تحميل رواية جريمة عشق بقلم مريم نصار pdf
بقلم مريم نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عند كامليا.. كامليا قاعده ع كرسي التسريحه، وباصه ل نفسها ف المرايا. ماجده داخله عليها الاوضه، ومعاها عصير. ابتسمت وقالت: صباح الخير يا كامي ياروح قلب مامي..!! كامليا: ……………. ماجده حطت العصير ع التربيزه، وقربت منها ووقفت وراها وحطت إيدها ع كتفها وبصتلها ف المرايا. وقالت: ايه يا كامليا ياحبيبتى.. مش هتخرجي من ال انتي فيه ده؟ كامليا باصه ف المرايا، وشارده ف كل حاجه، وكل أفكارها ممزوجه ف بعض. من ناحية أهم حاجه تيم، والمخابرات، والاستجواب، والكارثة الكبيره، الاغتصاب، والغموض الرهيب ال هو الديزل، ومش...
رواية جريمة عشق الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي ..
آريان واقف في التراس، وحاطط إيده في جيبه وباصص للسما وسرحان في تمارا. موبايله رن وطلعه من جيبه، ابتسم بفرحة ورد عليه:
"الوو تيما.."
تمارا قعدت على طرف السرير وردت:
"الوو.."
آريان بحب:
"عاملة إيه دلوقتي؟"
تمارا بحرج:
"الحمد لله كويسة.. وانت؟"
آريان:
"أنا دلوقتي كويس جدا جدا جدا.."
تمارا ابتسمت:
"يارب ديما كويس.."
آريان:
"خلاص يبقى يارب ديما تكوني معايا.."
تمارا قلبها بيدق وقالت بتوتر:
"آريان.."
آريان:
"عيون آريان.."
تمارا غمضت عينيها واتوترت:
"احم.. أنا اتكلمت مع بابي ومامي.."
آريان بسعادة كبيرة:
"هاا وافقوا صح؟ اجيب الخاتم بكرة؟"
تمارا:
"ههههه.. لا مش بالسرعة دي.."
آريان:
"وحياة الضحكة دي توافقي وأنا اخليها أسبوع واحد والماذون يكون قدامك.. بس انتي وافقي.."
تمارا ابتسمت بحب:
"لأ مش دلوقتي.. أنا اتكلمت مع بابي وقولتله إني موافقة.. والباقي بقى عليك.."
آريان حط إيده على قلبه ورفع راسه للسما وقال:
"آه ياقلبي يا آريان.. تعرفي ياتيما أنا عايز دلوقتي أنزل وآخد العيلة وأجري على خالو محمد وأقوله أبوس إيدك جوزني بنتك اللي مبهدلاني في عشقها من ثانوي ده.."
تمارا ههههه وقالت بمكر:
"يااه من ثانوي معقول؟"
آريان:
"يامحامية مقدماً.. دا آدم مراد قافشني من ثانوي.. وكمان الحاج زين عارف.. وماما.. وماما مريم ونصف العيلة عارفة.. وفوق كل ده انتي عارفة قبل منهم.. عارفة ياتيما.. أنا ديما كنت بحب أبص لعينيكي.. كنت بروح في عالم تاني خالص.. تمارا أنا بحبك أوي.."
تمارا قلبها بيدق بسرعة كبيرة واتوترت:
"احم.. آريان أنا اتصلت عشان أقولك قراري.. احم.. ممكن أقفل؟"
آريان سند إيده على سور التراس:
"طيب ممكن تخليكي معايا شوية.. ومتقلقيش مش هقولك بحبك.. مع إني بعشقك.. بس هحاول.. صدقيني ياتيما أنا نفسي نتكلم شوية.. ممكن؟"
تمارا هزت راسها وابتسمت:
"ممكن.."
---
عند فريحة..
صلت القيام وبتقرأ في الورد اليومي وخلصت. رفعت إيديها ودعت كتير لمرادها وآدم وميرو وتوتا وباقي العيلة.
قامت، أقلعت الإسدال. موبايلها رن وجريت عليه بلهفة. ضحكت بسعادة وهمست: "مراد حبيبي". وردت بسرعة:
"مرادي.."
مراد بضحكة:
"قلب مراد يافريحتي.. عاملة إيه يا بت؟"
فريحة بضحكة:
"يامُراد إحنا كبرنا على بت دي.."
مراد:
"كبرتي؟ يابت ده انتي واتكة قلبي وطول عمرك جامدة جمدان السنين.. وحشتيني أوي يابنت المستخبي.."
فريحة بسعادة كبيرة:
"وانت كمان وحشتني أوي يا مراد.. تعرف إن دي أجمل مأمورية انت طلعتها في حياتي.. ياه كل يومين نتكلم.. أيوه اليومين بردو صعب عليا.. بس أهون بكتير جدا من الشهور اللي كنت بموت فيها من الانتظار.."
مراد:
"بعد الشر عليكي ياحبيبتي.. يابت بلاش بقى سيرة الموت دي.. أنا من غيرك معرفش أعيش ياعم انت.. اديني واحدة سكر.."
فريحة هههههههه:
"يلهوي ع قلبي أنا.. ارحم قلبي.. هحبك إيه أكتر من كده.."
مراد:
"وحياة أمك رانوش الغالية.. إني ملقيش في قلبي مكان من عشقك يابنت الوارمة انتي.. يخربيت كدا.. هاتى سكر يابت انجزي.."
فريحة هههههههه:
"حاضر يا حبيبي.." وبعتتله بوسة رقيقة بحرج كبير.
مراد:
"يسلم.. يلا.. أهي أي حاجة تصبرني.. على ما أجلك يامزة قلبي.."
فريحة بسعادة:
"مراد.."
مراد:
"قلبه قبل عيونه يابت.."
فريحة بابتسامة:
"يسلملي قلبك وعيونك ياحبيبي.. احم.. هو انت مش هترجع بقى.. بجد وحشتني أوي.."
مراد بغمزة:
"وحياتك ياقلبي كلها أسبوعين إن شاء الله.. وتلاقيني قدامك ياروحي.."
فريحة بزعل:
"إيه؟ أسبوعين؟ كتير أوي عليا يا مراد.."
مراد بتنهيدة:
"عشان خاطر مراد مش عايز أسمع صوتك وأنتي زعلانة.."
