تحميل رواية جريمة عشق بقلم مريم نصار pdf
بقلم مريم نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عند كامليا.. كامليا قاعده ع كرسي التسريحه، وباصه ل نفسها ف المرايا. ماجده داخله عليها الاوضه، ومعاها عصير. ابتسمت وقالت: صباح الخير يا كامي ياروح قلب مامي..!! كامليا: ……………. ماجده حطت العصير ع التربيزه، وقربت منها ووقفت وراها وحطت إيدها ع كتفها وبصتلها ف المرايا. وقالت: ايه يا كامليا ياحبيبتى.. مش هتخرجي من ال انتي فيه ده؟ كامليا باصه ف المرايا، وشارده ف كل حاجه، وكل أفكارها ممزوجه ف بعض. من ناحية أهم حاجه تيم، والمخابرات، والاستجواب، والكارثة الكبيره، الاغتصاب، والغموض الرهيب ال هو الديزل، ومش...
رواية جريمة عشق الفصل الحادي والستون 61 - بقلم مريم نصار
مراد وفهد خارجين من مكتب المدير.
مراد: بقولك ايه ياحوت؟
فهد: ارغي ياصقر.
مراد: تعالى قبل ما تخرج نشوف الواد آدم ابني وهو ف مكتبه.
فهد: يلا بينا. واتحركوا. بس انت هتقوله؟
مراد: اتنهد. أيوه وربنا يستر.
فهد: ربت ع كتفه. متقلقش آدم ابنك قدها.
مراد: بجد قلقان دي أول مهمة رسمية هيطلعها.
فهد: يبني أنا مش قلقان عليه. عارف آدم ابنك لو حد سهل وضعيف. هقولك أيوه ليك حق تقلق. لكن أنا شايف قدامي مراد العدوي التاني. وكمان هو تحت تدريبنا أنا وانت. يعني متعلم ع إيدينا. ابنك ماشاء الله كتلة ذكاء وشجاعة. متقلقش عليه.
مراد: هز رأسه. ربنا معاه إن شاء الله.
فهد: إن شاء الله. تعالى مكتبه هناك.
مراد: خبط.
آدم مراد: بثبات. ادخل.
مراد: دخل وقال بمرح. السلام عليكم.
آدم مراد: قام وقف. مين مراد وفهد باشا بنفسهم. وعليكم السلام.
فهد: سلم عليه. اذيك يا حضرة الملازم؟
آدم مراد: الحمد لله ياخالو. اتفضلوا. اذيك يا بابا عامل إيه؟
مراد: كويس جدا يا حبيب أبوك. خلعت انت قبل مني؟
آدم مراد: معلش بقى انت عارف الشغل عندي مافيهوش هزار.
ولازم أكون ف التدريب ع الميعاد بالظبط. ولسه مخلص وداخل الجهاز حالا.
مراد: اممم بالتوفيق إن شاء الله.
فهد: مدير الجهاز. قالك حاجة إمبارح؟
آدم مراد: كشر عينيه. لأ ليه؟
مراد: بتنهيدة. فيه مهمة جديدة وهيكون موجود فيها الرائد سعد. وبلع ريقه بغصة. وانت موجود ف فريقه. إحنا منعرفش إيه هي نوع المهمة زي ما انت عارف إنه ممنوع.
آدم مراد: ابتسم وهز رأسه. لأ كدا تمام أوي.
فهد: ابتسم وافتكر نفسه زمان. وشاف ع وش آدم نفس ابتسامة الشغف.
مراد: بخوف. اسمع يا آدم أنا عارف إنك بتحب شغلك.
ومهما أقولك انت صوتك من دماغك. لكن يبني ف المجال ده لازم تسمع لل أكبر منك.
لازم تسمع لرأي رئيس الفريق بتاعك. ومتهج قبل ما تاخد منه الأمر.
آدم مراد: مسك القلم بين إيديه وقعد ع طرف المكتب.
وقال. أنا مش عايزك تفكر ولا تتعب نفسك يا حج. والقلق اللي أنا شايفه ف عينيك ده عليا. امحيه. امسحه. أنا ابنك. وحفيد آدم العدوي. واستحالة إني أأثر ف شغلي وخصوصاً وقت الهجوم ع الأعداء وأنا باخد حقي.
مراد: فتح عينيه بدهشة. وشاف فهد السيوفي من تاني لكن أقوى.
ميكس من آدم العدوي ومراد وفهد. لكن استسلم للأمر الواقع وقال جواه. ربنا يستر.
فهد: قام وربت ع كتف آدم وقال. جدع ياض يا آدم أنا مش قلقان عليك. وكمان عندي ليك خبر أحلى من كل ده.
آدم مراد: رفع حاجبه بثقة. خير يا خالو؟
فهد: بعد المهمة ما تتم ع خير. أول مهمة تيجيلي أنا وأبوك هتكون ف الفريق بتاعنا. يعني هنكون جيش كامل.
آدم مراد: قام وقف بحماس كبير. وأنا مستني المغامرة دي بفارغ الصبر.
مراد: بتعجب. بص لفهد وقال. بيقولك مغامرة؟
فهد: هههههههه أحلى مغامرة دي ولا إيه؟ ههههه.
آدم مراد: ابتسم بسيط.
مراد: غصب عنه ضحك. ماشي يا عم الحوت. يلا بقى عشان عندي مشوارين.
فهد: كشر عينيه. مشوارين إيه؟ انت مش هتيجي معايا عند دكتور محمد؟ أنا ورينو والولاد معزومين هناك ع الغدا.
آدم مراد: قابض ع إيديه بخنقة.
مراد: لا مرة تانية. الدكتور محمد قال لي بس أنا اعتذرت. أنا هطلع أشوف العمال وصلوا لفين ف العمارة. وأطلع ع العيادة أجيب فريحة.
فهد: هز رأسه تمام.
مراد: بص لابنه. هتعوز حاجة يا وحش؟
آدم مراد: قال بغيره. لأ.
فيلا العدوي.
ميرو: حاولت تهدّي نفسها. وقفلت فونها وركبت تاكسي ورجعت ع البيت.
شاهين واقف مع الجارد. وشاف تاكسي وقف قدام الڤيلا. وشاف مريم نازلة منه. واستغرب جدا. وبص ف الساعة وكانت ٢. وقال بهمس. دكتورة مريم؟ طيب هي ما اتصلتش عليا ولا حد قالي إني أروح أجيبها. هي قالت بعد العصر.
ميرو: نزلت من التاكسي. ودفعت الحساب. رايحة ع الفيلا. ورسمة ع وشها الجمود وكأنها عادية.
الجارد: فتح ليها بوابة الفيلا.
شاهين: متجرأش يسألها هي ليه مطلبتش منه إنه يروح يجيبها.
ميرو: دخلت الفيلا. ف صمت تام. وماشية ف الجنينة. ودخلت الفيلا. وملقتش حد ف الليفنج. وحمدت ربنا. وطالعة ع السلم بسرعة.
زينب: خرجت من المطبخ وشافت مريم طالعة بتجري ع السلم. وقلقت عليها. وقالت ل عزة. بت ياعزة خلي بالك من الأكل اللي ع النار. وطلعت ورا مريم.
ميرو: دخلت اوضتها بسرعة. ورمت نفسها ع السرير وعيطت بوجع كبير.
زينب: طلعت وخبطت عليها. دكتورة مريم.
ميرو: بشهقات مكبوتة. روحي يادادة. أنا مش عايزة أتكلم مع حد.
زينب: بقلق. خبطت تاني. طيب افتحي لدادة زينب حبيبتك. مش أنا اللي مربياكي. افتحي ياحبيبتي وطمنيني عليكي. أصل مش هنزل وقلبي واكلني عليكي كدا.
ميرو: مسحت دموعها. وقامت بتعب وفتحت ليها. ورجعت تاني قعدت ع السرير.
زينب: دخلت وقفلت الباب. وشافت عيون مريم حمرا. وشهقت بصوت عالي. يمصبتي انتي بتعيطي يا ست مريم؟ لاااا قوليلى ف إيه ومين اللي زعلك؟
ميرو: بخنقة. أرجوكي يادادة أنا مش عايزة أتكلم مع حد. كل اللي أنا عايزاه أنام وبس. ممكن؟
زينب: جابت كوباية ميا. وقالت. طيب امسكي اشربي واستهدى بالله.
ميرو: هزت رأسها بدموع. لأ مش عايزة. وصعبت عليها نفسها وعيطت وحطت وشها بين إيديها.
زينب: اتصدت وحطت الكوبايه. وقعدت جنبها وقالت بلهفة. ست مريم الله يسترك قوليلى مالك. سيدي آدم بيه لو عرف هيتجنن عليكي.
ميرو: رفعت رأسها بسرعة. وبصت ليها. لأ لأ أوعي يادادة تقولي لحد أي حاجة أرجوكي. وياريت تنزلي عشان ماما مريم متحسش بحاجة.
زينب: ربتت ع ضهرها. اهدى طيب ووحدي الله. سيدي آدم بيه وست مريم خرجوا من بدري. و تالين بعد المدرسة دخلت اوضتها وتلاقيها نايمة ولا بتذاكر. ومفيش حد موجود ف البيت.
ميرو: مسحت دموعها. وقالت. لا إله إلا الله.
زينب: لو تقوليلى مالك بس هتريحى قلبي.
ميرو: ابتسمت بتمثيل. ابدأ. حصل مشكلة كبيرة عند صحبتي وأنا زعلت عشانها. وياريت يادادة محدش يعرف إني رجعت بالطريقة دي.
زينب: طيب من عينى حاضر مش هقول لحد. بس ياحبيبتي متاخديش كل حاجة ع أعصابك كدا. لا صحبتك ولا حد هينفعك. وعايزاكي تفوقي لنفسك كدا. أيوه اومال إيه؟
ميرو: ابتسمت بوجع. إن شاء الله يادادة. ياريت لو مامي أو بابي أو أي حد سأل عليا تقولي إني نايمة. لأني تعبانة شوية ومحتاجة أنام بجد.
زينب: ابتسمت من عينيا حاضر يا ست البنات. خديلك دوش سخن كدا وارتاحي.
ميرو: هزت رأسها. شكرا يا داده.
زينب: قامت. ربنا يريح بالك يا ست الكل. وخرجت. ونزلت ع المطبخ.
ميرو: قامت بتعب وقفلت الباب بالمفتاح. وسندت بضهرها ع الباب. وسمعت صدى صوت كامليا وهي بتحكي قد إيه هي وتيم بيحبوا بعض. وحطت إيديها ع ودنها وعيطت بصوت كله وجع. وقالت. كفاااايه. كفااااايه مش عايزة أفكر فييييه تاااني.
ف الطريق.
تيم ف العربية. وهيتجنن بيتصل ع مريم وفونها مغلق. ونفخ بخنقة كبيرة جدا. هتكوووون راحت فيييين؟ أنا مش عايز أتصل ع حد من العيلة وأعمل قلق. روحتي فييين يامريم؟
كامليا: قاعدة جنبه وبصت ليه بصدمة. وقالت. انت بجد مصدق نفسك إن اللي انت بتعمله ده طبيعي؟
تيم: ......
كامليا: بنرفزة. تيم رد عليا أنا بكلمك.
تيم: مردش عليها. وفونه رن. وكانت آرين. وبص ل كامليا. وقالها. مش هنبه عليكي تاني صوتك وانتي بتتكلمي معايا مايعلاش. ورد ع آرين. وابتسم. الو.
آرين: بطفولية. انت فين يا استاذ. إحنا هنا من بدري.
تيم: معلش ياحبيبتي أنا بس عندي مشوار مهم جدا. هخلصه وارجع ع البيت.
كامليا: غمضت عينيها بغيظ. وقالت. أكيد دي مامته. اهدى يا كامليا انتي عيبك الوحيد التسرع ف كلامك مبتعرفيش تخبي مشاعرك. وديما ف مشاكل بسبب النقطة دي. انتي بتحبي تيم. وهو بيحبك. يبقى ليه تعملي مشاكل. انتي متقدريش تعيشي من غيره. اهددددي.
آرين: يا سلام. ومشوار إيه ده بقى إن شاء الله اللي طلع فجأة. أنا جوعت ومفيش حد منكم راضي يجي. لا انت ولا عمو محمد ولا بابي. اعاااااااا أنا جوعت أوي ياتيمو حرام عليكم. انتو عازمينا تعذبونا. اعااااااا.
تيم: ضحك بتمثيل. ههه يابت اهدى وبطلي طريقتك الطفولية دي. واتنهد بزعل. أنا بس حصل حاجة كدا أخلصها وأجيلك جري.
آرين: ببراءة. هتجيلي شوكليت كتير ثح.
تيم: ابتسم. حاضر يا آرين هجبلك اللي انتي عايزاه. بس اقفلي بقى عشان أنا سايق وكدا غلط.
كامليا: شهقت بصوت مهموس وفتحت عينيها ع الآخر بصدمة. وهمست بغل وغيره كبيرة. اررررررين؟ كل الهزار والضحك ده مع اررررين؟
آرين: بجدية. ماشي ماشي. اقفل بقى عشان عمو محمد وصل. وعقبالك انت وبابي يارب.
تيم: ماشي يا آرين مع السلامه.
آرين: باي. وقفلت.
تيم: رجع لخنقته وقلقه الكبير ع مريم. وبيفكر. بتصل ع مين عشان أطمن عليها.
كامليا: بدموع. تيم انت كنت بتكلم آرين وبالطريقة دي؟
تيم: أيوه يا كامليا. و آرين دي حاجة تانية وبالنسبالي أختي اللي مربيها. وكبرت بيها ومعاها. أوعي تكوني غيرانة منها هي كمان؟
كامليا: عيطت. نزلني هنا ياتيم لو سمحت. أنا مخنوقة أوي.
تيم: مش هينفع. أنا هوصلك لحد البيت. وليا كلام تاني معاكي ع تصرفاتك الغريبة دي النهاردة.
كامليا: بصتله بزعل. وقالت بدموع. هو أنا مش مسموحلي إني أغار عليك؟
تيم: بتفكير. ثواني يا كامليا. وفتح فونه واتصل ع فون فيلا العدوي الارضي.
كامليا: بصت من الإزاز ومخنوقة من تجاهله ليها.
زينب: ردت. الو.
تيم: الو. أهلا ياداده أنا تيم.
زينب: بابتسامة. أهلا بدكتورنا. اذيك يا سي تيم عامل إيه؟
تيم: بحيرة. أنا كويس الحمد لله.
يا حم، وماما مريم عاملة إيه؟ وكل اللي عندك؟
زينب: ست مريم الكبيرة زي الفل الحمد لله وخرجت مع سي آدم بيه من بدري. وما فيش حد هنا غير الدكتورة مريم الصغيرة وتالين. والباقي كل واحد في شغله.
تيم: فرمل العربية. واطمأن. وقال بطريقة غير مباشرة: إيه ده؟ هي مريم ما راحتش الجامعة النهاردة؟
زينب: لا راحت. ولسه راجعة من نص ساعة. هي نايمة دلوقتي.
تيم: ابتسم. تمام يا دادة. أنا هتصل على ماما مريم. مع السلامة. وقفل. وقال: الحمد لله ميرو بخير.
كامليا: بوجع. فتحت الباب ونازلة من العربية.
تيم: بسرعة قفل الباب قبل ما تنزل. وقال: ممكن أفهم إيه لعب العيال اللي أنتِ بتعمليه ده؟
كامليا: من غير ما تبصله. أنا عايزة أنزل لو سمحت.
تيم: مش هينفع. أنا هوصلك.
كامليا: تيم أنا بجد مخنوقة وعايزة أكون لوحدي.
تيم: على فكرة أنتِ اللي خانقة نفسك عشان تفكيرك وطريقتك من البداية غلط.
كامليا: بصتله باستغراب. طريقتي غلط؟ إنك تشيل بنت في سني وإني أشوف الخوف عليها في عيونك وكمان تهزر مع آرين ومش عايز مني أي رد فعل؟
تيم: بصّلها. هو أنا خبيت عليكي حاجة واتفاجئتي بيها؟
أنتِ ممكن ما تكونيش مستوعبة طريقة تربينا وعمق علاقتنا مع بعض في كل العيلة. أنا قبل كده شرحتلك إني قد إيه عندي عيلة ما فيش منها اتنين. على قد ما هي متسامحة، على قد ما ليها قواعد من نار.
آرين دي بجد كبرت قدامي يوم بيوم. والدتها تبقى أمي التانية. اتربيت في بيتهم وآرين اتربت في بيتنا. وكلنا بالإجماع اتربينا في بيت جدو آدم العدوي.
عندنا ترابط مش عند حد. اتعلمت في بيت جدي من جدتي إن الحب الحقيقي إني أشوف عيلتي واللي بحبهم مبسوطين. حتى لو على حساب سعادتي.
لارين أو رينو هي خالتي في الحقيقة، لكن عمري ما قلتلها خالتو. لأ، من صغري بقولها رينو. هي أمي. عشت معاها طفولتي. حبي ليها كان على الفطرة. لدرجة إني كنت بغير عليها من جوزها.
ويوم ما قلت آخدها بعيد، أبويا وأمي وجدتي علموني إن كدا غلط. واللي بيحب حد لازم يخليه مبسوط ويكون مبسوط عشانه.
ميرو وآرين، كل واحدة أبوها طول عمره في سفر مستمر. وأنا كنت ليهم الأخ والأب والسند. ودول بالذات خط أحمر.
أنا اتعودت من صغري إني أحب وأضحي عشان الإنسان اللي بحبه. حتى لو حساب نفسي.
كبرت بخاف على أفراد عيلتي كلها شباب وبنات. ما فيش فرق بين دي أخت مين ودي بنت مين. لأ، دي بنت خالي تبقى أختي وما ينفعش ما تكونش أختي.
وكمان أفديها بروحي. مريم وآرين بالذات غالين جداً عندي وما ينفعش تغيري منهم ولا من ليليان.
اتعلمنا إن البنت في عيلتنا جوهرة وليها مكانتها. وتتعامل على إنها ملكة. البنت في عيلتنا مصانة، مكانتها عالية فوق في السما. غيرتنا عليهم مننا، ومش هنسمح لأي مخلوق يلمسهم. حتى لو ممرضة يا كامليا. وأظن الرسالة وصلت.
كامليا: خافت وفرحت في نفس الوقت. وحاولت تكون هادية.
وبصت لتيم وقالت: أنا آسفة. أنا بجد مبسوطة أوي إنك بالشخصية دي وإنك راجل ناضج وقوي. تيم، أنت عارف إني بحبك جداً. هي كانت مجرد غيرة.
أنت يعني لما شوفتني واقفة مع شباب في الجامعة زعقتلي، مش دي غيرة برضه؟
تيم: بجمود. رجولي تحتم عليا إني رافض مبدأ إني أشوف حد يخصني واقف مع حد غريب. ومش هسمح بكده. ويا ريت تاخدي بالك من تصرفاتك وخصوصاً نبرة صوتك معايا.
كامليا: بفرحة. أوكي أوكي خلاص. آسفة بجد. ومش قصدي أزعق والله. أنا بس كنت مش قادرة أستوعب. ويا ريت بقى لو تعزمني على حاجة أشربها. بجد عطشانة أوي.
تيم: بص وراه وجاب من الكرسي الخلفي إزازة عصير. اتفضلي.
معلش أنا اتأخرت. عندنا ضيوف مهمين جداً. ومش هينفع نخرج. لكن أوعدك مرة تانية.
كامليا: أخدت الإزازة وابتسمت. أوكي يا حبيبي. مفيش مشكلة.
تيم: شغل العربية. وقال: اومال فين عربيتك؟
كامليا: بتشرب. اممم. سبتها في الجامعة. واتصلت بالجارد وهيروح يجيبها على البيت.
تيم: هز راسه. تمام.
فيلا الصاوي.
جاسر: بفرحة كبيرة. أنا مبسوط جداً يا آدم إنك شرفتني النهاردة.
آدم: الشرف ليا يا جاسر يا أخويا.
ملك: بس أنا زعلانة منك. إزاي مش هتتغدى معانا بقى؟ أنت تقعد تتغدى ولا هزعل.
آدم: معلش يا حبيبة أخوكي. خليها مرة تانية.
ملك: ما تقوليله حاجة يا مريم. هو هيعمل فيها ضيف. لأ، أنا بجد زعلانة.
مريم: بابتسامة. حبيبتي ما يهونش عليا زعلك. بس بجد خليها مرة تانية. إحنا لسه عندنا مشوار عند هنا. هنطمن عليهم. عشان انتي عارفة أكيد ميرو قربت ترجع على البيت وتالين تلاقيها قاعدة لوحدها. بالله عليكي ما تزعليش.
ملك: ابتسمت. وأنا عمري ما أزعل منك يا حبيبتي. بس على الأقل يدوق الحلو اللي أنا عاملاه.
آدم: وأنا مش هزعلك. هاتي يستي الحلو.
ملك: بفرحة. من عيوني حاضر. وقامت تجيب الحلو.
آسر: راجع من الجامعة. وابتسم بفرحة. السلام عليكم.
كلهم: وعليكم السلام.
آسر: ضحك. جدو آدم عندنا. وأنا أقول الفيلا منورة ليه. وسلم عليه بحب كبير.
آدم: ربت على كتفه وابتسم بحب. بنورك يا أسر يا حبيبي.
آسر: أهلاً. إزيك يا تيته. عاملة إيه؟
مريم: بحب. الحمد لله يا أسر. أنت عامل إيه؟ ودراستك عامل فيها إيه؟
آسر: الحمد لله. كل حاجة تمام. وقرب من جدو. إزيك يا جدو. وباس على إيديه.
جاسر: ابتسم. حبيب جدك. أنا تمام. يومك كان حلو؟
آسر: قعد. طبعاً الحمد لله. اومال ناناه فين؟
ملك: من وراه. أنا هنا يا قلب ناناه. وسلمت عليها.
آسر: بص لآدم وقال: احم. جدو. بما إن حضرتك موجود. كنت عايز أستشير حضرتك في حاجة كدا.
جاسر: مش وقته يا أسر. إحنا اتكلمنا في الموضوع ده وانتهى.
آسر: بص لآدم بترجي.
آدم: لحظة يا جاسر. خير يا أسر يا حبيبي. قول استشارة إيه؟
آسر: بص ل جاسر. آسف يا جدو. بس لازم أقنعك بأي شكل. وبص لآدم. أنا عايز أمسك مجموعة الصاوي.
آدم: هز راسه بتفهم. وقال: أنت فاكر الموضوع بالسهولة دي يا آسر يبني؟
جاسر: قلتله والله يا آدم يا أخويا. هو بس زعلان عشان شايف إن الحمل تقيل عليا. وكمان مالك ابني محتار ومش عارفين يعملوا إيه.
آسر: بص لآدم. يا جدو. جدو جاسر تعب لما أسس باقي شركات جدو حسين الله يرحمه. وبابا زي ما حضرتك شايف من المحكمة للشركة.
وماما في شركتها. وما فيش حل. وأنا عارف إن خالو زين بدأ وهو في الجامعة واتدرب تحت إيد حضرتك كويس جداً. ودلوقتي ما شاء الله صور خالو زين على السوشيال ميديا والجرايد وفخر للعيلة كلها. ف ليه جدو شايفها صعبة عليا؟
آدم: مد شفايفه بتفكير. وساكت.
جاسر: لآسر. يبني المسئولية كبيرة عليك. ولازم تكون جاهز للشيلة دي.
آسر: وتنهد بزعل.
آدم: ل جاسر. وأنت لما شلت شيلة الحاج حسين الله يرحمه كنت جاهز يا جاسر؟
جاسر: بتنهيدة. لأ يا آدم. بس الأمر يختلف عن زمان ودلوقتي.
آدم: بس الإنسان هو الإنسان وتفكيره ما اتغيرش. وآسر الصاوي قدها.
آسر: ابتسم بسعادة. بجد يا جدو. يعني هتقنع جدو إنه يوافق؟
آدم: ابتسم. ما تستعجلش على التعب. أنا إن شاء الله هلاقي حل.
آسر: بخيبة أمل. وبص قدامه بزعل.
جاسر: ربت على كتفه. متزعلش يا آسر.
آسر: بخنقة. لأ عادي. دي شركة حضرتك. وأنت أكيد شايف إني مش جدير بشيل الحمل عنك.
جاسر وملك ومريم بصوا لبعض بدهشة من كلام آسر.
آدم: ابتسم ورفع حاجبه بإعجاب.
جاسر: بدهشة. إيه اللي أنت بتقوله ده يا آسر؟
آسر: أنا آسف يا جدو. بس أنا كنت حابب أثبت نفسي وأخليك مش محتاج لحد. ولا تفكر وتتعب نفسك.
كنت عايز راحتك. كنت عايزك تكون فخور بيا. لكن أنت شايف إني لسه صغير.
ملك: بزعل. عيب كدا يا آسر. ده مش وقت كلام في الموضوع ده. أنت عارف إن جدك عايز مصلحتك وتهتم بدراستك. إنت لسه في أولى جامعة.
آسر: قام وقف. أنا آسف جداً. بعد إذنكم. ووجه يتحرك.
آدم: تعالي يا آسر.
آسر: لف ليه. تحت أمرك يا جدو.
آدم: بفخر. والله يا جاسر. أنت عندك حفيد ما شاء الله عليه. راجل وقد المسئولية. وأنا واثق إن مجموعة الصاوي هتكبر على إيديه. مش كدا يا جاسر؟
جاسر: كشر عينيه وقال. إيه اللي في دماغك يا آدم؟
آدم: حط رجل على رجل وكمل بثقة. دمج شركة ساره الصاوي مع مجموعة الصاوي. وبكده جميع الأطراف اتراضوا.
جاسر: اتعدل بتركيز. وقال. أنت تقصد؟
آدم: ابتسم. وقال. ساره ومالك. خليهم يعدوا عليا بكرة في الفيلا الساعة ٦ بليل. وبص لآسر. وأنت لازم في الإجازة تثبت نفسك وعايزك تفوق كل التوقعات. وأنا واثق إنك قدها.
آسر: ضحك بسعادة كبيرة. شكراً. شكراً جداً يا جدو.
آدم: وخلي بالك. جدك جاسر خايف عليك. شغل مجال الأعمال ده مش سهل بالمرة. وكله مطبات.
جاسر: بتأكيد. وأنا ده فعلاً اللي خايف على حفيديّ منه. مش عايزهم يواجهوا تحديات ومصاعب.
آسر: قعد جمب جاسر بسرعة ومسك إيده وباس عليها وقال بتفاؤل. متقلقش عليا يا جدو. حضرتك بكرة هتكون مبسوط بقرارك إنك وافقت أمسك مجموعة الصاوي. وإن شاء الله هثبت نفسي وبجدارة. أنا لازم أشرفك يا جدو أكيد.
ملك: ابتسمت بسعادة. وقالت. ربنا يوفقك يا آسر يا حبيبي يا رب.
جاسر: ربت على ضهره. وأنا واثق فيك يا حبيب جدك. بالتوفيق إن شاء الله.
عند محمد.
بعد الغداء. كلهم قاعدين في الليفنج.
رينو: قاعدة وجمبها تيم. وآرين جمبها من الناحية التانية.
وفهد: قاعد ومحمد جمبه. وآركان جنب فهد.
ونور: جنب محمد وجنبها تمارا.
فهد: تسلم إيدك بجد يا دكتورة.
نور: بالهنا يا فهد. أنت متعرفش بجد أنا مبسوطة إنكم موجودين معانا النهاردة.
محمد: منوريني والله يا فهد.
فهد: حبيبي يا دكتور. تعبت نفسك.
محمد: أنا برضه اللي تعبت نفسي. وإيه يا ابني كل الحاجات اللي جايبها دي؟ هو أنا غريب؟ أنا خالك يالا. متعملهاش تاني. مش كل مرة هقولك. أنت ومراتك فاهمين.
رينو: يا خبر يا دكتور. إيه اللي بتقوله ده. وبعدين الحاجات دي لتيم وتيما. أوكي.
نور: ابتسمت. تسلمي يارينو. ثواني هقوم أجيب الحلو. وقامت.
رينو: فهد. إحنا هنروح عند حد من العيلة النهاردة؟
فهد: أيوه يا حبيبتي. هنروح عند الحاج طارق نسهر معاهم.
رينو: ابتسمت. أوكي. دي هيبقى ضحك للصبح. بابا طارق ده قمررر.
محمد: ههههه. طارق ده مشكلة. وخصوصاً هو والبنت چود. ميكس فقر بجد.
آركان: فعلاً چود كلها بابا طارق. لكن چواد هادي لعمو فارس.
فهد: رفع عينيه. إيه يا تيم. من ساعة ما رجعت وأنت سرحان في حاجة حصلت؟
تيم: بابتسامة. أبداً يا فهد. أنا كويس جداً. بس بحب أسمع حديث العيلة.
آرين: همست. مامي. هو تيم ماله بجد؟
رينو: مش عارفة. اسأليه أنتِ.
آرين: نو نو نو. سألته. قالي مفيش يابت. وغايظني جداً. وكمان مجابش الشوكولاتة وقالي. آسف نثيت خالث.
رينو: ههههههههه. مجنونة.
بعد شوية.
فيلا عزيز.
مصطفى: واقف قدام المرايا ولابس شورت فقط. وبيقلد أبطال الجيم. وبيكلم نفسه.
وبيتريق على چود. فين الباي؟ فين التراي؟ قال يعني كل الشباب رياضيين.
أنا واحد بيكره الرياضة. هي ناقصة فرهدة. أروح أتمرن 10 سنين. وفي الآخر أتجوز ويطلعلي كرش.
مش عارف أنا بنات تافهة.
مريم: خبطت. مصطفى انت بتعمل إيه عندك جوه؟
مصطفى: ثواني يا ست الكل بلبس حااااااضر. الدنيا متكهربا انهرده ليه.
أوووف. فين الباي قصدى فين التيشرت. آه آهو. تعالى ياخويا انت كمان. قال إيه لأ مش بحبك يامصطفى. دي هتم عليا. بس وحيات الغالية اللي أنا سايبها تخبط ع الباب دي. لاربيكي يا چود الك. وحيات كوثر الغالية كمان. مااااشي. هتشوفي.
مريم: خبطت أكتر. انت يبني بتعمل إيه كل ده؟
مصطفى: لبس التيشرت وفتح الباب. أيوه ياماما. بلبس. بلللبس.
مريم: بنفاذ صبر. ساعة بتلبس يامصطفى. من وقت ما جدك آدم ونانا مريم مشيوا. وانت طلعت تلبس كل ده.
مصطفى: اله. إيه بس يامريومة. كنت باخد شاور. إنتي ديما متستعجلة كدا.
مريم: نفخت. أووف. ربنا يرجعك ليا بالسلامة ياكريم. مريح قلبي.
مصطفى: يعني القلب أهو. ماهي دي النقطة اللي أنا بتكلم فيها. القلب. مش الباي ولا التراي.
مريم: ببلاهة. ها. إنت بتقول إيه ياولد إنت.
مصطفى: هز راسه. والله أنا ملاقي حد يفهمني. أنا خيارة في البلد دي. ههههههههه.
مريم: هههههههههه. خيارة. اسمها خسارة. خسااااره. آه يارب يهديك يامصطفى ياحبيبي يارب.
مصطفى: هرش ف دقنه. ادعي. ادعي عليا كتير كدا.
ولما نجمد قلبنا عليكو. يقولو الابن العاااااق. أهووووووووو.
أهووووووووو يارب الابن اللي أكل من طبق أمه. أهوووو. ونبقى مهمشين ف أم المجتمع ده.
مريم: هههههههههه. مهمشين. ههههه. يلا يلا. تعالى انزل. يامجنوون.
بعد فترة.
فيلا العدوي. عربية فخمة جدا. حواليها عربيات حراسة كتير جدا. ونزل جارد خاص ضخم واسمه عاشور. وقرب من شاهين اللي ف نفس جسمه تقريبا.
ونص حرس آدم مع شاهين.
الجارد عاشور: بجمود. آدم باشا العدوي موجود.
شاهين: بص ف عينيه. إيه. نقوله مين.
الجارد عاشور: بلغه إن رؤوف باشا الجبالي وابنه ساهر باشا الجبالي. عايزين يقابلوه.
شاهين: هز راسه بكبرياء. ف ميعاد سابق.
عاشور: لأ. ولكن الأمر مستعجل وخاص. ياريت تبلغه.
شاهين: ثانية واحدة. واتصل باللاسلكي. الو. أيوه ياهارون. اتصل وبلغ آدم باشا إن فيه ضيف عايز يقابله واسمه رؤوف باشا الجبالي. وقفل.
بعد ٣ دقايق.
رؤوف: قاعد ف العربية ينفخ. وقال. راجل معندوش دم. كل ده. هنستنى الرد من سيادته.
ساهر: نزل إزاز العربية. وبص للفيلا بانبهار. وقال. إيه ده يابابا. الجمال ده. أنا أول مرة أشوف فيلا بالحجم ده. ده قصر مش فيلا.
رؤوف: بغيظ. فلوس. فلوس ياساهر يبني. وهي الفيلا دي تيجي حاجة ف أملاك آدم العدوي. ده باني حتة فيلا جديدة لحفيده تحس إنها من ألماس صافي. وبيبنى ف واحدة تانية وعمارة كبيرة جدا.
ساهر: بانبهار. يااااه. طيب إنت عرفت كل حاجة عنه إزاي.
رؤوف: بغيظ. أنا مراقبه من زمان جدا. وهو ولا يعرف إني ليا عين خاصة.
شاهين: حالة اتصال. أيوه يبني. آه. أيوه. تمام. وقفل.
وبص للجارد. رؤوف باشا وابنه بس اللي هيدخلوا الفيلا. وهيتفتشوا قبل ما يدخلوا. والعربيات هتفضل برة الفيلا.
عاشور: بدهشة. إنت بتقول إيه. إنت مش عارف إنت بتتكلم عن ميييين.
شاهين: بهدوء. لأ. ودي أوامر آدم باشا. وأنا عبد المأمور. وينفذ شغلي. واتفضل روح قول للباشا.
عاشور: بغيظ. راح ونزل راسه وقال لرؤوف اللي اتغاظ جداااا. وقال. حسابك تقل أوووي يابن العدوي. بس معلش. الصبر حلو أوى أوى. انزل يا ساهر.
رؤوف نزل وساهر ابنه. والجارد حواليهم.
شاهين: لو سمحتوا كلو يرجع مكانه. الباشا هيدخل لوحده. وقرب من رؤوف. اتفضل يا باشا. آدم باشا ف انتظارك.
رؤوف: بكبرياء وغيظ. هز راسه ودخل وابنه وراه.
شاهين: قفل البوابة. وقال. ثواني يا باشا.
رؤوف: وقف بغيظ. خير.
شاهين: آسف لسيادتك لكن الأوامر. وفتش رؤوف. وطلع من جيبه مس. وسكي من ساهر ومسد. وقال. تقدروا تتفضلوا. ونده. وقال. هارون. هارون.
جارد: هارون. جه بسرعة. أيوه ياكابتن شاهين.
شاهين: وصل الباشا للباب الداخلي. والريس عوض يدخل معاه.
هارون: هز راسه. تحت أمرك. اتفضلوا معايا ياباشوات.
رؤوف: ماشي مخنوق. رغم انبهاره من حجم الفيلا الكبير وتلات أدوار وتصميمها الخرافي.
وبص حواليه. وشاف عربيات ومكان ريس. وحرس كتير. وكلب وواضح عليه أنه شرس جداااا. وقال جواه. اممم. إنت مش سهل يابن العدوي.
عوض: قابلهم. اتفضلوا يابهوات. اتفضلوا.
رؤوف: أول ما دخل انبهر من جمال التصميم.
ساهر: بهمس. بابا كل ده ليفنج. ده كأنه قاعة مؤتمرات.
رؤوف: هششش. وطي صوتك. واعمل اللي اتفقنا عليه. ورايح يقعد في الليفنج.
عوض: لامؤاخذة يابيه. اتفضل معايا مكان تاني.
رؤوف: بزهق. اتعدل. إيه. هنقعد ف المكتب.
عوض: لا يابيه. اتفضل ف أوضة خاصة للضيوف. اتفضل.
رؤوف: أوووف. تعالى يبني.
عوض: مشي جمب المكتب. وضغط ع زرار ع الحيطة جمب برواز كبير. والحيطة اتفتحت.
ساهر: اتخض. وبلع ريقه بتوتر. وقال. بابا أنا خايف.
رؤوف: هشش. خايف من إيه. امشي وانت ساكت.
عوض: اتفضلوا يابهوات. وسيدي آدم بيه نازل حالا.
رؤوف: دخل وشاف صالون من التراث العريق ومكان فخم جدا. وأعجب بالديكور. وقال. امم. طول عمرك بتقع وانت واقف يا آدم.
آدم: لبس ترنج رياضي.
مريم: بنفاذ صبر. يا آدم إنت هتنزل للضيوف بالشكل ده.
آدم: باسها ع الهوا. وقال. دول ناس مالهاش لازمة. هههههههه.
بس بما إنهم ف بيتي لازم أرحب بيهم. وأشوفه عايز إيه. وإيه الجرأة اللي هو فيها دي.
مريم: طيب يا حبيبي. الله يهديك. البس بدلة وانزل.
آدم: كلمة زيادة هنزل بشورت. أنا عارف أنا بعمل إيه.
مريم: نفخت بنفاذ صبر. ياااالله صبرني يارب.
آدم: ما تييى سكر. هههههههه.
مريم: هزت راسها بيأس. يعني إنت مصمم تنزل بترنج للضيوف.
آدم: هز راسه ببرود. اممم. واسمعي. ماشوفش طيفك تحت. وكمان ريتال وفريحة واحفادي. إنتي فاهمة.
مريم: حاضر يا حبيبي. بس مراد وفريحة لسه مرجعوش من العيادة.
آدم: قعد ع طرف السرير يشرب العصير.
مريم: تنحت. آدم إنت بتعمل إيه. زينب جت من بدري وقالت الضيوف ف الصالون.
آدم: بيشرب. امممم. مريم أنا عارف أنا بعمل إيه. قولتلك. وبعدين هريحك. عارفة مين الضيف البج ده.
مريم: بعدم فهم. وأنا هعرف ضيوفك منين.
آدم: بص قدامه. وصك ع أسنانه بغيظ. وقال. ده أكبر تع ف السوق. ده رؤوف الجبالي اللي كان مشغل هيكل عندي ف الشركة.
مريم: شهقت. ياالله. لأ لأ يا آدم متنزلش لوحدك الله يكرمك. لا يعمل فيك حاجة.
آدم: ابتسم. إيه هيقف ف بيتي. متخافيش. الجبالي أجبن من كدا بكتير.
مريم: بخوف. استودعتك عند الله.
آدم: هههههههه. قمر ياروحي. فين السكر بقى.
مريم: ياراجل. إنت ف إيه ولا إيه.
آدم: بغمزة. خلاص. أنا مش عايز سكر دلوقتي. خليها بعدين عشان إنتي وحشاني أوي.
مريم: وشها بقى أحمر. وبعدين معاك بقى.
آدم: إيه بس ياروحي. إنتي وحشاني جدا. فيها إيه بس. والبسي حاجة أروجينال كدا. هههههههه.
مريم: هزت راسها بنفاذ صبر. الله يهديك يا آدم.
آدم: بعتلها بوسة ع الهوا. يارب ياروحي.
الباب خبط.
مريم: ادخل.
زين: دخل بغيظ كبير. جاهز ياحج.
آدم: قام. يلا بينا. وعايزك تهدى. اشتري للآخر. تمام. ونزلوا.
رؤوف: بغضب. لااا. دي قلة تقدير. نص ساعة قاعدين ومفيش حد عبرنا.
ساهر: بياكل ليه بس يابابا. ماهما جابوا ضيافة كتير أهو. البسكويت ده حلو أوي.
رؤوف: اسمع يا ساهر. عايزك تتكلم بقلب ميت.
ساهر: بخ. مش عايزك تقلق من حاجة يابابا.
آدم: ضغط ع الزرار والباب اتفتح. ودخل مع زين.
زين: ساب الباب مفتوح. وقعد من غير ما يسلم.
آدم: قعد ع الكرسي وحط رجل ع رجل. وهز راسه. أهلاً أهلاً يارؤوف.
رؤوف: بقناع الأف. أهلاً وسهلا بحضرتك يا آدم باشا. أحب الأول أعتذر عن الزيارة المفاجئة دي.
آدم: لا. متقولش كدا يا راجل. تشرف ف أي وقت طبعاً.
رؤوف: ههههه. تسلم يا آدم باشا. أحب أعرفكم يا ابني ساهر الجبالي. نائب رئيس مجلس إدارة شركة الجبالي.
آدم: اممم. جميل جدا. أهلاً. إزيك يا ساهر.
ساهر: بخبث. الله يسلم حضرتك يا عمي. احم. أنا حلمي من زمان جدا إني أتعرف ع شخصية حضرتك.
آدم: بثقة. والحلم اتحقق أهو يا ساهر.
زين: قاعد مش طايق حد.
رؤوف: إيه يا زين باشا. إنت مخاصمنا ولا إيه.
زين: بثبات. أبدا يا رؤوف باشا. إنت منورنا. انت. وابنك اسمه إيه يا حبيبي.
ساهر: ههههه. ساهر يا عمي. ساهر الجبالي. احفظه كويس.
زين: بص ف عينيه. ساهر. اممم. أيوه طبعاً أنا حفظته خلاص. متقلقش يا ساهر يا. جبالي.
آدم: بص ع زين وساهر. وقال. أنا بحييك ع جراتك يارؤوف إنك تجيلي لحد بيتي.
لأ بجد. فوتت توقعاتي. إنما قولي بقى إيه سبب التشريفة دي.
رؤوف: بلع ريقه. احم. بصراحة يا باشا. أنا عايز أعتذرلك عن حاجات كتير جدا.
وأنا جاي وناوي خير إن شاء الله. وعايز أقولك إني زمان كنت صغير ف السوق وطموحي عماني وخلاني عايز أبقى زيك. أيوه. إنت مثلي الأعلى ياباشا. وعايزك تعرف إننا ف الشغل حاجة. وبرة الشغل حاجة تانية خالص.
آدم: بمكر. اممم. طبعاً يارؤوف. وأنا مش زعلان منك. ده كان سوء تفاهم. مش كدا.
رؤوف: طبعاً طبعاً. كان سوء تفاهم. وأنا بعترف بغلطي. وعشان أثبتلك حسن نيتي. أنا جاي وناوي خير إن شاء الله.
آدم: خش ف الموضوع ع طول يارؤوف.
رؤوف: بلع ريقه بصعوبة. وقال. احم. إحنا عايزين ننول الشرف ونسابكم.
زين: فتح عينيه بصدمة وقام وقف بغضب. نعممممم. إنت عايز إيييييه ياخويا.
آدم: جواه بركان غضب. وقال بهدوء. زيييين.
زين: قبض ع إيديه. وقعد ونفخ بديق حقيقي. أنا آسف يا حج.
آدم: غمض عينيه وبيحاول يستوعب. وقال. كمل يارؤوف.
رؤوف: بخ. ومثل التوتر. احم. أنا جاي ومعايا ابني ساهر انهرده علشان نطلب إيد ربة الصون والعفاف. حفيدة حضرتك الدكتورة مريم.
زينب: داخلة بالعصير وسمعت.
زين: فتح عينيه بصدمة كبيرة وقام وقف بغضب أكبر. عايز إيييه. إنت اتجننت يارؤوف. ولا اتجننت إنت وابنك العبيط ده.
آدم: بصوت جهوري. زيييين.
زين: مردش وقبض ع إيديه. وقعد وجواه عايز يقتل.
زينب: حطت العصير. وخرجت.
ليليان نازلة ورايحة المطبخ. وشافت زينب محتارة وسألتها. إيه مالك ياداده.
زينب: قالت بحيرة. انبي ياباشمهندسة منا عارفة. أنا دخلت العصير للضيوف وسمعتهم بيطلبوا إيد ست الدكتورة مريم. بس سي زين بيه متعصب ع الآخر. أنا خوفت وجريت.
ليليان: بصدمة. عريس. وبابي متعصب. لأ أنا لازم أطمن ع بابي. وجريت وقفت بعيد تطمن ع ابوها.
آدم: جواه غضب من نار. ومردش.
ساهر: بقلق. لكن اتكلم. بص يا آدم باشا. أنا معرفش إيه اللي بين والدي وحضرتك.
لكن أنا عن نفسي بعتذر لحضرتك.
صدقني أنا شاري. وحفيدة حضرتك هتكون معززة مكرمة وهتنور بيت الجبالي. ويا ريت بجد ألاقي موافقة من حضرتك.
لأني مسافر قريب، وعايز أكتب كتابي وأتجوز في أسبوع قبل السفر.
زين: بصوت جهوري. لااااا بقى ياحج! أنا مش قادر أسكت أكتر من كده. ساهر ابن رؤوف الجبالي يتجوز بنتنا ده على جثث!
ليليان: شهقت بصوت مهموس وخافت من صوت أبوها، وجرت طلعت لميرو.
آدم: تفهم غضب زين، وقال بغضب مكبوت. شفتها فين يا رؤوف؟
رؤوف: بلع ريقه بتوتر وبص لساهر ينقذ الموقف.
آدم: بصوت جهوري. أنا سألت وقلت شوفت حفيدتي فين يا رؤؤؤوف؟ ومابحبش أعيد كلامي مرتين.
رؤوف: بتفكير. وهي دي عايزة إجابة يعني يا باشا؟ أنت أشهر من النار على العلم. وما شاء الله مفيش حد جاب سيرتك إلا بالخير، وتربية عاليتكم وأخلاقهم العالية. ما شاء الله حاجة تشرف بجد.
آدم: بفحيح. أف. برضو مقلتش شفت حفيدتي فين يا ابن الجبالي؟
رؤوف:
ساهر: خاف، وقال. احم. أنا هقول لحضرتك. بصراحة أنا كنت في الجامعة بالصدفة. وشفتها هناك. ولما سألت عليها لقيتها مشهورة جداً في الجامعة وعرفت إنها حفيدت سيادتك. وليا الشرف طبعاً.
آدم: رفع حاجبه. مشهورة هناك؟ أنت فاكر شكلها مش كده يا ساهر؟
ساهر: بص لأبوه، وقال بلخبطة. أيوه. لأ. احم. هو أنا مش متذكر أوي. لكن لو شفتها هعرفها على طول.
زين: بغضب. طلع تليفونه وجاب صورة، وقال لساهر. وماله يسلام؟ هي دي الدكتورة مريم؟ وأنت ليك رؤية شرعية. شوفها قبل ما ناخد رأيها.
آدم: ابتسم على ذكاء زين.
ساهر: شاف بنت محجبة، وانبهر وقال. أيوه هي الدكتورة مريم. مفرقتش كتير عن الصورة.
زين: هههههههههه.
آدم: ضحك بصمت.
رؤوف: شك إن فيه حاجة غلط. هما أصلاً ما يعرفوش شكل مريم.
زين: بص على الصورة، وكانت صورة بنت محجبة من على النت، وقفل التليفون.
آدم: بنبرة تخوف. اسمع يا رؤوف. أنت كنت بتحاربني زمان في شغلي، وفشلت في كل محاولاتك. وأنا سبتك بمزاجي عشان ده بيزنس. وكمان أنت بعيد عن أهم حاجة، اللي هي عيلتي. إنما دلوقتي أنت تخطيت كل الخطوط الحمرا. وأحمد ربك ألف مرة إن ابني الكبير وأخوها مش موجودين. أقسم بالله كان زمانك في مخزن من مخازن العدوي وصوتك وعفنتك وصل لحد هنا. وأنا هديلك فرصة أولى وأخيرة، اللي هي. إنك هتقوم دلوقتي وتاخد ابنك ده وراك. ولو شفت طيفك جنب مملكة العدوي. ساعتها أنا مش هعرف إيه مصيرك. فاهم يا جبالي؟
رؤوف: جواه غضب من طريقة آدم. لكن قام وقف بغضب. أنت بتطرُدنا من بيتك يا آدم باشا؟ وعشان إيه؟ إحنا جايين نعتذر ونبدأ صفحة جديدة، يبقى ده جزائنا؟
زين: قام وقف بغضب أكبر. صوتك ما يعلاش على آدم باشا. ولا تعتبر نفسك مع أمي. واسمع أنت وهو. الحوار ده مش هيدخل دماغنا. ودور على مصلحة تانية بعيد عننا. واتفضل اطلع بره أنت والشيء اللي ساحبه وراك ده.
رؤوف: بص لآدم. عاجبك أسلوب ابنك ده؟
آدم: بكبرياء. جداً.
رؤوف: بغيظ. ماشي. يلا بينا يا ساهر. واتحرك.
آدم: حط رجل على رجل وقال بصوت جهوري. رؤؤؤؤوف.
رؤوف: وقف ولف. خير؟ عايز تهز تاني يا آدم باشا؟
آدم: تؤ. عايز أقولك ارفع المراقبة من على بيتي. علشان أقسم بالله هبعتهملك جثث وع رأسهم أنت. فاهم يا رؤوف؟
رؤوف: اتصدم. وساهر مش أقل صدمة من قوة الراجل ده. وفعلاً ما يليقش عليه غير لقب الإمبراطور.
زين: فتح عينيه بدهشة. وهمس. إيه؟ مراقبة؟
رؤوف: بلع ريقه بصعوبة. أنا مش مراقب حد يا آدم باشا.
آدم: من غير تفاصيل. أنا نبهتك وانتهى الأمر. مع السلامة.
قدام الفيلا. مراد راجع مع فريحة. والبوابة اتفتحت.
فريحة: بعدم فهم. إيه كل العربيات اللي قدام الفيلا دي يا مراد؟
مراد: شاور لشاهين وسايق داخل الفيلا. وقال. مش عارف. ده واضح كده إنه وزير. لأ وكمية حرس إيه؟ تقوليش أسطول. يلا هنفهم كل حاجة. بقولك إيه؟ انزلي أنتِ. وأنا هركن العربية في الجراج. أوكي يا قلبي؟
فريحة: بابتسامة. أوكي يا حبيبي. ونزلت. وأخدت الشنطة وشنطة اللاب توب. وداخلة على الفيلا.
رؤوف: صك على أسنانه بتوعد لآدم. يلا يا ساهر. وخارج بغضب بسرعة.
مع دخول فريحة. وخبطه في بعض عند الباب.
فريحة: كل حاجة وقعت منها. واتخضت ورجعت لورا بسرعة. وقالت بحرج. يا خبر. احم. أنا آسفة جداً.
رؤوف: شاف فريحة. وبص ليها بإعجاب كبير. وابتسم بخبث. وقال. يا خبر. أنا اللي آسف جداً لحضرتك. ونزل على الأرض وجاب ليها الشنطة. اتفضلي.
زينب: طلعت بسرعة. ست الدكتورة فريحة! أنتِ كويسة؟
فريحة: هزت راسها. ميرسي جداً. وأخدت الشنط ودخلت ومحرجة من الموقف. وطالعة تطمن على ميرو وتالين.
رؤوف: خرج مع ساهر. وعلى وشه ابتسامة خبث جديدة وأكبر. ووصل خارج الفيلا. وقال للجارد عاشور. أنا أسبوع ومسافر أمريكا 4 شهور. عايز منك أول ما أرجع مصر ملف كامل على مكتبي تجيبلي فيه كل حاجة وكل معلومة عن الدكتورة فريحة العدوي.
عاشور: هز راسه. اعتبره حصل يا كبير. وركب العربية واتحرك والعربيات مشيت وراه.
في نفس الوقت.
ميرو: قاعدة على السرير. وحاسة بخيبة أمل. وبتفكر إنها لازم تنسى تيم. خلاص مبقاش من حقها.
ليليان: دخلت تجري على ميرو وبتنهج.
ميرو: بقلق. إيه؟ يا ليليان؟
ليليان: أنتِ قاعدة ومش حاسة بحاجة؟ فيه عريس تحت جه وطلب إيدك للجواز.
ميرو: قامت من مكانها بسرعة. عريس؟
ليليان: أيوه. واسمه ساهر الجبالي. وسمعته بيقول عايز كتب الكتاب والجواز في أسبوع واحد.
ميرو: بصت قدامها بجمود. وقالت من غير تفكير. وأنا موافقة.
ليليان: بصدمة. أنتِ بتقولي إيه؟
ميرو: بدموع. قولت موافقة. ومش هغير رأيي.
ليليان: بذهول. أنا مش مصدقة اللي بسمعه منك ده. أصلاً بابي رافض العريس. أنا جيت بس أقولك من باب العلم بالشيء. وبعدين أنتِ اتقدملك عرسان كتير جداً ومناصب كبيرة وبابا آدم يقولك على تفاصيل حياة العريس، وأنتي ترفضي. رغم إنك عرفتي كل حاجة عن العريس، إنما ده من غير أي معلومة تعرفيها عنه توافقي؟ أنتِ بتنتمي لمين ولا من مين بالظبط؟ طيب وتيم؟
ميرو: زعقت بغضب لأول مرة. تيم تيم تيم! خلاص مفيش تيم تاني يا ليليان. ومن امتى تيم حس بيا؟ أقولك على حاجة؟ ودموعها نزلت بكسرة. تيم عنده حبيبة يا ليليان. تيم خلاص مبقاش من حقي أفكر فيه.
ليليان: بدموع وصدمة. أنتِ بتقولي إيه يا مريم؟
ميرو: اترمت في حضنها وعيطت لأول مرة بوجع كبير. تيم بيحب زميلته في الجامعة يا ليليان. خلاص كل خيط صغير انقطع. مفيش في إيدي حاجة أعملها غير إني لازم أنساه. وعشان كده. خرجت من حضنها. ومسحت دموعها. وقالت. أنا موافقة على أي عريس مهما كانت ظروفه.
فريحة: قدام باب ميرو وسمعت كل كلمة من بنتها. وحطت إيدها على قلبها وغمضت عينيها بوجع كبير. وعيطت بصمت.
ليليان: تعالي اقعدي هنا واهدي خالص. واشربي الماية دي.
ميرو: قعدت ودموعها نازلة. وشربت منها.
ليليان: قاعدة جنب مريم. ها أحسن دلوقتي؟
ميرو: هزت راسها بحزن. الحمد لله.
ليليان: مريم. أنتِ تصرفي نظر عن فكرة جواز أي عريس وخلاص دي. مش عشان تنسي حبك. تدفني نفسك معاه. وتدبحي نفسك. وفوقي كدا الله يكرمك. عمو مراد لو شاف بس عينيكي حمرا كدا. مش هيسكت.
ميرو: مسحت دموعها. وهزت راسها. حاضر يا ليليان.
في الليفنج.
زين: رايح جاي ومتغاظ جداً.
آدم: هز راسه بيأس. خلاص يا زين. اقعد بقى.
زين: قعد قدام أبوه. وقال بغيظ. يعني ابن الـ... ده كان بيراقبنا؟ وإحنا إزاي ما نعرفش؟ أومال الحرس دول لازمتهم إيه؟
آدم: ممكن تهدي. واسكت عشان مراد أخوك جاي. ولو عرف بحاجة زي دي مش هيسكت. وهريحك أنا كنت عارف إنه مراقبني. لكن مراقبني أنا مش أهل بيتي. ودي اللي مش هسامح فيها أبداً.
مراد: دخل. سلاموووو عليكم.
آدم: ابتسم. وعليكم السلام. حمد الله على سلامتك يا حبيبي.
زين: بخنقة. وعليكم السلام.
مراد: باس إيده. الله يسلمك يا حج. وقعد جنبه. أزيك يا زينو؟
زين: بيحاول يهدأ. الله يسلمك يا مراد. حمد الله على سلامتك.
مراد: الله يسلمك. إيه البيت ماله هادي كدا؟ أمي فين؟
آدم: فوق. قولي فريحة فين؟
مراد: دخلت قبلي. أنتوا مشوفتهاش؟
زينب: بتحط القهوة لزين. وقالت. ست الدكتورة فريحة. طلعت فوق تطمن على الهوانم الصغيرين.
آدم: هز راسه. تمام.
آدم: اطلع يا حبيبي.
مراد: طلع.
آدم: بيشرب القهوة وظاهرياً طبيعي جداً عكس اللي جواه.
زين: بص لأبوه بغموض. وقال. بابا. أنا جوايا نار بتاكل في جسمي كله من رؤوف الجبالي وابنه. وأنه اتجرأ ودخل بيتنا وجاب سيرة بناتنا. وحضرتك أكيد غضبان أكتر مني. لكن واضح على معالم وش حضرتك إنك طبيعي جداً. مع دخول مراد أخويا. السؤال: إزاي عندك القدرة إنك تتحكم في نفسك أوي كدا؟
آدم: حط الفنجان. وأخد نفس عميق واتنهد بتعب شديد. وبص لزين وقال. الزمن والحياة ياما بتعلم. أنا اتعودت إني أسمع للآخر. أشتري وما أبيعش. أشوف ردود الأفعال. أقرأ الشخص اللي قدامي. ما أبانلوش نقطة ضعفي أبداً. نقطة الضعف دي يا زين أخطر حاجة. يعني لو كنا قولنا لرؤوف الصورة اللي هو شافها دي مش صورة حفيدتي. كان فضوله هيخليه يدور وراها. وده لو حصل يبقى كتب نهايته بإيده. زين ابني. أنت متعرفش أنا جوايا إيه دلوقتي. أنا جوايا إعصار وبركان وعواصف. ولو محبستهاش جوايا هد كل حاجة حواليا. وإني اتحكم في نفسي دي مش بتاعتي. دي قدرة من عند ربنا. أنا حتى لو جوايا ميت لازم أرسم على وشي إني مبسوط وما فيش أي حاجة حصلت معايا عشان خاطر عيلتي كلها.
زين: بتفهم. وقال. سؤال أخير يا حج. مين من الأحفاد وارث منك الميزة دي؟
آدم: بص قدامه. وقال. تيم عزيز.
رواية جريمة عشق الفصل الثاني والستون 62 - بقلم مريم نصار
فيلا السيوفي..
فارس عازم رودي ع العشا.
رودي: لبست فستان رقيق باللون الأزرق الداكن وحجاب.
فارس: خرج من أوضة اللبس، ووقف مرة واحدة وتنح، وقال بدهشة: رودي؟ إيه اللي أنتِ لابساه ده؟
رودي: بتلف حوالين نفسها: ها، إيه رأيك يافروسة؟
فارس: بنرفزة، حذف الكراڤت ع السرير، وقرب منها وقال: ده إيه ده بقى؟ فستان ولا قميص نوم؟
رودي: كشرت عينيها بعدم فهم وقالت: إيه يسطى أنت شايفني بالعكس ولا إيه؟ فستان وغامق وطويل وبكم ومقفول. قميص نوم إزاي بقى؟
فارس: مسح وشه بإيديه ونفخ بضيق حقيقي وقال: وضيق، وضيق يارودي، كملي وصفك للفستان ياحبيبتي.
رودي: وقفت قدام المرايا وقالت: ضيق فين بس يافروستي؟ ده جامد جدا عليا. الهوى عليا مهما أكبر موزة برضو.
فارس: بغيظ: موزة؟ أنتِ إيه نظرك بقى ضعيف؟ اتفضلي غيري الفستان ده حالا.
رودي: اله، ما تهدى بقى ياجدع أنت، إيه خدوه بالصوت ولا إيه؟ ما له الزفت ماهو حلو وجامد أهو.
فارس: بدهشة: حلو وجامد؟ آه يارودي جامد عليكي، وعشان جامد وما زعلكيش مني هتغيريه.
رودي: بقولك إيه يا نجم، أنا مصدقت لقيت حاجة دخلت فيا أصلاً. أهمد بقى وخلي اليوم يعدي، إشطا؟
فارس: مسح دقنه بغيظ: إشطا يارودي، إشطا أوووى. وراح عند الدولاب وفتحه وبص ع الفساتين واختار فستان باللون الزيتوني الهادي، وراح عندها: البسي ده وانجزي.
رودي: تؤ، مش عاجبني.
فارس: يارودي متختبريش صبري، ولا إنتِ شكلك عايزاني أعمل معاكي يوم فستان الفرح وانتي بتختاريه؟
رودي: بلعت ريقها: اله، إيه بقى؟ ما خلاص لبست واتنيلت ع دماغي، عدى اليوم بقى.
فارس: بغيظ: حاااااااضر، هعدي اليوم بس لما أبقى سوسن، ماشي. وقرب منها بغيظ: اقلعي.
رودي: بغمزة: ما بلاش.
فارس: بنفاذ صبر: يابنتي اقلعي والبسي أم الفستان ده، فرهدتينى.
رودي: ياعم بلاااااش. افتكر إني قولتلك بلاش.
فارس: بغيظ، مسكها من دراعها وحاول يقلعها الفستان وهي واقفة وكاتمة الضحكة.
فارس: بيلبسها الفستان، مش داخل فيها، وقال: انتي تخنتي يارودي؟ انتي هدومك مش داخله فيكي ليه؟
رودي: عشان كل ما المرأة ازدادت جمالاً انكمشت ملابسها خجلاً من جمالها.
فارس: يعني مش عشان انتي تخنتي؟
رودي: تؤتؤ، انكمشت خجلاً.
فارس: حذف الفستان ع الكرسي، وابتسم بخبث.
وقال: وأنا برضو أقول البت رودي إحلوت أكتر من الأول ليه؟ اتاري الجاذبية واخدة حقها معاكي. قمر، يخربيت جمالك.
رودي: هههههههه. افتكر إني قولتلك بلاش، هههههههههه. يلا هلبس الفستان الأزرق بقى.
فارس: تؤ تؤ، ع جثتي تخرجي بيه تاني.
رودي: تنحت: اله، أومال هخرج إزاي بقى؟
فارس: راح عند الدولاب وطلع كل الفساتين وقال: مش معقول يعني كلهم مقاس واحد. هنشوف حاجة مناسبة. وبعد العشا، هاخد رودي قلب الفارس، وأجيب لها أجمل فساتين مقاسات خاصة في المول كله.
رودي: تنحت بزهول: نعمممممم؟ مقاسات إيييه يا عمرررررر؟
فارس: هههههههههههه. أيوه ياجعفر، أظهر وبان، هههههههههه.
رودي: راحت ع السرير بغيظ وجابت فستان وقاست أكتر من واحد واتكلمت كتير بنرفزة كبيرة. وجه فستان أسود مظبوط عليها، وقالت: أهو، مظبوط. قال مقاسات خاصة قال. أنت بتتلكك، أنا متخنتش أوي، هما 4 كيلو وأنا هظبط وزني.
فارس: شاف رودي متغاظة بجد، وقرب منها ومسك وشها بإيديها وقال: اللي بيحب حد، بيحبه كله ع بعضه.
ما بيحبش جزء ويكره جزء. وبكلمك بجد، انتي حتى لو تخنتي بجد، أنا هفضل أعشقك. أنا بعشق روحك يارودي، وبموت في تفاصيلك. وأنا بغير عليكي وانتي عارفة، وكمان انتي عارفة إني مش هسمح إنك تخرجي بالشكل ده أبداً.
رودي: رفعت عينيها ليه وقالت: بجد يافارس؟ يعني لو حتى كان جسمك وتخنتي أكتر من كدا، كنت هتفضل تحبني؟
فارس: باسها برقة: أنا هفضل أعشقك لحد ما أموت.
رودي: حطت إيدها ع بوقه: بس يافارس، بعد الشر عليك ياحبيبي. أنا من غيرك أنتهي. ربنا ما يحرمني منك أبداً.
فارس: ابتسم: ولا يحرمني من مجنونتي. يلا بقى، البسي حجاب الفستان عشان منتأخرش.
زين: بتفهم وقال: سؤال أخير ياحج، مين من الأحفاد وارث منك الميزة دي؟
آدم: بص قدامه وقال: تيم عزيز.
زين: امم، فعلاً، ودي ملاحظتها من زمان جداً. غامض، وكمان بيحب يسمع للكل، ويحب يشوف الكل مبسوط. طيب وآدم مراد؟
آدم: حفيدي آدم ده بحر عميق، عامل زي البحر، ماشي مع الموجة. هادي، لكن لو جت عاصفة ودوامة، بيد كل حاجة حواليه.
آدم واخد مني العقل والتفكير، وواخد من أبوه الجرأة، وما بيخافش من حد مهما كان مين.
وواخد من جده طارق الغضب، وواخد من فهد القوة.
زين: هز راسه وابتسم: يعني مش واخد مني حاجة، هههههههه.
آدم: بص له: وأنا وإنت إيه يازين؟ أنت وارث مني وآدم وارث منك، وكلها جينات مرتبطة ببعضها.
زين: عندك حق، وده شرف ليا إني واخد من حضرتك جزء بسيط حتى، أنا راضي.
آدم: أنت وارث جزء كبير جداً، يازين. اومال مين اللي د هيكل والجبالي في آخر مناقصة، والشحنة اللي كان عايز يس؟ أنت قد المسؤولية يبني.
زين: ربنا يديمك في حياتنا ياحج. بس هنعمل إيه مع الجبالي؟ والمراقبة؟
آدم: بيشرب القهوة: أنا هتصرف، متقلقش أنت. وركز في المجموعة.
عند فريحة.
مراد: فريحتي، هدومي فين؟
فريحة: ابتسمت بتمثيل: حبيبي، هدومك جهزتها في الحمام.
مراد: طيب، أنا هروح أطمن ع ميرو وتوتا وبعدين أرجع آخد شاور.
فريحة: بسرعة: لاااا، احم، قصدي رايح فين كده؟ أنت من الصبح بره البيت. وبعدين أنا خبطت ع ميرو وكانت ليليان معاها وبيضحكوا، قولت بلاش أقطع لحظتهم الحلوة. أنت ادخل خد شاور الأول، وبعدين اطمن ع ولادك براحتك، حتى يكون آدم رجع بالسلامة.
مراد: قرب منها وبص في عينيها بشك: مالك يافريحة؟
فريحة: بألم متداري: مالي ياحبيبي، أنا زي الفل أهو.
مراد: انتي مخبية عليا حاجة؟
فريحة: خافت، لكن مثلت القوة: هههههههه، آه، مخبية حاجات كتير جداً. ههههه، عارف، أنت وحشني جداً.
مراد: حط إيده ع خدها: متأكدة إنك كويسة؟ أنا حافظك أكتر منك شخصياً، وفيه حاجة مضايقاكي.
فريحة: بتفكير، نزلت وشها في الأرض وقالت: آدم ابنك، خايفة عليه أوي يامراد.
مراد: ضمها لقلبه: هششش، بس. آدم ابنك أقوى مني ومن أي حد. ومش عايز قلق، زمان ده يرجع تاني. خلاص، سيبى كل حاجة تمشي زي ما ربنا عايز.
فريحة: غمضت عينيها بترجي ودعت لميرو، وبعدها قالت: ونعم بالله.
مراد: طلعها من حضنه: خلاص بقى، مناخيرك كبرت خالص.
فريحة: فتحت عينيها بدهشة: إيه؟
مراد: ههههه، أيوه، مناخيرك كبيرة أوي. يابنتي أنا متجوزك تخليص حق، هههههههههه.
فريحة: بزعل طفولي كده: يامراد، الله يسامحك، أنا مناخيري كبيرة.
مراد: ضحك وباس انفها بمرح: دي بندقة يابت، حتة ماس كده، هههههههههه. عمرك سمعتي عن مناخير ماس؟ ههههه.
فريحة: بحب: لا، سمعت عن قلب ماس، هو قلبك يامرادي.
مراد: هرش في قفاه: وبعدين بقى في التثبيتة دي. طب أخطفك ع شقتنا دلوقتي ولا أعمل إيه؟
فريحة: ههههههه. لأ ياحبيبي، ادخل خد شاور. وأنا هطمن ع البنات، وهستناك تحت عشان نتعشى كلنا، اوكي؟
مراد: باس جبينها: ماشي ياحبيبتي.
فريحة: ابتسمت بتنهيدة وخرجت.
مراد: واقف مكانه وربع إيديه بتفكير: ياترى فيكي إيه يافريحتي؟
عند ميرو.
ليليان: خلاص بقى ياميرو ياحبيبتي، أنتِ من إمتى بالضعف ده؟
ميرو: هزت راسها: لأ، مش ضعف ياليليان، ده كسر. قلب اتقسم نصين، أمل اتحطم، كل حاجة انتهت. ملوش علاقة بالضعف أبداً، ده إحساس خارج عن إرادتي، خيبة أمل بس مش ضعف.
ليليان: بدموع: أرجوكي متزعليش نفسك واطلعي من اللي أنتِ فيه ده بسرعة. وتيم ده ربنا يسمحه بجد.
ميرو: ابتسمت بوجع: تيم ملوش ذنب. الحب عمره ما كان بالإكراه. هو قلبه دق لواحدة تانية، صدقيني مش ذنبه.
ليليان: مسحت دموعها: طيب، أرجوكي فوقي لنفسك، واطلعيه من دماغك. وكمان متوافقيش ع أي عريس والسلام. هي مش أكلة لو معجبتكيش هترجعيها وتطلبي غيرها. لأ، دي حياة طويلة ومحدش هيعيشها بدالك ولا هيحسها غيرك. بلاش حكم الإعدام اللي تنفذيه بإيديكي ليكي. فوقي يامريم، أرجوكي.
ميرو: بصت قدامها ومسحت دموعها وقالت: عندك حق، أنا لازم أفوق.
الباب خبط.
ليليان: بسرعة: امسحي دموعك دي، وفوقي كده، اوكي؟
ميرو: بلعت ريقها بتوتر ومسحت دموعها بسرعة وحاولت تكون ع طبيعتها.
فريحة: دخلت بابتسامة: مساء الخير.
ميرو، ليليان: مساء الخير.
فريحة: اتوجعت لما شافت عيون بنتها، لكن مثلت التجاهل وقالت: ازيكم ياحبايب قلبي، عاملة إيه ياميرو؟ أنتِ ولي لي؟
ليليان: بمرح تلطف الجو: أنا تمام تمام، وجعانة أوووى.
ميرو: أهلاً، إزيك يامامي، حمدالله ع سلامة حضرتك.
فريحة: إيه مش هتسلمي عليا؟
ميرو: اترمت في حضنها وبتستمد منها القوة.
فريحة: ضمتها لقلبها وربتت كتير ع ضهرها.
ليليان: بمرح: آآآه ياقلبي ياليليان يابنتي، ساعات بحس إني مهدور حقي والله. أنا مظلومة أوي، وجعانة أوي أوي.
ميرو: بشبه ابتسامة وطلعت من حضن أمها.
فريحة: ههههه، هتوحشني رخامتك أوي يالي لي، تعالي في حضني ياقلبي.
ليليان: حضنتها وضحكت: أيوه كده، العدل أساس الملك.
فريحة: مسحت ع شعرهم: ربنا يديمكم في حياة بعض يابنات. وبصت لعيون ميرو.
وخافت مراد يشوفها بالشكل ده لأنه ع طول يسألها: مريم بنتك فيها إيه وزعلانة ليه على طول؟
وقالت: يلا بقى ياميرو، ادخلي خديلك شاور بسرعة، عشان بابي زمانه جاي يطمن عليكي.
ميرو: بتوتر: هو بابي هيجي امتى؟
فريحة: بابي جه فعلاً وف الجناح، يلا بسرعة وانزلوا. أنا هروح أطمن ع تالين. وخرجت.
ليليان: أووف، الحمد لله. خالتو فريحة ما خدتش بالها من عيونك.
كنا زمنا ف خبر كان دلوقتي.
ميرو: تفتكري مامي ما لاحظتش حاجة؟
ليليان: يابنتي بالعقل كده، لو خدت بالها كانت سكتت وعدت الموضوع كدا عادي، دي كانت هتقعد وتعيط جمبك. يلا بقى ادخلي خدي شاور فعلاً عشان عينيكي حمرا أوي.
ميرو: هزت راسها حاضر.
***
ف الجهاز.
آدم مراد: خارج من مكتب المدير، وماشي بشبه ابتسامة بسيطة خالص على ملامحه الرجولية. وفتح باب مكتبه ودخل. وفتح درج المكتب وبيطلع ملف.
الباب خبط.
آدم مراد: ادخل.
أكرم: فتح الباب ودخل. مساء الخير يا آدم يبني، ولا أقولك حضرة الملازم. وحضنوا بعض.
آدم مراد: ابتسم. مساء الخير، حضرتك تقول اللي انت عايزه. اتفضل يا أكرم باشا. حمد الله على السلامة. بقالك فترة كبيرة مش باين في الجهاز.
أكرم: حط الشنطة على المكتب وقعد بتعب. اااه. انت عارف بقى يا آدم يبني أي مأمورية محدش يعرف بيها، وأنا لسه راجع النهاردة الفجر. ولما عرفت إنك استلمت شغلك، أنا جيت أبارك ليك. ألف مبروك.
آدم مراد: الله يبارك فيك.
أكرم: أنا مش قادر همّ وأنام، ومش قادر أسوق حتى.
آدم مراد: واضح عليك التعب. ممكن تريح هنا شوية لحد ما أخلص وأوصلك أنا، قدامي حوالي ربع ساعة وأمشي.
أكرم: ههههه. لا يعم الريس بتاعك مش هياخدنا إحنا الاتنين بالشنطة دي. أنا هقوم أغسل وشي كدا وهفوق.
آدم مراد: اتفضل خد راحتك.
أكرم: تسلم ياحبيبي. وقام، وخلع الساعة والكاب وحطهم على المكتب، ودخل الحمام.
آدم مراد: قعد على طرف المكتب. ومسك الساعة وأعجب بالطراز بتاعها.
أكرم: خارج من الحمام وشاف الساعة مع آدم وابتسم وقال: ساعة نادرة جداً.
آدم مراد: بإعجاب. فعلاً. وشكلها والتصميم عجبني جداً.
أكرم: بتنهيدة. آخر هدية من والدي الله يرحمه. وكانت غالية عنده أوي. عارف من يوم ما لبستها، مفارقتنيش يوم واحد، بقالها 5 سنين معايا.
آدم مراد: بتعجب. هي بصراحة شكلها يستاهل تحافظ عليها. اتفضل.
أكرم: أخدها. والله يا آدم أنا نفسي أقولك اتفضل الساعة، لكن يهون عليا حياتي، ولا تهون عليا أسيب الساعة. ولبسها.
آدم مراد: ابتسم. تحت تشرب إيه؟
أكرم: لااا. أنا يدوبك أروح وأنااااام. أنا جيت أسلم عليك وأمشي. سلم لي على أبوك وعمك فهد لحد ما أشوفهم. ماشي.
آدم مراد: هز رأسه تمام.
أكرم: أخد الشنطة ولبس الكاب. يلا سلام.
آدم مراد: مع السلامة...
***
عند محمد عزيز.
تيم في أوضته، من وقت ما فهد ورينو مشيوا وماسك راسه من الصداع.
نور: خبطت ودخلت بابتسامة. اتفضل ياحبيبي أجمل كوباية شاي هتظبط دماغك.
تيم: بابتسامة. تسلم ايدك يا حبيبتي.
نور: بألف هنا ياروح قلبي. المهم قولي الصداع لسه موجود؟
تيم: ماسك دماغه وقال. لأ أنا أحسن بكتير جداً. البرشام جاب نتيجة.
نور: سلامتك ياحبيبي. تحب أساعدك في حاجة؟
تيم: لا ياحبيبتي أنا هشرب الشاي وأنام شوية.
نور: باستغراب. هتنام دلوقتي؟ دي الساعة لسه ما جتش 8.
تيم: أيوه هنام. ولو صحيت بدري هراجع شوية. حتى أكون فايق أحسن.
نور: ربتت على ضهره. تيمو حبيبي. انت مش عايز تقولي مالك؟
تيم: أقول إيه ياماما بس؟ أنا مش عارف حضرتك عايزاني أقول إيه؟
وكمان رينو النهاردة سألتني كتير جداً. وفهد وبابا من فترة.
كل ده عشان رجعت في يوم مضايق ومشوفتش قدامي. عادي بتحصل.
وبعدها رجعت لطبيعتي وبقيت كويس جداً. فين المشكلة بقى؟
نور: المشكلة واضحة أوي ياتيم بس انت مش واخد بالك.
إن ده طبع فيك. وإنك تتألم عشان غيرك يكون مبسوط.
مش معنى إننا عودناك على حب الناس إنك تفضل تضحي طول الوقت وتحبس جواك جرحك ومتقولش لحد. ده غلط.
فيه فرق بين الأنانية والتضحية. وإنك تعيش حياتك بطبيعتها دي مش أنانية منك، بالعكس انت كدا بتعيش العادي.
