تحميل رواية جريمة عشق بقلم مريم نصار pdf
بقلم مريم نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عند كامليا.. كامليا قاعده ع كرسي التسريحه، وباصه ل نفسها ف المرايا. ماجده داخله عليها الاوضه، ومعاها عصير. ابتسمت وقالت: صباح الخير يا كامي ياروح قلب مامي..!! كامليا: ……………. ماجده حطت العصير ع التربيزه، وقربت منها ووقفت وراها وحطت إيدها ع كتفها وبصتلها ف المرايا. وقالت: ايه يا كامليا ياحبيبتى.. مش هتخرجي من ال انتي فيه ده؟ كامليا باصه ف المرايا، وشارده ف كل حاجه، وكل أفكارها ممزوجه ف بعض. من ناحية أهم حاجه تيم، والمخابرات، والاستجواب، والكارثة الكبيره، الاغتصاب، والغموض الرهيب ال هو الديزل، ومش...
رواية جريمة عشق الفصل الحادي والتسعون 91 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي..ف نفس اليوم..
آرين: اخدت البوكيه..ومبسوطة جدا.. وجريت ع جدها.. وبتشيل الكارت وبتشوف بإسم مين.. لكن وقفت مكانها.. بدقة قلب قالت.. آدم..!!
وقلبها غلب عقلها.. ولفت وجريت بسرعة ع الجنينة..
هارون: واقف مع شاهين وكل الحرس..
آرين: وصلت عند البوابة.. وبتنهج.. وسألت بأمل.. لو سمحت..!!
شاهين: دخل ليها بسرعة.. تحت أمرك ياهانم..!!
آرين: بحرج.. احم. هو مين جاب بوكيه الورد ده؟
شاهين: ده شاب من محل الورد ياهانم. وأنا فتشت البوكيه كويس.. لكن مفتحتش الكارت..!!
آرين: هزت راسها.. بخيبة أمل وإحباط.. ورجعت للفيلا.. وبتكلم نفسها.. طيب ليه يا آدم متصلتش..؟ ليه مسألتش عليا..؟!!
وبصت للورد.. وعجبتها وردة.. وابتسمت بحنين كبير..
ودخلت الفيلا.. وجريت ع الليفنج.. وقالت بحماس..
بابا آدم.. المرعب.. كح كح كح.. احم.. قصدي آدم إبن خالو بعت لحضرتك بوكيه ورد..!!!
كلهم ابتسموا بحنين.. وفريحة عينيها لمعت بدموع.. وهمست.. آدم حبيبي..
مريم: عيونها لمعت ودعت بقلبها لحفيدها..
آدم: حس بلهفة آرين.. وشاور ليها.. تعالي اقعدي جمبي.. واقرئيلي الكارت..
آرين: قعدت.. وضمت الورد بإيديها.. كأن الورد ده جاي ليها هي مش لحد تاني..
وفتحت الكارت.. وقالت.. احم.. إلى
بابا آدم.. وماما مريم.. قرة عيوننا بسلامتكم..
شفاك الله ياقلبا لم نعرف منه سوء قط.. ولا رأينا منه أذى.. يامن بروئيته معافى.. أري الضي في عيوني.. حفيدك آدم مراد العدوي..!!!
آرين: بعد ما قرأت آخر جملة.. قلبها دق بقوة كبيرة.. كأن آدم بعت ليها رسالة خاصة..
وإن سلامة كل العيلة في وجودها هي.. وإن سعادة آدم في وجوده ضيه.. وابتسمت بحب كبير..
آدم: هز راسه بإبتسامة.. وشاف تملكها للورد.. ومسد ع حجابها.. وقال بطريقة غير مباشرة..
آرين تعبت أوي انهارده وكفاية إنها مهتمة بالكروت وتقرا كل حاجة لجدها..
وحط إيده ع بوكيه الورد وقدمه ليها.. وقال..
وأنا بقى حابب أهديها بوكيه ورد خاص ليها.. وكمل بمكر.. بوكيه من آدم لآرين..
آرين: قلبها دق بقوة كبيرة.. وفرحت جدا.. إنها هتاخد ورد آدم..!!!
بعد شوية..
مراد: واقف وماسك الكارت.. وبيص للحروف بتركيز كبير..!!! وهمس W-A-H..!!!
زين: خارج من باب الفيلا..
مراد: شافه.. ونده عليه بسرعة.. وقال زين تعالى عايزك..
زين: راح عنده وقال.. خير يا مراد..!!
مراد: بطريقة غير مباشرة.. خير يازينو.. وماشاء الله.. رجال الأعمال بعتوا ورد كتير جدا.. ولا بقى سيدات الأعمال.. مش عارف أنا هنعمل إيه بكل الورد ده..!!
زين: بفخر.. يبني محدش ليه جميل ع الحج.. بابا موجب مع كل اللي إنت شايفهم دول..
مراد: رفع حاجبه.. اممم.. أكيد طبعاً.. الحج طول عمره.. صاحب واجب.. بس تعرف فيه أسماء رجال أعمال غريبة.. زي الشوربجي وزكي هيكل.. هههههههه أول مرة أسمع عن الشوربجي..
بس اسم هيكل ده حاسه مش غريب عليا..
زين: ليه يعم عادي جدا.. ورجل الأعمال الشوربجي ده؟ راجل محترم جدا.. وبيحترم بابا بطريقة كبيرة..
مراد: بمكر.. امممم.. والاسمه زكي هيكل ده؟
زين: بغيظ مكبوت.. لأ ده واحد حيوان بس راح لحاله..
مراد: بتركيز.. إزاي ممكن تفهمني..!!!
زين: يبني ما إنت عندك خلفية عن الموضوع.. إنت مش فاكره؟
مراد: مط شفايفه.. لأ وأنا لو فاكر هو مين هسألك ليه؟
زين: طيب هقولك.. فاكر يوم ما كنت عندي في الشركة.. لما أنا عملت مكالمة.. وقلت ارجع ياهيكل رصيدي في البنوك صفر..!! لما حكيتلك ع الحوار بتاع الصفقة! وبعدها انفجرت عربيتك إنت وفهد.. افتكرت..!!
مراد: ااه.. أيوه أيوه.. افتكرت.. طيب ولما هو نصاب كده.. وإنت كشفته.. إزاي يبعت ورد لبابا مش غريبة دي؟
زين: ولا غريبة ولا حاجة.. أصل هيكل لحد دلوقتي مايعرفش إني كاشفاه.. ولا يعرف إن بابا كان عارف عنه كل حاجة..
وأنا معاملتي معاه بقت في أضيق الحدود.. ومبقاش في بينا بيزنس خالص..
وإنا طرقته من الشركة بطريقة شيك.. وإنتى الحوار على كده..
مراد: بيسمع زين.. وباصص للكارت بتركيز..!!! وقال اممم.. تمام يا زين.. تمام..!!
زين: طيب هروح أوصل حمايا للعربية.. سلام.. ومشي..
مراد: بص من الشباك وحط إيده في جيبه.. واتنهد..
وقال بنبرة غامضة.. الحج بس يقوم بالسلامة.. ونشوف حوار اللغز ده..!!!
عدا حوالي أسبوعين..!!!
وزياد اتفق مع رياض المنشاوي.. ع فرح ياسين وهمس ع آخر الشهر وبلغ آدم وكل العيلة.. وعدا من الشهر أسبوعين..
. وتيم وميرو اتفقوا ع السفر بعد فرح ياسين..
و آدم الحمد لله استرد صحته كاملة..
وجه وقت الحفلة.. والكل بيجهز..
ومراد نفذ وعده ودبح خمس عجول من ماله الخاص.. ووزعهم ع المساكين..
وكمان طارق وزين..!
***
ف جناح آدم..
زينب خبطت..
مريم: ادخل..
زينب: دخلت.. ست الكل.. الست صابرة وصلت.. وموجودة تحت..
مريم: هزت راسها.. ماشي يازينب.. قدمي ليها ضيافة وأنا نازلة ليها..
زينب: حاضر ياست الكل.. ونزلت..
آدم: خارج من الحمام.. وكشر عينيه باستفهام.. وقال.. الست صابرة؟ ودي جت هنا ازاي؟
مريم: قامت وقفت قدامه.. وقالت بهدوء.. أنا اللي بعت وجبتها..
آدم: بتعجب.. طيب ليه؟ دي ست غلبانة وملهاش علاقة بال حصل..!!!
مريم: بغموض.. يلا بس تعالى أساعدك في اللبس.. وهحكيلك كل حاجة.. وهننزل ليها مع بعض..!!!
ف جناح مراد..
فريحة: لابسة فستان رقيق جدا.. وواقفة قدام المرايا.. بتسرح شعرها..
مراد: خبط ودخل عليها..
فريحة: لفت ليه بابتسامة.. وقالت.. مراد كويس إنت متأخرتش..
مراد: قرب منها.. وباسها من خدها.. عمري ما أتأخر ع فريحتي أبداً..
فريحة: بضحكة صافية.. حبيبي يامرادي.. يلا بقى ادخل خد شاور.. وأنا هجهزلك البدلة في ثواني.. للحفلة..
مراد: غمضي عينيكي يافريحة..
فريحة: كشرت عينيها..!!!
مراد: يابت بقولك غمضي مش تكشري..!
فريحة: ضحكت.. وقالت.. حاضر يا حبيبي.. أهو غمضت عينيا.. ياترى خير..!!!
مراد: طلع من جيبه علبة صغيرة.. وفتحها.. وطلع منها خاتم جواز ماس.. ومكتوب جواه مراد وتاريخ كتب كتابهم..
فريحة: بتفكر ياترى هدية ولا إيه؟
مراد: مسك الخاتم.. ومسك إيد فريحة.. وشال ليها الخاتم القديم..
فريحة: اتخضت بقلق.. وجسمها اتشد.. وقالت.. مراد..!!! بتعمل إيه؟ ده خاتم جوازنا..!!!
مراد: مردش عليها.. ولبسها الخاتم الجديد.. وباس ع إيدها.. وقال.. فتحي عينيكي يافريحتي..
فريحة: بقلق.. فتحت عينيها.. لكن فتحت بوقها بانبهار.. وقالت.. ماشاء الله.. إيه ده يا مراد؟!!!
مراد: مسك دقنها.. وبص في عينيها.. وقال.. دي حاجة بسيطة جدا ليكي يافريحة..
إنتي الفترة اللي فاتت.. استحملتيني.. وكنتي في ضهري وبتقويني لما بضعف.. تعبتي كتير معايا عشان نخلي البيت زي ما هو..
هان عليكي شغلك وعيادتك في سبيل إن العيلة متقعش..
وقفتي جنبي وكنتي أكبر دعم ليا.. كنتي بتحاولي توفقي بين البيت والمستشفى وطلبات العيلة..
مدتيش فرصة للضعف يعرفلي طريق.. أنا بحبك أوي يافريحة..
أنا عرفت قد إيه ربنا بيحبني إنه كرمني بيكي..
ورزقني الزوجة الصالحة.. أنا بموت فيكي يابنت طارق..
فريحة: عيطت من الفرحة.. واتشعلقت في رقبته.. وقالت.. أنا بموت فيك يامراد.. بحبك أوي.. بحبك أكتر من نفسي..
مراد: رفعها لحضنه.. ودفن وشه في شعرها بحنان.. وقال.. ربنا يباركلي فيكي يافريحتي..
فريحة: بتضحك ودموعها نازلة..
مراد: طلعها من حضنه.. ومسح دموعها.. وقال.. إنتي عارفة إني أكتر حاجة مبحبهاش إني أشوفك بتعيطي..
فريحة: مسكت إيديه.. وبتترجف.. وقالت بدموع الفرح..
غصب عني يامراد.. وإنت عارف إنها دموع من فرحتي بكلامك ليا..
مراد أنا مستعدة أقدم روحي ليك هدية.. إنت متعرفش أنا بحبك قد إيه.. ومعتشرفش أنا متعلقة بعيلتي قد إيه..
بابا آدم مش مجرد أب ليك أو حمايا لأ..
بابا آدم إحنا فتحنا عينينا ع الدنيا.. وكان جنبنا ومعانا.. كان أخ وداعم لبابي..
ماما مريم هي اللي مربيانا.. وكانت جنبنا في كل خطوة.. معاملتهم لينا واحتوائهم يجبرونا إننا نفضل معاهم للآخر.. أنا معملتش غير واجبي يامراد.. ومستعدة أقدم أكتر من كده.. بس إنت تفضل جمبي وتحبني ديما.. إنت انهارده جبرت بخاطري أوي يامراد..
مراد: مسح دموعها.. وباس جبينها.. وهمس بحب.. أنا طول عمري بموت فيكي.. وبموت في قربك يافريحتي.. وشال جبينه من ع جبينها.. وابتسم وقال.. وكمان عندي ليكي هدية تانية..
فريحة: قلبها بيدق بسرعة.. وبصت ل عينيه بعشق.. وساكتة..
مراد: بغمزة.. أسبوع إجازة أنا وإنتي لوحدنا في أي بلد تشاوري عليها..
فريحة: شهقت بفرحة كبيرة جدا.. وقالت بجد.. بجد يامرادي..
مراد: بسعادة.. بجد ياقلب يامرادك..
ف الليفنج..
زينب: قدمت الضيافة للست صابرة.. اتفضلي ياحاجة..
صابرة: بقلق.. احم يزيد فضلك يابنتي..
زينب: تعيشي ياحاجة.. ودخلت المطبخ..
صابرة: منزلة عينيها.. وباصة في الأرض.. ومن جمال الفيلا.. كل شوية تقول.. بسم الله ماشاء الله.. اللهم صلي ع النبي..
آدم: لابس بدلة في منتهى الجمال.. ودي هدية من زين وريتال..
مريم: لابسة فستان رقيق جدا وبرضو هدية من زين وريتال للحفلة.. ونازلين جنب بعض ع السلم.. وإيدها في دراع آدم.. ومعاها علبة..
آدم: نزل.. وقال بهدوء.. مساء الخير يا ست صابرة..
صابرة: قامت بسرعة وقلبها بيدق بخوف.. وقالت بقلق.. مس.. مساء الخير يابيه.. اء.. ألف حمدلله ع السلامة يابيه..
آدم: شاور ليها.. اتفضلي استريحي..
صابرة: العفو يابيه.. العين ماتعلاش ع الحاجب..
مريم: قربت منها.. ومسكت إيدها وقالت.. اتفضلي.. استريحي ياست صابرة..
ومتقلقيش من حاجة.
صابره: قعدت على طرف الكرسي وقالت بخوف: "عدم المؤاخذة يا ست هانم، أنا يعني معرفش انتوا جبتوني هنا ليه."
مريم: قعدت جنبها وقالت بابتسامة: "أنا اللي طلبتك يا ست صابرة، عشان أشكرك بنفسي."
صابره: بعدم فهم: "تشكريني؟ على إيه بس يا ست هانم؟"
مريم: عيونها لمعت وقالت: "لأنك أنقذتي حياتي، وأنقذتي حياة عيلة كاملة من الانهيار."
صابره: هاتتكلم...
مريم: "لو سمحتي خليني أكمل كلامي. انتي ربنا بعتك في الوقت المناسب عشان تنقذي جوزي من خطر حقيقي. ولولاكي، كان الله أعلم إيه اللي حصل. لكن دايماً ربنا بيحط الابتلاء وقصاده درجة التحمل والصبر على المصيبة. أنا لو قدمت ليكي الدنيا كلها في إيديكي، على لطف الله واللي حصل بسببك مش هقدر أرد جميلك يا ست صابرة. لكن أنا هحاول أقدم ليكي حاجة رمزية. وكمان ربنا جعلنا ليكي سبب، إننا نأمن ليكي ولأولادك مستقبلهم. اتفضلي." وقدمت ليها العلبة.
صابره: هزت راسها وقالت: "أني مش فاهمة حاجة يا ست هانم، وإيه العلبة دي؟"
مريم: بحب كبير فتحت ليها العلبة وقالت: "اتفضلي، دي تذاكر سفر للسعودية، عمرة ليكي ولأولادك. وكمان...!!!"
صابره: شهقت بفرحة وعيطت بعدم تصديق: "إيه؟ ع... عمرة؟ عمرة؟ أأأأني هعمل عمرة؟ يعني أني هشوف الكعبة؟" وبصت لمريم وقالت: "سايق عليكِ النبي يا ست هانم، ماتضحكيش عليا. والنبي متعشميني، ده حلم وصعب يتحقق."
مريم: قلبها وجعها على حالتها وربتت على إيدها وقالت:
"حاشا لله إني أضحك عليكي يا ست صابرة. انتي فعلاً إن شاء الله هتطلعي عمرة. وكمان ده عقد بيع وشرا للعماره اللي انتي مأجرة فيها. دلوقتي كلها بقت ملكك انتي وأولادك. وآدم جوزي، هيتكل على تجديد العماره وفرشها، وجواز أولادك، وهيأمن ليهم شغل محترم!!"
صابره: رفعت عينيها وبصت لمريم ومصدومة. هي بتحلم؟ ولا هي اللي مش مقصودة بكل الخير ده؟
مريم: دمعة نزلت منها ومسحت دموعها وابتسمت بحب وقالت:
"كل ده ما يجيش نقطة في بحر من اللي انتي عملتيه يا ست صابرة. رقم تليفون البيت ده معاكي في العلبة. أي وقت احتاجتي فيه لأي حاجة، مملكة العدوي بابها مفتوح ليكي ديماً."
صابره: فاقت وصدقت إنها مش بتحلم، وإن ربنا كريم، وكرمه ملهوش حدود. وإن أكيد كان فيه سبب من إن حاجة جواها تقولها: "قومي روحي عند الشركة." وأكيد اللي حصل إنه في قلب المحنة منحة ومكافأة كبيرة ليكي يا ست صابرة. وعيطت ودعت كتير جداً لآدم ومريم، وجت تبوس على إيديهم. لكن هما سحبوا إيدهم بسرعة.
مريم: ربتت على ضهرها وقالت: "ربنا يكرمك يا ست صابرة، ويستجيب منك إن شاء الله."
صابره: قامت وخارجة وبتعيط بفرحة كبيرة ولسانها بيردد من الدعوات لآدم ومريم بالستر والصحة وبركة في العمر.
آدم: لـ هارون: "خلي السواق يوصل الست صابرة لحد بيتها."
هارون: "تحت أمر معاليك يا باشا."
آدم: قلبه مبسوط جداً باللي أميرته عملته، وحاوطها من كتفها وقال: "أميرتي ديماً بتفاجئني."
مريم: مسحت دموعها وابتسمت وقالت بجد: "أنا ممنونة للست صابرة طول عمري."
آدم: "طيب انتي ليه مقولتيش ليها على المبلغ اللي تحت العقد في العلبة؟"
مريم: بتنهيدة: "هي لما تروح وتشوف المبلغ هتفرح أكتر. أنا محبتش إنها تتحرج."
آدم: باس على إيدها وقال: "ربنا يباركلي فيكي يا نور حياتي."
مريم: ضحكت: "نور حياتك؟"
آدم: بغمزة: "التغيير مطلوب ولا إيه يا أميرتي؟"
مريم: حطت راسها على كتفه وقالت: "أنا عندي ليك هدية ومتأكدة إنها هتعجبك."
آدم: بمكر همس في ودنها: "يا رب يكون شهر عسل يا رب...!!!"
مريم: شهقت وشالت راسها وبصت ليه بدهشة وقالت: "شهر عسل إيه يا آدم الله يهديك؟!!"
آدم: بمكر: "اله... هو أنا مش لسه خارج من غيبوبة؟ لازم شهر عسل. واتصرفي عايزين نشتري طقمين ولا تلاتة كده ماشي." وغمز.
مريم: فتحت عينيها بزهول ووشها أحمر وقالت: "أعمل فيك إيه؟ ياراجل انت في إيه ولا إيه؟ إحنا كبرنا الله يكرمك يا آدم بطل بقى."
آدم: هههههههه وشده راسها على كتفه تاني وقال: "ما علينا هنشوف حوار الطقم بعد الحفلة. المهم قوليلى إيه هي الهدية؟"
مريم: ضحكت على مراوغة آدمها اللي بتعشقها وقالت: "أنا هطلع أنا وانت بإذن الله موسم الحج السنة دي."
آدم: ضمها لقلبه أكتر وقال بحب: "كنت متوقع منك ده يا سلطانة آدم."
بعد لحظات...
فون آدم رن وبص لمريم وابتسم وقال: "ثواني يا روحي مكالمة مهمة وراجع."
مريم: بابتسامة: "ربنا معاك يا حبيبي."
آدم: دخل المكتب ورد: "أيوه يا رعد عملت إيه؟"
رعد: "كله تمام يا باشا. أنا لسه خارج من المخزن حالا."
آدم: "تمام، ومضوا؟"
رعد: بضحكة: "دول ما صدقوا يا باشا. عامر والجارسون أول ما عرفوا إنهم هيخرجوا ويشوفوا النور من تاني قالوا هنمضي ونبصم كمان. ومضوا على كل الأوراق."
آدم: هز راسه تمام.
رعد: بحيرة: "احم..."
آدم: "اممم قول يا رعد عايز تقول إيه؟"
رعد: ابتسم وقال: "ما شاء الله عليك يا كبير. عموماً أنا بس كنت عايز أسأل، لو آدم الصغير عرف بأن عامر والجارسون طلعناهم من المخزن. إيه موقفه وقتها؟"
آدم: بهدوء: "متقلقش يا رعد. أنا هفهم حفيدي أول ما يرجع. بس انجز انت وتعالى الحفلة على وشك."
رعد: "تحت أمرك يا باشا. أروح بس البيت أغير هدومي وأجيب هيلينا وأجي ومعايا الأوراق."
آدم: كشر عينيه: "وابنك وبنتك؟"
رعد: "سفيان سافر عشان الجامعة، و باري عند والدتي في البلد. ههههه مش عارف كل ما أنوي أجيبهم يحصل حاجة."
آدم: "لعله خير. وكل شيء ب أوان."
رعد: "ونعم بالله يا باشا."
فيلا سليم بدر الدين.
سليم: لابس بدلة شيك جداً وجاهز ونزل المكتب.
فتون: لابسة فستان تحفة فنية. سليم جايبها ليها من بره مصر مخصوص تحضر بيه الحفلة في مملكة العدوي.
فتون: نازلة على السلم والفستان ليه ديل طويل وكانت فاتنة فيه.
سليم: بص في الساعة وقام قفل الخزنة.
فتون: خبطت وقالت برقة: "سليم؟!"
سليم: قال بإعجاب: "نزلت على الوقت بالظبط." ولف ليها وبيقول: "نعم يا قلب سي..." ووقف مكانه بإعجاب كبير وقلبه دق بمشاعر مختلفة وأغلبها كانت مشاعر حب مع غيرة كبيرة.
فتون: بضحكة رقيقة مسكت الفستان وقالت: "أجنن مش كده؟"
سليم: في اللاوعي: "ده إنتي تهبلي." وانتبه وقرب منها ومسك إيديها الاتنين وقال: "ديماً فاتنة ومضيعة عقلي مني بجمالك. إيه يا فتون يا حبيبتي الجمال ده؟ بجد فتنتي قلبي وروحي." ورفع إيديها وباس عليهم وقال: "برنسيس فتون بدر الدين."
فتون: بضحكة صافية ودقة قلب: "حبيبي ربنا يباركلي فيك. وأنا مكنتش هكون بالجمال ده لولا الفستان التحفة ده. تسلم إيدك وزوقك."
سليم: حاوطها من وسطها وقال بمكر: "الفستان برضه اللي مخليكي جميلة؟" وهمس في ودنها: "الفستان بقى ليه قيمة لما بقى بين إيدين فتون سليم بدر الدين. وبجد إنتي تجنني." وكمل بغيرة: "أنا مش عارف إزاي هتخرجي كده."
فتون: بضحكة صافية حضنت سليم وقالت: "حبيبي أنا يا سيمو. ديماً بتغير من أقل حاجة."
سليم: طلعها من حضنه ومسك دقنها وقال بحب: "لو مغرتش عليكي هغير على مين يا فاتنة." وبيُقرب منها.
فونه رن وكان خالد.
سليم: غمض عينيه بغيظ كبير وقال: "الله يخربيتك يا خالد الكلب. ديماً بتتصل في الوقت الزفت على دماغك."
فتون: هههههههه معلش يا حبيبي. أكيد بيستعجلك على ميعاد الحفلة.
سليم: مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر ورد على خالد بنفور: "نعم؟!"
خالد: هههههههه "على طول كده حبك ليا واضح من صوتك. أكيد كالعادة يا سادة اتصلت في وقت مناسب. ههههههخخ."
سليم: قبض على إيده وقال بغيظ: "أنا يالا بكرهك صدق بقى؟"
خالد: "بدلع مش من قلبك يا سولي. بس بجد بزعل من إهمالك ليا. مش هتقولي مالك بقى، وإيه مغيرك؟ ههههه."
سليم: غصب عنه ضحك: "عيل فصيل أقسم بالله. أنجز يا عميل الأسود، عايز إيه؟"
خالد: "يا عم الحفلة هتبدأ. أنجز الشباب وحشوني. عايزين نقضي الحفلة من أولها."
سليم: ابتسم: "تمام، ساعة وهنكون هناك إن شاء الله." وقفل.
فتون: بضحكة: "على فكرة أنا عزماك على العشا بعد الحفلة، على اليخت."
سليم: بابتسامة ومكر: "وإيه المقابل يا بنت مهران؟"
فتون: ههههه. "هقولك بعدين يا سيمو يا ملاكي الحارس. يلا بينا؟"
سليم: حط إيدها في دراعه وقال بحب كبير: "يلا بينا يا جمل برنسيس فتون."
فيلا تيم عزيز.
تيم بيلبس للحفلة.
ميرو: بتلبس وفونها رن وكانت هبه وردت عليها وقالت بابتسامة: "الو هوبا القمر."
هبه: بضحكة: "ميرو الموزة عاملة إيه يا قلبي؟"
ميرو: بضحكة: "الحمد لله بخير. إيه انتي لسه منزلتيش من البيت؟"
هبه: بحرج: "معلش بقى يا ميرو مش هقدر أجي الحفلة."
ميرو: بزعل: "ليه بس يا هبه؟"
هبه: بتنهيدة: "أصل ولاد عاشور أخويا التلاتة تعبانين، بدور برد شديد وسخونيه، ومرات أخويا مش عارفة تعمل حاجة منهم. وطلبت مني إني أروح أقعد معاها. وأنا بصراحة اتكسفت أقولها إن عندي حفلة. وبرضه مش عايزة عاشور يزعل مني. مهما كان عاشور عمره ما رفضلي طلب ولا زعلني."
ميرو: بحيرة: "اممم فعلاً عندك حق. ماشي يا حبيبتي، تتعوض مرة تانية إن شاء الله. والأف سلامة عليهم."
هبه: "الله يسلمك يا قمر. وشهقت بتفكير وقالت: "صح يا مريم فيه حاجة كنت عايزة أقولك عليها، وع طول بنسى."
تيم: شاور لمريم وقال بهمس: "أتأخرنا. الحفلة بدأت."
ميرو: هزت راسها وقالت: "ثواني يا هوبا، هفتح الاسبيكر بس وهسمعك وأنا بلبس الحجاب."
وفتحت الاسبيكر وحطت الفون ع التسريحه.
تيم بيسرح شعرو قدام المرايا التانيه.
ميرو بتلبس الحجاب.
"اه سمعاكي ياهوبا..حاجة ايه بقى؟"
هبه
"بصي من فتره كدا. وانا ف الجامعه..جت بنت سألت عليكي..!!"
ميرو كشرت عينيها بعدم فهم.
"بنت مين؟ ياتري زميلتنا ف الجامعه ولا ايه؟"
هبه
"بصراحه مش عارفه يامريم.. إن كانت زميلتك ولا لأ."
ميرو
"ههههه يابنتى انتي مجنونه..ما انتي عارفه اني ماليش صحاب غيرك..وباقى الدفعه زمايل عاديه وانتي عارفاهم كلهم..ازاي بقى مش عارفه؟"
هبه بحيرة
"منا قولت كدا برضه..لانها قالت إنها صديقتك..بس بصراحه يامريم طريقتها ف الكلام خوفتني..!!"
ميرو بعدم فهم
"ياستير ليه كدا قالتلك ايه..وقالتلك اسمها ايه البنت دى؟"
هبه بتريقه
"رووووح.. ههههه..اه والله قالتلي كدا..ونطقت اسمها كأنها بتحضر عفريت.."
ميرو بتفكير
"روح..!!! بس انا معرفش حد بالاسم ده خالص ياهبه.."
هبه
"مش عارفه بس ازاي..دي فيها شبه منك كبير جدا..!!!"
تيم فتح عينيه بصدمه.
"ولف ل مريم..وهمس كامليا..!!!!"
ميرو بعفويه
"شبهي؟ لأ معرفش حد. انا…"
تيم اتحرك بغضب.
"ومسك الفون بسرعه..وقال بصوت غضبان..هبه..البنت دي عينيها تشبه مريم؟ ونفس الطول تقريبا؟ وعندها شامه ف جبينها؟"
هبه اتخضت.
"اء..ايوه فعلا يادكتور.."
تيم صك ع أسنانه بغيظ واضح.
"احكيلي بالظبط البنت دي قالتلك ايه؟"
ميرو واقفه مستغربة تصرف تيم.
لكن فتحت عينيها بصدمه وقلبها دق بخوف.
"معقول تكون كامليا؟"
هبه بلعت ريقها.
"استر يارب هو انا نيلتها ولا ايه..؟"
وحكت ل تيم كل ال حصل. وردها ع كامليا، وأسلوب كامليا ورد فعلها.
"بس انا لما قولتلها انكم سافرتو بره مصر..اتجننت وسابتني ومشيت..!!!"
تيم قبض ع ايدو بغضب شديد ويتنفس بغيظ.
ميرو شافت ملامح تيم واتوترت.
"ما…ماشي ياهبه ياحبيبتى..انا هكلمك بعدين.."
وقفلت.
تيم من بين أسنانه بتوعد ممزوج بغضب.
"اقسم بالله..لا ادمرك ياكامليا.."
وساب مريم وخارج بسرعه.
ميرو جريت وراه بسرعه وبتنادي عليه بعياط وخوف.
"تيم .تيم..رايح فين..استنى بس."
تيم نازل ع السلم بسرعه ومبيردش عليها.
ميرو نزلت بسرعه وكانت هتقع.
لكن لحقت نفسها ونزلت تجري عليه.
"تيم استنى بالله عليك.."
تيم لسه هيخرج من باب الفيلا.
ميرو جريت ووقفت قدامه وقفلت الباب وبتنهج.
تيم صك ع أسنانه بغضب.
"ابعدي من طريقي يامريم..!!!"
ميرو قربت بعياط ومسكت دراعه.
"لأ لأ ياتيم مش هبعد..ارجوك اسمعني وحاول تفهمني.."
تيم مسك مريم من دراعتها بغضب وهزها.
"اسمع وافهممم اييييه؟ افهم ايه يا مريييم؟ افهم أنها كانت عايزه تدمرك وتدمرني؟ افهم أنها مبتحرمش بعد كل ال حصل معاها؟ انا لازم اوقفها عند حدها واقفل الموضوع ده نهائى..انا ممكن اقلبها قضية رأي عام. وافضحها وادفنها بالحيا..واحده زي دي..كانت المفروض تحمد ربها إننا سبناها..لكن لا..هي مصممه تخسر نفسها وعيلتها..انا رايح لابوها وال يحصل يحصل.."
ميرو مسكت قميصه بترجي كبير وعيطت بصوت موجوع.
"ارجوك ياتيم بلاش..احنا مصدقنا الفرحه ترجع لقلوبنا من تاني.."
ومسكت وشه بايديها وبصت ف عينيه وقالت بحب ممزوج بوجع.
"انت وانا تعبنا سنين كتيره اوي عشان نوصل لل اللحظه ال تجمعنا..وكمان فكر بإيجابية..هي خسرت وانا وانت ربنا عوضنا ببعض.. وبعدين أنت قولت باباها مريض.وانها بنته الوحيده.يعني اكيد مش هيتحمل ال انت هتقوله عن بنته..وممكن يجراله حاجه.. أنت وقتها.مش هتقدر تسامح نفسك.."
تيم قلبه رق لدموعها ومسح دموعها.
"يعني عايزاني اسكت يا مريم؟ عايزاني اسيبها تتمادى ف شرها؟ عايزاها تفتكر أن سكوتي ده ضعف؟"
ميرو ابتسمت بدموع لهدوئه وهزت راسها بالنفي.
"لأ ابدا. انت عمرك ما كنت ضعيف ابدا ياتيم.. ال يحاول ينقذ سمعت العيله ويخاف ع بنات العيله كأنهم بناته وأخواته عمره ما يكون ضعيف ابدا..ال يحاول يخلى مراته مبسوطه ويتحملها وقت ضعفها وخنقتها عمره ما يكون ضعيف ابدا.."
ومسكت أيديه.
"طيب فكر تاني بإيجابية.. وإن هبه قالت ليها إننا سافرنا ومحددتش البلد..يعنى اكيد هي هتستسلم ف الوقت ده..اكيد لما تقعد مع نفسها وتفكر..هتقتنع انها غلطت..وتندم انا متاكده..صدقني ."
تيم ضحك بسخريه.
"تقتنع؟ مين دي ال تقتنع يامريم؟ انتي مفكره كل الناس ف برائتك وطيبتك؟ لا ياحبيبتي فوقي..صوابعك مش زي بعضها..وبعدين ال قلبها تجيله الجراءه وتعمل حاجه بشعه ووقحه زي دي..عمرها ما تحس بالندم أبدا..دي مش بعيد يكون قلبها مات اكتر من الأول..وعايزه تنتقم بطريقه أشد..لو سمحتي سبيني انا اتصرف بطريقتي..وانهي الموضوع ده انهردا..!!"
ميرو بترجي.
"عشان خاطري بلاش ياتيم.. انت شايف إن كل العيله ماصدقت ترجع ليها الفرحه من جديد..ارجوك. طيب بلاش عشاني انا..عشان بابا آدم وماما مريم..بالله عليك ياتيم تنسى الموضوع.. كلها اسبوعين ونسافر..بالله عليك أرجوك..!!"
واترمت ف حضنه وعيطت.
"انا مش عايزه اخسرك انا معنديش استعداد اقف ع رجليا من غيرك..ارجوك بلاش تسبنى..حلفتك بالله ياتيم..!!!"
تيم قلبه اتخنق عشانها وضمها لقلبه بحنان كبير.
"هشش..طيب خلاص اهدى مش رايح ف مكان.. خلاص بقى.."
ميرو طلعت من حضنه بسرعه.
"بجد..بجد ياتيمو؟"
تيم بضحكه.
"بجد يا قلب تيمو..بس وحياتي بلاش عياط."
ميرو حضنته بمرح.
"حبيبى تيمو انا.. حاضر ياروحي مفيش عياط..بس انت خليك جمبي.."
تيم ضمها لقلبه بسعاده.
"عمري ما ابعد عنك يوم واحد..ياعمر تيم..!!!"
***
الحفله بدأت ف جنينة مملكة العدوي.
والأمن مستتب والكل بيتفتش بلا استثناء. ومراد زود حراسه امنيه مشدده..لحماية آدم وباقي أفراد العيله.
وكل الضيوف حضرو.
وكالعاده اهم الضيوف كانو سليم وخالد ومتألقين وواخدين مكانهم ووضعهم ف قلب المملكه. ومحمد ومراد وفهد وزين مرحبين بيهم جدآ.وعرفوهم ع باقي شباب العيله.
الصحافه وصلت وعملت لقاء مع آدم.
لكن بحرص شديد وف وجود الأمن والحرس.كانو زي الاسود حوالين الامبراطور.محاوطينه من كل الاتجاهات. بأمر من مراد.
.ولاول مره ناس كتير اوي..تدخل حدود المملكة.
واتفتشو كويس جدا..بأمر من مراد وفهد.والأمن موجود.والكل كان حذر جدا.
رجال الأعمال وسيدات الأعمال ف الجنينه.
وحريم العيله جوه الفيلا.ومعاهم فتون وحنين وهيلينا.وبيحتفلو.
وممنوع الخروج بره باب الفيلا.وكل زوج منبه ع زوجته وبناته محدش يخرج.
وكان وقت جميل جدا. والكل كان مبسوط. وفرحه عارمه ف قلوب كل محبين الامبراطور.
والحفله تمت وعدت ع خير.والكل ودع العيله الجميله.واتحركو.
آدم وكل العيله موجودين ف الليفنج.
البنات قامو كلهم ووقفو جمب بعض.
ميرو بحماس.
"احم احم.. لو سمحتو ياريت الكل يركز معانا ثواني ."
كل العيله انتبهت وبصت ليهم.
ميرو والبنات جابو البرواز وكان كبير جدا وماسكينه بحذر.
تمارا ابتسمت بحب كبير.
"بابا آدم..وجدو. واخويا الكبير. وصديقي المفضل..وحبيبى."
"وماما مريم.وناناه واختي الصغيره ههههه ماشاء الله طبعا..وصديقتي المقربه.وقلبي من جواه..ال ديما بتعلمنا الصح من الغلط .والحلال من الحرام.."
ميرو كملت بحنين.
"وماما مريم..ال بتحبنا بجد..ال بتخاف علينا وعايزه تاخد بأيدينا للجنه.."
"وبابا آدم..هو مش جدو لأ هو بابا آدم وبس.. اخويا الكبير ف وحدتي..صديقى وحبيبى ورفيق ايامي..ال ديما مقويني..ال رباني وأخدني بنته مش حفيدته.."
"انا عايزه اقولكم اني بحبكم بجد..بحب بابا آدم وبابا طارق..بحب ماما مريم وماما رنا..بجد احنا الاحفاد بنحسد نفسنا إننا ربنا رزقنا بعيله تجنن."
"ودلوقتي بإسمي أنا وبإسم بنات العيله كلها..اتفقنا نقدم ليكم هديه بسيطه ويارب تعجبكم.."
وشاورت للبنات.
البنات بحماس كبير شالت الورق من ع البرواز.
وكانت الشجره تجنن بجد.
الكل انبهر بيها.وبيهمسو ماشاء الله.
.لكن آدم ومريم أنبهرو بكلام تمارا وميرو اكتر.
مريم كالعاده من فرحتها بحفيداتها دموعها نزلت.
آدم عيونه ع الشجره بتركيز كبير وإعجاب. وشاف اسمه اول واحد ومريم جمبه. ومراد وزين ونور ولارين.
..ويليه طارق ورنا وفهد وباقي العيله.لحد اسم تالين.!!
وف ارواق فاضيه.واكيد.دي لباقي الأحفاد.
وقلبه دق بحب كبير.وكابر دموعه.لكن عيونه لمعت من جمال الهديه.!!!
مريم شافت الشجره.و فتحت عينيها بدهشه واعجاب كبير جدا. وقلبها دق بفرحه كبيره.للهديه المميزه والجميله جدا. وعيونها لمعت بدموع.
"اللهم بارك.."
مصطفى كالعاده ضيع سحر اللحظه.
"وسع وسع وسع..خلاص ياموزز خلصتو فقرتكو..اركنو بقى ع جمب.."
الكل تنح بدهشه. وبعدها ضحكو ع مصطفى.
مصطفى وقف مكان تمارا.
"جدو آدم..عمنا وعم الكل..كبير العيله..حبيب الملايين امبراطور قلبي انا شخصيا..اه وكتاب الله.."
الكل ضحك.
تيم سحب مصطفى من قفاه.
"بعتذر عن الخطأ الفني..الواد ده مش تبعنا. منعرفوش أصلا.."
الكل ضحك.
تيم ابتسم بحب كبير وبص ل آدم ومريم.
"طبعا بعد كلام مريم وتمارا انا مش لاقي حاجه اقولها..هما خلصو فيكو كل الكلام..لكن ال هقوله.. إن امنيتي الوحيدة إن ربنا يبارك ف عمر حضرتك. وعمر ماما مريم.."
"ودي هديه بسيطه من شباب العيله.."
وشاور للشباب.
الشباب بنفس الحماس شالو الورق. وكان البرواز يخطف القلب. وكل عيله بالصور واسماءها ع الشجره.وكانت بجد تسحر.
البنات شالت البرواز والشباب شالو البرواز وقدموهم ل آدم ومريم.
محمد ومراد وفهد وزين كانو مبسوطين جدآ.
نور ورينو وفريحه وريتال.كانو مزهولين من جمال الهديه.
مصطفى شاف الكل ساكت.
"سمعونا سقفه كدا ياجدعان..اي حاجه تدينا طاقه احنا تعبانين ف الحاجه دي اه والله العظيم.."
وغمز ل چود وسقف اول واحد.
الكل انتبه وضحكو وسقفو.
مريم عزيز صكت ع أسنانها بغيظ كبير من مصطفى.
يوسف بفخر.
"قلب أبوه الواد ده.."
مريم عزيز بغيظ كبير.
"اه ابنك ونعم العقل يايوسف.."
الكل واقف بيسقف ويضحك.
***
وفجاءه الكل انتبه وبصو ع الصوت ال جاي من عند الباب.
آرين لفت بسرعه. ودقات قلبها واصله لقلب آدامها وضحكت بسعاده وعيونها لمعت.
"آدم…!!"
مريم حطت ايدها ع قلبها وضحكت بدموع.
"إبن عمري..!!"
آدم ابتسم بحب كبير وقلبه استريح برؤية حليفه.
آدم مراد حط الشنطه ع الأرض وقدم كام خطوه.
فريحه قلبها بيدق وعيطت.
وهتجـري عليـه.
مراد: شايف عيون ابنه متعلقه بـ جدو.. ومسك إيد فريحه بسرعه.. وغمز ليها تستنى!
فريحه: فهمت.. ووقفت مكانها.. وقلبها مبسوط برجوع ابنها!
آدم مراد: مش مصدق إنه شايف جدو آدم من تاني قدام عينيه.. قاعد متمركز بنفس هيبته.. وأميرته جمبه.. ولامم كل العيله حواليه.. أيوه هو ده آدم العدوي..
هي دي مملكة العدوي.. مملكة ميراث العشق.. اللي دبت فيها الروح من تاني.. اللي نورت وازهرت من جديد.. اللي شمس الحب دفت قلوبهم برجوع الإمبراطور وأميرته!
رواية جريمة عشق الفصل الثاني والتسعون 92 - بقلم مريم نصار
في الصباح..
فيلا زياد جمال. الساعة ٩.
زياد: نايم وفتح عينيه.. وبص على ماليكته.. لكن ملقاهاش نايمة جنبه.
وبيتاوب ومسح وشه بإيديه.. وقال: "قدامنا يوم طويل انهارده". وقام. وخبط على باب الحمام وقال: "ماكي..!!"
ومحدش رد. وقال: "ماليكه انتي جوه؟" وفتح الباب. والحمام فاضي.. وزياد استغرب. ودور عليها في الجناح.. وقال بإستغراب: "اله هتكون راحت فين؟ نزلت تحت يعني؟" وخرج يدور عليها.. وماشي في الطرقة.. وسمع صوت عياط.. جاي من أوضة ياسين.. وقرب من الباب.. وسمع صوت عياط ماليكه.. وفهم سبب عياطها.. وهز راسه بزعل حقيقي.. وخبط عليها.. وقال: "حبيبتي انتي هنا؟"
ماليكه: مسحت دموعها بسرعة.. وشالت صورة ياسين. وقايمة. لكن وقفت لأن زياد فتح الباب ودخل.
زياد: شاف ماليكه عيونها حمرا جدا.. ووشها كله أحمر من العياط.. وقرب منها بقلق.. وقال: "ماليكه.. ليه كل ده؟ ليه توصلي نفسك لكل الحزن والزعل ده؟"
ماليكه: بصت على صورة ياسين.. وعيطت بصوت مكتوم.. وقالت: "ياسين هيسبنا يا زياد.. خلاص كل حاجة من انهارده اتغيرت.. لما الليل يجي.. هدخل على مين عشان أطمن عليه وأغطيه.. ولما الصبح يطلع.. هجري على مين عشان يفطر قبل ما يخرج.. ومين اللي هيقولي البس أنهي قميص ياماما.. هستنى مين يرجع عشان أتأكد إنه اتعشى.. هملي عينيا منه ازاي؟ ده أنا كل يوم بحب أبص لتفاصيل ياسين.. ياسين مش ابني وبس.. ياسين ده فرحتي وصديقي. وكل حاجة حلوة حياتي.. ابني خلاص هيتجوز ويعيش بعيد عني.. هشوفه كل فين وفين.. وبكرة حياة تكبر.. وتتجوز وتبعد هي كمان.. ٢٤ سنة بربي في ياسين كبر قدامي يوم بيوم عمري ما فارقته ولا سمحت إنه يفارقني.. بس كل ده خلاص هيتغير.. هيتغير يا زياد.."
وحطت وشها بين إيديها وعيطت بصوت عالى.. وكملت بوجع: "البيت هيفضى علينا يا ابو ياسين.." وعيطت أكتر.
زياد: عيونه لمعت بدموع من كلامها.. وشدها لحضنه.. وغمض عينيه.. وسابها تخرج كل اللي جواها.. وبعد ما هديت..
زياد: خرجها من حضنه.. وقعدها على طرف السرير وهو قعد جنبها.. ومسح دموعها.. وابتسم بتمثيل.. وقال بمرح مزيف: "أول مرة تتكلمي كتير كدا.."
وعيونه لمعت غصب عنه. وقال: "طيب وايه يعني يا ماليكه.. ماهي دي سنة الحياة.. وبعدين يعني اللي يشوفك دلوقتي.. مايشوفش وانتي طايرة من الفرحة إن ياسين عايز يخطب.. وبعدين ابنك نابتة أصيلة عمره ما يتغير علينا أبدا.. هو هيروح فين يعني؟ دي شقته بينا وبينها نص ساعة. يعني جنبنا اهو.. وكمان البت همس دي بنت حلال. وممكن تيجي تعيش معانا هنا.."
ماليكه: بصت لزياد بأمل.. "بجد يا زياد؟ يعني ممكن يعيشوا معانا هنا؟ ياسين قالك كدا؟"
زياد: ابتسم. "لا مش ياسين. لكن همس قالت قبل كدا في وسط الكلام إن ماما ماليكه هي اللي هتربي ولادي ههههه لأنها مش فاضية عندها مشاريع.. أنا قولتلها مراتي مش فاضية لعيال حد.. بس هي قالت سبنا إحنا حريم مع بعضينا.. ههههه بت مشكلة.." ومسك وشها بإيديه. وقال بعتاب: "كلامك رغم إنه جميل إلا إنه زعلني منك يا ماليكه.. لما هو فرحتك وكل حاجة في حياتك.. زياد فين من كل ده؟"
ماليكه: هزت راسها بالنفي.. وعيطت. "لأ لأ يا زياد. انت مش من طبعك تفكر بالطريقة دي.. فيه فرق بين حب الأم لابنها.. وحب الزوجة.. إن كان ياسين فرحة عمري لأنه منك وشبهك. أنت عمري كله. وروحي ورفيق أيامي وسنيني.. دا انت ونيسي يا زياد.. مليش غيرك أعشقه وأموت فيه.."
زياد: ابتسم. "أنا كنت بهزر معاكي على فكرة.. وبعدين أنا مش هسمح لحد تحبيه أكتر من زيزو حبيبك.. وإلا فيها غرامة وصنية بسبوسة بالقشطة.." وغمز.
ماليكه: ضحكت.. وحطت راسها على صدره ومردتش.
زياد: ضمها لقلبه بحنان.. وقال: "ياسين ابنك هيفضل على طول حدك وف ضهرك.. مش عايزك تضايقي. أنا عايزك تفرحي.. افرحي يا ماكي.. ابنك هيتجوز وهيبقى لينا إن شاء الله نصيب من الأحفاد.. مش ده حلمك برضو إن عيلتنا تكبر؟"
ماليكه: ابتسمت بتنهيدة.. وقالت: "ربنا يفرح قلبك يا ياسين يا روح قلبي.."
زياد: بضحكة.. "مبروك يا ام ياسين. ههههه."
ماليكه: ابتسمت.. لأنها أول مرة تقول لزياد يابو ياسين.. وقالت: "الله يبارك لنا في عمرك يا زيزو..!!!"
فيلا تيم..
ميرو: صحيت. وتالين كانت نايمة جمبها. وباسّت على راس تالين وابتسمت. وقامت بشويش من جمبها. وخرجت راحت تصحي همس.. وخبطت على الباب..
همس: نايمة وجمبها حياة.. وفتحت عينيها.. واتعدلت. وقالت: "أدخل.."
ميرو: دخلت بابتسامة جميلة.. "صباح الخير على عروستنا القمر.."
همس: بضحكة.. "صباح الورد ياميرو.. هي الساعة كام؟" وبتتاوب.
ميرو: "الساعة ٩ وربع. يدوبك تفطري.. ومن غير طرود على السنتر ههههه.."
همس: "ههههه لأ فطار ايه؟ أنا يدوبك البس وأصلي وأروح على الفيلا.. وبعدها اطلع على السنتر.. وانتو متتأخروش عليا وحصلوني على هناك.."
ميرو: بـرفض.. "أبدا مش هتخرجي من هنا غير لما تفطري.. دي لو ماما مريم عرفت إنك مشيتي من غير فطار فيها زعلة كبيرة جدا.. وكمان هتزعل لو مسلمتيش عليها."
همس: بمرح.. "لأااا.. ودي تيجي برضه؟.. ده أنا هسلم سلام حاير طاير على كل العيلة.."
ميرو: ضحكت.. وقالت بتفكير: "طيب بقولك إيه يا هموسة.."
همس: "قولي يا قلب هموسة."
ميرو: ابتسمت. "تسلمي.. بصي انتي اتصلي على البيت عندك. والسواق يوصلك كل حاجتك على السنتر.. وانتي تروحي معانا من هنا.. ونبقى مع بعض. اوكي؟"
همس: "بصي عموما أنا بحب أي حاجة فيها جنان.. وماله اشطا.. أنا هتصل على مامي وأقولها.."
ميرو: بفرحة.. "ميرسي جدا يقلبي.." وقامت بحماس.. "بصي. أنا لازم أنزل دلوقتي أروح لبابا آدم. أعمله القهوة بتاعته.. وانتي صحي كل البنات وحصلوني على البيت الكبير.."
همس: بابتسامة جميلة.. "ماشي ياحبيبتي."
ميرو: حطت إيدها على خد همس.. وقالت بحب: "الف مبروك يا همس.. ياسين محظوظ جدا بيكي.."
همس: ابتسمت وقلبها دق.. وقالت: "الله يبارك فيكي ياميرو.."
حياة: فاقت.. واتعدلت.. وقالت بنوم: "صباح الخير يا بنات.."
ميرو وهمس.. بابتسامة.. "صباح الخير."
ميرو: "طيب يابنات.. هسبقكم أنا.. والبيت بيتك يا همس طبعا انتي مش غريبة.." وسابتهم وخرجت تلبس وتنزل.
حياة: بفرحة حضنت همس.. "مرات أخويا اللي زي القمر.."
همس: حضنتها.. "أخت جوزي عقبالك يارب ههههه.."
حياة: خرجت من حضنها.. وابتسمت بحرج.. "احم ميرسي.."
همس: بمكر.. "اله.. وشنا بيحمر ونخجل في صمت اهو.. ده الموضوع كبير جدا؟ ولا إيه؟"
حياة: بلخبطة. "مو.. احم.. موضوع إيه بس مفيش حاجة.." وقامت بسرعة. وقالت: "أنا هتوضى وأصلي.. ويلا عشان منتأخرش عايزين نلحق اليوم من أوله.." ودخلت الحمام.
همس: كشرت عينيها بخبث.. وقالت.. "أقطع دراع طنط فضليه.. لو اللي في دماغي مش صح.. البنت دي بتحب اه والله.. بس مصيري أعرف.. هأ وأنا يعني ورايا إيه؟"
وفتحت عينيها بدهشة. "ورايا إيه؟ ده أنا العروسة.. ينهار مدوحس.." وقامت بسرعة.. وصحت كل البنات بطريقة مجنونة.. والكل قايم. مبسوط وبيضحكوا على جنون همس..!!
وكلهم بالإجماع.. اتعلقوا بهمس جدا..
فيلا العدوي…
آدم: قاعد في التراس. وشاف ميرو داخلة الفيلا وابتسم بحب كبير.. وبص على الزرع والسما.. بيتأمل في الطبيعة.. وبيحمد ربه على كم النعم اللي عايش فيها..
مريم: صلت الضحى.. وشالت السجادة.. واخدت العلاج. وإزازة المية. وخرجت لآدم..
آدم: شافها وابتسم.. وقال.. "تقبل الله ياروحي.." وشاور ليها تقعد جمبه.
مريم: بابتسامة.. "منا ومنك يارب ياحبيبي.. وقعدت.. وقالت.. يلا خد العلاج اللي قبل الفطار.."
آدم: هز راسه.. وقال: "تعبك معايا يا أميرتي.."
مريم: بعتاب.. "فين التعب ده يا آدم؟ هو انت مخليني أعمل أي حاجة؟ وبعدين ده أنا لو أطول أخدمك برموش عينيا.. ده انت الغالي. ونبض قلبي. خدمتي ليك زي البلسم على قلبي.."
آدم: ابتسم بحب.. وقال: "نفسي أعرف نوع السحر اللي فرضتيه عليا يا قلب وعيون آدم.."
مريم: بابتسامة.. "هو مش سحر. ده ربنا هو اللي زرع حبي في قلبك.. وعشقك في قلبي وكياني.."
آدم: ضحك بصمت.. وقال.. "ربنا زرع كل العشق في قلبي ليكي يا مريم.."
مريم: مسكت البرشام وحطيته في إيده.. وقالت بحب.. "ربنا يجمعنا في الدنيا والآخرة مع بعض يا آدم..!! في جنة الرحمن.."
آدم: أخد العلاج.. وقال: "اللهم آمين يارب.. أبقى أنا كده فزت بنعيم الدنيا وجنة الآخرة.."
مريم: حطت راسها على كتفه وابتسمت برضا.. وقالت جواها آمين.. "ويجعل يومي قبل يومك يا آدم..!!"
ميرو: خبطت.. ودخلت ليهم بابتسامة.. "صباح الخير على أجمل بابا وماما.." وحطت الصينية وسلمت عليهم.
مريم: بضحكة صافية.. "صباح الورد ياميرو يانور عيني.. عاملة إيه يا قلبي ماما.."
ميرو: بسعادة.. "أنا بخير الحمد لله يا ماما.. وقدمت ليهم القهوة.. اتفضل يا أجمل يابابا.."
آدم: ابتسم.. "تسلم إيدك ياقلبي.. عاملة إيه انهارده؟"
ميرو: بسعادة.. "أنا كويسة جدا جدا يا بابا.."
آدم: بحب.. "واضح إنك مبسوطة.. أكيد كنتي فرحانة وسط البنات."
ميرو: بسعادة.. "جدا جدا يا بابا.. حضرتك مش هتصدق.. همس بجد جميلة أوي.. ودمها خفيف جدا.. ولما بقى اتجمعت مع چود و آرين وليليان.. بجد كانت سهرة جميلة. وضحكنا من قلبنا.. والكل نايم مبسوط ومتحمس.. للفرح.."
آدم: هز راسه بابتسامة. وقلبه مبسوط لفرحة ميرو. بعد المعاناة اللي عاشتها. أخيرا.. بعد الصبر جبر..
مريم: بفرحة.. "ربنا يفرح قلبك يا نور عيني.. ويجعل السعادة بين إيديكي انتي وأحفادي.. المهم ياميرو اوعي تكون همس وحياة وكارما مشيوا من غير ما يفطروا.."
ميرو: بضحكة.. "لأ طبعا.. وأنا عبيطة.. أنا نبهت على همس.. وشوية وكلهم نازلين يفطروا.."
مريم: ابتسمت.. "أيوه يا حبيبتي انتي عملتي الصح.."
ريتال: خبطت ودخلت.. "صباح الخير يا جماعة.." وسلمت عليهم.
مريم: "صباح الفل يا قلبي ماما.. عاملة إيه انتي وزين؟"
ريتال: ابتسمت.. "الحمد لله يا ست الكل.. زين كويس وصحي دلوقتي.. أنا قلت لزينب تجهز الفطار.."
مريم: ابتسمت.. "تسلمي ربنا يكرمك يارب.. وكويس إنك قولتيليها.."
يلا بينا ننزل عشان البنات.
ميرو: طيب، على الأقل اشربي كوباية اللبن دي وبعدين هننزل.
ريتال: أيوه يا ماما، ارتاحي حضرتك وأنا هنزل أظبط كل حاجة. وعلى ما البنات يوصلوا، انزلي براحتك.
مريم: ابتسمت برضا. ربنا ما يحرمنيش منك يا ريتال يا بنت حوّا وآدم.
ريتال: بحب، ولا يحرمنا من حضرتك أبداً، ويبارك في بابا آدم.
آدم: ابتسم. تسلمي يا قلب أبوكي.
ريتال: خرجت وهي مبسوطة، ونزلت قالت لزينب تعمل حساب البنات في الفطار.
وبعد شوية، كل البنات وصلوا الفيلا.
آدم ومريم نزلوا وقعدوا على سفرة الفطار.
آدم: منورانا يا همس يا بنتي.
همس: بابتسامة. ميرسي جداً لحضرتك، بجد أنا من زمان بحلم بالتجمع العائلي الرائع ده، ومبسوطة أوي إني موجودة وسطكم.
مريم: ابتسمت وقالت. بصي يا همس يا بنتي، أنا عايزة أقولك على حاجة مهمة بالنسبالي. أنا بحب أوي لمة العيلة، وياسين حفيدي بالظبط زي آريان وآدم وتيم وآركان، وكمان جواد وآسر وكريم ومصطفى، الله أكبر عليهم طبعاً. بصي يا همس يا بنتي، أنا اللي عايزة أقولهولك إن عيلتنا كلها إيد واحدة، مفيش فرق بين عزيز وسيوفي وجمال، لأ كلنا كدا واحد. وآدم جد لكل الأحفاد، وأبو فهد برضه جد لكل الأحفاد، وزياد أخو ولادي وعم لكل الأحفاد، مفيش فرق، عمرنا ما نحب التفرقة أبداً. يعني إنتي مرات ياسين حفيدنا الغالي وفرحتنا الكبيرة. وعايزة منك بعد الجواز تشرفينا هنا على طول، لأنك جزء مهم من العيلة، وأي تجمع عائلي إنتي قبل الكل تكوني موجودة. ولا إيه يا آدم؟
آدم: بياكل وقال. يا أميرتي، ما هي قالتلك إنها بتحلم بالتجمع العائلي، يعني أكيد همس هتكون أول واحدة موجودة في كل عزومة وكل تجمع. وبعدين همس مش غريبة، همس مرات ابن الغالي، وزياد ده ابني الكبير، وياسين حفيدي، وهمس اخت ميرو وتمارا وليليان، وزيها زيهم بالظبط. ولا إيه يا همس يا بنتي؟
همس: ضحكت بدموع وسعادة وقالت. بجد أنا مش عارفة أقول إيه بعد الكلام الجميل اللي اتقال ده. أنا أخواتي متجوزين وكل واحد في مكان، والدنيا كلها مشاغل، بنتجمع بس في العزومات، وكمان ماليش أخوات بنات، وربنا عوضني بـ ميرو وتمارا وليليان وباقي البنات. بجد إنتوا ناس جميلة جداً وقلبكم نضيف، أنا بحبك جداً يا طنط مريم، بجد إنتي أيقونة العيلة كلها.
مريم: ربتت على إيدها وقالت. نورتي عيلتك الجديدة يا نور عيني، بس من غير طنط دي، الله يكرمك. وضحكت.
همس: ضحكت. فعلاً طنط دي بتكبرك، أمممم أقولك إيه؟ برنسيس مريم العدوي.
الكل ضحك.
ليليان: بمرح. لأ! برنسيس دي تخصص بابا آدم روح قلبي، إنتي قولي ماما مريم، أو تيتا، مفيش أي مشكلة.
همس: ابتسمت بحب. بما إني أختكم وواحدة من العيلة، ومرات ياسين، يبقى هقولك زي ياسين. نانا! نانا مريم.
آريان: شهقت بصوت مسموع. يا خبر الساعة 10 ونص، عاااا، كدا هنتأخر يا بنات.
الكل ضحك.
آدم: بص لـ تمارا وقال. آريان والشباب هييجوا هنا يوصلوكم ولا ما اتفقتوش؟
تمارا: بصراحة لأ يا بابا، آريان بعتلي مسج وقال إنه لسه هينام، بس أصحيه الساعة 11 والكلام ده كان بعد الفجر، فـ مش عارفة أعمل إيه.
آدم: بتفكير. طيب سيبوهم يصحوا براحتهم. مراد هيوصل ميرو وهمس وتالين. وزين هيوصل ليليان وتمارا. وحياة.
فهد: هيوصل آريان وجود وكارما.
كلهم ابتسموا وقالوا موافقين.
همس: بحرج. احم.. إيه.. أنا.. وسكتت.
مريم: قولي يا همس يا حبيبتي، عايزة إيه؟
همس: بحرج. أنا كنت عايزة أرجع على الفيلا أودع مامي وبابي قبل ما أروح على السنتر.
مريم: وماله يا نور عيني، وده الصح طبعاً.
آدم: بتفهم. مراد هيوصلك على البيت لأنك أمانة هنا، ولو عايزة ترجعي معاه على السنتر تمام، عايزة والدك يوصلك، مفيش أي مشكلة.
همس: ابتسمت بحب. ميرسي جداً لحضرتك.
وقلبها دق بسعادة لأنها هتكون جزء من العيلة الجميلة دي.
***
فيلا مصطفى عزيز.
مصطفى صحي من نومه ورفع راسه يبص على كل الشباب، وكان الكل نايم بعمق، وضحك بخبث وقال. ما أنتخين في بيتي وعلى سرايري؟ من عينيّا، ده أنا لازم أوجب معاكم. وبعت بوسة على الهوا لياسين وقال. أحلى عريس ده ولا إيه؟ لازم يكون يومك تاريخي يا صاحبي. ههههه.
وقام بشويش وماشي على أطراف صوابعه، وهيعدي من جمب آدم، راح حاطط إيده على بوقه وكاتم نفسه، رهبة من آدم وتيم، وخرج من الأوضة بسلام وساب الباب مفتوح يدوبك، ونزل بسرعة، واتصل على سعيد، واتكلم بهمس. الو أيوه يا سعيد، إنت فين يا زفت؟
سعيد: بخنقة. يا عم أنا في الطريق أهو، كوثر أخرتني، حلفت ماهي نازلة غير لما تاكل الزبادي من القطة بوسي، وفضلت ترخم على القطة شوية وجبتها، وبعدين إنت بتتكلم بصوت واطي كدا ليه؟
مصطفى: بغيظ. زبادي إيه وموز إيه؟ هو ده وقته تلعب مع بوسي؟ أنجز يا ابني مفيش وقت، وجبت المفرقعات؟
سعيد: اقفل يا درش أنا قدام البوابة أهو.
مصطفى: بحماس. حلو أوي، أنا طالعلك جري. وقفل، ورفع إيده للسما وقال. يارب، أنا بحب عيلتي وفوق كل ده مظلوم. وخرج بسرعة.
سعيد: دخل، وكوثر على كتفه.
مصطفى: بيجري بشويش، وكل شوية يبص على تراس الجناح، وقلقان.
كوثر: شافت مصطفى، نطت بسرعة وجريت عليه.
مصطفى: ضحك. كوثر حبيبتي، وحشتيني يا تراب الوطن ههههه، عاملة إيه يا كوكو؟
كوثر: ضحكت وعملت صوت ترحيب لمصطفى.
سعيد: بيهرش في قفاه. يا عم صبح عليا، ده أنا اللي صاحبك.
مصطفى: ياض إنت مش مهم أبداً، آه والله زي ما بقولك كدا.
وقرب من دون بحذر. المهم جبت اللي قلتلك عليه؟
سعيد: بتعجب. يا ابني إنت محسسني إنك مدمن وطالب تذكرة! مالك بتتكلم كدا ليه؟ وبعدين مش هتقولي إنت ناوي على إيه؟
مصطفى: ضغط على شفايفه بغيظ، وخبط سعيد في كتفه وقال. مدمن؟ وتذكرة؟ عيل غبي، وبعدين أنا هعمل أعلى شغل مع إخواتي.
سعيد: بفضول. طيب قولي ناوي على إيه؟ وهتعمل إيه؟ ده أنا أخوك حبيبك.
مصطفى: بخبث. هعمل كل خير، بس هات الأمانة.
سعيد: فتح الشنطة. امسك يا سيدي، أدي الصواريخ، لما أشوف آخرتها معاك.
مصطفى: مسك الصواريخ وضحك بخبث. وقال. أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد رسول الله.
سعيد: كشر عينيه وبص حواليه. وقال. إنت هتستشهد يا مصطفى؟
مصطفى: هو حد طايل الشهادة يا حمار، بس اللي أنا هعمله أشبه بحرب أهلية.
سعيد: هرش في راسه بغباء. وقال. مصطفى سمعت إنك متنمر.
مصطفى: بضحكة. سمعك ضعيف مع إن ودنك قد الطبق، ههههه.
سعيد: ما علينا قولي هتعمل إيه؟ عشان عايز أعرف.
مصطفى: بص يا سيدي، دلوقتي كل الشباب نايمة مأنتخة فوق، وطبعاً عندنا فرح، ولازم يقوموا مصحصحين. فـ أنا هعمل إيه بقى؟ هحط شريط المفرقعات ده على الأرض وأشعل الفتيل، وأسيب كوثر في الأوضة، وأقفل عليهم من بره.
سعيد: فتح عينيه بصدمة. وقال. ده يبقى.. سلم على الشهداء اللي هناك يا صاحبي.
مصطفى: لا ما إنت هتبقى من قايمة الشهداء اللي هناك يا صاحبي إنت كمان.
سعيد: بلع ريقه بصعوبة. وقال. هو قريبك اللي مبيتكلمش ده موجود معاهم؟
مصطفى: قصدك آدم العو؟ آه فوق، وكمان الدكتور تيمو المسمسم، ليه؟ فيه إيه؟ إنت خايف يالا؟
سعيد: فتح عينيه بصدمة. إيه موجودين؟ ده إنت هتتاكل يا درش! لأ يا عم، يا روح ما بعدك روح، أنا في الخلاعون، وإنت في النفاخون، س س سلام. وجري بسرعة خرج من باب الفيلا.
مصطفى: بص على سعيد باشمئزاز. وقال. هتفضل طول عمرك جبان، صح يا كوكتي؟
كوثر: عملت صوت وفرحانة.
مصطفى: هششش وطي صوتك، أنا عايزك هادية لحد ما تطلعي فوق، وبعد ما أقفّل عليكي الباب، عايزك تتشقلبي في الجناح كله، بس أبوس إيدك يا كوثر بلاش العو، ابعدي عنه، ده المدمر يا بنتي. يلا تعالي، هي موتة ولا أكتر؟
واخد كوثر ودخل الفيلا، وطلع على السلم بشويش.
ووصل قدام الجناح، وقرب راسه من جمب الباب، وبص بطرف عينه على الشباب وكانوا نايمين.
مصطفى: كشر عينيه وابتسم بشر كبير. وقال. اليوم ستندمون ومني ستخافون، وأنت أيها الكريم فلترتعد عندما تراني. هع هع هع. ودخل بشويش وحذر، وشاور لـ كوثر تسكت خالص.
كوثر: ضحكت وبتقلدو وحطت صباعها على بوقها، وبصت على الشباب.
مصطفى: ماشي على أطراف صوابعه، وطلع المفرقعات، وحطها على الأرض بطول الأوضة كلها، من أول التراس لحد باب الأوضة، وقفل باب التراس.
وشال كوثر بشويش، وحطها على السرير اللي فوق جمب آركان.
كوثر: بصت على آركان، وشكلها كدا أعجبت بيه.
مصطفى: بص عليهم كلهم. وولع طرف الفتيل، وخرج بسرعة كبيرة، وقفل الباب عليهم بالمفتاح، ورقص حواجبه، وجري بسرعة على أوضته وقفل على نفسه، ودخل الحمام، ونزل تحت الدش، وحط شامبو على شعره وبيغني وقال.
الشامبو ضد القشرة، والناس باعوا العشرة.
وبعدها، حط إيده جمب ودنه وقال باستفهام. إيه ده؟ أنا ليه مش سامع هزة أرضية؟ المفروض دلوقتي الفتيل يكون وصل للصواريخ. ههههههه الدكتور تيمو المسمسم هيقطع الخلف، ههههه. ورجع يغني.
الشامبو ضد القشرة، والناس باعوا العشرة.
***
في الجناح.
كوثر: شافت آركان، وضحكت ورايحة تصحيه، بس شافت آدم، وشكله لفت أنظارها أكتر من آركان.
ونزلت بسرعة من على السرير، ورايحة عند آدم، وبتطلع على الكنبة، وقعدت على صدره، وبتتأمل فيه.
آدم مراد: فتح عينيه مرة واحدة، وشاف كوثر، وفجأة، الصواريخ ضربت في الجناح كله مرة واحدة، والدخان قلل الرؤية عندهم.
والمشهد كالتالي.
آركان: سمع صوت الصواريخ، وفتح عينيه، واتخض، ووقع من على السرير على الأرض.
كريم: اتنفض من مكانه وقال بصوت عالي. إيه اللي حصل يا ليليان؟ إيه اللي حصل؟ وبص حواليه.
جواد: وقع من فوق على آركان، وقاموا بسرعة.
مخضوضين.
ياسين: نط من مكانه. لااااااااء أنا مش عايز أمووووت، أنا عايز أتجوززز، إيه اللي حصل؟
آسر: قام مفزوع، ونطق الشهادة. أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله.
آركان: جري ومسك دراع آدم، وبيتتنطط من الصواريخ، وقال. هي الحرب قامت ولا إيه؟
والكل قام وقف بسرعة، وحصل هرج كبير في الجناح، والكل بيجري وبيتتنطط من فرقعة الصواريخ وبيخبطوا في بعض وبيقعوا ويقوموا.
كوثر جالها حالة هلع، وبدأت تنط على الكل، وراحت على صدر كريم.
كريم: شافها صرخ بصوته كله، وحدفها على ياسين.
ياسين: شايل كوثر بين إيديه، واتصدم وقال. همس؟ هي اتحولت لقرده؟ ولا أنا بحلم؟
آريان: بيتنطط مكانه، وبيفتح باب التراس ومش عايز يفتح، وكوثر نطت على ضهره وبتصوت.
آدم مراد: واقف مكانه، وصاكك على أسنانه بغضب كبير جداً، والكل بيجري من حواليه.
تيم: قاعد مكانه، ومسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر.
وكوثر نطت على رجليه، وبصلها بصدمة، واتغاظ أكتر، واستحلف لمصطفى.
جواد: بيجري، وكوثر نطت عليه.
وصرخ وزقها.. وجري بسرعة بيفتح الباب ومقفول. وبيخبط.
آسر: جري ع آريان.. وقال: فيه إيه؟ هو باب التراس مش راضي يفتح لييييه؟
آريان: بخنقة.. مش عارف.. الباب مقفول.
كوثر: نطت ع آسر.
آسر: فتح عينيه بصدمة.. ومسك آريان.. وبينفخ كأنه بيطفي حريق.. وبيقول بخوف: حوشها.. حوشها من علياااااا.. دي جت هنا إزاااي؟.. ابوس ايدك حوووووشهاااااااا.
آركان: حط إيده ع ودنه من صوت الفرقعة.. وقال بصوت عالي: هي قلبت ع جبلاية قرود كمان..!!! ينهار مهبب ف إيه ياجدعان.
الصواريخ كلها فرقعت.. وخلاص.. الدخانة اتبخرت.
تيم: بغضب.. وقال بصوت عالي وحزم: مش عايز أسمع صوت حد.. اعقلوا انت وهو. ف إيه.
آركان: كوثر ع كتفه.. وقال: نعقل إيه يادكتور.. إحنا قمنا ع قرده وفرقعه.
آريان: بص لآسر ال متشعلق ف دراعه.. وقال: خلاص يا آسر.. سيب دراعي وجعني يا أخي.
كوثر: نطت ع كتف آدم مراد.
الكل فتح عينيه بصدمة.. وهمسوا: ينهار اسوس..
كريم: رغم غضبه.. لكن غمض عينيه واتأكد إنها مش هتعدي.
تيم: بيحاول يتمالك أعصابه.. وفتح عينيه.. وشاف القرده.. ع كتف آدم.. وصك ع أسنانه بغيظ. وقال: غبي يامصطفي.
آدم مراد: اتنفس غيظ.. وقال بصوت من نار: مصطفااااااه.
كوثر: اتفزعت.. ونطت ف حضن كريم. بخوف. وعملت صوت.
كريم: اتخض.. ووقع بكوثر ع الأرض.. وزقها بعيد.. وقال بغضب: اه يابن ال.. ده أنا لو رحمتك آدم وتيم مش هيرحموك. وبص لآريان بترجي.
آدم مراد: قبض ع إيديه.. وفتح الباب.. لكن الباب مقفول.
كريم: حاول يبتسم بتمثيل حتى.. عشان يهدي آدم.. لكن مفيش.. وقال: احم.. اء.. آدم.. هوا.
آدم مراد: كسر الباب وخرج بغضب.
وتيم وراه.
چواد: جري ع كريم.. وقال: الحق أخوك يا باشمهندس.. أكيد آدم مش هيرحمه.
كريم: صك ع أسنانه.. وقال: يستاهل كل ال يحصله. أنا كنت شاكك فيه. عيل غبي. وخرج وراهم ومضايق وبيستحلف لمصطفى.
الكل خرجوا.. وچواد بيتكلم مع آريان وياسين وآركان بترجي أنهم يهدوا آدم وتيم.
آريان: ماشي بغضب.. وقال: أقسم بالله ياچواد.. مصطفى عايز علقة تفوقه.. وأنا مش هتدخل.. خلي آدم يربيه. ده كفاية الخضة ال أنا خدتها.
ياسين: ماشي. وقال: عايزني أرحمه؟ وصك ع أسنانه.. وقال: ده أنا هقرقشه باسناني.
في أوضة مصطفى.
مصطفى: ف الحمام. ولبس بنطلون وتيشرت.. والضحكة ع وشه.. وحط الفوطة ع كتفه. زي المعلمين وقال:
زماناتهم بيفرفروا ع الأرض زي الفراخ. وبينادوا عليا عشان أرحمهم.. وأفتح ليهم باب النجاة. هع هع هع هااااع. الله عليك يا حبيب والديك. وخارج من الحمام. ويضحك.. ويغني:
الشامبو ضد القشرة.. والناس باعوا ال.
لكن وقف مكانه لما شافهم.. والضحكة اختفت.. وشاهق بصمت.. وقال جواه: اللاه دي احلوت أوي أوي. ياسوادك ياقرمط.
آدم مراد.. واقف وقابض ع إيديه. وباصص لمصطفى بنظرة معناها مش هرحمك.. وتيم جمبه وياسين.. وباقي الشباب ف أوضة مصطفى.. وكلهم جدًا مضايقين.
كريم: رغم خنقته لكن مهما كان مصطفى أخوه.. وبص ل مصطفى.. ف نظرة أهرب.. أهرب من البلكونة.. وشاور بعينه لمصطفى ع البلكونة.
مصطفى: عرف وفهم أنه لا مفر.. وسحب الفوطة ببطء.. وضحك بتمثيل.. وعينيه ع آدم والبلكونة.. وقال: هه ص.. صباح الخير.. إيه يا جدعان.
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.
وهوب نط ع السرير وجري ع البلكونة ونط منها ع الجنينة.
آدم مراد: غضبه زاد.. وخرج وراح ع أوضة تانية ونط من البلكون. وباقي الشباب. جريوا ع بره.
مصطفى: وقع ع ضهره.. وقال بألم: اااه ياعضمي يامصطفي.. لسه بدري ع المرمطة دي.
بالزمن دول قرايب دول. إلا ما فيهم حد سألني فطرت ولا لأ.
وقام وقف.. وقال: أنا أحسن حاجة أعملها.. ألف من الباب الخلفي.. ولمح تيم خارج.. ومصطفى جري بسرعة.. وخبط ف حيطة سد.. ورفع عينيه يشوف خبط ف مين. وكان الديزل.
مصطفى: قلبه دق من شكل آدم.. وضحك ببلادة.
وجري الناحية التانية.. لكن شاف ياسين قدامه. وتيم وآريان.
ومصطفى بقى ف نص الدايرة.. وبلع ريقه بقلق.. وقال: اء.. إيه انتوا بتقربوا مني كدا ليه. وحدوا الله مش كدا. وجه يجري.
