تحميل رواية جريمة عشق بقلم مريم نصار pdf
بقلم مريم نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عند كامليا.. كامليا قاعده ع كرسي التسريحه، وباصه ل نفسها ف المرايا. ماجده داخله عليها الاوضه، ومعاها عصير. ابتسمت وقالت: صباح الخير يا كامي ياروح قلب مامي..!! كامليا: ……………. ماجده حطت العصير ع التربيزه، وقربت منها ووقفت وراها وحطت إيدها ع كتفها وبصتلها ف المرايا. وقالت: ايه يا كامليا ياحبيبتى.. مش هتخرجي من ال انتي فيه ده؟ كامليا باصه ف المرايا، وشارده ف كل حاجه، وكل أفكارها ممزوجه ف بعض. من ناحية أهم حاجه تيم، والمخابرات، والاستجواب، والكارثة الكبيره، الاغتصاب، والغموض الرهيب ال هو الديزل، ومش...
رواية جريمة عشق الفصل 121 - بقلم مريم نصار
عند فهد..
رينو قامت من النوم.. ومالقتش فهد جمبها.. وقالت بتنهيدة:
"أكيد في أوضة آرين.. وخرجت تطمن عليه.. وشافت باب الأوضة متوارب.. وبصت عليه. وشافته قاعد ع السرير وماسك الغطا بتاع آرين وعروستها.. وشارد. وزعلت علشانه.."
رينو: "دخلت وقالت بثبات.. صباح الخير يا حبيبي.."
فهد: "انتبه.. وأخد نفس عميق وقال.. صباح الخير.."
رينو: "قعدت جمبه وقالت بنبرة خاصة.. أنت هنا من امتى؟"
فهد: "مسح وشه بأيديه وقال.. من شوية."
رينو: "بصت حواليها وشافت ألبوم الصور بتاع آرين ع المكتب.. وفنجال قهوة.. وعرفت إن فهد موجود هنا من وقت كبير.. وبصت لكل أغراض آرين وقلبها دق بإشتياق لبنتها.. وعيونها لمعت.."
"وبصت ليه وقالت بزعل.. أنت مش لوحدك اللي مفتقد ل آرين يافهد.."
"وخبطته في كتفه وقالت بإحتياج.. ع فكرة أنا محتجالك أوي. محتاجة إنك تقويني ع بُعد آرين. أنا بتوجع أوي لما بشوفك مضايق وزعلان كدا يافهد.."
فهد: "مسك أيدها.. وقال.. حبيبتي غصب عني آسف.. لكن مع الأيام هتعود. وباس جبينها وقال.. حقك عليا بجد الفتره دي كانت أصعب فترة في حياتي."
رينو: "بتفهم.. طيب عايزه اشوف ضحكتك بليز يا فهد.."
"وأنا دلوقتي هروح أعملك أحلى فطار من أيد مراتك حبيبتك ونجمتك.. وننزل نطمن ع آرين قبل ما تسافر.."
فهد: "ابتسم وقام وقف.. وبص من الشباك.. وقال بتنهيدة.."
"للأسف يا لارين.. آرين سافرت من بدري."
رينو: "بدهشة.. مش معقول سافرت؟ طيب إزاي من غير ما أشوفها؟"
فهد: "بص قدامه وقال بشرود.. وأنا قاعد سمعت صوت آدم وشوفته نازل الصبح بدري واخد آرين في العربية ومشيوا.. وهو مفكر إني مش هعرف هو اخد بنتي وراح بيها ع فين..!!"
رينو: "بعدم فهم.. هيروح فين يعني يا فهد؟ ما أنت عارف إنهم هيسافروا ع أوروبا.."
فهد: "قال.. مستحيل.. لأنه اخد العربية بتاعته وساقها بنفسه وكمان شوفت مراد ماسك تذاكر السفر وبيسأل هارون عن آدم.."
رينو: "باستغراب.. فعلاً؟ شيء غريب بس ياترى هيكون اخدها وراحوا ع فين؟"
فهد: "هز راسه وقال بتوعد.. مسيري هعرف..!!!"
رينو: "شافت غيره في عيون فهد.. وهي أكتر واحدة عارفه النظرة دي.. وقربت منه تهديه.. ومسكت أيديه وقالت.."
"حبيبي. أنا عارفه إنك مضايق من الموقف ده.. بس لو فكرت كويس.. هتشوف إن ده حب يافهد.. أنا شايفه إن درجة حب آدم ل آرين.. زي درجة حبك ليا.."
"انت ديما بتعافر عشان تخليني مبسوطة.. وبتعمل أي حاجة حتى لو كانت صعبة.. لكن المهم تشوفني فرحانة.. وده إللي آدم هيعمله لبنتك.. هو ودعدني.. أيوه صدقني.. وعدني بأنه هيخلي آرين أسعد بنت ف الدنيا.. هنحتاج لايه تاني يافهد.. أرجوك عشان خاطري حاول تتأقلم ع الوضع ده.."
"وكملت بتمثيل غيره ممزوجة بزعل.. أنا شايفه إنك مهتم ب آرين أكتر مني.. وده زاعجني جدًا ومضايقني.. لدرجة إني اتمنيت أكون أنا بنتك.. مش هي.."
فهد: "ابتسم.. وبيرتب شعرها بحنان وقال.. عشقك حاجة وحبي لبنتي حاجة تانية خالص يا رينو.."
"أنتي وأنا روح واحدة في جسدين.."
"لكن آرين نبض الحياة وحاجات كتيرة مالهاش تفسير.. لكن الأهم أنها منك وتشبهك.."
"أنتي روحي وعقلي ليلي ونهاري.. لكن آرين و آركان و آيان دول ثروتي الحقيقية منك يانجمتي.."
"أنا عمري لا عشقت ولا هعشق حد غيرك.."
رينو: "قلبها دق وضحكت بسعادة وقالت.. أيوه بقى شوفت إزاي بكلامك الحلو ده أنا صغرت يجي سنة.. ههههه.. حبيبي يا فهد ربنا ما يحرمنيش منك. أنا بحبك.. بحبك أوي يافهد.. واترمت في حضنه وغمضت عينيها.."
فهد: "قلبه دق ليها. وزاد من حضنها.. وقال.. وأنا ماليش غيرك يا قلب فهد.."
رينو: "خطفت بوسة رقيقة.. وقالت.. طيب بمناسبة الانتعاش الحلو ده؟ أنا هعزمك انهارده ع عشا خاص في شقتنا الأولى. موافق؟ وغمزت.."
فهد: "بضحكة.. أبقى غبي لو رفضت.. ههههه موافق طبعًا.."
آيان: "صاحي من النوم ودخل عندهم. وجري ع رينو وقال.. ماما ماما آلين فين؟"
رينو: "شالت آيان وقالت بضحكة.. يا روحي أنت…"
"أكتر واحد هتفتقده آرين هو انت يروحي.. وضحكت وقالت.. وبابي فهد طبعًا.."
فهد: "شال آيان من رينو ورفعه ع كتفه وقال.. مين هيشرب اللبن عشان يكون بطل قوي؟"
آيان: "بحماس قال.. آيان القوي.. عشان أضرب آكان لما يضرب آلين."
وضحكوا ع آيان..
رينو: "قالت.. أنا هاروح أجهز الفطار.. لو سمحت يا فهد.. صحي آركان عشان نفطر مع بعض لأنه عايز يروح ل آسر الشركة.."
فهد: "ابتسم وقال.. ماشي ياحبيبتي.."
رينو: "بست آيان وفهد وراحت ع المطبخ تجهز أحلى فطار بطريقة رومانسية عشان تهون ع جوزها فراق بنته الوحيدة."
"ورينو بتفكر إنها تجهز عشا رومانسي لفهد وتروح لشقتهم القديمة يقضوا شوية وقت رومانسي مع بعض."
وفهد صحى آركان.. وصلوا الضحى..
وبعد كدا ع الفطار آركان و آيان خلو الوقت حلو ما بينهم وبعد كده فطرو ونزلوا للعيلة..
فيلا رعد الجوهري..
على الفطار
رعد: "قاعد بيفطر وهيلينا جمبه وبيتكلموا عن فخامة الفرح وجمال عيلة العدوي والسيوفي.. وشخصية آدم مراد وبراءة آرين.."
باري: "بتاكل بنرفزة وغيظ كبير.."
رعد: "شافها وقال.. مش معقول كده يا باري.. انتي من امبارح مش عجباني.. كل ده عشان الفون؟"
باري: "بغيظ.. لأ طبعًا يا بابي الموضوع مش كده خالص.."
"لكن الآيفون كان عزيز عليا جدًا.. وكمان موجود عليه كل صوري أنا وسفيان وحضرتك ومامي.. والآيفون هدية من سفيان.."
"والشخص اللي خبط فيا كان همجي جدًا.. وكنت هنادي لحضرتك عشان تعرفوا مقامه.."
رعد: "بتعجب قال.. يا بنتي انتي مش قولتي إن الشاب اعتذر منك؟"
باري: "بغضب.. هو اعتذر بطريقة همجية جدًا.. وكان أسلوبه مش كويس بالمرة.."
"ولو شفته قدامي دلوقتي هضربه بكل قوتي.. أنا اتعلمت كونغ فو وكاراتيه وأنا صغيرة.. كنت هطبق كل حاجة اتعلمتها عليه.. أنا متغاظة منه قوي يا بابي.."
رعد: "ضحك وقال.. شريرة البنت دي ههههه.. طيب وحدي الله واهدي كده.."
"وإن كان ع الآيفون يا ستي سفيان يجيبلك غيره وكبري دماغك.. ياباري انتي أكبر من كده بكتير يا حبيبتي.."
"انتي من امبارح وأنتي متضايقة بالطريقة دي مش معقول بجد.."
هيلينا: "قالت.. عندك حق رعد.. أنا امبارح كلمت باري كتير وهي مش راضية تسمع مني.. ولا راضية تنسى إللي حصل.."
باري: "قالت بنرفزة.. مامي.. حضرتك لو كنتي موجودة معايا وشفتي أسلوبه الهمجي ده.. كنتي انتي بنفسك هتتصرفي تصرف غير كده خالص.."
هيلينا: "أوكي ريلاكس بيبي.. طيب هو مين الشاب ده انتي تعرفيه؟ يعني أقصد شوفتيه ف الزفاف؟"
باري: "قالت من بين أسنانها.. معرفوش ومش عايزة أعرفه.. لكن لو شوفته تاني أنا متأكدة إني هرتكب جريمة.."
رعد وهيلينا ضحكوا ع غضبها الغير مبرر..
باري: "بنرفزة.. انتم بتضحكوا عليا؟ أنا هطلع اتصل ع سفيان.. هو اللي هيقدر يفهم احساسي إيه.."
هيلينا: "بتفهم.. سوري باري احنا مش قصدنا نقلل منك حبيبتي.. احنا بنضحك ع طريقتك اللي مامي حبتها قوي.. انتي جميلة قوي لما تتعصبي.."
رعد: "قال بنفي.. لأ بنتي بتبقى أجمل لما تكون هادية وكيوت وجميلة.. وياستي حقك علينا. وعشان متزعليش أنا هاخدك بنفسي المول ونعمل شوبنج وتختاري أحسن آيفون موجود في المول.. وكل اللي يعجبك المهم إن بنتي الوحيدة تضحك وتكون مبسوطة.."
هيلينا: "مثلت الغيرة وقالت.. وأنا كمان رجلي ع رجلكم.."
رعد: "قال موافق بس بشرط باري توافق إنك تيجي معايا.. وغمز ل باري.."
هيلينا: "بدهشة.. والله؟ أوكي أوكي.. لما يرجعلي ابني حبيبي بالسلامة هو اللي هيقف جمبي.."
رعد: "ههههه لما يرجع بقى يفرجها ربنا.. والقرار في إيد باري.. ها موافقة؟"
باري: "بدأت تهدأ وقالت.. موافقة.."
رعد: "قال طيب تمام جدًا.. ومتفقين.. يلا بقى اقعدي افطري.. وأنا هوصل الشركة ساعتين زمن.. وابقى أعدي اخدك انتي ومامي نعمل أحلى شوبنج.. وكمان هنتغدى بره إيه رأيك بقى؟"
باري: "هزت راسها بتذمر.. أوكي داد.."
هيلينا: "ميرسي جدًا رعد حبيبي.."
بعد فترة.
فيلا العدوي..
مراد: "ببرود.. شوفت ياض يا فهد عشان تعرف إن الأيام دول.."
"فاكر برده لما سافرت بنتي وتيم ع المالديف.. واحنا ما عرفناش؟"
"اهو دلوقتي ربنا رد فيك اللي انت بتعمله فينا.."
الكل ضحك.
فهد: "قال بغيظ مكبوت.. والله يا مراد أنا كنت بعمل اللي جوز بنتك معرفش يعمله.. بس أنا مسيري أعرف ابنك اخد بنتي وراح ع فين؟"
مراد: "بتريقة.. وهتعرف ازاي بقى يا جاهز؟"
فهد: "بدهاء.. مفيش جريمة كاملة يا صقر.."
آدم: "قاعد وجمبه أميرته بيضحكوا ع مراوغة مراد وفهد.."
آريان: "شاف تذاكر السفر ع الترابيزة ومسكها وقال.. أيوه بقى أحلى تذكرتين سفر دول ولا إيه؟"
زين: "بشك قال.. أيوه أنا شايف في نظرتك شغل شحاته صح ولا أنا غلطان؟"
آريان: "قال.. والله يا بابا انت بتقول فيها؟ أنا نفسي آخد إجازة.."
زين: "بتفهم.. قال.. ياحبيب أبوك. أنا عارف انت بتتعب قد إيه.. ووالله نفسي أريحك.. بس زي ما انت عارف الفترة دي شغل المصنع واخد كل وقتي وهانت كلها سنة وناخد براءة الاختراع إن شاء الله.. وأنا معتمد عليك انت وريتال بعد ربنا.."
مراد: "بتفكير قال.. الله.. ما تسيب الواد يسافر يا زين..!! أنت هتربطه جنبك.. هو ذنبه إيه؟"
آريان: "بتمسكن.. وقال.. اه والله يا عمي قول حاجة. أنا غلبان واستاهل كل خير والله.."
زين: "ضحك وقال.. بتبيع أبوك يا واطي…"
آريان: "قال.. العفو يا بابا دانا أفديك بعمري.."
مراد: "قال.. وعلشان الكلمتين الجامدين دول ياض يا آريان.. خد امسك التذكرتين دول وحلال عليك انت وتمارا.."
آريان بص ل زين بدهشة وعدم فهم..
وزين بص لمراد بدهشة وقال.. اسكت يا مراد ما تثبتهاش في دماغه الله يكرمك احنا ورانا شغل كتير الفترة دي.."
مراد: "قال بثقة.."
يا عم واحنا سدادين أنا والحوت.
آدم: ابتسم وفهم نية مراد.
فهد: بص لمراد وقال. تقصد إيه؟
مراد: يا عم الواد آريان ده طالع عينه ما بين الشغل والبيت والجامعة.
وأنا وانت شغلنا ما بقاش زي الأول. وانت كنت بتقولي من فترة: هنساعد عمي طارق في الشركة. وأنا قولتلك: وأنا كمان هساعد زين.
واهو جه الوقت. وأنا وانت من بكرة هنطلع على المجموعة مع زين وهناك بقى نخبط شوية ونشوف هنعمل إيه ونساعد شوية.
فهد: بتفهم. تمام أوي. أنا معاك في أي حاجة وأي مكان.
آريان: مندهش من اللي بيسمعه.
زين: بعدم تصديق. انت بتتكلم جد يا مراد؟ انت بجد بتتكلم جد؟
مراد: بضحكة. طبعًا يا زينو. وأنا من امتى بتكلم جد؟ هههه.
وقال بص بجد. الواد آدم ابني، قبل كده كان بيفكر يساعد آريان وشايل همه حقيقي. بس هو لسه شباب وشغله صعب ووقته ضيق غصب عنه.
واحنا دلوقتي ريحنا أنا وفهد ومفيش مانع إننا نبدأ معاك واحدة واحدة يا زينو. ده بعد إذن الحاج آدم طبعًا.
آدم: ابتسم وقال بفخر. كلامك مظبوط يا مراد يابني. وأنت لازم تقف جمب أخوك الفترة دي. وأنا كمان هحاول من وقت للتاني أطلع على الشركة بنفسي.
مريم: بدهشة. إيه؟ هترجع الشركة تاني يا آدم؟
آدم: ربت على إيدها وقال. لأ ياروحي مش بالمعنى ده. أنا بس هروح أباشر شوية حاجات بنفسي. لأن المشروع بتاع ابنك زين مشروع كبير. ولازم كلنا نبقى معاه.
مريم: بقلب أم. ربنا يكرمك يازين يابني وينولك اللي في بالك. ويرزقك الخير حيث كان. انت ومراد وفهد وولادي وأحفادي يارب.
كلهم: أمين.
آريان: وقف بفرحة وقال. يعني إيه يا جدعان أنا كده أجازة؟ إعفاء من الشركة فترة؟
كلهم ضحكوا.
آدم: قال بهدوء. أجري يا آريان خد التذاكر وخد مراتك وابنك. واطلعوا على أوروبا. قبل ما عمك مراد يرجع في كلامه.
آريان: باس على إيد جدو. وقال. أنا بحبك جدًا يا بابا ربنا يخليك لينا ويديمك في حياتنا. دي تمارا هتفرح أوي.
آدم: قال بحب. وأنا مبسوط علشان انت مبسوط يا حفيدي الغالي.
مراد: روح يا آريان وأنا هظبط في المطار وهشوف الطيارة اللي بعدها وأبلغك. وخلي بالك من تمارا ومحمد.
آريان: بحماس. أخد التذاكر. وراح فرح تمارا بالخبر ده.
وتمارا مكنتش مصدقة. وفرحت جدًا. وبتجهز الشنط. واتصلت على محمد ونور تبلغهم الخبر الجميل ده.
***
بيت المزرعة.
آدم مراد: دخل الجنينة. ونزل من العربية.
آرين: نزلت وحاسة ببلاها وغيظ. وقالت بهمس. جايبني أقضي شهر العسل في بيت المزرعة؟ ده مش بعيد تخليني أنام في الإسطبل.
منصور: جري يستقبلهم بفرحة. يا أهلا يا أهلا بالعرسان. يادي النور يادي النور. حمدلله بالسلامة يا سي آدم باشا. وشال الشنط.
آدم مراد: هز راسه. الله يسلمك يا منصور.
منصور: وصل الشنط البيت ورجع لآدم.
آدم مراد: بص لآرين وقالها. اطلعي أنتي وأنا هحصلك.
آرين: بصتله بغيظ مكبوت. وماشية تبرطم. وهتتشل من الغيظ. وقالت.
هى جوازة سودة من أولها. وأنتي كمان يا چود؟ والله العظيم لاتشوفي هعمل فيكي إيه. يا كدابة يا غشاشة.
منصور: ألف مبروك يا سعادة الباشا.
آدم مراد: الله يبارك فيك يا منصور. المهم كله تمام؟
منصور: أيوه امال. كل حاجة سيادتك أمرت بيها اتنفذت بالحرف الواحد. وكمان مفيش حد موجود هنا خالص.
والبت سعدية مراتي هتكون عندكوا كل يوم من النجمة لحد الضهر. تجهز الفطور والغدا وتمشي زي ما سيادتك رايد.
وكمان الأمن والحرس ظبطوا كل حاجة. وكل واحد خد الإجازة بتاعته ومشوا. ومفيش غيري هنا يا باشا.
آدم مراد: بتفهم. تمام يا منصور. وأنت اتفضل على بيتك.
منصور: بعدم فهم. لا مؤاخذة في السؤال يابيه. وأنا لما أمشي مين هياخد باله من الإسطبل والمنحل والجنينة؟
آدم مراد: هتيجي كل يوم مع مراتك وتشوف شغلك وتروح معاها. ومش عايز حد يرجع المزرعة من غير ما أقولك. ومرتباتكم زي ماهي. فاهم يا منصور.
منصور: بفرحة إنه هياخد إجازة. وقال. يسلم تحت أمرك يا سي آدم بيه. تؤمرني بأي حاجة؟
آدم مراد: متشكر.
منصور مشي وآدم دخل البيت وقفل البوابات أوتوماتيك. ومسك فونة وبعت مسج. وراقب كل حاجة وشاف إن الدنيا أمان.
آرين: واقفة في الليفنج. وبتتهز رجليها بنرفزة. وهاين عليها تعيط.
آدم مراد: حط المفاتيح. وقال. مالك؟
آرين: بتذمر. مالي؟ مالي إيه بس يا آدم؟ هي دي المفاجأة؟ جايبني بيت المزرعة أقضي فيها شهر العسل. بجد أنا مش قادرة أستوعب ولا أفهم حتى. من أوروبا لبيت المزرعة؟ حرام بجد.
آدم مراد: شافها متنرفزة بجد. وقعد على الكرسي وشدها لحضنه. وقال.
طيب مش تسأليني الأول جبتك هنا ليه؟ وبعدين تشوفي هتضايقي ولا لأ؟
آرين: ربعت إيديها بزعل وقالت بتذمر. أممم جايبني هنا ليه؟ معروفة أوي يا آدم. مش بعيد تحبسني في قبو البيت. لا هنخرج ولا نتفسح. ولا هتعزمني بره. ولا هنروح سينما مع بعض. هنفضل هنا في الصحرا دي.
آدم مراد: ابتسم. وباسها برقة وقال. أولًا هو مش شهر عسل. لأن حياتنا أنا وانتي هتفضل حلوة ديما. ثانيًا هما ٤٥ يوم هنقضيهم هنا. مش شهر بس.
ثالثًا. أنا جايبك هنا علشان تعيشي كل حاجة مجنونة كان نفسك تعمليها. وهنخرج وهنتفسح وهنروح السينما وهاعيش معاكي أجمل سنين حياتي يا آري.
آرين: بصتله بدهشة وقالت. إزاي؟ هعيش كل حاجة مجنونة؟ وازاي هنروح سينما واحنا على الطريق الصحراوي؟
آدم مراد: شالها بين إيديه وطالع بيها. وقال. إزاي دي بقى؟ سيبيها عليا أنا. وإسكندرية مش بعيدة.
آرين: بطفولية. تؤ بردو مش مقتنعة. دي أوروبا يا آدم. أووووروووباااا. يعني كل حاجة مختلفة.
آدم مراد: مبتسم. ودخل بيها الأوضة. وقال. السعادة الحقيقية في القلب يارينو يا صغيرة. مالهاش علاقة بالمكان والزمان. ونزلها.
آرين: أنا عارفة طبعًا. كل ده. لكن بما إننا عندنا فرصة نغير جو ونعيش ذكريات مع بعض في أماكن مختلفة ليه لأ؟
آدم مراد: باسها. وقال. أنا هدخل آخد شاور. وأنتي ظبطي الشنط دي تمام.
آرين: بإستسلام وتذمر. أوكي.
آدم مراد: ابتسم ليها. وقال. بتبقى أجمل لما بتكوني هادية. ورايح على الحمام.
آرين: جريت عليه بسرعة. وقالت. آدم آدم ثواني بس.
آدم مراد: لف ليها. نعم يا روحي. عايزة حاجة؟
آرين: بإبتسامة جميلة. أحم. أيوه. كنت عايزة فونك أعمل مكالمة لأن فوني فاصل شحن من امبارح.
آدم مراد: مط شفايفه. اممم. هتكلمي مين؟
آرين: بغيظ مكبوت. عايزة أكلم چود لحاجة مهمة بليز.
آدم مراد: مسح على شعره وقال. اممم تمام بس أنا مش عايز حد يعرف إحنا فين.
آرين: كشرت عينيها بعدم فهم. وقالت. ليه؟
آدم مراد: بمكر. أبدًا بس لو عرفوا مكاننا. تخيلي كدا. كل العيلة ممكن تيجي لنا هنا. وبكده يضيع عليكي البرنامج اللي أنا عامله مخصوص عشانك.
آرين: بلهفة. لأ لأ خلاص. مش هقول لحد صدقني.
آدم مراد: تمام. وفتح الشنطة. وخد لبس. ورايح على الحمام.
آرين: جابت الفون وقالت. استنى بس انت مستعجل ليه؟
قولي باسورد الفون بتاعك إيه؟
آدم مراد: ضحك. وقال. babble girl.
(الطفلة الثرثارة) وقفل باب الحمام وبيضحك.
آرين: ضحكتها اختفت. وقالت. الطفلة الثرثارة؟ يعني إيه ده؟ هو يقصد مين؟ واتغاظت. وفتحت الباسورد بنرفزة. واتصلت على چود.
***
في نفس الوقت.
فيلا مصطفى عزيز.
كلهم قاعدين في الليفنج.
وهنا ومريم بيضحكوا مع ليليان وچود. وبيتكلموا عن فرح امبارح.
ليليان: بحماس. بجد الفرح كان روعة. والبت آرين كانت زي القمر.
هنا: الله أكبر عليها. هي هتجيبه من بره؟ آرين كلها أمها.
چود: ههههه اه شبه مرات عمي. لكن مش واخده عقلها. البت دي في حتة تانية خالص.
مريم: بضحكة. طيب والله دي أحلى حاجة محليا آرين. بنوتة بريئة كدا وتتاكل أكل بسكوته أوي.
ليليان: ههههه قولي كدا قدام آدم ينهار مش واضح. ده كان لبسنا حزام ناسف وفجرنا.
مريم: بدهشة. يا ساتر يارب. يعملها فعلًا؟ مش عارفة ع قد ما آدم طيب ومحترم فوق الوصف. لكن لما بيقلب بس. الله أكبر يجعل كلامنا خفيف عليهم.
هنا: بضحكة. ربنا يهنيهم ويصلح حالهم ويرزقهم السعادة.
كلهم: آمين.
وفون مصطفى رن وكان سعيد. وقام راح عند الشباك ورد عليه وقال.
الو أيوه ياض يا سعيد.
سعيد: ازيك يا مصطفى عامل إيه؟
مصطفى: أنا ميت فل و14. إيه صحيت امتى؟
سعيد: لسه حالا مفيش دقايق. أمي صحتني أنزل أجيب لها طلبات. ولما بصيت في الفون. لقيتك باعت لي رسالة. أول ما تصحي كلمني على طول.
خير يا درش؟
مصطفى: بص ع چود. وقال. ابدا يا عم انت عارف إن عيد ميلاد مراتي قرب وكنت عايز منك تعزم صحابها البنات في الجامعة. وأعملها مفاجأة. ونحتفل في أي كافيه تبقى حاجة على الضيق كده. بس تبقى مميزة.
سعيد: بتعجب. انت كنت قايل إنك هتقدم كوثر في عيد ميلاد مراتك؟ معقول هتقدملها كوثر في الكافيه يا مصطفى؟
مصطفى: بضحكة. انت مجنون يابني. الكلام ده قبل ما يكون في عيال. دلوقتي مراتي حامل ومش بعيد لو شافت كوثر نلبس كلنا في الحيط. إن شاء الله كوثر هتشوفها مع طارق الصغير.
سعيد: ضحك وقال. يتربوا في عزك يا عم مصطفى.
مصطفى: بتريقة. ماشي يا خويا. المهم. عزومة البنات عليك انت. علشان أنا لو عزمتهم. أنت عارف إيه اللي هيحصل. وممكن تقرا عليا الفاتحة. والعملية مش ناقصة.
سعيد: ههههه يا صحبي أنا تحت أمرك في أي حاجة. انت بس قولي عيد الميلاد امتى؟ وأنا أعزم كل صحابها على جروب الواتس.
مصطفى: بمكر. كدا إشطا. وكمان بقى ممكن أخلي چود تجيب معاها دعاء.
سعيد: بدهشة. انت بتتكلم جد يا مصطفى؟
مصطفى: طبعًا يابني عيب عليك. بس أهم حاجة يا سعيد. انت فكرت في الكلام اللي أنا قولتهولك على حياة دعاء؟
سعيد: بتنهيدة. ما كذبتش عليك والله. فكرت كتير. وخايف. بس غصب عني قلبي عايزها. وده مش بإيدي.
مصطفى: بتعجب. أنا مش عارف إيه التفكير المتخلف ده؟
يابني هي مالها وعيبها إيه أصلًا؟ ولو كان أبوها حرامي ورجل غني كنت جريت وراها.
إنما ده أبوها راجل محترم وبيأكلها بالحلال. أنا مش فاهم دماغك فيها إيه بصراحة يا سعيد. على العموم لو صرفت نظر قولي عشان ماجبهاش معانا.
سعيد: برفض. لا لا تصرف نظر إيه!!! أنا أصلًا بموت وأكلمها. أنا بس بتكلم على العيلة. أمي واخواتي.
مصطفى: بسخرية. قال. والله أمك مش هتتجوزها. اللي هيتجوزها انت. فكر يابن الناس ورد عليا. ولو عايزها بجد بلغني. ولو شايف إن هيحصل عقبات في حياتك من ناحية الست الوالدة. برده قولي.
علشان مانعلقش البنت معاك.. انت امبارح من كتر ما بتبصلها.. دعاء خدت بالها وعندي إحساس إنها بتبادلك نفس الشعور.. بس انجز عشان نخلص في الدور.
سعيده بتنهيدة: إن شاء الله يا مصطفى ربنا يقدم اللي فيه الخير.. ويهدي أمي عليا.
مصطفى سمع صوت رسالة وقال: طيب أقفل بقى عشان جاتلي رسالة.. وقبل عيد الميلاد هبلغك.. سلام.
وقفل وفتح الرسالة على رقمه وكانت من المرعب وقال: يا نهار مالهوش معالم.. آدم بيستحلف لي عشان غيرت في قايمة الأغاني.. شكلي كدا لا هلحق أشوف طارق ابني ولا هالحق أعملك عيد ميلاد يا چود.. استرها معايا يارب دانا غلبان وأستاهل كل خير.
هنا بتضحك من قلبها وقالت: والله يا چود.. كل ما أفتكر إنك اتوحمتي على أخطبوط.. ألاقي نفسي بضحك ومش قادرة أبطل ضحك.
چود بهزار: أعمل إيه بس يا نانا.. ابنكم شكله هيطلع غواص.. وبيحب الحاجات النادرة ههههه.
مريم ضحكت وقالت: الحمد لله إنها ماتوحمتش على حاجة أكبر من كده.
چود ههههههه: لا ما أنا عملت حساب الحتة دي ما تقلقيش يمريوم. وقامت وقالت: أنا هطلع ألبس بقى عشان منتأخرش ع مامي.
وطلعت فوق ومصطفى طلع وراها.
چود شافت مصطفى وحاسة إنه مش على طبيعته وقالت: مالك يا درش لونك مخطوف كده ليه!
مصطفى بتوتر: ها.. أحم.. لا أبداً. مفيش أي حاجة وربنا يستر.
فون چود رن وقالت بتعجب: إيه ده! آدم بيتصل عليا ليه!
مصطفى لونه اتخطف وقال: يا نهار مالوش ملامح.. أكيد بيتصل عشان يطلع عيني في اللي أنا عملته امبارح.
چود ردت وقالت بتعجب: الو..
آرين بنرفزة: الو.. أيوه يا واطية يا چود يا كذابة يا غشاشة!
چود ضحكت من قلبها وقالت: أهلاً أهلاً أهلاً.. ازيك يا باربي.. عاملة إيه يا عرووووسة ههههههخخخخ.
مصطفى تنفس الصعداء: إنها آرين. وخرج التراس.
آرين بغيظ واضح: بتضحكي يا چود! ده أنا هنتقم منك على اللي عملتيه معايا امبارح.. بقيتي كده تستغفليني وتضحكي عليا!
چود ههههههه: ااااخ يابطني.. وأنا مالي يا لمبي. أنتي مش بتقولي هنعمل إيه يعني! وطلعتي عارفة كل حاجة.. هههههههه.. وبعدين أنا لو كنت قلتلك كنتي فضحتِ الدنيا..
آرين من بين أسنانها: تسبيني على عمايا وتقولي معرفش إيه! بسببك أنا اتحطيت في موقف وحش جدا. وكملت بغيظ: والله يا چود لما أشوفك.. أنا هنتقم منك بجد وهعمل فيكي مقلب يطلع من دماغك.. أنا غلطانة إني صدقتك.
چود ضحكت من قلبها وقالت: طيب يا ستي حقك عليا.. المهم قوليلي بقى اخترتي الجناح ولا الأوضة هههههههه..
آرين: هيهيهيهي.. دمك تقيل على فكرة.. أنا مش عارفة أقول عليكي إيه! أنا بس بتصل عليكي عشان أقولك إنك ضحكتي عليا واستغليتي الموقف.. وانتي مش جدعة وعملتي فيا موقف مش كويس جدآ.
چود بتفهم: يا بنتي أنا مفكراكي عارفة كل حاجة.. لكن اتفاجأت إنك أبيض خالص.. وبعدين أنا جيت أتكلم معاكي.. قولت لنفسي لو اتكلمت انتي مش هتسكتي وفعلاً.. يا آرين أنتي مكنتيش هتسكتي.. وبعدين يا ستي المهم سيبك من كل ده طمنيني عليكي عملتي إيه!
آرين شهقت وقالت بذهول: أنتي إزاي تسألي عن حاجة زي دي! غوري يا چود.. أنا غلطانة إني اتصلت عليكي. وقفلت الفون في وشها.
مصطفى داخل.
چود ضحكت من قلبها.. ورقصت بسيط.. وقالت: والله وعملوها الرجالة ورفعوا راس مصر بلدنا.. ألف مبروك للمنتخب يا مصطفى.
مصطفى بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة.. في إيه!
چود قالت: لا مفيش حاجة.. ده حوار بيني وبين آرين.. كانت ناسيه إزازة برفان غالية معايا في الشنطة. المهم قولي انت مالك فيك إيه!
مصطفى: لا يا ستي مفيش حاجة.. كبري دماغك.
چود بدلع: طيب يلا بقى نلبس عشان نروح نقعد عند بابا طارق ونقضي اليوم مع بابي ومامي زمانهم في انتظارنا.
مصطفى همس: ربنا يستر منك يا آدم. وبص لچود وقال: تمام.. اجهزي ويلا بينا.
في بيت المزرعة.
آرين بعد ما قفلت مع چود.. رايحة جاية في الأوضة بنرفزة ومتغاظة.. وفكت الحجاب.. ورايحة على الشنطة علشان تطلع بيجاما تلبسها.. وقالت: أيوه الشنطة دي بتاعتي.. مامي قالت هي حاطة فيها كل حاجتي.
وبتفتح الشنطة واتصدمت.. مين اللي شافته موجود فيها بيجامتين اتنين بس.. والباقي كله أطقم لا تعليق عليها.. وبنطايل وتوبات وأسدال للصلاة.. وكم فستان طقم خروج.. وميك أب وبرفان وكل حاجة خاصة بآرين.
آرين فتحت عينيها بصدمة وقالت: هي مامي اتلخبطت في الشنط ولا إيه! وإيه الحاجات دي! وماسكة الطقم بإيدها واتعدلت.. وقالت بصدمة: يا نهار اسو.. إيه ده.. إيه قلة الأدب دي! مش معقول.. وبصت قدامها بصدمة وقالت: الحاجات دي ليا أنا! أه.. الحاجات دي تبقى ليا أنا. وقفلت الشنطة بغيظ وقالت: أنا مستحيل ألبس الحاجات دي.
وقعدت على طرف السرير.. بتفكر في أحداث امبارح.. وقالت بتفكير: أيوه كده.. كل حاجة بقت واضحة جدًا.. يعني چود كانت بتضحك عليا.. ومامي لما جت امبارح تكلمني ف موضوع مهم.. كانت تقصد الموضوع اللي چود ضحكت عليا فيه.. امممم.. ومامي قالتلي إنها حطت كل حاجة تخصني في الشنطة دي.
وفركت في إيديها ووشها بقى أحمر وقالت: وبعدين بقى.. أنا مش عارفة أتصرف.. أنا هتصل على ميرو.. يمكن تقولي أعمل إيه.. ما أنا مش قادرة أصدق إني هلبس الحاجات دي.
آدم مراد خرج من الحمام.
آرين بصت لآدم بتوتر وبصت ع الشنطة.. ووشها اتغير.
آدم مراد بينشف شعره وقال: ما غيرتيش ليه!
آرين بلعت ريقها بتوتر.. ومردتش.
آدم مراد قرب منها.. مالك يا آرين!
آرين هزت راسها: أبداً.. ولا حاجة.. مفيش حاجة.
آدم مراد قعد ع طرف السرير وقعدها ع رجله.. وقال: لأ.. في حاجة.. وممكن أعرف إيه هي!
آرين حاولت تبتسم: صدقني مفيش حاجة.
آدم مراد بيلعب خصلات شعرها.. وباسها برقة وضمها لقلبه بحنان وقال: لسه خايفة مني!
آرين غمضت عينيها في حضنه وهزت راسها: لأ.
آدم مراد ابتسم.. وقال: يعني خلاص أنا مبقتش المرعب.
آرين اطمنت.. ورفعت إيديها ع ضهره.. وقالت: لأ.. أنت دلوقتي آدم.. آدم حبيبي.
آدم مراد بدقة قلب: أنا إيه يا آري!
آرين بتنهيدة حب: أنت حبيبي يا آدم.
آدم مراد رفع دقنها.. وقرب منها بحب كبير ممزوج بحنان واحتواء علشان يطمنها.. واخدها لعالمه الخاص.. بطريقته الخاصة.
فيلا العدوي.
بعد فترة من الوقت.
مراد حجز لأريان وتمارا.. وودعوا الكل.. وفي طريقهم للمطار. وتمارا كانت طايرة من الفرحة ومش مصدقة إنها هتقضي وقت مع جوزها وابنها ويقضوا شهر عسل من جديد.
وفهد قاعد بيفكر يوصل لبنته إزاي.. وواثق إنه هيوصلها. وفهد قاعد معاهم مبتسم.. وجواه حرب قايمة.. لكن بيمثل الهدوء علشان خاطر مراد مايمسكوش من إيده اللي بتوجعه.. ويستفزه.
محمد ونور عازمين الإمبراطور وأميرته وتيم وميرو. ع الغدا.
آدم قال: زين يابني.. هتنزلوا إعلان في الجرنال امتى عن توظيف الشباب ف المجموعة!
زين: على آخر الشهر الجاي إن شاء الله يا حج.. يكون آريان رجع بالسلامة.. وينزل إعلان وريتال وآريان هيعملوا الإنترفيو.
آدم: تمام. وقام وقف وقال: يلا بقى.. من غير مطرود.. كل واحد ياخد مراته ويتكل.
مراد قال: هنسيبك لوحدك يا حج!
آدم قال: هو أنا يعني لوحدي ولا صغير! وأنا هروح أنا ومريم عند أختك نور. يلا اسمعوا الكلام ومش عايز مناهدة.. وسيب تالين هاخدها معانا. وأنت خد مراتك اعزمها بره.. وكمان يا فهد خد مراتك وغيروا جو. وأنت كمان يا زين.. كمان قضي وقت انت ومراتك. كله إجازة النهاردة.. ومن بكرة إن شاء الله.. يبتدي الشغل اللي بجد.
مراد: خلاص تمام يا حج.. زي ما تحب.. وبكرة إن شاء الله.. هاطلع على الشركة أنا وفهد.. ونشوف إيه اللي مطلوب مننا.
زين قام وقف وقال: والله مش عارف أشكركم إزاي يا مراد انت وفهد.
مراد: ما تقولش كده يا زين.. أنا اللي مش عارف أشكرك إزاي! أنت اللي شايل الحمل كله.. وأنا عارف إن أنا مقصر يا حبيبي.. بس غصب عني.
زين: ما تقولش كده.. أنت أخويا الكبير.. وأنا عارف لو كان بأيدك كنت وصلت الإمبراطورية للعالمية.
مراد: حبيبي يا زين.. ربنا يبارك فيك. وإن شاء الله.. هنوصلها للعالمية.
مريم ابتسمت برضا وقالت: ربنا يديم بينكم الود والحب.. ويبعد عنكم وساوس الشيطان.
كلهم: أمين.
رينو شافت فهد سرحان وقالت: إيه رأيك يا فهد لو نروح عند بابا طارق.. نقعد معاه شوية.. وبعدين نروح ع بيتنا!
فهد هز راسه بتفهم وقال: زي ما تحبي يا حبيبتي.
وكل واحد قام واخد مراته وخرجوا. وآدم وأميرته قاعدين في التراس.. يرجعوا ذكريات الماضي. وآدم ماسك مدونة وبيكتب فيها مدونات خاصة لأحفاده.
ونور اتصلت عليهم.. وفي انتظارهم بحماس كبير.. وعاملة كل الأكلات اللي عيلتها بتحبها. ومحمد قاعد شايل جنى وبيلاعبها.. وميرو وتيم مع نور في المطبخ. والبيت مليان بالحب والدفا والسعادة.
في بيت المزرعة.
بعد فترة.
آرين نايمة في حضن آدم.. وع نفس الوتيرة والحرج.. وعقلها مشغول.. وحاسة إنها ناقصها حاجة.
آدم مراد بإبتسامة: مش عايزة تعرفي إيه البرنامج اللي أنا عامله مخصوص علشانك!
آرين انتبهت وقالت: أكيد هنتمشى في الجنينة.. صح! ماهو مش معقول هتقولي نخرج.. أنا عارفة إنك بتغير.
آدم مراد باس كف إيدها وقال: أول حاجة عايزك تعرفيها.. إن غيرتي عليكي دي من حبي ليكي.. واللي بيحب حد يا آرين.. أو بيحب حاجة غالية أوي.. ديما بيحب يحافظ عليها. ولأن الألماس غالي جدا.. ديما صاحب الألماس بيكون حريص إنه يخبيه في مكان محدش يقدر يوصله.
آرين حطت دقنها ع صدره وبصتله.. وقالت: عندي سؤال يا آدم!
آدم مراد حاوطها بإيديه.. اسألي يا ضي آدم.
آرين بحيرة: أنت ليه عمرك ما طلبت مني إني ألبس نقاب زي مامي وخالتو وماما مريم! أنا كنت متوقعة منك إنك هتجبرني عليه.
آدم مراد ابتسم.. وقال: الحاجات دي يا آرين بالتحديد ماينفعش فيها إجبار. لأنك لازم تعمليها وهنا راضي عنها تماماً.. وشاور ع قلبها. وكمل وقال: أنا قادر دلوقتي أقولك البسي النقاب وقادر أقنعك بيه وهتلبسيه.. لكن اللي بعد كده إيه! أهم حاجة تعملي الحاجة الصح وأنتي حباها وتعمليها.. علشان خاطر ربنا ونفسك.. قبل مني. النقاب مش قماشة هتغطي بيها وشك وخلاص.. لأ.. لازم تكون اللي لابساه تتصرف بعقل.. يعني ماينفعش تجري في أي مكان.. أو تتصرف زي الأطفال. وده مش تعقيد على فكرة.. لأ.. ده وقار وهيبة وشموخ لذات النقاب. عارفة يا آرين..
أنا بشبه النقاب بالصدفة الجميلة.. اللي بتحافظ على اللؤلؤة في قلب البحر.
آرين: هزت راسها بتفهم.. وقالت.. يعني أنت عايزني انتقب لكن بإقتناع مني مش إجبار منك صح كدا؟
آدم مراد: شدها لحضنه وقال.. صح كدا.
آرين: ضحكت وقالت.. طيب قولي إيه بقى موضوع الألماس والغيرة ده.. وأنك تجيبني بيت المزرعة؟ مع أني عارفة إنك بتغير مش عايزة كلام يعني.
آدم مراد: أنا عارف إنك مجنونة شوية.. وبتحبي تجازفي.
وأنا مش عايز أحرمك من أي حاجة أنتي بتحبيها.. ففكرت إني أجيبك هنا لتحقيق شوية من أمنياتك.
آرين: بفضول.. قصدك إيه يا آدم.. قولي بالله عليك.
آدم مراد: بص لـ عينيها وقال.. هتركبي ع الحصان زي ما أنتي عايزة.. وهتنزلي البيسين.. وهتجري في المزرعة بحريتك.
آرين: فتحت عينيها وبقها.. ومش عارفة تعمل رياكشن معين.. ومش مصدقة.
آدم مراد: ضحك على شكلها وقال.. يا مجنونة.. قومي يلا بقى عايز أشرب قهوة.
آرين: بلهفة.. لا لا لا لأ.. استنى بس.. وقولي أنا سمعت صح؟ ولا أنا تخيلاتي عدت ليفل الوحش.
آدم مراد: بضحكة.. لأ سمعتي صح.. وكمان هتنزلي الجنينة بشعرك إللي جنني ده.
آرين: صرخت بفرحة.. عاااااا أنت بتتكلم بجد يا آدم.. بليييييز قول والله كدا.. بليز بليز بليز بليز بليز بليز.
آدم مراد: غمض عينيه وقال.. بس يابنتي.. واعقلي شوية.
آرين: حضنته بفرحة ومرح.. وقالت.. حبيباااااي.. أعقل إيه بس بعد إللي سمعته منك ده؟ والله ممصدقة أصلاً.. أنت طلعت طبيعي جداً معندكش توحد ولا حاجة.. ههههه.. أوبس هههههه.
آدم مراد: ضحك على شقاوتها.. وشالها. وقال لو عايزة جنان فـ أنا أجن منك.. وغمز.
آرين: فهمت نظرته ليها.. وقالت بصوت عالى.. لأ لأ خلاص والله هاكون عاقلة خلاااااص.
آدم مراد: هز راسه بمكر.. وقال خلاص مبقاش ينفع.. وقعتي بين إيدين الديزل.
وقدر يخترق حصونها بعشقه اللا متناهي.. وعاش الفرحة والعشق اللي بجد فـ وجود ضيه وضي عتمة حياته.. وآرين زي ما هي فراشة حياة فهد.. فهي فراشة الروح للأدم.
وآرين تاهت في عشق المرعب إللي معاها أحن عاشق.. وتجاوبت معاه.. وتاهوا في عشق الغرام.
عدا يومين وكل أبطالنا مبسوطين.
عدا يومين وكل أبطالنا مبسوطين.
كريم أخد ليليان و عمر أسبوع في دهب وعايشين وقت جميل جداً.
آريان وتمارا كأنهم عرسان جداد.. وآريان بيعوض تيما عن كل حاجة.. ومحمد مزود للحياة بينهم سعادة جميلة.
مراد وفهد راحوا الشركة مع زين وعملوا اجتماع. وفهموا بعض الأمور. وأي مشكلة يلجأوا لـ الامبراطور.
ياسين: شايف همس تعبانة مع محمود وحمزة.. وقرر أنه ياخد أجازة ويسافروا على أي مكان في مصر يغيروا جو.
مستشفى النور.
أوضة الكشف لـ ميرو.
ميرو: للحالة.. اتفضلي حضرتك دي مقاسات النضارة. المطلوبة.. وكمان كتبتلك عـ نقط تستعمليها قبل النوم. وفـ نوع تاني تلات مرات يومياً.
الحالة: أخدت الروشتة.. شكراً جداً لحضرتك.. بعد إذنك.
ميرو: بابتسامة رقيقة.. اتفضلي وألف سلامة عـ حضرتك.
الحالة خرجت.
ميرو: رجعت راسها عـ الكرسي بتعب وإرهاق. وقالت اااه.. ياترى جنى تاعبة ماما نور ولا إيه؟ وحشتيني اوي ياروح مامي.. وابتسمت بحب وقالت.. لما أتصل أطمن عليها.
وبتطلع الفون. لكن رن فـ أيدها.. وشاقت بفرحة وقالت.. مش معقول.. آريييين؟
وردت عـ طول وقالت.. آرييين حبيبتي وحشتيني اوي.
آرين: ماشية عـ أطراف صوابعها وقالت بهمس.. ازيك ياميرو.. وحشتيني اوي اوي اوي.
ميرو: كشرت عينيها وقالت.. أنا كويسة. بس أنتي بتتكلمي بصوت واطي ليه؟ آدم نايم؟
آرين: عوجت بوقها وقالت بهمس.. هو أخوكي ده بينام.. ده ناقص يقعد على سطح البرج زي سبايدر مان لإنقاذ البشرية.
ميرو: ههههه مش معقول جنانك ده.. بجد. وحشتيني جداً.
وكملت بعتاب.. بقيت كده يا آرين؟ تسافروا من غير ما حد يعرف.. تيم زعلان منك جداً.. ده كان مجهز لكِ هدية جميلة جداً.. بس انتوا سافرتوا ومحدش يعرف انتوا فين؟
آرين: بزعل.. تيم..!!! أنا هكلمه.. ثواني ياميرو.. وراحت عند الشباك.. وشافت آدم فـ الجنينة بيركب عـ الحصان.. واطمنت.. وراحت قعدت عـ طرف السرير وقالت.. بصراحة ياميرو مش عارفة أقولك إيه؟ آدم أخدني عـ مكان ومنبه عليا مقولش لحد.. ومش عارفة اتصرف إزاي.
ميرو: مطت شفايفها. وقالت. امم مشكلة فعلاً. خلاص أنتي متقوليش بس حاولي بطريقتك كدا وشوية دلع ياعروستنا.. وهتقنعيه إن شاء الله.
آرين: حطت ضافر صوبعها فـ بقها وقالت بتوتر.. ما.. أحم ماهو أنا بكلمك علشان كده.
ميرو: خير ياحبيبتي.
آرين: بحيرة.. بصي أنا فـ حجات كتير عايزة أعرفها منك.. لأني بصراحة ومن غير كسوف كدا.. فـ لبس وقح جداً.. ومش قادرة أتخيل إني ألبسه.. أنتي فهماني؟
ميرو: ضحكت بصمت.. وقالت بتفهم.. إلا فهماكي. وفاهمة بالظبط اللي بتمري بيه.
بصي يا آرين آدم دلوقتي جوزك حلالك.. كلك على بعضك كدا بقيتي ملك ليه.
وهو كمان بقى ملكك انتي وحلالك.. وأي شيء هتلبسيه قدام جوزك هاتؤجري عليه.. ولازم يا آرين تلبسي وتتشيكي. ومتحرميش جوزك من أي حاجة.
فـ الأول هتكوني محرجة لأنك دخلتي عالم جديد عليكي.. لكن تدريجياً هتحسي إن الأمر بقى طبيعي.
آرين: بحيرة كبيرة.. أيوه بس أنا فعلاً مكسوفة جداً. وآدم مقالش حاجة.
ميرو: بتفهم.. آدم دلوقتي مقالش حاجة.. لكن بكرة هيقول.. مش معنى أنه ماتكلمش بأنه راضي.
هو حالياً مقدر موقفك.. لكن بعد كدا هيبدأ يتخنق ياحبيبتي.
وبعدين يا آرين الراجل بيبقى حارم نفسه وعافف نفسه للحلال.. ووقت الحلال مايلاقيش اللي كان بيحلم بيه.
خلي بالك لبسك لجوزك وأناقتك وتتجملي ليه.. ده واجب عليكي وأمر. علشان ما يبصش بره.
آرين: بصدمة.. إيه؟ يبص بره؟
ميرو: أيوه يا آرين. وبعدين انتوا فـ أسعد أيام حياتكم.. آرين أنا هقولك حاجة ومن الآخر.
آرين: بتركيز.. إيه هي يا ميرو.
ميرو: بتنهيدة حب.. عيشي يا آرين.. سيبي قلبك هو إللي يحركك تجاه جوزك. انتي مش هتعملي حاجة حرام ولا عيب.
أنا واثقة إن آدم بيعمل كل حاجة أنتي بتتمنيها.. وجه دورك أنتي كزوجة وحبيبة.. خليكي بنته و حبيبته طفلته مجنونته.. خليكي كل حاجة يا آرين.. كل حاجة لأدم.
آرين: بصت قدامها.. وهزت راسها بتفهم.
بعد شوية.
في الجنينة.
منصور: سي آدم باشا.. الإسطبل والمنحل زي الفل.. فاضل بس تقليم الكام شجرة دول.. هخلصهم.. و تؤمرني بأيوتها حاجة.
آدم مراد: نزل من عـ الحصان.. وقال. لأ متشكر يامنصور.. أول ما تخلص خد مراتك واتفضلوا.
آرين نزلت المطبخ لسعدية.. جريت بسرعة. وقالت بصي بقى. أنا عايزة منك تعملي الأكل ده بسرعة.. هتلحقي؟
سعدية: وماله يهانم.. نص الأكل جاهز.. أنا هعملك المكرونة.. واسمه إيه ده..
آرين: ضحكت وقالت دي فراخ استربس.. بصي الطريقة هجيبها لكِ وانتي وشطارتك بقى.
سعدية: شهقت.. وقالت. لأ ياست هانم ده أنا أكلي الكل بيحلف بيه.. وانتي أكلتي من إيديا.
آرين: أيوه فعلاً. أكلك حلو أوي.. بصي اعملي كل اللي فـ الورقة دي.. وكمان عصير فريش.. لكن عايزة قبل ما آدم بيه يرجع تكون كل حاجة جاهزة.. وكمان تحطيها فـ حافظة الأكل للعشا تمام؟
سعدية: حاضر ياست هانم.
آرين: أنا طالعة الجنينة وراجعة.
سعدية: اتفضلي يا هانم.. وبدأت تشتغل بسرعة.
آرين: أخدت سبت فاضي. واتأكدت إن آدم فـ الإسطبل.
ونزلت الجنينة.. واختارت باقات ورد جميلة.. وعملت تشكيلة متنوعة.. وكمان فل وياسمين.. ورجعت البيت بسرعة قبل ما آدم يشوفها.
بعد شوية.
آرين: .. ها ياسعدية.. خلصتي؟
سعدية: أيوه ياست هانم.. والعصير أهو.
آرين: هزت راسها أوكي.. روحي انتي بقى ياسعدية لجوزك.. لأني.. أحم.. لأني هنام شوية.
سعدية: نوم العوافي ياست هانم.. اقعدي بالعافية. وخرجت.
آرين: كشرت عينيها وقالت.. أقعد بالعافية إزاي؟ أنا بقعد براحتي مش بالعافية.
. يوووه.. بعدين بعدين يا آرين.. طيب ناقص إيه؟ ناقص إيه؟ اهااا. شمع.
وراحت جابت شمعدان وفيه تلات شمعات.. وطلعت عـ فوق بسرعة وخبته جمب الكمود.
وأخدت نفس عميق جداً. وقالت لازم آخد خطوة.
بعد شوية.
مستشفى النور.
تيم: خلص الكشف.. وراح لـ ميرو. وأبتسم وقال.. حبيبتي خلصتي؟
ميرو: بأرق.. أيوه ياحبيبي.. وبجد تعبانة جداً. نفسي أنام بشكل.
تيم: بضحكة.. طيب يلا بينا. بابا رجع عـ البيت من شوية. نروح نجيب جنى.. ونتغدى ونرجع البيت.
ميرو: أبتسمت اوكي ياحبيبي يلا بينا.. وقامت وخارجين.. وحاطة أيدها فـ دراعه.. وقالت.. عـ فكرة آرين اتصلت عليا.. وبتسلم عليك جداً.. وبتقولك متزعلش منها.
تيم: أبتسم بجد.. طيب هي عاملة إيه؟ وقالتلك مسافرين فين؟
ميرو: محبتش الح عليها لأن آدم منبه عليها متقولش.
تيم: بتفهم.. ربنا يوفقهم.. يعني هي أهم حاجة مبسوطة؟
ميرو: طبعاً.. مبسوطة جداً.
تيم: خلاص واحنا مش عايزين غير كدا.
ميرو: خبطت عـ جبينها وقالت.. أوبس.
تيم: كشر عينيه وقال فـ إيه؟
ميرو: حبوب منع الحمل خلصت انهردا الصبح.. ونسيت أقولك.
تيم: يا شيخة خضتيني.. تعالي نعدي عـ صيدلية المستشفى ونجيبوا.
ميرو: ميرسي ياتيمو.
تيم: أبتسم.. بلاش تيمو دي.. أصل كدا هنروح مافيهاش نوم.. ههههههههه.
ميرو: بضحكة.. أنام شوية صغننة بس.. وأبقى تحت أمرك.
تيم: أبتسم بحب وقال.. لأ ياروحي خدي راحتك.. تعالي نجيب العلاج.
وراحوا الصيدلية وجابوا العلاج.. وخرجوا من المستشفى والضحكة مرسومة عـ ملامحهم.. وركبوا العربية واتحركوا.
الساعة ٩ مساءً.
في بيت المزرعة.. في غرفة التلفزيون.
آدم مراد: قاعد وآرين كلها في حضنه.. وبيتفرجوا عـ الـ TV.
آرين: بتفكر فـ طريقة آدم يخرج بيها من البيت لثواني.. وبصت فـ الساعة.. وقالت برقة.. آدم.
آدم مراد: نعم ياروحي.
آرين: بتوتر.. أحم آدم ممكن طلب؟
آدم مراد: باس خدها.. وقال أكيد ياروحي.. قولي محتاجة لحاجة.
آرين: بتوتر.. عايزة غزل البنات.
آدم مراد: كشر عينيه وقال.. نعم؟
آرين: بلعت ريقها وخرجت من حضنه واتعدلت وقالت.
و.. أحم وكنز كبير جداً.. وشوكليت كتير اوي.. لأن اللي هنا خلص.
آدم مراد: قال.. بس كدا هضطر أخرج وأسيبك لوحدك هنا نص ساعة. لأن المحل بعيد شوية.. أقولك تعالي معايا.
آرين: برفض.. لأ.. أحم قصدي يعني أنا.. تعبانة شوية.. أنت روح وأنا هريح شوية. لحد ما ترجع ونتعشى.
آدم مراد: مسد عـ خدها وقال بقلق.. تعبانة مالك؟
آرين: والله أنا كويسة دول شوية صداع بس.
إيه رأيك تروح وتقفل كويس عليا؟
متقلقش والله..
آدم مراد بص حواليه بحيرة وقال بإستسلام:
ماشي يا آرين.
آرين سقفت بمرح:
يس يس..
آدم مراد قال بتحذير:
حذاري تخرجي من هنا للجنينة. مش عايز جنان.. أنا هجيلك كل الطلبات إللي تكفيكي لحد ما نرجع اتفقنا..
آرين اتشعلقت في رقبته وباسته في خده وقالت بمرح:
حبيبى أنااااا.. بس ترجع بسرعه علشان نتعشى أوكي.
آدم مراد ضحك وخطف بوسه منها وقال:
أوكي. أنا هتصل عليكي..
وقام وقفل عليها الباب.. وخرج..
آرين نفخت بأريحية. وقامت تجري بسرعة وقفلت الباب بالترباس.. وجرت ع المطبخ.. وشغلت الميكروويف.. ع وقت معين. وحطت فيه الأكل.. وطلعت فوق بسرعة.. والأوضة كبيرة جداً وفيها تراس كبير.
وجابت تربيزة مدورة وحطتها قدام التراس وحطت كرسي ليها وكرسي لأدم.. وجابت مفرش رقيق.. ورصت باقات الورد اللي جابتها من الجنينة ع أطراف التربيزة.. وفتحت اللاب توب ودخلت ع الإنترنت تشوف دايزين رقيق.. وحطت ورد أحمر كتير ع السرير والأرض.. وقفلت الستاير.. ورشت معطر جو..
آدم مراد اتصل عليها.. يطمن وردت عليه وطمنته.. وقالها:
ربع ساعة وأكون عندك..
وقفل.
آرين بسرعة فتحت الدولاب.. وجمعت قوتها.. وقالت:
مفيش وقت.. واختارت طقم يفتن.. ودخلت الحمام بسرعة.. وأخدت شاور سريع.. ولبست الطقم.. ووقفت قدام المراية.. وعملت ميكب كامل لكن رقيق جداً.. وكانت فوق الخيال..
ونزلت بسرعة.. جهزت الأكل في أطباق والعصير وحطته على الصينية.. وطلعت فوق.. وحطته على الترابيزة بطريقة شيك.. وحطت الشمع.
وسمعت كلاكس العربية.. وفتحت عينيها بدهشة وقالت:
آدم..
وشافته من الشباك.. وبسرعة نزلت.. فتحت ترباس باب البيت واخدت كاسين للعصير.. وطلعت جري وكانت هتتكعبل ع السلم.. وحطت الكاسين وحطت فيهم العصير..
وبسرعة سرحت شعرها.. ورشت برفيوم جذاب.. وولعت الشموع.. وطفت الإضاءة كلها.. وكان المنظر مريح للأعصاب ع ضوء الشموع..
آرين بتهوي ع وشها من الرهبة.. وقالت:
الجو حر أوي..
وشغلت التكييف.. وقالت:
أنا عارفه كل ده من التوتر..
آدم مراد دخل البيت.. ونده ع آرين:
حبيبتي انتي فين؟
آرين من فوق قالت بحرج:
أنا هنا يا آدم.
آدم مراد دخل المطبخ وحط كل حاجة جابها ليها.. واخد غزل البنات.. وطالع ليها..
آرين اتخضت لما سمعت صوت خطوته.. وبتاخد شهيق وزفير.. وقالت لنفسها:
عادي يا آرين.. كل المتجوزين بيعملوا كده.. وعلشان آدم ماينفعش يشوف غيرك.. لازم أقدمي حبك ليه.. هو بيعمل كل حاجة علشانك.. جه دورك.. عيشي حياتك يا آرين.. اسمعي بنصيحة ميرو.. حاولي..
آدم مراد:
حبيبتي أنا جبتلك كل حاجة أنتي طلبتيها..
وفتح الباب.. وشاف ضوء الشموع.. ودخل خطوتين.. واستغرب..
آرين بسرعة حضنته من الخلف.. وخبت نفسها..
آدم مراد شاف الورد والعشا الرومانسي.. وفهم هى ليه خلته يخرج من البيت.. وأبتسم.. لما حضنته.. وفك أيديها.. ولف ليها.. لكن حرفياً انبهر من ملكة جمال قلبه.. وقال بإعجاب:
إيه ده يا آرين؟
آرين اتكسفت وخبت نفسها في حضنه.. وقالت:
أنا عارفه إن البداية مكنتش زي ما أنت عايز.. لكن أنا بحاول..
آدم مراد ضمها لقلبه.. وقلبه اشتاق ليها بجد.. لكن حاول يحتويها.. وقال:
أنتي في كل حالاتك قمر يا آري..
وطلعها من حضنه وباسها برقة من خدها.. واخد نفس عميق من عطرها.. وهمس في ودنها بكلام غزل..
آرين قلبها بيدق بسرعة.. وقالت بصوت مبحوح:
ال.. أحم. العشا..
آدم مراد مسك كف أيدها.. وسحب ليها الكرسي.. وعيونه منزلتش من عليها.. لكن بخبرة المخابرات علشان متتوترش..
آرين قعدت.. وحاسة أنها هيغمى عليها من الإحراج..
آدم مراد قعد.. وحب يطمنها.. وغير الموضوع وقال:
ع فكرة عمتو لارين اتصلت عليا..
آرين بفرحة:
بجد. طيب هنكلمهم امتى؟ بابي و آيو وحشوني أوي.. ومامي نفسي أشوفها اوي يا آدم..
آدم مراد أبتسم وقال:
خلاص بعد العشا الجميل ده.. كلميهم.. بس بلاش حد يعرف إحنا فين ماتنسيش..
آرين بنفي:
لأ خالص.. ده حتى بابي لما كلمني مسألنيش إحنا فين..
آدم مراد بشك قال لنفسه:
أمم. يبقى أكيد بيدور ورايا..
آرين فرحت لأنها هتكلم العيلة واطمنت شوية.. وبدأت في العشا مع آدم..
آدم مراد رفع الشوكة.. وأكل آرين.. وعيونه بتلف الأوضة كلها.. من ورد طبيعي وبرفان ومعطر وشمع وإضاءة رومانسية.. وشاف اللاب توب مفتوح.. وكشر عينيه وقال:
حبيبتي أنتي مشغلة اللاب ونستيه؟
آرين هزت راسها لأ.. أحم بصراحة..
آدم مراد بيشرب العصير.. وقال:
بصراحة إيه؟
آرين بكسوف:
أصل مجهزة ميوزك هادي..
آدم مراد رفع حاجبه بإعجاب.. وقام.. وراح عند اللاب.. وضغط تشغيل.. واشتغل ميوزك أجنبي رومانسي جداً..
آرين بتاخد شهيق وزفير ببطء..
آدم مراد اخد آرين من أيدها.. وحاوطها من وسطها.. وباس جبينها بحنان..
آرين رفعت ايديها حوالين رقبته وحطت راسها ع صدرو.. وغمضت عينيها.. ورقصت مع آدم..
آدم مراد بيرقص معاها.. وبيتغزل فيها..
آرين بتسمع من آدم أجمل كلام العشق.. وعاشت في عالم تاني من السحر والخيال..
آدم مراد رفع دقنها وقرب منها وباسها برقة.. واتحولت لعشق كبير.. مابينهم.. وحط جبينه على جبينها..
آرين بدقة قلب.. رفعت عينيها ليه.. وقالت بصدق..
بحبك اوى يا آدم..
آدم مراد شالها بين ايديه.. وراح بيها ع مكان جنتهم.. وعاشوا تفاصيل جميلة وليلة مميزة مابين اعتراف عشق آرين وعشق آدم..
بعد يومين.
في مجموعة العدوي..
السكرتيرة دخلت لمكتب ريتال وقالت:
سيدة الأعمال مدام مديحة عايزه تقابل حضرتك..
ريتال بإستفهام:
مدام مديحة؟ أوكي خليها تتفضل. واطلبي ليها فنجان قهوة لو سمحتي..
السكرتيرة:
حاضر يا فندم..
وخرجت..
مديحة دخلت بابتسامة:
مساء الخير ياريتال ياحبيبتي.
ريتال وقفت وابتسمت.. وسلمت عليها..
أهلا وسهلا مدام مديحة.. أتفضلي استريحي..
وقعدت.
مديحة قعدت:
ميرسي. أنا بعتذر لأني جيت من غير ميعاد سابق.. أنا عارفه إنك مشغولة جداً الفترة دي.. لكن الموضوع مستعجل..
ريتال:
ياخبر متقوليش كدا.. حضرتك تشرفي في أي وقت.. لكن خير ياترى موضوع إيه؟
مديحة:
ميرسي ياروحي.. هو خير طبعاً. في الحقيقة أنتي عارفه كل حاجة عني.. وأني خلاص كلها كام سنة واسيب الشركة لـ يسري أبني.. اشتغلت بما فيه الكفاية.. ونسيت نفسي. حتى أبني ناسي نفسه.. لكن في الحقيقة أول ما عشت أجواء الأفراح عندكم.. اتحمست جداً وان الأوان بقى إن يسري يستقر ويرتبط ببنت الحلال..
ريتال بضحكة:
ده خبر عظيم جداً.. ربنا يقدم إللي فيه الخير.. وتفرحي بيه ياحبيبتي..
مديحة أبتسمت وقالت:
والفرحة مش هتكمل غير بفضلك أنتي..
ريتال بعدم فهم قالت:
حاش لله.. لكن مش فاهمه إزاي يعني؟
مديحة:
الآنسة تالين.. ربة الصون والعفاف..
ريتال أبتسمت بتعجب.. وقالت:
تالين؟
مديحة:
أيوه.. أنا شوفتها في فرح إبن المهندس يوسف عزيز.. وكمان فرح أخوها وكانت بدر منورة. وعجبني جداً ادبها واحترامها.. وكمان باقي البنات كانوا مهذبين جداً ولبسهم كله محتشم وراقي.. وفعلاً زي ما بيقولوا ع الأصل دور.. والامبراطور أي حد يتمنى ينول الشرف ده ويناسبه..
ريتال بحرج:
ميرسي جدا لحضرتك يامدام مديحة.. أحم طيب أنا هبلغ عمها زين.. وهو يتكلم مع والدها..
مديحة:
ياريت ياروتي.. وتاخدي لينا ميعاد ف أقرب وقت..
ريتال هزت راسها وقالت:
إن شاء الله.. تحبي أوضح أي حاجة لزين؟
مديحة:
طبعاً.. يسري خريج أكبر جامعات فرنسا.. وكمان بعد الارتباط هيستقر هناك..
ريتال بدهشة:
يستقر في فرنسا؟ بس أعتقد إن عمها قبل والدها هيعترض ع النقطة دي تحديدا..
مديحة كشرت عينيها وقالت:
ليه؟ أنا ابني مش قليل بردو ياريتال.. وكمان استقراره في فرنسا حاجة مشرفة..
ريتال بكبرياء:
ده ابن حضرتك وأي أم بتشوف ولادها مهما كانت عيوبهم مشرفين.. لكن أنا عقبت ع نقطة الاستقرار ف بلد تانية.. وأنا بتكلم بحكم أني من العيلة دي.. وعارفة مبادئها كويس جداً.. من أول الإمبراطور إللي ماشيين ع قواعده.. لحد أصغر طفل.. ومفيش بنت ف العيلة بعدت عن بلدها غير سفريات ترفيه أو مؤتمرات غير كدا مرفوض.. وع فكرة مفيش أي حاجة تشرف ف أنه يستقر في بلد أجنبي غير بلده الأصل..
وف حاجة مهمة جدا حضرتك مش واخدة بالك منها..
مديحة:
خير يا ريتال إيه هي؟
ريتال:
إن ابن حضرتك ف أواخر التلاتين يعني أكبر من تالين مرتين.
مديحة بخنقة:
يعني أفهم إن ابني مرفوض؟
ريتال:
أنا مقدرش أقول كدا.. لأن القرار مش بأيديا.. لكن حضرتك مقربة مني ف مجال الشغل.. وحبيت أوضح ليكي النقاط المهمة.. والقرار الأول والأخير يرجع للبنت وعيلتها..
مديحة:
وأنا مش هفقد الأمل.. وابني رجل أعمال ناجح.. وياريت تبلغيني بالميعاد المناسب..
ريتال بتفكير:
طيب أنا آسفة لأني حاسة اني ضايقتك بكلامي.. وعشان متزعليش مني.. أنا هخليكي تقابلي والد تالين دلوقتي..
مديحة بدهشة:
انتي بتتكلمي بجد ياريتال؟
ريتال:
أيوه طبعاً.. العميد مراد العدوي.. موجود هنا ف الشركة.. وأنا هتواصل معاه.. والسكرتيرة توصل حضرتك ليه..
بعد دقايق ف مكتب مراد..
مراد:
آه كل ده تمام لكن ابنك ع كدا كام سنة بقى؟
مديحة:
٣٧ سنة هو نسي نفسه في مجال الأعمال..
مراد:
أممم طبعاً ليه العذر.. وده يتناسب معاه بنوتة ٢٨ سنة.. او ٢٢ سنة اقل حاجة.. لكن للأسف بنتي لسه ١٧ سنة. ومبتفكرش في الارتباط دلوقتي..
مديحة:
ليه بس حضرتك ده هيسعدها أنا متأكدة ابني شخص كويس جداً.. وكمان هيستقر في فرنسا..
مراد:
عذر أقبح من ذنب.. أنا بنتي متبعدش عني.. وهى لسه في فترة الدراسة لما تخلص بقى إن شاء الله نبقى نفكر في موضوع الجواز..
بعد شوية..
فهد:
لمراد.. تصرفك صح تالين لسه صغيرة.. ومفيش حد بينسى نفسه في موضوع الجواز بالذات لو كان مقتدر..
مراد بتفهم:
أنا عارف كل ده.. ويا عم أصلاً تلاقيه معقد وهيطلع عقدة ع البت.. هي ناقصة معاتيه..
فون فهد رن.. ورد بثبات:
أيوه.. آه. اممم. أنت متأكد. تمام. تمام. لا خلاص ارجع أنت..
وقفل..
مراد بمكر:
تحريات دي ولا إيه؟
فهد بص له بغيظ.. وسكت..
مراد:
اوباااا لأ عليا النعمة لازم أعرف.. ولو أني شاكك إنك بتحفر ورا الواد آدم ابني..
فهد بغيظ:
ابنك واخد بنتي بيت المزرعة..
مراد:
هههههههه والله أنا عارف إنك مش هتسكت.. وماله بيت المزرعة. ده كدا عظمه أوي.. سيب العيال تعيش بمزاجها..
فهد باصص قدامه ومكشر عينيه بشرود..
مراد:
لأ لأ ولا يافهد اوعا تكون بتفكر تعملها وتروحلهم هناك..
فهد من بين أسنانه بتوعد:
هعملها ياصقر. لازم اطمن ع بنتي..
مراد خبط كف على كف وقال:
لا حول ولا قوة إلا بالله.. هو أنت يبني بتفكر إزاي؟ آرين كل يوم تكلمك وبتتكلم مع العيلة.. والبت زي الفل وفرحانة..
ليه النكد بقى، هتروح تعمل إيه؟ اهدى كدا وقول هديت، وشيلها من دماغك، هي خلاص دلوقتي مسؤولة من راجل، ويقدر يحميها. بص لأركان وآيان، وفوكك من آدم وآرين.
قولي بقى الواد آركان فين كدا؟
فهد نفخ بخنقة ومسح وشه بإيديه وقال: راح المول يشتري شوية حاجات علشان الكلية.
في المول.
آركان في محل ملابس وبيختار، ومسك بنطلون جينز وقال للبنت: هاخد ده كمان.
البنت: تمام يافندم.. تحب حضرتك تلبس عليه قميص أو تي شيرت.
آركان: تي شيرت.
البنت: أوكي يافندم.. القسم التاني تاني طرقة على شمالك.. تحب أوصلك؟
آركان: لأ متشكر. واتحرك للقسم، وماشي بيصفر وبيتفرج، ولمح تي شيرت شكله حلو قوي وعجبه جدًا، وراح يجيبه.. وحط إيده على التي شيرت وفي نفس الوقت إيد تانية مسكت نفس التي شيرت.
آركان ابتسم وقال: آسف حضرتك أنا اخترته. وبعدها ضحكته اختفت وقال بدهشة: أنتي؟!
باري بخنقة: أنت؟! مش معقول كدا. أنت ورايا في كل مكان؟!
آركان بتريقة: والله لو أعرف أني هشوفك مكنتش طلعت من بيتي.. وسيبي بقى أم التي شيرت خليني أمشي.
باري صكت على أسنانها وقالت: ياريتك مانزلت فعلاً.. وبعدين أنا اخترته قبلك.. شوف لك واحد غيره.
آركان: وأنتي ماتشوفيش غيره ليه؟
باري: أنت بجد إنسان مستفز جدًا.
آركان: وأنتي متعجرفة جدًا.. وواخده في نفسك مقلب.. يلا ياشاطرة وسعي من وشي.
بنت جت وقالت: خير حضراتكم في مشكلة؟
آركان وباري في صوت واحد: عايز/ه تي شيرت تاني نفس الاستايل. وبصوا لبعض بتحدي.
البنت: آسفة جدًا لحضراتكم ده آخر قطعة موجودة.. لأنه موديل جديد وخلص بسرعة.
باري بكبرياء: أوكي أنا هشتريه.. ممكن تحطيه في علبة وتغلفيه بطريقة شيك. لأني واخداه هدية.
آركان بتصميم: أنا اللي هاخد التي شيرت.. أنا شوفته قبل الآنسة.. وياريت بسرعة لآني مش فاضي.
البنت هتتكلم.
باري بعند: مش هيحصل أنا اللي هاخد التي شيرت أوكي؟
آركان مسح وشه بإيديه وقال: أستغفر الله العظيم.. يابنتي بلاش أنا.. روحي شوفي حاجة تانية.. المول مليان حاجات كتير قدامك.
باري بسخرية: وأنت متروحش ليه بقى؟ وبعدين أنت بتتكلم معايا ليه؟ بعد ما بوظت لي الآيفون.. بجد مودي بيتغير لما بشوفك للأسوأ.
آركان قبض على إيديه وقال: عارفة؟ أنتي لو مش غريبة.. أقسم بالله كنت علمتك إزاي تتكلمي معايا.
باري بتحدي: وأنا بحمد ربنا إني غريبة عنك.. بجد.
I hated meeting you so much.
لقد كرهت لقائي بك كثيرًا.
آركان من بين أسنانه بغضب: If you hated meeting, I hate the time I see you.
إن كنتي أنتي كرهتي اللقاء.. فأنا أبغض الوقت الذي أراكي فيه.
باري فتحت عينيها بصدمة، وحست بالإحراج، وعيونها لمعت، وسابته وخرجت من المحل بسرعة.
آركان باصص عليها لحد ما اختفت، ومش عارف ليه اتضايق من نفسه قوي.
البنت: حضرتك هتاخد حاجة تانية غير التي شيرت؟
آركان بخنقة: لأ.. وبص قدامه وقال بلوم: مكنش ينفع تحرجها كدا يا آركان.. أوووف بقى.. ماهي لسانها طويل ومستفزة جدًا.
في بيت المزرعة.
آدم مراد شايل آرين ونازل بيها على السلم.
آرين محاوطاه رقبته وقالت: طيب قولي رايح بيا على فين.
آدم مراد خارج بيها الجنينة وقال: هتعرفي دلوقتي.
آرين شافت الحصان ساهيل ودارلي اربيان.
آدم مراد نزلها قدام الحصان.
آرين افتكرت الحادثة وجسمها اتشد، ومسكت تي شيرت آدم بخوف.
آدم مراد ضمها لحضنه من الخلف وقال: كنتي عايزة تركبي الخيل.. مش كدا؟
آرين هزت راسها بالرفض: لأ من آخر مرة وأنا مبقتش عايزة.
آدم مراد لفها ليه، ورجع خصلة شعر ورا ودنها وقال: أنتي ماينفعش تخافي من حاجة.. طول ما أنا جنبك.. وأنا جايبك هنا علشان تواجهي كل مخاوفك.
آرين رفعت عينيها ليه، مع انعكاس الشمس وزادها بريق وجمال.
وقالت بتعجب: مخاوفي؟
آدم مراد بتأكيد: أيوه مخاوفك.. زي الخيل والنار.
آرين بلعت ريقها وهربت من نظرة عينيه.
آدم مراد بجدية: آرين أنا عارف إنك من وقت حادثة المعمل وأنتي بتخافي تيجي جمب النار.. حتى لما حددنا الفرح قولتي لأركان إنك مش عايزة أي ألعاب نارية.
آرين: غصب عني يا آدم.. كل ما افتكر اللي حصل بخاف.
آدم مراد ركب على الحصان وقال: آرين العدوي متعرفش يعني إيه خوف. ومد إيده ليها وقال: هاتي إيدك.
آرين بلعت ريقها بقلق وقالت: بس أنا خايفة أقع تاني.
آدم مراد مسك إيدها ورفعها قدامه على الحصان، وحط اللجام في إيدها وقال: مواجهة الخوف في حد ذاته انتصار وشجاعة كبيرة.. وأنا عارف إن مفيش حد شجاع زي آريني.. ومش هقولك تاني.. إني جنبك وساندك.
آرين هزت راسها بإستسلام.
آدم مراد بأمر: يلا ساهيل.
ساهيل بصهيل عالى، مشي الأول وبعدها جري بسرعة.
دارلي اربيان بيجري قصاد ساهيل.
آدم مراد محاوط آرين علشان متخافش، وواحدة واحدة آرين اطمنت ومبقتش تخاف، وآدم علمها إزاي تتحكم في الحصان.
ساهيل لف المزرعة كلها بيهم.
وبعد شوية.
آدم مراد شد اللجام، والحصان وقف، ونزل.
آرين بخوف: أنت نزلت وسبتني ليه؟
آدم مراد ابتسم، وركب الحصان التاني وقال: هنعمل سباق صغير أنا وأنتي.. جاهزة؟
آرين: سباق؟ بس أنا لسه متعودتش أوي.. وممكن إني…
آدم مراد قاطعها وقال: آرين أهدي.. ده سباق صغير.. واعتبريه تحدي لنفسك.. وأنا علمتك إزاي تتحكمي في ساهيل.. ومتقلقيش.
آرين اتحمست: أوكي. ومسحت على شعر ساهيل وقالت: ساهيل عايزين نكسب المرعب أوكي؟
آدم مراد ضحك، واتحرك بالحصان.
آرين ساهيل ماشي بيها بسرعة معينة لأنها لسه مش مطمنة أوي.
آدم مراد متحكم في حصانه، ومش عايز يجري بسرعة، علشان عايزها هي اللي تكسب.
آرين شافت أنها أسرع من آدم واتحمست جدًا، وبتضحك على آدم، وكان وقت جميل جدًا بيهم، وعايشة بحرية كبيرة.
وصلوا لآخر المزرعة.
آرين سقفت: وااااو أنا اللي كسبت.. براڤو عليا.
آدم مراد بيضحك، ونزلها من على الحصان وقال: طبعًا آريني هي اللي تكسب.
آرين اتنططت من الفرحة، واتشقلبت في رقبته: بحبك أوووووي يا مرعب.. هههههههه قصدي يا آدم. أنا بجد فرحانة أوي.
آدم مراد رفع دقنها وقرب منها وباسها بشغف كبير، وحط جبينه على جبينها وقال: وأنا بموت فيكي.
بعد شوية، قاعدين قدام البيسين بيتغدوا.
آرين بمرح: بجد ميرسي جدًا يا آدم.. أنا مبسوطة أوي أوي.
آدم مراد: ولسه لما تشوفي بليل أنا محضر لك مفاجأة.
آرين بفضول: بليز قولي إيه هي المفاجأة بجد مش هقدر أصبر.
آدم مراد بإبتسامة، رفع حاجبه ليها في إشارة على البيسين.
آرين بصت على البيسين وقالت: مش فاهمة. وبعدها فتحت عينيها بدهشة وقالت: آدم أنت تقصد إني هنزل البيسين؟
آدم مراد: قصدك هننزل البيسين أنا وأنتي بليل.
آرين حطت إيديها على خدها وقالت بإنبهار: واااو بجد أنا مش مصدقة اللي بسمعه ده.
آدم مراد: ههههه ولا أنا.
آرين: طيب سؤال يا آدم.. أنت دلوقتي أسلوبك اتغير ١٨٠ درجة.. عايزة أعرف أنت ليه مش كدا ديمًا؟
آدم مراد مط شفايفه وقال: الأول أنتي كنتي بعيدة عني.. لكن دلوقتي الوضع يختلف.. أنتي مراتي ومعايا.. وكمان مأمن لك كل حاجة هنا.. ومفيش مخلوق غيري شايفك.. فـ أنا بحاول أعوضك عن كل حاجة أي كانت.. وطول ما أنتي شاطرة وبتسمعي الكلام.. فأنتي هتعيشي مع آدم.. لكن لو اتجننتي.. هتلاقي المرعب قدامك.
آرين: هههههههه بجد أنا مبسوطة أوي.
آدم مراد بثقة: على فكرة لو كنا سافرنا أوروبا.. أنا واثق إنك مش هتبقي مبسوطة زي دلوقتي.
آرين بمرح: أوافق وبشدة.. قولي بقى هنروح السينما إمتى.. أنت قولتلي إنك عامل برنامج علشاني.. ممكن أعرف إيه هو؟
آدم مراد: طبعًا ياروحي.. انهاردة ركبتي الحصان.. بليل هتنزلي البيسين.. بكرة هنروح أجمل مطعم في إسكندرية نتغدى.. وبعدها أفسحك شوية.
ويوم تاني نروح السينما.. وكل يومين ننزل إسكندرية.
وهنا بقى في المزرعة هتعيشي بحرية كبيرة.. تجري براحتك.. تركبي الخيل براحتك.. لكن في وجودي.. تنزلي البيسين.. لكن بليل.. وبردو في وجودي.. ها مبسوطة يا ضي آدم؟
آرين فاتحة بقها وعينيها.. ومش مصدقة إن اللي بيتكلم ده آدم المرعب.
باري في أوضتها واقفة قصاد الشباك.. ومخنوقة جدًا من عدوها اللدود اللي لا تعرف اسمه ولا حتى كنيته.
وغمضت عينيها.. وشافت صورته قدامها.
وفتحت بسرعة وقالت بجدية: باري متفكريش في الهمجي ده.. ده إنسان غير سوي ومريض.. وبجد بجد قليل الذوق.. بس حقيقي أتمنى ما أقابلوش تاني.
عند فهد.
آركان واقف قصاد الشباك.. ومربع إيديه.. وسرحان ومخنوق.. وقال لنفسه: طيب أنا مضايق ليه؟ ماهي مشيت وخلاص.. ولا أعرفها ولا تعرفني.. توو.. بس أنا أحرجتها قدام البنت.
وكمل بجدية:
آركان متفكرش في المستفزة دي.. دي واحدة مجنونة وعنيدة.. وحقيقي أسلوبها ينرفز.. وبجد بتمنى ما أقابلهاش تاني.
رواية جريمة عشق الفصل 122 - بقلم مريم نصار
عند فهد..
رينو: بتعجب..!! نسافر.. نسافر فين يافهد؟
فهد: بيلبس التي شيرت.. وقال.. بيت المزرعه ياحبيبتي..
رينو: شهقت وقالت بلخبطه.. إيه؟ لأ.. أحم قصدي يعني ليه..؟
فهد: كشر عينيه بشك.. وقال.. إيه مالك اتخضيتي ليه كدا؟
وكمل بمكر وقال.. أنا وعدتك قبل كده أنا وانتي هنركب خيل لوحدنا.. واهو جه الوقت.. بنتك اتجوزت ومسافره..
وآركان هيسافر مع آسر وچواد الغردقه يصيفوا.. ومفيش غير آيان ومرحش المزرعه قبل كده.. أنا بقى عايز أفسحك انتي وأبني..
رينو: بلعت ريقها بتوتر.. وقالت جواها.. وبعدين أعمل أي في الورطة دي. آدم وآرين هناك.. ولو فهد عرف معرفش هيعمل ايه. أتصرف ازااي بس ياربي..