ليه ساعات بحس إنك جواك حمل كبير ومش قادر تتكلم. إزاي قادر تمثل القوة اللي جواك دي؟
تيم: هز رأسه بنفاذ صبر. ياماما أرجوكي بلاش تستنتجي من دماغك.
أنا كويس جداً صدقيني. يعني أكذب عليكي وأقولك أي حاجة عشان تقتنعي انتي وبابا؟
نور: بزعل. لأ متكدبش يادكتور. بعد إذنك. وقامت.
تيم: بسرعة مسك أيدها. إيه يانوري هتزعلي من تيمو حبيبك على آخر الزمن؟
نور: وقفت. لأ مش زعلانة. بس نفسي تريح قلبي.
تيم: بضحكة صافية. باس على إيدها وجبينها. والله بجد أنا كويس.
كل الحكاية إني مشغول بآخر سنة. وفاضل شهرين وأخلص. المفروض مفيش وقت. وده الفيصل. ولا إيه؟ وبعدين دي انتي قلقانة أكتر مني.
نور: رفعت إيدها على خده. يعني بجد انت كويس ومفيش أي حاجة؟
تيم: باس راسها كويس جداً. والشاي هيبرد على فكرة.
نور: ههههه خلاص اشربه ونام شوية.
تيم: طيب نورى مش زعلانة مني؟
نور: مقدرش أزعل من روحي. تصبح على خير ياحبيبي.
تيم: وحضرتك بخير.
نور: خرجت. وقفت الباب. وحمدت ربنا إن تيم بخير.
تيم: قعد على طرف السرير. وأخد الشاي. وبيشرب. وحط الكوباية.
واتنهد تنهيدة طويلة. ورجع راسه لورا. وغمض عينيه ومسك راسه. وبيدلك فيها. وللحظة سرح. ورجع بالذاكرة.
فلاش باك.
من 7 سنين.
تيم: في أولى جامعة. وخارج من بوابة الجامعة. واتفاجئ بكريم.
كريم: مساء الفل يادكتورة.
تيم: بضحكة. مساءك فل يا هندسة. خير إيه جابك عند طب؟
كريم: هرش في قفاه. بصراحة جاي عشانك.
تيم: بعدم فهم. جاي عشانى؟ خير يا كيمو في حاجة حصلت؟
كريم: بحرج. احم. بصراحة أنا عايز أروح المدرسة الثانوية.
تيم: كشر عينيه وقال. اممم المدرسة الثانوية. آه ليه بقى؟
كريم: ههههه عشان أطمن أشوف المدرسة عاملة إيه دلوقتي بعد ما سبناها. ههههه.
تيم: بتفكير. أوعى يكون اللي جه في دماغي دلوقتي صح؟
كريم: بتوتر. بصراحة بقى أيوه. أنا معجب بـ ليليان.
ونفسي أشوفها وانت عارف إن آريان معاها في المدرسة وخايف يفهم وجودي هناك غلط. وكنت عايزك تيجي معايا. حبيبي يادكتورة أنا عارف إن قلبك كبير وهتوافق.
تيم: ابتسم بفرحة. انت بتتكلم جد يا كيمو. ليليان؟ وبعدها كشر عينيه وسأله بتحذير. ولا أنت بتحبها بجد ولا...؟
كريم: رجع راسه لورا بخوف. إيه يا عم انت هتا ولا إيه؟
آه والله العظيم بحبها بجد أوي كمان يعني.
تيم: هز رأسه. اممم تمام.
كريم: هو إيه اللي اممم تمام؟ هتساعدني أشوفها؟
تيم: رفع طرف عينيه وسأله. طيب وليليان؟
كريم: بغمزة. لي لي بتحبني إن شاء الله. قول يا رب.
تيم: بغيرة. خب في جنبه. اسمها ليليان يا متخلف.
اسمعك تقول لي لي دي تاني وخصوصاً في الشارع كدا. فاهم يالا؟
كريم: اااه. حاضر حاضر. والله أنا عارف بس هي وقعت مني كدا من الفرحة.
هتساعدني بقى ونروح. فاضل ساعة ويخرجوا من المدرسة على فكرة.
تيم: هز رأسه بابتسامة. ماشي بس عارف لو اتكلمت معاها في أي حاجة صدقني هع. ليليان لسه صغيرة على الكلام ده. أجل كل حاجة وخليها تركز في مستقبلها.
كريم: متقلقش. هي أصلاً ماشاء الله عليها مش مديني أي فرصة أقولها إزيك حتى.
تيم: رفع حاجبه بإعجاب. وابتسم. طبعاً يبني دي حفيدة العدوي ومش أي حد. يلا بينا.
كريم: عربيتك فين؟
تيم: هناك أهي.
كريم: طيب استنى هركن عربيتي هنا. وابقى أرجع أجيبها بعدين.
تيم: تمام.
بعد شوية. في الطريق.
كريم: إلا قولي ياتيم باشا. انت مفيش حد في حياتك؟
تيم: ههههه. لأ مفيش حد في حياتك.
كريم: ههههه. لا ياراجل بجد والله.
تيم: أيوه إيه غريبة يعني؟
كريم: أيوه طبعاً غريبة. انت ماشاء الله عليك يعني ألف واحدة تتمنى بس تقولها هاي. معقول مافيش واحدة لفتت نظرك حتى.
تيم: سايق. لأ وأنا مش عايز من الألف دول. وملقتش اللي تشدني ليها.
كريم: اممم ومواصفاتها إيه بقى اللي تشدك دي. عينيها زرقا؟ وشعرها أحمر ههههه.
تيم: ههههه. لأ. أنا مبفكرش بالطريقة دي. الشكل عمره ما كان مقياس للبنت اللي هحبها. أنا عايز بنت فريدة من نوعها.
كريم: إزاي؟
تيم: اممم يعني. عايزها تكون هادية رقيقة خجولة واثقة من نفسها. تحبني لشخصي مش لأني حفيد عزيز أو العدوي.
عايز لما تكون معايا أنسى كل حاجة حواليا ومشوفش غيرها وبس. عارف يا كيمو أنا عايز أكون أنا آدم وهي تكون مريم. حلم عمري أعيش القصة دي.
بعد شوية.
كريم: أخيراً وصلنا. والبنات خارجة من المدرسة أهي. ياترى هي فين؟
تيم: رفع عينيه وابتسم بخبث. اممم هناك أهي ليليان هانم.
كريم: بلهفة. فين فين؟
تيم: هههههههه. لأ صدق ياض بتحب بجد.
كريم: بغيظ. بتشتغلني ياتيم.
تيم: عمك تيم ياض. انت ناسي إن الدكتور محمد عم أبوك. وكلمة زيادة هدور العربية وأمشي بيك هههههه. وبص قدامه.
كريم: هههه أيوه فعلاً انت عمي. ماشي يا. وبص على تيم شاف ملامحه اتغيرت. اله مالك ياتيم. ووشك اتغير كدا ليه؟
تيم: بص قدامه بغيظ. وقال. مش ده ماهر ابن الوزير؟
كريم: بص عليه وشافه واقف وفاتح باب عربية جيب. وقال. أيوه هو ماهر المنياوي.
تيم: هو المفروض في أولى جامعة دلوقتي. إيه اللي موقفه عند ثانوي؟
كريم: لأ منتا متعرفش إنه سقط وعاد السنة. يعني دلوقتي هو مع ميرو في سنة تالتة.
تيم: صك على أسنانه.
كريم: فكك منه ده عيل صايع وفرحان بالعربية بتاعته. وابتسم. أهي ليليان. وميرو خارجين من المدرسة.
تيم: رفع عينيه عليهم. وهز رأسه تمام. لسه آريان. انت انزل نادي عليهم وأنا هوصلهم للبيت.
كريم: أحلى تيم أقسم بالله ههههه. والواد آريان طالع هناك أهو.
تيم: هز رأسه. يلا انزل نادي عليهم خلينا نمشي. ورفع عينيه وبص على ميرو وليليان.
كريم: نزل. وشاور لهم. وهو في الاتجاه التاني من الطريق.
آريان: شاف كريم. وشاور وضحك. وراح ينادي البنات.
تيم: كشر عينيه ولاحظ حاجة غريبة. ماهر بيشاور لصاحبه.
وصاحبه بيشاور على ميرو وليليان وآريان.
ميرو وليليان وآريان. بيعدوا الطريق وبيضحكوا.
ماهر ركب العربية بسرعة وعينيه على التلاتة وكلها خبث.
تيم: شاف كل حاجة وحس إن فيه حاجة بتحصل وقلبه اتقبض.
وفتح عينيه بصدمة. وفتح الباب بسرعة ونده بصوته كله. ارياااااااان ابعد يا ارياااااااان مريااااااام ليلياااااااان ابعدوووووووو.
آريان وليليان وميرو. بصوا لبعض بعدم فهم.
ليليان شافت ماهر جاي عليهم بالعربية. وصرخ آريان زقها بعيد ووقعت.
وميرو بسرعة زقت آريان ولسه هتتحرك. ولكن ماهر خبطها والخبطة جت في راسها وطارت حوالي 3 متر وكانت هتقع على راسها على الأرض.
ولكن تيم كان بيجري بسرعة وكان أسرع منها وجرى ونزل على الأرض مكانها. وميرو وقعت على تيم وراسها نزفت على صدره.
تيم. بصدمة. مرييييييييييييييم.
فونه رن. وكانت كاميليا. وفاق من شروده.
تيم: مسح وشه بإيديه بتعب. ورد عليها. الو.
كاميليا: ابتسمت بحب. الو. تعرف إنك وحشتني جداً. عارف أنا قاعدة في التراس وبفكر فيك. بجد أنا مبسوطة أوووي إنك معايا ياتيمو.
تيم: عامله إيه دلوقتي؟
كامليا: اممم، تمام جدًا. أنت عامل إيه؟
تيم: تمام.
كامليا: ضيوفك مشيوا؟
تيم: أيوه.
كامليا: تيم، أنت لسه زعلان مني؟
تيم: لأ. وياريت متتكلميش في الموضوع ده تاني.
كامليا: بزعل، حبيبي أنا آسفة والله العظيم مش هتتكرر تاني.
وعشان متظلمنيش، أنا بتصل عشان أطمن منك على مريم. عاملة إيه دلوقتي؟
تيم: هي كويسة.
كامليا: طيب الحمد لله. تعرف بعد ما روحت البيت قعدت مع نفسي أفكر. حسيت فعلًا إني مكبرة الموضوع.
حبيبي ممكن تكلمني عن مريم وآرين. يعني عايزة أعرف مدى علاقتكم ببعض.
تيم: (نفخ بنفاذ صبر) وده سؤال ولا استفسار ولا غيره بالظبط؟
كامليا: والله العظيم أبدًا. ولا غيرة ولا حاجة. وبعدين بطل تظلمني. أنا سألت نفسي لو أنت معجب بحد فيهم كنت هتكلمني أنا ليه.
وبسألك عادي جدًا. بفتح حوار الكلام معاك. ولو مش عايز تقول خلاص براحتك.
تيم: آرين دي أختي الصغيرة. باباها كان بيسافر على طول مأموريات حسب شغله. ومعاه خالو مراد. وده يبقى والد ميرو. هما شغالين مع بعض. وأكتر سفرياتهم مع بعض.
كامليا: اممم، شغالين إيه؟
تيم: مخابرات عامة.
كامليا: اهاااا. أنت قولتلي قبل كده إن خالك وجوز خالتك مخابرات. امممم، يبقوا والد مريم وآرين.
تيم: بالظبط كده. وأنا شرحتلك عن نظام عيلتنا. وطول فترة سفرهم آرين كانت بتبقى موجودة عند جدو آدم وساعات جدو طارق. وأنا بكون معاهم. حسيتها بنتي ومسؤلة مني. وكبرت قدام عيني.
واهتمامي بيها حسيته فرض عليا. زي تيما بالظبط.
ومريم برضو طول عمري اهتم بيها وكبرت قدام عيني. وفرض عليا إني اهتم بيها. وكمان ليليان وبنات العيلة عمومًا. بصي كلنا أخوات وإيد واحدة. ولو لاقدر الله حد وقع. وقتها بنكون إيد واحدة ونقومه من تاني.
كامليا: (بغيرة) اممم، جميل أوي. أنا نفسي أشوف آرين دي.
تيم: (بابتسامة) آرين دي بوبناية العيلة. وتالين حاجة حلوة جدًا. بنوتة رقيقة جدًا.
كامليا: (صكت على أسنانها) تالين مين دي كمان؟
تيم: (ابتسم) تالين أخت ميرو. بصي بنات تحسي إنهم ملايكة.
كامليا: (عيونها لمعت بدموع من الغيرة) وقالت: آه كلهم ملايكة. ده حتى مريم مستحملتش الخبر ووقعت من طولها.
تيم: (بصوت جهوري) وبعدين معاكي بقى. إحنا هنرجع لأم الموال ده تاني؟
كامليا: (بدموع) خلاص خلاص، مقصدش.
تيم: (مسح وشه بإيده) بصي مريم دي مفيش منها اتنين. ملاك على هيئة بشر. وشيليها من دماغك يا كامليا عشان مش عايزك تشوفي وشي التاني.
كامليا: (عيطت بصمت من الغيرة وهمست) ملاك على هيئة بشر. وقالت: اوكي ياتيم. سوري. أنا أصلًا بتكلم عادي. أنت اللي عص.
تيم: عص؟ وهي فين العص دي؟ أنا خايف عليكي من عصب اللي بجد. وياريت أتمنى إنك متشوفيهاش.
كامليا: خلاص خلاص. اهدا بقى وغير الموضوع. تيم أنت وحشتني أوي.
بعد فترة. في فيلا العدوي.
آدم مراد: راكب مكنة الريس. ودخل الفيلا. ونزل. ونده: هارون.
هارون: جه بسرعة. تحت أمرك ياباشا.
آدم مراد: مكنة الريس دي عايزها تتغسل وتتنضف. ودخلها الچراش مع المكن التاني. ومتطلعش من الچراش طول ما أنا مش موجود.
هارون: هز راسه. تمام ياباشا.
آدم مراد: دخل الفيلا. السلام عليكم.
الكل في الليفنج. وعليكم السلام.
آدم مراد: سلم على الكل. وقعد جنب فريحة. إذيك ياست الكل.
فريحة: ابتسمت بحب. الحمد لله ياحبيبي.
آدم مراد: باس راس تالين. عاملة إيه ياقلبي.
تالين: بابتسامة بريئة. الحمد لله يا أبيه. حضرتك هتتعشى مش كده؟
آدم مراد: ابتسم. أيوه. وجعان أوي. ياترى بقى أنتِ أكلتي ولا استنيتي أخوكي حبيبك.
تالين: ضحكت ببراءة. أنا أكلت مع الكل. بس أنا ممكن آكل معاك تاني عشان متزعلش.
آدم مراد: باس خدها. خلاص كلي معايا. اوكي.
تالين: قامت بسرعة. هروح أقول لدادة زينب تجهز الأكل. وجريت من قدامه بفرحة.
آدم مراد: شاف ميرو. وملامحها بهتانه. وسكت.
مراد: همس في ودن فريحة. مش هتقولي مالك بقى؟ وميرو فيها إيه؟
فريحة: ابتسمت بحب. أنا كويسة يامراد ياحبيبي صدقني. ومريم زي الفل.
مراد: ابتسم ليها. وبص على آدم ابنه. وجواه قلقان عليه.
بعد شوية.
آدم مراد: اتعشى مع تالين. وكان بيأكلها كأنها بنته. والكل متابع ومبسوط في صمت من شخصية آدم. رغم الجمود والقوة. إلا إنه مع تالين تحديدًا بيكون حد تاني.
تالين: حطت إيدها على بطنها. الحمد لله كفاية يا أبيه. أكلت كتير.
آدم مراد: طيب كلي دي وخلاص.
تالين: لأ يا أبيه. بطني وجعتني. كلها أنت.
آدم مراد: حط الشوكة في الطبق. مدام حبيبتي شبعت يبقى أنا كمان شبعت.
تالين: ضحكت بفرحة. وباسته من خده. أنا بحبك أوي يا أبيه.
آدم مراد: ابتسم. وباس جبينها. وأنا كمان بحبك أوي. يلا روحي اغسلي إيديكي. بسرعة.
تالين: حاضر. واتحركت.
بعد لحظات.
آدم مراد: تعالي ياميرو.
ميرو: انتبهت. وقامت. نعم يا آدم.
آدم مراد: عايزك فوق. تعالي معايا.
مريم: طيب يا ولاد أنا اطمنت عليكم الحمد لله كلكم بخير. أنا هطلع أقرأ الورد بتاعي. هتطلع معايا يا آدم؟
آدم: بص على آدم وميرو. وقام. يلا بينا ياروحي.
ريتال: قامت بإرهاق. وأنا كمان هقوم أنام. بكرة فيه اجتماع مهم. تصبحوا على خير.
الكل: وأنتي بخير.
زين: كشر عينيه. وقام. طيب أطير أنا بقى. وطلع ورا ريتال.
ريتال: دخلت الأوضة. ودخلت الحمام تاخد شاور.
زين: دخل. وقعد على طرف السرير يفكر في تصرف رؤوف الجبالي.
ريتال: خرجت من الحمام. ولابسة طقم رقيق. وتجاهلت زين. وراحت عند التسريحة.
زين: انتبه. وقام وضمها من الخلف. وقال: قلبك بقى جامد على زينو ياروتي.
ريتال: (بزعل) ولا جامد ولا حاجة. أنا بس سيبالك المساحة اللي أنت طلبتها.
زين: حط دقنه على كتفها. وقال: آسف. أنا كنت مخنوق جدًا. أول ما عرفت إن الجبالي اتجرأ وجه لحد هنا. أنا مشوفتش قدامي. وإنتي نازلة أسئلة. إيه اللي جاب الجبالي هنا.
ريتال: (بزعل) آسفة إني سألت. لكن أنا سألت لأني كنت قلقانة زيك بالظبط.
متنساش إن أنا نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة. وعارفة الجبالي وإنه قد إيه راجل طاغي. وأول ما عرفت إنه جاي لحد هنا أنا خوفت واتوترت وسألتك. لكن أنت زعقتلي وقولت سيبى مساحة أفكر وأعرف. ف أنا آسفة.
زين: لفها ليه. وابتسم. زعلك طفولي أوي ياروتي. وأنا مش قصدي مساحة كبيرة يعني. هي حسبة ربع ساعة وخلاص. وغمز. ولا إيه؟
ريتال: (بتداري ابتسامتها) وبصت بعيد. ومردتش.
زين: مسك دقنها ولفها ليه. وحشتيني ياروتي.
ريتال: نزلت طرف عينيها في الأرض. احم. وأنت كمان يازينو.
زين: بص حواليه وقال: هو إنتي ليه قافلة البلكون والستاير ياروتي.
ريتال: ضحكت غصب عنها.
زين: قرب منها باشتياق كبير. وعاش معاها وقت مميز.
آدم مراد: في أوضته. وميرو قاعدة على طرف السرير.
آدم مراد: قعد جمبها. مالك يامريم.
ميرو: بلعت ريقها بصعوبة. م... احم. أنا تمام. أنت عامل إيه في شغلك.
آدم مراد: لف وشها ليه. وقال: كنتي معيطة؟
ميرو: بصت بعيد. وبتكابر دموعها. وابتسمت بتمثيل. أخت آدم العدوي متعياطش. ولا إيه؟
آدم مراد: بجدية. كنتي بتعيطي ليه يامريم؟
ميرو: هزت راسها. لأ صدقني ماعيطتش ولا حاجة. احم. أنا بس كنت قاعدة مع ليليان. واتكلمنا مع...
آدم مراد: قاطعها بجمود. وكمل. واتكلمنا مع بعض وأنت عارف إن خلاص ليليان هتتجوز وتسيبني وتمشي. علشان كده عيطت. وبصلها. مش كده؟
ميرو: أخدت نفس عميق. آدم أنا كويسة ارجوك صدقني.
آدم مراد: غمض عينيه وأخد نفس عميق. وهز راسه. ماشي يامريم. روحي على أوضتك.
ميرو: هزت راسها بدموع وقامت وماشية بتعب.
آدم مراد: قام بخنقة. ونده عليها. مريم.
ميرو: لفت ليه بدموع. نعم.
آدم مراد: قرب منها وشدها لحضنه.
ميرو: غمضت عينيها ودموعها نزلت. وساكتة.
آدم مراد: سابها في حضنه شوية. وبعدها طلعها من حضنه وباس جبينها. خلي بالك من نفسك.
ميرو: رفعت عينيها ليه. أنت بتقول كده ليه يا آدم.
آدم مراد: بشبح ابتسامة بسيطة. مفيش. أنا بس عايزك تخلي بالك من نفسك. تصبحي على خير.
ميرو: هزت راسها. وأنت بخير.
تاني يوم الضهر.
في شركة الإمبراطور.
ليليان: في المكتب. وقدامها ملفات كتير جدًا. ومشتغلتش من الصبح. ونفسها تعيط من كمية الملفات. ومرة واحدة. أعاااااااا. أنا كان مالي ومال الشغل. أنا عايزة كريم. أعاااااا. فينك ياكيمو. وبصت للملفات.
واخدت واحد وفتحت. وقرأت. ده ملف بأسماء الموظفين من 3 سنين. آه.
وده ملف شامل بمصنع الأجهزة الكهربائية.
آه. وإيه المطلوب مني بقى. أعااااااا. ليه كده يا آريان. أنا عملت فيك حاجة وحشة.
دانا أختك. حتى أعااااااا. وصكت على أسنانها بغيظ. يارب كوتش العربية بتاعتك يفرقع وتروح في مواصلات وتكون البلد زحمة. وبعدها حطت طرف صوبعها في بوقها. وقالت بتأنيب ضمير. لأ لأ. يارب متستجش مني. آريان أخويا حنين عليا.
آه. ويارب يرجع البيت بالسلامة يا آريان قلبي أنت.
تؤ. بس الشغل كتييييررر. أعااااااا. أنا عايزة بابا آدم. أعااااااا. وفونها رن. وجابته من على المكتب. وشھقت بسعادة وصرخت بهمس. كرييييييم. وردت بسرعة وحطت إيدها على قلبها. الو.
كريم: بسعادة. الووو ليليانو. إذيك ياحبيبتي.
ليليان: (بحرج) أنا كويسة. احم. إذيك أنت ياكريم.
كريم: كريم وحش من غيرك ياليليانو. بس هانت أهي.
ليليان: (بزعل عليه) مالك ياكريم. أنت مش مرتاح في الجيش.
كريم: ههههههههه. إلا مرتاح طبعًا. طيب عارفه صحابي أهم ماسكين ليا المروحة. يابنتي إحنا في جنة. هههههههههه.
ليليان: (بانبهار) واو بجد. طيب الجيش طلع حلو أوي أهو.
كريم: يسلام. طبعًا. أنا مش عايز أحكيلك أكتر من كده. إنتي ممكن من اللي أنا هقوله تتطوعي. هههههههههه.
ليليان: (بعدم فهم) لكن قالت مصطفى بيقول إنك عايش هناك براحتك. وكل واحد ليه أوضة خاصة وحمام خاص.
كريم: هههههههههههه. آه وجاكوزي. اسكتي ياليليان. متجبليش سيرة الواد ده.
ليليان: (بابتسامة) حاضر. أنت كويس يعني. قدامك قد إيه وتخلص الجيش.
كريم: خلاص ياحبيبتي. أنا هخلص الخدمة بتاعتي كمان شهرين. وبعد كده أرجع على بيتنا بقى. وأفوق كده. وشهرين كمان ونتجوز. إنتي وحشاني أوي من دلوقتي.
ليليان: (اتوترت) احم. ومردتش.
كريم: ليليان إنتي مراتي. مابقولش حاجة غلط. ردي عليا. ريحي قلبي. مش هيبقى مصطفى والجيش وإنتي. قولي أي حاجة عشان خاطر كريم.
ليليان: (بلعت ريقها بتوتر) وقالت بحيرة. احم. طيب. طيب أنا هقولك حاجة وهقفل بعدها. اوكي ياكريم.
كريم: (بابتسامة) اوكي يقلب كريم.
ليليان: (عيونها لمعت بدموع) وقالت: ع فكرة أنت وحشتني أوي أوي ياكريم ونفسي أشوفك. وقفلت بسرعة.
كريم: ابتسم بحب كبير. وأخد نفس عميق. وأنتي أكتر يقلب كريم.
وطلباتك أوامر .. هشوفك بكره. ودي مفاجأتي ليكي.
ليليان: مسحت دموعها وابتسمت وقالت: هانت يا ليلي. كلها شهرين وتشوفي كريم قدامك.
الباب اتفتح وكان آريان داخل.
ليليان: بخضة، بسم الله الرحمن الرحيم. إيه إيه؟ فيه إيه؟
آريان: صك على أسنانه بغيظ وقرب من وشها.
ليليان: بلعت ريقها بصعوبة ورجعت راسها لورا. إيه يا آريان؟ أنت هتتحول ولا إيه؟
آريان: كشّر عينيه وهز راسه ليها. واتعدل. ورفع سماعة الفون. واتصل على الأرشيف.
وقال بجمود: الوو. أيوه يا أستاذ عبدالهادي. ابعت كل ملفات المباني الجديدة حالا على مكتب أنسة ليليان العدوي.
ليليان: شهقت بصدمة وفتحت عينيها على الآخر. نهار أسو… ملفات إييييه؟
آريان: بسرعة وقفل. وبص لليليان. وقال بغيظ مكبوت: أنا بقى هعرفك تدعي عليا إزاي. وتتدلعي في شغلك.
ليليان: بتوتر. بصت حواليها وقالت: أهدى يا وحش الكون. أنا مقصدش… أنا…
آريان: قرب من وشها بتريقة. أنا عايزة كريم. أنا عايزة كيمو. أنا عايزة بابا آدم. وتدعي على أخوكي؟ مااااشي يا ليليان هانم. أووووكي.
ليليان: بدهشة. هو لسه فيه كاميرات في مكتبي؟ أعااااااااا. حرام عليك يا آريان. أعااااااا.
آريان: حط إيديه في جيبه وقال: أنتِ لسه شفتي حاجة.
أنا من الصبح مراقباكِ. وأنتِ كل شوية تفتحي ملف وتقفليه وتقومي تنامي على الكنبة وتقعدي تاكلي مصاصة وأنتِ قاعدة على المكتب وحركات العيال دي. وزعق: ده كدا مش شغل يا ليليان.
ليليان: حطت ايديها في جمبها بغيظ. على فكرة بقى أنت متزعقليش. وبعدين الملفات كتير جدا عليا. وكملت بزعل طفولي: مش أنا أختك حبيبتك؟ هتساعدني ثح ثح.
آريان: بجدية. خبط على المكتب. أخوكي ده في البيت هنا شغل ومسؤولية.
جدك آدم ساب كل حاجة أمانة بين إيدينا. وما ينفعش شغل العيال ده. يا تشوفي شغلك يا تقعدي في البيت.
ليليان: اتخضت وعيطت.
ريتال: دخلت بسرعة. إيه فيه إيه يا ولاد؟ صوتك عالي ليه يا آريان؟ وقالت بدهشة: ليليان أنتِ بتعيطي؟
ليليان: أخدت الشنطة بنرفزة. أنا رايحة.
ريتال: استني بس هنا. فيه إيه؟ ما تفهموني.
آريان: أنا هقول لحضرتك. الأنسة ليليان مش شايفة شغلها كويس.
طلبت منها تراجع على الملفات الموجودة وتقارنها بالملفات اللي متسيفة على اللاب توب. ومن الصبح مخلصتش ولا ملف.
ليليان: بدموع. أنا فعلاً مشتغلتش النهاردة. أنا أصلاً زعلانة إن بابا آدم مش موجود معانا. ومش عارفة أشتغل. وفيها إيه يعني الدنيا مش بتته…
آريان: زعق: لا تته يا ليليان. تته.
وأنا قولتلك قبل كده إن جدك ساب كل حاجة أمانة بين إيدينا وما ينفعش نهملها لمجرد إنه مش موجود. تعبانة كان ممكن تطلبي إجازة ولا كلامي غلط يا ماما؟
ريتال: بصت لآريان بلوم. ولفت لليليان. ومسحت دموعها. وابتسمت بتمثيل.
أخوكي عنده حق يا ليلي. متزعليش منه. هو خايف على مصلحة المجموعة. أنتِ عارفة إن جدك ديماً بيرفع مستوى المجموعة. مش عايزين أول ما يسلمنا كل حاجة نهملها.
ليليان: بعياط هستيري. وشهاقات. والله يا مامي. ا. أنا. ا. نا… وعيطت أكتر. وقالت: أنا عايزة أرجع البيت. أنا عايزة بابا آدم. وا. أنا دلوقتي هقدم استقالتي. وجت تمشي بسرعة.
آريان: اتصدم من عياط أخته بالطريقة دي. وشدها من إيدها قبل ما تخرج. استني هنا. رايحة فين؟
ليليان: بشهقات. لو سمحت سبني. وأنا مش هتكلم معاك تاني. والمجموعة عندك. سبتهالك. وشكراً جدا.
ريتال: ربعت ايديها وواقفة مخنوقة.
آريان: طيب. اهدى. حقك عليا. يا بت أنا عايزك تكوني شاطرة والكل في الكل. ياهبلة أنتِ.
ليليان: …
آريان: ابتسم ليها. طيب خلاص. متزعليش مني. أنا اتضايقت منك عشان مش قادرة تفهمي إن دي شركة. يعني أي إهمال صغير يرجعنا للصفر.
ولو لاقدر الله حصل إهمال. مش عايزة يكون منك أنتِ. ودي شركة مش لعبة يا ليليان.
ليليان: بزعل طفولي. بس أنا مقصدش كل ده. وبعدين بابا آدم لو عرف إنك زعقتلي مش هيسكت.
ريتال: ابتسمت بصمت.
آريان: حاوطها من كتفها بمرح. وأهون عليكي تشوفي أخوكي وهو بيتبهدل عشان سيادتك.
ليليان: هزت راسها. أيوه تستاهل يا آريان. عشان أنا هونت عليك وزعقتلي لأول مرة. شكراً جدا بجد.
آريان: بضحكة. الله يخربيت كدا. تعالي. وضمها لقلبه. حقك عليا بقى. وأنا هصالحك بطريقتي.
ليليان: إزاي؟
آريان: هعزمك على بيتزا في مكتبي. إيه رأيك؟
ليليان: الشنطة وقعت منها وسقفت بفرحة. وااااو. بجد أنت أسطورة وأحلى أخ في الدنيا كلها.
ريتال: قربت منهم. طيب ربنا يهديكم. وأول وآخر مرة أشوف المنظر ده قدامي.
ليليان. أنتِ لازم تثبتي نفسك في الشركة بكفاءتك. وتسمعي لكلام آريان. أولاً هو رئيسك في الشغل.
ثانياً ماينفعش لعب العيال اللي أنتِ بتعمليه ده.
وانت يا آريان. أول وآخر أشوفك أو أسمعك بتزعق لأختك. وبالطريقة دي.
واحمدوا ربنا إن أبوكم في الفرع التاني. وإلا ما كانتش هتعدي على خير. أنتِ فاهمين؟
ليليان: بحرج. سوري يا مامي. حاضر.
آريان: أطلبلك بيتزا مع ليليان؟
ريتال: لأ شكراً. عطّلتوني عن شغلي. بعد إذنكم. وخرجت.
آريان: خبط ليليان على راسها. تاكلي وتشوفي شغلك. بجد أنتِ فاهمة؟
ليليان: اااه. حاضر حاضر. بس قولي. أومال فين أستاذ عبهادي؟
آريان: ههههههههه. عبهادي؟ أنا متصلتش على حد يا رخمة. يلا كملي شغلك. وأنا هطلب الأوردر وابلغك. اوكي.
ليليان: امممم. اووووكي.
فيلا العدوي.
في جناح آدم.
مريم: يعني اللي اسمه الجبالي وابنه ده. كانوا جايين بيعتذروا بس؟
آدم: أيوه يا روحي. ودي تاني مرة تسأليني. مش مصدقاني ولا إيه؟
مريم: بنفي. أبداً والله. أنا مصدقاك طبعاً. بس أنا كنت قلقانة عليك أوي أنت وزين امبارح.
آدم: اممم. قلقانة ليه؟ جوزك سبع ولسه فيه يحارب.
مريم: طبعاً. أنت زين الرجال. وربنا يحفظك لينا.
آدم: تسلميلي يا روحي. بس مكنش ليه لازمة تتكلمي قدام مراد امبارح وتقولي إن الجبالي جه هنا.
مريم: بحرج. آسفة والله يا حبيبي. أنت منبهتش عليا. ولو كنت قولتلي مكنتش قولت حاجة خالص.
آدم: ابتسم وحاوطها من كتفها. يروحي أنتِ تعملي اللي أنتِ عايزاه.
مريم: تسلم لقلبي. ويسلم كلامك الحلو ليا.
آدم: قولولي ميرو فين؟
مريم: ميرو قالت إنها معندهاش جامعة النهاردة. وهتروح المستشفى عند محمد تتدرب شوية. وتاخد خبرة.
آدم: بص في الساعة. وقال: مقالتش ليا حاجة زي دي؟
مريم: لأ. ماهي خبطت الصبح وجابت القهوة بتاعتك. وأنت كنت لسه نايم.
وقالتلي أقولك. معلش بقى راح عن بالي. هههههههه. الذاكرة بتضيع.
آدم: باس راسها. بعد الشر عليكي يروحي. متقوليش كدا.
مريم: تسلم لقلبي.
في غرفة آدم مراد.
آدم مراد: جهز نفسه للمهمة. ومقالش لحد عشان بيكره لحظات الوداع.
وسلم عليهم وقت الفطار عادي. ودلوقتي لبس بنطلون أسود وتيشرت أسود. ولبس الشنطة. وخارج من الأوضة. ونازل على السلم. ووقف بخنقة. ومسح وشه بإيديه. وحط الشنطة. ورجع تاني. وخبط على جدو.
آدم: ادخل.
آدم مراد: دخل. باس على راس مريم. وإيد آدم. وقال: أنا خارج.
مريم: ابتسمت. ربنا يستر طريقك يا ابن قلبي.
آدم: رايح الجهاز؟
آدم مراد: بحيرة. شغل. خارج رايح شغل مهم.
آدم: بصله. فيه سؤال.
آدم مراد: بتفهم هز راسه ليه. أيوه.
آدم: اتنهد بزعل. لكن ما باليد حيلة. وقال: انزل واستناني في المكتب.
آدم مراد: هز راسه تمام. وخرج بسرعة. لأنه بيكره الضعف.
آدم: ابتسم بتمثيل. حبيبتي. هنزل المكتب شوية وطالع. تمام.
مريم: ماشي يا حبيبي. وأنا هطمن على ميرو. أشوفها هتخرج امتى.
آدم: نزل. ودخل المكتب.
آدم مراد: واقف وباصص من الشباك. وحاطط إيده في جيبه.
آدم: قفل باب المكتب.
آدم مراد: انتبه. ولف لجدو.
آدم: وقف قدامه. وقال: فريحة عارفة إنك مسافر؟
آدم مراد: لأ. ويا ريت محدش يقولها.
آدم: ليه؟
آدم مراد: حضرتك عارف إني مبحبش لحظات الوداع.
وعارف يعني إيه أبويا يسبني ويسافر. ومش عايز أمي وإخواتي وخصوصاً حضرتك وماما مريم تتوجع.
آدم: هز راسه. المأمورية فين؟
آدم مراد: سنغافورة.
آدم: بزعل. ربت على كتفه وقاله: اسمع يا آدم. أنا عارف إنك راجل يعتمد عليه.
وعارف إنك تقدر تحارب جيش كامل. وكمان واثق في قدراتك. لكن خليني أقولك شوية حاجات هتنفعك في التحريات.
آدم مراد: بتركيز. اتفضل. سامعك.
آدم: أهم حاجة قبل عضلاتك. عقلك.
لازم تشغل عقلك. وعينيك لازم تكون مفتوحة ليل ونهار.
متأمنش لأي حد. شغلك بيعتمد على الأسرار ولازم تحافظ عليها.
لو بتسمع للعدو. ركز جدا في كلامه. وهتلاقي الدليل من خلال كلامه.
وأي حاجة مهما كانت صغيرة اتأكد إنها هتوصلك للحقيقة.
عارف القلم ده يا آدم؟ ممكن يكون موجود عليه دليل فك الشفرة.
الورقة دي لو عليها رسمة أو حرف ماتستهونش بيها. ده أكيد مفتاح للغز بيكون كبير.
خلي عينيك في وسط راسك. وخليك بعيد عن العدو بمسافة مناسبة.
واشتري ومتبعيش. خد للاخر. متهجش غير للضرورة.
حافظ على نفسك. أوعى تستخدم نفوذك لظلم الناس.
انت عارف إن الدنيا ديما دوارة.
حسيت إنك تايه. اسجد وادعي ربك وهو هيدلك على الطريق.
حاسس بالاحتياج والمساعدة. كلمني. أنا وأنت بنفهم بعض حتى بالنظرة وبنبرة الصوت. خليك مع الله. فاهم يا ابني.
آدم مراد: هز راسه. فاهم. وشكراً جدا على دعمك ليا.
آدم: بيكابر دموعه. وهز راسه. استودعتك عند الله.
آدم مراد: غمض عينيه بخنقة. بابا لو سمحت مش عايز حد يعرف حاجة غير بعد ما أمشي.
آدم: اتنهد. وربت على كتفه. اطمن. وبالتوفيق.
آدم مراد: هز راسه. إن شاء الله. وباس على إيد جدو. وخارج.
آدم: هتروحلها؟
آدم مراد: بشبح ابتسامة. من بعيد.
آدم: ابتسم. ارجع بسرعة.
آدم مراد: لا إله إلا الله.
آدم: سيدنا محمد رسول الله.
آدم مراد: خرج بسرعة عشان ما يضعفش.
آدم: بص عليه من الشباك. وبص للسما. ودعا ربه إنه يحفظ وديعته.
سارة: اتصلت على آدم.
آدم: الو.
سارة: بابتسامة. الو عمو آدم. إزي حضرتك.
آدم: أنا تمام. أنتِ أزيك يا سارة يا بنتي.
سارة: أنا كويسة الحمد لله. بس زعلانة جداً من حضرتك.
آدم: ابتسم. معلش. هي كانت زيارة سريعة كدا.
سارة: لاا. معلش. لازم تعوضهالي. بقى أنا أرجع البيت امبارح. يقولولي عمك آدم وطنط مريم كانوا هنا وبيسلموا عليكي. لأ. أنا بجد زعلت. دي حتى طنط مريم وحشاني جدا.
آدم: ابتسم. إن شاء الله هعوضهالكم. وبعدين أنتِ جاية أنتِ ومالك النهاردة ولا إيه؟
سارة: أيوه فعلاً. آسر قالي امبارح. لكن معلش حضرتك لو نبذة مختصرة بس. لإني عقلي مشغول من وقتها.
آدم: تمام. أنتِ عارفة إن عمك جاسر شغال لوحده. والحمل تقيل عليه. وتعب. وآه آن الأوان إنه يستريح. واسر ابنك ما شاء الله عليه. عندو شغف وطموح لحمل المسؤولية دي. لكن مش هيقدر يشيل المسؤولية غير وإنتِ ومالك جنبه. وعشان كده كنت بقترح إنك تعملي دمج لشركتك مع مجموعة الصاوي. وإنتِ ومالك تديروها. مع مساعدة آسر. وبكدا كل الأطراف اتراضت.
سارة: بانبهار للفكره.
وقالت بجد: "فكرة هايلة يا عمو".
ميرو: بتحاول تستوعب إن تيم خلاص صفحة ولازم تتقفل. وتبص لمستقبلها. وقامت لبست فستان رقيق لونه زيتي. وحجاب رقيق. وخارجة من الأوضة بتعب.
ميرو: هزت راسها. "أيوه يا ماما. هروح دلوقتي عشان أرجع بسرعة."
مريم: "طيب يا قلبي، طريق السلامة."
ميرو: باست إيدها. "بابا آدم فين عشان أسلم عليه؟"
مريم: "في المكتب. وخلي بالك من نفسك يا حبيبتي."
ميرو: هزت راسها. "حاضر. بعد إذنك." ونزلت. وخبطت ودخلت. "حبيبي عامل إيه النهارده؟"
آدم: انتبه من شروده. وقرب منها وابتسم ومسح على حجابها. "إيه القمر ده؟"
ميرو: "ميرسي جدا يا أجمل بابا في الدنيا."
آدم: "رايحة المستشفى؟"
ميرو: "أيوه. خالو محمد طلب مني كتير. وكمان عمتو نور وأنا مش عايزة أزعلها مني. وقولت أشغل نفسي وأتدرب عملي معاهم هيكون أفضل ليا."
آدم: "ماشي يا حبيبتي. شاهين هيوصلك."
ميرو: "حاضر يا حبيبي."
آدم: "في رعاية الله."
ميرو: باست إيده. وابتسمت بحب وخرجت.
آدم: غمض عينيه واتنهد بتعب. وفكرة مشغول بأحفاده. ورد فعل مريم. وفريحة. وأخواته بعد ما يعرفوا بسفر آدم.
أحمد: "إيه يا حياة. ما أنتي ماشية مع واحد غيرنا أهو. يعني واحد زي اتنين. ولا إيه يا قمر؟"
رواية جريمة عشق الفصل الثالث والستون 63 - بقلم مريم نصار
تيم : ف عربية. وراجع ع البيت. وفونه رن. وكانت نور. ردت. الو.
نور : الو. تيم حبيبي انت فين كدا؟
تيم : أنا ف الطريق جاي ع البيت يا ماما.
نور : طب. طيب انت عندك حاجة مهمة يعني؟
تيم : لأ مانتِ عارفة إن معنديش محاضرات النهاردة. والچيم بالليل. خير يا حبيبتي انتِ محتاجة حاجة؟
نور : أيوه أنا عايزة منك تعمل مشوار ضروري.
تيم : كشر عينيه بعدم فهم. خير مشوار إيه؟
نور : عمك أشرف الدكتور كتب له علاج مهم ونسي الروشتة مع باباك. وانت عارف إن محمد ف المستشفى من الصبح بدري.
ومريم عزيزة هترجع من الصيدلية متأخر. ومصطفى ف الجامعة. وكر...
تيم : قاطعها. بس بس يا ماما إيه كل ده؟ أنا عارف كل ده. وكمان عرفت انتِ عايزة إيه خلاص. قولِ لي اسم العلاج إيه. وأنا هجيبه وأوصله لعمي.
نور : بسعادة. تسلم لي يا روح قلبي. اسمع بقى هما 3 أنواع. (...) تمام كدا؟
تيم : تمام يا حبيبتي. هعدي عليه العلاج. وأطمن عليه وهرجع لك ع البيت.
نور : توصل بالسلامة يا قلب ماما. مع السلامة.
تيم : مع السلامة يا حبيبتي. وقفل. وماشي ف الطريق. وركن العربية. ونزل دخل الصيدلية. واشتري العلاج. وركب وغير مساره لفيلا عزيز.
ف الجامعة..
مصطفى : خارج من المحاضرة. ورايح ع الكافتيريا. وبيدور ع چود. وقال البت دي راحت فين؟ أنا يدوبك خرجت وراها من المدرج.
سعيد : بينادي عليه. مصطفى.. مصطفىىى. يا درش.
مصطفى : لف. إيه يا عم بتنادي ع بتاع فول. اديني فرصة أرد سامعك أنا.
سعيد : معلش بقى. ماشوفتش سامح؟
مصطفى : بغيظ. لأ ماشوفتش سيادته.
سعيد : اله. أنا مش عارف مالك مش طايقه ليه؟ دي ما كانتش ست نادية دي عشان تكره صاحبك بسببها.
مصطفى : وقف بغيظ. بقول لك إيه أولاً كدا اسمها كوثر مش نادية. ثانياً. هو أصلاً عمره ما كان صاحبي. هو بس لازق لينا وهو عارف إنه مش مرغوب فيه. وبعدين كوثر دي تخصني أنا مش هو انت فاهم؟
سعيد : طيب بس بس اهدى يا عم صاصا مش كدا. ويسيدي كوثر هانم. اهو مبسوط كدا؟
مصطفى : بيدور ع چود. وقال عادي.
سعيد : طيب إيه رأيك بعد المحاضرة التانية. نخرج مع الشباب شوية.
مصطفى : اممم مش عارف. هشوف لو معندناش أي مشوار. هروح معاك. واطلع أشوف كوثر بالمرة.
سعيد : هرش ف قفاه وقال. احم ع فكرة أنا. عرفت من سهام إن كوثر. امبارح كانت عايزة ترسم. ولما سهام رفضت. بقت زي المجنونة. وكسر أقلام كتير. وقطع كتب وكانت متعصبة جدا.
مصطفى : بدهشة. طيب ومتصلتش عليا ليه يا بني آدم انت وكنت روحت لها. وتكسر أقلام ليه وكمان ترسم؟ ليه هي لسه صغيرة؟ أوووف. كوثر دي مجننانى أوي.
سعيد : بصراحة هي ملل الكل. وكمل بغمزة. اه ومبتحنش غير ليك انت وبس. يابختك يا عم. نفسي ترضى عليا أنا كمان.
مصطفى : ولا فكك مني ومنها. انت عارف ظروفها. وإن أبوها وأمها اترحلو بره مصر. ومش ذنبها كل اللي حصل معاها ده. وبقول لك إيه. أنا رايح الكافتيريا أشرب أي حاجة. هتجي معايا ولا تخلع؟
سعيد : لا يعم جاي. يلا بينا.
مصطفى : دخل الكافتيريا. وشاف ترابيزة فاضية. وحط الكتب والأوراق عليها. وراحوا يشتروا.
بعد كدا. راجع ومعاه الحاجة الساقعة. وشاف 3 شباب قعدوا ع الترابيزة بتاعته.
سعيد : بقلق. ولا يا مصطفى. العيال اللي قعدوا ع الترابيزة دول. إحنا نسيب لهم الترابيزة ولو خلونا ناخد الكتب بتاعتنا يبقى كويس وكتر خيرهم والله.
مصطفى : اه ونبوس إيديهم كمان. انت عبيط يلا؟
سعيد : انت اللي عبيط. انت مش شايف شكلهم الواحد قدي مرتين. ولا الوشم اللي ع إيديهم. أنا هخلع أنا. ومش عايز الكتب. وياروح مابعدك روح سلام. ومشي.
مصطفى : بص له باشمئزاز. وقال عيل جبان. بس أنا بقى مبخافش وعليا وع أعدائي. دول هيموتوا النهاردة.
ف الطريق.
تيم : اتصل ع نور وقال لها إنه جاب العلاج وربع ساعة هيكون عند عمه. وقفل. وشاف كاميليا بتتصل. ورد. الو.
كامليا : بضيق. حقيقي. الو أيوه يا تيم انت فين؟
تيم : بعمل. مشوار مهم.
كامليا : مشوار إيه ممكن أعرف؟
تيم : مش كل حاجة لازم تعرفيها يا كاميليا.
كامليا : بغيظ. طيب انت مجتش الجامعة ليه؟ أنا بدور عليك من بدري.
تيم : معنديش محاضرات النهاردة.
كامليا : بغيظ أكبر. طيب مقلتليش ليه امبارح يا تيم؟
تيم : بنرفزة. هو أنا كل خطوة هقول لك عليها. وبعدين انتِ مسألتش عشان أقول لك.
كامليا : بزعل. إيه مالك يا تيم. أنا حاسة إنك مخنوق مني. وامبارح برضو بقول لك وحشتني. قولت لي إنك مصدع وعايز تنام.
تيم : نفخ بنفاذ صبر. أيوه فعلاً لأني كنت مصدع جدا.
وبعدين لما انتِ تقولي لي بحبك ووحشتني منتظرة مني أقول لك إيه؟
وأنا قولت لك قبل كدا إن ده مينفعش غير بعد الجواز. قولتي لي موافقة بس أنا هقول لك وانت متقولش ومتردش عليا. حصل ولا لأ؟
كامليا : نفخت بغيظ. حصل يا تيم. حصل بس أنا وقتها قولت كدا. وقولت ممكن بعدين انت تتغير وتقولي لي بحبك حتى.
تيم : هز راسه. لأ ماينفعش.
كامليا : كشرت عينيها. ليه ماينفعش يا تيم؟ ومتقوليش حلال وحرام.
تيم : لأ هقول لك يا كاميليا. لأنه فعلاً حرام. وأنا قولت لك قبل كدا. وقولت لك لو تفتكري أول مرة قولت لي فيها بحبك أنا قولت لك أولاً حرام. وثانياً تربيتي تمنعني.
كامليا : بحزن. ع الأقل ممكن مرة تغصب عنك وتقول لي حتى وحشتيني. انت عمرك ما لمست إيدي يا تيم. أنا بجد محتارة.
تيم : بتعجب. لأ والله؟ محتارة عشان أنا محترم ولمست إيدك؟ محتارة عشان مبعدش حدودي معاكي؟ محتارة عشان بنفذ أصول ديني؟ بجد تفكيرك غريب جدا؟
كامليا : بتريقة. ولما شيلت مريم هانم وهي مغمى عليها. ده مش حرام؟
تيم : بنرفزة. لأ مش حرام يا كاميليا. مش حرام. أنا أولاً الناس بيها ف وقت زي ده. ولا كنتِ عايزة مني أقف أتفرج وأخلي الغريب يشيلها. والآخر مرة هحذرك فيها. شيلي مريم من تفكيرك يا كاميليا.
كامليا : بغيره. هو أنا ليه كل حاجة تخص ست مريم تزعق لي؟
تيم : زعق. لأن كلامك مستفز جدا ع فكرة. ومريم مش موجودة معانا دلوقتي عشان تتكلمي عليها.
أنا كنت بتكلم معاكي عادي جدا. انتِ كل مرة مصممة تدخلي مريم ف وسط الكلام. وعشان انتِ عارفة إني هتنرفز لما تتكلمي عن حد يخص عيلتي هضايق. ورغم كل ده. ورغم إني شرحت لك طريقة تربيتنا كلنا مع بعض. لكن انتِ مصممة تقولي لي حاجات تنرفزني.
كامليا : بغيظ. يسلام انت مش ملاحظ إنك اليومين دول متعصب عليا جدا. هو أنا مش من حقي أغار عليك يا دكتور ولا إيه؟
تيم : بتنهيدة تعب. تاني يا كاميليا؟ تاني هتغيري من مريم؟ انتِ عايزة إيه بالظبط؟
كامليا : غمضت عينيها بنرفزة. وحاولت تتكلم بهدوء. سوري يا تيم متزعلش مني. أنا...
تيم : قاطعها. كاميليا أنا داخل ع كامين هقفل دلوقتي وهكلمك بعدين. مع السلامة.
كامليا : شهقت بذهول. بتقفل ف وشي يا تيم؟ وصكت ع أسنانها بغيظ كبير. اااه ست مريم الملاك. ونفخت. وبعدين ف غبائك ده يا كاميليا؟ أوووف نفسي تهدى شوية. ماهو لو بيحبها هيكلمك انتِ ليه؟ وبعدها ابتسمت. أيوه تيمو حبيبي بيحبني أنا وبس. وهبعت له مسج دلوقتي أقوله أنا آسفة.
ف نفس الوقت عند المدرسة.
آرين : خارجة من المدرسة. وواقفة مستنية آركان.
حياة : خارجة. أوووف الجو حر النهاردة جدا.
آرين : ههههه معلش هنعمل إيه بقى. انتِ عارفة آخر السنة. + وينفورم المدرسة. وكمان مستر رمضان أبو العلمين هههههههه.
حياة : بتقلدو. اقعدي يا أختي انتِ وهي.
آرين : بتكمل. اقعدي يا شملولة هههههه.
حياة : هههههههه. اسكتي يا آرين بضحك جدا ف وقت الفسحة أول ما يجرى ورا الولاد ههههه.
آرين : بيفكرني بفيلم كرر لما كان بيجرى ورا العيال ع البحر هههههههههههه.
حياة : هههههههه انتِ مشكلة. أوووف هو آركان اتأخر ليه؟
آرين : بصت ع المدرسة. امم مش عارفة بتصل عليه مردش وفونه أكيد صامت. كدا كدا لسه الباص مجاش.
شاب : جه. مساء الخير يا آنسة حياة.
حياة : خافت. واتوترت. ووقفت جنب آرين.
آرين : جواها خايفة. لكن مثلت القوة. ومردتش. ومسكت إيد حياة واتحركوا خطوتين بعيد عنه.
حياة : بقلق. آرين مين ده؟ وعارف اسمي منين؟
آرين : بحيرة. معرفش. ممكن يكون معانا ف المدرسة وسمع اسمك. أيوه بصي هو من المدرسة ولابس الينفورم بتاعنا.
حياة : شهقت بخوف. الحقي. ده جاي علينا.
آرين : بصي مترديش عليه. وآركان أكيد هيجي دلوقتي. ونمشي ع طول.
الشاب : جه. إيه يا جماعة مالكم خايفين مني ليه؟ أنا مباعضش والله. أنا اسمي أحمد ف تالتة ثانوي. وعايز أتعرف. وبص ع آرين بمع بصة صامتة وغمز ليها.
حياة : بتوتر. لو.. لو سمحت امشي من هنا. إحنا مبنتعرفش ع حد.
أحمد : ليه بس يا قمر. بصي شايفه العربية الجيب اللي هناك دي؟
حياة : بخوف بصت ع العربية. وكان فيها شابين كمان وواضح عليهم إنهم ف الجامعة.
آرين : شافت العربية. وخافت وقبضت ع إيد حياة.
حياة : بدموع. لو ما مشيتش من هنا. أنا هدخل لمدير المدرسة.
أحمد : هههههههه المدير دلوقتي ف البيت. إحنا خارجين من شوية.
وهو بيمشي قبلنا. المهم بقى عايزك تفكي انتِ وهيا. أنا عارف إنك اسمك حياة. لكن البدر اللي قدامي ده معرفش اسمها. ممكن أعرف. ويارب تكوني من حظي النهاردة.
آرين : بغيظ. انت إنسان مش محترم. واتفضل امشي من هنا. وكلمة زيادة أنا...
أحمد : قاطعها. بس بس يا قطة. براحة. بصي أنا هقول لك الحقيقة. أصل بصراحة البنات بتاعتنا مجتش النهاردة. وأنا عليا فلوس للشباب دي. وهيحصل مشكلة ليا لو ما جيتوش معانا. ومفيهاش حاجة لما نقضي مع بعض وقت ظريف.
آرين : قلبها دق بخوف. لكن استريحت نوعاً ما لما شافت آركان. وجريو عليه.
آركان : شافهم خايفين. وسألهم بقلق. مالكم يا بنات ف إيه يا آرين؟
آرين : بلعت ريقها بصعوبة. مفيش حاجة. يلا نمشي من هنا.
آركان : طيب ماشي بس قول لي مالك. وشك اصفر ليه كدا؟
مالكو ياحياة.
حياة: بخوف الولد اللي جاي علينا ده. بيعا وعايزنا نروح معاه في العربية اللي هناك دي.
آركان: بص ع العربية وشاف فيها ولدين وكمان التالت جاي. وآركان مهما كان لسه صغير. وجواه خايف على أخته. وقال: "متخافوش. تعالوا الباص وصل يلا."
آرين: بتوتر. "انت اتأخرت ليه؟"
آركان: عينيه عليهم. وقال: "المستر منزلناش غير لما خلص شرح الدرس. تعالوا."
أحمد: "ايه ياحياة. ما انتي ماشية مع واحد غيرنا اهو. يعني واحد زي اتنين. وبص لآرين ولا إيه ياقمر."
آركان: قبض ع ايديه. "ماتحترم نفسك ياجدع انت. وشوف انت رايح فين."
أحمد: "طيب هحترم نفسي ياشبح بس المو دول..."
آركان: اتنفس غيظ. وحدف الشنطة. "لااا دانت عايز تتربي بقى. وه ع أحمد يض."
آرين وحياة صرخوا وعيطوا.
أحمد: ض آركان بو. وقال: "وحيات أمك لاخدهم وهز كمان."
آركان: اتحول من الكلمة. وصك ع اسنانه وقال بغضب: "وحيات أمي أنا بقى لاربيك." ومسك راس أحمد وخ روسيه مرة واتنين وتلاتة ورا بس.
الشابين في العربية. بيشربو سجاير. وسنهم أكبر من أحمد. وشافوه آركان نازل فيه ضر. ونزلوا بسرعة.
آركان: بيض ومش شايف قدامه.
آرين: بتتر وعيطت. وشافت الشابين نزلوا من العربية. وصرت بخوف كبير ع آركان. وشافت الناس خايفة تقرب من الخنا. وبسرعة. طلعت الفون بر وبتفتح الباسورد واتلخبطت فيه.
حياة: صرخت: "الحقي دول هيضر آركااااان."
آرين: دموعها نازلة بر. وفتحت أخيرا الباسورد. وجابت رقم فهد.
حياة: شهقت بفرحة. "آاااادم مراااد يا آرين."
آرين: رفعت عينيها بسرعة. وشافت آدم مراد. بيطي من مكانهم.
طبعاً: آدم مراد. كان جاي عشان يشوف آرين حبيته.
ونزل من التاكسي. وشاف آركان وهو بيتخ. واتنين أكبر منه جايين ع آركان يضر. آدم ساب باب العربية مفتوح. وجري بسرعة. وحدف الشنطة ع الأرض.
ومسك الاتنين وده بو والتاني بو وركبه وكيم بو. ومن غير ما يفهم. جاب حق آركان في ثانية.
آركان: شاف آدم واتشجع أكتر. ومسك أحمد ض بقوته كلها.
آدم مراد: بيضر ونزلهم ع الأرض. وفك حزام كل شاب منهم وربط أيديهم مع بعض.
وشد أحمد من آركان. وخبطه كشاف في وشه. وأحمد أغمي عليه في ثانية.
آدم مراد: بجمود: "بتتخا ليه؟"
آركان: بيعدل هدومه بخنقة. "مفيش حاجة."
آرين: جريت ع آركان بخوف. "آركان انت كويس."
آركان: بخنقة. "أيوه متخافيش من حاجة."
آرين: جريت بسعادة كبيرة. "آدم الحمد لله إنك وصلت في الوقت المناسب."
آدم مراد: بثقة: "أنا جاي عشانك."
آرين: "ها؟"
آدم مراد: بحده: "آركان بيتخا ليه. والعيال دي عملت إيه؟"
آرين: بلعت ريقها بتوتر. وقالت: "خلاص بقى حصل خير ويلا نروح بجد..."
آدم مراد: بصوت جهوري: "انتي معيطة ليه ومش هسأل تاني هتقولي ولا هعرف بطريقتي."
آرين: بتوتر: "حاضر اللي حصل... بس هو ده كل اللي حصل."
آدم مراد: هز راسه وعينيه اتحولت لغضب. "اممم." ومرة واحدة. شال أحمد وحطه في العربية الجيب. وشال الولدين وحطهم في العربية واخد مفاتيح العربية ورماها بعيد. واتصل ب أمير صاحبه. في الشرطة. وفهمه يعمل إيه.
آرين وحياة. خافوا من غضب آدم.
آركان: بضيق حقيقي. ساب الشنطة ودخل المدرسة عشان يغسل وشه وماشي مخنوق جدا.
آدم مراد: بخنقة: "تعالى يا آرين عايزك. وانتي ياحياة متتحركيش من مكانك فاهمة."
حياة: بتوتر: "حاضر يا آدم حاضر."
آدم مراد: اتحرك كام خطوة وآرين ماشية جنبه بتوتر.
آدم مراد: وقف قدامها. وقال: "مش عايزك خايفة كدا. أنا معاكي. واياكي يا آرين طول ما انتي معايا أشوف في عينيكي الخوف."
آرين: عيونها لمعت بدموع. "غصب عني يا آدم الموقف كان أكبر مني. وخوفت ع آركان يض."
آدم مراد: "آركان مش ضعيف عشان يض. آركان كل خوفه انتي."
آرين: بدموع: "وعشان كده هو مخنوق."
آدم مراد: بحده: "ماتعيطيش يا آرين قولتلك. أنا مسافر ومش عايز آخر حاجة أشوفها تكون دموعك."
آرين: رفعت عينيها بعدم فهم. "مسافر؟ مسافر فين؟"
آدم مراد: مسح ع شعره بنرفزة. "مسافر شغل. وانتي الوحيدة اللي تعرفي بعد بابا آدم. ومش عايز حد يعرف دلوقتي."
آرين: كشرت عينيها. "اشمعنا قولتلي أنا طيب."
آدم مراد: بص في عينيها وقال: "انتي لسه بتسألي اشمعنا انتي. بصي متشغليش بالك. انتي في آخر سنة وعايزك تركزي تمام."
آرين: "آدم أنا مش فاهمة حاجة كلامك كله ألغاز."
آدم مراد: "تعدي بس من تالتة ثانوي وأنا هحل لك اللغز ده. متفكريش كتير. وعايز مجموع كبير. فاهمة يا آري."
آرين: ابتسمت بتعجب. "آري؟"
آدم مراد: قلع السلسلة. وقال: "امسكي خلى السلسلة دي معاكي. وحافظي عليها."
آرين: شافت السلسلة. وكانت بجنز لونه فضي وفيها دبله باللون الأسود. ومكتوب عليها حروف مش مفهومة. وقالت: "واووو تحفة. بس إيه دي يا آدم. أو إوعى تكون فيها جي بي إس."
آدم مراد: بشبح ابتسامة. "لأ مافيهاش أي حاجة. دي سلسلة عادية وخاصة ليا أنا. حافظي عليها مش هقولك تاني."
آرين: ببراه: "ممكن البسها لما أروح."
آدم مراد: "وليه لما تروحي. تعالي." واخد منها السلسلة. ولبسها ليها بحرفية. من غير ما يلمسها.
آرين: في الوقت ده. كشرت عينيها وعايزة ترفض لكن هي مش عارفة ومش مستوعبة. آدم قدامها ليه هيبة كبيرة هي بتحبها. ووشها أحمر جدا.
آدم مراد: هز راسه تمام. "روحي ل حياة."
آرين: رفعت عينيها ليه ومش عارفة ترد.
آدم مراد: بص في الساعة. "يلا روحي."
آرين: بحرج مشيت من غير ما تتكلم.
حياة: "آرين الباص مشي واحنا واقفين من بدري هنروح في تاكسي."
آرين: "هنشوف آركان. بس هو شكله مخنوق أوي وواقف ساكت ومش عايز يتكلم مع حد."
حياة: بخوف: "الحقي عربية الشرطة جت."
آدم مراد: واقف بجمود.
أمير: نزل من البوكس. "ايه يا آدم هما فين."
آدم مراد: بجمود: "في العربية دي. واسمع يا أمير أنا عايز العيال تندب زي الحريم. فاهم يا أمير."
أمير: بص ع العربية وفتح بوقه بزهول. "ايه ده انت قا يا آدم يخ كده."
آدم مراد: "أظن انت سمعت أنا قلت إيه."
أمير: هز راسه. "ماشي زي ما انت عايز."
آدم مراد: بصوت جهوري غضبان. "مش زي ما أنا عايز يا أمييير."
"العيال دي لازم تتربي ويمشوا بعد كده وعينيهم في الأرض."
"أقسم بالله أنا لو عليا لأدفن تحت رجلي وماهتردد ثانية واحدة."
"العيال دي بصت لمليكتي. وده مالوش عندي غير الموت فاااهم يا أمير."
أمير: بقلق. "حاضر حاضر يخر اللي يدوسلك ع طرف ياشيخ."
"أنا هظبطهم." وشاور للعساكر. واخدوهم ع البوكس. وراحوا ع القسم.
آدم مراد: بجمود. شاور ل تاكسي. وفتح باب العربية. "اركبو."
حياة: خافت من آدم وركبت بسرعة. وآرين جمبها وآركان جمب آرين.
آدم مراد: ركب جمب السواق. وقاله ع العنوان.
بعد شوية التاكسي وقف قدام عمارة فهد.
آدم مراد: حاسب السواق. ونزلوا.
آركان: واقف مخنوق جدا. وجه يطلع.
آدم مراد: "استنى يا آركان عايزك."
آركان: وقف بعيد ومردش.
آدم مراد: "آرين اطلعي انتي وحياة ع فوق يلا."
آرين: من وقت السلسلة وهي حاسة إنها منومة مغناطيسي. وهزت راسها وطلعوا فوق.
آدم مراد: لبس الشنطة ع كتف واحد. وقال بحده: "انت مضايق من إيه."
آركان: بخنقة كبيرة: "مش مضايق ولا حاجة."
آدم مراد: "مش دي الإجابة اللي عايز أسمعها."
آركان: بتنهيدة: "عايزني أقول إيه يا آدم. أقولك إن أوقات كتير بحس إني ضعيف ومش قادر أحمي أختي."
"ولا أقولك إن للحظة كنت خايف. بس والله مش خايف عليا أنا خايف ع آرين. أنا حاسس إني ضعيف مش زي بابا ولا زيك ولا زي حد من العيلة."
آدم مراد: بحزم: "عمرك ما كنت ضعيف. انت فيك حاجات كتير جدا."
"لكن لسه بدري عليك انت لسه صغير يا آركان."
"أي حد مكانك هيخاف. أيوه هيخاف ع أخته وأمه."
"لأن ده الطبيعي."
"بس انت مش ضعيف بدليل إني لما شفتك انهرده. كنت بتض بقلب مي."
"يعني خوفك كان لوهله مش أكتر. وانت فيك تدافع عن أي حد سواء أختك أو أي بنت تانية."
آركان: بتنهيدة: "أنا خوفت أوي انهاردة يا آدم."
"كانوا 3 شباب وأنا لوحدي. ومعايا أختي وحياة. حسيت بالعجز."
"تخيلت حاجات كتير جدا. إنهم يتكاتروا عليا. ويحصل لأخواتي أي أذى. والغريبة إن الناس واقفة بتتفرج."
آدم مراد: بغضب: "آركان!"
"شل الخوف من جواك. أو إوعى تسيبه يتملك منك."
"لأ أنا عايزك تطلع الخوف من قلبك وتمسكه بإيدك وترميه تحت رجلك وتدوس عليه بقلب مي."
"موت الخوف ده يا آركان. انت جواك بركان لكن خامد."
"ومش هيخرج دلوقتي. بكرة تكبر وتدخل الحربية عموما. وهنشوف آركان السيوفي وهو ماشي جنب آدم العدوي."
آركان: اتحمس. ونسي الخوف تماما.
آدم مراد: بشبح ابتسامة بسيطة. "أوعى تقول إنك خايف قدام فهد السيوفي. هيزعل."
آركان: "ههههه لا أنا بخاف ع أختي. لكن لوحدي الخوف ده معرفوش صدقني."
آدم مراد: ابتسم. وبص في الساعة وقال: "قدامي نص ساعة. وربت ع كتفه يلا بقى ياو سلام."
آركان: "رايح فين."
آدم مراد: لبس النضارة وسابه ومشي. وع وشه ابتسامة شغف. وقال: "مغامرة."
تيم: وصل العلاج لعمه. وشاف كريم نازل من ع السلم. وابتسم وقال: "كريم! إيه المفاجأة الحلوة دي! انت جيت امتى."
كريم: ضحك. "أهلا تيم حبيبي. وسلموا ع بعض بحب كبير. وقال أنا جيت الصبح مفاجأة معرفتش حد."
تيم: ابتسم. "حمد الله ع سلامتك يادفعة. نورت الدنيا."
كريم: بضحكة: "الله يسلمك يادكتور. عامل إيه في الجامعة."
تيم: هز راسه تمام.
كريم: "عمي محمد والدكتورة نور وتمارا عاملين إيه."
تيم: "الحمد لله كلهم بخير. يلا أطير أنا بقى وأشوفك بليل."
كريم: بدهشة: "إيه! رايح فين. اقعد معايا شوية."
تيم: "منا قولتلك هشوفك بليل. ريح شوية انت جاي من سفر وتعبان."
كريم: هز راسه تمام: "هستناك."
تيم: "يلا سلام."
كريم: "تعالى هوصلك للجنينة." ومشوا جنب بعض.
مصطفى: داخل الفيلا بسرعة ومتغ.
كريم: شاف مصطفى ووقف مكانه وفتح عينيه ع الآخر بدهشة.
تيم: وقف مكانه. بزهول. "مصطفى!"
مصطفى: شافهم. وقرب عليهم. وحاطط إيده ع وشه بيداري علامات الضر.
كريم: قال بدهشة: "إيه ده يامصطفى انت مضر! مين اللي عامل فيك كل ده."
مصطفى: بيتألم. وقال بغيظ: "شباب في الجامعة ضرب... و..." ومكملش كلامه من البوكس اللي نزل ع وشه بغضب. "آاااااااه."
كريم: بص ل تيم بصدمة.
تيم: قبض ع ايديه وضرب مصطفى بو بقوته. ومسكه من ياقة قميصه. بغضب. "مش حفيد مصطفى عزيز اللي يتضر وحد يعلم عليه يامصطفى!!!"
كريم: لسه هيتكلم.
تيم: شاور ليه يسكت.
مصطفى: بيتألم أكتر. وقال: "والله العظيم ياتيم أنا مكلمتهم. أنا أصلا ملحقتش أتكلم. والتلاتة نزلوا فيا ضر."
تيم: بيتنفس غيط. وشد مصطفى من هدومه وسحبه ع العربية.
كريم: بدهشة: "رايح فين ياتيم."
مصطفى: بخوف: "الحقني ياكريم."
تيم: فتح باب العربية وزق مصطفى وقفل الباب بغضب.
وراح ركب.
كريم: لابس شورت وفانلة حمال.
وجري عند تيم وقال: رايح فين بس فهمني؟
تيم: شغل العربية بعصبية.
ابعد يا كريم. ومش عايز اسمع صوت حد.
وساق العربية بسرعة.
مصطفى: بلع ريقه بتوتر.
وحاطط ايده ع وشه.
وقال: تي...
تيم: صك ع أسنانه بغيظ.
وقال: مش عايز اسمع نفس. فاااااهم.
***
في المستشفى.
ميرو: قابلت محمد عزيز.
وقابلها بترحاب كبير.
وعرفها ع دكاترة ف قسم العيون.
ودخلت غرفة كبيرة مع معظم الدكاترة.
واقتنعت نفسها انها تحاول تركز أكتر.
***
في الطريق.
تيم: سايق بسرعة كبيرة.
وواضح عليه علامات الغل والكراهية.
مصطفى: أول مرة يشوف تيم بالشكل ده.
تيم: بنبرة تخوف.
أنا عايز اعرف منك كل حاجة. ومش عايز غباء فاااهم.
مصطفى: هز راسه بقلق.
حاضر. اللي حصل إني بعد المحاضرة الأولى كنت مع صاحبي ف الكافتيريا واشترينا. وراجعين نقعد ع الترابيزة بتاعتنا.
لقينا 3 شباب قاعدين. صاحبي خاف من شكلهم. وسابني ومشي.
وأنا روحت ليهم. وقولت: لو سمحتوا يا شباب. أنا حاجز الترابيزة دي قبل منكم. والكتب اللي عليها دي بتاعتي.
لقيتهم بيضحكوا بصوت عالي. وأنا قولت: أظن مقلتش نكتة عشان تضحكوا كدا. واتفضلوا لو سمحتوا.
واحد منهم شال الكتب بتاعتي ورماها ع الأرض. أنا اتضايقت. وزعقت وقولتله: إنت إزاي ترمي الكتب بتاعتي كدا. وإنت هتجيبها وهتعتذر كمان.
ومكملتش الكلمة لقيت التلاتة نزلوا فيا ضرب. وقومت ورجعت ع البيت ومدخلتش المحاضرة التانية عشان شكلي متبهدل.
***
فيلا عزيز.
كريم: لبس ونازل بسرعة.
وكل شوية يتصل ع تيم.
هنا: بعدم فهم.
إيه مالك يا كريم نازل بسرعة كدا. ولابس كدا ورايح ع فين يا حبيبي؟
كريم: بحيرة.
احم. ابداً يا نانا. أنا رايح مشوار صغير كدا وراجع ع طول.
هنا: طيب يا حبيبي. لكن قبل ما تخرج عايزة أك تيجي معايا فوق.
كريم: باستعجال.
طيب ممكن لما أرجع. صدقيني مش هتأخر.
هنا: معلش يا حبيبي مش هعطلك. وبعدين دي حاجة بخصوص ليليان. تعالي.
كريم: كشر عينيه بعدم فهم.
ليليان؟ طيب ماينفعش تتأجل؟
هنا: بابتسامة.
لأ ماينفعش علشان مامتك رايحة زيارة لمرات ابنها. اوكي؟
كريم: باستسلام.
حاضر. اتفضلي يا نانا.
***
عند الجامعة.
تيم: وصل وفرمل العربية.
وبص لمصطفى بتوعد.
وقال: انزل.
مصطفى: بقلق.
أنت جايبني الجامعة ليه يا تيم؟
تيم: صك ع أسنانه.
قوووولت انزززل.
مصطفى: حاضر يا عم.
وهمس بصوت واطي: دي كانت صدفة سودة لما قابلتك.
ونزل ووقف مكانه بتوتر.
تيم: نزل بنرفزة.
ووقف قدام مصطفى.
انت فاكر شكلهم؟
مصطفى: فتح عينيه بدهشة.
وشاور لتيم: أهم. بره هناك جنب بوابة الجامعة. احم يلا نرجع ع البيت أبوس إيدك.
تيم: قبض ع ايديه.
وبص ع الشباب وشافهم.
وقال: مفيش حد ف العيلة جبان يا حفيد عزيز.
وشد مصطفى من ايده. ومشي بيه.
وقرب من الشباب بحوالي 4 متر.
مصطفى: واقف وبص ع غضب تيم.
وبص ع الشباب وقلقان.
وقال بتلعثم: إنت هتعمل إيه وماسك إيدي كدا ليه؟
تيم: بص لمصطفى.
وقال: هتعرف دلوقتي.
ومسك مصطفى من ضهره. وزقه جامد ع الشباب.
الشباب: واقفين يشربوا سجاير ويهزروا ويضحكوا.
وفجأة. مصطفى خبط فيهم هما التلاتة ومعاهم صاحبهم الرابع من بره الجامعة.
مصطفى: اتخض.
وفتح عينيه بدهشة.
وقال جواه: ينهار مش واضح النهاردة. الله يرحمني.
تيم: واقف ثابت.
وباصص عليهم. وبيتابع.
الشباب: رموا السجاير بغيظ.
وبصوا ع مصطفى.
أحدهم: إنت يلا مبتخافش. هو إحنا مش علمنا عليك؟
آخر: لأ شكله عايز يتفلق تاني.
ثالث: لأ دا إنت شكلك عايز تتشرق انهارده.
رابع: قلبك جابك تخبط ف وحوش الجامعة. دا إنت هتروح لامك وشك ده متلخبط ف بعضه.
مصطفى: واقف ف النص.
ولسه هيتكلم.
ثالث: رفع ايده عشان يضربه ف وشه...
تيم: وقف قدام مصطفى بسرعة.
ومسك قبضة الشاب بايده.
مصطفى: بلع ريقه ونفخ بارتياح كبير.
ثالث: ايده بتتألم من قبضة تيم.
وضاغط عليها بكل قوته.
وبص لتيم. وشاف شر ف عينيه.
وقال بألم: إنت مين؟
تيم: من بين أسنانه.
ومسك قبضة الشاب وضغط أكتر.
وقال: أنا (الهلاك).
وهوب روس مرة واتنين وتلاتة ف راس الشاب ده.
مصطفى: فتح عينيه بدهشة من هجوم تيم عليهم.
وخاف من غضب تيم.
ووقف ع جنب.
تيم: مسك الشاب التاني.
وضرب بغضب السنين.
ومسك الشاب التالت من راسه.
وخب ف ركبة تيم مرة واتنين وتلاتة.
ورفع راس الشاب وضرب كشاف ف وشه.
ووقع ع الأرض.
رابع: الشاب الرابع للحظة خاف من تيم.
وجري ع مصطفى وكتفه.
وطلع مطوة وحطها ع رقبته.
مصطفى: المطوة ع رقبته.
ونده بصوت مبحوح وعالي: تيييييييم.
تيم: بسرعة.
لف ع صوت مصطفى.
وزق الشابين ووقعوا ع الأرض ف حالة شبه الإغماء.
وراح وقف قدام مصطفى.
وقبض ع ايديه بغضب.
وقال بتهديد: سيبه.
رابع: جواه خوف.
لكن قال: آه انت بقى تبعه. وهو جابك حماية ليه؟
.وتدافع عنه وعامل لي فيها محمد رمضان. أنا هشرق دلوقتي.
