تحميل رواية جريمة عشق بقلم مريم نصار pdf
بقلم مريم نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عند كامليا.. كامليا قاعده ع كرسي التسريحه، وباصه ل نفسها ف المرايا. ماجده داخله عليها الاوضه، ومعاها عصير. ابتسمت وقالت: صباح الخير يا كامي ياروح قلب مامي..!! كامليا: ……………. ماجده حطت العصير ع التربيزه، وقربت منها ووقفت وراها وحطت إيدها ع كتفها وبصتلها ف المرايا. وقالت: ايه يا كامليا ياحبيبتى.. مش هتخرجي من ال انتي فيه ده؟ كامليا باصه ف المرايا، وشارده ف كل حاجه، وكل أفكارها ممزوجه ف بعض. من ناحية أهم حاجه تيم، والمخابرات، والاستجواب، والكارثة الكبيره، الاغتصاب، والغموض الرهيب ال هو الديزل، ومش...
رواية جريمة عشق الفصل 111 - بقلم مريم نصار
في المستشفى..
حرس آدم مراد..مش عارفين يعملوا إيه.
واحد منهم قال.. الله يكون في عونهم..وأظن إن آرين هانم مش هترجع الجامعه دلوقتي.
التاني قال.. أكيد.. وأحنا كدا في يعتبر في اجازه.
التالت قال.. طيب تعالوا نسلم مفاتيح العربيه لأي حد.
الأول قال.. يلا بينا تعالوا نسأل على قسم الحروق.. واتحركوا.
زين وريتال بيجروا وفارس وزياد ومالك ويوسف وكل شباب العيله.
رينو ماشيه شبه مصدومه ورجليها مش شيلاها. ودموعها نازله بصمت. وفريحه سنداها، وبتعيط. وآركان معاهم.
مراد داخل المستشفى بسرعه. وشاف رينو بالشكل ده وجري عليها. وقال بلهفه:
رينو.. رينو أنتي كويسه؟ أنا مش عايزك تخافي من حاجه.. آرين قويه وهتبقى بخير.
رينو رفعت عينيها بيأس وهزت راسها بعدم تصديق. وعيطت بوجع.
مراد أتوجع علشانها. وخدها في حضنه وغمض عينيه بحزن كبير.
آركان مقدرش يصبر أكتر من كدا. واطمن علي رينو مع مراد وفريحه وسابهم وطالع ع السلم بسرعه. وقلبه قايد نار. ومليون سؤال ملهمش أجابه. وقلبه شبه محطم.
في قسم الحروق
زين جري ع أبوه بقلق:
مالها آرين يا بابا؟ حصل معاها إيه؟
آدم بحزن:
أزمة وهتعدي يازين يبني.
زين بص ع الاوضه. ورايح ليها.
محمد:
استنى يازين مش هينفع تدخل دلوقتي. تعالى.
زين راح لمحمد وقال بخوف:
بنت اختى مالها يامحمد. ريتال بتقولي أنها اتحرقت. قولي بالله عليك آرين فيها إيه؟
محمد بتنهيدة حزن:
حاضر. وييحكيلة إللي حصل.
فارس جري ع طارق وبيتكلم معاه وكان حزين جدا.
آرين وشها كله ملفوف بضمادات حفاظا على نظافة وتعيقم الجروح. ولكن أيديها مش ملفوفه لأن جروج أيديها مش عميقه.
الكل شاف فهد وخايفين من رد فعله.
فهد ماشي بخطوات بطيئة وكأنه ماشي أميال. مع دقات قلب مختلفه. خوف وقلق ورعب وزهول وعدم تصديق. حجات كتير جدا.
فهد قرب من باب آرين.
تيم مسك أيد فهد بسرعه وقال:
استنى يافه…!!!
فهد بهدوء سحب أيدو. ومردش ولا بص ع حد. وفتح باب الأوضه بتردد كبير.
آرين فاقت وفتحت عينيها ببطء.
فهد زق الباب ببطء ودخل خطوه. ورفع عينيه بخوف كبير من الصوره إللي رسمها بعد ما سمع الخبر. وشاف آرين.
شاف بنته ووشها المتغطي بالشاش. وغمض عينيه بقوه كبيره وقبض على أيديه بقلة حيلة. وقلبه وعقله رافض الصوره إللي شافها.
آرين فتحت عينيها بتعب. ومش حاسه بقوة الألم من المسكن. لكن شافت ابوها. وابتسمت بحب. وهمست:
بابي.
آدم مراد سمع صوتها. والروح بدأت تتغلغل لجسمه من تاني. وبدأ يستوعب كل حاجه حواليه.
فهد قلبه دق بوجع كبير. وفتح عينيه. وقرب منها. لكن مش قادر يتحمل الصوره. وكان بيتمنى أنه هو إللي يكون مكانها.
آرين بعد ما ندهت ع فهد. حست بوجع بسيط في جسمها. وغمضت عينيها بتنهيدة ألم. وانتبهت ع حركة فهد وهو بيقعد جمبها. وقالت بتعب:
بابي تعرف أنا كنت بحلم بكابوس وحش أوي.. كابوس مخيف جدا. لدرجة أني صحيت دلوقتي وحاسه إني تعبانه بسببه.
فهد عينيه تايهه يمين وشمال وقلبه بينزف حرفيا.
لأ دي مش آرين بنتي. لأ مستحيل. أيوه هو نفس صوتها. لكن مش دي الفراشه لأ. دي. دي. مش آريني.
آرين بقلق مبهم:
تعرف يابابي شوفت نفسي في معمل الجامعة. وفاجأة صوت إنفجار. والنار.
النار يابابي جت في وشي. وانا حسيت كأنه حقيقه. النار مقدرتش اتحملها. وشي كان بيحرقني.
وصرخت. صرخت وندهت عليك كتير.
كتير جدا. بس محدش جه وانقذني. حتى ايديا اتحرقت في الحلم. وا.
و آرين بترفع أيديها الأتنين وشافت الحروق. والمحلول. وعينيها اتثبتت ع الحروق. وفتحت عينيها بصدمه. وبصت حواليها وشافت نفسها في اوضة كشف. وآدم واقف وكأنه تمثال بيتنفس وبس.
وبصت ع فهد وشافت دموعه نزلت ع خدو والوجع باين ع ملامحه.
وافتكرت زهره صحبتها. ولmar والمعمل. وأنابيب الإختبار. والبنت إللي خبطت فيها. وصوت الإنفجار والنار. إللي حرقتها وكانت بتاكل في وشها.
آرين جسمها اتشد وبتنهج. وهزت راسها بالرفض. وهمست بتيه:
يعني ده مكنش حلم؟ مكنش كابوس؟ يعني أنا.
ورفعت أيدها ع وشها. وحست الشاش. ومتحملتش الألم.
وبصت لايديها الاتنين. ومصدومه بهستريا. وخبّت وشها بأيديها. وصرخت صرخة وجعت قلوب كل الموجودين.
لاااااااااااااء
فهد بسرعه. شال أيديها من ع وشها. وشده خباها في حضنه. خباها جوه روحه. نفسه يدخلها بين ضلوعه علشان متحسش ولا تعيش الألم.
ضمها لقلبه. وأول مرة يعيط. أيوه عيط. عياط وجع. روحه بتنزف ألم على ضناه وبنته الوحيده.
الكل بره الأوضه في حالة حزن كبيره. ومنهم إللي بيعيط. ومنهم إللي كاتم في قلبه. علشان يقوي العيله.
آركان واقف على باب الأوضه. ودموعه عرفت طريقها. والصدمه لجمته.
ومريم قعدت ع الكرسي بأحباط لما شافت مراد جاي وساند رينو في حضنه. ومش قادره تمشي.
مريم رفعت عينيها للسما. ودعت ربنا بقلبها وذل كبير.
اللهم آجرنا في مصيبتنا وأخلف علينا خيرا.
رنا بتعيط بحرقه. وبتدعي بالصبر.
طارق ساند أيدو ع الحيطه. ومغمض عينيه بحزن أشد من أي حزن. ع حفيدته وابنه.
آدم واقف وباصص قدامه بشرود وقلبه مكسور جدآ. للي بيحصل لعيلته.
والفرحه إللي مش بتكمل. لكن لازم تقوي عيلتك يا آدم. لأن ده ابتلاء. ونهايته اكيد خير.
فهد حضنها بحذر وخوف من انه يألمها. وبيمسد على ضهرها. ووجع العالم كله جواه.
آرين رغم الألم اللي في وشها. إلا أنها مخبيه وشها في حضن أبوها. ومش قافله أيديها علشان الحروق. وبتصرخ بوجع كبير جدا. وقالت:
لااااااء لااااء مستحيل. اء. أنا اتحرقت يابابي. اتحرقت. خلاااص كل حاجه انتهت خلاص. أنا اتشوهت. أنا اتشوهت يااابااااابي.
فهد قلبه اتكسر حرفيا في الوقت ده. ونفسه في معجزة. نفسه يكون بيحلم. وصك على أسنانه بقلة حيلة. وقال جواه:
معجزة يااارب. يارب أكون بحلم. يااارب.
آركان قلبه متحملش. وجري بسرعه عليهم. وقال بعياط مكتوم:
آرين. آرين. بصيلي أنا آركان أخوكي.
آرين بشهقات وصراخ. مخبيه وشها في حضن أبوها. وقالت:
لاا لاا أخرج يا آركان. أنا خلاص شكلي بقى وحش. أنا مبقتش آرين. أخرج يا آركااااان.
فهد بعياط. وصوته مش طالع. قال:
بس يا آرين. متقوليش كدا. أنتي. ومقدرش يكمل.
رينو دخلت وبتنهج بتعب. وشافت أيدين آرين. واتصدمت وقلبها وجعها. وقالت بوجع وعياط:
آرين بنتي.
آرين كلبشت في فهد أكتر. وقالت بعياط:
مش عايزه حد يشوفني. ارجوكي يا مامي خليكي بعيد عني. آرجوووووك يابابي خبيني.
رينو بعياط:
آرين اهدي يابنتي. وخليني أشوفك وبردي قلبي. أنا أمك. أنا اديكي من عمري ولا ابعد عنك ياحبيبتي.
فهد أخد نفس عميق جدآ. وقال بثبات عكس الكسر إللي جواه:
آرين أنتي مافكيش أي حاجه. أنتي آرين بنتي القويه. إللي بتتحدى أي ظروف مهما كانت. مش كدا؟
وحاول يطلعها من حضنه. وخايف انه يوجعها أو يجرحها.
آرين بتعيط بحرقه. ومش مصدقه إللي حصل ليها. وخرجت من حضنه ببطء. ومغمضه عينيها.
رينو شافت وشها كله ملفوف. وشاهقت بصدمه. ورجعت لورا وكانت هتقع ومراد لحقها.
آركان واقف فاتح عينيه وباصص لأخته كأنه بيسأل ويقول. فين آرين أختي الجميلة؟ دي مش آرين لأ.
مراد غمض عينيه بحزن كبير. وزعل جدآ جدآ عليها. وفتح عينيه وبص ع آدم إبنه. إللي واقف وكأن في حرب قايمه جواه.
رينو بخوف على بنتها. قربت من بنتها برجفه. وحضنتها وعيطت بصوت عالى كله وجع وقهر وخيبة أمل. وقالت:
رحمتك يارب. لطفك يارب. كلنا جمبك يا آرين. ارجوكي بطلي عياط.
آرين بصراخ:
خلاص يامامي أنا اتشوهت يامامي. النار كانت حقيقه. أنا كنت خايفه أوي. متحملتش النار يامااامي. ااااااه كل حاجه انتهت.
فهد حس أنه مش قادر يتنفس. والكون بيضيق عليه. وقام وخرج بسرعه. ووقف قصاد الشباك. وكأنه بيجاهد عشان يقدر يقاوم ويتنفس.
آدم ربت ع كتفه. وقال بهدوء ممزوج بكسره. وحزن كبير. وقال:
هتعدي يافهد.
فهد هز راسه بالرفض:
لأ أنت مشوفتهاش ياعمي.
آدم مسح دموعه بسرعه. وقال:
اليأس ده مش ليك يابن السيوفي. كل داء وله دواء. وكل مصيبه معاها صبر. وكل ابتلاء بعدو هدية الصبر والفرج.
فهد لف راسه ليه ودموعه نازله. وقال:
بنتي اتشوهت ياعمي. بنتي اتألمت. بنتي النار كانت بتاكل فيها. في روحي قبل وشها.
آدم بيكابر لكن مش قادر. وشده فهد لحضنه وربت ع ضهرو.
فهد غمض عينيه فى حضن آدم. وعقله وتفكيرو في عالم تاني. وبيتخيل قد ايه بنته اتألمت واتوجعت. وإحساس الذنب بيقتل فيه. إن بنته استغاثت بيه وفشل في أنه يلحقها ويحميها. اااه على وجع قلبك يافهد.
آركان قعد قدام آرين. وقال بوجع:
آرين. بطلي عياط.
آرين أنتي هتفضلي طول عمرك زي القمر. وبلاش كلامك ده. انتي هتتعالجي وهترجعي زي الاول وأحسن.
آرين بس عايز أعرف كل ده حصل ازاي؟
آرين بتعيط. وشافت آدم واقف ومش عايزاه يشوفها. وهزت راسها لأ لأ مش عايزه اتكلم ارجوكوا سيبوني لوحدي.
وصرخت بهستريا:
سيبووووني لوحدددى. ابعدوووا عنييي. أنا مش عايزه حد غير ابويااااا. باااااااباااااااا.
العيله بدأت تدخل ليها والكل حرفيا أتصدم. وصعب يخبوا إحساس الدهشه والصدمه.
فهد جري عليها بسرعه. وشافها بتشد الكانيولا من أيدها بجنون. ولحقها. ومسك ايديها.
بس يا آرين بس واهدي أنتي كدا بتجرحي ايديكي. أنتي هترجعي زي ما كنتي.
آرين بدأت تصرخ من قوة الألم:
لاااء. ناااار بتاكل في وشي. ايديا بتحرقني. مش قاااادره اتحمممممل.
تيم دخل بسرعه، وحط مخدر في الكانيولا. مسك كتفها وبيعيط، وقال بحزم:
"آرين آرين. بصيلي.. بصي عليا يا آرين.. أنا تيم وبقولك من دلوقتي أنتي هتكوني أحسن وهترجعي زي ما كنتي الأول. أنا بوعدك.. أنا عمري ما وعدتك وخلفت وعدي ليكي.. بصيلي يا آرين.."
آرين بتتألم، وهزت راسها:
"لأ لأ.. ابعدووووا عني.. ابعدهم ياباااابي أرجووووك.. أنا مش عايزه حد.."
مريم دخلت بسرعه، وقالت بحزم:
"الكل يطلع لو سمحتوا.."
آدم بحزن شاور لكل الموجود يخرجوا.
مراد أخد رينو، إللي عياطها كان بانهيار، وخرجوا. وقال:
"خلي بالك منها يافريحه.."
وسابها ودخل، ومسك كتف فهد، وقال:
"تعالى معايا يافهد.. تعالى.."
وخد فهد بالعافيه وخرجوا.
نور خرجت وبتعيط بحرقه، وقربت من رينو وأخدتها في حضنها. وحضنوا بعض وبيعيطوا.
رينو بنار وحرقه:
"اااه بنتي يانور. بنتي بتروح مني.."
نور بشهقات:
"لأ يارينو ياحبيبتي بالله عليكي خليكي اقوى من كدا.."
تيم مسح وشه بإيديه، وأخد آركان وخرج.
مريم برعشه ورجفه، وقلبها مبتور، قعدت، وقالت بحنان وصوت مكسور:
"أهدي يانور عيني.. خلاص كله خرج.. مفيش غيري أنا وجدك.."
آرين بتترجف وبتعيط. ورفعت عينيها وشافت آدم مراد لسه مكانه، وملامحه كلها نار بتاكل فيه، وعيونه جمر نار، ونقط العرق بتنزل من شعره، كأنه بيحارب.
آدم قعد جمبها، ومسد على راسها، وقال بوجع مكتوم:
"آرين بنتي وحفيدتي.. أقوى بنت في بنات العيله.. مستحيل تستسلم كدا بسهوله.."
مريم بدموع:
"بنتي وحبيبتي.. هوني عليكي يانور عيني.. ونحمد الله أنها جت على قد كدا.. وكل محنه وبعدها منحه.."
"ويعلم إرادة رب العالمين مقصودها إيه. وأكيد خير.. رب العباد كل أمره وحكمته خير.."
آرين المخدر بدأ يعمل مفعول، وعينيها على آدم، وبتغمض وتفتح وهمست بنوم:
"آدم..!!!"
وغمضت عينيها ونامت بعمق، كأنها بتهرب من الواقع.
آدم مراد سمع اسمه منها، واستوعب أخيراً. وفك قبضة إيديه، وشافها نامت، وكأنه اطمن عليها أنها نامت ومش حاسة بأي ألم.
مريم شدت الغطا عليها، واطلقت لنفسها العنان وعيطت بصوت كله تعب ووجع.
آدم هز راسه بتعب، وقام وقف واحتوى مريم، واخدها وخارج.
آدم مراد خرج من الأوضة، بسرعة البرق، وغضب العالم في عينيه.
الحرس واقفين.
آدم مراد من غير تفكير ضرب الحرس من غير ما يتحكم في أعصابه. ومحدش قادر عليه.
كل العيلة اندهشت واستغربت رد فعل آدم، ومين دول.
تيم وآريان وكريم وياسين جريوا على آدم، لكن محدش عارف يحوشه.
آدم مراد قال بصوت من نار:
"أنااا عايز اعرف انتوا لازمتكوا إيييييه؟ أنااا مشغلكوا علشان تحموووهااااا.. انتوا اغبيااااا.. انتوا ليييييه سبتوهاااا.. ليييييه محدش فييييكووووا أتصرف ولحقهاااا؟!!!"
ومسك واحد من ياقته، وقال بغضب شديد:
"أنا عايز أعرف.. أنت كنت فين وقت الانفجار.. ولما سمعت صوت الانفجار.. متحركتوش ليييييه؟ ليييييه؟!"
وضربه بوكس قوي في وشه، وبيلعن فيهم من غير وعي لأي حد موجود.
كل العيلة بتسمع آدم ومش فاهمين حاجة.
آسر شاف علامات استفهام عند الكل، وبص لفهد وقال بحزن:
"دول طقم حرس خاص.. آدم مكلفهم بحماية بنتك آرين من سنة.. من أول دراستها في الجامعة.."
فهد بص لآدم مراد في نظرة طويلة.
تيم وقف قدام آدم مراد أخيراً، وقال بحزم:
"آدم.. آدم حاول تهدى.. وفكر أنهم ملهمش ذنب.."
مراد مسك كتف آدم، وقال:
"الحرس ملهمش ذنب يا آدم.. وممنوع دخولهم أي معمل.."
الحرس قاموا من على الأرض وبيتألموا.
آدم مراد برفض وغضب وبينهج:
"لأ يابابا.. لأ.. وقت الانفجار مسموح لأي حد يدخل.. وكان في إيديهم يلحقوها..!! كان في إيديهم متتأذيش..!!"
وبص للحرس، وقال بشر كبير:
"أنا عايز أعرف كل حاجة.. وزعق بصوت عالى. كل حاجة مفهومة..!!!"
الحارس الأول مسح الدم من على بوقه، وقال بألم:
"والله العظيم ياباشا حضرتك إحنا شوفنا آرين هانم خارجه مع زمايلها وراحت عند المعمل زي كل مرة.. وأحنا واقفين جمب العربية.. مكناش متوقعين إن حاجة زي كده تحصل.. وأول ما عرفنا اتصلنا على سيادتك.."
آدم مراد بيتنفس غيظ وغضب، وقرب يضربهم، ورفع قبضة إيده.
آدم قال لحفيده بحزم:
"آدااام.."
آدم مراد وقف إيده، وبص لجدو، وهز راسه ليه بالرفض، وبينهج وقال:
"لأ يابابا. المرادي لأ.."
ونزل إيده وسابهم ومشي.
كل الشباب بتنده عليه وهو مبيردش على حد.
آدم شاور لشاهين يروح وراه.
شاهين هز راسه:
"تحت أمرك.."
وراح وراه.
فهد بيمسح وشه بإيديه، ومخنوق وتعبان جداً. وانتبه على صوت آركان.
آركان:
"ماماااااا.."
وجري عليها.
الكل اتخض على لارين إللي اغمى عليها.
فهد أتحرك بسرعه واتخض، وشالها.
نور شاورت لفهد ونزلوا بيها الدور اللي تحت.
بعد فترة..
كل البنات واقفين جمب بعض وبيعيطوا بحرقة على آرين، بعد ماشافوها.
واكتر واحدة موجوعة هي تالين، وأول مرة تعيط بحرقة قدام الكل.
وميرو أخدتها في حضنها تهون عليها، وغمضت عينيها وقالت بترجي:
"اللهم وإن إستحال، بأمرك تكون."
زين رايح جاي بقلة حيلة ومخنوق جداً.
الدكتور عزمي جه ومعاه الممرضات، ودخلوا لآرين.
ودخل معاه محمد وتيم.
وحطوا كريمات مرطبة للحروق وعقموا الجروح وغيروا الضمادات، وخرج.
آركان جري عليه، وقال:
"دكتور.. هي آرين ينفع ترجع ع البيت؟"
د/عزمي هز راسه بتفهم:
"ينفع طبعاً.. ولكن يفضل تفضل هنا يومين على الأقل متابعة.. وبعد كده تخرج.."
"واطمن الدكتور محمد اتكلم معايا.. واتفقنا إني بنفسي هروح ليها متابعة في البيت.."
آركان بتفهم:
"شكراً لحضرتك يادكتور.."
د/عزمي:
"العفو وألف سلامة عليها.."
ومشي.
بعد شويه.
ف غرفة آرين.
آرين نايمة.
وطارق ورنا قاعدين قصادها، والحزن مسيطر عليهم.
ورنا بتقرأ قرآن جمبها.
الممرضه:
"اتفضلوا حضراتكم.. علشان نعقم الغرفة.."
طارق ورنا خرجوا.
محمد قعد قدام آدم ومريم، ومسح دموع مريم. وقال ليها:
"خلاص انتي تعبانه. وكل حاجة هترجع زي ما كانت أنا بوعدك.."
وبص لكل العيلة وقال:
"أنا طبعاً مش أقل منكم صدمة وقلق.. لكن أنا بحكم عملي وخبرتي عايز اطمنكم على آرين. وأنها فترة بسيطة وهترجع زي الأول وأحسن.."
"في حالات كتير جداً.. جم هنا وكانوا أسوأ من كدا.. وخرجوا من المستشفى.. زي الأول وأحسن بكتير.."
"ودلوقتي.. أتمنى من الكل يرجع على البيت واطمنوا.. صدقوني وجودكم هنا مش هيحل شيء.."
"آرين نايمة تحت تأثير المخدر.. ومش هتفوق دلوقتي.."
مريم بشهقات:
"نسيبها إزاي بس يامحمد.. أنت ماشوفتش حالتها كانت إزاي؟ يعز علينا نسيبها. ياقلبي عليكي يابنتي.."
"ده محدش بيقدر يتحمل حرارة عود كبريت.. هي اتحملت نار شاعلة.. إسم الله عليكي يابنت قلبي.."
آدم ربت على إيدها وقال:
"هوني عليكي يام مراد.. وإن شاء الله أزمة وهتعدي.."
"وأنا مع محمد في كلامه.. وبص للشباب.. وقال. كل واحد سايب شغله ومصالحه وبيته.. ياريت ترجعوا على أشغالكم.."
"وكل واحد ياخد مراته ويرجع ع بيته. ومحمد وتيم موجودين هنا.. ده غير أبوها وأمها.."
فارس بحزن:
"مش هينفع أسيب أخويا في أزمته ياعمي.. أنا بعتذر منك.."
محمد:
"صدقوني ياجماعة وجودكم هنا أولاً غلط.. لأن الزيارة بمواعيد.."
"وثانياً هتفضلوا منتظرين في الاستراحة تحت من غير جدوى.."
طارق مسح وشه بإيديه، وقال:
"معاك حق.. قعدتنا كدا مالهاش لازمة. بس يعز علينا نسيبها يامحمد.."
رنا مسحت دموعها وقالت:
"أنت تعبان ولازم تستريح وتاخد علاجك. وشك أحمر وعينيك زي الدم من الضغط.. أرجع انت وانا هفضل هنا.."
فهد بجدية:
"الدكتور محمد بيتكلم صح. وهو وتيم ومراد معايا.."
"وأنا هنا ولو احتجت لحاجة أكيد هتصل عليكم.. اتفضلوا انتوا.."
فارس برفض:
"مش هسيبك يافهد.."
فهد ضغط على إيد فارس وشاور على أبوه، وقال:
"أبوك تعبان يافارس.. من بدري وهو قاعد كدا.. والتفكير الكتير بيتعبوا.."
"أنت خد ابوك ومراتك وارجعوا ع البيت.. ماينفعش تسيبهم لوحدهم.."
"وصدقني لو احتجت لأي حاجة هكلمك أول واحد.. وأنا ليا مين غيرك هحتاجله. يلا اسمع كلامي وخد بابا وماما وروحوا.."
وبعد محاولات من شباب العيلة.. لكن باءت بالفشل، وفهد صمم إن الكل يرجع على بيته.
جاسر وأشرف.. وكريم أخد ليليان بالعافيه.
وكمان چود مكنتش عايزة تمشي ومصطفى حاول معاها وفهد صمم ومشيت.
زين رفض يمشي رغم كمية اتصالات عليه للشغل.
لكن آدم أقنعه، واخد آريان وراحوا ع الشركة، وحالتهم وحشة جداً.
وباقي العيلة مشيت ومن جواها الرفض وزعلانين حقيقي على آرين.. البنوته المرحة الجميلة إللي ديما ضحكتها منورة وشها.. لكن للأسف خلاص كل حاجة انطفت.
فهد باصص على آرين من الإزاز، وقبض على إيديه، وقال لنفسه بتوعد بصوت مسموع:
"أقسم لك يابنتي إني هعرف مين اللي اتسبب في وجعك.. وهتبقى نهايته الموت..!!! اقسم بالله ماهسيبه يرتاح يوم تاني بعد كده.."
مراد ربت على كتفه وقال:
"وحد الله يافهد.. أنا عايزك تهدا.. وأنا حكتلك كل حاجة وقولتلك أنها قضاء وقدر.. بتحصل يصحبي.."
فهد بص لمراد وقال بشر:
"مستحيل يامراد.. مستحيل.. الحكاية مش كاملة.. وأنا اللي هحط نهايتها..!!"
"بنتي شافت العذاب يامراد.. بنتي اتشوهت.."
وضرب إيده في الحيطة وقال بغضب:
"بنتي آرين اتشوهت يامراد.. ولو حصل بفعل فاعل.. يبقى نهايته سودا..!!!"
مراد بتنهيدة:
"طيب أنا معاك للآخر.. بس دلوقتي تعالى نطمن ع لارين.. من وقت ما أغمى عليها وهي تحت مع نور وفريحه.. وأكيد محتاجالك دلوقتي..!!"
فهد رفع عينيه على بنته، ودموعه اتجمعت، وبص بعيد. وسابها وراح يطمن على مراته.
نور بتعب:
"يلا يا رينو ياحبيبتي أنتي لازم تاكلي حاجة.. ماينفعش إللي أنتي بتعمليه ده.."
رينو بعياط مكتوم هزت راسها:
"لأ.. أنا مش عايزة أكل أنا عايزة آرين.. آرين بنتي يانور."
فريحه مسحت دموعها وقالت بحزن حقيقي:
"هترجعلك زي الأول يارينو.. بنتك هترجع. وأنتي لازم تقويها وتقفي جمبها.. وده مش هيحصل وانتي ضعيفة كدا.."
ريتال بعياط:
"وحدي الله يارينو.. لازم تكوني أقوى من أي حد. بنتك محتاجالك.."
رينو برفض وعياط وجع:
"ارجوكم سيبوني لوحدي.. أنا مش عايزة حاجة.."
مراد خبط، وقال:
"فهد معايا يانور."
نور مسحت دموعها ولبست النقاب، وقامت وقالت:
"اهو فهد جالك. وهو أكيد إللي هيقدر يقنعك.. أنا هروح اطمن على آرين وهرجع اطمنك.. تعالى معايا ياريتال.."
وخرجوا.
فهد دخل وقلبه تايه وحزين.
فريحه اترمت في حضنه وعيطت بصوت مكتوم.
ربنا معاك ياحبيبي.. نفسي أخليك مبسوط يافهد لو بأيدي بس حكمة ربنا فوق كل شيء.
فهد: ربت على ضهرها وقال بتنهيدة: الحمدلله.
مراد: قرب من رينو وباس راسها وقال: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟
رينو: بوجع: تعبانة أوي يامراد.. تعبانة.. بنتي انتهت يامراد.. بيتي بينطفي.
مراد: ضم راسها لحضنه واتنهد بتعب.
فريحة: مسحت دموعها وقالت: تعالي معايا يامراد.. وفهد هيأكل رينو عشان تاخد الدوا.
مراد: ربت على خد رينو وقال: كل حاجة هتبقى تمام.. أوعدك. وسابهم وخرجوا.
فهد: قعد بتعب قصاد رينو وحاول يتكلم لكن معرفش وحاسس إن صوته رايح.
رينو: عيطت بوجع وقالت: أنا عايزة بنتي يافهد.. قولي إني في حلم.. قولي إن آرين بخير ونايمة في أوضتها.
وصرخت: اتكلم يافهد انت سااااكت ليه؟ قولي إن آرين لسه زي ما هي.
فهد: مسك وشها بإيديه وقال بقلق: بس اهدي يا لارين.. بنتك هتبقى بخير.
رينو: بعياط: بخير إزاي بنتي اتشوهت يافهد.. بنتي اتشوهت.. أنا مش قادرة أصدق.. ليه بيحصل معانا كدا.. ليييييه.. ااااه ياروحي عليكي يا بنتي.
فهد: شدها لحضنه وغمض عينيه ودموعه نازلة ومش عارف يتكلم.. نفسه يهرب بعيد.. عايز يكون لوحده في مكان مافيهوش أي مخلوق.. عايز يصرخ بصوت عالي.. عايز يطلع كل صرخة ألم جواه.
لكن في الوقت ده.. ماينفعش هروب يافهد.. لازم تواجه.. وتقف في ضهر عيلتك.
واخد نفس عميق وطلعها من حضنه ومسك وشها وقال بتمثيل الثبات: آرين تبقى بنت فهد السيوفي وبنت لارين العدوي.
يعني بنتك قوية بكفاية وهتقدر تعدي أي ظرف.. بنتك دلوقتي في حالة صدمة ومحتاجالنا.. ولما تلاقينا كلنا جمبها وبنقويها أكتر.. هتعديها.
وانتي أكتر واحدة فينا اللي هتقدري تقوي بنتك بيكي.. فاهمة يالارين؟
رينو: هزت راسها بعياط وقالت: أنت بتطلب مني المستحيل.. أنا دلوقتي أضعف من أي حد.. أنا انهرت يافهد.. أنا محتاجالك ومحتاجة لولادي.. اااااه أنا عايزة بنتي يافهد عايزة آريييين.
في غرفة آرين..
آركان: فتح الباب ودخل وشاور للممرضة تخرج.. وخرجت.
آركان: قرب من آرين وقعد جنبها على طرف السرير ومسك كف إيدها وبص عليه.
وكاتم العياط وبص على وشها ورفع إيده ومشاها على وشها.
ومسك إيدها وباس عليها وفجأة عيط.. عيط بوجع كبير.
وقال: سامحيني يا آرين.. سامحيني لأني عمري ما كنت جنبك في أي وقت تحتاجيني فيه.. أنا آسف.
صدقيني لو كنت جنبك كنت حميتك ولحقتك.
ياريت كنت أنا مكانك.
آرين أنتي هترجعي زي ما كنتي.
وأبتسم بوجع وقال: هترجعي ترخمي عليا من تاني.. مش انتي دايماً تقولي إنك أجمل مني.. وأنا بشع.
أنا فعلاً بشع.. وانتي ملكة جمال.. بس سامحيني في تقصيري.
صدقيني أنا مش هسكت.. وهعرف مين اللي ورا اللي حصل.. وحياة وجعك لأدمره.. وحياة كل صرخة بتاكل في قلبي لأجيبلك حقك.. ومش هسيب حقك يضيع.
عند فهد..
فهد: مسح دموع رينو وقال: خلاص أحسن دلوقتي؟
رينو: هزت راسها أيوه.. بصمت.
فهد: طيب تسمعي كلامي وتاكلي؟
رينو: رفضت وقالت: متحاولش أرجوك.. أنا ماليش نفس.. لو بتحبني بلاش أرجوك.
فهد: بإستسلام: ماشي أنا هسكت دلوقتي.. لكن شوية وهتاكلي بالاجبار.
رينو: بتنهيدة وجع: إن شاء الله.
فهد: حاول يبتسم لكن معرفش وقال: العصر أذن.. هروح أصلي.
رينو: بصت في عينيه وقالت بترجي: ادعي لها يافهد.
فهد: صك على أسنانه بيكابر الوجع وهز راسه ليها: حاضر.. هدعيلها.
بعد فترة..
فيلا العدوي..
آدم: قاعد في مكتبه وقافل على نفسه وعايز يقعد في هدوء.
مريم: قاعدة لوحدها في الليفنج وماسكة السبحة وسرحانة وعيونها دبلانة وفيها لمعه من الحزن.
زين: رجع وآريان.. وسلموا عليها.
زين: بحزن: آيان فين يا أمي؟
مريم: بتنهيدة: آيان مع تمارا يا بني.
زين: طيب أنا هطلع أغير وأطلع على المستشفى.
آريان: وأنا كمان.. استناني يا بابا هروح بسرعة أغير وأجيلك. وخرج.. وزين طلع.
زينب: جت وقالت بحزن كبير: الغدا جاهز يا ست مريم.
مريم: بإحباط: ومين له نفس يا زينب.
زينب: بزعل: وهو الأكل دخله إيه باللي إحنا فيه ده يا ست الكل.
مريم: بتعب: بالله عليكي يازينب أنا مش حمل مناهدة.. شيلي الأكل.
ولا أقولك أنا طالعة الجناح.. أنا مش عايزة أتكلم ولا قادرة أتكلم.
زينب: بس يا ست...!!
مريم: قامت وماشية وقالت: ادعي لها يا زينب.. ادعي لها. وطلعت.
زينب: بدموع رفعت إيديها للسما وقالت: يارب العيلة دي بتعمل كل خير.. وما بيأذوش حد.. يارب تريح قلوبهم.. وتشفي آرين بنت حوا وآدم.
يارب اكشف الغمة وزيل الهم ياااارب.
عدى الوقت والساعة 10 مساءً.
فهد قاعد ومربع إيديه ومرجع راسه لورا وساكت.. ومعاه مراد وآركان.
آركان: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة وقال: خالو مراد!!!
مراد: نعم يا آركان.
آركان: من وقت آدم ماضرب الحرس وخرج ومرجعش لحد دلوقتي.. متعرفش هو فين؟
مراد: بتنهيدة: للأسف معرفش.. حتى موبايله في البيت.
لما اتصلت عليه عوض رد عليا وقالي إنه سمع صوت الموبيل في الجراج..
أظاهر وقع من آدم أول ما عرف بالخبر.
آركان: هز راسه وسكت.
مراد: بص لفهد وقال: بقولك إيه يافهد.
فهد: من غير ما يتحرك قال: إيه يامراد.
مراد: تعالي ننزل أنا وأنت نتمشى شوية بالعربية.. أنا عارف إنك محتاجها.
فهد: بتنهيدة: ياريت يامراد.. ياريت.. لكن مش هينفع أسيب آرين.
مراد: آرين مش لوحدها.. قوم معايا. وشده إيده.. عايز أتكلم معاك شوية.
فهد: قام بتعب.
مراد: خلي بالك من أختك يا آركان.. هاخد أبوك مشوار وراجعين.
آركان: اتفضل ياخالو.. ومتقلقش.
مراد أخد فهد ونزلوا وركبوا العربية وساق.. وفتح إزاز الشباك اللي جنب فهد.
فهد: رجع راسه على الكرسي.. وبيفكر في أحداث اليوم.
في مكتب تيم..
ميرو: خرجت من عند رينو وراحت لتيم.. وخبطت ودخلت. وشافت تيم بيمسح دموعه بسرعة.. ولف بعيد.
ميرو: قعدت جمبه وقالت: بتخبي وجعك مني ياتيم؟
تيم: ...!!!
ميرو: لفت وشه ليها وقالت: أنا أكتر واحدة حاسة بيك وعارفة آرين بالنسبالك إيه.. ومش بالنسبالك انت وبس.. آرين مهمة جداً لكل العيلة.
تيم: بوجع: آرين مش بس أختي يا مريم.. آرين دي بنتي.. وكانت دايماً مسؤولة مني.
وأبتسم بوجع وقال: أنا أفتكر دايماً لما بعاندها.. وأفرض رأيي عليها.. شفتي كانت بتعمل إيه؟ كانت بتتنطط زي الأطفال.
ولا بقى لما كنت أقولها يابت.. كانت بتتجنن مني.
عشنا كلنا أيام وسنين حلوة أوي يامريم..
أنا دايماً أتوقع إنها ممكن تتعب عادي جداً.. كلنا بنتعرض لأي تعب جسدي.. لكن عمري ما كنت أتخيل إنها تتشوه.. مش قادر أنسى شكل الجرح ووشها إللي نصه اتشوه.. مش قادر.
ميرو: عيطت بوجع وحطت إيدها على بطنها وقالت: هو ليه دايماً مكتوب علينا نتوجع على أكتر ناس بنحبهم.
آدم أخويا خلاص كان هياخد أهم خطوة في حياته.. خلاص كان كلها سواد الليل وتبقى خطيبته.
آدم كلمني الصبح وأول مرة أسمع صوت ضحكته.. وحسيت فرحته الكبيرة نابعة من القلب.. وقالي: أنا مبسوط أوي يامريم.. انتي أول واحدة أكلمها أول ما صحيت عشان أقولك بكرة هتقدم رسمي لآرين.
أنا فرحتي لفرحته مكنتش سايعاني.
. لكن القدر بيحطنا في امتحانات صعبة جداً.
آرين صعبانة عليا أوي.. وزعلانة عليها.. على قد زعلي على أخويا اللي الفرح مش من نصيبه.
ومش عارفة هو راح فين لحد دلوقتي.. أنا خايفة أوي ياتيم.. خايفة عليهم من بكرة.
تيم: حاوطها من كتفها وضمها وربت على ضهرها وقال: كفاية يامريم.. انتي حامل وتعبانة.. ومتخافيش على آدم.
آدم مش من السهل إنه يتخلى عن آرين.
ميرو: بترجي: يارب.. يارب خليك معانا.. واحفظ عيلتي من كل شر.
الساعة 1 صباحاً.
كل بيت من بيوت العيلة.. فيهم إللي بيدعي وفيهم إللي بيصلي وساجد بيدعي.. وفيهم إللي بيقرأ قرآن.
فون آدم العدوي رن.. وقفل المصحف ورد وقال: أيوه يا شاهين.. وصلت لحفيدي؟
شاهين: قال بصعوبة جدًا: سيادتك.. لفيت مناطق كتير جداً.. لكن لمحت العربية بتاعته على الطريق.. ومشيت وراه بالعربية.. لحد ما وصل المستشفى يا آدم باشا.
آدم: هز راسه وقال بهدوء: تمام.. ارجع أنت على بيتك يا شاهين.
شاهين: تحت أمرك يا باشا.
آدم: قفل.. وبص على مريم إللي ساجدة وبتدعي.. وبص قدامه وقال جواه: ياترى كنت فين كل الوقت ده يا حفيد العدوي؟
في مستشفى النور..
فهد رجع مع مراد.
مراد: قال: بقولك إيه.. بما إن آركان بيطمن على رينو.. تعالى إحنا كمان نطمن عليها.. ونطلع لآرين.
فهد: قال: طيب أطلع أنت وأنا هشوف دكتور عزمي.. أسأله عن حالة آرين.. وجاي وراك.
مراد: ماشي.. بس متتأخرش. وكل واحد مشي في اتجاه.
فهد خبط على مكتب الدكتور عزمي وفتح وقال: ممكن أتكلم مع حضرتك؟
د/عزمي: اتفضل يا ابني استريح.
فهد: قعد قدامه وقال بحزن: كنت عايز أسأل عن حالة آرين بنتي..
هل هي هترجع زي ما كانت بالظبط.. ولا.. ولا هيبقى فيه أثر للحروق وتسيب ندبات؟
د/عزمي: قلع النضارة وقال: طبعاً.. أنا مقدر موقفك ومقدر إحساسك كأب.. وأنا هطمنك.
بنت حضرتك إن شاء الله هترجع زي الأول.. لأن بعد الحادثة مباشرة تم عمل الإسعافات الأولية اللازمة.
هي بس هتاخد وقت.. حوالي 20 يوم.
أنا كتبت لها على عبوات كريم مرطبة ومسكنات.. وبعد قرص العلاج هيتم تحويلها لجراحة التجميل.. وهنا بقى دور الدكتور زوهير والدكتور تيم.
والدكتور محمد بعت كل التقارير للدكتور زوهير لأنه علامة في مجال التجميل.. وأكد إن الحالة هترجع زي ما كانت.. وكمان تتجنب التعرض لأشعة الشمس.
لكن في أمر مهم لازم كل اللي حواليها يتبعوه.
فهد: بأمل جديد وحماس: إيه هو يا دكتور؟
د/عزمي: لازم تراعوا الحالة النفسية اللي هتمر أو بتمر بيها بنتك.
أكيد نفسيتها بعد الحادث اللي حصل ده هتتعب..
وهتلاقي إن كل تصرف أو فعل من أي شخص.. هو شفقة مش أكتر.. لازم تحتووها.. وتتحملوها.
ابن حضرتك كان لسه عندي من شوية بيطمن على الحالة..
وواضح جداً الاستياء على حالته..
ولكن أعجبت به.. لأنه جاب ضمادات العسل الطبي النقي للقضاء على أي بكتيريا والتئام الجروح..
وسألني لو كانت الضمادات صحية.
وأنا أكدتله أنها آمنة تمامًا، تفكير جميل جدا منه.
وشرحت له كيفية التعامل مع الحالة، وإن شاء الله الشفاء قريب.
وألف سلامة على بنت حضرتك.
فهد: كشر عينيه بعدم فهم وقال: "آركان؟!" وحاول يبتسم للدكتور وقال: "متأكد أكيد هنتبع التعليمات، متشكر جدا لحضرتك." وقام وخرج، وبيفكر.
وقال: "آركان كان كل شوية يتصل يطمن عليا، ومخرجش من المستشفى. وقال إنه نازل يطمن على لارين."
"طيب الدكتور يقصد مين؟ لو تيم كان قال لأنه عارف تيم..."
وفتح عينيه وقال: "معقول يكون آدم؟!"
وطلع بسرعة، ووصل عند أوضة آرين وشاف الممرضة نازلة ع السلم.
وحط إيده ع أوكرة الباب وفتحه بسيط جدا، وشاف آدم.
آدم مراد: قاعد ع الكرسي جمب آرين وباصص عليها، وواضح جدا عليه أنه محطم بالكامل.
ورفع إيده وبيفك الشاش من على وش آرين.
آرين: نايمة ومش حاسة بأي حاجة.
آدم مراد: انتهى من فك الشاش وشاله، وشاف الجرح.
فهد: شاف الجرح، وفتح عينيه بصدمة، وقلبه في الوقت ده اتدبح بسكينة باردة، وأتمنى أنه يكون هو اللي مكانه مش هي أبدا.
والدموع اتحجرت في عينيه.
آدم مراد: بيتأمل في الجرح، وكأن في سهم بيتغرز في قلبه وروحه بتنزف.
لكن أخد نفس عميق، وحط الشاش القديم في الباسكت، ولبس جوانتي، وجاب طبق فيه مادة تعقيم، وبدأ يمسح الجروح اللي في إيديها ووشها.
ورغم أنه شاف جروح كتير وخاض مأموريات أشبه بالحرب.
لكن جرح آرين بالنسباله روح بتتسحب منه. وخلص تنضيف الجرح.
وقلع الجوانتي، وفتح الضمادة اللي عليها عسل طبي، وحط واحدة على جبينها، وواحدة على خدها.
وبص ع كف إيدها، وحط فيهم ضمادات.
بعد كده آدم قام وبص ع المحلول، ورجع قعد ع الكرسي جمبها تاني، وشبك إيديه تحت دقنه، وبدأ يتكلم مع آرين. وبص ليها وقال:
آرين تعرفي أنا كنت جايلك ع الجامعة انهارده، علشان أقولك إني بكرة هطلب إيدك من خالي فهد، وأنا لسه عند كلامي، وبكرة هتقدملك.
وكنت عايز أقولك إني طلبت إيدك قبل كده في وسط الموت.
آرين ضي آدم وضي كل حاجة حلوة في حياتي.
في كلمة مهمة جدا عايز أقولهالك، بس لسه ميعادها مجاش.
لازم أقولهالك قدام كل الناس، مش انتي بس، أنتي عارفة إني مبخافش من حد، لأني ديما بعمل كل حاجة صح.
أنا عايزك بكرة تكوني جاهزة علشان هتلبسي خاتم الخطوبة.
هو معايا في جيبي من الصبح.
بس مش هينفع تشوفيه دلوقتي، أول ما تفوقي هيكون جمبك في أوضتك.
وقرب من وشها بغضب شديد وقال بتهديد: "لكن قسما بربي اللي عمل فيكي كدا لايكون تحت رجليكي في أقرب وقت."
"أنا لو عدا عليا عمر بحاله، يستحيل أنسى اللي اتسبب في إنك تتألمي."
"أنا وعدتك قبل كده، إنك هتعيشي في أماني، وإني هحميكي حتى من نفسي."
فهد واقف وشاف تصرف آدم وسامع كل كلمة قالها، ومش عارف إزاي هو واقف متلجم كدا.
آدم مراد: خلص كلامه مع آرين، وفضل قاعد قصادها وعينيه تايهة فيها، لحد ما غمض عينيه ونام.
فهد: كان هيدخل يزعق، لكن وقف ف آخر لحظة، وساب الباب موارب.
وخرج وقعد ع الكرسي في الطرقة مسلوب، وبيعيد حساباته.
"ف إن آدم مكلف حراسة خاصة من سنة... يعني كان مأمن بنتي واحنا في أوكرانيا."
"ودلوقتي لسه متمسك ببنتي ولسه ع ميعاده بكرة..."
في نفس الوقت في غرفة آرين.
آدم مراد: كان لسه بينام، لكن فتح عينيه لما حس خطوات، وبص بسرعة ع الباب، ولمح إيد فهد.
لكن معملش أي رد فعل، ورجع راسه لورا، وافتكر اللي حصل انهارده بعد ما خرج من المستشفى.
فلاش باك.
آدم مراد عمل شوية تحريات من الحرس ومين كان موجود وقت الحادثة، وأول ما سمع بإسم لمار، أمر بعنوانها.
وبعد ما جاب عنوانها، راح ع الفيلا بتاعتها، وفضل مراقبها.
آدم عنده معلومات عن علاج الحروق والجروح، وإن العسل الطبي بيساعد على العلاج.
ولأنه معاهوش موبايل، أخد فون الحارس، واتصل ع صديق ليه يجيب ليه الضمادات.
وبعد كده الساعة ١٢ ونص صباحًا، آدم مراد نط من ع سور الفيلا بطريقة المخابرات، ومن شباك لشباك، طلع بللكون لمار. ووقف فيها.
لمار: بتتكلم ع الفون وبعد كده قفلت وطفت النور ونامت.
آدم مراد: دخل من التراس، وطلع ورقة من جيبه، وثبتها بسكينة في الحيطة جمب التسريحة.
وقرب من لمار وقعد جنبها ع السرير وقرب وشه منها بكره وغضب العالم. وبيتفس بصوت عالي.
لمار: فتحت عينيها، واتخضت ورجعت لورا بسرعة وقلبها كان هيقف من الخضة، وكانت هتصرخ.
آدم مراد: حط إيده ع بوقها، وقال بتحذير: "أقسم بالله، لو طلع ليكي يد في اللي حصل، لا خليكي تتمني تسجدي وتدعي ربك بالرحمة مني."
لمار: كانت بتسمعه ومغمضة، وفتحت عينيها بزهول.
لكن ملقتش حد جمبها.
واتعدلت بسرعة وبصت يمين وشمال، مالقتش حد، وقامت بسرعة قفلت باب التراس، ورجعت قعدت ع السرير، وحطت إيدها ع قلبها ونفخت بتوتر كبير، وأنها ممكن تكون بتتخيل، وحاولت تنام.
وآدم خرج ونط من على السور وركب العربية وساق في طريقه لضيه.
تاني يوم، الضهر.
في المستشفى.
حرس آدم مراد مش عارفين يعملوا إيه.
واحد منهم قال: "الله يكون في عونهم، وأظن إن آرين هانم مش هترجع الجامعة دلوقتي."
التاني قال: "أكيد، واحنا كدا في يعتبر في إجازة."
التالت: "طيب تعالوا نسلم مفاتيح العربية لأي حد."
الأول: "يلا بينا تعالوا نسأل على قسم الحروق." واتحركوا.
زين وريتال بيجروا وفارس وزياد ومالك ويوسف وكل شباب العيلة.
رينو: ماشية شبه مصدومة ورجليها مش شيلاها، ودموعها نازلة بصمت، وفريحة سنداها، وبتعيط، وآركان معاهم.
مراد: داخل المستشفى بسرعة، وشاف رينو بالشكل ده وجري عليها، وقال بلهفة:
"رينو، رينو أنتي كويسة؟ أنا مش عايزك تخافي من حاجة، آرين قوية وهتبقى بخير."
رينو: رفعت عينيها بيأس وهزت راسها بعدم تصديق، وعيطت بوجع.
مراد: أتوجع عشانها، وخدها في حضنه وغمض عينيه بحزن كبير.
آركان: مقدرش يصبر أكتر من كدا، واطمن ع رينو مع مراد وفريحة وسابهم وطالع ع السلم بسرعة، وقلبه قايد نار، ومليون سؤال ملهمش إجابة، وقلبه شبه محطم.
في قسم الحروق.
زين: جري ع أبوه بقلق: "مالها آرين يا بابا؟ حصل معاها إيه؟"
آدم: بحزن: "أزمة وهتعدي يا زين يبني."
زين: بص ع الأوضة، ورايح ليها.
محمد: "استنى يا زين مش هينفع تدخل دلوقتي. تعالى."
زين: راح لمحمد وقال بخوف: "بنت اختي مالها يامحمد؟ ريتال بتقولي أنها اتحرقت، قولي بالله عليك آرين فيها إيه؟"
محمد: بتنهيدة حزن: "حاضر." ويحكيله اللي حصل.
فارس: جري ع طارق وبيتكلم معاه وكان حزين جدا.
آرين: وشها كله ملفوف بضمادات حفاظا على نظافة وتعقيم الجروح، ولكن أيديها مش ملفوفة لأن جروح إيديها مش عميقة.
الكل شاف فهد وخايفين من رد فعله.
فهد: ماشي بخطوات بطيئة كأنه ماشي أميال، مع دقات قلب مختلفة، خوف وقلق ورعب وزهول وعدم تصديق، حاجات كتير جدا.
فهد: قرب من باب آرين.
تيم: مسك إيد فهد بسرعة وقال: "استنى يافه..."
فهد: بهدوء سحب إيده، ومردش ولا بص ع حد. وفتح باب الأوضة بتردد كبير.
آرين: فاقت وفتحت عينيها ببطء.
فهد: زق الباب ببطء ودخل خطوة، ورفع عينيه بخوف كبير من الصورة اللي رسمها بعد ما سمع الخبر، وشاف آرين.
شاف بنته ووشها المتغطي بالشاش، وغمض عينيه بقوة كبيرة وقبض على إيديه بقلة حيلة، وقلبه وعقله رافض الصورة اللي شافها.
آرين: فتحت عينيها بتعب، ومش حاسة بقوة الألم من المسكن، لكن شافت أبوها، وابتدت بحب، وهمست: "بابي!!!"
آدم مراد: سمع صوتها، والروح بدأت تتغلغل لجسمه من تاني، وبدأ يستوعب كل حاجة حواليه.
فهد: قلبه دق بوجع كبير، وفتح عينيه، وقرب منها، لكن مش قادر يتحمل الصورة، وكان بيتمنى أنه هو اللي يكون مكانها.
آرين: بعد ما ندهت ع فهد، حست بوجع بسيط في جسمها، وغمضت عينيها بتنهيدة ألم، وانتبهت ع حركة فهد وهو بيقعد جمبها، وقالت بتعب:
"بابي تعرف أنا كنت بحلم بكابوس وحش أوي، كابوس مخيف جدا، لدرجة أني صحيت دلوقتي وحاسة إني تعبانة بسببه."
فهد: عينيه تايهة يمين وشمال وقلبه بينزف حرفيا، "لأ دي مش آرين بنتي، لأ مستحيل، أيوه هو نفس صوتها، لكن مش دي الفراشة لأ، دي... دي... مش آريني."
آرين: بقلق مبهم: "تعرف يابابي شوفت نفسي في معمل الجامعة، وفجأة صوت إنفجار، والنار!!"
"النار يابابي جت في وشي، وأنا حسيت كأنه حقيقة، النار مقدرتش اتحملها، وشي كان بيحرقني."
"وصرخت، صرخت وندهت عليك كتير."
"كتير جدا، بس محدش جه وانقذني، حتى إيديا اتحرقت في الحلم، وا..."
و آرين بترفع إيديها الاتنين وشافت الحروق، والمحلول، وعينيها اتثبتت ع الحروق، وفتحت عينيها بصدمة، وبصت حواليها وشافت نفسها في أوضة كشف، وآدم واقف وكأنه تمثال بيتنفس وبس.
وبصت ع فهد وشافت دموعه نزلت ع خده والوجع باين ع ملامحه.
وافتكرت زهرة صحبتها، ولمار والمعمل، وأنابيب الإختبار، والبنت اللي خبطت فيها، وصوت الإنفجار والنار، اللي حرقتها وكانت بتاكل في وشها.
آرين: جسمها اتشد وبتنهج، وهزت راسها بالرفض، وهمست بتيه: "يعني ده مكنش حلم؟ مكنش كابوس؟ يعني أنا..."
ورفعت إيدها ع وشها، وحست الشاش، ومتحملتش الألم.
وبصت لايديها الاتنين، ومصدومة بهستيريا، وخبّت وشها بإيديها، وصرخت صرخة وجعت قلوب كل الموجودين.
لاااااااااااااء
فهد : بسرعه..
شال أيديها من ع وشها..
وشدها خباها في حضنه..
خباها جوه روحه..
نفسه يدخلها بين ضلوعه علشان متحسش ولا تعيش الألم..
ضمها لقلبه..
وأول مرة يعيط..
أيوه عيط.
عياط وجع ..
روحه بتنزف ألم على ضناه وبنته الوحيده..
الكل بره الأوضه في حالة حزن كبيره.
ومنهم إللي..بيعيط..
ومنهم إللي كاتم في قلبه.علشان يقوي العيله..
آركان : واقف على باب الأوضه..ودموعه عرفت طريقها.. والصدمه لجمته..
ومريم قعدت ع الكرسي بأحباط لما شافت مراد جاي وساند رينو في حضنه..ومش قادره تمشي..
مريم رفعت عينيها للسما.. ودعت ربنا بقلبها وذل كبير..
اللهم آجرنا في مصيبتنا وأخلف علينا خيرا.
رنا : بتعيط بحرقه..وبتدعي بالصبر..
طارق : ساند أيدو ع الحيطه..ومغمض عينيه بحزن أشد من أي حزن..ع حفيدته وابنه..
آدم : واقف وباصص قدامه بشرود وقلبه مكسور جدآ..للي بيحصل لعيلته..
والفرحه إللي مش بتكمل..
لكن لازم تقوي عيلتك يا آدم.. لأن ده ابتلاء.. ونهايته اكيد خير..!!!
فهد : حضنها بحذر وخوف من انه يألمها..وبيمسد على ضهرها..ووجع العالم كله جواه..
آرين : رغم الألم اللي في وشها.. إلا أنها مخبيه وشها في حضن أبوها..ومش قافله أيديها علشان الحروق.. وبتصرخ بوجع كبير جدا.. وقالت..
لااااااااء لااااء مستحيل.. اء.. أنا اتحرقت يابابي. اتحرقت.. خلاااص كل حاجه انتهت خلاص.. أنا اتشوهت.. أنا اتشوهت يااابااااابي..
فهد : قلبه اتكسر حرفياً في الوقت ده.. ونفسه في معجزة..نفسه يكون بيحلم..وصك على أسنانه بقلة حيلة.. وقال جواه..
معجزة يااارب..يارب أكون بحلم..يااارب…
آركان : قلبه متحملش..وجري بسرعه عليهم.. وقال بعياط مكتوم..
آرين.. آرين..بصيلي أنا آركان أخوكي..
آرين : بشهقات وصراخ..مخبيه وشها في حضن أبوها.. وقالت..
لاا لاا أخرج يا آركان.. أنا خلاص شكلي بقى وحش..انا مبقتش آرين.. أخرج يا آركااااان..
فهد : بعياط..وصوته مش طالع..قال..
بس يا آرين..متقوليش كدا.. أنتي………!!!
ومقدرش يكمل..
رينو : دخلت وبتنهج بتعب.وشافت أيدين آرين..واتصدمت وقلبها وجعها.وقالت بوجع وعياط..
آرين بنتي..!!!
آرين : كلبشت في فهد أكتر..وقالت بعياط..
مش عايزه حد يشوفني.. ارجوكي يا مامي خليكي بعيد عني.. آرجوووووك يابابي خبيني..
رينو : بعياط..
آرين اهدي يابنتي..وخليني أشوفك وبردي قلبي.. أنا أمك.. أنا اديكي من عمري ولا ابعد عنك ياحبيبتي..
فهد : أخد نفس عميق جدآ..وقال بثبات عكس الكسر إللي جواه..
آرين أنتي مافكيش أي حاجه.. أنتي آرين بنتي القويه. إللي بتتحدى أي ظروف مهما كانت..مش كدا..؟
وحاول يطلعها من حضنه.. وخايف انه يوجعها أو يجرحها..
آرين : بتعيط بحرقه..ومش مصدقه..
تاني يوم..الضهر..
طبعا آدم مراد فضل مع آرين لحد الصبح بدري وخرج. قبل ما تفوق..
وبعد كدا فهد ورينو و آركان فضلوا جمبها لحد دلوقتي.. لكن خرجوا بأمر من الدكتور عزمي..
الدكتور عزمي مر على المرضى وكمان آرين.. وغير ع الجرح..وخرج..
تيم : لفهد..
ها يافهد آرين لما فاقت عملت ايه؟
فهد : بيأس..
ولا حاجه..رافضه تتكلم مع حد..
تيم : طيب انا هدخل ليها…وهتكلم معاها..
فهد : غمض عينيه لأنه مضطر..وهز راسه ماشي..
تيم : دخل بابتسامه..وقال..
صباح الخير يا رينو ياصغيره..!!
آرين : نايمه ع السرير باصه ع.السقف ودموعها نازله بصمت..ومردتش…!!!
تيم : قرب منها وقال بتمثيل العتاب..
بقى كدا..مش عايزه تردي على تيمو..!!
آرين : لفت وشها بعيد..وقالت بحزن..
لو سمحت عايزه أكون لوحدي..!!
تيم : أبتسم..
عمرنا ما هنسيبك لوحدك يا رينو.. وبالأخص أنا..
شوفي.؟؟! لو الدنيا كلها اتخلت عنك.. اعرفي إن تيمو عمره ما هيتخلى عنك أبدا..
آرين : عيطت بوجع وقالت..
عايزه أرجع البيت..
تيم : بوجع..
كلها بكره بس وترجعي البيت.. لكن دلوقتي هننقلك لغرفه خاصه..اتفقنا..!!
آرين : مردتش…!!!
بعد كده نقلوها لغرفه تانيه..
آرين : قايمه من ع السرير..
رينو : بسرعه..
رايحه فين يا آرين…!!
آرين : بكسره..
رايحه الحمام..بعد إذنك..!!
فهد : مثل الابتسامه..
ودي محتاجه لاذن من فراشة حياتي.. آرين بنتي تعمل إللي هي عايزاه..
آرين : بجديه..
ميرسي..بعد اذنكم..
رينو : بدموع وخوف..
استني انا هساعدك..
آرين : لأ… أنا هقدر اعمل كل حاجه لوحدي..ممكن؟
رينو : بدموع وجع..
ممكن ياروح قلبي..
آرين : ماشيه بقلة حيلة.. ودخلت الحمام.. وقفلت الباب.. وسندت بضهرها..وغمضت عينيها ودموعها نزلت..ع الشاش.. والجرح حرقها من الدموع..
واتحملت الوجع..
ووقفت قدام الحوض..وبصت ف المرايه..واتخضت من الشاش ووشها وهو ملفوف.. ورفعت أيديها على الشاش.. وجابت بداية الشاش وفكته..!!!
آركان : داخل وقال بقلق..
آرين فين؟
رينو : بتعب..
في الحمام..!!
آركان : هز راسه تمام.. وبعدها فتح عينيه بصدمه كبيره وقال..
الحمام فيه مرايه؟
فهد : لف ليه بسرعه..وفتح عينيه بصدمه..
وفاجأه..سمعوا صريخ آرين في الحمام…
فهد : قلبه اتخلع حرفياً.. وجري بسرعه على الحمام.. وخبط..
آريييين.. آريييين..
آرين : شافت وشها في المرايه وانه بالنسبالها..بقى بشع واتخضت وصرخت بهستريا..
رينو : بتخبط بسرعه وعياط..
آرين يابنتي افتحي..
فهد : ماستناش..وكسر الباب…وجري بسرعه عليها وخباها في حضنه..
آرين : بتصرخ وقالت..
أنا بشششعه.. انا اتحرقت..انا مشووهه..
فهد : شالها وطلع بيها بسرعه.. ونزلها على السرير..
آرين : بتترجف وبتعيط بصوت منهار.. وقالت..
أنا ادمرت..مستقبلي وحياتي انتهت..وقالت وكلام مش مفهوم من شهقات عياطها..
رينو : ضربت الجرس بسرعه..
آركان : بجديه..
اهدي يا آرين..انتي هترجعي زي الأول..انتي مش مشوهه..انتي هتتعالجي..انتي فااااهمه…
فهد : بصله بتحذير..
آركان : مسح وشه بأيديه ونفخ بخنقه وقلبه بيدق بسرعه كبيره..
فهد : بدموع..رفع دقنها.. وقال..
انتي بتثقي فيا مش كدا؟
مش أنا المفضل عندك ومثلك الأعلى صح يا آريني؟ صح أنا فهد حبيبك مش انتي ديما تقولي كدا.. وأنك بتحبيني أكتر من اي حد؟
آرين : صوت عياطها بدأ يقل شويه..وهزت راسها بوجع .
أيوه..
فهد : دموعه نزلت وقال..
انتي بنتي وكنتي ومازلتي وهتفضلي لآخر العمر بنتي آريني الجميله..
انتي جميله..مفيش فيكي اي حاجه اتغيرت..
آرين : بصوت منهار..
أنا شوفت شكلي يابابي.. أنا اتشوهت…!!!
آدم مراد : من ورا فهد قال بحزم..
متصدقيش.. إللي أنتي شوفتيها دي مش أنتي..!!!
آرين : خبت وشها بايديها علشان آدم مايشوفهاش.. وقالت بصوت عالي .
انا مشوهه.. أنا شوفت نفسي في المرايا..
آدم مراد : بقوه..
كدب..!!! كدبي المرايا.. كدبي نفسك..كدبي اي حد..كدبي الكون كله..وصدقيني..انتي محصلكيش أي حاجه.. انتي لسه زي ما أنتي..
آرين : بعياط..
اطلع بره يا آدم..مش عايزه حد يشوفني.. انتوا مشوفتوش أنا شوفتني ازاي..انا شكلي بشع.. أنا اتحرقت..اتحرقت.. أنا….!!!
آدم مراد : بصوت غضبان…
انتي يا آرييين مفيش فيكي اي حاجه اتغيرت..
انتي عمرك ما كنتي بشعه. أنتي لسه آرين بروحك وطبعك واخلاقك وتصرفاتك.. الشكل ده آخر حاجه تحكمي بيه على نفسك..
آرين : خبت وشها أكتر في صدر فهد.. وقالت..
ا
خليه يخرج ارجوك يا بابي.. آرجوووووك خلي آدم يخرج..وخبيني من أي حد…!!!
فهد : بص ل آدم..وهز راسه ليه يخرج دلوقتي..
ميرو : تعالى يا آدم..تعالى هي أكيد منهاره تعالى..
آدم مراد : قبض ع ايديه..بقلة حيلة..ونفسه يثبت ليها أنها مهما تكون.. هتكون ضيه وبس..!!!
فهد : بثبات انفعالي..
خلاص ياحبيبتي.. آدم خرج..
آرين : بترجي..
ارجوك يا بابي عايزه أرجع بيتنا..لو سمحت..
فهد : مسد ع ضهرها وقال..
الدكتور قال بكره ياحبيبتي معلش علشان خاطري استحملي انهردا.. انهردا وبس..!!
الممرضه جت ورينو طلبت منها تعقم جرح آرين وتلفه من تاني..
بعد. لحظات
آدم ومريم دخلوا عند آرين وابتسموا بتمثيل..
آدم : قعد جمبها أبتسم وقال..
حبيبة جدها.. إللي حضنها وحشني.. وفتح ايديه ليها..
آرين : بصت ل جدها بحيره ووجع ومش عارفه تعمل ايه؟
آدم : شاور ليها تعالى…
آرين : اترمت في حضنه وعيطت بوجع كبير.. وقالت..
خلاص يابابا.. أنا مبقتش عارفه ولا فاهمه حاجه..!! ولا عارفه ده بيحصلي ليه؟ أنا اتشوهت ياااباابا..مستقبلي وحياتي انتهوا..
آدم : مسد ع ضهرها بحنان وقال..
قولي كل حاجه جواكي ياحبيبتي..!!
مريم : قعدت جمبها ومسدت ع ضهرها بحنان ودموعها نازله بصمت..
آرين : غمضت عينيها وقالت بوجع..
أنا شوفت شكلي يابابا..وقد ايه مخيف جدا وبشع.. أنا خوفت جدا.. خوفي كان أكبر من صدمتي..
أنا تعبانه اوي يابابا..كل ما افتكر النار وهي بتاكل في وشي وايديا.. أخاف واتعب من تاني..
أنا دلوقتي كل ماغمض عينيا أشوف النار واحسها.. بقيت بخاف أغمض عينيا علشان النار ممكن تشعل حواليا..
بابا آدم..حضرتك لو شوفتني دلوقتي هتكرهني. أنا مش عايزه حد يكرهني..ولا عايزه يكلمني وهو مضطر يتحملني وانا مشوهه..
أنا تعبانه.. تعبانه اوي يابابا.. وخايفه..
آدم : مغمض عينيه وبيحاول يكون أقوى علشان حفيدته بتنهار.. وطلعها من حضنه.. وأبتسم بتمثيل.. وقال..
مش حفيدتي اللي تفكر بالطريقه دي.. انتي عارفه أننا عمرنا لاهتمينا بالشكل ولا المظاهر..
طبع العيله بنبص للجوهر نفسه.. وأنتي بنتي وحفيدتي وروحي وتربيتي..
ولا يمكن حد يقدر يمسك بسوء أو أنه يفكر يجاملك..
لأنك مش محتاجه لمجامله..
إيه يعني حصلك حادثه؟ وفيها إيه؟ ما انتي ف المستشفى اهو علشان تتعالجي..
وهتخفي مش هقولك ترجعي زي الاول.. لأ.. لأن مفيش حاجه فيكي اتغيرت..
أنتي اسمك آرين واخلاقك زي ما هي وأسلوبك زي ما هو وبرائتك وعفويتك إللي جدك بيحبها زي ما هي.. يبقى فين مشكلتك..؟
مريم : أبتسمت وقالت..
وحفيدتي حبيبتي ربنا بيحبها..
وعارف إنها صبورة وحمولة، وابتلاها على قد صبرها.
ورب العرش العظيم قال:
{والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون}
(البقرة 177).
وكمان رب العرش قال في سورة لقمان:
{واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور (17)}
صدق الله العظيم.
يعني آرين بنت فهد السيوفي جبل عمر ما يهزه ريح أبداً. ربنا بعت لك ابتلاء صغير، يبقى تقولي ألف حمد وشكر ليك يارب، إنك ابتلتني علشان بتحبني.
طيب دي البنت اللي معاك يا قلب أهلها عليها، نصها كله اتبهدل، نسأل الله السلامة يارب.
وحدي الله يا نور عيني، واحمديه واشكري فضله عليكي، إنه قدر ولطف بيكي وأنك موجودة معانا وف وسطنا.
آرين: أخدت نفس عميق واتنهدت وقالت بإنكسار: الحمدلله على كل شيء.
وبعد كده قعدوا يتكلموا معاها، وطارق ورنا جم.
ورنا أكلت آرين بالعافية بعد محاولات، وأكلت من إيد رنا.
وآرين حست بصداع شديد وحاولت تنام.
بعد شوية الكل بدأ يزور آرين ويقعدوا مع رينو وفهد.
فيلا العدوي.
مراد: امسك يا عوض، حط الغدا ده في العربية.
عوض: حاضر يا سعادة الباشا، وربنا يطمنكم على الهانم الصغيرة.
مراد: أمين.
دعاء: جت بسرعة وقالت بحرج: مراد بيه، الله يخليك، كنت عايزة أطمن على آرين.
مراد: بص في الساعة وقال: بس انتي عندك درس دلوقتي يا دعاء.
دعاء: مش مهم الدرس، بس عايزة أطمن عليها.
مراد: من جواه رافض، علشان آرين وحساسيتها للموضوع، وقال: طيب بصي، خلصي دروسك، وإن شاء الله لو رجعت بليل هاخدك معايا.
وكمان آرين جايه بكرة إن شاء الله.
دعاء: بفرحة: بجد، يعني آرين جايه بكرة؟
مراد: بتنهيدة: أيوه يا دعاء، بس انتي ادعيلها.
دعاء: بزعل: والله العظيم بدعيلها أنا وماما على طول، ربنا يشفيها يارب. بعد إذنكم هروح الدرس. ومشيت.
مراد: أمين. يلا يا فريحة.
فريحة: يلا يا حبيبي.
تالين نازلة بسرعة وقالت: ماما ماما.
فريحة: خارجة من الفيلا، ولفّت لـ تالين وقالت: نعم يا حبيبتي.
تالين: بترجي: أرجوكم، عايزة أروح لـ آرين بالله عليكم.
مراد: مسد على حجابها وقال: وماله ياحبيبتي، أكيد آرين محتاجالك دلوقتي. يلا بينا. وخرجوا على المستشفى.
في المستشفى.
آدم مراد: بخنقة، قال لـ جدو: أنا لازم أتكلم مع آرين.
آدم: بتفهم: لازم تتكلم معاها، هي دلوقتي من جواها محتاجالك، لكن ظاهرياً رافضة إنك تشوفها، مش عايزة تشوفها وتفكر إنك ممكن تغير فكرتك.
آدم: بجدية: أنا ماليش دعوة بدماغها، أنا المفروض النهاردة أتقدم ليها رسمي، ولازم أتكلم معاها.
آدم: بهدوء: طيب، لكن حذاري تتعصب عليها، علشان محدش هيقفلك غيري.
آدم مراد: بص لـ جدو وهز راسه ليه: متقلقش. وقام وقف واتحرك.
في غرفة خاصة.
رينو: بتسمد على راس آرين.
آرين: فتحت عينيها.
رينو: ابتسمت وقالت: صح النوم ياروحي.
آرين: هزت راسها واتعدلت.
رينو: جابت برشامة وكوباية ميه وقالت: خدي ياحبيبتي المسكن ده.
آرين: برفض: لأ، مش عايزة.
آدم مراد: خبط ودخل.
آرين: حطت إيدها على وشها بسرعة، لكن كان ملفوف بشاش، ونزلت إيديها ببطء، وقلبها بيدق بقوة.
رينو: بوجع مكتوم قالت: أهو آدم جه أهو، وأنا هقوله إنك رافضة تاخدي المسكن.
آرين: بصت بعيد وقالت بجدية: أنا حرة، مش عايزة آخد حاجة.
آدم مراد: ابتسم لـ عمتو، وفتح إيده وقال: هاتي ياعمتو.
رينو: حطت البرشامة والميه في إيديه.
آدم مراد: قال: بابا آدم عايز حضرتك بره، وأنا عايز أتكلم مع آرين شوية.
رينو: بتفهم، ربتت على دراعه، وبوست راس آرين وطبطبت عليها وخرجت.
آرين: بلعت ريقها بصعوبة، وبصت بعيد، والدموع اتحجرت في عينيها.
آدم مراد: قعد على الكرسي وقال بهدوء: خدي يا آرين.
آرين: هزت راسها: لأ، مش عايزة.
آدم مراد: طيب لو قولتلك علشان خاطري.
آرين: .....!!!
آدم مراد: إيه ده؟ ماليش خاطر عندك خالص.
آرين: لو سمحت يا آدم، أنا مش قادرة أتكلم.
آدم مراد: بمكر: المفروض لو سمحت يا مرعب.
آرين: افتكرت هزارها معاه، وعيطت وحطت وشها بين إيديها.
آدم مراد: نفخ بخنقة وقال بتحذير: لو مبطلتيش عياط، أنا مش عارف هتصرف إزاي. قولتلك قبل كده مبحبش أشوفك بتعيطي، فاهمة ولا لأ؟
آرين: بتخرج منها شهقات بصمت وساكتة.
آدم مراد: بجدية: امسكي علاجك الأول، واسمعيني كويس.
آرين: أخدت العلاج في صمت وساكتة.
آدم مراد: شافها باصة بعيد عنه، ومسح وشه وشعره بنرفزة، وقام ولف ليها وقعد جنبها على طرف السرير.
آرين: قلبها دق بقوة، وبلعت ريقها بتوتر.
آدم مراد: بص لـ عينيها وقال بدقة قلب: عاملة إيه دلوقتي يا آري؟
آرين: صعبت عليها نفسها، لكن مش عايزة تعيط قدامه أكتر من كده.
وقالت بغصة: كـ.. كويسة.
آدم مراد: بجدية: آرين، أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم.
آرين: .....!!!
آدم مراد: قال: امبارح.. اء. ونفخ بخنقة، لكن كمل وقال: أنا اتكلمت مع خالي فهد في إني عايز أتقدم لك رسمي، والمفروض إن اتفاقنا النهاردة.
آرين: فتحت عينيها بزهول، وقلبها بيدق بقوة كبيرة.
لكن رجعت فكرت بخيبة أمل، وإنه قال كدا في الوقت ده تحديداً، كنوع من الشفقة، لأن مين هيبص ليها بعد ما اتشوهت.
آدم مراد: شاف دموعها وصدمتها، لكن كمل وقال: آرين، أنتي طبعاً عارفة من زمان حقيقة علاقتي بيكي، وأنك الوحيدة تهميني، وا.
آرين: قامت بسرعة، وجريت عند الشباك، وهزت راسها بالرفض: لأ لأ، مستحيل ده يحصل.
آدم مراد: قام، راح وقف جمبها وقال: هو إيه اللي مستحيل يا آرين؟
آرين: أنا هطلب إيدك النهاردة، وقدام العيلة كلها.
آرين: بتوهان، وبتنهج: ومين قالك إني موافقة؟ المفروض تاخد رأيي الأول.
آدم مراد: بتنهيدة، وقال: وماله، حقك.
وأنا أهو واقف قدامك، وبقولك تتجوزيني يا آرين.
آرين: جسمها رجف، وقلبها بيدق، وجواها حالة تضاد من كل حاجة.
موافقة ورافضة، عايزاه ومش عايزاه، فرحانة وحزينة، طايرة في السما، ومكسورة.
آدم مراد: شافها تايهة، وقرب منها خطوة.
آرين: رجعت لورا بسرعة ورجفة، وهزت راسها: لأ، ابعد عني يا آدم.
آدم مراد: بدقة قلب: مردتيش عليا ليه يا ضي آدم.
آرين: بتصرخ بهستريا، وقالت بعلو صوتها: أنا رافضـــــــــــــــــاك! أنا مش عايزـــــــــــــــــاك في حياتي يا آدم. ابعد عنننني واخرج من حياااتي. مش عايزة أشوفك تاااااااني.
آدم مراد: .....!!!
آرين: بتنهج، ونزلت على الأرض مكانها وعيطت بوجع، وقالت: مش عايزك يا آدم. أنت جاي في الوقت الغلط.
آدم مراد: حس بوجعها، ومسكها من دراعتها، وقومها من على الأرض، وقال: تعالي اقعدي هنا، وعايزك تهدي خالص. وساعدها وقعدت على الكنبة.
آرين: قاعدة وباصة في الأرض.
آدم مراد: نزل على الأرض قدامها، وقال: اسمعيني يا آرين.
أنا عارف دلوقتي أنتي بتفكري إزاي، وعارف وحاسس بيكي.
لكن إللي عايزك تفهميه وتصدقيه، إني عايزك ليا من زمان جداً.
آرين: بكسرة: بس أنا وشي اتحرق يا آدم.
آدم مراد: صك على أسنانه بغضب لوجعها.
وبعدها حاول يمتص غضبه، وقال بهدوء: مايهمنيش.
أنا ميهمنيش كل ده، أنا عايزك انتي، عايز قلبك وروحك وحياتك، وكمان شكلك.
آرين: مش معنى حصل معاكي حادثة يبقى المتوقع إني أسيبك. لأ، ده مستحيل يحصل.
آرين: غمضت عيونها وشافت شكلها في المراية، وفتحت عينيها بسرعة، وقامت بسرعة، وقالت: لأ لأ، أنا مش عايزة حد. مش عايزة حد. أنا اتحرقت، اتشوهت.
فهد: فتح الباب.
آدم مراد: قرب من آرين وقال بتهديد قدام فهد: انتي لو كلك على بعضك اتشوهتي، فإنتي برضه ليا. ومش هسيبك ولا هتخلى عنك. انتي فاهمة؟
وطلع علبة الخاتم، وحطها على الترابيزة بنرفزة، وخرج من المستشفى كلها.
آرين: جريت على فهد وعيطت بوجع كبير، وقالت: مش هقدر أعيش يابابي، مش هقدر أكمل.
فهد: ضمها لقلبه وباصص على الخاتم، وآخر جملة لـ آدم بترن في ودنه.
(انتي لو كلك على بعضك اتشوهتي، فإنتي برضه ليا. ومش هسيبك ولا هتخلى عنك).
فهد ابتسم وهز راسه بتنهيدة.
بعد كده.
مراد جه وفارس وزين وباقي العيلة، قعدوا معاهم لآخر الليل وكل واحد رجع على بيته. لكن تالين استاذنتهم تبات مع آرين.
وآرين قاعدة في الأوضة، بتفكر في آدم، ولما قلبها يحن ليه، تقوم تبص على وشها في المراية، وتقتنع إنها أخدت القرار الصح.
تاني يوم.
مراد وفهد راحوا على الجهاز، وآرين خرجت من المستشفى، ووصلت المملكة.
آركان سايق العربية وداخل الفيلا.
وآدم مراد سايق العربية وخارج من الفيلا، ووقفوا قصاد بعض.
آدم مراد نزل إزار الشباك.
آركان: نزل الإزاز وقال: صباح الخير يا آدم.
آدم مراد: بجدية: صباح الخير يا آركان.
رينو: نزلت الإزاز، وكان آرين جمبها، وقالت: انت رايح فين؟ إحنا رجعنا على البيت ومافيش حد في المستشفى.
آدم مراد: عينيه على آرين وقال: معلش يا عمتو، أصل عندي شغل في الجهاز. وكمل بمكر: يمكن أطلع مأمورية سنة ولا حاجة.
آرين: شهقت بصمت، وسرقت النظر ليه، وعينيها جت في عينيه وقلبها دق.
آدم مراد: بشبح ابتسامة، بتمثيل الجدية، قال: حمدلله على سلامتك يا آرين.
آرين: بلعت ريقها بتعب وهزت راسها بحزن: الله يسلمك. وبصت بعيد.
وكل عربية مشيت في سكة مختلفة.
آرين: بخنقة: لو سمحتوا، أنا هطلع على شقتنا على طول، بليز يا آركان.
آركان: حس بيها، وقال بمرح: طب عتلاق لاشيلك وأطلعك لحد باب الشقة كمان.
ونزل من العربية، وفتح ليها الباب وقال.
نورتي مملكتك ياموزتي.. وجه يشيلها.
آرين: بجديه. آركان اتعامل معايا عادي. أنا عارفه إن كل ده شفقه منكم عليا. لو سمحتوا سيبولي فرصه ووقت وأكيد هتعود.
آركان: بصدمه. إيه إللي بتقوليه ده يا آرين..!!
رينو: مصدومه وموجوعه. وقالت لأ يا آرين أوعي تفكري بالطريقه دي ياحبيبتى. آركان أخوكي ديما بيتعامل معاكي كدا. انتي عارفه أنه بيحب بهزر معاكي.
آرين: بحيره وخنقه من تصرفاتها. بعد اذنكم أنا طالعه فوق. وخبت وشها بالحجاب. ومشيت من قدامهم.
رينو: بقلة حيلة. متزعلش من أختك يا آركان. أكيد هي متقصدش.
آركان: هز راسه لأ. عمري ما أزعل منها. أنا لو مكانها هعمل أكتر من كدا.
أنا هطلع وراها افتح ليها الباب علشان أيديها.
رينو: مسدت على خدو. وقالت. وأنا هجيب آيان واحصلك ياحبيبى.
آركان: تمام متتأخريش علشان نرخم ع البت دي.
رينو دخلت الفيلا وسلمت ع الكل.
آدم: بهدوء. مش عايز حد يضغط على آرين. الدكتور قال كل ده بيحصل طبيعي. كفايه الخوف اللي عاشته وقت الحريق.
وانتي يا رينو حاولي تهدي ليها الجو. واللي عايز يزورها يجي على هنا. بلاش احتكاك كتير.
ممكن حد يبصلها بزعل. هي تشوفها شفقه منكم. وأنا مش عايز حفيدتي تعاني.
مريم: عندك حق يا آدم. لازم نهيأ ليها الجو الهادي.
تالين: بعد اذنكم. أنا اتكلمت امبارح مع آرين كتير. وحسيت أنها طبيعيه جدآ معايا. فلو ممكن أنا اقضي معاها شوية وقت.
رينو: ابتسمت. ياريت يا تالين ياحبيبتي. هي صحيت الصبح سألت عليكي. ولما عرفت إنك مشيتي بدري مع مراد حسيت انها زعلت.
آدم: كويس جدا. يبقى تالين تفضل معاها أكبر وقت.
تمارا: داخله ومعاها آيان ومحمد.
آيان: أول ما شاف رينو. عايز يرمي نفسه من العربيه وبيلاغي بصوت عالي.
رينو: قامت بسرعه وشالته. وفضلت تبوس فيه. وقالت بلهفه واشتياق. روح مامي وحشتيني اوي يا آيو.
آيان: بيضحك وفرحان أنه شافها. وبيشاور ع الجنينه كأنه عايز يطلع البيت بتاعهم.
رينو: باسته من خدو. وقالت. طيب يا جماعه انا هطلع اطمن ع آرين واغير ل آيان. شكرا جدا ياتمارا تعبتك معايا.
تمارا: كلام إيه ياخالتو. آيان في عينيا. وأنا مغيرالو ومأكلاه. وكله تمام.
وكملت بزعل. وربنا يطمنك على آرين.
رينو: بتنهيده. أمين.
آركان: فتح الباب. وقال بمرح. اتفضلي يابرنسس آرين هانم. لأ لأ. نسيت اتفضلي ياريبونزل هانم.
آرين: بحزن. خلاص يا اركان. ريبونزل اتشوهت.
آركان: بهزار مصطنع. والله اتكلمي برحتك من هنا لسنه قدام. انتي بالنسبالي هتفضلي ريبونزل.
وكمل بتمثيل المكر. وحبيبة سي فهد باشا السيوفي. طيب تعرفي. سعات كتير بقول. ياااه ياواد يا آركان لو أنت كنت آرين. وهي كانت آركان.
كنت زمانك نايم برحتك وبتاكل احلا كنز. لأ وايه واخد الدلع كله. ايوه بقى. مجرد التخيل بيجوعني. هههههههههههه.
آرين: !!!
آركان: نفخ بتعب. وقرب منها ومسك دراعها وقال. اسمعيني كويس يا آرين. انتي مهما تعملي هتفضلي أختي حبيبتي.
وأنا عايز أسألك سؤال مهم. لو انا إللي كان حصل معايا كدا. كنتي هتتخلي عني.
آرين: بحزن حقيقي ودموع. بعد الشر عليك يا آركان. وأنا عمري ما اتخلى عنك أبدا. أنا متمناش الإحساس إللي عشته والخوف إللي حسيته وقتها. يحصل لأي حد. بجد النار صعبه أوي.
آركان: مسح دموعها وباس ع أيديها الأتنين وقال. يبقى خلاص. عايزك كمان تتأكدي إنك مهما تعملي فيا أنا يستحيل اتخلا عنك. انتي أختي ونصي التاني وتوأمي. يعني عمرنا مانفترق اوكي.
آرين: هزت راسها. بعدم اقتناع. وقالت بتعب. انا تعبانه وعايزه استريح شويه. بعد إذنك.
آركان: هز راسه بتفهم. وقال. اتفضلي يا حبيبتي. وأنا هروح أخد شاور في التلج ده.
آرين: اتحركت. دخلت اوضتها. سابت الباب مفتوح. وكأنها أول مرة تحس أنها غريبه عن العالم بتاعها. ووقفت قدام المرايا. وبتمشي أيديها على الشاش ووشها. وفكت الشاش. ووقفت تتأمل في شكلها الجديد وقد ايه هي من وجهة نظرها شايفاه بشع. ولفت ضهرها بسرعه. ومغمضه عينيها وبتنهج مش شكلها. وجريت ع الحمام. ووقفت قدام الحوض بتعيط ودموعها نازله تحرق في الجرح وغسلت وشها لأنها مش قادره تتحمل.
رينو: دخلت وقالت. اتفضل يسي آيان. إحنا جينا أخيرا على بيتنا.
آيان: بيلف راسه يمين وشمال كأنه بيدور على آرين.
رينو: قالت. بص انزل بقى العب باللعب دي. وانr هدخل اقلع النقاب. والبس بيجامه وهاخد شاور بس بعد ما اطمن على آرين. خليك هنا أوكي. وباسته ودخلت اوضتها.
آيان: زحف بسرعه ورايح ع اوضة آرين.
آرين: في الحمام ولبست بيجامه. وعملت شعرها ديل حصان وكارهه نفسها. وكارهه تبص في المرايا أكتر من كدا. وخرجت من الحمام. وشافت آيان في الأوضه.
ونسيت جرح وشها وضحكت بسعاده. وقالت. آيو حبيبي وحشتني اوي. وبتingرب منه. تعالى ياروحي.
آيان: اتخض من شكلها وخاف واتفزع. وصرخ وعيط بصوت عالى.
آرين: شهقت بصدمه. ورجعت لورا.
رينو: خرجت تجري. وآركان طلع من اوضته بسرعه. وراحوا على أوضة آرين.
آركان: بقلق. في إيه.
آيان: راح بسرعه عند اركان. وبيصرخ.
آركان: شال آيان. وآيان خبى وشه في كتف آركان وخايف.
رينو: حطت ايدها ع بوقها من صدمة آرين.
آرين: رجعت بصدمه كبيره. وقالت بتحذير ورجفه. اخرجوا بره.
آركان: بقلق. آرين. آيان صغير. ومش فاهم.
آرين: زعقت بصوت عالى. مش عايزة اسمع حاجة. واطلعوا بررره. آرجوووووكوا سيبووووووني لوحدي. وخبت وشها بأيديها. وقالت بصريخ وهيستريا. قولتلكم انا بقيت مشوهه. مشوووووهه. سيبووووني لوحدددى. انا مش عايزه حد. مش عاااااايزه حددددد.
رينو: جريت عليها. وبتعيط.
آرين: بتحذير. مش عايزه حد يقرب مني.
وعيطت بوجع. انتوا ليه مش حاسين بيا. ابوس ايدك سيبيني لوحدي.
رينو: بعياط. علشان خاطري يابنتي متعمليش في نفسك كدا.
آرين: بصريخ وهيستريا. اعمممممل اييييه. آيااااان اخوياااا اول ما شافني كدا خاف مني واترعب.
اخوياااا آيان خاف مني. عارفه يعني ايه أول ما يشوفني يهرب.
ابعدوووووا عني بقى. ابعدوووووا عني.
رينو: بتعيط برجفه. واتصلت بسرعه على فهد.
ولكن آدم مراد إللي رد عليها.
تيم: بابتسامه. يلا يا آرين جاهزه لأول عمليه.
آرين: أخدت نفس عميق وهزت راسها بتوتر. جاهزه.
تيم: طيب يلا بينا.
آدم مراد: في آخر الطرقه.
وقال بصوت جهوري. استني يا آرين.
آرين: بدقة قلب. ولفت ل آدم بوجع كبير. لكن فتحت عينيها بزهول. وهمست. المأذون.
آدم مراد: بتهديد وأمر. انتي مش هتدخلي العمليات. ولا هتعملي أي عمليه. قبل ما تكوني على ذمتي.
مش قبل ما تكوني آرين آدم العدوي.
رواية جريمة عشق الفصل 112 - بقلم مريم نصار
فيلا رعد الجوهري..
رعد وهيلينا وباري..قاعدين ع السفره بيفطرو..
باري : بتعمل سندوتشات نويتلا..وبتاكل بنهم.. أممم..
رعد : هز راسه بتعجب.. وقال سندوتشات نوتيلا؟ ياعالم بكره هيعملوا إيه كمان؟
باري : بمرح..مالها بس النوتيلا يارعد باشا.. ده أحلا ساندوتش تفتح عينيك عليه.. أممم..
رعد : بسخريه..الله يرحم أبوكي..كان بيفتح عينيه على فحل بصل وطبق فول بالزيت الحار..من عم فتحي..
باري : بعدم استيعاب..وات؟ بتقول ايه يابابي؟
رعد : بضحكه.. لأ ياحبيبتي دي تعويذة الشعب المصري..
أنتي يابنتي فاتك نص عمرك..
يسلام..!! كنا نضرب أحلا فطار على عربية الفول. ونشرب كوباية شاي معكره من أيد عم سيد تلوث..
ونروح الجامعه متنحين..نحط راسنا في المحاضره ونام مأنتخين..منصحاش غير والمعيد بيقول فهمتوا..
نصحى ونرفع أيدنا ونقول الله على شرحك يادكتور تمام وفهمنا وكله زي الفل..
هيلينا : ضحكت..
باري : بإنبهار..واو عربية فول؟ بليز بليز بابي عايزه اجربها..
رعد : بس كدا؟ من عينيا ليكي عندي يوم انتي وأمك..!!!
هيلينا : بصتله بتحذير..
رعد : قصدي انتي ومامتك..ونطلع ع عربية عم فتحي أحسن واحد يعمل فول بخيره.ههههه..