آدم مراد: مسكه من قفاه.. وهوب بوكس ف وشه.. وطار لحد تيم.
تيم: بغيظ مكبوت.. ضربه بوكس وطار ل ياسين.
مصطفى: أتألم.. اااااه.. حرام ياجدعان.. والله ماينفع.
ياسين: من بين أسنانه: ده أنا هفرمك انهراد.
مصطفى: بيتألم.. وقال: مبحبش المفروم.. اااااه. وخد بوكس ووقع بين إيد الديزل.
مصطفى: بيحاول يضحك.. وقال: بلاش أنت وحياة أمك.. اااااااه. ووقع بين إيد تيم.. وبينهج وقال لتيم: مش أنت عمي. والعم والد.. ف والد بيعمل كدا ف ضناهم. اااااااه. ووقع بين إيد آريان.
آريان: مسكه من التيشرت وقال بغيظ: أنت مش هتعقل إلا لما تتربى صح.. خد دي. وضربه بوكس.
مصطفى: وقع بين إيد الديزل تاني.. وقال بألم: كابتن. كابتن. هو كله ضرب ضرب مفيش شتيمة. اااااااه. ووقع بين إيد ياسين.
ياسين: بيرفع إيده يضربه بوكس.
مصطفى: بينهج: بلاش عيني. بلاااش عيني. عشان السيشن ياعريس.
ياسين: بغيظ: يخربيت برودك يا أخي. وضربه بوكس وبعته لآدم.
مصطفى: بفرهدة: هو مفيش غيرك.. اضرب ياباشا.. اضرب كمان عايز أتوب.
عليكم ربنا.
آدم مراد: مسكه من ياقة التيشرت بغضب.. ورفع إيده يديله كف.
كريم: جري بسرعة.. ومسك إيد آدم.. وقال بلهفة: خلاص يا آدم. هو اتعلم ومش هايهزر كدا تاني.
آدم مراد: نزل إيده.. وقرب من وش مصطفى.. وقال بنبرة تخوف: اوعا تكون مفكر إن ده ضرب حقيقي. عايز تجربة بجد. العب معايا تاني يامصطفي. وزق مصطفى.. وسابهم ومشي.
مصطفى: عينه ورمت.. وحاول يبص ل كريم.. وقال: ههههه خاف مني وجري.
كريم: بغيظ كبير: أنت يالا مش ناوي تحترم نفسك بقى. أنا من امبارح حاسس ومش مطمن ليك يابارد ياجبله.
مصطفى: بيكح. وضحك: قلبي الأم بقى ههههه. اااه عيني عيني.
كريم: هز راسه بيأس. وقال: مفيش فايدة فيك. وسابه ودخل ورا آدم وتيم وآريان وياسين.
مصطفى: وقع ع الأرض ونام ع ضهره وفرد إيديه. وبينهج.
آركان: نزل وقعد جمبه. وقال: أنت أهبل يامصطفي. حد يهزر الهزار التقيل ده.
مصطفى: بتريقة: مزنتش الهزار والله. وكمل بألم: اااه يابوقي يامصطفي.
آركان: هز راسه.. وقال: اتريق اتريق. بس حلو ملامح وشك دخلت ف بعض. ههههه تستاهل.
چواد: بدهشة: ينهار مش واضح. دي عينك قفلت. وجمب بوقك ورم. طيب وبعدين. هتحضر الفرح إزاي بالشكل ده.
مصطفى: حط إيده جمب بوقه.. وقال: شوفتوني وأنا بقطعهم. الأربعة. خافوا مني.. وبالذات العو. جري. رحم نفسه مني.
آركان: هههههههه. رحم نفسه أيوه.. ياض ده أنت كنت بتفرفر.
وبعدين أنت مهما يتعلم عليك هتفضل متخلف عقليًا كدا. قوم معايا قوم. وبيساعدوه يقوم.
مصطفى: بس سيبك.. رعبتهم صح.
آركان: ههههه جدا.
فيلا مصطفى عزيز.
بعد شوية.. كل الشباب. غيروا لبسهم واتوضوا وصلوا ونزلوا قعدوا ف الليفنج.
كريم: قاعد محرج جدًا من موقف مصطفى. وبص ليهم.. وقال بحرج: احم. ف الحقيقة ياشباب أنا مش عارف أتكلم أقولكم إيه.. بس مش عايزكم تزعلوا.. انتوا عارفين دماغ مصطفى.
تيم: بهدوء: وانت زنك إيه ياكريم. وبعدين موقف وعدى خلاص. اهو أخد نصيبه.
ياسين: وساكت.
آريان: بص ع ياسين. وانفجر ف الضحك.. وقال: العريس مصدوم. هههههههههه.
الكل ضحك.
آركان: هههههههه ولا آدم ينهار ألوان لما القردة نطت ع كتفه ههههههه أنا قولت بس كدا النهاية.
آدم مراد: هز راسه بيأس..واد متخلف.
مصطفى: نازل بيعرج وبيتألم. وجمبه چواد سانده.. وقال: أنا سامعكم ع فكرة والله يسامحكم. انت معندكوش الروح الحلوة.
آدم مراد: قام من مكانه.. وراح وقف قدام مصطفى.. وبص ف عينيه نظرة طويلة.
الكل انتبه.. واتعدلوا.. وحبسوا أنفاسهم.. من موقف آدم.. ومتوقعين إنه هيضرب مصطفى تاني.
كريم: قام بسرعة ووقف جمب آدم. ولسه هيتكلم.
مصطفى: بلع ريقه بصعوبة. وبيهرب من نظرة آدم.
وقال بتلعثم: ف.. ف إيه ع فكرة بقى الضرب مش حل المشاكل.. آه انت كدا هتربيلي عقدة.
آدم مراد: هز راسه.. وابتسم بتمثيل.. ورفع إيده.
مصطفى: اتخض.
آدم مراد: ببرود.. بيعدل ياقة التيشرت لمصطفى.
وقال من بين أسنانه مع ابتسامة: لأ إزاي يادرش.. إحنا كلنا طبعًا عندنا الروح الحلوة.. ده حتى عشان نثبتلك إن روحنا حلوة.. أنت هتدخل ع المطبخ دلوقتي.. تعملنا القهوة وتجهز لنا كلنا كدا الفطار.
مصطفى: تنح بدهشة وفتح بوقه.. وقال: هاااا.
آدم مراد: هرش تحت دقنه وقال: أنا بشرب قبل الفطار.. كوباية لبن ع بيض.. وبعد كده قهوة.. وبعدها بفطر.
وهتشوف طلبات الشباب إيه. وهتعملوا.
وحط إيده ع كتف مصطفى وضغط بسيط.. وقال: هي دي الروح الحلوة يادرش.
مصطفى: كشر عينيه بغيظ مكبوت. وقال: طيب يلا ياچواد تعالى معايا.. وا.
آدم مراد: هز راسه. لأ لأ. چواد ضيفك.. وانت صاحب فكرة إننا نتجمع ونسهر.. واعمل حسابك إن كل الشغالين بريك.. يعني محدش هيساعدك ف حاجة. وشاور ع المطبخ.. وقال بأمر: يلا خمس دقايق والمشروب يكون قدامي. وقرب من وشه وقال بتحذير: وعايز أي غلطة أو حركة من حركاتك.. يبقى الله يرحمك بجد.
مصطفى: بلع ريقه بصعوبة.. ومشي بسرعة ع المطبخ وبيبرطم.
آدم مراد: راح قعد مكانه.
كوثر: داخلة من الباب.. وجريت ع آركان.
آركان: شالها.. وقال: قرده متدربة كويس.. ههههههه.. الله يخربيت أفكارك يامصطفي.
ياسين: صك ع أسنانه بغيظ كبير.. وقال: أنا غلطان إني سمعت كلام المتخلف عقليًا ده.. وجيت ع هنا.
تيم: بضحكة: خلاص ياعريس التوتر وحش عشانك.
الكل ضحك.
آسر: هههههههه مش قادر أنسى الموقف بجد.. حتة حركة ماتجيش ع دماغ حد. وخصوصًا فكرة القرده.. هههه.
ياسين: بغيظ: آه اضحك أنت وهو.. ماانتوا ع قلبكم زي العسل.. أنا اتخضيت حتة خضة.. منك لله يامصطفي.
آدم مراد: غصب عنه ابتسم. ع شكل ياسين.
كريم: بضحكة: بس عايزين الصراحة.. الواد ده خلاص فاضل تكة وهيجنني.. أنا ال بعاني والله.
تيم: خد نفس عميق ومسح وشه بإيديه. وقال: بس تعرفوا.. الموقف ده هيبقى من أحلى الذكريات. وأجملهم.. مصطفى رغم ال عمله.
لكن كل ما نكبر ونفتكر موقف زي ده هنضحك من قلبنا.
آريان: عندك حق ياتيم. وتعرف مصطفى أول مرة يصعب عليا وهو بياخد العلقة.
ياسين: يبني هو ده ضرب؟ والله أنا بضربه ومرضتش أتكى عليه.
وبص لكريم وقال: أنا بعتذر منك يا كريم إني مديت إيدي على أخوك. والله الموقف كان صعب عليا. أنا كنت نايم بحلم بالفرح، صحيت على ضرب نار.
وياسين كشر عينيه وانتبه، وكمل وقال: أيوه أيوه. صدق الواد ده قال لي امبارح نام يا عريس ده أنت هتصحى على ضرب نار.
الكل ضحك.
كريم: بيني وبينك أنا اتضايقت. بس الموقف كان صعب جداً. وخصوصاً إني أنا مجرب كل حركات الواد ده. وبعدين مصطفى أخوك يا ياسو. وعدت على خير.
في المطبخ.
مصطفى: متغاظ جداً جداً. وبيجهز كل حاجة. وبهدل المطبخ. ونفسه يعمل أي موقف بس خايف من آدم. وبيكلم نفسه وقال: ياما نفسي أحط لهم صاروخ وهما قاعدين بيحفلوا عليا كده.
لأ وكمان كوثر قاعدة في حضن أركان ومأنتخّة. ماشي يا كوثر.
وحط كوباية اللبن. وحط عليها البيض. وكان قرفان. وقال: آه. منا برضه بقول التناحة دي مش من فراغ. واحد بياكل بيض ني وكبدة نص سوا. يبقى زومبي. آه عليا الطلبات. آدم مراد ده من فصيلة المستذئبين.
وشال الصينية وعليها القهوة والعصاير واللبن. وخرج من المطبخ بغيظ. وعينيه بتألمه.
الكل ضحك على شكله. ومصطفى اتغاظ. وقال بتريقة: تحبوا تختاروا مني يوم الفطار كمان حضراتكو؟
وياريتة ما قال كده. الكل اختار نوع خاص من الفطار وانتقموا من مصطفى. الدخان كان بيطلع من ودانه. وراح يجهز كل طلباتهم في وسط ضحك الشباب.
بعد شوية.
كريم: قفل الفون وقال: عمي زين وصل ليليان على السنتر. وقال إن كل البنات راحت السنتر وعمي مراد وعمي فهد وصلوهم بنفسهم.
تيم: هز راسه أيوه عارف. مريم بعتت لي مسج وقالت لي.
ياسين: بص في الساعة. وقام وقف طيب أنا يدوبك أروح الفيلا وأظبط حالي.
كريم: والله ما يحصل. أنت تفطر الأول. وبعد كده كلنا هنشوف ورانا إيه. وغير كده الشباب مش هتسيبك في يوم زي ده لوحدك.
مصطفى: خارج من المطبخ. ولابس المريلة والطاقية. وقال بغيظ: الفطار جاهز يا بهوات!!
الكل ضحك وقاموا وقعدوا على السفرة. وكان فطار مش مترتب. لكنه كان وقت مميز والكل ضحك من قلبه. على شكل مصطفى.
كوثر: نطت على كتف آدم. وضحكت ليه.
آدم مراد: ابتسم وهز راسه وقال: قرده يا مصطفى.
بعد كده عدى الوقت عليهم. وكريم بيعمل لمصطفى كمادات وفرحان فيه جداً.
والكل رجع على بيته مبسوط. وبيجهزوا للفرح.
وكل العيلة جهزت وخرجوا عند السنتر كا العادة.
وماليكه لابسة فستان تحفة وشيك. وكانت مميزة جداً بفرحتها بياسين.
وزياد كالعادة متألق في البدلة. وكان چان. ومميز بفرحته بجواز ابنه وصديقه.
ياسين: لبس وظبط نفسه. وتيم وآريان وآسر معاه بيساعدوه وواقفين جمبه.
وكان في منتهى الجمال والروعة. وخرج وركب العربية. وفي طريقه ل همسة قلبه.
كل الشباب جهزت. وكل حبيب من تيم وآريان وكريم. اتصل على حبيبته ورايح ليها في الطريق على السنتر.
في السنتر.
كل البنات لبست وجهزت. وكل واحدة ليها بريقها الخاص.
وخصوصاً آرين كانت خاطفة للأنظار من جمالها. زي أمها بالظبط.
همس: واقفه قدام البنات والكل بيصور فيها وكانت جميلة جداً جداً. وخصوصاً لون عيونها اللي تأثر أي حد. لكن عيونها مش شايفة غير ياسينها وبس.
آرين: وقفت جنب همس وقالت: يلا يا بنات صوروني مع العروسة القمر دي. وباست همس من خدها وقالت: انتي باربي أوي يا همس.
همس: ضحكت بسعادة. وانتي قمر بجد يا آرين. بجد يا بخته إبن المحظوظة اللي هيكون من نصيبك.
آرين: عوجت بوقها. وقالت: (بهمس) ليه بس السيرة دي. زمانة واقف قدام السنتر وعامل عينيه كده. وفتحت عينيها على الآخر وبتقلدو.
والكل ضحك على ريأكشنها. ومحدش فاهم حاجة.
تمارا: يلا أنا هصوركم. وبعد كده كل واحدة تتصور مع همس. وصورتهم.
وحياة وقفت جمب همس واتصورت وبعد كده كل واحدة. وفي الآخر كلهم اتصوروا صور مجنونة.
وهمس تعمل حركات في الصور مجنونة هي وجود وآرين والكل كان مبسوط.
تالين: كانت ملاك. وجمالها الهادي مع برائتها كفيلة تدوب قلب أي حد. وقالت بابتسامة: أبيه ياسين وصل يا بنات.
همس: مسكت فستانها بتوتر. وقلبها دق بسرعة. وغمضت عينيها وبتتنفس بسرعة.
تمارا: ضحكت عليها. وقربت منها وقالت: اهدي يا همس. ودي أجمل لحظات هتعيشيها في حياتك. ف عيشيها صح.
ميرو: بلهفة: تعالوا يا بنات ارجعوا وسيبوا مساحة للعريس والعروسة.
الكل رجع لورا. وسابوا همس واقفة. وبيفتحوا الفون وبيصورو فيديو اللحظات دي.
ياسين: طلع فوق. والبت شاورت له. وقالت اتفضل يا فندم. العروسة في الأوضة دي.
ياسين: ملامحه كلها مبسوطة. وماسك بوكيه ورد جميل. وقال للبنت: شكراً. ودخل وشاف همس لفه ضهرها ليه. وبص للبنات وشاور لهم كلهم.
البنات: مبسوطين وبيصورو. وحياة انبهرت بجماله ونفسها تجري عليه بس استنت لما يشوف همس الأول.
آرين: بحماس. سقفت وقالت: يلا يا عريس سلم على عروستك.
ياسين: بيضحك. ووقف خلفها. ونده عليها: همس.
همس: بتضحك. ومش عايزة تلف ليه.
ياسين: لف ليها.
همس: بسرعة لفت ضهرها وخبت وشها وبتضحك.
ياسين: ضحك. وقال: يابنتي اعقلي بقى وخليني أشوفك. وقال بمكر: أنا هلف الناحية التانية. وعمل نفسه بيتحرك.
همس: لفت بسرعة. وشعرت بصوت عالى. وكان ياسين قدامها. وضحكت بسعادة. وقلبها دق من جمال ياسين.
ياسين: انبهر من جمالها. وقال بصوت واطي: همستي. يخربيت جمالك.
همس: قالت ياسين. أنت حلو أوي.
ياسين: حدف البوكيه على الأرض وشالها ولف بيها كتير. من فرحته بيها.
همس: حضنت ياسين بفرحة كبيرة. وضحكتها منورة وشها. وعيونها لمعت بدموع الفرح.
الكل كان بيسقف بفرحة.
وميرو دموعها نزلت بسعادة كبيرة. عشان ياسين وسقفت بفرحة كبيرة.
ياسين: نزل همس. وباسها من جبينها وايديها وبص في عينيها اللي دوبته. وقال: مبروك يا حبيبتي.
همس: بلعت ريقها بتوتر وقلبها هيطلع من مكانه. وقالت: الله يبارك فيك يا ياسين.
حياة: أخدت بوكيه الورد. وسلمت على ياسين وقدمت البوكيه لهمس.
ياسين: حط إيد همس في دراعه. وخرجوا من السنتر.
الكل ضحك بسعادة وسقفو لحضرة الظابط ياسو.
همس سلمت على باباها ومامتها وبعد كده زياد وماليكه. وجاسر وملك. وآدم ومريم وباقي العيلة.
چود: بتدور على باباها. وخبطت في حد بالغلط. وقالت بحرج: سوري.
مصطفى: رفع حاجبه وقال: أجمل سوري دي ولا إيه.
چود: رفعت عينيها. وشافت شاب وشه متلخبط. وكشرت بعد كده وقالت: الصوت ده مش غريب عليا.
لكن قالت: أنت هتستظرف يا أخينـا انت. وجت تمشي.
مصطفى: وقف قدامها وقال بتريقة: أخينـا. وماله يا موزتي. بس إيه يابت يا چود الحلاوة دي. يخربيت جمدانك.
چود: صكت على أسنانها بغيظ. وقالت: أنت إنسان قذر وحيوان. وكمان تعرف اسمي منين. أنا دلوقتي هجبلك اللي يربيك صح.
مصطفى: بسخرية: هي وردية يا چود تربية صبح وليل. خلاص يا تراب القمر. أنا اتربيت واتهديت.
چود: شهقت. وقالت: مصطفى. يخربيتك إيه اللي عامل فيك كدا. ومين شوهلك وشك كدا. أنا معرفتكش. بس تسلم إيد اللي عملها والله.
مصطفى: حبيبتي يا چود. أهو اللي حصل معايا كوم. وخوفك وقلقك عليا دلوقتي كوم تاني. متقلقيش عليا أنا كويس. وأوعي تعيطي أنا عايزك تفرحي يا تراب القمر.
چود: ضحكت بتريقة. وقالت: أزعل عشان مين يبني. دي أول مرة أكون فرحانة فيها كدا. بجد تستاهل يا ريتهم علموا عليك أكتر من كده. ههههه فين الباي والتراي ياتيفا هههه.
مصطفى: كشر عينيه. وقال: على فكرة دي حادثة. مش علقة ولا حاجة.
چود: ههههههه.
مصطفى: سمع ضحكتها. وقال بغمزة: بس سيبك انتي وقوليلي. من أين أتيتي بكل هذا الجمال والدلع.
چود: جابت آخرها. وداس على رجله بغيظ. وقالت: من عند الدلعدي. وسابته ومشيت تلعن فيه.
مصطفى: أتألم من رجله. وقال: ااااه. هو يوم حوادث الله يخربيتك يا سعيد الكلب.
آرين: نازلة على سلم السنتر. وحاطة إيدها في دراع ليليان وبيضحكو. لكن عينيها بتدور عليه.
آدم مراد: وصل وركن العربية. وبيفتح باب العربية. ولسه هينزل ورفع عينيه. لكن شاف ضي الروح. ساندريلا وريبونزل وكل حاجة بريئة وحلوة وجميلة. هي دي يا آدم. آرين اللي بتخلي قلبك يدوب في لحظة. جمالها عدى المدى. برائتها قاتلة فيك غضبك. ضحكتها تلين عصبيتك. هي دي آرين. ضيك. ضي آدم.
آرين: نزلت. وقلبها دق بقوة كبيرة. لأن عينيها جت في عينيه.
آركان: رفع حاجبه بإعجاب كبير. وراح استقبلها. وقال: أنا عندي أخت ملكة جمال وأنا معرفش. وباس على إيدها.
آرين: متلخبطة. ومش عارفة تعمل إيه وفضلت واقفة مكانها.
آركان: حط إيدها في دراعه. وقال: تعالي يا حبيبتي. الحج فهد بيسأل عليكي. واتحركوا. وآرين وشها ناحية آدم. لحد ما وصلت عند فهد.
آدم مراد: عيونه بتتحرك معاها.
تالين: أبيه آدم.
آدم مراد: انتبه. ها. احم. وبص ل تالين وابتسم. وقال: ماشاء الله إيه الجمال ده ياتالي. ونزل من العربية وسلم عليها.
تالين: ابتسمت. شكراً جدا يا أبيه. مع إني واقفة بنادي على حضرتك من بدري بس شكلك كنت سرحان.
آدم مراد: ابتسم معلش يا روحي في حاجة شاغلة تفكيري. تعالي نسلم على العيلة. وحط أيدها في دراعه واتحركوا وبيسرق النظرات ليها.
فهد: أخد آرين في حضنه. وابتسم بحب كبير. وقال: آريني حبيبتي وروحي. انتي قلب أبوكي. وفتح ليها باب العربية. وركبت. وكانت بتتمنى تركب مع آدم.
رينو: ركبت جمب فهد. وعيونها على بنتها. وحاسة بيها. لكن فضلت الصمت.
مريم عزيز: شافت مصطفى وشهقت بصدمة كبيرة. وقالت: مصطفى. إيه اللي عمل في وشك كدا.
مصطفى: حط إيده على خده وقال: دي حساسية.
بعد كده: كلهم طلعوا على السيشن. والكل اتصور وكان زياد أكتر واحد مبسوط. لأنه مكنش يحلم إن يوم فرح ابنه يشوف إن ياسين ليه إخوات بجد. وإن شباب العيلة كلهم بالإجماع واقفين جمب ياسين.
بعد السيشن كلهم وصلوا القاعة.
زياد فتح باب العربية لابنه.
ياسين: نزل وفتح باب العربية لهمس. ونزلت وحطت إيدها في دراعه.
الكل دخل القاعة. وياسين دخل من الباب وجمبه همس.
والميوزك ابتدى. بأغنية ادي الزين وادي الزينة. لعلي الحجار.
وشغلوا الدخان مع الإضاءة والتصوير ابتدى. وياسين ماشي في الطرقة مع همس لحد الاستديو. وقعدوا.
وبدأ الفرح والسعادة تدخل قلوب كل الموجودين.
آدم وأميرته. متمركز في الأول. وجمبه طارق وبيتر وجاسر. وأشرف.
وزياد بيشرف على كل حاجة. وزين معاه ماسبوش لحظة. وكان تكاتف بمعنى الكلمة.
آركان: بيدور على مصطفى.
وشافه واقف ف الآخر، وراح وقف جنبه وبيضحك ع شكله.
وقال: "والله وجالك يوم تستخبى يابرص!" هههههههه
"إيه يادرش واقف ف الركن متزنب ليه؟"
مصطفى: "بغيظ.. بقولك ايه، العملية معايا ع الآخر. مش ناقصه تريقة."
آركان: "ههههههههههه لأ ومسمي القرده كوثر هههههخخخ.."
مصطفى: "نفخ بنفاذ صبر.. وقال: ياعم غور من وشي.. أنا مخنوق لوحدي.. تاخد كام وتبطل هري وكلام؟"
آركان: "رفع حاجبه وقال: تستاهل يابرو.. أنت عارف إن تيم وآدم الاتنين دول بالذات محدش يهزر معاهم.. أنت بقى عامل فيها الهيرو.. اشرب ياحلو.. المهم يلا تعالى هنرقص وفرفش."
مصطفى: "عليا الطلاق مايحصل.. أنا اطلع بوشي ده.. اجري يا آركان.. اجري وسبني ف أحزاني.. أنا دلوقتي خزان مليان احزان."
آركان: "ههههههه اه يابطني.. طيب سلام أنا.. وسلامي ل كوثر ههههههه.." وسابه ومشي.
همس: "مبسوطه.. وقالت: ياسين هو أنت مش هتتلحلح وتغنيلي؟"
ياسين: "بدهشه.. إيه؟ اتلحلح؟ يابنتى هو أنا ماسكك ف القسم.. انهردا فرحنا ياهمس."
همس: "هههههه سوري يقلبي بس من فرحتي بيك والله عايزاك تغتيلي…"
ياسين: "باس ع أيدها.. وقال: من عيوني.." وقام واخد المايك، وبدأ يغني ل همس اغنية "حلوه حياتي معاه" لعبدالله ناصر.
والشباب.. سابت البنات مع بعض، وطلعو ع الاستيدج مع ياسين، وكانت الفرحه فرحتين.
ماليكه.. رغم دموعها إلا أنها مبسوطه، ورودي وساره ونور ورينو بيهونو عليها وبيتكلمو معاها.
آسر: شاف حياة لابسه فستان باللون الزهري، وقلبه دق ليها، وشاف ابتسامتها الرقيقه، واتفائل خير.
بعد شويه.. همس وقفت والبنات كلهم حواليها، وغنت ل ياسين "قالهالي" ل نداء شراره.
آرين: واقفه جمب حياة وچود ع الاستديج، ومندمجه.
آدم مراد: شافها، والدم غلى ف عروقه، ومهتمش لحد وطلع ع الاستديج.
آرين: شافته، وبطلت تسقيف، وفتحت عينيها بصدمه، ورجعت وقفت ورا تمارا وبلعت ريقها بصعوبه، وقالت: "المرعب."
آدم مراد: بنظره ناريه لعيونها وكان تهديد واضح، وقرب ع مريم مراد، وقال ف ودنها: "لو آرين منزلتش حالا من ع الزفت ده.. أنا هخرب الدنيا فاهمه..!!!"
ميرو: بلعت ريقها بتوتر، وقالت بتوتر: "طيب طيب حاضر بس بالله عليك بلاش عصبيه. روح انت وأنا هنزل أنا وهي.."
آرين: بصتله بغيظ واضح.
آدم مراد: بصلها بغيره كبيره.
آرين: نزلت عينيها بسرعه، وبتلعن فيه.
آدم مراد: نزل وواضح ع ملامحه الخنقه.
ميرو: ابتسمت بتمثيل، وحاولت تكون ثابته، وقالت: "آرين تعالى ننزل نقعد مع بعض تحت ايه رايك.."
آرين: بتذمر: "حاضر ماهي عيشه بلاك يلا اتفضلى." ونزلو.
بعد كدا..
الكل اتفاجيء بوصول سليم بدر الدين، وفتون مهران، وحياة و آمان، وخالد الشرقاوي، وحنين الهلالي، وسيف وجنى.
وزياد: استقبلهم بترحيب كبير، وقعدو ع تربيزه خاصه، وسلمو ع كل الموجودين، و آدم العدوي كالعاده رحب ترحيب يليق بيهم.
الكل عاش أجواء الفرح وقدموا عروض كتيره واغاني وفرح. وچود كانت فرحانه ف مصطفى.
وهمس كانت مهيبره ورقصت كتير جدا، ورقصت مع ياسين سلو، وكان يوم جميل جدا، وقدموا التورته ٧ ادوار، ودي هديه من زين العدوي ل زياد جمال.
والفرح تم ع خير، وياسين ودع العيله كلها واخد همسته وطلعو ع عشهم.
وكل العيله رجعت ع بيتها مبسوطين بعد فتره كبيره من التعب.
ف شقة ياسين..
ياسين فتح باب الشقه، وشال همس بين ايديه، وقفل الباب برجله، ودخل بيها اوضة النوم، ونزلها ف نص الأوضه.
همس: رغم فرحتها الكبيره، إلا أنها متوتره جدآ، لكن افتكرت كلام والدتها، وحاولت تكون ثابته.
ياسين: مسك كف أيدها وباس عليه، وبص ف عينيها بحب كبير وقال: "ميروك ياهمس."
همس: بتوتر: "احم.. اء.. الله يبارك فيك..!!"
ياسين: ابتسم بتعجب، وقال: "اول مره اشوفك متوتره كدا.. مع انك ع طول عندك انفصام.."، وضحك.
همس: ضحكت بحرج، وقالت: "مش عارفه الانفصام راح فين.. مختفى من الصبح.."
ياسين: "هههههه احسن حاجه والله.. ع الأقل اقدر اثبت ع شخصيه معاكي."
همس: نزلت عينيها بحرج، وقالت: "هو انا محيراك اوي كدا؟"
ياسين: رفع دقنها، وقال بحب كبير: "انتي محيرا قلبى معاكي.. بس عايزه الجد. انتي مفتاح ضحكتي ياهمس.. انتي نبض قلبي وحياتي."
همس: مسكت فستانها بتوتر، وغمضت عينيها، بحرج كبير، ومردتش.
ياسين: باس جبينها بحب كبير، وقال: "يامجنونه أنا ياسين حبيبك.. وعايزك تهدي وتبطلي توتر.. يلا بقى ادخلي غيري الفستان ده.. واتوضى عشان نصلي."
همس: وشها بقى جمرة نار، وهزت راسها ومشيت من قدامه بسرعه.
ياسين: ابتسم بصمت، واخد هدومه، ورام ع الحمام التاني، واخد شاور واتوضى.
همس: اخدت شاور واتوضت، ولبست طقم لاتعليق عليه بعد جدال كبير مع نفسها، ولبست الاسدال، وقلبها بيدق بسرعه كبيره جدا.
ياسين: فرش سجادة الصلاة، وصلى بيها، وبعد كده قال الدعاء.
همس: وقفت ومتوترة، وقالت بتلعثم: "عشان تهرب من ياسين أنا جعانه." واتحركت بسرعه عشان تخرج.
ياسين: خطفها بين ايديه، وعرف بطريقته ورومانسيته، ينساها الخوف والقلق والتوتر، وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص.
وتم نقل ملكية همس المنشاوي.. ل همس ياسين جمال.
ونقول بارك الله لكما وعليكما.. وعقبال باقي الأبطال.
عدا كام يوم كمان..
ياسين وهمس سافرو شهر العسل ف دهب، وعايشين احلا حياه.
تيم وميرو سافرو ع بريطانيا، يكملو دراسة الماجستير.
ف الجهاز..
ف مكتب آدم مراد..
آدم قاعد ع كرسي المكتب وحاطط رجيله ع المكتب.
. وفاتح شاشة عرض قدامه، موصلها بفلاشة صور، وبيقلب ف الصور، ويرجع تاني من اول صوره، ويتفرج عليهم بتركيز كبير جدا.
ف الطرقه..
مراد وفهد رايحين عند آدم، وماشيين يتكلمو.
فهد: "بحيره. حرف الW. بجد غريبه.. ماهو لو وليد عايش كنا شكينا فيه. وحرف الA ده بيدل ع أسماء كتيره ف العيله. لكن حرف الH ده مش عارف اوصل.. أنا من امبارح بفكر ف فك الشفره دي ومش عارف، وواضح إن ف مجهول.. حتى لو وليد ال حرق الشقق والعربيه. اكيد ف حد معاه."
مراد: "بنفس الحيره.. أنا بقى من يوم بوكيه الورد ده.. وأنا دماغي شغاله.. وحرف الH قولتلك ممكن يكون هيكل..!!!"
فهد: هز راسه "معتقدش يامراد.. مفيش حد هيبعت دليل إدانة أو يشككنا فيه.. وخصوصا لو معروف عن طريق عمي آدم وزين و آريان..!!"
مراد: مسح وشه بايديه ونفخ بخنقه كبيره: "مش عارف يافهد.. بجد مش عارف.. حتى ال بعت الورد كأنه فص ملح وداب. وده بيأكد أنها مقصوده."
فهد: "بتفكير.. فاكر يامراد الرساله التانيه من المجهول.. يوم ما حرقو الشقه. لما قالو قريبا سنلتقى.. وبعدها محصلش حاجه. ولا اتقابلو معانا.. لكن ال حصل إن عمي آدم اتعرض للاغتيال."
مراد: كشر عينيه وبص ل فهد: "يعنى قصدك أنهم بيلعبو بأعصابنا؟"
فهد: هز راسه: "فعلا ده حد مفتح عيونه علينا كويس. بدليل أن وليد ظهر وانتحر."
مراد: "بقولك ايه. تعالى نشرب قهوه مع آدم عشان أنا من التفكير دماغي هتفجر.."
فهد: "تعالى. واكيد هنوصل لحل إن شاء الله."
مراد: بيخبط ع باب المكتب بتاع آدم، وقال: "إن شاء الله." وفتح الباب ودخلو.
آدم مراد: ع نفس الحاله، لكن نزل رجليه احتراما لابوه وخاله.
مراد: قعد ع الكرسي: "اذيك يا كابتن."
آدم مراد: هز راسه تمام: "اذيك انت ياسيادة العقيد."
مراد: هز راسه بخير.
فهد: بص ع الشاشه بتركيز، وكشر عينيه بعدم فهم، وقال: "مش دي صور الشقه ال كان فيها القناص بيراقب عمي آدم؟"
مراد: لف راسه، وبص وقال بتعجب: "ايوه هي.."، وبص ل آدم: "وقال انت اكتشفت حاجه ولا ايه؟"
آدم مراد: أخد نفس عميق، وقال: "ركزو معايا ف الصور كدا.." وبدأ يقلب صوره، صوره، ويتكلم.
فهد ومراد عينيهم ع الصور بتركيز.
آدم مراد: "دي الشقه ال القناص اتأجرها قبل عيد ميلاد الشركه باسبوعين.. واختارها ف الدور والاتجاه ده عشان يقدر يصيب الهدف.. نيجي للصوره ال بعدها.. قبل الجريمه بتلات ايام.. جه حد مخبى وشه، وطلع للدور ال٢٤. وال عرفناه بعد كده أنه وليد.. نيجي للصوره ال بعدها.. وليد دخل الشقه الساعه ٢ و٣٣ دقيقه بالظبط، وخرج منها الساعه ٢ و ٣٤ دقيقه و٢٧ ثانيه.. يعني وليد دخل الشقه وقعد فيها دقيقه و٢٧ ثانيه بالظبط.. نيجي للصوره ال بعدها. وليد نزل من البرج. وهو بنفس التخفي، وفجاءه جت عربيه وانحرفت عن مسارها.. وكانت هتخبط وليد.. ورد فعل وليد كان طبيعي رجع بسرعه ووقع. والكاب وقع وملامح وشه ظهرت.. ولو لاحظنا هنا.. إن اتجاه العربيه جاي مخالف.. ووليد قصاد كاميرا المراقبه بالظبط..!! ونمرة العربيه مخفيه.. "
مراد وفهد اتعدلو بتركيز.
فهد: "بدهشه.. يعني قصدك إن كل ده كان مترتب..!!!"
آدم مراد: هز راسه: "ومش بس كده.. بصو كويس للصوره دي..!! دي قطعة ازاز من كاس ويسكي.. وكان موجودة ف الشقه.. وال اتضح بعد كده إن البصمات ال عليها.. كانت بصمات وليد..!! مش غريبه إن قطعة ازاز تفضل ع الأرض كل المده دي.. من غير ما حد يجي جمبها. ولا حتى القناص..!!!"
مراد: رفع حاجبه، وقال: "وطبعا وليد دخل الشقه وقعد فيها دقيقه و٢٧ ثانيه بالظبط.. يعني ملحقش يشرب.. ولا يعمل أي حاجه..!!"
آدم مراد: "بالظبط.. وكل ده كان مترتب. يعني وليد كان طعم مش اكتر..!!!"
مراد: طلع الكارت وبص فيه تاني.
آدم مراد: كشر عينيه، وقال: "مش فاهم."
مراد: حكي ل آدم كل حاجه عن وليد وفهد وال حصل زمان.
آدم مراد: بص عليه وقال: "حرف الW ده اكيد وليد..!!"
فهد: "بحيره.. بس وليد انتحر يا آدم.. وكمان شوفنا جثته ف المشرحه.. يعني متأكدين انه مات."
آدم مراد: "هو فعلا مات.. لكن دي اكيد حركه من العقل المدبر لكل ده. عشان يشتت انتباهنا."
مراد: "طيب خليني معاك للآخر.. الحرف ده وليد.. وحرف الA ممكن جدآ يكون المقصود بيه بابا.. طيب وحرف الH.. معقول يكون هيكل؟"
آدم مراد: بص قدامه وقال: "ف أربع احتمالات للحرف ده.. اول إحتمال .. إن الحروف دي تكون مقصود بكنيتنا احنا التلاته.. حوت والديزل وصقر..!!! تاني إحتمال.. أنه يكون وهم ومالوش اي دليل.. تالت إحتمال أنه يكون هيكل فعلا، بس ده انا استبعده لأن مستحيل حد يبعت رمز إننا نكشفه بكل سهوله.. رابع احتمال.. يكون عايز يوقعنا ف ال حوالينا. زي همس وهارون وهيكل.. وعايز يعمل حرب نفسية داخليه. ويشتت تفكيرنا.."
مراد: هز راسه باقتناع، وقال بخنقه: "الموضوع كبير جدا.. ياشباب..!!"
فهد: "بغضب مكبت.. وطبعا وليد كان شغال معاهم.."
بلغهم بكل تحركاتنا.. ومن المؤكد أنهم ضحوا بوليد.. عشان ياخذ إعدام..!! ويخلينا نصدق أن كدا الموضوع اتقفل بظهور وليد.
مراد: ......!!!
آدم مراد: بص قدامه وقال.. الحركة اللي بعدها أكيد هتكون أكبر.. ولازم نكون مفتحين..!!
بعد أسبوعين..
في نص الليل.. صوت فون مراد رن..
فريحة نايمة وفقت على صوت الفون.. وقالت بنوم.. مراد.. مراد فونك الخاص بالشغل بيرن..!!
مراد: فاق.. ومسح وشه بإيديه.. وبص في الفون.. وكشر عينيه باستفهام.. مدير الجهاز..!!! أكيد في مصيبة.. ورد عليه.. تحت أمرك يا فندم..!!
المدير: بحزم وجدية شديدة.. سيادة العقيد مراد..!!! اجمع حالا أنت والحوت والديزل في اجتماع مغلق..!!!
مراد: هز راسه تمام يا فندم.. ساعة بالظبط وهنكون قدام سيادتك.. وقفل..
فريحة: اتعدلت بقلق.. في إيه يا مراد..
مراد: قام بسرعة.. وقال مفيش حاجة مهمة يا حبيبتي.. نامي أنتِ.. وأنا رايح الجهاز مع فهد وآدم ومش هنتأخر..
مراد: طلع التراس واتصل على فهد وآدم وبلغهم والكل جهز في ثواني.. ونزلوا وسط دعوات فريحة ورينو..
بعد ساعة وأكثر.. في الجهاز..
غرفة الاجتماعات المغلقة..
مدير الجهاز: بحزم.. أنا اخترتكم أنتم الثلاثة لأني واثق إنكم قد المخاطرة دي..
وشاور على كل واحد.. وقال.. أنا جمعت بين القوة.. الحوت.
والذكاء.. الصقر. وسرعة البديهة واندماج القوة مع الذكاء.. الديزل..
وشغل شاشة عرض. وقال المهمة هي إن.. ده شاب في أواخر الثلاثينات.. وزي ما أنتم شايفين في الصور متدرب على أعلى مستوى.. مجهول الهوية.. له أكتر من اسم.. ومحدش عارف إذا كان أمريكي أو أسترالي أو حتى مصري.
لكن اللي عرفناه بعد كده من المعلومات اللي وصلت لينا.. إنه أساسه من بلجيكا.. لكن مش عايش فيها.. لأنه دايماً بيسافر من بلد لبلد..
الشاب ده.. كان عايش في مصر فترة كبيرة.. وبيتكلم عربي بطريقة سهلة جداً.. لدرجة إن كل اللي حواليه مشكوش للحظة أنه مش مصري.. وكان معروف باسم حيدر.
والبنت اللي جنبه دي اسمها شهيرة.. بنت شابة مصرية ومعروفة باسم شاهي.
حيدر قدر يخترق عقل شاهي وعلقها بيه.. واتفق إنه هيتجوزها ويسافروا بلد أجنبي يقضوا شهر العسل ويرجعوا على مصر تاني.. والبنت.. وافقت واتجوزوا وسافروا.. وشاهي هناك اكتشفت حقيقة حيدر.
.. واضح جداً إنها تعبت كتير عشان توصل لأي جهة أمنية.
.. إحنا وصلتنا من سنة ونص تقريباً رسالة خاصة مشفرة من خلال جهات خاصة بينا في الخارج..
شاهي قدرت توصل ليها.
وبعد فك الشفرة.. وفيها.. إن حيدر ده مافيا متخفي وخطر جداً.. وأنها اكتشفت إنه عنده قائمة أسماء بالاغتيالات.. من أكبر رجال الأعمال ومناصب هامة في الدولة.. وهيتم البدء في التنفيذ في أقرب فرصة..
مراد: كشر عينيه بعدم فهم.. وقال سنة ونص.. بس كدا كتير جداً يا فندم..!!
المدير: هز راسه.. فعلاً يا مراد.. وإحنا اتصرفنا في وقتها.. وبعتنا رجالتنا في مأمورية سرية.. لكن اللي حصل مكنش متوقع.. وعشان كده أنا جبتكم هنا..!!
مراد: بص لفهد وآدم.. وبص للمدير.. وإحنا تحت أمرك يا فندم..
المدير: بتنهيدة.. إحنا بعتنا زميلكم العقيد أكرم..!!! وللأسف..!!!
فهد ومراد اتعدلوا بقلق..!! وهمسوا.. أكرم..!!!!
آدم مراد كشر عينيه بتركيز..
مراد: بلع ريقه بتوتر.. وقال.. أكرم..!! حصله حاجة..؟
المدير: مط شفايفه وهز راسه.. وقال للأسف محدش يعرف حاجة.. أكرم اختفى ومحدش عارف يوصله..
آدم مراد: بهدوء.. ممكن تفاصيل أكتر..!!
المدير: بالتأكيد.. وبدأ يشرح.. وقال.. من سنة ونص.. كلفنا أكرم بالمهمة.. وسافر هو واتنين معاه العقيد حسن والرائد نادر.. وأنا بنفسي متابع التفاصيل لأنها قضية مهمة.. ووصل لبلد أجنبي.. وراقب شاهي كويس جداً.. وجمع كل الخيوط.. وفعلاً اتأكد من صحة كلامها.. وإن حيدر شغال مع مافيا خطيرة جداً ملقبة بالشياطين اللي شغالين في كل حاجة.. ومبيهابوش حاجة أبداً.. لدرجة إنهم بيقتلوا في وضح النهار..
ولما أكرم وصل في قلب المنطقة اللي موجود فيها حيدر ومساعدينه.. كانت للأسف الشبكة ضئيلة جداً.. وصعب إننا يوصلنا أي إشارة من العقيد أكرم.. وده طبعاً بأن حيدر متحكم في كل حاجة..
ولما أكرم يجمع معلومات.. يسافر لبلد قريبة مسافة ساعة ونص تقريباً.. عشان يلاقي شبكة ويقدر يبلغنا بالجديد.. وأنه اتعاون مع شاهي.. وهيببلغنا بكل جديد.. لكن آخر رسالة مشفرة جت من أكرم كانت من 6 شهور و12 يوم بالظبط.. وبعد كده اختفى تماماً.. ومنعرفش عنه حاجة.. الرسالة بتقول.. إن شاهي قالت إن حيدر كشفها.. وتاني يوم كانت شاهي مقتولة.. وإن أكرم هيحاول يوصل لحيدر بطريقته.. ويا يرجع بالقائمة.. يا يرجع جثة.. ومن وقتها مفيش أي جديد..
انتظرنا فترة وبعد كده بعتنا قوة من معارفنا بره مصر.. تدور على أكرم وحسن ونادر في نفس المنطقة.. وللأسف مفيش أي أثر ليهم. لكن..!!!
مراد وفهد بقلق واضح..
مراد: بخوف.. لكن إيه يا فندم..؟
المدير: بتنهيدة.. من أسبوع واحد بس.. رجالتنا بره مصر قدروا يوصلوا لنادر وحسن.. وكانوا مصابين.. الرائد نادر فقد جزء من كف إيده.. والعقيد حسن شرخ في الجمجمة.. أثر حادث وضرب نار أثناء هروبهم من المنطقة..
العقيد حسن هيشرحلكم اللي حصل..
العقيد حسن دخل.. وسلم عليهم وقعد.. وقال.. المنطقة هناك كلها مليانة حرس بسلاح.. تشبه الوكر اللي مليان بلطجية بالضبط.. أو نقدر نقول إنها منطقة مخصصة للاتفاقات اللي من النوع ده.. مفيش شارع تعرف تمشي فيه غير لما يتفتش.. ويبقى حظك حلو لو عديت وملقتش حد موجود.. كانت بتحصل بس من النادر.. وكان أحسن وقت هو من الساعة 6 الصبح لحد 8.. دول بس الساعتين اللي بيناموا فيهم لحد ما الحرس التاني يبدل ورديته.. المهم إحنا بعد ما اكتشفنا إن شاهي اتقتلت.. فكرنا في طريقة إننا ندخل وسط المافيا.. والعقيد أكرم هو اللي اختار إنه يقوم بالمهمة دي.. ولقب نفسه بـ ويليام..
وكان في بار ديما حيدر بيروح يسهر فيه.. لما راح البار.. أكرم دخل وراه.. يوم واتنين.. وفي اليوم التالت وبعد ساعة و28 دقيقة من دخول أكرم البار بالظبط.. كان أكرم خارج بسرعة كبيرة.. وقال الكلمة السرية بتاعتنا.. واللي معناها إن القائمة معاه.. وفجأة.. أكرم اختفى.. وإحنا اتكشفنا.. ومفيش خمس دقايق.. ولقينا هجوم كأنها حرب.. وطيارات وغاز مسيل للدموع.. وضرب نار.. وإحنا هربنا ونادر اتصاب في إيده.. وأنا اتصبت والعربية اتقلبت بينا.. ونادر حاول على قد ما يقدر ونقلني المستشفى.. وقعدنا فترة كبيرة واتعالجنا.. والجهة قدرت توصل لينا.. ورجعنا على مصر..
مراد وفهد.. وآدم قلبهم بيغلي على أكرم..
المدير: بحزم.. مهمتكم ترجعوا بأكرم حي أو ميت.. وبقائمة الاغتيالات..
فهد: بتوعد.. اطمن يا فندم.. وهيدفعوا التمن..
أنا متأكد من كفاءتكم.. ولأني عارف إن هناك مفيش شبكة وصعب توصلنا أي إشارة.. ف أنا اخترت العقل والذكاء مع القوة.. وأنتم معاكم حرية التصرف في المهمة دي.. اعملوا اللي أنتم عايزينه معاكم الحرية الكاملة.. لكن المهم عايز نتيجة يا أبطال..
الكل قام وخرجوا من الجهاز..
مراد وفهد وآدم ماشيين جنب بعض وسرحانين في المهمة..
مراد وقف مرة واحدة وقال باستفهام.. معقول تكون رسالة مشفرة من أكرم..!!!
فهد: بعدم فهم.. في إيه يا مراد..؟ وصلت لفكرة..؟
مراد: طلع الكارت بسرعة.. وشاور على الحروف.. وقال بصوا كويس..
آدم وفهد بصوا للكارت..
فهد: كشر عينيه.. وقال.. تقصد إن حرف الـ W هو ويليام..!!!
آدم مراد: وحرف الـ A هو أكرم وعلامة الـ X أنه في خطر..!!!
مراد: بتفكير.. وحرف الـ H أكيد حيدر..!!!
رواية جريمة عشق الفصل الثالث والتسعون 93 - بقلم مريم نصار
ف الصباح الساعه ٨
شقة فهد
رينو: نايمه.. وفتحت عينيها بكسل.. وبصت جمبها شافت فهد نايم.. اتنهدت بأريحية كبيره.. انه رجع بخير.. وقامت بشويش.. عشان ما يقلقش. وتصحي آرين للجامعه.. وخرجت..
ف اوضة آرين
آرين: نايمه.. والغطا واقع ع الأرض. وشعرها ع وشها وايديها مفرودة.. ونايمه بطريقة مضحكة.
رينو: خبطت عليها. وقالت.. آرين.. قومي الساعه ٨
آرين: ………..!!!
رينو: حطت ايدها ع بطنها بتعب.. وفتحت الباب.. ودخلت.. وشافت آرين.. وهزت راسها بنفاذ صبر. وقربت منها وشالت الغطا. وقعدت جنبها.. وبتصحيها.. وقالت.. آرين..! آريييين قووومي..
آرين: بنوم.. نفخت بخنقه.. وقالت يوووه بس بقى عايزه أنام..
رينو: آرين. قومي انتي انهردا عندك عملي كتير قومي الله يهديكي يابنتى..!
آرين: فتحت عينيها ببطء. وقالت بنوم صباح الخير يا مامي.. وبتتاوب.. واتعدلت بكسل.. وبصت ع الساعه..
رينو: ابتسمت.. ومسحت ع شعرها وقالت.. صباح الخير ياروح مامي.. يلا ياروحي قومي اغسلي وشك واتوضى.. وانا هجهزلك كوباية اللبن. والفطار..
آرين: بنوم.. حطت راسها ع حجر رينو وقالت.. مامي عايزه انام كمان شويه بليز.. انا محاضراتي هتبدأ الساعه ١١
رينو: صعبت عليها. وشدت عليها الغطا. وقالت طيب نامي شويه وهصحيكي الساعه ٩ ونص. اوكي؟
آرين: حضنت رينو بحب كبير.. وقالت بنوم . ميرسي جدا.. ونفسي انام ف حضنك بجد..
رينو: ابتسمت.. وقالت طيب تعالى ف حضني ونامي ياحبيبتى.. ورجعت بضهرها..
آرين: اتعدلت.. وحطت راسها ع دراع رينو.. وغمضت عينيها بأمان.. ونامت مبسوطه..
رينو: بتمسح ع كتف آرين بحنان وغصب عنها غمضت عينيها. ونامت جمب آرين..
بعد فتره..
فهد فتح عينيه وبص جمبه ع رينو.. واتعدل.. ومسح وشه وشعرو بايديه. وبص ف الساعه وكانت ٩ وربع.. وقام خبط ع الحمام.. وملقاش رينو.. وخرج من الاوضه.. وشاف اوضة آرين مفتوحه.. وقال..
اكيد رينو بتصحي آرين.. وبص من ع الباب.. وشافهم نايمين ف حضن بعض.. وابتسم بتنهيده.. وسابهم نايمين.. وراح ع المطبخ.. يعمل قهوته. ويحضر الفطار لعيلته ال بيموت فيها..
بعد شويه. فهد جهز كل حاجه.. وصلى الضحى ولبس. والساعه جت ١٠.. ودخل يصحي رينو وآرين.. وقعد ع طرف السرير.. ورجع شعر رينو.. وابتسم بحب..
ولكن قلبه زعلان انه هيسافر بعد أسبوع لوقت غير معلوم.. وهمس رينو.. رينو حبيبتي..
رينو: فتحت عينيها.. وبصت حواليها.. وشافت نفسها نامت. وبنتها ف حضنها.. واتعدلت.. وقالت فهد.؟ آسفه ياحبيبي. انا….!!!
فهد: قاطعها.. وابتسم.. هش بتتاسفي ع إيه؟ يلا صحى آرين.. الساعه ١٠
رينو: شهقت وحطت ايدها ع بوقها.. وقالت ياخبر.. ١٠ دي كدا اتأخرت.. المحاضره الساعه ١١ يافهد..
فهد: بابتسامه. ولا يهمك انا هوصلها. و ١١ بالدقيقة هتكون ف المدرج بإذن الله.. بس هي تقوم بسرعه وتلبس يلا..
رينو: هزت راسها حاضر ياحبيبي.. وبدأت تصحي ف آرين..
فهد: قام وطلع ووقف عند الباب بزعل.. وبص عليهم تاني.. واتخنق.. واتحرك وراح ع اوضته. وقعد ع السرير.. وبيفكر.. ف أنه هيسافر.. و آركان مسافر. وياترى هيبلغ رينو و آرين ازاي؟. ومسح وشه بايديه ونفخ بخنقه كبيره..
آرين: قامت بسرعه. ونشاط وكأنها نايمه كتير جدا..
وحضن مامتها للحظات أداها طاقه وحماس كبير..
رينو: قامت وخرجت.. وشافت الفطار ع السفره. واللبن والعصير.. وابتسمت بحب كبير ودعت بقلبها لفهد.. ودخلت عليه الاوضه.. وشافته محتار.. واستغربت.. وقالت فهد أنت كويس؟
فهد: انتبه.. وابتسم.. وشاور ليها تقرب منه..
رينو: قربت ووقفت قدامه.. وقالت مالك يافهد.؟
فهد: قعدها ع رجله.. وحط ايدو ع بطنها.. وبص ليها. وقال..
انتي دلوقتي ف الشهر الخامس. وميعادك عند الدكتوره انهردا..
رينو: ابتسمت بحب كبير وحطت أيدها ع ايدو. وقالت.. ايوه وكمان هنعرف نوع البيبي. ياترى انت متحمس.؟
فهد: بلع ريقه بغصه.. وقال أنا عايز بس تكوني إنتي وآرين بخير.. ده كل ال انا عايزه يا لارين.
رينو: كشرت عينيها.. وهمست.. لارين؟ وحطت أيدها ع خده وقالت.. فهد ف حاجة مضيقاك؟ ف حاجة حصلت لما نزلت لمديرك ف الشغل؟
فهد: هز راسه بنفي.. وقال لأ. احم. وحاول يغير موده. عشان هي متزعلش من دلوقتي.. وابتسم بتمثيل.. وقال. انا كويس جدا. انتي ليه قلقانه كدا؟
رينو: بصت ف عينيه بتركيز.. وحطت راسها ع كتفه ورفعت أيديها.. وضمته وقالت بوجع.. انت هتسافر صح يافهد؟
فهد: غمض عينيه بوجع.. وقال بغصه.. غصب عني يالارين..
رينو: غمضت عينيها. ودمعة نزلت ع خدها.. وقالت..
ربنا معاك..
فهد: رفع ايديه وضمها لقلبه وهاين عليه يدخلها بين ضلوعه.. وقال.. ربنا معايا.. ثم انتى ف قلبي وكل حاجة حواليا..
رينو: خرجت من حضنه.. ومسحت دموعها. وابتسمت بتمثيل.. وقالت خلاص كويس اني عرفت عشان ادعيلك من دلوقتي.. وإن شاء الله اكيد هترجعلي بخير..
فهد: حط ايدو ع بطنها.. وهز راسه بتنهيده. وقال إن شاء الله. راجعلك..
بعد كدا..
آرين: لبست وجهزت وخرجت..
ورينو. قامت بسرعه عشان متشوفش دموعها.. ودخلت الحمام.. واتوضت وصلت الضحى ودعت بترجي كبير. انه يحفظ جوزها وأخوها وابن اخوها.. ف المهمة دي..
آرين: سلمت ع فهد بحب كبير.. وقالت..
أجمل بابي ف الدنيا.. وقعدت جنبه ع السفره..
فهد: ابتسم.. ومسح ع حجابها.. وقال نمتي كويس.؟
آرين: بمرح.. جدا جدا كمان. دي نجمتك حضنها حنين بشكل.. ههههه.
فهد: ضحك ليها بصمت.. وقال طيب افطري بسرعه عشان أنا هوصلك..
آرين: بتاكل.. وقالت بفرحه..
امم واو يبقى هوصل ع الميعاد بالظبط.. ميرسي جدا لحضرتك يابابي ياقمر..
فهد: ابتسم بتمثيل.. وبيشرب قهوته وسرحان..
رينو: خرجت وقعدت معاهم.. وفطرت ف صمت..
وفهد شايف لمعة عينيها.. واتنهد وسكت عشان آرين..
آرين: أكلت حجات بسيطة.. وقامت.. وقالت الحمدلله.. يلا بينا يابابي.؟
فهد: طيب اسبقيني انتي سلمي ع جدو وتيته. وانا هحصلك..
آرين: بمرح.. اوكي.. وباست رينو من خدها.. باي يامامي.
رينو: بصوت محبوح.. باي ياحبيبتى ربنا معاكي.. و خلي بالك من نفسك..
آرين: إن شاء الله.. وحضرتك كمان خلي بالك من نفسك.. واخدت الشنطه والفون ونزلت..
فهد: مسك كف أيدها. وقال. مالك يارينو؟
رينو: مسحت دمعه نزلت منها.. وقالت بابتسامه ابدا ياحبيبي انا كويسه.. أنزل انت عشان آرين متتأخرش..
فهد: هز راسه تمام.. وحط ايدو ع خدها. وقال.. انا معنديش شغل انهردا.. وهنروح للدكتوره ع ميعادنا.. وباس جبينها بحب كبير.. خلي بالك من نفسك..
رينو: هزت راسها بزعل.. وانت كمان..
ف بريطانيا..
(وطبعا فرق التوقيت ساعة. يعنى دلوقتي ١٠ ونص ف مصر.. و ٩ ونص ف بريطانيا)
ميرو: ف المطبخ.. وبتحط الفطار ع صينية.. وبتنادي بصوت عالى شوية.. وقالت..
تيييم. تيم انت قومت ولا لسه ياحبيبى؟
تيم: نايم………..!!!
ميرو: نفخت بحيرة.. وقالت وبعدين بقى. كدا مش هيلحق ينزل الجامعه.. وشالت الصينية وخرجت بسرعه. وراحت ليه ع الاوضه..
تيم: نايم ومستكين….
ميرو: حطت الصينية ع الكمود.. وقعدت جنبه.. وقالت.. تيم.!! تيم قوم بقى..!!
تيم: فاق.. وبيتاوب.. واتعدل.. وقال.. صباح الخير ياروحي.. وباس خدها..
ميرو: بابتسامه. صباح الورد عليك ياتيمو.
كدا؟ انا بصحيك من بدري.. وجهزتلك الفطار كمان. وانت لسه نايم؟
تيم: رجع بضهرو.. وشدها لحضنه وقال.. مش عايز اسيبك لوحدك وانزل انا ع الجامعه..
ميرو: بضحكه.. اها.. وتعب السنين بقى يروح ع الفاضي..؟
لأ اتفضل انت انزل ع الجامعه.. وانا هنا متقلقش عليا..
تيم: نفخ بنفاذ صبر.. ولسه هيتكلم…..
ميرو: قاطعته بابتسامه.. وقالت…
أنا عارفه أنك خايف عليا. ومش ناسيه كمية الوصايا ال انت كل إجازة ليا بوصيةالى.
. لو حد خبط عليا مفتحش حتى لو كان مين..
ومتعرفش ع حد من الجيران.
. ولو سمعت حد بيصرخ ويصوت بره الكومبوند مخرجش وماليش دعوه بحد..
ولو حد اتصل ع رقمي أرد. ولو سمعت صوت حد معرفوش اقفل ع طول.. ها نسيت حاجة؟
تيم: ابتسم وضمها لقلبه اكتر.. وقال لأ كدا تمام اوي.. انتي عارفه بجد ببقى ف الجامعه وقلبي وعقلي خايف ومشغول عليكي. خيالي بيصورلي حاجات كتير.. بس ربنا يستر..
ميرو: ضمته بفرحه.. وقالت حبيبى انا ياتيمو.. متخفش عليا ياقلبي.. وربنا هو الحافظ.. انت بتروح ع الجامعه وانا بذاكر شويه ف الرساله. وبعدها بتصل ع العيلة. وبجهز الاكل لحد ما تيمو روح قلبي يرجعلي بخير..
تيم: مسح ع شعرها بحنان. وقال ربنا يحفظك ياروحي..
ميرو: اتعدلت.. ويحفظك لقلبي.. قوم بقى عشان قهوتك هتبرد..
تيم: قام.. وقال حاضر ياستى. هتوضى وارجعلك.. ودخل الحمام. فرش أسنانه. واتوضى وخرج.. وقعد جمبها..
ميرو: جابت صينية الاكل.. وبدأت تأكله.. وقالت.. احم. تيم. اء. انا..!!!
تيم: رفع حاجبه قولي ياميرو عايزه ايه؟ اجبلك حاجة وانا راجع؟
ميرو: هزت راسها لأ. انا بس كنت عايزاك تساعدني ف آخر مناقشة.. ف قواعد ف المادة مش قادرة اتخطاها. وواقفة معايا..
تيم: ابتسم.. بس كدا؟ عيوني ليكي. اول ما ارجع إن شاء الله.. هقعد معاكي.. واشرحلك كل حاجة انتي محتاجة تعرفيها..
ميرو: بسعادة.. ربنا ما يحرمنيش منك ابدا ياحبيبي..
تيم: رفع ايدو وأكلها.. وقال بابتسامه ولا منك ياروحي.
وبعد كده تيم قام.. وصلى الضحى.. ولبس.. وميرو ساعدته ف اللبس. ورشتله البرفان. وبيضحكو مع بعض..
تيم: خارج من الاوضه. وميرو معاه وصلته لحد الباب..
تيم: لف ليها وقال بتبيه.. مريم اوعى تخرجي لوحدك لأي سبب فاهمه؟
ميرو: بسعادة كبيرة لخوفه ال واضح ف عينيه عليها.. وقالت. حاضر ياحبيبي انا مش عايزاك تقلق اطمن..
وأنت خلي بالك من نفسك.
تيم: باس جبينها بحب كبير. وقال: لا إله إلا الله.
ميرو: بتنهيدة.. سيدنا محمد رسول الله.
شركة العدوي.
عربية فخمة جداً وقفت قدام الشركة.
السواق فتح الباب.
زين: نزل من العربية. والهيبة واضحة عليه. وطبعاً إحنا عارفين إن الوسامة بتزيد في سن الأربعين. وخصوصاً شباب العدوي لأنهم مهتمين باللياقة البدنية ومحافظين على صحتهم من ناحية التدخين وغيره.
زين: ماشي في الشركة وريتال جنبه. ومبسوط بيها لأنها معاه كل ثانية. ومش شايف غيرها.
ريتال: طبعاً ماشية وعيونها على البنات الموظفين. ونار غيرتها على زينها كفيلة بحرق المجموعة. لكن هي مش عايزة تعيد غلطة زمان. بس غصب عنها الغيرة غريزة في أي ست. وبصت على زين وقالت بغيظ وغيره واضحة:
ريتال: على فكرة بقى! القميص الأبيض بيبقى وحش جداً عليك!
زين: كشر عينيه بعدم فهم. ولسه هيتكلم. لكن شاف نظراتها النارية على البنات اللي بتبص عليه. وافتكر موقفها. وإنها بتغير عليه جداً وخصوصاً في القميص الأبيض. وابتسم. وعشان يثبت للعالم قبل منها إنه ملكها. ملك لـ ريتال العدوي. شبك كف إيده في إيدها قدام كل الموظفين. وضغط على إيدها. ومتكلمش.
ريتال: بصت على إيده. ورفعت عينيها ليه. بدقة قلب. ومش عارفة تتكلم.
زين: قبل ما يدخل الأسانسير. رفع إيده وباس على إيدها. وقال:
زين: أنا بتشيك عشانك إنتي وبس.
ريتال: في ثانية ثقتها رجعت مضاعفة. ورغم إنها محرجة. إلا إن الموقف ده فرح قلبها جداً.
زين: دخل الأسانسير الخاص. وريتال جنبه. مبسوطة.
البنات اتنهدوا بحب. وفيهم اللي بيتمنى زين العدوي. وفيهم اللي بيتمنى شبيه لأي شاب من آل العدوي.
بعد كدا. زين وريتال دخلوا المكتب.
زين قعد على المكتب. وريتال قصاده على الكرسي.
السكرتيرة دخلت. وقالت ليهم:
السكرتيرة: صباح الخير.
زين وريتال: صباح الخير.
السكرتيرة: حطت الملف وقالت:
السكرتيرة: اتفضل يا مستر زين. ده ملف بكل أسماء الشركات اللي حضرتك طلبتها من الباشمهندس أحمد.
زين: أخذ الملف وقال شكراً. وقدمه لريتال وقال:
زين: اتفضلي يا حبيبتي.
ريتال: أخذت الملف وفتحته وبتراجع عليه.
زين: للسكرتيرة.
زين: تمام اتفضلي انتي وابعتيلي الأستاذ حامد المستشار القانوني.
السكرتيرة: الأستاذ حامد لسه موصلش على الشركة يا فندم.
زين: بص في الساعة. وقال:
زين: الساعة 11 إزاي لسه موصلش؟ وهز رأسه وقال:
زين: تمام اتفضلي انتي. وأول ما يوصل ابعتيهولي فوراً.
السكرتيرة: تحت أمرك يا فندم. وسابتهم وخرجت.
زين: بنرفزة.
زين: مش معقول كدا. المفروض حامد يتواصل مع شركة الأجهزة الطبية في ألمانيا. عشان تجديد العقد. آخر الشهر.
ريتال: قفلت الملف. وقالت:
ريتال: اهدا يا زين. أكيد الأستاذ حامد عارف كدا كويس. أكيد زمانه على وصول.
زين: مردش عليها. واتصل على السكرتيرة الخاصة بمكتب آريان. وقال:
زين: الو. ابعتيلي الدكتور آريان على مكتبي.
السكرتيرة: الدكتور آريان. انهارده في الجامعة يا فندم. وهيوصل الشركة على الساعة 2.
زين: مط شفايفه.
زين: امممم. تمام. وقفل. وشبك إيديه تحت دقنه.
ريتال: شافته مخنوق. واتصلت على السكرتيرة. وقالت:
ريتال: لو سمحتي قهوة مستر زين بسرعة.
السكرتيرة: حالا يا فندم.
ريتال: قامت. ووقفت جنب زين. وقالت:
ريتال: ممكن أعرف أنت مضايق ليه دلوقتي؟
زين: مسح وشه بإيديه. وقال:
زين: أنا مش مضايق ولا حاجة.
زين: كل الموضوع إن حامد وآريان المفروض يسافروا آخر الشهر. على ألمانيا لتجديد العقد.
زين: وأنا متعود إن كل أوراقي قبل السفر بالتحديد تكون موجودة وجاهزة ومتراجع عليها كمان. أنا مبحبش الإهمال.
ريتال: مسحت على شعره. وقالت:
ريتال: طيب كل حاجة هتمشي زي ما أنت عايز.
ريتال: الأستاذ حامد زمانه جاي. والعقد هنجهزه مع بعض. وأنا بنفسي هراجع عليه مرة واتنين.
زين: أخذ نفس عميق وقال:
زين: إنتي بس شوفي الشركات اللي قولتلك عليها. وسيبى العقد عليا أنا.
السكرتيرة: خبطت ودخلت. بالقهوة. وقالت:
السكرتيرة: اتفضل يا فندم. اتفضلي حضرتك. وقالت:
السكرتيرة: الأستاذ حامد وصل وواقف في انتظار إذن حضرتك.
زين: تمام خليه يدخل بسرعة. وبص لريتال.
زين: ادخلي انتي على مكتبك دلوقتي.
ريتال: ابتسمت. وقالت:
ريتال: حاضر يا حبيبي. واخدت الشنطة والملف ودخلت مكتبها.
حامد: خبط ودخل.
حامد: صباح الخير يا زين باشا.
زين: صباح الخير يا أستاذ حامد. إيه كل التأخير ده؟
حامد: بحرج.
حامد: سامحني بالله عليك. والله وصلت بنتي الجامعة ورجعت وكان الطريق زحمة.
زين: ابتسم.
زين: ولا يهمك. اتفضل استريح.
حامد: الله يكرمك. وقعد وفتح الشنطة. وقال:
حامد: أنا امبارح منمتش غير لما خلصت العقد. لأني عارف حضرتك بتحب الدقة في العمل. وكل حاجة جاهزة زي كل سنة. اتفضل حضرتك. راجع عليه بنفسك.
زين: أخذ الملف وفتح العقد وقرأه مرة واتنين وتلاتة. والشرط الجزائي. وقال:
زين: لأ كدا تمام أوي يا أستاذ حامد. إن شاء الله. هتسافر آخر الشهر إنت والدكتور آريان على الشركة الطبية.
حامد: بإذن الله يا باشا.
في المستشفى.
في غرفة العمليات.
محمد: بيعمل عملية جراحية صعبة جداً. وحاطط كل تركيزه فيها.
نور: شغالة معاه. ومركزة. وبصت على محمد وشافته عرقان من التركيز في العملية.
محمد: فتح إيده وقال:
محمد: المشرط.
الممرضة: حطت المشرط في إيده.
محمد: بيشتغل بدقة عالية.
نور: جابت منديل. ومسحت العرق اللي على جبين محمد.
محمد: هز رأسه ليها كشكر. من غير ما يبصلها.
نور: رجعت تكمل العملية. وبتستأصل الورم.
بعد ساعة ونص تقريباً.
محمد: راجع ورا نور وشاف كل حاجة تمام. وشاور ليها تخيط الجرح. وهو خيط معاها. والحمد لله خلصوا العملية على خير.
نور: نفخت بتعب. وقالت:
نور: الحمد لله يا رب. وقلعت الجوانتي. وضحكت بأمل للحالة وأنها فاقت.
محمد: قلع الجوانتي والكمامة. وشاور للممرضات. وقال:
محمد: الحالة هتطلع على غرفة ملاحظة. وممنوع أي زيارة انهارده. وبعد 8 ساعات الحالة تطلع على غرفة الأشعة.
الكل: حاضر يا دكتور.
محمد: شاور لنور وخرجوا من العمليات. وزي ما محمد معود نور تفضل جنبه وتمشي جنبه بعد كل عملية.
أهل المريض: جريوا عليهم بلهفة.
الزوجة: بعياط.
الزوجة: طمنوني بالله عليكم. جوزي عامل إيه؟
محمد: ابتسم.
محمد: اطمنوا العملية تمت بنجاح والحالة فاقت. لكن ممنوع أي زيارة في الوقت الحالي.
الزوجة: ضحكت بدموع. وقالت:
الزوجة: بالله عليك يعني جوزي فاق كدا وبقى كويس. يعني هيرجع لينا زي الأول؟
نور: ابتسمت بحب. وقالت:
نور: إن شاء الله. جوز حضرتك هيبقى أحسن بكتير. وصدقيني الخطر زال ومبقاش فيه أي قلق.
الزوجة: مسحت وشها وبتضحك بسعادة. وقالت:
الزوجة: ألف حمد وشكر ليك يا رب. وبصت لنور.
الزوجة: طيب. طيب أنا أعمل إيه؟ أتصرف إزاي معاه؟
نور: بهدوء.
نور: تقدمي له الدعم المعنوي والنفسي ديما. أي حالة مرضية بتحتاج الدعم بأي شكل من الأشكال. ووقتها بيتحسن بشكل أسرع. وربنا يطمنكم عليه.
محمد: اتحرك ومشي. ونور ماشية جنبه كالعادة. ومحمد شبك إيده في إيدها. وركبوا الأسانسير. ووصلوا المكتب. ودخلوا.
نور: قعدت على الكنبة بتعب. ورفعت النقاب وقالت:
نور: اااه بجد عملية صعبة جداً.
محمد: قعد جنبها. ومسح وشه بإيديه. وقال:
محمد: فعلاً. لكن الحمد لله إنتي كل مرة تتفوقي على نفسك يا نوري.
نور: حطت راسها على كتفه. وغمضت عينيها. وقالت:
نور: اللي أنا فيه ده بفضل الله ثم أنت يا دكتوري المفضل.
محمد: رفع دراعه وحاوطها من كتفها. وضمها. وقال:
محمد: إنتي اللي ممتازة جداً يا بنتي الكبيرة. بس شكلك مرهق جداً.
نور: بتعب.
نور: فعلاً العملية أكتر من أربع ساعات. ده غير التوتر من النتيجة. وبصت في الفون. وقالت:
نور: يا خبر تيم اتصل عليا أكتر من مرة.
محمد: بص في الساعة. وقال:
محمد: أكيد وهو رايح على الجامعة.
نور: هرن عليه. واتصلت عليه. ومردش. وقالت:
نور: أكيد في محاضرة.
محمد: أكيد. وهيتصل عليكي أول ما يخلص. لكن دلوقتي أنا عايزك تقومي معايا. تعالي ادخلي الأوضة واستريحي شوية.
نور: قالت:
نور: ياريت بجد. وقامت معاه. ودخلت الأوضة.
ونامت.
محمد: شد الغطا عليها.
نور: بارهاق.
نور: محمد لو تيم اتصل صحيني لو سمحت.
محمد: هز رأسه.
محمد: نوري تنام وتاخد راحتها أولاً. وبعد كده أي حاجة تهون. وباس جبينها.
نور: ابتسمت بحب كبير. وغمضت عينيها. ونامت بأمان.
في شقة فهد.
رينو قاعدة على السرير. ومرجعة راسها لورا ومغمضة عينيها وسرحانة في فهد. وفتحت عينيها وحطت أيدها على بطنها بتعب. ودموعها نزلت. وقالت بوجع:
رينو: ياترى أبوك هيكون موجود معايا وأنا بولد؟ ياترى هيشيلك أول واحد بين إيديه؟
وعيطت. بتمنى يكون جنبي وقتها. أنا بتقوى بيه. وبشوف صحتي وعافيتي بوجوده جنبي. هو أماني وكل حاجة حلوة في حياتي. عايزة هو اللي ينطق اسمك أول واحد. عايزة أفتح عيني بعد الولادة ويكون هو اللي جنبي.
الجنين اتحرك تحت أيدها.
رينو: مسحت دموعها. ومسحت على بطنها. وساكتة. ورجعت راسها لورا بتعب.
فونها رن. وجابت الفون. وشافت المتصل. وكانت الدكتورة نسرين. ومسحت دموعها. واخدت نفس عميق. وردت بثبات:
رينو: السلام عليكم.
د/نسرين: وعليكم السلام. إزيك يا دكتورة لارين. عاملة إيه دلوقتي؟
رينو: ابتسمت.
رينو: الحمد لله يا دكتورة أنا بخير. إنتي حضرتك عاملة إيه؟
د/نسرين: بابتسامة.
د/نسرين: أنا كويسة الحمد لله. المهم بقى إحنا على ميعادنا انهارده الساعة 6؟
رينو: هزت راسها.
رينو: أيوه إن شاء الله. أنا مش ناسيه.
د/نسرين: تمام يا حبيبتي. بس في الحقيقة أنا اتصالي عشان الموضوع التاني.
رينو: كشرت عينيها بعدم فهم.
رينو: موضوع إيه؟ خير يا دكتور؟
د/نسرين: هههههه إنتي لحقتي تنسيني يا لارين؟ مش أنا كلمتك قبل كده في حوار العريس اللي عايز يتقدم لآرين؟
رينو: ابتسامتها اختفت. ومحتارة ترد تقولها إيه؟
د/نسرين: بصي بقى للصراحة. من وقت ما الدكتورة إسعاد كانت عندي بـ مرات ابنها. وشافت آرين معاكي. وهي من وقتها هتتجنن وعايزة آرين لحفيدها. وكل يومين تتصل عليا. وإن حفيدها دكتور في جامعة أمريكية. وهي عايزة بس ميعاد وهتيجي فوراً تطلب أيدها.
رينو: مسكت جبينها بتعب. وحيرة. وقالت:
رينو: طيب بصي يا دكتور اديني بس وقت وأنا أكيد هرد عليكي.
د/نسرين: ماشي يا حبيبتي. عموماً فكري براحتك. الجواز قرار مش سهل. المهم أنا في انتظارك. عشان نعرف نوع البيبي. اوكي؟
رينو: بتوهان.
رينو: آه إن شاء الله.
د/نسرين: مع السلامة.
رينو: مع السلامة. وقفت الفون. واتنهدت. وقالت:
رينو: طيب وبعدين؟ أنا مش عارفة آخد قرار. أنا شايفه إن آدم بيحب آرين بنتي. وكمان آرين ديما بتحب تتكلم عن آدم. بس أنا مش متأكدة من مشاعرها.
رينو: آرين بنتي ديما بتحب تعيش في شخصية البنت الطفولية المرحة.
رغم إني عارفة إنها ناضجة وفاهمة، بس هي فضلت الشخصية دي لأنها شايفة إن الكل حبها زي ما هي كده.
طيب أنا خايفة أقولها متأخدش القرار الصح، وكمان خايفة أقول لفهد.
ده فهد لما بيتخيل بس إن آرين هتسيبه وتكون في بيت حد تاني، الفكرة نفسها بتخنقه، ويرفض أي عريس بدون تفكير.
وكمان آرين دلوقتي كبرت، وخايفة برضه إنه يوافق ووقتها آدم أحلامه تتحطم.
ونفخت بحيرة كبيرة، وقالت: يارب أعمل إيه؟
أيوه، المفروض قبل ما فهد يعرف، أتكلم مع آرين، مش يمكن ترفض لأنها متعلقة بآدم، أو ممكن توافق. تؤ، بس أنا عايزة آدم يكون من نصيب بنتي، هو الوحيد اللي هيحافظ عليها، هو الوحيد اللي مابيهونش عليه يشوفها مضايقة، رغم صعوبة شخصيته، إلا إنه حنين معاها، آه يارب يارب، ريح قلبي، واكتب آرين على جبين آدم.