وقرب المطوة أكتر.
مصطفى: غمض عينيه بخوف وبيتشاهد.
تيم: بص ع الشاب ومصطفى.
وف حركة سريعة.
خطف القلم من جيب قميص مصطفى.
ورش ف كتف الشاب ده.
وشد مصطفى ورا ضهره.
أحدهم: القلم ف كتفه.
ونزل ع ركبته بيتألم.
ويصر بصوت عالي: ااااااه.
تيم: ضرب الشاب برف ضهره بقوة.
والشاب وقع بجسمه كله ع الأرض.
تيم: نزل بوشه قدام الشاب.
وقال بنبرة تخويف: ده إنذار صغير جدا. بعرفك فيه مين هما عيلة عزيز.
واتعدل.
ومسك مصطفى من ايده. من غير ما يتكلم.
وراحوا ع العربية. وركبوا ومشوا.
***
فيلا عزيز.
هنا: ها إيه رأيك ف الإسورة دي لمرات حفيدي الغالي؟
كريم: رفع حاجبه بانبهار.
جميلة جداً. لأ دي روعة. وأنا متأكد إنها هتعجب ليليان جداً كمان.
هنا: ماسكة الإسورة.
طبعاً هتعجبها. دي جدك جابهالي من استراليا من زمان جداً وتصميمها خرافي. واعتزيت بيها وخبيتها وحافظت عليها. ومش خسارة ف مرات حفيدي.
كريم: باس ع أيدها.
حبيبتي يا نانا. متشكر جداً.
هنا: ربتت ع ضهره.
بتشكرني ع إيه يا كريم يا حبيبي. أنا لو عليا. نفسي أقدم لك السعادة والهنا بين إيديك يا نور عيني.
كريم: ابتسم.
وقال: والهنا قدامي أهو. وكفاية عليا انتي يا أجمل وأحن نانا ف العالم.
هنا: ضحكت.
تسلم لقلبي يا حبيبي. المهم بقى. مريم رايحة زيارة انهارده عند ليليان. أنا هخليها تقدم الإسورة دي هدية. اوكي؟ وانت هتروح معاها؟
كريم: أكيد هروح طبعاً.
وزي ما تحبي يا حبيبتي.
وقام. احم أنا خارج شوية وجاي.
هنا: في رعاية الله وحفظه.
كريم: هز راسه وخرج من الأوضة.
ونفخ بتوتر.
ونزل ع السلم جري.
وقال: ياترى يا تيم إنت أخدت مصطفى ع فين؟ أووف.
وخرج من الفيلا. وركب العربية واتحرك بسرعة.
وشاور للأمن يفتحوا البوابة.
الحارس: فتح البوابة.
وتيم كان وصل في نفس الوقت.
ووقف قدام الفيلا بالعربية.
كريم: شافه.
ونزل من العربية بسرعة.
وخرج بره الفيلا.
وراح عند تيم.
مصطفى: نزل من العربية ومخنوق.
كريم: بقلق.
مصطفى إنت كويس. وروحتوا فين؟
مصطفى: بص بعيد وساكت.
تيم: نزل من العربية بخنقة.
ووقف قدام كريم.
وقال بتحذير: من بكرة. تحجز لمصطفى ف الجيم. وهيتمرن.
مصطفى: بدهشة.
إيه جيم؟ لأ عم أنا مش...
تيم: بتحذير أكبر.
وكمان ف البيت هنا يا كريم إنت تمرنه بنفسك.
وبص لمصطفى بتوعد.
وقال: يا إما أنا بنفسي همرنه. ولا إيه؟
كريم: رفع حاجبه بشماتة.
وقال: بس كدا؟ اعتبروا حصل يا دكتور.
مصطفى: بغيظ.
لأ بقى إنتو متفقين عليا. أنا...
تيم: بصوت عالي.
أنا قولت هتتمرن يا مصطفى.
إنت عاجبك لما شوية عيال ضربوك؟ دي محصلتش ف سلسال العيلة.
ولا أي عيلة مننا قدر حد يمد إيده عليه. هتيجي إنت ع آخر الزمن ويتعلم عليك؟
ومن مين؟ من بلطجي فوق بدل ما أفوقك.
وأقسم بالله لو ما اتمرنت كويس جداً لأشوف منك وش تيم عزيز التاني. وبتمنى بجد إن الوش ده ما يظهرش أبداً. إنت فاااااهم؟
مصطفى: اتخض.
ووقف جنب كريم.
وقال: هو ماله. اتحول مرة واحدة وهياكلنا ليه؟
كريم: خبطه ف جنبه.
هش أكتم. احم خلاص يا تيم متقلقش أنا من بكرة هحجزله. وهاخده معايا. وهمرنه هنا.
تيم: بجمود.
واعمل حسابك. إني كل فترة هدخل ف منافسة معاك.
ومش بس أنا. لأ. هتدخل مع كل شباب العيلة.
وقرب من وشه بتحذير شديد اللهجة.
وعايزك تخسر ساعتها هتندم صدقني.
وسابهم وركب العربية ومشي.
مصطفى: نفخ بغيظ مكبوت.
وبص لكريم. وانت سايبه يضرب أخوك.
كريم: بخبث.
والله أنا كنت هعملها بس هو سبقني وعلم عليك. هههههههه.
مصطفى: كشر عينيه بغيظ.
والله مااااشي يا كيمو باشا.
كريم: شده من القميص.
تعالى تعالى ندخل واحكيلي روحتوا فين؟ وتيم راجع متنرفز ليه كدا؟
مصطفى: حط ايده ع خده براحة.
يا عم. اااه. تيم خدني الجامعة للعيال دي. ورنهم العلقة المظبوطة.
كريم: امممم ده إحنا هنتسلى. هههههههه.
أحسن حاجة عجباني إني هدربك بنفسي.
وصك ع أسنانه بغيظ مكبوت.
دا أنا هطلع فيك القديم كله.
***
بعد يومين.
في الجامعة. مريم داخلة الجامعة.
وجواها إحساس جديد.
وأول مرة تتمنى إنها متقابلش تيم.
لكن أمنيتها ماتحققتش.
وشافته بينزل من العربية.
وقلبها زعل جداً.
وبصت قدامها بكسرة.
واخدت نفس عميق واتنهدت بتعب.
ودخلت الجامعة. وكأنها مش شايفاه.
تيم: من وراها.
مريم استني.
ميرو: وقفت مكانها.
ومش عايزة تلف ليه. مش عايزة تعاتبه بعنيها.
هو خلاص مبقاش ليها. ولا من حقها.
وغمضت عينيها بتعب كبير.
تيم: لف ليها.
مريم إنتِ مش سامعاني؟
ميرو: فتحت عينيها.
وابتسمت بتمثيل.
سوري يا تيم ماخدتش بالي. صباح الخير.
تيم: هز راسه.
صباح الخير. عاملة إيه دلوقتي؟
ميرو: الحمد لله تمام. ميرسي ع سؤالك.
تيم: ميرسي؟ ماشي. إيه بقالي أربع أيام مش عارف أوصلك.
من آخر مرة. وخرجتي من المستشفى بسرعة ومن غير ما أعرف إيه سبب خروجك بالطريقة دي؟
وكمان أول امبارح عند بابا آدم إنتِ منزلتش طول اليوم. وامبارح كمان. وبتصل عليكِ فونك مقفول. ممكن أعرف أنا زعلتك ف إيه؟
ميرو: ضحكت بوجع.
وقالت جواها: إنت مش زعلتني. إنت دبح.
واتنهدت.
وقالت: إنت عمرك ما زعلتني ف حاجة. أنا آسفة يا تيم. أنا بس كنت تعبانة شوية. إنت عارف إن آدم سافر من غير ما يقول لحد.
ودي كانت صدمة لينا كلنا. وامبارح محدش قالي إنك كنت موجود. سوري بجد.
تيم: إنتِ كويسة دلوقتي؟ حاسة إنك لسه تعبانة.
ميرو: أنا كويسة الحمد لله. احم أنا رايحة المدرج. بعد إذنك.
تيم: بتفكير.
هي كاميليا قالتلك حاجة زعلتك؟
ميرو: بصت قدامها بوجع.
وهزت راسها.
أبدا. دي إنسانة رقيقة.
تيم: أنا آسف يا مريم. أنا عارف ومتأكد إنها قالت حاجة سلبية ضايقتك.
لأن أسلوبها في اليوم ده ماكانش عاجبني أنا كمان. بس أنا كلمتها صدقيني.
ميرو: ابتسمت. لا ابداً مافيش حاجة...
كامليا: جت. صباح الخير.
تيم: بتعجب. صباح الخير.
ميرو: بتكابر دموعها. ص...صباح الخير.
كامليا: ابتسمت بغيره. اذيك يامريم أحسن دلوقتي. لسه دايخة ياحبيبتي.
ميرو: بثبات. أنا كويسة جداً. ولا مش دايخة. مش عايزة حد يقلق عليا. أوكي.
كامليا: بغيظ. طيب كويس. اذيك ياحبيبي عامل ايه انهارده.
تيم: هز راسه تمام. انتي مش قولتيلي إن مفيش عندك محاضرات انهارده.
كامليا: بد. اخص عليك ياتيم. أنا جاية أشوفك. وأعوضني عن العزومة اللي فاتت. وبصت لمريم بثقة وقالت. أصل انتي متعرفيش يامريم.
يوم ما أغمي عليكي راحت عليا العزومة. لكن تيم وعدني إنه يعوضهالي.
تيم: كشر عينيه واستغرب طريقة كامليا واتضايق.
ميرو: جواها ضايعة. وقالت. أنا آسفة إنني ضيعت عليكي فرصة زي دي. وبصت لتيم وقالت بوجع. آه نسيت أقولك مبروك. بعد إذنكم. وسابتهم ومشيت. ودموعها عرفت طريقها.
تيم: بص لكاميليا. بغيظ. انتي اتكلمتي بالطريقة دي ليه قدام مريم ياكامليا.
كامليا: بتوتر. ط...طريقة إيه ياحبيبي مش فاهمة.
تيم: بنرفزة. لأ انتي عارفة وفاهمة كويس جداً أنا أقصد ايه. أسلوبك وطريقة كلامك. وكمان بتك ده كله بيثبت إنك غيرانة من مريم بجد.
كامليا: كشرت عينيها بكذب. أنا بكذب ياتيم وكمان هغير منها ليه. أنا قولتلك امبارح إني مبغيرش منها.
تيم: كذب إني كنت عازمك ع الغدا لأن ده محصلش.
وكذب إنك جاية تشوفيني انهارده. لأنك عارفة أصلاً إني معنديش محاضرات انهارده. وانتي أكيد جاية تشوفيني أنا جيت لمريم ولا لأ.
وهريحك وأقولك. أيوه أنا جيت عشان أطمن عليها. وأشوفك انتي قولتيها إيه في المستشفى خليتها تمشي وهي تعبانة.
لكن زي ما توقعت مريم. وإنها مش هتقول أي حاجة حتى لو قولتي حاجة هي استحالة تقول.
وكل اللي هي قالته إنك رقيقة. اسمعي ياكامليا الأسلوب ده أنا مبحبوش. ومتعودناش عليه في عيلتنا. أسلوبك في الكلام مع مريم يكون أرقى من كدا.
كامليا: واو. كل ده عشان أنا جيت أشوفك.
تيم: بغضب. قولتلك انتي مش جاية تشوفيني لأنك عارفة إن مش جاي.
لكن انتي بتصر. والطريقة دي والأسلوب ده مرفوض. ولو هتفضلي كدا. يبقى كل واحد منا من طريق.
كامليا: شهقت وحطت ايدها ع بوقها وعيطت. وقالت. كل ده عشان خاطرها. أنا مبقتش فاهماك. وعيطت أكتر. انت عايز تسيبني ياتيم.
تيم: مسح وشه بإيديه.
كامليا: فونها رن. وكانت والدتها. وردت بدموع. وفجأة صرخت. بابي.
تيم: بقلق. فيه إيه ياكامليا.
كامليا: بعياط هستيري. بابي ياتيم. بابي وقع في الشركة وخدوه ع المستشفى. اااه باااابي.
تيم: بقلق. طيب اهدى. وتعالى أنا جاي معاكي. تعالى.
كامليا: جريت. وبتعيط.
تيم: خدها في العربية. وراحوا ع المستشفى.
كامليا: نزلت جري ودخلت المستشفى. بتعيط.
تيم: ماشي جنبها.
كامليا: وصلت وشافت والدتها وجريت عليها. واترمت في حضنها. بابي ماله يا ماما. بابي حصله إيه.
تيم: واقف بعيد عشان محدش يعرف بالعلاقة دي. وسايب مساحة ليها.
والدتها: بعياط. اهدى يابنتي. قدر ربنا. أبوكي تعبان أوي ياكامليا. والدكتور قال لازم في خلال الشهور اللي جاية دي يعمل عملية قلب مفتوح.
كامليا: اتصدمت وعيطت بصوت عالي.
عمها: اهدى ياكامليا. الدكتور اللي متابع حالة أخويا قال هنسفره بره مصر. اهدي يابنتي.
بعد مرور شهر.
في المستشفى.
ميرو: في غرفة مع دكاترة القسم. وبتدرس عملي. ومش عارفة تركز. صوت كامليا وطريقتها بتردد ديما في وداني وعقلي.
وفونها صامت. لكن قدام منها. وشافت تيم بيتصل عليها. مرة واتنين. قلبها دق.
وغمضت عينيها. بتجمع قوتها. وقلبت الفون على وشه. وحاولت تركز في الشرح.
وبعد ساعة ونص تقريباً. خرجت من الغرفة. وماشية جنب ممرضة. ووصلتها لمكتبها الجديد.
الممرضة: اتفضلي يا دكتورة. الدكتورة نور. أشرفت على مكتب حضرتك واتجهز انهارده. وقالت لازم يكون لحضرتك مكتب خاص.
ميرو: ابتسمت. ميرسي جداً. لكن ممكن أعرف الدكتورة نور. والدكتور محمد فين.
الممرضة: الدكتور محمد خرج مع فريق طبي. والدكتورة نور في غرفة العمليات.
ميرو: هزت راسها. ميرسي لحضرتك. ودخلت المكتب.
الممرضة: بابتسامة. تحت أمرك يا دكتور. وخرجت.
ميرو: بصت ع المكتب. وبتحلم بمكتبها الخاص. وإنها تكون دكتورة ممتازة. وابتسمت بتفاؤل.
وقعدت ع كرسي المكتب. وفتحت الشنطة. وطلعت الفون. وكان تيم متصل عليها مرتين. من ساعة ونص.
وميرو ابتسمت بو. وقالت. خلاص ياتيم. أنا هحاول أغير حلمي. وأدعي ربي يلهمني القوة على نسيانك.
الباب خبط ودخلت كاميليا على طول من غير استئذان من مريم.
ميرو: اتصدمت وفتحت عينيها بدهشة ومتكلمتش.
كامليا: قعدت ع الكرسي قدامها. وقالت بحزن. اذيك يامريم.
ميرو: بتحاول تستوعب. ا. الله يسلمك. اذيك انتي ياكامليا.
كامليا: بدموع. أنا مش كويسة أبداً يامريم. أنا تعبانة من أول يوم شوفتك فيه.
ميرو: بدهشة. تعبانة مني أنا. طيب ممكن أعرف ليه. أنا عملت إيه.
كامليا: دموعها نزلت. وقالت. مريم أنا مش وحشة والله العظيم.
بس أنا كان جوايا سؤال من أول يوم شوفتك فيه. وعرفت إجابته من تصرفاتك ولخبطتك قدام تيم. مريم انتي بتحبي تيم.
ميرو: قلبها دق بقوة. وقالت. ا. إيه ا. اللي انتي بتقوليه ده.
وإنتي إزاي تقولي حاجة زي كده. وإنتي عرفتي إني موجودة هنا إزاي.
كامليا: ابتسمت بوجع. أنا مش عبيطة يامريم. أنا بحب تيم برضو وعارفة يعني إيه حب.
انتي أول ما عرفتي بعلاقتي مع تيم. متحملتيش الصدمة.
وبعدها بأسبوع وانتي في الجامعة. رافضة تتكلمي مع تيم زي الأول.
وع فكرة ده مضايق تيم جداً. رغم إن بابي تعبان الفترة دي.
وكلها فترة ونسافر كلنا عشان يعمل عملية وخطيرة كمان.
مريم. تيم بسببك زعقلي. وقالي أكيد إني قولتها حاجة ضايقتك بيها في المستشفى.
ومش مصدق غير نفسه وبس. ومسحت دموعها تاني. وكملت.
امبارح أنا سمعت تيم وهو بيكلم مامته في الفون وكان بيطمن عليكي انتي و... وآرين.
وسمعت منه إنك في المستشفى. وانهرده أنا كنت معاه في الجامعة وقت ما اتصل بيكي وانتي مردتيش عليه.
وهو استغرب رد فعلك. وقالي مريم اتغيرت واكيد بسببك. وعيطت بترجي.
ارجوكي يامريم ابعدي عن تيم. أنا مقدرش أعيش من غيره.
أنا كل ما أجيب سيرتك انتي وآرين وخصوصاً بنات العيلة عامة. من غيرتي عليه يتنرفز عليا.
ويسبني ويمشي. ارجوكي ابعدي عن تيم. أنا مقدرش أعيش من غيره صدقيني. أنا عايزة تيم لوحدي أنا وبس. تيم ملكي أنا وبس.
هو لو بيحبك مكنش كلمني. وحبني. لكن وجودك في حياتنا عائق العلاقة بينا. ارجوووووكي.
ميرو: دموعها نازلة بصمت كبير. وقامت وقفت. بثبات. وقالت. أنا مافيش بيني وبين تيم غير صلة القرابة وبس.
تصديقي أو لا. دي حاجة ترجعلك.
لكن اطمني كل اللي أنا هقدر أعمله. إني هبعد عن تيم تماماً. ومسكت شنطتها. بعد إذنك. وخارجة.
كامليا: وقفت بسرعة. مريم استني.
ميرو: وقفت وضهرها ليها. خير. عايزة حاجة تانية.
كامليا: بترجي. ممكن متعرفيش تيم حاجة أو إني جيتلك هنا. أو...
ميرو: قاطعتها. اطمني. تيم مش هيعرف حاجة. وسابتها ومشيت بسرعة.
كامليا: قعدت ع الكرسي وعيطت كتير.
في شركة الجبالي.
رؤوف: في المكتب ومعاه رجال أعمال وبيتناقشوا في التجارة.
الباب خبط.
رؤوف: ادخل.
السكرتيرة: دخلت بميا. وقالت. رؤوف بيه. جارد حضرتك عاشور عايز يقابل حضرتك.
رؤوف: بيبصلها وعمل بغمزة. قوليله يستناني بره شوية.
السكرتيرة: ابتسمت. حاضر يا... رؤوف بيه. وخرجت.
رؤوف: تمام ياجماعة. كدا كل واحد فيكم فهم هو هيعمل إيه.
كلهم: تمام.
رؤوف: ماشي اتفضلوا انتو. وقاموا خرجوا. ورؤوف اتصل ع السكرتيرة. الو. أيوه يقلب رؤوف ابعتيلي عاشور.
السكرتيرة: هههههه من عيوني. حاضر. وقفلت. وقالت. اتفضل ياأستاذ عاشور. رؤوف بيه مستنيك جوه.
عاشور: خبط ودخل. صباح الخير ياباشا.
رؤوف: صباح الخير يا عاشور. ها سبع ولا ضبع.
عاشور: سبع طبعاً ياباشا. تفاصيل الدكتورة فريحة السيوفي. كلها في الملف ده.
رؤوف: بعدم فهم. فريحة السيوفي. هي مش فريحة العدوي.
عاشور: أيوه يافندم. ده لقب عليها العدوي. لأنها بتكون مرات ابن آدم باشا العدوي.
رؤوف: وقف بغضب. وخبط ع المكتب بإيديه. انت بتقول عليه باشا قدامي. اسمه آدم. آدم العدوي وبسسس فاهم ياحيوان. أنا مشغل معايا شوية بهايم.
عاشور: بخوف. أنا آسف ياباشا مش هتتكرر تاني.
رؤوف: قعد ونفخ بغيظ. ها كمل كلامك.
عاشور: بتوتر. الدكتورة فريحة تبقى بنت اللواء طارق السيوفي سابقاً ورجل الأعمال مع آدم باش... احم آدم العدوي.
ومتجوزاه من العقيد مراد آدم العدوي. مخابرات عامة. احم.
رؤوف: قام بخضة. مخابرات إيه. آه. آه. احم أنا عارف. عارف. أنا عايز المفيد اخلص.
عاشور: حاضر ياباشا. المفيد كله قدام سيادتك في الملف. بتخرج الساعة 12 الضهر ع العيادة وجوزها بيوصلها. أو حد من حرس الفيلا. وبترجع بنفس الطريقة لكن المواعيد مختلفة.
و مبتخرجش لوحدها. حتى العيادة عندها عليها حراسة بأمر من والدها طارق السيوفي. وأخوها العقيد فهد السيوفي. مخابرات عامة. وابنها الملازم أول آدم مراد العدوي. مخابرات عامة برضو. ولسه راجع من السفر من يومين. واللي عرفته. إنه مابيهابش حد. وبنتها الدكتورة مريم. وباقي التفاصيل هنا سعادتك في الملف.
رؤوف: بلع ريقه بصعوبة وقال جواه. كلهم مخابرات. احم. وهز راسه. طيب روح انت.
عاشور: هز راسه. تحت أمرك ياباشا. وخرج.
السكرتيرة: دخلت. ووقفت خلف رؤوف. وبتعمله مساج في كتفه. وبتكلم رؤوف وهو مش معاها خالص.
رؤوف: سرحان. في المعلومات. أبوها لواء وحماها آدم العدوي بجلالة قدره. وجوزها. وأخوها وابنها مخابرات. امممم. وابتسم بخ. اصبر عليا يابن العدوي.
ونقول بعد شهرين.
ميرو: فتحت عينيها بتوهان. وهمست بتعب. أنا فين.
عامر: مبروك.
ميرو: فتحت عينيها بتعب واتعدلت. شافت نفسها ع السرير. وبشعرها. واستغربت ورفعت عينيها بذهول وقالت. انت مين. لكن الصدمة الأكبر. شافت د.م. على مفرش السرير.
عامر: مبروك يااااا... مدام.
تيم: دخل الشقة بسرعة. وشاف ميرو وهي في السرير.
ميرو: شافت تيم وبصدمة شدت الغطا عليها. وهزت راسها لأ.
تيم: دخل ليها بخوف كبير وهيتحرك. لكن شاف بقعة الد.م. والصدمة لجمته.
رواية جريمة عشق الفصل الرابع والستون 64 - بقلم مريم نصار
طبعا عدا شهرين ع أبطالنا ..
فيلا عزيز .
مصطفى كان بيلعب بلايستيشن في الأوضة ومبسوط لأنه نجح هو وجود. وفونه رن وكان سعيد صاحبه. ورد: "ألو يا نجم".
سعيد كان صوته متوتر: "ألو مصطفى.. هو.. أنا.. هو أنا كنت.."
مصطفى: "ههههههه إيه مالك يا سعيد حد دايس ع رقبتك ولا إيه؟ قول أنا دلوقتي بعضلاتي دي بقيت فندام عزيز ههههه."
سعيد نفخ بخنقة: "هو أنت اتخانقت مع سامح يا مصطفى؟"
مصطفى: "يا عم فكك منه. لا خناقة ولا حاجة. ده شد ف الكلام بس."
سعيد: "ممكن أعرف إيه اللي حصل يعني؟"
مصطفى: "يا عم قولنا فكك. هو زعلان عشان ما غششتهوش ف الامتحان. أنا مالي أغششه ليه؟ هو أنا أتعب وأذاكر ويطلع عيني. وهو ياخد تعبي ع الجاهز."
سعيد هز راسه: "آه عشان كدا. اممم أنت تعرف إنه شال مادتين؟"
مصطفى: "لأ ولا عايز أعرف."
سعيد هرش ف قفاه: "طيب تعرف إن سامح أخد كوثر وجايبها لك ع البيت دلوقتي؟"
مصطفى قام وقف بصدمة كبيرة: "انت بتقول إيه يا سعيد؟"
سعيد: "والله زي ما بقولك. سامح غفلني وأخد كوثر. ولما جريت وراه. قالي لازم أفضح مصطفى. وأخدها ف العربية ومشي وأنا اتصلت عليك ع طول. مصطفى اتصرف اعمل حاجة. أنت قولت لو حد عندك عرف تبقى مصيبة."
مصطفى صك ع أسنانه بغيظ كبير ومسح ع شعره وقال: "دي هتبقى فضيحة مش مصيبة وبس. أنت غبي يا سعيد. غبي. عشان أقولك بلاش سامح يعرف. قولت لا سامح ولد رجولة ويصون السر. الله يخربيتك أنت وسامح ف يوم واحد." وقفل ف وشه وحدف الفون ع السرير ومسح وشه بايديه ونفخ بحيرة: "أعمل إيه دلوقتي؟" وفتح عينيه بصدمة: "يا نهار أسو.. لو حد شاف كوثر.."
في المستشفى .
محمد عزيز كان بيوزع ع كل الموجودين ف المستشفى حلو بمناسبة نجاح تيم ف آخر سنة امتياز وتقدير امتياز. وماشي مبسوط وفرحان جدا.
ميرو كانت ماشية وقابلت محمد وابتسمت: "صباح الخير يا خالو."
محمد بسعادة: "صباح الفل ع أجمل ميرو. عاملة إيه؟"
ميرو بابتسامة: "الحمدلله تمام جدا. ومبسوطة عشان الرسالة بتاعتي وكمان نجاحنا كلنا. الحمدلله بجد."
محمد بتنهيدة راحة: "متعرفيش ياميرو يابنتي أنا من امبارح أول ما عرفت بنجاح تيم. والنوم طار من عيني والفرحة ساكنة قلبي."
"أنا مبسوط جدا. وعمتك نور كل شوية تعيط مش مصدقة. وكمان نجاح تمارا بتقدير امتياز حاجة بجد تشرف. ربنا يفرح الجميع يارب."
ميرو بضحكة رقيقة: "يارب يا خالو. واشوفك ع طول مبسوط كدا."
محمد ابتسم: "أمين يارب. بقولك إيه؟ أنا عندي كمية كشف كبيرة جدا وعازم عمتك ع الغدا انهارده. هروح غرفة الكشف عشان أخلع بدري ماشي يا قمر."
ميرو ابتسمت: "اتفضل حضرتك. وأنا كمان هروح المكتب. بالتوفيق إن شاء الله."
محمد: "إن شاء الله يا حبيبتي." ومشي.
ميرو دخلت المكتب واتخضت: "تيم؟"
تيم كان قاعد ع طرف المكتب: "أيوه تيم يا دكتورة مريم."
ميرو دخلت بثبات: "احم.. صباح الخير." وقعدت ع كرسي المكتب.
تيم: "صباح الخير."
ميرو ابتسمت بتمثيل: "مبروك."
تيم: "مبروك؟ ع إيه؟"
ميرو شمت برفانه وقلبها بيدق: "احم.. م.. مبروك ع النجاح. بجد فرحت عشانك."
تيم هز راسه: "بجد؟ بس أنا ناجح من امبارح. وكنت عندكم وزي كل مرة بتتهربي مني."
ميرو بتوتر: "أبدا أنا هتهرب منك ليه بس؟"
تيم: "ماهو ده السؤال اللي مش لاقي له جواب. بقالك فترة كل ما تشوفيني تسلمي وتطلعي ع أوضتك. وحجة وراها حجة. وعذر وراه عذر. لدرجة إني حسيت إني مش مرغوب بوجودي."
ميرو هزت راسها بنفي: "لأ لأ. أنت فاهم غلط. صدقني مفيش حاجة من دي وأنت عارف كدا كويس."
"كل الحكاية إني كنت بحضر ف الرسالة. والحمد لله السنة دي عدت ع خير. وكنت مشغولة. هو أنا اللي هقولك يعني. ما أنت عارف الطب مش سهل."
كامليا كانت داخلة المستشفى وبتتصل ع تيم ومبيردش. ونفخت بخنقة. وقابلت ممرض: "احم لو سمحت. دكتور تيم عزيز موجود فين؟"
الممرض: "حضرتك أنا شوفته داخل مكتب رقم ٢٠ ف الدور التالت."
كامليا فتحت عينيها بصدمة وصكت ع أسنانها بغيظ مكبوت. وهزت راسها: "ميرسي لحضرتك." وطالعة ع السلم بسرعة.
تيم: "أنا عارف إن الطب مش سهل. لكن برضو.."
"ده ما يمنعش إنك متغيره. أنا تيم يا مريم مش غريب عنك عشان ما أحسش بتغيرك."
ميرو قلبها بيدق بسرعه كبيرة وقالت: "تيم أنا..."
كامليا فتحت الباب بسرعة وشافت تيم قاعد ع طرف المكتب. وجواها إعصار غيرة. ودخلت بسرعة: "ممكن أعرف أنت قاعد كدا ليه؟"
ميرو اتخضت وفتحت عينيها بدهشة من طريقة هجوم كامليا. وخايفة تفهم غلط. هي من آخر مرة بعدت عن تيم خالص.
تيم متحركش من مكانه ورد بهدوء: "دخولك بالطريقة دي غلط. كان ممكن تخبطي عادي جدا."
كامليا بتتنفس غيظ وغمضت عينيها بتحاول تسيطر ع أعصابها. واخدت نفس عميق وفتحت عينيها وبصت ل مريم بلوم.
ميرو بصت بعيد وقامت وقفت: "احم. إزيك يا كامليا. مبروك لنجاحك."
كامليا قربت منها وسلمت عليها وحضنتها. وهمست ف ودنها: "أنتى خلفتي بوعدك ليا."
ميرو اتصدمت وطلعت من حضنها وهزت راسها بلاء.
كامليا ضحكت بتمثيل: "عندك حق يا تيم يا حبيبي. أنا بس مبسوطة أوي لنجاحك. ودخلت بسرعة عشان أقولك قد إيه أنا مبسوطة. وكمان زعلانة ف نفس الوقت."
تيم هز راسه: "حصل خير. والدك عامل إيه دلوقتي؟"
كامليا بدموع: "منا كنت جايه عشان كدا. بابي تعبان أوي يا تيم."
"وهنسافر بعد بكره. وجيت أقولك إننا هنحجز ونسافر ع ألمانيا. واتصلت عليك كتير وأنت مبتردش."
تيم طلع الفون وقال: "امم فوني صامت من الصبح. ومتقلقيش إن شاء الله والدك هيكون بخير."
ميرو جواها منهار وقالت بوجع: "الف سلامة ع والدك. وربنا يطمنك عليه."
كامليا مسحت دموعها وابتسمت: "ميرسي جدا يامريم." وبصت ل تيم وقالت: "أنا عيد ميلادي بعد بكره يا تيم."
تيم ابتسم: "كل سنة وانتي طيبة."
كامليا: "وأنت طيب يا حبيبي. إيه يا مريم مش هتقوليلي كل سنة وانتي طيبة؟"
ميرو بلمعة ف عيونها: "كل سنة وانتي طيبة."
كامليا شافت حدة ف نظرة تيم ليها وابتسمت وقالت: "أنت مش هتحتفل معايا بعيد ميلادي. ده أول عيد ميلاد ليا وأنت معايا."
ميرو قعدت ع الكرسي بأحباط كبير.
تيم: "لما ترجعي. أنتِ قولتي إن عيد ميلادك وسفرك بعد بكره. ف مش هينفع.."
كامليا: "لأ أنت ممكن تحتفل بيا قبل السفر. إحنا هنسافر بليل. ارجوك يا تيم عايزة أحتفل معاك بليز."
تيم هز راسه: "تمام مفيش مشكلة."
كامليا بسعادة: "ميرسي جدا يا حبيبي." إيه رأيك بعد بكره نروح فندق (.....) الساعة 4؟"
تيم: "ماشي."
كامليا ضحكت: "واو ميرسي بجد." وبصت ع مريم: "وأنتي يامريم ماتنسيش تكوني معانا ونحتفل مع بعض."
ميرو بدهشة: "أنا؟"
الباب خبط: "الممرض: دكتور تيم. دكتور محمد طلب حضرتك."
تيم قام وقف: "طيب اتفقوا مع بعض وأنا هشوف بابا وراجع." وبص ل كامليا بنظرة تحذير وخرج.
كامليا حطت الشنطة ع المكتب وقعدت. وبصت ل مريم وقالت: "أنا عزمتك عشان خاطر تيم. مش عشان حاجة تانية."
"أنا لازم أثبت لتيم إني كويسة. لأني فعلا كدا. تيم دايما أشوف ف عينيه نظرة اتهام ليا و..."
ميرو قاطعتها: "لو سمحتي. أنا ما طلبتش منك أعرف تفاصيل."
"وإنك دي تاني مرة تتهميني بحاجات مالهاش أساس من الصحة."
"ف أنا برفض أسلوبك. أنا عمري ما خلفت وعدي ليكي."
"أنتِ من فترة كبيرة من آخر مرة جيتيلي هنا المكتب وطلبتي مني أبعد عن تيم."
"أنا بعدت عشان خاطر أنا وعدتك. رغم إن مفيش بيني وبين تيم أي حاجة غير صلة القرابة وبس. أنتِ عقلك مصور ليكي حاجات تانية ف أنتِ حرة مش مشكلتي."
"وكمان أنا هاجي عيد ميلادك عشان أثبتلك إنك غلطانة."
كامليا بدموع: "مريم أنا آسفة جدا. أنتِ متعرفيش أنا مجنونة بحبي لتيم قد إيه."
"بصي أنا عيبي الوحيد إن إني دايما متسرعة جدا ف رد فعلي ومبعرفش أمسك نفسي."
"وأكون عصبية وأقول أي كلام وخلاص. لكن لما بقعد مع نفسي بفكر. وأشوف إن تصرفي ده غلط. ارجوكي متزعليش مني. وأنا هكون مبسوطة جدا لو نبقى أصدقاء."
ميرو: "معتقدش إننا هنبقى أصدقاء يا كامليا لأسباب كتير. وأولهم غيرتك ع تيم. ونظرة اتهامك. وشكك ف كل اللي حواليكي لمجرد إن حد اتكلم مع تيم. عموما بتمنالك حياة سعيدة." وقامت وقفت وأخدت شنطتها بخنقة. وقالت: "وبلغيني وقت ما تكوني ف الفندق بعد إذنك."
كامليا انتهدت بأريحية وابتسمت وقالت: "طيب اوكي. وارجوكي متزعليش مني."
ميرو بوجع: "مفيش زعل ولا حاجة. بعد إذنك لازم أرجع ع البيت." وخرجت بسرعة وجواها خنقة كبيرة جدا.
فيلا عزيز .
كريم كان خلص جيش من فترة كبيرة. وخارج من صالة الرياضة. ونده: "دادة ثريا."
ثريا جت: "تحت أمرك يابشمهندس كريم."
كريم: "ماما لسه مجتش؟ وجدو ونانا فين؟"
ثريا: "الدكتورة لسه مجتش. وسي أشرف بيه وست هنا هانم. خرجوا راحوا شقة حضرتك يتمموا ع العفش. وألف مبروك يابشمهندس."
كريم بابتسامة: "الله يبارك فيكي." وطالع ع السلم. وبيفكر ف ليليان. كلها أسبوعين وتكون ف حضنه. وماشي ف الطرقة. ووقف مرة واحدة وسمع همس جاي من أوضة مصطفى. وكشر عينيه. وقال: "إيه ده هو مصطفى بيتكلم مع مين. وموطي صوته أوي كدا ليه؟ الواد دا هيتجنن قريب." وقرب من الباب بشويش. وحط ودنه ع الباب. وسمع.
مصطفى: "أنا بحمد ربنا إن مفيش حد موجود ف الفيلا وإلا كنت هروح فيها. وسامح ده حسابه معايا بعدين. يلا يا كوثر يا حبيبتي خد كلي دي كمان. لأ؟ طيب ليه كدا؟ طيب تعالي اقعدي هنا ع رجلي."
كريم تنح وفتح عينيه ع الآخر بصدمة: "كوثر؟ واقعدي ع رجلي؟"
مصطفى: "تعالي بقى متزعليش. تعرفي يا كوثر يا حبيبتي. أنا معنديش مانع إني أعترف للدنيا كلها إني بحبك أوي."
"ونفسي أكون معاكي ليل ونهار. بس أنا عارف إن أهلي هيرفضوا وجودك هنا ف البيت."
"وعشان كده أجرت ليكي شقة بعيد عن هنا. يا كوثر شيلي إيدك من قفايا بغير. هههههههه."
كريم فتح عينيه بصدمة أكبر.
مصطفى جايب نسوان ف البيت ومأجر شقة كمان. حلاوتك ف الهلس يا طعم.
مصطفى: ههههه عايزاني أبوسك ههههه. طيب هبوسك بس بشرط. تاكلي التفاحة دي.
كريم: من بين أسنانه. بتوعد؟ هي وصلت للبوس؟ وبتأكلها تفاح كمان؟ ده أنت طلعت صايع يا مصطفى. عملت اللي جد جد جد جدك ما قدرش يعمله. ده أنت عديت يا واد. ده أنا هنفخك.
مصطفى: شاطرة يا قلبي. تعالي بقى في حضني وبطلي تلعبي في شعري. هههههههه يا كوثر بغير.
كريم: بغيظ. لا بقى أنا مش هسكت. البيت ده طاهر وهيفضل طول عمره طاهر. وحياتك يا صاصا. لآخد منك العلقة التمام. أنت وست كوثر بتاعتك دي.
وحدف الفوطة على الأرض. وهجم على الباب مرة واحدة ودخل جري. ووقع على السرير جنب مصطفى وكوثر.
كريم: فتح عينيه وشاف كوثر. وصرخ. لااااا لااااااا لااااااا لااا.
مصطفى: اتصدم وقام بسرعة. تعالي هنا يا كوثر. ابعدي عنه.
كريم: بيصرررخ. لااااااااااااااء. شيلها من عليا يا حيوااااان.
مصطفى: جري عليها بسرعة. كوثر ابعدي عنه.
كريم: فتح عينيه وقام وقف على السرير بخوف وصرخ أكتر. لااااااااااااااء. قرده 🙈. قرررررده في بيتنا. لااااااااااااااء.
مصطفى: شال كوثر. وكوثر طلعت على كتفه. وقال. اهدى. متخافيش. وبلع ريقه بتوتر. كر... كريم. بص. وحيات أبوك ما تقول لحد حاجة. أنا هفهمك كل حاجة.
كريم: واقف وخايف. وقال. ده أنا هفضحك. جايب قرده في البيت يا كلب.
مصطفى: وبعدين في الغلط ده بقى. أولاً دي مش قرده. دي نسناسة 🐒. واسمها كوثر. يا ريت تحترمها عشان بتزعل.
كريم: بخوف متداري. بتزززعل؟ ولااا. خد القرف اللي معاك دي وارميهااا بره البيت بسررررعه. أنت فاهم.
كوثر: هتنزل من كتف مصطفى.
مصطفى: بس ياحبيبتي. اهدى ومتزعليش منه. هو مش فاهم حاجة.
كوثر: نطت من على كتف مصطفى وراحت عند كريم.
كريم: صرخ. لااااا ء. ونط بسرعة على الكنبة. وكوثر نطت وراه. وكريم جري بره الأوضة. وكوثر طلعت تجري وراه.
مصطفى: لطم على خده بخوف. خدي يا كوثر. ينهار مش واضح إنهرده. وجري نزل وراهم.
كريم: نازل على السلم جري. وكوثر نطت على درابزين السلم وسبقته. ونطت على كتفه. واتشلقت فيه.
كريم: صرخ أكتر. وبيجري ومش شايف قدامه. ووقع على الكرسي. وحيااااااات أمك يا مصطفى ما هسيبك. والله العظيم لا أربيك يا كلب. لااااا. ولاااا. تعالى ابعدها عني يلاااا.
كوثر: بتعمل صوت كأنها مبسوطة من اللعبة دي.
مصطفى: بيجري وراهم. وكريم بيجري. وكوثر بتجري. وخرجوا في الجنينة. وحصل هرج ومرج في الفيلا.
كوثر: بتجري. والحرس بيجروا وراها. ومصطفى بيحلق عليها مع الحرس. وكوثر مصممة تروح لكريم.
كريم: دخل الفيلا جري. وحط إيده على قلبه. وبياخد نفسه. وفجأة حس بحركة قدام رجله. وبلع ريقه بخوف. ونزل عينيه وبص. وشاف كوثر واقفة قدامه ورافعة راسها ليه. وكريم تنح.
مصطفى: داخل بينهج. وشاف الموقف.
كريم: لسه هيزعق.
مصطفى: شهق بصدمة. وزعق. إيه ده يا كريم؟ قرده يا كريم؟ أنت يطلع منك كل ده؟
كريم: واقف خايف ومش فاهم حاجة.
مصطفى: خبط كف على كف. أنت يا كريم يا عاقل يا راسي. تعمل كدا. وتجيب قرده على البيت. أنت مش عارف إن ماما وبابا وكمان نانا منبهين علينا إن ممنوع الحيوانات تدخل البيت. لا إله إلا الله. تؤ.
كريم: لسه هيزعق.
مريم: صرخت بصوت عالي. ااااه يا ما ما. إيه دااااا يا كريييييييم.
كريم: لف ليها واتصدم. أمه وراه. وفهم كلام مصطفى. وصك على أسنانه بغيظ. وخايف يتحرك من اللي واقفة قدامه كأنها بتهدده.
مصطفى: جري على مريم. أهدي يا ماما. أهدي. وكل حاجة هتتحل. وكريم عرف غلطه خلاص. هو أكيد ما كانش يقصد.
كريم: بص له بصدمة. وزعق. أنت بتق... وسكت لأن كوثر اتحركت. احم.
مريم: وقفت ورا مصطفى بخوف كبير. وقالت بتلعثم. م... مو... صط... وصرخت. أي داااااااااا.
كريم: قبض على إيديه بغضب واضح.
مصطفى: بلع ريقه بتوتر.
كوثر: جريت نطت على مصطفى. ولفّت حوالين رقبته وعملت صوت.
مريم: خافت وجريت وقفت ورا كريم. ومسكت في التيشيرت بتاعه. وقالت بخوف وغيظ في نفس الوقت. أنا كنت عارفة إنك أنت اللي ورا اللي بيحصل ده. وصدقني الموضوع ده مش هيعدي بسهولة يا مصطفى.
مصطفى: بزعل حقيقي. ليه بس يا ماما. كوثر أليفة ومبتأذيش حد. وأنا بحبها.
كريم: حاوط أمه من كتفها لأنها خايفة.
مريم: إيه؟ كوثر؟ مين كوثر دي؟
مصطفى: النسناسَة دي. أعرفك على كوثر.
مريم: صكت على أسنانها بغيظ مكبوت. وقالت. والله العظيم لو ما اتخلصت من القرف ده. لا أتصل على أبوك حالا. وإلا أقولك أنا هلم هدومي وأمشي من الجبلاية دي حالا.
كريم: كتم الضحكة.
مصطفى: بتريقة. جبلاية. ماشي يا ماما. عموماً كرامة كوثر فوق كل شيء. وأنا ما أرضاش إنها تقعد في مكان وجودها مش مرغوب فيه.
أنا رايح أرجعها لسعيد صاحبي. وجه يتحرك. وقرب منهم كوثر بسرعة يخوفهم.
مريم صرخت. وكريم رجع لورا.
مصطفى: هههههههههههه. خايف؟ عشان تعرف إنها مش بالعضلات يا كيمو.
***
فيلا الجبالي.
رؤوف: الو. أيوه يا عاشور. طمني. إيه الأخبار؟
عاشور: بتوتر. إحنا مراقبين كل تحركاتها يا باشا. لكن هي بقالها أسبوع مبتاجيش العيادة. واللي عرفناه من السوشيال ميديا إن فرح أحفاد آدم العدوي قريباً.
رؤوف: وقف بغيظ وزعق. أنت بتقووووول إيييييه يا بهيم أنت؟ أنت لسه جااااي تقول الكلام ده يا حيوااااان. اسمع. أنا عايز كل المعلومات عن حفيدته مريم العدوي. الفرح لااااازم يتقلب لفضيحة. أنت فاااااااهم؟
عاشور: نفخ بنفاذ صبر. تحت أمرك يا باشا. كل المعلومات عن حفيدته اعتبرها قدام ساعاتك.
رؤوف: قفل وبص قدامه بكره كبير. أنت ترفض ابني أنا؟ إن ما خليتك تندم يا آدم يا عدوي. ما بقاش اسمي الجبالي.
بعد يومين.
فيلا العدوي.
ميرو لابسة فستان رقيق جداً باللون الجنزارى وحجاب رقيق. ونازلة على السلم. وراحت الليفنج. مساء الخير. وسلمت على مريم.
مريم: مساء السعادة يا ميرو يا حبيبتي.
ميرو: هو بابي ومامي لسه مرجعوش من عند بابا طارق؟
مريم: لأ يا حبيبتي. هما قالوا هيرجعوا بعد المغرب بإذن الله.
ميرو: إن شاء الله.
مريم: ابتسمت. جبتي هدية لصاحبتك ولا أنا أتصرف؟
ميرو: ابتسمت. طبعاً جبتلها. وأنا أقدر أنسى تعليماتك يا ست الكل. أنا هدخل أسلم على بابا آدم.
مريم: آدم راح للعمال مع زين. يستلموا الفيلا لآريان.
ميرو: ابتسمت بحب. الحمد لله إن الفيلا خلصت بجد يا ماما. شكل الفيلا الخارجي يجنن. حسيتها كريستال بجد. تحفة جداً. ماشاء الله.
مريم: بتنهيدة. عقبال ما نعمل لك يا نور عيني.
ميرو: ابتسمت بتمثيل. إن شاء الله. احم. أنا همشي بقى عشان متأخرش على عيد الميلاد. لأنها مسافرة زي ما قلت لحضرتك.
مريم: شاهين هيوصلك.
ميرو: بحرج. لأ هوا... بصراحة تيم هيوصلني ويحضر معايا عيد الميلاد. هو زمانه على وصول. احم. ده بعد إذنك.
مريم: ودي عايزة إذن؟ كدا أكون مطمنة عليكي أكتر. روحي يا حبيبتي. ربنا يحفظك بحفظه. خلي بالك من نفسك.
ميرو: سلمت عليها. حاضر يا حبيبتي. وخرجت من الفيلا. وشافت تيم لسه واصل حالا.
تيم: نزل من العربية. وابتسم. اتأخرت عليكي؟
ميرو: لا أبداً.
تيم: فتح باب العربية ليها. اتفضلي.
ميرو: بتوتر. احم. ميرسي. وركبت جنبه.
تيم: لبس النضارة. وركب جنبها. واتحرك. وقال. عاملة إيه دلوقتي؟
ميرو: أنا كويسة الحمد لله.
تيم: شغل ميوزك.
ميرو: سرحت مع كلمات أغنية وائل جسار. خديني معاكي مشوارك.
تيم: سايق وبيسمع الأغنية وساكت.
خديني معاكي مشوارك أنا ملهوف لأخبارك
وحاجة غريبة بتحصلي بعيش الجنة في نارك
بشوف الحب في مرايا وأقول لو كنتي ويايا
وهفهم سره من صورتك وامتى سكنتي جوايا
أنا معرفش حبيت ليه ومين بيلومني على اللي أنا فيه
وليه سلمت واستسلمت مشيت في طريق شاورت عليه
سألتك مرة مترديش وليه على طول أنا بدي
ياريتك مرة تهتمي وتدي الحب على قدي
بعيش وياكي أيامك ومهما بعدت قدامك
ولو نمتي في عز النوم أنا بصحى في أحلامك
أنا اخترتك مفيش غيرك مصيري شفته في مصيرك
أنا عايش عشان خاطرك وليه ما شغلش تفكيرك
بعد شوية في الفندق.
كامليا: لابسة فستان جميل جداً. وحاطة ميكب. ومستنية تيم وقاعدة على الترابيزة. وبصت في الساعة ونفخت. أووف. الساعة 4. وتيمو قالي إنه داخل عليا. فين بقى؟ ورفعت عينيها شافت تيم وميرو داخلين مع بعض. وميرو رغم ما فيش أي ميكب إلا إن جمالها هادي ومميز. وده غاظها أكتر. وجسمها ولع نار. وصكت على أسنانها بغيظ كبير.
تيم: راح عندها. مساء الخير. إزيك يا كامليا؟
كامليا: ابتسمت بتمثيل. مساء الخير يا حبيبي. أنا كويسة طول ما أنت جنبي.
ميرو: بثبات عكس اللي جواها. كل سنة وأنتِ طيبة يا كامليا.
كامليا: ببرود. وأنتِ طيبة.
ميرو: ابتسمت. ماشاء الله. أنتِ النهاردة طالعة زي القمر.
كامليا: بكبرياء. طول عمري. مش النهاردة بس.
تيم: اتضايق منها. وشاور للجارسون. تشربوا إيه؟
ميرو: لأ ميرسي.
كامليا: بغيظ. نشرب إيه يا تيم؟ فين التورتة أومال؟ أنت حاجز الترابيزة دي لايه بقى؟
تيم: على طول مستعجلة. وبص للجارسون. نزل الطلب لو سمحت.
الجارسون: تحت أمرك يا فندم. واتحرك.
تيم: مقلتليش يا مريم تشربي إيه؟
ميرو: بتوتر. لأ ميرسي. أنا مش جاي على بالي أي حاجة.
تيم: وأنتِ يا كامليا؟
كامليا: اختار أنت ليا على ذوقك يا حبيبي.
ميرو: غمضت عينيها. ولعنت نفسها إنها جت.
بعد شوية التورتة نزلت. وكامليا احتفلت. وتيم قدم ليها هدية.
كامليا: بسعادة. ميرسي جداً جداً يا حبيبي. بجد ساعة تحفة.
ميرو: بحرج. قدمت الهدية. سوري بقى يا كامليا. أنا معرفش إن تيم اختار ساعة. أنا كمان جبتلك ساعة. ويارب تعجبك. اتفضلي.
كامليا: ابتسمت بتكليف. ميرسي يا مريم. كفاية تعبك. وجميلة أوي. تسلم إيدك.
ميرو: هزت راسها. وقامت. بعد إذنكم. هروح الحمام أظبط الحجاب. واتحركت.
تيم: هتسافري إمتى؟
كامليا: بتهديد. كمان ساعة 8. بجد أنا قلقانة أوي على بابي يا تيم.
تيم: متقلقيش. إن شاء الله خير. وهيقوم بالسلامة. وأنا عرضت عليكي يعملها هنا في المستشفى. لكن أنتِ رفضتي.
كامليا: غصب عني والله يا حبيبي. عمو هو اللي مصمم إنه ياخد بابي ويسفرو بره مصر. لأنه بيحب بابي جداً وخايف عليه.
تيم: هز راسه. تمام. ربنا يشفيه إن شاء الله.
كامليا: بزعل. أنا أكتر حاجة مضايقاني إن هبعد عنك فترة كبيرة أوي.
تيم: بعدم فهم. ليه؟
كامليا: أنت ناسي إن بابي هيعمل عملية قلب مفتوح. ودي هتاخد وقت كبير. العملية هتتعمل أول الشهر الجاي. وغير فترة النقاهة بعد العملية حوالي 4 شهور. وعشان مامى مش هتقدر تقعد لوحدها. أنا اللي هكون مرافق مع بابي. يعني أنا مش هنزل مصر غير بعد 6 شهور تقريباً.
تيم: اممم. أهم حاجة إنك تطمنيني على والدك.
كامليا: بتنهيدة. إن شاء الله. وابتسمت. عندي ليك خبر حلو على فكرة.
تيم: إيه؟
كامليا: بابي وعدني إني أول ما أرجع هيفتحلي عيادة خاصة بيا. ودي هدية عيد ميلادي. واااو بجد.
تيم: اممم. جميل.
كامليا: الله يبارك فيك ياحبيبى.
ميرو: جت. وقعدت.
كامليا: عينيها بتراقبها وتشوف نظراتها رايحه فين.
ميرو: فتحت الفون وركزت فيه عشان متضعفش.
كامليا: بتريقه. ايه يامريم. انتى مشغوله اوي بالفون. واضح انك بتكلمي حد مهم.
ميرو: بعفويه. فعلا.
كامليا: عشان تغيظ مريم قالت. حبيبى انا جيت ف تاكسي. انت بقى هتوصلنى المطار. ولو مريم مستعجله ممكن تاخد تاكسي.
تيم: بغيظ مكبت. مريم مش هتروح ف تاكسي ياكامليا وانا موجود. وإن كان ع المطار ف انا هوصلك متشغليش بالك ومتفكريش كتير.
ميرو: حست بالاحراج وقالت بحرج. لأ انا عندى مشوار مهم. وصلها انت.
تيم: بتحذير. مشوار ايه. وانتى مش هتروحي ف اى مكان لوحدك. وزى ما جبتك من البيت هوصلك لحد البيت.
ميرو: حست إن مفيش هوا حواليها. وندمت انها جت من البدايه. وهزت راسها. خلاص ياتيم زي ما تحب.
كامليا: غمضت عينيها بغيظ. اهددددى ياكامليا. بطلى عصبيه.
تيم: نفخ بنفاذ صبر. ومش عايز يتكلم مع كامليا قدام مريم.
ميرو: شافت نظرات كامليا ليها. وقامت. احم. انا هطلع برا هعمل مكالمه مهمه. وراجعه بعد اذنكم.
تيم: مش لازم تطلعي برا. انتي ممكن تتكلمي جوه الفندق.
ميرو: معلش ياتيم سبنى برحتي. وابتسمت بتمثيل. وبعدين انا مش عايزه اكون عزول اكتر من كده ههههه. ثواني وراجعه. واخدت الفون وخرجت قدام الفندق لانها حاسه انها مسجونه ف وجود كامليا.
تيم: بصلها بغضب. اقسم بالله آخر مره ياكامليا هحظرك من انك تتكلمي اي حرف صغير يضايق مريم. انتي فاهمه ولا لأ.
كامليا: بصتله بصدمه. انت بتكلمني انا كدا ياتيم. هو انا اتكلمت قولت ايه.
تيم: انتي عارفه كويس اوى انتي قولتي ايه.
واتكلم بنبره تخوف. اي غلطه منك اعتبري الل بينا منتهي فاهمه.
كامليا: هزت راسها بزهول. ا.انت بتقول ايه ياتيم. انت عندك استعداد تسيبني عشانها.
تيم: انتي مش شايفه اسلوبك وطريقتك قدام مريم ازاى. ديما بتحبي تحرجيها. انا مش غبي ياكامليا.
وكمان انا عندي استعداد اسيب اي حد يحاول يأذي اي حد من عيلتي مش مريم بس.
انتي لو اتكلمتي بأسلوبك ده مع اي بنت تانيه غير مريم انا هتصرف بنفس الطريقه. ومش هنبه عليكي تاني. مريم و آرين وليليان وتالين وحياة وكارما. حذاري تضايقي اي حد فيهم.
انا مش فاهم انتي لو اتعاملتي بطريقه ارقي من كدا هيحصل ايه.
كامليا: وقفت بغضب. انا عايزه امشي دلوقتي لو سمحت.
تيم: قام وقف. مفيش اي مشكله. وطلع الحساب.
الجارسون: داخل من بره الفندق. وقال لتيم. اتفضل حضرتك الفون ده وقع من الانسه الل كانت قاعده ع تربيزة حضرتك وخرجت بره الفندق.
تيم: بعدم فهم. وقع. مش فاهم.
الجارسون: حضرتك انا كنت داخل الفندق. والانسه شاورت لتاكسي. وركبت والفون وقع منها. والتاكسي مشي وملحقتش التاكسي. انا جبت الفون لحضرتك.
تيم: قبض ع ايديه بغضب شديد وبص لكامليا لانها السبب وميرو مشيت بسبب كلامها.
كامليا: بلعت ريقها بتوتر. ا.ايه ياتيم بتبصلى كدا ليه.
تيم: صك ع أسنانه. مريم مشيت بسبب كلامك وطريقتك المتعجرفه.
كامليا: عيطت. والله انا مقصد حاجه. انا قولت انت توصلنى.
انا وانت ونتكلم مع بعض شويه ف الطريق. انا اسفه مكنتش اعرف انها هتزعل كده.
تيم: مسح وشه بايديه ونفخ بخنقه. اتفضلي عشان اوصلك.
كامليا: بخوف. طب.
تيم: قاطعها وزعق بصوته كله. اتفضلي.
اكتر الموجودين انتبهوا ع صوته.
كامليا: اتخضت وحست بالاحراج. وعيطت وجريت من قدامه.
تيم: اخد فونه والمفاتيح. وفون مريم وخارج بره الفندق وبص حواليه كويس. وركب العربيه. وكامليا ركبت وبتعيط. وطول الطريق محدش كلم التاني. ووصلو المطار اخيرا.
تيم: اتفضلي انزلي.
كامليا: بصتله. انت مش هتوصلني جوه المطار.
تيم: بنرفزه. انا كنت هعمل كده لو متكلمتيش كلامك ده وضايقتيها ومشيت بسببك.
لكن انا دلوقتي لازم امشي حالا عشان اوصل قبلها ع البيت ماهو ماينفعش تبقى معايا وتروح لوحدها. وكمان اديها فونها. اتفضلي.
كامليا: صكت ع أسنانها بغيظ. ونزلت ورزعت الباب ودخلت المطار وجواها غيره كبيره وبتلعن ف مريم.
تيم: مسح وشه بايديه. ولسه بيشغل العربيه. سمع صوت رساله. وكانت من فون ميرو. ونزل بالشاشه. وشاف رساله قلبت موزاين حياته.
(هناك خير ف كل شر لا يعلمه إلا الله)
تيم: مسح وشه بايديه. ولسه بيشغل العربيه. سمع صوت رساله. وكانت من فون ميرو. ونزل بالشاشه. وشاف رساله قلبت موزاين حياته.
(مريم حبيبتى انا بعتلك عنوان الش تانى ف رساله عشان لو نسيتى العنوان لانه صعب وف مكان مه. انتى متعرفيش انا مبسوط قد ايه انك جي الش دلوقتي. انا بم فيكى بح اوى. وده العنوان (......) الدور التالت شقه ٦)
تيم: قرأ الرساله وقلبه دق بصد كبيره. لكن حاول يستوعب وانها تكون رساله غبيه من حد بيع. لكن الصد الأكبر وصلت رساله تانيه وهي.
( اه نسيت اقولك متخا المكان مافيهوش اى كاميرات مراقبه زي ما قولتلك قبل كدا العماره ف مكان مه ومفيش حد هيشو وانتى جيالى الش. ومتنسيش المفتاح تحت الدواسه قدام باب الش. انا مستنيكي ع احر من الجمر ومجهز كل حاجه عشان نق لي د. ومتنسيش تمسحي الرساله عشان محدش يشوفها. بح.)
تيم: للحظه حس إن الأرض وقفت عن الدوران. وعينيه مش عارف يقفلها من الصد. وفاق ع صوت كلاكسات العربيات حواليه. وبص حواليه وبين. وبسرعه طلع فونه واتصل ع رقم صاحب الرساله ورن. وبعدها الفون اتقفل.
تيم: عقله هين. وشغل العربيه. وطار بخو كبير ع العنوان الل ف الرساله.
بعد شويه.
ف ش بسيطه جدا. وف مكان مه. ف اوضة نو قديمه.
ميرو: نايمه ف السر بالبن والتو. وشعر مفرود جمبها. ومش حاسه بحاجه.
عامر: ف المطبخ. بياكل تفاحه. ومبسوط من الل عمله. وطلع الفون واتصل وقال (كله تمام).
وقفل الفون. ودخل ع مريم الاو. وقعد جنبها ع طرف السر. و خبط ع وش مريم. فووقى. فوقى يامريم.
ميرو: فتحت عينيها بتوهان. وهمست بتعب. انا فين.
عامر: مبروك.
ميرو: مسكت دماغها وحاسه بتشويش ف الرؤيه.
عامر: قومي الب فستا ياحبيبتى عشان اوصلك.
ميرو: فتحت عينيها بتعب واتعدلت. شافت نفسها ع السر. وبشعر. واستغربت ورفعت عينيها بزهول وقالت. انت مين.
وجت تشد عليها الغ من الاحر. لكن الصد الأكبر. انها شافت د ع مفر السر.
عامر: مبروك ياااا. مدام.
ميرو: عينيها ع بقعة الد وعينيها رايحه يمين وشمال من الصد. وبدءت تنه وقلبها هيطلع من مكانه. وجس رج بسرعه.
عامر: ابتسم بخ. وقال. كنتى زي القمر وانتى ف حض. انا هروح اجبلك كوباية عصير تعوضك وبعتلها بو ع الهوا. وقام.
ميرو: بتهز راسها بصد ودموعها متحجره من هول الصد. وحاسه انها بتحلم. ومين ده. وحاسه انها مش قادره تتحرك وبتنهج بسرعه.
تيم: وصل المكان ونزل بسرعة البرق. وطلع العماره بيجري ع السلم. وشاف رقم الش. ورفع الدواسه. وشاف مفتاح. ومتأكد انها اشتغاله من حد. واقسم انه هيق اكيد.
تيم: دخل الش بسرعه. وشاف ميرو وهي ف السر.
ميرو: شافت تيم وبصد شدت الغ عليها. وهزت راسها. لأ.
تيم: دخل ليها بخو كبير وهيتحرك. لكن شاف بقعة الد. والصد لج.
عامر: خارج من المطبخ. وشاف وا غر وقال. انت مين.
تيم: مش سامع حد. ومش عارف يغمض عينيه من الل شافه. وقلبه هيط من مكانه حرفيا.
عامر: خا. وحط الكوبايه بشويش.
تيم: للحظه شاف حد بيتحرك. وجه يمسكه.
عامر: كان جمب باب الش. ونزل جر.
تيم: ساب كل حاجه ونزل يجر وراه.
عامر: ركب عربيه. وطا بيها. ولأن الدنيا ليل النمره مش واضحه.
تيم: مسك راسه ف الشارع بزهوول. وحاسس الدنيا كلها بتلف بيه. من الصد. وبينهج.
ميرو: فوق. حاولت تقوم بمعجزه وجس كله بتنف. ومش مصدقه انها. هتك.
وبتاخد نفسها بالعافيه ولبست الفستان بر ووقعت ع الأرض.
وحاولت تقوم تانى. وسندت ع السر. وشدت الحجاب وغطت بيه شعر ومش قادره تلف الحجاب. وبتن وبتحاول تستوعب وايه الل حصل. هي كانت آخر حاجه واقفه قدام الاستراحه.
ومسكت راسها بانه. وشافت صورة تشويش راجل عجوز ومش فاكره اي حاجه بعد كده. واتخ ع دخول تيم. وحاولت تقف بمعجزه.
تيم: دخل وقف قدامها وعينيه متح باللون الاحمر وجواها دم متحجره. واسنانه بتعمل صوت من الغ.
ميرو: شافت وفهمت. إن تيم مصدق وهزت راسها ليه. لا وحاولت تتكلم وصوتها مش طالع.
مريم جالته رساله تالته.
تيم: طلع فونها من جيبه ونزل الشاشه. وشاف الرساله الاصعب.
(مريم مين الل جه ده اوعى يكون قريبك بصي انا منكرش انى عش معاكي اجمل لي ف حياتي كلها وكنت ناوي نتجوز حتى لو (عر)
لكن بعد الل حصل ده متحاوليش تدورى عليا لانك مش هتعرفي توصليلى وانسينى باااى ...)
تيم: قبض ع ايدو بغ العالم كله لدرجة ان راسه وشعرو بيتحركو من صكة اسنانه وبتعمل صوت.
ميرو: واقفه بتتر جدا ودا ومش عارفه تتكلم. لكن حاولت وقالت بصوت مبحوح جدا. ت.تي.ا.انا.
تيم: بينه بصوت عالى جدا. وبصلها بكره كبير. وضر قلم بقو كلها.
ميرو: مستحملتش الق واغ عليها.
تيم: الفون وقع من ايديه. وقا ع ايديه الاتنين واتحول لهلاك فعلا.
وبدء يك كل حاجه موجوده في الش كلها. واو النو.
وساب مريم واقعه ع الأرض مكانها. وكان زي الن الغض. ومش شايف قدامه وعينيه اتحولت لل اللون الاس.
ك كل حاجه موجوده ع التسريحه والمرايا وايديه انجر وراح يك السر لكن وقف مكانه بصد اكبر وعينيه جت ع الد. وك.ر للعالم بيزيد. ومحاولش يبص ع مريم.
ميرو: لسه مغ عليها وفونها رن مره واتنين.
تيم: فونه رن بعدها. وطلع الفون من جيبه من غير ما يبص عليه وفتح من غير ما يرد. وبين بصوت مسموع.
فريحه: بقلق. تيم ياحبي انتو فين الساعه 8 وميرو مابتردش عليا ليه.
تيم: حاول بكل قوته يتكلم لكن صعب. وجاهد نفسه وعافر. وقال. مش هنتاخر.
فريحه: اتنهدت باريحيه. الحمدلله انك رديت انا قلبي كان مشغول اوى. لكن الل مطمن قلبي انك معاها واكيد هتكون ف آمان. هي فين اكلمها.
تيم: بجمود وك.ر. ف عيد الميلاد. هنادي عليها واوصلها متقلقيش. سلام. وقفل. وبص ع ميرو وصك ع اسنانه. وجواه حر وصر. وعينيه لوحدها راحت ع الد. وهز راسه بعدم تصد وغمض عينيه مع نزول دمعه وج كبير جدااا.
تيم: خرج من الاوضه بسرعه ودخل المطبخ. بيدور فيه زي المجنون وشاف جركن بنز. وكبر. واخد الجركن. وفتحه ودخل عند مريم. ورش البنز ع السر والارض وف كل مكان. وحدف الجركن ع الأرض. ووقف قدام مريم يبص عليها ومش مصدق الل هي عملته.
ولا كان يتخيل ف أحلامه ذره صغيره من فكرة انها تكون كدا.
وشال مريم بين ايديه. وبص ع وشها البرئ وهي مغمضه عينيها بين ايديه. وخدها عليه علامات الق منه. وغمض عينيه بتعب. واخدها وخرج من الش.
ونزل بيها وحطها ف العربيه جمبه. وقفل الباب وطلع الش بسرعه. واخد فونها وحطه ف جيبه. وو الكبر.
وبص السر بغ السنين وحدف الكب ع السر والنا شع ف الاوضه .
ودي متجيش حتى دخ من ج الل ف قلب تيم عزيز .
فيلا العدوي . ف الليفنج ..
زين : بص ف الساعه . وقال مش عارف انا ريتال كل ده بتلبس .
مريم : معلش ياحبيبى هي يعنى بمزاجها والله ريتال بتصعب عليا. طول اليوم ف الشركه معاك . وبترجع مش شايفه قدامها.
زين : بتنهيده. بينى وبينك ياامى انا عايزها تقعد من الشغل .
مريم : متزعلهاش منك يازين انت مش بتقول مكتبها جمبك ع طول وليليان معاها. يبقى فين المشكله.
زين : المشكله انى عايزها تستريح . وغير كدا انا بكون قلقان عليها وع ليليان. وكمان ليليان كلها أسبوعين وتتجوز وتسافر شهر وهتبقى مع جوزها واكيد مش هيوافق ان مراته تشتغل بعيد عنه.
مريم : بتنهيده اااه ليليان حبيبة قلبي . والله البيت ماهيكون ليه طعم من غيرها.
آدم : حاوط كتفها وباس ع أيدها وانا روحت فين يا اميرتي .
مريم : انت ؟ انت ربنا يديمك ف حياتنا كلنا يا آدم . دا انت البيت من غير وجودك عدم.
آدم : ابتسم . وانا مش عايزك تفكرى ف اي حاجه . البت ليليان هتتجوز وتعيش مبسوطه. ومش هتفكر فينا اساسا ههههه.
ليليان : من وراه . احم احم نحن هنا وسمعتك ع فكره . وحضنته من الخلف وهو قاعد . حبيبى يابابا وانا عمرى انساك ولا انسى حنانك عليا. وباست راسه بمرح ..
آدم : ههههه تعالى يالمضه اقعدى جمبى هنا . وايه الجمال ده . لأ انا كدا أرفض انك تروحي انهردا عند جدك اشرف ..
ليليان : بد موافقه بس بشرط . تاخدنى دلوقتي وتعزمنى ع عشا رومانسي انا وانت وبس.
كلهم ضحكو .
ريتال : نزلت . وآريان نازل وراها .
زين : قام ونفخ باريحيه . اخيراااا .
ريتال : سورى يازين . اتأخرت معلش .
زين : ولا يهمك . يلا بينا الساعه 8 ونص هنرجع امتى .
آريان : عادي يابابا.احنا هنقعد شويه ونطمن ع جدو أشرف ونرجع . انا هاخد ليليان معايا ف العربيه. تعالى يالمضه . وسلم ع الكل وخرج .
زين : أخد ريتال وسلمو ع الكل وخرجو .
مراد : غير هدومه ونازل هو وفريحه .
مراد : اله اومال زين خرج ولا ايه؟
مريم : ايوه ياحبيبى . اخد عائلته وراحو زياره عند عيلة عزيز.
مراد : هز اممم تمام .
آدم : اتصلتي ع مريم يافريحه.
فريحه : ايوه يابابا. وتيم قال إنهم هيخرجو من عيد الميلاد وهيوصلها. احسن حاجه إن تيم عطل نفسه وراح معاها عند صحبتها . انا لما عرفت استريحت .
مراد : من جواه غيران . لكن عشان خاطر امه وافقت سكت.
مريم : بصي انا شايفه إن ميرو مالهاش اصحاب كتير .
.ومن وقت ما قالت لينا انها معزومه ع عيد ميلاد صحبتها. قولت وماله مافيهاش حاجه لما تفك عن نفسها شويه.
. طول السنين دي ميرو تعبانه ومزاكره وحابسه نفسها وعمرها ما قالت لأ ع حاجه .
.وانا عارفه إن مراد ابنى ونور عيني مضايق . بس انا ليا وجة نظر تانيه يامراد ياحبيبى.
. إن تيم واحد مننا وميرو رايحه عند واحده احنا منعرفش عنها حاجه . وقولت تيم امان ليها هيوصلها ويجيبها . وانا الل وافقت . اي نعم ميرو بنتك انت وفريحه . بس هي قطعه من قلبي . متزعلش بقى ..
مراد : ابتسم .وانا عمرى ما ازعل منك ياست الكل . انتى تؤمري واحنا علينا ننفذ وبس .وميرو انا متعبتش ف تربيتها قدك انتى والحج ..
مريم : ابتسمت تسلم لقلبى ياحبيبى.
آدم : اتصلت ع آدم يامراد ؟
مراد : انا اتصلت عليه قالى ف مشوار مهم وهيتاخر شويه ..
آدم : كشر عينيه مشوار ؟
فريحه : فركت ف ايديها بتوتر …
آدم : شافها . مالك يافريحه يابنتى . عايزه تقولى حاجه؟
فريحه : بصت ل مراد .
مراد : هز راسه ليها. اتكلمى.
فريحه : بلعت ريقها بتو وقالت بصراحه يابابا ف عريس لمريم . وهو جارنا هناك عند بابي . وملتزم ومحترم جدا وع خلق وقبطان بحري. واتكلم مع بابي وعايز يتقدم لمريم آخر الأسبوع ده ……
قصر الجبالى ..
رؤوف : الو طمنى .
عاشور : كله تمام ياباشا .
رؤوف : يعنى فض آدم قربت اووووى . هههههههههههه
ف الطريق .
تيم : سايق بغب ومش شايف قدامه غير بقعة الد وشكل مريم وهي بتشد الغطا عليها .. وفرمل العربيه مره واحده . ف مكان هادى . وبيتنفس غي كبير .وعايز يق اى حد …
ميرو : جمبه ومغ عليها ..
تيم : قاعد جنبها ومحاولش يبص عليها . وقعد حوالى ربع ساعه سكون من برا. واعصار جواه .
ميرو : بدات تفوق .وتآن.
تيم : …………..
ميرو : فتحت عينيها بتعب شديد وحطت أيدها ع راسها . وعندها صداع غير محتمل .. وشافت نفسها سانده ع ازاز العربيه . وبتستوعب هي فين. وبصت حواليها بتعب.
. شافت تيم ووشه غض وكله احمر جدا . وخافت منه. وللحظه افتكرت القل . وحطت أيدها ع خدها وغمضت عينيها بو .
.وفجاءه افتكرت الاوضه والش وال . وفتحت عينيها بسرعه واتنفست بسرعه . وبصت ل تيم .وقالت بتلعثم وخ ور من المص$يبه الل حصلت. تي……تيم . ا.انا ………
تيم : رفع ايدو ليها تسكت….. وقال بنبره تخ . مش عايز اسمع منك كلمه واحده .. ومد ايدو ف الكرسي الخلفي وجاب ازازة ميا. وقال بجمود امسكى . اغسلى وشك واظبطى حجابك عشان قربنا ع البيت.
ميرو : قلبها اتك .. وقالت بدمو وصوت مبحوح تيم …اسمعنى .. .
تيم : بصوت من نا. قوووووولت مش عاااااايز اسمع منك كلمه . اييييييه مابتفهميش ؟
ميرو : اتخ ودمو نازله زي المطر ..
تيم : زعق امسكي اغسلى وشك ..ولا عايزه العيله تشوفك كدا اخللللللصي..
ميرو : بتترعش . واخدت منه الازازه وفتحت الباب وغسلت وشها .
. وحاولت تفوق هي عايزه تفتكر ايه الل حصل من البدايه . وظبطت حجابها. وحاولت متعيطش وفضلت قاعده ساكته . لكن قلبها مر من المصيبه دي.
تيم : شغل العربيه بعصبيه وساق بسرعه .. ووصل قدام بوابة الفيلا . وقال بز انزلى …
ميرو : مفكرتش ف اسلوب تيم .. هي بتفكر ف الكا وأنها كدا الم اهون ليها من الفض . ونزلت وماشيه بتعب . ومبصتش وراها .وشاهين ماكنش واقف ع البوابه.
تيم : ساق بسرعه .. ومشي . وسمع صوت فون ميرو . وكان ف جيبه .
ميرو : دخلت الفيلا ومش حاسه هي وصلت ولا لأ .. لكن فاقت ع صوت فريحه .
فريحه : قامت بسعاده . اهي جت اهى . حمدالله ع السلامه ياقلب ماما ..
ميرو : انتبهت .بتوهان .. هااا …
فريحه : كشرت عينيها بعدم فهم . مالك ياميرو .
ميرو : بتوهان . لأ لأ ما .. مفيش. .. مفيش. احم وبصت حواليها شافت انها ف الليفنج ..
آدم : ابتسم حمد لله ع سلامتك ياروحي . تعالى مش هتسلمى ع جدك ؟
ميرو : ماشيه وحاسه إن رجليها تقيله جدا . وحاولت ترسم البسمه عشان متتكشفش . وسلمت ع الكل . وقعدت جمب آدم ..
آدم : كشر عينيه اله مقولتيش يعنى انت مش جدو . انت بابا آدم وبس ..
ميرو. : بتحارب دموعها . وابتسمت بتمثيل ك…..كنت لسه هقول كدا . ا..احم ا.نت م …مش جدو انت بابا آدم وبس.
مراد : عملتى ايه ف عيد الميلاد ياميرو ..
ميرو : جس اتشد وقلبها اتقب بخ ..
مراد وآدم : بشك . وف صوت واحد مالك يامريم؟
ميرو : حست انها هتتف . وحاولت تتكلم لكن صوتها رايح . وبصت ليهم ف نظرة انها بقت عا عليهم . وغصب عنها عيطت بوج كبير .
كلهم : قلقو عليها .. واتعدلو من قعدتهم . ومراد قام بسرعه وقعد جنبها واخدها ف حضنه . وقال بنرفزه بتعيطى ليه؟ قوليلى ف حد داس ع طرف وانا ادف تحت رجلك حالا .
آدم : بقلق مسد ع حجابها مالك يابنتى قوليلى بتع كدا ليه؟
مريم : بدموع .. مالك يانور عيني حصل ايه ؟
فريحه : بقلق كبير مالك يامريم بتعيطى ليه يابنتى وتيم فين مدخلش ليه؟
ميرو : خافت من تيم .. وخرجت من حضن مراد بسرعه . وقالت لأ لأ . هوا…. اصل . ا..اصل … حصل حاد .
كلهم بدهشه ايييه؟ حد؟
آدم : بقلق تيم كويس وانتى ياحبيبتى حصلك حاجه ..