باري : بدهشه.. واو وعمو فتحي ده لسه عايش لحد دلوقتي..!!
رعد : بضحكه..طبعا وصحته زي البومب.. أصله عمره ما أكل من الفول إللي بيعمله.ههههه
كلهم ضحكوا..
فون رعد رن.. وأبتسم وقال ده سفيان باشا..
هيلينا : بلهفه..رد عليه بسرعه رعد..
رعد : حاضر ياحبيبتى..ورد عليه.وفتح الاسبيكر.. الو سفيان حبيب أبوك.. إبن حلال والله.. عامل ايه يابطل..
سفيان : بحزن مكتوم.. الحمدلله يابابا..حضرتك عامل ايه؟
رعد : كشر عينيه وقال أنا تمام يبني..بس أنت مال صوتك ياسفيان؟
هيلينا : بقلق..سفيان حبيب مامي مالك فيك إيه؟ أنت كويس سفيان؟
سفيان : بلع ريقه بغصه وقال.. أنا كويس يا أمي. حضرتك وحشتيني اوي. وبابا وباري..وا…!!!
رعد : بقلق مبهم..سيبك مننا دلوقتي يبني وقولي مالك.. متقلقنيش أنا قلبي وقع في رجلي..
سفيان : لأ لأ يابابا انا بخير حضرتك متقلقش عليا.. لكن الموضوع يخص…… أحم…يخص جدو رؤوف السلماني..!!
هيلينا : قلبها دق بقلق..وقالت داد…!!! ماله داد سفيان..!!! اتكلم بسرعه بليز..!!
سفيان : عيونه لمعت واتنهد بتعب وقال.. جدو تعب فاجأه.ونقلناه المستشفى.. وللأسف الدكتور بيأكد أنه في غيبوبة كبد..
ياريت تيجي في اسرع وقت يا أمي.. ارجوكي خليكي جمبه الفتره دي..!!
هيلينا : حطت ايدها ع قلبها وعيطت بوجع وقالت.. داد…!!!
رعد : قام بسرعه..وضم راسها لحضنه وربت ع ضهرها..بس اهدي هيلينا ياحبيبتى. إن شاء الله هيفوق ويرجع زي الأول…
باري : حطت ايدها ع بوقها وعيطت بصوت مكتوم..
رعد : بحزن حقيقي قال. لا حول ولاقوة إلا بالله.. طيب ياسفيان..خليك معانا ع إتصال.. وأنا هرتب لكل حاجه وهحجز على أول طياره.. أنا لازم ابقى معاك..
سفيان : بترجي.. وأنا في انتظاركم..لكن دلوقتي خليك جمب أمي يابابا متسبهاش.زعلانه..
رعد : هز راسه بزعل.. متقلقش عليها.. أنت خلي بالك من نفسك لحد ما اجيلك..
سفيان : بتفهم..تمام..لا إله إلا الله..
رعد : سيدنا محمد رسول الله..
في الجامعة.
زهره : بتنادي ع چود..وقالت..چود..چود لو سمحتي استني لحظه..
چود : مع مصطفى..ولفت شافتها..وقالت ثواني يامصطفى دي زهره زميلة آرين..
مصطفى : هز راسه تمام..
زهره : جت بسرعه..وقالت صباح الخير..
ردو عليها.. صباح الخير.
چود : بحزن..اذيك يا زهره..معلش مسمعتكيش.
زهره : بحزن..ولا يهمك.. أنا بس كنت عايزه اطمن على آرين..بتصل عليها كتير لكن موبيلها مقفول..وكمان معرفش عنوان المستشفى.. ارجوكي طمنيني عليها..
چود : بتنهيدة زعل..هي كويسه وبنحاول نخرجها من إللي هي فيه.لكن هي مش مستوعبه إللي جرالها..وخرجت من المستشفى الصبح..
زهره : بدموع.. ياحبيبتى يا آرين..صدقيني ياچود المدرج كله حزين وزعلان جدآ عليها.. واتفقت أنا والبنات إننا لازم نروح نطمن عليها..
چود : بصت ل مصطفى.بحيره.
مصطفى : بصي يا آنسه زهره.. انا مقدر مشاعرك تجاه آرين.بس عايز أقولك إن الوضع دلوقتي بقى حساس جدا بالنسبة ل آرين. ورافضه تتعامل معانا إحنا شخصيا..بس مسيرها هتتعود وترضى بالأمر الواقع..
لكن لو عايزه بجد تساعديها وتقفي جمبها.. ياريت تسجلي كل المحاضرات وتجيبيها لچود وهي هتوصلها ليها.
زهره : هزت راسها بتفهم..وقالت..تمام أنا مقدره موقفها…
ومن غير ماتقول حضرتك.. انا صورت ليها محاضرات أمبارح وبعتها ع الواتساب ل آرين.ولما تفتح الفون أكيد هتشوفهم..
چود : مسكت ايد زهره..وقالت ياريت متزعليش مننا يازهره..والله بجد إحنا بنمر بظروف صعبه.. لكن أوعدك اول ما تعمل العمليه وتتحسن انا ومصطفى هنوصلك لحد عندها..
زهره : بتفهم.. لأ ياحبيبتى انا عمري ما أزعل منك.. وأنا مقدره الموقف ربنا يكون في عونها.. بس ليا طلب عندك..ياريت لما تبقى مع آرين تسمعيني صوتها.. وأسلم عليها. ممكن؟
چود : أبتسمت..ممكن طبعا.
زهره : ميرسي جدا.. أنا همشي دلوقتي بعد اذنكم.. ومشيت..
چود : ضمه الكتب ف حضنها وماشيه ساكته وسرحانه..
مصطفى : إيه بقى ياچود..وحدي الله مش كدا؟
چود : بتعب..لا إله إلا الله..
مصطفى : إيه ياست الكل هتفضلي قافله كدا كتير..
چود : بزعل..يعني أنت مش عارف انا قافله ليه يامصطفى..
مصطفى : لأ عارف ياعمر مصطفى..بس عايزك تفكي كدا.. والدكتور قال إنها هترجع زي الاول وأحسن كمان..يعني الحمدلله إن الموضوع ليه حل..
چود : هزت راسها فعلا الحمدلله..بس تعرف يامصطفى..كل ما أتخيل آرين وهي ف وسط النار..نفسي يقف.. بجد الموقف مرعب وصعب جدا..
مصطفى : فعلا؟ ربنا يكون في عونها..ده الواحد مابيتحملش فسفوسه في صوباعه..مابالك هي بقى؟
چود : بإستغراب..فسفوسه؟
مصطفى : ايوه حاجه زي الكالو كدا..
چود : هزت راسها بنفاذ صبر..وقالت فسفوسه وكالو؟!!
هو يوم زي كالو الصوباع فعلا؟..يلا ع المحاضره يامصطفى..قدامي..
مصطفى : يابت أنا عايز اضحكك..انتي قافله باب وشك من يومين..
چود : بغيظ.. الإحساس نعمه… أقسم بالله الإحساس نعمه يامصطفى..
مصطفى : مبحبش اتكلم عن نفسي كتير..
چود : طيب يلا بينا علشان بجد مش فايقه.
مصطفى : كشر عينيه وقال..مش اللي هناك دي البت لمار .؟
چود : بصت عليها..وقالت ايوه هي زفته..مالها بقى؟
مصطفى : بصي كدا..هي ماشيه تتلفت حواليها كدا ليه؟ كأنها خايفه من حاجه؟
چود : بتعجب.. فعلا؟..اله..اله. بص دي الكتب وقعت منها..دي شكلها مرعوبه مش خايفه وبس..!!
مصطفى : يكش تقع على وشها بعلبة الدوكو اللي داهنه بيها وشها دي.. يلا سيبك منها..
چود : هزت راسها..يلا بينا..ومشيوا..كام خطوه..
لمار : جريت عليهم..وقالت چود..
چود : لفت بخنقه..نعم؟
لمار : بتوتر.. أسفه اني هعطلكم..لكن كنت عايزه اطمن على آرين؟ حالتها إيه دلوقتي..
چود : نفخت بخنقه وقالت..حالتها ربنا وحدو إللي عالم بيها.. واحده اتحرقت بالنار هتكون عامله ايه يعني؟
لمار : بدموع..هو الحرق كبير..
چود : بوجع وغيظ.. كبير ولا صغير أنتي بتسألي ليه؟ عايزه تشمتي فيها مش كدا؟ لكن ده بعدك..
شكلها مش هيأثر ع تعبها ومجهودها..وهتذاكر وهتنجح..وهتقفل الامتحان..وهتطلع من الأوائل.. وهتفرس أي حد غيران منها..
مصطفى : مسك أيدها وضغط عليها..مش كدا ياچود..
لمار : شهقت بصدمه.. انا اشمت فيها؟ دي آرين دي اختي..ليه بتقولي كدا؟
چود : بخنقه..يووووه بقولك ايه..عايزه تسألي ع حد متسألنيش أنا ماشي..؟
هنتأخر على المحاضره بعد إذنك.. ومسكت أيد مصطفى ومشيت بنرفزه..
مصطفى : بدهشه.. إيه إللي انتي عملتيه ده ياچود؟
چود : بعصبيه..معرفش ومش عايزه اعرف. البت دي أنا مبطقهاش..
مصطفى : بتعجب..البت واقفه عماله تعيط هناك..
چود : وقفت وقالت بغيره.. وهي بقى صعبانه عليك علشان بتعيط.؟!..
تحب أخدك عندها تاخدها في حضنك وتطبطب عليها؟
ولا اقولك على حاجه احسن.. روح طيب خاطرها واعزمها ع عصير يهدي أعصابها..
مصطفى : تنح..وقال يخربيت جنانك. يابنتي انا بتكلم عن اللي شوفته..بصي واقفه مكانها بتعيط إزاي؟
چود : بجنان..بقولك ايه..؟ هنمشي ع أم المحاضره ولا اروح.؟ علشان اليوم قافل معايا أصلا..
مصطفى : طيب خلاص اهدي..تولع لمار هي واللي خلفوها.. وأنا عايز حد غيرك ياتراب القمر..؟ يلا بينا ياقمري…وحط أيدها ف دراعه ومشيوا..
في الجهاز..
في مكتب فهد.ومعاه مراد.
فهد : قفل الفون وحطه ع التربيزه.وقعد ع الكنبه.
.ومسح وشه وشعرو بأيديه..
مراد : قاعد جمبه.. وقال.ها اطمنت عليهم ياحوت؟
فهد : بإحباط..مش هطمن غير لما أشوف بنتي رجعت زي الاول يامراد.!!
مراد : قفل اللاب توب.. وقال..ليه الإحباط ده بس..ما الدكتور طمنا عليها..
فهد : بتنهده.وحيره..ربنا يستر..
مراد : أنا عارف إن جواك كلام كتير جدا..وعايز تقعد في مكان هادي لوحدك..
فهد : رجع راسه لورا..وقال بتعب..
نفسي أهرب..بس اهرب إزاي ومن إيه وليه؟ مش عارف..
مراد : أتكلم يافهد..!!!
فهد : بتنهيدة وجع.. أتكلم..؟ !!! ..
أنا جوايا فعلا كلام كتير جدا..وموجوع ومخنوق وتعبااان..
جوايا كلام فوق بعض ومش مترتب..
حروف تايهة ومتلخبطة.
كلام مترتب لكن لو جيت أتكلم ألاقي نفسي مش عارف أنطق حرف واحد.
كأن الكلام نفسه موجوع وزعلان.
ولو طلع من جوايا هيتكسر أكتر.
فبيفضل إنه يكون متلخبط جوايا أفضل.
وده مسبب ليا حيرة وتيه كبير، مخليني عايز أهرب بعيد.
بص أنا مش عارف هتفهمني ولا لأ.
مراد: أبتسم.
ده أنا أكتر واحد فاهمك.
المشكلة إني أنا وأنت زي بعض، بس طريقتنا مختلفة.
أنا بخبي جوايا وأضحك، وأنت بتخبي جواك وبتسكت.
لا بتضحك ولا بتدي رد فعل عن اللي جواك.
ومش عارف مين فينا إحساسه أصعب من التاني.
لأن ف كلتا الحالتين، هي حاجة مكلكعة ومتعبة.
بس أنا عايزك الفترة دي تفضي دماغك وتروق علشان خاطر آرين.
فهد: نفخ بتعب.
وهي دماغي فيها حد غير آرين يا مراد؟
بس برضو تفكيري مشوش من كل حاجة.
وهتجنن مين اللي بعت الكارت.
ومين اللي عمل كدا ف بنتي.
وهل حرف الـ A ده المقصود بيه آرين.
ومين اللي حرق الشقق والعربيات.
مين اللي صاب عمي آدم.
أسئلة كتير مالهاش إجابة، في غموض كبير.
وخايف من إنه يحصل أسوأ من كدا.
وهل كل اللي بيحصل ده ليه علاقة باللي حصل مع آرين بنتي.
آدم مراد: دخل.
بجدية.
لأ، حادثة آرين مالهاش علاقة بكل الغموض والألغاز دي.
فهد: بص لآدم بإستفهام.
مراد: تعالى يا آدم، وقول اللي عندك.
آدم مراد: قعد ع الكرسي.
حادثة آرين قضاء وقدر.
فهد: غمض عينيه بوجع واستسلم للأمر الواقع.
آدم مراد: كمل.
وبرضو بفعل فاعل.
مراد وفهد بصوا لبعض.
فهد: بغضب واضح.
مييين، مييين اللي عملها يا آدم.
مراد: كشر عينيه بعدم فهم.
إزاي بتقول قضاء وقدر وبرضه بفعل فاعل. مش غريبة دي.
آدم مراد: بثقة.
ادوني يومين بالكتير، وهخلص الحوار ده.
فهد: بغضب.
تخلص إيه يا آدم.
عندك معلومة دلوقتي قولها، وأنا هتكفل بالباقي. أنا هخلص عليه.
آدم مراد: آسف يا خالو.
أنا وعدت آرين إني هرمي اللي عمل كدا تحت رجليها في أقرب وقت.
الباب خبط ودخل أكرم.
صباح الخير يا حيتان.
مراد: ضغط ع إيد فهد، إنه يهدأ وميتكلمش في حاجة.
صباح الخير يا أكرم باشا. فين يا راجل.
أكرم: تحت النظر يصحبي.
المهم بقى أنا عرفت معلومة مهمة للديزل، وجيت أبشره بنفسي.
فهد: بيحاول يمتص غضبه.
ومثل الثبات.
مراد: خير يا صحبي.
أكرم: هو خير طبعًا.
دلوقتي في مأمورية لمدة 48 ساعة، عن ميعاد تسليم شحنة مخدرات ع طريق الصعيد. والكمية 25 كيلو.
واللي هيقوم بالمهمة دي مجموعة ضباط شرطة مكافحة المخدرات.
ولكن طالبين اتنين ضباط من المخابرات.
واتعملت قائمة مرشح فيها أكتر من اسم.
وأول اسم مرشح هو آدم مراد العدوي. وخمسة غيرهم.
وهيختاروا منهم اتنين بس.
واللي هيطلع منهم ويخلص المأمورية دي، ليه مكافأة مالية كبيرة، وهيُكرم كمان.
الباب خبط ودخل واحد.
الصقر والحوت والديزل. مدير الجهاز عايزكم في مكتبه.
أكرم: بغمزة.
أكيد مدير الجهاز هيخيرك مع الضباط التانية.
أبسط يا عم آدم، مأمورية ولا أسهل. ربنا يوفقك يا عم. يلا سلام أنا.
وخرج.
مراد: قام.
طيب نأجل كلام في الموضوع ده لبعد الاجتماع. ويلا تعالوا نشوف المدير عايزنا في إيه.
فهد: قام.
وبص لآدم.
وسابهم ومشي.
مراد: يلا يا آدم.
آدم مراد: هز راسه.
تمام اتفضل أنت وأنا هحصلك.
مراد: ماشي. متتأخرش.
وسابه وخرج.
آدم مراد: بضيق حقيقي.
مأمورية دلوقتي. طيب وآرين.
وقام وقف وخارج.
لكن سمع صوت رنة موبايل، ولف وشاف فون فهد على التربيزة.
وراح عنده.
وشاف رقم عمتو رينو.
واضطر يرد علشان قلقان.
ورد.
الو.
رينو: بعياط.
فهد الحقني يا فهد.
آدم مراد: بقلق.
عمتو أنا آدم. ف إيه.
رينو: بعياط.
آدم. آرين مغمى عليها.
آدم مراد: بخوف.
طيب إيه اللي حصل. ومين ضايقها يا عمتو.
رينو: شرحت ليه كل حاجة.
آركان: بيفوق آرين.
وفاقت.
آرين: بعياط هستيري.
عايزاهم يخرجوا بره.
آركان: أخد آيان وخرج تحت ضغط من رينو.
آدم مراد: نفخ بخنقة ومسح على شعره بخنقة لصوت عياطها.
بثبات انفعالي.
سيبوها تقعد لوحدها.
رينو: بعياط.
إزاي بس يا آدم نسيبها لوحدها.
آدم مراد: ارجوك يا عمتو. اخرجي وسيبيها علشان أعرف أكلمك.
رينو: حاضر.
وخرجت وقالت.
آرين لوحدها وأنا قلقانة عليها. إزاي نسيبها لوحدها.
آدم مراد: يا عمتو لازم آرين تاخد مساحة لوحدها علشان تعرف تفكر بهدوء.
طول ما إحنا حواليها هتفتكر إن ده ضغط عليها مننا. وده غلط هيقلب بالسلب عليها ويزيد من توترها وتعبها النفسي.
لازم تفكر وتقتنع أنها طبيعية.
وإن حرق أو تشوه بسيط في جسم الشخص مش هيغير من مبدأه ولا أسلوب حياته.
بل بالعكس لازم يكمل مشواره وبحماس أكبر. وينجح أكتر.
ووقتها هتكتشفي إن كل الناس هتشوفه بشكل تاني. بس شكل أحسن ويتمنوا أنهم يبقوا مكانه وفي نجاحه.
التشوه عمره ما كان عائق أو عيب إننا ننكره ونخاف نواجه بيه العالم.
رينو: أبتسمت بحب.
صح. أنت عندك حق في كل كلمة. وبنتي هتعدي المحنة دي.
آدم مراد: بثقة.
هنعديها أنا وآرين مع بعض يا عمتو. وهوصلها لبر الأمان.
رينو: هتصدقني لو قولتلك إن قلبي استريح دلوقتي. وإن آرين محظوظة بيك يا آدم.
آدم مراد: بتفهم.
حبيبتي يا عمتو وأنا مش عايزك تخافي ولا تقلقي عليها.
المهم دلوقتي هي أكلت حاجة من الصبح.
رينو: دي طلعت عيني الصبح علشان بس تفطر وتاخد المسكن. واكلت حاجة بسيطة جدا.
آدم مراد: بتنهيدة.
طيب تمام. محدش يضغط عليها لحد ما أرجع.
رينو: حاضر. بس هو أنت رديت عليا إزاي من فون فهد.
آدم مراد: خالو سايب الفون ف مكتبه وخرج مع بابا. أنا هقفل دلوقتي لأني عندي شغل مهم.
رينو: ربنا معاكم. مع السلامة.
آدم مراد: مع السلامة.
وقفل وساب الفون وخرج ع مكتب المدير.
بعد لحظات.
في مكتب المدير.
المدير: شرح نفس كلام أكرم. واختار آدم وضابط كمان.
مراد: بيحط خطة لفكرة القبض عليهم.
فهد: بيحط خطة الهجوم.
آدم مراد: بيسمع بصمت. وتفكيره في آرين.
المدير: ها يا آدم أنت والرائد أحمد هتطلعوا المأمورية دي مع ضباط الشرطة.
وانهاردا بليل هتتحركوا إن شاء الله.
وأنا متأكد من كفاءتكم وأنكم هتقبضوا عليهم في لمح البصر.
والمكافأة والتكريم. هيكون في أقرب وقت.
آدم مراد: أخد نفس عميق.
اعذرني سيادتك.
أنا بتنازل عن المأمورية دي للملازم باسم.
فهد: بص لآدم بإستغراب.
المدير: مط شفايفه.
اممم. وأقدر أفهم إيه وجهة نظرك دي يا سيادة النقيب.
آدم مراد: بدهاء.
حضرتك أنا طلعت مأموريات أشبه بحروب وبفضل الله اجتازتها.
وده سبب إن الكل في الجهاز عرف مين هو الديزل.
لكن الملازم باسم ده من دفعتي وفي نفس كفأتي لأننا كنا في نفس الدفعة ونفس التدريبات.
والمفروض إنه ياخد فرصة زي دي يثبت نفسه.
وصدقني حضرتك باسم محتاجها أكتر مني.
المدير: بتفكير.
امم. أنا معاك إنه شاب قوي وكمان اسمه من ضمن القائمة.
ولكن أنا اخترتك لأنك جدير بالثقة والذكاء الفطن.
آدم مراد: بتفهم.
وباسم كمان يا فندم ذكي. لكن ملقاش الفرصة اللي يثبت نفسه.
كل المأموريات اللي بيطلعها بيكون عميل تابع لجهة أكبر ورتبة أعلى. وباسم بينفذ من غير ما يتدخل.
لكن لازم نستفاد من ذكائه يافندم. وصدقني هتكون فخور بيه زي ما حضرتك فخور بيا.
المدير: إيه رأيك في كلام النقيب آدم يا سيادة العقيد مراد.
مراد: بتأكيد.
حضرتك إحنا كبرنا واتعرفنا من خلال توجيهات سيادتك. وديما تقولنا الجيل الجديد ليه الأولوية بأغتنام الفرص لإثبات الذات وإثبات نفسه.
فأنا برجح رأي النقيب آدم. ولكن القرار النهائي في إيد معاليك.
المدير: هز راسه بتفكير.
اممم. خلاص تمام. نشوف الملازم باسم. وياخد فرصته مع الرائد أحمد.
وأبتسم.
هذا الشبل من ذاك الأسد. نفس الأسلوب والتضحية والتفاني. أنت وابوك وخالك. ماشيين على نفس المنوال. والأخلاق الجميلة.
وشعارنا هو. إن الجميع للفرد.
مراد وفهد وآدم قالوا.
والفرد للجميع.
بعد لحظات.
مراد وفهد وآدم خارجين من مكتب المدير.
مراد: بمكر.
حلوة الحركة دي. أنت مش عايز المدير يعرف بالظروف اللي بنمر بيها. ف زحلقت نفسك بذكاء.
وإنك تخلي باسم ياخد مكانك. علشان يثبت نفسه.
آدم مراد: بثبات.
هو فعلاً كدا بالظبط. لكن مننكرش إن باسم من حقه ياخد فرصة. وكمان هو محتاج للمكافأة أكتر مني.
وكمل بجدية.
ومش من حق أي حد إنه يعرف أي حاجة تخص آرين. آرين خط أحمر.
فهد: رفع عينيه لآدم.
ومن تشوش أفكاره مش عارف يقول إيه.
لازم تفكر بهدوء يافهد. لازم تقعد لوحدك وترتب أفكارك.
معقول آدم مطلعش المأمورية علشان آرين.
عند فهد.
آرين قاعدة ع السرير وضمها ركبها بإيديها. ووشها ملفوف. وسرحانة.
سرحانة في سنين كتير فاتوا. افتكرت شقاوتها وضحكتها اللي من القلب. ولما كانت ترخم على آركان.
وهزارها مع بنات العيلة.
وافتكرت تيم. ودموعها نزلت في صمت. لما افتكرت تيم فخور بيها وأنها أجمل أخت وأجمل بنت في الدنيا.
وافتكرت آدمها. وغيرته عليها من جمالها في أي حفلة وأي مناسبة. وانه شايفها فراشة كلها ألوان مختلفة وجميلة وسماها الضي. آرين ضي آدم.
وصعبت عليها نفسها. وبكت بحرقة وقلب موجوع.
رينو: سمعت صوت عياطها المكتوم والموجوع.
آرين ياحبيبتي. تالين جت وعايزة تتكلم معاكي شوية قبل ما تخرج ع سنتر الدروس.
آرين: مسحت دموعها.
ومش عارفة تقول إيه. هي بتحب تالين. وكلامها ديما بيلمس قلبها. لكن مردتش.
تالين: قالت.
أنا هحاول معاها ياعمتو. بس بالله عليكي متعيطيش.
رينو: ربتت ع إيدها.
حاولي معاها يا تالين. هي بتحبك.
تالين: حاضر ياعمتو.
وخبطت ع الباب.
آرين ياحبيبتي. ممكن تفتحيلي.
آرين: حطت إيديها على ودنها وغمضت عينيها.
وقالت بصوت واطي وموجوع.
سيبوني لوحدي. سيبوني في حالي بقى. حرام عليكم.
تالين: سمعت عياطها.
آرين أنا قرأت حكمة قبل كدا.
ومكنتش فاهمه معناها..
وقولت هسأل تيتة مريم عليها.
لكن دلوقتي فهمت معناها.
والحكمة بتقول:
لأن أعض على جمرة أو أن أقبض عليها حتى تبرد في يدي أحب إلي من أن أقول لشيء قضاه الله: ليته لم يكن.
وثق بحدوث الفرج من الله سبحانه إذا رأيت أمراً لا تستطيع غيره، فاصبر وانتظر الفرج.
استعن بالله والجأ إليه واطلب منه المعونة، واسأله أن يلهمك الصبر والرضا بقضائه.
هكذا يكون الصبر عند البلاء.
آرين:
…!!!
تالين:
عيونها لمعت بدموع وقالت..
طيب بالله عليكي افتحي.. أهون عليكي أمشي من غير ما أشوفك.. ويعالم ممكن أخرج ومرجعش تاني.. ممكن تعتبريها آخر أمنية وانتي تحققيهالي.. وا…!!!
آرين:
قامت بسرعة وفتحت الباب.. ولفت ضهرها لتالين..
وقالت بخنقة..
ممكن تبطلي الهبل اللي انتي بتقوليه ده ياتالين؟
تالين:
ابتسمت وقالت..
أنا عارفة إني مش ههون عليكي.. وبعدين أنا في معية الله واللي مكتوب أكيد كله خير.
آرين:
دخلت وضهرها لتالين.
تالين:
بزعل حقيقي لكن قالت بثبات..
ممكن نقعد شوية.. عايزة أتكلم معاكي قبل ما أنزل.
آرين:
قعدت ع الكرسي بصمت.
تالين:
قعدت قصادها وقالت..
عاملة إيه دلوقتي ياحبيبتي؟
آرين:
بصت بعيد ودموعها متحجرة وبتحاول تكابر إحساسها بالعجز..
وقالت..
أنا تمام. تمام.
تالين:
ابتسمت بحب وقالت..
تعرفي إن شخصيتك الجد دي أنا مستغرباها.
آرين:
بجدية..
ليه يعني؟
تالين:
بتوتر..
اء.. أبداً أنا بس بحب شخصيتك المرحة الجميلة.. أنا بحب ضحكتك. بحب آرين بنت خالو اللي ديما بتضحك حتى لو في وش المخاطر.
آرين:
بحزن..
خلاص ياتالين.. مفيش حاجة بتفضل على حالها.. كل حاجة بتتغير مع الظروف.
تالين:
ابتسمت وقالت..
انتي في امتحان مهم يا آرين.. انتي متخيلة عظمة اللي انتي فيه؟
آرين:
بصت ل تالين.
وقالت..
عظمة اللي انا فيه…!!!
تالين:
أيوه.. أنا بتكلم جد.. انتي مش مستوعبة أنتي ف إيه؟ انتي في امتحان.. وعارفة مين اللي بيمتحنك؟ رب العالمين يا آرين.. ربنا بعزته وجلاله وعظمته وسلطانه.. اصطفاكي انتي للامتحان ده.. فهل انتي جاهزة تنجحي بالامتحان ده؟
آرين:
استشعرت كلام تالين..
وهمست..
أنا..!!!
تالين:
بتأكيد..
أيوه أنتي.. أنتي بنوتة جميلة جدا وكل العيلة بتشهد بأن آرين كل حاجة فيها جميلة. شكلاً وموضوعاً.. والكمال لله وحده طبعاً.. لكن أنا بتكلم عن شخصيتك.. لون عيونك. شعرك. خفة دمك.. متفوقة.. طموحة.. فيكي حاجات كتير جدا جدا حلوة وتاخدي عليها تسعة من عشرة. ماشاء الله لا قوة إلا بالله.. الكل مبهور بيكي.. وكمان مسلمة وموحدة بالله. محجبة. بتصلي وتصومي وبتقرأي قرآن. وماشية على نهج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
ودلوقتي ربنا عز وجل بيمتحنك.. لاختبار قوة إيمانك.. هل هتقدري تكملي؟ هل هتقولي أنا راضية يارب وجاهزة للاختبار؟ ولا هتقنطي من رحمة الله؟
آرين:
بنفي..
حاشا لله. رحمة ربنا كبيرة جدا ياتالين.
وكملت بدموع..
وأنا عشمانة في رحمته.. أنه يلهمني الصبر وأنجح في الامتحان ده.
أنا عارفة إني في ابتلاء.. لكن الصدمة كانت شديدة عليا.. بقى عندي رهبة من كل حاجة. تعرفي ياتالين أنا بقيت بخاف من النار.. بخاف من أي حاجة.. كوابيس وحشة جدا.. وبصبر نفسي بالصلاة.. بس من جوايا محطمة ياتالين.. محطمة بالكامل.. كل ما افتكر شكلي اللي اتغير مليون درجة أحس بالعجز واني خلاص مبقتش أنفع أواجه العالم بشكلي ده.
تالين:
قامت وضمت راسها لحضنها..
وقالت بدموع..
اصبري آرين.. اصبري ع ابتلائك وهتشوفي نتيجة تفرحك صدقيني. المقصود من الابتلاء.. الفرار من الله وإلى الله.
آرين:
مسحت دموعها واتنهدت بتعب..
وقالت بإستسلام..
الحمد لله على كل شيء.
***
الساعة ٤ قدام محل بيتزا.
آدم مراد:
أخد الأوردر وخرج. وفتح باب العربية.. وحط الطلب جنب شنطة كبيرة.. وركب العربية واتصل ع رينو.!!
رينو:
ردت..
ألو.
آدم مراد:
أيوه ياعمتو.. آرين عاملة إيه دلوقتي؟
رينو:
بحزن..
حابسَة نفسها في أوضتها.. ورافضة تفتح حتى لأركان.. لكن جت تالين وقعدت معاها شوية. ونزلت معاها آيان تحت يلعب مع محمد علشان آرين متضايقش.. ومش عارفة أعمل إيه تاني.
آدم مراد:
بتفهم..
مفيش حد من كبار العيلة كلمها؟
رينو:
جدك آدم منع أي زيارة هنا فوق.. وكل اللي ييجي يقعد معاه تحت في الفيلا. ودلوقتي جدك أشرف وجاسر وعمتو ملك وهنا موجودين تحت.
آدم مراد:
هز رأسه..
فعلاً.. كدا أفضل عشانها.. طيب أنا جاي وجايب أكل وهطلع عندك ع طول.. آركان عندك؟
رينو:
أيوه يا حبيبي.
وكملت بترجي..
آدم أنا عايزة آرين ترجع زي الأول.!!
آدم مراد:
اطمني. آرين هتبقى بخير.
رينو:
ربنا يسمع منك واحنا في انتظارك يا حبيبي.
آدم مراد:
مع السلامه.
وقفل. ونفخ بخنقة وشغل العربية وساق رايح لضيه.
***
فيلا السيوفي.
طارق:
اسمعي يا رنا.
رنا:
نعم يا حبيبي.
طارق:
إيه رأيك. لو جبنا هدية حلوة كدا للبت آرين.
رنا:
بحيرة..
مش عارفة يا طارق.. ممكن تفكر إننا بنعمل كده علشان موضوع الحادثة ده؟ أنت عارف أنها بقت حساسة زيادة عن اللزوم.
طارق:
بتفكير..
لأ سيبك من موضوع الحساسية ده.. أنا هتعامل معاها.. بس أنتي فكري معايا.. نجبلها هدية زي إيه؟
رنا:
بتفكير..
إيه رأيك في موبايل جديد؟
طارق:
لأ هي عندها موبايل موديل السنة.
رنا:
أممم طيب نجبلها عروسة؟
طارق:
بغيظ..
يا ريتني مسألتك.
رنا:
بدهشة..
إيه.. ليه بس يا طارق.. مالها العروسة؟
طارق:
عروسة لواحدة في كلية يا رنا؟
رنا:
بتأكيد..
طيب ده أحلى وقت تشتري فيه عروسة للبنت.
طارق:
هز رأسه..
لأ مش مقتنع.. بصي إحنا نشوف حاجة أونلاين كدا ونختار مع بعض، اشطا؟
رنا:
ماشي فكرة حلوة برضه.
طارق:
طيب قومي بقى هاتي اللاب توب وتعالي نختار حاجة حلوة قبل ما نروح لها..
رنا:
حاضر.
***
عند فهد.
آركان فتح لآدم.. وشاف آدم.. وشايل أوردر الغدا.. وآركان شال معاه.
آدم:
دخل وسلم ع عمتو.
آركان:
بحماس..
والله ابن حلال.. أنا جعان مو….!!!
آدم مراد:
بصله بتحذير.
آركان:
احم. طابخة إيه ياماما؟!!
رينو:
ابتسمت.. وقالت..
لأ.. ابن أخويا قالي متعمليش أكل ياعمتو.
آركان:
هرش في قفاه وقال..
آه. قالك متعمليش أكل.. قومتي انتي معملتيش صح؟
رينو:
هزت رأسها..
أيوه.
آركان:
أممم.. وبص ل آدم وقال..
إيه اخلع؟ ولا لينا في الأوردر نصيب؟
آدم مراد:
بثبات..
محدش هياكل غير لما آرين تقعد.. غير كدا صدقني مفيش حد هياكل.
آركان:
خبط ع خده بتمثيل..
وقال..
أيوه يبقى هنسمع صوصوة العصافير لبكرة.
آدم مراد:
عمتو. ادخلي اندهي آرين. وقوليلها إني منتظرها هنا.
رينو:
ثواني حاضر. وربنا يهديها وتخرج.
آركان:
قوليلها فيه بيتزا وريحة مشويات.. وهتلاقيها سمعا وطاعة.
آدم مراد:
من بين أسنانه..
ممكن تنجر ع المطبخ وتجيب طباق وانت ساكت؟!!
آركان:
بلع ريقه.. ورايح المطبخ..
وقال جواه..
يا ساتر.. يا ساتر يارب.. وده هيبقى جوز أختي إزاي؟ الله يرحمها.. كانت روحها حلوة.
آدم مراد:
اتحرك بخفة.. وفتح باب الشقة. وجاب شنطة هدايا كبيرة جدا.. وخباها ورا كنبة الليفنج.
آرين:
من ورا الباب.. رغم دقات قلبها المشتاقة للمرعب..
قالت بجدية..
أنا مش طالعة لحد.. ولو سمحتي أنا هنام.
رينو:
بترجي..
يا آرين ياحبيبتي أنتي عارفة إن آدم عمره ما هينزل غير لما يطمن عليكي.. وبعدين ده آدم يا آرين.. آدم اللي بيحبك وانتي بتحبيه.
آرين:
بعياط..
أنا مبحبش حد.. مامي بالله عليكي ارحميني.
رينو:
جت تتكلم…!!!
آدم مراد:
شاور ليها ووقف قدام الباب.
آرين:
قالت بوجع..
خلاص يامامي أنا مبقتش آرين اللي انتوا تعرفوها.. أنا واحدة تانية خالص.. حتى مبقتش أشبه آرين في أي حاجة.. أنا….!!!
آدم مراد:
من ورا الباب قال..
أنتي آرين.. ومفيش حد فعلاً يشبهك.. لأنك نادرة ومفيش زيك.. ولو سمحتي بقى ممكن تطلعي أنا جاي أطمن عليكي.. خمس دقايق وماشي.
آرين:
رفعت كف أيدها ع الباب وبتعيط بصمت.
آدم مراد:
سمع همسات عياطها..
وقال بوجع..
آرين خليني أشوفك قبل ما أمشي.
آرين:
هزت رأسها..
لأ لأ يا آدم لو سمحت سبني.
آدم مراد:
مسح ع شعره بخنقة..
وقال بمكر..
طيب يا آرين أنا طالع مأمورية.. ويعالم هرجع تاني ولا لأ.. وكنت عايز أشوفك قبل ما أسافر.
آرين:
بصدمة..
مسافر..!!!
آدم مراد:
بجدية وصوت جهوري..
أنا هستناكي في الليفنج.. خمس دقايق ولو مخرجتيش.. أنا همشي.. وممكن متشوفنيش تاني. ومش هتسمعي صوتي أبداً.
آرين:
بترجي..
أرجوك يا آدم كفاية.
آدم مراد:
هز رأسه لرينو يطمنها..
وقال بتجاهل..
عمتو أنا قاعد في الليفنج بعد إذنك.
واتحرك.
رينو:
بترجي..
علشان خاطر مامي يا آرين.. شوفي آدم عايز إيه وارجعي تاني.. ارجوكي متخسريش كل حاجة.
آرين:
غمضت عينيها.. وحطت راسها ع الباب..
وقالت بوجع..
حاضر يا مامي..!!
آركان:
شد رينو ف المطبخ وقال بتحذير..
أنا هقعد معاهم.. علشان لو قولتي قوم يا آركان.. مش هقوم.. أنتي عارفة أنه ماينفعش تمام؟
رينو:
بتنهيدة تعب..
يابني. هو آدم عيل صغير؟ وبعدين أنت شايف أختك حالتها إزاي؟ آدم زي ما انت شايف.. جايب ليها غدا وجاي كنوع من التغيير وأنه يحتويها.
آركان:
كل ده جميل وزي الفل.. وأنا عارف وواثق في آدم وأختي.. لكن ما يرضيكش أخُش أوضتي وأختي قاعدة مع إبن عمتها بره؟ ولا أنتي شايفة إيه يادكتورة؟
رينو:
بحيرة..
معاك حق.. طيب سيبها ع الله.. وأنا يعني استحالة هسيبهم. لكن كنت هقعد قصادهم.
آركان:
مط شفايفه وقال..
أساساً آدم بجح ودي أحلى حاجة بتعجبني فيه.. يلا بينا علشان أنا جعان.
وطلعوا وقعدوا مع آدم.
آدم بص ف الساعة وفاضل دقيقة واحدة.. والدقيقة خلصت و آرين مخرجتش.
آدم مراد:
هز رأسه تمام.. وقام وقف..
وقال..
أنا نازل.
ومشي كام خطوة.
آرين:
بصوت مبحوح..
آدم..!!
آدم مراد:
ابتسم.. ولَفّ ليها. وكأنه شايفها لسه ملكة قلبه وضي حياته.. أيوه أصل هو بيحب روحها أسلوبها أخلاقها.. مش شكلها وبس..!!!
وقال بإبتسامة حب..
لحقتي نفسك في آخر ثانية.
آرين:
لابسة فستان أسود في ورد أحمر وقعدت جمب رينو من غير ما تتكلم. ولكن قلبها رافض فكرة السفر.
رينو:
ربتت ع أيدها وابتسمت ليها.
آركان:
من جواه غيران.. لكن كل حاجة ماشية صح. هو موجود يبقى فين المشكلة؟ وكمان راحة أخته عنده أهم حاجة.
آدم مراد:
قعد ع الكرسي.
وقال بهدوء: "عامله إيه يا آرين؟"
آرين هزت راسها بحزن وقالت: "كويسة الحمد لله."
آدم مراد: "آرين أنا جاي أطمّن عليكي، وأتكلم معاكي قبل ما أمشي."
آرين قلبها بقى حزين أكتر أنه هيسافر، وقالت بحزن: "خير يا آدم."
آدم مراد: "قبل أي حاجة، عايز أتغدا."
آرين رفعت عينيها بدهشة: "نعم؟!"
آدم مراد بشبه ابتسامة: "أتغدا، وكمان أنا اللي عازمك على الغدا."
آرين برفض: "لأ ميرسي، ماليش نفس."
آركان: "ليييييه؟ لييييه حرام كدا، أنا جعان وثانية واحدة هكشف كل أوراقي، يالا يا آرين وحياة أخوكي ياشيخة."
رينو مسّدت على ضهرها وقالت بحنان: "حبيبتي، آدم تعب نفسه عشانك، وجابلك الأكل اللي إنتي بتحبيه."
آرين بدموع: "أنا مش جعانة."
آدم مراد بص لعينيها وقال: "بس أنا جعان، وعايزك تاكلي معايا، وكمان آركان وعمتو."
آركان: "أبوه بقى."
رينو: "لأ أنا هستنى فهد، مش هينفع آكل من غيره."
آدم مراد: "تمام، امسك يا آركان كل الشنط دي وجهّز السفرة لينا." وغمز لآركان "عشان آرين تاكل."
آركان ابتسم: "ماشي يا عم آدم، وأنا تحت أمر آرين هانم." وأخد الشنط وبيجهز السفرة.
آدم مراد: "عمتو هاتي علاج آرين بعد إذنك."
رينو: "آه علاجها في أوضتي، ثواني هروح أجيبه." وقامت.
آرين قلبها بيدق بسرعة.
آدم مراد بيتأمل فيها وابتسم ليها وقال: "كل حاجة هتعدي، طول ما أنا جنبك ومعاكي."
آرين بوجع: "آدم. إيه... أنا..."
آدم مراد: "إنتي إيه يا ضي آدم؟"
آرين بدموع: "خلاص يا آدم، الضي اتحرق وانطفى."
آدم مراد بنفي: "أبدا، الضي اللي جوايا منك كفيل ينور عتمة كفيف، وينور بصيرة أي عليل، ضيك جوايا من روحك يا آرين، عمر ضيك مكان بشكلك أو تفاصيل وشك، لأ، اللي بيختار حد بيختاره كله على بعضه، وأنا عايزك كلك على بعضك."
آرين بدموع: "الكلام ده كان قبل ما أتشوّه، لكن دلوقتي الأمر يختلف."
آدم مراد: "اللي اتشوّه تفكيرك يا آرين، إنتي سلّمتي نفسك لشيطانك اللي بيظهر لك عيوب مش موجودة فيكي. طيب عايز أقولك حاجة بسيطة جداً وهي سؤال في نفس الوقت، ولنفترض إني أنا وإنتي متجوزين وحصلت لي حادثة في أي مأمورية، وارد جداً يحصلي عاهة وأقعد من شغلي، ووقتها هبقى في نظر كل العالم إني معاق، لكن إنتي هتشوفيني إزاي؟"
آرين بدقات قلب خايفة قالت: "أولاً بعد الشر عليك، ثانياً أنا عمري ما هشوفك كدا أبداً، لأني..." وسكتت وبصت بعيد بحرج ولعنت نفسها.
آدم مراد بمكر: "لأنك شايفة آدم بصورة واحدة مش كدا؟"
آرين: "أيوه أيوه صح."
آدم مراد ابتسم: "وده برضه اللي كل العيلة شايفاكي بيه، آرين ليها صورة واحدة وبس ثابتة في عقلنا، ومش هتتغير مهما حصل. ودلوقتي عايز منك إنك تساعديني إني أقف جنبك وأكملي قرص العلاج، وصدقيني إنتي هتشوفي نتيجة ترضيكي إنتي."
آرين هزت راسها بإستسلام، لكن قالت بغصة: "إنت هتسافر إمتى يا آدم؟"
آدم مراد ابتسم وقال: "استحالة أسافر وأسيبك يا ضي عتمة آدم."
آرين بدأ شعاع الأمل يتجدد جواها.
رينو جابت العلاج.
آركان كان واقف وسامع كل كلمة، واستراح لأن أخته هتبدأ قرص العلاج من غير مشاكل.
آدم مراد أخد العلاج وقال: "امسكي علاجك ده قبل الغدا."
آرين اترددت في أنها تاخد الدوا.
رينو أخدته من آدم وقالت: "بنتي هتاخد مني أنا، مش كدا يا حبيبتي؟"
آرين استسلمت وأخدت العلاج.
آركان: "يالا بينا، الغدا جاهز." وكمل بتمثيل: "مش عايز أقولكم قد إيه طلع عيني في المطبخ، يلهوي على الفرهدة."
رينو ابتسمت وقالت: "معلش، الجوع يعمل أكتر من كدا، قوم يا آدم، قوم يا حبيبي اتغدا، وإنتي كمان يا آرين."
آدم مراد قام وشاور لآرين وقال: "يالا يا رينو يا صغيرة."
آرين قامت بحرج وجواها رافضة الاستسلام اللي هي فيه، لكن مش عارفة ليه مسلوبة في عشق الآدم.
آركان شد الكرسي لآرين وقال: "اتفضلي يا ريبونزل هانم."
آرين قعدت ومش حاسة بلذة الحياة، حاسة كأنها دمية بتتحرك عشان الوقت يعدي وخلاص.
آدم مراد شد الكرسي وقعد قصادها.
آركان بنهم: "أمّمم فراخ مشوية وبيتزا وشاورما سوري وسلطات والذي منه، تسلم إيدك يا آدم باشا."
آدم مراد هز راسه وقال: "أنا جايب البيتزا والشاورما لآرين، وكمان إزازة كاتشب ليها، راحت فين؟"
آركان بمكر: "أمّمم هي دي." وطلعها من ورا ضهره.
آدم مراد بثبات: "أيوه دي لآرين."
آركان بغيظ مصطنع: "طيب وأنا؟"
آدم مراد بياكل وقال بعدم اهتمام: "قوم جيب من المطبخ، أنا مش هاكلك وأصرف عليك وإنت شحط."
آركان بغيظ: "يعني صارف كل ده والفيزا خلصت على الكاتشب؟ لأ وقال إيه؟ مش هصرف عليك؟ والله... احم طيب خلاص رايح أجيب الكاتشب." وقام.
آرين قاعدة ساكتة.
آدم مراد فتح علبة بيتزا وحطها قدامها وقال بخبث: "لو ما أكلتيش، صدقيني هاكلك بإيدي قدام آركان، وإنتي عارفة إني مبخافش ولا بقول كلام وخلاص، عايزاني آكلك بإيدي؟ إنتي حرة."
آرين تنحت بذهول وبلعت ريقها بتوتر، قالت بحرج: "لأ أنا هاكل، أحم."
آدم مراد مسك قطعة بيتزا من قدامه وقال: "طيب امسكي دي كليها."
آرين بتوتر: "لأ أنا قدامي أهو."
آدم مراد ابتسم وقال: "حابب نقسم كل حاجة أنا وإنتي مع بعض."
آرين اتلخبطت ورفعت إيدها بحرج وأخدتها.
آركان جه وقال: "أوعاا الكاتشب." وقعد وقال: "بسم الله، كلي يا ريبونزل، كلي يا بت العزومة دي مش هتحصل غير كل كسوف للشمس."
آدم مراد بص له وقال: "كل وإنت ساكت."
آركان بغيظ مكبوت وقال جواه: "أومال لو مكنش في بيتنا كان عمل إيه؟"
آدم مراد: "آركان، كل بسرعة عشان هاخدك مشوار مهم."
آركان كح وقال: "أستر يارب..."
آدم مراد بيسرق النظر لآرين وقلبه زعلان عليها لأنه حس أنها بتاكل بشرود وكأنها عايشة في عالم تاني، لكن اهتم بيها على قد ما قدر.
رينو بتكلم فهد في التليفون وحكتله على كل حاجة من أول إغماء آرين لحد ما أكلت أخيراً بفضل الله ثم الديزل.
وفهد بيسمعها وساكت تماماً...
بعد شوية في الليفنج...
الجزء الثاني
بعد شوية في الليفنج، قاعدين بيشربوا قهوة.
آركان قام وقال: "أنا هغير هدومي وجايلك يا وحش، مش هتأخر." واتحرك.
آرين قامت وقالت: "أنا محتاجة أستريح شوية، بعد إذنكم."
آدم مراد حط الفنجان وقام وقال: "تمام، استريحي إنتي، والدكتور جاي مع تيم وهيغير لك على الجرح."
آرين هزت راسها بحزن.
آدم مراد بخنقة: "آرين كفاية نظرة الحزن دي، إنتي هتبقي كويسة صدقيني."
رينو شالت الصينية وسابتهم ودخلت المطبخ.
آدم مراد بتنهيدة: "آرين عايزك تفكري بطريقة أسهل من كدا، آرين إنتي كنتي في خطر حقيقي، وربنا ستر وإنتي معانا دلوقتي، وفي إيدينا نعالج أي جرح، إنتي حواليكي ناس كتير جداً بيدعموكِ، كلنا جنبك ومعاكي، وإنتي لازم تاخدي خطوة إيجابية عشان أنا أقدر أكمل."
آرين بتنهيدة وجع: "أكمل إيه يا آدم؟"
آدم مراد: "أكمل مشوار ميراث العشق، مشواري مع ضي آدم، لازم تفوقي لنفسك، عشان قريباً هتنزل نحجز فستان الفرح أنا وإنتي."
آرين عيطت بحرقة وقالت: "فستان فرح؟ كل أحلامي اتدمرت بعد الحادثة خلاص، ولو سمحت يا آدم متتكلمش معايا في أي حاجة تخص الارتباط، أنا قلت قراري ومش هتراجع فيه."
آدم مراد قرب من وشها وقال ببرود: "احلمي، وعلشان أثبت لك إني ما يفرقش معايا آثار الحادثة دي، عايز أقولك إنك مش هتدخلي العمليات غير لما تبقي مراتي، أنا ما يهمنيش تفكيرك إنك مشوهة والكلام الفارغ ده، أنا شايفك ملكة كل زمان ومكان، يبقى الموضوع منتهي."
آرين رغم فرحتها بكلام آدم وتمسكه بيها، لكن قالت: "مراتك؟ هو بالعافية؟"
آدم مراد مط شفايفه وقال: "مفيش حاجة بالعافية، بس أنا بقولك على اللي هعمله حتى لو حصل إني أجيب المأذون في المستشفى، أه، وع فكرة عايز بعد ما أنزل أنا وآركان، تبصي ورا كنبة الليفنج دي، أوكي يا آري؟"
رينو واقفة في المطبخ وسامعة كل كلمة قالها آدم، ودموعها نازلة زي المطر.
آركان قرب منها ومسح دموعها وقال: "آدم راجل وبيحب آرين بكل كيانه، وأنا بحترمه واحترامي ليه زاد بعد كلامه ده، إنتي متعنيطيش، إنتي تضحكي وتفرحي إني جوز بنتك المستقبلي هو الديزل."
آدم مراد أخد المفاتيح والفون وقال لآرين وهو خارج: "افتحي فونك عشان هتصل أطمّن عليكي بليل، يالا يا آركان." وخرج.
آركان ودع أمه وسلم على آرين ونزل.
آرين واقفة شارده وكلام آدم بيتردد في ودنها، وبصت على الكنبة، وراحت عندها وشافت حجم الشنطة كبير جداً واستغربت، وأخدتها ودخلت الأوضة وحطتها على السرير، وطلعت منها...
حيوان الباندا العملاقة.
آرين شهقت بفرحة وقالت بإنبهار حقيقي: "واو الباندا العملاقة." وحضنتها وضحكت بدموع، وقعدت على طرف السرير وضمتها أكتر وعيطت بصوت موجوع ومش قادرة تتخطى حاجز التشوه اللي حصل من جواها.
عدا كام أسبوع كمان.
وكل العيلة احتوت آرين واتعالجت بالطريقة الصحيحة، وفهد ورينو وتيم وآركان كانوا جنبها ديماً، وآدم كان أكبر داعم ليها.
في المستشفى.
تيم خبط ودخل وقال بابتسامة: "صباح الفل والياسمين على دكتورتنا آرين."
آرين: "صباح الخير."
تيم مط شفايفه: "اممم صدقي يابت يا آرين أنا مش واخد عليكي عاقلة كدا، بس معلش مسيرك ترجعي مجنونة زي الأول."
آرين بتنهيدة: "إن شاء الله."
تيم: "يا ستار يارب، إيه يا بت البوز ده؟"
آرين بدموع: "نفسي آخد آيان في حضني ياتيم، نفسي ما يخافش مني." وبصت لتيم وقالت بترجي: "نفسي أرجع زي الأول، نفسي أشوف نفسي جميلة زي الأول."
تيم بحزن حقيقي: "بس يا آرين، بس أنا أكتر حاجة بتضايقني لما بشوفك مخنوقة، أهدي كدا، وبعدين أنا جايلك وجايب لك اللاب توب ده."
آرين مسحت دموعها وقالت: "ليه؟ أنا مش فاهمة حاجة."
تيم: "استني اصبري على رزقك، بفتح اللاب أهو وهتشوفي كل حاجة بنفسك. أهو اشتغل، بصي بقى أنا جبت لك حالات هنا من المستشفى كانت جاية برضه في حوادث حريق ربنا يعافينا ويعافيكي إن شاء الله، وكمان حوادث زي مياه نار وحوادث سير وحاجات تانية كتير، وإحنا قمنا بعلاجها."
آرين بأمل: "وبعد العلاج ورجعوا زي الأول؟"
تيم بكبرياء: "عيب يابت تقولي كدا."
أنا الدكتور تيم يعني الثقة في الأداء بفضل الله.. وأعلى تشطيب تلاقيه عندي وبس ههههه.
آرين: ......!!!
تيم: بغيظ، على فكرة بقى.. مش هيجرالك حاجة لو ضحكتي.
آرين: ممكن أشوف الصور؟
تيم: حاضر ياستي.. تفضلي. شوفي دي أول حالة أنا دخلت عملت لها عملية تجميل.. دي صورتها قبل الحادثة.. وبعد الحادثة..
دي بنت كانت جايه في حادثة مياه نار.. وربنا ستر.. وبعد عمليات التجميل بقت بالشكل ده!!
آرين: فتحت عينيها بدهشة وقالت، مش معقول دي بقت أجمل؟ أنت متأكد يا تيم؟
تيم: طبعًا يا بنتي. وبصي كمان دي حالة حروق من الدرجة الثانية برضو.. وعملت لها تلات عمليات علشان أرجعها زي الأول.. وبصي دي قبل وبعد.. وكمان قبل الحادثة.
آرين: تنحت وقالت، لأ انت أكيد بتهزر.. دي مفيش فرق بين قبل وبعد.
تيم: بفخر، الشغل مافيهوش هزار يا آرينو يا صغيرة.
آرين: بذهول، يعني أنا ممكن أرجع زي الأول بالظبط؟
تيم: بمكر، أنا ممكن أغير شوية حاجات.. وتبقى معانا حتة أجنبية كده.
آرين: هزت راسها بالرفض، لأ لأ. أنا عايزة أرجع زي ما أنا.. تقدر تعملها بالله عليك يا تيم؟
تيم: ابتسم بحب وقال، تيم بيوعدك أنه هيعمل كل اللي يقدر عليه علشان ترجعي آرين أختي وبنتي الصغيرة.. اللي نفسي أشوفها بتضحك زي الأول.
آرين: حطت أيديها على وشها.. ودعت ربنا بقلبها كتير أنها ترجع زي الأول.
تيم: ابتسم بتنهيدة.. وقال، بكرة إن شاء الله هنعمل أول عملية للنسيج.. وإن شاء الله خير.
بعد لحظات..
فهد: دخل وابتسم بحب، صباح الخير يا آريني.
آرين: قامت بسرعة وجريت لحضنه.. وقالت بأمل جديد، بابي تيم هيرجعني زي الأول.
فهد: ضمها لقلبه بحنان وقال، إن شاء الله يا حبيبتي وانتي في كل حالاتك جميلة يا آريني.. المهم بقى أنا جبتلك النوتيلا اللي انتي بتحبيها.. ومش بس كده.. أنا هاكلك بإيدي.
آرين: بهدوء، ميرسي لحضرتك يا بابي.
فهد: ابتسم.. وبيأكلها.. وقال، عايزك تسأليني سؤال يا آرين؟
آرين: بعدم فهم، أسألك سؤال؟ مش فاهمة.
فهد: حط إيده على خدها وقال، اسأليني وقوليلي إيه أمنيتك دلوقتي يا بابي؟
آرين: بحنين، إيه أمنيتك دلوقتي؟
فهد: ابتسم بحنين وقال، إني أشوف ضحكتك الجميلة.. وأسمع منك بابي فهد حبيبي!!
آرين: عيونها لمعت.. لكن ضحكت بدموع وأترمت في حضنه باحتياج وقالت، بابي فهد حبيبي.
فهد: أخد نفس عميق وقال، يااااه.. ياااه يا آرين لو تعرفي أنا مشتاق لضحكتك وراحة بالك قد إيه؟
آرين: أوعدك حضرتك إن كل حاجة هترجع زي ما كانت.
رينو: دخلت وأفراد العيلة.. وقاعدين يتكلموا مع آرين.
آرين: قامت وقالت، هروح أتوضى.. و.....!!!
وفجأة آرين اتخضت والكل اندهش.. من اللي وقعت قدام رجليها.
آرين: بترفع عينيها شافت آدم بينهج وغضب العالم في عينيه.. وحدف لمار تحت رجل آرين زي ما وعدها.
الكل بيهمس ومش فاهمين حاجة ومين البنت دي؟
فهد: قام وقف.. وشاف آدم وآركان.. وقال، مين البنت دي يا آدم؟
آدم مراد: ......بينهج بغضب ومردش.
آرين: وطت ومسكت البنت من دراعها علشان تشوف مين.. وقالت بتعجب.. وعدم فهم.. لمار!!!
آركان: بنرفزة، أيوه يا آرين.. لمار صاحبتك.
فهد: زعق، ماتفهموني في إيه؟ والبنت دي ليها علاقة باللي حصل لبنتي ولا لأ؟
آركان: قبض على إيديه بغضب وقال، للأسف أيوه يا بابا.. لمار هي السبب في كل ده.
الكل فتح عينيه بصدمة.
رينو: قامت برجفة ومصدومة.
آرين: سابت دراع لمار.. واتعدلت ببطء وصدمة.. وهمست بتيه.. لمار هي السبب؟
فهد: صك على أسنانه بغضب كبير.. ومسك لمار من شعرها وقومها من مكانها.
الكل خاف من رد فعل فهد.
لمار: بتصرخ وقالت، والله غصب عني. ااااه سيب شعري أرجووووك.
فهد: بشر كبير.. قال، غصب عنك؟ تدمري مستقبل بنتي وكنتي هتقتليها وتقولي غصب عنك؟ دي انتي موتك على إيدي.
وضربها قلم بكره كبير.. وقوته كلها.
لمار: وقعت على الأرض وبوقها اتجرح من شدة القلم.. وصرخت بصوت عالي.
الكل اتصدم من فهد لكن محدش اتكلم.
مريم: بقلق همست لآدم وقالت، آدم الحق فهد البنت ممكن يجرالها حاجة في إيده.
آدم: ببرود، معتقدش أنه هيجرالها دلوقتي.
وفهد لو مكنش عمل كدا أنا اللي كنت هعمل كده.
مريم: بس يا آدم...!!!
آدم: بهدوء، مريم سيبي الأمور تاخد مجراها.. دي كانت هتقتل حفيدتك بالحرق.
قتل يامريم.. مش مجرد قلم..!!
آرين: واقفة في حالة زهول.. ومش قادرة تصدق اللي سمعته من آركان.
فهد: شد شعرها بقوة.. وقال، وحياة أمك لاولع فيكي وهتعيشي نفس الإحساس اللي بنتي عاشته.
وضغط على شعرها أكتر.. وقال، انطقي يابت عايزة تقتلي بنتي؟ ليييييييه؟
آرين: اتخضت من صوت فهد وجسمها رجف.
رينو: سندت آرين.. وقالت بجمود وقوة.
.. متخافيش يا آرين..
أبوكي لازم يجيب حقك.. وبصت لآركان وآدم وقالت.. إزاي عرفتوا أنها البنت دي؟
آركان: قال بغضب.. آدم كان شاكك فيها من زمان.. ونبه على آرين قبل كدا تبعد عنها.. لكن لمار حاولت بكل الطرق تتصاحب على آرين.. واهتمت بتفاصيل حياتها وكل يوم تطمن عليها.. ويوم شهادتها.. كان في ولد إسمه شادي.. راح يعاكس آرين.. بس آدم ضربه.. واللي عرفناه بعد كده.. إن لمار عرفت من آرين أنها هي وآدم هيكونوا في الجامعة بكرة.. قامت لمار حطت خطة شادي علشان آدم يشك في آرين.. والجامعة تتكلم على آرين.
ويوم حادثة آرين اللي اتقفلت على أنها قضاء وقدر.. مدخلتش على آدم.. وراح للمار البيت.. ودخل عندها وحط جهاز تنصت في أوضتها وآمر بمراقبتها ٢٤ ساعة.. ولما لمار صحيت شافت ورقة متعلقة على الحيطة.. وآدم كاتب فيها..
معايا كل الأدلة ضدك وأنك ورا حادثة حريق المعمل.. يومين بالكتير وهكلمك علشان نتفاوض وتشتري سكوتي بسعر مناسب.
وطبعًا ده للتشكيك وهز ثقتها بنفسها وأكيد هتغلط.. وفعلاً بعد يومين اتصلت على شادي وهي في أوضتها.. وآدم وأنا سمعنا كلامها مع شادي.. وأنها بتقوله..
اعمل إيه يا شادي أنا آه بكره آرين علشان دحيحة وحظها ضارب فوق.. وأنا بقرب منها علشان أعرف كل تحركاتها.. ولما عرفت إن آدم رايح الجامعة خليتك تعاكس آرين علشان يشك فيها.. لكن طلع العكس.. وآدم ضربك.
ومن جوايا نار من ناحية آرين.. ولما نزلنا المعمل.. سمعتها بتقول لزهره متتكلميش علشان عايزة أجيب الدرجة النهائية.. وأنا اتغاظت.. ومن غير تفكير لما شوفت البنت داخلة متأخرة.. قولت هكعبلها علشان آرين تبوظ الإختبار.. وتتخانق هي والبنت.. وتجيب نتيجة وحشة.. والبت بتجري كعبلتها.. لكن عمري ما كنت أتوقع أنه يحصل معاها كدا.. أنا من وقتها خايفة أن حد يعرف ومعرفش مين اللي سابلي ورقة في أوضتي.. أنا أحسن حاجة أسكت ولو حد اتكلم ندفعله فلوس ونعدي بقى واهي آرين خدت جزائها.
وطبعًا كل ده اتسجل.. وآدم كان رايح يخلص عليها.. لكن أنا قولتله نفكر بالعقل أصل لو ضربتها سهل جدا تموت في إيدك ومستقبلك ينتهي علشان واحدة زي دي.
لأ إحنا ناخد التسجيل ونطلع على عميد الكلية ووقتها يتصرف. وفعلاً العميد فصل لمار من الجامعة نهائيًا. ومحرومة من التعليم لمدة سنتين.
وتبقى تقابلني بقى لو جامعة تانية قبلتها.
الكل في حالة صدمة.
آدم مراد: أتحرك بغضب.. ومسك لمار وقومها.. وقال لآرين بصوت حاد..
لمار قدامك أهي ورمتها تحت رجليكي زي ما وعدتك.
وأنا اللي بقولك أهو. خدي حقك منها بإيديكي.
لمار: بتعيط.. وبتحاول تفلت نفسها من قبضة آدم. لكن شتان.
آرين: عينيها تايهة يمين وشمال بصدمة كبيرة.. والدموع اتحجرت في عينيها.
آدم مراد: بتحذير شديد اللهجة.. آرين بنت فهد السيوفي متعيطش.. حفيدة طارق السيوفي وآدم العدوي.. ترفعي راسك لفوق. وتاخدي حقك من بوق الأسد وهي بتضحك.
ولو شفت دموعك.. صدقيني مش هيحصل خير أبدا.
لمار قدامك خدي حقك منها.
فريحة: شهقت بخوف وجت تتكلم.
مراد: مسك أيدها وهز راسه ليها وقال لأ.!! سيبي ابنك يتصرف.
آرين: حست بالقوة وأنها تقدر طول ما عيلتها في ضهرها وبتدعمها.. ودموعها اتحولت لشرار.. وإن إزاي صاحبتها تفكر فيها بالشر ده.
لمار: بتترجف وبتعيط وقالت، ارجوكي يا آرين اسمعيني والله مكنتش أقصد كل ده.
الكل انتبه على صوت القلم اللي نزل على وش لمار بقوة كبيرة من آرين.
آرين: بتنهج بذهول.. وقالت، ليه يا لمار؟ ليه كل الكره ده ليا جواكي؟ آذيتك في إيه؟ عملت ليكي إيه؟
آدم مراد: ماسك لمار من شعرها.. ومثبتها قدام آرين.. وكأنه بيشفي غليله من ضرب آرين ليها.
آرين: صرخت فيها بهستيريا.. ليييه كل ده؟ انتي عارفة أنا كنت حاسة بإيه وأنا وسط النار؟ ومتقوليش غصب عنك لااا.
أنتي عارفة كويس أوي إن الدكتور حظرنا أكتر من مرة إن المواد الكيميائية قابلة للاشتعال.
وأي غلطة هتأذينا.. يعني عارفة إن أي غلطة ممكن تخسر حد حياته.
وانتي بقلب ميت دمرتي مستقبل بنتين مالهمش ذنب معاكي.
غير أنك حقودة وقلبك كله شر.
البنت اللي وقعتيها عليا كلها اتشوهت بسببك.. وأنا أكتر واحدة حاسة بيها.
وأنها شايفة نفسها دلوقتي عبء على كل اللي حواليها.
أنتي وصلتينى لمرحلة إني كرهت أي اهتمام من أي حد.
عيشتيني في صراع بين الشفقة والحب الحقيقي.. أنتي أبشع حد عرفته في حياتي كلها يا لمار.
وأنا مبسوطة إنك خسرتي مستقبلك.. ويستحيل أي كلية تقبلك تاني.
آرين: ضحكت بوجع وندم.. وقالت، تعرفي؟ أنتي اللي زيك فعلاً لازم يغير مني.
لأن أنا محظوظة.. عندي عيلة بتحبني.. وأنها مستحيل تخليني واقفة مكانك ولوحدي.
لأ أنا بنت أحسن أب وأم في الدنيا كلها.. وحفيدة لأجمل وأروع عيلة.. وعندي أخ مفيش منه اتنين. وعندي أسباب كتيرة جدا تستاهل إني مأضعفش بعد كده.. وأواجه أمثالك.
لمار: من جواها مرعوبة من آدم وباقي العيلة.. وقالت.. خلاص يا آرين أنا مستقبلي وحياتي انتهوا.. بس ارجوكي بلاش محاكمة انتي عارفة إن مامي مش هتتحمل حاجة زي كده.
آرين: قبضت على أيديها وقالت.. أنا لو عليا أحكم عليكي بالإعدام.
لكن تربيتي وكوني إني بنت فمستحيل أبقى بكل الشر ده زيك.
واعرفي إنك مش هترتاحي في حياتك.
وصرخت فيها.. اطلعي بره.. سيبها يا آدم تخرج من هنا أنا مش طايقة أشوفها.
آدم مراد: شد شعرها بقوة كبيرة وهمس في ودنها بفحيح أفعى.
أوعي تكوني فاكرة إن دي النهاية.. لأ.. دي بداية دمارك على إيد الديزل.
فهد: بغضب العالم.. شد لمار من شعرها.. وخارج بيها بره المستشفى.. والكل بينادي عليه.. ومبيردش.
آدم مراد: واقف مكانه وبينهج.
محمد: جواه زعلان جدًا على اللي بيحصل.. وقال. تيم ألحق فهد. ده مجنون وممكن يعمل فيها حاجة.
تيم: بغضب مكبوت.. بلاش أنا علشان لو لحقته هكمل عليها.
مراد: خرج بسرعة ورا فهد.
وشافه بيركب العربية وزق لمار بالعافية فيها.
فهد: ركب العربية.
مراد: ركب بسرعة جنبه، وقال بهدوء: ع فين ياحوت؟
فهد: بينهج وقال بغضب: شوفلي عنوان بنت الـ... دي في شنطتها، لازم أخلي أبوها يشوف نتيجة تربيته الـ... ويفرح بيها.
مراد: أخد شنطتها وقال له ع العنوان، وطلعوا على بيت لمار.
وفهد ومراد أهانوا والد لمار بالذوق وإنه معرفش يربي بنته ع الخير، وزرع فيها الشر والحقد.
وفهد هدد والد لمار إنه مش هيسيب حق بنته وهيدمر مستقبلها بالبطيء، وهيخليها تكره اليوم اللي قابلت فيه آرين السيوفي.
وعدى اليوم أشبه بصدمة لآرين. ولكن كالعادة الكل احتواها، ووقفوا جنبها وقدموا لها الدعم المعنوي.
تاني يوم.
فيلا العدوي.
آدم مراد: خبط ودخل ع جدو في مكتبه، وقال صباح الخير يا بابا.
آدم: صباح الخير يا آدم.
آدم مراد: كنت عايز أقول لحضرتك إني هجيب المأذون علشان كتب الكتاب.
آدم: طيب مش تهيأ الموضوع لآرين؟
آدم مراد: بجدية، أنا اتكلمت معاها امبارح لكن هي لسه شايفة نفسها مشوهة، بس أنا لازم أثبت ليها العكس. آرين أكتر واحدة محتاجالي دلوقتي، ولازم أكون جنبها.
آدم: بمكر، وإيه المطلوب مني دلوقتي؟
آدم مراد: بدهاء، دورك الكبير يا إمبراطور، أهم دور في الحكاية، وإنك بصفتك كبير العيلة، تطلب إيد آرين رسمي قدام كل العيلة وبكده يبقى حطيناها قدام الأمر الواقع.
آدم: ابتسم، وبص ف الساعة وقال: أنا قدامي ساعة وأكون في المستشفى عند حفيدتي.
آدم مراد: بمكر، نفس الوقت اللي هكون فيه هناك بالمأذون.
آدم: هز راسه، اتفقنا.
آدم مراد: ابتسم وخارج.
آدم: من غير ما يبصله، متنساش أوراق آرين لكتب الكتاب.
آدم مراد: بثقة، كل حاجة جاهزة من زمان جدا، وخرج يجيب المأذون.
آدم: بص قدامه وأبتسم على عشق الإمبراطور الصغير.
بعد ساعة.
آدم وأميرته وطارق ورنا ومحمد ونور ومراد وفريحة وفهد ورينو وزين وتمارا وتيم وميرو وآركان كانوا مع آرين.
في المستشفى.
تيم: دخل عليهم صباح الخير.
كلهم: صباح الخير.
تيم: بابتسامة، يلا يا آرين جاهزة لأول عملية؟
آرين: أخدت نفس عميق وهزت راسها بتوتر، جاهزة.
تيم: طيب يلا بينا.
آرين: بصت ل فهد، وقلبها بيدق بخوف.
فهد: حس بيها وقام ضمها لقلبه وقال: مش عايزك تخافي، افتكري إني جنبك ومعاكي في كل مكان.
آرين: غمضت عينيها، وقلبها بيسأل عند آدم، وكانت بتتمنى تشوفه قبل ما تدخل العمليات.
فهد: باس جبينها وقال بخوف متداري: لا إله إلا الله ياحبيبتي.
آرين: هزت راسها وقالت: سيدنا محمد رسول الله، وودعتهم كلهم وخرجت.
آدم: بص ف الساعة.
آدم مراد: في آخر الطرقة وقال بصوت جهوري: استني يا آرين.
آرين: بدقة قلب، ولفت لآدم بوجع كبير، لكن فتحت عينيها بزهول، وهمست: المأذون.
آدم مراد: شاور للمأذون وقرب من آرين.
وقال: أنا لسه عند وعدي.
آرين: بتوهان ولخبطة ودقة قلب، هزت راسها: لأ يا آدم، لأ. سبني على الأقل أعمل العملية الأول.
آدم مراد: بتهديد وأمر: انتي مش هتدخلي العمليات، ولا هتعملي أي عملية، قبل ما تكوني على ذمتي.
مش قبل ما تكوني آرين آدم العدوي.
آرين: واقفة بتتنفس بسرعة ومتوترة.
تيم: بفرحة، مع إني مش متفاجئ، بس والله أحسن خبر انهاردة.
آدم مراد: ل تيم، هنأخر العملية شوية ينفع؟
تيم: بمكر، يا عم العملية تستنى، لكن المأذون مش هيستنى.
آرين:
آدم مراد: تعالي يا آرين.
كل العيلة طلعت على صوت آدم.
آرين: هزت راسها بالرفض.
رينو: فتحت عينيها بدهشة، وقالت: مش معقول، آدم جاي ومعاه المأذون.
آركان: بمكر، وكل الأوراق جاهزة معايا، بس بنتك توافق.
فريحة: بصت ل مراد وقالت: ابنك آدم محصلش يا مراد.
مراد: بفخر، طبعا، ده ابن مراد العدوي يابت يا فريحة.
رينو: مسكت إيد فهد، وبصتله بترجي كبير، بالموافقة.
فهد: ضغط ع إيدها يطمنها.
آدم مراد: بص لجدو آدم.
الإمبراطور: هز راسه يطمنه، ووقف قدام طارق وفهد، وقال:
أنا عارف إن المكان مش مناسب، لكن أنا شايف إن ده أنسب وقت لأحفادي.
وأنا بصفتي كبير العيلة، فأنا بطلب إيد حفيدتي آرين لحفيدي آدم، قولت إيه يا طارق أنت وفهد؟
آرين: قلبها بيدق بسرعة.
ميرو: قلبها دق بفرحة كبيرة، وراحت هي وتالين وقفوا جنبها.
طارق: بفرحة، والله أنا موافق بالثلث، هو أنا هلقي لحفيدتي زي الكشر ده فين؟ هو كشر أي نعم، بس راجل من ضهر راجل، أيوه منا اللي مربي أبوه.
الكل ابتسم، والفرحة بدأت تدق على قلبهم.
آدم: هز راسه تمام، لكن نعرف رأي أبوها.
فهد: باصص على آرين، وقرب منها وقال بثبات عكس الحنين اللي جواه: مش مهم رأيي، المهم رأي آرين.
آرين: مشتتة ومش عارفة تاخد قرار، وبتفكر، إن وشها محروق، لأ أنا كده بظلم آدم معايا، هو مش مجبر ياخدني بالشكل ده، وهزت راسها بالرفض.
الكل ضحكته اختفت من رد فعل آرين.
فهد: تعالي معايا يا آرين عايز أتكلم معاكي شوية، وأخدها الأوضة وقفل الباب.
آرين: قعدت ع الكرسي بتعب وضياع وحيرة.
فهد: قعد قصادها، ومسد على حجابها وخدها، وأبتسم بدموع وقال: كبرتي يا آريني.
آرين: هزت راسها بدموع، لأ لأ يابابي، أنا.
فهد: أنتي كبرتي لكن مهما تكبري هشوفك بنتي الصغيرة اللي لسه بضفاير.
وكمل بغصة: أي أب مش عايز من الدنيا دي غير راحة ولاده، ويمكن أنا من شدة خوفي عليكي، مكنتش شايف الحقيقة دي.
آرين: مسحت دموعها وقالت: حقيقة إيه يابابي؟
فهد: بتنهيدة، حقيقة إن آدم مش بس بيحبك وبيخاف عليكي، لأ آدم محبش حد قدك.
فهد ضحك بسخرية وقال: أنا مستغرب نفسي إني أنا اللي بقولك كده، لكن دي الحقيقة الوحيدة اللي لازم نصدقها، وإن عشق آدم تخطى كل حدود العشق.
شوفت خوفه عليكي، وإنه حتى بعد الحادثة دي، متمسك بيكي.
وعمري ما هقدر أنسى اللي عمله عشانك، ولا قادر أنسى لما قال: أنتي لو كلك على بعضك اتشوهتي فإنتي برضه ليا.
حسيت وقتها إني لو مت دلوقتي، هكون ميت مرتاح ومطمن عليكي.
آرين: بعياط، بعد الشر عليك يا بابي متقولش كده أرجوك.
فهد: مسح دموعها، وقلبه بيبكي، وقال: آدم طلب إيدك مني من سنة فاتت.
عارفة طلب إيدك واحنا بنواجه الموت.
ودلوقتي بس فهمت ليه هو عمل كده.
آدم مهابش الموت قد ما خاف إنه يجراله حاجة قبل ما يحقق حلمه في إنه يطلبك ليه.
طيب عارفة، أنا وقتها اتعصبت عليه، وقولتله هقتلك لو قولت كده تاني. تعرفي رد عليا وقالي إيه؟
آرين: مزهولة، اتقدم من سنة؟ ومن غير ما تعرف؟ لكن قالت بفضول: قال إيه يابابي؟
فهد: أبتسم وقال: قالي أكتب كتابي عليها وتبقى مراتي، وبعدها فرغ الرشاش كله في قلبي.
آرين: فتحت عينيها بزهول، وغصب عنها ظهرت ابتسامة جميلة ع وشها، وهمست: معقول؟
فهد: بتنهيدة، أنا قولتلُه إنك لسه صغيرة، وآدم وعدني إنه مش هيتكلم معايا ولا يطلب إيدك غير بعد سنة.
اللي هو نفس الوقت اللي حصلت فيه الحادثة، كان فعلاً هيتقدملك تاني يوم.
لكن اللي حصل، وسبحان الله، يمكن اللي حصل ده علشان أشوف قد إيه آدم بيحبك.
وبيفتخر بحبك قدام الكل.
وأوافق عليه باقتناع تام مش بالإجبار، وأنا دلوقتي موافق جداً ع آدم، وانتي كمان لازم توافقي، مش لأنك مضطرة، لأ، لأنك كمان بتحبي آدم.
آرين: نزلت وشها في الأرض بحرج.
فهد: رفع دقنها وقال: أيوه بتحبيه بدليل إنه الوحيد اللي كنتي حريصة إنه ما يشوفكيش، وإنه يتغير بعد كده، وكمل بصوت مبحوح: وافقي يا آريني.
آرين: بدموع، بس عايزة حضرتك تعرف إني مبحبش حد قدك.
فهد: ضحك بصمت وقال: عارف، وباس جبينها وقال: أطلع بقى أقولهم إنك موافقة.
آرين: بتفرك في إيديها ووشها احمر جداً وقالت بحرج: اللي تشوفه حضرتك.
فهد: رغم صعوبة الموقف عليه، لكن لازم يقنع نفسه إن ده الصح، وقام وخرج.
الكل واقف مترقب.
طارق: ها يبني سبع ولا ضبع، عايزين نفرح يا أعداء الفرحة.
فهد: أبتسم بوجع، وقال: موافقة، آرين موافقة.
آدم مراد: نفخ براحة كبيرة جدا جدا.
مراد: ضحك وقال لفهد: أخيراً، النحس اتفك.
الكل فرح واستعدوا لكتب الكتاب.
فهد: قعد وآدم قاعد قصاده، حطوا إيديهم في إيدين بعض.
تيم: لميرو، بسرعة صوري المشهد ده علشان مش هيتكرر تاني.
ميرو: بسعادة كبيرة، عندك حق، وفتحت الفون تصور.
تالين: دخلت وقعدت مع آرين، وفرحانة أوي.
المأذون بدأ في إجراءات كتب الكتاب وفهد وآدم بيقولوا وراه.
وكل واحد منهم قلبه بيدق لكن بطريقة مختلفة، مابين فراق البنت لأبوها، وبين لقاء العشق في الحلال.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير إن شاء الله.
الكل سقف بفرحة كبيرة.
فريحة: بسعادة كبيرة، فينك يا زينب كنتي هتملي الدنيا زغاريد دلوقتي.
ميرو: بفرحة، ولا يهمك أنا بنوتة ممرضة تفرح كتيبة بحالها، ثواني هتصل عليها تيجي.
تيم: بصوت عالي، أنا اللي هشهَد على كتب الكتاب، معلش أخوها الكبير وده حقي.
طارق: والله كنت لسه هقولك كده، تعالي امضي يادكتور تيم.
تيم: بفرحة، ده أنا أمضي وأبصم وأختم كمان.
آدم: أبتسم وقال: والشاهد التاني تعالى يا زين.
زين: بفرحة، بس كده، ده شرف ليا إني أشهد على عقد جواز آدم وآرين، ومضى.
الممرضة جت وزغردت كتير جداً، وملت الجو بهجة وسعادة.
فهد: قاعد وبيكابر دموعه، لكن صعب، بنته دلوقتي بقت في حكم حد تاني، حد هيشاركه في نن عينه وقلبه، وغمض عينيه، علشان ميبكيش.
مراد: بفرحة، ألف مبروك ياض يا آدم، وحضن ابنه، وقال بهزار:
دي خطة حرب أكتوبر مخدتش كل الوقت ده، بس نقول إيه، يهدي من يشاء.
آدم: ابتسم، الله يبارك فيك يا بابا، بعد إذنك أشوف حمايا، وراح وقف قدام فهد وقال: مش هتباركلي.
فهد: هز راسه وقال: مبروك عليك آرين يا آدم.
آدم: حس بيه، وقال: آرين في عيني يا خالو، ومش عايزك تقلق عليها، وحضنوا بعض.
فهد: ربت ع ضهره، وساكت.
آركان: كان فرحان وبارك لآدم وآرين.
رينو: اترمت في حضن أمها، وعيطت بفرحة، وقالت: أخيراً يا مامي.
مبارك علينا الفرح وزوال الكرب يانور عيني.
أما الستات والبنات كانوا عند آرين بيباركوا ليها.
آرين: جسمها كله تلج من التوتر. ومش مصدقة. يعني هي دلوقتي بقت مرات آدم. مرات المرعب. يعني حلم السنين اتحقق دلوقتي.
تالين: شافت آدم داخل عندهم وجريت عليه بسعادة.
تالين: مبارك عليك كتب الكتاب يا أبيه.
آدم مراد: فتح أيديه ليها وخدها في حضنه.
آدم مراد: وقال بابتسامة. الله يبارك فيكي ياقلب أبيه.
والكل بارك لآدم. وخرجوا. وبقوا لوحدهم.
آرين: وقفت وقلبها بيدق بسرعة كبيرة وخايفة.
آرين: بلعت ريقها بتوتر. ومش عارفة تعمل إيه.
آدم مراد: رفع ايدو وفك الشاش من على وشها.
آرين: واقفة مغمضة عينيها. وقلبها وجعها من مواجهة آدم للتشوه اللي في وشها.
آدم مراد: رفع ايدو على خدها.
آرين: رجعت خطوة لورا وقالت. شكلي وحش. أرجوك ماتبصش على وشي يا آدم.
آدم مراد: مردش عليها وقرب منها. وباسها من خدها بحنان واشتياق وعشق كبير.
آدم مراد: وقال. شوفي نفسك بعيني.
وشدها لحضنه لأول مرة بحرية مطلقة. وغمض عينيه. وهمس في ودنها.
آدم مراد: وقال. بحبك ياضي آدم.
رواية جريمة عشق الفصل 113 - بقلم مريم نصار
في المستشفى.
رنا : بعتاب.. كدا يامريم يعني إحنا قاعدين من بدري ومجبتيش سيرة كتب الكتاب؟ اتفاجىء كدا؟
مريم : بالله أنا زيك بالظبط يارنا.. لسه عارفه دلوقتي..
أنا لما شوفت حفيدي والمأذون وآدم.. قولت بس. دول أكيد متفقين عليها.
رنا : خلاص حصل خير.. المهم إن آرين هتفرح بعد كل إللي شافته..
مريم : بأبتسامة حب. آه والله عندك حق.. ربنا يقرب البعيد ويفرح قلبهم.. مبارك علينا الفرحه يارنا..
رنا : بابتسامه صافيه.. الله يبارك فيكي.. وإن شاء الله تفرحي بتالين.. فرحتنا الكبيره دي..
مريم : بتمني.. اللهم امين.. يفرح بنات المسلمين..
طارق : بحماس.. تعرف يا آدم لو الظروف كانت أحسن من كدا؟
كنت وانت بتطلب مني أيد آرين.. هطلع عينك واطلع عليك القديم والجديد..
آدم : بخبث.. وهو لو الظروف كانت أحسن من كدا!!! هطلب منك أيد حفيدتي ليه؟
طارق : بغيظ.. أنت ياض مفيش كلمة بتحوء فيك؟ أنت بارد ليه؟
آدم : بمكر.. إللي غيران مننا يعمل زينا يااا.. أسد..!! ودول أحفادي.. غير بس إني كنت مجبر..!!!
طارق : نفخ بغيظ.. منك لله يا شيخ.. أكتر واحد بتحرقلي دمي.. أنت والمتخلف التاني.. صحاب عرر..
آدم : ضحك بصمت.. وقال. بوجودك يصحبي.. ههههه.. و أتصل عليه بقى شوفوا أتأخر ليه هو كمان؟
مراد : خبط فهد في كتفه.. وقال مبروك ياض يا فهد.. عليا النعمه بيضالها في القفص بنت الحوت..
فهد : رفع حاجبه وقال.. نعم يا خويا؟ ده ع أساس أنه مش محظوظ بيها؟!! وهو يلاقي زيها فين أصلا..؟
مراد : بخبث وتأكيد.. طبعا. دي بنت أختي لارين العدوي..
يعني كلها أمها اللي أنت كنت هتموت وتتجوزها.. هات حضن بقى.. تعال اباركلك هههههههه..
فهد : بغيظ.. تعالى ياخويا.. عملي الأسود في حياتي.. وحضنوا بعض..
مراد : بضحكه مبروك ياض.. بس تعرف. والله انا أكتر واحد فرحان انهردا..
فهد : بإبتسامة رضا.. مش أكتر مني صدقتي ياصقر.. ألف مبروك يصحبي…
وطلعوا من حضن بعض مبتسمين…
فهد ضحكته اختفت لما شاف آدم بيحضن بنته..!!! وقبض على أيدو وقال بغيره.. إبنك بجح..
مراد : ضحك بصوت عالى وقال.. احضن ياض.. وكله بما يرضي الله.. طالع لابوه الواد ده. ههههههههه.
فهد : صاكك على أسنانه بغيره كبيره..
مراد : رفع حاجبه وقال بتعجب.. اله..!!! والله امرك عجيب.
الواد بيحضن مراته.. مرااااااته.. حلاله.. وده حضن كتب الكتاب عادي يعني.
اهدئ كدا وخليك ريلاكس علشان الجلطات بتيجي في أي وقت.. للصغيرين إللي زيك..
فهد : مسح وشه بأيديه ونفخ بنفاذ صبر.. وقال. صبرني يارب..
في نفس الوقت..
آرين : رجعت خطوه لورا وقالت.. شكلي وحش ارجوك ماتبصش علي وشي يا آدم..!!!
آدم مراد : مردش عليها وقرب منها.. وباسها من خدها بحنان واشتياق وعشق كبير.. وقال..
شوفي نفسك بعيني.. وشدها لحضنه لأول مرة بحريه مطلقه…. وغمض عينيه.. وهمس ف ودنها.. وقال.. بحبك ياضي آدم…!!
آرين : من قربه منها ارتبكت.. ودقات قلبها فوق الطبيعي.
ورغم إن جواها احتياج كبير لأدمها في الوقت ده.. ونفسها تغمض عينيها في حضن أمانها. لكن أحرجت من قربه.. وجت تخرج من حضنه..
آدم مراد : قال بتملك. خلاص من هنا ورايح حضني ده امانك وبيتك.. وغمض عينيه.. وضمها لقلبه أكتر
وهمس بدقة قلب.. بحبك يا آرين….!!
آرين : غمضت عينيها.. وقالت جواها… ياااا الله على اعتراف الحب في الحلال.. أجمل كلمة كنت في انتظارها.. أخيراً يا آدم.. أخيراً سمعتها منك..
.. وباستسلام رفعت ايديها ومسكت الچاكيت بتاعه. وأول مره تحس بأمان مختلف وسعادة لا تقارن.
لقد اعترف لي أخيراً بأنه يحبني. مع أنه يذوب بي عشقا…
وإن كان هذا أو ذاك ف هي كلمة من اربع حروف.. وكل حرف قد سار ببدني كأنها معزوفة الروح على اوتار قلبي.
ولطالما انتظرتها طويلا أيها الأدم..
آرينك وضيك وطفلتك ومدللتك الوحيده..
اليوم بعد اعترافك الذي زاد من الأمان أضعاف..
شعرت بالقوه وكأني محصنة بحصن متين.
أشعر بأني أخذت منك رشفة من أوكسير الحياة..
فخوفك علي مثل خوف أبي وأميري. ولدت في بيته أميرة..
وادخلتني جنة عشقك ملكة متوجه على عرش قلبك..
أيها الأدم.. إن كنت قولت إنك تحبني..
ف أنا الآن وبكل قواي وباسمي آرين آدم العدوي.. التي لقبت من خلالك بضي الأدم.
.. ستعترف لك أوردتي وروحي قبل نطق لساني. بأنني أعشقك..
اعشقك إلى الحد الذي لا حد له.. بكل ما فيني.. بكل نقطة دم تجري في جسدي.. ف انا منك وبك أحيا من جديد.. أنت أماني ومأمني .. أرضي وسمائي.. أنت عشقي و جنتي.!! أنت أدمي..!!
وغمضت عينيها ودموعها نزلت.. وطلعت منها تنهيدة عشق وحب كبير ممزوج بإحتياج ووجع..
آدم مراد : قلبه بيدق.. ومش مصدق أنها أخيرا ملكه وحلاله.. وحس بيها.. وطلعها من حضنه..
ومسح دموعها ورفع دقنها.. وباس جبينها بحب كبير.. وحط جبينه ع جبينها.. وهمس.. بعشقك..!!
آرين : قلبها هيطلع من مكانه.. ومش قادره تستوعب كل اللي حصل..!!
فجأة وبدون مقدمات المرعب بقى جوزها.. في دقيقه بقت مراته.. يعني حلمها اتحقق دلوقتي.. وضحكت بدموع.. وقالت جواها.. آدم قالي بعشقك.. آرين انتي بقيتي مرات آدم.. مرات المرعب يا آرين..!!
آدم مراد : أبتسم وقال.. هتفضلي ساكته كدا كتير..!!!
آرين : انتبهت.. وبلعت ريقها بتوتر.. وقالت بتلعثم.. اء.. أقول ايه.. أنا مش عارفه اقول ايه؟
آدم مراد : همس ف ودنها وقال بثقه.. تقولي بحبك يامرعب.. ومش بس كده.. تقولي بعشقك..
آرين : كانت هتقع من همسه ليها..
آدم مراد : لحقها.. وحط ايدو ع ضهرها سندها.. وضحك بصمت..
آرين : برجفه وتوتر.. آدم متقربش مني كدا. اء.. أنا.. أنا…!!!
آدم مراد : رفع حاجبه.. وقال. خلاص مقربش أنا.. قربي انتي.. وقربها منه..
آرين : جسمها اتشد ورجفت.. وقالت أنت مصدقت ولا ايه؟
أرجوك. سبني والله حاسه اني هيغمى عليا..
آدم مراد : حس بيها وقال.. ماشي يا آري. وشال أيدو من ع ضهرها.. وقال.. ألف مبروك ياحبيبتى..
آرين : رجعت خطوه لورا.. وحطت أيدها ع قلبها وبتنظم أنفاسها.. وحست انها مش قادره تتنفس من جراءة آدم..
وأنها مش متعوده على قربه. مرة واحده كدا.. وهمست بصوت متلخبط.. الله يبارك فيك..
آدم مراد : خلاص بقى اهدي.. أجبلك ميا..
آرين : هزت راسها لأ صايمه علشان العمليه..
آدم مراد : اضايق علشانها.. ومسك ايديها.. لكن قال..