***
في دهب.
ياسين وهمس في اليخت في وسط البحر.
همس: طلعت تجري على سطح اليخت، ووقفت في مقدمة اليخت.
ياسين: جاي وراها. وقال: بتجري بسرعة ليه يا مجنونة انتي؟
همس: بضحكة. قالت: تعالى يا ياسو، واقف ورايا كده.
ياسين: ليه يا همس؟ عايزاني أزوقك في المية؟ ههههه.
همس: بغيظ. قالت: لأ طبعاً، بس أنا هفهمك، أنا هفرد إيديا كده، وانت تقف ورايا وتفرد إيديك زي فيلم تايتنك.
ياسين: هز رأسه بيأس. وقال: آه، ونغرق بقى وندور على القلب المفقود. بقولك إيه يا همس، تعالي أنا عايزك في كلمتين مهمين جداً. وغمز.
همس: ضحكت، وحاوطت رقبته بإيدها. وقالت بغمزة ودلع: وإيه المقابل يا ابن ماليكة؟ ههههه.
ياسين: شالها بين إيديه. وقال: المقابل قلب ياسين.
همس: بدقة قلب، بصت في عينيه. قالت: بحبك أوي يا ياسين. وحطت راسها على صدره وغمضت عينيها.
ياسين: ابتسم. وقال: وأنا بموت فيكي يا قلب ياسين. وأخدها ونزل بيها الأوضة. وقرب منها بحب كبير وأخدها لعالمه الخاص.
***
الساعة ٦ في العيادة.
فهد: قاعد وجنبه رينو. وقال: مش كنا جبنا آرين معانا؟ وبعد الكشف كنا خرجنا كلنا مع بعض؟ انتي ليه صممتي إن آرين متجيش معانا؟
رينو: بلعت ريقها بتوتر. وقالت: آرين عندها مذاكرة كتير جداً، والبنات معاها، متقلقش عليها.
فهد: شافها متوترة. وقال: حبيبتي، انتي لسه مضايقة من الصبح؟
رينو: هزت رأسها بحزن. قالت: لأ، صدقني أنا كويسة.
الممرضة خرجت، وندهت على رينو. وقالت: دكتورة لارين السيوفي. اتفضلي حضرتك.
رينو: قامت، وقلبها بيدعي إن نسرين متتكلمش قدام فهد.
فهد: قام، ومسك إيد رينو، ودخلوا غرفة الكشف، وهو متوتر.
رينو: مساء الخير يا دكتور.
د/ نسرين: ابتسمت. قالت: أهلاً أهلاً، دكتورة لارين. اتفضلي يا حبيبتي اطلعي على السرير. ثواني وهكون معاكي.
رينو: طلعت على السرير بمساعدة فهد. وشد عليها الغطا. ومسك كف إيدها. وقال بهمس: على فكرة، أنا شايفك متوترة. انتي خايفة يكون ولد؟
رينو: هزت رأسها. قالت: لأ، أنا راضية بهدية ربنا، سواء بنت أو ولد، المهم انت.
فهد: ابتسم. وقال: لو ولد هفرح جداً، ولو بنت هفرح جداً برضه. ههه. يا نجمتي أنا هعشق البيبي عشان حتة منك مش أكتر.
رينو: اتنهدت وابتسمت بحب. قالت: ربنا يباركلي فيك يا حبيبي.
د/ نسرين: جت. وقالت: جاهزة يا لارين؟
رينو: ضغطت على إيد فهد. وقالت: أيوه يا دكتور.
د/ نسرين: بدأت في السونار.
فهد: عيونه على الشاشة، وسمع دقات قلب الجنين، اللي دخلت في منتصف قلبه ودق ليه. وضغط على إيد رينو بحب كبير.
رينو: مراقبة ردود الفعل على فهد، وعيونها لمعت بدموع، لأنه مسافر.
د/ نسرين: ابتسمت. وقالت: اللهم بارك، ولد يا لارين.
رينو: غمضت عينيها وهمست: اللهم لك الحمد على عطاياك.
فهد: ابتسم. وقال: الحمد لله. وبص لرينو. وهمس من بين شفايفه: بحبك.
رينو: ابتسمت. واتعدلت وفهد ساعدها. ونزلها من على السرير.
د/ نسرين: قعدت على كرسي المكتب. وبتكتب الروشتة. وقالت: يا ريت تحاولي تهدي أعصابك خالص الفترة دي، لأن واضح إن في حاجة موتراكي.
رينو: قعدت قصادها. وقالت: لأ أبداً مفيش حاجة، بس برضه هحاول.
فهد: قعد، وفكر إن رينو متوترة لأنه مسافر، وبيفكر إزاي يعوضها الأيام دي.
د/ نسرين: ضحكت. وقالت: لأ إزاي بس، أكيد موضوع العريس موتّرك، منا قولتك إن الجواز مش سهل.
رينو: اتصدمت. وبصت على فهد.
فهد: انتبه بتركيز، وكشر عينيه. وبص لرينو. وقال: عريس!!!
***
فهد: انتبه بتركيز، وكشر عينيه. وبص لرينو. وقال: عريس!!!
رينو: بلعت ريقها بصعوبة. واتلخبطت.
د/ نسرين: بعفوية. قالت: أيوه عريس حضرتك. هي دكتورة لارين مبلغتش حضرتك؟
فهد: صك على أسنانه بتوعد. وقال: هي قالت عايزاني في موضوع مهم. بس أنا كنت مشغول جداً الفترة دي.
رينو: بصت بعيد واتخنقت.
د/ نسرين: ابتسمت. قالت: كان الله في عونك. عموماً، ده عريس دكتور في جامعة أمريكية. وجدته أم أبوه، أول ما شافت آنسة آرين بنت حضرتك عندي هنا في العيادة. وهي هتتجنن عليها. وعايزة تاخد ميعاد وتتقدم لطلب أيدها لحفيدها.
فهد: حس إن قلبه اتاخد منه. وشعور غريب جاه. وهمس بصدمة: عريس لآرين؟
د/ نسرين: استغربت رد فعل فهد، وأنه بيتنفس بسرعة ومصدوم.
فهد: قام وقف وقابض على إيديه. وقال بنبرة كلها غيظ وغيره: بنتي آرين لسه صغيرة. والعريس مرفوض. يلا يا لارين. وبصلها بتوعد. وسابها وخرج.
رينو: قامت بتعب. وقالت: أنا بعتذر لحضرتك. هو بس متعلق ببناته أوي. وخرجت.
د/ نسرين: هزت رأسها بزعل. وقالت: يا خسارة. ده عريس غني ولقطة.
فهد: واقف قدام الأسانسير. ورينو وقفت جنبه. وركبوا الأسانسير ونزلوا وخرجوا. وركبوا العربية وكل ده في صمت.
رينو: رغم قلقها، إلا أنها مبسوطة إن فهد رفض العريس. لكن برضه قلقانة من اللي جاي.
فهد: خبط على الدريكسيون بإيديه. وقال بصوت عالي: موضوع مهم جداً زي ده بتخبيه عليا؟ كنتي هتقوليلي إمتى يا لارين؟
رينو: بصت ليه وقالت: هو فعلاً موضوع مهم. بس أنا عارفة الإجابة. فـ اختصرت الموضوع وكنت هرفض. مش ده اللي انت عايزه؟
فهد: صك على أسنانه بغيظ وبصلها.
رينو: إيه بتبصلي أوي كدا ليه؟ مش دي الحقيقة. انت ناسي المهندس شكري جارنا؟ لما بس لمح ليك إنه عايز يجوز ابنه لآرين. انت عملت إيه؟ نفس رد فعلك دلوقتي.
وبرضه مدرس شافها في المدرسة. ولما شافك قدام المدرسة. اتكلم معاك وطلب أيدها لحد ما يجيلك البيت. وبرضه نفس رد فعلك زي دلوقتي.
وآرين فين من كل ده؟ عمرك ما سألتها. ولا أخدت رأيها.
وأنا كنت ساكتة لأن بنتي لسه صغيرة. وأنا كمان رافضة. بس لحد إمتى؟ لحد إمتى يا فهد؟
فهد: بغضب. قال: آرين بنتي لسه صغيرة يا لارين. ومش أي حد هياخدها مني، انتي فاهمة؟
رينو: بصوت جهوري. قالت: آرين كانت صغيرة يا فهد. كاانت...!!!
دلوقتي آرين بتكبر. وهتكبر. ومسيرها في يوم للجواز.
وانت ولا أنا من حقنا نرفض.
المفروض كنا أخدنا رأيها. والمفروض كنت على الأقل شوفت العريس. ولو كان مناسب وبنتك وافقت عليه يبقى خلاص. إنما انت قطعت كل حاجة بمنتهى السهولة.
وكأن مصير آرين بين إيديك انت وبس.
فهد: بغصة في قلبه. قال: آرين!!!
رينو: حطت إيدها على بطنها. واتنهدت بتعب. وقالت: فهد، أنا عارفة إنك متعلق بآرين. وأسلوبها المرح معاك علقك بيها أكتر. لكن دي سنة الحياة. وآرين من حقها تختار شريك حياتها. ماينفعش تصرفك ده مع كل حد يتقدم لبنتك. النهاردة أو بكرة آرين لازم هتتجوز ويكون ليها كارير لحياتها.
فهد: بص ليها في نظرة طويلة جداً. وساكت. وقلبه بيدق بسرعة. معقولة. ييجي واحد يخطف بنتي وياخدها مني. ويبعدها عني. آريني فراشة الحياة!!
رينو: شافت لمعة عيونه. واتنهدت بحزن. ومسكت إيد فهد. وقالت بعتاب: يعني أنت مثلاً مش عايز آرين تتجوز خالص؟ هتكون وقتها مبسوط يا فهد؟
فهد: عيونه لمعت. وبص بعيد. وقال بعتاب كبير ليها: أبقى أناني لو قولت كدا.
رينو: ابتسمت على عشقه لبنته. و لفت وشه ليها. وقالت: طيب ممكن تقولي إيه اللي جواك؟ وإيه اللي انت بتفكر فيه. أنا عايزة منك إجابة.
وطلع منها أنين بسيط واتألمت من بطنها.
فهد: مسح وشه بإيديه بتعب. وقال: طيب اهدى وبلاش توتري نفسك. لو تعبانة تعالي نطلع للدكتورة تاني.
رينو: هزت راسها. قالت: لأ أنا كويسة. وهبقى أحسن لو قولتلي اللي في قلبك.
فهد: أخد نفس عميق واتنهد بتعب. وقال: مش عارف. بجد مش عارف.
آرين شبهك أوي يا لارين. نفس العيون ونفس البشرة. ونفس البراءة. ونفس الضحكة. ونفس العند.
وابتسم بحب وكمل: بس جنانها ورثاه من عيلتي. عملت ميكس مختلف. مفيش بنت زيها في العيلة. آه كل بنت في العيلة ليها كاريزما خاصة.
لكن آرين استحوذت على قلبي. وعيونه لمعت وضحك. وقال: فاكرة يا رينو. لما كانت في ابتدائي. أرجع من أي مأمورية. كانت تتشعلق في رقبتي. وترجع تبصلي تاني وتترمي في حضني وتقولي: أيوه انت بابي. بطلي الخارق.
طيب فاكرة لما كانت تاكلني بإيديها. كأنها هي اللي أمي مش بنتي؟
ولا بقى لما تقولي إنها عايزة تبقى ظابط زي باباها. ولا حنيتها وحبها ليا.
البنت حبيبة أبوها أوي يا رينو. وخصوصاً لو زي آريني.
كنت بسيبها وبسافر. وبقعد بالسنين ماشوفهاش. بسيبها وهي بالضفاير. ولما أرجع ألاقيها كبرت.
ولما أشوفها بحس إني بشوف رينو الصغيرة بتكبر قدامي من تاني.
وفجأة كبرت. كبرت وعايزة تسيبني. طيب هدلل مين؟
هجيب لمين الكنز اللي بتحبه. هصحى على دوشة مين؟ هضحك من قلبي على براءة مين؟
انتي عايزة مني إجابة. وأنا للأسف معنديش أي إجابة ولا تفسير. انتي ممكن تسميه أنانية. بس عمره ما هيكون تملك. أنا بحب بنتي لأنها من ضلعي. لأنها مني ومنك. وعايزها طول الوقت ضحكتها وفرحتها منورين حياتها. مش عايزها في يوم تنام ودموعها على خدها. صدقيني ده لو حصل ممكن أعمل حاجات كتير جداً للي يجي على بنتي نور عيون أبوها.
***
تاني يوم في فيلا العدوي.
فريحة: بتعلق هدوم مراد. وقالت بحيرة: يعني مش هتقولي. انت نزلت ليه امبارح في نص الليل مع فهد وآدم ورجعتوا الساعة ٦ الصبح؟
مراد: بيلبس القميص. وقال: منا قولتلك شغل عادي جداً. هي يعني أول مرة ننزل في نص الليل؟ ما انتي عارفة نظام شغلنا.
فريحة: قربت منه. وبتقفل ليه زراير القميص. وقالت بلوم: لأ مش أول مرة. لكن أول مرة ترجع وانت محتار ومش جايلك نوم. وأكلمك وانت فكرك شارد. ومش سامعني خالص. ومن تعب التفكير نمت بعد الضهر. قولي بقى وريح قلبي.
مراد: قال جواه. بخنقة: أقولك إيه يا فريحة؟ أقولك إني أول مرة أطلع مهمة مع ابني. ويعلم أنا هكون عامل إزاي؟ هفكر في المهمة ولا هفكر في سلامة ابني؟
أقولك إن جوزك وابنك وأخوكي مسافرين ويعلم هنرجع ولا لأ؟
أقولك كمان إن بنتك مسافرة.
فريحه: شافته سرحان.. وعيونها اتملت بالدموع.. وحطت أيدها ع خدو.. وقالت بعياط مكتوم: "انت طالع مأموريه صح يامراد؟"
مراد: بلع ريقه بغصه.. ومسح دموعها وقال بتمثيل: "حتى لو طالع.. ده شغل يافريحه.. وليه ديما كل مأموريه تصعبيها عليا.. المفروض تصلي وتدعيلي دعوتين حلوين منك.. مش تعيطي وتزعلي مرادك.. ولا ايه؟"
فريحه: عيطت بوجع واترمت ف حضنه وعيطت بشهقات..
مراد: ضمها لقلبه واتخنق لعياطها.. وساكت..
فريحه: بعياط: "بدعيلك والله يامراد.. انا ماليش غيرك عشان ادعيله من قلبي.. ربنا معاك ف كل خطوه.. وترجع لقلبي سليم معافى.. ويهون عليا بعدك يا مراد.." وعيطت اكتر..
مراد: عيونه لمعت.. وضمها اكتر.. وقال: "لو مبطلتيش عياط.. انا مش هقولك ع المفاجأة ال انا عملتها ليكي."
فريحه: هزت راسها ف حضنه.. وقالت: "هدتي أنت.. وعمري انت.. مش عايزه مفاجآت مش عايزه حاجه غيرك.."
مراد: طلعها من حضنه.. وابتسم بتمثيل.. ومسح دموعها. وقال: "تموتي ف النكد يابنت المستخبي.. طيب مش تقولي إنك مش عايزه هدايا كنت وفرت فلوسي.. ع العموم مش خساره ف امك يابت يافريحه.. وهقولك عليها عشان بس متقوليش قرة عينك بخيل.."
فريحه: رفعت عينيها ليه وقالت بلوم: "عمرك أبدا مكنت بخيل.. عمرك ما قصرت.. انت كفيت و وفيت بكل عهودك ووعودك ليا يامراد.."
مراد: قلبه مخنوق عشانها.. لكن قال: "شقة زكرياتنا.. انا رجعتهالك زي ما كانت بالظبط.. واول ما نرجع أن شاء الله من المهمه دي.. انا هاخدك اسبوعين بحالهم لوحدنا فيها.. ونرجع كل زكرياتنا ال فاتت.. ها مبسوطه يافريحتي؟"
فريحه: حطت ايدها ع بوقها وبتعيط بشهقات. وقالت: "مش عايزه غيرك وبس."
مراد: شدها لحضنه. وقال: "خلاص بقى يافريحه.. الله يكرمك ماتزوديهاش عليا."
فريحه: رفعت ايديها وضمته اكتر وقالت بوجع: "حاضر يامراد.. حاضر ياعمر فريحه.."
مراد: باس ع راسها.. وقال: "هرجعلك يابت.. وانا ليا مين غيرك ياعم انت اعيش ف حضنه.."
فريحه: اخدت نفس عميق.. ورفعت عينيها ليه.. وقدمت دعوه صريحه ل مرادها. وقالت: "فريحه بتعشق عيونك وبتعشق التراب ال بيمشي عليه مراد.." وقربت منه بحنين كبير..
مراد: قبل دعوتها وقرب منها بشوق وحنين اكبر. واخدها لعالمه الخاص..
آدم مراد: صحي وصلى الضهر.. ولبس وجهز نفسه.. ورش برفان.. وبيلبس الساعه واخد فونه والمفاتيح. ونزل.. وكان البيت هادي..
وشاف زينب.. وقال: "اذيك ياداده.. اومال فين العيله؟"
زينب: "نحمد الله يسي آدم بيه.. ست الدكتوره فريحه فوق.. وست تالين زمانها جايه من المدرسه.. وسيدي آدم بيه ف المكتب.. وست الكل ست مريم موجوده معاه.."
آدم مراد: هز راسه ليها.. وقال: "تمام.."
زينب: "انا طلعت اصحيك وجبتلك مشروبك.. بس ست الدكتوره فريحه قالت اسيبك نايم لما تصحى برحتك.. ثواني كوباية اللبن تكون جاهزه.. والفطا.."!!
آدم مراد: "لأ متعمليش حاجه انا خارج.." واتحرك وخبط ع باب المكتب..
آدم: فاتح اللاب توب.. وقال بهدوء: "أدخل.."
مريم: بتقرا ف كتاب..
آدم مراد: دخل وقال: "مساء الخير.."
آدم: "مساء الخير ياحفيدي الغالي.."
مريم: قفلت الكتاب.. وقالت بابتسامه: "مساء الخير يانور عيني.."
آدم مراد: سلم ع آدم. وباس ع ايد مريم.. وقال: "عامله ايه دلوقتى ياماما.."
مريم: ربتت ع أيدو.. وقالت: "أنا بخير طول ما انتو بخير ياحبيبى.."
آدم مراد: ابتسم.. "وحفيدك مش عايز غير كدا.. تكوني بخير علشانا.."
مريم: باست جبينه.. "ربنا يريح قلبك وبالك ويرزقك الخير حيث كان.."
آدم مراد: باس ع ايديها الأتنين.. "ويباركلنا فيكي ياست الكل.."
وراح وقف قدام آدم.. وقال: "عامل ايه دلوقتي يابابا."
آدم: بابتسامه.. "جدك تمام ياسيادة الرائد.." وكمل بمكر: "ايه لابس ومتشيك كدا.. عندك مشوار مهم."
آدم مراد: بدهاء: "مبقاش حفيد العدوي لو ماتشيكتش.. ولا ايه يا امبراطور؟"
آدم: ابتسم بصمت.. وقال: "ربنا معاك.. بس خلي بالك.."
آدم مراد: بشبح ابتسامه: "تربيتك متقلقش عليا.." وخرج..
مريم: كشرت عينيها.. وقالت: "أنا مش فاهمه حاجه.. انت وآدم بالذات محدش فاهمكم.. بتتكلمه بالالغاز ليه بقى؟"
آدم: بضحكه: "ولا الغاز ولا حاجه يا أميرتي."
مريم: بغيظ واضح: "ايوه فعلا صدق كلامكم كله سهل جدا.. لدرجة اني مافهمتش منه حاجه.."
آدم: ههههه.. "طيب انتي متنرفزه ليه بس؟ قوليلى عايزه تعرفي ايه؟"
مريم: بفضول: "عايزه اعرف هو لابس ومتشيك كدا ورايح فين؟ وهوا رد عليك بطريقتك.. وانت رديت عليه بطريقته.. بص بقى انا عايزه اعرف.. حفيدك رايح فين؟"
آدم: ابتسم بهدوء. وقال: "بس كدا؟ حاضر ياروحي.. حفيدك رايح ل حفيدتك الجامعه..!!!"
مريم: فتحت عينيها بدهشه: "آرين..!!!"
ف الجامعه..
ف المدرج..
المعيد بيشرح لدفعة آرين..
آرين: بتسمع الشرح بتركيز كبير. وبتكتب كل كلمه المعيد بيقولها..
لمار: زميلتها.. قربت من دونها وهمست: "يابت يا آرين ارحمي نفسك.. وركزي وافهمي. وبعدين اكتبي ال فهمتيه.. انتي عديتي الدحيحه.."
آرين: نفخت بتذمر.. وقالت: "ممكن نتكلم وتقولى ال انتي عايزاه لما نخلص المحاضره.. دلوقتي ف دكتور بيشرح لينا.. عشان نستفاد بكل المعلومات."
لمار: بغيظ: "بت فصيله لازم تضايقيني.."
آرين: ضحكت.. وقالت: "احسن.. عشان متركزيش معايا.. وشيلي عينيكي من عليا.. وركزي عشان متسقطيش ف التشريح والعملي."
لمار: نفخت بغيظ: "اسكتي متفكرنيش.. اء....."
آرين: قاطعتها: "هش بس بقى عايزه اركز.." وبدأت تكتب من تاني ورجع ليها تركيزها..
المعيد: ابتسم.. وقال: "وبكدا خلصت محاضرة انهردا.. وبكره إن شاء الله. هندخل المعمل للتشريح."
آرين: رغم أنها مشمئزه.. لكن عندها حماس كبير للعملي بكره..
المعيد: حط الكتب ف الشنطه.. وقال: "محاضرة النظري ال جايه.. هسأل كل طالب ف محاضرة انهردا واكتر اجابه نموذجيه.. هنرفع بيها اعمال السنه."
آرين: سقفت بخفوت.. وقالت: "يس يس.."
المعيد: خرج والكل بدأ ياخد الكتب ويخرج من المحاضره..
لمار: حست بالندم انها مكتبش زي آرين.. وقالت: "آرين حبيبتي.. ممكن اخد منك الملزمه وانقل كل ال كتبتيه.."
آرين: بتحط الملزمه ف الشنطه.. وقالت: "بصي يالمار.. انا ديما اقولك ركزي ف المحاضره.. بس انتي مبتسمعيش مني.. انا هساعدك المرادي وبس.. وياريت من المحاضره ال جايه تكتبي كل معلومه لأننا احيانا بننسى.. اوكي."
لمار: بضحكه: "حبيبتي انتي يا آرين.. تسلمي ماشي ياستي هحاول اركز.. بس هاتي بقى الملزمه.."
آرين: هزت راسها: "نو نو انا هصورهالك وابعتهالك واتس اول ما ارجع ع البيت.. لاني محتاجه اراجع للعملي بكره.. اوكي.."
لمار: ههههه.. "مش قولتلك دحيحه.. ومخك شغال. هههه.."
آرين: بخنقه: "قولي ماشاء الله.. مش زنبي انك جايه هنا عشان تهزري ومتتعلميش.. لكن انا جايه هنا عشان اوصل لهدفي.. ولازم اتعب شويه.. ف ارجوكي تخلي بالك من كلامك.."
لمار: بدهشه: "آرين انا مش قصدي حاجه والله انا بهزر معاكي.. مش بحسدك ولا حاجه.."
وخارجين من المدرج وبتمشو ف حرم الجامعة..
آرين: "العين حق يا لمار.. وانا مش بقولك كدا عشان. مثلا انتي قاصده تحسديني.. لأ.. لكن حتى الكلمه بهزار وانتي مش قصداها ممكن تدمر مستقبل إنسان.. الحسد مميت حقيقي.. وبعدين انتي معايا من تالته ثانوي.. وعارفه حكاية الشاب ال كان اسمه يوسف وطلع الأول ع الجمهوريه.. وبعد كده فشل ف حياته.. ولما جه ف برنامج وسالوه ايه ال وصل حياتك لكده.. قال كل ده من الحسد.. كل ال يشوفني يقول الدحيح والدكتور والممتاز ويابختك وتسلم دماغك ده انت مخك جبار وا وا وا لحد ما تعب فجاءه.. وكل حاجه ف حياته اتغيرت.. ياريت ال يشوف حاجه تبهر. يقول ماشاء الله لاقوة إلا بالله.. ياريت الكل يقتنع بفكرة دي ارادة ربنا.. ودي هديه من ربنا للشخص ده.. وكمان بيتعب جدآ عشان يوصل لهدفه.. ف مانجيش احنا نبصله فيها ونستكترها عليه.. ياريت متزعليش من كلامي.. انا بقولك كدا لمصلحتك.. لكن انا الحمدلله مش خايفه لاني مستودعه نفسي عند الله وقايله اذكاري.. يعني مفيش شر هيصبني.. لكن الكلام ده كونك مسلمه لازم تكوني عارفاه.."
لمار: مطت شفايفها باقتناع.. وقالت: "ياااه. فعلا صدقي كلامك صح.. انا شوفت امبارح ع موقع السيوشيال.. عريس مصور شقته قبل فرحه بيوم.. وكان شغته تحفه.. وتاني يوم الشقه اتحرقت وكل حاجه فيها اتحولت ل رماد.."
آرين: ابتسمت وقالت: "تعرفي ماما مريم. لما بقولها حاجه زي كده. بتزعل. وديما تقولي.. كدا غلط.. أستعينو ع قضاء حوائجكم بالكتمان.. لأن مش كل ال حواليك هيتمنالك الخير.. وكمان ف ناس بتبقى محرومه من النعم دي.. فغصب عنها بتبص ليها وتتمناها.. وأنها ضد اي حد ينزل حياته اليومية ع الفيس او الانستا أو غيرو.. لو كانت الحياه بالسهولة دي. مكانوش عملوا اسوار عاليه لحماية بيوتهم.. وأنهم يخبو خصوصياتهم من الجيران.. لأن الجار زي اي حد هيشوف حياتك ع السوشيال ويبص ليها.. وبجد ناس كتير بتعمل كده.. وبيحصل ليها كوارث ومبيتعلموش.."
لمار: هزت راسها: "اممم معاكي حق.. بس المهم متزعليش منى وانا بعد كده هاخد بالي اكيد.."
ريتاج . وندى: جاين عليهم وهما زمايل آرين ولمار. وقالو: "هاي يابنات."
آرين و لمار: "هاي.." وسلمو ع بعض.. وواقفين يتكلمو ويضحكو..
آرين: بصت ف الساعه. وكانت ٣ واتصلت ع رينو.. ورينو قالت ليها: "جدك طارق بعت ليكى السواق من شويه." وقفلو.
شاب ف أواخر التلاتين جاي عليهم.. وقال: "مساء الخير يابنات.."
كلهم ردو عليه: "مساء الخير." و آرين واقفه همست ل لمار وقالت: "مين ده؟ وازاي يقف معانا كدا.. انا ماشيه."
لمار: "استنى بس يا آرين. ده مستر علاء مدير الرحلات ف الجامعه.."
علاء: قال بابتسامه: "أنا اسمي علاء.. وطبعا انتو اول سنه ليكم ف الجامعه.."
وقدم لكل واحده فيهم ورقه مطبوعه.. وقال: "احنا بنعلن عن رحله سفاري مخيم اسبوع واحد. لسيوه.. والرحله شامله كل حاجه. وهي استكشاف لكل حاجه موجوده ف سيوه. وهتبقى رحله مميزه وهتطلعو منها بمعلومات اضافيه بلص متعه حقيقيه للطبيعه.. وانا متأكد انكم هتكونو مبسوطين.. ياريت ال هيطلع الرحله يتصل ع رقمي موجود ع الورقه. والدفع متاح من الآن وحتى التلات ايام القادمه."
ريتاج: بفرحه: "واوو فانتاستك اوكي مستر علاء اعمل حسابي." وبصت ل ندى: "وانتي طالعه معايا اكيد اوكي..؟"
ندى: هههههه.. "شور طبعا وانا معقول اضيع حاجه زي دي."
علاء: "طيب يابنات اتفقوا مع بعض وانا موجود ف مكتبي بعد نص ساعه.. بعد اذنكم ابلغ باقي الدفعه." واتحرك ومشي.
آرين: سألتهم بحيره: "يابنات هي الرحله دي مش غلط؟"
لمار: ههههه.. "غلط ايه بس يا آرين. دي رحلة سفاري.. ومخيم بجد بتبقى اجمل رحلة تخييم. انا اكيد هطلع معاكم يابنات.." وشرحت ايه ال بيتم خلال الرحله دي..
آرين: بانبهار: "واو بجد روعه أوي. انا عايزه اطلع الرحله دي.."
ريتاج: "اوكي اتفقنا يلا بينا ندفع التكاليف."
آرين: بدهشه.
ندفع مش لما نعرف رأي أهالينا الأول، أنا لازم أقول لبابي ومامي.
البنات: ضحكت بصوت عالي.
ندى: ههههههه يا بنتي هما أهالينا فاضيين؟ أنا هقول لمامي ف رحلة تخييم، هتقول لي: "أوكي يروحي".
ريتاج: ههههههه وأنا بابي عمره ما اعترض على أي حاجة أنا عايزها.
لمار: أنا مامي هتتعبني شوية بس أنا هحطها قدام الأمر الواقع وهقولها: "دفعت خلاص". يلا تعالي بقى يا آرين.
آرين: تنحت بزهول من كلامهم، وقالت لـ لمار: لأ طبعًا ماينفعش تعملي كده. مامتك أكيد هتضايق وكده غلط.
البنات ضحكت على آرين، وقالوا: فوقي، إحنا في القرن الواحد والعشرين يا ماما. هههههههههههه.
آرين: بخنقة: حتى لو في القرن التلاتين، المبادئ هي المبادئ. ماينفعش نحط أهلنا قدام الأمر الواقع. أكيد بيبقى ليهم وجهة نظر. أنا ساعات كتير ببقى عايزة أعمل حاجة، وبابي يرفض. ولما بسكت بيقدر زعلي وممكن يعمل لي الحاجة دي بنفسه. وكمان أكيد هما بيبقى ليهم وجهة نظر للرفض.
البنات: اتخنقت.
ندى: أوكي أوكي، يلا سي يو يابنات. أنا رايحة أدفع فلوس الرحلة.
ريتاج: بتكبر: خديني معاكي يا نودي. باي يا آرين. وسابوها ومشوا.
لمار: متزعليش منهم يا آرين. هما طبعهم كده. وا...
آرين: ضحكت: أزعل من مين؟ دول أنا مشفقة عليهم والله. وكويس جدًا إن حصل كدا قدامي. وبعد التصرف ده، أنا ماليش دعوة بيهم تاني. المهم يا لمار، انتي حاولي تقنعي مامتك. ولما توافق اتصرفي براحتك. صدقيني هيكون أحسن وأفضل.
لمار: طيب انتي هتعملي إيه؟ مش نفسك تطلعي التخييم ده معانا؟ ودي أول رحلة لينا في الجامعة مع بعض.
آرين: بمرح: طبعًا بتمنى، بس لسه قدامي طريق طووووويل جدًا لاقناع عيلة بحالها. هههههه.
لمار: شافت آدم مراد نازل من العربية، وقالت: يخربيت كدا. ده معيد ده ولا دكتور ولا مز ولا إيييه؟ بت يا آرين بصي هناك.
آرين: بتضحك على كلامها. ولفت ضهرها وشافت آدم. وقلبها دق بسرعة كبيرة. وشهقت بصوت مسموع، وقالت: المرعب!!!
لمار: إيه بتقولي إيه؟ ومالك وشك أحمر جدًا كدا ليه؟
آرين: بلعت ريقها بتوتر، وقالت بتلعثم: ده.. دا.. بينهار ألوان ده شافني وجاي عليا.
لمار: بتعجب: مين المز ده يا آرين؟ انتي تعرفيه؟
آرين: مركزتش مع لمار، لكن قالت: ابن خالو وابن عمتو.
لمار: ببلاهة: ها؟ ابن خالك وعمتك؟
آدم مراد: شاف آرين، وماشي وقرب منها ورفع النضارة على شعره، وقال: تعالي معايا. واتحرك.
آرين: مشيت جمبه بسكات، وقلبها مش ساكت عمال يدق.
لمار: رغم إعجابها بـ آدم، لكن اتغاظت، وقالت: قليل ذوق. طيب على الأقل يقول: "إزيك" أو "بعد إذنك". ده كأني كنت هوا أنا؟ لأ بس بجد الواد ده قمر وكاريزما.
آدم مراد: ماشي في الجامعة، وشاف توتر آرين.
آرين: وقفت، وقالت بتوتر: اء.. آدم انت جاي الجامعة ليه؟ حصل حاجة؟
آدم مراد: وقف قدامها، وبص في عينيها، وقال بثقة: جاي عشانك.
آرين: وشها قلب ألوان.. وساكتة.
آدم مراد: دقق في تفاصيلها، واتفرضت عليه لعنة العشق المتيم بيها، وقلبه دق، وقال: عاملة إيه يا آري؟
آرين: رجليها مش شايلاها، وقعدت في الاستراحة وقالت: أنا كويسة. انت إزيك يا آدم؟
آدم: قعد قصادها، وقال: أنا دلوقتي كويس يا ضي آدم.
وكمل وقال: آرين أنا جاي النهاردة عشان أتكلم معاكي قبل ما ترجعي على البيت.
آرين: جسمها رجف. واتوترت، وقالت: خير يا آدم؟ والورقة وقعت منها.
آدم مراد: اتكلم وقال: أنا مساف... وشاف الورقة اللي وقعت، وجابها. وبص فيها. وبص لـ آرين، وقال: في سؤال. رحلة تخييم؟
آرين: كحتت من التوتر، وقالت بلخبطة: لأ. أيوه. أصل.. يوووه.. أيوه رحلة تخييم.
آدم مراد: صك على أسنانه، وكرمش الورقة، وقال بتحذير: طبعًا انتي عارفة إن مفيش رحلات.
آرين: بغيظ وتذمر: ليه بقى؟ هو كل حاجة تقول عليها لأ؟ أنا بجد اتخنقت.
آدم مراد: رفع حاجبه بتعجب، وقال: اتخنقتي؟
آرين: بصت بعيد، وقالت بعند: أيوه اتخنقت. وبعدين انت المفروض متقولش أيوه أو لأ. بابي هو اللي يقول. ها بقى.
آدم مراد: ابتسم بغيظ، وقال من بين أسنانه: المشكلة إنك عارفة كمان إن خالي فهد هيرفض. وبتعاندي.
آرين: بتمثيل العياط: عاااااا والله أنا زهقت بقى. انتوا ليييييه بتعملوا معايا كدا؟ وليه بابي يرفض؟ وليه أنت كمان ترفض؟
آدم مراد: بص حواليه، وقال بحزم: آرين. إحنا مش في البيت لتصرفاتك دي.
وبعدين اقري كويس. الرحلة مشتركة. شباب وبنات وأسبوع كامل. تقدري تقولي مين هيوافق على مهزلة زي دي؟
آرين: بتذمر طفولي: ماليش دعوة بقى. أنا ماليش دعوة بالشباب وأنا مالي بيهم. أنا عايزة أطلع استكشف المكان. وأشوف كل حاجة.
آدم مراد: حدف الورقة في الباسكت، وقال بغيرة مكبوتة: مفيش رحلات هتطلعيها يا آرين. لأسباب كتيرة. أولًا انتي بنت وماينفعش تطلعي تخييم مرة واحدة ولوحدك ومعاكي شباب. كدا غلط. وممنوع وانتي عارفة كويس.
ثانيًا: المكان بعيد وخطر عليكي.
ثالثًا: خالي وأنا وبابا وآركان مسافرين. انتي مستحيل تطلعي رحلة لوحدك. لما نرجع إن شاء الله. نبقى كلنا نطلع رحلة تخييم. وده وعد مني ليكي.
آرين: عااااااا. انت مستفز جدًااا. أنا ماليش دعوة. عايزة أطلع الرحلة دي. ومامي هتوافق وهتقنع بابي. عاااااا.
آدم مراد: وصل لقمة غضبه، وقال بصوت جهوري: انتي مش هتعقلي أبدًا؟ برضه يوم الحصان ماسمعتيش كلامي وكنتي هتروحي فيها. آرين انتي لازم تتحكمي في تصرفاتك شوية.
آرين: اتخضت من صوته. واتحرجت، وقالت: أنا عاقلة جدًا على فكرة. انت اللي مش شايف كده. يبقى مش ذنبي. انت لييييه شايفني عيلة صغيرة؟ ها؟
آدم مراد: خرج عن صمته، وقال بنبرة كلها تحذير وغيظ:
انتي أفعالك كلها طفولية. مفيش نضج في تصرفاتك.
تفاهاتك كترت أوووي يا آرين.
أنا عملت لك كل حاجة وأثبت لك بالفعل على اللي جوايا ليكي.
لكن انتي برضه مش قادرة تفهمي. وبسببك أنا بتغير ومش عارف أنا بيكي رايح على فين.
وزعق: أنا بسببك عرفت يعني إيه الإنسان يكون خايف. أيوه خوفت أوي عليكي إن يجرالك حاجة وأخسرك.
أنااااااا خوفت. مع إني أكتر واحد بيكره الخوف والضعف.
أنا ديما ماشي ديما بمبدأ إني أحط الخوف تحت رجلي وأدوس عليه. وأعدي.
ومحبش أبدًا يكون عندي نقطة ضعف.
اسمعي يا آرين.. انتي لو مغيرتيش من نفسك وعقلتي أنا سهل أوي أدوس على قلبي ده. ولا إني أعيش للحظة في خوف حقيقي. انتي لازم تكبري يا آرين وتعقلي بقى.
وحذاري خالي فهد يعرف بالرحلة دي لأنه أكيد هيرفض. وأوعي تكوني مفكرة إني خايف. لأ أنا مبخافش من حد.
لكن عمتو لارين هي اللي هتدفع تمن طيشك وغبائك.
آرين: عيونها مفتوحة على الآخر بصدمة. ودموعها نازلة زي المطر من كلام آدم وطريقته معاها.
وقامت وقفت، وسط عياط وشهقات، وأخدت شنطتها. وجريت من قدامه بسرعة وهي بتعيط بحزن حقيقي. والسواق وصل وركبت معاه ومشيت.
آدم مراد: قام وقف وبينهج بغيظ، وقبض على إيديه. وركب العربية وساق بسرعة كبيرة. ومخنوق جدًا.
آرين: وصلت البيت، ومراحتش على مملكة العدوي. طلعت على طول على الشقة، وفتحت الباب ودخلت تجري على أوضتها. وقفلت على نفسها. ورمت نفسها على السرير بعياط هستيري.
ورفعت راسها. وقامت. وحطت راسها بين إيديها وقعدت على الأرض مكانها وعيطت وقالت: أنا مش طايشة ولا تافهة. أنا بحب أوي روح الطفلة اللي جوايا. ليه عايزني أدفن نفسي؟ أنا يمكن غلطت. ومفيش حد ما بيغلطش.
أنا بسمع كلامك يا آدم وبسمع كلام أي حد. قولتلي احتفظي بالسلسلة دي ولسه لابساها لحد دلوقتي. قولتلي البسي الفستان ده. سمعت كلامك ولبسته. قولتلي انتي ضي آدم. أنا فرحت ومعترضتش. قولتلي ماتلبسيش اللون ده ومن يومها مالبستوش. بابي قالي متلبسيش ده بسمع كلامه. بابي قالي مفيش حربيه. ضحيت بحلمي وسمعت كلامه مع إني كنت بتمنى أكون ظابط زي بابي.
كنت حابة أكون حاجة أنا حباها. بس ضحيت عشان مبحبش أشوف حد زعلان مني.
تيم منعني من السنتر وسمعت الكلام. ليه ديما بتفكروا إن البنت لما بتبقى طفولية بتكون تافه ومتدلعة.
ليه؟ أنا عملت إيه غلط؟ ركبت الحصان. أيوه في دي غلطت ومافيهاش حاجة إني أغلط عشان أتعلم. واتعلمت. اتعلمت يا آدم.
أنا كمان عارفة إنك بتحبني.. وأنا بحبك يا آدم. لكن لو عايزني أعقل وأكون البنت الضعيفة الساكتة اللي في حالها..
ومسحت دموعها بقوة، وقالت: حاضر يا آدم. أنا هحاول أكون زي ما انت عايز. بس ما تجيش تتمنى إني أتكلم معاك زي الأول.
آدم مراد: وصل الفيلا ودخل بنرفزة. على الصالة الرياضية بتاعته. بيطلع غضبه في التدريب. وبيعيد حساباته من أول وجديد.
الساعة ٧ في الليفنج. كل العيلة متجمعة. ومبسوطين وبيباركو لـ رينو على البيبي لما عرفو نوع الجنين.
فهد: باستغراب: رينو.. معقول آرين كل ده نايمة؟
رينو: ابتسمت، وقالت: أيوه ياحبيبي. أنا لما رجعت البيت دخلت عليها. وكانت نايمة.
مريم: همست لـ آدم، وقالت: وبعدين يا آدم؟ حفيدك بعد ما رجع من الجامعة قاعد في أوضته لحد دلوقتي. وآرين نايمة. أنا قلبي بيقولي أكيد حصل حاجة.
آدم: ربت على أيدها، وقال: يبقى صدقي قلبك ياحبيبتي. بس عايز أقولك.. العثرات دي هي اللي بتخلي الإنسان يتعلم. ويخلي باله بعد كده.
مريم: بحيرة: بس آدم حفيدك عصبي وخايفة يكون زعل آرين.
آدم: ابتسم بتمثيل وقال: لو زعلها زي ما بتقولي يبقى أكيد هو ليه بعد نظر للموقف ده.
وعموما ماتسبقيش الأحداث ومش عايزك تفكري كتير.
مريم: اتنهدت بحزن، وقالت: الله المستعان.
فهد: قفل الفون وقال: آرين صاحية. وقالت إنها نازلة تسلم على جدها.
تمارا: قامت وقالت: تعالي يا آريان نجيب آرين من الجنينة عشان متخافش.
آريان: قام وقال: تعالى ياحبيبتي.
تمارا: خارجة، ووقفت مرة وحست بدوخة.
آريان: بإستغراب: مالك يا تيم؟ وقفتي ليه؟ فيه حاجة؟
تمارا: الدوخة راحت، وقالت: أبدا. مفيش حاجة ياحبيبي. يلا بينا. ومشوا.
رينو: إيه الكيس الكبير ده يافهد؟ ههههه أكيد كنز آرين صح؟
فهد: ضحك: أيوه صح. الصبح كل دقيقة تنبه عليا: "متنساش كنزي يا بابي". قولتلها حاضر. وأنا راجع من عند جدك طارق هجبلك كنزك من عينيا.
آدم مراد: نازل من السلم، وملامحه عليها الجدية. وقال: السلام عليكم. وقعد.
كلهم: وعليكم السلام.
آرين: داخلة من باب الفيلا، وقالت بجدية: السلام عليكم.
كلهم ابتسمو: وعليكي السلام.
آدم مراد: سمع صوتها. وساكت.
آرين: سلمت على آدم ومريم وفهد ورينو ومراد وفريحة وزين وريتال. وليليان. وقالت: إزيك ياباشمهندس كريم؟
كريم: بابتسامة: الحمد لله. إزيك انتي يا آرين؟
آرين: ابتسمت: أنا كويسة جدًا. وقعدت جمب فهد. وقالت لـ آدم بعدم اهتمام: إزيك يا سيادة النقيب؟
آدم مراد: صك على أسنانه. وقلبه بيغلي. لكن ابتسم ببرود: تمام يا..
دكتوره..
مريم: بصت لآدم، وكأنها بتقوله الهدوء ما قبل العاصفة.
آدم: بص على حفيده وبص على آرين، ومط شفايفه، وقال جواه: "بدأت لعنة ميراث العشق...!!!"
بعد شوية الكل بيتكلم، ومحمد ونور وصلوا وقعدوا وكان الجو ظريف.
آرين: قلبها بيرتجف، لكن رسمت الثبات والجدية وكانت قاعدة ساكتة، وبترد على قد السؤال، وبصت في الساعة وكانت ٩ وقامت، وقالت: "بابي أنا هطلع أذاكر شوية. وبعدين أنام."
فهد: ابتسم. "ماشي ياحبيبتي. بس خدي ياست البنات أنا جبتلك كنزك."
رينو: بصت على آدم بعتاب، وقالت: "لأ ميرسي جدا يابابي. أنا مش عايزة."
فهد: كشر عينيه بتعجب، وبص لـ رينو، اللي بتبص على آرين بتعجب هي كمان، وقال: "مالك يا آرين انتي متغيره ليه حصل حاجة؟"
آرين: ابتسمت بتمثيل. "لأ ابداً يابابي أنا كويسة جدا الحمد لله."
فهد: "طيب أنا جبتلك كنزك انتي مش عايزاه ليه؟"
آرين: بتفكير. "لأ مش عايزة أنا مش جعانة."
فهد: بحيرة. "ازاي مش عايزة؟"
آرين: ضحكت بسخرية. "أنا كبرت على الحاجات دي خلاص يابابي. ممكن تديها لتالين قبل ما تكبر. بعد إذنكم، لأني بجد عندي مراجعة كتير جدا. تصبحوا على خير."
وسلمت على آدم ومريم، ومشيت.
وأول ما خرجت من باب الفيلا، عيطت بوجع، لأن فهد وآدم مسافرين، وقالت بصوت مكتوم: "هو ده اللي انت عايزه يا آدم...!!!"
الكل مستغرب آرين.
آدم مراد: لعن نفسه، وكل حاجة، وقام وخرج، ونزل البيسين... رغم إن الجو برد إلا إن النار اللي جواه مدوبة الجليد.
عدى كام يوم كمان.
وآدم هيسافر النهاردة بليل للمهمة، لكن اللي خانقه حرفيًا إن آرين اتغيرت. ومابقتش تنزل وماشافهاش من آخر مرة.
واخد قرار إنه يشوفها النهاردة، وراح ليها عند الجامعة.
في الجامعة.
تمارا: واقفة في المحاضرة، وفتحت مجال للمناقشة، والطلاب بيسألوها وهي بترد عليهم.
طالبة قامت وقفت. وقالت: "طيب يادكتور. ممكن إزاي أعرف أطور من نفسي في حقوق؟ وإزاي أوصل وف نفس الوقت محسش بمجهود جبار في القانون. ولو حبيت أتدرب. أتدرب فين؟"
تمارا: ابتسمت ليها. وشاورت ليها تقعد. وقالت: "الكلام اللي هقوله ده مهم جدا. للكل مش للبنت اللي سألت بس. أولاً مفيش حاجة بتيجي من غير تعب. اللي عايز يوصل لازم يتعب ويجتهد. ده حتى لكل مجتهد نصيب!! طول ما انتوا في الكلية هنا عودوا نفسكم تقرأوا كتير جدا في كتب القانون. عندك مثلا قانون العمل وحقوق الإنسان والقانون الجنائي، والمدني والتجاري. والإداري والدولي. في كتب كتير في القانون لازم تنموا مهاراتكم بالكتب دي، وأكيد هتكونوا على دراية واستيعاب أفضل. أما بقى الكورسات. للفرقة الأولى. هتبدأوا في الإنجليزي ونصيحة مني ياريت الاستمرارية في الإنجليزي. طول الأربع سنين. بحيث لما كل واحد فيكم يخلص ويتخرج. يقدم. شهاداتك ومهاراتك. هتبقى سبب كبير في قبولك أي شركة وانت مستريح. أما أماكن التدريب. عندك مكاتب المحامين أو شئون قانونية في الشركات. وبعض البنوك وكمان شركات الاتصالات. في كتير من فرص التدريب. ويا ريت تتشجعوا وتقدموا فيها من دلوقتي. لاكتساب الخبرة الكافية. وشكرا."
بنت شاورت لـ تمارا.
تمارا: هزت ليها راسها. وقالت: "اتفضلي." وفجأة حست بدوخة وقعدت بتعب.
البنات: لاحظت وراحت عندها بسرعة.
تمارا: مسكت راسها. والأرض بتلف بيها. واغمى عليها!!!
آدم مراد: وصل عند الجامعة.
آرين: ماشية سرحانة. ودموعها متحجرة في عينيها، وهمست: "بابي وآدم مسافرين النهاردة!!"
آرين: وقفت مكانها. وقلبها بيدق وهيطلع من مكانه. وضحكت بدموع الفرح. وهمست: "آدم!!!" لكن افتكرت كلامه ليها. والحزن اترسم على ملامح قلبها. لكن على وشها اترسم عليه الجدية. ومردتش عليه ولا لفت ليه.
آدم مراد: لف ليها. ووقف قدامها. بيغذي روحه من تفاصيلها. وقال بعتاب: "آرين عاملة إيه؟"
آرين: بخنقة ونفسها تصرخ فيه. لكن قالت: "تمام ميرسي لحضرتك. بعد إذنك."
آدم مراد: بيمتص غضبه. وقال: "ثواني رايحة فين؟"
آرين: بعدم اهتمام. "بتهيألي إني في الجامعة. يبقى عندي محاضرات."
آدم مراد: مسح وشه بايديه ونفخ بخنقة كبيرة. وقال: "طيب خليكي معايا ثواني. لسه شوية على المحاضرة."
آرين: بجمود. "ماينفعش."
آدم مراد: "ليه ماينفعش؟ أنا عايز أتكلم معاكي قبل ما أسافر."
آرين: رغم أن قلبها منحور. لكن قالت بثبات: "ماينفعش نقف لوحدنا. حرام وعيب."
آدم مراد: من بين أسنانه: "انتي بتعملي كده ليه؟"
آرين: رغم خوفها. لكن قالت: "بعمل اللي انت عايزه."
آدم: خد نفس عميق جداً واتنهد. وبعتاب بص على عينيها. وقال: "وإيه اللي أنا عايزه يا ضي آدم؟"
آرين: بصت في عينيه رغم دموعها اللي مقدرتش تمنعها. وقالت بقوة: "إني أكون آرين جديدة بأسلوب جديد بشخصية جديدة. يعني الطفولة اللي جوايا هتبقى زي الخوف بالنسبالك. هشيلها واحطها تحت رجلي وادوس عليها واعدي!!!"
رواية جريمة عشق الفصل الرابع والتسعون 94 - بقلم مريم نصار
ف شقة كريم..
كريم نايم بعمق.. وجنبه ليليان.
ليليان: نايمه وكأنها بتاكل وبتتذوق حلاوة الأكل بشراهة كبيرة، وبتتكلم بنوم.
"اممم الشيكولاته ألذ من الكريمة والفانيليا. امممم ولا الفراولة؟ آه جميلة أوي. شامم يا كريم ريحة المانجة اللي تجنن دي؟ اممم.."
كريم: نام ع جنبه التاني.
ليليان: فتحت عينيها.. وجعانه جدًا.. واتعدلت وبتصحي كريم.
"كريم.. كريييم قوم يا كريم أنا جعانه."
كريم: فاق.. وبيفرك في عينيه وبيتاوب.
"صباح الخير يا حبيبتي."
ليليان: بضجر.
"خير إيه دلوقتي.. بقولك جعانه. ولو مأكلتش هتجنن عليك.. أنا بقولك أهو."
كريم:
"يا فتاح يا عليم ع الصبح.. انتي تؤمري."
وقام بسرعه وقال.
"خمس دقايق وأجيبلك الفطار يا حبيبتي."
ليليان: بغيظ.
"خد هنا رايح فين؟ وفطار إيه.. أنا عايزة آيس كريم."
كريم: تنح بزهول.. وهمس.
"آيس كريم؟ وف الجو ده؟"
وبصلها.
"ليليان.. إحنا في الشتا يا روحي، آيس كريم إيه بس؟"
ليليان: حطت إيدها ع بطنها وقالت بتمثيل العياط.
"شايف ياحبيبي؟ شايف وسمع.. من دلوقتي أبوك بيستخسر فينا اللقمة.. أومال لما أولدك ياروحي.. هيخليني أشحت أكيد؟ لينا ربنا يبني.. استحمل بقى."
كريم: ببلاهة.
"تشحت؟"
وبصلها بتوعد.
"آه يا ليليان.. معلش.. ما أنا راجل مفتري وظالم.. لأ وطاغي وجبروت.. وا..."
ليليان:
"عااااااا.. آهيء آهيء.. هو أنا يعني بطلب الأكل ده عشاني؟ ده عشان ابنك.. اااااه يابختك ياليليان.. ياللي اتمرمنطتي بعد جوازك ياليليان."
كريم: كشر عينيه.
"اتمرمنط؟ اسمها اتمرمطي ياليليان."
ليليان:
"عاااااا.. كمان مبقتش عجباك يا كريم.. لينا ربنا أحسن من أي حد.. أنا هتصل ع بابي.. وأقوله بس بنتك بتتوحم ع آيس كريم يابابي.. وف أقل من دقيقة هلاقي مصنع آيس كريم بحاله قدامي.. اااااه ياعيني عليك يبني ياللي جعان.. اعااااا.."
كريم: غصب عنه انفجر في الضحك.
"والله العظيم لمضة بجد.. ههههه.. يابنتي انتي قبل الفجر طلبتي مني كيكة.. وقومت عكيت واتعلمت عشانك.. وكلتي ونمتي.. وياستي حاضر.. بما إنك بتتوحمي.. أنا هجيبلك كل حاجة انتي عايزاها.. وأوردر كمان."
ليليان: ربعت رجليها، وقالت بسعادة.
"طيب يلا اكتب ورايا."
كريم: ببلاهة.
"اكتب؟ اكتب إيه يا لي؟"
ليليان: بغيظ.
"اللي بتوحم عليه يا كريم."
كريم:
"هي محتاجة كتابة؟ طيب ياروحي أنا هكتب بس هدي نفسك.. مش عايز الواد يبقى نرفوز."
ليليان:
"ااه قول كدا بقى.. انت اللي يهمك المحروس ابنك.. أما أنا مش مهم.. أولعي ياليليااانووووو.. عاااااا.. يادي الوقعة اللي انتي وقعتي فيها ياليليان.. جوزك لا بقى عاجبه كلامك.. ولا خايف عليكي.. أهيء أهيء أهيء.. ااااه عااااا."
كريم: بصلها بدهشة مع زهول.
"عليا الطلاق كل الهرمونات عندك اتضربت في الخلاط.. ولا فاهم لهرموناتك كتالوج.. عايز أعرف انتي حامل.. ولا بيتعملك إعادة تدوير؟"
ليليان: هيهيهي.
"لا بيتعملي خفة.. بص بقى.. من الآخر كدا.. إحنا ماينفعش نكمل مع بعض."
كريم: بصوته كله وغيظ.
"نعمممم؟ قولتي إيه ياختي؟"
ليليان: بتوتر.
"اء.. لأ لأ مش قصدي كدا بالظبط.. انت تروح عند مامتك وأنا أروح عند مامتي."
كريم: باسها من خدها.
"عايزة كام نوع آيس كريم يا ليليان يا قلبي؟"
ليليان: حطت راسها ع كتفه، وقالت بسعادة.
"كل الأنواع يا كيمو يا روحي انت."
كريم: قال جواه.
"كل الأنواع؟ أنا حاسس إن ليليان متغيره. آه والله."
ليليان:
"يلا بقى يا كيمو.. الوحم هيخلص."
كريم: ضحك من قلبه.
"الوحم هيخلص؟ حاضر.. هأتصل حالا."
ومسك الفون وبيضحك وبيتصل.
ليليان: حطت إيدها ع بطنها وقالت.
"خلاص ياروحي أبوك قلبه حن لينا ومش هيعذبنا.. وهيجبلك.. آيس مانجا وفراولة وشوكلاه وفانيليا.. وبسكوت آيس كريم.. وكل نوع هيجيب منه خمسة.. وكل حاجة."
كريم: بنفاذ صبر.. قال للبنت في الفون.
"أظن حضرتك سمعتي الكمية؟"
البنت:
"تمام يافندم.. ساعة بالكتير والأوردر هيكون عند حضرتك."
ليليان:
"يا حبيبي يا كيمو.. ظلمتك."
كريم: بغباء.
"ليليان.. هو انتي هتاكلي كل ده بجد؟"
ليليان: صكت ع أسنانها، وبصتله بشرز.
كريم: ضحك بمرح.
"ههههه.. والله أنت بتسأل أسئلة غير منطقية يا كلاوي.. بألف هنا ع قلبكم يا حبيبتي."
ليليان: عوجت بوقها وقالت.
"قوم من جمبي يا كريم."
كريم:
"حاضر يا هرمونات."
---
ف الطريق.
مراد: في العربية، ومسك فونه يتصل ع فهد. لكن فونه رن وكان العقيد حسن، واستغرب لكن رد.
"صباح الخير ياباشا."
حسن:
"صباح الخير يا سيادة العقيد.. عامل إيه؟"
مراد:
"بخير الحمد لله. بس واضح كدا من صوتك إن فيه جديد.. ولا إيه؟"
حسن: ابتسم.
"طول عمرك لماح يامراد. أنا سألت عليك في المكتب قالوا إنك لسه خارج من الجهاز. لأن فعلاً.. فيه جديد وكنت عايز أقولك عليه.. يمكن تلاقي فكرة إنك توصل لـ حيدر بسرعة."
مراد: ركن العربية، وقال بتركيز.
"سامعك.. اتفضل."
حسن:
"دلوقتي قبل بلد حيدر بمسافة 88 كيلو تقريبًا.. فيه هناك قرية وفيها ناس بسيطة جدًا.. ويدوبك عايشين من الأرض ومزارع البقر والدواجن."
مراد: اممم تمام.
"وبعدين؟"
حسن:
"اللي وصلني امبارح ومن مصادر أمنية موثوقة.. إن حيدر استولى ع بعض الأراضي.. وأخدها بالإكراه غصب عن الأهالي.. ويرمي ليهم قرشين ويجبرهم إنهم يسيبوا البيت بالمزرعة."
مراد: كشر عينيه وقال.
"وأكيد حيدر بيتاجر في الأراضي دي.. ويبيعها بسعر أكبر ويكسب الضعف.. أو ممكن عايز يعمل مشاريع؟"
حسن:
"للصراحة أنا معرفش إيه نيته من اللي بيعمله.. لكن أكيد طبعًا ليه مغزى ومادي كمان.. لأنه مستولي ع منطقته ويعتبر الكبير بتاعهم."
مراد: هز راسه بتفكير.
"اممم.. طيب بقولك إيه يا حسن.. المصادر اللي أكدتلك دي.. متعرفش معلومات أكتر؟ يعني أي حد اتعرفوا عليه هناك وسط المزارع؟"
حسن:
"آه طبعًا يعرفوا.. وكمان يعرفوا اللي عليهم الدور وبالعنوان.. وحيدر هياخد منهم الأرض والمزرعة بعد أسبوع.. وبعد كدا بيشوف اللي عليه الدور بعد شهر من تاريخه."
مراد: ابتسم بخبث.
"حلو أوي.. أنت ابعتلي كل المعلومات دي وبالعنوان.. في رسالة خاصة."
حسن: كشر عينيه وقال.
"عينيا.. حاضر هبعتلك كل حاجة.. بس إيه اللي في دماغك يا صقر؟"
مراد: بضحكة.
"لأ ياعم ولا أي حاجة.. يمكن نقدر نوصل لثغرة منهم.. انت عارف لازم نهتم بأدق التفاصيل.. انت بس ابعتلي كل حاجة.. وادعيلنا نقدر نوصل لوكر حيدر بأسرع وقت."
حسن:
"تمام.. هبعتهالك حالا.. وربنا معاكم وترجعوا بالعقيد أكرم إن شاء الله."
مراد: ضحكته اختفت.
"إن شاء الله."
حسن:
"طيب أنا هقفل.. عشان طالع للمدير.. والرسالة هتوصلك خلال ثواني.. سلام."
مراد: سلام.. وقفل.. والرسالة وصلت. وبص قدامه لحظات يفكر في كلام حسن.
وبعد كدا ابتسم بخبث وقال.. "لقيتها." واتصل ع فهد.
---
ف شقة فهد.
فهد: في أوضته وجاب الشنطة وحطها ع السرير.. وفتحها.. ورايح ع الدولاب يجهز هدومه.. ومراد رن عليه.. ورد.
"الو ياصقر."
مراد:
"الو ياحوت.. إيه ياصاحبي بتعمل إيه؟"
فهد: بتنهيدة.
"أبدا بجهز شنطة السفر."
مراد:
"لأ ياصاحبي.. متجهزش حاجة.. لأننا مش هناخد لبس معانا."
فهد: كشر عينيه بعدم فهم.
"إزاي مش فاهم؟ وبعدين إيه صوت العربيات دي؟ انت فين؟"
مراد:
"أنا في الطريق راجع ع البيت.. بص يانجم.. أنا روحت لمدير الجهاز الصبح بدري.. واتكلمنا في شوية حاجات مهمة تخص المأمورية.. هبقى أقولك عليها أنت وآدم بعدين.. بس أهم حاجة المدير قالها.. إن كل حاجة جاهزة في الطيارة الخاصة بينا.. من لبس من نفس منطقة حيدر.. لكل حاجة."
فهد: بتفكير.
"ده عشان الماركة ومحدش يشك فينا.. ولا إيه؟"
مراد:
"بالظبط.. وكمان العقيد حسن لسه قافل معايا دلوقتي.. وقالي ع شوية معلومات جت في أوانها."
فهد: بتركيز.
"قولي.. أنا معاك."
مراد:
"لأ ماينفعش في الفون.. انزل تعالى.. أنا داخل ع البيت أهو.. هستناك في الجنينة بتاعتكم.. سلام."
فهد: سلام.. وقفل.. ونزل لمراد.
مراد: سلم ع فهد.
فهد:
"ها.. إيه المعلومات؟ وناوي ع إيه؟"
مراد: بحذر.
"بص ياسيدي.. حسن لما كلمني.. قال..."
وقال لفهد ع كل حاجة.
فهد: بيسمع بتركيز.
"اممم.. هي معلومات حلوة.. بس مش يمكن ده يكون فخ لينا؟"
مراد:
"منا فكرت في كدا برضه.. وقولت لازم أتأكد.. لكن بعد ما قفلت معاك.. وصلني رسالة خاصة من مدير الجهاز نفسه.. بيأكد صحة المعلومات دي.. وإني أتصرف بطريقتي."
فهد:
"تمام.. حلو أوي.. أنت بقى فكرت؟"
مراد: هز راسه.
"والفكرة جاهزة.. بص ياسيدي.. هنسافر بليل إن شاء الله.. وهنوصل ع قبل الفجر.. انت وآدم هتروحوا ع المنطقة اللي جنب حيدر اللي فيها الشبكة.. وأكرم كان بيسافر ليها.. وهتدوروا ع أكرم بطريقتكم."
فهد: فتح عينيه بدهشة.. لأنه فهم دماغ مراد.
"طيب وانت؟ أوعى تقول إنك هتروح القرية؟"
مراد:
"مفيش حل غير ده.. انت عصبي وآدم أنيل منك.. وماعندوش فن التعامل.. وكمان سنة صغير مش هتدخل ع حيدر.. أنا هدخل بيت حد من المزارعين.. كأني تايهة عن المكان وعندي مثلاً إعاقة في رجلي.. وأتعرف عليهم.. ولما يثقوا فيا.. أكيد هيتكلموا عن ظلم حيدر قدامي.. أنا أقدم ليهم المساعدة.. بحيث إني أرجع ليهم حقهم من حيدر.. بس هما يتعاونوا معايا مثلاً.. ع إني ابنهم ومعاق وماليش أي شغل.. ويطلبوا منه إنه يشغلني أي شغل عنده.. وأدخل عن طريقهم لوكر حيدر."
فهد: خد نفس عميق.. وبص لمراد.
"مافيش حل تاني ياصاحبي؟"
مراد: ربت ع كتفه وابتسم بتمثيل.
"لأ.. وسيبها ع الله.. يلا سلام أنا."
وسابه ومشي.
فهد هز راسه بتنهيده.
"ونعم بالله."
وطلع الشقه.
رينو خارجه من المطبخ ومتنرفزه. وشافت كتاب آرين على كنبة الليفنج. وقالت بنفاذ صبر و بخنقه.
"البنت دي هتجنني قريب."
فهد شايف نرفزتها من الصبح. وعارف إنها مخنوقه لأنه مسافر. وجه وحضنها من الخلف. وضحك ليها. وقال.
"ع فكره بقى. آريني مظلومه معاكي."
رينو ابتسمت بشر. ولفت ليه. وقالت من بين أسنانها بغيظ مكبوت.
"مظلومه؟ طيب تعالى معايا كدا."
ومسكت أيدو. وراحت بيه على أوضة آرين. بنرفزه.
فهد ماشي معاها. ومبتسم. عشان عارف هي هتقول ايه.
رينو فتحت باب الأوضه. ودخلت وقالت بخنقه وسخرية.
"اتفضل. شوف بنتك المظلومه. اللي استحاله تعقل أبدا."
"عقلت يوم واحد. وقولت بس يارينو بنتك الحمد لله كبرت ونضجت. وعقلت. بس مفيش غير يوم واحد بس."
"وتاني يوم رجعت لقواعدها وحابسه نفسها في الشقه. طول الأسبوع. وتقولي عندها مراجعه كتير. وانت كنت فرحان إنها مبتنزلش. وجبت ليها كنز زي ما هي مسمياه."
"ده غير إنها خلصت الشوكليت بتاعي."
"بص البيجامه بتاعتها. ميت مره أقولها علقي هدومك. مره تسمع كلامي ومليون لأ. طيب بلاش لبسها عشان بتقولي بنسى. وسوري يامامي."
"شوف مفرش السرير. تحس إنها كانت بتحارب وهي نايمه. وغطا السرير كل يوم أشيله من على الأرض."
"لأ وكمان انهردا أصحى على صوتها وهي بتغني. وبتقول… أسمع صوت العندليب. أسمع صوت العندليب. فوق الشجر. آه أسمع صوت العندليب. ده إيه ده بقى إن شاء الله."
"وتعيد في الكلمات دي وصوتها يعلى. لأ وتخبط علينا بطريقة مجنونه."
"لأ لأ يافهد. بجد انت هتسافر وتسبني معاها لوحدي. مش بعيد ترجع تلاقيني بقلدها."
فهد ضحك بصوته كله. وقال.
"كان نفسي أصور المشهد ده. ههههههه."
رينو صكت على أسنانها. وقالت بنرفزه.
"آه ما انتو الاتنين بحس إنكم تشكيل عصابي عليا."
فهد قرب منها بضحكه. وحاوطها من وسطها. وحط إيدو على خدها بحنان. وقال.
"مالك يانجمة فهد."
رينو صعبت عليها نفسها وعيطت بصوت عالى. وقالت.
"مش عارفه. مش عارفه يافهد. أنا مخنوقه أوي. بجد مخنوقه واعصابي مش متحمله إنك تبعد عني."
فهد ضمها لقلبه. وغمض عينيه بتعب. وبيمسد على شعرها. وقال.
"أنا عارف إنك زعلانه. بس يارينو أنا رايح شغل. ونفسي قبل ما أمشي أشوف ضحكتك اللي بتنور حياتي. مش عايز أكون قلقان عليكو. انتي عارفه إني طول ما أنا بعيد عنكم ببقى هتجنن وأطمن عليكم. وكمان انتي حامل وتعبانه. والتوتر ده وحش عشانك. وآرين انتي عارفه إنها بتحبك قد إيه. وانتي كمان لو أنا زعلتها انتي بتزعلي مني. صدقيني انتي مش مضايقه من آرين. انتي بس زعلانه عشان أنا وآركان مسافرين. بس صدقيني مفيش أسرع من الأيام. وهتلاقيني في يوم داخل عليكي وبقولك نجمتي أنا رجعتلك."
رينو بتعيط. وضمته أكتر. وقالت.
"اوعدني يافهد. اوعدني إنك ترجعلي بسرعة."
فهد شدد من حضنها. وقال بوجع.
"هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أرجعلك بسرعة ياعشق الفهد."
ورفع دقنها بإيدو. وباسها برقه.
وشالها بين إيديه. وراح بيها على عشهم. واخدها لعالمه الخاص.
***
في الجامعة.
آسر ماشي في الطرقة مع صحابه. وبيضحكو.
محمد زميله كشر عينيه. وقال.
"اله هو مدرج ألف فرقة أولى الشباب خارجه بسرعة كده ليه؟"
آسر بتعجب.
"فعلاً غريبة."
محمد.
"تعالى نشوف بيجروا ليه."
آسر بعدم اهتمام.
"يبني إحنا متأخرين على المحاضرة. مفيش وقت ومتبقاش فضولي كده."
محمد بغيظ.
"أنا مصاحب رجل أعمال كشر ههههه."
آسر.
"طيب يلا اتفضل عشان مزعلكش مني."
طالبة بتجري. وصحبتها وقفتها. وقالت.
"إيه بتجري بسرعة ليه؟"
الطالبة بتنهج.
"أصل دكتورة تمارا عزيز أغمى عليها وهي في المحاضرة. أنا رايحة أشوف أي دكتورة في الرعاية الصحية."
وجريت.
آسر لف ليها بصدمه. وهمس.
"تمارا؟"
وجري بسرعة كبيرة على المدرج.
محمد بينده عليه ومش فاهم هو جري بسرعة ليه.
آسر دخل بسرعة. وقال بقلق.
"الكل يبعد."
وشاف تمارا مغمى عليها وراسها على المكتب. والبنات حواليها. وقال بقلق.
"دكتورة تمارا. دكتورة تمارا!!"
آسر بلخبطه.
"أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ أيوه. آريان موجود هنا."
وطلع فونه بسرعة واتصل على آريان. وبيمسح على شعرو بتوتر. وقال.
"استر يا رب."
آريان في مكتبه. ورد على آسر بابتسامه. لكن وقف مكانه بصدمه. وقال بزهول.
"تمارا!!!"
وخرج من المكتب بسرعة كبيرة جداً. ونزل على السلم. وبيجري في الطرقة. ودخل المدرج زي المجنون. وقرب منها بخوف واضح.
"تمارا. تمارا. ردي عليا!!"
آريان زعق بعلو صوته.
"إيه اللي حصل؟"
طالبة بقلق.
"أبدا والله يادكتور. الدكتورة كانت فاتحة مجال للمناقشة. وفجأة أغمى عليها."
آسر بتوتر.
"ممكن نوديها للرعاية الصحية في الجامعة."
آريان قلبه بيدق بخوف. وشالها بين إيديه. وخرج بسرعة. وبينهر.
آسر خرج وراه يجري. وشافه رايح عند العربية. واتحرك أسرع. وفتح باب العربية. وقال.
"اركب جنبها وأنا هسوق."
آريان ركب جنبها. وبيفوق فيها. وجسمه رجف. وقال بخوف.
"تمارا. ردي عليا. تمارا ردي."
ودخلها في حضنه بقلق كبير.
آسر داس بنزين وساق بسرعة كبيرة. وخرج من الجامعة. على مستشفى النور.
***
داخل الجامعة عند علوم.
آدم مراد بيمتص غضبه. وقال.
"ثواني. رايحة فين؟"
آرين بعدم اهتمام.
"بتهيالى إني في الجامعة. يبقى عندي محاضرات."
آدم مراد مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقه كبيرة. وقال.
"طيب خليكي معايا ثواني. لسه شوية على المحاضرة."
آرين بجمود.
"ماينفعش."
آدم مراد.
"ليه ماينفعش؟ أنا عايز أتكلم معاكي قبل ما أسافر."
آرين رغم إن قلبها منحور. لكن قالت بثبات.
"ماينفعش نقف لوحدنا. حرام وعيب."
آدم مراد من بين أسنانه.
"انتي بتعملي كده ليه؟"
آرين رغم خوفها. لكن قالت.
"بعمل اللي انت عايزه."
آدم أخد نفس عميق جداً واتنهد. وبعتاب بص ل عينيها. وقال.
"وإيه اللي أنا عايزه ياضي آدم؟"
آرين بصت في عينيه رغم دموعها اللي مقدرتش تمنعها. وقالت بقوة.
"إني أكون آرين جديدة. بأسلوب جديد. بشخصية جديدة."
"يعني الطفولة اللي جوايا هتبقى زي الخوف بالنسبالك. هشيلها وأحطها تحت رجلي وأدوس عليها وأعدي!!!"
آدم مراد رفع حاجبه بتعجب من ردها. وابتسم وقال.
"طيب انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟"
آرين صعبت عليها نفسها وعيطت بيطفولية أكتر.
"عااا."
وقالت ببراءة.
"عشان انت زعقتلي يا آدم. وكمان قولت عني تافهة. انت قولت عني حاجات كتير أوي. وأنا مش هتكلم معاك تاااني. أنا عيطت كتير أوي بسببك."
آدم مراد قلبه دق بقوة. ونفسه يضمها لحضنه. ورغم إن دموعها البريئة بتكوي قلبه. لكن طريقتها دوبت كل حاجة جواه. وآرين صعبت عليه. وقال بضحكه.
"طيب أهدي يامجنونة عشان أعرف أكلمك."
آرين بغيظ كبير.
"عاااااا. انت بتضحك يا آدم؟"
آدم مراد.
"هههه. أيوه بضحك. بضحك في وجودك انتي وبس. أنا قولتها قبل كده. أنا مش عارف أنا بيكي رايح على فين ياضي آدم."
آرين ارتبكت. وقلبها بيدق. وبلعت ريقها بتوتر. ومسحت دموعها. وقالت جواها بتذمر.
"وبعدين بقى في المرعب ده؟"
"هو بيضحك ليه دلوقتي. قمر بجد يخربيت كده. طيب هكمل خناقة إزاي أنا دلوقتي؟"
آدم مراد بص في عينيها. وقال بابتسامه وعتاب.
"انتي زعلانه؟"
آرين بعفوية.
"آه. اسكت يا آدم. أنا زعلانه منك أوي. آه والله."
آدم مراد بضحكه صامته ظهرت غمازاته.
وبدقة قلب ل آرين لأن الجملة دي كانت وحشاه جداً.
ويعلم هيسمعها تاني ولا لأ. ولو هيسمعها ياترى امتى.
وقال. بنبرة كلها حنان.
"آرين. أنا عايز أتكلم معاكي. في حاجات كتير عايز أشرحهالك. في حاجات عايزك تفهميها."
لمار جت عليهم. وفرحت لوجود آدم. وقالت.
"هاي ياشباب."
وبصت ل آدم من غير كسوف. وقالت.
"هاي."
ومدت إيدها. وقالت.
"أنا لمار زميلة آرين."
آدم مراد منزلش عيونه من على آرين.
آرين اتنفست غيظ وغيره. ورفعت إيدها وحطتها في إيد لمار. وقالت بغيره.
"آدم مابيسلمش على حد. ولا بيحب يتعرف على حد يالمار. اوكي؟"
وبصت ل آدم بشرز.
آدم مراد مط شفايفه.
"اممم."
وأعجب بغيرة المشاغبة الصغيرة.
لمار بإعجاب أكبر.
"واو بجد مابيسلمش على بنات. بجد حبيت أوي."
"بس مافيهاش حاجة لو اتعرفنا عادي جداً يعني."
آرين نفخت بصوت عالى. وقالت.
"استغفر الله العظيم يارب. انتي جايه في حاجة يالمار؟ أنا رايحة على المحاضرة. يلا بينا."
لمار عينيها على آدم. وقالت برقة.
"تؤ. مفيش محاضرة انهاردا يا آرين."
"الدكتور عنده دور برد شديد. ومجاش امبارح ولا انهاردا."
آرين كشرت عينيها بتعجب لطريقتها في الكلام.
وبصت على آدم تاني. وعيونها لمعت من الغيرة. واتخنقت.
آدم مراد حاسس بيها. وكأنه مش شايف حد غيرها. ولا رد على لمار. وقال بهدوء.
"بما إن مفيش محاضرة. تعالي معايا."
آرين رفعت عينيها ليه. وقالت بحب ممزوج بحرج.
"مش هينفع. عشان. اء…!!!"
آدم مراد قاطع كلامها. وقال.
"هنتكلم في كافتيريا الجامعة.!!!!"
آرين بدقة قلب. هزت راسها بفرحه.
"اوكي."
آدم مراد شاور ليها تتحرك.
آرين بفرحه كبيرة. اتحركت.
آدم مراد لبس النضاره. وقرب من لمار. وقال. بنبرة تخوف.
"لما تشوفيني أنا وآرين واقفين. بلاش تقربي عشان هتندمي."
وسابها ومشي.
لمار فتحت عينيها بصدمه. واتخنقت. ومشيت تلعن فيهم.
***
في المستشفى.