فهد: وقف قدامها.. وقرب من وشها.. وقال بخبث.. إيه بتفكري في ايه ياحبيبتى.. هو الموضوع صعب أوي كدا؟
رينو: انتبهت.. ها.. أحم. موضوع إيه؟ مفيش اي موضوع ولا حاجه.. بس.. بس أنا يعني كنت بفكر نروح مكان تاني.. أنت عارف إن بيت المزرعه بيبقى أحلا في تجمع العيله.. أحم.
فهد: همس ف ودنها وقال بمكر.. تعرفي إن الإنسان لما بيتوتر أو يخاف من حاجه أو يخبي حاجه ع حد.. بؤبؤ العين بيوسع ياروحي..!!!
رينو: بلخبطه.. اء.. اه عارفه.. أحم. بس ليه بتقول كدا.. وحاولت تبتسم بتمثيل..
فهد: رفع دقنها وباسها وقال بثقه.. لأنك مش عايزه تقولي إنك عارفه آرين فين يانجمتي..
رينو: فتحت عينيها بدهشه.. ومش عارفه ترد..
فهد: أبتسم.. وبيرتب شعرها.. وقال.. أنا عارف إنك عندك علم بكل حاجه تخص آرين.. أنتي أمها وعلاقة الأم ببنتها تختلف عن علاقة الأب..
وأنا متأكد إن آرين قالتلك أنها ف بيت المزرعه..
رينو: قالت بتنهيدة استسلام.. أيوه فعلا. يافهد.. آرين قالتلي انها هناك.. ونبهت عليا إني مقولش لحد حاجه..
فهد: ابتسم. بس انا عرفت. ويلا بقى البسي علشان نفاجيء آرين.. أنتي متعرفيش هى وحشاني قد ايه..
رينو: بضجر.. مش معقول كده يافهد.. البنت لسه في شهر العسل.. أنت مدرك اللي بتقوله..
فهد: بص ل عينيها وقال. آرين وحشاني يارينو.. أنا حقيقي عايز اطمن ع بنتي.. هتيجي معايا.. ولا أروح لوحدي؟
رينو: نفخت بنفاذ صبر وقالت.. لأ هاجي طبعا. أنا استحاله اسيبك هناك لوحدك معاهم.. بجد كدا أوفر جدا.. أوفر خالص.. بعد اذنك هروح أجهز آيان..
وخرجت متنرفزه تنادي ع آيان..
بعد دقايق..
فهد قاعد ع طرف السرير.. مستني رينو تخلص.. وافتكر لما آرين كانت تخبط ع الباب بصوت عالى وتعمل دوشه.. وأبتسم بحنين.. وجاب الفون واتصل على آرين..
آرين: ردت بحماس.. الوو باااابي وحشتني اوي اوي..
فهد: بابتسامه.. صباح الخير ياقلب بابي..
آدم مراد: ركب ع الحصان.. وسابها تتكلم مع أبوها..
آرين: عينيها ع آدم وقالت بإبتسامة جميله.. صباح الفل والياسمين وكل حاجه حلوه..
فهد: وحشتيني جدا. يا آريني..
آرين: بسعاده.. وحضرتك بجد وحشتني جدآ جدآ يا أجمل بابي فهد في حياتي كلها..
حضرتك ف البيت ولا الشغل؟
فهد: قام وبص من الشباك وقال.. أنا ف البيت ياحبيبتى.. ونجمتي هتبقى تكلمك..
آرين: مثلت الغيره.. وقالت.. اااه نجمتك. أوكي. بس خليك عارف زي ما مامي نجمتك أنا بردو نجمتك.. اوكي؟
فهد: ضحك بصمت وقال.. مفيش حد زي نجمتي.. بس انتي بردو حاجه تانيه.. وحاجه غاليه أوي..
وكمل بمكر.. قوليلي بقى أنا سامع صوت خيل..؟
آرين: بعفويه.. اها.. ده ساهيل يابابي آدم كل يوم يركب خيل..
فهد: أبتسم لبراءة بنته.. لكن قال بقلب أب.. مبسوطه مع آدم يا آرين؟
آرين: بمرح إلا مبسوطه يابابي.. دي كلمه صغيره أوي عن اللي أنا حساه..
بجد بجد مش عارفه أقولك إيه. ولا آدم بيعمل علشاني إيه. واكتر حاجه بحبها اوي إن آدم يشبه حضرتك جدا. تقريبا. ف كل حاجه..
فهد:
آرين: كملت بسعاده وحماس.. عارف حضرتك.. آدم بيعملي كل حاجه أنا عايزاها.. أي طلب قبل ما اطلبه الاقيه جايبو علشاني..
وكمان يابابي بيخليني أواجه كل مخاوفي.. زي الخيل والنار من وقت الحادثه..
آدم علمني ازاي أركب خيل وازاي اتحكم في الحصان كويس جدا..
طيب عارف حضرتك. آدم بيدخل معايا سباق خيل وأنا اللي بكسب.. واو بجد إحساس الفوز جميل جدا.. وكمان أمبارح خلاني أواجه خوفي من النار وواحده واحده حاسه إني هرجع زي الأول..
وكمان اخدني اسكندريه.. اتفسحنا كتير جدا.. وانهردا وعدني أنه هيوديني السينما.. والمفاجأة بقى اللي لسه آدم قايلهالي.. أنه هيحجزلي مركب ع البحر ف اسكندريه..
والغريبه بقى إن آدم طيب وحنين أوي.. وتحسه أنه واحد تاني غير اللي اتعودنا عليه.. آدم من وقت للتاني يقولي أنا عند الوعد اللي وعدته لخالي..
وكملت بسعاده كبيره..
أنا بجد فرحانه اوي اوي يابابي.. أنا حاسه إن مفيش حد سعيد ومبسوط وفرحان زيي أنا..
فهد: بيسمع آرين وشريط زكرياته بيمر قدامه.. مع رينو.. ومبتسم..
وقال بهدوء.. وأنا واثق أنه قد الوعد يا رينو ياصغيره..
آرين: شهقت وحطت ايدها ع بوقها وقالت.. إيه ده؟ بابي هو انا قولتلك ساهيل الحصان مش كدا؟
فهد: بابتسامه جميله قال.. أيوه حصل.. وكمل بمكر.. وكمان اسكندرية..
آرين: بحيره.. وبعدين بقى أنا شكلي عكيت ولا ايه؟
فهد: ضحك وقال.. سرك في بير ياقلب أبوكي..
آرين: بمرح.. يس يس.. هو ده بابي القمر.. أقولك بقى إحنا فين.. طبعآ مش محتاجه تفسير بما أني مبعرفش اعمل كنترول ع عقلي.. ف إحنا في بيت المزرعه. ههههههه. وربنا يستر بقى..
فهد: ودي أجمل حاجه فيكي يا آريني.. حبيبتي خلي بالك منك..
رينو: دخلت ومخنوقه وقالت.. أنا خلصت..
فهد: قفل.. ولف ليها..
رينو: شافت علامات السعاده ع ملامحه وده ضايقها أكتر..
وقالت اه مبسوط طبعا. إنك رايح لبنتك وجوزها في شهر عسلهم تنكد عليهم.. أنا معرفش أنت بتفكر إزاي..
فهد: قرب منها. وع نفس الوتيرة ومبسوط.. وقرب منها وهمس في ودنها وقال.. إيه رأيك نغير البروجرام.. واخدك ونهرب ع المالديف..
رينو: فتحت عينيها بعدم استيعاب.. وقالت . أنا مش فاهمه حاجه..
فهد: بإبتسامة حب.. آرين عايشه مبسوطه.. وطايره من الفرحه.. وأنا مش عايز غير كدا..
إيه رأيك نسافر أسبوع. اخطفك بعيد عن كل العالم..
رينو: بدقة قلب قالت.. أنا مغلطش لما قولت إن مفيش حد زيك ولا ف حنانك يافهد..!!!
بعد مرور شهر.. واكتر.
كريم وليليان.. عاشوا شهر عسل من جديد مابين جنون وخفة دم ليليان وهدوء كريم.. وعمر حاليا عندو حوالي سنه ونص.
طبعآ آريان وتمارا عاشوا شهر جميل جدا و آريان كان حريص أنه يعوض تمارا عن كل الفتره اللي مفتقداه فيها.. ومحمد دلوقتي عندو حوالي سنه وشهرين.
وياسين وهمس عايشين فتره جميله.. وزياد اهتمامه بأحفاده كل يوم بيكبر.. وحاليا محمود وحمزه عندهم حوالي سنه وشهر..
أما مصطفى طلب من چود أنها تاخد دعاء بأي حجه. ويروحوا ع كافيه لأن سعيد عايز يتكلم معاها.. وهى متعرفش إن مجنونها مصطفى بيجهز لعيد ميلادها الأول في حضوره..
چود جابت دعاء.. وروحت ع الكافيه.. وكان مصطفى مجهز عيد ميلاد جميل وكانت مفاجأة جميله منه.. وچود كانت فرحانه جدا. واحتفلت بعيد ميلادها الأول مع حب الطفوله..
أما سعيد حاول واتكلم مع دعاء.. ودعاء كان مكسوفه جدآ.. ولما عرفت مشاعر سعيد من ناحيتها.. قلبها كان مبسوط.. لكن لظروف ووضع أهلها رفضت سعيد وبشده.. ورجعت ع بيتها وخاب أملها.. وشايفه أنها بنت الشغاله والجنايني هيفضل عقبة حياتها.
أما سعيد لما سمع صوتها وشاف برائتها.. وإن دلوقتي أكتر البنات مبقاش موجود عندها الحياء ده إلا من رحم ربي..
زاد من إصراره وهيحاول مع عيلته ومع دعاء ومش هيتخلى عنها.. ومصطفى شجعه.. وإن الحب حاله من الجنون.. لازم يعيشها علشان يحس بلذة الحياة.. وأنه هيخسر كتير لو اتجوز غير البنت اللي اختارها قلبه.. بما أنها ملتزمه ومهذبه وبريئه وجميله فين المشكله؟
أما تيم وميرو دول العشق الهادي الجميل.. ميكس من فريحه ومريم الجزار وآدم ومحمد حاجه نادره حب صادق وطاهر وجميل.. وعايشين الفترة دي بين المستشفى والبيت ومفاجأت تيم الجميله لميرو.. وتيم عندو جنى حاجه كبيره جدا.. وجنى عندها حوالى. تسع شهور.
ورينو شافت إن آيان مابيبطلش سؤال ع آرين.. لكن بيسكت في حضور جنى..
ورينو قررت أنها تبعت آيان كل يوم يلعب مع جنى لأنها الوحيدة اللي بينسى الوقت معاها ومبيسالش ع حد خالص..
وفهد أخد نجمته وهرب بيها ع مكانهم الخاص في المالديف.. وعاشوا أجمل أسبوع.. و آيان كان مبسوط أوى معاهم.. و آيان عندو حوالي سنتين.
آركان سافر مع آسر وچواد الغردقه يصيفوا..
أما بقى عصفورين الكناريا. آدم و آرين.. عايشين شهر عسل بجد..
آدم كان ل ارين اب واخ وزوج وصديق كان معاها شخص تاني خالص غير اللي هي تعرفه..
كل يوم يعملها مفاجأت ويحققلها كل أحلامها الصغيره..
وآرين كانت مبسوطه جدا. وفعلا كانت زي الفراشه كل يوم بتركب خيل وتنزل البيسين ويخرجوا يتفسحوا وكانت آرين تتصل على ميرو تاخد منها شويه نصائح وكانت تقدم العشق لأدم بين أيديه وكان اللقاء بينهم بيبقى رومانسي.
لكن آرين مستحيل تبطل جنان.. وحركاتها مجننه الديزل..
والعقبه الوحيده عند المرعب..!!! هى طريقة نوم آرين الطفولي..
مجموعة العدوي..
في مكتب الإمبراطور
آدم: قاعد على المكتب.. بيراجع الملف.
زين: قاعد قصاده وقال..
وبكده يا حاج مفيش غير أربع أجهزه طبيه.. المهندسين شغالين عليهم وكده يبقى خلصنا كل حاجه. و واقفه على براءة الاختراع إن شاء الله.
آدم: هز راسه.. وقال بهدوء.. تمام يا زين انا عايزك تفضي نفسك خالص للمشروع ده. وسيب كل حاجه هنا ع الله ثم عليا انا وأخواتك..
و كل يوم تباشر المصنع بنفسك وتشوف لو ناقص اي معدات ومستلزمات للأجهزه وتخلصها..
أنا عايزك على الميعاد بالضبط تفتتح أكبر مشروع للأجهزة الطبية. صنع في مصر.
زين: أبتسم.. تمام يا حاج، وإن شاء الله هشرفك.
آدم: أبتسم وقال.. أنت شرف وفخر لأي حد يا زين يابني.
زين: ربنا يباركلي فيك يا حاج. وبص في الساعة وقال.. على فكرة الاجتماع هيبدأ بعد الإنترفيو ما يخلص على طول.
آدم: تمام.. بلغني.. وأنا وأخواتك هنكون في قاعة الاجتماعات على الميعاد.
في مكتب آريان
تمارا: قاعدة على الكرسي وحاطة إيدها على خدها وبتبص على آريان وهو بيشتغل.. ومبتسمة.
محمد بيلعب باللعب بتاعته.
آريان: مركز في الملف وبيجيب القلم وشاف تمارا وقال.. إيه يا تيما سرحانة في إيه؟ أوعى تكوني مليتي من القعدة في الشركة.
تمارا: بتنهيدة حب.. أبداً يا حبيبي.. أنا بس مبسوطة لأنك كنت متحمس تجيبني معاك الشركة علشان نقضي أكبر وقت مع بعض.
آريان: أبتسم.. طبعاً يا روحي، أنا مش عايز أشوفك متضايقة تاني. وبما إنك في الإجازة ما فيش مشكلة تيجي معايا كل يوم. وكمان يستي هعزمك النهاردة على الغدا.
تمارا: ميرسي جداً يا حبيبي.
آريان: بضحك.. قال.. لأ إن كان على ميرسي فأنتي هتقوليها كتير الفترة اللي جاية. وقام وقف وقال.. بصي يا روحي خليكي هنا شوية، هاروح لريتال هانم علشان الإنترفيو، سايبها تعمله لوحدها.. وأكيد هاتعاقبني وتخصم من مرتبي.
تمارا: ضحكت وقالت.. لأ ماما ريتال قلبها أبيض. وكملت بترجي.. بليز يا آريان خدني معاك أحضر الإنترفيو، عايزة أشوفك وأنت بتعمل مقابلات الإنترفيو بليز.
آريان: ضحك وقال.. أوعي تكوني غيرانة عليا علشان أشوف سكرتيرة تشتغل معايا. وغمز.
تمارا: بغيظ وغيره واضحة.. أنت لو عملت كده صدقني هتزعل مني جداً وهتقول ياريتني ما جبتها الشركة من الأساس.
آريان: مثل الخوف و قال.. خلاص آسف.. إيه كل الشر ده يا بنتي. خلاص أمري لله.. تعالي معايا واللي ما يعجبنيش هاغمزلك تطفشيه.
تمارا: حطت محمد في العربية وقالت بثقة.. اللي مش هيعجبني أنا.. مش أنت!! أنا هطفشها بطريقتي.
آريان: بضحكة.. طبعاً طبعاً. يلا بينا.
وخارجين من المكتب بيضحكوا ومبسوطين.
في مكتب ريتال
السكرتيرة دخلت وقالت.. تحت أمرك يا فندم.
ريتال: نفخت بتعب وقالت.. فاضل كم واحد؟
السكرتيرة: فاضل تسعة يا فندم.
ريتال: بإرهاق قالت.. تمام دخلي اللي بعده.
السكرتيرة: حاضر يا فندم.
وخرجت ودخل شاب.
ريتال شافت الشاب وحست بالاشمئزاز.. شاب لابس قميص نص زراير القميص مفتوحة.. وسلسلة جنزير وانسيال في إيده وخاتم.. وبصلها بإعجاب وقال..
الشاب: مساء الخير.
ريتال: بعدم اهتمام.. مساء الخير. ممكن السي في بتاع حضرتك؟
الشاب: حط الملف قدامها وبص على فستانها وقال.. اتفضلي يا.. يا فندم.
ريتال: فتحت الملف وقالت.. اممم درجاتك كلها مقبول وجيد ومفيش غير مادة واحدة بس جيد جداً. هو حضرتك ما قرأتش شروط الإعلان ولا إيه؟
الشاب: أبتسم وقال.. لأ قرأتها طبعاً. لكن أنا جاي هنا على سمعة الشركة ونزاهتها.. وعشمان إن حضرتك هتشوفيلي مكان ووظيفة في الشركة هنا ولا إيه؟
ريتال: مش مرتاحة للشاب ده وقفلت الملف وقالت.. تمام اتفضل حضرتك ولو فيه مجال تشتغل. الإدارة هتبلغك. اتفضل.
الشاب خارج وسط نظراته المريبة لريتال.
ريتال: ضغطت على زرار الجرس بنرفزة.
السكرتيرة دخلت.
ريتال: قالت بنرفزة.. إزاي تدخلي واحد بالشكل ده عندي وكمان بالملف ده؟
السكرتيرة: قالت.. أسفة جداً يا فندم.. لكن والله العظيم هو فضل يترجاني. وقال إنه عايز فرصة واحدة. وقولت أكيد حضرتك هتتصرفي.
ريتال: بخنقة.. خلاص خلاص.. دخلي اللي بعده.. ونبهي على الأمن.. أي حد بالشكل ده ما يدخلش من باب الشركة فاهمة؟
السكرتيرة: حاضر يا فندم.
في طرقة الشركة.
آريان وتمارا ماشيين وبيشرحلها أي استفسار عن الشركة.
مهندس قابل آريان وقال..
المهندس: دكتور آريان ثانية واحدة لو سمحت. الملف ده فيه مشكلة بسيطة وكنت عايز من حضرتك تقولي اتصرف إزاي في المشكلة دي؟
آريان: لتمارا.. ثواني وراجعلك. واتحرك مسافة صغيرة وراح وقف مع المهندس يتكلموا في الشغل.
تمارا: بصت لمحمد وقالت بابتسامة.. مين حبيب مامي يا ناس؟
محمد: ضحك وقال.. مام مام مام.
تمارا: ضحكت بسعادة وقالت.. يا روح قلب وعقل مامي أنت.
وفجأة جه الشاب وقف قدام تمارا وقال.. مش معقول أنتي؟
تمارا: رفعت راسها وبصت للشاب بعدم فهم وبصت وراها ومالقتش حد وبصتله تاني وقالت.. حضرتك بتكلمني أنا؟
الشاب: طبعاً أنا بكلمك أنتي.. أنتي مش فاكراني؟ بصيلي كويس و هتفتكري.
تمارا: بضيق حقيقي.. إيه يا أستاذ أنت أبص ليك ده؟ لو سمحت اتفضل من هنا وا…!!!
وتمارا سكتت وفتحت عينيها بصدمة وقالت جواها.. مش معقول..!!! ده نفس الشاب اللي آريان بيكرهه.. أيوه هو اللي خبط في آريان واحنا راجعين من تركيا. واتصدمت أكتر لأنها شافت آريان جاي.
الشاب: أبتسم وقال.. شوفتي؟ بما إنك سكتي أكيد افتكرتيني. أنا اللي قابلتك من حوالي سنة في المطار مش فاكراني؟
آريان: جه وقف قدام تمارا وبص لمازن بغيرة وتوعد وكره كبير وقال بتحذير وجدية..
بصرف النظر يا مازن عن إنك موجود هنا في شركتي. وكمان عن السبب اللي خلاك تكون موجود هنا. لكن مش هسمحلك تتمادي أكتر من كده. وأول وآخر مرة تقف قصاد مراتي وتتكلم معاها لأي سبب من الأسباب. حتى لو شوفتها بالصدفة سلام ربنا ما تقولوش ليها. وصدقني لو كررتها تاني.. مش هبقى عليك ثانية واحدة بعد كده.
مازن: ضحك بتمثيل وقال.. إيه يا عم آريان؟ والله أنا ما أقصدش حاجة. عموما أنا آسف. وانسى بقى ما يبقاش قلبك أسود. المهم أنت أخبارك إيه؟
آريان: مسح وشه بإيديه وقال بخنقة.. تمام.. أنت بتعمل إيه هنا؟
مازن: مط شفايفه.. اممم.. أبداً.. أنا قرأت إعلان الشركة وجيت أقدم. وعملت مقابلة الإنترفيو. وكمل بتمثيل الحزن.. بس شكلي كده مش هيوافقوا عليا.. يلا خير تتعوض مرة تانية. بس بصراحة يا آريان نائب مجلس الإدارة أييييه؟ ست فورتيكه تقول إيه متفصلة تفصيل.. دي عليها وسط و…اااااااااااااهه.
تمارا: اتصدمت وحطت إيديها على بقها.. لأن آريان. هجم على مازن بغضب واضح.
آريان: مقدرش يتحمل كلام مازن ومغازلته لأمه وده ميقدرش يتحمله أبداً. ورنه العلقة التمام.
مازن: في عمر آريان. لكن شرب السجاير ونزواته وأهماله في نفسه!!! جسدياً بقى ضعيف. حصل هرج في الشركة.. والكل واقف مترقب إيه اللي بيحصل.
آريان: بغيرة كبيرة.. ضربه بوكس في وشه ومسك ياقة قميصه. وقرب من وشه وقال بتهديد واضح.. أنا متحملك من زمان جداً. رغم إني بعدت عنك وعن طريقك فضل تنخور ورايا علشان تجرجرني معاك في طريقك الأسود. لكن أنا عافرت علشان أبعد عن طريقك. ودلوقتي بتغازل ف أمي؟ دانا هشرب من دمك وهدفنك مكانك هنا. وضربه روسية وبوكس في مناخيره ورا بعض لحد ما نزف.
تمارا: خافت من آريان وعصبيته. ومحمد بيعيط. وشالت محمد وجريت على مكتب ريتال تستنجد بيها.
زين: شاف اللي حصل في الكاميرات.. ومراد وفهد.
مازن: زق آريان بغيظ لكن شتان.
آريان: زقه ووقعه على المكتب.
مراد: مسك آريان.. وزعق.. إيه اللي بيحصل هنا؟ في إيه يا آريان؟
فهد: مسك مازن من قفاه.. وقال.. أنت مين يالا؟
آريان: بينهج من الغيظ.. ومش عايز يقول إن الحيوان ده بيعاكس أمه.
مراد: بصوت جهوري.. أنا قولت إيه اللي بيحصل يا آريان؟
آريان: بيحاول يتمالك نفسه.. وقال بخنقة.. مفيش حاجة يا عمي.
فهد: ضغط على فك مازن بقوة.. وقال بتوعد.. إيه القطة كلت لسانك؟ هتقول أنت عملت إيه؟ ولا أخليك تتكلم بطريقتي.
مازن: بيتألم.. وخاف منهم.. ومش عارف يتصرف إزاي؟
زين: جه بسرعة.. وقال بقلق.. إيه يا آريان؟ إيه اللي حصل يا ابني؟
آريان: بخنقة.. مفيش حاجة يا بابا.
وبص ل مازن وقال بغضب.. الحيوان ده لو هوب من جمب الشركة تاني. أنا هدفنه في مكانه.
مازن: من الألم قال لفهد.. خلاص خلاص أنا والله العظيم مقصدش حاجة. ومكنتش أعرف أنها والدته.
زين: انتبه.. وكشر عينيه وقال بإستفهام.. ريتال؟ واتعصب جداً ورايح لمازن.
مراد: لحقه ومسكه بسرعة.. وقال.. استنى بس يازين.. الموظفين كلهم موجودين وده غلط. وغير كدا أبوك هنا. وما ينفعش نعمل شوشرة. أنا هتصرف.
زين: بنرفزة.. أهدى إزاي ده بيقولك مكنتش أعرف أنها والدته؟ يعني عمل حاجة؟ وزعق.. ما تتكلم يا آريان وإلا قسماً بالله ما هعديهالك ع خير.
آريان: بضيق حقيقي قال بتلخيص.. ده واحد كان معايا زمان في المدرسة.. بس هو عيل صايع وفاشل. ودلوقتي قابلته بالصدفة بيتكلم مع مراتي.. وجاي يقدم على وظيفة.. وا.. أحم.. وعاكس نائب رئيس مجلس الإدارة..!!!
زين: قبض على إيديه بغضب وقال.. دانت يوم اللي خلفوك أسو…
فهد: ضربه روسية واحدة.. ومازن اغمى عليه. وفهد قال.. خلاص يا زين الموضوع خلص.
مراد: بتفهم.. تعالي معايا يازين.. خلاص فهد هيتصرف. تعالي علشان خاطر الحاج.
زين: مشي مع مراد ومخنوق.
فهد: بحده للموظفين.. أتمنى يكون إن العرض المسرحي عجبكم. اتفضلوا حضراتكم كل واحد على شغله.
الموظفين: اتحركوا بسرعة.
آريان: …!!! وواقف ساكت ومتنرفز.
فهد: خلاص يا آريان. روح كمل شغلك. أنا هتصرف.
آريان: مشي وهو متعصب ورجع على مكتبه.
فهد: شاور للأمن وقال.. شيلوا الحيوان ده. وارموه بره الشركة.
في مكتب ريتال
ريتال: رايحة جاية وخايفة من زين.
و تمارا خايفة من آريان.
السكرتيرة: دخلت وقالت.. اللي بعده يدخل يا فندم؟
ريتال: بتوتر.. لأ.. أحم كملي أنتي الإنترفيو وابعتيلي تقرير بالباقي.
السكرتيرة: تحت أمرك يا فندم. وخرجت.
ريتال: بخنقة.. أوووف وبعدين بقى.. ده حتى زين مسألش.. أنا خايفة أوي.. ده وقت عصبيته ما بيشوفش قدامه.
تمارا: بحيرة.. أيوه وكمان آريان.. ده كان الراجل هيموت في إيديه.. أنا خايفة أروح المكتب ليه.. أنا بفكر أرجع على البيت.
ريتال: بتفكير.. قالت.. والله فكرة. بقولك إيه تعالي نرجع البيت.. وكأننا ما نعرفش حاجة. أو بصي نقولهم إني تعبانة وعايزة أروح أستريح شوية.
السكرتيرة: دخلت وقالت..
أسفه يافندم. مستر زين منتظرين حضرتك في مكتبه.
ريتال وتمارا بصوا لبعض، وملامحهم بتقول ربنا يستر.
في مكتب زين.
مراد وفهد وآريان عنده.
مراد: خلاص بقى يازينو، حصل خير. والواد الدكتور آريان رنه العلقة التمام. الواد وشه كان عامل زي خريطة الطريق، كله ماشي على وشه. ههههه. روق كدا.
زين: بدأ يهدى وقال. مفيش حاجة يامراد، أنا كويس.
فهد: تمام جداً. يلا بينا إحنا يا صقر نخلص اللي ورانا عشان نلحق الاجتماع.
مراد: قام وقف وقال. أشطا يلا بينا.
فهد: روق بقى يا آريان، حصل خير. وسابوهم وخرجوا.
زين: شاف آريان مضايق جداً. وقال. بس بصراحة أنت عجبتني. أنت فرمت الواد.
آريان: من بين أسنانه. حضرتك متعرفش أنا بكرهه قد إيه. أنا لو قتلته مش هبقى ندمان.
زين: لأ يبني، ربنا يبعدنا عن الطريق ده. وخلاص، هو أكيد بعد العلقة دي مش هيفكر يقرب من هنا تاني.
ريتال دخلت ومتوترة، وجابت تمارا معاها.
زين: لاحظ خوفها.
آريان: بص بعيد. وهاين عليه يقول لأمه تقعد في البيت ومتجيش الشركة تاني، لكن معندوش الجرأة يقولها في وجود أبوه.
زين: تعالى يا ريتال. اقعدي يا تمارا يابنتي. وفتح إيديه لحفيده.
ومحمد جري عليه.
تمارا: قعدت جنب آريان، ومسكت إيده. وابتسمت بتمثيل.
آريان: أخد نفس عميق، وربت على إيدها.
ريتال: بلعت ريقها بتوتر وقعدت. وقالت بتوتر. نعم يا زين!
زين: بيلاعب محمد. وقال بغيره مكتومة. أنا اديتلك إجازة مفتوحة. ترتاحي شوية.
ريتال: بصدمة. إيه!
آريان: فرح من قرار أبوه.
زين: بص لها وقال. إجازة مفتوحة.
ريتال: بصت له بعتاب وقالت. بس أنا مطلبتش إجازة يا باشمهندس زين.
زين: أبتسم ببرود. وقال. اسمعي كلامي عشان متبقاش إجازة دايمة. ابنك هنا مكانك، وكمان مراد وفهد وبابا. استريحي أنتي الفترة دي.
***
مساءً في فيلا العدوي.
في جناح زين.
زين: دخل وقال. منزلتش تتعشي معانا ليه يا ريتال!
ريتال: قامت بنرفزة. وقالت بجدية. استغنيت عني بسهولة كدا يازين!
زين: وقف قدامها وقال. عمري ما أقدر أستغنى عنك ياريتال، وأنتي عارفة كدا كويس.
ريتال: لفت ضهرها له وقالت بوجع. ماهو واضح يا باشمهندس زين. واضح جداً من قرارك المفاجئ.
زين: ضمها من الخلف وحط دقنه على كتفها وقال.
قراري مش مفاجئ ياروتي. أنا بصراحة نفسي تسيبي الشغل. عايزك تفضلي في بيتك ومرتاحة.
ريتال: بحزن. وحد قالك إني تعبانة من شغلي. ولا في سبب تاني أنا مش عارفاه!
زين: بتنهيدة. فيه أهم سبب ياريتال. إني بغير عليكي. وديماً كنت ببقى عايز أقولك كفاية شغل. لكن برجع في كلامي عشان عارف قد إيه أنتي حساسة وممكن تفهمي كلامي غلط، أو إني بفرض سيطرتي عليكي.
ريتال ياحبيبتي. ابنك آريان انهرده طول اليوم متكلمش مع حد ومضايق جداً. واحد في سنه والدته اتعاكست قدامه. مستنية منه يتصرف إزاي. وأنا شوفت إن ده أنسب حل مؤقتاً.
ريتال: فكت إيديه ولفت له وقالت بدهشة. طيب أنا ذنبي إيه يازين! تحاسبني على أفعال واحد مريض ليه!
أنا سيدة أعمال محترمة من ناحية لبسي وتعاملني مع الناس. يبقى ده جزائي منك إنك تحرمني من شغلي!
زين: أبتسم. ومسك وشها بإيديه وقال.
أنتي جزاتك مني أجيب لك السما باللي فيها. أنتي حبيبتي ومراتي وشريكتي وصديقتي وكل حاجة ياريتال.
أنا محرمتكيش من شغلك. لكن آن الأوان بقى إنك تستريحي.
ريتال.. أنا عايز أرجع من شغلي ملهوف عليكي وألاقيكي في انتظاري.
عايز أدخل من باب البيت ألاقي نسخة من مريم الجزار لآدم العدوي.
عايز أريحك ياروتي. يبقى كدا أنا غلطان!
ريتال: بدموع. بس مش بالطريقة دي يازين. أنا تعبت جداً الفترة الأخيرة عشان نحقق حلمنا في المصنع والمشروع الجديد. تقوم تقعدني مرة واحدة. بجد اتصدمت منك أوي يا زين.
زين: أخد نفس عميق. وقال. حلمك هيتحقق وفي وجودك كمان.
طيب بصي عندي حل وسط. عشان خاطرك بس.
ريتال: بأمل. هترجعني الشركة صح!
زين: هز راسه لأ. لكن هتعملي كل شغلك المطلوب منك. بس وانتي هنا في البيت.
ريتال: بتذمر. إيه ده بقى!
زين: باسها برقة وقال. هتشتغلي وهتابع معاكي كمان. قولتي إيه ياروتي!
ريتال: بتنهيدة وحيرة. مش عارفة يازين.
زين: بمكر. وأرجع ألاقي روتي في انتظاري وبتقولي حمد الله على سلامتك يا زينو. هتقولي إيه!
ريتال: بإبتسامة. هقولك حمد الله على سلامتك يا زينو.
زين: بدقة قلب. قلب زينو أنتي ياروتي. وقرب منها بحب كبير وأخدها لعالمه الخاص.
***
تاني يوم في بيت المزرعة.
آدم مراد: نايم في أمان الله.
آرين: نايمة وبتتقلب. وفردت إيدها على وش آدم. ورجلها على بطنه.
آدم: فتح عينيه بسرعة. وشال إيدها من على وشه. وهز راسه بنفاد صبر.
وشد عليها الغطا. وسحب راسها على دراعه واخدها في حضنه وكمل نوم.
وبعد حوالي ساعتين.
آرين: قاعدة جنبه على السرير. وبتتأمل فيه وهو نايم. وضحكت بخبث. ورفعت إيدها قدام عينيها وماسكة قلم كحل!!!
وقربت من آدم بحذر شديد. ورسمت أنياب دراكولا عند بقه.
آدم مراد: بيحرك راسه.
آرين: بسرعة تخبي إيدها ورا ضهرها وخايفة يصحى. وترجع تكمل رسم تاني. ورسمت كمان تحت عينيه. وكاتمة الضحكة.
وبعد ما خلصت رسم. جابت فونها بسرعة. وصورته. وصورت نفسها جنبه بحركات مجنونة.
آدم مراد: فتح عينيه.
آرين: الفون وقع من إيدها جنبها واتخضت. وحاولت تتصرف على طبيعتها. وضحكت بتمثيل. أحم صباح الخير يا حبيبي.
آدم مراد: شدها لحضنه وباسها وقال. صباح الورد يا قلب حبيبك.
آرين: أول ما آدم اتكلم ماقدرتش تمسك نفسها. و ضحكت من قلبها على شكله.
آدم مراد: بتعجب. فيه إيه!
آرين: هههههه. اااه بطني مش قادرة. أنت قمر خالص يا آدم.
آدم مراد: أبتسم. وشده لحضنه أكتر. وقال بغمزة. وضحكتك قمرين.
آرين: ههههههه لأ لأ مش قادرة ههههه. بجد شكلك يجنن.
آدم مراد: بـشك. شكلي! وانتي أول مرة تشوفيني! وبص على المرايا.
آرين: فتحت عينيها بدهشة. وقامت بسرعة من حضنه وجريت. ولسه هتفتح باب الأوضة!!!
آدم مراد: بصوت من نار. آرييييين!!!
آرين: وقفت مكانها واتخضت. وخايفة تلف وشها له.
آدم مراد: قام بغضب. ورايح عندها. وقال بعصبية.
إيه اللي أنتي عملتيه ده!
آرين: انتفضت مكانها. ولفت له بخوف. ونزلت راسها في الأرض. ومردتش.
آدم مراد: صك على أسنانه بغضب. وخبط الباب جنب وشها. وقال بحدة.
لما أكلمك تردي عليا. إيه الزفت اللي انتي عملاه ده! ردي عليا.
آرين: بلعت ريقها بتوتر. وقالت جواها.
يخربيت كدا. أقوله إيه ده! وبعدين شوفت لايق عليك أنياب دراكولا إزاي! أنا قولت مرعب محدش صدقني.
يسلام عليكي يا آرين بتفهميها وهي طايرة. وا... عااااااا... بسم الله الرحمن الرحيم...
آدم مراد: مسك فكها وضغط عليه بسيط. وقال بجدية.
هو أنا مش بكلمك!
آرين: فتحت عينيها بدهشة وقالت بتمثيل العياط. عااااا أنت هتضربني يا آدم. أنت...... ومكملتش.
آدم مراد: قاطعها وقال. أضربك! لأ يا آرين بس أنا بقى هعمل اللي يعدي ليفل الضرب. انتي لازم تعقلي.
آرين: فتحت عينيها وقفلتها ببراءة وقالت. إيه ده واهون عليك تطفي السجاير في قفايا!
آدم مراد: قرب من وشها وقال. أنا هعمل أكتر من كدا يا آرين.
آرين: شهقت. وقالت. هتحبسني هنا سنة كاملة. وترمي لي الأكل من تحت عقب الباب. وتحرمني من عيلتي الحقيقية. وتكهربني زي طنط نادية الجندي.
عااا لأ يا آدم لأ متبقاش باد بوي بليز عااااااا.
آدم مراد: فك قبضة إيده. وهز راسه بيأس. وقال. مفيش فايدة.
وبص لها وقال بمكر. هتشوفي هعمل إيه. قدامي على الحمام.
آرين: بلعت ريقها بتوتر وقالت. أنت عايزني أتوضى صح! بس أنا صليت الحمد لله. احم أتفضل أنت.
آدم مراد: من بين أسنانه. قولت قدامي على الحمام. يلا اتحركي!!!
آرين: اتخضت. وقالت. ح... حاضر حاضر. وجريت من قدامه على الحمام.
آدم مراد: شافها وهي بتجري زي الأطفال وهي هربانة. وغصب عنه أبتسم. وهز راسه وقال. مجنونة.
آرين: دخلت الحمام بسرعة. ومن غبائها قفلت الباب على نفسها.
آدم مراد: حط إيده في جيبه ورفع حاجبه. وقال. شكلك بتحبي لعبة القط والفار يارينو ياصغيرة. تمام حلو أوي.
آرين: واقفة ورا الباب. وقالت بنصر. هاهاها أبقى قابلني بقى.
وبتقلدو. اتفضلي قدامي على الحمام. ياماما مرعب بجد. بس إيه شكله جامد أوي. دايزين آرين السيوفي. هههههه.
آدم مراد: مسح وشه بمناديل وايبس. وراح عندها.
وقال. افتحي يا آرين!!
آرين: بكبرياء. نو نو نو أنت شرير.
آدم مراد: بشبح ابتسامة. يابنتي افتحي الباب!!!
آرين: بعند. لأ. أنا واثقة إنك هتنتقم مني على كل حاجة عملتها. أنا بقى مش هفتح. وهفضل هنا.
آدم مراد: يعني مش هتفتحي!
آرين: هزت راسها. لأ آخر قرار مش هفتح.
آدم مراد: .........!!!
بعد دقيقة.
آرين: كشرت عينيها. وحطت ودنها على الباب وقالت. إيه الهدوء ده! هو مصمم إني أفتح الباب ليه! أممم أكيد خاف مني. أيوه طبعاً أنا مش أي حد بردو.
تؤ وبعدين بقى. هو راح فين. أنا جعانة أوي. أممم أكيد نزل للحمام التاني. أنا هحاول أفتح وأبص عليه. ولو لسه هنا! هقفل بسرعة.
وفتحت الباب بشويش. وطلعت راسها ببطء. وبصت يمين وشمال. وشافت ستاير الأوضة مقفولة وكمان الإضاءة ضعيفة.
وقالت بعدم فهم. هو قفل النور وخرج وسابني ولا إيه!
وشهقت بصدمة وقالت. ينهار أبيض. معقول آدم حبسني هنا وسابني وسافر!
وخرجت من الحمام. وبتبص وراها وماشية. وخبطت في حيطة سد واتخضت. عاااااا. وجت تهرب منه.
آدم مراد: مسك إيدها بسرعة وشدها عليه وحاوطها من وسطها بتملك.
آرين: بتتنفس بسرعة. وقالت بخوف. خلاص والله يا آدم مش هعمل حاجة تاني. بس بليز سبني.
آدم مراد: بنظرة خبث. قال. هو أنا لسه عملت حاجة!
آرين: بدلع. مش هيهون عليك صح!
آدم مراد: رفع حاجبه بمكر وقال. العبي غيرها. أنا الديزل يا ريبونزل.
آرين: بخجل من نظراته ليها. قالت. خلاص والله أنا كنت بهزر معاك. بس مش هعمل كده تاني أوعدك.
آدم مراد: شدها أكتر. وقال. بس أنا موعدكيش.
وشالها بين أيديه.. وقدر يخترق حصونها بطريقته ليها..
وعاش معاها وقت مميز مابين جنون وشقاوة معشوقته وعشقه ليها..
بعد فترة كبيرة..
آرين: في حضن آدم.. وبتضحك..
آدم مراد: بضحكه.. مش هتبطلي جنانك ده بقى؟
آرين: هزت راسها لأ.. ده أجمل حاجة الجنان..
آدم مراد: بيلاعب خصلات شعرها وقال.. يابنتي أنا مش عايزك تزعلي مني..
آرين: نو نو نو.. أنا واثقة إني عمري ما هون عليك..
آدم مراد: وهو علشان كدا تلعبي في وشي؟ لأ لو اتكررت تاني هتتعاقبي بجد..
آرين: بصتله بتذمر.. وقالت.. أنت بتتكلم بجد؟
آدم مراد: أيوه بتكلم بجد.. ماينفعش تعملي كدا تاني..
آرين: بدلع.. ليه بقى ماينفعش؟ أنت مش جوزي حبيبي وبنهزر مع بعض؟
آدم مراد: هزار عن هزار يفرق يا آرين.. ويختلف من شخصية للتانية..
وغير كدا.. ولنفرض بعد إللي عملتيه معايا ده.. حد جه فاجأه وأنا نزلت أقابله؟ وقتها بقى شكلي هيبقى إيه؟ وكمان وقتها مش هبقى ضامن رد فعلي معاكي.. خليكي شاطرة واسمعي الكلام..
آرين: هزت راسها.. امممم عندك حق.. طيب ممكن أعمل كدا وأنت صاحي.. إيه رأيك؟ أصل بصراحة نفسي ألعب ف وشك لعبة دراكولا.. لايقة عليك ههههه..
آدم مراد: عارفه؟ أنا لو مش واخدك بنتي قبل حبيبتي.. كان ليا تصرف تاني معاكي..
آرين: بسعادة وفرحة.. طبعا.. أنا لا أقاوم..
آدم مراد: باسها وقال.. ودي حقيقة.. أنا معاكي أنتي بالذات مبقدرش أق ومك.. أنتي عاملة زي المغناطيس لقلبي..
آرين: حضنته بمرح وقالت.. حبيباااااي والله يا آدم.. أنا بموت فيك.. بحبك أوى أوى.. عارف أنت بقى.. أنا بحب أوي طريقتك معايا.. بجد والله..
آدم مراد: جاب قطعة شوكليت وأكلها في بقها.. وقال.. إزاي بقى طريقتي؟
آرين: بتاكل وقالت بحماس.. يعني أنت شخصيتك مع كل الناس بتكون قوية ومكلكعة كدا.. سوري بس دي حقيقة.. بتتعامل بجدية وع طول مكشر.. ومش مندمج في أي حوار غير الأكشن وبس..
لكن بقى لما بتتعامل معايا بحس بفرق كبير جدا.. بتحب تتكلم معايا.. عمري ما هونت عليك.. وقفت جمبي.. اتحملت جناني.. واهو دلوقتي بتضحك معايا رغم إني عملت حاجة.. متأكدة إن لو حد غيري عملها.. كان زمانه الله يرحمه.. بس أنا لأ.. وقتها بحس إني ملكة ومميزة جدا عندك..
آدم مراد: مبتسم.. وقال.. أنتي فعلا.. ملكة ومميزة.. أنتي ضي كل العالم يا آرين..
آرين: ابتسمت بحب وقالت.. طيب مش هتقولي بقى؟
آدم مراد: أقولك إيه؟
آرين: بصت ف عينيه وقالت بحب.. امتى وازاي؟
آدم مراد: ابتسم وقال.. سؤال كل يوم.. امتى وازاي؟
آرين: بترجي.. بليز يا آدم.. أنا قولتلك حبيتك من يوم ما ضربت الولاد قدام السينما علشاني.. ومن وقتها أنت وبس إللي بفكر فيك ديما.. وكمان أسلوبك معايا.. وديما أحس إني ملكك وبس.. من اهتمامك بيا وغيرتك عليا..
قولي أنت بقى حبتني امتى؟ من حقي أعرف بالله عليك قولي..
آدم مراد: مسد ع خدها وقال.. مش عارف..!!
آرين: كشرت عينيها بعدم فهم وقالت.. مش فاهمه..
آدم مراد: ابتسم.. ورجع بضهرو واخدها في حضنه وقال..
مش عارف حبيتك امتى وازاي.. لكن إللي عارفه.. إنك كل ماتكبري.. حاجة جوايا ليكي بتكبر جوايا.. حسيت إنك لو مبقتيش ليا في يوم من الأيام.. هتكون حياتي لوحة فاضية مافيهاش أي رسمة ولا حتى حياة..
من صغري وأنا بتعامل بجدية.. مش عارف أنا اتولدت كدا.. ديما بحب أكون عملي..
ولما كبرت وأنتي كبرتي معايا.. قررت إني أقربك ليا بطريقتي..
حسيت إني لو سبتك من غير ما أثبتلك إنك ملكي وماينفعش تكوني لغيري.. هتضيعي مني.. ولو ده حصل.. أنا وقتها مكنتش عارف أنا هعمل إيه فيكي.. أو في إللي يقرب منك..
كان نفسي ديما أقولك إني بحبك.. بس حسيت إن الكلمة دي مش إثبات قوي لإحساسي ليكي.. لكن إني أثبتلك حبي.. يبقى أخليكي أنتي تحبيني.. أخليكي ماتشوفيش غيري.. وأجلتها كتير جدا لوقت كتب كتابنا.. وقتها حسيت بقيمة كلمة بحبك.. حسيت إنه ميثاق بينا واتسجل مع كتب كتابنا.. بس هي دي كل الحكاية..
حبيتك امتى وازاي بجد مش عارف.. لأني تخطيت معاكي كل مشاعر العشق نفسه.. أنتي عشقك ليا مملكة.. مملكة ميراث العشق.. عشقك هيوصلني ديما لبر الأمان..!!!
بعد أسبوع..
عند فهد..
فهد: فتح باب الشقة.. ودخل وقال.. رينو أنتي فين؟
رينو: أنا ف المطبخ ياحبيبي..
فهد: دخل عندها.. وشايل شنط وحاجات كتير..
رينو: سلمت عليه.. وقالت.. حمد الله على سلامتك ياحبيبي..
فهد: حط الشنط.. الله يسلمك ياروحي.. آيان فين؟
رينو: راحت تشوف الأكل.. وقالت.. عند مامي بيلعب مع جنى ومحمد.. بس إيه كل الشنط دي؟
فهد: ابتسم وقال.. ده كنز ل آرين.. ودي عروسة ليها.. وكمان جبتلك دي.. وفتح علبة صغيرة وفيها سلسلة رقيقة.. إيه رأيك؟
رينو: ابتسمت وقالت.. ماشاء الله.. جميلة أوي يافهد.. بجد تسلم إيدك وزوقك..
فهد: جاب شعرها ع كتفها.. ولبس ليها السلسلة.. وقال.. دي أقل حاجة ليكي يا نجمتي..
بصي بقى.. جبت السلسلة دي كمان ل آرين.. ياترى هتعجبها؟ بمناسبة نجاحها..؟
رينو: شافت السلسلة وقالت.. ماشاء الله.. جميلة أوي يافهد.. بجد الاتنين تحفة..
فهد: وكمان جبت الساعة الماركة للواد آركان.. وجبت لعبة ل آيان.. وعلشان عارف هياخد اللعبة ويديها لجنى.. أنا جبتله لعبتين شبه بعض..
رينو: ابتسمت بحب وقالت.. ربنا يديمك لينا يافهد.. بجد أنا وولادي محظوظين إنك جوزي وأبوهم..
فهد: باس جبينها وقال.. أنا اللي ربنا بيحبني علشان أنتي مراتي وحبيبتي..
المهم بقى.. عملتي كل الأكل إللي آرين بتحبه؟ فاضل ساعة وتوصل..
رينو: ضحكت وقالت.. طبعا.. زينب جت تساعدني وخلصنا كل حاجة.. باقي بس السلطة والعصير..
فهد: شال الشنط وقال.. تمام أوي.. أنا هغسل أيدي وجاي أساعدك.. أنا هعمل السلطة والعصير.. وخرج ومتحمس لللقاء ببنته الوحيدة..
رينو: ..مسكت السلسلة.. وبصت عليها.. وأبتسمت بتنهيدة حب..
بعد كدا..
فهد رجع المطبخ ولبس المريلة.. وساعد رينو ف كل حاجة.. واتصل على آدم..
وقال.. دقيقة وداخل ع الفيلا..
فهد ورينو: بيجهزوا كل حاجة بحماس كبير.. ومنتظرين وصول العرسان..
فيلا العدوي.. ف الليفنج..
مريم: قفلت المصحف.. وقالت.. صدق الله العظيم.. وقلعت النضارة.. وحطت المصحف والنضارة ع التربيزة..
وقالت.. زينب يازينب..!!!
زينب: جت بسرعة.. نعم ياست الكل..
مريم: أنتي خلصتي كل حاجة مع رينو؟
زينب: أيوه يا ست الكل.. كل حاجة جاهزة وزي الفل.. والأكل كله زي العسل..
مريم: ربنا يصلح الحال.. وتسلم إيدك مقدماً يازينب ياحبيبتي..
زينب: شاله.. منحرمش منك ياست الكل.. تحبي أعملك حاجة تشربيها تروي عطشك.. الجو حر أوي..
مريم: ابتسمت وقالت.. لما يرجع آدم بالسلامة.. تعملي لينا اتنين عناب من إيديكي الحلوين دول..
زينب: من نن عيني ياست مريم يانور عيني..
مريم: تسلم عيونك ياحبيبتي.. قوليلي أحمد ودعاء فين؟
زينب: أحمد عند واحد صاحبه.. وكملت بتنهيدة.. والبت دعاء قاعدة ف أوضتها.. مش عارفة مالها البت دي.. تاعبة قلبي معاها.. حتى لما نجحت في الثانوية ومجموعها يدخلها كلية محترمة.. قالبة بوزها وحاسة إنها مش فرحانة..
مريم: بتفهم.. فعلا.. أنا ملاحظة إن دعاء واخده جمب بقالها فترة..
وكملت بتفكير.. وقالت.. يكون خايفة من المرحلة دي.. وبتفكر في لبس الكلية؟
زينب: بقلة حيلة.. والله منا عارفة ياست مريم.. يمكن أصل بنتي حساسة.. وبتاخد كل حاجة ع خاطرها..
مريم: بتفهم.. اممم تمام يازينب.. أنتي قولي لها متحملش هم أي حاجة.. ولبس الكلية والمصاريف ملهاش دعوة بأي حاجة.. وهتنزلي أنتي وهي وتشتري ليها لبس يكفيها السنة.. بس بلاش لبسك المدندش ده يازينب الله يكرمك.. خليها تختار براحتها وع زوقها..
زينب: بلمعة في عينيها قالت.. والله منا عارفة أقولك إيه ياست مريم.. جمايلك أنتي والبيه مغطياني من ساسي لراسي.. يتردلكم في صحتكم وعافيتكم.. ويستركم دنيا وآخره يارب..
مريم: بطلي كلامك ده يازينب.. أنا وآدم معملناش حاجة.. وبعدين أنتي خلاص عايشة معانا أكتر من المؤبد.. ههه.. يعني واخده ختم رسمي إنك واحدة مننا..
وفعلا.. يازينب أنتي مننا ومنقدرش نستغنى عنك.. لا أنتي ولا ولادك ولا الريس عوض..
زينب: ضحكت بدموع.. وقالت.. الهي يجبر بخاطرك ياست مريم.. زي ما بتجبري بخاطري.. أنتي متعرفيش بكلامك ده دلوقتي نفسي أخدمك أكتر وبرموش عيني..
مريم: تعيشي يازينب.. يلا بقى جهزي العناب ع ما آدم يوصل بالسلامة..
زينب: بحماس.. أحلى عناب ل أحلى ست الكل.. واتحركت..
مريم: مسحت وشها وقالت.. ربنا يصلح حال الجميع.. ويجبر بخاطر مكسور الخاطر..
آيان: ماشي وماسك إيد جنى.. وكل ما جنى تقع.. آيان يساعدها تقوم وتمشي جمبه..
مريم: متابعاهم ومبتسمة..
محمد: جري ع الباب وقال.. ديدو أدم (جدو آدم)..
آدم: داخل البيت وقال.. السلام عليكم..
وضحك وقال.. أهلا أهلا بحفيد قلبي الغالي.. وشاله وباسه.. ازيك يا محمد باشا..
مريم: مبتسمة وردت السلام..
محمد: باسه من خده.. وقال.. ديدو بيبي..
آيان: جري ع آدم وقال.. جدو آدم حبيبي..
وجنى سقفت وفرحت لما شافت جدها..
آدم: بضحكه.. تعالوا ورايا بقى.. لما أسلم الأول ع أميرتي.. وبعدين أديكم الرشوة.. يلا بينا.. وداخل البيت..
مريم: قامت تقابله كالعادة.. وابتسامتها زادت من جمالها.. وقالت بحب كبير.. حمد الله على سلامتك يا حبيبي..
آدم: باس ع إيدها وجبينها.. وقالت.. الله يسلمك يا روحي.. عاملة إيه دلوقتي؟
مريم: في نعمة كبيرة الحمد لله.. أنت طمني عليك.. أخدت علاجك ولا لأ؟
آدم: قعد جمبها.. وقال.. وأنا معقول أنسى حاجة زي كده.. أنتي عايزاني أنام ع الكنبة ولا إيه؟ هههه..
مريم: بضحكه.. أيوه كدا برافو عليك.. تاخد العلاج يبقى تمام.. تنساه أعاقبك على طول..
آدم: بضحكه.. لا الطيب أحسن.. المهم أنتي عاملة إيه؟
مريم: بخير والله ياحبيبي.. يومك كان عامل إيه انهارده.. طمني عليك..
آدم: كل حاجة تمام.. وهفرحك بالعميد ميمو.. وأقولك عمل إيه انهارده..
مريم: بتركيز.. عمل إيه.. فرح قلبي..
آدم: طلع من جيبه بسكويت وشوكليت للأطفال.. وقدمها ليهم.. وشال جنى ع حجره.. وآيان واقف قدامه وساند ع ركب جدو.. ومحمد قاعد جمبه..
آدم: كمل وقال.. كان في صفقة كبيرة جدا.. بس عليها مشاكل.. اتنين ضد بعض.. واتنين خبثا متفقين علينا مع بعض يوقعوا الصفقة دي مننا..
أنا قولت بلاش منها أحسن.. علشان خايف ع ولادك يتعرضوا لمشاكل.. وخصوصا.. الفتره دي حساسة جدا لزين علشان مشروعه..
قام مراد بقى وفهد اشتغلوا من ورايا ع الصفقة دي.. وهوب وقعوا الأربعة في بعض.. وأخدوا الصفقة انهردا من قدام عينيهم.. وفاجؤنا بيها..
مريم: بقلق.. طيب ومفيش مشاكل هتحصل لولادي بعد ما خدوا الصفقة دي؟
آدم: ابتسم وقال.. لأ يا روحي متقلقيش.. مراد حط ليهم خطة محكمة.. وهو وفهد شغالين من بعيد.. يعني محدش عارف إنهم اللي خططوا.. هما بس حطوا البنزين جمب النار.. واشتعل لوحده..
وبعدين يستاهلوا أكتر من كده.. ضميرهم ميت وبيستحلوا الحرام.
مريم: بزعل، أعوذ بالله.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. هي الناس دي بقت عاملة إيه كده؟ حاطين الفلوس في المقام الأول ليه؟ ليه مش مقتنعين إن كل حاجة رزق ومكتوب على الجبين؟
آدم: ربت على إيدها وقال.. مش كل الناس أنتي.. ولا أنتي كل الناس ديما التفكير مختلف.
المهم أنا بقول أفرحك بابنك تزعلي كده؟
مريم: ابتسمت وقالت.. مراد ديما مفرح قلبي.. ربنا يفرح قلبه وينصره ديما.
وشافت ملامح آدم.. وكملت بمكر.. وقالت.. ويفرح قلبك أنت كمان يا إمبراطور قلبي.
آدم: كشر عينيه وقال.. بقيتي مكارة يا مريم.
مريم: بضحكة.. عشرة عمري بقى لازم أتعلم.
آدم: بضحكة.. ماشي هعديهالك يا أم مرادك.
مريم: بفخر.. أنا أم العميد مراد آدم وملك السوق زين آدم والدكتورة نور آدم والجراحة لارين آدم.
أنا أم العميد فهد والسفير فارس والدكتور محمد. أنا أم فريحة وريتال. أنا أم أحفادي.
وقبل كل ده.. أنا أميرة آدم!
صوت من عند الباب.. ومش بس كده! أنتي ملكة المملكة!
آدم: رفع عينيه وابتسم وهمس.. حفيدي الغالي!
مريم: فتحت عينيها بدهشة وقالت بفرحة.. آدم!
آدم مراد: واقف عند الباب.. وبيضحك.
آرين: طلعت من وراه. وشايلة بوكيه ورد.. وقالت بحماس.. بابا آدم.. ماما مريم.. وجريت عليهم.
آيان: شاف آرين وكان هيتجنن من الفرحة والحماس الكبير.
مريم: قامت بسرعة وفتحت إيديها واخدتها في حضنها وقالت بدموع الفرح.. نور عيني وروح قلبي.. وحشتيني أوي يا آرين.
آرين: ضحكت بدموع وقالت.. وحضرتك وحشاني جداً أوي خالص يا ماما. وباست على إيديها.
وكملت وقالت.. اتفضلي يا ماما ده بوكيه ورد أنا اللي عملاه بنفسي من المزرعة.
مريم: بإعجاب.. الله ما شاء الله جميل أوي يا آرين يا بنتي.
آرين: بسعادة.. كويس إن عجبك كنت متأكدة.. وعلشان كده جبت للعيلة كلها بوكيهات ورد.
آدم: نزل جنى.. وقام وبص لحفيده.
آدم مراد: قرب منه ومبتسم وقال بحنين.. وحشتني يا بابا.
آدم: مبتسم وفتح إيديه.. وضمه وربت على ضهره.
وقال.. حمد الله على سلامتك يا حفيدي.
آدم مراد: خرج من حضنه.. وباس على إيده.. وقال.. الله يسلمك يا بابا.. حضرتك عامل إيه؟
آدم: ربت على كتفه وقال بهدوء.. أنا دلوقتي كويس جداً يا حبيب جدك.
آرين: بحماس.. وسع كده يا آدم أسلم على بابايا واترمت في حضنه بمرح وقالت.. باباااا.. بابا جدو وحشتني أوي أوي جداً خالص والله.
آدم: ضحك بصمت ربت على ضهرها بحنان وقال.. دلوقتي البهجة هترجع للمملكة من تاني.. وحشتيني يا حبيبة جدك.
آرين: باست على إيديه وقالت.. والله العظيم حضرتك اللي وحشتني أوي.. ياااه بجد كل حاجة هنا وحشاني.. تالين فين؟
آدم: مسد على حجابها بابتسامة وقال.. تالين أكيد فوق.
آدم مراد: ضم مريم لحضنه. وباس على راسها وأيديها.. وقال.. ماما مريم وحشتيني يا حبيبتي.
مريم: بدموع الفرح.. وأنت وحشني ديما يا نور عيني.. عامل إيه يا حبيبي؟
آدم مراد: ابتسم.. أنا كويس جداً يا حبيبتي.
مريم: ضحكت بسعادة وقالت.. أيوه أصدقك.. اللهم بارك ملامحك كلها فرحة وسعادة.. يديمها عليك ديما يا ابن قلبي.
آرين: شهقت.. آيان حبيبي وشالته وفضلت تبوس فيه باشتياق كبير.. وحضنته كتير.
آيان: ببراءة.. أنتي كنتي فين يا ألين. زعلان منك.
آرين: بزعل.. يروحي أنت.. أنا آسفة يا آيو.. بس أنا جبتلك معايا حاجات حلوة كتير جداً.. وهنشوفها أنا وأنت عند بابي أوكي؟
آيان: نزل وبيجري وقال.. هييه هييه ألين بيبي حلوة.
آرين: بصت حواليها.. طيب بابي فين ومامي وباقي العيلة؟
مريم: بضحكة.. في الشغل يا نور عيني.. وع وصول إن شاء الله.. وفهد ورينو ملهوفين عليكم وبيجهزوا كل حاجة حلوة بمحبة علشانك أنتي وآدم.
آرين: بإشتياق لعيلتها.. قالت.. ياااه أما كل حاجة هنا وحشاني بشكل!
تالين: نازلة بالصدفة وشافتهم.. وشهقت بفرحة وقالت.. أبييية آدم.. آرين مش معقول.. ونزلت بسرعة.
آرين: جريت عليها وحضنوا بعض بشوق كبير.
آدم مراد: شال جنى بنت أخته وسلم عليها هي ومحمد وآيان.. ومبتسم لحب آرين وتالين لبعض.
تالين: طلعت من حضنها.. وبصت عليها وقالت بفرحة.. آرين.. آرين وحشاني أوي يا حبيبتي.
آرين: بضحكة.. وانتي وحشاني موووت يا توتة احلويتي أوي ماشاء الله عليكي.
تالين: بضحكة.. يا بكاشة.. أنتي بتسبقيني.. أنتي ماشاء الله اللهم بارك راجعة بدر منور زي القمر.
آدم مراد: بابتسامة جميلة.. وأنا موحشتكيش يا تالي؟
تالين: جريت عليه واترمت في حضنه وعيونها لمعت بدموع وقالت..
بالعكس يا أبية أنا مفتقداك جداً.. ودلوقتي بوجودك حسيت إني بخير.. حضرتك وحشتني جداً.
آدم مراد: زاد من حضنها.. ومسد على ضهرها بحنان.. وباس راسها وقال.. أنا معاكي ديما يا روحي.
تالين: مسحت دموعها وضحكت بفرحة.. وقالت.. حمد الله على سلامتك يا أبية آدم.
آدم مراد: ابتسم.. الله يسلمك يا حبيبتي.
زينب: خرجت من المطبخ.. وشايلة صينية العناب.. وزغردت زغرودة طويلة.
الكل ضحك.
زينب: بفرحة.. يا ألف حمد لله على السلامة.. يا دي النور اللي هل علينا يا ولاد.. وحطت الصينية.
آرين: سلمت عليها.. إزيك يا دادة وحشتيني جداً..
زينب: بفرحة.. ما تشوفيش وحش يا ست العرايس.. الله أكبر اللهم صل على سيدنا محمد.. راجعة وشك منور زي البدر.
إزيك يا سي آدم بيه يا عريس وحشني والله نورت بيتك ومطرحك.
آدم مراد: ابتسم.. الله يسلمك يا دادة.. انتي عاملة إيه؟
زينب: أنا بخير طول ما أنتوا كلكوا بخير.. إلهي يجعل السعادة تحت أقدامكم منين ما تروحوا يا عيلة العدوي والسيوفي وعزيز والصاوي.. نسيت حد؟ آه وسي زياد جمال. هههههه متأخذونيش أصلي فرحانة أوي بشوفتكم.. أي والله.
مريم: بابتسامة جميلة.. تسلمي ربنا يعزك يا زينب.
آرين وتالين راحوا لحضن جدهم.
آدم: ابتسم وقال.. طبعاً.. أنتوا محتاجين تستريحوا.. اطلعوا لفهد ورينو واتغدوا وبعدها ارتاحوا تمام.
آرين: بحماس كبير.. حاضر يا بابا.. بصراحة بابا طارق وماما رنا وآركان كمان وحشني موت.
هو تيم هنا…… أحم وسكتت من نظرة آدم النارية.
آدم: ابتسم وقال.. تيم وميرو في المستشفى.. وأول ما يرجعوا هايطلعوا ليكم.
آرين: هزت راسها بصمت.
آدم مراد: بجدية.. يلا يا آرين!
آرين: بلعت ريقها.. بعد إذنكم.
آدم: ربت على كتف حفيده.. وضغط على كتفه بتحذير.
آدم مراد: هز رأسه لجدو.
آدم: ابتسم وقال.. نورتوا مملكة ميراث العشق يا أحفاد العدوي!
قدام أسانسير العمارة.
آدم مراد: من بين أسنانه.. هنرجع للجنان تاني ولا إيه؟
آرين: صكت على أسنانها بغيظ وقالت.. وهو أنا عملت إيه بقى إن شاء الله؟
آيان: واقف بينهم وبيفرج عليهم.
آدم مراد: خبط على الحيطة جمب وشها وقال.. أنتي عارفة انتي عملتي إيه؟ وبتسألي على تيم هنا؟ أول وآخر مرة فاهمة ولا لأ؟
آرين: نفخت بخنقة وقالت جواها.. الله يخربيت أعداء الفرحة. شوفتي عينيه رجعت تقلب نور إزاي؟.. قوليله حاضر يا آرين علشان ما يضيعش فرحتك.
آدم مراد: قرب منها وشها أوي وقال بحزم.. خلصتي؟
آرين: اتخضت.. ورجعت لورا وقالت بغباء.. يعني كنت بحسبها جوايا.. اء.. قصدي يعني كنت بدعيلك.. لأ لأ مش كدا.. يووووه.. في إيه بقى؟
آدم مراد: بتحذير.. في إنك تعقلي ومش هنبه عليكي تاني. ولما نطلع فوق مش عايزك تتنططي وتهيبري علشان منكدش عليكي.
آرين: قبضت على إيدها وقالت بغيظ..
رجعنا للقرف.. وحطت بوكيه الورد في إيديه بعصبية.. وركبت الأسانسير.. وربعت إيديها ومتنرفزة.
آيان: وقف جنبها.. وماسك في فستانها.
آدم مراد: وقف جنبها وقال بحده.. افردي بوزك.. أنا مش بجلد فيكي.
آرين: رفعت حاجب وعوجت بقها وقالت بتريقة.. جلاد؟ والله لايق مع المرعب ودراكولا. نحط الاسم ده جنبهم في القايمة.
لأ وقال إيه ماتتنططيش فوق.. ناقص كمان يقولي متسلميش على أبوكي وأخوكي علشان محرم ليكي.. هي ناقصة؟ جاتنا نيلة في حظنا.
آدم مراد: لف وشه بعيد.. وغصب عنه ابتسم من شقاوة الطفلة الثرثارة.
عند فهد.
فهد: بغيره.. مش ضيق شوية الفستان ده يا لارين؟ وكمان لونه أوفر.. غيريه غيريه البسي غيره.. بصي فيه فستان أسود بحبه أوي عليكي.. ورايح على الدولاب.
رينو: ضحكت من قلبها على غيرة الفهد.. وقالت.. ضيق إيه بس يافهد؟ وكمان لونه فسدقي وجميل جداً.
وغمزت وقالت بمكر.. ولا علشان أنا كل شوية أبقى أجمل من اللي مرة اللي قبلها غيران؟
فهد: كشر عينيه وقال.. والله؟ غيران إنك جميلة؟ هي بقت كده يا لارين يا عدوي؟
رينو: هههههه.. وحطت إيدها في دراعه وقالت.. فهد أنت قماص ههههههه.
فهد: تنح.. نعم يختي؟
رينو: ههههه سمعتها من آرين لآركان وحبيت أتجنن شوية فيها حاجة يعني فرفش شوية.
فهد: فتح عينيه بصدمة وقال.. قماص وفيها حاجة وفرفش؟.. لا يا حبيبتي اتجنني براحتك.
رينو: بمكر.. أحط روج؟
فهد: بغيظ.. وما له أصلها ناقصة العملية. هتبقى أنتي والبجح.
جرس الباب رن.
رينو: ضحكت من قلبها وقالت.. البجح وصل.. قصدي جوز بنتك.
فهد: بلهفة.. تعالي نشوف آرين.. وخرجوا بسرعة.. وفتحوا الباب.
آرين: اتنططت بفرحة.. وصرخت بصوت عالي.. بابي واتعشقت في رقبته.
آدم مراد: هز راسه ليها بتوعد وعقاب جديد.
فهد: ضحكته رجعت من تاني.. وضم بنته لقلبه بحنان وقال.. آرين بنتي.
رينو: بضحكة.. أهلاً آدم حبيبي تعالى يا قلب عمتك.
آدم مراد: دخل وسلم عليها.. إزيك يا عمتو.. وقدم ليها بوكيه الورد.
رينو: بسعادة.. أنا بخير يا حبيبي.. حمد الله على السلامة.
آدم مراد: عينيه على اللي متعلقة في رقبة أبوها.. وقال.. الله يسلمك يا عمتو.
وكمل بتوعد.. إيه يا آرين أنتي نمتي ولا إيه؟ عمتو لارين عايزة تسلم عليكي.
آرين: بعند.. طبعاً.. هسلم على مامي حبيبتي.. بس أشبع شوية من بابي.. وبوست أبوها من خده.
وقالت بسعادة.. بابي حضرتك وحشتني أوي أوي جداً خالص والله.
فهد: عيونه لمعت.. وباس جبينها وقال.. وأنتي كمان يا قلب بابي.. وحشتيني أوي.
آرين: ضحكتله.. وقالت.. أسلم على مامي وأرجعلك.. وجريت على أمها وصرخت بمرح.. ماااامي حبيبتي وحشتيني أوي أوي جداً خالص والله انتي كمان.
فهد: ابتسم لآدم وقال.. حمد الله على السلامة يا ديزل.
آدم مراد: حضن خاله.. وقال.. الله يسلمك يا خالو.. حضرتك عامل إيه؟
فهد: ابتسم.. الحمد لله تمام.
رينو: ضحكت بدموع وضمتها.. وقالت بحنين.. أنتي كنتي وحشاني أوي يا آرين.. البيت كان وحش أوي من غيرك.
فهد: ابتسم بحنين وقال..
الدنيا كلها كانت وحشه من غير آريني..!!
آرين : اومال فين آركان؟ نفسي أشوفه اوي..!!!
رينو : بضحكه. أول ما عرف إنك ع وصول. راح يجبلك غزل البنات زمانه جاي..
آرين : جريت على أبوها ووقفت جمبه..
فهد : حاوطها من كتفها وضمها لقلبه وباس ع راسها وقال.. نورتي الدنيا كلها ياروحي..
آرين : بتنهيدة راحة بال و أمان.. ميرسي جدا لحضرتك يابابي..
رينو : تعالوا ياولاد استريحوا حبايبي..
وقعدوا كلهم في الليفنج..
آدم مراد : ل فهد. عرفت إن حضرتك وبابا رسيتوا المناقصة لصالح مجموعة العدوي..
فهد : هز راسه أيوه فعلا.. كانت سهله لما اتحدنا أنا وابوك كالعادة..
آدم مراد : هز راسه.. وقال أكيد الحوت والصقر بيكلموا بعض..
فهد : ربت ع رجله وقال.. وعايز من الديزل يكون العمود الفقري للفهد الأسود في اللي جاي..
آدم مراد : أبتسم. أنت مش محتاج توصيني ع آركان ياخالي.. أنا مستني الكام شهر اللي جايين بفارغ الصبر.. علشان اخد الملازم أول آركان ف أول مغامرة جديدة مع بعض..
فهد : بتنهيده.. ربنا معاكم.. وبص ل آرين وأبتسم وقال.. مبروك النجاح ياروحي..
آرين : بفرحه.. الله يبارك ف حضرتك يا بابي.. ومش هتنازل عن هديتي اوكي.. وبصت ل آدم بغيظ علشان مجابلهاش هدية نجاحها..
فهد : بضحكه.. وأنا أقدر أنساكي.. غمضي عينيكي..
آرين : تنحت وقالت.. أنت جبتلي هديه صح؟
فهد : أيوه صح.. غمضي عينيكي الأول..
آرين : بحماس.. حطت ايدها ع عينيها.. وقالت أهو.. وأنا متاكده أنها هتعجبني..
فهد : طلع العلبه وفتحها وكانت السلسله ع رسمة فراشه جميله كلها الوان مختلفه.. وقال ودلوقتي فتحي..
آرين : فتحت عينيها.. وشاهقت بفرحه وقالت.. واووو.. بجد تحفه جدا.. جميله اوي اوي يابابي.. الله بجد..
بص يا آدم.. بص حلوه ورقيقه إزاي؟
آدم مراد : أبتسم ليها.. وقال. طبعآ جميله.. نفس الفراشه إللي شفناها في المزرعه أنا وانتي فاكره؟ وغمز علشان يوترها..
آرين : اتوترت.. وقالت بلخبطه. مش فاكره. اء.. ايوه.. لأ أيوه صح بتهأيلي..
آدم مراد : بمكر.. إزاي مش فاكره بقى؟ الفراشه دي بالذات مينفعش تنسيها. افتكر إني سمتها وقتها ضي ولا إيه؟
آرين : كحت. احم.. ايوه أيوه افتكرت..
فهد : رفع حاجبه وبص ل آدم..
آدم مراد : بخبث.. ذاكرتك بتضعف يا آرين ده الموضوع معداش عليه أسبوعين يعني..
آرين : اتنفست الصعداء وقالت.. ايوووه افتكرت.. قبل ما أركب الحصان.. افتكرت.. اه ضي. ايوه..
فهد : هز راسه وعينيه ع آدم.. وقال. يعني عجبتك يا آرين؟
آرين : بمرح.. أوي أوي يابابي..
فهد : بصلها وأبتسم وقال.. مبروك عليكي ياروحي..
آرين : ميرسي جدا..
آركان : فتح الباب ودخل.. وقال بفرحه.. مييين؟ الديزل بنفس ذات نفسه.. و آرين هانم كمان.. هلا والله هلا والله..
فهد : قام وقال ثواني وجاي.. وراح المطبخ ل رينو يساعدها..
آدم مراد : أبتسم وقال آركان.. هتعقل أمتى؟ وسلموا على بعض..
آركان : هعقل لما أعملها واتجوز واحصلك ياعم.. اذيك يابت يا آرين وحط الشنطه.. وحضنها..
آرين : بفرحه.. آركان حبيبي وحشني موووت والله العظيم.. ووحشتني غلاستك وبرودك ورخامتك..
آركان : خبطها في كتفها بهزار وقال.. حاسس إنك بتشتميني سيكا.. صح يابت..
آدم مراد : بتحذير.. لو مديت إيدك تاني ع مراتي.. أنا هقطعهالك.. ولو مش مصدق جرب..
آركان : بغمزه.. عريس جديد وقلبك مقويك.. ماشي ياعم ما أنت اشتريتها بقى بصره من الدنانير؟ هههههههههه. وحشنااااي ياديزل الغلابه..
آرين : بصت ل آدم بغيظ.. وضحكت ل آركان وأخدت غزل البنات وقالت.. ميرسي يا آركان ياحبيبي..
أنا رايحه ل مامي وبابي.. وسابتهم وهي بتقلد المرعب..
آدم مراد : قال جواه بتوعد.. بعشق لعبة القط والفار معاكي يارينو ياصغيره.. وهتشوفي أول ما نرجع بيتنا ياعشق الديزل..
آركان : عامل ايه ياعريس؟
آدم مراد : هز راسه تمام..
آركان : إيه ياعم.. أنت مخوف الواد مصطفى ليه؟
آدم مراد : أبتسم وقال.. ده مجنون ياعم..
آركان : بتريقه.. مجنون؟ طب عليا النعمه لولا الواد مصطفى شعلك الفرح ماكنت هتعرف تفرح زي الناس..!!
آدم مراد : رفع حاجبه وقال.. ليه بقى يافهيم؟
آركان : بزمتك.. أنا راضي زمتك.. ف حد يوم فرحه يحط قائمة اغاني كلها هاديه متقومش حتى عيل صغير من ع كرسي؟
آدم مراد : بعدم إهتمام.. أنت واللي ذيك ماتفهموش في الأغاني.. مش لازم صخب وميوزك مجنون علشان عيل يقوم من مكانه..
آركان : ياحبيبى مقولناش حاجه.. بس الأغاني دي تسمعها وأنت تحت ضوء القمر.. مش ف فرح ياعم الحج..
رينو : جت وقالت.. يلا يا حبايبي الغدا جاهز..
الكل اتجمع ع السفره..
فهد شايل آيان وبيأكله.. وقاعد جمب رينو..
و آدم قاعد جمب آرين..
آركان : بياكل ومتابع إهتمام آدم و آرين لبعض.. وأبتسم.. وفجأه شاف صورتها قدامه.. وكشر عينيه بعدم فهم.. وقال جواه.. اشمعنى دي؟.. أنا حتى معرفش هى مين ولا إسمها.. فوكك يا آركان أنت بس بتحب تاخد حقك وأكيد أنت مضايق من المتعجرفه دي!!!
فهد : بياكل ومهتم ب آدم و آرين ومبسوط إن عيلتهم زادت فرد مهم..
رينو : اهتمت بيهم.. وبعد الغدا قعدوا يتكلموا وشربوا القهوة..
آدم مراد : قام وقال.. يلا بقى يا آرين علشان نسلم ع بابا وماما.. ونريح شويه ونروح ل بابا طارق. والدكتور محمد..
آرين : قامت لكن قلبها بيدق أنها لتاني مرة هتسيب البيت إللي عاشت فيه.. وهزت راسها ليه وقالت.. أوكي.
فهد : سلم ع آرين بحب كبير.. واتمنالها السعادة.. وسلم ع آدم..
رينو : سلمت عليهم..
فهد : ل آركان وصل أختك وجوزها لتحت..
آركان : علم وينفذ ياكبير.. وشال آيان على كتفه وقال.. أنا أسمي إيه يا آيو؟
آيان : بضحكه.. أنت آكان أسود..
الكل ضحك عليه..
آدم مراد : شاف زعل آرين.. ومسك أيدها وضغط عليها بخفه يطمنها..
آرين : بصت ليه.. وأبتسمت بأمتنان.. لأنه ديما بيبقى موجود وقت احتياجها ليه..!!!
آدم مراد : أخد آرين ونزلوا.
مراد : بضحكه.. أهلا أهلا بمرات أبني حبيبتي.. وضمها لقلبه..
آرين : بفرحه.. خالو مراد القمر وحشتني اوي..
مراد : بهزار.. لأ خالو إيه بقى؟ أنا من دلوقتي بابا.. وياااااه بقى لو قولتي بابي مراد القمر.. خلي أبوكي يولع هههه.
آرين : ضحكت وقالت.. ليه بس كده.. ده بابي بيحبك جدا..
مراد : بغمزه.. وأنا بحب مراته أكتر هههههههه.
آرين : هههههههه والله اتخضيت بس افتكرت أنها أختك.. حضرتك فرفوش اوي ياخالو..
وهمست في ودنه وقالت بغيظ.. المرعب مش طالعلك لييييه؟ يااااه لو كان زيك.
مراد : بضحكه وغمز.. يابت أنا زي العمر لا اتكرر مرتين..
آرين : بضحكه.. فعلا.. مفيش منك ربنا يباركلنا في حضرتك وبابي وكل العيله..
فريحه : بسعادة كبيرة.. أمين يقلب عمتك.. وحضنتها.. حمدلله على سلامتك ياحبيبتي..
آرين : ابتسمت بحب ميرسي جدا ياعمتو ياقمر..
ريتال : بفرحه.. آرين ياحبيبتي حمدالله على السلامه.. وسلمت عليها وع آدم..
آرين : بسعاده لحب العيله ليها.. قالت ميرسي جدا لحضرتك..
فريحه : سلمت على آدم..
زين : سلم ع آدم و آرين.. وقال.. اتفضلوا بقى هديتكم أهي.. وطلع مفتاح.
آدم مراد : أبتسم….
آرين : كشرت عينيها وقالت.. ده مفتاح عربيه ده صح يا خالو؟
زين : بضحكه طبعا.. دي عربية موديل السنه.. علشان آدم و علشانك ياحبيبتي..
آرين : فتحت عينيها بصدمه وعدم استيعاب بجد ياخالو؟
زين : ههههه البت هيغمى عليها.. وكمل وقال.. مش أخويا مراد جاب عربية لليليان وكريم؟
أنا بقى جبت ل آرين وأنا متأكد لو شوفتيها هتعجبك جدا..
آرين : كانت هتجري ع بره علشان تشوفها لكن افتكرت آدم.. وبصت ليه..
آدم مراد : مسك أيدها.. وأبتسم وقال ل زين.. أنا متشكر جدا ياعمي.. ولو أنك تعبت نفسك..
زين : ههههه لأ ياعم تبقى ردها في المستقبل لولاد أخوك.. عايزين الترابط الأسري يبقى موجود بينا ديما..
آدم مراد : بجدية.. ده وعد مني إن العيله كلها هتبقى ديما.. زي ما بابا آدم وماما مريم أسستها..
آدم : ربت ع أيدها.. وبص لاحفاده وقال.. خد مراتك وخليها تشوف هديتها يا آدم..
آدم مراد : أخد آرين.. وشافوا العربيه وكانت مرسيدس موديل السنه ولونها أسود وتحفه جدا..
آرين : كان هيغمى عليها من فرحتها.. مش مصدقه إن دي عربيتها هي وجوزها.. وانبهرت حرفيا.. منها.. وبصت ل آدم وقالت بنبرة خاصه.. أنا مش بحلم مش كدا؟ هو أنت والسعاده معايا بجد يا آدم؟
آدم مراد : شاف فرحتها ولمعة عينيها.. وقرب منها وشالها بين أيديه وقال. لأ ياضي آدم انتي معايا وفى حضني.. انتي سعادتي الأولى والأخيرة..
وراح بيها ع بيتهم الجديد.. وعاقبها بطريقته الخاصة ع عنادها وشقاوتها معاه.. وعاشوا تفاصيل جميله في جنتهم وعش السعادة بالنسبة للديزل وضيه..!..!!!
چود : مسكت مصطفى من ياقة قميصه بقوه..
مصطفى : اتخض.. يخربيتك..!!! مالك يا چود أنتي اتحولتي كدا ليه؟
چود : صرخت ف وش مصطفى.. وقالت بألم.. الحقنااااااي يامصطفاااااه…!!! شكلي بووووولد وهيبقى يوووووم بلاااااااااك…..!!!!!
رواية جريمة عشق الفصل 123 - بقلم مريم نصار
فيلا الديزل..
آرين: أخدت شاور وخارجة من الحمام..
آدم مراد: بيصلي المغرب..
آرين: بتنشف شعرها قدام المرايا..
آدم مراد: خلص صلاة..
آرين: تقبل الله يا آدم..
آدم مراد: وقف خلفها.. وقال: منا ومنك يا روحي..
آرين: …!!!
آدم مراد: ابتسم.. وقال: مالك يا مجنونة.. وبينشف ليها شعرها..
آرين: بزعل طفولي.. أبداً وأنا هازعل من إيه يعني.. هو حصل حاجة..
آدم مراد: ضحك.. وقال بمكر.. وهو حد قال إنك زعلانة..
آرين: كشرت عينيها بغيظ.. وسكتت.
آدم مراد: حضنها من الخلف.. وقال: بجد بقى مالك..
آرين: لعبت في ضوافرها وقالت بحرج.. يعني مش هتضايق لو قولتلك..
آدم مراد: بابتسامة.. قولي الأول بس.. وبعدها نشوف..
آرين: بتذمر.. أنا نجحت.. وبابي بس اللي جابلي هدية نجاحي..
آدم مراد: لفها ليه ومبتسم.. وقال: هو ده اللي مزعلك أوي كدا..
آرين: هزت راسها براءة.. أمم أيوه..
آدم مراد: مسح على خدها.. وقال: وأنا ما يهونش عليا أشوفك مضايقة وزعلانة..
أنا طبعاً هجيب لك هدية.. لكن قولت تنزلي تختاريها بنفسك..
آرين: بفرحة.. بجد يا دودو..
آدم مراد: غمض عينيه وصك على أسنانه بعصبية..
آرين: اتوترت.. اء.. سوري سوري.. نسيت إنك معقد.. قصدي نسيت إنك مبتحبش حد يدلعك بدودو ده.. أحم..
آدم مراد: بحزم.. صلي والبسي عشان نخلص مشاويرنا.. وأخد هدومه.. وسابها وخرج من الأوضة..
آرين: صكت على أسنانها بغيظ واضح وقالت.. يخربيت بوزك ده.. إيه البني آدم ده.. يخرابي بجد فظيع.. فيها إيه يعني لما أقوله يا دودو..
لأ وايه سابني وخرج.. يلا مع السلامة ريحت..
وبعدها ضحكت بمرح.. وقالت..
عاااااا هنركب العربية الجديدة واوووو أنا متحمسة أوي.. وبتغني..
آدم مراد: بتحذير.. آرييييين..!!!
آرين: اتنحت وقالت بخوف..
ح.. حااااضر حااضر.. بلبس أهو.. وجرت على الدولاب جابت الفستان وبتبرطم بالكلام..
بعد دقايق..
آرين لبست فستان أوف وايت رقيق وجميل جداً عليها.. ولبست الحجاب وأخدت الشنطة وخارجة من الأوضة..
آدم مراد: لبس بنطلون أسود وقميص أبيض.. ومستنيها تحت..
آرين: نازلة على السلم.. وعلى وشها ضحكة بريئة..
آدم مراد: رفع عينيه.. وشافها.. وكأنها حورية بحر.. مع ضحكتها.. وقلبه حن ليها في ثانية وقال..
(وكأن لعنة عشقك يا صغيرتي تفرض عليا سيطرتها في كل مرة أراكي فيها.. وكأنها المرة الأولى.. الذي ينبض فيها القلب لأجلك..)
آرين: نزلت وقفت قدامه ورفعت عينيها ليه.. وقالت بصدق..
– أسفة مقصدش أزعلك مني..
آدم مراد: ابتسم.. ومسح على خدها.. وباس جبينها وقال.. يلا بينا..
وحط إيدها في إيده وخرجوا من الفيلا..
عند الإمبراطور..
آرين: عايز حاجة يابابا.. إحنا رايحين عند بابا طارق..
آدم: ابتسم.. وقال.. عايز سلامتكم ياحبيبتي..
آرين: بتدور حواليها على تيم وميرو.. ونفسها تسأل عليه..
آدم: كشر عينيه وقال.. بتدوري على إيه يا آرين..
آرين: بصت على آدم وشافته بيتكلم مع مراد وفريحة.. وهمست لجدها وقالت..