ميرو : بعياط . لأ لأ .الحا لبنت صغيره بريئه ما قدام عينيا . وعيطت بكسره …
كلهم زعلو . ولكن اتنهدو براحه كبيره انهم بخير . وحاولو يهدوها.
وبعد شويه ..
فريحه : من جواها مبسوطه من العريس ده لانه اكيد هينسيها تيم . وهتعيش معاه مبسوطه . وقالت ميرو ياحبيبتى كنت عايزه اقولك ع حاجه . وبصراحه انا مبسوطه اوى المرادي .
ميرو : ع عكس الل جواها وعيونها دبلانه . ونفسها مكس . وقالت بتعب خير يا مامى .
فريحه : بفرحه . ف عريس وعايز يتقدملك آخر الأسبوع ده .. وهو…….
ميرو : قامت بف . اييه؟ ع….عريس .
آدم ومريم اتنهدو بز …
مراد : باستغراب .. ايوه ياحبيبتى عريسك مالك كدا؟ . وجدك طارق كلمنى انهردا . هو عريس محترم جدا وع مستوى من الالتزام . وهيحافظ عليكى . وكمان جدك طارق عارفهم من زمان . والعريس مستعد لكل طلباتك ..
ميرو : حاسه إن الأرض بتلف بيها . وهزت راسها لأ لأ انا مش هتجوز . مش عايزه اتجوز .
فريحه : قامت وقفت بنر . ازاى يعنى مش عايزه تتجوزى . مريم فوقي لنفسك . انتى سنك ٢٤ سنه ورفضتى عرسان كتير جدا . الدكتور والمستشار ورجال أعمال . وكمان ظابط من طرف باباكى . ومحدش فينا اعترض ع قرارك . لكن لحد هنا وكفايه ..
مراد : بتحذ . فريحه ….
فريحه : بصتله ومش عايزه تقوله بنتك هتضيع نفسها بسبب حب من طرف واحد .
لكن قالت . اسفه يامراد . واسفه ل بابا وماما انى اتكلمت بالاسلوب ده .
. لكن يامراد انت مقتنع برفض بنتك بكل عريس لمجرد زكر اسم عريس وبس. ديما ترفض اى عريس من غير حتى ما تدى لنفسها فرصه ونشوف مميزات الشخص ده . لكن العريس المرادي جارنا وناس محترمه جدا وهيصونو ويحافظو ع بنتى يبقى لازم اعترض لما بنتى ترفض حاجه زي دي من غير حتى ما تشوفه مره ع الاقل ..
مراد : اخد نفس عميق . ومسد ع حجابها وقال طيب ياميرو ياحبيبتى انتى ايه اسباب رفضك؟
ميرو : ………..
مراد : ابتسم .طيب انتى ف حد ف حياتك . وصدقينى كلنا هندعمك ..
ميرو : قلبها دق بخو . وهزت راسها لأ لأ انا مفيش حد ف حياتي ومش عايزه اتجوز . ارجوكو انا هفضل كدا من غير جواز ..
مراد : بصو جهو ازاى يعنى هتفضلي كدا من غير جواز ..
آدم : بحزم . مراااد …
ميرو : قامت وقفت بسرعه. ودموعها نزلت وقالت بعد اذنكم وجر من قدامهم .
فريحه : قلبها مكسو ع بنتها . لكن لازم تفوقها . سنها بيعدى وتيم مبيفكرش فيها . وقامت بجمود . انا طالعالها . ولازم توافق ..وجت تتحرك .
مريم : استنى يافريحه.
فريحه : وقفت . نعم يا ماما ..
مريم : محدش هيغ حفيدتى ع حاجه هي مش عايزاها .
فريحه : بعدم فهم . ازاى؟ حضرتك مريم رافضه اي عريس وده مش منطق ..
مراد : فعلا ياماما . مريم بما إن معندهاش اسباب تمنعها عن الجواز ليه رافضه . انا لازم اتكلم معاها . واشوف ايه سبب انها تر الجواز عموما ..
مريم : وقفت. وانا قولت محدش هيغ حفيدتى ع حاجه..الجواز عمره ما كان بالعافيه ..
فريحه : بز . ماما لو سمحتى انا ادرى بمصلحة بنتى ..
مراد : بصوت جهو . فرييييحه ..
مريم : بحر .. هزت راسها فعلا عندك حق. وابتسمت ل آدم وقالت اظاهر دورنا كدا خلص يا ابو مراد ..
فريحه : جريت عليها بسرعه. لأ والله العظيم ماقصدي كدا يا ماما انتى فهمتينى غلط ارجوكي انا اسفه مش قصدى .
مريم : بصت ل آدم وقالت آدم انا عايزه ارجع شقتنا القديمه ..
مراد : اتص ..
وقرب منها بسرعة.
"ماما، انتي بتقولي إيه؟"
مريم: "بر. أنا دوري انتهى يا مراد. ويمكن أنا أكون اتعديت حد لما دخلت في حاجة أنا مش عارفة مصلحتها."
فريحة: "ماما، انتي بتقولي إيه؟" وعيطت.
آدم: قام وقف وقال بحزن. "البيت ده بيتك، ولكن طلباتك أوامر يا أم مراد. ومن دلوقتي لو عايزة هترجعي بيتك."
مراد: بص لفريحة بغضب، وصك على أسنانه بغيظ. "ده مش هيحصل أبداً."
فريحة: بعياط، جريت على آدم. "بابا، والله العظيم ما أقصد... أنا..." وداخ عليها.
مراد: بغضب، "فرييييييييحه!" وجري عليها بخوف.
مريم: قعدت على الكنبة بتعب ودموعها نزلت. وغمضت عينيها. "مش عايزة تعب."
آدم: "لمراد، شيلها هنا على الكنبة بسرعة."
تالين: بتعيط. "مامااااا. ماااامااااا."
ميرو: نزلت تجري على صوت تالين وشافت فريحة مغمى عليها. ونزلت على ركبها قدام أمها وعيطت ببكاء كبير جداً.
مراد: شال فريحة، وطلع بيها لفوق. والبنات وراهم.
آدم: قعد جنب مريم ومسح دموعها وبص في عينيها بحنان.
مريم: بهمس. "حفيدتي يا آدم."
آدم: باس جبينها. "كل طلباتك أوامر. وطول ما آدم موجود محدش يقدر يجبرها على حاجة هي مش عايزاها. ومتزعليش من فريحة."
مريم: بدموع. "أنا مش زعلانة منها وهي كمان معذورة. بس الجواز عمره ما كان بالعافية. أنا قلبي حزين أوي يا آدم."
آدم: اخدها في حضنه بحب كبير. ومسد على ضهرها بحنان. "اهدي يروحي. وكل حاجة هتمشي زي ما انتي بتتمني. وعشان آدم بلاش دموعك دي. تعالي أطلعي معايا وارتاحي." وقام واخدها وهو محاوطها من كتفها وطالعين والحزن مرسوم على وشهم.
تيم: واقف على الباب وشاف كل السيناريو اللي حصل ده.
تيم: رجع الفيلا عشان يرجع الفون. عشان تالين كانت بتتصل عليها. ووقف عند الباب لما شاف ميرو بتعيط. وقالتلهم على الحكاية اللي حصلت. وواقف سمع وشاف كل حاجة.
تاني يوم...
فيلا العدوي.
آدم: "خير يا دكتور تيم."
تيم: "أنا طالب إيد مريم."
رواية جريمة عشق الفصل الخامس والستون 65 - بقلم مريم نصار
فيلا زياد جمال..
ماليكه: بمناسبة نجاح وتخرج ياسين. بتجهز لحفله عائليه صغيره بتحتفل هي وزياد وياسين وحياة.
زياد: حط التورته ع السفره ومبسوط جدا.
ماليكه: ف المطبخ بتزوق الكيك وبتغنى بسعاده كبيره وقلبها بيرقص من الفرحه بإبنها الظابط ياسين جمال.
حياة: جريت ع زياد. بابي بابي.
زياد: نعم ياحبيبتى.
حياه: هو أبيه ياسين فين؟
زياد: اخوكي طلع يغير هدومه ونازل. وتعالى بقى أنا جايبلك هديه جميله جدا. علشان تقدميها لاخوكي ياسو. وغمز ليها. ومتقوليش ليه انى انا اللى جايبها اتفقنا.
حياة: لأ ميرسي يا بابي. أنا جبت لابيه ياسين هديه جميله اوى.
زياد: بإعجاب. ايه ده بجد؟ طيب ياترى بنوتي الحلوه جابت لاخوها ايه ممكن اعرف؟ وصدقيني هيكون سر اتفقنا.
حياة: ههههه اوكي يابابي. ثواني هروح اجيبها بسرعه. وجريت من قدامه ومبسوطه.
زياد: دخل المطبخ. وابتسم بحب. وفضل واقف ورا ماليكه وبيسمعها وهي بتغنى. لمياده الحناوى. انا بعشقك انا. ومندمجه مع كلمات الاغنيه.
زياد: قرب منها بحب. وضمها من الخلف. اممم وانا كمان بعشقك انا. وكلي ليكي.
ماليكه: ضحكت بسعاده. حبيبى يازيزو متحرمش منك ابدا.
زياد: لفها ليه. مش كنا اشترينا كل حاجه جاهزه وانتى ترتاحي؟
ماليكه: بفرحه. لأ طبعا ف نجاح تخرج ياسو لازم اعمل كل حاجه بايديا.
زياد: حاوطها من وسطها وهمس ف ودنها. طيب عملتى ليا البسبوسه بالقشطه؟ وغمز.
ماليكه: بتلعثم. اه لأ. قصدى عملتها. احم.
زياد: شاف حياة نازله. وخطف بوسه من خدها. وقال بحبك ياماكي.
ماليكه: شافت حياه واتكسفت. احم امسك يازيزو حط الاطباق دي وانا هجيب الجاتوه وهحصلك.
زياد: ضحك بصمت. واخد الاطباق. وخرج.
حياة: طلعت علبه كبيره. وقالت اهي يابابي. الهديه جوه العلبه دي.
زياد: انبهر. ايه كل العلبه دي ياحياة. اكيد هديه كبيره وواثق انها هتكون جميله.
حياة: بسعاده. طبعا يابابي. واشتريتها من زمان جدا وخبيتها لحفلة تخرج أبيه ياسين.
زياد: بفضول. طيب وايه ياترى ممكن اشوفها؟
حياة: حاضر ثانيه واحده. وبتفك الشريط. وفتحت العلبه. وكانت. بدلة ظابط.
زياد: رفع حاجبه بإعجاب كبير. وقال هديتك تحفه بجد ياحياة.
حياة: بجد؟ يعنى البدله عجبت حضرتك؟
زياد: مسد ع شعرها بحنان. بجد جميله جدا. وكمان اللون تحفه. انتى زوقك حلو جدا.
حياة: لا يابابي ده مش زوقي. ده زوق ابله ميرو.
زياد: بصدمه. ايه؟ ازاى؟
حياة: هقول لحضرتك. كنا ف مره. كلنا ف المول. وانا كنت محتاره اشتري ايه هديه لابيه.
وجاتلي فكرة البدله. وطلبت من ابله ميرو هي تختار البدله ع زوقها.
عشان هي اكبر مني وهتعرف تختار بدله جميله.
وهي الل طلبت تتغلف بالطريقه دي وقالتلي عشان ابيه يبقى مبسوط منك ياحياة.
زياد: شاف ياسين نازل ومبسوط. وقال ل حياة بسرعه. طيب ياحبيبتي بصي متقوليش لاخوكي أن ده زوق ميرو اتفقنا.
حياة: بعدم فهم. ليه يابابي؟
زياد: بتفكير. انتي قولى أن ده زوقك انتي. عشان اخوكي يفرح اكتر. وإن اخته حبيبته هي الل اختارت الهديه الجميله دي بنفسها. اوكي.
حياة: باقتناع. اممم صح. واخويا هيفرح اوى عشان أنا أخته حبيبته جابتله هديه جميله. صح يابابي؟
زياد: ابتسم. صح ياروح بابي.
فيلا العدوي. ف جناح مراد.
مراد: نيم فريحه. وبيفوقها. وقلقان. فريحه ردى عليا. فرررييحه.
تالين: بعياط. ماما. ماما فوقى بالله عليكي. ماما مالها يابابا.
مراد: بحيره. اخد تالين ف حضنه. هشش بس ياحبيبتي متعيطيش. ماما هتفوق وهتبقى كويسه.
ميرو: جمب فريحه بتدلك ف أيدها وبتعيط بوجع كبير.
مامي ارجوكي فوقى بالله عليكي وهعمل الل انتي عايزاه بس فوقى ارجوووووكي ااااه يارب.
مراد: مسح دموع تالين. وباس جبينها. تالين بنتي قويه ومتبعيطش. ماشي.
تالين: هزت راسها بدموع. حاضر يا بابا.
مراد: بص ع ميرو وهز راسه ليها. اهدى ياميرو هتكون كويسه ياحبيبتي. وحط برفان ع ايدو وقرب من فريحه بخوف كبير.
ميرو: حاطه أيدها ع بوقها وبتعيط بشهقات مكبوته.
فريحه: بدأت تأن وتفوق.
مراد: اتنهد براحه. ومسح وش فريحه بحب. فريحه انتى كويسه.
فريحه: بدأت تفوق وفتحت عينيها بتعب. وبصت حواليها وحطت أيدها ع راسها.
مراد: فريحه. ردي عليا انتى كويسه.
فريحه: حاولت تتعدل مكانها. ومراد ساعدها. وهزت راسها ليه وقالت بزعل. الحمد لله.
ميرو: عياطها متواصل وجواها عايزه تهرب بعيد.
مراد: مسح دموع ميرو. وباس جبينها بحب وشدها لحضنه. مالك ياميرو ياحبيبتي. عياطك وجع قلب ابوكي.
ميرو: كلبشت ف ابوها وعيطت بوجع كبير وقالت انا هعمل الل انتو عايزينو يابابي بس ارجوكو سامحوني ومتزعلوش مني.
مراد: اتخنق جدا عشانها. وزاد من حضنها ومسد ع ضهرها بحنان.
هش هش بس ياروحي. ومفيش حد ف الدنيا يقدر يجبرك ع حاجه انتي مش عايزاها.
وطلعها من حضنه وابتسم بتمثيل. بنت مراد العدوي. وحفيدة آدم العدوي. محدش يجبرها ع حاجه ابدا.
وانا معاكي ف اي قرار تاخديه. بس انتي اضحكي ياقلب ابوكي.
ميرو: جواها سكاكين بتقطع فيها. واترمت ف حضنه تانى. وعيطت ف صمت.
فريحه: قلبها وجعها ع بنتها. وقامت بتعب. بصت ل مراد.
مراد: بص بعيد. لانه من جواه زعلان منها.
فريحه: بدموع. مسدت ع ضهر ميرو. وقالت أنا اسفه.
ميرو: طلعت من حضن ابوها. وبصت ل فريحه وصعبت عليها نفسها وعيطت بكسره. وقالت أنا الل اسفه. حقكم عليا.
فريحه: ضمتها لقلبها بحنان. وعيطت. حقك عليا يامريم. انا كنت عايزه مصلحتك وعايزه افرح بيكي وعايزاكي مبسوطه. انا.
ميرو: طلعت من حضنها. وقاطعتها. الل انتي عايزاه هعمله يامامي.
فريحه: بنفي. هزت راسها لأ لأ يامريم. لأ مش الل انا عايزاه يابنتي.
انا بس اتصرفت غصب عني. اى أم عايزه الاحسن لأولادها وراحة ولادها. بس خلاص زي ما بابي قالك محدش هيجبرك ع حاجه. مش كدا يامراد.
مراد: من غير ما يبصلها قال بجمود. ايوه. وبص ل ميرو وابتسم. روحي ع اوضك استريحي ياحبيبتي.
ميرو: هزت راسها حاضر. وخرجت بسرعه.
مراد: وانتي كمان ياتوتا. روحي ع اوضتك. انا هبقى اجي اطمن عليكي وافضل جمبك لحد ما تنامى اوكى يقلبى.
تالين: حاضر يابابا. وحضنت فريحه وخرجت.
فريحه: واقفه وقالت. مراد. انا.
مراد: لف ضهرو ليها بغضب.
فريحه: دموعها نازله. وقالت بصوت مبحوح. مراد.
مراد: .
فريحه: بحزن. انا عارفه انك زعلان مني.
بس والله العظيم انا مكنت اقصد انى اتكلم بالطريقه دي.
ولا عمرى كنت اتخيل ان ماما مريم تزعل منى ف يوم. ارجوك سامحني يامراد.
مراد: لف ليها. وقال بصوت جهورى وغضبان. امي خط احمر يافريحه والل يدوس ليها ع طرف مهما كان مين. يبقى نهايته سودا.
وانك تقوليلها انك عارفه مصلحة بنتك كويس.
كأنك بتقوليها صريحه كدا.
( مالكيش دعوه) أو (متتدخليش ف الل مالكيش فيه).
وزعق. لااا يافريحه. لأ. امي هي ام الكل هنا.
هي الكل ف الكل هنا وف اي مكان وزمان.
هي الل ربت وتعبت وسهرت ع الكل مش علينا احنا وبس.
امي هي الل ربت مريم بنتك والكل.
لما بنتك بتتعب امي الل كانت بتسهر بيها مش انتي. وتقولك استريحي انتي عشان عندك رساله ودكتوراه.
امي هي الل حفظت بنتك ف القرآن مش انتي.
امي هي الل علمت بنتك ازاى تتكلم وتتعامل مش انتي.
امي هى الوحيده الل ادرى بمصلحة الكل هنا.
والل يتجرأ ويكلمها بالطريقه دي. يبقى النهايه هتكون وحشه جدا يافريحه. فاهمه.
فريحه: جريت عليه ووقفت قدامه ومسكت دراعه. وقالت بدهشه. مراد. ايه الل انت بتقوله ده.
انا عارفه إن ماما مريم عملت كل ده واكتر كمان.
وهي الل علمت ولادنا الصلاه وأصول الدين وكل حاجه.
وهي الل مربياهم مش انا. وهي الل مربيانا احنا كمان.
لكن انا قولت كدا ف وقت عجز وقلة حيله. انا كنت عايزه افرح بمريم انا مش قصدى صدقنى.
مراد: نزل أيدها من ع دراعه بهدوء. وبص ف عينيها وقال بلوم.
واهي امي عايزه تسيب البيت الل زرعت فيه كل حاجه حلوه. عشان كلمتك الل من غير قصد.
فريحه: للحظه افتكرت طلب مريم من آدم ترجع شقتها.
وشهقت بصوت عالى. وبصت ل مراد وقالت مستحيل ماما تسيب البيت. مستحيل. وجريت من قدامه وخرجت بسرعه.
مراد: غمض عينيه واتنهد بتعب ومسح وشه بايديه. وخرج وراها.
عند آدم.
مريم: قاعده ع طرف السرير وزعلانه.
آدم: غير هدومه وقعد جنبها. ايه ياروحي.
مريم: انتبهت. وقالت عايزه اطمن ع فريحه. ياترى عامله ايه دلوقتى.
آدم: ابتسم. وقال بمكر. فريحه. انا لازم اعاقبها.
مريم: بصتله بعدم فهم. تعاقبها. ليه يا آدم وتعاقبها بإيه.
آدم: الل يزعل حورية آدم بحرف واحد.
يبقى لازم يتعاقب. وانا قررت انها تعيش مع مراد ف شقتهم.
وده بيتك وباسمك وتقعدى فيه ملكه والل مش عاجبه الباب يفوت ديناصور مش جمل بس.
مريم: شهقت. ايييه. فريحه تسيب البيت. لأ طبعا ده لايمكن يحصل ابدا.
آدم: ابتسم. يعنى انتى مش زعلانه من فريحه واخدها لحضنه.
مريم: حطت راسها ع صدره. وقالت بزعل. بصراحه ف الاول بس زعلت.
لانى مكنتش متوقعه اسمع حاجه زى دي. بس لما فكرت كويس.
وإن انا مكانها هعمل زيها ويمكن اكتر.
ميرو جميله اوى يا آدم وبيجلها عرسان كتير وهي رافضه المبدأ من الأساس.
وفريحه ممكن متكونش عارفه إن بنتها قلبها مش بايدها. فريحه معزوره واى ام عايزه تفرح باولادها.
آدم: بتنهيده. مسد ع ضهرها بحنان.
الباب خبط بسرعه.
فريحه: بلهفه. ماما مريم ممكن ادخل.
آدم: طلعها من حضنه وابتسم. ها اخليها تدخل ولا ابعتها ع بيت ابوها.
مريم: ابتسمت.
ما هي بيت أبوها فعلاً يا آدم.
آدم: بضحكة باس كف أيدها. وقال: "تعالى ادخلي يافريحة."
فريحة: دخلت بسرعة. ونزلت على ركبها قدام مريم. ومسكت أيدها وقالت بدموع: "ماما أنا آسفة والله العظيم ما كنت أقصد أي كلمة تزعلك."
مريم: ابتسمت بحب. ومسحت دموع فريحة وقالت: "بس طيب ماتعيطيش خلاص مفيش حاجة. وقومي اقعدي جنبي."
فريحة: بعياط: "لأ مش هقوم غير لما تسامحيني. ومش هتمشي من هنا يا ماما."
"والله العظيم لو مشيتي من هنا لاموت نفسي. أرجوكي متزعليش مني بالله عليكي. بابا أنا آسفة جداً بجد والله مكنتش أقصد."
مريم: مسحت على حجابها وقالت: "خلاص يافريحة أنا عارفة إنه غصب عنك وإنك متقصدش."
فريحة: بعياط: "أيوه والله ما أقصد. أنا بس كنت عايزة أفرح بمريم."
"وعشان العريس ده إنسان كويس أوي كنت عايزة حتى بنتي تفكر."
"بس لما هي قالت أنا هفضل كدا من غير جواز. أنا اتجننت."
"أرجوكي متزعليش مني. ومريم بنتك انتي."
"حضرتك اللي مربياها وتعبتي في تربيتهم كلهم. وانتي أحق مني بأي قرار ليهم."
مريم: "خلاص ياحبيبتي مفيش حاجة وقومي مينفعش تقعدي كدا."
فريحة: "لأ أنا مش هقوم إلا لما تسامحيني. والله العظيم أنا آسفة جداً. حقكم عليا."
مريم: "طيب خلاص اهدى بقى. بس عايزة أقولك يافريحة الجواز يابنتي عمره ما كان بالعافية."
"إحنا عمرنا ما أجبرنا حد من أولادنا على الجواز. وانتوا كمان. وكل واحد الحمد لله اختار نصه التاني بتوفيق من ربنا."
"إنتي مش حمل ذنب يابنتي تجبري بنتك على الجواز وبعد كده تندمي على إجبارك ليها بالطريقة دي."
"ولنفترض هي وافقت عشان خاطرك إنتي. وجوزها ده اكتشفنا بعد كده إنه إنسان مش سوي."
"إنتي وقتها هتعملي إيه؟ سيبى بنتك تختار براحتها."
"ومتستعجليش. ربك هو اللي خالق مريم وكاتب قدرها."
"واللي مكتوب ليها هتشوفه بإرادتنا أو غصب عنا. استهدي بالله وسيبى الأمور تمشي زي ما ربنا يريد."
فريحة: "ونعم بالله. حاضر ياحبيبتي. اللي انتي شايفاه. بس أهم حاجة بالله عليكم متزعلوش مني. أرجوكي يا بابا حضرتك كمان متزعلش مني."
آدم: ابتسم. "ما إنتي بنت طارق. والتخلف وراثة عندك إنتي وأبوكي."
فريحة: ضحكت بسعادة. "يعني حضرتك مش زعلان مني."
آدم: "والله ده متوقف على أميرتي. وزي ما هي عايزة هايتم."
فريحة: حضنت مريم. "أنا آسفة بجد."
مريم: حضنتها بابتسامة. "حصل خير يا حبيبتي."
مراد: واقف بره وسامع كل حاجة. واتنهد وراح يطمن على تالين. وبعدها ميرو.
عند ميرو.
ميرو: قاعدة على الأرض جمب السرير بصدمة كبيرة. ودموعها نازلة ورا بعض من غير عياط.
وقلبها بيدق بخوف ورعب من اللي جاي. وبتحاول تستوعب اللي هي فيه. هي اتغتصبت؟
وماسكة راسها ومغمضة عينيها بتحاول تفتكر أي حاجة. والصورة الوحيدة اللي بتيجي قدامها صورتها وهي في السرير والدم. وتفكيرها مشلول تماماً.
ميرو: شافت صورة جدها آدم قدامها. وشهقت كأنها بتاخد نفسها بصعوبة. وفجأة عيطت بصوت مهموس ولطمت على وشها من الفضيحة اللي هتحصل. وقالت وسط شهقات وصدمة: "أنا مش عارفة إيه اللي حصل."
"ينهار أسو... يارب أنا مش قادرة أفهم حاجة. مش عارفة حاجة."
"مش عارفة إيه اللي حصل. ولا كنت في المكان ده إزاي؟"
وعيطت بكسرة: "أنا كدا خلاص. أنا عار على عيلتي. آآآه شرفي. لو حد عرف؟"
"أمي هتموت فيها. وبابا آدم. أنا مش عارفة أفكر. ينهار أسو... بابا وماما وعيلتي كلها راسهم هتبقى في الأرض بسببي."
وصرخت: "إنتي انتهيتي يامريييييييم. إنتي لازم تموتي. الموت أهون بكتير من إنك تشوفي عيلتك بتنهار بسببك."
"وعيطت بخوف كبير: شرفك راح يابنت العدوي. ولطمت بصريخ بصوت عالي: شررررفك راااااح. ودخلت في حالة هستيريا: لااااااااااااااء. لااااااااااااااء. حرااااام يحصلي كداااا. حرااااام. وفضلت تصرخ وتعيط. ونسيت هي فين تماماً."
مراد: سمع صوتها بتصرخ وجري بسرعة ومرعوب عليها.
وبيفتح والباب مقفول.
وخبط عليها بسرعة: "مريم. مريييم يابنتي افتحي." وفجأة الصوت سكت تماماً. ومراد كسر الباب ودخل بسرعة.
واترعب حرفياً على شكل ميرو وهي مغمى عليها ووشها أحمر وشعرها متبهدل. وجري عليها بسرعة: "مررررييم. مرريييييم." وشالها. بخوف وحطها على السرير. وقلبه هيطلع من مكانه.
آدم ومريم وفريحة سمعوا الصوت وطلعوا على فوق بسرعة.
فريحة: دخلت تجري عليهم وحاطة أيدها على قلبها من الخوف.
آدم: دخل بسرعة وقلبه بيدق. وشاف ميرو نايمة ومراد بيفوقها.
مريم: شافت ميرو وفتحت عينيها بدهشة. وقلبها وجعها وغمضت عينيها بوجع كبير.
فريحة: قعدت جنبها بسرعة وبتعيط بشهقات. "بنتي مريم فوووقي ياحبيبتي. مالها يامراد."
مراد: بيدلك أيدها بخوف كبير ومردش على حد.
آدم: جاب البرفان وحطه على وشها. وبرضو مافاقتش.
مريم: همست بدموع. "اللهم اكفنا شر ما يكون قبل أن يكون يارب."
رينو: وآرين وآركان داخلين الفيلا.
رينو: "مساء الخير يازينب."
زينب: بقلق. "مساء الخير يا دكتورة."
رينو: باستغراب. "اله فين مامي وبابي يازينب؟"
زينب: بلعت ريقها بتوتر. "هـ...هما فوق ياست رينو."
وفجأة سمعوا صوت تالين بتعيط ونازلة على السلم بسرعة. "عمتو لارين. عمتو لارين. أبلة مريم مش راضية ترد على بابا. أنا خايفة أوي."
رينو: جريت عليها وحضنتها بسرعة. واتصدمت. وطلعتها من حضنها. وقالت: "آرين آركان. خدوا تالين واخرجوا الجنينة ومحدش يطلع فوق. يلا بسرعة." وجريت على فوق.
آرين: بدموع حضنت تالين. "متعيطيش يا تالين كل حاجة هتكون كويسة ياحبيبتي."
تالين: بعياط. "أنا خايفة أوي على أبلة مريم يا آرين."
آركان: "طيب اهدى ياتوتا ومتعيطيش. تعالي نخرج في الجنينة. وهنطمن على ميرو متخافيش. تعالي." وخرجوا.
رينو: دخلت بسرعة وبتنهج. "مامي. ميرو مالها."
مريم: هزت راسها بدموع. "مش عايزة تفوق."
مراد: هايشلها عشان ياخدها على المستشفى.
رينو: جريت عليه. "استنى يا أبيه. أنا هشوفها وأحاول أفوقها. ثواني هجيب شنطة الكشف بسرعة من أوضتي."
مراد: قام بسرعة. "خليكي إنتي." وخرج يجري على أوضة رينو. وجاب الشنطة وطالع.
رينو: شافت النبض وكان بطيء جداً. وميرو شفايفها بدأت تزرق.
مراد: جاب الشنطة بسرعة. ورينو بتكشف عليها.
الكل متوتر. وفريحة ومريم بيعيطوا.
آدم: ماسك إيد مريم بيهديها. وجواه عكس الهدوء. ومرعوب حرفياً على حفيدته الأغلى على قلبه.
رينو: فتحت عينيها بصدمة. وقالت جواها انهيار عصبي.
وكملت بدموع: "أبيه مراد أنا عايزة العلاج ده بسرعة."
مراد: قلبه بيدق جامد وشد الورقة ونزل بسرعة البرق وركب العربية وساق بسرعة كبيرة.
فريحة: برجفة ودموع. "بنتي فيها إيه يارينو؟"
رينو: بتمسح على شعر ميرو. وقالت: "هو فيه حاجة حصلت النهاردة مع ميرو؟"
فريحة: بعياط ندم. "أنا زعقتلها. أنا السبب. يارينو بنتي مالها فيها إيه؟"
آدم: بتنهيدة. "مش ده السبب يافريحة يابنتي." وبص لـ رينو.
"ميرو وهي راجعة قالت إنها شافت حادثة سير وطفلة توفت قدامها. وأكيد ده اللي تعبها."
رينو: بزعل. "لا حول ولا قوة إلا بالله." واتنهدت. "اهدئ يافريحة. هي صدمة من اللي شافته بس. وهتاخد المهدئ وهتكون تمام إن شاء الله."
آدم: عينيه على ميرو. وسرح إلى مالا نهاية.
في مكان ما.
تيم: بعد ما شاف كل حاجة حصلت في فيلا العدوي. خرج في صمت وركب العربية وساب فون ميرو على الكرسي.
وساق بسرعة كبيرة. وأول مرة مش عارف يروح فين. ولا عارف يفكر.
صور كتير بتظهر قدامه. رسايل. سرير دم. ميرو. وبيسوق وضغط على الدريكسيون كأنه بينتقم.
ووصل لشقة اللي قدمها له جدو مصطفى هدية. وطلع الشقة.
وواقف في نص أوضة النوم ومش عارف يعمل إيه.
حاول يهدا لكن مش عارف. لأن الكارثة حصلت خلاص.
غمض عينيه ومسك راسه اللي هتنفجر من التفكير السلبي.
وشاف صورة ميرو وهي بتشد الغطا عليها. والصورة دي لوحدها كفيلة بتدمير كل حاجة.
ودخل في حالة هستيريا وهيجان تام. وبدأ يكسر كل حاجة حواليه.
وطلع صرخة من قلبه بصوته كله. ونزل على الأرض مكانه. وغمض عينيه وقلبه بيدق بيأس وخيبة أمل. وايديه الاتنين بينزفوا.
ومش حاسس بأي ألم. ومش قادر يصدق اللي شافه.
واتكلم بضياع. "مش معقول مريم تعمل كدا. لأ هي مش كدا. لأ."
"طيب. طيب. وياسين ده كان إيه؟ لااااااااااااااء. لااااااااااااااء يامريم لااااااااااااااء. إنتي متعمليش كدا لااااااااااااااء. مستحيل أصدق. لااااااااااااااء. انتتتتتى عمرك ما تكوني كداااااا أبداً."
"وفكرة إنها بشعرها. وجسمها. وراجل موجود معاها في شقة وقرب منها جننته حرفياً."
"وقام وقف زي المجنون ومسك الانتيكات وحدفها في المرايا وكسرها وحدف في إزاز البلكون. وكسر كل حاجة حواليه. وبينهج بسرعة كبيرة. وعينيه اتحولت لغضب كبير. وحمرا زي الدم."
وبعد فترة من الوقت.
تيم قعد بيأس على طرف السرير وحط وشه بين إيديه اللي بتنزف.
وبيفكر وخلاص الكارثة حصلت وميرو فقدت عذريتها.
ودي لوحدها كارثة ودمار لكل اللي حواليه وهيتصرف.
إزاي في المصيبة دي؟
افتكر فريحة وهي بتتكلم عن العريس. وعن رفض مريم للجواز نهائي. وزعيق مراد. وزعل مريم الكبيرة. واغماء فريحة. وصرخة تالين. وزعل آدم. وشاف إن العيلة بدأت تتشتت ويدخل فيها المشاكل.
ومريم ممكن تسيب البيت وترجع شقتها. كدا العيلة هتبدأ تنهار ياتيم.
لو الجدر خرج من أرضه الفروع كلها هتقع.
وغمض عينيه بتعب شديد. وطلعت من قلبه تنهيدة وجع كبيرة جدا. ولازم يشوف حل.
فيلا العدوي.
آدم مراد: راجع من بره وبيتكلم في الفون. ودخل البيت.
ميادة: باحترام. "حمد الله على السلامة ياسي آدم بيه."
آدم مراد: مردش عليها وقفل المكالمة. "فين العيلة؟"
ميادة: بخبث. ومثلت الحزن. "كل العيلة فوق عند ست الدكتورة مريم ياسي آدم بيه. أصلها تعبت. وا..."
آدم مراد: مستناش إنها تكلم. وطلع يجري على السلم.
ميادة: رفعت حاجبها بتوعد. "اممم. كلها أسبوع واحد بس وأبقى الكل في الكل هنا. ههههه."
آدم مراد: دخل جري. وشاف الكل حوالين ميرو. وقلبه دق بخوف. وقال بخوف: "مالها مريم؟"
فريحة: بدموع. "أختك كويسة يا حبيبي هي بس تعبانة شوية."
آدم مراد: راح قعد جمبها ومسك أيدها وبمسح على شعرها. وصك على أسنانه بغضب. "إيه اللي حصل لمريم ووشها متبهدل كدا ليييه؟"
مراد: قاعد على طرف السرير. ومسح وشه بتعب. وقال: "أختك شافت حادثة سير وطفلة توفت قدام عينيها. ومن وقتها وهي كدا."
آدم مراد: رفع ميرو من ضهرها واخدها في حضنه قدام الكل.
وبدأ يكلمها. "مريم. فوقي ياحبيبتي. أنا آدم أخوكي. فوقي وقوليلي مالك."
رينو: بدموع مسحت على ضهر آدم. "حبيبي أنا أدتلها مهدئ وهي نايمة ومش هتفوق دلوقتي. وهي كويسة صدقني."
آدم مراد: رجعها مكانها. وباس كف أيدها. وقام مردش على حد وراح على أوضته.
آدم: "يلا بينا كلنا ننزل تحت. ونسيب ميرو تستريح."
فريحة: بدموع. "بس يابابا."
آدم: "اهدئ يافريحة. وميرو هتكون بخير يابنتي."
وبص لـ مراد. وقال: "أول ما المحلول يخلص. تشيل حفيدتي وتنقلها على جناحي الخاص." وسابهم واخد مريم ورينو ونزلوا.
مراد: قعد جمب ميرو. وبص على وشها ومحتار لأول مرة.
وجواه مش مقتنع بكل اللي حصل ده.
ومخنوق جداً.
فريحة: شافت حيرته وقامت وراحت قعدت قدام مراد. وهمست بدموع: مراد..
مراد: ...
فريحة: مسكت إيده مراد وقالت بشهقات عالية: أنا السبب في كل اللي حصل لبنتي يا مراد.
مراد: من غير مقدمات، شدها لحضنه بقوة وساكت.
فريحة: رفعت إيديها على ضهره وكلبشت فيه وعيطت أكتر: أنا آسفة والله أنا...
مراد: هششش بس يا فريحة. وغمض عينيه بتعب وقال: أنا أول مرة مبقاش فاهم حاجة.
فريحة: وأنا هقولك على كل حاجة. تعالى معايا.
وقامت ومسكت إيد مراد. وبصت على ميرو هي ومراد وخرجوا راحوا على أوضتهم.
فريحة: وقفت قدام مراد وقالت: أنا عارفة إنك مش مصدق أي حاجة.
مراد: نفخ بضيق حقيقي: أنا مش داخل دماغي أي حاجة من اللي حصلت دي يا فريحة.
بنتك مالها؟ وسألتك السؤال ده ميت مرة قبل كده. وأنتي تقولي: هي طبعيتها كده.
بنتك داخلة في صدمة ومش حادثة حصلت قدامها تدخلها في الحالة دي.
كل يوم ناس بتموت. وغير كده بنتك دكتورة. يعني كل حاجة مرت عليها وديماً ثابتة. اشمعنا دلوقتي؟ وبنتك بتعيط وبتصرخ بهستيريا ووجع كبير.
وزعق: بنتك فيها إيه يا فريحة؟
فريحة: انتفضت بخضة وقالت بتوتر: بن... بنتك بتحب يا مراد.
مراد: كشر عينيه بعدم فهم: نعم؟ بنتي إيه؟ ولما هي بتحب انتي مقولتيش ليا ليه؟
انتي إزاي تخبي عليا حاجة زي كده يا فريحة؟
فريحة: بعياط: لأنه حب من طرف واحد. بنتك بتحب تيم يا مراد.
مراد: ...
آدم مراد: لابس بنطلون فقط. وواقف في التراس ومخنوق. وبيفكر في أخته.
وفجأة لمح آرين بتجري ورا تالين. وآركان واقف بعيد بياكل ماكس.
آدم مراد: بص على الحرس وبص على آرين اللي بتجري. والدم غلي في عروقه. ودخل بسرعة وشد التيشرت من على السرير وخرج بسرعة.
في الجنينة.
آرين: هههههههه يا توتا استني والله هقولك بس.
تالين: بتجري: لأ لأ بالله عليكي مش عايزة أجري أكتر من كده كفاية ماكس.
آرين: وقفت وبتنهج: ههههه خلاص خلاص صعبتي عليا.
تالين: ضحكت بسعادة أبيه آدم وجريت عليه.
آدم مراد: سلم على تالين. وعينيه على آرين. وابتسم لتالين: عاملة إيه يا حبيبتي؟
تالين: الحمدلله يا أبيه. حضرتك رجعت إمتى. أنا ماشفتكش.
آدم مراد: مسد على حجابها: رجعت من شوية. ادخلي اقعدي مع العيلة جوه.
تالين: حاضر يا أبيه. ودخلت.
آرين: واقفة وحاطة إيدها على قلبها بتنظم نفسها من الجري.
ولفت واتخضت: أعااااااا يا مامااااعع. بسم الله. إيه يا آدم مش تخبط وانت داخل الجنينة.
آدم مراد: كشر عينيه. واتكلم من بين أسنانه بغيره: آرين بصي حواليكي كده.
آرين: بلعت ريقها بتوتر وبصت حواليها. وقالت بمرح: وااااووو إيه تااا. أنا في جنينة فيلا العدوي. بيجاااد مكنتش واخده بالي هههههه.
آدم مراد: في نظرة غضب: قولتي إيه؟
آرين: خافت منه. وقالت: أعااااااا فيه إيه يا آدم انت بتتحول ليه.
وكملت بغضب طفولي: ده بدل ما تقولي مبروك يا آرين خلصتي ثانوي أخيراً.
آدم مراد: هز راسه بنفاذ صبر: آرين أول وآخر مرة أشوفك تجري تاني في أي مكان.
آرين: بصت حواليها وشافت الحرس في كل مكان. واتكسفت ووشها بقى أحمر جداً. وبصت في الأرض بحرج.
آدم مراد: بجمود: كنتي بتجري كدا ليه؟
آرين: بغيظ مكبوت: تالين كانت بتعيط عشان زعلانة على ميرو.
وأنا عملت كدا عشان تنسى اللي حصل وتفك شوية. وبعدين أنا بحب أجري. فيها إيه بقى.
آدم مراد: بتحذير: عايزة تجري. تدخلي تجري في صالة الرياضة بتاعتي. ممنوع تجري قدام أي حد فاهمه يا آرين؟
آرين: رفعت عينيها ليه ومش مصدقة. وقالت بدهشة: آدم انت بتتكلم بجد؟
بس الصالة الرياضية بتاعتك ممنوع أي حد غيرك يدخلها.
آدم مراد: قرب من وشها بثقة: أنا إنتي. إنتي أنا. وسابها واتحرك.
آرين: تنحت أكتر. ومش فاهمة حاجة. غير إن قلبها بيدق بسرعة. طيب ليه؟
لكن قلبها مبسوط من اهتمام آدم ليها بالذات.
وجريت وراه بسرعة: استنى يا آدم. ووقفت مرة واحدة وخافت عشان بتجري.
آدم مراد: وقف ولف ليها.
آرين: بضحكة وبتُمثل المرح. ووقفت قدامه وقالت: عندي سؤال مهم. أنا قريته على الجروب ومش عارفة إجابته. وكملت بطفولية. ومتغاظة بصراحة أوووى: ممكن بليز بليز تساعدني.
آدم مراد: ربع إيديه وبص في عينيها: اسألي.
آرين: بحماس: السؤال بيقول.. ما هو الشيء الذي يوجد في السماء وإذا ضفنا عليه حرف أصبح شيء موجود في الأرض؟
آرين: بانبهار: وااااوووو انت جاوبت بسرعة كبيرة. برافو عليك بجد.
أنا فكرت كتير وقولت سما بس هنضيف عليها حرف إيه؟ وكمان قولت نجوم وموصلتش لحاجة. برافو عليك بجد والله. ههههه.
آدم مراد: قرب من وشها. بتحذير: آرين أنا أكتر حاجة مبحبهاش إني أعيد كلامي.
ولو شوفتك بتجري تاني في الجنينة وبالشكل ده أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل بعد كده. واتفضلي قدامي ادخلي على جوه يلا.
آرين: صكت على أسنانها بغيظ كبير.
آدم مراد: بنظرة تحذير.
آرين: مَثلت العياط. واتنططت على الأرض مكانها بنرفزة ودخلت الفيلا.
آدم مراد: ماشي وراها وبيضحك على نرفزتها الطفولية اللي بيحبها وبتغير مزاجه.
رواية جريمة عشق الفصل السادس والستون 66 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي ..
تانى يوم الخطوبه . الساعه ٤ العصر .
عند ميرو ..
ميرو : بتكتب .. لا ينضج المرء بالنصائح لا يتغير بالمواعظ لا يتعلم من تجارب الأخرين..
ولكن ينضج ويتغير ويتعلم . المرء حين يقطع الفقدان جزءا من قلبه..
وينحني ظهره من خذلان أحبائه..
وتكسو التجاعيد ملامحه من قسوة التفكير..
وتتهاوى طاقته ويصبح هش بجسد هزيل من الركض ف الطرق الخاطئه.
ينضج المرء حين تقطفه الحياه من جذوره . M/T
وقفت المفكره . وقامت خبّتها ف هدومها وقفلت الدولاب . وقعدت ع السرير بتعب كبير . وفتحت درج الكمود وجابت مسكن . واخدت برشامه . وقفلت الاضاءه ورجعت بضهرها ع السرير .. وغمضت عينيها .. وبتحاول تركز وتفتكر ايه الل حصل ف اليوم ده ..
فلاش باك .
تيم : مش لازم تطلعى برا . انتى ممكن تتكلمى جوه الفندق .
ميرو : معلش ياتيم سبنى برحتي . وبعدين انا مش عايزه اكون عزول اكتر من كده ههههه . ثوانى وراجعه . واخدت الفون وخرجت قدام الفندق لانها حاسه انها مسجونه ف وجود كامليا ..
.ونزلت السلم وعدت الطريق التانى ومخنوقه . وبتتمشى ولمحت استراحه . وراحت قعدت .
راجل عجوز : جه عليها وقال بتعب … السلام عليكم.
ميرو : بصت بخوف لكن شافت راجل كبير ف السن وبيترجف ومش قادر يقف . وقالت وعليك السلام.
العجوز : معلش يابنتى انا ماشي مشوار طويل اوى وحاسس انى خلاص معتش قادر . تسمحيلى اقعد وبينهج ..
ميرو : بعفويه . طبعا ياعمو اتفضل حضرتك . تحب اجبلك اى حاجه تشربها ..
العجوز : بحزن شديد متشكر يابنتى كح كح . والله انا حالي ميسور ميغركيش شكلي ده .
.بس ولاد الحرام بقى سرقو العربيه بتاعتي بشنطة الفلوس الل فيها .. ومن الصبح دايخ وماشي ع رجلي ومش عارف ارجع حقي. كح كح . كح كح .
ميرو : بقلق . واضح إن حضرتك تعبان جدا . ثوانى هجبلك ازازة ميا من المحل ده .
العجوز : ربنا يباركلك يابنتى والله شكلك بنت حلال . معلش هتعبك . هتعبك معايا .
ميرو : ولا تعب ولا حاجه .. ثانيه واحده حضرتك خليك هنا . وراحت المحل جمب الاستراحه . واشترت عصير وميا وحجات تانيه . ورجعت شافت العجوز بيكح كتير بتعب . واتأثرت وزعلت جدا عليه . وقالت اتفضل حضرتك .. وحطت الشنطه جمبه ..
العجوز : متشكر جدا . ربنا يكرمك يارب . ربنا يوقفلك ولاد الحلال ويحميكى يابنتى من كل شر . شكرا يابنتى .
ميرو : ابتسمت بعفويه . متشكرنيش وإن شاء الله ربنا هيرجعلك حقك من تانى . بعد اذنك انا لازم امشي ..
العجوز : اتفضلى يابنتى ومتشكر تانى مره ..
ميرو : ابتسمت فرصه سعيده . ولفت ضهرها وشافت شاب واتخضت وجت تتحرك . لكن بعد كده محستش بأى حاجه . ولما فاقت كانت ف الشقه ..
ميرو فاقت من شرودها .
. وعيطت بوجع كبير . وقالت اكيد الراجل العجوز و الشاب ده هما الل عمله فيا كدا . حسبي الله ونعم الوكيل فيهم .
حسبى الله ونعم الوكيل فيهم ..
.وكملت بحيره .. بس . بس هو مين ويعرفنى ازاى؟ والفون كان معايا . ازاى راح لتيم؟ .
وتيم شافنى وانا ف الس… ومقدرتش تكمل وعيطت بوجع كبير . اااه انتى انتهيتى يامريم .
.كل حاجه انتهت. تيم شافك ف اسؤ صوره . وجبتى العار لعيلتك … وشهقت بخوف العيله؟العيله يامريم ؟
بابا آدم لااا بابا وماما والعيله . مستحيل يحصلهم حاجه وحشه بسببى . دول لو عرفوا ممكن يجرالهم حاجه .
وحطت وشها بين ايديها وعيطت بوجع . انا مديونه لتيم بعمري كله .
. وبعد شويه من التفكير .
قامت بتعب وكانت هتقع وسندت ع المكتب .. ودخلت الحمام واخدت شاور وهي ف نفس حالة التيه الل هي فيه ولبست. واتوضت . وخرجت ولبست الاسدال وصلت العصر ودموعها ع خدها بترجي كبير . بالستر.. . وسجدت لله وعيطت بهستيريا ودعت ربنا كتير بالستر للعيله الل متستاهلش انه يحصل معاها كدا بسببها حتى لو غصب عنها . الناس ليها الظاهر وبس . وقالت بشهقة وجع . اللهم وإن استحالت بأمرك تكون ..
عند آدم ..
راجع من المسجد بعد صلاة العصر . ونده ع زينب ..
زينب : جت بسرعه تحت امرك يسي آدم بيه..
آدم : اعملى فنجال قهوه وابعتيه ع الجناح .
زينب : حاضر من عينيا .. واتحركت ..
آدم : طلع . وشاف مريم بتسبح وهي ع سجادة الصلاه . وخرج قعد ف التراس ..
مريم : قامت وبتستغفر . وشالت السجاده . ولبست النقاب . وطلعت ل آدم ف التراس .. وابتسمت ..
آدم : ابتسم وشاور ليها . تعالى اقعدى جمبى هنا.
مريم : قعدت جنبه تقبل الله ياحبيبى.
آدم : منا ومنك ياروحي .
مريم : حطت ايدها ع ايدو وقالت بسعاده . تعرف يا آدم . فرحتي من امبارح متتوصفش .. فكرتني بفرحتي لما فهد اتقدم ل رينو .. وكمان محمد ونور.
آدم : بضحكه . الزمن بيعيد نفسه مع اختلاف الظروف . ومشيئة القدر ..
مريم : اه عندك حق والله . يارب يجعل القدر كله خير لاولادى واحفادي . وبجد عايزه اطمن ع آدم .
آدم : بغمزه .. انا عن نفسي ماعنديش مانع . وهعدل بينكم والله. هههههههه..
مريم : كشرت عينيها بغيظ وغيره .. نعم يسي آدم سمعني كدا قولت ايه؟
آدم : بمكر . اله هو انا بعمل حاجه غلط يامريومه ..
مريم : اتنفست بغيره . لأ مابتعملش حاجه غلط . بس ف شروط عشان تتجوز تاني . وبعدين انت مستنى ايه؟روح اتفضل اتجوز ..
آدم : ههههههههه اله مش انتي الل عايزه تطمنى ع آدم .
مريم : بنرفزه … وبعدين بقى . استغفرك ربي و اتوب اليك . انت شكلك عايز تشوف وشي التانى ..
آدم : ضحك بصوته كله . هههههههههه
مريم : بنرفزه اكبر .. لاا بقى انت بجد مش طبيعي يا آدم الله يهديك ويعدى اليوم ده ع خير ..
آدم : باس ع أيدها بضحكه . خلاص اسف ياروحي . وبعدين هو انا مجنون .. عشان افكر بس مجرد تفكير انى افتكر ف خيالى؟ ده حتى الفكره مرفوضه والله .
مريم : هههههههههههه ايه كمية الافكار دي يا آدم..
آدم : بغيره ..همس ف ودنها طيب وطى صوتك عشان الحرس . وعشان ماقلبش عليكى ..
مريم : ضحكت بسعاده . لسه بتغير عليا؟
آدم : بص ف عينيها ومسد ع حجابها بحنان. وقال.
. أنت تشبهين الكثير من الأشياء ، أو ربما أنا فقط أفكر بكل الأشياء ع أنها أنت.. انت عمر آدم وقلبه . انت روح آدم يامريم .
مريم : قلبها دق بحب كبير وعيونها لمعت من السعاده . وباست ع ايدو بحب كبير وقالت لاحرمني الله منك ابد الدهر يارفيق الدرب ..
آدم : اتنهد بحب وباس جبينها وحاوطها من كتفها واخدها ف حضنه وبصو للسما ..
ف نفس الوقت :
تيم : سايق ورايح ع فيلا العدوي .. وكامليا كل شويه تتصل عليه وهتتجنن من قلة رده عليها .
زينب خبطت : ودخلت بعد ما آدم اذن ليها . وراحت التراس . وحطت الصينيه . وقالت ..
. اتفضل يسي آدم بيه . قهوتك . وكمان عصير لست الكل . وقولت وانتو قاعدين ف الفسحايه دى زى كل يوم . اجيب طبق كيكه كدا وشوية بسكوت عمايل ايديا . وبالف هنا ع قلوبكم يارب ..
آدم : ضحك فسحايه يازينب؟
زينب : ضحكت .. ايوه مبحبش انا الكلام المتزوق ده يسي آدم بيه .
.هي بلكونه بس واسعه حبتين . لأ هي مش حبتين وبس الله اكبر ف عينيا يعنى دى شقه ٣مطارح وصاله كبيره .
.وزمان كان اسمها ڤرندا . بس الناس من قلة الشغل ومش لاقين حاجه يعملوها كل شويه يطلعو اسم جديد . لما هبلونا معاهم .
مريم : ههههه الله يجازيكي خير يازينب ..
زينب : بابتسامه وانا هعوز ايه من الخير غير وجودي معاكى ياست الكل يانوراتنا ..
مريم : تسلمي حبيبتي ..
آدم : ابتسم .. وقال . زينب . جوه ع التربيزه ف مرتبات البنات وكل ظرف مكتوب عليه الاسم وفوق منهم شهر زياده مكافأه بمناسبة خطوبة حفيدتي . خديهم كلهم ووزعيهم عليهم ..
مريم : ده غير هديتي ليكي انتى والبنات يازينب . وكمان فستان ل دعاء وطقم ل احمد ..عشان الفرح.
زينب : زغرطت من الفرحه .. الهي يسعدك ويزيدك من فضله يسي آدم بيه انت وست الكل . الهي يبارك فيك وفيكي يست مريم الهى…
آدم ومريم . اتخضو من الزغروطه المفاجأه . وضحكو عليها . وقال خلاص . خلاص يازينب..
زينب : حاضر انت تؤمر أمر والله يسي آدم بيه . وقالت اهو سي الدكتور تيم بيه العريس وصل اهو .وبسم الله ماشاء الله عليه زى القمر محروس من عيون الناس يارب .
مريم : بصت ع الجنينه . وابتسمت وقالت ايوه فعلا تيم.
.وجاى عشان ياخد ميرو ويشترو فستان الفرح . وانتى خارجه يازينب ياريت تبلغى ميرو تجهز وتلبس لو سمحتي ..
زينب : من عينيا حاضر ..
آدم : وابعتى تيم ع هنا يازينب .
زينب : أوامرك يسي آدم بيه .ودخلت واخدت المرتبات .
. ومبسوطه جدااا . وبتدعي ليهم بالبركه وطول العمر . وبلغت ميرو تلبس . وقالت لتيم يطلع فوق .
تيم : طالع ع السلم . بيأس ومحبط . ووصل الجناح وخبط . ودخل للتراس. وسلم عليهم. وقعد ع الكرسي قدامهم ..
آدم : عامل ايه ياتيم؟
تيم : هز راسه بابتسامه زى الفل يابابا. وانتى ياست الكل؟
مريم : الحمد لله يانور عيني . ايديك عامله ايه دلوقتى؟
تيم : ابتسم بتمثيل . تمام . ماما غيرت ع الجرح وعقمته . متقلقيش ع حفيدك ..
مريم : ربنا يريح قلبك يابن قلبي يارب .
تيم : ابتسم بوجع . وبص بعيد كأنه بيقول خلاص قضي الامر بالوجع ..
آدم : بهدوء .. تيم يبني كنت عايز اقدملك هديتي ليك . هدية جوزاك انت وميرو ..
تيم : ابتسم بحب . وجودك انت وماما بخير دى اعظم هديه ليا يابابا وانا مش عايز غير كدا..
آدم : ربت ع كتفه . حبيبى ياتيم طول عمرك راجل جدع .
.لكن انا مجهز للهديه من زمان ليك . انت ابن نور . ونور دي ليها مكانه خاصه ف قلبي . دي الغاليه حبيبة ابوها .
تيم : ابتسم . ودي اجمل حاجه .اني حفيدك..
آدم : ابتسم .. هديتي ليك الفيلا الل انا صممتها بنفسي . جمب فيلا آدم حفيدي ..
تيم : رفع عينيه بدهشه ..
لكن قال آسف يابابا. أنا…
مريم: بزعل. كدا ياتيم؟ عايز تزعلني أنا وجدك؟
تيم: غمض عينيه واتنهد بتعب. ماما أنا مقدرش على زعلك. لكن معلش، أنا عايز أستقر في شقتي.
مريم: بصت لآدم بحزن وسكتت.
تيم: اتنهد بزعل وقام قعد جنبها. وباس أيدها. طيب متزعليش مني، أنا طبعًا عمري ما رفضت ليكي طلب. بس إيه رأيك، إني أعيش في الفيلا دي بعد سنة؟
آدم: بتفهم. تمام وأنا معاك في قرارك. خد وقتك وبعد السنة إن شاء الله، ترجع تعيش في فيلتك.
تيم: بثبات. متشكر جدًا يابابا. ها ياست الكل لسه زعلانه؟ وبعدين أنا عريس جديد يعني وكدا ههههههههه… (وقلبه بيصرخ)
مريم: ربتت على إيده. ربنا يوفقك يانور عيني ويجعل الفرح رفيق دربك. وينور بصيرتك ديما.
تيم: بشبه ابتسامة. آمين…
ميرو: وقفت قدام المرايا وقت طويل. وسرحانة. في إنها لازم تقول لتيم اللي حصل. وحطت لمسات خفيفة جدًا تداري ملامح الحزن وكمان تحت عينيها. ولبست فستان رقيق باللون الموف وكان مظبوط عليها. ولبست حجاب وأخدت الشنطة والفون وخرجت راحت على جناح آدم تسلم عليهم.
مريم: لتيم. هي نور مجتش معاك ليه هي وتمارا؟
تيم: ماما في المستشفى مع بابا. وتمارا مع ليليان في الشركة. عشان هيروحوا سنتر التجميل.
مريم: بسعادة. ربنا معاهم يارب.
تيم: يارب. وقام عشان يقعد مكانه. وبيلف شاف ميرو قدامه بالظبط. وعيونهم اتقابلت في عيون بعض. لثواني.
ميرو: كانت هتخبط في تيم. لكن وقفت مكانها. ورفعت عينيها بالصدفة وشافت عيون تيم اللي وحشينها جدًا.
تيم: انتبه. وبص بعيد.
ميرو: من الاحراج. وشها بقى أحمر جدًا واكتمل جمالها مع لون الفستان.
مريم: ضحكت بسعادة. بسم الله ماشاء الله تبارك الرحمن عليكي ياحبيبتي. شايف يا آدم ميرو زي البدر.
آدم: ضحك. طبعًا هذا البدر من ذاك القمر. هههههههه.
ميرو: بلعت ريقها بتوتر. وابتسمت بتمثيل. احم… مساء الخير.
كلهم: مساء الخير.
ميرو: سلمت على آدم ومريم. وواقفه مرتبكة.
آدم: حس بيها. وقال يلا ياتيم. خد خطيبتك واختاروا الفستان. أنا مرتب لكل حاجة هناك. ويا ريت ترجعوا بسرعة.
تيم: بخنقة. حاضر يا بابا. بعد إذنكم. وبص بعيد وقال لميرو. اتفضلي.
ميرو: بشبه ابتسامة. ودعتهم وخرجت.
ف الجهاز.
آدم مراد: قاعد على كرسي المكتب ومرجع راسه لورا. وحاطط رجليه على المكتب. وافتكر امبارح وقت الخطوبة.
فلاش باك.
بعد العشا. آدم مراد قام راح الحمام يغسل إيديه.
وكانت آرين خارجه من الحمام. ولابسه فستان مستردة وبتنشف إيديها. واتحركت.
آدم مراد: آرين.
آرين: وقفت مكانها وفتحت عينيها بدهشة وبصت حواليها ومشافتش حد. وهمست. تؤ أنا بقى بتتهيأ لي حاجات كتير جدًا. ودلوقتي سمعت صوت آدم. أووف. واتحركت.
آدم مراد: آرين.
آرين: تنحت. ولفت ضهرها واتخضت. بسم الله. إيه يا آدم والله حرام عليك كدا. أنت بتطلع من تحت الأرض؟
آدم مراد: بتحذير. مفيش خروج بكرة مع تيم ومريم.
آرين: بغيظ كبير. نعم؟ ليه بقى؟ أنا عايزة أختار فستان ليا أنا كمان. وبابي ومامي موافقين إني أروح معاهم.
آدم مراد: بثقة. بس أنا مش موافق.
آرين: خبطت برجليها على الأرض مكانها. والله حرام عليكوا بقى. خلصت من تيم هتطلعلي أنت؟
آدم مراد: رفع عينيه ليها وقال بتحذير. تيم حاجة وأنا حاجة تانية يا آرين. أول وآخر مرة تحطي اسمي في مقارنة مع أي حد. أنتِ فاهمة.
آرين: بزعل. أنت بتعمل كده ليه معايا يا آدم؟
آدم مراد: أنا بعمل اللي أنا شايفه صح. وفستانك بكرة هيكون عندك.
آرين: بعدم فهم. فستاني؟ أنا مش فاهمه حاجة.
آدم مراد: بعدين هتفهمي. يلا روحي عشان ماينفعش نقف هنا. أكتر من كده.
آرين: بس يا آدم.
آدم مراد: بحزم. روحي يا آرين.
آرين: رفعت عينيها بدموع. وقالت. أنا مش هكلمك تاني يا آدم. وسابته ومشيت. ومن وقتها وهي متجاهلاه.
آدم مراد فاق من شروده. وجاب فونه من على المكتب. واتصل على رينو.
رينو: في العيادة. وردت بابتسامة. أهلاً آدم حبيب قلبي.
آدم مراد: حبيبتي عاملة إيه يا عمتو؟
رينو: الحمد لله ياحبيبي. أنت إيه أخبارك؟
آدم مراد: هز راسه. تمام. خالو فهد طبعًا هيرجع على الساعة 10.
رينو: أيوه فعلاً. قالي الصبح.
آدم مراد: بمكر. أنتِ في العيادة مش كده؟
رينو: نفخت بزهق. أيوه. واليوم النهاردة زحمة جدًا.
آدم مراد: اممم. ربنا معاكي. طيب أنا قولت أتصل أطمن عليكي ويدوبك أروح لأني هاخد تالين على المول تختار فستان للفرح.
رينو: بزعل. يخسارة. دي آرين بقى زعلانة ومعرفش ليه؟ وكانت متحمسة إنها تروح تختار فستان مع ميرو.
آدم مراد: بمكر. أيوه فعلاً كانت متحمسة أوي. ياترى إيه اللي حصل؟ طيب هي ممكن تيجي معانا وتختار مع تالين إيه رأيك؟
رينو: بتفكير. اممم. فهد قافل فونه. تؤ. آرين بتحب توتا وهتفرُد بوزها اللي هي مصدراه من امبارح ده. والله فكرة. طيب أنا هتصل عليها.
آدم مراد: لأ لأ. ركزي أنتِ في شغلك. وأنا هتصل عليها. مع إنها متعبة بس مش مشكلة.
رينو: هههههه. والله أنت شيلت حمل كبير. ربنا يكون في عونك. بس أمانة عليك يا آدم ترجعها قبل الساعة 10 عشان فهد.
آدم مراد: لو على خالو فهد متقلقيش. أنا هستأذن منه. تمام؟
رينو: بارتياح. لأ كده يبقى تمام جدًا.
آدم مراد: تمام. مع السلامة ياحبيبتي. وقفلو. وبص قدامه. وابتسم بمكر.
فيلا السيوفي.
آرين: قاعدة مع چود. ومخنوقة جدًا من آدم.
چود: ما خلاص بقى ياست آرين هانم. يا تقوليلي مالك يا تفرديها. مش ناقصة كآبة هي.
آرين: بغيظ. عايزة إيه يا چود. اسكتي أنا مش طايقة نفسي.
چود: ببرود. تاكلي عنب؟
آرين: بتقلدها. تاكلي عنب. بت باردة.
چود: هههههه. أمي لسه قايلالي كدا. طيب تاكلي فراولة. وبتغني. الفراولة تاع الفراولة. هههههه.
آرين: قامت جريت وراها. أنتِ يابت أنتِ غلسة أوي.
چود: هههههه. وإيه الجديد. مانا طول عمري وحيدة. أها أها. تعالي تعالي نتدرب على رقصة مهرجان. عايم في بحر الغدر.
آرين: صكت على أسنانها. تلوث. اللي أنتِ بتسمعيه ده اسمه تلوث.
چود: بتريقة. تلوث دوائي. هههه. نينينيني.
آرين: هيهيهيهي. دمك تقيل جدًا كمان.
چود: ماشي يا آرين. بشوقك يا بنت الموزز. الاتنين جامدين أقسم بالله. عمي فهد أجمد من مراته. ومراته أجمد منه. يلهوز على الجمدان.
آرين: صكت على أسنانها. استغفر الله العظيم يارب.
چود: بتضحك. وبالصدفة لمحت طرف سلسلة جنزير آرين لابساها. وكشرت عينيها وقالت. أوبا. إيه الروشنة دي يا آرين. وريني كدا.
آرين: حطت إيدها على رقبتها بسرعة. لأ لأ ابعدي مش هتشوفي حاجة. دي… دي… احم. سلسلة عادية يعني.
چود: رفعت حاجبها. اممم. وشك اصفر كدا ليه؟ وأنا قولتلك سلسلة خاصة؟ بليز وريهالي بالله عليكي.
آرين: ضغطت على شفايفها بحيرة. وطلعت السلسلة وهي متوترة.
چود: شافتها. وصفرت بانبهار. وقالت. أوباااا. إيه السلسلة الجامدة دي؟
أقسم بالله ولا سلسلة أبطال الأكشن. لا بس جامدة أوي. جبتيها منين دي يابت. وكمان شبابي مش سلسلة بناتي خالص.
آرين: بتوتر. خبت السلسلة. وسعي بقى كدا. وبعدين دي سلسلة عادية يعني. وعجبتني وجبتها. إيه غريبة يعني؟
چود: ولا غريبة ولا حاجة. بس عايزة الصراحة. شكلها توووحفة وجامدة جدًا.
آرين: أووف. ميرسي يختي. ومتقوليش يابت تاني. أنا ليا اسم. اوكي. وابعدي بقى من وشي عشان أشوف مين بيتصل.
چود: أنتِ حرة. أنا رايحة أجيب عصير أناناس. ثلام.
آرين: شافت آدم مراد بيتصل عليها. وده من النوادر أنه يتصل عليها. وردت بزعل. الو.
آدم مراد: غصب عنه ابتسم بسيط. عاملة إيه؟
آرين: بغيظ. وأنت يهمك في حاجة يا سي آدم؟ وكملت بطفولية. وبعدين أنا مخصماك.
آدم مراد: هههههههههههه.
آرين: غصب عنها ابتسمت بفرحة. وقالت. أي تاااا. أنت بتضحك زينا.
آدم مراد: اتعدل. وقال. تعرفي أنا مبضحكش كدا غير معاكي أنتِ وبس.
آرين: برقة. وده معناه إيه؟
آدم مراد: معناه حاجات كتير جدًا طبعًا. وهتعرفيها في الوقت المناسب يا آري.
آرين: مش عارفة مالها ومحرجة ليه. بس قالت. أنت ليه رفضت إني أروح أختار فستان ليا؟
آدم مراد: بثقة. عشان ماينفعش تلبسي حاجة غير ما تكون من اختيار آدم. ولا إيه؟
آرين: بتوهان. وغمضت عينيها وفتحت ببلاهة. ها؟
آدم مراد: نص ساعة تكوني جاهزة وهعدي عليكي آخدك مشوار.
آرين: انتبهت. وقالت. مشوار؟ طيب فين؟ وبابي؟
آدم مراد: عنده علم واقنعته بطريقتي. وبعدين طول ما أنتِ معايا متفكريش في أي حاجة. البسي. اوكي.
آرين: احم. اوكي.
آدم مراد: بغيره وتحذير. واللون الأصفر لو شفته عليكي تاني متعرفيش أنا هعمل فيكي إيه.
آرين: أصفر؟ على فكرة اسمه مستردة بقى مش أصفر. هااا.
آدم مراد: أي كان. ماشوفهوش عليكي تاني.
آرين: بعياط. اعااااااا. أنتوا بتعملوا فيا ليييييه كدا؟
آدم مراد: رفع حاجبه بتوعد. وقال. أنتوا مين يا آرين؟
آرين: بتوتر. احم. أقصد أنت وبابي طبعًا. أومال مين يعني. احم.
آدم مراد: هز راسه تمام. وهقولك بنعمل كده ليه. عشان بنحبك يا آرين.
آرين: تنحت. هااا.
آدم مراد: بص في الساعة وقال. يدوبك تلبسي دلوقتي. يلا مع السلامة.
آرين: هزت راسها ببلاهة. باي.
في نفس الوقت.
في مجموعة الصاوي.
سارة: في اجتماع مهم. وجمبها آسر.
سارة: بتتكلم مع العملاء بكل ثقة. وكل كام جملة تحط اسم آسر الصاوي. عشان تدعمه ويتعلم بسرعة. وده طلب من آدم العدوي عشان يعزز موقفه ويتحمس ويزيد ثقته بنفسه.
آسر: قاعد بيسمع لوالدته بتركيز وبيتعلم منها. وشاف قوة شخصيتها في الشغل تختلف عن البيت. وبتتعامل بحدود مع رجال الأعمال والموظفين.
في الطريق.
تيم: سايق العربية. وميرو راكبة جنبه. في صمت تام.
تيم: جواه حرب قايمة. وعايز ينفجر فيها بس فضل الصمت.
ميرو: مسكت فستانها بإيديها بقوة. وغمضت عينيها وقالت. تيم ممكن نتكلم.
تيم: فرمل العربية. كأنه مصدق. وباصص قدامه وقال بجمود. اتكلمي. أنا عايز أسمعك.
ميرو: بتلعثم. تي… تيم… أنا…
تيم: خبط على الدريكسيون بقوة. وزعق. أنتِ إيييييه؟
ميرو: اتخضت. والتمست ليه العذر. لكن قالت بدموع.
أنا مش عايزة فرح ولا عايزة فستان.
تيم: هههههههههه (بوجع). هو ده اللي يهمك؟ وده اللي إنتِ عايزة تقوليه؟
وصك على أسنانه بغيظ وعملت صوت وبصلها بغيظ واضح. وقال: أنا لو عليا خلاص مابقتش عايز حاجة خالص.
لكن عشان العيلة هعمل أي حاجة. ولا إنتِ مفكرة إنك لما متلبسيش فستان ولا تعملي فرح ده هيعدي عليهم بسهولة أوي كده؟
طيب إنتِ مفكرتيش قبل ماااا… وسكت وغمض عينيه.
ميرو: بدموع. تيم أنا عاذراك وحاسة بحساسية الموقف. أنا معملتش حاجة غلط.
تيم: بصوت من نار. معملتيييييششش ايييييه؟
ميرو: هزت راسها بسرعة. لأ لأ مش قصدي كدا.
تيم: رفع إيده ليها وبينهج بسرعة. كفاية متتكلميش تاني. عشان ماندمش على أي تصرف ممكن أعمله. وشغل العربية وساق بسرعة.
ميرو: بصت من الإزاز ودموعها نازلة بخيبة أمل كبيرة.
بعد شوية. تيم وصل السنتر. وقال بحده: انزلي.
ميرو: نزلت.
تيم: نزل وقفل العربية. وشاور ليها تدخل معاه السنتر. وطلعوا فوق.
جت بنت. وقالت: دكتور تيم عزيز؟
تيم: هز راسه. أيوه.
البنت: أهلاً وسهلاً بحضراتكم اتفضلوا معايا. مستر آدم بلغ المدير بحجز حضرتك.
تيم: هز راسه. متشكر. وشاور لمريم قدامهم باحترام. اتفضلي. وطلع.
ميرو: طالعة على السلم ورا تيم وف عينيها دموع مكبوتة.
ووصلوا لمكان الفساتين.
البنت: لميرو. حضرتك عندك تصميم معين؟ ولا هتتفرجي وتاخدي فكرة الأول؟
ميرو: بعدم اهتمام. لأ هاخد فكرة. ميرسي.
البنت: بصت على مريم وقالت: بصي حضرتك، إنتِ جسمك ماشاء الله عليكي مظبوط جداً. وا…
تيم: بحده. لو سمحتي هاتي التصاميم اللي عندك من غير تفاصيل.
ميرو: اتكسفت ووشها احمر جداً لأن تيم واقف جنبها.
البنت: اتحرجت. احم حاضر يافندم. وجابت 3 فساتين أجمل من بعض. وقالت: اتفضلي حضرتك. المدير موصيني إنك حفيدة مستر آدم. وطلب مني أجيب لك الفساتين دي.
وهي لسه واصلة مصر امبارح. وجت السنتر حالا. اتفضلي دي البروفة. ومتقلقيش مافيش كاميرات في الغرفة دي بالكامل. وحطت الفساتين على الكنبة بعد إذنكم. وخرجت.
ميرو: واقفة ومنزلة وشها في الأرض بحرج كبير.
تيم: نفخ بضيق حقيقي. هتفضلي واقفة كتير كدا؟ اتفضلي شوفي أي فستان خلينا نخلص.
ميرو: بلعت ريقها بتوتر. ومردتش عليه. وحطت الشنطة على الترابيزة. واخدت فستان من غير ما تختار. ودخلت البروفة. ولبست الفستان. وكان رهيب جداً عليها. وماقلعتش الحجاب. ومحتارة واسع ولا مظبوط.
تيم: واقف متنرفز. وغمض عينيه وشاف ميرو وهي بتشد الغطا عليها. وشاف بقعة الدم. ودول أسوأ صورتين مش قادر يتخطاهم حتى لو مش مصدق اللي حصل. وتخيل إن فيه راجل…
وفتح عينيه بسرعة. كأن الهوا خلص من حواليه. وأخد نفسه بالعافية. ومسح وشه بإيديه. ودماغه هتنفجر من التفكير.
ميرو: خرجت بالفستان. وقالت من وراه بصوت مبحوح. تيم.
تيم: لف ليها. ووقف مكانه. وفتح عينيه بدهشة.
ميرو: بخجل. ا.أنا… واتخضت. من هجوم تيم عليها ومسكها من دراعاتها بقوة وزقها للحيطة. وعينيه اتحولت لغضب كبير وقال بغضب. لييييه يامريييم. ليييه؟ ليه تدمرى كل حاجة ليييه؟
ميرو: بتتألم بدموع. تيم إيدك اااه. لو سمحت.
تيم: ضغط أكتر على دراعاتها. واتكلم بكره كبير. إنتِ مش حاسة إنتِ عملتي إيه؟ إنتِ دمرتي كل حاجة.
هديتي كل حاجة. أنا لحد دلوقتي مش قادر أستوعب ولا أقتنع باللي شوفته. طيب على الأقل فهميني مشيتي ليه؟ ورحتي إزاي وإيه اللي حصل. وزعق: أنااااا عاااااايز أفهم لأنني مش مصدق فهميييييينى إيه اللي حصل يامرررررييييييم.
ميرو: بألم. تيم لو سمحت إيدك. وغمضت عينيها بوجع كبير. وحطت وشها بين إيديها وعيطت بصوت مهموس.
تيم: للحظة فاق. وشاف إيديه غارزها في دراعاتها بقوة. وبعد عنها بسرعة. وبينهج ولف ضهره ليها. وقال بغضب. ادخلي غيري الفستان ده مش عاجبني.
ميرو: مسكت إيدها من الألم. وافتكرت الرسايل وشكلها في السرير. ومتكلمتش. واخدت الفستان بتعب. ولبست التاني وخافت تطلع ليه تاني. وغيرت ولبست الفستان بتاعها. وطلعت وجريت من قدامه بسرعة ودخلت الحمام وفكت الحجاب وغسلت وشها.
وبصت في المرايا وقالت ودموعها نازلة. إنتِ ليه مش عايزة تقوليله إنك اتخطفِتي؟
إنتِ خايفة لو عرف الحقيقة يسيبك؟ وهزت راسها. لأ لأ مش كدا. أنا مش خايفة يسيبني. أنا أصلاً رفضته.
وعيطت بشهقات. لكن الحقيقة محبوسة مش قادرة أقولها. مش قادرة أتكلم. لأن المصيبة حصلت. أنا في حد اغتصبني ودمرني. ومعرفوش ولا فاكرة شكله ولا عارفة اسمه. ولا فيه دليل. طيب لما أقول هستفاد إيه؟
غير إن ماما مريم ممكن يجرالها حاجة. وبابا آدم عمري ما هسمح ليه إنه يحني راسه أبداً لو هموت. تيم نظرتُه ليا اتغيرت. تيم احترامه ليا اختفى. وأنا عارفة إنه غصب عنه. وأنا كمان عارفة إني داخلة على أيام صعبة جداً. ولازم أستحمل عشان خاطر عيلتي. وأختي الصغيرة. وسمعة أخويا آدم. وبابي وكل العيلة. وعيطت بشهقات وجع كبير.
بعد شوية.
آدم مراد: وصل فيلا السيوفي. ولابس بنطلون أسود وقميص أبيض. ودخل سلم على طارق ورنا.
طارق: تعالى ياض اقعد هنا.
آدم مراد: قعد. إزيك يا بابا.