آسر اتصل على الدكتور محمد وبلغه. إنهم على وصول.
آريان شايل تمارا. ودخل بيها بسرعة.
محمد بدقات قلب مختلفة. ورجفة في إيدو. قال.
"تعالي هنا يا آريان."
آريان دخل بسرعة. ونيمها على السرير. وشد عليها الغطا. وخبط على خدها. بخوف.
"تمارا. تمارا ردي عليا يا تمارا."
محمد بقلب أب.
"وسع كده يا آريان."
وقلبه بيدق. وقال.
"تم… تمارا. تمارا يابنتي. ردي عليا يا حبيبتي. أنا أبوكي."
محمد مسك إيدها برجفه. وقاس ليها النبض. وكان بطيء. وركب ليها كانيولا بسرعة وعلقلها محلول.
الدكتورة جت بسرعة.
محمد بصوت عالى.
"كل ده يادكتورة؟"
الدكتورة بعتذر منك جدًا يادكتور. غصب عني. أنا هشوفها وأطمنك حالا. بس ياريت انتظروني بره.
محمد وآريان وآسر واقفين قدام الأوضة متوترين. وبيدعوا.
نور جت بسرعة. وقالت بدموع.
"بنتي فيها إيه يامحمد؟ إيه اللي حصل ل تمارا يا آريان؟"
آريان قلبه متوتر. وقال بهمس.
"أغمى عليها."
وضغط على أسنانه بقلة حيلة.
الدكتورة خرجت بابتسامه. وقالت.
"تمارا فاقت وزي الفل. والف الف مبروك يا دكتوره نور. تمارا حامل في شهر ونص."
آريان فتح بوقه بعدم تصديق. وقلبه بيدق بسرعة كبيرة. وهمس.
"حامل؟"
نور دموعها اتبدلت. من دموع خوف لدموع فرحه كبيرة.
آريان: دخل جري ل تمارا.. وضمها لقلبه بحب كبير..وعيونه لمعت بدموع..وقال.. حبيبتي. ووش الخير. ودقة الفرح لقلبي.الف مبروك ياروحي..
تمارا: ضحكت بدموع. وضمته اكتر..وهمست انا حامل. آريان..حامل..!!
آريان: مسح وشها..وباس جبينها وايديها..وقال..ايوه ياروحي.. اجمل واحلا خبر لقلبي..وقلب العيله..
محمد: دخل..والضحكه ع وشه..
تمارا: بدموع..بابي..
محمد: أخدها ف حضنه..بحنان كبير..وقال الف مبروك ياروحي..بنوتي كبرت وهتبقى اجمل واحن أم ف الدنيا..
تمارا: عيطت كتير ف حضنه وقالت..انا بحبك اوي اوي يابابي..
محمد: غصب عنه..دمعه نزلت منه..وسابهم وخرج..
آريان: بص ل تمارا وبص ل محمد. وحس بقوة الرابط بين محمد وتمارا..وهز راسه..
نور: دخلت بسرعه..وحضنت بنتها..الف الف مبروك ياتيما.. بجد انا مفيش حد فرحان قدي..
تمارا: عيونها ع ابوها..وحضنت امها. وعيطت..
نور: مسكت وشها بايديها..وقالت بتعيطي ليه ياروحي..انتي تفرحي..واول ما ترجعي البيت تصلي ركعتين شكر لله..
آريان: لف وشها ليه بحنان..وبص ف عينيها..وقال.ان شاء الله إن ربنا كرمني بالولد. هيكون محمد.ولو عايزه..محمد الصغير يجي الدنيا دي بخير..يبقى مش لازم نعيط..
محمد: سمع آريان..وابتسم لكن ملقاش رد..
نور: فرحت جدا..ودعت إن ربنا يرزقهم الولد الصالح..
تمارا: قلبها دق..وضحكت. واترمت ف حضنه..وقالت.. بجد شكرا..شكرا جدا يا آريان..
آريان: باس كتفها..انتي ال شكرا ليكي يا تيما..العيله هتكبر بيكي.. عيلة العدوي هينورها بإذن الله..محمد العدوي..
آرين ماشيه محرجه..و آدم ماشي مع حفظ المسافه.
آرين: بتكلم نفسها..وقالت جواها.. وبعدين بقى. انا بقالى اسبوع عامله نفسي زعلانه من المرعب ده..ومن اول كلمه كدا قلبي يستسلم..واقع ع وشي..اوووف هكمل ازاي انا الدور ده.
لأ اصلا دور البنت الجد والعاقله مش راضي يجي معايا خالص..
ايه ده انا كنت جعانه. فجاءه كدا شبعت.
اه ماهو المرعب ده يسد نفس اي حد جعان.
وكملت بحزن..بس آدم مسافر يا آرين..
وضحكت بصمت وفرحه..بس جالي الجامعه قبل ما يسافر..جه عشاني انا..انا وبس..!!
وفجاءه الجو قلب..والمطر نزل..
آرين: بزعل ياخبر..فستاني هيتبهدل..
آدم مراد: بتفكير..تعالى. واتحرك وفتح ليها باب العربيه..
آرين: وقفت والمطر نازل عليها..ومحرجه تركب معاه..
آدم مراد: طمنها..وقال يلا يا آرين.. اركبي وهتفهمي كل حاجه..
آرين: ركبت وقلبها بيدق..وسقعانه..
آدم مراد: ركب جنبها. وشغل العربيه وخرج من الجامعه..
آرين: بعفويه.. آدم لو سمحت مش هينفع اركب لوحدي..كدا غلط..وا..
آدم مراد: قاطعها واتكلم بخنقه..مش حفيد العدوي ال يعمل حاجه غلط يا آرين..وبالتحديد معاكي..
وبعدين انا عارف حدودي كويس.وعارف انا بعمل ايه..
وكمان انتي بترجعي البيت مع السواق..وطلع فونه.. واتصل ع عمتو لارين..وردت..
رينو: الو..
آدم مراد: بثبات عكس ال جواه. اتكلم بهدوء.. عمتو حبيبتى عامله ايه..
رينو: ابتسمت بحب.. انا بخير ياقلب عمتك..انت عامل ايه.. وخلي بالك الجو برد اوي..وبتشتي..
آدم مراد: ابتسم..متقلقيش عليا..المهم بقى انا بستأذنك لأني كنت ف الجامعه. وآرين معندهاش محاضره الدكتور اعتذر..والدنيا مطر و آرين معايا..
رينو: رغم أنها فرحانه..لكن تنحت لأن فهد موجود. لكن بيعمل نسكافيه..وقالت بصوت مهموس..انت هتجيبها ع هنا..
آدم مراد: ساعتين تقريبا..وتكون عندك..
انا بس بستأذنك. انا هخدها ع مطعم نتغدا..ولانك لازم تكوني عارفه..وكمان آرين معايا ف أمان..
رينو: بتنهيده..ماشي ياحبيبي. بس ارجوك متتأخرش.
آدم مراد: متقلقيش..خدي آرين معاكي..
آرين: اخدت الفون وكلمت رينو..وطمنتها وقفلو..
آدم مراد: ها كدا اطمنتي..
آرين: هزت راسها بتذمر..لأ..بابي ف البيت وانا كدا حاسه اني بعمل حاجه غلط..!!
آدم مراد: اكيد لازم تحسي بكده. وده الطبيعي للبنت ال ف برائتك. وعندها مبادئ..
بس انا ماينفعش اتصل عليه لأسباب كتيره..ومنهم أنه مش هيوافق..
لكن بجد انا لازم اقعد اتكلم معاكي.ف نقط لازم تتوضح ليكي..
آرين: بغيظ..تتكلم معايا ف ايه.. مش كفايه ال انت قولته..!!!
آدم مراد: مردش عليها. وداس بنزين وساق ف وسط المطر..
و آرين بصت من الازاز..ونسيت الزعل ورفعت كف أيدها من الازاز..لمية المطر. ومبسوطه..
بعد شويه..وصلو ل مطعم مشهور ف مول كبير..
ودخل بالعربيه الجراج عشان آرين والمطر..ودخلو المول..ووصلوا المطعم..
آدم مراد: شد الكرسي ل آرين..وقال بابتسامه. اقعدي يارينو ياصغيره..
آرين: عوجت بوقها وقعدت بصمت.. وزعلانه..لكن بتنفخ ف ايديها من الساقعه..
آدم مراد: قعد وطلب ليها مشروب دافي.. وهو قهوه..وبيشرب..
آرين: بتشرب وسقعانه..وهديت شويه..
آدم مراد: بص ف عينيها..وبدأ يتكلم..وقال..
ع فكره ف الجامعه.. انتي ال وصلتيني اني أعلى صوتي عليكي وكمان اتكلم معاكي بالاسلوب ده..
آرين: عيونها لمعت..وقالت..ليه بقى وانا عملت ايه.. انت جرحتني اوي يا آدم..انا ف اليوم ده مكنتش مصدقه..ايوه انت عصبي ديما لكن انا ع طول بقول لنفسي آدم بيتكلم معايا الوحيده بهدوء.
بس مكنتش اتوقع منك. إنك تهني بالطريقه دي..وكمان عايزني اغير من شخصيتي..
آدم مراد: بهدوء.. آرين..!!! انا مش عايزك تغيري من شخصيتك..
انتي كدا بريئه وجميله جدا.. ويستحيل تغيري من شخصيتك عشان حد..لكن لازم كنتروك ع نفسك شويه..
آرين: دمعه نزلت ع خدها..وقالت..انت قولت كلام كتير وجعني اوي يا آدم..قولت اني..!!!
آدم مراد: قاطعها..ومسح وشه بايديه ونفخ بخنقه.وقال..
انا فاكر كل كلمه قولتها يا آرين..لكن كانت الطريقة غلط. لاني كنت مضغوط بحجم كبير..
لكن كل ال انا عايزك تعرفيه من مفهوم كلامي.. إنك تفكري كويس قبل ما تتكلمي..وكمان ماينفعش تصرفك ده وانتي ف الجامعه..
اسمعي يا آرين..انا وبابا آدم وحتى خالو فهد وكل العيله..عارفين إن آرين بتحب تعيش بالطريقه دي.ومحدش معترض.بالعكس كلنا بنحب مشاغبتك وأسلوبك..
لكن ال حواليكي ف الجامعه مش هيفهمو كدا.
وبعدين انتي ازاي عايزه تسافري رحلة تخييم. وكمان لوحدك والكارثه انها مشتركه..!!
طيب انتي فكرتي.. إن خالي فهد هيوافق..
طيب انتي مش عارفه نظام العيله والمبادئ ال اتربينا عليها..
يعني أنتي عايشه معانا وعارفه كل حاجه. وعارفه رد فعل خالي اول ما يعرف حاجه زي كده..
لكن لأ انتي بتصممي..وف الآخر تقولي مش كل حاجه تقولو عليها لأ..
مع إنك عارفه ف قرارة نفسك إن ال انتي هتقولي عليه ده صعب جدا إن حد يوافق عليه..!!
آرين: بدموع..انا عارفه كل ده..بس ليه.. ليه بجد انت وبابي كل حاجه انا عايزاها تقولو عليها لأ..
آدم مراد: ابتسم بتمثيل..وقال..مش كل حاجه يا آرين..بنقولك عليها لأ.. والحاجه ال بنعترض عليها. اكيد ده بيبقى لمصلحتك أولا..
زي موقف الحصان مثلا..انتي قولتي عايزه اركب الحصان. ولاني عارف شغفك انا وافقت لاني كنت موجود معاكي وهقدر أخد بالي منك..
لكن انتي مكتفتيش بكده.. لأ انتي صممتي تركبي حصان ولوحدك..وكمان دارلي ارابيان.مش ضعيف..
و قولتلك ماينفعش تركبي حصان لوحدك يا آرين..
لكن انتي عملتي العكس.وشوفتي بعينكي نتيجة تهورك.. ووصلتينا لايه..
احنا مش حارمينك من حاجه.وكمان الوحيد ال بينفذلك كل طلباتك خالي فهد. وانا وكمان تيم.. وبابا آدم.
ناقصك ايه عشان يوصلك تفكيرك ده.. عندك عيله بتحبك وبتعاملك ع إنك رينو الصغيره ومدلله عند الكل. سفر وبنسافر. رحلات وبنطلع رحلات عائليه..عندك اب مفيش منه اتنين عندك أم بتحاول تقدملك كل حاجه..عندك انا.. انا…..!!!!
وسكت واتنهد.. وبعد كده بصلها وكمل..وقال..
احنا ماينفعش نوافق انك تعيشي اسبوع سفاري ف وسط شباب ف بلد تانيه ومنعرفش عنك حاجه.. وحتى لو احنا واثقين فيكي .بس العالم الخارجي كله خطر..
وانتي شايفه الظروف ال مرينا بيها.. حادثة بابا آدم..وانتحار القاتل..وكمان خطر ع العيله..ولازم نأمن عليكم كويس..
وكمل بخنفه.. وخصوصا..أننا مسافرين..يعني المفروض تحكمي عقلك وتدرسي كل حاجه حواليكي..وتشوفي الوضع من جميع الجهات.
وكمان عمي زين زود حراسه مشدده ع مملكة العدوي. لما عرف أننا مسافرين..
يا آرين انا عايز اكون غايب لكن مطمن عليكي..
آرين: نزلت وشها ف الارض..بحرج..وساكته..
آدم مراد: ابتسم بحب..وقال.. آرين..!! فهمتي انا اقصد ايه..
آرين: هزت راسها بحرج..
آدم مراد: بضحكه..واوعى تغيري من شخصيتك فاهمه..
آرين: ابتسمت بحب..وهزت راسها..لكن رفعت عينيها..وقلبها دق بخفقان..وقالت انت هتسافر وتغيب كتير يا آدم..
آدم مراد: غمض عينيه بتعب..وقال.مش عارف..
آرين: عيطت ..وقالت..يعني أنت وبابي و آركان وخالو مسافرين. بجد انا قلبى وجعني اوي يا آدم..
آدم مراد: اتخنق..وقال خلاص يا آرين..انا جايبك هنا عشان تفهمي وجهة نظري..مش تعيطي..وكمان من الأحسن تبعدي عن ال إسمها لمار دي..!!
آرين: بغيره..اممم ست لمار.هانم.وبتقلدها. بتريقه. وقالت..
هاي ياثباب انا لماي ثميلة آيين وانتشا.. واو حبيت جدآ. مفيهاث حاكه لما نتعالف يعني..
قلة أدب..
آدم مراد: هههههههه.
آرين: تنحت وفتحت بوقها.. وقالت ببلاهل..لأ.. آدم انت ضحكت دلوقتي. نو نو نو انا مش مصدق بوقي يالمبي..
آدم مراد: بضحكه..انتي بتغيري فيا حجات كتير..
وبعدها كشر عينيه وقال بغيظ..
.وبعدين انتى ازاي تقعدي اسبوع بحاله متنزليش من البيت وانا موجود..
آرين: خافت..وهمست بتذمر.. اتحول تاني اهو..وقالت بغيظ..منزلتش بسببك. مرعب جدا بجد..
آدم مراد: رفع حاجبه وبصلها بتوعد..
آرين: بلعت ريقها بتوتر. وبصت بعيد..وقالت..اء..ال حصل بقى..يوووه.ماتبصليش كدا بقى..
آدم مراد: فتح المنيوم..وقال بمكر..ماشي.هعديهالك المرادي ياضي آدم..!!!
بعد كده. اختارو نوع الأكل. وقاعدين.. وآرين مكسوفه جدآ..ومش عارفه تاكل ف وجود المرعب..
بعد شويه..
آدم مراد: قام..وراح يدفع الحساب.و بص من ازاز المول..وقال مبقاش ف مطر.. ولف ليها..وشافها واقفه بتبص ع بالطو طويل باللون الاسود..وعيونها بتقول أنه عجبها جدآ..
آرين: قالت جواها..واو يجنن بجد..
آدم مراد: وقف وراها..وقاال..بتبصي ع ايه..
آرين: كانت هتقوله ع البالطو لكن أحرجت وافتكرت كلامه..وقالت بابتسامه أبدا.
انت روحت تدفع الحساب.. وانا كنت بتفرج عادي.. احم.. مش هنروح بقى؟
آدم مراد: ابتسم.. هنروح أكيد.. بس تعالى الأول..
واخدها ودخلوا المحل.. وجاب ليها البالطو.. وقال ليها: البسيه فوق الهدوم.. مش هينفع تدخلي البروفا..
آرين: مبهورة.. وقلبها مبسوط جدا.. ولبست البالطو.. وكان جميل عليها..
آدم مراد: قلبه اتخطف بحبها أكتر.. وقال: خليكي لابساه.. بس استني هنا ومتخرجيش..
وراح دفع الفاتورة..
آرين: واقفة تبص على نفسها في المرايا.. ومعجبه جدًا بالبالطو.. ومبسوطة.. وقلبها بيدق بسعادة لأنها عاشت مع آدم أجمل وقت حتى لو وقت قصير..
لكن نفخت بتذمر: أوووف بقى.. هو آدم أتأخر ليه كل ده؟
آدم مراد: شاور ليها.. يلا بينا..
آرين: ماشية جمبه.. وحاسة إنها ملكة.. وقلبها رغم إنه مكسور من سفره إلا أنها حبت أوي أول لحظة يخرجوا فيها.. ومعجبه جدًا بشخصية آدم.. وأنه موافقش إنها تدخل تقيس في البروفا.. لأن مفيش حد موجود معاها زي تالين.. وابتسمت بحب كبير.. ودعت لآدم بقلبها..
آدم مراد: ماشي والابتسامة على وشه.. وحب لأول مرة يسيب ذكرى جميلة يعيش عليها في فترة سفره للمهمة..
ووصل الجراج.. وفتح باب العربية الخلفي.. وطلع بالونات.. وقدمهم لآرين..
آرين: فتحت عينيها بدهشة.. واتنططت كتير جدًا زي الأطفال بفرحة.. وسقفت..
آدم مراد: شاف قدامه طفلة أيقونة من الجمال والبراءة.. وأول مرة يضحك من قلبه.. وقال بضحكة صافية:
مش قولتلك أنا بيكي مش عارف رايح على فين..!!
آرين: سقفت بسعادة.. واو ميرسي جدًا جدًا يا آدم.. بجد تحفة كتير جدًا..
آدم مراد: فتح ليها باب العربية وقال: طيب يلا اركبي.. عشان عندي حاجات مهمة في شغلي أعملها قبل السفر..
آرين: ضحكتها اختفت.. وركبت بزعل.. وساكتة..
آدم مراد: ابتسم.. وقال: على فكرة.. البالطو جميل عليكي..
آرين: قلبها دق وقالت: ميرسي..
آدم مراد: بصي وراكي كدا يا آري..
آرين: بصت على الكرسي الخلفي.. وشافت بوكس كبير ومتغلف.. وبصت ليه بدهشة.. وساكتة..
آدم مراد: ابتسم.. أيوه ده ليكي.. وده اللي آخرني شوية في المول.. أنا هسيب البوكس في أوضة عمتو لارين في الفيلا عشان مش هينفع تطلعي بيه.. بس أوعديني إنك مش هتفتحيه غير بعد ما أسافر..!!
آرين: في اللحظة دي حسّت إنها نضجت.. وفهمت يعني إيه مشاعر.. وحب كبير.. ودمعة نزلت منها.. وقالت بصدق: أنا ديما أسمع مامي بتقول لبابي أنا في كل سجده بدعيلك..
أنا كمان في كل سجده هدعيلك يا آدم..!!!
آدم مراد: وصل آرين.. وطلع على المخزن.. عشان يربي عامر والجارسون.. لكن عرف من الحارس إنهم خرجوا بأمر من الإمبراطور..
آدم مراد: صك على أسنانه بغضب كبير جدًا.. واتصل على جدو.. وسأله..
آدم: بهدوء.. فهمه.. وقال: حبستهم بالطريقة دي غلط.. ياحفيدي.. عامر كان مهدد.. أيوه غلط لكن غصب عنه.. وأخد جزاءه وأكتر.. وكمان عيلتهم مالهمش ذنب في الخوف والقلق عليهم.. وأنهم اختفوا في لحظة.. وأنا عايزك تطمن.. أنا استحالة أتهاون في حق حفيدتي وبنتي.. أنا مضتهم على مستندات توديهم ورا الشمس.. ومهددين في كل وقت.. لو بس فكروا مجرد تفكير في إنهم يقربوا من عيلتي.. دمارهم على أيدينا أكيد..
عدا الوقت.. وجه الليل..
فيلا العدوي..
كل العيلة اتجمعت رغم برودة الجو.. لكن لمة العيلة مدخلة لقلبهم الدفا والحب..
وفرحتهم بحمل تمارا جه في الوقت المناسب عشان يحسوا طعم الفرحة في وسط زعلهم من سفر الشباب..
زين: ضم تمارا بسعادة.. وابتسم.. وقال: الف مبروك ياحبيبتي.. وشوفي من هنا ورايح مش عايز أي حاجة تضايقك.. ولو الواد آريان ده بس زعلك تقوليلي.. وأنا أبيته في حضن عوض..
الكل ضحك..
آريان: بضحكة.. أنا غلبان ومسكين والله.. حتى اسألوها..
الكل بص لتمارا ومبتسم..
تمارا: ابتسمت بحب كبير.. وقالت بدقة قلب: فعلاً.. آريان عمره مزعلني.. وديما بيحاول يخليني مبسوطة..
الكل: امممم الحب وما أدراك.. وضحكوا..
آدم: قام.. وابتسم لتمارا.. وباس جبينها.. وقال: الف مبروك ياروحي.. وضمها لقلبه.. ومسد على ضهرها بحنان..
تمارا: ضحكت بدموع.. وضمته أكتر: الله يباركلي في حضرتك يابابا..
فريحة نازلة من على السلم.. ودموعها على خدها.. ومراد نازل جمبها.. ومخنوق عشانها..
الكل رفع عينيه ليهم.. وهز راسهم بزعل.. لأن جه وقت الرحيل..
فهد داخل الفيلا وساند رينو اللي بتعيط بصمت.. وآرين ماشية وهي في حضنه وعياطها بشهقات.. اخترقت قلب الديزل اللي سمعها وهو نازل..
الكل قام وقف..
مريم: ساكتة تمامًا.. ودموعها هي الرد الوحيد.. وقلبها مفطور عليهم..
مراد: سلم على محمد ونور والبنات.. ووقف قدام آدم.. وقال بغصة: خلي بالك من نفسك ياحج..
آدم: ابتسم عكس الوجع اللي جواه.. وقال: اسم العدوي لازم يرن في ودانك وقت الخطر يابن العدوي..
ولازم تفتح عينيك بقوة.. أوعى تقبل الهزيمة.. وأوعاك مترجعش.. مملكة العدوي مسندوه بيك يابن آدم..!!
مراد: حضن أبوه بقوة.. وشاف دموع امه.. وقال بـ ثبات: هرجعلك ياحج.. أومال مين اللي هيغازل مريوم.. ولا إيه؟
آدم: ضمه بقوة.. وقلبه مفطور.. وعيونه غصب عنه لمعت.. وابتسم وخبط على كتفه.. ربنا معاك يامراد..
مراد: قرب من مريم.. وباس أيديها الاتنين.. وقال بـ تمثيل الهزار: إيه يامريوم.. فين دعواتك ليا؟
مريم: ابتسمت بدموع.. ورفعت أيدها على خد مراد بحنان وقلب أم واثق في الله.. وقالت: دعواتي مرفقاك يانور عيني..
تسافروا وترجعوا لقلبي بألف خير وسلامة.. ربنا يحفظكم في كل خطوة.. وكل مكان وزمان.. وينور طريقكم.. وييسر ليكم كل عسير.. وينصركم على من يعاديكم.. ويجعل كيده في نحره.. ويزيل عنكم الشدة.. وضمته بحنان..
كلهم عيونهم لمعت.. وقالوا آمين..
مراد: ضمها لقلبه.. وبياخد منها أكبر جرعة حنان وحب صادق من غير أي مصلحة أو تزييف..
آدم مراد: ولأنه بيكره لحظات الوداع.. سلم عليهم عادي جدًا.. لكن قلبه مخنوق.. لدموع امه وآرين وتالين.. وخصوصًا جدته مريم.. وسلم على مريم وباس راسها وايديها.. وبص في عينيها.. وقال: هنرجعلك..
مريم: عيطت.. هستناك يابن قلبي..
آدم مراد: اتخنق أكتر.. وقرب من فريحة.. وضمها لقلبه.. وقال: لو سمحتي البيت بيتقوى بيكي.. خلي بالك من نفسك.. ومن ماما مريم وتالين..
فريحة: بعياط مكتوم.. حاضر.. حاضر ياحبيبي.. ربنا معاكم..
آدم مراد: شاف فهد بيسلم على العيلة.. وقرب من آرين.. وبص في عينيها الحمرا من العياط.. وقال: خلي بالك من نفسك.. ومتاخديش أي قرار في وقته.. فكري الأول.. آرين مش عايز أكون قلقان عليكي..
آرين: بشهقات مكتومة.. خلي بالك من نفسك يا آدم.. وارجع انت وبابي وخالو بسرعة..
آدم مراد: بخنقة.. طيب بطلي تعيطي.. وفي رسالة ليكي في قلب البوكس.. تبقي اقريها..
فهد: سلم على الكل.. وقرب من رينو تاني.. وباس على جبينها.. وحط جبينه على جبينها.. وقال بوجع: خلي بالك منك عشاني..
رينو: بعياط.. انت هتغيب كتير يافهد..
فهد: غمض عينيه بتعب.. وقال بوجع كبير.. لو ولدتي وأنا مش موجود.. سميه آيان..
رينو: مسكت في الجاكيت بتاعه.. وعيطت.. انت بتقول كدا ليه يافهد؟ أنت هتكون موجود..
آرين: سمعتهم.. وحطت وشها بين ايديها وعيطت.. وجريت من قدامهم وطلعت فوق..
آدم مراد: اخته تالين في حضنه.. وعيونه على آرين اللي بتجري.. وجواه خنقة كبيرة..
فهد: مسد على حجابها بابتسامه مزيفة.. وقال: لا إله إلا الله.. يالارين..
رينو: بوجع قلب.. سيدنا محمد رسول الله يافهد..
مراد: حب ينهي الوداع.. وقال: إيه ياجماعة.. إحنا طالعين حرب ولا إيه؟ يلا يا عم انت وهو فيه طيارة في انتظارنا..
زين وآريان وكريم.. وصلوهم للمطار.. وودعوهم.. وراجعين على البيت..
آرين: فاتحة البوكس.. وبتعيط.. وبتطلع كل حاجة فيه..
وكان جايب ليها كل الكنز اللي بتحبه.. وجايب ليها علب نوتيلا كتير.. وعلب هوت شوكليت.. ونسكافيه.. وعلبة شوكولاتة كبيرة..
آرين: شافت كل الحاجات دي وعيطت.. وشافت ورقة.. وفتحتها.. وبتقرا بصوت فيه رعشة.. وقالت:
آرين.. ياريت متقعديش في الشقة انتي وعمتو لوحدكم..
بابا آدم هيطلب منك انتي وعمتو تستقروا في الفيلا لحد ما نرجع.. وانتي هتوافقي.. كدا أمان أكتر ليكي.. خالي اتفق مع شاهين هيوصلك كل يوم للجامعة.. ومعاه حرس خاص..
آرين.. متجريش في الجنينة.. الصالة الرياضية بتاعتي هي ليكي.. أوضتي هي ليكي.. كل حاجة ليا هي ليكي..
وابعدي عن لمار.. البنت دي مش كويسة.. مش تليق بيكي ولا هترفعك.. أولاً..!! لا لبسها ولا طريقتها مش شبهك خالص يا آري.. لأ دي بتكره ليكي الخير.. خليكي حذرة منها.. وأنا مأمنك كويس.. متقلقيش..
خلي بالك من نفسك.. آدم..!!!
آرين: ضمت الورقة.. وعيطت بصوت عالي..
رينو: واقفة عند الباب.. وسمعت كل كلمة آرين قرتها.. ودخلت بسرعة.. أخدت بنتها في حضنها.. وتأكدت من مشاعر آدم وآرين..!!!
آريان ف ألمانيا.. واتصل على زين..!!!
زين: ابتسم وقال: أكيد جددوا العقد.. ورد عليه.. وقال بابتسامة: طمني يادكتور مضيتوا العقد..؟
آريان: بغيظ كبير وخنقة كبيرة.. وقال بصوت عالي: مصيبة يابابا.. مصيييبة..!!!
رواية جريمة عشق الفصل الخامس والتسعون 95 - بقلم مريم نصار
فيلا السيوفي..
چود: طالعه ع السلم..
رودي: ندهت عليها بسرعه. بسبس چود انتي يابت..
چود: وقفت..نعم يا مامي.
رودي: خدي هنا رايحه فين.
چود: بزعل. طالعه ل بابا طارق..
رودي: بزعل.. هو لسه زعلان.
چود: هزت راسها بدموع.. أيوه. من وقت ما عمو فهد وعمو مراد و آدم. جم وسلمو علينا قبل ما يسافرو.. وهو حابس نفسه فوق. وكمان ماما رنا زعلانه جدا..
رودي: بتفكير.. طيب بقولك ايه.
چود: نعم يا مامي.
رودي: بصي بما إن الجو تلج. ماتيجي نعمل أي اختراع كدا ف المطبخ.. ونطلع ليهم نروق عليهم الجو..
چود: مسحت دموعها.. وقالت وأنا موافقه. المهم بابا طارق يرجع يضحك من تاني..
چواد: جه وقال.. وأنا معاكم أنا كمان.. ماما رنا.. أنا زعلت عشانها.. أنا مبحبش أشوفها زعلانه..
رودي: كشرت عينيها وقالت.. إذن. فلنبدأ يا أولاد.
چواد: هز راسه بيأس. يخربيت المدبلج ياماما. يلا بينا..
رودي: خبطته ف كتفه وقالت. انت ياض مش ابني أبدا.. انت طالع لابوك.. لأ ولا حتى ابوك كدا.. أيووووه انت طالع لعمك فهد ياض.. نفس السحنه.. يلا ربنا يوفقهم يارب. أنجز وانجر من غير ولا كلمه..
چواد: تنح. وأنا قولت إيه لكل ده. يلا بينا.
ودخلو المطبخ.. ورودي وچود فتحو اليوتيوب. ويختارو وصفات ومحتارين.
چود: أهو بصي يامامي نوع الحلو ده.. أم علي بالمكسرات. وبابا طارق بيحبها اوي.
رودي: طاروق بيموت ف أي حاجة فيها حريم.. يلا يابت يا چود تعالي نعملها..
چود: ضحكت.. اشطا يلا.. امسك يا چواد الفون ده.. وقولنا ع الطريقة..
چواد: ماشي.. هاتي و اخد الفون وقعد ع تربيزة المطبخ.. وبيقولهم..
رودي وچود بدأو يعملو الحلو بحماس كبير عشان خاطر طارق و رنا..
بعد شويه.. ف جناح طارق..
رنا: بدموع. أنا لا يمكن أسامحك يا طارق.. ليه مروحتش وصلت ولادي للمطار.
طارق: بحزن. وتنهيده.. مش قادر يارنا.. صدقيني الوضع صعب.. ولحظات الوداع دي بتخنقني.. وغير كدا.. لو شوفتهم وهما بيبعدو أنا مش هتحمل صدقيني..
رنا: بتعيط.. آه ياحبيبي يا فهد.. انت ومراد وحفيدي.. ولادي الأتنين وحفيدي بعدو عني. آه ياقلبي. والله أنا كرهت الحربيه. ولسه آركان. هو قلبي ناقص وجع ولهفه ع سلامتهم. كل يوم ف سفرهم.. أقول يارب.. يارب قرب البعيد.. وعجل الأيام يارب ورجعهملي..
طارق: مسح دموعها.. وقال. وحدي الله يا أم فهد.. يا أما عدت علينا صعاب أكتر من كده..
رنا: بتنهيده.. لا اله الا الله محمد رسول الله.
طارق: ابتسم بتمثيل.. وبعدين أنا مطمن ومش قلقان ع ولادي.. لأنهم رجالة وقدها. ولو دخلو ف وسط الشوك.. هيطلعو منه من غير ما يتخدشو.. وفهد ومراد و آدم ماشاء الله عليهم.. تحسيهم تيران ماشيه ع الأرض. هههه.
رنا: فتحت عينيها بصدمه.. وقالت انت بتقر ع ولادي يا طارق. انت بتقول ع ولادي أنا تيران.
طارق: غصب عنه ضحك.. وقال يا وليه ده تعبير مجازي.. وبعدين هي التيران حاجة وحشة. هههه. روقي روقي كدا وبطلي نكد.. ولادك هيرجعو بخير وسلامه..
الباب خبط..
رودي من ع الباب. بصوت عالى.. يارانووووش لابسه حجابك يا اختااااه.. ههههههه..
رنا: غمضت عينيها بنفاذ صبر.. وقالت أنا مش هرتاح أبدا.. أنا حاسة إني عايشه ف مزرعة..
طارق: بهزار.. المزرعة السعيدة. هههه.. يا وليه فرفشي وروقي كدا.. أحلى مزرعة دي ولا إيه.. وقومي البسي حجاب ههههههه.
رنا: صكت ع أسنانها بغيظ.. وقامت تلبس الروب..
رودي: بتخبط بصوت عالى.. وقالت بخنقه.. اله.. جره إيه يا جدعان يال جوه.. مش معقول الزعل قفل طلبة الأذن.. ياطاررروووق.. أنا أبص عليك هههههههه.. افتح ياشقي.. وأنا ال بقول عليك حزين وزعلان..!!! ..اتاريك اتاريك..
طارق: بضحكه.. ادخلي يارودي تعالي جيتي ف وقتك..
رودي: فتحت الباب ودخلت.. ومعاها چود وچواد.. وقالت.. آن آن آن.. أزيك يا طاروق. وانتي يارنوش عاملة إيه.. خطيرة ف الموف. هههههههه.
رنا: نفخت.. أهلا بمرات أبني.. العاقلة..
رودي: كشرت عينيها وقالت.. الله يسامحك.. أنا ممكن أعملك قعدة عرب ع الكلمة دي.. وهتدفعي ع فكرة.. بس عشان انتي مرات طاروق وأم فروسه.. أنا هتنازل عن حقي..
طارق: أصيلة يارحاب.. قصدي أصيلة يارودي.
رنا: قعدت بغيظ.. ومردتش..
چود: آن آن آن بابا طارق القمر.. مامتي رنا الموزة.. شوفتو عملنا ليكم إيه.
رنا: همست بغباء.. هي قالت عليا موزة.
چواد: قعد جمبها وقال.. لأ لأ مقالتش حاجة.. وباس ع أيديها.. عاملة إيه دلوقتي يا ست الكل..
رنا: حطت أيدها ع خدو. وابتسمت بحب. وقالت… أنا بخير ياروح قلبي.. والله انت وأبوك وجودكم ف البيت بيحسسني إن لسه ف بشر حواليا يا چواد يبنى..
چود: كشرت عينيها بغيظ.. ع أساس إني حيوان الكنغر قدامك يا رنا. كدا تزعليني منك. ده أنا عملتلك أبو علي مخصوص عشانك..
رنا: بدهشه.. هااا. أبو علي.. قصدك أم علي.
چود: بمرح أبو علي ولا أمه.. المهم إن علي اتحط عليه واتعمل معاه الصح.. هههههخخخ.
طارق: شم الريحة.. وقال. اممم يسلام. يسلام. أهي دي الروايح ال تتدخل ع قلبي السعادة ال بجد.. تعالي يابت يا چود.. تعالي يا حبيبت جدك.. عليا النعمة انتي ال فيهم والباقي سلطة..
چود: بسرعة قعدت جمبه.. وقالت بسعادة.. اتفضل يا أجمل بابا ع الكره الأرضية.. أجمل طبق أم علي..
طارق: بص ل رنا ورقص حواجبه.. تعالي. دا أنا بحبك اوووي يا أم علي..
رودي: اوباااا.. عتلاق ماينفع كدا يارنا.. الراجل ده.. الراجل ده. الراجل ده.. بيشقط قدامك..
رنا: رفعت راسها للسما.. وقالت اللهم لا اعتراض ولا مانع يااااارب..
چود: اللهم قوي إيمانك يا قلب چود..
چواد: بخنقه.. خلاص بقى.. الهزار ليه وقت محدد..
چود: صدق انت صح.. من اتنين لاربعه.. هههههخخخ.
رنا: غصب عنها ضحكت..
رودي: اييييييه يادين النبي إيه الحلاووووه دي.. رانوووووش ضحكت يابشر.. وحضنتها بمرح..
رنا: ضحكت من قبلها.. وضمت رودي بحب كبير.. وقالت ربنا مايحرمناش منك يارودي يابنت قلبي يارب..
رودي: بضحكه صافيه.. ولا يحرمنا منك يا أحن أم ف الدنيا..
چواد: يلا بقى.. أنا ها أكلك يا ماما بأيدي..
چود: وأنا كمان ها أكل بابا طارق بأيدي..
وچواد وچود بياكلوهم.. وطارق و رنا بيضحكو ومبسوطين..
ورودي: واقفه.. وضغطت ع زورار الفون.. وتم الإرسال… وربعت أيديها.. وابتسمت بحب كبير..
لأنها بحاجات بسيطة دخلت الفرحة ع الناس ال بتحبهم وبيحبوها..
ف مكان بعيد جدا عن مصر..
فارس قاعد ووصلتله رسالة رودي.. وقراها..
.تمت المهمة بنجاح.. وابتسم بحب كبير… وبعت مسج شكر ل زوجته وحبيبته.
.وقلبه استريح لما شاف ضحكة أمه وأبوه وعيلته الصغيرة..
فيلا العدوي. ف اوضة رينو..
رينو ع السرير ومرجعا ضهرها لورا.. وواخده آرين ف حضنها..
آرين: مغمضة عينيها ف حضن أمها.. لكن صورة آدم قدامها.. وكمان فهد ودموعها نازلة بصمت..
رينو: مسحت دموعها.. وحاولت تقوي بنتها.. وتحاول تضيع إحساس الوحدة ال جواها.. ومش عايزة آرين تعاني. زي ما هي عانت زمان ودلوقتي ف غياب الفهد.. وغمضت عينيها وجمعت قوتها شوية.. وفتحت عينيها. واخدت نفس عميق واتنهدت.. وقالت.. إيه يا آرين مش بالعاده يعني تكوني صاحية ومتتكلميش.
آرين: خرجت من حضنها. واتعدلت بتعب. وقالت بحزن وعفوية..
قلب ارين زعلان اوي يا مامي.. حاسة إن قلبي مقفول عليه جوه صندوق.. ومفتاحه مبقاش جمبي.. قلبي غمض عينيه ومش عايز يفتح دلوقتي يامامي. لأنه هيشوف عتمة. عتمة كحيلة اوي..
رينو: مغمضة عينيها وبتسمع بنتها بكل جوارحها.. ونفس الإحساس.. ونفس الشعور.. قلبها كمان زعلان.. ومقفول عليه جوه صندوق والمفتاح مع فهد.. رجوع فهد هينور كل العتمة.. عيون قلبي مش هتفتح غير بوجودك يافهد..
ورفعت أيدها. واخدت آرين لحضنها.. وقالت. بأمل.. آرين بنتي طول عمر قلبها وردة جميلة مفتحة وبتضحك ع طول.. مش لايق عليها الزعل..
وكملت بابتسامة.. بس أنا بقى ال زعلانه من بنتي الوحيدة فراشة الحياة مزعلاني تخيلي.
آرين: رفعت عينيها ليها وقالت بتعجب.. زعلانه مني أنا. ليه يامامي.
رينو: ابتسمت بمكر.. وقالت زعلانه عشان خبيتي عليا مشاعرك تجاه آدم..
آرين: رغم دقات قلبها المتلخبطة.. لكن ضغطت ع شفايفها بحرج كبير.. ونزلت عينيها ف الأرض. وساكتة..
رينو: ابتسمت. وبتتأمل ف بنتها.. كأنها بتقولها كبرتي يابنتي وقلبك عرف يحب.. وقالت.. مش هتحكيلي بقى عملتي إيه انهردا.
آرين: بحرج.. ال.. هوا.. احم. ف الحقيقة. أنا…!!!
رينو: ضحكت بصمت.. ورفعت ل آرين دقنها.. وقالت مش إحنا اتفقنا إننا صحاب. والبنت مبتخبيش أي حاجة ع مامتها. عشان مامتها أكتر واحدة عارفة مصلحتها. وعايزة ليها الأحسن والأفضل.
آرين: غمضت عينيها واخدت نفس عميق. واتنفست ببطء.. وقالت.
ف الحقيقة يامامي. أنا مش عارفة أقول إيه. لاني معرفتش هو حصل امتى وازاي.
رينو: بابتسامة.. بتحبيه.
آرين: هزت راسها بدموع.. جدًا يامامي. ومعرفش حصل إزاي.. بس آدم بالنسبالي.. شغف وحياة. صدقيني أنا والله معملت أي حاجة غلط.. حتى آدم عمره ما اتكلم معايا ولحد دلوقتي ماقلهاش… وا…!!!
وبعدها اتكسفت وسكتت.
رينو: بفخر من ابن اخوها.. وقالت بمكر.. مقالش إيه.
آرين: هزت راسها بطفولية.. لأ مش هقول.. بليز بجد أنا مكسوفة أوي يامامي..
رينو: ضحكت.. وقالت اوكي خلاص أنا فهمت.. وأنا واثقة فيكي وواثقة ف آدم.. لأنه راجل بجد.. وبيحب ديما كل حاجة تكون ماشيه صح..
المهم بقى هتقولي لمامي خرجتو فين انهرده؟
آرين: سرحت فـ آدم.. واتكلمت فـ اللاوعي. ودخلت فـ عالم تاني.. وقالت بفرحة وعشق:
آدم أخدني.. وركبنا العربية.. والمطر كان بينزل عـ أيدي وكنت مبسوطة أوي.. ورحنا المول وبعد كده طلبلي كل حاجة أنا بحبها.. معرفش عرف إزاي.. بس لقيته بيطلب من الويتر كل حاجة بحبها.. وبعد كده جابلي بالطو طويل.. أنا حبيته أوي.. حسيت إنه فهم أمنية قلبي.. وجابلي بالونات كتير.. والبوكس ده.. وعملي كل ده من غير ما يمسك إيدي أو حتى يقولها.. آدم رغم جموده.. لكن بحس فيه بكمية حنان مش عند حد. عنده إيمان كبير. عنده مبادئ مابيتخطهاش لوجودي معاه.
لأ.. آدم هو آدم فـ أي وقت وأي مكان. أنا بجد مش عارفة هعمل إيه من غيره..
وفاقت عـ دمعة نزلت عـ خدها.
رينو: قلبها مبسوط. وأكتر حاجة فرحت قلبها.. إن بنتها بتتكلم بنضج وحب صادق.. ودعت بقلبها إن ربنا يجمعهم فـ الحلال..
وبعد كده قالت: طيب فين البالطو؟ أنا ماشوفتوش. هو فـ البوكس؟
آرين: بلعت ريقها بتوتر.. وقالت: بصراحة. أنا لما كنت طالعة البيت خوفت من بابي.. فـ أنا سبته عند تالين. ونسيت خالص أجيبه من أوضتها.. وأكيد هي نامت دلوقتي..
رينو: كشرت عينيها.. وقالت بتحذير: انتي قستيه هناك يا آرين؟
آرين: بتنهيدة حب: مش قولتلك آدم هو آدم..
لأ يامامي.. آدم رفض وقالي البسيه فوق الفستان.. لأني مينفعش أدخل البروفة..
رينو: عيونها لمعت.. وضمت بنتها بحنان كبير.. وقالت: ربنا يقرب البعيد. ويريح قلبك ياروح قلبي..
آرين: بعفوية: يارب يارب يامامي.. احم.. مامي أنا عايزة أكلم تيم بجد نفسي أزعق فيه مكلمنيش امبارح ولا انهاردة..
رينو: ابتسمت بحب: حبيبتي تيم دلوقتي نايم والوقت اتأخر.. كلميه بكرة إن شاء الله..
آرين: أوكي.. استنى بقى أحكيلك عـ حاجات كتير جدا.. حصلت مع المرعب.. يامااماااعع.
رينو: ببلاها: ها؟ مرعب؟ مين ده؟
آرين: بخوف: هشش وطي صوتك.. لا يسمعنا..
رينو: بصت حواليها.. وقالت: بسم الله الرحمن الرحيم. سلاما قولا من رب رحيم..
مين يابنتي. وايه اللي جرالك؟
آرين: ضحكت من قلبها.. ههههههه.. وقالت: لأ مش عفريت.. هو آه عفريت. بس عفريت بشري.
رينو: بغيظ: يابنت ماتتكلمي؟
آرين: بصوت مهموس: المرعب ده يبقى آدم..
رينو: تنحتت… وهمست: آدم ابن أخويا؟ مرعب؟
آرين: هزت راسها وقالت بنفس الهمس: أيوه.. بس وطي صوتك بليز لا يسمعنا.. والاقيه طالع من البوكس ده.. ويقولي..
وبتقلدو: انتي بتقوووولي اييييه يا آريييين؟
رينو: انفجرت فـ الضحك.. وقالت: لأ لأ. مش معقول.. انتي مجنونة والله.
آرين: بصت حواليها وقالت: صدقيني. ده تتوقعي منه أي حاجة. إعصار أو بركان.. حاجة كدا زي القضا المستعجل..
رينو: هههههههه…
مريم: خبطت.. ودخلت وضحكت لما شافت ضحكتهم.. وقالت بحب: طيب الحمد لله إني لقيتكم بتتضحكوا.. أنا كنت جاية أطمن عليكم..
رينو: بابتسامة: الحمد لله يامامي. تعالي ياحبيبتي اقعدي استريحي..
مريم: لأ أنا هروح أصلي القيام وأقرأ وردي.. وقلبي ارتاح لما اطمنت عليكم..
أنا كلمت زينب هتبعت ليكم كوبايتين لبن.. تشربوه قبل ما تنامو.. وباست جبين آرين. ومسحت عـ خدها بحنان.. وابتسمت.. تصبحو عـ خير ياحبايب قلبي..
رينو و آرين: وحضرتك بخير..
مريم: خرجت وراحت تطمن عـ فريحة..
رينو وآرين قعدوا جمب بعض.. يتكلموا.. وآرين بطريقتها هونت عـ نفسها وهونت أكتر عـ رينو..
وزينب جابت ليهم اللبن.. وبيشربوا. وبيتكلموا. وعدى عليهم الوقت.. وصلوا القيام.. وآرين نامت فـ حضن رينو. وقالت أذكار النوم.
وبعدها. همست بقلبها: تصبح عـ خير يا بابي.. تصبح عـ خير يا آدم.. وغمضت عينيها ونامت وهي بتردد اسم الـ آدم…
رينو: اتنهدت.. وقالت: استودعتكم عند الله الذي لا تضيع ودائعه..
وهمست: فهد. وغمضت عينيها.. ونامت..
فـ الطيارة..
مراد: فتح الشنطة.. وطلع بطاقات شخصية.. وقال: امسك يافهد أنت وآدم. كل واحد ياخد بطاقته..
انت يافهد اسمك.. چاسبر..
وانت يا آدم اسمك.. كيران..
وانا اسمي.. چاكوب.
وطبعاً إحنا عارفين إن هوية حيدر هناك.. بإسم.. ڤيكتور..
فهد: مسك البطاقة.. وهز راسه بتنهيدة. وحطها فـ جيبه. ومخنوق لفراقه لعيلته الصغيرة.. وبص من الشباك وساكت..
آدم مراد: أخد البطاقة.. وربع إيديه.. ورجع راسه لورا وغمض عينيه..
مراد: بص عليهم.. وشاف حالة فهد وفضل السكوت.. لأنه مش أقل خنقة منهم.. وحط البطاقة فـ الشنطة.. ورفع رجله عـ الكرسي الـ قدامه.. وغمض عينيه..
والكل فـ انتظار فجر جديد..
تاني يوم الصبح.. فيلا رعد الجوهري..
هيلينا: بلهفة: الو سفيان حبيبي عامل إيه؟
سفيان: ابتسم: أمي أنا بخير الحمد لله اطمني.. حضرتك عاملة إيه؟
هيلينا: بدموع: هيلينا زعلانة كتير سفيان لأنك بعيد عنها.. انت ازاي مش هترجع فـ إجازة نص السنة.. وليه داد بيقولي إنك هتقعد فـ إيطاليا الخمس سنوات كلهم من غير ما ترجع مصر.. انت ازاي تعمل كدا سفيان؟
سفيان: أمي أنا معملتش كدا بمزاجي.. حضرتك عارفة إن جدو تعبان جدا.. وقرر إني أشيل المسؤولية.. وأدير الشركات بتاعته هنا فـ إيطاليا..
هيلينا: بحزن: بس كدا كتير عليا عليك سفيان.. رعد زعلان جدا..
سفيان: ابتسم: لا متقلقيش ياست الكل.. أنا بحضر المحاضرات فـ ميعادها..
وبعد كده بقضي يومي فـ الشركة مع رؤساء الإدارة. وبتعلم واحدة واحدة.. وكمان أنا كلمت بابا من شوية.. واقتنع..
وكمان عرضت عليه فكرة.. إن بما إن أنا مش هينفع أرجع مصر حالياً..
انتوا اللي هتيجوا عـ إيطاليا وتقضوا معايا الإجازة..
وكمان أشوف باري المجنونة.. لأنها وحشتني جدا.. وبابا اقتنع.. ووعدني إنكم هتسافروا..
هيلينا: مسحت دموعها وضحكت: وقالت: بجد. بجد سفيان حبيبي يعني رعد وافق؟ أوكي كدا أنا فرحانة أوووي. لأنك وحشني كتير كتير. أوي..
باري: بتتنطط وقالت بلهفة: مام.. هاتي بقى. سفيان وحشني أوي.. وخطفت الفون.. وقالت: هالو.. سيفو حبيبي وحشتني سوو ماتش بجد..
سفيان: ضحك: باري حبيبتي انتي اللي وحشتيني ياروحي.. عاملة إيه؟
باري: أنا كويسة جدا. وع فكرة المدرسة هنا طلعت الذ كتير من بره بكتير..
البنات هنا عش… وهرشت فـ شعرها بحيرة: وقالت: عش… تؤ.. مش فاكرة اسمها إيه بس هما جمال أوي..
سفيان: ههههه قصدك عـشريين مش كدا؟
باري: ههههه yas يس. هي عشرين دي فانتاستك سفيان..
سفيان: ضحك من قلبه.. وقال: لأ مش عشرين. اسمها عـشريين..
باري: كشرت عينيها وقالت: ببطء.. عـي ش ر يين. أووو يس صح قولتها.. أيام كول واكل فول. ههههه.
سفيان: ضحك.. وقال: دي أول حاجة اتعلمتيها فـ مصر؟
باري: يس وأنا مبسوطة أوي.. هنا فـ كلمات مكنتش أعرفها.. بس أنا بتعلم بسرعة.. يعني مثلا أنا اتعلمت.. ماتحن ياجن.. وافرفش يامان وبلاش قلابان.. وا…!!!
سفيان: فتح عينيه بدهشة: وقال: مين دي؟ دي باري أختي؟
لأ دي سنة كمان وهتمسك سلاح.. وقال بتنبيه:
اسمعي ياباري.. مش كل كلمة تسمعيها تقوليها. لازم أي كلمة يبقى ليها معنى.. هو بابا عرف باللي أنا سمعته ده؟
باري: بتذمر: يس.. وقال نفس كلامك ده.. عموما أوكي مفيش مشكل.. أنا واحد واحد هتعلم وهعرف كل حاجة.. بس بجد سفيان أنا مفتقداك جدا.. I really miss you
سفيان: بتنهيدة: وانتي كمان يا باري.. وكلها كام شهر.. واكيد هشوفك إن شاء الله..
باري: بتنهيدة: إن شاء الله. سفيان.
فـ بريطانيا..
ميرو: بتلبس عشان خارجة مع تيم..
تيم: حبيبتي أنا هتصل أطمن عـ رينو وآرين أوكي؟
ميرو: ابتسمت: أوكي ياحبيبي. وأنا هلبس الحجاب وأكلمهم أنا كمان..
تيم: بيتصل.. وخرج من الأوضة.. الو أيوه رينو. ياحبيبتي وحشتيني ياروحي. عاملة إيه؟
رينو: بتعب: الحمد لله ياحبيبي. انت عامل إيه؟
تيم: كشر عينيه بإستغراب: مالك يارينو؟
رينو: بغصة فـ قلبها: أبداً ياتيم.. أنا بخير.. طمني عنك وعن ميرو..
تيم: دخل المكتب.. وقال بعتاب: بتخبي عـ ابنك يارينو؟ خلاص عشان اتجوزت وسافرت بقيت بعيد؟
رينو: دمعتها نزلت.. وقالت: أبداً والله ياتيم.. ده انت ابني وحبيبي وعشرة سنيني..
تيم: بقلق: انتي بتعيطي؟ وكمل بتحذير: رينو والله لو مقولتي فـ إيه هقفل وأتصل عـ فهد انتي فاهمة؟
رينو: بدموع: فهد سافر ياتيم.. سافر..
تيم: قعد عـ كرسي المكتب.. بزعل: وقال: سافر؟ وليه محدش قال لينا طيب؟
رينو: بوهن: محبوش يشغلوا بالك.. وخصوصاً إن مراد وآدم معاه.. يعني ميرو هتضايق ومش هتركز فـ رسالتها..
تيم: مسح وشه وشعره بحيرة: احم. طيب يارينو ياحبيبتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
المفروض تدعي ليه من قلبك ربنا يحفظه. وبعدين ياستي هي أول مرة يعني؟
وكمل بهزار: ياريتني كنت جنبك عـ الأقل كنتي اتوحمتي عليا.. وجبتي ولد زي القمر.. شبهي كدا. مش شبه أبوه.. بس أنا عارف أكيد هيطلع فهد التاني..
رينو: غصب عنها ابتسمت.. وقالت: يارب يكون شبه فهد..
تيم: بخبث: فـ كل حاجة؟
رينو: بتنهيدة حب: فـ كل حاجة.. ده مفيش فـ الدنيا زي فهد السيوفي..
تيم: بتمثيل: من بين أسنانه بغيرة: عـ فكرة فهد ده مش صغري وهو عقدة حياتي.. سارقك مني ع طول..
رينو: ههههه. فاكر ياتيمو؟ كنت بتغير عليا من فهد جدا..
تيم: ابتسم بحب: ولحد دلوقتي وحياتك.. بغير عليكي من أي حد..
رينو: بضحكة: تسلم لقلبي ياروحي..
تيم: قوليلى بقى. آرين فين؟ بقالي يومين مسمعتش صوتها البت دي؟ واكيد هسمع منها موشح قد كدا.. إني قد إيه نسيتها. وإني مبقتش أخاف عليها.. وإن ميرو أخدتني من الكل. وحاجات كتير تانية..
رينو: مسحت عـ شعر آرين. اللي نايمة. وقالت بابتسامة: آرين نايمة. أول ما تصحى هتكلمك أكيد.. امبارح كانت عايزة تكلمك بس الوقت كان متأخر..
تيم: ماشي ياحبيبتي.. رينو اوعديني إنك تخلي بالك من نفسك ومن البيبي..
رينو: حطت ايدها عـ بطنها وابتسمت بتنهيدة: حاضر ياحبيبي..
تيم: لمح ميرو.. وقال بهمس: طيب أنا هقفل دلوقتي عشان ميرو جايه لأنها اكيد هتحس من صوتك إن فـ حاجة.. وإني هقولها إنك قفلتي عشان نازلة مثلاً… وإني دلوقتي هتصل عـ تمارا أبارك ليها..
رينو: هزت راسها: ماشي ياحبيبي خلي بالك من نفسك انت وميرو.. وربنا معاكم..
ميرو: دخلت.. بابتسامة: ها ياحبيبي كلمت عمتو حبيبتي؟
تيم: ابتسم: أيوه يا حبيبتي. وبتسلم عليكي كتير. وكان نفسها تكلمك أوي.. بس عندها مشوار مهم..
ميرو: امم خسارة دي وحشاني جدا..
تيم: شدها وقعدت عـ رجله.. وقال بمكر: قوليلي بس انتي زي القمر كدا ليه؟
ميرو: بضحكة: أنا مراتك وده طبيعي جدا إني أكون ملكة جمال العالم مش جميلة بس..
تيم: باسها من خدها.. حبيبي أنا ياناس. بموت فيكي ياميرو..
ميرو: ابتسمت.. وأنا بحبك أوي..
نبارك لـ تيما.
تيم: انتي تأمري. وهنكلمها فيديو كمان، إيه رأيك؟
ميرو: بحرج قامت من على رجله وقعدت جنبه. وقالت: اوكي.
تيم: ضحك بسعادة. وقال: مكسوفة يا ميرو.
ميرو: بحرج. فعلاً مكسوفة. الحاجات دي مش لازم تكون قدام أي حد. احتراماً لينا وكمان لغيرنا.
تيم: باس كف إيدها. وبص في عينيها. وقال: ربنا بيحبني لأنك على اسمي. لأنك إنتي أساس حكايتي.
عدا الوقت.
عند كامليا.
كامليا: في أوضتها. وقاعدة وفاتحة اللاب توب. وبتتفرج على فيلم رعب. وحاطة السماعة في ودنها. وبتتفرج باستمتاع كبير. كأنها متحمسة لكل جريمة.
ماجدة: دخلت. وبتنادي: كامليا. وبصت على الفيلم. وشـهقت. ولفت وشها بسرعة. وبتنهج. وقالت بخوف: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. إيه ده يا بنتي اللي بتتفرجي عليه ده؟ وحطت إيدها على قلبها من بشاعة المشهد.
كامليا: ضحكت بسخرية. وقالت: إيه يا مامي. خوفتي؟
ماجدة: قعدت على طرف السرير جمبها. ومحاولتش تبص على الفيلم تاني. وقالت: أيوه طبعاً خوفت. أنا مش عارفة إزاي جايلك قلب تشوفي حاجة زي دي. ده أنا قلبي كان هيقف من بشاعة المنظر. انتي مشوفتيش الراجل بيقتل إزاي؟
كامليا: بخبث شيطاني. ده أحلى مشهد يا مامي. وصكت على أسنانها بغيظ. وقالت: النهاية مش منصفة للفيلم. عشان الوحش ده هو اللي شرير. لكن الإنصاف هيكون من نصيبي أنا.
ماجدة: كشرت عينيها بعدم فهم. إيه؟ مالك يا بنتي؟ إنتي رجعتي تكلمي نفسك تاني؟ مالك يا قلب مامي؟ أنا قلقانة أوي عليكي يا حبيبتي. لو ينفع نكلم الدكتور تاني.
كامليا: من بين أسنانها. ليه شايفاني مجنونة؟ أنا طبيعية جداً أهو. يا ريت بقى تسبيني أكمل الفيلم.
ماجدة: بزعل حقيقي. على حالة كامليا. طيب حقك عليا أنا مقصدش كده. سيبك من كل ده. المهم بقى بابي بيقولك. انزلي عيب كده العريس قاعد من بدري. وكده تصرف غلط منك.
كامليا: زعقت. عريس إيه ده كمان؟ انتي مفكراني هوافق على واحد زي ده؟
ماجدة: بجدية. العريس اللي مش عاجبك ده؟ مهندس وليه مركزه. وكمل تعليمه بره مصر. ومعاه شهادات أي حد يفتخر بيها. ومستواه هو. وعيلته عالية جداً. يبقى ليه الرفض؟ انزلي قابليه حالا. أبوكي تعبان. وصحته متتحملش أي مشاكل. اتفضلي. خمس دقايق وتكوني تحت. وسابتها ونزلت.
كامليا: صكت على أسنانها بكره كبيرة. وقامت بنرفزة. ووقعت كل حاجة على التسريحة. وبتنهج. وقالت بشر: أنا مش هتجوز حد غير تيم وبس.
وحطت إيدها على بطنها وضحكت بشر. وقالت بخبث: أنا كامليا عبد الباري. حرم تيم عزيز.
وزعقت: انتوووو فااااااهمييييين!!!
عبد الباري: بيكح بتعب. وقال: أهلاً وسهلاً. شرفتونا يا ابني.
خالد: الشرف ليا أنا يا عمي.
ماجدة: بابتسامة. وحماس. اتفضل يا حبيبي اتفضل اشرب العصير. معلش بقى انت عارف كسوف البنات. بس أنا كلمتها ونازلة.
خالد: لأ عادي يا طنط. حصل خير. خليها براحتها.
ماجدة: ضحكت. أهي نزلت أهي. ها أقوم أنا بقى عشان عبد الباري لازم يستريح. والبيت بيتك يا خالد يا ابني. وبصت لـ كامليا. وقالت: خالد العريس يا كامليا. اقعدي يا حبيبتي واتكلمي معاه. وساعدت عبد الباري. وطلعوا فوق.
كامليا قعدت جمبه. وضحكت بمكر. وقالت: أهلاً وسهلاً يا خالد.
خالد: بص لها بإعجاب. وقال: أهلاً بيكي يا قمر. ما شاء الله إنتي أجمل من الصور بكتير.
كامليا: حطت رجل على رجل. وقالت بغرور: كامليا مالهاش شبيه. مفيش غير كامليا واحدة وبس.
خالد: استغرب أسلوبها. وقال: ده أعتبره غرور؟
كامليا: بصت في عينيه بجراءة. وقالت: ثقة. دي ثقة إن كامليا مالهاش منافس.
خالد: ابتسم. بس الثقة الزايدة ساعات بتبقى خطر على صاحبها.
كامليا: قربت من وشه. وقالت بشر: أو اللي حواليها.
خالد: هههههه ياساتر. مالك كده؟ إنتي في حاجة مضايقاكي؟
كامليا: تؤ. لسه متخلقتش.
خالد: هز راسه بتعجب. وقال: ما علينا. المهم بقى نتكلم شوية. أكيد مامتك قالتلك إني عريس والكلام ده. وأكيد قالتلك كل حاجة عني. واتمنى أعرف رأيك. أو لو في أي أسئلة أنا جاهز.
كامليا: بصت له بسخرية. وقالت: انت مصمم تتجوزني يا خالد؟
خالد: ابتسم. والله ده شيء يشرفني. وفترة الخطوبة هنعرف بعض أكتر.
كامليا: همست في ودنه: للأسف يا خالد. هيبقى كتب كتاب على طول. لأن مفيش وقت.
خالد: بعدم فهم. بعيداً عن الطريقة المريبة اللي إنتي بتتكلمي بيها. لكن مفيش وقت لإيه؟
كامليا: ضحكت بثقة. وقالت: مفيش وقت لأن بطني هتكبر والحمل هيبان.
خالد: بصدمة. إيه؟
كامليا: بصت في عينيه بكره كبيرة. وقالت: أنا حامل. وياريت تفكر تشيل الليلة. قولت إيه؟
خالد: قام وقف بصدمة. وقال: أنا ما يشرفنيش إني ارتبط. أو حتى أتكلم نص كلمة بعد كده. وسابها وخرج يشتم فيها.
كامليا: حطت إيدها على بطنها. وضحكت بصوت عالي جداً.
خالد ركب العربية. وسايق. وركن على جنب. ومسك فونه. واتصل. وقال: الو. أيوه يا عم تيم.
تيم: بلهفة. ها عملت إيه يا خالد؟
خالد: يا عم دي مجنونة. دي بتكلمني كأنها سكرانة ولا مجنونة. وطريقتها مريبة جداً.
تيم: بحماس. سيبك من كل ده. هي وافقت؟
خالد: بص. هي قالت حاجة غريبة.
تيم: كشر عينيه. وقال: إيه هي؟
خالد: قالت أنا حامل. وانت هتشيل الليلة.
(في بلد أجنبي)
مراد وفهد وآدم وصلوا المنطقة اللي موجود فيها شبكة الاتصال. ودخلوا بيت دور واحد. وليه جنينة. وفتشوه كويس جداً. وكل حاجة أمان. وكل واحد أخد شاور. وصلوا. واتغدوا. واستراحوا وناموا شوية. وصحوا. وقاعدين في الصالة قدام الدفاية لأن الجو برد شديد أكتر من مصر. وبيشربوا مشروب دافي.
آدم مراد: وصلته رسالة مشفرة. وفتح اللاب توب.
مراد: بص لـ آدم. وقال: دي أكيد من عقيد حسن.
آدم مراد: هشوفها حالا. وفتح الرسالة. وبعدها قال: الرسالة بتقول. المدير مضى على العقد بعد موافقة التلات بنود. ومن أول الأسبوع هيتم الشغل. بالتوفيق. W.A.H.
مراد: مط شفايفه ورفع حاجبه. تمام. وبص لـ آدم. وقال: إنت صاحب الفكرة دي مش كده يا ديزل؟
آدم مراد: بجمود. أيوه. وده اللي لازم يحصل. حضرتك طلعت مهمات كتير وعارف إن الأمر ما يسلمش.
فهد: وأنا مع آدم في الاقتراح ده. وده هيريحنا كتير من قرف أي ست.
مراد: ضحك عليهم. وقال: لأ إنتوا بس اللي مش واثقين من نفسكوا. هههههههه.
فهد: بص لـ مراد بغيظ. وصك على أسنانه. وقال: إحنا هنبدأ ولا إيه؟
آدم مراد: فك الشفرة. وبعت رسالة بالإيجاب. وقفل اللاب.
مراد: اسمعوا بقى. إحنا طبعاً منعرفش أكرم فين. اتخطف. أو هرب. الله أعلم. لكن إحنا هنعمل كل حاجة في إيدينا لحد ما نلاقيه إن شاء الله.
فهد: مسح وشه بإيديه. وقال: إحنا طبعاً هنغير من شكلنا كالعادة. ومن بكرة هننزل نتجول في المنطقة. وندور على شغل واحنا بندور على أكرم عشان محدش يشك فينا.
آدم مراد: بجدية. بابا حضرتك لازم تكون موجود هنا. أنا اللي هسافر للقرية دي. وأنا اللي هدخل وكر حيدر.
مراد: هز راسه. أنا عارف إنك قدها وكمان قلقان عليا. لكن أنا ببص لبعيد. أنا هعرف أتعامل مع حيدر وغيره. وليا طريقتي. وأنا اللي هضحك عليه مش هو اللي هيضحك عليا. أنا لازم أدخل وكر حيدر. لازم أكون جوه البار. بس في نفس الوقت أنا همثل إني معاق في رجلي. واستحالة يشغلوني جارد على باب البار. لأ هو هيدخلني جوه. ووقتها أنا أدرس كل حاجة. وأعرف مخططاتهم. وإن كانوا آسرين أكرم أو لأ.
فهد: طيب إنت متأكد من إن الكلب حيدر ده هيوافق إنه يشغلك معاه؟
مراد: بصراحة لأ. لكن ده هيبقى دور الناس اللي هكون عندهم. ويارب بس يوافقوا على إني أعيش معاهم لأني تايه. والجميل في الموضوع. إن العقيد حسن بعتلي عنوان الراجل والست اللي أرضهم هياخدها حيدر بعد شهر. ومن حظي إنهم عايشين لوحدهم يعني إن شاء الله. هقدر أقنعهم.
آدم مراد: بتفكير. هز راسه. تمام. بس حضرتك هتسافر إمتى القرية؟
مراد: بص قدامه. من بكرة إن شاء الله. ويومين بالكتير. هكون في بيت من أهل القرية. بإذن الله.
فهد وآدم بغضب مكبوت: إن شاء الله.
بعد أكتر من أسبوعين.
آريان في ألمانيا. واتصل ع زين.
زين: ابتسم. وقال: أكيد جددوا العقد. ورد عليه. وقال بابتسامة: طمني يا دكتور مضيتوا العقد؟
آريان: بغيظ كبير وخنقة كبيرة. وقال بصوت عالي: مصيبة يا بابا. مصييييبة.
بعد أكتر من أسبوعين.
آريان في ألمانيا. واتصل ع زين.
زين: ابتسم. وقال: أكيد جددوا العقد. ورد عليه. وقال بابتسامة: طمني يا دكتور مضيتوا العقد؟
آريان: بغيظ كبير وخنقة كبيرة. وقال بصوت عالي: مصيبة يا بابا. مصييييبة.
زين: قام وقف بقلق. إيه يا آريان؟ مصيبة إيه؟
آريان: بغضب. الشركة الطبية رفضت تجدد العقد.
زين: فتح عينيه بصدمة. وقال بعدم فهم: ليه؟ دي شروطنا مفيش زيها. وكمان إحنا معاهم أكتر من 20 سنة. أكيد فيه سبب.
آريان: من بين أسنانه. أيوه يا بابا. فيه شركة منافسة. مضت العقد مع الشركة.
زين: قعد مكانه. وقال: طيب اهدى كده. واحكيلي بقى إيه اللي حصل عندك بالظبط.
آريان: مسح وشه وشعره بإيده. وقال بخنقة: أنا والأستاذ حامد. وصلنا ودخلنا الاجتماع. وطلعت الملف وقدمته للمدير الفني. عشان يمضي ويجدد العقد زي كل سنة. ومعايا شنطة الفلوس. لقيته بيتأسفلي. وبيقولي: سوري مستر آريان. إحنا لغينا التعاقد مع شركتكم A-K-A.
وإنهم بعتوا لينا فاكس. وكمان بعتوا رسالة على ميل الشركة. إنهم بيعتذروا لفض بنود العقد مع شركتنا. وإن آخر شحنة لينا عندهم في المينا وهتوصل مصر بعد تلات أيام.
وأنا اتكلمت معاه بحاول أفهم إيه السبب أو إيه التقصير. وقولتله إحنا بنمضي على استلام الشحنة. وقبل ما الشحنة توصل الشيك بيكون مصروف عندك. قالي: فيه شركة مصرية اتفقت معانا على نفس الأجهزة ولكن بسعر مغري.
زين: بيسمع بتركيز. وفتح اللاب توب. وكانت الرسالة وصلت من خمس دقايق. وقراها بعينيه وهو بيسمع آريان. وقال: اسم الشركة دي إيه يا آريان؟
آريان: بغيظ. للأسف مش عارف. بس شعار الشركة. H-A.
زين: بإستغراب. H-A؟ مفيش شعار معروف بالاسم ده.
آريان: فعلاً يا بابا. أكيد دي شركة مصرية وغير معروفة. وواضح إنهم عايزين يكبروا على اسم أجهزتنا. وشعار مجموعة العدوي. A-K-A.
بس دي مصيبة يا بابا. وهنرجع من الصفر تاني. حضرتك وبابا آدم تعبتوا كتير جداً. لحد ما أثبتوا نفسكم بجدارة. وإن أي مستشفى تاخد أي جهاز مننا وهما مغمضين. دلوقتي إحنا في كارثة بجد.
زين: هز راسه. اهدى يا آريان. وأنا هتصرف. إنت خد الملف ومتعملش أي حاجة. ومتتكلمش مع أي واحد فيهم.
وارجع على الفندق انت وحامد.. وأنا بكرة هكون عندك إن شاء الله.
آريان: هتعمل إيه يا بابا؟
زين: بص قدامه.. وقال: هتعرف بكرة يابن زين العدوي.
بس حذاري يا آريان.. حذاري جدك يعرف بالموضوع ده. جدك تعبان ومش حمل خبر زي ده.
آريان: صك ع أسنانه. حاضر يابابا.. متقلقش حضرتك. وقفل.
زين: اتصل ع السكرتيرة.. وقال بأمر وحزم: مش عايز أي مخلوق يدخل عندي. وقفل.
وشبك إيديه تحت دقنه.. وفضل يفكر أكتر من نص ساعة في صمت تام.
ويحسبها في دماغه!! وبعدها.. أخد نفس عميق واتنهد.. ومسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة.
واتصل ع الأرشيف.. وقال بحزم: ابعتلي كل ملفات الشركة الألمانية للأجهزة الطبية. من أول يوم بدأنا فيه شغل معاهم. لحد دلوقتي. وكل شحنة أنا استوردتها من هناك. وقفل.
واتصل ع مسؤول المخازن.. وقال بأمر: عايز جرد لجميع الأجهزة الطبية.. وشوف الكمية اللي عندي هتكفي قد إيه مسحوبات للعيادات والمستشفيات اللي بتتعامل معانا. ونص ساعة تعرفني بكل حاجة. مفهوم؟ وقفل.
واتصل ع المهندسين الفنيين.. وقال: الساعة 3 في اجتماع مغلق. كل المهندسين يكونوا موجودين.
ومفيش حد يروح لأمر طارئ. وقفل.
واتصل ع يوسف عزيز في شركته.. واتكلم بحده: الو أيوه يايوسف.. سيب اللي في إيدك وتعالى حالا.
يوسف: استغرب نبرة زين.. وقال: مالك يا زين؟ في حاجة حصلت معاك؟
زين: بنفاذ صبر: لما تيجي هتعرف كل حاجة يا يوسف.
يوسف: بقلق: طيب حاضر.. مسافة الطريق وأكون عندك.
زين قفل.. وبص قدامه.. وقال بتهديد: أنا هوريكو مين هو زين العدوي. وإزاي تخلو بالاتفاق مع نفسكم.. من غير ما ترجعولي!!!
بعد لحظات..
ريتال: دخلت بسرعة.. وقالت بقلق: فيه إيه يا زين؟ إيه اللي بيحصل؟ والشركة مقلوبة ليه؟
زين: بثبات: مفيش حاجة يا ريتال.. وإنتي هترجعي على البيت دلوقتي مع الحرس.
ريتال: هزت راسها لأ لأ يا زين.. أكيد في حاجة حصلت.. الشركة فيها حركة غريبة جدا من شوية..
ياريت تقولي فيه إيه؟ بالله متقلقنيش عليك.
زين: مسح وشه بإيديه.. وقال: الشركة رفضت تجدد العقد يا ريتال.
ريتال: بصدمة كبيرة: إيه؟ إزاي الكلام ده؟ دي شركة كبيرة جدا.. وليها اسمها ونزاهتها.. والأجهزة بتاعتهم الأولى عالميا؟
وعشان كده بابا آدم تعاقد معاهم.. واحنا كملنا معاهم.. وكل سنة بندفع فرق الزيادة. وهما مبسوطين من تعاملاتنا معاهم.. يبقى ليه يرفضوا التجديد؟
زين: من بين أسنانه: هنعرف.. كلها سواد الليل ونعرف كل حاجة.
ريتال: طيب يا زين حاول تهدأ.. وأنا جالي ميل من شركتهم.
إن آخر شحنة لينا اتحركت وع وصول بعد تلات أيام… وبعدين. تروح شركة تيجي عشرة.
زين: هز راسه بغيظ: لأ يا ريتال لأ.. الأجهزة اللي بتنزل مصر من الشركة دي عليها اللوجو. شعار مجموعة العدوي. اللي هو آدم خالد العدوي.. A.K.A. وأهم المستشفيات وأكبر الأطباء وأكفأهم بيتعاملوا معانا وهما مغمضين لكفاءة منتجنا. يعني كدا هرجع من الصفر من تاني.. لأني مش عارف كفاءة أي شركة تانية.. ولسه فيه إجراءات كتير أوي. بس أنا مش لازم أتسرع.. ومحتاج أبقى لوحدي عشان أعرف أفكر.
وبص لها بتنبيه: ريتال حذاري بابا يعرف بحاجة زي دي.. صدقيني لو…!!
ريتال: هزت راسها.. وقاطعته: لأ أبداً والله أنا مش هقول أي حاجة.. بس هنتصرف إزاي؟ وإنت ناوي على إيه؟
زين: بخنقة: أول حاجة إنتي ترجعي البيت. وكأنك مرهقة ورجعتي عادي وكأن الأمر طبيعي. ولو بابا يسألك عليا.. تقولي إن عندي اجتماع مهم.. وعندي عشاء عمل.. وممكن أرجع متأخر.. فاهمة يا ريتال.. ومش عايز أكرر كلامي تاني.
ريتال: شافت خنقة زين.. وهزت راسها: حاضر.. حاضر يا زين.
(في دهب)
ياسين: قاعد ع السرير.. وبيتكلم فون مع ماليكه.. الو. إزيك يا ست الكل.
ماليكا: بابتسامة: إزيك يا حبيبي؟ أنا بخير طول ما إنت بخير.
همس: نطت على السرير بحماس.. وبتغلس على ياسين. وبتضحك من غير صوت.
ياسين: بص لها بتحذير.. ومسك إيدها من على شعره.. وقال: بلخبطة.. ااه.. آه يا ماما وانتوا عاملين إيه؟
ماليكا: كشرت عينيها: يبني احنا كويسين الحمدلله. المهم همس عاملة إيه؟
ياسين: بغيظ مكبوت: كتف همس. وقال: همس كويسة جدا.