هو.. أحم.. قصدي هي ميرو مرجعتش لحد دلوقتي..
آدم: ضحك بصمت على خوفها.. وقال..
لأ ومش هيرجعوا دلوقتي..
آرين: بقلة حيلة.. إيه.. يخسارة كان نفسي أشوفهم..
آدم: مسح على حجابها وقال.. تيم كان مضغوط الفترة اللي فاتت.. لكن دلوقتي هو وميرو عند خالتك نور ورجعين..
آرين: بحماس واو طيب يبقى كدا هشوفهم.. بس فين جنى..
آدم: آريان وتمارا خدواها معاهم وراحوا عند نور.. يعني هتشوفيهم كلهم هناك..
آرين: بمرح.. أوكي.. وباست جدها من خده.. وقالت.. أشوفك في السهرة بقى يا أجمل بابا جدو في العالم..
آدم: هز راسه ليها بابتسامة وقال.. في حفظ الله..
بعد كدا سلموا على كل العيلة وودعوهم.. ورايحين عند العربية..
آدم مراد: حط بوكيه الورد في العربية.. وفتح الباب لآرين.. وقال أركبي..
آرين: مشت إيدها على العربية بإنبهار.. وقالت. واو بجد شيك أوي وجميلة وتخطف العقل..
آدم مراد: لف يركب.. وفتح باب العربية وبصلها وقال..
- اركبي يا آرين..
آرين: هزت راسها.. وركبت جنبه..
آدم مراد: من غير ما يتكلم.. قرب منها وربط ليها الحزام..
آرين: كانت مكسوفة.. ومتكلمتش..
آدم مراد: ساق العربية.. واتحرك على فيلا السيوفي..
عند فهد..
فهد ورينو وآركان وآيان قاعدين في الليفنج..
آركان: قاعد بيتفرج على الماتش ومركز..
رينو: قفلت الفون وقالت.. آدم وآرين رايحين يسلموا على بابا طارق.. وبعد كده هيروحوا عند نور..
فهد: هز راسه تمام.. هيتعشوا معانا ولا عند عمي آدم..
رينو: مطت شفايفها وقالت.. معرفش بس أكيد بابا طارق مش هيسبهم يمشوا من غير ما يتعشوا معاهم..
فهد: هز راسه تمام.. وبيلاعب آيان..
رينو: بصوت واطي لفهد.. بس بس..
فهد: بص ليها واستغرب.. في إيه ياحبيبتي..
رينو: شاورت ليه على آركان.. وقالت بهمس.. قوله بقى..
فهد: هز كتفه.. وقال بهمس. لأ قوليله أنتي..
رينو: لأ قوله أنت.. أنت باباه وهتعرف تتكلم معاه..
فهد: مط شفايفه وقال.. لأ انتي مامته وكلامك هيجيب نتيجة..
آركان: من غير ما يبصلهم.. في إيه يا جدعان.. كمية همس لما وداني نملت.. ف إيه يا ماما..!!
رينو: انتبهت.. وقالت.. أحم. لأ أبداً ده أنا كنت بسأل أبوك على تالين..
آركان: بتركيز.. مالها تالين.. حصل معاها حاجة.. أنا لسه شايفها تحت وكان كويسة وباركتلها على الشهادة..
رينو: ضحكت لفهد واتفألت خير من اهتمامه.. وقالت..
لأ ياحبيبي هي كويسة الحمد لله.. بس بسأله لأن فيه عريس من طرف شغل ريتال.. كان متقدم ليها.. فكنت عايزة أعرف رأيهم إيه..
آركان: كشر عينيه وقال عريس.. بس تالين لسه رايحة تالتة ثانوي.. عريس إيه ده في السن ده..
رينو: بأمل.. صح كدا وأنا رأيي من رأيك بالظبط.. وبعدين العريس ده عايز ياخدها ويسافر بيها على فرنسا ويستقر هناك..
آركان: بدهشة.. إيه.. إزاي ده.. واحد لا نعرفه ولا يعرفنا ياخدها ويهاجر ويعالم بقى هيتعامل معاها إزاي.. لأ لأ أكيد خالو مراد هيرفض..
فهد: بمكر.. طيب افرض وافق..
آركان: هز راسه لأ معتقدش أنه يوافق.. وكمان قولنا إن تالين لسه صغيرة..
رينو: معاك حق يا آركان.. وبعدين خسارة تالين البسكوته دي تطلع بره العيلة.. ولا إيه يا فهد..
فهد: ابتسم.. وقال. فعلاً.. ويابخته اللي هيكون من نصيبها.. دي تالين مفيش منها.. ولا إيه يا ريكو..
آركان: كشر عينيه وقال بشك.. شامم ريحة مؤامرة مش كدا..
رينو: بقلة صبر.. بص بقى ومن الآخر.. إيه رأيك في تالين لما تخلص كليتك نخطبهالك..
آركان: ………….!!!
فهد: إيه يا آركان سكت ليه..
آركان: كشر عينيه وقال.. بتخيلها.. لأ مش جاية معايا خالص..
رينو: بتعجب.. بتتخيلها.. إزاي يعني ده أنا مش فاهمة حاجة..
آركان: يا ستي الكل.. تالين مش هتنفع معايا خالص..
فهد: بدهشة.. نعم ياخويا مش هتنفع معاك إزاي.. هو فيه أصلاً زيها في الزمن ده..
رينو: بزعل.. ليه يا آركان دي تالين جميلة جدا وبريئة كمان..
آركان: ماهو علشان كدا.. تالين هتتظلم معايا.. وبما إنكم فتحتوا الموضوع ده.. فهكون صريح معاكم.. أنا فعلاً.. قبل كده فكرت في تالين.. لكن مش جاية معايا خالص أنها تكون شريكة حياتي..
تالين هادية جداً عكسي تماماً.. في كل حاجة هظلمها معايا..
يعني تخيلي كدا البراءة دي السعها على قفاها وأنا بهزر معاها.. دي مش بعيد تموت مني فيها.. لأ لأ أنا عايز واحدة أزنقها العلقة تقوم وتقولي تسلم إيدك..
فهد: هز راسه بيأس.. وقال.. قولتلك أنه متخلف مصدقتنيش.. أنت يالا مخك ده بيفكر إزاي.. الناس بتدور على البنت الهادية.. وأنت بتدور على المجنونة..
آركان: الله..!! طيب أعمل إيه يا بابا.. مفيش مشاعر من ناحيتها غير أنها أختي الصغيرة وبس.. أعمل إيه.. وعارف أنها جميلة وزي الجنيه الألماظ مش الدهب بس.. لكن والله هتتعب معايا..
فهد: بغيظ.. أحسن دي حتى هي خسارة فيك والله..
رينو: بتنهيدة زعل.. يخسارة..
آركان: ابتسم وقال.. هي فعلاً.. خسارة وكبيرة كمان.. بس تالين إن شاء الله.. ربنا هيرزقها بواحد يقدر قيمتها.. أما أنا.. ف ربنا يوفقني في اللي جاي..!!!
فيلا السيوفي.
في الليفنج العيلة متجمعة عند طارق.. فارس ورودي ومصطفى وچود وليليان وكريم..
آرين: داخلة بمرح.. وقالت بصوت عالي أنا جييييت..
الكل انتبه للصوت وضحكوا ليها وفرحوا لما شافوها..
لكن مصطفى قال جواه أستر يارب هنلاقي زعابيب أمشير داخل علينا دلوقتي..
طارق: بفرحة.. مييين..!! آرين.. تعالي ياحبيبة جدك..
رنا: بسعادة كبيرة.. آرين ياحبيبتي تعالي..
آرين: بسعادة.. بابا طاااارق حبيبي وحشتني أوي جداً خالص والله وحضنته وباست على إيده..
طارق: ربت على ضهرها وقال بضحكة. ازيك يابت يا آرين.. إيه الحلاوة دي..
آرين: بسعادة.. دي حلاوتك أنت يابابا ياقمر..
آدم مراد: دخل بابتسامته الهادية وقال.. السلام عليكم.. ولمح مصطفى..
كلهم بفرحة وعليكم السلام..
آرين: بفرحة مامااا رانووش حبيبتي أنا.. وحضنتها وباست على إيدها..
رنا: بضحكة.. حبيبت قلبي ونور عيني.. حمدلله على سلامتكم ياحبيبتي.. ماشاء الله تبارك الرحمن عليكي..
آرين: بضحكة حبيبتي ياماما.. ثواني أسلم على عمو فارس..
آدم مراد: سلم عليه اذيك يا بابا عامل إيه.. وباس على إيده..
طارق: أهلا أهلا بديزل العيلة.. ازيك ياض يا آدم.. ٤٥ يوم يامفتري.. ده جدك معملهاش..
آدم مراد: بثقه.. بس الديزل عملها.
طارق: بغيظ.. طيب اترزع ياخويا.. عارف مش هاخد منك لا حق ولا باطل.. طالع لإبن العدوي.
آدم مراد: ضحك بصمت.. وسلم ع رنا.. حبيبتي عامله إيه؟
رنا: مسحت ع كتفه بفرحه.. وقالت.. أنا دلوقتي بخير يانور عيني.. والله أنا مبسوطة أوي علشان شايفاك مبسوط.
آدم مراد: باس ع أيديها وقال.. حبيبتي ربنا يبارك لينا فيكي.
آرين: عموووو فاااارس وحشتني أوي.
فارس: ابتسم وضمها لقلبه وقال.. بنت أخويا الجميلة.. حمدلله على سلامتك ياحبيبتي.. وألف مبروك.
آرين: بهزار.. لأ مبروك ناشفه كدا ماينفعش.
فارس: بضحكه.. يامكاره.. أنا جبتلك هدية فرحك.. عايزة إيه تاني؟
آرين: مثلت التذمر.. ع فكرة بقى أنا نجحت.. إنتوا مش واخدين بالكم ولا إيه؟ متقولي حاجة ياطنط رودي.. وراحت تسلم عليها.
رودي: بضحكه.. والله عندك حق.. أنا لو منك مش هتحرك غير لما يفضى جيوبه قدامي.. خليكي وراه ابت ارينو.
آرين: ههههه والله أحلى حاجة إنك ف العيلة الحلوة دي.. حبيبتي.
آدم مراد: إزيك يا خالو.. وسلموا ع بعض.
فارس: ربت ع كتفه وقال بفخر.. ماشاءالله عليك يا آدم.. ربنا يحميك يابني.. وحمد لله على السلامة.
آدم مراد: الله يسلمك.. وبص لرودي وقال.. إزيك يا دكتورة.
رودي: ههههه إزيك ياض يا آدم.. لو مش حرام كنت بوستك والله.. بس الشرع بقى هههههههه.
كلهم ضحكوا.. وفارس هز راسه بيأس منها.
رودي: لأ الله أكبر عليك.. راجع وشك بيضحك لوحده.. البت آرين فكت النحس.. خليكي كدا ع طول يابت.
فارس: خلاص يارودي استهدي بالله واقعدي سيبي العرسان ياخدوا نفسهم.
رودي: عوجت بوقها وقالت.. هو هنا أنابيب الأكسجين؟ يتنفس ف بيته.
هنا إحنا هنفضل نقر ونحسد ومش بعيد نحقد هههههه.
آدم مراد: ابتسم.. وسلم ع كريم.. وحضنوا بعض.
كريم: ابتسم ألف حمدلله على سلامتك يا آدم.
آرين: فتحت ايديها وحضنت ليليان بفرحة كبيرة.
ليليان: بفرحة كبيرة.. وحشتيني وحشتيني أوي أوي يا آرين.
چود: خلاص بقى هاتي أسلم عليها.. وضحكت إزيك يا باربي الغلابة هههههههههههه.
آرين: كشرت عينيها بغيظ.. وحضنتها وهى متغاظة.. وقالت.. أهلا بحيزبونة العيلة الغشاشة الكدابة.
چود: هههههههههههه يابت أنتي قلبك بلاك ليه؟ وغمزت بس لأ شكلك كده عديتي يا رينو ياصغيرة.. راجعة وماشاء الله عليكي لمبة ناصح أفندي منورة.
آرين: بغيظ.. الله أكبر ف عينيكي.. ليكي عين تتكلمي؟ لأ وبتضحكي كمان؟ قد إيه ماشوفتش ف بجاحتك.
چود: بغمزة.. ولاد عم بقى هههههههه.
آدم مراد: وقف قدام مصطفى.. وبص ف عينيه بغموض.. وقال بتوعد.. إزيك يا مصطفى؟ ومد إيده ليه.
مصطفى: مثل الضحكة.. ههههه أهلا أهلا بعريسنا اللي مشرفنا.. وسلّم عليه.
آدم مراد: ضغط ع إيد مصطفى.
مصطفى: فتح عينيه بصدمة.. وحاسس إن إيده دخلت في بعضها.
آدم مراد: من بين أسنانه.. وضغط أكتر.. وقال بهمس.. بقى أنت يطلع منك كل ده؟
مصطفى: بألم متداري.. خلاص يا آدم بالله عليك.. عضم صوابعي اتبطبط.. مفيش صوباع في مكانه.
آدم مراد: فك قبضة إيده.. وقال.. دي قرصة ودن بس.. علشان متتصرفش تاني من دماغك.
مصطفى: بينفخ في إيده.. وقال ببرود.. والله أنا أنقذت العيلة من أغاني أيها الراقدون تحت التراب اللي إنت حاططها دي.. كنت أعمل فرحك جمب القرافة.
آدم مراد: رفع حاجبه وقال.. مابلاش.
مصطفى: خلاص يا عم المهم إنك اتجوزت وراجع والعا معاك.. صحيح خير تعمل شرق الدلتا.
رنا: بفرحه.. تعالوا ياولاد اقعدوا جمبي أنا وجدكوا.
آدم مراد: قعد جمب جدو.
آرين: جابت بوكية الورد وقالت.. اتفضلي يا ماما.. بس أنا اللي عملاه بنفسي ومختارة الألوان اللي حضرتك بتحبيها انتي وبابا.
رنا: مسحت ع ضهرها وقالت بحنان.. تسلم إيدك يا آرين.. ده أجمل بوكيه ورد جالي.
طارق: بغيظ.. وحياة أمك.. يعني بوكيه عيد ميلادك كان ورد بلاستيك ولا إيه؟
الكل ضحك.
رنا: ضحكت.. ياراجل حرام عليك وأنا مش عارفة أقول كلمتين ع بعض.
رودي: أيوه كدا ياطاروق أوعى تسيب حقك.
فارس: يابنتي اهمدي بقى.
چود: الله.. ف إيه يابابي؟ مامي بتتكلم صح.. ده بابا طارق أحسن واحد يجيب ورد.
رنا: بدهشة.. يخربيت كدا.. وأنا هخلص منكم إنتوا التلاتة؟
ليليان: طبعآ طبعآ جدو طارق أحسن واحد يجيب ورد.. بس ماما رنا بتداري ع شمعتها ياجدو.
طارق: لا إذا كان كدا يبقى خلاص براءة.. أنا أصلاً مبعرفش أجيب ورد غير البلاستيك.
الكل ضحك.
رنا: بتصميم إنتوا تتعشوا معانا بقى.
آدم مراد: لأ ياماما إحنا هنتعشى بره.
طارق: بغيظ.. طب أعملها كدا يابن مراد.. علشان تشوف اللي عمرك ما شفته.. إنت هتترزع وهتتعشى وتاخد هديتك كمان.. إنت عايز بكرة إبن العدوي يحط عليا.
آرين: ههههه والله بابا آدم باعتلك السلام يابابا.. ده بيحبك أوي.
طارق: بشرز.. إلا بيحبني.. ده من حبه فيا عينيه بتطلع قلوب.
الكل ضحك.. وبعدها اتكلموا كتير وباركوا لمصطفى وچود ع التخرج.
بعد ساعه.
طارق: رودي يابنتي.. قولي ل عايدة تجهز العشا.
رودي: حاضر يابابتي.. وقامت.
بعد شوية.. الكل قام واتعشوا وكان وقت كله ضحك وهزار وسعادة بين جميع الأطراف.
فيلا الجوهري.
سفيان: ألف مبروك يا باري ياحبيبتي.
باري: بفرحه.. ميرسي جدا يا سفيان.. أنا بجد مش مصدقة.. إنت نازل مخصوص من ايطاليا علشان تباركلي.
سفيان: وأنا عندي كام باري يعني؟ أنا أجيلك مشي كمان.
باري: حضنته.. وقالت.. أنا بموت فيك ياسفيان.. ربنا مايحرمنيش منك أبدا.
سفيان: مسح ع شعرها.. وقال.. ولا منك يا حبيبتي.. المهم بقى أنا هعزمك ع العشا انهردا ف المكان اللي تشاوري عليه.
باري: بفرحه.. اوووكي.. طيب قبل ده كله.. قولي إنت هتقعد قد إيه؟
سفيان: بتنهيدة.. للأسف مسافر بكره بليل.
باري: بزعل.. إيه؟ بكره..!! ليه بس ي سفيان إنت لسه جاي انهردا.
سفيان: غصب عني والله ياحبيبتي.. إنتي عارفه نقل الملكية.. وتصفيات و نصيب الورثة بتاخد وقت.
وكمان اتفقت مع بابا.. إني هاخدك إنتي وماما تقضوا باقي الإجازة معايا وترجعوا قبل الدراسة بأسبوع.
وبعدين خلاص كلها سنة وراجع ونستقر كلنا مع بعض.. وافتح الفرع اللي هنا وتشتغلي كمان معايا.. إيه رأيك.
باري: بتمني.. يارب السنة دي تعدي بسرعة.
عند محمد عزيز.
تيم: بسؤال.. مين يشرب قهوة أنا فاصل.
ميرو: ابتسمت خليك أنا هعملها حالا.
تيم: بإبتسامة.. تسلم إيدك مقدما.
ميرو: ها تشرب معانا قهوة يابابا؟
محمد: شايل جنى ومحمد ع رجله.. وقال ليهم.. ها ياچينو.. إيه رأيك أشرب قهوة؟
چنى: بتلاغي بكلام مش مفهوم.
محمد: بضحكه.. قال.. عندك حق.. بس نسأل محمد الصغير.. ها يا محمد باشا إيه رأيك أشرب قهوة؟
محمد العدوي: قال ببراءة.. ديدو حمد ديدو حمد (جدو محمد).
كلهم ضحكوا.
تمارا: ههههه يخلاثي أنا ياناس.
محمد: باسهم الاتنين وقال خلاص والله ما أنا مزعلكم ونشرب بس شوية صغيرين.
ميرو: ضحكت وقالت من عينيا.. أنا هعمل للكل طقم قهوة محترم.. بعد إذنكم.. وراحت ع المطبخ.
تيم: عينيه عليها لحد ماراحت المطبخ.
نور: قاعدة جمب محمد.. وبتتقدم طبق فاكهه وقالت.
أمسك يا آريان ياحبيبي.. إنت ما أكلتش كويس ع العشا.
آريان: بإبتسامة.. لأ شكرا ياعمتو مش قادر والله.. وبعدين ده أنا اتعشيت وشبعت جداً.
محمد: بتصميم.. محدش يقول لنوري لأ.. واسمع الكلام علشان موصيش تمارا عليك.
آريان: لأ وع إيه.. صدق جوعت فاجأة.. هاتي ياست الكل وتسلم إيدك.
الكل ضحك.
نور: أمسك ياتيم ياحبيبي.
تيم: أخد منها وحط الطبق ع التربيزة.. وقال.. تسلم إيديكي يا حبيبتي.. ثواني وراجع.. وقام وراح ل ميرو.
نور: لمحمد.. هات جنى ومحمد ها أكلهم زبادي.
محمد: لأ هاتي أنا هاكل أحفادي.. مش كدا ياجنى؟ مش هتاكلي غير من جدو محمد حبيبك؟
جنى: بتشاور ع الزبادي وعايزة تاكل.
محمد: ضحك.. وأخد الزبادي وبدأ يأكلهم.
ونور وتمارا بيراقبوا فرحة محمد بأحفاده.
ف المطبخ.
تيم: واقف خلف ميرو.. وباس كتفها.
ميرو: اتخضت.. كدا ياتيم خضتني.
تيم: ابتسم.. وقال.. أعمل إيه؟ إنتي وحشاني وبتتقلي عليا.
ميرو: ضحكت وقالت.. حرام عليك وأنا اتكلمت ولا عملت حاجة حتى؟
تيم: حاوطها من وسطها.. وقال.. والله؟ اومال مين اللي صممت إني اقعد نبطشية أسبوع ف المستشفى بعيد عنك ها مين؟
ميرو: وشها بقى أحمر جدآ.. وخايفة حد يشوفهم.. وبتفك إيديه.. وقالت بكسوف وتوتر..
تيم ماينفعش كدا حد يشوفنا.. وبعدين كان ف حالات طوارئ ومحتاجين دكاترة كل التخصصات.
تيم: بدقة قلب.. وحشتيني أعمل إيه طيب؟
ميرو: ارتبكت.. وقالت تيم بالله عليك.. لو حد شافني أنا هزعل منك بجد.
تيم: فك إيديه.. وهمس ف ودنها وقال.. علشان خاطرك بس.. لكن لما نرجع بيتنا لينا كلام تاني.. وخطف منها بوسة وخرج.
ميرو: بتظبط أنفاسها.. ولحقت القهوة قبل ما تفور.. لكن رغم كل ده.. كانت مبسوطة إن جوزها حبيبها. كان مفتقد لوجودها.
الساعة ١٠ مساءً.
آدم مراد نازل من العربية.. وقال عربية تيم و آريان هنا..!!! أكيد فوق عند عمتو.
آرين: بحماس أيوه بابا آدم قالي.. وا.. أحم أكيد فوق.
آدم مراد: شاف حماسها أنها هتشوف تيم.. وشد آرين من دراعها ودخلوا مدخل العمارة.
آرين: بقلق.. ف إيه يا آدم ساحبني كدا ليه؟ الورد هيقع!!!
آدم مراد: بتحذير.. اسمعيني كويس علشان مش هقرر كلامي..!!! لمي الدور واعقلي. وقسما بالله لو هيبرتي أو اتنططتي قدام تيم و آريان هتشوفي مني رد فعل هتندمي بجد عليه.
آرين: بقلق.. ف إيه بقى.. وبعدين تيم ده أخويا يا آدم.
آدم مراد: بغيره كبيرة.. لأ يا آرين مش أخوكي.. هو تيم عزيز وإنتي آرين السيوفي.
آرين: بتذمر.. يسلام.. طيب ما إنت ديما تقول ليليان أختك؟ ما هي كمان ليليان زين وإنت آدم مراد.. مقولتش حاجة أنا وقتها.
آدم مراد: قرب منها.
آرين: بخوف رجعت لورا وخبطت ف الحيطة.
آدم مراد: بتوعد.. لما تشوفي ليليان بتتنطط أول ما تشوفني.. تبقى قولي اللي إنتي عايزاه.
آرين: عيونها لمعت.. وبصت لعينيه.
آدم مراد: غمض عينيه ونفخ بخنقة.. ورجع لورا.. وراح عند الاسانسير لكن كان عطلان.. وقال بضيق حقيقي.. يلا هنطلع ع السلم.
آرين: ...!!! واقفة مكانها ومردتش.
آدم مراد: رجع ليها. وقال ماسمعتيش أنا قولت إيه؟
آرين: دمعة نزلت منها.. وقالت.
آرين: عايزة أرجع البيت.
آدم مراد: رفع دقنها وقال: انتي بتعيطي ليه؟
آرين: بحزن حقيقي وعتاب: كنت فاكراك بتثق فيا.. وا...!!!
آدم مراد: قاطعها بحده وقال: انتي غبية يا آرين، انتي تفكيرك بعيد خالص.
ومسح وشه بإيديه، ومسك وشها بإيديه وقال: آرين، آرين ياحبيبتي، أنا بغير عليكي، دي اسمها غيرة ملهاش علاقة بالثقة.
آرين: بزعل: يعني انت واثق فيا؟
آدم مراد: مسح دموعها وقال: أكتر من نفسي.
آرين: طيب أنا هقولك أنا بسأل على تيم ليه.
آدم مراد: مسك إيدها وقال: وأنا مش عايز أعرف، ويلا تعالي نطلع.
آرين: طلعت جنبه وقالت: تيم كان محضر ليا هدية، وميرو قالت إنها هدية هتعجبني أنا وانت، لأنها بتدمج مابيني وبينك يا آدم، وأنا حماسي كله إني أشوف الدمج بيني وبينك، صحيح إني نفسي أشوف تيم لكن مش بالطريقة دي.
آدم مراد: وقف مكانه وقال:
أنا وانتي مش محتاجين حد يدمج مابينا يا آرين، وأنا قولتلك قبل كدا، أنا انتي، انتي أنا.
وباس جبينها وقال: آرين حاولي متخلنيش أغير عليكي، علشان وقتها بنسى كل حاجة، غيرتي عامية صدقيني.
ومسك كف إيدها وطلعوا.
بعد لحظات، جرس الباب رن.
تمارا: بتعجب: مين هيجيلنا دلوقتي؟
تيم: يا بنتي الساعة لسه 10، أنا هشوف مين. وقام يفتح، واندهش وقال بفرحة:
مييين آدم وآرين مش معقول!!!
وسلم على آدم.
حمدلله على سلامتك يا صاحبي.
آدم مراد: ابتسم وقال:
الله يسلمك يا دكتور.
آرين: ابتسمت بهدوء وقالت:
ازيك يا تيم؟
تيم: بضحكة:
ازيك يا آرين! ألف مليون مبروك.
آدم وآرين دخلوا وبعد السلامات والمباركات.
آدم مراد ماسك إيد آرين وقعد وهي جنبه.
آرين طول القعدة كانت حاسة إنها مخنوقة ومش عارفة ليه.
آدم مراد: لاحظ ده على ملامحها، وكانت هادية زيادة عن اللزوم.
رغم إنهم بيتكلموا على فرح آسر وحياة اللي بعد أسبوعين، لكن بردو ساكتة.
تيم: بص لآدم وآرين وقال:
أنا مجهز ليكم هدية خاصة، أول ما نرجع البيت إن شاء الله، هبعتهالكم.
آدم مراد: ابتسم: تعابينك معانا يادكتور.
تيم: لاحظ إن آرين على غير العادة، لكن قال:
تعب إيه يا آدم، أنت وآرين اخواتي الصغيرين، وربنا يعلم أنتوا الاتنين عندي أنا وميرو إيه، ولا إيه ياحبيبتي؟
ميرو: ابتسمت وقالت: فعلاً يا تيم، آدم وآرين غاليين عند الكل!
بعد فترة.
آدم مراد سايق العربية، وآرين قاعدة ساكتة.
آدم مراد: تحبي نروح المول تختاري هدية، ولا محل مجوهرات؟
آرين: هزت راسها وقالت:
أحم.. لأ ميرسي مش عايزة حاجة.
آدم مراد: ركن العربية على جنب، وبص ليها وقال:
طيب أنا وضحتلك أنا بعمل كدا ليه، وأي واحدة مكانك كانت هتبقى مبسوطة إن جوزها حبيبها بيغير عليها، ولا انتي شايفة إيه؟
آرين: بتنهيدة:
أنا مقولتش حاجة ولا اتكلمت.
آدم مراد: مسك إيدها وقال:
طيب ممكن أعرف مالك مكشرة ليه؟
آرين: هزت راسها بحزن وقالت:
زعلانة منك، كل حاجة بأسلوب أمر، وأنا شايفة إني مبعملش حاجة غلط، كل الحكاية إني بحب أتصرف على طبيعتي.
لما بشوف حاجة تفرحني، بحب أفرح وأفرح كل اللي حواليا.
تيم بالذات كان أخ بجد عمل علشاني حاجات كتير جدا، في الوقت اللي كنت بحتاج فيه لبابي وهو مسافر.
تيم متربي معايا عمره ما قال لمامي يا خالتو، لأنه بيعتبرها مامته.
أخدت عليه أنه أخويا الكبير، لكن بحدود، لا عمري حطيت إيدي في إيده ولا تجاوزت معاه أي حدود شريعتي وإسلامي.
تيم ده بفضله حماني من مدرس معدوم الضمير، كان بيضحك على البنات، وخلاني مروحش السنتر تاني، وحجزلي في مكان تاني.
آركان لما بتقابله مشكلة، كان تيم بيبقى أول واحد موجود.
تيم هو اللي وقف جنب مامي وقت ولادة آيان، محدش غيره، وكان قد المسؤولية.
تيم بالنسبالنا كان مهون علينا إحساس فراقنا لبابي، وكله بردو بحدود.
يبقى على الأقل نقدم له الاهتمام والتقدير على وقفته جنبنا، مش نتجاهله بما إني اتجوزت!!!
آدم مراد: بيسمعها ومستمتع للحديث معاها وهي بتتكلم بعقلانية، وابتسم وقال:
تعرفي لما بتتكلمي وانتي عاقلة، بشوف فيكي عمتو لارين.
بس بحن لطفولتك بسرعة، آرين!! أنا عارف كل ده، ولأني بحبك كنت عارف كل تحركاتك، وعارف تيم عمل إيه علشانكم، وأنا مقولتش حاجة.
كل اللي عايزه منك تكوني هادية أكتر من كدا في وجود أي شاب من شباب العيلة، مش تيم وبس.
طيب أنا هقولك على حاجة.
لو ليليان أو چود كل ما يشوفوني يهيبروا ويتنططوا لما يشوفوني، أنتي هتحسي بإيه وقتها؟
آرين: بتتخيل الموقف، واضايقت وحست بالغيرة، لكن ساكتة.
آدم مراد: ابتسم لريأكشن وشها وقال:
أهو هو ده اللي ببقى عايشة وحاسة، آرين أنا بحبك، والحب غيرة، والغيرة غريزة، والمفروض أنتي أكتر واحدة تكوني عارفة حاجة زي كده، لأن خالي فهد أكتر واحد بيغير على أهل بيته.
أنتي حبيبتي ومايهونش عليا أشوفك مضايقة وزعلانة.
آرين: بمرح: أووووكي أنا بقيت كويسة، نطلع على المول بقى نعمل شوبنج.
آدم مراد: فتح عينيه بدهشة وقال جواه: هي إزاي في ثانية كدا؟
آرين: بمكر: بتقول حاجة يا ديزل، هههههههه.
آدم مراد: بقول هتجنني الديزل قريب يا آرين!!
فيلا تيم عزيز.
في جناح تيم.
ميرو: حست بالتقصير تجاه تيم، وحاولت إنها تنيم جنى، وفعلاً نيمتها، وقررت تلبس طقم وتتشيك.
وبعد ما لبست وواقفة قدام المرايا بتعمل ميكب وتسرح شعرها.
تيم: طالع على السلم وبيصفر، ودخل الجناح، وابتسم من جمال حبيبتة اللي واحشاه جداً، وعاشوا وقت مميز مابين اعتراف بتجديد العشق.
بعد فترة.
تيم: واخد ميرو في حضنه، وبيضحكوا مع بعض، وجه اتصال لتيم من المستشفى.
ميرو: سابته يتكلم، وقامت أخدت شاور، وخارجة من الحمام، وقعدت قدام التسريحة.
وبتنشف شعرها ومبتسمة من معاملة تيم.
تيم: دخل بعدها ياخد شاور.
ميرو: سرحت شعرها، وصلت القيام، وبعد الصلاة، لبست بيجامة، وراحت قعدت على السرير وجابت المصحف، وانتبهت لحاجة وقعت على الأرض، وبصت تشوف إيه اللي وقع، وكان شريط منع الحمل!!!
ميرو: فتحت عينيها بصدمة كبيرة، وافتكرت إن دي تاني مرة في نفس الشهر تنسى تاخد منه، وقالت بقلق: يا الله.. أنا نسيت خالص، ياترى ممكن يحصل حمل؟ لأ لأ إن شاء الله مش هيحصل دلوقتي، دي جنى لسه متمتش سنة!!!
تاني يوم، الساعة أربعة مساءً.
فيلا الديزل.
آدم مراد: نايم.
آرين: بتصحي آدم، وقالت بتذمر:
يا آدم قووم بقى.
آدم مراد: فتح عينيه وقال:
إيه يا آرين ف إيه؟
آرين: بقلة صبر: الساعة أربعة، قوم بقى نشوف هدية تيم، ولسه بليل ورانا مشوار عند نانا ملك.
آدم مراد: اتعدل، ومسح وشه بإيديه.
آرين: قربت من وشه وقالت ببراءة: وقت صح صح.
آدم مراد: ضحك ولعب في شعرها وقال:
أيوه يامجنونة فوقت.
آرين: طيب خدني على حجرك بقى نشوف الهدية ههههه.
آدم مراد: شدها لحضنه وقال: مكانك دايماً، فين بقى الهدية اللي هتجننك دي.
آرين: قاعدة في حضنه وقالت: أول حاجة عايزة أقولك إن مامي عجبتها جداً الإسورة اللي أنت جبتها لي امبارح.
آدم مراد: باسها وقال:
وتاني حاجة؟
آرين: بسعادة: نشوف بقى الهدية.
وفتحت البوكس، وفتحت عينيها بدهشة، وهمست بإنبهار وقالت:
واو مش معقول.. آدم شايف اللي أنا شايفاه.
آدم مراد: ابتسم وقال:
منكرش فعلاً إنها هدية جميلة ومميزة.
الهدية كانت عبارة عن برواز كبير، وفيه كروت معايدة لآدم وآرين لتيم عزيز.
وصور لآدم وآرين وهما صغيرين، ومعموله فوتوشوب آدم جنب آرين في كل صورة، ومكتوب على البرواز من الجنب: (ذكريات من زمن فات).
وع ضهر البرواز، كاتب تاريخ الصور وتاريخ جواز آدم وآرين.
آرين: عيونها لمعت، وبصت لآدم وبتضحك بدموع، وقالت: عجبتني أوي يا آدم!!
آدم مراد: رجع شعرها وقال:
وعجبتني أنا كمان ياحبيبتي.
آرين: في لحظة حنين: بحبك أوي يا آدم.
آدم مراد: قرب منها وقال: وأنا بعشقك ياضي آدم.
بعد أسبوعين.
مجموعة العدوي، الساعة ١ ظهراً.
آدم: ها يا زين عملت إيه؟
زين: بحيرة: والله ياحج الأجهزة الأخيرة فيها صعوبات كتيرة، ويوسف والمهندسين بيقولوا محتاجين على الأقل ١٠ شهور كمان.
آدم: قال بهدوء: ولو حتى سنة، مفيش أي مشكلة.
زين: بقلق: إزاي بس يابا، دي موافقة براءة الاختراع لوحدها عايزة حوالي ست شهور على الأقل.
آدم: بتفهم: طيب يا زين يابني فين المشكلة؟ لعله خير إن شاء الله، سيب كل حاجة تمشي زي ما ربك مدبرها، والله التأخير ده كله خير.
زين: ابتسم: ونعم بالله العظيم.
آدم: قام وقال: طيب يلا بينا علشان منتأخرش على جوز عمتك وزياد.
فيلا الصاوي، الزغاريد في كل مكان.
سارة: رفعت عينيها وضحكت بدموع، وقالت:
مالك آسر ابننا يا مالك.
مالك: شاف آسر نازل على السلم وحواليه شباب العيلة ولابس بدلة الفرح، وغصب عنه عيونه لمعت، وفخور بهيبة ابنة.
آسر: قرب من جدو جاسر.
جاسر: حضنه وقال: ألف مبروك يا آسر ياحبيبي.
آسر: بفرحة: الله يبارك فيك يا جدو.
وبص لملك وقال: ناناة، إيه رأيك فيا؟
ملك: برجفة وفرحة كبيرة: ماشاء الله عليك يا آسر، الله أكبر في عيون الناس.
آسر: باس على إيديها وجبينها وقال: ربنا يباركلنا فيكي ياحبيبتي.
مالك: خلاص بقى ياسارة، كفاية عياط، هو رايح يحارب يعني، ده ابنك هيعيش في البيت اللي ورانا.
سارة: بتعيط: برده يا مالك مش قادرة أصدق إنه خلاص مش هيبقى موجود في أوضته.
آسر: ابتسم وباس على راسها وقال:
إيه بس ياست الكل مالك؟ إيش حال إني معاكي كمان في الشركة، لو مبطلتيش عياط، أنا ممكن أجل الفرح.
سارة: شهقت: فال الله ولا فالك يا آسر يابني، ربنا مايجيب تأجيل، أنا بعيط من فرحتي، والله العظيم أنا مش مصدقة.
وضمته لحضنها وعيطت أكتر.
آسر: اتخنق بالدموع. ورّبت على ضهرها وقال:
ـ وبعدين ياماما.. بجد أنا مش هتحمل عياطك بالطريقة دي.
سارة: أخدت نفس عميق، وخرجت من حضنه وضحكت، وقالت:
ـ خلاص ياحبيب مامي.. أنا مش هعيط تاني. أهم حاجة فرحتك ياروح قلبي.
آسر: فرحتي النهارده إني أشوفك مبسوطة.. ومش عايز ضحكتك دي تختفي، اتفقنا!
سارة: ضحكت بسعادة وقالت:
ـ اتفقنا ياروح قلبي.
مالك: طيب يا جماعة يلا بينا، الكل موجود عند السنتر.
آركان: يلا بينا يا عريس، وأنا اللي هسوق.
آسر: ركب عربية موديل السنة ومتزينة بطريقة جميلة. ومكتوب عليها: حياة آسر في وسط قلب، وبوكيه ورد رقيق.
آركان: شغل أغاني.. وساق. وفي طريقهم للسنتر.
في السنتر..
حياة لابسة فستان زفاف ولا في الخيال.
البنات بإنبهار: واووو حياة زي القمر.
حياة: أيديها متلجة من القلق والتوتر.
آرين: مالك ياحياة؟
حياة: بقلق، مسكت إيد آرين وقالت: بصراحة يا آرين، هموت من الخوف. حاسة إني قلبي هيقف.
آرين: بدهشة: ليه يابنتي خايفة من إيه؟
حياة: بحرج وحيرة: مش عارفة أقولك إيه. بس من وقت ما نانا ملك كلمتني وأنا مش على بعضي وخايفة.
آرين: فهمت، وقالت: اهاااا.. عشان كده. طيب بصي بقى، والله أنا مبكدبش عليكي.
صدقيني والله الموضوع سهل جدا.
حياة: بحرج: بجد يا آرين؟ يعني إنتي مكنتيش خايفة؟
آرين: هههههه أنا أكتر واحدة اتاخدت غدر ههههه.
حياة: بعدم فهم: مش فاهمة تقصدي إيه؟
آرين: تعالي اقعدي هنا وسيبك مني خالص. ركزي في اللي هقولك عليه.
بصي يا حياة، أنا سوري يعني، معنديش الجرأة إني أتكلم في حاجة زي دي. بس كل اللي أقدر أقوله.. إن إحنا اللي بنوهم نفسنا بالخوف.
الموضوع عادي جدا وسهل. وكمان آسر بيحبك وهيخاف عليكي. إنتي متقلقيش من أي حاجة. وبكرة تقولي أنا خوفت على الفاضي.
حياة: بترجي: بالله عليكي بتتكلمي بجد؟
آرين: طيب والله العظيم بتكلم جد. اسمعي مني وافرحي. فرحك ده ليلة في العمر. سيبي قلبك يفرح كدا وفرفشي.
حياة: تنفست الصعداء وقالت: ربنا يطمنك زي ما طمنتيني يا آرين. أنا كنت هـتكلم مع چود بس أحرجت.
آرين: شهقت وقالت: أوعي تتكلمي معاها في أي حاجة.
وصكت على أسنانها بغيظ وقالت: دي الوحيدة اللي غدرت بيا. الغشاااشه.
حياة: بتقولي إيه يا آرين؟ مش سامعة منك حاجة.
آرين: انتبهت، وقالت: لا ياروحي، مبقولش حاجة. بصي آدم بيرن عليا. أنا هنزل ليه. وهبعتلك ميرو. هي اللي هتنصحك بجد، أوكي؟
حياة: هزت راسها أوكي. وبجد ميرسي جدا يا آرين. إنتي متعرفيش أنا كنت خايفة قد إيه.
آرين: ابتسمت، وقالت: ربنا يكمل فرحتك على خير ياقلبي.
وآرين راحت اتكلمت مع ميرو، ونزلت لآدم.
وميرو راحت قعدت مع حياة وطمنتها.
وحياة اتبدل خوفها لفرحة كبيرة.
آدم مراد: في العربية، وشاف آرين نازلة. ولابسة على ذوقه واختياره كالعادة. ونزل ونزل وفتح ليها باب العربية وركبت جنبه. وبيتكلموا مع بعض.
آسر وصل، والكل بيزغرد. وطلع لعروسته.
حياة: واقفه واتوترت من آسر.
آسر: باس جبينها وبيضحك بفرحة من جمالها. وقال: زي القمر ياحياة. وحضنها ولف بيها كتير.
حياة: حضنته بفرحة وبتضحك من قلبها.
آسر: نزلها وضمها. وقدم ليها بوكيه الورد. وحط إيدها في دراعه وخرجوا من السنتر وسط فرحة كبيرة من كل العيلة. وخصوصا الشباب.
زياد: قلبه اتخطف أول ما شاف بنته الصغيرة اللي كبرت فجأة وبقت أجمل عروسة في عيون أبوها.
حياة: اتشعلقت في رقبته وبتعيط.
زياد: ضمها لقلبه. وبيكابر مشاعره ودموعه. وضحك بتمثيل. وقال:
ـ بنتي كبرت وبقت أجمل عروسة. وباس جبينها.
وكمل بحنان وقال:
ـ ألف مبروك ياحبيبتي.
حياة: بعياط: الله يبارك فيك يا بابي.
زياد: شفايفه رعشت من كتمان دموعه. وقال:
وبعدين بقى.. إنتي عايزة بابي يعيط زي العيال الصغيرة ولا إيه؟ وبعدين بتعيطي ليه؟ أوعي تكوني مفكرة إني هسيبك في حالك. لأ.. ده إنتي بكرة هتقولي هو بابي مش هيروح ولا إيه؟
حياة: هزت راسها بالنفي. وقالت:
ـ أبداً عمري ما أقولها أبداً يا بابي. وبعيط عشان أبيه ياسين مش هيكون موجود في فرحي!!!
ياسين: جه بسرعة وحضنها. وشالها ولف بيها. وقال: مبروك مبروك ياقلب أخوكي.
الكل سقف والشباب صفرت.
حياة: ضحكت بدموع وقالت بفرحة: أبيه ياسين.. أبيييه ياسين مش معقووول. واتشعلقت في رقبته تاني.
ياسين: بضحكة: لسه مخلص المأمورية ياحبيبتي. ألف مليون مبروك. بس إيه القمر ده؟
حياة: بفرحة: ميرسي جدا. أنا دلوقتي فرحانة أوي.
وبعد كده سلموا على كل العيلة. وزي طقوس أي فرح في العيلة حصل بالظبط.
طلعوا ع السيشن وبعد كده القاعة وكان فرح جميل جدا.
وكان موجود فيه صحاب سارة من سيدات أعمال. وصحاب مالك وزياد.
ومثلت برمودا الإمبراطور وطارق وبيتر.
وزين كان مع زياد ومالك في كل خطوة. وكل العيلة عاشت أجواء وفرحة كبيرة لآسر وحياة. ورعد كان موجود لوحده لأن هيلينا وباري في إيطاليا.
وآسر غنى لحياة. لكن حياة اتكسفت تغني. واكتفت برقصة سلو مع آسر.
مصطفى وآركان كانوا الثنائي المتميز في إشعال أي فرحة للعيلة. وغنوا فقرة الشعبي ورقصوا وهيبروا. ومعاهم چواد وسعيد.
وياسين كان الأخ السند لأخته ورقص معاها وعيشها الفرحة اللي كانت بتحلم بيها.
همس كانت فرحانة أوي لأنها أول مرة تشوف سعادة ياسين بالشكل ده. ورقصت معاه وكانت مبسوطة بياسين.
مليكة كانت الأم اللي بتسقف بفرحة مع دموع متتالية ومش قادرة توقفها من فرحتها. وكمان إحساسها بفراق بنتها ليها.
لكن محمود وحمزة هونوا عليها. ببرائتهم وحبها ليهم.
زين ويوسف عزيز جابوا التورتة هدية للعرسان.
كارما كانت الأخت المبسوطة جداً بفرح أخوها الكبير.
واتقابلت عينها في عيون چوادها. وبدأ اعتراف جديد من ميراث العشق بلغة العيون.
إن چواد عاشق. وكارما تخطت الحب. وع أول سلم ودرجة من درجات سلم العشق.
وعدا الفرح على خير. مابين وداع مؤثر ووداع مبهج. وكل واحد رجع على بيته في اللي مبسوط وف اللي حزن الفراق مأثر عليه.
لكن احتواء أبطالنا لبعض يعدوا أي أزمة تقابلهم ووحدة يعيشوها.
ف شقة آسر.
آسر: في اعتراف صريح: حياة أنا طول عمري بحلم باللحظة اللي تكوني فيها ملكي.
حياة: أنا بحبك أوي. بحبك لدرجة كبيرة مش عارف ممكن تتخيلها أو لأ.
إنتي حلم سنين طويلة أوي. ديما قلبي يوميا يعترف بعشقي ليكي. وإنك حب كبير مهما تعدي بينا سنين.
أنا مش عارف أوصفلك مشاعري بالظبط.
لكن اللي أقدر أقوله ليكي.. إنك حياة آسر.
وقرب منها بحب كبير وعاش معاها لحظات اتحفرت في قلوبهم. وتعامل معاها بكل حب وخوف عليها.
وحياة عاشت معاه الحياة وخوفها كله مكنش ليه داعي. واكتشفت فعلاً إن آسر حياتها.
وتم بحمد الله نقل ملكية حياة زياد ل حياة الصاوي.
حياة بصت لآسر في عينيه وقالت: بحبك يا آسر.
ف الطريق.
مصطفى في العربية وقال: يابت هلعب في وشك البخت.
چود: الله!!! في إيه يا عم مصطفى؟ هي طالبة معاك خناق.
مصطفى: أنا طالبة معايا أضربك صدقي بقى..!! ماتجيبي بوسة. ههههه.
چود: خبطت كف على كف وقالت: لا حول ولا قوة إلا بالله. الله يخربيت الهرمونات.
يابني المفروض الهرمونات دي للحريم. مش ناقصة جنان.
مصطفى: بص لها ورقص حواجبه: وهى فين الحريم بكرشك ده. هههههههه.
چود: بص لنفسك وانت تعرف.. ههههه.
مصطفى: خبطها على قفاها وقال: ماتلمي لسانك اللي عايز تطهير ده.
چود: مصطفى قولي بحبك يا چودي.
مصطفى: باس كف إيدها وقال: بعشق أمك ياتراب القمر. بس ماكنش ليه لازمة نروح الهايبر النهارده.
چود: بتعب مكتوم: يا عم البنات هناك. وقالت إن فيه تخفيضات.
مصطفى: بتريقة: وهما عشان هناك.. لازم إحنا نكون في ديلهم؟ ومتشتري أون لاين ياستي. إنتي على آخرك.
چود: اوووف الجو حر أوي. لأ متخافش مش هولد دلوقتي.
مصطفى: بسخرية: ليه حامل في بغل هتحملي عشر شهور. إنتي في التاسع يا چود.
چود: بغيظ: خبطته في كتفه وقالت: متقولش على ابني بغل عشان مقلش منك. وبعدين محدش بيولد في شهر ٨.
مصطفى: ههههههههه ليه رافعين الدعم في شهر ٨. اااه يابطني يابا محدش بيولد في ٨ ههههه. طيب يارب تولدي في شهر ٨ يابنت رودي.
چود: رفعت حاجبها وقالت: عارف لو دعوتك استجابت. هيبقى شهر بلاك عليك ياتيفا. ودوس بنزين بقى خلينا نلحق البنات.
في مستشفى النور.
في مكتب ميرو.
الممرضة: دكتورة مريم في حالة مستعجلة بتصرخ من وجع عينيها وراسها.
ميرو: قامت بسرعة وقالت: تعالي هي فين؟!!! وطلعوا بسرعة. وميرو كشفت عليها ووصفت لها أشعة وعلاج.
ميرو نازلة من على السلم. وفجأة داخت ومسكت في درابزين السلم قبل ما تقع. وحاولت تتماسك.
الممرضة ساعدتها ووصلتها لحد المكتب.
ميرو: حست إن معدتها قالبة عليها وجريت على الحمام.
وبعد شوية خرجت تعبانة ومجهدة. وبصت قدامها بقلق. وقالت بهمس: ربنا يستر!!!
ف الهايبر.
همس: ياسو ياسو. شوفت قسم الشامبو ده. يلهوي يخربيت الجمال.
ياسين: خلاص يا همس. كفاية. إنتي قولتي هتجيبي لبس للولاد. واتفقنا على كده وبس.
همس: الله!! جرى إيه يا سيادة النقيب. إنت بتعمل معايا كده ليه؟
ياسين: بص حواليه. وقال: إنتي بتكلميني أنا؟
همس: بتريقة: لأ بكلم رياض باشا. وبعدين هو أنا ضحكت عليك؟ لسه موصلناش لقسم الملابس. الله بص يا ياسو. مناديل بريحة الفراولة.
ياسين: كشر عينيه وقال: بريحة إيه يا همس؟
همس: اوووف فروالة فروالة. امسك بس. وشالت خمس علب مناديل وحطتهم في العربية. وعلب شامبو كتير. وكل خطوة تعجبها حاجة تجيبها.
ياسين: رافع عينيه للسما. ومتغاظ.
ف قسم الميكب.
ليليان: بانبهار. قالت: واااو شوفت يا كيمو الأوبشن ده. علبة ميكب وعليها أوبشن معطرات الشعر بجوز الهند والفراولة واللافندر.
كريم: من بين أسنانه: لي لي ياحبيبتي. ده القسم اللي معرفش رقم كام وتنبهري نفس الانبهار وتحطي في العربية وخلاص. وبعدين أنا جايب لك علبة ميكب وماركة كمان!!
إحنا جايين هنا مع ياسين ومراته مش أكتر.
ليليان: حطت الميكب في العربية. فتحت عينيها بدهشة وقالت: كريم كريم. بص يا كيمو. معطر الهدوم هناك وعليه أوبشن برضه. تعالى ورايا. وراحت بسرعة تختار.
كريم: ماشي وراها بيأس. وهز راسه بنفاذ صبر. وقال: لو الضرب مكنش حرام..!!! كنت ضربت نفسي.
مصطفى وجود وصلوا واتقابلوا.
وچود أي حاجة تعجبها تحطها في العربية.
مصطفى هرش في قفاه وقال: چود هانم، كفاية العربية كلها اتملت حاجات ولا ليها ستين لازمة.
چود حطت إيدها في جمبها وقالت: تعرف إيه أنت أنها ليها لازمة ولا لأ ها؟ قولي.
مصطفى حط إيدو في جيبه وقال: في واحدة تجيب فرش أسنان أطفال لعيل لسه متولدش؟ وكمان هيستخدمها وهو عندو تلات ولا أربع سنين؟ والمعجون بتاعه؟
لأ وكمان جايبه شامبو وبلسم لطارق اللي لسه متولدش.
چود مسكت بطنها وكاتمة الألم وقالت بغيظ: لأ لأ لأ أنت بتكرهني أنا وابنك، قول الحقيقة مستخسر في إبنك دستة فرش و١٥ انبوبة معجون أسنان؟
أنت عارف الأسعار بتاعة دلوقتي؟ كمان شهر هتوصل لكام؟
أنا غلطانة يعني أني بوفر عليك.
مصطفى: أكره مين يامجنونة انتي؟ بت يلا بينا نرجع ع البيت، أنا راجع من الشغل مفرهد وجعان وجاي معاكي ع لحم بطني.
چود بنهم: أممم صدق أنا جوعت، والله أنا كمان مأكلتش كنت مستنياك.
مصطفى قرب منها بسرعة وقال: طيب أبوس إيدك يلا نمشي وهعزمك في أحلى مطعم بس نغور من هنا.
چود ابتسمت بمكر وقالت: واسيبك جعان كل ده؟ بينا ع قسم المواد الغذائية، وسابته وماشية وقالت: العربية يامصطفاااه.
مصطفى خبط كف ع كف وقال: يابنت المجانين، وأيه ده كمان؟ عضاضة لطارق؟ وكمان سيريلاك لابني اللي مطلعش ع وش الدنيا؟
أطلع يبني تعالى شوف أبوك وأمك هيعملوا فيك إيه.
بعد نص ساعة.
ف الهايبر/ قسم المواد الغذائية.
چود اتألمت وصرخت بصوت واطي.
ليليان: مالك يا چود؟ عرقانة ليه كدا؟ حاسة بحاجة؟
چود صكت ع أسنانها وكاتمة الألم وقالت: مش عارفة ياليليان. وأنا ف الطريق كل فترة تيجيلي خبطة ف ضهري وتروح.
ليليان شهقت وقالت: ياخبر، دي بوادر ولادة ياچود.
مصطفى جه وقال: هو ده ياستي نوع السمك اللي انتي عايزاه؟
چود مسكت مصطفى من ياقة قميصه بقوة.
مصطفى اتخض: يخربيتك!!! مالك ياچود أنتي اتحولتي كدا ليه؟
چود صرخت في وش مصطفى وقالت بألم: الحقنااااااي يامصطفاااااه…!!! شكلي بووووولد وهيبقى يوووووم بلاااااااااك..
مصطفى العلبه وقعت من إيدو وقال بصدمة: إيه هتولدي؟
چود بغيظ: لاااااااء بعمل بروووووفاااااا.. الحقوووونااااااااي…
ياسين وكريم ف القسم اللي جمبهم وبصوا لبعض.
كريم: ده صوت چود ده مش كدا؟
ياسين: بتهيألي.. تعالى نشوف في إيه.
كريم خارج بسرعة وقال: أستر يارب.. مش عايزين فضايح المجانين دول.. تلاقيهم بيضربوا بعض.
همس جريت: ف إيه ياجماعة؟
ليليان بتوتر: الحقيني ياهمس.. چود شكلها بتولد.
همس فتحت عينيها بدهشة وقالت: ياحالولي.. بتولد في الهايبر…!!
چود صرخت ف وش همس وقالت: معللللش يختاااااي نسيت أخد ميعاد.. تعالي ع بريستيجك شوية.. والحقووونااااي يامعدومين الدم.
همس وليليان جريوا عليها: سلامتك ياحبيبتي خدي شهيق وزفير.
چود بغضب واضح ل مصطفى: مشيهم من وشي.. بتوع شفيق وبهير دول.. علشان مطلعش وجعي عليهم.. عااااااااااا ياباااباااااا.. عايزه اومااااااي…
الناس ف الهايبر اتلموا ع صوت چود.
مصطفى بقلق واضح: تعالي ياچود.. اسندي عليا ع مهلك.. أء.. أنا هاخدك ونروح المستشفى بسرعة.
چود دموعها نزلت من الوجع وقالت: بطني يامصطفى.. بطني مش قادرة أتنفس.
مصطفى سندها من ضهرها وقال بصوت عالي: ليليان اتصلي على الدكتورة وقوليلها ع اللي بيحصل مع چود.
وواخد چود وطالع بيها من الهايبر.
ليليان برجفة: اتصلت ع الدكتورة وهى ف انتظارهم في المستشفى.
ياسين لمح ناس بتصور واضايق جدآ وزعق فيهم وبحكم شغله حذف كل الفيديوهات.
وخرجوا بسرعة وركبوا وماشيين ورا مصطفى.
ليليان وهمس بيتصلوا بكل العيلة.
فيلا السيوفي.
طارق قام من ع السفرة بسرعة وقال بخوف: حفيدتي بتولد!!!
وبص ل رنا وقال: البسي بسرعة.. بسرعة..
رنا طلعت تلبس وسط دعوات من قلبها بتسهيل الولادة واتصلت ع مريم.
فارس نازل جري ع السلم وقال بقلق: بابا چود بتولد.
طارق بلهفة: عارف.. بس روح انت بسرعة استنى بنتك هناك.. وزفته رودي فييين بتعمل إيه كل ده؟
فارس: أهدى يابابا.. رودي نازلة حالا.
طارق ضم إيديه وغمض وقال: يارب يارب خليك مع حفيدتي وهون عليها..
وزعق: يلا يا رنااا.. وفين مراااتك انت كمان؟
رودي نزلت جري وقالت: أنا أهو.. يلا يا فارس.
فارس أخد مراته وطلعوا على المستشفى.
رنا نازلة وقالت: يلا يا طارق.
طارق بتوتر وقلق: يلا.. و. كمل بجدية: وفين أخوها اللي عايش في الطراوة ده؟
رنا: ياراجل طراوة إيه؟ هو ف الجيم وهيعرف منين يعني؟ أنا هتصل عليه وهيجي جري.
طارق ينرفزه: طيب طيب يلا.
وركبوا العربية والسواق أتحرك.
بعد شوية.
ف مستشفى النور.
چود ع الترولي بتصوت ومصطفى بيجري جمبها.
چود قعدت ع الترولي ومسكت ياقة قميص مصطفى وقالت بشر وألم: دعيت عليا يابن يوسف؟ دانا هشلفط وشك.. اااااااه..
وسابته ونامت وبتصرخ.
مصطفى بهمس: يابنت المجانين.. وقال بقلق حقيقي: خلاص ياچود استهدي بالله هو انا يعني لو مكنتش دعيت مكنتيش هتولدي؟
چود اتعدلت تاني وقالت للممرضين: استني أنت وهو.
ووقفوا.
ومسكت ياقة مصطفى تاني وقالت: وحيات أمك؟ أنا قولتلك مفيش حد بيولد في شهر ٨ تقوم أنت تدعي ساعة استجابة؟ دانا هشلوح حياتك.. اااااااااه.. وسابته ونامت.
مصطفى للممرضين: يلا ياعم أنت وهو اتحركوا.
وبص لچود وقال: يابت اهمدي بقى أنا خايف عليكي.
چود بألم: عااااااااااا الله يخربيت الجواز على اللي عايزين يتجوزا.. ده مرااااااار طااااافح..
اااااااه وهولد إزاي وأنا ع لحم بطناااااي.. منك لله يامصطفااااااه..
مصطفى بنفاذ صبر: مخلاص بقى علشان متغباش عليكي.
چود عيطت وقالت: بابااا طااارق الحقني.
مصطفى تنح وبص وراه بسرعة لكن كان بعيد شوية مسمعش.
طارق جري عليها وبينهج بخوف وقال بلهفة: چود ياحبيبتي.. اطمني هتبقى بخير يابنتي.
چود حضنته وعيطت وقالت: الولادة صعبة أوي يا بابا.. مش قادرة خااالص.
طارق طلعها من حضنه وطلع منديل ومسح وشها وقال: والله هتبقى زي الفل.. بس شدي حيلك كدا علشان نشوف طارق الصغير.
مصطفى: بقولها كدا والله ياجدو مش مصدقاني.
چود بصريخ: اووووسكت انتاااااا.. أنت السبب في اللي انا فيه دلوقتااااااي.
طارق غمزلها: بس ياچود عيب الكلام ده.
چود: عااااااااااا حتى أنت كمان يابابا.. ااااااه..
رودي دخلت تجري: چود ياحبيبتى.. حاسة بايه ياروحي…
چود: عااااااااااا خبط ف احشائي يامامي.. زي ما تقولي شبابيك البنكرياس في حرب مع الكلى وبطني هتفرقع.. مع اني مأكلتش حاجة والله.. ينفع اولد ع معدة فاضية؟ حرام عليكم.. اااااااه.. منك لله يامصطفاااااه.. إبنك بيلعب تايكوووندووووه ياحالوللللللي..
مصطفى: مش انتي اتوحمتي على أخطبوط. أهو شغال بالعشرين أيد ورجل.
چود: انت بتقووول اييييه؟ متبرطمش وتسكت…!!
مصطفى: بقولك تولدي بالسلامة وهجيبلك اللي انتي عايزاه.
فارس ساند رنا ووصلوا عند چود.
رودي: اهدي ياچود.. إن شاء الله هتولدي بدون ألم ياحبيبتى.
رنا مسدت ع ضهرها: استهدي بالله كدا.. وأدعي بالتيسير.
فارس ضم راسها لقلبه وباس ع راسها وقال: إن شاء هتبقى أحسن ياحبيبتى.
چود بعياط: أنا خايفه اوي يابابي.
فارس مسح دموعها وقال: والله هتبقى بخير.
مصطفى شاف وشها شاحب وعرقانة وقرب منها.
وقال بخوف حقيقي: طيب حقك عليا مش عارف ع إيه بس حقك عليا وخلاص مش عايزك تزعلي ولا تضايقي..
ياچود أنا خايف عليكي.. بالله عليكي أهدي ياحبيبتى.
چود مسكت ايدو وقالت بتعب شديد: بتحبني يامصطفى؟
مصطفى ضمها لقلبه وقال: مصطفى بيموت فيكي ياچود.
چود عيطت بوجع في حضنه وقالت: أنا تعبانه اوي يامصطفى.. متسبنيش.
مصطفى بتنهيدة تعب: أنا معاكي ياچود.
الممرضة جت وقالت: لو سمحتوا.. واخدوا چود غرفة العمليات.
چود: تعالي معايا يامصطفى.
الدكتورة: مش هينفع يامدام چود.. خلاص انتي قدامك عشر دقايق وإن شاء الله تقومي بالسلامة.
چود بترجي: بالله عليكي.. أنا بطمن وهو جمبي.
طارق: خلاص يادكتوره.. معلش خليه يدخل معاها.
محمد جه من وراهم وقال: مصطفى يدخل مع مراته يادكتوره نسرين بعد إذنك.
الدكتورة هزت راسها: زي ما تحب يادكتور محمد.
محمد مسد ع حجابها وقال: اطمني ياحبيبتى.. كل حاجة هتبقى تمام.. ونور جيالك حالا.
چود دخلت العمليات وعقموا مصطفى ودخل معاها.
والعيلة بدأت تتجمع.
چواد وصل بسرعة ورأي جاي قدام العمليات.
طارق قاعد وقلبه معاها وقلقان.
آدم ومريم وصلوا وقعدوا معاهم.
فهد ورينو جم بسرعة وفريحه جت معاهم.
لكن زين ومراد ف الشركة.
مريم ويوسف جم بسرعة وبيدعوا من قلبهم.
ف العمليات.
چود علقو ليها محلول مغذي وعلاجات تانية تظبط الضغط.
مصطفى قرب منها وقال: ها ياجود حاسة بحاجة؟
چود هزت راسها وقالت: ألم بسيط.
الدكتورة: برافو ياچود ادفعي أكتر ياحبيبتي.
چود مسكت أيدو وضغطت عليها بقوتها ودفعت أكتر من مرة.
مصطفى متابع ملامحها وبتتنفس بسرعة وقلبه بيدق بخوف.. لكن فاجأة سمع صوت صريخ طفل.
چود بتنهج وشافته مع الدكتورة وضحكت بدموع وهمست: طارق أبني؟
مصطفى بص للدكتورة مع شعور اتولد مع ولادة إبنه.
الدكتورة عملت اللازم لچود.
الممرضة: اتفضل حضرتك.. ولد زي القمر يتربى في عزك.. وحطته بين إيديه.
مصطفى ضحك بصمت وغصب عنه عيونه لمعت وبيراقب بتركيز كبير حركات البيبي وهمس: أبني؟ أنا بقيت أب..!
چود بلعت ريقها بتعب وقالت: عايزة أشوف أبني يامصطفى.
مصطفى قعد جمبها بشويش وحطه بين إيديها بحذر.
چود ضحكت وبتعيط ومشاعر متضاربة.
مصطفى باس راسها وحاوطها من كتفها وقال: مبروك ياچود.. الف مبروك يا أم طارق!!!
بعد كده كشفوا ع البيبي ووجدوا أشرف إذن ليه ونقلوا چود ع غرفتها والكل بارك وهنى.
طارق شايل حفيده والضحكة مرسومة على وشه وقال: معقول أنا شايل إبن حفيدتي.. لأ وكمان إسمه طارق.. اوعى ياض تطلع لعمك كريم ولا حد من جدودك.. أنا عايزك تطلعلي أنا وابوك.
الكل ضحك.
رنا بضحكة.
طارق: بغيظ.. إيش فهمك أنتي.. أنتوا عالم معقده.. أعداء الفرحه.. صح ياض ياطارق..
آدم: أبتسم وربت ع رجل صاحبه.. وقال.. يتربى في عزك ياصحبي..
طارق: بضحكه.. ياعم قول نشوفه بيحبي ونتكل بعدها..
چود: بزعل.. بعد الشر عليك يا بابا.. ياريت متقولش كدا تاني..
رنا: بخنقه.. شوفت بقى مين عدو الفرحه..
طارق: بضحكه.. أنتوا اللي بهايم بتفهوا غلط.. أنا بقول ونتكل كان قصدي أروح المالديف أنا والحته بتاعتي.. ههههه
فهد: ضحك وقال.. أنوي بس أنت ياحج وسبلي نفسك خالص..
طارق: أيوه ياض يا فهد وكتر من المايوهات دانا هخربها في المالديف..
الكل ضحك..
فارس: شال حفيده.. وقال. نورت عيلة عزيز والسيوفي يا طارق ياحبيبي..
مصطفى: أسمعوا بقى.. العقيقة آخر الأسبوع والاشتراك.. مابين عزيز والسيوفي.. اه أنا راجل لسه بشق طريقي..
الكل ضحك..
فهد: قال وعندي ليك خبر حلو يادرش..
مصطفى: بتركيز خير ياعمي..
فهد: طلع ورقه وقال أمسك دي هدية وصول إبنك بالسلامه..
مصطفى: إيه شيك بمليون ده ولا ايه.. وفتح عينيه بدهشه وقال.. مش معقول.. خدت اعفا من الجيش..
طارق: شوفتوا الجنان.. أهو معترفوش بيه وطلعوه..
الكل ضحك وبارك لمصطفى لأنه مكنش حابب يدخل الجيش..
مصطفى: بفرحه.. عليا النعمه الواد طارق عزيز وشه حلو ع أبوه.. وهعمله أحلا عقيقه فيكي ياجمهوريه.. وبص لمريم وقال بتمثيل الغيظ.
وهعمل زي السنه مابتقول بخروفين . مش خروف وارنب وتلات فرخات..!!
مريم ضحكت من قلبها.. والكل ضحك.
مريم: قالت أنا مش عارفه مين ضحك عليك وقالك كدا..
طيب ده جدك مصطفى الله يرحمه.. كان عاملك عقيقة كأنه فرح.. مش كدا يابابا..
أشرف: أبتسم وقال.. الله يرحمه.. كان بيحب الخير.. وكمان افتكر ف عقيقة مصطفى كان دابح عجلين لله وكابشين.. وجدك آدم شارك بعجلين كمان هديه..
بس إيه حكاية خروف وارنب وتلات فرخات مش فاهم..
مريم: بضحكه.. أصل مصطفى مفكر أننا جايين عليه ياعيني هههه..
مصطفى: جرا إيه يامرمر هو محدش عارف يهزر معاكي..
مريم: لأ ياحبيبي هزر برحتك.. ومبارك عليك. وربنا يجعله يانور عيني سند ليك في الدارين..!!!
وبعد كدا جه تيم وميرو و آدم و آرين وباقي العيله وباركوا ليهم..
و آسر وحياة اتصلوا عليهم وباركوا ليهم ع هدية ربنا ليهم..
تاني يوم ف مكتب ميرو..
دكتورة المعمل دخلت وقدمت ليها ظرف التحليل..
ميرو: فتحت الظرف بسرعه.. وقرأت التحليل.. وفتحت عينيها بصدمه كبيره.. وهمست بعدم تصديق.. حامل..!!!
وبعد سنه كامله.. والدراسه بدأت.
طبعآ زي ما احنا عارفين إن آرين حاليا في رابعه..
و آركان خلص واتعين ملازم أول.. وباري في تالته تجارة انجليزي.
و آسر ف رابعه حقوق و حياة ف تالته تربية وحامل.
وچواد تالته اكاديمي. وكارما تانيه جامعه آداب قسم انجليزي.
وسفيان في رابعه هندسه معماريي. و تالين في أولى هندسة.
وسعيد اشتغل في شركة عزيز. ودعاء في تانيه جامعه تجاره. وأحمد في رابعه هندسه.
فيلا تيم عزيز.
محمد: يانور بالله عليكي شوفي الولاد بتعيط ليه..
نور: قالت.. يزن معايا أهو.. ويامن مع ميرو بتغيرله..
محمد: فتح البسكوته ل جنى.. وقال. طيب يامن ليه بيصرخ كدا..
نور: أنت عارف إن يامن كان تعبان قوي ياحبيب قلبي.. والسخونيه وجسمه مش متحمل..
محمد: بص ف الساعه. وقال نص ساعه وياخد حقنة المضاد الحيوي..
نور: قعدت وبتنيم يزن.. وقالت.. طيب أتصل ع تيم وشوفو أتأخر ليه.. كل ده جاي ف الطريق..
تيم: داخل من الباب وقال.. السلام عليكم..
وردو عليه السلام.
جنى: جريت عليه. بابي بابي..
تيم: شالها وفضل يبوس فيها.. وحشتيني يابنت اللذين أنتي..
وسلم ع محمد ونور.. عاملين ايه ياجماعه..
نور: بخير ياحبيبى..
محمد: أطلع جهز الحقنه ل يامن..
تيم: باس يزن.. وهز راسه حاضر.. هي مريم فوق..
نور: ايوه ياحبيبى بتغير ل يامن..
تيم: طالع وجنى طالعه جمبه وتيم شالها ع كتفه وبيضحك معاها..
ميرو: بتعب.. خلاص ي يامن بالله عليك.. بس بس ياروحي.. خلاص مامي خلصت أهي. أنا وحشه خالص علشان مزعله يامن حبيب مامي..
يامن بيعيط..
تيم: خبط ودخل وقفل الباب.. وقال بقلق.. ايه يامريم يامن بيعيط كدا ليه.. هاتيه.. وشاله. بين ايديه.
ميرو: بنوم.. مش عارفه والله ياتيم. أكل واكلته.. وغيرت ليه هدومه مع أنها نضيفه. مش عارفه بقى أعمل أي..
تيم: طيب ياحبيبتي. أهو بدأ يهدى أهو.. جهزي انتي الحقنه.. وياخد المسكن وهيبقى زي الفل إن شاء الله..
ميرو: قامت بكسل.. حاضر.. وجهزت الحقنه..
وتيم عطاها لابنه غصب عنه.. وقال.. بصي شكلك ضايع خالص.. نامي شويه.. وأنا هاخد يامن وجنى وهنزل أقعد معاهم تحت..
ميرو: بتتاوب وقالت.. بس أنت لسه ماأكلتش.
تيم: متشغليش بالك بيا أنا هبعت ل عزه تجهزلنا الغدا..
وكمل بحيره.. وقال.. قبل ما انزل كنت عايز أقول إقتراح ومش عارف رايك إيه..
ميرو: كشرت عينيها خير يا حبيبي.
تيم: يعني كنت بفكر اطلب من بابا وماما يعيشوا معانا هنا.. انتي عارفه إن ولادك عندهم أربع شهور وقد إيه بابا متعلق بيهم.. وكل يوم والتاني ي..
ميرو: قاطعته.. وقالت انت بتقول ايه ياتيم.. انت بتاخد رأيي في حاجه هتفرحني.. طيب ياريت.. والله أنا كل يوم ببقى عايزه اطلب منك تقولهم.. لكن بخاف تفكر اني عايزاهم لمصلحتي الشخصيه.. بالعكس أنا ابقى مبسوطه جدا.. ده كفايه بس حب بابا محمد لأولادي.. ياريت بجد يوافقوا..
تيم: أبتسم وقال. تمام استريحي أنتي ونشوف الموضوع ده..!!!
ف الجامعه..
آرين: خارجه من المحاضره ومكشره وزعلانه.
زهره: إيه بقى يا آرين فوكيها شويه..
آرين: بتنهيدة اشتياق.. آدم وحشني أوي يا زهرة.. نفسي اسمع صوته.. تلات شهور ومعرفش عنه حاجه.. لا هو ولا أخويا آركان..
زهره: ربنا يرجعهم ليكي بالسلامه.. بس فوكيها تكشيرتك دي مش هتجيبهم دلوقتي.. وعندي ليكي خبر حلو..
آرين: خير يا زهرة..
زهره: بسعاده.. كتب كتابنا أنا ورائف الشهر الجاي..
آرين: افتكرت يوم كتب كتابها وأبتسمت بتنهيدة وقالت.. ألف مبروك ياحبيبتي..
وغمضت عينيها قالت.. امتى هترجع بقى يا آدم..
عند تجاره..
باري: خارجه من الجامعه.. وبصت ف الساعه وقالت.. اوووف السواق اتأخر ليه..
واحد من الشباب جاي عندها.. الجميل واقف مستني حد..!!!
باري: بصتله من فوق لتحت.. وسابته ومشيت كام خطوه..
الشاب: اله اله اله.. الجميل تقلان عليا ولا ايه.. طيب استنا ناخد وندي بشكل ودي.. أسمك ايه ياقمر..
باري: نفخت بخنقه وقالت جواها.. ياريتني روحت ل آرين..
الشاب: مترد عليا ياغزال.. فرس . بالصلاه على النبي فرس واقف قدامي..
باري: بنفاذ صبر.. أنت إنسان همجي ومتخلف.. ومشيت بسرعه ورايحه تاني ع الجامعه..
الشاب: جري وقف قدامها.. طيب انتي نرفوزه ليه.. أنا عايز أتعرف والنعمه ماهتندمي.. رقمك إيه طيب.. 012 ولا زيرو عشره..!!!
باري: بتحذير.. ابعد عن وشي.. لأني ف ثانيه ممكن اطلبلك السكيورتي..
الشاب: ياجميل اسمعني ب..!!!! ومكملش علشان ف ايد اتحطت ع كتفه..
باري: كانت خايفه لكن لما شافت حد هيتصرف اتنفست الصعداء أخيرا.. لكن قالت ياترى مين ده..
وفتحت عينيها بصدمه وقالت . مستحيل.. الهمجي..
آركان: ضغط ع كتفه بقوة.. وقال.. هي مش قالتلك تبعد عن وشها ياشبح..
الشاب: بسخريه.. والقمور واقف من بدري..
آركان: بغمزه حصل.. وبجهز نعشك.. تمشي بقى بما يرضى الله.. ولا تاخد ع قفا اللي خلفوك وبما يرضى الله بردو..!!!
الشاب: ياعم وسع كدا.. هى تخصك..
آركان: بعند.. اه تخصني..!!
باري: بصوت متغاظ. أنا معرفكش يا أستاذ همجي أنت..
الشاب: بضحكه.. أهي قالتلك متعرفكش.. والموزه دي تخصني.. يلا ياحلو من هنا..
وهيمسك أيد باري علشان يمشي..
باري: فتحت عينيها بصدمه ولسه هتبعد..
آركان: بسرعه شد باري ورا ضهرو.. وقال بغضب مكبت..
أنا لو عايز اقلبها جنايه هعملها.. أنت دلوقتي تلف ضهرك وتغور من وشي علشان تروح لأمك سليم..
الشاب: بغيظ زق آركان من صدرو وقال . في ايه ياشبح.. أنت مستتخن عضلاتك ولا ايه.. دانا افرمك هنا.. والبت دي تلزمني..
باري: خافت..
آركان: صك ع أسنانه بغيره.. وضريه روسيه..
وبوكسات بسرعه ملحوظه..
باري: اتصدمت وحطت أيدها ع بوقها.. وخافت..
آركان: بيضرب بغباء ومش شايف قدامه..
شباب قدام الجامعه.. شالوا الشاب من آركان بالعافيه..
آركان: واقف بينهج.. وشاف باري واقفه بعيد وبتعيط..
وراح عندها بسرعه. انتي كويسه يا آنسه..
باري: بغيظ.. أنت مالك أنت كويسه ولا لأ.. أنت بتطلعلي منين يابني ادم أنت..
آركان: قبض ع ايديه وقال. صدقي أنا غلطان إني ماسبتهوش يبلطج عليكي..
باري: بعند أكبر.. انا اقدر أحمي نفسي كويس جدا يامستفز..
آركان: قرب من وشها وقال ببرود.. تحمي نفسك بوشك المخطوف ده.. دا انتي كان دقيقه وهيغمى عليكي يابنتي..
باري: صكت ع أسنانها وقالت.. استغفر الله العظيم.. اتفضل امشي من هنا..!!!
آركان: رفع حاجبه وقال ببرود.. مش همشي إلا لما تشكريني..
باري: ضحكت بسخريه.. وقالت. أشكرك أنت.. أجري بقى العب بعيد..
آركان: بغمزه أنا واقف في ملك الحكومه..
باري: كشرت عينيها بتعجب.. وكانت هتضحك.. لكن رسمت الجديه وقالت.. اتفضل بقى لو سمحت من هنا.
آركان: بعند.. يا مغروره يامتعجرفه أنا لسه عامل معاكي موقف جدعنه مني.. يبقى على الأقل ومن باب الزوق تقولي شكرا..
باري: اتغاظت أكتر. وقالت . أنا متعجرفه..! أنت إنسان..!!!
آركان: حط ايدو ع بقها وقال بتحذير.. أقسم بالله لو غلطتي تاني لاندمك ع اليوم اللي قابلتيني فيه.. ونزل أيدو وسابها ودخل الجامعه..
باري: واقفه مصدومه حرفيا.. من أيدو اللي حطها ع بوقها.. وهزت راسها بعدم استيعاب..
السواق وصل.. وقال.. اتفضلي يا هانم.. وآسف ع التأخير..
باري: ركبت ومسلوبة الإرادة.. ورفعت عينيها ع بوابة الجامعه.. وتايهه في أفكار كتير متلخبطه..!!
آرين: طيب يازهرة.. أنا يدوبك أمشي.
زهره: هتروحي مع الدكتورة تمارا..
آرين: لأ تمارا الحمل تاعبها.. وواخده أجازه.. آسر وحياة هيوصلوني..
آدم مراد: من وراها..
ـ طيب ممكن اوصلك أنا..
آرين: لفت بسرعه مع دقة قلب.. وصرخت بفرحه.. آداااام..
واتعلقّت في رقبته.. ونسيت الزمان والمكان، وقفلَت عقلها على رؤية حبيبها اللي مفتقداه من شهور.
آدم مراد: ابتسم.. وقلبه دق.. واستسلم لدقاته ورفعها من ع الأرض وفضل ضاممها لقلبه.. لحد ما بطلت عياط.
آرين: رفعت راسها وبصت عليه.. وقالت: آدم أنت هنا صح؟ أنت رجعت لي مش كده؟
آدم مراد: نزلها.. وهز راسه ليها.. ومسح دموعها.. وقال: أيوه ياضي آدم أنا رجعتلك!!!
آرين: ضحكت بدموع وقالت: زهرة مش قولتلك أنا حاسة إني هقابله قريب أوي. والله يا آدم لسه قايلَة لها كدا دلوقتي.. أنا بجد كنت حاسة أوي إني هشوفك.
آدم مراد: ابتسم وقال: نمشي؟
آرين: بفرحة هزت راسها.. وقالت: نمشي!!
آدم مراد: هز راسه وأبتسم لـ زهرة واخد آرين ومشيوا.
آركان: قابلهم.. وسلم ع آرين.. وماشي معاهم ومتغاظ من اللي نفسه يضربه من تعجرفه معاه.
عند زينب..
زينب: ضربت دعاء بالقلم.. وقالت: بتستعري مننا ياقليلة الرباية..
طيب يمين عظيم ما هتشوفي الشارع..
والجامعة دي آخر يوم تروحيها.. فاهمة يابنت الجنايني..!!!
مجموعة العدوي..
زين: رد ع آريان بلهفة.. وقال: ها يا آريان جبت براءة الاختراع ولا لأ؟
رواية جريمة عشق الفصل 124 - بقلم مريم نصار
في إيطاليا..
فيلا سفيان..
سفيان قاعد في الجنينه وقدامه اللاب توب. وا أوراق كتير ومندمج في الشغل وبيشرب قهوه..وجمبه كاسبر..
المحامي جه وقال..
جراتسيا سنيور سفيان..!!!
سفيان :
جراتسيا رافيل. أخبرني ماذا حدث؟
رافيل :
اليوم أحب أن أبلغك بأن كل شيء على ما يرام سنيور. ولكن…!!
سفيان :
ولكن ماذا رافيل؟ تحدث..
رافيل :
يجب أن تذهب إلى مصر للتعاقد الجديد. وهذا سيأخذ منك وقت بشكل كبير سينور..
سفيان :
حسنا رافيل اليوم سأغادر. رتب لكل شيء رجاءا.
رافيل :
حسنا وبالتوفيق سنيور..!!
فيلا رعد الجوهري..
قدام البيسين.. قاعدين رعد و هيلينا و باري..
باري حاطه السماعات وعايشه في عالم تاني.. وسرحانه في حاجات كتير عكس بعض.
وزي ما هى لقبته.بالمتعجرف بالنسبالها. وجواها مضايقه منه جدآ..
وخصوصا لما حط ايدو ع بقها..لكن ريحة البرفيوم بتاعتة مأثره ع تفكيرها.. ونفخت بخنقه وحيره..
رعد :
والله ياهالي أنا مبسوط علشان انتي مبسوطه بالعزومه دي..
هيلينا :
شور رعد مبسوطه..وكفايه مقابلة لارين لينا أمبارح.. بجد كانت عزومه حلوه اوي..
رعد :
فعلا.. وزين وفهد ومراد بجد رجاله والله أنا محظوظ جدا اني يوم من الأيام كنت شغال معاهم..
هيلينا :
أكيد وخصوصا اني قابلتك هناك رعد حبيبي.. بس تعرف رعد..!!! أنا مبسوطه كيتير أوي لما شوفت بنتنا باري و آرين اصدقاء مقربين.
رعد :
أنا عايز باري تتعرف أكتر ع بنات العيله كلها.. بجد قمة الاحترام..
هيلينا :
أكيد حبيبي..المهم بقى عايزين نعزم أسرة لارين.
رعد :
والله ياهالي أنا عايز اعزمهم كلهم ع حفلة باربيكيو.. بس مش عارف اعزمهم ازاي ومفيش مناسبه..
هيلينا :
هو لازم مناسبة رعد؟ فهد ولارين عزمونا أمبارح ومن غير مناسبة..
رعد :
ياحبيبتي عارف..بس انا عايز اعزم الامبراطور بنفسه..بصي عايز اعزمهم كلهم..
هيلينا :
أممم طيب مفيش اي مناسبه قريبه؟
رعد :
لقيتها.. بصي..!! زين مستني براءة الاختراع بفارغ الصبر لمشروعه الجديد.. إيه رأيك لما ياخدها إن شاء الله اعزمهم بالمناسبة دي..تعبير عن شكري وتقديري ومحبتي للامبراطور..
هيلينا :
جميل جدا..حتى سفيان يكون رجع من ايطالي إن شاء الله..
رعد :
خلاص اتكلنا ع الله..ولا ايه رأيك يا باري ياحبيبتي..؟
باري :
……!!!
رعد وهيلينا بصوا لبعض بتعجب..من شرودها…
رعد :
هى مالها من وقت الغدا بنكلمها وهى ف عالم تاني..؟
هيلينا :
موش عارفه..باري من وقت ما رجعت من الجامعه وهى مضايقه وساكته.. وسألتها قالت مرهقه مش أكتر..
رعد :
تمام. باري ياحبيبتي مالك؟
باري :
ها… أحم وأخدت نفس عميق..وشالت السماعه..
في حاجه يابابي؟
رعد :
ده في حاجات..يابنتي إحنا بقالنا ساعه بنتكلم في حاجات كتير وانتي ولا هنا..مالك ياحبيبتى؟ وايه اللي مضايقك كدا؟
باري :
سوري بابي أنا بس واحشني سفيان ونفسي اكلمه..
أنا هتصل عليه بعد اذنكم..
ومشيت وهى بتفكر في المتعجرف.. وقالت بخنقه.. مش عارفه بيطلع ليا امتى؟ ياترى أسمك ايه؟ وانت ميين. وعايز مني إيه؟
مساءا.. فيلا الديزل..
آرين ف حضن آدم..وبتحكي لأدم عملت ايه في فترة غيابه التلات شهور وبتتكلم بحماس..
آرين :
بس كدا يسيدي دي كل حاجه عملتها… لأ استنى استنى افتكرت حاجه كمان.أنت عارف السنه اللي فاتت..بعد ما اتعرفت ع باري بنت عمو رعد..وكمان ف الجامعه.. وبنتقابل هناك لكن مش ديما علشان مواعيدنا مختلفة أحيانا.. مش زي بعض
وامبارح بقى بابي عزمهم..وبعد الغدا.. نزلت أنا وباري وتوتا واتمشينا في الجنينه..
وباري طلعت لذيذه جدا.. وحبت توتا وبقوا أصحاب.. بس نرفوزه شويتين.هههههههه. وعمو رعد وطنط هالي اخدوها ومشيوا بعد كده..
بس عارف.. انهردا الصبح أنا دعيت كتير إنك ترجع.. بجد يا آدم أنا مبسوطه اوى اوى إنك رجعت.. أخيرا هتوصلني الجامعه من تاني. يااااه بجد مش مصدقه..
آدم مراد بيسمعها ومبتسم لأنها بتتكلم كتير وبسرعه.. كأنها طفلة فرحانه بليلة العيد.. ومسد ع شعرها وبيسمعها..
آرين خلصت كلام وبصتله وقالت بتذمر..
ساكت ليه بقى؟
آدم مراد ضمها لحضنه وقال بضحكه..
بسمعك..مش هتصدقي وحشني كلامك وطريقتك قد ايه..