ايديكي ساقعه ليه يا آرين؟ وليه متوتره وخايفه كدا؟
آرين : ببراءة.. آدم أنا مش قادره أقف.. أنا متوتره خالص..
آدم مراد : طيب تعالى اقعدي.. ومسك أيدها.. وقعدوا ع الكنبه جمب بعض..
. وبص ليها ومش مصدق أنه قاعد وقريب منها من غير حاجز.. وقال.. خلاص يا آرين حلم السنين اتحقق.. أنتي دلوقتي رسميا آرين العدوي.. أنتي بقيتي مراتي.. مراتي يا آرين..
آرين : رغم توترها.. لكن لما سمعته أبتسمت بسعاده كبيره..
آدم مراد : أبتسم.. وقال.. أخيراً شوفت ضحكتك يا آرين..
آرين : بعفوية.. أنا قلبي بيضحك اكتر يا آدم. مش عارفه اوصفلك إحساسي..
وبصتله وضحكت بدموع.. وقالت..
فرحتي بتمسكك بيا بعد إللي حصل معايا.. متعرفش بنى جوايا إيه؟ وعمري ما هقدر أنساه.. أنت متعرفش أنت عملت فيا يا آدم. أنت….!!! وسكتت وبصت بعيد ودموعها نازله بوجع..
آدم مراد : لف وشها ليه.. وقال.. أنا دلوقتي مش عايز اسمع منك اي حاجه.. ولا عايز اشوف دموعك.. أنا عايز اشوف ضحكتك… ضحكتك وبس..
وبعد العمليه.. أنا جمبك ومعاكي.. وهسمع منك كل حاجه جواكي عايزه تقوليها…
لكن في الوقت ده.. مش عايزك تقولي أي حاجه توجعك ولا تضايقك.. أنتي المفروض هتعملي أول عمليه.. ولازم تكون كل حاجه تمام.. مش عايز اي سلب يأثر عليكي..
آرين : بدأت تهدا.. لكن قالت أنا خايفه اوي من العمليه..
آدم مراد : بتشجيع.. آرين العدوي متعرفش يعني ايه خوف..
آرين رغم برائتها وعفويتها.. إلا إن جواها بنت شجاعه ومحاربه وقويه..
البنت اللي كانت ديما بتتحدى أي ظرف وعايزه تكون الظابط آرين. استحاله تخاف من عمليه سهله جدا وبسيطه..
وغمز ليها وقال مرات الديزل متخافش ابدا تمام؟
آرين : بنفس الخوف.. طيب أفرض العمليات اللي هعملها منجحتش..!!! أنا مش معترضه والله بس انا بقول أفرض يعني؟
آدم مراد : مسك كف أيدها.. وشبكها في ايدو.. وقال.. أولا هي مستحيل متنجحش.. لأنها مجربه كتير جدا ومضمونه..
ثانيا.. بقى لو لاقدر الله زي ما بتقولي.. مش هتفرق بالنسبالي.. لأنك قبل العمليه آرين… وبعد العمليه برضو هتفضلي آرين.. وياحبيبتي.. تفائلو بالخير تجدوه..
آرين : من فرحتها بدعم آدم.. أبتسمت بفرحه وضغطت ع ايد آدم بحماس..
آدم مراد : أبتسم.. وقال.. آرين..!! أنا عايزك تتأكدي من حاجه واحده بس.. إنك مهما تكوني هتفضلي ضي آدم..!!!
بعد شويه..
زين بيتكلم مع زياد ف التليفون..
زياد : بعتاب.. يا عم ألف مبروك.. بس دي أول مرة تحصل من غير ما حد يعرف.. اتفاجىء منك دلوقتي.
زين : بضحكة.. يا عم الله يبارك فيك.. وأنت يعني مش عارف دماغ إبن أخويا؟
وغير كدا ما أنت اكتر واحد عارف الظروف إللي بنمر بيها.. وهو اكيد فكر أنه يكتب كتابه عليها.. علشان يثبت ليها أنه بيحبها لروحها مش شكلها..
زياد : بإعجاب.. فعلا. موقف جميل جدا ورجولي.. وده المتوقع من تربية عمي آدم.. ربنا يبارك لينا في عمره.
زين : اللهم امين ياحبيبي.. وعقبال ما نفرح بحياة إن شاء الله.. وتكون في ظروف أحسن من كدا .
زياد : أبتسم واتنهد وقال..
طارق : في التليفون.. أيوه يا فارس، أيوه أيوه فهد أخوك جمبي أهو.
فارس : طيب. خليني أكلمه أبارك له يا حج.
طارق : شاور لفهد وقال: أخوك فارس، أنا قولته وعايز يبارك لك.
فهد : أخد الفون وابتسم. فارس حبيبي عامل إيه؟
فارس : بابتسامة. حبيب أخوك يا فهد، أنا بخير. وألف ألف ألف مبروك. أقسم بالله يا ابني أول ما أبوك قالي، حسيت إني بجوز چود بالظبط.
فهد : ابتسم. الله يبارك فيك يا حبيبي. وآرين بنتك يا فارس، مش بنت أخوك وبس. وعقبال چواد إن شاء الله.
فارس : حبيبي، نفرح بالواد آركان الأول. وعايزك تعذرني إني مش موجود معاك، أنت عارف طبيعة شغلي. وكان نفسي أبقى موجود والله.
فهد : بتفهم. عارف يا حبيب أخوك. وإن شاء الله تبقى موجود في الفرحة الكبيرة.
فارس : إن شاء الله. طمني على آرين يا فهد. هي كويسة دلوقتي؟
فهد : رفع عينيه وشاف آرين قاعدة جمب آدم وملامحها مبسوطة جداً. وقال بتنهيدة راحة: آرين كويسة جداً يا فارس. وقريب أوي هترجع زي ما كانت بإذن الله.
محمد : قاعد جمب آدم وطارق. وبص في الساعة. وقام وقف وقال: طيب يا جماعة، يدوب نبدأ في العملية. ماينفعش نتأخر أكتر من كدا.
الكل انتبه.
نور : جت وقالت: فعلاً. وغرفة العمليات جاهزة. تيم أدخل لآرين. وأنتي يارينو، هتتدخلي معايا أنا ومحمد؟
رينو : بوجع قلب. لأ لأ يا نور. مش هقدر أعمل أي حاجة. قلبي مش هيطاوعني إني أشوف بنتي وهي كدا.
نور : مسكت أيديها وقالت: حبيبتي، اطمني على آرين. ومش عايزة تقلقي. أنا ومحمد هنعمل أكتر من اللازم. وآرين هتبقى بخير. أوكي؟
رينو : هزت راسها بقلق. إن شاء الله. ربنا معاكم.
محمد : حس بقلق رينو. وقال: إيه يا دكتورة لارين، مش واثقة فيا أنا ونوري ولا إيه؟
رينو : هزت راسها بالنفي. أبداً يا دكتور والله. ده أنا أول ما عرفت إنك أنت ونور اللي هتعملوا العملية لآرين، مش عايزة أقولك أنا اطمنت قد إيه. ودي بنتك مش هوصيك عليها طبعاً.
محمد : بتأكيد. فعلاً آرين بنتي وحبيبتي كمان. ومش عايزك تقلقي من أي حاجة. وإن شاء الله الأنسجة والأوعية الدموية هيندمجوا ويتفاعلوا خلال الـ 36 ساعة اللي جاية بعد الجراحة.
رينو : غمضت عينيها بترجي كبير. وقالت: يارب يارب.
آدم مراد : يعني عجبتك المفاجأة؟
آرين : هزت راسها. اممم، جميلة أوي.
تيم : خبط ودخل وقال بابتسامة. ألف مبروك يا آرين.
آرين : بعفوية. الله يبارك فيك يا تيمو.
آدم مراد : بغيرة. قال من بين أسنانه: اسمه تيم يا آرين. وبقولك قدامه أهو، تيم. فاهمة؟
آرين : همست. يخربيت شكلك. رجعنا للقرف.
تيم : بثبات. هو حقك طبعاً. بس ماتبقاش بجح. ومتنساش إني أنا أكبر منك. وغير كدا آرين متربية معايا وتحت عيني. وكبرت قدامي. يعني أختي وبنتي وبنت خالتي. وغير كدا أنا أكتر واحد كنت عايزك أنت بالذات ترتبط بآرين.
آرين : بإعجاب من تيم. قالت جواها: أيوه كدا يا تيمو. أحم، قصدي يا تيم.
وبعدها ضحكت على نفسها أنها خافت من آدم حتى في مخيلتها.
آدم مراد : رفع حاجبه بتعجب. وقال: بعيداً عن أي حد أصلاً يقدر يقرب منها غيري. بس ليه إشمعنى بقى أنا بالذات؟
تيم : قرب من وش آدم. وقال: لأني يوم ما أختار لأختي وبنتي، هختار راجل. راجل جدير بيها. ويقدر يحميها حتى من نفسه. فهمت يا سيادة النقيب. واتعدل وقال: يلا بقى، أخرنا العملية بما فيه الكفاية.
آدم مراد : ...!!!
آرين : بلعت ريقها بتوتر وقلبها بيدق من الخوف.
آدم مراد : بقلق متداري. دلوقتي؟
تيم : ابتسم. أيوه. ومش عايزك تقلق. كل حاجة هتبقى تمام.
آدم مراد : ضغط على إيد آرين بقلق. وقال: وقت العملية قد إيه؟
تيم : من ساعة لساعة ونص تقريباً. يلا يا آرين.
آرين : بصت لآدم. وحاولت تبتسم لكن صعب. مهما كان فكرة دخول غرفة العمليات لوحدها مرعبة.
آدم مراد : بثبات. قام وقف. وفي إيده آرين. وقال: وآرين جاهزة. وبصلها وابتسم بتمثيل. وقال: مش كدا يا حبيبتي؟
آرين : ابتسمت بصعوبة وهزت راسها. أيوه.
آدم مراد : يلا أنا جاي معاك لحد ما تدخلي.
تيم : بتحذير. آرين أوعي تكوني شربتي أو أكلتي حاجة؟
آرين : هزت راسها. لأ، أنا صايمة زي ما طلب الدكتور محمد.
تيم : طيب تمام. يلا بينا. واتحرك.
آدم مراد : خارج وماسك إيد آرين قدام الكل.
آرين : شافت أبوها. ولأنها مش متعودة على كدا. حاولت تسحب إيدها من إيد آدم.
آدم مراد : مسك إيدها بتملك. وقال: متحاوليش. وامشي جمبي. أنتي مراتي.
آرين : بحرج. بليز يا آدم. أنا متوترة وخايفة. وكمان كل حاجة جديدة عليا. وكمان علشان خاطر بابي.
آدم مراد : بتفهم. فك قبضة إيده وساب إيدها. وقال: ماشي يا آرين.
فهد : شاف آدم ماسك إيد بنته. والغيرة طبعه. لكن حاول يتأقلم. لكن ابتسم لما قرأ حركات شفايف آرين. وحس بالفخر بنتيجة تربيته لبنته.
كلهم وصلوا قدام غرفة العمليات. وودعوها. وفهد ودعها وضمها لقلبه بحنان وطمنها. وآركان.
أما آدم قدام الكل، باس جبينها. وقال: مش عايزك تخافي من حاجة. اتفقنا.
آرين : بصت ليهم بدموع. وقالت: لا إله إلا الله.
كلهم: سيدنا محمد رسول الله.
واتقفل باب العمليات. والكل بدأ بالدعاء ليها.
نور : أخدت آرين. بعد ما اتجهزت للعملية. وقالت: اطلعي يا روحي على السرير. وبصي بقى، مش عايزة أخاف من حاجة. العملية سهلة وبسيطة جداً.
آرين : طلعت على السرير.
نور : بتظبط ليها المحلول. وقالت بابتسامة: كويس جداً إنك قلعتي خاتم الخطوبة. لأن أي عملية لازم أي إكسسوارات تتشال.
آرين : هزت راسها. لأ، آدم ما لبسنيش خاتم الخطوبة. وكملت بزعل: أكيد نسي.
نور : بتعجب. معقول؟ أحم.. لأ نسي إيه. هو في زي آدم. المهم بقى، احكيلي إحساسك وقت كتب الكتاب.
ونور شاورت لدكتورة التخدير العام. علشان آرين ما يحصلهاش رهبة.
آرين : ابتسمت. وقالت بدقة قلب: كنت فرحانة أوي أوي يا خالتو. وكنت هفرح أكتر لو كنت زي الأول. و... وآرين غمضت عينيها ونامت بعمق.
ومحمد ونور بدأوا في إجراء العملية.
فيلا الصاوي.
ملك : في الفون. قالت بعتاب: بقى كدا يا مراد. ده إسمه كلام؟ أعرف من مليكة؟ لأ يا مراد لأ. أنا زعلانة. وزعلانة من آدم أخويا ومريم كمان. دي محصلتش يا ابني.
مراد : بتأكيد. حقك يا عمتو طبعاً تزعلي. وأنا بقولك حقك عليا يا حبيبتي. بس والله لو عرفتي اللي حصل هتعذرينا.
ملك : أنا عايزة أعرف. مريم تعرف ولا لأ؟ لأني اتصلت عليها الصبح وقولتلها: يا مريم، قمت من النوم ورجليا وجعاني مش عارفة هاجي المستشفى إمتى. قامت حلفت عليا إني ما أجيش وأستريح علشان تعبانة. أقوم أسمع بكتب كتاب آدم وآرين؟
مراد : يا حبيبتي، أقسم بالله أمي ما تعرف حاجة. طيب تصدقي بالله يا ملوكا.
ملك : ضحكت. لا إله إلا الله يا قلب ملوكا.
مراد : إن أمي وفريحة وحماتي وكمان إخواتي ما يعرفوش باللي حصل. كل اللي حصل ده من دماغ آدم ابني. أنتي عارفة إنه صمم يكتب كتابه علشان يحسن من نفسية آرين. والكل اتفاجئ. بس بزمتك يا ملوكة يا قمر، ما فرحتيش للعيال دي؟
ملك : بضحكة. آه منك يا مراد. بتاكل عقلي بكلمة. حبيب عمتك أنت. وأنا دلوقتي فرحت. فرحت من قلبي. ربنا يتمم بخير. وعقبال الفرحة الكبيرة.
مراد : أيوه بقى. سمعنا الضحكة الحلوة دي يا ملوكة. يابختك يا حج جاسر. ههههه.
ملك : بضحكة. شوف الواد. ربنا يسعد أيامك يا مراد يا ابن أخويا. وإن شاء الله أتحسن كدا وأجي أبارك للعصافير بتوعنا.
مراد : برفض. لأ عيب والله. ده واجب علينا. أنتي الكبيرة. والواد آدم بعد ما يطمن على آرين، هيجيلك لحد عنده يعتذرلك وتباركيله.
ملك : ابتسمت بحب كبير. وقالت: منحرمش منك ولا من ذوقك يا حبيبي. ومفيش اعتذار ولا حاجة. هو بس ييجي علشان أبعتله هديته هو وآرين. وهي في العمليات دلوقتي يا روحي عليها صح؟
مراد : بتنهيدة. أيوه. ادعيلها يا عمتو.
ملك : ادعيلها من قلبي. ربنا يشفيها ويعافيها. وترجع زي الأول وأحسن بإذن الحي القيوم.
مراد : اللهم آمين.
في الجامعة.
زهرة : اتفضلي يا چود. دي تلخيصات آخر محاضرتين. وفي هنا في الورقة دي تحديداً 29 سؤال. الدكتور قال احتمال كبير ييجي منهم في امتحان الترم. ولازم آرين تراجع عليهم كويس أوي.
چود : ابتسمت. أقسم بالله يا زهرة، أنتي بنت بمليون راجل. وما فيش حد في جدعنتك.
زهرة : ضحكت بفرحة. بجد يا چود؟ بجد أنتي شايفاني كدا؟
چود : استغربت لرد فعلها. وقالت: آه بجد يا زهرة. بس أنتي ليه فرحتي أوي أوي كدا؟ كأني جبتلك هدية.
زهرة : بعفوية وفرحة. قالت: لأنها كدا فعلاً. أنا من زمان ما سمعتش حد قالي كلام جميل زي ده. ما فيش غير عيلتي وآرين.
چود : كشرت عينيها. ليه يا زهرة؟
زهرة : بحرج. متشغليش بالك. أنا مش عايزة أوجع دماغك بحاجات تافهة.
چود : شدتها من إيدها. وقالت: اقعدي اقعدي. أنا أصلاً قاعدة زهقانة. مصطفى جوزي راح يصور ورق مع صاحبه.
زهرة : قعدت. وقالت: أنتي جميلة أوي يا چود. وبتتعاملي معايا على إني عادية.
چود : بصت حواليها.
زهرة : بإستغراب. أنتي بتدوري على حاجة؟
چود : آه بدور على بقيت أعضائك. أنتي مشوفتيهاش؟ إيه يا بنتي، بعاملك على إنك عادية دي؟ مانتي زي الفل أهو. ولا ناقصك إيد ولا حاجة. ليه بتقولي كدا؟
زهرة : ضحكت من قلبها. وقالت: دمك خفيف جدا يا چود. لأ، أنا أقصد إن بشرتي سمرا وكدا. مش كتير اللي بيتقبلني.
چود : عوجت بوقها ورفعت حاجبها. وقالت: نعم؟ ليه مش يتقبلوكي إن شاء الله؟ ومالها البشرة السمرا؟ دول غنوا للبت السمرا. وكملت بنرفزة: وبعدين إن شاء الله عن اللي خلفوهم ما اقتنعوا. اللي بيشجعوا العنصرية دول يروحوا يشوفوا نفسهم. يقدروا يخلقوا حشرة؟ ولا أصلاً ليهم في شكلهم حاجة؟ لأ طبعاً. ربنا اللي خالق كل الناس زي بعض. بس بأشكال وألوان مختلفة. يبقى غصب عن عين اللي خلفوهم يتقبلوا جميع الفئات. مش هنقي إحنا مين يعجبنا ومين لأ. وبعدين يا بت خليكي شجاعة كدا وواثقة من نفسك. امشي وارفعي راسك لفوق. انتي لانقصك عين ولا ناقصك رجل. وبعدين إنتي عليكي جوز عيون حكاية. ومناخيرك زي الفل أهو مسمسمة. وتلاقي شعرك سايح وناعم. ناعم ولا مش ناعم يا بت يا زهرة؟
زهرة : بضحكة من قلبها. قالت: ناعم والله يا چود. وطويل جدا كمان. بس أنتي والله العظيم زي العسل. أنا حبيتك أوي. وحسيت إن روحي المعنوية اترفت بشكل كبير جداً.
چود : بغيظ. آه يا ختي. أنتي تترفع معنويتك. وأنا يترفع ضغطي.
قومي بقى اعزميني على عصير لمون.
زهرة: ههههههههه بعد الشر عليكي ياحبيبتى من الضغط إن شاله المتنمرين وأنتي لأ.
چود: رفعت ايديها للسما وقالت ياااارب يختي. ربنا يريحنا من أشكالهم. وتلاقي أصلا اللي بيتريق ده. لو قعد مع نفسه كدا هيلاقي فيه كل العبر. داهيه تاخد الغبي.
زهرة: هههههههه لأ لأ مش معقول أنا في حياتي مضحكتش كدا انتي عسل أوي.
چود: ضحكت وقالت. والله أنا خساره في البلد دي. روحي يازهرة يابنت حوا وآدم إلهي يرزقك بواحد زي مصطفى عزيز. يخليكي ماشيه تلفي حوالين منك وخايفه يكون تحت رجلك مقلب من مقالبه.
زهرة: يلهوي حرام عليكى ياچود أنتي بتحبيني أوي كدا.
چود: بصدق. طيب والله فعلا حبيتك أوي. انتي طيبه وجميله وجدعه اوي يازهرة.
زهرة: بسعادة داخليه. ربنا يكرمك ياچود ويرزقك الذريه الصالحه قريبا. أقوم أنا بقى هروح أجيب العصير ونشربه مع بعض ماشي.
چود: ماشي ياموزه بس بسرعه علشان ريقي نشف من المناهده.
زهرة: ههههه حاضر ياحبيبتى. ومشيت.
مصطفى: جه. وخطف بوسه. من خدها. وقال. إللي وحشني. وقعد جنبها.
چود: اتخضت. وخبطت كف على كف. وقالت. الله يخربيت بجاحتك. انت بتوبسني ف الجامعه يامصطفى.
مصطفى: عندك حق. هبوسك اول ما نروح. اصلك وحشاني موت يابت. ههههه.
چود: بغيظ. انا مش بهزر. أفرض دلوقتي حد شافك واتكلم عليا. الكل مايعرفش انك جوزي.
مصطفى: بعدم إهتمام. طظ. وبعدين مين اللي مبعرفش إنك مراتي. يابنتي الجامعه باللي فيها بالعميد عارفين إنك الحته بتاعتي. يعني حرم مصطفى باشا عزيز. وبعدين سيبك من كل ده. انا جايبلك خبر بمليون دولار امريكي.
چود: شهقت وحطت ايدها ع بوقها وقالت بدهشه. مصطفى اوعى تكون حامل يامصطفى. هههههههههههه.
مصطفى: خبطها بالكتاب وقال بغيظ حقيقي. حامل ياجز*ه عليا النعمه اطيرلك صف اسنانك ده.
چود: ضحكت من قلبها. ههههههه هههههههه. والله ماقادره هههههه طلعت مني إزاي دي. ههههههه بس حلوه. هههههههه عتلاق حلوه هههههههه ينهار مش واضح ياجدعان. هههههههه.
مصطفى: بغيظ. خلصتي ضحك. اقوم بقى اسفلت وش أمك ده. هو انا مش منبه عليكي صوتك ميعلاش بره البيت.
چود: حطت ايدها ع بوقها وكتمت صوتها. وهزت راسها. أيوه.
مصطفى: نفخ بخنقه وحدف الكتاب ع التربيزه.
چود: كاتمه الضحكه. وقالت. خلاص بقى يادرش سوري. والله بهزر معاك. يعني أنت لما بتصحيني من النوم وتشدني من رجليا وتوقعني ع الأرض. بقولك حاجه.
مصطفى: يسلام. وأنتي بريئه يابت. لما اصحى الاقيكي حلقالي نص شنبي. وسايبه النص التاني.
چود: اله. ماهو كله منك يامصطفى. ما أنت إللي بدأت. اصحى من النوم وافتكر إنك في الحمام. وف الآخر افتح الدولاب الاقيك بتقولي بخ. وتقولي هزار. ده هزار بوابين عليا النعمه.
مصطفى: طيب ما أنا من آخر مشكله حصلت بسبب الهزار وعيطتي بسببي مبقتش اعمل حاجه تاني. ولا محصلش.
چود: لأ حصل. وغمزت. خلاص بقى يادرش والله قولتها بضحك. أنت حبيبي يا مصطفى. ويارب بسيدي أنا اللي أكون حامل ها مبسوط.
مصطفى: مسح وشه بأيديه ونفخ بغيظ. وقال ما علينا. المهم بقى. آرين. وا.
چود: قاطعته. وشحت. آرين. مالها آرين يامصطفى. ينهار اسو. إحنا بنضحك وهي دلوقتي أكيد في العمليات. ينهار مش فايت. قولي إيه اللي حصل. قول يامصطفى. أنت ساكت ليه.
مصطفى: ابلعي ريقك ياچود. اهدي ياماما وخليني اكمل. أولا آرين بخير. ولسه خارجه من العمليات مفيش نص ساعه وهي بخير الحمدلله. لكن الخبر والمفاجأة الكبيره بقى. إن آرين و آدم اتكتب كتابهم على بعض قبل العمليه.
چود: شهقت بصدمه وزهول وفرحه. وقالت. إيه. اتكتب كتابهم. قول والله العظيم حصل الكلام ده. ينهار كله اخبار سعاده ياجدعان.
مصطفى: بإستفهام. هي البت اتجننت من عيشتها معايا ولا ايه. لأ انا لازم اظبط الدنيا كدا خطر. البت بتضيع مني.
چود: بفرحه قوم يا مصطفى. قوم نروح المستشفى.
مصطفى: يابنتي اهمدي بقى. أنتي ناسيه إن عندنا زفت امتحان ميد تيرم انهردا. بعد ما نخلص هنروحلهم.
چود: اه صح. طيب احكيلي مين إللي قالك.
مصطفى: ليليان. وهقولك إيه اللي حصل في المستشفى.
في المستشفى.
بيتر: جه وقعد معاهم وبارك ل آدم وفضل معاهم لحد ما آرين خرجت من العمليات. استأذن ومشي علشان الشركه.
وزياد ومالك ويوسف وياسين وشباب العيله وزوجاتهم. وناس تيجي وتعمل الواجب وتمشي علشان أشغالها.
في غرفه خاصه. آرين فاقت من البنج والكل اطمن عليها.
آدم مراد: واقف جمبها. لكن ساكت. ويعز عليه شكلها كدا قدام الكل.
محمد: حمدالله على سلامتك يا آرين يابنتي.
آرين: بتتكلم بصعوبه من البنج. وقالت بتعب.
ميرسي لحضرتك.
مريم: هي آرين المفروض تخرج من المستشفى امتى يامحمد.
محمد: من بكره ياحبيبتي لو تحبوا. لكن انا بفضل أنها تفضل هنا الفتره إللي جايه.
رواية جريمة عشق الفصل 114 - بقلم مريم نصار
فيلا مصطفى عزيز..
أشرف وهنا ويوسف ومريم داخلين الفيلا راجعين من عند آرين.
كريم وليليان وعمر قاعدين في الليفنج.
أشرف: مساء الخير ياولاد.
كريم وليليان: مساء الخير يا بابا.
وسلموا على الكل.
هنا: مصطفى وچود فين ياليلي ياحبيبتي؟
ليليان: فوق يا نانا لسه راجعين من عند جدو طارق.
بعد ما خرجوا من عند آرين وطلعوا يغيروا ونازلين عشان الغدا.
يوسف: تعالى تعالى يا عمر باشا. عامل إيه؟
وشاله وبيلاعبه.
ليليان: آرين عاملة إيه دلوقتي يا ماما؟
مريم: الحمد لله. وبتسلم عليكي كتير. وهتخرج بكرة إن شاء الله.
ليليان: طيب مين عندها؟ بابي ومامي؟
مريم: لا ياحبيبتي ريتال بس إللي هناك. وكمان عمك مراد وفهد وتالين. أما زين قالوا إنه لسه في الشغل.
ليليان: ربنا معاه.
يوسف: أنت ليه مروحتش انهرده يا كريم أنت وليليان ل آرين؟
كريم: والله يا بابا حضرتك عارف إن عندي شغل كتير جدا في الشركة. وليليان كانت معايا وساعدتني شوية. ولسه راجعين مفيش ربع ساعة. هنروح لها بكرة إن شاء الله. أهو بالمرة نشوف نتيجة العملية.
ليليان: يا كريم أنا الفضول هيجنني، بس آرين بقى منشفة دماغها. يلا كلها بكرة.
هنا: إن شاء الله خير. اتغديتوا ولا لسه؟
كريم: وده إسمه كلام برضه؟ مستحيل نتغدا من غيركم.
ليليان: قامت وقالت. ثواني هقول لدادة تجهز الغدا.
يوسف: عامل إيه ياحبيبي؟ صدق يااض يا عمر أنا اتعودت أول ما أدخل البيت أشيلك. دلوقتي بس حسيت بجدو مصطفى لما كان ينادي عليا أول واحد. الله يرحمهم ويغفر ليهم.
الكل: آمين.
أشرف: الله يرحمه. كان بيحبك جدا. وديما يشجعك على كل خطوة عايز تعملها. هو وست الكل أمي حبيبتي الله يرحمها ويغفر لها.
الكل اترحم عليهم ودعوا لهم.
مصطفى: سلاموووووز.
وسلم عليهم.
وبص ع السفرة وقال: إيه ده انتوا ليه محطتوش الأكل. والله عيب كدا.
مريم: ثواني ياحبيبي والغدا يكون جاهز. اومال فين چود؟
مصطفى: نازلة ورايا اهي.
لكن مصطفى دقق النظر لچود وقال: مالها دي؟
چود: نازلة ع السلم وحاسة بتشويش في الرؤية. ووقفت وغمضت عينيها لأنها داخت.
مصطفى: إيه يا چود، واقفه عندك ليه؟
چود: دايخة أوي يا مصطفى. تعالى اسندني حاسة إني هقع.
مصطفى: هي بتوشوش نفسها دي ولا إيه؟ وشافها بتميل وهتقع. وجري بسرعة وقال: چووووود.
الكل قام وقف بقلق واضح واتخضوا.
چود: الدوخة بتزيد عندها ومبقتش شايفة حاجة وغمضت عينيها ووقعت بين إيدين مصطفى.
مصطفى: چود. چود. يا چود ردي عليا.
ليليان: چود. مالها يامصطفى؟
وكريم ويوسف ومريم طلعوا وراهم.
كريم: مصطفى شيل مراتك ع الأوضة.
مصطفى: شال چود وراح بيها ع الأوضة. وليليان جريت فتحت الباب لمصطفى.
هنا: واقفة ومبتسمة.
أشرف: لكن شاف ابتسامة هنا واستغرب. وقال: هنا! انتي بتضحكي؟
هنا: طبعاً أضحك. وافرح كمان. شكل كدا الخير جاي يا أشرف.
أشرف: مش فاهم خير إيه اللي بتتكلمي عليه؟
هنا: چود أكيد حامل يا أشرف.
مريم: أيوه لأن چود بقالها فترة رافضة تاكل الفراخ وقالت مش طايقة ريحتها.
أشرف: الله يكرمكم متقولوش حاجة من غير ما تتأكدوا علشان الولاد ميتعشموش.
مريم: هزت راسها. أيوه فعلاً ولازم نتأكد. أنا معايا أدوية في أوضتي فيها اختبارات للحمل. أنا هاروح بسرعة أتأكد. وطلعت بسرعة ع السلم.
يوسف: يا رب.
كريم: ليليان چود فاقت؟
ليليان: لأ يا كريم.
مصطفى: وقام بسرعة جاب برفان ورش ع إيده وقربها من چود.
وبعد محاولات چود فاقت. ومصطفى تنفس الصعداء.
چود: أنا فين؟ ساعدني يا مصطفى.
مصطفى: ع مهلك ياحبيبتي. وحط مخدة ورا ضهرها وشربها ميا. وقال: إيه يا چود؟ إيه إللي حصلك مانتي كنتي كويسة وجاية ورايا؟
چود: مش عارفة يا مصطفى. حسيت إن الأرض بتلف بيا. وملحقتش أنادي عليك. مين رش ريحة؟
مصطفى: أنا ياحبيبتي. عايزه تاني؟ خدي ورش ع إيديها.
چود: أنت بتعمل إيه؟ ومعدتها قلبت. وقامت بسرعة على الحمام ورجعت.
مصطفى: اله. البت دي أخدت برد ولا إيه؟
ليليان: خرجت لكريم. وقالت بمكر: كريم چود بترجع في الحمام.
كريم: أمم احم. ربنا يشفيها.
ليليان: لأ لأ شكله مش تعب. شكلها كدا حامل. علشان أنا برضه كنت برجع. ومش طايقة ريحة البرفان زيها كدا.
كريم: يارب يمكن مصطفى يعقل لما يبقى أب.
مريم: جت بسرعة ودخلت الأوضة وخبطت ع چود وفهمتها تعمل إيه.
الكل واقف مترقب.
مصطفى: يارب ولد. يارب ولد.
الكل اندهش وضحكوا على مصطفى.
كريم: والله مافيش فايدة هيفضل أهبل.
مصطفى: بقولك إيه. سبني باللي أنا فيه. أنا في رقبتي عيال هتبقى مسؤولة مني. هأكلهم منين؟ منين بس ياربي؟
ليليان: هههههههه الواد ده لو دخل فريق التمثيل. هيقعدهم كلهم في بيوتهم. الله عليك أفنان.
مصطفى: تسلمي يالي لي.
كريم: اقسم بالله لو ما اتظبط لاظبطك. اعقل كدا. علشان مجننش عليك. مش ناقصه تخلف.
وبص لليليان وقال بغيره: وأنتي مش هنبه عليكي تاني. فاهمة ولا لأ.
ليليان: بصتله بغيظ. وقالت جواها: ماشي ياعدو الفرحة.
مصطفى: يوووه خلاص ياعم اسمها أم عمر. استريحت. وزعق: ماتخلصي بقى يا چود.
چود: خرجت من الحمام وجريت ع مصطفى. وقلبها بيضحك قبل وشها.
الكل اتفائل خير.
چود: اتشعلقت في رقبته وقالت: مصطفى أنا حامل. حامل يامصطفى.
مصطفى: قولى والله العظيم حامل كدا.
چود: والله العظيم حامل.
مصطفى: شالها ولف بيها كتير. وقال: أخيرا. بعد العمر ده كله هبقى أب.
چود: متأفورش يا مصطفى. عمر كله إيه؟ أنت لسه مدخلتش جيش.
الكل ضحك عليهم. وباركوا لمصطفى وچود. وقعدوا يتغدوا ومصطفى اهتم بچود وكان اهتمام كوميدي والكل بيضحك من قلبه والفرحة عمت البيت. بحمل چود.
وچود اتصلت ع جدها طارق أول واحد وبعد كده رودي وفارس وكل العيلة. وباركوا ليها ع الخبر الجميل ده.
فيلا زياد جمال.
في جناح ياسين.
همس: يلا كل يامحمود كل ياروحي. أيوه شاطر يقلب مامي. وأنت ياحمزه كل ياروحي. أيوه شاطر زي أخوك.
وبصت ل ياسين وقالت: مش كنت سميت حمزه آسر؟
ياسين: اشمعنا؟
همس: علشان يبقى عندك نجوم كبار. محمود ياسين. و آسر ياسين ههههه.
ياسين: لأ أنا بحب إسم حمزه. وإن شاء الله. لو ربنا شاء وخلفنا تاني هسمي أنس.
همس: نخلف إيه؟ نخلف تاني ده عند ام ترتر إن شاء الله. أنا اتربيت من أول وجديد من عيالك.
مليكة: همس عايزه الولاد جدهم زياد جه وعايزهم.
ياسين: حاضر ياست الكل. وشال حمزه ومحمود. وقال: اتفضلي يا أحلا أم في الدنيا.
مليكة: شالتهم وفرحانة بيهم. وقالت: طيب ياحبيبي. أنت هتنزل ولا هتريح شوية؟
ياسين: لأ أنا هنام شوية. علشان عندي ورديه بليل.
مليكة: خلاص ياحبيبي خد راحتك وأنا هخلي بالي من الولاد. يلا ياحبايب قلبي. ونزلت.
همس: ياااه أخيرا. والله العظيم أحلا وقت. وقت رجوع بابا زيزو. بيشيل عني كتير. ياااه.
ياسين: قفل الباب بالمفتاح. وقرب منها ومبتسم بمكر.
همس: أنا عارفة البصة دي. ياسين وحد الله كدا. أنت عندك ورديه. ولازم تريحلك شوية.
ياسين: حاوطها من وسطها وقربها منه. وقال بخبث: تؤ أنا بكرة أجازة.
همس: وايه المطلوب؟
ياسين: المطلوب انتي ياروحي.
همس: بيدخلي من ثغراتي. هههه.
ياسين: بحبك انتي وثغراتك. وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص.
في اوضة حياة.
حياة: الو. اذيك يا آسر. عامل إيه دلوقتي؟
آسر: ابتسم. أنا كويس جدا. متقلقيش عليا. ده دور برد بسيط كدا وراح لحاله.
حياة: بصراحة انت صعبان عليا أوي يا آسر. بتروح الجامعة وبعدها الشركة. وبتسافر. بجد ربنا يوفقك.
آسر: بتخافي عليا ياحياة؟
حياة: طبعا. أنت عارف لما بتسافر بكون قلقانة خالص. وا. احم.
آسر: ضحك بصمت وقال: أنا بخير ياحياة اطمني.
حياة: ربنا يحفظك يا آسر.
آسر: ويحفظك ليا ياحياة آسر.
فيلا آريان العدوي.
تمارا لابسه فستان وحجاب ومجهزة نفسها لخروجة مع آريان.
وبصت في الساعة وكانت ١٠. رايحة جاية وقالت بخنقة:
آريان اتأخر.. وقالي إن الساعة ٧ هكون عندك.
ونفخت بخنقة وقالت:
طيب أتصل عليه؟ طيب لو هو هيتأخر قالي ليه أنه هيخرجني؟ طيب ليه متصلش؟ لأ لأ يا تمارا لازم تتصلي تطمني عليه.. أفرض حصل حاجة.. لأ لأ إن شاء الله آريان بخير.
واتصلت عليه وقلقانة.
آريان كان في الاجتماع مع أبوه ومنهمك في الشغل. شاف رقم تمارا افتكر أنه واعدها يخرجوا. غمض عينيه وقال:
إزاي نسيت يا آريان!!!
تمارا بقلق مبهم:
آريان مردش عليا.. ياترى في إيه؟
واتصلت تاني.
آريان ابتسم للي موجودين في الاجتماع وقام وقال:
ثواني مكالمة مهمة.
واخد الفون وراح لركن بعيد ورد عليها وقال:
تمارا!!
تمارا نفخت بارتياح وقالت:
آريان.. آريان أنت فين؟ وليه متصلتش عليا؟ وليه اتأخرت كل ده؟
آريان بحيرة:
حبيبتي أنا بجد آسف.. أنا عندي شغل مهم واجتماع لصفقة مهمة ونسيت خالص حكاية الخروجة دي.
تمارا بتعجب ودهشة:
نسيت؟ وحكاية الخروجة دي؟
آه. لا ولا يهم حضرتك محصلش أي حاجة.. لكن على الأقل كنت بعت مسج صغير وتقولي إننا مش هنخرج.. بدل ما أنا لابسة من الساعة ٧ زي ما حضرتك وعدتني.
آريان مسح وشه وشعره بنرفزة وقال:
تمارا أنا اللي فيا مكفيني وزيادة.. أنا كنت فاضي وقولت معنديش شغل وأنتي أولى إننا نخرج مع بعض. وأنا اللي قولتلك هخرجك مش أنتي.. لكن فجأة حصل مشكلة كبيرة في صفقة كنا بنخطط ليها.. وبابا أمر باجتماع مهم.. وهنسهر النهارده في الشركة أعمل إيه يعني؟
تمارا ابتسمت وحست بالإحراج وقالت:
ولا حاجة يا آريان.. متعملش حاجة.. وأنا آسفة.. تصبح على خير.
وقفلت.
آريان بص للفون واتنهد بتعب وهز راسه بإحباط وراح يكمل الاجتماع.
تمارا قعدت قدام المرايا ودموعها نازلة. قلعت الحجاب وشالت السلسلة والخاتم وشالت الحلق. وقامت غيرت الفستان وقعدت على السرير وبصت على محمد كتير وهي ساكتة.
آريان قاعد سرحان في الاجتماع ومضايق من أسلوبه مع تمارا.. لكن الضغط اللي هو فيه أكبر من أي حد يتحمله.
زين بيتكلم مع المهندسين وشاف آريان سرحان وشاور ليه بإشارة.
آريان انتبه وحاول يبتسم ويركز معاهم.. لكن بعد كده مسك الفون وبعت رسالة خاصة لتمارا وقفل الفون وحاول يركز في الاجتماع.
تمارا بتمسد على شعر محمد وسرحانه.. وفاقت على صوت الرسالة ومسحت دموعها وفتحت الرسالة. ومكتوب فيها:
آسف..!!! بجد آسف.. تمارا أنتي الوحيدة اللي صعب عليا أنها تزعل مني. وأنا مقصدش إني نسيتك بكلامي.. أنتي عارفة أنا بحبك قد إيه. وأهم حاجة عندي أنتي ومحمد. أنا عارف إني مقصر معاكي لكن غصب عني.. وأحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده. المشروع يخلص على خير. وأوعدك إني هعوضك عن كل حاجة حصلت.. بجد آسف.. (بحبك).
تمارا قرأت الرسالة وخرجت منها تنهيدة تعب وقامت قفلت الفون وشدت الغطا ونامت جنب محمد. ومسكت إيده الصغيرة وباصة قدامها بشرود.
ميرو قاعدة على السرير وشايلة جنى وبتتأمل تفاصيلها وماسكة كف إيدها وبتتعجب من صنع الله. وقالت:
سبحان الله.. كف إيدك صغنن أوي ياروحي.. بس إن شاء الله بكرة تكبري وملامحك الجميلة دي تكبر جوايا. بقولك إيه يا جنى تعالي نتصل على بابا محمد. هو اتعلق بيكي جدا.. وكل يوم يتصل يطمن عليكي.. لكن النهارده متصلش.. تعالي بقى نطمن ونسأل عليه إحنا.. ماشي ياروحي؟
وجابت الفون واتصلت على محمد. ورد.
محمد بابتسامة:
الو حبيبتي.. أم جنى قلب جدها.
ميرو بعتاب وهزار:
يسلام حبيبة قلبك.. لأ لأ دي جنى زعلانة من حضرتك جدا.. وقالت: شفتي يامامي؟ شفتي بابا محمد مسمعنيش صوته النهارده إزاي ولا اطمن عليا؟
محمد بضحكة:
معقول جنى قالت كل ده؟
ميرو بتمثيل الدهشة:
أيووه حضرتك مش مصدقني؟
محمد:
هههههه لأ طبعًا مصدقك.. أنا عارف إن جنى زعلها وحش.. وأنا مقدرش على زعلها.. دي روحي.. وبقولها أهو متزعليش يا جنى.. غصب عني والله.. كان عندي اجتماع مهم جدا.. ولسه مخلص حالا.
ميرو:
أم.. خلاص جنى بتقولك حصل خير.. بس لو سمحت متعلقهاش بيك وتتقل عليها.. عشان هي بتحبك جدًا.
محمد:
هههههه وأنا بموت فيها.. طيب والله وحشاني جدا.. ولا عمري أتقل على حفيدتي وقلبي.. خلاص المسامح كريم يا جنى.
ميرو ضحكت:
أوكي عفونا عنك.. هههههه.. عامل إيه حضرتك يا بابا؟
محمد:
الحمد لله يا حبيبتي.. أنتي عاملة إيه؟ وجنى؟
ميرو:
الحمد لله كل حاجة تمام.. وجنى بخير. أنا اتعودت إن حضرتك يوميًا لازم تطمن على جنى.. ولما متصلتش قولت أطمن عليك.. والحمد لله إنك بخير.
محمد ابتسم:
تسلمي يا مريم يا بنتي.. الحقيقة حصل اجتماع طارئ.. ولازم أسافر أنا ونور بكرة الفجر على النمسا مؤتمر مهم.. إن شاء الله.
ميرو:
ربنا معاكم.. وتروحوا وترجعوا بالسلامة إن شاء الله.
تيم وصل البيت وفتح باب الأوضة.. وشاف ميرو بتتكلم في الفون ودخل ملهوف على جنى.
محمد:
تيم باشا وصل ولا لسه؟
ميرو بابتسامة حب:
لسه واصل حالا أهو يابابا.
محمد:
ماشي يا حبيبتي.. أسيبك أنا بقى لأن الجو بيمطر ولازم أرجع البيت أنا ونور نجهز الشنط.
ميرو:
خلي بالك من نفسك في رعاية الله.
محمد:
ونعم بالله.. مع السلامة.
تيم حط الشنطة وقعد على طرف السرير وبيضحك لجنى وماسك كف إيدها وبيلاعبها.
ميرو قفلت وقالت لتيم:
حمد الله على سلامتك يا حبيبي.
تيم بابتسامة حب باس جبينها وقال:
الله يسلمك يا روحي.. عاملة إيه.. وچينو حبيبت قلبي عاملة إيه انهارده؟
ميرو بضحكة:
چينو أنت واحشاها جدا.. اتفضل بقى غير هدومك وتعالى شيلها وأنا هجهزلك العشا.
تيم بيلعب چنى وقال:
حالا أنا جاي جري عشان أشيلها.. قطتي حبيبتي.
ميرو كشرت عينيها بتذمر وربعت أيديها.
تيم:
هههههههه لأ لأ هنغير من أولها.. يبقى طريقك صعب أوي.. عشان چينو دي قلب وروح وعقل أبوها.
ميرو مدت شفايفها بتفكير:
أم.. والله؟
أوكي. وأنا طبعًا عمري ما أكون عائق أمام حبك لبنتك ويسلام لما يبقى حب قولاً وفعلاً. وابتسمت ببرود وقالت:
اتفضل چينو أهي.
وحطيتها بين إيديه وكملت:
عشر دقايق تديلها من الدوا ده خمسة سم. وتغير ليها البامبرز.. أوكي ياروحي؟ سي يو.
وسابته وخرجت كاتمة الضحكة.
تيم تنح وبص لجنى وميرو بذهول وهمس:
بامبرز؟ لااااء.. مرييييم.. مريم ياحبيبتي أنا بهزر على فكرة.. محدش واخد قلبي وعقلي غيرك.. خدي يامريييم.
جنى من صوت تيم عيطت.
تيم وقف بيها بسرعة وقال بخوف عليها:
بس بس ياروحي أنا آسف.
واتمشى بيها في الأوضة.
جنى سكتت وبتتأوب.
تيم ابتسم وقال:
ملاكي بتغير من قطتي حبيبتي. وقال: بس تعرفي ليها حق تغير منك.. أنتي خطفتي قلبي يابنت اللذينة أنتي.. بروح الشغل وعايز أرجع بسرعة عشان أشوف أجمل بنت في الدنيا. ربنا يقدرني ديما وأكون الأب اللي تكوني فخورة بيه ياروح وعقل بابا.
ميرو واقفة جنب الباب وضحكت بسعادة وقلبها مبسوط جدًا بحب تيم لبنته. ونزلت تعمل أحلى عشا لأجمل وأروع زوج وأحن أب.
ميرو في المطبخ.
تيم جه من وراها وضمها من الخلف وقال:
بقى كدا ياميرو.. مصدقتي تخلعي؟
ميرو بضحكة:
أنا؟ فين ده؟ أنا سبتك مع حبيبة القلب.
تيم لفها ليه وقال:
طيب ماهي فعلاً حبيبة القلب.. بس أنتي حبيبة الروح.. أنتي ملاكي وسر سعادتي وفرحتي.
ميرو قلبها دق بسعادة وقالت:
أنا عارفة كل ده.. بس بهزر معاك.. أنا أكتر واحدة سعيدة بحبك لجنى. وأتمنى من الله إنكم تكونوا بخير ديما.. والحب والحنان يكون ديما في حياتنا.
تيم ابتسم وقال:
طول ما أنتي وجنى في حياتي.. يبقى الحب والحنان والأمان كمان موجود.
وبيقرب منها.
ميرو شهقت:
أنت سايب جنى لوحدها؟
تيم اتخض:
إيه يامريم.. إيه يامريم.. ضيعتي سحر اللحظة حرام عليكي.
ميرو ضحكت من قلبها وقالت:
سوري والله أنا بس قلقت على جنى.
تيم:
اطمني جنى خدت الدوا ونامت.
ميرو بمكر:
وغيرت ليها البامبرز؟
تيم شالها وقال بعيدًا عن الاشمئزاز والقرف:
أوكي.. بقى انتي عايزة تيم عزيز على آخر الزمن يغير بامبرز؟
ميرو:
هههههه.. الله مش هي قطتك؟ وبعدين انت شايلني ورايح على فين؟
تيم بغمزة:
جنى نايمة.. وده نادرًا لما بيحصل.. وأنتي بقى وحشااااني جدًاااااا.. يبقى حرام عليا أضيع فرصة زي دي.
ميرو بضحكة:
طيب والعشا؟
تيم طالع بيها وقال:
عشا إيه يامريم؟ بقولك جنى نايمة.. نااايمة.. تقوليلي عشا؟
ميرو حطت راسها على كتفه وابتسمت بحب كبير وقالت بحبك أوي يا تيم.
تيم:
وأنا بعشقك ياقلب تيم.
في المستشفى.. في غرفة آرين.
فهد واقف بيتكلم في الفون وقفل وبص لمراد.
مراد:
خير يا عمنا.. أكرم عايز إيه؟
فهد:
هنروح مركز التدريب أنا وأنت الساعة ١٢ صباحًا.. للفرقة تلاته.
مراد بتفهم:
أم.. تمام.
آرين بتذمر:
يعني حضرتك هتمشي دلوقتي يابابي؟
فهد:
لسه الساعة ١٠ ياروحي.. هنمشي كمان ساعة.. وهنرجع الفجر إن شاء الله.
تالين بزعل:
الجو برد جدًا عليكم.. هتروحوا إزاي ياباابا؟
مراد بضحكة:
وهو ده حاجة يا حبيبتي؟ عارفة يا توتا.. إحنا كنا بننزل البحر في عز التلج نتدرّب.. ياااه اللي إحنا وصلنا ليه دلوقتي ده يابنتي محصلش بسهولة..
تالين بدهشة:
ياااه.. ربنا معاكم يارب.. ويحفظكم ديما.
مراد ضمها لحضنه وقال:
يابت أنا بحبك موت.. أيوه أقسم بالله بموت فيكي.
تالين ابتسمت بحب وقالت:
وأنا كمان بحبك جدًا.
آرين نفخت بخنقة وقالت جواها:
روحت فين يا آدم كل ده بتوصل بابا طارق؟ أووف.
رينو قفلت الفون وواضح على ملامحها الحيرة.
فهد لاحظ وقام قعد جنبها:
مالك يا حبيبتي؟
رينو:
مش عارفة أعمل إيه يا فهد.. المفروض عندي عملية جراحية بكرة.. ولازم أرجع البيت عشان آيان وكمان أنام لأني منمتش من إمبارح والعملية دي عايزة كل تركيز كبير.. وفريحة راحت عند ماما رنا.. ونور مسافرة بكرة.. ومفيش حد يبات مع آرين غير تالين.
فهد بتفكير:
طيب نقول لتمارا أو ليليان؟
رينو:
لأ مش هينفع.. حساها مش حلوة إننا نقلقهم وخصوصًا الجو برد ومطر.
فهد مسد على حجابها:
طيب متقلقيش أنتي.. أنا هوصلك.. وأخرج من التدريب وأرجع أبات مع آرين.. وأمشي الصبح على الجهاز.. وبعدين الممرضات موجودين معاهم.
رينو بقبضة في قلبها هزت راسها بحيرة:
إن شاء الله.
آدم مراد جه وقعد معاهم. واتفق أنه هيفضل مع آرين وتالين لحد ما فهد يرجع.
مراد: قام وقال: هتحتاجي حاجة يا توتا؟
تالين: ابتسمت: سلامة حضرتك يابابا.
مراد: باصص ليها بشرود وساكت.
تالين: بتعجب: مالك يا بابا؟ حضرتك بتبصلي أوي كدا ليه؟
مراد: انتبه: لأ أبداً ياحبيبتي مفيش حاجة. أحم. تعالي في حضني يا تالين.
تالين: استغربت لهدوئه، لكن راحت عنده.
مراد: ضمها لحضنه وهاين عليه يدخلها بين ضلوعه، ومغمض عينيه.
تالين: بقلق مبهم: مالك يا بابا؟ حضرتك كويس؟
مراد: زاد من حضنها وقال: كويس ياحبيبتي. أنا بس حبيت أضمك قبل ما أمشي. وباس راسها، وطلعها من حضنه، وابتسم ليها ومسد على خدها وقال: خلي بالك من نفسك يا تالين.
تالين: كشرت عينيها بعدم فهم وحست إن أبوها على غير العادة، لكن قالت: وحضرتك كمان يابابا خلي بالك من نفسك. وربنا معاك.
مراد: ابتسم وقال: هسبقك تحت يافهد. وودعهم وخرج.
تالين: بحيرة: الله! بابا بيبصلي كأني همشي وهبعد عنه. بجد حسيت بكده.
فهد ودعهم وخارج.
آرين: بابي.
فهد: لف ليها وقال: نعم يا حبيبتي؟
آرين: بمرح: عايزاك تعرف إني بحبك أوى، أكتر من أي حد.
فهد: قلبه دق بقلق وقال: ليه بتقولي كده يا آرين؟
آرين: بعدم فهم: بقول إيه يابابي؟ أنا بحب حضرتك. هو أنا قولت حاجة غلط؟
فهد: هز رأسه بشرود وقلبه مشغول وقال بتوهان: لأ. لأ مقولتيش حاجة غلط ياحبيبتي. وقرب منها وضم راسها لحضنه وربت على ضهرها بحنان، وباس راسها وقال: وأنا كمان بحبك أوى يا آريني. لا إله إلا الله.
آرين: بإبتسامة حب: سيدنا محمد رسول الله.
فهد: خرج، وحط إيده على جبينه وغمض عينيه. وافتكر لما آرين قالت نفس الجملة، وبعدها حصلت الحادثة. وقال: لأ يافهد لأ متفكرش بالطريقة دي. هي صدفة مش أكتر. أنت عارف إن آرين ديما بتقول كدا. ياارب.. ياارب احفظ عيلتي ياارب.
آدم مراد: خبط ودخل.
آرين: فاتحة المصحف، وشافت آدم، وقالت بابتسامة: ها بابي مشي؟
آدم مراد: هز رأسه أيوه. وبص حواليه: فين تالين؟
آرين: جوه في الحمام قالت إنها هتتوضى وتصلي القيام.
آدم مراد: أممم تمام. كملي أنتي قراءة.
آرين: هزت رأسها أوكي.
تالين: خرجت من الحمام، وابتسمت وقالت: أبيه تحب أجبلك أي حاجة قبل ما أدخل أصلي؟
آدم مراد: ابتسم، وباس جبينها وقال: لأ ياروحي. أنا لو احتجت لحاجة هعملها بنفسي.
تالين: ماشي يا أبيه. لكن حضرتك هتنام فين؟
آدم مراد: متشغليش بالك. أنتي نامي جوه وأنا هتصرف.
تالين: بقلق: لأ يا أبيه حضرتك كدا ممكن تبرد لو نمت بره. الجو برد جدًا عليك.
آدم مراد: ابتسم بحب وقال: لأ ياروحي أنا هنام هنا ع الكرسي ده. أو ع الكنبة. مش عايزك تقلقي. أنا بس عايزك تدعيلي تمام؟
تالين: بإبتسامة جميلة: أنا ديما بدعيلك يا أبيه.
آدم مراد: مسد على شعرها بحنان وقال: بتدعيلي بتقولي إيه بقى؟
تالين: بحرج: بس مش هتضحك عليا تمام؟
آدم مراد: عمري ما أضحك عليكي يا تالي.
تالين: ابتسمت وقالت: ديما بكلم ربي عنك. بقول يارب آدم أخويا مفيش أخ زيه ولا صديق زيه. أخويا آدم حنين جدًا رغم الغلاف الخارجي إللي يبان منه أنه قاسي ولكن مفيش أطيب منه. عارف يا أبيه، أنا وصفتك بجوز الهند، قاسي من بره لكن لين جواك. ديما بقول لربنا احفظلي أخويا لأني بتقوى بيه. أيوه ماهو أنت سندي وضهري. حتة من الجنة. وطول ما أنت معانا بغمض عينيا بأمان. ربنا يوفقك في حياتك، ويحفظك ويحميك ويكفيك.
آدم مراد: ابتسم، وحاوطها من كتفها وضمها لقلبه وقال: حبيبة قلبي أنتي. تعرفي.. هقولك على سر بيني وبينك.
تالين: بفرح: اتفضل يا أبيه سر حضرتك في بير.
آدم مراد: بصدق: أنتي وآرين، نقطة ضعفي. ومتحملش أبداً، يموت أي خدش بسيط أنتي وهى.
تالين: بسعادة: بجد أنا فرحت جدا بكلامك ده يا أبيه. لكن لو كنا إحنا نقطة ضعفك، ف حضرتك مصدر قوتنا.
آدم مراد: حبيبة قلب أبية يا تالي. يلا يا حبيبتي روحي صلي.
تالين: حاضر بعد إذنك. وراحت ع الأوضة الداخلية.
آرين: خلصت الورد. وقفلت المصحف.
آدم مراد: قرب منها وقعد جنبها وقال: وحشتيني!
آرين: ارتبكت، وهزت رأسها: ميرسي.
آدم مراد: ابتسم بصمت وقال: أكلتي؟
آرين: هزت رأسها: أيوه أكلت وأخدت العلاج كمان.
آدم مراد: تمام. وشاف كتاب جمب السرير. ورفع حاجبه وقال: إيه ده؟
آرين: أحم.. دي.. دي.. رواية.
آدم مراد: هز رأسه: أممم.. رواية.. وقرتيها ولا لسه؟
آرين: بتوتر: لأ.. أيوه.. لأ قصدي يعني قريت منها كام فصل. ولسه هكملها. أحم.
آدم مراد: مسك الكتاب، وكان الاسم يوحي بالرومانسية وقال: أممم طيب بتتكلم عن إيه أحداث الرواية؟
آرين: بلعت ريقها بتوتر وقالت: عادي جدا البطل والبطله بيحبوا بعض.
آدم مراد: ابتسم بسخرية وقال: آه دي البطلة إللي اتخطفت والبطل نزل من الطيارة وانقذها.
آرين: شهقت: أنت لسه فاكر لما قولتلك كدا في بيت المزرعة.
آدم مراد: بثقة: عمري ما أنسى أي كلمة قولتيها.
آرين: بحماس: أيوه البطل بقى نزل من الطيارة. هو قوي.. قوي جدًا جدًا. هو راجل غني جداً. وعنده مطارات خاصة كتير جدا. وعنده شركات وغني فوق الرهيب بجد. عندو حرس في كل مكان. وعندو قصور كتيرة في كل بلد. وعندو جزر في كل مكان. وعندو…!
آدم مراد: بسخرية: أسطول حربي مش كدا؟
آرين: هزت رأسها: لأ لأ.. معرفش. المهم بقى. إن أعدائه غيرانين منه. وشافوا البنت اللي بيحبها. قد إيه جميلة جدا. وحبوا ينتقموا منه في البطلة. وخطفوها. في غابات الأمازون.
آدم مراد: هههههههه.
آرين: بطفولية: كدا يا آدم بتضحك عليا؟ ميرسي جدا جدا.
آدم مراد: بضحكة: أنا مش بضحك عليكي. أنا بضحك على الهبل اللي انتي بتقوليه. لأنه مستحيل. ده خيال.. خيال علمي كمان هههههههههههه.
آرين: بغيظ: يسلم. إيه بقى إللي خيال علمي؟ الخطف؟
آدم مراد: لأ طبعاً. الخطف موجود حوالينا في كل مكان. لكن الخيال. كمية الثراء الفاحش إللي فيه البطل. قصور وكمان جزر؟ يعني مش جزيرة واحدة على الأقل؟ وكمان مطارات خاصة كتيرة؟ ده بابا آدم كان رافض فكرة الطيارة الخاصة. لولا عمي زين طلبها منه أكتر من مرة. وجابوا طيارة. مش طيارات وقصور وا وا وا.. ده خيال علمي. المفروض تحت اسم الرواية يكون مكتوب خيال علمي. علشان بس البنات إللي بتقرأ متنبهرش وتعيش على أمل أغنى أغنياء العالم هيجيلها من وحي الرواية. وبعدين بتقولي البطلة اتخطفت. طيب اتخطفت إزاي في وسط كل الحماية والحرس إللي في كل مكان. ولا كانت رايحة تجيب طلبات للقصر هههههههه.
آرين: صكت على أسنانها بغيظ، وقالت: خلاص مش هكمل حاجة. ميرسي جدا بجد.
آدم مراد: خلاص خلاص كملي عندي فضول أعرف البطل الخارق عمل إيه.
آرين: بجدية: بس مش هتضحك عليا أوكي.
آدم مراد: أممم تمام.
آرين: بحماس: أسمع يسيدي. البطل أول ما عرف إن حبيبته اتخطفت. غضب وثار وركب الطيارة. ووصف عند القصر إللي مخطوفة فيه حبيبتة ونط من الطيارة على القصر. وقتل كل الحرس بالمسدس. ودخل القصر وضرب كل الحرس اللي جوه وقتلهم. وانقذ حبيبتة و…!!!
آرين سكتت لأنها شافت ملامح آدم سخرية. وقالت بغيظ مكبوت: فيه إيه بقى انت مش عاجبك الحكاية؟
آدم مراد: كاتم الضحكة وقال: لأ دي رهيبة وممتعة جدا وكمان مقنعة. بس سؤال. هو البطل نط من الطيارة على القصر ولا كان فيه سلم شبه الحبل كدا؟
آرين: لأ لأ نط من الطيارة على طول.
آدم مراد: مثل الانبهار: أممم ومتجرحش؟ طيب وقتل كل الحرس بمسدس واحد؟ ولا كان معاه أسلحة تانية؟
آرين: لأ لأ مسدس واحد.
آدم مراد: بإعجاب: أممم لأ ده كدا بقى يبقى أسطورة.
آرين: بحماس: مش كدا؟ آه والله أنا برضه قولت كدا. ويسلم بقى لو أنا اتخطف وأنت…!!! عااااااا يامامااااا..
آدم مراد: بغضب: كلمة زيادة وهتندمي يا آرين!!!
آرين: حبت تضايقه وتشوف مدى حبه ليها. وقالت: أنا بس بتخيل معاك بصوت عالى. وبقول يعني ده لو حصل وحد خطفني؟ أنت هتعمل إيه يا آدم؟!!!
آدم مراد: بصلها وقال بغضب: إللي يقربلك بس؟ يبقى أمة لا إله إلا الله داعيه عليه إنه يموت على إيد الديزل…!!!
تاني يوم الصبح.
كل واحد راح على شغله. مراد وفهد وآدم مراد. ورينو في غرفة العمليات.
في غرفة آرين.
تالين: صحيت من النوم. وقالت: صباح الخير يا آرين.
آرين: بتتاوب: صباح القمر ياتالي. هي الساعة كام دلوقتي؟
تالين: بصت في الساعة وقالت: الساعة ١٠.
آرين: بتذمر: لسه بدري أوي. إحنا هنخرج امتى بقى؟
تالين: ماما قالت إن شاء الله الساعة ٢.
تيم خبط وقال: صحيتوا ولا لسه يابنات؟
آرين وتالين لبسوا الحجاب. وآرين قالت: أدخل يادكتور.
تيم: دخل. صباح الورد على الحلوين. عاملين إيه يابنات؟
ردو عليه: الحمد لله بخير.
تيم: قال: تمام. اسمعوا بقى. أنا عندي عملية كمان شوية. ورينو في غرفة العمليات وهتاخد وقت. الممرضة هتجيب الفطار حالا. هتفطروا. وانتي يا آرين خدي العلاج. ومحدش يخرج من الأوضة دي لحد ما نخلص. وأجي علشان أشيل الشاش تمام.
آرين: بحرج: أحم.. هو أنا ماينفعش أفك الشاش في البيت؟ أصل.. أحم.
تيم: ضحك وقال: أممم هو الكابتن لازم يعني يبقى موجود؟ عموما هنشوف أوكي؟
آرين: هزت رأسها أوكي.
تيم: خدي علاجك بقى وافطروا. يلا سلام. وخرج.
بعد لحظات.
الممرضة: دخلت بالفطار وخرجت.
آرين: عوجت بوقها وقالت: ممرضة غريبة. دي حتى مقالتش صباح الخير.
تالين: بضحكة: ربنا أعلم بظروفها. ممكن تكون مضايقة شوية. التمسي ليها العذر. ويلا نفطر لأني بجد جعانة.
آرين: أوكي. وفطروا. وبعد كدا لبسوا…
آرين: لو سمحتي ياتالين، هاتي الفون بتاعي من ع الشاحن.
تالين: حاضر ياحبيبتي. ورايحة تجيب الفون. لكن تالين وقفت مكانها. وحست بدوخة. وتشويش في الرؤية. ووقعت مكانها.
آرين: شهقت بصدمة. وقالت: تاليييين… وقامت بسرعة. لكن نفس إللي حصل لتالين حصلها. واغمى عليها.
الممرضة: فتحت الباب. وشافتهم. وبصت حواليها. وشاورت. لاتنين شباب لابسين لبس دكتور. ودخلوا.
الممرضة: قالت بجدية: احملوهم على هذا الترول.
واذهبوا من الباب الخلفي. سيد اوليفر ينتظركم في الخارج.
كارلوس: حسنا مايا. ولكن احملي كل شيء بحوزتهم. سيدتي تريد كل شيء.
مايا: حسنا حسنا كارلوس.. هيا اذهبوا ليس لدينا الكثير من الوقت.
وشالوا آرين وتالين وحطوهم ع الترول، وخرجوا بسرعه. كأنهم حالات الطوارئ.
ممرضه: خارجه من غرفه جانبيه.
مايا: شاورت ليهم، ووقفوا ودخلوا غرفه فاضيه بسرعه.
الممرضه: لفت وراها، وقالت. غريبه أنا سمعت صوت. يمكن بتخيل. وهزت كتفها، ونزلت.
مايا: نفخت أوو شت. هيا بنا.
كارلوس: ولما أنتي خائفه هكذا مايا.
مايا: أنا لست خائفه. ولكن هذه المشفى ضخمة جدا. وإذا قتلنا أحد ستحدث فوضى كبيره. وسيدتي قالت إنها آخر فرصه لنا. وإن فشلنا فستقتلنا أنا وأنت كارلوس.
كارلوس: نعم أنتي محقة. والان هيا بنا.
مايا: بصت يمين وشمال. وشاورت ليهم يخرجوا.
وخرجوا بعد محاولات من إن حد يشوفهم من عيلة آرين. أو يشك فيهم. وخرجوا من الباب الخلفي.
اوليفر: فرمل بالعربيه المتفيمه. قدامهم. وقال. أسرعوا.
وحطوا آرين وتالين في العربيه وساق بسرعه كبيره جدا.
مايا: شالت ماسك الكمامه ونفخت بأريحية. وقالت. سيد اوليفر. أجهزة المراقبة في المشفى ستكشف أمرنا.
اوليفر: داس بنزين وقال. وهذا الذي نريده. وعندما يكتشفوا أمرنا. سنكون خارج البلاد.
وطلع فونه. واتصل ع حارس شغال معاه. وقال. أمامنا عشر دقائق ونصل. السياره جاهزه.
الحارس: نعم سيدي. نحن عند بداية طريق الاسكندريه. في انتظاركم.
اوليفر: حسنا. وقفل. وقال. سنأخذ هاتان الفتاتان الي سياره أخرى. لتقلنا إلي إحدى شواطئ الإسكندرية. ونذهب باليخت.
مايا: بضحكه. وفي منتصف البحر تأتي الطائره ونذهب إلي سيدتي بهذه المكافآه.
اوليفر: بنصر. چيسيكا عزيزتي. لطالما انتظرتي هذا طويلا. واليوم ستقضي عليهم.
بعد حوالي ساعتين.
فريحه: داخله المستشفى. وبتتصل على تالين لكن الفون مقفول. وقالت بتعجب. الله مش عارفه تالين ليه قافله الموبايل. وكمان آرين. غريبه.
وبصت ف الساعه وكانت واحده وطلعت في الاسانسير. وخرجت وقابلت تيم.
تيم: أبتسم أهلا. حماتي ماما فريحه حبيبتي عامله ايه.
فريحه: ابتسمت. الحمد لله ياحبيبى. أنت رايح فين كدا.
تيم: رايح اطمن ع آرين. لسه خارج من العمليات حالا.
فريحه: اه. ربنا يوفقك. أنا بتصل كتير ع آرين وتالين لكن موبيلاتهم مقفوله. مش معقول يكونوا نايمين كل ده.
تيم: لأ نايمين إيه. أنا أشرفت على فطارهم بنفسي وبعته مع الممرضه. واطمنت عليهم قبل ما أدخل العمليات.
فريحه: بتنهيدة راحه. ربنا يطمن قلبك. تعالى بقى نشوفهم بيعملوا ايه.
تيم: بضحكه. معروفه يعني. آرين زهقانه وجايبه آخرها. وتالين بتهدي فيها. تعالى. وخبط ع الباب مرة واتنين.
فريحه: بقلق. فتحت الباب. وتيم وفريحه فتحوا عينيهم بصدمة كبيرة جدا.
في نفس الوقت.
العسكري: خبط ودخل. وقال سيادة النقيب آدم. المدير عايزك حالا في أجتماع مغلق.
آدم مراد: هز راسه تمام روح انت. وبص قدامه. وقال إجتماع مغلق. يبقى أكيد في مأمورية خطيره. ومسح شعرو. وقام واخد الفون وعمله صامت. وافتكر آرين وأبتسم وعمل الفون ڤيبريشن. وخرج ع الإجتماع.
في الإجتماع المغلق.
آدم مراد: تحت امرك يافندم.
المدير: اتفضل استريح ياسيادة النقيب.
آدم مراد: قعد وحط الفون قدامه. وقال خير يافندم.
المدير: هز راسه وقال. وهي الغرفة دي بيجي من وراها خير يا آدم يبني. لكن أملنا في الله كبير. آدم يبني في مهمة سرية خطيرة جدا لليونان. ولازم تسافر انهردا.
آدم مراد: بثبات. أتفضل يا فندم. وإن شاء الله هتعدي زي غيرها.
المدير: بجدية. أنا جبتك انهردا يا آدم لأنك الوحيد إللي هتقدر بقدراتك تخترق الشبكه الإجرامية دي. هي مأمورية أصعب وأخطر من مأمورية حيدر إللي هو ڤيكتور تايلر. بكتير جدا.
ودي شبكه خطيرة جدا لدرجة إن إسم الشبكه دي أكلين لحوم البشر. من قوتهم وجبروتهم.
ومهمتك إنك ترجع بكل المعلومات السريه.
والمطلوب منك إنك تاخد كل المعلومات عن المهمه حالا. في أسرع وقت.
قدامك ساعتين وتسافر ياسيادة النقيب.
آدم مراد: بحماس. تمام يافندم. وفون آدم رن وكانت فريحه. وكنسل عليها.
المدير: العقيد حسن هيفيدك بكل المعلومات. وفي مجموعه هيسافروا معاك.
آدم مراد: هز راسه. وفريحه اتصلت تاني عليه. وآدم أستغرب لأن مش بالعادة يكنسل عليها. وتتصل تاني.
المدير: بيتكلم. وآدم مندمج معاه. لكن فريحه بعتت رساله.
آدم مراد: شاف أول كام كلمه من الرسالة. وهي الحقني يا آدم آرين وتالين اتخطفوا.
آدم مراد: بيتنفس خوف. وأتصل على فريحه.
فريحه: ردت بسرعه. وبتصرخ بحرقة قلب. وقالت آدااام آدااام أختك تالين يا آدم أختك وآرين اتخطفوووا.
المدير: قام وقال بجدية أنت بتخالف كلامي ياسيادة النقيب. أنا ممكن دلوقتي احولك للتحقيق.
آدم مراد: قفل. وقبض على أيديه بقوه كبيره. وصك ع أسنانه وبيمتص غضبه. وقال. أنا لازم امشي دلوقتي يافندم. أنا بعتذر مش هقدر أطلع المهمه دي.
المدير: خبط ع التربيزه بنرفزه وقال. أنت بتهزر يا آدم. أنت قبل كده اعتذرت وأنا وافقتك. لكن دلوقتي مستحيل. وهتطلع المأمورية وهتنفذ الأوامر. أنت فاهم.
آدم مراد: بص ليه بقوه. وقال. يافندم أنا عندي أسبابي ولازم أمشي حالا.
المدير: زعق. مهما كانت أسبابك. إحنا بنواجه خطر حقيقي. وتقولي أسباب. إحنا بنحمي بلدنا ياسيادة النقيب.
آدم مراد: بص في عينيه بقوه وقال. من واجبي زي ما بحمي بلدي. أحمي عيلتي.
ومسك ورقه وقلم وكتب استقالته ومضى عليها. وحط الورقه قدام المدير. وقال اتفضل حضرتك. أنا بعفى نفسي وبقدم استقالتي.
رواية جريمة عشق الفصل 115 - بقلم مريم نصار
في جناح آدم.
مريم: قعدت جمبه. وقالت: لسه في جلسه لآرين... وفريحه ورينو هيكلمونا بليل إن شاء الله.
آدم: بتعجب. جلسه؟ المفروض أنها خلصت جلسات. وهتخرج النهارده.
مريم: لأ... أصل في علاج معرفش إيه كدا من بره مستورد يعني... والدكتور زوهير ربنا يبارك فيه... هيبعته لتيم. يعمل بيه الجلسات لحفيدتي حبيبتي.
آدم: بهدوء. هز راسه تمام. ربنا معاها.
مريم: بتعجب. مالك يا آدم. حساك مضايق أو زعلان؟ حصل حاجه لا قدر الله؟
آدم: بتنهيده. واضح كدا يا مريم. لما قلبك يتقبض بيحصل حاجه.
مريم: بقلق. حصل إيه يا آدم. بالله طمني. أنا امبارح طول الليل مش عارفه أنام. وكانت قبضه في قلبي بتسحب روحي مني. يا ستار يارب. قولي يا آدم جرا إيه؟
آدم: ربت على إيدها وقال. اهدي ياحبيبتي. مفيش حاجه. كل العيله بخير. لكن أنا لسه قافل مع رعد.
مريم: بعفوية. خير إن شاء الله. حماه فاق من الغيبوبة؟
آدم: هز راسه لأ للأسف. أمر الله ونفذ. اتوفى الفجر. وخلصوا كل حاجه. وأنا قولت إزاي يارعد متقوليش الخبر ده. كنت روحت أعمل الواجب بنفسي.
مريم: بحزن حقيقي. لاحول ولا قوة إلا بالله. إنا لله وإنا إليه راجعون. ربنا يصبر قلبك ياهيلينا يابنتي. بكره إن شاء الله هتصل عليها. واجب بردو.
آدم: آمين. المهم ياحبيبتي. أنا عايزك ترتاحي شويه. انتي منمتيش كويس.
مريم: مسحت وشها وقالت بتنهيدة قلق. النوم مجافي عيوني يا آدم. زي ما يكون النوم بيقولي أوعي تغفل عينك. أنا هقوم اتوضى وأقول الأذكار قبل المغرب.
آدم: مسح على ضهرها بحنان وقال. وأنا هنزل المسجد. ولو حصل حاجه اتصلي عليا.
مريم: ربنا يتقبل منا ومنك إن شاء الله.
في المستشفى.
مراد: رد على زين بصعوبه وتمثيل. وقال. احم... الو زين حبيبي.
زين: بهدوء. إزيك يا مراد. هو في إيه؟
مراد: بشك. خير يازين مش فاهم؟
زين: لأ قصدي حصل حاجه يعني؟ أصل آدم إبنك عرفت دلوقتي أنه أخد الطياره الخاصة وسافر بيها.
مراد: مسح وشه بإيده ونفخ بحيرة. وقال. اه... أحم. أيوه يازين. أصل... أصل في مأمورية سريعه كدا. واحد صاحبه يسيدي واقع في مشكله. وأنت عارف آدم بقى مبيصدق.
زين: المهم يعني آدم في أمان؟
مراد: هز راسه أيوه... أيوه ياحبيب أخوك. مش عايزك تقلق. وياريت كمان متقولش حاجه قدام الحاج أنت عارف أنه بيقلق علينا ههههه ماشي يا زينو.
زين: تمام. متقلقش. وربنا معاك ياحبيبي. مع ألف سلامة.
مراد: مع السلامه. وقفل. وبص لفهد وقال. آدم سافر ولازم نلحقه.
فهد: قام وقف وقال. طيب يلا بينا ع الجهاز ناخد إذن السفر.
مراد: قام وقال. طيب خليك أنت مع رينو وفريحه. وأنا هخلص الإجراءات اللازمة. أنت عارف أنها هتاخد وقت. هخلص وأجيلك ونتوكل على الله.
فهد: بترجي. ابوس إيدك يامراد متتأخرش.
مراد: بتفهم. ماشي يافهد هعمل كل اللي أقدر عليه. مسافة الطريق إن شاء الله. وخرج بسرعه.
فهد: مسح وشه بإيديه. وشاف تليفونه مكسور ع الأرض. ونزل جاب الشريحه وكارت الذاكره. وطلع من جيبه موبيل الشغل. وحط فيه الشريحه. وفكر في كلام جيسيكا.
وخبط الحيطه بقلة حيلة. وافتكر جملة آرين. أنا بحبك أكتر من أي حد. وغمض عينيه بوجع. وقال بنتي. ياترى عاملة إيه دلوقتى ياحبيبتى.
وخرج طلع عند رينو وفريحه. وكل واحده نايمه ف سرير. وشكلهم وجع قلبه. وقعد ع الكرسي جمب رينو. ومسح على شعرها. وقال بإحتياج.
لارين. أنا محتاجلك. محتاجك تقويني. أنا قلبي مقسوم ميت حتة. بنتي في مكان تاني. في عالم تاني غير عالمها. ويعالم بيعملوا معاها إيه.
ودمعه نزلت منه. وقال بتوعد.
بس أوعدك يا لارين. إن بنتك هترجع. هترجع. حتى لو قدمت نفسي للموت هافديها. بس هي تبقى بخير. مش عارف أحط اللوم على حد غير عليا أنا. مش عارف إن كنت أنا اب مهمل ولا أب فاشل.
مقدرش أحمي بنته إللي روحه فيها. وحط وشه بين إيديه. بيكابر دموعه. ومسح وشه وأخد نفس عميق. وطلع الفون واتصل ع أمه رنا. وردت عليه.
رنا: بابتسامة جميله. أبني حبيبي ونور عيني. ع بالي والله لسه مخلصة صلاة المغرب. وكنت هتصل عليك حالا يا حبيبي.
فهد: نفسه في الوقت ده يترمي في حضنها تهون عليه. وقال بإحتياج. إزيك يا أمي.
رنا: بإستغراب. أنا زي الفل يا حبيبي. بس صوتك. صوتك ماله يافهد يبني؟
فهد: بتنهيدة وجع. إبنك بخير يا أمي. بخير.
رنا: بقلق. لأ صوتك بيقول غير كدا ياحبيبي. بالله عليك مالك يافهد. حلفتك بالله ياضنايا.
فهد: بغصة في قلبه. اء... أصل... واحد صاحبي. أحم... صاحبي أوي عنده مشكله كبيره أوي يا أمي.
رنا: بزعل. لاحول ولا قوة إلا بالله. ربنا يبني يفك كربه. وإن كانت المشكله في شغله ولا الفلوس بتتعوض. بس أهم حاجه عيلته تكون بخير إن شاء الله.
فهد: دموعه نزلت وقال. بناته الإتنين اتخطفوا يا أم فهد. بناته راحوا من بين إيديه. وهو حاسس بالعجز وقلة الحيلة. مش عارف يبدأ منين. ادعيله بالله عليكي يا أم فهد. ادعيله من قلبك.
رنا: شهقت بحزن. وقالت لا إله إلا الله. لا إله إلا الله. ربنا يبرد قلبه ويرجعوا ليه بالسلامه. يارب مايضره فيهم أبدا. والله زعلتني أوي عليه. ياترى امهم عاملة إيه ياضنايا عليها.
فهد: غمض عينيه بوجع وقال. حلفتك بالله. تدعيله كتير أنه يرجع بيهم.
رنا: حاضر يانور عيني. هدعيله ربنا يرد ليهم وديعتهم. ولا يوجع قلوبهم عليهم أبدا. يااارب.
فهد: مسح دموعه. وقال. إن شاء الله يا أمي. إن شاء الله هيرجعوا بيهم.
بعد فتره كبيره.
مراد: جه. وقال لفهد أنه جاب إذن السفر. وهيسافروا كمان ساعتين.
وقعد جمب فريحه. وباس ع راسها. وقال. أوعدك يا فريحه. اني هرجع بتالين. وبص لتيم. هي هتفوق امتى ياتيم.
تيم: بجمود. المفروض دلوقتي يفوقوا.
مراد: قام بسرعه. وقال. طيب خلي بالك منهم ياتيم. أنا بحملك المسؤلية الكاملة إنك تحافظ على ترابط العيله. وكمان ياريت تسيطر ع رينو وفريحه. وتخليهم يكلموا أبويا علشان يطمن. فاهمني ياتيم؟
تيم: بجديه. هز راسه فاهم.
مراد: يلا بينا يافهد. قبل ما يفوقوا. لازم نمشي دلوقتي. علشان منتعطلش.
فهد: ودع رينو. وقال يلا بينا. وخارجين من المستشفى. وركبوا العربيه.
فون فهد رن. وكانت جيسيكا.
فهد: قلبه بيدق وبص لمراد وقال بخوف. جيسيكا يامراد.
مراد: بلهفه. رد عليها بسرعه. بسرعه يافهد. وقولها إننا جايين لوحدنا وهنفذ كل طالبتها.
فهد: هز راسه ماشي. ورد عليها وقلبه خايف أنها تكون قربت من بنته. وقال بغيظ مكبوت. الو.
جيسيكا: بضحكه بارده. هالو سفيان. اتعلم. اشتقت لذلك الصوت كثيرا. ولكن قريبا سنلتقي. ولا أريد أن أسمع منك غير أنك ستأتي أنت وقاتل أبي.
فهد: قبض ع إيده وقال بغضب واضح. نحن قادمون. وسنفعل كل شيء أنتي تريديه.
وكمل بتهديد. ولكن. اعلمي جيدا. إن أصاب أبنائي مكروه. وإن حدث لهم خدش أصغر من الثغره. صدقيني سأجعل الجحيم يتوسل إلي بأني ارحمك من عذابي لكي.
جيسيكا: بإعجاب. اووو يعجبني هذا. لطالما أحببت هذا الأسلوب منك وحدك أنت سفيان. وكم أنا متشوقه للقائنا الأول بعد كل هذه الأعوام.
والآن أنصت الي جيدا. عندما تصلوا إيطاليا. سيكون بانتظاركم سياره خاصه. وع رأسهم حارسي الشخصي. اوليفر. وسيقلك إلي هنا. في انتظارك سفيان. وقفلت.
فهد: صك ع أسنانه بغضب العالم. وقال أقسم بالله مهرحمك. أقسم بالله لاخليكي تتمني الموت من إللي هعمله فيكي.
مراد: بغضب مكبوت. قال. هيحصل. أقسم بالله هيحصل. بس عايزك تتمالك أعصابك. أنا دلوقتي لازم أتصل على أمي. علشان اتأخرنا جدا عليها. ولو اتصلت علينا ومردناش. متقلقش. عايزك هادي أتفقنا.
فهد: حط راسه بين إيديه. وبيفكر في طريقه يعذب بيها جيسيكا.
مراد: اتصل ع مريم. وردت عليه.
مريم: بإبتسامة حب. السلام عليك يانور عيني.
مراد: أول ما سمع صوتها. دموعه غلبته. وقال بصوت مبحوح. إزيك يا ست الكل.
مريم: أنا بخير طول ما انت وأخواتك وأحفادي بخير ياحبيبي.
مراد: بيحاول يبتسم لكن معرفش. وقال. كـ... كلنا بخير يا ست الكل. أحم امبراطورك فين اومال؟
مريم: بقلق. آدم في المكتب. وبيقبض الحرس رواتبهم. بس صوتك ماله يابن قلبي؟
مراد: أبتسم بتمثيل. صوتي زي الفل يامريوم. اء... أنا اتصلت عليكي علشان أقولك إني أنا والواد آدم وفهد رايحين مركز تدريب وهنبات الليله هناك. وهناك الشبكه زفت. فقولت اطمنك علينا.
مريم: بقلق. مش عارفه ليه حاسه إنك بتخبي عليا يابن بطني.
مراد: غمض عينيه بوجع وقال بثبات. اخبي عليكي إيه بس ياحبيبتي. طيب دانا لسه خارج من المستشفى. كنت عند البت... آرين وتالين. واتعشينا عشا ملوكي. ياااه البت آرين صدعتني. وعايزه ترجع البيت. مش عارف أنا هو في أحلى من المستشفيات ههه. متعرفش البت دي. أن مستشفى النور دي لينا فيها أكتر من جناح. هههه. قولتلها متستعجليش. تيم هيخلص كل الجلسات. وهترجعي انتي وتالين إن شاء الله.
ومسح دموعه بسرعه. وبص من الإزاز وبيتنفس بهدوء علشان متحسش بحاجه.
مريم: أبتسمت بحب وقالت. ريحت قلبي ربنا يريح قلبك. وتروحوا وترجعوا بالسلامه إن شاء الله.
مراد: بغصه. أمي.
مريم: بحنان. نعم يا نور عيني.
مراد: عايز دعوه حلوه منك أنا وفهد وآدم حفيدك.
مريم: غمضت عينيها وقالت. ربنا يكرمكم ويستر طريقكم ويكفيكم شر الطريق وشر صديق السؤ. وينصركم على أعدائكم. ويجعل السلامة ليكم خير رفيق. ويجعل النصر حليفكم. ويزيل عنكم الكرب والشدة.
أسأل الله العظيم ستره وحفظه ورعايته وأمانه محاوطينكم يا أولادي أنتم وأحفادي.
بعد فترة كبيرة.. في إيطاليا..
جيسيكا: دخلت على البنات وشافت الأكل زي ما هو.
آرين: بصتلها بكره كبير.. ولعنتها بالعربي.. وبصت بعيد.
تالين: باصة في الأرض.. ودموعها على خدها.. وكل تفكيرها في أمها وعيلتها.
جيسيكا: مشيت كام خطوة.. وقعدت قدامهم على كرسي وحطت رجل على رجل.. وقالت بكبرياء: "لماذا هذا الطعام مازال كما هو؟ إن لم تأكلوا فلن أهتم لأمركم."
آرين: بغيظ: "لا نريد منك شيئًا سوى أن تدعينا وشأننا.. وأريد أن أعرف أين نحن..!"
جيسيكا: بغرور: "أنتم خارج البلاد منذ أمس.. أنتم في إيطاليا وهذا قصري الخاص.. قصري رائع أليس كذلك..!"
آرين وتالين بصوا لبعض بصدمة كبيرة.. وقالوا: "إيطاليا..!"
آرين: بتحاول تفك نفسها.. وقالت بخنقة: "فكي تلك القيود اللعينة.. نريد أن نذهب الآن..!"
جيسيكا: مسكت المسدس وحطته تحت دقنها.. وقالت ببرود: "أممم.. إلى أين عزيزتي..! أنتما أمامكما وظيفة ابتداءً من اليوم..!"
آرين: بعدم فهم: "وظيفة لنا؟ أنا لم أفهم شيئًا.. ماذا تريدين.. ولماذا نحن هنا؟"
جيسيكا: بتحذير: "اخفضي صوتك.. وإلا ستندمين.. وعندما يأتي والدك إلي هنا سيرى مالا يرضيه.. ولكن سيرضيني.. واعلموا جيدًا أنكما ستغادرون البلاد اليوم عند التاسعة صباحًا.."
آرين: فتحت عينيها بدهشة.. وقالت: "والدي..؟!" وضحكت بأمل.. وقالت: "حقًا أبي يعلم أين نحن الآن؟"
جيسيكا: قامت وقفت بغيظ.. وقالت: "مالذي يضحك..! أنا سأدمر المدعو الحوت والصقر.. ولكن بطرق مختلفة.. سيموتون بأبشع الطرق. والآن انتظروا.."
وندهت على أوليفر بصوت عالٍ: "أولييڤر..!"
آرين وتالين خافوا.
أوليفر: دخل بسرعة.. نعم عزيزتي. وشاف آرين.. وقال بإعجاب وانبهار: "يالها من فائقة الجمال.."
آرين: كشت في نفسها وخافت منه.. ومن ضخامة جسمه المبالغ فيه.
تالين: شافت أوليفر وقلبها دق بخوف كبير من شكله وعضلاته.. والوشوم المرسومة.. وغمضت عينيها ودموعها نزلت.
جيسيكا: بشماته: "عندما نقتل الحوت والصقر.. أفعل بهم مايحلو لك..!"
أوليفر: بص لتالين.. وانبهر وقال: "أوو.. لم أرى مثل هذا الجمال والبراءة يومًا.. وقرب من تالين بوقاحة.. وقال: "حسنًا سننزع غطاء الرأس هذا.. لأرى اكتمال الجمال الرائع…"
تالين: غمضت عينيها جامد.. وعيطت بذل كبير.. وقالت: "أنت لا يحق لك أن تفعل هذا… أرجوك لا تفعل.. أبتعد عني.."
آرين: بغيظ.. وصوت عالٍ: "أبتعد عنها أيها الحقير.. لا تلمسها.. وإلا قتلتك.."
أوليفر: رفع حاجبه بتعجب.. وساب تالين وقرب من آرين.. وقال: "أوو أنتي أيتها الصغيرة.. تريدين قتلي أنا.. ههههه.. حقًا؟ اتدرين على حمل السلاح أيتها الجميلة.. حسنًا سننزع غطاء رأسك أنتي.. اريد ان اقتل على هاتين اليدين الناعمتين..!"
آرين: صرخت وبعدت راسها بعيد.. وقالت: "أبتعد عني…"
تالين: صرخت فيه: "أرجوك لا تفعل هذا بها.. أرجوك.. أبتعد عنها..!"
جيسيكا: واقفه وبتضحك عليهم كأنها تتفرج على فيلم.. ووصلتها رسالة خاصة أن مراد وفهد وصلوا المطار.. وبعدها فونها رن.. وقالت بجدية: "أوليفر.. دعك من كل هذا الآن.. سفيان يتصل.. وهو الآن يوجد في المطار.." وردت عليه.. وقالها أنهم في المطار.. وقفلت.
أوليفر: نفخ بخنقة.. ونزل أيده من على حجاب آرين.. وقال بتوعد: "لنا لقاء خاص معكم أيتها الجميلات.. فأنا لم أرى مثل هذا الجمال الخلاب يومًا..ورجع وقف قدام جيكسيا وقال: "حسنًا سنذهب الآن.. ونصف ساعة سنكون أمامك سيدتي.."
جيسيكا: "تمهل قليلاً.. فعلت ما طلبته منك."
أوليفر: بابتسامة نصر: "نعم حبيبتي.. القصر جميعه ملغم بالمتفجرات.."
جيسيكا: بتوعد وشر: "حسنًا.. عند عودتك أبلغني لكي أرحب ترحيبًا يليق بهم..!"
وخرجوا من الأوضة.
آرين: بتنهج بصدمة كبيرة وهمست: "متفجرات..!"
تالين: بشهقات: "هما هيعملوا إيه في بابا وخالو يا آرين.. لأ لأ أنا خايفه أوي عليهم.. أنا مش عارفه أفكر.."
آرين: دموعها نازلة بصمت وجسمها رجف.. وبصت ل تالين.. وقالت: "متخافيش يا تالين.. بابي وخالو أكيد هيتصرفوا.. أيوه و آدم.. وخرجت منها شهقة عياط وقالت: "آدم وعدني أنه هيقتل أي حد يقرب مني.. آدم هيجي يا تالين.. آدم مش هيسكت أنا واثقة من كدا.."
تالين: بعياط مكتوم: "ماما.. ياترى عاملة إيه دلوقتي؟ أكيد بتعيط وتعبانة.."
آرين: عيطت.. "ومامي أكيد منهاره وهتموت من الخوف علينا.. وماما مريم وبابا آدم.. والعيلة كلها.." وغمضت عينيها وقالت: "كان نفسي أشوف فرحتهم برجوعي تاني.. كان نفسي أفرح العيلة كلها بيا.. بس شكلها كدا النهاية.."
تالين: بشهقات: "لأ لأ متقوليش كدا يا آرين. أنتي من وقت ما جينا هنا وأنتي بتقويني.. وأنتي قولتي إن أبيه آدم مش هيسكت.. وأنا دلوقتي حسيت بالأمل.. لأن أبيه آدم ديما بيوعدني وبينفذ وعده.."