"أنا عايز على طول أسمع صوت ضحكتك وهي بترن في ودني.. عشان أنتقم بقلب ميت.."
فريحة ههههه:
"يلهوي بموت في رومانسييتك.."
مراد:
"لأ خلي بالك أنا في الرومانسية معنديش ياما أرحميني.. ندوس ونعدي على طول.."
فريحة هههههههه:
"قلبي يا مراد والله.."
مراد:
"حبيبتي يابت.. قوليلي بقى.. ميرو عاملة إيه؟ وآدم طمنك عليه لما كلمك.. كويس يعني؟ والبت توتا؟"
فريحة:
"الحمد لله ياحبيبي.. ميرو تمام.. وتوتا بخير وبتدعيلك ديما.."
"وكمان آدم طمني عليه وقال إنه بخير.. وقال إنه عايزني أكون فخورة بيه.. زيك بالظبط.."
مراد ابتسم بحب:
"أنا أكتر من فخور بيه.. آدم ده سندي بعد ربنا.. بس لو يفرك بوزه ده.."
فريحة:
"ربنا يبارك في عمرك.. ويخليك لينا وتفرح بأولادك وتشوف أحفادهم يارب.."
مراد ابتسم:
"ويباركلي فيكي يافريحتي.."
فريحة:
"فهد أخويا عامل إيه يا مرادي؟"
مراد:
"أهو متلقح في الأوضة التانية بيكلم رينو.."
---
عند رينو..
خلصت صلاة وقراءة القرآن، وردت على فهد.
فهد:
"نجمتي.."
رينو:
"وحشتني.."
فهد:
"وانتي وحشتيني أوي.."
رينو:
"مبسوط يافهد؟"
فهد:
"ومين مايبقاش في حياته رينو وميكونش مبسوط.. بس رينو ملك الفهد وبس.."
رينو بسعادة:
"ورينو بين إيديك يافهد بس انت ارجع.."
فهد:
"قريب أوي ياروحي هتكوني في حضني.."
رينو بتنهيدة:
"تعرف الفرحة النهاردة مكانتش كاملة من غيرك.. وجودك بيفرق.."
فهد ابتسم:
"إن شاء الله هعوضك انتي وآرين وآركان لما أرجع.."
رينو:
"إن شاء الله يا حبيبي.. وعلى فكرة هيلينا بتسلم عليك.. وبتقولك مبروك على نجاح الولاد.."
فهد:
"امم.. الله يبارك فيها.. وسفيان ابنها وبنتها كويسين؟"
رينو:
"سفيان سافر عند جدو والد هيلينا يقضي الإجازة.. وهيكمل دراسته في إيطاليا ومش هيرجع دلوقتي.. وبنتها بارى.. في ٢ إعدادي.."
فهد:
"ربنا معاهم.. بصراحة رعد قبل ما أسافر قابلته في شركة آدم.. وسلمت عليه.. شخص فوق المحترم ومتواضع جدا.."
رينو:
"فعلاً.. رغم إن هيلينا دخلت شريكة معاه وكبرت شركتهم.. إلا إنهم متواضعين.."
فهد:
"ربنا معاهم.. المهم ياروحي آرين وآركان فين؟"
رينو:
"آرين في أوضة نور نامت من شوية.. لأنها صاحية من بدري وكانت قلقانة بخصوص النتيجة.."
"وآركان في أوضة آدم.. وعلى فكرة يا حبيبي أنا عايزة أقولك إننا كلنا بكرة معزومين عند بابا طارق.."
فهد:
"أيوه عارف.. اتصلت على ماما أبارك ليها على نجاح چود وچواد.. وقالتلي.."
رينو:
"تمام.. بس بردو عايزة أك تعرف إن بعد العزومة هنطلع أنا وولادي على شقتنا نقعد فيها.."
فهد بخنقة:
"تاني يارينو؟ مش قفلنا كلام في الموضوع ده.. قعاد في شقة لوحدكم لأ مش هيحصل.."
رينو:
"ممكن تهدا شوية.. واسمعني وافهمني لو سمحت.. وعلى فكرة دي مش رغبتي.. دي رغبة آركان ابنك.. وزعلان جدا منك يافهد.."
فهد بدهشة:
"زعلان مني أنا؟ طيب ليه؟"
رينو:
"أيوه زعلان منك.. واتكلم معايا وقالي بابا خايف عليكي انتي وآرين وأنا موجود.. وكمان قالي هو أنا مش راجل وأقدر أحميكي؟"
فهد بتنهيدة:
"يارينو ياحبيبتي.. أنا خوفي ده مش جديد عليكي.."
"وآركان راجل وما شاء الله عليه يعتمد عليه في كل حاجة كمان.."
"بس أنا هكون مطمن أكتر وإنتي عند آدم وزين.. وبنتي مع مريم وابني قدام عيون جدو.. ارجوكوا قدروا خوفي عليكم.. الدنيا مبقاش فيها أمان.."
رينو بتنهيدة:
"يا حبيبي أنا فاهمة كل ده.. لكن يافهد لازم آركان يحس بالمسؤولية.."
"هو عايز يشيل المسؤولية من دلوقتي.. ليه نعاند معاه.. وبعدين اللي نصيبه في حاجة مهمة حصل.. هيشوفها.. عشان خاطري يافهد اسمع كلامي المرة دي بس ارجوك.."
"والله آركان زعلان جدا وواخد الموضوع بجدية.."
فهد نفخ بضيق حقيقي:
"ماشي يا لارين.. اعملي اللي انتي عايزاه.."
رينو بزعل:
"بقى كدا يافهد.. أوكي شكراً جدا.."
فهد:
"شكراً على إيه بقى؟"
رينو بزعل طفولي:
"عشان انت مسافر بعيد عني.. والمفروض تدلعني.. بس أظاهر بقى الخناقات وحشاك.."
فهد غصب عنه ضحك بصمت على طريقتها:
"إيه يارينو القمر.. كل شوية تصغري كدا.. حرام عليكي والله.."
رينو بمكر:
"اممم.. بس مش وحشاك كتير صح؟"
فهد هههه:
"طيب تعالي نبدأ من الأول وسيبك بقى من كل ده وركزي معايا.. هو أنا مش وحشك ولا إيه؟"
رينو ههههه:
"انت؟ ده أنا هتجنن وأشوفك قدامي.. نفسي تعملهالي مفاجأة زي زمان وأشوفك حقيقي قدام عيني.."