همس: لفت وشها ليه.. ورقصت حواجبها.. وقالت بصوت عالي: عااااا إنت بتضربني يا ياسين؟ شوفتي ابنك يا مامااااااا.
ياسين: بهمس: يابنت اللذين.
ماليكا: شهقت: إيه يضربك؟ اهو ده اللي مش ممكن أصدقه أبداً.. معقول يا ياسين إنت؟
ياسين: ضحك بغيظ: جرا إيه يا ماكي.. إنتي هتصدقي المجنونة دي؟
همس: عاااااا إنت شرير أوي.. إنت عشان ظابط وربنا مديك عضلات تدوس بيها على مزاميز الخلق.. عاااااااا ياعيني عليكي يا همس ياقمر إنتي.
ياسين: ضحك من قلبه عليها.. وقال: يابنتي اعقلي بقى.
همس: برقة: تؤ تؤ إنت جوزي حبيبي. ولو عقلت قدامك هتحب فيا إيه؟ أنا مجنونة. وبحب أتجنن عليك. وباسته من خده برقة.
ياسين: ضحك بحب.. وقال: مجنونة يا همستي.
ماليكا: سمعت ضحكة ياسين.. اللي من طالعة من قلبه.. وعيونها لمعت من الفرحة.. وقالت بحنان: بتمنى ليكوا السعادة الأبدية. وتفضل تضحك من قلبك.. وتفضل همس مصدر سعادتك.
وإنتي يا همس يابنتي.. ياسين مفيش أحن منه. ولا أطيب من قلبه.. خليكي مبسوطة عشان هو يفضل مبسوط.
إنتي ممكن تسميها أنانية مني.. بس أنا كأم. عايزة أشوف ياسو مبسوط طول العمر.. ومش هيبقى كدا غير لما تكوني إنتي مبسوطة وفرحانة. فاهماني يابنتي.
ياسين: بزعل: طيب إنتي ليه بتعيطي دلوقتي يا أمي؟
همس: شافت ملامح ياسين.. وقالت بهزار: اللي في إيه بقى.. ماكي بتعيط.. وإنت زعلان.. وأنا مضروبة؟
أنا بقول بينا على محكمة الأسرة.
ماليكا: غصب عنها ضحكت.. وقالت: فعلاً إنتي مشكلة زي ما قال زياد.
همس: مسكت خدود ياسين.. وقالت: شايف أبوك بيقول عليا إيه؟ طب يمين عظيم.. لازم يعزمنا على أفخم أوتيل فيكي يا مصر.. إيه رأيك بقى؟
زياد: حضن ماليكا من الخلف. وقال: وأنا موافق.. بس ارجعوا بقى.. الواد وحشني.
همس: بتذمر: الواد بس يا حج زياد؟ عموما ابنك هبعتهولك.. ها إيه تاني؟
كلهم ضحكوا.
زياد: لا وأنا أقدر برضه.. دي مرات الغالي. وبنتي التانية.. يعني مقامك محفوظ.
همس: بكبرياء: ميرسي جدا لحضرتك يا حج زيزو.
ياسين: شدها لحضنه وقال: سيبك منها يا حج.. مش هتخلص منها.. المهم إنت عامل إيه وحشني جدا.
همس: بتتلعت في شعره بهزار.
زياد: بحنين: وإنت كمان يا حبيب أبوك.. ربنا يسعد أوقاتكم بالخير.
ياسين: هيتجنن من حركاتها.. وعايز يقفل.. وقال: آمين يارب.. سلامي لحياة وكل العيلة.
زياد: وماليكا في صوت واحد: لا إله إلا الله يا حبايبي.
ياسين وهمس: سيدنا محمد رسول الله.. وقفلوا.
همس: جت تقوم.
ياسين: شدها لحضنه وقال بمكر: رايحة فين يا مجنونة؟ عجبك البهدلة دي؟ لازم تدفعي التمن.
همس: حاوطت رقبته بإيديها.. وقالت برقة: إحنا راجعين على مصر كمان يومين. ومفيش فرق بينا مين اللي يدفع التمن. وغمزت.
أنا رايحة أتفرج ع البحر وسمكاته ياروح المجنونة.
ياسين: هز راسه بخبث: تؤ تؤ. مفيش بحر.
في بحر عشق ياسين وبس. وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص.
(شركة العدوي)
مسؤول المخازن.. اتصل ع زين. وقال: أيوه ياباشا. الأجهزة اللي عندنا تكفي ل تلات سنين قدام بإذن الله معاليك.
زين: بأمل: تمام جدا. وقفل.
بعد كدا..
زين: قاعد في المكتب مع مجموعة من الموظفين.. وبيراجعوا ملفات الشركة الألمانية.
السكرتيرة: خبطت ودخلت: مستر زين.. كل المهندسين في غرفة الاجتماعات المغلقة.
في الاجتماع المغلق..
زين قاعد متمركز ع ترابيزة الاجتماعات.. وع يمينه يوسف.. وع شماله مهندس في نفس مجال يوسف. في الأجهزة الطبية.
ومهندسين فنيين محترفين.
يوسف: شايف ملامح زين جدية جدا.. ومش فاهم حاجة.. لكن بدأ يتكلم.. وقال: خير يا زين؟ إنت جمعتنا ليه؟
زين: بثبات: قال قبل أي حاجة.. فيه قدام كل مهندس فيكم.. ع شاشة اللاب مجموعة صور لكل الأجهزة الطبية. اللي أنا بستوردها.. عايزكم تركزوا فيها كويس جدا.
كل واحد فتح اللاب توب اللي قدامه.. وفتحوا الصور.
مهندس منهم قال: أيوه يافندم. وإحنا اللي بنركب الأجهزة دي للمستشفيات والعيادات.. والحمد لله محصلش ضدنا أي شكوى.
زين: شبك إيديه تحت دقنه.. وقال: أنا بقى مش عايزكم تركبوا الأجهزة دي . أنا عايزكم تفككوا أنواع الأجهزة كلها. من كل نوع جهاز يتفكك لحد آخر مسمار موجود فيها.
كلهم بصوا لبعض بعدم فهم.
يوسف: إزاي يا زين؟ ممكن توضح لنا أكتر…
زين: جواه مش عايز يكشف كل ورقة. ويقول ع الكارثة اللي حصلت.. لكن قال بذكاء..
زين: ابتسم.. وقال: مشروع ضخم لأول مرة في مصر.. وبنفس تقنيات الأجهزة الطبية اللي بنستوردها.. وكمان لو فيه معدات وتقنيات أحدث هنعملها.. ها إيه رأيكم؟
يوسف: كشر عينيه وقال: برضه مش فاهمين.
زين: هز راسه.. وقام وقف.. وبيتمشى. واتكلم.
وقال..
باشمهندس صالح.. إنت شغال معايا هنا من حوالي 11 سنة.. ودماغك ما شاء الله عليك.
صالح: وده شرف كبير ليا يا زين باشا.
زين: ربت ع كتفه.. وقال: تسلم.. أنا دلوقتي عايز أسألك.. لو أنا مثلا جبت لك جهاز من اللي أنا بستورده من بره مصر.. وإنت فككته. ودرست أهمية كل قطعة موجودة فيه.. هل ترجع تأسس جهاز بنفس الكفاءة.. بالظبط؟
صالح: بتفكير: لو السيولة موجودة. والمكان اللي هقدر أصنع فيه الجهاز موجود.. وكل حاجة ليا متاحة.. أقدر أعمل نفس النسخة الأصلية بالظبط.
زين: ابتسم بمكر.. وقال: حلو أوي أوي. وراح قعد مكانه.. وقال: المكان موجود والسيولة موجودة.. وكل حاجة بفضل الله متاحة. ونشوف أكفأ مهندسين معاكم ونجيبهم وعايز خلال شهر واحد أشوف أول جهاز صنع في مصر. تحت شعار AkA.
يوسف: ابتسم.. أيوه يا زين.. أنا معاك.. بس ده مشروع ضخم جدًا. وتكلفته هتبقى عالية.
زين: ابتسم.. ورفع حاجبه: القطع الأصلية بتبقى بسعر مختلف خالص بعد التجميع. إحنا اللي بنحط سعر كبير بعد تقفيل المنتج.. بس أنا بقى هحسب سعر القطعة مع سعر التجميع والتقفيل.. وهبيعها بما يرضي الله.. ومتقلقش أنا مظبط لكل حاجة.
صالح: آسف لجرأتي في السؤال يازين باشا. بس الشركة الألمانية…!!
زين: بابتسامة: إحنا عايزين نعتمد ع نفسنا يا باشمهندس صالح. هي ليه ديما منتجات الخارج أحسن من منتجاتنا؟.. عشان التقنية والتفاني.. إحنا بقى هنشغل نفسنا بنفسنا. هما مش أحسن مننا. إحنا عايزين يكون في بلدنا كل حاجة موجودة ومتاحة. وبالسعر المتداول.
مهندس: اتكلم بحماس: والله بجد ده مشروع هايل فعلاً.. وتسمحلي يا زين باشا.. أنا أعرف كام مهندس إيديهم سحر بجد وعندهم قدرة عالية سبحان الله.. بجد بيبدعوا في شغلهم.
زين: تمام.
يقدموا السي ڤي ونشوفهم في حاجات بسيطة كتجربة.
ودلوقتي أنا هقولكم إيه المطلوب بالظبط، وهنبدأ امتى. وفضل زين يشرح لهم، وبدأ الأمل يكبر جواه، وعنده حماس لأكبر مشروع يتعمل في مصر.
(في بريطانيا)
ميرو: قاعدة بتذاكر بتركيز.
تيم: قاعد قصادها على الكنبة وماسك كتاب.
لكن سرحان وبيفكر في تصرف كامليا. وقال جواه:
معقول كامليا تكون حامل؟ لأ لأ. آدم قالي دي قرصة ودن ليها وبس.
طيب هي قالت كده ليه؟ أكيد بتطفش العريس.
معقول بجد في بنت توصل لجرأتها إنها تعمل كده؟ أو تقول على نفسها كده إلا لو كانت مريضة.
بس على مين يا كامليا هانم. ده أنا تيم عزيز، وإن كنتي مفكرة نفسك ذكية أو أنا استسلمت تبقى غلطانة.
صبرك عليا. انتي مفكرة إنك بتصعبيها عليا؟ بالعكس، ده انتي سهلتِ عليا الموضوع بطريقة كبيرة. بس صبرك عليا.
ده أنا هبهرك، وهجوزك اللي يليق بيكي بجد، واللي يشيل الليلة.
ميرو: شافت تيم سرحان وقالت بتعجب:
إيه ده، تيم ماله؟
وبعدها قفلت الكتاب وسرحت. وقالت لنفسها:
تيم كان مبسوط أوي بحمل تمارا. معقول يكون بيفكر في الخلفه والأطفال؟
بس أنا معنديش أي مانع. هو اللي اقترح عليا موضوع التأجيل عشان الرسالة.
طيب ممكن يكون عمل كده عشاني أنا؟ عشان متعبش؟
طيب وبابا محمد وماما نور ذنبهم إيه؟ من حق بابا محمد يشوف ويفرح بذريته.
طيب أعمل إيه؟ امممم لقيتها. وحطت الكتاب على الترابيزة وقامت.
وراحت على أوضة النوم وفتحت الدرج بحذر، وأخدت شريط منع الحمل. وبصت للشريط بتردد. وبعد تفكير أخدت القرار ورمت الشريط في الباسكت. وقالت بارتياح:
كده أفضل، وده أحسن قرار أخدته.
(فيلا العدوي)
الساعة 11 مساءً.
زين: رجع ومرهق جداً. ومتوقع إن الكل نايم. لكن شاف مريم قاعدة لوحدها وبتروح في النوم.
وابتسم لأنها أكيد قاعدة لحد ما تطمن عليه.
زين: قرب منها ونزل على ركبته وقال:
ست الكل.
مريم: حست بيه وفتحت عينيها وابتسمت.
زيني، حمدالله ع سلامتك ياحبيبي.
زين: مسك إيديها الاتنين وباس عليهم وقال:
الله يسلمك ياحبيبتي. انتي ليه قاعدة لوحدك؟ وليه منمتيش في جناحك وفين الإمبراطور؟
مريم: مسحت وشها وقالت:
آدم فوق وأنا نزلت. مجاليش نوم وأنت بره. قلبي هيرتاح لما أطمن عليك.
وحطت إيدها على خده وقالت بحنان:
اتأخرت ليه يانور عيني؟ ومالك مرهق أوي كده ليه؟ لعل وعسى يكون خير يابن بطني.
زين: حط راسه على رجليها وغمض عينيه بتعب وقال بتنهيدة:
عايزك تدعيلي أوي يا أمي. محتاج لدعواتك تسندني.
مريم: مسحت على شعره بحنان وقالت:
دعواتي مرافقاكم يا ولاد آدم. مفيش ساعة بتعدي عليا غير لما استودعكم فيها.
دعيالك يازين يابن قلبي وروحي. ربنا ينجيك من كل كرب وينصرك، ويوفقك لما يحبه الله ويرضاه، ويحميك ويعليك ويرفع قدرك ويشرح صدرك، ويسهل لك كل عسير وينور طريقك، ويبعدك عن الحرام ووساوس الشيطان، ويريح بالك وقلبك ياحبيبي.
زين: أخد نفس عميق جدًا جدًا واتنهد وقال:
الله. الله يامريومة قد إيه انتي بتهوني عليا وبتريحي قلبي.
مريم: بقلق.
مالك يانبض مريم؟ في حاجة شغلاك؟
زين: رفع راسه وابتسم بحب وقال:
محدش يقدر يشغلني غيرك انتي والحج. أنا كويس أوي دلوقتي يا ست الكل. أنا بس كنت طمعان في نومة على حجرك. ولما حطيت راسي حسيت إني أخدت حنان لسنة قدام. ربنا يديمك تاج فوق راسي يا أمي. أهم حاجة رضاكي عليا.
مريم: عيونها لمعت بدموع وقالت:
قلبي راضي عنك في كل خطوة. وربي يرضى عنك في كل وقت وحين، يازين يابن مريم وآدم.
زين: قعد جنبها وضَمها لقلبه بحنان كبير وقال بسعادة:
كده ضمنت الجنة يامريوم.
مريم: ربنا يمد في أجلك ويبارك في عمرك ويرزقك سعادة الدارين يانور عيني.
آدم: واقف على السلم ومتابع المشهد واطمن على ابنه وهز راسه ودخل الجناح واتصل على آريان.
مريم: طلعت من حضنه وقالت بحماس:
أنا بقى هقوم أجيبلك تتعشى. أنت جعان ومتقولش لأ.
زين: ابتسم وقال:
لأ أنا واقع من الجوع. لكن هتتعشى معايا؟
مريم: ابتسمت وقالت:
ما أنت عارف أنا مبتعشاش. أنا أكلت حاجة خفيفة من بدري.
ريتال: نازلة بسرعة وقالت بتوتر:
حمدالله ع سلامتك يازين.
زين: ابتسم وقال:
الله يسلمك ياحبيبتي.
ريتال: شافت ابتسامة زين وقلبها استراح نوعاً ما.
زين: طيب يا أمي ريتال نزلت. تعالي انتي اطلعي استريحي وأنا هاخد شاور وهتعشى. اتفضلي.
مريم: بصت لريتال وقالت:
خدي عشا لجوزك واطلعوا اتعشوا فوق. تصبحوا ع خير.
ريتال: حاضر يا ماما. وحضرتك بخير.
زين: قام وساعد مريم واخدها طلعها فوق وسلم على أبوه وراح الجناح بتاعه وأخد شاور ولبس واتصل على رعد.
- الو.
زين: الو رعد باشا. معلش بتصل عليك في وقت زي ده.
رعد: ولا يهمك يازين. أنا كدا كدا عندي شغل في الشركة وسهران. خير يصحبي، أؤمرني.
زين: تسلم يارعد. دلوقتي أنا مسافر بكرة ضروري ألمانيا ومحتاج منك أربعة حرس خاص بكفاءة عالية. محتاجهم معايا.
رعد: يسلام. بس كده؟ أنت تؤمر. بس أربعة بس؟
زين: هز راسه أيوه. منا عندي الحرس الخاص بتوعي، متقلقش.
رعد: تمام. من بكرة الصبح هيكون عندك.
زين: ياريت تبعتهم على المطار على طول ويكونوا جاهزين. الساعة 9 بالدقيقة هناك.
رعد: تمام. كله هيكون جاهز على الميعاد.
عدت الليلة على أبطالنا وجزء كبير منهم عقله مشغول في بكرة.
تاني يوم في الجامعة.
چود: واقفة مع بنات صحابها.
مصطفى: جه عليها وقال:
تعالي عايزك.
البنات: مصطفى يا چود. بجد قمر أوي.
چود: بغيظ وغيره.
ده قمر. ده قمر بالستر. وأنا مش هفضل كل شوية أقولكم إن ده واحد قريبنا من بعيد مش أكتر.
سمر: حضرتك بشوفك معانا في المحاضرات ومش مشاغب جدًا. ههههههه.
مصطفى: ببرود.
عارف. بس محدش طلب رأيك. وبص ل چود:
أنتي ماسمعتيش قولت إيه؟
چود: بغيظ.
لأ ماسمعتش. وبعدين أجي معاك فين وليه أصلاً؟
دينا: چود الأستاذ كيوت أوي. وليه أسلوبك جد أوي معاه كده؟ بذمتك مش حرام.
چود: عوجت بوقها.
لأ يختي مش حرام. وريحي انتي. وبصت لمصطفى وقالت بغيظ:
اتفضل بقى أمشي من هنا.
مصطفى: بغمزة.
ليه بس يا چودي. تعالي بس هقولك. ولا عشان انتي خمرية وقمر بتتقلي عليا؟
چود: متغاظة من وجوده والبنات اللي معجبة بيه وعايزة تولع فيه وفيهم. وقالت:
خمرية في عينك وغور بقى.
سمر: خمرية؟ وضحكت. وقالت:
طيب أنت مش بتحب البشرة البيضة والبنات البيضة؟
مصطفى: بعدم اهتمام.
البيضة دي تقليها لأمك.
سمر: بدهشة.
إيه؟
تيفا (قصدى يسلم فمك). بس أنا مبحبش البيض.
سمر: بخيبة أمل.
ليه بس؟
مصطفى: بسخرية.
بيتلحمسوا بسرعة. اهااااا اههههاا. بنعل أبو شكلك يلا يا چود اخلصي بقى عشان متغباش عليكي.
البنات اتضايقوا من تجاهل مصطفى ليهم ومشوا.
چود: جواها مبسوطة. لكن جت تمشي.
مصطفى: وقف قدامها بسرعة وقال:
استني هنا. هو أنا بقي مش عارف ألم عليكي؟
چود: وتتلم عليا ليه إن شاء الله؟
مصطفى: بخنقة.
چود أظن كفاية لحد كده لعبة القط والفار. أنا عايز دلوقتي نهاية للموضوع ده.
چود: بارتباك.
موضوع إيه؟
مصطفى: جاب آخره. وقرب من وشها وقال:
لآخر مرة هقولهالك يا چود. أنتي بتحبيني ولا لأ؟
چود: رفعت حواجبها ببرود وقالت:
تؤتؤ. أنا مبحبش حد. ياريت تفهم بقى.
مصطفى: صك على أسنانه بتوعد وهز راسه ليها وقال بتوعد:
تمام. تمام أوي أوي يا چود. بس متجيش تزعلي مني في الآخر.
(في ألمانيا)
قدام الشركة الألمانية للأجهزة الطبية.
وقفت عربية فخمة جدًا. واتنين عربية حراسة ونزل منها الجارد وفتح الباب لـ زين العدوي. ونزل منها بهيبة وثقة كبيرة. ورفع راسه للشركة. وخلع النضارة ودخل الشركة. وجمبه آريان وحامد وحواليه الحراسة الخاصة.
وماشي بكبرياء وثقة وكأن الزمن بيعيد نفسه من تاني.
زين ماشي وكأنه في مراية آدم خالد العدوي.
رواية جريمة عشق الفصل السادس والتسعون 96 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي..
في جنينة الفيلا وسط الشجر..
آدم قاعد وجمبه أميرته.. بيتكلموا مع بعض.
رينو جت عليهم وقالت بابتسامة:
صباح الخير.
آدم ومريم بابتسامة:
صباح الخير ياحبيبتي.
رينو بصت حواليها وقالت:
مامي، فريحة وباقي العيلة فين؟ مافيش حد جوه غير الشغالين.
مريم بابتسامة صافية:
فريحة راحت ع العيادة. وريتال ع الشركة. وزين سافر يانور عيني. وتمارا زي ما انتي عارفة عند نور لحد ما آريان يرجع بالسلامة. ما انتي عارفة من امبارح، لحقتي نسيتي يانور عيني.
رينو حطت إيدها ع جبينها:
أيوه صح.. أنا إزاي نسيت. راح عن بالي خالص. ربنا معاهم ويرجعوا بألف سلامة.
وبصت لآدم وقالت بترجي:
بابي، بما إن آرين ف الجامعة. وآركان كمان في جامعته.. أنا محتاجة أرجع العيادة.. ممكن؟ لأن فيه حالات كتير بتتصل كل يوم ع العيادة.
آدم هز راسه بتفهم وقال:
ماشي ياحبيبتي. شوفي عايزة تروحي إمتى. والسواق والحرس هيكونو معاكي.
رينو ابتسمت وبوست ع راسه:
ربنا مايحرمنامش منك ولا من وجود حضرتك ف حياتنا. إنت ومامي حبيبتي ست الكل.
لكن بعد إذنك.. مش لازم الجارد كفاية السواق.
آدم بهدوء:
لأ، كدا أفضل للكل. والحرس هيكونو معاكي لحد ما ترجعي ع البيت. تمام.
رينو بابتسامة:
اللي تشوفه حضرتك. أنا لازم أمشي دلوقتي.
آدم:
تمام. واتصل ع الجارد ونبه عليهم يفتحوا عينهم كويس، وبنته تكون ف أمان.
مريم:
ربنا معاكي يارينو يابنتي.
رينو:
حبيبتي يا مامي. وسلمت عليهم: بعد إذنكم. ومشيت.
مريم لآدم بعتاب:
ليه وافقت إنها ترجع العيادة يا آدم.
آدم بهدوء:
كدا أحسن ليها. طول ما هي حابسة نفسها، هتفضل زي ما انتي شيفاها كدا. لكن هي هتنسى مجرد ما تندمج ف الحاجة اللي بتحبها. وهتبدأ ترجع لطبيعتها.
مريم بتنهيدة:
ربنا معاهم. ويوفقكم يا ولادي أينما كنتم.
آدم ابتسم وقال بمكر:
طيب وأنا ماليش نصيب من الدعوة الحلوة دي يا أميرتي.
مريم بتنهيدة حب:
إنت!!! ده إنت دعوة ف كل سجدة يا آدم.
آدم باس ع راسها وقال:
وإنتي راحة بعد تعب، ياقلب آدم.
ف الجامعة..
آرين ف المحاضرة.
الدكتور خلص المحاضرة وخارج.
الطلاب بدأت بالخروج.
آرين بتقفل الكتاب.
وحيد جه عندها:
احم.. آنسة آرين.
آرين لفت ليه بإستغراب، وبعدها اتضايقت وقالت بخنقة:
افندم. مش معقول كدا.
وحيد ابتسم وقال:
أنا المرة دي مش هستسلم. ممكن أتكلم معاكي.
آرين شافت لمار بتضحك عليها بسخرية، وده ضايقها جدًا.
آرين قامت وقفت وقالت بحده:
اسمع يا كابتن إنت. أنا كل ده ساكتة تمامًا عشان إحنا هنا ف جامعة وجايين عشان نتعلم مش نتكلم. وحضرتك حاولت تكلمني مرة واتنين وعشرة وأنا ساكتة. لكن لحد كدا وكفاية، إنت زودتها أوي. وأنا هطلع دلوقتي لمكتب العميد يتصرف مع أمثالك.
وشدت شنطتها وخارجة بغضب.
وحيد خرج وراها بسرعة وجري عليها وقال:
ثواني بس. إنتي فاهمة غلط. أنا مش بعاكس. وحتى لو بعاكس ده من حقي، لأن جمالك هو اللي بيجبرني على كدا. وبعدين إنتي اللي مش مدياهالي فرصة أكلمك. بس أنا لازم أكلمك وهتقفي وهتسمعيني. ممكن.
آرين زعقت:
إنت واحد قليل الذوق. وأكلمك بتاع إيه يا أستاذ إنت. كنت أخويا ولا قريبي. لو سمحت خلي عندك شوية ذوق ومتحاولش تتكلم معايا تاني. أنا لو بس قولت لحد من عيلتي أو لأخواتي هنا ف الجامعة، صدقني مستقبلك التعليمي هيتدمر، ومش بعيد كمان يبقى الله يرحمك.
وحيد ضحك بتعجب:
للدرجادي. بس أنا بقى مبخافش من أي حد. وإنتي واخدة ف نفسك مقلب جامد. إيه يعني لما نقف نتكلم مع بعض. هخطفك مثلا. ولا الدنيا هتتهد. وبعدين إنتي يوم ماتكلميني تتكلمي عن عيلتك إنها هتدمر مستقبلي. وده بقى إن شاء الله اعتبره تهديد.
مصطفى من وراه بحزم:
آه اعتبره تهديد. ولو مش مصدق أوريك بروفة صغيرة من اللي ممكن يحصلك.
آرين فرحت وجريت وقفت ورا مصطفى.
حامد نفخ بنفاذ صبر ومردش.
مصطفى بغضب مكتوم:
عمل إيه الأخ يا آرين.
آرين بغيظ:
بصراحة بقى يا مصطفى. الشخص ده معايا ف نفس الدفعة. وكثير جدًا بيحاول يكلمني جوه المدرج وف حرم الجامعة كمان. وأنا مردتش عليه، وقولت أكيد هيعرف ويفهم إني مش من النوع ده. لكن هو مصمم يكلمني. وقبل كدا سألني عن عنوان البيت. ودلوقتي عايزني أقف معاه بالعافية. إنسان مستفز.
مصطفى رفع حاجبه وقال:
عنوان البيت مرة واحدة. طيب ياحلو بما إنك شاطر ولماح. وعينك منها قوي كدا. أكيد أنت عارف إن آرين ليها أخواتها هنا. اللي هو آسر الصاوي. وأنا اللي الكل عارفني هنا ف الجامعة. ده غير إن الدكتور آريان العدوي بيدخل بنفسه ليها المدرج ويطمن عليها. يعني عارف إن نص عيلتها موجودة هنا.
آسر جه بسرعة وسمع الحوار وقال:
ماله الأخ. وبص لوحيد وقال: يعني لو نيتك سليمة، كنت ع الأقل كلمت أي راجل فينا. ولا إنت صعب عليك تتعامل مع رجالة.
مصطفى قال بسخرية:
لأ وحياتك يا آسر. هو بس مش راجل عشان كدا. بيتعامل مع اللي حاسس إنه زيهم. مش كدا يالا.
آرين نفخت بأريحية واطمئنت لوجودهم جنبها.
وحيد بخنقة:
جرى إيه ياشباب. ليه الغلط ده. وبص ع آرين.. إيه يا آنسة آرين. أنا كنت عايز أستأذنك وآخد منك الملزمة بتاعتك. إنتي اللي فهمتي غلط.
مصطفى حط إيده ع كتف وحيد وقال بتريقة:
لأ وحياة أمك. صدقتك يالا. مشكلتك إنك وقعت معانا. ومعايا أنا شخصيًا. وجتلي ف وقتك. عشان بصراحة كدا.. عايز أضرب حد.
وحيد بلع ريقه بتوتر وقال:
ليه بس كده يا كابتن. اء.. أنا هكدب عليك ليه.
آرين بغيظ وتذمر:
إنت فعلًا إنسان كذاب. وربنا هيولع فيك يا كذاب. يا كذاب.
وحيد:
خلاص يا آنسة. أنا آسف. عمومًا يا شباب حصل خير. وهي زي أختي.
آسر ببرود:
بس هي مش أختك.
وحيد من جواه اتضايق وقال:
طيب ماهي مش أختك برضه. ولا إنتوا بتحبوا تعملوا شو.
مصطفى حدف الكتاب ع الأرض وهيضربه.
آسر مسك إيد مصطفى وهز راسه لأ. ونزل إيد مصطفى. ولف ل وحيد وابتسم ببرود وبيعدل ياقة القميص لوحيد. وفجأة آسر ضربه روسية ف راسه.
آرين شهقت وحطت إيدها ع بوقها بصدمة.
وحيد اتفاجيء بالضربة واتألم ورأسه لفت.
آسر بصوت واطي:
وحياة أمك. لو حاولت حتى تتكلم بينك وبين نفسك. قول ع نفسك يارحمن يارحيم. دي بالذات ابعد عنها. أنت لو تعرف مين اللي موصي عليها. أنت مش هتطلع من بيتك ولا هيطلع عليك شمس. وخلي بالك عينيا عليك قبل منها. اشتري نفسك يابن الناس. باين عليك إنك مش بتاع مشاكل. عيش واتعلم وشوف مستقبلك.
وهمس ف ودنه وقال بص هناك كدا. وشاور بعينيه.
وحيد ماسك راسه ورفع عينيه لإشارة آسر. وشاف تلات شباب حرس شخصي وجسمهم مبالغ فيه. وحيد أول ما شافهم تنح وقلبه وقع ف رجليه.
آسر بابتسامة نصر قال:
أهو التلاتة دول بقى حرس شخصي ل آرين السيوفي. وأنا اللي منعتهم أول ما شفتك. ولو أنا مجتش ف الوقت المناسب.. كان زمان الجامعة كلها بتقرا ع روحك الفاتحة. أقسم بالله هو لو شم خبر باللي إنت عملته معاها.. لا يقتلك. أيوه هيقتلك أصله معندوش حاجة اسمها تفاهم. فاهم ياااا.
وبص ع الكارنيه وقال: يا وحيد. ولا إنت مصمم تبقى وحيد فعلًا.
مصطفى من بين أسنانه بغيظ:
اسمع يالا. اتعلم وعيش. بدل ما روحك توحشك. فاااهم.
وحيد بلع ريقه بتوتر وقال: اء.. أنا آسف يا كابتن. وبص ل آرين: آسف يا آنسة. وصدقيني مش هتتكرر تاني.
آرين هتتكلم.
مصطفى بصلها بتحذير.
آرين سكتت. لأنها أول مرة تشوف ملامح مصطفى جد كدا.
وحيد مشي بسرعة وماسك راسه.
آرين بحرج:
ميرسي جدًا يامصطفى. ميرسي يا آسر.
مصطفى مردش عليها وعيونه ع چود اللي جايه عليهم. ونفخ بخنقة.
آسر ابتسم:
ميرسي ع إيه يابنتي. اسمعي يا آرين الله يكرمك لو أي حد ضايقك بلغي أي حد فينا.
آرين هزت راسها:
حاضر. حاضر يا آسر.
چود جت عليهم ومتغاظة وعندها حالة تعجب من رد فعل مصطفى معاها. لكن قالت:
إيه يا جماعة ف إيه.
آرين:
هقولك بعدين يا چود. لكن إنتي فين من الصبح.
مصطفى بخنقة:
أنا ماشي.
چود رفعت عينيها ليه واستغربت واضايقت.
آسر كشر عينيه:
ماشي. رايح فين. إنت قولت إنك عندك محاضرة كمان.
مصطفى جاب الكتب من الأرض واتعدل وبص ل چود بغضب وقال:
بناقص المحاضرة. بناقص التعليم كله. الواحد اتخنق. سلام.
وسابهم وماشي.
آسر بتعجب:
اله. ماله ده كمان. وبص للبنات وقال: هروح أشوف ماله. وراح وراه: خد يامصطفى. استنى يبني.
چود نفخت بخنقة.
آرين بتعجب:
اله ماله مصطفى. دي أول مرة يكون مكشر كدا. معقول يكون كل ده عشان اللي اسمه وحيد ده ضايقني.
چود بغيظ:
معرفش. المهم بقى. قوليلي ف إيه.
آرين:
أوكي هقولك.
آسر جري ورا مصطفى وقال: إنت ياعم إنت. مالك ماشي ف وشك ليه. ماتهد بقى وتقف.
مصطفى وقف وقال بخنقة: ف إيه يا آسر. واحد رايح البيت فيها إيه. جريمة.
آسر:
لأ مش جريمة ولا حاجة. لكن غريبة.
مصطفى:
لأ غريبة ولا حاجة. أنا عايز أمشي.
آسر:
لأ غريبة.
لأننا أول مرة نشوفك مخنوق كدا.
مصطفى: مسح وشه وشعره. وضحك بتمثيل. يا عم مخنوق فين. أنا بس اتضايقت من ابن التيت ده. شوفت الواد بارد إزاي؟ لأ ورايح يكلم إللي ديزل المخابرات موصي عليها بنفسه. عايز يموت بسرعة شكله كدا.
آسر: بتفهم. ماشي هعمل مصدقك. بس فعلاً أنا لحقت الجارد في آخر لحظة. كانوا رايحين يقرقشوه. ده آدم لو شم خبر بس ممكن يسيب المهمة ويرجع. أنا مش ناسي. لما جالي الشركة يوم سفره ومعاه الحرس ده. ونبه عليا إن آرين لازم تكون في أمان. بجد أنا مشوفتش حب كدا.
مصطفى: رفع عينيه على چود. وقال بتنهيدة. حب!
آسر: بص على نظرة مصطفى. وشافه باصص على چود. وابْتَسَم بتفهم. وقال. أيوه حب. وده أجمل شيء في الحياة.
مصطفى: بنفاذ صبر. بقولك إيه. كفاية كلام إنشا. أنا عندي مشوار مهم. ولازم أمشي. هشُوفك بليل. سلام. ومشى. وقلبه بيدق بخنقة. وبيَلْعَن في كل حاجة. وعايز أي طريقة يخلي چود تعترف بحبها ليه.
آسر: نفخ بتنهيدة. وبص للسما. وقال. ياترى هتتعبي قلبي أنتِ كمان ياحياة؟ ولا هتفرحي بحبي وتعوضي قلبي في الحلال؟
چود: بخنقة. ابن الجز*ه عايز يكلمك. ليه فاكرها سايبة.
وكملت بغيظ. وقالت. هو فيه إيه بالظبط؟ كل واحد يعجب بواحدة. يقولها اقفي كلميني. هو مفيش أي احترام للبنت.
وانتي ما اتصلتيش عليا ليه؟ كنت جيت ربيته. وعرفته مقامه صح!
آرين: ههههه خلاص بقى يا چود. الموضوع عدى على خير.
چود: عينيها على مصطفى اللي ركب العربية وخارج من الجامعة. واتغاظت أكتر واتخنقت إنه مشي.
وقالت. أنا رايحة المحاضرة. وهنتقابل في الكافتيريا. سلام. ومشيت تَلْعَن في مصطفى.
آرين: بتعجب. هي چود مالها؟ دي مضايقة أكتر مني. امممم هعرف بعدين. دلوقتي بقى أروح المعمل. وبتلف.
واتخضت من لمار اللي واقفة وراها ومربعة أيديها ونظراتها كلها شماتة.
لمار: بسخرية. تؤ تؤ ياحرام. ليه بس كدا يا آرين. معذبة كابتن وحيد معاكي ليه؟
آرين: بصت لـ لمار بصدمة. وقالت. لمار! انتي بتتكلمي بالطريقة دي ليه معايا؟
لمار: بغيره مكتومة. أبداً ياحبيبتي. أنا بس عايزة مصلحتك.
وبدأت تلف حواليها وتتكلم. وقالت.
أنا شايفة إن وحيد من بداية الترم. وهو عينيه عليكي.
آرين: بخنقة. وأنا مالي بقى عينيه عليا ولا على غيري. المهم أنا ماشية صح. ومش بعمل حاجة غلط.
لمار: بمكر. طبعاً طبعاً. وأنا قولت إنك بتعملي حاجة غلط؟ امممم بس آدم يعني……!!!!
آرين: صكت على أسنانها بغيظ مكتوم. وقالت. لمار. الزمي حدودك في الكلام معايا. انتي من فترة وطريقتك كلها غريبة. وبتلمحي تلميحات أنا يستحيل أقبلها.
وبما إن تفكيرك فيا وصل بالطريقة دي. يبقى إحنا من البداية مكانش فيه صداقة بينا. لأن اللي أنا أعرفه عن الصداقة غير كدا.
يبقى من الأفضل. انتي في حالك من اللحظة دي. وانسي إنك كنتي تعرفيني في يوم.
وبصت في عينيها بقوة. وقالت.
مش آرين بنت فهد السيوفي. اللي تيجي في يوم واحدة بتجبر أهلها على تصرفاتها الغلط. وتيجي تلمح عليا بكلام مالوش لازمة. انتي فاهمة؟ وسابتها ومشيت.
لمار: صكت على أسنانها بغيظ واضح. وقبضت على أيديها ونظراتها كلها شر. وقالت. انتي اللي جبتيه لنفسك يا آرين. اصبري عليا.
ريتاج: جت. هاي لمار. يلا بينا على المعمل؟
لمار: بغيظ. مردتش عليها. وسابتها وركبت العربية. وخرجت من الجامعة متنرفزة.
وطول الطريق بتتوعد لـ آرين وبتفكر إزاي تتنقم منها.
وبصت في المراية. وشافت عربية بتراقب ماشية وراها. واستغربت. وداسَت بنزين وزودت السرعة. والعربية وراها.
فجأة العربية سبقت لمار ووقفت قدام عربيتها.
لمار: فرملت. وقلبها دق بخوف كبير.
جارد آدم مراد. نزل من العربية. وخبط على إزاز لمار.
لمار: بتنهج بخوف. وفتحت إزاز العربية.
برعشة. وخافت من حجمهم المبالغ فيه.
وقالت برجفة. إنتوا مين؟
جارد: ضخم جداً. قال بأسلوب تهديد. لو اتعرضتي لـ آرين هانم في طريق أو قربتي تاني منها. قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم.
وطلع إزازة مياه نار. وفتحها ودلقها على الأرض وعملت دخان.
لمار: شهقت وفهمت. وهزت راسها برعب. حء… حاضر. والله العظيم ماليش دعوة بيها خالص.
جارد: خبط على كتفها وقال بتهديد. شاطرة. وعايزك تعرفي إنك متراقبة أي حركة. اتحملي اللي هيحصلك. يلا بقى يا شاطرة شوفي انتي رايحة فين.
لمار: هزت راسها برعب. وشغلت العربية ومشيت.
الجارد: ركب العربية. وقال للسواق. ارجع على الجامعة.
في بريطانيا. في الجامعة.
تيم: رايح على المحاضرة. وفتح فونه. وركب شريحة برايڤت.
وبعت مسج وابتسم بمكر. وقفل الفون. ودخل المحاضرة.
عند كامليا.
داخلة أوضتها. وبتغني. وسمعت صوت رسالة. وفتحت الفون. وقالت. إيه ده. مين بعتلي مسج.
وفتحت الرسالة. وقرتها.
(أهلاً كامليا المغتصبة. ياترى بقى لسه فاكراني؟ ويا ترى فاكرة اللي حصلك في اليوم ده؟)
كامليا: فتحت عينيها بصدمة. وصكت على أسنانها بغضب شديد. وافتكرت العذاب اللي شافته. وصرخت بجنون وهستيريا. وحدفت الفون في المرايا. وشريط اليوم ده اتقرر قدام عينيها. ودخلت في حالة هيستيريا.
والشغالين طلعوا على صوت الصريخ. وكتفوها لحد ما أغمى عليها.
في ألمانيا.
في غرفة الاجتماعات.
زين: قاعد وجمبه آريان وحامد. ونص الحرس واقفين وراهم. بأمر من زين. وباقي الحرس قدام غرفة الاجتماعات.
المدير الفني واسمه لويس: بتعجب ورهبة. مرحباً مستر زين. سررت كثيراً بلقائك.
زين: بعدم اهتمام وثقة قال.
بالطبع. لأن لقاء زين العدوي دائماً مميز مستر لويس.
لويس: بص على الحرس وبلع ريقه بتوتر. وابتسم. وقال. بمزاح. لماذا كل هذا العدد من الحرس مستر زين؟ يبدو إنك غاضب جداً.
زين: ضحك وقال. من الصعب أن يحدث هذا. لأن غضبي مثل البركان الثائر. والآن هو خامد. وأتمنى أن لا يثور.
أما عن هذا العدد من الحرس. فأنا آتيت بهم إلى ألمانيا لنُمرح ونتجول قليلاً.
وكمل بخبث.
بعد تجديد العقد بيننا. هل يوجد عندك مشكلة مستر لويس؟
لويس: عدل الكراڤت وبلع ريقه. وقال. لا لا يوجد مشكلة على الإطلاق.
زين: هز راسه بابتسامة. حسناً. وكمل بمكر.
إذن دعك من كل هذا. فلنمضي العقود لبداية عام جديد بيننا.
في الحقيقة مستر لويس ابني الدكتور آريان العدوي أتى بنفسه بالأمس ليجدد الاتفاقية معك بدون علمي لأنه يحب عمله كثيراً. وأنت تعلم حماس الشباب وهذا جيد جداً.
ولكن أنا أرسلت له رسالة خاصة بالأمس أن يذهب إلى الفندق ولا يذهب إليك حتى آتي بنفسي. وها أنا الآن أتيت لنجدد العقد سوياً والاتفاق بيننا.
أين العقود مستر حامد؟
آريان: رفع حاجبه بتعجب وابتسم بمكر على أسلوب أبوه.
لويس وشريكه ورئيس مجلس إدارة الشركة بصوا لبعض. ومش عارفين يعملوا إيه.
لويس: همس لشريكه وقال. هل فعلاً ما قاله مستر زين؟ أم هذه خدعة منه؟
شريكه: بنفس الهمس. لا أعلم. ولكن يبدو على مستر زين الهدوء والاسترخاء.
لويس: بخبث. اممم حسناً. من الممكن أن ابنه آريان لم يمتلك الجرأة ليخبره ماذا حدث بالأمس. ولكن لا يهم. كل اللي يهمني المال فقط.
حامد: مش فاهم حاجة وحاسس ببلاها. لكن قال. نعم مستر زين. كل العقود معي منذ أمس.
زين: بمكر. حسناً. قدم العقود لمستر لويس. ودعه يقرأها على مهل. ليتأكد من جميع البنود.
وبص لـ لويس بنظرة شر. ومن ثم يتم الإمضاء.
لويس: وشريكه بصوا لبعض ومحتارين.
آريان: قال بغيظ. معذرة يا أبي لأني أتيت إلى هنا بالأمس. ولكن يا أبي مستر لويس رفض تجديد العقد والاتفاق بيننا وبينهم. وقال لي إنه وجد فريق عمل وشركة منافسة لنا وامضوا معهم تعاقد جديد.
زين: بتمثيل الدهشة. أحقاً هذا مستر لويس؟
لويس: بحرج. أنا أعتذر كثيراً منك مستر زين ولكن مصلحة الشركة فوق الجميع.
زين: مط شفايفه. اممم. بالتأكيد أنت محق. وأنتم أخللتم بالتعاقد معي دون الرجوع إلي.
شريك لويس: مستر زين نحن……!!!!
زين: رفع إيده ليه. وقال. لا أريد مبررات. وانتهى الأمر إلى هنا.
ومسك الملف وحطه قدام لويس بقوة. وقال. حسناً مستر لويس.
ولكن تذكر أن في اليوم الذي أتيت فيه إلى هنا مع الإمبراطور للتعاقد معك. كنت أنت في مركز قوة. وثقة كبيرة أنك لن تخلف معنا مادام العمل مستمر. وأنت بنفسك وضعت البنود. وأنت وضعت هذا الشرط الجزائي. لمن يخل بالاتفاق.
لويس: فتح عينيه بصدمة.
زين: بصوت جهوري للكل. بند الشرط الجزائي والذي وضعه مستر لويس بنفسه. وهو مائة وخمسون مليون دولار لمن يخل بشروط العقد. والدفع خلال خمسة عشر يوماً. أو يرفع الأمر إلى القضاء.
شريك لويس: بصدمة كبيرة. ولكن هذا مستحيل.
زين: ضحك بسخرية. لا يوجد في قانوني كلمة مستحيل.
لويس: بلع ريقه بصعوبة. وقال. مستر زين. دعنا نتحدث ونتشاور في الأمر قليلاً.
زين: ضحك. وقال. لم يعد الأمر شورى بيننا مستر لويس. أنت رأيت التعاقد مع شركة أخرى. ونظرت إلى الثمن والعرض المغري. ولكن المال أعمى عينيك عن الشرط المكتوب برغبتك عند التخلي. ونسيت أمره تماماً.
وكم أنت محظوظ مستر لويس. لأني لم أتخذ أي إجراء ضدك. وحينها أسهم شركتك ستنخفض بدرجة كبيرة جداً. فلنحل الأمر بهدوء. وهذا لمصلحتكم أنتم أولاً.
لكن أنا فحتماً لم أتنازل عن دولار واحد. والأمر الآن أصبح في أيديكم.
لويس: بصوت عالي. مستر زين هذا المبلغ ضخم جداً. وأنا لا……!!!!
زين: بتحذير. انتبه لنبرة صوتك جيداً. حين تتحدث مع حليف الإمبراطور. وتذكر جيداً. أنكم اتخذتم القرار دون الرجوع إلي.
شريك لويس: شد لويس من إيده يقعد.
لويس: قعد ولعن نفسه لأنه نسي موضوع الشرط الجزائي. أو بمعنى أصح فكر إن زين هيتغاضى عن الشرط.
شريك لويس: همس بغيظ. ماذا سنفعل الآن؟
لويس: بغضب وحيرة. لا أعلم. الأمر خرج من بين يدي.
شريكه: بتفكير. اسمع لويس. فلتعتذر من مستر زين ونستمر معه لحين اكتساب حقوقنا بالكامل.
لويس: بتفاؤل. نعم أنت فعلاً محق.
زين: لم يهتم لهم. واتصل على المحامي التاني. وقال بحزم. أين أنت؟ ولماذا تنتظر بالخارج. فل تأتي لفض العقد. الجميع في انتظارك. وقفل. وبص لـ لويس وابتسم. وقال. هذا محامي الشركة الخاصة.
أتى معي، ومن الجيد أنه أتى.
لويس: مسح وجهه بيديه ونفخ، وقال: "مستر زين، نحن مستعدون لإمضاء وتجديد العقد والاتفاق معك."
زين: ضحك بصوت عالٍ، وقال: "مستر لويس، ما الذي دهاك؟ نسيت أنك متفق مع شركة أخرى؟ ومن المؤكد يوجد شرط جزائي آخر. أنا حقاً مندهش لتصرفك."
لويس نظر لشريكه، وأغمض عينيه ولعن نفسه.
آريان: بثقة، قال: "ومن المؤكد أيضاً أن مستر زين لا يقبل التعاقد معكم مرة أخرى. نحن لم نعد نثق بكم ثانية."
المحامي خبط ودخل.
زين: بهيبة وثقة، قال لحامد والي معه: "ابدؤ باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال هذا التخلي منهم. وخلال خمسة عشر يوماً، يوجد في حسابي الخاص مائة وخمسون مليون دولار، وإلا فلن تتحملوا العواقب!"
المحامي أخرج الأوراق، ودخل محامي لويس، واتفقوا على كل الإجراءات القانونية.
لويس مجبر أن يمضي عشان سمعة الشركة. وشريكه مضى.
زين مضى وعلى وجهه ابتسامة، رغم القلق الذي بداخله من رهبة المشروع أن يفشل، ولكن ثقته بالله كبيرة.
آريان: مضى، وبداخله خائف جداً، وياترى ما الذي سيحصل بعد ذلك؟
السكرتيرة خبطت ودخلت، وقالت بقلق: "سيدي، لقد عادت شحنة سيد زين العدوي إلى ميناء ألمانيا مرة أخرى."
زين: ابتسم بسخرية ولم يعلق.
لويس: كشر عينيه بعدم فهم، ونظر لزين وقال: "ماذا يعني هذا؟"
زين: نظر له وقال بثقة: "لم يعد للأمر أهمية. وهذه الشحنة لم يعد لي حاجة إليها. وأريد الآن ثمن هذه الشحنة!"
لويس: خبط على الطاولة بغضب، وقال: "أنت تمزح معي."
آريان: خبط على الطاولة بنفس الغضب، وقال بصوت عالٍ جداً: "في المرة القادمة لن أحذرك أن تخفض صوتك عندما تتحدث مع أبي. وأنتم الذين خضتم هذه الحرب، ولتتحملوا العواقب. أنتم ليس لديكم أدنى مستوى متحضر. وكان من السهل عليكم أن ترسلوا إلينا عميلاً للتفاوض معنا أو إبلاغنا بكل الذي حدث. ولكن أنتم ليس لديكم احترام لهذه الشراكة التي دامت لسنوات طويلة. وبعد كل هذا تتطاول وترفع صوتك. أنت لا تعرف مع من ورطت نفسك. إن كنت لا تعرف من هو زين العدوي، إذن فلتبحث عن اسم الإمبراطور آدم العدوي وحليفه زين العدوي. نحن لا نهاب أحداً، ولا نخاف من أحد. ومن يبدأ معنا في التلاعب كتب على نفسه الدمار، والموت مصيره المحتوم. ولن أنبه عليك مرة أخرى، عندما تتحدث مع أبي، تخفض صوتك، وهذا لمصلحتك."
لويس: صك على أسنانه بغيظ واضح.
آريان: بشر كبير، وقال من بين أسنانه بغضب وتهديد: "فلترسل لنا أموال هذه الشحنة في الحال. وإن لم تفعل، سأخرج من هنا على القضاء، وحينها ستمضي سنوات تبني سمعة هذه الشركة من جديد."
زين: ابتسم بفخر كبير من ابنه، وتركه يتصرف.
لويس: من بين أسنانه لزين: "اسمعت الهراء الذي يقوله ابنك آريان يا مستر زين؟"
زين: حط رجل على رجل، وقال: "أنصحك أن لا تغضب الدكتور آريان، لأنه سينفذ كل كلمة قالها."
آريان: أخرج ملف الصفقة ومضى على عدم استلامها.
شريكه: رأى الحرس مسلحين، وكمان قوة آريان وذكاء زين، وقال: "تمهل لويس ودعنا ننهي الأمر."
ونظر لزين وابتسم بتمثيل: "حسناً مستر زين. نحن مستعدون لتقديم كل أموال هذه الشحنة، فلتنتظر قليلاً."
لويس: يلهث وقعد على الكرسي بخنقة.
بعد شويه الأمن دخل بشنط الفلوس، وحطوها قدام زين وآريان.
زين: أشار لحامد.
حامد: رأى الفلوس وضحك بسعادة، وقال: "كله تمام ياباشا!"
زين: هز رأسه وأشار للحرس ليشيلوا الشنط.
الحرس شالوا الشنط وواقفين.
زين: قام وقف وقفل جاكت البدلة، وقرب من وجه لويس وقال بغضب مكبوت: "انتظرني بعد ثلاث سنوات من الآن. بدأ العد التنازلي، لتعرف من هو ابن الإمبراطور!" وتركه وخرج بنفس الهيبة والثقة.
آريان: ماشي جنبه وقال: "على فكرة يابابا، بابا آدم اتصل عليا امبارح بالليل."
زين: بتحذير: "أوعى تكون قلت له حاجة يا آريان."
آريان: بنفي: "أبداً. أقول له إيه بس يا بابا. هو اتصل سلم عليا واطمئن عليا وقفل."
زين: ماشي، وهز رأسه وقال: "تمام. أنا مش عايزه يقلق."
آريان: بقلق: "طيب يابابا، حضرتك قلت لي هشرح لك بعدين. أنا عايز أطمئن، أنا بجد مش عارف أنام من امبارح من التفكير."
زين: ابتسم وقال: "هقول لك كل حاجة واحنا راجعين على مصر في الطيارة. يلا بينا."
والكل خرج بره الشركة وبيركبوا العربيات.
الجارد فتح باب العربية لزين: "اتفضل معاليك."
زين: ركب وجنبه آريان.
حامد: ركب عربية مع المحامي واتصل.
في مصر، في مكتب آدم.
آدم: قاعد على المكتب وفونه رن، ورد على حامد وقال بهدوء: "ها، طمني."
حامد: بفخر: "لأ سعادتك، اطمن جداً. أنا عايز أقول لحضرتك إني النهاردة كنت قاعد مع نسخة مصغرة من الإمبراطور. حقيقي الباشمهندس زين كان متمركز بنفس حضورك معاليك."
آدم: هز رأسه، وتمت على إيه ياحامد؟
حامد: اللي حصل في الاجتماع معاليك، إن مستر زين قال... وشرح بالتفصيل كل حاجة حصلت في الاجتماع.
آدم: ابتسم بفخر واعتزاز كبير: "من ملك السوق القادم زين العدوي!"
عند كامليا.
بعد ما فاقت، قاعدة في ركن في الأوضة وبتهمس هستيرياً: "أنا ما عملتش حاجة. الديزل... مين... مين الديزل؟ لأ عامر، أنا ما عملتش حاجة. لأ ابعدوا عني، محدش يقرب مني. محددددددش يقرررررب منننننني!"
جامعة (أوكسفورد Oxford).
تيم: خارج من المحاضرة، وطلع تليفونه عشان يتصل على ميرو.
لكن جت بنت أجنبية دفعت تيم في الرسالة، وقالت بابتسامة: "هاي."
تيم: انتبه وابتسم بعفوية: "هاي."
البنت: "أنا ماري، وأنت تيم صحيح؟"
تيم: بتعجب: "نعم، هذا صحيح. هل يمكنني المساعدة؟"
ماري: مدت يدها تسلم عليه، وقالت: "لأ شيء، ولكن أنا سُرت بك كثيراً. وأتمنى أن تكون صديقي المفضل."
تيم: تنح: "ها؟ صديقك المفضل؟"
ماري: بتعجب: "هاي تيم، فلتصافحني."
تيم: بحيرة، وبعدها قال: "معذرة، ولكن أنا لا أصافح النساء."
ماري: نزلت يدها، وكشرت جداً بتعجب وعدم فهم، وقالت: "ماذا تقول يا رجل؟"
تيم: بهدوء: "أنا أعتذر كثيراً، فأنا لدي زوجة أحبها. ولن يصلح لنا أن نكون أصدقاء."
ماري: ضحكت بتعجب: "ماذا! هل أنت مجنون؟ دعنا من كل هذا، فأنا حقاً معجبة بك. وأريدك معي بعض الوقت."
تيم: نفخ بخنقة، وقال: "وبعدين في الورطة دي بقى؟"
ماري: باستفهام: "ماذا تقول؟"
تيم: بنفاذ صبر: "لا شيء، ولكن معذرة أنا سأذهب الآن."
ماري: مسكت يده بسرعة، وقالت: "انتظر، لا تذهب يا رجل. أنا حقاً أريدك. سنخرج قليلاً وسنقضي وقتاً ممتعاً في الديسكو."
تيم: لسه هيرد وهيسحب يده، لكن تنح بذهول: "مريم...!!!"
ميرو: عينيها على يد ماري اللي ماسكة يد جوزها. وقلبها بدأ في مرحلة الغليان.
تيم: سحب يده بسرعة، واتلخبط.
ماري: استغربت، وقالت: "ماذا بك؟ هل تعتقد ما تفعله بأمر طبيعي؟"
تيم: عينيه على ميرو. ومصدوم.
ميرو: بغيره كبيرة واضحة، زقت تيم وهي وقفت قدامها، وردت عليها وقالت بغيظ: "وماذا كنتي تنتظري من رجل متزوج؟ أن يبادلك أطراف الحديث، وأن يوافق على عرضك له؟"
ماري: نظرت لميرو باشمئزاز لأنها محجبة، وقالت لتيم: "هل هذه زوجتك؟ غير معقول!"
ميرو: نظرت لتيم، وعيونها لمعت بدموع، وسابتهم واتحركت بسرعة.
تيم: كان أسرع منها ومسك يدها، وقربها منه، وقال بفخر: "نعم، هذه زوجتي، هذه فخري وسعادتي. وهي أيضاً قبلتي!"
ميرو: قلبها دق بقوة، وضحكت بدموع.
ماري: بإعجاب كبير: "أووه، من الواضح أنكم تربطكم علاقة حب قوية. أليس كذلك؟"
تيم: شبك كف يده في يدها، وقال بغرام: "ليس حب فقط، بل أنها مسيرة حياة. إنها أطياف روحي وسكناي!"
ميرو: تنهدت بارتياح كبير، وضغطت على يده، وضحكت بسعادة.
ماري: ابتسمت بحب وقالت: "يا إلهي، كم هذا جميل جداً. أود لو ألقي بنصف هذا الحب، ولكن من الصعب إيجاده. أتمنى لكم حياة سعيدة. معذرة، فعلي الذهاب." ومشيت.
تيم: نفخ بارتياح كبير، وقال: "الحمد لله."
ميرو: ضحكتها اختفت، وشدت يدها بسرعة، وقالت بتوعد: "هي كانت ماسكة إيدك ليه يا تيم؟"
تيم: تنح، وقال: "أنا لسه قايل فيكي شعر على فكرة. تقولي ماسكة إيدي ليه؟"
ميرو: صكت على أسنانها بغيظ واضح، وقالت: "آه شعر ياتيم. لو عجبك روح ليها. دي حتى عينيها زرقا وشعرها أصفر ولابسة على الموضة." وسابته ومشيت تلعن فيهم.
تيم: ببلاهة: "أومال أنا بقول لمين سكناي دلوقتي؟"
وبعدها ضحك على غيرتها، وراح وراها يصالحها: "يامريم، مريييم ردي عليا. والله حرام عليكي."
ميرو: ماشية بسرعة، وقالت بصوت غضبان: "أنا برضه اللي حرام عليا؟ واقف معاها وبتتكلم وضحكتك ماليا وشك. آه معلش بقى أنا جيت قطعت عليكم."
تيم: ضحك من قلبه، وجري بسرعة مسك يدها، ومشي جنبها، وقال: "في إيه بس يا ميرو، انتي عارفة إني ماليش ذنب والله. وبعدين أنا قولتلها إني متجوز قمر، ماينفعش أبص لغيرها أبداً."
ميرو: وقفت وكشرت عينيها بغيظ، وقالت: "وايدها اللي كانت على إيدك دي ها؟ ولا أنا شفت غلط؟"
تيم: كتم الضحكة: "لأ، انتي صح طبعاً. لكن والله أنا لسه كنت هسحب يدي ولقيتك قدامي. وبعدين هو ذنبي إني زي القمر يعني وبيعكسوا؟" وغمز.
ميرو: بتتنفس غيظ وغيره، وقالت: "لأ، مش ذنبك يادكتور. روح اجري خليهم يعاكسوك. بعد إذنك." وسابته ومشيت.
تيم: "يامجنونة." وراح وراها.
ميرو: خارجة من باب الجامعة.
تيم: شاور لتاكسي، وبيضحك على نرفزتها. ومسك يدها غصب عنها، وفتح ليها باب العربية، وقال: "اتفضلي ياروح قلبي."
ميرو: صكت على أسنانها من بروده، وركبت العربية وقفتلت الباب.
تيم: لف وركب جمبها، وقال للسواق: "أريد أن أذهب إلى مطعم فخم للغاية."
السواق: ابتسم: "حسناً." واتحرك بالعربية.
ميرو: بغيظ: "أنا عايزة أرجع على البيت لو سمحت."
تيم: شبك يده في يدها، وقال: "تيمو عازمك على أجمل غدا. وبعدها نروح السينما ونرجع على البيت."
ميرو: نظرت له: "تيم، أنا مخنوقة جداً على فكرة."
تيم: بتنهيدة: "أنا آسف. بس اللي حصل كان سوء تفاهم والله العظيم. وأنا قولتلها إني متجوز. ولو كانت هتتكلم أكتر، أنا كنت هوقفها عند حدها. وبعدين انتي مش واثقة في تيمو حبيبك؟"
ميرو: بتحذير: "بص بقى بجد لو شفت أي بنت مقربة منك."
تيم : بغمزة قولتلك إني قمر والله.
ميرو : ضحكت. ماشي ياعم القمر. بس متزعلش بقى لما تشوف جناني اللي بجد.
تيم : لأ. شفته في عينيكي. كان فاضل دقيقة وتطلعي نار من بوقك وتحرقي البنت.
ميرو : بكبرياء. كويس إنك عارف إني ممكن أحرق أي حد يقرب منك.
تيم : بدقة قلب. بعشق غيرتك. بعشقك كلك على بعضك.
ميرو : بلعت ريقها بتوتر.
تيم : ضغط على إيدها. وبعشق ارتباكك. بحبك أوي يامريم.
ميرو : بتنهيدة حب. وأنا بحبك أوي ياتيمو.
في أوكرانيا.
عند مراد في القرية.
رواية جريمة عشق الفصل السابع والتسعون 97 - بقلم مريم نصار
كلهم قاعدين ع الغدا.
آدم واميرته.. ومحمد ونور وزين وريتال وفريحه وتالين ورينو و آرين و آريان وتمارا وكريم وليليان.
آرين: قالت بتعجب. سبحان الله.. يعني مامي حامل في ولد وليليان في الشهر السابع وحامل في ولد وتمارا في الشهر الخامس وبرضه حامل في ولد هههه ماشاء الله.. وهمس حامل في الشهر التاني يعلم بقى. هههه.
كلهم ضحكو وقاله ماشاء الله.
فريحه: دعت لمريم بنتها.
ليليان: بتذمر اه يختي طلع ولد.
كريم: قال بغيظ. يعني لازم تفكريها يا آرين؟
آرين: ضحكت اوبس.. سوري نسيت اليوم ده. هههه.
ليليان: بغيظ. هو أنا يعني كنت ناسيه عشان آرين تفكرني يا سي كريم؟ وبعدين يعني خلاص الحمد لله على كل حاجة.
آدم ومريم ضحكو على أحفادهم.
كريم: مش قصدي يا لي لي أنا بس مش عايزك تضايقي.. كفاية يوم السونار. بجد مش قادر أتخيل اللي انتي عملتيه.
كلهم ضحكو.
آرين: هههه أيوه وأنا أشهد بذلك.. أنا كنت معاكم.. وليليان شدت السونار من الدكتورة وتقولها لااا إحنا متفقين على بنت الأول انتي مشوفتيش كويس هي بنت مش ولد.. وكانت هتضربنا. هههه. وأنقذتك يا أبيه كريم. هههه.
ليليان: صكت ع أسنانها بغيظ. وبعدين بقى في البت دي.. عجبك كدا يا ماما؟
مريم: ابتسمت. مالك بس يا نور عين ماما.. آرين بتهزر معاكي.. وبعدين ولد أو بنت. نسجد لرب العباد ونشكره.. والمرة اللي جايه بإذن الله تعالى.. يرزقك ويقر عينك بالبنين والبنات.
آرين: متزعليش بقى يا لي لي بهزر معاكي يا روحي انتي.
وبكرة تخلفي آرين قمر زيي كدا ولا تزعلي.
ليليان: أكلت قطعة جزر بغيظ. وقالت طيب ياختي.
تمارا: ابتسمت بحب كبير. وقالت بصراحة أنا فرحت جدا وحمدت ربنا إنه ولد. لأن اسمه هيكون ع اسم بابي.. بعد إذنك طبعًا يا بابا زين.
زين: ضحك. يا بنتي ده محمد هينور ويشرف عليا العدوي.. ويا رب بس أشوفه زي أبوكي.. هو في زي الدكتور محمد عزيز.
محمد: ابتسم وربت ع رجل زين. وقال تسلم يا باشمهندس.. والله أنا قولت بلاش محمد بس آريان بقى يبس دماغه.
مريم: بفخر. وزي ما زيني قال.. وهو في زيك يا ابن قلبي.. أنا فرحت جدا لما آريان قال إنه هيسمي محمد.
نور ابتسمت بحب كبير. وقلبها مبسوط ودعت بقلبها ل تيم وميرو.
زينب: جت وحطت العصير وقالت الف هنا وشفا إن شاء الله.
كلهم شكرا يا زينب.
مريم: بابتسامة. ابعتي الغدا لأحمد ودعاء لسه مخلصين امتحانات وتعبو الفترة دي يا زينب.
زينب: بحب. الهي يكرمك من فضله يا ست الكل بانوراتنا.. حاضر من عينيا.
مريم: ابتسمت تسلم عيونك يا حبيبتي. واتغدي معاهم انتي وجوزك يا زينب كدا أفضل.
زينب: بسعادة. حاضر يا ست الكل.. ربنا يبارك لنا في عمرك وعمر سيدي آدم بيه. ومشت.
الكل ابتسموا ل مريم.
آرين: شهقت وقالت اوبس نسيت أسألك يا ليليان.. هتسمي البيبي إيه؟
ليليان: حطت إيدها ع بطنها. وقالت. عمر عزيز إن شاء الله.
كلهم قالوا ماشاء الله اسم جميل جدا.
آرين: واو عمر وتيما هتسمي محمد.. طيب وانتِ يا مامي..!!!
رينو: دمعة نزلت منها. وقالت بوجع. آيان.. آيان فهد السيوفي..!!!
فريحه: ربتت ع إيدها. وقالت. هيرجع.. بإذن الله هيرجعوا بخير كلهم.
رينو: خرجت منها تنهيدة تعب. وقالت يا رب.
آدم: عيونه ع رينو. وقال عكس اللي جواه. يلا يا جماعة الكل يتغدا بسم الله.
مريم: حطت المعلقة. وغمضت عينيها. ودعت بقلبها كتير ل مراد وآدم وفهد.
آدم: ربت ع إيدها. وقال بحب. أميرتي فيها إيه؟
مريم: بتنهيدة. أبدا أنا بخير الحمد لله.
آدم: مسد ع ضهرها. طيب يلا كلي ومتشغليش قلبك بحاجة.. المكتوب هنشوفه يا أميرة آدم.
مريم: هزت راسها. إن شاء الله خير.. رب الخير لا يأتي إلا بالخير.
تيم وميرو من ع باب الفيلا. السلام عليكم ورحمة الله.
كلهم بصوا اتجاه الصوت واتفاجؤ.. وضحكو بسعادة كبيرة. وآرين سقفت بفرحة كبيرة وهمست تيمووو.
فريحه: قامت بسرعة. وضحكت بسعادة. مريم بنتي.
ميرو: جريت عليها واترمت ف حضنها. مامي وحشتيني أوي.
رينو: ضحكت بدموع. وقامت وقفت بحذر. وقالت تيم..!!
نور: وقفت بسرعة. وقابلت تيم. وضمته لقلبها ودموعها هي التعبير الوحيد عن فرحتها..!!
تيم: باس ع إيديها ورأسها. وحشتيني يا نوري. وحشتيني جدًا يا ست الكل. وقرب من أبوه وسلم عليه باشتياق كبير. وقال وحشني أوي يا دكتور.
محمد: ضحك بسعادة. حمد الله ع سلامتك يا دكتور.
ميرو: جريت ع جدها آدم. واترمت ف حضنه. وقالت بابا آدم حبيبي.
آدم: ضمها لقلبه وكأنه بيحضن مراد. وابتسم. وقال بنت الغالي.
ميرو: باست ع إيده. وحشتني أوي أوي يا بابا.
آدم: باس جبينها. وانتي أكتر يا روحي.!!
تيم: قرب من مريم. وباس جبينها وايديها وضمها لقلبه بحب كبير. وحشتيني أوي يا ماما مريم.
مريم: ضحكت بدموع. وانت أكتر يا ابن قلبي.. مفاجأة حلوة أوي أوي يا تيم يا ابني.
ميرو: سلمت ع مريم. حبيبتي يا ماما مريم.. أنا بجد مبسوطة إني شوفتك.
تيم: قرب من رينو. وشاف قد إيه عيونها دبلانة ودموعها نازلة. وقال بقلق. رينو انتي كويسة؟
رينو: هزت راسها لأ. واترمت ف حضنه وعيطت بصمت.
تيم: ضمها لقلبه بحنان كبير. بس بس يا رينو أنا رجعت يا حبيبتي. وكل حاجة هتكون تمام. وطلعها من حضنه. وباس جبينها. وقال بترجي. بلاش عياط عشان انتي تعبانة.
رينو: هزت راسها. حاضر يا تيم.
تيم: بزعل عشانها. اقعدي ارتاحي. وبعد الغدا هنتمشى أنا وانتي شوية.. عندي ليكي كلام كتير جدا. وباس ع راسها.
ميرو: ضحكت بدموع. عمو زين حبيبي. واترمت ف حضنه.
زين: بسعادة ضمها لقلبه بحنان كبير. وقال. ميرو حبيبة عمك.. وحشتيني جدا.
ميرو: بضحكة. وحضرتك كمان وحشتني جدا. وسلمت ع ريتال.
تيم: سلم ع خالو زين. إزيك يا خالو.
زين: ربت ع كتفه. خالك زي الفل.. حمد الله على سلامتكم يا ولاد.
آرين: عيونها لمعت بفرحة. تيمو حمد الله ع سلامتك.
تيم: ابتسم بحب. إزيك يا آرين.. أنا جبتلك حاجات كتير جدا من بريطانيا ومتأكد إنها هتعجبك.
آرين: حضنت ميرو بسعادة. وقالت متأكده طبعًا إنها هتعجبني. وقالت لمريم. بجد يا ميرو انتي راجعة زي القمر انتي جميلة أوي ما شاء الله.
ميرو: بضحكة صافية. حبيبتي يا آرين تسلمي لقلبي. وبصت ع تالين. وقالت تالي روح قلبي. وفتحت إيدها.
تالين: حضنتها بحب كبير. وقالت ميرو أنا مبسوطة أوي إنك رجعتي.
ميرو: وأنا مبسوطة جدا إني شوفتكم من تاني يا روحي.
ليليان: قامت طيب خلاص تعالي سلمي عليا بقى عشان جعانة.
الكل ضحكو. وسلموا ع باقي العيلة. وقعدوا كلهم يتغدو بسعادة.
نور: بهمس ل محمد. قالت. محمد أنا مبسوطة أوي لرجوع تيمو حبيب قلبي.
محمد: أبتسم. وأنا حقيقي مبسوط جدا.. وخصوصا إن دكتور زوهير دكتور جراحة التجميل.. طلب مني إنه عايز تيم يكون موجود معاه ف أقرب فرصة في أول عملية تجميل.. وتكون تحت إشرافه شخصيا.
نور: بفرحة. واو بجد؟ ماشاء الله.. طيب تيم عرف؟
محمد: لأ يا نوري.. الموضوع كان لسه امبارح في وسط دردشة بينا.. وهتكلم مع تيم أكيد.. لكن عايز أقولك إننا مسافرين أنا وانتي المؤتمر الطبي خلال الأسابيع اللي جايه.. متنسيش.
نور: هزت راسها لأ. أنا مش ناسيه. وإن شاء الله كالعادة انت هتكون المتمركز في المؤتمر.
محمد: بتنهيدة. أنا متمركز من يوم ما بقيتي زوجتي ونصي التاني يا نوري.!!!
ميرو: قاعدة جمب فريحه وبتهتم بيها. وبتاكل. وشاورت ل تيم يهتم ب رينو لأن واضح عليها التعب.
تيم: شكرها بعينيه. وبدأ يهتم ب رينو ونور. ورينو بدأت تفرح من تاني. واكلت بتحايل من تيم ابنها.
مريم: شافت ابتسامة رينو رجعت من تاني. وابتسمت براحة كبيرة. ودعت بقلبها إن العيلة كلها تتجمع قريب.
في ملهى ڤيكتور.
مراد: بيلمع التربيزات.
چاك: تفضل چاكوب أنها العاشرة. حساء الدجاج لسيدي ڤيكتور.. قدمه له على الفور.!!
مراد: هز راسه. حسنا. واخد الصينيه. وماشي. ولمح الحارس روبرت. بيهمس لصحابه. ومراد قرأ حركة الشفايف. إنه يوقع چاكوب بالحساء عشان يضحكو عليه.
مراد: ابتسم بمكر. وماشي. ولما قرب منهم. قال تنحى قليلا سيد روبرت.
روبرت: بخبث. حسنا أيها المعتوه الأعرج.
مراد: ماشي. وعينيه على رجليهم عشان هيكعبلوه.
روبرت: فتح باب المكتب. وغمز لصاحبه. وحط رجله لمراد.
مراد: داخل وقبل ما يخطى. وقف مكانه. وقال اوو لقد نسيت الملعقة لسيد ڤيكتور.
روبرت: رجع رجله. واتغاظ جدًا.
مراد: خبط ع جبينه. وقال ماذا يحدث لي.. إن الملعقة في يدي. وعدا بسرعة دخل المكتب. وقدم الحساء ل ڤيكتور. وبيضحك بخبث.
والحارسين واقفين مضايقين جدًا من چاكوب موريس. الي أثبت وجوده في فترة قصيرة.!!
فيلا العدوي. ف جناح مراد.
فريحه: قاعدة ع السرير وميرو قصادها.
فريحه: بسعادة. متعرفيش انتي عملتي إيه في قلبي بالمفاجأة الجميلة دي.
ميرو: بضحكة. مش أكتر مني يا مامي.. أنا لما تيم قالي امبارح مكنش مصدقة. بجد فرحت جدًا.
فريحه: بعتاب. طيب لما انتي عارفة من امبارح.. مقولتيش ليا ليه؟ ع الأقل كنت عملت كل حاجة انتي وتيم بتحبوها.
ميرو: ابتسمت. ودي بقى هتبقى مفاجأة إزاي يا ست مامي؟ أحلى في كل ده أول ما شوفت فرحتك لما شوفتينا.
فريحه: حطت إيدها ع خدها. وقالت بوجع مكتوم. أنا فرحت جدا بوصولك يا حبيبتي. وبجد كنت محتاجاكي جنبي.
ميرو: مسكت إيد فريحه. وقالت. بقلق. مالك يا مامي؟
فريحه: ابتسمت بتمثيل.
أبدا ياروح مامي.. أنا كويسة جدا.
ميرو: عيونها لمعت. حضرتك قلقانة على بابي وآدم وخالو فهد؟
فريحة: بتنهيدة وجع. لو قولتك عادي جدا أبقى بكدب عليكي، لكن برضه حاسة إني تعبت من التفكير. وسلمتها لله. وكمان تالين هونت عليا كتير وجو العيلة اتغير للأحمل بوجودكم.
أبوكي بيسافر من قبل ما إنتي تيجي على الدنيا دي، وديما يقولي المفروض أكون اتعودت على كدا. ويطلب مني أدعيله وبس.
وبصراحة هو عنده حق. قلقي الكبير والزايد بياكل من أعصابي وبيوجع قلبي. وفي النهاية مش هيحصل غير إرادة رب العالمين. والحمد لله. ربنا بيحفظهم ديما. لأننا كلنا بندعيلهم بالستر وبنستودعهم عند الله.
وأنا واثقة إنهم هيرجعوا بخير.
ميرو: مسحت دموعها. وقالت: إن شاء الله هيرجعوا بخير يا مامي. أنا كمان لما عرفت من آرين، زعلت جداً إنكم خبيتو عليا. لكن تيم فهمت وجهة نظركم. لكن ديما بندعيلهم أنا وتيم.
فريحة: مسحت دموعها وابتسمت بحب وقالت: أما قوليلي بقى مش ناويه تسيبي الوسيلة، وتفكري في الحمل؟ صدقيني يا ميرو. بذرة الحب دي هتضيف لحياتك حب من نوع خاص.
ميرو: بتنهيدة. قالت: أنا فعلاً بطلت الوسيلة يا مامي. بس...!!!
فريحة: بقلق. بس إيه يا مريم يا بنتي؟
ميرو: بحرج. بس مقولتش لتيم.!!!
فريحة: بعتاب كبير. غلط. وغلط كبير جداً اللي إنتي عملتيه ده.
ميرو: بتنهيدة. أنا عارفة إني غلطت. بس أنا ليا وجهة نظر تانية. يعني تيم خايف عليا أو بمعنى أصح. مستني نخلص السنادي. طيب خلاص إحنا في إجازة نص السنة. وكمان شهرين تلاتة ونكون خلصنا الرسالة. ولو حصل حمل في الأول مش هيأثر عليا. وبعدين بصراحة. أنا نفسي أحس الإحساس ده. وكمان متنسيش إن بابا محمد عنده ابن وحيد ومن حقه يفرح بذريته. أنا فكرت في كل اللي حواليا مفكرتش فيا وبس يا مامي. عشان أخدت الخطوة دي.
فريحة: طيب يا روحي إنتي صح. لكن لتجنب المشاكل لازم تفهمي تيم وجهة نظرك. عشان ما يتفاجأش. ويحصل زعل بينكم.
ميرو: هزت راسها. عندك حق يا مامي. أنا إن شاء الله. هتكلم مع تيم في الموضوع ده.
فريحة: ابتسمت. ربنا يهديلك الحال. ويرزقك الذرية الصالحة قريباً. ياااارب.