طارق: بخير ياحبيب جدك. قولي إنت جاي تاخد آرين عشان خاطر تالين فعلاً؟ ولا عشان إيه؟
آدم مراد: قرب من ودنه وهمس. لأ عشان بحبها بس خليها في سرك دلوقتي تمام.
طارق: اتصدم وفتح عينيه وقال. بجح زي جدك صحيح.
آدم مراد: بمكر. ليه بس كده ياجدو.
طارق: كشر عينيه بغيظ. وقال: نفس الأسلوب يابن العدوي. المهم قولي آرين تعرف؟
آدم مراد: تؤ. بابا آدم وحضرتك وتيم. وأنا مستني الوقت المناسب.
طارق: ابتسم. تمام ياض. وأنا اللي هطلبهالك بنفسي.
آدم مراد: قال جواه. مش هيحصل. لكن هز راسه وقال: محدش عارف بكرة مخبيلنا إيه.
رنا: حطت القهوة. اتفضل يابن قلبي. قهوتك وأنا اللي عملاهالك بإيدي.
آدم مراد: تسلم إيدك يا حبيبتي. وبص في الساعة. ياريت حد ينادي على آرين.
آرين: نازلة على السلم ولابسة فستان أسود وفيه ورد أحمر وكانت جميلة جداً. وقالت بمرح: أنا جاهزة.
آدم مراد: بثبات. عكس دقات قلبه. قام واخد المفاتيح والفون. يلا بينا.
طارق: چود هتروح معاكو. عشان فهد يعدي الليلة على خير.
آدم مراد: بثقة. چود وجواد وحضرتك لو تحب.
رنا: هههههههههههه قمر يا آدم ياحبيبي.
چود: نزلت. وأنا جاهزة يا حضرات. يلا بينا.
آدم مراد: اتحرك.
رنا: طيب والقهوة.
آدم مراد: معلش مفيش وقت عشان أرجع آرين وجود بدري. بعد إذنكم. وقال قدامهم عن عمد.
يلا يا آري. وخرج.
آرين: ماشية جمب چود. وجواها متلخبط. وعجبها آدم جداً في اللون الأسود مع الأبيض. ولا برفانه ياخرابي.
آدم مراد: هتفضلي سرحانة كده كتير. وتعالي امشي جمبي.
آرين: تنحت وهمست. عرف إزاي؟ وأنا ماشية وراه. ومشيت جنبه بحرج.
فتح باب العربية الأمامي. اركبي يا آرين.
چود رفعت حاجبها. امممم الواد عليا النعمة منصمّر على البت دي.
آرين: ركبت لأول مرة جنبه. وقلبها بيدق.
آدم مراد: ركب جمبها. واتحرك بالعربية. وقال چود.
جود: بلعت ريقها بتوتر. ن نعم؟
آدم مراد: فيه شنطة جمبك. اديها ل آرين.
چود: جابت الشنطة. امسكي يا آرين.
آرين: اخدت الشنطة بعدم فهم. وفتحتها. وشهقت بسعادة كبيرة. وااااووووو كل ده شوكليت وشيبس وكووووكيز كتيييير أوووى. كل ده لمين يا آدم؟
آدم مراد: بشبح ابتسامة. ل آرين وبس. لكن ممكن چود تشاركك فيه. وأنا هعوضك أكتر.
چود: هههههههه والله إنت قمر يا ابن عمتو.
آرين: من جواها اتنرفزت من كلمة چود. ومتعرفش برضه ليه.
آدم مراد: لاحظ رد فعلها وغضبها الطفولي. وابتسم. وساق بسرعة. واتصل على فريحة وقالها تالين تجهز. وهيتصل بيها وقت ما يوصل. وتطلع قدام الفيلا.
وبعد شوية. آدم مراد أخد تالين. وركبت جمب چود. وآدم مراد. قدم لأخته توتا بسكوتات وحاجات زي آرين.
وبعد شوية أخذهم على سنتر فساتين.
تالين: بتتفرج. أبيه آدم أنا عاجبني الفستان الأبيض ده. ومنفوش زي فستان العروسة.
آدم مراد: وماله ياحبيبتي ادخلي جربيه.
چود: اختارت فستان أحمر ودخلت تقيسه.
آرين: اختارت فستان أحمر. ورايحة تقيسه.
آدم مراد: من وراها. الفستان ده لأ.
آرين: غمضت عينيها بنفاذ صبر. ولفت ليه. وقالت: عجبني يا آدم.
آدم مراد: بس مش عاجبني.
آرين: يووووه طيب ما چود اختارت فستان أحمر برضه.
آدم مراد: قرب من وشها وهمس بتحذير. أنا ماليش دعوة بأي حد في العالم ده كله. غيرك إنتِ وبس. واتعدل ولف ضهره ليها وقال: أنا هختار فستانك. وسابها واتحرك.
آرين: واقفة مكانها متنحة وحاسة ببلاها. وبتفتح وتغمض بغباء. وبرفانه دخل قلبها قبل عقلها. وقلبها بيدق بسرعة.
آدم مراد: بيختار ليها فستان ومراقبها. وشبح ابتسامة ظهرت على وشه من رد فعل آرين. واختار فستان أسود وطويل من الخلف وقرب منها وهي لسه زي ما هي. وقال: اتفضلي قيسي ده.
آرين: …
آدم مراد: آرييين. قيسي ده.
آرين: ها. أه. احم. أيوه أيوه. إنت قولت إيه بقى؟
آدم مراد: قولت قيسي ده. ومبحبش أعيد كلامي.
آرين: بصت على الفستان وقالت. أسود يا آدم؟ هلبس في الفرح أسود؟
آدم مراد: والله لو مش عايزة تكوني موجودة في الفرح تمام مفيش مشكلة.
آرين: صكت على أسنانها بغيظ وشدت الفستان. هات أمري لله. ودخلت البروفة.
تالين: خرجت. ها إيه رأيك يا أبيه؟
آدم مراد: ابتسم بحب كبير. قمر بجد ياقلب أبيه.
تالين: بجد أنا برضه قولت هيعجبك. أنا شبه العروسة.
آدم مراد: إنتِ أجمل عروسة ياروحي. وشوفي لو عجبك حاجة تانية اختاري. ولا أقولك أنا هختار ليكي فستان كمان على ذوقي إيه رأيك؟
تالين: بضحكة جميلة جداً. يا أبيه خلاص اختارلي إنت.
آدم مراد: بيختار ليها فستان وعجبه فستان باللون الدهبي. وقال: إيه رأيك في ده؟
تالين: بانبهار. ماشاء الله جميل جداً. ممكن أقيسه.
آدم مراد: طبعاً. ادخلي جربيه.
تالين: دخلت البروفة.
آدم مراد: واقف وماسك الفون ومركز فيه.
آرين: من وراه. آدم.
آدم مراد: بيلف. أيوه. وفتح عينيه بدهشة وقلبه بيدق من جمالها.
آرين: بعفوية بتلف حوالين نفسها. وبتقول: تحفة أوووى وعجبني جدااااا.
آدم مراد: سرحان في جمالها اللي يفتن حتى في الأسود. ولعن نفسه على اختياره للفستان.
آرين: وقفت ورفعت عينيها لآدم وعيونهم اتقابلت في نظرة طويلة ومحدش اتكلم.
آرين: للحظة تاهت في بحر عينيه.
قلبها بدأ بالنبض باسم آدم.
آدم مراد سرح في غصن الزيتون وتاه في عشقه للمجنونة آرين.
چود: طالعة بالفستان، وبتلف حوالين نفسها وبتقول بهمس: "أقسم بالله مصطفى هيطلقني قبل ما يكتب عليا."
وقالت: "إيه رأيك يا بت يا آرين؟"
ومحدش رد عليها. وبصت وشافت آرين سرحانة في عشق آدم. ورفعت حاجبها وقالت: "اممم، هي وصلت للتوهان؟ على الله حكايتكم."
وقالت بمرح: "هااااا ياقوم، أنا في الأحمر أدمر عتلاق."
آدم مراد انتبه ووقف بثبات.
آرين فاقت ووشها كتلة طماطم.
چود: "إيه رأيكم فيا؟"
آرين بتلعثم: "ج..جميل ماشاء الله."
چود بانبهار: "الله أكبر على جمال أمك يا آرين، صاروخ وا..."
آدم مراد بغيرة وصوت غصاب: "چوووود، خشي البسي فستانك عشان اتأخرنا."
چود خافت من آدم: "ماشي حاضر." وجريت من قدامه وهمست بخوف: "يخربيتك، وداني صفرت."
آرين قربت من آدم بعفوية: "حلو الفستان يا آدم."
آدم مراد بص في عينيها وقال: "أنا لو عليا مش عايز مخلوق يشوفك وإنتي بالجمال ده. ادخلي غيريه قبل ما أغير رأيي يا آرين."
آرين قلبها بيضحك وجريت من قدامه بسرعة.
آدم مراد مسح وشه بإيديه ونفخ وقال: "هانت."
***
في نفس الوقت.
في شركة الإمبراطور.
ليليان في المكتب بتراجع الملفات بكل تركيز، وتمارا قاعدة معاها.
الباب خبط. وليليان سمحت بالدخول.
والاتنين اتفاجئوا بدخول كريم وآريان، وجايبين غدا.
وليليان وتمارا فرحوا جدا.
وكريم غمز لليليان وهمس في حركة سريعة: "وحشتيني."
ليليان وشها بقى أحمر جداً ومردتش.
آريان طبعاً محافظ على مساحة العلاقة اللي حطتها تمارا، وبيتعامل معاها بكل تقدير. وقال: "تعالى يا تيما، أنا جايب وجبات هتعجبك جدا."
تمارا قامت بسعادة، وأخدت منه الأكل وبتجهزه على الترابيزة. وقالت: "ميرسي جدا يا آريان."
آريان ابتسم وانحنى ليها بمرح: "أنا في الخدمة يافندم."
تمارا: "ههههههه."
كريم قعد على الكرسي، وآريان قعد جنبه على كرسي.
وليليان وتمارا قاعدين قصادهم جنب بعض على الكنبة، وبدأوا يتغدوا ومبسوطين جداً.
لكن المفاجأة.
إن زين شافهم في الكاميرا، واتصل على ريتال، وأخدها.
ودخل عليهم بمرح، وقعد هو وريتال معاهم يتغدوا. وكان وقت جميل جداً وغدا مميز، والكل كان مبسوط.
***
بعد فترة كبيرة.
في الطريق.
تيم على نفس الطريقة مع مريم، واشتروا كل حاجة بسرعة من غير حتى ما تعجبهم، ورجعوا بيها على الفيلا.
تيم بجمود: "أوراق رسالتك هتستلميها بكرة، وإنتي لازم تكوني موجودة في الجامعة على الميعاد."
ميرو بتعب: "إن شاء الله."
تيم بنفس الخنقة: "بكرة الساعة 10 هعدي عليكي."
تيم لاحظ مريم كل شوية تمسك راسها، واتأكد إنها ممكن متكونش أكلت. ونفخ بنفاذ صبر وقال: "هنطلع على مطعم عشان نتغدى ونروح."
ميرو بدوخة بسيطة: "لأ أنا مش جعانة، أنا عايزة أروح لو سمحت."
تيم بصوت عالي: "إنتي شكلك دايخة ومأكلتيش حاجة، اتغدى وهروحك."
ميرو غمضت عينيها من صوته العالي، واتفاجأت من شخصية تيم الجديدة، واتأكدت إن اللي جاي أسوأ بمراحل.
وقالت بتعب: "لو سمحت، ارجوك روحني، مش عايزة منك أكتر من كده."
تيم هز راسه بغيظ: "تمام، زي ما إنتي عايزة."
فون تيم كان بينه وبين ميرو، ورن وكانت كاميليا.
ميرو شافت اسمها، وبصت من الإزاز ودموعها اتجمعت تاني.
تيم كنسل عليها بزهق، وساق العربية بسرعة وهو متغاظ من كل حاجة. وقال: "أنا هكون معاكي بكرة في الجامعة، وبعدها مش هاجي غير يوم كتب الكتاب."
ميرو مسحت دموعها، وقالت: "يا ريت تفكر كويس قبل ما تاخد الخطوة دي." ومسكت راسها بانهيار.
تيم كان هيزعق، لكن شاف وشها أحمر وواضح عليها التعب. وقال: "أنا فكرت كويس، خلاص الموضوع منتهي."
تاني يوم الصبح الساعة 10.
ميرو بتلبس بتعب شديد ودايخة، ومبقتش مهتمة بأكلها.
وبتمثل قدامهم إنها بتاكل وكل حاجة تمام.
ولو حد سألها مالك، تتوتر وتهرب بحجة إنها زعلانة إنها هتسيبهم خلاص وتبعد عن البيت اللي بتعشقه.
ميرو لبست فستان رقيق لونه أبيض وعليه بلروه أو جاكيت جينز على كوتشي أبيض. وشافت تحت عينيها متغير، ومسكت الميكب عشان تداري الهالات السوداء، لكن تنهدت بإحباط ورجعت الميكب مكانه ومحطتش حاجة. ولبست الحجاب. وفونها رن وكان تيم، وأول مرة تخاف ترد عليه. وغمضت عينيها بتعب وردت بصوت مبحوح.
ميرو: "ا.لو."
تيم بجمود: "أنا قدام الفيلا، يلا عشان منتأخرش."
ميرو هزت راسها: "أنا نازلة." وقفلت.
ميرو حطت الفون في الشنطة، ولبست الشنطة وأخدت دفتر ونزلت. وملقتش حد تحت. وخبطت على المكتب.
آدم: "تعالي ياميرو."
ميرو ابتسمت وفتحت الباب. وشافت آدم أخوها موجود. وقالت بثبات: "صباح الخير."
آدم ابتسم بحب: "أهلاً، صباح الورد على حفيدتي القمر."
آدم مراد: "صباح الخير."
ميرو سلمت على آدم وباست إيده. وقالت: "ماما مريم مش موجودة، هي فوق؟"
آدم بابتسامة: "أيوه، بتختار شوية حاجات مع فريحة لزوم الفرح ياحبيبتي."
ميرو هزت راسها. وقالت: "بابا، بعد إذنك أنا رايحة الجامعة أشوف أوراق الرسالة بتاعتي، أنا قولت لبابي امبارح."
آدم: "عارف ياروحي، وتيم اتصل عليا واستأذن إنه هيوصلك."
آدم مراد قام ووقف قدامها، ولف وشها ليه. وقال: "وشك دبلان ليه؟"
ميرو بلعت ريقها بتوتر، واتوترت أكتر.
آدم أنقذ الموقف وقال: "ما إنتي عارفة يا آدم يا ابني، ميرو خلاص كلها 11 يوم وهتروح على بيتها."
ميرو ابتسمت بتوتر: "ا.أيوه فعلاً."
آدم مراد مسد على حجابها وباس جبينها: "خلي بالك من نفسك."
ميرو هزت راسها: "إن شاء الله." بعد إذنكم. وخرجت بسرعة عشان تقدر تتنفس.
تيم شافها خارجة من الفيلا، وفضل قاعد مكانه.
ميرو فتحت الباب وركبت جنبه من غير كلام.
تيم ساق بسرعة، وساكت تماماً. وكاميليا اتصلت عليه.
ميرو بثبات: "رد عليها."
تيم من غير ما يبصلها قال بجمود: "أنا حر أرد مردش، أنا حر."
ميرو بشبح ابتسامة: "بس هي مالهاش ذنب تدفع تمن غلط غيرها."
تيم صك على أسنانه بغيظ. ورد بنفور: "الو."
كامليا: "أووف أخيراً ياتيم، والله حرام عليك بجد 3 أيام بتصل عليك وإنت مبتردش."
تيم مسح وشه بإيديه: "معلش، مشغول شوية."
ميرو لأول مرة مفرقش معاها المكالمة دي، لأن اللي اتكسر جواها أكبر من أي حاجة.
كامليا بزعل طفولي: "كدا ياتيم، طيب حتى لو مشغول اتصل عليا دقيقة أطمن، شوفني وصلت ولا لأ. أنا في ألمانيا مش في بلد جنبك يعني، أنا فكرت إنك زعلان مني من وقت ما مريم سابتنا ومشيت. هي لسه زعلانة؟"
تيم بخنقة: "خلاص يا كاميليا، مش وقته، بعدين... بعدين لأني مشغول."
كامليا بغيرة: "مشغول؟ طيب ممكن أعرف إنت فين بليز، متزعقش."
تيم بنفاذ صبر: "أنا رايح الجامعة، مشوار ضروري."
كامليا بغيظ: "هي مريم معاك ياتيم؟"
تيم مجاوبش وقال: "أنا هقفل عشان وصلت." وقفل المكالمة.
ميرو سرحانة في عالم تاني ومسمعتش أي حاجة من المكالمة.
تيم وصل الجامعة وركن العربية ونزل.
ميرو انتبهت لقفلة باب العربية وفاقت، شافت نفسها قدام الجامعة ونزلت.
تيم ماشي ودخلوا الجامعة، وميرو ماشية وتايهة وساكتة.
ووصلوا وخلصوا كل حاجة في حوالي ساعتين.
بعد شوية، خارجين من المكتب.
ميرو ماشية وضامة الأوراق لحضنها وسرحانة.
تيم ماشي، ووقف مكانه في وسط الجامعة وقال: "استنى."
ميرو وقفت ومش فاهمة حاجة.
تيم حط الفون والمفاتيح في جيبه، ونزل على ركبه ونص قدامها. بيربط ليها رباط الكوتشي.
ميرو شافت تيم بالشكل ده، ووسط الجامعة كلها، ووشها هينفجر من الإحراج والموقف.
ولكن في اللحظة دي نسيت العالم كله، وقلبها بدأ بالنبض من تاني.
تيم قام ومهتمش لأي حد بيبص عليه بانبهار، ولبس النضارة كأنه معملش حاجة. وقال: "يلا."
***
بعد فترة.
تيم وصل ميرو، وآدم ومريم صمموا إنه يقضي اليوم كله معاهم. وكل العيلة اتجمعت وبيتفقوا على ترتيبات الجواز. لكن ميرو كانت في أوضتها.
ولما الليل جه.
تيم استأذن بطريقة لطيفة وخرج، وساق العربية وراح على شقته لأنه مخنوق من كل حاجة.
تيم وصل الشقة، ودخل وحدف المفاتيح على الترابيزة بإحباط.
ودخل أوضة النوم. وشاف كل حاجة حواليه متكسرة. وقال بوجع: "كل الكسر ده ما يجيش شطر من كسر قلبي يامريم." واتحرك خطوتين، وقعد قدام السرير وسند ضهره عليه بتعب كبير. ومسح وشه وشعره بإيديه. ورجع راسه لورا. وسرح ورجع بالذاكرة.
فلاش باك.
تيم شاف العربية تقرب من مريم، وقلبه وقع من الرعب عليها. وجري بسرعة عشان يعدي الطريق، لكن زحمة. ونط من قدام عربية ومهتمش بنفسه. وعدى الطريق، لكن مريم اتخبطت بالعربية. ولو راسها وقعت على الأرض كانت هتنتهي.
كان بيجري بسرعة وكان أسرع منها، وجري ومن غير تفكير. نزل على الأرض مكانها، وميرو وقعت على تيم وراسها نزفت على صدره.
تيم بينهج، ومغمض عينيه. وفتح وشاف حجاب مريم كله دم، وهمس بخوف شديد: "م..مريم."
في الوقت ده ماهر هرب بالعربية، وكريم مرعوب لكن ركب عربية تيم، وطار وراه عشان يجيب ماهر.
آريان جري بسرعة على مريم، ونزل على الأرض ومصدوم والدموع نازلة. ونده بصوت فيه رعشة: "م.مريم، ما...مريم ردي عليا."
ليليان عينيها مفتوحة على الآخر بصدمة وقلبها هيقف. واغمى عليها مكانها.
تيم بصدمة: "مرييييييييييييم."
الناس اتلمت عليهم.
آريان بيتصل على الإسعاف وشاف ليليان وجري عليها وبيصرخ.
تيم حاول يتعدل، وجسمه كله بيترعش، وساند ميرو من ضهرها واتعدل بيها. وعينيه تايهة في كل مكان في وشها اللي مش باين من الدم. ومش سامع للناس. وهمس بدموع وصدمة: "ما...مريم ردي عليا، مريم أنا... أنا تيم، ردي عليا."
ميرو فتحت عينيها بتعب شديد. ورفعت عينيها في عيون تيم وهمست: "تي...تيم." وغمضت عينيها وفقدت الوعي وراسها نزلت على صدره وبتنزف.
تيم قام بسرعة بخوف، وشاف تاكسي. وشال مريم وركب بيها في الكرسي الخلفي. وقال للسواق بصوت مرعوب: "اطلع على مستشفى النور بسرررعه."
السواق اتحرك بقلق.
تيم في الوقت ده ميعرفش إيه اللي ممكن يحصله لو مريم حصلها حاجة. وضم راسها على صدره. ومرة واحدة حضنها كلها بخوف كبير. وغمض عينيه ودموعه نزلت بخوف كبير وهمس: "أوعي تبعدي عني، مريم ماتسبنيش."
بعدها.
الكل في المستشفى.
تيم قاعد مكانه على الأرض بصدمة، ومقفلش عينيه من الصدمة.
وكل خوفه إن مريم يجرالها حاجة. ومش سامع صوت أي حد ولا صريخ حد.
نور: قربت منه بعياط. تيم قوم يا ابني أنت من ساعة ما دخلت المستشفى وأنت كده. قوم الله يخليك. متوجعش قلبي. ومريم كويسة.
تيم: فاق على كلمة مريم كويسة وقلبه دق. ورفع عينيه وهمس بصوت مبحوح. مريم؟
نور: بعياط. أيوه يا حبيبي. باباك عملها عملية ووقفنا النزيف الحمد لله. وخيط جرحها. والحمد لله يا ابني لولا أنت لحقت راسها قبل ما تنزل على الأرض. كان... ومقدرتش تكمل.
تيم: رفع عينيه بدموع. يعني مريم هتعيش مش كده؟
نور: بوجع متداري. إن شاء الله يا حبيبي. وشهقت بخضة وقالت. إيه ده يا تيم؟ ضهرك بينزف؟ قوم معايا.
وتيم رفض يقوم. لكن قام بصعوبة بعد ما مالك أخده بالعافية. لغرفة الكشف. ونور شافت ضهره مجروح جرح كبير. وكمان اتجرح في رجله.
بعد كام يوم. ميرو طبعًا ما فاقتش ودخلت في غيبوبة بسبب النزيف ونقص الأكسجين. والعيلة كلها كانت حالتها وحشة جدا.
تيم: يوميا يروح المستشفى ويبص على مريم من أزاز الغرفة وقلبه حزين جدا.
وتيم استراح نوعًا ما. لما عرف باللي مراد عمله وكمان فهد. وإن جده آدم مش ساكت وماهر دخل الأحداث بفضل الله ثم جده آدم. وطارق اتعامل مع ناس كبيرة وشال أبوه من منصب وزير.
وفي يوم بليل. تيم نايم في البيت وعقله الباطن بيفكر في ميرو. وفجأة سمع صوتها. وفتح عينيه بسرعة واتعدل وبص حواليه. وقلبه هيطلع من مكانه. وقال. لأ أنا متأكد إن مريم بتنادي عليا. وقام بسرعة وبص في الساعة وكانت 3 الفجر. ولبس بسرعة وخرج بشويش ونزل. وركب العربية وساق بسرعة. ووصل المستشفى. وحاول إن محدش يشوفه. لكن شاف فريحة ومراد وآدم ومريم قاعدين قدام أوضة ميرو.
وتيم عايز يشوفها بأي طريقة. ودخل أوضة لبس الدكاترة. ولبس بالطو وكمامة. ومسك دفتر. وحاول يمشي بثقة. وفتح الباب ودخل عندها. وقلبه بيدق ببطء وبلع ريقه بصعوبة. وحاسس إنه مش قادر يتنفس. وقرب منها وقعد على طرف السرير. وشال الكمامة. وبيملي عيونه منها. واكتشف قد إيه إنها كانت واحشاه لحد الموت. ورفع إيده لأول مرة برعشة مسك إيدها. وهمس بدموع. مريم.. ردي عليا. مريم فوقي بقى. إيه هو أنا مش وحشتك؟ ودموعه نزلت. أنا عارف اللي أنا بقوله ده غريب. بس حصل. مريم قومي واوعدك إني عمري ما هزعلك. أنا سمعتك بتنادي عليا. وجيتلك جري. قومي أنا ديما كنت بقولك انتي من عيلتي. ودلوقتي عرفت سبب الكلمة دي. قلبي وعقلي نسبوكي ليا من غير ما أحس. انتي من عيلتي يا مريم. ودموعه نزلت بوجع. أرجوكي فوقي. صوتك وحشني 23 يوم أنا محروم فيهم من نعيم صوتك يا مريم. وعيط بشهقات. فوقي بقى. ورفع راسها وقت ضعف واحتياج وضمها لقلبه بحب جديد وعشق اتولد كبير من البداية. وبعد دقايق. تيم سمع صوت دكتور بره الأوضة. ورجع ميرو مكانها. ومسح دموعه. وبص ليها باشتياق وترجي إنها ترجع له. ومسك كف إيدها وقام بتعب وساب إيدها ببطء. ولبس الكمامة وخرج بسرعة عشان محدش يشوفه.
وتاني يوم وتيم في الجامعة. جاله اتصال من آريان إن ميرو فاقت والكل عندها وفرحان.
تيم: قفل المكالمة. وطلع يجري بأقصى سرعة في قلب الجامعة. وركب العربية وساق وهو مش مصدق إن خلاص حبيبته فاقت. ووصل المستشفى أخيرًا. ونزل يجري ودخل الأوضة ووقف عند الباب لما شافها بتضحك وهي في حضن آدم.
تيم: وقف مكانه وقلبه بيدق ببطء وبعدها خفقان وبعدها دق بسرعة. أخيرًا مريم قدامه بتضحك والروح دبت فيه من تاني.
ولكن. انتبه على دخول ياسين بسرعة.
عودة للوقت الحالي.
تيم: فاق من شروده. على صوت رسالة من كامليا. وأخد نفس عميق واتنهد بتعب ومسح وشه بإيديه بتعب. وقام بإحباط. ونام على السرير. وفتح الفون وشاف كامليا اتصلت عليه كتير جدا وكمية رسايل كبيرة.
وبص على الرقم بتفكير. وغمض عينيه ونام من أثر الإرهاق.
***
تاني يوم.
في فيلا العدوي.
آدم: في المكتب. وقاعد مع آدم مراد وقال. امسك يا آدم الملف ده سلمه لعمك زين في الشركة وبلغه المناقصة دي خسرانة ما يدخلش فيها. واعمل اللي قوللك عليه.
آدم مراد: هرش في دقنه وبيفكر.
آدم: كشر عينيه. وهز راسه لأ. أوعى فاهم يا حفيد العدوي؟
آدم مراد: قام وقف. وهز راسه وبص قدامه. وقال بتوعد. فاهم يا بابا.
***
عند تيم عزيز.
تيم: فتح عينيه مرة واتنين. بتعب وحاول يفوق واتعدل ومسح وشه بإيديه.
وشاف إنه نايم بهدومه. ومسك الفون وشاف الساعة 11 الضهر. واتصالات عليه كتير من نور. واتصل عليها عشان يطمنها. وردت على طول.
نور: بلهفة. الو تيم يا ابني.
تيم: بصوت مش فايق. احم. الو يا ماما.
نور: اتنهدت بارتياح. لكن قالت. أنت لسه صاحي؟
تيم: احم. أيوه. أنا آسف. أنا من امبارح في شقتي. ونمت غصب عني. محستش نمت إمتى. سامحيني قلقتك.
نور: بارتياح. الحمد لله إنك بخير. إحنا اطمنا عليك لأن باباك بعت كريم عند العمارة وشاف عربيتك موجودة هناك.
وده اللي طمنا. تيم يا حبيبي بالله عليك قبل ما تكون في مكان طمني يا ابني.
تيم: بتعب. حاضر يا أمي. أنا آسف.
نور: ابتسمت. ولا يهمك يا روحي. المهم باباك اتفق مع العمال ومهندس الديكور عشان يظبطوا الشقة بتاعتك بسرعة عشان مفيش وقت. أنت بقى هترجع على البيت؟
تيم: مهتمش. وقال. أنتِ فين؟
نور: أنا في المستشفى مع باباك وتمارا عند جدك آدم مع البنات.
تيم: هز راسه تمام. أنا ورايا مشوار مهم. هخلص وارجع على البيت.
نور: مشوار إيه المهم ده؟
تيم: بخنقة. مشوار يا ماما هبقى أقولك بعدين.
نور: ماشي يا حبيبي. ربنا يوفقك يا قلبي يارب.
تيم: بتنهيدة. يارب. مع السلامة يا حبيبتي.
تيم: حدف الفون جنبه. وقام وماسك راسه من الصداع. ودخل الحمام. وأخد شاور. ولبس واتوضى. وخرج. وفرش سجادة الصلاة. وواقف بإحباط كبير. وغمض عينيه بحيرة وتايه. وبدأ يصلي. وسجد ودعى ربه كتير إنه يكون كل ده حلم مش حقيقة. وقال بذل. وانكسار واحتياج.
"يا الله، عبدك المسكين حزين إلى الحد الذي لا حد له!"
وخلص صلاة.
وفونه رن. وكانت كامليا. وجه يرد عليها. لكن كنسل ومردش. وفتح درج الكمود وأخد مسكن.
وخرج على المطبخ. وعمل قهوة سادة وبيشرب وسرحان. وعينيه جت على رقم الشاب. واتصل على الرقم وغير متاح. ونفخ بغضب كبير.
***
..يوم كتب الكتاب الصبح..
آريان: نايم. وبدأ يفوق. ومبسوط جدا إن تمارا خلاص النهاردة هتكون مراته. لكن مسك راسه من الصداع ومش فاكر نام إمتى. وشال الغطا عشان يقوم لكن اتصدم صدمة عمره. من ميادة اللي نايمة جنبه.
رواية جريمة عشق الفصل السابع والستون 67 - بقلم مريم نصار
عدا كام يوم كمان ..
ياسين : ف الطريق وسايق العربيه ورايح الشركه ل زياد . وبيحاول يتخطى مرحلة مريم ..
زياد : ف المكتب . بيتكلم ف الفون مع عميل مهم.
ياسين : خبط ودخل . وقال السلام عليكم
زياد : ابتسم وشاورله يقعد .. وكمل المكالمه ..
ياسين : قاعد وسرحان .. وجواه مجروج . لأن كتب كتاب ميرو بكره ..
زياد : قفل المكالمه . وقال . حمدلله ع سلامتك يا ياسو . تشرب ايه؟
ياسين : ابتسم بتمثيل . الله يسلمك ياحج . لا انا مش هشرب حاجه . المهم لو خلصت نمشي؟
زياد : كشر عينيه نمشي ع فين؟
ياسين : بتنهيده . نشترى هدايا لل….. احم للعرسان. حضرتك عارف إن… إن كتب كتاب آريان وتيم بكره .
زياد : حس بياسين . وقام قعد قصاده .. وقال أنا عارف إن كتب الكتاب بكره . وكمان عارف انك مخنوق .. وعايزك تتأكد انى حاسس بيك . ياسين يبنى انا عايزك……..
ياسين : ضحك بتمثيل . ايه ياحج زياد . انا كويس وزي الفل . وخلاص الموضوع ده شيلته من دماغي . وانا مش مضايق ولا حاجه . وقال بمرح ممزوج بوجع . هههههههه تعرف إن تيم وميرو لايقين جدا ع بعض ؟ احم قصدى مريم .
زياد : ربت ع كتفه وقال اولا واخيرا كله قسمه ونصيب . وانا واثق إن ربنا هيبعتلك الل تليق بيك وتكملو بعض .
ياسين : بتنهيده .. إن شاء الله …
——————بقلمي مريم نصار.
فيلا عزيز .
كريم : ف اوضته . وبيدور ع برفانه الجديد الل شاريه مخصوص عشان كتب الكتاب ومش لاقيه . وصك ع اسنانه بغيظ كبير . وخرج زي الأعصار . وقال والله العظيم يامصطفى شكل موتك ع ايدى ..
مصطفى : ف اوضته . بيتفرج ع فيلم كرتون موانا. وبيتكلم مع نفسه .
. ههههه الديك العبيط ده نزل المحيط ومغرقش هههههه غبي اوى ديك الحظ زي صرصار الحظ ف فيلم مولان . وقال بحماس يلا ياموانا هاتى القلب من المحيط .. يلااااا .
كريم : فتح الباب بهجوم . وقال هتفضل طول عمرك اهبل ..
مصطفى : شاور بايديه بعدم اهتمام وتابع الفيلم ..
كريم : كشر عينيه بغيظ وهز راسه ماااااشي . وقرب من مصطفى وقال من بين أسنانه بغيظ. هي فين؟
مصطفى : اتخض عاااا ايه ياعم مازنجر ماتهدا كدا . وايه هي ال فين؟
كريم : غمض عينيه بنفاذ صبر وقال ازازة البرفان الل انا جبتها امبارح؟
مصطفى : ببلاها اااه دي ؟ هههههههههه انا اخدتها وباعتقها اصل ريحتها عجبت كوثر هههههههه..
كريم : ضربه لكمه ف وشه . بتعتق ايه يالا انت اهبل؟
وكوثر ايه وزفت ايه ع راسك . انت عارف البرفان ده بكام؟ وزعق انطق يالا فين الازازه؟
مصطفى : اااه . وحط ايدو ع خدو واتغاظ . وقال وهو بيتألم. بتضربنى ياكرييم؟ بتضرب اخوك عشان ازازة ريحه ..
كريم : بنفاذ صبر . ريحه؟ اه يامصطفى بضربك وهضربك اكتر وهخلص عليك حالا لو مقولتش هي فين ؟
مصطفى : بلع ريقه بخوف . اله طيب ارجع كدا لورا انت بتخوفنى وبتهددنى؟ لاا انا مبخفش .
هههههههه ماتسيب الريحه دي عجبتنى اوي والله..
كريم : مسح وشه بايديه ونفخ استغفر الله العظيم يارب . وابتسم بغيظ . ماشي يامصطفى انا هحجزلك واحده زيها . ممكن بقى تقوم تجيبها؟
مصطفى : بكبرياء . احلف طيب كدا ؟
كريم : بصوته كله . مااااتخلللص ف يييييومك الاسو….ده خلينى اخلص . انت اييييييه مش هتكبر يالا انت . وبتتفرج ع اييييه ده ؟
مصطفى : اتخض وبلع ريقه بتوتر . وقال ياساتر بلاعه اتفتحت عليا .. وبتفرج ع الانسه موانا هانم عندك اعتراض؟ .
كريم : قبض ع ايديه بغضب واضح..وصك ع اسنانه بغضب…
مصطفى : جري من قدامه وجاب ازازة البرفان بسرعه من تحت السرير .
كريم : فتح عينيه بدهشه . انت مخبيها بتعتقها تحت السرير يامصطفى؟
مصطفى : بغيظ . لا طبعا . انا عارف انك هتدور عليها .. امسك ياخويا أشبع بيها . بس يارب تعجب لي لي حبيبتى بنت عمتو ورقص حواجبه..
كريم : هز راسه اممم .لي لي و حبيبتك ؟ اممم وهوب لكمه اكبر . ومصطفى وقع ع السرير ..
مصطفى : ااااااااه ووووشيييي . منك لله ياكريم .
——————بقلمي مريم نصار.
ف فيلا السيوفي .
طارق : قفل المصحف وحطه ع التربيزه . وقام عشان ينام .
لكن شاف رنا قاعده ف السرير بتكتب ومركزه .. وقعد جنبها واستغرب . وقال ايه رانوش انتى بتكملي تعليمك من ورايا ولا إيه؟
رنا : هههههههه لا ياحبيبى . انا بكتب الهدايا الل هنجيبها .
طارق : هز راسه اه . وكتبتى ايه بقى وهدايا لمين ؟
رنا : ابتسمت بفرحه. وقالت هدايا للعرسان . السته ماشاء الله عليهم .
طارق : العرسان بس ؟
رنا : بعدم فهم .. ايوه ياطارق ..
طارق : والبت فريحه . مش هتجبيلها حاجه؟
رنا : بتفكير . اممم مش عارفه انا فكرت ف المناسبه .. بس عادي لو انت عايز نجيب لفريحه تمام و اجمل هديه كمان .
طارق : ربع رجليه . وقال طيب اكتبي . طقم الماظ حر . ومكتب جديد للعياده بتاعتها . وعربيه وا….
رنا : بدهشه . ايه؟ ايه ياطارق كل ده . وبعدين مراد لسه مجهزلها العياده مافيش شهور عليها. وعربيتها زي الفل.
طارق : بصلها .. وهو انا عندي كام بنت عشان اجبلها يارنا .
وحاوط كتفها وقال. شوفى لو جوزها جابلها نجمه من السما . وأبوها جابلها ورده . هي هتفرح بالورده اكتر من النجمه . هدية الاب مهما كانت هتفضل احلا من هدية الزوج يارنا ..
رنا : ضحكت بسعاده . وحطت راسها ع كتفه وقالت عندك حق ياحبيبى . تعيش وتجيبلها. بس قولى انا شيفاك عاقل كدا انهردا . خير انا بدءت اقلق…
طارق : بصلها بغيظ ..من دعاويكى عليا بالهدايا يختى.
.انا حاسس فعلا انى من امبارح مش طبيعى . انا خايف اعقل يارانوش ..
رنا : هههههههههههه ..
——————بقلمي مريم نصار.
فيلا العدوي ..
ف غرفة زين. ريتال فاتحه الدولاب. وفتحت الخزنه بتاعتها.
زين : بعدم فهم بتعملى ايه ياروتي.؟
ريتال : بفرحه. ثواني ياحبيبى. انا هقولك حالا. وطلعت علب قطيفه كتير. وقالت تعالى اقعد جمبى هنا. وقعدت ع الكنبه. حطت العلب ع التربيزه. وفتحت العلب
زين : قعد جمبها . وبص ع الالماظ والدهب وقال دي اكسسواراتك ياحبيبتى مطلعاهم ليه.؟ عايزه تغيرى منهم حاجه ؟
ريتال : بتتفرج عليهم. وقالت لأ لأ. يازينو ياحبيبى. انت عارف إن كنب كتاب آريان وتمارا بكره إن شاء الله و انا بختار هديه لتمارا . اختار معايا بليززز.
زين : ايوه ياحبيبتى بس دي حاجتك انتى …
. انتى اختاري اى تصميم وانا اجبهولك لحد عندك وقدميه لمرات ابنك .
ريتال : لأ ياحبيبى. الفكره مش كدا . الفكره إن دي طقوس . تقدر تقول كدا حاجه من الذكريات وبتبقي قيمتها اكبر .. ايه رأيك . ده عقد كانت ناناه شيرين الله يرحمها كانت جيباهولى . وجايبه لكل بنات العيله زيه بالضبط ..
زين : بتنهيدة زعل. الله يرحمها. بس دى زكري منها وماينفعش ياروتي.
ريتال : بدموع فعلا عندك حق . انا قلبى وجعنى اول ما تخيلت انى هفرط فيه.
. ومسحت دموعها بسرعه وابتسمت بحب وقالت طيب بص ايه رايك ف العقد الألماس ده . بجد حساه متفصل ع تيما. ايه رايك؟
زين : باس جبينها وابتسم. مش اجمل منك ياروتي. خلاص يقلبى زي ما تحبى ..
ريتال : بسعاده كبيره تمام يبقى العقد ده هقدمه لتيما بكره.
زين : وماتنسيش ميرو بنت اخويا ياروتي ….
ريتال : لأ طبعا . ميرو انا حجزتلها العقد ده ايه رايك فيه؟
زين : ابتسم بحب كبير . وقال جميل جدا ياروتي ..
——————بقلمي مريم نصار.
ف غرفة آريان .
بيتكلم مع تمارا ف الفون.
آريان : بسعاده . تيما كلها ليله .. ليله واحده بس وتبقى ع اسمي .
تمارا : بسعاده ممزوج بخجل . احم . إن شاء الله يا آريان ..
آريان : تعرفي . انا مجهزلك مفاجأه كبيره بكره ..
تمارا : بفضول . ياترى ايه المفجأه دي .. احم .
آريان : خرج ف التراس . وبص ع الجنينه . وقال . وعشان بحبك جدا انا هقولك ع المفاجاه ..
تمارا : قلبها بيدق بسرعه كبيره .. احم ………..
آريان : بصي بقى انا صممت خصيصاً ليكى مكان ف الجنينه . وده عشا مخصوص لينا احنا الإتنين وبس . عباره عن تربيزه متزينه . وورد ف كل مكان . عشان اسمع منك أهم كلمه الل هترد فيا الروح من تانى ..
تمارا : وشها اتحول لجمرة نار . واتوترت .وقلبها هيطلع من مكانه .. وقالت بتلعثم . ا.انا .مامي بت. بتنادى عليا .. ت…تصبح ع .. احم تصبح ع خير .
آريان : ضحك بصمت وقلبه مبسوط جدا من خجلها . وتفهم موقفها . وقال وانتى من اهلى .
آريان : بعد ما قفل مع تمارا . واقف ف التراس .. ومبسوط جدا . وبيتكلم مع نفسه من السعاده وقال ..كلها سواد الليل ياتيما وتبقى ع اسمي . واسمع منك اجمل اعتراف بحُبك ليا .. وحط ايدو ع قلبه الل بيدق وبص للسما وقال اااه بحبك اوووى اوى. والله العظيم بموت فيكى يا اجمل تيما ف الوجود كله . ودخل الاوضه . وقلع التيشرت عشان ياخد شاور وينام ..
الباب خبط .
آريان : بص ف الساعه وكانت ١١ بليل . واستغرب.. ولبس التيشرت . ادخل .
مياده : فتحت الباب .. ودخلت باحترام العصير ياسي آريان بيه ..
آريان : طيب حطيه عندك واتفضلى ..
مياده : بخبث حاضر يابيه . وماشيه تدلع . وحطت الكوبايه ع الكمود وخرجت . وابتسمت ورفعت حاجبها بخبث .. ونزلت المطبخ .. ومنتظره الوقت يعدى .. وقالت اول ما يشرب العصير المنوم هيعمل مفعوله .. وساعتها مفيش حد هيقدر يقف قدامى هههههههه…
——————بقلمي مريم نصار.
ف الجنينه.
آدم مراد : ف البيسين . وبيفكر ف آرين. وقد ايه الفستان عجبها . وعجب رينو. وفرحت جدا أنه جابلها فستان تانى باللون الكشمير. وجابلها كل حاجه تشاور عليها. وبعد شويه خرج من البيسين. ورجع شعرو .. وبينشف ..ورد ع الفون وبص ع الجارد . وقال تمام وقفل .
وداخل الڤيلا. وشاف مياده واقفه ف المطبخ بتضحك مع نفسها. وقال بجمود بتعملى ايه عندك دلوقتي؟
مياده : جريت وقفت قدامه بارتباك . وقالت تؤمرني بحاجه يسي آدم بيه؟
آدم مراد : بحده . سمعتى انا قولت ايه يابت انتى ؟
مياده : بلعت ريقها بصعوبه . وقالت برجفه . ابدا والله انا كنت داخله انام . وقولت ابص ع المطبخ واطمن ع صمام الغاز . ده انا لسه يدوب داخله المطبخ .. وسي آريان بيه طلب منى اعمله كوباية العصير بتاعته ..
آدم مراد : بتحذير . امشي من وشي .
مياده : بتوتر .اع . اعمللك حاجه تشربها؟
آدم مراد : رفع طرف عينيه ليها ف نظره غامضه..
مياده : اترعبت من بصته وجريت من قدامه بسرعه..
آدم مراد : كشر عينيه ومط شفايفه . وطلع ع أوضته . ياخد شاور وينام ..
عند مراد ..
مراد : نايم . بعمق .
فريحه : بتتقلب ومش عارفه تنام . وهمست مراد.
مراد : …………
فريحه : تؤ اووف . مراد ؟
مراد : حس بيها وفتح عينيه بسرعه فريحه ؟ مالك ف حاجه؟
فريحه : لأ لأ ياحبيبى مفيش حاجه انا كويسه..
مراد : بص ف الساعه وكانت ١ ونص وقال طيب انتى لسه صاحيه ليه لحد دلوقتي ؟
فريحه : مسكت ايدو . وقالت أنا فرحانه اوي يامرادي . وف نفس الوقت زعلانه ..
مراد : فرد دراعه واخدها ف حضنه. وقال وانا كمان فرحان يافريحتى . إن بنوتي الكبيره هتتجوز الإنسان الل بتحبه.
.وبرضو زعلان لانها كلها اسبوع واحد وتكون ف بيت جوزها . بس الل مطمنى إن الواد تيم ده راجل بجد وحنين زي الدكتور محمد.
. وهيحافظ ع بنتى . انا عايزك تفرحي ومتزعليش يافريحتى . فكرى بايجابيه . انتى كنتى زعلانه إن بنتك حبها من طرف واحد . لكن طلع العكس .
فريحه : غمضت عينيها ف حضنه وقالت معاك حق ياحبيبى . والحمدلله إن ربنا طمن قلبى ع ميرو ..
مراد : بغمزه . والله المفروض نحتفل عشان الاخبار الحلوه دي ..
فريحه : ههههههههه نام يامراد ياحبيبى..
مراد : وحياة امك يابنت الوارمه انتى . منا كنت نايم. انتى الل جبتيه لنفسك . وبعدين انا شايفك زعلانه ولازم اراضيكى .. وقرب منها بحب كبير..
…..
الساعه 4 الفجر ..
مياده : ف اوضة الشغالين . ولبست طقم ضيق ولبست عليه ينفورم الشغالين . واتسحبت بشويش وقلبها بيدق بخوف كبير ودخلت المطبخ وجابت كوباية عصير تانيه زى الل موجوده عند آريان..
. وطلعت ع السلم بسرعه . وفتحت الباب ع آريان . ودخلت بسرعه وقفلت الباب بالمفتاح . وشافت آريان نايم ع السرير بالعرض وكوباية العصير واقعه ع الأرض ..
.وضحكت ضحكه شيطانيه . ومطت شفايفها بمكر كبير .ووقعت العصير ع الأرض ورمت الكوبايه ع مكانها كأن آريان هجم عليها وشدها غصب عنها.والعصير وقع . واخدت الكوبايه الل مكانها المنوم ودخلت الحمام غسلتها كويس جدا . وخبتها .. وحاولت تعدل آريان مكانه ع السرير . وقلعت الينفورم . ونامت جمبه . ورسمت تفاصيله بإعجاب كبير . وقالت كتب كتابك عليا انا ياسي آريان بيه . وباسته من خدو . وقالت الله ريحتك حلوه اوي .. ونامت جمبه وشدت الغطا عليها وغمضت عينيها وابتسمت بخبث كبير..وبتحلم بالعز الل هتكون فيه . وبتحلم بيوم كتب الكتاب . وها قد جاء .
تاني يوم الصبح .يوم كتب الكتاب ..
آريان : نايم . وبدء يفوق . ومبسوط جدا إن تمارا خلاص انهردا هتكون مراته .. لكن مسك راسه من الصداع ومش فاكر نام امتى . وشال الغطا عشان يقوم لكن اتصدم صدمة عمره . من مياده الل نايمه جمبه . وانتفض من مكانه بسرعه . وقال بصدمه كبيره مي… مياده؟
مياده : بدءت تمثل انها بتفوق . وفتحت عينيها بدهشه واتعدلت مكانها بسرعه وشدت الغطا عليها ولطمت ع وشها . ينهار اسو…. ينهار اسو….. يافضحتك يامياده . وقامت بسرعه ونزلت ع ركبها قدام آريان ووطت ع رجليه ابوس رجلك يابيه استر عليا . انت عملت عملتك وانا كنت بموت امبارح وفضلت اقولك اعتقنى لوجه الله. وانت شدتنى غصب عني .. وانا فقيره وغلبانه استر عليا ابوس رجلك..
آريان : واقف بصدمه . وعينيه مش عارف يقفلها ومش فاكر اى حاجه . ومسك راسه بايديه . ورجع خطوتين لورا بصدمه . وقال بزعيق . انتى مجنوووونه يابت انتى؟
. انتى هتمثلى وتعمليهم عليا؟ وزعق بصوت عالى لو عايزه قرشين قوووووولى وانا هرميهم ف وشك . بس الحوااااار والتمثليه دى مش هتدخل عليا . ويلا اطلعى برااااا. ومش عايز اشوف وشك ف الفيلا من انهارده . انتى مرفوده.
مياده : بتستر نفسها بمفرش السرير . ولطمت ع وشها كتير . وقالت ينهار أبويا اسو…… شوفتى ياميااااده. شوفتى حظك الاسود…. ابوكي هيدفنك مكانك وبصت بعياط ل آريان وقالت . قرشين؟
.اه ما انتو الاغنيه كدا . تاخدو مزاجكم من الغلابه الل زينا وترمونا وترمو لينا قرشين .
.وقامت وقفت بتحدى وقالت لاا . انا بقى مش هسكت . انت الل دمرتنى وهتجبلى الفضيحه . انت الل شدتنى غصب عني وقولتلى متخفيش انا عينى عليكى من زمان . وهتجوزك . انت ضحكت عليا . وانا بترجاك ترحمنى . وقولتلى لو مسمعتيش الكلام هقول انك داخله عليا الاوضه .ولا انت هتعمل انك مش فاكر حاجه؟ منك لله . منك لله . انا مش هسكت انا هفضحكو وهخلى سيرتكو ع كل لسان . عشان يعرفوا شباب العدوى المحترمين . وجريت ع الباب ..
آريان : جري وراها بسرعه . وشدها من شعرها . وضربها بالقلم .. ووقف ورا الباب. وقال بتهديد .. لو خرجتي من الاوضه بالمنظر ده انا بقى هقتلك بجد . وزقها بقوه وغضبان .
مياده : وقعت ع الأرض . وحطت أيدها ع خدها . وشبح ابتسامه خبيثه ظهرت ..
آريان : قفل الباب بالمفتاح ..و لبس التيشرت بنرفزه . ومسك راسه بايديه من الصداع . وقال انا آخر حاجه فاكرها انى كنت بشرب العصير..
وبص ع الأرض بصدمه وشاف آثار العصير ع الأرض . والكوبايه . لكن هو متأكد أنه معملش حاجه لانه شرب العصير كله . طيب العصير ده جه منين؟ وفكر بحيره وفتح عينيه بصدمه كتب الكتاب انهردا؟.
. وفجاءه قال ايوه هو الل هيتصرف.. ومسك الفون بسرعه واتصل عليه. ورد. وقال بصوت جهوري غضبان ألو . انزل تعالى ع اوضتى حالا انت فاهم . بسرعه ف مصيبه حصلت ..وقفل المكالمه ..
مياده : بلعت ريقها بتوتر . وقالت جواها ياترى اتصل بمين؟ يلا يامياده مثلى عليه وحنني قلبه عليكى . وقامت بسرعه وجريت عليه سي آريان بيه ابوس رجلك استر عليا . اكمنى غلبانه وفقيره .
آريان : صك ع أسنانه بغيظ . اسمعى يابت انتى.. انا متأكد انك نصابه وبتاعة شغل تلات ورقات . وقسما بالله لو كان الحوار ده تمثيل منك وانا متأكد منه أنه تمثيل ..
.انا هوريكى العذاب ع أصوله فاهمه ياروح امك؟ وانا لايهمنى فضيحه . ولا خايف . بس انتى غبيه ومفكرا انها هتدخل عليا. وكمان من غباءك جايه تعمليها يوم كتب كتابي . انتى شكلك باصه لفوق . بس انا هخليه ينزلك سابع أرض يابنت ال……. انتى .
مياده : اترعبت . لكن قالت عشان تخوفه . خلاص بينا المحكمة والطب الشرعي..
آريان : للحظه قلبه دق بخوف . لايكون عمل حاجه ..
فجاءه الباب خبط . وقال بصوت غضبان زى الرعد .. افتح يا آرياااااان ..
مياده : سمعت صوته .. و اتصدمت وفتحت عينيها بصدمه .. لطمت ع وشها . وهمست ينهار اسو…..
آريان : حاطط ايديه ف جمبه وهز راسه ليها . وقال بتهديد وخنقه.. انا جبتلك الل هجيب نهايتك يابنت الحر…*.م انتى . وراح يفتح الباب ..
آدم مراد : دخل بهجوم . ف اييييه؟….وشاف مياده ملفوفه ف ملاية السرير واتصدم ..وبص ل آريان؟
آريان : من جواه مرعوب . عشان تمارا وخايف . .. وقال . ل آدم بتوتر وخوف ف نفس الوقت. بص انا مش فاكر حاجه خالص.
.غير اخر حاجه البت دى خبطت عليا ودخلت وحطت العصير وخرجت . وبعدها اخر حاجه فاكرها انى شربت العصير .
. وصحيت من النوم لقيت البت دى جمبى . وبتقولى حجات غريبه كتير انى قربت منها غصب . وانا مش فاكر اي حاجه . آدم اتصرف انا مش فاكر حاجه خالص بجد .(تمارا يا آدم ).
آدم مراد : بنظرات من نار . وبص حواليه كويس جدا وقال انت شربت العصير يا آريان؟
مياده : قلبها بيدق بخوف ومحسبتش إن آريان بالجراه دي وافتكرت أنه هيخاف من الفضيحه.
آريان : ايوه والله ..
آدم مراد : اتحرك ومسك الكوبايه وشمها . وكانت عاديه ..
ومره واحده .. قرب من وش مياده اوي. وقال بنبرة شر وفحيح افعى . اسمع منك كلمه كلمه وايه الل حصل بالظبط عشان دي هتكون آخر ساعه ف عمرك .
مياده : اتخضت ورجعت لورا بخوف . وارتجفت. وقالت ..إء..انا . كو… احم . انا كنت جايبه لسي آريان العصير زي .. زي كل يوم . ب…بس انهردا .. لأ لأ قصدي امبارح .
احم . جبت لسياته العصير وجيت أخرج من .. من الأوضه . ومثلت العياط والكسره. وقالت راح سي آريان شدنى غصب عني وكتم نفسي وانا حاولت اجري وأهرب منه بس معرفتش . واترجاه وأبوس ع رجله بس هو مش سامعني ولا رد عليا وانا حاولت اجري والعصير وقع وبعد كده….ااااااااه ..
آدم مراد : مركز ف بؤ بؤ عينيها ال مرعوب . وضربها بالقلم بقوته كلها ..
مياده : بوقها نزف من شدة الضربه ووقعت ع الأرض . واتغاظت . وزعقت وقالت والله العظيم لافضحكو .
.وانت هتدافع عنى مثلا؟ . انت هتقف جنبه .اه ما انتو اغنيه وانا فقيره وغلبانه . وراحت عند رجل آدم ابوس رجلك يا آدم بيه استرو عليا ابويا هيدفنى بالحيا ..
آدم مراد : كشر عينيه .. وافتكر لما قالت انا يتيمة الأب وبصرف ع امي واخواتى . وهز راسه .. وفجاءه . شدها من شعرها بغضب وقامت معاه بتصرخ . وزعق بصوته كله . ارياااااان ..
آريان : قبض ع ايديه .. بغيظ من مياده . ايوه يا آدم .
آدم مراد : بغضب. هات فستانها ده .
آريان : بسرعه جاب الفستان. اهو يا آدم. .
آدم مراد : صك ع أسنانه وبتهديد .. البسي هدومك وحالا. بدال ما اطلعلك للكل بره من غير هدوم خاااالص وارميكى للحرس بره .. فاااااهمه يابت ؟
مياده : برعب وعياط هزت راسها حاضر ..
آدم مراد : بصوت غضبان وهتلبسي قدامنا هنااااا. اخلللللصي .. ولف ضهرو ليها وقابض ع ايديه بغضب شديد…
مياده : بتلبس برجفه ومرعوبه من الل هيحصل وعايزه تهرب ..
طبعا .كل الل ف البيت . صحيو . وبيلبسو عشان يخرجو يشوفو ف ايه .؟
آريان : واقف بقلق . آدم انت هتعمل ايه؟
آدم مراد : بصوت عالى وغضب . متفكرش كتير . انت كتب كتابك انهردا ..
ولو حد سالك قولهم كانت ف اوضة آدم. ولف ضهرو وشاف مياده لبست خلاص. وشدها بغضب من دراعها وخارج بيها ..
——————بقلمي مريم نصار.
آدم ومريم . وزين وريتال. ومراد وفريحه . وميرو وتالين وليليان . كلهم نزلو تحت . واتفاجأو ب آدم نازل من ع السلم وساحب مياده وراه بقوه .
مياده : بتصرخ وبتحاول تفلت من ايدو لكن شتان. ده ديزل المخابرات . وحفيد آدم . يامياده . كنتى فكرى كويس قبل ما تخطى الخطوه دي ..
آدم : واقف وشاف ثوره ف عيون حفيدو . واتأكد ان مياده تجاوزت الحد . وسابه يتصرف . ويشوف حفيدو هيكمل مسيرة العدوى ازاى؟
كلهم بينادو ع آدم مراد . وهو مردش ع حد ..
آدم مراد : اخد مياده . وخرج بره الفيلا . وبصوت غضبان . شاااااهيييييين .
شاهين : اتفزع. ودخل من البوابه بسرعه . تحت امرك يا آدم باشا.
آدم مراد : بصوت يرعب . طلع عربيتى من الچراش بسرعه ..
شاهين : جري من قدامه .
مياده : بتصرخ . ومرعوبه . خلاص والله العظيم يسي آدم ماعايزه منكو حاجه . سبنى لحالى الله يخليك .
فريحه : بقلق. طلعت تجري . آدم . آدم ف ايه يا آدم يبنى . مياده عملت ايه؟
مياده : بعياط الحقينى ياست هانم ابوس رجلك..
آدم مراد : بغضب مكبوت خشي جوه يا ماما .
فريحه : بس يا آدم .
آدم مراد : بصوت عالى . وبعدييييييين؟
آريان : جري عليها تعالى ياخالتو. تعالى انا هفهمك كل حاجه ..
آريان : اخد فريحه جوه. والكل جوه مش فاهم حاجه..
شاهين : جاب العربيه. وفتح الباب اتفضل يا باشا . تحب اسوق انا ؟
آدم مراد : زق مياده ف الكرسي الل جمبه. وقفل الباب ومردش ع شاهين وركب وساق بسرعه البرق.
كلهم : بقلق ف ايه يا آريان ؟
آريان : بحيره. قال ميرو ليليان تالين اطلعو ع فوق ..
البنات بصو لبعض بعدم فهم..
آدم : بهدوء عكس الل جواه … قال .. سمعتو اخوكم قال ايه؟ اتفضلو ع فوق ..
البنات : اتحركو . وطلعو وهما محتارين ..
آدم : اتكلم يا آريان.
آريان : محتار . يقول زي ما آدم طلب. . ولا يقول الل حصل .
.وقال جواه اعقلها وتوكل. وقال كانت عندى ف الاوضه . وحكي ليهم الل حصل بالظبط .
كلهم بصو لبعض و اتصدمو .
——————بقلمي مريم نصار .
بعد شويه .
آدم مراد : وقف قدام مستشفى قريبه من الفيلا. ونزل بجمود . وفتح الباب وشد مياده بعنف . ودخل بيها المستشفى . ومش سامع لصوت صريخها ..
مياده : بتصوت وبتستنجد بكل حد موجود ف المكان . وبتزحف ع الأرض وتقوم وتقع . وآدم ساحبها بشر كبير ..
آدم مراد : شاف يافطه ع غرفة كشف . نساء . وخبط ع الباب .
.وفتحت دكتوره .. واتخضت من شكل آدم والغضب الشديد الل واضح عليه .. وقالت بخوف. خ…خير ح…حضر……
آدم مراد :بحده انتى دكتورة نسا؟
الدكتوره : هزت راسها ايوه خير حضرتك؟
آدم مراد : زق مياده جوه الاوضه بقوه ..
مياده : من الزقه .. وقعت ع الأرض وبتترعش من الخوف.
الدكتوره : شهقت بصوت مهوس . وقالت ياخبر..
آدم مراد : صك ع أسنانه بتوعد وبص للدكتوره بتحذير . وشاور ع مياده . اكشفى عليها حالا .
الدكتوره : هزت راسها بخوف ح…حاضر حاضر ..
آدم مراد : بتحذير . وحذارى تصعب عليكى .. عشان متقلبش دمار ..
الدكتوره : بلعت ريقها ..وهزت راسها . ودخلت وقفلت الباب ..
آدم مراد : واقف بره . ومسح ع شعره بنرفزه كبيره..
….. .
فيلا العدوي .
مريم : بخوف حقيقي . لا حول ولاقوة إلا بالله . اللهم اجرنا ف مصيبتنا واخلف علينا خيرا يارب . وبعدين يا آدم؟ آريان حفيدي انا واثقه فيه .
وكمان انا مش مصدقه مياده تعمل كدا؟ طيب ليه؟ دى مصيبه . دى لو تمارا عرفت ممكن كل حاجه تتقلب ضد آريان ..
آدم : ربت ع أيدها ممكن تهدى شويه . وبص ل زين . هات اللاب توب الخاص من مكتبى يازين ..
زين : من جواه بركان .. وهز راسه حاضر يا حج . وراح ع المكتب بسرعه .
آريان : متوتر ورايح جاي قدامهم وقلقان . وكل خوفه من كلمة مياده طب شرعي ومحكمه .
وراسه هتنفجر من الصداع. وبيتخيل لو تمارا عرفت . وافتكر كلمتها . (الثقه يا آريان ) وصك ع اسنانه بغضب واضح وخبط العمود بايديه بغيظ ..
واتصل ع آدم لكن فونه ف البيت. وبص ف الساعه وقال بنفاذ صبر . اتأخرت ليه يا آدم ؟
فريحه : بدموع . مراد انا خايفه ع آدم وخايفه يعمل حاجه للبنت دي . ويأذى نفسه .
مراد : بعدم اهتمام. تؤ اطمني ابنى انا واثق فيه .. وبصراحه بنت الكلاب دي تستاهل انه يرميها ف البحر . بت رخيصه زي دي تستاهل الشنق ..
وبص قدامه .. وقال متقلقيش دلوقتي هنشوف ايه الل حصل بالظبط.
ريتال : مشبكه ايديها تحت دقنها وقلبها بيدق بقلق وخايفه للفرح يبوظ بسبب مياده . وخايفه ع ابنها لو الموضوع وصل للصحافه وسمعة العيله .
زين : جاب اللاب توب. اتفضل يا حج وحطه ع التربيزه ..
آدم : اتعدل . وفتح اللاب توب .
زين ومراد وآريان وقفو ورا آدم ومركزين . ياترى آدم بيعمل ايه؟
لكن مراد عارف .لانه من بعد ما شك ف مياده ظبط لكل حاجه هو وآدم العدوي ..
مريم : قاعده جمب آدم ومش فاهمه . وقالت هو ده وقت شغل يا آدم؟
آدم : مركز ف اللاب . وقال . بهدوء لأ ياروحي ده مش شغل . انتى قلقانه وانا من واجبي انى اطمنك .
آريان : شاف الفيديو ع اللاب .وفتح عينيه بدهشه. وقال بابا آدم هو ف كاميرات مراقبه جوه الڤيلا ؟
ريتال وفريحه قامو بسرعه واتفرجو مع الكل .
آدم : طبعا ياحبيب جدك . وهنعرف كل حاجه دلوقتي .. وقال اهو مياده طالعه وقدمتلك العصير الساعه ١١ بليل .
آريان : بلع ريقه بصعوبه وخايف . لكن قال بدهشه . اهي مياده خرجت من الأوضه اهي ع طول .
مراد : بشك .. بعد اذنك ياحج . رجع الفيديو . قبل ما مياده تطلع ل آريان .
آدم : رجع الفيديو . والكل اتصدم . من الل شافوه . مياده بتحط اقراص ف كوباية العصير .
آريان : بزهول . ايوه عشان كدا اول ما شربت العصير محستش بحاجه . لكن كمل بخوف . بابا آدم هو ف كاميرات ف اوضتى؟
آدم : حاسس بتوتر وخوف آريان . وقال لأ ياحبيبي واطمن كل حاجه هتبان دلوقتي .
.وشافو مياده وهي طالعه تانى ومعاها العصير الساعه 4 الفجر ومخرجتش من الاوضه تانى .
. وده الل هيجنن الكل . ياترى حصل ايه ف الأوضه ؟
لكن آدم طمنهم . وقال متقلقوش . مدام ده منوم يبقى كل حاجه تمام ..
ريتال : بتعيط بخوف . وبعدين يازين البنت دي شكلها مش سهله وممكن ابنك يتأذي بسببها..
زين : خبط قبضة ايدو . واتخنق وقال اااه يابنت الل….. اقسم بالله ما هسيبك تعدي بعملتك دي ..
مريم : ماسكه كف أيد آدم ومتوتره وخايفه جدا . ع حفيدها ..
زينب متغاظه وشاكه ف مياده انها الل عملت كدا بإرادتها . والبنات الشغالين مصدومين . وخافو من رد فعل آدم مراد. وعملو ل ديزل المخابرات مليون حساب .
——————بقلمي مريم نصار.
عند محمد عزيز ..
محمد ونور وتيم وتمارا . بعد الفطار . قاعدين ف الليفنج بيشربو الشاي .
محمد : بسعاده . قال ل تيم . الشقه خلاص كلها يومين والعفش الجديد يوصل وكل حاجه تتظبط..
تيم : …………
نور : بزعل بصراحه بقى انا مضايقه جدا ..
محمد : كشر عينيه بعدم فهم . ليه ياروحي بس مين مضايقك ؟
نور : انا كان نفسي إن ميرو تختار عفش الشقه كلها ونشوف ايه الل يعجبها .. بس ابنك بقى قال اعملو الل انتو عايزينه..
محمد : ابتسم متقلقيش . ميرو عاقله ومش هتفكر بالطريقه دي.. وكمان انتى شايفه بنفسك انا وانتى اختارنا احسن حاجه موجوده.
تيم : ………….
تمارا : بانبهار بصراحه بقى الموديلات تجنن وعفش ميرو جميل جدا بجد . هههههههه آرين عيطت من جمال ديكور الشقه . جاحه وهم بجد ماشاء الله.
نور : ابتسمت. الحاجه طلعت جميله لأن ميرو بنت اخويا جميله وهاديه وعمرها ما اعترضت ع حاجه. وعاقله بشوف فيها مامي .
تمارا : ميرو دي العشق يامامي . وهنبقى اجمل اخوات إن شاء الله..
محمد : مسد ع شعر تمارا و باس جبينها . وابتسم بلمعه ف عيونه وقال كبرتى ياتيما. وكتب كتابك انهردا .
تمارا : بدموع حضنته وقالت أنا عمري ما هبعد عنك يابابي. انا ماينفعش اعيش يوم من غيرك ..
محمد : زاد من حضنها واتنهد ..
نور : مسحت دموعها وابتسمت بحب كبير. وبصت ع تيم . وقالت تيم ياحبيبى .
تيم : ………….
نور : بصت ل محمد وقالت ابنك سرحان من بدرى وماسك كوباية الشاي ومشربش منها وزي ما هي وبردت ف ايديه .
محمد : ربت ع ايدها. وبص ل تيم وقال تيم يبنى.
تيم : ها … وبص حواليه احم . وحط الكوبايه وقال نعم يابابا.
محمد : ابدا ياحبيبى. قوم استريح ف اوضتك شويه. قبل ما نروح ع كتب كتابك ..
تيم : هز راسه وقام. بعد اذنكم واتحرك . ودخل الاوضه. وقفل الباب ..وقعد ع السرير ورجع راسه لورا ..وغمض عينيه بتعب شديد . ورجع بالذاكره ..
فلاش باك ———–
فلاش باك..
تيم : وصل المستشفى ووقف عند الباب لما شافها بتضحك وهي ف حضن آدم .وقف مكانه وقلبه بيدق ببطء وبعدها خفقان وبعدها دق بسرعه .. أخيرا مريم قدامه بتضحك والروح دبت فيه من تانى ..
ودخل وهو مش مصدق نفسه . وقبل ما يقول كلمه واحده .. انتبه ع دخول ياسين بسرعه . ومعاه بوكيه ورد .
.ورغم أنه ف اولى ثانوى إلا إن تيم أتصدم من لهفة ياسين ع ميرو . اصلها تشبه اللهفه الل جوه قلب تيم .. لكن تيم لهفته الضعف بمليون مره .
تيم : شاف ياسين بيقدم الورد ومبسوط جدا بيها .
وكل الل حواليه بيضحكو . إلا تيم ..
وتيم قرب من ميرو وقعد ع الكرسي قدامها . واول مره يحس أنه متوتر كدا . لكن سكت وابتسم لما سمع صوتها الل كان محروم منه .
ميرو : بتعب لفت وشها . وابتسمت ابتسامه عشقها تيم . وقالت اذيك يا تيم .
تيم : بخفقان ف قلبه ورد عليها اذيك انتى يامريم . عامله ايه دلوقتى؟
ميرو : ابتسمت الحمدلله .. شكرا لانك انقذتنى . انا عايشه دلوقتي بفضلك انت ..
تيم : ابتسم بحب وقال انتى من عيلتى يامريم ..
وبعد كده . مريم خرجت من المستشفى . وآدم شاف انها تعبانه وضغط التفكير عليها غلط . وكانت تعبانه فعلا ومقدرتش تكمل دراستها ف نفس السنه ..
تيم : زعل جدا . ولكن اخد عهد ع نفسه أنه يكون زى ضلها .
.ويساعدها ويزاكر ليها عشان هي نفسها تدخل طب . وقرر أنه يخبى عشقه ليها جوه قلبه .. علشان تركز ف مستقبلها .. واول ما تخلص هيعترفلها أنه بيعشقها مش بيحبها وبس ..
وعدت السنين . وتيم ماشي ع عهده . ومهتم بيها كفرض عليه .وديما يقولها انتى من عيلتى. ودخلت رابعه كليه وفاضل شهرين ع الامتحان .
. وتيم شاف ميرو بتكبر قدامه . وجمالها مسيطر ع قلبه وبيعاملها بثبات عشان تركز ف تعليمها .. ولكن خلاص مبقاش قادر ع كتمان عشقه ليها اكتر من كدا .
. واخد قراره أنه بعد امتحان رابعه ويوم النتيجه هيتقدملها رسمي . ويكتب الكتاب ويعترفلها بكل حاجه. ويقدم ليها هديته المميزه الل بيجهز فيها كل فتره .
ولكن كان للقدر رأي آخر ..
قبل الشهرين .
تيم : ف الچيم بيتمرن مع ياسين .
ياسين : ل تيم بعد التمرين هتروح فين؟
تيم : بيجرى . وقال بابا آدم عايزنى اروح الشركه الأم لأنهم عاملين حفلة كل سنه للمجموعه.
ياسين : ايوه منا رايح انا كمان . مع انى مش عايز اروح . قولت ل بابا انا ماليش ف جو الحفلات ده. قالى معلش ساعه وامشي .
تيم : خلاص نروح مع بعض ايه رايك؟
ياسين اشطا. وبعد الحفله بقى توصلنى بالعربيه بتاعتك عشان عربيتى مع واحد صحبى .
تيم : تمام مفيش مشكله .
بعد كدا .وصلو الشركه.
وآدم العدوي . كان متمركز وماشاء الله عليه هيبه وحواليه أولاده وأحفاده وكان فخور جدا بعيلته ..
تيم : بص ف الساعه وقال كدا هتاخر ع ميرو عندها مراجعه .ولازم اساعدها ..
وبيدور ع ياسين . وقال انا هطلع اشوفه اكيد ف مكتب عمى زياد . وطلع ف الاسانسير. ووصل المكتب . ومبسوط . ولكن ابتسامته اختفت والأرض وقفت عن الدوران.
زياد : طيب تمام انت بتحب ميرو جميل جدا .. ولكن يبنى انت متأكد من إن ميرو كمان بتحبك .
ياسين : بأمل . ايوه يابابا .ميرو بتحبنى ..
تيم : قلبه دق بخوف .. وغمض عينيه وكل أحلامه واماله اتحطمت .
. وهمس مريم بتحب ياسين؟ مريم وياسين؟ وجري من الشركه ..ومقدرش يقف يسمع اكتر ..
زياد : وهي قالتلك أنها بتحبك .؟
ياسين : بنفس الامل . بصراحه لأ . لكن معاملتها معايا بتأكد انها بتحبنى . ميرو مميزه اوى معايا يابابا ..
زياد : هز راسه. ووقف قدام ابنه وقال. مفيش حاجه يبنى اسمها متأكد انها بتحبنى من مجرد تخمين ف المعامله. ميرو معاملتها جميله مع الكل .مش معاك انت بس .
ياسين : بحزن. بابا انا بجد بحب مريم وهحاول اعترف ليها قريب جدا عشان اتاكد من حبها ليا. ولو انى متأكد انها بتحبنى..
زياد : اتمنى يبنى يكون احساسك صح . ولكن ياريت بلاش تعلق نفسك . من غير اعتراف رسمى منها . علشان يبنى مفيش حاجه اسمها متأكد ..
تيم : ساق العربيه بسرعه لاول مره ف حياته. ودخل البيت وبينهج وف حاله لا يرثى لها. ودخل أوضته ومبقاش سامع حاجه غير ايوه ميرو بتحبنى .
. واتجنن وكسر كل حاجه حواليه .. وخرج من البيت وهرب ع شقته. ودخل ف مرحله اكبر . وهي النضج .
.وفكر بعقل وشاف أن ميرو مفيش عليها زنب . وحب تيم ليها من طرف واحد . وفكر ف كلام مريم الجزار (الل بيحب حد بجد . بيحب يشوفه مبسوط )
وقرر أنه يبعد عن مريم نهائى واتمنى ليها السعاده
.وتانى يوم رجع البيت بيرسم الضحكه وانه طبيعي جدا . واتحجج أنه ضرب واحد بيعاكس آرين .
وبدء يعيش ف دور الانسان الطبيعي. ولكن الل مقدرش يتحمله أنه يبعد عن مريم حبيبته .
وغمض عينيه بتفكير عميق وعايز يوصل لحل . وشاف الحل الوحيد أنه يفضل جمبها ويساعدها ويكون ليها الدرع الل بيحميها ديما من بعيد .
وركز ف مزاكرته وامتحاناته . وجابلها الشوكليت كالعاده . ولكن الل وجع قلب تيم . وهو بيقولها انتى اختى .
.وبطل يقول انتى من عيلتى.. لانها خلاص هي مش بتحبه وماينفعش يجبر نفسه عليها .
لان لعنة العشق بتفرض نفسها ف صميم القلب . ومفيش ليها طريقه لطرد اللعنه الل تملكت من كيانه .
. وديما يقولها اختى عشان يفوق نفسه .. وكأنه بيعاقب نفسه . وتعب جدا وفاز بجداره ف أنه يمثل عليها . انها أخته وبس .(ولكن الاعماق تحترق ). وحاول يخرج من الصدمه ..
ويوم نتيجة آرين كان مبسوط جدا لأن آرين دي بنته الصغيره الجميله المجنونه .
. ولما دخل الفيلا . لمح ميرو ع السلم . وطلب انه يطلع يقول ل آرين خبر النجاح عشان يشوف ميرو عن قرب .
.وطلع السلم بسرعه لانها داخليا وحشته بجنون . ووقف قدامها بيمثل بقوته كلها أنه عادى .وعشان عايزها تبقى معاه طلب منها تطلع معاه عند آرين .. ولكن لما مريم كانت هتقع من ع السلم .
. شدها بسرعه بخوف كبير وقلبه دق بسرعه. وكانت دقات قلبه مسموعه ل ميرو . وخاف عليها . وطلب منها تنزل معاه وتقعد ونسي شهادة آرين تماما .
. ولما ميرو جريت من قدامه . راح وخبط عليها عشان يطمن .. ولما مبتبقاش موجوده ف مكان بيحس بفراغ كبير .. وقاعد مستنيها تنزل.
آدم : طلب منه يروح ليه الشركه لانه وده طلب عادي جدا..
تيم : قلبه دق . وافتكر ياسين واعترافه ف الشركه . وكان هيقول لأ . ولكن قال ل آدم حاضر ..
وف نفس اليوم . تيم اتصل ع ميرو يطمن عليها واتحجج ان امه وأبوه هيمشو . ولما نزلت ولابسه الفستان السماوى كانت هيتجنن عليها. ولما ضحكت مع آركان قلبه ولع من الغيره . وبعد كدا قدم ليها الشوكليت ومشي.
وف يوم كان الكل ف المول بيشترو لبس للعيد . وتيم واقف مع تمارا وعينيه ع ميرو بيرسم تفاصيلها من بعيد .