فهد:
"إن شاء الله ياروحي.. كل طلباتك أوامر.."
---
في جناح آدم..
آدم صلى القيام وقرأ الورد اليومي.. هو ومريم.
مريم خلصت، وقامت.. أقلعت الإسدال وعلقته على الشماعة.. ورايحة تنام.. وكل ده في صمت تام.
آدم قام وشال المصحف حطه مكانه.. وراح قعد على طرف السرير مكانه.. ومستني يشوف مريم هتعمل إيه.
مريم شدت الغطا عليها بنرفزة وقالت:
"تصبح على خير يا أبو مراد.." وغمضت عينيها وهي زعلانة.
آدم ابتسم وهز راسه:
"امم.. أبو مراد؟ طيب.. ماشى.. احم.. وحضرتك بخير.."
مريم فتحت عينيها بدهشة وهمست:
"إيه؟ حضرتك؟" وبصت على آدم.. شافته بيبصلها.. واتحرجت.. احم.. وغمضت عينيها بغيظ وسكتت.
آدم رفع حاجبه:
"اممم.. تمام.. لو سمحتي حضرتك.. ممكن تقربي شوية عليا.. عشان سقعان.."
مريم عوجت بوقها وهمست:
"سقعة وإحنا في بداية الصيف.. طيب.." وقربت منه شوية صغيرة.
آدم:
"معلش يا أم مراد.. تقربي شوية كمان.."
مريم نفخت بنفاذ صبر:
"استغفرك ربي.." وقربت منه شوية صغيرة.. وقالت بنرفزة:
"ممكن بقى حضرتك تنام؟"
آدم كشر عينيه وقرب من وشها وصك على أسنانه:
"بتزعقي لجوزك يامدام؟"
مريم غمضت عينيها بتعب:
"وبعدين معاك بقى.. أنا عايزة أنام.."
آدم بسخرية:
"اتفضلي ياباشمهندسة نامي.. نامي وإنتي بتزعقي لجوزك.. خلي الملائكة كلهم بقى يشكروا فيكي.."
مريم اتعدلت وقعدت وقالت بنرفزة:
"عايز إيه يا آدم من بدري بتلف وتدور ليه؟"
آدم غمض عينيه بتريقة:
"الله.. أخيرا أميرتي قالت اسمك يا آدم.. مش مهم حتى لو من غير نفس.. بس أنا راضي.. إنت قلبك كبير أوي يا آدم.. آه والله.."
مريم غصب عنها ضحكت..
ولفت وشها بعيد عشان مايشوفهاش.
آدم: قرب من ودنها وهمس: من بعد العصر يامفتريه. هرياني يا أبو مراد، يا أبو مراد، ما كانتش برشامة دي.
مريم: لفت وشها ليه وكشرت عينيها بزعل. والله كل ده اللي يهمك وبس.
آدم: أنا قولت أبو مراد. طيب وأهمالك في صحتك ده ما يزعلنيش؟ لأ أنا بجد زعلانة أوي منك يا آدم.
آدم: مسك إيدها. خلاص بقى قلبك أبيض. والله أنا كويس الحمد لله.
مريم: حطت إيدها على إيده وبصت في عينيه. وعشان تفضل كويس اهتم بنفسك عشانك انت. انت طول ما انت بخير، أنا هكون بخير يا آدم.
مريم: انت ما بتسمحليش أنسى علاجي ساعة واحدة. وكل ده نابع من حبك ليا وخوفك عليا. وأنا كمان واجبي إني أهتم بيك وأشوف طلباتك وأهتم بصحتك.
مريم: آدم انت من سنتين تعبت ورقدت في سريرك أسبوع. وأنا كان ربنا وحده اللي عالم بيا. وكمان ولادك كانوا تايهين وأحفادك كانوا مرعوبين عليك.
مريم: وأبو فهد كان ضايع من غيرك. وكل العيلة كمان.
مريم: صعب علينا تعبك أوي يا آدم. بجد تعبك مميت لينا كلنا. وعيونها لمعت بدموع. أرجوك حلفتك بالله تهتم بنفسك يا آدم.
آدم: بدهشة. مريم بس بس. ومسح دموعها. أنا آسف يروحي بجد. وأخدها في حضنه. واتضايق من نفسه. مريم خلاص أرجوكي. الموضوع مش مستاهل دموعك دي.
مريم: كلبشت فيه بعياط. بتتهيألك يا آدم. أنا من غيرك ولا حاجة. أرجوك خلي بالك من نفسك. حلفتك بالله يا آدم.
آدم: بذهول وبعدم فهم. طلعها من حضنه ومسح دموعها. ومسك وشها بإيديه.
آدم: مريم انتي محسساني إني عندي تعب بجد. ده ضغط وأكتر الوقت الحمد لله بيكون مظبوط. والفترة اللي تعبت فيها دي، كانت عادية جدا.
آدم: أي حد معرض للتعب يروحي. وبعدين خلاص ليكي عندي يا قلب آدم يوميا هاخد العلاج. بس أرجوكي متعيطيش. والله الموضوع تافه جدا. وباس جبينها بحب كبير. وضمها لقلبه. ومسد على شعرها.
مريم: غمضت عينيها بحب في حضنه. واستكانت.
آدم: ابتسم على عشق الآل آدم. وهمس: أحسن دلوقتي؟
مريم: هزت راسها. أيوه الحمد لله.
آدم: طلعها من حضنه. وبص على وشها وملامحها. والكام شعرة باللون الرمادي فوق جبينها. وابتسم. طول عمرك قمر من أول يوم شوفتك فيه لحد دلوقتي.
مريم: رفعت إيدها على شعر آدم. وابتسمت. ونزلت إيدها على دقنه الخفيفة. طول عمري بعشقك في شبابك وبقول إنك كيان مريم. وبعد ما ظهر اللون الرمادي بين شعرك الأسود ودقنك اللي بتخطفني. وكياني زاد في عشقك يا آدم.
آدم: مسك إيدها وباس عليها. وقال:
مهما يمر علينا من عمر. لن يسرق أي منافس حبّي المؤكد لكِ. هذا المجد سيكون لشعركِ الرمادي.