تعرفي تفكيري فيكي هون عليا المأمورية كتير..
آرين :
يس أنا قولت لا اقاوم أصلا..
آدم مراد :
فعلا.. ودي حقيقه.. انتي البسكوته بتاعتي.
آرين حضنته بفرحه وقالت..
أنا فرحانه اوي كتير خالص اه والله..
آدم مراد :
هههههههه أكتر جمله بموت فيها..
آرين :
أنت كنت بتحب أنا زعلانه منك أوي كتير خالص اه والله.. صح؟
آدم مراد بيلاعب خصلات شعرها وقال..
صح. لكن دلوقتي أنا مش عايز اسمع منك غير إنك فرحانه ومبسوطه وبس..
آرين :
طيب بليز بقى مش هتقولي ع المهمه اللي كنتوا فيها..نفسي اعرف..
آدم مراد باسها برقه وقال..
تؤ مش هينفع دي أسرار وخفايا ماينفعش نقولها..
آرين :
يوووه بقى هو انا كل ماسأل حد منكم يقوولي ماينفعش حتى بابي وخالو؟
آدم مراد بابتسامة..قال..
لأنه فعلا.. ماينفعش ياحبيبتي..
كدا أنا وانتي ممكن نتأذي لأنها اسرار تخص الدولة.. لكن كل اللي اقدر أقولهولك.. إن جوزك واخوكي عمله فريق عدا ليڤل التوقعات.. واخوكي بجد عنده سرعة وحماس فوق المتوقع..
آرين :
طبعا.. أنا واثقه من انكوا مرعبين.. فوق المتوقع..
آدم مراد :
وحشتيني اوي يا آري..!!!
آرين :
وأنت أكتر يا آدم..!!
وبتتاوب..
انهردا هنام وأنا مطمنه..تصبح على جنة يا آدم..
آدم مراد حط راسها ع دراعه واخدها في حضنه وقال..
وأنا أنهردا هغمض عينيا وأنا مش خايف عليكي.. وأنتي في حضني يا ضي آدم..!!
تاني يوم الصبح..
فيلا مصطفى عزيز..
مصطفى شايل طارق..وبيتكلم في الفون مع سعيد..
مصطفى :
والله العظيم زي ما بقولك كدا.. آركان رجع امبارح..
سعيد :
طيب انا عايز أشوفه..
مصطفى :
اشمعنى يعني؟ دانت مبتبقاش ملهوف ع حد كدا .. قر ياض واعترف بدل ما ابوظلك يومك..
سعيد :
بصراحه بقى.. عايز أدخل فيلا العدوي بأي طريقة علشان اتكلم مع الريس عوض واطلب ايد دعاء..
مصطفى :
لأ حركه حلوه ياض يا سوسو..مع أني كان ممكن ادخلك عادي..
سعيد :
أنا مش عايز اتسبب ليك ف إحراج يامصطفى..
أنا كل اللي عايزو أتكلم مع والداها واعرف رأيه علشان اتقدم رسمي..
مصطفى :
طيب وعيلتك؟
سعيد :
يوووه ده حصل حوارات كتير.. وأمي لدرجة أنها كانت هتسيب البيت..بس الله يكرمه بابا لما شافني تعبت نفسيا وقف جمبي ووافق واقنع أمي بمعجزه..
بس أمي بقى بعد ما بابا سأل ع دعاء والكل شهد بأخلاقها وادبها..ماما اقتنعت الحمد لله من نفسها..
مصطفى :
طيب ياعم تمام أوي.. أنا هتصل على آركان واظبطلك الدنيا وقابل الريس عوض اشطا؟
سعيد :
حبيبى يادرش..والله لو أعرف إن الجواز هيعقلك كنت جوزتك من زمان هههههههه..
مصطفى :
هههه اعمل ايه بس..والله عايز ارجع للجنان تاني..بس خلاص ادبست وبقيت آب كمان..
سعيد :
أحلا ابو طارق..عامل ايه الواد ده..؟
مصطفى :
طارق..!!! ده قلب كل إللي حواليه.واد مشكله.. وعايز يفضل متشال..
سعيد :
ربنا يباركلك فيه يادرش..هسبقك ع الشغل.. هشتغل نص يوم..واخد إذن واروح للريس عوض..
مصطفى :
تمام ربنا معاك يصحبي..!!
فيلا الديزل..
آدم مراد نازل وقال..
هوصلك الجامعه واطلع على بابا طارق أسلم عليه..
آرين :
اوكي..طيب هناخد توتا معانا..!!
آدم مراد :
أكيد ياروحي وهى منتظرانا في الجنينه.
آرين :
ماشي ياحبيبي..تعالى بقى نسلم ع بابا وماما قبل ما نمشي..
آدم مراد :
يلا بينا..
بعد شويه..
فيلا تيم..
ميرو بتلبس تيم القميص وبتقفل الازرار وقالت بزعل..
يعني بابا محمد رفض أنه يعيش معانا؟ بجد زعلت جدآ.
تيم أبتسم وقال..
بابا متعلق بالبيت بتاعه جدا.. قالي ده مش مجرد بيت. ده حياه وزكريات كامله.. بس انا طبعآ مش هيأس..
ميرو بتنهيده..
طيب وأنت في إيدك ايه تعمله؟
تيم بغمزه..
ربنا يباركلنا في أميرة آدم.. ودي الوحيده اللي الدكتور محمد عزيز مستحيل يرفض ليها اي طلب..
ميرو بتفائل..
أيوه صح.. وإن شاء الله يوافق ويعيشوا معانا هنا.. بجد نفسي اعمل عيله كبيره زي ماما وبابا آدم..
تيم باس جبينها وقال..
هيحصل إن شاء الله ياملاكي..
ميرو شالت يامن وقالت..
طيب تعالى سلم ع ولادك قبل ما أنزل للعيله..
تيم ودع ولاده..وشال جنى.. وراح بيهم لبيت العيله.. وسابهم وراح ع شغله..
فيلا العدوي..
ميرو حطت القهوه الخضرا لجدها..
اتفضل يا بابا..
آدم أبتسم..
تسلم ايدك يا روحي..
ميرو شالت منه يزن.وقالت.
مليون صحه وعافيه.
فريحه شايله يامن..
زين نازل وسلم ع آدم ومريم.. وقعد ع السفره معاهم.
مريم أبتسمت وقالت.
يسعد صباحك يازين ياحبيب قلبي..
زين أبتسم..
ايوه كدا ياست الكل..ركزي معايا الفتره دي الله يكرمك. وادعيلي ع قد ما تقدري..
مريم بقلب أم..
دعيالك يانور عيني.. وإن شاء الله ربنا هيحقق مرادك لأن نيتك خير..
زين بتنهيدة..
اه والله يا امي نيتي خير وربنا اللي عالم.
آدم: بهدوء.. يبقى متقلقش. وخلي اتكالك على رب العباد.
زين: أبتسم.. ونعم بالله العظيم.
ريتال: شايلة محمد، وقالت: إن شاء الله يا زين ربنا يوفقك. خلاص فاضل شهرين وتاخد براءة الاختراع. أنا بدعي ربنا ليل ونهار وإن شاء الله ربنا مش هيضيع تعبك هباء.
زين: ربت ع أيدها وقال: ربنا مش هيضيع تعبك انتي قبل مني يا ريتال. انتي اشتغلتي كتير ع المشروع ده.. وبتحلمي باليوم ده.. وأكيد هتفرحي ياحبيبتي.
ريتال: أبتسمت وقالت بحب: فرحتنا واحده يازيني.
زين: ل فريحه: اومال مراد فين يافريحه؟
فريحه: جنى قاعده جمبها وبتأكلها، وقالت: مراد راح مركز التدريب مع فهد.. وقال هيروح المجموعة الساعة تلاته إن شاء الله.
زين: بتفهم.. ربنا معاهم.
آدم: ل مريم: حبيبتي أنا هرجع بدري انهردا.
مريم: ربي يجعلك في خطوه سلامه. ويكفيك شر الطريق يا آدم أنت وولادي وأحفادي يارب.
آدم: قام وباس ع راسها وقال: آمين. وزين قام وودعهم ومشيوا.
قدام الجامعه.
آدم مراد وصل البنات ووقف قدام الجامعه، وقال: يلا يابنات.. وخلوا بالكم من نفسكم.. وأي حد يضايقكم اتصلوا عليا.
تالين: أبتسمت: ميرسي جدا يا أبيه.
آدم مراد: أبتسم، وقال: هاجي اخدك بعد ما تخلصي اتفقنا.
تالين: هزت راسها بإبتسامة: اتفقنا.
آرين: بحماس: استنوا استنوا.. آدم اعزمنا ع الغدا انهردا أنا وتوتا. بعد ما نخلص جامعه.. بليز بليز.
آدم مراد: بضحكه: حاضر ياحبيبتي. يلا بقى علشان منتأخروش.
تالين: نزلت.
آرين: باسته في خدو: ربنا مايحرمنيش منك يا أجمل..
وهمست في ودنه وقالت: يا أجمل مرعب لحياتي. وضحكت.
آدم مراد: بضحكه: يلا يامجنونه انزلي بقى.. كلمه كمان وهاخدك ونرجع ع البيت. وغمز.
آرين: وشها جاب ألوان.. ونزلت بسرعه. وشاروت لأدم.. وداخلين الجامعه.
آدم مراد: شاورلهم.. وساق العربيه وهو بيضحك ومبسوط بطفلته الثرثاره.
بعد ساعة ف قلب الجامعه.
سفيان نزل من العربيه، وماشي جمب باري، وقال: أهو وصلتك ياحبيبتي زي ما طلبتي.. وفين بقى الولد اللي عاكسك أمبارح.
باري: للأسف أنا معرفش هو ف الجامعه ولا لأ.. لأنه رخم عليا بره الجامعه.
سفيان: بضيق: بس أهم حاجة أنه ميكونش لمسك وانتي سكتي.
باري: هزت راسها بالنفي: نو أبدا. محاولش حتى.. بس..
وكملت بتوتر: بس أنا بصراحة خبيت عليك حاجه يا سفيان.
سفيان: كشر عينيه وقال: حاجة إيه ياباري.
باري: بلعت ريقها بتوتر وقالت: في همجي.. قصدي جه واحد وضربه علشان بيضايقني.
سفيان: بـ شـ ك: طيب مالك متوتره ليه. انتي تعرفي الشاب إللي ساعدك ده.
باري: صكت ع أسنانها بغيظ مكبت، وقالت: وأنا هعرفه منين.. هو إنسان متطفل وغبي.
سفيان: وقف وقال بعتاب: ده بدل ماتقولي أنه شهم وساعدك يا باري. مش اي حد بيتصرف التصرف ده غير أنه شخص شجاع وراجل بجد.
باري: حبت تنهي الموضوع وقالت: اوكي أوكي مش موضوعنا.. أنا دلوقتي يدوب الحق المحاضره.. أوكي. سي يو.
سفيان: ضحك بصمت وقال: أوكي ياحبيبتي.. وأول ما تخلصي كلميني فورا. وهجيبلك.
باري: أبتسمت: اوكي.. خلي بالك من نفسك.
سفيان: وانتي كمان.
عند هندسه.
تالين: قاعده ف مكان لوحدها.. وبتراجع.
بنت جت وقالت: صباح الخير.
تالين: رفعت راسها وشافت بنوته محجبه، وقالت: صباح الخير.
البنت: أنا رحاب معاكي في الدفعه. وللصراحه مكونتش أصدقاء.. وشوفتك بردو ديما بتقعدي لوحدك.. ينفع تكوني صحبتي.
تالين: أبتسمت: طبعا. ليه لأ.. أهلا بيكي.. أنا تالين.
رحاب: قعدت جمبها وقالت: الله أسمك حلو اوى.
تالين: أبتسمت: متشكره جدا.
رحاب: حبيبتي مفيش بينا شكر.. بصي ده رقمي علشان نبقى نطمن على بعض.
تالين: سجلته وقالت: تمام. واتكلموا كتير مع بعض.
سفيان ماشي عند هندسه وبيتفرج ع المبنى.. لكن وقف للحظه لما سمع.
تالين: قامت وقالت: أنا هروح اصلي الضهر يلا تعالي معايا نصلي جماعه.
رحاب: بتوتر: احم لأ معلش روحي انتى.
تالين: كشرت عينيها وقالت: ليه يا رحاب. عندك مانع للصلاه ولا مبتصليش.
رحاب: بحرج: بصراحه أنا بصلي يوم اه وشهر لأ ع حسب يعني.
تالين: بصدمه كبيره وزعل حقيقي: إيه. بتقطعي في صلاتك. ليه كدا بس يارحاب.
سفيان: قرب من الصوت الملائكي.. اللي جذب انتباهه وكمان عن الصلاه.
رحاب: بتنهيده: والله غصب عني بكسل ديما. المهم دلوقتي روحي صلي وانا هستناكي هنا.
تالين: قعدت بصدمه وقالت: أروح واسيبك. أنتي مش عارفه حجم الكارثه اللي انتي فيها ايه.
رحاب: أبتسمت، وقالت: يابنتي ربنا غفور رحيم.
تالين: بجديه: ربنا غفور رحيم إلا الصلاه.. ربنا مابيغفرش أبدا لتارك الصلاه. انتي في خطر عظيم.. وكمان بإصرارك ترك الصلاة بدون سبب.. خطر ومن أعظم الذنوب. وأكبر الموبقات. وكمان أعظم من السرقه وشرب الخمر والقتل والزنى.. أعظم الكبائر هي ترك الصلاة.
رحاب: بخوف: خلاص أنتي بتخوفيني ليه.
تالين: بحزم: لأن الموضوع مش هين إنك تهمليه. اسفه اني بكلمك بالاسلوب ده.. بس صدقني خايفه عليكي. وبما إنك اختارتيني أنا.. للصداقه بينا.. يبقى نبتديها صح.. وع طاعة الله. وإن الصاحب ديما ساحب.. ياتسحبيني لطريقك ونندم.. ياسحبك واشدك معايا وننعم.
سفيان: اترسمت ع ملامحه ابتسامة عريضة.. لكن الفضول خلاه عايز يشوف من الملاك اللي بتتكلم دي.. ولف ليها. وشافها. وفتح عينيه بإنبهار غير عادي.
رحاب: بعدم فهم: انتي كبرتي الموضوع ليه كدا. يستي هبقى أصلى لما أروح تمام.
تالين: بخنقه: أنا مش مكبره الموضوع.. الموضوع كبير فعلا. يا رحاب.. وأنا مش عايزه أقولك. أنتي إيه دلوقتي عند الله.. اللي مبيصليش كافر.. واللى بيقطع في صلاته يقع عليه أنه اشد من الكفر.. ربنا قال: فويل للمصلين. الذين هم عن صلاتهم ساهون.
سورة الماعون: ومعني(ويل) عذاب وتهديد ووعيد شديد. وقيل إنه واد في جهنم. {للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون} أي: الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها.
سفيان: واقف بيسمعها. وأعجب جدآ بالتزامها وطريقة إقناعها.. وقبل كل ده ملامحها البريئه اللي حاسس أنه شافها قبل كده. ومش عارف إيه اللي بينبت جواه للملاك اللي قدامه.
تالين: كملت.. وسيدنا محمد قال.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. صدق رسول الله.
رحاب: بهلع وخوف: إيه. كافره. أستغفر الله العظيم.. والله أنا مكنتش اعرف.
تالين: أخدت نفس عميق وحاولت تهدا. وقالت بإبتسامة: لو تفتكري إنك درستي آركان الإسلام في الابتدائي.. وتاني ركن إقامة الصلاة. وإن الصلاة عماد الدين ومن تركها. (ترك الدين). قومي يا رحاب.. قومي واستغفري ربك.. وابدأي من جديد.
رحاب: عيونها لمعت.. وقالت: هتساعديني.
تالين: بحماس: طبعا. ورقمك معايه وكل فرض هتصل عليكي.. حتى الفجر كمان. إحنا عايزين ندخل الجنه ونعيش في نعيم الله.. تخيلي كدا. تفضلي عايشه ديما ف نعيم مخلد. عكس الكافر والعياذ بالله.. في النار مخلد.
رحاب: قامت برغبه شديده وقالت: يلا بينا هنتاخر ع الصلاه.
تالين: ضحكت بسعاده وقالت: يلا تعالي. وقامت تجيب الشنطه.. ومشيوا.
سفيان: اتحرك خطوه.. ورفع ايدو ل تالين وكان عايز ينادي عليها.. لكن خلاص بعدت عنه. وأبتسم وقال: قد ايه جميله. واخد نفس عميق.. وراح صلى في مسجد الكليه.. وفضل بعدها يدور عليها وملقهاش.. وجاله إتصال واضطر يمشي.
جنينة فيلا العدوي.
عوض: خير يافندي. سي آركان باشا قالي انك عايزني فى موضوع مهم.. خير أقدر أساعدك في إيه.
سعيد: بتوتر: خير إن شاء الله ياعمي.. احم.
عوض: ببلاها: عمك.. ! عمك مين ياسي الأستاذ.. لامؤاخذه إني معنديش أخوات.. ابقى عمك منين. ولا أنت جاي تتمسخر عليا اكمني جنايني وع باب الله.
سعيد: بنفي: أبدا والله ياعمي.. احم قصدي يعني ياريس عوض. أنا بقولك عمي إحترام لحضرتك.. في مقام عمي يعني.. وحاشا لله إني اتمسخر ع حضرتك كلنا ع باب الله.. وأنا جاي وعشمان في إنك تجبر خاطري في الموضوع اللي عايزك فيه.
عوض: أهي وماله قول يافندي خير إن شاء الله.
سعيد: بصراحه كدا ياعمي. أنا هكلمك عني. أنا أسمي سعيد عبد الناصر. والدي موظف حكومي. ووالدتي ست بيت. أنا اتخرجت من سنه. وشغال مترجم في شركه محترمه. شركة المهندس يوسف عزيز. ومرتبي حلو اوى. وعندي شقه محندقه كدا. وأنا جاي وكلي عشم وطالب أيد الانسه دعاء بنت حضرتك وموافق ع كل طلباتك.
عوض: تنح وبص لهيئة سعيد.. وقال: أنت بتشتغل عند يوسف باشا.
سعيد: هز راسه: أيوه ياعمي.
عوض: وعندك شقه.
سعيد: اه والله ياعمي.
عوض: وعايز تتجوز بنتي إني.
سعيد: ده من حظي والله ياعمي.
عوض: طيب وأنت تعرف بنتي منين لامؤاخذه في السؤال.
سعيد: أنا صاحب مصطفى عزيز و آركان السيوفي.. وجيت هنا أكتر من مرة.. وشوفتها والشهادة لله ياعمي يازين ما ربيت.
عند زينب.
دعاء: بجديه: لأ مش موافقه.
زينب: بغيظ: قالت: ليه يامقصوفة الرقبه. ده أبوكي موافق. واللي مطمنا أنه من طرف العيله. وشكله شاري.. عايزه ايه تاني.
دعاء: بصوت عالى: عايزه تسبوني في حالي.. أنا مش هتجوز.. مش عايزه اتجوز هو بالعافيه.
زينب: مسكت دراعها بغيظ: قالت: مالك يابت. فيكي إيه. ومالك مش مظبوطه ليه. انطقي. عينك على حد يابنت عوض.
دعاء: بصريخ: حتى لو عيني على حد.. أنا مصيري معاكوا محتوم.. أنا بنت الشغاله والجنايني.. ويوم ما افكر اتجوز.. هتجوز إبن جنايني علشان ميعايرنيش بيكوا.
زينب: ضربت دعاء بالقلم.. وقالت بتستعري مننا ياقليلة الربايه. طيب يمين عظيم ما هتشوفي الشارع. والجامعه دي آخر يوم تروحيها.
فاهمه يابنت الجنايني
دعاء: صرخت حرام عليكم بقى أنتوا عايزين مني إيه؟
أحمد: دخل بعصبية وقال، هنعوز منك إيه يا دعاء؟ وفي الآخر بتستعري من شغل أبوكي وأمك؟ ورفع إيده يضربها.
زينب: بتحذير، طيب مد إيدك عليها وشوف هعمل فيك إيه إنت التاني.
أحمد: بنرفزة، ياماما إنتي مش سامعاها بتتكلم معاكي إزاي؟ لأ وكمان إحنا في الآخر مش عاجبينها؟
زينب: بجدية، طول ما أبوك عايش على وش الدنيا حسك عينك ترفع إيدك عليها.
أحمد: باحترام، حاضر يا أمي.
عوض في الصالة وقعد على الكرسي بتعب وقلة حيلة.
زينب: خرجت بسرعة وقالت، ساكت ليه يا عوض؟
عوض: نزل راسه في الأرض وقال، كنت فاكر إننا نشرف عيالك يازينب. كنت فاكر إننا عملنا كل اللي نقدر عليه.
وعيونه لمعت وبص على دعاء وقال بحزن، أنا لو بأيدي كنت جبتلك الدنيا بحالها. بس أهو نعمل إيه؟
أحمد: بنرفزة، وأنت عملت كل حاجة عشاننا يابابا. أنت تعبت وشقيت. لا عمرك ما مديت إيدك لحد ولا بصيت لعيشة غيرك. ولا عيشتنا من الحرام.
زينب: واقفة موجوعة على كسرة جوزها. وبصت لدعاء بنظرة عتاب ولوم كبير.
دعاء: نزلت وشها ودموعها نازلة بصمت.
أحمد: حب يلطف الجو وقال، خلاص يا جماعة دعاء تلاقيها متوترة بس. هي لما تهدأ هتفكر تاني. يلا يا بابا. تعالي ياماما علشان نتغدا. الأكل هيبرد.
زينب: وقفت على باب الشقة ودموعها نازلة. وبصت ليهم وقالت بوجع، شبعت يا ولاد زينب.
وبصت لدعاء. وقالت، ملعونة البطن اللي شالتك يابنت زينب.
وسابتهم وراحت على مطبخ الفيلا من الباب الخلفي.
ووقفت ورا الباب وحطت إيدها على بوقها وبتعيط بصوت مكتوم.
بعد فترة.
الكل رجع من شغله. وقاعدين مع الإمبراطور وأميرته في الليفنج وبيتكلموا مع بعض.
فريحة: شايلة يامن. وقالت، عزة لو سمحتي. هاتي الفاكهة. أنا ندهت على زينب بس ماسمعتنيش.
عزة: حاضر يا هانم. ودخلت المطبخ. وقالت،
ست زينب مالك؟ من وقت الغدا وإنتي ساكتة. حتى مردتيش على الدكتورة فريحة.
زينب: حطت إيدها على قلبها. وقعدت على الأرض بتنهج بتعب.
عزة: صرخت بخوف، ست زينب. مالك يا ست زينب؟
الكل في الليفنج انتبهوا.
مريم: بقلق، زينب. أستر يارب.
آدم مراد وتيم وآريان والشباب جريوا على المطبخ.
آدم مراد: بقلق، مالك يا دادة. ونزل جمبها.
زينب: وشها أصفر ومش قادرة تتكلم.
آدم مراد: وتيم ساندوها لحد الليفنج.
آريان: جري على فوق وجاب جهاز الضغط.
مريم: قعدت جمبها بقلق. قالت، مالك يا زينب. إيه اللي حصل يا عزة؟
عزة: بتعيط وقالت، والله ما عارفة يا ست هانم. هي من بدري ساكتة ومبتردش عليا.
فريحة: بتدلك أيديها، اهدي يا زينب إنتي هتبقي بخير.
ريتال: بقلق، اطلعي يا آرين هاتي إزازة برفان من فوق بسرعة.
آرين: هزت راسها حاضر وجريت على فوق.
رينو: أخدت جهاز الضغط وقاست لزينب وقالت بقلق.
يا خبر ضغطك واطي جداً يا زينب.
وشاورت لآركان. هات شنطتي يا آركان بسرعة.
آركان: جابها بسرعة. اتفضلي يا ماما.
نور: اعملي عصير لمون بسرعة يا عزة وزودي لمون.
عزة: حاضر وجريت على المطبخ.
رينو: جابت نقط وحطتها على مياه وشربتها لزينب.
زينب: بعد دقايق. بدأت تفوق. وقالت بتعب وكسرة، كتر خيركم.
مريم: طبطبت على قلبها وقالت، مالك يا زينب. إيه اللي جرالك يا حبيبتي؟
زينب: صعبت عليها نفسها وعيطت. وقالت، مفيش حاجة يا ست هانم.
الكل استغرب رد فعلها واتأكدوا إن في حاجة حصلت معاها.
آدم: قال لمريم، خدي زينب على مكتبي وخليكي معاها.
البنات ساعدوها لحد المكتب ومريم دخلت معاها.
عزة: دخلت بالعصير وخرجت.
مريم: اقفلي الباب وراكي ياميرو ياحبيبتي.
ميرو: ربتت على كتف زينب وقالت، حمد لله على سلامتك يا دادة. قلقتينا عليكي.
زينب: هزت راسها تعيشي يا دكتورة.
ميرو: أخدت آرين وخرجوا قعدوا مع العيلة.
مريم: اشربي يازينب كدا. واستهدي بالله وقوليلي مالك.
زينب: عيطت بوجع. وقالت، أقولك إيه بس يا ست مريم. أقولك إن دعاء بعد العمر ده كله بتستعر مني أنا وأبوها.
أبوها اللي ما هونش عليه ياكل اللقمة من غيرهم. أبوها اللي سايبني أنا أتصرف معاهم حتى لو غلطوا علشان مش عايز يزعلهم منه. وفي الآخر بتستعر مننا؟
مريم: بصدمة، كلام إيه ده يا زينب؟ وايه اللي حصل يخليكي تفكري في بنتك بالطريقة دي؟
زينب: بتعب، أنا هقولك على كل حاجة يا ست مريم.
بعد فترة في جناح الإمبراطور.
مريم: بتنهيدة زعل، بس هو ده سبب إن زينب تعبت بالشكل ده. وادتلها إجازة ترتاح.
آدم: مط شفايفه وهز راسه.
مريم: بزعل، إنت هتفضل ساكت كدا يا آدم؟ دي زينب حلفت إن دعاء مش هتكمل تعليمها.
آدم: ربت على إيدها وقال، أنا هتصرف مع دعاء ياروحي. متقلقيش ولا تفكري كتير.
دعاء لازم تفتخر بأن ليها أهل بيحبوها زي عوض وزينب.
مريم: رفعت عينيها للسما وقالت، يهونها الكريم من فوق سابع سما.
تاني يوم.
في الجامعة.
باري: بعدم فهم، أنا بجد مش مصدقة إنك جاي توصلني تاني الجامعة. امبارح إنت قولتلي إنك مشغول الفترة اللي جاية.
سفيان: ماشي عينيه بتدور عليها في كل مكان. وقال، إنتي زعلانة إني سبت كل حاجة وبفضلك إنتي يا باري؟
باري: بضحكة، أنا؟ بالعكس دانا مبسوطة أوي. ياريت كل يوم كدا.
سفيان: شاف تالين من بعيد وكأن الشمس طلعت. وأبتسم وقال بحب.
أوعدك. أوعدك طول ما أنا هنا هوصلك كل يوم.
باري: بحماس، واو. هو ده أخويا سفيان. ويلا بقى سي يو. أشوفك بعد الجامعة.
سفيان: هز راسه تمام مع السلامة.
باري: مشيت. ومبسوطة إن أخوها مهتم بيها. وطالعة على السلم. وخبطت في كتف شاب. وقالت بحرج، اوبس سوري والله ماخدتش بال... وفتحت عينيها بصدمة وقالت، إنت؟
آركان: رفع حاجبه وقال، مفاجأة مش كدا؟
باري: صكت على أسنانها وقالت، هي فعلاً مفاجأة. لكن وحشة جداً.
آركان: ببرود، مش أوحش منك.
باري: بصدمة، إنت إزاي تتكلم معايا كدا؟ إنت مش عارف أنا مين وبنت مين؟
آركان: قرب من وشها وقال.
ومش عايز أعرف. بس عارفة؟ أنا بحب أوي أشوفك متنرفزة كدا.
يااااه متعرفيش ببقى مبسوط قد إيه لما تتعصبي. دانا جاي انهردا مخصوص علشان أحرق دمك.
باري: اتنفست غيظ. وزقته بالكتب اللي في إيدها. وطلعت على السلم تلعن فيه.
آركان: عينيه عليها لحد ما اختفت وبيضحك عليها.
وهرش في قفاه. وقال، البت عينيها جامدة.
ههههه. يجي أبوك يسمعك علشان يعلقك.
عند هندسة.
تالين ورحاب ماشيين.
تالين: قالت بفرحة، بجد متعرفيش أنا مبسوطة قد إيه بصلاتك للفجر. وإن شاء الله ربنا هيعينك ويثبتك.
رحاب: بإمتنان، والله يا آرين لما حكيت لماما وبابا عليكي واللي عملتيه معايا وشافوني بصلي. فضلوا يدعولك من قلبهم. وماما قالت كل سجدة هتدعيلك.
تالين: بتنهيدة حب، ربنا يستجيب إن شاء الله.
عربية فرملت قدام رجل تالين ورحاب بالظبط. واتخضوا.
نزل شاب وبنت.
الشاب: قال بكبرياء، إنتي يا آنسة إنتي وهى مش شايفني جاي من الطريق بعربيتي؟ مبتوسعوش ليه؟
تالين: شافت الطريق مفتوح عادي وممكن يعدي. لكن مردتش. وبعدت خطوة على جنب.
رحاب: بعند، وإنت مش شايفنا ماشيين؟ متستنى لما نعدي ولا إنت سايق الهمر؟ وبعدين إيه كمية الغرور ده. اتكل يعسل من هنا.
البنت: إنتي يابتاعة إنتي اتكلمي كويس.
رحاب: بضحكة، أخاف أتكلم كويس. لازم أعرفه مقامه أبو حلق ده. يلا أشكال ضالة على الصبح.
الشاب: بغيظ، مين ياحيوانة أشكال ضالة؟ أنا لو مش مستعجل كنت ربيتك إنتي واللي معاكي.
تالين: شهقت وحطت إيدها على بوقها.
البنت: مشيت حوالين تالين. وضحكت بسخرية وقالت، وإنتي بقى مش هتتكلمي زي الحيوانة زميلتك؟
تالين: بتوتر، لو.. لو سمحتي. اتفضلي من هنا. إحنا ماشيين على جنب الطريق يعني معملناش أي مشكلة. وكان ممكن يكمل طريقه بالعربية عادي.
الشاب: بغيظ، إنتي هتعلميني أعمل إيه ولا معلمش إيه ياحيو...
سفيان: وقف قدامه. وشاورله بتحذير. ميكملش.
تالين: بترفع عينيها شافت ضهر شاب طويل وعريض. ونزلت عينيها بسرعة.
رحاب: جريت جمب تالين. وقالت، الشاب ده شكله هيعلقه.
تالين: بتوتر، يلا نمشي من هنا يا رحاب.
رحاب: استني بس مش هنعرف نعدي منهم.
سفيان: بجدية، على فكرة إنت والآنسة اللي معاك غلطانين. وغلطكوا أكبر. لما غلطتوا في الآنسات.
الشاب: بص لسفيان وافتكره دكتور في الجامعة. وقال، يادكتور حضرتك البنات دي غلطت فيا أنا والبنت اللي معايا.
سفيان: هز راسه ومط شفايفه. وقال، أنا واقف من بدري ومتابع اللي حصل من البداية. وبصراحة الآنسات غلطوا إنهم ما خدوش ضدك الإجراءات اللازمة. لكن إحنا فيها.
البنت: بقلق، لأ لأ خلاص سوري يا دكتور. إحنا هنمشي.
سفيان: بتحذير. مش قبل ما تعتذروا ليهم. يا إما صدقوني مش هتدخلوا أي جامعة في مصر تاني.
الشاب: بلع ريقه بتوتر. وقال، أنا آسف يا آنسات.
البنت: بغيظ مكتوم، سوري يا بنات.
سفيان: رفع حاجبه ف إشارة. وقال، اركب الخردة بتاعتك. وأخرج حالا من الجامعة.
البنت: شدت الشاب. وهزت راسها ليه. وركبوا ومشوا.
تالين: وشها بقى أحمر جداً من الموقف.
سفيان: لف ليها. مع أول دقة قلب ليه. لما شافها عن قرب. مع لون بشرتها وملامحها الخجولة.
رحاب: شافت سفيان واقف وعينه على تالين. وسرحان.
تالين: بحرج. قالت بهمس، يلا نمشي.
رحاب: كحت، آه يلا بينا. أحم شكراً لحضرتك يا دكتور على اللي إنت عملته معانا.
سفيان: انتبه وأبتسم وقال، أنا معملتش حاجة.
تالين: خايفة إن آريان أو أي حد من عيلتها يشوفها. وسابت رحاب ومشيت بسرعة.
سفيان: أبتسم ولف ليها ومراقبها.
رحاب: أسفة جداً. بعد إذنك. وجريت وراها.
سفيان: مبتسم. وقال، مش معقول قد إيه بريئة.
فيلا العدوي.
آدم: قاعد في الجنينة.
دعاء: جت ومكسوفة وخايفة. وقالت بتوتر، حضرتك طلبتني؟
آدم: شاور ليها، أيوه اقعدي يادعاء.
دعاء: قعدت على طرف الكرسي وقالت بتوتر. هو.. هو أنا عملت حاجة؟
آدم: بعدم إهتمام. قال.
الجو حلو أوي النهارده.
دعاء: بلعت ريقها بتوتر وساكتة.
آدم: إيه رأيك في الجنينة بتاعتي يا دعاء؟
دعاء: بيلخبطة.. از.. إزاي قصدي يعني حضرتك بتسألني أنا؟
آدم: ابتسم وقال بهدوء.. أيوه. وانتي أهم واحدة مستنية إجابتها. بصي حواليكي كده.. وقوليلي رأيك في الجنينة.
دعاء: لفت عينيها في كل الجنينة.. وقالت.. جميلة.. جميلة أوي.
آدم: هز راسه تمام.. وإيه رأيك في أحواض الورد اللي قدامك؟
دعاء: هزت راسها وقالت.. جميلة أوي كمان.
آدم: يعني شكل الجنينة مبهج وجميل.. وتصميمها منسق ومناسب للفيلا مش كده يا دعاء؟
دعاء: هزت راسها وقالت.. أيوه وترتيبها جميل وألوانها تخطف الأنظار.
آدم: سند إيديه على الترابيزة وبص ليها وقال.. عارفة مين السبب في إن جنينة الإمبراطور تبقى بالجمال ده؟
دعاء: فهمت.. ونزلت راسها في الأرض من الإحراج.
آدم: قال بغلظة وحدة.. أبوكي.. أبوكي يا دعاء.
أبوكي هو اللي مخلي وجهه مشرفة للمملكة كلها.
بصي يا دعاء شفتي حوض الورد اللي قدامك ده؟
مش أنا أهو.. راجل غني وملقب بالإمبراطور. وبعمل كل حاجة تخطر على بالك أي حد.
بس أنا بقى معرفش أعمل نص حوض ورد بالجمال والترتيب ده.
بصي على رسمة الشجر اللي أبوكي مخليه زي لوحة فنية.. يجبرني أنا وأي حد معدي يتأمل غصب عنه في جمال صنع إيديه. أبوكي فنان يا دعاء.. عنده هبة مش عندي.
دعاء: بدموع.. أنا مش قصدي أزعلهم مني. أنا رفضت عريس اتقدملي ليه يضايقوا؟ هو الجواز بالغصب؟
آدم: بهدوء.. لأ ومحدش يقدر يجبرك على حاجة بالغصب.
لكن لازم يكون الرفض لسبب مقنع. مش وسوسة وتخيل مريض انتي عايشة فيه تحت مسميات أبويا جنايني وأمي شغالة..!!!
دعاء:. هتتكلم؟
آدم: شاور ليها تسكت.. وقال.
اسمعيني كويس.. عوض وزينب تعبوا كتير في حياتهم.
مارتحوش غير لما شالوكي انتي وأخوكي بين إيديهم. كانوا على أمل ديما إنكم هتفتخروا بيهم. زي ما هما بيفتخروا بيكم..
أبوكي ده فخرك وعزك.. عمود مسنودة عليه. وعوض بتهيألي عمره ما قصر معاكي.
أبوكي شقي وتعب وبالحلال.. وكان مستني يشوف ثمرة تعبه فيكوا إيه.
وصدقيني من غير وجود أبوكي هتحسي إنك مالكيش ضهر تتسندي عليه.. حتى لو مش لاقي ياكل.
أمك.. الست الطيبة اللي على الفطرة.. اللي بتفرح لفرح الكل.. وأي حاجة تزعلنا تزعلها.
أمك عمرها ما كانت بالنسبالنا شغالة.. لأ. زينب دي أنا والعيلة منقدرش نستغنى عنها.
أمك فخر لأي حد.. وإحنا معتمدين عليها اعتماد كامل. مهتمة بأدق تفاصيلنا.
ده يعتبر بيتها وأحنا اللي ضيوف عندها.
هي اللي بتطبخ وشايلة البيت كله وإحنا مسؤولين منها.
وعمرها ما اشتكت. ست بميت راجل.. واقفة في ضهر أبوكي. ست تشرف أي حد.
تقدري تقوليلي عيبهم إيه؟ أقولك أنا عيبهم إيه؟
عيبهم إنهم موجودين في مجتمع الناس فيه مابترحمش.
مفيش حد عاجبهم.. الفقير بيحسدوه على راحة باله.. مع إن الفقير مش مرتاح البال ولا حاجة.. ده غرقان في هم كبير.. مفروم في مطحنة الحياة.
والغني..!!! الناس مستكتره عليه العز وبردو بيحسدوه على راحة باله.
مع إنه بردو مش مرتاح البال وشايل هم ناس كتير في رقبته.
يعني لا غني مرتاح ولا فقير مرتاح.
المرتاح الحقيقي.. هو اللي بينام وهو مش ظالم حد.. بينام وهو راضي بترتيب القدر ليه.. سواء أبويا بقى كان جنايني ولا وزير.
دعاء: بعياط.. والله العظيم غصب عني. لما حد يسألني باباكي شغال إيه؟
. وعملت بنصيحة حضرتك قبل كده.. ولما أقولهم بابا جنايني.. وشهم يجيب ميت لون. ويبعدوا عني ويتجنبوني.
حتى في الجامعة محسسني إني منبوذة. وكأني ذنبي إني أبويا جنايني وأمي شغالة.. أنا كرهت كل حاجة.
آدم: هز راسه بتفهم.. وقال.
تعرفي يا دعاء لو الناس في الدنيا دي حطوا كل حاجة في مكانها الصحيح.. هيكون عوض وزينب وعمال النظافة والمدرسين. هما أغنى أغنياء العالم.
لأننا منعرفش نعيش من غيرهم.
المدرسين هما اللي بفضلهم بيوصلونا للي إحنا عليه دلوقتي.
مدرس بيطلع أجيال. من الأطباء والمهندسين والعلماء.. يعني المدرس هو رقم واحد. لكن للأسف حقه مهدور.
عامل النظافة. اللي الناس مسمينه زبال..!!! ده أحسن عندي من رجال الأعمال.. لأننا منعرفش نعيش من غيرهم يوم واحد.
أنا أقدر استغنى عن رجل أعمال واتنين وعشره كمان.. لكن استحالة أقدر استغنى عن عامل النظافة لأنه هو اللي بيخلي وجهة شركتي تلمع.. ومن غيرهم البلد هتكون كلها وباء وأمراض.
ونفس الشيء مع الحارس والبواب. منقدرش نعيش من غيرهم.
بصي يا دعاء هي دايرة مغلقة.. هتلاقي الكل خدام.. كل واحد بيخدم. لكن مع اختلاف الطريقة. إحنا كلنا بنكمل حياة بعض.
أنا والدي الله يرحمه يابنتي.. زمان كان بيبيع ورد.. وعمري ما حد سألني وخجلت من مهنة والدي الأساسية.
انتي لازم تكوني فخورة بعيلتك يا دعاء. مهما كانت.. انتي تمشي في وسط أغنى رجال الأعمال ورافع راسك لفوق.
وتقولي أنا بنت أب وأم عمرهم ما بصوا للحرام وعايشين بشرفهم.
وكمان سعيد شاب كويس ومحترم ومستقبله مضمون.. وغير كده تقبلك بظروفك اللي انتي شايفه أنها عائق قدامك.
يعني شاب زي ده..!! تتمسكي بيه لحد آخر المطاف.
وفي حاجة حصلت زمان ولحد دلوقتي أبوكي نفسه ما يعرفهاش.
أبوكي زمان كان ممكن يبقى معاه فلوس كتير أوي يا دعاء.. واتعرض عليه مبلغ كبير بس رفض يبيع نفسه. وعاش بالحلال.
دعاء: بصت بذهول.
آدم: أيوه بتبصيلي ليه؟ عايزة تعرفي فلوس إيه؟ هقولك.
شايفة كمية الجارد والشغالين دول؟
أي راجل يدخل مملكة العدوي لازم يتحط تحت اختبار بأشكال مختلفة.
ماهو مش معقول هدخل على أهل بيتي حد من غير ما أكون واثق فيه.
ووجه نصيب أبوكي إننا نختبره بأنه يبيع الإمبراطور مقابل مبلغ كبير.
بس أبوكي طلع راجل.. وعاش بالحلال عشان خاطر ذريته تتربى بالحلال.!!!
تيجي انتي في الآخر..!!! تقولي هتتعايري بيهم؟
أنتي عندك أهل وعيلة مش عند حد يا بنت الريس عوض.!!!
مساءاً.
زينب: قعدت على الأرض تحت رجل مريم.
مريم: شهقت.. قومي يا زينب الله يرضى عليكي قومي.
زينب: بسعادة.. يمين بالله ما أقوم غير لما أعرف يا ستي الناس كلهم.. انتي قولتي إيه للبت دعاء؟
مريم: بضحكة.. الله يجازيكي كل خير يا زينب.. طيب تصدقي بالله.
زينب: آمنت بيك يا رب.
مريم: إني لا شفت دعاء ولا اتكلمت معاها.
زينب: فتحت عينيها بذهول وقالت.. يوووه أومال إيه اللي حصل للبت فاجأة.
مريم: ابتسمت وقالت.. سيبك من اللي حصل.. وفرحيني وقوليلي إن ربنا هداها.
زينب: بعفوية.. إلا هداها.. دي رجعت البيت تبوس على رجلي أنا وأبوها.. وتعيط ومتشنهفة يا كبدي.. وتحلف يمين عظيم ما كانت تقصد حاجة.
وكمان وافقت على العريس.. وراضتني أنا وأبوها وأخوها.
مريم: بتنهيدة حب.. قالت.. ربنا يهديها ويهدي الجميع يارب.
مش قولتلك يا زينب.. دعاء بنت حلال. ومتربية معانا.. وأكيد متقصدش.. بس انتي عارفة إن البنات في السن ده بتحب تقلد بعض.
قومي بقى من على الأرض وإلا هناديلك آدم.
زينب: قامت بسرعة وقالت بخوف.. لأ لأ يرضى عليكي ربنا بلاش سيدي آدم.
وضحكت بفرحة وقالت.. العريس جاي بعد بكرة.
مريم: بابتسامة.. ودعاء هتطلع من هنا على بيت جوزها معززة مكرمة.. ومش ناقصها حاجة بإذن الله.
بعد يومين.
فيلا رعد الجوهري.
سفيان: نايم على السرير.. وباصص للسقف.. وسرحان في براءة البنت اللي تشبه الملائكة.
واتعدل وقال..
مالك يا سفيان.. انت راجع مصر في التوقيت ده بالذات ليه؟
واشمعنى قابلت البنت دي ومن وقتها مش عارف تفكر في حاجة غيرها.
يعني بحس إن ده ترتيب من ربنا عشان كياني يتبدل كده لما بشوفها.
مش عارف.. بجد مش عارف. أنا بقيت بصحى قبل باري عشان أوصلها الجامعة.
وانهارده قلبت عليها هندسة والجامعة كلها ملقتهاش. طيب هي مين.. بيتها فين؟ عايز أعرف عنها كل حاجة.
عايز أطلب إيدها في أسرع وقت.. اللي زي دي ممكن ترتبط في أي وقت.
وقام وقف وقال.. لأ لأ إن شاء الله هتبقى من نصيبي.
ونفخ بخنقة كبيرة وقال.. يوووه مش عارف أفكر مش عارف.
عايز أشوفها بأي شكل.. هي مين؟ واسمها إيه؟ وليه ملامحها حاسس إني شوفتها قبل كده.
وغمض وقال.. مش معقول البنت دي شقلبت كياني.!!
عند باري.
باري: بتذاكر.. ومش عارفة تركز. وقفت الملزمة بنرفزة.. وقالت..
وبعدين بقى أنا مش عارفة أذاكر كلمة واحدة.. اووف.. كله بسبب المتعجرف الغبي.
كل يوم يجيلي الجامعة ويظهر وقبل ما يختفي يضايقني بحركاته الباردة.
لأ وكمان بيقولي هتحلمي بيا النهاردة.. ثقته بنفسه مزودة غروره.. وبعدين بقى في المتعجرف ده؟
وطبعا سعيد اتقدم لدعاء وتم كتب كتابهم.. والفرح في نص السنة.
وسفيان سافر فترة ورجع تاني.. وكل يوم يروح يراقبها من بعيد.. وعشقها اتملك منه.
أما آركان نجح بدرجة كبيرة في استفزاز باري.. اللي عايزة تنتقم منه بأي شكل.. لكن من صميم قلبها فرحانة بالغريم المتعجرف.
مجموعة العدوي.
زين: رايح جاي بنرفزة وتوتر.
فهد: أهدى يا زين وكل حاجة هتبان.
زين: مش قادر يا فهد مش قادر أصبر.. اووف.. أصعب انتظار في حياتي.
فهد: طيب ليه عملت توكيل لمراد ما كنت تروح أنت بنفسك؟
زين: هز راسه لأ كده أحسن.. بس اتأخروا ليه؟
فهد: طيب أهدى أنا هتصل على مراد.. وا.. أهو آريان بيتصل.
زين: رد على آريان بلهفة.. وقال.. ها يا آريان جبت براءة الاختراع ولا لأ؟
فيلا العدوي. بعد ساعة.
ريتال: رايحة جاية متوترة وقلقانة جدا.
مريم: بتسبح وبتدعي بتيسير الأمور. وقلبها مشغول.
نور ورينو وفريحة وليليان وميرو وتمارا والكل قاعد مترقب ومنتظرين مكالمة زين بفارغ الصبر.
ريتال: اتصلت على زين أكتر من مرة ومردش.
ونفخت بخنقة وقلة صبر.. وحدفت الفون على الكنبة.. وقالت بنرفزة.
مش معقول كده.. محدش بيرد علينا يطمنا؟ أنا خلاص تعبت من الانتظار.
فريحة: أهدي يا ريتال.. أكيد في اجتماع ولا حاجة.
ريتال: بجدية.. زين أدى لكل الموظفين إجازة النهارده.
رينو: طيب اصبري شوية يا ريتال يا حبيبتي.. كلنا على أعصابنا والله.
نور: بجد الانتظار وحش.. حتى محمد كل شوية يتصل يطمن ومفيش جديد.
تالين: بلهفة. جدو.
وبابا وعمي زين وكلهم رجعوا.
الكل لف للباب وفي انتظارهم وحطوا أيديهم على قلوبهم.
زين : داخل وعلامات الصمت على ملامحه.
آدم : دخل وقعد جنب مريم وقال: السلام عليكم.
مريم : شافت ملامحهم وقلبها دق بخيبة أمل وردت بهمس: وعليكم السلام.
ريتال : جريت على زين وقالت بلهفة: ها يازين طمني، عملت إيه جبتها صح؟ وافقوا على المشروع مش كده؟ رد عليا يازين ساكت ليه؟
زين : أخذ نفس عميق جداً وخرجه ببطء.
ريتال : عيونها لمعت وقالت بعدم استيعاب: مستحيل.. لأ مستحيل.
الكل بص لبعض واتحطمت آمالهم.
مريم : غمضت عينيها وقالت: لا حول ولا قوة إلا بالله.. الحمد لله على كل حال. وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم.
زين : قعد على ركبته قدام مريم ومسك إيديها وباس عليها وقال بتنهيدة:
أمي أنا عايز أقولك إني مقصرتش في حاجة واشتغلت بكل طاقتي ومجهودي.. ودلوقتي...
وكمل بضحكة كلها تفاؤل وقال:
ابنك بقى صاحب أكبر شركة للأجهزة الطبية المصرية في الوطن العربي والشرق الأوسط كله يام مراد.
آدم ومراد وفهد وآريان ضحكوا.
مريم : فتحت عينيها بدهشة وضحكت بدموع وعدم استيعاب ومسكت وشه بإيديها وقالت برجفة:
قول بالله عليك اللي سمعته منك ده صح؟ حلفتك بالله يازين يابني!!
زين : عيونه لمعت وباس على إيديها وقال: بالله صح يا أمي.. ابنك حصل على براءة اختراع وشهادة الآيزو بفضل الله ثم دعواتك.
مريم : بفرحة كبيرة: ياحبيبي.. ياحبيبي. وضمت راسه لحضنها وعيطت وقالت: ألف حمد وشكر ليك يارب.. اللهم لك الحمد.. تعبك مرحش هدر يانور عيني.
وباست راسه وربتت على ضهره.
آدم : قلبه فرحان بنجاح ابنه ومسح على ضهر مريم.
ريتال : واقفة وفاتحة بقها وعينيها ومش عارفة ولا قادرة تستوعب.
ليليان : قلبها دق بالأمل والتفاؤل وفرحت جداً وجريت على أبوها واتشعلقت في رقبته.
زين : اخواته باركوا له وفرحتهم كبيرة ووقف قدام ريتال وقال بضحكة: ريتال نجحنا!!!
ريتال : ضحكت بدموع واتشعلقت في رقبته وعيطت بصوت عالي من الفرحة:
ألف مبروك يا زين ألف مبروك.
مراد : مبتسم وراح عند مريم عشان بتعيط وضمه لقلبه.
فهد : راح عند رينو والفرحة رافقاهم وسمعوا زغرودة زينب من المطبخ.
زين : بضحكة: الله يبارك فيكي ياحبيبتي.
ريتال : راحت عند آدم وقالت بعياط فرح: نجحنا يابابا.
آدم : قام وضمها لقلبه وقال: بفضل الله ثم تعبك ياريتال يابنتي.
ريتال : عيطت من الفرحة والكل بارك لها وآريان اهتم بها.
والبيت كله بيبارك ويهني وسط زغاريد زينب.
مراد : اتفقنا إن حفلة افتتاح المشروع الخميس الجاي.. إيه رأيك يازين؟
زين : بحماس كبير: هيبقى أكبر افتتاح إن شاء الله.
وخلي بالك يامراد.. أنا وعدت ست الكل قبل كده إنك أنت اللي هتقص شريط الافتتاح.
مراد : هههههه لا ياعم.. وأقص ليه وأنا مالي.
زين : بضحكة: يبني خليك جد شوية.. ماتقوله حاجة ياحج.
آدم : ابتسم وقال: مراد أخوك متشرف بيك.. وحابب إنك تفتتح بنفسك.
مراد : شال محمد وآيان وباسهم وقال: اللي هيفتتح المشروع.. حفيد العدوي والسيوفي وعزيز.
يوم الافتتاح.
آرين : بترجي: بليز يا آدم خدني معاك الافتتاح بلييييز.
آدم مراد : مش هينفع يا آري.. ده عمي زين أخد عمتو ريتال بالعافية بطلب من بابا آدم وماما مريم.
آرين : بغيظ: وبعدين بقى هو احنا مش هنفرح.. ده إيه القرف ده.
آدم مراد : هههههههه يابنتي اكبري بقى. وبعدين الافتتاح هيبقى بث مباشر على قنوات كتير.. يعني كأنك عايشة معانا.. يلا بقى أنا لازم أخرج دلوقتي الكل سبقني على مكان الحفلة.
آرين : ربعت إيديها بنرفزة ومردتش.
آدم مراد : قرب منها وخطف بوسة وغمز وقال: هعوضك في خروجة جامدة.. ها.. ديل كويس؟
آرين : بكبرياء: هفكر.
آدم مراد : هههههه وماله فكري لحد ما أرجعلك يا ريبونزل.
بعد شوية.
فيلا العدوي.
مريم وبناتها وأحفادها البنات ورنا وملك وهنا وكل بنات العيلة.. وزينب وعزة ودعاء كلهم قاعدين قدام التلفزيون.
آرين : جريت بحماس وقعدت قدام جدتها مريم.
مريم : ضمت آرين ومتوترة وبتدعي من قلبها يحفظ جوزها وذريته.
آرين : سقفّت وفرحت وقالت بصوت عالي: أهو عمو زين أهو ياماما.. نازل من العربية ومعاه خالتو ريتال.. واووو. ورفعت صوت التلفزيون.
الكل انتبه وبيتفرج بحماس وفخر كبير وشافوا.
قدام الاحتفال والسجادة الحمرا.
عربيات وقفت والجارد فتح الباب والصحافة بتصور والتلفزيون المصري وبث مباشر لأنحاء العالم.
ونزل ملك السوق الجديد زين العدوي وف إيده ريتال اللي حاسة إن قلبها هيقف من الفرحة.
نزل الامبراطور بهيبته المعتادة وجمبه على يمينه وشماله طارق وبيتر ووراه زياد ورعد وشاهين وهارون وعاشور.
ونزل العميد مراد والعميد فهد والدكتور محمد وآريان.
ووصلت عربية الديزل مع الفهد الأسود وتيم عزيز.
ووصلت عربية مخصوص ونزل منها الجارد ومعاهم آيان السيوفي ومحمد العدوي وعمر عزيز.
كل رجال الأعمال والوزراء وأكبر الأطباء والمهندسين ورجالة وشباب العيلة وصلوا.. ياسين وآسر وچواد ومصطفى وكريم.
الجمهور والمتابعين بيسقفوا من جمال وهيبة آل العدوي.
زين وقف عند بداية السجادة الحمرا وآيان ومحمد وعمر على السجادة وماشيين زي ما فهموهم ومعاهم شاب شايل علبة مدورة قطيفة ومتزينة وعليها مقص ووصلوا لحد الشريط أخيراً.
مراد : بضحكة وفرحة مسك المقص وحطه في إيد آيان ومحمد وعمر وشاور لهم على الشريط.
الأطفال مبسوطين بأجواء الحفلة ومفكرينها عيد ميلاد بالنسبالهم وحاولوا التلاتة وقصوا الشريط.
ف وسط تسقيف حار من الجميع.
وبعد كده الحضور دخلوا القاعة وأول صف كان قاعد فيه الامبراطور وعيلته والجارد أخدوا الأحفاد لجوه القاعة.
تيم شايل آيان وآريان شايل محمد وكريم شايل عمر.
المهندسين طلعوا على المنصة وعلى رأسهم يوسف عزيز وبيشرح فكرة المشروع وتعبوا قد إيه في الإنجاز ده.
وطلعوا بعد كده مجموعة من الأطباء اللي جربوا أجهزة A-K-A الحاصلة على الآيزو وإن كفاءة هذا المنتج لا تقل كفاءة عن باقي المنتجات العالمية.
محمد عزيز طلع على المنصة وشرح فائدة كل جهاز حطوه تحت التجربة وجاب نتيجة مذهلة.
بعد كدا جه دور صاحب المشروع وزين قام والكل بيسقف بحفاوة.
وريتال كانت من أسعد الناس وقتها.
زين : قبل ما يطلع مسك إيد ريتال وطلع بيها على المنصة وواقفة جنبه ومسبش إيدها.
ريتال : قلبها كان بيدق بسرعة كبيرة ومبسوطة ومتوترة لكن زين ضغط على إيدها يقويها.
زين : ضحك للكل وقال كل حاجة جواه وإن زوجته ليها فضل كبير لمساندته.
وبص على أبوه وابتسم وقال كل عبارات الحب والتقدير لصاحب الفضل الكبير عليه وهو الامبراطور وأنه لولا دعمه مكنش وصل للمكانة دي.
آدم : مبتسم وبيكابر دموعه وسقف بحب كبير لابنه وفخره بيه.
زين : بعد كده وصل رسالة خاصة وجميلة وشكر وامتنان كبير لوالدته ودعا لها ببركة العمر وأنها أساس متين مسنودين عليه.
وأخيراً وجه رسالة شكر لإخواته وفهد وابنه والمهندسين والعمال وكل الموظفين.
وكانت كلمة نابعة من قلبه ونزل وسط إعجاب الكل بشخصية ملك السوق.
وانبهروا أكتر لما زين نزل وباس على إيد أبوه قدام الكل وقعد وجمبه شريكة حياته وماسك إيدها كأن بيقول للعالم: كبرت بيها.
فيلا العدوي.
الكل بيتفرج وطبعاً الفخر والفرحة مع الدموع وكل المشاعر الجميلة.
ليليان : كانت بتعيط من الفرحة وفخورة جداً بأبوها.
نور ورينو : كانوا قاعدين وماسكين إيد بعض من التوتر.
ميرو : بتضحك وبتعيط بكل المشاعر.
آرين : ماسكة إيدين مريم اللي على كتفها وبتعيط وبتضحك وفرحانة.
تالين : في حضن أمها وفرحانة جداً.
زينب : مع كل كلمة لزين تسقف وتزغرّد.
وكان احتفال مبهج ومشرف ونجاح مميز والكل عاش بجد فرحة كبيرة ويوم مهم اتسجل في تاريخ عيلة العدوي.
وبعد فترة رجعوا وكل زوج احتفل مع شريكة حياته بطريقته الخاصة.
في صباح يوم جديد.
فيلا تيم عزيز.
تيم : مسك إيد ميرو وقال: تعالي بس هقولك حاجة.
ميرو : خارجة من الجناح ومش فاهمة حاجة وقالت: في إيه بس فهمني وساحبني وراك كدا ليه؟
تيم : خبى عينيها ونزل بيها على السلم وقال: متستعجليش.. هي مفاجأة. ونزل ووقف بيها في نص الصالة.
ميرو : بضحكة: إيه جايبلي بوكيه ورد.. ولا بيبي سيتر للولاد؟
تيم : شال إيديه وقال: شوفي بنفسك.
ميرو : فتحت عينيها وشافت قدامها محمد عزيز ونور.
وابتسمت لكن مش فاهمة حاجة غير لما شافت شنط كتير وتنحت وقالت:
مش معقول.. بابا محمد.. حضرتك وافقت؟
محمد : بضحكة: غصب عني والله يابنتي.. مريم الجزار أصدرت فرمان.. وأنا مقدرش أقول لأ.
ميرو : بفرحة حضنته وقالت: ياحبيبي يابابا.. بجد أنا مبسوطة أوي.
محمد : ربت على ضهرها وقال: أتمنى مكونش ضيف تقيل.
ميرو : خرجت من حضنه وقالت بعتاب: إيه اللي حضرتك بتقوله ده يابابا.. والله زعلت منك بجد.. وبعدين حضرتك وماما فوق راسنا من فوق.
يارب بس منكونش إحنا بس مصدر إزعاج.. بدوشة الولاد.
جنى : جريت على جدها وقالت: بابا جدو.
محمد : شال جنى وضحك وقال: أحلى بابا من أحلى جنى.
ميرو : سلمت على نور وقالت لتيم: ابعت حد ياخد الشنط لفوق.
تيم : شاف فرحة مراته بعيلته واحترامه لها زاد الضعف.
نور : قعدت وقالت: فين يزن ويامن ياميرو ياحبيبتي؟
ميرو : جابت القهوة وقالت: نايمين يا ماما.. ده يزن ويامن هيفرحوا قوي بالقرار ده.
بجد أنا مبسوطة أوي.. وهروح دلوقتي أبوس على إيد ماما مريم على المعجزة الكبيرة اللي عملتها.
نور : ضحكت وقالت: لأ عايزه تعملي حاجة.. قولي لـ مامي.. وهي عليها الباقي مش كدا ياتيمو؟
تيم : هرش في قفاه وقال: الله..!! طيب أعمل بس يانوري.. مال حج وانتو منشفين دماغكم معانا. بس كدا أنا مستريح ومطمن عليكم هنا أكتر.
جنى : لجدها: فين حاجة حلوة؟
محمد : ضحك وضمها لقلبه بفرحة وقال: وأنا أقدر أنساكي ياروح قلبي.. أنا جبتلك علبة شوكولاتة كبيرة جداً لـ جنى وبس.
فيلا رعد الجوهري.
رجع من السفر قبل يوم ونزل بسرعة وقال: إيه يا باري.. ملبستيش ليه؟
باري : بعدم فهم: ألبس إيه مش فاهمة؟ وإيه الشياكة والجمال ده؟
سفيان : بلهفة متدارية قال: علشان أوصلك الجامعة.. يلا بقى البسي بسرعة وأنا هستناكي.
باري : وقفت ولفّت حواليه.
وأخدت نفس عميق من برفانه الجديد.
وقالت بغمزة: "إيه النظام؟"
سفيان كشر عينيه وقال بشك: "مالك يابنت بتتكلمي كدا ليه؟ ونظام إيه مش فاهم؟"
باري بتمثيل البراءة: "سوري سوري يا أبية سفيان، ظلمتك."
وكملت بمكر وقالت: "سبحان الله، أطلب مرة واحدة بس توصلني الجامعة، تقوم دايركت كل يوم توصلني. لأ وكمان إيه؟ تسافر وتقعد كام يوم وترجع بحجة إنك عايز تطمن عليا. لأ وخد الكبيرة بقى، أنت راجع امبارح الخميس، ونازل جري الجمعة وتقولي أوصلك؟ يعني كمان نسيت الأيام ياسيفو ياجوهري. وغمزت شتقول بقى إيه النظام يابرو؟"
سفيان غمض عينيه وقال جواه: "إزاي نسيت إن أنهردا أجازة، تؤ. وبعدين أنا هتجنن وأشوفها."
باري بصوت عالٍ ومرح: "سوفيااااان. أنت روحت فييين؟ هههههههه."
سفيان فتح عينيه واتنهد وقال: "مروحتش في مكان. أحم، أنا نسيت خالص إن انهاردة أجازة. احم، خلاص بكرة إن شاء الله."
باري: "ههههههه ياعيني مش عايزة أصدمك وأقولك إن جمعة وسبت أجازة والأحد أجازة رسمية. أوووه سيفو بيبي، ريلي زعلانة أوي عليك. مش هتقولي بقى مين البنت اللي جابتك من إيطاليا ع جدور، أحم، ع مصر كدا؟"
سفيان لعب ف شعرها وقال: "انتي بقيتي مزعجة ومشاكسة جدا يا باري."
باري اتشعلقت في رقبته بمرح وقالت: "طيب والله إحساسي صح، أخويا عشقان يانااس. هههههههه، ولا ريحة البرفيوم ياخرابي دي جابنتي أنا الأرض. هههههه."
سفيان ضحك وقال: "بس يامجنونة."
باري اتنططت قدامه بترجي: "بليز قولي قولي بليز، حبيت مش كدا؟ قول قول، والله مش أقول لحد خالص."
سفيان بيأس: "مش هتعقلي. أنا بحب باري اختي المجنونة. ويلا بقى روحي قولي للدادة تعملي قهوتي وتبعتهالي ع المكتب."
سفيان دخل المكتب وقعد بقلة حيلة ومخنوق وقال: "لسه هستنى ليوم الاتنين؟"
وجه يوم الاتنين ع العشاق التلاتة بفارغ الصبر، سفيان وآركان وباري.
ف الجامعة.
باري: "أوكي ياسفيان أول ما أخلص هرن عليك."
سفيان بحماس متداري: "ماشي ياحبيبتي." وبص للسما وقال: "الجو وحش انهردا والهوا شديد، خلي بالك من نفسك."
باري: "حاضر. يلا سي يو." وماشيه بتدور على المتعجرف، اللي غلاسَته معاها بقت إدمان ليها.
وطالعة بسرعة ع السلم علشان متأكدة أنه مستنيها في نفس المكان.
وطلعت بسرعة، لكن ملقتش آركان. واتنهدت بخيبة أمل، وضمت الكتب وقالت بزعل: "هو مجاش ليه؟"
آركان بهمس: "وأنا أقدر أتأخر؟"
باري لفت بسرعة، لكن ملقتوش. وقالت: "إيه يا باري انتي كمان بتتخيلييه. وبتسمعي صوت المتعجرف ده؟"
آركان من وراها بنفس الهمس قال: "باري...!!!" "أسمك باري."
باري لفت ليه بسرعة ولهفة، وعيونهم اتعلقت ببعض، وقلوبهم بتدق ع وتر العشق.
آركان سرحان ف عينيها وقال: "مكنتش عارف إن أسمك هيبقى بالجمال ده، ياباري."
باري بدقات قلب متضاربة، واستسلام وتيه: "بس أنا معرفش أسمك."
آركان لمح دكتور جامعي طالع. وبسرعة همس ف ودنها وقال: "أنا آركان، الملقب بالفهد الأسود، يعني السرعة القصوى والأداء المبهر." واختفى.
باري حطت إيدها ع قلبها من همسه ليها، وفتحت عينيها، لكن مالقتوش قدامها.
وبصت حواليها وشافته خارج من المبنى وغمزلها. وأبتسمت، وهمست بتنهيدة حب: "آركان...!!!"
عند هندسة.
تالين واقفه عكس تيار الهوا، ومش قادرة تتحمل. وقالت: "ياترى رحاب اتاخرت ليه؟ فاضل ربع ساعة ع المحاضرة. أنا هتصل عليها." وفتحت الشنطة وهى بتطلع الفون. الأوراق ف الملف طارت ف الهوا.
تالين شهقت وقالت: "يالله! الملخص راح!" وراحت تحاول تجيب أي ورقة منهم، لكن وقفت مكانها بإحراج.
سفيان بسرعة بيلم ليها الأوراق، وكأنه بيلملم شتات قلبه، وملهوف ع مواجهته بعشقه ليها.
تالين واقفه محرجة، ومش عارفة تتصرف إزاي. وخصوصا إنه بيقرب منها.
سفيان وقف قدامها، وقدم ليها الأوراق وقال: "أتفضلي."
تالين بلعت ريقها بتوتر، ورفعت إيدها بحرج وأخدت الورق، وقالت بحرج: "متشكرة جدا. أحم."
سفيان أبتسم وبيتأمل فيها وقال: "أنا اللي متشكر جدا. إحم، قصدي أنا معملتش حاجة."
تالين هزت راسها بصمت، وجت تمشي.
سفيان بسرعة: "لو سمحتي لحظة بس...!"
تالين وقفت وردت باحترام: "نعم؟"
سفيان بحيرة: "أنا أسمي سفيان، وكنت بتمنى أتكلم مع حضرتك شوية. وا...!!!!" "استني بس، يا آنسة..ارجوكي استني متفهمنيش غلط...!!!"
تالين مشيت بسرعة من قدامه وكلها بتترجف، وبتستغفر من ريحة برفانه اللي حبتها جدا، وخافت منه في نفس الوقت. وراحت ع المحاضرة بسرعة.
سفيان نفخ بخنقة وقال: "أعمل إيه بس؟ أنا لازم أتكلم معاها!!!"
وفونه رن وكان رعد ورد عليه: "الو."
رعد: "إيه ياسفيان أنت فين؟"
سفيان بتنهيدة: "أنا كنت بوصل باري، وراجع البيت يابابا."
رعد: "لأ تعالى ع الشركة علشان عايزك."
سفيان كشر عينيه وقال: "خير يابابا ف إيه؟"
رعد بإبتسامة فخر قال: "انهاردا هاخدك مجموعة العدوي، وهعرف الامبراطور ع ابني سفيان الجوهري!!! وآدم باشا ف انتظارنا الساعة ٣."
بعد فترة، ف الطريق.
آدم مراد: "مالك يا آرين ساكتة ليه؟"
آرين بكسل: "مفيش حاجة يا آدم بس عايزة أنام."
تالين: "ياكسلانه فوقي بقى."
آرين بصت من الازاز، وفتحت عينيها بدهشة وقالت: "شركة جدو آدم."
آدم مراد ابتسم وقال: "أيوه. أنا بس هنزل أجيب ملف مهم من عمي زين وهرجعلكوا تمام."
آرين مسكت دراعه وقالت بلهفة: "بالله عليك عايزة أدخل الشركة، ونعملها مفاجأة ل بابي وخالو مراد. بليز يا آدم ارجوك مترفضش."
تالين بحماس: "آه ياريت يا أبيه، نفسي أشوفها ع الحقيقة."
آدم مراد بقلة حيلة وقال: "أعمل إيه فيكوا بس؟ اتفضلوا انزلوا. بس مش عايز جنان. آرين فاهمه؟"
آرين بحماس: "خالص والله مش هعمل أي حاجة."
ونزلوا.
ف مكتب الإمبراطور.
آدم بإعجاب: "ما شاء الله عليك يا سفيان. حاجة مشرفة بجد."
سفيان ابتسم وقال: "متشكر جدا لحضرتك. أنا مش عارف أوصف لحضرتك عن مدى اعجابي بحضرتك."
آدم ابتسم وقال: "أنا بحب ديما الشباب الطموح، ودي من صفاتك اللي شدتني. ده غير فخر رعد بيك، وعنده حق. وأنا كمان أعجبت بتفكيرك لمشاريعك إللي جايه."
رعد بسعادة: "ربنا يبارك لنا فيك ياباشا. كلامك ل سفيان ابني أنا عايز أبروزه والله."
آدم بضحكة: "مش للدرجادي يارعد يابني."
رعد: "وأكتر والله ياباشا. خصوصا لما وافقت وتواضعت إن حضرتك والعيلة كلها تشرفنا ع حفلة باربيكيو. بجد أنا سعيد جدآ. إن سيادتك هتشرفني."
آدم: "طول عمرك صاحب واجب وابن اصول يارعد."
ف الطرقة.
آدم مراد: "تعالي يا آرين ده مكتب خالي فهد."
تالين: "أبيه فين مكتب بابا؟"
آدم مراد: "فوق ده بالظبط ياحبيبتي. ثواني هوصل آرين وأوصلك."
تالين: "لأ يا أبيه خليك أنت وأنا هطلع متخافش عليا."
عند الإمبراطور.
رعد قفل الفون وحطه ع المكتب وقال: "في ناس عايزة حرس ضروري ولازم أستأذن ياباشا."
آدم بتفهم: "مفيش مشكلة."
سفيان واقف وبيسلم ع آدم وقال: "أنا اتشرفت جدآ بحضرتك. وانهردا يوم مميز جدا بالنسبالي."
آدم ربت ع إيده وقال: "شرفت المجموعة يا سفيان يبني!!!"
رعد: "بعد إذنك ياباشا..وسلامي للرجالة لحد ما أشوفهم إن شاء الله."
آدم: "إن شاء الله. اتفضل يا رعد." وأبتسم ل سفيان.
تالين ماشيه ف الطرقة، ومتوترة. وبتقرا اليفط ع أبواب المكاتب.
رعد ماشي وقال: "اوبس استني نسيت تليفوني عند آدم باشا. ثواني وراجع."
سفيان: "تمام..هسبقك أنا تحت."
رعد مشي وسفيان ماشي.
وتالين جايه، وكانت هتخبط فيه وانتبهت ورجعت لورا خطوة.
سفيان بحرج: "أنا آسف ماشي مش منتبه." وفتح عينيه بصدمة كبيرة وقال: "أنتي..!!!"
تالين ضمت الكتب وقالت برجفة: "اء.. أسفه." وجت تمشي.
سفيان سبقها وقال بلهفة: "استني ارجوكي."
تالين مشيت بسرعة، لكن وقفت مكانها.
رعد ابتسم: "أهلا أهلا تالين. إيه المفاجأة الجميلة دي يابنتي؟"
تالين بلعت ريقها بتوتر وقالت: "أهلا اذي حضرتك ياعمو."
رعد ابتسم: "أنا كويس جدا. وخصوصا لما شوفتك. قوليلي يابنتي فيه حاجة؟ لأنكم مش بالعادي تيجوا ع الشركة."
سفيان واقف وقلبه بيدق ومش مستوعب. أبوه واقف بيتكلم مع البنت اللي جننت تفكيره.
تالين بتحاول تهدى وقالت: "أبدا ياعمو جينا بالصدفة."
رعد: "طيب ياحبيبتي. أه نسيت أعرفك ع ابني الكبير.. تعالى يا سفيان."
تالين تنحت وفتحت عينيها بدهشة، لأنه نفسه سفيان اللي قابلته الصبح.
سفيان كأنه مصدق. وجه بسرعة: "خير يا بابا..!!"
رعد بإبتسامة: "أحب أعرفك ع بنت عمك مراد، الانسه تالين.. وصديقة أختك باري."
سفيان تنح ووقف قصادها وقال: "والله العظيم..؟!"
تالين حاسه بتوتر، وقلبها دق مرة واحدة من فرق الطول بينهم، وكمان كاريزما. ونزلت وشها بسرعة.
سفيان ابتسم بأمل وتفائل وقال: "أهلا وسهلا يا انسه.. تالين..!!!"
تالين هزت راسها وقالت بحرج: "أهلا بحضرتك. بعد إذنك ياعمو."
رعد ابتسم: "طبعآ اتفضلي يابنتي. وسلميلي ع بابا وقوليلوا اني هتصل عليه بليل ضروري لأني حاليا مستعجل جدآ."
تالين غصب عنها رفعت عينيها ل سفيان بإحراج وهزت راسها وقالت: "حاضر." ومشيت بسرعة.
سفيان واقف مكانه وراقبها لحد ما دخلت المكتب.
رعد: "مالك يابني متنح ليه؟ يلا هنتأخر."
سفيان كشر عينيه وماشي مش مستوعب: "يعني إسمها تالين؟ وكمان صديقة باري؟ لأ وبنت صاحب بابا؟ وأنا بقالي شهرين ونص بلف حوالين نفسي." وأبتسم وقال: "بس تالين تستاهل أكتر من كدا..!!!"
تاني يوم.
فيلا السيوفي.
رودي بتكلم مرات باباها ف الفون وقالت بصدمة: "انتي بتقولي إيه؟ مستحيل.. لأ بسام أخويا أنا.. إزاي جه امتى؟ ولما أخد كل الأوراق مقولتيش ليا ليه؟ أنا.. هو قالك اني عارفه كل حاجة؟" وقعدت ع السرير بقلة حيلة وقالت: "يعني كدا أخويا أخد كل حاجة وسافر..!!!"
فارس واقف قدام الباب وسامع كل حاجة. وخبط ع الباب قبل ما يدخل.
رودي قفلت المكالمة، ومسحت دموعها بسرعة، وشدت الغطا عليها ومثلت أنها نامت.
فارس فتح الباب ودخل، وشافها وزعل حقيقي علشانها، وشاف دموعها المكبوته، وبتهرب من الواقع.
وبص قدامه وقال جواه بتوعد كبير: "أنت تجاوزت كل الحدود، ولحد كدا وكفاية يا بسام..."
ولو أنا معرفتش أرجع حق مراتي مايبقاش اسمي فارس السيوفي.
فيلا الديزل.
آرين لابسة فستان باللون الفيروزي، وكانت جميلة. لفتت لانتباه آدم وقالت برقة:
"إيه رأيك فيا؟"
آدم مراد قرب منها وقال:
"جميلة أوي انتي يا آري! كل يوم بتحلوي عن اللي قبله."
وباسها برقة.
آرين حطت راسها على صدره وقالت:
"أنا حلوة عشان أنت جنبي ومعايا يا آدم."
آدم مراد زاد من حضنها وقال:
"نفسي أبقى جنبك ديما يا روح قلبي. بس حالياً لازم نتحرك. يلا بينا."
آرين مبتسمة، ولسه هتتكلم. لكن فجأة غمضت عينيها وفتحت ببطء، ووقعت بين إيديه.
آدم مراد اتخض بصدمة:
"آريييين! آرين مالك يا آرين؟ ردي عليا!"
آرين...
آدم مراد شالها وحطها في السرير، وخبط على خدها وقال بقلق واضح:
"آرين.. آرين ردي عليا.. آرييين ردي عليااااا."
وقام بسرعة وجاب برفان. ولسه ما فاقتش. وشالها بسرعة وطلع بيها على أقرب مستشفى.
الدكتورة:
"خليك بره لو سمحت."
آدم مراد بغلظة:
"أنا مش هسيب مراتي."
الممرضة زعقت:
"يعني إيه ده إن شاء الله؟ هو أي حد يدخل يقولنا البوق ده؟"
آدم مراد خبط الحيطة جمب وشها وقال بغضب:
"كلمة زيادة ومش عارف أنا هعمل إيييييه؟ اخلللصي."
الممرضة اتفزعت وجريت تشوف الحالة.
الدكتورة هزت راسها وسكتت، وبدأت تكشف على آرين.
آدم مراد قعد على طرف السرير، ومسك إيدها، ومسح على خدها، وهمس:
"آرين فوقي."
وبص للدكتورة وقال بقلق:
"هي هتفضل كده لامتنى؟"
الدكتورة ابتسمت لقلقة وقالت:
"خلاص ثواني بس."
وكملت السونار، وطلبت تحاليل.
آرين بدأت تفوق وهمست بتعب:
"اء.. آدم."
آدم مراد مسك إيدها ومسح خدها وقال:
"أنا جنبك يا حبيبتي."
آرين بوهن:
"أنا فين؟"
آدم مراد:
"أنتي..."
الدكتورة قاطعته وقالت:
"ألف مبروك. أنتي حامل."
آدم مراد ضحك تلقائي.
آرين فتحت عينيها بعدم تصديق وقالت بدموع:
"اء. أنا حامل؟ أنا... أنا حامل يا آدم."
آدم مراد حط جبينه على جبينها وقال بسعادة داخلية:
"ألف مبروك يا روحي."
الدكتورة ابتسمت وقالت:
"ومش بس كدا! أنتي كمان حامل في توأم. ماشاء الله."
الدكتورة:
"ألف مبروك لحضراتكم. ولكن ياريت تتابعي مع أي دكتورة نسا أو معايا مفيش مشكلة. لأن ديما لازم متابعة ومثبتات. ولازم الراحة.. ثم الراحة.. ممنوع تعملي مجهود كبير في الشهور الأولى."
آدم مراد بص في عينيها وابتسم وقال:
"يعني ممنوع تتجنني وتتنططي فاهمة يا آري."
آرين عوجت بوقها وقالت بغيظ:
"فاهمة يا مرعب."
رواية جريمة عشق الفصل 125 - بقلم مريم نصار
فهد: قاعد على السفره.. وقال.. تعالى يا آيان جمب بابا..
آيان: هز كتفه وقال.. نو أنا هقعد جمب نجمتي..
فهد: بصله بتعجب.. وهمس. مين ياخويا. نجمتك؟ هى وصلت لكدا؟
رينو: ضحكت بسعاده وقالت.. يقلبي يقلبي.. قولها تاني كدا؟
آيان: بضحكه.. أنتي نجمتي.. هأهأهأ.
رينو: فتحت أيديها تعالى ياروح نجمتك.. ياخرابي أنا ع فرحة قلبي..
آيان: جري عليها.. وحضنها وبيضحك..
فهد: بص ليهم.. ومش عارف يعمل رد فعل..
آيان: عايز أروح لچينو..
فهد: هز راسه وقال.. لأ مفيش چينو انهردا..
آيان: بعند.. لأ هروح لچينو..
فهد: كاتم الضحكه.. وقال. كدا عيب يا آيو..
آيان: بغيظ.. قول لنفسك..
رينو: فتحت عينيها بزهول وكاتمه الضحكه..
فهد: هز راسه وقال.. اه.. أهي دي التربيه الإيجابية الجديده..!!!
تمام تمام.. تبقى شوف مين هيجبلك لعبة الملاكمه الجديده..!!
آيان: بصله بزعل ونزل راسه ف الأرض..
رينو: همست.. وقالت.. آيو.. أعتذر من بابي فورا.. كدا أنت بتقلد الشرير اللي بيزعج باباه اللي بيحبه..
آيان: بزعل.. أنا مش شرير..
رينو: أبتسمت.. أيوه طبعا.. آيان أبني بطل شجاع ومؤدب جدآ وبيحب باباه جدآ.. مش كدا..
آيان: هز راسه وقال. أيوه أنا مؤدب وبحب بابا.. بس هروح لچينو.. علشان مقولش ل بابا جدو..
رينو: بضحكه.. عنيد جدا.. أنت يا آيو.. أوكي اعتذر يلا..
آيان: بص ل فهد.. وقال سوري بابا.
فهد: مثل الجديه.. ومردش عليه..
آيان: قرب منه وباسه في خدو.. وقال. سوري يافهد بابا..
فهد: غصب عنه ضحك.. وقال.. فهد بابا؟ أنت شقلبت الدنيا ياعم آيو.. وماشي اعتذراك مقبول .
آيان: هز راسه ببراءه.. وقال. هات اللعبه علشان ألعب مع چينو..
فهد: أبتسم وباسه وقال.. حاضر يا آيان باشا.. تؤمر أنت والانسه چينو..!!!.
رينو: لفهد.. حبيبي وأنت رايح ع الشركه خدني معاك في طريقك لعيادة رودي..
فهد: بقلق.. ليه ياحبيبتى أنتي تعبانه؟
رينو: ابتسمت لقلقه.. وقالت.. لأ ياحبيبى انا بخير الحمدلله.. لكن رودي امبارح صوتها ف الفون مكنش عجبني. حاسه أنها متغيره.. هروح أقعد معاها شويه.
فهد: بتفهم.. تمام زي ما تحبي. هتاخدي آيو معاكي.؟
آيان: هز راسه وقال.. لأ آيان هيلعب مع جنى..!!!
رينو: ههههه خلاص يكون أحسن بردو حتى نقعد براحتنا..
فهد: ماشي ياحبيبتي.. ومترجعيش غير لما ابعتلك آركان..!!!
آركان: جه.. صباح الفل.. وسلم عليهم..
رينو: بإبتسامة حب.. صباح الجمال ع عيونك ياحبيبي..
فهد: رفع طرف عينيه ل آركان.. وقال.. إنما إيه الشياكه دي ياريكو باشا؟
آركان: ده العادي ياحجوج.. بس إيه رأيك؟ أعجب الباشا مش كدا؟
فهد: أممم.. طبعا..!!! بس ياترى بقى أنهي باشا بالظبط؟!!
آركان: كح كح.. واتوتر.. وقال. أحم دي مقوله عاديه يعني يابابا..
وهرب من نظراته.. وقال.. أحم فين السلطه ياماما.؟
رينو: أهي ياحبيبي.. وحطتها قدامه..
فهد: بنفس النظره.. أكل قطعة خيار وقال..
أنت بتروح الجامعه كتير ليه ياريكو؟
رينو: كشرت عينيها بعدم فهم.. جامعه؟ انهي جامعه أنا مش فاهمه حاجه؟
آركان: بحيره.. أحم.. ابدا يابابا.. زيادة تعليم هههههههه..
فهد: بسخريه.. زيادة تعليم..!!! أممم..
طيب خلي بالك بقى علشان التعليم اليومين دول بقى أون لاين.. ماشي يا آركان باشا؟!!!
رينو: هزت راسها وقالت.. والله مانا فاهمه حاجه..
آركان: بلع ريقه.. وقال جواه..
ادي شغل المخابرات هيطلع علينا أهو..
أنا عارف بابا ليه مطلعش مدرس لغة عربية..!!!
فهد: بمكر.. اللي شاغل بالك ياسيادة الملازم..!!!
آركان: انتبه.. ها.. أحم.. ولا حاجه انا بس بفكر في عزومة آخر الأسبوع. بفكر اني مروحش..!!!
رينو: بزعل.. لأ بقى مش هينفع الكلام ده يا آركان.. هيلينا جت امبارح بنفسها وعزمت الكل.. وكمان أكدت عليا وأنا وعدتها إنك هتكون موجود…!!!
آركان: خلاص ياست الكل نروح علشان خاطرك..!!
رينو: أبتسمت تسلملي ياروحي.. أنا هقوم اجيبلك النسكافيه.. وقامت..
فهد: بص ل آركان وقال بـشك. شكل الجامعه جايه ع هواك.. كنت قول كنت قدمتلك فيها بدل الحربيه..!!!
آركان: بمكر.. منا قولت زيادة تعليم ياحجوج. والتكرار يعلم الشطار..!!!
في شركة العدوي..
في مكتب الإمبراطور.. ومعاه زين..
آدم: باصص ف الملف وقال.. أخبار الأجهزة إيه يازين؟
زين: أبتسم.. ماشاء الله يابابا. مش ملاحقين ع الطلبات. والاسعار في متناول الجميع..
آدم: قفل الملف وأبتسم وقال.. نزل إعلان واطلب فيه مهندسين وعمال جـدد..!!
زين: كشر عينيه وقال بإستفهام.. ليه يا حاج؟
آدم: بصله وقال. لازم تبقى جاهز لأي ضربه تتعرض ليها.. وأي عدو يهاجمك..!!!
زين: كشر عينيه بعدم فهم…
آدم: كمل وقال.. دلوقتي أنت عملت مشروع مفيش حد ف البلاد العربية فكر يعملوا..
وده أكيد هيخلي ليك عدو متربص ليك لأي واقعه.. وخصوصا.. الشركات المنافسة لينا..
زين: بقلق.. أنا فعلا.. كنت خايف من النقطه دي يابابا..
آدم: أنا قولت الكلام ده قدام أخوك مراد امبارح وقالي.. انه هيقترح علينا فكره.. وعايز ننزل إعلان..!!
زين: ياترى ايه هى الفكره دي..!!
آدم: بعد ساعه.. هنعرف كل حاجه في الاجتماع..!!!
في الجامعه..
تالين: ايه يارحاب سرحانه في إيه بكلمك وانتي مش معايا خالص..