.لكن اتصدم صدمة عمره لما شاف ميرو بتختار بدلة ظابط شرطه وعرف انها اكيد ل ياسين .
.وقلبه ولع من الغيره اكتر .. وقرب من المكان الل هي فيه . وسمعها بتقول للبنت . لو سمحتى غلفى البدله دى بطريقه شيك جدا . لانها هتتقدم هديه .
تيم : متحملش لكن رسم الضحكه لما شاف آرين وليليان بيطلبو منه المساعده . (ولكن قلبه منحور) .
وكان ديما يشوف سرحان ميرو ع أنها بتفكر ف ياسين ..زى ما هو بيفكر فيها .
. ولما شافها مع شاهين النار كانت بتاكل فيه ومستحملش .
. ولما نجحت فرح جدا عشانها . وقلبه كان هيطلع من مكانه . لما قالت تيمو . ايوه انا عادد السنين الل انتى من يومها بطلتى الكلمه دى. لانها منك ليها احساس تانى ..
ولكن بدأ يحتار ف نظرت عينيها ليه . وسألها كتير عشان يتأكد . ونفسه انها تحكيله .
ولما مبقاش قادر . وخرجو كلهم ع الكورنيش . سألها ايه رايك ف ياسين ؟
ميرو : ردت عليه بعفويه وقالت محترم وطموح . والكلمه الل قلبت كيانه بالكامل .. هي (استثنائى)
وابتسم بوجع كبير وحب يغير الموضوع وقالها انا الل هقدملك اوراق الرساله ف الجامعه ..
وتاني يوم كانت خطوبة كريم وليليان .. وطول اليوم تيم مش طبيعى الكلمه اكبر من احتماله هي شايفه ياسين استثنائي
.وخرج من البيت بحجة أنه رايح الچيم. ولكن مرحش . ركب العربيه ووصل مكان هادي . وبيفكر ف ميرو .
وآرين اتصلت عليه وكلمته . وبعد كده ف الحفله . قاعد ف صمت تام والكل لاحظ عليه .. وسمع فون ياسين . وياسين قاله بعد اذنك ياتيم اعدى لانى معايا مكالمه مهمه جدا .
تيم : اتحرك . وقعد .. ولكن الصدمه الكبيره شاف ميرو خارجه بعد المكالمه لياسين ف الجنينه .
(يعنى ميرو الل اتصلت ع ياسين ).
وقعد تعبان جدا وعايز بمشي. وفهد جه وطلبله قهوه.
.وقال لفهد انت استريحت لما عرفت الحقيقه. وهى إن تيم قاله إن آرين اخت مش اكتر .
واتخنق ومن غيرته مش قادر يتخيل إن ميرو واقفه دلوقتي مع غيرو .
. واخد القهوه وخرج ووقف تحت شجره ف مكان لوحده وعيونه بتدور ع ميرو .
.وفتح عينيه بصدمه اكبر .. ياسين وميرو واقفين عند عربية ياسين؟
.وشاف ياسين بيقدم ليها البوكس هديه وبيضحكو .
تيم حدف فنجال القهوه بعيد بغيره كبيره وخارج بسرعه كبيره وآدم مراد نده عليه وقاله انت رايح فين دلوقتي؟ رد عليه بثبات وقاله رايح ازور ناناه وجدو .
. وسابه ومشي بسرعه البرق وركب العربيه وساق بسرعه وراح ع الشقه . ودخل وقعد ع الكنبه بتعب شديد وقفل فونه وغمض عينيه ومن كتر التفكير حاسس انه هيجراله حاجه . ولكن وصل لقرار انه لازم يبعد ..
ومحمد سأله انت بتحب آرين؟ تيم قاله لأ ..
ومحمد سأله تانى . بتحب ميرو ؟
تيم : بص ف عينيه بلمعه وقال لأ ولكن قلبه قال أنا مش بحبها انا اكتر من بعشقها .
وعدت الشهور وبيحاول ويجاهد نفسه أنه لازم ينساها .
.الى أن جاء اليوم . وقابل فيه كامليا عن طريق الصدفه . واتصدم من الشبه الكبير بينهم . وحب يدى لنفسه فرصه ويشوف ميرو ف كامليا . لكن باءت بالفشل وعشقه لميرو بيزيد يوم عن يوم . ( باك )
——————بقلمي مريم نصار.
بعد شويه .. فيلا العدوي ..
آدم مراد : داخل الفيلا لوحده .وواضح عليه الهدوء .
الكل : مزهول من هدوءه . وفين مياده؟ وعمل فيها ايه؟
آدم مراد : السلام عليكم . وباس ع راس مريم وايد آدم . ولمح اللاب توب . وباس ع ايد فريحه والباقى . و قعد ع الكنبه
..وقال بهدوء قهوه ياداده بسرعه …
زينب : بتوتر .. من عينيا يسي آدم بيه..
آريان : جري ع آدم مراد . بلهفه انت روحت فين؟ والبت دى عملت معاها ايه؟
. وقالتلك ايه؟ احنا شوفنها ف الكاميرا بتحط اقراص وا……
آدم مراد : بهدوء . انت قلقان كدا ليه؟ خلاص كل حاجه خلصت والموضوع انتهى ..
كلهم بصو لبعض بعدم فهم ومستغربين.
مريم : بتعب . حبيبى ريح قلبى وقولى عملت ايه؟
آدم مراد : قام بسرعه . ونزل ع ركبه قدامها ومسك ايديها وباس عليهم .
. وقال اولا ياست الكل انا مش عايزك تكوني قلقانه ابدا .
.طول ما حفيدك معاكي. ههههه وكمان امبراطور قلبك.
. تانى حاجه ..اطمنى انا اخدت البنت دي وروحت بيها ع المستشفى. والدكتوره كشفت عليها وكل حاجه تمام. والدكتوره طمنتنى واخدت منها تقرير بكدا ..
مريم : بفرحه . بجد يا آدم ياحبيبى.
آدم مراد : ابتسم بجد ياحبيبتي.
كلهم بصو لبعض وضحكو بسعاده واريحيه كبيره .
مريم : طيب وفين مياده دلوقتي . اوعا تكون اذتها؟
آدم مراد : بشبح ابتسامه وتوعد .. لا متخافيش هي دلوقتي ف آمان.
مريم : يعنى ايه مش فاهمه؟
آدم مراد : بمكر .. يعنى انا سبتها ومش هتقدر تخطى من جمب مملكة العدوي تانى. اطمنى .
مريم : مسدت ع شعرو . وباست جبينه بحب كبير . ربنا يباركلى فيك انت وأخواتك يانور عيني .ويحفظكم من كل شر .
آدم مراد : هز راسه أمين . وقام وقف . وبصوت جمهورى داده زينب.
زينب : طلعت تجرى بتوتر . ن..نعم ياسي آدم بيه..
آدم مراد : راح وقف قدامها . وقالت بصوت عالى بتحذير شديد اللهجه وآمر .
. من دلوقتي مش عايز أى بنت من الشغالين تخطى خطوه واحده ناحية السلم ده ..
ممنوع اى بنت تطلع اى جناح من التلاته . ولو ده حصل انا معرفش ايه الل ممكن يحصل..
ومفيش غيرك انتى وبس الل مسموحله يطلع فوق. تمام ياداده ؟
زينب : ابتسمت بفرحه .. من عينيا حاضر انت تؤمر أمر يسي آدم بيه ..
بعد شويه .
الكل فطر . والجو هدى نوعا ما .
آدم مراد : خارج من الفيلا رايح البيسين .
آدم : من وراه. آدم ..؟
آدم مراد : وقف ولف ليه نعم يابابا .
آدم : بص ف عينيه وقال هي فين؟
آدم مراد : بص ف عينيه وقال ف المخزن ..
آدم : هي تبع حد ؟
آدم مراد : هز راسه لأ مظنش. هي اعترفت بكل حاجه ف المخزن.
آدم : طيب وهتعمل معاها ايه ؟
آدم مراد : هتفضل هناك لحد ما يخلص الفرح. واجيب تاريخها من سابع جد . واعرف هي مين وتابعه لحد ولا لأ.؟
آدم : هز راسه تمام . وسابه وراح ع المكتب من غير ما يتكلم . وصمم أنه يسبب آدم يتصرف ويشيل مسؤلية العيله . لان محدش ضامن عمره . وعايز يكون مطمن ع احفاده وسلسال العيله يبقى قد المواجهه ديما .
آدم : قعد ع كرسي المكتب . وكتب ف مدونة حياة ال آدم .. لازم ناخد فرع من شجرة العيله ونغرسها ف الارض. ونسقيه بمياه الحب والثقه والقوه والعزه والحريه والأمان والإخلاص والتفانى واليقين والايمان . عشان الجدر يكون أقوى من جدر ال آدم ..
آدم مراد : اتحرك خطوه. وخارج ..
مراد : من وراه ربت ع كتفه . وقال انا برضو قولت استحاله ديزل المخابرات يعديها كدا .
آدم مراد : كشر عينيه بعدم فهم . ديزل المخابرات؟
مراد : ابتسم بفخر . وقال مبروك يا آدم . صقر المخابرات. عنده ابن يفتخر بيه بجد.
. وعرفنا اللقب بتاعك . (ديزل المخابرات) .. لانك تستحقه وخصوصاً انك أنقذت ١٩ من الضحايا وهاجمت الخصم بال آر بي جي دفعه واحده . بجد انا فخور جدا بيك يبنى .الف مبروك
آدم مراد : همس بشبح ابتسامه . (ديزل المخابرات)
——————بقلمي مريم نصار.
بعد فتره .
ف بيت زينب ..قاعدين بيتغدو ..
عوض : بياكل اممم طيب ومتعرفيش سي آدم بيه الصغير . عمل ايه مع مياده دي ؟
زينب : بتاكل . امسكى يادعاء يحبيبتى حتة الفرخه دي وانت كمان ياحمد .وبصت ل عوض وقالت بغيظ . الهي يكون رماها ف النيل ونستريح منها .ولا ولع فيها البعيده . شوف البت ياخويا سوهنه ولا كان باين عليها . وكل شويه تقولى ياست زينب تحت امرك ياست زينب . وكان ناقص تبوس ع رجل ست مريم عشان نقول عليها غلبانه. اممم كيد الحريم . ربنا يولع فيها البعيده عايزه تبوظ الجوازه.بنت المقاطيع .ربنا ياخدها قادر ياكريم ..
عوض : اممم اني مش عارف بنات ايه دي؟. آخر زمن صحيح . شوفي البجاحه . ومش خايفه . دا انى راجل اهو وبخاف من الهيبه بتاعت البهوات. اعوذ بالله ..
زينب : بقولك ايه سيبك من ده كله . سيدى آدم بيه الكبير عايز الجنينه تكون كلها انوار . وظبط كل حاجه انت والحرس .
عوض : بياكل امم عارف عارف . المصممين شغالين بره واني هشوف كل حاجه بنفسي . وربنا يكتر من الافراح ..
دعاء : بتاكل تعرفي يماما آدم بيه بجد انا بحترمه جدا ربنا يديه ويزيده يارب ..
زينب : بضحكه . ايوه بابت ادعيله وادعي كمان لست الكل ست مريم هانم .
دعاء : بفرحه ايوه ياماما انا لما شوفت الفستان الل ست مريم الكبيره جابته عشانى مكنتش مصدقه ومنفوش زي فستان العروسه . انا كنت فرحانه اوي.
زينب : ربنا يفرح قلبك يادودو ياروح قلبي . ست مريم دى مهما اقول مش هوفي حقها . ده كفايه انها نبهت عليا انك متشغليش معايا عندهم . وشرطت تكملى علامك ..
احمد : فعلا هما من الناس المحترمين جدا والنادر ياريت كل الأغنياء كدا كانت الدنيا كلها بقت اتغيرت.
زينب : ربنا يباركلهم يارب .. وانت يضنايا عايزه شهاده حلوه كدا ارفع راسي انا وابوك بيها .
احمد : ان شاء الله ياامى انا عايز بعد الثانوى ادخل كلية هندسه ..
عوض : بص لاحمد ابنه وقال وماله يبنى
بس انى عايزك تتجدعن ياض ياحمد عشان لما تكبر كدا تشتغل معايا ف الجنينه.
احمد : بصدمه كبيره وقال ايه؟ اشتغل ف الجنينه؟ وبص ل أمه ..
زينب : شهقت بصوت عالى . نهارك اسو….يال موكوس .
.ده بدل متشجع ابنك على علام عالى . اسمع ياعوض مالكش دعوه بعيالى من هنا ورايح .
.وسيدى آدم بيه الكبير . قال أحمد هيدخل الجامعه وبعد ما يخلص هيشتغل فى شركة سيدى آدم وكمان عايز دعاء تخلص علام عالى اه اومال ايه..
عوض : اها . وماله واني كاره يعنى . ايدى ع كتفك يختى ..
زينب : بغيظ . كل كل . خلينى اقوم احضر الضيافه العيله كلها ع وصول عشان كتب الكتاب ..
——————بقلمي مريم نصار.
بعد فتره ..
ميرو : لبست وجهزت نفسها لكتب الكتاب . وماشيه بتعب وجابت المفكره ودموعها ع خدها . والفرحه مبقتش تعرف ليها طريق وكتبت بدموع الحزن والاسى ..
.كيف السبيل ياسيدي …. الى تركك والبقاء معك …..كيف استطيع ياسيدي الهروب منك…..وكيف لا استطيع الاستغناء عنك..ياسيدي ارجوك ارحم ضعف حالي وحيلتي…قربك حريق وبعدك نار…اعذاب انا الذي فيه …ام اني انا العذاب فآه والف اه ياحبآ يحرقني وقدر كيف يشاء يرميني….يامن جعلته انفاسي وهو الذي بالهوى يكويني…يامن جعلته دقات قلبي وهوى لحبي ووجع القلب يعطيني .. M/T
وقفلت المفكره .. وقامت خبتها . واستسلمت للقدر .
فريحه : خبطت ودخلت ل ميرو .
ميرو : واقفه قدام المرايا وسرحانه.
فريحه : قريت منها. ميرو حبيبتى .
ميرو : انتبهت وابتسمت بتمثيل. اهلا مامي. أسفه حضرتك هنا من امتى؟
فريحه : بصت ع ميرو وقالت انتى خسيتى اوي يامريم . ليه كدا يابنتى ؟
ميرو : ههههه ايه ده بجد . طيب كويس اوي ابقى موديلز كدا ف الفرح . وعيونها لمعت بدموع ..وبصت بعيد .
فريحه : ابتسمت ولفت وش ميرو ليها. وقالت أنا عارفه انك بتفكرى كتير . وكلنا كنا كدا قبل الجواز . لكن مخسناش بالطريقه الملحوظه دي . حبيبتى متفكريش كتير . وانتى كمان طالعه زي القمر . وباست جبينها بحب كبير . وضمتها لقلبها .
ميرو : اتنهدت بوجع كبير جدا . وغمضت عينيها ف حضن امها.
فريحه : طلعتها من حضنها بابتسامه وقالت . شوفتى جمالك نسانى انى طالعه اقولك. إن الكل موجود تحت.
.والمأذون كمان وصل. وبيكتب كتب كتاب آريان وتمارا . وانتى وتيم بعدهم ع طول . يلا بينا ياحبيبتى .
ميرو : قلبها دق بقوه من الخوف والتوتر. هي ماشافتش تيم من اسبوع. وكمان خايفه منه. وخايفه حد يلاحظ حاجه .وخايفه من الل جاي .
فريحه : بعدم فهم اله مالك ياميرو سرحانه ف ايه ياحبيبتى؟
ميرو : هزت راسها لأ ابدا ابدا. احم يلا ننزل .
آرين وچود خبطو ع ميرو بفرحه كبيره . ودخلو يضحكو ومبسوطين .وقالو وااااو . العروسه قمرررر.
آرين : جريت حضنت مريم وقالت الف مبروك انتى زى السندريلا بجد وقمر
چود : خبطت ع جبهتها بنفاذ صبر. وقالت يا آرين مش وقت سلامات . وبصت ل ميرو . وقالت تيته مريم قالت نطلع ننادي عليكى علشان المأذون بدء كتب كتابك مع الدكتور تيم .
ميرو : بلعت ريقها بصعوبه . وبتنهج بسيط وايديها تلجت.
فريحه : حست بيها. وفكرت إن ميرو مخضوضه من فكرة الزواج نفسه . ودلكت ايديها وحاولت تهديها.
ميرو : وشها اصفر. وقالت بتعب مامي انا مش قادره انزل.
فريحه : بقلق .. وماله ياحبيبتى تعالى اقعدي هنا. واشربي الميا دى ..
الباب خبط ..
وآدم مراد : دخل وكان لابس بدله جميله . وخطف قلب آرين الل عيونها بقت بتدور عليه ف كل مكان.
آدم مراد : قرب من ميرو. وقعد جنبها ومعاه الدفتر وابتسم وقال أمضي هنا ياميرو. وناولها القلم..
ميرو : جمعت قوتها. ومسكت القلم برجفه. ومضت عقد الجواز بصعوبه. ودموعها نازله بصمت..
آدم مراد : باس ع أيدها وباس جبينها الف مبروك ياروحي..
ميرو : عيطت بوجع..الله يبارك فيك.
آدم مراد : ضمها لقلبه هششش بس ماتعيطيش بتعيطي ليه دلوقتي . كل حاجه هتكون تمام انتى حفيدة العدوي ومينفعش متفرحيش وتعيطى كدا..
ميرو : خافت إن آدم يلاحظ حاجه وقالت . انا مبسوطه بس زعلانه عشان هسيبكوو.
آدم مراد : باس أيدها . وربت ع ضهرها. ومين قالك انك هتسبينا. انتى معانا ديما. وفوقى كدا وبلاش عياط .
ميرو : خرجت من حضنه ومسحت دموعها بسرعه وابتسمت بتمثيل .
آدم مراد : باس جبينها . وقام اخد الدفتر. وخارج وعيونه ع آرين . وغمز ليها بثقه . وخرج ..
آرين : فتحت عينيها بدهشه . وبلعت ريقها بتوتر . ز قلبها بيدق بسرعه .
وحاولت تتكلم بمرح. وجريت ع ميرو يلا بقى تعالى ننزل عشان اخد هديه من تيمو . يلاااااا..
——————بقلمي مريم نصار.
تحت ف الليفنج ..
الكل بارك وهنى .
تيم : قاعد جمب فهد . ولابس بدله. واول مره يحس إن الكراڤت خانقه.
فهد : الف مبروك يادكتور .
تيم : كالعاده ابتسم. الله يبارك فيك يافهد .
فهد : عروستك نازله هناك اهي .
تيم : رفع عينيه وشاف ميرو .. الل ماشفهاش من اسبوع . ولاحظ قد ايه انها خاسه بطريقه ملحوظه. وبعدها غمض عينيه بتعب .
ميرو : نزلت وباركت ل تمارا وآريان. والكل بارك ل ميرو. وقدموا الهدايا.
آريان : من فرحته . شد تمارا من أيدها وجري بيها بسرعه وخرجو ف الجنينه . وضحك بسعاده . وقال قوليها ..
تمارا : قلبها بيدق بسعاده . وقالت بكل لغات العالم . بحبك يا آريان ..
ميرو : ف حضن آدم ..
آدم : غصب عنه دمعه نزلت منه عشان ميرو خلاص كلها اسبوع ومتبقاش معاه. هي وليليان ..
ميرو : شافت دموع جدها. وكأنها فرصه ليها. واترمت ف حضنه تانى وعيطت بوجع كبير. لدرجة إن الكل عيونه لمعت بدموع واتاثرو من حب آدم وحفيدته لبعض ..
آدم : ربت كتير ع ضهرها بحنان وباس جبينها ومسح دموعها .وقال بابتسامه . حفيدة العدوي ف آمان ..الف الف مبروك ياروحي..
ميرو : بصت ف عينيه بوجع وباست ع ايدو وقالت بصوت مبحوح الله يبارك ف حضرتك يابابا..
محمد : غمز تيم ايه مش هتبارك لحبيبتك ؟
تيم : غمض عينيه بوجع …وسكت …..
محمد : اله انت يادكتور . مش خلاص حلم عمرك اهو اتحقق .
. ولا مفكر انى صدقت اجابتك الخايبه لأ .انت قولت الحقيقه بعينيك يادكتور ..
يلا بارك ليها. واوعا تخليها تبكي وخليك حنين عليها. والله بجد عياطها وجع قلبى.
تيم : صك ع أسنانه..وقبض ع ايديه . واخد نفس عميق جدا . وبص حواليه. ورجع لطبيعته وابتسم . وقرب من مريم .. وبص ف عينيها .. وقال بدموع متحجره .. مبروك يامريم ..
ميرو : نزلت عينيها ف الارض بحزن. وهزت راسها ليه . الله يبارك فيك .
طارق : بمرح . الف مبروك للعرسان . خلاص كتب الكتاب وخلص. نتعشي بقى. وكلها اسبوع ونعمل اعلا فرح لاجمل تلات عرايس وعرسان.
آركان ومصطفى ف صوت واحد . (دا احنا هنخربها)
الكل ضحك بسعاده..
طارق : كشر عينيه . هو شهر العسل فين يا آدم؟
آدم : ههههه . والله كريم قال إنه هيقضى شهر العسل ف باريس .
مريم : ابتسمت بحب. اسكندريه جميله اوى يا آدم .
آدم : بهمس وحيات اسم آدم الل طالع منك زي السكر ده . بعد ما يرجعو احفادك .. انا وانتى هنسافر اسكندريه ونقضي فيه اجمل شهر عسل انا وحورية آدم.
——————بقلمي مريم نصار..
ونقول بعد اسبوع .
كل عروسه موجوده ف السنتر.
وجه كريم : بلهفه واخد لليليان الل اتجنن من جمالها وخرج من السينتر.
ودخل : آريان وشاف الل خطفت قلبه اكتر واكتر . واخدها وخرج من السنتر .
ميرو : لابسه فستان جميل جدا . وواقفه قدام المرايا والحزن كاسي ع ملامحها .
آرين : سقفت بطفوليه تيم جه يابناااات ..
ميرو : سمعت آرين .وقلبها دق بخوف .وغمضت عينيها بتعب لأن الل جاي صعب جدا عليها.
.ولكن فجاءه شقهت بصوت عالى لانها اتشالت من ع الأرض . وغمضت عينيها من الخضه . وفتحت تشوف مين شايلها وشهقت بصدمه ..تيم؟ ..
تيم : بحُب .. عمر تيم الل جاي يامريم ——-
رواية جريمة عشق الفصل الثامن والستون 68 - بقلم مريم نصار
الساعه ٣ الفجر .قبل الفرح ف نفس اليوم.
عند ميرو . بتصلى قيام الليل .
وساجده بتناجى ربها بذل وانكسار . انه يرفع مقته وغضبه عنها ويرضى عليها ويكشف الغمه ويرحم ضعفها . ودموعها نازله بوجع كبير. ومكسوره بمعنى الكلمه .
وكانت بتتمنى جوازها يكون غير كدا . ودعت ف الصلاه بشهقات عاليه لدرجة إن صوتها كان عالى ونسيت هي فين . وكانت ف خشوع تام ..
وبتعيط ف السجود وقالت بذل وانكسار .
اللهم أخرجني من حولى إلى حولك .. ومن عزمي إلى عزمك .. ومن ضعفي إلى قوتك .. ومن انكساري إلى عزتك .. ومن ضيق اختياري إلى براح إرادتك .. لا اله إلا أنت انتى كنت من الظالمين ..
وخلصت صلاة القيام . وفضلت قاعده ع السجاده تردد بالدعاء اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ..
وسمعت صلاة الفجر . وقامت بتعب . وصلت الفجر .. وبعد كده شالت السجاده و قلعت الاسدال . وراحت قعدت ع السرير بتعب كبير وبصت ع اوضتها . وشافت نفسها وهي بتجري فيها وهي صغيره . وجدتها مريم بتنيمها . وشافت مراد وهو بيضحك معاها . وفريحه بتهتم بيها . شافت تيم وهو داخل يطمن عليها بعد العمليه وشافت جدها حبيب قلبها وهو داخل وجايبلها كل حاجه هي بتحبها . شافت طفولتها الجميله والعيله الل بتحبها بجد اكتر من نفسها .. وقالت بدموع .. معقول؟ معقول كل حاجه انتهت . كل حاجه اتغيرت ف يوم وليله .. وبكره هبدا حياه جديده وصعبه ولازم اتحمل .. وشدت عليها الغطا ونامت . وغمضت عينيها بوجع كبير . ع امل ان يحدث الله بعد ذلك أمرا ..
بعد فتره كبيره جدا . الساعه 11 الضهر .
عند فهد .
آرين : بتخبط ع فهد ورينو . باااابي مااااامي اصحووو بقى بقى .
فهد : فتح عينيه . ورينو نايمه ف حضنه .
آرين : بغيظ طفولى . يوووه بقى بااااااابي انا كدا هتاخر ع السنتر ..
فهد : ابتسم . وبيعدل رينو عشان يقوم ..
رينو : بغيظ مكبت .انا صاحيه ع فكره ..
فهد : بضحكه . صباح الجمال .
رينو : بغيظ .. اتعدلت وبترجع شعرها . صباح الخير. هو انا مش هعرف انام من بنتك دي ؟
فهد : اتعدل وباسها من خدها .معلش ياروحي انتى عارفه ان انهردا فرح . ومتحمسه .
آرين : اعاااااااااا والله اتصل ع بابا آدم واقولهم محدش راضي يوصلنى السنتر للعرايس اعاااا.
رينو : ههههه مجنونه رسمي .وشافت الوقت وقامت انا رايحه الحمام اخد شاور واتوضي للضحى . وانت قوم شوف ريبونزل المجنونه دي . وراحت الحمام .
فهد : بابتسامه مسح ع شعرو وقام لبس التيشيرت وفتح الباب . صبا..... وبص ملقاش آرين . وقال راحت فين البت دي ؟
آرين : فجاءه بخخخخخخخ انا اهووو.
فهد : هههههههههه بخ؟
آرين : بطفوليه ايه دا ؟ هو حضرتك متخضتش؟
فهد : لا طبعا دا انا مخضوض جدا . انتى رعبتينى . صباح الفل الأول تعالى ف حضني .
آرين : بفرحه حضنت ابوها صباح القمر يابابي ياقمر انت ..
فهد : طلعها من حضنه . واخدها وقعدو ع الكنبه.. وقال . ايه بقى الدوشه الل انتى بتعمليها دى؟ لازم يعنى كل يوم؟ .
. نجمتى مش عارفه تنام بسببك ..
آرين : بغيره طفوليه . نعم يسي بابي؟ . انا بعمل دوشه انا؟ فين ده؟ وبعدين لما هي نجمتك انا ايه بقى؟
فهد : ههههه انتى؟ انتى بنتى وحبيبتى وصحبتى واختى وكل حاجه انتى آريني فراشة البيت ..
آرين : بمرح .اممم واووو انا كدا اكتر من نجمتك ههههه..
فهد : انتى حاجه . ونجمتى حاجه تانيه . المهم بقى عامله دوشه ليه؟
آرين : بزعل طفولي . ااه يابابي انا زعلانه اوى .
فهد : ابتسم من قلبه .وقال ليه بس ياروحي؟ طيب ينفع تزعلى وبابي حبيبك موجود؟
آرين : هزت راسها نو نو نو .. بس انا اتأخرت اوى ع السنتر . وميرو ولي لي وتيما وحياة وكارو . راحو ع السنتر من شويه . وا….. احم .وال…..
فهد : رفع حاجبه وال ايه؟ كملى .
آرين : بلعت ريقها بتوتر . وقالت تالين اتصلت عليا وقالت إن آدم هيوصلها و….وانا كمان ..
فهد : بغيره .. لأ..!!!
آرين : بدموع ليه بس يابابي؟
فهد : بغيظ ..مسح وشه بايديه. اسمعى يا آرين !!! مش معنى انى وافقت تروحي تختاري فستان مع تالين وآدم كان معاكم ؟.. انى هوافق ع كدا ع طول . كدا ماينفعش .
آرين : بس….
فهد : قام وقف بنرفزه . ادخلى البسي . وبعد الفطار انا هوصلك السنتر بنفسي .
آرين : متعرفش ليه قلبها زعل . لكن قالت بحزن حاضر يابابي . وقامت بزعل ومنزلا راسها ..
فهد : اخد نفس عميق ومسح وشه بايديه . استنى يا آرين .
آرين : وقفت وباصه ف الارض نعم حضرتك .
فهد : غصب عنه ابتسم من زعلها البرئ. وقرب منها ومسد ع شعرها .
. وقال حبيبتى انا خايف عليكى صدقينى. وبعدين مش انا بابي حبيبك . ولا انتى مبقتيش بتحبي سواقتي؟
آرين : لا طبعا حضرتك حبيبى وجدا كمان . وكمان بموت ف سواقتك .وكملت بمرح ..موافقه انك توصلنى بس بشرط اوووكي .
فهد : ههههه اوكي .. ايه هو الشرط؟
آرين : هتعلمنى السواقه . وكمان عايزه يعنى احط لمسات خفيفه جدا ف الفرح . بلييييز ..
فهد : صك ع أسنانه بغيظ كبير…
آرين : فتحت عينيها بخوف. وقالت يامااامااعع . خلاص والله مش عايزه. وجريت من قدامه بسرعه.
فهد : نفخ بنفاذ صبر . وبعدها ابتسم .
بعد : شويه آرين لبست ورينو جهزت الفطار . والكل جهز .وقاعدين بيفطرو .
آرين : بتاكل بسرعه . وقالت مره واحده عندى سؤال مهم جدا ..
فهد . ورينو وآركان بصو لبعض وقالو ربنا يستر ..
رينو : آرين ياحبيبتى مش وقت اسئله ..
آرين : بليييز يامامي انا بقالى كتير افكر ف اجابه. بلييييز .
فهد : بضحكه . اسألي ياروحي .
آرين : سابت الاكل .قلبى يابابي . وقالت بتركيز . ف سؤال بيقول . انا انتى ..انتى انا . معناه ايه؟
فهد : رفع عينيه ل رينو . ورينو بصت ف عينيه
وقالو بصوت واحد . ده يبقى عشق الفهد ..
آركان : ابتسم بحب كبير ..للعشق الل موجود بين عيلته ..
آرين : ببلاها ها؟ يعنى ايه؟
فهد ورينو . انتبهوا .
رينو : احم. وكملت اكل وقلبها بيدق..
فهد : بابتسامه . يعنى اتنين ف كيان واحد .
آرين : فجاءه فتحت عينيها بدهشه وحطت أيدها ع قلبها الل بيدق ..وهمست آدم؟
بعد الفطار ..
آرين : قامت يلا يابابي انا جاهزه واتاخرنا الساعه ١٢ ونص .
فهد : قام . ماشي يلا بينا وع فكره انا موافق ع….
آرين : صرخت بفرحه .وااااووووو اجمل بااااابي ده ولا ايه؟ يس يس يس ..ميررررررسي كتييييير .
رينو : اتخضت . وآركان بصلها باستغراب وهمس متخلفه .
فهد : بثقه . ع فكره انا قولت موافق ومكملتش . ممكن تدينى فرصه اكمل؟
.. انا موافق ع انى أعلمك السواقه .اما الشرط التاني ده انسيه خالص . ولو طلبتيه تاني . النقاب هو الل عندى ماشي ياحبيبتى؟
آرين : بتذمر . اممم طيب طيب .
فهد : بتقولى ايه مسمعتش؟
آرين : ابتسمت بغيظ . تحت امرك يابابي ياقمر نمشي بقى .
فهد : اسبقينى انتى و آركان ع تحت ..
آركان وآرين : سلمو ع رينو ونزلو .
فهد : قرب من رينو وباسها من خدها . وهمس الطقم الل انتى اشتريته امبارح لونه يجنن . وانا هتجنن واشوفه عليكى انهردا بعد الفرح . وغمز ..
رينو : وشها بقى احمر جدا . وهمست هو عرف ازاى وشافه امتى؟ احم .
فهد : رجع خصلة شعر ورا ودنها. وبيرسم ملامحها الل بيعشقها .. وقال أنا انتى .. انتى انا . وباسها بحب كبير .. وقال وحشتينى اوى .
رينو : قلبها بيدق . وبصت ف عينيه … وانت كمان وحشتنى اوى يافهد.
فيلا العدوي ..
عند آدم مراد . ف اوضته.
آدم : خارج من الحمام . ولابس بنطلون فقط . وبينشف وشه وشعرو بالفوطه . وخرج وقف ف التراس . وبص ف الساعه ..
فونه رن .. ودخل وشاف الرقم المنتظر . ورد بهدوء ما قبل العاصفه . ها؟
= : حصل ياباشا ..
آدم مراد : قبض ع ايديه . فين دلوقتي؟
= : ف المكان القديم ياباشا ..
آدم مراد : بتهديد وصوت غضبان .. عينيك متغفلش ثانيه واحده . وانا جاى حااالا ..
= : تحت امرك ياباشا ..
آدم مراد : قفل المكالمه وضرب قبضة ايدو ف كفه .بغضب واضح . لكن بعدها كشر عينيه بتوعد كبير جدا ..
عند محمد عزيز .. ف اوضة تيم ..
تيم : ماسك الفون . ورايح جاي بتوتر كبير جدا وغضبان ومتنرفز زي الإعصار وكل غضب العالم جواه
.وكل ثانيه يبص ف الساعه . وحدف الفون ع السرير بخنقه كبيره . ونفخ وقال بصوت غضبان . اوووووف ماتتصل بقى .
وفونه رن . وراح جابه بلهفه من ع السرير . ورد بسرعه . عملت ايه؟ ..
آدم مراد : حصل .
تيم : قبض ع ايديه . وقال من بين أسنانه بغيظ هووو فييييين؟
آدم مراد : بهدوء خليك انت انا….
تيم : قاطعه . وقال بصوت عالى هووووو فييييين؟ الكلب ده والل معاه بتاعى انا . والل هيجي جمب اى حد فيهم ويلمس شعره واحده منهم مايلومش الا نفسه حتى لو انت .
آدم مراد : بشبح ابتسامه . قال ف المخزن القديم .
تيم : قفل المكالمه وبيتنفس غضب . وخرج من البيت زى الاعصار .. وركب العربيه وساق بسرعه كبيره جدا ..وبيقسم أنه مش هيرحم اى حد حاول يأذي ملاكه ..
آدم مراد : لبس بسرعه وحط مسدس ف جيبه ونازل . ودخل المكتب ل جدو. وقال انا رايحله ..
آدم : من غير ما يرفع عينيه من ع اللاب توب. قال .. انت قولتله؟
آدم مراد : ايوه . وانا هحصله ع المخزن.
آدم : رفع عينيه وبص ف عيون حفيدو بغضب مكبت..
وقال سيبه يتصرف وانت حذاري تتدخل بينه وبينهم.
بعد فترة.
تيم: وصل المخزن.
ونزل زي الإعصار.
وزعق: افتتتتتتح البااااااب ده.
الجارد: تحت أمرك يا باشا.
وفتح الباب بسرعة.
تيم: دخل جري.
وشاف اثنين مربوطين، الجارسون وواحد ما يعرفوش.
تيم: قبض على إيديه.
وفك الحبل من غير ما يتكلم.
ومسك الجارسون بوكسات بغضب واضح.
آدم مراد: وصل ودخل بسرعة.
وشد تيم بالعافية.
وقال: اهدا يا تيم.
خلينا الأول نعرف مين اللي وراه.
تيم: بينهج.
وبص لآدم بتحذير: اوعا تحاول تتدخل وتبعدني وأنا بجيب حق مراتي.
يا أما هولع في الكل فااااهم.
وبص للجارسون بكره كبير.
ومسك الجارسون من ياقة قميصه بشر واضح.
وقال بنبرة تخوف: والل خلق السما والأرض لو ما قلت مين السبب في كل ده.
لا أولع فيك وأحرقك بالبطيء لحد ما تتمنى الموت ومش هتنوله.
وزعق: انطق يااالا.
الجارسون: بيتنفس بسرعة وبيتألم بخوف كبير.
وشاور بعينيه على الشخص اللي جنبه.
وقال: د...دا يا باشا.
ده اللي اتفق معايا على كل حاجة.
والله أنا ماليش ذنب.
وا...
تيم: ضربه روسية بين عينيه عشان يسكت.
وزقه على الأرض.
ولف وشه والشر في عينيه.
وقال بصوت غضبان: انت مييييين.
آدم مراد: بثبات عكس النار اللي جواه.
لكن ساب تيم يتصرف بأمر من جده.
ومبسوط جداً من حب تيم لأخته.
وقال بهدوء: ده عامر يا تيم.
تيم: بصدمة كبيرة وعينيه اتحولت لسواد كاتم.
عامر: قلبه اتقبض من نظرة تيم ليه، كأنها حكمت عليه بالإعدام.
تيم: في مخيلته إن ده اللي اغتصب روحه.
ودخل في حتة ضلمة.
ومسك عامر من هدومه.
وصرخ بغضب شديد جداً في وشه بصوته كله.
كأنه اتحول لوحش كاسر.
وقال بصوته كله مع صرخة وجع كبيرة: ليييييييييييييه!!!
(ويقصد اغتصاب ملاكه).
عامر: قلبه هيقف من الرعب.
وشاف إنه بقى في هلاك حقيقي لا مفر.
الجارسون: بينزف.
لكن اتخض وخاف من تيم جداً.
تيم: مسك شعر عامر بإيده الشمال ورجع راسه لورا.
ورفع إيده اليمين بقوة غضب غير محتمل.
ونزل بيها بين عينيه، مرة واتنين وتلاتة ورا بعض.
وتيم بيضرب وبيصرخ: وبيقوله لييييييييه. ليييييييييه.
عامر: بيموت حرفياً وبينزف.
وأنفه اتكسر.
وحاول ينقذ نفسه.
وهمس بتعب: ملمستهاش.
هي لسه زي ما هي.
تيم: سمع عامر ووقف ضرب.
وقلبه دق جامد.
وبص لعامر بعدم تصديق.
وقال بصوت مهموس: انت قلت إيه.
عامر: كح كح.
وبينهج وعينيه اتقفلت.
وبيتألم جداً.
وهمس وهو بيكح: الد... الداكتورة مريم محدش لمسها.
دا... كح كح.
دا مكنش دم حقيقي.
ودي كانت خطة عشان... عشان... كح كح.
وبلع ريقه بتعب.
تيم: ضغط على فك عامر بقوة وغيظ.
انطق اتكللللم.
عشااااان اييييه.
وانت ميييين وتعرفها منيييييين.
ومييييين الكلب اللي باعتك.
اننننننطق.
آدم مراد: سمع عامر واتصدم.
يعني تيم غير في الحقيقة.
وماسك نفسه بالعافية.
ولكن فكر بإيجابية إن أخته بخير.
وتيم خبي عليهم عشان كرامة العيلة.
وشاف حب تيم واضح في غضبه اللي أول مرة يشوفه.
ومستهونش بقوته أبداً.
عامر: بتعب.
الدم... الدم ده لون عشان... عشان تشوف الدكتورة بنظرة تانية.
كح كح.
تيم: رغم الغضب.
لكن ظهر على وشه شبح ابتسامة إن ميرو ملاكه محدش لمسها.
وقلبه بيدق.
لكن اتحول تاني لهلاك.
انطق وكمل مييييين اللي خطط لكل داااااا.
عامر: خاف وسكت.
تيم: اتغاظ أكتر.
ورفع إيده بقوة وضربه بين عينيه.
عامر: اغمى عليه.
تيم: بشر كبير.
طلع مسدس.
الجارسون: شاف شكل عامر وتيم والمسدس.
واترعب حرفياً.
وهيشتري نفسه وقال بخوف كبير: أنا هتكلم.
أنا هقول على كل حاجة.
اللي عمل كدا وطلب منا وحط الخطه دي هي الدكتورة كامليا خطيبة حضرتك.
آدم مراد: كشر عينيه بعدم فهم.
كامليا.
وخطيبته.
تيم: اتصدم صدمة عمره.
ورجع خطوتين لورا ومش مصدق.
وفتح عينيه ورايحه يمين وشمال من الصدمة.
وهمس بتوهان: كامليا.
آدم مراد: شاف حالة تيم.
وقرب منه وقال: تعالى معايا يا تيم.
واخد منه المسدس.
وساند تيم اللي مصدوم حرفياً وماشي مع آدم وتايه.
آدم مراد: بصوت غضبان.
هاروووون.
هارون: تحت أمرك يا باشا.
آدم مراد: الكلاب دول خليهم يفوقوا.
وتربطهم وتسيبهم هما وميادة اللي جوه لحد ما رجعلهم تاني.
فااااااهم.
هارون: تحت أمرك يا باشا.
تيم ماشي بينهج بصوت عالي وضايع حرفياً.
لأن اللي حصل لميرو كدا يبقى بسببه هو.
وسرح وهو ضايع بصدمة وافتكر اللي حصل.
فلاش باك.
في شقة تيم.
بعد ما قفل مع نور المكالمة.
تيم جاب رقم الشاب.
واتصل على الرقم وغير متاح.
ونفخ بغضب كبير.
وغمض عينيه بتفكير.
وقال: اهدا يا تيم وفكر.
انت واثق في مريم صح ياتيم.
تيم: بتنهيدة.
طبعاً مريم ملاك على هيئة بشر ومستحيل تعمل حاجة زي دي أبداً.
دي تربية مريم الجزار وآدم العدوي وعمري ما اتخيل أصلاً.
بس... بس فيه حاجة غلط.
تيم: للحظة فتح عينيه وقال باستفهام: المفتاح.
وكشر عينيه وقام وقف.
وقبلها الجرسون.
وفتح عينيه بدهشة أكبر: كاميرات الفندق.
أيوه هي الكاميرات اللي هبدأ بيها.
واخد الفون والمفاتيح ونزل بسرعة البرق.
وركب العربية واتحرك بسرعة على الفندق.
ووصل الفندق وطلب من مدير الفندق تفريغ الكاميرات.
وبعد شوية تيم نزل غرفة المراقبة.
وقلبه بيدق بقلق.
لكن الصدمة الكبيرة إن جزء من الوقت ده تحديداً محذوف من التسجيل.
تيم الغضب اتملك منه.
وشكه اتحول ليقين إن دي مؤامرة على مريم.
وأقسم إنه هيرجع حقها بإيديه.
وافتكر الجارسون وسأل عنه.
ووصف شكله لمدير الفندق.
واكتشفوا إنه ساب الشغل من يومين.
تيم: قبض على إيديه واتنفس غيظ.
واتأكد كدا إن الجرسون مشترك معاهم.
وخرج وقف قدام الفندق.
بينهج ويفكر.
فكر يا تيم.
فكررر.
وغمض عينيه وجاب أحداث اليوم ده.
مريم جت معايا على الفندق.
وقالت: أنا طالعة أعمل مكالمة مهمة.
وبعد كدا الفون رجعلى مع الجارسون.
اللي هو أكيد متفق مع اللي كان في الشقة.
وبعد كدا الفون وصلته رسايل.
السؤال يا تيم: هو المفتاح.
إزاي مريم راحت وفتحت بالمفتاح.
ولما أنا روحت كان المفتاح لسه مكانه.
الإجابة: عشان اللي يشوف الرسالة يروح ويفتح ويدخل ويشوف ال...
وصك على أسنانه بغضب وقال: يا ولاد الكلب.
يا ولاااد الكلب.
وديني ما هرحمكم.
ومسح على شعره بحيرة.
وعايز دليل.
دليل واحد.
طرف خيط.
وهو الجرسون الوحيد.
لأ يا تيم.
لأ.
الرقم.
لازم نعرف صاحب الرقم.
طيب مين.
مييييين اللي هيجيبلي الرقم من غير شوشرة.
خالو مراد استحالة يعرف بحاجة زي كدا.
ولا بابا آدم.
ولا آدم.
أنا عايز أجيب حقها من غير محد يعرف عشان كرامتها.
أيوه لقيتها.
مفيش غيره.
واتصل على طارق السيوفي بسرعة.
واتكلم بثبات لكن جواه طوفان.
الوو.
إزيك يا عمي طارق.
أنا كنت عايز أطلب من حضرتك طلب خاص.
احم.
هو مش ليا أنا.
ده لواحد صاحبي.
وهو صاحبي أوي.
وعنده مشكلة حصلت.
وواحد بعتله رسالة وسرق والرقم اتقفل بعد كدا.
عايز أعرف من حضرتك وتقولي على حد ممتاز في المجال ده ويعرف مين صاحب الرقم ده.
آه آه.
تمام.
أيوه أنا معاك.
طارق: أنا هبعتلك رقمه في رسالة.
وخلي صاحبك أول ما يتصل عليه يقوله: أنا من طرف اللواء طارق السيوفي.
تيم: بجد متشكر جداً يا عمي.
وأنا منتظر الرسالة.
وقفلو.
وواقف على أعصابه.
والرسالة وصلت.
أخيراً.
وسجل الرقم ولسه هيتصل.
حد جه جنبه وسحب الفون منه بهدوء.
تيم: رفع عينيه بصدمة.
آدم.
آدم مراد: قفل الفون.
وقاله: أيوه آدم يا تيم.
قولي بقى إيه الحكاية.
تيم: بينهج وخايف على مريم.
لكن قال: مفيش حكاية.
ا. أنا كنت داخل الفندق.
احم.
ا. انت جاي هنا بالصدفة.
ولا.
آدم مراد: بثقة.
لأ.
مراقبك.
تيم: كشر عينيه بعدم فهم.
نعم.
مراقبني.
أنا مش فاهم حاجة.
وقال بنرفزة: ممكن تفهمني مراقبني ليه وماشي ورايا ليه.
آدم مراد: بص في عينيه.
جدك هو اللي أمر الجارد إنهم يراقبوك 24 ساعة.
تيم: فتح عينيه بصدمة أكبر.
بابا آدم.
طيب ليه.
آدم مراد: تعالى ندخل نشرب حاجة وهقولك.
وشاور للجارد يمشوا.
تيم: بص على جهة الإشارة.
وشاف هارون الجارد ومعاه اتنين كمان.
وبص لآدم وجواه مليون علامة استفهام.
آدم مراد دخل وتيم معاه.
وقعدوا في الفندق.
تيم: بحيرة مش عارف يعمل إيه.
لكن قال: إيه سبب المراقبة دي.
آدم مراد: اتصل على آدم وقال: أيوه يا بابا هو قاعد معايا.
تمام.
تيم معاك أهو.
وعطى الفون لتيم.
جدك عايزك وهيفهمك.
تيم: أخد الفون ورد.
صباح الخير يا بابا.
آدم: بهدوء.
صباح الخير يا حفيدي الغالي.
ساعة انت وآدم تكونوا في مكتبي.
وقفل.
آدم مراد: قام وتيم قام وراحوا على الفيلا.
وتيم جواه خايف على مريم جداً.
وخايف حد يعرف بالاغتصاب.
وغمض عينيه بتعب شديد.
ودخلوا المكتب لآدم.
آدم: بهدوء.
تيم يا ابني أنا واثق إنه فيه حاجة حصلت.
وانت مخبي علينا.
آدم مراد: قاعد ومركز وبيتكلم في الشات.
تيم: بلع ريقه بتوتر.
حاجة.
حاجة إيه يا بابا.
مفي...
آدم: بعتاب.
هتخبي على جدك آدم يا تيم.
تيم: بحيرة.
لكن قال: طيب حضرتك ليه مصمم إنه فيه حاجة حصلت.
آدم: أخد نفس عميق واتنهد وقال: ميرو.
تيم: اتوتر وبلع ريقه بصعوبة.
آدم: شاف الخوف في عينيه.
وكمل وقال: والخوف اللي عينيك دلوقتي.
وطريقة الخطوبة وإنك تخرج وتاخد مريم معاك ومتسلمهاش لحد عندي بنفسك.
وميرو تدخل في حالة هستيريا ويغمى عليها ويجيلها انهيار عصبي.
وكمان أنت ترجع تاني يوم عينيك زي الدم وإيديك بتنزف.
وتتقدم لميرو وتطلب قبل ما تاخد مني الموافقة تحدد كتب الكتاب والفرح.
كل ده ومش عايزني أشك يا دكتور تيم.
ده غير إدانات كتير منك ومنها في ردود الأفعال.
والحالة اللي فيها حفيدتي.
تيم: قلبه دق بوجع واتصدم.
ميرو.
وهمس: انهيار عصبي.
وغمض عينيه بتعب شديد عشانها.
آدم مراد: قفل الشات وقال بغضب مكبوت.
تيم تعرف إن ميرو كانت هتتخطف يوم عيد الميلاد من قلب الفندق.
تيم: مرعوب عليها.
ومثل.
وفتح عينيه بصدمة أكبر.
انت بتقول إيه يا آدم.
محصلش.
مريم بخير محدش خطفها.
آدم: بشك كبير.
وقال: احكيله يا آدم يا ابني يمكن يتكلم عشان نعرف إيه سبب تغيير وضعف حفيدتي بالشكل ده.
آدم مراد: محدش يعرف من العيلة إني مركب كاميرات مراقبة خارج الفيلا.
مفيش غير الجارد وبس.
عشان لما أراجع عليها وأشوف غلط يتحاسبوا.
وأنا مهددهم بكده.
ولا زم عينيهم تبقى في كل حتة.
ويوم عيد الميلاد.
أنا كنت في المكتب.
وجالي اتصال من شاهين.
وقالى في عربية وكلها جارد خاص. طلعت ورا عربية تيم ومعاك مريم أختي.
أنا طلبت منه بسرعة إنه ياخد عربية ويمشي ورا العربية دي وأنا جاي. بعدها خلصت شغل بسرعة. وشاهين قالي إن العربية وقفت عند الفندق ورا عربيتك أنت.
أنا خرجت بسرعة وركبت الريس. ووصلت عند الفندق. وشوفت 4 جارد خاص. أنا ركنت الريس بعيد.
ولبست نضارة وكاب. ووقفت قريب منهم عشان أسمع. واكتشفت إنهم مخططين إن الساعة 6 ونص بالظبط لو مريم العدوي مخرجتش من الفندق. هيدخلوا وهيخدرها وهيخطفوها.
آدم مراد: بينهج بغيره وعينيه اتحولت لغضب كبير. وسكت.
تيم: عينيه مفتوحة على الآخر بصدمة كبيرة جداً.
آدم: بهدوء. أهدى يا آدم. أختك دلوقتي في أمان. كمل.
آدم مراد: بغيظ مكبوت. وكان وقتها الساعة 5 ونص. يعني قدامي ساعة واحدة بس.
المهم فكرت إني مش عايزهم يهربوا. لأ. أنا عايزهم تحت إيدي. لأنني هدّفنهم وهما عايشين.
قربت منهم عادي جداً. وسألتهم عن عنوان كأني غريب عن المنطقة.
وعلشان الوقت. طلبت من واحد سِجارة وولاعة وشتت انتباههم. وف لحظة رشيت مخدر ووقعوا.
وشاهين أخذهم في العربية. وطلعنا على المخزن. وده سبب إني رجعت متأخر.
تيم: بينهج. كانوا عايزين مريم ليه يا آدم؟ وزعق. وهما مين دوووووول؟
آدم: صك على أسنانه بغيظ مكبوت. وقال بكُره كبير. رؤوف الجبالي. كان عايز يحط راسي في الأرض. ويستخدم ميرو في الفضيحة دي.
تيم: بينهج بصوت عالي وساكت. وقال جواه. عملها. عملها واغتصب مريم. وغمض عينيه.
آدم مراد: بغضب. أنت اللي مانعتني أقتله يابابا. أنا كنت رايح أقتله وأفجر بيته. أنت اللي منعتني.
آدم: هز رأسه. الصبر ياحفيدى. الجبالي بدأ الحرب. وأنا اللي هنهيها.
تيم: عينيه بقت حمرا أوي. بينهج بسرعة. وحاسس إنه مش قادر يتنفس.
آدم مراد: بقلق. قام وقف تيم. تيم؟
آدم: بتفهم. أهدى يا تيم يبني. والحمد لله إن أخوها لحقها. لو كان لا قدر الله حصل مكروه لميرو بنتي. أنا ومريم كنا هنروح فيها. لكن الحمد لله إن ميرو بخير.
تيم: قعد بإحباط. وحكالهم اللي حصل. ما عدا إن مريم في السرير والدم.
وكمل من وحي خياله. وقال: وجريت ورا العربية ولحقتها. وكان الكلب ده ركن العربية وأنا كسرت الإزاز. ولحقت ميرو. لكن الكلب ده هرب. وجبت ميرو وجيت هنا.
آدم. وآدم مراد. بيسمعوا بصدمة كبيرة.
تيم: بتوعد. محدش هيجيب حق مريم غيري. ولو سمحتوا عايز منكم وعد إن ميرو متعرفش حاجة أو إنكم عرفتوا. لأني وعدتها بكده.
أما بالنسبة للخطوبة. أنا وقتها خوفت وحسيت إني خايف أخسرها. وفكرت هستنى إيه. واتقدمتلها.
وبعد كده. اتفقوا إنهم هيدوروا على الجرسون والشاب ده. ولما يوصلوا له.
تيم اللي هياخد حقها. وعايز يعرف مين اللي عمل كده. ومين الجبالي ده اللي بيشتري الموت ببلاش. تيم خرج بسرعة ومش عايز يقابل ميرو.
وبعد كده. بدأوا بالتحريات. تيم وصف شكل الجرسون لآدم مراد وجده.
وحاولوا يوصلوا لصاحب الرقم. لكن كان من غير اسم. ومقفول.
وامبارح تيم جاتله فكرة. وراح على الفندق مع آدم مراد. وتيم طلب الـ CV بتاع الجرسون. وأخدوا معلوماته. وآدم مراد. جاب الجرسون. وجاب عامر عن طريق الجرسون. واتصل على تيم.
عودة للوقت الحالي.
بعد شوية. في الطريق.
آدم مراد: سايق العربية واخد تيم معاه. وشايفه تايه وسرحان ومصدوم وساكت. وركن العربية. وقال: إيه ياتيم؟ مش هتفهمني؟
تيم: رفع عينيه لآدم وبصله كتير كأنه سرحان.
آدم مراد: شاف دموع متحجرة في عيون تيم. وقال: مين كاميليا دي ياتيم؟
تيم: بيأس وخيبة أمل. دمعة نزلت منه غصب عنه. وقال في اللا وعي: دي مراية مريم.
آدم مراد: كشر عينيه. وقال: مراية مريم؟ مش فاهم حاجة.
تيم: دخل في عالم تاني. ونسي آدم تماماً. واتكلم. بتوهان.
مريم؟ وابتسم بفرحة. مريم محدش لمسها. هههه. أيوه محدش لمسها.
عارف أنا كده مش عايز حاجة تاني. حتى لو مبتحبنيش مش مهم صدقني.
أنت متعرفش أنا فرحان قد إيه. لما مريم تعرف إنها؟ ههههه. أحلى خبر سمعته في حياتي.
أصل مريم متستاهلش كده أبداً. دي ملاكي. ملاك على هيئة بشر.
أنا على قد ما أنا زعلان إن مريم مبتحبنيش. على قد ما أنا فرحان أوي ليها.
تعرف مريم دي تشبه قوس قزح بألوانه وجماله اللي بيخطف.
وبعدها كمل بحزن. وقال: بس لما مريم تعرف الحقيقة كده هتبعد عني وهترجع للي بتحبه. أنا مش عارف إزاي هقدر أعيش من غيرها.
بعد ما فرحت إنها من نصيبي. كانت أمنيتي إن ميرو تحب تيم.
آدم مراد: بيسمع تيم بتركيز. وفهم كل حاجة. وضحك بصمت على عشق تيم. وافتكر نفسه زمان لما كان مفكر تيم بيحب أرين. وربت على كتف تيم وقال: تعرف؟
تيم: فاق من شروده. وانتبه. وبص حواليه. شاف نفسه في العربية. وبص لآدم في نظرة معناها: أنا جيت هنا إزاي؟
آدم مراد: حس بيه لأنه أكتر من عاشق. وقال: ميرو أختي مش بتحبك يا تيم.
تيم: غمض عينيه بوجع كبير جداً. وسكت.
آدم مراد: كمل بمكر. ميرو أختي عشقها ليك عدى المدى يا... دكتور.
تيم: فتح عينيه بصدمة كبيرة جداً وقلبه بدأ بالنبض من تاني. ودقات مختلفة وخفقان. ودقات مسموعة. وبيتنفس بصوت مسموع. وقال: ا. أنت بت... بتقول إيه يا آدم؟
آدم مراد: هههههههه. وشغل العربية. وقال: يدوبك نروح عشان نلبس وأنت كمان تلبس يا.. عريس. هههه. وهقولك في الطريق كل حاجة. بس قبلها قوللي مين كاميليا مراية مريم دي؟
بعد شوية. فيلا زياد جمال.
زياد: ماكي ابنك ياسين فين؟
ماليكه: في الجنينة. نزل البيسين يا حبيبي. بس اللي مزعلني بيقولي مش جاي الفرح. وهيبقى موقف وحش منه.
أنا مش عارفة ماله امبارح وانهارده. حابس نفسه ودلوقتي بقاله ساعة وأكتر في المية. كده هنتاخر على الفرح. باقي 4 ساعات بس. ولسه مجهزناش.
زياد: ابتسم بتمثيل. أهدى يا حبيبتي وهنوصل قبل الميعاد إن شاء الله. وياسين هيروح الفرح متقلقيش. أنا نازل لـ ياسو. ونزل.
ياسين: في البيسين. ومخنوق. وكل مواقف ميرو بتيجي قدامه. وبيجاهد ينسى. لأن كده حرام. ومينفعش مجرد التفكير في حاجة بقت محرمة عليه. وكل ما يفتكر يعافر برفض الفكرة.
زياد: بحزم. مش كفاية كده يا حضرة الظابط؟
ياسين: فاق على صوت أبوه. وبصله وسكت.
زياد: بجدية. إيه؟ هتفضل كده لحد إمتى. مش هتفوق بقى؟
ياسين: خرج من المية. وقال: أنا كويس يا بابا.
زياد: بصوت جهوري. لأ يا كابتن أنت مش كويس. أنت حسستني إن خلاص نهاية الكون.
وكمان بتهرب ومش عايز تروح الفرح.
إيه؟ مش هتفوق لنفسك؟ أنا عمري ما ربيتك على الضعف ده.
أمك كل يوم بتسألني ابنك اتغير. وأنا بكذب عليها.
أختك لاحظت بُعدك عنها وقالت: ياسين مبقاش يسأل عليا. حتى الشركه بطلت أجيني لما تكون فاضي. إيه؟ يا حضرة الظابط؟
أومال لو مكنتش في شرطة كنت انتحرت؟
ياسين: بابا أنا...
زياد: بنفس النبرة. أنت هتدخل دلوقتي وتغير هدومك. وتلبس أحسن بدلة. وتقنع نفسك ومن دلوقتي إنك عمرك ما حبيت نهائي. وبرضو تقنع نفسك إنك في يوم هتقابل الحب الحقيقي اللي بجد. أنت فاهم يا ياسين؟
ياسين: هز رأسه. فاهم يا بابا.
في السنتر.
البنت: يلا يا عرايس عشان تلبسوا الفساتين.
ليليان: قامت بحماس ممزوج بخجل ومبسوطة جداً.
تمارا: قلبها بيدق وقامت ومحرجة.
البنت باستغراب. فين آنسة مريم؟
آرين: مريم بتصلي العصر جوه.
البنت: بابتسامة. تمام. حضراتكم هاتصلوا قبل ما تلبسوا.
كلهم في صوت واحد: صلينا الحمد لله.
البنت أخدت ليليان. وتمارا وطلعوا فوق.
چود: واقفة قدام المرايا. وبتختار ألوان الميكب اللي هتحطها.
آرين: أنتِ بتعملي إيه؟ أنتِ هتحطي ميكب.
چود: بتأكيد. طبعاً يابنتي دي أول فرحة في العيلة. يعني لازم أكون طالعة صاروخ. ههههه.
آرين: بتذمر. امم يابختك بابي مش موافق.
چود: ههههه. طيب أكيد معروف إن عمي فهد يرفض.
آرين: بغيظ. وأنتي عمو فارس وافق؟
چود: لأ. محدش يعرف. أنا هحطهم أمام الأمر الواقع. امم هيزعقوا شوية بس عادي. مشي حالك.
آرين: بقلق. بلاش يا چود تحطي حاجة زي كده من غير علم عيلتك عشان متعمليش مشكلة.
چود: بكبرياء. يابنتي أنا خلاص أخدت قراري ومفيش في الدنيا حد يقدر يخليني أتراجع.
فون چود رن. وكان مصطفى. وآرين شافت الاسم وقالت بعدم فهم. تيفا؟ مين تيفا ويعني إيه؟
چود: قلبها دق. وقالت بتوتر. دي واحدة صحبتي. ثواني وراجعة. وأخدت الفون وجريت. وردت. ألو.
مصطفى: ألو چودي.
چود: بتمثيل. أيوه مين معايا؟
مصطفى: سماح كوباية. إيه يا عم فيلم الأبيض والأسود ده؟ أنتِ عبيطة.
چود: بغيظ مكبوت. أنا عبيطة ياهبل. عرفتك من عبطك والله.
مصطفى: هتلاقي كذابة. يابت منا ببعتلك رسايل على الواتساب من نفس ذات الرقم.
چود: اتكسفت واتغاظت منه.
مصطفى: إيه كوثر أكلت لسانك. هههههههه.
چود: بغيره. نعم. كوثر مين دي؟
مصطفى: أيوه الغيرة الجامدة دي. وده تعبير مجازي عادي. يعني أنا عمري ما حبيت غيرك يا چودي.
چود: قلبها دق. وقالت بغيظ. أنت متصل ليه؟ أنجز عشان عايزة أقفل.
مصطفى: هقولك يسلام. بس كده. أنا متصل عشان عرفت من كيمو إنك في السنتر مع ليليان.
چود: بتريقة. وأنت مالك أنت.
مصطفى: بنفس النبرة. وأنا مالي؟ ده أنا مالي ومالي ومال العيلة كلها.
اسمعي يابت. عارفة لو شوفتك في الفرح وحاطة أي حاجة على وشك هلعبلك في وشك. هخليكي كوثر أنتِ فاهمة؟
چود: حست بغباء. وقالت. بهمس. أنا بت؟ و كوثر أنتِ؟
وزعقت. وأنت مال أهلك أنت. تطلع مين أنت عشان تقوللي أعمل إيه ومعملش إيه؟
أنا هحط ميكب كامل كمان. يلا غور ياض من هنا ومش عايزة أشوف رقمك تاني عندي. سلاااام.
مصطفى: بغيره. أقسم بالله العظيم يا چود لو لقيتك في الفرح حاطة حاجة ماهتعرفي وقتها أنا هعمل إيه. أنا مجنون وأنتي عارفة. ولا يهمني أي حد. وبلاش تشوفي الوش التاني.
چود: بعند. هحط يا مصطفى. وأنا بقى عايزة أشوف هتعمل إيه. وزعقت. كبيرك إيه تعمله؟ يلا أنت؟
مصطفى: قام وقف بغيره وقال.
اقسم بالله هبوسك قدام كل الناس.
چود: اتخضت وشهقت بصوت عالى، وقالت: تب... تبو...
مصطفى: ايه اتشليتي ياحبيبتي. لأ واسمعي الباقي بقى. لما أعملها قدام الكل، وقتها هقول لأبوكي يكتب كتابنا عشان أستر على اللي حصل. فاهمه ولا لأ. وع فكرة ورحمة جدي الغالي أنا مبهزر. ولو مش مصدقة اعمليها وشوفي. وقفل المكالمة.
چود: فتحت عينيها بصدمة كبيرة، ومش مصدقة. وهمست: يابن المجانين.
عند محمد عزيز.
تيم: بعد ما عرف من آدم إن ميرو بتحبه هو وبس، كان هاين عليه يحضن الناس كلها. وكان من أسعد الناس، والضحكة مرسومة على وشه. وفكر إزاي يعوض ميرو عن الوجع اللي شافته. وجاتله فكرة. وطلب من آدم إنه ينفذ كل حاجة هيقوله عليها.
ودلوقتي: تيم بيلبس وأكتر من مبسوط حرفياً. وفونه رن، وكانت كاميليا.
وشه اتغير ١٨٠ درجة، وصك على أسنانه بغيظ كبير. لكن بص قدامه بتوعد وقال: حسابك معايا هيكون معنوي مش جسدي يا كاميليا. اصبري عليا. وأخد نفس عميق ورد عليها بهدوء: الو.
كامليا: من جواها هتموت وتعرف إيه رد فعل تيم بعد ما شاف ميرو في الموقف ده. وردت بلهفة: الو تيم حبيبي، إزيك؟ وحشتني أوي.
تيم: هههههههه. على مهلك يا كامي، خدي نفسك.
كامليا: بفرحة: كامي؟ واو بجد! أنت عمرك ما دلعتني قبل كده.
تيم: بمكر: أصلي مبسوط أوي النهاردة.
كامليا: بغيظ: مبسوط؟ ليه؟
تيم: بخبث: أصل ميروووو...
كامليا: قامت بلهفة وغيره: إيه؟ مالها ميرو؟ حصل معاها حاجة؟
تيم: قبض على إيديه بغضب مكبوت، وقال: لأ. وانتي عايزة يحصل معاها حاجة يا كاميليا؟
كامليا: انتبهت وكحت بتوتر: احم... لأ. أنا... أنا... أصل انت بتقول مبسوط، قولت يمكن هتتجوز ولا حاجة. وضحكت بصمت بشماتة.
تيم: ابتسم بتوعد: فعلاً ميرو هتتجوز. وأنهرده يا كاميليا.
كامليا: إيييييه؟ هتتجوز؟ طيب إزاي؟ مستحيل.
تيم: بغيظ مكبوت: ليه مستحيل؟ انتي فيه حاجة حصلت عشان تعترضي على جوازها كدا؟
كامليا: ضغطت على شفايفها بغيظ ولخبطة. وقالت بتلعثم: ا... آه... احم... لأ لأ أبداً. وأ... وأيه يعني اللي هيخليني أعترض. أنا بس استغربت لأنها مش مخطوبة.
تيم: بص في المرايا وابتسم وقال: أصل انتي متعرفيش إن ميرو جوزها ده بيعشق التراب اللي بتمشي عليه. وبيتمنالها إنها تشاور بس. أصله بيعشقها من زمان جدا، ٨ سنين وحطي عليهم الضعف يا كامي.
كامليا: قبضت على إيدها بكره كبير، وصكت على أسنانها بغيظ كبير وقالت: آه. وهي بقى وافقت عليه بسرعة كدا؟
تيم: هههههههه. بقولك بيدوب فيها. لأ وكمان دي هي بتعشقه. ومش هتتخيلي مين اللي جمعهم مع بعض.
كامليا: بتركيز وغيره: مين؟ مامتها؟
تيم: بيرش برفان وقال: تؤ. وبص قدامه بشر كبير وقال: اللي جمعهم أكبر عدو للعريس. متخيلة. بس العريس وعد إنه هيدمره. امممم الله يكون في عون الخصم ده. أصله عبيط اشترا عداوة ببلاش. عارفه هيعمل إيه؟
كامليا: بلعت ريقها بتوتر، وخافت للعريس ده يعرف اللي عملته فيها. وقالت: إيه؟
تيم: من بين أسنانه بتوعد: مش هيخليه يشتغل في أي مكان في مصر. وهيلغي شهادة المهنة بتاعته. وهيدمر أصله كتب نهايته بإيديه على إيد (الهلاك).
فيلا العدوي. في أوضة آدم مراد.
آدم مراد: بيلبس. وآركان اتصل عليه. ورد: الو يابني.
آركان: بزهق: الو يا عم آدم. والله حرام عليكم المشورة اللي أنا فيها دي.
آدم مراد: أنجز. عملت كل اللي قولتلك عليه. مفيش وقت. وتيم عايز كل حاجة تكون زي ما طلب.
آركان: يا عم أنا خلصت. بس معلش يعني الدكتور تيم اتفاجئ إنه هيتجوز انهرده. ماهو من أسبوعين بيرتب في كل حاجة. وبعدين دي طلبات تاخد يوم كامل.
آدم مراد: بحزم: اخلص قول لي هببت إيه.
آركان: حاضر حاضر. أنا اتصلت على بابا وهو قالي: مالكش دعوة أنا هظبط كل حاجة لتيم وميرو. ورحت معاه. ووصلت له الحاجات اللي انت سلمتهالي. ووقفنا مع العمال وخلص ورجعنا على البيت. وبابا دلوقتي بيلبس عشان دوب نطلع على السنتر.
آدم مراد: هز راسه تمام. وقفلوا. وآدم بص قدامه بحيرة. وافتكر. إنه أول ما رجع على البيت شرح لجدو. ولكن جزئية ميرو والشقة مقلهاش لأن تيم طلب منه كدا. عشان كرامة ميرو. وقال لجدو: أنا هتصل على ياسين عشان نظبط شوية حاجات لتيم وميرو. طلبها مننا.
آدم: رفض وقاله: بلاش ياسين. وآدم ربط الأحداث ببعض. تيم قال ميرو بتحب غيره. وجدو قال: بلاش ياسين. امممم أنا كدا فهمت. وكمل لبسه وخرج.
ف جناح آدم.
مريم بتلبس.
آدم: بيتكلم في الفون: أيوه يا بيتر. انت فين يبني؟
بيتر: أيوه يا آدم أنا لسه داخل البيت حالا أهو. هاخد شاور وهطلع على القاعة لأن مش هلحق العرسان.
آدم: بهدوء: يعني كان لازم حوار العربيات ده؟ ما العربيات كتير وجاهزة.
بيتر: هههههههه يا ضنايا أنا ماشي على العهد. زفيتك أنت وولادك. وكمان هعملها مع أحفادك. وعشان دلوقتي مش هلحق. أنا بعت الـ ٣ عربيات مجهزة ومتزينة على السنتر. وهتبقى مفاجأة للعرسان. ألف مبروك يا صاحبي.
آدم: ابتسم: الله يبارك فيك يا حبيبي. متتأخرش بقى أنا خمس دقايق ونازل.
بيتر: تمام. مع السلامة.
آدم: قفل والإبتسامة على وشه.
مريم: إيه يا حبيبي ماله الأستاذ بيتر؟
آدم: قام وقف قدامها وقال: بيتر مصمم على العربيات هدية للعرسان. ٣ عربيات ليموزين. وهيبعتهم على السنتر.
مريم: بابتسامة: ما شاء الله تبارك الرحمن.
آدم: ابتسم بحب. ورفع دقنها وباسها برقة. أنما إيه الجمال ده. أنا بحسد نفسي عليكي.
مريم: هههههههه. خلاص يا آدم إحنا كبرنا.
آدم: لف وشها للمرايا. ووقف خلفها وضمها لقلبه. وقال: كبرتي فين؟ انتي أصغر من بناتك وحقيقة مش كدب.
مريم: حطت راسها على كتفه. وابتسمت بحب كبير. ربنا يديمك تاج فوق راسي يا آدم.
بعد شوية.
كريم: لبس وخرج. ومتحمس جداً. وقلبه مبسوط.
وآريان: لبس وخرج. وفي قمة السعادة.
تيم: لبس وف الطريق. وسايق وقلبه أول مرة يحس بالسعادة دي. وقال: وعد مني إني هقدملك السعادة. وأكون آدم يا مريم.
ف نفس الوقت.
فيلا الجبالي.
رؤوف: قاعد على كرسي ملكي فخم جداً وحاطط رجل على رجل. وفاتح اللاب توب قدامه. وعينيه على الكاميرات. وقال بأمر: ها يا عاشور. اتصلت على الصحافة؟
عاشور: حضرتك أمرت اتصل أول ما العرسان يوصلوا القاعة حضرتك.
رؤوف: مط شفايفه: اممم أيوه أيوه. أنا قدامي أهو القاعة. بس مفيش حد وصل هناك.
عاشور: الجارد سالم يا باشا قال إن آدم العدوي وكل العيلة خرجت وراحوا على السنتر. يعني نقدر نقول كمان ساعتين كدا يا باشا. ويروحوا القاعة.
رؤوف: ابتسم بخبث: ولا وهتتفضح يا آدم يا عدوي. وعلى إيدي.
صوت من عند الباب: للأسف يا باشا خطتك اتكشفت.
رؤوف: اتعدل بدهشة.
عاشور: طلع المسدس ووجهه على الشخص اللي واقف عند الباب.
رؤوف: كشر عينيه: انت مين؟ وازاي تدخل هنا؟
= أنا فاعل خير يا رؤوف باشا.
عاشور: كشر عينيه وقال: أنا شوفتك قبل كدا. بس مش فاكر. انت مين؟ وانطق قبل ما أقتلك مكانك.
= أنا اسمي شاهين. شغال جارد خاص عند آدم باشا العدوي.
رؤوف: بصدمة: إيييه؟ انت شغال عند عدوي اللدود وجاي لحد عندي. وتقولي فاعل خير؟
شاهين: دخل ووقف قدامه وقال: أنا قولتلك فاعل خير. ولو مش عايز تشتري خلاص اعتبر إني مجتش. وخليك قاعد فاتح اللاب توب لبكرة. سلام. وجه يخرج.
رؤوف: بغيظ: استنى عندك يا جدع انت.
شاهين: وقف ولف ليه وقال: شاهين. اسمي شاهين يا باشا.
رؤوف: بغيظ: انت جاي ليه؟ وإيه اللي انت عايز تقوله؟
شاهين: أنا في الحقيقة. ليا تار عند آدم باشا. وشغال معاه من زمان. ودلوقتي هو بيثق فيا. ولما لقيته كشفك، قولت بس فرصتي. أبيع ليك. وانت تشتري.
رؤوف: بعدم تصديق: وإيه اللي يضمن لي إنك بتقول الحقيقة؟ مش يمكن آدم هو اللي بعتك بنفسه عشان توقعنا؟
شاهين: هههه ياباشا. ده حتى انت عارف إن مش دي دماغ آدم باشا خالص. وبعدين. هو هيبعتني ليك إزاي؟ وهو أصلاً هيبعتلك هدية أنهرده الساعة ١٠ بليل.
رؤوف: بلع ريقه بخوف وبص على عاشور.
عاشور: قرب من رؤوف. وهمس: أنا مش مطمن يا باشا. وكمان خايف لو كان بيقول الحقيقة. وإزاي اتكشفنا؟
رؤوف: بتوتر: لـ شاهين. طيب قول لنا تعرف إيه؟
شاهين: قبل ما أقول. أنا عايز ٣ مليون.
رؤوف: نعمممممم. انت أكيد مجنون. انت بتساومني يا حيوان انت. انت مش عارف بتتكلم مع مين؟ دا أنا أدفنك هنا.
شاهين: والله يا باشا أنا مش بساومك. أنا واحد عنده معلومات ليك مهمة جدا. وأنا بصراحة خدام الل يدفع أكتر. ولو انت مش موافق خلاص اعتبرني مجتش ولا قولت حاجة.
رؤوف: بتفكير: امممم. طيب قول اللي عندك. وأما أشوف هتثبت ولاءك ليا إزاي.
شاهين: انحنى ليه باحترام: تحت أمرك يا باشا. وعشان تعرف إني صادق معاك. أنا هقولك. سيادتك فاتح اللاب توب. ومنتظر فضيحة العدوي قدام الدنيا كلها. وخصوصاً إن فرح أحفاده أنهرده. وإن الحكومة تقبض عليه هو وابنه زين وحفيده آريان. بتهمة الإتجار في المخدرات. أحب أقولك إن آدم باشا. مراقبك من زمان. وكمان انت من أسبوع طلبت كمية كبيرة من المخدرات. وحطيتها امبارح في مخزن من مخازن العدوي. وبالأمارة في صندوق شبه البضاعة. في كونتينر ٢٧ ولا أنا غلطان.
ف السنتر.
كل عروسة لبست وجهزت.
ميرو: لبست الفستان واستغربت. لأنه ده الفستان اللي قاسته قدام تيم. ولما سألت البنت قالت إن الفستان التاني كان فيه غلطة. ورجعناه وجبنا ده. وميرو صدقت.
ليليان: لابسة فستان جميل جداً. وكانت قمر. ومتوترة.
تمارا: ملاك وجميلة جداً. ومحرجة جداً.
آرين: لبست الفستان وكانت تشبه عالم ديزني وكانت فاتنة بجد. رينو الصغيرة فعلاً. والكل انبهر بيها وبجمالها.
وحياة وكارما وتوتا لبسوا وقاعدين مع بعض.
چود: لبست فستان أحمر. والحجاب وقاعدة. وكانت زي القمر. لكن متوترة من تيفا.