تاني يوم في فيلا العدوي. الساعة ٩ الصبح.
ميرو: نازلة على السلم. وبصت على الليفنج مالقتش حد. وراحت على المطبخ. صباح الخير يا داده زينب.
زينب: بتجهز الفطار. وابتسمت. يسعد صباحك يا دكتورتنا. وأنا أقول المطبخ منور ليه؟ أتهيأ ست الكل منوراه.
ميرو: ههههه. حبيبتي يا داده ربنا يخليكي ليا يارب. هو محدش نزل من العيلة؟
زينب: لأ لسه محدش نزل. ما انتي عارفة بقى يوم الإجازة سي آدم بيه بيصحى براحته.
زينب: تحبي أعملك كوباية اللبن بتاعتك دلوقتي؟
ميرو: بنفي. لأ لأ لأ. أرجوكي مش عاوزة. أنا هطلع أصحّي البنات.
ميرو: وخرجت من المطبخ. شافت رينو نازلة على السلم. وابتسمت. صباح الخير على أجمل عمتو.
رينو: ابتسمت بحب ونزلت سلمت عليها. صباح القمر على أجمل ميرو في الدنيا. عاملة إيه يا حبيبتي؟
ميرو: بابتسامة. كويسة جدا الحمد لله. آرين لسه نايمة؟
رينو: تعالي نقعد. وقعدوا. لأ آرين صحيت وبتصلي الضحى ونازلة على طول. وآركان كمان.
ميرو: خالو فهد كلمك؟ وحشني أوي بجد هو وبابي.
رينو: بحب كبير. كلمني يروحي وسأل عليكي امبارح كتير. وقالي إنه هيتصل على فونك عشان يسلم عليكي.
ميرو: هزت راسها وابتسمت. أوكي ربنا معاهم ويرجعوا لينا بالسلامة.
رينو: يارب يا حبيبتي. ورفعت راسها وشافت ليليان نازلة.
ليليان: صباح الخير عليكم. وسلمت عليهم.
رينو وميرو: صباح الخير يا لي لي.
ليليان: قعدت بتوتر. احم هي ماما مريم لسه منزلتش؟
رينو: تؤ. النهاردة إجازة بابي. وبينزلوا متأخر كالعادة.
ريتال: نزلت. وبتتاوب. صباح الخير يا رينو. صباح الخير يا بنات. وسلمت عليهم.
كلهم: صباح الخير.
ريتال: قعدت. عاملة إيه يا لي لي؟
ليليان: بلعت ريقها بتوتر. احم كويسة يا مامي.
ريتال: وانتي يا ميرو يا حبيبتي. عاملة إيه وفريحة فين؟
فريحة: من وراهم. أنا أهو. ههههه. صباح الخير يا بنات. وسلمت عليهم. واطمنت على ميرو. وقعدت. وتالين سلمت وقعدت.
ليليان: بتجمع قوتها. وبتاخد شهيق وزفير. وقالت: اسمعوا وركزوا بقى. أنا عايزة أقولكم على حاجة مهمة جدا وحصلت. قبل ما بابي وبابا آدم ينزلوا.
الكل بص لبعضه. ومش فاهم.
ريتال: كشرت عينيها. ومسكت إيد ليليان. مالك يا ليليان. وإيه اللي حصل؟
ليليان: غمضت عينيها بقوة. وقالت مرة واحدة. كريم ابن خالو يوسف كلم باباه وجدو أشرف وعايز يطلب إيدي. ونفخت بقوة إنها أخيراً قدرت تتكلم.
كلهم بصوا لبعض وفرحوا.
رينو: بفرحة. بجد يا لي لي؟ اممم يا نمسة انتي. أحكي وقولي بقى إيه اللي حصل؟
ريتال: بسعادة. وقالت بهمس. كريم ابن أخويا. وضحكت بصمت على الخبر الجميل ده.
فريحة: بجد أخبار جميلة جدا. ويا رب يتمم بخير يا لي لي. كريم محترم جدا. وبصت على ميرو بنتها. وشافت ابتسامة حزينة على وشها. وغمضت عينيها بوجع. لأنها عارفة إن بنتها مغرمة بتيم. واتنهدت ودعت بقلبها ربنا ما يكتب عليكي وجع القلب يا مريم يا بنتي. ويريح قلبك يا روحي.
ميرو: ابتسمت بفرحة. لكن للحظة تخيلت إنها مكان ليليان. وبتقول تيم عايز يتقدملي. وضحكتها اختفت وعيونها لمعت. وانتبهت على صوت ليليان.
ليليان: يا رب يا خالتو فريحة. ربنا يخليكي لينا يارب.
ميرو: ألف ألف مبروك يا لي لي. بجد فرحتلك جدا. وقامت حضنتها بسعادة كبيرة.
ليليان: ضمتها. وفي نفس الوقت زعلانة عشانها. واتمنت إن تيم يحس بيها.
رينو: اخلصي بقى احكيلي. يتقدملك عادي ولا فيه إعجاب من الطرفين ولا فيه قصة وكده واحنا مش عارفين؟
ليليان: ضغطت على شفايفها بحرج كبير. احم حاضر يا عمتو. أنا هقولكم على كل حاجة.
عند آدم.
مريم: فتحت عينيها وشافت آدم نايم. ورفعت إيدها على دقنه. وابتسمت بحب. وبدأت تصحيه. آدم حبيبي.
آدم:
مريم: آدم. قوم بقى الساعة ١٠. صباح الخير.
آدم: فاق وفتح عينيه. وابتسم. صباح الخير يا روحي.
مريم: صباح الورد والياسمين على عيونك. قوم بقى.
آدم: اتعدل. حاضر يا ستي. مستعجلة على إيه؟
مريم: الساعة ١٠. ورينو أكيد صحيت ونزلت من بدري.
مريم: وكمان زين وريتال وفريحة وأحفادك. اللهم بارك يارب. وانت عارف إنهم مش هيفطروا غير بوجودك معاهم.
آدم: حاضر يروحي. وللحظة افتكر. وقال: مريم. انتي امبارح طول اليوم مكنتيش على بعضك وفيه حاجة مزعلاكي. وانتي قولتي بعدين. ممكن أعرف؟
مريم: بتنهيدة. مش وقته يا حبيبي. هاقولك بعدين.