ميرو: بحنين كبير. اللهم آمين.
في الجنينة.
تيم ماشي وجمبه رينو وايدها في دراعه.
تيم: بهدوء. إيه يا حبيبتي مش هتقوليلي مالك؟
رينو: ابتسمت بحب. بجد قبل ما إنتي تيجي كنت تعبانة. لكن بوجودك هونت عليا كتير أوي يا تيم.
تيم: ابتسم. ووقف بص ليها وقال... طيب كويس جداً. أنا لسه ليا تأثير عليكي.
رينو: إنتي يعني مش عارفة إنتي بالنسبالي إيه؟
تيم: بضحكة. طبعاً عارف. إنتي لينو حبيبي. لينو حبيب تيمو. هههههه.
رينو: ضحكت. كانت من أجمل الذكريات. واتنهدت بحنين ممزوج بوجع. تعرف يا تيم. بتمنى أكون بحلم. وأفتح عينيا. ألاقي فهد جمبي وآركان في أوضته وآرين بتعمل دوشة.
تيم: حاوطها من كتفها. وماشي. وقال. خلاص اتخيلي إلى إنتي فيه ده حلم. بس حلم طويل شوية. ولحد ما تشوفي فهد قدام عينيكي. كأنك فوقتي من الحلم ده. أما آركان بقى فهو جنبنا هنا وجدو طارق بيطمنا عليه ديما.
رينو: بإستسلام. واضح إني لازم أعمل كدا.
تيم: صدقيني يا رينو مفيش أسرع من الأيام. وأنا واثق إنهم بخير. لأن دي مش أول مرة يطلعوا مهمة. والي مطمني إنهم التلاتة مع بعض. يعني هتلاقي اهتمام وحماية وتكاتف أكبر. يعني كل واحد عيونه على التاني. لحد ما يوصلوا لبر الأمان.
رينو: غمضت عينيها وقالت. يارب يا تيم.
تيم: باس على راسها. وقال. عشان خاطر تيمو حبيبك فوقي كدا. واعملي حسابك بكرة إن شاء الله. أنا هاخدك إنتي وآرين ونوري وميرو وفريحة والشباب ونخرج كلنا.
رينو: برفض. لأ اخرجوا إنتو أنا...!!!
تيم: بنفي. مفيش حاجة اسمها لأ. واعملي حسابك إنك هتقعدي معايا يومين في الفيلا. أوكي؟ واسمع دلوقتي الي تشوفه ياتيمو. اسمع أييييه؟
رينو: ابتسمت بحب. اللي تشوفه يا تيمو.
ملهى ڤيكتور. الساعة ٦ ونص صباحاً. والكل نايم.
مراد: بعد ما خلص صلاة. قام ودخل الحمام. وشمر رجل البنطلون. وكان في شريط ملفوف حوالين رجله. وفكه. وكان في كيس صغير وإزازة صغيرة جداً. ومسك الكيس وبصله. وقال بمكر. هنشوف يا حيدر إنت والحرس بتوعك. وابتدينا الشغل الصح.
بعد لحظات باب الحمام اتفتح وخرج منه مراد. وماسك فوطة وملمع كالعادة. ودخل المكتب ينضفه.
مراد: بيلمع المكتب. وبحرفية. ركب فلاشه متفيرسة في جهاز المراقبة. وكل حاجة اتفيرست.
وحط الفوطة في جيبه. وبسرعة وخفة يد. فتح الخزنة. وأخد منها سبايك دهب وقطعتين آثار. وخاتم أثري. وشاف أوراق الأرض بتاعة موريس وأورورا. لكن سابهم مكانهم.
وقفل الخزنة وساب البصمات عليهم وعلى الباب. وأخد الفلاشه وخبى الحاجة في هدومه وخرج.
وبسرعة حط كل حاجة في شنطته وقفل عليها وساب البصمات. ودخل الحمام. وغسل إيديه. ورفع إيده قدام عينيه. وابتسم بخبث.
وشال بصمات الأصابع بتاعة روبرت اللي أخده من كوباية العصير. والخبير ظبطله كل حاجة.
مراد: رمى البصمات في الحمام وشد السيفون. وغسل وشه. وبص في المراية. وقال. ابتدأ العد التنازلي عشان نوصلك يا أكرم!
في نفس اليوم الساعة ١٢.
مراد: فتح عينيه. وكان المسدس على راسه. ومثل الخضة والخوف. ورجع لورا بسرعة. واتعدل. وقال بتلعثم. سي.. سيد ڤي.. ڤيكتور؟
ڤيكتور: قام وقف ولف حوالين مراد. وقال بغضب مكبوت. من السيء إنك ورطت نفسك چاكوب. ومن الأسوأ إنك ستموت الآن!
روبرت وزميله واقفين يضحكوا بصمت. وشماتة.
مراد: من جواه قلق. لكن قال. ماذا فعلت لكل هذا؟
صوفيا: متغاظة من مراد لأنه ما خضعش ليها. وقربت منه بغيظ. ومسكت شعره. وقالت. كيف تجرؤ چاكوب؟
كيف تجرؤ وتسرق الزعيم ڤيكتور؟
مراد: شايف إن ڤيكتور مركز مع حركة عينيه. ومثل الصدمة. وعينيه تبص يمين وشمال. وهز راسه. لا لم أفعل. صدقني سيد ڤيكتور. أنا لم أفعل. وماذا فقدت؟ أنا لست لصاً. صدقوني. أنا لم أجرؤ على فعلتها صدقوني. أنا أعلم مدى خطورة هذا الأمر من سيد ڤيكتور. وأنا لم أقدر على فعلتها صدقوني.
روبرت: بسخرية. هاي إنت أيها المعاق. لقد وجدنا في حقيبتك كل هذه الأشياء المسروقة. فكيف تكذب الآن؟
ڤيكتور: في نظرة غامضة جداً لمراد.
مراد: هز راسه بخوف وقال. أنا لم أسرق. وإن سرقت. فلماذا أضع هذه المسروقات في حقيبتي. وإن سرقت فلماذا لم أهرب؟
إنه بالتأكيد فخ. حتماً إنه فخ لتوريط چاكوب مع سيد ڤيكتور. لماذا أنت تكرهني سيد روبرت؟
صدقوني أنا لم أفعل.
روبرت: بصوت جهوري. ومن الفاعل إذن؟
ڤيكتور: في أقل من ثانية. طلقتين في صدر روبرت وصديقه.
صوفيا: كشرت عينيها بعدم فهم. وقالت. ماذا؟
روبرت: بيلفظ أنفاسه الأخيرة.
ڤيكتور: قرب من روبرت. وحط رجله على صدر روبرت. وقال بجمود. أهم شيء روبرت. لا ترفع صوتك في حضوري.
ومن الصعب أن تخدع ڤيكتور أيها الحقير. وطلقة رصاص في راسه ومات على طول!
صوفيا: بإستفهام. ڤيكتور! أنت قتلت حارساك؟ أنا لم أفهم شيء!
ڤيكتور: تجاهلها. وشاور لحارس!
الحارس: جاه. نعم سيدي.
ڤيكتور: من غير ما يتكلم. شاور على الجثث.
الحارس: انحنى. أمرك سيدي. وشالوا روبرت وصديقه وخرجوا.
مراد: مراقب كل حاجة. ولسه مطمنش من صمت ڤيكتور.
صوفيا: قربت من ڤيكتور ووقفت قدامه. وقالت. عزيزي لماذا أنت غاضب هكذا. ولماذا قتلت الحارسان؟ ولم لم تقتل هذا اللص چاكوب؟
مراد: مثل الدهشة.!!!
ڤيكتور: مسك فكها بغضب. وضغط عليه بقوة. وقال. لم يولد بعد الذي يكذب ويخدع ڤيكتور صوفيا. وكل ما حدث من فعل روبرت الحقير. وإن خبير البصمات. وجد بصمات روبرت على الخزانة. وأجهزة المراقبة. وإن كان الفاعل چاكوب.!!! فلماذا لم يأخذ أوراق مليكة مزرعتهم؟
روبرت وصديقه خائنين. ونالوا عقابهم.
صوفيا: بتتألم. وقالت. عزيزي أنت تؤلمني!
ڤيكتور: ابتسم. وساب إيده. وقال. سأقيم حفلاً الليلة بمناسبة قتل هذان الجرذان. أريد منك أن تتألقي كعادتك.
صوفيا: ضحكت بخبث. لك هذا كما تريد بيبي! فلنحتفل أنا وأنت!
ڤيكتور: بص لمراد وقال. أنت أيها المعتوه الأعرج. أين وجبة الإفطار؟
مراد: قلبه استراح نوعاً ما. وقام بسرعة. وقال.
في الحال سيد ڤيكتور العظيم. ولف ضهره. وابتسم بخبث. وقال جواه. تمت الخطة واحد بنجاح بفضل ربنا. ندخل على الخطة التانية!
مساءاً. فيلا تيم عزيز!
راجعين من فرح شاهين.
تيم فتح باب الفيلا ودخل. وقال ل رينو اتفضلي ياحبيبتي!
رينو: دخلت بوهن. وقالت تسلم ياروح قلبي. وقعدت في الليفنج.
تيم: شاور ل ميرو. وقال بابتسامة. اتفضلي ياروحي.
ميرو: دخلت. ميرسي ياحبيبي. وقعدت بتعب.
تيم: قفل الباب ودخل. وحط المفاتيح والفون. وقعد جمب ميرو. وقال بتعجب. إيه مالكم؟
ميرو: قالت. اليوم كان مرهق بجد ياتيمو. لكن كان يوم جميل جداً. وهبه كانت زي القمر.
رينو: ابتسمت بتعب. فعلاً قمورة أوي وكان مبسوطة جداً. ربنا يصلح حالها. وكان فرحها هادي وجميل.
تيم: ههههه فعلاً. وآرين سبحان الله أول مرة تكون هادية.
ميرو: ضحكت. طبعاً مش إنت قلت لينا شروطك؟ نقعد ومنتحركش. أهو إنت طفشت آرين انهردا. كانت موافقة تيجي وتبات معانا.
تيم: أنا؟ والله أبداً. هي قالت إن تالين مصممة إن آرين تبات معاها. وكدا أحسن هتاخد راحتها مع تالي أكتر.
رينو: فعلاً عند جدها هترتاح أكتر. المهم بقى أنا عايزة آخد شاور وأنام بجد تعبانة جداً.
ميرو: قامت بسرعة. لأ طبعاً مفيش نوم قبل ما تتعشي. اتفضلي حضرتك ياعمتو خدي شاور وانزلي وأنا في ثواني هحضر العشا.
تيم: قام وقال. تمام يا مريم وإنتي غيري هدومك الأول. وأنا هوصل رينو لفوق. وانزل أساعدك ياحبيبتي.
رينو: ابتسمت. ربنا ما يحرمنيش منكم يا حبايب عمري.
ميرو: بسعادة. ولا منك يا أجمل عمتو. بعد إذنكم. واتحركت بسرعة تغير وتنزل.
تيم: ساعد رينو. وطالع جمبها وقال. إنتي كويسة؟ حاسس إنك تعبانة من بدري.
رينو: بألم مكتوم. اطمن يا تيمو أنا بخير يا حبيبي.
بعد شوية.
تيم وميرو بيجهزوا العشا وسط حب وهزار وضحك.
وميرو فرحت جداً وقلبها استراح. إنها صارحت تيم بأمنيتها في الخلفه. وشرحت ليه وجهة نظرها. وإن تيم بعد تفكير اقتنع بيها ومش معترض. ووافقها الرأي.
وجهزوا السفره. وصوت ضحكهم وهزارهم كفيل ينسي
رينو وجعها.
ورينو نزلت. واتصلت اطمنت على آرين.
وقعدوا يتعشوا وبيضحكوا.
لكن قلب رينو في مكان تاني خالص. وفاقَت من شرودها على صوت فونها.
تيم: بص في الساعة، وقال: الساعة ١٢. مين هيتصل دلوقتي؟
ميرو: ممكن تكون عمتو نور بتتصل من ألمانيا تطمن ع عمتو؟
تيم: قام وجاب الفون لرينو، وقال: د/ نرمين..!!
رينو: بتعجب..!! نرمين دلوقتي؟ خير يارب.. وردت: الو؟
نرمين: بلهفة.. الو لارين، الحمد لله إنك صاحية.
رينو: بقلق.. مالك يانرمين؟ حصل إيه؟
نرمين: بحيرة وتوتر.. أنا في حيرة كبيرة يا لارين.
حصلت حادثة على الدايري، وواضح إن حصل مشادة كبيرة وضرب نار. وجه دلوقتي على المستشفى ست حالات. راجل كبير وفيه كسور ومراته لازم تدخل العمليات. وتلات شباب كسور مختلفة وجروح متفرقة.
والمصيبة بنت صغيرة ١١ سنة اتصابت بطلق ناري في العمود الفقري. ودي لازم ليها جراحة بسرعة. وأي غلطة في العملية هتؤدي لشلل. والبنت دي مستقبلها هيدمر.
والدكتور محمد ونور بره مصر في مؤتمر. وباقي الاستشاريين معظمهم في العمليات وورديات. ومروان بيتصل في اللي بيرد واللي أكيد نايم دلوقتي. أعمل إيه؟
رينو: قامت بسرعة. وبطنها شَدّت عليها، وقالت: أنا جايه حالا. انتي اعملي ليها الأشعة السينية وجهزي غرفة العمليات. وأنا ههتم بالبنت.
نرمين: بامتنان.. شكراً.. بجد شكراً جداً يالارين.
رينو: مسافة الطريق وهكون عندك. مع السلامة. وقفلت.
تيم: قام وقف بقلق.. رايحة فين يارينو؟
رينو: بتعب متداري.. قالت بجدية: تيم، حالة بنت صغيرة بين الحياة والموت. ولازم أنقذها.
تيم: مستناش.. طيب يلا بسرعة، أنا هوصلك. وبص لمريم: ساعدي رينو تلبس بسرعة. وأنا هجيب العربية. وخرج بسرعة.
ميرو: خليكي ياعمتو، أنا هطلع أجيب لك البالطو ونقابك بسرعة. وطلعت تجري على السلم.
رينو: حطت إيدها على بطنها. ومسكت الكرسي بتعب واضح. وقالت: قويني يارب. إني أنقذ حياة ومستقبل بنت. واتألمت.
ميرو: نزلت بسرعة. ولبستها البالطو. وقالت: عمتو، أنا عايزة آجي معاكي.
تيم: دخل بسرعة.. مش هينفع يامريم. انتي روحي عند بابا آدم. وباتي هناك.
ميرو: بتوتر حاضر.. حاضر يا تيم. خلي بالك من نفسك. وطمني أرجوك.
رينو: بألم مكتوم.. مفيش وقت. يلا ياتيم.
تيم: أخد رينو وخرجوا بسرعة وركبوا العربية.
رينو: سوق بسرعة. البنت في خطر حقيقي ياتيم. مش هسامح نفسي لو حصلها حاجة.
تيم: داس بنزين وساق بسرعة. والطريق كان هادي وده ساعده في إنه يوصل بسرعة.
فيلا العدوي.
ميرو راحت عندهم وشرحت للكل اللي حصل. ودعوا الله أنه يوفق لارين وتنْقذ البنت.
مريم: بقلق.. هي رينو هتقدر؟ ربنا يستر. دي من امبارح تعبانة. أنا خايفة عليها وعلى البنت. سلم يارب سلم.
آدم: ربت على إيدها وقال: اطمني ياروحي. واتصل على تيم: لو يبعت له خاله زين أو آريان؟
لكن تيم طمنه وقاله إنه داخل المستشفى مع رينو. وأنا ههتم بيها وهفضل معاها.
في المستشفى.
نرمين: شافت رينو. وجريت عليها. وقالت بلهفة: دكتورة لارين، دي كل الأشعة والتحاليل بتاعة البنت. واسمها جنى.
رينو: نسيت الألم. وماشية. وبصت في الأشعة. وقالت بصوت جهوري: البنت في خطر حقيقي يا نرمين. هي فين؟
نرمين: في عمليات ٧ والدكتور علاء جه وا...
رينو: بجدية.. أنا اللي هعمل للبنت العملية. وسابت تيم ونرمين وراحت العمليات بسرعة.
نرمين: رفعت راسها للسما يارب يارب خليك معانا. دكتور تيم، أنا رايحة عمليات 4 بعد إذنك.
تيم: بعد فترة واقف قدام العمليات ورايح جاي ومتوتر. وبص في الساعة وكانت ٣ وربع صباحاً. وعدى من الوقت ساعتين ونص.
في العمليات.
رينو: جمعت كل تركيزها في إنقاذ حياة جنى.
الممرضة: واقفة جنب رينو. ومتابعة.
رينو: حبست أنفاسها. وبتشيل الرصاصة بحذر شديد جداً. لأن أي غلطة هتكلف البنت حياتها. وشالت الرصاصة أخيراً. وحطتها في طبق معدن. وتنفست الصعداء. ولكن ألم المخاض كان أقوى.
ولأن الأنثى قادرة على تحمل المسؤولية الكاملة.
أكيد هتتحمل أي ألم في سبيل إنقاذ حياة أي إنسان.
الممرضة: بعد شوية. شافت رينو بتعقم وتنضف قبل تركيب الشرائح. وعرقانة جداً. وبتقاوم. قالت: دكتورة حضرتك...!!!
رينو: بجمود. فتحت إيدها وقالت بقوة: شريحة.
الممرضة: بسرعة حطت الشريحة في إيدها.
رينو: حست بخبط في ضهرها ودموعها نازلة. وقالت جواها بترجي: أرجوك اصبر شوية. لازم تكون قد المسؤولية زي باباك يا آيان. حياة البنت دي متوقفة علينا. واخدت نفس عميق جداً. وتماسكت. وركبت الشرائح والمسامير.
وبعد نص ساعة. بتخيط الجرح. وسندت على السرير بتعب.
الممرضات قلقانة. وواحدة منهم قالت: ده صوت نفس الدكتورة أعلى من نفس المريضة.
واحدة تانية قالت: على فكرة شكلها هتولد. لأن في دم على الأرض مكانها.
واحدة تالتة: قربت منها وقالت بقلق: دكتورة حضرتك تعبانة جداً. ومش قادرة توقفي وتخيطي. أنا هكمل بدالك.
رينو: بتنهج بسرعة. وهزت راسها لأ. أنا هخيط. بس اسندوني. بسرعة يابنات قبل ما البنت تفوق من البنج.
البنات: سندو رينو وساعدوها.
رينو: بثبات قوي جداً. وكانت مش قادرة تكمل لكن حاولت. وخيطت الجرح للطفلة جنى. وتمت العملية.
ورينو نزلت الكمامة بتعب شديد. وبتنهج. وحطت إيدها على بطنها. وقالت بدموع وألم: بلغوا الدكتور علاء يهتم بالحالة.
وصرخت بصوت كله ألم ووجع. ونزلت على الأرض مكانها.
تيم: سمع صوتها. ولف للباب. وقلبه دق بقوة. وقال: رينو؟
الممرضات فتحوا باب العمليات بسرعة. وطلعوا الطفلة جنى. وواحدة منهم قالت بصوت عالي: حد يلحقنا الدكتور لارين بتولد.
تيم: فتح عينيه بصدمة كبيرة. رينو؟
وجرى بسرعة ودخل أوضة العمليات. وشافها على الأرض بتصرخ. وبنتين حواليها. وقرب منها بخوف واضح. وقال: رينو.. رينو مالك؟
رينو: ضغطت على إيده بقوة. وقالت بتعب شديد: مش قادرة ياتييييم.. مش قادررررره.. اااااه يااارب يااارب.
تيم: برجفة ولخبطة. لكن جمع شتات نفسه. وقام بسرعة. وشالها. ونيمها على السرير. وعيونه لمعت غصب عنه. وقال: اهدي يارينو. اء.. انتي هتبقي كويسة. صدقيني. بس.. بس انتي قوليلي أعمل إيه؟
رينو: بتصرخ بصمت. وقالت بوهن: فهد ياتيم. أنا عايزة فهد.
تيم: برعشة في إيديه. وصرخ بصوت عالي: دكتوووووره بسررررعه. وبص ليها. وقال: وعشان فهد لازم تقاومي. بصي. اء.. أنا هروح بسرعة أنادي دكتورة. واتحرك.
رينو: مسكت إيده بسرعة لأ.. لأ متسبنيش يافهد. أرجوك متبعدش عني يافهد.
تيم: صك على أسنانه بقلة حيلة. وقرب منها: فهد جنبك ومعاكي في كل وقت. بس انتي استريحي.
الدكتورة دخلت بسرعة. وقالت: دكتور تيم، استناني بره لو سمحت.
رينو: بتصرخ وهزت راسها وقالت: مش قااااادرررره.. متسبنيييييش اااااه.. ياااااللله.
تيم: حضنها لقلبه بخوف كبير. وقال: أنا جمبك يا أمي. أنا معاكي. وغمض عينيه ودموعه نزلت.
الدكتورة: شدت الغطا على رينو. وشدت ستارة فاصل بين تيم وبينها. وبدأت في الولادة.
وبعد شوية.
رينو: مكلبشة في تيم. وبتقرأ قرآن. وصرخت صرخة بصوت كله احتياج للفهد. وقالت: فااااااهد.
وآيان فهد السيوفي. خرج للنور. ونور حياة كل العيلة. وبيعوضهم لو جزء بسيط عن فهد.
في أوكرانيا، وقت الفجر.
فهد: نايم. وفتح عينيه وقال بصوت عالي جداً: لاريييين. واتعدل وبينهج.
آدم مراد: فتح عينيه. واتعدل بسرعة وشغل الإضاءة. وشاف فهد عرقان وبينهج.
فهد: بيتنفس بسرعة. وبيهمس: لارين.
آدم مراد: قام بسرعة. وقعد جنبه. وقال بقلق: مالك ياخالو؟
فهد: حط إيده على السلسلة اللي في رقبته. وقال...
سمعت صوت لارين بتنادي عليا. لارين محتاجاني. وبص لآدم بصدمة.
لارين بتولد. أيوه لارين بتولد أكيد. لارين.
بدأ نور صباح جديد مع وصول آيان.
رينو: نايمة في غرفة مجهزة. وآيان نايم ومستكين في سريره بعد محاولات كتير أنه يخرج للعيلة بسلام.
تيم: رغم أنه واجه انهارده موقف صعب. لكن وصول آيان ولما شاله بين إيديه كل الخوف والرهبة اختفت. وكان مبسوط جداً. واتصل على ميرو اول واحدة. وقالها الخبر الجميل ده. واتصل على رنا يريح قلبها. بحاجة من ريحة فهد.
ميرو: خرجت من أوضتها بسرعة. وفرحتها على وشها. وقالت لكل العيلة. إن عمتها رينو ولدت بخير وسلامة.
كل العيلة ماستنتش. ولبست وراحت بسرعة علشان تطمن على رينو وآيان.
طارق كان أكتر واحد مبسوط مابينهم بحفيده. وصمم أنه يعمل عزومة كبيرة لكل العيلة. وهيوزع مكافأة لكل الشغالين والموظفين.
آدم مش أقل منه في الفرحة. وبيفكر في هدية تليق برينو وفهد.
وآدم فخور جداً ببنته. بعد ما سمع من كل الموجودين في المستشفى. عن شجاعة الدكتورة لارين آدم العدوي. وأنها قاومت ألم الولادة مقابل إنقاذ حياة طفلة.
فريحة مبسوطة جداً. ونور ومحمد عرفة واتصلوا بيهم وباركوا ليهم.
تيم: شايل آيان وماسك إيد ميرو وأذن في ودن طفل صغير لأول مرة. وشافه نسخة من فهد السيوفي ونفس صورته وهو صغير.
ميرو: مشت صباعها على خد آيان الناعم. وقلبها دق بسعادة وتمني كبير. وهمست لتيم: نفسي أشيل حتة منك ياتيم. ويكون شبهك.
تيم: بص في عينيها. وابتسم. وقال: بس أنا عايز بنت وتكون نسخة منك ياميرو. وباس على إيدها.
آيان: بدأ يعيط بنرفزة.
رنا: شالته وسمت الله وقالت بابتسامة: حتى في نرفزتك وقت عياطك كلك فهد يا آيان.
مريم: مسحت على شعر رينو. وابتسمت: آيان نور عيلة السيوفي والعدوي.
آرين: بلهفة. شالته. وقالت: بسم الله ماشاء الله. جميل اوى اوى يامامي.
تيم: ابتسم لرينو وقال: أمنيتك اتحققت وجبتي فهد رقم اتنين.
رينو: خدت نفس عميق. وابتسمت بتنهيدة. وقالت: أي حاجة من ريحة فهد. نعمة كبيرة لـ لارين.
ف نفس اليوم مساءً. في ملهى ڤيكتور.
الميوزك عالي جداً والبنات والشباب بترقص.
مراد: في الحمام. وسمع صوت عقرب الساعة جه على ١٠ بالظبط. وابتسم بثقة. ورفع إيده. وعد وقال.
١.. ٢.. ٣ شرفت ڤيكتور حيدر ياحوت أنت والديزل.
بعد شوية.
ڤيكتور: قام وقف ومسك فك آدم مراد وضغط عليه بقوة. وبص في عينيه. وقال.
أنت هنا تحت قبضتي. وروحك لن تخرج إلا بأمر من ڤيكتور أيها الكيران أنت والچاسبر.
ولن أترككم إلا بعد أن أعرف حقيقتكم المخبأة وراء هذه الأقنعة.
رواية جريمة عشق الفصل الثامن والتسعون 98 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي..
كل الشباب في الليفنج مع آدم بيباركم ليه ع وصول حفيده آيان..
وكل الستات في الصالون مع مريم..وبترحب بيهم..
في أوضة رينو..
رينو: قاعدة في السرير. ومرجعة ضهرها لورا. وكل البنات حواليها.. بيباركو ليها..
آرين: قاعدة جمب مامتها.. وشايلة آيان بين ايديها.. ومبسوطة جدا.. وجواها شعور غريب.. إنه مسؤول منها وإنه حتة منها. وأكتر حاجة مخلياها مبسوطة إن الكل أجمع إن آيان نسخة مصغرة من فهد..
ليليان: قامت بحذر عشان حملها.. وراحت قعدت جمب آرين.. وقالت..
آرين.. هاتي أشيل آيان شوية..
آرين: قالت بتذمر..
نو نو نو.. أنا اللي جيت قبلك.. وبعدين انتي كنتي جعانة صح؟
ليليان: بغيظ.. يابت ماتبقيش رخمة.. أنا هشيله شوية. أتضرب نفسي عليه شوية عمّا بسلامته يشرف..
الكل ضحك..
آرين: شهقت.. هييييه.. عايزة تتدربي على أخويا الصغنتت؟
اسمعي يا لي لي.. آيان مش للتدريب يا حبيبتي. روحي اتدربي على أي حد إلا آيان.. اوكي؟
رينو: ابتسمت..
ليليان: بصت ل رينو وقالت بغيظ.. عاجبك كده ياعمتو عمايل آرين؟
ومن الصبح مش راضية أي حد يقرب من آيان..
رينو: بابتسامة.. بصت ل آرين بلوم عشان محدش يزعل.. وقالت..
آرين ياحبيبتي.. خلي أخواتك يشيلوا آيان شوية. وكل واحدة آخر اليوم هترجع ع بيتها..
آيان إن شاء الله جنبك ومعاكي ع طول.. أومال مين اللي هيربيه ويهتم بيه يعني؟ انتي أخته الكبيرة. يلا ياحبيبتي..
وبصت لليليان وقالت..
سمي الله وانتي بتشيلي آيان يا لي لي.
ليليان: ضحكت بنصر.. وأخدت البيبي.. وسمت الله..
آرين: بقلق وتحذير.. خلي بالك كويس يالي لي.. عشان ما يعيطش..
ليليان: هشش ريحي انتي.. وابتسمت بحب كبير وقالت..
ما شاء الله تبارك الرحمن.. قمر بجد يا آيان. واسمك جميل زيك.. بجد عمتو لارين اختيارها جميل لاسمك..!!
رينو: ابتسامتها اتبدلت بابتسامة وجع.. وافتكرت فهد.. وعيونها دمعت.. وقالت..
آيان من اختيار فهد.. فهد هو اللي مسمي ولادنا.. ودمعة نزلت منها..
آرين: بصت لرينو بحزن واضح.. وغصب عنها عيطت.. وقالت.. بابي..!!
بابي وحشتني أوي.. كنت بتمنى وجودك في اللحظة دي.. نفسي أشوف فرحتك بالبيبي.. ياترى عامل إيه دلوقتي يابابي.
وحطت راسها ف حضن مامتها.. وعيطت.. بابي وحشني أوي يا مامي.. إمتى هيرجع لينا بقى؟
وزيادة على وجعها.. وجع قلبها اللي مشتاق للغايب وبتدعيله..
رينو: ضمت آرين لقلبها ودموعها مكبوتة.. وقالت.. هيرجع إن شاء الله ياحبيبتي..
ميرو: عيونها لمعت.. وقربت منهم وقالت بهزار..
بجد على رأي بابي.. الستات تموت في النكد..
إيه بقى يا آرين.. هو ده وقت عياط؟ المفروض نحتفل بوجود آيان. مش نعيط ونزعل عمتو القمر..
آرين: مسحت دموعها وابتسمت.. عندك حق ياميرو. وبصت ل رينو وقالت..
مامي أنا من اللحظة دي مسؤولة عن آيان.. علشان بابي قبل كده قالي إني أنا هكون أكتر واحدة مبسوطة.. وإنه مش هيكون أخويا الصغير وبس.. لأ هيكون ابني كمان.. وبجد عنده حق.. وبابي لما يرجع.. هيكون فخور جدا بيا.. مش كده يا مامي؟
رينو: بضحكة صافية.. فهد فخور بيكي ف كل حالاتك يا آرين..
ميرو: قمر يا آرين.. وأنا واثقة إنك قدها.. وهتكوني أجمل أخت لايان القمر ده.. ربي يحفظك ياروحي أنت..
چود: قامت وقفت جمب ليليان.. وبتلاعب آيان.. وقالت..
ياتي كميلة أوي.. عسولة ما شاء الله.. إيه ده؟ غمازة جامدة أوي.. الواد ده دخل قلبي خلاص..
أنا حجزت الواد ده ليا.. أنا من دلوقتي حرم آيان السيوفي..
كلهم ضحكوا..
ليليان: بهمس.. يابت تقدري تقولي كده قدام مصطفى؟
چود: ملامحها اتغيرت.. وقالت.. خلاص يالي لي.. احم.. بقولك إيه.. ما تجيبي أشيله شوية..
تمارا: لأ بقى والله حرام.. أنا من الصبح نفسي أشيله.. وسعي بقى انتي وهي.. تعالي ياسي آيان باشا.. اسمك على اسم آريان.. حبيته جدًا.. بسم الله.. وشالته.. بسم الله ما شاء الله.. كيوت أوي..
ليليان: حست إن چود مش طبيعية.. وقامت.. وقالت.. مش عارفة مصطفى اتأخر ليه؟ كل ده بيجيب الدرة المشوي؟
آرين: ههههه.. يبقى هتاكليها بكرة بقى.. معاكي ربنا..
ليليان: بمكر.. لأ مصطفى أكيد جه.. وأنا بجد جعانة ومش عايزة آكل غير درة مشوي.. تعالي معايا ياچود نستناه في الجنينة..
چود: بحيرة.. ومش عارفة ترد..
ليليان: مسكت ايدها وشدتها وقالت.. يلا انتي لسه هتفكري.. عمر عزيز جعان.. وأخدتها ونزلت..
بعد شوية فون ميرو رن.. وقالت بابتسامة.. ده تيم.. وردت..
الو..
تيم: الو حبيبتي أنا طالع ع السلم.. وجبت كل طلبات رينو.. في حد عندها؟
ميرو: بصت للكل.. وقالت.. تعالي اطلع ياحبيبي مفيش غير تمارا وآرين.. أما حياة وكارو مع تالين.. وهمس مشيت من شوية..
تيم: تمام.. أنا داخل عندكوا أهو.. سلام.. وقفل.. وخبط ع الباب..
آرين: صقفت بفرحة.. واو تيم.. أكيد جابلي الكنز بتاعي.. وقامت بسرعة وفتحت ليه الباب..
تيم: بضحكة.. إزيك يا بت يا آرين.. ههههه..
آرين: كشرت عينيها بغيظ مكبوت.. أنا مش بت يا سي تيم.. أنا ليا اسم.. اوكي؟
تيم: دخل وسلم ع ميرو وتيما وقعد جمب رينو.. وسلم عليها.. وضحك وقال..
اسم؟ منا قوليتلك إزيك يا بت يا آرين.. أعمل إيه تاني؟
آرين: خبطت برجليها ع الأرض.. يوووه.. ماتشوفي جوزك يا ست مريم انتي كمان؟ عاجبك كده؟
ميرو: هههههه.. أنا ماليش دعوة يا آرين.. مش أنا مراته أهو؟ بس ميستحملش أي حاجة عليكي.. فطلعيني أنا من الموضوع ده.. ولا إيه يا عمتو؟
رينو: بضحكة.. فعلاً.. أنا نفسي مقدرش أدخل بينهم.. ناقر ونقير.. وتيم ليه الأولوية في كل حاجة..
آرين: عااااااااااا.. يعني إيه بقى.. بقى؟
تيم: حط رجل ع رجل وعدل ياقته بكبرياء.. يعني تقولي إزيك يادكتور تيم من سكات.. وإلا…..!!!
آرين: حطت ايدها ف جمبها وقالت بغيظ وتحدي.. وإلا إيه بقى إن شاء الله؟
تيم: صفر.. وفتح كيسة كبيرة كلها شوكليت ومسليات كتير.. وقال..
وإلا مفيش كنز..!!!
آرين: شافت كنزها.. وعيونها طلعت قلوب.. وجريت عليه.. وقالت.. واو.. كل ده ليا أنا ياتيمو؟
تيم: ابتسم.. وقال.. طبعاً.. كل ده ليكي انتي. اتفضلي يا دكتورة آرين..
آرين: بفرحة.. واو ميرسي جدا جدا ياتيمو.. وأخدت الكيس.. وقعدت جمب رينو.. بسعادة..
تيم: وانتي كمان ياتيما.. أنا جبتلك كل حاجة انتي بتحبيها..
وكمان نوري قالت إنك بتحبي الفترة دي.. بسكويت الملح.. وأنا جبتلك كمية كبيرة.. اتفضلي ياحبيبتي..
تمارا: نيمت آيان ف سريره.. وقالت بابتسامة.. ميرسي جدا ياتيم.. ربنا ما يحرمناش منك أبدا ياحبيبي..
تيم: ولا منك ياقلبي.. وبص ل رينو.. وقال.. عاملة إيه دلوقتي ياحبيبتي..
رينو: بابتسامة.. أنا بخير ياحبيبي.. سجلتوا آيان؟
تيم: طبعاً.. ومن بدري كمان.. أنا وخالو زين وفارس.. سجلناه..
وأنا راجع بقى جبتلك علاجك.. وكمان جبتلك كنز ليكي زي البت دي..!!
آرين: بتاكل بنهم.. وبتفتح الفون.. وصكت ع أسنانها.. وبصت لتيم بغيظ..
رينو: ربتت ع ايده.. وقالت..
انت جبتلنا كلنا كل حاجة.. طيب وميرو.. نصك التاني..!!!
تيم: بص ل ميرو.. وغمز.. وقال.. لأ ميرو دي أنا أجبلها الدنيا كلها..
ميرو: ابتسمت بحرج..
رينو: همست.. بجد أنت مجبتش لمريم حاجة؟
أنت جبت لاخواتك وليا.. طيب ومراتك.. كدا ماينفعش ياتيم..
واكيد هتزعل من جواها.. بس مش هتبين.. أنت كدا غلطان ع فكرة..
تيم: بنفس الهمس.. ودي تفوتني برضه يارينو. اطمني أنا مظبط لكل حاجة..
رينو: اتنهدت بأريحية.. وقالت.. إذا كان كدا تمام.. ربنا يسعد أوقاتكم ياحبايبى..
آرين: فاتحة الفون.. وشققت بفرحة كبيرة جدا.. وقالت.. واوووو.. مش معقول..
الكل انتبه.. ف إيه يامجنونة انتي؟
آرين: أكلت قطعة شوكليت كبيرة.. وقالت..
شوفوا بعض الجروبات الكبيرة منزلين بوستات كتير.. عن شجاعة الدكتورة لارين آدم العدوي..
وأنها قاومت ألم المخاض لإنقاذ حياة طفلة في الحادية عشرة من عمرها..
وكاتبين كلام جميل جدا عن مامي ومسيرتها الطبية في الجراحة..
والجميلة جدا.. وفخورين بالدكتورة.. وهي نموذج مشرف لمصر والعالم العربي..
كلهم بصوا لبعض وضحكوا بسعادة كبيرة..
آرين: حضنت رينو.. وقالت بفرحة كبيرة..
بجد أنا مبسوطة أوي أوي.. وفخورة بيكي أوي يا مامي..
في ملهى ڤيكتور..
الميوزك عالي جدا والبنات والشباب بترقص..
مراد: في الحمام.. وسمع صوت عقرب الساعة جه ع ١٠ بالظبط.. وابتسم بثقة.. ورفع ايده.. وعد وقال..
١.. ٢.. ٣.. شرفت يا كر حيدر ياحوت أنت والديزل..!!!
قدام الملهى..
آدم مراد.. فرمل ريس.. وراكب وراه فهد.. ولابسين بدل ومتشيكين..
ووصل ريس تاني فرمل قدام آدم.. ونزلوا بنتين لابسين بناطيل جينز ع بلوزات.. ونزلوا.. وضحكوا ل آدم وفهد..!!!
فهد: وقف قدام باب الملهى..
بنت وقفت جمبه.. وبصوا لبعض.. وابتسموا.. ودخلوا الملهى..
آدم مراد: ماشي وجمبه بنت ودخلوا ورا فهد..
فهد وآدم قعدوا قدام البار.. والبنات معاهم..
زوي: واقفة ع البار.. وقالت بصوت عالي عشان الميوزك.. ماذا أعدد لكم من شراب..!!!
مراد: جه بسرعة.. وقال.. زوي چاك يريدك لتعدي الحساء لسيد ڤيكتور..!!
زوي: أو نعم.. حقاً إنها العاشرة.. شكراً لك چاكوب..
مراد: على الرحب والسعة.. وأنا سأقدم لهم المشروب.. تفضلي أنتي..
زوي: ثانكس.. ومشيت..
مراد: اتكلم عادي عشان الكاميرات.. وقال.. ماذا أعدد لكم من شراب يا رجال..
آدم مراد: بعدم اهتمام.. لا أريد..
فهد: بجمود.. نحن لا نريد.. دعنا الآن..
مراد: حسنا سيدي.. لك هذا.. وسابهم ومشي.. وغمز لواحد معاهم..
صديقة فهد: أنا أريد شامبانيا!
جه الشاب وعامل نفسه سكران، وشد البنت من إيدها وقال: تعالي معي وأنا آتي لكِ بكل أنواع الشامبانيا كلها عزيزتي.
البنت شدت إيدها وقالت بغيظ: يالك من سيء، لا أحسن التصرف!
مراد: ماشي.
وبيصفر، وخبط على ڤيكتور وصوفيا وصحابهم بيلعبوا قمار.
ڤيكتور: متابع المشادة بين الشاب والبنت وقال: هذا السكير يتردد على هذا الملهى منذ عشرين يومًا تقريبًا، وهذه ليست أول مشكلة يضع الملهى بها.
صوفيا: بتشرب الكاس وقالت: تمهل عزيزي، لا يهم كل هذا، إنه رجل ثري جدًا.
ويدفع للملهى أي ثمن نريده.
ڤيكتور: مط شفايفه. اممم نعم.
ولكن هذان الوجهان جديدان، ومن الواضح من لياقتهم البدنية أنهم أبطال تايكوندو.
فهد: زق الشاب بعيد عن البنت وقال بحزم: ألم تر أنها معي أيها الأبله؟
الشاب: وقع على الأرض وقام يتخبط وزعق: آآآه، أأنت توقع بي أنا على الأرض أيها الحقير؟
آدم مراد: قرب منه وبوكس في وشه طيّره بعيد وقال: حين تتحدث مع أخي الأكبر تحدث بلطف أيها الخنزير!
الميوزك وقف وحصل هرج في المكان.
ڤيكتور: رفع رجل على الكرسي ومتابع اللي بيحصل.
مراد: قلبه بيضحك ومبسوط وقال: حسائك الخاص سيد ڤيكتور.
ڤيكتور: شاور بعدم اهتمام لمراد يطلع بره.
مراد: حط الصينية وانحنى بخبث: سمعًا وطاعة سيد ڤيكتور، وخرج.
وعد وقال: واحد.. اثنين.. ثلاثة..
الشاب: صفر بصوت عالٍ وقال: هاي! أين أنتم أيها الفتيان؟
وفجأة هجم على فهد وآدم مراد حوالي عشرة من الشباب.
ومراد متفق معاهم من قرية موريس وأورورا عشان چاكوب ينفذ خطته إنهم يساعدوه عشان يرجع لهم الأرض.
آدم مراد وفهد كسّروا المكان حرفيًا على دماغ الشباب، وزيادة عليهم خمس حراس ڤيكتور أمرهم يضربوهم.
وكان ڤيكتور مبتسم وعايز يشوف قوة هؤلاء الحيتان.
مراد: مثل الدهشة والخوف وعايز يهرب.
فهد: شافه وشال مراد وحدفه على البار وكل ازايز الخمور اتكسرت.
مراد: وقع وقال بألم: أوتش! واتغاظ وقال جواه: الله يخربيتك ياشيخ، حمار بيضرب! وحياة أمك لاربيك يافهد الكلب...!!
صوفيا: بهلع: ڤيكتور! من هؤلاء؟ لقد دمّروا الملهى! لماذا أنت صامت هكذا؟ فلتخرج وتقتلهم!
ڤيكتور: قعد على الكرسي وقال بإعجاب: إنهم حيتان حقًا، ولكن دعنا نعرف من هؤلاء.
البنات اللي مع فهد وآدم خرجوا بسرعة وركبوا الريس ومشوا بسرعة كبيرة.
البنت واسمها چيهان: قالت: رائد، داليا، ابعتي (للبند التالت) المقدم رغد إشارة باللي حصل دلوقتي.
داليا: تحت أمرك يا فندم!!!
فهد وآدم بينهجوا، والكل مرمي قدامهم بيتألم.
جه چاك وقال بتوتر: سي.. سيدي ڤيكتور في انتظاركم، ت.. تفضلوا معي!!
فهد بص لآدم وهز راسه له وقال: حسنًا.
ومشوا مع چاك. والحرس فتشوا فهد وآدم كويس وسمحوا لهم بالدخول.
ڤيكتور: رافع رجله على المكتب وببرود بيشيل الكڤر من على السيجارة.
وصوفيا واقفة جنبه ورغم القلق اللي جواها، عينيها منزلتش من على آدم!!!
ڤيكتور: شاور لفهد وآدم يقعدوا.
فهد وآدم بصوا لبعض ورفضوا الانصياع لأوامر ڤيكتور.
ڤيكتور: بنفس البرود شاور لهم تاني.
فهد: قعد وشاور لآدم وقعد.
ڤيكتور: بيولع السيجارة وقال: تعلمون إني تعرضت لخسارة كبيرة اليوم بسببكم!!
فهد: بثقة: نحن لم نريد فعل هذا، ومن الواضح أنكم تسمحون لأي أبله حقير لدخول هذا المكان ويتصرف بقذارة.
آدم مراد: عكس اللي جواه: أنت لا تعرف ماذا حدث يا سيد...!!!
ڤيكتور: ابتسم وقال: أنا ڤيكتور، ياسيد...!!! كيران لورانس.
آدم مراد: ابتسم وبص على الخاتم اللي لابسه ومكتوب عليه اسمه وقال: يعجبني انتباهك سيد ڤيكتور.
ڤيكتور: بعدم اهتمام: هل هذا أخاك الأكبر؟
آدم مراد: ابتسم ببرود: نعم، إنه كذلك!!
ڤيكتور: شاف فهد لابس خاتمين وقال: چاسبر لورانس!! وضحك وقال: يعجبني كثيرًا هذا، ولكن عندي فضول لأعرف ما سبب هذا الخاتم؟
فهد: ببرود: أتيت بنا إلى هنا لتعرف ما سر هذا الخاتم؟ أم لأنك تعرضت لخسارة كبيرة اليوم!!!
ڤيكتور: مط شفايفه. اممم، حسنًا. أنا أعرف جيدًا سكان المنطقة وكل فرد، حتى المقيمين الجدد.
ولكن أيها الغريبان، من أنتم ومن أين أتيتم؟ وكيف تجرأتم على دخول مدينة ڤيكتور؟ ألن تسمعوا يومًا عن ڤيكتور تايلر؟
آدم مراد: ببرود: مط شفايفه. اممم، لا!!!
لم نعرف، ولكن في الحقيقة نحن من الطرف الآخر من مدينة تيشرنيهيف وقد حدث معنا بعض الأمور السيئة، واتينا إلى هنا عن طريق الصدفة لا أكثر.
ڤيكتور: بتركيز: أريد أن أعرف ما هي الأمور التي حدثت معكم واتيتم بسببها إلى هنا!!
آدم مراد: بدهاء: اسمع يا سيد، أنت لست من حقك أن تعرف عنا أكثر، ولماذا تتحدث معنا هكذا.
فهد: بشبح ابتسامة: يبدو أنه سيطلب منا ثمن كل شيء خسره، وضحك.
آدم مراد: ضحك وقال: وهل يوجد أسوأ من هذا يا أخي چاسبر؟
لقد خسرنا كل شيء نحن أيضًا.
فهد: بتنهيدة: اسمع سيد ڤيكتور، نحن لم نعرفك.
ولم نقصد لك الخسارة على الإطلاق، ونحن حقًا ندين لك بالاعتذار، وأذن علينا الذهاب!!
ڤيكتور: ركز مع كلمة آدم: لقد خسرنا كل شيء نحن أيضًا!!!
وشاور للحرس.
الحرس رفعوا أسلحتهم على فهد وآدم.
ڤيكتور: بص لآدم بنظرة تنبيه وتحذير: ما هي حجم خسارتكم التي خسرتموها؟!!
فهد: قبض على إيديه بغضب وقال: فلتُبعد السلاح عن أخي، وإلا ستكون العواقب وخيمة، أسمعتم؟!!
آدم مراد: مسك إيد فهد وقال: على رسلك چاسبر، فلتُهدأ أخي. نحن اللي فيه ليس بمهم. حسنًا، فلنقل له إذن حجم خسارتنا. لم نخسر شيئًا!!
فهد: بتمثيل الهستيريا قال بصوت غضبان: ولما هو يريد أن يعرف من نحن وأين كنا؟
تريد أنه يعرف بأن بيتنا هُدم بسبب السيول؟
تريد أنه يعرف بأن عائلتنا شارفت على الموت وانتهت ولم يتبقى لي أحد سواك؟
وزوجتي!!
زوجتي هربت مع عشيقها وأخذت كل أموالي.
وبص لڤيكتور بغضب مكبوت وقال: أتريد أن تعلم أن چاسبر لورانس كان رجل ذو شأن في مجاله، ولكن كل شيء انتهى!!!
وقام وقف وقال: هيا بنا كيران!!!
آدم مراد: مثل الخنقة وقام وقف رغم الأسلحة المرفوعة عليهم!!
ڤيكتور: لم يتأثر ومد إيده لهم: أريد بطاقاتكم!!
آدم مراد: نفخ بخنقة وطلع بطاقته، وأخذ بطاقة فهد وحطها قدامه على المكتب.
ڤيكتور: لصوفيا: عزيزتي، اذهبي لمايكل واعطيه هذه البطاقات، وهو يعلم ماذا سيفعل!!
صوفيا: بدلع: حسنًا عزيزي، لك هذا. وأخذت البطاقات.
وضحكت لآدم وقالت: ستنالون الموت حقًا. وخرجت.
ڤيكتور: بدهاء: ومن هاتان الفتاتان اللتان كانتا معكما؟!!
آدم مراد: بتمثيل: نفخ بخنقة كبيرة وقال: إنها صديقتي المفضلة وصديقتها. هل لديك أي مشكلة؟
أنا أشعر وكأني في مركز شرطة.
ڤيكتور: قام وقف ومسك فك آدم مراد وضغط عليه بقوة، وبص في عينيه وقال: أنت هنا تحت قبضتي، وروحك لن تخرج إلا بأمر من ڤيكتور أيها الكيران أنت والچاسبر، وأنا تحملت هرائكم كثيرًا. وستتحملون تكاليف تصليح هذا الملهى، ولن أترككم إلا بعد أن أعرف حقيقتكم المخفأة وراء هذه الأقنعة...
فيلا العدوي، في الجنينة.
ليليان: إيه ياست چود؟ مالك كدا ساكتة مش عوايدك يعني؟
چود: بتمثيل: مالي يعني يا ليليان؟ منا زي الفل أهو، غير بس الامتحانات وقرفها الفترة اللي فاتت.
ليليان: رفعت حاجبها وقالت: لا والله بجد؟ بتكذبي عليا يا چود؟ ده أنا وإنتي هنبقى سلايف، هنبتديها كذب من أولها؟
چود: ابتسمت بسخرية: إيه يابنتي الأحلام دي؟ ولا هبقى سلفتك ولا زفت، أنا كدا مرتاحة.
ليليان: كشرت عينيها بتعجب وقالت: چود، انتي اتخانقتي مع مصطفى صح؟
چود: بتنهيدة: ولا اتخانقت ولا حاجة، مفيش حاجة بينا عشان نتخانق أصلًا.
ليليان: بتفكير: اهاااا، عشان كده. أيوه بقى أنا كدا فهمت كل حاجة، وفهمت إيه اللي مغير مصطفى الفترة اللي فاتت دي كلها.
چود: بفضول: ليه هو عمل إيه؟
ليليان: بمكر: أقولك إيه ولا إيه بس يا چود.. آه لو تعرفي مصطفى عمل إيه، وخصوصًا في أوضته.
چود: بلهفة: ماتخلصي بقى وقولي زفت ده عمل إيه؟
ليليان: خبطتها على كتفها: زفت في عينك، متقوليش كدا على مصطفى.
چود: بتريقة: يختي اتنيلي انتي ومصطفى، بس المهم قولي بقى.
ليليان: بمكر: تؤ، مش هتكلم غير لما أعرف منك الأول إيه اللي حصل، وأنا بعدها هقولك كل حاجة.
چود: بتنهيدة: أقولك إيه بس يا ليليان؟ أنا نفسي مش عارفة، إذا كنت صح ولا غلط.
في الحقيقة أنا بحب مصطفى ومن زمان جدًا، ومش بحبه وبس أنا بحب أي مكان يكون موجود فيه، بحب هزاره وضحكه وتصرفاته، كل حاجة فيه بتجنن.
لكن صعب عليا إني أعترف بكده، ومش عارفة ليه، يمكن خايفة أو معنديش الجرأة للمرحلة دي.
واللي حصل إن مصطفى كل فترة يعترف لي بحبه ليا، ومستني مني أي رد، أو كلمة إثبات على حبي ليه.
معرفش ليه هو عايزني أعترف، مع إن هو واثق ومتأكد من مشاعري.
بصي مش عارفة بجد أنا متلخبطة ومش عارفة إيه الصح وإيه الغلط.
ليليان: بتفهم: امممم.. بصي يا چود.. هو من الطبيعي إن البنت المؤدبة تتصرف زيك كده.
وإنها متديش فرصة لأي شاب مهما كان إنها تتجاوب معاه في الكلام، لحاجات كتير جدًا بتكون من ناحية الشاب.
ممكن جدًا يكون بيختبرك، وممكن يكون بيتسلى وكلمتين يسمعهم منك وخلاص.
أنا طبعًا مقصدش بالكلام ده مصطفى..!! لأنه راجل ومتربي، وعارف إن التلاعب بمشاعر بنت حرام وهيتحاسب عليه.
ولكن مصطفى استحالة يكون بيلعب بيكي أو بيختبرك، لأن كمان حب مصطفى واضح جدًا ليكي، وعارف يعني إيه حلال وحرام، بس طبعه بالهزار بيغلب عليه شوية.
وإنتي لثقة أهلك فيكي، الاعتراف هيبقى صعب جدًا عليكي.
لكن يا چود عايزة أقولك زي ما الاهتمام الزايد بيخنق.
الإهمال الزايد بيدمر أي علاقة مهما كانت قوتها.
يعني مصطفى، قالك كتير جدًا أنه بيحبك، مش يوم ولا شهر.
لأ.. دا قالهالك على مدار سنين.. ومتحمل حبه ليكي في قلبه.
لكن الإنسان طاقته محدودة.. لازم مصطفى على الأقل يعرف إنك معجبة بيه.
وإنك بتقولي له كده لاعتراف رسمي بينك وبينه لمرة واحدة بس.. كضمان إنه مش ماشي ورا سراب.
حاجة تديله دافع.. وإنه في مجمل حساباتك..
عندك أنا مثلاً.
كريم من الإعدادي معجب بيا.. وكان دايماً اهتمامه ملحوظ ليا.. اهتمام غير عادي.
ولكن لما وصلت لمرحلة الجامعة.. وفي سنة تانية تحديداً..
كريم اتخنق.. لأنه حاسس إنه بيكلم نفسه.. أو بيحب حد مش حاسس بيه.
وكلمني بجدية وقتها.. وقالي إنه ٦ سنين بيحبني وأنا مش حاسة بيه.
أنا وقتها فكرت بعقلي.. وخوفت كمان إن حب حياتي يروح مني. وقولتله: "وأنا كمان يا كريم بحبك."
"لكن ده اعتراف بينا لمرة واحدة.. ولو اتكلمت تاني مش هتلاقي مني جواب."
وقتها حسيت إن كريم الأمل اتجدد جواه.. شفت فرحة كبيرة جداً في عينيه.. وقلبه استريح لما عرف إني كمان ببادله نفس الشعور.. وبقى عنده دافع إنه يجتهد عشان أول ما يتعين يتقدملي وضامن موافقتي.. واحترم رغبتي في إني أحافظ على نفسي معاه لحد ما أبقى حلاله.
مصطفى مش عايز يسمع منك كل يوم كلمة حب يا چود.. مصطفى عايز منك دليل واحد بس إنك كمان بتحبيه.. مع مراعاة حدودك في الكلام معاه.
لأن حياة البنت بتبدأ بعد الجواز مش قبله!!
ولو البنت اتكلمت مع الشاب ليل ونهار.. واتجوزوا..
أول مشكلة بينهم.. إنه هيجرحها بالكلام ويفكرها بنفسها معاه قبل الجواز كانت بتعمل إيه وبتكلمه إمتى وبتقابله من ورا أهلها إزاي.
والشك بيدخل بينهم والعلاقة بتقلب من حب لجحيم.
وتندم أنها محافظتش على نفسها.. لأنها لو حافظت على نفسها.. واتجوزوا.. في أول مشكلة بينهم.. مش هيلاقي ثغرة صغيرة إنه يجرحها بيها في أخلاقها وكرامتها.. وديماً هي هتكون راسها مرفوعة لفوق.
چود: ابتسمت.. "صدقي يا ليليان.. نفس كلام ماما رنا."
ليليان: بابتسامة.. "طبعاً يا بنتي.. ده اللي المفروض يحصل."
چود: هزت رأسها.. وقالت.. "ربنا يسهل.. لكن قوليلي بقى.. مصطفى عمل إيه في أوضته؟"
ليليان: رفعت كتفها.. "امم.. عايزة أقولك إنه جدد أوضته.. وخلاها على الموضة ومبسوط جداً.. وعايش سلطان زمانه ههههههههه.."
چود: صكت على أسنانها بغيظ واضح.. وقالت.. "صدقي بالله.. إنك باردة جداً.. واتعلمتي منه البرود."
ليليان: عوجت بوقها.. "ربنا يسامحك.. بس تعرفي أنا جعانة أوي.. ومصطفى مجابش الدرة."
چود: رفعت عينيها.. وبدقات قلب مختلفة.. وهمست.. "مصطفى!!"
ليليان: بصت على مكان نظرتها.. وشافت مصطفى جاي عليهم.. وقالت بفرحة.. "واو أخيراً.. هاكل الدرة المشوي."
مصطفى: شاف چود.. وبيكلم نفسه بخنقة وقال..
"أووف وبعدين بقى.. أنا حالف ما أتكلم معاها تاني.. أستغفر الله العظيم يارب.."
وبص على قلبه وقال بتريقة..
"أيوه يا خوي.. ضخ دم ودق عشان ست چود هانم تستريح.. مبسوط أنت كده.. لما عمال تدق وهي ولا في دماغ اللي خلفوها حاجة."
"طيب وبعدين يا مصطفى.. هتفضل كده لحد إمتى؟"
چود: بتوتر.. "بقولك إيه يا ليليان.. أنا هدخل جوه.. اشطا؟"
ليليان: "أيوه ياختي عشان يقول أول ما شافتني جريت من قدامي.. اثبتي يابت مكانك."
مصطفى: قرب منهم.. وقال بتمثيل الهزار.. "مسا مسا.."
ليليان: بلهفة.. "إيه كل ده يا مصطفى.. هو أنا قولتلك تجيب الدرة من السلوم.. حرام عليك بجد أنا جعانة.. وابن أخوك مبهدلني.."
مصطفى: بتريقة.. "السلوم؟ ليه مكتوب على الدرة.. لقد تم استخراجها في السلوم؟"
"امسكي يا ليليان.. عموماً.. إحنا تحت أمر عمر عزيز باشا.. يطلب بس وعمه حبيبه يجيبله اللي نفسه فيه.."
ليليان: بتاكل في الدرة بنهم.. وقالت.. "الله.. جميلة أوي.. ادي لچود واحدة يا مصطفى!!"
چود: بصت بعيد..
مصطفى: حط الشنطة على الترابيزة وقال بعدم اهتمام..
"اتفضلوا اقعدوا وخدوا راحتكم.. أصل أنا عطشان.."
چود: اضايقت جداً.
ليليان: "وبعدين بقى معاك يا مصطفى.. ماينفعش عمايلك دي.. أنت عايز إيه بالظبط؟"
مصطفى: بص في عيون چود وقال ببرود.. "أنا عايز أقعد لا بيا ولا عليا.. مع شخص لا بيودي ولا بيجيب.. ونقعد من غير لا سلام ولا كلام.. ها.. حاجة تاني؟"
چود: قبضت على أيديها بغيظ من تجاهله ليها.. وقالت بثبات.. "أنا رايحة لميرو يا ليليان.. وشوية وأرجعلك نكمل كلامنا.."
مصطفى: ببرود.. "لأ.. وعلى إيه يا آنسة چود.. تطلعي سلم وتنزلي سلم.. إنتي مش حمل فرهدة.. أنا كده كده عطشان.. ورايح أشرب.."
چود: هترد وواضح على ملامحها الغيظ.
ليليان: كحت.. وقالت.. "إيهار ألوان.. دول هيبتدوا مصارعة التيوس.. أنا لازم أتصرف.. وقالت.."
"احم.. خلاص يا مصطفى.. استنى هنا.. وچود هتجيبلك كوباية عصير.. روحي يا چود الله يكرمك.. وغمزتلها تهدي."
چود: كانت هتقول.. "وإنت اتشليت.." لكن ابتسمت بخبث.. وقالت.. "وماله.. ده مصطفى مهما كان قريبي ومن عيلتي.. وخايف عليا من الفرهدة.."
وبصتله وقالت بابتسامة.. "ثواني وأجبلك العصير يا.. موصطفى.." ومشيت.
وقالت بتوعد.. "حاااضر.. أنا هخليك تحترم نفسك في الكلام معايا.. وهتشرب كوباية عصير لا شربت قبلها في حياتك.. بس هتشرب كتير أوي بعدها.."
مصطفى: مط شفايفه.. وقال.. "لازم أزعق يعني.. ستات هم.. أقسم بالله.."
بعد دقايق..
چود: ماسكة كوباية العصير.. ورايحة لمصطفى.
ليليان: "بقولك إيه يا درش.."
مصطفى: "ها.. ارغي يا مرات أخويا.. بتتوحمي على إيه للمرة التسعين؟"
ليليان: اتغاظت.. وقالت بطل برود بقى.. ورد عليا.. "احم.. إنت عمرك يعني.. عمرك حبيت؟"
مصطفى: ههههههههه.. وشاف چود جاية وقربت منهم.. وقال..
"حبيت؟ ههههه.. سجلني يا عيد غياب.. أنا قلبي ملوش أحباب..!!"
چود: ضحكت بخبث.. وقالت.. "اتفضل أشرب العصير يا مصطفى.. وإنت اتسجلت غياب من بدري..!!!"
مصطفى: اتغاظ منها.. ومسك كوباية العصير وشربها من غيظه مرة واحدة.. ومسح بوقه.. وحط الكوبايه في الصينية.
ليليان: بتعجب.. "هو إنتي مبسوطة أوي كده ليه يا چود؟"
چود: بصت في الساعة.. وضحكت.. وقالت.. "كلنا هننبسط دلوقتي..!!!"
مصطفى: لف ليها ولسه هيرد.. لكن حط إيده على بطنه.. وقال بصوت واطي.. "اله.. إيه المغص ده؟"
ليليان: "مالك يا مصطفى.. واقف مش على بعضك ليه؟"
مصطفى: بطنه وجعته جداً.. ولازم يروح الحمام.. لكن مش عايز چود تشمت فيه.. وقال.. "احم.. أبداً.. أبداً مفيش حاجة.. أنا على بعضي أهو وزي الفل.."
چود: بتريقة.. "تؤ تؤ.. شكلك فعلاً مش على بعضك يا درش.."
مصطفى: شك فيها.. وقال.. "مش على بعضي إزاي يعني؟ دراعي مكان راسي؟ ولا مناخيري في قفايا؟ ولا يمكن عينيا مكان وداني؟"
وضغط على بطنه.. واتألم.. وقال.. "لأ.. مبدهاش بقى.." وسابهم وجري على الحمام بسرعة.
ليليان: بعدم فهم.. "إيه ده.. هو ماله ده؟"
چود: ضحكت من قلبها.. وقالت.. "بالهنا والشفا يا ابن عزيز.."
ليليان: بصتلها.. وقالت بشك.. "بت.. إنتي.. عملتي إيه؟"
چود: طلعت علبة دوا ملين.. وقالت بنصر.. "لازم هو اللي يفرهد مش أنا.. هههههههه.."
ليليان: شهقت.. "يخربيت جنانك.. ده هيفضل طول الليل رايح جاي على الحمام.."
چود: بتوعد.. "ولسه يا ابن عزيز.. ولسا.. أنا هربيك.."
في ملهى ڤيكتور..
فهد وآدم في المكتب.. ومتحاوطين بالأسلحة.
مراد: بره قلقان جداً عليهم.. وقلبه بيدق بخوف كبير.. ومش عايز يسأل حد عشان ميشكوش فيه.
زوي: "چاكوب.. ماذا بك يا رجل؟"
مراد: بخنقة.. "لا شيء.. قدمي فقط تؤلمني لأني أقف عليها طوال اليوم.. وبعد هذه الضربة.. أشعر بالوهن.."
زوي: برقة.. "اووو چاكوب عزيزي.. لا بأس.. عندي لك عرض سيساعدك على الاسترخاء.."
مراد: غمض عينيه ونفخ بخنقة كبيرة.. وقال.. "زوي.. أنا أعلم ما يدور في رأسك.. ولكن أنا يوجد لدي فتاة.."
زوي: هزت كتفها.. "لا بأس.. ولكن هي ليست هنا الآن..!!"
مراد: همس في ودنها بمكر.. "ومن قال لك أنها ليست هنا زوي؟" وسابها ومشي ومخنوق جداً.
زوي: فتحت عينيها بدهشة.. "ماذا؟ حبيبة چاكوب هنا في الملهى؟ هذا مستحيل.. ومن تكون إذن؟"
مراد واقف في المطبخ.. وقال جواه.. "ياترى حيدر بيعمل إيه كل ده في المكتب.. وفهد وآدم..!!! آدم ابني.. يارب يا رب احمي ابني الوحيد وصاحب عمري واخويا.. نفسي أطمن إنهم بخير..!!!"
چاك: "چاكوب.. سيد ڤيكتور يريدك في مكتبه..!!!"
مراد: أتنفس بأمل.. وهز رأسه بثبات.. "حسناً چاك.." وخرج وماشي بثبات ومداري لهفة قلبه على ابنه واخوه.. وخبط على باب المكتب.. وأخد نفس عميق جداً.. وفتح الباب ودخل.. وقلبه خفق.. لما شاف ابنه وفهد متحاوطين بالأسلحة.
ڤيكتور: "تقدم چاكوب..!!!"
آدم مراد: حاول بكل ثبات يكون هادي.
فهد: بص بعيد عشان ڤيكتور مش يلاحظ حاجة عليهم وقت دخول مراد.
مراد: بص لـ ڤيكتور كالعادة.. وقال.. "نعم سيد ڤيكتور؟"
ڤيكتور: "لقد وقع الحساء على الأرض.. فل تسرع ونظفه.."
آدم مراد: صك على أسنانه بغضب.
فهد: ضغط على شفايفه بغيظ.. وبيداري غيظه.
مراد: كل قلقه من آدم.. وقال.. "حسناً سيد ڤيكتور..!!" ونزل على ركبتيه وبدأ يلمع في الأرض.
آدم مراد: غمض عينيه بغضب.. وأقسم أنه ينتقم من حيدر أشد انتقام.. على إهانة أبوه بالشكل ده.
فهد: بيفكر في أي حاجة تشغل تفكيره عشان ما يغلطش والكل يدفع التمن.
صوفيا: دخلت وقالت بضحكة.. "تفضل عزيزي.. مايكل يقول لك كل شيء صحيح.. وبعث لك معي هذه الرسالة.."
ڤيكتور: قرأ الرسالة.. وهز رأسه ليهم.. وقال.. "حسناً.. كل شيء على ما يرام..!!" وحدف البطاقات لفهد وآدم.
مراد: تنفس الصعداء.. وحمد ربنا بقلبه.. إن كل خططه ماشية بترتيب.
فهد أخد البطاقة.. وقام وقف.
آدم مراد: مسك البطاقة.. وقبض عليها بإيده.. لدرجة إنها هتجرحه.. وعايز يقول لأبوه.. "ارفع راسك.."
مراد: بينضف الأرض ببطء عشان يكون موجود معاهم.
فهد: بص لـ ڤيكتور.. "نريد الذهاب الآن..!!"
ڤيكتور: "ليس قبل أن تدفعوا لي ثمن كل هذه الفوضى..!!"
فهد: رفع كتفه.. وابتسم.. "نحن لا نمتلك مالا.."
آدم مراد: بغضب مكبوت.. "لدينا الدراجة النارية.. يمكنك أخذها.. ولتدعنا نذهب.. ولا تحاول أن تثير الجدل معنا أكثر من ذلك..!!!"
ڤيكتور: ضحك بسخرية.. "الدراجة النارية؟ هل حقاً أنت تعي ما تقوله أيها الأبله.. إن دراجتكم الحمقاء لا تقارن بنصف الطاولات التي تهشمت بسببكم.."
آدم مراد: بص في عينيه.. وقال بمكر..
ڤيكتور : بإعجاب.. امم نعم حقاً.. وبهذا تكونون قد دفعتم ثمن هذه الفوضى.
آدم مراد : بمكر.. وماذا تريد؟
ڤيكتور : بكبرياء.. حارسان لهذا الملهى..!!!
فهد : قلبه دق براحة كبيرة.. لكن بجدية.. وزعق.. هل أنت في كامل وعيك؟ أنت تطلب المستحيل.
ڤيكتور : بجدية.. لننهي هذا النقاش.. أمامك خيارين وليس لديهم ثالث.
الأول أن تنصت إلي وتعمل حارس هذا الملهى وتسدد ما عليك من نقود.
والثاني أن تذهب من هنا ولكن بمفردك.. وتدع أخاك كيران في قبضتي إلى أن تعود بالنقود بعد يوم واحد..!!!
فهد : بدهشة.. ماذا؟ يوم واحد فقط؟
ڤيكتور : بكبرياء.. إن تفوهت بهراء فسيكون بعد اثنتي عشرة ساعة.. فهمت؟
فهد : سيزعق.
آدم مراد : مسك كتفه بسرعة.. وقال.. على رسلك أهدأ چاسبر.
أنا موافق.. نحن في طبيعة الأمر نحتاج وبشدة إلى العمل.. فلتدع لنفسك هذه الفرصة.
فهد : نظر لآدم بتمثيل الصدمة.. ولكن حرس ملهى كيران؟
آدم مراد : لنسدد ديوننا..!! علينا أن نصمد قليلاً.. ونظر لڤيكتور وقال بتوعد..
حسناً سيد ڤيكتور.. نحن موافقون على عرضك..!!
ڤيكتور : أحس بالانتصار.. وقال للحارس.. فل تأخذ منهم كل أوراقهم الشخصية.. وأرسلها إلي.. ونظر لمراد وقال.. چاكوب..!!
مراد : وقف بسرعة.. نعم سيد ڤيكتور.
ڤيكتور : أرسل هؤلاء إلى زوي.. وهي تعلم ماذا تفعل.. وأشار لـ صوفيا.. وقال.. هيا عزيزتي..!!!
صوفيا : ابتسمت بخبث.. هيا ڤيكتور عزيزي.. وخرجا من الملهى.
الحرس أخذوا كل شيء من فهد وآدم.
مراد : قلبه يدق بفرحة.. وقال بثبات.. تعالوا معي.. وخرج.
آدم وفهد نظروا لبعض.. بإشارة تعني لبعضهما..
أنهم اقتربوا من هدفهم أخيراً.. وخرجا وراء مراد.
زوي : وضعت البدلة في يد فهد.. وقالت بهيام.. كم أنت تبدو لطيفاً.. وبطل خارق.. و..
فهد : بجمود.. اخرجي الآن وإلا قتلتك..!!!
زوي : نظرت له بغيظ.. لكن خافت من قوته.. وخرجت.
فهد لبس البدلة وآدم لبس.. وتصرفا بحذر لأن مراد شرح لهما عن الكاميرات الموجودة في كل مكان.
چاك : دخل عليهما.. وقال.. حسناً.. أنتما ستعملان على حماية الملهى.. وبعد العمل ستذهبان إلى منزل في الطابق الثاني أمام هذا الملهى لتستريحا بعض الوقت وتعودا إلى العمل مرة أخرى.. فلتأتيا معي.
فهد وآدم مشيا مع چاك.. ووقفا حراسة أمام باب الملهى الرئيسي.
آدم مراد.. يدرس كل شيء حوله.. ورأى العمارة التي سيسكنان فيها.. وكانت بجانب هذه العمارة..
عمارة أخرى ولكن غير مكتملة البناء.. ومهجورة.. وهز رأسه بتفكير.
فهد : نظر حوله جيداً.. ولف للملهى.. ورأى الغرفة التي عليها الحرس.. وهرش تحت ذقنه وقال بتوعد.. لازم أدخل الغرفة دي وأعرف إيه اللي فيها.
تيم : صاعد على السلم وجمبه ميرو.. لكن رابط عينيها بشريط.
ميرو : صاعدة بحذر.. وقالت.. طيب ممكن أفهم أنت رابط عينيّ ليه؟
تيم : قلت لكِ ستعرفين عندما نصعد فوق.
ميرو : بس أنا خائفة أني أقع من على السلم..!!
تيم : حاوطها من وسطها.. وصاعد بجانبها.. وابتسم.. وقال.. فاكرة يوم نتيجة آرين.. لما كنتِ هتقعي من على السلم؟
ميرو : بدقة قلب.. بس أنت أنقذتني كالعادة.
تيم : وقتها قلبي أنا اللي وقع.. وبعدين طول ما أنا جنبك ومعاكِ مش عايزك تخافي من أي شيء. اتفقنا؟
ميرو : بابتسامة حب.. اتفقنا ياحبيبي.
تيم : وصل الجناح.. وقال.. بس اقفي هنا بقى.
وفتح باب الجناح ومسك يدها.. وقال.. تعالي معي أدخلي ياروحي.
ميرو : ماشية معه.. وشمّت رائحة برفان جميلة جداً.
تيم : وقف وراها.. وفك الشريط.. وقال.. افتحي يا عمر تيم.
ميرو : فتحت عينيها.. وبعدها انبهرت بإعجاب كبير جداً.
الجناح كله عبارة عن بالونات هيليوم.. وورد أحمر وأصفر وأبيض.. موجود على السرير والأرض.. وكل مكان.
تيم : يراقب ملامح ميرو.. وقلبه مبسوط عشانها.. وأن الفرحة التي على وجهها هذه تحيي قلبه.
ميرو : نظرت لـ تيم.. وقالت بسعادة.. كل شيء جميل.. جميلة أوي ياتيم.
تيم : مسد على شعرها بحنان.. وقال.. كل شيء جميل لأنك موجودة معي.. بجد شكراً لأنك في حياتي يامريم.
ميرو : ضحكت بدموع الفرح.. وقالت.. طيب ممكن أفهم إيه المناسبة الجميلة.. اللي تخلي تيمو حبيبي يعمل كل ده؟
تيم : وضع يده على خدها.. وقال بمناسبة وجودك جنبي.. وقرب منها وباس جبينها بحب كبير.
ميرو : قلبها دق بقوة.. ووضعت رأسها في حضنه.. وأغمضت عينيها وقالت.. ربنا يديمك نعمة كبيرة في حياتي ياروح روحي.
تيم : ضمها لقلبه بحنان كبير.. وقال.. ربنا يديمك سعادة لقلب تيم.
وقرب منها بحب كبير وأخذها لعالمه الخاص.
عند عامر..
عامر : اتصل على كامليا.. وقال بغيظ.. يعني إنتي رحتي النادي من غير ما تقولي؟
كامليا : بصوت عالٍ.. أنت نسيت نفسك ولا إيه ياعامر؟ أنت مجرد واحد مضى على العقد وهتقبض قصاده.
عامر : بغيظ.. ماشي ياست كامليا.. بس في الشرع أنا جوزك.. ومفيهاش حاجة لو قلتي إنك خارجة.. ولا عشان أنا عايش في مكان وإنتي في مكان تنسي إني جوزك؟
كامليا : هههههههه.. لأ بجد؟ ومصدق نفسك أوي..
عامر : ومصدقش ليه؟ إنتي مراتي ولا أنا بتبلى عليكي؟
وكمان كلها كام يوم ونعيش في بيت واحد.. ولا دي كمان رجعتي فيها.. زي كلامك ووعدك ليا إنك هتسلمينى وصولات الأمانة؟
كامليا : نفخت بخنقة.. وقالت.. يوووه.. أنت بجد ممل جداً.. وقلت وصولاتك كلها هتاخدها لما تطلقني.. وأنا مش ناسيه أي حاجة قلتها.. لكن دلوقتي اسمع.. وخلينا في المهم.
عامر : بسخرية.. وإيه المهم؟
كامليا : بغيظ.. أنا عايزة أعرف مكان تيم ومريم.. عايزة أخلص من الكابوس ده.
عامر : قال.. ما إنتي سألتي قبل كده.. ولما أنا اتقبضت في الجامعة.. وسألت عرفت إنهم مسافرين بره مصر.. ولما دفعت فلوس للبنات في الجامعة وقالوا إنهم مش راجعين دلوقتي.. ومرضيوش يقولوا على أنهي بلد لأنهم مش عارفين أصلاً.. وكمان تعبت جداً عشان أجيب العنوان بتاعهم من الشؤون بس صعب ومعرفتش.
كامليا : بغيظ.. يعني أنت مافيش منك أي فايدة؟
عامر : اله.. طيب بأيدي إيه يتعمل ومعملتوش؟ إنتي إيه اللي يريحك طيب؟
كامليا : بحقد واضح.. اللي يريحني.. قتل مريم..!!!
عامر : فتح عينيه بصدمة كبيرة.. ولم يجد رداً يقوله.
كامليا : ببرود.. لما تفوقي من صدمتك كلمني.. اوكي..!! وأغلقت.
عامر واقف مكانه ومصدوم.. وقال بتوهان.. ينهار أسود.. أنا إيه اللي دخلني في كل الحوارات دي؟ أنا كان مالي ومالهم.. هي وصلت للقتل؟
وقعد مكانه بندم.. وقال.. إنت السبب ياعامر.. إنت اللي وافقت على فضيحة بنت مالهاش أي ذنب.. السجن كان أرحم بكتير.. على الأقل كنت هتتسجن عشان وصولات أمانة.. دلوقتي إنت رايح في داهية..
أعمل إيه ياربي وأتصرف إزاي؟ منك لله يا كامليا.. منك لله.. وفتح الدولاب وطلع فونة الخاص برقم تيم واتصل عليه.