آرين: إيه يا چود. انتي لبستي وليه محطتيش ميكب؟
چود: اتخضت وافتكرت تهديد المجنون. وقالت بتوتر: لأ. احم أنا اقتنعت بكلامك ومش هحط ميكب. احم.
آرين: ابتسمت: فعلاً انتي كدا قمر بجد.
چود: بغمزة: أنا برضو اللي قمر. اومال انتي إيه يا قشطة انتي.
يلهوز ع الجمدان.
آرين: هههههههه بيئه يا چود جدا.
چود: بخبث. تفتكري آدم هيلبس بدلة ولا كلاسيك؟
آرين: اتوترت وقالت بلخبطة: احم. مع...معرفش. احم تعالي ندخل للعرايس نشوفهم.
چود: رقصت حواجبها وقامت. واتحركوا.
آرين: شافتهم وانبهرت وقالت: بسم الله ماشاء الله. ووووااااااووووو. بصي يا چود تيما تخطف العقل إزاي؟ جميلة أوي أوي بجد.
چود: صفرت: أوباااا يا چودعان كفاية جمال بقى.
آرين: هههههههه وانبهرت: واااووو لي لي أو ماي چاد ليليان هتجنن كريم بجمالها.
چود: واتكا: أقسم بالله حاجة كدا جامدة جامدة يعني.
آرين: هههههههه انتي رهيبة. وشقت بانبهار أكبر وقالت وهي متنحة: چود. بصي ع ميرو.
چود: بانبهار: ماشاء الله. أوبااا إيه ده أنا هيغمن عليا. ميرو شبه الملايكة. ميكب أب خفيف مع حتة فستان يهبل. والعا معاك يادكتور تيم. خربانة يابا. معاك حتة جاااااامدة جمدان السنين.
آرين: بنفس الانبهار: بصراحة ميرو خطفت قلبي أنا شخصياً. وبجد ملاك فعلاً. ماشاء الله. ده تيمو هيغمى عليه بجد.
چود: تعالي نتصور معاهم. قبل العرسان ما يوصلوا عشان يدوبك.
آرين: تعالي. واتصوروا مع بعض كلهم. وتالين جت عليهم يابنات. ابيه كريم وأبيه آريان وصلوا.
ليليان وتمارا يتنفسوا بحرج ومتوترين جدا.
ميرو: قاعدة ومنزلة وشها وساكتة ومش حاسة الفرحة ولا اللهفة. جسد من غير روح.
كل العيلة وصلت قدام السنتر ومتجمعين. ف انتظار العرسان. والكل انبهر بالعربيات بتاعة العرسان.
جه كريم: بلهفة واخد ليليان اللي اتجنن من جمالها وخرج من السنتر.
ودخل آريان وشاف اللي خطفت قلبه أكتر وأكتر. واخدها وخرج من السنتر.
تيم: أخيرا وصل. وكان ف قمة جماله. والقريب والغريب مبهور بيه.
نور: تنحت وقالت: محمد ابنك بيضحك أخيرا. وفرحت جدا.
محمد: ضحك بسعادة: الحمد لله يا نوري. وأنا بقى كان وحشني ضحكتك هههههههه.
تيم: راح وقف قدام آدم وبص له بشكر كبير وامتنان أكبر وباس ع إيده.
آدم: ربت ع كتفه وأخده ف حضنه وقال: ميرو أمانة بين إيديك وأنا واثق وع يقين إنك هتحافظ عليها.
تيم: ف حضنه. ورجع لطبيعته اللي جواه هيقوله قدام الكل.
وقال بصوت مسموع للكل: وعد من تيم عزيز إنه هيكون لمريم العدوي. نسخة مصغرة من آدم العدوي التاني.
الكل ضحك بفرحة من وعد تيم. ونور ومحمد فرحوا جدا.
مريم: ضحكت بدموع السعادة لما سمعت وعد تيم.
وأخدته ف حضنها.
وبعد كده سلم ع مراد ووعده تاني. وفريحة اللي بتعيط من الفرحة. ونور ومحمد.
وسلم ع آدم مراد بحب كبير: حبيبي يا آدم شكراً جدا.
آدم مراد: عيب يادكتور. والألف مبروك.
تيم: سلم ع فهد: شكراً جدا يا فهد تعبتك معايا.
فهد: ربت ع كتفه: يا ريت كل التعب ف الفرح.
تيم: بسعادة: عملت كل حاجة زي ما أنا عايز.
فهد: ههههه لأ. لأنك جاهل. وأنا بقى عملت كل حاجة ع طريقة الفهد ومتقلقش هبهرك.
تيم: ههههههههه ربنا يستر.
تيم: رفع عينيه للسنتر. وأخد نفس عميق. ونفخ بتوتر. من أول لقاء واعتراف.
وقال: مريم تستاهل مفاجأة تفرحها. وطلع يجري ع السلم بحماس. وكل الشباب بتصفر.
تالين: قاعدة جمب مريم وقالت: أبله مريم. انتي جميلة أوي. انتي حورية بجد.
ميرو: أول مرة تبتسم وضمت تالين لحضنها: وانتي جميلة أوي أوي يا توتا. وهتوحشيني أوي.
تالين: طيب انتي ليه مش واقفة تشوفي نفسك ف المرايا زي أبله ليليان وأبله تمارا؟ ممكن تقومي لو سمحتي انتي جميلة أوي أوي يا أبله.
ميرو: حاضر يا حبيبتي. وقامت وهي تايهة وضايعة.
ميرو: قامت وقفت قدام. قدام المرايا وشافت إن الفستان جميل جدا عليها. لكن الحزن كاسي ع ملامحها.
تيم: دخل السنتر. والبنت بتقدم له بوكيه الورد. وأخده. وأدخل بتوتر.
آرين: سقفت بطفولية: تيم جه يابناااات.
تيم: ابتسم لآرين وقال: إزيك يا... ومكملش وشاف ميرو ف المرايا. ورغم الحزن إلا إنها اخترقت قلبه. وقلبه دق بسرعة وتنح من جمالها. ومن جمال أول فستان شافه عليها. وجابه ليها من يومين. وقلبه هيطلع من مكانه وهمس: مريم.
آرين: سقفت بفرحة: والله قولت إنك هيغمى عليك من جمالها. ههههه.
تيم: شاف ميرو مغمضة عينيها بوجع كبير وزعل جدا عشانها. وقال لآرين: امسكي الورد ده يا آرين.
آرين: أخدت البوكيه. ومتابعة تيم اللي راح بسرعة عند ميرو. وفتحت عينيها بانبهار وشهقت لأنه بيشيل ميرو. وصورت بسرعة اللقطة دي فيديو.
ميرو: سمعت آرين. وقلبها دق بخوف. وغمضت عينيها بتعب لأن الل جاي صعب جدا عليها.
ولكن فجأة شهقت بصوت عالي لأنها اتشالت من ع الأرض. وغمضت عينيها من الخضة. وفتحت تشوف مين شايلها وشهقت بصدمة. تيم؟
تيم: شالها بين إيديه وبص ف عينيها وقال بحب: عمر تيم اللي جاي يا مريم.
ميرو: قلبها بيدق بقوة. واتوترت جدا. وبتترعش ومش فاهمة حاجة. وحاسة إنها بتتخيل لأن الل سمعته ده عمره ما يحصل.
تيم: شايلها. وقلبه بيدق وشاف حالة الصدمة اللي ع ملامحها. واتجرأ وقرب من وشها وباس جبينها بحب كبير وقلبه هيطلع من مكانه. لأنها أول مرة.
ميرو: جسمها اتشد. واترجفت وبتتنفس بسرعة. وحست إنها عطشانة. من هول المفاجأة والإحساس اللي هي فيه. وجت تتكلم صوتها راح خالص.
تيم: شاف توترها الكبير. ونزلها قدامه.
ميرو: بتترعش. وكانت هتقع لورا لأنها رجليها مش شايلاها.
تيم: لحقها وشدها عليه وإيده ع ضهرها. وبص ف عينيها وشاف دموع مكبوتة. وجمع كل قوته وقال: عايز أعترف لك بحاجة مهمة جدا.
ميرو: ...... ومش عارفة تتكلم. تيم قريب منها جدا.
تيم: شافها تايهة. وقرب وباسها من جبينها بحب كبير جدا. وغمض عينيه وقال بعشق: ( انتي أساس حكايتي).
ميرو: اتصدمت. ورفعت عينيها ليه. وبتنهج بسيط ومش مستوعبة وأقنعت نفسها إنها بتحلم. ودموعها اتجمعت ف عينيها.
تيم: شاف نظرتها ولمعتها. وزعل عشانها. وقرب من ودنها وهمس تاني حاجة: أنا آسف. وعايز أعترف لك. أنا بحبك وبعشقك وبموت فيكي.
ميرو: حاسة إنها هتقع. وغمضت عينيها ودموعها نزلت بتعب وافتكرت إنه بيشفق عليها لأنها مغتصبه. ومش مصدقة. وهمست بوجع: كفاية لو سمحت.
تيم: قرب من ودنها وبنفس الهمس: أنا جبت لك حقك ولسه. والحادثة دي كانت لعبة مش أكتر. ومفيش حد. وقبض ع إيديه بغيره. لكن كمل عشان يشوف الفرحة ف عينيها. مفيش حد لمسك. وده كان لون مش أكتر. وسكت وصك ع اسنانه بغيظ مكبوت.
ميرو: رفعت عينيها بسرعة بزهول كبير جدا جدا. ورايحة يمين وشمال بعدم تصديق: ا. انت بت...بتقول إيه؟ تيم انت بتقول إيه؟
تيم: قلبه وجعه عليها. ومسح دموعها وقال: أنا بقول الحقيقة يا مريم. والل حصلك ده بسببى أنا. ودي كانت خطة إني أشوفك كدا وأشك فيكي ونفترق بس مستحيل أبعد عنك خطوة. أنا عارف إنك زعلانة مني لأننى جرحتك. أنا آسف. أنا بجد آسف. صدقيني الموقف كان أكبر مني.
ميرو: مزهولة. وقلبها دقاته مسموعة. وبتنهج بسرعة من الدهشة ومش مصدقة. ومسكت إيد تيم بترجي. وقالت بعياط وأمل: حلفتك بالله تقول الحقيقة. ا. أنا... وعيطت.
تيم: مسح دموعها: هششش. بس اهدى وأنا هفهمك كل حاجة بعدين. آرين وتالين واقفين. وابتسم: وكفاية دموع. انتي عروسة. وزي الملاك. والملاك مابيعيطش.
ميرو: ف حالة صدمة. ومش مصدقة. وبصت ف عينيه وساكتة. كأنها بتقوله أنا مش فاهمة ولا مستوعبة أنا بحلم.
تيم: مسك كف إيدها وباس عليها وقال: بحبك. والله العظيم بحبك.
ميرو: تايهة. وف حالة صدمة مؤقتة من هول الخبر ورجليها مش قادرة تقف عليها وبتترجف.
تيم: ابتسم: ننزل عشان اتأخرنا ع السيشن.
ميرو: لسه باصة ف عينيه ومبتردش.
تيم: حس بيها. وأنها مش مستوعبة كل الأخبار الجميلة دي. وابتسم. ومرة واحدة رفع إيديها حوالين رقبته وقال: حرم تيم عزيز ملكه تتشال وبس. وبعدها شالها بين إيديه. وخارج بيها من السنتر.
ميرو: إيديها حوالين رقبته. لسه باصة ف عينيه وهي حالياً ف اللاوعي. ومسلوبة تماماً. ومش مستوعبة. تيم اعترف بحبه؟ أنا محدش لمسني؟ ا. أناااا؟
آرين: خرجت بسرعة وراه مع تالين. ومش مصدقين إن تيم العريس الوحيد اللي شال عروسته. عكس كريم وآريان.
الكل: واقف قدام السنتر. وفجأة الكل اتصدم حرفياً. وتنحوا.
تيم: شايل مريم بين إيديه بتملك وثقة كبيرة ورافع راسه بكبرياء. كأنه بيثبت وبيقول للعالم كله. هذه خاصتي. وانتهي الأمر.
رواية جريمة عشق الفصل التاسع والستون 69 - بقلم مريم نصار
في المانيا . في فندق مشهور.
كامليا قاعدة في غرفتها. وبعد ماقفلت مع تيم، بتكلم نفسها بغيظ كبير وقالت:
"بقى تيم فرحان عشان ست مريم هتتجوز."
وكملت بمكر:
"اممم. اكيد بيمثل عليا إنه مبسوط."
"ما هو مش معقول يا كامليا هيقولك إنه شاف مريم مع واحد في الشقة... وكمان لما شاف لون الدم أكيد شك فيها. ههههه."
"أيوه أيوه. أكيد لبسوها أي عريس وخلاص عشان الفضيحة. ههههه."
"والله مريم استعجلت، ده أنا كنت لسه عايزة أفضحها أكتر من كده وأعيشها في رعب حقيقي."
"بس يلا بقى خلاص مش مهم. كدا خلصنا من مريم هانم الملاك يا سي تيم اللي على هيئة بشر."
"والدور جاي على ست آرين وتالين. إن ما خليتك تكرههم كلهم وما تشوفش غيري. وإن ما خليتك تكره عيلتك كلها اللي انت فخور بيها أوي كدا. وتبعد عنهم وتكون ليا أنا لوحدي. ما بقاش اسمي كامليا عبد الباري. انت ملكي أنا.. أنا وبس."
فيلا رياض المنشاوي.
همس: نازلة من على السلم بسرعة. ولابسة فستان باللون الأحمر وطويل وجميل جدا عليها.
وفونها رن. وقالت:
"أووبس. مدام سارة بتتصل أهي. أكيد عشان اتأخرت عليها."
وردت بابتسامة رقيقة:
"الو."
سارة:
"الو. همس حبيبتي فينك دلوقتي؟"
همس:
"سوري يا مدام سارة. اتأخرت عليكي. غصب عني بابي كان بيتكلم معايا. وده اللي أخرني. حضرتك فين دلوقتي؟"
سارة:
"ولا يهمك يا حبيبتي. أنا موجودة مع العيلة قدام البيوتي سنتر. وكلها دقايق ونتحرك على السيشن."
همس:
"امم. كدا أنا مش هلحق. أوكي خلاص أنا هروح على القاعة على طول."
سارة:
"تمام. لكن أهم حاجة كارت الدعوة يكون معاكي. أوكي يا حبيبتي؟"
همس:
"متقلقيش. الكارت من أسبوع في حضني. ههههه. مش هتأخر."
سارة:
"أوكي. باي باي."
همس:
"باي."
همس: نزلت مساء الخير على أجمل بابي ومامي.
يسرا:
"مساء الخير يا حبيبتي. إيه الجمال ده. ما شاء الله عليكي. قمر."
همس:
"ميرسي جدا يا مامي."
وبصت على أبوها. وكشرت عينيها:
"اممم. بابي مردش عليا. ياترى هببتي إيه يا همس هانم."
رياض: باصص قدامه ومردش.
يسرا:
"إيه مالك يا رياض. انت زعلان من همس ولا إيه؟"
رياض:
همس: بتنهيدة.
"إيه بقى يا رياض. فكها بقى. والله الموضوع تافه جدا."
يسرا:
"إيه ما تفهموني بقى إيه الموضوع ده؟"
رياض: بزعل.
"ما فيش حاجة يا يسرا. كبري دماغك."
يسرا:
"ليه بس يا حبيبي. قول لي. البنت دي زعلتك تاني؟"
رياض: بغيظ.
"قصدك حرقت دمي تاني وتالت. البنت دي لو مش شبهك كنت قولت مش بنتك واتبدلت في المستشفى. دي بتتفنن في غيظي."
يسرا:
"هههه. عملتي إيه المرادي يا همس."
همس: قعدت قدامهم وقالت.
"والله ما عملت حاجة يا مامي. رياض باشا زعلان مني عشان رفضت عريس امبارح في الشركة."
رياض: بصوت جهوري.
"قصدك رفضتي دستة عرسان يا همس. مش كفاية سايبة شركتك ورايحة تشتغلي في شركة تانية. وإنتي بنت رياض المنشاوي رجل الأعمال المعروف. انتي عايزة تعملي فيا إيه أكتر من كده."
همس: بزعل.
"بابي بليز افهمني. أنا عايزة أعتمد على نفسي. وبعدين مجموعة الصاوي أنا استفدت منها كتير وخصوصا إن مدام سارة الصاوي بتعلمني واحدة واحدة. أنا عارفة أنا بنت مين. أنا بنت أحسن وأعظم أب في العالم. وبعدين العريس بتاع امبارح ده. كان لازم يترفض. واد فرفور ابن أمه ههههه. أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي. مبفكرش في الجواز. ولا حضرتك بقى زهقت مني؟"
رياض: بعتاب.
"أنا أزهق منك؟ أنا لو أطول أخبيكي جوه قلبي هعملها. بس يا همس يابنتي دي سنة الحياة. وخصوصا لو واحدة ربنا ميزها بالجمال ده. يابنتي أنا عايز مصلحتك."
همس: قامت بمرح.
"خلاص بما إنك عايز مصلحتي سبني براحتي. ولما أفكر في الجواز. أكيد هقول لحضرتك. عشان تكون موجود. ههههه. اضحك بقى يا بابي يا قمر أنت."
وباسته من خده بمرح.
"حبيب قلب همس أنت."
رياض: ضحك.
"بت بكاشة. بتعرفي إزاي تضحكي عليا."
همس: قفلت عينيها وفتحتها بطفولية.
"أنا مسكينة والله."
يسرا:
"هههه. طيب الحمد لله اتصالحتهو. إيه ده يا همس؟ انتي لابسة كوتش على الفستان وإنتي رايحة الفرح؟"
همس:
"أيوه يا مامي. إنتي عارفة أنا بحب ال..."
يسرا: بنفاذ صبر.
"اسكتي. اسكتي خالص. اعمل فيكي إيه. ده فرح علي العدوي أكبر عريس في مصر كلها. اجري على أوضتك البسي جزمة."
همس: بتذمر.
"مامي بقى دول كلهم بكعب عالي جدا وأنا مبحبش الكعب العالي."
يسرا: نفخت بنفاذ صبر.
"وبعدين بقى معاكي. مش هينفع تروحي مكان زي ده ولأول مرة وبكوتشي كمان."
ونادت على الشغالة وجابت الجزمة.
همس: لبستها بغيظ. وكانت هتقع.
"أوووف."
رياض:
"ههههههه. أحسن. أنا فرحان فيكي. يلا عشان متتأخريش. السواق هيوصلك وكمان. عمك ربيع هيكون معاكي."
همس: بغيظ.
"أوكي. أوكي. باي."
فيلا رعد الجوهري.
رعد: لبس بدلة في منتهى الجمال. وقال:
"هالي حبيبتي خلصتي؟"
هالي: بصوت عالٍ.
"ثواني رعد حبيبي بكلم سفيان على الفون. تعال أنت كمان كلمه."
رعد: رش البرفان. وابتسم. وراح قعد جنبها.
هالي: بسعادة.
"أيوه سفيان حبيبي. أنا عايز منك إنك ديما تجيب درجات نهائية."
سفيان: ابتسم.
"إن شاء الله يا أمي. المهم إنتي عاملة إيه. وحشتيني جدا."
هالي: بدموع.
"إنت كمان سفيان حبيبي. وحشتني كتير أوي. إنت و باري. سفيان بليز خلي بالك من باري. أو إوعي تخلي بنات كتير تتكلم معاها. أنا منبهة على جدك. لكن إنت أخوها. اوكي."
سفيان: بابتسامة.
"أمي حبيبتي إنتي مخلفة راجل. يعني عارف دينه وواجبه كويس جدا. ومتقلقيش باري مبتفارقنيش غير وقت النوم. ههههه. بس هي متعبة وقت صلاة الفجر. مطلعة عيني أنا وجدو."
هالي:
"أوعى تصعب عليك سفيان وتسيبها نايم. لازم تصلي صلاة الفجر في وقتها. لازم ناخد بعض للجنة. وأنا واثق فيك وفي إيمانك. سفيان حبيبي."
سفيان:
"حبيبتي يا ست الكل. ربنا يبارك لي فيكي إنتي ورعد باشا. ممكن أكلمه."
رعد: ابتسم بحب.
"ممكن جدا. حبيب أبوك ياسفيان يبني. عامل إيه يا حبيبي."
سفيان:
"بخير يا بابا الحمد لله. حضرتك عامل إيه. وحشتني جدا."
رعد:
"مش أكتر مني يا كابتن. وإيه جدك مش ناوي ينزلكم مصر في الإجازة."
سفيان:
"هههه. جدو ما صدق يكون ليه أحفاد. ويقولي رجلي على رجلكو. لكن إن شاء الله. هننزل كلنا قريب جدا ونرجع على بداية الدراسة أنا و باري."
رعد:
"بالسلامة إن شاء. أنا عايز أعرفك على آدم باشا. آخر مرة شافك فيها وانت في إعدادي."
سفيان:
"إن شاء الله. أنا قريت من فترة على السوشيال ميديا إن فرح أحفاد العدوي قريب."
رعد:
"أيوه النهاردة. وأنا وهالي لابسين وجاهزين عشان نروح. كان نفسي تكونوا معانا."
سفيان:
"لعله خير يا بابا."
رعد:
"ربنا يحفظك يبني إنت واختك من كل شر. خلي بالك من نفسك ومن اختك ياسفيان."
سفيان: بابتسامة.
"متقلقش على باري في وجودي يا بابا."
رعد:
"وأنا مش قلقان. أنا مخلف راجل يسد عين الشمس. خلي بالك من نفسك."
سفيان:
"وحضرتك كمان. لا إله إلا الله."
رعد وهالي:
"سيدنا محمد رسول الله."
فيلا الجبالي.
شاهين:
"أحب أقولك إن آدم باشا مراقبك من زمان. وكمان إنت من أسبوع طلبت كمية كبيرة من المخدرات. وحطيتيها امبارح في مخزن من مخازن العدوي. وبالإمارة في صندوق شبه البضاعة. في كونتينر 27 ولا أنا غلطان؟"
رؤوف: قام وقف بصدمة. وبص لعاشور بغضب واضح.
عاشور: فتح عينيه بصدمة كبيرة وخاف من رؤوف.
شاهين:
"وأحب أقولك إن آدم باشا بعتني بنفسه مع العمال والحرس وفتشنا المخازن كلها. وطلعنا الهيروين. وعشان آدم باشا بيثق فيا. قالي على الخطة اللي ناوي يعملها معاك."
رؤوف: صك على أسنانه بغيظ واضح. وضرب عاشور بالقلم. وزعق:
"مشغل معايا شوية بهاااايم. إنت يا حيوان شوية بضاعة مش عارف تسربها. إنت لازم تدفع تمن ال..."
شاهين: قاطع كلامه. وقال:
"سامحني لتدخلي يا باشا. بس هو معلهوش غلط. لأن..."
رؤوف: زعق.
"لأن إيه؟ وآدم ناوي على إيه؟"
شاهين: هز رأسه بمكر.
"سامحني يا باشا. لازم أضمن حقي أولا. وأقولك بعدها على كل حاجة. ولو مش مصدقني. استنى للساعة 10 وإنت هتعرف بنفسك."
رؤوف: بلع ريقه بخوف. وقال:
"هديك اللي إنت عايزه بس انطق واتكلم. اخلص."
شاهين:
"شيك بـ 3 مليون أولا يا باشا."
رؤوف: صك على أسنانه. وطلع الشيك وكتب فيه الرقم. وقال:
"أقسم بالله لو عرفت إنك بتقول كلام على الفاضي أو دي لعبة من آدم. لادفنك وإنت صاحي."
شاهين: خطف الشيك. وعيونه لمعت بخبث. وقال:
"عيب عليك يا كبير. دا أنا خدام القرش."
رؤوف: بضجر.
"اخلللص. اتكلم."
شاهين: حط الشيك في جيبه وقال.
"آدم باشا..."
رؤوف: وزعق بصوته كله.
"ماتقوووووولش عليييييه زفت بااااشا. إنت فاااااهم."
شاهين: انحنى ليه باحترام.
"تحت أمرك يا باشا. آدم العدوي. مركب كاميرات في المخازن كلها بدقة عالية جدا وفي أماكن إحنا مانتخيلها. واللي عرفته وشوفته بعيني إنه بيتابع الكاميرات باللاب توب بتاعه. ومراقب كل شبر في المخازن. يعني إنتو معطلتوش كل الكاميرات يارؤوف باشا. لأن إنت وأنا كمان مانعرفش فين مكانها. دي حاجة."
"الحاجة التانية: إن آدم باشا. احم. قصدى آدم العدوي. لما شاف عاشور بيحط الهيروين في الكونتينر. في نفس الوقت. اتصل بالجارد الخاص. وأنا معاهم."
وجبنا الكمية لحد عنده. وقال بتهديد: "أنه هيبعتلك البضاعة معاها هدية صغيرة بيقولك فيها أنه هيحصل فيك كدا."
رؤوف: بخوف متداري، "وايه الهدية دي؟ احم."
شاهين: "راس حضرتك ياباشا."
قدام البيوتي سنتر.
مصطفى واقف قدام عربيته واتصل على سعيد: "الو، ايه ياعم سعيد؟ ساعة عشان ترد."
سعيد: "معلش يادرش، كنت باخد دوش ومشوفتش الفون. عموما كل حاجة جاهزة."
مصطفى: "اشطا. بس أهم حاجة مش عايز لخبطة، ولا عايز غلطة. عايز كل حاجة تمشي زي ما خططنا كلنا، اشطا ياسعيد؟"
سعيد: "اشطا يانجم. ساعة زمن هتلاقيني قدام القاعة وجايبلك كل حاجة. بس بالله عليك دخلني اتفرج. ولا أقولك، دخلني على البوفيه على طول، ماشي؟"
مصطفى: "طول عمرك بكرش وطفس. ماشي، هشوف أنا حوار البوفيه ده."
سعيد: "ههههه، الـ ايه؟ بي فيه؟ هههههههه."
مصطفى: بتريقة، "ما أنت جاهل. اسمه بي فيه، مش بوفيه. يامتخلف انت."
سعيد: "ههه، يا عم بي فيه بي فيه. المهم ناكل ونملى التانك."
مصطفى: "يلا ياض اقفل عشان العرسان نزلوا. سلام."
زين شاف ليليان ومقدرش يمسك نفسه، ودموعه نزلت.
ليليان عيطت واترمت في حضنه وقالت: "زينو، متعيطش أرجوك."
زين: غصب عنه ضحك، "زينو. حتى في الوقت ده لمضة. كدا ضيعتي اللحظة يا لي."
ليليان: بدموع، "أنا عايزة أشوف حضرتك بتضحك على طول. دموعك صعبة جداً يا زينو."
زين: زاد من حضنها بابتسامة، "ألف مبروك يا روحي. انتي زي القمر، ماشاء الله عليكي."
ليليان: "ميرسي يا أجمل بابي في الدنيا. يا أبو عيون خضرا يا قمر."
زين طلعها من حضنه وباس جبينها بحب كبير، واتنهد وبيكابر دموعه، وابتسم بتمثيل.
ريتال سلمت عليها بدموع: "ألف مبروك يا روحي. قمر يالي لي، اللهم بارك."
ليليان: بفرحة، "الله يبارك في حضرتك يا ورتي. وبليز بليييز، متعيطيش. لسه ماما مريم."
ريتال: بفرحة، "حاضر يا حبيبتي."
كريم وآريان بيسلموا على كل الموجودين.
آريان واقف قدام جدو آدم.
آدم: ابتسم بفخر، "ما شاء الله عليك يا حفيدي الغالي." وفتح إيديه وأخده في حضنه، "مبروك يا آريان يبني."
آريان: غمض عينيه وبيكابر دموعه وقال: "الله يبارك في حضرتك يا بابا. أنا مبسوط جداً إني مش هبعد عن حضرتك انت وماما."
آدم: ربت على ضهره، "انتوا موجودين في قلوبنا قبل المكان يا آريان يبني."
مريم واقفة ورا آدم ومش قادرة تمسك دموعها.
آريان: مسك إيدها وباس عليها وباس جبينها ودخلها كلها في حضنه، "ايه بقى يا أجمل تيته وستو ونانا وأمي وكل حاجة حلوة في حياتي؟ بتعيطي ليه؟"
مريم: ضحكت بدموع، "دي دموع الفرح يا نور عيني. ألف مبروك يا ابن قلبي."
آدم: شاف ليليان جاية، وضحك بصمت من جمالها اللي يخطف، وفتح إيديه ليها.
ليليان: جريت عليه ورمت نفسها في حضنه وغصب عنها عيطت.
آدم: زاد من حضنها بابتسامة وعيونه مليانة دموع مكبوتة، وباس على راسها، "حفيدتي وبنتي وبنت عمري عروسة زي القمر."
ليليان: بدموع، "بابا آدم أنا مش عايزة أبعد عنك."
آدم: طلعها من حضنه، وضحك، "يا لمضة، يعني هتقدري تبعدي عن كريم؟"
ليليان: بدموع، "أنا عايزة أعيش معاك وكريم يعيش معانا كمان."
آدم: ابتسم، ومسد على خدها، "أنا معاكي ديما يا روحي. ألف مبروك."
بعد كدا.
محمد واقف وشاف تمارا بتسلم على آدم ومريم. وقابض على إيديه وبيكابر دموعه، وبينفخ بتوتر.
نور دموعها نازلة زي المطر. ولادها الاتنين هيسيبوا البيت مرة واحدة.
تمارا قربت من محمد وعيونها لمعت وعيطت بصوت مسموع. اترمت في حضنه وقالت: "بابي."
محمد: ضمها لقلبه بحب كبير وغمض عينيه بتعب، وساكت.
كل الموجودين اتأثروا، وعيونهم لمعت.
محمد: أخد نفس عميق واتنهد بزعل، وابتسم بتمثيل، "هشش." وطلعها من حضنه وباس جبينها وايدها. وقال: "ايه يا تيما الجمال ده؟ ما شاء الله عليكي. انتي خطفتي قلب أبوكي."
تمارا: بتعيط وساكتة.
محمد: بصوت مبحوح، "احم. وبعدين معاكي بقى. انتي عايزة تزعليني منك؟ بقى بذمتك في حد بالجمال ده ويعيط؟ ألف مبروك يا روحي."
تمارا: بشهقات بسيطة، "الله يبارك في حضرتك."
محمد: ماسك إيديها، وصك على أسنانه وبص للسما بدموع، ونفخ بتوتر. وبعدها حب يطمنها، وقرب من دونها وهمس: "انتي فاكرة إن الواد آريان ده هيبعدك عني شهر كامل في تركيا؟ يبقى غلطان. أنا عاملك مفاجأة وهتعجبك أوي."
تمارا: رفعت عينيها ليه وقالت بدموع: "ايه هي؟"
محمد: ابتسم، "من تاني أسبوع هتلاقيني عندك أنا ونوري في تركيا. إيه رأيك؟"
تمارا: شهقت بفرحة كبيرة واتنططت بسعادة أكبر واتشعلقت في رقبته.
الكل سقف وضحك بسعادة.
محمد: رفع تمارا من الأرض ولف بيها وبيضحك بفرحة.
وبعد كده سلمت على نور، ومحمد حاول يهدّي نور وما سبهاش غير لما ضحكت.
آدم مراد واقف وبيهرش في دقنه وبيفكر إزاي ياخد آريان معاه في العربية. وبص على فهد، وبص كل الموجودين، وشاف طارق. وابتسم بخبث ورفع حاجبه بمكر.
رينو واقفة، وبتعيط، علشان تيم ابنها.
فهد: مخنوق لعياطها، "وبعدين يا لارين؟ انتي هتفضلي تعيطي كدا كتير؟"
رينو: بدموع، "غصب عني يافهد. تيم ابني كبر وهيتجوز، وهيبعد عني. أنا مخنوقة أوي يافهد."
فهد: مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر، "ياروحي، إحنا في الشارع ومينفعش آخدك في حضني دلوقتي. وعشان خاطري بطلي عياط. بالله عليكي."
رينو: بشهقات بسيطة، "حاضر يافهد."
فهد: قلبه وجعه عليها، وجاب منديل ومسح دموعها من فوق النقاب، وباس جبينها قدام الكل، "حقك عليا. أنا والله مخنوق جداً عشانك. ينفع تعيطي وأنا موجود؟ وبعدين هو تيم اتجوز وهاجر يعني؟ ماهو هايعيش جنب الحاج آدم وجمبنا كمان. اهدّي ياروحي عشان خاطر فهد حبيبك."
آركان: "ولا يامصطفى، عملت إيه؟ صحبك جهز كل حاجة؟"
مصطفى: "اطمن يانجم. كل حاجة جاهزة. بس يارب الشباب ما يتلخبطوش."
آركان: "عيب عليك. إحنا بقالنا شهر بنتعلم. بس الخوف من آدم مراد."
مصطفى: "يا عم ده معقد."
آركان: شهق بصوت عالي وهمس: "الحق آدم مراد واقف وراك وسمعك."
مصطفى: بلع ريقه بخوف، واتشاهد، وغمض عينيه برعب.
آركان: "ههههههههههه، يا جبان. مش قد الكلام بتتكلم ليه؟"
مصطفى: فتح عينيه وبص وراه ملقاش حد، واتغاظ من أركان، "انت بتشتغلني يالا؟"
آركان: لسه هيتكلم، لكن فتح عينيه بدهشة وغمض وفتح ومش مصدق، وقال بزهول: "مصطفى، بص على سلم السنتر كدا."
مصطفى: لف وبص وفتح عينيه بدهشة، وقال: "أوبا! الدكتور تيم باشا شايل الدكتورة. يانهار مش واضح إنهردا."
الكل واقف قدام السنتر. وفجأة الكل اتصدم حرفياً، وتنحوا.
تيم شايل مريم بين إيديه بتملك وثقة كبيرة ورافع راسه بكبرياء، كأنه بيثبت وبيقول للعالم كله: "هذه خاصتي، وانتهى الأمر."
فريحة: شهقت بفرحة كبيرة، وقالت بسعادة: "مراد. مراد ميرو هناك أهي."
مراد: قلبه دق جامد، ولف ليها، لكن فتح عينيه بدهشة أكبر.
آدم: شاف تيم شايل مريم بتملك. ولا إرادياً ابتسم وهز راسه واتنهد.
آدم مراد: رفع عينيه، لكن شاف ملكة قلبه، بومبوناية قلبه. وفتح عينيه بدهشة أكبر وقلبه المرادي استسلم لعشقه ليها ودق بقوة أكبر. وهمس: "آري، مش معقول الجمال ده."
تيم نازل على السلم كأنه ملك ومتملك في نفس الوقت، وميرو بين إيديه.
ميرو: عينيها متعلقة بعيون تيم ومش حاسة بأي حاجة. لا هي فين، ولا خرجت من السنتر، ولا أي حاجة.
آدم: شاف حالة التيه اللي فيها حفيدته.
ياسين: واقف بعيد، ولف ضهره ليهم وبيحاول يتخطى المرحلة دي.
الشباب كلها بتصفر وتسقف.
تيم: نزل من على السلم ومشي بيها كام خطوة، ونزلها قدام آدم. لكن ساندها من ضهرها لأنها مش مستوعبة.
آسر: رفع عينيه للبنات وشاف من بينهم اللي خطفت قلبه في أبهى صورة. وقلبه دق من جمالها في الفستان وكانت تشبه الأميرات وسرح في جمالها.
الكل شاف ميرو، وانبهروا، وقالوا: "بسم الله ما شاء الله. جميلة أوي وزي الملايكة." واللي تقول: "كلها مريم الجزار"، واللي يقول: "فريحة ومراد". والكل مبهور بيها.
آدم: شاف ميرو، وقلبه دق بحب كبير لبنت قلبه. ومسك وشها بإيديه وباس جبينها وغمض عينيه واتنهد. وضمها لقلبه بحب كبير، وساكت.
ميرو: انتبهت لما جدها مسك وشها بإيديه، وطلعت منها تنهيدة بشهقة بسيطة، وغمضت عينيها ورفعت أيديها وحضنت جدها. ولكن جواها مش مستوعبة أي حاجة، وساكتة.
الكل بيصور اللحظات دي، كأن آدم وميرو حبهم عدى المدى. والكل متأثر.
تيم: قرب من مريم الجزار وضمها لقلبه بحب كبير وفرحة، وباس جبينها وأيديها الاتنين.
مريم: ضحكت بدموع الفرح، "ألف مبروك يا نور عيني. أنا فرحتي بيك مش قادرة أوصفها."
تيم: ابتسم بحب كبير، "الله يبارك فيكي يا أجمل نانا وأم في الكون بحاله."
آدم: ميرو في حضنه، وربت على ضهرها كتير، لحد ما حس إنها استكانت تماماً.
ميرو: مغمضة عينيها. وسمعت جملة "عمر تيم اللي جاي يا مريم" كأنها بتحلم. وفتحت عينيها بسرعة.
آدم: طلعها من حضنه، وحط إيده على خدها، وابتسم بحب، "ألف مبروك يا روحي."
ميرو: رفعت عينيها ليه ومش عارفة تتكلم.
آدم: حس بيها. وباس جبينها بحب كبير وهمس في ودنها، "حفيدتي طالعة أجمل من القمر. افرحي يا قلب جدك."
ميرو: هنا بدأت تفوق وعيونها لمعت بدموع وهزت راسها، "لأ، انت مش جدو، انت بابا آدم وبس." وعيطت واترمت في حضنه تاني.
آدم: ضحك بدموع وجع، "بس ياميرو، انتي كدا هتخلي هيبتي تروح. ينفع بابا آدم يبكي في الشارع؟"
ميرو: طلعت من حضنه وباست على إيده، وقالت: "أبدا. دموعك زي عمري وأغلى."
آدم: مسد على حجابها واتأمل فيها وقال: "ما شاء الله تبارك الله. خلق فأبدع. جميلة بكل تفاصيلك. ألف مبروك يا روحي."
ميرو: بدموع، "الله يبارك في حضرتك يا بابا."
تيم: سلم على محمد، وسلم على نور اللي بتعيط، وقال: "خلاص يانوري. أنا معاكي أهو وأنا روحت فين. بالله عليكي ياحبيبتي ماتعيطيش."
نور: ضحكت بدموع، "أنا مبسوطة أوي عشان شفت ضحكتك أخيرًا يا قلب نور. ألف مبروك ياحبيبي."
تيم: بضحكة، "الله يبارك فيكي ياحبيبتي. أروح أشوف رينو اللي هلكانة عياط دي كمان." واتحرك.
آدم مراد راح وقف جنب طارق، وقال: "إزيك يا بابا؟"
طارق: "أهلاً يا حبيب جدك. عامل إيه ياض؟"
آدم مراد: "تمام." وكمل بمكر، "اومال ماما رنا فين؟"
طارق: "راحت تسلم على العرايس. عقبالك كدا لما تحصلهم."
آدم مراد: بثقة، "لأ، لسه بدري. المهم، انت وشك ماله مرهق واصفر ليه كدا؟"
طارق: اتخض، "إيه؟ معقول وشي أصفر؟ آه، وأنا برضه أقول لنفسي، انت مش طبيعي اليومين دول يا طارق."
آدم مراد: بمكر.
انت شكلك مهمل في أكلك يا بابا. وكمان وزنك في النازل.
طارق: حط إيده على خده بقلق. آه والله أنا عيان أوي. ومحدش حاسس بيا. أنت الوحيد يا ضنا يا آدم. طمر فيك تربيتي. ولو انتي ندمانة إني سبت آدم اللي يربيك.
آدم مراد: بشبه ابتسامة. أحم. طبعاً طبعاً. المهم إنت واقف جنب عربية خالو فهد ليه؟
طارق: عادي يعني. كنت بسلم على جاسر. ليه في حاجة؟
آدم مراد: أبداً. أنا خايف عليك من الوقفة دي. تحب تركب في عربية خالو فهد تستريح شوية. وأنا هجيب لك إزازة عصير تشرب منها عشان تفوق للفرح. عشان أهم حاجة عندي صحتك.
طارق: والله يا ضنا يا آدم أنت بتفهم. خلاص ماشي.
آدم مراد: رفع حاجبه بمكر. وبص على فهد وشافه مشغول مع رينو. وفتح باب عربية فهد الخلفي. اتفضل يا... بابا.
طارق: قعد على الكنبة الخلفية ورجليه بره على الأرض.
آدم مراد: ثواني أجيب لك العصير. واتحرك وبيحسب الوقت بالظبط. وعينيه على آرين.
ميرو: في حضن مراد.
مراد: ابتسم بسعادة. ألف ألف مبروك يا ميرو.
ميرو: ابتسمت بتمثيل. الله يبارك في حضرتك يا بابي.
مراد: باس على إيدها. وضحك. إيه يا بت القمر والجمال ده؟ أنا بنتي أجمل بنت في المجرة كلها. وباس جبينها.
ميرو: ابتسمت بتوتر. ميرسي يا بابي.
تيم: قرب من رينو. إيه يا رينو بتعيطي ليه؟
رينو: غصب عنها اترمت في حضنه. تيم يا حبيبي هتتجوز وتبعد عني.
طبعاً فهد الدم بيغلي في مخه. وقابض على إيديه وبيحاول يهدأ.
تيم: مهتمش لفهد. وضاممها لقلبه وابتسم. هش بس يا رينو يا حبيبتي. وأنا عمري ما هبعد عنك. إنتي أمي حبيبتي. وطلعها من حضنه وباس على إيدها وضحك. معقول القمر ده يعيط.
رينو: حاولت تهدأ. وابتسمت وقالت. أنت زي القمر اللهم بارك عليك يا تيمو يا حبيبي.
فهد: بغيرة. شد رينو من حضن تيم. وقال بغضب. خلاص بقى. في ناس كتير واقفة مش هنتغزل هنا إنت وهو. وإنت يا دكتور. اتفضل بقى شوف عروستك اتكل من هنا يلا.
تيم: ضحك. وهز راسه ليه وقال. حقك. أنا لو مكانك هعمل أكتر من كده. يلا سلام أروح لمراتي حبيبتي. وسابهم ومشي يضحك على غيرة الفهد.
فهد: صك على أسنانه بغيرة كبيرة. وبيقلدها بغيظ. إنت زي القمر يا تيمو يا حبيبي. ماااشي. لما نروح يا لارين.
رينو: بصتله بدهشة. وبعدها ضحكت غصب عنها. وشبكت كف إيدها في إيده وقالت. تعرف وحشاني أوي غيرة الفهد.
آدم مراد: جاب 3 إزاز عصير كبيرة. وقال. اتفضل يا أجمل بابا. جبت لك عصير واخترت النوع اللي بتحبه.
طارق: هات يا ابني. والله الواحد عطشان ومكنش عارف. هات عصير تفاح.
آدم مراد: شاف فهد اتحرك. واتصرف بسرعة. وفتح الـ 3 إزاز. وقال. اتفضل إزازة أهي. والاتنين دول جنبك لو حبيت تشرب تاني. وحط إزازة على الكنبة الخلفية ونيمها والعصير بينقط ووقع على الكنبة. وإزازة تانية نيمها في الأرضية. من غير ما طارق ياخد باله. وقال. أنا هروح أسلم على ميرو. وراجع لك. وسابه ومشي. وابتسم بصمت.
مصطفى: قرب من چود وقالها. نهار مش فايت يا چودي لابسة أحمر؟
چود: اتخضت. ولفت ليه. وإنت مالك إنت؟
مصطفى: شافها. وقال. يلهوي على الجمال. يابت ارحمي أمي جامدة أوي. تعرفي نفسي أدوس على وشك عشان أكون أول واحد مشى على سطح القمر.
چود: بتتنفس غيظ كبير. وبعدين بقى إنت عايز يتعلم عليك النهاردة.
مصطفى: ليه؟ وأنا كتاب؟ هههه. بس تعرفي شاطرة إنك سمعتي الكلام يا چودي.
چود: بغيظ. إنت بارد جداً على فكرة. أنا كدا كدا مكنتش هعمل ميكب. يلا بقى طرقنا من هنا.
مصطفى: بتحبي الدراما كتير إنتي. يابت أنا سامعك وانتي بتقولي. يالهوي يا مصطفى. يالهوي يا مان. كل ده جمدان.
چود: بحرج متداري. إنت واحد كداب. محصلش. وغور بقى. ولا أقولك. أنا همشي من وشك. وسابته ومشيت وهي محرجة جداً إنه سمعها.
بعد شوية الكل سلم وبارك. وكل واحد رايح يركب عربيته. والعرسان انبهرو من هدية بيتر.
آريان: فتح باب العربية اللاموزين. وتمارا انبهرت من جمالها. وركبت وآريان جنبها. والسواق اتحرك.
كريم: ركب هو وليليان. اللمضة اللي اتجننت من جمال العربية.
ميرو: في حضن آدم أخوها. ولحد دلوقتي بتحاول ترتب الأحداث لكن مش قادرة تتخطى الصدمة.
تيم: قرب منهم وشاف ميرو في حضن آدم. ومسك كف إيدها. يلا يا مريم.
ميرو: انتبهت. وبصت لآدم.
آدم: ابتسم. وهز راسه ليها. ألف مبروك يا حبيبتي.
تيم: أخد ميرو. وشاف إنها تايهة. وأقسم إنه هيعوضها عن كل لحظة ألم عاشتها بسببه.
آدم مراد: فتح باب العربية لأخته. ومراد ساعدها تركب. وتيم قعد جنبها.
والسواق اتحرك.
فهد: أخد رينو وآرين وآركان. وراح يركب. شاف أبوه واقف ومحتار. وسأله. مالك يا بابا.
طارق: بغيظ. أهلاً يا خوي. عربيتك اتنيلت بستين نيلة.
رينو: شهقت بصوت مهموس. يا خبر. إيه اللي بهدل العربية كدا.
آركان: نهار أسود. إيه ده؟ وبص لأبوه. ده عصير. وبعدين يا بابا.
فهد: نفخ بنفاذ صبر. استغفر الله العظيم يا رب. وجه منين العصير ده.
آرين: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهآدم مراد: إيه يا بابا، مالك؟
طارق: بصدمة. أنا؟ أنا كويس. بس إنت مفكر إيه؟
آدم مراد: سألت سؤال. إنت بتعمل إيه هنا؟
طارق: أنا؟ أنا كنت بسلم على جاسر.
آدم مراد: ضحك. أنت بتضحك عليا؟
طارق: أنا مش بضحك. أنا بقول الحقيقة.
آدم مراد: بص لطارق بنظرة غضب. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: قرب من طارق. وضربة على وشه.
طارق: وقع على الأرض.
آدم مراد: بص لطارق. أنت بتكدب عليا.
طارق: أنا مش بكدب.
آدم مراد: صرخ. أنت بتكدب عليا.
طارق
انت بس خد آركان معاك عشان مستعجل.
ياسين: تمام. تعالى يا آركان انا لوحدي. وهنتسلى.
آركان: تمام. يلا يا آرين..
آدم مراد: بغيره انت عبيط يالا تركب مع ياسين؟ انزل عشان ما عملهاش معاك.
آركان: بلع ريقه بتوتر. بس بابا.
آدم مراد: بصله بغضب. عايز تنزل انزل. آرين هتفضل معايا فاهم؟
آرين: بتوتر. آركان. احم آدم ابن عمتو بس ياسين مش قريبي غير من بعيد يا آركان وخايفه من بابي.
آركان: بحيره.
آدم مراد: بصوت جهوري ياتنزل. ياقعد لما اصلح العربيه والراجل يمشي.
ياسين: يبنى تعالى. انا مشغل ميوزك هيعجبك.
آركان: محتار. لكن نزل. وركب مع ياسين ومشيو.
آدم مراد: ابتسم. وبص ليها ف المرايه. ممكن تنزلى وتيجى جمبى.
آرين: قلبها بيدق بسرعه واتكسفت. ونزلت بحرج كبير.
آدم مراد: نزل. وشافها بالفستان عن قرب. وجمالها مسيطر عليه. وفتح ليها الباب. وركبت جمبه.
آرين: ركبت ومتعرفش برضه ليه بتتوتر كدا. ومش عارفه تحدد مشاعرها.
آدم مراد: قفل الباب وركب جمبها. وشغل العربيه واتحرك.
آرين: فتحت بوقها وعينيها. بزهول وقالت آدم العربيه...؟
آدم مراد: بشبح ابتسامه. العربيه زى الفل.
آرين: طيب انت عملت كدا ليه؟
آدم مراد: قال عشانك. عملت كل ده عشان تكونى جمبي. يا آري.
آرين: اتكسفت ونزلت وشها ف الارض بحرج كبير.
آدم مراد: شغل ميوزك. رومانسي وكان اغنية عمرو دياب وماله لو ليله. وقال اسمعى دى ليكى يا آري.
آرين: بتسمع ومكسوفه جدا. وحاولت تخرج من الل هي فيه. وقالت بمرح انت هتغنى انهردا ف الفرح؟
آدم مراد: بصلها نعم؟ اغنى؟ لأ طبعا.
آرين: بتقلدو. نحم اخنى لأ طبعا. بارد.
آدم مراد: فرمل مره واحده. قولتى ايه؟
آرين: شهقت بصوت عالى. وحطت أيدها ع قلبها. ايه يا آدم خضتنى. مقولتش حاجه.
آدم مراد: بحده قووولتى اييييه؟
آرين: بلعت ريقها بتوتر. وقالت اه اسكت يا آدم اصل انا زعلانه اوى. اه والله.
آدم مراد: ابتسم ع توترها. وبص لعينيها وتاه فيها. وقال زعلانه ليه؟
آرين: رفعت عينيها ليه وهتتكلم. لكن الصمت احتل المكان.
. ودقات القلب عرفت طريقها. واتكلمو بلغة العيون. وآدم معجب جدا بجمالها الفتاك الل أثر قلبه تماما.
آرين: تاهت ف حب ال آدم. ورفعت أيدها بتوهان وحطتها ع قلبها الل بيدق. وقالت ف اللاوعي. آدم قلبى بيدق.
آدم مراد: ف اللاوعي من ٨ سنين وقلبى بيدق علشانك يا آري. وانتبه. احم. وبص قدامه انتى مقولتيش انتى زعلانه ليه.
آرين: ضغطت ع شفايفها بحرج كبير واتاكدت انها معجبه ب آدم. وقالت بزعل اصل بابي رفض انى اعمل ميكب خفيف.
آدم مراد: بصلها بغضب واضح. نعم؟ تحطى اييييه؟
آرين: بنرفزه. يووووه. انا زهقت بقى والله. اعاااااا.
آدم مراد: مسح وشه بايديه. وشغل العربيه. وقال بتهديد اسمعى عشان مقلبش الفرح انهردا. ممنوع تحطى اى زفت ميكب ده.
آرين: بغيظ لييييه؟ ليييييه ممنوع؟
آدم مراد: طلع فونه. بصيلى ياارين.
آرين: بصتله.
آدم مراد: صورها. صورها جميله. وقال امسكى شوفى نفسك.
آرين: بصت ف الصوره وقالت. انا عارفه إن دى انا.
آدم مراد: لا دى مش انتى. دى صورة اجمل بنت ربنا خلقها.
. يعنى ماينفعش تغيرى من شكلك لمجرد فرح والناس تشوفك فيه.
. واظن انتى عارفه انه حرام تمام. ف اسمعى كلامى عشان تكونى مبسوطه. وتانى حاجه. حركات البنات ف الافراح دي مبحبهاش.
آرين: صكت ع أسنانها بغيظ كبير. ازااااى بقى؟
آدم مراد: يعنى ممنوع نهائى تتنططى. او تطلعى ع الاستديج. انتى اخرك تسلمى ع البنات. وتقعدى يا اما ع تربيزتى يا اما جمب عمتو لارين. غير كدا مش مسموحلك تعملى حاجه تانيه.
آرين: بتذمر. يعنى ايه بقى. انا مش هفرح ولا ايه؟
آدم مراد: لا طبعا هتفرحي. لكن بوجودي جمبك.
بعد شويه. الكل وصل السيشن.
آدم مراد: وصل قبل فهد. وشاور ل آركان. ووقف معاهم.
آريان وتمارا بيتصورو. وكريم وليليان. وكل اخ مع أخته.
تيم وميرو. اتصورو وصورهم كانت مميزه جدا. لانها بين اول اعتراف وتيه من ميرو. ونظرات العشق والعتاب كانت واضحه جدا ف الصور. وزادت من جمالها.
كل الاحفاد اتصورو مع الامبراطور.
وكل عروسه اتصورت مع باباها. ومامتها.
فهد: اخد رينو وأتصور معاها صور رومانسيه جدا.
آدم مراد: يلا يا آرين روحي ل خالو فهد.
آرين: من جواها مش عايزه تسيبه رغم أنها مضايقه منه. وقالت. آدم عندى سؤال مهم جدا.
آدم مراد: بص ف عينيها اسألى.
.آرين: بمرح. هو إل اخترع الساعه ظبطها ع الساعه كام؟
آدم: ابتسم. وشاف فهد جاى. وقال. ظبطها ع دقة قلبى لقلبك وسابها ومشي.
آرين: تنحت اكتر. وانتبهت وقالت خد يالا. لاا مهو مش معقول كل شويه يقول كلمه ويجرى.
فهد: من وراها مين ده الل يجري يا آرين.
آرين: اتخضت. واتوترت وقالت ابدا انا كنت بسال نفسي سؤال. احم.
فهد: طيب تعالى عشان نتصور كلنا مع بعض. وحط أيدها ف دراعه وماشيين.
آرين: سألته بمرح. باابي هو إل اخترع الساعه ظبطها ع الساعه كام؟
فهد: ههههه. حاضر هقولك. ظبطها ع دقة قلبى لقلب نجمتى.
آرين: همست بصوت واطي اايه؟ وقالت جواها. معقول آدم يكون بيحبنى.
بعد شويه. فهد اتصور مع آرين. وكانت سرحانه ف آدم.
بعد الصور وكل حاجه. طلعو ع القاعه. وفهد اخد آرين و آركان معاه.
العربيات ال٣ وقفو قدام القاعه. والعرسان نزلو. بطلب من فريق العمل. والعرسان دخلو جوه القاعه.
محمد: فتح باب العربيه واخد تمارا. وحط أيدها ف دراعه ووقف قدام الفندق.
زين: فتح باب العربيه لليليان. ونزلت. وحط أيدها ف دراعه. ووقف ع باب الفندق.
مراد: فتح باب العربيه لميرو ونزلت ووقفوا قدام باب الفندق.
ميرو: استوعبت كل حاجه. ولكن حاسه انها لازم تسجد تشكر ربنا. حاسه ان ف حاجه نقصاها.
كل الضيوف وصلو. ما عدا همس.
الميوزك. بدء. وكل أب اخد بنته وداخل بيها الفندق.
تيم. واقف وقلبه بيدق بإحساس مختلف ومش مصدق إن حب عُمره بقى ملكه ف لحظه.
آريان: واقف وعيونه ع تمارا.
كريم: واقف وملهوف ع ليليانو.
محمد: ماشي وقلبه بيبكى ع فراق بنته. وسلم تمارا ل آريان.
زين: بيضحك ع اللمضه لي لي لانها بتقوله عايزه ارقص معاك.
مراد: ماشي وشاف ميرو عيونها تايهه. وهمس وقال متقلقيش هو الل هيسلمك بنفسه لعريسك. واخدها. وراح لعند آدم. وحط أيدها ف ايد ابوه.
آدم: هز راسه بابتسامه. وحط أيدها ف دراعه وقال بهمس. اميرتي الصغيره الحلوه. ممكن تبتسم. واوعى تقولى ل أميرة آدم انى كسرت تانى قاعده عشانك.
ميرو: ابتسمت. ربنا يديمك ف حياتى يا بابا.
آدم: وانتى كمان ياروحي. وسلم ميرو ل تيم.
كل العرسان قعدو وكل عروسين ع بعد مسافة مترين من العروسين التانيين.
بيتر وصل وسلم ع آدم وطارق وجاسر وأشرف وباقى العيله.
مراد: قعد جمب فريحته. وتالين.
فارس: مع عيلته. وكل شويه چود تبص ع مصطفى تلاقيه بيضحك مع شباب العيله. وهي تبتسم ع ابتسامته الل بتحبها لكن متغاظه منه اوى.
آسر: قاعد مع عيلته. وعيونه عليها.
جاسر: شاف نظرات أسر ولف لجهة عيونه. وشاف حياة جمال. ولف وشه وابتسم. لانها نفس النظره زمان واتنهد بتمنى كبير.
الفرح ابتدى. وكريم هو أول واحد وطلع ع الاستديج. واخد المايك. وغنى ل لليليان. أغنية حلم سنين تامر حسني. والجو بقى مبهج والفرحه سيطرت ع الكل.
.والشباب طلعت ترقص مع كريم. وكريم. راح مسك ايد ليليان ونزل ع ركبه ونص قدامها وباس ع كف أيدها وهو بيغنى.
تيم: حاول يمسك ايد ميرو.
ميرو: قلبها بيدق وسحبت أيدها. وبصت ع فريحه وهزت راسها ليها تيجى.
فريحه: مراد ياحبيبى هاقوم اشوف ميرو وراجعه.
مراد: ماشي وانا هسلم ع رعد جاى هناك اهو.
فريحه: طلعت لميرو. ايه ياقلب مامي. عايزه حاجه؟
ميرو: مامي عايزه اطلع فوق شويه وهنزل.
فريحه: بعدم فهم ليه ياحبيبتى؟ عايزه تعملى حاجه.
ميرو: بحيره. ايوه. احم ايوه. وشويه وهنزل.
تيم: بقلق. ف ايه يامريم؟
ميرو: تجاهلته. لو سمحتى يامامى.
تيم: شاف العتاب ف عينيها. وشاف انه يديلها فرصه ترتب أفكارها.
فريحه: طيب ياحبيبتى تعالى قومي معايا. والميكب بتاعك عايز يتظبط. هبعتلك البنت ع الأوضه فوق.
آدم مراد: جه بسرعه ف ايه؟
فريحه: مفيش ياحبيبى اختك عايزه تظبط الميكب.
آدم مراد: طيب خليكى انتى. وانا هاخدها. ومسك أيدها واتحركو.
وتيم: كان عايز يطلع معاهم. لكن محبش يضغط عليها.
والكل سأل. وفريحه قالت هتظبط الميكب. وبعتت البنت.
كريم خلص الاغنيه. والكل سقف. وشال ليليان ولف بيها كتير جدا.
ليليان: داخت وكلبشت فيه. وبتضحك.
بعد كدا. آريان. باس ايد تمارا. واخدها معاها ووقف ع الاستدج. وغنى ل عمرو دياب. سلامك كله حنيه. وكانت روشه والجو بقى مبهج اكتر. والكل بيرقص من الشباب. ومحتلين الاستديج وكل واحد منبه ع حبيبته مترقصش.
آدم مراد: طلع مع ميرو. . وقال انتى كويسه يامريم؟
ميرو: ابتسمت بتمثيل. ايوه ياحبيبى انا كويسه جدا. انت شايف الميكب اتلخبط من العياط. هدخل الحمام. والبنت هتظبطلى كل حاجه وهنزل.
آدم مراد: طيب انا هستناكي هنا.
ميرو: لأ انزل انت عشان لو اتأخرت.
آدم مراد: شويه وراجعلك اوكي.
ميرو: تمام.
آدم مراد: ابتسم ليها. واتحرك.
ميرو: دخلت الاوضه وقفلت الباب بالمفتاح. وضحكت بدموع الفرح وسجدت ع الأرض مكانها وعيطت بصوت عالى وشكرت ربنا كتير. كتير جدا أنه كملها بالستر عليها.
.ودعت ربنا كتير ف سجودها. وفضلت ساجده شويه. وفاقت ع البنت وهي بتخبط. وقامت. ومسحت دموعها بسرعه. وفتحت الباب. والبنت دخلت. وظبطت المكيب وزودت ليها لمسات اكتر وكانت فاتنه.
ميرو: افتكرت كل حاجه. وافتكرت كلام تيم وانه كان مصدق ال حصل منها. وضربه ليها بالقلم. لكن غمضت عينيها وضحكت بسعاده من اعتراف تيم بحبه ليها. وقالت ماشي ياتيم. هنشوف.
آدم مراد: طلع وخبط عليها ودخل. وابتسم بحب كبير من جمالها.
ميرو: رجعت لطبيعتها والسعاده والبهجه ملت قلبها. وحطت أيدها ف دراع آدم ونازلين.
تيم: شافها نازله بتضحك ومبسوطه. وجمالها زاد الضعف. وقام وقف. واتحرك كام خطوه ووقف قدام السلم.
ورفع إيده ليها.
آدم مراد: حط كف إيدها في إيد تيم. واتحرك.
فهد: غمز لآركان.
آركان: بسرعة أخد المايك. وحطه في إيد تيم. وحط علبة قطيفة في جيبه.
تيم: مسك المايك. وخد ميرو على الاستديو. وطلع العلبة القطيفة من جيبه ونزل على ركبة ونص قدامها. وفتح العلبة ليها.
فهد: شاور لواحد وقاله: دلوقتي.
الشاب: هز راسه: حاضر يافندم. وكان فيه بالون أبيض كبير جدا. وكان طاير فوق تيم وميرو. والشاب شد الشريط والبالون فرقع ونزل منه ورد أحمر كتير جدا فوق تيم وميرو. ودي تاني مفاجأة على طريقة الفهد. بعد الخاتم اللي اشتراه على ذوقه لتيم.
ميرو: قلبها دق لما شافت تيم نازل قدامها وفي إيده خاتم ماس تصميم راقي ونادر جدا.
وشهقت بانبهار أكبر لما شافت الورد نازل عليهم. وفتحت عينيها بانبهار كبير وضحكت بسعادة كبيرة.
تيم: حس بفرحتها وابتسم بحب. وقال في المايك: بحبك.
الكل صفر وضحك بسعادة وسقفو.
ميرو: حطت إيدها على بوقها ومبسوطة الضعف. أيوه ياميرو كنتي عايزة اعتراف. وأهو تيم قدام كل الناس اعترف بحبه ليكي.
تيم: لبس ميرو الخاتم. وباس على إيدها وهو لسه على ركبة. وقال في المايك وهو ماسك كف إيدها.
"عقد قرآن قلبي على قلبها فألبستها قلبي خاتم مودة وإجلال وثناء.
وألبستني قلبها تاج حب واستثناء. رضيت بها قدرا. وبعينيها وطنا. وبحبها أمانا مخلدا. بحبك. أنتي ملاك تيم عزيز."
الكل ضحك بسعادة كبيرة. وسقفو بحفاوه.
ميرو: عيطت بفرحة كبيرة جدا.
تيم: قام وقف قدامها. وبص في عينيها وقال: والله العظيم بحبك.
ميرو: بتتنفس بسرعة.
تيم: قدام الكل شدها لحضنه أول مرة. وضمها لقلبه بحب كبير. وهمس: تيم بيعشقك من زمان جدا يامريم.
ميرو: قلبها هيطلع من مكانه. وفرحانة جدا. ورفعت إيديها وكلبشت فيه وغمضت عينيها.
الميوزك اشتغل. وهما في حضن بعض. ورقصو سلو.
وتيم غنى ليها. أغنية "بيهم كلهم" لرامي جمال.
"قول حبيبي إنك معايا وجنبي.
دي الحقيقة ولا حلم وطال شوية.
والكلام الحلو ده بتقوله عني.
يعني فعلا دنيتي رضيت علي."
الكل اتأثر ليهم.
آريان: أخد تمارا وحاوطها من وسطها ورقصو سلو.
كريم: أخد ليليان وحط إيدها حوالين رقبته ورقص معاها.
مراد: غمز لفريحة. وضحكت وشدها من إيدها وطلع يرقص معاها. وزين وريتال.
مالك: أخد سارة ورقصو. وفارس ورودي.
ويوسف ومريم. وزياد ومليكا.
وكل كابلز بيرجع بذكريات زمان.
وفهد ابتسم ومسك كف إيدها وباس عليه وهمس في ودنها: بعشقك يالاري.
رينو: قلبها بيدق. وحطت راسها على كتفه وقالت: بعشقك يافهد.
ميرو: حطت راسها على صدر تيم لأول مرة تحس بالأمان والاستقرار النفسي. وغمضت عينيها في حضنه.
تيم: بيغنى ومتملكها في حضنه ومبسوط جدا بيها. وكمل الأغنية.
"وعد مني تعيش معايا سنين معشتش زيهم أحلامك اللي حلمتهم.
انسى الحياة والدنيا دي وتعالى نهرب منهم.
ما بقتش عايز ناس خلاص جاء لي اللي بيهم كلهم.
وعد مني تعيش معايا سنين معشتش زيهم أحلامك اللي حلمتهم.
انسى الحياة والدنيا دي وتعالى نهرب منهم.
ما بقتش عايز ناس خلاص جاء لي اللي بيهم كلهم.
يا اللي سايب لي روحك ومأمني.
اللي فاتك من الحياة هتعيشه بي.
وفي عيونك ألف حاجة مفرحني.
والحياة بتزيد جمال لو بصوا لي.
يا اللي سايب لي روحك ومأمني.
اللي فاتك من الحياة هتعيشه بي.
وفي عيونك ألف حاجة مفرحني.
والحياة بتزيد جمال لو بصوا لي."
بره الفندق.
همس: وصلت أخيرًا. ومخنوقة من الكعب العالي.
ربيع: ده اللي مربيها. وقال: يابنتي على مهلك. هي الدنيا طارت.
همس: بغيظ. بص ياعمو ربيع انت تسكت. اوكي عشان أنا لو مش المنظر العام كنت قلعت الزفتة دي.
ربيع: يابنتي مالها. ماهي ماشية مع الفستان أهو. أنتي اللي لازم تعترضي على كل حاجة زي العريس كدا.
همس: وقفت. اممم. أنت كمان عرفت. طيب أنا راضية ذمتك. أقول للعريس هنعيش فين. يقولي هسأل ماما. يختي سماله كتكوت عين أمه.
ربيع: هههههههه. والله أول ما شوفته ما استريحتلوش.
همس: شوفت بقى. يعني نظرتي صح.
ربيع: طيب يلا ادخلي. صوت الفرح طالع بره اهو. وأنا هستناكي في العربية. ساعة ياهمس يابنتي الله يكرمك.
همس: أوووف ياعمو ربيع. بص لو اتأخرت نام في العربية. اوكي. يلا باي. واتحركت وكانت هتقع. وقالت: الله يحرق الكعب العالي. أنا غلطانة. وداخلة وبتتصل على سارة. وقالت: أكيد مش هتسمعني.
وفرحت أوي وقالت: واوووو. أغنية رامي جمال. أنا بعشق الأغنية دي.
ياسين: شاف ميرو مستكينة في حضن تيم اتخنق وقام بسرعة. وخارج.
همس: ماشية بتتصل تاني. وفجأة اتكعبلت من الجزمة. وكانت هتقع. وصرخت بخوف لكن ياسين لحقها. ووقعت وتقريبًا كانت في حضن ياسين.
ياسين: اتعدل وعدلها معاها. وعيونه في عينيها.
همس: غمضت عينيها ونفخت بتوتر ورفعت عينيها تشكره. لكن شافت عينيه وسرحوا. مع كلمات الأغنية. وجزء من كاميرات الفيديو اتسلطت عليهم.
زياد: شاف ياسين وابتسم بصمت.
همس: بتوهان. احم. ا. أنا..
ياسين: بتوهان. ياسين. اسمي ياسين.
همس: في اللاوعي. وأنا همس. اسمي همس.
سارة: نزلت من الاستديو. وراحت عندها. هاى همس. اتاخرتي ليه.
همس: بتوهان. الجزمة..
سارة: بعدم فهم. إيه جزمة إيه.
ياسين: انتبه. احم. وابتسم على لخبطتها.
همس: انتبهت. وكحت. وقالت: أهلاً مدام سارة. ألف مبروك.
سارة: الله يبارك فيكي حبيبتي. وبما إن ياسين موجود أحب أعرفكم ببعض. همس ده ياسين جمال وخلص كلية الشرطة وهيُتعين قريب إن شاء الله. يبقى إبن أخت جوزي مالك الصاوي.
همس: نزلت عينيها بحرج. احم. أهلاً أستاذ ياسين.
سارة: ياسين. أقدم لك أنسة همس المنشاوي. ومعايا في مجموعة الصاوي من شهرين تقريبًا. واتعرفنا على بعض. وهي إنسانة رقيقة جدًا.
ياسين: ابتسم. أهلاً وسهلا. تشرفت بحضرتك.
همس: الشرف ليا أنا حضرتك.
سارة: تعالي بقى أعرفك على مستر آدم العدوي. مش ده حلمك.
همس: ابتسمت بحماس. أكيد طبعًا. أخيرًا هشوف الإمبراطور. واتحركو.
الأغنية خلصت.
وميرو: فاقت وبصت حواليها. واتوترت ووشها هينفجر من الإحراج. وبتترجف.
تيم: حس بيها. واخدها من إيدها. تعالي اقعدي استريحي. عشان أنا محضرلك مفاجأة تانية.
سارة: رايحة عند آدم وقالت: خلي بالك عمو آدم مابيسلمش عشان متحرجيش نفسك. اوكي ياهمس.
همس: بفرحة. والله شخصية محترمة جدًا. اوكي ماشي.
آدم: محاوط مريم. ومبسوطين بفرحة الأحفاد.
سارة: عمو آدم..
آدم: تعالي ياسارة.
سارة: ابتسمت. أحب أعرفك همس رياض المنشاوي.
وهي معايا تحت التدريب. وحلم حياتها إنها تشوف حضرتك.
آدم: ابتسم. أهلاً أهلاً يا آنسة همس. إزيك.
همس: انبهرت بشياكته وشبابه. ماشاء الله. وقالت بتوتر. أهلاً بحضرتك. والله أنا مبسوطة جدًا إني شفت سيادتك. حضرتك مثال مشرف لكل رجال الأعمال. بجد.
آدم: متشكر جدًا يابنتي. أنتي بقى بنت رياض المنشاوي رجل الأعمال في تخصص الموبيلات وشركة الاتصالات.
همس: بسعادة. أيوه حضرتك. هو يبقى والدي.
آدم: امم. إنسان محترم جدًا.
همس: بسعادة. ميرسي جدًا لحضرتك.
سارة: طيب ياهمس. تعالي أعرفك على عمو جاسر الصاوي. وكارما. واتحركو.
آدم: ابتسم. وبص لمريم. إيه.
مريم: ههههه. إيه ياحبيبي.
آدم: مش غيرانة ولا فيه دخان ولا حاجة.
مريم: ابتسمت بحب. إمبراطور قلبي حافظ مكانته في قلب أميرته. أغير عليك لما أحس إني لازم أغير. لكن دا أنت بتكلمها وانت محاوطني بإيدك.
آدم: ابتسم. عمري ماقدر أعملها ياقلب آدم. أنتي في منتصف الوريد.
بعد شوية:
آرين: قاعدة مخنوقة. أوووف. بااابي.
فهد: حاوطها من كتفها. نعم ياروحي.
آرين: بتذمر. بليز عايزة أطلب من حضرتك حاجة. أنا...
فهد: سمع ميوزك رومانسي. وابتسم. وقال: موافق. وعشان بس متقوليش إني معقدك. ومد إيده ليها. وأخدها وطلع على الاستديو. وجواها لوهلة خافت من آدم وبصت عليه ملقتوش في القاعة. وحمدت ربنا.
تيم: نزل وراح عند جدو آدم. وأخده وطلع بيه على الاستديج.
آدم: ابتسم. وأخد ميرو وهيرقص معاها سلو.
تيم: أخد تمارا يرقص معاها.
وآريان أخد ليليان ورقص معاها.
مصطفى: جه جمب كريم. إيه يانجم. كل واحد بيرقص مع أخته. تعالي ارقص معايا أنا ههههههه.
كريم: هههههههه الحمد لله. عارف نفسك يابيضة.
آدم: بيرقص مع ميرو. ومع ليليان وتمارا. وكانو مبسوطين جدًا. والفرح له طعم خاص بوجود العدوي.
آدم: شاف آدم حفيده داخل الفندق. وشاف آرين بتضحك ومبسوطة أوي مع فهد.
.وباس جبين تمارا وسلمها لمحمد عزيز. وراح أخد آرين من فهد. بطريقة لطيفة. وضحك ليها. وحط إيدها في دراعه ونازلين. وقعدت على الكرسي. وآدم دخل القاعة بيدور عليها وشافها قاعدة بتضحك مع رينو. وهيلينا.
آدم: بص في الساعة. وشاور لرعد.
رعد: جه تحت أمرك ياباشا.
آدم: همس. عايزك تيجي معايا مشوار مهم.
رعد: كشر عينيه وابتسم. شكله انتقام من بتوع زمان.
آدم: ابتسم. بالظبط. يلا بينا.
رعد: تحت أمرك. اتفضل يا باشا.
آدم: همس لمريم. حبيبتي أنا رايح مع رعد مشوار مهم وراجع. مش هتأخر تمام.
مريم: ربنا معاك يا حبيبي.
آدم: قام وقفل الجاكت. وخارج. لكن اتفاجئ
ب طارق وبيتر ومراد وفهد وزين وزياد وآدم مراد. خارجين وراه.
كلهم في صوت واحد. رايح فين وايه اللي حصل.
آدم ابتسم. إيه يا جماعة. رعد عايزني في موضوع شخصي. يلا كله يدخل جوه.
طارق: مسك دراعه بقلق. فيه إيه يا آدم. مش بالعاده تسيب فرح أحفادك وتخرج.
بيتر: قرب منهم. آدم اتكلم. فيه إيه واحنا معاك.
آدم: ابتسم. يا جماعة مفيش حاجة. وأنت يا طارق متقلقش عليا أنت وبيتر. وأنا عمري عملت حاجة من غيرك أنت وهو ولا خبيت عليكم.
مراد: قرب من أبوه.
بابا قولى لو ف حاجة حصلت.
آدم: هز راسه لأ متقلقش. وقولتلكم رعد عايزني ف موضوع شخصي. ولا إيه يارعد؟
رعد: فعلاً ياباشا. معلش يا جماعة خضتكم مرة واحدة.
آدم مراد: تمام، كله يدخل. وأنا هقف هنا استناك.
آدم: بتحذير. كله يدخل جوه، مش عايز لعب عيال. يلا كل واحد جمب بنته وأخته يلا.
كله اتحرك.
آدم: لمح شاهين نازل من العربية. وسأله: إيه كنت فين كده ياشاهين؟ ومش موجود ليه من بدري؟
شاهين: بتوتر. احم، أبداً ياباشا. أنا آسف، والدتي تعبت شوية. واتصلوا عليا. ورحت أطمن عليها. محبتش أزعج حضرتك ياباشا. آسف.
آدم: هز راسه. تمام. والوالدة عاملة إيه دلوقتي؟
شاهين: هز راسه. الحمد لله بخير ياباشا.
رعد: إزيك ياشاهين؟
شاهين: انحنى باحترام. الحمد لله يارعد باشا.
آدم: اتحرك. وركب العربية. تعالى سوق يارعد.
رعد: تحت أمرك. بس على فين ياباشا؟
آدم: بص قدامه. على المخزن القديم.
رعد: اتحرك وساق بسرعة.
وبعد شوية وصلوا المخزن.
هارون: شاف آدم ورعد وفتح ليهم باب المخزن.
آدم: دخل. وشاف عامر والجارسون بينزفوا. وسابهم.
رعد: بص عليهم وقال: يخربيتكم، مين اللي عمل فيكم كده؟
آدم: مردش. وقال للجارد بغضب: افتح الأوضة دي يبني. انت وهو.
الجارد: فتح الأوضة.
وبعدها دخلو الأوضة. وكان فيها الأربعة الجارد اللي كانوا عايزين يخطفوا ميرو ويغتصبوها ويصوروها.
الجارد مضروب من آدم مراد ومخلص عليهم وبيستغيثوا.
آدم: بص عليهم. ف نظرة طويلة. وقال جواه: بقى انت يارؤوق كنت عايز الأربعة دول يحطوا راسي في الأرض ويقتلوا براءة حفيدتي.
والدم غلى في عروقه. وطلع مسدس وضرب عليهم كل الطلقات.
رعد: فتح عينيه بصدمة كبيرة.
آدم: بصوت غضبان. هارررووون!
هارون: دخل بسرعة وسمع صوت صريخهم. أمرك ياباشا.
آدم: تاخد الأربع كلاب دول وتحطهم في العربية بتاعتهم. وتحط الشنطة اللي في عربيتي. وتبعتهم هدية لرؤوف الجبالي الساعة 10 بالظبط يكونوا هناك. وسابهم وخرج من الأوضة.
هارون: تحت أمرك ياباشا.