آدم: شاف ملامحها زعلانة. ورجع خصلة شعر ورا ودنها. طيب ليه مش وقته؟ أنا النهاردة إجازة. وكمان بحب أسمعك. ممكن تقولي إيه اللي مضايق أميرتي كدا؟ وزعلانة ليه؟
مريم: بحزن كبير. انت كان عندك حق يا آدم.
آدم: بعدم فهم. عندي حق في إيه؟
مريم: انت من زمان تقولي ميرو بتحب تيم. وأنا أقولك لأ. ميرو بتحترم تيم مش أكتر. وهما أخوات وبس.
مريم: لكن امبارح بس اتأكدت إن كلامك كله صح. أنا شفت العشق في عيون ميرو. مش حب وبس لأ ده أكبر من العشق يا آدم.
مريم: أنا دلوقتي فهمت سبب تغيير حفيدتي وسكوتها أكتر الوقت. بتفكرني بالألم اللي عاشته رينو بنتي زمان. وعيونها لمعت بدموع. أنا مش عايزة حفيدتي تعاني يا آدم.
آدم: هش هدي ياحبيبتي. وأنا عمري ما هسمح لحفيدتي إنها تعاني.
آدم: وأنا بحاول أعوضها وأخرجها من اللي هي فيه. لكن برضه هرجع وأقولك حفيدتي أغلى من عيالي. وأنا لا يمكن أقلل منها أبداً.
آدم: لازم راسها تكون مرفوعة ديما زي بناتك وبنات العيلة.
آدم: وكمان يا مريم انتي عارفة إن كل شيء في الدنيا دي قسمة ونصيب. ولو ليها نصيب في تيم. هتاخده غصب عن أي حد.
آدم: اللي نقدر نعمله إننا نحتويها أكتر من قبل.
آدم: وميرو قوية جدا وكمان عندها إرادة كافية إنها تتعايش مع الواقع. ميرو مش أقل منك في القوة يا مريم.
مريم: بصت في عينيه بدموع. وسألته: هو تيم بيحب مين يا آدم؟
تحت في الليفنج.
كلهم سمعوا قصة كريم وليليان.
ميرو: ههههه حرام عليكي. عذبتي معانا.
رينو: شاطرة يا لي لي. أيوه كدا بنات العدوي مش أي حد.
فريحة: ههههه أكتر موقف عذبني. في يوم كريم جه هنا.
فريحة: وماشي يدور على حاجة. وبيلف حوالين نفسه. وفجأة خبط في عمود الصالة واتكسف مني. ههههه. سألته بتدور على إيه يا كريم.
فريحة: اتلخبط وقال: بدور على الموبايل. ما شوفتيهوش يا عمتو؟
فريحة: قولتله: أيوه في إيدك أهو يا حبيب عمتك. ههههه. دلوقتي بس عرفت هو كان بيدور على مين. ههههه. شاطرة يا لي لي.
كلهم ضحكوا.
ريتال: ضحكت بدموع الفرح. وضمت ليليان. ألف ألف مبروك يا قلب مامي. أنا مبسوطة أوي عشانك يا روحي.
ليليان: بفرحة كبيرة. ميرسي جدا يا مامي. ربنا يخليكي ليا يارب.
آريان: من وراهم. وهتفرحي أكتر يا ست الكل لما تعرفي إن ابنك قرر يخطب خلاص.
الكل: بص لبعض بسعادة كبيرة.
زين: نازل على السلم. ومين سعيدة الحظ دي يا دكتور آريان؟
آرين: نازلة جري على السلم. وبتضحك. وقالت بمرح: أكيد تمارا صح يا دكتور آريان؟
الكل: بدهشة وسعادة. إيه؟ تماراااا.
آريان: هرش في قفاه. واستحلف لآرين.
آرين: ههههههه. اعترف يا دكتور آريان. صح ولا أنا غلطانة؟
زين: صباح الخير للجميع الأول. وسلم على رينو. والكل. وقعد جنب ليليان. وسألها: إيه يا حبيبتي وشك أحمر أوي ليه؟
ريتال: استنى بس يا زين. أرجوك. نشوف ابنك هيقول إيه؟
زين: ههههه. طيب ما هي رينو الصغيرة قالتلك أهي.
زين: بتفكريني ب رينو زمان. فاكرة لما اتقدمتلك يا ريتال. والكل مستني موافقتك ومفيش غير رينو اللي خلتك تتكلمي أخيراً.
رينو: بسعادة. شاورت لآرين وباستها. حبيبت مامي اللي هتقولي بقى مين عايز يتجوز مين في العيلة؟
آرين: حطت إيدها على بوقها. نو نو يا مامي. دي أسرار دولة.
آرين: وبعدين أنا قولت تمارا. لأن خلاص الدكتور آريان قرر على أهم خطوة. وأنا سهلت عليه. صح يا دكتور؟
آريان: صح يا صغيرة. احم. بصراحة يا حج زين. أنا عايز أطلب إيد تمارا. وياريت يعني تفاتح بابا آدم في الموضوع.
زين: بسعادة كبيرة. هز راسه. تمام يا حبيبي. وربنا يتمم بخير. لكن قبل كل ده. تمارا رأيها إيه؟
رينو: بخبث. أيوه صح. مش ممكن تكون مش موافقة وابن أخويا يحرج نفسه؟
آريان: بتسرع. لأ لأ. أنا سألت تيما وهي موافقة. احم.
آركان: من وراه.
صفر بصوت مهموس: أوووه تيماااا، أيوه قولتلي.
الكل ضحك على شكل آريان وهو متلخبط ومتغاظ من آركان.
آريان: ضربه في جنبه. اتلم.
آركان: آاه. إيه يا عم أنت؟ هو أنا قدك؟ وكمل بمكر: وبعدين عندك قصة غرام ومخبّي علينا كل ده؟ لأ لأ أنا زعلان. حقيقي زعلان. قول لي بقى حبتها من إمتى ها؟ ها؟ وغمز.
آريان: صك على أسنانه بغيظ. اتلم عشان معلمش على وشك الصبح.
آركان: تعلم على وشي ليه؟ أنت مفكرني مصطفى عزيز؟ قول قول. متخافش والله مش هسيح لك وسط الشلة. هههههههههههه. آريان بيحب تمارا. هههههه.
الكل ضحك عليهم.