رحاب: انتبهت ها. وكملت بتنهيده.. أبدا مفيش حاجه ياتالين..
تالين: حبيبتي لو في حاجه مضايقاكي قولي.. يمكن ربنا يقدرني وأحاول أهون عليكي..
رحاب: قعدت وقالت بهيام.. عمرك حبيتي قبل كده ياتالين؟
تالين: كشرت عينيها وقالت بتعجب.. احب؟ إيه السؤال الغريب ده؟
رحاب: ليه بس ده الحب ده جميل اوى.. ياااه لما تشوفي الشخص اللي بتحبيه.. وقتها قلبك يفضل يدق.. ونفسك تجري عليه وتقوليله بحبك اوى اوى..
تالين: شافت ريأكشن رحاب وكأنها ف عالم تاني.. لدرجة إن تالين ضحكت من قلبها عليها..
رحاب: فاقت.. وبصت حواليها. واتكسفت..
تالين: بضحكه رقيقه.. يا الله عليكي يا ريري.. إيه يابنتي كل الهيام ده.. ههههه.. قوليلي بقى أنتي من كلامك واضح إنك بتحبي. صح؟
رحاب: بتنهيدة زعل.. بصراحه أيوه بس هو ع طول ساكت. بس من نظراته ليا أنا متأكدة أنه بيحبني. أنا مكسوفه اكلمه وهو مكسوف يكلمني.. شكلنا هنفضل ع الصامت لحد مانبقى هياكل عظميه..
تالين: ههههه لأ بجد أنتي رهيبه يا ريري.. بس صدقيني أنتي كدا أفضل أوعى تكلميه.. انتي أدعي ف صلاتك لو ليكي خير فيه يجعله من نصيبك و يرزقك خيره ويكفيكي شره..
رحاب: بعمل كدا والله ياتالين.. بدعي يكون من نصيبي.. قوليلي بس أنتي مرتبطه أو في حد ف حياتك؟
تالين: بابتسامة جميله قالت.. لأ الحمدلله الذي عافانا. هههه.. وبعدين انا مبفكرش أحب غير الشخص اللي هيبقى زوجي وحلالي..
رحاب: بعدم فهم بس الحب مالوش سيطره ياتالين ده بيجي لوحده..
تالين: بتنهيدة أمل. أنا بدعي ربنا ليل ونهار.. أنه ينزع من قلبي أي حاجه تعصيه.. وعايزه أقدم كل الحب الحلال لزوجي.. وإن شاء الله ربنا هيستجيب….
سفيان: قاعد في التربيزه اللي قدامها وضهرو ليها.. وسمع كلام تالين.. وأبتسم بحب كبير وقال..
قريب أوي ياتالين.. هيكون قلبك الطاهر من نصيبي..!!!
باري: ماشيه في حرم الجامعة.. وقالت اووف آرين مجتش انهاردة. وأكيد تالين ف محاضره.
حاسه بصداع.. أروح الكافية أطلب آيس كوفي.!!
آركان: بتريقه.. كافيه؟ إسمها كافتريا الجامعه يا باري..!!!
باري: قلبها دق.. لكن مثلت الجديه.. وقالت..
بجد مش معقول كدا.. أنت مش هتسبني في حالي بقى؟ كدا كتير اوڤر بجد..
آركان: قرب من وشها بتريقه وقال.. يخربيت التمثيل..
إلا قوليلي ياباري أنتي في حد ف عيلتك من بره مصر.. جمصه مثلا؟
باري: كشرت عينيها وقالت.. وات..!!
ما معنى هذة الكلمة؟
What is the meaning of this word?
آركان: بغمزه.. جمصه يابت..!! طيب سيبك منها.. ساحل العاج حد يقربلك هناك؟
باري: ببلاها..
ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟ أنا لم أفهم شيئا؟ هل هذه أسماء بلاد في الحقيقة؟
What is this nonsense you’re saying? I didn’t understand anything at all? Are these really country names?
وكملت بغيظ.. أنا أكيد بتشتمني صح؟
آركان: يخربيت برائتك.. دانا ع كدا اشتم فيكي ليل نهار وانتي تضحكي عادي وتقولي اديني كمان عايز اتوب..!!
باري: كشرت عينيها.. وقالت.. Just a moment
لحظه واحدة..
أنت إزاي جاتلك الجراءه وتقف معايا؟
آركان: بثقه.. أنا أقف معاكي في أي مكان يعجبني..
باري: بغيظ.. لأ بقى.. أنت زودتها كتير يا بتاع أنت..
آركان: بهمس وبرود.. آركان.. اسمي آركان احفظي الإسم ده كويس.. ولو أني متأكد إنك حفظتيه زي أسمك.. وبتندهي عليا بيه ف كل وقت..!!!
باري: اتوترت.. ورجعت لورا.. وقالت..
أنت مش طبيعي بجد.
واخد في نفسك مقلب على مفيش.
ياريت تمشي..
أنا مش عايزة أشوفك تاني..
آركان:
مط شفايفه وقال..
أوكي برحتك.. سلام..
وسابها ومشي..!!
باري:
بصت عليه بقلب متعلق.. وقلقانة أنها فعلاً ماتشوفهوش تاني..!!!
***
في شركة العدوي..
في الاجتماع..
آدم ومراد وفهد وزين وآريان ويوسف..!!
زين:
قال..
معاك يامراد.. ياترى إيه هي الفكرة؟
مراد:
قفل الملف وقال..
الفكرة يازين.. إننا عايزين نكون جاهزين بأكبر كمية من الأجهزة الطبية..
زين:
بعدم فهم..
طيب ما المصنع شغال دايركت.
والأجهزة بتتحول على المخازن..
مراد:
والمخازن معروفة أنها لشركة A-K-A يعني معرضة في أي وقت للخطر..
زين:
أنا معاك في دي.. لكن إحنا معينين حرس على المخازن وكاميرات المراقبة في كل مكان..
فهد:
مش كفاية يازين.. لا قدر الله لو في حد عايز يدمر مشروعك أقل حاجة متوقعة أنه يكلف حد متمرس وعنده خبرة كبيرة في اختراق الخصوصية ووقتها يعرض الأجهزة للتلف..
زين:
مسح وشه بإيديه وقال..
طيب والحل إيه؟
مراد:
بدهاء..
مصنع كبير جداً.. ويكون تحت اسم مستعار.
ومخازن بإسم شركة تانية ومجال تاني خالص بعيد عنا..
نصنع فيه أجهزتنا في سرية تامة.. ونحول الأجهزة على المخازن السرية دي..
والمصنع الأصلي والمخازن تفضل زي ما هي.. لكن التركيز كله هيبقى على المصنع التاني..
آدم:
هز راسه. وأعجب بالفكرة جداً..
زين:
طيب بس ده هياخد وقت كبير.. وكمان المهندسين..!!!
يوسف:
قال..
متقلقش.. المهندسين والموظفين اللي بنثق فيهم.. هيبقوا معانا في المصنع السري..
أما المصنع اللي موجود حالياً.. هنطلب ليه موظفين ومهندسين بكفاءة عالية..
مراد:
وده علشان تصد أي ضربة تواجهك في المستقبل يازين..
آريان:
بإعجاب..
فعلاً يابابا.. المصنع ده هينقذنا لو لاقدر الله حد هاجمنا..
زين:
بحيرة..
إيه رأيك يا بابا..!!!
آدم:
هز راسه وقال..
اتكل على الله يازين..!!
زين:
أيوه بس السيولة مش هتكفي أنا نص فلوسي في السوق ولسه قدامي لآخر السنة لما آخدها..!!!
فهد:
سيبك من حتة الفلوس دي.. أنا ومراد هنتصرف.
بس أنت نزل إعلان بأقصى سرعة..
آدم:
أنا هعمل دراسة جدوى.. متفكروش كتير.. لكن ابدأوا وفي سرية تامة وتحت اسم شركة مستعار..!!!
زين:
هز راسه وقال..
الله المستعان..!!!
***
عيادة رودي..
رينو:
بحيرة..
طيب أهدي يارودي.. وأكيد ربنا مش هيضيع حقك..
رودي:
بدموع..
أنا مش عايزة حقي يارينو.. كل اللي كنت عايزاه أخواتي.. بس هما ليه بالقسوة دي؟
رينو:
مسحت على ضهرها وقالت..
طيب بالله تهدي وبطلي عياط.. وبعدين يارودي.. حاولي تتأقلمي على الوضع ده..
إحنا اتكلمنا في الموضوع ده كتير جداً.. وأنتي حاولت بكل الطرق ترجعيهم ليكي.. وع فكرة انتي اللي مسؤولة منهم مش هما..!!
هما اللي هيتحاسبوا عليكي علشان قاطعين صلة الرحم بينهم وبينك..
أنا كل مرة أهدي فيكي وأقولك التمسي ليهم العذر.. لكن لحد كدا وكفاية بقى..
العشم في ناس مبتسألش وحش جداً..
وأنتظار الود بعد الجفا زي الحب بعد التسعين.. جاي متأخر أوي..
ودول كمان ياريتهم حتى بيسألوا.. أنا مش بقسيكي على أخواتك.. أنا عايزة أفك.. نفسي أشوفك بتضحكي من قلبك.. كفاية تمثيل إنك بخير..
هما عايشين حياتهم خلاص الله يسهل عليهم.. وواحد قلل على نفسه أنه ياكل حقك وحرم شرع الله.. خلاص يشيل بما إنه قادر يظلم..
وإنتي بطلي تظلمي نفسك.. إنتي من حقك تفرحي يارودي.. إنتي تستاهلي تفرحي..
افرحي وأرمي اتكالك على رب العالمين.. وقادر يهديهم ويرجعولك في أي وقت.. ولحد ما ربك يأذن.. ارجعي رودي بتاعة زمان البنت الجدعة والمهيبة أم روح حلوة.. رودي اللي اعترفت بحبها لفارسها.. وعاشت معاه في سعادة..
بصي لنفسك دلوقتي ولزمان.. أنا عايزة رودي عبدالله بنت الـ 20..
رودي:
مسحت دموعها وقالت بشهقة وجع..
إن شاء الله..
***
مكتب السفير فارس السيوفي..
الباب خبط.. ودخل جارد وقال..
كل حاجة تمام يافندم.. والحرس رجعوا من المطار..!!
فارس:
قفل الملف وقال بتوعد..
دخلوه بسرعة..!!!
الجارد:
تحت أمرك معاليك..
وخرج وشاور للحرس..
الحرس:
ماسكين بسام ودخلوه لفارس بالقوة..
فارس:
شاور للحرس يسيبوه ويخرجوا..
بسام:
واقف بينهج ومضايق جداً.. وقال بنرفزة..
ممكن أفهم إيه اللي بيحصل ده؟ وإيه الطريقة الحقيرة إنك تجيبني من أمريكا بالطريقة دي؟
فارس:
قاعد مكانه. وباصص للاب توب وشاور من غير ما يبصله وقال..
اقعد يا بسام..!!!
بسام:
بزعيق..
أناااا...
فارس:
بتحذير..
تليفون صغير جداً إنك اتهجمت على السفير في مكان عمله..!!! ودي طبعاً تبقى نهايتك.. اقعد يا بسام ومش عايز أسمع صوتك..!!!
بسام:
صك على أسنانه.. وقعد.. وقال..
خير جايبني هنا ليه؟
فارس:
قام وقعد قصاده.. وقال بنبرة خاصة..
أنا طبعي صبور جداً.. لدرجة إن الصبر يمل مني..!! بلتمس العذر مرة واتنين وعشرة.. لحد السبعين عذر..!!!
مبحاولش أتدخل في اللي ماليش فيه.. وبقول بكرة الأمور هتتعدل.. لكن للأسف.. شكلك عايز تجرب لدغة ابن السيوفي..!!!
بسام:
بجدية..
وأنت بتقولي الكلام ده ليه؟
فارس:
بصله وقال بحده..
رودي أختك..!!
بسام:
بعدم اهتمام..
مالها هي مش مراتك ومسؤولة منك؟ عايزني أعملها إيه؟
فارس:
صك على أسنانه بغضب وقال..
مراتي استحالة يوم من الأيام تحتاج لواحد ذيك.. لأني مش هسمح ليها أنها تحتاجلك..
أنا كنت ساكت لأني عارف يعني إيه أخوة.. يعني إيه صلة رحم وبيربطنا دم واحد..
رودي كانت دايماً على أمل إنك تحن وترجع أنت وأخوك التاني.. لكن لأ للأسف كل واحد منكم في عالم تاني.. واحد مكبر دماغه وعايش بره مصر واخد الجنسية الأوروبية وعايش حياته حتى مجاش يودع أبوه..
والتاني حضرتك..!! إللي عايش علشان تفكر إزاي تنهب وتسرق أبوك وحق أختك..!!!
بسام:
بلع ريقه بتوتر وقال..
س.. سرقة؟ سرقة إيه أنا مش فاهم أنت بتتكلم عن إيه؟
فارس:
بصله باشمئزاز.. وقال..
حق أختك في ورثها في تركة والدك.. الشركة والمصنع والعمارتين.. والمخازن والعربيات والرصيد اللي في البنك..!!!
بسام:
...!!!
فارس:
ابتسم بسخرية وقال..
عارف يابسام.. رودي مش محتاجة لأي حاجة من كل ده.. غيرك أنت..
إنت لو كنت جيت لأختك وقولتلها أنا محتاج كل الورث..
كانت هي هتوافق مقابل سؤالك عليها.. وأنها تحس إن ليها أهل من دمها بيسألوا عليها..
تيجي أنت في الآخر تسرق كل الأوراق وتصفي الشركة وتسافر؟ لأ وكمان من بجاحتك.. تقول إن رودي عارفة بكل حاجة؟
بسام:
ضحك بسخرية وقال..
قول كدا بقى.. أنت لما عرفت إني خدت حقي.. اتضايقت وعايز تاخد مني حق أبويا.
لأ ياحبيبي رودي مالهاش ورث.. مالهاش عندي حاجة.. ده تعبي وشقايا أنا مع والدي قبل ما أسافر. وهى دكتورة وجوزها سفير يعني مش محتاجة..!!
فارس:
حط رجل على رجل وقال..
يومين وتكون موجود في فيلا السيوفي..
تيجي وكأنك زاير.. وتسلم على أختك بكل احترام.. وتقدم ليها حقها على داير مليم.. وتقولها إنك أخدت كل حاجة وسافرت لأنك كنت مستعجل.. ولما ظبطت أمورك رجعت ليها علشان ترجع ليها حقها..
بسام:
هيتكلم...
فارس:
ابتسم وقال بتوعد..
ولا أنت عايز ترجع إقامة جبرية في مصر.. وتتمنع من السفر في أي بلد تانية؟
بسام: قبض على إيديه بغضب...
فارس:
بنفس الابتسامة..
أوعى تفكر إن حرم فارس السيوفي مالهاش ضهر..!!
بالعكس دي ليها جيش متكامل قادر يدمرك في ثانية..
أنا ما يهمنيش في الدنيا دي كلها غير سعادة مراتي.. واللي أنا بعمله ده علشانها مش علشان حد تاني..!! وصدقني لو حاولت تلعب معايا.. ممكن أرجعك تحت الصفر.. وتنام على الرصيف..!!! عايز تشوف بعينيك؟ جرب..!!!
***
بعد فترة كبيرة..
في الطريق.
آدم مراد:
سايق وماسك كف إيد آرين ومبسوط جداً..
آرين:
سرحانة والضحكة على ملامحها..
آدم مراد:
بضحكة..
مش معقول بقالك خمس دقايق بحالهم متكلمتيش.. أنا بدأت أقلق..
آرين:
بضحكة..
مش عارفة. بفكر في حاجات كتير.. يعني مثلاً أنا بتخيل وأنا بقول للعيلة إني حامل.!! هههه بجد مكسوفة أوي..
حتى بص خدودي بقت حمرا إزاي؟ ههههه.
آدم مراد:
خطف بوسة من خدها وقال..
بموت فيكي وانتي قمر كدا.. وطول ما أنا موجود أوعي تتكسفي من حاجة..
آرين:
ضغطت على إيده بسعادة وقالت..
يعني أنت اللي هتقولهم مش كدا؟
آدم مراد:
أكيد ياروحي..
آرين:
ببراءة..
طيب بليز قولهم وأنا مش موجودة.. لأني مكسوفة أوي بجد..
آدم مراد:
ضحك وقال..
يامجنونة.. سيبي كل حاجة لوقتها.. المهم دلوقتي لسه دايخة؟
آرين:
هزت راسها وقالت بمرح..
نو نو نو أنا كويسة جدا جدا.. ومتحمسة للمرحلة الجديدة.. وأشوف البيبي الصغنتت واو بجد متحمسة أوي. وهنتخانق إحنا التلاتة على الشوكليت والكنز بتاعنا.. عاا.. واااو أنا مبسوووطة اووووي..
آدم مراد:
هز راسه وقال بضحكة..
طفلة هتخلف أطفال..
***
فيلا العدوي..
زينب:
قدمت القهوة لكل الموجودين.. وقالت بألف هنا.
مريم:
تسلمي يازينب.. وبصت لرينو وقالت..
أومال فهد راح فين؟
رينو:
بضحكة..
راح لآرين جايب ليها الكنز المفقود ههههه.
مريم:
بضحكة..
يعيش ويجيب.. ده فهد حنية الدنيا فيه..
مراد:
بتريقة..
قد إيه حنون..!!! الكل ضحك..
فهد:
داخل ومعاه الشنطة..
رينو:
بعدم فهم..
إيه يافهد رجعت بسرعة ليه؟
مراد:
بشماتة..
الإحساس نعمة والله..
فهد:
بتريقة..
قول لنفسك..
وقعد جمب رينو وقال..
محدش موجود.. وعربية آدم مش موجودة.. أكيد خرجوا..
مريم:
كشرت عينيها وقالت..
خرجوا؟ هيروحوا فين؟
رينو:
يمكن آرين صممت على عزومة بره.. بنتي وعارفاها.. وديما تاعبة آدم معاها..
آدم:
ابتسم.. وقال..
أحفادي البنات يعملوا اللي هما عايزينه..
فهد:
ابتسم.. وقال لمريم..
امسكي يا ماما لما ترجع اديلها الكنز بتاعها.
آرين:
دخلت وقالت بحنين..
اتعودت آخد كنزي من حضرتك يابابي..!!
فهد:
ابتسم وقال..
آريني.. حمدلله على سلامتك..
آدم مراد دخل وماسك إيدها ومبسوطين.. وقال..
السلام عليكم..
الكل رد التحية.
آريان:
همس لتمارا وقال..
تحسي إن آدم اتحول بعد الجواز صح؟
تمارا:
كتمت الضحكة وقالت..
اتحول بس؟ ده مبقاش آدم اللي نعرفه..
آريان:
بهزار..
بركاتك ياشيخة آرين. هههه.
مريم:
بابتسامة حب..
حمدالله على سلامتكم ياحبايب قلبي.
آدم مراد: ابتسم. الله يسلمك يا ست الكل.
آرين: اتكسفت وبصت في الأرض.
آدم مراد: ضغط على إيدها وقال. مالك؟
آرين: بهمس. مكسوفه أوي يا آدم.
آدم مراد: بضحكة قال. طيب أهدي وتعالى اقعدي.
آرين: بحرج. لأ خليني جنبك.
رينو: بتعجب. الله. في إيه يا آدم أنت وآرين؟ واقفين ليه ماتقعدوا؟
آدم مراد: هز راسه وقال. تمام، بس ثانية واحدة. وطلع فونه وقال. عندي ليكم خبر مهم.
وكتب رسالة جماعية عبر الواتس، وبعتها للكل، وقال:
ف مسج مهم ياريت تشوفوا.
الكل بص لبعض بعدم فهم، وسمعوا صوت الرسالة، وكل واحد فتح الفون.
آدم مراد وآرين بصوا لبعض ومبتسمين.
فهد: قرأ ومش مستوعب. آرين حامل!!! وبص ليها بدهشة وزهول ومشاعر متلخبطة. بنته كل يوم بتكبر أكتر. من طفلة لفراشة واتجوزت ودلوقتي هتبقى أم؟
رينو: حطت إيدها على بوقها وضحكت بدموع الفرح وهمست. آرين حامل!!!
فريحة: فتحت عينيها على الآخر وقالت بدقة قلب. آرين حامل!!!
مراد: ضحك وقال. أخيراً ولي العهد هيشرف!
آدم: شاف الرسالة وأبتسم وقلبه بينبت ورقة جديدة لأحفاد العدوي.
مريم: شافت فون آدم وضحكت بدموع الفرح وقالت. آرين حامل؟ ماشاء الله لا قوة إلا بالله. اللهم بارك.
الكل مبسوط وفرحان.
آرين: اتكسفت جداً ونفسها تجري من قدامهم.
آدم مراد: ضغط على إيدها وقال. أهدي.
فهد: مسك وشها بإيديه وباس جبينها وقال بحنين. كبرتي يا آريني. من طفلتي لأم أحفادي.
وعيونه لمعت وقال بابتسامة جميلة وقال. أنا متأكد إنك هتبقى أجمل وأحلى أم لأولادها.
آرين: ضحكت بسعادة واترمت في حضنه وقالت. وحضرتك هتبقى أحن بابا جدو ليهم.
فهد: كشر عينيه وقال. ليهم؟ قصدك ولادك في المستقبل صح؟
آرين: مسكت إيد فهد بفرحة وقالت. لأ لأ يا بابي. الدكتورة قالت إني... أحم. قالت يعني إني...
آدم مراد: ابتسم وقال. حامل في توأم إن شاء الله.
الفرحة بقت فرحتين عند الكل.
رينو: ضمتها لقلبها وباركت ليها. ألف مبروك يروحي. ألف ألف مبروك يا آدم.
فريحة: مسكت كتف آدم وقالت بدموع. أنت مش عارف فرحتي انهاردة قد إيه يا آدم يابني. أنا كل يوم بدعي أشوف ذريتك بخير. والحمد لله ربنا استجاب دعواتي ياحبيب قلبي.
آدم مراد: باس على إيديها وراسها وقال بابتسامة. ولادي هيكون عندهم تيتة فريحة أحن وأطيب قلب في الدنيا. وضمها لقلبه.
آرين: كانت هتجري على جدها.
آدم: شاور ليها وقال. ع مهلك ياحبيبت جدك.
آرين: راحت عنده وحضنته. وقالت. أنا فرحانة أوي يابابا.
آدم: ضمها لقلبه وقال. ألف مبروك ياروحي. لكن لازم تكوني عاقلة. دي أهم مرحلة في حياتك يا آرين.
آرين: عوجت بوقها وقالت. ماهو المرعب قالي كدا بردو. عارف يا بابا نفسي أعمل حاجات كتير وأنتقم جداً خالص من المرعب ده.
آدم: ضحك بصمت وقال بهمس. دي فرصتك طلعي عينيه بس بالعقل.
آرين: كشرت عينيها ومسكت دقنها وقالت. تفتكر أقدر؟
آدم: بتأكيد. طبعاً ده جدك الأسد.
آرين: ضحكت من قلبها. وقالت خلاص نفكر ونمخمخ كدا.
آدم: بتنبيه. بس خلي بالك. لو زاد الشيء عن حده اتقلبت ضده. خليكي عاقلة.
آرين: بخبث. طبعاً. طبعاً. ده أنا هكون ست العاقلين.
مريم: بضحكة. يادي الوشوشة اللي بينكم أنتوا الاتنين. طيب تعالي أباركلك وبعدين كملي وشوشة انتي وجدك براحتكم.
آدم: بغمزة. آسف ياحفيدتي أصل أميرتي بتغير عليا.
آرين: بضحكة. طبعاً أنا لو منها اخطفك بعيد أصلاً. وراحت لمريم وحضنتها وقالت. باركيلي وادعيلي يا أجمل ماما مريم في الدنيا.
مريم: مسكت وشها بإيديها وقالت بدموع وحب. دعيلك يانور عيني. ربنا يرزقك الذرية الصالحة الطيبة المباركة الحافظة لكتاب الله. الحاملة لسنة رسول الله. ربنا يرزقك بذرية تهتز ليها قلوب المسلمين من جمال صوتها في القرآن. انتي وكل بنات المسلمين يارب. ويرزق ويقر عين كل مشتاق.
الكل ابتسم بحب وقال آمين.
مراد: بضحكة. تعالي يامرات ابني ياحبيبتي. وغمز لفهد وقال. عقبال عندك.
فهد: كشر عينيه وقال. يخربيت كدا يا أخي. ماتفوتش فرصة.
مراد: بيحضن آرين وقال لفهد. لأ لو محرقتش دمك اتحرق. وضحك. وطلع آرين من حضنه وقال. مبروك يابت يا آرين. أنا عايزك بقى تتوحمي.
وبص على فريحة وافتكر الكوارع.
وكمل وقال. تتوحمي على حاجة اورجانيك كدا. وابعدي عن المصمت خالص. مش عايزين نسخ تانية من الواد ده. أنا عايز عيال فرش وفرافيش. فاهمة يابنت فهد. وبلاش تتوحمي على أبوكي. أنا هحاول على قد ما أقدر اخفيه من وشك.
الكل ضحك. وفهد خبط كف على كف وقال. عمره ما هيتغير.
بعد كدا، آريان وتمارا وجه زين وريتال وتيم وميرو وآركان وباقي العيلة كلها باركوا لآدم وضيه على أجمل خبر بالنسبالهم.
بعد يومين.
فيلا السيوفي.
بسام طبعاً خاف من تهديد فارس ليه، وجاي دلوقتي بأمر من فارس.
ودخل الفيلا وانبهر حرفياً من النعيم اللي أخته عايشة فيه. ومكنش متوقع أنها في مستوى زي ده.
طارق: بخنقة متدارية. قال. أهلاً أهلاً. شرفت مصر كلها يا باشمهندس بسام.
بسام: بص على الأنتيكات وقال. منورة بأهلها يا سيادة اللوا.
طارق: بهمس لرنا. أنا مش طايقه.
رنا: بنفاذ صبر. اسكت يا طارق عشان خاطر رودي استحمله.
طارق: عارفه. مش أنا كنت زعلان إن اخواتها بعيد عنها. بس أنا بعد ما يغور من هنا. هصلي وأدعي ربنا إنه يبعده عنها على طول.
رنا: كتمت الضحكة. اسكت الله يهديك.
طارق: شوفي شوفي. بيبص على الطفاية إزاي. أقوم ألبسهاله في وشه دلوقتي.
رنا: غصب عنها ضحكت بهمس. وقالت. مش هتهدى غير لما تطفشه. أسكت بقى الراجل هياخد باله.
بسام: انتبه وقال. اومال رودي فين؟
رنا: بضحكة صافية. حالا هنادي عليها. دي هتفرح جداً بحضورك. حقيقي شرفتنا.
بسام: حط رجل على رجل وقال. ميرسي جداً.
طارق: من بين أسنانه. قال. شوفوا الولية المنافقة. قال شرفتنا قال. ده بيعد بلاط الفيلا. الله يخربيتك ياشيخ. فينك يابيتر كنا طفشنا أمه دلوقتي أنا وأنت.
فارس نازل وجمبه رودي. اللي مش مصدقة إن أخوها أخيراً دخل وموجود في بيتها. لدرجة أنها نسيت آخر موقف عمله.
بسام: شافها وقام سلم عليها بتمثيل كبير إنها واحشاه. طبعاً لأن البعد يولد الجفا، واللي عاش طول عمره يمجد القرش عن أهله، هيفضل طول عمره معمي عن حب العيلة.
رودي: رغم أنها حاسة ببرودة الحضن ده، لكن أقنعت نفسها إنه حضن متبادل بحب كبير بينهم.
فارس: سلم عليه وضغط على إيده بتحذير وقال. أهلاً وسهلاً شرفتنا يا أستاذ بسام.
بسام: قعد بكبرياء وقال. الشرف ليا طبعاً يا... جوز اختي الوحيدة.
رودي: بسعادة. بجد أنا مبسوطة أوي إنك جيت انهارده يا بسام. ولأول مرة.
بسام: شاف العقد الألماس اللي هي لابساه. وابتسم ليها وقال. ومش آخر مرة يارودي. إحنا تعبنا من الغربة ولازم نستريح بقى.
فارس: حاوط رودي من كتفها بإهتمام وقال. لأ كدا بقى رودي فرحتها هتبقى فرحتين. وهتكون مبسوطة باستقرارك هنا. وللصراحة. اللي يفرح رودي يفرحني. واللي يزعلها كان الله في عونه مني. ووجه نظرة نارية لبسام.
طارق: قاعد متغاظ وقال جواه. منشكح أوي يا سي فارس. ده حتى ملامحه باين عليها الخبث. أعوذ بالله. عدى اليوم ده على خير يارب.
چود: عندهم في زيارة. وجت ولابسة فستان أحمر في ورد أسود. وقالت ببرود. مساء الخير.
بسام: مط شفايفه بإعجاب وقال. معقول أنتِ چود؟ وسلم عليها.
چود: ابتسمت بسخرية. أيوه يا أونكل تخيل. أنا شوفتك في العزا في بيت جدو عبدالله. لكن حضرتك مسلمتش عليا.
بسام: مثل الزعل. معلش غصب عني ياحبيبتي إنتي عارفة صدمة موت بابا كانت شديدة عليا. الله يرحمه.
طارق: بهمس. إن شاء الله تروحله قريب وتنام في حضنه على قد محبتك ليه. ونرتاح منك. وشاف بسام بياخد چود تقعد جنبه وقال بغيظ. خدي يا چود أقولك.
چود: بسخرية. بعد إذنك يا أونكل. وراحت عند طارق. وأبتسمت. نعم يا بابا ياحبيبي.
طارق: نسيت كنت عايزك في إيه. أقعدي جمبي هنا ولما أفتكر هقولك.
چود: بنصر. من عينيا. أنت الوحيد اللي تؤمر أمر.
بسام: بص لچود وقال. المفروض تقولي خالو مش أونكل ولا إيه؟
چود: ببرود. سوري أصلي متعودتش عليها.
طارق: بفخر. قال بهمس. چودي تضرب ولا تبالي. جدعة يابت.
رودي: بصت لچود بعتاب.
بسام: إنتي بتدرسي طبعاً.
چود: نفخت بخنقة وقالت. لأ متخرجة من سنة.
بسام: إيه ده بجد. أنا أكمل ابني خلص بكالوريوس تجارة من سنتين.
فارس: مط شفايفه وقال بسخرية. أممم. طيب ومجاش معاك ليه؟ حتى يتعرف على عمتو.
بسام: بمكر. أوعدك إني هجيبه مخصوص عشان خاطر عيون أختي رودي حبيبتي.
وبص لچود وقال جواه. دا إنتي لقطة لأكمل ابني. كل العز ده عايشين فيه. لأ. أنا لازم أرجع المية لمجاريها تاني. مستحيل أطلع من المولد بلا حمص.
چود: فونها رن وكان مصطفى. وقالت بضحكة. ده مصطفى. ها أقوم أرد عليه جوه يابابا.
طارق: بغيظ من نظرات بسام. قال. أيوه ردي على جوزك. وخليه جوه. جمب ابنك. ها ابنك طارق عزيز.
وبص لبسام بنظرة واضحة كأنه بيقوله. أنا قاريك وفاهمك كويس.
بسام: بغيظ أكبر. قال لجول. إيه ابنها؟ دي متجوزة. طيب وبعدين دي كدا فرصتي راحت.
رودي: يا خبر نسيت أقولك تشرب حاجة.
بسام: بكره دفين. لأ مالوش لزوم. أنا جاي عشان أقولك إني صفيت كل حاجة بتاعة بابا. وده حقك. وطلع شيك بمبلغ كبير.
رودي: بخيبة أمل. أنت جاي عشان كده بس يابسام.
بسام: ببرود بعد ما فرصته راحت قال. أيوه. قصدي يعني أنا جيت أهو وسلمت عليكي. ورجعت ليكي حقك.
طارق: بتريقة. ولا فيك الخير.
بسام: قام وقف وقال. كدا حقك رجعلك في حاجة تاني.
رودي: افتكرت كلام رينو ليها. وحاربت دموعها. وقالت جواها. خسارة أنزل عليك دمعة واحدة بعد كدا. وبصتله بكبرياء وقالت. أنا عملت كل حاجة إني أوصلك وأرجعك ليا. بس أنت قافل كل البيبان. وكويس أوي إنك رجعتلي حقي في ورث بابي الله يرحمه. ولادي أولى بيه. وممكن أتصدق بيه على روح بابي الله يرحمه وليا. هيكون رصيد خير ليا يوم القيامة. وبكدا كل حاجة خلصت. شرفت يا بسام.
فارس: قلبه اتكوى عليها. واتخيل فريحة مكانها.
وحس بغصة في قلبه، ووجعها مفيش حد يتحمله.
وقال بجمود: أظن سمعت صاحبة البيت قالت إيه يابسام؟
بسام: بصلهم وحس بالإهانة، وخرج حتى من غير ما يبص لأخته.
طارق بص لرودي بخيبة أمل وزعل، على ملامحها إللي بتكابر أنها متنهارش.
رنا: دموعها نزلت وحاسة بإحراج رودي قدامهم.
رودي: ماسكة الشيك في إيدها وباصة عليه بتوهان وعدم استيعاب.
چود: واقفة بعيد، وعيطت بصمت على زعل أمها.
فارس: حاوط رودي، لكن رودي نزلت إيده وجريت على فوق.
رنا: ربتت على صدر فارس، وقالت:
معلش يافارس يابني، محدش عالم بيها غير ربنا. دي كأنها دلوقتي اتيتمت من جديد، ومبقاش ليها حد. وهتحن لابوها.
أطلع وخليك جمبها، أوعى تسيبها حتى لو قالتلك سبني أوعى.
طارق: بضيق حقيقي:
حاول تاخد أجازة وخليك جمب مراتك يافارس.
الخبيث جه هنا وفتح عليها كل جرح ماصدقت نسيته، أنا مش عارف إيه اللي جابه مكنا مستريحين.
فارس: بتنهيدة زعل:
أنا اللي جبته هنا يابابا.
طارق ورنا: بصوا لبعض بصدمة:
انت بتقول إيه؟
فارس: حكالهم عن اللي حصل.
رودي: واقفة جمب السلم فوق، وسمعت كل حاجة. يعني كمان مرجعش حقي غير بالتهديد؟ وجريت على أوضتها.
چود: بغيظ:
ده راجل واطي وحقير.
رنا: بحده:
عيب ياچود، ده مهما كان خالك.
طارق: بجدية:
چود مغلطتش، ده حيوان وبنظلم الحيوان كمان. ده وجع بنتي رودي بما فيه الكفاية.
چود: بعياط:
ده أكتر واحد خلى مامي تعيط وجرحها. أنا عمري ما هنسى وهي بتتصل عليه من كل أرقام البيت ويقفل الخط في وشها بحجة الشبكة. أنا بكرهه، بكرهه.
رنا: حضنتها، وقالت:
يابنتي الله يهديكي، أمك لو سمعتك هيزيد وجعها. إحنا المفروض نقويها، مش نفتح جروح هتوجعها.
چواد: واقف على باب الفيلا وسمع كل حاجة، وجري بسرعة كبيرة يلحق بسام اللي لسه خارج من الفيلا.
بسام: سايق العربية، وفرمل مرة واحدة لأن چواد واقف قدام العربية.
چواد: قبض على إيديه، وفتح باب العربية.
بسام: نزل من العربية، وقال بنفاذ صبر:
انت بقى ابنها. خير انتوا مش هتحلوا عني بقى؟
چواد: بغضب واضح:
أنت لو مش بيربطك صلة دم بينك وبين أمي أنا كنت دفعتك تمن كل دمعة نزلت منها عليك كبير.
أنت إيه؟ أنت إيه بجد؟ وبيقولوا الخال والد! بس في حالتك أنت الخال جاحد وظالم!
أوعى تفكر إن أمي ضعيفة وأنها محتاجالك علشان شوية فلوس!
لأ أمي كانت بتدور عليك علشان تكمل بيك العيلة! العيلة اللي أنت متعرفش عنها حاجة.
أنت فاكر إنك بالجحود ده هتوصل لفوق؟
بالعكس، ده أنت ربنا بيزيدك علشان تعلى وتعلى لفوق اوي، علشان لما تقع تبقى الوقعة قاضية بالنسبالك.
أنت فقير يابسام باشا، أنت أفقر أخ اتولد في تاريخ البشرية.
وبكرة تفتكر كلامي ده، لما كل اللي حواليك يسيبوك لوحدك في عز احتياجك ليهم!
وقتها بس وأنت في وحدتك وذُلك وانكسارك، هتشوف الدكتورة رودي السيوفي في أكبر بورتريه وجمبها أبوها طارق السيوفي وأمها وجوزها فارس السيوفي، وابنها القبطان چواد وبنتها چود واحفادها في صورة واحدة، متحاوطة بعيلتها الحقيقية.
وقتها بس لما تشوف الصورة دي! تبقى افتكر كلامي عن إنك فقير الحب والود ودابح صلة الرحم!
افتكر كلام چواد السيوفي كويس أوي!
في جناح فارس.
فارس: خبط على رودي.
رودي: فتحت الباب بابتسامة جميلة.
فارس: شافها بتضحك وكمان لابسة فستان جديد، واتصدم وخاف عليها، ومسك كتفها وقال بقلق:
رودي انتي كويسة ياحبيبتي. حاسة بحاجة قوليلي!
رودي: حطت راسها على صدرو وغمضت عينيها وقالت بتنهيدة راحة:
حاسة إني كنت غبية أوي يافارس، أنا كنت بدور على سمكة ميتة على الشط، ونسيت إني عايشة في قلب البحر!
رينو عندها حق، أنا لازم أرجع رودي بتاعة زمان.
لازم أنسى اللي ناسي وجودي تماما.
وأنا خلاص مابقتش عايزاه، أنا عايزة جوزي حبيبي وعيلتي إللي عندي بالدنيا كلها.
فارس: رفع دقنها وقال:
يعني انتي مش زعلانة؟
رودي: ضحكت بمرح وقالت:
يسطى أنا هزعل لو ماخدتش أجازة أسبوع وطلعت بموزتك على اليٓخت.
فارس: ضمها لقلبه بحنان وقال:
أجمل أجازة لأحسن زوجة لقلب فارسها في الدنيا.
رواية جريمة عشق الفصل 126 - بقلم مريم نصار
في مكتب مراد.
مراد قاعد فاتح اللاب توب وبيراجع ع الملفات.. وحاسس بالملل.. وقفل اللابتوب. وفتح تليفونه على الاستوديو وجاب الصور وشاف صورة لفريحه وهي في مرحلة الجامعة..
وافتكر مواقفه معاها لما كان بيروح لها المزرعة وضحك. وحس بالحنين ليها.. واتصل عليها.
عند فريحه.
قاعده في اوضتها بتعمل أشغال يدوية لأحفادها وفونها رن وأبتسمت وردت على طول.
ـ السلام عليكم يا مرادي.
مراد : أبتسم. وعليكم السلام يا روح قلب مرادك. عامله ايه يا بت يا فريحه؟
فريحه : بابتسامة رضا. الحمد لله انا كويسه وبخير طول ما انت بخير يا حبيبي.
مراد : رجع بضهره ع الكرسي وقال. انا قاعد في المكتب وانتي على بالي. ونفسي اكلمك من بدري ومش عارف أركز. قولت لا بقى اتصل أخد الجرعة علشان اعرف أشتغل.
فريحه : ضحكت بسعاده وقالت. ماتحرمش منك يا حبيبي. لكن أنت بقى على طول على بالي.
مراد : حبيبي انت والله. بتعملي ايه يا قمر.
فريحه : انا قاعده بعمل بلوفر شغل تريكو ل يزن ويامن وجنى.
مراد : كشر عينيه. وقال شغل تريكو؟ وأنتي من امتى بتشتغلي تريكو؟
فريحه : قالت. انا من فتره باخد كورس على الانترنت. اتعلمت فيه الاشغال اليدويه وبجد يا مراد جميله جدا. انا عملت فستان صغير على قد راتيل بنت آريان.
لكن مستنياك لما ترجع وتشوفه وتقول رأيك في أول حاجه اعملها. انا شغاله عليه بقالي فتره والحمد لله تمارا ولدت ونقدر نقدمه ليها.
مراد : سند أيديه على المكتب وقال. فريحه طول عمرها بتعمل كل حاجه حلوه. وانا متأكد ان كل حاجه انت عاملاها دلوقتي تجنن.
فريحه : بتنهيده حب. تعرف يا مراد أنا مفتقداك جدا.
مراد : بتفهم. قال عارف. وانا كمان مفتقدك جدا. لان الفتره اللي فاتت كل تركيزي في الشركه والجهاز ومركز التدريب.
لكن اوعدك قريب جدا هعوضك عن كل حاجه.
فريحه : بإبتسامة حب. حبيبي كفايه وجودك جنبي واني اشوفك كل يوم قدامي من غير سفر ولا مهمات. دي عندي بالدنيا كلها.
مراد : أقسم بالله بموت في أمك يابنت المستخبي. بقولك إيه بقى. فين الجرعه؟
فريحه : كشرت عينيها وقالت. مش فاهمه جرعة إيه؟
مراد : ضحك بصوته كله وقال. يا بت هتعمليهم على مرادك. هو انا يعني علشان بقالي فتره ما طلبتش سكر تلحقي تنسي.
فريحه : ضحكت من قلبها وقالت. يا خرابي عليك يا مراد.!! انت ما بتنساش أبدا.
مراد : رفع حاجبه وقال بثقه. انا عمري ما انسى السكر منك يا بنت كوم الشكاير.
يلا يا بت اخلصي وهاتي السكر علشان ارجع اشتغل بحماس. عايزين نخلص أم المشروع ده.
فريحه : ضحكت وبعتتله السكر وهي بتضحك من قلبها على عشق مرادها.
مراد : قفل وابتسم وفتح اللابتوب ورجع يشتغل بحماس من جديد.
وفريحه كملت شغل التريكو وابتسامتها على وشها من حب مراد ليها اللي بيزيد مابيقلش.
فهد : خبط ودخل ع مراد وقال بإستعجال. مراد يلا بسرعه لويس وصل.
مراد : قام بسرعه. وخرج مع فهد.
بعد شويه.
آدم مراد : دخل الشركه ومعاه ملف. وسأل السكرتيرة وقال.
ـ عمي زين موجود فين؟
السكرتيرة : مستر زين ف قاعة المؤتمرات الخاصة يافندم. تحب أبلغه بوصول حضرتك؟
آدم مراد : لأ. وسابها ومشي وركب الاسانسير.
في قاعة المؤتمرات.
زين : رفع حاجبه وقال. ماهذا؟
لويس : أبتسم بمكر وقال. نريد مصنع الأجهزة الطبية بكل ما يحتوي. مقابل.. مائة مليار.!!!
زين : مط شفايفه بإعجاب وقال. أممم أنه عرض مغري جدا.
لويس : بتفائل. نعم ومربح أيضا. تستطيع أن تفعل به مايحلو لك من مشاريع وتجني من وراءها أرباح طائلة.
زين : بمكر. ولما عليا أن أفكر في مشاريع جديدة. وأنا أمتلك شركة للأجهزة الطبيه مستر لويس؟
لويس : بدأ يتخنق من زين. وقال. مستر زين. أنت بهذة الطريقه تفتعل المشاكل بيننا.!!
زين : رفع حاجبه وقال. هذا تهديد غير مباشر بأنك ستدبر لي مكيدة وتقتلني صحيح؟
لويس : أبتسم بخبث وقال. لديك حياة يجب عليك أن تنعم بها.
فكر في الأمر جيدا. ومن الأفضل لديك بأن لا ترفض عرضي حتى لا تسيء الأمور بيننا..!
باب داخلي في القاعة اتفتح. وخرج منه مراد وفهد.
لويس والمحامي انتبهوا.
زين : أبتسم. وقال. لويس. نسيت أن أعرفك..!!
مراد : قاطع زين. وقعد قصاد لويس وقال بضحكة شر.
علي رسلك زين.!! أنا سأعرفه بنفسي. حتى يتذكر جيدا من نحن. ومن نكون.!!
فهد : قعد جمبه من الاتجاه التاني ومسك كرسي لويس. وقال بشر.
ولا تنسى أن تخبره أيضا ما نقدر على فعله. بمن يقترب من ملك السوق.!!
لويس : بلع ريقه بتوتر وحاول الثبات. وقال. ما.. ما ذا يجري هنا..!!
مراد : أبتسم بغيظ وقال من بين أسنانه. العميد مراد آدم العدوي. من المخابرات العامة المصرية.
فهد : قرب من وشه. وقال. العميد فهد السيوفي. وأيضا من المخابرات العامة المصرية.
لويس : فتح عينيه بصدمه وقلبه بيدق. وقال بخوف متداري. ماذا يجري هنا بحق الجحيم..!!
زين : ضحك بصوته كله. وقال. لن ترى الجحيم بعد لويس..!!
لويس : هيضغط ع سماعة بلوتوث يطلب الجارد.!!
فهد : هز راسه. لأ لأ لأ. هذا لم يعد يجدي نفعا.!!
لويس : بخوف. ماذا تريدون..!!!
مراد : قال. أرى في عينيك خوفا كبيرا. ومن الواضح إنك فعلت أشياء وجرائم كثيرة. أثارت بك الرعب عندما علمت بأننا مخابرات. ولكن لايهم الآن.
لنرى ما عيلنا فعله. وفتح اللاب توب. ولف الشاشة ل لويس.!!
لويس : بص ع الشاشة. وشاف أنهم كانوا بيسجلوا كل حاجة. وخصوصا وقت عرض الرشوة ع زين وتهديده بأنه هيواجه خطر و هينهي حياته لو متعاونش معاه وباع المصنع.!!!
فهد : بغضب مكبت. أنظر جيدا لما أنت عليه. ومن الممكن بأن نعتقلك الآن. وسوف ترى الجحيم بين يداي.!!
مراد : أبتسم وقال. مستر لويس. من الصعب جدا إنك تقترب من أخي الصغير.
وكمل من بين أسنانه بغضب وقال. وإلا وقتها لم يتعرف أحد من عائلتك على ملامح وجهك مما سافعله بك. صدقني ستتوسل إلي بأن ارحمك ولو قليلا.!!!
باب القاعة اتفتح ودخل الديزل. بهيبته وقوته المعتادة.
مراد وفهد وزين استغربوا دخول آدم.!!
لويس : حرفيا خاف منهم. وبيفكر يصلح الأمور حاليا. ويخرج بخير. وبعدها يفكر على مهله ينتقم من زين ازاي.!!
آدم مراد : في صمت تام قرب ووقف قدام لويس.!!
مراد : بعدم فهم. قال. آدم. أنت إيه اللي جابك دلوقتي.!!
آدم مراد : أبتسم بشر واضح. وقال. جيت أحط نقطة النهاية.!!
وبص ع لويس. وقرب من وشه وقال بغضب شديد. عندما تتحدى أحد من أفراد عائلتي. كان يجب عليك أن تعرف من هو الديزل أولا.!!
لويس : بص للمحامي والخوف بان ع ملامحه.
آدم مراد : اتعدل. وحدف الملف قدام لويس وقال بجدية.
أطلع على هذا الملف الآن.!!
لويس : برجفه. فتح الملف. وفتح معاه الغاز كبيرة مختفيه. وتودية ورا الشمس. بترجع لـ 19 سنة فاتت.
مراد وفهد وزين. شافوا لويس وشه أتغير ومرعوب حرفيا. وبصوا لبعض بعدم فهم.
آدم مراد : قرب منه وهمس ف ودنه وقال. تتذكر هذا الحادث صحيح.!! أنت قتلت حبيبتك خوفا من زوجتك أنها تعرف بأنك تخونها معها.
وأيضا بعد خسارة شركتك منذ تسعة عشر عاما قمت بسرقة البنك تحت تهديد موظفي البنك بالسلاح.
وقمت بعدها بالدفع لرجل يدعى ألبرت ليقوم بالاعتراف على نفسه بأنه قام بالسرقه. ونسيت تماما بأن هناك دليل قاطع لإدانتك.
والآن أنا لا يهمني إن كنت قتلت أو سرقت. أو ماهو ماضيك.
ولكن تذكر شيئا واحدا.
ومسك فكه بايده وقال بغضب شديد. إن حدث أي مكروه لـ زين العدوي. وإن حتى كان خدشا صغيرا.!!
وقتها سترى غضب الجحيم وهو يلتهم عصارة قلبك. وقلب عائلتك بكل ما فيها.!!! افهمت لويس ميلان.!!!
زين : مبهور حقيقي من قوة آدم. وكمان قدر يوصل لحاجات تأمنه لآخر يوم في عمره من شر لويس.
لويس : بؤبؤ عينيه تايه ع التواريخ والصور والأدلة.
ومصدوم بجد. لأنه قدر يخفي كل الأدلة. لكن مين ده؟ وقدر يوصل للاسرار دي إزاي؟
المحامي : شاف الوضع وإن زين عندو حصانة وعيلة مش عند حد. وشاف توهان لويس وصدمته. وحاول يفض الموضوع. وقال بتفهم.
حسنا حسنا. لكم كل ما تريدون. ونتعهد لكم بسلامتكم جميعا.
مستر لويس لم يقصد التهديد البتة. هو فقط منزعج لخسارته ملايين الدولارات. وارجو منكم جميعا المعذرة. سنذهب بهدوء. ودون افتعال أي شيء.
آدم مراد : بقوة. لا يهم خسرتم أم كسبتم. ولكن دون أن أقسم لكم. أن حدث أي شيء اليوم وحتى على مدار السنوات القادمة.!! سيتم تسليم هذا الملف إلي الشرطة الألمانية. ووقتها ستعرفون معنى الانتقام الحقيقي من أحفاد العدوي.!!! والآن. أخرجوا ولا تعودوا أبدا.!!!
المحامي : بهمس. هيا مستر لويس. أرجوك دعنا نذهب الآن.!!
لويس : قام. وبص لـ زين بتوهان.!!!
زين : بإبتسامة عريضة. قال. سررت كثيرا برؤيتك لويس.!!!
وبص للجارد وقال بسخرية. اذهبوا مع سيد لويس إلى الخارج. واوصلوه إلى سيارته بسلام.!!!
لويس : صك ع أسنانه بقلة حيلة ومخنوق وسابهم وخرج وماشي بسرعة. وكل أحلامه اتحطمت. وزين العدوي بقى خط أحمر وخطر وغير مسموح الاقتراب منه. ومستحيل يقرب منه تاني.!!!
آدم مراد : قفل الملف.
مراد : قام بدهشة. وقال. ولا يا آدم. ما ترسينا ع الحوار.!!
فهد : بإستفهام. أنت عرفت إزاي إن لويس جاي انهارده؟
زين : قام ووقف قدامه. وقال بتعجب. وعرفنا لويس إزاي؟
وازاي عرفت عنه حاجات خطيرة زي دي؟
آدم مراد : فتح ازازة مايه وبيشرب.!!
فهد : بخنقة. يخربيت البرود.!!
مراد : بغيظ.
في دي عندك حق.. الواد بقى تلاجة.. ماتنطق يالا..!!!
آدم مراد: أبتسم.. وحط إيده في جيب جاكيت بدلة زين.. وطلع جهاز تنصت صوت صغير جدا..!!!
زين: تنح وقال.. أنت بتراقبني يا آدم..؟!
آدم مراد: ضحك بصمت وقال.. لأ طبعاً.. بس الجهاز ده علشان أطمن عليك.. وأسمع لويس هيقولك إيه..
فهد: نفخ بخنقة وقال.. طيب ممكن تنطق بقى..!!
آدم مراد: قال.. من فترة سمعت عمي زين وهو بيتكلم مع بابا آدم.. وبيقولوا إنه أدى ميعاد ولويس هييجي من ألمانيا.. وعمي ساب بابا وخرج..
وقتها كان بابا آدم قلقان على عمي جدا.. واتصل على عمي رعد.. وكان عايز حراسة وحماية وقت المقابلة بينهم.. أنا اتدخلت.. وقولت ليه تطلب حماية وإحنا كلنا موجودين ونقدر نحمي عمي كويس جدا..
وكمان عمتو ريتال كانت قلقانة جدا.. وأخدت منها شوية معلومات عن لويس.. وأنا اتكفلت بالباقي..
وطلبت من عمتو ريتال تحط الجهاز ده في بدلة حضرتك.. وبس..!!!
مراد: أبتسم بفخر.. وقال.. برافو عليك يا آدم.. بجد يابني أنا بحسد نفسي عليك..
زين: ربت على كتفه وقال.. آدم يبني.. أنا هكون صريح معاك.. وهقولك إنك انهرده شيلت أكبر حمل تقيل كان على قلبي..
أنا مش خايف من الموت.. لكن كنت خايف على وجع عيلتي من بعدي..
آدم مراد: بجدية.. بلاش الكلام ده ياعمي.. ربنا يبارك في عمرك.. وطول ما أنا موجود.. هفضل أحميكم لحد آخر يوم في عمري..
مراد: بص لفهد.. وقال بتريقة.. إيه..؟! مش هتقول حاجة لجوز بنتك..؟!
فهد: بص له بغيظ.. وقال.. هو أنت على طول ناطط في بوقي.. ما تصبر على رزقك..!
مراد: بهزار ربع إيديه وقال.. أهو أدينا صابرين.. لما نشوف آخرتها معاك.. اتكلم ياخويا.
زين: ضحك عليهم..
فهد: متغاظ من مراد.. وبص لآدم وقال بجدية.. أحم.. كويس.. اللي أنت عملته ده كويس..!!
آدم مراد: ضحك بصمت..
مراد: بسخرية.. كويس..؟! هو أنا بسألك الشاي مظبوط ولا لأ علشان تقول كويس..؟! ما تتكلم ياض وتقول إن جوز بنتك مفيش منه اتنين..!!
فهد: صك على أسنانه بغيظ واضح وقال.. هو أنت كل شوية هتقولي جوز بنتك جوز بنتك..؟! ماهو إبن أختي عادي يعني..!!
زين ومراد ضحكوا عليه من قلبهم.. وآدم هز راسه بضحكة..
زين: بضحكة.. خلاص ياشباب. حصل خير. وبجد حقيقي آدم إبن أخويا مفيش منه اتنين..!! ربنا يحميك يابني ويوفقك في حياتك اللي جايه..
مراد: آمين يارب..
آدم مراد: أبتسم.. وقال.. متشكر ياعمي.. وبصلهم وقال.. أنا رايح الجهاز آركان سبقني ولازم ألحقه..
مراد: ربت على كتفه وقال.. ربنا معاك..!!
آدم مراد: بمكر.. لفهد.. مش عايز حاجة يا.. حمايا..!!!
فهد: أبتسم ببرود وقال.. لأ يابن مراد..!!
آدم مراد: بمكر.. أحلى حاجة اتقالت النهارده.. وسابهم وخرج وبيضحك..
فهد: بغيظ.. مش عارف بيرتاحوا على الاستفزاز.. حتى الزفت آركان عيل بارد ومستفز..
مراد: ده الطبيعي على فكرة أنت اللي متخلف..!!
فهد: بغيظ.. أنا مش هرد عليك..
وبعدها أبتسم وقال.. علشان أنا مبسوط لزين إن ربنا زال الغمة ولويس دلوقتي بالنسبالنا منتهي..!!!
زين: بإمتنان.. على فكرة يافهد.. أنت أرجل وأجدع واحد شوفته في حياتي.. أنت طول عمرك واقف معانا ولا اشتكيت..!! ربنا يبارك فيك يصحبي..!!
مراد: بغمزة.. زينو رضي عنك أهو يا عم..
فهد: بتريقة.. عقبالك.. ويلا أتحرك قدامي ورانا شغل متلتل.. عايزين نخلص كل حاجة قبل كتب الكتاب..!!
وبعد كده زين راح للامبراطور المكتب علشان يشرح له اللي حصل..
لكن اتفاجيء إن أبوه فاتح اللاب توب. وشايف كل حاجة حصلت في قاعة المؤتمرات..!! وأبتسامة فخر على ملامحه من حفيده الإمبراطور الصغير..!!!
فيلا مصطفى عزيز..
في جناح مصطفى.
مصطفى: بيلبس ومضايق وخاصم چود..
چود: بتاكل قطعة بيتزا.. وقالت.. خلاص بقى ياتيفا. أنا كنت بهزر معاك..
مصطفى: بعدم إهتمام.. لا عادي.. وربنا يستجيب منك يستي. واتسخط قرد..!!
چود: ضحكت من قلبها وقالت.. هتلاقي هتبقى موز ههههه. آه يابطني.. مصطفى القرد هههههههههههه.
مصطفى: رفع حاجبه وقال.. والقرد هيخلف قرد مش كده يا چود..!!
چود: بغيظ.. بعد الشر على ابني.. أنت هتقفلني منك ليه..؟!
مصطفى: هز راسه وقال.. والله..!! يعني أنا عادي مش فارق معاكي.. تمام أشطا أوي كدا..
چود: قامت وبتاكل وقالت.. بقولك إيه ابني نايم وآخر انبساط.. تعالى بقى الغدا جاهز في الجنينة والعيلة مستنياك.. يلا بينا..
مصطفى: أبتسم بخبث وقال.. وماله يقلبي.. بس اسبقيني انتي..
چود: أشطا سلاموز.. منتأخرش علشان البيتزا متبردش.. وخرجت..
مصطفى: بغيظ واضح.. وحياة أمك يابنت رودي لا تشوفي القرد بقى هيعمل إيه..
وجاب الفون بنرفزة وبيكلم نفسه وقال.. بقى بتدعي عليا..؟!
لأ وايه اتسخط قرد.. تمام تمام.. إن ماقلبتها لك جبلاية..
ما يبقاش اسمي مصطفى عزيز..
واتصل على سعيد وقال بغيظ.. الو أيوه ياسعيد.. تتصرف وتبعتلي كوثر حالا..
ياعم أنا عايزها أنجز في يومك.. نص ساعة بالظبط. وترن عليا وأنا هستناك عند الباب الخلفي.. سلام. وقفل.. وبص قدامه وقال بتوعد.. اشربي بقى يا چود هانم..!!
بعد فترة..
مصطفى: بالقصد.. وقع أكل على فستان چود..
چود: قامت وقالت.. مش تخلي بالك يامصطفى..
مصطفى: بتمثيل آسف.. ياحبيبتي مخدتش بالي.
مريم: حصل خير يا چود.. اطلعي ياحبيبتي غيري فستانك..
چود: حاضر بعد إذنكم.. ومشيت..
مصطفى: شاف رقم سعيد.. وقام بسرعة.. وجاب كوثر. ومعاها ببرونة لبن. وطلع بيها.. وشال طارق ابنه بشويش علشان ما يتخضش..
وحط كوثر مكانه.. وشال طارق ونزل بيه بسرعة..
مريم: بضحكة.. طارق حبيب ناناه تعالى ياروحي..
مصطفى: أبتسم بمكر.. وقال.. لما نشوف بقى ياست چودي..
چود: غيرت فستانها.. ونزلت.. لكن وقفت وقالت.. لما أروح أطمن على الواد طاروق يمكن يكون صحى..
چود طالعة أوضة طارق.. وفتحت الباب.. وقالت.. يا خبر.. الواد شد الغطا على وشه.. وقربت من السرير.. وسحبت الغطا..
واتفزعت.. وصرخت بصوت عالي جدا.. عااااا ابنااااي. طااااارق..
مصطفى: سمع صريخها..
الكل قام وقالوا.. ده صوت چود..؟!
چود: بتصرخ بصوت عالي وقالت.. الحقوووونااااي.. ابني طارق اتسخط قرد..!!!
وغصب عنها شالت كوثر وحضنتها وبتعيط.. ابني طارق.. ابني يااارب..
مصطفى: جري عليها وقال بتمثيل الدهشة.. مالك يا چود..!!
چود: جريت عليه وسط شهقات وعياط.. الحقني يامصطفى. ابنك طارق.. ابنك اتسخط قرد..
مصطفى: مثل الصدمة وقال.. إيه..؟! وبص ع كوثر وقال.. ابني طارق اتسخط قرد..!!
چود: هزت راسها بعياط هستيري.. وقالت.. أيوة.
مصطفى: علشان تدعي علينا كويس يا چود.. شوفتي..!! شوفتي دعوتك استجابت إزاي..!! حرام عليكي ياشيخة.. يعني أنا دلوقتي أبو القرد..؟!
چود: قعدت ع الأرض مكانها وحاضنة كوثر.. وبتعيط بوجع كبير وقالت.. توبة والله أدعي على حد.. بس رجعلي ابني طارق تاني يااارب..
أنا هموت لو طارق ابني مرجعش ليا تاني.. ااااه ياحبيبي يا طارق.. رد عليا ياحبيبي.. ياريتني كنت أنا.. ااااه ياحبيبي يابني..
مصطفى: للحظة ندم.. وقومها وقال.. طيب أهدي يا چود.. ابنك طارق كويس.. وهو تحت مع ماما.. أنا بس حبيت أعمل فيكي مقلب..
چود: رفعت راسها بصدمة.. وقالت.. يعني إيه..؟!
مصطفى: مسح دموعها وقال.. يعني اللي في حضنك نسا ناس حقيقية.. واسمها كوثر..
چود: رجعت خطوة لورا.. وحدفت كوثر بعيد بخوف.. وقالت بصدمة.. مقلب..؟! مقلب..!!
مصطفى: بقلق.. چود أنا كنت واخد الموضوع هزار.. علشان زعلت منك إني هين عندك..
چود: بصت لمصطفى بصدمة أكبر.. وجريت من قدامه. ونزلت تجري بسرعة علشان تشوف ابنها..
مصطفى: نفخ بخنقة وقال.. ياريتني معملتش حاجة زي كده..
مريم ويوسف قابلوا چود. وسألوها بقلق.. مالك يا چود..
چود: شافت طارق مع مريم.. واخدته منها وهي بتنهج.. وجريت بيه ع العربية.. وركبت وقالت للسواق برجفة ودموع.. وصلني عند بابا..
مصطفى: نزل بسرعة.. وجري عليها..
يوسف: بجدية.. مصطفى إيه اللي بيحصل بالظبط..!!
مصطفى: مسح ع شعره وخبط قبضة إيده بغيظ من نفسه ومن چود..
مريم: مصدومة.. ومسكت دراع مصطفى وقالت.. ما تتكلم يابني وقول چود مالها.. ونازلة منهارة ليه.. واخدت طارق ومدتش لحد فرصة يفهم حاجة ليه..؟!
هنا: بدهشة.. أوعى تكون مديت إيدك عليها يامصطفى..!!
مصطفى: زعق وقال.. لأ بس أنا نيلت الدنيا وأنا معرفش..
ياريت تسيبوني أصلح كل حاجة.. وجري بسرعة وركب العربية يحصلها..
كريم: ماسك كوثر.. وطلع ليهم وقال.. مصطفى اتجاوز المرة دي في هزارة يابابا..!!
يوسف: فتح عينيه وقال.. إيه اللي في إيدك ده يا كريم.. وزعق.. أنا عايز أفهم مصطفى عمل إيه..!!
كريم: أنا طلعت جري ع صوت چود.. وسمعت اللي حصل.. وهو..!!!
فيلا السيوفي..
طارق: وقف بصدمة وقال.. انتي بتقولي إيه يا چود..؟!
چود: حاضنة ابنها بخوف.. وقالت بجدية وغضب حقيقي.. قولت أنا عايزة أطلق يابابا.. أنا مش عايزة أعيش معاه تاني..
رنا: فتحت عينيها بصدمة.. وقالت.. إيه..؟!
چود: صرخت وقالت.. أنا عايزة أطلق مش عايزاه..
مصطفى: دخل بسرعة.. وجري عليها وقال.. چود.. چود اسمعيني..
چود: زقته بإيدها.. وقالت.. أبعد عني. أنت جاي ليه..؟! اطلع برة..
لا.. استنى عندك.. وقبل ما تتحرك خطوة واحدة.. طلقني..
مصطفى: من بين أسنانه قال.. أهدي يا چود.. الموضوع كله كان هزار..
رنا: شافت طارق قعد مكانه بتعب.. وقلبها اتخلع.. وقالت بخوف.. طاااارق.. مالك يا طارق..
طارق: بص ليهم. ومصدوم. وحاسس إنه بينزل مكان عميق لحد ما أشبه أنه غايب عن الوعي..!!
چود: بصدمة أكبر.. صرخت.. باااابااااا..!!
مصطفى: جري ع طارق بسرعة.. جدو. جدو..
رنا: عينيها مفتوحة بصدمة.. وحاسة إنها بتحلم..
چود: قعدت ع الأرض مكانها بصدمة..
مصطفى: بسرعة.. جاب جهاز الضغط.. وقاسه وكان عالي جدا..
وقال بلهفة.. ناناه.. ناناه فين علاج جدو طارق..
رنا: همست برجفة.. طارق روحت فين.. رد عليا..
الشغالة: بعياط.. العلاج أهو يا سي مصطفى..
مصطفى: فتح العلبه ووقع كل حاجة ع الأرض. وشاف الاسبرين.. وحاول يحط برشامة تحت لسان طارق.. وقال بخوف.. جدو حاول تفوق.. بالله عليك..
چواد: سمع صوت الصريخ.. وخرج من الحمام بسرعة.. ولبس وهو خارج من الأوضة.. ونزل جري.. واتصدم..
وشال طارق هو ومصطفى.. للعربية.. ومصطفى ساق بسرعة.. وچواد بيدلك إيدين جدو وقلبه بيدق بخوف كبير..
في مجموعة العدوي..
آدم: بيتكلم مع بيتر ع الفون.. وبيضحك معاه.. وقال.. والله هو ده اللي حصل.
بيتر: بإعجاب..
لأ بجد حفيدك آدم فاجأني.. وكدا بقى إللي اسمه لويس ده يشرب من البحر.
آدم: الحمدلله عدت ع خير.. المهم بقى.. متنساش كتب الكتاب آخر الأسبوع.
بيتر: لا ياعم مش ناسي.. بس بقى ياريت تخليه بدري علشان أحط ع صاحبنا بمزاج.. هههه.
آدم: هز راسه بيأس وقال.. يبنى قولتلك خف شوية ع طارق.
بيتر: خلاص ياعم.. عرفت أنه عمودك الفقري.. أهو شوفت حتى إسمه فقري.. وهو فقري طول عمره.. هههه.
آدم: بضحكه.. هو فين يسمعك دلوقتي.. كان رد عليك بطريقته.
بيتر: ياعم ده راجل غلبان.. شوف لو هزقني كدا.. محبش إلا هو. هههه.
آدم: ههههه فعلا.. حله وغطاها.. ربنا يديكم ليا وتعقلوا كدا.
بيتر: بتفكير.. بقولك ايه ياض يا آدم.
آدم: قول.
بيتر: ماتيجي نخرج إحنا التلاته خروجه من بتاعة زمان.. لوحدنا كدا.. نروح قهوة الحسين. ونتمشى شويه.. ياااااه كانت أحلا ايام.
آدم: أبتسم وقال.. موافق.. وطارق هيفرح جدا.. بس يارب متتريقوش على خلق الله.
وشاف مريم بتتصل عليه.. وقال ثواني يا بيتر معايا مكالمه مهمه.
بيتر: ماشي رد انت وأنا هخلص شوية حجات.. يلا سلام.. وقفل.
آدم: رد عليها بابتسامة حب.. وقال. أميرتي..!!
وبعدها ضحكتة أختفت.. وقام وقف بصدمة وقال.. بدقات قلب مرعوب.. طارق..!!!
***
في المستشفى.
فهد: دخل يجري بسرعه وقلبه هيقف من الخوف. ومراد وفارس وزين وزياد.. واكتر العيله وصلت.
رنا: بعياط هيستيري.. طمني يادكتور.. جوزي فيه إيه؟
الدكتور: اطمني يا أمي الحمدلله هى كانت جلطة ع المخ وربنا ستر.. وكويس جدا انكوا لحقتوه بالاسبرين.
رنا: قعدت بتعب وصدمه.. وقالت.. جلطة ع المخ..!!!
مريم: بدموع.. لأ يارنا استهدى بالله.. الدكتور بيقول كانت.. لكن الحمدلله محصلش حاجه.
چود: حاسة بتأنيب الضمير.. وبتعيط في حضن أمها بهستريا.. وكل شوية تقول أنا السبب.
ورودي بتعيط بوجع كبير.. وخوف من فقدان الأب الحقيقي ليها.
فريحه: جريت على امها ومنهاره من العياط.. وفارس اخدها في حضنه.
فهد: بدموع مكبوته.. يعني بابا كويس يادكتور.
طمني عليه.. قولي المطلوب في حالته وأنا هعمله.
الدكتور: بتفهم.. انا مقدر خوفكم ع الحاله.. لكن المريض هيفضل تحت الملاحظه ١٢ ساعه. وبعدها يخرج عادي جدا.
ولكن لازم يبعد عن التوتر النفسي والعصبي.. لأن واضح إللي حصله ده نتيحة صدمة كبيرة رفعت عندو الضغط بالطريقه دي.
وكمان الأكل يكون بعيد عن أي دهون ويكون صحي. وتهتموا بالخضار والفواكه.. ومع العلاج إن شاء الله يومين بالكتير وهيبقى كويس جدا.
فهد وفارس.. قعدوا جمب رنا يهونوا عليها.
آدم مراد: بضيق حقيقي.. شد چواد. وقال بحده.. أنا عايز أعرف أيه إللي حصل.. واختك چود بتقول أنها السبب ليه؟
چواد: مسح دموعه وقال بحزن.. أنا كنت فوق وسمعت صوت چود بتصرخ.. ونزلت جري لقيت مصطفى بيدي برشامة الأسبرين لجدو. وطلعنا ع المستشفى.
آدم مراد: صك ع أسنانه بغضب واضح.. وراح لمصطفى اخر الطرقه.
مصطفى: واقف ومربع أيديه وباصص من الشباك بشرود.. وحاسس بالذنب.
آدم مراد: بجديه.. إيه اللي حصل ل بابا طارق يامصطفى؟
چود: بشهقات من ورا آدم قالت.. أنا السبب يا آدم..!!
آدم مراد: لف ليها وقال بصدمه.. إزاي ياچود.. إزاي أنتي السبب وأنتي أكتر واحده بابا طارق بيحبها.
چود: صعبت عليها نفسها وعيطت بوجع كبير.. وقالت بندم..
أنا طلبت الطلاق.. وبابا متحملش الخبر.. ووقع مني.. بابا طارق لو جراله حاجه أنا مش هسامح نفسي.. ولا هسامحك يامصطفى..!!
تيم: جه.. وقال.. طيب أهدي ياچود.. وقولي إيه اللي حصل بالظبط.
مصطفى: بص لچود وعياطها إللي مزود ضيقته.. وحاسس بالذنب وكمان مخنوق جدا.. وقال. أنا المسؤول عن كل إللي حصل.
وبدأ يحكي كل حاجه بندم كبير.. وكمل وقال.. هو كان هزار مش أكتر.. لكن بعدها استوعبت أنها هتبقى صدمه لچود.
وبصلها وقال بعتاب.. بس مكنتش أتوقع إني هاهون بسهوله كدا عندها وتطلب الطلاق.
آدم مراد: بغضب واضح. هزار..!!! تحط حيوان مكان طفل صغير.. وأمه تشوفه وتقول هزار؟
وأخرة هزاركم إيه؟ ها..ردو عليا.. أخرة الهزار ايييه؟ أقسم بالله لو حصل حاجه ل بابا طارق ماهعديها ع خير.
تيم: ضغط ع دراع آدم.. لأن چود منهارة.. وقال. اهدا يا آدم مش كدا.
ومتنساش إن مصطفى أتصرف وانقذ عمي طارق في الوقت المناسب فده يشفعله.
لكن..!! أنت غلطان يامصطفى.. غلطان لأنك مبتفكرش في عواقب إللي أنت هتعمله إيه؟
وع رأي آدم.. لما أم تدخل تطمن ع أبنها وتلاقيه بقى حاجه تانيه وكمان بشعه.. أكيد الصدمه كبيرة.. ورد فعل چود ف الوقت ده طبيعي.
مصطفى: بتفهم.. قال. أنا عرفت كل ده وحسيته.. أول ماشوفتها منهاره.
لكن والله العظيم انا كنت بهزر معاها.. وخلاص اتعلمت وحرمت..!!
تيم: بتفهم. وأنتي ياچود.. لازم تتصرفي بحكمه أكتر من كدا.. الغلط واقع عليكي زي مصطفى بالظبط.
چود: بشهقات وكلام متقطع.. أنا عايزه بابا طارق.. والله العظيم يفوق واعمله فيا إللي أنتوا عايزينو.. بس بابا يفوق.. انا أسفه.. والله مش هعمل كده تاني.
مصطفى: قلبه وجعه عليها.. وشدها لحضنه وقال بخنقه.. أنا آسف.
چود: كلبشت فيه.. وقالت. أنا عايزه بابا يامصطفى.. رجعلي بابا الله يخليك.
مصطفى: زاد من حضنها.. وغمض عينيه وقال.. هيرجع.. إن شاء الله هيرجع وهنعتذر منه.
مراد: واقف مع فهد.. وشاف أبوه جاي والخوف والرعب ع ملامحه.
آدم: وصل عندهم.. وبص ع الاوضه.. وفتح الباب من غير ما يتكلم مع أي حد.
الدكتور: هيتكلم.
مراد: أخد الدكتور ع جمب وفهمه مدى قوة علاقتهم ببعض.
آدم: قفل الباب.. وشاف طارق متعلق ليه محاليل. واجهزه وأسلاك ع المخ.. والمنظر ده كفيل.. يهد الباقي من قوتة.
آدم: قعد بقلة حيلة جمب طارق.. وباصص عليه.. كتير.
وفاجأة بكى..!! طلع كل حاجه واجعاه.. وقال بدموع نازله. إيه يصحبي.. أنت هتقع قبلي؟ لأ مش هسمحلك.
قوم كدا وقولي مالك؟ قولي مين زعلك وأنا هتصرف.. مالكش دعوة أنت بأي حاجه.. أنا عايزك تفضل جمبي ومعايا وبس.
أنت متعرفش إني مسنود عليك ولا ايه؟ أنا ماليش غيرك ياض ياطارق.
أنا هيبتي بتزيد في وجودك.. ولو حصلك حاجه.. الإمبراطور هايتهد.
قوم كلمني.. مش واخد عليك ساكت كدا.. قوم زعق.. أتكلم يارفيق عمري.
ومسح وشه ودموعه وقال.. طيب تعرف إن بيتر جاي جري دلوقتي.. كان عايزك تروح معاه الحسين علشان تتريقوا على خلق الله.. وأنا ازعق ليكوا.
قوم ومش هزعق ولا هتكلم.. اتريق برحتك.. قوم ياطارق.. قوم ياخويا متسبنيش بالله عليك..!
بيتر: دخل بسرعه.. وجري عليه وبينهج.. ورفع ايدو برجفه.. وقال.
طا.. طارق مالك.. إيه اللي حصلك أنا مكلمك الصبح.. وكنت زي الفل يصحبي.
وقعد بتعب ومسك أيدو وقال بدموع.. قوم بقى. أنت قولت إنك اول واحد هتحط إكليل لما أموت.. أيوه منا مش عايز لما أموت متودعنيش.
طارق: فتح عينيه بتعب.. وهمس وقال.. افصل الله يخربيتك. تموت في النكد!!
بيتر: ملامحه اتبدلت لدهشه.. وقال.. طارق انت عايش.. قصدي أنت سامعني؟
آدم: تنفس الصعداء وحمد ربنا.. ومسح وشه بايديه.
طارق: بص عليهم وقال بتعب.. تعرف ياض يا بيتر.. أنت عامل زي هادم اللذات بالظبط.
بيتر: بضحكه. ايوه كدا. حمدلله ع سلامتك يا أسد.
آدم: مسك كف أيد طارق وقال.. طارق أنت كويس.. أنادي الدكتور.
طارق: بص لعيون آدم وأبتسم وقال.. خلاص بعد إللي سمعته منك.. مش عايز أي حاجه.
بيتر: كشر عينيه وقال.. هو قال إيه عدلك مزاجك ياخويا.
طارق: اعدلوني بس خلوني أعرف أتكلم.. أم المستشفيات. مبكرهش في حياتي قدها.
آدم وبيتر ضحكوا.. وساعدوه.. وقعدوا جمبه.
بيتر: بفضول ها بقى قولي الإمبراطور قالك إيه؟
طارق: كح بسيط وقال.. فيك من يكتم السر.
بيتر: استحاله احافظ عليه.
طارق: أصيل ياض يا بيتر.
بيتر: حبيبي والله.
آدم: باصص علي طارق ومبتسم.. وكأن روحه ردت ليه من تاني.
طارق: بيكابر دموعه وقال بتمثيل الضحكه.. شوفت آدم بيبصلي إزاي؟ كأني حبيبته وراجعه م الغربه.
بيتر: بتريقه.. اه طبعآ ومين يشهد للعروسه.
آدم: ضحك بصمت وهز راسه بتنهيدة.
بيتر: ماترغي بقى انطق.
طارق: الواد آدم قال كلام يتبروز.. بس صدق عندو دم زينا.. مش بجح لأ.
بيتر: بتمثيل الدهشه.. معقول..!! قول كلام غير ده.
آدم: بص لعينيه وشاف حزن متداري وقال.. سيبك من كل ده ياصحبي.. وقولي مالك.. وليه وقعت كدا؟
طارق: بلع ريقه بغصه.. وقال.. البت چود عايزه تطلق..!!
آدم وبيتر اتصدموا.
طارق: بتعب.. اول ما قالت كدا.. محستش برجليا شيلاني.. وتنميل في دماغي.. وفوقت هنا ف المستشفى.
آدم: ربت ع أيدو وقال.. طيب أهدا أنت وبعدين ده جيل طايش.. ومفيش مشكله مالهاش حل.
طارق: بقلق.. فين أم فهد.. أكيد خايفه عليا.. قوم ناديها يا آدم بسرعه.
بيتر: طيب اهدا تعالى نتصور الأول واحده سيلفي للذكرى.
طارق: بدهشه.. سيلفي.. هتشل وتقولي سيلفي؟
بيتر: طب إيه رأيك هنتصور.. امسكه كويس يا آدم أصل عارفه فراك.
وطلع الفون.. وقعد جمبه.. وبيضحك وقال.. قولوا تشيز..!
آدم: ضحك وطارق وبيتر اتصور اكتر من صورة معاهم علشان يهون ع طارق.. وصوت الضحكه رجعت من تاني.
فهد: قام وقف وكشر عينيه وقال.. أنتوا سامعين صوت الضحك ده؟
الكل أنتبه وسكتوا.. وسمعوا صوت الضحك.
چواد: بعدم استيعاب.. قال الصوت جاي من اوضة جدو طارق..!
فهد: فتح الباب ومراد وفارس.. وشافوا التلاته بيضحكوا.
مراد: بزهول.. ينهار اسوس..!!
رنا: بدقة قلب.. وسع يافهد.. ودخلت بسرعه.. وشافت طارق.. وردت فيها الروح.
آدم وبيتر.. اتحركوا.
طارق: شاور ليها وقال.. تعالي يام فهد.
رنا: قعدت جمبه وباست على أيدو وعيطت بفرحه.. أنت كويس ياطارق.
طارق: مسح دموعها وباس راسها وقال.. وأنا يبقى عندي صحاب متخلفين زي دول ومبقاش كويس؟
فهد: دخل بسرعه وحضن أبوه.. وقال بدموع.. حمدالله على سلامتك يا بابا.
طارق: ربت ع ضهرو وقال الله يسلمك.. وعينيه بتدور على حفيدته إللي قلقان عليها وع مستقبلها.
فريحه: جريت عليه.. وقعدت جمبه.. وفضلت تعيط كتير.. وطمنها.
فارس سلم عليه ومراد وزين وزياد وأشرف كان محرج من حفيدو. وجاسر سلم عليه ويوسف ومالك وكل العيله اطمنت عليه.
طارق: شاف حب العيله الحقيقي.. وملاحظ سكوت آدم صديق عمره.. ومتأكد أنه من جواه قلقان عليه.
چود: دخلت ببطء.. وبتأنيب ضمير.. ومحرجه من نفسها.. وعينيها حمرا جدا.. وقربت من جدها.. وقالت بصوت مكسور وحزين.
بابا اء.. أنا أسفه.. واترمت في حضنه وعيطت بصوت عالى.
وأغلب الموجودين فاهمين عياط چود من طبيعة العلاقة بينها وبين جدها.
طارق: ضمها لقلبه بحنان وربت ع ضهرها وقال..
هشش بس يا چود أنا كويس ياحبيبتي.
چود: باست إيديه وقالت بشهقات.. والله أنا ماكنتش أقصد.. واتعلمت من غلطي.. سامحني وأرجع لينا بالله عليك.. حقك عليا يابابا.. واستخبت تاني في حضنه.
طارق: زاد من حضنها.. وهمس بصوت واطي.. وقال يعني مافيش حاجة اسمها طلاق..!!
چود: هزت راسها لأ.. مافيش خالص.. وأنا آسفة بجد.. ماكنتش عارفة أنا بعمل إيه.
طارق: باس جبينها وقال.. مصطفى جدع يا چود.. ولولاه يعلم أنا كنت هبقى فين.
مصطفى: دخل بخنقة متدارية.. وقال بجدية.. حمدلله ع سلامتك يا جدو.
طارق: ابتسم.. الله يسلمك يا درش.
بعد شوية.
جه الدكتور وتابع الضغط مع طارق. ونقلوه غرفة خاصة.
وجم آرين وتالين من الجامعة وحياة وميرو واطمنوا ع جدهم.
وبعد دقايق رعد وسفيان عرفوا وجم بسرعة.
طارق: شايف مصطفى واقف ومحرج ومخنوق وما بيتكلمش مع حد.. وچود ساكتة.. وقال.
مصطفى يابني.
مصطفى: اتحرك بسرعة نعم يا جدو!
طارق: خد چود وارجعوا ع البيت.. أنا بقيت كويس.
مصطفى:
آدم: جدك طارق بيتكلم صح. خد مراتك وارجعوا. واحنا مش هنسيبه لوحده. وكلها سواد الليل ويرجع بيته.
مصطفى: هز راسه وقال يلا يا چود. وشال طارق.
چود: قامت من سكات علشان جدها.. وسلمت عليهم ومشوا.
تالين: واقفة بره لوحدها.. وزعلانة.
سفيان: شافها. وضهرها ليه.. ولا إراديا راح عندها.. وقال. انسة تالين.
تالين: مسحت دموعها.. ولفت ليه بهدوء.. وقالت نعم!
سفيان: قلبه دق ليها.. وقال. ياريت ما تزعليش نفسك. وإن شاء الله. عمي طارق هيتحسن ويبقى أفضل من الأول.
تالين: اتوترت.. وحاسة إن نبرة صوته ليها تأثير عليها.
وقالت بحرج.. إن شاء الله.. أحم بعد إذنك.
سفيان: بلهفة.. تالين استني لو سمحتي. أنا عارف إن الوقت مش مناسب.. لكن كمان أنا محتاج إني أتكلم معاكي.
تالين: نزلت وشها بحرج وقالت.. حضرتك أخدت الموافقة.
سفيان: ابتسم وقال.. وكانت أجمل موافقة لحضرتي. بس ع الأقل تعرفي طباعي. أسلوبي. تفكيري. أي حاجة إن شاء الله يارب اسمي بالكامل حتى.
تالين: غصب عنها ابتسمت برقة.. لكن قالت.. الشاب اللي ينقذ حياة بنت ما يعرفهاش وكمان في بلد أجنبي. ويحافظ عليها. ويوصلها لعيلتها من غير ما يفكر بس يبصلها..!!
يبقى إنسان عظيم. من جميع النواحي. مش بس طباع وأسلوب وتفكير..!!
سفيان: فتح عينيه بعدم تصديق.. وقلبه هيطلع من مكانه.
تالين: حست بدقات قلبها.. لكن أحرجت ومشيت بسرعة.
سفيان: استني بس..!!! وبعدها ضحك بصمت.. وقلبه مبسوط جدا أنها ع الأقل قالت كلمة ف حقه.
***
ف الطريق.
مصطفى سايق العربية.. ومخنوق.
چود: شايلة طارق.. وساكتة.
مصطفى: فرمل العربية.. وباصص قدامه وساكت. وبعدها جه يتكلم.. وقال چود.
چود: بصت من الازاز.. ومردتش.. ومسحت دموعها.
مصطفى: نفخ بخنقة.. وداس بنزين وساق بسرعة.. ووصلوا البيت.
چود: طلعت بسرعة ع أوضتها.. ونيمت طارق ع سريرها.
وقعدت ع طرف السرير وفضلت تعيط.
مصطفى: طلع وراها.. وشافها.. وقرب منها وقومها. ووقف بيها.. وقال. بخنقة وزعل.. أنا آسف يا چود.
چود: بتعيط وساكتة.
مصطفى: ضمها لحضنه وقال.. حقيقي آسف.. أنا أول مرة أندم ع هزاري معاكي.. وبالطريقة دي.
چود: بشهقات.. أنا عمري ما هسامحك يامصطفى.. أنت متعرفش أنت عملت فيا إيه.. وقلبي كان هيقف من الخوف والصدمة ع ابني.
مصطفى: غمض عينيه وقال بندم.. لأ عرفت.. أنا ماحسيتش بكل ده.. غير لما شوفتك خايفة.
بجد آسف.. واوعدك أنها هتكون أول وآخر مرة أهزر بالطريقة دي.. بس سامحيني.. كفاية اللي بابا وجدو أشرف عملوه فيا.. وماما ونانا ما بيتكلموش معايا.
چود: تستاهل أكتر من كدا يامصطفى..!
مصطفى: مسك وشها بأيديه وقال.. خلاص بقى حقك عليا.. كفاية اللي حصل لكوثر.