آرين: غمضت عينيها بترجي كبير وقالت: "أنت فين يا آدم..!!! أرجوك تعالى بقى..!"
بعد شوية.. في المطار.
فهد ومراد واقفين.
مراد: بص حواليه كويس.. ونفخ بخنقة وقال: "اتأخروا ليه؟"
فهد: شاور ل مراد بعينيه.. وقال: "بص هناك كدا يامراد.. على يمينك.. بس متحاولش تلفت النظر.."
مراد: نزل يربط الكوتشي. وسرق النظر. وشاف واحد طول بعرض وشكله بيراقبهم.. واتعدل.. وقال: "أممم ده تبعهم.. منا قولتلك أكيد هي مراقبانا تشوفنا جايين لوحدنا ولا معانا حد..!"
فهد: نفخ بخنقة وقال: "ربنا يستر.. أنت بعت رسالة لأدم؟"
مراد: هيتكلم.. لكن شاف واحد ضخم جدا جاي عليهم.. وهمس لفهد وقال: "أسكت دلوقتي..!"
أوليفر: قرب منهم.. وقال: "تحركوا معي بدون فوضى..! سيدتي بانتظاركم..!" واتحرك قدامهم.. وشاور للحرس.
فهد: قبض على ايديه.. واتحرك. وراه.. هو ومراد.
خرجوا من المطار.. ووقفوا قدام عربية خاصة.
أوليفر: "سيتم الآن تفتيشكم.. ولا نريد أي مقاومة منكم. حيث لا يواجه أبناؤكم خطر حقيقي.."
فهد: غمض عينيه.. ورفع أيديه.. وهز راسه وسمح ليه.. يفتشه.
مراد: رفع أيديه.. وبيحفر شكل أوليفر والحرس في دماغه.
أوليفر: فتشهم كويس وملقاش معاهم أي حاجة.. وقال: "حسنًا.. اصعدوا في هذه السيارة.."
مراد: وفهد ركبوا العربية.. واتحركوا.
في القصر.
جيسيكا: بتعمل تمارين الصباح.. وبتجري في القصر.. وبعد كدا نامت على شيزلونج قدام البيسين.. وبتشرب مشروبها الخاص.. وحطت السماعة بتسمع ميوزك.
بعد دقايق.
مايا: جت بسرعة: "سيدتي.. لقد عاد أوليفر..!"
جيسيكا: شاورت لمايا.. وقالت: "اذهبي إلى ماركوس. يفعل ما أمرته به..!"
مايا: بايماء: "حسنًا سيدتي.." واتحركت بسرعة.
جيسيكا: بتهز راسها بهدوء.. مع نغمة الميوزك. وأخدت نفس عميق.. وحست بالنصر أخيرًا. وقالت: "سفيان..!"
أوليفر: دخل القصر بالعربيه.. والعربيات داخله وراه.. ونزل.. والكل نزل من العربيات.. ومحاوطين فهد ومراد.
أوليفر: شاور ليهم.. ومشيوا لحد البيسين.. وقال بسعادة: "سيدتي. اليكي هذا.." وشاور على مراد وفهد.
جيسيكا: شالت السماعة.. وحطت الكاس.. وقامت وقفت بكبرياء.. ولفت حوالين مراد وفهد.. ووقفت قدام فهد.. وبصت ليه.
مراد: أول ما دخل القصر هو وفهد بيبصوا في كل مكان يمكن يقدروا يلمحوا بناتهم.
فهد: قرفان منها.. وعايز يقتلها. لكن ماباليد حيلة.. وبص ليها بكره كبير وشر أكبر.
جيسيكا: أبتسمت بثقة.. وقالت: "أوو سفيان.. مازلت كما أنت.. لياقتك البدنية والرياضية.. ويبدو عليك الوسامة أكثر من قبل.. أحببت هذا.. لطالما كنت معجبة بك دائمًا.. ولكن……!"
فهد: قاطعها بغضب.. وقال: "أين أبنائي..؟!"
جيسيكا: ضحكت ببرود.. وقالت: "أبنائك؟ تقصد ابنتك.. وابنة هذا الوضيع.." وصكت على أسنانها بغيظ.. ووقفت قدام مراد.. وقالت بتوعد: "أنت قتلت أبي كيفين.. والآن حان الوقت لأخذ ثأري منكم جميعًا.."
مراد: بثبات: "يبدو إنك مازلتي متوقفة بالزمن.. فلقد مرت أعوام عدة.. ونحن كنا نؤدي واجبنا.."
جيسيكا: زعقت: "واجبك أن تقتل أبي أيها الوقح؟"
مراد: بثبات انفعالي: "واجبي أن احمي وطني.. وليس لديكي الحق بأن تأخذي شيئًا ليس لك من البداية.. وهذا الفعل من الماضي.. والآن ماذا تريدين؟"
جيسيكا: بشر: "أرواحكم..!"
مراد: هز راسه: "حسنًا لكي هذا.. ولكن قبل كل شيء.. ابنائي يعودوا كما كانوا.. إلى مصر.."
جيسيكا: ضحكت.. وقالت: "وهل أنت متوقع أن يحدث شيء هكذا.. أنتم الآن تحت قبضتي..!"
فهد: قال بمكر: "لأ هذا كذب جيسيكا.. ولسنا في قبضتك.. وإن حدث لنا أي شيء.. ستندمين بالتأكيد نحن نعلم جيدًا ماذا نفعل.. فلا تتهاوني بنا وإلا اقتربت نهايتك…"
جيسيكا: كشرت عينيها وقالت: "ماذا تقصد؟ هل تعاونتم مع الشرطة؟"
فهد: قرب من وشها وقال: "لا ولكن هناك مفاجآت كثيرة.. ولكن دعينا الآن من كل هذا .. وأريد أن نتعاون من جديد.. جيسي..!! اتتذكرين هذا جيدًا.. كنت أنا حلمك.. ومن الواضح أنك لم تنسي حبك لي إطلاقا.."
جيسيكا: بلعت ريقها وواقفه بثبات.. "أحم.. وحاولت تبتسم وقالت: "كذب سفيان.. أنت لن تخدعني ثانية.."
فهد: رفع كتفه وقال: "حسنًا جربي هذا.."
جيسيكا: هزت راسها وقالت: "حسنًا. اذهب إلى هذه السيارة.." وأنت وشاورت على مراد وقالت: "اذهب إلى داخل القصر..!"
فهد: بلع ريقه بقلق.. وقال: "لماذا.. اسمعيني جيسيكا.. دعيه يذهب ومعه الفتاتين.. وأنا سأظل معك.. وافعلي بي ما تريدين.."
جيسيكا: هزت راسها: "لأ.. لن أصغي إليك مرة أخرى سفيان.." وزعقت لمراد وقالت: "والآن اذهب إلى داخل القصر.."
مراد: بصوت جهوري: "أريد أبنائي والآن فهمتي؟"
وصوت صرخة من فوق القصر.. وراهم.. ولفوا بسرعة.. وشافوا تالين أيديها مربوطه وواقفه على سطح القصر.. وجنبها كارلوس ومايا..!! وخايفه وبتعيط.
وقلبهم دق بخوف كبير.
مراد: بصوت عالٍ وخوف: "تاليييييين..!"
تالين: بعياط هستيري: "باااباااا.. الحقني بالله عليك يا باااباااا..!"
مراد: بصوت عالٍ: "متخافيش ياتالين.. متخافيش.."
فهد: صك على أسنانه بغضب ومسك دراع جيسيكا بقوته كلها.
الحرس كلهم طلعوا سلاحهم على فهد.
فهد: من بين أسنانه بغضب: "اتركيها جيسيكا. اتركيها وأقسم لك إني سأفعل كل شيء.."
جيسيكا: كاتمه الألم.. وفكت قبضة أيده.. وقالت بشر: "إن كنت تقول هذا حقًا.. فل تذهب إلى السيارة بدون كلمة واحدة..!"
مراد: عينيه على تالين.. وبينهج بخوف: "اعمل اللي قالته عليه يافهد.."
فهد: بقوه: "لن أذهب حتى تتركيها تهبط إلى أسفل القصر.."
وسأذهب حينها.
جيسيكا: شاورِت لكارلوس.. ينزلوا بيها.
كارلوس: خد تالين ونزلوا بيها.
فهد: غمّض عينيه بقلة حيلة ومخنوق. وبصّ ع مراد.. ومشي لحد العربية.
جيسيكا: بأمر.. أوليفر.. خد هذا الوقح وفعل كما أمرتك. وإن حاول الهرب، اقتلوا ابنته في الحال. هيا اذهب.
أوليفر: حسناً سيدتي. ومسك دراع مراد. وقال: تحرك معي.
مراد: مشي معاه.. وجواه غضب كبير جداً. لكن لازم يستسلم عشان خاطر بنته. ودخلوا القصر.
أوليفر دخل ومعاه الحرس.. وخايفين من مراد. رغم إنه معاهوش سلاح.
أوليفر: فتح باب غرفة وأخد مراد.
مراد: شاف أوضة فاضية وفيها كرسي!
أوليفر والحرس مسكوا مراد وكتفوه وربطوه في الكرسي. من غير مقاومة من مراد خالص. وكل تفكيره في بنته!
أوليفر: بعد ما كتف مراد.. ضحك بنصر. وقال: حسناً، لقد انتهينا.
مراد: بتهديد شديد اللهجة: لو حدث مكروه لأبنائي.. سوف ترون غضب لم تروه من قبل!
أوليفر: رغم خوفه من تهديد مراد.. قرب من وش مراد وقال بشماتة: لم يلحق بنا الأذى. اتعلم لماذا؟
لأننا سنغادر جميعاً هذا القصر. ولكن يوجد عدد كبير من الحرس في الخارج يراقبونك. ونحن سنذهب إلى قصر جيسيكا الجديد. وهو أمام الشاطئ مباشرة. سنقضي وقتاً ممتعاً وطويلاً. هههه.
أما أنت..
ستظل هنا. لنشاهد أروع انفجار على الإطلاق في وضح النهار. أتمنى لك وقتاً ممتعاً بين هذه الجدران. واتعدل وخارج من الأوضة. وقال للحرس: لا تغفلوا عنه، إنه ذكي للغاية. وحين نصل.. سأخبركم بالتنفيذ.
الحرس: كما تشاء سيدي.
مراد: صكّ ع أسنانه بغضب كبير. وبيحاول يفك نفسه. لكن صعب جداً.
قدام القصر.
الحرس نزلوا آرين وتالين.. وسط عياط مستمر.
فهد: شافهم. وجه ينزل بسرعة.
جيسيكا: حطت السلاح ع راسه وقالت: لا تتحرك خطوة واحدة سفيان. وإن كنت تريدهم أحياء. لا تجادلني في أمر. هيا عُد إلى السيارة.
آرين: شافت أبوها وضحكت بأمل. وصرخت: بابي! بابي الحقنا يابابي أرجوك! بابي أنا خايفة.
فهد: صكّ ع أسنانه بغضب.. وقلبه بيتقطع ع بنته. لكن لف ليها وقال بصوت عالي: آرين بنت فهد السيوفي متخافش. وتالين بنت مراد العدوي أقوى من كدا بكتير. وبكرة الصبح هتكونوا في مصر. اتفقتنا؟
آرين وتالين حسوا بالأمل والتفاؤل. وبدأوا يهدوا شوية.
جيسيكا: شاورِت للحرس وقالت: كل فتاة في سيارة خاصة. وأنت سفيان لا تتحدث بدون أمر مني. ولا تحاول أن تفعل أي شيء. حينها أبناؤك سيدفعون ثمن تهورك. فهمت؟ وركبت وقالت بأمر: هيا تحرك!
فهد: ركب جمبها. وعيونه ع البنات. ومش قادر يعمل حاجة. لأن أوليفر وكارلوس شكلهم مدربين كويس. وكمان الأسلحة وعدد الحرس كبير.
جيسيكا: للسواق: هيا تحرك.
العربيات خارجة من القصر.
فهد: بص ع القصر. وشاف حوالي عشر حراس رايحين جايين قدام باب القصر الداخلي. وقلقان ع مراد!
بعد حوالي عشر دقايق. وصلوا للقصر الثاني. وكان القصر مبني في بداية الشاطئ. وحواليه البحر ويخت وأكتر من لانش ودراجات بحرية. وحطوا آرين وتالين في أوضة وواقف عليهم حراسة.
وفهد حطوه في أوضة وفيها أنتيكات وتابلوهات كتيرة مرسومة. وشاشة عرض. وفتشوه تاني كويس. وشافوا سماعة بلوتوث صغيرة في ودنه بيتواصل بيها مع مراد. لكن شالوها وكسروها. وانقطع الاتصال بين فهد ومراد.
فهد رايح جاي ومخنوق جدًا وعايز يولّع فيها. وقلبه قلقان على البنات ومراد!
جيسيكا: دخلت. ومعاها أوليفر!
فهد: وقف مكانه وبصلها بكره واضح. وقرب منها وقال: ماذا تريدين؟ وماذا يدور في رأسك؟ لما كل هذا التلاعب؟ صدقيني ستخسرين كثيراً!
جيسيكا: بصت ف عينيه وقالت بقوة وشر: لقد خسرت كثيراً في الماضي. وكل هذا بسببك سفيان. ولكن هذا لن يحدث ثانية.
وايضاً بسبب ثقتي بك. وكنت أنت جاسوساً. تتلاعب بنا. وخسرت كل شيء.
وزعقت: كل شيء سفيان. عملي وأبي والصفقة. وتم سجني خمسة وعشرين عاماً. ولكن! لست أنا من يستسلم بكل هذه السهولة. لقد خططت لكل شيء.
فهد: بشك: إذن أنتي كنتي خلف كل الذي يحدث لنا في الماضي. تخميني صحيح. أليس كذلك؟
جيسيكا: ضحكت بغل! وقالت بشر: نعم سفيان. أنا. أنا جيسيكا ابنة كيفين. فعلت كل هذا. ولن أستسلم حتى موتكم جميعاً.
ولفت حواليه وقالت: انتظرت ثماني عشرة عاماً لهذه اللحظة. ولكن وقتها كنت لا أملك شيئاً. كنت أعيش في السجن الانفرادي. وكانت غرفة سيئة للغاية. وعندما أغضب.. كرهي لكم يزيد. وأقسمت أني لن أترككم تنعمون. إلي أن حدث أمر لم يكن في الحسبان. وتم تهريبي من خلال رئيس منظمة منذ سنوات قليلة. لقد سمع عني الكثير. ويريد أن يرى من هذه السيدة التي هزمت الكثير بقوتها وذكائها. وبدأت في وضع خطط للمنظمة حتى أثبت وجودي بينهم. وأصبحت عملاقة المافيا. المسيطرة على أكبر الدول في تجارة كل شيء غير مشروع. وأصبح لدي ثروة طائلة. ومن هنا قررت الانتقام. ورجالي أتوا إلي بكل شيء عنك أنت والصقر والإمبراطور!
فهد: فتح عينيه بصدمة. الإمبراطور؟ وافتكر بواب العمارة لما قال الشخص اللي جه قال إنه اسمه فهد! وقال بصدمة: إذن اغتيال الإمبراطور كان من تخطيطك أنتي؟
جيسيكا: بغضب: أجل. ولكن للأسف لم يمت. أنا من أرسلت لكم رسالة تهديد. وأمرت رجالي بإشعال النيران في سياراتكم. وهي فارغة. لكي أتلذذ بحيرتكم. وأنا من أرسلت أوليفر لإشعال منزلك أنت والصقر.
فهد: بص لأوليفر بغضب شديد وقبض على أيديه. وقال جواه: أنا أقسمت إني أدبحه!
أوليفر: واقف بثقة. وفخور بحديث جيسيكا عنه.
جيسيكا: كملت وقالت بصوت غضبان: أنا من أرسلت أوليفر ليفعل كل شيء أريده.
فهد: بإستفهام: ولكن جيسيكا من أين أتيتي بكل هذه المعلومات بسهولة؟ وفي ظل أعوام قليلة؟ لأننا لم نجد مراقب يتجول ويتجسس علينا. أليس هذا مثير للاهتمام؟
جيسيكا: ضحكت بسخرية وقالت: أتظن أنني سأضيع وقتي؟ إن كنت تتذكر صديقك الخائن. المدعو وليد الشامي!
فهد: هز رأسه: أممم.. كدا بقى كل حاجة واضحة. وقال: للأسف وليد مات قبل أن يأخذ جزاءه مني.
جيسيكا: ضحكت وقالت: وليد لم يمت بل قُتل. إنه كان خائن. والخائن في قانون جيسيكا هو إرساله إلى الجحيم. فقد كان وليد عنده شغف الوصول إلى القمة. بعد خروجه من السجن. أنا أرسلت أوليفر ليأتي به. وشرحت له إني أريد جميع المعلومات عنك أنت والصقر. مقابل مبلغ ضخم. ولكن وليد كان طموحه غير متوقع. وطلب مني في المقابل أن يعمل معي. ووافقت. وعمل معي عام كامل. وهو من قال أن الإمبراطور قريب من قلوب عائلته كثيراً. والأكثر حباً له هو الصقر. وهذا جيد. فأمرت بقتل الإمبراطور مثل ما فعل الصقر بأبي. ولكن قبل التنفيذ بعدة أيام. اكتشفت خيانة وليد لي مع رئيس المنظمة. ويريد الوقوع بي ليكسب ثقة الرئيس. ياله من غبي. عندما اكتشفت هذا. أمرت أوليفر بتغيير الخطة. وإظهار وليد الشامي في كاميرات المراقبة لدى المبنى. وأخذ قطعة زجاج من الكأس الذي يوجد عليه بصمات وليد. ووضعه في المنزل الذي يتم منه اغتيال الإمبراطور. ونجحت خطتي وتم القبض على وليد. وذهب أوليفر لإعطاء وليد عقار الموت. وأوهمه أنه سيغشى عليه ويذهب إلى المشفى. ومن ثم ننقذه ويتم تهريبه إلى إيطاليا. ولم يعلم أني أرسلته إلى الجحيم. وبعد ذلك كنت أنتظر موت الإمبراطور. وأرسلت أوليفر لقتله في المشفى. ولكن كانت العائلة بجانبه دائماً. وفشلت هذه المحاولة أيضاً. وعندما أفاق الإمبراطور. أرسلت لكم باقة ورد يوجد عليه كارت تهنئة بأن مصير الإمبراطور حتماً هو الموت. وأرسلت ثلاث حروف من ألقابكم. وهو W-A-H لاشتت انتباهكم. ومنذ عدة أشهر. أطلقنا الرصاص على المدعو زين. وهو ذاهب إلى عمله. وللأسف لم يصبه مكروه ونجى من الموت. ووضع من الحراسة أكثر مما كنا نظن. وكل المحاولات باءت بالفشل. وعندما علمت بحادث ابنتك. أقسمت أن أشعل النار في قلبك. وأجعلك تأتي إلي وأمام عيني. لتشاهد بعينك عذاب صديقك وابنتك العنيدة والجريئة مثلك!
فهد: قابض على أيديه وعيونه كلها شرار وماسك نفسه بالعافية. وعينيه ع أوليفر.
جيسيكا: بنصر: أعترف أني قد انتصرت عليك في النهاية سفيان. والقادم أسوأ. أنت لن تتوقع ما الذي أنوي عليه يا عزيزي.
وسأعترف لك بسر خطير. وقربت من ودنه وقالت بصوت واطي: أنا أحبك سفيان. أحبك أكثر مما ينبغي. وإن كنت تريد العيش بسلام. تطيع أوامري. تكون أنت حارسي الشخصي وأنا سيدتك. ونقضي معاً وقتاً ممتعاً. وتنسى عودتك إلى مصر نهائياً!
فهد: بعد عنها. وزعق: أنا لا أريد أن أسمع صوتك أكثر من ذلك. أنا أريد ابنتي الآن. أريد أن أعرف ما يحدث معها. فهمتي؟
جيسيكا: ببرود: إلى الآن ابنتك بخير. ولكن صديقك الصقر. هو الذي ليس بخير.
فهد: كشر عينيه وقال بشك: ماذا تقصدين؟
جيسيكا: أوو سفيان عزيزي أريدك أن ترى شيئاً سيعجبك كثيراً. وهو مثير بالنسبة إلي. وفتحت شاشة كبيرة.
فهد: واقف قابض على أيديه. وشاف مراد متربط ع كرسي في القصر. وبيحاول يفك نفسه. لكن فاجأه القصر كله انفجر.
والنار انعكست في قلب الحوت!
جيسيكا: ضحكت بسعادة وقالت: أوو أعشق لذة الانتصار حقاً!
فهد: مراااااااد! وصرخ بجنون وهيستيريا ومبقاش شايف قدامه من الغضب. وقرب من جيسيكا. وشالها بقوة وحدفها في شاشة العرض. ووقعت واتألمت.
أوليفر: صكّ ع أسنانه بغيظ. وقرب من فهد. وجه يضربه بوكس!
فهد: بغضب واضح. قرب منه. وضرَبه بوكس أكتر من مرة ورا بعض. كأنه بيشفي غليله من كل حاجة في أوليفر.
أوليفر: بياخد البوكس وبيرجع لورا. وفهد غضبان لخسارته أكتر من أخوه. وعيونه كلها دموع ونار ثايرة.
جيسيكا: قامت بسرعة. واتغاظت وهجمت ع فهد تضربه.
فهد: شال أوليفر بالعرض ع ضهره. ولف بيه. وحدفه على الانتيكات والصور. والسلاح وقع بين الانتيكات.
جيسيكا: ضربته بوكس قوي وقالت: بغضب: لا تنسى أن ابنتك في قبضتي سفيان.
فهد: بينهج بغضب شديد. وعينيه مش شايفه غير النار. وقلبه بيردد مراد خلاص انتهى. وصرخ فيها بغضب. وكان فعلاً حوت عايز يبلعها ويدمر كل حاجة. وقرب منها وشد شعرها. وضربها قلم بقوته كلها. وبقها اتجرح.
جيسيكا: بتحاول تجيب الجهاز تطلب الجارد. لكن فهد ماسكها كويس.
أوليفر: بيكح وبيقوم.
فهد: بص ع جيسيكا. وأوليفر. وبينهج بصوت عالي. وشاف خنجر متعلق ع الحيطة.
وزق جيسيكا بقوته كلها، واتخبطت في الإزاز واتكسر بيها.
فهد جري ونط على الكرسي بسرعة وجاب الخنجر. وفي ثانية نط على أوليفر من كتفه من الخلف. ومن غير كلمة، رفع راس أوليفر وسحب الخنجر على رقبته ودبحه. والدم طار على كتف جيسيكا.
أوليفر: نزل على ركبه، ووقع على وشه ومات في وقتها.
جيسيكا: شافت غضب الحوت، ودبح أوليفر من غير ما يرمش.
وفكرت بسرعة، وشافت فهد باصص على أوليفر. وجريت بسرعة على الباب وخرجت. وطلعت الجهاز، وقالت بصوت عالي: "مايا. تحركي بفتاه انتي والحرس في سيارة عبر الطريق الشرقي. اذهبوا بها إلى منزل أوليفر."
"وأنت كارلوس.. تقدم بالفتاه الأخرى وانتظرني في اليخت انت وبضع من الحرس!!"
"وباقي الحرس يذهبوا ليقضوا على سفيان.. أرسل إلى جميع الحرس أن يأتوا إلى هنا. هيا تحركوا. إنه ثائر للغايه!!!"
فهد خارج بسرعة يدور على جيسيكا. وقابل الحرس وبدأوا يضربوا فهد. وفهد غضبه مزود قوته أضعاف!! وبيكسر فيهم!!
حارس: شال تالين على كتفه وخارج بيها من القصر. وبوقها محطوط عليه شريط لاصق.
تالين: بتقاوم، ومش عارفة تصرخ لكن بتضرب الحارس.
مايا: فتحت العربية، وشاورت لحارس تاني.
الحارس نزل تالين وضربها على رأسها من الخلف.
تالين اغمى عليها، والحارس حطها في العربية وركبوا واتحركوا بسرعة.
في نفس الوقت بالظبط..
كارلوس ماسك إيد آرين وبيشدها بالقوة ونزل بيها اليخت.
آرين: بتزقه وبتضرب فيه لكن كارلوس ضربها واغمى عليها.
جيسيكا نطت في اليخت ومعاها أكتر حرص كتير غير كارلوس واليخت أتحرك.
كارلوس: بصوت عالي: "سيدتي ماذا حدث.. وما كل هذه الدماء؟"
جيسيكا: بتوعد ممزوج بغضب شديد قالت: "أنه سفيان.. قام بذبح أوليفر أمام عيني.. وأقسم له إني سأبيع أبنته اليوم."
وبصت لكارلوس وكملت: "أريدك أن تتواصل مع سيد چون ليرسل عدد كبير من الحرص إلى القصر الآن.. وأنا سأقدم له هاتان الفتاتان.. ويأخذهم بعيدا.. وليصبحوا من اليوم فتيات ليل!!!"
قدام القصر..
فرملة الريس.. ونزل الديزل.. وجري بسرعة على القصر. وطلع سلاح حاد شبيه بالسكين. وأول ما شاف حارس بيجري.. وجري ونط بسرعة وغرز السكينة في كتفه.
الحارس: صرخ من الألم.
آدم مراد: رفع راسه لورا وحط السلاح على رقبته. وقال بتهديد: "اين الفتاتين؟"
الحارس: هز راسه.. وقال بخوف: "لا أعلم.. لا.....!!!"
آدم مراد: من غير تفكير.. سحب السلاح ودبحه. وزقه على الأرض.
وشاف واحد بيهرب وجري عليه.. ووحدف السلاح في رجله ورشقت فيها.. وآدم ضغط على رجل الحارس. وقال بتهديد: "اين الفتاتين؟"
الحارس: خاف يتكلم من شر جيسيكا..!!
آدم مراد: سحب السلاح ولسه هيقتله..
واحد من وراه قال: "هاااي أنا أعلم أين هم.." وكان واقف وجمبه كلب حراسه.
آدم مراد: قرب منه بنرفزة.
الشاب: بجدية: "اسمع.. أنا لست معهم.. أنا كنت أقف على الشاطئ ورأيت كل شيء..!!"
آدم مراد: قاطعه: "هيا تكلم.. اين هم؟"
الشاب: "رأيت شخصان وامرأة أخذوا فتاه في سياره من هذا الإتجاه.. وفتاه أخرى على هذا اليخت هناك. ومعها سيدة وحرس بعدد كبير."
آدم مراد: ضغط على أسنانه بغضب..!!
الشاب: بتفهم: "اسمع.. أنا سأقدم المساعده. ثق بي.. أنا سأذهب خلف السياره وأنت..."
آدم مراد: بتفكير لأن مفيش وقت.. قاطعه وقال: "حسنا.. اذهب."
الشاب: ركب العربيه.. وقال للكلب: "هيا اصعد كاسبر..!!"
الكلب ركب بسرعة.
آدم مراد: قرب من العربيه.. وطلع مسدس وقال: "استخدمه عندما يلزم الأمر.."
وبخفة يد آدم حط جهاز تتبع في العربية. لأنه مش واثق فيه. لكن لازم حد يلحقها.. وهو هيتصرف..!!
الشاب: هز راسه: "حسنا.." وساق بسرعة.
آدم مراد: اتعدل ولف للبحر.. وشاف اليخت.. وجري بسرعة كبيرة جدا.. ونط بسرعة في البحر وركب لانش سريع.. واتحرك ورا اليخت.
عند فهد..
بيضرب فيهم وبيتفادى ضرب النار بأعجوبة. وهما بيضربوا فيه. وعدد الحرس كبير، فهد مش شايفهم كلهم.
فهد: بيضرب فيهم.
حارس: قام بألم.. ومسح الدم من بوقه.. وشاف تمثال من البرونز.. ومسك التمثال وفهد مش شايفه.. وقرب من خلف فهد بحذر. وبيرفع ايده عشان يضربه بيها على راسه..!!!
صوت من وراه بقوة: "حاااسب يافهد بص وراااك..!!!" ومسك واحد بيضرب فيه بقوة مضاعفة.
فهد: بيلف وشاف الحارس وضربه.. لكن بص قدامه واتصدم.. وقال بدهشة: "تيم..!!!"
في الطريق..
الشاب سايق العربيه ومراقب عربية مايا. وقرب يوصل منهم.. وخبط في العربيه.
الحارس: زعق وقال: "هاااي أنت لا ترى إني أقود أمامك؟"
الشاب: "حسنا سيدي اعتذر ولكن أنت تزيد من سرعة القياده وهذا أدى إلى تهوية إطار سيارتك الخلفي..!!"
الحارس: وقف وقال بزهق: "أو تبا.." ونزل يشوف فردة الكوتش.
الشاب: بدهاء: "هاي كاسبر.. انتبة إلي ارجوك.. أريد منك أن تنسى كل شيء حدث.. وننقذ هذه الفتاه.. اذهب أنت واقضى على هذا السائق المتعجرف.. هيا.. ولكن كن حذرا.. أتفقنا؟"
الحارس: شاف الكوتش زي ما هو.. ولف عشان يزعق وفتح عينيه بزهول.. وكان الكلب كاسبر أسرع منه وهجم عليه.
في نفس الوقت تحديدا..
آدم مراد: قرب من اليخت.. وحاول ينط فيه. ومسك في حبل واتشعلق فيه ونط وطلع بخلثه.. ورفع راسه بص على الحرس.
الحرس كتير ومسلحين. وكان أغلبهم واقفين تحت قدام السلم. ووراهم اوضه مقفوله وفيها آرين.
آرين: فاقت.. وبتصرخ باستغاثه.. وحاسه أنها خلاص هتفقد الأمل..!!
جيسيكا: رايحه جايه وغضبانه وثايرة. وطلعت الفون واتصلت ع شخص شغال معاها.. وقالت بتوعد: "هالو. اسمع چون.. اشكرك على المساعده.. وسيصلك اليوم فتاتات فائقتان الجمال.. أريد منك الليله أن تفعل بهم مايحلو لك. وأريد فيديو خاص بهم.. أتفقنا.. حسنا.." وقفلت.
آدم مراد: سمعها وعينيه اتحولت لشرار.. واتحرك بخفة. وقرب من حارس على سطح اليخت.. ومسك راسه لفها بسرعة وما مات في وقتها.
وطلع سلاح كاتم للصوت.. وشاف واحد عند آخر اليخت ونشن عليه وقتله.
ونزل على السلم بشويش.. وقرب من حارس.. ولف دراعه حوالين رقبته وضغط عليها ومنع دخول الأكسجين لحد ما مات.
واحد من الحرس شافه.. وزعق: "هاااي أنت.." وضُرب نار عشوائي.
آدم مراد: بيجري بسرعة. ونط من مكان لمكان.. وهرب منه.. وبيفتح في أغلب الغرف بيدور على آرين لكن مش موجودة.. وبيعرفش مين إللي موجودة هنا آرين ولا تالين.
جيسيكا: انتبهت على ضرب النار.. وخرجت وقالت: "كارلوس ماذا يحدث؟"
كارلوس: جه يجري وقال: "الحارس يقول إنه رأى شخص هنا.. وقتل ثلاث من رجالنا.."
جيسيكا: صكت على أسنانها وضربت قبضة أيدها.. وقالت: "أيها الحقير.." وبصتله وقالت:
"اذهب وأحضر الفتاه.. لقد اقتربنا من الجسر وعلينا الهرب."
كارلوس: "حسنا سيدتي.." ونزل على السلم.
وفتح الباب.. وآرين اتخضت وبتترعش وبترجع لورا.
كارلوس: شدها من أيدها.
آرين: بتصرخ بصوت مكتوم علشان اللزق.. وقلبها بينده على أبوها و آدم.
آدم مراد: شاف آخر الطرقة تلات حراس.. بيدوروا عليه وجايين في نفس اتجاهه ومسلحين بالرشاشات.
آدم مراد: بدهاء.. مسك الميداليه بتاعته.. وحدفها في اوضة وعملت صوت.
الحرس انتبهوا على الصوت وجريوا بسرعة على الاوضه.
آدم مراد: من وراهم ضرب واحد برصاصة.. ووقع على الأرض.
الحرس انتبهوا ولفوا.. وشافوا الديزل.
آدم مراد: فك قبضة أيده بغضب والمسدس وقع.. ورفع عينيه اللي كلها شر ليهم.. وملامحه كلها بركان ثاير.
الحرس: رغم أنهم مسلحين، لكن قلقلوا من شكل آدم.
آدم مراد: قرب منهم خطوة.
الحارس: رفع الرشاش وقال: "سأطلق عليك..."
آدم مراد: رفع أيده التانية وكان فيها خزنة الرشاشات بتاعتهم.
الحرس: اتصدموا طيب امتى وازاي؟
آدم مراد: قرب منهم.. وناوي على الانتقام.. وطلع السلاح الصغير وجرح كل واحد منهم في كتفه وركبته يشل حركتهم.. واخد منهم الرشاشات. وحط فيهم الخزنة.. وقال بنبرة تخوف: "تحركوا الآن.."
الحرس: بإستسلام وبيتألموا.. رفعوا أيديهم وخارجين.
كارلوس: وصل لسطح اليخت ومعاه آرين.
جيسيكا: قربت منها بغل.. وشدتها من حجابها وضربتها بالقلم.. وقالت: "بكرة واضح.. لماذا... لماذا والدك لم يستسلم بعد..!! لماذا كل هذا الترابط بينكم..؟"
آرين: رغم قوة القلم.. لكن قلبها دق بالأمل من تاني.. وقالت بثقة: "أنه أبي. أنه مثلي الأعلى وقوتي.. لم ولن يتخلى عني يوماً.. وأنها عائلتي.. نحن عاهدنا بعضنا البعض. أن نظل في ترابط إلى الأبد.. وإن حدث مكروه لشخص واحد. تألمت كل العائلة. نحن مثل الجسد الواحد. ويوجد لدينا قلب واحد ينبض بإسم العائلة.. هكذا تربينا.. وعلى هذا الأساس يفعل أبى.."
جيسيكا: صكت على أسنانها بغيظ أكبر.. وقالت بتوعد: "إذن أريد أن أرى عائلتك ماذا تفعل حين أقتلك الآن.."
آرين: غمضت عينيها.. واتشاهدت.. وقالت جواها: "أنا أسفة يابابي.. أسفة اني زعلتك في يوم..!!! أسفة يا آدم.. كان نفسي أقولك بحبك...!!!"
آدم مراد: بنبرة كلها غضب و تخوف: "آرييييين..!!!"
على الطريق..
الشاب: نزل وراح عند مايا.
مايا: فهمت أنه تبعهم ونزلت بسرعة ومعاها سلاح.. وبدأوا مشاجرة وضرب بينهم.
الحارس التاني نزل بسرعة.. وضَرب الشاب والشاب ضربه.
تالين: مغمى عليها.. ونايمه على الكرسي الخلفي.
الشاب: جري فتح باب العربية.. وعدل تالين ولسه هيشيلها.
مايا: حطت السلاح على راسه وقالت: "ماذا تفعل أيها الحقير..؟"
الشاب: رفع أيديه.. وقال: "أريد هذه الفتاه واذهب. وسأتركك أيضا تذهبين.."
مايا: ضحكت وقالت: "هل أنت مجنون.. حسنا أبتعد وإلا قتلتك.."
الحارس: هرب من الكلب وجري بسرعة على مايا والشاب.
الشاب: بخفة يد.. شد السلاح من مايا وزقها.. وبيرفع تالين.
الحارس: طلع سلاحه ونشن على قلب الشاب.
مايا: اتحركت بسرعة تضرب الشاب.. وفجأة الرصاصة جت فيها.. والدم طار على وش تالين.
الشاب: اتحرك بسرعة وزق مايا بعيد عن تالين.. وشالها.
وحط تالين في العربية بتاعته. وقفل الباب. وقلع الجاكيت. ولف للحرس وقال بتوعد:
"هكذا الفتاة تكون بأمان."
وصفر تصفيرة معينة وقال:
"كاسبر."
الكلب: جري عليه بسرعة.
الشاب: بجدية:
"مهمتك حماية هذه الفتاة حين أعود، كاسبر."
الكلب: وقف جنب الباب.
الشاب: جري عليهم. ومسك الحارس ضربه بوكس في وشه. ومسك التاني بركبته في بطنه. وفضل يضرب فيهم لحد ما وقعوا من الضرب. وسابهم وراح على عربيتهم. وهوى الكوتشات. وشال المفاتيح. وحدفها في البحر. وركب العربية بتاعته. وكاسبر ركب في الخلف.
والشاب بص على تالين. ووشها كله دم ومش باين منه حاجة. لكن شال اللزق من على بوقها. وساق العربية.
في اليخت.
آدم مراد: بنبرة تخوف:
"آرييييين."
آرين: فتحت عينيها بدهشة على صوت أمانها. وضحكت بدموع الفرح وبتنهج وقالت بفرحة:
"آدم."
آدم مراد: طلع على سطح اليخت وقدامه الحرس كرهينه. وشاف كارلوس ماسك إيد آرين. والدم غلى في عروقه.
جيسيكا: بتنهج بغيظ. وقالت بصدمة:
"هذا مستحيل. كيف."
آدم مراد: بتهديد:
"جيسيكا. اتركيها الآن."
جيسيكا: مثلت البرود. وقالت:
"لن أتركها. وإن كنت تظن أنك تهددني بهؤلاء الحرس فإليك هذا."
ورفعت السلاح وقتلت الحرس اللي قدام آدم بدم بارد.
آرين: اتخضت وبتترعش من شكل الدم.
آدم مراد: مهتمش. وعينه على إيد كارلوس اللي على حبيبته. وقال بتهديد:
"أنزل يدك عنها."
كارلوس: بجرأة. ضغط على إيدها قدامه. وابتسم بوقاحة.
آدم مراد: صك على أسنانه. وفي حركة سريعة. حدف السلاح ورشق في إيد كارلوس.
كارلوس: نزل إيده من على آرين وصرخ بألم. وبيلعن فيه.
آدم مراد: بعيون من نار. قال:
"الديزل لا يكرر كلامه مرتين."
وبدأت الحرب والضرب مابين الديزل والحرس. وآدم بيضرب بقوته كلها وعايز يوصل لآرين.
جيسيكا: شافت قوة آدم. وكأنه جيش متكامل ومحترف في هجماته. وبيقتل بدون تفكير. وقالت بشر:
"كارلوس أقضي عليه الآن."
كارلوس: بشر.
"أمرك سيدتي."
وطلع سلاح مطلي بالذهب. ونشن على آدم.
آرين: فتحت عينيها بصدمة. وخافت على آدم. وشافت طفاية الحريق. وبتفكير سريع. مسكت الطفاية. وخبطت كارلوس على دماغه. وسابت الطفاية بسرعة وخافت وبعدت عنه. وقالت بخوف:
"ياخبر ده مجرالوش حاجة."
كارلوس: أخد الخبطة. واتألم جداً. واتغاظ. وقام ولف ليها بنظرة شر.
آرين: بلعت ريقها بصعوبة وخافت منه. وبترجع لورا.
كارلوس: بغضب:
"أيتها الو*ق*حة. سألقنك درساً قاسياً."
وقرب منها ورفع إيده يضربها.
آدم مراد: شافه. وجري عليه بسرعة البرق. وضربه بوكس قوي في وشه. ومسكه من ياقته. وبوكسات مميته في ضلوعه.
وجه شابين كمان يضربوا آدم. لكن مش قادرين عليه.
آرين: انبهرت من ضرب آدم فيهم. لكن صرخت.
جيسيكا: شافت قوة آدم. وراحت عند كبينة اليخت. وقالت لمساعد القبطان:
"أهبط إلى الأسفل. وأجهز باللانش. سنهرب أنا وكارلوس والفتاة الآن. هيا تحرك وأنا سأصعد لآتي بالفتاة."
وطلعت فوق بسرعة. وشدت آرين.
آرين: صرخت وبتزق جيسيكا. وقالت:
"الحقني يا آدم."
آدم مراد: جري عليها بسرعة. لكن طلع قدامه كارلوس وماسك سكينة. وبيهوش على آدم.
جيسيكا: شدت آرين. وقالت بغضب:
"اقت*له كارلوس. وأنتِ أيتها الوق*حة الثرثارة. تحركي معي الآن."
آرين: بغيظ ودفاع:
"ابتعِدي عننننني. أنا أكرهك كثيراً."
آدم مراد: صبره نفد. وحب ينهي الموضوع. وضرب كارلوس في ضلعه. وحس بكسر الضلع. وشد السكينة منه. ولف ضهر كارلوس على صدره. ورفع راسه لورا. ولسه هيسحب السكين على رقبته.
كارلوس: بينهج وبيتألم ومرعوب.
جيسيكا: هددته بآرين. وقالت:
"توقف وإلا ألقيت بها في الماء."
آرين: بصت وراها وشافت شكل الميا مخيف.
وغمضت عينيها وخايفة جداً.
آدم مراد: صك على أسنانه. واستسلم علشان آرين. وكمان معاها سلاح.
وساب كارلوس. وباقي الحرس حاوطوا آدم وكتفوه.
جيسيكا: ضحكت بنصر. وقالت:
"من الواضح إني استخففت بقوتكم. ولكن الآن يجب علي أن أحسم الأمر. إلى اللقاء."
وبصت لآرين وقالت:
"اذهبي إلى الجح*يم."
وزقت آرين في البحر.
آرين: شهقت بخوف. وصرخت. ووقعت في الميا. قرب الجسر.
آدم مراد: دخل في حالة غضب. وبيحاول يفك نفسه منهم. علشان يلحقها. ولكن شاف السرعة القصوى والأداء المبهر. أعلى الجسر.
وفاجأة الفهد الأسود نط من على الجسر عشان ينقذ أخته.
آركان: بيجري بسرعة قصوى عشان يلحق آدم وآرين. لكن شاف جيسيكا وهي بترمي أخته في الميا. وقلبه دق بخوف كبير. ومن غير تفكير. نط من على الجسر.
آرين: بتحاول ترفع راسها عن منسوب المياه. لكن صعب جداً. وبتشهق ومش قادرة. بتحاول تتنفس.
آدم مراد: عينيه اتحولت لشيطان. وصرخ بصوت من نار. وقوته اضاعفت أضعاف. واتحول لديزل حقيقي. وبيدوس على أي حد قدامه. وبيضرب فيهم. كأنه وحش ثائر غضبان لدرجة الهلاك.
جيسيكا: شافت آركان هينقذ آرين. واتغاظت من قوة وإيمان العيلة. وأنهم على استعداد يضحوا بحياتهم عشان بناتهم. ورفعت السلاح وبتضرب نار عليه.
آركان: بيعوم بسرعة. وشاف ضرب النار عليه. ونزل تحت الميا. وغير مساره كتمويه.
جيسيكا: صكت على أسنانها بغضب شديد. وافتكرت ضربها للنار لفهد. وشافت اللانش جاهز. ولفت للديزل. وقالت بصوت عالى:
"اتركه كارلوس. وتقدم."
كارلوس: جري بسرعة وماسك جنبه. ونط في اللانش. ووقع وغمض عينيه بألم وتعب.
آدم مراد: واحد هيضربه بالرشاش. مسك حارس ولف ضهره قدامه. والرصاص جه فيه. وبيتفادى أي ضرب نار.
جيسيكا: بغضب:
"اللع*نة عليك."
ورفعت السلاحين. وضربت نار عشوائي وهي بتنط في اللانش.
عند فهد.
تيم: بيضرب بقوته وبيتفادى اللكمات. وشال حارس وحدفه على الحرس اللي جايين عليه.
فهد: واقف مصدوم. وقال بدهشة:
"تيم."
وسمع صوت ضرب النار.
تيم: بينهج وقال لفهد:
"مش وقته يافهد. مش وقته."
أمسك. وحدف ليه رشاش. وكمل وقال بتوعد:
"لازم نخلص على ولاد الكل*ب دول."
ووقف جنب عمود بتفادي ضرب النار.
فهد: رفع إيده ومسك الرشاش. وتخيل مراد قدامه وأنه بيكلمه وبيقوله مش وقته ياحوت. اهجم ياحوت.
وعيونه لمعت بنار الانتقام. وشاف جيش متكامل من الحرس. ونزل جاب رشاش تاني. وبدأت الحرب وضرب النار. بين الحوت والهلاك. ضد الحرس.
في البحر.
آرين: بتشهق بقوتها وبتعافر. لكن مبقتش قادرة. ونطقت الشهادة. وغمضت عينيها واستسلمت للموت. ونزلت تحت الميا.
آركان: بسرعة كبيرة قرب منها. ونزل مسك إيدها بسرعة. ورفعها عن منسوب المياه. وبينهج وبيتنفس بصوت عالى. ورفع راس آرين على دراعه.
آرين: مغمى عليها.
آركان: بخوف حقيقي. قال:
"آرين. آرين ردي عليا. ردي عليا يا آرين."
آركان: رفعها أكتر وهز كتفها جامد. وقال:
"آرييين. آرييين ردي عليا."
في الطريق.
الشاب سايق. وتالين لسه مغمى عليها. وخلاص قرب من القصر.
لكن جت عربية جيب سودا. ووقفت قدامه.
الشاب شاف اتنين نازلين بسرعة. وواحد أتحرك بسرعة وفتح الباب اللي ناحية تالين.
ع اليخت.
جيسيكا: بغضب:
"اللعنة عليك."
ورفعت السلاحين. وضربت نار عشوائي وهي بتنط في اللانش.
آدم مراد: جري بسرعة عليها قبل ما تهرب. لكن اللانش أتحرك.
جيسيكا: لما شافت آدم متصابش اتغاظت جداً. وقالت:
"اللعنة عليك يا ابن ال***"
وسبته بأمه. وجت تضرب عليه. لكن الخزنة كانت فاضية. وبعدت عن اليخت. ملحقتش تاخد سلاح كارلوس.
آدم مراد: بسرعة بص على آرين وآركان. ومن غير تفكير. نط في البحر.
آركان: قلبه وقع في رجليه. وحط ودنه على قلبها. وكان بيدق. وتنفس الصعداء وحمد ربنا.
آدم مراد: قرب واخد آرين على دراعه. وقال. بخوف مبهم:
"آرين. آرين."
آركان: الحمد لله هي كويسة يا آدم. بتتنفس.
آدم مراد: مسح وشها. وقال:
"هات اللانش يا آركان."
آركان: هز راسه.
"ماشي."
آدم مراد: بيتأمل تفاصيل آرين. وحط جبينه على جبينها. وبينهج بصوت عالى. وضمها لقلبه بقوة كبيرة. وكأنه مش مصدق أنها بين إيديه وف أمان.
آركان: راكب اللانش وجه عند آدم. واخد منه آرين.
ونيمها في أرضية اللانش.
وراح يساعد آدم. لكن أتصدم. وقال:
"إيه الدم ده يا آدم."
آدم مراد: نط على اللانش. ومردش عليه. واتحرك بسرعة لآرين. ونزل على ركبه. وشبك إيديه. وبيعملها إسعافات عشان المياه اللي دخلت الرئة.
آركان: بقلق:
"آدم أنت اتصبت فين."
آدم مراد: بجدية وجمود:
"لازم ألحق تالين. مفيش وقت. اتحرك بسرعة."
آركان: جه يتكلم. وقال:
"تالين اء..."
آدم مراد: قاطعه بغضب العالم:
"قولت اتحرك بسرعة."
آركان: شاف عيون آدم حمرا زي الدم. وساق اللانش واتحرك بعيد عن الجسر.
آدم مراد: بدقة قلب تايه وخايف. همس:
"فوقي يا آرين. فوقي."
آدم مراد: حبس أنفاسه. وضغط على الرئة بحذر.
آرين: الميا خرجت من بوقها. وشحت بصوت عالى جداً. وبتكح.
آركان: لف ليها ونفخ بأريحية وحمد ربنا. وكمل سواقه.
آدم مراد: غمض عينيه. ورغم الغضب والخنقة اللي جواه. لكن تنفس الصعداء. وعدل آرين. وقال:
"على مهلك."
وسندها.
آرين: اتعدلت. وبتكح. وبترتجف من الساقعة. وحاولت تنظم أنفاسها. وبصت حواليها. شافت آركان وآدم. ومدهوشة. وقالت:
"معقول. أنا. أنا عايشه."
آدم مراد: بهدوء. مسح دموعها. ومردش عليها.
آرين: عيطت بوجع كبير. وقالت:
"آدم. أنا عايشه بجد. آدم خالو مراد. و.. وبابي. وتالين. أنا حاسة إني هموت لو حصلهم حاجة."
وعيطت أكتر.
"أنا كنت خايفة أوي يا آدم. بس كنت متأكدة إنك مش هتسبني وهتيجي. أنا خوفت أوي يا آدم."
آدم مراد: بوجع مكتوم. شد آرين لحضنه. ومغمض عينيه.
آرين: لاول مرة كلبشت فيه وضمته بقوتها. وبتعيط بصوت عالى كله وجع وخوف وحزن على اللي عاشته في يوم وليلة.
آدم مراد: سابها تعيط في حضنه. وتخرج كل حاجة جواها.
عند فهد.
مش عارفين يخرجوا من القصر لأنهم متحاصرين. وعدد الحرس بيزيد. وبيضربوا نار حوالين القصر.
تيم: بيضرب بالنار. وقال بصوت عالى:
"وبعدين يافهد."
هما بيطلعوا منين ولاد ال…..دول..
فهد : بثبات عكس نيران خسارة مراد.. قال.. جيسيكا مأمنه القصر كله بالحرس.. أسمع ياتيم.. أنت غطيني. لازم انزل تحت علشان أشوف مخرج..
تيم : أستغرب للدموع المتحجرة في عيون الحوت.. وبعد عن الشباك.. وقال.. صعب جدا يافهد.. اللي هتعمله ده اسمه انتحار..
فهد : بإحباط.. مفيش حل تاني.. ذخيرة السلاح قربت تخلص.. أنا لازم أخرج من هنا.. لازم ألحق آرين وتالين.. ومراد..!!!!
وسكت لانه سمع صوت هجوم من برا القصر.. وضرب نار بصوت اقوى.. وكمان صوت قنبله يدويه.. وقال إيه ده..
تيم : أبتسم وقال.. بص وشوف بنفسك..
فهد : أنتبه وكشر عينيه وقال.. آريان..!!! وبص ل تيم.. وقال طيب إزاي..
تيم : بضحكه.. لأ إزاي دي بقى عايزه قاعده.. بس أنت مش واخد بالك من إللي قدام آريان ولا ايه..
فهد : بص من الشباك.. وفتح عينيه بزهول.. وقلبه دق بأمل جديد.. وضحك بعدم استيعاب وقال بدهشه.. مراد..!!!
مراد : وصل القصر مع آريان.. ونزلوا بسرعه..
مراد : قال بحزم.. متتحركش من مكانك يا آريان.. خليك جمب العربيه.. وأخد قنبله يدويه وحدفها في جنينة القصر..
آريان : واقف جمب العربيه.. وبيضرب على إللي بيشوفه..
فهد : ضحك بحماس ودموع. وقال بتوهان. مراد عايش..!! الصقر عايش..!! والحماس اتجدد جواه. ورفع السلاح وغير الخزنه.. وبص ل تيم وقال. اتفرج على الحوت والصقر.. وسابه وخرج من الاوضه.. وضرب بالرشاش في كل اللي يقابله ونازل على السلم..
مراد : جري بسرعه.. ودخل القصر.. وبيضرب بالرشاش..
السكون حل المكان..
فهد : نزل ووقف في نص القصر..
مراد : دخل ووقف ضهرو في ضهر فهد.
فهد : ضحك وقال.. وحشني ياصقر..
مراد : مش بالساهل اسيبك ياحوت..
فهد : والبنات..!!
مراد : بتوعد.. كله في الحفظ والصون..
فهد : بحماس شديد.. يبقى نهجم هجمتنا..
مراد : بشر كبير.. نهجم ياحوت..!! وأمسك سلاحك..
فهد : أخد سلاحه.. وجري بسرعه في اتجاه القصر الخلفي.. وبيضرب بكل حماس وشر..
مراد : جري على السلم وطلع ع سطح القصر بيضرب بكل شغف..
تيم : بص من الشباك.. ع فهد وبص فوق ع مراد.. وشاف اتحاد وفنون حربيه وطلقات الرصاص كأنها معزوفه منظمه خارجه من أسلحتهم..
بعد دقايق..
آركان : وصل ع الشاطيء.. وقال. بقولك ايه يا ديزل.. أنا هطير أشوف الدنيا فيها إيه.. واطمنك على تالين.. وأشوف كمان اللي اسمها جيسيكا دي هربت ولا راحت فين..!! وجري بسرعه قصوى..
آرين : بتترعش من الساقعه والميا..
آدم مراد : مسك وشها بايديه وقال.. متخافيش خلاص وصلنا..
آرين : هزت راسها برجفه.
آدم مراد : شال آرين.. ونزل بيها ع وماشي لحد ما وصل ع الطريق..
آرين : مغمضه عينيها في حضنه.. ورفعت أيديها على كتفه.. لكن حست بماده لزجه.. ورفعت أيدها.. واتصدمت من الدم.. وقالت بصدمه.. آدم اء.. أنت..!!
آدم مراد : ماشي بجمود.. وقال.. أنا كويس.. ومفيش حاجه.
آرين : حبست دموعها.. وخافت من رد فعل آدم..
آريان : شاف آدم جاي.. وشاور ليه. وفتح باب العربيه..
آدم مراد : نزل آرين في العربيه.. لكن أبتسم..
آرين : قعدت في العربيه.. وشيقت بفرحه.. تاليييييين.. وحضنوا بعض بفرحه كبيره..
تالين : بعياط.. آرين حبيبتي.. انتي كويسه. حصلك حاجه..
آرين : طلعت من حضنها.. وقالت لأ لأ. أنا كويسه أوي..
تالين : ضحكت بسعاده ابيه آدم..!! وجت تنزل..
آدم مراد : شاور ليها لأ.. متنزليش.. ومسد ع خدها.. وباس راسها بحنان كبير.. وقال. محدش يتحرك من مكانه لحد ما أرجع فاهمين..
تالين : حاضر يا أبيه.. لكن حضرتك وشك مجروح و بينزف كتير..
آدم مراد : بتفهم.. دي حاجات بسيطة متقلقيش..
آرين : عينيها ع كتف آدم وبصت ليه بدموع وعتاب..
آدم مراد : فهم نظرتها.. وباس جبينها وقال.. أنا بخير اطمني.. وشاق چاكيت بدله في العربيه.. وحطه ع كتف آرين مؤقتا..
آرين : بقلق.. رايح فين يا آدم..!!
آدم مراد : أبتسم بتمثيل.. رايح أنهي البدايه.. متقلقيش ياحبيبتى. المهم محدش يتحرك.. واتعدل. وبص ل آريان.. وقال بتحذير.. مهمتك آرين وتالين.. وياريت تبعد بالعربيه شويه عن المكان..
آريان : خلاص يصحبي ضرب النار وقف. وعمي مراد وفهد وتيم خلصوا عليهم..
جوه القصر.. بعد ما خلص ضرب النار..
مراد : نازل من سطح القصر..
وتيم خارج من الاوضه..
فهد : دخل القصر.. ورفع عينيه وشاف مراد نازل.. وأبتسم..
مراد : نازل ع السلم وبيمسح جبينه.. ووقف قدام فهد ونفخ براحة كبيرة.. وقال.. أخيرا..
فهد : ساكت ومبتسم..
مراد : بتعجب.. إيه يابني هتفضل متنحلي كدا كتير.. ناقص من بصتك تقولي بحبك..!!!
فهد : ضحك بصمت.. وشد مراد لحضنه.. وربت ع ضهرو بفرحه كبيره. وقال بضحكه.. منا فعلا بحبك..
اااه قلبي وقع من الخوف عليك يصحبي.. حمدالله على السلامه.
مراد : ضحك بصمت. وربت ع ضهرو.. وقال.. حبيبي ياحوت.. منا قولتلك مش هبعد عنك بالساهل.. ده أنت زي الحظ يصحبي لازق ليا بغرا..
فهد : ضحك بصوت عالى.. قال .عارفه الحظ ده.. النحس مش كدا..
مراد : بضحكه بدأت تفهم ياض يا فهد..
تيم : خبط كف على كف.. وقال بتعجب.. الدنيا كلها بايظه بره.. وهنا قصة حب قصيره.. في ايه ياجماعه.. انتوا كنتوا مع بعض من ساعتين..!!!
مراد : كشر عينيه.. ومسك تيم من قفاه وقال.. ايووه بقى..!!! أنا عايز أفهم وأعرف.. أنت جيت هنا إزاي.. وعرفت منين إننا هنا..!!
تيم : مثل الكبرياء.. وعدل ياقة القميص.. وقال.. لأ دي عايزه غدوة حلوه وقاعده كدا.. علشان كلنا هنرجع بفلاش باك..
مراد : مط شفايفه.. صدق صح.. الواد ده مش جوز بنتي.. بس بحبه.. وكمان بيقول كلام زي الفل..
فهد : بدهشة.. انتوا هتفضلوا ترغوا وسايبين آرين وتالين برا.. يلا بينا.. وطلع من القصر بسرعه.. وطلعوا وراه..
مراد وفهد وتيم خارجين..
آرين شافت ابوها.. وفتحت باب العربيه.. ونزلت بسرعه..
آدم مراد : شافهم واطمن.. وكمان شاف آرين نزلت وسابها.
آرين : جايه تجري..
آدم مراد : مسك أيدها بسرعه وقال بحزم.. اهدي هما جايين.. واحنا لسه في خطر..
آرين : هزت راسها ماشي.. لكن جواها لهفه كبيره..
فهد : شافها.. وكأن دوران الأرض رجع لطبيعته. وجري عليها.. ودخلها كلها جوه حضنه.. وقال باشتياق. آرين بنتي وحبيبتي وروحي..!!!
آرين : عيطت بوجع وصوت عالي .بابي حبيبي الحمد لله.. أنا كنت خايفه أوي عليك .وعلى خالو.
فهد : طلعها من حضنه ومسك وشها بايديه وباس راسها.. وقال اطمني ياروحي إحنا كلنا بخير.. المهم أنتي.. حصلك حاجه.. حد مد أيدو عليكي حد ضايقك ياحبيبتي..
آرين : هزت راسها بالنفي.. أبدا أبدا يابابي أنا دلوقتي كويسه جدا..
فهد : بس انتي لبسك كله مبلول. وكدا هتبردي..
آرين : هزت راسها بالنفي. لا لا مش مهم اي حاجه.. المهم أننا كلنا بخير ..
مراد : اخدها في حضنه حمدالله على سلامتك ياحبيبتي..
آرين : عيطت خالو الحمدلله إن حضرتك بخير.. لما عرفت أنها سابتك بس في القصر وكله متفجرات.. كنت بموت انا وتالين.. لكن الحمدلله يارب.. إن حضرتك محصلكش اي حاجه.
مراد : مسد ع ضهرها بحنان وقال. انا بخير ياحبيبت خالك.. خلاص اهدي وبطلي عياط..!!
آرين : شهقت.. وقالت تيم أنت كمان هنا..
تيم : ضحك وقال. طبعا.. حمدالله على سلامتك يارينو ياصغيره..
آرين : الله يسلمك..
تالين : نزلت وسلمت ع فهد وتيم..
مراد : شاف ملامح آدم كلها غضب وحزن وزعل وغيظ. وواقف ساكت تماما.. وكمان وشه متبهدل ومجروح.. وقرب منه وقال أنت كويس يا آدم..
آدم مراد : هز راسه أيوه يابابا..
آركان : جاي يجري بسرعه كبيره..
الكل أنتبه ليه..
الشاب : قفل المكالمه.. وشاف آركان واستغرب..
آركان : قرب منهم وبينهج بصوت عالي..
فهد : بقلق.. في ايه يا آركان..
آركان : بياخد نفسه.. وقال بصوت متقطع.. جيس.. جيسيكا.. جايه ومعاها سلاح لازم نحمي آرين وتالين.. شكلها مش هتستلم..
الكل اندهش من شرها اللي مش بيخلص..
آدم مراد : قبض ع ايديه.. وأبتسم لأن فرصته جت.. وقال بحزم.. اتحركوا من هنا بسرعه..
مراد : فهم آدم من نظرة الشر وقال بقلق.. لأ لأ يا آدم..
آركان : خاف على آرين وتالين.. وقال مفيش وقت لازم نتحرك بجد.. اي رصاصه طايشه ممكن تصيب حد.. ويقصد آدم بالكلام ده..
جيسيكا : وصلت.. وقالت توقف كارلوس..
كارلوس : بقلق.. سيدتي.. لايوجد غير طلقتان فقط.. وهم أكثر من ذلك.. فكري في الأمر رجاءا..
جيسيكا : فتحت سقف العربيه.. ووقفت.. وقالت بشر.. جيسيكا لا تخاف.. وإن ظللت تثرثر كثيرا.. فسأطلق أول طلقة في رأسك انت كارلوس..
كارلوس : بلع ريقه بصعوبه.. وسكت لانه خايف وكمان مش متحمل ألم كسر ضلعه..
جيسيكا : رفعت السلاح.. وغمضت عين وبتنشن على آرين بتركيز كبير.. لأنها شافت قد ايه إن البنات مهمه جدا بالنسبة لعيلتها..
تيم : طيب ياجماعه.. إحنا بس قلقانين ع البنات.. ممكن آركان و آريان ياخدهم ع الفندق.. وأحنا هنحصلهم..
كلهم وافقوا
آدم مراد : شد آرين بقوه ودخلها العربيه. هي وتالين.. وقفل الباب.. وراح عند الريس بتاعه..
ولكن فاجأه سمعوا صوت طلقلة الرصاص.. والرصاصه التانيه..
جيسيكا : ضحكت بنصر.. وقالت.. يس.. هذا هو الانتقام الحقيقي.. هيا بنا كارلوس.. واتحركوا..
الكل جري ع العربيه.. وشافوا آريان واقف قدام آرين وتالين..
و آريان وقع ع الأرض.
آرين وتالين صرخوا وقالوا.. آرياااااان لااااااااء..
تيم : نزل على الأرض جمب آريان.. وقال بقلق.. آريان.. آريان أنت كويس متخفش..
مراد : بقلق بالغ.. آريان حبيبي.. اء.. أنت.انت..!!!
آريان : بينهج وأبتسم.. وقال مفيش حاجه ياجماعه.. انتوا ناسيين أننا لابسين صديري واقي.. بس شكلي اتجرحت حاجه خفيفه.. واتألم..
آدم مراد : عينيه اتحولت لبركان.. وركب الريس بتاعه.. لكن التانك فاضي من ضرب النار وشكله باظ..
الشاب : جه بسرعه.. وقال أتريد المساعده.. من الممكن أن تأتي معي.. أنا أعرف كل الطرقات..
آدم مراد : مردش عليه.. وهز راسه..
وشال سلاح الفنش بتاعه وركب جمب الشاب.
الشاب: ساق بسرعه كبيره.
آدم مراد: بص قدامه وقال: "هذا الطريق من الضروري العبور بالسيارة عبر الجسر ليسلك مفترق الطرق صحيح؟"
الشاب: هز راسه نعم إنه كذلك.
آدم مراد: "إذن أذهب من هذا الإتجاه."
وشاور ع إتجاه الجسر من الناحيه التانيه.
الشاب: بإعجاب: "نعم هكذا أفضل وسنصل في خلال دقيقتين."
تيم: رفع قميص آريان وشاف الرصاصة تحت ضلع آريان، لكن الرصاصة واضحه وده بسبب الصديري.
فهد: نفخ براحه كبيره وقال: "الحمدلله. شيل بقى الرصاصه دي ياتيم."
تيم: تنح: "نعم اشيل إيه؟ لازم يروح المستشفى حالا."
فهد: نفخ بنفاذ صبر: "وسع. كدا ياعم إيه العيال دي؟" وقعد جمب آريان.
آريان: قلقان من فهد وقال: "بص ياعم فهد، أنا مش خايف من الطلقه على قد ما أنا بخاف منك انت و آدم. أبوس إيدك خدني المستشفى."
مراد: "متقلقش يا آريان."
آريان: فتح عينيه بدهشه: "مقلقش إيه ياعمممي؟ ده بيقولك شيلها ياتيم، هو هيشيل أكل واقع عليا. الحقني ياعم تيم."
تيم: "اهدا اهدا. أنا مش هسمح لحد يقرب منك."
فهد: بعدم إهتمام، باصص علي الجرح وقال: "آركان؟!"
آركان: "أؤمرني ياكبير."
فهد: "شوفلي علبة الإسعافات."
آركان: علم وينفذ ياكبير. ودرور في العربيات.
آريان: بغيظ مكبت: "ماتتكلم ياعم تيم. منك لله أنت كمان. أنا إيه اللي جابني. منا كنت مرزوع في البيت مع مراتي وابني."
فهد: "هش متتكلمش كتير علشان الرصاصة متتحركش. وبعدين أنت أنقذت بنتي يا آريان. وده أقل حاجه اعملهالك."
آريان: بترجي: "طيب خلاص كمل جميلك وخدني المستشفى."
فهد: بشبه ابتسامة: "انت خايف يادكتور؟"
آريان: "منك.. خايف منك مش من الرصاصة."
آركان: جه وقال: "ياكبير مالقتش غير جفت ومضاد حيوي وقطن وشاش ولزق."
فهد: "مفيش سبرتو. ولا بنج؟"
آركان: "ولا حتى بيتادين ياحج."
فهد: "آركان؟!"
آركان: "عيونه."
فهد: "أدخل القصر وهات ازازة خمرة."
آركان: تنح: "أبويا مدمن كحل؟"
فهد: بتحذير: "آركاااان."
آركان: هوا: "اومال انا اسمي الفهد الاسود ليه؟" وجري بسرعه كبيره وجاب الخمره. "أتفضل ياحج بالشفا."
آريان: مسك أيد تيم وقال بغيظ: "أتصرف علشان محطش الرصاصه في عينيك. فاهم. أقسم بالله أنا غلطان."
مراد: "خلاص بقى يا آريان. هات إيدك." ومسك أيديه.
آريان: "هو أنت ماسك أيديا كدا ليه ياعمي؟"
فهد: حط خمرة ع الجفت يعقمه. وشاور لتيم و آركان يمسكوا آريان كويس.
آرين وتالين.. مغمضين عينيهم في العربيه. وقافلين ودانهم.
تيم و آركان مسكوه كويس جدا.
فهد: عقم أيديه. وحط خمره ع الجرح.
آريان: تنح. وفتح عينيه بصدمه. وبعد كده. قال بصوت عالى: "ااااااه… اناااااا كان ماااالي ومااااالكوااااا.. أنا دكتوووووور جاااامعي حراااااام عليكوووووواا… منك لله ياتيم أنت و آدم و آركااااااان..!!!"
وفاجأة سمع الكل بيضحك.
آريان: بعدم فهم وغيظ: "بتضحكوا ع إيه؟"
آركان: بتريقه: "خلصنا يادكتور ياجامعي.. ههههه."
آريان: بدهشه: "ها.. قول والله؟ يعني أنا كدا هعيش تاني عادي؟"
فهد: حدف الرصاصه. ونضف الجرح وعقمه. وحط الشاش واللزق. وقال بإبتسامه. "ايوه هتعيش. بس كمية صريخ عنب ع رأي آركان ابني. يا حفيد العدوي." والكل ضحك.
آريان: بغيظ: "ع فكره بقى أنا قولت خايف منك مش من الرصاصة نفسها. انتوا مبتشفوش نفسكوا وقت الجد ولا أي؟"
تيم: بضحكه: "اي نعم. واسألني أنا. أنا شوفت بعيني محدش قالي."
مراد: بص حواليه وقال: "هو آدم فين؟"
آركان: بثقه: "راح ينهي البدايه."
في الطريق.
جيسيكا: بتضحك بنصر كبير. وقالت: "واو أنه اليوم المفضل لدي على الإطلاق. قتلت الصقر قاتل أبي. وقتلت أيضا هذه الفتاة الثرثاره. واشعلت النار في قلب سفيان الغبي. ولكن لن أكتفي بهذا. فا أنا أقسمت بأني سأعود لانتقم. وسأحقق هذا الانتقام. سأعود سفيان. سأقتلك أنت وعائلتك. سافكك ترابطكم الذي تتحدثوا عنه بفخر كبير. وسأقتل هذا الوغد الذي يدعى الديزل."
كارلوس: سايق على الجسر وفرمل بالعربيه.
جيسيكا: بغيظ: "أو شت. أيها الأحمق. لماذا توقفت؟"
كارلوس: بخوف: "الديزل؟"
جيسيكا: "ههههه نعم الديزل. سوف أقطع رأسه في يوم ما…"
كارلوس: هز راسه برعب. وقال: "لا لا. الديزل هنا سيدتي. انظري إلى هذا."
جيسيكا: اتعدلت وبصت من الازاز.
في منتصف الجسر.
آدم مراد: واقف قدام عربية الشاب. وماسك في أيدو ال آر بي جي. ونزل ع ركبه ونص. وحط القذيفة في السلاح. ورفعها على كتفه اليمين. وبص لجيسيكا في عينيها بقوه من على بعد مسافه. وقال بنبرة انتقام. واطلق عليها القذيفة.
جيسيكا: شافت القذيفة. وفتحت عينيها بصدمه. وقالت برعب وزهول: "شت."
وبووووووم. انفجار. وانتهت جيسيكا وانتهى شرها إلى الأبد.
آدم مراد: قام. وظهر في بؤبؤ عينيه. انعكاس حريق العربيه باللي فيها.
الشاب: قرب من آدم وقال بإعجاب: "تهانينا."
آدم مراد: هز راسه وقال بشرود: "متشكر."
الشاب: فتح عينيه بدهشه وقال: "أنت بتتكلم مصري؟"
آدم مراد: أبتسم وقال: "أيوه. وأنت كمان طلعت بتتكلم مصري. وبالمناسبة دي ف انا حابب أشكرك بجد. اشكرك بكل اللغات. أنت أنقذت حياة اختى ف وقت خطر حقيقي. أنا بجد بشكرك." ومد أيدو ليه وقال: "أنا أسمي آدم."
الشاب: حط أيدو ف أيد آدم وقال بإبتسامه. "سفيان."
رواية جريمة عشق الفصل 116 - بقلم مريم نصار
فلاش باك.
في المستشفى..
تيم واقف في آخر الطرقة وشاف فهد جاي بسرعة. لكن رد على جيسيكا. وتيم لما شاف الصدمة على ملامح فهد، قرب منهم عشان يطمن.
لكن سمع آدم مراد وهو بيقول بصوت غضبان: "ممكن حد يفهمني، مين هي جيسيكا؟ وليه تخطف آرين وتالين؟ عايز أفهم!!"
ومراد أخد فهد وآدم في أوضة وبدأ يحكي لآدم قصة جيسيكا والمأمورية.
تيم قرب من الأوضة بحذر وسمع كل كلمة قالها مراد لآدم. كان آدم بيستجوب مراد بتركيز كبير كأنه بيحقق معاه، وعرف كل حاجة عن جيسيكا. وتيم كمان.
وبعد كده تيم سمع مراد وهو بيقول: "فهد ركز معايا عشان نعرف نفكر هنعمل إيه. جيسيكا قالتلك إيه بالظبط؟"
وفهد قال: "إن جيسيكا عايزاه هو ومراد في القصر بتاعها، وفي خطر على البنات وهتشغلهم في طريق غير مشروع."
وتيم حس إن حد خارج واستخبى بسرعة وشاف
آدم مراد خارج بسرعة كبيرة. ومراد نده عليه كتير ومردش.
تيم قبض على إيديه بغضب من كلام جيسيكا.
واتحرك بسرعة يجري ورا آدم وراح عند الجراج. وشاف آدم راكب الريس وساق بجنون. ومهما تيم ينده عليه مبيردش.
تيم نفخ بخنقة واتنرفز ومش عايز يقف متكتف.
ودخل المستشفى وماشي في الطرقة سرحان بيفكر. لكن وقف مكانه لما سمع مراد بيقول لفهد: "إللي هينفع يسافر معانا هو آركان." وتيم قرب من الباب بشويش وسمع الخطة.
فهد بذهول: "آركان؟ أنت بتقول إيه يا مراد؟ لأ لأ أنا مستحيل أضحي بابني. وبعدين آركان في الكلية يعني مش هينفع من جميع النواحي إنه يسافر معانا."
مراد: "يبني اسمع وافهم بس. أنت عارف إن جيسيكا مش غبية وأكيد مراقبانا كويس جداً. بدليل أنها خطفت البنات انهاردا بالذات. فكر فيها كدا."
"الدكتور محمد ونور مسافرين، وأنا وأنت وآدم في الشغل، وآركان في الكلية. والعيلة عشان تيجي لآرين لو حتى مش هتخرج فيها لبعد الضهر مثلاً. يعني وقت مدروس من جيسيكا واللي معاها. أنت شوفت في الكاميرا اتنين رجالة وبنت، وأنها أكيد سابت دليل عشان تخلينا ندور ونبذل مجهود على الفاضي. وفي الآخر هي تكلمك وتقولك أن البنات عندها."
"ده غير بقى أكيد هي مأمنة نفسها أكتر من كده."
"ودلوقتي هي عايزاني أنا وأنت بس. لأن آدم زي ما قولتلك في شغله ومش هيسافر غير بإذن من الجهاز."
"وآركان صعب يسافر. إحنا بقى نشتغل على النقطة دي وعلى طريقتنا، وخصوصاً إن آركان الوحيد إللي هيفيدنا في سرعة الحركة لو لاقدر الله حصل حاجة."
فهد بإحباط: "أنا معاك في كل ده، بس أنا مش عايز أعرض آركان للخطر يا مراد. مش هنكذب على بعض، جيسيكا عندها حرس متدرب واكيد عددهم كبير. وآركان لسه في تانية كلية يعني مش مؤهل لمهمة خطيرة زي دي. اء... أنا مش عايز أخسرهم يا مراد. كفاية الرعب اللي أنا فيه على آرين، مش هيبقى آرين وآركان."
مراد ربت على إيد فهد وقال: "أنا حاسس بيك يا فهد، لكن أنت ديما بتدعم آركان، وده وقت الدعم الحقيقي. إحنا في كارثة حقيقية يا فهد، ومفيش قدامنا حل تاني."
فهد مسح وشه بإيديه ونفخ بحيرة وقال: "يا الله.. ماشي يا مراد، إيه هي خطتك؟"
مراد: "هقولك. إحنا دلوقتي هنروح الجهاز ناخد إذن السفر، ونطلب من مدير الجهاز إننا لازم ناخد آركان معانا. وعايزين إذن 48 ساعة. ولو وافق وأنا متأكد أنه هيوافق إن شاء الله، هطلب منه تعزيزات أمنية زي صديري واقي وسماعات بلوتوث."
فهد هز راسه تمام: "ومتنساش أجهزة تتبع وكمان جهاز تشويش، وسلاح. لازم نكون واخدين احتياطتنا كويس جداً يا مراد، لكن بالتعزيزات دي آركان هيحتاج طيارة خاصة."
مراد هز راسه فعلاً: "أنا هتصرف مع مدير الجهاز متقلقش، ويارب يوافق."
فهد بحدة: "ليه ميوافقش؟ متنساش إن آرين وتالين في خطر بسبب المأمورية دي، يعني بسبب شغلنا. ما ينفعش ميوافقش يا مراد."
مراد شاف نرفزة فهد وفكر أنه يروح الجهاز لوحده عشان ما يحصلش مشادة والأمور تتعقد أكتر من كده، وقال:
"يابني أنا بقول يارب يوافق، وهيوافق أكيد."
فهد بيهز رجله بنرفزة: "طيب يلا بينا عشان نلحق ننفذ." واتصل تاني على آدم لأنه مبيردش عليا.
وفون مراد رن وكانت مكالمته مع زين، اللي تيم سمع رد مراد عليه.
مراد قفل مع زين وقال لفهد: "آدم سافر ولازم نلحقه."
تيم فتح عينيه بدهشة: "معقول آدم سافر؟" وسمع صوت مراد خارج واستخبى بسرعة.
وبعد كده شاف فهد خرج وراح على أوضة رينو وفريحة وقال لنفسه:
"أنا لازم ألاقي حل بسرعة." وراح على مكتبه وقفل الباب.
وفضل رايح جاي بنرفزة وعصبية كبيرة ومتغاظ من قلة حيلته. وكمان مش قادر يفضل واقف يتفرج على الخطر اللي بتواجهه عيلته. وفجأة جاتله فكرة واتصل على أبوه.
في النمسا..
محمد خارج من الفندق وأبتسم ورد على تيم وقال: "الدكتور تيم أخبارك يا حبيبي؟"
تيم مسح على شعره ورد بثبات وقال: "أنا بخير يا بابا. وحضرتك عامل إيه؟"
محمد برضا: "الحمدلله دائماً وأبداً."
تيم: "الحمدلله. احم.. هي ماما جنبك؟ ولو جنبك أكلمك في وقت تاني."
محمد بتعجب: "لا يا سيدي، نور فوق في الغرفة. لكن خير، واضح من نبرة صوتك شكلك عايز تسألني عن حاجة ومش عايزها تعرف، ولا أنا غلطان؟"
تيم قعد على الكرسي بقلة حيلة وقال:
"أبداً يا بابا، عمرك ما كنت غلطان أبداً. بس أنا عايز أسألك على حاجة مهمة، لكن لو تسمحلي عايز من حضرتك إجابة، إجابة وبس من غير دخول في تفاصيل."
محمد بشك: "حصل معاك إيه يا تيم؟"
تيم بوجع: "تايه يا بابا، تايه. وعايز نصيحة."
محمد بقلق: "حصل معاك مشكلة؟ اتكلم يا ابني."
تيم هز راسه بالنفي: "لأ لأ. يا بابا لأ، مفيش مشكلة ولا حاجة، لكن أنا عايز نصيحة مش أكتر، بحكم خبرتك في الحياة. لو قابلتني مشكلة كبيرة وحسيت بالإحباط، أعمل إيه؟ واتصرف إزاي؟"
محمد بقلق مبهم: "يبني ريح قلبي وقولي إيه اللي حصل، يمكن أقدر أفيدك."
تيم بقلة حيلة: "توعدني إن حضرتك متقولش لأي حد."
محمد: "أوعدك يا تيم بس اتكلم. ميرو وجنى بخير؟ قلقتني."
تيم بحزن: "بخير يا بابا الحمدلله. لكن...!!! لكن...!!! حصل كارثة يا بابا، ومش عارف أتصرف بالشكل الصح. من جهة خايف على العيلة، ومن جهة تانية قلقان ومرعوب على أخواتي. ومن جهة مش عايز أقف متكتف، ولازم... لازم أتصرف."
محمد بدهشة: "إخواتك؟ تمارا وآرين؟" وكمل بنرفزة: "ما تتكلم يا تيم!"
تيم بنفي: "تمارا بخير يا بابا متقلقش. لكن...!!!" وعيونه لمعت: "لكن آرين وتالين اتخطفوا انهاردا الصبح."
محمد سند على العربية بصدمة وقال: "انت بتقول إيه يا تيم؟ اء... آرين وتالين!!! مستحيل...!!! إزاي حصل ده يا تيم؟ ومين اللي عمل كده؟"
تيم بوجع: "حاضر هقول لحضرتك. اللي حصل إن..."
وبدأ يتكلم ويحكي لمحمد كل اللي حصل من بداية الخطف لحد جيسيكا وخطرها. وإن محدش في العيلة لحد دلوقتي يعرف حاجة. وكمل وقال بصوت مبحوح:
"بس يابابا، ومن وقتها وأنا مخنوق ومتكتف. وكنت هتصل على بابا آدم أسأله... لو مكاني كان يتصرف إزاي؟ وازاي أقدر أحمي عيلتي من غير مواجهة الخطر. لكن بابا آدم كان هايفهم إني في ورطة، وماكنش هيسكت غير لما يعرف ويوصل لكل حاجة."
"مفيش قدامي غير حضرتك، لأنك هتفهمني، وأكيد هتوجهني للطريق الصحيح. قولي يا بابا أعمل إيه، لو بابا آدم كان اتصرف إزاي؟"
محمد أخد نفس عميق واتنهد بتعب وقال: "لا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف علينا خيراً."
وقال بحزن: "اسمع يا تيم يبني. أنا عارف إنك مش هتستريح طول ما هما بعيد عنك وفي خطر عليهم. وآرين وتالين ميستاهلوش إللي بيحصل ده. لكن أكيد فيه منه حكمة، وبتمنى من ربنا أنه يحفظ بناتنا."
"أنا هقولك. جدك آدم زمان يا تيم، كان عصبي جداً وغيور على أهل بيته. لكن مع مرور الوقت والأزمات وخبرة الحياة، بقى بيتصرف بحكمة. ناهيك عن إن مريم موجودة معاه وكل ده أحنا عارفينه."
"لكن إحنا دلوقتي بنتكلم عن التصرف. زمان لما كان في خطر عليك أنت ونور من دكتورة اسمها ياسمين ودكتور اسمه أحمد وكانوا بيتاجروا في الأعضاء، وقتها جدك اتصرف بحكمة، وحط خطة محبوكة عشان يوقعهم من غير ما حد فيكوا يتأذي."
"وكمان حصل مواقف كتير جداً وأزمات أخطر وأكبر. وديما جدك يقعد لوحده شوية ويفكر بتركيز. يفكر في جميع الجوانب، وإيه اللي ممكن يحصل لو اتصرف بعصبية. وإيه اللي ممكن يحصل لو اتصرف بذكاء وهدوء. وديما بيستخدم سلاح الذكاء، مابيستخدمش سلاح، بيضرب بقوته لكن بطرق متجيش على بال حد. حتى لو أمكن يزرع شخص بين أعدائه عشان يحمي عيلته. أهم حاجة يا تيم، التركيز والهدوء. أما العصبية بتدمر صاحبها قبل الخصم، فاهم يبني؟"
تيم هز راسه باقتناع: "فاهم يا بابا. بس... بس آدم سافر، وموبايله خارج التغطية، ولازم أكلمه لأنه غضبان لدرجة كبيرة جداً. بس أوصله إزاي؟"
محمد: "أنت اللي بتسأل برضه هتوصله إزاي يا دكتور؟"
تيم فتح عينيه بدهشة وقال: "صح! الطيارة خاصة، وموجود فيها تليفون. أيوه فعلاً. طيب أنا بجد بشكر حضرتك جداً يا بابا."
محمد بتحذير: "أوعى تتهور يا تيم، وطمني على أخواتك يبني. أنا مش هتصل على حد من العيلة عشان الدنيا تمشي بطبيعتها، وهنتظر منك إنت مكالمة تطمني، فاهم يا تيم؟"
تيم بحماس: "فاهم يا بابا. مع السلامه." وقفل، واتصل على فون الطيارة مرة واتنين وتلاتة. وآدم مبيردش.
تيم قال بتحدي: "أنا هفضل وراك لحد ما ترد يا آدم. إحنا لازم نكون كتف في كتف."
لازم نتحد.. وعيلتنا تفضل ديما بأمان.
في الطياره..
آدم مراد: سايق.. وغضبان.. ومن شدة غضبه مش شايف غير الانتقام وبس.. لدرجة إن جسمه بيتشد من التفكير واللي ناوي يعمله فيهم.
ده غير إن المسافة كمان حوالي أربع ساعات.. وده هيجننه أكتر.. وسامع صوت الفون بره الكابينه.. ومش راضي يرد.. لكن الاتصال متكرر كتير.
ونفخ بخنقة كبيرة.. وظبط الطياره على وضع الطيار الآلي.. وقام يرد.
آدم مراد: رد بنرفزه.. أيوه..
تيم: نفخ براحه.. وقال الحمد لله.. آدم أنا عايزك تسمعني قبل ما تعمل أي حاجة. واوعا تقفل..
آدم مراد: بخنقة.. عايز إيه ياتيم دلوقتي؟
تيم: بتروي.. تسمعني.. عايزك تسمعني ونفكر مع بعض..
آدم أنت مش لازم تتصرف بغضب.. لأ الوقت ده بالذات محتاج تفكير.. لازم تفكر بهدوء.
آدم مراد: بصوت غضبان.. أفكر بهدووووء؟ آرين وتالين اتخطفوا ياتيم.. اتخطفوا..
ومش أي حد إللي خطفهم.. أظن أنت كنت واقف وسامع كل حاجة.. وعارف أنهم في إيدين ناس مبترحمش.
وعايزني أفكر بهدوء؟ أقسم بالله لو آرين وتالين جرالهم حاجة لاشرب من دمها شرب.. هخليها تشوف على أيدي كل أنواع العذاب.
تيم: مسح ع شعره ورايح جاي بيسمع آدم وبيفكر.. وقال..
طيب اهدا. أنا هحاول أبسطهالك.. دلوقتي أنت شوفتني وأنا واقف وسمعت كل الكلام. تمام ومفيهاش حاجة.
لكن دلوقتي خالو مراد وفهد حطوا خطة.. وآركان جاي.. يعني خالى مراد فكر في حل. علشان خايف ع البنات.
اسمع يا آدم أنا لو مكانك هتصرف زيك بالظبط.. وقت اللي بنحبهم بيكونوا في خطر. إحنا مبنشوفش قدامنا.
لكن دلوقتي هما في خطر حقيقي.. وأي تهور ممكن هي تأذيهم.. ووقتها عذابك ليها مش هيرجعهم.
.. وا..
آدم مراد: قاطعه بجمود.. وقال.. إيه الخطه؟
تيم: اللي عرفته إن خالو مراد هيجيب آركان في طيارة خاصة تبع الشغل بتاعكم.. وفيه تعزيزات أمنية.
وباقي الخطه هيكملوها لما آركان يخرج.
آدم لازم وقت الخطر نكون كتف في كتف يصحبي.. أنا عارف إنك قوي.. وتقدر تحمي آرين وتالين في وسط الخطر.
لكن إحنا مش عايزين نجازف علشان منندمش. ودول مهما كان بنات ولازم نستخدم ذكائنا علشان أي مخاطرة آرين وتالين هما إللي هيدفعوا التمن.
آدم أنت لازم تستنى شوية لحد ما خالو مراد وفهد يوصلوا عندك.. علشان أنت اللي هتحط لينا خطة التصرف وهنتحرك ع أساسها.
آدم مراد: بشك.. لينا مين؟
تيم: بجدية.. ليا أنا وآركان.. ومش عايز نقاش.. لأنك لو اعترضت أنا هتكلم مع بابا آدم.. لأني مش هتحمل نظرة العتاب منه.. وكمان ماما مريم.
آدم مراد: بدهاء.. متحاولش تضغط على الوتر.. لأنك عارف في قرارة نفسك إنك مستحيل تقولهم حاجة علشان ماما مريم مش هتقدر تتحمل.. وبعدين خلاص شوف انت هتعمل إيه وبلغني.
تيم: طيب بما إنك ظابط مخابرات وكدا.. متقولي أجلك إزاي.. وخصوصا أن خالو مراد وفهد صمموا إني أفضل هنا.. لكن مش هقدر.
آدم مراد: مسح ع شعره وقال.. لو فرضنا إن آركان هيسافر في طيارة خاصة تبع الشغل.. ف أنت مش هينفع تسافر معاه.. بابا وخالى فهد.. هيسافرو في طيارة عادية درجة أولى.. رجال أعمال.. أنت بقى هتسافر في نفس الطيارة لكن درجة تانية.. فهمت؟
تيم: بتفهم.. تمام.. ماشي يا آدم. وياريت لما أتصل ع فونك ويجيب شبكة ترد عليا.
آدم مراد: بتنهيدة.. تمام مع السلامه.. وقفل.
تيم: قفل.. وبيفكر يسافر امتى.. وجواز السفر في البيت.. أممم فكر ياتيم.. فكر.. طيب مين هيفضل مع رينو وماما فريحة؟
أممم. لو قولت لميرو.. مش هتتحمل.. أيوه الدكتورة رودي.. هي أكتر واحدة هتقدر تسيطر على رينو.. هما أصدقاء مقربين جدآ.. وكمان تمارا.
أيوه تمارا وتجيب معاها آيان كمان. أكيد هيهون ع رينو كتير.
وأنا وآريان نسافر.. أنا هتصل الأول ع ميرو أقولها محتاج جواز السفر في أي حاجة وهقنعها بطريقتي.. وبعدها أتصل ع الدكتورة رودي. وآريان..
في الجهاز..
المدير: بجدية.. إذن إيه يامراد بعد إللي عمله ابنك ده؟
النقيب آدم قدم استقالته.. يعني فيها محاكمة ومجلس تأديب.. وأنا هحوله حالا..
ابنك رفض المأمورية ومضى الاستقالة. وخالف القوانين.. وخرج بدون إذن مسبق مني..
مراد: بجدية وثبات.. مع احترامي لمعاليك.. لكن النقيب آدم بيحب شغله وده رقم واحد في حياته.
ومعاليك عندك كل الخلفيات عن النقيب آدم مراد العدوي.
وأنه مثال مشرف لكل الشباب.. وعندو كفاءة عالية في مجاله.. ده غير أنه بيحب شغله جدا.. وروحه مش ملكه. وبيفدي بيها بلده.
وأكيد النقيب آدم أتصرف بالطريقة دي في عدم استيعاب منه يافندم.. لأن الظروف كانت أقوى من أي تحمل.
المدير: بصوت جهوري.. ظروف إيه دي ياسيادة العقيد مراد.. اللي تخليه يتنحى عن وظيفته وأداء مهامه.
مراد: عيونه لمعت وبيكابر.. وقال بوجع.. آدم مراته واخته اتخطفوا.. بنتي وبنت العقيد فهد السيوفي اتخطفوا يافندم..
المدير: بزهول.. أنت بتقول إيه يامراد؟ وازاي حصل الكلام ده؟
مراد: بص للمدير وقال بعتاب.. بنتي عمرها ١٦ سنة وهي الصغيرة.. أصغر بنت ف العيلة.
وبنت فهد في تانيه علوم.. بنات بريئة ميعرفوش حاجة عن قسوة العالم الخارجي.
اتحكم عليهم بالموت بسببي أنا وفهد.. بسبب مهنتي وسبب مأمورية من اكتر من ١٨ سنة فاتت.. عرضت حياة بناتي للخطر.
ودلوقتي ابني هيدفع التمن.. أنا خسرت بناتي وابني في يوم وليلة.
أنا مراد آدم العدوي وفهد طارق السيوفي.. فنينا عمرنا هنا.. واجهنا الموت.. بنفتح دراعاتنا للرصاص وبنقول أهلا بالشهادة.. بعدنا عن أهلنا وناسنا واتحرمنا من العيلة أكبر وقت.. علشان نرجع حق المظلوم.
مالناش مطامع ولا لينا هدف غير إننا نشرف البلد ونرفع راسنا بيها.. قدمنا كل طاقتنا. قدمنا روحنا. سعادتنا في أمان البلد دي.. فرحتنا لما نلاقي أم في الطريق بترفع أيديها وتدعيلنا من قلبها بالنصر.
آبني آدم مراد العدوي إللي كل الجهاز بيفتخر بيه.. وأنا قبل منهم. اللي من قوة إيمانه بالله أنه مش هيخذل أي حد وبيواجه الموت بضحكة.
وقوته في أنه لازم يقضي على العدو.. لقبتوه بديزل المخابرات. وملفه كله مشرف.. مفيش أي إدانة يتواجه بيها.
هل كل الرصيد ده يافندم مالوش أي التماس معاليك بالعذر لتصرف أخ وزوج عيلته بتواجه الموت؟ وبتواجه خطر حقيقي.. بناتي في وسط مافيا في وسط شياطين مايعرفوش يعني إيه رحمة..