آريان: بص لهم واتغاظ وقال لزين: بعد إذنك يا حج. جري ورا آركان بسرعة.
آركان: جري بسرعة وخرج من باب الفيلا.
كلهم بيضحكوا من قلبهم على آريان وآركان.
آرين: بصت فوق وضحكت بسعادة. بابا آدم وماما مريم نازلين أهم.
فريحة: ندهت. يا زينب لو سمحتي حطي الفطار.
زينب: حاضر يا دكتورة.
آدم ومريم نزلوا وسلموا على الكل، وقعدوا على السفرة يفطروا.
آدم قاعد وع يمينه أميرته وواضح عليها الزعل على ميرو.
وع شماله زين وريتال جنبه. ورينو جنب مريم. وفريحة جنبها وتالين. وميرو جنب ليليان وآرين. وآريان وآركان جنب بعض.
آدم: ابتسم. عاملة إيه يا ميرو يا حبيبتي.
ميرو: ابتسمت بحب. الحمد لله يا بابا.
آركان: بابا هو إحنا هنروح عند بابا طارق إزاي؟ مين هيوصل مين؟
آدم: أنت هتركب مع آريان العربية بتاعته.
وخالك زين هياخد ريتال.
وتيم جاي شوية كدا وهياخد رينو وفريحة وتوتا معاه.
آرين: كشرت عينيها. طيب وإحنا يا بابا؟
آدم: ابتسم. أنتِ ولي لي وميرو، معايا يا روحي. إيه رأيك؟
آرين: واو جميل أوي.
مريم: اتفضل يا حبيبي. العلاج بتاعك.
آدم: ابتسم. حاضر يا روحي. تسلم إيدك.
وبعد الفطار، زين طلب من آدم إنهم يتكلموا في المكتب، وأخده آريان معاه. واتكلموا، وآريان شرح لآدم كل حاجة بخصوص تمارا.
وآدم هز راسه بدهشة ومثل إنه مش عارف حاجة، مع إنه عارف إن آريان وتمارا بيحبوا بعض. وابتسم. وقاله: سيب كل حاجة لحد ما عمك مراد وفهد يرجعوا بالسلامة.
وبعد فترة، الكل لبس وجهز نفسه. وتيم جه وسلم على الكل. وأخد رينو وفريحة وتالين على فيلا طارق.
زين: أخد ريتال ومشوا. وآريان أخد آركان ومشوا.
بعد شوية.
آرين: لابسة فستان زهري جميل جداً عليها.
وميرو لابسة فستان أسود رقيق وتحفة عليها. ليليان لابسة فستان هافان لأن كريم بيحب اللون ده جداً عليها. وقاعدين في الليفنج من فترة.
آرين: قامت بزهق. أوف بقى. إحنا اتأخرنا جدا. هو بابا آدم بيعمل إيه كل ده؟
ميرو: هههههه يا بنتي اهدى. أنتِ عارفة طقوس بابا آدم. لازم يروح آخر واحد مع أميرته.
آرين: صكت على أسنانها بغيظ. أيوه أنا كنت ناسيه. طيب وبعدين؟
دي مامي وصلت من نص ساعة واتصلت عليا، ونص العيلة وصلت هناك.
ميرو: متستعجليش. تعالي بس اقعدي جنبي. وكلها ساعتين تلاتة وبابا وماما هتلاقيهم نازلين. هههههههه.
آرين: خبطت برجليها على الأرض مكانها. وعيطت بتمثيل براءة الأطفال. ساعتين تلاتة. أعااااا.
ميرو: هههههه طفولية أنتِ أوي يا آرين. هي ليليان فين؟
آرين: قعدت جنبها بغيظ. بتتكلم في الفون مع سي كريم.
ليليان: أيوه يا كريم. طيب أعمل إيه؟ هو بمزاجي؟
كريم: بغيظ مكبوت. يعني أنا من الضهر واقف في الجنينة ومستني وصولك في أي وقت.
وأول ما شوفت عربية أخوكي آريان قلبي فرح وقولت أخيراً هشوفك. ومكنتيش موجودة معاه. وعربية عمي زين برضه نفس الإحساس.
وعربية تيم. والله حرام شد الأعصاب اللي أنا فيه ده. ده أنتِ لو بتنتقمي مني مش هتعملي فيا كدا.
ليليان: ضحكت بسعادة كبيرة وقلبها بيدق من حب كريم ولهفته عليها.
احم معلش يا كريم. بابا آدم قال إنه هياخدنا معاه. ولسه منزلش لحد دلوقتي.
كريم: مسح وشه بإيده بخنقة. صبرني يا رب. ماشي يا لي لي. واعملي حسابك إني هطلب إيدك النهارده. لما أشوف أنا ولا أنتِ.
ليليان: ههههههه. معلش يا كريم متزعلش. قلبك أبيض بقى. وكتمت الضحكة.
كريم: اتنهد بحب. أنا بموت فيكي يا ليليان.
مصطفى: جه عليه. أنت بتكلم مين يا كريم؟
كريم: بغيظ. وأنت مالك أنت؟ امشي روح العب مع چواد. أجرى.
ليليان: بتسمع وبتضحك على نرفزة كريم.
مصطفى: العب مع چواد؟ ليه؟ وأنا عيل صغير؟ أنا رايح أولى جامعة يا كابتن. وعلا صوته. ولا إيه يا ليليان يا بنت عمتي أحببتي. هههههههه.
كريم: مسكه من قفاه. أنت يااض رخيم ومشاكس ليه؟ يااض أنا أخوك الكبير وممكن أعمل منك كفتة. امشي يلا من هنا.
ليليان: بتضحك بصمت.
مصطفى: طيب نزل إيدك. القميص هايتكرمش. وأنا غلطان إني ساكت عليك أصلاً.
كريم: بدهشة. ساكت عليا أنا؟ يااض متخلنيش أتهابى عليك.
مصطفى: رقص حواجبه. طيب هات أسلم على لي لي بنت عمتو حبيبتي.
ليليان: هههههه.
كريم: بغيرة. اقفلي يا ليليان. وقفل وعلق مصطفى من ياقة القميص. إيه لي لي دي يااض؟ وإيه حبيبتي دي كمان؟
أنت بقى هتعملي فيها إنك ماسك عليا حاجة؟ ها؟ لأ أحب أقولك إني هطلب إيد ليليان النهارده. بس أنت بقى من هنا ورايح هتنفذ أي طلب أطلبه منك ومن سكات. عشان بس تحترم نفسك وأنت بتتكلم مع مرات أخوك المستقبلية.
