:
تمام . يلا ابدأ ياتيم..
تيم ماسك ايد ميرو وبيولع الشمع.. وبدأ أول واحد وقال بصوت هادي ورومانسي:
هابي بيرث داي تو يو.. هابي بيرث داي تويو.. هابي بيرث داي تو ميرووو… هابي بيرث داي تويو…
ميرو ضحكت بسعاده..
كل العيله قالت:
سنة حلوة ياجميل… سنة حلوة ياجميل.. سنة حلوة ياميرووو.. سنة حلوة ياجميل…
ميرو رفعت عينيها وشافت آدم واقف ببوكس كبير.. وفرحتها اكتملت.. وغمضت عينيها وطفت الشمع..
الكل سقف ليها وعايدها وقدموا ليها الهدايا..
مراد شاف آدم واستريح أنه جه ف الوقت المناسب..
تيم باس جبينها وقال:
كل سنه وانتي معايا وفي حضني..
ميرو بابتسامة جميله:
وأنت معايا وسندي..!!
آرين رفعت عينيها وشافت آدم وقلبها دق بقوه.. وضحكت لا إراديا..
آدم مراد شاف ضيه.. وقلبه دق ليها.. لكن اتحرك بكل ثبات.. لأنه وعد فهد.. وقرب من ميرو وقدم ليها البوكس.. وأبتسم:
كل سنه وانتي طيبه يا حبيبتي..
ميرو ضحكت وقالت لتمارا:
امسكي البوكس ده..
وحضنت آدم وقالت بفرحه:
وأنت طيب ياحبيبى.. ربنا يباركلي فيك يا آدم.. كنت خايفه تتأخر..
آدم باس جبينها.. ورفع طرف عينيه لأرين وقال:
أنا موجود ديما على الوقت.. متقلقيش..!!
بعد كدا العيله كلها قاعدين مع بعض وسهروا..
أشرف:
اذيك يا حج طارق..!!
طارق:
الحمدلله يا حج أشرف.. أنت اخبارك ايه؟ ومالك كدا مضايق ليه حاسس إنك مش على بعضك؟
أشرف:
والله ياطارق أنت مش غريب. ويا ريت لو تحضرنا يا آدم أنت وجاسر في إللي هقوله.. عشان محدش يلوم عليا ويقول إني مبفهمش في الأصول..
آدم:
خير يا أشرف.. وأنت سيد من يفهم في الأصول..
أشرف:
حبيبي يا آدم.. ربنا يديم المعروف بينا..
طارق:
أتكلم سامعينك يا أشرف خير إن شاء الله..
أشرف بحرج:
هو خير بأمر الله.. لكن الواد مصطفى نازل زن عليا وعلى أبوه في الموضوع اللي كلمتك فيه قبل كده. اللي هو أننا نتقدم لحفيدتك المصون چود. وأنا قولتله مش هينفع دلوقتي.. عشان الظروف إللي بتمر بيها الدكتوره.. وزي ما أنت شايف. هو الوحيد اللي مجاش عيد الميلاد.. وضارب بوز في البيت... وقالي أنت اول ما كريم قال ياجواز الكل وقف جمبه.. أما أنا محدش سأل فيا.. بيني وبينك الواد مصطفى ده.. واخد جزء كبير من قلبي.. وبحبه جدآ.. مش واخده أنه حفيدي وبس لأ.. ده أبني هو وكريم.. ويصعب عليا زعله. وأنا لما شوفت الدكتوره دلوقتي مندمجه مع البنات وبتضحك.. قولت ها.. لعلها إشارة خير.. وننسى الأحزان ونفرح.. ونفرح الولاد.. لكن..!!!! لو هتزعل.. يبقى خلاص نستنى زي ما أنت عايز.. مصطفى إبنك.. وچود بنتي.. واللي تشوفه صح قولي عليه.. أهم حاجة منتعداش عن الاوصول ولا نزعل حد..
طارق بيسمعه بتركيز…!!! وساكت..!!
آدم بص ل طارق وقال:
إيه رأيك ياطارق..!!!
طارق بحيره:
والله كلام اشرف زي الفل.. وعداه العيب.. وأنا مش هلاقي زي الواد مصطفى أبدا. وأول ما عرفت أنا فرحت جدآ. واد روحه حلوه والكل بيحبه.. وكمان سألت چود.. حسيت منها القبول.. وفارس معندوش مانع.. ورودي بتحب الأفراح.. بس ده مايمنعش إني أخد رائيها.. ولا ايه رأيكم ياجماعه..!!
جاسر بص على زياد وقال بتفكير:
عين العقل ياطارق.. أنت أتكلم مع الدكتوره.. وشوف رأيها.. وأكيد هتفرح لبنتها..
آدم:
…………!!!