المدير: هز راسه بتفهم.. أقعد يامراد.. أقعد واحكيلي كل حاجة..
مراد: مسح وشه بأيديه وبيداري دموعه.. وقعد قدامه.
المدير: حط الميا قدام مراد وقال..
أنت قولت مأمورية من أكتر من ١٨ سنة.. مين يامراد؟ مين فيهم اللي عايز ينتقم منك أنت وفهد؟
مراد: بغضب واضح.. جيسيكا كيڤين. مأمورية الفلاشة قصاد التاج الملكي الصيني.
وقتها فهد اتصاب ودخل في غيبوبة.. وأنا اتصبت برصاصتين. واجهنا موت حقيقي. وأنا قتلت كيفين واتقبض ع جيسيكا.
لكن واضح أنها هربت أو خرجت لكن هي منسيتش.. وانهردا خطفت بناتنا واتصلت ع فهد وعايزاني أنا وهو علشان تحقق انتقامها.. يا إما هتستخدم بناتنا في طرق غير مشروعة.. يعني الخطر اللي ولادي التلاتة فيه يافندم بسببنا إحنا..
المدير: حاول يفتكر.. وافتكر القضية.. وهز راسه بزعل.. وقال. احكيلي إللي حصل بالتفصيل يامراد.
مراد: بقلة حيلة ومخنوق وحكى كل حاجة بالتفصيل علشان مستقبل ولاده..
وكمل وقال.. أتمنى بجد حضرتك تأذن ليا أنا وفهد نسافر لازم نحجز ونتحرك..
المدير: قال.. هتسافر يامراد.. هتسافر ومعاك قوة وتعزيزات.. علشان تنقذ بناتك..
مراد: بتفهم.. متشكر جدا يافندم لتفهمك.. لكن أنا بطلب من حضرتك إني مش عايز أي قوة.. لأنها أكيد مراقبانا. وأي مجازفة فيها حياة بناتي.
كل اللي عايزه من سيادتك طلبين اتنين وبس.. وبتمنى معاليك توافق..
المدير: إيه هي طلباتك ياسيادة العقيد؟
مراد: تعزيزات أمنية وسلاح خفيف.. والأذن لأركان السيوفي أنه يسافر معانا..
المدير: مط شفايفه بتفكير.. ويا ترى وجهة نظرك في آركان ابن العقيد فهد في محلها؟
مراد: بفخر.. آركان ديما متحمس جدا.. ونجح في كل الاختبارات في الكلية.. ومن سرعته وأدائه اتلقب بالفهد الأسود..
المدير: بإعجاب.. طبعاً أبوه يبقى الحوت وخاله الصقر.
مراد: بص للمدير وقال.. وأخوه الكبير يبقى الديزل معاليك..
في المستشفى:
تيم: في الفون.. ها يا آريان عملت إيه؟
آريان: بقلق.. تمارا جابت ليك جواز السفر من مريم.
وهتجيب آيان ولسه هتلبس.
يعني قدامنا ساعة كدا إن شاء الله ونكون عندك.. بس ممكن تفهمني إحنا هنروح فين؟
تيم: لما تيجي هفهمك كل حاجة.. لكن دلوقتي أنت لازم تطلع على المطار.. وتحجز أول طيارة رايحة على إيطاليا.. هنسافر أنا وأنت.. بس أهم حاجة متنساش.. تحجز درجة تانية.
آريان: تنح.. أسافر؟ وإيطاليا؟ ودرجة تانية؟ في إيه يا تيم بجد قلقتني؟ أنت هربان من حد؟
تيم: نفخ بخنقة.. قولتلك هقولك كل حاجة لما تيجي.
آريان: تمام.. بس تمارا أختك.. دانا مصدقت إني اترزع في البيت شوية.. ومش عايز مشاكل.
تيم: بجدية.. آريان الموضوع كبير جدا ع فكرة.. وتمارا أنا هتعامل معاها لما تيجي.
آريان: بجدية.. والله.. وأنا هعرف الموضوع كبير جدا إزاي.. وأنت مش راضي تتكلم؟
تيم: من بين أسنانه بغيظ.. حاضر يا آريان.. آرين وتالين اتخطفوا يا آريان..
آريان: كشر عينيه بعدم استيعاب.. إيه.. أنت بتقول إيه يا تيم.. متهزرش..
تيم: بحزن حقيقي.. ياريتني بهزر يا آريان.. ياريتني..
آريان: فتح عينيه بصدمة أكبر.. وقال.. مستحيل.. لأ.. تيم.. إزاي ياتيم.. إيه.. آرين.. وتوتا.. توتا ياتيم.. طيب.. مين وعايزين إيه؟ لو عايزين فدية. أنا هجيب الفلوس وأجيلك حالا.. بس قولي هما..
تيم: قاطعه بتعب.. وقال لأ ولا فدية ولا حاجة.. لما تيجي هفهمك كل حاجة.
أرجوك بقى اعمل اللي قولتلك عليه.. واتأكد أنها نفس الطيارة اللي طالع عليها خالو مراد وفهد.. فاهم يا آريان.. ومش هنبه عليك.. محدش يعرف من كبار العيلة..
آريان: مردش.. ونزل الفون.. ومسح ع شعره.. ومش مصدق اللي سمعه..
ومن غير تفكير.. ركب العربية وطلع بسرعة.. ع المطار يحجز.. وحجز درجة تانية.
وأول طياره هتطلع بعد ساعتين.
ورجع على الفيلا ياخد تمارا وآيان ويطلع على المستشفى.
فيلا السيوفي.
رودي لبست بسرعه ونزلت.
طارق : كشر عينيه وقال رايحه فين البت دي؟
رنا : أنا عارفه. ممكن تكون رايحه لچود.
رودي : بتوتر. مساء الخير ياجماعه.
طارق ورنا : مساء الخير يارودي.
طارق : خير يا بنتي انتي رايحه فين دلوقتي؟
رودي : بتفكير. أحم اء. أنا. اه رايحه المستشفي عند آرين.
تخيل يابابا. تخيل. بتصل على رينو اطمن عليها.
أكتشف إن رينو وفريحه وآرين وتالين. قاعدين في المستشفى. كأنهم قاعدين في غرزه. هههههههه.
وقاعدين إيه بقى يغيظوني. ويقولوا ياعيني يارودي بنتك اتجوزت وجوزك مسافر. وابنك مشغول بالأكاديمية. وأنا بقى قلبت وشي عليهم. قوم إيه بقى؟
طارق : أممم. ايه بقى؟ رايحه تاكليهم ولا ايه؟
رودي : هههههه ياريت ياطاروق. لكن للأسف الشديد أنا اتعشيت. بس رينو فضلت تتحايل عليا. تتحايل عليا. إني أروح أسهر معاهم ونقعد مع بعض لحد الصبح. سهره صباحي يعني. خمر ونساء هههههه.
طارق : ضحك. لأ إذا كان كدا. خدوني معاكوا. هههههه.
رنا : شهقت بزهول. وقالت. اما راجل مفيش دم خالص. إيه اللي بتقوله أنت والمجنونه دي.
رودي : بص ياعم طارق. أقعد انت بقى مع ست الكل اشرحلها فوائد الجنان والهيبره. أكون أنا روحت فرفشت شويه من فريحه خانوم أشطا.
طارق : هز راسه تمام. السواق يوصلك لحد باب المستشفى. واتصلي عليا اول ما توصلي أشطا.
رودي : حضنت طارق بمرح. حبيبااااااي. هو انا بعشقك من شويه. أنا لو هشحت كدا. محبش إلا أنت.
طارق : بضحكه. وأنا لو هشحت محبش إلا أنتي يابت يارودي.
رنا ضحكت. وقالت. سبحان الله. ماجمع إلا ما وفق والله.
رودي : ودعتهم وخرجت بسرعه. ونفخت بتوتر كبير.
وركبت العربيه. واتصلت ع تيم. وقالتله اللي حصل. وقلقانه جدآ على البنات. وصعبان عليها رينو واللي بيحصل معاها. لكن قالت لنفسها.
أنها هتعمل المستحيل علشان تهون على صديقة عمرها.
بعد شويه.
في المستشفى. مراد رجع من الجهاز. وتيم واقف وسمع كل حاجه قالها مراد. وإنهم هيقابلوا آركان كمان ساعه ونص في المطار. علشان ياخدوا منه أجهزة التتبع وسماعات بلوتوث للتواصل مع بعض.
فهد : فونه رن من رقم مجهول. ورد عليه وكان آركان. و. آركان كان قلقان ومش فاهم حاجه.
وفهد مقدرش يتكلم ويشرحله حاجه.
تيم : شافها فرصه. وقال. أنا هتكلم معاه يافهد. واخد الفون وخرج بره. وشرح لأركان كل حاجه.
آركان : دموعه نزلت. وقال. آرين.!!! وتالين..!!! ع كلامك ده ياتيم. دول ناس خطر جدآ. طيب محاولتوش تسمعوا صوت آرين وتالين. محدش كلمهم ياتيم.
تيم : بتنهيدة ألم. للأسف هي أتصلت مرة واحدة بس. ومدتش فرصه لفهد يسأل عليهم.
آركان : صك ع أسنانه بغيظ واضح وقال. أقسم بالله ما هسيبها. ولو حصل حاجه لأخواتي. لايشوفوا أيام سودا. وبعدين آدم فين.
تيم : آدم سافر ومنتظرنا هناك.
آركان : منتظرنا. ده إللي هو مين؟
تيم : بتحذير. اللي هو أنا و آريان. واسمعني كويس. لو حد عرف إني جاي مع آريان. أقسم بالله يا آركان لاتشوف وش تاني. واسمعني بقى وركز معايا.
آركان : تمام سامعك.
تيم : أنت هتسافر في طياره خاصه. وأحنا هنسافر في طياره عاديه. وهنفضل ع تواصل لحد ما نوصل مطار إيطاليا.
وبعد ما خالو مراد وفهد يروحوا القصر. انا وانت وآدم واريان. هنتقابل عند المطار. وهنروح اي مكان. علشان آدم يحط لينا خطه ونشوف هنعمل ايه. اتفقنا؟
آركان : بتوعد. اتفقنا. ده نهايتهم هتبقى سودا إن شاء الله.
بعد شويه. مراد وفهد خرجوا من المستشفى.
آريان وصل المستشفى. ونزل مع تمارا إللي شايله محمد ومش فاهمه حاجه وشايفه جوزها خايف وقلقان ومش راضي يتكلم. و آريان شال آيان. ودخلوا المستشفى.
تيم : في المكتب. وقعد جمب تمارا. وقال. تيما أنا محتاج مساعدتك.
تمارا : بعدم فهم. مساعدتي أنا؟ خير ياتيم. أنا تحت امرك ياحبيبي.
تيم : مسك أيدها وقال. الموضوع مهم جدا. وكمان حساس. ولازم حد عاقل يقدر يتحمل المسؤولية دي.
تمارا : بقلق. مالك ياتيم؟ قول ياحبيبي إيه الموضوع؟
تيم : اتنهد بتعب. وقال آرين وتالين اتخطفوا.
آريان : واقف مخنوق جدآ. وقلبه مشغول عليهم.
تمارا : كشرت عينيها. وقالت ياريت متهزرش أوكي. أنت و آريان جايبني هنا علشان أشوف آرين ونتيجة العمليه مش كدا؟
تيم : هز راسه بحزن. وقال. لأ. أنا بقول إللي حصل.
تمارا : قلبها دق. وقالت بصدمه. آرين وتالين. وهزت راسها بصدمه. وقالت. مستحيل. مستحيل اللي أنت بتقوله ده. وعيطت وكملت. اتخطفوا إزاي ياتيم. وامتى.
تيم : مسح دموعها. وقال. تمارا إحنا في وقت محتاجين فيه نقوي بعض. وأنتي دورك كبير في المهمه دي. انتي لازم تساعدينا علشان نرجع بيهم من غير شوشره. أنتي عارفه إن جدو وناناه لو عرفوا مش هيقدرو يتحملوا وخصوصا أنهم بره مصر.
تمارا : شهقت بصدمه. بره مصر. قولي ياتيم أنت عايزني أعمل أي وانا هعمل إللي أنت عايزو.
تيم : مسح وشه بأيديه وقال. دورك تخلي بالك من رينو وماما فريحه. مش عايز عينيكي تغيب عنهم دقيقة أنتي والدكتوره رودي. وأنا كلفت أمن هيقفوا ع أوضتهم. وكمان كريم وياسين هيكونوا موجدين بره الأوضه. فهمتي ياتمارا؟
تمارا : عيطت بوجع وقالت حاضر ياتيم. حاضر.
تيم : باس ع راسها. وقال إن شاء الله هنرجع بيهم. أنتي بس خليكي قويه. أنا هروح دلوقتي أتكلم مع رينو وماما فريحه. وقام وخرج.
تمارا : ضمت محمد لقلبها وعيطت بصوت كله وجع وخوف.
آريان : قعد جمبها وضمها لقلبه بحنان وقال. إن شاء الله هنرجع بيهم ياتمارا.
تمارا : بترجي. أرجوك يا آريان خلي بالك من نفسك. وارجعوا بخير.
آريان : مسد ع ضهرها وقال. إن شاء الله ياحبيبتى.
رودي وصلت واتصلت ع طارق وطمنته. وقفلت بحجة الشبكه. وراحت مكتب تيم قعدت مع تمارا لحد ما تيم يخرج من عند رينو.
في اوضة رينو وفريحه.
رينو : قاعده ع السرير. وباصه قدامها وساكته من الصدمه. وأنها أكبر من تحملها لفقدان بنتها.
فريحه : نايمه ع جمبها. ودموعها نازله بصمت.
تيم : دخل. وشاف وضعهم. وقرب من فريحه. وساعدها تتعدل. وقال. ممكن تبطلي عياط.
فريحه : بوجع وحرقة قلب. بنتي ياتيم. هاتولي بنتي. أنا مش هقدر أعيش يوم واحد من غيرها.
تيم : عيونه لمعت. وقال. هترجع. إن شاء الله هترجع. إحنا خلاص عرفنا هما فين.
فريحه : فتحت عينيها بأمل. وقالت بلهفة قلب أم. فين. تالين و آرين فين ياتيم؟
تيم : حاول يبتسم بتمثيل. وقال. في مكان بعيد شويه. واللي اخدوهم محتاجين فلوس مش أكتر.
فريحه : برجفه. فين مراد. قوله ياخد كل حاجه ويدهالهم. مش مهم الفلوس. بس يرجعوا.
تيم : ربت ع أيدها وقال. وده إللي إحنا هنعمله. لكن مطلوب من حضرتك أنتي ورينو تعملوا حاجه صغيره أوي.
فريحه : هزت راسها. أنا هعمل أي حاجه. بس يرجعوا.
تيم : هز راسه ليها. وقام قعد جمب رينو. ومسك أيديها. وقال بترجي. علشان خاطري. قولي أي حاجه.
رينو : .
تيم : بوجع. مسك وشها وقال. رينو ردي عليا. أنا تيم. وبوعدك إن آرين هترجع بخير.
رينو .
تيم : بجديه. رينو. أنتي عايزه آرين ترجع ولا لأ؟
رينو : عيونها لمعت. ودموعها نازله بصمت.
تيم : بأمل. طيب اقولك على حاجه. بس الأول قولي أنتي بتثقي فيا ولا لأ. بتثقي في تيم مش كدا؟
رينو هزت راسها بتعب.
تيم : مسح دموعها وقال. طيب ياحبيبتى وأنا قد الثقه دي. وبقولك إن آرين بخير.
رينو : رفعت عينيها ليه وقالت بوجع كبير. اوعدني. إنك ترجعلي بنتي.
تيم : بإستسلام. أوعدك. أوعدك إني هعمل المستحيل علشان آرين وتالين. وع علشان محدش من العيله يشك في حاجه. لازم انتي وماما فريحه. تتصلوا على بابا آدم. علشان هو الوحيد اللي لازم ميحسش بحاجه. خالو مراد خايف ع ماما مريم وماما رنا.
لو عايزين البنات ترجع بجد بخير. ومن غير ما حد من العيله يحصله حاجه. لاازم تكلموهم وانتوا طبيعين جدآ. وكأن مفيش اي حاجه حصلت. أنا لازم امشي دلوقتي.
وأنا مأمنكم كويس. الدكتوره رودي و تمارا وكريم وياسين هيفضلوا معاكم. لحد ما نرجع إن شاء الله. وجه يقوم.
رينو : مسكت ايدو وقالت. هما فين يا تيم. وفهد ومراد وآدم فين؟ قولي الحقيقة أرجوك.
تيم : بحيره. أحم. هما لسه خارجين دلوقتي.
وأنا لازم احصلهم. أنا كل شويه هتصل عليكم اطمنكم واطمن عليكم. تمام. بس عايزين دعواتكم.
رينو وفريحه غضموا عينيهم. ودعوا بذل كبير.
تيم : ودعهم وخارج.
فريحه : بدموع تعب. أنا هاقوم اصلي ركعتين وادعيلهم. قومي يا رينو انتي كمان. قومي وإن شاء الله ربنا هيسترها مع بناتنا.
رينو : مسحت دموعها وقالت. حاضر يافريحه. لازم نصلي. وبعدها نتصل على بابا.
تيم في الطرقه. بيشرح ل كريم وياسين. وأنهم مهمتهم حماية رينو وفريحه. وراح عند تمارا ورودي. وقال.
امسكي يا تمارا. ده برشام منوم. بعد الفجر تديه لرينو وماما فريحه. وخلي بالك من نفسك. وبص لرودي وقال. وأي حاجه تحتاجولها عندكم كريم وياسين تمام؟
تمارا : بحزن. حاضر ياتيم. وربنا معاكم.
رودي : شايله آيان. وقالت بحزن. خلي بالكم من نفسكم ياولاد. وربنا معاكم وطمنونا.
تيم : بص في الساعه وقال. إن شاء الله. ويدوبك نتحرك يا آريان. يلا بينا.
آريان : ودع تمارا وابنه. وخرج مع تيم.
كريم : راح وراهم. وقال يلا تعالوا هوصلكم المطار بسرعه وهرجع.
تيم و آريان ركبوا مع كريم. وطلعوا على المطار. وشافوا مراد وفهد طلعوا الطياره. وبعدها هما ركبوا. واستودعوا نفسهم عند الله.
عند المطار. بعد الفجر.
آدم مراد : واقف بعيد وشاف مراد وفهد بيركبوا مع اوليفر. وصك على أسنانه. وضرب قبضة أيدو بغضب.
وبعد كده. شاف تيم و آريان و آركان خارجين من المطار.
آركان : معاه شنط كبيره وخارجه بأمر من مدير الجهاز المصري بمساعدة وموافقة الشرطه الايطاليه. من المطار.
آريان : شاف آدم مراد واقف. وملامحه جد جدا. وقال. آدم هناك أهو ياشباب.
تيم : تمام. يلا بينا نقابله.
آدم مراد : شاور ليهم يمشوا وراه. وراحوا على فندق. آدم حاجز فيه غرفه.
آركان : قاعد ساكت.. ومخنوق جدًا..
آدم مراد : بجديه.. الخطه إيه يا آركان..؟
آركان : قفل السماعه اللي في ودنه لدقايق علشان مراد وفهد ما يعرفوش بـ تيم وآريان.. وكمل بجديه..
أنا والحوت والصقر بنتواصل عبر سمعات صغيره.. وكلمة السر هي .M-H-S-D أول حرف من ماكس وهاسكي وساهيل ودارلي أربيان.
وكل واحد فينا حاطط جهاز تتبع في الكوتشي علشان لو فتشوهم.. ما يكتشفوش الجهاز.. ودلوقتي.. اللي أخد الحوت والصقر اسمه أوليفير..
ورايح بيهم على قصر جيسيكا.. ولازم نتحرك بعد عشر دقايق.. لأني سمعت الحوت قال للصقر إن مسافة الطريق من المطار لقصر جيسيكا.. حوالي ٨٠ كيلو.. يعني حوالي ساعه ونص تقريبًا علشان يوصلوا القصر.. والخطه إني أكون قريب من القصر وقت الخطر أنا والديزل..!
آدم مراد : هز راسه تمام.. وفتح الشنط بخنقه.. ومسك الصديري الواقي.. وقال تيم وآريان وأنت كل واحد يلبس صديري.. وبسرعه علشان نتحرك.. وكل واحد يحط معاه جهاز تتبع.. وسلاح.
بعد كده كل واحد عمل اللي آدم قال عليه..
تيم : ركب السماعه.. وقال.. طيب يا آدم.. الخطه إيه؟
آدم مراد : مسك الآر بي جي.. وبيحطه في الشنطه السلاح. وحط السكينه في جيب جانبي.. وقال بتوعد.
مفيش خطه..!! إحنا هنتحرك على حركة جيسيكا.. لأني معرفش هي ناويه على إيه..
لكن أنا هتواصل معاكم تعملوا إيه.. وحط سلاحين في جيبه الخلفي.. وقال يلا بينا.. والكل نزل..
آركان : باصص في خريطة الفون.. وقال.. إحنا هناخد تاكسي بسرعه لأنهم بعدوا كتير..
آدم مراد : فتح باب عربيه وقال.. أنا عامل حسابي يلا اركبوا..
تيم ركب جنبه.. وآريان وآركان ركبوا في الخلف..
آدم مراد : حط فونه قدامه وساق بسرعه.. ورا جهاز التتبع..!!!
آركان : بقولكم إيه ياشباب.. أنا هشغل السماعه.. ياريت بقى محدش يتكلم غير لما يديني اشاره علشان الحوت والصقر محدش يسمعكم.. علشان مش عايز حد فيهم يتشتت..!!!
تيم : هز راسه بتفهم.. وقال.. تمام متقلقش يا آركان..
آركان : شغل السماعه.. وسمع صوت العربيه.. وأوليفير.. وقال بهمس.. M-H-S-D ولما سمع صوت الإشاره.. آركان.. قال.. أنا مع الديزل ورايحين وراكم في طريقنا للمزرعه..!!
مراد : عطاله اشاره أنه سامعه..
بعد فتره وصلوا عند القصر.. لكن الشباب بعيد بمسافه مناسبة علشان محدش يحس بيهم..
آدم مراد : في العربيه.. وعايز ينزل.. لكن ماسك نفسه بالعافيه..
ولما سمع صوت جيسيكا وطريقتها في الكلام مع مراد وفهد.. أقسم أنه هيقتلها بأيديه..
والكل قلبه وقع في رجليه.. لما سمعوا صريخ أخته تالين..
وآدم مقدرش يتحمل.. وقال بخوف تاليين..!! ونزل من العربيه.. لكن تيم وآريان وآركان نزلوا بسرعه.. ومنعوا آدم بالعافيه..
آدم مراد : خبط أيده في الشجره من الغيظ وقلة الحيله.. لكن انتبه ع شرط جيسيكا.. إن مراد يدخل القصر وفهد يركب العربيه..
آدم شاور ليهم يسمعوا بتركيز.. وسمعوا تهديد أوليفير لمراد.. أنه هيفجر القصر..
تيم : فتح عينيه بصدمه.. وقال.. طيب والعمل..؟
آدم مراد : من بين أسنانه.. محدش هيتحرك من هنا غير بعد ما يخرجوا من القصر..
آركان بدقة قلب.. آرين..!!! آرين هناك أهي هي وتالين..
آدم مراد : رفع عينيه بسرعه.. وقلبه دق بخفقان.. لأنهم متحاصرين بأسلحة وحرس كتير.. وفعلا.. أي خطوه غلط.. هيندموا..
وآدم عينيه مفتوحه زي الصقر وبيحفر نهايتهم وبيقسم بنظرة عينيه اللي كلها غيظ أنه هيقتلهم بأبشع الطرق.. وعينيه على آرين وتالين لحد ما اختفوا..!!!
آركان : عينيه على جهاز التتبع بتاع فهد.. وبعد ١٠ دقايق.. قال.. الجهاز وقف هنا.. أكيد ده القصر اللي قال عليه..
تيم : لازم حد يروح ورا فهد..
آريان : ماهو آدم قال ياتيم.. لو مشيتوا وراهم هيشكوا فينا.. ولازم عربيه تانيه.. هنعمل إيه؟
آدم مراد : بص في الساعه.. وقال بجديه.. اسمعوا وركزوا كويس..
الكل ها معاك أتكلم..
آدم مراد : في خمس حراسه قدام باب القصر الداخلي.. وأربعه واقفين قدام القصر.. أنا هروح عند بوابة القصر الخلفيه.. وهدخل بطريقتي.. وهحط قنبله تحت أي عربيه.. وأكيد كل الحرس هيجروا ع العربيه.. في الوقت ده.. أنت ياتيم تدخل تاخد أقرب عربيه تقابلها.. وتطلع ورا فهد.. وأنت يا آريان.. خليك جمب العربيه دي علشان السلاح.. وأنت يا آركان.. مش هتتحرك غير لما أقولك..
آركان : بقلق.. طيب وخالو مراد؟ هيفضل جوه كتير؟ المكان ملغم يا آدم..
آدم مراد : بجديه.. أنت اللي هتدخل تفك بابا وتخرجه..
لكن متتحركش غير لما أشوش على الكاميرات وأسيبها عند وقت محدد.. أتفقنا؟
آركان : بحماس.. أتفقنا..
آدم مراد : فتح شنطة العربيه.. وأخد حبل.. وجهاز التشويش.. والقنبله.. ومشي بسرعه وبخفه ووصل لخلف القصر..
وشاف شجره جمب بوابة القصر.. وطلع ع البوابه.. ووصل السور ومشي عليه كام خطوه.. وربط الحبل في الشجره علشان لو حصل أي حاجه يتحرك بسرعه..
ونط من على السور.. ومشي بحذر بين الشجر.. وشاف حارس رايح جاي قدام الباب والشجر.. واستخبى بسرعه.. ولما الحارس مشي.. آدم اتحرك بخلسه.. وقرب من عربيه.. وحدف القنبله اليدويه تحتها.. وانفجرت.. وجري بسرعه من الاتجاه المعاكس..
كل الحرس من غير تفكير جريوا عند البوابه الخلفيه يشوفوا إيه الانفجار ده..
آركان : بتفكير.. استنى ياتيم.. أنا بسرعه هجبلك العربيه.. ودخل بسرعه كبيره وخفه.. وفتح باب العربيه بطريقته.. وساقها.. وخرج لتيم..
تيم : جاب سلاحين وزخيره علشان فهد.. وركب بسرعه.. وقال لآركان.. لو حصل حاجه طمني لحد ما أشغل السماعه..
آركان : هز راسه تمام.. اتحرك أنت..
تيم : ساق بسرعه..
آدم مراد : جري بسرعه.. ودخل القصر من المطبخ.. وقال في السماعه.. بابا..!!
مراد : بيحاول يفك نفسه.. وسمع صوت آدم.. وقال آدم..؟ أنت فين؟
آدم مراد : متقلقش يابابا أنا جمبك..
مراد : بخوف.. أخرج يا آدم القصر ملغم بالمتفجرات يابني.. اخرج بسرعه ورجع أختك ومراتك..
آدم مراد : بخنقه.. أرجوك حاول تهدا وكل حاجه هتكون تمام.. المهم دلوقتي.. عايزك بما إنك عارف قصر جيسيكا.. عايزك تقولي غرفة المراقبه فين بالظبط؟ علشان مفيش وقت..!!!
مراد : غمض عينيه بتركيز.. وبيحاول يفتكر.. وقال.. فهد كان بيقول في اسانسير في القصر.. وتاني غرفه على يمين الاسناسير أو أول غرفه مش فاكر بس هي هناك أنا متأكد..!!!
آدم مراد : هز راسه تمام.. وخرج بحذر.. ودخل أول غرفه.. ملقاش فيها حاجه.. وراح عند الأوضه التانيه.. وشاف فيها كل الأجهزة..
آدم مراد : شاف أبوه متكتف.. والمنظر ده كفيل يخليه يولع في إيطاليا كلها.. وقال بغيظ حقيقي.. بابا حاول تعمل إنك بتفك نفسك علشان أوقف الكاميرات..
مراد : بصمت.. حاول يفك نفسه بجد..
آدم مراد : وقف كل الكاميرات.. عند آخر حاجه..
آدم مراد : سمع صوت الحرس بره بيدوروا ع اللي عمل كدا.. وقال في السماعه.. آركان ٥٩ ثانيه وتدخل تاخد بابا وتخرج..
آركان : بص في الساعه وقال.. تمام..
آدم مراد : خرج من الباب الخلفي.. وبدأ يضرب الحرس.. في أماكن معينه يخليهم يغيبوا عن الوعي..!!
واحد ضرب نار على آدم ومجتش فيه.. وآدم حدفه بالرشاش في وشه.. واتألم ووقع على الأرض.. وآدم قرب منه.. وضربه وربطه في الشجره بالحبل.. وأي حد يضربه يحطه جمب الحارس ده ويربطه..
آركان : في الوقت المناسب.. جري بسرعه.. ودخل القصر.. وقال خالو مراد.. أنت فين؟ في أنهي دور..
مراد : في الدور الأرضي.. في عمود فرعوني.. وقدامه مرايه كبيره.. دي الأوضه.. دي مش مرايه..
آركان : اتحرك بسرعة.. وشاف المرايا.. وقرب منها.. ومفيهاش أوكره.. وقال طيب أنت ورا الباب؟
مراد : اوعى تضرب نار.. في قنبله جمبي..
آركان : بتفكير.. حسس بأيديه على الباب كويس جدًا.. وشاف خط صغير.. ومشي ورا الخط وشاف برواز.. وشاله.. وشاف زرار.. وضغط عليه.. والباب اتفتح.. ودخل جري ع خاله.. وقال بلهفه.. حضرتك كويس..
مراد : هز راسه أنا تمام.. بسرعه فكني.. لازم ألحق فهد.. الاتصال انقطع بيني وبينه..
آركان : قلق جدًا ع أبوه.. وفك مراد وخرجوا بسرعه وشافوا الحرس متربطين..
مراد : شاف آدم واقف قدام الفيلا وراكب ريس من بتوع الحرس.. وكأنه اطمن ع أبوه.. واتحرك بسرعه على القصر التاني..
آركان : قرب من الحرس.. وفتشهم.. واخد اللاسلكي.. والريموت كنترول للتحكم في المتفجرات.. وقال للحارس.. هل ستصلك رساله بالتفجير؟
الحارس : بألم.. أجل.. من سيد كارلوس..!!!
آركان : ضغط ع جرحه وقال بغيظ.. حسنًا.. وبما تجيب عليهم عندما يطلبوا منك شيئًا؟.. وفتح تسجيل الفون. وقربه منه..
الحارس : قال بألم.. أجيب. أمرك سيد كارلوس..!!!
آركان : هز راسه.. لا ليس هكذا.. أنا أريد أن أسمعها بطريقه إيمائك للعمل وبدون ألقاب أحد هنا.. هيا تكلم الآن وإلا وضعتك في القصر وفجرته الآن..
الحارس : هز راسه بالرفض.. لا لا أرجوك.. لا تفعل.. حسنا سأتكلم..
آركان : قرب الفون منه.. وقال تحدث..
الحارس : حاول يتكلم وقال.. حسنا. أمرك سيدي..!!!
آركان : سيڤ التسجيل.. وقام وقف وقال للحرس بشماته..
حاولوا أن تفكوا تلك القيود قبل انفجار القصر.. إلى اللقاء..
مراد : مهتمش للحرس.. وقال أتحرك يا آركان.. لازم نلحق فهد.. ورايح ع عربيه من بتوع القصر..
آريان : شاور لمراد وهو في العربيه.. وقال عمي تعالوا يلا..
مراد : أتصدم.. آريان..!!! وبص لآركان..!!
آركان : هز راسه هفهم حضرتك في الطريق يلا بينا..
مراد : ركب جمب آريان.. وآركان في الخلف.. واتحركوا.. وحكوا لمراد كل حاجه..
آركان : أتصل على تيم وقالوا شغل البلوتوث خالو عرف كل حاجه..
مراد : بجديه.. أنت فين ياتيم..!!!
تيم : أنا واقف عند القصر التاني.. وع فكره في حرس كتير جدًا.. وهنحتاج سلاح تاني أكيد..
آريان : متقلقوش يا جماعة.. آدم قالي نفس الكلام.. وأنا أخدت كل الأسلحة اللي مع الحرس هناك.. كله تمام..
آركان : تمام جدًا.. وكمل بدهشه.. اسمعوا كدا..؟ في اشاره من اللاسلكي..!!!
كارلوس : ميشيل فجر القصر الآن..!!!
آركان : صك ع أسنانه بتوعد.. وشغل التسجيل.. حسنا سيدي.. وضغط على الريموت كنترول.. واتفجر القصر..
تيم : في العربيه.. وشاف شاب واقف قدام البحر ومعاه كلب حراسه وواضح أنه حزين.. وكأنه بيكلم الكلب وبيهون عليه.. وده سفيان..
وفجأة. شاف حركه غريبه.. في القصر.. وازاز من الدور التاني بيتكسر.. وقال في السماعه.. في حركه غريبه وتكسير ازاز في الدور التاني..
مراد : غمض عينيه بغيظ.. وقال. فهد..؟ أكيد فهد..!! أكيد جيسيكا عملت حاجه خلته يفقد السيطرة على نفسه..
وزعق بصوت عالى وقال بأمر.. أتصرف وادخل لفهد ياتيم.. لازم يكون معاه سلاح..!! وأحنا جايين حالا..
تيم : هز راسه حاضر.. واخد السلاح. ونزل بسرعه.. واتحرك.. وكانت في عربيه خارجه من القصر.. وتيم بيجري ودخل القصر لفهد..
في نفس الوقت ده..
كان سفيان واقف قدام البحر مع كاسبر إللي هو الكلب بتاع جدو رؤوف زيدان السلماني.. والد هيلينا.. وكاسبر كان حزين جدًا على فراق رفيقه..
وسيفان خرج وكاسبر في العربية لحد ما وصلوا عند البحر ونزلوا.
سفيان: شاف الحارس وهو شايل تالين. ومن وقتها شك إنها تكون مخطوفة أو مغصوبة على أمر ما. ولما شاف بعدها على طول آرين على اليخت بنفس الطريقة، شكه اتحول ليقين إنهم مخطوفين.
وقال: أنا لازم أتصرف. أيوه أنا هاتصل ع الشرطة. لكن اتفاجأ بوصول الديزل.
آدم مراد: سمع اللي حصل وداس بنزين أكتر ووصل القصر ونزل.
ولما سمع من سفيان، مفيش قدامه حل ومش هينفع يقول لتيم يرجع من عند فهد.
لكن أخد جهاز التتبع بتاعه وحطه في عربية سفيان. ولما آدم ركب اللانش، قال في السماعة لمراد:
بابا. آرين وتالين اتفرقوا، واحدة في البحر وواحدة على الطريق. أنا في البحر. أطلع أنت ورا جهاز التتبع بتاعي بسرعة.
في عربية ماركة (...) رقم (...) وكمان معرفش مين فيهم اللي في العربية إللي طلع وراها، آرين أو تالين. بسرعة يابابا أنا مش ضامن الشخص ده.
مراد: قلبه بيدق بقلق. ماشي يا آدم. أطلع يا آريان بسرعة.
آركان: بص حواليه وبيفكر. وقال لنفسه: في البحر. وأكيد جيسيكا مش لوحدها. وآدم هيبقى لوحده. وشاف الجسر وقال: طيب نزلني هنا يا آريان لازم أكون مع آدم.
آريان: وقف. وقال: بسرعة يا آركان. وخلي بالك.
آركان: نزل وجري بسرعة عدى الطريق. وفضل يجري بأقصى سرعة علشان يوصل الجسر.
مراد: فاتح التاب على جهاز تتبع آدم وقال: أهو يا آريان. امشي قدامك على طول.
آريان: داس بنزين وساق بسرعة وعدى من قدام القصر. وسامعين ضرب النار.
مراد: بص ع القصر وصك ع أسنانه بغيظ. وقال: أكيد فهد محتاجني. أكيد. بس الصبر.
بعد دقايق.
آريان: قال: عمي. الإشارة بتقرب مننا. أكيد الشخص راجع من نفس الطريق.
مراد: بيهز رجله بنرفزة وقلة صبر. وقال: أيوه. أيوه خليك مكمل ونقابله في الطريق.
سفيان: سايق. وبص ع تالين. ولسه مغمى عليها.
وشاف الدم اللي على وشها. وقال: أكيد لو فاقت وشافت الدم ده هتخاف. وجاب منديل ورفعه ع وشها.
لكن قال لنفسه: إيه ياسفيان؟ تخيل إنها فاقت دلوقتي وشافتك وأنت بتمسح ليها وشها. هتفكر إزاي وقتها. وبعدين أفرض الشخص ده كان جوزها. أو خطيبها. أنت شوفت كان غضبان إزاي. لأ لأ أنا أحسن حاجة أوصلها للشخص ده زي ما هي كدا.
و سايق. وخلاص قرب من القصر.
لكن جت عربية جيب سودا. ووقفت قدامه.
مراد: بدقة قلب. أيوه هي دي العربية يا آريان. ونزلوا بسرعة.
سفيان: شاف اتنين نازلين بسرعة. ومراد أتحرك بسرعة وفتح الباب اللي ناحية تالين.
سفيان: قال بحذر شديد: لا تقترب منها ياهذا.
مراد: مردش. وشاف وشها كله دم. وفتح عينيه بصدمة. وهمس برعب: تا... تالين.
آريان: رغم رعبه عليها لكن شاف سفيان هيتحرك. وقال: أهدأ. إنه والدها.
سفيان: شاف خوف مراد وأيده بترجف على وش تالين. وقال بسرعة: مهلا مهلا. إنه دماء من شخص آخر. إنها بخير اطمن.
مراد: بينهج بخوف ومردش. وشال تالين بسرعة. وراح عند العربية بتاعتهم.
آريان: نفخ براحة كبيرة. وقال: أنا أشكرك على مساعدتك لنا في هذا الوقت. نحن مدينون لك بالكثير. أشكرك كثيرا.
سفيان: أبتسم. وقال: أنا لم أفعل شيئاً. وحمدًا لله على سلامتها. أتمنى أن تكون الأمور بخير.
آريان: هز راسه أجل كل شيء سيكون على ما يرام. معذرة يجب أن أذهب الآن. ولنا لقاء معك بالتأكيد. لا تذهب حسنا.
سفيان: هز راسه بهدوء. حسنا. ولكن لحظة رجاءاً. وجاب علبة مناديل كبيرة. وقال: تفضل هذا ستحتاج إليه لكي تزيل الدماء الملطخ على وجه الفتاة. وإن كنت تريد شيئاً فأنا معك بالتأكيد.
آريان: هز راسه ليه. وقال: أشكرك كثيرا. فأنت حقاً رجل رائع.
وخد المناديل. وودع سفيان. وراح بسرعة عند مراد وتالين.
سفيان: ركب العربية. وشاف خوف أب حقيقي على بنته. وأبتسم. وقال: نفس خوف بابا علينا بالظبط. واتنهد. وبص لكاسبر وأبتسم. وشغل العربية واتحرك.
مراد: نيم تالين في الكرسي الخلفي. وقلبه هيقف من الخوف عليها. ومسك إيدها. والنبض شغال. ونفخ براحة كبيرة. وبدأ يفوقها. تالين. تالين يابنتي ردي عليا.
مراد: إيديه بتترعش لأول مرة. ومحتار. لكن جاب بسرعة أزازة مياه. وعلبة المناديل. وبيمسح الدم. وعيونه لمعت. وقال برعب:
تالين انتي بخير يا بنتي. أنا جمبك. أبوكي جمبك ومعاكي يا قلب أبوكي. متخافيش أنا معاكي وانتي بخير. بس ردي عليا. ردي على أبوكي ياتالين.
مراد: بيحط مياه على المناديل وينضف وشها. والمناديل خلصت.
آريان: جه بسرعة. وقال: اتفضل يا عمي مناديل كمان.
مراد: بلهفة. أخد المناديل. وقال: اقفل ازاز العربية وخليك بره يا آريان.
آريان: حاضر. وخرج وقفل الباب وكل الازاز.
مراد: فك حجاب تالين علشان عليه دم. وقلع التيشرت بتاعه. ومسح وشها بيه. وفستانها. وحاول على قد ما يقدر يخفي آثار الدم من عليها. وجاب المناديل. ونضف وشها خالص.
واتعدل بيدور في العربية على أي برفان. ودور في درج العربية. وشاف أزازة برفان. ورش ع إيديه الأول. وبدأ يفوقها.
تالين: بدأت تأن وتفوق.
مراد: ضحك بدموع. ومسك وشها بإيديه. وقال بدقة قلب أب: تالين بنتي.
تالين: فتحت عينيها. وغمضت تاني بتعب.
مراد: شدها لحضنه بقوة. وغمض عينيه وبيضحك. وقال: ألف حمد وشكر ليك يارب.
تالين: رجعت لوعيها. وهمست: بابا.
مراد: ضمها لقلبه أكتر. وقال: أيوه بابا ياحبيبتي. أنا هنا جمبك ومعاكي متخافيش من حاجة.
تالين: قلبها دق بأمل جديد وفرحة كبيرة. لكن عيطت بوجع كبير. وكلبشت في أبوها. وقالت بشهقات: بابا. بابا أنا مش مصدقة. الحمدلله إنك معايا. بابا أنا كنت خايفة أوي. خوفت اوي يابابا.
مراد: مسح دموعه. وطلعها من حضنه. ومسك كتفها. وقال: أنتي بنتي وعمرك ما تخافي من حاجة. طول ما أنا عايش وبتنفس على وش الدنيا دي. عايزك تعرفي إنك في أمان. أوعي تخافي أبدا ياتالين.
تالين: بشهقات. غصب عني صدقني يابابا. أنا خوفت اوي إن حد يأذيني في نفسي. خوفت اوي إن حد يكشف شعري أو.
وفتحت عينيها بصدمة. لأنها شافت شعرها.
مراد: مسد ع شعرها بحنان. وقال: متخافيش أنا اللي فكيت حجابك. محدش يقدر يقرب منك. أنتي ديما عندك ثقة في ربنا إنه هيحفظك مش كدا.
تالين: هزت راسها بدموع. ثقتي في الله كبيرة جدا يابابا. لكن خوفي ده طبيعي مش قلة إيمان صح يابابا.
مراد: باس جبينها وضمه لقلبه. وقال: الخوف وقت الخطر طبيعي جدا ياحبيبتي. لكن ثقتك بالله إنه هيحفظك. هو اللي وصلنا ليكي في الوقت المناسب.
تالين: غمضت عينيها وخرجت منها شهقة وتنهيدة تعب. وقالت: الحمد لله.
مراد: باس راسها. وقال: حمدالله على سلامتك يا قلب أبوكي.
تالين: الله يسلم حضرتك من كل سوء.
مراد: يلا خدي اشربي شوية مياه. والبسي حجابك بسرعة علشان لازم نتحرك. ومتخافيش من نقط الدم اللي عليه. تمام.
تالين: هزت راسها حاضر يا بابا. وشربت ولبست الحجاب برعشة في إيديها وجسمها من الرهبة. وبعدها شهقت وحطت إيدها ع بوقها. وقالت: آرين. آرين فين يا بابا.
مراد: حب يطمنها. وقال: آدم راح يجيبها. وآرين بخير اطمني. وفتح باب العربية. وقال: يلا بينا يا آريان.
تالين: فتحت عينيها بدهشة. أبيه آريان.
آريان: ركب وأبتسم. حبيبتي ياتوتا. حمدالله على سلامتك. عاملة إيه دلوقتي.
تالين: بدهشة. الحمد لله يا أبيه. حضرتك موجود هنا. أنا مش مصدقة. طيب إزاي.
آريان: شغل العربية وساق. وقال: لااا. دي قصة طويلة. نبقى نقولها بعدين.
تالين: هزت راسها بتفهم. وبصت ل مراد. وقالت بوجع: بابا. أنا عايزة أطمن على ماما.
مراد: بتنهيدة تعب. حاضر ياحبيبتي. أول ما نتجمع كلنا. وقبل ما نرجع مصر. هخليكي تطمنيها بنفسك.
وبص ل آريان. وقال: ع القصر بسرعة البرق.
آريان: هز راسه وقال: دقيقة واحدة بالظبط ونكون هناك.
عند الجسر.
آركان: بيجري بسرعة. وشايف اللانش والحرس وآدم بيضربهم. وقال لنفسه: عددهم كبير لازم أوصل بسرعة.
وبيجري لكن فاجأه شاف آرين على حافة اليخت. وفتح عينيه بصدمة. وخاف حرفياً أنها ترميها في البحر. وزود سرعته بعزيمة أكبر. لكن شاف آرين بتقع في قلب المياه. قلبه وقع في رجليه. واترعب حقيقي. ومن غير تفكير نط من ع الجسر. رغم إن الجسر عالي جدا. وانقذ آرين من موت محتوم.
آدم مراد: بيضرب فيهم وبيتفادى الطلقات. لكن جيسيكا وهي بتضرب عشوائي. ومن قوة السلاح وقرب المسافة. رغم الصديري الواقي. رصاصة اخترقت كتف آدم وخرجت من الاتجاه التاني.
ومتماسك لأقصى درجة. ومبيفكرش غير في انتقامه من جيسيكا.
بعد ثواني بس.
آركان: في اللانش. شغل السماعة. وبلغ مراد. لكن تيم مبيردش. وقال: تيم. تيم. ونفخ بخنقة. وقال لنفسه: أكيد السماعة بتاعته باظت.
مراد: أبتسم. وبص ل تالين. وقال: آرين بخير ياحبيبتي. آركان طمني بنفسه. وجايين دلوقتي في اللانش.
تالين: ضحكت بسعادة. وقالت: الحمد لله. الحمد لله.
مراد: قال ل آريان: بس أقف هنا. وأخد سلاح فهد وسلاحه. وقنابل يدوية. وحدف قنبلة في الجنينة. وبص ل آريان. وقال: خلي بالك من تالين. ومتتحركش من مكانك. ودخل القصر. لصاحب عمره.
وبعد كده.
لما سفيان أخد آدم معاه ف العربية. شاف الدم وقال بدهشة: أنت تنزف يارجل.
آدم مراد: بألم مكتوم. نعم سأتولى أمره فيما بعد.
سفيان: فتح درج وجاب منه شريط لاصق وشاش. وقال: أستخدم هذا مؤقتاً. لتجنب حدوث نزيف أكثر من الحد الطبيعي.
آدم مراد: قلع التيشرت. ومسح الدم من كتفه.
سفيان: شاف مكان الرصاصة. وقال بزهول: أنت مصاب بطلق ناري. هذا مستحيل. يجب أن تذهب إلى المشفى الآن.
آدم مراد: مسح الدم من كتفه. وكتم الجرح بالشاش واللزق. وقال بجدية: لايهم. كل ما يهمني الآن. افجر تلك الحمقاء.
سفيان: بتعجب من شخصية آدم. هز راسه. وقال: حسنا كما تحب. وداس بنزين. ووصلوا عند جيسيكا. وتم تفجيرها.
عودة للوقت الحالي.
في المستشفى.
باب الغرفة خبط. وكان كريم وياسين جايبين فطار.
رودي: فتحت الباب. وقالت: تسلموا ياشباب.
ياسين: بزعل. طنط فريحة و لارين عاملين إيه دلوقتي.
رودي: بتنهيدة. صحوا من شوية. وأول حاجة سألوا عليها. تيم أتصل ولا لأ.
وكل واحدة قامت تصلي. وعياطهم واجع قلبي.
كريم: بحزن. إن شاء الله قريب هنسمع أخبار تفرحنا كلنا.
رودي: بتمني. يارب يارب.
طيب محدش فيكم جرب يتصل على أي حد منهم؟
ياسين: إحنا اتصلنا على تيم من ساعة تقريبًا، وكنسل علينا، ومتصلناش تاني، علشان خايفين نعمل لهم مشكلة، وخصوصًا إنهم في بلد تانية.
رودي: بتفهم، إن شاء الله هيرجعوا بالسلامة.
كريم: اتفضلي انتي، وافطروا، وأي حاجة تحتاجولها إحنا موجودين.
رودي: منحرمش منكم أبداً ياحبايبي. ودخلت وقفلت الباب، وقالت: يلا يارينو ياحبيبتي انتي وفروحتي علشان نفطر، بصراحة أنا هموت من الجوع. وغمزت لتمارا.
تمارا: بتفهم، قالت: أيوه وأنا كمان جوعت أوي، وما أكلتش حاجة من امبارح.
رينو وفريحة... خلصوا صلاة، وقاعدين على سجادة الصلاة ومحدش بيرد عليهم.
رودي: قعدت قدامهم على السجادة، وقالت: طيب ممكن أعرف نهاية اللي بتعملوه ده إيه؟
فريحة: بيأس، زي ما تيجي بقى يا رودي، أنا خلاص مبقتش عايزة حاجة.
رودي: عيونها لمعت، ليه بتقولي كده يافريحة؟ إن شاء الله تالين هترجع.
فريحة: بدموع وحرقة قلب، أشوفها وأموت بعدها، أطمن بس عليها، أسمع صوتها، أنا خلاص قلبي مبقاش يتحمل أكتر من كده.
رينو: باصة قدامها وساكتة تمامًا...
تمارا: عيطت، ونزلت قدام فريحة، وقالت: وحدي الله ياعمتو، وإن شاء الله هتشوفيها وتفرحي بيها كمان.
رينو: بهدوء، هما بره مصر صح مش كده؟
رودي وتمارا بصوا لبعض بصدمة كبيرة، وأكيد سمعت رودي وهي بتتكلم مع كريم وياسين.
فريحة: غمضت عينيها ودموعها نازلة زي المطر.
رينو: على نفس الحالة وقالت: إيه مالكوا سكتوا يعني؟ آرين وتالين اتخطفوا بره مصر؟
تمارا: بلعت ريقها بصعوبة وقالت بتلعثم: هوا... لأ لأ. تيم... تيم قال...
رينو: شاورت ليها متكملش، وقالت بحزم: مش محتاجة تكدبي عليا، أنا سمعت كل حاجة.
تمارا: عيطت، خالتو ارجوكي خليكي قوية وإن شاء الله هيرجعوا بخير.
رودي: مسكت إيد رينو وقالت: رينو، أنا أكتر واحدة حاسة بيكي، وعارفة يعني إيه حتة منك بعيد عنك، لكن ده مش وقت ضعف، شوفي آيان واقف بعيد وكأنه حاسس إنك رافضة تتكلمي معاه، آيان ما أكلش، ومش عايز ياكل غير من إيدك أنتي، أنتي أمه وحبيبته. وشاورت: تعالي يا آيو، تعالي ياحبيبي مامي عايزاك.
آيان: واقف بعيد وماسك حصان لعبة، ومردش عليها ولا اتحرك.
رينو: بصت عليه، وشافت قد إيه إنه زعلان، وقلبها حن في لحظة، ورفعت أيديها وقالت بصوت مبحوح: تعالي يا آيان، تعالي لمامي ياروحي.
آيان: ساب الحصان وجري عليها.
رينو: ضمته لقلبها وعيطت.
آيان: لأول مرة ينطق، وقال: ماما لينو.
الكل انتبه، حتى فريحة.
رينو: طلعته من حضنها بسرعة، وقالت: آيان أنت قولت إيه؟
آيان: رفع إيد ومسح دموعها ببراءة الأطفال، وقال: ماما لينو، بابا فهد، ألين بيبتي. ويقصد آرين حبيبتي.
رينو: شدته لحضنها، وغمضت عينيها وقالت: آرين! آرين هتموت وتسمع اسمها منك يا آيان.
آيان: ببراءة، ألين بيبتي. وشاور ع محمد اللي نايم، وقال: حمد نونو. وضحك علشان رينو تضحك.
رودي: استغلت الفرصة، وقالت: ولا يا آيو، قول رودي كدا.
آيان: لودي.
رودي: آه الواد آدم زمان كان بيقولي لودي، شاطر يا آيو، قومي ياتمارا هاتي الفطار علشان نفطر بالمناسبة دي، الواد ياعيني من الجوع نطق.
تمارا: قامت بسرعة حاضر، وجابت الفطار.
فريحة: جت تقوم لأنها مخنوقة.
رودي: مسكتها، وقالت: اقسم بالله محد هيقوم غير لما يفطر، وبعدين يا جماعة مش كدا اومال، والله هيرجعوا.
فريحة: بوجع، عمرها ما تتبلع من غير بنتي يارودي، وسيبوني لله.
رودي: عيونها لمعت.
رينو: آيان في حجرها، وأبتسمت بوجع، وقالت: آرين أنتي فين يانور عيني؟
تمارا: فتحت عينيها بدهشة وقالت: تيم بيتصل!
الكل قام وقف مكانه والسكون احتل المكان، ودقات قلوبهم بخوف ورعب هي اللي مسموعة.
رودي: بتوتر، طيب ردي بسرعة ياتمارا.
تمارا: إيدها بتترجف، وردت بسرعة: الو تيم!
رينو: مسكت فستانها بإيديها وخايفة.
ومغمضة عينيها.
فريحة: حاطة إيدها ع قلبها وخايفة جداً من المكالمة دي.
تيم: بيضحك على آريان، وقال: الوو تيما روح قلب أخوكي.
تمارا: ضحكت وقالت: تيم صوتك مبسوط، طمنيني الله يكرمك، آرين وتالين معاك؟
تيم: بثقة، طبعًا، عيب عليكي دانا تيم عزيز! وآرين وتالين معايا أهم.
تمارا: صرخت بفرحة كبيرة، وقالت بجد ياتيم، بجد... يعني هما معاك؟
رينو: فكت قبضة إيدها، وبتنهج وبتضحك وبتعيط وفرحانة، بكل المشاعر.
فريحة: حطت إيدها ع بوقها بفرحة، ضحكت بدموع الفرح، وحطت إيديها على وشها وعيطت بوجع وبتحمد ربنا.
تيم: أيوه يابنتي والله جمبي أهم، وهيكلموكي، المهم رينو وماما فريحة عاملين إيه؟
تمارا: ... لسه هتتكلم، رينو خطفت منها الفون.
رينو: برجفة ولهفة، تيم، آرين فين؟ سمعني صوتها، هاتلي بنتي ياتيم.
تيم: زعل علشانها، وقال: حاضر ياحبيبتي، آرين معاكي!
فون فريحة رن وكان رقم آريان.
فريحة: ردت بسرعة ولهفة، الو.
تالين: بدموع، ماما حبيبتي!
فريحة: قعدت مكانها بتنهج، وقالت بهمس: تالين!
تالين: حاولت متعيطش، وقالت: أيوه ياماما، أنا تالين، ماما عايزة أقول لحضرتك إني بخير، وكلنا بخير، بابا وأبية آدم وكلنا بخير ياماما، حضرتك وحشاني أوي.
فريحة: بعياط مكتوم، وانتي وحشاني أوي أوي ياروح قلبي، تالين حد إذاكي يابنتي، انتي بخير، حلفتك بالله ياتالين، وأنتي مبتكدبيش، علشان خاطر امك طمنيني عليكي.
تالين: بدموع، والله أنا بخير جدًا الحمدلله.
ومحصليش أي حاجة، لو سمحتي متعيطيش ياماما، بالله أنا بخير اطمني.
فريحة: أخدت نفس عميق جدًا، كأنها بتتنفس أخيراً، وقالت الحمدلله.
رينو: ماسكة الفون وبتترجف.
آرين: بدموع، مامي!
رينو: بلهفة، آرين، آرين أنتي كويسة يابنتي؟ انتي بخير؟ حد إذاكي؟ اوعي تكوني خايفة ياحبيبتي، أنا معاكي، اوعي تخافي يا آرين.
آرين: اهدي يامامي أنا كويسة جدا والله، وأنا مخوفتش منهم اطمني يامامي، أنا بخير صدقيني.
رينو: بلعت ريقها بصعوبة وقالت: أنتي فين يا آرين؟
آرين: بعفوية، أنا في إيطاليا يامامي!
رينو: فتحت عينيها بصدمة وقالت: إيه؟ إيطاليا؟
آرين: بعفوية، أيوه يامامي.
رينو: كانوا عايزينك ليه يا آرين؟ عايزين منك إيه؟ وايه مصلحتهم من خطفك أنتي و تالين؟
آرين: بزعل وعفوية، كانوا عايزين يوصلوا ل بابي وخالو مراد، ولما مقدروش، خطفونا، لكن الحمدلله، بابي وخالو وآدم وكمان تيم وآريان، وآركان انقذونا.
مراد: نازل ع السلم، وبينادي، ع زينب.
زينب: جت بسرعة، وقالت بغيظ: نعم ياسي مراد بيه؟
مراد: كشر عينيه وقال: ياسي مراد بيه؟ آه ومالو. وكمل بتريقة: قوليلي بقى، ست فريحة هانم فين؟
زينب: عوجت بوقها وقالت: يعني أنت مش عارف؟
مراد: بنفاذ صبر، لأ يازينب، ولو عارف هسأل حضرتك ليه؟ اخلصي اتكلمي، فريحة فين؟
زينب: اتخضت، وقالت بتوتر: ست.. ست الدكتورة فريحة، سابت البيت...
عند فهد.
فهد فتح عينيه، وملقاش رينو جمبه، وقام، وفتح الدولاب يطلع تيشيرت، لكن انتبه، وملقاش هدوم لارين، وكشر عينيه بعدم فهم.
وخرج من الأوضة بسرعة، وشاف آرين قاعدة زعلانه، وقامت وقفت وقالت بعياط: مامي سابت البيت يابابي...
رواية جريمة عشق الفصل 117 - بقلم مريم نصار
في إيطاليا..
آريان قاعد في العربية ومرجع ضهرو لورا..والجرح بيشد عليه.
مراد جاب ازازة ميا وقال: أمسك يا آريان. خد المضاد الحيوي ده. وكمان المسكن.
آريان فتح عينيه وهز راسه متشكر ياعمي..واخد العلاج.
مراد لعب في شعر آريان وقال: أنت بتشكرني؟ المفروض كلنا نشكرك على اللي أنت عملته. أنت أنقذت حياة آرين وتالين.. يعالم بنت الجزمه دي كانت منشنه على مين؟ بس أنت شوفتها إزاي؟
آريان بألم بسيط: لما آدم أخد البنات في العربية.. أنا لفيت ضهري علشان أروح أركب واسوق.. لكن لمحت العربية. ومنشنه بالسلاح ناحيتنا.. ولما راقبت جهة النيشان.. لقيتها على الكرسي الخلفي.. اللي قاعده فيه آرين.. ومكنتش هلحق أتكلم وقتها وداست ع الزناد.. لقيت نفسي وقفت قدام آرين.. والحمدلله أنها جت ع قد كدا.
مراد بتفكير: الطلقه جت تحت ضلعك وأنت واقف.. وآرين كانت قاعده في الكرسي.. يعني جيسيكا كانت منشنه على قلب آرين..
وانهد بأريحية: بجد أنت عملت فينا معروف كبير جدا يا آريان.
آريان أبتسم: إيه المبالغه دي ياعمي.. آرين وتالين أخواتي.. زيهم زي ليليان بالظبط.. وافديهم بعينيا.
فهد سمع الحوار وربت ع كتف آريان وقال: مش مبالغه يا آريان.. ومراد مكدبش.. أنت فعلا عملت فيا أنا معروف كبير.. وجميلك ده في رقبتي.
آريان بحرج: إيه ياجماعه في إيه؟ محسسني إني غريب وعملت حاجه كبيره.. إحنا متعودين إن مفيش حد فينا غريب عن التاني.. كلنا واحد.. والبنات متربين معانا.. يعني اخواتي واكتر.. ولو رجعت بالزمن هعمل نفس اللي عملته.. لكن من غير ما حد يشيل الرصاصه بالجفت والخمرة.. وضحك.
مراد أبتسم.
فهد أبتسم وربت ع كتفه.
الكل سمع صوت الإنفجار.. وبصوا ع الجسر.
آركان بدهشه وقال بفرحه وحماس: الله.. وجووول وجووول وجووووول.. الله عليك ياديزل.. الله عليك يبني.. الديزل يفجر ولا يبالي.. عملها حفيد العدوي.. عملها حفيد السيوفي.. وماتت محروقه هي وأبوها.. خلصنا منها المحروقه.. بنت المحروق.. حفيدة شمروخ باشا الكبير.. يلا بالسلامه زمانك بتتحمري دلوقتي.. إبليس وقيادات جهنم مبسوطين منك. وهيعملوا معاكي الصح دلوقتي يابنت المحاريق!!!
تيم متنح لأركان وقال: محاريق؟
آركان: أيوه.. جمع محروقه وكدا.. ماشيها ياعم الدكتور.
تيم هز راسه بيأس وقال: عم الدكتور؟ أفضل ادرس أكتر من ١٨ سنه وفي الآخر يقولي ياعم الدكتور؟
فهد باصص علي إنفجار العربية.. وقبض على أيديه.. وبدأت نار قلبه تبرد!!
مراد هز راسه وقال: أخيرا.. خلصنا من الشر.
آركان هز كتفه وقال: أممم.. يعالم.. لسه دور الفهد الاسود مجاش..!! ولا ايه؟ وغمز ل تيم.
تيم بهزار: خبطه ع قفاه وقال: وأنت هتقارن نفسك بالهلاك والديزل؟ إحنا هنشوفلك حتة اكشن كدا صغيره على قدك!!!
آركان بتذمر: ومالوا ياعم. أي حاجه إحنا راضيين.. وبعدين بيقولك الأخير ربه كريم!!
تيم: ونعم بالله.
آركان بص على البنات وقال: آرين وتالين بيكلموا مين؟
تيم: بيطمنوا رينو وماما فريحه!!
مراد شاف ملامح فهد وقال: خلاص يصحبي روق امال.
فهد بغيظ مكبوت: مش قادر يامراد. أنا اترعبت على البنات.. وكمان أسوأ لحظه.. لما خلتني أشوفك والقصر بينفجر بيك.. وبعدها كشر عينيه وقال: طيب إزاي أنت قدامي دلوقتي.. وأنا شوفتك بعينيا؟ عايز اعرف؟
مراد ربت ع كتفه وقال: واحنا راجعين.. هنجاوب على كل حاجه.. بس دلوقتي فوق علشان خاطر البنات.
آرين بتعجب: الو.. مامي.. الو.. الله؟ مش عارفه ليه مامي قفلت؟ أممم يمكن الخط قطع!!
تيم: خلاص بقى.. المهم أنهم اطمنوا عليكوا.
آرين بتفهم: أمم عندك حق.. مامي كانت قلقانه جدآ.. وبجد كويس إن باقي العيله متعرفش باللي حصل.
تيم أبتسم بحيره وقال: متقلقيش.. أكيد أول ما نرجع بشكلنا ده.. الامبراطور مش بعيد يعلن علينا الحرب!!!
آرين بقلق: تفتكر؟ طيب والعمل؟
تيم رفع حاجبه وقال: ربنا يباركلنا في أميرة آدم.. هي اكيد اللي هتلين قلب الامبراطور علينا.
آرين هزت راسها: أيوه صح.
وبعدها بصت ع الطريق ونفخت بخنقة وقالت: هو آدم هيرجع امتى بقى؟
تيم: طيب اركبي العربيه. علشان متاخديش برد. وزمانه على وصول.. ولو شافك كدا.. أنا مش مسؤول.
آرين هزت راسها: أيوه صح.. وهو أصلا متعفرت طبيعي.. وركبت جمب تالين.
تيم أبتسم بصمت وقال: متعفرت؟ اه لو سمعك.
تالين مبتسمه وعينيها على آرين.
آرين لاحظت وقالت بعدم فهم: مالك ياتوتا بصالي أوي كدا ليه؟ لأ وكمان مبتسمه؟
تالين رفعت أيدها ع خد آرين وقالت: بسم الله ماشاء الله تبارك الرحمن… آرين بجد انا مبسوطه اوى إني شوفتك من غير الشاش.. بجد بجد أنتي طالعه زي البدر. رجعتي زي الأول اللهم بارك.
آرين كشرت بتذمر وقالت: اه.. كويس جدا إن حد خد باله إني عامله عمليه.. والمفروض أنهم شافوني ومحدش قالي اي حاجه!!
تالين ابتسمت وقالت: حرام عليكي يا آرين.. أنتي شايفه الموقف اللي كنا فيه.. ده أشبه بالحرب.. يعني الله يكون ف عونهم.. من جهه خايفين علينا.. ومن جهه بيواجهوا الموت علشانا.. هيفكروا ازاي بقى وقتها انك شلتي الشاش؟ طيب انا معاكي من أمبارح.. ومن خوفي راح عن بالي خالص حكاية العمليه.. الموقف اللي كنا فيه.. كفيل ينسينا أي حاجه واجهناها قبل كده.
آرين بتفهم: أنا عارفه كل ده.. بس على الأقل آدم كان قالي اي حاجه.. منا كنت معاه ف اللانش.
تالين بإبتسامة: طيب بالله عليكي.. أنتي كنتي فاكره حاجه زي كده؟
آرين بطفوليه هزت راسها وقالت: نو نو نو.. أنا كنت ف إيه ولا إيه؟ طيب بصي.. أنا هسامحهم دلوقتي.. لكن لو محدش علق على شكلي بعد العمليه.. أنا بقى هزعل جدآ.. وكمان مش هتكلم مع المرعب.. وا……!!!
تالين قاطعتها وقالت: إيه؟ المرعب؟ مين ده؟
آرين بتوتر قالت: أحم.. شوفتي بقى اخدتيني في الكلام.. ونسيت أسألك على عمتو فريحه.. هي عامله ايه دلوقتى؟
تالين بعفوية: دلوقتي أحسن الحمد لله.
مراد بص في الساعه وقال بزهق: وبعدين آدم أتأخر ليه؟ إحنا لازم نتحرك من هنا.. أكيد الشرطه الايطاليه هتعرف بالانفجار. وهتوصل في أي وقت.. وده هياخد وقت معانا.
فهد: أنت مش قولت.. مدير الجهاز ورجالتنا إللي هنا هيتصرفوا؟
مراد: أيوه.. وكمان الشرطه الايطاليه.. هتكون ممنونه لينا إننا خلصنا على أهم شبكة مافيا ايطاليه.
فهد هز راسه وقال: طيب كلم آدم في السماعه.. واستعجله.
مراد: كلمته وقالي.. أنه جاي في الطريق!!
فهد باصص قدامه وقال بتعجب: الله.. ما هو آدم جاي هناك أهو!!
مراد بإستفهام: ايوه فعلا.. بس غريبه.. جاي لوحده ليه. فين الشاب إللي كان معاه؟ وكمان راجع ماشي على رجليه؟
فهد: دلوقتي نفهم.. بس مش ملاحظ ان آدم ماشي على مهله.. ولا أنا بتهيألي؟
مراد بقلق: ممكن يكون من المجهود اللي عمله؟
فهد هز راسه: ممكن…!!
تالين بفرحه: آرين آرين.. أبية آدم جه هناك أهو!!
آرين لفت ليه بسرعه.. والضحكه اترسمت على وشها.. وقلبها دق.. لبطل قلبها وقصتها!!
آدم مراد وصل وقال بجدية: الكل بخير؟
مراد هز راسه بقلق متداري وقال: أيوه اطمن يابني.
آدم مراد: وآريان؟
مراد: آريان بخير.. المهم أنت فيك حاجه؟ ماشي على مهلك ليه؟
آدم مراد بلع ريقه بألم وقال: انا كويس.. متشغلوش بالكم.
تيم: امال فين الشاب إللي كان معاك.. وأنقذ تالين؟ لاازم نشكره على إللي عمله معانا.
آدم مراد بيحاول مايتألمش وقال: كان راجع معايا.. لكن جاله إتصال مهم.. واضطر يرجع.. وأنا نزلت بمسافه صغيره من هنا.. وأنا شكرته بنفسي.
مراد مسك دراع آدم وقال: مالك يا آدم؟ أنت مش طبيعي…!!!
آرين افتكرت الدم إللي على كتفه.. وضحكتها اختفت.. ونزلت بسرعه.. وجريت وقفت قدامه.. وقالت: آدم.. أنت كويس؟
آدم مراد بتمثيل هز راسه ليها وقال: أنا تمام.. انتي نزلتي ليه من العربيه؟ يلا روحي اركبي علشان كلنا هنتحرك دلوقتي.. واجبلك لبس غير ده. علشان متبرديش!!
آرين هزت راسها: لأ لأ.. أنت مش بخير.. وبصت ل فهد.. وقالت: بابي. آدم كان بينزف.. انا شوفت الدم بعينيا.. صدقوني.
آركان جه بسرعه وأكد على كلامها وقال: أيوه فعلا.. وأنا كمان شوفت الدم.. أتكلم يا آدم.
الكل واقف مترقب وقلقان ع آدم.
مراد قلبه دق بخوف وقال: أنت اتصبت يا آدم؟
آدم مراد بتشويش في الرؤية قال: لأ. اء.. أنا أنا.. كويس. وغمض عينيه ووقع على الأرض…!!
مراد بصدمه: آدااااام…!!!
آرين صرخت: آداااااااام.
الكل أتصدم واتفزع… وتالين قلبها دق بخوف كبير.. و آريان بص من العربيه. ونده ع آدم بصدمه.. وحاول ينزل.
مراد وفهد وتيم و آركان جريوا على آدم.
مراد قلبه هيقف حرفيا.. ونزل ع ركبه وقال برجفه: آدم أبني؟
آرين هزت راسها بعدم تصديق.. ونزلت ع الأرض مكانها.. و آركان جري عليها بسرعه.
تيم بخوف ورجفه: آدم.. مستحيل يجرالك حاجه… آدم رد عليا!!
تالين نزلت بسرعه وجريت عليه.. وصرخت: أبيه آداااام…!!!!!
فهد قلبه بيدق بخوف.. وشاف الكل مصدوم. وهو مش أقل صدمه منهم.. لكن أتصرف بسرعه. وقعد قدام آدم.. وقطع التيشرت بتاعه.. وشاف مكان الاصابه.. وكانت في كتفه.. والدم متجلط حوالين الشريط اللاصق.. وده كويس جدا لأن الدم المتجلط بيوقف النزيف.. وده اللي ساعد آدم على الاستمرارية.
لكن الإرهاق مع الإصابة والمجهود والتفكير. بسبب كل ده خارت قوته.
فهد: علبة الإسعافات يا آركان بسرررعه.
آركان: ساب آرين وجاب العلبه وقدمها لابوه.
مراد: مسك أيد آدم وعيونه لمعت بدموع الوجع.
فهد: محدش يقلق.. آدم بخير.. هو بس مغمى عليه من التعب.
وشاور لتيم: هات العربيه بسرعه.. لازم ننقله لأقرب مستشفى.
تيم: قام بسرعه وركب العربيه وجه لعند فهد.
فهد: مراد.. عايزك تشيل آدم قصادي بخط مستقيم.. أنت فاهم طبعآ.
مراد: هز راسه وقام بسرعه وآركان ساعدهم وشالوا آدم في الكرسي الخلفي.
فهد: انا هسوق.. تعالى جمبي يامراد وافتح الابلكيشن لأقرب مستشفى.
وأنت ياتيم هات الباقي وحصلوني. وركب العربيه وساق بسرعه كبيره جدا.
تيم: جري ع العربيه التانيه وقال: تعالى أنت جمبي يا آريان.. وأنت يا آركان اركب جمب آرين.. يلا ياتالين اركبي مفيش وقت.
آرين: دموعها نازله زي المطر ومرعوبه وبتعيط بشهقات.
آركان: ساعدها وبيطمنها وقومها وركب جنبها.
آرين: في حضن آركان وبتعيط بحرقة قلب وقلبها مرعوب حرفيا على آدامها.
تالين: حطت وشها بين ايديها وعيطت بوجع كبير ومش مصدقه إللي بيحصل لاخوها.
آريان: رغم تعبه بيهون عليهم.
مراد: باصص على آدم وقال بحزن وخوف: رصاصه.. صح يافهد.
فهد: قلبه مشغول عليه وداس بنزين وقال: آدم بخير يامراد.. متخافش.
بعد شويه وصلوا المستشفى.
مراد: دخل بسرعه وطلب الطوارئ والممرضين بسرعه شالوا آدم على الترول ودخلوا بيه غرفة الاشعه وبدأو في إجراءات الكشف.
مراد: رايح جاي بنرفزه وعصبيه وخوف كبير.
فهد: واقف قدام غرفة الاشعه وقلقان.
تيم: وصل وساند آريان ودخلوا المستشفى.
تالين: جريت على أبوها وقالت: بابا.. أبية آدم يابابا.
مراد: خدها في حضنه وقال: متخافيش ياحبيبتى. اخوكي هيكون بخير.. ادعيله. ادعيله ياتالين.
آركان: ماشي وساند آرين ومحاوطها من كتفها وقال: كفايه عياط بقى يا آرين.. والله آدم كويس.. والحمدلله أنه لابس صديري واقي.
آرين: بعياط هستيري: لأ انا عايزه اشوف آدم دلوقتي يا آركان.. أنا عايزه آدم.
آركان: نفخ بتعب وقال: يارب. يارب عدي الأيام دي ع خير.. تعالي الدكتور خرج من الأوضه أهو.
مراد والكل جري ع الدكتور.
مراد: بقلق: أبني بخير أليس كذلك دكتور.
الدكتور: هز راسه: نعم هو بخير.. أنه أصيب بطلق ناري في منطقة الكتف.. ومن الجيد إن الطلق الناري لم يستقر في جسده.. لكنه اخترق الكتف من الجهه الأخرى وخرجت الرصاصة.. سيحتاج فقط إلى نقل دم كتعويض عن الدم الذي فقده.. ويوجد بعض الجروح في وجهه.
والآن يجب علينا أن نذهب إلى غرفة العمليات المصغرة.. لتنظيف الجروح وتعقيمها جيدا.
والدكتور شاف شكلهم متبهدل وشاف آريان وقال.
وبعد ذلك سنتصل بالشرطه.. لأن من الواضح أن هناك أمر ما كبير .. وانا غير مسؤول.
تيم: بتفهم: حسنا أيها الطبيب.. من الجيد أن تسرع في إنقاذ أخي.. وبعد ذلك أفعل ما تريد رجاءا.
الدكتور: حسنا.. معذرة. وسابهم ودخل غرفة العمليات.
فهد: طلع فونه وأتصل بسرعه على مدير الجهاز.
مراد: قعد واخد تالين جمبه في حضنه.
تيم: شاف آرين في حضن آركان بتترجف وبتعيط.
آركان: نفخ بخنقه وقال: آرين أنتي ايديكي ساقعه جدآ.. وده من لبسك المبلول من وقت ما كنتي في الميا.. وانا مش عارف اي حاجه في ايطاليا.. وكمان أكيد ماكلتوش حاجه من أمبارح.
وبص ل فهد لكن شافه بيتكلم ف الفون.
تيم: بتفهم: أنا هتصرف متقلقش. وبفتح المحفظه وشاف الفيزا موجوده وقال كويس أنها موقعتش. وبص ليهم وقال: انا هروح أجيب لبس ليهم. و أكل.. وجه اتحرك.
فهد: سمع تيم وبعد الفون بعيد وقال لتيم: أنا هجيب لبس للبنات.. هات أنت بس اي حاجه علشان مراد ماكلش ولا البنات.
تيم: بتفهم: تمام.
آركان: طيب اجي معاك.
تيم: هز راسه لأ: خليك مع أختك.. أنا مش هتاخر. وخرج.
ممرض ماشي في الطرقه.
مراد: لحظه من فضلك.
الممرض: وقف وقال: هل يمكنني المساعدة.
مراد: هز راسه: أجل.. أريد منك أن تعقم جرح ابني هذا. وشاور ع آريان.
آريان: بزعل علشان آدم قال: مالوش لازمه ياعمي انا كويس.
مراد: بتعب: أسمع الكلام يا آريان انا مش قادر أتكلم.
الممرض: حسنا.. تفضل معي.
آريان: قام بتعب.
آركان: ثواني يا آرين. وراح ساعد آريان وساعده ودخل معاه الأوضه.
آرين: قعدت ع الكرسي ودموعها نازله زي المطر وبتترجف وقلبها حزين جدا على حبيبها.
فهد: قفل وشافها وراح قعد جمبها وضمها لقلبه بحنان وقال: اهدي ياروحي.. آدم هيكون بخير.. الدكتور طمنا بنفسه.
آرين: بعياط مكتوم هزت راسها وساكته.
فهد: بص ل مراد وقال: المدير قال هو هيتصرف في كل حاجه.
مراد: هز راسه بشرود وساكت.
آرين: كحت من البرد.
فهد: قام وقال: تعالى معايا انتي وتالين.
آرين: بعياط: هنروح فين يا بابي.
فهد: لازم تغيري لبسك ده.. تعالوا في محل قريب من هنا أنا شوفته ويارب ألاقي فيه لبس محجبات. وبص ل مراد: أروح دلوقتي ولا أفضل معاك.
مراد: بتفهم: لأ خدهم وروح أنت.. متقلقش عليا.
فهد: ربت ع كتفه وقال: مش هتأخر عليك. وأخد البنات وراح المحل.
في مصر.. في المستشفى.
ياسين وكريم عرفوا من تمارا وفرحوا جدا.
رودي: بفرحه: يلا بقى علشان نفطر بالمناسبة الجامده دي.
رينو: شايله آيان في حجرها وساكته.
فريحه: بتنهيدة راحه: ألف حمد وشكر ليك يا رب.. بكره الخميس.. أنا هصوم لله.. وهطلع صدقات للمحتاجين.. ألف شكر ليك يارب على سترك لبناتي.
رودي: بهزار: ايوه بقى. متنسيش أختك وحياة أبوكي يا شيخه.. أصل الحاله معايا ناشفه.
تمارا: ضحكت وقالت: عيونا ليكي يا دكتوره رودي.. كفايه حضرتك هونتي كتير جدا على خالتو رينو القمر.. وكمان عمتو فريحه.
رودي: بكبرياء: يابنتي انا ربنا خلقني علشان انتشل العيله دي من حزنها..
أنا ديما بحب أضحي.. يلا هعمل ايه بس.. بتصعبوا عليا والله.
تمارا: ضحكت وقالت: اجمل وقت بجد لما حضرتك تكوني موجوده معانا.. وكمان چود ومصطفى.. وجدو طارق وخالو مراد.. مبنبطلش ضحك.
رودي: ربنا يسعد أوقاتنا ياتيما ياحبيبتى.. ويهدي خالتك رينو وفريحه.. وياكلوا بقى.. أنا جوعت.. يلا يافريحه بالله عليكم.
فريحه: بتمثيل: هاكل علشانك حاجه بسيطه. وبصت لرينو وقالت: يلا يارينو. الناس دي ملهاش ذنب.. يلا وهنتكلم بعدين.
رينو: بصت ل فريحه.. في نظره معناها.. لحد أمتى هنعيش في الرعب ده يافريحه.
فريحه: ربتت على كتفها وهزت راسها ليها وقالت: علشان خاطر آيان.
رينو: أخدت نفس عميق جدآ وهزت راسها بالموافقه.
رودي: بمرح: يحيا العدل.. يلا هاتي الفطار ياتمارا بسرعه.. أصل الناس دي مالهاش كلمه.. ممكن يتقمصوا في ثواني.. ويجوعونا أكتر.
تمارا: بضحكه: حاضر ياحبيبتى. وجابت الفطار وقاعدين بيفطروا.. وكل واحد سرحان في عالم لوحدو.
رينو: بشرود: بعد الفطار هنرجع البيت.. مالهاش لازمه قعدتنا هنا.
فريحه: بدهشه: بس العيله يارينو.
رينو: بصت ل فريحه وقالت: تفتكري إن العيله مش هتعرف باللي حصل.
او أقل حاجه.. تفتكري إن لو أتأخرنا أكتر من كدا.. الموضوع هيدخل على بابي. مظنش.
فريحه: بحيره: عندك حق.. طيب والعمل.. ولما يسألونا على البنات هنقولهم إيه.
رينو: مش عارفه.. بجد مش عارفه.
رودي: بتفكير: أممم بسيطه.. قولولهم.. إن البنات راحوا لچود.. لأ لأ.. مش هينفع آرين المفروض هتشيل الشاش يبقى إزاي هتروح عند چود.
تمارا: بتفكر وقالت: طيب إيه رأيكم نقولهم إن الجلسه بعد الساعه ٤ وإن خالو مراد وعمو فهد هيجيبوا آرين وتالين.. بعد ما يخرجوا من الشغل.
رودي: فكرة جاحده يابت ياتمارا.
رينو: بتنهيدة تعب: إحنا هنقول كدا فعلا.. لكن محدش هيصدق.. بس حل مؤقت.
فريحه: سرحت بشرود وقالت جواها: لحد امتى. لحد أمتى هعيش في خوف وقلق.. ااااه يا الله.
بعد فتره.. في إيطاليا.
فهد: جاب لبس للبنات بعد وقت طويل وراح أكتر من مكان علشان يجيب لبس محجبات.. وآرين وتالين غيروا لبسهم.. لكن واضح عليهم التعب والارهاق.. ورجعوا المستشفى.
تيم: رجع وجاب أكل.. وآريان خرج من الغرفه بعد ماعقم جرحه.
وفهد ومراد أكلوا بناتهم بالعافيه.. والكل أكل بتحايل من تيم و آريان.
الدكتور: خرج وطمنهم على آدم.. وأنه ممكن يخرج دلوقتي.. لكن مش هيخرج لأن الشرطه على وصول.
مراد وفهد والشباب دخلوا اطمنوا على آدم.. وشافوا دراعه متعلق بحامل.. وفي مناطق في وشه محطوط عليها ضمادات.. زي جبينه.. وخدو. ورقته. ودراعه التاني.
مراد: قلبه حزين على ابنه. وزعلان من صمته وأنه مابيقولش إيه اللي حصله.. وقال بعتاب: حمدالله على سلامتك يا آدم.
آدم مراد: الله يسلمك يا صقر.. وابنك زي الفل متخافش عليا.
فهد: أحسن دلوقتي.
آدم مراد: هز راسه تمام متقلقوش.
آركان: ياعم وقعت قلبنا.. كنت قول والحوت كان أتصرف.. ازازة الخمره موجوده والجفت.. غاوي تفرهدنا أنت.
آريان: بضحكه: لأ ياعم.. أنا مرضاش لابن عمي المرمطه دي. والكل ضحك.
تيم: بتنهيده: حمدالله على سلامتك يا وحش.
آدم مراد: عيونه ع الباب وقال: الله يسلمك ياتيم.. فين آرين وتالين.
تيم: بتفهم: أممم. هيدخلوا حالا.
آدم مراد: لأ نادي عليهم.. أنا عايز أشوف آرين دلوقتي.
فهد: من بين أسنانه بغيظ: بجح.
مراد: غصب عنه ابتسم ع غيرة فهد وقام وقف وقال: يلا بينا إحنا.. والبنات هتدخل.
آركان: ع فكره الشرطه وصلت.. عايزين ننهي الحوار ده علشان نرجع مصر.
فهد: فونه رن وقال: ده المدير. يلا بينا والكل خرج.
آدم مراد: افتكر الإستقالة وسكت لأن إللي حصل حصل.
تالين: دخلت جري: أبية آدم.. وقعدت جمبه وحطت راسها ع صدرو وعيطت: أبية.. يارب كنت أنا وأنت لأ ياحبيبى.
آدم مراد: رفع ايدو التانيه وضمها لقلبه وقال بعتاب: متقوليش كدا تاني ياتالي.. أنتي فاهمه. وبعدين أنا كويس جدا.. بتعيطي ليه.
تالين: اتعدلت ومسحت دموعها وقالت: لو تعرف أنا جرالي ايه.. لما شوفتك مغمى عليك.. بجد كنت هموت.. ربنا يباركلي فيك يا أبية.
آرين: خطت خطوه عند الباب بفستانها الكشميري.
آدم مراد: رفع طرف عينيه مع دقة قلب اول ما شاف ضيه.
وقال لتالين: "يُباركلي فيكي يا حبيبة أخوكي".
آرين: رفعت عينيها لآدم، وشكله وجع قلبها. واتمنت إنها اللي تكون مكانه.
تالين: شافت أخوها عيونه متعلقة بضيه، وقامت وقالت بلطف: "الحمدلله اطمنت على حضرتك، أنا هروح لبابا".
آدم مراد: انتبه، وأبتسم ليها، وقال: "ماشي يا حبيبتي".
تالين: أبتسمت وقالت: "تعالي يا آرين!". وقربت من آدم وباست جبينه، وخرجت، وقفتلت الباب عليهم.
آرين: واقفة مكانها، وانتبهت على صوت الباب.
وجواها مشاعر متلخبطة، بين حب وعشق واشتياق وخوف وخجل وزعل وحزن عليه، ومش عارفة تتصرف. وواقفه تفرك في أيديها.
آدم مراد: حس بيها، ورفع ايده ليها وقال: "تعالي يا آري!".
آرين: كأنها أخدت الإذن، وجريت عليه، واترمت في حضنه وعيطت.
آدم مراد: أتألم، لكن رفع ايده وضمها لقلبه بحب كبير، وغمض عينيه، وقال بحنان: "متعيطيش".
آرين: بشهقات ورفض: "لأ يا آدم لأ، هعيط علشان أنا خوفت عليك أوي، خوفت أوي. أنت ليه مقولتش إنك اتصبت يا آدم ليه؟ أنا شوفت الدم وسألتك لكن أنت قولت إنك كويس، ليه بتعمل كده يا آدم ليه؟ أنا قلبي كان هيقف من الخوف عليك، أنت عارف إني مقدرش أعيش يوم واحد من غيرك، أنا زعلانه منك أوي يا آدم، زعلانه ومش عايزة أكلمك تاني".
آدم مراد: أبتسم، وطلعها من حضنه، وبيتأمل في ملامحها وهي بتتكلم، وحط ايده ع خده، وقال: "هشش. أنا كويس قولتلك".
آرين: بصوت متقطع: "لأ أنت وشك كله بايظ خالص".
آدم مراد: "وانتي وشك زي لمعة الزمرد!".
آرين: بحرج، نزلت وشها في الأرض، وقالت بزعل طفولي: "كويس إنك لسه فاكر".
آدم مراد: رفع دقنها وقال: "أوعى تكوني فاكرة إني نسيت. مع إني قولتلك قبل كدا، إن كل ده ما يهمنيش، كل إللي يهمني روحك وحركاتك وبرائتك وعفويتك، غير كدا صدقني مفيش حاجة تلفت قلبي".
آرين: قلبها دق، واتوترت: "أحم..اء.. كل ده جميل وكل حاجة.. بس يهمني رأيك بعد العملية والجلسات".
آدم مراد: "قولتلك. أنتي زي لمعة الزمرد، وقمر، وكل حاجة فيكي تشبه السحر!".
آرين: وشها بقى أحمر جدًا، وبلعت ريقها بتوتر: "اء.. أحم ميرسي".
وحبت تغير الموضوع، وقالت: "المهم أنت كويس دلوقتي؟ قصدي يعني الجرح بيألمك؟"
آدم مراد: أبتسم، وبعدها ضحك بصمت.
آرين: عوجت بوقها وقالت جواها: "هو بيضحك ليه؟ معقول جمالي جننه؟ ولا يمكن حد خبطه على راسه. آه ممكن".
وبعدها قالت: "إيه اللي بيضحك بقى؟"
آدم مراد: بضحكه: "افتكرت كلامك عن الروايات".
آرين: شهقت بدهشة، وقالت: "صح يا آدم. نسيت أسألك.. أنت جيت إزاي؟ احكيلي بقى".
آدم مراد: شاف الفضول في عينيها، لكن قال: "اول ما عرفت، ركبت الطيارة الخاصة، وا..."
آرين: قاطعته بشهقة، وقالت: "واو بجد.. طيب وعملت ايه بقى بعد كده؟ أكيد رميت نفسك فوق القصر من الطيارة مش كدا؟ واستنى استنى.. أقولك أنا.. وبعد كده قتلت كل الحرس.. ولما مالقتنيش في القصر.. ركبت الحصان.. اء.. قصدي الريس.. وقتلت أي حد يظهر قدامك.. لحد ما وصلتلي على اليخت واو هيرو بجد!".
آدم مراد: هز راسه بيأس، وقال: "ده إللي أنا بقول عليه.. بطلي تقري روايات هندي وخيال علمي يا آرين".
آرين: بتذمر: "في إيه بس.. هو أنا قولت حاجة غلط؟"
آدم مراد: "كل حاجة قولتيها غلط، والمشكلة إني.. قدامك أهو متصاب وفي المستشفى. أنا فعلاً جيت في طيارة خاصة، لكن من المستحيل إني أواجه لوحدي وخصوصًا إن الخصم ماسكني من أيدي اللي بتوجعني، وهي انتي وتالين. يا آرين أنا عايز أوصلك فكرة إن أنا في أي مأمورية ممكن أواجه لوحدي، لأن مفيش حاجة مخوفاني، لكن المرادي تختلف، لأنكم مخطوفين، ومعرفش مكانكم. أنا منكرش إني كنت زي المجنون، ومش شايف قدامي. وكنت هنفذ زي خيالك الواسع ده، وكنت على استعداد إني أدمر كل حاجة قدامي حتى لو التدمير ده دمرني معاه بس تكونوا انتوا بخير. والنتيجة أكيد هتكون في خسارة حد فينا، لكن لما الكل اتحد وحطينا أيدينا في أيد بعض، كملنا بعض، وخرجنا بخير واطمنا عليكم. مفيش حاجة اسمها بطل ينقذ البطلة في وسط النار، ومئات الحرس لوحدو. فهمتي يا آري؟"
آرين: هزت راسها بأقتناع: "اممم فهمت.. وفعلا عندك حق.. المهم دلوقتي إنك بخير يآدم.. ومحدش خسر حاجة الحمد لله".
آدم مراد: افتكر الإستقالة، وهز راسه ليها وقال بتنهيدة: "فعلا محدش خسر حاجة".
آرين: بصت ف عينيه وقالت: "شكرا".
آدم مراد: كشر عينيه وقال: "على إيه؟"
آرين: "على إنك رجعتني لعيلتي اللي بحبها من تاني".
آدم مراد: مسك كف ايدها وقال: "شكرا دي تقوليها لأي حد غيري، أنتي مسؤولة مني، وأنا معملتش غير الطبيعي، وصدقيني يا آرين، إني استحالة أسيبك أو اخليكي تتعرضي للي حصل ده تاني. على قد ما في نار جوايا، على قد ما أنا مستريح إنك متأذتيش، لأني وقتها مكنتش هعرف أنا ممكن أعمل إيه".
آرين: أبتسمت بحب وسعادة، وقالت جواها: "بحبك اوى اوى يا آدم.. أنا بعشقك اوووووي".
آدم مراد: مسد ع خدها، وقال: "وأنا كمان بحبك".
آرين: تنحت وفتحت عينيها بدهشة، وهمست بتيه: "أنت سمعتني يا آدم؟!"
آدم مراد: بمكر: "بتقولي حاجة ياضي آدم؟!"
آرين: "ها.. احم لا لأ مقولتش حاجة خالص".
آدم مراد: أبتسم.
آرين: بتوتر، قالت: "يلا علشان لازم تاكل.. وجابت الأكل، وقعدت قصاده".
آدم مراد: بمكر: "يلا".
آرين: بتلعثم: "يلا إيه؟"
آدم مراد: "أكليني. انتي مش شايفة ايدي اليمين في الحامل؟"
آرين: بحرج: "اء.. أحم.. آه.. أنا ممكن أنادي لتالين تساعدك أو..."