مصطفى: بغرور. هأ. حبيبي يا كريم باشا. أحب أقولك إني لا يمكن أنفذ أي طلب تحت ضغط من أي حد. وبعدين يا نجم انفذلك من سكات ليه؟ ماسك عليا ذلة ولا قافشني؟ هههههه. العبد لله واد مخلص ومفيش عليه أي جمارك.
كريم: بخبث. قرب من ودنه. طيب قول وحياة چود كدا.
مصطفى: فتح عينيه بدهشة. وقال بلخبطة. چوا... احم چواد؟ ماله چواد؟ مش فاهم؟
كريم: هههههههه. لأ حلوة. بس أحب أعرفك إني عارف إنك بتحب چواد يا درش. ولم نفسك معايا عشان ماعملهاش معاك وأخليك حديث العيلة. إشطا يا نجم؟ وعدل ياقة قميص مصطفى. وخبط على خده براحة. اتلم ماشي يا قلب چواد. هههههههه. وسابه ومشي.
مصطفى: كشر عينيه بغيظ كبير. أممم. طلعت مش ساهل يابن يوسف عزيز. وحياة چود وكوثر. لأردهالك. مااااشي.
بعد شوية.
تيم: في الجنينة. بيتكلم مع شباب العيلة. وقال: ثواني وراجع يا شباب. واتحرك خطوتين. وطلع الفون واتصل على آرين.
فيلا العدوي.
آرين: قامت وقفت. بصوا بقى يا بنات أنا هطلع أخبط عليهم.
ليليان: ههههههه. والله لو عملتي إيه حتى. بابا آدم مش هينزل غير بمزاجه.
ميرو: ههههههه. بابا آدم بيجنن بابا طارق أكيد. بيحب ينرفزه ديما. وأكيد بابا قاصد يتأخر عشان بيحب يشوف رد فعل بابا طارق.
ليليان: هههههه. وأنا قولت كدا والله. اقعدي بقى يا آرين. لسه بدري.
آرين: أعاااااا. الساعة 3 وبتقولوا لسه بدري. أهو تيم بيتصل عليا أهو.
ميرو: قلبها دق. وابتسمت بوجع متداري.
ليليان: تلقائياً بصت على ميرو. واتنهدت بزعل عشانها.
آرين: قعدت جنب ميرو. وردت. ألو.
تيم: بخنقة. أيوه يا آرين أنتوا فين؟
آرين: لسه في الفيلا ياتيمو.
تيم: طيب لو بابا آدم هيتأخر أكتر من كدا. أجي آخدكم.
ميرو: سامعة صوت تيم من الفون. وغمضت عينيها بزعل على حالها. واللي وصلت نفسها ليه.
آرين: ببراة. ياريت بجد ياتيمو. لكن أنت عارف قرار بابا آدم.
تيم: طيب يا حبيبتي متزعليش نفسك. أنا هتصل على بابا آدم. لأن الكل موجود وعمي طارق متغاظ جدا.
آرين: اوكي ياتيمو. ميرسي جدا.
تيم: ابتسم. ماشي يا حبيبتي يلا مع السلامة.
آرين: باي. وقفت. وبصت ليهم. تيم هيتصل على بابا آدم.
ميرو: ....
ليليان: احم. والله طيب تمام.
ميرو: قامت وقفت. أنا هطلع أستناهم في الجنينة. بعد إذنكم. وسابتهم ومشيت.
آرين: بعدم فهم. هي ميرو مالها يا لي لي؟ شكلها زعلانة. وكانت بتضحك من شوية.
ليليان: بتنهيدة. إبداً يا حبيبتي مفيش حاجة. أكيد متوترة لأن النتيجة قربت.
بعد لحظات آدم نازل ومريم جنبه.
آرين: قامت بفرحة. يس. أخيراً. وجريت على أول السلم. إيه يا بابا كل ده؟ ساعتين؟
آدم: هههههه. أعمل إيه بس يا حبيبتي. كله من مريومة. هي ديما تأخرني.
مريم: بصتله بدهشة وكشرت عينيها. أنا؟ وبصت لآرين. طيب تصدقي إني أنا أعمل كدا؟
آرين: بصت لآدم. اممم. ينفع مجاوبش؟ هههه.
آدم: ههههههه. حبيبت جدها. ديما واقفة معايا.
مريم: اممم. مبروك عليك. كفاية عليا حفيدي آدم الغالي ديما منصف ليا.
ليليان: أوبا بقى. وأنا روحت فين يا مريومة قلبي؟
آدم: ههههههه. أهي اتفضلي ليليان اتحولت أهي.
آرين: اوكي اوكي حصل خير يا جماعة. ممكن بقى بليز. بليز نمشي.
مريم: بصت حواليها. هي ميرو فين؟
آرين: مستنية في الجنينة.
آدم: طيب يلا بينا. واتحركوا وخرجوا.
ميرو: شافت جدها آدم. وقربت منه بحب كبير. إيه الشياكة والجمال ده يا حبيبي؟
آدم: حط إيدها في دراعه التاني. إيه رأيك عجبتك؟
ميرو: هههههه. قمر بجد يا بابا. طول عمرك جينتل مان وجميل جدا.
آدم: بص لأميرته. وغمز. حفيدتك ماشية على العهد.
مريم: بسعادة. طبعاً دي بنت الغالي.
آدم: فتح باب العربية لمريم وركبت جنبه. والبنات ركبوا في الكرسي الخلفي. وآدم اتحرك. وطول الطريق يتكلم مع مريم وأحفاده.
فيلا السيوفي.
طارق: بفرحة. منورين يا جماعة بجد.
جاسر: بنورك يا حبيب أخوك.
أشرف: كلفت نفسك يا طارق.
طارق: بعتاب. يا راجل عيب عليك الكلام ده.
زياد: طول عمرك صاحب واجب يا سيادة اللوا.
طارق: الله يخليك يا زياد. والله أنا مبسوط بلمتكو دي. بس اللي هيشلني قريب ابن العدوي. الساعة 3 ونص ولسه مشرفش. وبتصل عليه دلوقتي كنسل عليا.