في ملهى ڤيكتور..
طبعاً.. فهد وآدم شغالين في صمت ومبيدخلوش في أي حاجة لأنهم أكيد تحت المراقبة.. وفتشوا الشقة اللي هيقعدوا فيها.. وشافوا كاميرا مراقبة موجودة في المكتب والصالة وباب الشقة.
لكن أوض النوم والحمام مفيش.. واتفقوا إن كل معاملاتهم هتكون زي ما متعودين.. أي حد عنده معلومة هيقولها في السماعة.. وهو في الحمام أو الأوضة.. أو عن طريق الإشارات زي ما متعودين.
مراد : يلمع المكتب.. وفي ودنه سماعة بلوتوث صغيرة جداً.. وخرج من المكتب.. ودخل الحمام يغسل إيديه.
وقال بصوت واطي جداً.. إيه ياحوت إنت والديزل منزلتوش ليه؟
فهد بيلبس جاكت البدلة.. ورد وقال.. أنا بلبس ونازل حالا يا صقر.
مراد : وفين الديزل؟
فهد : طلع على سطح العمارة.
مراد : كشر عينيه بعدم فهم.. طيب ليه؟
فهد : مش عارف.. وهو كمان سامعك فيه يرد عليك.. ولا إيه ياديزل؟!!
آدم مراد : كح.. وقال كلمة السر.. لم أعد أهتم..!!!
فهد : هز رأسه تمام.. يبقى في حد شايفه أو كاميرات المراقبة حواليه.
مراد : طيب تمام.. وهنفهم منه بعدين.. انجزوا بقى وانزلوا.
فهد : بيرش برفان.. وقال.. بقولك إيه يا صقر؟
مراد : معاك يا حوت.
فهد : نظر أمامه.. وقال بتوعد.. انهرده هعملها!!!
مراد : بقلق.. ما بلاش ياحوت.. دي مخاطرة.
فهد : بحزم.. مفيش وقت يا صقر.. إحنا هنفضل كدا لحد إمتى؟
وبعدين إنت شفت بنفسك.. كمية المخدرات اللي سلمها امبارح عيني عينك كدا.
آدم مراد : نازل على السلم.. وقال.. وده رأيي كمان يا صقر.. الحوت لازم يعملها.
مراد : تمام.. وأنا هتصرف.. بس في الميعاد المحدد.. ومحدش يتصرف غير لما أبعتله الإشارة.. تمام؟
فهد : هز رأسه تمام.. الله المستعان.
چاك : خبط على مراد.. وقال.. هاي چاكوب.. كم من الوقت تستغرقه في المرحاض يا رجل.
آدم وفهد سمعوه.. وفهد قال.. اطلع إنت.. وإحنا نازلين.
مراد : خرج.. وقال.. لـ چاك.. أشعر أنني لست بخير.. چاك.
زوي : داخلة الملهى وعدت من جمبهما.. بعدم اهتمام.. لكن عينيها منهما.
چاك : هل أنت مريض؟
مراد : لا لا.. ولكن كنت أشعر بالغثيان.. لأني لم أتناول وجبة الإفطار.
چاك : حسناً.. تعال معي.. وسأعد لك بعض الحساء.
مراد : بإستغراب.. چاك لماذا أنت مختلف عن الجميع؟
چاك : ابتسم.. ودخل المطبخ.. وقال.. من الجيد إني وجدت أخيراً.. أحداً يقيم چاك..!!
مراد : رأى لمعة في عيون چاك.. وكشر عينيه بعدم فهم.. وقال.. هل كل شيء على ما يرام يا صديقي؟
چاك : ضحك بسخرية.. صديقك.. أنا ليس لدي أي أصدقاء.. چاكوب موريس.
مراد : فتح أزرار قميص چاك.. وقال بحزم.. ما سر هذه الندبة چاك؟
ولماذا أنت الوحيد الذي تنام في هذا المكان.. وفي المطبخ تحديداً.. ولماذا أشعر وكأنك تهرب من العالم وتغرق في نوم عميق.. كأنه هروب من الواقع.. أنا حقاً مندهش.
چاك : نظر حوله.. ونظر لـ مراد.. وعيونه كلها حزن وكسرة.. وقال.. دعني وشأني چاكوب.. وتابع عملك.. هكذا أفضل لك.. وتركه وخرج.
عند عامر..
عامر : طيب بأيدي إيه يتعمل ومعملتوش؟ إنت إيه اللي يريحك طيب؟
كامليا : بحقد واضح.. اللي يريحني.. قتل مريم..!!!
عامر : فتح عينيه بصدمة كبيرة.. ولم يجد رداً يقوله.
كامليا : ببرود.. لما تفوقي من صدمتك كلمني.. اوكي..!! وأغلقت.
عامر واقف مكانه ومصدوم.. وقال بتوهان.. ينهار أسود.. أنا إيه اللي دخلني في كل الحوارات دي؟ أنا كان مالي ومالهم.. هي وصلت للقتل؟
وقعد مكانه بندم.. وقال.. إنت السبب ياعامر.. إنت اللي وافقت على فضيحة بنت مالهاش أي ذنب.. السجن كان أرحم بكتير.. على الأقل كنت هتتسجن عشان وصولات أمانة.. دلوقتي إنت رايح في داهية..
أعمل إيه ياربي وأتصرف إزاي؟ منك لله يا كامليا.. منك لله.. وفتح الدولاب وطلع فونة الخاص برقم تيم واتصل عليه.
فيلا العدوي..
كل العائلة مجتمعة عشان رينو.
طارق : بفرحة.. شايل آيان.. وبيلاعبه.. وقال.. واد يا آيان.. عامل إيه ياض.
عارف انا هتبرع واربيك أنا.
آدم: ضحك بصمت وقال: متشكرين جدًا. سيب آيان يتربي بمعرفتنا.
طارق: بغيظ: ليه يعني ومربيهوش أنا ليه؟ دا أنا مطلع عباقرة. يكش بس الحظ إني ربيت ابنك.
آدم: بمكر: إحنا أنقذنا مراد من إيديك زمان. وحاولنا ننقذ ما يمكن إنقاذه.
الكل ضحك.
طارق: بغيظ واضح: أنت ياض بتحب تنرفزني ليه؟ ياض أنا مش عايز أزعلك مني.
آدم: ببرود: هي الحقيقة كده بتوجع يا طاروق.
طارق: اتنفس غيظ: حقيقة إيه اللي بتوجع يا ابن العدوي؟ اسمع! كلمة زيادة أنا هاخد مرات ابني واحفادي. وهوريك التربية الصح. أنت راجل معقد.
آدم: رفع حاجبه بمكر وقال: الباب مفتوح قدامك أهو. لو تقدر. أعملها يا ابن السيوفي!
الكل بيضحك على طارق وآدم.
محمد: بضحكة: خلاص يا جماعة اهدوا. ووحدوا الله.
كلهم: لا إله إلا الله.
محمد: قام وشال آيان وقال: ولا تزعلوا نفسكم. المفروض آيان ده جدو محمد هو اللي يهتم بيه. زي ما رينو اهتمت بتيم. نرد جميلها. ولا إيه يا عم آيان؟
آيان: بيتاوب.
محمد: ابتسم وباس جبينه وقال: ربنا يحفظك. ويرجع أبوك بالسلامة.
كلهم بتنهيدة حنين: آمين.
رينو: قلبها مبسوط جدًا لحب العيلة لطفلها الصغير.
آرين: خارجة من المطبخ ومعاها الببرونة وقالت بحماس واهتمام: فين آيان؟
مريم: بابتسامة: مع الدكتور محمد يا نور عيني.
آرين: طيب شوفي كده يا ماما. درجة حرارة الببرونة مظبوطة ولا سخنة على آيان؟
الكل ابتسم على اهتمام آرين لأخوها.
مريم: شافتها وقالت: لأ تمام أوي وزينب مظبطاها ربنا يكرمها. روحي يا حبيبتي أكلي أخوكي.
آرين: بضحكة: اوكي. وخطفت بوسة من خد مريم وجريت وهي بتقول: بحبك أوي يا أجمل أميرة آدم.
الكل ضحك عليها. ومريم دعتلها من قلبها ويقربلها البعيد.
آرين: أخدت آيان من محمد وطلعت بيه الأوضة ومعاها ميرو وتالين وبيضحكوا مع بعض.
كل العيلة بتتكلم وبتضحك وفي جو مرح جدًا بوجود طارق ومصطفي ورودي. ومشاكسة آدم لطارق.
تيم قاعد جمب نور وماسك إيدها وبيضحك ومبسوط.
نور: بتضحك وقالت في صوت رنة موبايل: دي رنتك أنت يا تيم صح؟
تيم: طلع الفون من جيبه وقال: فعلاً يا نوري. وشاف رقم عامر وقلق.
نور: مين يا روحي؟
تيم: بحيرة: ده.. ده خالد صاحبي. أكيد زعلان إني مقولتلش إني رجعت. ثواني يا حبيبتي هطلع أكلمه في الجنينة عشان الصوت بس. بعد إذنكم.
كلهم: اتفضل.
تيم: طلع ووقف في مكان بعيد. وكانت الرنة فصلت. واتصل هو على عامر ورد: الو دكتور تيم.
تيم: خير يا عامر. في جديد ولا إيه؟
عامر: بلع ريقه بصعوبة وصوت أنفاسه سمعها تيم.
تيم: بقلق: في إيه يا ابني متتكلم!!
عامر: بتلعثم: حـ.. حاضر اء.. اءنا هتكلم. احم.. هوا…!!
تيم: مش عايز يتنرفز لكن قال: هي كاميليا كلمتك؟
عامر: بقلق: بصراحة اء.. أنا اللي كلمتها.
تيم: اممم وبعدين؟
عامر: بندم: دكتور تيم. أنا عايز أقولك حاجة.
تيم: شاط حجر قدامه وقال: سامعك يا عامر اتكلم.
عامر: اخد نفس عميق وحاول يتجرأ ويتكلم وقال: والله العظيم أنا ندمان على كل حاجة عملتها. ومش هبرر اللي عملته ولا هعلقه على شماعة الفقر وإني عملت كده بسببه. لكن أنا حقيقي ندمت. ومكنتش فاكر إن الموضوع هيكبر كده. والمصيبة إني دخلت نفسي في دوامة ملهاش آخر. ودلوقتي المصيبة هتتحول لجنون. كاميليا مجنونة يا دكتور. مجنونة بيك. عايزاك ليها بأي طريقة. مهما كلفها الأمر. عايزاك أنت وبس لدرجة إنها مستعدة تخسر أي حد. وعايزة تاخدك وتسافر بره مصر وتبعد بيك عن أي حد يعرفكم. اللي عرفته من خلال كلام كاميليا معايا إنها عايزة تمتلكك. ومش هتسيبك. حتى لو أنا مكنتش ظهرت في الصورة. كاميليا عندها هوس. هوس إنها تاخدك من كل العالم. صدقني أنا خوفت وهي بتتكلم معايا عليك. عينيها مليانة شر. ودلوقتي هي عايزة…!!!
تيم: مسح وشه وشعره بإيده وقال بنرفزة: كل ده أنا عارفه. أومال أنا حطيتك في طريقها ليه؟ كاميليا مش هتهتم بحد. ولا شاكة فيك واحد من عشرة حتى. دي لو بتفكر صح كانت استنتجت إن بعد رسالة النادي قابلتك أنت. أو حتى على الأقل كانت شكت. لأ هي عايزة تنقذ نفسها وخلاص على حساب أي حد. مش مهم عادي جدا عندها. المهم بقى دلوقتي الخطوة اللي جاية. هي عايزة إيه؟
عامر: بخوف: هي.. احم هي عايزة.. ا..
تيم: نفخ بخنقة كبيرة وقال: متخلص يبني زفتة دي عايزة إيه؟
عامر: بسرعة قال: عايزاني أقتل الدكتورة مريم!!!
تيم: عيونه مفتوحة على الآخر بصدمة أكبر من أي وقت. ومردش.
عامر: بحيرة: دكتور حضرتك سمعتني؟
تيم: عينيه رايحة يمين وشمال. وقابض على إيده بقوة وغل كبير.
عامر: بقلق: دكتور تيم…!!!
تيم: غمض عينيه وبيفكر يتصرف إزاي. مراته في خطر حقيقي. ومريم ديما بتشوف الناس بوش واحد. وقلبه اتقبض. لكن بيحاول يهدأ. لأن مريم في حضنه ومعاه. واستحالة يسمح إنه يجرالها حاجة. ولو راح هدد كاميليا دلوقتي هتعرف إن عامر مشترك معاه. وهى العند عندها هيزيد وانتقامها هيكون أكبر من كده. لازم تتصرف بحكمة يا تيم عشان سلامة العيلة. وفتح عينيه بغضب واضح وقال من بين أسنانه: أسمع يا عامر.
عامر: اتخض من نبرة صوته وقال بتلعثم: نع.. أيوه. أيوه معاك يادكتور.
تيم: بنفس الغضب: أنت تقولها اللي قولتهولك عليه. وتعطلها بأي شكل من الأشكال. ولو حاولت تعرف إحنا مسافرين فين؟ قولها ألمانيا. إيطاليا. إن شاء الله حتى تقولها الشلالات. وهيرجعوا على السنة الجديدة وده كلام البنات في الجامعة. لكن لو حاولت تعرف عنوان البيت. صدقني رقبتك هتتقطع قبل منها. فاهم يا عامر.
عامر: حط إيده على رقبته وقال: فاهم. فاهم يادكتور.
تيم: بغضب: وأنا ليا تصرف معاها لما أخلص الرسالة وأرجع.
***
في ملهى ڤيكتور.
مراد: ماشي وهمس في السماعة وقال: شباب فتحوا عينيكوا كويس. في حفلة انهاردة. والبند الخاص بيا هيكون موجود.
فهد: اتكلم بحذر: تمام. وهي هتصور كل الحفلة. يمكن نوصل لحاجة.
آدم مراد: لمح ڤيكتور نازل من العربية وقال: أنا لم أعد أهتم!!!
مراد وفهد سكتوا. وكل واحد تابع شغله.
***
تاني يوم. فيلا العدوي.
تاكسي وقف قدام الفيلا.
هارون: بص يشوف مين وابتسم وقال: آركان باشا. حمدالله ع السلامة.
آركان: قفل باب التاكسي وابتسم: الله يسلمك يا هارون. وسلم عليه.
هارون: بجد مملكة العدوي كلها نورت.
آركان: منورة بيكم يا هارون. وبص حواليه وشاف كل الحرس. ما عدا شاهين وقال: هو شاهين وردية ولا إيه؟
هارون: ضحك: لا ياباشا هو في سفرية بقى. ربنا معاه. أصله اتجوز من فترة صغيرة.
آركان: رفع حاجبه وقال: والله. ألف مبروك. يلا ربنا معاه.
عوض: جري عليه: يامراحب يادي النور يادي النور. نورت الدنيا كلها يا سي آركان باشا.
آركان: ابتسم: ازيك يا عم عوض. وإخبارك إيه؟
عوض: نحمد ربنا يا سي الباشا.
ماكس: سمع صوت آركان وجري بسرعة كبيرة.
آركان: ضحك ونزل الشنطة.
عوض: جري ووقف ورا آركان من خوفه من الكلب.
ماكس: جري ونط على آركان.
آركان: نزل على ركبه ونص وبيضحك: هاي. ريلاكس ماكس.
ماكس: بيلف حواليه بفرحة.
آركان: مسد على شعره وقال: يلا روح دلوقتي وأنا هطمن على العيلة وراجعلك. جو.. Go.
ماكس جري على مكانه.
عوض: ببلاهة: آه العلم نور بردك. شوف يا وله الكلب بيفهم لغات. أشوفك يا أحمد يا ابني زي ماكس كده وتفهم زيه.
آركان: ضحك من قلبه وسابه ومشي. وشاف آدم ومريم في الجنينة باصين عليه وبيضحكوا.
مريم: قالت: هو ماكس بيجري بسرعة ليه كده؟
آدم: كشر عينيه وقال: غريبة. آركان مش هنا. ولف ناحية ماكس وابتسم وقال: حفيدك وصل بخير يا أميرتي.
مريم: لفت وشها وضحكت بسعادة وقامت وقفت وقالت: ابن عمري. وفتحت إيديها.
آركان: جري عليها وضمها لقلبه وقال: ماما حبيبتي.
مريم: ضحكت بدموع: ألف حمد الله ع سلامتك يا نور عيني. عامل إيه يا حبيبي. وحسست على صدره ودرعاته: إنت كويس يا نور عيني؟
آركان: باس على إيديها الاتنين وراسها وقال بسعادة: أنا زي الفل يا حبيبتي. أنا مش عايزك تقلقي عليا.
مريم: ربتت على إيده وقالت: ربي يحفظك من كل سوء وشر يا حبيب عمري.
آركان: بص لجدو وضحك بصمت وقال: آمين يا ست الكل. وقرب من جدو وقال: بابا حبيب قلبي. وحضنه.
آدم: ضمه بحنان كبير وقال: حمد لله على سلامتك يا حفيدي الغالي.
آركان: باس على إيده: الله يسلمك يا بابا. أخباركم إيه؟ وأخبار العيلة إيه؟ ماما هنا. ولا في الشقة. وبابا في الشغل ولا إجازة؟ والبت آرين عاملة إيه دلوقتي؟
مريم: محبتش تزعله بسفر فهد. لكن قالت: ع مهلك يا حبيبي. الأول اسأل على أخوك الصغير. ولا أنت ناسي بقى؟
آركان: بشعور غريب همس: أخويا؟ وبعدها فتح عينيه بدهشة وقال: ماما ولدت؟
مريم: بابتسامة صافية: أيوه يا نور عيني. وربنا رزقها ب آيان السيوفي. مبارك عليك يا حبيبي. وربنا يجعله أخ صالح ليك وابن بار بابوه وأمه.
آركان: بقلق: طيب وماما.. ماما كويسة؟ حصلها حاجة وقت الولادة؟ هي فين أمي دلوقتي؟
مريم: اطمن عليها يا حبيبي. وهي فوق في أوضتها. اطلع لها دي هتفرح أوي.
آركان: من غير تفكير جري ع الفيلا ودخل بسرعة وطلع ع السلم.
في اوضة رينو.
رينو: أكلت آيان وغيرت له لبسه.
آرين: هاتي آيان بقى يا ماما.
رينو: بصتلها بحب وقالت: اتعلقتي بيه يا آرين.
آرين: ابتسمت بحب وقالت: صدقيني يا ماما. إحساس جميل أوي اتولد جوايا لآيان. إني ألعب معاه وأشوف ضحكته ده إحساس لوحده. لما أشوفه بيكبر قدامي يوم بيوم. بحس إنه حتة مني. بجد هتصدقيني لو قولتلك أنا متعلقة بيه أوي يا ماما.
رينو: ابتسمت وحطت إيدها ع خدها وقالت: ده أنا أكتر واحدة هصدقك يا روحي. لأن كل ده أنا عيشته مع تيم. كبر قدامي يوم بيوم. ونفس الإحساس بالأمومة ليه كان جوايا. أكدت إنه حتة مني.
آرين: بمرح: اوووكي. يبقى آيان من دلوقتي هو ابن قلبي. ولسه هتشيله. الباب اتفتح بسرعة.
رينو وآرين بصوا ع الباب.
آركان: من لهفته وقلقه فتح الباب من غير ما يخبط وقال: ماما.
رينو: قامت وبصت لآركان بدقة قلب وضحكت بدموع وقالت: آركان!!
آرين: صرخت بصوت عالي: آركاااااان.. واوووو.
وجريت عليه واتشعلقت في رقبته.
آركان: انتبه. وشالها. وضمها لقلبه. وعيونه ع الكائن الصغير اللي موجود في سرير مامته.
آرين: ضحكت بسعاده. وقالت: آركان بجد مش معقوووول أنت جيت امتى.
آركان: طبطب ع خدها. وابتسم. لسه حالا ياحبيبتى. وقرب من رينو.
رينو: بدموع. ابني حبيبي. وفتحت أيديها. وضمته لقلبها وعيطت.
آركان: ضمها اكتر. وربت ع ضهرها. وقال: ماما انتي كويسه ياحبيبتي.
رينو: طلعت من حضنه ومسكت وشه بايديها وعيطت. وقالت: انا كويسه ياروح قلبي. المهم أنت. أنت عامل ايه. وحشتني اوي يا آركان.
آركان: عيونه لمعت. وقال بوجع: أنا آسف.
رينو: سكتت ومسحت دموعها وقالت بعدم فهم: بتتأسف على ايه يا آركان.
آركان: بخنقه. لأني ديما مبكونش موجود جمبك وقت احتياجك ليا. لاني فكرت في نفسي ومفكرتش فيكي. كان نفسي أكون أول واحد جمبك.
رينو: ابتسمت. وقالت: وأنت من امتى مش جمبي يا آركان. ده أنت وفهد كل يوم قدامي وبدعيلكم ترجعولي بالسلامه. وكمان أنت كونك بعيد فده مش بمزاجك. أنت بتشوف مستقبلك. اللي هو في الحقيقة مستقبلي أنا. عمرك ما اتخليت عني. وواثقه إنك لو كنت موجود كنت كفيت و وفيت ياروحي. أنا مش عايزاك تحمل نفسك اكتر من طاقتك. ولا زنب أنت مالكش اي زنب فيه. انا بخير متقلقش.
آركان: فهم إن فهد مسافر. واتنهد وقال بحزن. اتألمتي. تعبتي. مين كان جمبك.
رينو: باست جبينه. وابتسمت وقالت: انا لو فيا تعب الدنيا. من نظرة عينيك ولهفتك وخوفك عليا دلوقتي. أكون خفيت من أي ألم. اطمن ياروحي بجد انا بخير. وسيبك مني بقى. مش عايز تتعرف على اخوك الصغير. آيان.
آركان: بص على آيان.
آرين: بسعاده. شالته. وراحت بيه عند آركان وقالت: مع أني رافضه إن حد يشيله وانا موجوده. بس يلا مهما كان أنت اخوه الكبير. يلا اشفقنا عليك. امسك بقى الأستاذ آيان. وحطته بين ايديه.
آركان: قلبه دق. وشال أخوه لأول مره. واتحقق من ملامحه. وتلقائيا أبتسم.
آرين: بتلاعب آيان. وقالت: بص يا آركان. بيبص عليك إزاي.
آركان: ضحك. وقال: أيوه. انا أخوك يا آيان. وأسمي آركان. ههههه شبه مين ياماما.
آرين: بمرح. اقولك انا بقى. آيان نسخه من بابي حبيبى. حتى ماما رنا قالت. نفس طريقة زعله وعياطه. بص كمان نفس غمازات بابي. واو آيان جميل اوى يا آركان.
آركان: قربه منه. وباس جبينه. وقال: نورت عيلة السيوفي والعدوي يا آيان السيوفي.
رينو: ربعت أيديها. واتنهد براحه. وشافت ولادها الأتنين زادو واحد. وحمدت ربنا على عيلتها. ودعت بقلبها إن عيلتها تكتمل قريب برجوع الفهد.
ڤيكتور: خرج من المكتب ومعاه عميل مهم بالنسباله. وخارج معاه قدام الملهى.
العميل: سلم عليه وقال: اتفقنا إذن سيد ڤيكتور. يومان فقط وسيتم تحويل كل شيء على حسابك الشخصي.
ڤيكتور: بثقه. وباقة الورد ستكون في انتظارك حينها.
العميل: أبتسم. وبص ع آدم مراد بالصدفه. وقال: فتى جيد. وضحك. وركب العربيه مع الحرس ومشيو.
ڤيكتور: طالع الملهى وبص ل آدم وفهد. وابتسم بسخرية. وقال: يا لا سخرية الجميع منكم. فتى جيد أيها ال...
فهد: قاطعه. وقال: انتهى وقت العمل ياسيد. وبص ل آدم. وقال: فلنذهب كيران. ونزل وعدا من جمبه.
ڤيكتور: مسك دراع فهد بقوه. وقال بغضب مكبت: عندما أتحدث تنصت إلي. وإلا لم أدعك تنصت لأي شيء بعدها.
فهد: مسك أيد ڤيكتور بقوه أكبر. وبص ف عينيه. وقال بتحذير: أنت لم تتحدث إلينا سيد ڤيكتور. نحن نجيد الاستماع أكثر مما تظن أنت. ولكن انت تسيء لأخي. وهذا مرفوض تماما. عند چاسبر لورانس. وأعلم جيدا. إني لا أهاب الموت.
ڤيكتور: بص لفهد بغضب واضح. ونزل أيدو بهدوء.
آدم مراد: أبتسم بسخريه. وقال بمكر: كم من الوقت لدينا للعمل هنا لنسد ديوننا سيد ڤيكتور.
ڤيكتور: بص ل آدم. وقال: لن تخرجو من هنا أحياء. أعدكم بذلك. وسابهم ودخل.
آدم مراد: باشاره لفهد. انت ضايقته.
فهد: باشاره. نفسي اقتله واخلص منه.
آدم مراد: الصبر ياحوت.
فهد: بص في الساعه وقال: هيا بنا أريد أن أذهب للنوم.
آدم مراد: هز راسه. كما تريد أخي. ونزله ومشيو كام خطوه. ودخلو العماره. وطلعو الشقه.
فهد: بيقلع الچاكت. وشاف لمبة الكاميرا اشتغلت. وقال بمكر. ومثل الخنقه. الي متى سأتحمل كل هذا من المدعو ڤيكتور.
آدم مراد: فهم. وخلع الچاكيت وقعد جمب فهد. وقال. بتمثيل الهدوء. أخي أنت يجب عليك أن تهدأ قليلا. فالسيد ڤيكتور لم يفتعل أي شيء. هو كان يمزح معنا فقط.
فهد: بتمثيل الغيظ. أنت تمزح كيران. انا چاسبر لورانس. اعمل حارس ملهى ليلى. بعد أن أسست عملا كبيرا. وجائت هذه الساق*طه وأخذت كل ما لدي وهربت مع مدير أعمالي. ورجعت انا للوراء مرة أخرى. والمدعو ڤيكتور هذا. يسخر منا عندما يحلو له. ويعاملنا جيدا. عندما يحلو له أيضا. ماهذا بربك كيران.
آدم مراد: اهدأ چاسبر. ويجب أن تهدأ من غضبك. إن ڤيكتور من الواضح عليه رجل ناجح جدآ وله سلطه ونفوذ. نحن لا نعلم عنه شيء ولكن أنا وأنت رأينا كم هو ثري للغايه. وسلطته واضحه جدآ. ولنعترف أنه الاقوى. واجه مخاوفك چاسبر. واعترف بأن سيد ڤيكتور في المقام الأول. وهو الأقوى على الإطلاق.
فهد: قام وقف قدام الكاميرا. ومثل الاستسلام. واتنهد. وقال: معك حق كيران. فالسيد ڤيكتور هو قوي. قوي جدا. هو الأقوى على الإطلاق.
صوفيا: خارجه من الاوضه المجهوله اللي قدامها الحرس جمب المكتب. ورايحه عند ڤيكتور.
چاك: شايل ازازة خمره. وماشي. وخبط في صوفيا بالغلط.
صوفيا: شهقت. وبعدها بصت ل چاك وضحكت بمكر. وهمست عند ودنه: ماذا حل بك چاك.
چاك: غمض عينيه. ومردش.
صوفيا: ضحكت بسخريه. وسابته ودخلت المكتب.
مراد: تابع الموقف بين چاك وصوفيا. وشاف چاك وهو داخل المطبخ بسرعه. وكشر عينيه بـشك. وقال: ياترى صوفيا قالتلك حاجه عليا لما وشوشتك ياچاك. ولا طلبت منك تنفذ حاجه لما مشيت بسرعه كدا.
فهد: سمع رسالة مراد حوت. ديزل.
فهد: قال: معاك ياصقر.
آدم مراد: معاك. كل حاجه تمام.
مراد: بهمس. انا في الحمام دلوقتي. وڤيكتور أخد صوفيا وخرجو من نص ساعه. ودلوقتي الكل بدأ ينام.
فهد: بحماس: تمام اوي. وانا هنزل اشوش وأدخل الاوضه.
مراد: بتحذير. محدش ينزل غير لما ادي اشاره. هصلي الأول وبعد كده. ابص على المكان وابعت الإشارة ليك ياحوت.
فهد: هز راسه تمام وانا في انتظار الإشارة.
مراد اتوضى. وخرج من الحمام. ودخل المطبخ. وشاف چاك نايم. وطفى النور.
مراد: بدأ في الصلاه.
وفجاءة اضاءة المطبخ كلها اشتغلت. وكانت صوفيا.
رواية جريمة عشق الفصل التاسع والتسعون 99 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي.. وقت الفجر..
آدم نازل ع السلم ومعاه زين و آركان ورايحين ع المسجد.
وخرجو وقابلو آريان وتيم.
تيم قال: صباح الخير. وسلم ع جدو وباس ع أيدو وآريان كمان.
آريان شاف آركان بيتاوب وقال: ايه يا عم آركان. واضح إنك لسه منمتش.
آركان بيتاوب: أنت بتقول فيها. لسه وحياتك.
تيم بتريقه: معلش يقلبي آيان هياخد فترته. وأنت بعد كده هتستريح. ههههه.
آريان ضحك: ههههههههه.. قلب الأم بقى.
آركان بسخريه: اتريق ياحلو منك ليه. بكره نشوف سيادتك أنت وهو لما تخلفوا. بس ماترجعوش تعيطو اشطا.
آريان: عيب عليك ياعم آركان. انا أبني هيتربي على أيد أميرة الممكله. يعني مش شايل هم أي حاجه. ولا إيه ياعم تيم.
تيم ابتسم: لا ده كدا يبقى عظمه أوي. وبما إن ماما مريم اللي هتربي. يبقى هنشوف محمد العدوي في ثوبه الجديد.
آركان كشر عينيه: محمد العدوي.
آريان بفخر: أبني ياض. محمد العدوي.
آركان رفع حاجبه: اااه طيب تمام أوي أوي. وعقبالك يادكتور تيم. لما تجيب مراد عزيز.
تيم كشر عينيه: اشمعنى مراد.
آركان بتريقه: ماهو شغل مصالح بقى. كل واحد يسمي ابنه على إسم حماه. دماغ شغاله مبتنامش.
تيم ضحك بصوت عالى على شكل آريان اللي اتنرفز.
آريان بنرفزه خبط آركان ف كتفه وقال: انا ليا مصلحه ياعديم الفهم. بكره نشوفك ياخويا. جاتك القرف عيل بارد.
آركان: هههه.. الكلمه وجعتك أوي يادكتره. ههههه. عموما متزعلش انا بهزر يابرو. ربنا يبارك في محمد واسمه. ها حلو كدا.
تيم ابتسم: حلو اوي. المهم قولي انت مانمتش ليه انا سايبك من ساعتين. ليه مريحتش فيهم شويه.
آركان ابتسم وقال: آيان. ههه الواد أخد عليا خالص. ومش عايز ينام. كل ما ماما تغمض عينيها. زي ما تقول كدا آيان بيقولها لأ حاسبي اوعي تغمضي عينيكي. عشان بخاف.
ماما صعبت عليا جدآ كانت بتنام على نفسها. قولتلها نامي انتى. وانا سهران جمبه.
تيم ربت ع كتفه: راجل يا آركان.
آريان: ودلوقتي آيان نام ياحنين.
آركان: ههههه لأ يابو قلب روهيف. هو مع آرين. صحيتها وهي في احلا نومه. بتحبني أوي البت دي.
في اوضة آرين.
آرين شايله آيان. وعيونها كلها نوم. وقالت بوهن: نام بقى يا ايو انا هموت وانام.
آيان بيتحرك. ومصحصح.
آرين بتعب: طيب بص أنا هتمشى بيك شويه. وبليز بليز نام شويه. اوكي.
رينو دخلت بسرعه وقالت: آيان. ونفخت براحه كبيره لما شافته مع آرين.
آرين استغربت: في ايه يامامي مالك مخضوضه وبتنهجي كدا ليه.
رينو قعدت ع السرير برجفه وقالت: معرفش نمت إزاي.
انا قومت مالقتش آيان جمبي. وآركان شوفته وهو خارج من الفيلا رايح يصلي.
وروحت على اوضته مالقتش آيان. قلقت عليه. بس الحمدلله انه معاكي.
آرين استغربت وقعدت جمبها وقالت:
مامي أنتي ليه بتخافي أوي كدا ع آيان. مع اننا كلنا حواليه. وهو في أمان.
رينو عيونها لمعت وشالت آيان وبصت ليه وقالت بحنين ممزوج بوجع:
آيان بالنسبالي حلم سنين كتير اوي يا آرين يابنتى. ودلوقتي هو أمانه لحد ما فهد يرجع ويشيل آيان بين ايديه.
وقتها قلبي هيبطل خوف وقلق. أنتي و آركان و آيان. في أمان الله ثم فهد. ومش هرتاح غير لما أشوف فهد قدام عينيا.
آرين عيونها لمعت بدموع وقالت بزعل:
انا زعلانه أوي أوي يامامي. محدش فيهم فكر يتصل بينا. او حتى رساله نريح قلوبنا بيها.
عشان حتى انا أعرف اتنفس واعيش. انا بجد بجد مش هتكلم مع بابي لما يرجع. وهخاصم آدم.
وبصتلها بوجع: هو أحنا موحشنهمش للدرجه دي يامامي. ودموعها نزلت.
رينو ابتسمت بتمثيل وقالت: احنا وحشينهم في كل وقت يا آرين. لكن غصب عنهم ياحبيبتى. هما بيكونو في بلد تانيه مع ناس تانيه وأي غلطه منهم هيبقو في خطر حقيقي. يعني مش عشان نريح قلوبنا. نحطهم قدام الخطر. وزي ما أحنا مفتقدين لوجودهم. هما كمان. ويمكن هما في وضع اكتر لاحتياجنا كمان.
انا وانتي وفريحه وتالين. حوالينا عيلتنا اللي بتحبنا وبنحبها. بنتكلم معاهم. بنخرج في وجودهم. بنفس عن احتياجنا في وسط عيلتنا. لكن فهد ومراد وآدم الله يكون في عونهم. ويحفظهم في كل مكان وزمان. ويعمي عنهم عيون الأعداء.
آرين مسحت دموعها بإحباط وقالت بتنهيده: آمين.
رينو ابتسمت بحب: قومي ياروحي. اتوضي وصلي وادعي ليهم وأنتي سجده. ماشي ياحبيبتى.
آرين هزت راسها: حاضر يامامي انا كل وقت بدعيلهم.
رينو قامت وقالت: طيب انا ها آكل آيان وانيمه. وأنتي صلي ونامي. لازم تظبطي نومك. عشان بعد بكره هتروحي الجامعه. وآركان هو اللي هيوصلك إن شاء الله.
آرين هزت راسها: إن شاء الله.
رينو: تصبحي ع خير ياحبيبتي.
آرين: وحضرتك بخير.
رينو خرجت.
آرين طلعت السلسلة. ومسكتها وبصت ليها وقالت بعتاب:
أربع شهور واسبوعين. لا اشوفك ولا اسمع حتى صوتك. كتير اوى عليا يا آدم. طيب إزاي قدرت إنك تتحمل. بجد نفسي ترجع عشان ازعق فيك. وهخاصمك ع فكره. هخاصمك بحجم ما انا مفتقداك يا آدم.
وبعدها ابتسمت: نفسي ترجع جدا واقولك يامرعب.
وسمعت إقامة الصلاه. وقامت. دخلت الحمام. واتوضت. وخارجه من الحمام.
باب الاوضه بيخبط. وقالت: دي أكيد ماما مريم جايه تصحيني للفجر. وراحت تفتح الباب.
تالين بابتسامه: صباح الخير.
آرين ابتسمت: صباح الخير. تعالي ياتالي.
تالين دخلت وقالت: جاهزه نصلي الفجر جماعه. ولا صليتي.
آرين: لأ لأ. لسه. ثواني هلبس إسدال الصلاه. ونصلي.
وراحت تلبس الاسدال. ووقفت جمب تالين.
تالين بدأت في الصلاه. وكان صوتها في تلاوة القرآن. يزيل أي هم ويريح النفس.
ودعو كتير جدآ في السجود.
تالين قالت: يارب أنا على يقين بإن اهلي هيرجعو بخير وسلامه. يارب استودعتك أبويا وخالي واخويا. اينما كانوا.
آرين قالت: يارب احفظ بابي وخالو و آدم. اعمي عيون الأعداء عنهم. استودعتهم عندك يامن لاتضيع عندك الودائع.
في أوكرانيا.
عند فهد و آدم. في الاوضه.
فهد سمع رسالة مراد حوت. ديزل.
فهد قال: معاك ياصقر.
آدم مراد: معاك. كل حاجه تمام.
مراد بهمس: انا في الحمام دلوقتي. والكبير اخد البند وخرج من نص ساعه. ودلوقتي الكل بدأ ينام.
فهد بحماس: تمام اوي. وانا هنزل اشوش وأدخل الاوضه.
مراد بتحذير: محدش ينزل غير لما ادي اشاره. هصلي الأول وبعد كده. ابص على المكان وابعت الإشارة ليك ياحوت.
فهد هز راسه: تمام وانا في انتظار الإشارة.
مراد: تمام يلا سلام.
فهد مسح وشه بايديه وقال: إن شاء الله. هجتازها.
آدم مراد بشرود: أكيد.
فهد كشر عينيه وقال: أنت من وقت ما طلعت ع السطح وانت سرحان. بتفكر في ايه.
آدم مراد بتفكير: اسلحه ومتفجرات و آر بي جي.
فهد: طيب إزاي وفين.
آدم مراد نفخ بخنقه وقال: إزاي دي حاليا. صعبه. لكن فين. في العماره المهجوره.
فهد: أنت ناوي تهجم ولا ايه ياديزل.
آدم مراد هز راسه: لأ. لكن الأمر مايسلمش.
فهد بتفكير: وانا معاك ف ده اللي إسمه ڤيكتور ده خطير ومالوش أمان ومحدش يتوقع رد فعله.
واحنا سهل جدآ نجيب السلاح وكل حاجه متوفره. بس دخولها هنا المنطقه هيبقى صعب.
آدم مراد بتفكير: لازم نلاقي طريقه. ندخل بيها السلاح.
بعد شويه.
مراد اتوضى. وخرج من الحمام. ودخل المطبخ. وشاف چاك نايم. وطفى النور.
مراد بدأ في الصلاه. وفجاءة اضاءة المطبخ اشتغلت وصوفيا دخلت.
صوفيا بصت ف المطبخ. وشافت چاك. قاعد بيفرك في عينيه.
چاك من غير ما يبصلها: ماذا تريدين.
صوفيا بسخريه: لقد تذكرت إني قد نسيت زجاجة الخمر خاصتي فعدت لأجلها. قم واتي بها على الفور.
چاك قام. وجاب الازازه وقدمها ليها: تفضلي.
صوفيا شدتها منه. وخارجه. لكن وقفت وقالت: أين المدعو چاكوب. من المفترض أنه نائم الآن.
چاك بعدم اهتمام: من المؤكد أنه نظف مكتب سيد ڤيكتور. وذهب إلي المرحاض. لأنه كان يشعر بالغثيان منذ وقت قصير.
صوفيا باشمئزاز: هذا مقرف حقا. فلتذهبو إلي الجحيم. وسابته وخرجت.
چاك سمع صوت العربيه بتاعتها اتحركت. وخرج بسرعه وبص ع كل الملهى. ودخل بسرعه.
وضغط ع زرار خلف برواز جمب تلاجه كبيره في المطبخ.
الأرض اتفتحت في ثانيه. ونزل بسرعه. وبص ع مراد.
مراد كشر عينيه بعدم فهم وقال: انا لا أعلم ماذا حدث. انا وقعت به فجاءه. صدقني انا لم أعرف بشأن هذا السرداب.
چاك وقف قدامه وقال: انا من أنزل بك الي هذا السرداب. وإلا كنت في عداد الموتى بعد إن رأتك صوفيا وانت تصلي.
فهد و آدم سمعو چاك وقامو وقفو وقلبهم بيدق بخوف على مراد.
مراد بثبات: ماذا. لم افهم ماذا تقصد چاك.
چاك ضحك بسخريه: أسمع چاكوب أو أي كان أسمك. فهذا لم يهم. ولكن أعلم أني انقذتك اليوم مرتين.
في أول مره. من زوي. لان زوي تراقبك دائما. ولاحظت أنك تتردد على المرحاض في هذا اليوم تحديدا بكثره.
وعندما عادت أنا تحركت سريعا. لاخراجك من المرحاض قبل دخولها الملهى. وعندما دخلت وجدتني أتحدث معك.
مع العلم أني بعد ذلك ذهبت إليها. وقولت لها إنك تعاني من داء السكر. وهذا هو سبب ذهابك للمرحاض. وهي صدقتني على الفور.
وفي المره الثانيه. انقذتك من خطر حقيقي الآن.
وبعد كل هذا. ألن تعترف يارجل.
آدم مراد قبض ع ايديه بغضب واضح وقال.
فهد : مسك أيده بسرعة وقال: هش. أوعى تتحرك. اسكت واسمع. أبوك هيتصرف، ولو حصل أي غدر هنتحرك فوراً.
مراد : كشر عينيه وقال: فلنصدق ما تقوله أنت، ولكن تريد أن أصدقك أنك تنقذني؟ هه. وتنقدني من ماذا؟ من دخولي للمرحاض؟ أو عندما كنت أخلد للنوم. هذا هراء منك يا چاك.
چاك : هز رأسه: حسناً. كما تريد يا چاكوب. مع العلم أني رأيتك أكثر من مرة وأنت تصلي. وإن لاحظت أني نقلت مكان نومك بجوار هذا السرداب تحديداً. لتصلي أنت فوق هذه الفاتحة. لأني دائماً على ثقة بأن أحداً سيعود ويشعل الضوء فجأة. ولكن أعلم أنك مراقب جيداً. وإن شك بك أحد صدقني الموت نهايتك.
وشاور لمراد وقال: عندما تنتهي من صلواتك، اضغط على هذا الزر. يفتح لك هذا الباب لمدة ثوان. فل تصعد على الفور. والزر الآخر للنزول، خلف برواز الحائط بجوار الثلاجة. زر باللون الأزرق.
مراد : بغموض: لماذا؟
چاك : وقف مكانه، ومبصش على مراد، ومردش.
مراد : وهو يضغط على الزرار.
مراد : اتحرك بسرعة، ومسك چاك من ياقته، وقال بجدية: لماذا يا چاك؟
چاك : بص بعيد وقال: أنا لا أعلم من أنت، ولا أريد أن أعرف شيئاً. وحيث أن أعدائه كثيرون جداً، أعتقد أنك منهم ولا يهم. ولكن كل الذي أريده هو تحطيم ڤيكتور!
مراد : باصص في عينيه بتركيز وقال: ولكن أنا ليس لي علاقة بانتقام سيد ڤيكتور. أنا لم أجروء على...!!!!
چاك : ابتسم بوجع، وبص في عينيه وقال بإحباط: من الجيد أنك تكذب حتى لا تنتهي حياتك هنا. وأنا كذلك.
ونزل أيد مراد وقال: إن كنت تريد الصلاة، فمن الآن انزل إلى هذا المكان. لن يعرفه أحد غيري، حتى ڤيكتور بنفسه لم يعرفه! وضغط ع الزرار وطلع بسرعة.
مراد : واقف مكانه ومصدوم ومش عارف يصدقه ولا لأ!!!
آدم مراد : بقلق: صقر، أنت سامعني؟
مراد : بتوهان: أيوه. أيوه سامعك يا ديزل!
آدم مراد : طيب انت هتعمل إيه دلوقتي؟
مراد : بحيرة: مش عارف. مش عارف أتصرف. أنا ركزت في عينيه، وواضح إنه صادق في كل كلمة قالها. لأن فعلاً لما خبط عليا وخرجت من الحمام، كانت زوي داخلة الملهى. ودلوقتي كنت هبقى في خبر كان، لولا تدخل چاك.
فهد : بغموض: في سر ورا چاك ده يا صقر.
مراد : هز رأسه: فعلاً وأنا متأكد من ده.
آدم مراد : طيب اطلع من عندك بسرعة، لأن الشبكة بتقطع. ولو حصل إنك تاخد إجازة، انزل عند أم البند تلاتة (ويقصد أورورا).
مراد : مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة كبيرة وقال: هشوف.
فهد : بتفكير: اسمع يا صقر.
مراد : معاك.
فهد : أوراق الشخص ده. شوف الأوراق. هو مين وتبع مين، وخليك حريص.
مراد : هي فكرة حلوة، بس هخرج من المطبخ إزاي. وكل أوراق أي حد موجود هنا في الملهى موجودة في خزنة ڤيكتور.
فهد : بتفكير: سهلة جداً. أنا هنزل دلوقتي أشوش على الكاميرات، وعشر دقايق بالظبط أنت هتكون خلصت. وحوار الأوضة ده أنا هاجله. ممكن يكون فخ لينا. لازم نتصرف بسرعة.
آدم مراد : طيب. في سلم جمب شباك الأوضة دي. أنا هنزل عليه وأراقب كل حاجة. وأي قلق هديك إشارة.
فهد : تمام. وأنا هنزل أشوش حالا. جاهز يا صقر؟
مراد : أخد نفس عميق جداً وقال: جاهز يا شباب!
آدم مراد : أتحرك بسرعة وفتح الشباك وقال: من هنا يا حوت عشان الكاميرات.
فهد : حرك الدولاب وأخد جهاز صغير بيشوش بيه الكاميرات، ولبس جوانتي عشان البصمات، وطلع من الشباك. وكان في سلم حديد جمب الشباك لآخر السطح.
فهد : طلع ع السلم لفوق ونط على السطح.
آدم مراد : طلع وراه وقال: تعالى ورايا. ونطوا من سطح العمارة لسطح العمارة المهجورة.
مراد : واقف مكانه وبيفكر بتركيز. وافتكر أنه أول ما بدأ الصلاة، سمع صوت خطوات كعب عالي، وملحقش يتحرك، لقى نفسه وقع في السرداب ده. وكان عبارة عن مكان أشبه بالمهجور، ولكن كان فيه سرير ومكتب صغير وبعض الكتب والخرايط.
مراد : لنفسه: ياترى إيه سر الندبة لچاك؟ وصوفيا. انهارده وهي خارجة من الأوضة السرية. همست في ودن چاك لما خبط فيها. تؤ بس لو هي مثلاً وشوشته على حاجة، ياترى إيه؟ ولو مثلاً بيتفقوا عليا. كانت صوفيا هتدخل بدون ما تعمل صوت بكعبها العالي، وكمان أكيد كانت جاية لوحدها. لأ لأ. لو كانوا متفقين، كان حيدر جه معاها، وكان چاك على الأقل ما عملش الحركة دي وأنقذني. بس برضه يمكن العكس ويكون چاك طعم ليا عشان يوقعني ويعرف أنا غرضي إيه بالظبط. لازم تتصرف يا مراد بسرعة. ابنك مش لازم يحصله حاجة!!!
آدم مراد : مستخبي في جمب العمارة بعيد عن الكاميرات، وشاور لفهد.
فهد : ماشي بحركة سريعة وخفة رجل وموطي عشان أغلب الكاميرات، ووصل للكابل الرئيسي، وشوش على كاميرات الملهى كله، وقال: أمان يا صقر. بس بسرعة. سامعني؟
مراد : هز رأسه: تمام. وضغط ع الزرار والسقف فتح، ورفع راسه بحذر. لكن شاف چاك نايم والمطبخ فاضي. وطلع بسرعة، وراح جمب التلاجة وشاف الزرار وضغط عليه يجربه، والأرض فعلاً فتحت.
مراد : شمر رجل البنطلون وقرب من چاك بحذر.
چاك : فتح عينيه.
مراد : قال: أبي علمني أن لا أثق بأحد. ورش مخدر في وش چاك.
چاك : اتخدر واغمى عليه.
مراد : شال چاك ونزله السرداب، وربطه في السرير، واتأكد أنه مش هيعرف يفك نفسه، وطلع بسرعة.
آدم مراد : بقلق: بابا، انت عملت إيه؟
مراد : داخل على المكتب بسرعة وبيلبس الجوانتي وقال بجدية: مش وقته.
فهد : بتفكير قال لنفسه: طيب بما إن الكاميرات متشوشة، أدخل الأوضة!!!
آدم مراد : شاف فهد داخل الملهى وقال من بين أسنانه: رايح فين يا حوت؟
فهد : بجمود: لازم ناخد خطوة. مش هنفضل متكتفين كدا. راقب أنت بس من برا. وأي حركة أديني إشارة ومالكش دعوة بالباقي.
آدم مراد : غمض عينيه ونفخ بنفاذ صبر، لأنه ممعوش سلاح غير أسلحة بيضا.
مراد : بسرعة فتح الخزنة وطلع ملفات كتير، وبيدور فيها بحركة سريعة.
فهد : وقف قدام الباب وبص عليه وقال: أخيراً. ونزل ع ركبه ونص، وطلع أداة صغيرة، وبيحاول يفتح الباب.
مراد : بيدور بسرعة كبيرة. ولمح ملف وفيه صورة چاك.
فهد : الباب اتفتح في إيده، وابتسم بنصر، وقام وقف.
مراد : فتح الملف الشخصي لچاك، وفتح عينيه بصدمة أكبر من أي وقت وقال: مستحيل!!!
فهد : دخل الأوضة وشاف ما لا يحمد عقباه.
في نفس اليوم. فيلا تيم عزيز.
ميرو : بتصحيه وقالت: تيم اصحى بقى.
تيم : فتح عينيه.
ميرو : بابتسامة جميلة: صباح الخير يا حبيبي.
تيم : اتعدل وبيتاوب: صباح الخير يا روحي.
ميرو : بعتاب مصطنع: كدا يا تيم؟ كل ده نوم. أنت كدا هتأخرني على قهوة بابا آدم.
تيم : مسح وشه بإيديه وقال: ليه بس يا روحي؟ هي الساعة كام دلوقتي؟
ميرو : اممم الساعة يا سيدي قربت ع ٩ ونص.
تيم : طيب يا حبيبتي لسه بدري أهو. وبعدين إحنا نايمين متأخر عشان سهرانين مع آركان.
ميرو : اوكي خلاص. أنا عارفة كل ده. ياريت بقى تقوم بسرعة. علشان بابا محمد اتصل عليك ومستنيك في المستشفى ضروري.
تيم : خبط ع جبينه وقال: اوبااا. نسيت خاااالص. الدكتور زوهير عايزني انهارده.
ميرو : ابتسمت: أيوه. بس الكلام ده ع الساعة ١١ وإن شاء الله هتلحق. بس بجد على قد ما أنا مبسوطة، لكن مرعوبة حرفياً.
تيم : مسد ع خدها: ليه بقى خايفة أوي كدا؟ انتي مش واثقة في قدرات جوزك ولا إيه؟
ميرو : حطت إيدها ع إيده وقالت: لأ طبعاً واثقة فيك جداً. وثقة كبيرة كمان. لكن دي أول مرة جوزي حبيبي هيدخل عمليات. وطبيعي إني أخاف.
تيم : ضحك وهز رأسه: ربنا يطمنك يا مريم. ده بدال ما تطمنيني انتي.
ميرو : ضحكت وقالت: لأ مش كدا يعني. أنا طبعاً واثقة إنك قدها. وهتركز كويس جداً. وهتبهرنا كلنا. أنت مش أي حد يا تيم. والطب ده شغفك وحلمك. يعني هتفوق توقعات الكل إن شاء الله يا حبيبي.
تيم : باس ع إيديها وقال: طول ما انتي جمبي، أنا ديماً في القمة.
في إيطاليا. في المطار.
سفيان : واقف في ساحة الانتظار.
رعد وهيلينا وباري، ماشيين خارجين من المطار.
باري : شافت سفيان وقالت بصوت عالى: هااااي سفيااااان. وجريت عليه بسرعة.
سفيان : ضحك بسعادة وجري عليها وفتح إيديه وشالها من ع الأرض ولف بيها وقال: باااري حبيبة قلبي وحشتيني موت.
باري : حضناه وبتضحك: وانت أكتر يا سفيان. وحشني أوي أوي.
سفيان : نزلها وباس راسها: عاملة إيه يا باري؟ وإيه القمر ده. ما شاء الله عليكي.
باري : بسعادة: أنا مبسوطة كتير كتير أوي إني شوفتك انهارده. بجد هتكون إجازة جميلة جداً.
سفيان : بابتسامة: أكيد يا روحي. بس كان نفسي تيجي من أول الإجازة.
باري : بزعل: ما انت عارف بقى شغل بابي.
سفيان : ولا يهمك يا قلبي. ثواني أروح أسلم على ست الكل. وراح عند هيلينا، وسلم عليها وباس ع إيدها وقال: وحشتيني أوي يا أمي.
هيلينا : ضحكت بدموع: وانت أكتر يا قلب هيلينا. إيطالي حلوة كتير أوي لأنك فيها يا سفيان يا حبيبي.
رعد : طيب مش تسلم على أبوك اللي متمرمط مع اتنين أجانب دول؟
سفيان : ضحك وحضن أبوه بسعادة كبيرة وقال: أنت الخير والبركة يا حج رعد. حمد الله ع السلامة. نورتوا إيطاليا بجد.
رعد : شاف فريق سياحي وقال بمزاح: منورة بحلاوياتها يا عم سفيان. أداريك مش عايز ترجع مصر.
هيلينا : كشرت عينيها ودست على رجل رعد بقوتها.
سفيان وباري ضحكوا على شكل رعد.
رعد : أتألم: اااه إيه يا هالي مش تحاسبي.
هيلينا : بغيره كبيرة وتحذير: اسمع يا رعد. أوعى تكون مفكر إني مش بعرف إنك بتعاكس. أنا دلوقتي ممكن أشرشحلك في المطار. لأ أشرشحلك في إيطاليا كلها فاهم يا رعد؟
رعد : بدهشة: إيه تشرشحي؟
هيلينا : حطت إيدها في جمبها وقالت بشر: تحب تشوف يا عيني؟
رعد : تنح وقال: هلا والله. مصر هي الكنانة برضه.
سفيان : بيضحك من قلبه هو وباري وقال: طيب نكمل خناقة في الفيلا. يلا بينا. نورتوا إيطاليا يا جماعة.
رعد : بحذر: منورة بوجودك يا حبيب أبوك. ها كدا حلو يا هالي؟
هيلينا : بثقة: أيوه كده اتعدل يا رعد. وحطت إيدها في دراعه وقالت: واتفضل بقى امشي معايا وعينيك في وسط راسك.
رعد : تنح ببلاهة: عينيا في وسط راسي إزاي مش فاهم.
باري : يا باااابي عديها عشان تعيش.
رعد : عندك حق يا بنت أبوكي. هعديها.
سفيان : حاوط باري من كتفها وماشي وبيزق عربية الشنط.
وبيتكلموا.
وخرجوا من المطار. فتح باب العربية. باري ركبت وهيلينا جنبها. ورعد جنب سفيان.
سفيان: حط الشنط وركب العربية وساق، ومبسوط لوجود عيلته كلها حواليه.
***
في المستشفى.
تيم: وصل وسلم على الدكتور زوهير.
"أهلا وسهلا بحضرتك يادكتور."
د/زوهير:
"أهلا بيك يادكتور تيم. ماشاء الله تقديراتك كلها تشرف. وأنا عند وعدي للدكتور محمد، إنك هتبدأ معايا العملية اللي بعد المؤتمر الطبي على طول."
تيم:
"وده شرف كبير جدا ليا يادكتورنا العظيم. وللحقيقة أنا متابع أكتر عمليات حضرتك، وعارف وحافظ كمان طريقة شغلك. وبجد حضرتك تفوق كل التوقعات ديما."
د/زوهير:
"ودي شهادة جميلة جدا منك يادكتور تيم."
محمد:
"طيب يا جماعة، أتمنى بقى إنكم تبهرونا. وأنت يادكتور تيم، التركيز رقم واحد. والمهنة دي شرف وأمانة. لازم تقدم كل طاقتك فيها لنتيجة ترضيك أنت وضميرك قبل أي حد."
تيم:
"اطمن حضرتك، إن شاء الله خير يادكتور محمد."
د/زوهير:
"تمام يلا بينا. تعالى معايا مكتبي عشان أشرحلك أكتر بخصوص عملية انهردا."
تيم:
"اتفضل حضرتك."
د/زوهير:
"بعد إذنك يادكتور محمد."
محمد:
"اتفضل حضرتك. ثواني ياتيم."
تيم:
"نعم يابابا؟"
محمد:
"أنا أكتر واحد حاسس بيك دلوقتي. أول حاجة في بداية أول خطوة لازم يكون ليها رهبة. وممكن تخطي الخوف كمان. الرهبة بتروح تدريجيا، لكن الخوف بيولد وهم. والوهم بيوصل لسراب، ونهايته بتكون الفشل."
ابتسم وعيونه لمعت بدموع.
"أنا افتكر أول مرة عملت فيها عملية، كنت خايف. بس بابا الله يرحمه قالي نفس الكلام اللي بقولهولك ده، وشجعني وقواني لأنه كان حاطط كل ثقته فيا. والخوف وقتها اختفى. لأني أيقنت إن في ناس كتير شايفه حلمها فيا أنا. ونجاحي هيكون فخر ليهم، وسعادة كبيرة هتغمرهم."
"وقتها دخلت العمليات، ووقفت جنب دكتوري. واتعلمت منه، واتشجعت وكملت أنا العملية بكل تركيز."
"وفجأة سمعت صوت دكتوري وهو بيقول: هايل يامحمد، أنت ليك مستقبل عظيم."
"ومن وقتها محيت كلمة خوف في دخولي أي عملية. لأنك بتحس بسعادة كبيرة لما تنقذ حياة إنسان، وترسم البسمة على وجوه عيلته."
"أنا من دلوقتي ياتيم بقولك، أنت ليك مستقبل عظيم. وأنت فخر لأي عيلة. ربنا معاك يبني."
تيم:
"بجد كنت محتاجلك. وديما حضرتك جمبي وبترفعني لفوق. وإن شاء الله مش هخيب أملك فيا."
محمد:
"بالتوفيق إن شاء الله."
***
ملهى ڤيكتور.
چاك: فتح عينيه وحاسس بصداع. واتعدل وبص حواليه.
مراد: فتح عينيه واتعدل بابتسامة.
"صباح الخير ياصديقي."
چاك:
"صباح الخير چاكوب. ماذا حدث؟ ولماذا تكاد رأسي تنفجر من الألم؟"
مراد:
"لا تقلق، سأعد لك كوبا من القهوة وستتحسن بالتأكيد."
چاك:
"أووه شكرا لك چاكوب."
مراد:
"على الرحب والسعة يا... صديقي العزيز."
زوي داخله عليهم المطبخ.
"هاي! أنتم لما لا تبدأون في العمل؟ سيد ڤيكتور أمامه نصف ساعة ويصل الملهى. إلى متى ستظلون هكذا؟"
مراد:
"أوه سيدة زوي، نعتذر لكي. لقد كنت أنا وچاك ثملان قليلا. ولكن بعد احتساء هذه القهوة، سنعود إلى طبيعتنا."
زوي: بصت لمراد بغيظ.
مراد: ضحك ببرود.
"تفضل چاك."
چاك:
"شكرا لك چاكوب."
زوي:
"سأعد اليوم حساء الخضار مع المعكرونة لسيد ڤيكتور."
مراد:
"حسنا. وأنا سأعمل على تنظيف الملهى بسرعه. اطمئني زوي."
فهد وآدم خارجين من العمارة ووقفوا مكان شغلهم.
ڤيكتور وصل. والجارد فتحوا باب العربية ومعاه صوفيا.
ڤيكتور:
"لا خير يعرف لڤيكتور طريق أيها الجرذ."
فهد: صك على أسنانه بتوعد ممزوج بغضب مكبوت.
آدم مراد: شاف ملامح فهد وانقذ الموقف.
"تفضل بالدخول سيد ڤيكتور."
ڤيكتور:
"وأنت أيها الجرذ الآخر، قريبا ستذهب معي إلى المطار فلتستعد في أي وقت."
آدم مراد:
"أمرك سيد ڤيكتور."
صوفيا: ورا ڤيكتور، وضحكت بغمزة لآدم، ودخلت.
آدم مراد: نفخ بخنقة كبيرة جداً، وأقسم إن كل إهانة هيدفعوا تمنها حياتهم.
ڤيكتور قاعد في المكتب وبيشرب سيجار.
صوفيا: فاتحة اللاب توب وبتخلص شغل عليه.
فون رن على المكتب.
صوفيا:
"عزيزي، إنه مايكل."
ڤيكتور: بيراجع الكاميرات وشاور ليها بعدم اهتمام.
صوفيا:
"هالو. نعم. لا أعلم مايكل، منذ متى وصلت هذه الرسالة؟ حسنا، انتظر قليلا سأخبره."
وبصت لڤيكتور.
"عزيزي، إن مايكل يقول لك إن السيد بعث له رسالة ويريد أن يغير موعد التسليم في الأيام المقبلة."
ڤيكتور: رفع إيده.
صوفيا: حطت الفون في إيده.
ڤيكتور:
"إن ڤيكتور لم يعتاد على إلغاء أي موعد مهما كلف الأمر. وأرسل إلى هذا السيد وقل له سيسلمك في نفس اليوم الذي حددناه سويا حتى لو كانت الشرطة محاطة بنا. فڤيكتور لا يهتم لأمر أحد."
وحذف الفون.
"أين قهوتي؟"
الباب خبط ومراد دخل.
"صباح الخير. سيد ڤيكتور أنت تبدو لطيفا ومشرق اليوم."
ڤيكتور: بص لمراد بغضب.
مراد:
"اعتذر. تفضل قهوتك."
وحط القهوة ورفع عينيه لڤيكتور.
"ألن تقتل چاكوب لأنه مدحك صباحا؟ هذا صحيح سيدي؟"
ڤيكتور: غصب عنه ابتسم.
"إلى الخارج چاكوب."
مراد:
"نعم، كنت أعلم أني مفضل هنا لدى الجميع."
صوفيا:
"أيها المعتوه الأعرج!"
مراد:
"قبلت مدحك لي سيدتي. معذرة." وخرج.
ڤيكتور: ضحك بصمت.
صوفيا:
"أتعلم ڤيكتور، أريد أن أقتل هذا الأحمق چاكوب!"
ڤيكتور:
"لم العجلة ياعزيزتي. كل سيأتي دوره. وبالأخص في ملهى ڤيكتور العظيم!"
***
في المستشفى.
في مكتب محمد.
نور: رايحة جاية بتوتر وقلق واضح عليها، وبتدعي لتيم.
"يارب يارب وفق تيم أبني، ويتفوق على نفسه في الإختبار ده. يارب فرح قلبي بنجاحه. هو أبني الوحيد، وأملي في الدنيا."
محمد: دخل وشافها كدا وهز راسه وضحك بصمت.
"أكتر واحدة بتقلق وتقلقني معاها هي انتي يانوري."
نور:
"أعمل إيه بس يامحمد؟ أبني وحيدي أول مرة يدخل عمليات. ومع دكتور مشهور زي دكتور زوهير. وده هيتقيم عليه تيم، ومش عايزني أقلق. طيب دي مامي وبابي اتصلوا عليا ومنتظرين مني أبلغهم بالنتيجة."
محمد:
"حبيبتي اهدي. أولا التوتر ده غلط عليكي. وثانيا مش توترك الزايد ده هيقدم من الأمر في شيء. يعني مثلا لو قعدتي هادية كدا ودعيتي دعوتين حلوين وشربتي كوباية عصير، هتغيري اللي هيحصل؟ اهدي ياروحي. واللي مكتوب هنشوفه أكيد."
نور:
"نعم بالله. عندك حق يا محمد. ربنا يقدم اللي فيه الخير يارب."
محمد:
"تعالي بقى اقعدي. وتيم أول ما يخلص ال..."
ومكملش كلامه لأن تيم خبط ودخل.
تيم:
"السلام عليكم."
نور: جريت عليه بلهفة.
"وعليك السلام، تيم. تيم قولي عملت إيه ياحبيبي."
محمد: من جواه هيموت ويطمن، لكن راسم الابتسامة.
تيم: باس على أيديها الاتنين.
"اطمني ياست الكل ابنك انهردا كان مالي مركزه. وده مش كلامي، ده كلام الدكتور زوهير."
محمد: اتنفس الصعداء وحمد ربنا.
نور: عيونها تايهة يمين وشمال.
"يعني اشتغلت في العملية؟ وجبت نتيجة؟"
تيم:
"ابنك يعتبر هو اللي عمل العملية انهرده. وده بفضل الله ثم تشجيع دكتور زوهير ليا وارشاداته، وكمان بفضل ثقة الدكتور محمد فيا."
نور: ضمت تيم لقلبها وعيطت بفرحة كبيرة.
تيم: ضمها لقلبه بحنان كبير.
"نوري عشان خاطري متعيطيش. المفروض تفرحي وتعزميني أنا ومريم على أحلى غدوه، مش تعيطي. وتضحكي عليا."
نور: ضحكت بسعادة ومسكت وشه بإيديها.
"عيوني ليك ياروح قلبي. وأنا ليا كام تيم؟ ولا عندي كام تيم؟ ربنا يباركلي فيك يانبض قلب نور. مبارك عليك ياحبيب قلبي."
تيم: باس على راسها وهمس.
"دكتور محمد بيغير على فكرة."
محمد: واقف متابع الموقف وفخور جداً بنجاح ابنه وصديقه، وقلبه بيدق بسعادة وبيحمد الله.
تيم: قرب منه.
"إيه يا دكتور مفيش مبروك؟ على فكرة دي جراحة تجميل حروق مش أي كلام يعني. ولا إيه؟"
محمد: شد تيم لحضنه.
"هي مش مبروك واحدة، ده مليون مبروك ياحبيب أبوك. أنا فخور إني عندي إبن زيك ياتيم."
تيم: خرج من حضنه وابتسم.
"مش أكتر مني يادكتور. أنا ساعات بكلم ربنا وبقول أكيد ربنا بيحبني، لأنه رزقني أب وأم مفيش زيهم أبدا."
نور: قربت منهم.
"أنا بجد قلبي مبسوط جدا."
محمد: حاوط نور وتيم.
"ربنا يباركلي فيكم ياحبايب قلبي."
تيم: طلع فونه وخبط على جبينه.
"ينهار ألوان! مريم ورينو اتصلوا كتير جدا."
نور: ضحكت.
"استلقى وعدك بقى. أنا هروح أطمن مامي وبابي وتيما. وأنت ربنا معاك."
تيم: بيتصل.
"طيب اعملي حسابك أنا معزوم عندك انهردا. لأني كدا هنام من غير عشا. الإتنين زعلانين متخيلة أنا ف إيه دلوقتي؟"
محمد ونور ضحكوا عليه، وضحكوا أكتر من شكل تيم وهو محتار وعمال يحلف ويراضي رينو وميرو، لأنه فونه كان صامت.
نور: بصت لمحمد بتنهيدة، لأنها شافت لمعة سعادة في عينيه.
محمد: بصلها وابتسم وباس راسها.
"مبروك ياروحي."
نور: حطت راسها على كتفه.
"ربنا يباركلي في عمرك يامحمد."
***
بعد شويه في فيلا العدوي.
زين: داخل وهو وعيلته راجعين من الشغل ومرهقين.
"السلام عليكم."
آدم ومريم وتالين.
وعليكم السلام.
وسلموا على بعض.
زين قعد بتعب: اااه أنا بجد هلكت انهرده، ووجعان جدًا.
مريم: اسم الله عليك يا زيني. طيب ما أكلتش حاجة وأنت في الشركة؟
ريتال بعتاب: لأ خالص يا ماما، واتحايلت عليه كتير جدًا، ورفض ياكل أي حاجة.
زين بوهن: غصب عني يا أمي، وياريتال، أنتي كنتي شايفة بعينك الشغل كان عامل إزاي، متابعة، وجوده، ومراجعة وإمضا، واجتماع، يعني مفيش ثانية واحدة أعمل أي حاجة.
آدم بص في الساعة وقال: عمومًا ده وقت الغدا، اتغدا وبعدها اطلع استريح شوية، وشك مرهق جدًا، ويا ريت ما تهملش في نفسك لمجرد أنك بتشتغل، صحتك هي اللي هتساعدك تخلص الشغل، فاهم يا زين؟ ومش هنبه عليك تاني.
وبص لمريم: الساعة خمسة، هي زينب محطتش الغدا ليه؟
مريم بإستغراب: أيوه عندك حق، المفروض أنها عارفة، الساعة ٥ بالدقيقة الغدا بيتجهز عشان زين وريتال وآريان بيرجعوا من الشغل.
ريتال: طيب يا جماعة، أنا هطلع أغير هدومي وأنزل بسرعة.
زين: طيب بما إن الغدا لسه، أطلع أغير أنا كمان.
آريان بص حواليه: هي تيما فين؟ قالت إنها هنا.
تالين: أبلة تيما مع عمتو لارين فوق بيغيروا لآيان.
آريان: طيب أنا هطلع أطمن على عمتو لارين، وأشوفهم، بعد إذنكم.
وطلع.
آدم...!!!
مريم فهمت سكوت آدم، لأنه بيحب تجمع العيلة وقت الغدا، وكمان زين ابنه جعان، وندهت بسرعة: زينب، يا زينب!
زينب جت بسرعة: نعم يا ست الكل.
مريم بتعجب: إيه يا زينب، هو الغدا متحطش ليه لحد دلوقتي؟
زينب بلعت ريقها بتوتر: اء.. أصل.. أصل!!
مريم بحيرة: إيه مالك يا زينب؟ أنتي تعبانة ولا حاجة؟
زينب هزت راسها بنفي: لأ أنا الحمد لله يا ست مريم، بس.. الصراحة هو..!!
آدم فهم بما أنها قالت الصراحة، يبقى في حاجة، لكن سكت.
مريم بتعجب: قولي يا زينب، في إيه؟ أنا مش قادرة أفهمك، وليه الغدا متحطش لحد دلوقتي؟
زينب واقفة مش على بعضها وقالت: أصل بصراحة أنا معملتش غدا انهارده يا ست هانم!!
مريم بدهشة: إيه؟ طيب ليه؟ إيه اللي خلاكي متعمليش؟
آدم...!!!
زينب شافت ملامح خنقة آدم وخافت، وقالت جواها: أعمل إيه يا ربي في الورطة دي.
مريم خايفة من آدم أنه يزعق لزينب، وقامت وقفت، وراحت عند زينب، وقالت:
طيب ليه يا زينب؟ لو أنتي تعبانة ومقدرتيش تعملي الأكل، في بدل البنت عشرة هنا، كانوا شالوا مكانك وأنتي استريحتِ، أو كنتي عرفيني، كنت هتصرف. بس بجد تصرفك ده، وسكوتك، زعلني منك أوي يا زينب.
وخصوصًا إنك عارفة إن حفيدتي تمارا حامل، ورينو والدة وتعبانة، وكمان البنات واللي راجعين من الشغل، كنتي قوليلي على الأقل، وأنتي عارفة إن آدم بيحب النظام في المواعيد وخصوصًا لأولاده.
زينب واقفة مش على بعضها، وبتفرك أيديها بحيرة، وساكتة.
مريم: متردي عليا يا زينب الله يهديكي، إيه السبب اللي منعك تعملي الغدا انهارده؟
زينب...
آركان من الباب: أنا اللي قولت لدادة زينب متعملش أكل انهارده يا ماما.
زينب حطت إيدها على قلبها ونفخت براحة كبيرة: الحمد لله يارب، الله يسامحك يا سي آركان بيه.
مريم لفت ليه وكشرت عينيها وقالت: مش فاهمة، طيب ليه يا آركان يا حبيبي؟
آركان داخل وابتسم وقال: السلام عليكم الأول، وباس على إيدها.
مريم بحيرة: وعليكم السلام ورحمة الله.
زينب جريت على المطبخ خوفًا من آدم.
آركان راح عند آدم: إزيك يا بابا؟ وباس على إيده ورأسه، عامل إيه انهارده؟
آدم بهدوء: أنا بخير الحمد لله، أنت كنت فين؟
آركان: روحت الچيم، وطلعت على بابا طارق، وقعدت معاهم، ورحت عملت مشوار مهم جدًا، وجيت على هنا.
آدم هز رأسه تمام.
مريم بقلق من آدم: قولي يا آركان الله يكرمك، أنت ليه قولت لزينب كدا؟
آركان بمكر: لأني عازمك على أجمل غدا يا أميرة المملكة.
مريم اتنهدت بحيرة: يا آركان متتعبنيش معاك، اتكلم بجد، خالك زين راجع من الشغل تعبان، ولسه ما أكلش لحد دلوقتي، ينفع كدا؟
آركان: حقك عليا يا حبيبتي، أنا آسف جدًا يا بابا، أنا فعلاً طلبت من دادة زينب، وكمان نبهت عليها متقولش لحد حاجة، عشان أنا حبيت أعمل مفاجأة للعيلة كلها.
مريم: الاه، أنت بتتكلم بجد بقى؟ يعني أنت عازمنا؟
آركان بضحكة: وع أجمل مشويات وكفتة وطرب وحمام وكباب فيكي يا جمهورية مصر العربية كلها، وأنا عندي كام عيلة يعني.
آدم: وإيه المناسبة يا حفيدي؟
آركان ابتسم وقعد جمب آدم وقال: بمناسبة سلامة ماما يا بابا، وأنها قامت بخير دي عندي بالدنيا كلها، وتستاهل احتفالات كمان، مش عزومة وبس.
أنا عارف إن حضرتك مضايق، بس متقلقش أنا هاخد فلوس العزومة من حضرتك. ههههه.
آدم ابتسم على حب آركان لأمه، وفكره بحبه زمان لنور، واخد نفس عميق واتنهد، وربت على رجله وقال: رينو تستاهل كل خير.
آركان بمرح: طيب الحمد لله، الحج آدم ابتسم، يعني خير واشراقة وتفاؤل.
آدم بمكر: مش هدفع حاجة.
آركان ضحكته اختفت وقال بتمثيل البراءة: اوبا، ده أنا ماضي على شيكات في الأكلة دي.
الكل ضحك.
مريم بابتسامة قالت لآركان: طيب يا حبيبي قوم اغسل إيديك، واطلع أنت هات رينو، وياسلام بقى لو عملت ليها مفاجأة، بالعزومة الجميلة دي.
آركان قام: علم، وينفذ يا أجمل نانا وأم في الوجود.
ونده: يا دادة زينب، يا دادة.
زينب جت بسرعة: نعم يا سي آركان.
آركان بضحكة: معلش بقى حطيتك في موقف حرج، متزعليش مني.
زينب بضحكة: المهم إن سيادتك جيت في الوقت المناسب، قبل ما.. احم.. الحمد لله الحمد لله يعني.
آدم بمكر: قصدك قبل ما إيه يا زينب؟
زينب فتحت عينيها بصدمة، وبلعت ريقها بصعوبة، وتهتهت في الكلام.
مريم بضحكة: خلاص يا آدم زينب متصدقش، وكمان حافظت على السر اللي آركان قالها عليه، ربنا يكرمك يا زينب يا حبيبتي.
زينب: إلهي ربنا ينجيكي من كل شر يا ست الكل يا نورنا، احم.. أنتي وسيدي آدم بيه.
آدم ابتسم وقال: طيب يا زينب، اعملي حسابك إن آركان عازمك أنتي وعيلتك على الغدا.
زينب ضحكت بسعادة وقالت: والله عارفة إن سيادتك قلبك أبيض من اللبن الصافي، هتسامحني، روح الهي يسترك دنيا وآخرة قادر يا كريم.
وخرجت مع البنات يجيبوا الغدا من عربية آركان.
مريم بزعل: يا حبيبتي يا ميرو، بتحب أوي المشويات، كان نفسي تكون موجودة معانا هي وتيم، ونور ومحمد.
آركان: ههههه والله كنت عارف، وغلطتي إني اتصلت على الدكتور تيم، ولما عرف، قالي أنا جاي وغير اتجاه العزومة وع وصول، وكمان الدكتور محمد وخالتو نور، وليليان وكريم، يلا خلي الكل يفرح، وياكل وينبسط، ههههه. ربنا يبارك لنا في الحج آدم. ههههه.
آدم ابتسم وهز رأسه وقال: خمس دقايق وتنزل.
بعد دقايق.
زينب والبنات جهزوا السفرة، وكانت السفرة مليانة بكل ما لذ وطاب.
آركان أخد رينو وحط إيده على عينيها، ونزلها لحد السفرة، وشال إيده.
ورينو فرحت، وفرحت أكتر لما عرفت إن كل ده آركان ابنها عمله عشانها، وضَمته لقلبها بسعادة كبيرة، وباست جبينه.