آدم مراد: بخبث: "وليه تالين؟ خليكي انتي وأنا هرن الجرس للممرضة، وهي تيجي تأكلني".
آرين: بغيره، صكت ع أسنانها بغيظ، ومسكت المعلقة، وقالت: "خليها بس تقرب منك، وأنا هخليها أول ضحية في المستشفى دي، لأ هخليها أول ضحية في إيطاليا كلها".
آدم مراد: رفع حاجبه وقال: "طيب مين هيأكلني؟!"
آرين: بغيظ: "من هنا ورايح محدش هيأكلك غيري.. واتفضل". واكلته بنرفزة وعصبية.
آدم مراد: بياكل، ومستمتع بغيرتها.
بعد شوية.
آركان: خبط، ودخل، وقال: "آدم باشا.. العربية وصلت وهنطلع ع المطار يلا بينا".
آدم مراد: هز راسه: "يلا بينا".
بعد الضهر.
فيلا العدوي.
مريم: بتعجب: "طيب انتوا جيتوا لوحدكم ليه؟ فين البنات؟"
تمارا: بلعت ريقها بتوتر وبصت لرينو وفريحه.
فريحه: بتنهيدة حزن: "هما.. البنات.. اصل.. أصل هما في المستشفى.. وا.. وهيرجعوا مع تيم ومراد وفهد.. وهما راجعين".
آدم: ساكت ومتابع ردود أفعال البنات.
مريم: بعفوية: "ع خير إن شاء الله.. من امبارح وانا ربنا إللي عالم بحالي.. بس دلوقتي اطمنت شويه لما شوفتكم.. ويوصلوا بالسلامة إن شاء الله".
فريحه: بشرود: "إن شاء الله".
رينو: شايلة آيان وساكته.
آدم: مط شفايفه اممم.. وقال: "طيب بصراحة انا أحفادي وحشوني. إيه رأيك ياحبيبتي. نتصل على آرين نطمن عليها؟"
رينو: شهقت بهمس.
فريحه: بصت ليه بدهشة.
تمارا: حطت ايدها ع بوقها.
آدم: كشر عينيه بشك.
مريم: "ياريت يا آدم.. ده حتى امبارح قالوا إن آرين وتالين ناموا بدري.. وحشوني أوي بجد".
آدم: عينيه ع فريحه أكتر واحدة.. وشكه اتحول ليقين، وسرح بتفكير، وبيربط كل أحداث امبارح ببعض، وقال جواه: "كدا يبقى في خطر عيلتي بتواجهه!".
وقال: "حاضر ياروحي. هكلمهم بس اديني شوية وقت ونكلمهم. وصحيح يامريم.. امبارح قولتي إنك بمناسبة سلامة حفيدتك آرين. هتوزعي مبلغ للبنات اللي في المطبخ.. أنا بقول إنك تفرحيهم دلوقتي.. ولا انتي شايفة إيه ياروحي؟"
مريم: بشهقة: "اه عندك حق والله يا آدم.. أنا فعلا قولت كدا.. والخير ميتأجلش أبدا.. أنا هطلع أجيب الفلوس من فوق".
تمارا: "خليكي انتي ياماما. استريحي وأنا هطلع".
آدم: أبتسم وقال: "وهي اميرتي كبرت؟ أميرتي دايما شباب.. انتوا عواجيز وعايزين اللي يساعدكم".
مريم: ضحكت وقالت: "طول عمرك بتحب تجبر بخاطري".
آدم: "بس دي حقيقة ياروحي.. عمري ما فكرت اجاملك".
مريم: "ربنا يباركلي فيك ويديمك تاج فوق الراس". وقامت وقالت: "خليكي انتي ياتيما ياحبيبتي.. أنا هطلع". واتحركت.
تمارا: بلعت ريقها بتوتر من نظرات جدها ليهم، وفهمت جدها اتصرف بالشكل ده ليه.
آدم: باصص ليهم بنظرات نارية، ومستني مريم توصل الجناح.
رينو: بتهرب من نظرات أبوها، وشكها اتحول ليقين.
فريحه: اتوترت، وقامت وقالت بلخبطة: "اء.. أنا هطلع اغير وا..."
آدم: بهدوء: "آرين آخر جلسة ليها كانت أول امبارح. آرين المفروض تكون موجودة هنا امبارح. لكن إللي حصل إن رينو وفريحه وتمارا. راحوا عند آرين، ومش بس كدا، وكمان طارق قالي إن رودي معاكم. وفاجأة مراد وفهد يطلعوا تدريب، لأ وكمان آدم حفيدي اللي لسه نقيب هيروح معاهم التدريب. أممم ممكن يكون تحت التدريب.. إحتمال!!! لكن ياترى كريم كان فين امبارح طول الليل؟ وياسين؟ ياسين ممكن نقول وردية، لكن كريم؟ مش موجود في الشركة. وبص لتمارا وقال: "وحفيدي آريان.. رئيس مجلس إدارة مجموعة العدوي.. مارحش الشركة انهردا!!! طيب معقول راحت عليه نومه لحد دلوقتي؟ ولا هو كمان مش موجود في الفيلا؟ طيب تيم؟ ميرو قالت من شوية أنه أخد باسبور السفر.. يبقى كدا كل حاجة واضحة ومفسرة نفسها. عيلتي بتواجهه خطر أنا مش عارفه".
وبصلهم وبص لرينو بالتحديد، وكمل بحزم: "عايز اعرف ايه الحكاية.. وإلا..."
رينو: غمضت عينيها وقالت: "فعلا يابابي.. كان في خطر حقيقي.. لكن دلوقتي الحمد لله الكل بخير".
آدم: بصلهم بعتاب ولوم وضيق حقيقي وساكت مستني يتكلموا.
فريحه: قعدت بتعب، وقالت: "إحنا إسفين يابابا.. لكن كنا مجبورين على السكوت.. علشان خاطر ماما مريم ومامي".
آدم:
تمارا: خافت من ملامح جمود جدها، وقالت بخوف: "أنا هقول لحضرتك على كل حاجة". وبدأت تحكي كل حاجة تعرفها عن اللي حصل.
آدم: قاعد وبيسمع ا تمارا وفريحه ورينو، وباصص قدامه بشرود.
الساعه ٦ مساءً.
مريم: بدهشة: "متقولي يا آدم.. إيه مناسبة الحفلة وكل الزينة والانوار دي؟"
آدم: بتمثيل الهدوء: "حفيدتك على وصول.. وبعدين دي مش حفلة كبيرة يعني.. ده استقبال يليق بأحفادي".
مريم: أبتسمت وقالت: "لأ بس بجد الفكرة عجبتني جدا".
تعيش وتفرح قلبي ديما يا أمبراطور قلبي.
آدم: أبتسم، وباس راسها وقال: وجودك جمبي أكبر حياة يا أميرتي.
مريم: بإبتسامة حب، ربنا يديمك سند. قولي بقى. أنت بعت زين فين كدا؟
آدم: مسد ع ضهرها وقال: مشوار يخص شغله ياحبيبتي. متقلقيش. قومي بقى البسي علشان ننزل لأنهم ع وصول.
في الطريق.
مراد: قولي بس يازين أبوك قالك إيه بالظبط؟
زين: هز كتفه، وقال: والله يامراد مقاليش غير. خد شنطة الهدوم دي. وروح هات أخوك وفهد وأحفادي من المطار. ويغيروا لبسهم قبل ما يدخلوا المملكه.
مراد: خبط ع خدو، وقال: الله! وبص ع فهد وآدم وقال: الحج شكله عرف كل حاجه ياشباب.
زين: أنا عايز أعرف. ايه إللي مخرشم وشك أنت وهو كدا. وآدم إيه إللي حصل معاه لكل ده؟ وبعدين آرين وتالين معاكم في المطار ليه؟ لأ وكمان تيم و آريان و آركان. متقولوا في ايه يا جدعان!
مراد: نفخ بخنقه وقال: هتعرف كل حاجه لما نرجع ع البيت. أستر يارب.
آدم مراد: بيفكر لما جدو يعرف أنه استقال. ونفخ بخنقه أكبر.
زين: بفخر. لأ بس بجد البت آرين الله أكبر عليها. الواد تيم طلع فنان. بس برضوا معرفتش ليه آرين وتالين كانوا معاكم في المطار؟
بعد شويه.
الكل وصل ومنهم جزء راح فيلا تيم وكل واحد دخل أخد شاور وغير هدومه. وخايفين من مواجهة الامبراطور.
وآريان راح ع بيته. وشرح لتمارا كل حاجه. وتمارا شافت جرح آريان. وخافت جدا. لكن آريان طمنها.
أما تيم شرح كل حاجه لميرو. إللي مصدومه حرفيا. إن أختها الصغيره اتخطفت. وأخوها آدم اتصاب. وعيطت. لكن تيم قدر يحتويها. وبالرغم من كل إللي حصل. إلا إن ميرو جواها مبسوط وفخوره من تصرف تيم. وأنه قدر يتصرف بحكمه.
بعد شويه. الكل راح على فيلا الامبراطور. ماعدا الديزل.
زينب: البهوات وصلوا بالسلامه. لكن زينب أتصدمت من شكل آدم مراد لما شافته في الجنينه والجروح اللي في وش فهد وتيم. لكن خافت تتكلم من ملامح آدم.
مريم: نازله.
فريحه ورينو واقفين وجواهم لهفه واضحه جدآ.
آرين: دخلت الفيلا بسرعه.
رينو: شافت آرين. وضحكت بدموع الفرح وقالت: آرين حبيبتي.
آرين: بفرحه جريت عليها. وقالت: مااامي. وحضنوا بعض بفرحه وعياط.
مريم: كشرت عينيها بعدم فهم وقالت: الله! هي آرين ورينو بيسلموا على بعض كأنهم ماشفوش بعض من سنه؟ مش كدا يا آدم؟
آدم: بحكمه. طبعا. ياروحي لازم تسلم عليها بالشكل ده. المفروض إن آرين فكت الشاش من شويه. يعنى كأن آرين بالظبط كانت مسافره ولسه راجعه. ولا ايه؟
مريم: بأقتناع عندك حق. بس ايه اللهم بارك. حفيدتك زي القمر ماشاء الله.
فريحه: فتحت أيديها. وأخدت تالين في حضنها. بفرحه ودموع.
آدم: قبل ما مريم تتكلم. قال: تعالى نستقبل أحفادك. ونزلوا.
مراد: داخل ومش عارف هيتصرف إزاي. وخايف على زعل أبوه.
وفهم ليه إن ابوه خلاهم يغيروا لبسهم المتبهدل مكان الضرب والدم اللي عليه. علشان أميرة آدم متتخضش من شكلهم.
وكل القلق من مواجهة أميرة آدم. بحفيدها آدم مراد.
رينو: مسكت وش آرين. وضحكت بسعاده وقالت: ماشاء الله زي القمر يا آرين. رجعتي زي الأول ياحبيبتى.
آرين: بفرحه. أيوه يامامي. بجد انا مبسوطه اوى.
فريحه: حضنت آرين. وقالت حمدالله على سلامتك ياحبيبتي.
رينو: أخدت تالين في حضنها. وقالت حمدالله على سلامتك ياقلب عمتك. ورفعت عينيها وشافت فهد داخل بيدور عليها. وبصت بعيد وتجاهلته تماما.
فهد: شاف نظرتها. واستغرب جمودها. وأنها مسلمتش عليه.
آيان: شاف آرين أخيرا. وصرخ بجنون وقال: الين. الين بيبتي. وجري عليها.
آرين: شهقت بفرحه. وشالت آيان وحضنته بقوه وقالت: آياااان روحي روحي من جوه قلبي أنا أتكلم ياناس. كنت وحشني أوي.
آيان: ببراءة الأطفال. باس خدها. وقال بفرحه: الين بيبتي.
مريم: بفرحه. آرين نور عيني. ألف حمد لله على السلامه ياحبيبتي.
آرين: نزلت آيان. وجريت ع جدتها. وحضنها وحست بالأمان. وقالت بدموع. وحشتيني اوي اوي ياماما.
مريم: طبطبت على ضهرها. وقالت: وأنتي أكتر يانور عيني. وريني وشك كدا. وطلعتها من حضنها. ومسكت وشها بايديها. وقالت: تبارك الخلاق فيما خلق. اللهم بارك سبحان الله ربنا خلق لينا الداء والدواء. رجعتي زي ماكنتي يانور عيني. ولا هشوفك زعلانه تاني. مبارك علينا رجوعك بالسلامه ياحبيبتى.
آرين: باست على أيدها وقالت: ربنا مايحرمنيش منك ابدا يا أجمل ماما وناناه في الدنيا. وبصت لجدها. وضحت بفرحه. وقالت بابا آدم.
آدم: فتح أيديه بإبتسامة حب. وقال. حبيبت جدها.
آرين: اترمت في حضنه. وغمضت عينيها.
آدم: ضمها لقلبه بحنان. ورفع عينيه بنظره غامضه لمراد وفهد.
فهد ومراد بصوا لبعض. ومتوترين من جواهم.
مريم: سلمت على تالين بحب كبير.
آرين: طلعت من حضنه. وباست على أيديه. وقالت. وحشتيني اوي يابابا.
آدم: بص على ملامحها. وأبتسم. وباس جبينها وقال. وأنتي وحشتيني اوي ياقلب جدك. وشاور لتالين. وضمها لقلبه. وضم معاها آرين. وخدهم في حضنه.
والحقيقه إن آدم قلبه مش مصدق أنه شايف عليته قدامه بخير. وكان خايف ع أحفاده. ورفع عينيه على الباب ومنتظر دخول الامبراطور الصغير.
ريتال: جت وسلمت عليهم.
مراد: وقف جمب فريحه. وقال عامله ايه دلوقتى يافريحه؟
فريحه: بزعل حقيقي وجمود. الحمدلله. وسكتت.
مراد: أستغرب أنها حتى متطمنتش عليه.
فهد: سلم ع مريم. عامله ايه ياحبيبتى.
مريم: اتخضت وقالت: إيه ده يا فهد يابني. إيه اللي ف وشك ده؟
فهد: بص ل مراد. ومحتار.
آدم: بهدوء. هو مش قالك أنه كان في التدريب؟ أكيد كل ده من التدريب. مش كدا يا فهد؟
فهد: هز راسه بتوتر. أحم أيوه فعلا. ياعمي. وبص ل مريم. وقال: متخافيش علينا. إحنا كلنا بخير. وشال آيان إللي جري عليه.
مراد: سلم ع مريم. وجه يسلم على آدم. وقال. احم عامل ايه يابابا؟
آدم: بعدم إهتمام. تمام ياسيادة العقيد.
مراد: هرش في قفاه. وعرف أنها حرب صامته فوق دماغهم.
تيم: داخل.
مريم: فتحت عينيها بزهول وقالت: تيم إيه الجرح اللي ف وشك ده ياحبيبي.
تيم: بحيره. أصل.
آدم: .
تيم: بلع ريقه. وبص ليهم. ومش عارف يقول مبرر لجروح وشه.
آركان: أنقذ الموقف ودخل بطريقته. قبل آدم وقال بمرح: سلاموووو عليكوووا يابشر.
رينو: قلبها دق وضحكت بسعاده. وقالت آركان.
مريم: ضحكت وقالت: آركان نور عيني.
تيم: نفخ براحه. وراح بسرعه وقف جمب ميرو. وحمد ربنا إن آركان دخل في الوقت المناسب.
آركان: سلم ع رينو. وكل العيله. ومريم سألته. أنت جيت امتى ياحبيبى؟
آركان: بمكر. لسه جاي حالا. قولت لنفسي إيه بقى؟ أنت هتفضل قاعد في الكليه كدا. واختك هتفك الشاش انهردا؟ لأ ماينفعش طبعآ. قومت واخد شنطتي على كتفي وجيت جري ع هنا. اومال فين البت آرين اومال؟
آرين: قالت جواها. ممثل من الدرجة الأولى. وقالت بملل. أنا أهو. وراك يا آركان.
آركان: لف ليها. ومثل الدهشه والانبهار. وقال. ينهار اسوس. إيه يابت القمر ده معقول دي أنتي؟ احلويتي أوي ماشاء الله. لأ بجد ياريتك اتحرقتي من زمان.
آرين: شهقت. وبصت ل رينو. شافتها بتضحك على آركان. وقالت بصوت واطي بغيظ. أنت مستفز.
آركان: قرب منها وحضنها بتمثيل. وهمس ف ودنها ببرود. فاشله في كل حاجه. طيب مثلي على الأقل. ولا البعيده صفر في الذكاء.
آرين: صكت ع أسنانها بغيظ مكبت. وقالت أنت بارد جدا. وسع كدا. وخرجت من حضنه.
آركان: ضحك بفرحه. وشاله وباسه. وقال. إيه ده. أنت نطقت. ألف مبروك. أسمي آركان.
آيان: آكان.
آركان: بتريقه أكان لديك أي حسابات بنكية ههههه.
آرين: بغيظ. دمك بارد.
آركان: ببرود. تاخدي شوب تبلي ريقك. أنتي جايه من خطف وهفتانه.
رينو: خلاص بقى يا آركان.
ميرو: سلمت عليهم وباركت ل آرين.
فريحه: بقلب أم. آدم أبني فين؟
آدم مراد: داخل وجواه متردد. لكن قال. انا موجود يا أمي.
رواية جريمة عشق الفصل 118 - بقلم مريم نصار
في إيطاليا..
في جناح سفيان..
سفيان واقف قدام المرايا بيسرح شعره.
باري بتخبط.
سفيان: Enter.
باري دخلت وقالت: Good morning سفيان.
سفيان بابتسامة: صباح الخير ياحبيبتي.
باري بتذمر: بابي ومامي منتظرينك تحت ع الفطار.
سفيان بتكشيرة: طيب ممكن اعرف مالك مكشره ليه ع الصبح؟
باري بغيظ: وأنت يعني يهمك أختك مضايقه ولا لأ؟ حضرتك مش فاضي.. طول اليوم امبارح بره البيت.. وراجع نص الليل.. ولا حتى سألت عليا.
سفيان ابتسم وقال: يامجنونه افصلي شويه.. هو أنا يعني اتأخرت بمزاحي؟ غصب عني. ولما رجعت سألت ماما عليكي وكنتي نايمه.. وانهرده هعوضك عن كل حاجه ها مبسوطه؟
باري ربعت أيديها بزعل وقالت: لأ مش مبسوطه.. أنا عايزه اعرف كنت فين كل ده؟ مامي قالت إن كاسبر كان زعلان جدًا ع فراق جدو.. وأنت أخدته معاك في العربيه.. وقلت إنك ساعه وراجع.. والساعه دي أخدت معاها ١٢ ساعه.. ممكن أعرف بقى حضرتك كنت فين؟
سفيان بضحكة: ده أنتي لو مراتي مش هتسأليني وتحققي معايا كدا.
باري برقة: بس أنا أختك حبيبتك وهتقولي مش كدا. بليييز.
سفيان رفع حاجبه وقال: مين اللي بتتكلم دي؟ لأ لأ أنا حاسس إن في مصلحه كبيره من ورا الرقه دي.
باري حطت ايدها ف دراعه وقالت بمرح: طبعًا وهى الأخت ليها إيه عند أخوها غير حبة مصالح..!!!
سفيان ابتسم وقال: الأخت ليها كل حاجه حلوه عند أخوها.. الأخت هى أول بنوته لقلب أخوها.. الأخت نوع تاني من الحب.. والحب الطاهر. وأول قطعه من الأب والأم. الأخت ليها كل حاجه.. فهمتي يا باري؟
باري ضمت دراعه بسعاده وقالت: فهمت.. بحبك أوي ياسيفان.. وع فكره بقى هتخليني أعيط بكلامك ده.. والميكب هايبوظ.
سفيان ضحك بصمت وقال: لا خلاص وأنا مش عايزك تعيطي.. ولما الميكب يبوظ بتبقي مخيفه جدًا. ههههه.
باري اتنفست غيظ وقالت: أوكي سفيان.. ثانكس بجد.
سفيان: هههه تعالى بقى.. بهزر معاكي.. وعلشان تعرفي إن زعلك مهم عندي هقولك كنت فين.. لكن تحت ع الفطار.. علشان لازم ماما وبابا يعرفوا باللي حصل أوكي؟
باري: أممم أوكي. لنذهب.. Let's go.
سفيان: يلا بينا.. وعايزك عاقله قدام ماما. بلاش هزار لازم نراعي حجم الحزن اللي بتمر بيه.
باري بحزن: ع فكره أنا بضحك معاك أنت بس.. حسيت إني محتجالك.. أنا من امبارح جمب مامي.. ومسبتهاش لحظه. وزعلانه جدًا ع جدو.
سفيان بتفهم: أنا فاهم ياحبيبتي.. ومقصدش حاجه.. أنا حبيت ألفت نظرك مش أكتر.. أوكي.
باري: أوكي.. يلا بينا بقى.
تحت ع السفره..
رعد: يلا هالي.. كلي دي من أيدي.
هيلينا بحزن: لأ رعد مش عايزه.
رعد بعتاب: بقى كدا مش عايزه تأكلي من أيدي؟
هيلينا بتنهيدة زعل: صدقني رعد sorry أسفه. ماليش نفس لأي حاجه.
رعد: تمام.. يبقى أنا كمان مش هاكل حاجه.
هيلينا بوهن: أوو بليز رعد ارجوك متعملش كدا.
رعد برفض: لأ.. هتاكلي هاكل.. مش هتاكلي.. أنا كمان مش هاكل.. وأنتي حره بقى ذنبي في رقبتك.
هيلينا: رعد بليز.. ليه بتعمل كده؟
رعد مسك ايدها وقال: لأنك حبيبتي وزوجتي واختي وامي وكل حاجه حلوه.. وماينفعش أسيبك وقت ضعفك. وماينفعش أقول أسيبها دلوقتي وشويه هتتحسن. لأ ياهالي إحنا وعدنا بعض إننا هنهون ع بعض مر الأيام. ومنسمحش لأي زعل يأثر علينا.. وبعدين انتي طبعك مابتحبيش اليأس ولا الاستسلام.. يبقى ليه مش راضيه تتجاوبي معايا علشان نعدي المحنه دي؟
هيلينا بدموع: كلامك جميل أوي رعد.. لكن داد فراقه ساب أثر كبير جوايا.. مش قادرة أتخيل إني مش هسمع صوته تاني.. خلاص كدا رعد أنا مبقاش عندي أم ولا أب.. أنا قلبي حزين أوي رعد!!
رعد ربت ع ضهرها بحنان وقال: وحدي الله ياهالي.. وأنا جمبك ديما ومعاكي.. عمرك ما تكوني لوحدك أبدًا.
سفيان ضمها من الخلف وقال: هو أنا ورعد باشا مش كفايه ولا إيه يا أمي؟
هيلينا مسحت دموعها وابتسمت بتمثيل وهزت راسها.
سفيان باسها من خدها وقال: صباح الخير ياست الكل.
هيلينا: صباح الخير سفيان.
سفيان: صباح الخير يابابا.. إيه مزعل هالي ليه؟
رعد: صباح الفل ياسيفو.. وكمل بمكر: أبدًا مفيش.. هي عايزه تاكل مربى.. فبقولها هو في مربى تاكل مربى؟.. بس كدا.
هيلينا غصب عنها ابتسمت.
رعد ابتسم وغمز: بزمتك مش أنا قولت كدا؟
هيلينا هزت راسها: نو رعد انت مش قولت كدا.
رعد: ديما بتحرجيني بزوقك.. دي إسمها إيه؟
هيلينا: دي مربى.
رعد بغمزه: وهو في مربى تاكل مربى؟ اهو قولتها ولا لأ؟
باري: ههههه بابي قالها طبعًا.. فكي بقى بليز مامي.. أنا متعوده دايما ع ضحكتك الجميله.. أوكي؟
هيلينا هزت راسها بتنهيدة.
سفيان قعد جمبها وقال: أحسن دلوقتي ياحبيبتي؟
هيلينا: الحمدلله حبيبي.
باري: اوو بعشق النوتيلا.. ومسكت البرطمان.. وبدأت تعمل الساندوش.. وتاكل بنهم.
رعد بياكل.. ومهتم بهيلينا.. ومبتسم ع شكل باري. وقال:
ها عملت إيه امبارح ياسيفان بعد مكالمة المحامي؟
سفيان بتنهيدة حزن: المحامي قالي.. جدو قبل الوفاه بفتره.. أتنازل ليا بيع وشرا للمجموعه والفيلا دي.. وحط مبلغ كبير بإسم باري.. وباقي الأملاك لماما وعيلة ماما حسب الشرع!!!
باري سابت الأكل.. وعيونها لمعت بدموع.. وقالت: مبلغ علشاني أنا؟
سفيان مسد ع شعرها وقال: ايوه يا حبيبتي.. وبلاش عياط بقى.. علشان الميكب هيبوظ وانتي عارفه بقى.
باري مسحت دموعها وابتسمت بتمثيل.
رعد: الله يرحمه ويغفرله.. طيب أنت ناوي تعمل إيه ياسفيان؟
سفيان: الرأي يرجع لست الكل.. عايزا ني أكمل هنا ف إيطاليا ونعيش هنا مفيش أي مشكله.
هيلينا بحزن: أنا ماليش حد هنا سفيان.. عيلتي الحقيقية في مصر.. أنت كمل السنتين في جامعتك. وصفي شغل هنا وارجع مصر بليز سفيان.. كفايه سفر وبُعد.
سفيان باس ع راسها وقال: طلباتك أوامر.. وأنا كمان ده رأيي.. إن شاء الله.. المهم إنك تكوني مبسوطه.
هيلينا: أكيد هبقى مبسوطه لما أنت وباري تكونوا جمبي حبيبي.
رعد: أحم احم.. وأنا كيس فاضي يعني ولا إيه؟
هيلينا ابتسمت: أنت كل حاجه حلوه ف الدنيا دي رعد.
فيلا مصطفى عزيز.
چود نايمه.
مصطفى دخل عليها.. وماسك ورقه وقلم.. وقعد جنبها.. وبيصحيها. چوود.. بت ياچوووود.
چود هرشت خدها بنعاس.. ونامت تاني.
مصطفى: وبعدين بقى.. ماتقومي يابت.. چوووووووود.
چود فتحت عينيها بخضه.. وقالت: إيه اللي حصل.. في إيه يامصطفى.. جرالك حاجه؟ اتشليت ولا جالك مغص معوي.. علشان تصحيني بالطريقه دي؟
مصطفى: ههههههه لا بعد الشر عليا.. الشلل ده سيبيه عليا أنا.. هجبهولك.. لو مالمتيش أم لسانك ده.
چود نفخت بنفاذ صبر.. واتعدلت.. وقالت بملل: في إيه بس يامصطفى. بتصحيني ليه وعايز مني إيه؟ ماتسبني نايمه حرام عليك.
مصطفى: يابت انتي نايمه بقالك ٢١ سنه اصحي بقى.. وبعدين أحنا الضهر.. واخوكي چواد جاي في الطريق علشان نلعب بلايستيشن.
چود بتتاوب وقالت: ياااه الضهر؟ طيب كويس إنك صحتني.
مصطفى: وبعدين الناس الطبيعيه.. لما تصحى.. تقول صباح الخير.
چود بتريقه: الناس الطبيعيه بقى.. المهم ياحبيبي هنروح نشوف آرين امتى؟
مصطفى: لأ مش هينفع. أمك جايه تتغدا معانا انهرده.
چود عوجت بوقها وقالت: إسمها أمك؟ طيب ياخويا.. وبعدين إيه الورقه والقلم اللي معاك دي؟
مصطفى بغمزه: دي علشانك ياجميل.. يلا قوليلي بقى بتتوحمي ع إيه؟ علشان أكتب كل طلباتك.
چود بإبتسامة حب: ياحبيبي يامصطفى.. بتفكر فيا.
مصطفى بمكر: أبدا والله.. أنا اتفرجت ع برنامج كدا وجت سيرة الوحم.. قولت ماشي نشوفها هتتوحم ع إيه؟
چود صكت ع أسنانها بغيظ وقالت: طول عمرك بتفهم.
مصطفى: هههههه يابت بهزر معاكي.. وأنا ليا مين غيرك يا موزتي.. يلا بقى.. نفسك هفاكي ع إيه؟
چود كشرت عينيها وقالت: نفسي هافاني؟ ده إللي هو إزاي يعني؟
مصطفى: يابت يعني نفسك جايه لايه.. قولي متتكسفيش.
چود بدهشه: يامصطفى أنت بتتكلم بجد؟ لسه بدري ع الوحم. أنا لسه في الشهر الأول. لسه لسه متستعجلش.
مصطفى: لااااء ماليش فيه.. حامل يبقى تتوحمي.. وأنا هساعدك. تختاري. أمم نفسك في بتنجان أسود؟ ولا طماطم خضرا؟ ولا يمكن نفسك هفاكي ع كوتش عربيه سكودا؟
چود متنحه.. وهمست بزهول: كوتش عربيه؟
مصطفى: خلاص ولا تزعلي.. نقول مثلا فلفل اخضر؟ ولا فلفل حلو ألوان؟ ولا مخلل؟ أوعي تكوني بتتوحمي ع بطيخ؟ ده مش أوانه.. بس لو نفسك فيه ندور وهنلاقي.. كله يهون علشان كونان.
چود حست ببلاها.. قالت: لحظه واحده يامصطفى. بعيدًا عن البطيخ وسوق الخضار اللي أنت عايش فيه ده.. بس كونان مين؟
مصطفى بتعجب: الله؟ كونان ياچود أبني. كونان مصطفى عزيز. .. وياسلام لو تؤام.. يبقى كونان وناروتو. ولو بنت تبقى موانا.. ومولان.. ياااااه حلم عمري.
چود صكت ع أسنانها بغيظ واضح.. وزعقت: مين ياخوياااا؟ كونان ونارتووو؟ إيه جو الكرتون ده.. يا عم انت.. انت متجوز سبيستون؟ طيب استنى بقى البطن اللي بعدها. اجيبلك.. ساكورا وساسوكي وسكاشي وساموراي وبالمرة تنه ورنه وسيف النار والقناص..!!!
مصطفى مثل الدهشه والانبهار وقال: بجد ياچودي؟
چود صرخت بغيظ: ااااه ياماااا.. هيولدني قبل أواني.. جوز بنتك عايزني أخلفلو مازينجر وأبو الغضب.
منك لله يا مصطفى.. هتشلني منك.
مصطفى: هههههه عارفه يا چود، أنتي لو مش حامل كنت كملت عليكي وقولتلك نسيتي أفروديت.
يابت انتي اعقلي، أنا بهزر معاكي. خلاص تعالي اقعدي بقى. أنا ياعم طالع أشوف نفسك في إيه تعملي فيا كدا.
چود: واقفه بتهز رجليها بنرفزه، وشكلها متعصب جدا.
مصطفى: ضحك بصمت وقال: مجنونه والله. وقام راح عندها. وقال: خلاص بقى يابت بهزر معاكي.
چود: بغيظ. ده حرق دم مش هزار. أنت لو فضلت كدا أنا هروح اقعد التسع شهور عند بابا لحد ما أولد. أنا مش مستغنية عن اللي في بطني.
مصطفى: حاوطها من وسطها وقربها منه وقال: واهون عليكي تسيبيني تسع شهور يامفتريه؟
ومين أصلا هيسمحلك تبعدي عني. السرير ده خد عليكي خلاص. ماينفعش تتمددي على سرير غيره.
چود: غصب عنها ضحكت. وقالت: الله يخربيت دماغك.. انت يبني مجنون.. حتى الرومانسيه مش قادر تكملها. الرومانسيه في ذمة الله منك.
مصطفى: بمكر. أنتي يابت حلوة انهارده كدا ليه؟
چود: زقته من صدره. وقالت: لااا ألعب غيرها.. أنا جعانه.. وحامل وعايزة اتغذى.. بس مش على فلفل وطماطم. أنت مش متجوز فرخة.
أنا يوم ما أتوحم هتوحم على حاجة تليق بحفيدة السيوفي.
مصطفى: بتريقه. السيوفي؟ إيه هتتوحمي ع غزوة هههههههههههه.
چود: هيهيهيهي.. عسل.
مصطفى: بغمزة. طيب أنا طلبتلك أحلى فطار وهيطلع لحد عندك حالا. تاكلي وتشربي العصير.. علشان عايز أقولك على موضوع في غاية الخطورة.
چود: بضحكه. لأ بعينك.. وبعدين چواد جاي في الطريق.
مصطفى: بخبث. يترزع تحت هو يعني المركب هتمشي.
چود: هههههههه فظيع ياض ياتيفا.
مصطفى: بغمزة. أقسم بالله قلب وعقل تيفا.. يام كونان.
چود: بغيظ. مصطفااااااااه.
مصطفى: قلب مصطفى ياتراب القمر.
عند فهد.
آرين: شافت أبوها لابس وخارج ومتنرفز جدا.
فهد: خرج وقفل الباب بنرفزه.
آرين: اتخضت.
آركان: خرج من أوضته بيتاوب. وقال: إيه الصوت ده ع الصبح؟
آرين: قعدت ع الكرسي بحزن. ومردتش.
آركان: شافها واستغرب. وقرب منها وقال: الله! مالك يا آرين مبوزه ليه ع الصبح؟
آرين: مصيبة يا آركان. مامي سابت البيت. وبابي خرج دلوقتي متعصب جدا. أنا خايفه.
آركان: معلش قولي تاني كدا. ماما سابت البيت. سابته سابته؟ ولا نزلت للعيله؟
آرين: هزت راسها لأ سابته سابته يا آركان. مامي قالت إنها مش عايزة حد يتواصل معاها. عااااا. هو إيه اللي بيحصل ده أنا مش مصدقه.
آركان: قعد جمبها وقال: آرين أنتي مستوعبه للي أنتي قولتيه؟ ماما سابت البيت يعني زعلانه وأكيد حصل مشكلة بينها وبين بابا.
آرين: بشهقات. مش عارفه. أنا امبارح نمت من التعب ومحستش بحاجه.
آركان: طيب بس بطلي عياط. وقومي اعمليلي كوباية قهوة على ماخد شاور.
آرين: بدهشه. أنت معندكش دم؟ إحنا في مصيبة وعايز تشرب قهوة؟
آركان: اه صح. آسف. اعملي كابتشينو. ها كدا حلو؟
آرين: عاااااا أنا عايزة مامي.
آركان: يابنتي افصلي بقى. وبعدين انتى مفكرة إن الموضوع هيطول مثلا؟
أكيد بابا آدم مش هيسمح بحاجة زي كدا. وبعدين بابا استحالة يخلي ماما زعلانه منه.
آرين: بدهشه. صدق عندك حق. بس إحنا مش عارفين إيه اللي حصل بينهم. مشكلة كبيرة ولا صغيرة.
آركان: كبيرة او صغيرة هتعدي. أنتي عايزة الحوت يزعل نجمته. يلا يلا اعملي خمس سندوتشات كدا عشان امخمخ. وخبطها في أنفها بهزار.
آرين: اتغاظت وحدفته بالمخده. وقالت: أنت باااارد جدآ.
آركان: ببرود. بس يامحروقة. مش كنت سبتك تغرقي في البحر. كنتي بتعومي عوم كلاب.
آرين: حطت ايدها ف جمبها وقالت بمكر. آدم قالي لما تحبي تعومي. قلدي آركان.
آركان: اتغاظ. بقى كدا؟ طيب تعالى بقى.. أنا هعرفك إزاي تعومي زيي. وجري وراها.
آرين: جريت بسرعه وبتضحك عليه. ودخلت اوضتها وقفلت ع نفسها بالمفتاح وبتضحك.
آركان: افتحي يابت.. علشان معلمش عليكي انهارده.
آرين: لو فضلت تضايقني. أنا هتصل على آدم أقوله.
آركان: هرش في قفاه وقال: ع فكرة بقى أنتي معندكيش روح رياضية.
آرين: هههههههه.
آركان: خلاص هسامحك المرادي. بس ع الله تكرريها تاني. انتي فاهمه؟
آرين: هههههههه فاهمه جدآ.
آركان: طيب يلا بقى.. عايز أفطر خلينا ننزل نشوف الناس القماصة دي.
آرين: فتحت الباب وقالت بترجي. توعدني إنك ترجع مامي البيت يا آركان؟
آركان: لعب في شعرها بتمثيل الهزار. وقال: من غير ما وعد. لارين العدوي روحها فهد السيوفي.
فيلا العدوي.
اوضة آدم مراد.
تالين: بدموع. يعني حضرتك هتتصرف يا أبيه؟
آدم مراد: بيحاول يلبس التيشيرت. وقال:
تالين أنا مش عايزك تشغلي تفكيرك في حاجة زي دي.
ماما وبابا مش صغيرين. أكيد في سبب ولازم نديلهم مساحة علشان يحلوا مشاكلهم.
تالين: مسحت دموعها. وقربت منه وساعدته في لبس التيشيرت. وقالت بعتاب: يعني حضرتك مش هتتدخل وترجع ماما للبيت من تاني؟
آدم مراد: بتفهم. قال: تالي. أنا عمري ما هتخلى عن ماما وبابا طول عمري. وأكيد هتدخل. لكن لو لزم الأمر.
افرضي مثلاً ماما عايزة تشوف غلاوتها عند بابا. أجري انا وارجعها والغي تصرف بابا؟ ماينفعش.
أنا هشوف بابا هيعمل إيه. وبناء عليه أنا هتصرف.
تالين: بحزن. بس أنا خايفه إن ماما تكون زعلانه جدا ومترجعش هنا تاني. لأن ماما عمرها ما سابت البيت أبدا.
آدم مراد: أبتسم بتمثيل. وقال: اللي بين بابا وماما. أكبر من أي خلاف حتى لو كبير هايعدوا. اطمني.
تالين: بتنهيدة. اللهم وإن استحالت بأمرك تكون.
في الجنينة.
فهد خارج من العماره بغضب. وقال: ماشي يا لارين. أكيد جريتي على أخوكي مراد.
حصلت يالارين. على آخر الزمن تسيبي البيت؟ بس أنا مابجيش بلوي الدراع يابنت العدوي.
مراد: خارج من الفيلا بعصبيه. وقال: وحياة أمك يافريحه لاعدلك. أظاهر أنا دلعتلك زيادة عن اللزوم. بتمشي وتسيبي البيت؟ والله عال. جديدة دي.
فاكرة إني كدا هقولك خلاص يابت ارجعي وهسيب شغلي. أصل شغل أبويا هو. مااااشي يافريحه.
وكل واحد ماشي يكلم نفسه. واتقابلوا في النص. ووقفوا قدام بعض.
مراد: بنرفزه. وفهد بغضب قالوا في صوت واحد: أختك فييييين؟
فهد: قبض ع ايديه وقال: لارين فين يا مراد؟
مراد: بغضب واضح. أنا إللي بسألك فريحه فين يافهد؟
وكل واحد استوعب. وبصوا لبعض باستفهام.
فهد: بشك. هي فريحه كمان سابتلك البيت؟
مراد: كشر عينيه وقال: أنت تقصد إن رينو هي كمان سابتلك البيت؟
فهد: صك ع أسنانه بتوعد وقال: ااه. كدا كل حاجة بانت.
مراد: بغيظ. بيتفقوا علينا إحنا؟ وبص ل فهد وقاله: ولااا أوعى تكون زعلت أختي عليا النعمة اعمل معاك الجلاشه.
فهد: شاور في وش مراد. وقال: عارف لو فريحه اشتكت منك إنك مزعلها. أنا بقى هعمل معاك الصح والغلط.
مراد: ياشيخ اتلهي وحياة أبوك. دانتوا عيلة مفترية. بس استنى هنا. هي رينو سابت البيت ليه؟
فهد: مسح وشه بأيديه ونفخ بخنقه وقال: أختك عايزاني اسيب الشغل يامراد باشا. وأنت بقى إيه السبب العظيم اللي تخليها تمشي.
مراد: مط شفايفه اممم وقال: الله.. بقى الحكاية كدا.
يعني فريحه عايزاني اسيب الشغل. ورينو عايزاك تسيب الشغل. أممم دول متفقين علينا يامعلم.
فهد: بخنقه. يعني إيه؟ أختك مصممة. وامبارح حطت شرط سخيف قال إيه؟ ياهي يالشغل.
مراد: بدهشه. صدق نفس البق برضه من أختك. الحريم اتجننوا ولا إيه؟
فهد: بخنقه. ملهاش تفسير غير كدا. بقولك إيه. تعالى نشوف الهوانم.. جوه بيعملوا ايه. بيتفقوا علينا في إيه تاني؟
مراد: نعم!! هي فريحه مش عندك؟
فهد: يابني هى لو عندي هخبي عليك ليه؟ اكيد يا جوه في الفيلا ياعند أبويا.
مراد: هز راسه لأ. فريحه مش عند طارق. وكمان رينو مجتش عندنا ولا عند طارق.
فهد: فتح عينيه بصدمه وقال: إيه؟ هيكونوا راحوا فين؟
مراد: بغيظ. ااه يابنت المستخبي. أنتي تعملي فيا أنا كدا. وحياة أمك يافريحه لاظبطك.
فهد: ماتلم نفسك بقى. إيه تظبطها دي؟
مراد: اوووف ياعم فوكك مني دلوقتي. علشان أنا لاطايقك ولا طايق أختك.
فهد: والله الحال من بعضه. أنا مابقتش طايق نفسي. ونفخ بغيظ. يعني هيكونوا راحوا فييين دلوقتي. معقول تكون كل واحدة راحت شقتها؟
مراد: هز راسه أكيد. بما إنهم لا هنا ولا هناك.
يلا ياخويا.
خد عربيتك وروح دور ع مراتك. وأنا هروح الشقة. بس أسمع حسك عينك تعلى صوتك ع أختي فاهم؟
فهد: ياعم بقى متقرفناش. وعارف لو فريحه اشتكت منك. هعلم ع وشك. يلا بينا.
مراد: يلا بينا. وهنشوف مين هيعلم ع التاني. حريم آخر زمن!!!
وفهد ومراد كل واحد ركب العربيه وطلع يدور ع مراته.
فيلا تيم عزيز.
تيم: طيب ياجماعه ممكن تهدوا وتفهموا كلامي.
انتوا مفكرين موضوع الاستقالة ده سهل كدا؟
ده شغل مخابرات ياجماعه. مش هزار. في حاجات كتير يترتب عليها موضوع الاستقالة ده. وفي معرفش المادة إيه بتنص على إيه. وقرارات كبيرة ومصيرية. لازم يبقى في أسباب مقنعة يقدمها الشخص للاقالة.
رينو: مش في كل الأحوال ياتيم. في مادة بتنص على الشخص لو كمل شغل عشر سنين متواصلة ممكن جدا يسوي معاشه علشان يسيب مكان للأولوية من الشباب والجيل الجديد. وفي بنود كتير منصفة.
فريحه: أيوه فعلا. ومراد قالي نفس الكلام ده من زمان جدا. لكن مكنش في دماغي اني هقوله سيب شغلك. وبعدين ما آدم ابني موجود. وآركان. يبقى فين المشكلة.
رينو: أنا ديما كنت بكتم جوايا وبسكت. لكن دلوقتي بجد أنا مبقتش بتحمل الزعل. كفاية صدمتي في اللي حصل لبنتي امبارح. وقبل كدا حادثة الجامعة. وحادثة بابي وحاجات كتير جدا حصلت. لكن كان عندي قدرة تحمل. لكن دلوقتي أنا معنديش استعداد أضحي بولادي أكتر من كدا.
تيم: هز راسه لأ. أنا مش مقتنع يارينو. كل اللي أنتي قولتيه ده عندك حق فيه. إلا إنك تفرضي حاجة كبيرة زي دي على فهد. وانتي كمان ياماما فريحه. ومتزعليش مني. أنتي عارفه خالو مراد أكتر واحدة. يهزر ويضحك ويعدي بمزاجه. لكن عمر ماحد قدر يفرض عليه رأيه. ووقت غضبه بيقلب في لحظه. ده غير غضب فهد.
ياريت متعملوش فجوه بينكم وتفتحوا باب للشيطان.
رينو: ......!
فريحه: .....!
تيم: صدقوني أنا بتكلم لمصلحتكم.. هل انتو هتبقوا مبسوطين لما يسيبوا الحاجة إللي هما بيحبوها؟ انتوا مش مستوعبين انتوا بتطلبوا منهم إيه؟
أنا للحظة تخيلت إن مريم طلبت مني أسيب الطب.. حسيت بخنقة ورفض لمجرد التخيل.. ما بالك بقى بشغل كله مغامرات وشجاعة. ويرجعوا الحق لأصحابه.. وحلم عمرهم. وبيبقوا مبسوطين لما ينصروا المظلوم..
صدقوني إنصاف الحق شيء جميل جدا.. بلاش بجد تضغطوا على فهد وخالو مراد أكتر من كدا!!
فيلا العدوي.
في جناح الإمبراطور.
مريم: بحيرة.. وبعدين يا آدم.. ما تفهمني إيه اللي في دماغك؟
آدم: مد شفايفه وقال: في إيه بالظبط؟
مريم: بتنهيدة: اااه ياني منك.. الله يهديك يا آدم يا جوزي يارب.. بصراحة أنت مش مريحني.. ولا هاين عليك تريح قلبي وتقولي ناوي على إيه؟
آدم: ابتسم وقال: أولاً يارب يستجيب منك يا روحي.. ثانياً.. الله يسامحك لأني عمري ما يهون عليا أتعبك يا أميرتي..
ثالثاً.. أنا حقيقي مش عارف انتي عايزة تعرفي أنهي جزء بالظبط..
مريم: ماشي يا آدم أنا هقولك.. أنت ليه وافقت إن فريحه ورينو يسيبوا البيت؟ واشمعنى قولت يروحوا عند تيم بالذات؟ وليه مادخلتش أنت في الموضوع وحليته بكلمة منك؟
آدم: تعالي جمبي هنا وأنا هقولك كل حاجة..
مريم: قعدت جمبه وقالت: وادي قاعدة.. اتفضل اشرب قهوتك وأنا سمعاك..
آدم: بصي يا مريم.. أنا دلوقتي اتحطيت في موقف حرج..
لأني لو أنصفت ابني مراد.. فريحه ممكن تضايق. ولو أنصفت فريحه.. مراد أكيد هيضايق.
لأن طلب أنه يسيب الشغل ده مستحيل يجي بالطريقة دي.. والعكس مع رينو وفهد.
ولما فريحه جت هنا الجناح الصبح وطلبت مني.. إنها تعبانة شوية ومحتاجة تسيب البيت.. وأنا سألتها.. وهي احترمتني وشرحتلي كل حاجة.. أنا بصراحة عذرتها.. لأنها عانت بمعنى الكلمة..
وكمان احترمت رغبتها إنها محتاجة للتغيير.. فمحبتش أفرض حكمي عليها وأرفض..
فريحه كانت ممكن في وسط خناقها مع مراد تمشي من غير استئذان.. لأن وقت الغضب العقل بيقف عن التفكير.. ووقت أي مشكلة الشخص مابيفرقش بين الصح والغلط.. وبيتصرف بشكل سيء وهو شايف إن ده الصح..
لكن فريحه طول عمرها بتعملي حساب.. وجت لحد عندي تستأذني.. واترجتني إني أنا ما أرفضش..
فصعب إني كنت أوافق إنها تسيب بيتها..
وصعب إني أرفض عشان ما تفكرش إني بقيد حريتها..
لكن فكرت.. وقلت وماله تخرج يوم مفيش مشكلة..
وأنا رميت الكورة في ملعبها.. وقولتلها.. إن طارق تعبان.. وممكن الموضوع يكبر وطارق مش هيتحمل إن بنته بعد كل العمر ده تروحله زعلانة.. وفي وجودي كمان هتبقى كبيرة في حقي..
وقلت تيم هو الحل الوحيد.. وكمان بيني وبينك يا حبيبتي.. قولت أشوف ولادي وأحفادي هيتصرفوا. وهيحلوا مشاكلهم إزاي؟
مريم: طيب كل ده جميل جدا.. بس أنا بقى مع فريحه ورينو.. ورأيي من رأيهم..
آدم: بتفهم.. هما معذورين لكن غلط فرض الرأي.. وخصوصاً في الشغل..
ومراد وفهد كمان معذورين وعندهم حق الرفض.. لأن ده شغلهم إللي بيحبوه.. والموضوع جه مفاجيء.
الموضوع كان محتاج وقت ويتكلموا بهدوء..
ويوصلوا لحل..
فريحه ورينو اختاروا الوقت الغلط.. يعني مراد وفهد راجعين ومحتاجين للراحة وشوية وقت.. أو حتى على الأقل يمهدوا للموضوع.. وكل واحد يسمع للتاني.. لكن للأسف كل واحد عنده وجهة نظر.. وللأسف كل وجهات النظر صح.. مفيش فيهم حد غلطان.
مريم: بتنهيدة زعل.. طيب والعمل يا آدم؟
آدم: التفاهم.. والتقدير.. والتضحية!!
على العموم.. خلينا نتفرج من بعيد.. ونشوف نهاية المطاف إيه؟
عند آركان.
آركان: بت يا آرين.. أنا نازل رايح لجدو.. هتنزلي معايا؟
آرين: نفخت بملل وقالت: لأ.. انزل أنت.. أنا ماليش مزاج لأي حاجة..
آركان: أحسن ريحتني ووسعتي مكان.. سلاموز..
آرين: بغيظ: بارد.. ده شكله مبسوط إن مامي مشيت..
آركان: خرج وقفل الباب.. وطلع فونه.. وبيتصل على رينو لكن فونها مقفول.. ونزل بسرعة وقال: أكيد ماما عند بابا آدم.. لازم أتصرف.. مستحيل ماما تسيب بيتها.. مستحيل..
آرين: مخنوقة وحاسة بالملل.. وبتتفرج على التلفزيون وشارده..
وفونها رن.. وكان قدامها..
آرين: ضحكت.. وقفلت التلفزيون بسرعة.. وردت.
الو..
آدم مراد: واقف في تراس أوضته وقال: اطلعي التراس..
آرين: بحماس: ثواني بس البس حجابي.. وجريت على أوضتها..
آدم مراد: تمام..
آرين: لبست الحجاب.. وخرجت في التراس..
آدم مراد: شافها.. وابتسم بحب وقال بدقة قلب.
صباح الخير..
آرين: بدقة قلب.. صباح الخير يا آدم.. دراعك عامل إيه دلوقتي؟
آدم مراد: أمم تمام.. انتي بقى عاملة إيه دلوقتي؟
آرين: بحزن.. زعلانة أوي يا آدم..
آدم مراد: عمتو لارين.. هترجع يا ضي آدم..
آرين: بفرحة.. بجد يا آدم.. أنت متأكد بجد إن مامي هترجع؟
آدم مراد: أنا عمري قولتلك حاجة ومحصلتش؟
آرين: بحماس.. لأ خالص ابداً.. بس أنا مش مصدقة.. بس.. بس.. أنت عرفت إزاي.. أرجوك يا آدم لو عارف حاجة قولي.. علشان خاطري.. بجد أنا مش قادرة أتخيل إن مامي تسيبنا..
آدم مراد: لو عايزة تعرفي.. يبقى انزلي تعالي.. أنا هستناكي في الجنينة..
آرين: بفرحة.. حاضر أوكي.. باي..
آدم مراد: ابتسم.. مع السلامة.. وقفل..
آرين: قفلت.. وجريت.. ومبسوطة إنها هتشوف آدم من قرب.. ونزلت جري..
آدم مراد: وقف قدام المرايا.. وسرح شعره.. ورش برفانه.. وأخد الفون ونزل..
آرين: خرجت من العمارة.. وجت تجري.. افتكرت تحذيرات آدم.. ومشيت بهدوء.. وشافت آدم عند البيسين.. وقربت منه.. وقالت بتوتر.. أحم..
آدم مراد: سحب ليها الكرسي وقال: اقعدي..
آرين: عوجت بوقها وقالت جواها (اقعدي).. حتى مقالش اتفضلي ولا اذيك.. مرعب ده الكرسي خاف منك ياشيخ..
آدم مراد: خلصتي كلام جواكي؟
آرين: شهقت وتنحت..
آدم مراد: بمكر.. مشعوذ بقى ولا نسيتي؟
آرين: بلها.. انت عرفت إزاي إني بقول حاجة جوايا؟
آدم مراد: مش محتاجة لذكاء يا آرين.. رياكشن وشك بيفسر كل حاجة.. وكمان واضح إنك كنتي بتمدحيني.. بس مدح لو سمعته هيزعلني أكيد.. ولا إيه؟
آرين: بلعت ريقها بتوتر وقالت.. اء.. أحم لأ.. أنا مقولتش حاجة..
آدم مراد: بمكر.. طيب عيني في عينك كدا؟
آرين: بحيرة.. اااه اسكت يا آدم.. أصل أنا زعلانة خالص.. آه والله..
آدم مراد: ضحك بصمت.. وقال: عارف.. وأنا كمان زعلان..
آرين: بزعل.. عشان مامي مش كدا؟
آدم مراد: بتنهيدة.. على فكرة ماما كمان سابت البيت..
آرين: فتحت عينيها بذهول وقالت.. عمتو فريحه؟ مش معقول.. هي كمان؟ هي إيه الحكاية بجد؟
آدم مراد: بص بعيد وقال.. أبداً.. عايزين بابا وخالو فهد يسيبوا شغلهم..
آرين: شهقت وحطت إيدها على بوقها وقالت.. إيه؟
آدم مراد: أمم.. زي ما قولتلك.. ولما رفضوا سابوا البيت..
آرين: بس ده مستحيل.. إزاي يطلبوا حاجة كبيرة زي دي.. وليه؟
آدم مراد: أكيد بسبب اللي حصل ليكم.. والخطر اللي واجهتوه بسبب شغلهم..
آرين: هزت راسها بالرفض.. لأ.. كل ده مالوش علاقة بأنهم يسيبوا شغلهم.. مع إني بتمنى طبعاً.. لكن بعد اللي شفتوه في إيطاليا وبعد الحادثة دي.. حسيت قد إيه إني محظوظة إني عندي عيلة شجاعة وقوية جدا..
آدم مراد: يعني انتي مكنتيش خايفة؟
آرين: بنفي.. أبداً.. وعلى فكرة بقى اللي اسمها جيسيكا دي.. أنا مخوفتش منها..
آدم مراد: رفع حاجبه وقال.. معقول؟
آرين: بحماس.. آه والله.. طيب أنا هحكيلك اللي أنا عملته فيها.. دي كانت مضايقة جداً مني إني مش خايفة منها.. وكمان زعقتلها..
آدم مراد: ابتسم وقال.. لأ.. أنا عندي فضول بقى أعرف حرم الديزل عملت إيه؟
آرين: اتحرجت ووشها بقى أحمر.. لكن حكت لآدم بحماس كبير.. كل موقف شجاع هي عملته..
آدم مراد: بيسمعها.. ومبتسم من عفويتها وحركاتها وهي بتتكلم.. ونفسه يخطفها في قلبه ويخبيها عن كل الناس..
آرين: خلصت.. وقالت.. وبس بقى.. هي كانت متغاظة مني وتقولي.. وكملت بتريقة..
"وتي ثوتك وانتي بتكلمي شيسيكا ابنة سيفن.. خلتيها تفرقع" ههههههه. إيه رأيك فيا بقى؟
آدم مراد: قرب من وشها وقال.. اعملي حسابك إننا هنتجوز بعد الامتحانات!!!
آرين: تنحت وفتحت بوقها وعينيها..!!! ودقات قلبها فوق الطبيعي.. وحاسة إن لسانها اتلجم..!!
آدم مراد: شافها متنحة.. وضحك على شكلها وتوترها.. وقام وقف.. وخطى من جنبها.. وهمس في ودنها.. بحبك.. وسابها ومشي..
آرين: غمضت وفتحت ببلاهة.. وهمست بتيه.. هو قال هنتجوز؟!!! وبحبك؟!!!
وشهقت بصدمة.. هتجوز أنا والمرعب؟!!!
بعد شوية..
فهد داخل بالعربية بسرعة.. ومراد وراه.. ونزلوا وواضح جدا إنهم هيفرقعوا من الغيظ..
مراد: خبط على العربية بنرفزة.. اختك مش موجودة في الشقة ولا عند أي حد من العيلة يافهد..
فهد: بغضب واضح.. واختك مش موجودة في أي مكان يامراد.. أختك قافلة الموبايل.. فريحه ولارين بيلو دراعنا يامراااد..
مراد: بتوعد.. فريحه ورينو..!!! أقسم بالله العظيم لو متفقين مع بعض ما هعدي الموضوع ده بالساهل..!!!
فهد: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة كبيرة.. وقال.. مش عارف أفكر.. طيب هيروحوا فين؟ هما مش عارفين إننا هنقلق عليهم؟ أو ممكن يكون حصل معاهم حاجة.. وزعق.. أنا هتجنن يامراااد..
مراد: نفخ بخنقة.. وبلف يسند على العربية وبيفكر.. لكن لمح عربية فريحه.. واتعدل بسرعة.. وقال.. ولا يافهد..
فهد: بخنقة.. بقولك إيه أنا مش فايقلك.. سيبني في حالي..
مراد: بص على العربيات.. وشاف كمان عربية رينو.. وقال.. أنت يازفت..
فهد: يووووه نعم عايز إيه من زفت؟
مراد: بص هناك عند الجراج..!!!
فهد: هيكون في إيه يعني.. وبص.. لكن فتح عينيه بدهشة.. وقال.. عربية لارين؟!!! وكمان فريحه؟!!! وبص لفهد وقال.. يعني هما مخرجوش من هنا؟
مراد: هز راسه وقال.. أكيد لأ.. مخرجوش..
فهد: كشر عينيه وقال.. لحظة واحدة يامراد.. أنت سألت عمي آدم.. فريحه ورينو فين؟
مراد: هز كتفه.. أمم لأ.. قولت بلاش أعمل شوشرة..
فهد: صك على أسنانه بغضب.. وقال.. منك لله.. مننننك لله.. سايبني أبرم نص القاهرة.. وفي الآخر متسألش طرف الخيط الحقيقي.. روح أدعي عليك بإيه..
مراد: الله؟ خلاص يانادية.. قلبتي خالتي اللتاتة كدا ليه؟
مقولتلك محبتش أعمل شوشرة.. وبعدين هي استأذنت بابا عشان تمشي.. و.. و..!!!
وبعدها بص لفهد.. وقال.
إزاي فاتتنا دي؟
فهد: بغيظ.. هي إيه يا سبع الليل؟
مراد: العمارة كلها شقق مفروشة ومش بعيد يكونوا في واحدة منهم.. وكمان فيلا آريان وتيم..
فهد: بتفكير.. تيم.. تييييم..!!! آه لارين تعملها.. ما هو تيم حبيب قلبها.. ااه يالارين بس أشوفك قدامي..
مراد: بغيره.. ماتظبط زوايا أومال.. إيه حبيب قلبها دي؟ ده ابنها يا حمار..
فهد: ماهو لما أنا حمار.. أنت أكيد كل الفصايل..
علشان استحالة أقول حاجة تهين مراتي يا بأف..
بص بص أسلوبك بهت عليا إزاي؟ كان يوم ما يعلم بيه إلا ربنا لما اشتغلت معاك..
مراد: يا شيخ اتنيل.. أجري.. أقولك على حاجة حلوة؟ أجري سوي معاشك ساعتها هترتاح وتحسن من أسلوبك الواو..
فهد: بغيظ.. بقى في عقيد محترم.. يقول واو..
آركان: جه مسا مسا على الناس الكويسة.. إيه يا برو.. بتصل عليك من بدري.. مبتردش ليه؟
فهد: نفخ بنفاذ صبر.. وقال الموبايل في العربية.. ما أخدتش بالي.. أنت جاي منين كدا؟
آركان: من عند بابا آدم..
مراد: بدهاء.. ولا ياريكو.. مين جوه ياض؟
آركان: مثل اللامبالاة.. وقال.. أممم بابا آدم وماما مريم وآرين.. و تالين.. آه وآدم ابنك.. وبس.. ليه خير؟
مراد: يعني مسمعتش حاجة كدا ولا كدا؟
آركان: ولا كدا ولا كدا.. خالص..
فهد: بنرفزة.. أنت هتعملهم علينا يالا.. يعني معرفتش إن أمك سابت البيت؟
آركان: تصدق بالله يا حج فهد.. لو ماما سمعت أمك دي.. مش بعيد تعيد أحداث اليوم من تاني مع بعض التعديلات وتخرج بره الفيلا.. وا.. اوبس..!!!
فهد: علقه من قفاه.. وقال.. أيوه وقعت بلسانك يا حلو.. يعني هي مخرجتش بره الفيلا.. خليك شاطر كدا.. قولي أمك فين.. علشان مخليش الفهد الأسود.. يقلب بطة بلدي..
آركان: بلع ريقه بتوتر وقال.. وأنا مالي يا حج.. أصلاً مراتك عند الدكتور تيم من بدري.. ومعاها عمتو فريحة.. اعترفت من أول خضة.. أي خدمة أهو..
مراد: بغيظ.. غضبانه عند بنتك يا فريحة؟ ماااااشي.. تعالى يا فهد.. وراحوا عند آدم العدوي..
مريم: لحفيدها.. متنساش يا آدم علاجك كمان ١٠ دقايق يا نور عيني..
آدم مراد: حاضر يا حبيبتي..
تالين: أنا هطلع أجيب العلاج لـ بيّه.. واتحركت..
آدم مراد: غمّز لجدو.. جايين..
آدم: أممم تمام.. ورفع عينيه للباب.. وشافهم داخلين والخنقة واضحة عليهم..
آدم: قال بصوت مسموع.. عارفة يا روحي؟
مريم: نعم يا آدم..
آدم: بمكر.. أنا النهاردة عازمك على الغدا في أفخم فندق في القاهرة.. وحجزته كله ليكي انتي وبس يا أميرتي..
آدم مراد: كاتم الضحكة..
مراد: وفهد.. هيولعوا مكانهم.. وفهد قال.. أبوك سايبنا لايصين وعازم مريم على الغدا..
مراد: لأ ومأخدتش بالك من حاجز لها الفندق كله.. أنا شامم ريحة إنه بيسلمنا تسليم أهالي..
فهد: أبوك سلمنا من غير كارنيه حتى..
مريم: بتعجب.. وليه كدا يا آدم؟
آدم: بمكر.. الفترة اللي فاتت مرينا بظروف صعبة.. ودلوقتي آرين رجعت زي الأول وأحسن كمان.. يبقى لازم نحتفل أنا وأنتي.. ولا إيه يا روحي..
مريم: لسه هتتكلم..
مراد: أتدخل بسرعة.. وقال بعد إذنك يا حج.. عايزك في موضوع مهم..
آدم: وقف وقال.. بعدين يا مراد.. إحنا خارجين دلوقتي.. يلا يا حبيبتي..
مريم: قامت بلخبطة.. ومش فاهمة حاجة.. بس يا آدم..!!!
آدم: ضغط ع إيدها بخفة..
مريم: هزت راسها حاضر.. هلبس النقاب.. ثواني بس..
مراد وفهد.. بصوا لبعض.. وهزو راسهم ونفخو بخنقة..
مريم: بلعت ريقها بتوتر وعينها ع مراد.. ونفسها تريح قلبه..
آدم: ها خلصتي؟ نمشي يا حبيبتي؟
مريم: بصت ل آدم.. ف نظرة معناها.. ولادك يا آدم..
آدم: غمض عينيه وهز راسه ليها اطمني.. وقال.. يلا بينا يا روحي.. ومسك إيدها.. وخارج.. سلام يا أولاد..
آدم مراد: هز راسه.. مع السلامة..
آرين: من وقت ما آدم قالها ع الجواز وهي مكسوفة وساكتة..
مراد: مسح ع شعرو.. وقال.. آدم أنت معرفتش باللي حصل؟
آدم مراد: مط شفايفه اممم.. ربنا معاك يا صقر انت والحوت..
مراد: بغيظ.. آه ده كله مكبر دماغه بقى.. تمام.. بس..!!!
فهد: قاطعه ومسك دراع مراد.. وقال.. تعالى معايا..
مراد: بغيظ.. ع فين؟ أنا لو روحت هعمل جناية..
فهد: ضغط ع دراعه.. وقال.. تعالى بس.. وغمز ليه..
مراد: نفخ بخنقة.. وقال.. ماشي.. لما أشوف آخرتها.. وخرجوا للجنينة..
آرين: بحرج.. احم.. آدم أنت ليه مش عايز تتدخل.. عمتو فريحة مامتك ولازم تعمل حاجة..
آدم مراد: ابتسم.. منا بعمل أهو..
آرين: ببلاها.. بتعمل إيه؟
آدم مراد: قاعد معاكي..
آرين: اتكسفت.. لكن قالت.. ارجوك يا آدم.. أعمل حاجة بجد.. مامي وحشتني اوي.. دي عمرها ما حصلت..
آدم مراد: طيب ممكن تهدي.. وأنا عارف أنا بعمل إيه..
آرين: بترجي.. طيب ممكن أعرف ناوي على إيه؟ وليه مش عايز تتدخل؟ بليز علشان خاطري..
آدم مراد: أنا مش عايز أتدخل.. بطلب من بابا آدم.. وع فكرة دي أول مرة أقولك على حاجة خاصة.. وعايز منك.. الحاجة إللي أقولهالك.. مفيش حد يعرف بيها.. حتى لو الكل عنده خلفية بيها..
آرين: هزت راسها.. لأ لأ اطمن.. وأنا عبيطة يعني؟
آدم مراد: بشبح ابتسامة.. أبداً..
آرين: قصدك إيه بقى..
آدم مراد: غمز ليها.. وسكت..
آرين: اتوترت وبصت بعيد.. وقامت.. أحم.. المفروض تاخد علاجك.. أنا هروح لتالين.. أجيبه.. واتحركت بسرعة..
آدم مراد: متابع توترها ومبتسم..!!
في الجنينة..
مراد: نفخ بخنقة وقال.. إيه جايبني هنا ليه؟
فهد: جايبك علشان نروح نرجع لارين وفريحة..
مراد: بجدية.. بلاش أنا يا فهد.. علشان أكيد فريحة هتزعل من اللي هعمله..
فهد: اسمع بس.. واضح كدا إن الكل حاطط إيديه في المية الباردة.. كأنهم بيقولوا دي مراتك وأنت حر..
مراد: اه منا شوفت الحج عمل إيه.. سايبنا وعازم أمي..
فهد: وماله.. بالهنا والشفا كمان.. بس أنا بقى جاتلي فكرة حلوة..
مراد: خير.. فكرة إيه؟ لا يكون وافقت على شرط رينو؟
فهد: ابتسم وقال.. أيوه بالظبط..!!
مراد: تنح وفتح عينيه بصدمة.. وقال.. هتسيب شغلك يا فهد.. معقول؟
فهد: بص قدامه وقال.. إحنا الاتنين هنسيب شغلنا يا مراد..!!!
الساعة خمسة مساءً.
فيلا تيم عزيز..
ميرو: قفلت الفون وقالت لفريحة.. تالين بتقول.. إن آدم أخد العلاج.. اطمني..
فريحة: شايلة جنى.. وجمبها آيان بيلاقي چنى.. وقالت بقلق.. ماشي يا حبيبتي.. بس مش عارفة ليه قلبي مقبوض.. أو قلقانة..
ميرو: بضحكة.. أو مثلاً.. خايفة يا مامي.. حضرتك عارفة إن بابي بيهزر عادي.. لكن وقت الجد بيقى جد جدا.. دي أنا مجرد التخيل بخاف..
فريحة: بخوف.. لأ.. مراد أكيد هيقدر موقفي..
رينو: قاعدة.. وقالت بقلق.. آرين وحشتني أوي.. وكمان آركان.. ومش عارفة أكلم آرين في الفون.. لو كلمتها هتقول لفهد ع طول..
ميرو: بضحكة.. طيب وبالنسبة لخالو فهد.. موحشكيش هو كمان؟
رينو: كشرت عينيها وقالت.. بت يا ميرو.. انتي اتغيرتي أوي.. تيم غيرك جداً..
تيم: بضحكة.. ولسه وحياتك يا رينو.. وهو أنا ورايا غيرها هي وجنى حبيبة قلبي..
ميرو: ضحكت.. حبيبي ربنا يباركلي فيك انت وجنى..
تيم: آمين يا رب.. وبص ليهم وقال بمكر.. تخيلوا كدا.. لو موافقوش.. هتعملوا إيه؟
رينو وفريحة بصوا لبعض.. وقالوا.. هتعمل إيه في إيه؟
تيم: سؤالي واضح جدا.. لو رفضوا يسيبوا الشغل انتوا هتعملوا إيه؟
فريحة: نفخت بخنقة وقالت.. مش عارفة بقى..
رينو: بتنهيدة.. يبقى هو اللي اختار..
جرس الباب رن ورا بعض.. وخبط ع الباب بسرعة..
فريحة: فتحت عينيها بصدمة.. وقالت.. أكيد ده مراد.. اااه.. أنا خايفة..
رينو: بلعت ريقها بتوتر وقالت.. إن شاء الله مش فهد.. احم.. اااه.. أنا طالعة فوق..
فريحة: قامت بسرعة وقالت.. خديني معاكي..
تيم وميرو كاتمين الضحكة ع خوفهم..
ميرو: بصت ع الكاميرا وقالت.. يا خبر.. ده بابي وخالو فهد.. وشكلهم متعصب جدا..
فريحة: حطت جنى لتيم بين ايديه.. وجريت ع السلم من غير ما تتكلم..
رينو: مسكت آيان.. وطلعت بثبات.. لكن جواها خايفة..
تيم: ضحك وقال.. إن كيدهن عظيم.. غرور وتناكة مشوفتش قبل كده..
ميرو: بتحذير.. نعم؟ بتقول حاجة يا تيم؟
تيم: حط جنى بين ايديها وقال بكبرياء.. اطلعي ع فوق.. لما أشوف الولاد عايزين إيه.. ومحدش من البنات ينزل من غير إذن مني.. اتفضلي..
ميرو: ضحكت.. وقالت.. طيب ألحق الباب هيتكسر.. وطلعت ع فوق..
تيم فتح الباب وشاف مراد وفهد واقفين قدام الباب..
مراد: بغيظ.. فين فريحة يا تيم..
فهد: بغضب.. أنت بتضحك على إيه؟ ماسمعتش مراد قالك إيه؟
تيم: ابتسم بخبث.. وقال.. أهلا أهلا.. بحبايب قلبي..!!! ماينفعش كلام من ع الباب.. اتفضلوا اتفضلوا..
مراد وفهد داخلين وشكلهم ما يبشرش بالخير..
تيم: قفل الباب.. ولف ليهم.. وابتسم بمزاح.. وقال.. يامراحب.. والله أنا مبسوط جدا جدا.. ياااه دي الفيلا نورت.. اتفضلوا اتفضلوا استريحوا..
مراد: واقف وقال.. فريحة فين يا تيم؟
تيم: ببرود.. اااه.. ده وقت غدا.. ولازم نتغدا الأول.. مش معقول تبقى ف بيت بنتك ومنقومش معاك بالواجب يا حمايا الغالي..
وبص ل فهد.. إيه يا فهد.. هتفضل واقف كدا.. اتفضل ياراجل استريح.. انت مش غريب..
فهد: مسح وشه بإيديه وقال.. اااه.. أنت هتشتغلنا مش كدا؟ أنطق وقول لارين فييين؟
مراد: اخلص ياتيم علشان اليوم يعدي.. ونشوف الهوانم إزاي يسيبوا البيت ع آخر الزمن..
تيم: مثل الدهشة.. اييييه؟.. معقول اللي انت بتقوله ده؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.. استريحوا بس وفهموني إيه اللي حصل..
فهد: صك ع أسنانه بغيظ.. وقال.. يا ابني متختبرش صبري.. أطلع نادي عليهم.. علشان متصرفش تصرف مش هيعجبك..
تيم: البيت كله تحت أمرك يا جوز خالتي.. عايز تكسروا.. اتفضل..
مراد: هز راسه اممم.. دي الحرب الباردة بقى.. وماله.. ماهو كله هيطلع ع عين حماتك.. أقعد يا فهد.. لما نشوف آخرتها..
فهد: قعد ومراد قعد جمبه..
تيم: تشربوا إيه؟
مراد: بتحذير.. أنا عندي استعداد أقوم أشرب من دمك.. لأن لحد دلوقتي محدش قدر يتحداني.. فلو هتبتديها برود.. أنا ع أتم الاستعداد.. وهاخد بنتي ومش هخليك تعرف تشوف طيفها.. لحد ما يبان لك صاحب..
تيم: فتح عينيه بدهشة وقال.. لا يا عم وحد الله.. مراتك فوق تاني أوضة ع يمينك.. وأنت يا فهد مراتك معاها.. أي خدمة..
فهد: بغيظ.. نادي عليهم خلينا نخلص..
تيم: هز راسه تمام.. بس ممكن أتكلم شوية معاكم.. أنا الأول كنت بهزر والله.. كنت عايز أجرب إحساس الحما..
بس انتوا صعب جدا الواحد يعيش أحلامه معاكم.. يا ستار عليكم.
مراد وفهد في صوت واحد: أخلص عايز تقول إيه؟
ميرو: نزلت بسرعة وقالت بتوتر: أهلاً بابي وسلمت عليهم.
مراد: بخنقة: أهلاً يا حبيبتي.. جنى عاملة إيه؟
ميرو: بلعت ريقها بتوتر وقالت: ج.. جنى كويسة الحمد لله.. أحم حضرتك عامل إيه؟
مراد: هز رأسه تمام: اعمليلنا قهوة لأني مصدع.
ميرو: هزت رأسها حاضر وجريت من قدامهم وقالت: يا خبر الله يكون في عونك يا مامي انتي وخالتو.. ده واضح عليهم إنهم متنرفزين جداً.. أنا خوفت أوي.
تيم: بتفهم: أنا طبعاً مش هقول إن رينو وماما غلطانين.. وكمان مش هقول إنهم مش غلطانين.. بس انتوا لازم تعذروهم.
مراد: أممم يعني أنت عارف كل حاجة.. والصح بقى اللي هما عملوه ده؟
تيم: لأ طبعاً.. لكن هما اتصرفوا بدافع قلب أم وزوجة وأخت.
لو فكرتوا شوية.. هتلاقوا إنهم اتصرفوا بناءً على حبهم ليكم.. خوف عليكم. استحملوا كتير جداً من خوف وقلق ورعب حقيقي.. يا جماعة هما غصب عنهم برضه.. يعني خالو مراد وفهد وآدم وكمان آركان.. ولما ختمت بخطف البنات.. خافوا وده طبيعي جداً.
فهد: بحده: مش مبرر ده.. هما وافقوا علينا واتجوزنا وإحنا مخابرات.. مكتشفوش ده دلوقتي.
مراد: والصح إني أصحى من النوم ملاقيش مراتي في البيت؟
تيم: هي مراحتش عند حد غريب يا خالو.. ده بيتها.
مراد: طيب أطلع نادي عليهم.
تيم: طيب الأول..
مراد: قاطعه وقال: تيم أنا لحد دلوقتي واخد الموضوع هزار.. أطلع نادي فريحة علشان ماخدش قرار الكل هيندم عليه.
فهد: بحزم: واندة لارين علشان أقسم بالله لو متحركتش دلوقتي.. لأطلع بنفسي واللي يحصل يحصل.
تيم: شاف جدية مراد وفهد وقال: حاضر ثواني.. وطلع فوق.
رينو وفريحة رايحين جايين ومتوترين جداً.
فريحة: بخوف: يلهوي.. صوت مراد عالي.. أنا خايفة أوي.
رينو: بلعت ريقها بتوتر وقالت: و.. وفهد.. أنا بقى مش خايفة.. هو.. هو إحنا عملنا إيه يعني؟ إحنا بنتكلم الصح والمنطقي.. كفاية السنين اللي عشناها في خوف وقلق.
تيم: خبط ودخل.. وهما اتخضوا.
تيم: بجدية: اسمعوا بقى.. خالو مراد وفهد على آخرهم.. دول مش طايقني أصلاً.. ودلوقتي هما عايزين منكم تنزلوا.. اتفصلوا بقى من سكات.. علشان حياتي أنا ومراتي محطوطة رهن.. دول ناس أيديهم طرشة وأنا لسه مفرحتش بشبابي.
فريحة: بلخبطة: هو.. هو مراد متعصب صح؟
تيم: ينهار أسود.. ده على آخره بقولك.
فريحة: طيب وبعدين.
رينو: و.. وفهد قال حاجة.
تيم: الشرار اللي في عينيه بيقول إنه هيقتلني.. يلا بقى تعالوا انزلوا.. واتكلموا بهدوء وكل واحد يشرح وجهة نظره للتاني.
فريحة: وانت بعد اللي قولته ده.. فيها كلام وهدوء كمان.
رينو: غمضت عينيها وبتاخد شهيق وزفير وقالت: أنا هنزل.. يلا يافريحة.
ميرو: جابت القهوة: اتفضل يا بابي.. اتفضل يا خالو.
مراد: شاف فريحة نازلة بتقدم رجل وتأخر التانية.. وصك على أسنانه بتوعد ممزوج بغيظ.
فهد: شاف رينو.. ثابتة.. وده زود الغيظ عنده.
فريحة: نزلت.. وعلشان ماتضعفش.. افتكرت خطف تالين.. ووقفت بثبات.
رينو: واقفة وباصة بعيد.
مراد: قام وقف وقال بجدية: يلا يافريحة.
فريحة: بثبات: على فين يا مراد؟
مراد: على بيتك يا مدام.. ولا أنتي ناسيه إن ده بيت بنتك؟
فريحة: أنا مش ناسيه.. لكن في اتفاق بينا.. وياريت تقولي قرارك.
مراد: ابتسم بتمثيل وقال من بين أسنانه: وماله يا ست الهوانم.. ننفذ قرارك ونسيب الشغل.. بس يلا على البيت.. وهناك هنتكلم.
فهد: بغضب: أظن سمعتي قرار أخوكي يادكتورة لارين.. نمشي بقى؟
رينو: كشرت عينيها وقالت: أنت هتسيب الشغل بجد يافهد؟
فهد: بجدية: طبعاً.. بس لما نتكلم الأول.. اتفضلي. قدامي.
تيم: متنح وقال جواه: لأ في حاجة غلط.. هما هيقتلوهم ولا إيه؟
مراد: بصوت جهوري: مش هنخلص بقى.. يلا قدامي انتي وهى.
فريحة: اتخضت.. وجريت على بره هي ورينو.. ومش مصدقين اللي سمعوه.
مراد وفهد خارجين.
تيم: جري عليهم ووقف قدامهم وقال: استنوا بس.. انتوا مش هتقتلوهم صح؟
مراد وفهد: غصب عنهم ابتسموا وقالوا: دول هيتروقوا النهاردة.. وسابوه ومشوا.
تيم: الله يرحمك يا حماتي انتي ورينو.. كنتوا طيبين أوي.
فيلا العدوي.. جناح مراد.
مراد قفل باب الأوضة بالمفتاح.. وحدف المفتاح بعيد بنرفزة.
فريحة: كشت في نفسها وقلبها بيدق بقلق.
مراد: بيقرب منها وقال بتوعد: بقى أنتي تسيبي البيت على آخر الزمن وتغضبي يافريحة؟
فريحة: بلعت ريقها.. ومش عارفة ترد.
مراد: من بين أسنانه: غضبانه عند بنتك يامدام؟ هي أمك عملتها قبل كده وسابت بيتها وغضبت عندك؟ هاااا متردي؟
فريحة: انتفضت مكانها وردت بتلعثم: اء.. أنا معملتش حاجة غلط.
مراد: بسخرية: الله..!!! معملتيش إيه يابت؟ تسيبي بيتك ومن غير ما أعرف.. لييييه؟ متجوزة سوسن؟
لأ وكمان بتتشرطي عليا.. عايزاني أسيب الشغل. أصلك ياعيني اتفاجئتي مرة واحدة إنك متجوزة ظابط مخابرات.. كنتي نايمة ٢٥ سنة وفجأة.. إيه ده؟ بسم الله الرحمن الرحيم.. مخابرات؟ ياساتر يارب لااااء سيبها يامراد.
فريحة: بحزن: أنا عارفة كل ده.. بس أنا خلاص تعبت يامراد.. أنت ليه مش قادر تفهمني.
مراد: مسك دراعها بغيظ وقال: بصرف النظر عن كل اللي قولتي امبارح.. بس إنك تمشي من البيت ومن غير علمي دي كبيرة أوي يافريحة.. وهتتعاقبي عليها.. بس مش وقته.
فريحة: بصتله وقالت بلوم: وليه مش وقته يامراد؟ عاقبني.. واهو من ضمن الوجع.. عقابك ليا مش هيكون أهون من خوفي ورعبي ووجع قلبي عليكوا كل يوم والتاني.
مراد: نفخ بخنقة وقال: يابنت الحلال أهدي بقى واعقلي.. هو أنتي بتطلبي مني آخد أجازة؟
فريحة: بطلب منك الأمان يامراد.. بطلب منك إني أغمض عيني وأنام وبالي مرتاح.. بطلب منك مبقتش عايزة أفكر في السيء ديماً.
أنا مهما أقولك أنا عايشة في إيه.. مش هقدر أوصف احساسي صح.
أنا بموت في اليوم ألف مرة وانت بعيد عني.. ومش بس أنت لوحدك لأ.. ده انت واخويا توأمي وابني.. كتير عليا بجد وجع القلب ده.
مراد: مسح دموعها وقال: طيب بطلي عياط.. بصي أنا أكتر حاجة بتخنقني إنك تتنيلي وتعيطي.
فريحة: بأمل: أرجوك يامراد.. نفذ طلبي بالله عليك.
مراد: بغيظ: ده لما تشوفي قفاكي هبقى أسيب شغلي يافريحة.
فريحة: عيونها لمعت: يعني إيه يامراد؟ أنت كنت بتضحك عليا لما قولت إنك موافق؟
مراد: بجدية: مش مراد العدوي اللي يضحك على حد يامدام فريحة.. وأنا عند وعدي.. هسيب الشغل.. بس بشروطي أنا.
فريحة: رجعت خطوة لورا وقالت: شروطك إيه يامراد؟
عند فهد.
فهد قفل باب الأوضة.. وسند بضهره على الباب.. وربع إيديه.. وباصص ليها بغيظ.
رينو: متوترة.. لكن قعدت على طرف السرير.. وساكتة.
فهد: قال بجمود: بتسيبي بيتك يالارين؟
رينو: بجدية: انت اللي اخترت يافهد.
فهد: زعق: اخترت إيه يالارين؟ أنا لا اخترت ولا اتكلمت حتى..
أنا واحد راجع من سفر.. وكنت عايش في نار وخوف على بنتي.. وراجع هلكان وربنا اللي عالم بيا..
بدل ما أسمع منك حمدلله على السلامة.. أو كرب وعدا.. تقوليلي سيب شغلك.. اللي بنسبالي حلمي وشغفي.. طيب حتى استني لما أخد نفسي وأقدر اتناقش معاكي..
لكن لأ حضرتك قولتي كلامك ومستنية التنفيذ.. ده على أي أساس عايزاني أسيب شغلي هااا؟
رينو: اتخضت.. ودموعها متحجرة.. وردت بجدية: على أساس عيلتي يافهد.
وقامت وقفت وقالت: عيلتي اللي واجهت الموت.. مش أنت وبس لأ.. دي آرين وكمان آركان وأخويا وابن أخويا.. وتيم وآريان.. كل ده وعايزني أسكت؟
أنا عارفة إنك بتحب شغلك.. لكن خلاص أنت تعبت وأنا كمان.. أنت خدمت كتير جداً.. كفاية بقى.. ارجعلي.. من حقي أعيش في أمان.
لسه وجعي الكبير على ابني.. أنت من نفسك المفروض بعد اللي حصل ده.. تاخد موقف.. شغلك السبب في اللي حصل لبنتي.
فهد: باصص ليها بتعجب.. كأنه مش مصدق اللي بيسمعه منها.
رينو: ابتسمت بوجع وقالت: إيه مستغرب كلامي؟ ولا يمكن فاكر إن قلبي يقدر يتحمل أكتر من كدا.. أنا أم يافهد.
أم عايزة الأمان والاستقرار لولادها.. لما بنتي تواجه صعوبات زي دي.. منتظر مني إيه؟
لما أسمع إن أخويا انضرب عليه نار.. مستني مني إيه؟
لما أسمع منك إن اغتيال بابا كان من نفس الشخص اللي خطف بنتي بسبب شغلك.. مستني مني إيه؟
تبقى غلطان وبتكدب على نفسك.. لو كنت منتظر مني رد فعل غير ده.
فهد أنا بجد تعبانة ومحتاجاك جنبي.. أنت من حقي.. أنا واجهت كتير من غيرك.. آن الأوان بقى تبقى جنبي.. هو أنا مستاهلش منك كدا؟
فهد: مسك وشها بإيديه وقال: أنتي تستاهلي عمري كله بين إيديكي.. وأنتي عارفة إني بحاول على قد ما أقدر مكونش مقصر معاكي..
بس أنتي عارفة أنا بحب شغلي قد إيه.. ده بالنسبالي قيمتي وكبريائي.. لما بيكلفوني بمهمة صعبة وأجيب منها حق المظلوم.. يبقى راسي مرفوعة.
أنا ومراد عشنا أجمل أيام عمرنا في المجال ده.. واجهنا خوف وقلق على بعض.. بنكمل بعض.. ضحكنا وفرحنا مع بعض.. لينا ذكريات كتيرة محفورة في مجالنا.
بيتشاور علينا إننا مفيش في قوتنا ونزاهتنا.. لينا أعداء في كل مكان.. بس بعون الله بنقضي عليهم.
حتى اللي خطفوا آرين.. مقدروش يقربوا منها.. لأنهم عارفين هما بيواجهوا مين.
عارفين إنهم لو قربوا بس من بنت حد فينا.. هيدفعوا حياتهم التمن.
بنتك رجعت بخير وابنك المفروض تبقي فخورة بيه.. ابنك هو بطل الحكاية يا لارين.. كان نفسي تشوفي الكل وهو بيمدح في آركان.
رينو: عيطت بوجع وقالت: أنا تعبت يافهد.. وأنت قولت إنك هتسيب شغلك.
فهد: نفخ بخنقة وقال: تمام.. هسيب الشغل يالارين.. لكن بشروطي.
رينو: مسحت دموعها وقالت: شروط؟ وإيه هي الشروط دي؟
فهد: بص في عينيها وقال: تسيبي شغلك وتنسي تماماً.. مشوارك في الطب.
عند مراد.
فريحة: بصدمة: اء.. أنت بتقول إيه يامراد؟
مراد: بجدية: اللي سمعتيه يافريحة.. هتسيبي شغلك.. وتنسي تماماً.. إنك دكتورة.. وتنسي سنين تعبك ودراستك كلها.
فريحة: بعدم استيعاب: بس ده شغلي يامراد.. إزاي عايزني أسيبه بسهولة كدا.
مراد: رفع ذقنها وقال بلوم: زي ما أنتي عايزاني بسهولة إني أستغنى وأسيب حلمي.
فريحة: عينيها تايهة بصدمة وقالت: بس شغلي مبيأذيش حد يامراد.
مراد: بعتاب: وشغلي عمره ما كان أذى لأي حد يافريحة.. بالعكس.. شغلي بيحمي مبيأذيش.
شغلي هو قيمتي وكبريائي.
أنا لو ما كنتش في المجال ده وليا اسمي وعندي القوة والفنون القتالية، ما كنتش هعرف أنقذ بنتك حتى لو اتخطفت، بعيد عن مجالي.
وفي شرط تاني يا فرحتي، بس ده لازم تضمنيه كويس جداً.
فريحة: هزت راسها بتيه. شرط إيه؟
مراد: بص في عينيها وقال. شرط إنك تضمني إني بعد ما أسيب الشغل، إني مش هتعرض لأي أذى، ولا هيجرالي حاجة.
وتضمني إني هعيش حياتي كلها بسلام، ولا هتجرح بخدش صغير حتى، وهعيش كلها براحة بال. يلا فريحة اضمنيلي كل ده، وأنا على استعداد أسيب العالم كله وأكون معاكي انتي وبس.
فريحة: غمضت عينيها ودموعها نزلت، وقالت بوجع. للأسف يا مراد، كل ده بإيد ربنا مش بإيدي. أنا مقدرش أضمن ثانية واحدة من عمري.
مراد: مسك وشها بإيديه وقال. وده اللي أنا عايز أوصلهولك يا فريحة، إن اللي ربنا كاتبه هنشوفه. ولو سبت شغلي مش معناه إني هعيش في أمان، ممكن يحصل حاجات أكتر من كده.
وبعدين يا فريحة، لو كل ظابط فكر نفس تفكيرك، مش هنعرف نعيش في أمان.
جوزك راجل مهم يا فريحة، بيحميكي وبيحمي وطن بحاله. أنا مكلف برسالة، وهي الحماية وإني أحافظ عليكم. أنا حلفت قسم يا فريحة، إني طول ما أنا عايش هفضل أحمي البلد دي.
فريحة: اترمت في حضنه وعيطت.
مراد: ضمها لقلبه بحنان، وربت على ضهرها وسابها تخرج شحنة الحزن اللي جواها.
عند فهد.
رينو: مسحت دموعها وقالت. أنا مقدرش أضمن ثانية من عمري. أنا فاهمة وجهة نظرك يا فهد، لكن...
فهد: قاطعها وقال. طيب هقولك مثال بسيط. انتي في مجالك معرضة لأخطر من شغلنا، إنك تعرضي عيلتك للخطر.
رينو: كشرت عينيها وقالت. مش فاهمة؟ أنا بعالج الناس، فين الخطر في ده؟
فهد: إن كنتي انتي بتعالجي الناس، فانا بحمي الناس، وبحمي بلد بحالها.
واللي عايز أوصلهولك، إنك وارد جداً تعملي عملية لأي مريض، ويموت وانتي بتعملي العملية، مات قضاء وقدر مش إهمال منك. وأهل المريض حملوكي المسؤولية الكاملة، هل هما هيسكتوا؟ بالعكس دول هيأذوكي وكمان في عيلتك.
لارين، الخطر محاط بينا دايماً. لكن ستر ربنا هو اللي حامينا.
ولو كل واحد واجه صعوبات وهرب منها واستخبى، فكرك هيكون ده الصح؟
رينو: بصت ليه وقالت بوجع. واللي حصل لآرين يا فهد؟
فهد: ضمها لحضنه وقال. قدر ونصيب يا رينو. كل حاجة بتحصل في الدنيا دي نصيب، والحمد لله آرين بخير. إحنا مهما نواجه صعوبات نحمد ربنا إننا قدها وبنقدر نواجهها.
رينو: رفعت ايديها وحضنته. وعيطت.
فهد: ضمها لقلبه أكتر وربت على ضهرها بحنان. وقال. شفتي بقى، إن الموضوع كان محتاج شوية تفاهم.
وطلعها من حضنه ومسح دموعها وقال. غمزة. بزمتك لايق عليا حاجة غير حوت المخابرات؟ تخيلي كدا إني دكتور مثلا؟ ولا مهندس مش متخيل. انتي متخيلة؟
رينو: بعفوية هزت راسها لأ. أنت مايلقش عليك غير الانتقام.
فهد: ضحك وقال. فعلاً. كلكوا ظالمني، بس ما علينا. شوفتي بقى؟ ضيعتي عليا فرحة وخبر كنت مستنيه من سنين. بس مش عارف هتفرحي علشاني ولا لأ.