چود: خبطته في كتفه وقالت.. هي دي بقى ست كوثر اللي كنت قارفني بيها.. قردة قردة يامصطفى.
مصطفى: ابتسم وقال.. أيوه نصيبي أحب قرده.. وحياة أمك بقى عديها.. كفاية إني زعلان عليها.
چود: بغيظ.. أحسن والله كريم عمل الصح.. ورجعها مكانها الصح.. علشان تتعلم الأدب.
مصطفى: خلاص اتعلمت.. وتوبة.. بس أهم حاجة. أنتي افردي بوزك ده.. علشان مرمر حالفة ما تكلمني غير لما تتأكد إني صالحتك.
چود: بتنهيدة.. خلاص كله يهون علشان خاطر اللي عملته ل بابا طارق وبس.
مصطفى: ابتسم.. يعني خلاص مش زعلانة ياتراب القمر.
چود: ابتسمت وقالت.. لأ مدام هتتغير.. يبقى مش زعلانة.. وتعالى نصالح العيلة.
مصطفى: خطف بوسة من خدها وقال.. أحلى چود أم طارق في الدنيا.
***
بعد يومين فيلا الديزل.
آدم مراد: نايم.
آرين: نايمة جمبه.. وفاجأة فتحت عينيها.. واتعدلت وحطت أيدها ع بوقها.. وقامت بسرعة.. جريت ع الحمام ترجع من الحمل.
بعد لحظات.
آدم مراد: فتح عينيه.. وقام بسرعة.. وخبط عليها. وقال بقلق.. آرين في إيه! وافتحي الباب ده.
آرين: فتحت الباب.. وبتنهج ووشها أصفر جدا ودايخة. وسندت عليه.
آدم مراد: خاف عليها.. وسندها.. مالك يا آرين..!! حاسة بإيه!
وقعدها ع طرف السرير وقعد جنبها.. بيدلك أيديها.
آرين: همست بتعب.. وقالت. كنت فاكرة إن الحمل أسهل من كدا.. بجد مش قادرة استحمل إحساس دلوقتي.. حقيقي صعب.. حسيت إني روحي بتتسحب مني.
آدم مراد: مسح وشها.. وقال. أنا هحجزلك النهاردة عند الدكتورة.. وأكيد في حل.
وحاول يبتسم يطمنها وقال.. وبعدين أنتي ديما أقوى من أي حاجة. وبتحبي تخوضي أي تجربة.. وف الآخر بتنجحي. والمرادي أهم تجربة في حياتنا.
أنتي شايلة حتة مني ومنك يعني دمج روحنا في ولاد آرين القوية.. اللي أنا واثق أنها هتكون أحسن وأجمل أم.
وكمل بغمزة.. وأنا هكون ابوهم المرعب ولا إيه.
آرين: بلعت ريقها بتعب.. وابتسمت.. وقالت عندك حق. أنا لازم أكون أقوى من كدا.
وأنت فعلا أبوهم المرعب.
آدم مراد: ضحك بصمت وضمها لقلبه وباس راسها وقال.. سلامتك يا روحي.
آرين: بتنهيدة حب.. ميرسي ياحبيبي.. ورفعت وشها ليه وقالت بتمثيل البراءة.
أنا مش عايزة أروح الجامعة النهاردة.. بجد مش قادرة.
آدم مراد: رجع شعرها ورا ودنها وقال بابتسامة.. خلاص أجازة النهاردة. وخصوصا إن بابا طارق خرج بالسلامة. وايه رأيك نفطر مع العيلة.
آرين: جاتلها فكرة.. وقالت بمكر.. ياريت ياحبيبي.. يلا قوم نصلي وننزل.
***
بعد فترة كبيرة في الجهاز.
آركان اتصل ع باري.
باري: ردت بسرعة وحماس.. هاي آركان. طمني ع جدو طارق.
آركان: الحمد لله تمام.. زي الفل وكل حاجة تمام.. دلوقتي بس الواحد قدر يتنفس.
باري: بأريحية.. كويس الحمدلله.. حمدالله ع سلامته.
آركان: بإبتسامة.. الله يسلمك. قوليلي انتي عاملة إيه يا بيري.
باري: كشرت عينيها وأبتسمت وقالت بتعجب.. بيري.
آركان: بتأكيد.. طبعاً بيري. إيه يابت محدش كان بيدلعك ولا إيه.
باري: حطت ايدها ف جمبها وقالت بنرفزة.. بص بقى علشان نكون حلوين مع بعض.. أولاً كدا أنا مش بت اوكي.
آركان: بمكر.. وثانياً أعسل أنت.
باري: اتوترت لكن قالت.. عادي بابي ومامي وسفيان وكل أصحابي بيدلعوني.
آركان: كشر عينيه وقال بإستفهام.. لحظة بس..!! صحابك اللي هما مين بيدلعوكي.. كلهم بنات مش كدا.
باري: ضحكت بخبث وقالت.. نو موش بنات وبس.
آركان: قام وقف وقال بغيرة.. وحياة أمك.
باري: فتحت بقها وعينيها.. وقالت.. وات.
آركان: بغيرة وزعق.. بلا وات بلا زفت ع دماغك..!! ولاد مين دول اللي بيدلعوكي.. دانتي نهارك مش هيعدي ع خير.. دانا هسود عيشتك.
باري: شالت الفون واتنطتت بفرحة كبيرة من غيرته عليها.. وقالت بفرحة يس يس.
آركان: زعق.. أنتي يابنتي روحتي فين هو أنا مش بكلمك.
باري: وقفت وحطت الفون.. وقالت بتوتر. أحم. أيوه أيوه معاك.. خير ف حاجة.
آركان: صك ع أسنانه بتوعد وقال.. ده في سواد جاي عليكي. أقسم بالله لو منطقتي وقولتيلي من اللي بيدلعوكي..!! هعمل من وشك عينات بني آدمين.
وزعق اخلصي.
باري: فتحت عينيها بصدمة وحطت أيدها ع وشها. وهمست وقالت.. عينات بني آدمين.
وقالت بتوتر.. اء.. أنا مقولتش ولاد.. أنت اللي بتستنتج من دماغك.
وكملت بجدية مصطنعة.. لما انت مش واثق فيا ارتبط بيا ليه.
آركان: أيوه يابت اعمليهم عليا واقلبي عليا التربيزة.. لأ أنا مصحصحلك أوي.
وخلي بالك مش عايز كل حوار تحطي فيه حتة الثقة دي.
وبعدين انتي قولتي إن مش بنات بس اللي بتدلعك.. ف من البديهي إن الجنس التاني ولاد.. ولا في جنس تالت وأنا معرفش.
باري: بنرفزة.. الله.. أنت صوتك عالي ليه. وبتتنرفز عليا ليه.
آركان: بغيظ.. يابت أنتي لو قدامي كنت كحت وشك في الأسفلت علشان تخليني أغار حلو.
باري: لحظة واحدة.
هي كحت وشك في الأسفلت دي حاجة حلوة.
آركان: غصب عنه ضحك وقال. طبعاً. ده أحلى حاجة.. وهمسيكي وأصبحك بيها.
باري: ابتسمت بحرج وقالت.. ميرسي آركان.
آركان: بضحكة.. دانتي لقطة.. وبعدها كشر عينيه وقال بغيرة.. باري مفيش حد بيدلعك صح. واتكلمي بجد علشان متغباش.
باري: بفرحة لغيرته.. قالت. نو عيلتي بس وصحباتي.
آركان: بعد كده مافيش غيري وبس اللي هيدلعك يابيري.
باري: بلعت ريقها بتوتر وقالت.. أنا لازم أقفل دلوقتي.
آركان: باري.
باري: بتنهيدة حب.. نعم آركان.
آركان: كلها كام يوم وتبقى حرمي المصون.
***
مساءا.
فيلا العدوي.
آريان داخل وماسك إيد محمد.. وتمارا شايلة راتيل.
ريتال: بفرحة. أهلا أهلا.. راتيل قلب ناناه.. وشالتها من تمارا.
تمارا: ابتسمت.. مساء الخير.
كلهم مساء الخير.
محمد: جري ع زين.. وقال. بابا جدو.
زين: شاله ع رجله. وقال. مساء الورد ع عيون محمد باشا.
وبص ل تمارا وقال.. عاملة إيه دلوقتي ياتيما يابنتي.
تمارا: سلمت ع الكل وقعدت جمب مريم وقالت بإبتسامة.. الحمدلله يابابا.
ريتال: بضحكة.. يخلاثي أنا ياناس.. شوفت يازين.. بص راتيل جميلة إزاي وهي بتتاوب.. قمر اللهم بارك.
زين: باس جبين راتيل وقال.. ماشاء الله. قلب جدو يا راتيل.. يلا اكبري بسرعة.. ولكي عليا كل يوم هتبقى معايا في الشركة. وهعملك مكتب مخصوص ف قلب مكتبي.
وبص ع أبوه وقال بإبتسامة.. دلوقتي بس فهمت إحساسك يابابا لما كنت بتهتم بمكتب ليليان ف الشركة.
آدم: ابتسم وقال بهدوء.. الأحفاد دول أجمل نعمة.
ربنا يديمها عليكم.
كلهم آمين.
تيم رجع من الشغل، وقال السلام عليكم. سلم ع الكل وقعد جمب ميرو.
وقال: "فين جنى والولاد يامريم؟"
ميرو: "جنى وآيان ومحمد بيلعبوا في أوضة اللعب ومعاهم دعاء. ويزن ويامن نايمين."
تيم: "تمام."
وبص لتمارا وقال: "عامله ايه دلوقتى ياحبيبتى؟"
تمارا بإبتسامة: "الحمد لله ياحبيبي."
آدم: "روحت لعمك طارق ياتيم؟"
تيم: "طبعًا. طلعت من الشغل واطمنت عليه. وقالي إن حضرتك لسه كنت عندو ومشيت بعد المغرب."
آدم هز راسه: "فعلاً. والحمد لله هو دلوقتي أحسن."
تيم: "بكتير الحمد لله. وچواد ومصطفى وچود قاعدين معاه."
مريم: "ميرو يانور عيني."
ميرو: "نعم يا ماما."
مريم: "قولي ل عزه تجهز الغدا ل تيم و آريان."
ميرو ابتسمت: "حاضر ياحبيبتى." وقامت.
تيم: "رينو. اومال آدم وآرين فين؟"
رينو: "راحوا للدكتورة يطمنوا. وهيروحوا ل بابا طارق. ومعاهم تالين."
تيم بتفهم: "ربنا معاهم."
رينو ابتسمت: "حبيبي تسلملي. هى نور هتتاخر؟"
تيم بضحكه: "والله هى كانت عايزه ترجع معايا. لكن الدكتور محمد بقى. قالي أتكل ع الله أنت. ومالكش دعوة بينا. اتاااري بقى الحج محمد عازم الدكتورة ع العشا."
الكل ضحك ع ريأكشن تيم.
رينو بضحكه: "وأنت زعلان علشان مروحتش معاهم؟ هههه."
تيم: "ومن امتى الدكتور بيسمح لحد يروح معاه. دي الدكتورة نور بردو مش أي حد."
مريم بإبتسامة حب قالت: "ربنا يسعد ايامكم كلها يارب."
***
بعد شوية.
مراد بهمس: "إيه يافريحتي عامله ايه دلوقتى؟"
فريحه ابتسمت وقالت: "لا أنا دلوقتي كويسه أوي بعد ما اطمنت ع بابي الحمد لله."
مراد: "متخافيش ع الأسد ده مش أي حد يابت. المهم قوليلي. كتبتي كل حاجه تالين هتحتاجها في الجهاز؟!"
فريحه ابتسمت وقالت: "بابا آدم وبابي. قالوا مالناش دعوة بجهاز تالين."
مراد كشر عينيه وقال: "يعني ايه؟"
فريحه: "يعني بابا آدم وبابي هيجهزوا تالين. وأنا بصراحه مقدرتش أتكلم أو أقول أي حاجه."
مراد بحيرة: "وكمان فارس أتصل عليا وقالي. إن فستان كتب الكتاب هو إللي هيجيبه هدية لتوتا."
فريحه بضحكه قالت: "ونور كمان قالت تصميم الحفله عليها هى وخالو محمد."
مراد: "سبحان الله. البت تالين دي رزقها واسع."
فريحه بتنهيدة حب: "الحمد لله. ربنا يرضى عليها. وكمان آدم أخوها قالي مفكرش في أي حاجه تخص تالين."
مراد بتفهم: "طيب تمام. فلوس جهازها. هحطها باسمها في البنك."
فريحه: "بس تالين ليها طلب."
مراد بتركيز: "خير. عايزه إيه؟"
فريحه: "تالين قالت إنها عايزه قبل الفرح إن شاء الله. تعمل عمرة."
مراد ابتسم بحب وقال: "ومالوا. نطلع أنا وأنتي وهى. وعمرة مقبوله إن شاء الله."
فريحه بدقة قلب: "ربنا مايحرمنيش منك يامراد يارب."
مراد بغمزه: "لأ وحياة أمك ماهتضحكي عليا. أنا عايز اخدك ونطلع شقتنا يومين كدا."
فريحه ضحكت وقالت: "أنت أحسن واحد يفاجىء إللي قدامه."
زين أنتبه وقال: "ماتضحكونا معاكم."
فريحه اتكسفت واتوترت.
مراد بثبات: "ماتضحك وأنت حد ماسك بقك؟!"
فهد: "معلش يازين. هو لو مستظرفش يولع كدا وهو قاعد."
مراد رفع حاجبه وقال: "والله تلاقيك هتفرقع وتعرف بنضحك ليه؟"
فهد بمكر: "غمز. أنت ناسي إني بقرأ حركة الشفايف ولا ايه يا مراد؟!"
فريحه تنحت.
مراد كشر عينيه بغيظ مكبت.
تيم بضحكه: "يااااه. أول مرة فهد يضرب ولا يبالي."
آريان بهمس لتيم: "خالى فهد طير الجبهة."
آركان بهمس: "هات الدكتور يخيط."
مراد استحلف لفهد وقال: "عادي يافهد. طول عمرك فضولي. وبعدين بنضحك عادي محدش قالك ركز."
فهد: "أختي ولازم أركز معاها. مش يمكن بتضايقها؟!"
مراد: "ياشيخ اتنيل. وبعدين إحنا بنضحك عادي ع فستان البت راتيل. صح يافريحه؟!"
فريحه: "اء.. أحم. أيوة فعلاً. ثواني هطلع اجيبه. علشان الكل يشوفوا." وطلعت بسرعه.
مريم بقلب أم: "آدم. أتصل ع حفيدك شوفو اتأخر ليه؟"
آدم: "حاضر يا روحي." واتصل عليهم وقاله: "دقايق ونوصل."
فريحه نزلت وجابت الفستان وقالت: "ايه رأيكم. أنا إللي عملاه بأيديا ل راتيل؟!"
الكل انبهر لأنه فستان جميل اوى.
تمارا بفرحه: "بجد بجد تحفه أوي ويجنن. ميرسي جدا يا أبلة فريحه."
فريحه: "الحمد لله أنو عجبكم. وبصوا بقى فستان جنى!!!"
ميرو بإنبهار: "ماشاء الله. بجد روعه جدا يامامي."
تيم ابتسم وقال: "جميل جدا."
مريم بإبتسامة جميله: "تسلم ايديكي وعينيكي يافريحة يابنتي."
فريحه: "ربنا يباركلنا فيكي يا ماما."
آدم مراد و آرين وتالين دخلوا وسلموا ع الكل.
رينو بقلق: "ها يا آرين طمنيني عليكي ياحبيبتى."
فهد: "الدكتورة قالتلك ايه؟"
آرين مثلت التعب وقعدت بين آدم ومريم. وقالت: "أنا كويسه يابابي. بس مش عارفه. حاسه اني قرفانه من كل حاجه."
آدم مراد: "الدكتورة كتبت ليها علاج علشان معدتها متقلبش عليها. وحقن فيتامين."
فهد بتفهم: "إن شاء الله خير."
آدم ربت ع ضهرها وقال: "سلامتك ياحبي جدك."
آرين حطت راسها في حضنه وقالت: "الله يسلمك يابابا."
وقالت لآدم: "لو سمحت يا آدم عايزه أشرب."
آدم مراد لآرين: "قولي ل عزه تجيب مايه."
آرين بمكر: "لأ لأ يا آدم. أنا بقولك قرفانه من كل حاجه. لوسمحت قوم أنت جيبهالي."
الكل بص لبعض. وتيم وآريان وتمارا وميرو تنحوا.
آدم مراد بص ع آرين. وكل العيله متجمعه.
آرين مثلت التعب وقالت: "يلا يا آدم عطشانه."
الكل مترقب تصرف آدم. إللي مابيجبش كوباية مايه لنفسه. هيعمل إيه؟
آدم مراد هز راسه وقام. وراح ع المطبخ.
آريان فتح بقه وقال ببلاها: "شايفين إللي أنا شايفه؟!"
تيم بإبتسامة: "ومن الحب ما قتل يصحبي."
آدم مراد دخل المطبخ.
عزه اتخضت وسابت كل حاجه في أيديها.
زينب شهقت وقالت: "يحوستي. أستر يارب." وراحت عندو. وقالت بتوتر: "..خير ياسي آدم.!! أنت جاي بنفسك المطبخ؟!!"
آدم مراد هز راسه وقال بجدية: "أيوه يادادة." أحم. وجاب ازازة مايه وكوبايه. وخرج ف صمت.
آرين كشرت عينيها وأبتسمت بنصر. وقالت جواها: "أصبر عليا. دانا هنفخك."
وخافت وقالت: "لأ لأ يا آرين متقوليش كدا لايسمعك. أنتي ناسيه أنه مشعوذ. بس بردوا انتقمي بذكاء. متبقيش غبيه."
وانتبهت ع صوت ادامها.
آدم مراد مد أيدو بكوباية المايه وقال: "خلصتي يا آرين؟!"
آرين بلعت ريقها بتوتر وهزت راسها: "اء.. أيوة. أحم. لأ مفيش حاجه."
ومثلت التعب وقالت: "أنت عارف إني تعبانه اوي."
آدم مراد هز راسه وقال بجدية: "طيب اشربي واهدي وهتبقي كويسه."
تمارا لميرو: "هو أنا شايفه بجد ولا ده مدبلج ولا تأثير البنج من الولاده؟!"
ميرو كتمت الضحكه وقالت: "لأ بجد. آدم أخويا هيقلب سوما العاشق. ههههه أوبس." وحطت أيدها ع بوقها.
آرين أخدت الكوباية وشربت. وقالت: "ميرسي يا آدم."
آدم مراد قعد وهز راسه ليها من غير ما يتكلم.
بعد شوية الكل بيتكلم في أمان الله.
آرين مسكت راسها وقالت: "أنا مصدعه. وده علشان جعانه."
مريم بلهفه: "طيب يانور عيني ف ثواني عزه تجبلك اكل."
آرين بمكر: "لأ لأ ميرسي يا ماما. انا بس عايزه فاكهه. لكن المشكله بجد قرفانه أوي. وكدا هتعب آدم معايا."
آدم مراد رفع عينيه ليها.
الكل اندهش. وأتوقع رد فعل جد من آدم.
آدم مراد ابتسم بغيظ مكبت وقال: "طيب نروح ع بيتنا؟"
آرين هزت راسها: "لأ بليز خلينا قاعدين شوية. وياريت لو تجبلي طبق فاكهه. أنا دايخه اوي."
فهد ورينو كاتمين الضحكه. وفهد كان شمتان في مراد وابنه.
آدم مراد من بين أسنانه: "طبق فاكهه؟!"
آرين في حضن جدها وقالت: "بسرعه بليز. وياريت بالله عليك تغسل الفاكهة بنفسك."
آدم مراد بص ع آرين بنظرة ناريه. وقام وقف وراح المطبخ.
آدم ضحك بصمت وقال بهمس: "أنتي مجرمه. ومش هتجبيها لبر."
آرين بهمس: "خلينا ناخد فرصتنا بقى يابابا. ده مطلع عيني. طيب عارف حضرتك انهردا كان هيتخانق في العياده؟"
آدم رفع حاجبه وقال: "بجد. ليه كدا؟"
آرين بغيظ: "أنا قاعده مع تالين في الإنتظار. وهوه راح يدفع الكشف. وجه شاب سألني سؤال عادي. لو سمحتي هى الساعه كام؟ ولسه ببص في الساعه. جه دراكولا المرعب. وبص بصه بعينيه بس للشاب ده. خلاه يتبخر. وبعدها زعقله. وبهدله في قلب العياده. ويقولوا في رجاله تسألهم. وكان هيضرب الشاب لو اتجادل معاه."
آدم بابتسامة: "طيب كان في رجاله موجوده في العيادة غير آدم؟"
آرين هزت راسها: "أيوه موجودين مع مراتتهم."
آدم بتأكيد: "طيب ده يستاهل الضرب بجد. يعني سايب الرجاله ورايح يسألك أنتي؟ ده كويس إن حفيدي معملوش عاهه مستديمه."
آرين عوجت بوقها وقالت: "ماهو عمل. ورعب الشاب. وأكيد كل يوم هيجيلوا في الكوابيس. وتبقى مأساة حقيقية لحياته."
آدم ضحك بصمت وقال: "طيب حاولي متكتريش في طلباتك. علشان أنا حاسس إن حفيدي فاهم حركاتك دي."
آرين شهقت بخوف وقالت: "إيه؟ بجد يابابا؟"
آدم مط شفايفه وقال: "أممم. انا بقول حاسس مش متأكد. عموماً. خلي بالك."
آرين هزت راسها وقالت جواها: "هو انا لسه عملت حاجه؟"
زينب بلعت ريقها بتوتر وقالت: "قولي بس أنت عايز إيه ياسي آدم وأنا هعملهولك من نيني عيني."
آدم مراد حط ايدو ف جيبه. وبص قدامه. وقال لنفسه: "بقى كدا يا آرين؟ تمام أنتي إللي جبتيه لنفسك."
وبص لزينب وقال: "عايز طبق فاكهه يادادة لو سمحتي."
زينب: "بس كدا؟ من عينيا. روح انت أقعد معاهم وأنا هجبلك الفاكهة لحد عندك."
آدم مراد: "لأ هاخدو بنفسي. بس بسرعه يادادة."
زينب مستغربة ردة فعله. لكن قالت: "حاضر يسي آدم."
آرين شافت آدم جاي وشايل الفاكهة. وضحكت بنصر.
آدم مراد بتوعد: "أتفضلي ياحبيبتي."
آرين مسكت راسها وقالت: "غسلتها كويس يا آدم؟"
آدم مراد من بين أسنانه: "طبعاً. وأنا أقدر أشوفك تعبانه. ومهتمش بيكي؟"
الكل بيضحك بهمس.
آرين: "ميرسي جدا. بس بليز تقطعلي تفاحة."
آدم مراد ابتسم بتوعد كبير وقال: "بس كدا؟ دانا هأكلك كمان."
آرين ابتسامتها أختفت. وقالت بحرج: "لأ. أحم. لأ ميرسي أنا هاكل بنفسي."
آدم مراد بمكر: "لأ أنتي تعبانه. وقرفانه من كل حاجه. ولازم أهتم بيكي."
وقعد ع الكرسي. وقطع تفاحه. وقال: "يلا ياروحي. كلي."
ورفع إيده ليها.
آرين: وشها بقى أحمر جداً واتكسفت.
مريم: بهمس لآدم قالت: "حفيدك مابيهموش حد، مابيفكركش بحد ده يا آدم؟!"
آدم: ابتسم وقال: "طبعاً، ده الإمبراطور الصغير."
آرين: غصب عنها فتحت بقها وأكلت قطعة صغيرة، ومكسوفة جداً.
فهد: لمراد: "أنا مشوفتش في بجاحة ابنك."
مراد: بسخرية: "ماهي بنتك مبتعرفش تمثل بردو يافهودة."
آدم مراد: ابتسم ببرود وقال: "حاجة تانية ياروحي؟!"
آرين: هزت راسها وهى مكسوفة: "لأ."
آدم مراد: ضحك بصمت، وقدر بطريقته إنه خلاها تبطل طلبات قدام العيلة.
بعد شوية.
مريم: بتعجب: "آدم مالك سرحان في إيه؟"
آدم: انتبه وقال: "في حاجة بفكر فيها من فترة ياروحي."
مريم: كشرت عينيها وقالت: "خير إن شاء الله."
آدم: ربت على إيدها وقال: "خير ياروحي، وجة الوقت اللي نشوف فيه تفكير الأحفاد لبعض."
مريم: بعدم فهم: "أنا مش فاهمه حاجة."
آدم: "حاجة في نفس يعقوب، وهفهمك بعدين."
وبص لفهد وقال:
"أنت اتفقت مع رعد على إيه يافهد؟!"
فهد: ابتسم وقال: "والله ياعمي، رعد متساهل معايا جداً، وموافق على أي حاجة. حتى قولتله عايز باري تعيش في أنهي شقة؟ قالي أنا عاوزها وسطكم في أي مكان."
آدم: بدهاء: "اممم تمام، إن كان ع الشقة موجودة."
وبص لآركان وقال:
"اختار يا آركان الشقة اللي تعجبك، عايز في العمارة تمام، عايز في أي مكان تاني، شاور بس."
مريم: كشرت عينيها بتعجب وقالت: "هو غير كلامه ليه؟ والله منا فاهمه حاجة."
آركان: ابتسم: "ربنا يبارك فيك يا بابا، أي مكان مش هتفرق."
آدم: بطريقة غير مباشرة قال: "اممم.. أنت تستاهل أكتر من كده ياحفيدي، تستاهل فيلا مش شقة وبس!!"
آركان: بضحكة: "في المستقبل إن شاء الله، نعمل قصر مش فيلا!!"
تيم: سرح في كلام جدو.
ميرو: "تيم روحت فين، أنا بكلمك!"
تيم: انتبه وقال: "ها، احم آسف ياحبيبتي سرحت شوية."
ميرو: "ماشي ياحبيبي، أنا هطلع أأكل الولاد ونازلة."
تيم: ابتسم: "ماشي ياحبيبتي."
وبص للشباب وقال:
"آدم آريان تعالوا معايا في الجنينة ثواني، بعد إذنك طبعاً يا بابا."
آدم: ابتسم وقال: "وماله ياحفيدي الغالي."
تيم خرج ومعاه آدم وآريان.
آريان: "خير يا دكتور، في حاجة ولا إيه؟"
تيم: بتفكير: "عايز استشيركم في حاجة مهمة، كانت تايهة عننا."
آدم مراد: كشر عينيه وقال: "حاجة إيه؟"
تيم: "آركان!"
آريان: بص لآدم وتيم وقال: "ماله؟!"
تيم: "دلوقتي، إحنا الأربعة، أنا وأنت وآدم، كمان آركان أحفاد العدوي. ولكل واحد فينا فيلا خاصة، إلا آركان!!"
آريان: مط شفايفه وقال: "اممم معاك حق!"
تيم: "وزي ما أنتوا عارفين، إحنا اتربينا ومفيش فرق بينا، ومش عايزين نوصل لمرحلة اشمعنا أنا!! يعني زي ما إحنا كل واحد عنده فيلا، من حق آركان كمان."
آدم مراد: بيفكر، وسابهم كام خطوة، وبص على بوابة فيلته هو وتيم وآريان والعمارة.
آريان: بتفكير: "عندك حق يا تيم، طيب إيه رأيك لو نتكلم مع بابا آدم؟!"
تيم: ابتسم وقال: "هو ده الكلام."
آريان بص لتيم وقال: "هو آدم ماله سابنا وبيبص هناك ليه؟!"
تيم: "أكيد بيفكر في كلامنا، وقال ها يا آدم مقولتش رأيك في كلامي، موافق نطلب من بابا آدم فيلا لآركان؟!"
آدم مراد: بص قدامه وقال: "لأ!!!"
تيم وآريان استغربوا رد فعل آدم، وإزاي يرفض!!
آدم مراد: "تعالوا ورايا."
وسابهم وراح عند فيلا آريان.
تيم وآريان ماشيين ومش فاهمين حاجة، وقالوا: "أنت جايبنا هنا ليه؟!"
آدم مراد: قال: "فيلا تيم، وجمبها فيلتي، وعمارة العيلة، وجنبها فيلا آريان."
آريان: بنفاذ صبر قال: "يعني إحنا مش عارفين الكلام ده."
تيم: "استنى شوية يا آريان، كمل يا آدم."
آدم مراد: لف ليهم وقال: "في مساحة كبيرة جمب فيلا آريان."
"ودي اللي إحنا التلاتة هنتشارك ونبنيها فيلا لآركان، وهتبقى عمارة العيلة في النص بين الأربع فيلل!!"
تيم: بإعجاب من تفكير آدم قال: "دي هتبقى مفاجأة جميلة جدا."
آريان: بغيظ: "يعني مالقيتوش غير آركان وتحطوه جنبي؟ ده عيل مشكلة وهيصدعنا."
تيم: بضحكة: "لأ متخافش، الجواز هيعقله."
آريان: "على رأيك، المهم بجد هي فكرة جامدة، وهتخلي بابا آدم وماما مريم مبسوطين مننا جداً."
تيم: ابتسم وقال: "أنا حسيت إن بابا آدم كان بيوجه لينا رسالة."
آدم مراد: بإبتسامة: "كان إختبار لينا في تكاتف العيلة، ونجحنا فيه!!"
آريان: "طيب ماتفهموني بس علشان أبقى في الصورة."
تيم: "مخدتش بالك إن بابا آدم وهو بيتكلم، قال لآركان.. أنت تستاهل فيلا مش شقة وبس."
آدم مراد: "ولو تلاحظ يا آريان، إن في مساحة أرض فاضية جمبك، يعني أكيد بابا آدم، كان عامل حسابه لفيلا لحفيده الرابع زيه زينا، علشان ما يظلمش حد فينا."
تيم: "ودلوقتي جه وقت نرد حتى لو جزء بسيط للعيلة اللي دايماً بتفرحنا."
آريان: ابتسم وقال: "أهم حاجة فرحة أميرة آدم، دي عندنا بالدنيا."
آدم مراد: بص قدامه وقال: "يعني اتفقنا إحنا التلاتة هنكون إيد واحدة؟!"
تيم: "هنكون إيد واحدة من دلوقتي لحد آخر العمر."
آدم مراد: ابتسم وقال: "تمام!!!"
بعد فترة كبيرة.
في جناح آدم.
مريم: صلت القيام، وقعدت جمب آدم وبتبصله.
آدم: قال: "صدق الله العظيم" وقفل المصحف، وبصلها وأبتسم، وقال:
"إيه ياروحي، عايزة تقولي إيه؟"
مريم: بسعادة كبيرة: "أنا مبسوطة أوي أوي يا آدم، بجد حاسة إني طايرة من الفرحة."
آدم: ابتسم، ومسد على خدها وقال: "أنا كدا مش عايز حاجة تاني، غير فرحتك وبس!!"
مريم: بسعادة: "شوفت أحفادك يا آدم، لما دخلوا وقالوا: آركان زيه زينا ولازم يكون ليه فيلا خاصة بيه."
وعيونها لمعت بدموع وكملت وقالت:
"لأ وكمان دول هما اللي هايتكفلوا بيها هدية لآركان، أنا مش عاطية فرحتي لحد."
"العيلة خيرها ممتد يا آدم، أنا كدا مش خايفة عليهم من حاجة، وهفضل أدعيلهم ديما، إن ربنا يكفيهم شر الفتنة ويبعد عنهم الشيطان، ويحفظهم."
آدم: بتنهيدة رضا: "الحمدلله يا أميرتي، تعبك مرحش هدر، وكل ده بفضل الله ثم قلبك الطاهر."
"ربنا بيرزق كل واحد على حسب نيته، وأنتي صافية من جوا وبرا، أنتي نعمة كبيرة أوي يا أميرتي."
وحط راسها على صدره.
مريم: ضحكت بدموع الفرح وقالت: "ربنا كرمني بيك يا إمبراطور قلبي، ولولاك ساندني بعد ربنا، أنا كنت هميل وهقع."
"ربنا يباركلي فيك، ويديمك تاج راسي دنيا وآخرة."
آدم: باس راسها وربت على ضهرها بحنان وقال: "ويديمك جنتي يا أميرة آدم."
فيلا الديزل.
آرين: رغم فرحتها بخبر فيلا آركان، لكن خايفة من صمت آدم.
آدم مراد: أخد شاور وخرج من الحمام، وراح قعد على الكنبة، وبيشرب مشروبه الخاص.
آرين: قعدت على طرف السرير، وقالت: "آدم أنت قاعد على الكنبة ليه؟ احم أنت مش هتنام؟!"
آدم مراد: من بين أسنانه قال: "أنا هنام هنا!!"
آرين: فتحت عينيها بدهشة وقالت: "إيه؟ هتنام على الكنبة، طيب ليه؟"
آدم مراد: رزع الكوباية على الترابيزة وقال بجدية: "أنتي قرفانة من كل حاجة."
وقام قفل الإضاءة، ونام على الكنبة.
آرين: صعبت عليها نفسها وزعلت، لكن قالت بصوت مبحوح:
"على فكرة أنا قولت من كل حاجة غيرك أنت، تصبح على خير."
ونامت وشدت الغطا، ومتعرفش ليه بتعيط ومخنوقة أوي، ومتعرفش أنها هرمونات الحمل.
آدم مراد: سمع صوت عياطها.
آرين: بتعيط بوجع، وقالت لنفسها: "أنا بعيط ليه؟ أنا مخنوقة أوي كدا ليه؟"
وحست بقرب آدم منها، وغمضت عينيها بشهقات.
آدم مراد: نام جنبها، وضهرها ليه، وشدها لحضنه أكتر.
وقال بهمس: "بتعيطي ليه؟"
آرين: بعياط: "مش عارفة، أنا مخنوقة أوي وأكيد أنت السبب."
آدم مراد: ابتسم وقال: "لأ مش أنا، الدكتورة قالتلك إن دي حاجة طبيعية."
آرين: بزعل طفولي: "ولما هي حاجة طبيعية، جاي ليه بقى؟"
آدم مراد: مسح دموعها وقال: "على فكرة أنتي لو مكنتيش حامل أنا كنت اتصرفت معاكي تصرف مش هيعجبك، على اللي أنتي عملتيه معايا."
آرين: لفت ليه، وقالت بدموع: "وأنا عملت إيه؟"
آدم مراد: بتوعد: "عملتي إيه؟!"
آرين: صكت على أسنانها وقالت: "أيوة بقى اتحول عليا، وشغل النور علشان عينيك بتقلب نور في الضلمة."
آدم مراد: هز راسه بيأس، وقال بتحذير: "حذاري يا آرين تختبري صبري، وأنك تلعبي معايا وخصوصاً في وجود العيلة."
آرين: بزعل طفولي: "أنت زعلت إني طلبت منك كام طلب صغير؟"
آدم مراد: بجدية: "زعلت علشان طلباتك كانت بقصد منك ليا."
وكمل بمكر: "وع فكرة الكل كان عارف إنك بتمثلي."
آرين: شهقت وقالت: "بجد؟ يعني كان باين عليا فعلاً إني بمثل زي ما بابا آدم قا..." وسكتت وفتحت عينيها بدهشة أنها وقعت بالكلام.
آدم مراد: ابتسم وقال: "ايووه.. زي ما بابا آدم قالك!!"
آرين: "عااا.. أسكت يا آدم، أصل أنا زعلانة منك أوي كتير خالص، أه والله!!"
آدم مراد: هز راسه بخبث وقال: "لأ لأ، ما يمشيش معايا، أنتي لازم تتعاقبي علشان متعمليش كدا تاني."
آرين: فتحت عينيها بصدمة، وجت تتحرك علشان تجري منه، لكن شتان.
آدم مراد: ابتسم وقال: "رايحة فين؟ أنتي وقعتي بين إيدين الديزل."
وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص.
عدا كام يوم، وجه وقت كتب الكتاب.
فيلا العدوي، كل العيلة متجمعة.
المأذون بيكتب الكتاب لسفيان وآركان، وكل واحد فيهم قلبه طاير من الفرحة.
في أوضة تالين.
تالين: لابسة فستان أبيض وحجاب أبيض، وكانت ملاك.
باري: لابسة فستان باللون الفيروزي لون عينيها، وكانت جميلة جداً.
الباب خبط، ومراد دخل ومعاه رعد، وقلبه بيدق من فرحته لآخر العنقود.
وقال لتالين: "أمضي ياحبيبتي."
تالين: برجفة مسكت القلم ومضت.
مراد: عيونه لمعت، ومسح دمعة نزلت منه بسرعة، وضحك واخدها في حضنه، وقال:
"الواد آدم هو اللي كان عايز يطلع علشان تمضي، بس أنا قولت لأ، تالين بالذات لازم أنا اللي أمضيها بنفسي."
"ألف مبروك ياروحي."
تالين: بدموع: "الله يبارك في حضرتك يا بابا."
رعد: بنفس الإحساس، ومسد على خد باري: "أمضي ياحبيبتي."
باري: بفرحة كبيرة، مسكت القلم ومضت بقلبها قبل عقلها.
رعد: ضمها لحضنه وقال: "مبروك يا باري."
ألف مبروك يابنتي. وباس جبينها.
باري: بسعادة ودقة قلب. ميرسي يا بابي.
رعد: راح عند تالين. وباس جبينها وقال. ألف مبروك ياتالين ياحبيبتي.
تالين: بحرج. الله يبارك في حضرتك يا عمو.
مراد: لأ ياتوتا. رعد في مقام أبوكي. وأنا متأكد إنه هيحافظ على بنت مراد العدوي.
رعد: ربت على كتفه وقال. تالين مش بس مرات سفيان ابني يا مراد.
وضحك وكمل وقال. أنا هقولك زي ما سفيان ديما يقول عليها.
تالين دي هتبقى مشكاة عيلة الجوهري.
تالين: نزلت وشها بحرج. لكن قلبها دق بقوة. من ذكر اسم سفيان.
مراد: بتنهيدة حب. تالين تستاهل كل خير.
فهد: دخل. وبارك ل تالين. وبص ل باري وقال. ماشاء الله. ألف مبروك ياباري ياحبيبتي. وباس جبينها.
باري: بإبتسامة جميلة. ميرسي. الله يبارك في حضرتك يا بابا.
فهد: أبتسم. وربت على حجابها وقال. نورتي عيلة السيوفي. ومتقلقيش أنتي في عيني قبل آركان.
باري: أبتسمت بحرج وقالت. ميرسي جدا.
چود: طلعت وقالت. يلا ياعرايس. العرسان تحت عايزين يعينوا الجثث. قصدي الموزز. الله أكبر في عيني.
ماشاءالله إيه الجمال ده. وسلمت عليهم وباركت ليهم.
ورعد أخد باري وخرج. ومراد أخد تالين.
چود: استنى ياعمو فهد. خدني في دراعك.
فهد: ضحك وقال. تعالي يامجنونه. واخدها ونزل.
آركان: لابس بنطلون وقميص. وكل شوية يبص على السلم ونفسه يطلع ليها.
تيم: بشماته. مبروك ياريكو. عارف أنا اللهفة دي.
آركان: حاول بثبات. ياعم ولا لهفة ولا حاجة. عادي يعني.
تيم: كشر عينيه وقال. نمس أنت يالا بردو مش سهل.
آدم مراد: قرب منه. وأبتسم وقال. مبروك ياسفيان.
سفيان: أبتسم. الله يبارك فيك يا آدم.
آدم مراد: رفع عينيه وشاف تالين نازلة. وبص ل سفيان وقال بطريقة غير مباشرة.
تالين خلي بالك منها كويس جدا. وأنا متأكد إنك مش هتحاول تزعلها.
تالين دي بنتي قبل ما تكون أختي. ومتعرفش هي عندي إيه. واللي يجرحها يجرحني. واللي يسعدها يسعدني.
سفيان: شاف أخيرا ملاكه وقال بدقة قلب. تالين وصية الرسول يا آدم. وعايز اطمنك واقولك إللي يجرحها يدمرني مش يجرحني وبس.
آركان: وقف قدام باري. وبيأتمل فيها. وقد إيه جميلة.
الزغاريد اتملت في المكان والفرحة فرحتين والعلتين بيباركوا لبعض.
مصطفى: خبطه في دراعه وقال. اصحى.
باري: واقفه مكسوفة. وقلبها بيدق بسرعة.
آركان: أنتبه. وباس جبينها لأول مرة مع دقة قلب. وقال. مبروك يا باري.
باري: وشها بقى أحمر جدا. وقالت بتوتر. ميرسي.
آركان: لبسها الخاتم. وهى لبسته الدبلة.
تالين: واقفه متوترة جدا. وقلبها بيدق بسرعة.
سفيان: قرب منها وباس جبينها مع دقات قلبه وقلبها. وبص في عينيها وقال.
أنت الفؤاد وما يحتويه.
رواية جريمة عشق الفصل 127 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي.
سفيان: بدقة قلب. أنت الفؤاد وما يحتويه.
تالين: مسكت فستانها وقلبها هيطلع من مكانه. ومكسوفة جدا واتوترت من قربه منها.
سفيان: شاف ملامحها البريئة واحمرار خدودها وارتباكها.
ورجع خطوة يطمنها. وقال: مبروك.
تالين: بلعت ريقها بتوتر وقالت بصوت مبحوح: الله يبارك في حضرتك. قصدي...!!!
سفيان: بهدوء. خلاص اهدي. وحضرتي موافق وراضي بأي كلمة منك حتى لو كانت الكلمة دي هي حضرتك.
تالين: حاولت تبتسم من ذوقه في الكلام معاها. وواقفة مكسوفة.
رعد: جه وقال: إيه ياعريس مش هتلبس عروستك الخاتم!
سفيان: ابتسم. وقال: طبعاً يابابا. وطلع علبة متوسطة. وقال:
بس يارب ذوقي يعجبك. وكمان الخاتم يطلع على مقاسك.
تالين: بخجل. إن شاء الله هيعجبني.
سفيان: فتح العلبة. وكان طقم ألماس مرصع بالزمرد الأحمر.
البنات كلهم انبهروا حرفياً من هدية سفيان.
تالين: شافت الطقم ورغم أنه تحفة فنية ويبهر أي حد لكن اكتفت بابتسامة رقيقة.
سفيان: قال: أنا عارف إن دي مش قيمتك. ومهما عملت أو جبت لك مش هيوصل لجزء صغير من قيمتك عندي.
ومسك الخاتم. وقال: إيدك يا عروسة.
تالين: أخدت نفس عميق وخرجته ببطء. ومكسوفة.
آدم مراد: حس بيها. وجه وقف جنبها. وحاوطها من كتفها يطمنها.
تالين: كل التوتر راح في وجود أخوها جنبها. ومدت أيدها لسفيان.
سفيان: لبسها الخاتم. ومع أول لمسة قلوبهم عزفت على أوتار العشق.
تالين: أخدت الدبلة ولبستها له بعد محاولات.
الكل سقف لهم بفرحة كبيرة.
سفيان: اكتفى أنه يلبسها الخاتم بس. وقفل العلبة. وقدمها لها وقال: اتفضلي.
تالين: أخدت العلبة وهزت رأسها بصمت.
آدم مراد: باس جبينها وقال: مبروك ياحبيبتي.
تالين: بحرج. الله يبارك فيك ياأبية.
آدم: جه وقال بابتسامة: ممكن أبارك لحفيدتي. وفتح إيديه لها.
تالين: ضحكت بسعادة واترمت في حضنه كأنها بتداري كل كسوفها في حضن أمان العيلة كلها.
آدم: ربت على ضهرها بحنان وقال: مبروك ياروحي.
تالين: بفرحة. ربنا يبارك في حضرتك ياجدو.
طارق: بضحكة. ألف مليون مبروك يابت ياتوتا.
تالين: ضحكت بسعادة وقالت: الله يبارك فيك يا أجمل جدو.
طارق: تعالي في حضني تعالي. والله أنتي إللي فيهم كلهم.
تالين: غمضت عينيها في حضنه. وملامحها كلها رضا وسعادة.
طارق: ربت على ضهرها بحنان وشاف الخاتم وقال: بس الواد سيفو ده إيه زوقه جامد. آه مش كفاية أنه اختارك.
الكل ابتسم. وسفيان قال: ودي حقيقة.
تالين: بلعت ريقها بتوتر. متشكرة جداً يا جدو.
طارق: باس جبينها وقال: ربنا يتمم فرحتك على خير ياحبيبت جدك.
في الصالون.
آركان: بغمزة. إنما إيه الحلاوة دي يابيري.
باري: بكبرياء. محبش أتكلم عن نفسي ههههه.
آركان: رفع حاجبه وقال. حقك. أنتي عنوان الجمدان يابت.
باري: بعدم فهم. لحظة واحدة. هي دي كلمة حلوة.
آركان: بخبث. دانا هحقق أحلامي معاكي في كل الكلام الحلو.
المهم إيه رأيك في الخاتم. والطقم.
باري: رفعت أيدها وبصت للخاتم والأسورة وقالت. بجد يجنن. الطقم كله تحفة يا آركان ولونه تحفة. أنا بحب أوي اللون الأخضر في المجوهرات.
آركان: أنا جبت لون الزمرد الأخضر علشان بشوف فيه لون عينيكي.
باري: قلبها دق. واتكسفت.
آركان: ابتسم وقال. بصي أنا جبت لك هدية وأنا متأكد أنها هتعجبك. بس ماتفتحيهاش غير لما تكوني في البيت اتفقنا.
باري: بتنهيدة حب قالت. اتفقنا.
آركان: تعالي بقى نسلم على ماما مريم وماما رنا.
باري: اوكي.
آرين: واقفة مع البنات وبتسقف بفرحة.
آدم مراد: بص لها بنظرة غيرة.
آرين: نفخت بخنقة وقالت. والله طول ما أنت في وشي كدا ولادي هيبقوا ضحية ويطلعوا شبهك ومرعبين.
ميرو: كشرت عينيها وقالت. أنتي بتكلمي نفسك يا آرين.
آرين: بغيظ. مش مرات أخوكي آدم. يبقى دي أقل حاجة. إني أكلم نفسي في الرايحة والجاية. بجد كدا كتير أڤر بجد.
ميرو: بضحكة. والله آدم بيغير عليكي يامجنونة.
وبعدين أنتي لسه عارفاه انهارده يعني. روقي كدا ومتزعليش نفسك عشان البيبهات.
آرين: بصت لآدم بنظرة نارية وغيظ أكبر.
آدم مراد: شاف بصتها ليه. وغمز لها بشبح ابتسامة. وكمل كلام مع الشباب.
آرين: بصت حواليها واتكسفت. وراحت وقفت جنب فهد.
فهد: حاوطها من كتفها وضمها لقلبه. وواقف يتكلم مع زين ومالك.
چواد: واقف وعينيه على كارما بشكل ملحوظ.
وكارما بتهرب من نظراته ومكسوفة.
فارس: كشر عينيه ومراقب نظرة چواد. وقال: إيه يا چواد عينيك هتطلع على مين كدا.
چواد:
فارس: ضحك وحرك إيده قدام عينيه وقال. إيه يا روميو. وقعت ولا إيه.
چواد: انتبه. ها. أحم. في حاجة يابابا.
فارس: بص على كارما وقال. هي تستاهل بصراحة. بس لما أنت واقع كدا. مبتقولش ليه كنت طلبتهالك.
چواد: اتحط قدام الأمر الواقع من عشقه الواضح في عينيه. وقال باستسلام.
ـ ياريت يابابا. بس أنا لسه في الأكاديمية. وهى في تانية جامعة.
فارس: بابتسامة حب. وده عمره ما كان مانع للجواز. على الأقل نفتح كلام مع عمك مالك. ولما تخلص أو تحس أنك مستعد نكتب الكتاب.
چواد: بأمل. بجد يابابا. بس. بس افرض هي مش موافقة.
فارس: ابتسم وقال. مظنش. من نظرتها دي مظنش أنها ترفض. وبعدين هنجرب مفيهاش حاجة.
چواد: رفع عينيه لها واتقابلت في نظرة تمني بينهم. وقال. ياريت. ياريت يابابا.
آركان: بزعل. بتعيطي ليه بس يانجمة الحج فهد. واخدها في حضنه.
رينو: بدموع الفرح. أنا فرحانة أوي عشانك يا آركان. ده اليوم اللي أنا بتمناه ليك يا روح قلبي.
آركان: باس راسها وإيديها ومسح دموعها وقال. طيب بالله تهدي وبطلي عياط بقى. أنا عايزك تفرحي من غير ما تعيطي. اتفقنا.
رينو: ابتسمت وقالت. حاضر يا حبيبي. وألف مبروك يا روحي.
آركان: ابتسم وقال. الله يباركنا فيكي يا أجمل وأحلى أم.
رينو: لباري. بسم الله ماشاء الله. زي القمر ياباري ياحبيبتي. ألف مبروك. وحضنتها.
باري: ابتسمت وقالت. ميرسي جداً يا طنط. لكن مش أجمل من حضرتك.
رينو: ضحكت وقالت. كلك ذوق يا حبيبتي.
نور: بفرحة. ألف مبروك ياباري ياحبيبتي.
باري: سلمت عليها. ميرسي جداً لحضرتك.
نور: بضحكة. ألف مليون مبروك ياحبيب خالتك.
آركان: بغمزة. خالتو ملكة جمال الناس.
محمد: خبطة بهزار. وقال. اظبط كلامك عشان منكدش عليك فرحتك.
نور: ضحكت.
آركان: همس لنور وقال. مش تقولي أنه ورايا.
وهرش في قفاه وقال.
احم. الدكتور إللي واحشنا. أنا قصدي كل خير يادكتور. مش هتقولي مبروك.
محمد: بضحكة. ألف مبروك يا سيدي. وعقبال الليلة المنتظرة.
آركان: رفع إيديه للسما وقال. من بقك لباب السما. نفسي اتجوز والله.
نور: شهقت وضحكت وقالت. شوفوا الواد. أوماال أنت بتعمل إيه دلوقتي يا ولد أنت. ماهو كتب كتابك تم على خير.
محمد: سيبك منه يانوري. ده مهيبر. تعالي نبارك لمراد وفريحة.
هيلينا: ندهت على آرين.
آرين: جت. نعم يا طنط.
هيلينا: بابتسامة. آرين حبيبتي. بصي سفيان جايب بوكس كبير ل تالين. وهو مش عايزها تشوفه غير بعد ما يرجع البيت.
آرين: بسعادة. واو حلو أوي. أوكي فين البوكس وأنا هطلعه أوضتها.
هيلينا: بضحكة. نو أنتي حامل والبوكس كبير وتقيل عليكي حبيبتي. وأنا خايفة عليكي.
آرين: بتفكير. أممم اوكي أوكي. أنا هتصرف بس فين البوكس.
هيلينا: في العربية بتاعت رعد.
آرين: هزت راسها. أممم اوكي. وشافت كارما. وقالت. كارو تعالي.
كارما: نعم يا آرين.
آرين: ثواني بس. فين المفتاح يا طنط هالي. مع عمو رعد.
هيلينا: لأ معايا نسخة. ثواني وجابته من الشنطة وقالت.
ـ بليز آرين. مش عايز سفيان يضايق. خلي بالك و تالين متعرفش دلوقتي. أوكي.
آرين: متخافيش خالص حضرتك. وأخدت المفتاح وقالت لكارما تعمل إيه بالظبط.
رحاب: وصلت ونزلت من التاكسي. ودخلت بعد ما الحرس اتأكدوا أنها صاحبة تالين.
وخافت من حجم المملكة. وقالت بانبهار. بسم الله ماشاء الله. تالين من عيلة كبيرة جداً. ماشاء الله.
أنا مش عارفة أروح فين المكان كبير جداً. أروح إزاي بس ياربي.
وشافت شاب ماشي في الجنينة. وقالت.
لو سمحت حضرتك. عايزة أوصل للأنسة تالين. أنا صحبتها.
أحمد: لف لها. وفتح عينيه بصدمة وقال. رحاب.
رحاب: بزهول ودقة قلب. مش معقول. أحمد.
أحمد: بتوتر ودقة قلب. أنا آسف. قصدي آنسة رحاب.
رحاب: وشها بقى أحمر جداً. وقالت مفيش حاجة تستاهل إنك تعتذر يا أحمد. وأنا مبسوطة إني شوفتك هنا.
أحمد: ابتسم وقال. أنا عايش هنا. لكن قبل ما تنبهري. أنا هنا ابن الريس عوض. جنايني وحاجات كتير. تقدري تقولي كدا أهم واحد بيشتغل عند آدم باشا.
رحاب: ابتسمت وقالت. المهم المعدن الأصلي يا أحمد. منا بردو بابا موظف على قد حاله ودافع دم قلبه عشان يشوفني مهندسة قد الدنيا.
أحمد: ابتسم وقال. تعرفي بابا من أول يوم دخلت فيه هندسة. ديما يقول لأي حد. أنا أبو المهندس أحمد.
رحاب: طبعاً. أجمل حاجة لما نحقق أحلام أهالينا ونشوف فرحتهم بينا.
أحمد: بدقة قلب. اتفضلي هوصلك للأنسة تالين.
رحاب: هزت راسها بابتسامة. ومشيت جنبه بمساحة مناسبة.
كارما: بتدور على عربية رعد.
ومحتاره.
چواد : جه. وقال: بتدورى ع حاجة يا كارما؟
كارما : بتوتر: أبدا. أيوة. أحم بدور ع عربية عمو رعد.
چواد : كشر عينيه وقال: طيب ليه؟
كارما : ابتسمت وقالت: أصل العريس جايب هدية لتالين. وعايزة أطلعها قبل ما تشوفها. هو عايز يعملها مفاجأة ليها.
چواد : ابتسم وقال: طيب هاتي المفتاح واستنيني عند الباب الخلفي. وأنا هجبهالك.
كارما : بفرحة: ميرسي جدا يا چواد. وسابته ومشيت.
چواد : لعن نفسه وقال: إيه كل التوتر ده! متقولها عايز أتقدملك. فيها إيه يعني؟
ونفخ بخنقة. وفتح العربية وجاب البوكس.
كارما : في الفون: أيوه يا آرين. أيوه چواد جايب البوكس وجاي أهو. لأ لأ مش هيقول لحد. أوكي استنيني فوق. وقفتلت.
چواد : جه. وقال: اتفضلي. البوكس أهو. بس خلي بالك تقيل شوية.
كارما : ميرسي جدا يا چواد.
چواد : أنا معملتش حاجة. ولو ينفع كنت طلعته بدالك. بس مش هينفع أطلع فوق.
كارما : بتفهم: ميرسي بجد. أنا هطلعه. كفاية إني تعبتك.
چواد : ابتسم وقال: تعبك أنتي الوحيدة راحة ليا.
كارما : اتكسفت. واكتفت بهز راسها ليه. وشالت البوكس وماشيه.
چواد : أخد نفس عميق وقال: كارما لحظة واحدة بس.
كارما : لفت ليه وقالت: نعم يا چواد.
چواد : قال جواه: يلا يا چواد قولها. دي فرصتك. هتستنى إيه تاني؟
كارما : كشرت عينيها وقالت: چواد عايز تقول حاجة؟ لأني عايزة أطلع.
چواد : قال مرة واحدة: كارما في حاجة جوايا من زمان جدا. بس أنا بحترم مشاعرك. لكن دلوقتي لازم أتكلم. أنا عايز أتقدملك بشكل رسمي. فكري وردي عليا. بعد إذنك.
وسابها ومشي علشان متتوترش قدامه.
كارما : واقفة متنحة. وفاتحة بقها وعينيها. وسرحانة في حاجات كتير.
وبعد لحظات فاقت ع إتصال آرين ليها.
كارما : انتبهت. وبصت ع چواد من بعيد. وقلبها بيرقص من الفرحة. بأجمل خبر هي كانت منتظراه. وضحكت بسعادة. وطلعت ع فوق.
بعد شوية. في الجنينة.
سفيان : ماشي وتالين جمبه. وقال بإبتسامة:
أنا استأذنت عمي مراد. إني أعزمك بكرة ع الغدا. وف أي مكان تحبيه.
تالين : بتوتر: طيب ليه تتعب نفسك.
سفيان : بضحكة: أنا بحب أتعب نفسي وخصوصا معاكي. بس أنتي وافقي. لأن عمي مراد قال. إن ده قرارك أنتي.
تالين : بحرج: أنا بقول خليها وقت تاني.
سفيان : وقف وبص ليها وقال: تالين أنا مسافر بكرة الساعة ١٠. ومش هرجع غير وأنا معايا الشهادة ومصفي كل حاجة في إيطاليا. علشان أستقر معاكي. وأبدأ معاكي كل حاجة من البداية.
تالين : بزعل متداري: هتسافر!
سفيان : ابتسم وقال: يارب تكوني زعلانة إني مسافر. ولو أني مظنش.
تالين : بتوتر: ليه بس. متظنش! أنا. أحم. عموما. ربنا معاك ويوفقك.
سفيان : موافقة ع خروجة بكرة؟
تالين : بتنهيدة: الله المستعان.
ف مكان تاني في الجنينة.
باري : بتشرب عصير وقالت: آركان هنخرج بكرة مش كدا؟
آركان : كشر عينيه وقال: أنتي داخلة ع طمع ولا إيه؟
باري : وقفت وبصتله وقالت بغرور:
لأ خالص. أنا بسألك علشان أنا عندي خروجة بكرة مع أصحابي.
آركان : صك ع أسنانه بغيره. وقال:
يادي أم الكلمة اللي هتخليني كل شوية أسوي وشك بالاسفلت. يابت اعقلي الكلام.
باري : بضحكة:
أنا طبعًا مش فاهمه. لكن واضح من ردة فعلك إنك. إيه. إيه يا باري اسمها إيه؟ أه واضح إنك محروق مني.
آركان : تنح وقال: نعم! محروق منك! جبتيها منين دي؟ أه يا بنت المحروقة. يابت هخنقك.
باري : بسعادة: واو بجد نفسي أوي أبقى اللي أنت قولت عليها دي.
آركان : كشر عينيه وقال: نفسك إني أخنقك؟
باري : هزت راسها وقالت:
يس. ليا بيست فريند قالت باباها من حبها فيه خنقها. وقالت إن دي حاجة جميلة أوي.
آركان : ضحك من قلبه. وقال:
يابنت المجانين هي ناقصة جنان. هههههههه أه يا حبيبتي. هي حلوة أوي. ومسيري هعملها معاكي.
باري : ميرسي ريكو.
آركان : بغمزة: عيوني ليكي ياقمر. وكمان بكرة هنخرج أحلى خروجة. وأول وآخر مرة تقولي صحابي دي أنتي فاهمة؟
باري : بسعادة: واو. حبيت أوي. اوكي فاهمه.
آركان : طيب تعالى نرخم ع سفيان وتالين!
بعد فترة من الاحتفال.
احمد وصل رحاب لآخر الطريق وطلب ليها تاكسي. وفضلوا يتكلموا مع بعض شوية لحد ما التاكسي يوصل.
ورحاب مشيت وهي مبسوطة جدا. وأحمد رجع وهو متفائل بكل خير.
سفيان وعيلته ودعوا تالين والعيلة. ومشوا. وآركان أخد باري معاه يوصلها.
وكل العيلة كانت مبسوطة جدا. وكل واحد رجع ع بيته.
وكارما كانت أكتر واحدة مبسوطة. ومش قادرة تبطل تفكير في كلام چواد ليها. وبتفكر إزاي تقوله أنها موافقة.
فيلا الديزل. في الليفنج.
آرين : قعدت ع الكرسي بتعب وإرهاق شديد. وفكت الحجاب وماسكة رقبتها. وقالت بوهن:
ياااه قد إيه اليوم كان متعب بشكل. أنا قبل الحمل مكنتش كدا أبدا.
آدم مراد : حط الفون والمفاتيح. وقال بغيرة:
وأنتي هديتي يعني؟ أنا كل شوية ألف وراكي وأجيبك من مكان شكل.
آرين : نفخت بخنقة وقالت: هو أنا في الملاهي خايفة عليا إني أتوه. ماتسبني براحتي بقى. أووف.
آدم مراد : بص ليها بنظرة نارية وطويلة. وساكت.
آرين : رجعت راسها لورا. ومغمضة عينيها. وبتدلك رقبتها. واستغربت أنه ساكت. وفتحت عينيها وبصت ليه. واتوترت وبصت بعيد. ورجعت بصت تاني. وقالت بخنقة:
إيه بقى يا آدم حرام عليك بتبصلي كدا ليه. أنت بتحب تخوفني وخلاص. هعيط منك بجد.
آدم مراد : بجدية: أسيبك براحتك إزاي يعني؟ مشكلتك إنك عارفة إيه اللي بيضايقني وتعمليه. وإن كنت ساكت فده بمزاجي علشان مزعلكيش. لكن لازم تعقلي بقى شوية.
آرين : بخنقة: حرام عليك بجد. أنت أكتر واحد بتضيع فرحتي. دي عيشة تخنق.
وقامت وقفت. ونسيت الحمل وهتجري ع السلم.
آدم مراد : لحقها بسرعة. وشده من إيدها. وخبطت في صدره.
آرين : اتخضت. وبتنهج.
آدم مراد : بغضب واضح: أنتي مجنونة يا آرين! أنتي ناسيه إنك حامل؟ أنتي هتفضلي لحد إمتى تتصرفي بغباء كدا؟
آرين : فاجأة عيطت بصوت عالي. وبتعيط بهستريا.
آدم مراد : صك ع أسنانه وغمض عينيه بخنقة. وقال من بين أسنانه:
أنتي بتعيطي ليه؟
آرين : بتعيط وبتفك إيديه. ومردتش عليه.
آدم مراد : شاف دموعها. واستسلم. وقال: طيب خلاص اهدي بطلي عياط.
آرين : بشهقات: مالكش دعوة بيا. وأنا مش هتكلم معاك تاني.
آدم مراد : مسح دموعها. وشالها بين إيديه. وطالع بيها ع السلم.
آرين : خبت وشها في حضنه وبتعيط.
آدم مراد : وصل بيها الجناح. ونزلها ع طرف السرير.
آرين : قاعدة وبتخرج منها شهقات وعياط متقطع.
آدم مراد : قلع الجاكيت. وقعد جنبها. وقال: آرين.
آرين :
آدم مراد : ابتسم. وقال: إيه ده أنتي مبترديش عليا؟
آرين : هزت راسها وقالت: مش هتكلم معاك تاني.
آدم مراد : بإبتسامة: أممم تمام. خدي علاجك وغيري فستانك ونامي.
آرين : بغيظ: مالكش دعوة بيا. ومش هاخد علاج.
آدم مراد : مردش عليها. وجاب العلاج واخد برشامة حطها في بقها. وشربها المايه.
آرين : مسحت بقها. وقالت من بين أسنانها: إنسان مستفز.
آدم مراد : خطف بوسة من خدها وقال: يلا يامجنونة قومي غيري.
آرين : خبطته في كتفه وقالت: قولت مالكش دعوة بيا. ومش هغير هنام كدا زي ما أنا.
آدم مراد : فتح الدرج وجاب كريم مساج وقال: يلا بقى علشان أعملك مساج لرقبتك.
آرين : بصتله وقالت بتذمر: لأ حنين أوي.
آدم مراد : قرب من وشها وقال بحزم:
مشكلتك إنك آرين. و آرين دي عندي حاجة أكبر من كل حاجة.
غير كدا. أقسم بالله أنا مكنت هستنى عليكي يوم واحد.
آرين : رجعت لورا واتخضت. لكن قالت بلخبطة: أنا لسه هاخد شاور.
آدم مراد : شالها غصب عنها. ودخلها الحمام. ونزلها البانيو. وفتح عليها الدوش وهي بملابسها.
وقال بتحذير:
عشر دقايق وتكوني خلصتي. وسابها وخرج.
آرين : واقفة تحت المايه. متغاظة. وقالت بنرفزة: باااارد.
آدم مراد : بتحذير: آريييين!
آرين : شهقت: حاضر حاضر.
آدم مراد : بيفك زراز القميص. ونفخ بخنقة. من غيرته عليها. وقعد ع الكنبة. وحط وشه بين إيديه.
وقال:
أهدا يا آدم. مهما كانت دي آرين. أنت عارف طبعها. وكمان الحمل مغيرها.
ومسح وشه بإيديه. وقام وخرج ونزل ع المطبخ ومضايق جدا.
الشغالة الجديدة. كانت رايحة تنام. لكن قالت: تؤمرني بحاجه يا بيّة!
آدم مراد : هز راسه بخنقة.
لأ. روحي انتى. وفتح التلاجة. وجاب اللبن. وشغل البوتجاز.
وسخن ليها كوب لبن. وجاب صنية وجاب أكل خفيف ليها.
آرين : خرجت من الحمام. واتنفست الصعداء أنه مش موجود.
ولبست بيجامة. وبتقلع السلسلة بتاعة آدم. وشافته داخل ومعاه صينية العشا. وحطها ع التربيزة. وبصتله بدهشة.
آدم مراد : من غير كلام. قعد ع الكنبة. وشدها وقعدها في حضنه.
آرين : اتوترت. وجت تقوم.
آدم مراد : هز راسه ليها. وقال.
لأ. ومسك كوباية اللبن. وقال. يلا اشربي دي.
آرين : هزت راسها بزعل. نو مش عايزة.
آدم مراد : ابتسم. وقال. طيب علشان آدم! بردو لأ.
آرين : بصتله وقالت بتذمر. أنت شرير ومرعب.
آدم مراد : بإبتسامة قال. بس بحبك.
آرين : عوجت بوقها وقالت. يسلام.
آدم مراد : بعتاب. عندك شك إنك أهم حاجة في حياتي؟
آرين : هزت راسها وقالت. لأ. بس أنت ليه بتعمل كدا معايا؟
آدم مراد : اشربي وبعدين نتكلم.
آرين : شربت.
آدم مراد : يلا كلي كل الأكل ده.
آرين : معدتها قلبت عليها. وقامت بسرعة وجريت ع الحمام.
آدم مراد : دخل وراها بسرعة. وغسل ليها وشها. وساعدها.
آرين : وشها أصفر من التعب.
آدم مراد : قعدها ع السرير. وقعد خلفها. واخدها في حضنه.
وقال. أهدي أنتي كويسة مفيش حاجة.
آرين : بدموع. أنا مخنوقة أوي يا آدم. ومش عارفة عايزة أعيط ليه. بجد مخنوقة. وانت بتفضل تزعقلي.
آدم مراد : غمض عينيه وحاول يكون هادي. وحط دقنه ع كتفها وزاد من حضنها. وقال.
أنا مش بزعق يا آري. أنا بحبك. وعلشان بحبك لازم آخد بالي منك.
أنا بخاف عليكي. معنديش استعداد أهمل فيكي لأي سبب.
غيرتي عليكي مش من دلوقتي ومش حابب أتكلم في الموضوع ده لأنه منتهي.
وإن كان على خنقتك، فإيه رأيك لو نروح بكرة بيت المزرعة؟ تغيري جو ونرجع.
آرين: هزت راسها. لأ مش عايزة أسافر. الامتحانات قربت. أنا عايزاك بس تبطل تزعق.
آدم مراد: باس كتفها. وقال: قولتلك يا مجنونة أنا مبزعقش. أنا بحبك.
آرين: بحرج. طيب مانا كمان بحبك.
آدم مراد: ضمها. وقال: على فكرة، أنا جبتلك هدية. وده سبب إني عايز نرجع على البيت بسرعة.
آرين: شهقت بفرحة. وقالت: بجد. إيه هي بليز بليز قولي.
آدم مراد: ضحك بصمت. وفتح الدرج. وجاب علبة صغيرة. وفتحها. وكانت سلسلة مرصعة بالزمرد الأخضر. وقال: تشبه عيونك مش كدا؟
آرين: فتحت عينيها بإنبهار. وقالت: واو. تحفة أوي بجد.
آدم مراد: باسها من خدها. وقال: كويس أنها عجبتك.
آرين: مسكت السلسلة. وقالت: دي تجنن بجد. وباسته بمرح. وقالت: ميرسي جدا يا أجمل آدم في حياتي.
آدم مراد: ضحك على رد فعلها وفرحتها. وقال.
يلا بقى اعملك مساج خفيف. علشان تنامي وأنتي مرتاحة.
وجاب شعرها على جمب. وحط كريم على إيده. وبدأ يعملها مساج. وقال.
دلوقتي بقى غمضي عينيكي الحلوة دي. ومتفكريش في أي حاجة.
آرين: ابتسمت وضمت السلسلة لحضنها. وقالت: آدم في سؤال عايزة أسألك عليه.
آدم مراد: بيعملها مساج. وقال: اسألي ياروحي.
آرين: مش هتقولي إيه اللي مكتوب على السلسلة اللي أنت قدمتهالي في ثانوي؟
آدم مراد: ابتسم. وقال: دي حروف عبرية.
آرين: غمضت عينيها. واستكانت. وقالت: طيب قولي عبارة عن إيه الحروف دي؟
آدم مراد: بهمس. لأ. اعرفي بنفسك. ويلا نامي.
آرين: استسلمت. وبعد دقايق نامت بعمق. وراسها مالت في حضن آدم.
آدم مراد: تأمل ملامحها البريئة. ورجع شعرها ورا ودنها. وباس جبينها. وطفى الإضاءة.
وعدلها بشويش. وحط راسها على صدره.
وافتكر الحروف اللي على السلسلة. وقال.
ضعيف لأجلها قوي لمن يمسها بسوء.
فيلا الجوهري.. عند باري.
باري: بحماس كبير. جابت البوكس. وحطته على السرير. ومتحمسة لهدية آركان. وفتحته. وضحكت بفرحة. وقالت: واو شوكليت كتير.
وبدأت تطلع كل حاجة في البوكس. وكان شوكليت بأنواع مختلفة. واكسسوارات. وساعة قيمة.
وقالت بانبهار: واو بجد تحفة أوي وكيوت خالص. وعروسة ليها. وقالت: واو حبتها أوي.
أممم في حاجة تاني في البوكس.
وبتدور تاني. وقالت: ياترى إيه اللي تحت ده؟
وجابت علبة سودا متغلفة بشريط ستان أبيض. وفتحتها. وشهقت بزهول. وقالت: مش معقول!! الآيفون بتاعي!!!
عند آركان.
آركان: غير هدومه. ورايح يجيب الفون علشان يتصل على باري. لكن فونه رن. وكانت هي. ورد عليها. وقال.
وحشتك صح!
باري: بفرحة وزهول. آركان أنت عملت كدا إزاي؟
آركان: كشر عينيه. وقال: هو أنا لسه عملت حاجة؟
باري: هزت راسها. وقالت: آركان بليز ركز معايا. أنا شفت الآيفون بتاعي اللي أنت كسرته. بس أنا رميته في الباسكت. أنا مش فاهمة حاجة.
آركان: قعد على الكنبة. ونام على ضهره. وقال: سيبك من كل ده. المهم المفاجأة عجبتك!
باري: بفرحة. شور عجبتني جدا. لكن وحياة باري قولي إزاي يا آركان بليز؟
آركان: ابتسم. وقال: هقولك بس بشرط.
باري: بحماس. موافقة.
آركان: رفع حاجبه. وقال: أسمعها منك!
باري: بتوتر. قالت: تسمع إيه؟
آركان: ضحك. وقال: أنتي عارفة هي إيه. هتقوليها هقولك. مش هتقولي...
باري: بدقة قلب. بحبك. أنا بحبك أوي آركان.
آركان: اتعدل. وقلبه بيدق. وقال: يخربيت كدا. إيه يا باري الجمال ده.
الكلمة منك ليها إحساس تاني خالص.
باري: قلبها بيدق بسرعة. وقالت: أنا نفسي من زمان تعرف إني بحبك أوي. بس مكنتش مستعدة ليها.
آركان: ابتسم. وقال: لأ دلوقتي أنتي مراتي وحلالي وحبيبتي وكل حاجة. وتقدري تقولي اللي انتي حساه.
باري: بتنهيدة حب. مش هتقولي بقى؟
آركان: طبعا. أنا بحبك وبموت فيكي. وبعشقك.
باري: ضحكت بسعادة. وقالت: نو. أنا قصدي على الآيفون.
آركان: بمكر. مانا عارف. بس أنا قولت أريح قلبك.
باري: فظيع أنت يا آركان. قولي بقى بليز.
آركان: قال: عيونه حاضر. بصي ياحبيبتي. أنا شوفتك بالصدفة وأنتي بترمي الآيفون في باسكت الجنينة.
وانا مهتمتش. لكن جوايا حاجة مضيقاني لما شوفتك زعلانة جدا. حتى استغربت زعلك بالطريقة دي. ولقيت نفسي روحت جبت الآيفون. وسبته في الدرج عندي. ونسيته تماما. لكن لما قابلتك في الجامعة. ولقيت قلبي خلاص اتعلق بيكي.
افتكرت الآيفون. وبعته يتصلح. أي نعم أخد وقت.
بس في الآخر اتصلح.
باري: قالت بسعادة. أنا مبسوطة أوي يا آركان. أحبك جدا.
I love you so much.
فيلا العدوي.. عند تالين.
تالين: قاعدة قدام التسريحة. ومبتسمة بخجل. لما تفكر في سفيان أو كلامه ليها.
وبتسرح شعرها. لكن شافت من المرايا بوكس جنب السرير. وكشرت عينيها. وقالت.
إيه البوكس ده؟
وقامت. وجابته وحطته على السرير. ومستغربة. لكن شمت ريحة البرفيوم. وقالت بإستفهام.
دي نفس ريحة البرفان بتاع سفيان؟ بس إيه اللي جاب البوكس ده هنا؟ ومحدش قالي!
وفجأة. سمعت صوت رنة موبايل. وبصت حواليها. وقالت: دي مش رنة فوني. لكن الصوت جاي من البوكس ده.
وقربت منه. وقالت: فعلا الصوت جاي من هنا. والرنة فصلت.
وقعدت. وفكت الشريط. وفتحت البوكس مع انبهار حقيقي. وأول كارت مكتوب عليه.
(ابتسمي يا وصية الرسول سفيان/تالين.)
وقالت بإعجاب: ماشاء الله. إيه كل ده؟
الفون رن تاني. ودورت في وسط الهدايا. وجابت الآيفون. وشافت المتصل سفيان.
وأبتسمت. ومحتارة ترد ولا لأ. لكن ردت بتوتر. وقالت. السلام عليكم.
سفيان: واقف في التراس. وباصص قدامه. وقال بإبتسامة. وعليكم السلام. يارب مكونش قلقتك لو نايمة؟
تالين: بحرج. لأ. أنا صاحية لسه منمتش.
سفيان: طيب الحمد لله حظي حلو.
تالين: بلخبطة. إيه البوكس ده. وكمان آيفون وحاجات كتير.
سفيان: بابتسامة. أولا دي مش حاجات كتير ولا حاجة. دي هدية بسيطة. وربنا يقدرني وأسعدك يا تالين.
تالين: قلبها دق. وقالت: بالعكس دي مش بسيطة ولا حاجة. دي حاجات كتير جدا.
سفيان: المهم عجبتك؟
تالين: بصراحة أنا لسه مشوفتهاش. لكن أكيد هتعجبني جدا.
سفيان: طيب يلا شوفيها وأنا معاكي.
تالين: ضحكت بحرج. وقالت. حاضر. وبصت في البوكس. وجابت أول حاجة. وكان مجموعة برفانات مختلفة.
وقالت بتعجب: برفان بس أنا.....!!!
سفيان: قاطعها. وقال: عارف. بس دي ليكي لما يجمعنا بيت واحد إن شاء الله. يلا شوفي غيرها.
تالين: ابتسمت بحرج. وجابت تاني حاجة. وكانت علبة ميكب كبيرة وشكلها يجنن. وانبهرت بيها. لكن استغربت.
سفيان: قال: لو في إيدك الميكب؟ بردو دي لما يجمعنا بيت.
تالين: وشها بقى جمرة نار. وحطتها ومتكلمتش. وجابت علبتين كبار شبه بعض. وفتحت أول علبة. وقالت بفرحة كبيرة. الله سجادة صلاة. بجد شكلها حلو أوي.
سفيان: ابتسم. وبيغذي روحه بفرحة صوتها.
تالين: فتحت العلبه التانية. وشاقت بفرحة أكبر. وكان مصحف بنفس لون سجادة الصلاة. وقالت بفرحة: بسم الله ماشاء الله. جميل أوي أوي المصحف ده. بجد دي أجمل هدية ياسفيان.
سفيان: غمض عينيه. وأبتسم. وقال: ياااه. أخيرا سمعت اسمي منك ياتالين!
تالين: انتبهت. واتكسفت جدا.
سفيان: حس بيها. وقال: بجد أجمل سفيان اتقالت انهردا.
تالين: ...!!!
سفيان: ضحك بصمت على كسوفها. وقال: يلا شوفي الهدية اللي بعدها.
تالين: جابت علبة على شكل قلب. وفتحتها. وكانت أنواع كتيرة جدا من الشوكليت. وأبتسمت بحب. وقالت: شكرا يا سفيان.
سفيان: بدقة قلب. قولتلك أنا مهما أجيبلك مش هأوفيكي قيمتك. وبعد نبرة صوتك بنطق أسمي. أنا عايز أجيبلك الدنيا كلها بين إيديكي يا تالي.
تاني يوم.
فيلا زياد جمال.
زياد في الجنينة قاعد مع احفاده محمود وحمزة. ومتابع معاهم وهما بيلعبوا.
مليكة: جت وقعدت جنبه.
زياد: قال: ها ياحبيبتي. اتصلتي على حياة؟
مليكة: قالت: أيوه يا حبيبي كلمتها. هي وآسر. وهيطلعوا من الجامعة على هنا. يتغدوا معانا. وبعدها نروح للدكتورة علشان تحدد ميعاد الولادة.
زياد: بتنهيدة. تمام على خير إن شاء الله.
هو ياسين اتأخر ليه؟
مليكة: انت ناسي إن ياسين سافر مع همس إسكندرية علشان مشروع الكمباوند بتاع همس؟
زياد: أيوه أيوه فعلا أنا نسيت. لآني دماغي مشغولة بحياة بنتنا.
مليكة: ما تقلقش يا زياد على حياة. إن شاء الله هتولد وتقوم بالسلامة. وبعدين الولادة بدون ألم انتشرت كتير الفترة دي. واغلب الستات بقت بتستخدم الطريقة دي. أنت بس ما تقلقش. خوفك الزايد ده على أولادك هيتعبك يا زيزو يا حبيبي.
زياد: بص على أحفاده. وقال: لازم أخاف عليهم يا مليكة. أنا كنت عايش وحيد. وكنت دايما بتمنى إني أعمل عيلة. وسبحان الله على ترتيب القدر. أنا متجوز. وعندي أولاد واحفاد ما كنتش أحلم بيهم. الحمد لله.
مليكة: بإبتسامة. تستاهل الحمد يا حبيبي. انت طيب وبذرتك طيبة وتستاهل كل خير.
زياد: ابتسم. وقال: متأخدنيش في الكلام. وقوليلي. إنتي حلوة النهاردة كده ليه.
مليكة: ضحكت. وقالت: يا خرابي عليك يا زيزو. لما تحب تخرج من المواضيع.
زياد: مسك أيدها. وقال: عارفة نفسي في إيه يا قلب زيزو.
مليكة: ضحكت بصمت. وقالت: عارفة.
زياد: قال: عارفة إيه بقى؟
مليكة: بضحكة رقيقة. أنت عايز صينية بسبوسة بالقشطة مش كدا؟
زياد: بضحكة. روح قلبي اللي فهمني. بصي بقى. البنت حياة تتغدى. ونبعت العيال دي معاهم العيادة. وناكل أنا وأنتي أحلى بسبوسة بالقشطة!
في إسكندرية.
قدام الكمباوند.
همس: قالت للمهندس. تمام تمام يا باشمهندس. بجد تسلم أيديكم. الكمباوند خرافة.
المهندس: تحت أمرك يا فندم. احنا مشينا على تعليماتكم. وكل حاجة تمام. وشهر أو اتنين بالكتير إن شاء الله يكون الكمباوند اتسلم زي ما حضرتك عايزة.
همس: بصت على الكمباوند وفرحانة. ومسكت أيد ياسين. وقالت.
بجد أنا مبسوطة قوي. أخيرا حلمي هيتحقق ي ياسين.
ياسين: بص للمهندس وقال.
تمام متشكرين جدا لحضرتك. ولو احتجت لأي حاجة ياريت تتواصل معايا أو مع والدي.
المهندس: تمام، بعد إذنكم. وسابهم ومشي.
ياسين: بص لهمس وقال: "أنا بقى أكتر واحد مبسوط علشان شايف نجاحك قدامي."
همس: بسعادة وهيبرة: "أقسم بالله من الفرحة اللي أنا فيها.. نفسي أبوسك في الطريق العام ولا يهمني أي حد."
ياسين: ضحك وقال: "مجنونة وتعمليها. فعل فاضح في الطريق العام. يلا يا حبيبتي ربنا يهديكي. يلا علشان نروح ونشوف الولاد."
همس: رفعت حاجبها وقالت: "عيال مين والناس نايمين..!!! أنا مش هرجع دلوقتي غير لما تفسحني. هو دخول الحمام زي خروجه يا شبح..!!"
ياسين: هز رأسه بنفاذ صبر وقال: "شبح..؟! يا بنتي اقسم بالله أنا لو حد جالي وقالي إن همس دي بنت رجل الأعمال رياض المنشاوي أنا مش هصدق."
همس: رفعت ياقة فستانها بكبرياء وقالت: "أنا حرم النقيب ياسين جمال. يعني الفخر والعزة والكرامة. عندك مانع يا ياسو؟" وغمزت.
ياسين: بضحكة قال: "أم التثبيت ده عارفه. اخلصي عايزة تروحي فين وأنا معاكي."
همس: بدلع: "عايزة قبل ما أتغدى ناكل آيس كريم، وبعد الغدا أشرب عصير قصب."
ياسين: قال بتعجب: "إحنا في الشتا يا همس يا حبيبتي. آيس كريم إيه في الشتا؟"
همس: بغيظ: "هي معدتك ولا معدتي؟ ما تسيبني آكل اللي أنا عايزاه. طول ما أنتوا بتبصولنا في اللقمة هنتخن. هو إحنا بنتخن من شوية؟ ماهي من عينيكوا. ارحمونا بقى."
ياسين: ضحك وقال: "أيوه أيوه، جيبوها فينا بقى."
همس: بغيظ قالت: "قصدك إيه بقى؟ أنا تخينة؟!"
ياسين: بضحكة قال: "أبدا، هو أنا قولت إنك تخينة. أنتي عود فرنساوي يا حبيبتي."
همس: بكبرياء قالت: "أيوه كده اتعدل علشان معدلكش بطريقتي."
ياسين: بغيظ: "يا بت هاضربك على قفاكي، إحنا في الشارع. انجري قدامي على العربية."
همس: بضحكة: "بيموت فيا بيموت فيا، ما يقدرش يستغنى عني. عارفه أنا." وسابته وجريت على العربية.
ياسين: هز رأسه بيأس وقال: "مجنونة بس بموت فيها."
---
فيلا العدوي. جناح آدم.
آدم: بيلبس، ومريم بتساعده.
مريم: بتقفل له إزار القميص، وجابت له الجاكيت. وقالت: "هتتأخر في الحسين يا آدم؟"
آدم: أبتسم وقال: "المرة دي مقدرش أقولك هرجع إمتى. أنتي عارفة بيتر وطارق. وكمان الخروجة دي علشان صحة طارق."
مريم: أبتسمت وقالت: "ربنا يديم بينكم الود والحب. وأبو فهد يستاهل كل خير. بس بالله عليك يا آدم.. بلاش أكل من برة يتعبك. حلفتك بالله."
آدم: بضحكة: "لأ متخافيش. إحنا هنتغدى في مطعم معروف. وبعد كده ننزل الحسين."
مريم: لبسته الساعة، ورشت له البرفان. وقالت: "خلي بالك من نفسك.. وطمني عليك."
آدم: باس جبينها وقال: "وأنتي كمان ياروحي." وخرج.
مريم: خارجة معاه.
آدم: مسد شعرها وقال: "لأ خليكي أنتي متنزليش."
مريم: "طيب أوصلك لحد الباب."
آدم: ابتسم وقال: "هتنزلي وتطلعي تاني؟ لأ خليكي ارتاحي ياروحي."
مريم: بتفهم، قالت بإبتسامة حب: "ربنا معاك ياحبيبي."
آدم: ودعها وخرج.
مريم: دخلت أوضتها.. وقعدت على الكنبة.. وشافت ألبوم الصور بتاع فرحها.. وجابته.. وبتتفرج عليه.. وأبتسمت بحب كبير وخرجت منها تنهيدة وقالت: "سبحانك يا الله. ياشيخ الجسد والروح لاتشيب."
الباب خبط وكانت تالين. وقالت: "ممكن أدخل يا تيتة؟!"
مريم: "تعالي ياتوتا ياحبيبتي أدخلي."
تالين: دخلت وكانت لابسة فستان أوف وايت. وعليه العقد. هدية سفيان. وقالت بإبتسامة جميلة: "إيه رأيك فيا يا تيتة؟"
مريم: ضحكت بفرحة وقالت: "بسم الله ماشاء الله.. اللهم بارك.. بدر منور يانور عيني."
تالين: قعدت جمبها.. وباستها وقالت: "ربنا يبارك فيكي يا أجمل تيتة."
مريم: ربتت على ضهرها وقالت: "ويبارك فيكي ياقلب تيتة."
تالين: "شوفتي العقد ده هدية سفيان ليا. وامبارح جابلي هدايا حلوة أوي يا تيتة.. ومن ضمنها الآيفون ده.. وسجادة صلاة ومصحف."