طارق بص ل آدم وقال:
ها يا آدم ساكت ليه متقول حاجه؟
آدم بهدوء:
والله بما إن القبول موجود بين الطرفين والكل موافق.. أنا من رأيي إن أم فهد وأم مراد هما اللي يتكلموا مع الدكتوره رودي.. واكيد هيبقى ليهم تأثير كبير عليها.. ولو مثلاً هي اعترضت.. مش هتتحرج.. وهتتكلم معاهم براحتها.. ولو وافقت.. لمراعات ظروفها.. نعمل حاجه بسيطه جدا.. ويلبسها خاتم الخطوبه.. وفي الفرح إن شاء الله يبقى يعملوا اللي هما عايزينوا..
طارق بأقتناع قال:
وفارس اداني موافقته قبل كدا.. يبقى على بركة الله..!!
أشرف بحماس:
حيث كدا بقى.. ايه رأيكم إحنا الاربعه كدا. بينا وبين وبعض. نقرأ الفاتحه..
طارق عينيه ع چود وقال بغصه:
نقرأ الفاتحه..!!!
***
محمد ومراد وفهد و زياد ومالك ويوسف ومالك وفارس.. قاعدين كلهم مع بعض وبيضحكوا..
محمد لاحظ صمت فهد وقال:
ايه يابني الناس هلكانه ضحك.. وأنت في عالم تاني.. إيه؟
مراد بضحكه:
احلام الفتى الطائر هههههه
فهد بغيظ:
يخربيت الخفه.. أنت لو اتكلمت جد شويه تتحرق مش كدا؟
زين:
ايه ياعم فهد.. هو الجد في كل مكان.؟ إحنا شغالين ليل ونهار وطالع عينينا.. ودلوقتي قاعدين في مناسبه حلوه.. حتى الضحك صعبتو علينا ياجدع..
الكل ضحك..
فارس:
بقولك ايه أنت وهو.. كل واحد يخليه في حاله.. وفهد حر مش عايز يضحك. براحته. هو بالعافيه..!!
زياد:
لأ طبعا وأحنا ميرضناش إن فهد يضحك.. ههههههههه..
فهد مسح وشه بأيديه ونفخ بخنقه وقال:
بقولكوا إيه؟ كلمة زياده هطلع انام تمام؟
محمد:
خلاص ياجماعه.. سيبوا فهد برحته.. أكيد في حاجه شغلاه..
فهد بشرود:
أبدآ يادكتور محمد.. أنا بس مصدع شويه.. معلش يا شباب.
الكل قال:
ولا يهمك..
***
آدم مراد واقف مع تيم وياسين وكريم و آريان..
تيم:
يعني مصطفى مجاش عشان كدا؟
كريم:
ايوه.. ده عامل إعتصام في البيت.. ياخطبها ياسود عشيتكم.. مش عارف أنا مستعجل ليه؟
تيم بصله وقال بتريقه:
مستعجل ليه؟ ع أساس انك كنت هادي جدآ لما فكرت تخطب..!!
كريم:
ا ااه أنت هتقولي.. ده انا كنت عامل زي اللي ضايع منه حاجه.. على العموم. بابا قالي أنه هيتكلم مع عمي فارس وهما موجودين هنا..
ياسين:
على خير إن شاء الله..
آريان:
ايه ياعم ياسين.. من وقت مانقلت في الفيلا عند عمي زياد محدش شافك.. محمود وحمزه خدوك مننا خلاص.!!
كريم:
ربنا يباركلك فيهم ياحضرة الظابط..
آدم مراد شاف ضيه.. ماشيه مع تالين.. وكأنهم الاتنين ملايكه.. وشافهم داخلين الفيلا..
آريان لتيم:
مريم قالت إنك أول مره تعمل عمليه لوحدك تحت إشراف دكتور كبير . انهردا ونجحت.. الحمدلله.. قولي إحساسك وقتها كان إيه؟
آدم مراد:
طيب ياجماعه.. ثواني وجاي..
سابهم ومشي.. وبيكملوا كلامهم مع بعض..
تالين:
تعالي اطلعي معايا هشوف الاسوره فوق ولا كدا ضاعت ووقعت مني..
آرين:
طيب يلا.. وإن شاء الله.. هتلاقيها..
تالين بتفتح باب الأوضه..
آدم مراد خرج من اوضتة وقال:
ايه ياتوتا.. في حاجه..؟
آرين تنحت وفتحت عينيها على الآخر وقالت بهمس:
إزاي خارج من الاوضه.. وكان تحت في الجنينه دلوقتي؟
وقلبها دق..
تالين بزعل:
الاسوره اللي بابا جابها ليا أمبارح.. كنت لابساها.. وشكلها وقعت مني.. بس معرفش وقعت فين؟ فاجيت أنا و آرين نشوفها في اوضتي..
آدم مراد عينيه ع آرين وقال:
فداكي كل حاجه ياحبيبتى.
آرين بلعت ريقها بتوتر وبصت بعيد..
آدم مراد بمكر:
طيب أدخلي شوفيها في أوضتك.. وانتي يا آرين استني عايزك..