رينو: بتنهيدة. خبر إيه؟
فهد: ابتسم وباس أنفها. مش هقول غير لما أشوف ضحكتك.
رينو: حاولت تبتسم.
فهد: لأ عايز ابتسامة عريضة. ولا أقولك استنى لما أقرالك الخبر ده، وأشوف رد فعلك. ولا أقولك.. لأ لأ. خدي انتي بنفسك اقري البوست ده على صفحتي.
رينو: مسكت الفون، وقالت بعدم فهم. ده بوست واحد اسمه العقيد حسن عامل لك أنت وأخويا مراد منشن عليه.
فهد: أيوه بقى اقري البوست كدا، واسمعيني.
رينو: بسم الله الرحمن الرحيم. العقيد مراد العدوي. والعقيد فهد السيوفي. لكم مني فائق الاحترام والتقدير. لقد فرحت فرحاً بالغاً عندما علمت بهذا النبأ السار. فأنتم من الصعب تكرار أمثالكم من القوة والشجاعة والثقة بالله على أنكم ستنصرون ولو بعد حين.
ومبارك عليكم حصولكم على رتبة العميد. سائلين الله عز وجل المزيد من النجاح والتقدم. وفي انتظار رتبة اللواء قريباً بإذن الله تعالى. مبارك عليكم. أخوكم العقيد حسن!!!
رينو: حطت ايدها على بوقها بفرحة كبيرة وبصت لفهد وقالت. عميد!!!
فهد: ابتسم وقال. أيوه جوزك، بقى العميد فهد طارق السيوفي.
عند مراد.
فريحة: بسعادة كبيرة. ألف مبروك يا مراد. بجد فرحت أوووي. الف مليون مبروك.
مراد: بتمثيل الزعل. طيب.
فريحة: خلاص بقى يا مراد. والله كل ده علشان بحبك وخايفة عليك.
وبعدين أنا اطمنت خلاص لما قولت إن مفيش مأموريات ليك انت وفهد تاني. بجد فرحت جداً.
مراد: بعدم اهتمام. أممم أوك.
فريحة: بتمثيل البراءة. طيب أعمل إيه علشان أرضيك يا مرادي.
مراد: ارمي نفسك من التراس، وترشقي في نص البيسين.
فريحة: شهقت. بس أنا مبعرفش أعوم يا مراد.
مراد: منا عارف.
فريحة: بدلع. بس أنت هتنقذني صح؟
مراد: بتريقة. ده عند أم لطفي.
فريحة: كشرت عينيها وقالت. أم لطفي مين؟
مراد: أم لطفي اللي بتنور وتطفي.
فريحة: ههههههه حلوة أوي. المهم بقى خلاص بالله عليك حقك عليا. والله وقتها كانت أعصابي تعبانة.
مراد: بتحذير. أقسم بالله العظيم يا فريحة، لو عقلك قل بيكي وفكرتي تسيبي البيت ده تاني، لاطلبك في بيت الطاعة. وأسود عيشتك. وأخليكي تشوفي المرار على حق ربنا. فاهمة يا بنت كوم الشكاير؟
فريحة: فتحت عينيها بذهول وقالت. أنت بجد هتعمل كدا؟
مراد: ببرود. عايزة تجربي اهربي، وشوفي بقى العميد مراد العدوي هيعمل إيه؟
فريحة: لفت أيديها حوالين رقبته، وقالت. العميد مراد قلبي أنا مش هيعمل أي حاجة وحشة في فريحته حبيبته. مش كدا يا مرادي؟
مراد: وحياة أمك. العبي غيرها يا بت. أنا أصلاً عايز أرنك علقة تظبطلك زوايا دماغك، على عملتك السودا دي.
فريحة: بتمثيل الجدية. خلاص يا مراد. أنا هرمي نفسي من التراس إن كان ده يريحك.
مراد: قرب من وشها وقال. بس بسرعة وحياة أبوكي.
فريحة: تنحت واتغاظت. وقالت. بقى كدا يا مراد؟ هونت عليك. أوكي. خليك مكانك وأنا هروح ارمي نفسي حالا.
مراد: حط ايده في جيبه وبيصفر.
فريحة: اتغاظت. وراحت فتحت البلكون، وخرجت في التراس. وبصت تحت على البيسين. وقالت جواها. يامامي. ده أنا كدا ممكن أموت. ووقتها هبقى مت كافرة كمان. لأ لأ أعوذ بالله. وبعدين بقى هو مجاش ورايا ليه؟ كدا شكلي بقى وحش أوي.
مراد: من وراها. إيه هتصلي استخارة قبل ما تنتحري؟
فريحة: بلعت ريقها بتوتر وقالت. ها!! لأ وأنا أرمي نفسي ليه؟ أموت كافرة يعني؟
مراد: حاوطها من وسطها وقال. بعد الشر عليكي يا عم.
فريحة: ضحكت وقالت. إيه ده يعني مش زعلان مني؟
مراد: مط شفايفه وقال. والله على حسب ما هتراضيني.
فريحة: حضنته بفرحة وقالت. حبيبي يا مرادي ده أنا أديلك عينيا مش هتغلى عليك.
مراد: خبطها على قفاها وقال. إحنا في التراس يا بنت المستخبي. خشي أديني عينيكي جوه.
فريحة: ضحكت بسعادة. ودخلت. وقالت بجد أنا مبسوطة أوي إنك مش زعلان مني.
مراد: شالها فجأة. وقال. انتي ضحكتي يا بت يا فريحة. ماينفعش أزعل منك. وأول وآخر مرة أسمع حوار سيب الشغل ده تاني. فاهمة يا بت.
فريحة: بضحكة. فاهمة يا روح البت.
مراد: كدا أحبك. وقرب منها واخدها لعالمه الخاص.
بعد فترة كبيرة. عند فهد.
رينو في حضن فهد. وقالت. حبيبي.
فهد: بيلاعب خصلات شعرها وقال. نعم يا نجمتي.
رينو: أنت قولت إنك هتاخدنا أسبوع بره البيت. هنروح فين؟
فهد: باس ايدها وقال. هنروح نقضي أسبوع عند بابا وماما زي كل أجازة. إيه رأيك؟
رينو: بتفهم. ياريت يا فهد. بابا طارق أنا بحب أقضي أكبر وقت معاه.
فهد: أنا ناوي إن شاء الله. بعد ما چواد يتجوز ويستقر. أجيب بابا وماما يعيشوا معايا.
رينو: بفرحة. بجد. ده يبقى حلو أوي بجد.
وياريت يوافق.
فهد: لا هيوافق متقلقيش. فارس بيسافر كتير وكمان هياخد رودي معاه. وأنا مستحيل أسيب بابا وماما لوحدهم.
رينو: طيب ما أنا بتحايل عليه والله يا فهد. وهو رافض.
فهد: رافض علشان چود وجواد. لكن بعد كدا هيوافق. وخصوصاً من حقي إني أراعيهم بعد العمر ده.
رينو: ربنا يبارك فيك يا حبيبي. وتكون الإبن البار ديما.
.. المهم بقى بجد يعني مفيش مأموريات ليك انت وأخويا مراد تاني؟
فهد: لأ يا نجمتي اطمني. إحنا هنهتم بالتدريبات. والمساعدات. وأي خدمة خفيفة. علشان الشباب ليه الأولويات في السفر. ومن ناحية تانية بفكر أساعد بابا شوية في أي حاجة تخص شغله.
رينو: تمام الحمد لله بجد كدا استريحت.
فهد: ابتسم. تمام. أتصل بقى ع تيم أشوف آيان بيعمل إيه؟ وكمان آرين علشان تطلع والكل يجهز علشان نروح لبابا. وانتي قومي خدي شاور.
رينو: إيه ده هنروح انهاردا؟
فهد: أيوه. الساعة 8 لسه بدري. وبابا عايز يشوف آرين بعد العملية.
فهد: أكيد في الجيم. ومسك الفون. وقال. إيه ده؟ آدم مراد اتصل عليا كتير.
رينو: اممم ياترى كان عايز إيه؟
فهد: كشر عينيه وقال. هو بيتصل عليا في وقت عارف إني أكيد مضايق ومش هرد!!!
إيه ده باعت رسالة؟ وصك على أسنانه بغضب.
رينو: شافت ملامحه. واخدت منه الفون. وقرت الرسالة. ومكتوب فيها.
خالي أنا اتصلت عليك كتير لكن أنت مردتش. احب أعرفك إني خرجت ومعايا آرين هنتعشى بره.
فهد: قال. من بين أسنانه. يابن البجح...!!
بعد فترة كبيرة.
قبل الفرح بأسبوع.
آرين: بغضب واضح. قالت. يعني إيه يا آدم مش هتعمل فرح...!!!!
رواية جريمة عشق الفصل 119 - بقلم مريم نصار
في الفندق.
مريم: يعني آدم حفيدك قرر يتجوز في الإجازة؟
آدم: إن شاء الله يا حبيبتي.
مريم: ربنا يقدم اللي فيه الخير.
ويهديكم يا ولادي للخير عشان نفرح بأحفادنا.
آدم: إن شاء الله هتفرحي يا روحي. ولحد فرح آيان حفيدك كمان.
مريم: شهقت. لأ حرام عليك يا آدم. هعيش كل ده؟
آدم: ربنا يديمك في حياتنا ويبارك في عمرك. وبعدين انتي لسه صغيرة يا أميرتي. يعني آيان لما يكبر هتكوني انتي حوالي ٨٠ سنة إن شاء الله.
مريم: يااااه. إحنا عشنا أجمل سنين حياتنا يا آدم مش هنطمع.
وكمان أنا مش ندمانة غير على كل ثانية عشتها بعيد عنك. بس تعرف. أنا كل أمنيتي أشوف تالين عروسة.
آدم: إن شاء الله هتشوفيها وتسليمها لعريسها كمان.
مريم: يااااه لو أركان وتالين...
آدم: قاطعها وقال. لأ. حرام عليكي. الواد أركان ده دماغه طاقة. عايزاه يجنن توتا حبيبت جدها معاه.
مريم: كشرت عينيها. وقالت بشك. مدام قولت كدا يبقى أنت عارف أركان بيحب حد تاني صح؟ ما أنا اتعودت عليك تقرا لغة العيون.
فاكر لما سألتك تيم بيحب مين؟ وأنت قولت بشوف في عيونه حب لميرو. لكن هو ساكت. وكلامك كان صح. قولي بقى أركان بيحب مين؟
آدم: ضحك بصمت. وقال. أبدًا والله يا روحي. وأنا لو أعرف حاجة زي كده. هخبي عليكي؟ وبعدين حقيقي أركان دماغه طاقة. ومن جهة تانية مركز في دراسته وعايز يثبت نفسه. وديما بشوف معاملته مع تالين عادية جدًا. وبعدين تالين لسه صغيرة.
مريم: يعني إيه يا آدم؟ بجد عايزة أطمن عليها. دي الوحيدة اللي في حالها يا نور عيني. وخايفة عليها تتجوز حد ميقدرش قيمتها. و هي بالنسبة لأركان من لحمه ودمه. عمره ما يأذيها أبدا. ويحافظ عليها.
آدم: ماهو ماينفعش نجبر حد يا مريم. إحنا عودنا ولادنا واحفادنا على الحب. وبعدين صدقيني أركان وتالين مش حاسس أنهم بيكلموا بعض. لأن أركان عايز واحدة تتحمل جنانه. زي طارق والمجنون مصطفى. ده ممكن يحول ويجنن تالين حرام عليكي بجد.
لكن لو ليهم نصيب مع بعض. هتكون من نصيبه أكيد. وربك يقدم اللي فيه الخير.
مريم: ونعم بالله. اللهم ارزقنا الخير حيث كان. واحفظ أحفادي من كل شر وسوء.
آدم: آمين. المهم بقى الأكل عجبك يا روحي؟
مريم: جميل قوي يا حبيبي. منحرمش منك أبدا.
آدم: ولا منك يا حورية آدم.
وفون آدم رن وكان تيم. وقال ثواني. ورد عليه وقفل.
مريم: ها يا آدم. تيم حفيدك قالك إيه طمنيني؟
آدم: ابتسم وحط الفون قدامه وقال. اطمنيني يا روحي. فريحة ورينو رجعوا البيت خلاص. وكل حاجة تمام.
مريم: الحمد لله. كنت قلقانة جدًا. ربنا يطمن قلبك زي ما طمنتني.
وبعدها كشرت عينيها وقالت. ثواني بس. أنت لحقت عرفت إزاي إن كل حاجة تمام؟ مش يمكن رجعوا ولسه زعلانين أو بيتخانقوا؟
آدم: أنا معرفتش. لكن أنا بقولك كل حاجة تمام. بما إن كل واحد من ولادك قدر يرجع مراته لبيته في نفس اليوم. وماسمحوش أنهم يبعدوا عن بيتهم يوم واحد.
ده في حد ذاته شيء جميل جدًا. وكل حاجة بعد كده تهون مش مهم.
مريم: سبحان الله في طبعك. عشت معاك على قد ما عشت. لكن مقدرتش أوصل للغموض عندك.
آدم: ياروحي ولا غموض ولا حاجة. كل الحكاية إني دايما بركز على نص الكوباية المليان. وبعدين شوفي انتي عايزة إيه وأنا تحت أمر أميرتي فيه.
مريم: ربنا يباركلي فيك يا إمبراطور قلبي. بس بقى عايزة أعرف. هما وصلوا لإيه. وأتمنى إنهم يوافقوا على قرار البنات ويسيبوا الشغل. ونرتاح من القلق والتوتر ده.
آدم: والله يا روحي أنا مع أي قرار. واللي يريحهم طبعًا.
لكن مظنش إن مراد هيوافق وخصوصًا فهد. لأن حياتهم عبارة عن مغامرات مع بعض. فمستحيل يتنازلوا بسهولة كدا.
مريم: طيب ليه بتقول كدا؟ أنت ناسي لما قولتلك زمان على أمنيتي في إنك تبعد عن المجال ده؟ وأنت سبت شغلك واتجهت لإدارة الأعمال.
آدم: لأ مش ناسي طبعًا. وأنتي قولتي بنفسك أهو. (أمنيتك). مش فرض قرارك عليا. وتجبريني وتحطيني قدام الأمر الواقع!
وبعدين وقتها الوضع والظروف كانت تختلف.
مريم: الخطر والخوف والقلق واحد. تختلف في إيه بقى؟
آدم: زمان ظروفي كانت غير ظروف مراد وفهد.
مراد وفهد اتربوا وكبروا في وسط عيلة بتحبهم وقدرت بفضل الله تحتويهم. وكبروا في بيئة كلها حب وود وتقدير واحترام. وبنحاول نراعي حدود الله فيهم. ونقرب بيهم لربنا. متحرموش من حاجة. لا حنان أم ولا رعاية أب. ولا احتواء ودعم العيلة. فا مفيش السبب اللي يخليهم يخسروا حلمهم علشانه.
أما أنا اتنازلت وقتها. لأن عيلتي اتشتت في أهم فترة احتياجي ليهم. والدتي اتوفت. وبابا أخد اختي ملك ومراته التانية وسافروا. جدي اتوفى. ناناه نهاد اختفت. كانت حياة مفككة ومعقدة جدًا.
وما هونش عليا شوية غير وجود طارق معايا وبعدها بيتر.
كنت عايش دايما في إحساس الوحدة. دفنت أمي بأيديا. كنت كل يوم أشوف كابوس مخيف. حياتي كلها كانت عبارة عن فراغ داخلي. كياني كله كان فاضي وهش زي بيت العنكبوت بالظبط. أي موجة تمحي أثره.
وعشت وحدة كبيرة وحرمان. حرمان العيلة. حرمان الأمان. أي مشكلة كانت تسيب أثر كبير جوايا.
لكن بعد ما شفت طيفك. وعشقك نور العتمة اللي جوايا. وبفضلك رجعتي ليا عيلتي من تاني. وبنيتي جوايا أساس متين. حبيت أبدأ من جديد. أتمنيت أعمل عيلة صغيرة وتكبر مع الأيام. ولما أنتي قولتي أمنيتك ليا.
أنا وقتها كنت لسه صغير وفكرت. ليه لأ. بما إني أقدر. فلازم أحاول أحققلك كل أمنياتك ونقف على أرض صلبة. ونحقق اللي اتحرمنا منه.
عارفه يا مريم في حاجة انتي لحد دلوقتي متعرفيهاش. وهي إني كنت كل يوم في سجودي أدعي ربنا أنه يعوضني بعيلة صالحة. بذرة طيبة تكبر وأكبر بيها. وربنا استجاب لدعائي.
وكل اللي أنا فيه دلوقتي ده. بفضل الله ثم انتي. انتي وبس يا أميرتي. مش حد تاني.
مريم: أنت لسه منسيتش الماضي يا آدم. حبيبي فات على الماضي سنين طويلة أوي. لازم تنسى أي حاجة تضايقك. وده من الماضي خلاص.
آدم: أنا فعلاً نسيته يا أميرتي. كل الماضي حطيته في صندوق وقفلت عليه. وطلعت معاكي للنور. طلعت مع جنة آدم على الأرض.
مريم: هتخليني أعيط ليه بقى. إحنا مش في البيت.
آدم: نفسي تفرحي من غير دموع.
مريم: يبقى بتطلب المستحيل. لأن دي حاجة مش بإيدي. الفرح والسرور حلو قوي يا آدم. وبلاقي نفسي من فرحتي قلبي مبسوط وعينيا بتدمع. كأنها هي كمان مبسوطة وبتعبر عن فرحتها.
آدم: من هنا ورايح مفيش غير الفرح يا أميرتي.
في المطعم.
آدم مراد: قاعد وآرين قصاده.
الويتر جه ونزل العشا قدامهم. ومشي.
آرين: متوترة ومكسوفة.
آدم مراد: عجبك المكان؟
آرين: أيوه جميل وهادي.
آدم مراد: أنا جبتك هنا لأني بحب الهدوء. وطبعًا انتي مابتحبيش حاجة اسمها هدوء.
آرين: مبحبوش خالص والله. الهدوء ده بيجيب توحد. وتنحت وسكتت.
آدم مراد: إيه؟ الهدوء بيعمل إيه يا آرين؟
آرين: لأ لأ مش قصدي إنك عندك توحد. أء.. أنا..
ونفخت بخنقة. يوووه بقى. مقصدش أنا قصدي يعني الهدوء بيخلي الشخص هادي زيادة عن اللزوم.
آدم مراد: أنا اتفقت مع بابا آدم على ميعاد الفرح. وهيتفق مع خالي فهد والعيلة.
آرين: اتحرجت جدًا. وهزت راسها بالقبول من غير ما ترد.
آدم مراد: معلقش. وشال الشوكة بإيده الشمال.
وحطها قدامها وقال بجدية. أكليني.
آرين: فتحت عينيها بذهول. وقالت إيه؟
آدم مراد: بتوعد. إيه انتي مش قولتي من هنا ورايح إنك انتي اللي هتأكليني.
آرين: بلعت ريقها بتوتر وقالت بحرج. أء.. أيوه فعلًا قولت كدا. لكن إحنا بره البيت. و...
آدم مراد: قاطعها وشاور بعينيه ليها تبص حواليها.
آرين: شافت أنها على ترابيزة خاصة ومفيش حد حواليهم. وقالت جواها. وبعدين بقى في الورطة دي. هأكله إزاي أنا؟
ااه ماهو دراعه متعلق. وهيعلقني معاه. اوووف أنا مكسوفة. وبعدين بقى الله يخربيت كدا. لو اعترضت ممكن يرعبني أكتر من كدا.
هو كدا دايما حتى في الروايات البطل قاسي وعنيد. بس المرعب كاريزما برضو. آه والله. شوفتي يا آرين وهو بيقولك أتفضلي ياحبيبتي المطعم كله تحت أمرك. وااووو بجد حبيت أوي. ولا بقى لما...
آدم مراد: قطع حبل أفكارها وقال. ممكن تأجلي السيناريو لحد ما ترجعي البيت؟
آرين: كحت. ها؟ احم لأ أبدًا ولا سيناريو ولا حاجة. أنا بس كنت شارده شوية.
آدم مراد: أخد الشوكة من قدامها. وقال تمام. يلا كلي.
وحاول ياكل بإيده الشمال ومثل أنه مش عارف ياكل.
آرين: اتنهدت بزعل علشانه. وقالت. آدم مش عارف ياكل خالص. وكدا حرام.
بنت من الويتر جت. ولابسة ينيفورم جيب قصير وبلوزة. وقالت لأدم. برقة تحب أي مساعدة يافندم؟
آدم مراد: رفع طرف عينيه ل آرين اللي شافت عينيها بتطلع شرار من الغيرة. وظهرت شبح ابتسامة. ومردش.
آرين: بغيرة واضحة. إزاي يعني مساعدة مش فاهمه. ممكن تفهميني؟
الويتر: سوري يافندم. حضرتك أنا شوفت أنه مش عارف ياكل خالص. وكمان إيد حضرته التانية فيها مشكلة. وأنا بقدم المساعدة.
آرين: اتنفست غيظ. وقالت. ااه وانتي بقى هتأكليه مش كدا؟
الويتر: بصت لآدم بإعجاب. وقالت. وليه لأ.
فيها إيه حضرتك؟ ده شغلي.
آرين: بغيظ واضح. والله بجد شغلك تأكلي أي حد عنده مشكلة!
وبصت لأدم وقالت بشرز. أول مرة أعرف بالوظيفة دي!
آدم مراد: ...!!! ومستمتع بخربشة قطته.
الويتر: سوري حضرتك لو ضايقتك. أنا كان غرضي أقدم المساعدة لما شفته بالشكل ده.
آرين: نفخت بخنقة وقالت. وبعدين بقى. أستغفر الله العظيم يارب. وقامت وقفت وقالت بحزم. يخربيت التركيز.
بصي يا حبيبتي نصيحة ليكي. لما تشوفي واحد ومراته قاعدين ياريت متجربيش تحطي نفسك في موقف وحش. وتتخطي حدودك.
وبعدين جوزي ياكل لوحده أو أنا آكله. بتهيألي دي مش مشكلتك. أوكي.
الويتر: اتضايقت وقالت بغيظ. أوكي. ومشيت.
آرين: واقفة تبص لأدم بغيظ.
آدم مراد: رفع حاجبه ومبتسم. وساكت.
آرين: اتغاظت أكتر. وصكت ع أسنانها. وراحت تقعد ع الكرسي اللي جنبه. وقالت بغيرة. إيه عجبتك مش كدا؟
آدم مراد: ببرود. غيرتك. أكيد عجبتني.
آرين: اتنفست غيظ. وقالت. غيرتي. وهغير ليه ومن إيه؟
آدم مراد: بمكر. يعني مغرتيش من البنت دي؟
آرين: بتمثيل الكبرياء. لأ طبعاً. وهغير منها ليه؟
آدم مراد: بمكر. متأكدة؟
آرين: هزت راسها بنفاذ صبر. أيوه متأكدة.
آدم مراد: ببرود. تمام. ومثل أنه هينادي ع البنت.
آرين: بنرفزة. أنت هتعمل إيه؟
آدم مراد: زي ما أنتي شايفة. هنادي البنت تأكلني.
آرين: غرزت الشوكة ف التربيزة بشر. وقالت. طيب نادي عليها وخليها تقرب منك. والشوكة دي هتكون في عينيها.
آدم مراد: ضحك بصمت. وقال. طيب والعمل. لازم البنت دي تيجي وتساعدني وتأكلني.
آرين: قربت من وشه وقالت بتهديد. مفيش أي حد هيقرب منك يا آدم. واللي هتقرب منك ياويلها مني.
نصيحة ليك. خليني الطفلة البريئة أحسن. بدل ما تشوف وش آرين الحقيقي.
والله يا آدم اللي هتقرب منك ممكن نار غيرتي عليك تحرقها بالكامل!!!
فيلا السيوفي.
آيان: جري ع باب الفيلا الداخلي وطالع ع السلم.
رينو: ماشية جمب فهد وقالت. ع فكرة يافهد. نسيت أقولك إن والد هيلينا توفى من يومين.
فهد: بدهشة. لا إله إلا الله. أنا لله وأنا إليه راجعون. هي مسافرة طبعاً؟
رينو: أيوه مامي قالتلي. وأنا معرفتش أتصل عليها. لكن شوية كدا هكلمها. وأعزيها. وأول ما ترجع هروح أنا ونور وفريحة وريتال نعزيها.
فهد: واجب بردو. وأنا هتصل ع رعد. عشان ميزعلش. وهبقى أروح ليه الشركة أنا ومراد وزين وزياد.
آيان: زق باب الفيلا ودخل.
طارق: ابتسم بسعادة. أهلا أهلا. تعالى ياواد يا آيان في حضن جدك. وفتح إيديه.
آيان: راح لعنده. وقال. بابا جدو.
طارق: شاله وقعده ع رجله. وقال. أيوه بابا جدو. جبت الخلاصة ياض يا آيان.
فهد: سلم ع طارق ورنا.
رنا: بفرحة. حمدالله ع السلامة ياحبيب قلبي.
فهد: الله يسلمك ياست الكل. انتي عاملة إيه؟
رنا: الحمد لله بخير ياضنايا. كويس إنكوا جيتوا دلوقتي. العشا هيجهز حالا.
رينو: بإبتسامة. متتعبيش نفسك يا ماما. فهد جاب عشا جاهز لينا كلنا واحنا في الطريق.
رنا: بعتاب بقى كدا يافهد؟ وده اسمه كلام بردو؟
فهد: كله من خيرك ياست الكل.
رنا: كشرت عينيها وقالت. مالك ياحبيبي في حاجة مضايقاك؟ وبعدين آرين فين؟ أنت مجبتهاش معاك ليه؟
رينو: كاتمة الضحكة. وقالت. ماهو ده اللي مضايقه ياماما. لأن آدم أخد آرين وخرجوا يتعشوا بره.
طارق: بتعجب. الله! ودي فيها إيه دي كمان؟ واحد واخد مراته. مراااته!!!
أنت ياض معقد ليه؟ وهتعقد البت والواد معاك ليه؟ عجايب والله. ماتسيب العيال تفرح.
فهد: بتنهيدة. وأنا قولت حاجة ياحج ولا اتكلمت حتى؟
طارق: جدع ماتتكلمش. صوتك بيعمل مشاكل مع الناس.
وبعدين خلاص كلها كام شهر وتتجوز رسمي فهمي نظمي.
فهد: بلع ريقه بغصة. وقال بإستسلام. ربنا يوفقها ياحج.
رينو: خرجت منها تنهيدة زعل علشانه.
رنا: قعدت جمبه وقالت. فهد يابني. دي سنة الحياة. وافتكر إن رينو مراتك كانت بردو المفضلة عند أبوها ولحد دلوقتي. بس محرمكش منها وشاف سعادته في سعادتها. أنت بتحب آرين. وآرين روحها فيك. يبقى تفرح لفرحها. هو أنت مش يهمك سعادتها ولا إيه؟
فهد: ابتسم بحب وقال. آرين فرحتي في سعادتها طبعاً. يا أمي.
أنا بحس بخنقة لأني حاسس إن كل حاجة بتيجي بسرعة. لكن في الأول والآخر. مسيرها لبيت جوزها.
طارق: يخربيت أم نكدك يالا. انتي مستحملاه إزاي ده يابت يارينو؟
رينو: بضحكة. طيب والله انتوا ظالمين فهد. ده الحااجة الحلوة اللي في حياتي. مفيش حد في حنيته ولا خوفه علينا.
فهد: ربت ع إيدها وابتسم.
طارق: أيوه يابت. شاطرة في التثبيت. طالعة لابوكي. إلا هو مخفي فين؟ متصلش عليا انهاردا.
رينو: ههههه. بابي عازم مامي ع الغدا برة البيت.
طارق: كشر عينيه وقال. اه يانمس. بتجدد أمجاد الماضي. طول عمرك حويط وسوسة.
رينو: فتحت عينيها بدهشة وضحكت.
فهد: هز راسه وضحك وقال. مفيش فايدة.
رنا: وحياتك عمره ما هيتغير. طيب ده لسه قافل مع الأستاذ بيتر صاحبه. قعدوا يتكلموا ييجي ساعة بحالها. والمشكلة إنهم مابيقوولوش حاجة مفيدة. كله هلس وضحك. مش عارفة أنا بيصغرو ولا بيكبرو.
طارق: بغيظ. ماهي لو رودي هنا كانت ظبطت الكلام. معاكي.
وليا نكد صحيح زي خلفتك ما عدا البت فريحة حبيبت أبوها.
رينو: بضحكة. صح فين رودي يابابا؟
طارق: معزومة عند چود هي وچواد. وزمانها جايه.
رينو: توصل بالسلامة.
فهد: بص ف الساعة. وقال مش هنتعشى ولا إيه ياست الكل.
رنا: حالا يانور عيني.
طارق: أمسك ياواد يا آريان. خد البسكوتة دي.
آيان: خدها وقال. شوكلان بابا جدو.
طارق: لأ شوكلان ع واجب ياحبيب جدك. عليا النعمة انت اللي فيهم. بس شبه أبوك. قولي فين أخوك أركان؟
آيان: بغيظ. آكان يولوح يضلب ألين. وأنا اضلبو. (أركان يروح يضرب آرين وأنا اضربه).
الكل ضحك.
طارق: جدع ياض. حمش زي جدك. اه طول عمري أسد في نفسي.
آيان: هز راسه لأ. انت بابا جدو بس.
رنا: ههههههه. حتى العيل مش معترف بيك أسد.
يلهوي لو أبو مراد سمعك يا آيان هيحبك أكتر ههههه.
طارق: بغيظ. ياوليا هتخليني أغلط فيكوا ليه ع المسا.
فهد: بضحكة. خلاص ياجماعة. حصل خير.
و آركان ياحج راح يسلم ع مصطفى وهيروح لآسر وجاي ع هنا عشان ماشي بعد بكرة الصبح إن شاء الله.
كلهم بالسلامة. إن شاء الله.
فهد: وفي خبر هيفرحكوا.
طارق ورنا بتركيز. خير يابني.
فهد: بفخر. ابنكوا اترقى لرتبة عميد. وكمان مراد.
وحفلة التكريم بعد أسبوع. وحضرتك يابابا لازم تكون موجود.
رنا: ضحكت بدموع الفرح وقالت. ألف مليون مبروك ياحبيب قلبي.
طارق: بسعادة كبيرة وفخر. ألف مبروك يافهد يابني.
فهد: بص ل رينو. وقال بإبتسامة حب. الله يبارك فيك ياحج.
رينو: ابتسمت بحب. وهمست. مبروك ياحبيبي.
فهد: الله يبارك فيكي يانجمتي!!!
بعد مرور شهرين.
فيلا مصطفى عزيز.
مريم: راجعة من الصيدلية. وقالت. مساء الخير يا ماما.
وضحكت وقالت. طنط ملك. بجد مش معقول المفاجأة الجميلة دي. وسلمت عليهم.
هنا: شايلة عُمر. وقالت. مساء الخير يا حبيبتي.
ملك: بإبتسامة حب. ازيك يامريم يابنتي؟
مريم: الحمد لله بخير. وحضرتك بجد منورانا. بس فين سارة مجتش معاكي؟
ملك: بنورك يقلبي. لأ مجتش. سارة زي ما أنتي عارفة. من الشركة للبيت ويدوبك تراجع مع كارما. أنتي عارفة فاضل شهر ع الامتحانات وكارما شهادة.
مريم: بتفهم. اه ياحبيبتي ربنا معاها يارب ويوفقها. سارة تستاهل كل خير.
ملك: تعيشي ياحبيبتي. أنا بقى كنت قاعدة في البيت أنا وعمك جاسر. ولاقيت فجأة أخويا آدم داخل عليا بكل حاجة حلوة. إلهي ربنا يراضيه ويستره دنيا وآخرة. وقعد معايا شوية. وهو ماشي قولتله وصلني في طريقك عند هنا. وحشاني وبقالى كتير مشوفتهاش.
هنا: بابتسامة. حبيبتي والله ياملك. وأنتي كمان وحشاني جداً. بس انتي عارفة مش حايشني عنك غير الظروف. ليليان بتساعد كريم في الشركة. وعايزة تاخد عُمر معاها الشغل. بس أنا رفضت. قولتلها الولد لسه صغير. أنا ههتم بيه لحد ما ترجعي.
ملك: ربنا يقويكي ياحبيبتي وعذرك معاكي.
مريم: بجد أنا مبسوطة أوي إن حضرتك شرفتينا.
ملك: تسلمي ياحبيبتي.
مريم: بصت حواليها وقالت. هو مفيش حد رجع ولا إيه ياماما؟ وقعدت جمبها وشالت عُمر.
هنا: لأ أشرف معزوم عند واحد صاحبه بيفتتح مشروع وراح هو وعمك جاسر.
وكريم وليليان مع يوسف في الشركة. ومصطفى وچود رجعوا من الجامعة. وقعدوا معانا شوية. وطلعوا يريحوا عشان چود تعبانة من الحمل والدراسة.
مريم: طيب مصطفى وجود مأكلوش حاجة؟
هنا: شربوا عصير. وقالوا هنتغدى مع بعض كلنا.
مريم: ماشي ياحبيبتي. أنا هطلع أغير هدومي وأصلي العصر وأنزل. تحبي آخد عُمر معايا؟
هنا: ابتسمت وقالت. لأ سبيه معايا. من ساعة ما قالي تيتة وأنا فرحانة بيه أوي.
مريم: ابتسمت بحب وقالت. عقبال ما تسمعي ولاد مصطفى.
هنا وملك: إن شاء الله يارب.
فيلا الصاوي.
وقت الغدا. مالك وسارة وآسر وكارما. بيتغدوا.
مالك: الواحد متعود إن ماما وماما يكونوا موجودين ع الغدا.
سارة: أممم. بس عايز الصراحة. أنا مبسوطة أنها خرجت شوية. تغير جو.
مالك: عندك حق يا حبيبتي. وكمان بابا قال إنهم بليل هيروحوا عند عمي طارق وكمان خالي آدم هيروح ليهم ع هناك مع مرات خالي ويقضوا السهرة كلهم ف فيلا السيوفي.
آسر: بياكل. أمم قاعدة العيلة بصراحة متتعوضش. بس الامتحانات بقى ع وشك.
سارة: بفرحة كبيرة. ومش بس الامتحانات. ده فرحك كمان قرب ياحبيبي.
آسر: ابتسم.
مالك: وطبعاً مش هيبقى فرح عادي.
سارة: بنفي. فرح عادي؟ ده آسر فرحة قلبي إللي مستنياها من سنين. وهنعمل ليه أكبر فرح في أفخم فندق في مصر كلها.
آسر: بضحكة. حبيبتي ياست الكل. أنا فرحتي الكبيرة إني أشوفك مبسوطة أنتي وعيلتي.
سارة: بسعادة. إلا مبسوطة. دانا بنام وبحلم باليوم ده ياحبيبي.
مالك: بضحكة. طبعاً ده آسر باشا الصاوي. ولازم يتعملوا فرح يليق بيه.
آسر: ابتسم بحب وقال. ربنا مايحرمنيش منكم أبداً.
سارة: شافت كارما شارده. وقالت بتعجب. الله.
مالك يا كارو ياحبيبتي مبتاكليش ليه؟
كارما: انتبهت وقالت: ها.. أهو باكل يامامي..
ساره: لا ياحبيبت مامي انتي مبتاكليش وسرحانه.. ممكن أعرف مالك؟
مالك: مسد ع شعرها بحنان وقال: مالك ياكارو ياحبيبتي.. اتكلمي..
كارما: بحيرة.. بصراحة ديما ف سؤال بيجي على بالي.. ولما بحاول أتكلم برجع عن قراري وأسكت..
مالك: كشر عينيه وقال: ياترى إيه السؤال اللي محيرك كدا؟ ممكن أعرف.
ساره: بتعجب.. ويمكن جه الوقت المناسب إنك تسألي السؤال ده.. اتكلمي ياحبيبتي.. والسؤال ده يخص مين؟
كارما: بعفوية.. بصراحة يخص حضرتك يامامي..
الكل بص لبعض بعدم فهم..
ساره: يخصني أنا؟ طيب اسألي. وأنتي عارفه إني أنا وانتي أصدقاء ومش هخبي عنك أي حاجة.. قولي يلا اهو أنا سمعاكي.. بس يارب ميكونش عن البورصة ههههه.
كارما: بعفوية.. ليه مفيش ولا صورة واحدة لجدو عاصم وتيتة سوزان.. عمري ما شوفتهم ولا عارفه شكلهم ولا أي حاجة عنهم..!!
آسر: فتح عينيه بصدمة وبص لابوه..
مالك: بص لساره..
ساره: سابت الشوكة.. والصدمة ملجماها ومش عارفة تتكلم.. ورجعت بالذاكرة لوقت طويل جداً.. وشريط ذكرياتها السيء بيعدي قدامها.. واللي كانت خايفة منه حصل.. وإن حد من ولادها يسألها عن ماضي عيلتها.
كارما: شافت رد فعل ساره.. وقالت: مامي أنا عمري ما سمعت حضرتك بتتكلمي عن باباكي ومامتي. غير أنهم كانوا شغالين في تجارة الأعمال وبس.. ولا حد في العيلة كلها بيجيب سيرتهم.. أيوه هما ماتوا.. بس بردوا ناناه شيرين وجدو مصطفى ماتوا لكن لحد دلوقتي كل العيلة بتذكرهم والخير كمان وأي حد يموت الكل بيفتكره. ماعدا جدو وتيتة.. ممكن أعرف السبب؟
آسر: غمض عينيه بتعب.. لأنه عارف كل حاجة من أبوه. لأنه سأله نفس السؤال.. لكن آسر تفهم الموقف ووقف جمب أمه أكتر ودعمها لأنها تستاهل الدعم بعد كل اللي عاشته..
مالك: شاف ساره كأنها دخلت في عالم تاني ومش موجودة معاهم.. وساب الشوكة.. وحاول يبتسم..
وبيفكر في مبرر يخرج بيه من السؤال اللي إجابته هتوجع قلب مراته من تاني.. ويفتح جرح قديم..
آسر: بتفكير.. فتح عينيه وقال بثبات: فعلاً.. وأنا مع كارما تماماً.. لكن أنا بقى عارف كل حاجة.. ولو كنتي سألتيني كنت قلتلك.. ههههه..
كارما: بفضول.. بجد يا آسر.. طيب قولي بقى جدو وتيتة سوزان كانوا عاملين إزاي؟
مالك: بنظرة تحذير لآسر..
آسر: هز راسه لابوه.. متقلقش.. وبدأ يسرد قصة من وحي خياله.. وقال:
جدو عاصم كان راجل عظيم ومتفاني في عمله. كان شغال مع جدو جاسر ورفع الشركة مع جدو وبعد كده شاف تيتة سوزان في حفلة خيرية.. كانت هي المسؤولة عنها.. وأعجب بيها واتجوزوا بعد فترة قصيرة من التعارف..
وخلفوا أجمل وأحسن أم في العالم كله.. ساره عاصم الصاوي.. وكانوا عايشين في سعادة.. لحد ما ماما كبرت وسطهم.. وكانت تيتة سوزان بتهتم بماما كتير جداً. وجدو علمها إزاي تقدر تتفوق على الكل.. وهو اتوفى قبل تيتة سوزان بكتير. وعاشت في حالة حزن كبيرة وللأسف الشديد البيت اللي كانوا عايشين فيه. كانت ماما وتيتة وقتها. وحصل ماس كهربائي وكل حاجة اتحرقت كل صورة وكل ذكرى اتحرقت. وده سبب عدم وجود صورة ليهم. ومالك الصاوي قدر ينقذ ساره. وبعد كده وقف جمبها لحد ما تخطت المرحلة دي واتجوزا.. وتيتة اتوفت.. وفي حاجة كمان. جدك عاصم كان ديما بيفضل الوحدة مبيكونش أصدقاء علشان كدا نادر لو حد أتكلم عنه.. لكن اللي عايزك تتأكدي منه.. إن جدك عاصم وجدتك سوزان كانوا حاجة كبيرة وعظيمة جداً..
كارما: بإنبهار.. واو بجد..؟ بجد أنا على قد ما أنا زعلانة من النهاية.. لكن بجد مبسوطة أوي..
ساره: مسكت مفرش السفرة بإيدها.. وبتحارب دموعها والصراع اللي جواها لكن صعب.. وقامت وقفت وقالت بصوت مبحوح: عندي شغل مهم على اللاب توب هطلع أكمله.. بعد إذنكم.. وما استنتش رد حد وطلعت بسرعة..
كارما: بحزن.. بابي هي مامي مالها.. أنا قولت حاجة زعلتها؟
مالك: ابتسم. وقال.. ابداً ياروحي. لكن هي أكيد افتكرت باباها ومامتها. وهتبقى كويسة.. يلا كملي أكلك..
كارما: بزعل.. أنا أسفة جداً مقصدش إنها تزعل.. بس أنا بجد كان نفسي أعرف مين جدو وتيتة..
مالك: وده حقك طبعاً.. لكن مامتك كانت متعلقة بيهم جداً.. فلو بتحبيها بلاش تفكريها علشان متزعلش عليهم..
كارما: هزت راسها بالنفي.. أبداً أبداً مش هتكلم تاني في الموضوع ده خالص..
مالك: شاطرة ياحبيبتي.. يلا كملوا أكلكم. وأنا هطلع أطمن عليها.. وسابهم وطلع..
آسر: حط إيديه تحت دقنه.. ونفخ بخنقة..
ساره: قاعدة ع السرير وحضنه ركبها ودموعها نازلة بوجع وندم كبير.
مالك: دخل وقعد قدامها..
ساره: اتكلمت وقالت بعياط ووجع.. كان نفسي يكون زي ما آسر قال بالظبط.. كان نفسي يكون ليا أب وأم أفتخر بيهم.. كنت أتمنى ولادي يتشرفوا بيهم ويتكلموا عليهم وهما فخورين بيهم..
لكن غصب عني.. ااء.. أنا مقدرش أغير المصير. لكن حاولت أبدأ من جديد.. بس مهما أجازف وأعدي. أبويا وأمي هيفضلوا وصمة عار في حياتي..
مالك: بتنهيدة تعب.. حط راسها ع صدرو وقال.. ساره محدش بيختار مصيره. وبعدين انتي بتعيطي ليه دلوقتي.. الموضوع ده مات وادفن من سنين.
وبنتك متقصدش حاجة. هي من حقها تسأل وتعرف. كلنا من صغرنا بيبقى عندنا فضول لحكايات وأسرار الماضي.. و آسر أتصرف بحكمة.. وكارما وعدتني إنها مش هتتناقش في الموضوع ده تاني..
الموضوع منتهي.. ويا ريت متفكريش في الماضي..
آسر: خبط ودخل.. وقعد جنبها..
ساره: رفعت راسها ومسحت دموعها بسرعة..
آسر: ابتسم.. وقال. أنتي ماليكيش ذنب في أي حاجة حصلت زمان.. لأ أنتي اختارتي مين والدك ولا والدتك..
ولو كان ليكي القدرة على ده.. ف أنا واثق إنك كنتي هتختاري صح.. وبعدين أحنا فخورين بيكي أنتي..
الست اللي واجهت الظروف الصعبة.. واللي اتحدت الخطر. واللي حاربت وسط عالم غير سوي. وخرجت للنور. وكافحت وأثبتت نفسها.. يبقى لازم نكون فخورين بيها.. وأبدا مانشوفهاش بتعيط على ماضي ملهاش ف أيدها شيء من كل اللي حصل وقتها.. بصي لنفسك بثقة.. أنتي سيدة الأعمال ساره الصاوي حرم المستشار مالك الصاوي.. و أم لأصغر رجل أعمال. يعني أنتي شرف وفخر لأي عيلة..
ساره: ابتسمت بدموع.. وحضنت ابنها وقالت.. حبيبي يا آسر ربنا يباركلي فيك ياحبيبي.. أنا محظوظة إنك ابني.. ربنا عوض تعبي فيك خير..
مالك: ابتسم وقال.. طيب كويس جدا إن ربنا عوضك في المحروس ابنك وبس.. يمكن أنا راجل ظالم وأنا معرفش..
ساره: مسحت دموعها وابتسمت بحب وقالت.. أنت.. أنت ونعم الزوج الصالح يا مالك.. ربنا ما يحرمنيش منك ولا من ولادنا أبداً..
تاني يوم..
في جناح مصطفى..
مصطفى: نايم وچود نايمة جمبه..
چود: بتتقلب في السرير. وصحيت من نومها علشان حست بالجوع.. واتعدلت.. وحطت إيدها ع بطنها وقالت.. الله أنا جعانة أوي أوي..
مصطفى: نايم……!!!
چود: بصت ع مصطفى وبتصحيه.. مصطفى.. مصطفااااا..
مصطفى: نفخ بضجر.. واتحرك ع جنبه التاني..
چود: نفخت بخنقة.. وقالت.. وبعدين بقى في الشعلاته السو…..دي؟ ماتقوم ياعم انت. أنا شكلي بتوحم..
مصطفى: فتح عينيه وقفلها ونام…
چود: بنفاذ صبر. مصطفى أنا بتوحم يامصطفى..
مصطفى: فتح عينيه وبيتاوب وقال. امم طيب.
چود: اتعدلت وقالت بدهشة.. طيب؟ ده اللي هو إزاي ده إن شاء الله. اومال فين الحماس في أول شهر والورقة والقلم. وتقولي اختاري ما بين القوسين؟
مصطفى: اتعدل بملل.. وقال يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم.. عايزة إيه ع الصبح يا چود.. مصحيني ليه؟
چود: بتريقه.. مصحياني ليه ع الصبح.. صبح مين يابني آدم أنت؟ إحنا أربعه العصر.. قووم الأكل ريحته في مناخيري..
مصطفى: همم.. قولي ياستي بتتوحمي ع إيه؟ وأنا هبعت أجبهولك..
چود: غمضت عينيها وبتتخيل أنها بتاكل بنهم.. وقالت. أممم بتوحم على أخطبوط..
مصطفى: اتفزع واتحرك من جمبها.. وقال.
اخط…. اخطبوط..؟ أخطبوط.؟ اللهم إن كان هذا سحراً فأبطله..
چود: يووه. مالك يامصطفى كشيت في نفسك كدا ليه؟ هو أنا قولت حاجة غريبة؟
مصطفى: بتلعثم.. اء.. أبداً.. وأنتي عمرك ماتقولي حاجة غريبة أبداً.. بقى أنتي عايزة تأكلي أخطبوط؟
چود: حطت ايدها ع بطنها وقالت.. اااه ياض يامصطفى.. بتخيل كدا وأنا بفترس الاخطبوط وباكل فيه.. قوم بسرعة وحياة أبوك هات الاكل بسرعة.. هات مشوي وطاجن في الفرن. وكمان لو في متحمر يمشي.. أي حاجة.. بس عايزاها بحالها زي ما هو كدا.. ياااه جوعت أوي..
مصطفى: أنا خايف.. أنا مخوفتش في حياتي كدا قبل كده.. أنا طلعت متجوز زومبي.. نهار مش باين لأمه ملامح..
چود: مصطفااااا.. أنت بتكلم نفسك بقولك جعاااانة بتوووحم..
مصطفى: اتخض وقال بتلعثم.. ح… حاضر.. حاضر ياحبيبتي.. طيب مش عايزة الحوت الأزرق؟ كلب البحر.. دوامة.. اعصار.. أو أي أسطورة حية كدا؟
چود: ههههههه لأ هاتلي بس الاخطبوط وتعالى.. علشان تاكل معايا..
مصطفى: تنح أكل اخطبوط؟ أحم اسكتي مش أنا صايم..
چود: رفعت حاجبها وقالت.. نعم؟ اومال مين اللي ضارب هامبرجر مع سعيد في قلب المحاضرة؟
مصطفى: اسكتي مش ده كان السحور..
چود: بنفاذ صبر أخلص يامصطفى.. ولا عايز البت تطلع أم أربعه وأربعين؟
مصطفى: نهار أسود.. هو التنمر اللي في حياتي هيطلع على خلفتي؟ ياسوادك يامصطفى.. هتخلف أشباح..
چود: هههههههه يلا يامجنون أشباح إيه؟ روح بس بسرعة وتعالى..
مصطفى: أنا ركبي سابت مش عارف ليه؟ أنا هطلب أوردر..
چود: أشطا. وقوله بقى يزود في السلطات. اه ويزود كانز والاوردر لأربع أفراد أنا وانا وانت والبت..
مصطفى: هز راسه بخوف. حاضر يامعلم.. مش عايزة تحبسي بأي حاجة تاني؟
چود: اه ياحبيبتي ربنا يخليك ليا.. اطلب همبرجر وكمان بيتزايه صغيرة كدا.. يمكن نفسي تهفني عليها. ومتنساش الكاتشب يسترك..
مصطفى:……!!!
چود: الله. مالك متنح ليه؟ أنت مستخسر فيا حتة أوردر زي ده؟
مصطفى: لأ لأ استخسر إيه؟ أنا بس مستني يمكن نفسك تهفك ع حاجة تاني.. شوفي فكري كدا قلبي ف معدتك شوفيها ناقصها إيه؟
چود: لأ كفاية كدا انهردا.. بكرة إن شاء الله نطلب..
مصطفى: هز راسه وقال.. أكلك قل أوي ياحبيبتي..
چود: بزعل.. اعمل إيه بس يادرش.. الحمل والدراسة مش مخليني أفكر في الاكل خالص..
مصطفى: تنح.. وقال.. لأ أنا يدوبك ألحق أحجز الوليمة دي.. وأتصل وطلب الأوردر..
چود: هيوصل إمتى؟
مصطفى: ساعة بالظبط يام أربعه وأربعين..
چود: بتقول إيه يامصطفى؟
مصطفى: بقولك ساعة ياروحي ويكون عندك..
چود: تسلم ياحبيبي.. يسلام الزوج الحنين رزق ياجدعان…
بعد شويه.
مصطفى أخد الاوردر وطلع لچود.. وكانت بتاكل بنهم كبير..
ومصطفى كان خايف ع قلقان على متلخبط.. وقال بعدم استيعاب.. يوم ما تتوحمي..
تتوحمي على أخطبوط يابنت السيوفي...!!! سأخبر الله بكل شيء.
بعد مرور حوالي شهرين
في الجامعة.. آخر يوم في الامتحانات.
حياة خارجة من المدرج..
آسر: واقف ومنتظرها.. وشافها وراح عندها بسرعة.. وقال بقلق: حياة طمنيني عملتي إيه في الامتحان؟
حياة: بضحكة.. اطمن يا آسر الحمد لله حليت كل حاجة. كان فيه سؤالين كدا وقفوا معايا. لكن مع التركيز الحمد لله جاوبت عليهم.. وأنت بقى طمني عليك عملت إيه؟
آسر: أنا تمام جداً. وقفت الأسئلة بالكامل..
حياة: بفرحة.. الحمد لله.. يااه أخيراً هناخد الإجازة من انهارده..
آسر: بضحكة.. طبعاً. وكمان آسر عازمك على الغدا انهارده..
حياة: بحرج. احم طيب هستأذن من بابي..
آسر: بتذمر.. أنا سبقتك.. واتصلت عليه ووافق..
حياة: بتعجب. وافق؟
آسر: بقلة حيلة. أيوه وافق.. بس بشرط..
حياة: وايه هو بقى؟
آسر: إني آخد كارما معانا..
حياة: ضحكت.. أيوه كدا أصدق إن بابي وافق..
آسر: من بين أسنانه قال بغيره.. طيب ممكن تاخدي بالك وانتي بتضحكي.. علشان بس متزعليش مني تمام؟
حياة: ابتسمت بخجل وضمت الملزمة لحضنها.. وهزت راسها وقالت.. سوري مختش بالي..
آسر: ماشي يا حياة.. اتفضلي بقى نهرب قبل ما الواد مصطفى يشوفني.. وممكن كمان يشبط فيا زي العيال ويدبسني في عزومة.. ويضيع عليا أهم غدوة في حياتي..
حياة: ابتسمت بحب وهزت راسها.. اوكي يلا بينا..
آسر: فتح باب العربية. وهي ركبت وآسر ركب واتحرك بالعربية.
حياة: شافت الجارد وعربية آدم مراد.. وابتسمت وقالت. لسه آدم بردو معين حرس خاص لآرين؟
آسر: بتفهم.. أيوه وزود حرس خاص تاني على اللي كان موجود.. من وقت الحادثة..
حياة: الله يكون في عونها.. بجد لما بفتكر اليوم ده.. قلبي يوجعني..
آسر: سلامة قلبك ياحياة.. ويا ريت بدل ما تفكري في حاجات توجع قلبك.. فكري فيا أنا غلبان واستاهل أسمع منك أي كلمة..
حياة: ضحكت بحرج.. وقالت.. اعمل إيه بس مش عارفة أقولك حاجة.. بجد حقيقي.. بس لما نكتب الكتاب إن شاء الله.. أوعدك إني ممكن أقولك..
آسر: فتح عينيه بصدمة وقال. ممكن تقولي؟ ليه ياحياة الإحباط ده بس؟
حياة: هههههه خلاص صدقني إن شاء الله هقولك كل حاجة أنت بتحبها.. بس بعد كتب كتابنا..
آسر: ربنا يطمن قلبك ياشيخة.. عموما آدم مراد خلاص فاضل على جوازه 10 أيام.. وبعد كده نكتب الكتاب.. ونتجوز قبل الدراسة بشهر.. زي مصطفى وجود..
حياة: بحرج.. احم إن شاء الله..
عند علوم..
زهره: ها يا آرين طمنيني عملتي إيه؟
آرين: هزت راسها. أمم كويس الحمد لله. كان صعب بس جاوبت.
زهره: أنا بقى السؤال التالت كنت هموت منه مش فاكرة الإجابة خالص.. مع إني مراجعة عليه. بس تقوليش كدا إن كله اتبخر.. بس الحمد لله جه الدكتور..
وكملت بتوتر.. أحم الدكتور رائف. وقالي افتكري آخر محاضرة لما قومتي وجاوبتي على نفس السؤال ده واتلخبطي وأنا صححتلك الإجابة.. وبعدها افتكرت وجاوبت.. أحم.
آرين: كشرت عينيها وقالت. أمم.. دكتور رائف..!!! اها أخدت بالي وهو بيراقب علينا رايح جاي كأنه في إشارة المرور..
بس يعني مش غريبة يبص في ورقتك.. قري واعترفي يازهره علشان مزعلش منك.. أنا بشوف الدكتور رائف مهتم أوي.. حتى أي سؤال يقول فاهمه يا آنسة زهره.. ودلوقتي يفكرك بالإجابة؟ إيه الحكاية بقى.
زهره: بتوتر.. مش عارفة والله يا آرين أقولك إيه؟
آرين: أمم تقولي الحقيقة.. قري واعترفي قولتلك..
زهره: بتنهيدة حيرة. الدكتور رائف. طلب أيدي للجواز يا آرين..
آرين: شهقت وفتحت بقها وقالت بدهشة.. انتي بتتكلمي بجد يازهره؟
زهره: بحزن.. هزت راسها.. أيوه..
آرين: كشرت عينيها بعدم فهم وقالت.. طيب مالك زعلانة ليه؟ أنتي رافضاه ولا إيه؟
زهره: ابتسمت بسخرية.. وقالت. وهو في زي دكتور رائف؟ بس أنا فعلاً رافضه..
آرين: بغيظ.. ليه رافضة بقى؟ ده دكتور محترم ومجتهد وشاطر جداً. وكمان انتي بتقولي أهو طلب إيدك.. يعني حاجة كويسة جداً..
زهره: يا آرين مفيش وجه مقارنة بينا..
آرين: اهاا.. قولي كدا بقى.. انتي معقدة جداً على فكرة.. دايماً شايفة نفسك الأقل في كل حاجة.. مع إني اتكلمت معاكي في الموضوع ده كتير.. وع فكرة الدكتور رائف بما إنه اتجرأ وكلمك في موضوع زي ده يبقى أعجب بيكي أكيد..
زهره: هزت راسها. أيوه.. هو قالي كدا.. وكمان شاف أخويا زاهر وهو بيوصلني.. وخد منه رقم موبيله. وقال في الإجازة هييجي يزورنا..
آرين: شهقت بغيظ.. وقالت.. كل ده وأنا معرفش يا زهره؟ لأ أنا زعلت منك جداً..
زهره: ابتسمت وقالت.. والله الموضوع حصل قبل الامتحانات بيوم. والتوتر نساني خالص.. ولأني رافضة محبتش أعيش نفسي في وهم..
آرين: بمكر.. إيه ده.. الدكتور رائف واقف مع بنت هناك..
زهره: لفت بسرعة والغيرة واضحة عليها.. وقالت. فين ده يومها……!!! ومالقتش حد..
آرين: هههههههه الله أنتي مش قولتي إنك رافضة..
زهره: بغيظ.. كدا يا آرين بتشتغليني؟
آرين: بضحكة.. واو زهره غيرانة على الدكتور رائف.. بليز وافقي بقى. خليني أفرح بيكي.
زهره: سيبها على الله.. المهم بقى انتي إزاي فرحك بعد 10 أيام. ولسه ولا جبتي فستان الفرح ولا حجزتوا القاعة..
آرين: بزعل.. مش عارفة. آدم مكلمنيش في حاجة زي كده..
زهره: لازم تسأليه يابنتي أنتي دماغك مش شغالة ليه؟ الحاجات دي ليها مواعيد.
آرين: إن شاء الله. لما أرجع هبقى أسأله..
زهره: أيوه كدا صح.. وبعدين عايزاكي تختاري فستان فرح حلو كدا.. مع إنك هتبقي قمر في أي حاجة..
آرين: ابتسمت وقالت.. حبيبتي يازهورة تسلمي.. بس تعرفي أنا امبارح اتكلمت مع مامي وقولتلها على مواصفات الفستان اللي نفسي أجيبه..
زهره: بفضول.. إيه هو بقى مواصفات الفستان؟
آرين: بتتخيل وقالت.. عايزاه فستان زفاف محصلش. مصر كلها تتكلم عنه.. عايزاه يكون فستان أسطوري زي سندريلا.. وكمان يكون فستان ملكي. عايزة ديل الفستان يكون طويل جداً.. جداً.. وكمان الطرحة تكون ملكية وتبقى طووويلة اووي كمان.
ويكون الفستان لونه أبيض وعليه طبقة من الشيفون المطرز باللون الدهبي الفاتح. وتاج يكون نفس لون طبقة الشيفون.. هو مختلف شوية بس حساه يجنن يازهره.
زهره: بإنبهار.. اممم جميل أوي أوي يا آرين..
آرين: ضمت الكتب بسعادة وقالت.. تصميم الفستان ده من زمان جداً في مخيلتي..
زهره: طيب يابنتي لازم تتكلمي معاه علشان لو مالقتيش حاجة عجبتك تلحقي تفصليه عند أي مصمم.
آرين: بتنهيدة.. اوكي. هشوف.
زهره: مفيش هشوف.. أنتي كدا مش هتلحقي صدقيني.. وبقولك إيه بقى بما إن ده آخر يوم في الامتحانات.. تعالي نروح الكافتيريا ونشرب حاجة..
آرين: وهو كذلك يلا بينا..
تاني يوم فيلا مصطفى عزيز..
ليليان: شافت مصطفى وجود راجعين من العيادة. وقالت بفضول.. ها ياجود ولد ولا بنت؟
چود: بفرحة ولد يا لي لي ياقمر..
ليليان: بفرحة. ألف مبروك ياروحي..
كريم: بفرحة.. مبروك يا درش يتربى في عزك.
مصطفى: بهزار.. وعز عمه كمان.. ولا أنت مش هتساعد في المصاريف..
كريم: بضحكة.. لا ياعم هساعد طبعاً.. بس على الأقل أعرف اسم ابن أخويا اللي جاي إيه؟
مصطفى: لسه هيقول سيف..
چود: بسرعة. قالت بفخر.. طارق إن شاء الله..
في جناح مصطفى..
مصطفى: بغيظ.. بقى كدا يا چود بتحرجيني قدام العيلة؟ وطارق إيه ده إن شاء الله؟
چود: بتحذير.. مصطفى.. اقف عوج واتكلم عدل.. طارق ده اسم جدو وهسمي اسم ابني على اسمه اللي هينور ويشرف عيلتك كلها ماشي يا حبيبي؟
مصطفى: صك على أسنانه وقال.. يابت هبوظ ملامح وشك.. هو إحنا مش متفقين لو ولد سيف.. ولو بنت هاندا؟
چود: أيوه بس اللي حصل بقى.. وبعدين أنت اخترت أنا مكنتش لسه اخترت.. وخلصنا بقى هسمي ابني طارق..
مصطفى: بنرفزة.. لأ بقى ده ابني أنا.. وأنا اللي هسميه.. وسيف كمان..
چود: بعصبية.. نعم ياخويا.. ابنك أنت؟ ليييه. أنت حملت فيه؟ ولا كل شوية تجري على الحمام ترجع كل اللي في بطنك؟ ولا جالك أنيميا؟ ولا فقر دم حتى؟ ولا خدت حقنة واحدة؟ . ولا هتولد أنت؟ بقولك إيه؟ متحضرتش العفاريت.. علشان مش هتعرف تصرفهم..
مصطفى: مسكها من دراعها بغيظ وقال.. يابت هضيع ملامحك..
چود: مثلت التعب.. اااه الحقني يامصطفى..
مصطفى: بقلق.. مالك يا چود في إيه؟
چود: مسكت إيده وحطتها ع بطنها وقالت.. قول سيف كدا؟
مصطفى: مش فاهم لكن قال من بين أسنانه.. سيف..
چود: عاااااااا بيضربني ابن ال... طيب قول طارق كدا؟
مصطفى: نفخ بنفاذ صبر وقال.. طارق..
چود: ضحكت وقالت.. شوفت سكت إزاي؟ حبيب مامي ياروحي أنت حاضر هسميك طارق ولا تزعل نفسك ياقلبي..
وحطت راسها ع كتفه وقالت.. وبابي موافق.. مش كدا يامصطفى ياحبيبي؟
مصطفى: ………..!!!
چود: عاااااااا
مصطفى: خلاص خلاص.. طارق طارق.. أمرنا الله..
چود: باسته من خده.. وقالت بدلع.. حبيبي يابو طاروق. منحرمش منك أبداً.. قولي بقى ولا يحرمني منك يام طارق..
مصطفى: شالها وراح بيها مكان جنتهم وقال.. ولا يحرمني منك يام طارق مصطفى عزيز..!!!
قبل الفرح بأسبوع..
في الجنينة.. آرين رايحة ع الفيلا.. وقالت بغيظ.. لأ بقى كدا كتير.. ولا جبت الفستان ولا حد عبرني. والكل ساكت. ولا بيجيبوا سيرة القاعة ولا الفستان..
ده كأن مفيش فرح.. أنا لازم أسأله مش يمكن أجل الفرح وأنا آخر من يعلم؟
آدم مراد: راجع من الشغل. وداخل بالريس..
آرين: سمعت صوت الريس. ولفت وشافته. ووقفت..
آدم مراد: فرمل قدامها.. ورفع النضارة.. وقال. ازيك..
آرين: بحرج. الله يسلمك.. حمد الله على سلامتك..
آدم مراد: الله يسلمك.. رايحة فين؟ طالعة ولا لسه نازلة؟
آرين: بتوتر.. لأ لسه نازلة.. أحم بصراحة كنت جايه علشانك. قصدي علشان أسألك يعني……!!!
آدم مراد: قال ثواني ياحبيبتي.. و نزل من ع الريس.. وشاور لهارون ياخد الريس.. واتمشوا جنب بعض في الجنينة..
آدم مراد: قال.. سامعك يا آرين عايزة تسأليني عن إيه؟
آرين: بتحاول متتوترش.. لكن قالت.. بصراحة أنا مش قادرة أفهم حاجة.. يعني.. يعني الفرح باقي عليه أسبوع واحد بس.. وا.. والمفروض فيه حاجات كتير بتترتب وحجز الفندق أو القاعة وكمان الفستان والبيوتي سنتر.. وحاجات كتير.. لكن أنا معملتش حاجة ولا جبت أي حاجة.. ممكن أفهم ليه؟
آدم مراد: بثبات..
آدم مراد: زي ما قولتلك.. وكمان مش هعمل فرح لا في الفندق ولا في القاعه.
آرين: بغضب واضح.. قالت.. يعني إيه يا آدم مش هتعملي فرح..!!!
آدم مراد: قرب من وشها وقال.. خلي بالك من نبرة صوتك وأنتي بتتكلمي معايا يا آرين.
آرين: اتخنقت وعيونها لمعت وقالت.. يعني مش عايز تعملي فرح وعايزني ما أتكلمش..
آدم مراد: أنا ما قولتتش مش هعمل فرح.. أنا قولت مش هعمله في القاعه.. أنا هعمله هنا في جنينة الفيلا.
آرين: صكت ع أسنانها وزعلت.. ومردتش.
آدم مراد: وكمان الميكب ارتست هتجيلك لحد عندك.. والفستان هيكون عندك ع الميعاد.
آرين: رفعت عينيها ليه وقالت بدموع.. ياااه.. ده أنت لاغيني بقى.. حتى الفستان أنت اللي اخترته.. تمام اعمل اللي أنت عايزه يا آدم.. بعد إذنك..
وسابته ومشيت وبتعيط.. وداخلة العماره.
آدم مراد: لحقها.. وشدها من إيدها وخبطت في صدره.
آرين: ما اتهزتش.. ورجعت لورا وبصت بعيد.
آدم مراد: لف وشها ليه وقال.. بطلي جنانك ده يا آرين.
على طول أنا اللي بختار ليكي لبسك.. وع طول مهما أختار بتشبهي السحر.. ف مش معقول يوم فرحك هختار ليكي حاجة ما تليق بيكي.
آرين: بدموع.. مهما يكون اختيارك.. بس ده الوقت الوحيد اللي بتستناه أي بنت عشان تختار فيه فستانها.. وأنا كان ليا ذوق معين في مخيلتي.. أنت بقى قررت كل حاجة من نفسك.. ولغيت شخصيتي خالص.
آدم مراد: بتحذير.. مش هقولك تاني خلي بالك من كلامك.
آرين: بجدية.. أنا مش حجر شطرنج هتحرّكني زي ما أنت عايز ومش عايزني أتكلم.. وأنا قولتلك اعمل اللي أنت عايزه.
آدم مراد: مط شفايفه وبصلها وساكت.
آرين: بتحاول الثبات.. وبصت بعيد.. وقالت.. مفيش حاجة تاني نتكلم فيها.. أنا عايزة أطلع لو سمحت.
آدم مراد: بعدم اهتمام.. شاور ليها بإيده تطلع.
آرين: اتضايقت.. وجريت ع الإسانسير.. وطلعت.
آدم مراد: نفخ بنفاذ صبر.. وراح ع الفيلا.
آرين في أوضتها رايحة جاية ومتغاظة.. وبتكلم نفسها.. وقالت.. بقا كده.. يسبني زعلانة ولا فارقة معاه.. لأ وكمان جهز لكل حاجة وأنا كأني مش موجودة خالص.. ويا ترى بقى جاب الفستان على مقاسي إزاي.. ولا ذوقه إزاي.. اااه أنا متغاظة.. أنا.. أنا هروح أقول لبابا آدم يتصرف معاه.. أيوه هو ده الحل. أنا لازم أختار كل حاجة بحبها.. يا كدا يا مفيش جواز.. وهو حر بقى.. عااااااااااا أنا متغاظة من المرعب نفسي أديله بوكس في وشه.. عايزة أضرب أي حد.. أي حد عاااااااا..
وسمعت صوت رسالة خاصة على الواتس أب.
ومسكت الفون بنرفزة.. وفتحت الرسالة من آدم.. وتنحت وفتحت عينيها وبوقها بذهول.. وقالت.. مش معقول..!!! وكمان مش هنسافر شهر عسل..!!!
بعد يومين.
كل البنات قاعدين مع آرين في أوضتها.
حياة: خلاص بقى يا آرين فكّيها شوية.
آرين: نفخت بخنقة ومبتردش ع حد.
كارما: أنا مش عارفة ليه أبيه آدم بيعمل كده.. وليه يزعل آرين..
تمارا: انتوا عارفين كويس إن آدم بيعمل كل حاجة حلوة عشان خاطر آرين..
وغمزت للبنات.
كارما: بتفهم.. أيوه صح.. احم.. أبيه آدم مافيش حد زيه.
آرين: ...!!!
ليليان: ما خلاص بقى يا ست آرين.. هي موتة ولا أكتر.. خلاص آدم ظبط كل حاجة للفرح ومفيش غير أربع أيام ع الفرح فكّي بقى.
چود: يختي بلا وكسة.. هو حد طايل الراحة.. الراجل جهز الفرح وجابلك الفستان.
ميرو: بس أنتي وهى.. وفّروا كلامكم.. آرين عاقلة.. ومش زعلانة من آدم.. صح يا آرين..
آرين: صكت ع أسنانها بغيظ وملامحها بتأكد أنها عايزة تقتل آدم من الغيظ.
تالين: يا ساتر يا رب.. اهدي يا آرين يا حبيبتي.. واتكلمي وقولي انتي إيه اللي مضايقك بالظبط.. وليه حابسة نفسك في الشقة ومش نازلة تحت خالص.
آرين: قالت بنرفزة.. مش عايزة أنزل تحت تاني.. ومش عايزة أشوفه.. أنا مش عايزة أتجوز استريحتوا..!!!
الكل شهق بصدمة.. أنتي بتقولي إيه يا آرين..!!!
آرين: بغيظ ودموع.. أنا اتخنقت.. كل واحدة فيكم اختارت الفستان اللي حباه.. وكمان الفرح اتعمل في أفخم قاعات وفنادق مصر.. وكمان سافرتوا شهر عسل.. أنا بقى لأ اختارت الفستان ولا هيتعملي فرح ولا هسافر كمان.
الكل بص لبعض.. وسكتوا.
آرين: طبعًا وانتوا هتقولوا إيه.. دي حتى مامي ساكتة ومبتقولش حاجة وكمان بابي.. محدش قالي انتي ليه لحد دلوقتي مختارتيش فستانك.. وكمان آدم من يومها ما اتصلش عليا ولا سأل حتى عني.. ولا قالي حابسة نفسك ليه.. يبقى خلاص.. أنا لازم أتصرف.. وأنا بقى إللي هقول لأ.. وهنزل لبابا آدم.. وهقولوا أنا مش عايزة أتجوز..
الكل شهق وقالوا.. أنتي مجنونة..!!!
ميرو: بعتاب.. كلام إيه ده يا آرين.. تلغي جوازك عشان حاجات زي دي..
تالين: إزاي يا آرين مش هتسافروا.. بابا بنفسه جاب تذكرتين سفر عشان تسافروا أوروبا.. وقال دي هدية منه ليكم.
تمارا: آرين ياحبيبتي بلاش تاخدي قرار وقت غضبك.
آرين: بعصبية.. تالين.. هو قالي مش هنسافر.
وكملت بتصميم.. لأ أنا بقى هلغي الجوازة.
چود: رفعت حاجبها وقالت.. والله عندك حق.. يلا وأنا هنزل معاكي.. ونقول لجدو آدم.. إنك فركشتي جوازتك من آدم.
آرين: كشرت عينيها بتعجب.
چود: غمزت للبنات.. وقالت بخبث.. وانتوا كمان يابنات.. تعالوا نقف جنب آرين.. هي مش عايزة آدم.. خلاص الجواز مش بالعافية.. وآدم بقى الله يسهله.. يبقى يشوف موزة تانية.. ويتجوزها..
آرين: صكت ع أسنانها وقالت بغيرة.. چوووود انتي بتقولي إييييه..!!!
الكل فهم چود وابتسموا.
چود: قالت بخبث.. بقول إيه يا آرين.. مش انتي عايزة تلغي جوازك.. عشان فستان..
آرين: بغيظ.. لأ مش عايزة ألغي عشان فستان.. أنا زعلانة لأنه ما قدرنيش.
ميرو: ابتسمت.. تعالي اقعدي هنا يا آرين.. ويا ريت تهدي شوية.
آرين: قعدت بنرفزة.
ميرو: بإبتسامة حب.. يخرابي ع مرات أخويا النرفوزة.. ههههه والله فعلاً.. الوحيد اللي يقدر يقنعك هو تيم.. بس هو في الشغل بقى.
آرين: بحزن.. الموضوع مش محتاج إقناع ياميرو.. الموضوع محتاج تقدير واحترام.
ميرو: بتفهم.. طبعاً.. وعندك حق.. بس هو آدم ما قدركيش يا آرين.. وكمان ياريت ما تظلميهوش.. لأن آدم ديما بيحترمك.. ومش بدافع عنه لأنه أخويا.. لأ أنا بتكلم عن اللي بتشوفه عينيّا تجاهك من آدم.. اسمعيني كويس يا آرين.. الجواز عمره ما كان بالفستان ولا بالزفة.. لكن برضو معاكي حق إنك لازم تختاري.
تالين: قعدت قصادها.. وقالت.. ممكن أقول حاجة.
الكل: قولي.
تالين: آرين.. أنا أكتر واحدة عارفة أبيه آدم بيفكر إزاي من ناحيتي وكمان أنتي.. وغير كدا تفتكري لما بيبقى موجود معانا في أي سنتر ملابس أو مول.. هو اللي بيختار ليا لبسي.. وأنا مبقولش حاجة.. لأن أخويا عمره ما هيختار ليا حاجة وحشة أبداً.. وكمان ديما كان بيختار ليكي معايا.. وكنا بنبقى أنا وأنتي ديما مميزين باختياره.. ودلوقتي فهمت كل تصرفات أبيه آدم تجاهك.. لأنه بيحبك وعايزك ديما تكوني متكاملة في كل حاجة حتى لو من اختياره.. عارفة.. لو أبيه آدم ذوقه وحش.. كنت أنا أول واحدة روحت اتكلمت معاه وقولتله سيب آرين تختار براحتها.. لكن صدقاً هتنبهرى أكيد يوم فرحك.
چود: يختي أقسم بالله أنا ما اخترت حاجة.. كل حاجة على ذوق مصطفى.
تمارا: وأنا كمان.. آريان اللي اختار ليا فستان فرحي.
ميرو: وأنا كمان.. وكان ذوق تيم جميل جداً.
حياة: وكمان همس قالت إن أبيه ياسين هو اللي اختار فستانها.
ليليان: وأنا كمان.. كريم اللي اختارلي.. حتى الخاتم هو اللي اختاره.
تالين: ابتسمت وقالت.. خلاص بقى يا رينو ياصغيرة.. اضحكي بقى.. وقومي انزلي معانا.
آرين: شبه اقتنعت.. لكن بردو لسه متغاظة.. واكتر حاجة مضايقاها تجاهل آدم ليها.
وقالت بعند.. لأ ومش هنزل من البيت لحد يوم الفرح.. وخليه بقى يفرقع زي ما أنا هفرقع.
فيلا العدوي.
آدم مراد: واقف قدام البيسين.. ورافع عينيه لبلكونة آرين.. ومتغاظ أنها مابتنزلش.. لكن ابتسم بصمت.. وخلع التيشرت.. ونط في البيسين.
يوم الفرح الصبح.
عند فهد.
رينو: صحيت وقامت بنشاط وحماس.. وبتصحّي فهد ومالقتوش جنبها.. وقالت.. أكيد راح لآرين يصحّيها.. ولبست الروب.. وخرجت.
.. لكن شافت فهد واقف في المطبخ ومربع إيديه وسرحان.. والقهوة بتغلي.. وجريت قفلت النار عليها.. وقالت.. فهد مش تخلي بالك.. القهوة ادلقت.
فهد: انتبه.. وقال.. آسف سرحت غصب عني.
رينو: ولا يهمك ياحبيبي.. هعملك غيرها.. وراحت وقفت قدامه وقالت.. لسه زعلان ع فراق آرين.. مع إن مفيش فراق.. دي في البيت اللي جنبك على طول.
فهد: ابتسم وقال.. لأ مش زعلان.. لكن هنا زعلان.. وشاور ع قلبه.. وقال.. هنا افتكر حاجات كتير جداً من أول يوم شيلت فيه آرين لحد دلوقتي.. آرين كبرت بسرعة كبيرة.. ههه.. كبرت وكأنها اتخطفت مني من غير ما أشبع منها.. وانهارده هتكون في بيت حد تاني.
رينو: هزت راسها بضحكة.. وقالت.. نو نو.. مش حد تاني.. اسمه آدم المرعب.. ههههه.
فهد: بضحكة.. آرين قالت الحقيقة.. واد مرعب بجد.. بس تعرفي بعد اللي عمله.. وأنا مش لاقي فيه عيب.
رينو: بتذمر.. أيوه.. ومين يشهد للعريس.. ماهو عمل كل حاجة وشكلها كدا ع مزاجك.. أنت فرحت لما قرر أنه يعمل الفرح هنا.. وكمان بنتك مش هتروح بيوتي سنتر ولا هتحط ميكب.. والسيشن كمان في جنينة الفيلا بتاعة آدم.. أول مرة أشوفك مبسوط من قراراته.
فهد: بيرتب شعرها وقال بإبتسامة حب.. طبعاً.. مبسوط.. واحد بيغير ع بنتي وقدر يعمل اللي أنا بتمنى يبقى ليه.. مقتنعش..!!!
رينو: خطفت بوسة من خده.. وقالت.. أيوه كدا.. اضحك يافهد.. وخلي انهاردة يوم مميز.
فهد: بتعجب.. بس أنتي فرحانة أوي.. ومش حاسة إنك مضايقة.
رينو: بتأكيد.. طبعاً.. فرحانة أوي أوي أوي كمان.. بنتي هتتجوز من الشخص اللي شافت فيه أنه نسخة من باباها.. وكمان هتعيش جمبي.. وهيحافظ عليها.. يبقى أزعل ليه.. دانا من فرحتي عايزة أزغرط.. هههه.
فهد: ابتسم وباسها برقة.. وقال.. أنا فاكر أول مرة عملتيها.. وأنا عقبتك عليها.
رينو: مثلت الغيظ.. وقالت.. امتى بقى.. أنا عمري ما عملتها أصلاً.. ومش فاكرة حاجة زي كده.
فهد: همس في ودنها وقال.. يوم خطوبة الدكتور محمد عزيز.. في جنينة فيلا الصاوي.
رينو: كشرت عينيها وقالت.. يااااه.. أنت لسه فاكر..!!!
فهد: أي حاجة تخص نجمتي.. عمري ما أنساها.
رينو: حبيبي يافهد.. ربنا يباركلي فيك.. بقولك إيه بقى.. روح أنت صحّي المجنونة.. وأنا هصحّي آركان وآيو.. وهعملك القهوة والفطار.
فهد: بتنهيدة.. وقال.. عايزني أنا اللي أقوم بالدور ده..!!!
رينو: ابتسمت.
آرين هتفرح أكتر لما تفتح عينيها وتشوفك جمبها.
فهد باس جبينها وأبتسم وسابها واتحرك.
رينو كانت باصة عليه وعيونها لمعت بدموع، وراحت تصحي ولادها.
فهد خبط ع آرين ومردتش، وفتح الباب بشويش ودخل.
وغصب عنه أبتسم على شكل نومها والغطا ع الأرض وشعرها ع وشها وفردا أيديها الأتنين.
فهد شال الغطا وحطه عليها وقعد جنبها ورجع شعرها وقال: آرين.
آرين
فهد بابتسامه: آرين ياحبيبتي اصحي.
آرين
فهد بتنهيده: آرييين قومي ياحبيبتي الساعة ٩.
آرين بدأت تفوق واتعدلت بنوم وقالت: صباح الخير يا بابي.
فهد أبتسم ورجع شعرها وقال: صباح الورد ياقلب بابي.
آرين أبتسمت وقالت: ياااه أجمل حاجه في الدنيا إني أفتح عينيا الاقي حضرتك اللي بتصحيني. وحضنته.
فهد ضمها لقلبه وغصب عنه عيونه لمعت وقال بغصه: وأنتي أجمل حاجه في الدنيا.
آرين خرجت من حضنه وقالت بمرح: طبعًا أنا اجمل علشان أنا بنت حوت المخابرات فهد السيوفي.
فهد بضحكه: طبعًا. يلا بقى قومي خدي شاور وصلي وأنا ومامي هنجهز الفطار علشان.
وكمل بوجع: علشان تلحقي تفطري قبل ما البنات يوصلوا تحت عند جدك وتنزلي.
آرين عيونها لمعت وقالت: بابي أنت لسه زعلان علشان هتجوز.
فهد أبتسم بتمثيل وقال: مين قال كدا؟ أنا فرحان جدًا إن آريني كبرت وهتبقى أجمل عروسه في مصر والعالم كله.
وقام وقف قبل ما يضعف ويبكي وقال: أنا هروح أشرب قهوتي. وسابها وخرج.
آرين بزعل: أنا حاسه بيك يا بابي أكيد أنت زعلان إني همشي واسيبك. بس ده مش هيحصل إني أبعد عنك. بابي أنت مثلي الاعلى وعمري ما أحب حد قدك أبدا. وهفضل فراشة الحياة بالنسبالك لحد ما تزهق أنت مني.
فهد واقف جمب الباب وسمع كلامها وأبتسم وقلبه استريح شويه.
آركان صحي ودخل ياخد شاور.
رينو شايله آيان وبتلاعبه وهي في المطبخ وقالت: مين حبيب مامي.
آيان ببراءه: آيو حبيب ماما حبيب بابا وبابا جدو و ألين.و آكان.وجنى.
رينو باسته وقالت: جنى وحشه.
آيان صرخ: لااا جنى بيبتي. اسمعي مااااماااا.
رينو ههههههه. يخلاثي أنا ياناس ع العصبي الصغنن.
فهد جه وشال آيان على كتفه وقال: صباح الخير يا عم آيان.
آيان نزل راسه وباس فهد وقال: باح خيل بابا.
فهد بضحكه: صباح الورد والفل ياحبيب بابا.
رينو: اتفضل يا حبيبي قهوتك. وخمس دقايق والفطار يجهز.
فهد نزل آيان.
آيان جري ع اوضة آرين.
فهد بيشرب القهوة وقال: ليه مابعتيش لعزه تساعدك في البيت.
رينو: تؤ انا كدا مستريحه. لكن طبعًا ست الحبايب مامي بتبعتها مرتين في الاسبوع تظبطلي البيت وأنت في الشغل.
فهد هز راسه بتفهم.
رينو كشرت عينيها وقالت: في صوت دوشه مش كدا؟
فهد: أممم دول مصممين الحفله. جايين يظبطوا كل حاجه.
رينو: تمام. بس تعرف يافهد فستان آرين تحفه جدًا. هو زمانه ع وصول. بجد أنا متأكدة أنها أول ما تشوفه مش بعيد يغمى عليها من فرحتها.
فهد بجدية: أنا لولا إن آدم مصمم أنه عاملها مفاجأة ل آرين أنا كنت قولتلها وريحتها من زمان. بدل ما هى كانت زعلانه طول الوقت.
رينو بضحكه: ياحبيبي دي الرومانسية والحب. هو عايز يشوف رد فعلها اول ما تشوف الفستان.
بعد شويه.
تالين خبطت وآركان فتح الباب وأبتسم: أهلا اذيك ياتوتا.
تالين: أبتسمت: الله يسلمك اذيك انت يا آركان.
آركان: أنا زي الفل. تعالي أدخلي.
تالين: دخلت وقالت: متشكره. عمتو صحيت ولا لسه؟
رينو بإبتسامة: تعالي ياقلب عمتو أنا صاحيه من بدري.
تالين: سلمت على فهد والكل. وقالت: أنا جاية اخد آرين وننزل علشان الميكب ارتست وصلت.
رينو: والله. طيب تمام. يلا يا آرين ياحبيبتي.
آرين قامت بغيظ وقالت بتذمر: يلا. ونزلوا.
دعاء شافت آرين وجريت ع الفيلا وقالت: آرين وتالين جايين.
ميرو وتمارا وليليان وهمس وچود وكارما وحياة.
ميرو: قالت بسرعه: يابنت غطوا الفستان واخرجوا يلا.
وكلهم اتحركوا بسرعه وخرجوا بره الاوضه.
آدم مراد واقف في التراس وشافها لأول مرة من أسبوع.
آرين رفعت عينيها على البلكون بتاع آدم لكن كان اختفى. ومشافتوش. ورغم فرحتها إلا أنها زعلانه منه.
آرين دخلت الفيلا وجريت ع جدها وجدتها.
مريم بعتاب: لأ أنا زعلانه منك يا آرين بقى كدا؟ أسبوع بحاله ماشوفكيش.
آرين ضحكت وقالت بمرح: كنت بعمل حمية غذائية ياماما ههههه. سوري بقى سامحيني. بس حضرتك وحشاني جدًا. وباست على أيديها.
مريم: وأنتي كمان يانور عيني وحشانا كلنا. مبارك عليكي الفرح ياحبيبتي.
آدم: أبتسم وقال: نوتيلا العيله كلها. ألف مبروك ياروحي.
آرين: غمضت عينيها ف حضنه وقالت: الله يبارك فيك يا بابا. وأنا أسفه جدًا.
آدم: مسد ع حجابها وقال: متتأسفيش ياروحي. انهردا يوم مميز بالنسبالي. وهمس ف ودنها وقال: حفيدتي هتتجوز المرعب أخيرا.
آرين: عوجت بوقها وقالت: جوازه منيله بنيلة. أنا حاسه إني هدخل قصر دراكولا المهجور يابابا.
آدم: ضحك وقال بمكر: هو هيبقى دراكولا فعلاً لو فضلتي بالطريقه دي. المهم بقى مش عايزه تشوفي فستانك.
آرين بزعل: عادي جدًا يابابا. مش هتفرق.
آدم: لأ بس فرحتك دي تفرق معايا أنا. بصي شايفه الاوضه إللي جمب الصالون دي.
آرين بعدم فهم: أيوه مالها؟
آدم: روحي افتحيها. وشوفي فيها إيه؟
آرين: هتتكلم…!!!
ميرو بضحكه: بعد إذنك يابابا أصلها هتفضل تسأل لحد بكره. وشدت آرين من أيدها وقالت: تعالي معانا. وجريت بيها عند الأوضه هي وكل البنات.
آدم مراد نزل ع السلم ووقف في نصه قصاد الاوضه بالظبط. وربع أيديه.
ميرو فتحت الباب على آخرو والكل دخل.
مريم واقفه عيونها لمعت من الفرحه.
آدم حاوطها من كتفها وضمها لقلبه ومبتسم.
فهد ورينو داخلين الفيلا ومتابعين آرين.
آرين هزت راسها ايوه وبدأت تتوتر.
البنات كلهم بحماس: واحد.. اتنين.. تلاته.
تالين: بسم الله. وشدت الغطا. وظهر أجمل فستان زفاف لأجمل وأروع ضي الأدم.
الكل سقف بفرحه.
آرين شهقت وحطت ايدها ع بوقها وفتحت عينيها بزهول وفرحه ولخبطه وكل حاجه. وقالت بانبهار: مش معقول…!!!
تاني يوم.
مراد بتعجب: الله الواد آدم مخدش تذاكر السفر ليه؟ المفروض يكون سافر من ساعة كمان. أنا هروح اصحيه يمكن راحت عليه نومه.
هارون: آدم باشا سافر هو والهانم الصغيره من بدري ومحدش عارف سافر فين معاليك…!!
رواية جريمة عشق الفصل 120 - بقلم مريم نصار
عند محمد عزيز.
محمد : بيشيل فستان نور والشنط. وقال..تيم أتصل فوق الخمس مرات يانور.
نور : بتلبس النقاب. وقالت. خلاص ياحبيبي انا جاهزه أهو. وبعدين لسه بدري الساعة لسه مجتش ١٠.
محمد : أبتسم. ما أنتي عارفه بقى ياحبيبتي. آرين بالنسبة لتيم إيه؟ وعايزنا نكون موجودين وكل حاجة تمشي تمام.
نور : حاضر ثانية واحدة بس. وراحت عند الدولاب.
محمد : بتعجب. رايحة فين؟
نور : ثواني بس يامحمد وهتعرف. وجابت صندوق. وحطته على السرير وقعدت.
محمد : كشر عينيه. وحط الفستان. وقعد جنبها وقال. أنا بتهيألي شفت الصندوق ده قبل كده. بس فين؟ مش فاكر. وغير كدا ده مش ليكي صح كدا؟
نور : بضحكة. صح. فعلاً. ده بسيدي صندوق تيم. وهو صغير فاكره.؟
محمد : بدهشة. أيوه أيوه افتكرت. ياااه يانور. ده لما كان في المرحلة الإعدادية على ما أظن. وبعدين بيعمل إيه عندك. وفيه إيه الصندوق ده؟
نور : هتعرف دلوقتي. وفتحت الصندوق. وكان جواه أوراق وجوابات وذكريات كتير. وأكتر من برواز. ومن ضمنهم برواز قديم جواه كروت معايدة من آرين لتيم.
محمد : مسك البرواز وشاف إن تيم واخد كروت آرين وحاططها في البرواز وصورتهم مع بعض وهما صغيرين.
ومسك برواز تاني وفيه كروت لميرو وكمان لتمارا ورينو ونور. وصور ليهم.
نور : جابت ساعة من الصندوق. وقالت بحنين. فاكر الساعة دي يامحمد.
محمد : بزهول. ياااه. دي أول ساعة جبتها لتيم في عيد ميلاده. حتى الساعة محتفظ بيها؟
نور : بحنان. تيم شايل كل ذكرياته الأولى مع العيلة في الصندوق ده.
بص الموبايل اللعبة القديم ده. كان من بابا مصطفى. وكمان النضارة دي من ماما شيرين الله يرحمهم.
بص كمان بواقي البرفيوم ده. من مامي. وتيم محتفظ بالإزازة. والعربية اللعبة من بابي. هو صندوق مكركب لكن فيه ذكريات بكنوز الدنيا.
محمد : مسك الساعة والموبايل والنضارة. وباصص ليهم. وقال باشتياق للماضي. ذكريات من زمن فات. ومن أجمل الذكريات.
وأبتسم وقال. تعرفي لما شوفت كل ده. كأني رجعت صغير من تاني. وحاسس إني في بيت بابا وماما دلوقتي في المطبخ بتعمل كل حاجة حلوة لينا. ياااه يانور. بجد إحساس غريب أوي.
نور : باستُه من خده. وقالت حبيبي. أنا مش فاتحة الصندوق علشان تضايق نفسك أوكي؟
بس ابنك بقى مصمم وعايزني آخد ليه الصندوق وأحنا رايحين عندهم.
محمد : بتفهم. أكيد هيقدم البرواز ده لآرين.
نور : بضحكة. أكيد.
محمد : حط كل حاجة في الصندوق. ونور قفلته.
نور : قامت.
يلا بينا بقى علشان نشوف آرين هتعمل إيه أول ما تشوف الفستان.
محمد : بضحكة. هتتنطط من الفرحة طبعاً.
نور : بصراحة يامحمد الفستان وهم بجد. واتصمم زي ما رينو وصفتُه لأدم بالظبط.
محمد : آدم بيحب آرين حب أسطوري. ربنا يسعدهم.
نور : آمين يارب. المهم بقى. هنقدم هدية آدم وآرين قبل الفرح ولا بعد شهر العسل؟
محمد. : أممم. إحنا نسيب الهدايا في فيلا آدم مراد. ويشوفوها براحتهم بقى.
نور : اوكي ياحبيبي. زي ما تحب.