مريم: بفرحة: "اللهم بارك.. ربنا يجعله الزوج الصالح اللي ياخد بإيدك للجنه. والعقد بجد جميل قوي.. تعيشي وتتهني ياقلب تيتة."
تالين: "اللهم آمين يارب. ربنا يديمك في حياتنا."
مريم: أبتسمت: "تسلمي يانور عيني. ها قوليلي بقى. خارجة مع سفيان دلوقتي؟"
تالين: اتكسفت وقالت: "احم.. أيوه هو اتصل وقال إنه جاي في الطريق. وأنا جيت أسلم عليكي قبل ما أنزل."
مريم: "ربنا يسعد أوقاتكم."
تالين: شافت ألبوم الصور.. وأخدته منها.. وقالت: "تعرفي ياتيتة.. من زمان عندي أمنية ونفسي أحققها لكن بفضلك أنتي هتتحقق."
مريم: كشرت عينيها وقالت: "إيه هي ياتوتا."
تالين: بصتلها وقالت: "عايزة فستان فرحك.. يبقى نفسه فستان فرحي..!!!"
مريم: اندهشت من طلب تالين، وقالت: "فستان فرحي؟ بس ده موضة قديمة أوي يابنتي."
تالين: "بالعكس ياتيتة.. فستانك جميل جدا.. وموضة زمان كلها رجعت تاني. ارجوكي بلاش ترفضي.. وافقي بالله."
مريم: بحيرة: "والله مانا عارفة أقولك إيه. بس لو ده حصل أكيد الفستان عايز شوية تعديلات."
تالين: بحماس: "ولا تعديلات ولا أي حاجة.. أنا عايزاه زي ما أميرة آدم لبسته بالظبط. لو سمحتي ياتيتة متقوليش لأ."
مريم: أبتسمت بحب كبير.. ومسدت على حجابها وقالت: "أنا عمري ما أقدر أقول لأ لبنت قلبي. بس أنتي شوفي رأي سفيان إيه واتفقوا مع بعض."
تالين: حضنتها بسعادة وقالت: "شكرا جدا يا أجمل تيتة في الدنيا كلها."
وفونها الخاص بسفيان رن. وقالت بتوتر: "ده سفيان واكيد وصل."
مريم: "خلي بالك من نفسك يانور عيني."
سفيان: واقف بره الفيلا.. قدام العربية.. وبص في الساعة.
تالين: ودعت عيلتها وخارجة مكسوفة جدا.
سفيان: تنفس الصعداء أخيراً.. وشافها.. وقلبه دق من جمالها.
تالين: بلعت ريقها بتوتر وقالت: "السلام عليكم."
سفيان: بابتسامة عريضة: "وعليكم السلام." وفتح لها باب العربية. وقال: "اتفضلي."
تالين: ركبت.. ومحرجة جدا.
سفيان: ركب. وبصلها بابتسامة وقال: "اربطي حزام الأمان."
تالين: ربطت الحزام ومرتبكة.
سفيان: أتحرك بالعربية.. وبدأ يتكلم معاها. وقال: "عامله إيه النهاردة."
تالين: "أحم.. الحمدلله بخير.. وحضرت.. قصدي وأنت؟"
سفيان: ضحك وقال: "حضرتي مبسوط جدا. تحبي نروح أي مكان معين؟"
تالين: هزت رأسها: "لأ أي حاجة المهم يكون هادي."
سفيان: "بصي أنا معرفش أماكن كتير في مصر عموماً.. لكن بابا قالي على مكان حلو جداً.. وبعتلي الابلكيشن."
تالين: بتوتر: "يعني أنت مش عارف العنوان؟ طيب أفرض…؟!"
سفيان: بضحكة: "أنتي خايفة مني أو نتوه ولا إيه؟ على العموم متقلقيش. أنتي أصلاً وراكي رجالة اللهم بارك. آدم أخوكي اتصل عليا.. ووصاني عليكي. وقالي تالين كل الخطوط الحمرا. بصراحة بدأت أغير من حبه ليكي."
تالين: ابتسمت بحب وقالت: "أبية آدم.. ده عمره ما كان مجرد أخ ليا وبس.. أبيه آدم كل حاجة. بحبه كتير جداً."
سفيان: ركن على جنب وقال بدقة قلب: "طيب وأنا..!"
تالين: بدقة قلب قالت: "أنت جوزي.. وجوايا حاجات كتير لكن بعتذر منك.. لأني داخلة على مرحلة جديدة. ياريت متزعلش مني."
سفيان: أبتسم وقال: "عارفه. أنا اعترافك ليا بقى بالنسبالي أمنية حياتي.. بس مش هفقد الأمل."
---
في مكان تاني.
باري: بتاكل بيتزا ووجبات ماكدونالدز. وقالت: "بجد ميرسي جدا يا حبيبي."
آركان: أبتسم وقال: "أنا كنت هاخدك فندق. ومظبطلك جو شاعري وشغل عالي. بس أنتي وش فقر."
باري: بسعادة: "أنا وش فقر؟ من وقت كتب كتابنا وأنت رومانسي."
آركان: هههههههه "أقسم بالله ربنا راضي عني وحققلي أكبر أمنية في حياتي. دانتي هتشوفي أيام عنب."
باري: هزت رأسها: "لأ. أنا مبحبش العنب."
آركان: "كلي كلي وانتي عسل كدا. يخربيت حلاوتك."
باري: سابت الأكل وقالت بزعل: "آركان أنت بجد هتسافر؟"
آركان: أبتسم لخوفها وقال: "مش عارف."
باري: فتحت عينيها بدهشة وقالت: "إزاي مش عارف؟ أنت قولتلي قبل كده إنك هتسافر خلال العشر أيام اللي جاية."
آركان: بتمثيل قال: "أنا قولت كدا؟ امتى ده. مش فاكر حاجة زي دي."
باري: صكت على أسنانها بغيظ وقالت: "آآآآه ياااا…!!!"
آركان: قاطعها وقال ببرود: "حبيبي.. يا… حبيبي مش كدا يابيري."
باري: بغيظ: "بتضحك عليا يا آركان علشان أوافق عليك؟"
آركان: "ده على أساس إنك تقدري ترفضي."
باري: بنرفزة: "أيوه أنا كنت هرفضك عادي جداً."
آركان: بياكل وقال: "أنقذتي نفسك والله العظيم."
باري: كشرت عينيها وقالت: "نعم؟ ليه لو كنت رفضت كنت هتعمل إيه؟"
آركان: مثل الجدية وقال بنبرة شر: "عارفة وشك اللي أنتي فرحانة بيه ده؟"
باري: بخوف: "ماله؟"
آركان: من بين أسنانه كمل وقال: "وعارفة إيديكي القمر دي؟!"
باري: خبت إيديها وقالت: "مالها؟"
آركان: بشر أكبر: "وعارفة كلك على بعضك كدا؟"
باري: كشت في نفسها وقالت: "أنت بتتكلم ليه كدا؟ متقول كنت هتعمل إيه؟"
آركان: قال بضحكة شريرة: "إزازة مية نار."
باري: شهقت بخوف.. وحطت إيديها على وشها.. وقالت: برجفة: "كنت هتشوهني يا آركان؟"
آركان: رجع لطبيعته وقال بهزار: "بيقولك مية النار متحطيش عليها كلور علشان بتعمل اختناق."
باري: نفخت بأريحية.. واتغاظت منه.. وخبطته في كتفه وقالت: "بجد أنت أوڤر في التمثيل. وقعت قلبي."
آركان: بغمزة: "وقع في قلبي ياغزال."
باري: "بجد الله يسامحك."
آركان: أبتسم.. ومسك إيدها وقال: "خلاص حقك عليا. يابت أنا بحب أهزر معاكي.. لأني بحبك وبموت فيكي. لكن حقيقي ياباري لو كنتي رفضتي."
باري: بغيظ: "نعم بقى؟!"
آركان: بص لعيونها وقال: "كنتي هتندمي صدقيني."
باري: عوجت بوقها وتمتمت بكلام مش مفهوم.
آركان: ضحك وقال: "أنا شوفت الحركة دي فين قبل كدا. آه البت آرين هههههههه نفس الحركات."
باري: بشرزر: "على فكرة آرين دي كيوت وجميلة جدا.. مش زيك خالص.. تؤام إزاي أنتوا؟"
آركان: بتريقة: "كل واحد كان في كيس.. وعلى حسب المصنع."
باري: "وات..!"
آركان: قام وقال: "بقولك إيه أنا هدفع الحساب."
وتعالى نتمشى شوية على النيل. جربتي حمص الشام؟
باري: هزت رأسها وقالت: "نو. عبارة عن إيه؟"
آركان: بسخرية: "يطلع تفاح.. دانتي على الله حكايتك. تعالي تعالي."
---
في فندق راقي.
سفيان حجز ركن خاص. وسحب الكرسي وقال: "اتفضلي."
تالين: بحرج: "متشكره." وقعدت.
وحطت الشنطة جمبها.
سفيان: قعد قصادها.. بيتأمل ملامحها. ضحك بصمت.
تالين: بتعجب.. بتضحك ليه؟
سفيان: بصراحة مش مصدق نفسي يا تالين..
أنتي كنتي امبارح حلم جميل ونفسي يتحقق.. ودلوقتي بقيتي مراتي.. بجد أنا مبسوط جدا بأجمل نصيب.
تالين: ابتسمت برقة. وقالت. مش للدرجادي. أنا عادية جدا.
سفيان: بنفي.. عمرك أبدا مكنتيش ليا إنسانة عادية.. هتصدقيني لو قولتلك إنك احتلتيني؟
تالين: ضغطت على شفايفها بحرج.. وبصت في الأرض.
سفيان: أكتر من مبسوط بأخلاقها الجميلة.. وحب يطمنها وقال.. تحبي تشربي حاجة ولا نطلب غدا ع طول.
ومتقوليش إللي تشوفه.. أنا من دلوقتي بقولك أهو وبكامل قواي العقلية.. عايزك انتي تكوني سيدة القرار.
تالين: بتعجب من حالة استسلامه قدامها بكل حب.. قالت.. أنت متعرفش عني حاجات كتير علشان تسلم زمام الأمور ليا بسهولة كدا ياسفيان.
سفيان: سند ايديه على الترابيزة.. وقال. أنا مكتفي أوي باللي عرفته عنك من خلالك.
تالين: بلخبطة.. أنا مش فاهمه حاجة.. أنت تعرفني من امتى؟
سفيان: بتنهيدة حب.. هقولك عرفتك امتى. وعايزك تعرفي إني حبيتك من نبرة صوتك قبل ما أشوفك.
تالين: بدهشة.. أنا..!!
سفيان: بضحكة.. أيوه أنتي.. وهقولك كل حاجة.. بس مش قبل ما تقولي أطلب إيه الأول..!!
تالين: أي حاجة.
سفيان: هااا قولت إيه بقى؟
تالين: بضحكة رقيقة.. أوكي أسفة. نطلب حاجة نشربها.. وأنا بسمعك.
سفيان: أنتي تؤمري.. وطلب عصير لتوتا وهو قهوة.. وبدأ يحكيلها كل حاجة من أول يوم سمع صوتها في الجامعة. لحد ما شافها في شركة العدوي.
وسفيان نسي نفسه وهو بيحكي عنها وقصاد عينيها.. استسلم لإحساسه في اعتراف صريح ليها.. وكمل وقال..
ومن وقتها وأنتي محتلة كياني.. حالي اتبدل. بسافر ومش عايز أسافر لأني ببقى سايب روحي معاكي.. شاغلة تفكيري ٢٤ ساعة. ولحد دلوقتي وأنتي معايا وقدامي شاغلة تفكيري.. تالين أنا بحبك. أنا جوايا كلام كتير بيتلخص في كلمة مالهاش وصف ولا وجود في المعجم. أنا أكتر من بحبك.
تالين: بتسمع سفيان وع قد ما هي مبهورة بيه.. لكن دقات قلبها مسموعة لقلبه.
ووشها بقى جمرة نار من اعترافه بحبه ليها.
سفيان: أخد نفس عميق.. وقال. عرفتي بقى إن عندي حق في إني أكتفي باللي عرفته من خلالك. أنتي ملاك ياتالي.. أنتي بجد ملاك.
تالين: بلعت ريقها بتوتر. وقالت بصوت مبحوح.. ثواني وراجعة. بعد إذنك.
وقامت وراحت بسرعة ع الحمام.
سفيان: شاف خجلها الزايد.. وأبتسم.. وشاور للويتر. وبيطلب الغدا.
تالين: غسلت وشها.. وواقفة قدام المرايا.. ومش مستوعبة.
وقالت بتيه.. معقول كل الحب والتقدير ده. ليا من سفيان..!
اء.. أنا شايفة صدق كبير في كلامه وإحساسه.. وفيه ثقة جدو آدم باعترافه في أي مكان وزمان لأميرته.. معقول..!!
وضحكت بأمل.. وقالت بجد يعني ممكن إني أبني امبراطورية عشق جديدة بينا..!!
وأكون أنا مريم الجزار.. وسفيان آدم العدوي..!!
وحطت أيدها على قلبها إللي بيدق.. وغمضت عينيها. واتمنت حياة تشبه لحياة عيلتها.
تاني يوم.
في الجهاز.. في مكتب آدم مراد.
آدم مراد: للعسكري قال بجدية.. الملف ده يتسلم للعقيد حسن حالا.
العسكري: تحت أمرك يافندم. واخد الملف وخرج.
آدم مراد: حط السلاح على المكتب.. وبيفتح الدرج.. وفونه رن وكانت آرين..! وأبتسم ورد عليها.
ـ الو.
آرين: قاعدة عند رينو وقالت.. الو دومي وحشتني.
آدم مراد: نفخ بخنقة وقال بجدية.. آرين ماتفصلنيش منك.
آرين: بتقلدو.. وقالت. بزهق.. اوكي سورى.. حتى دي مش عجباك؟ طيب أنا عايزة أدلعك زي ما أنت بتدلّعني.. أعمل إيه بقى؟
آدم مراد: عايزة تدلعيني قولي ديزل.. غير كدا ماتقوليش.
آرين: تنحت وبعد كده انفجرت في الضحك.
آدم مراد: سمع ضحكتها.. وتعب اليوم كله راح.. وقال.. بتضحكي ع إيه يامجنونة.
آرين: ههههههههه مش قادرة ههههه ديزل هههههههه حرام عليك هموت من الضحك.. هههه.
آدم مراد: قام وبص من الشباك.. وقال. وحشتيني.
آرين: كحت من الضحك.. وبتنظم أنفاسها وقالت.. وأنت كمان وحشتني خالص.
آدم مراد: انتي لوحدك فوق؟
آرين: هزت راسها نو.. مامي في المطبخ.. وآيو وجنى قاعدين معايا.
آدم مراد: أبتسم.. عاملة إيه يا آريني.
آرين: بمرح.. أنا مبسوطة أوي أوي. مش هتصدق أنا عملت إيه في چينو.
آدم مراد: بتركيز.. عملتي إيه يامجنونة.
آرين: بضحكة.. عملت فيها خبيرة ميكب. ومسكت جنى بقى وخلتها عروسة.. بص قمر قمر.. استنى هبعتلك صورة ليها.. شوفها دلوقتي وقولي رايك.
وبعتت الصورة.
آدم مراد: مبتسم ع جنانها.. وشاف الصورة.. وقال بإعجاب.. أممم قمورة خالص.
آرين: بضحكة.. أنت مش هتصدق آيان لما شافها عمل إيه.. فضل يبصلها ومستغرب.. وقال.. أنتي مين؟ ولما عرف أنها چينو جاب منديل ولخبّطها وشها.. حتى چينو عيطت كتير.
و آيان قالها.. عيطي أحسن.. وسابها وراح يشرب العصير من مامي.. فكرني بحد مرعب أعرفه.
آدم مراد: ضحك بصمت وقال.. جدع يا آيان.
آرين: عوجت بوقها وقالت.. طبعاً ماهي چينات متوارثة.
وحطت أيدها على بطنها وقالت بنبرة خاصة.. آدم أنا بتوحم.
آدم مراد: بشعور غريب قال.. نفسك في إيه ياروحي.
آرين: بنهم.. أممم عايزه.. كيموكوات.
آدم مراد: كشر عينيه وقال.. وده أجبهولك منين دلوقتي؟
آرين: بزعل طفولي.. أنا أعمل إيه بقى؟ من بدري وأنا هتجنن ونفسي جاية ليه أوي أوي.
آدم مراد: بتفهم.. حاضر ياحبيبتي.. هشوف موجود فين وانزل أجيبلك.
آرين: بمرح.. حبيبي يا ناااس.. أقولك أنا موجود فين.. هتلاقيه في كارفور.
آدم مراد: ابتسم وقال. حاضر ياروحي. هيكون عندك انهردا إن شاء الله.
في الجامعة.
تالين: ماشية مع رحاب.. وقالت بزهول.. معقول يارحاب؟ يعني الشاب إللي بتحبيه يبقى أحمد ابن الريس عوض؟
رحاب: بتوتر.. عادي يعني ياتالين.. ماهو إحنا من طبقة واحدة.. والشغل مش عيب مدام بالحلال.
تالين: كشرت عينيها وقالت.. انتي بتقولي الكلام ده ليه؟ انتي فاكرة إني معترضة على حاجة زي دي؟ بالعكس.
أحمد متربي معانا وع أخلاق عالية. وكمان مستقبله إن شاء الله هيكون أفضل.. وجدو وعدو أنه هيشتغل في شركة كبيرة.
وكمان الريس عوض.. ده شخص جميل جدا.. أنا بحبه وبحترمه.. قلبه أبيض جدا.. وعمره ما زعل حد.
وأبتسمت وقالت.. ولا بقى دادة زينب.. دي بالنسبالي حاجة كبيرة جدا.. بموت فيها.. كل البيت مايقدروش يستغنوا عنها.
ست تلقائية وجميلة جدا وع الفطرة.. وتيتة بتحبها أوي.. وهي أساسي واحدة مننا.. عيلة أحمد تحديدا.. مننا.
وغمزت بهزار وقالت.. يابختها اللي تبقى حرم الباشمهندش أحمد عوض.
رحاب: بتفاؤل.. روحي ياشيخة ربنا يريح قلبك. وشافت أحمد خارج من المبنى.. وقالت.
بصي أنا هروح أسلم عليه.. سلام بقى وادعيلي. واتحركت بسرعة قبل ما تالين ترد.
تالين: مبتسمة.. وسمعت رنة فونها الخاص بسفيان.. وقعدت وقلبها دق وفرحت.. وردت بسرعة.
ـ السلام عليكم.
سفيان: بإبتسامة.. وعليكم السلام.. وحشتيني جدا.
تالين: اتوترت.. وقالت.. أحم.. أذيك يا سيفان.
سفيان: بسعادة.. أنا كويس جدا بصوتك.. المهم أنتي بقى عاملة إيه وخلصتي محاضرات ولا لسه؟
تالين: أبتسمت.. أيوة خلصت.. وبابا بعتلي السواق وجاي في الطريق.
سفيان: بتنهيدة.. ياريتني كنت جنبك.. كنت جيتلك جري.
تالين: هانت إن شاء الله.. ومفيش أسرع من الأيام. أنت خلصت محاضراتك؟
سفيان: أيوة من بدري.. وأنا دلوقتي في البيت براجع شوية حاجات في الشغل.
تالين: ربنا معاك.
سفيان: ومعاكي ياحبيبتي. بصي ياتالي. أنا هبعتلك شوية تصميمات لفساتين الزفاف.. وشوفي أي ديزاين يعجبك. وأنا هبعتهولك شحن.
تالين: بحرج.. كويس إنك فتحت موضوع الفستان ده.. لأني بصراحة كنت هقولك امبارح قبل ما تسافر لكن مقدرتش. خوفت تضايق.
سفيان: ساب اللي في أيده.. وقال بتركيز. خير ياتالين؟
تالين: بلخبطة.. بصراحة ياسفيان.. أنا كنت عايزة فستان الزفاف بتاع تيتة مريم. هو جميل جدا. وحابة أشوف نفسي فيه. وكمان حاسة إن تيتة هتفرح.. لما نشوفنا فخورين بذكرياتها الجميلة.
أنت شوف الفستان ولو مش عجبك خلاص مش مشكلة. لكن……!!!
سفيان: بحبك.
تالين: تنحت. وبصت حواليها واتكسفت جدا. من رد سفيان عليها.
سفيان: خرجت منه تنهيدة عشق.. وقال.. هحبك إيه أكتر من كدا.. أنتي كتير عليا ياتالين.
تالين: مبتسمة وقالت.. بدقة قلب.. يعني موافق ياسفيان؟
سفيان: بدقة قلب قال.. وهو سفيان يقدر يقول لتالين لأ؟
مساءا. فيلا العدوي.
آدم مراد: رجع من الشغل وسلم ع كل الموجودين.. وسأل ع آرين.. وقالوا إنها راحت الفيلا تستريح شوية.
آدم مراد: راح ع البيت.. ودخل المطبخ.. وعطا الفاكهة للشغالة. وطلع ل آرين.
آرين: نايمة.
آدم مراد: دخل.. وغير هدومه.
آرين: حست بيه وفتحت عينيها.. وابتسمت.
آدم مراد: قعد جمبها. وباس جبينها وقال.. عاملة إيه دلوقتى.
آرين: بوهن.. الحمد لله أحسن شوية.
آدم مراد: مسد ع خدها.. وقال. يعني مش تعبانة؟ مش حاسة بأي حاجة؟
آرين: هزت راسها لأ.. الحمدلله العلاج جاب نتيجة.
الشغالة خبطت.
آدم مراد: قام فتح.. واخد طبق الفاكهة منها.
آرين: بفرحة.. واو أنت جبتلي الكيموكوات يا آدم!
آدم مراد: أبتسم.. وأنا أقدر أتأخر.. وقعد جنبها.. وبدأ يأكلها.
و آرين كانت بتاكل الفاكهة بنهم كبير. وشكرت آدم أنه اهتم بيها.
آدم مراد: بيتأمل تفاصيلها بعشق كبير.. وقال.. أنا تحت أمر ضي آدم.
بعد شهرين تقريبا.
طبعاً حياة ولدت أدهم الصاوي. ومالك وسارة مبسوطين بأول حفيد ليهم. وآسر متعلق بابنه وحياة ملت عليهم دنيتهم.. وزياد ومليكة اهتموا ببنتهم طول فترة الولادة والامتحان.
وامتحانات الترم خلصت ع خير.. وبدأ الترم التاني.
وكارما قالت لچواد أنها موافقة.. واتفق مع فارس أنهم قريباً.. هيتقدمولها بشكل رسمي.
و آرين كل يوم تطلب من آدم طلب شكل وهو بيعدي بمزاجه لأنه من جواة مبسوط بشقاوة ضية.
و آرين عندها فضول تعرف نوع الجنين إيه؟ وكمان عايزة تعرف ترجمة الحروف الموجودة ع سلسلة المرعب.
وعلاقة تالين بسفيان كل يوم تكبر في قلبها أكتر من الأول.. واتعلقت بيه جدا.
وف الاجازة تالين ومراد وفريحة طلعوا عمرة.
وحققوا رغبة تالين.
علاقة آركان وباري زي القط والفار، والعشق بينهم بيكبر. لكن غيرة آركان تشبه غيرة الحوت. وهنشوف باري هتعمل إيه؟ وتصرف آركان هيبقى إزاي؟
قدام السينما.
آركان عازم باري ع السينما، وخرجوا مبسوطين بيحكوا مشاهد الفيلم لبعض وبيضحكوا.
آركان: قال، سيبك من كل ده. انتي كنتي بتقولي عايزاني ف حوار فستان الفرح.. ماله بقى؟ وحط إيدها ف دراعه وماشيين.
باري: بإبتسامة حب، بص بقى ي آركان. انت عارف طبعًا إن حلم أي بنت إنها تشوف نفسها بفستان الزفاف.
آركان: رفع حاجبه وقال، شامم ريحة حاجة مرفوضة إن شاء الله.
باري: بتذمر، ليه بس.. استنى هقولك أنا عايزة إيه.
آركان: حقك. قول لي.
باري: بحماس، ف دايزين فستان عجبني أوي، وهيبقى خرافة عليا. ثواني. أنا عندي صورة التصميم.
آركان: مط شفايفه وقال، أممم.. نشوفه.
باري: فتحت الفون، وجابت الصورة، وقالت أهو بص أكيد هيعجبك.
آركان: بص للصورة واتصدم. وكان فستان تصميم أمريكي. قصير، ومكشوف بطريقة مبالغ فيها.
باري: بحماس، إيه رأيك يجنن صح.
آركان: صك ع أسنانه، وغمض عينيه وبيحاول يكون هادي.
باري: كشرت عينيها بعدم فهم من رياكشن آركان، لكن قالت، آركان دي ليلة ف العمر.
آركان: بغيرة وزعق، دي ليلة سودا ع دماغك. إيه القرف اللي انتي مختاراه ده؟ أنا استحالة أوافق ع حاجة زي دي. ده عريان يا باري.. عريااااان مش مداري أي حاجة. انتي مستوعبة أصلا؟
باري: اتخضت، وقالت. انت بتزعق ليه؟ أنا هلبسه يوم واحد بس، وبعدها أرجع ألبس حجابي تاني.
آركان: الدم غلي في عروقه، ومسح وشه بإيديه. وفتح باب العربية، وقال بجدية. اركبي علشان أروحك.
باري: بدموع، ف إيه ي آركان بقى؟
آركان: مسك دراعها بغيظ وقال، قولت اركبي. ومش عايز نقاش.
باري: ركبت، واضايقت جداً من أسلوبه.
آركان: ركب ورزع الباب بغضب، وداس بنزين وساق بسرعة. وكل ما يتخيل أنها هتلبس حاجة زي كدا وقدام الناس.. يتغاظ أكتر.
باري: عيطت، وقالت. نزلني هنا. أنا هركب تاكسي وأرجع ع البيت.
آركان: فرمل العربية، وبصلها وقال بغضب واضح. وقال.
ـ انتي مجنونة ياباري. انتي بتتكلمي جد. ولا انتي عايزة تشوفي غيرتي عليكي عاملة إزاي؟
باري: مسحت دموعها وقالت.. أنا عملت إيه لكل ده. ف بنات كتير محجبات وبيوم الفرح بيلبسوا إللي هي عايزاه.
آركان: بصوت من نار، ما اسمهاش بتلبس إللي هي عايزاه.
إسمها بتتنازل عن دينها وأخلاقها وبتنسى كل حاجة اتربت عليها لمجرد فكرة عقيمة وغبية. بحجة أنها ليلة العمر.
ليلة العمر دي. لجوزك. جوزك هو أحق بيكي من الناس.
أبوكي بنفسه اللي رباكي وعشتي معاه تحت سقف واحد. ملوش الحق إنه يشوف مفاتنك. تقومي عايزة تخرجي قدام الناس كلها بالشكل ده. بحجة غبية!
باري: اتخضت من نبرته الجديدة عليها. وبصت من الازاز وبتعيط بصمت. وقالت.. روحني ي آركان لو سمحت.
آركان: شغل العربية، وساق. ومخنوق جداً.
وبعد شويه وهما في الطريق والصمت بينهم كان سيد الموقف.
آركان: نفخ بخنقة. ولف بالعربية وغير مساره.
باري: انتبهت. لكن معلقتش. كل فكرتها أنها مجروحة منه.
آركان: ركن في مكان هادي. وجاب إزازة مايه. وقال بجدية. امسكي اشربي.
باري: بجدية. هزت راسها لأ مش عايزة.
آركان: بنرفزة. حدف الإزازة من إزاز العربية. وقال برحتك.
وكمل بنبرة حادة. وقال. لكن ركزي معايا كدا يابنت الناس. علشان ف كلمتين لازم تعرفيهم.
باري: زي أي بنت خافت من نبرة صوته. وأنه يفركش معاها. حتى لو كتب كتابه. لكن قالت بكبرياء. خير.
آركان: عايزك تعرفي كويس. أنها عمرها ما حصلت في عيلتنا. إحنا حريمنا لازم تتصان. وتتصان أكتر ف أهم يوم ف حياتها.
علشان عارفين عيون الرجالة ف ليلة زي دي بيكونوا كل تركيزهم مع العروسة.
وخصوصاً بقى لو لابسة عريان زي اختيار حضرتك كدا.
بس هرجع وأقولك عايزة تلبسي فستان زي ده؟ أنا معنديش مانع.
لكن..!! هتلبسيه وانتي في بيتك وهتفرحي في بيتك. ومفيش خيال راجل هيشوفك. حتى أبوكي نفسه. مش هيشوفك بالشكل ده.
باري: بصتله بصدمة. وفي نظرة طويلة.
آركان: بتبصيلي كدا ليه؟ مش عاجبك كلامي مش كدا؟
لكن لو وافقتك وقولتلك وماله ياحبيبتي.. البسي واعرضي جسمك قدام العالم.
أبقى أنا وقتها الراجل إللي أثبت حبه لمراته ومرفضش ليها طلب ف ليلة العمر.. مش كدا؟
باري: بصت قدامها. وقالت.. أنا مقولتش حاجة لكل ده. أنا اقترحت عليك اقتراح. وأي بنت بتبقى عايزة تكون أجمل واحدة موجودة ومميزة.
آركان: بتفهم. بس انتي مش محتاجة تجملي نفسك يا باري. لأنك جميلة بالفعل.
انتوا ليه البنات بتقيسوا الجمال بالشكل والملامح. ياباري بما إن ف حد حبك واختارك زي ما انتي. مش هيفرق معاه. هتكوني عاملة إزاي ف فستانك. لأنك بكل الأحوال هتبقى مميزة.
باري: بعند. بس الفستان ده عجبني جداً. ومش هتزل عنه.
آركان: مط شفايفه وقال.. خلاص أنتي حرة. أنا عن نفسي استحالة أوافق إن مراتي تكون مكشوفة للناس.
والكلام بينا ف الموضوع ده منتهي. وياريت تاخدي رأي عمي ف الموضوع ده. ولا أقولك.. ابعتي الديزاين لاخوكي. وشوفي رد فعله إيه؟
باري: هتتكلم.
وشغل العربية واتحرك ع بيتها. والصمت رجع بينهم من تاني.
وكل واحد بيحارب أفكاره. مابين كبرياء باري. وكرامة آركان!
ف الجهاز.
قاعة الإجتماعات المغلقة.
المدير: بجدية. هى دي المهمة. وأي تفاصيل ممكن تاخدوها من الدكتور شريف. وهتسافروا بكرة الساعة ١٢ مساءً بالدقيقة…!!!
رواية جريمة عشق الفصل 128 - بقلم مريم نصار
فيلا الجوهري..
آركان : وصل ووقف بالعربيه.. وساكت تماما.
باري : من صمت آركان حست بالإهانة.. وبصت ليه بخنقة كبيرة.
آركان : من غير ما يبصلها.. قرب منها وفتح ليها الباب.. علشان تنزل.
باري : خنقتها اتحولت لصدمة.. من تصرفه.. وأنها مش فارقة معاه.
ونزلت بنرفزة.. وسابت الباب مفتوح.. ودخلت تجري ع الفيلا.
آركان : بص عليها.. ومخنوق.. وقفل الباب.. وساق بسرعة.
باري : وقفت قدام باب الفيلا الداخلي.. ومسحت دموعها.. وحاولت تكون ثابتة.. وأخدت نفس عميق.. ودخلت وأبتسمت بتمثيل.
هيلينا : بضحكة.. قالت. خلاص رعد متتصلش عليها.. باري أخيراً وصلت.
رعد : أبتسم وقال.. حمدلله ع سلامتك يا حبيبتي.. كنت لسه حالا هتصل أطمن عليكي..
أومال آركان فين؟
باري : صعبان عليها نفسها.. وكرامتها إللي اتجرحت.. لكن قالت بإبتسامة باردة..
وصلني ورجع.. لأنه عنده شغل مهم.. وكان مستعجل.
رعد : أبتسم وقال.. ربنا معاه.
هيلينا : بسعادة لبنتها.. قالت.. باري حبيبة مام.. الخروجة كانت عاملة إيه؟
باري : هزت راسها وقالت.. كويسة.. أحم.. بعد الغدا.. روحنا السينما.
رعد : انتي كويسة ياباري؟ شكلك مش عاجبني يابنتي.. في حاجة مضيقاكي؟
باري : ضحكت بتمثيل.. وقالت. لا بابي.. أنا كويسة جدا.. بس الفيلم كان مؤثر شوية.
هيلينا : بتفهم.. أوكي حبيبتي.. اطلعي خدي شاور سخن.. وريحي أعصابك.. لحد وقت العشا.
باري : أبتسمت.. ميرسي مام.. أنا مش جعانة.. وممكن أنام.. تصبحوا ع خير.. بعد إذنكم.
رعد وهيلينا.. وانتي بخير.
باري طلعت.
ووقفت قدام المرايا.. ودموعها نازلة وبتتنفس بغيظ.. وقبضت ع إيديها بغضب كبير.. وقالت..
أنت جرحتني أوي يا آركان.. أنا أول مرة حد يتعامل معايا بالطريقة دي.. ومستحيل أسامحك ع الإهانة دي.. مستحيل.
عند فهد..
فهد قاعد ف الليفنج.. ومخنوق ونفسه يطمن ع آرين.. لأنها ف العيادة بتعمل سونار.
آيان : وقف قدامه وقال. بابا.. بابا.
فهد : نعم يا آيان.
آيان : تعالى العب معايا.
فهد : بحيرة.. طيب خليها كمان شوية.
آيان : هز راسه بالرفض وقال.. لا.. أنا عايز ألعب دلوقتي.
رينو : جت وحطت القهوة.. وقالت.. آيو حبيبي.. بابي راجع من الشغل تعبان.. شوية كدا وهيلعب معاك قبل ما ننزل لجدو.
آيان : بتصميم.. لأ.. أنا قولت هلعب دلوقتي.
فهد : نفخ بخنقة وقال.. أنا عارف أنت مش هتسكت غير لما تنفذ اللي في دماغك.
آيان : بضحكة.. هأهأهأ.. طيب مانت عارف.. ليه تقول لأ من الأول؟
فهد : ضحك وشاله.. وقال. أنت ياض يا آيو لمض.. بس تعرف إنك روح قلب أبوك.
آيان : هز راسه وقال.. أنا آيو سيوفي حبيب ملايين.. هأهأهأ.
رينو : هههههههه.
فهد : كشر عينيه وقال.. مين علمك الكلمة دي ياحبيب الملايين؟
آيان : مسك وش فهد وقال. بصوت عالي. إبنك آركااااااان.
فهد : بضحكة.. يابني بسمع والله.. وطّي صوتك ده.
آيان : لأ أنت مش بتسمع كويس.. أنا بكلمك وأنت بتبص لماما كتير ومتردش عليا.
رينو : فتحت عينيها بدهشة.. وقالت.. ياخبر.
فهد : باسه في خدو.. وقال. نجمتي وأبصلها براحتي.
آيان : هز راسه لأ.. رينو ماما.. نجمتي أنا وبس.. وچينو نجمتي.. و آرين نجمتي.
فهد : بضحكة.. طيب أنا و آركان إيه بقى؟
آيان : أنت و آركان ناموا في الجنينة.. هأهأهأ.
وضحكوا عليه.
جرس الباب رن.
فهد : نزل آيان وقال.. دي أكيد آرين.. وراح يفتح.
آرين : بمرح.. باااابي. واتشعلقت في رقبته بفرحة.
فهد : بخوف عليها.. اهدي يا آرين.. كدا غلط عليكي ياحبيبتي.
آرين : باسته من خده وقالت.. أنا مبسوووطة اووووي اووي.. يابابي.
آدم مراد : بجدية.. طيب ندخل ونقولهم سبب فرحتك.. ولا هنفضل ع الباب؟
آرين : صكت ع أسنانها بغيظ وسكتت.
رينو : بضحكة.. تعالي يا آدم.. معلش يابني.. ربنا يعينك.
آرين : كشرت عينيها وبصت ل فهد وقالت.. هو مين فينا اللي ابنها؟
فهد : غمزلها وقال بهمس.. معلش معلش.. ضيف ولازم نستحمله.. المهم تعالي فرحيني.
ومسك إيدها ودخلوا الليفنج.
آدم مراد : قعد.
رينو : أبتسمت.. تشرب إيه يا آدم؟ وانتي يا آرين؟
آدم مراد : أبتسم وقال. متشكر ياعمتو.
آرين : بمرح.. لأ متعمليش حاجة يامامي.. المرع.. أحم قصدي آدم بعد الكشف.. عزمني ع العشا.. واااو أنا بجد فرحانة اوي.
رينو : بلهفة.. طيب طمنيني بقى.
آرين : سقفت وقالت.. أنا حامل ف توأم!
آدم مراد : هز راسه بيأس.. وضحك غصب عنه.
رينو : بتعجب.. يسلام.. لأ جديدة دي.
فهد : مسد ع حجابها وقال.. سيبك منهم.. كملي ياروحي.
آرين : بصت ل آدم بغيظ.. وبعدها ضحكت بمرح وحضنت فهد وقالت..
أنا حامل ف بنتين يا بااابي.
رينو : بفرحة.. الله بجد قمر أوي.. ماشاء الله.
فهد : زاد من حضنها وقال. بسعادة. ألف مبروك ياروحي.
آرين : بفرحة.. ميرسي جدا.. أنا عارفة إن حضرتك فرحان أوي.. مش كدا يا بابي.
فهد : بإبتسامة حب.. طبعاً. أي حاجة تفرحك تفرحني يا آريني.
رينو : بضحكة. طيب و آدم بقى فرحان؟ ولا كان عايز ولد؟
آرين : بكبرياء.. مش هتصدقي يامامي اول ما عرف إني حامل ف بنتين عمل إيه.
آدم مراد : رفع حاجبه وقال بمكر.. أيوه قوليلهم عملت إيه.
آرين : بتوتر.. أحم.. أيوه مانا بقول أهو.. فرح جدا.. وقال.. إنه مجهز أسمائهم.. كيان وكنزي.
آدم مراد : بخبث.. لأ لأ نسيتي أهم حاجة.. قبل ما أقولك ع اسم كيان وكنزي!!
آرين : وشها بقى أحمر جدا.. وبصتله ف نظرة إحراج.. واتكسفت تقول إنه من فرحته شالها من غرفة الكشف لحد باب العربية.
آدم مراد : بمكر. أنا طبعاً فرحت جدا.. وقبل ما أقولها ع أسماء البنات..!! عزمتها ع العشا بالمناسبة دي.. مش كدا يا آرين؟
آرين : بلعت ريقها بتوتر وقالت.. اء.. أيوه فعلاً.
آيان : جري عليها وقال. آرين. أنتي تخينة أوي.
الكل ضحك.
آرين : شهقت وقالت.. إيه؟ أنا تخينة يا آيو؟
آيان : بعفوية.. أيوه عندك بلونة كبيرة.. وهتفرقع.
آدم مراد : كاتم الضحكة.. وقال. خلاص يا آيان.. علشان أي كلمة بتعيط منها.
آرين : بصتله بغيظ.
آيان : هز راسه لأ.. آرين مبتعيطش.. هي جميلة بس تخينة وعندها بلونة كبيرة.
آرين : بزعل.. أنا زعلانة منك يا آيو.. علشان أنا مش تخينة.
آيان : ببراءة.. باس بطنها وقال.. أنتي كدا مش زعلانة من آيو صح؟
آرين : بحنين.. ياروحي أنا.. وحضنته وقالت.. أنا عمري ما بزعل من حبيب قلبي آيو.
فهد : بابتسامة. المهم العيلة عرفت ولا لسه؟
آدم مراد : أبتسم.. العيلة كلها عرفت.
آرين : بسعادة.. وعمتو فريحة كانت مبسوطة أوي.. وخالو مراد.. وبابا آدم وبابا طارق.. وكلهم فرحوا اوي.
فهد : مسد ع حجابها وقال.. المهم فرحتك أنتي ياروحي.
آرين : قالت بسعادة.. أنا مبسوطة اوي.
وبصت حواليها وقالت. فين آركان؟
آركان : فتح الباب ودخل.. وقال بجدية السلام عليكم.
كلهم استغربوا لأنه ع غير العادة.. لكن ردوا السلام.
رينو : حمد الله على سلامتك ياحبيبي.. أدخل غير هدومك.. وهحضرلك العشا.
آركان : أبتسم بتمثيل.. وقال. لأ ياست الكل.. أنا اتعشيت برة.
وباس ع راسها.. وباس آرين من جبينها وقال. عملتي إيه عند الدكتورة.
آرين : بفرحة.. قالت ع كيان وكنزي.
آركان : أبتسم ليها وقال. الف مبروك ياحبيبتى.
آرين : ميرسي يا ريكو ياحبيبي.
آدم مراد : بص ل آركان.. واستغرب هدوئه.
فهد : بإستفهام.. إيه يا آركان.. مالك.. حصل معاك حاجة؟
آركان : شال آيان ع رجله.. وضحك وقال. أبداً يابرو.. إبنك زي الفل..
أنا بس هموت وأنام.. صاحي من الفجر وروحت الجهاز.. وخرجت.. كان حتة يوم متعب.
آدم مراد : مط شفايفه.. واتأكد إن في حاجة مضيقاه.. وقام وقف وقال. طيب يلا إحنا يا آرين.
فهد : بتعجب.. أنتوا لسه طالعين؟ هو أنتوا لحقتوا؟
آدم مراد : بص ل آركان وقال بـشك.. معلش ياخالي.. أصلي صاحي من الفجر وروحت الجهاز.. وخرجت مع آرين..!! وهموت وأنام..!!
آركان : بص ل آدم.. ومعلقش.
آرين : قامت وقالت.. اه بجد.. أنا كمان نفسي أنام.. عندي محاضرة بكرة بدري.
رينو : طيب ياحبايبي.. وأنت استريح يا آركان.. وأنا وبابا و آيو هننزل لجدو.
آركان : هز راسه تمام.
آدم مراد : أخد آرين ونزلوا.
وفهد ورينو و آيان نزلوا بعدهم.
آركان : دخل أوضته.. وخلع التي شيرت بنرفزة.. ودخل الحمام.. ووقف تحت الدش.. ومضايق جدا.
عند باري.
باري : نايمة ع السرير.. وبتتقلب يمين وشمال.. ومش عارفة تنام.. ومضايقة.
واتعدلت بخنقة.. وشافت الساعة ١٠.. ومسكت فونها قفلته.. علشان بيتصل عليها في الوقت ده يومياً.
عند آركان.
آركان : خرج من الحمام.. وحاسس إن فيه نار بتزيد في قلبه.. وحدف الفوطة ع الكنبة بنرفزة.
.. وبيفكر في رد فعله مع باري.. وقبض على إيديه.. وقال..
لو مرجعتيش عن قرارك الغبي صدقيني هتندمي..!!
أنتي شفتي قناع الهزار والتهريج.. لكن مشوفتيش غضب إبن الحوت يابنت الجوهري..!!
فيلا الديزل.
آرين : واقفة وحاطة إيدها ع بطنها.. وقالت بنبرة حنين..
دول هيكونوا ليا أخواتي وصحباتي وكل حاجة في حياتي.. مش كدا يا آدم؟
آدم مراد : لاعب خصلات شعرها وقال بإبتسامة.. أكيد ياقلب آدم.
آرين : بصت ل عينيه وقالت.. انت مبسوط يا آدم؟
آدم مراد : حط إيده ع بطنها.. أنتي متعرفيش.. بحجم غيرتي عليكي مبسوط بيهم قد إيه؟ دول حتة من روحي.
فيلا الجوهري. أوضة باري.
هيلينا: دخلت عليها وقالت.. باري في حاجة مش طبيعية؟
باري: بوهن.. خير يا ماما إيه اللي مش طبيعي؟
هيلينا: يعني من آخر مرة كنتي مع آركان في السينما، ما جاش وكمان ما بيتصلش عليكي خالص ولا بشوفك بتكلميه.
وكمان انتي رجعتي تروحي الجامعة وترجعي تنامي.. وما بقيتيش تقعدي معانا زي الأول. حبيبتي قولي الحقيقة.. انتي وآركان زعلانين من بعض؟
باري: بحزن متداري.. قالت. أبداً يا ماما.. أنا بس مرهقة الفترة دي مش أكتر.
وكملت بسخرية.. وآركان كل يوم يكلمني فون بس في الجامعة..
ده حتى جالي انهاردة الصبح وفطرنا مع بعض.
هيلينا: بأريحية.. طيب الحمد لله، كنت أنا ورعد قلقانين عليكي.
وبما إنه جالك أكيد قالك إنه وعيلته وعيلة تالين معزومين على الغدا عندنا انهارده؟
باري: قامت بسرعة وقالت بدقات قلب مشتاق.. آركان جاي انهارده؟
هيلينا: بضحكة. لحقتي تكوني ملهوفة عليه أوي كدا.. ده كان معاكي من ساعتين. هههههههه.
باري: رجعت شعرها ورا ودنها وقالت بلخبطة.. اء. أنا مش ملهوفة ولا حاجة..
كل الحكاية إنه ما قاليش إنه جاي انهارده. وأكيد عاملها لي مفاجأة.
هيلينا: مسدت على خدها وقالت بابتسامة. طيب حبيبة ماما. البسي وجهزي نفسك لأنهم على وصول. وسابتها وخرجت.
باري: وقفت قدام المرايا.. وقالت بدموع.. أسبوع بحاله لا شوفته ولا سمعت صوته. ولا حتى فكر يطمن عليا.. آركان جاي انهارده؟
ومسحت دموعها وقالت بكبرياء.. انتي بتعيطي ليه؟ فوقي لنفسك انتي أكبر من كدا. وزي ما أنا هونت عليه.. أكيد…
وخرجت منها تنهيدة وجع وكملت.. أكيد هو هيهون عليا..!!
بعد شوية فهد وعيلته ومراد وعيلته وصلوا. وبعد السلامات والترحيب. قعدوا.
رعد: أومال فين آركان؟
فهد: ابتسم وقال. خرج من الشغل وجاي في الطريق.
رعد: يوصل بالسلامة إن شاء الله.
رينو: فين باري يا هالي؟
هيلينا: بابتسامة.. نازلة حالاً يا رين. وبصت لـ تالين.. منورة بيتك يا تالين.
تالين: ابتسمت بحرج وقالت.. منور بحضرتك. يا ماما.
هيلينا: أنا مبسوطة أوي لما بتقولي ماما.
فريحة: ابتسمت وقالت.. بصراحة هي وسفيان شبه بعض. من أول يوم يقولي يا ماما. ربنا يبارك فيهم.
باري: نازلة ولابسة فستان باللون الأحمر وحزام باللون الأسود. وكان يجنن عليها.
وحطت لمسات خفيفة جداً واهتمت بنفسها.. كأنها بتقول لـ آركان أنا عايشة عادي ومبسوطة.
نزلت وسلمت على العيلة. وقعدت جمب تالين. ونفسها تسأل عنه لكن صعب.
تالين: ابتسمت وقالت. بسم الله ما شاء.. جميلة جداً يا باري.
باري: ابتسمت وقالت. ميرسي يا توتا. وأنتي أجمل بكتير.
تالين: أسفة لتدخلي بس أنا أول مرة أشوفك حاطة ميكب حتى لو خفيف.. من يوم كتب الكتاب.
باري: أحم.. تغيير شوية.. المهم سفيان كلمك؟
تالين: ابتسمت وقالت.. هيكلمني أول ما يخلص شغل.
آركان: نزل من العربية.. وجاي بضغط من رينو. وهو ما قدرش يرفض علشان محدش يلاحظ.
لكن في الحقيقة هو هيتجنن ويشوفها. ولابس بنطلون أسود وقميص كحلي. وداخل الفيلا. وقال السلام عليكم. وعينيه بتدور عليها.
باري: دقات قلبها دقت بسرعة كبيرة.. واكتشفت إن جواها لهفة غير طبيعية.
رعد: قام وابتسم. وقال. وعليك السلام.. يا ااه أخيراً شفناك يا عم آركان. وسلموا على بعض.
آركان: ابتسم وقال. آسف جداً يا عمي.. مضغوط في الشغل الفترة دي. رئيس الجهاز متعين جديد وشادد على الكل. سامحني بقى.
رعد: بتفهم. ربنا معاك يا ابني.
آركان: عينيه جت عليها.. لكن ابتسامته اختفت. واللون الأحمر عليها خلا الغيرة والغضب ليها يزيد.
هيلينا: بضحكة.. آركان حبيبي عامل إيه؟
آركان: بثبات انفعالي.. قال. كويس جداً.. وحضرتك.
هيلينا: أنا تمام حبيبي.
آركان: سلم على كل الموجودين.. ووقف قدامها.
باري: بلعت ريقها بتوتر.. وقامت وقفت. ورفعت عينيها ليه.
آركان: متأكد في قرارة نفسه لو بص لـ عينيها. هينسى زعله منها.
هي أصلاً واحشاه أكتر من الأول. لكن لما شاف الميكب اللي حطاه..!! عايز يولع فيها. وبص بعيد. وقال بعدم اهتمام. اذيك..!!
باري: رغم اشتياقها ليه.. وكمان برفانه اللي وحشها جداً.. لكن بروده في أول لقاء بينهم من فترة.. حست بالجفا من ناحيته.. وردت بكبرياء. وقالت.
أنا بخير.. I’m good.
وقعدت كملت كلام مع تالين.. لكن جسمها بيرجف.
آركان: قعد جمب خاله مراد.. لكن عينيه بتراقبها بخبرة مخابرات. وكل ما تضحك أو تتكلم يتخنق منها.
بعد شوية الكل اتغدى. الشباب في مكان والبنات في مكان.
هيلينا: ماسكة القهوة.. وقالت.. باري آركان في الجنينة وطالب قهوة. خدي قدميهاله انتي.
باري: بتوتر.. اء.. أنا؟
هيلينا: بضحكة.. لأ أنا. امسكي بقى خليني أقعد مع الضيوف.
باري: أخدت القهوة.. وخرجت وجواها متوترة على مضايقة على مشتاقة. مشاعر كتير متلخبطة جواها.
آركان: واقف قدام كاسبر. وحاطط إيديه في جيبه ومتابع. وشافها بطرف عينه. وبص تاني لـ كاسبر.
باري: قربت منه وحطت القهوة.. في صمت.
آركان: واقف ثابت.. لكن جواه نفسه يثور فيها بغضب واضح.
لأنها واحشاه وكمان ما يقدرش يسيبها ولا يبعد عنها.
لكن كمان مش هيتكلم لأنها غلطانة غلط كبير. وبالميكب اللي حطاه دلوقتي.. تمادت في الغلط.
باري: شافت ملامحه اللي واحشاه عن قرب.. لكن ملامح غضبانه وزعلانة. وقلبها استسلم لحبيبها.. ولسه هتتكلم..!!
فون آركان رن.
باري: آرك…!!!
آركان: لف ضهره ليها.. ورد.. الو. أيوه يا آدم.. لأ أنا خرجت من الجهاز من بدري مانت عارف.
رئيس الجهاز..؟ عايزنا دلوقتي؟ خلاص خلاص جايلك حالا. وقفل.
وغمض عينيه وداس على قلبه.. وسابها ومشي من غير ما يتكلم كلمة واحدة.
باري: واقفه مش مستوعبة المرحلة اللي وصلوا ليها. وأنها هانت أوي عند آركان.
وشافته بيتكلم مع رعد بيستأذن وودع العيلة. وفتح باب العربية. وبص عليها في نظرة عتاب. وركب وساق بسرعة.
باري: واقفه بتتنفس بسرعة وعينيها تايهة. وحست بجرح كبير في قلبها.. وجريت على أوضتها.
تالين: بتصلي المغرب في أوضة الضيوف.. وخارجة.. شافت باري بتجري وبتعيط. وقفت على نفسها. واتخضت عليها. وراحت عند الأوضة وسمعت صوت عياطها. وخبطت وقالت بقلق.. باري ممكن تفتحي.
باري: مش قادرة تبطل عياط ولا قادرة ترد عليها.
تالين: بزعل عليها.. باري لو سمحتي افتحي. أرجوكي.
باري: ……!!!
تالين: بتصميم.. أنا مش همشي من هنا قبل ما أتكلم معاكي وأعرف مالك.. ولا أنتي بقى ناسيه إننا صحاب وأخوات.. طيب بالله عليكي يا حبيبتي افتحي كلميني.
باري: مسحت دموعها. وفتحت.. ولفت ضهرها ليها. وبتخرج منها شهقات وعياط متقطع.
تالين: بصدمة.. إيه كل العياط ده يا باري.. وقفت الباب. وكملت. تعالي اقعدي هنا واهدي يا حبيبتي.
باري: قعدت وهى على نفس الوتيرة.
فون تالين صامت من وقت الصلاة. وسفيان رن عليها.
تالين: حطت الفون جمبها وقعدت جمب باري.. وفتحت على سفيان بالغلط وهى متعرفش.
سفيان: مبتسم ولسه هيتكلم لكن سمع تالين وهى بتقول.
تالين: باري ممكن تهدي وتبطلي عياط خالص.
باري: بشهقات.. سوري يا تالين بس أنا محتاجة أقعد لوحدي شوية.
تالين: مسحت دموعها وقالت بابتسامة. أبقى غبية لو سبت أختي حبيبتي زعلانة كدا.. وغصب عني لازم أخرجك من اللي أنتي فيه.
يعني لو أنا كنت مكانك كنتي هتسبيني زعلانة كدا؟ استحالة.
باري: اترمت في حضنها وعيطت بوجع وقالت. أنا تعبانة أوي يا تالين. مخنوقة. قلبي مكسور. مصدومة من آركان. مش عارفة هو بيحبني بجد ولا لأ.
سفيان: سمع صوت عياط أخته. وقام وقف بقلق حقيقي.
تالين: ربتت على ضهرها وقالت.. طيب أهدي بس متعمليش في نفسك كدا. ومش أول مشكلة تقابلنا. نثور زي البركان وننسى كل حاجة حلوة بينا.
قوليلي إيه اللي حصل يخليكي تحكمي على آركان بالشكل ده.
باري: خرجت من حضنها. وقالت بحزن حقيقي.. أنا وآركان مبنتكلمش بعض من أسبوع.
تالين: بتفهم. سامعاكي يا حبيبتي كملي إيه السبب.
باري: بصت لـ تالين وسكتت.
تالين: مسكت أيديها وقالت بتفهم. أوعدك إن اللي هتقوليه هيكون سر بينا. مش يمكن أنتي فاهمة غلط وأنا ربنا يقدرني وأحاول أفيدك.
باري: بشهقة وجع. أنا فعلاً محتاجة أتكلم مع حد يقدر يفهمني.
أنا كنت محتاجة لـ سفيان أوي بس محبتش أشغله بمشاكلي.
تالين: بهزار.. بقى تحتاجي لـ سفيان ومراته موجودة. عيب والله. ههه. طيب ده سفيان كل وقت يكلمني فيه. يقولي. توتا مالكيش غير باري. توتا خلي بالك من باري. توتا باري نصي التاني. توتا…
قولتله خلاص بقى يا عم سيفو هتخليني أغير من باري ليه؟ ههههه. شوفتي بقى.
سفيان: ابتسم.. وقعد مكانه يسمع تصرف وحكمة تالين.
باري: بدأت تهدأ. وقالت. أنا هقولك على كل حاجة. بس بليز قولي مين فينا غلطان.
تالين: بتفهم. أكيد. قولي يا حبيبتي اللي مضايقك.
باري: فتحت فونها وقالت. قبل ما أتكلم. شوفي ديزاين الفستان ده وقولي رأيك.
تالين: شافت الفستان وقالت. هو تحفة جداً. لكن ده مش لينا طبعاً.
وبصت لـ باري وقالت بشك. أوعي تكوني…!!!
باري: هزت راسها.. أيوة وهو ده سبب خلافنا. لما خرجنا من السينما كنا مبسوطين جداً.. واللي حصل بعدها…!!!
باري بتحكي كل اللي حصل. وسفيان ألتمس العذر لتصرف آركان. ونفس الوقت قلبه اطمن على أخته أنها زوجة راجل بجد بيغير على أهل بيته. لكن برضو استنى يشوف تصرف تالين.
تالين: سمعتها.. وفتحت عينيها بصدمة كبيرة وقالت.. أنتي بتتكلمي بجد يا باري.. أنتي حقيقي عايزة تلبسي فستان زي ده؟
باري: مسحت دموعها وقالت.. اسمعيني يا تالين.. أنتي عارفة كويس إن أنا مش أول محجبة تتخلى عن حجابها يوم زفافها صح ولا لأ؟
تالين: بتنهيدة زعل.. للأسف الشديد صح.
باري: وأنا اتربيت أكتر وقت في إيطاليا. وكنت ديما بشوف العروسة بتلبس أي حاجة في اليوم ده بالذات. حتى لو كانت مسلمة عربية من أي بلد عربي. صح ولا لأ؟
تالين: هزت راسها بحزن.. للأسف صح.
باري: بنرفزة.. يبقى أنا معملتش حاجة كبيرة أو غريبة عن تقاليد المجتمع.. علشان آركان يتعامل معايا بالشكل ده.
تالين: أخدت نفس عميق.. طيب ممكن تهدي وبطلي عصبية. لأن العصبية عمرها ما بتوصل لحل بالعكس دي بتزود من حجم المشكلة.
باري: مسحت دموعها.. وحاولت تتنفس بهدوء.
تالين: ابتسمت وقالت.. أنتي فعلاً عندك حق. لأن دلوقتي بنشوف حاجات تشيب. وتخوفنا من بكرة. بنشوف بنات. بقت بتقلع توب الحياء قبل لبسها.
وتعمل أي حاجة عشان تبقى تريند.
بنشوف بنت بتعمل فيديو واتنين وعشرة وهي محجبة عادي، ولما يبقى ليها عدد فلورز كتير جداً بتبدأ تغير المحتوى الهادف لمحتوى متدني.
وتقلع حجابها وتتخلى عن كل مبادئها وأخلاقها وترقص وتتمايل بكل جرأة.
والكارثة الأكبر إننا دلوقتي بنشوف الزوج اللي بيعرض مراته على التيك توك، ويقول: "لو جبت المية ألف لايك، مراتي هترقص على أغنية معينة من اختياركم."
أنتي متخيلة إحنا وصلنا لفين يا باري؟ أنتي متخيلة إن في جيل بحاله بيكبر على مبدأ التيك توك وغيره من محتوى متدني؟
وانتي أهو ضحية من ضحايا مجتمع بدأ يتخلى عن العقيدة والمبادئ لمجرد ليلة واحدة في العمر. طول ما انتي بتشوفي السيء هييجي عليكي وقت وتحسي إن السيء ده أمر عادي.
يعني دلوقتي أنا محجبة وشوفت كتير محجبات خلعوا حجابهم، واحدة واحدة هنجرف وأشوف إن ده أمر عادي.
وغيرك بيشوف واحدة جوزها مصورها في كل مكان وزمان وهما خارجين، وهما بيعملوا أكل، وهي حامل، وهما بيهزروا. خلاص بقت حياتهم اليومية على الإنترنت ومكشوفة لكل العالم.
أنا شايفه إنه لا ينتمي للرجولة بصلة، لأن الراجل الغيور على دينه وأهل بيته بيحافظ على الأمانة، مش يعرضها لرجال العالم، وفيه منهم بيتمنوها وفيه منهم بيتخيلها أنها مراته.
للأسف الرجولة والغيرة في خطر حقيقي من أنها تهدم للأبد، إلا من رحم ربي.
وأنا شايفة إن تصرف آركان طبيعي جداً، وأنه استحالة يتهاون بيكي ويخليكي تتخلي عن عقيدتك ومبادئك وكرامتك لمجرد ليلة.
آركان بيحبك، والحب غيرة، والغيرة شرف، وأنتي شرفه وكرامته وكبريائه.
آركان رفض إنه يخليكي مكشوفة للعالم، غار عليكي من عشقه فيكي.
ولو مكنش بيحبك استحالة كان هايهتم بيكي ويقول: "عادي زيها زي أي بنت عايزة تفرح، وماله لما تفرح وكلنا نفرح، مين بقى يبص على مفاتن مراتي مش مهم، المهم إني أكون مبسوط."
وده في الإسلام اسمه الديوث، الذي لا يغار على أهل بيته.
وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يغار والمؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله". رواه البخاري.
وحديث تاني مهم جداً. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ثلاثة لا يدخلون الجنة أبداً: الديوث، والرجلة من النساء، ومدمن الخمر".
قالوا: يا رسول الله، أما مدمن الخمر فقد عرفناه، فما الديوث؟ قال: "الذي لا يبالي من دخل على أهله".
قلنا: فما الرجلة من النساء؟ قال: "التي تشبه بالرجال".
صدق رسول الله.
يعني آركان طبق شرع الله، واتصرف بغريزة رجولته وغيرته عليكي.
آركان خايف عليكي يا باري، خايف عليكي من عذاب عظيم.
باري: دموعها نازلة وساكتة.
تالين: مسحت دموعها وابتسمت بحب وقالت: "طيب هبسطهالك. أنتي محجبة صح؟"
باري: هزت راسها بالإيماء.
تالين: "ومحجبة علشان أنتي مسلمة طبعاً صح؟"
باري: بتنهيدة، هزت راسها: "أيوه."
تالين: ابتسمت: "وكونك مسلمة بتقتدي بأمهات المؤمنين، صح؟"
باري: بشهقة حزن: "أيوه الحمد لله."
تالين: بابتسامة جميلة: "طيب تخيلي كدا، لو أمنا عائشة رضي الله عنها عايشة دلوقتي. وجت تبارك لزواج بنتها باري. هتقابليها وأنتي لابسة فستان زي ده؟"
باري: بصت لتالين ولسانها اتلجم.
تالين: مسحت على حجابها وقالت: "أنا قولت مثال بسيط جداً بأم المؤمنين، والرد واضح إنك متقدريش. لكن تخيلي إنك تقابلي الله سبحانه وتعالى وأنتي بالفستان ده... هل أنتي مستعدة؟"
باري: قلبها دق من رهبة التخيل، وبلعت ريقها بخوف.
تالين: ربتت على أيدها وقالت: "باري أنتي مسلمة ولازم تقتدي بأمهات المؤمنين. لازم على الأقل تفكري في أهم حاجة. أنا لو مت دلوقتي، هموت وأنا على إيه؟ أكيد أنتي مش مستعدة تخسري كل خير عملتيه في حياتك، لمجرد تصميم فستان غربي هيزيد من جمالك لساعات، ويفضل ذنب الفستان في صحيفتك للأبد!!"
سفيان: بعد ما سمع تالين، كأن السكينة احتلت قلبه، وابتسم بسعادة كبيرة، وحاسس أنه الوحيد اللي ربنا راضي عنه ورزقه تالين.
وقفل المكالمة، علشان وعد تالين لباري بأنه سر بينهم.
باري: بصت في الأرض، وجواها أفكار متضاربة كتير.
تالين: "أنا هسيبك دلوقتي. أنتي لازم تقعدي مع نفسك، وتشوفي باري تستاهل أنها تكون فين؟ في مكان مرفوع بغيرة جوزها وحبه ليها؟ ولا تكون بنت عادية الكل بيبصلها بنظرة خبيثة؟ وأنا واثقة إن باري الجوهري هتوصل للطريق الصح."
وأخدت تليفونها وخرجت. وتليفونها رن وشافت الشاشة منورة بالصدفة، وابتسمت لأنه سفيان، وردت بابتسامة جميلة: "السلام عليكم."
سفيان: بحب كبير: "وعليكم السلام."
تالين: "أنت اتصلت كتير؟ لأنه كان صامت، وشوفته دلوقتي بالصدفة."
سفيان: سرحان في جمالها وصوتها وقال: "وحتى لو اتصلت كتير، أنا مستعد أستناكي لآخر العمر."
تالين: ابتسمت بتنهيدة: "عامل ايه دلوقتي؟"
سفيان: "محتاجلك، وبعد الأيام عشان تكون إيدك في أيدي."
تالين: بقلق: "سفيان أنت بخير؟"
سفيان: بتنهيدة: "أنا عمري ما كنت بخير غير دلوقتي يا تالي. أنا ربنا راضي عني أوي إنه رزقني حبك."
***
في الجهاز، قاعة الاجتماعات المغلقة.
المدير: بجدية: "هي دي المهمة، وأي تفاصيل ممكن تاخدوها من الدكتور شريف، وهتسافروا بكرة الساعة 12 مساءً بالدقيقة."
آدم مراد: "تمام يافندم."
د/شريف: قاعد مرعوب وبيعيط.
آركان: حط كوباية ميه قدامه وقال: "اهدأ يادكتور، وإن شاء الله ابن وبنت حضرتك هيرجعوا بخير."
د/شريف: بدموع: "الأمل كله في الله وحضراتكم."
آدم مراد: "د/شريف، احكيلي بالتفصيل، ويا ريت متنساش أي معلومة حتى لو صغيرة، علشان نقدر نوصل لأولادك، ونعرف هما فين بالظبط!"
د/شريف: بقلب أب خايف قال: "أنا دكتور كيميائي وكملت تعليمي وأخدت شهادتي من بلد أجنبي. رجعت مصر من 9 سنين، واتعرفت على تسنيم دكتورة أطفال، وربطتنا علاقة قوية واتجوزنا. بس هي رفضت تسافر معايا أوروبا. وبعد فترة جالي شغل هناك في مختبر تجارب بمرتب مجزي، وسافرت لوحدي، وكانت حامل وقتها. وربنا رزقنا بـ كنزي، عندها دلوقتي 7 سنين وزين سنتين ونص. عشت هناك وبرجع كل فترة. ومن خمس سنين اشتغلت على تركيبة اختراع جديد، عبارة عن كبسولة من مشتقات المهدئ، وخلصت التركيبة كاملة من سنة بالظبط. وعملت عليها تجارب وكانت الكائنات عايشة بسلام نفسي ملحوظ. رئيس المختبر شك فيا إني بعمل حاجة وراقبني. وف يوم أخدوا مني الكبسولة وقالوا إنهم هيجربوها على البشر. أنا قولتلهم لأ، لسه النتيجة النهائية بعد أسبوعين من تأثير الكبسولة. مهتموش لكلامي وجابوا فعلاً أشخاص وجربوا عليهم الكبسولة. واتضح بعد كده إن الكبسولة بتأثر على هرمون السعادة بشكل كبير، وبتلغي أي سلبيات في حياة الشخص. في الوقت ده كان تأثير الكبسولة خلص من الكائنات اللي أنا عملت عليهم التجربة. وفاجأة اكتشفت إن الكائنات اتحولت من أسلوب سلمي لعدواني، وبعدها بتعيش في وحدة لدرجة أنها بتموت. وده حصل لكل الكائنات وف وقت واحد. جريت على المدير وقولتله يوقف العلاج لأنه فيه حاجة غلط. لكن كان فات الأوان. الأشخاص كانت عايشة في سعادة وسلام نفسي، لكن بعد شهر بيرجع للأسوأ، وبيدخلوا في حالة اكتئاب مرعبة لدرجة الانتحار. شافوا إن الكبسولة دي ثروة قومية وهيكسبوا من وراها فلوس كتير لأن الناس لما يشوفوا إنهم مبسوطين هيشتروا من غير تفكير. وطلبوا مني إني أضاعف التركيبة وأخلي هرمون السعادة لمدة شهرين. أنا رفضت وقولت التركيبة دي لازم تتعدم، لأنها لعنة مش علاج. هددوني لو مكملتش التركيبة زي ما هما عايزين هيقتلوني. أنا وافقت. وفضلت شهر على التركيبة دي لحد ما في يوم وقت استراحة الغداء كنت لوحدي في المختبر، وحذفت كل أسرار التركيبة من عندهم، ولخبطت التركيبة بمواد تانية فسدت قيمتها نهائي، وهربت. وربنا أنقذني ورجعت على مصر، وعشت في مكان بعيد عن مراتي وولادي علشان عارف إنهم ممكن يوصلولي. وفعلاً وصلوا لأسرتي. ومن يومين مراتي كلمتني وهي منهارة، خطفوا منها كنزي وزين وهددوها إني لو مسافرتش ورجعت التركيبة من تاني هيقتلوا ولادي خلال 48."
بعد شوية.
آركان: "إيه الخطة يا ديزل؟"
آدم مراد: بتفكير: "مفيش وقت، ومدة الـ 48 ساعة دي حطتنا قدام الأمر الواقع. والحل الوحيد علشان نعرف مكان الولاد فين؟ دكتور شريف يسافر ويرجع المختبر ويشتغل على التركيبة لكن ببطء شديد، وأحنا هنراقبه من بعيد."
آركان: "بس صعب إننا نتواصل معاه، أكيد هيكتشفوا السماعة، لأنهم أكيد هيشكوا فيه وهيفتشوه."
آدم مراد: بتفهم: "عارف، إحنا دلوقتي هنزرع في جسمه جي بي إس، أما السماعة هنلاقي طريقة أكيد، لكن بعد ما يكون في قلب المختبر."
***
مساءً عند باري.
باري: على السرير ومرجعة ضهرها لورا، وتفكيرها مشتت لمليون فكرة، وكل ماتفكر توصل لطريق مسدود. إللي هو كلام تالين مقنع جداً وصح.
ونزلت برنامج التيك توك علشان تشوف بعينيها.
شافت فيديوهات كتيرة لأزواج فعلاً، منهم إللي بيتفاخر إن مراته شكلها حلو، وفيه إللي عايز فلوس وبيعمل أي حاجة، وفيه إللي بيتقالوا: "مراتك جامدة"، ويرد عليهم ويقولهم: "عارف إن مراتي جامدة".
والمصيبة إن فيه رجالة بترقص شرقي، وفيه راجل يخلي مراته ترقص له.
ده غير بجاحة البنات في نطق الألفاظ الجريئة كأنها عادي معملتش حاجة، وفيه إللي بتطلب شغل مراهقات أون لاين.
باري: قبل كدا كانت بتتفرج كنوع من الترفيه، لكن المرة دي شافت كل الحقايق اللي اتكلمت فيها تالين.
وحست بنفور غريب من دياثة أي حد من أشباه الرجال، ووقاحة البنات الجريئة.
وحذفت التطبيق، وحدفت الفون جنبها وغمضت عينيها، ورجعت لذكرياتها مع آركان، ورجولته وخوفه عليها، وملامحها اتبدلت لابتسامة حنين واشتياق لمناكفته معاها.
واقتنعت أخيراً أنها الغلطانة، ومن تفكيرها فيه نامت بعمق.
***
تاني يوم.
آدم مراد، ودع العيلة كلها، وكل فرد من العيلة ليه درجة غلاوة في قلبه، إلا آرين ليها كل قلبه، ومش عايز يودعها هي تحديداً، لكن لا مفر.
آرين: بتعيط بشهقات، واتشعلقت في رقبته، وقالت بصوت متقطع: "متسافرش ي آدم وتبعد عني."
آدم مراد: ضمها لقلبه بخوف عليها، وساكت.
آرين: بعياط: "أنت بتسافر وتبعد كتير، وأنا مش عايزة أولد وأنت مش جنبي. آدم أنا محتاجالك."
آدم مراد: غمض عينيه بتعب وساكت.
آدم: قرب منهم، وربت على ضهرها وقال: "متزوديهاش على جوزك يا آرين. وبعدين دي مش أول مرة يسافر. وغير كده، حفيدي عنده سبب ودافع إنه يرجع لينا بخير. بناتك دافع قوي لرجوع أحفادي بخير."
آرين: غمضت عينيها في حضنه وبتعيط.
آدم مراد: مسد على ضهرها، وباس راسها وقال: "آرين أنا مبكرهش قد لحظات الوداع. أنا عارف إن آريني قوية وهتتحمل الفترة دي. وبعدين زي ما بابا قال، أنا عندي دافع قوي إني أرجع بسرعة علشان كيان وكنزي."
قبل كل ده. هرجع علشان آريني.
آرين : بشهقات.. اوعدني إنك ترجع ليا بسرعة يا آدم.
آدم مراد : باس جبينها وغمض عينيه وقال.. أوعدك.
آركان : ودع الكل.. ووداع أمه ليه كان صعب. وقال. خلاص بالله عليكي يا ماما.
رينو : حاولت تتماسك ع قد ما تقدر.. وقالت. حاضر ياحبيبي.. بس خلي بالك من نفسك. وحصن نفسك ديما.
آركان : باس ع راسها وقال.. الله خير حافظ ياست الكل..
تيم : ربت ع ضهر رينو وقال. خلاص بقى بطلي عياط.. وكدا هيتأخروا لازم نمشي حالا..
وبص ليهم.. يلا بينا ياشباب هوصلكم.
وكل واحد شال شنطته.. وبصوا عليهم..
مريم : بدموع وتمني قالت. استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه أبدا. قلبي وروحي ودعواتي مرفقاكم يا نور العين.
فيلا الجوهري.
باري نازله من ع السلم. لكن وقفت لما سمعت هيلينا بتقول ل رعد بزعل..
حبيبتي باري أكيد هتزعل لما تعرف.. طيب ليه يارعد آركان مودعهاش قبل ما يسافر.
رعد : بتفهم. لأن آركان قالي انه مش عايز يشوف بنتك زعلانه.. و مبيحبش لحظات الوداع.
هيلينا : بتنهيدة.. ربنا معاه ويرجع من المأمورية دي بخير..
هما سافروا كدا خلاص؟
رعد : لأ لسه في المطار. هيسافروا الساعة ١٢ الضهر. وربنا معاهم..
باري : همست بصدمة.. آركان مسافر..!!
وبدون وعي. نزلت تجري على الجنينه.. وركبت العربية وقالت للسواق.. بسرعه ع المطار.. أنت فاهم بسررعه..
بعد شوية ف المطار.
آدم مراد : شاف آركان مش متحمس زي كل مرة. وواقف ساكت. وقال.
أنت قولت ل باري إنك مسافر؟
آركان : بخنقه. لأ.
آدم مراد : بـشك. أنت بقالك فترة متغير. ف حاجة حصلت بينك وبين باري..
آركان : بص بعيد. وقال. لأ عادي يعني. ومحبتش اقولها علشان أنت عارف هتقعد تعيط وكلام من ده. وأنا كفاية إللي شوفته من اللي في البيت..
آدم مراد : بعدم اقتناع.. تمام. بس عايزك تعرف إن تصرفك ده غلط. حتى لو ف بينكم خلافات كبيرة. ماينفعش تسافر من غير نصك التاني يكون عندو علم. إحنا مش عارفين إذا كنا هنرجع ولا لأ.. لكن ع الأقل تكون ودعت أحبابك.
آركان : مسح ع شعرو بخنقة. وحس بالندم. لكن معلقش وقال.. هو الدكتور شريف اتأخر ليه؟
آدم مراد : شريف مش هيسافر معانا.. يومين ويحصلنا.. لأسباب أمنية ولو حد مراقبه.. نبقى إحنا بعيد عن الصورة.
آركان : هز راسه بتفهم.. ونفخ بخنقه.. لأنه كان نفسة يودعها..
آدم مراد : بص ف الساعه وقال.. يلا بينا.
آركان : بتنهيدة يلا بينا.. واتحرك خطوتين.. لكن سمع صوتها. ووقف مكانه.. ولف بسرعه..
باري : بتجري في المطار. وبتنادي. آركاااان. آركاااان.
آدم مراد : لف ليهم. وقال. بسرعه لان مفيش وقت..
آركان : قلبة دق ونسي كل حاجه.. وساب الشنطه.. وجري عليها..
باري : بتجري وبتشاور. آركااان. وقربت منه واتشعلقت في رقبته.
آركان : شالها وضمها لقلبه. وساكت.
باري : حضنته بكل قوتها. وبتعيط. وقالت كلام مش مفهوم من عياطها.
آركان : مسد ع حجابها.. شش أهدي يا باري. ونزلها.
باري : بعتاب ووجع.. أنا إيهنه كدا اوي عندك إنك تسافر من غير ما تودعني. أنتي نسيتني ي آركان.
آركان : مسك وشها بأيديه وقال.. أنا أنسى العالم ولا انساكي ياباري.. وللحظه ندمت إني همشي من غير ما شوفك.
أنتي وحشاني ووحشتيني..
باري : عيطت أكتر وقالت.. يعني أنت لسه بتحبني؟
آركان : مسح دموعها وقال. أنا بموت فيكي.
باري : خبطته في صدرو وقالت بغيظ.. طيب مخاصمني ليه طول الفترة دي.. كل ده علشان فستان غبي.
آركان : أبتسم وقال. أهو شوفتي. قولتي بنفسك فستان غبي. ومش هرجع عن قراري..
باري : بكبرياء.. موافقة ومش عايزه الفستان ده.. بس بشرط..
آركان : بتفائل.. أسمع وأحكم..
باري : ترجعلي بسرعه علشان تختار ليا فستانين مش واحد بس. تعويض عن اهمالك ليا..
آركان : بضحكه.. أيوة كدا.. الواحد بعد الخبر ده.. كأنه شرب فنجال قهوه ظبطت دماغه.
باري : بدموع.. هتوحشني أوي.
آركان : أبتسم بحب وقال.. وأنتي كمان.. خلي بالك من نفسك.
باري : مسكت ايدو وقالت. ارجعلي بسرعه ورجعلي روحي أرجوك.
آركان : باس جبينها وقال. لا إله إلا الله.
باري : سيدنا محمد رسول الله.
بعد مرور أكتر من شهرين..
عند فهد.
رينو : بحزن. وبعدين يافهد. آرين تعبانه نفسيا.. حتى رفضت تحضر فرح سعيد ودعاء. وكمان خطوبة أحمد.
والدكتورة أمبارح قالت إنها دخلت في ضغط حمل. وده غلط عليها.
فهد : مسح وشه بايديه. وقال. أنا هاخدها وننزل نتمشى شويه. أنا رايح أشوفها.
آرين : نايمة على السرير. وتعبانة. ومشتاقة لصوت آدم. وعرفت قيمة وجودة أكتر.. حتى قيمة غيرتة عليها.
وهمست بدموع.. أرجع بقى يا آدم.. أرجع وزعقلي. مش هضايقك تاني بس ارجع.
فهد : خبط وقال. ممكن أدخل يا آريني.
آرين : مسحت دموعها.. أتفضل طبعا.. يابابي.
فهد : دخل. وقعد جنبها وحاوطها من كتفها وضمها لقلبه وقال..
إيه يا رينو ياصغيره. مزعلة آيان منك ليه؟
آرين : غمضت ف حضنه وقالت بصوت مبحوح. أنا زعلتة مني؟ إزاي.
فهد : أبتسم وقال. المفعوص ده بيقولي لو آرين مضحكتش تروح ع بيتها. هههه واد لمض بس غبي. مش عارف انا طالع لمين.
آرين : حاولت تبتسم.. آيان ده مفيش زية.
فهد : رفع وشها.. طيب مانتي كمان مفيش زيك. بس أنتي مزعله قلب أبوكي اوي يا آريني.
آرين : خرجت منها شهقة احتياج وسكتت..
فهد : زاد من حضنها.. فين آرين الفراشه. إللي كانت محلية الدنيا كلها.
ليه مزعله منك كل اللي حواليكي. حتى خالك مراد زعلان علشانك وجابلك كل حاجه. وفريحه وخالك زين. حتى عمك فارس. الكل حاول يحتويكي بس أنتي رافضه.
آرين : بعياط.. أنا مش عايزه غير آدم وبس يابابي. وخرجت من حضنه.. وقلعت السلسلة وقالت بشهقات وجع.. شوفت السلسلة دي. آدم قالي البسيها ديما لأن فيها حياتي.
أنا فكرت فيها جي بي اس بس قالي لأ. بص يابابي دي حروف عبرية. بقالي فتره كبيره بترجمها لحد ما وصلت لترجمتها..
وجابت ورقه من جمبها.. شوفت. آدم كاتب أية.
(آرين.ضعيف لأجلها قوي لمن يمسها بسوء.)
أنا عايزه آدم أرجوك أعمل حاجة يابابي أنا محتجاله أوي.
واترمت في حضنه وعيطت بصوت عالى..
فهد : غمض عينيه بوجع ع بنته. وزاد من حضنها. وحاول يطمنها..
وبعد لحظات قال. أنا هحاول أعرف أي أخبار عنة.
آرين : بتفائل وأمل.. بجد يابابي؟
فهد : أبتسم وقال بجد بس بشرط. آريني ترجعلي زي الأول. وتقومي دلوقتي تلبسي.
هاخدك أنتي ونجمتي واللمض ونلف مصر كلها. إيه رأيك؟
آرين : رجع ليها الأمل وقالت بسعادة. أنا هعمل أي حاجه بس اطمن ع آدم.. ميرسي بجد يا أجمل بابي ف الدنيا كلها..
فهد : أبتسم ومسد على شعرها بحنان وقال. ايوة كدا أنا مش عايز غير اني أشوفك مبسوطه يافراشة الحياة.
رواية جريمة عشق الفصل 129 - بقلم مريم نصار
في أوروبا.
آركان : قدام المختبر.. وشاف الانفجار. وصرخ. آداااااام..!! وجري بسرعة كبيرة جدا.
آدم مراد : شايل المدير ومن قوة الانفجار كلهم طاروا لفوق ووقعوا كل واحد في مكان وشريف اتصاب في رجله.
آدم : شاف عمود كبير هيقع على شريف.. وقام بسرعة وبيكح من الدخان وساعد شريف وشاله على كتفه. وبيحاول يخرج قبل انفجار المكان بالكامل.
آركان : دخل جري وشاف المكان خلاص كله هينفجر.. ولمح آدم. وشه متبهدل. وجري بسرعة البرق. ولحق آدم وسنده. وخرجوا بأعجوبة. ومعاهم المدير.
والطيارة نزلت.
آدم مراد، بينهج بسرعة. وقال. البنت بخير يا آركان؟
آركان : هز رأسه وبينهج. أيوه وزين بخير. انت حصلك حاجة؟
آدم مراد : هز رأسه. لا أطلع بسرعة شوف جرح شريف.
آركان : شاف برميل كبير طار من الانفجار. وزق آدم. واتصاب في ضهره.
آدم مراد : اتصاب في دراعه وجري عليه وشال البرميل من على آركان. وقال بقلق. آركان أنت كويس رد عليا.
آركان : بيتألم بسيط. وقال أنا كويس يلا نمشي من هنا المكان هينفجر بينا.
آدم مراد : رغم حرق كتفه.. شال آركان. وطلع الطيارة بسرعة.
الطيارة يا دوب اتحركت وانفجر المكان كاملاً.
شريف : بيتألم. لكن شوفت ولاده قدام عينيه نسي الألم. وشاور لهم بدموع.
كنزي وزين جريوا عليه. وحضنوه وبيعيطوا.
شريف : حضنهم بقوة وعايز يدخلهم بين ضلوعه. وقال بدموع. انتوا بخير يا حبايبي متخافوش خلاص انتوا في أمان.
آدم مراد : قطع تي شيرت آركان من الخلف.
آركان : ااااه حاسب يا عم أنت.
آدم مراد : جاب علبة الإسعافات. وقال بجدية. ده حرق ما فيهوش هزار.. اجمد شوية أنا لازم اعالجه علشان ما يسيبش أثر.
الدكتور : جه بسرعة. ارتاح انت يا سيادة النقيب. وقعد جنب آدم وآركان. وبيعالجهم.
وقال. الملازم آركان. ضهرك هياخد حوالي عشر أيام ويخف تماماً.
وسيادة النقيب آدم جرح كتف حضرتك سطحي وكام يوم هتبقى تمام.
أما الدكتور شريف. لازم يرجع معانا على المستشفى لأن الحروق وصلت الأنسجة ولازم متابعة.
كنزي : راحت عند آدم وآركان وقالت. ميرسي لحضرتك يا عمو.
آركان : ابتسم وقال. أنتي كنزي بقى.
كنزي : هزت رأسها ومسحت دموعها وقالت أيوه أنا كنزي.
آدم مراد : ابتسم. ومسد على شعرها وقال. حمدلله على سلامتك يا كنزي..!
بعد فترة كبيرة.
في المستشفى.
آرين : نايمة بعمق. وبتفتح عينيها ببطء. وحد باس جبينها. وحست بنفس قدامها. وابتسمت.
آدم مراد : قاعد جنبها وقال بهمس. حمدلله على سلامتك يا ضي آدم.
آرين : فتحت عينيها وغمضت تاني. وقالت بتنهيدة. آدم. أنا أكيد بحلم. تعرف يا آدم أنت وحشتني خالص. وزعلانة منك.
الكل ابتسم.
آركان : ماسك إيد باري.. وقال بضحكة. بت يا آرين فوقي يا بت أنتِ مبتحلميش. إحنا رجعنا.
آرين : فتحت وبصت حواليها.. وشافت آدم وآركان وكل العيلة.. وحاولت تتعدل بلهفة وقالت آدم..
آدم مراد : بخوف عليها.. بس على مهلك متحركيش أنتِ والدة قيصري. ولا نسيتي يا مجنونة. وحط مخدة ورا ضهرها بحذر.
آرين : عايزة تعيط.. وقالت بدموع مش عارفة أعايط من بطني.. عاااا أنت رجعت بجد..
آدم مراد : ضم راسها لصدرو وقال. رجعت لك يا ضي آدم. رجعت لك يا قلب وروح آدم. وباس راسها.
آرين : بفرحة كبيرة.. بجد أيوه أنا حساك وشيفاك.. هو رجع مش كده؟
چود : لاحول ولا قوة إلا بالله. البت مش مستوعبة. ارزعها يا عم قلم خماسي خليها تفوق.
آرين : بغيظ.. بت في عينيك. أنا مش بت. أنا ليا اسم اوكي.
الكل ضحك.. وفرح أنها رجعت ليها الفرحة من تاني.