آدم: شاف عامر والجارسون مرعوبين. وقال لهم: لسه دوركم مجاش.
وزعق بغضب. أنا معنديش استعداد أضحي بواحد من أحفادي عشان كلب زيك انت وهو.
لأ أنا اللي هخلص عليكم بنفسي. يلا يارعد. وسابهم وخرج.
الجارسون وعامر. بصو لبعض. وجواهم رعب كبير.
رعد: ماشي ومش فاهم حاجة.
آدم: فتح باب العربية وركب بصمت.
رعد: طلع الشنطة لـ هارون. وركب ومشي. وقال: آدم باشا ممكن أسأل؟
آدم: اتنهد. كانوا هيخطفوا حفيدتي يارعد.
رعد: اتصدم. إيه؟ طيب مقتلتهمش ليه ياباشا؟
آدم: القتل مش طبعي يارعد. لكن مع الجبالي شكلي هعملها.
أنا ضربت كل واحد طلقة في رجله وإيده وبعتهم رسالة تحذير للجبالي. ولو متعلمش يستحمل اللي هعمله فيه بعد كده.
رعد: طيب ومراد باشا عرف؟
آدم: لأ. وده اللي خايف منه أنه يعرف. أو فهد. وقتها مراد وفهد ممكن يهدوا الدنيا.
وكمان خايف على آدم حفيدي. أنا خرجت الكلاب دول من غير ما آدم حفيدي يعرف لأنه ناوي على موتهم. وأنا معنديش استعداد أخسره.
رعد: هز راسه بتفاهم. مراد باشا مش لازم يعرف بحاجة زي دي وكمان فهد باشا لأنهم بجد لو عرفوا هتحصل كوارث. وربنا يستر. وإن شاء الله خير.
بعد شوية وصلوا القاعة.
وآدم نزل ورسم الابتسامة. ودخل مع رعد وقعد. وشاف الكل بيرقص ومبسوط. وباس على إيد أميرته وحاوطها من كتفها. وبص في الساعة وكانت 10 وابتسم.
فيلا الجبالي. الساعة 10 بالظبط.
عاشور: دخل يجري. الحق ياباشا آدم العدوي باعت عربية الجارد بتاعنا. ومضروبين بالنار في رجليهم وأيديهم وبيصرخوا. ومعاهم شنطة لحضرتك.
رؤوف: بلع ريقه بخوف.
عاشور: جاب الشنطة وحطها قدام رؤوف اللي خاف ورجع خطوة لورا. وزعق: افتحها بعيد عني ياحيوان انت.
عاشور: خايف. لكن فتح الشنطة بحذر. ورجع لورا برعب كبير.
رؤوف: بص في الشنطة وفتح عينيه بصدمة كبيرة. وكانت راس شخص شبه رؤوف بالظبط ومصنوعة ومقطوعة والدم نازل منها على أكياس الهيروين.
عاشور: شاف ورقة. وأخدها بخوف. وبقرأها لـ رؤوف. ومكتوب فيها.
(من الإمبراطور.)
تم عقد قران أحفاد العدوي.
مرحلة في حياتك اسمها مرحلة دفع الفاتورة لكل الاختيارات الغير مناسبة في حياتك.
وانت ليك فرصة أخيرة. وبعد كده ماتلومش غير نفسك. امضاء. آدم باشا العدوي.
في القاعة.
ميرو: الجو والفرح اللي حواليها وسعادة قلبها إنها محدش لمسها. مخليها أكتر من مبسوطة. لكن ياترى هتسامح تيم؟
تيم: قاعد وكل شوية يحاول يتكلم معاها. لكن هي واضح إنها متوترة أو بتتجنباه مش عارف. وتيم بص لفهد بإشارة.
فهد: هز راسه ليه. وقاله: ابدأ.
تيم: قام وقف. ومد إيده لـ ميرو. وقال: ممكن تيجي معايا؟
ميرو: اتكسفت. ولكن حطت إيدها في إيده وقامت معاه.
تيم: أخدها على الـ Stage. ووقف قدامها وبص في عينيها وساكت.
الكل انتبه وشافهم ومستغربين واقفين ليه كده؟
فهد: بإشارة للشاب. الشاب نزل سكينة الكهربا. والدنيا كلها بقت ضلمة. واتحولت لإضاءة هادية جداً.
الكل بيهمس ومش فاهم حاجة.
فجأة. شافوا شاشة عرض كبيرة جداً. والكل بص على الشاشة. حتى ميرو. واستغربت.
ومكتوب حكاية تيم وميرو. وشافت أول جملة ظهرت على الشاشة. (إنتي أساس حكايتي) وقلبها بيدق بسرعة.
بعد كده بدأت على الشاشة صور ميرو وتيم من وهما صغيرين مع بعض. ومراحل عمرهم وهما مع بعض.
تيم: عينيه على ميرو. وشاف لمعة عينيها من الفرحة. وابتسم بحب كبير عشانها.
كل كابلز بيتفرج ومبسوط جداً.
مراد: للحظة قلبه دق بحنين كبير لبنته وصورها من صغرها لحد دلوقتي. ودمعة خانته ونزلت منه. ومسحها بسرعة. وابتسم بحب كبير على عشق تيم لـ ميرو.
طبعاً الإمبراطور. مبسوط جداً لما شاف حفيدته أخيراً مبسوطة.
محمد ونور مبسوطين جداً. ونور قالت بدموع الفرح: فاكر ألبوم صوري أنا وانت؟
محمد: باس على إيدها وابتسم. وقال: طبعاً. عشقتها منذ نعومة أظافرها.
آرين: قامت بفرحة كبيرة ولسه هتتنطط. شافت الحارس الشخصي ليها. باصص عليها بتحذير. وبلعت ريقها بتوتر. وقعدت مكانها.
آدم: ظهرت منه شبح ابتسامة. على براءتها اللي بيعشقها.
فهد: محاوط رينو وحاطط راسها على كتفه. ومتابع فرحة العرسان.
بعد عرض ألبوم صور تيم وميرو. آخر صورة كانت لـ تيم ومكتوب عليها. ميرو ملاك تيم. بحبك يامريم.
وقبل ما الشاشة تقفل ومع رجوع الضوء. تيم شال مريم ولف بيها كتير جداً.
ميرو: ضحكت بسعادة كبيرة وحضنت تيم بفرحة كبيرة جداً. وعيطت من فرط السعادة ومش مصدقة إن تيم بيحبها أوي كده.
تيم: نزلها قدامه وضمها لقلبه عشان مش تدّوخ. وبيضحك بسعادة لفرحتها.
مصطفى طلع على الـ Stage بسرعة ومسك المايك وقال.
رواية جريمة عشق الفصل السبعون 70 - بقلم مريم نصار
بعد عرض ألبوم صور تيم وميرو. آخر صورة كانت لتيم ومكتوب عليها:
"ميرو ملاك تيم. بحبك يامريم."
وقبل ما الشاشة تقفل ومع رجوع الضوء تيم شال مريم ولف بيها كتير جداً.
ميرو: ضحكت بسعادة كبيرة وحضنت تيم بفرحة كبيرة جداً. وعيطت من فرط السعادة ومش مصدقة إن تيم بيحبها أوي كدا.
تيم: نزلها قدامه وضمها لقلبه عشان مش تدوخ. وبيضحك بسعادة لفرحتها. وهمس: "بحبك."
الكل ضحك وبيسقف ليهم والشباب بيصفروا.
مصطفى طلع ع الاستيدج بسرعة ومسك المايك.
وقال: "مساء الياسمين ع كل الموجودين."
"مساء السعادة ع السكر الزيادة."
"مساء الهنا. ع كيمو أخويا أنا."
"ربنا ما يحرمني منكم. ولا يحرمني منكم. وأفضل متربع ع قلوبكم. وواحدة هيكون حلو أوي. اتعشيت على كدا. هههههههه."
"ودلوقتي بقى جت فقرة الشعبي يعني شباب العيلة وبس."
"ماشوفش خيال واحدة ع الاستيدج. عشان اللي جاي خطر. خطر. خطر. ونفسي أروح قطر. هههههههه."
"يا ريت بقى كل عروسة تنزل تقعد تحت عشان محدش يتعور. عشان اللي جاي خراب ودمار. يلا يا شباب كله يجمع هنااااااا."
تيم وكريم وآريان بصوا لبعض بعدم فهم.
ميرو وليليان وتمارا قاعدين ومش فاهمين حاجة.
آركان: طلع بسرعة. وقال: "يلا يا عرايس انزلوا تحت بسرعة عشان الفقرة. يلاااا انتو هتتجننوا. انزلوا."
كريم: قبض ع إيديه وصك ع أسنانه بغيظ واضح. أخد ليليان ونزلها عند زين وأقسم لو مصطفى بوظ اليوم والفرح هيقتله من غير تفكير.
آريان: نزل تمارا عند محمد.
تيم: أخد ميرو ع ترابيزة مراد.
مصطفى: راح للشاب اللي ع الاستيدج وقال: "اتفضل يا كابتن الفلاشة دي وصلها بشاشة العرض. وشغلها مع بداية الأغنية دي. إشطا."
الشاب: "إشطا يا مان."
آركان: شاور لشباب العيلة كلها وطلعوا ع الاستيدج ما عدا الديزل.
وكمان العرسان. ومش فاهمين حاجة.
مصطفى: شاور لسعيد. "تعالى يا واد فين الشماريخ."
سعيد: "والنبي بلاش. عيلتكم تخوف أوي. هيكلوني."
مصطفى: "ما تنجز يا واد. عشان ما أعملهاش معاك. وفين الصواريخ."
سعيد: بخوف: "أهو أمسك. ولو حد سأل عليا. قوله بيتحاسب. منك لله يا مصطفى. من يوم ما عرفتك وأنا مش عارف أنا نهايتي إيه."
مصطفى: "سودا. نهايتك سودا. بس انت قول إن شاء الله."
سعيد: "إن شاء الله. أطير أنا."
مصطفى: "خد هنا رايح فين. امسك الشامروخ ده."
سعيد: بلع ريقه ونفخ بتوتر. "هتعمل إيه."
مصطفى: رفع كتفه ببراءة. وقال: "مووش عارف. بس يمكن هعمل كده." وولع الشامروخ في إيد سعيد. وجرى. عشان العيلة.
سعيد: شهق بصوت عالي. وقال: "يا ابن اللذين."
الكل ضحك ع مصطفى وحركاته. وآركان وجواد هلكانين ع شكل سعيد.
البنات: بصوا ع سعيد اللي بيجري ع الاستيدج بلخبطة وخوف. وضحكوا عليه.
مصطفى: راح وجاب العرسان. ع الاستيدج. ووقف قدام تيم وكريم وآريان. وقال في المايك: "كل الشباب تعمل دايرة حوالين العرسان. يلاااا بسرعة اجدعن."
الشباب كلها طلعت ما عدا الديزل زي ما قولنا. وعملوا دايرة. آسر وياسين وجواد ومصطفى وآركان وسعيد. والكل بيتفرج ومستني يشوف مصطفى وآركان هيعملوا إيه.
مصطفى: شاور لشاب تاني ومتفق معاه. وشغل دخان كتير. والاستيدج كله دخان ومحدش واضح من الدخان.
كل العيلة بتتفرج بفضول كبير.
مصطفى: قال في المايك: "ابدأ يا مان."
الشاب: حط الفلاشة وشغل شاشة العرض. والكل فتح عينيه بدهشة كبيرة.
وكانت جزئية من فرح فهد ورقصة فهد ومراد والشباب ع أغنية "إخواتي".
الشاب: شغل أغنية "إخواتي". وهيرقصوا نفس الرقصة ونفس الأغنية. ونفس الحركات.
وفهد بص لمراد. وضحك. ورينو سقفت وضحكت. وكل الموجودين. مبهورين.
وبدأت الميوزك. ومصطفى قلع جاكيت البدلة. وحدفه ع الترابيزة.
والشباب بدأ يهيبروا. ونفس حركات مراد وفهد. مصطفى وآركان عملوها.
والفرح بقى فرحين. وبقى مهيبر أكتر. والكل بيضحك ومبسوط جدا. بالفكره دي.
وبدأ مصطفى يغني:
"ابطال الجمهورية عدوا حدود العالمية"
"عاملين فكرة جهنمية هنغنيلكم تحت المية"
"كلهم."
"هربانين من العباسية مريحين بعد العملية"
"القطة بتاعتي المشمشية قاعدة جمبي في العربية"
"آركان."
"هاتها كبدة وواحد سجق حتى البيبسي مأخدتش بوق."
"چواد."
"يلا يا زوكش أنا هنا من الصبح."
"يلا يا شحتة انزل بالبوكس."
"آسر."
"فين الفانك وفين الدوق."
"فين الفانك وفين الدوق."
"العربية عطلانة بنزق."
"العربية عطلانة بنزق."
"مصطفى."
"بصيت وسط المعمعة شوفت سمكة."
"ومدلعة قلبي بينهار يا جماعة."
"كريم."
"يا طبيب هات السماعة."
"كلهم بيشاوروا ع تيم اللي بيضحك ومبسوط."
"يا طبيب."
"يا طبيب."
"آريان اندمج معاهم."
"أنا قلبي كاوفير داخلين خارجين ليلاتي."
"اطلعي باصنصير وطنتك تبقى حماتي."
"في الفرح وجبات كنتاكي أنا هصرف أخلص في شيكاتي."
"والفرح هيمشي كلاتي مش هعزم بس غير إخواتي."
"كلهم."
"إخواتي."
"كريم."
"خدت الرجالة وقلبت علشان الوقت ماثر فيا."
"أنا مغي بيقفل جمعة وسبت علشان إجازات رسمية."
"كلهم."
"هربانين من العباسية مريحين بعد العملية."
"القطة بتاعتي المشمشية قاعدة جمبي في العربية."
"تيم هيبر. واندمج وغمز لميرو. وقال."
"القطة القطة القطة راكبة معانا في الشنطة."
"عاملة حكاية بالسلطة. عاملة حوار على شفطة."
"هوبا هوبا هوبا شافتني بعينها القطة. قالتلي ده انت سكر."
"قلتلها حببتي شكراً."
"مصطفى."
"تيجي جمبي نقعد نتسلى نضيع وقت نروح الفيلا."
"نلم حاجتنا نلم الشلة نجيب كارميلا أنا جبت آخرها."
"كلهم."
"كارميلا الشلة."
"كارميلا الشلة."
"كارميلا الشلة."
"آركان."
"مصاحبش فرافير حتى لو راكبين فراري."
"أنا صاحب التقدير حتى لو حتى هركب أتاري."
"واتاري الدنيا اتاري مش حلوة زي اللي في بالي."
"مش كل اللي تشوفوه غالي مش هقدر بس غير."
"كلهم."
"إخواتي."
"إخواتي."
"إخواتي."
"إخواتي."
تيم وآريان وكريم. هيبروا بمعنى الكلمة. ورقصوا وغنوا. بفرحة كبيرة. وأطلقوا لنفسهم العنان وعاشوا الفرحة.
طبعاً بعد المهرجان والهيبرة اللي شعلها مصطفى وآركان في الفرح. الكل كان مبسوط جداً حتى البنات كانت مبهورة.
وچود كانت فرحانة جداً وكان نفسها تجري ع مصطفى وتقوله إنها بتموت فيه.
تمارا: كانت بتضحك بفرحة لما شافت آريان مهيبر لأول مرة. وقامت وقفت تتفرج عليه بسعادة كبيرة.
ليليان: كانت مبسوطة جداً وقاعدة جمب زين. وزين حاضنها بسعادة كبيرة.
ميرو: بتضحك ومبسوطة جداً وقعدت جمب تالين وضمتها لحضنها. ومراد وفريحة جمبها.
بعد شوية.
همس: قاعدة مع سارة. ومبسوطة أوي بالجو العائلي الأسري الجميل ده.
وأخدت نظرة سريعة ع العيلة وشافت قد إيه الحب بينهم واضح جداً. وكل واحد بيحب التاني أكتر. وكل شوية تبص ع آدم العدوي ومبهورة بطريقة احتوائه ل مريم الجزار.
واتمنت إنها تلاقي الحب اللي يدوم لآخر العمر. ورفعت عينيها تلقائياً واتقابلت في عيون ياسين. واتحرجت نزلت عينيها بسرعة. ونفخت بتوتر.
فهد: قام. وقال: "ثواني يروحي هروح ل مراد وجاي."
رينو: "اوكي ياحبيبي وأنا هروح ل هيلينا."
فهد: راح وقعد جمب مراد. وقال: "مبروك يا صقر."
مراد: "الله يبارك فيك يا حوت."
فهد: "مالك عاقل كدا مش عوايدك."
مراد: "ههههه غصب عني والله. إن كان عليا عايز أهيبر بس مضطر."
فهد: "ههههه طمنتني. أنا كنت قلقان عليك."
مراد: لف وشه وشاف رينو قاعدة مع هيلينا. وقال: "هيلينا هههههههههه."
فهد: بعدم فهم: "بتضحك ع إيه يا واد."
مراد: "فخد السيوفي. هههههه. فاكر يا واد لما هيلينا جت ع مصر. واتربنت العلقة التمام. هههههه لأ وتقولك فخد. ههههه."
فهد: هز راسه بيأس من صاحبه. وقال: "انت يا ابني مش هتتغير أبداً."
مراد: بغمزة: "وحياة الخنفسة أبداً. ياااااه الواحد نفسه في مهمة طرية."
فهد: غمزة: "اممم زي رشا كدا هههههههه."
مراد: بغيظ: "متفكرنيش ببنت الكلاب دي. بس إيه أنا ظبطت أمها. وخدت مني ضرب ما خدوش زعيم المافيا نفسه."
فهد: "ههههههه. مشكلة انت."
مراد: بتريقة: "فخد انت ماي هيرو فخد. ولا بقى المقدم فهد بيبي السيوفي هههههههههههه."
فهد: صك ع أسنانه بغيظ كبير. "أنا غلطان إني جيت أبارك لك. عيل فصيل وبارد."
مراد: بغمزة: "قلبك أبيض يا فهودي."
رينو: سمعت صوت ضحكهم. واستأذنت. وقامت وراحت عند مراد. وقالت: "الله الله ع الضحكة القمر. ما تضحكوني معاكم."
مراد: بخبث كبير. باس ع إيد رينو. وغمز ل فهد.
فهد: غمض عينيه وصك ع أسنانه بغيظ. وقال: "موتك ع إيدي يا مراد."
مراد: بخبث: "ومالو يا روحي اضحكي."
وكمل بمكر: "الواد فهد كان بيكلمني ع ذكريات زمان. وهيلينا لما جاتله مخصوص من إيطاليا."
فهد: فتح عينيه بصدمة كبيرة. وبص ل رينو وهز راسه ليها لأ.
رينو: فتحت عينيها بدهشة وقلبها اتملى غيظ وغيره. "اييييه. هيلينا."
فهد: بغيظ. بص ل مراد. وقال: "ولا الحاجات دي ما فيهاش هزار."
مراد: ببراءة: "أنا يا فهد. انت يا ابني مش لسه قايل كان ذكريات حلوة."
رينو: صكت ع أسنانها بغيظ كبير. وقالت: "والله ذكريات حلوة. اووووكي." وقامت وسابتهم ومشيت.
فهد: عينيه بتطلع شرار. وقال: "وحياة أمي ما هسيبك يا مراد."
مراد: ببرود: "بصراحة أنا شايف إنك مبقتش تهتم بأختي حبيبتي زي الأول. ولأزم أشدك. يلا روح صلح غلطتك يلا. يا. فخد بيبي هههههههه."
فهد: قبض ع إيديه بغضب وحيرة. وبص ع رينو.
وشافها قاعدة لوحدها متنرفزة. وابتسم على غيرتها اللي اتحرم منها. وراح لعندها.
وقال: رينو.
رينو: بتتنفس غيره.
ومردتش عليه. ولفت وشها بعيد عنه.
فهد: ابتسم. وباس جبينها. وقال: بعشقك.
رينو: ......
مراد: لف وشه ليهم. وضحك بصمت. وغمز لفهد: اطلع على الاستديج.
فهد: ضحك بصمت على شقاوة صاحب عمره. وساب رينو وطلع على الاستديج.
رينو: رفعت عينيها بغيرة كبيرة ومتعاظة جدا.
فهد: أخد المايك. وقال: أنا محبتش حد في حياتي قد نجمة فهد السيوفي. وع مر الزمن عشقي ليكي بيزيد ما يقلش أبداً. لأنك أجمل نساء الدنيا لقلبي أنا.
رينو: النار خمدت. وضحكت بدموع وسعادة. وقلبها بيدق بعشق الفهد.
فهد: شاور للدي جي. وغنى ليها.
أجمل نساء الدنيا جوة عيوني إنت
أجمل نساء الدنيا إنت يا حبيبتي
أجمل نساء الدنيا جوة عيوني إنت
أجمل نساء الدنيا إنت يا حبيبتي
خدني الغرام خدني لحكاية حب حلوة
عشت ليها شفت فيها أجمل حياة
أنا مش مصدق نفسي إنك بين إيدي
من يوم ما حبك خذني مش بتنام عيني
أنا مش مصدق نفسي إنك بين إيدي
من يوم ما حبك خذني مش بتنام عيني
جوايا شوق قد الحنان اللي في عينيك
روحي فيك نظرة ليك هي الحياة
أجمل نساء الدنيا في عيني أنا
قدرت تخذني في ثانية من روحي أنا
وعد مني ما حب غيرك في الوجود
إحساس جميل.
رينو: فتحت عينيها بذهول. وقامت وقفت بسرعة. ودموعها نازلة من الفرحة.
فهد: نزل من على الاستديج. ومشي كام خطوة للأثرت قلبه. ووقف قدامها. ومسك أيدها. وغنى ليها بإحساس جديد ومختلف وبيزيد ما يقلش أبداً.
آرين: شافت العشق مابين باباها ومامتها. وضحكت وعيطت بفرحة كبيرة قوي.
آدم مراد: سرح مع كلمات الأغنية. واتخيل أنه بيقولها لآرين. لكن لما شاف دموعها. قلبت حاله. واتخنق عشانها.
محمد: محاوط نور. وبيهمس ليها بشعر غزل. ومبسوط من جو الفرح.
زياد: وماليكه مبسوطين وف عالم لوحدهم.
يوسف: ومريم. بيرجعو بالماضي والذكريات الجميلة.
آدم: محاوط مريم وشاف دموع الفرح في عينيها. وفرحتها لبناتها كبيرة جدا.
أصل هي الأم كدا. دموعها بتنزل لسعادة ولادها حتى لو موقف صغير. تبكي وتتمنى السعادة اللامتناهية لولادها وأحفادها.
آدم: مسح دموعها من فوق النقاب. وهمس: لو عيون آدم ما بطلتش دموع. هبوس عيونك دلوقتي قدام الكل. وف قاموس عشق آدم العدوي. أنه ما يهتمش لأي حد موجود حتى لو كان مين. ماشي يا قلب آدم.
تيم: عايش مع الأغنية وبص لميرو. وقال: مريم انتي ساكتة ليه؟ اتكلمي قولى أي حاجة.
ميرو: بصت بعيد ومردتش.
تيم: مسك كف أيدها وابتسم. مريم والله العظيم بحبك.
ميرو: سحبت أيدها بغيظ مكبوت. وكانت عايزة تصرخ في وشه. وتقوله: اومال ايه اختك دي؟ لكن أخدت نفس عميق وبصت ليه بتوعد وسكتت.
آريان: بهمس. تيما أنا فرحان أوي إنك معايا. تيما أنا بموت فيكي.
تمارا: ابتسمت بحرج. احم. وأنا كمان فرحانة أوي أوي يا آريان.
آريان: وايه كمان؟
تمارا: بحرج كبير. احم وبموت فيك أوي.
كريم: ليلياني. أنا مش مصدق إنك هتروحي معايا ع البيت. أنا مبسووووط أوي. أنا بحلم مش كدا.
ليليان: ابتسمت. لأ يا كيمو مش بتحلم.
الأغنية خلصت. والكل سقف بصوت عالي وصفرو بشغف كبير. وخصوصاً آركان ومصطفى.
فهد: باس ع أيدها وقرب من ودنها. وقال: والله أنا برئ. أخوكي مراد هو اللي عمل كل ده. أنا مالي ومالي هيلينا أنا. حتى اساليه.
رينو: ضغطت ع شفايفها بحرج كبير. وبصت ع مراد.
مراد: ضحك وغمز ليها. وقالها: حصل.
رينو: قلبها دق بقوة لأنه غنى ليها قدام الكل. وقالت برقة: حصل خير يافهد.
فهد: ضحك وقال: وحياة الغيرة اللي كانت وحشاني لا انتقم منك أول ما نروح.
رينو: هههههههه.
مراد: اتنهد بحب لفرحة أخته. وقام وقف. وطلع عند العرسان. ومد إيده لميرو. وقال: ممكن قلب أبوها ترقص معايا؟
ميرو: ضحكت بدموع. وقامت وقفت وحطت إيدها في إيده وقالت: ياريت بجد يا بابي.
مراد: باس ع أيدها. واخدها ع الاستيدج. وطلب من الشاب أغنية مدحت صالح. بنتي حبيبتي.
ومسك أيدها وباس جبينها بحب كبير. وابتسم بحب. ورقص معاها.
ميرو: في حضن أبوها وغمضت عينيها. وأخدت نفس عميق واتنهدت.
معقول كبرتي و العمر عدي بالسرعة دي
بنتي وحبيبتي وكل حاجة في الدنيا ليا
معقول كبرتي و العمر عدي بالسرعة دي
ده أنا لسه شايفك بالضفاير بتجري جمبي وتلعبي
أنده عليكي بسرعة تجري في حضني تجي وتهربي
آه النهاردة بقيتي أحلى عروسة تشوفها عيني
واليوم ده أجمل يوم في عمري حلمت بيه طول سنيني
ولو لقيتي دموع في عيني ده عشان هتمشي وتسيبني
آه النهاردة بقيتي أحلى عروسة ممكن تشوفها عيني
واليوم ده أجمل يوم في عمري حلمت بيه أنا طول سنيني
آه النهاردة بقيتي
أحلى عروسة ممكن تشوفها عيني
واليوم ده أجمل يوم في عمري
حلمت بيه أنا طول سنيني
ولو لقيتي دموع في عيني
ده عشان هتمشي وتسيبني
محمد: شاف تمارا بتتكلم مع آريان وتضحك. وقام. واخدها يرقص معاها.
زين: شافهم بيرقصو. وقام بسرعة. وطلع قدام ليليان. وانحنى ليها بمرح.
ليليان: فرحت جدا. وقامت بسرعة وحضنت أبوها. ورقصت معاه.
وكان الجو دافي وجميل.
آرين: سرحت مع كلمات الأغنية. ورفعت عينيها لآدم. وشافته واقف قريب منها. وعيونهم اتقابلت في اعتراف صريح. بميراث عشق طلع للنور أخيراً.
طارق: شاف فريحة. مبسوطة أوي. وقام. وقال: تعالي يابت يافريحة. ارقصي مع أبوكي.
فريحة: قامت بسرعة وقالت: حبيبي قلبي انت يابابي.
طارق: مسك إيدها وطلع بيها ع الاستديج. ورقص معاها.
مريم عزيز: بتعيط بفرحة كبيرة عشان كريم مبسوط.
كريم: شافها. ونزل بسرعة. وباس ع إيدها. وقال: ممكن مريم قلب كريم. ترقص مع ابنها حبيبها؟
يوسف: ضحك. وقال: مع إني بغير. بس سماح المرادي.
مريم: قامت بابتسامة. ومسكت إيد كريم.
كريم: أخدها ع الاستديج. وباس ع راسها. وضمها لقلبه. ورقص معاها.
آريان: واقف جمب تيم. وقال: اشمعنا أمي يعني؟ وبص لتيم. مش هترقص مع أمك؟
تيم: خبطه في جمبه. اسمها أمك؟ يامتخلف؟ وبعدين ماما منتقبة انت عايز الدكتور محمد يبوظ الفرح؟ امشي من وشي.
آريان: اااه تسلم إيدك يا دكتور. أنا رايح لأمي. ونزل بسرعة واخد ريتال. وقال: تعالي ياروتي. هي جت عليكى ههههه. واخدها وطلع ع الاستديج. ورقص معاها.
أشرف: بص لـ هنا وشافها سرحانة وعيونها فيها لمعة. ومسك إيدها: مالك ياهنايا؟
هنا: بصتله وابتسمت. فاكر يوم فرحنا يا أشرف؟
أشرف: ابتسم. وده يوم يتنسي. كان من أجمل أيامي.
هنا: بابتسامة. كنا ٣ برضو. أنا ومريم ورنا. كان يوم مميز جدا ياحبيبي.
أشرف: حاوطها من كتفها. وباس ع راسها. حبيبتي ياهنايا. انتي وجودك في حياتي كلها مميز.
يوسف: شاف مريم بتضحك مع كريم. وابتسم. وقام طلع ع الاستيدج. وقال: تسمح بقى يا أخ. سيب مراتى وروح شوف عروستك اجري.
كريم: بتذمر. ماهي مع باباها ياحج يوسف. روح ارقص مع ناناه.
مريم: هههههههه.
يوسف: خبطه في كتفه. يامهزء ارقص مع أمي في السن ده ياغبى. وشد مريم منه. تعالي انتي مكانك هنا. مش مع المتخلف ده.
مريم: ههههه حرام عليك يا يوسف. كريم مايستاهلش كل ده.
كريم: بغيظ. وماله سيبه ياست الكل. بكرة أنا مسافر. وغمز: أحلى شهر عسل. ووقتها يعرف قيمتي في الشركة.
التلاتة ضحكو.
حياة: راحت الحمام تظبط حجابها. وخارجة لكن سمعت صوت حاجة اتقطعت. وكان فستانها من ع الكتف وشبك في مسمار. وشـهقت بصوت مهموس. ينهار أبيض. الفستان؟ وحطت إيدها ع كتفها بسرعة. تداري جسمها. لكن اتفاجأت بجاكت اتحط ع كتفها بسرعة. وبصت بدهشة وقالت: آسر؟
آسر: طبعاً كان عيونه عليها في كل خطوة. وأول ما شاف وشها لما اتخضت وشهقت قام بسرعة. وشاف كتفها وعرف إن فستانها اتقطع. وقلع جاكيت البدلة وحطه ع كتفها. وقال: حياة انتي كويسة؟
حياة: بحرج كبير. أيوه لكن الفستان اتقطع. أنا مش عارفة أعمل إيه.
آسر: متقلقيش أنا هتصرف. تعالي اطلعى فوق وأنا هروح أجيب كارما تطلع معاكي. وأنا هتصرف. تعالي. واتحرك.
حياة: ماشيه وراه مكسوفة جدا.
آسر: شاور لـ كارما. وجت: نعم يا أبيه؟
آسر: اطلعى فوق مع حياة وأنا شوية وجاي. يلا ياحياة.
حياة: مكسوفة وطلعت بسرعة وكارما معاها.
آسر: خرج بسرعة بره الفندق. وركب العربية.
كارما: إيه يابنتى اللي حصل معاكي؟
حياة: شالت الجاكيت. وكتفها ظهر.
كارما: شهقت. يا خبر. إيه اللي قطع الفستان كدا.
حياة: بزعل. وأنا خارجة من الحمام. بصي شكلي وحش أوي بالشكل ده. أنا مش عارفة أعمل إيه.
كارما: بتفكير. أكيد أبيه آسر هيتصرف. متقلقيش.
بعد شوية.
آسر: رجع وطلع السلم بحذر. واتصل ع كارما.
كارما: أهو أبيه بيتصل. وردت: الو أيوه يا أبيه. اتأخرت أوي.
آسر: معلش يا كارو. قوليلى انتو في غرفة رقم كام؟
كارما: ٦٢.
آسر: طيب قابليني في الطرقة. أنا جمبك على طول.
كارما: فتحت الباب.
آسر: امسكي العلبه دي. وقولي لـ حياة تلبس الفستان ده. وانزلي بسرعة.
كارما: حاضر يا أبيه. وأخدت العلبه. وقفلت الباب. وقالت: اتفضلي ياحياة. أبيه بيقولك البسي الفستان ده.
حياة: قامت بتعجب. فستان؟ وفتحت العلبه. وكان فستان باللون الأزرق وجميل جدا. وانبهرت بيه.
كارما: واووو تحفة أوي. أبيه آسر بيحب اللون الأزرق جدا.
حياة: ابتسمت بحرج. ومسكت الفستان. وافتكرت لهفته وخوفه عليها. ودخلت الحمام.
لبست الفستان . وكان واسع شوية ولكن مشي الحال . وخرجت .
كارما : بدهشة بجد تحفة أوى . واللون عليكي يجنن . يلا عشان ننزل .
ونزلوا .
حياة : نازلة وماسكة جاكيت آسر ف إيدها ومحرجة جدا .
آسر : واقف عند السلم منتظرهم . ورفع عينيه وشافها نازلة ولابسة لونه المميز . وقلبه دق ليها .
حياة : شافت آسر واتكسفت . وكمان أعجبت بموقفه الرجولي . ووقفت قدامه وقالت بحرج ميرسي جدا يا آسر . أنا مش عارفة لولاك كنت هعمل إيه . بجد متشكرا جدا .
آسر : ابتسم . مفيش بينا شكر والكلام ده . وبعدين ده واجبي . المهم دلوقتي إنتي كويسة .
حياة : بحرج . أيوه الحمد لله . اتفضل الجاكيت . ومدت إيدها ليه .
آسر : مد إيده واخد الجاكيت وايدهم لمست بعض . وقلب كل واحد فيهم بدأ بالنبض من جديد .
حياة : اتكسفت . وهزت راسها بعد إذنك ومشيت بسرعة .
آسر : اتنهد بحب كبير . ولبس الجاكيت . وابتسم .
زياد وماليكه . سألوا حياة ع الفستان وحكتلهم اللي حصل . وعينيها بتدور ع حبها الجديد .
آرين : قاعدة مخنوقة . وشافت آركان عايش حياته . وبصت ع آدم اللي واقف مع شباب عند باب القاعة لكن عينيه عليها .
آدم مراد : بيتكلم مع شباب . ورفع عينيه شاف آرين بتبص له وشكلها مخنوقة . آدم غمزلها وابتسم .
آرين : شهقت وحطت إيدها ع بوقها بحرج كبير وبصت ف الأرض . ولكن قلبها بقى مبسوط .
بعد شوية . وصلت التورتة وكانت هدية من جاسر ومالك . وكانت ١٠ أدوار .
وكل كابلز وقف جنب بعض وقطعوا التورتة .
كريم : أكل ليليانو قطعة . وهي أكلته .
آريان : ابتسم وأكل تمارا . وتمارا أكلته .
تيم : رغم السعادة لكن شايف إن ميرو مبتتكلمش معاه . واخد الشوكة وقرب منها . ومد إيده ليها .
ميرو : اتكسفت جدا . لكن قربت واكلتها منه عشان المنظر العام .
تيم : إيه وأنا ماليش نصيب تأكليني ؟
ميرو : بلعت ريقها بتوتر . احم واخدت قطعة بالشوكة . وقربتها منه . من غير ما تتكلم .
تيم : مسك إيدها بالشوكة . وقرب منها وأكلها وعيونه عليها .
ميرو : اتوترت أكتر . وسحبت إيدها بسرعة . احم .
بعد شوية . الفرح خلص ع خير . وكل عريس أخد عروسته . وودعوا الكل . وكان وداع مؤثر . بالنسبة للأم والأب ومريم والإمبراطور .
كريم : بفرحة كبيرة أخد ليليان وطلعوا ع عشهم الجديد .
آريان : بسعادة أخد تمارا . ع فيلا آريان العدوي .
تيم : بإحساس جديد . أخد ميرو وطلعوا ع عشهم .
فريحة : بتعيط وزعلانة . ومراد أخدها هي وتالين . وطلعوا ع شقتهم .
محمد أخد نور . الحزن والزعل واضح عليهم .
زين : من جواه مخنوق جدا . وشاف دموع ريتال . وأخدها ومشوا .
آسر : شاف حياة بتسلم ع العيلة . وشاور ليها ف إشارة . باي .
حياة : بحرج هزت راسها ليه . باي .
علية الصاوي والسيوفي مشيوا .
همس : رايحة تركب العربية . وخبطت ع إزاز الباب . عمو ربيع . إنت ياعمو ؟ إنت نمت ؟ أوووف . وشهقت . ينهار الألوان . الشنطة والفون . نسيتهم ف القاعة . أوووف . هو يوم باين من امبارح . استغفر الله العظيم يارب .
ياسين : من وراها . أنسة همس .
همس : ضغطت ع شفايفها بحرج . يلهوي سمعني أكيد وأنا بقول العبط ده . احم . ولفت ليه . أيوه .
ياسين : ابتسم لأنه سمعها تاني . وقال شنطتك وفونك .
همس : بفرحة . ميرسي جدا لحضرتك . أنا معرفش نسيتهم إزاي . بجد ميرسي .
ياسين : ابتسم . أنا شفتهم بالصدفة . وندهت عليكي لكن حضرتك مردتيش .
همس : بحرج . لا ماسمعتش أكيد من المزيكا والدوشة . عموما بجد أنا بشكرك من قلبي .
ياسين : أنا معملتش حاجة . تستاهل كل الشكر ده .
همس : بحرج . ميرسي . كلك ذوق . احم .
ياسين : ابتسم . لو محتاجة مساعدة أنا شايفك واقفة . لو مش معاكي عربية أنا ممكن أوصلك .
ولعن نفسه واستغرب طريقه .
همس : لأ لأ . أنا معايا عربيتي . ميرسي لذوقك .
ياسين : تمام . بعد إذنك .
همس : زعلت إنه هيمشي . وهزت راسها . اتفضل .
ياسين : مشي . واضايق من نفسه .
همس : ضحكت ع تفكيرها . ولفت خبطت ع الباب . عموووو ربييييييع . أووووف .
زياد : ودع الكل وأخد ماليكه وحياة ومشوا .
آدم مراد : واقف وعايز يوصل آري لكن استحالة فهد المرادي يوافق . ومشي .
فهد : ودع الكل . وأخد رينو وآرين وآركان ومشوا .
وآدم أخد أميرته ورجعوا ع البيت .
بعد فترة .
فيلا المنشاوي .
همس داخلة الفيلا . وشايلة الجزمة ف إيدها وسرحانة .
رياض : شافها . وفتح عينيه بدهشة . وقال يسرا . بصي شوفي سيدة الأعمال مقدمة . داخلة علينا إزاي ؟
يسرا : شافتها . وكتمت الضحكة . مش معقول . تخيل لو كانت بالشكل ده ف الفرح .
رياض : بزهول دي تبقى كارثة . وهي مالها متنحة كده ليه .
يسرا : بعدم فهم مش عارفة . استنى هنادي عليها . همس .. يا همسسس ..
همس : انتبهت ها وبصت حواليها . وشافت الجزمة ف إيديها . وسابتها ع الأرض بسرعة . ودخلت بمرح . هااااى مساء الخير عليكم .
رياض : بنفاذ صبر . مساء الخير . حمد الله ع السلامة .
يسرا : ههههه مساء الخير ياحبيبتي . قوليلي الفرح كان عامل إيه ؟
همس : بتوهان وهيام . الفرح ؟ الفرح كان قمر . الفرح خطف قلبي . أنا حبيت الفرح أوووي .
رياض ويسرا بصوا لبعض . وبصوا ليها . ف صوت واحد . يعني إيه ؟
همس : انتبهت . احم اء… قصدي كويس . كان فرح جميل جدا . وع أعلى مستوى . احم . تصبحوا ع خير . وجريت من قدامهم .
عند زين العدوي .
زين : قاعد ع الكنبة وزعلان . وحاطط وشه بين إيديه . ومخنوق جدا . وولاده الاتنين بعدوا عنه .
ريتال : صلت القيام . وقلعت السدال ودموعها ع خدها . وشافت حالة زين . وزعلت عليه لأنها عارفة . إن روحه ف ليليان . ومسحت دموعها . وراحت قعدت جنبه . وشالت إيديه من ع وشه . وقالت مالك يازين ؟
زين : اتنهد . ونفخ بضيق . مش عارف ياريتال . الفيلا من غير ولادي كأنها مهجورة من زمان .
وكمان ميرو دي بنتي . يعني ٣ خرجوا من البيت ف يوم واحد . وبصلها . ليليان وحشتني من دلوقتي ياريتال .
ريتال : شافت لمعة ف عيون زين لأول مرة . وزعلت جدا عشانه . وباست ع إيده بحب كبير . وقالت يعني هما راحوا فين يازيني . آريان عايش جنبنا . خطوتين وتكون عنده .
. وكل يوم هيكون معانا ف الشركة . وليليان . نص ساعة وتكون عندها . ونحمد ربنا إنهم اتجوزوا عن حب وندعيلهم ربنا يسعدهم .
زين : بتنهيدة . يارب .
ريتال : تعرف ليليان بتدعي إن كريم يكون زيك كدا .
زين : ابتسم بحب . يارب يحققلها اللي بتتمناه .
ريتال : بدلع . تؤ . إنت متعرفش إن مفيش غير زينو واحد وبس .
زين : ضحك . وقال ليه . يعني فيه كتير جدا .
ريتال : هزت راسها . لأ مفيش . هو زين قلبي أنا وبس . واللي هيعترض ع كلامي . هزعله جامد .
زين : هههههههه . لا خلاص موافق . مش عايز أزعل جامد .
ريتال : بدلع . الجو برد يازينو .
زين : ضحك بصمت . وقال عشان الستايرات ياروتي .
ريتال : ابتسمت بحرج .
زين : قام وشال ريتال . وقال بحبك أوى ياروتي .
ريتال : وأنا بعشقك يازين .
زين : قرب منها بحب كبير واخدها ف عالمه الخاص .
ف شقة مراد العدوي .
فريحة : بعد عياط كتير . دخلت الحمام تاخد شاور .
مراد : ف أوضة تالين . قاعد جنبها وهي بتنام . واتصل ع آدم ابنه. ورد . الو .
آدم مراد : الو .
مراد : إيه يا آدم رجعت ع البيت ولا لسه ؟
آدم مراد : وصلت يابابا. من شوية .
مراد : طيب ياحبيبي . أنا أطمن عليك . الحاج آدم وأمي فين ؟
آدم مراد : طلعوا الجناح من شوية .
مراد : تمام . ربنا معاك .
آدم مراد : ماما عاملة إيه دلوقتي ؟
مراد : لا أحسن دلوقتي .
آدم مراد : تمام . سلم لي عليها وع توتا .
مراد : يوصل ياحبيب أبوك . مع السلامة .
آدم مراد : مع السلامة . وقفلو .
مراد : حط الفون ف جيبه . ومسد ع شعر تالين . وقال أخوكي بيسلم عليكي ياروحي .
تالين : بتتاوب . الله يسلمه . هو ليه أبيه آدم مجاش معانا هنا . يابابا .
مراد : عشان هو بيستريح هناك . إنتي عارفة بقى أخوكي بيجري الصبح وينزل البيسين . وبيتمرن . وحاجات كده اتعود عليها .
تالين : بزعل . أبله مريم وحشتني أوى أوى يابابا .
مراد : بتنهيدة . وأنا كمان . وضحك بتمثيل . بكرة هتجيلنا كل يوم . أومال ؟ دي حفيدة العدوي . يلا ياحبيبتي نامي . إنتي صاحية من بدري .
تالين : تصبح ع جنة .
مراد : ابتسم بحب وباس جبينها . تصبحي ع السعادة ياقلب أبوكي .
تالين : ابتسمت وغمضت عينيها وهي بتقرأ قرآن لحد ما نامت بعمق .
مراد : بص لها كتير . وقال جواه . بكرة تكبري إنتي كمان وتسبيني زي ميرو . وعيونه لمعت واتنهد . وبعدها ابتسم . وشد عليها الغطا . وطفى الإضاءة . وخرج وقفل الباب .
فريحة : خلصت صلاة . وقاعدة ع طرف السرير وزعلانة .
مراد : دخل عليها . وشاف عيونها حمرا . وقال بتمثيل . أنا مشوفتش نكد زي نكد الحريم .
. يفرحوا يعيطوا . يضحكوا يعيطوا . ينجحوا. يعيطوا . يعيطوا يعيطوا . هرمون النكد عندكوا يفوق ع النكد نفسه . إيه ده ؟
فريحة : غصب عنها ابتسمت . وقامت وقفت قدامه وقالت . وبعدين بقى يامراد . أنا زعلانة لأنه طبيعي أزعل بنتي بعدت عني .
مراد : حاوطها من وسطها وقال . الطبيعي إنك تكوني مع مرادك وبس .
. الزعل والحزن ف قاموس مراد لفريحته ممنوع . فاهمة يابنت المستخبى .
فريحة : هههههههههه . يلهوي بقى . قلبي دق من كلامك . وختمتها بالتاتش بتاعك .
مراد : ابتسم . شفتي الضحكة بتنور وشك إزاي ؟ وبعدين ده ف ناس ياما هتموت ومراد العدوي بس يرفع طرف عينيه ويقولهم يابنت المستخبى .
فريحة : صكت ع أسنانها بغيره .
مراد : غمز . بس مفيش غير فريحتي . فريحتي وبس . وباسها برقة .
فريحة : قلبها بيدق . وقالت مراد أنا بحبك أوى .
مراد : وأنا بعشقك يابنت كوم الشكاير . وقرب منها بحب كبير وشالها لعالمهم الخاص .
ف نفس الوقت . عند فهد .
فهد : كلهم وصلوا البيت .
آركان : مسك ضهره وقعد ع الكنبة بتعب . اااه ياضهري ياضياء .
رينو : هههههههه . ضياء مين يا آركان ؟
فهد : تستاهل . مش عامل فيها مستر كارتيه .
آرين : ههههه . دي أحلى فقرة . فقرة القرد . قصدى فقرة آركان ومصطفى .
كلهم ضحكوا .
رينو : بسعادة . بجد كان جميل جدا . ربنا يديم علينا نعمة الفرح .
كلهم آمين .
آركان : قام بتعب . طيب أنا هروح آخد شاور وأناااااام . وياريت تسيبوني نايم ياريت .
رينو : بتحذير . أبدا . نام ياحبيبي وهصحيك تصلي الفجر وكمل نوم . اتفقنا .
آركان : ماشي ياحبيبتي .
المهم بس البت دي متعملش دوشة دلوقتي. أصل أنا عارفها.
آرين: وقفت وحطت إيدها في جمبها بطفولية.
يسلام ياخويا. أنا برضو اللي بعمل دوشة ولا إنت؟ عاااااا. شايف يا بابي.
فهد: وبعددييييين؟ آركان مالكش دعوة بآرين.
آرين: سقفت بفرحة. يس يس وطلعت لسانها لآركان.
آركان: وماله يا بابا دلع فيها براحتك. أصلها جاية بعد 20 سنة وهي اللي على الحجر.
رينو: هههههههه. لا يا قلب ماما، انتوا الاتنين بنحبكم جدا. بس البنت دي مطلعة عيني.
آرين: اعاااااا. هو إيه ده بقى.
فهد: قام وقال لرينو وآركان. بس إنتِ وهو. آرين تعمل اللي هي عايزاه. وغمز لآركان.
آركان: وماله يا بابا يسلام. دي ريبونزل هانم.
آرين: جريت حضنت فهد.
حبيبي بابي أجمل أب في العالم كله والله.
فهد: ضمها لقلبه وضحك.
وإنتي أجمل بنوتة في الدنيا.
رينو: قامت وقالت.
وأنا ابني آركان يعمل اللي هو عايزه. واللي مش عاجبه هيتحاسب.
آركان: حضنها بابتسامة.
قلب آركان والله. هو أنا بموت فيكي من شوية.
فهد: بغيرة.
وحياة أمك. طيب يلا إنت وآرين ادخلوا ناموا عشان مقلبش عليكم انتوا الكل.
رينو: ضحكت بصمت على غيرة الفهد.
آركان: بخوف. جري من قدامه.
تصبحوا على خير.
آرين: بمرح.
أوووكي Dad And MoOoOM. I am so happy. Yes Yes Yes.
رينو: هههههههه. لأ لأ ده جنان رسمي. تصبحوا على خير. هو برج واحد اللي عندي. وباست آرين ودخلت الأوضة.
فهد: ضحك وضمها لقلبه.
آرين: كشرت بطفولية وقالت.
بابي هو أنا لما أتـجوز كدا هبعد عنك صح؟
فهد: غمض عينيه بوجع وقال.
عارفة يا آرين أنا عايزك على طول العمر معايا. متغيبيش عني يوم واحد.
آرين: براءة.
أوكي مفيش مشكلة. أنا معاك على طول.
وكملت بغيظ. بس لو تفكها شوية يا فهد أنا هحبك أكتر والله.
فهد: هههههههه. أفكهـا شوية إزاي بقى.
طيب أنا راضي ذمتك. في أب يبقى عنده بنت في جمالك ومش يغير عليها. طيب دا أنا متساهل جدا معاكي والله عشان متزعليش مني. وطلعها من حضنه. وبيضحك.
آرين: بتذمر.
متساهل؟ اه جدا. يسلااام.
فهد: ههههه. يلا يا روحي ادخلي نامي وارتاحي.
آرين: بمرح.
أوكي. وشهقت. هيييي افتكرت.
فهد: ابتسم.
إيه افتكرتي إيه؟
آرين: بمكر طفولي.
أنا مخبية كوكيز شوكولاتة وكمان شوكليت كتير وتيميز كوكوبوكس. من آركان عشان لو شافهم هياكلني معاهم.
فهد: ضحك بصمت.
طيب مخبياهم فين؟
آرين: بحرج.
فوق المطبخ وأنا قصيرة. وضحكت بطفولية. بس بابي حبيبي هايجيبهم لبنته الحلوة ثح ثح.
فهد: مسح على خدها.
مجنونة يا آريني. تعالي. وراح المطبخ.
آرين: سقفت بفرحة كبيرة. يس.
فهد: جاب الكيس وضحك.
اتفضلي يا حبيبتي. أي خدمة.
آرين: حضنت الكيس بحب كبير.
اااه كنزى حبيبي وحشتني أوي.
فهد: خبطها على راسها. بضحك.
آرين: ضحكت ببلاهة.
ميرسي جدا يا أجمل بابي. تصبح على خير.
فهد: وإنتي بخير يا روحي.
آرين: جريت على الأوضة وقفلت على نفسها.
فهد: دخل الأوضة. ورينو كانت في الحمام بتاخد شاور. وخارجة.
فهد: ابتسم ليها.
رينو: حبيبي أنا جهزتلك هدومك في الحمام.
فهد: قرب منها وخطف بوسة رقيقة.
نجمتي القمر اللي هتلبس الطقم الجديد مش كدا؟
رينو: وشها جاب ألوان. واتكسفت.
فهد: ابتسم بغمزة. ودخل الحمام. ياخد شاور.
رينو: ضحكت بسعادة. وصلت ركعتين لله وبعدها. فتحت الدولاب وجابت الطقم. ولبسته وكان جميل جدا عليها. ووقفت قدام المرايا. تظبط شعرها والميكب. ورشت برفان. وبتغني بسعادة.
فهد: خرج. ودخل أوضة اللبس. وصلى ركعتين قيام. وخرج ليها وشافها جميلة جدا حد الفتنة. وقرب منها وحضنها من الخلف. وحط دقنه على كتفها وقال.
نجمتي اللي كل يوم بتحلو عن اليوم اللي قبله.
رينو: ابتسمت بحب. ولفت ليه ولفت إيديها الاتنين حوالين رقبته وقالت.
مبسوط يا فهد؟
فهد: ابتسم ودفن وشه في شعرها وقال.
مبسوط دي كلمة قليلة جدا عن إحساسي وإنتي في حياتي. أنا بحبك أوي يا رينو. أنا بعشق كل تفاصيلك.
رينو: قلبها دق.
أنا مقدرش أعيش من غيرك يا فهد.
فهد: قرب منها بحب كبير وشالها وراح بيها لعالمهم الخاص.
فيلا العدوي.
في أوضة آدم مراد.
آدم أخد شاور. ولابس بنطلون وتيشرت وقاعد على طرف السرير. ومسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة وعايز يكلمها بأي طريقة.
وكل ما يغمض عينيه يشوف صورتها وهي بالفستان وكانت فاتنة لقلبه. ومسح على شعره. وجاب فونـه وفتح الواتس أب. وشافها قافلة. وكتب ليها رسالة.
وصلتي؟
وقفل الفون وحطه جنبه.
الباب خبط.
آدم مراد: بخنقة.
ادخلي يا دادة.
زينب: دخلت.
اتفضل يا سي آدم بيه. القهوة والمسكن.
آدم مراد: هز راسه تمام. شكرا يا دادة.
زينب: العفو يا سي آدم. ولو احتجت لأي حاجة نادي عليا.
آدم مراد: تمام. اتفضلي إنتِ.
زينب: خرجت.
آدم مراد: أخد المسكن. وهيـشرب القهوة وفي انتظار صوت رسالة بـومـبـنـايـة قلبه. وظهر منه شبح ابتسامة لما افتكر وهي بتسأله ببراءة. وبيحب روحها الطفولية جدا. واخد نفس عميق واتنهد.
في جناح آدم العدوي.
مريم: صلت القيام. وبتقرا في الورد اليومي.
آدم: صلى وقاعد جنبها على السرير وبـيقرا.
مريم: صدقت. وقامت. وحطت المصحف على الكمود وبتستغفر. وقلعت الأسدال. وقعدت جنبه.
آدم: خلص. وقفل المصحف. وشاف مريم بتبصله. وقال.
إيه يا روحي عايزه تقولي حاجة.
مريم: ابتسمت.
عايزة سلامتك ديما. بس كنت عايزة أسألك يعنى. إنت خرجت إنت ورعد واتأخرت أكتر من ساعتين. روحت فين؟
آدم: ابتسم. وقال.
رعد كان عايزني في موضوع شخصي. وخرجنا شوية. إنتِ عارفة بقى الدوشة والصوت عالي. مكنش هينفع نتكلم هناك.
مريم: بابتسامة.
طيب الحمد لله. أصلي كنت قلقانة عليك معرفش ليه. وقلبي اتقبض مرة واحدة. ودعيتلك كتير. بس لما شوفتك رجعتلي بخير. قلبي استريح. ربنا يجعلك بخير ديما.
آدم: بغمزة.
قلبك؟ هو أنا جابني على وشي غير قلبك.
مريم: ههههه. تسلم لقلبي يارب.
آدم: رجع خصلة شعر ورا ودنها وهمس.
تعرفي إنتي النهارده كنتي الملكة وسط الأميرات.
مريم: ابتسمت بحب كبير.
حبيبي يا آدم. وإنت ديما سلطان قلبي وكياني.
آدم: رفع دقنها وباسها برقة.
بحبك يا مريم.
مريم: قلبها دق بقوة.
ياااه من زمان مقولتليش اسمي. ومنك ليه نبرة وإحساس مختلف يا آدم.
آدم: ابتسم بحب.
طيب أعمل إيه؟ إنتِ اللي أميرة وماسة وحورية وكل حاجة حلوة. وفوق كل ده إنتِ مريم.
مريم: ضحكت بسعادة كبيرة.
وإنت إمبراطور قلب مريم. ومريم ملهاش معنى غير بوجودك يا آدم.
آدم: بص في عينيها وعشقه زاد لغصن الزيتون. وهمس بهيام.
أميرتي وحشتيني. قرب منها بحب كبير.
عند محمد عزيز.
محمد: مداري حزنه في قلبه عشان نور كل شوية تعيط. وسابها بالعافية ودخل ياخد شاور.
نور: قاعدة بهدومها زي ما هي وبتعيط بشهقات بسيطة.
وقامت خرجت من الأوضة وعينيها بتدور في الشقة كلها على تيم وتمارا. ومش مصدقة إن في يوم وليلة ولادها اتجوزو وسابو البيت. وقعدت على سرير تيم. وعيطت بصوت عالي وشهقات.
محمد: خرج من الحمام. وملقاش نور. ولبس تيشرت بسرعة. وخرج من الأوضة وسمع صوت عياطها.
واتنهد بزعل. ودخل عندها وقعد جنبها. ومسح دموعها وقال بعتاب.
بقى كدا يا نوري. برضو بتعيطي وأنا جمبك؟
نور: بشهقات.
غصب عني يا محمد. ولادي سابو البيت. البيت بقى فاضي من غيرهم. تمارا وتيم وحشوني أوي. وعيطت.
محمد: ضمها لقلبه وربت على ضهرها بحنان.
هش هش. بس يانوري بس. عشان خاطري بطلي عياط. ماينفعش كدا. وبعدين دي سنة الحياة يا حبيبتي. وغير كدا. كلهم جنب مننا الحمد لله. وكمان أنا وعدتك إننا هنبقى نسافر لتيما يومين في نص الشهر عشان عارف إنك مش هتتحملي. وغير كدا يا روحي. كل شوية هنتجمع عند آدم. ليه بقى كل الزعل ده.
نور: طلعت من حضنه ورفعت عينيها ليه وقالت بجد.
بجد يا محمد هنسافر نشوف تيما بجد؟
محمد: ابتسم ومسح دموعها وباسها برقة.
بجد يا روح محمد.
نور: حطت راسها على صدره واتنهدت.
محمد: مسح على خدها. وقال.
قومي بقى تعالي معايا غيري لبسك. وخذي شاور سخن عشان يهدى أعصابك.
وقام واخدها معاه. وجهز ليها هدومها. وابتسم.
اتفضلي يا روحي. وكمل بمكر. تحبي أدخل أساعدك؟
نور: اتكسفت. وهزت راسها لأ. واخدت الهدوم ودخلت الحمام.
محمد: طلعت منه تنهيدة وجع كبير. ومسح وشه بإيديه. وخرج من الأوضة.
ودخل أوضة تمارا. وعيونه لمعت بدموع. وقرب من مكتبها وشاف صورة العيلة. وشال الصورة. وشاف تيما وهي في حضنه وضحك بدموع. وقال.
وحشتيني جدا من دلوقتي يا روحي.
وحط الصورة. وراح قعد على سريرها. ومسك العروسة بتاعتها. وافتكر كل المواقف الطريفة بتاعتها. ودمعة خانته ونزلت على خده. وغمض عينيه واخد نفس عميق واتنهد بتعب.
ومسح دموعه وقام وخرج من الأوضة ولف بص عليها تاني. وهز رأسه باستسلام للقدر وقفل النور والباب.
وراح أوضة تيم. وشاف الكتب بتاعته وصورته مع نور وتيما. وصورة ليه مع محمد. وابتسم بدموع. وسمع صوت باب الحمام. ومسح دموعه بسرعة. وخرج من الأوضة. وراح على المطبخ يعمل مشروب لنور.
نور: لبست الأسدال. وصلت ودعت لأولادها بالسعادة. ودعت لعيلتها. وخلصت صلاة. وقامت قلعت الأسدال.
محمد: دخل عليها. وشايل صينية فيها مشروب أعشاب يهدى أعصاب نورو.
نور: ابتسمت.
تسلم إيدك يا حبيبي. طيب كنت قولي وأنا أعمله.
محمد: ابتسم.
لأ إنتِ في إجازة من دلوقتي. وقعد على طرف السرير. وشاور ليها.
نور: قعدت جنبه واستغربت.
إجازة؟ إجازة إيه؟
محمد: امسكي الأول اشربي ده وإنتِ هتبقى زي الفل.
نور: بتشرب.
اممم تسلم إيدك يا قلبي.
محمد: ابتسم.
اسمعي بقى يا دكتورة قلبي. إحنا الفترة الأخيرة ضغطنا على نفسنا جامد. ومحتاجين فترة نقاهة. لأن بجد محتاجلك جدا. ونعيش أنا وإنتِ يومين حلوين كدا. بعيد عن الشغل.
نور: بفرحة كبيرة.
بجد يبقى هنسافر اسكندرية صح؟
محمد: لأ غلط. هنسافر دهب. إيه رأيك؟
نور: بسعادة.
واو. جميلة جدا يا حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
محمد: وأنا مش عايز غير إنك تكوني مبسوطة يا نوري.
نور: ربنا يباركلي فيك يا حبيبي. إنت متعرفش بجد أنا بعشقك ومحتاجلك قد إيه.
محمد: باس كف إيدها.
وأنا تحت أمر بنتي وحبيبتي نورى. نور قلبي وعمري كله. وقرب منها بحب كبير وعاشوا في عالمهم الخاص.
عند كريم.
كريم وصل الشقة. وفتح الباب. وشاور بسعادة.
اتفضلي يا حبيبتي نورتي بيتك.
ليليان: قلبها بيدق بخوف وتوتر.
ودخلت بحرج كبير جداً.
كريم: قفل الباب، ووقف قدامها، واتأمل وشها، وقرب منها باس جبينها.
"مبروك يا حياتي."
ليليان: بتنهج من التوتر، وقالت بحرج.
"ميرسي."
كريم: حس خوفها، وقال.
"تعرفي أنا النهارده أكتر واحد فرحان في الدنيا. يااه، إنتي حلم حياتي يا ليليان."
ليليان: واقفه مكسوفه، وبتفرك في إيديها، ووشها أحمر جداً.
كريم: قرب منها ومسك إيديها وباس عليها.
"حبيبتي اهدى، إنتي ليه خايفة كده؟ ده أنا كيمو حبيبك. تعالي معايا، ومش عايزك تخافي من حاجة. إنتي في بيتك."
ليليان: واقفه مكانها، وأفكارها متلخبطه، ومحرجه ومش قادرة تمشي خطوة.
كريم: ابتسم على خجلها اللي بيعشقه، وشالها بين إيديه.
ليليان: شهقت بصوت مهموس، وقالت.
"كريم نزلني لو سمحت."
كريم: ضحك بصمت، ودخل بيها أوضة النوم، ونزلها في نص الأوضة، وقال.
"أنا هروح آخد شاور وأتوضى وأسيبك تهدّي خالص. وكمان أنا جعان، وأكيد إنتي كمان. وهجهز عشا مخصوص لليليانو قلب كريم. ماشي يا حبيبتي."
ليليان: فرحت إنه هيخرج من الأوضة، وقالت.
"ماشي."
كريم: أخد هدومه، وقلبه بيدق من جمالها، لكن لازم يديها الأمان، وخرج.
ليليان: اتنفست الصعداء، وقعدت على طرف السرير، ونفخت بتوتر كبير.
"أوووف، إيه ده. أنا قلبي كان هيقف."
وبعد شوية بدأت تهدأ، ودخلت الحمام وأخدت شاور. وشافت الطقم، وفتحت عينيها بذهول.
"نعممم؟ ده إيه ده؟ يا حزن الحزن. هو كده على طول؟ طيب مش نبدأ ببجامة طاه. يا ليلة زرقا. أنا هيغمى عليا... وش كده أنا هيغمى عليا."
واتوترت أكتر ووشها جاب ألوان، لما لبست الطقم، ولبست الإسدال وخرجت بتترعش.
كريم: خبط عليها.
ليليان: اتخضت، وقالت.
"ادخلي يا داده. احم، قصدي ادخل."
كريم: ضحك، ودخل، وشاف وشها أحمر جداً، وابتسم.
"تعالي نصلي ونطلع نتعشى."
وفرش سجادة الصلاة وصلى بيها، وقال الدعاء، وقام. ومسك إيدها وأخدها عشان يطمنها، وقعدوا على السفرة، وبدأ ياكل ويأكلها. وشاف إنها بدأت تهدأ وتطمن. وشال ليها حجاب الإسدال، وشاف شعرها اللي محروم منه كل السنين دي، وانبهر من جمالها اللي اكتمل.
وقال فيها كل كلام الغزل. وقرب منها بحب كبير وقلبه هيطلع من مكانه. وليليان كانت هتموت من الإحراج.
ولكن عشق كريم غلب توترها وتاهت في عشق كريم. وشالها وراح بيها على عشهم، لعالمهم الخاص.
***
آريان دخل الفيلا بالعربية. ونزل وفتح الباب لتمارا.
تمارا: نزلت برجفة، وحاطة إيدها على قلبها، ومتوترة.
آريان: قلبه بيدق ليها. وشالها ودخل بيها الفيلا.
تمارا: محرجة جداً، وقالت.
"آريان أنا همشي، سيبني نزلني لو سمحت."
آريان: طالع بيها على السلم، وقال.
"لأ يا تيما، أول يوم تدخلي فيه بيتك لازم تكوني متشالة بين إيديا، ولا إنتي عندك مانع."
تمارا: بلعت ريقها بتوتر ومردتش.
آريان: دخل الجناح، وكان العشا موجود في الأوضة. ونزلها في نص الجناح.
تمارا: كانت هتقع لورا.
آريان: بسرعة شدها عليه، وخبطت في صدره، ورفعت عينيها ليه بتوتر، وقلبها بيدق.
آريان: قلبه بيدق وشاف لون عينيها عن قرب، وتاه فيها. وهمس.
"تيما، أنا بعشقك."
تمارا: بتتنفس بحرج كبير، وجت تخرج من حضنه.
آريان: شدها عليه أكتر، ورفع إيده وفك ليها الطرحة والحجاب، وباصص في عينيها.
تمارا: نسيت كل حاجة حواليها وسرحت في عيون آريان، وقلبها بينبض باسمه وبس.
آريان: شاف شعرها الدهبي اللي انسدل على كتفها، واكتمل جمال القمر. ورفع إيده بين خصلات شعرها بحب كبير.
تمارا: انتبهت، واتكسفت جداً وبتنهج. وهمست.
"آريان لو سمحت."
آريان: عشقه ليها مسيطر عليه، وقرب منها وباسها برقة.
تمارا: جسمها اتشد وقلبها هيطلع من مكانه واترجفت.
آريان: حس بيها، وبعد عنها، وضمها لقلبه بحب كبير ومسد على شعرها يطمنها.
تمارا: مغمضة عينيها ومكسوفة جداً من آريان. لكن حنانه ليها خلاها تطمن.
آريان: كلمها بحنان. وقال.
"حبيبتي أنا. يلا ادخلي خدي شاور، وأنا كمان عشان نصلي ونتعشى."
تمارا: هزت راسها، وقالت.
"حاضر." ومشيت من قدامه بسرعة.
آريان: واقف وعينيه على خصلات شعرها الطويل اللي عشقها أكتر من الأول. وأخد نفس عميق واتنهد. وأخد هدومه وراح الحمام التاني.
تمارا: أخدت شاور ولبست الطقم بعد محاولات كتير. وافتكرت كلام نور ليها، وإنها تكون زوجة مطيعة وحنونة، وتكون الأمان لزوجها وبيتها. ولبست الإسدال وخرجت. وكان آريان واقف منتظرها.
آريان: فرش سجادة الصلاة، وصلى بيها وقال الدعاء.
وقام. ومسك إيدها وباس عليها وقالها.
"تعالي اقعدي هنا على الكنبة."
تمارا: قعدت بتوتر.
آريان: جاب الأكل وقعد جنبها. واتكلم معاها، وقال.
"تعرفي أكتر حاجة أنا مبسوط منها، إنك هتتعيني دكتورة في نفس الجامعة اللي أنا فيها. يعني هنروح مع بعض ونرجع مع بعض."
تمارا: بدأت تهدأ، وقالت.
"فعلاً أنا كمان مبسوطة."
آريان: أكلها، وأكل، وسرح في جمالها من تاني. وقرب منها وباس جبينها وقال.
"أنا بحبك أكتر من أي حد في الكون ده يا تيما." وقرب منها بحب كبير. وتمارا تاهت معاه في عالمهم الخاص.
***
واخيراً عند تيم.
سايق طول الطريق. وحاول يتكلم مع ميرو لكن ساكته تماماً.
وواضح عليها إنها سرحانة كتير.
ووصل عند البيت، ونزل من العربية. وشاف مريم فتحت الباب ونزلت بسرعة، قبل ما يفتح ليها الباب. وفهم إنها زعلانة.
ميرو: طول الطريق جواها إحساس من السعادة اللي مالهاش آخر.
لكن في جزء في قلبها حزين. هي مبسوطة جداً إنها الحمد لله محدش لمسها.
وأكتر من فرحانة إن تيم حب عمرها هو كمان بيحبها.
لكن مش قادرة ما تزعلش. كل ما تفتكر ضربة ليها بالقلم.
وإن دي أول بنت في بنات العيلة حد يضربها. وكمان هجومه عليها واتهامه ليها. نفسها تتخطى وتعيش مبسوطة، لكن صعب حالياً.
وكمان في سؤال شاغل تفكيرها، لما هو بيحبها أوي كده؟ أومال كاميليا دي إيه؟ وكل شوية يقولي إنتي أختي ليه؟
وانتبهت لما العربية وقفت، ونزلت من العربية ومش عايزة منه أي مساعدة.
تيم: تفهم زعلها. وقفل العربية. وقرب منها يشيلها.
ميرو: بعدت عنه خطوتين، وهزت راسها لأ.
تيم: ابتسم. وقال جواه.
"هعمل المستحيل عشان ترجعي لقلبي من تاني." وقال.
"تمام، اتفضلي يا حبيبتي."
ميرو: رغم إن قلبها ملهوف عليه، لكن لازم تاخد موقف.
وكمان اللي شاغل تفكيرها إزاي بيحبها أوي كده؟ وكان ديما يقولها إنتي أختي. وحدد الجواز لمدة سنة واحدة. وطلعت وهي محرجة جداً، وأفكار جواها متلخبطة.
تيم: طلع وراها. وفتح باب الشقة، وقال.
"اتفضلي يا روحي."
ميرو: دخلت وقلبها بيدق بتوتر ومكسوفة. مرة واحدة هتعيش مع تيم وتحت سقف واحد. ولوحدهم. وبلعت ريقها بتوتر.
تيم: دخل وقفل الباب، والابتسامة على وشه. وحط الفون والمفاتيح على التربيزة. ووقف قدامها. ومش مصدق نفسه. إن حلم حياته وعشقه بقت على اسمه وحلاله وملكه في أسبوعين اتنين بس. وابتسم على توترها الواضح عليها.
ميرو: تيم واقف قريب منها وبتتنفس بتوتر من قربه.
تيم: بحب.
"مبروك يا مريم."
ميرو: بزعل.
"مبروك على إيه؟"
تيم: بعتاب.
"إنتي لسه زعلانة مني؟"
ميرو: بصت بعيد.
"لو سمحت أنا تعبانة وعايزة أستريح."
تيم:
"طيب ممكن نتكلم شوية."
ميرو: بصت في عينيه وقالت.
"نتكلم في إيه؟ إنت اتكلمت وقولت وقررت كل حاجة. صدقت فيا إني ممكن أكون عملت كده؟ اتقدمتلي وحددت ميعاد الفرح وحددت المدة اللي هنعيشها مع بعض. بتتهيألي كده مفيش حاجة تتقال."
تيم: بحده.
"مريم أنا مصدقتش إنك تعملي حاجة زي دي أبداً. أنا ثقتي فيكي أكبر من أي حد."
واتنهد ومسح وشه بإيديه.
"مريم لو سمحتي حاولي تفهميني. الموضوع كله كان مؤامرة علينا إحنا الاتنين. والموقف كان أكبر مني ومنك كمان. ومكنتش عارف أفكر. كانت صدمة بجد. وأنا سألتك قبل كده. وقدرت موقفك إنك في حالة صدمة إنتي كمان."
"وإن كنت حددت إن جوازنا سنة، فده عشان إنتي رفضتي. لكن أنا استحالة أسيبك لا بعد سنة ولا ١٠٠ سنة كمان. إنتي حلم واتحقق. وأبقى مجنون لو فكرت أسيبك لأي سبب. أنا مصدقت إنك تكوني مراتي."
ميرو: بتسمع، وقلبها بيدق بسعادة كبيرة، وساكتة.
تيم: بتنهيدة.
"طيب أنا عارف إنك زعلانة لأن اللي حصل ده أكبر من طاقتك. وأنا هصلح كل حاجة صدقيني. وعايز منك تسامحيني ونبدأ من جديد."
ميرو: رفعت عينيها وقالت.
"موافقة أسامحك بس بشرط."
تيم: ضحك بفرحة.
"موافق."
ميرو:
"اسمع الشرط الأول."
تيم:
"من غير ما أسمعه أنا موافق."
ميرو: قالت.
"هي أوضة النوم فين؟"
تيم: ابتسم، وشاور ليها على الأوضة.
ميرو: هزت راسها، وقالت.
"تمام. تصبح على خير." واتحركت.
تيم: تنح.
"إيه؟ تصبح على خير؟ ده اللي هو إزاي؟"
ميرو: دخلت الأوضة وقفلت على نفسها، وسندت بضهرها على الباب.
تيم: راح عند الباب وخبط.
"مريم إنتي هتعملي إيه؟"
ميرو: ابتسمت بمكر. وقالت بتوعد.
"ماشي يا تيم، أنا هوريك مين هي بنت العدوي. وكل شوية إنتي أختي، إنتي أختي. مااااشي."
تيم: خبط تاني.
"مريم إنتي سامعاني يا حبيبتي؟"
ميرو: كتمت الضحكة. احم، وكملت بجدية.
"أيوة، فيه حاجة يا دكتور؟"
تيم: بدهشة.
"دكتور؟ ميرو افتحي يا حبيبتي."
ميرو:
"حاااضر. ثانية واحدة."
تيم: هز راسه وضحك، وواقف قدام الباب.
ميرو: فتحت الباب وخرجت، وشايلة مخدة وغطا سرير، وحطتهم على كنبة الليفنج.
تيم: تنح بصدمة. وقال.
"إنتي بتعملي إيه؟"
ميرو: ابتسمت ببرود.
"بنفذ الشرط يا... دكتور."
تيم: عينيه تايهة ما بين المخدة وبين ميرو. وقال.
"شرط إيه؟"
ميرو: ببرود.
"شرط إن المدة اللي حضرتك حددتها لجوازنا، وهي السنة طبعاً... هتكون فترة خطوبتنا أنا وإنت. وكمان إنت هتنام هنا كل يوم."
تيم: فتح عينيه بدهشة وقال.
"أييييه؟ خطوبة سنة؟ وإنتي مراتي طيب إزاي؟"
"شوفي شرط تاني. كدا ماينفعش، أنا مصدقت تكوني معايا."
ميرو: رفعت كتفها، وقالت.
"اممم، والله ده شرطي، وإنت وافقت عليه من قبل ما أسمعه منك." وكملت بغيظ مكبوت. "وبعدين إنت زي أخويااااا. تصبح على خير." واتحركت.
تيم: مسك إيدها بسرعة.
"مريم. حبيبتي. أنا تيم حبيبك. طيب تعالي نفكر في حل وسط."
ميرو: سحبت إيدها، وكتمت الضحكة، وقالت.
"لأ. إحنا هنعيش السنة دي زي الإخوات. ماااشي يا أخوياا." ودخلت الأوضة بسرعة.
تيم: اتحرك بسرعة.
ميرو: قفلت الباب في وشه.
تيم: بغيظ.
"أخويا؟ أنا أخوها؟ أومال المأذون ده كان إيه؟"
وقلع الكرافت بنرفزة، وتمتم كتير بغيظ.
ميرو: واقفه في الأوضة وسامعة تيم عمال يزعق مع نفسه، وضحكت بسعادة كبيرة. وقالت.
"أوبس، نسيت أطلع ليه بنطلون وتيشيرت." وراحت عند الدولاب.
وجاب لبس ليه. وفتحت الباب.
تيم: جري عليها. حبيبتي سامحتيني صح؟ أنا عارف إن قلبك أبيض والله.
ميرو: ببرود حطت التيشرت والبنطلون بين إيديه وقالت: اتفضل هدومك عشان متخبطش عليا. تمام.
تيم: حاوطها من وسطها. طيب تيمو هايهون عليكي.
ميرو: قلبها بيدق. وفلتت نفسها منه بصعوبة. واتوترت.
وقالت: لو سمحت متحاولش تقربلي. مفيش مخطوبين بيعملوا كده. وبعدين أنا لازم أسامحك الأول.
ميرو: قلبها بيرقص ومبسوط. وهتتضعف. وفاقت. وسحبت أيدها بسرعة.
وقالت بتحذير: أول وآخر مرة تقرب مني. وسابته وجريت من قدامه بسرعة. ودخلت الأوضة وقفلت الباب. وضحكت بسعادة.
تيم: نفخ بنفاذ صبر. وخبط عليها: طيب ماينفعش أنام ع الكنبة عندك؟ حرام كدا والله العظيم.
ميرو: من ورا الباب. قالت بغيظ: انت زي أخويا وماينفعش تنام هنا.
تيم: صك ع أسنانه بغيرة كبيرة. وزعق بغيظ: أنا مش أخوكي ولا انتي أختي.