محمد : أهو شوفتي تيم بيتصل تاني. يلا بينا وهرد عليه وأنا في العربية.
نور : شالت الصندوق. يلا بينا.
فيلا زياد جمال.
زياد : بإستعجال. يلا ياملكة اتأخرنا. الساعة ١١ ونص. ومالك وسارة ويوسف ومريم سبقونا.
مليكة : أيوه حاضر. بس كنت بجيب الهدايا.
زياد : تمام. همس هتيجي معانا ولا هتستنى ياسين؟
مليكة : همس والولاد وحياة عند آرين من بدري ياحبيبي. ياسين وصلهم قبل ما يروح الشغل.
زياد : طيب يلا بينا بقى أنا لازم أكون مع مراد وفهد.
مليكة : يلا بينا.
فيلا العدوي. في الجنينة.
مراد : بجدية. شاهين أنت وهارون وعاشور. مش عايز أي تهاون من الجهة الأمنية. ومش عايز حد من الحرس عينيه تغفل ثانية واحدة عن المراقبة. ومش عايز أي حد من الصحافة يخطو خطوة واحدة من الباب ده غير لما الباشا الكبير يأذن ليهم.
وبص لعاشور وقال. عاشور أنت تاخد مجموعة من الأمن عند بوابة الفيلا الخلفية. ويصحصحوا كويس. أي غلطة مش هتهاون فيها. وأنت ياشاهين.
شاهين : أؤمرني معاليك.
مراد : توزع أمن وحراسة حوالين سور المملكة كلها بما فيهم فيلا الدكتور تيم وآريان وآدم والعمارة. مش عايز مكان فاضي إلا ويكون متأمن كويس. أنا عايز عينيكوا تكون مفتوحة زي الصقر.
وأنت ياهارون أنت وشاهين. باب الفيلا الرئيسي ده. مهمتكم انتوا الاتنين.
وباقي الحرس يفتشوا أي حد داخل سواء أصحاب العروسة. ومن أصحاب شباب العيلة كمان. وأي حد مشكوك فيه ما يدخلش غير بإذن مني أنا.
لكن سليم بدر الدين وعيلته وخالد الشرقاوي وعيلته. أول ما يوصلوا يدخلوا فوراً. وتبلغوني أستقبلهم بنفسي. فاهمين يا رجالة؟
كلهم فاهمين يامراد باشا.
زين وتيم وآريان: واقفين مع المصممين. وبيشرحوا ليهم الديزاين اللي آدم مراد عايزه في الفرح.
زين قال. اسمعوا ياشباب. أنا عايز الممشى ده كله من أول الباب الداخلي والسلم من الجانبين لحد طريق منصة العريس وفيلا العريس. شموع وتكون في قلب كاسات حلوة كدا علشان الهوا وزيادة أمان.
آريان : وكمان مع الشموع ورد أحمر وأبيض على الأرض. وإضاءة الشجر تكون هادية ومميزة.
تيم : وكمان ياشباب سلم الفيلا الداخلي يتزين بقماش الأورجانزا الذهبي مع الستان الأبيض. مع الشمع والورد طبعاً.
زين : وعايز كل الترابيزات تكون إزاز وعليها مفارش باللون الأبيض. وعليها شمع وبوكيه ورد. والكراسي عليها فيونكات باللون الأبيض.
تيم : أما كوشة العرسان بقى. العريس عايزها سمبل وهادية جداً. مش عايز شغل كتير وزينة أوفر. وبلالين الهيليوم تكون لونها دهبي وأبيض بس. والاستيدج والدي جي يكون بمسافة مناسبة بينهم.
آريان : ومتنسوش الورد المجفف. بكل الألوان. وبلالين على مستوى الجنينة كلها. والبيسين كمان.
وكمان ديزاين السيشن في الفيلا التانية. وإسم آدم وآرين يتكتب على ألواح إزاز وعليها ورد طبيعي.
وبعدين فين البنت الفوتوغرافية اللي طلبتها علشان تصوير السيشن؟
شاب : قال على الساعة ٢ هتكون موجودة يافندم.
زين : تمام ياشباب. ودي ورقة مكتوب فيها باقي الديزاين وكل حاجة علشان متتلخبطوش. وأهم حاجة البوابة الرئيسية. تتزين بطريقة مالهاش وصف. تمام؟
الشباب : ابتسموا. وواحد قال. زين باشا متقلقش حضرتك ودي مش أول مرة نرتب لحفلة عند الإمبراطور. وإن شاء الله. حضراتكم هتنبهروا من شغلنا.
زين : تمام ياشباب وأنا واثق إنكم هتشرفونا.
تيم : شاف عربية أبوه وصلت. وقال أخيراً. وراح يقابلهم.
محمد نزل من العربية. ونور جنبه.
تيم : راح عندهم. صباح الفل. وسلم على أبوه.
محمد : ربت على كتفه وقال. صباح الخير يادكتور.
تيم : عامل إيه حضرتك يابابا؟
محمد : أنا تمام ياحبيبي. المهم جنى فين؟
تيم : بضحكة. جوه في بيت العيلة. وحضن نور. وقال نوري حبيبتي وحشاني جداً من امبارح. وباس على إيدها.
نور : أبتسمت بحب وقالت. وأنت كمان ياتيمو وحشتني أوي. عامل إيه ياحبيبي.
تيم : أنا زي الفل يا أمي. إنما إيه القمر ده. وغمز.
نور : ضحكت. عيونك اللي قمر ياروحي.
محمد : بتحذير. طيب نلم نفسنا بقى علشان نخلي الفرح يتم ولا إيه؟
تيم : بدهشة. أبداً والله أنا مقصدش أعاكس. مش كدا يا ماما؟
نور : ههههه أيوه فعلاً. تيم مقالش حاجة يامحمد.
محمد : طيب يلا بقى مش هنفضل واقفين بره كدا. عايز أشوف جنى ومحمد أحفادي وحشوني.
تيم : اتفضلوا انتوا. بس الأمانة فين؟
نور : الصندوق في العربية ياحبيبي.
محمد : حدف المفاتيح لتيم وقال. خد الأمانة. واركن العربية. وابعت حد يطلع الهدايا عند آدم.
تيم : اعتبروا حصل يادكتور إحنا تحت أمرك.
نور : ضحكت. ومحمد مسك إيدها في إيده. وداخلين الفيلا.
تيم : ركن العربية وبعت الهدايا مع البنات. واخد الصندوق وراح على الفيلا بتاعته يظبط هدية آدم وآرين.
محمد ونور شافوا الكل واقف ومتابع آرين. ووقفوا هما كمان. وانبهروا حرفياً من جمال وفخامة الفستان.
الفستان كان عبارة عن حلم آرين واتحقق. نفس المواصفات.
فستان أسطوري أبيض وعليه طبقة من الشيفون المطرز باللون الدهبي. والديل طووويل جداً.
والطرحة طويلة جداً ومطرزة والتاج ملكي. واكسسوارات في منتهى الجمال.
آرين : شافت الفستان. وواقفة أقل ما يقال إنها مصدومة حرفياً. وأكتر واحدة مبسوطة. لكن عندها حالة من عدم الاستيعاب. ومش مصدقة.
من جمال الفستان وكمان حلمها اللي اتحقق. وبتهمس وقالت. مش معقول. اء. أنا مش مصدقة نفسي. هو أنا شايفة الفستان حقيقي ولا بحلم بيه؟
آدم مراد : واقف مربع إيديه. وشاف آرين عينيها تايهة في الفستان. وكأنها مصدومة من الفرحة.
ليليان : بتصور اللحظة دي من البداية.
ميرو والبنات مبهورين ومبسوطين جداً. وشافوا صدمة آرين وأنها مش مصدقة. وواقفة زي ما هي في مكانها.
تالين : راحت عندها. وقالت بفرحة. ها يا آرين عجبك الفستان؟
آرين : فاتحة عينيها وقالت بتيه. فستان؟ هو.. هو ده فستاني أنا؟
چود : ههههه بت يا آرين أنتي متنحة كدا ليه؟ بس ليكي حق. الله أكبر أنا أول ما شوفته كنت هولد من جماله ههههههه بس ربنا ستر. إيه يابت مالك؟ والله ده فستانك يابنتي. ودي مفاجأة حظابط آدم ليكي.
آرين : استوعبت أخيراً. وشُهقت بفرحة كبيرة. فستاني؟
وجريت حضنت الفستان بفرحة كبيرة. وقالت بصوت عالى. واااوووو بجد بجد تحففففة اوووووي. أنا مش مصدقة. بجد الفستان ده اللي كنت بحلم بيه.
ووقفت قدامه وبتمشي إيدها على الفستان بزهول وفرحة وانبهار.
وقالت: "يجنن بجد.. ولا التاج.. وهم".
ومسكت التاج وقالت: "نفس اللي اتخيلته بالظبط".
وشافت جزمة الفرح بنفس اللون وعليها تطريز من الفستان، وجريت عليها وفتحت عينيها بزُهول من الإعجاب، وقالت: "مش معقول.. لأ بجد مش معقول الجزمه جميلة أوي أوي وتحفة".
وسابتها، وشافت الإكسسوارات وهزت راسها: "واو بجد شيك جدااا".
وجريت مسكت الطرحة وقالت بانبهار: "نفس الطرحة.. ونفس اللون".
وشهقت بفرحة أكبر وجريت لآخر ديل الفستان، وشالته بين ايديها وقالت: "واو. ماشاء الله.. اء.. أنا مش مصدقة عينيا يابنات.. أنا حقيقي بحلم.. مش معقول أكون مبحلمش".
محمد ماسك إيد نور وواقفين مبسوطين لفرحتها.
آدم ومريم فرحة حفيدتهم كفيلة تنسيهم أي تعب.
رينو: دموعها نازلة بصمت من فرحة بنتها الوحيدة. ورفعت عينيها لفهد.
وشافته واقف وعينيه على آرين بتحفر فرحتها، وعلى وشه ابتسامة وجع وفرحة كبيرة لفرحتها، ودمعة خانته.
لكن قلبه مقسوم نصين ما بين فرحة بنته وبين فراقها له. خلاص بنوته هتتجوز وتستقر في حياتها الخاصة.
آدم مراد: متابع ردة فعل آرين، وابتسم لفرحتها. وقبل ما آرين تخرج، هو طلع على أوضته.
آرين: خرجت بسرعة وراحت عند فهد، ومسكت إيدو بفرحة، وقالت بحماس: "بابي.. بابي الفستان يجنن بجد. تعالى شوفه".
وشدت فهد لحد الفستان وقالت: "شوفت يابابي الفستان ده أنا كنت بحلم بيه من زمان.. حلو أوي مش كدا".
فهد: أخد نفس عميق وطلعه ببطء، وبيكا بر دموعه، وقال: "أحم.. جميل جدا يا حبيبتي.. وأنتي أجمل من كل حاجة".
آرين: حضنته بفرحة وقالت: "أنا مبسوطة أوي أوي يابابي.. بجد فرحت جدا لما شوفت الفستان".
فهد: ضمها لقلبه، وغمض عينيه، وقال بغصة: "مبروك يا آريني".
آرين: بسعادة: "ميرسي جدا يابابي.. أنت هتلبس البدلة اللي اختارناها أنا وأنت مش كدا".
فهد: هز راسه بصمت مع ابتسامة، وباس جبينها.
رينو: مسحت دموعها وابتسمت بحب، وراحت عندهم، وقالت: "مبروك ياروحي.. ألف مليون مبروك".
آرين: حضنت أمها، وقالت: "ميرسي يا أجمل مامي في الدنيا كلها.. مااامي أنا مبسوطة أوي أوي بجد".
فهد: حس أنه مخنوق، وخرج، وسلم على محمد وباقي العيلة، وخرج الجنينة لمراد، ومعاه محمد.
نور: دخلت عندهم وقالت بفرحة: "ألف مبروك يارينو ياصغيرة". وحضنتها.
آرين: بفرحة: "ميرسي جدا ياخالتو". وجريت على جدها، وقالت: "بابا آدم الفستان بجنن.. أنتي شوفتيه ياماما".
آدم: أبتسم، وقال بهدوء: "الفستان مالوش قيمة.. حفيدتي هي اللي هتعمل للفستان قيمة كبيرة كمان".
مريم: بحب كبير: "شوفته يانور عيني.. وحلو أوي اللهم بارك.. تتهني وتفرحي. يرزقك خيره ويكفيكي شره".
آدم: "أمين.. يلا ياحبيبتي روحي لإخواتك وأنا وجدتك هنظبط شوية حاجات".
آرين: هزت راسها: "حاضر يابابا". وماشية فرحتها ملخبطاها، ومش عارفة إزاي ده حصل.
نور ورينو وفريحة وريتال قعدوا مع بعض يتكلموا والفرحة مرفقاهم.
رودي ومريم عزيز دخلوا عليهم وسلموا على الكل وقعدوا معاهم.
آرين: وقفت قدام الفستان وقالت بتيه وحيرة: "طيب إزاي كل ده حصل.. أنا مش فاهمة حاجة".
ميرو: بابتسامة: "أنا هفهمك ياعروستنا.. إحنا كلنا كنا قاعدين مع بعض كالعادة.. والكلام جاب بعضه عن حجز فستانك هيكون امتى.. عمتو لارين قالت بالصدفة عن مواصفات الفستان اللي إنتي عايزاه كانت بتتكلم ع الهزار".
"آدم أخويا قال فستان آرين هيتصمم زي ما هي عايزة.. وشرط علينا محدش يتكلم قدامك في أي حاجة.. والفستان جه من شوية.. والمصممة هتكون هنا قبل ما تلبسي الفستان علشان تظبطه عليكي".
"وكمان آدم هيعمل بروجرام هيعجبك جدآ أنا واثقة.. والسيشن في الفيلا بتاعتك.. وبكرة إن شاء الله هتسافروا على أوروبا.. ألف مبروك يا آرين.. بجد أنا مبسوطة أوي علشانك إنتي وآدم".
آرين: عينيها مفتوحة بدهشة، وقالت: "معقول آدم عمل كل ده علشاني".
تالين: أبتسمت وقالت: "شوفتي بقى.. إنتي اتسرعتي في الحكم على أبيه آدم وزعلتي منه.. حتى حفلة الحنة أول امبارح منزلتيش وعملناها عندك في الشقة فوق.. وأبيه آدم أكيد مطلعش علشان زعلان منك".
آرين: بزعل: "طيب وأنا كنت أعرف منين أنه بيعمل كل حاجة حلوة علشاني".
تمارا: "آدم عمل كل ده في سرية تامة.. علشان عايز يفاجأك.. بزمتك يا آرين فرحتك دلوقتي ولا لو كنتي اخترتي الفستان بنفسك".
آرين: بحرج: "بصراحة أنا عمري ما فرحت زي دلوقتي.. وفعلا المفاجأة جميلة أوي".
وكملت بتوتر: "هي الميكب ارتست هتوصل امتى".
ليليان: "نص ساعة بالظبط.. وع فكرة إنتي هتلبسي الفستان فوق في جناح عمتو لارين".
آرين: بتفكير: "أوكي.. أحم ثواني يابنات هعمل حاجة مهمة وراجعه".
چود: "متتأخريش ومتخرجيش من الفيلا أشطا".
آرين: هزت راسها: "لأ لأ.. أنا مش هخرج ولا هتأخر".
في أوضة آدم.
آدم مراد: بيحط كتب كتير في كرتونة.
زينب: حطت مشروب آدم، وقالت: "عنك إنت ياعريسنا.. أنا هشيل كل حاجة إنت عايزها.. بس قولي على اللي إنت عايزه وأنا هعمله".
آدم مراد: "متتعبيش نفسك يا داده.. أنا خلاص خلصت. وهوديهم الفيلا دلوقتي".
زينب: شهقت: "يووه والله ما يحصل أبدا.. وأنا اللي هوديهم.. إنت مش هتنزل من هنا غير بالبدلة.. الله أكبر عليك يا سي آدم.. والله أنا فرحتلك أوي".
آدم مراد: أبتسم: "متشكر ياداده زينب".
زينب: بفرحة: "اسمع بقى يا سي آدم.. أنا هنزل دلوقتي بالحاجات دي.. وهظبط الدنيا زغاريد.. وسبني برحتي بقى.. أنا فرحتي مش عاطياها لحد.. أول فرح يتعمل هنا ف البيت".
ومن حماسها وفرحتها.. زغردت.
آدم مراد: أبتسم وقال: "إنتي انهارده مسموحلك تعملي اللي إنتي عايزاه ياداده".
زينب: تنحت: "قول والله كدا.. اء.. أحم. تسلم وتعيش يا سيد العرسان.. عنك إنت هات الكرتونة دي.. بس تحب احطها فين في الفيلا".
آدم مراد: "حطيها في المكتب ياداده".
زينب: وماله ياعريس. وخارجه بتقول أنا خدت الإذن خلاص يارب ديم علينا الفرح.. وبتزغرد بتكرار وفرحة. ونازلة.
آدم مراد: بيضحك بصمت عليها.. وراح عند الكمود.. وبيشرب العصير.. وضهره للباب.
آرين: بتوتر ودقة قلب: "ممكن أدخل".
آدم مراد: قلبه دق.. أخيرا سمع صوتها وهيشوفها عن قرب.
لكن رد عليها بثبات: "أدخلي".
آرين: بلعت ريقها.. ولعنت نفسها أنها طلعت ليه.. ودخلت وقلبها بيدق بسرعة.
آدم مراد: حط الكوبايه.. ومبتسم.. ولف ليها بملاح حادة.. وحط إيده في جيبه.
آرين: واقفه مكانها.. وقالت بلخبطة: "ياريتني ما طلعت.. اء.. قصدي يعني.. لأ. هو أنا".
آدم مراد: رفع حاجبه بتعجب.. ومردش.
آرين: نفخت بخنقة وقالت: "قصدي أنا جيت علشان أشكرك على كل حاجة عملتها ميرسي بجد.. بعد إذنك". ولفت وخارجه.
آدم مراد: بسرعة مسك إيدها وشدها.. وخبطت في صدره.
آرين: شهقت بصدمة.. وقلبها بيدق بسرعة كبيرة من قربه ليها.. وبتحاول تبعد عنه.
آدم مراد: قفل الباب.. وحاوطها من وسطها.. وبيملي عينيه من ملامحها اللي وحشته.
آرين: هتتشل مكانها حرفيا.. وبتتنفس بسرعة ومتوترة.. وبتحاول تفك إيده لكن شتان. وقالت بصوت مبحوح: "اء.. آدم لو سمحت سبني".
آدم مراد: "أسيبك؟ منا سايبك أسبوع بمزاجي".
آرين: بتقاوم.. وقالت بحرج: "آدم عايزة أخرج سبني".
آدم مراد: همس في ودنها وقال: "وحشتك".
آرين: غمضت عينيها وقلبها هيطلع من مكانه.. ومش عارفة ترد.. لأنه فعلا واحشها جدًا.
آدم مراد: بنفس الهمس: "لو مكنتش وحشتك مكنتيش جيتي بنفسك لحد هنا".
آرين: برجفة: "اء.. آدم أنا هيغمى عليا. ابعد بالله عليك".
آدم مراد: فك إيده.. وسابها.. وشافها بتترجف.. وقال: "خلاص أهدي مفيش حاجة".
آرين: نفخت بأريحية.. ورجعت لورا.
آدم مراد: غير الموضوع وقال: "عجبك فستانك".
آرين: هزت راسها وقالت بحماس: "أيوه عجبني أوي أوي.. بجد يجنن.. والتاج والطرحة والاكسسوارات يجنن.. بجد بجد ميرسي يا آدم.. أنا فرحت جدا أوي خالص".
آدم مراد: هز راسه بتمثيل الجدية: "أممم تمام".
آرين: عوجت بوقها وبتقلدو: "أممم تمام.. بارد".
آدم مراد: "بتقولي إيه".
آرين: كح كح: "بقول ميرسي أحم.. اء.. أنا هنزل بقى".
آدم مراد: بجدية: "ماشي.. واعملي حسابك مش هنبه عليكي".
"مفيش ميكب ولا برفان ولا اسمعك تقولي أرقص والكلام ده".
آرين: صكت ع أسنانها بغيظ وقالت: "ما تتدفني أحسن يا آدم.. دي حاجة تقرف".
آدم مراد: ببرود: "أنا لو مش مبسوط كنت اتصرفت معاكي.. ولو خالي فهد قالك ترقصي معايا.. ترفضي بأي شكل من الأشكال علشان متزعليش مني فاهمة ولا لأ".
آرين: بغضب واضح: "إنت أكتر واحد تضيع الفرحة.. أنا ماشية علشان شوية وهشد في شعري منك". وسابته وخرجت تبرطم.
آدم مراد: أبتسم.. ودخل الحمام ياخد شاور علشان يجهز نفسه لأكتر حلم كان بيتمناه يتحقق.
آرين: بغيظ: "طيب هشوف بقى يا مرعب والله لافرح واللي عايز تعمله أعمله.. المهم أعيش اليوم اللي بستناه.. ده إنت خنيق بجد.. يارب ياااارب خليه يبقى هادي وريلاكس أنا اتخنقت منه".
تالين: "آرين.. البنات وصلوا يلا علشان تجهزي".
بعد شوية.
فيلا السيوفي.
رنا: قاعدة على السرير وساكتة.
طارق: واقف قدام المرايا بيلبس الكراڤت، وقال: "تعرفي يارانوش.. أنا أكتر واحد ملهوف على الجوازة دي.. علشان أشوف شكل إبن بنتك في الفرح.. تفتكري هيغني كدا ويرقص زي البني آدمين العادية.. ولا هيعملي فيها الوزير ويقف متحنط كدا صنم صنم".
رنا: بتنهيدة: "الفرحة في القلب يا طارق".
طارق: لف ليها وقال: "مالك يارنا". وشافها ماسكة عقد في إيدها.
رنا: "مفيش ياحبيبي أنا كويسة".
طارق: راح وقعد جنبها وقال: "لأ هو أنا مش عارفك.. مالك ياحبيبتي. ملامحك متغيرة وزعلانه من إيه. حد هنا زعلك".
رنا: هزت راسها بالنفي: "أبدا يا طارق". وابتسمت بتمثيل وقالت: "إيه رأيك في العقد ده هدية آرين". ودمعة نزلت على خدها.
طارق: فهم سبب زعلها.. وقال بتفهم: "ده عقد ماما شيرين الله يرحمها. إنتي هاتديه ل آرين".
رنا: أبتسمت بحنين وقالت: "ل آدم و آرين.. وهطلب منهم يحافظوا عليه.. ويقدموه لأحفادهم.. دي كانت أمنية ماما الله يرحمها.. إن العقد ده وكمان الدهب بتاعها يتوارث لأحفادنا". ومسحت دموعها وقالت: "أنا قدمت لميرو أسورة فرح ماما.. ولچود طقم ألماس. وچواد لو عشت إن شاء الله هقدمله هو ومراته هدية.. و آركان و تالين حتى آيان هوصي فهد بهديه وهشيلها معاه لحد ما يفرح بيه".
"أما العقد ده نادر وغالي عليا أوي وحابه أقدمه لآدم و آرين.. إيه رأيك فيه يا طارق".
طارق: أتأثر لكلامها.. ومسد على ضهرها بحنان وقال: "أول حاجة يارنا ربنا يبارك في عمرك.. ويجعل يومي قبل يومك.. لأني عمري ما تخيلت روحي من غير روحك.. تاني حاجة مش عايزك تعيطي.. إنتي تعبانة ويعز عليا أشوفك مضايقة وزعلانه..".
"تالت حاجة العقد جميل أوي.. وآرين هتحافظ عليه.. وإن شاء الله هاتدي هدية فرح آيان بإيدك الحلوة دي".
رنا: "ألف بعد الشر عليك يا طارق.. وأنا يعني اللي هستحمل ثانية من غيرك.. دي روحي فيك".
تصدق بالله يابو فهد..
طارق: لا اله إلا الله..
رنا: إنك مالي عليا حياتي كلها.. وطول عمرك راسم الضحكه ع وشي.. والسعاده لقلبي.. أنا من غيرك اموت ياتاج راسي..
طارق: باس ع راسها وقال.. ربنا يخلينا لبعض ياست الستات كلهم.. وبعدين بصي أنا ماكرهش قد النكد.. فرفشي كدا وخليكي حلوه.. متبقيش وليا نكد زي حفيدك الصنم ده.. الواد عليه واقفه.. يبقى واقف كدا وتحسي أنه بيحقق مع كل إللي حواليه ف صمت.. يابااااي مش عارف انا الله يكون ف عونك يارين يابنتي.. داخله على أيام كبيسه..
رنا: هههههههه يخرابي عليك راجل.. طيب وهو في زي آدم إبن بنتي حبيبي.. والله ده أكتر واحد هيسعدها.. وبعدين ياخويا الغيره موجوده في العيله كلها.. وسيب العيال في حالهم..
طارق: بغيظ.. هيسعدها.. أما نشوف يختي.. ويلا قومي بقى علشان آدم أتصل.. وقالي المعازيم لو راحوا قبل مني مش هيدخلني من باب الفيلا..
رنا: ههههه عندو حق.. يعني جد العرسان ورايح متأخر.. ده فارس ورودي وچواد زمانهم وصلوا من ساعه واكتر..
طارق: الله.. الساعة لسه مجتش ٢.. لسه بدري.. يلا بينا وماتنسيش الهدايا..
رنا: حاضر ياحبيبي.. يلا بينا..
بعد فتره..
كل العيله بدأت تجهز وتطلع ع الفيلا.. وفارس واقف مع فهد بيساعدوا.. والكل راحوا يصلوا العصر ورجعوا يكملوا باقي الترتيبات..
الترتيبات على وشك الانتهاء.. والتصميم أكتر من رائع..
آدم: الو.. إيه يبني فينك كل ده..
بيتر: جاي يصحبي في الطريق أهو.. ومعايه ديف كمان..
آدم: أبتسم.. طيب حلو اوي.. هيشرفنا أخيرا..
بيتر: حبيبي.. قولي الأسد فين كدا مابيردش ع تليفوني..
آدم: بضحكه. طارق ف الجنينه مع الشباب بيشرف على الترتيبات..
بيتر: طيب كويس والله اهو يعمل بلقمته هههههههه.
آدم: ههههه لما تيجي قوله كدا..
بيتر: ههههه لا من ناحية أقول.. ف أنا مجهز قصيدة شعر ليه هو مخصوص تعلي فولت النرفزه عندو..
آدم: بضحكه.. ربنا يستر.. بس خلي بالك طارق عندو الضغط ماتنرفزوش علشان مايتعبش..
بيتر: ببرود.. خايف عليه ياحلو..
آدم: بثقه.. طبعآ. ده نصي التاني ولو تعب هو.. انا أتعب.. مانت عارف طارق ده يشبه عمودي الفقري..
بيتر: مثل الغيره.. اااه طيب كويس أطلع منها أنا بقى..
آدم: بصدق.. أنت ماتقلش حب وتقدير عن طارق يابيتر.. أنت عشرة عمري يابني ادم.. ومش هقدر أتحمل اشوف حد فيكوا واقع..
بيتر: أبتسم.. ربنا يديم محبتنا يا آدم ياخويا..
آدم: آمين..
عند آرين..
البنت: خلصت الماسك ل آرين وكل حاجه. ولفت شعرها.. وقالت خلاص ياعروسه عشر دقايق وتلبسي الفستان..
آرين: نفخت بتوتر.. وهزت راسها.. ميرسي..
چود: لبست فستان دهبي وكان جميله جدا.. وقعدت جمب آرين.. وقالت مالك يا بت ي آرين. مش ع بعضك ليه..
آرين: بعفويه.. مش عارفه ياجود قلقانه من آدم.
چود: ههههه متخافيش يابت الجواز حلو والله.. وأكيد طنط رينو قالتلك صح..
آرين: بعدم فهم.. قالتلي إيه..
چود: شهقت وقالت.. إيه.. قالتلك ايه يعني إيه.. هى طنط رينو ماجتش كدا وقالتلك تعالي يا آرين لما اقولك تعملي ايه بعد الفرح..
آرين: هزت كتفها وقالت نو.. وهى يعني هتقولي أعمل أي بعد الفرح ليه.. ماهي معروفه يعني.
چود: عوجت بوقها وقالت اه وايه بقى يام العريف اللي معروفه يعني.. سمعيني كدا هتعملي إيه لما يتقفل عليكوا باب واحد..
آرين: بغيظ بتقلد آدم.. وقالت بعد ما ندخل قصر دراكولا المهجور.. هيتخانق معايا.. ويفضل يقولي أنتي بصيتي ع يمينك كام مرة.. وع شمالك كام مرة.. وضحكتي معرفش لمين.. ومش بعيد يقولي ليه فرحتي.. وبعدين هيقولي أول وآخر مرة هتشوفي النور. أنا رايح انام.. ويروح على اوضته.. وأنا بقى هختار جناح كامل أعيش فيه لوحدي.. مع كنزي حبيبي.. وهو بقى يتعايش هعمله إيه يعني..
چود: هههههههه ههههههه هههههههه ااااخ يابطني مش قادره هتولديني قبل أواني يخربيتك ههههههه.
آرين: ربنا يسامحك.. وبعدين انتى بتضحكي ع إيه..
چود: بضحك ع خيبتي أقسم بالله.. وقالت جواها.. طيب أقولها إيه دي.. أنا بس لو قولتلها آدم بس هيبو*سها.. ممكن تصوت وتفضح الدنيا. وتبوظ الجوازه.. وأنا اتهزأ في الآخر..
آرين: نفخت بخنقه وقالت چوووود روحتي فين بكلمك.. وايه إللي يضحك في كلامي..
چود: ها..اه أحم أنا معاكي يا آرين.. بصي يا حبيبتي أنا مش بضحك عليكي. أنتي كل كلامك زي الفل.. واه طبعا.. ده اللي بيحصل.. العرسان بتدخل البيت ويتكلموا مع بعض وبعدين يتعشوا.. وكل واحد ينام في اوضه لوحدو وده إللي بيحصل بالظبط.. أصدقاء بقى هههه أحم..
آرين: كشرت عينيها وقالت.. أممم صح كدا.. بس سؤال بقى.. ليه بشوف المتجوزين بيقعدوا في اوضه واحده.. يعني زي بابي ومامي وجدو وتيتة.. وكل الناس ليه بقى.. أنا مش عايزه كدا خالص هو لازم ياچود..
چود: كاتمه الضحكه وقالت.. لأ مش لازم خالص.. وحقك طبعا.. ده بيبقى اختياري.
آرين: صح كدا.. وبعدين علشان ولادي اربيهم بطريقتي الخاصة.. بعيدا.. عن المرعب ده..
چود: ههههه اه طبعا ولادك..!!! بصي يا آرين أنا حاسه إني هولد خلاص.. ربنا معاكي ياحبيبتى.. سلام أنا جوعت هروح أكل أي تصبيره لحد بليل.. وخرجت تضحك بهستريا..
آرين: بتعجب.. أوكي روحي..
رينو: خبطت عليها ودخلت وابتسمت وقالت.. آرين ياورحي.. كنت عايزه اتكلم معاكي شويه قبل ما تجهزي و تخرجي انتي وعريسك..
آرين: أتفضلي يامامي..
رينو: بتوتر.. أحم.. بصي يا حبيبتي.. ف.. في حاجه كان لازم أقولهالك. بس مكنش عندي الشجاعه الكافيه إني أتكلم معاكي فيها.. بس أنتي كبيره وأكيد هتستوعبي اللي هقوله..
آرين: بتركيز.. خير يامامي قولي.. في إيه..
رينو: أحم.. حاضر ياحبيبتى اء.. أنا كنت عايزه أقولك واجبك تجاه جوزك.. وايه اللي هيحصل بعد ما تتجوزي. وا...
آرين: شهقت وقاطعتها.. وقالت.. اهااا.. أنا عارفه كل حاجه يامامي متخافيش عليا..
رينو: فتحت عينيها بصدمه وقالت.. عارفه.. وعرفتي منين ومين اللي قالك حاجه زي كده..
آرين: بعدم فهم.. مالك يامامي حضرتك ليه اضايقتي كدا.. الموضوع تافه ومش مستاهل كل ده..
رينو: بصدمه اكبر.. إيه.. الموضوع تافهه.. عرفتي منين يا آرين اتكلمي..
آرين: يامامي ياحبيبتى.. چود لسه حالا مكلماني في الموضوع ده.. متقلقيش عليا..
رينو: نفخت بأريحية.. وقالت.. الحمدلله.. طيب ياحبيبتى كويس جدا إن حد نبهك للمرحله دي.. وبعدين يا آرين عايزاكي تهدي كدا ودي سنة الحياة يابنتي.. وبلاش جنان الله يهديكي. أوكي ياحبيبتى..
آرين: أبتسمت اوكي يامامي ياقمر..
رينو: أنا وخالتك نور جهزنا ليكي شنطة السفر وحطيت فيها كل حاجه تلزمك ماشي ياحبيبتى..
آرين: ميرسي جدا يامامي..
البنت جت وقالت.. يلا ياعروسه علشان تلبسي الفستان..
ف جنينة الفيلا..
سليم وخالد وشريف وصلوا..
فهد: استقبلهم.. وشاور لأحمد يوصل فتون لحد جوه.
مراد: بضحكه.. أهلا أهلا حمدلله بالسلامه يارجاله.. وسلموا على.
سليم: أبتسم.. الف الف مبروك يامراد أنت وفهد.. ربنا يتمم بخير..
مراد: حبيبي ياسليم عقبال ولادك إن شاء الله.
فهد: الله يبارك فيك ياسليم. ومكنش ليه لزوم كل الهدايا.. كفايه إنك تشرفنا والعيله الجميله دي.
خالد: بهزار.. قوله يابني. انا طول الطريق أقوله يابني وفر وفر ماسمعش مني.. هههههههه ألف مبروك ياشباب.
مراد: ضحك الله يبارك فيك يامهيبر.. اذيك ياشريف باشا نورتنا والله..
شريف: أبتسم الله يكرمك يامراد.. وألف مبروك.. وربنا يتمم بخير للجميع.
فهد: حبيبي ياشريف باشا.. اتفضلوا استريحوا.. اومال أمان وسيف وبدر فين..
سليم: جايين حالا كل واحد جايب اخته معاه ف العربيه.. شباب بقى يسيدي..
مراد: خليهم يفرحوا.. وماله.. تعالوا استريحوا.
سليم: الامبراطور فين اومال.. عايز أسلم عليه..
مراد: الحج جوه وشويه وجاي..
في اوضة آدم..
الشباب بيساعدوه.. والباب خبط.
آريان فتح الباب وأبتسم أهلا بابا آدم.. أتفضل حضرتك.
آدم: ربت ع كتف آريان.. و أبتسم ودخل.. وبص لأدم..
آدم مراد: لابس بدلة الفرح وكانت وهم عليه.. وشاف جدو وأبتسم.. وقرب منه..
آدم: مبتسم بفخر واعتزاز.. وبيكبر مشاعرو.. وطلع علبه صغيره من جيبه. وكسر الصمت وقال. الدبوس ده..!!
دبوس فرحي.. جدتك جابتهولي هديه.. مكتوب عليه آدم. الدبوس ده غالي على قلبي. زي غلاوة أحفادي بالظبط..
وبدأ يلبس آدم الدبوس في جاكيت البدله.. وقال. هديتي ليك ياحفيدي الغالي..!!!
آدم مراد: متابع عيون جدو. والدموع المتحجره فيها.. وبص ع الدبوس وكان شيك وزود جمال للبدله.. وحضن جدو ف صمت تام..
آدم: ابتسم بحب.. وضم حفيدو وربت ع ضهرو.. وقال.. مبروك ياحفيدي..
آدم مراد: أبتسم وقال.. الله يبارك فيك يا بابا..
بعد كده..
كل العيله جهزت ونزلت.. وفي إنتظار خروج العرسان
في الليفنج..
مريم: بضحكه جميله.. أهلا يافتون ياحبيبتى.
فتون: حضنتها بسعاده وقالت.. ماما مريم حبيبتي وحشاني جدا.. ألف مبروك..
مريم: الله يبارك ف عمرك يابنتي.. بسم الله ماشاء الله.. زي البدر ياتونا..
حنين: بضحكه.. طيب وأنا زي القمر مش كدا ياماما.. وحضنتها..
مريم: بفرحه حنين وحشاني اوي والله.. أنتي أحلى من القمر ياحبيبتي..
نجوان: ماما مريم القمر.. ألف مليون مبروك للعرسان. وتفرحي بذريتهم يارب..
مريم: تعيشي يانجوان ياحبيبتى.. والله نورتوني.. دول البنات مستنينكم من بدري..
فتون: بابتسامه.. الطريق زحمه جدا ياماما.. سامحينا بقى.. المفروض كنا جينا من بدري..
مريم: كأنك جيتي يانور عيني.. اومال البنات فين اومال.. يطلعوا للعروسه..
فتون: جايين حالا ياحبيبتى..
مريم: بالسلامه إن شاء الله.. اتفضلوا استريحوا.. هبعت للبنات حالا.. وبعتت دعاء ليهم ونزلوا واستقبلوا الضيوف وسلموا على فتون..
بعدها..
آركان نازل من السلم.. ولابس بدله..
نور: بإبنهار.. اللهم بارك إبن أختي القمر.. تعالى هات بوسه لخالتك..
آركان: بغمزه.. بوسه بس.. ده بوسه وحضن كبير كمان ههههه.. وحضنها.
نور: ههههه جايب الشقاوه دي منين ياريكو.. بس بجد البدله متفصله عليك.. وماشاء الله الفورمه مع البدله توقع قلب اي بنت.. حرام عليك..
آركان: بهزار.. مبحبش أتكلم عن نفسي ههههه. طول عمرنا جامدين. أروح بقى ارشي بتاع الدجي علشان فقرتنا ههههه..
وفونه وكان مصطفى.. ورد الو ايه يادرش بتتصل ليه..
مصطفى: معلش يا آركان انا فوق مع العريس ومش عارف أنزل دلوقتي.. الواد سعيد داخل ع الفيلا بالله عليك أطلع هاته.. علشان الحرس وكدا..
آركان: تمام اقفل أنت أنا رايح أهو..
رعد وصل مع العيله..
مراد: سلم ع رعد.. أهلا أهلا حمدلله على السلامه يارعد باشا..
رعد: سلم عليه.. وقال الله يسلمك يامراد باشا..
وآسف جدًا ع التأخير، انت عارف بقى الستات عما تجهز.
مراد: كان الله في العون.. اومال فين ابنك؟
رعد: زي ما انت عارف المحامي مصمم ماينزلش من إيطاليا غير لما يكمل شوية إجراءات عشان إثبات الملكية لوالدته. توكيل بقى وحوارات كدا يعني.
مراد: ربنا يوفقه إن شاء الله.. أهلاً مدام هيلينا.
هيلينا: ابتسمت.. مبروك يا جماعة.. ألف مبروك.
مراد: الله يبارك فيكي.
فهد: حضن رعد.
رعد: إيه يا عم فهد مالك كدا؟
فهد: ابتسم.. أنا تمام يصحبي.
مراد: شاف باري.
رعد: أحب أعرفكم.. الآنسة باري الجوهري.. وجاية ومتحمسة جدًا لمقابلة الإمبراطور. أعرفك يا باري.. عمك مراد وعمك فهد صداقة قديمة ومترابطة جدًا.
فهد: ابتسم.. ما شاء الله.. منورة يا باري.
باري: ميرسي جدًا يا عمو فهد. مبروك.
مراد: ابتسم.. ما شاء الله. كنت فاكرها صغيرة يا رعد.. لكن ما شاء الله عندك عروسة زي القمر ربنا يخليهالك.
رعد: حاوطها من كتفها وقال.. تسلم يصحبي.
فهد: بص لهيلينا وباري وقال.. اتفضلوا جوه المدام في انتظاركم. وشاور لأحمد يوصلهم.
مراد: تعالى يا رعد أعرفك ع سليم وخالد.. لسه جايين حالا مفيش عشر دقايق.
باري: ماشية جمب هيلينا.. وقالت.. اووو نسيت فوني وشنطتي في العربية يامامي.
هيلينا: طيب حبيبتي هتصل على بابي ويجبهالك عشان العربية بره الفيلا.
باري: بصت ع أبوها.. وقالت.. داد واقف مع ناس كتير هناك. بصي أنا هروح أجيبهم وهرجع بسرعة أوكي؟
هيلينا: أوكي خدي المفتاح.. وبليز باري ترجعي بسرعة.
باري: أوكي مامي سي يو.. واتحركت ومبهورة بالتصميم.
شاهين: واقف قدام الباب.. ورد ع هبة.. إيه يا هبة اتأخرتي ليه كل ده؟
هبة: حبيبي أنا خلاص عشر دقايق وأكون عندك.. معلش رفيف تعباني والله. آسفة.
شاهين: ولا يهمك يا حبيبتي.. أنا مستنيكي.. يلا سلام هقفل دلوقتي عشان الشغل كتير.
وجه ضيوف كتير زي الدكتور مروان ونرمين وأكرم. وأصدقاء العيلة سواء في الشغل أو الجامعة.
عند آرين.
البنات كلهم واقفين ف الجناح منتظرين خروج آرين.
البنت خرجت والإبتسامة ع وشها وقالت.. تعالي يا عروسة.
آرين: خارجة وكانت تشبه الملكات حرفيًا.. وخطفت قلوب البنات وانبهروا بجمالها.
ميرو: بدهشة وفرحة.. بسم الله ما شاء الله.. قمر بجد اللهم بارك.
تالين: ضحكت بسعادة وقالت.. اللهم بارك جميلة أوي أوي خايفة أحسدها.
همس: صفرت بإعجاب وقالت.. الله أكبر.. ده العريس مش هيسمي عليكي يا موزة.
چود: بانبهار.. ده لا هيسمي ولا هينطق.. الله أكبر عليها. قال كل واحد في أوضة قال.. غلبانة أوي.
همس: أنا بقول كدا بردو.
ليليان: هشش بطلوا رغي بقى.. إيه الجمال ده يا آرين قمر ما شاء الله.
آرين: بتضحك بتوتر.. وقالت.. بجد يابنات أنا طالعة حلوة؟
كلهم: حلوة بس.. انتي زي القمر. وسلموا عليها.
الباب خبط.
ليليان: أدخل ياللي ع الباب.
حياة بدر الدين فتحت الباب ودخلت ومعاها فريدة وجنى الشرقاوي. وقالوا بمرح.. سيربرايز. وضحكوا.
البنات: بحماس.. هااااي تعالوا. وسلموا على بعض.
حياة بدر الدين: بانبهار.. اووو انووو.. آرين مش معقول إيه الجمال ده ما شاء الله.
جنى الشرقاوي: بجد ما شاء الله يا آرين خيال.
فريدة: ومن غير ميكب بجد عسولة أوي أوي يا آرين.
آرين: بسعادة.. ميرسي جدًا يابنات. وبعدها قالت.. چود اتصلي على زهره شوفي…
والباب اتفتح.. وزهره صرخت بفرحة من جمالها وجريت عليها.. آرين مش معقول قمر ياناس ما شاء الله.
آرين: ضحكت وقالت.. يسلام لسه فاكرة يختي.
زهره: اوبس.. أسفة والله الطريق زحمة. أسفة يابنات دخلت في وشي كدا مسلمتش. وسلمت عليهم.
چود: قوليلى بقى يابت آرين هتغني إيه لجوزك ها؟
آرين: بغيظ.. بتفكريني ليه؟ آدم قالي متتحركيش من مكانك.
تمارا: بصراحة عنده حق.. أنا لو مكانه هخبيكي من عيون الناس ياروحي.
همس: ومالو يا آرين ماتغنيش بره.. غني هنا اللي نفسك فيه.
آرين: بدهشة.. إيه؟ لأ لأ.
چود: اومال كنتي عايزة تغني قدام المعازيم إزاي؟ غني يلا سمعيهم الطرب ع أصوله.
حياة بدر الدين: بتشجيع.. يلا يا آري وأنا هشغل ميوزك للأغنية اللي تختاريها.
آرين: بتوتر بس…
البنات: اتحايلوا عليها وشجعوها.
آرين: بصراحة كان نفسي أغني لحماقي.. من يوم ما جت عيونه في عينيا.
البنات: اووووو جامدة جدًا.
حياة بدر الدين: أوكي هي جميلة جدًا.. ثواني أشغل الميوزك.. وانتوا يابنات شجعوها يلا. وشغلت الميوزك.
كارما وحياة جمال: بفرحة وحماس.. واحنا هنرقص. وشدوا همس وليليان معاهم.
آرين: كانت متوترة.. وغنت وهي مكسوفة.. لكن بعد كدا اندمجت مع كلمات الأغنية.. واتخيلت أنها بتغنيها لآدم.
البنات: بيسقفوا وبيرقصوا مع بعض.. وكأنه فرح مميز ليهم وقضوا وقت جميل ف ضحك وسعادة.
بعد كدا.
مراد وفهد راحوا يلبسوا ويجهزوا.
قدام الفيلا.
باري: بتدور في العربية. وقالت بنرفزة.. اوووف فين الزفت الفون.. كان هنا.. تؤ.. يارب مامي ترن أو بابي.. أيوه خلاص لقيته. وأخدت الفون والشنطة. وقالت.. بابي راكن في آخر الدنيا.. لسه هرجع كل ده.. اوووف ياربي.
آركان: واقف واتخنق.. وقال.. أنا أكتر حد بيكره الإنتظار. فينك يا عم سعيد.. اوووف. أنا هتمشى يمكن أقابله قدام شوية.. صحاب عرر.. وماشي.
باري: ماشية وعينيها ع المملكة بإعجاب كبير. وقالت بانبهار.. واو.. بجد فعلاً يليق عليها لقب مملكة زي بابي بيقول. أنا ما كنتش متخيلة إن المكان بالحجم والضخامة دي. سفيان ديما يقولي لما نشوف حاجة تعجبنا نقول.. ماشاء الله تبارك الرحمن. ما شاء الله إسم الإمبراطور واخد مساحته.. والديزاين يجنن.. أنا متشوقة أشوف آرين وهي عروسة.. كان نفسي سفيان يكون موجود معايا. وماشيه باصة ع الڤلل.
آركان: ماشي ومش منتبه.. وطلع الفون وقال.. لما أتصل ع الأستاذ زفت ده.
وكل واحد ماشي مش باصص قدامه.. وهوب خبطوا في بعض.. وفون باري وقع واتكسر.
آركان: بخنقة.. مش تحاسب يا كابتن؟
باري: مصدومة. وهمست.. الآيفون؟
آركان: نزل يجيب الفون.. وشاف ديل الفستان وقال.. اوبس ده مش كابتن خالص.. دي طلعت أنثى.
باري: بغيظ.. أنت بتقول ليا أنا مش تحاسب؟ وانت ماشي يعني مش شايف قدامك.
آركان: جاب الفون.. واتعدل.. وشافها.. وقال.. بصي يا آنسة أنا بجد مخدتش بالي.. وعشان أنتي بنت.. أنا بعتذر منك.
باري: بغضب.. تمشي مش شايف قدامك وتكسر ليا الآيفون وتقولي بعتذر؟
آركان: طيب ممكن تهدي وتوطي صوتك؟
باري: بنرفزة.. أنا حرة أعلي صوتي براحتي.. أنت مش عارف حجم المصيبة اللي حضرتك عملتها.
آركان: مسح وشه بأيديه وقال.. يا صبر أيوب. ونفخ بخنقة وقال.. اسمعي يا آنسة لو ع الفون أجيب لك غيره مع إن الغلط مشترك.. بس عشان أنا عارف أهمية الفون للبنات ف أنا مقدر موقفك.
باري: اووو ماي جاد.. مقدر موقفي؟ أنت بجد إنسان مستفز جدًا.
آركان: بغيظ.. صدقي بقى إنك لسانك ده عايز قص.
باري: شهقت وقالت.. دي شتيمة دي صح؟
آركان: ههههههه لأ ده مدح فيكي.. يلا يا شاطرة.. شوفي أنتي رايحة فين.
باري: من بين أسنانها.. أنت بتكلمني أنا كدا؟ أنا لو مش مستعجلة كنت عرفتك قيمتك بجد يا مهرج.
آركان: كشر عينيه وقال.. قصدك إني بلياتشو؟ يا بت بلاش أنا.. صدقيني هخليكي ماشية معيطة.
باري: عاااااا انت بجد لا تطاق.. وأنا هجبلك بابي يربيك.. يا همجي يا لوكل.
آركان: أنت متربية فين يابت؟ يلا من هنا شوفي أنتي رايحة فين.
باري: اتنفست غيظ وقالت.. أنت.. بتقولي أنا بت؟ أنت إنسان همجي وقليل الذوق جدًا.
آركان: بتحذير.. أقسم بالله كلمة زيادة وهخلي وشك في قفاكي.. غوري من قدامي عشان متغبش عليكي.
باري: اتغاظت جدًا.. وشدت الفون من إيده.. ولعنته وسابته ومشيت متنرفزة.
آركان: هرش في قفاه ومتابعها. وقال.. البت حلوة.. بس عايزة تتربى.. يلا وأنا مالي.. اوووف فينك يا سعيد الزفت.
بعد شويه.
ومريم ونور ورينو وفريحة وريتال وفتون وحنين ونجوان وهيلينا (وحريم العيلة كلهم) طلعوا يسلموا على آرين وكان سلام مؤثر من مريم ورينو ورنا والكل كان مبهور بيها. ورنا قدمت ليها العقد. ونزلوا.
هيلينا: مالك يا باري انتي متعصبة ليه؟
باري: بغيظ مكبت.. فوني وقع واتكسر يامامي.. وده غالي عليا أوي.. ده هدية سفيان ليا.
هيلينا: طيب يا حبيبتي متزعليش. واضحكي عشان شكلك واضح أوي.. وكدا مش ينفع عشان الناس.
باري: ابتسمت بغيظ.. وقالت بضحك.. أهو يامامي.. بضحك.
هيلينا: ضحكت.. أيوه كدا بيبي.. استعدي بقى عشان والد آرين راح يجيبها ويسلمها للعريس.
آدم مراد: نزل ومعاه تيم وآريان وكريم وباقي الشباب.
فريحة: ضحكت بدموع وقالت.. ما شاء الله.. حبيبي يا آدم زي القمر يا قلب ماما. وعيطت.
آدم مراد: ضمها لقلبه وقال.. أمي أنا جمبك ومعاكي.. أرجوكي انتي بالذات مش عايزك تبكي. تمام؟
فريحة: حاضر يا حبيبي.. ألف مبروك يا روحي.
آدم مراد: هز رأسه بابتسامة وباس ع أيدها.. وقال.. الله يبارك فيكي. وبص ع مريم.
مريم: مبتسمة وعينيها كلها دموع الفرح وبتقاوم عشان متعيطش.. لكن مستحيل.
آدم مراد: قرب منها وباس ع أيديها و جبينها.. وقال.. ست الكل.. إيه رأيك في حفيدك؟
مريم: بدموع الفرح.. ورجفة. رفعت أيدها ع خده وقالت.. حصنتك بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة. اسم الله عليك يا نور عيني.. تبارك الرحمن عليك. يحفظك ربي من عيون الناس.
آدم مراد: ضحك بحب كبير.. وضمها لقلبه وقال.. أنتي نور البيت ونور حياتنا كلها والله العظيم.
مريم: ربتت ع ضهره.. وقالت.. مبارك يا روح قلبي.
آدم مراد: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.. وسلم ع كل الموجودين.
تيم: تعالى بقى يا عريس.. اقف هنا ع أول سلم الفيلا عشان تستلم عروستك من أبوها.
آرين: واقفة في نص الأوضة والبنات بيفردوا ديل الفستان.. والطرحة.
تالين: خالو فهد جه.. يا آرين..
تالين: خالو فهد جه.. يا آرين..
آرين: غمضت عينيها وبتعد من واحد لعشرة عشان تهدأ.
فهد: واقف قدام الباب.. وشاف آرين.. وقلبه اتخطف ودق.. وقد إيه بنته ملكة جمال العالم في عيونه هو وبس. عشقه ليها وحبه طاهر.. من غير مقابل.
الكل اتأثر لنظرة فهد لبنته.
آرين: بعفوية.. بابي شوفتني وأنا بالفستان إيه رأيك؟
فهد: انتبه.. وابتسم وقرب منها.. ومسك ايديها وباس جبينها وقال.. أجمل فراشة لقلبي يا روحي.
آرين: ظبطت الكرافت لفهد وقالت.. كدا أحسن.. بابي انت جميل أوي.. والبدلة تجنن عليك. وقمر خطفت قلبي.. وحذاري أي بنت تعاكسك.. ماتتغرش بالفستان.. أنا هعمل من اللي تبصلك بس شاورما سوري.
فهد: ضحك.. وضمها لقلبه وقال.
مبروك ياروحي.
آرين: عيطت بصمت، وقالت برعشة في صوتها: الله يبارك في حضرتك. ومسحت دموعها بسرعة، وخرجت من حضنه مبتسمة.
فهد: حط إيدها في دراعه، وخارج وبيصارع إحساس غريب جواه.
البنات ماشيين وراها وماسكين الطرحة، مع زغاريد زينب والبنات اللي زودت البهجة في قلوب الحاضرين.
آدم مراد: واقف ثابت، لكن جواه ملهوف عليها بطريقة غير طبيعية.
تيم: امسك ياعريس بوكيه الورد ده، قدمه لعروستك أول ما تنزل.
آدم مراد: (بعدم اهتمام) خليه معاك.
تيم: تنح. نعم ياخويا؟ وأنا هاشيلك الورد؟
آركان: هات ياعم، أنا هقدمه لأختي. هو مالوش في الحوارات دي.
آيان: لابس بدلة جميلة، وواقف جنب رينو، وسقف بحماس وقال: آليييين بيبتي علوووسه...!!
الكل انتبه، وانبهر حرفياً.
آدم مراد: رفع عينيه، ولعنة سحرها فرضت نفسها على قلبه بدون مقدمات، وفقد السيطرة على دقات قلبه. وهمس بتوهان ودقة قلب وقال: آريني...!!!
آرين: شافت الدايزين في الفيلا وفرحتها فرحتين، والمفاجأة جميلة جداً.
لكن عينيها جت على قدامها، وكل الناس اختفوا ومش شايفة غيره، ولا هو شايف غيرها.
آدم وطارق وبيتر ومحمد وفارس وزين وأشرف وجاسر وكبار العيلة واقفين.
ومراد واقف ومبسوط ومعاه سليم وخالد وشريف، ومالك وزياد ويوسف.
فهد: نازل، وبيكاير دموعه.
الكل سقف بفرحة كبيرة، مع الزغاريد. ومصطفى خرج بسرعة وراح عند الدي جي، وقال: امسك يانجم، دي قايمة بالأغاني اللي أنت هتشغلها.
الشاب: قال: بس العريس مختار بروجرام معين.
مصطفى: (بتريقة) بزمتك أنا راضي ذمتك؟ هي دي أغاني تشجع الواحد يقوم من مكانه حتى؟ دي أغاني شد اللحاف ونام. واحنا عايزين نفرح، إحنا عندنا فرح مش عشاء عمل. اسمع مني علشان ما أقطعش عيشك.
الشاب: أوكي يابرو، زي ما أنت عايز.
مصطفى: أيوه شاطر. أطير أنا بقى ويا كأننا ما عملناش حاجة. وجرى عليهم.
آرين: نازلة زي الملكات.
آدم مراد: تايه في ملامحها البريئة.
تيم: مبسوط جداً لآرين، لكن شاف آدم سرحان.
وخبطه في دراعه بخفة، وقال: اصحى ياعم.
آدم مراد: انتبه، ومردش. واتحرك وراح يقابلها.
آدم مراد: مد إيده ليها، مع ابتسامته الجميلة.
فهد: (بوجع حقيقي) مسك إيد آرين، وحطها في إيد آدم. وقال قدام الكل بقلب أب:
خلي بالك من حبيبتي. دي نور حياتي ودنيتي. سلمتهالك وفي قلبي غصة من فراقها. حتى التخيل في بعدها قاتلني. آرين مش مجرد بنت وكبرت قدام عينيا. آرين دي قصة عشق من البداية، لما كانت بالضفاير قلبي طاير من جمالها. فراشة الحياة بالنسبة ليا... بين الضلع والضلع تلاقيها ساكنة روحي وكياني. امنتك أمانة، تحافظ عليها، وأوعى في يوم تغمض عينيها وهي مجروحة منك. خلي السعادة بين إيديها، وده أمر مش طلب!!! ولو في يوم جاتلي واشتكت! هتلاقيني في يوم خاطفها منك، ولو تدور بالزمن مش هتلمح طرف توبها. آريني اتخلقت علشان تتصان. بنتي وحبيبتي لازم تعيش أميرة الزمان!!!
ودمعة خانته وساب إيدها في إيده.
آرين: عيطت، وكل البنات دمعوا، والكل سقف.
آدم مراد: اتأثر لخاله، وضغط على إيد آرين بحب، وقال:
وعد مني ودايم للوعد، لاتكون آرينك بين رموشي. متصانة محفوظة مرفوع مقامها لفوق. دي قبل ما تكون الزوجة هي بنتي والحبيبة. وإن كانت هي ليك فراشة. بالنسبة ليا ضي عمري. ضي عتمة ليالي وسنين طويلة. مجنونة حبه لأ حبتين، بس جنانها بيجدد عشقي ليها. بفوت وبعدي علشان هي من ضلعي، ووصية حبيبي وشفيعي، وغصب عني أحطها في نيني عيوني. وإن كانت هي بين ضلوعك، فهي ساكنة شرياني ووريدي. اطمن ياخال، بنتك في أمان مع زين الرجال!!!
وباس على إيدها قدام الكل.
كل الشباب صفروا وسقفوا بحماس.
فهد: مسح دموعه، وأبتسم. وطبطب على كتف آدم.
آرين: قلبها بيدق بسرعة، وبتضحك بسعادة من كلام آدم.
آدم مراد: قرب منها وباس جبينها، وهمس: بحبك يآرين.
آرين: قلبها هيطلع من مكانه.
آدم مراد: حط إيدها في دراعه.
آركان: جه وسلم عليها وباس جبينها وقدم ليها بوكيه الورد.
آيان: بيشد إيده من رينو، وعايز يجري على آرين.
آدم مراد: أتحرك، وماشي جنب عروسته، والميوزك اشتغل: الزين والزينة - لعلي الحجار.
وكل الحاضرين مبهورين ومبسوطين جداً.
تيم وآريان فتحوا بوابة فيلا آدم مراد، علشان تصوير السيشن.
آرين: ماشيه عيونها فيها انبهار ملحوظ، من التصميم، والزينة والإضاءة وكل حاجة. والجنينة كلها بالونان، وورد مرسوم بأشكال مختلفة على الأرض. وإسم آدم وآرين موجود في أماكن كتيرة وفيه إضاءة هادية.
بعد كدا بدأ تصوير السيشن، وآرين لسانها عاجز عن التعبير، حتى الفوتوغرافيك بنت مش شاب.
وبدأ التصوير بأشكال مختلفة، وكل العيلة بدأت تتصور معاهم. وآيان ليه النصيب الأكبر من الصور مع آرين وآدم.
وكمان عملوا سيشن جميل لأطفال العيلة: محمد وآيان وعمر ومحمود وحمزة وجنى، وكلهم لابسين بدل عرسان، وجنى لابسة فستان أبيض مزود من جمالها وبرائتها.
والإمبراطور اتصور مع أحفاده وكمان آرين. وطارق وباقي العيلة.
صور آدم وآرين كانت جميلة جداً، ورومانسية.
خلصت فقرة السيشن.
وآدم وآرين رايحين على فيلا العدوي، طول المشاية بين الشموع والورد.
وبدأت الميوزك بأغنية: حلم سنين - تامر حسني.
آرين: بسعادة كبيرة قالت: آدم أنا حاسة إني بحلم.
آدم مراد: فرحته الكبيرة غصب عنه خلت ملامحه كلها سعادة وواضحة عليه، وقال:
لأ يا آرين، أنتي في حقيقة. انهرده فرحك يا ضي آدم.
ووصلوا الكوشة اللي عجبت آرين جداً، وقعدوا.
آرين: بصت حواليها وشافت أفخم فرح وحلم بيتحقق ليها.
بدأت المعازيم وشباب وبنات العيلة تطلع تسلم على آدم وآرين. وبيتر وديف باركوا لآدم.
حياة جمال خطفت قلب آسر، وكارما كانت جميلة جداً في عيون جوادها، اللي عينيه اعترفت ليها بأهتمامه الواضح أخيراً.
وسعيد بيدور على دعاء بين الموجودين ونفسه يشوفها، وعلى أمل إنه هيقابلها.
الميوزك شغال وأغاني كلها حماسية، وشجعت الشباب، وكلهم طلعوا على الاستيدج وبدأت هيبرة شباب العيلة.
آرين: بحماس: واو، الأغنية دي بحبها أوي.
آدم مراد: قرب منها وهمس بتحذير: مش عايز ولا حركة. أنا عامل كل ده علشان متزعليش وتقولي إني جاي عليكي. أنا لو عليا آخدك دلوقتي على البيت.
آرين: (بغيظ) ولا حركة؟ هو أنت ماسكني في كمين يا آدم؟ حرام عليك بجد، عايزة أفرح بقى.
آدم مراد: (بحدة) كل ده ومفرحتيش؟ الرقص والأغاني هو اللي هيفرحك؟ اعقلي علشان متزعليش مني، فاهمة ولا لأ؟
آرين: صكت على أسنانها بغيظ وقالت: هو ده الوعد اللي وعدته لبابي؟ مقولتليش ليه إنك هتاكلني في الوعد ده.
آدم مراد: صك على أسنانه، ولسه هيتكلم.
أكرم: قرب منه وقال بفرحة: ألف ألف مبروك ياديزل. الله أكبر عليكم يا ولاد. وحضنه.
آدم مراد: حضنه، وبص بنظرة نارية لآرين.
آرين: بلعت ريقها بتوتر، وبصت بعيد، وقالت جواها: ربنا يهد القوي ياشيخ. ده أنت بريفيكتو نكد أبو شكلك.
آدم مراد: أبتسم لأكرم وقال: الله يبارك فيك ياعمي.
أكرم: مبروك ياعروسة. ربنا يتمم بخير.
آرين: (بتمتص غيظها) ابتسمت بغيظ، وقالت: ميرسي لحضرتك ياعمو.
أمان وحياة وسيف وجنى طلعوا وسلموا على العرسان، ونزلوا.
حياة: قالت بجد: الديزاين يجنن. وياسلام بقى العريس يغني لعروسته. يبقى سو كيوت أوي.
سيف: (بتريقة) ليه هي متجوزة حماقي؟ ده مخابرات يابنتي. يعني بيحط الجثث فوق بعض ويعمل منهم استراحة.
حياة: (بتريقة) ده مخابرات. وبعدين أنا بتكلم مع جنى، إنت مالك بقى؟ ولا أنت فاكر كل الشباب جاهلين زي ناس كدا.
سيف: (بغيظ) لمي لسانك ياحياة علشان ما أنكدش عليكي.
حياة: (ببرود) لا عاش ولا كان اللي ينكد على حياة بدر الدين. فوق لنفسك، أنت لا خطيبي ولا أنا أخصك في حاجة علشان تتكلم معايا كدا.
جنى: (بخنقة) أووف بقى خلاص منكم ليها بجد، تعبتوني. مفيش يوم من غير ما تتخانقوا فيه؟ أنا رايحة أقول لأمان.
حياة: بصت لسيف بتحدي وقوة، وسابته قبل ما يتكلم، وبتضحك.
سيف: كشر عينيه وقال: ماشي يابنت سليم بدر الدين. مسيرك تبقي حلالي، ووقتها هتعرفي مين هو سيف الشرقاوي.
مصطفى: إيه ياكابتن سيف واقف بتتكلم نفسك ليه؟
سيف: لا مفيش يامصطفى. أحم، بقولك إيه، هو ينفع أغني؟
مصطفى: يسلام، دانت جيت في ملعبي. وشد سيف وطلعوا على الاستيدج.
سليم: كشر عينيه وقال: خالد، هو سيف هناك بيعمل إيه؟
خالد: مط شفايفه وقال: أممم، علمي علمك. بس أبني حبيبي اللي ديماً مشرفني، أكيد هيعمل عظمه.
مصطفى: مسك المايك وقال: سماااااع هوووس. الكل يركز معانا كدا، ومعانا ضيف مميز وحبوب، سيف الشرقاوي. وحابب يهدي أغنية لعريسنا الحلو. يلا سقفه كبيرة هنا لسيف الشرقاااااوي.
الكل انتبه، وحياة لفت بسرعة وفتحت عينيها بدهشة وقالت: يامجنووون!!!
سيف بيضحك ومسك المايك، والميوزك اشتغل وغنى لحماقي: قلبي تك. وكان صوته مقبول جداً، والكل اتفاعل معاه وسيف قدر يخلي بهجة للفرح. وخالد وسليم كانوا مبسوطين.
وآمان وبدر طلعوا وشاركوا الفرحة، والكل بيرقص ويغني.
حياة: حطت إيدها على قلبها اللي دق لسيف أخيراً.
فتون وحنين ونجوان كانوا مبسوطين وبيضحكوا على ولادهم.
آرين: كل ما تفرح تلاقي آدم بيحذرها.
آدم مراد: جواه نار غيرة غير طبيعية. وأول مرة يندم على قرار أخده في حياته. آرين جميلة، جميلة جداً، وانهرده الكل هيركز الأضواء عليها. وده شاعل الغيرة جواه، وكل شوية يبص في الساعة وعايز الوقت يخلص.
آرين: قاعدة ومخنوقة منه ومتغاظة، وهاين عليها تعيط.
البنات لاحظت ده، وراحوا اتكلموا معاها، وعرفوا سبب زعلها.
وميرو حكت لتيم، وتمارا قالت لاريان.
مراد وفهد وفارس وزين وزياد بيستقبلوا الضيوف مع التدقيق الأمني.
الإمبراطور جمب طارق وبيتر وعينيه على آدم حفيده.
فهد واقف عينيه على بنته، ولاحظ أنها مكشرة. وآدم هاين عليه يطلع نار. وقال لمراد: ثواني وراجع يامراد. وراح عند آرين، وقال بصوت واطي: مالك يا حبيبتي.
سعيد طلع مع مصطفى يبارك لآدم.
آرين: كأنها مصدقت إن آدم مش منتبه، وقالت: بابي آدم مش عايزني أقوم من مكاني. هو أنا مش عروسة؟ أنا عايزة أفرح بليززز. أنا هعيط بجد.
فهد: (بتفهم) طيب ياحبيبتي متزعليش. هو بس غيران عليكي. بس بابي هنا وهيحققلك كل حاجة. قومي معايا.
آرين: بحماس: واو، أجمل بابي فهد في الدنيا.
آدم مراد: بيلف وشاف فهد ماسك إيد آرين، وبيشاور للدي جي بأغنية هادية، لرقصة سلو، وقبض على إيديه بغضب واضح.
آدم شاور لمراد.
مراد: لحق ابنه، وقال بتحذير: وحياة أمك لو عملت أي حركة، ل تشوف مني وش مش هيعجبك.
أهدى كدا واتمالك أعصابك.. عروستك من حقها تفرح.
آدم مراد: بنظرة نارية لآرين.. وسكت.
مراد: يخربيت كدا يبني فوّقها شوية.. وشاور لفريحة تحاول تهديه.
فريحة: طلعت في إيه يا جماعة؟
مراد: اتكلمي مع ابنك علشان ماجيبش آخري منكم.. وسابهم ونزل.
فريحة: بتتكلم معاه وقد إيه آرين تعبت الفترة الأخيرة.. واترجته يعدي اليوم ع خير.
الميوزك اشتغل.. ع أغنية أحمد بتشان "قابلتك امتى".
فهد: مد إيده لبنته.
آرين: رغم خوفها من آدم.. لكن سندها موجود.. ومن فرحة قلبها.. حطت إيدها في إيده.. وبدأت ترقص مع باباها.
الكل سقف ليهم.
سليم: اتشجع وقام وقف وقال: تسمحيلي بالرقصة دي يافتوت هانم.
فتون: ضحكت من قلبها وقامت مع سليم ووقفوا جنب فهد وآرين.
وفجأة الكل اتحمس.. خالد وحنين. وفارس ورودي ومالك وسارة وشريف ونجوان. ويوسف ومريم.
ومحمد أخد تمارا قدام عيون آريان ورقص معاها.
ورعد شايف باري متعفرتة واخدها يرقص معاها.. وزياد ومليكة. والمنصة اتلمت بالاحباب.
ميرو: بتوتر.. وبعدين ياتيم ده آدم أخويا وشه بيقول أنه هيفجرنا.. أنا خايفة ع آرين.
تيم: ثواني بس يامريم بفكر في حل أهو.. وقال: لقيتها.. وشاور للشباب والبنات.. وقال: أسمعوا إحنا هنا كلنا عيلة.. واحنا بقى عايزين آدم يرقص مع آرين.
كلهم: طيب إزاي؟ ده مستحيل.
تيم: الحل كله في إيد تالين.
تالين: إزاي يا أبيه؟
تيم: أسمعوا الخطة وركزوا كويس.. وشرح ليهم.. وبدأوا بالتنفيذ.
آدم مراد: واقف وبيسلم ع الضيوف وجواه بيستحلف لآرين.
تالين: جريت عليه وحضنته بتلقائية وقالت: أبيه آدم حضرتك هتسبني وتبعد عني خلاص؟
آدم مراد: نفخ بخنقة.. وضمها لقلبه وقال: تالين أنا عمري ما أبعد عنك انتي بالذات.. فاهمة.
تالين: بحنين.. أنا عارفة كل ده يا أبيه.. بس برضو حضرتك هتعيش جمبنا.. الأول كنت بطمن وحضرتك في الأوضة اللي جمبي.. دلوقتي كل حاجة هتتغير.. وعلشان كده.. نفسي في طلب صغير وتحققهولي.. أنا عمري ما طلبت منك حاجة.. بسمع كلامك ديما.. بس بالله عليك دلوقتي عايزة ما تكسرش خاطري.
آدم مراد: حط إيده ع خدها وقال: انتي طلباتك كلها أوامر يا تالي.. قولي ياحبيبتي طلبك.
تالين: مسكت فستانها بقوة.. وبلعت ريقها بتوتر وقالت: أحم.. نفسي… نفسي ترقصي معايا سلو.. لمرة واحدة بس بالله عليك يا أبيه.
آدم مراد: بجدية.. انتي اتجننتي ياتالين؟
تالين: اتخضت.. وقالت: اء.. آسفة مش قصدي.. اء.. أنا بس… كنت.. احم.. آسفة جداً. متزعلش مني. كنت متحمسة مش أكتر.. أنا هروح لماما.. ولفت ضهرها.
آدم مراد: مسح وشه وقال: استني ياتالين.
تالين: قالت جواها. يااارب يوافق علشان المسكينة آرين.. ولفّت ليه: نعم يا أبيه.
آدم مراد: ابتسم وقال.. أنا قولت طلباتك أوامر.. متزعليش مني أنا بس كنت مضايق شوية.
تالين: فتحت عينيها وتنحت.. وقالت: حضرتك وافقت؟
آدم مراد: حط إيدها في إيده وقال بإبتسامة.. تحت أمر تالي.
تالين: فرحت جداً.. وطلعت جمب آدم.. وبصت لتيم.
آدم مراد: رغم ناره إلا إن تالين في حتة تانية عنده.
الكل تنح حرفياً.. لما شافوا آدم بيرقص.. وخصوصاً.. آرين.
آدم متابع حفيده.. وأبتسم.
تيم: بحماس.. يس أيوه بقا.. تعالي ياميرو وانتوا ياشباب اتحركوا يلا.
ياسين أخد همس وطلعوا يرقصوا. وكريم أخد ليليان ومصطفى وجود.. وآسر وكارما أخته.
مريم ونور ورينو وفريحة وريتال فرحوا جداً.
زين: غمز ل روتي وراح بيها.. ومراد شد فريحة والكل كان في عالم تاني.
آركان: راح قعد جمب طارق وقال: عيني عليا سنجل بائس.. ماتيجي يارانوش نرقص حبة حبة.. ههههه.
رنا: ضحكت.
طارق: بغيره. وحياة أمك يابن المتخلفين. قوم ياض من هنا.
آركان: بيضحك وبالصدفة شاف باري بترقص وضهر رعد ليه.. وتنح.. وقال: ينهار اسوس.. انتي هنا؟ اه يابنت اللذين.. ياما نفسي أشقلب ملامحك دي..
بقى أنا بلياتشو يابنت الزومبي..
وياترى مين اللي بترقصي معاه ده؟ أممم ياترى انتي هنا بصفتك إيه؟
باري: شافته بيبص ليها.. وبصتله من فوق لتحت.. ورفعت راسها بكبرياء.
آركان: كشر عينيه بغيظ وقال: مبقاش اللي انتي يابتاعة أو ماي جاد تحرقي دمي وتبصيلي كدا؟ ماااااشي..
تيم: بيرقص واتعمد يروح جمب فهد.
آريان: جه وقال لمحمد: بعد إذنك مراتي بقى أرقص معاها شوية.
وبدأوا الكل يعمل دايرة كبيرة وفهد وآرين وآدم وتالين في النص.. والإضاءة كلها طفت لثواني.. وفهد في ثانية أخد تالين وساب آرين قدام آدم.
آدم مراد: شاف آرين قدامه.
آرين: واقفة ومكسوفة يحرجها.. وبصت لآدم بعتاب.
آدم مراد: فتح إيده ليها.
آرين: فتحت عينيها بزهول.. وقلبها دق.
آدم مراد: حس بفرحتها وقال.. تسمحيلي بالرقصة دي؟
آرين: هزت راسها وضحكت بسعادة.. وحطت إيدها وبدأت ترقص مع بطل قصتها.
آدم مراد: حاوطها من وسطها وقربها منه.. وباس جبينها.. وآرين رفعت إيديها حوالين رقبته. وغمضت عينيها.
ودقات قلوبهم مسموعة ليهم وعاشوا تفاصيل الأغنية مع مشاعر عشق صادقة.
تيم: غمز لفهد وقال.. ييجي مني؟
فهد: ضحك وقال.. طبعاً. فاجأتني بصراحة.. وبص لتالين وقال: ورطوكي ياتوتا.
تالين: بضحكة رقيقة.. والله ياخالو كان هيغمى عليا.
فهد: باس جبينها وقال.. سلامتك ياحبيبة خالك.
بعد كدا وهما بيرقصوا.. الدجي جاب أغنية ملكة جمال الناس محمد شاهين.
وآرين عاشت فرحتها اللي بتتمناها أي بنت.
آركان: ماشي بيتكلم في الفون وبيضحك.. لكن وقف مرة واحدة.. وشاف باري واقفة بعيد. وماسكة الآيفون.. ومسحت دموعها.. وشكلها كانت مضايقة جداً ع الفون.. ورمت الآيفون في الباسكت ورجعت للفرح.. آركان.. صعبت عليه.. وبعدها طرد الفكرة.. وكمل المكالمة.
سعيد عيونه بتدور بين كل الحضور. وأخيراً.. شافها.. وقلبه دق.. ورايح يكلمها.. لكن شاف أحمد واقف معاها.. واضايق جداً.. وافتكروا أنه خطيبها.. وخاب أمله.
مصطفى: من وراه.. يبقى أخوها الكبير ع فكرة!!
سعيد: رجعت ليه الابتسامة.
ومصطفى شرح ليه ظروف دعاء كلها.. وأنها مش من العيلة. لكن العيلة بتعتبرها فرد منهم.
بعد التهاني والمباركات.. وعدا الوقت للفقرة الشعبي.
وطلع آركان ومصطفى وسعيد وآمان وسيف وكل الشباب.. وغنوا ورقصوا على أغنية. حكيم "رقصوني".
والجو كان مبهج جداً.. وبعد كده جت التورتة وكانت هدية من عم وخال العرسان.. فارس السيوفي وزين العدوي.. وكانت ضخمة جداً.. وكانت على رسمة عربية سندريلا.. اللي بهرت كل الموجودين.
وكان حرفياً.. فرح أسطوري للديزل وضيه.
وعدا الوقت والفرح على خير والكل ودع آدم وآرين ووصلوهم لحد عش الزوجية أخيراً.. وكل واحد رجع ع بيته.. وفيهم اللي زعلان وفيهم اللي فرحان.
آدم مراد: قفل باب الفيلا.
آرين: رغم كسوفها إلا أنها مطمنة.. وبتتفرج ع الديكور بحماس واضح.. وقالت.. ياااه بجد كل حاجة جميلة جدا.
آدم مراد: واقف وبيتأمل فيها.. ومش مصدق أنها أخيراً.. معاه.. ملكة وبين إيديه.
آرين: آدم أنا بكلمك.. و…!!! وشافته باصص ليها أوي.. واتكسفت.
آدم مراد: قرب منها خطوة.
آرين: بلعت ريقها بتوتر.. ورجعت لورا.
آدم مراد: بدون مقدمات.. ورغم فستانها العملاق.. شالها بين إيديه وطالع بيها ع الجناح.
آرين: شهقت.. واتصدمت وقلبها بيدق بسرعة كبيرة جداً.. والكلام كله اتبخر.
آدم مراد: نزل آرين.. وساكت.
آرين: بتتنفس بسرعة. وحطت إيدها ع قلبها.. وقالت.. أنت بتشلني ليه؟ أنا كنت هطلع لوحدي.
آدم مراد: جواه مشاعر متلخبطة وخرجت عن السيطرة.. معقول آرين موجودة معاه وقدامه؟
آرين: شافته ساكت.. وقالت جواها.. هو ماله كدا بيبصلي كدا ليه؟ لأ وكمان ساكت.. يامامي. لا يكون بيفكر إزاي يرعبني وينتقم مني علشان رقصت مع بابي.. عااا أنا خايفة.. أنا عايزة باااابي.
آدم مراد: كسر تفكيرها.. وقال. بحبك.
آرين: هاااا؟ أحم. اء. اه ميرسي.
آدم مراد: رفع إيده ع خدها وقال.. آرين انتي معايا.. وأنا قد الوعد اللي وعدته لخالي.
آرين: اطمنت.. ولسا عايزة تقوله أنا هنام في الجناح ده….!!!
آدم مراد: شدها لحضنه بقوة وكأنه بيعوض سنين طويلة عاشها جمبها بحدود.
آرين: تنحت ورجفت. وقلبها دق.
آدم مراد: بهمس.. بحبك يا آرين.
آرين: جواها مشاعر متلخبطة وجديدة من قرب آدم منها بالشكل ده.. ومش فاهمة إيه هي.
لكن قالت برقة مصطنعة.. آدم. إحنا اتكلمنا المفروض نتعشى بقى.. وكل واحد يروح ينام.
آدم مراد: غصب عنه ضحك من أسلوبها وعارف أنها خايفة.. وباس جبينها وقال.. غيري الفستان.. وأنا هستناكي.. وسابها. ودخل أوضة اللبس.. واخد بنطلون. واتحرك.. لكن رجع أخد تيشرت علشان عارف رد فعلها لو شافته من غير تيشرت.. ودخل الحمام ياخد شاور.
آرين: وقفت قدام المرايا.. وبتقلد الموديلز.. وقالت. أنا أجنن بجد شبه الأميرات.. واو كان يوم كله مفاجآت.
يلا بقى يا آرين غيري الفستان ده تقيل جدا.. اممم آدم بقى جوزي يعني عادي لما أكون قاعدة بشعري. وبعدين هو خرج خلاص.
وراحت عند الدولاب وجابت بيجامة. وقفلت على نفسها بالمفتاح.. وحاولت بعد معاناة تفك الطرحة والفستان.. ودخلت الحمام واخدت شاور ولبست البيجامة.. وخارجة من الحمام تغني.. لكن وقفت مكانها واتخضت.. وهمست: دخل إزاي أنا قافلة بالمفتاح؟
آدم مراد: قاعد ع الكنبة.. ومعلقش ع لبسها.. وقال بجدية.. يلا علشان تتعشي.
آرين: حست بالإحراج.. وقعدت قدامه من سكات.
آدم مراد: من غير ما يبصلها.. مكانك جمبي مش قصادي.
آرين: بحرج.. اء.. أنا مستريحة هنا.
آدم مراد: بصلها. وقال. مبحبش أعيد كلامي ي آرين.
آرين: قامت وقعدت جمبه بمساحة صغيرة.
آدم مراد: نفخ بنفاذ صبر.. وحاوطها من وسطها وشدها جمبه… وقال.. انتي مراتي وف بيتنا. ياريت تحاولي تستوعبي بسرعة.
آرين: هزت راسها بحرج.. وساكتة.
آدم مراد: يلا كلي.
آرين: قالت جواها.. يلا كلي؟ يخربيتك بجد. دانا لو جعانة هتسد نفسي بأسلوبك ده.. ده دراكولا أرحم منك.
آدم مراد: همس في ودنها وقال بمكر. أنا أعرف أتعامل أوي.. لكن خايف عليكي.. فخليكي شاطرة واسمعي الكلام.. لأن بصراحة كدا أنتي وحشاني.
آرين: تنحت.. ومش عارفة ترد.
آدم مراد: أبتسم بمكر.. واخد قطعة فراخ.. وقال. يلا أول قاعدة.. من دلوقتي طول ما إحنا في الجناح ده. هتاكلي من إيدي أنا وبس.
آرين: بتحرك بؤبؤ عينيها ومتنحة ومش مستوعبة.. وقالت: طول ماحنا مين؟ اء.. أنا هروح الأوضة التانية.
آدم مراد : مردش على كلامها.. ورفع حاجبه ليها في إشارة تفتح بقها.
آرين : خافت تتكلم.. وأكلت من سكات.. ونفسها تجري من قدامه.. وبتجاهد نفسها من التوتر الداخلي.
آدم مراد : أكل آرين.. ومراقب كل حركاتها.. وقال:
كنتي بتقولي أوضة تانية؟
آرين : كحت.. وقالت: أيوه ده اختياري على فكرة.. وبصراحة الجناح ده عجبني أوي.. فلو تروح أنت بقى تنام في الأوضة التانية بليز بجد.
آدم مراد : مط شفايفه: اممم.. اختياري وكل واحد في أوضة.. وأبتسم بغيظ مكبوت وقال: القاعدة التانية. طول ما أنتي هنا مفيش نوم غير في حضني وبس!!
آرين : شهقت بصدمة وقالت: مستحيل ده يحصل.
آدم مراد : شاف آرين في حالة قلق غير طبيعي.. وساب الأكل.. ومسح إيديه بالمنديل.. وقال: اسمعيني كويس يا آرين.. أي زوجين من بداية يوم الفرح مابيفترقوش عن بعض. انتي فاهمه طبعاً.
آرين : وده علاقته إيه؟ محنا اتجوزنا من زمان ومفترقناش.
آدم مراد : ضحك بيأس.
آرين : بغيظ: أنت بتضحك عليا ليه بقى؟
آدم مراد : حلوة البيجامة دي.
آرين : ابتسمت: اممم حبيتها أوي.
آدم مراد : بص في عينيها وقال: وأنا حبيتك أكتر حاجة في الدنيا.
آرين : نزلت وشها في الأرض واتكسفت.
آدم مراد : في لحظة حنين.. رفع دقنها وقرب منها وباسها.
آرين : فتحت عينيها بصدمة.. واتصدمت في آدم واغمى عليها.
آدم مراد : اتخض عليها.. آرييين.. وشالها بسرعة وحطها في السرير.. وخبط على خدها: آرين.. آرين فوقي.
ونفخ بنفاذ صبر وقال: مش معقول كدا.. أنا متجوز طفلة؟
وجاب إزازة برفان وفوقها بيها.
آرين : فاقت.. وبتئن.
آدم مراد : مسح وشه بإيديه ونفخ براحة.. ومسد على شعرها بحنان وقال: حبيبتي أنتي كويسة؟
آرين : بتوهان: أنا فين؟
آدم مراد : ابتسم: أنتي مع المرعب يا مجنونة.
آرين : افتكرت اللي حصل.. وفتحت عينيها بدهشة.. وخافت.
آدم مراد : حاول يحتويها.. وقال بهدوء: آرين أنتي خايفة مني؟
آرين : هزت راسها بسرعة وقالت بقلق: أيوه.
آدم مراد : أخد نفس عميق جداً.. ومسك إيديها.. وبص في عينيها وقال: ليه يا آرين؟
آرين : ببراءة: عشان أنت بتفضل تبرقلي وكمان بتتعصب ديما.. ده غير رياكشن وشك لما بتتحول.. قصدي يعني لما تضايق.. أنت ليه كدا يا آدم.
ونزلت وشها وقالت بكسوف: ده غير إللي أنت عملته دلوقتي.
آدم مراد : ابتسم وبص لشعرها.. وحط إيده بين خصلاتها.. وقال: طيب على كدا بقى أنا معملتش حاجة كويسة خالص مع آريني حبيبتي؟
آرين : قلبها دق وقالت: لأ أنت عملت كتير جداً.. ووقفت جمبي وقت الحادثة ومتخلتش عني.. وانقذتني.. وكفاية مفاجآت انهردا كلها فرحتني كتير أوي.. أنت بتعمل علشاني كل حاجة حلوة يا آدم.
آدم مراد : باسها من خدها بحنان ورقة.. وقال: طيب أنا مش وحش أوي يعني؟
آرين : بلعت ريقها بتوتر وغمضت عينيها وهزت راسها: لأ اء.. أنت مش وحش.
آدم مراد : باسها من خدها التاني.. وقال: اومال أنا إيه يا آريني؟
آرين : بتتنفس بسرعة وشبه متخدرة.. وهمست بتوهان: اء.. أنت.. أنت..
آدم مراد : بدقة قلب: قوليها يا آرين.
آرين : مسكت تيشرت آدم وقلبها بيدق بقوة.. واخيراً قالت: بحبك أوي يا آدم!!!
آدم مراد : نجح في أنه يطمنها ويقربها منه.. وبص في عينيها وقال بغرام: وآدم بيعشق آرين.
وقرب منها بكل شوق وحب ولهفة.. وقدر يخترق حصونها بعشقه ليها.. وعاش معاها عشق مالهوش نهاية ولا وصف.. كانت آرين بالنسبة لآدم جنته على الأرض.
وآرين عاشت حلم جميل وكان آدم بالنسبة ليها.. سعادة وعشق لا متناهي.
وبعد فترة كبيرة.. تم بحمد الله نقل ملكية آرين السيوفي.. لحرم آدم العدوي.. ونقول مبارك عليكم.
آرين : مخبية وشها في حضن آدم.. وشها كتلة طماطم من الإحراج.
آدم مراد : ضحك بصمت.. وضمها لقلبه بحنان أكتر.. وباس راسها.. وقال: مبروك يا روحي.
آرين : هزت راسها ومردتش عليه من الإحراج ومكسوفة جداً.
آدم مراد : ضحك.. وشدها لحضنه.. ونام وهي في حضنه.
آرين : غمضت عينيها وساكتة.
آدم مراد : بضحكة.. قال: طيب انتي ساكتة ليه؟
آدم مراد : ههههه.. طيب يلا نامي عشان هنسافر بكرة بدري.
آرين : فتحت عينيها بدهشة وقالت: بيجاااد.. هنسافر أوروبا؟
آدم مراد : همس ليها بغرام وقال: لأ.. دي بقى مفاجأة.
آرين : رفعت راسها وقالت بترجي: بليييززز قول طيب هنروح فين؟
آدم مراد : شدها لحضنه وقال: قولت مفاجأة.. ويلا نامي عشان هما تلات ساعات ونسافر.
آرين : بغيظ: أوكي طيب.
آدم مراد : باسها وقال: تصبحي على خير يا روحي.
آرين : اتكسفت.. وغمضت عينيها.. وهمست بحرج: وأنت بخير. وبعد لحظات نامت من الإرهاق.
آدم مراد : بيتأمل تفاصيلها.. بشرتها عيونها شعرها.. وأبتسم بحب.. وقال.. بحبك أوي يا آري.
تاني يوم..
آدم مراد : فتح عينيه.. وشاف آرين نايمة في آخر السرير.. والغطا على الأرض.. وكشر عينيه بعدم فهم من طريقة نومها.
وبص في الساعة.. وشد الغطا عليها.. وبدأ يصحيها. آرين.. آرين قومي هنتاخر.
آدم مراد : نفخ بنفاذ صبر وقال: شكلك هتتعبيني ومفيش وقت.. وقام.. وشالها على كتفه.. ودخل بيها الحمام.
آرين : بنوم: بس بقى يازفت أنت.. ياامااامي خليه يسكت البارد ده.
آدم مراد : هز راسه بنفاذ صبر.. وقال: آرييين فوووقي. وفتح المايه وبيغسل وشها.
آرين : نفخت بتذمر.. بس بقى المايه ساقعة يامامي خلاص هصلي خلاااص.. وفتحت عينيها.
آدم مراد : خطف بوسة وقال.. صباح الخير.
آرين : اتصدمت وقالت.. آدم؟ أنت بتعمل ايه هنا؟
آدم مراد : أبداً جاي أزورك عندك مانع؟ يلا يا آرين ورانا سفر.
آرين : شهقت بصوت عالي وقالت.. صح أنا عروسة وكدا.. أيوه صدق نسيت خالص.
آدم مراد : حط المعجون على الفرشة ليها.. وقال بتحذير.. عشر دقايق وتلبسي عشان منتأخرش. وسابها وخرج يجيب لبس ليه.
آرين : بتقلدو قدام المرايا.. عثر دقايق وتلبثي.. ياساااتر.. يخربيت كدا.
آدم مراد : بتحذير.. آريييييين.
آرين : هييه.. حاضر حاضر خلصت أهو.. وغسلت أسنانها.. وأخدت شاور.. ولبست.. وخرجت. وصلت.
آدم مراد : خلص صلاه.
آرين : لبست فستان كشمير.. وبتتاوب وعايزة تنام.
آدم مراد : ضمها لقلبه من الخلف.. وقال.. روحي أنا عايزة تنامي؟
آرين : بدأت تاخد على آدم وابتسمت وقالت.. جداً يا آدم.. أنا منمتش كفاية.
آدم مراد : باسها من كتفها وقال.. نامي جنبي في العربية. أوكي.
آرين : بترجي.. بليز قول هنسافر فين بقى؟
فيلا العدوي..
مراد : بتعجب.. الله الواد آدم مخدش تذاكر السفر ليه؟ أنا هروح اصحيه يمكن راحت عليه نومه.
هارون : آدم باشا سافر هو والهانم الصغيرة من بدري ومحدش عارف سافر فين معاليك…!!!
مراد : رجع الفيلا وقال للموجودين بدهشة.. مين قال أنه سافر.. وازاي متعرفوش؟
فريحة : لأن بابا آدم اتصل عليه.. وابنك قاله أنه مش موجود في الفيلا.. وكمان قال محدش يدور عليه ولا يتصل.. هو اللي هيبقى يتصل علينا ويطمنا عليهم.
مراد : كشر عينيه وقال.. امممم لأ حركة حلوة. الواد آدم ده جامد. بس ياترى الحوت هيعمل إيه لما يعرف هههههه.. هارت اتاك يا حوت.
ف الطريق..
آدم مراد : سايق العربية.. وآرين نايمة على كتفه.
آدم مراد : وقف بالعربية.. وصحى آرين وقال.. آرين فتحي ياحبيبتي وصلنا.
آرين : فتحت عينيها بكسل.. وبتبص من الإزاز.. وفتحت عينيها بزهول وقالت.. مش معقول.. بيت المزرعة؟