آدم مراد : مسد على شعرها وقال. طبعاً. واللي هيقولك بت تاني مايلومش إلا نفسه..
آرين : بقلق. أنت معلق دراعك ليه يا آدم؟ اوعى…!
آدم مراد : قاطعها وقال.. لأ متقلقيش. ده جرح بسيط. ومش عايزين نضيع فرحتنا في حاجة هتزول. ولا إيه؟
آرين : بنفس القلق. طيب بس أنت كويس طمني عليك.
آدم مراد : ابتسم وقال. أنا كويس متقلقيش. وقولنا مش عايزين نضيع فرحتنا بقى ولا إيه؟
آرين : بدقة قلب وسعادة. حاضر.
فهد : ربت على كتف آدم وقال بحب. أنا مبسوط إنك رجعت بخير يا… يا جوز بنتي.
آدم مراد : ابتسم. وقام وقف. وقال. وأنا مش عارف أقولك إيه على اللي عملته مع آرين..
هي صحيح بنتك. لكن أنت ليها أب ما يتعوضش.. شكراً يا خالي.
فهد : حضنه وربت على ضهره وقال.. أنا حماك متنساش..
آدم مراد : ربت على ضهره.. وابتسم.
مراد بص لهم وضحك بصمت. أخيراً الحديد لان بينهم.
آرين : بحماس.. أنت شفت بناتك يا آدم؟
آدم مراد : بدقة قلب. لسه داخل حالا يا ضي آدم. وأول حاجة شوفتها انتي.
رينو : شالت كيان.
وفريحة شالت كنزي وقربوا من آدم.
آدم مراد : واقف وجواه شعور غريب. وشال بناته بين ايديه. وابتسم بحب كبير.. وقلبه بيدق بقوة وعيونه لمعت. وباس جبينهم مع دقة قلب وعشق اتعلق بيهم.
وقعد جنب آرين. وآرين باست كف كيان وكنزي. وبصت ل آدم وقالت بنبرة خاصة. مبروك عليك كيانك و كنزك يا آدم.
آدم مراد : بإبتسامة حب. مبروك عليا عيلتي وضيي.
آركان : قرب منها وباس راسها وقال. ألف مبروك يا رينو يا صغيرة. حبايب خالهم يا ناس. وباسهم.
آرين : بفرحة كبيرة. آركان وحشتني اوي. عامل ايه طمني عليك.
آركان : مثل الجدية وقال. حفيد الأسد طول عمره هيفضل أسد..
الكل ضحك.
باري : بقلق. آركان ضهرك مجروح أوي؟
آركان : بغمزة. مش عارف ماتيجي تكشفي عليا. يمكن محتاج تعقيم.
باري : كشرت عينيها وقالت. أنت مش سهل خالص.
آركان : بمكر. أنا؟ دانا غلبان والله.
باري : رفعت حاجبها وقالت.. طيب أجهز بقى يا غلبان علشان هتتدبس في فستانين.. وشوفت بقى حتة ديزاين..
آركان : نفخ بغيظ.. وقال تااااني ديزاين؟ بصي أنا مش عايزك تتعبي نفسك خالص. أنا بقى هظبط لك فستانين محدش لبس زيهم قبل كده..
باري : بفرحة.. واوو بجد ميرسي جداً ياريكو.
آركان : قلبي ريكو والله.
آدم مراد : قام. وشايل بناته. وقرب من أميرة آدم. وقال.
حصنيهم بحبك ودعواتك يا ماما.
مريم : شالتهم بحذر.. وقالت بإبتسامة جميلة. متحصنين بفضل الله. دول أطفال ملايكة. والأطفال أحباب الله. ربنا يبارك لك فيهم ويجعلهم ذرية صالحة طيبة. وينفعوا بك في الدنيا والآخرة.
آدم مراد : باس على راسها وقال. ويبارك لنا في الإمبراطور وأميرته.
آدم : ابتسم وربت على كتفه.
آدم مراد : بتأكيد. محدش هيربي بنات العدوي غير أميرة آدم.
مريم : بضحكة. وهل في العمر بقية يا ابن قلبي.
آدم مراد : بجدية. متزعلناش منك يا ماما.. ربنا يديمك في حياتنا.
آدم : ربت على ضهرها بحنان وقال. ربنا يبارك فيكي يا أميرتي. واسمعي كلام حفيدك.
مريم : ابتسمت.. ويبارك فيك يا آدم. وإن شاء الله ربنا يقدرني أنا وأنت تكمل مسيرتنا على خير..
كلهم. آمين.
مراد : قام وقف وقال. كدا تمام أوي. وولادي رجعوا بالسلامة مع وصول أحفادي البنات. اللي نوروا عيلة العدوي.
وابني الوحيد اترقى لرتبة رائد.. الرائد آدم مراد العدوي.
وخلاص فيلا آركان السيوفي هتتسلم كمان كام يوم.
و فاضل أيام على امتحانات آخر السنة. وهيتم بعدها جواز قلب أبوها تالين وسفيان. و آركان وباري.
لكن الأسبوع اللي جاي..!
كل العيلة والاحباب معزومين على أحلى عقيقة لأجمل بنات العدوي.!!
تاني يوم. في غرفة آرين.
الممرضة خبطت ودخلت ومعاها الفطار.. وكان آدم نايم على الكنبة. وآرين نايمة.
آدم مراد : فتح عينيه. واتعدل..
الممرضة. بحرج. أنا آسفة لحضرتك. لكن ميعاد علاج الحالة.
آدم مراد : هز رأسه تمام.. وقام. قعد جنب آرين. وبيصحيها.
آرين : فتحت عينيها بتعب. وقالت. بناتي فين.
آدم مراد : ابتسم وقال. صباح الخير يا روحي.
آرين : فاقت. وابتسمت. صباح الخير يا حبيبي.
الممرضة : بإبتسامة صباح الخير. ممكن نقيس الضغط. ولو مظبوط إن شاء الله هتخرجي النهاردة.
آدم مراد : مسد على خدها وقال. أكيد مظبوط. آريني قوية مش كده؟
آرين : هزت رأسها.. أيوه أنا دلوقتي كويسة أوي. واتألمت من بطنها.
آدم مراد : على مهلك. وحاول يساعدها وعدلها وحط مخدة ورا ضهرها. وقال. كدا مستريحة؟
آرين : بتتنفس ببطء علشان جرح القيصري صعب. وهزت رأسها..
الممرضة : قاست الضغط.. وقالت الحمدلله ضغطك النهاردة مظبوط. البرشامة دي تاخديها دلوقتي على الريق. وباقي العلاج ده بعد الفطار.
آدم مراد : هز رأسه. تمام اتفضلي انتي. وجاب البرشامة وعطاها ل آرين.
وشال صنية الفطار. وأكلها باهتمام.
آرين : خلاص يا آدم مش قادرة آكل أي حاجة تاني.
آدم مراد : ساب الأكل. وعطاها علاجها.
آرين : جت تكح لكن مش قادرة..
آدم مراد : مسد على ضهرها وقال. على مهلك.
آرين : بألم.. القيصرية صعبة أوي يا آدم. مش قادرة أتحرك ولا حتى أكح. ولا أمشي. بحس إني روحي بتتتسحب مني.
آدم مراد : بزعل متداري.. بس آريني أقوى من أي حاجة. وادامها جمبها. وبناتها في حضنها. يعني هتقدر بينا تعدي أي حاجة ولو كانت صعبة. مش كده يا ضي آدم.
آرين : بدأت تهدى وأبتسمت بتعب. أيوه أنا قوية بيك.
آدم مراد : باسها من خدها وقال. طيب يلا بقى أمشيكي شوية قبل ما نخرج.
آرين : بخوف. بلاش بلاش يا آدم. أنا روحي……!!
آدم مراد : قاطعها وقال. أنا جنبك. اتفقنا.
آرين : بلعت ريقها بخوف. وقامت بصعوبة.
آدم مراد : ساعدها. واتمشى بيها في الغرفة. وشاف قد إيه. الأم بتعاني.
آرين : مش قادرة يا آدم.
آدم مراد : على مهلك خدي شهيق وزفير بهدوء.
آرين : بتعب. مش عارفة هعمل إيه في الامتحانات.
آدم مراد : أنا جنبك يا حبيبتي. وهوديكي وأجيبك بنفسي. متفكريش في أي حاجة.
بعد شوية.
آرين رجعت السرير.
آدم شايل بناته. وقاعد جمبها بيتأملوا في أجمل هدية ليهم.
آركان: خبط ودخل. ومعاه باري وقال: يلا بينا يا شباب. وشال كيان وباري شالت كنزي وخرجوا مبسوطين.
آدم مراد: شال آرين.
آرين: بحرج. نزلني يا آدم كتفك مجروح.. وأنا همشي.
آدم مراد: مردش عليها. وماشي بيها. ووعد نفسه إنه يهتم بيها لحد ما ترجع ضحكتها وشقاوتها اللي افتقدها من شهور.
آرين: ابتسمت بحب كبير. وحطت راسها ع كتفه وغمضت عينيها ف حضن أمانها.
بعد مرور شهر تقريبا. ويوم الفرح.
طبعا سفيان رجع وهيستقر في مصر. وظبط لكل حاجة وحجز القاعة مع آركان.
وجاب لتالين الميكب أرتست وهتعمل كل حاجة ف الفيلا.
والمفاجأة إن سفيان صمم بدلة الفرح زي بدلة الامبراطور بالظبط. ونفس بوكيه الورد طلب يتصمم زي بوكيه أميرة آدم.
علشان يفاجئ تالين والكل بيه. وهو دلوقتي لبس وجهز نفسه بمساعدة ياسين وآسر. وراح يجيب عروسته من فيلا العدوي.
أما آركان وباري انبهروا من جمال الفيلا. وكمان اختار فستانين زفاف لباري. والاتنين أجمل من بعض. وعجبوا باري جدا. وكانت مبسوطة بمشاكسة آركان ليها طول الفترة دي.
وآركان دلوقتي لبس بدلته الجميلة بمساعدة باقي شباب العيلة.
وخرج دلوقتي يجيب باري من فيلا الجوهري.
ونقول كمان لليليان مبروك ع الحمل وكريم مبسوط جدا. وبيدعي إنها تخلف بنوته. لأن ليليان بتحب البنات جدا. وكريم دلوقتي بيساعد ليليانو ف اللبس علشان ميتأخروش ع الفرح.
ومصطفى متابع شغله ف الشركة ومركز فيه. واتعلم من آخر موقف. ولكن لا تخلوا حياته من الهزار بس ع خفيف. لأن چود حبت مصطفى وهو كدا. وهتفضل تحبه بخفة دمه. وطارق نسخة من مصطفى بس ع أهدى شوية. وخرجوا دلوقتي على الفرح.
تيم: طبعا اهتمامه بعيلته الجميلة مبيقلش أبدا. وفاجيء ميرو بفستان رقيق هدية تحضر بيه الفرح.
وكمان جنى الجميلة لابسة فستان بنفس التصميم.
والدكتور محمد. منتظر نزول جنى حبيبة قلبه ونوره.
آيان السيوفي لابس بدلة فرح. زي فهد بالظبط.
وفهد واقف قدام باب أوضة نجمته هو وآيان منتظرين خروج رينو.
أما بقى الرائد آدم وضية. وملائكته الصغار. عايشين في سعادة. مابين شقاوة آرين اللي الكل مفتقدها. وغيره الديزل اللي آرين بقت مدمنها.
ومبسوطة جدا أنها أخيرا حصلت ع شهادة التخرج. وهتتفرغ حاليا لكيان وكنزي.
وآدم عايش الإجازة وحاسس إن وجود بناته بيغيروه للأفضل.
واختار فستان رقيق جدا لآرين ونفس التصميم واللون آرين صممت لبناتها. وهيلبسوا زي بعض.
آدم مراد: لبس ودخل على آرين. وأبتسم لجمالها هي وبناتها في نفس اللبس. وقرب منها وحاوطها من وسطها وقال.
وبعدين معاكي هو أنا متحمل غيرتي عليكي لما أغير عليكوا أنتوا التلاته.
آرين: بكبرياء. نجنن مش كدا.
آدم مراد: بمكر. تهبلي.
آرين: كشرت عينيها وقالت. جديدة دي.
آدم مراد: بضحكة. طبعا هو إللي يعرف أخوكي يقول كلام معقول.
آرين: بمرح. قولي بجد إيه رأيك فيا.
آدم مراد: خطف بوسة وقال. تجنني. واعملي حسابك إننا بعد الفرح هاخدك شهر عسل في بيتنا.
آرين: رغم فرحتها لكن قالت. بيتنا. قصدك ده.
آدم مراد: هز راسه لأ. بيت المزرعة.
آرين: بسعادة. بجد يادومي.
آدم مراد: هيتكلم بجدية.
آرين: حطت ايدها ع بقه. وقالت بتحذير. أسمع بقى. أنا هدلعك وبرحتي. أنت جوزي وحبيب قلبي. وعيوني وكل حاجة حلوة ف حياتي. وأبو بناتي. وحبيب ضيك. وهقولك يادومي. ولو اعترضت بقى هتشوف وشي التاني. وخاف من غضب مرات الديزل. فاهم ياسيادة الرائد مرعب.
آدم مراد: مبتسم. وباس كف أيدها وقال. فاهم يامجنونة.
آرين: نزلت أيدها بسرعة. وحضنته بفرحة وباسته بمرح وقالت. يحيا العدل. واخيرا هقول دومي وبرحتي. عااا.
آدم مراد: قربها منه وقال من بين أسنانه. أقسم بالله لو حصلت قدام العيلة. لاندمك.
آرين: عوجت بوقها وبتقلدو.
آدم مراد: بخبث. أنا بقول مافيهاش حاجة لو اتاخرنا ساعة ع الفرح.
آرين: فتحت عينيها بدهشة. وجريت بسرعة. وشالت كيان وقالت. يلا يا آدم اتاخرنا هات كنزي بسرعة وحصلني.
آدم مراد: ضحك عليها. وشال كنزي واخد منها كيان. وشاور ليها تحط أيدها ف دراعه. ونزلوا للفرح.
فيلا العدوي.
تالين: خلصت ولبست فستان أميرة آدم. وكانت أميرة فعلا ومميزة.
الكل انبهر بيها وبجمالها الهادي. وآدم شافها وقلبه دق بحنين للماضي. وافتكر أجمل ذكريات حياته.
مريم أول ما شافتها. ابتسمت بشرود. وافتكرت مفاجأة آدم ليها قدام السنتر. وضحكت بدموع الفرح.
الزغاريد اتملت في المكان والفرحة عمت ع الكل.
فريحة: بدموع الفرح وقالت. بسم الله ماشاء الله. بنتي زي البدر ف ليلة تمامه.
تالين: بحرج. بجد ياماما أنا حلوة ف الفستان.
فريحة: بضحكة. أنا مش هتكلم. أبوكي هو إللي هيقولك.
مراد: عيونه لمعت وباس جبينها وقال بغصة. أنتي مش حلوة وبس. أنتي ملاك ياتالين يابنتي. زي البدر حقيقي.
تالين: بدموع. شكرا جدا يا بابا.
مريم: باصة ليها وساكتة بإبتسامة.
تالين: قربت منها. وقالت بدموع وضحكة خفيفة. شوفتي بقى ياتيتة. الفستان طلع مظبوط عليا ومش محتاج أي تعديلات. وجميل جدا عليا.
مريم: دمعة نزلت ع خدها. وابتسمت بحب. وحطت أيدها ع خد تالين وقالت.
جدك ديما كان يقولي ع أي فستان ألبسه. إنه مالوش قيمة. أنا اللي بعمل قيمة للفستان. وكنت بضحك وببقى مبسوطة أنه بيجاملني ويجبر بخاطري.
لكن دلوقتي صدقته ف أنه عمره ماجاملني وأنه كان ديما يقولي الحقيقة.
أنتي فعلا ياتالين عملتي قيمة كبيرة للفستان. مبارك عليكي الفرح ومبارك عليكي حياتك الجديدة.
تالين: دموعها نزلت. وحضنتها وقالت. ربنا يبارك في حضرتك يا أجمل وأروع تيتة. أنا لولاكي بعد ربنا مكنتش وصلت للي أنا فيه دلوقتي.
مريم: ربتت ع ضهرها بحنان. وقالت بصوت مبحوح. عروستنا ماتعيطش. يلا روحي لجدك.
تالين: مسحت دموعها. ووقفت قدام جدها. مش عارفة تتكلم تقول إيه.
آدم: ابتسم وقال بهدوء. أنتي متعرفيش عملتي إيه ف قلب جدك انهردا. رجعتي حنين سنين طويلة أوي. خليتي فرع دبلان ف قلب جدك ينبت من جديد. مبارك عليكي يا روحي.
وضمها لقلبه بحنان كبير وربت ع ضهرها وباس جبينها.
تالين: باست ع أيده وقالت بدموع. ربنا يباركلي فيك يا أجمل وأروع جدو ف الدنيا كلها.
آدم: ابتسم ومسد ع حجابها. وراح وقف جمب أميرته. وحاوطها من كتفها وضمها لقلبه وقال بحنان. ع فكرة أنا حقيقي عمري ما جاملتك ولا جبرت بخاطرك.
أنتي بوجودك معايا ده أكبر جبران خاطر لقلب آدم.
بعد كدا.
الكل وصل وسلموا وباركوا ل توتا. وآدم مراد سلم عليها واحتواها.
وسمعوا صوت العربيات. وكارما قالت العريس وصل.
الكل واقف ف الليفنج. ومنتظر دخول العريس.
سفيان: داخل ومعاه البوكيه. وقال بضحكة وفرحة. السلام عليكم.
آدم ومريم وطارق ورنا وبيتر وأشرف وجاسر. انبهروا حرفيا من بدلة سفيان. إللي صورة من بدلة الامبراطور بالظبط. حتى نفسه بوكيه الورد.
تالين: رغم كسوفها ودقات قلبها. إلا إن حبها زاد ل سفيان لدرجة العشق. من موقفه ده. رغم أنه موقف صغير لكن بيحمل ليها معاني كتير أوي من التقدير والاحترام والحب الكبير.
آدم ومريم فرحوا جدا. وحسوا إنهم صغروا من تاني. وبيتفرجوا ع نفسهم مع اختلاف الأدوار.
سفيان: سلم ع آدم وقال. يارب ماكونش اتجرأت ف إني أصمم نفس بدلة حضرتك. لكن أنا حاسس بالفخر وانا بعيد نفس المشهد.
آدم: ربت ع كتفه وقال بهدوء وابتسامة حب. أنت وحفيدتي. خليتوا الفرع إللي بدأ يجف وينشف. يبدأ يخضر ودبت فينا الروح من تاني. وحضنوا بعض. وقال. مبروك يا سفيان يابني.
سفيان: بإبتسامة. الله يبارك ف حضرتك. وسلم ع كل الموجودين. وأنا معملتش حاجة. كل ده فكرة تالين. لأنها بتحبكم جدا. وليها حق أنها تفتخر بحضراتكم.
وشاف أخيرا ملاكه. وقلبه هيطلع من مكانه. وقرب منها وباس جبينها بحب كبير وهمس. مبروك يا جنة سفيان ع الأرض.
تالين: بلعت ريقها بتوتر ورجفة ودقة قلب. واكتفت وهزت راسها.
سفيان: بيتأمل فيها كتير. وانتبه ع صوت الزغاريد. وقدم ليها بوكيه الورد. وزحط أيدها ف دراعه. وخرجوا ع السيشن.
فيلا الجوهري.
باري: لبست فستان زفاف منفوش وطويل وجميل جدا عليها. وصحابتها معاها. وشافوا آركان داخل بعربية مفتوحة من غير سقف. وباقي الشباب بالعربيات.
وانبهروا بيه وهمسوا لبعض عن جماله. لدرجة إن باري غارت عليه منهم واضايقت جدا.
آركان: دخل وسلم ع أعمام باري وعيلتها. ورعد وهيلينا.
ودخل وراه تيم وآريان ومصطفى وكريم وجواد وآسر. وياسين.
رعد: طلع وجاب باري بعد ما سلم عليها. ونازل بيها وصحباتها وراها.
آركان: تنح وبصلها بتوهان وهمس. يخربيت جمالك. إيه ده!
باري: قلبها دق من جمال آركان. ونزلت وقفت قدامه.
آركان: قرب منها وباس جبينها. وهمس في ودنها وقال. مبروك ياموزتي.
باري: رغم توترها. لكن كشرت عينيها وقالت. وات.
آركان: بضحكة. لأ لأ من هنا ورايح مفيش وات. ف حاضر واللي تشوفه. لأن كل إللي بقوله ليكي ده حلو. ماشي ياموزتي.
باري: بعدم فهم. او.. أوكي.
آركان: حط أيدها ف دراعه. وقال يلا بينا. وخرجوا ع السيشن.
وكل العيلة اتقابلت هناك. وبعد السلامات والترحيب. الكل بدأ يتصور زي أي فرح ف العيلة.
وصور سفيان وتالين كانت مميزة. وتشبه كتير بصور الامبراطور وأميرته.
وآيان اتصور مع جنى وآرين عملت سيشن لبناتها هي وآدم.
وطبعا رحاب وزهرة وهبة كانوا موجودين. وكل أصحابهم.
واطفال العيلة كلهم اتصورا. وبعد كده الكل اتحرك ع قاعة الأفراح.
سفيان دخل القاعة لوحده.
مراد: حط أيد تالين في دراعه وهو اللي دخل بيها القاعة يسلمها لعريسها.
هيلينا: رعد فين آركان المفروض يكون موجود علشان يوصل باري مع سفيان.
رعد: بص ع الطريق وقال. مش عارف ده كان ورايا بالعربية مفيش دقيقة. اختفى راح فين.
هيلينا: هتجنن بجد. تعالى علشان تالين وسفيان جوه.
الميوزك ابتدا مع دخول تالين. مع أغنية أحمد المغنى.
(كتب الكتاب)
مراد: ماشي وجمبه آخر العنقود. وقلبه بيبكي وعيونه بتضحك. وشعور غريب من ناحية توتا.
الكل واقف مكانه وبيسقفوا مع ضحكة صافية.
سفيان: قدم خطوة. ومد أيده ليها.
مراد: حط أيدها ف أيده. ومقدرش يتكلم. وحاسس بغصة. واكتفى أنه باس ع راسها. وسابهم وراح وقف بعيد. وزين وزياد وقفوا جمبه.
سفيان: باس جبينها. وطلع بيها ع الكوشة.
الكل ف إنتظار آركان. وبدأ الكل يهمس بإستفهام.
رينو: بقلق. ابنك راح فين يافهد.
فهد: بغيظ.
عارفه لو عمل فيا فصل بايخ وخلع. أقسم بالله. ماهيبته في بيته النهارده. وأنا أقسمت.
وسابها وخرج يدور على ريكو.
مصطفى: ها يا سعيد. أركان فين؟ الكل بيسأل. وفونه مقفول.
سعيد: بحيرة. والله معرفش ومش موجود في المنطقة خالص. شكله مجاش.
مصطفى: بخنقة وحيرة. إزاي يا سعيد أركان مجاش؟ اومال هيروح فين؟ إحنا لازم نتصرف.
فجأة في قلب القاعة صوت ألعاب نارية ودخان كتير عند الباب الخلفي.
الكل انتبه ولف للصوت. وشافوا فرقة موسيقية. ودخان كتير.
الباب اتفتح. وكان الفهد الأسود. داخل بالعربية وباري جنبه. قلبها هيقف من الفرحة.
الكل فتح عينيه بدهشة وضحكوا بتعجب. والكل بيهمس.
آركان داخل القاعة بالعربية؟
رينو: خبطت على كتف فهد. وقالت ببلاهة. فهد بص هناك.
فهد: لف وبص. وكشر عينيه وقال. يابن الـ... لأ الواد ده عدى الهيبرة بمراحل.
مصطفى دخل بسرعة ونفخ بارتياح هو وسعيد. وبيستعدوا لمهرجان. عودة أسود الأرض.
آركان: داخل بيضرب كلاكس مع المزيكا. والكل بدأ يهيبر.
سفيان: بيضحك. وأول مرة يشوف تالين بتضحك من قلبها بالطريقة دي. وقلبه دق بسعادة لضحكتها.
تالين: بصت لسفيان ولسه هتتكلم. لكن شافته سرحان في ملامحها. وضغط على إيدها بحنين.
تالين: قفلت على إيده بحرج وبصت بعيد من ارتباكها.
آركان: وقف في العربية. وبيرقص على أغنية.
"أنت قلبي وربنا" دويتو عمر كمال وشيماء المغربي.
ونط من العربية. ولف نزل باري. ومسك المايك وبيغني ليها.
باري بتتمايل بسيط لأنها مبتعرفش ترقص. وقلبها طاير من السعادة.
الكل سقف بفرحة كبيرة. والشباب طلعوا على الاستيدج. وكله بدأ يهيبر مع آركان اللي شعل الفرح مع دخوله.
بعد شوية. باري قالت. عايزة أغني لك يا آركان بليز. متزعلنيش أرجوك. أنا أصلاً صوتي مش حلو أوي.
آركان: باستسلام. ماشي يا حبيبتي. بس حاجة عاقلة.
باري: بمرح. أوي أوي. واخدت المايك. ومسكت إيده وبدأت تغني.
"أما براوه" لنجاة.
وآركان استغرب جداً. لأنه مفكرها هتغني بالإيطالي.
الكل انسجم مع كلمات الأغنية. وكانت هادية.
آدم وبيتر وطارق قاعدين على ترابيزتهم الخاصة وبيكلموا ومبسوطين.
محمد: قاعد وجنى على رجله. وماسك إيد نور. وبيتكلموا ومبسوطين من أجواء الفرح.
چواد: واقف بيتكلم مع الشباب. ولمح كارما بتشاور ليه. واستأذن وراح عندها وقال.
خير يا كارما.
كارما: بتفرك في إيديها. وقالت بتوتر. اء... أنا موافقة. وسابته ومشيت بسرعة.
چواد: سمع الخبر وعينيه طلعت قلوب. وقلبه بيدق بفرحة كبيرة. وجري بسرعة يقول لأبوه أنه عايز يتقدم بأسرع وقت.
بعد كدا. سفيان استأذن تالين ونزل. ومتعرفش رايح فين.
بعد دقايق. من الأغاني والفرحة. الكل لاحظ إن تالين قاعدة لوحدها. وآدم طلع قعد جنبها وبيضحك معاها. والكل استغرب تصرفات وتغيير آدم قصاد تالين بالذات.
باري: طلعت غيرت ولبست فستانها التاني والميكب أرتست معاها. وكانت باري شبه سندريلا. وآركان طلع يجيبها. والكل انبهر بيها.
فجأة الإضاءة بقت رومانسية. والكل انتبه لصوت سفيان. لكن مش شايفينه.
تالين: بصت حواليها ومش لقياه. وقلبها بيدق بسرعة.
سفيان.. ماسك المايك وقال.
أنها حقاً كيان لسفيان. إنها مشكاة مضيء في سماء دربي.
أنها العاصمة والمستقر. إنها الهبة الربانية لقلب سفيان.
عرفت حينها معنى السكينة والطمأنينة بمُقلتي عيونها.
لقد هربت مني كل الحروف. وضاعت كل معاني الكلمات.
أفشل دائماً في وصفها الصحيح. ولكن.
سأسجد لله شاكراً حامداً على هذه الهبة التي تنير بها طريقي ووجهتي. فـ تالين لسفيان جنة.
الشباب صفرت وبتسقف بحفاوة.
فريحة دموعها نازلة وبتضحك من فرحتها بحب سفيان لبنتها.
مراد: حاوطها من كتفها وضمها وباس راسها. وطبطب عليها.
تالين: وشها بقى أحمر جداً. لكن قلبها بيرقص من الفرحة.
سفيان: ماشي في أول المشاية. وعاد من تاني مشهد آدم لما غنى لمريم ومشي ليها. لكن غنى وقال. "عليك عيون" لأحمد سعد.
تالين: قامت وقفت وقلبها بيدق بسرعة وضحكت بسعادة.
آدم مراد: نزل. وقعد جنب آرين. وحاوطها بتملك.
سفيان: بيغني وطلع ليها ومسك إيدها. وضمها لقلبه ورقص معاها سلو.
تالين: كانت مكسوفة جداً. وجت تخرج.
سفيان: هز راسه ليها بالرفض. وغنى ليها وباصص في عينيها.
تالين: غمضت عينيها وحطت راسها على صدره.
آركان: بيرقص مع باري. وعايشين في عالم تاني.
وكل حبيب أخد حبيبتة ورقص معاها.
سفيان وتالين رجعوا ذكريات جميلة خلت قلب الإمبراطور يتمنى يرجع بالزمن من تاني.
آدم بص لأميرته بالصدفة. وشافها عينيها متعلقة بيه.
وقام من مكانه. وراح قعد جنبها. وباس راسها. ومسك إيدها. وبصوا على سفيان وتالين.
الأغنية خلصت والكل سقف.
مراد: لفهد مبروك يا صاحبي.
فهد: ابتسم وقال. مبروك يا صاحبي.
مراد: بضحكة. بحبك يا صاحبي.
فهد: بضحكة. ومن وأنا كنت بحبك.
مراد: بفرحة. قام وطلع على الاستيدج. وقال في المايك. بحبك يا صاحبي. تعالى أطلع واقف جنبي.
الكل مبتسم وبصوا على فهد لأنهم عارفين أنهم تؤام مش بس أصحاب.
فهد: هز راسه بضحكة. وقام طلع ووقف جنب مراد. وقال في المايك. هتعمل إيه يا مهيبر؟
مراد: خبطه في كتفه وقال. غنيلي يا ضنا.
الكل ضحك وسقفوا والشباب صفرت وشجعت فهد.
فهد: بسعادة غنى. "بحبك يا صاحبي". لأحمد سعد. ومراد شارك الأغنية. وكل واحد وقف جنب صديقه وبيضحكوا وفرحانين.
طارق: بيغني. وقال. بحبك يا ضنا يا بيتر.
بيتر: بضحكة. آسف مرتبط.
طارق: هههههههه.
مراد وفهد بيغنوا والبنات فرحانة جداً. والشباب طلعوا حواليهم وبيرقصوا. وآركان هيبر. وچواد وسعيد ومصطفى.
الأغنية خلصت ومراد وفهد حضنوا بعض. والكل سقف بسعادة كبيرة.
وآدم وطارق وبيتر سقفوا.
وآرين تنحت لما شافت آدم بيسقف وعينيه على أبوه وخاله.
محمد ونور سقفوا بفرحة كبيرة. ونور دموعها نزلت لتؤامها. ومحمد مسح دموعها وقال. نوري متعيطيش. فاهمه.
بعد شوية الفرح شغال. وفارس شاف نظرات چواد لكارما. وهينفذ طلب چواد.
وفارس اتكلم مع مالك. ولمح بالكلام. واخد معاد مناسب علشان يطلب أيدها رسمي لچوادها.
اشتغلت مزيكا رومانسي. وكل واحد طلع يرقص مع حبيبته. وآركان وباري في عالم تاني.
بعد شوية.
مصطفى طلع على الاستيدج وقال بصوت عالي. سمعوا هوس الكل كدا يركز مع مصطفى باشا عزيز. أبو طارق باشا عزيز.
كلنا طبعاً شايفين إن سفيان باشا بيرجع بينا بالزمن لورا من قبل بداية الخليقة. هههههه.
الكل ضحك.
مصطفى: كمل وقال. وزي ما هو رجع بالماضي لورا. أنا كمان حابب أرجع وأغني لجودي حبيبتي. زي ما جدو طارق غنى لناناه يوم فرحهم.
الكل سقف. والشباب صفروا.
چود: فتحت عينيها بزهول. وقالت. الله يخربيت كدا. هتبوظ الفرح.
مصطفى: في المايك. بس بس چود تعالي.
چود: قامت. وقالت. أستر يارب. أنا مش مستغنية عن بابا طارق. وطلعت جنب مصطفى. وصكت على أسنانها وبتتوعد ليه.
مصطفى: دقي يا مزيكا. وكانت مزيكا لأغنية طارق. "أنا لما بحب بحن بجن".
طارق: ضحك بسعادة وسقف وغمز لرنوش.
رنا: ضحكت من قلبها. وافتكرت يوم الفرح. بكل تفاصيله.
مصطفى: شعل الفرح. وچود واقفة بتضحك وتتمايل وماسكة إيد مصطفى. وقلبها مبسوط لفرحة جدها.
الكل هيبر مع مصطفى.
يوسف ومريم بيضحكوا. وفقدوا الأمل في عقل مصطفى. وخصوصاً في المناسبات.
زياد: قاعد وشايل أدهم. وجمبه محمود وحمزة. ومبسوط بيهم ومهتم بيهم.
مليكة قاعدة جنبه وفرحانة لفرحته.
زين: قاعد وجمبه ريتال. ومعاهم راتيل. وشافوا محمد قاعد مع طارق الصغير. ورودي بتسقف ليهم وبترقصهم. وبتضحك معاهم.
حياة بتسقف ومبسوطة لفرحة آسر مع شباب العيلة.
الأغنية خلصت. وباس على راسها. وغمز وقال. انزلي انتي بقى علشان هنهيبر.
وجت فقرة الشعبي.
وكل الشباب طلعوا جنب مصطفى. ما عدا الديزل طبعاً. وغنوا مهرجان "عودة أسود الأرض" مع رقصة وحركات معينة.
.والكل فرح. والسعادة في قلب الكل. وكان فرح مبهج بمعنى الكلمة.
ووصلت التورتة. وكانت هدية من فارس وزين. وسفيان جاب تورتة مخصوص لـ تالين. وبعد فقرة التورتة. العرسان ودعوا العيلة كلها. وكان وداع مؤثر. والكل رجع على بيته. فيهم اللي مبسوط وفيهم اللي زعلان على فراق بنته.
رواية جريمة عشق الفصل 130 - بقلم مريم نصار
فيلا آركان.
آركان وباري خلصوا صلاة.
آركان: شال السجادة. وقال: مبروك يا بيري.
باري: قعدت ع طرف السرير وقالت بارهاق: ميرسي ياحبيبي. ومسكت راسها وقالت: تعرف يا ريكو هموت وأنام.. بجد تعبانة أوى. ولسه هنسافر بكرة ع إيطاليا.
آركان: نعم يختي؟ عايزه تنامي؟ مفيش نوم أنسي.
باري: بلعت ريقها بتوتر وقامت وجت تجري.
آركان: ف لحظة مسكها وقال: تعالي هنا. أنتي متعرفيش إني السرعة القصوى والأداء المبهر. وشالها وراح بيها ع مكان جنتهم واخدها بطريقته لعالمه الخاص.
بعد فترة تمت نقل ملكية باري الجوهري لـ باري السيوفي. ونقولهم مبارك.
آركان: باس أنفها وقال بسعادة: مبروك يا باري.
باري: خبت وشها ف حضنه وقالت بكسوف: مبروك عليا أنت.
***
فيلا سفيان الجوهري.
بعد الصلاة.
سفيان: قام وساعد تالين.
تالين: قامت وقلبها بيدق من الإحراج والرهبة.
سفيان: ابتسم وحس خوفها. وحط إيده ع خدها وقال: متخافيش مني ياتالين. أنا مكتفي بوجودك معايا وبس.
تالين: بلعت ريقها بتوتر وحاسة إن الكلام كله اتبخر.
سفيان: مسك إيديها وكانت ساقعة وقعدها ع السرير وقعد جنبها وبيدلك في إيديها وقال:
تالين قولتلك متخافيش من حاجة. أهدي خالص. وخدي برشامة المسكن دي وارتاحي شوية علشان عندنا سفر الصبح بدري.
تالين: اطمنت لأسلوبه وحنيته معاها وقالت بحرج: مش هتقول الدعاء.
سفيان: قلبه دق بقوة وقال: بس أنتي واضح إنك خايفة. وأنا عايزك متخافيش من أي حاجة.
تالين: بلعت ريقها بتوتر ورفعت إيده ع راسها وقالت: قول الدعاء ياسفيان. أنا في أمانك.
سفيان: قلبه ضحك بسعادة.
وقال الدعاء وبص ف عينيها وقال بصدق: أوعدك إني أكون ليكي أب وحبيب وصديق. أنا بعشقك ياتالين.
وقرب منها بحب كبير وعشق أكبر واحتواها بقلبه اللي حبها بصدق.
وبعد فترة كبيرة تمت نقل ملكية تالين العدوي لـ تالين الجوهري.
ونقول ليهم مبارك.
سفيان: باس جبينها وقال: مبروك يا جوهرة سفيان.
تالين: غمضت عينيها ف حضن سفيان وقالت بدقة قلب: بحبك يا سفيان.
***
ونقول بعد مرور تلات سنين.
نبارك لـ زينب وعوض لأنهم حققوا حلمهم وطلعوا عمرة شهر رمضان.
وأحمد اتوظف في شركة العدوي. هو ورحاب وربنا رزقه بولد وسماه جلال ع اسم جد رحاب.
ودعاء اتوظفت مع سعيد وربنا رزقهم ببنوته جميلة وسموها تالا.
ملك السوق. زين العدوي. واللواء مراد العدوي.
واللواء فهد السيوفي.
حققوا نجاح كبير بعد المصنع السري والأجهزة الطبية بتطلب بشكل كبير.
ومجموعة آل العدوي وصلت للعالمية بتكاتف الإخوات وحبهم الصافي وأنهم بيتمنوا الخير لبعض.
زياد جمال. حقق نجاح في مجاله وكمان ساهم في مشروع همس. ومبسوط جدا إن همس حملت وجابته حفيدة بنوته وسمتها حور.
وعنده حور ليها مكانة خاصة في قلبه. زائد محمود وحمزة.
وياسين طبعاً طاير ببنوته الجميلة واحتفل بيها ف أول عيد أضحى ليها ف وسط العيلة.
وانهارده الكل معزوم في بيت المزرعة وف طريقهم لهناك.
علشان آدم وآرين وسفيان وتالين وآركان وباري راجعين من أداء فريضة الحج.
يوسف حقق نجاح كبير بوجود كريم ومصطفى معاه في الشركة.
ومبسوط لجدية مصطفى في الشغل.
كريم دلوقتي بقى نائب رئيس مجلس إدارة الشركة. ومعاه ليليان اللي وعدها إنه عمره ما هيفلت إيدها أبداً. ودلوقتي ربنا رزقه بأمنية ليليان وجابت لورين عزيز. وفرحانين بيها جداً.
ومصطفى وجود ربنا رزقهم بـ هاندا عزيز وجدها طارق فرحان بيها جداً.
آسر بعد التخرج ركز ع شغله في الشركة وأصبح أصغر رجل أعمال ناجح وديما بيدعم سارة الصاوي وهي كمان ديما بتكون جنبه في أي وقت. ومبسوطين بـ أدهم الصاوي. وحياة حالياً حامل في بنوته واتفقوا ع اسم ملك الصاوي.
چواد اتخرج واتعين قبطان بحرية. واتجوز من حبيبته كارما أخيراً. وعاشوا في سفاري في عرض البحر. وكارما مبسوطة جداً مع چوادها. وربنا رزقهم من ست شهور بـ أنس السيوفي.
آريان طبعاً من وقت عمه مراد وفهد مسكوا الشركة وهو مستريح جداً. ومتابع في الجامعة وكمان الشركة لكن مش زي الأول. وبقى عنده وقت كبير يقضيه مع عيلته الجميلة الهادية. تمارا ومحمد راتيل.
وتمارا بتكمل الماجستير والدكتوراه في مجال المحاماة.
تيم وميرو كناريا العشق الهادي. عايشين مبسوطين في وجود الدكتور محمد عزيز والدكتورة نور.
وماشيين ع عهد محمد ونور. يروحوا الشغل مع بعض ويرجعوا مع بعض.
والتفاهم المشترك بينهم. بيلين الحديد.
ونور اللي شايلة حمل كبير عن ميرو لكن ع قلبها زي العسل من حبها في جنى ويزن ويامن.
أما جنى بقى دلوعة وبسكوتة جدها محمد. عنده اللي يزعل جنى كأنه يزعله بالظبط.
وجنى دلوقتي في كيجي وان وحظها الحلو إن آيان العصبي في كيجي تو معاها. وأنهردا آخر يوم ليهم في الدراسة.
الملازم تاني آركان السيوفي وحرمه المصون باري. عايشين في مناقرة وخناق وهزار وضحك وحب. وعايشين في سعادة حقيقية.
وابنهم الجميل صقر السيوفي. اللي سماه فهد ع لقب صقر المخابرات بطلب من آركان إن أبوه هو اللي هيسمي أول حفيد ليه.
وفهد قلبه متعلق بأحفاده وخصوصاً كيان وكنزي اللي اخدوا عقله منه وبيموت فيهم. لأنهم أغلب الوقت عايشين معاه. وليهم كاريزما وكأنه عايش مع آرين الصغيرة.
وكيان وكنزي متعلقين بفهد ومراد جداً. لكن حبهم لآدم حاجة تانية خالص ومخلصين ع النوتيلا في البيت. وبياكلوها من ورا آرين في حماية المرعب.
سفيان وتالين. النهج ع درب آدم وأميرته. تالين عاشت مع سفيان أجمل حياة من عشق وتقدير واحترام. حياة هادية وجميلة.
وسفيان عايش أجمل عشق. وديما يقولها جنة سفيان. وجوهرة سفيان. حتى ف العلن وقدام أي حد. لدرجة إن العيلة بدأت تناديها جنة من لقب سفيان ليها.
وربنا رزقهم بـ مراد الجوهري. وتالين رفضت تعيش في الفيلا لوحدها وطلبت من سفيان إنها تعيش مع عيلته لأنها عايزة تعمل عيلة كبيرة زي عيلة العدوي. وسفيان كالعادة يقولها.
وهو سفيان يقدر يقول لـ جنته لأ! وفاجأة سفيان بلبسها للنقاب. وده أثر قلب سفيان حرفياً.
وأخيراً وليس آخراً. الرائد آدم مراد والدكتورة آرين اللي بتحضر الماجستير والدكتوراه.
آدم مبسوط جداً لأنه شايف آرين بدأت تتصرف بشكل مختلف وتشيل المسؤلية الكاملة في احتواء عيلتها. بس لازم تتخانق ع النوتيلا والكنز هي وبناتها. وآدم يضحك عليهم. وحبايب قلبه يستخبوا ف حضنه. منها.
لكن آرين ع قلبها زي العسل وفرحانة جداً. وف عشقها الخاص بينها وبينه بترجع الطفلة الثرثارة والمشاغبة.
لحد ما ف يوم اغمى عليها. واكتشفت إنها حامل. ولما وصلت الشهر الرابع عرفت إنها حامل في ولد واتفقوا ع اسم فهد العدوي.
وآدم مهتم بيها كأنها بنته. وشافت فيه الجزء الأكتر حنية ع بناته. ولازم كيان وكنزي يناموا في حضنه الأول وبعدها ينيمهم في أوضتهم الخاصة. ويرجع ياخد ضيه في حضنه.
وآرين قررت تفاجئ آدم وطلبت منه إنها عايزة تأدي فريضة الحج. وآدم وافق جداً. وسافروا. وراجعين كلهم انهردا.
آدم العدوي وأميرته قرروا إنهم بعد العيد يسافروا يومين بيت المزرعة ويعزموا كل العيلة.
***
عند فهد.
رينو: راحت أوضة الأطفال وقالت: لبست يافهد ولا لسه؟
فهد: شال كيان ع كتفه وكنزي ع كتفه وقال: هي المزرعة هتهرب؟ وبعدين لسه آيان وجنى في المدرسة.
رينو: شهقت وقالت: كده يافهد! سايب البنات تاكل نوتيلا. شوفت بهدلوا نفسهم إزاي؟ وكمان تيشرتك اتبهدل.
فهد: بص ليهم وغمز.
كيان وكنزي ف صوت واحد: بس أنتي اسكتي.
رينو: كشرت عينيها وربعت إيديها لفهد وبصتله بشرز.
فهد: مثل الدهشة وقال: لأ لأ ياحبايبي. عيب حد يقول لـ نجمتي كده؟ ونزلهم وغمز ليهم.
كيان وكنزي ضحكوا وقالوا: آه إحنا نقول. وجريوا يستخبوا تحت المكتب مع بعض.
رينو: ضحكت من قلبها وقالت: ياخبر! هما راحوا فين؟
كنزي: ببراءة: أنا مش هنا.
كيان: وأنا كمان.
رينو: قربت منهم وقالت: قفشتكوا! تعالوا بقى. وشالتهم وبتزغزهم وبتلاعبهم ومبسوطة بيهم.
كنزي: بتضحك بصوت عالي وقالت: الحقني يابابي. أنا حبيبتك.
كيان: بضحكه كلها مرح: نو هيلحقني أناااا.
فهد: واقف ومربع إيديه وبيضحك. وفونه رن. وكان رقم المدرسة بتاعة آيان. ورد.
الو.
/: الو حضرتك اللواء فهد السيوفي والد آيان؟
فهد: بقلق: أيوه. ماله آيان؟
/: بضجر: أنا مديرة المدرسة. ياريت حضرتك تيجي دلوقتي لأمر مهم.
***
فيلا العدوي.
آدم لبس ومريم جهزت. وقالت.
ـ هنمشي إزاي لوحدنا يا آدم. مش كنا سافرنا كلنا مع بعض.
آدم: ابتسم وقال: هما لسه قدامهم بدري. نسافر أنا وأنتي ونقعد لوحدنا شوية. أنا صدعت من دوشة العيال.
مريم: بابتسامة: هو ف أحلى من العزوة ودوشة الأطفال. ربنا يزيد ويبارك يارب.
آدم: بضحكه: كنت عارف إنك هتقولي كده. وأنا هرد عليكي وأقولك إيه؟
مريم: بضحكه: هتقولي آمين ياحورية آدم.
***
فيلا السيوفي.
طارق: لابس وجاهز. وقاعد ف الليفنج. وشايل أنس ابن چواد. وقال.
شوفت يا أنس؟ يعني أنا عقدة حياتي إن ستك روحها طويلة وهي بتلبس ف سنة. يقوم ربنا يرزقني بأمك اللي بتلبس في سنتين. حريم ع قلبها مراوح.
أنس: بيضحك ومش فاهم حاجة.
طارق: باسه من خده وقال: بتضحك على إيه. ولا مانت فاهم حاجة. تعالى نسبقهم ونستناهم في العربية. يمكن يحسوا ع دمهم وينزلوا.
رنا: نازلة وبتضحك عليه وقالت: أنت ع طول متنرفز كده؟ اومال لو كنت بتشرب سجاير كنت عملت فينا إيه؟
طارق: بتريقه: كنت وئدتكوا يختي. انتوا حريم لا تطاقوا.
رنا: شهقت وقالت: شوف الراجل اللي عايز يوئدني. وكملت بدلع.
واهون عليك يابو فهد.
طارق: الله الله الله. مالك ياوليا. هو بعد ما شاب وادوه الكتاب ولا إيه؟ وع رأي المثل. دلع الكباره يفقع المراره.
رنا: ههههههههه يخرابي عليك ياطارق. بتقول أمثال عليا؟
الله يسمحك. بس ع الأقل أنا بعترف اني كبرت وعجزت.
الدور والباقي ع اللي فاكر نفسه لسه شباب. وبيلبس قمصان مشجره ويقول أنا الأسد أهو هههههههه.
أنس: بيضحك وبيلاغي.
طارق: بغيظ. قمصان مشجره. دي الموضة ياعديمة الموضه. امشي قدامي بدل ماكلك كف خماسي يظبطك وأنتي حلوه كدا. ماتجيبي بوسه.
رنا: خبطت كف على كف وقالت. اللهم لا نسألك رد القضاء. الأسد ف خطر. يلا يا طارق. يلا ياحبيبي. هنتأخر الله يهديك.
ف جناح چواد.
كارما: خارجه من الحمام. واتخضت.
چواد: شدها. وحاوطها من وسطها وقال. إيه الجمال ده.
كارما: بضحكه رقيقه. خضتني ياچواد حرام عليك.
چواد: طيب بزمتك أنا آخر مرة خضيتك امتى؟
كارما: بتلعب فى ياقة قميصه. وقالت. أممم. من آخر مرة ف عرض البحر. اخدتني فيها وأنت مسافر ع تركيا.
چواد: باس أنفها وقال. طيب ده كان أنس لسه عندو أربع شهور. ودلوقتي سته. يعني أنا بقالي شهرين بعيد عنك ياكارو.
كارما: بخجل. بلعت ريقها بتوتر وقالت. أحم بقولك صح. اء. أنت هتلبس الطقم ده وإلا اجبلك طقم تاني. أحم المفروض نخرج دلوقتي. جدو طارق هيزعق.
چواد: هز راسه تؤ تؤ. جدو طارق أخد أنس وتيتة وخرجوا ع بيت المزرعه.
كارما: فتحت عينيها بدهشه وقالت. ياخبر. وبابا فارس وماما رودي هيوصلوا المطار ويرحوا ع هناك. يلا ياچواد اتأخرنا.
چواد: شالها بين ايديه وقال. يعني إحنا لوحدنا. وبقولك بعيد عنك من فترة. تقولي اتأخرنا.
كارما: ضحكت وخبت وشها ف حضنه.
چواد: قرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص.
ف المدرسة الانترناشونال. ف مكتب المديرة.
فهد دخل وشاف آيان واقف ولبسه متبهدل ومتغاظ. وجنى قاعدة ومكشرة وزعلانة.
المديرة: أهلا وسهلا بحضرتك.
فهد: مش مستوعب شكل ابنة. وقال ببلاها. أهلا. ممكن اعرف ف إيه؟ وآيان...
المديرة: قاطعته وقالت. أنا اضطريت اجيب حضرتك علشان تشوف بنفسك. ورغم أنة آخر يوم دراسي. لكن آيان زودها كتير المرادي.
فهد: بعدم فهم. المرادي؟ هو عمل إيه؟
المديرة: هقول لحضرتك. ودي مش أول مرة. لكن المرادي وصلت لضرب.
آيان ضرب زميلة في كيجي ودلق علية ماية. ومش بس كده. دي الميس كمان قالت إن زميلة عْمر عزيز ومحمد العدوي كانوا معاه.
فهد: بجدية. أية اللي حصل يا آيان. ولية تضرب زميلك؟
آيان: باصص لجنى ومتغاظ. ومردش.
المديرة: طبعا مش هيرد هيقول لحضرتك إيه؟ هيقولك أنه ضربة علشان بيلعب مع جنى عزيز..!
فهد: بسعادة داخلية. لكن مثل الدهشه وقال. مش معقول. هو ده السبب؟
المديرة: أيوة يافندم. الميس قالت. إن الطفل لؤي راح يلعب مع جنى. وآيان ضربه. ومعرفش قاله إيه. لدرجة إن الولد خاف يتكلم. ومشي مع والدة من سكات.
فهد: هرش تحت دقنه. وقال بتمثيل. لأ كدا غلط طبعآ. وأنا هتصرف ف البيت معاه. ومستحيل اعدي ده بالساهل أبدا.
المديرة: ياريت يافندم. لأن ده أسلوب غير متحضر.
فهد: بعدم إهتمام. قام وكمل بتمثيل. أتفضل قدامي حسابي معاك في البيت. يلا يا جنى. إزاي كل ده يحصل. امشوا قدامي.
ونزلوا. وكان محمد وعْمر. واقفين عند عربية فهد.
فهد فتح باب العربيه وقال. أركب يا آيان باشا. وانتوا اركبوا.
محمد وعْمر ركبوا في الخلف.
آيان: بغيظ لجنى. اركبي قدام جمب بابا.
جنى: نفخت وقالت. أنا هقول ل بابي ينقلني سكول تاني. أوف.
فهد كاتم الضحكه. وشال جنى وقعدها جمبه. وآيان ركب ف الخلف.
فهد: ركب وبص ليهم وقال. أنا عايز أعرف أيه إللي حصل وتضرب صحبك ليه يا آيان؟
آيان: بغيظ. ده مش صحبي. وهو رايح يلعب مع جنى ليه؟ وأنا قولتلها متلعبش مع ولاد.
جنى: انفجرت في العياط وقالت. أنا مبلعبش مع ولاد متقولش كدا. بابي هيخاصمنى. وبابا جدو هيزعل مني.
فهد: نفسه يضحك. لكن قال. متعيطيش ياجنى آيان ميقصدش. أنا عارف إن جنى جميلة ومؤدبة.
آيان: بنرفزه. هى بتعيط ليه. أنا مقولتش حاجه. الواد ده راح يلعب معاها. وأنا قولتله ألعب مع أي بنت إلا جنى. قالي وأنت مالك. ضربتة.
فهد: نفسه يبوس آيان. وفرحان بيه. لكن قال. تضربه لدرجة إن الولد يخاف يتكلم ويقول إنك ضربته؟ أنا عايز أعرف أنت قولتله إيه علشان يخاف؟
آيان: ...!!! سكت.
فهد: حد يفهمني طيب علشان متعاملش معاكم بطريقتي. أتكلم أنت يامحمد.
محمد: قال. عمو. آيان وهو بيضرب لؤي. قاله أخويا الكبير بيخطف الولاد ولو لعبت مع جنى هخليه يخطفك. ههههه
آيان: كشر عينيه بغيظ.
فهد: بزهول. آركان أخوك؟ بيخطف العيال. ياماشاء الله.
بص ياعم آيو. كده تصرف مش حلو. وماينفعش تمد إيدك وتضرب حد يا آيان كدا غلط.
آيان: بغيظ. يعني لو حد عايز يلعب مع ماما كنت هتكست يابابا؟
فهد: تنح وبص ل آيان وملقاش رد. هيقوله إيه؟ كنت دبحتة مثلا؟
جنى: بتعيط وقالت. آيان بيعملي مشاكل كتير ياعمو. أنا مش هتعلم بسببه.
آيان: اقعدي في بيتكوا وأنا مش هعمل مشاكل. واسكتي بقى.
فهد: مط شفايفه وقال جواه. هو ده طبيعي. ولا الواد وارثها من بدري. أممم ربنا معاكي ياجنى. بس بجد. الواد آيان ده راجل إبن راجل. جدع.
آيان: يابابا أنا بكملك سوق علشان الهانم تروح.
فهد: تنح وقال. هانم مين؟
آيان: نفخ وقال. هو في غيرها. جنى هانم. إللي مش عاجبها.
فهد: غصب عنه ضحك. وقال حاضر عينيا لجنى هانم.
جنى: قالت بهمس وغيظ. غبي. Stupid
آيان: بتقولي ايه ياجنى؟ سمعيني.
جنى: بنرفزه. اووف بقى أنا مقولتش حاجه. مقولتش حاجه.
آيان: ااه بحسب.
فهد: ساق العربيه وبيضحك. وقال بفخر. وقال. لأ الواد مسيطر.
ف الطيارة.
سفيان: مشبك كف أيدها ف ايدو وعدل ليها النقاب وقال. حج مقبولا ياروحي. وحمدلله ع سلامتك.
تالين: أبتسمت وحطت راسها ع كتفه وقالت. ياااه ياسفيان عن كمية الراحه النفسيه. يارب يااارب يرزق المسلمين جميعا في كل مكان زيارة بيت الله.
سفيان: آمين ياجنة سفيان. تعرفي مراد وحشني جدا.
تالين: بحماس. مش أكتر مني. روح قلب ماما وحشني أوي أوي.
سفيان: أبتسم وقال. قولتلك نجيبه معانا.
تالين: مانت كنت شايف كان مراد تعبان إزاي مكنش ينفع. إن شاء الله في عمره قريبه. نروح إحنا التلاته مع بعض.
سفيان: إن شاء الله ياروحي. وضحك وقال آركان مجنن باري.
تالين: بضحكه. اسكت متفكرنيش. قالها تركب طياره. وكانت غلط وجري جابها ف آخر لحظه.
سفيان: بضحكه. شوفتي باري عملت فيه إيه؟ اجبرتة وراحوا مول جمب المطار. ودفعته دم قلبه ههههه يستاهل.
تالين: ربنا يسعدهم ويسعدنا يا سفيان.
آركان: خلاص بقى ياباري. مانتي شطبتي ع أم الفيزا أهو.
باري: بغيظ. أنت هتضيع حسناتي إللي عملتها. وهترجعلي زنوبي من تاني. انا عايزه اخنقك.
آركان: خلاص بقى متبقيش واطيه.
باري: لحظه واحدة. واطيه دي كلمة حلوه.
آركان: هههههههه دي كلمة بحبك بس بالفرعوني هههههههه.
باري: بسعادة. واو. حبيتها أوي. أنت كمان واطي يا آركان.
آركان: ضحكته أختفت. لكن هيقول إيه؟ اضطر يسكت بعد ما طلع واطي بالفرعوني.
آرين: باصه من الازاز وسرحانة.
آدم مراد: مسك أيدها وقال. مالك يا روحي سرحانه في إيه؟
آرين: بصت ل آدم كتير وساكته.
آدم مراد: كشر عينيه وقال. مالك يا آرين؟ أنتي كنتي مبسوطة من شوية؟
آرين: بجدية. آدم ممكن تروح الحمام؟
آدم مراد: كشر عينيه وقال. نعم؟ أروح الحمام؟
آرين: بحيرة. لو سمحت. طيب بص. أربط عينيك.
آدم مراد: نفخ بيأس وقال. هى هرمونات الحمل اشتغلت تاني ولا أية؟
آرين: بتحبني؟
آدم مراد: دانا بموت فيكي.
آرين: طيب غمض عينيك بجد.
آدم مراد: بتنهيدة. حاضر أهو وغمض عينيه.
آرين: بتوتر. ولا أقولك خلاص خلاص فتح عينيك. لما نرجع البيت بقى.
آدم مراد: آخر كلام؟
آرين: بتنهيدة. آخر كلام. بس قولي يا آدم. إحنا هنرجع ع الفيلا ولا بيت المزرعه ع طول.
آدم مراد: باس كف أيدها وقال. هنروح الفيلا ونسيب الشنط ونطير ع بيتنا.
آرين: أبتسمت وقالت. هنقابل كل العيله هناك.
آدم مراد: بإشتياق. وكياني وكنزي.
آرين: حطت ايدها ع بطنها وقالت. وكمان فهد.
آدم مراد: بص ف عينيها وقال. من يوم دخلتي حياتي وجبتيلي أجمل هديتين وأنا عرفت طعم السعادة إللي بجد. بحبك يا آريني.
ف بيت المزرعه.
الكل بدأ يتجمع. وآدم أمر بوليمة كبيره جدا لأجمل عيلة من كبير ل صغير.
مريم قاعده مع رنا وملك وهنا. وحواليها الأطفال. وبتعلمهم طريقة الوضوء الصحيحة وفضل الصلاة.
وبعد كده. سألتهم سؤال. وقالت.
أحفادي الحلوين إللي مفيش منهم اتنين. إللي ديما متميزين. والخير والحب ف قلبهم ديما متين. والشر ميعرفوش ليه طريق. يغمضوا عينيهم على حاجه وحشة تزعل مننا أولا الخالق ومن بعدو المخلوقين.
هسألكم سؤال وهشوفكم شطار ومزاكرين ولا تعبي ف الشرح راح هباء وهتزعلوني منكم.
والشاطر ليه مكافأة من كل جدو وناناه. اتفقنا ياحلوين؟
كلهم بحماس اتفقنا ياناناه.
مريم: بضحكه صافيه. ماشي ياحبايب ناناه. السؤال. من هم العشرة المبشرين بالجنه؟
آيان: بحماس. 1 أبو بكر الصديق رضى الله عنه.
جنى: رفعت أيدها وقالت. أنا أنا. 2. سيدنا عمر بن الخطاب.
عْمر: أنا ياناناه. 3. عثمان بن عفان. رضى الله عنه.
محمد: 4. علي بن ابي طالب رضى الله عنه.
محمود: 5. الزبير بن العوام رضى الله عنه.
حمزه: 6. طلحة بن عبيد الله رضى الله عنه.
طارق: 7. عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه.
يزن: 8. سعد بن ابي وقاص رضى الله عنه.
يامن: 9. سعيد بن زيد رضى الله عنه.
مريم بسعادة. ماشاء الله تبارك الرحمن كلكم جاوبته صح. بس فاضل آخر واحد مين يجاوب عليه.
كلهم رفعوا أيديهم بحماس.
مريم: استنوا كدا. تعالي ياكيان أنتي وكنزي.
كيان وكنزي جريوا عليها. نعم يا ناناه.
مريم: تعرفوا تقولوا مين إسم اللي الصحابي إللي فاضل وتكملوا العشرة؟
كيان: حطت صوباعها في بوقها. وقالت. أنا عارفه بس إسم صعب.
كنزي: يلا نساعد بعض.
كيان: سقفت وقالت، (الجراح) هييييه أنا شاطرة.
مريم: سقفت بهدوء وقالت، برافو عليكم شطار جداً. يبقى اسم الصحابي.. أبو عبيدة الجراح رضى الله عنه. ماشاء الله كلكوا شاطرين.
يلا بقى كل واحد يجري ع جدو ويطلبوا منه المكافأة. ومتسبوش حد غير لما تاخدوا منه. وخصوصاً من الأستاذ بيتر يلا أجروا. وضحكت.
كل الأطفال اتحمست وجريت ع آدم وطارق وأشرف وجاسر وبيتر ومحمد.
وكمان زياد ومراد وزين وفهد ومالك وفارس ويوسف ورعد. وتيم وآريان وباقي الشباب الموجودة.
بيتر: شافهم كلهم واقفين قدامه وبيطلبوا المكافأة. وكل الشباب بتضحك ع ريأكشن وشه. وخصوصاً آدم وطارق.
بيتر: بغيظ، أيوه يعني أنتوا جاوبتوا أنا مالي.
آيان: بجدية. ناناه قالت لينا مكافأة من الكل يلا بقى علشان عايزين نلعب مش فاضيين متعطلوناش.
الكل ضحك.
بيتر: نفخ بيأس وقال. أنتوا متوصين عليا. وطلع من جيبة فلوس بالمصري.
طارق عزيز: لأ لأ إحنا بناخد بالدولار.
بيتر: بصدمه. وحياة أمك. امشي يالا من هنا.
طارق عزيز: خلاص أنا هروح أقول لجدو طارق.
بيتر: خد هنا يابن المجانين. تعالى أمري لله. معرفتك انت وجدك معرفه منيلة.
وطلع بالدولار وعطاهم كلهم. وجه عند البنات. وقال بإبتسامة. الحلويات والشكولاتات دي متاخدش بالدولار. أنتوا تاخدو قلبي بالفيزا.
وزود ليهم أكتر من الولاد. وباسهم. وقال. ها ياحبايب جدو مبسوطين.
جنى: ببراءه، أيوه جدا يا جدو.
كيان وكنزي: ميرسي كتير اوى جداً خالص ياجدو. وجريوا يلعبوا وفرحانين بالمكافأة.
آدم: بيضحك.
بيتر: بغيظ. أراك تضحك عليا.
آدم: بضحكه. أراك هتعيط من الغيظ.
بيتر: ياعم ولا هعيط ولا حاجه. بس العيال فأجتني. هو باين عليا اني مضايق.
آدم: ههههههههه لأ خالص دي عينيك بتطلع قلوب. قد أنت مسرف يابيتر.
بيتر: يلا مبحبش أتكلم عن نفسي وتواضعي. وفضلوا يتكلموا ومبسوطين. وطارق شاركهم الحوار.
وبعد شوية. چواد وكارما وصلوا بيت المزرعه.
فيلا الديزل.
آدم مراد: أخد شاور سريع. ولبس ومتحمس ومشتاق لبناته.
ودخل على آرين يقولها يلا لكن وقف مكانه بصدمة.
آرين: قربت منه. ومسكت أيدية وقالت. كدا أجمل بكتير مش كدا يا آدم.
آدم مراد: عينيه تايهه فيها وهمس آرين اء.. أنتي..!!
آرين: شافت التمني والفرحه ف عينيه وقالت. أيوه أنا من دلوقتي انتقبت. لبسته ع اقتناع وحبا فيه.
عرفت قيمة إني أكون أنا وبس ملكك شكلي وملامحي كلها ملكك أنت وبس. هعوز إيه من أي غريب يشوفني ويعالم في قلبة إيه.
أنا رجعت من الحج وعايزه أبدا من جديد. عايزه أكون ضيك بجد. أنور حياتنا ببداية جديده. ع طاعه وحب. أنا ملكك أنت وبس من زمان ودلوقتي. مبسوط بالقرار ده يا آدم.
آدم مراد: أبتسم. وبعدها ضحك. وضحك أكتر. وضمها لقلبه ورفعها من الأرض. ودفن وشه ف حجابها ونقابها وغمض عينيه. وهمس وقال. أنا بموت فيكي. أنا أكتر واحد قلبة مبسوط ومرتاح دلوقتي.
آرين: بضحكه. آدم أنا حامل نزلني.
آدم مراد: نزلها بسرعه. وقال. آسف فرحتي نستني كل حاجه. وأي حاجه.
آرين: كشرت عينيها وقالت. آسف. أنت عمرك ما اتأسفت لحد يا آدم.
آدم مراد: رفع نقابها. ومسك وشها بايديه وقال بحب كبير. وانتي من امتى كنتي لأدم حد يا آرين.
آسف. آسف ع كل حاجه حصلت مني. آسف ع أي موقف ضايقتك بيه. آسف ع أي غلطة عملتها بدافع غيرتي عليكي. آسف على.
آرين: حطت ايدها ع بقه. وقالت بدموع الفرح. لو كنت أعرف إن نقابي هيخليني اشوف نظرة العشق ولمعة الفرحة اللي بجد ف عيونك كنت لبستة من زمان أوي. وبلاش تتأسف. دي غيرتك وعشقك ليا هما إللي مخليني أكمل وبقوة يا آدم.
آدم مراد: قرب منها وباسها. وحط جبينة ع جبينها. وقال. بعشقك. يا ضي عتمة قلب آدم.
بعد فتره كبيره.
سفيان وتالين وصلوا المزرعه و آركان و باري. وكانوا ملهوفين ع ولادهم.
كل العيله سلمت عليهم بترحاب كبير.
سفيان: فتح أيدية ونزل ع ركبة. وقال مراد.
مراد: ع حجر هيلينا. وسمع صوت أبوة. ونزل بسرعه ويجري ويقع ويقوم.
سفيان: جري عليه. وشاله. وفضل يبوس فيه.
تالين: بقلب أم. هات ياسفيان. تعالى ياروح قلب ماما. وشالته وفضلت تبوس فيه. وتضمة لقلبها بشوق كبير.
آركان: صفر بطريقه معينه.
صقر: سمع الصوت. ولف حواليه وملهوف. وقال. بابا وبيلاغي بفرحه. ونزل من حجر فهد وبيجري ويقع.
آركان: شاله ولف ليه. وضمه لقلبه بحنان كبير. وقال. حبيب قلبي اللي وحشني.
باري: بدموع. بيبي و حشتني خالص. تعالى ل مامي ياروحي أنا.
وشالته وفضلت تبوس فيه بشوق وحنين كبير.
آيان: جري ع آركان. وينادي. آركان. آركان.
آركان: بضحكه. ولا آيو وحشتني ياض. وشاله. وباسه. وقال. ياااه كبرت أوي العشرين يوم دول. هههههههه.
آيان: بص حواليه. وقال. آرين فين.
وسمعوا صوت عربية الديزل.
آركان: قال أهم ياعم جم ع السيرة. أجري قابلهم.
آيان: جري. وشاف جنى ومسك أيدها وقال. تعالى آرين جت. وجريت معاه ومبسوطة.
آدم مراد: نزل من العربية. والضحكه ع ملامحه. وعينية بتدور على بناته. وفتح الباب ل آرين.
إللي حطت ايدها ف أيد ادامها. ونزلت وبصت ع عيلتها بثوبها الجديد.
كل العيله شافتها لأول مرة في النقاب. وفرحة فهد كانت فرحتين.
ومريم: ضحكت بدموع الفرح. وفرحت جداً.
ونور: قالت ماشاء الله. آرين تجنن ف النقاب. جميلة جدا.
محمد: بمغازلة. مش أجمل من نوري وحياتك.
نور: ضحكت بسعاده وقالت. طول عمرك بتجبر بخاطري.
محمد: هز راسه لأ عمري ماجبرت بخاطرك. انتي مش عارفه قيمة نوري عندي قد ايه.
دانتي لوحدك مفرد.
نور: كشرت عينيها وقالت. انا مفرد.
محمد: باس كف أيدها وقال. النور مفرد والظلمات جمع.
الكل سلم ع آدم و آرين والفرحة فرحتين. حج ونقاب. والكل بارك وهنى.
وفهد: كان فخور جدا بالقرار ده.
كيان: بتاكل نوتيلا. وشافت آدم. وشققت بفرحه ووقعت النوتيلا وقالت. بااااابي. باااابي ياكنزي.
كنزي: فتحت عينيها بفرحه كبيره. ووقعت كوباية العصير من أيدها وجريوا ع آدم.
آدم مراد: شافهم. ونزل ع ركبة. وفتح أيديه ليهم.
واترموا في حضنه.
غمض عينيه وبيغذي روحه في فترة بعدهم عنه.
كيان: باسته من بقه. بابي كنت فين.
كنزي: شهقت. بتبوسي بابي من بقه. كدا عيب.
كيان: زعلت وخبت وشها ف حضن أبوها وقالت. لأ مش عيب.
كنزي: بصت حواليها.
آدم مراد: بضحكه. بتبصي ع مين.
كنزي: بهمس. هي ناناه مريم شيفانا.
آدم مراد: ضحك من قلبه وقال. لأ مش شيفانا.
كنزي: اتشعلقت في رقبته وباسته من بقه. وقالت. متقولش ليها اوكي.
آدم مراد: بسعادة كبيرة. لأ مش هقولها خالص. وضهم لقلبه بحنان كبير.
كيان: خرجت من حضنه. بابي. مامي فين.
آرين: من وراهم. أنا هنا.
كيان وكنزي لفو ليها بضحكه. لكن ضحكتهم أختفت.
آدم مراد: أبتسم وقال. دي مامي. لبست نقاب زي ناناه مريم ولارين.
كيان وكنزي بصوت واحد. يعني دي مامي.
آرين: نزلت جمب آدم. واستخبت ورفعت جزء من النقاب. وقالت بمرح. أنا مين.
كيان وكنزي ضحكوا وقالوا. عااا مااااامي. وحضنوها بفرحه كبيره.
آدم مراد: بيضحك. وسند آرين. وهما ف حضنها.
آرين: بسعادة. وحشتوني وحشتوني أوي كتير جداً خالص.
كيان وكنزي. وحضرتك كمان.
بعد كدا الغدا جهز. وكان غدا مميز وأسطوري بكل العليه. من الأحفاد للاجداد.
وقعدوا كلهم في الجنينه بيضحكوا مع بعض. بيتر استأذن ومشي قبل المغرب علشان الشغل. ومشي.
بعد كدا كل الشباب جابوا كمية خشب. وولعوا وكل العيله قعدت حواليها.
آدم وجمبه أميرتة. وطارق ورنا. وجاسر وملك. وأشرف وهنا.
محمد ونور. ومراد فريحه. وفهد ورينو. وزين وريتال. وفارس ورودي. ومالك وساره. ويوسف ومريم. ورعد وهيلينا.
وتيم وميرو. وآريان وتمارا. وآدم وآرين. وسفيان وتالين.
وباقي الشباب كل واحد قاعد وجمبه مراته. والأحفاد قاعدين ع حجر كل جد وجده.
تيم وميرو جابوا برواز كبير جداً. ومكتوب عليه. شجرة العيله بالاولاد والأحفاد لحد آخر طفل.
والكل فرح بيها جداً.
آيان: قام ودور ع اسمة وقال. أية ده. إسم جنى مش جمب أسمي ليه.
الكل ضحك.
تيم: قال بضحكه. ماينفعش يا.
آيان: بنرفزه. شال اسم جنى. وحطه في نفس مربع اسمة. وقال. آيان السيوفي محدش يقولوا ماينفعش.
الكل بص لبعض بدهشه. وبعدها انفجروا من الضحك ع ريأكشن تيم. وكلام آيان إللي اتنفذ.
بعد كدا.
آركان: بقولكوا إيه ياشباب. ماتيجي نلعب لعبه.
كلهم موافقين.
آركان: هنبدأ ب باري.
باري: أوكي. أنا جاهزه.
آركان: بمكر. هتقولي (لحم الحمام حلال و لحم الحمار حرام) عشر مرات ورا بعض وبسرعه.
الكل ضحك.
باري: بعند. اوكي هقولها أنا شاطره.
آركان: بتريقه. طبعآ طبعآ. يلا ورينا الشطاره.
باري: جت تقول. وقالت سوري نسيت. أقول إيه. قولها تاني.
آركان: بضحكه. هتقولي (لحم الحمام حلال و لحم الحمار حرام) وبسرعه متسكتيش.
باري: أخدت شهيق وزفير. اوكي. لحم الحمار حلال ولحم الحمام حلال. لحم الحمام حرام ولحم الحمار حرام.
الكل ضحك من قلبه.
باري: بنرفزة يووووه. صعبه اوي يا آركان.
آركان: معلش ياحبيبتى. الكل هيجرب دلوقتي. يلا يامريم أم جنى. معاكي المايك.
ميرو: ضحكت. وجت تقول. اتلخبطت والكل ضحك.
وكل البنات جربت وسقطوا في اللعبه. والكل كان بيضحك.
آدم ومريم بيضحكوا بسعاده. ع لمة العيلة الجميلة.
چواد: خلاص اجدعان كفاية لعب وكفاية ضحك ع قفانا. إحنا عايزين نتكلم عن زكريات زمان يعني بابا طارق عمو آدم وكدا يعني.
الكل قال. موافقين.
آرين: بحماس. بابا طارق ممكن تقولنا ازاى كان أول لقاء بينك وبين ماما رنا.
آدم ومريم ورنا وهنا ههههههههه.
كلهم استغربوا ايه وجه الضحك ف السؤال.
طارق: ودانه طلعت نار. واتغاط جدا من آدم.
آدم: بمكر. طبعا ياروحي. بابا طارق هيقولك. اصل كان يوم مايتنسيش هههههههههههه.
طارق: بغيظ. ماتكتم يالا أنت. فرحان اوي ياخويا. ماهي. وسكت.
مريم: بتضحك من قلبها. وافتكرت موقف الطاسه.
وانها ضربته وده كان أول لقاء رنا شافته فيه.
وكان وشه متشلفط.
آرين: واووو يعني فعلاً مش ناسي. طيب قولنا بقى. كنت چان طبعا.
رنا: ههههه هههههههههههه.
آدم: ده كان قمر. ههههههههههه.
طارق: صك ع أسنانه بغيظ واضح.
مريم: بضحكه.
همست: بس يا آدم حرام عليك. أبو فهد مسيره هيقتلنا ههههه.
جود: الله..! هو ف إيه ياطاروق. متقول اتقابلتو إزاي. ولا هو سر؟
طارق: بنرفزه: صدقي ياچود هتصدقي إن شاء الله. إني ساعات لا بطيقك ولا بطيق امك وستك إللي شمتانه فيا دي.
رنا: هههههههههههه.
جود: لا بقى الموضوع ف غاية الختوره ياشقيق.
هنا: أنا ممكن أقول هههههههههههه
طارق: بغيظ: إيه ياهنا يعني انتي ساكته كل السنين دي وهتتكلمي ع حسي أنا؟
كلهم: هههههههههههه هههههههههههه.
آدم: بضحكه من القلب. انقذو وقال: خلاص خلاص. كانت مقابله عادية. كان موجود عندي وجت رنا وقتها بالصدفة. وكان... هههه أحم. كان موجود. مش كدا يا أسد؟
طارق: بتريقه: كدا ياخويا. دمك يلطش. وبص لچود وقال: أفكارك منيلة شبهك إنتي وأمك.
رودي: الله إيه بس يا طأطأ حد داسلك ع طرف.
طارق: نقطينا بسكاتك أنتي كمان. يا تلعبوا ياتقوموا تروحوا.
الكل ضحك.
آرين: اوكي أوكي. سوري يا بابا طارق. هو سؤال تاني بس ل بابا آدم. عايزين نعرف أول موقف بين بابا آدم واميرته ف الغيره. يعني إيه إللي حصل وغار عليها.
آدم: كشر عينيه وبص ليها.
مريم: ضحكت من قلبها. لدرجة أنها مالت ع كتف آدم.
آدم: غصب عنه ابتسم وقال: عجبك السؤال مش كدا يا أميرتي؟
مريم: بضحكه صافيه. فاكر يا آدم. عم لوتفي. وضحكت.
كلهم ركزوا وقالوا: لأ نعرف بقى.
مراد: كشر عينيه وقال: عم لطفي. أنا سمعت الإسم ده قبل كده. يكوني عم لطفي البواب زمان؟
مريم: ضحكت. وهزت راسها بالإيماء.
آدم: ضحك. وقال بتنهيدة حنين: كانت أيام.
آرين: بعدم فهم: لوتفي. مين عمو لوتفي ده؟
آدم مراد: صك ع أسنانه بغيرة. وقال: لو نطقتي الإسم ده تاني هتشوفي وش مش هيعجبك.
آرين: عوجت بوقها من تحت النقاب. وقالت بهمس: بارد.
آدم مراد: بتوعد: شكلك بتحبي العقاب. استعدي ياجميله.
مراد: كشر عينيه وقال: قولي لطفي كدا يافريحه.
فريحه: لوتفي. وضحكت.
مراد: اكتمي يافريحه. أنا فهمت دلوقتي.
الكل ضحك. والبنات كلها بتقول لوتفي وبيضحكوا ع غيرة أزواجهم.
وقضوا طول الليل يضحكوا وكانوا سهرة جميلة ومميزه من الضحك والذكريات. لحد الفجر.
وتاني يوم.
كل واحد أخد زوجته وولاده ع مكان مختلف.
عند محمد ونور.
نور: في حضنة وقالت بتنهيدة حب: أنت كنت بتقول إيه؟
محمد: مسد ع شعرها وقال: النور مفرد والظلمات جمع!
عند فهد.
مسك وشها بأيديه. وباس جبينها وقال: ويشهد قلبي أنك قلبي. وتشهد روحي إنك فيها. بحبك يا نجمتي.
عند مراد.
فريحه: ههههههههه طيب لما انت غيران من لوتفي ليه كل شوية بتقولي قولي لوتفي كدا يافريحه.
مراد: بغمزه: خلينا نجدد أمجاد الماضي يابنت كوم الشكاير. أنا أصلا بموت عليكي من الغيرة يابت.
فريحه: بضحكه: بحبك يامرادي.
مراد: بموت في أمك يابنت المستخبي.
عند زين.
ريتال: مسكت أيدية وقالت: هفضل طول عمري أعشقك واغير عليك يازيني.
زين: باس جبينها وقال: وأنا طول عمري هفضل فخور بيكي. لأني كبرت بيكي ياحبيبة زين.
عند فارس.
رودي جريت عليه ومعاها التاب. وقالت: فارس فاروسه فروستي. شوفت چواد إبنك. نزل صوره ع الفيس بوك لينا صورة عائليه لينا كلنا مع بعض.
بص اللي اتصورناها امبارح ف المزرعه. شوفت أنا واقفه وأنت محاوطني بدراعك. وچواد بيبوس ع أيدي.
وكارما جمب چواد وچود ومصطفى قدامي وبيضحكوا. وطاروق ورنوش واحفادي معانا في بورتريه واحد. صورة فيها عزوه وجميلة جدا.
لأ وشوفت كاتب عني إيه؟
فارس: مبتسم وبيقرا. وقال: أمي هى الوحيدة التي تستحق المعناه لأجل إبتسامة صغيره لكي تحيي لنا الحياة. أمي هى القمر في سماء الحاضرين!
الدكتورة رودي فارس السيوفي.
رودي: ضمت التاب وقالت: أنا فرحانه اوي اوي يافارس.
ف بلد أجنبي. ف دار المسنين.
بسام قاعد ع كرسي متحرك. وماسك الفون. وشاف صورة رودي وعيلتها. وشاف نفسه وحيد وابنة رماه زي ما ساب أبوة.
وافتكر كلام چواد السيوفي: هى ف وسط عيلتها. وهو وحيد ذليل!!
عند تيم.
ميرو قاعده ع كرسي المكتب وفاتحة مدونة ميراث العشق وبتكتب.
بابا آدم. سيد من أسياد العشق. علمنا كيف نبحر في أعماق قلوبنا. لنبحث عن ضوء العشق في داخلنا.
ماما مريم. إمبراطورة المملكة. حورية وكيان العائله. لا استغناء عنها مهما طال الزمن.
هى البريق في ظل عتمة الليل. هى نور العائله ومفتاح السعادة.
أما عن أبي.
ظل السعادة في ظلال حنانه هذا أبي. هذا الحبيب الأول.
أما عن أمي.
فهى كالماء العذب نحيا بها. ولا نستطيع العيش بدونها.
فيها وصية الرسول ثلاثا. أمك ثم امك ثم امك.
فنعم الوصية من أشرف الخلق.
أما عن أخي.
كان يأوي إلى قلبي ويسكنه. وكان يحمل في أضلاعه داري.
أما عن اختي.
فاحبها فوق حب المحبين حبا. أعشقها بلا مقابل. فهى وچهتي ونور دربي.
أما عن زوجي.
ف لك كل العشق مكنون بين أضلعي. ولك الروح التي تسكن جسدي.
ف والله أفديك بقلبي وروحي. وتظل أنت سيد قلبي.
أما عن أولادي.
فهم النبتة التى لطالما تمنيت أن تترعرع في ظل هذه العائله. هم الوريد لقلبي. وهما همزة الوصل بيني وبين الحياة.
فادعوا الله أن يبارك لنا فيهم. ويستجيب لدعوات. أميرة المملكة
وأخيرا. وإن حدثتكم عن النعيم. فهى أن تبقى عائلتي ع قيد الحياة.
M/T
وقفت المدونه. وابتسمت. وقامت تطلع لتيم. لكن كشرت عينيها وقالت: هو تيم راح فين؟
ف المكتب. تيم فتح المدونه وقرأ كلماتها اللي بتلمس قلبه.
ومسك القلم وكتب.
أما عن زوجتي. وملاكي.
فهى وچهتي لاسير ف درب الحياة. عشقها لقلبي كطوق النجاه من موت محتوم.
والتى أرى في بريق عيونها أمسي وحاضري.
فهى النعمه التى تستحق أن افني حياتي بجوارها. فهى ملاكي. مريم تيم عزيز. T/M
عند سفيان.
سفيان وتالين. عملوا مدونه للذكريات. واتفقوا ع عنوان وهو.
(يرسلنا الله بعضنا لبعض كالأرزاق.)
وسفيان. شايل مراد واخد تالين في حضنه.
تالين: همست ف ودن سفيان وقالت بفرحة وسعادة. انا حامل!
عند آركان.
باري: في حضن آركان. وقالت. اوعدني إنك تفضل ديما معايا.
آركان: باسها برقه وقال. وعد مني إنك ديما تكوني قبلي في كل خطوة.
عند آدم مراد.
آرين: لابسه فستان سهره وفرده شعرها وعامله ميكب كامل. ونازله ع السلم زي الملكات.
آدم مراد: واقف ع أول السلم. ورفع عينيه ليها. ومسك كف أيدها وباس عليه.
وبص ف عينيها وقال.
(وحسناء تكحلت فأربكت ذاك الذى تاب عن الحب بنظرة)
ف جناح الامبراطور.
مريم قفلت المصحف. وقامت تقعد مع ادامها في التراس.
آدم: ماسك مدونتة الشخصية وبيكتب فيها.
مريم: قعدت جمبة من سكات وسابته يركز. ومحبتش تزعجه.
آدم: أبتسم وقال. أميرتي.
مريم: بإبتسامة. نعم يا امبراطور قلبي.
آدم: عايز منك هدية اسجلها ف مدونتي الشخصية ع لسانك. اهداء خاص منك.
مريم: حطت راسها ع كتفه وقالت بإبتسامة حب.
عيناي ممتلئة بك. إني أراك في كل شيء.
أنت آدمي. وأمني ومأمني وأماني ووطني وموطني. سكني وسكينتي ومسكني وسكوني. متسعي إن ضاق بي العالم.
نجمي وقت عتمتي فما أصابك يصيبني وما اقترب منك جرح إلا وكان غصة في قلبي قبل أن يدنو منك.
أنت نعمتي وجنتي واشيائي الجميلة كلها.
أخطو معك كل الصعاب وأتجاوزها بحضورك.
"وأنت الجار لقلبي والجوار وأنت الدار ل مريم والديار.
آدم: كتب كلماتها بإحساس جميل. وباس جبينها وقال بابتسامة حب. إيه رأيك نقوم ننام علشان صلاة الفجر.
مريم: مسكت ايدو وقالت. وأنا عمري ما أقدر أرد ليك كلمة يا آدم.
آدم: قام. وقعد ع طرف السرير.
مريم: نامت جمبه. وقالت. مش هتنام ياحبيب الروح؟
آدم: مسد ع شعرها وقال. غمضي عينيكي ياحورية. هكتب حاجة قبل ما أنام في حضنك.
آدم: طفى الاضاءه وساب نور الاباجورة منور. وفتح المدونه وكتب.
النهايه.
إن الميراث الوحيد الذي يجب أن ينشغل به الأباء هو ترك إخوة متحابين.
لإنجاب أحفاد يعيدو كرة الاخوه المتحابين. فينحبوا أحفاد متحابين.
ف تستمر الاخوه وليدوم الود ف ميراث العشق.
وقفل المدونه. وبص لاميرته وأبتسم. وباس جبينها.
مريم: حست بيه. وأبتسمت وقالت بهمس. تصبح على جنة مريم.
آدم: بدقة قلب. تصبح ع عشق الأدم.!!
(النهاية)