محمد ونور وتيم وميرو وصلوا، والكل سلم على تيم وبارك ليه على نجاحه في أول تجربة لمهنته، وكمان هيسافر كمان يومين على بريطانيا.
وزين نزل وريتال، وفريحة وتالين، وآريان وتمارا، وآرين.
وبعد دقائق كريم وليليان وصلوا.
الشباب قعدوا على سفرة، لكن آدم رفض مريم تقعد بعيد عنه، ومريم قعدت جمبه.
وباقي البنات كلها قعدوا على سفرة تانية، والجو كان جميل جدًا بينهم.
آرين بتاكل، لكن ببطء ومفيش عندها الحماس كالعادة.
نور لاحظت عليها وقالت: آرين يا حبيبتي، مابتأكليش ليه؟ الأكل جميل جدًا.
آرين حاسة بدوخة، لكن قالت: أنا باكل أهو يا خالته، أصل فطرت متأخر.
ليليان: كلي يابت يا آرين، مفيش حاجة أحلى من الأكل.
الكل ضحك عليها.
وآرين بدأت تفوق، ورجع ليها حماسها من تاني، وكان الجو رائع جدًا، والوقت عدى عليهم بحب ودفا وسلام.
في ملهى ڤيكتور.
الساعة ستة ونص الصبح.
مراد صحى چاك من النوم.
چاك فتح عينيه واتعدل وقال: ماذا حدث چاكوب؟
مراد بهدوء وجدية: تعالي معي فلنتحدث قليلاً.
چاك قام وبيتاوب، ومش فاهم عايزه ليه.
مراد ضغط على الزرار، وأخد چاك ونزلوا السرداب.
عند فهد وآدم.
فهد نايم على ظهره، وإيده تحت رأسه، وسرحان.
آدم مراد واقف ومربع إيديه، وباصص من الشباك وقال: مش هتقول، شوفت إيه في الأوضة؟
فهد بنفس الشرود قال: أوضة عادية خالص، سرير وتسريحة ودولاب، وبرواز بطول الحيطة، وده اللي لفت نظري، واكتشفت إن البرواز ده جدار لأوضة داخلية، جدار وراه، مخدرات بأنواع مختلفة وأنواع لسه جديدة.
قنابل زمنية، وغاز مسيل، متفجرات متنوعة وأول مرة أشوفها في حياتي.
كبسولات فيها متفجرات، وآر بي جي فتاك.
دولاب كبير مليان رصاص، كل حاجة في الأوضة وخلف الجدار ده مميتة.
آدم مراد هز رأسه، واخد نفس عميق واتنهد بتعب وقال: متستبعدش أي حاجة عن اللي اسمه حيدر ده، ده غير الاغتيالات لشخصيات مهمة.
حيدر عبارة عن شيطان ماشي على الأرض، وحرقه على إيدي أنا، مش إيد حد تاني.
فهد بتنهيدة: كنت على أمل ألاقي أكرم، أو أي دليل، أعرف هو عايش ولا لأ.
آدم مراد: المشكلة، إن مفيش حد هنا اتكلم عن الحادثة دي، تحسهم منومين مغناطيسي تحت أمر من حيدر، إزاي الشرطة هنا سيباه.
امبارح لما أخدني معاه عشان يحتل أرض ناس تانية غير موريس وأورورا، قتل البنت عشان بتدافع عن أرضها قدام أبوها وأخوها الصغير، والجبروت أمر يدفنوها مكانها.
فهد اتعدل، ومسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة كبيرة وقال: إحنا بقينا في غابة، بيطبقوا مقولة البقاء للأقوى، ومفيش أي تقدم، القتل من غير وجه حق بقى، بطريقة سهلة ومتكررة مع اختلاف الطرق والقصص.
آدم مراد بص لفهد وشافه مخنوق بجد، وقال: بس ده مش السبب الحقيقي لخنقتك دلوقتي.
فهد بقلق مبهم قال: ربنا يستر.
وغمض عينيه بتعب ممزوج بحنين لمراته وبنته وولاده.
آدم مراد سند راسه على الشباك وغمض عينيه وهمس: آرين!!!
عند مراد.
چاك بعدم فهم: لماذا أتيت بي إلى هنا چاكوب؟
مراد بمثل البرود وعدم الاهتمام عشان يهز ثقته في نفسه وقال:
لأعرف منك حقيقة ما فعلته من أجلي.
چاك نفخ بخنقة وقال: لماذا أنت مصر على أن تجعلني أندم على مساعدتي لك؟
مراد هز كتفه وقال: لست مضطرًا على مساعدتي چاك.
لأني لم أفعل شيئًا خطأ، ولم أرتكب جريمة ليعاقبني سيد ڤيكتور عليها.
چاك: بسخرية. حقًا؟ أنت مازلت تمثل بهذه السهولة يا چاكوب.
مراد: قعد ع طرف المكتب وقال ببرود: دعني أسألك. أنت تقول إنك رأيتني أصلي صحيح؟
چاك: ربع ايديه وقال: نعم رأيتك عدة مرات. وعن طريق الصدفه.
مراد: مركز في عينيه وقال: دعني أصدقك، وإن كان هذا صحيحًا، سيد ڤيكتور يعاقب من يصلي يا سيد چاك؟
چاك: بثبات. لا لم يعاقب أحد على صلاته وإيمانه. ولكن أنت تدعى چاكوب….!!!
مراد: قاطعه وقال: إن اسمي چاكوب موريس. أهذا ما تقصده صحيح؟
چاك: نعم. وأنا أعرف قليلًا عن الأديان. وأنت كنت تصلي صلاة المسلمين، وأنت أتيت من عائلة غير مسلمة. وهذه هي النقطة التي أتحدث عنها يا سيد چاكوب. أنت لا تعلم حقًا لو رأك ڤيكتور ماذا كان حل بك.
مراد: هز رأسه وقال: حسنًا. ولم أنت أنقذتني؟ ولم لم تنقذ ضحايا قتلوا أمامنا أنا وأنت، مع العلم أن أخطائهم ليس لها عقاب من الأساس لأنها عن طريق غير مقصود. فمنذ عدة أيام قتل سيد ڤيكتور السائق الخاص به، وكان خطأه أنه لم يحسن تنظيف السيارة. هل هذا صحيح برأيك؟
چاك: عيونه لمعت وتاهت يمين وشمال وقال: لا أعلم شيئًا ولا أريد. كل ما أريده فقط تدمير ڤيكتور.
مراد: بخبث. لماذا؟
چاك: زعق. ليس لديك أي حق بالتدخل يا چاكوب. أنا أنقذتك وقدمت لك المساعدة. دعني وشأني!! وضغط ع الزرار برجفه. وجه يطلع.
مراد: ببرود. چاك تايلر….!!!
چاك: وقف مكانه بصدمة كبيرة. وبص لمراد وعيونه مفتوحة على الآخر. وهمس: ماذاا….!!!!
***
بعد فترة كبيرة.
فيلا العدوي.
تالين رجعت من المدرسة، أولى ثانوي. وسألت على فريحه. وعرفت أنها في أوضتها.
تالين: طلعت وخبطت وقالت: ماما ممكن أدخل؟
فريحه: بتنهيدة. أدخلي ياحبيبتي.
تالين: دخلت وقالت بابتسامة رقيقة. السلام عليكم.
فريحه: ابتسمت بحب. وعليكم السلام ياروحي. تعالي في حضن ماما. حمدلله على سلامتك.
تالين: في حضنها وقالت: الله يسلمك يا أمي. حضرتك عاملة إيه؟
فريحه: بابتسامة وجع. أنا بخير الحمدلله.
تالين: كشرت عينيها وقالت: ماما في حاجة مضايقة حضرتك؟
فريحه: ابتسمت بتمثيل. أبدًا ياحبيبتي. أنا كويسة جدًا. وكمان مبسوطة إنك رجعتي من مدرستك. ها قوليلي بقى يومك كان عامل إزاي؟
تالين: هزت رأسها. كان كويس الحمدلله. والمدرسة جميلة أوي. وانهردا اتعرفت كمان على بنوتة جميلة أوي ياماما هادية ومحترمة جدًا.
فريحه: حطت إيدها ع خدها بحنان وقالت. طيب جميل جدًا. وكمان عايزاكي تركزي في مذاكرتك كالعادة. وكملت بدموع. أنا عايزة لما مراد يرجع مايلاقيش مني أي تقصير. وكمان آدم ابني. وغمضت عينيها ودموعها نزلت غصب عنها.
تالين: مسحت دموع أمها وقالت بحزن مكتوم. ماما ارجوكي بلاش توجعي قلبك أكتر من كده. وخلي عندك حسن ظن بالله. وأتأكدي إن بابا وأخويا آدم وخالو فهد راجعين. أنا واثقة. لأني بكلم ربي كتير عنهم. وبستودعهم عند الله. يبقى ليه القلق؟
وفي الحديث القدسي: أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًا فله.
وأنا ظني في الله خير. خير كبير جدًا ياماما. وكمان بابا بيحمي البلد من الأعداء. بابا راجع ياماما بإذن الله كلهم راجعين.
فريحه: ضمتها لقلبها ودموعها نازلة بصمت وقالت. بإذن الله يانبض قلب ماما. ربنا يصلح حالك ياتالين يابنتي. ويبارك فيكي.
تالين: دمعة خانتها ونزلت ع خدها. وضمت أمها بإحتياج كبير وقالت. ويبارك في حضرتك. يا أجمل وأحن أم!!!
***
فيلا زياد جمال.
ماليكه في المطبخ مع الشغالين وقالت. اسمعوا. أنا عايزة كل الطلبات اللي طلبتها همس تتجهز فورًا. البانيه والشاورما والكبده والزنجر. كل حاجة نفسها فيها جهزوها.
البنات: حاضر ياهانم.
ماليكه: يلا ربنا معاكم. أنا هطلع أشوفها.
في أوضة ياسين.
همس: بتكلم ياسين في الفون وقالت. الو ياسو.
ياسين: ابتسم. همستي. إيه لحقت وحشتك؟
همس: ابتسمت. يابني أنت ظابط. يعني لازم توحشني طبعًا.
ياسين: رفع حاجبه بتعجب. والله؟ يعني عشان ظابط؟ امممم ماشي ياستي هعديهالك.
همس: بقولك إيه سيبك من كل ده. أنت هترجع إمتى؟
ياسين: بدهشة. أرجع إمتى إزاي يا مجنونة أنتي؟ الساعة مجتش 2 لسه بدري.
همس: بغيظ. أه يعني هفضل جعانة لحد ما جنابك تشرف.
ياسين: ههههه. أنتي بتلحقي تجوعي إزاي يا همس. هههههه.
همس: بغيظ. والله أنت بتستخسر فيا يا ياسين. وهو أنا باكل عشاني؟ أنا باكل عشان عيالك.
ياسين: كتم الضحكة وقال. عيااالي؟ يابنتي سيبك من الأحلام دي. لسه مصممة إنك حامل في تؤام؟
همس: بتحدي. أيوه طبعًا. أنا قولتلك قبل كده إن عيلتي بتخلف بالتلاتة في بطن واحدة. ومرات ابن عم خال مامي خلفت خمسة في بطن واحدة.
ياسين: بتعجب. ماشاء الله. خمسة؟ دي كده متبقاش بنت عم خال مامتك. دي كده تبقى أرنبة يا همس.
همس: هيهيهي عسل. يخربيت الخفة. بقولك إيه بقى ياياسين. متخلص وترجع أنا بجد جعانة.
ياسين: ابتسم بحب وقال. أنتي ما أكلتيش حاجة من وقت فطارنا مع بعض؟
همس: بعفوية. أبدًا ده يدوب طبق باتيه. وفطير بالعسل. وماما ماكي كانت عاملة بسبوسة من امبارح. قولت خسارة ممكن نص الصينية دي تترمي. فضحيت بنفسي واكلتها. وأهو قدامي طبق كاجو وبندق ولوز. أسلي نفسي لحد ما الغدا يجهز. وأنت ترجع يا حبيبي.
ياسين: فاتح بوقه وعينيه ببلاها….!!!
همس: بإستغراب. الاه؟ ياسين هو أنا مش بتكلم؟ مبتردش عليا ليه؟ ومسكت شوية كاجو وبتاكل فيهم.
ياسين: لسه متنح….!!!
همس: نفخت بخنقة. أنت روحت فين يا ياسين؟
ياسين: استوعب وقال. ها.. أه. أه معاكي يا همس. احم.. أجيب لك فوار وأنا راجع؟
همس: لأ لأ. هاتلي جاتوه. مش عارفة حاسة إن الحمل ده قافل نفسي من الأكل. وخسسانة شوية.
ياسين: بزهول. نعععم؟
همس: بصوت عالى. ماليش أكلة وخسيت يا ياسين؟ أنا إيه؟
ياسين: بإستسلام. مالكيش أكلة نهاااائي. وخسيتي النص. عشان خاطري يا همس. حاولي متهمليش في نفسك. ولا تهملي أكلك.
همس: ياحبيبي يا ياسين. طول عمرك خايف عليا. بس بالله عليك. تعالى بقى عشان جعانة!!!
***
في الجامعة.
مصطفى: ماشي في الجامعة. ومعاه بنت في نفس الجامعة وقال. يعني أنتي متأكدة من اللي أنتي هتعمليه يا رنين؟
رنين: ههههه طبعًا يا مصطفي. دا أنا ما صدقت إنك أخيرًا كلمتني. يمكن أقدر أغير وجهة نظرك. وتشوفني بقلبك مش بعينيك.
مصطفى: بتريقة. أنا أصلًا بدعي ربنا أغمض عيني وأفتحها ألاقيقي اختفيتي من وشي.
رنين: ههههههه والله العظيم يا مصطفي أنا بموت فيك بجد. وطريقتك دي اللي جننتني. يبني أنا أول يوم دخلت فيه الجامعة. مافيش غير مصطفى عزيز. مصطفى عزيز. بجد أنت واو جدًا. وكلمتك إنترنت كتير جدًا لكن أنت مش بترد.
مصطفى: بتريقة. كلمتك مش بترد. معقول. طب متقول منا هو بقول.
رنين: هههههههه مبقتش تحبني. مبقتش تحبني. بكلمك ع الواتساب.
مصطفى: ماشوفتهاش.
رنين: لا يا شيخ.
مصطفى: إيه يا رنين الله يخربيتك. هتضيعي الخطة بعبطك ده. بصي يا رنين عشان نكون متفقين. أنتي فعلًا كلمتيني كتير. وأنا بطبيعتي محبش أكلم حد. مش تجاهل ولا بقلل منك. لكن أنا بحب چود. ومعنديش استعداد أخسرها لأي ظرف. لكن هي لازم تتحرك بقى. دي خنقتني معاها ولازم ليها آخر بقى. المهم بقى. أنتي لما بعتي رسالة وقولتي طب خلينا أصدقاء. أنا فكرت. إنك ثبتي حسن نيتك من ناحية الصداقة يعني وكده. فجبتك انهاردة عند ألسن. ولما نشوف ست چود هانم هتعمل إيه؟
رنين: بمكر. طيب لو چود طلعت مش بتحبك. وقتها توعدني تفكر فيا؟
مصطفى: نفخ بخنقة. مش إيه بس يارنين؟ أنتي متأكدة إنك من المهندسين يابنتي؟
رنين: طبعًا. أنت مش مصدقني؟
مصطفى: بتريقة. مش عارف. مش هصدقك ليه بس؟ مش أنا بكلمك عادي أهو. ومش أنتي بتردي عليا. ومش إحنا واقفين نتكلم أهو….!! وشاف چود وقال. يلهوي. هو يوم مش عدي انهاردة.
چود: خارجه من المبنى ومعاها سمر ودينا.
سمر: أه معدتي فاضية. وجعانة جدًا.
دينا: أنا فطرت قبل ما أنزل. بس هطلب أوردر تاني. وانتي يا چود؟
چود: ماشية عينيها بتدور عليه وقالت. لأ مش جعانة. اطلبوا ليكو انتو.
سمر: اوكي. أنا معرفش مالك الفتره دي.
چود: بخنقة. مالي بقى بشد في شعري. ولا بضرب في الناس وأنا ماشيه. منا كويسة أهو. اله.
سمر: أووف يا چود أنتي إيه ياشيخة. ما صدقتي.
دينا: شهقت. هييي. مش ده إللي هناك مصطفى؟ ياترى مين البنت اللي معاه دي؟
چود: رفعت عينيها. ع أساس إنها آرين مع مصطفى. لكن شافت بنت حلوة. وواقفة مع مصطفى. لأ وكمان بتضحك أوووي.
سمر: بغيظ. طيب ما هو واقف مع بنت بشرتها بيضا أهي. ليه العنصرية دي؟
دينا: ههههه عنصرية إيه يامتخلفة أنتي كمان. وبعدين استني لما نسأل چود أكيد قريبتهم. ولا إيه يا چود؟
چود: عينيها مفتوحة. وسمعت ضحكهم. والنار طلعت من ودانها. وصكت ع أسنانها بغضب واضح. وقالت من بين أسنانها. نهار أبوك أسو….يابن عزيز. ووديني لاخلي يومك شبه شعر راسك. ومشيت رايحة عندهم. وغيرتها سابقها. وناوية على الشر.
مصطفى: من بين أسنانه. رنين. چود جاية. جاية علينا. اضحكي يا رنين.
رنين: بغباء. أضحك ليه من غير سبب؟
مصطفى: هه صح. أنتي صح. مانا اللي أستاهل. اسمعي اسمعي النكتة دي. واحدة اسمها رنين غابت من المدرسة. سجلوها مكالمة فائتة. هههههههه.
رنين: هههههههه فظيع موت أنت يامصطفى بجد.
مصطفى: شاف چود بتقرب. ووشها كله شر. لكن قلبه بيدق من اللي ممكن يحصل. واتكلم وعارف إنها هتسمع. وقال بثبات. تعرفي. يارنين. إن زي النهارده من 10 سنين. كان باقي 10 سنين على النهارده. ههههاهاااا.
رنين: هههههههه لأ مكنتش أعرف معلومة جديدة دي. ههههههههه.
مصطفى: جواه. ينعل أبو معرفتك. دمك يلخبط. أنا لو عطست. هتضحكي وتقولي فظيع فظيع يامصطفى.
وفتح عينيه بدهشة.
چود: قربت ووقفت بعيد كام خطوة.. وبتنهج بغيرة واضحة.
مصطفى: عمل نفسه مش شايفها، وقال:
انتي عارفه أنا مشفتش بنت في نص عقلك ده أبداً، بس معرفش ليه حاسك وحيدة أوي وحزينة. احكيلي بقيتي كده إزاي؟
رنين: اتنهدت.
أه والله أنا وحيدة أوي يا مصطفى.. و...
چود: زي الإعصار.
مصطفاااااه!
مصطفى: قلبه اتخض، وقال:
سلاماً قولا من رب رحيم.. هي زعابيب أمشير هبت بدري ليه؟
رنين: اتخضت ولفت. وفتحت عينيها بدهشة من چود.
چود: زقت رنين ووقفت قدامه. وقالت بنرفزة:
مييييين دي؟
مصطفى: مثل البرود ومط شفايفه.
اممم.. ليه؟
چود: غمضت عينيها بتمتص غضبها، ولكن استحالة. وقالت من بين أسنانها:
أنا قولت مين دي يا مصطفى؟ وواقف معاها ليه؟ لأ وكمان بتضحك أوي.. مييييين دي؟
رنين: بغيظ.
هو إيه يا آنسة أنتي؟ في إيه؟ جاية علينا كده وداخلة زي القطر كده ليه؟ إيه أول مرة تشوفي اتنين واقفين مع بعض؟ هتسميه إيه أنتي بقى؟ أظن واضح أوي علينا.. إننا بنح...!!!
مصطفى: من بين أسنانه بخوف.
الله يخربيت أهلك اسكتي.. البنت دي معاها موس في بوقها وهتشوفي دلوقتي يارنين.. هترفع عنك الخدمة. وكح عشان رنين متتكلمش.
چود: بغضب وزعيق.
واضح عليكو إيه ياختي؟
مصطفى: قلبه بيرقص من غيرة چود عليه. ورقص حواجبه. وقال جواه:
يااااه أخيراً! يابنت فارس.. شوفت غيرتك عليا.. بس اصبري بقى عليا.. ومثل الجدية.
احم.. في حاجة يا آنسة چود؟
چود: بصتله وبتتنفس غيظ. وقالت:
ده في حاجات ياعم الكتكوت.. أنا عايزة أعرف مين البت اللي انت واقف ومنشكح معاها دي؟ وتعرفها منين أصلاًااا..
مصطفى: قلبه بيطلع قلوب صغيرة بترقص. وفرحان جداً لأنه أول مرة يشوف غيرة چود بالطريقة دي.
رنين: بنفاذ صبر.
لأ بقى.. مين بت يابتاعة أنتي. ماتحترمي نفسك.. بدل ما أعرفك مقامك.
مصطفى: شهق واتشاهد على رنين.
چود: حدفت الشنطة والكتب على الأرض. وقالت:
أحترم إيه؟ أحترم نفسي؟ وأنتي هتعرفيني مقامي أناااااا؟
مصطفى: بسرعة.
چود چود.. هي متقصدش.. و...
چود: اتحولت. وقالت بصوت عالي:
غلطت ولازم تتربى.. تعالي ياروح أمك. وشدت رنين تحت أيديها. وفين يوجعك.. ووقعتها على الأرض وضربتها.
مصطفى: اتصدم.
يخربيتك يا چود.. رنين راحت فين؟ وحدف الكتب وبيفصل بينهم ومش عارف.
رنين: تحت چود وبتحاول تتنفس. وبتصرخ.
ااااه دي طلعت بتعض يامصطفااااااه..
چود: بغيظ.
متنطقيش اسمه ياحربوقة.. وخذي دي.. وعضتها من دراعها.
رنين: ااااااه. الحقووووني..
مصطفى: وقف بينهم. وقال:
خلاص يا چود.. أنا هفهمك.
چود: بتضرب عشوائي. ضربت مصطفى بوكس في وشه.
مصطفى: ااااه.. الله يخربيت جنان أهلك.. ماتتهدي بقى.
رنين: زقت نفسها ووقعت بعيد. وبتنهج. وقالت:
مش عايزة مصطفى.. خديه.. خديه.. اااه. وجريت من قدامها.
چود: بتنهج بسرعة كبيرة. ولسه متغاظة. وزعقت للبنات اللي بتتفرج:
أييييه.. بنبيع لحمة هنا؟ يلا ياختي انتي وهي من هنا..
الكل بدأ يمشي.
مصطفى: كاتم الضحكة. وقال بتمثيل الجدية:
ينفع إللي أنتي عملتيه ده.. طفشتي البنت اللي حبتها..
چود: اتعصبت أكتر. وضربت مصطفى من صدره وزقته أكتر من مرة. وصرخت بجنون. وقالت:
أنت محبتش غيري أنا.. ومستحيل تحب غيري.. مستحيل تحب غيري يا مصطفى أنت فااااهم..
مصطفى: زعق فيها بجدية. وقال:
ليه يا چود.. ليييه واثقة أوي إني ماينفعش أحب غيرك هاااا؟ متردددي..
چود: عيطت وزقته وبتضرب فيه. وقالت بعياط:
عشان أنا بحبك.. بحبك أوي يا مصطفى.. ومبحبش حد غيرك فاااهم.. وماينفعش أشوفك واقف مع حد غيري.. عشان ممكن أقتلك وأقتلـها.. أنت فاهم..!!
مصطفى: رغم أنها بتزقه.. وهو واقف ثابت.. لكن ضحك. ضحك بسعادة. بفرحة. ضحكة مختلفة عن أي مرة ضحك فيها قبل كده. قلبه مبسوط من الاعتراف. هو مكنش عايز يعرف غير أنها بتبادله نفس الشعور. وواقف ينهج ويضحك بسعادة كبيرة.
سمر ودينا متابعين اللي حصل. وفرحو لچود وخافو منها في نفس الوقت. وحطو مصطفى في البلاك ليست بالنسبالهم عشان چود متأذيهمش بجنون العشق.
چود: فاقت من اعترافها. واتصدمت. ورجعت كام خطوة لورا. وهزت راسها بعدم تصديق.
مصطفى: قال:
وأنا كمان بحبك يا چود.. بحبك ياتراب القمر.. وعمري ما أقدر أبص لحد لغيرك.
چود: صكت ع أسنانها بغيظ. لأنها فهمت. وأخدت شنطتها. وبصت لمصطفى. وقالت:
وأنا مبكرهش في حياتي...!!!
مصطفى: لحقها وقال:
خلاص بقى.. مش نغمة موبايل هي.. اسمعي بقى يابت يا چود.
چود: بغيظ.
أسمي چود يا عديم الدم.
مصطفى: بغمزة.
أحبك أنت أعسل وأنت متعصب.
چود: اتحركت وسابته وماشيه.
مصطفى: بصوت عالي.
اعملي حسابك إني هاجي قريب أوي أطلب إيدك.
چود: وقفت وتنحت ولفت ليه. وقالت:
قول والله كدا؟
مصطفى: بضحكة.
عارف إني أكبر من توقعاتك يابنتي.
چود: حدفته بالكتب. وقالت بغيظ:
أنت حيوان.
مصطفى: ببرود.
وهو الحيوان بيتجوز إيه غير معزة. هههههههه.. چود أنا مبسوط جداً.. نهار مش واضح إنهرده يا جدعان.. لازم تاكلي البت الغلبانة دي علقة عشان تعترفي؟
چود: بتريقة.
غلبانة؟ قد إيه واطي وحنين.. وكملت بغيرة. هي ميييين البت دي؟
مصطفى: قصدك المرحومة؟ خلاص هي دلوقتي بتتحاسب.. مفيش منها أي قلق. بس أنت طلعتي وحش. يخربيتك والله خوفت منك.
چود: بتحذير.
اسمع يالا.. أنت عملت كل الحوار ده عشان أعترف صح؟
مصطفى: بغمزة.
طول عمرك نبيه ياتراب القمر.
چود: أسمع غور من وشي بقى.. وأنا أصلاً رافضـاك.. واستحالة أتجوز واحد زيك..
مصطفى: قرب من وشها وقال ببرود.
بصي يا چود يا أنا آخدك يا ربنا ياخدك.. غير كده مش هيحصل.
چود: تنحت وبعدها كتمت الضحكة. وحاولت تهدا. وقالت:
طيب ماشي يا مصطفى. سبني أفكر. وهتتردلك بس الصبر.
مصطفى: بغيظ.
تفكري؟ وانتي كمان ليكي عين تتكلمي بعد الملين اللي انتي حطتيه في العصير؟ وطول الليل رايح جاي ع الحمام.. ده أنا نمت في الحمام اليوم ده. انتي تسكتي خالص أصلاً.. ما أسمعش صوتك.
چود: هههههههه..
مصطفى: نفخ. وبعدين بقى في جمال أمك ده. ماتتعدلي يابت.
چود: من بين أسنانها.
اتعدل يا جاهل.. أسمع يالا.. أنت دلوقتي عرفت بكل حاجة جوايا. وانسى خالص إني أتكلم معاك في أي حاجة من الكلام ده.
مصطفى: هو انتي بتعرفي تتكلمي أصلاً كلمتين حلوين على بعض؟
چود: بتحذير.
مصطفى..!!!
مصطفى: ههه خلاص آسف. عموماً.. أنا مش عايز أسمع منك حاجة تاني دلوقتي.. لحد كتب الكتاب.
چود: بتكشيرة.
اشمعنى بعد كتب الكتاب.. وتسمع إيه أصلاً بعد كتب الكتاب؟
مصطفى: بتريقة.
الرعد يا چود.. هسمع الرعد في وداني.. بعد كتب الكتاب.. شتا بقى وانتي عارفة..
چود: كاتمة الضحكة. وبصت بعيد. وقلبها بيرقص بفرحة كبيرة جداً.
مصطفى: أبتسم.
قريب أوي.. هتبقى خطيبتي يا چود..!!!
بعد كام يوم.
في ملهى ڤيكتور.
ڤيكتور: خارج من الملهى. وقال ل آدم:
كيران أستعد لتقلني إلى المطار الآن.
آدم مراد: هز راسه.
أمرك سيد ڤيكتور.
ڤيكتور: ركب العربية. وقال:
فلتسرع.. أخي ينتظر في المطار.. أيمكنك القيادة بحرفية؟
آدم مراد: بشبح ابتسامة. قال:
للأسف سيد ڤيكتور.. أنا أعاني باضطرابات من القيادة المبالغ فيها.
ڤيكتور: نفخ بخنقة.
حسناً حسناً. تحرك الآن.. وحاول أن تسرع.
آدم مراد: بإشارة لفهد. وساق العربية. والجارد وراه.
بعد شوية في الطريق. آدم سايق وشاف مجموعة شباب. وواقفين على الطريق. وأي عربية تعدي يوقفوها ويفتشوا الناس اللي فيها. ويشوفوا بطاقاتهم.. وقرب منهم وهيوقف.
ڤيكتور: بأمر.
لا تقف أستمر في القيادة. إنهم اتباعي..!!!
عند الملهى.
فهد: بهمس.
صقر.. الديزل..!!!
مراد: دخل الحمام. وقال:
عارف ياحوت. أنا كنت في المكتب دلوقتي. واللي إسمه بيبرس وصل قبل ميعاده بساعة.. عشان كدا خرج بسرعة.. حتى ما أخدش صوفيا معاه. وهي قاعدة متضايقة في المكتب.
فهد: كشر عينيه وبص حواليه. وقال:
هي إيه حكايتها البت دي.. عينيها من الكل ولا إيه؟
فهد: أبتسم لناس داخلة. وقال:
حسناً.
قدام المطار.
آدم مراد: وقف قدام المطار. وقال:
لقد وصلنا سيد ڤيكتور..!!
ڤيكتور: مردش. واتصل ع بيبرس. وقال:
هاي بيبرس. نعم أنا وصلت. أمام المطار مباشرةً.. نعم.. أعلم أن أليس معك.. حسناً تقدم.. أين أنت.. لم أراك.
بيبرس: أتكلم بالعربي. وقال:
أنا قدامك حيدر..!!!
ڤيكتور: نزل. وأول مرة يضحك بسعادة. وفتح ايديه. وقال بالعربي:
نورت أوكرانيا بيبرس..!! وحضنه بعض.
آدم مراد: رفع عينيه يشوف بيبرس. لكن فتح عينيه بذهول كبير. وقال بصدمة.
أكرم..!!!!!
رواية جريمة عشق الفصل 100 - بقلم مريم نصار
في الطريق..
آريان سايق العربية. ومعاه تيم.. وميرو وتمارا.. بيوصلوهم للمطار.
تمارا: مسكت ايد ميرو.. وقالت. خلاص بقى ياميرو بطلي عياط.
ميرو: بحزن.. مش قادرة ياتمارا.. مامي صعبانة عليا أوي.. وكان نفسي أكون معاها الفترة دي.. وكمان هي رفضت تيجي معايا.
تمارا: ياميرو ماينفعش خالتو فريحة تسافر معاكي.. أولاً عشان شغلها وكمان تالين في دراستها.. وبعدين أنتي آخرتي سفرك أنتي وتيم أسبوعين بحالهم.. وكده مش هينفع.. واطمني إحنا كلنا جنبها ومعاها.. وكفاية بابا آدم وماما مريم مهونين جدًا عليها.. ده غير بابا طارق..!!!
يعني المفروض تفكري في نفسك انتي وجوزك.. ومش عايزاكي تقلقي على خالتو خالص، اوكي؟
ميرو: حطت ايدها على ايد تمارا.. وقالت بترجي. ارجوكي خلي بالك من مامي ياتيما.
أنا عارفة إن كلكم حواليها.. بس برضو هفضل قلقانة عليها.
تمارا: ابتسمت.. اطمني ياحبيبتي.. خالتو فريحة جوه قلبي وعينيا.
آريان: بهزار.. وأنا كمان هخلي بالي من مرات عمي.
تيم: بضحكة.. ده غصب عنك مش بمزاجك يادكتور.
ميرو: مسحت دموعها وابتسمت.
تيم: بصلها في المرايا.. وغمز ليها.
تمارا: شافت تيم.. وضحكت وقالت.. بقى حد يبقى معاه تيم أخويا ويعيط.. كئيبة يامريم.
تيم: مثل البراءة.. وقال بتنهيدة.. الله يكون في عوني والله.
ميرو: شهقت.. وكشرت عينيها بغيظ.
آريان: مثل الجدية وقال.. لأ ياحبيبي فرمل عندك.. بنتنا لو مش عجباك أرجع بيها ع البيت.. ونشوف حوار الله يكون في عونك ده.
ميرو: ضحكت بنصر.. وقالت أيوه كدا.. أنا مش لوحدي.
تيم: بضحكة.. وأنا أقدر برضه ع بعد مريم.. أنا بهزر يصلاح.
آريان: بتكشيرة.. أيوه كدا.. ناس مابتجيش غير بالعين الحمرا.
تيم: خبطه في كتفه.. وقال طيب أنجز بقى هنتأخر ع الطيارة.
آريان: أتألم.. آاه. يخربيت كدا.. إيدك ياعم انت.
كلهم ضحكوا.. وبيتكلموا مع بعض.
في نفس الوقت..
عامر: سايق عربية كامليا.. وهي قاعدة في الخلف.
كامليا: بتبص في الساعة.. وقالت انجزي شوية ياعامر.. أنا كدا هتأخر ع الميعاد.
عامر: بخنقة.. يا كامليا هانم أنتي كدا بتحطي العقبة في المنشار.
كامليا: بخنقة.. وأنت مالك أنت يابني آدم.. أنت تنفذ اللي أطلبه منك وأنت ساكت.
عامر: نفخ بخنقة.. وقال.. أنا والله بنفذ كل طلباتك.
بس حضرتك قولتي إن اللي اسمه دكتور تيم ده بعتلك تهديد قبل كده.. إنك لو فتحتي عيادة.. هيدمر مستقبلك.. وأنتي رايحة دلوقتي تشوفي الشقة اللي هتفتحيها عيادة.
افرض دكتور تيم عرف.. وقتها أنا وأنتي هنروح في داهية.
كامليا: رفعت حاجبها.. وقالت.. أها قول كدا بقى.. أنت خايف ع نفسك.. مش حكاية عيادة وتيم.. مش كدا ياعامر..!!!
عامر: بصراحة أيوه يا ست هانم.. أكدب عليكي وأقولك مش خايف.
دي قضية شرف.. ومش أي حد.. دي حفيدة الإمبراطور.. وبنت عقيد في المخابرات.. ده غير عيلتها اللي كلهم مستويات ورتب عالية.. يعني فيها إعدام.. ومش عايزاني أخاف.
كامليا: سمعت عيلة مريم.. وصكت على أسنانها بكره كبير.. وقالت بغيظ..
وأنا ما يهمنيش هي مين وبنت مين فااااهم.
أنا هفتح العيادة.. وتيم هيجيلي راكع تحت رجلي.. فاااااهم ياحيواااان..
ومش عايزة ك تجيبلي سيرتها.. عشان متندمش ياعامر.. صدقني.. أنا ممكن أقتلك.. لو رفضت ليا طلب أو اتجادلت معايا في أي حاجة أنا عايزة أعملها.
عامر: هز راسه بيأس.. وقال.. تمام ياهانم. انتي حرة واعملي اللي أنتي شايفاه صح.
كامليا: بتكابر الحقد اللي واضح على ملامحها.. وقالت.. طيب سوق بسرعة خلينا نخلص..!!!
عامر: داس بنزين وساق...
بعد شويه.. في الطريق..
تيم: بص في الساعة.. ونفخ بنفاذ صبر.. وقال. ميعاد الطيارة هيفوتنا يا آريان.. باقي ربع ساعة بالظبط.
آريان: بيضرب كلاكس للعربيات اللي قدامه.. وقال.. لأ إن شاء الله هنوصل بسرعة. بس العربيات دي تتحرك.
ميرو: بصت من الإزاز.. وقالت خلاص أهو هانت.. أيوه العربية الكبيرة اتحركت هناك أهي.
آريان: نفخ براحة.. وقال.. ياستار. البلد زحمة جدًا.. متقلقش ياتيم.. خلاص خمس دقايق ونوصل.. وداس بنزين وساق بسرعة كبيرة.
تيم: مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر.. وقال أستغفر الله العظيم...
بعد دقايق..
عامر سايق بتركيز.
كامليا: قفلت فونها وبتحطه في الشنطة.. وبصت من إزاز العربية بالصدفة.. وفتحت عينيها بصدمة كبيرة.. وقالت.. تيم..!!!
عامر: بص عليها من المرايا.. واستغرب تغيير ملامحها.
كامليا: بدأت تنهج.. وقالت بصوت عالي.. وقف العربية.
عامر: بعدم فهم.. أقف هنا ليه.. وا...
كامليا: بهستريا وجنون. قووولت وووقف العربية حاااالا.
عامر: وقف بالعربية.. وقال حاضر.
كامليا: نزلت زي المجنونة.. وبتحاول تعدي الطريق.
عامر: نزل ومستغرب.. وقال.. إيه.. المجنونة دي بتجري ليه كدا..
وبعدها.. شاف تيم ومريم داخلين المطار.. وقال بصدمة.. ينهار أسود.. يادي المصيبة.. أنا لازم أتصرف.
كامليا: متغاظة لأن الطريق زحمة. وعايزة تعدي الطريق بسرعة. وتروح ل تيم.. وندهت بصوت عالي.. وقالت.. تييييم... تيييييم...
تيم: وميرو.. داخلين بسرعة.. وحطوا الشنط تتفتش.. ومتوترين أنهم ما يلحقوش الطيارة.
عامر: جري وراها.. وقال.. كامليا هانم.. أنتي رايحة فين بس.. تعالي معايا.
كامليا: بهستريا.. ابعد عني.. أنت تعرف إن شفت تيم دلوقتي..
عامر: مثل الدهشة.. وقال بجد.. طيب هو فين أنا مش شايف حد.
كامليا: شاورت بإيدها.. وقالت هناك.. قدام المطار.. بس دخل جوه المطار أنا لازم ألحقه.
تيم: جه بسرعة وقال.. يلا يامريم كل حاجة تمام.. بسرعة الطيارة هتتحرك.. ومسك إيدها.
ميرو: ماشية بسرعة. وقالت إن شاء الله هنلحق.
عامر: طيب تعالي انتي استريحي في العربية.. وأنا هروح أشوفه بيعمل إيه ف المطار.
كامليا: ضحكت بدموع.. بجد هتشوف تيم.. وتجيبه لحد عندي.
عامر: هز راسه طبعًا.
كامليا: سمعت صوت طيارة.. وبصت لفوق.. وكانت الطيارة اتحركت.. وبدأت في الطيران.
كامليا: هزت راسها بضحكة.. وقالت. أكيد مش هي.. هو أكيد مش هيلحق يسافر بالسرعة دي.. صح ياعامر. هو أساسًا ماينفعش يسافر ويسبني.
عامر: زعل عشانها.. وقال طيب أنا هدخل أشوفه فين.
كامليا: هزت راسها لأ لأ. رجلي على رجلك.. مش هسيبه يبعد عني المرة دي.. وعدت الطريق بسرعة.. وعامر ماشي وراها.. ودخلوا المطار.. ودوروا كتير جدًا على تيم.. لكن مش موجود.
عامر: حمد ربنا.. أنه سافر.
كامليا: بتجري ع الاستعلامات.
عامر: لحقها.. وقال.. استني أنتي أنا هروح أسأل سافر فين.. لأن طابور الستات زحمة وطابور الشباب فاضي.
كامليا: هزت راسها أيوه أيوه صح.. روح بسرعة وقولي الطيارة اللي سافرت رايحة على فين.
عامر: راح وقف وسأل.. وقالت له بريطانيا.
كامليا: شافت عامر جاي عليها.. وجريت عليه.. وقالت ها.. قالتلك إيه.
عامر: قالت إن الطيارة مسافرة على نيويورك.
كامليا: زعقت بصوت عالي.. أنت بتقول إيه.. ماينفعش تيم يسافر ويسبني.. هي أخدته منننني.. أخدته وبعدت بيه بعيييييد.. لكن أنا مش هسكت.. مش هسسسكت..!!!
عامر: بص حواليه.. ولعنها في سره.. والناس كلها بتتفرج عليهم.
فرد من الأمن جه.. وقال بجدية.. إيه الدوشة اللي حضرتك عاملاها دي.. اتفضلي اخرجي من المطار حالا.
كامليا: قبضت على إيديها بغيظ.. وهتزعق للأمن.
عامر: بسرعة.. قال.. إحنا متأسفين جدًا.. هي بس متأثرة بسفر عيلتها.. يلا بينا يا كامليا.. وشد إيدها.. وخرجوا من المطار.
كامليا: دخلت في حالة توهان.. وبتهمس.. أخدت تيم مني.. لأ لأ أنا هروحله.. أنا هسافر.. أيوه هسافر عشانه.. أكيد أنا وحشاه.. أكيد.
عامر: نفخ بخنقة كبيرة.. وفتح باب العربية.
كامليا: ركبت وهي على نفس الحالة.
عامر: ركب العربية وغير مساره وساق وطالع ع شقتهم.
بعد شويه في شقة كامليا.
كامليا في الليفنج رايحة جاية بنرفزة وغضب واضح على ملامحها.
عامر: قاعد.. وقال جواه.. يابنت المجانين.. أنا مشوفتش في حياتي واحدة بالجنان ده.!! ده أنتي أكلتي ضوافر إيديكي من الغل.. ولسه مصممة برضه على قتل مرات الدكتور تيم..
ساعات بتصعبي عليا.. وساعات ببقى هاين عليا أرميكي من الدور الأخير على كمية الشر اللي جواكي دي..!!
الحمد لله إن تيم سافر بسرعة.. وإلا مكنتش عارف إيه اللي كان ممكن يحصل معانا.
كامليا: برجفة وكره.. لأ لأ. أنا يستحيل أسكت أكتر من كدا.. لازم أتصرف لازم.. أنااااا إزززاي كنت غبية كدا.. إزززاي.. يعني تيم كان هنا ف مصر وأنا معرفش.
وبصت لعامر.. وجريت عليه.. ومسكته من ياقته بقوة وغيظ كبير.. وقالت بغضب..
يعني أنت كنت عارف إن تيم ومريم هناااااا وبتكدب علياااااا..
عامر: نفخ بنفاذ صبر.. وقال.. وأنا هعرف منين يعني.. وهكدب عليكي ليه.
وبعدين أنتي ليه متأكدة أنه مسافرش من الأساس.. مش يمكن كان نازل أجازة أو أي حاجة.. ممكن تهدي شوية.. إللي أنتي بتعمليه ده أنا محتار ألاقي ليه سبب مقنع.
كامليا: بهستريا.. وصوت عالي. سبب..!!! تيم ده ملكي أنا. تيم بتاعي أنا وبس.. ومفيش حد يقدر ياخده مني.. مريم ظهرت في حياتي واخدته مني.. مريم هي السبب في كل حاجة.. وأنا خليتك تمثل وتوهم تيم أنها بنت مش محترمة وسكتها شمال.. ولما يشوفها بالشكل ده وقتها يعرفها على حقيقتها.
والمصيبة أنها ضحكت عليه واتجوزها.. اتجوزهااااا بدال ما يدوس عليها اتجوزها وداس عليا أناااااا...
وكمان بسببها أنا خسرت نفسي.. أنا مثلت ليها جريمة اغتصاب.. لكن أنا اتعرضت لاغتصاب حقيقي.. أنا حياتي انتهت بظهور مريم.. وعشان كده انت لازم تقتلها ياعامر..
عامر: بصدمة.. اتعرضتي لإيه..
كامليا: زقته وقالت..
اومال انت كنت مفكرني إني هتجوزك ليه ست شهور من جمال وسحر عينيك. ولا مستواك اللي معدوم من الأساس..!! أنت مجرد واحد اشتريته بفلوسي..هتنفذ طلباتي وتقبض قصادهم..ولا أنت مش عايز وصولات الامانه بتاعتك ياعامر..!!!
عامر :
...
فهد : واقف ولمح عربية حيدر وعربيات الحراسه.داخلين على الملهى.. وقال بهمس.. صقر..!!!
مراد : في المطبخ مع چاك.. وقال بصوت مكتوم.. امممم..
فهد : بهمس..احم..حيدر وصل..!
مراد : احم..تمام..ربنا معانا في اللي جاي..
فهد : يارب..
العربيات وقفت قدام الملهى..
آدم مراد : نزل..وفتح باب العربيه لڤيكتور..من سكات.
ڤيكتور : نزل..وقال..هيا بيبرس.
بيبرس : نزل من العربيه..ورفع عينيه ع يافطة الملهى..وقلع النضاره..ومد أيدو..وقال.. هيا عزيزتي..
آليس : نزلت..وكانت فائقة الجمال وصغيره ٢٠ سنه.. وحطت أيدها ف أيد بيبرس..
بيبرس : أبتسم..وقال..لم أري ابتسامتك منذ وقت طويل حبيبتي..!!
آليس : ابتسمت..
ڤيكتور : هيا تقدمو نتحدث بالداخل. ودخل الملهى..
بيبرس : حط ايد آليس في أيدو..طالع جمبها ع السلم..وبص ل فهد..ودخل الملهى..!!
آدم مراد : قفل الباب بغضب مكبت..وراح وقف مكانه في الشغل قصاد فهد..
فهد : بص ل آدم..وشاف ملامحه باين عليها علامات استفهام كتيره.. وقال ل آدم مالك..!!!
آدم مراد :
... مردش..وعينيه بتطلع شرار..
مراد : سمع فهد..وراح الحمام ..وقال بقلق..ف إيه..
فهد : بشك..الديزل واضح عليه أنه حصل حاجه كبيره جدا..وساكت..!!
مراد : هز راسه ومسح وشه بايديه ونفخ بخنقه و قلق..وقال.. طيب سيبه دلوقتي.. ولما نبقى لوحدنا هنعرف..
فهد : بص ع آدم اللي قابض على أيديه بقوه كبيره.. وهز راسه وقال..تمام.!!
آدم مراد : كشر عينيه وصاكك على أسنانه..ومخنوق جدآ..وساكت..
ڤيكتور : أبتسم.. مرحبا آليس.. أرجو أن يكون الملهى قد نال اعجابك..!!
آليس : بجديه. يوجد هذا الملهى منذ وقت طويل.. وانا أعرفه..ولايكن به أي جديد ليلفت انتباهي..
بيبرس : ضحك. وقال..ولما أنتي غاضبه هذا حبيبتي..هيا ارجوكي ابتسمي قليلا..
صوفيا : بغيظ.. ڤيكتور يرحب بكم.. لأنه سيد هذه القريه.. ومن المعروف عنه أنه رجل كريم للغايه ويرحب بالجميع..
آليس : ضحكت بسخريه..ومردتش عليها..
ڤيكتور : باس ع ايد صوفيا..وقال..عزيزتي أين نخب ڤيكتور وأخيه الصغير بيبرس..!!
صوفيا : بدلع..على الفور عزيزي.
وبصت ل بيبرس وقالت بإغراء. مرحبا بك في اوكرانيا سيد بيبرس..!!
بيبرس : بص ليها بإعجاب..وقال.. شكرا صوفيا الجميله..!!
آليس :
...!!!
صوفيا : ضحكت. وجابت ازازة خمره. وأربع كاسات..
وقدمت لڤيكتور..وقدمت لبيبرس..واخدها منها وتعمد أنه يلمس أيدها..وضحكت..وقدمت ل آليس..
آليس : بخنقه..لا أريد الشراب.. أريد أن أذهب إلى غرفتي..
بيبرس : اووو بليز آليس لا تكوني سخيفه..اشربي معنا نخب ڤيكتور..
آليس : بصتله بخنقه..بيبرس.. انت تعلم أني لا أحب الشراب.. أنه يدمر الصحه..ويجعلني اثمل..
بيبرس : مسك الكاس من صوفيا..وقال.. ولكن سعادة بيبرس في أن يراك ثمله حبيبتي. حينها أنتي تكوني أفضل بكثير لبيبرس..هيا تناولي شرابك..!!!
آليس : أخدت الكاس وشربت.. وقامت وقفت وقالت.. بيبرس انا حقا متعبه. أريد أن أذهب إلى غرفتي الآن..!!
بيبرس : باس ع أيدها..وقال..لكي هذا ياعزيزتي..
وبص ل ڤيكتور..وقال.. أين روبرت ليوصلها لغرفتها..!!
ڤيكتور : بعدم اهتمام..قتلته..!!
بيبرس : مط شفايفه اممم إذن فهو يستحقها..
ڤيكتور : بمكر..في السماعه لفهد..قال .چاسبر لورانس تعال الي مكتبي..
فهد : بخنقه.. آجل سيد ڤيكتور..!!
بيبرس : كشر عينيه وقال من هذا چاسبر..
ڤيكتور : بسخريه..شخص غبي ومتعجرف..ولكن أنا من سيكسره..
فهد : خبط ودخل..!! وقال..نعم سيد ڤيكتور..
ڤيكتور : ببرود وكبرياء.. إحمل هذه الحقيبه..واذهب مع السيده آليس الي غرفتها في الطابق الثاني.. ومن الآن حمايتك هي آليس..فهمت..!!
فهد : قبض ع ايديه بغضب..
ڤيكتور : شافه وضحك بسخريه..وقال.. فهمت چاسبر..!!
فهد : غصب عنه..قال..نعم فهمت سيد ڤيكتور.. وشال الشنطه..وشاور ليها تتحرك..
آليس : ودعتهم وخرجت..وطالعه ع السلم..
فهد : طالع وراها..وبص ع المطبخ..ولمح مراد..
مراد : مسح ايديه بالفوطه..وقال بهمس..ربنا يستر عليك ياحوت..!!!
آليس : فتحت باب الاوضه ودخلت..ومن غير ما تبص لفهد وضهرها ليه..قالت..
ضع الحقيبه.. وأخرج على الفور..
فهد : بعد إهتمام..قال.. حسنا.. وحط الشنطه.. وخرج وبيقفل الباب..
سمع صوت عياطها..وكشر عينيه بعدم فهم.. ونزل..
ڤيكتور : قال..صوفيا اتركيني مع بيبرس قليلا..
صوفيا : شربت الكاس الرابع ..وقالت بضحكه..حسنا بيبي.. وخرجت.. راحت على المطبخ..ودخلت في حالة السكر.
چاك : بيعمل الأكل..
مراد : بيساعدو..
صوفيا : واقفه بتطوح يمين وشمال..وقالت..چ..چاك..
چاك : سمع صوتها..ولف ليها..نعم سيدتي..
صوفيا : قربت منه..وهمست بصوت واطي.. اشتقت لك كثيرا..هل تتذكر ما كنا نفعله في الطابق العلوي. وضحكت.. وسابته وخرجت..
چاك : واقف مكانه..وغمض عينيه وساكت..
مراد : سمع اللي صوفيا قالته.. وقال بمكر. لقد حان الوقت لاعترافك سيد چاك..!!!
چاك : فتح عينيه بصدمه..وبص ل مراد.. وهمس بتوهان..ماذا تريد مني چاكوب. دعني وشأني..!!
مراد : قرب من وش..وقال..بتوعد.. لن ادعك وشأنك أبدا. ولن استسلم حتى تقول ما هذا الذي عليه أنت الآن.. وماذا حدث لك ليكون هذا مصيرك..!!!
چاك :
...
بيبرس : قام وقف قدام صورة العيله..وقال. ماذا تريد ڤيكتور..
ڤيكتور : بجديه..ماذا حدث معك في شيكاغو.. وأين البضاعة المتفق عليها..!!
بيبرس : قلع الچاكت اللي لابسه..وحطه قدام ڤيكتور..وقال قبل أن تحصل عليها.. أريد حصتي منها..!!
ڤيكتور : بنظره غامضه.. أين البضاعه بيبرس..
بيبرس : قلع الجزمه..وقال..رغم أن قدمي ألمتني كثيرا عند الضغط على هذا الكنز..ولكن لا يهم كل هذا.. فالنقود تطيب كل ألامي..
ڤيكتور : طلع سلاح صغير..وحطه قدام بيبرس..
بيبرس : مسك السلاح.وضحك..وقال لما انت چاد بهذه الدرجه.. أهدأ قليلا..فالكنز معي..
وفتح نعل الجزمه..وكان في كيس صغير أسود..
وفتح النعل التاني..وكان في كيس تاني..
وقال.. أهذا ما تبحث عنه منذ شهور اخي الأكبر..
ڤيكتور : أبتسم بثبات..لكن قلبه مبسوط جدا من الثروه اللي هتبقى بين ايديه.. وقال.. أرى بعيني أولا بيبرس..!!!
بيبرس : جاب طفايه..وفتح الكيس..ونزل ألماس.. وفتح الكيس التاني وحط كل كمية الألماس المتهربه..!!! وقال..ما رأيك..
ڤيكتور : فتح عينيه بدهشه..وقال.. هذا رائع حقا..
الباب خبط..
ڤيكتور : قام..واخد الألماس..ورايح ع الخزنه..وقال أدخل..
مراد : دخل..وشاف ڤيكتور بيقفل الخزنه..لكن قال.. الغداء في الطابق العلوي سيد ڤيكتور..
ڤيكتور : هز راسه..حسنا.. أخرج أنت تابع عملك..
مراد : أبتسم لبيبرس.. وقال حسنا.. وخرج.. وقال ياترى بيبرس كانت عينيه هتطلع ع الخزنه ليه.. وايه اللي حيدر بيخبيه في الخزنه..
بيبرس : بغموض.. أين حصتي..
ڤيكتور : قعد وقال..عندما يأتي السيد.. ويأخذ الألماس..ويدفع لنا..ستأخذ أنت النصف وانا النصف..
بيبرس : قام..وقال..حسنا.. إذن دعنا نأكل لأني اتضور چوعا.. بعد هذا استرح قليلا.. فا انا إشتقت حقا لاحتفال الملهى وجميع الفتيات..
ڤيكتور : ضحك..وقال.. ألم تبتعد عن النساء وتكتفي بآليس..
بيبرس : ضحك..وقال.. أنت هذا تحكم علي بالموت أخي.. إن النساء لهم رونق رائع.. فتفعلها يوما أنت..
ڤيكتور : مط شفايفه وقال..لا اظن.. لأني في اليوم الذي أرى فيه فتاتي المفضله. فلن اهتم لباقي النساء..
بيبرس : بدهشه..حقا ڤيكتور.. أنت وجدت أخيرا فتاه..
ڤيكتور : ضحك..وقال لا..هذا في أحلامك بيبرس..
هيا حان موعد الغداء..
في المطبخ..
مراد : حط الغدا على تربيزة المطبخ.. ونده ع الحرس.. والكل دخل يتغدا..
فهد : بياكل وسرحان..في آليس وصوت عياطها.. وأكيد في سر..!!
آدم مراد : سرحان..وبيقلب في الطبق..
چاك : بياكل ببطء وسرحان..
مراد : رغم أنه بيفكر في الخزنه..لكن شكل آدم إبنه بالطريقه دي.. خلاه يقلق.. وبص ل فهد ف اشاره.. معناها في إيه..
فهد : أنتبه..واخد نفس عميق واتنهد..وهز راسه ليه.. مفيش..!!!
بعد فتره.. مساءا..
فيلا الصاوي..
جاسر وملك ومالك وساره وكارما..قاعدين مع بعض في الليفنج..
ساره : بتراجع مع كارما في بعض المواد..في تانيه ثانوي..
مالك : لامه..عامله ايه ياست الكل..
ملك : ابتسمت..انا بخير ياحبيبى.. أنت اللي عامل ايه.. المحكمه والشركه واخدينك مننا الأيام دي..
مالك : بتنهيده.. والله يا أمي شغل المحكمه ده صعب جدا.. وانك تاخدي قرار بالحكم على شخص مش سهل.. بحس اني شايل ذنبه..
ملك : ربتت ع أيدو وقالت.. أنت لحد دلوقتي..حاسس إنك ظلمت حد بالحكم عليه..
مالك : بنفي.. أبدا والله يا أمي..انا باخد بأقوال الشهود والأدله القاطعه..
ملك : خلاص يامالك يابني..متحملش نفسك اكتر من طاقتك ياحبيبى..وربنا يوفقك وينور ليك بصيرتك..
مالك : الله.. أجمل دعوه منك ياست الحبايب.. ربنا ينور بصيرتي..وقتها مش هحس بتأنيب الضمير أبدا..
جاسر : قال..ده شيء طبيعي يامالك.. لأنك متربتش على الظلم أو الجحود..وكل اللي حوالينا بيتمنو الخير لبعض.. وربنا رزقك بلين القلب..وده سبب إنك بتأنب نفسك في كل محاكمه..لكن حكمك ده شيء طبيعي..عشان الناس تتعلم من أخطائها..ونعيش بسلام..
ملك : بالظبط..أبوك قال اللي كنت عايزه اقوله.. وريح عقلك شويه من التفكير.. فكر في كارو القمر دي.. وضحكت..
كارما : بتمثيل الزعل.. يفكر فيا ايه بس ياناناه.. بابي خلاص بقى مشغول وشكله كدا نسيني..!!
مالك : بضحكه..اااه..اهي قدرت تمسك عليا غلطه اهي ست كارما.. مع أنها عارفه إني مستحيل أنساها أبدا..وهو في حد بينسى بنته ياعبيطه أنتي..
كارما : بتفكير.. امممم..طيب هطلب من حضرتك طلب..فرصه بقى واغتنمها..
الكل ضحك..
مالك : عاجبك كدا ياماما.. اهي البت هتشغل دماغها عليا.. ها اطلبي ياست كارما..
كارما : امممم انا عايزه وجبة ماكدونالدز. وبيتزا. وحاجه ساقعه..
بس كدا. أنا في ثانوي ولازم أركز. أيوه التركيز مطلوب.
مالك: هههههههه. التركيز في طلب الأوردر قصدك. ماشي يا ستي. نطلب للكل، ويبقى عشا دسم كدا عشان ننام مأنتخين. ههههه ولا إيه يا آيسو؟
سارة: ضحكت. هقول إيه. أنت مدلعها. وأنا لما بتكلم تقول عايشة في خير باباها. انتوا حرين مع بعض.
كارما: باستها من خدها. عين العقل يا آيسو والله.
الكل ضحك.
جاسر: بص في الساعة وقال. أومال آسر فين؟
كارما: أبيه آسر فوق في أوضته بيذاكر.
في أوضة آسر.
آسر: قاعد على المكتب بيراجع. وفتح الدرج. وطلع منه ملزمة. وصورة وقعت من الملزمة على الأرض.
وجابها. وشافها. وابْتسم وقلبه دق. وقال. حياة.
واتنهد بحب كبير. وقال. حياة جوه قلبي كلام كتير جدا عايز أعترفلك بيه. جوايا لهفة وعشق غير طبيعي عشانك. نفسي السنين تجري وتكوني على اسمي. وأشوفك جمبي بالفستان. صدقيني أنا بحلم باليوم ده.
بس خايف. خايف أفوق على حقيقة تدمر كل أحلامي. نفسي أقولك إني بحبك. بحبك أوي يا حياة.
وفاق على صوت رنة فونه. وأخد نفس عميق واتنهد. وحط صورتها في الملزمة. وجاب الفون. وضَرَبَات قلبه زادت. وقال. حياة. ورد على طول. وقال. الو حياة.
حياة: بدقة قلب. ورجفة. اء.. الو.. آسر.. احم مساء الخير.
آسر: بسعادة. مساء الجمال. إزيك يا حياة؟
حياة: بحرج. الله يسلمك. احم. أنت عامل إيه؟
آسر: بتنهيدة. أنا كويس جدا. قوليلي انتي عاملة في دراستك؟ أنتي آخر سنة ولازم تجيبي مجموع كويس جدا.
حياة: بخنقة. بجد الثانوية العامة دي دمرت نفسيتي. مواد كتيرة. وحاجات مكلكعة. وامتحانات واختيارات كتير. بجد عايزة كل تركيزي فيها.
آسر: ابتسم. وقال. معلش هي فترة وهتعدي. لازم نتعب شوية عشان نوصل لمستقبل أفضل. وأنا متأكد إنك قدها. وبعدين أي حاجة واقفة معاكي كلميني على طول وأنا أساعدك فيها.
حياة: بحرج. ميرسي جدا يا آسر. وخبطت على جبينها وقالت. يا خبر. أنا نسيت أقولك أنا متصلة ليه.
آسر: ساند إيده على المكتب. وقال. ليه يا حياة؟
حياة: بلعت ريقها بتوتر من نبرة صوته. وقالت. اص.. احم.. أصل مامي اتصلت على نانا ملك. ومحدش رد عليها. فقلقت. قمت أنا اتصلت على كارو. وبرضه مردتش. روحت متصلة عليك. لأن مامي كانت قلقانة.
ماليكا: دخلت على حياة. وقالت. خلاص يا حياة. جدك جاسر رد عليا. وفون مامي في أوضتها.
حياة: قلبها دق بخوف وتوتر. وهزت راسها. حاضر يا مامي.
ماليكا: خرجت.
آسر: ابتسم بحب. وقال. على فكرة يا حياة أنا ابن خالك. وبتتصلي عشان تطمني علينا. مفيش داعي لكل التوتر ده.
حياة: ضغطت على شفايفها بحرج. وقالت. سوري يا آسر. أصل مش متعودة أتصل عليك ديما. ومكنتش عايزة أعطلك.
آسر: بضحكة. يا ستي عطليني براحتك أنا موافق. المهم قوليلي إيه الصعب عندك في دراستك وأنا هساعدك على قد ما أقدر.
وبعد كده. حياة قالتله. وآسر شرح ليها اللي هي مش فاهماه. وعدى عليهم الوقت من غير ما يحسوا.
وحياة في الأول كانت متوترة. لكن شرح آسر ليها. خلاها تندمج معاه وفهمت منه النقط اللي مش فاهمها. لكن في المجمل آسر وحياة كانوا مبسوطين.
وعدا الوقت.
في ملهى ڤيكتور. الساعة ستة صباحا.
في السرداب.
مراد وفهد وآدم.
فهد: بقلق. أنت متأكد من الخطوة دي ياصقر؟ أنت جبتنا هنا. مش خايف إن چاك يصحى. أو حد يرجع ويدخل المطبخ في الوقت ده؟
مراد: متقلقش ياحوت. چاك نايم تحت تأثير المخدر. وصوفيا أنت شوفت بنفسك هي وحيدر واللي اسمه بيبرس ده وآليس كانوا سكرانين إزاي. وخرجوا كلهم على اليخت ليلة كاملة.
فأنا شايف إن أحسن حل إننا نتكلم مع بعض وش لوش عشان نعرف كل واحد شاف إيه وإيه اللي بتفكروا فيه.
آدم مراد: ساكت.
فهد: تمام. بس قبل أي حاجة. المكان ده أمان؟
مراد: اطمن. أنا فتشته كويس جدا. ومفيش مكان فيه معرفتوش. وكل حاجة أمان.
المهم بصوا بقى. أنا النهاردة شفت حيدر بيخبي حاجة في الخزنة. وأخوه بيبرس كانت عينيه هتطلع ع الخزنة.
فهد: وطبعاً ڤيكتور بما إنه هيقضي ليلة كاملة بره الملهى. قافل باب المكتب بالبصمة اللي عملها جديد.
مراد: نفخ بخنقة. وقال. فعلاً من يوم ما عمل البصمة وأنا مش عارف أدخل المكتب.
فهد: بتفكير. لأ دي سهلة جدا. ناخد البصمة الإلكترونية. متقلقش أنت.
مراد: تمام. بس أنت بقى في جديد؟
فهد: زي ما قولتلك. على اللي جوه الغرفة السرية. وامبارح وأنا بوصل آليس لأوضتها وخرجت. سمعتها بتعيط وصوتها كان عالي. من وقتها وأنا محتار. وڤيكتور كلفني بحمايتها.
واللي أكد إن في سر. إنها ساكتة طول الوقت. حتى وقت لما كانوا قاعدين بيتعشوا. كانت ساكتة. مهما صوفيا تستفزها. كان بيبرس اللي بيرد عنها. وهي زي ما يكون في دنيا تانية.
مراد: كشر عينيه بتفكير. امممم فعلاً حاجة غريبة. وبص لآدم. وقال. وأنت ياديزل. شوفت إيه شقلب حالك كدا. ومش مخليك راضي تتكلم؟
آدم مراد: بثبات. أكرم.
مراد وفهد بصوا لبعض. وقاله باستفهام. أكرم؟
آدم مراد: مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر. وقال. أنا لما وصلت عند المطار. وحيدر نزل يسلم على بيبرس. كانوا بيتكلموا بالعربي.
وحيدر كان ضهره ليا. وحضن بيبرس. وبصيت عليهم. لكن الصدمة لجمتني.
مراد وفهد: ...
آدم مراد: وبيبرس في حضن حيدر. أنا مشوفتش وشه. لكن شوفت إيده وهي على ضهر حيدر. وكان لابس ساعة أكرم. واتصدمت وقولت إن ده أكرم. لكن لما خرج من حضن حيدر. كان واحد تاني خالص غير أكرم.
مراد: كشر عينيه بعدم فهم. ساعة أكرم؟
فهد: بتكشيرة. بيبرس لابس ساعة أكرم. أنت متأكد من كلامك ده؟ ولو متأكد ده كدا تبقى كارثة.
آدم مراد: بخنقة. أيوه متأكد. أنا حافظ ساعة أكرم. لأنها من الطراز القديم. وشكلها مميز جدا ونادرة. حتى أكرم قبل كده قالي. إن الموت أهون عليه من إنه يخلع الساعة دي من إيده.
فهد: بخوف مبهم. أنت عارف معنى كلامك ده مالوش غير احتمالين اتنين بس. يا إما قدرو يمسكوا أكرم. وآسروه وقتلوه واخدوا الساعة. يا إما أكرم ساب الساعة لينا كدليل لأنه عارف إننا مش هنسيب رجالتنا.
آدم مراد: مسح وشه بإيديه وقال. وده اللي أنا بفكر فيه.
مراد: سرحان. وبيفكر. وقال. لازم نوصل للساعة دي.
آدم مراد: وده اللي أنا عايزه. أنا لازم أوصلها بأي طريقة.
فهد: بتفكير. عشان ناخد الساعة من بيبرس. لازم يكون في بديل ليها.
آدم مراد: أكد على كلامه. وقال. فعلاً. لازم ساعة زيها بالظبط. والخبير يعملها لينا في أسرع وقت. أنا لازم أتقابل مع المقدم رغد. هي الوحيدة اللي هتقدر تجبلي الساعة. من الخبير.
فهد: بحده. أنت مش هينفع تخرج من المكان ده. لأن حيدر مصمم إننا منتحركش خطوة بره المنطقة.
مراد: بشرود. أنا اللي هجيب الساعة.
آدم مراد: بقلق. بس...
مراد: قاطعه. وقال. مفيش حل غير ده. أنا كدا كدا بروح لموريس وأورورا كل أول شهر بقعد يومين. فأنا عايز منك صورة واضحة جدا للساعة. وهسلمها لرغد وأقولها على كل اللي إحنا عايزينه. وهى تجيبها وتيجيلي هنا الملهى زي يوم الحفلة.
آدم مراد: تمام جدا. وأنا في أول حفلة هبدل الساعة مع بيبرس.
مراد: بتفكير. لأ استنى شوية. أنا سمعت إنهم هيحتفلوا احتفال ضخم في شهر فبراير الجاي. حفلة تنكرية. بمناسبة تسليم بضاعة كبيرة. ووقتها أنت هتعرف تبدلها أو أنا المهم هنتصرف وقتها.
فهد: تمام أوي. وكل واحد يركز أكتر. وأنا هحاول أعرف إيه اللي ورا آليس. ونشوف حوار بصمة حيدر.
وصح ياصقر. چاك لسه مقالش ليك على سبب اسم تايلر؟
مراد: بسخرية. بيقولي عادي جدا تشابه أسماء. بس على مين. قريب جدا هيقولي على كل حاجة. وكمان نعرف إيه حجم العلاقة اللي كانت بينه وبين صوفيا.
فهد وآدم بدهشة. صوفيا.
مراد: بخبث. مش سهلة بنت الـ*** بس هجيبها. هي هتروح مننا فين.
بعد مرور شهر.
فيلا مصطفى عزيز.
ليليان: بتتمشى في الليفنج بتعب لأنها في الشهر التاسع.
مريم عزيز: بقلق. مالك ياليليان ياحبيبتي حاسة بحاجة؟
ليليان: بتعب. لأ ابداً ياماما. أنا كويسة. بس لما بقعد بحس إني مش قادرة أتنفس كويس.
مصطفى: من وراها. بتريقة. وهتتنفسي إزاي بعد كل حاجة أكلتيها يامرات أخويا.
ليليان: بصتله بغيظ.
مريم: بنفاذ صبر. ولد يامصطفى. أنت لسه هنا بتعمل إيه؟ اتفضل على جامعتك يلا. ومتدخلش نفسك في اللي مالكش فيه.
مصطفى: بسخرية. هه. دلوقتي ماليش فيه. لكن ساعة ما يجوع ليليان هانم. أجري يامصطفى. هات يامصطفى. يا الله عليكم. مفيش حد صالح كله بتاع مصالح.
ليليان: ضحكت. وحاطة إيدها على بطنها. وقالت. مصطفى أنا مش قادرة أضحك الله يكرمك. بص أنت الشهر ده حاول تبعد عن طريقي. أنا هولد قبل أواني منك.
مصطفى: حيث كدا بقى. اسمعي دي. مرة بيضة كانت سقعانة قالت لإبنها Egg في الشباك ههههه.
كلهم بيضحكوا.
كريم: نازل ع السلم. وقال. عايز إيه الواد ده.
مصطفى: شاور لليليان. وقال. يلا شوفي شغلك ووقعي بين الإخوات. هي أصلاً مش ناقصة العملية.
ليليان ومريم: ضحكوا.
كريم: خبط مصطفى على قفاه. وقال. هي مش قالتلك أخفي من وشي. مالك عامل زي الشريك المخالف ليه.
مصطفى: اااه. شايفة ابنك يادكتورة بيعاملني إزاي.
مريم: ااه ربنا يهديك يامصطفى ياحبيب قلبي يارب.
مصطفى: يبقى اتجوز.
كلهم تنحوا.
مريم: ببلاهة. إيه تتجوز؟
مصطفى: بيعدل ياقة القميص بغرور. وقال. أيوه يامريم يابنتي. أنا خلاص قررت اتجوز. ومتقلقوش هعزمكم على الفرح. ماهو مش معقول تربوني العمر ده كله. وفي الآخر متحضروش فرحي. عيب في حقي طبعاً.
ليليان: همست لكريم. كيمو.
كريم: متنح وقال. ها.
ليليان: أنت متأكد إن مصطفى متكهربش ووقع على راسه وهو صغير.
كريم: هز راسه ببلاهة. لأ لأ متكهربش لأ. بس أكيد وقع على راسه.
مريم: بتفتح وتغمض ببلاهة. وقالت. هتعزمنا على فرحك.
مصطفى: هه. عارف عارف. إنكم مش مستوعبين. إني قد إيه متواضع. بس أنا كدا دايماً. قلبي رهيف ودمعتي قريبة.
كريم: مسكه من قفاه. وقال. ولا أنت إمتى هتتكلم جد بقى.
مصطفى: مثل التوتر. وقال. اتنين وخميس. أو سبت وأربع. أيهما أقرب.
إيه إيه أنت بتتحول ليه يا كريم. الحقي ياماما ابنك بيحمر. اهدا يابابا سنفور.
ليليان: هههههههه.
بابا سنفور. ههههه. احم، عيب يا مصطفى تقول على جوزي كدا.
كريم: بغيظ. لا والله. ماشي يا ليليان، حسابي معاكي بعدين.
مصطفى: وبعدين ليه؟ اسعها قلمين وساوي وشها بالأسفلت عشان أنت مش أي حد. دا أنت بابا سنفور. هههههههه. احم، خلاص خلاص.
مريم: خلاص بقى أنت وهو. وبطل هزارك في موضوع الجواز ده يا مصطفى. أنا للحظة صدقتك بجد.
مصطفى: أيوه ما أنا بتكلم بجد. وع فكرة عشان ننجز في الكلام، أنا عايز في الإجازة أتقدم لچود السيوفي.
ليليان: شهقت بسعادة. وفرحت جدًا.
كريم: ابتسم للخطوة اللي هياخدها أخوه.
مريم: كشرت عينيها وقالت. چود؟
مصطفى: بمكر. إيه مش عاجباكي؟ إتصال صغير لـ ناناه رنا وأقول إنك رافضه. وكمان قولتي إنها مش مستوانا. و...
مريم: خبطته في كتفه. وقالت بغيظ. أنا؟ أنا أقول كدا يا ولد أنت؟ عايز تجبلي مصيبة؟ دي چود دي ست البنات. بس أنا مش عارفة أنت وچود مجانين. أنا بقى هتعايش معاكم إزاي؟
مصطفى: لأ من ناحية هتتعايشي إزاي دي بقى. سيبيها على الله. دي انتي هتشوفي أيام عنب. بس اتجوز البت چود.
مريم: ضحكت بدموع. وقالت. كبرت يا مصطفى وعايز تتجوز؟
مصطفى: لأ وكمان عايز أخلف. واد واسميه منقرع.
كلهم بصوت واحد: آيييييييه؟
مصطفى: بتريقة وصوت عالي. أنا كنت زمان بخاف على خوفه.
ودلوقتي بخاف على خفرع. ههههه. س س سلام.
في الجامعة.
آرين: قاعدة في المحاضرة. وبتكتب كالعادة ورا المعيد.
لمار: قامت من مكانها. وراحت قعدت جمب آرين.
آرين: ماهتمتش ومركزه.
المعيد: خلص المحاضرة وخارج.
آرين: قفلت الملزمة. ومسكت الشنطة.
لمار: بتوتر. آرين عاملة إيه؟
آرين: بتجاهل. كويسة بعد إذنك. وجت تقوم.
لمار: مسكت إيدها بسرعة. وقالت. آرين ممكن أتكلم معاكي شوية. بليز.
آرين: حطت الشنطة. وقالت. أظن إحنا مافيش بينا كلام يا لمار. وأنا وضحت ليكي قبل كده. وبعدين أنتي من آخر مرة أنا نبهت عليكي فيها تبعديني عني. وانتي فعلاً بعدتي. إيه اللي حصل بقى؟
لمار: بزعل. لأن بجد اكتشفت إني ماينفعش أصاحب غيرك. أرجوكي يا آرين بلاش تتعاملي معايا بالطريقة دي.
آرين: بنفاذ صبر. والمطلوب مني إيه بالظبط؟
لمار: بأمل. نكون صحاب من أول وجديد. بليز.
آرين: أسفة يا لمار. أنا وأنتي زي الليل والنهار ماينفعش نتجمع مع بعض أبداً. لأنك أظهرتي معدنك. وكمان كرهك ليا كان واضح أوي. في الفترة الأخيرة. مع إني مش لاقية ليها أي سبب. بس قولت عادي جداً. انتي حرة.
وأنا مقدرش أجبرك تحبيني. لكن اللي أقدر أجبرك عليه إنك تحترميني. ومش هسمح ليكي أو لأي حد هنا في الجامعة أو في أي مكان إنه يشكك في أخلاقي أو حتى يلمح مجرد تلميح بيها. ويا ريت بجد تخليكي في حالك ده أفضل ليا وليكي. ودلوقتي أنا لازم أمشي. بعد إذنك.
واخدت شنتطها وخرجت بسرعة. وراحت قعدت مكان آخر مرة قعدت فيه وهي وآدم. وفجأة عيطت.
عيطت بوجع كبير ممزوج بإحتياج أكبر. أبوها وحبيبها بعيد عنها. أكتر من خمس شهور.
وقالت بشهقات. وحشتني أوي يا بابي. هتجنن وأسمع صوتك يناديني. وحشني أوي منك آريني. كل حاجة فيك وحشاني. نرفزتك وغيرتك وعصبيتك. وحنيتك. كل حاجة وحشتني. نفسي ترجع وتشوف آيان. نفسي أشوفك مبسوط بيه. عايزة أطمن عليك أوي. ياترى أنت كويس؟ ورفعت عينيها للسما. وقالت. يارب يارب. بابي يكون بخير وكويس. ويكون عدم اتصاله لينا لأسباب شغله لكن ميكونش إنه في خطر. أحفظه يارب من كل شر.
ونزلت عينيها. ومسكت السلسلة من فوق الحجاب وغمضت عينيها ودموعها نازلة. وقالت. نفسي ترجع بقى يا آدم. نفسي أشوفك قدامي. نفسي أتمنى وأفتح عينييا وألاقيك فعلاً قدامي. نفسي أووووي أسمع منك. ضي آدم. أرجع بقى يا آدم. أرجع ارجوووك.
عدا شهر كمان.
في بريطانيا.