زين: هههههه. أكيد الحج في الطريق. ومردش عليك عشان عارف أنت بتحبه قد إيه. هههههه.
طارق: كشر عينيه. بحبه أوي. أنت متعرفش نفسي أشوفه قد إيه.
محمد: هههههههه. والله يا طارق. أنا بحب علاقة الصداقة بينك وبين آدم. ميكس جميل جدا.
طارق: ابتسم بحب. آدم؟ آدم ده كدا حاجة ملهاش وصف. عارف يا محمد على قد ما بينرفزني. على قد إنه مايستحملش عليا الهوا.
تيم: ابتسم. إيه أكتر موقف حصل بينك وبين بابا آدم. وساب أثر جواك؟
طارق: يااااه يا تيم يبني. مواقف كتير. كتير جدا ملهاش عدد.
لكن الموقف اللي مش قادر أنساه. حصل قريب. واللي محدش يعرفه غير زين وزياد. وأنا معرفتش غير بالصدفة.
إن أسهم الشركة بتاعتي وقعت خالص. وخسرت مناقصة كبيرة بسبب واحد اسمه رؤوف الجبالي.
وأنا كنت مشغول بإجراءات المعاش. وكنت في اليوم ده راجع تعبان والجو كان حر أوي. قولت أعدي على آدم قبل ما أروح البيت. طلعت الشركة. وقربت من مكتبه. سمعته بيتكلم بأسلوب تهديد
لزين وزياد. إن لو طارق عرف باللي حصل ده هيطربق الشركة على دماغهم.
وقال كمان إنه دفع تمن الأسهم.
وهيعوض المناقصة. وهيرفع الشركة ويوقفها على رجليها زي الأول وأحسن.
وأنه مش عايزني أعرف عشان ما أتعبش أو أضايق. خاف عليا لا يحصلي حاجة. ساعتها حسيت إحساس غريب جداً. بسأل نفسي... هو في كدا؟
بيني وبينك يا تيم. أنا مادخلتش المكتب. لأ أنا نزلت وركبت العربية ومحستش بحرارة الجو. ورغم الخسارة اللي حصلت إلا إن طول الطريق كانت ضحكتي على وشي وابتسامة رضا عجيب. وكله يتعوض إلا صاحب وأخ وفي زي آدم العدوي. آدم أي موقف ليه يسيب أثر جوايا.
تيم: بيسمع. وابتسم بفخر. وقال جواه: مش جديد على آدم العدوي.
زين: قاعد بيسمع وكان مبسوط جداً. وحاسس إنه ربنا راضي عنه عشان رزقه بأب وأم زي آدم ومريم.
أشرف: آدم ده بجد حاجة جميلة جداً. ربنا يبارك في عمره. ويديم عليكوا نعمة الصداقة يا طارق يا أخويا.
زياد: بامتنان. لولا آدم بعد ربنا أنا ما كنتش وصلت للي أنا فيه دلوقتي.
محمد: ابتسم. في أشخاص ربنا بيخلقها ويكون راضي عنها وينعم عليها بنعم كبيرة جداً. ومنهم حب الناس للشخص ده. وآدم إن شاء الله نحسبه من الناس دي.
كلهم: آمين.
چواد: دخل يجري. جدو آدم جه. جدو آدم جه.
***
في أوضة فريحة.
ميرو: قاعدة. إيه يا ليليان جبتيني على أوضة ماما ليه؟
ليليان: قعدت قدامها. علشان نتكلم بجد شوية. لإنني مبقتش قادرة أشوفك كدا وأسكت.
ميرو: احم مش فاهمة نتكلم بجد في إيه يعني. تقصدي إنتي وكريم؟
ليليان: بصت في عينيها. لأ أقصد إنتي وتيم.
رواية جريمة عشق الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم مريم نصار
چواد : دخل يجرى . جدو آدم جه . جدو آدم جه ..
آدم : ساب مريم مع البنات . وهيدخلو عند رنا .
آدم : دخل ع الشباب .. السلام عليكم ..
طارق : بص ف الساعه وكانت ٤ . وصك ع اسنانه بغيظ مكبت . وقام وقف بغيظ مالسه بدرى ياخويا ..
آدم: بيسلم ع جاسر وأشرف . وقال ببرود . دانا جاي بدرى ساعه ياطاروق . وراح يسلم عليه ..
طارق : شده لحضنه بغيظ . وهمس ف ودنه . انت عيل أهبل وبارد . وفصيل ..
آدم : ههههههه . حلو القميص المشجر ده عليك . بتصغر نفسك ياعجوز ..
الكل ضحك
طارق : هينفجر غيظ . بكرهك يابن العدوي..
آدم : غمزله . وسلم ع باقى الشباب .. ايه ياطارق مش هنتغدى ولا ايه؟ ولا هنقضيها سلامات . والغدا شوربة خضار؟
الكل ضحك بصوت عالى . ع شكل طارق..
رنا : رحبت ب مريم وملك وهنا ونور وماليكه وساره ومريم عزيز .. والبنات . وخصوصا فريحه ورينو .. وطلبت من عايده والبنات يحضرو السفره الكبيره للشباب . وف اوضه كبيره .
الستات هتتغدى فيها . ورودي بتشرف ع كل حاجه . ومبسوطه جدااا إن كل العيله متجمعه عشان نجاح ولادها ..
الكل صلى العصر .. وبعد الصلاه . الكل بيتغدى. وكان غدا مميز وفيه اشكال والوان مختلفه . عشان طارق يغيظ آدم .. لكن شتان .. وطارق اهتم بالضيوف . ورنا كانت مبسوطه جدا . واهتمت ب مريم وباقى العيله .
بعد الغدا ..
طارق . وآدم واشرف وجاسر وزياد وزين ومالك ويوسف . قاعدين ف الليفنج وصوت ضحكهم ع مغامرات الماضي .واصل للستات جوه وهما كمان بيحكو عن زكريات زمان .
والأحفاد كلهم ف جنينة الفيلا .. الشباب مع بعض والبنات كلهم مع بعض ..
تيم : ايه ياكريم . عملت ايه في اوراق الجيش؟
كريم : خلاص كله تمام يا تيم .. ااقل من شهرين واروح ع الجيش .
تيم : ربنا معاك إن شاء الله.. وانت بقى يامصطفى . ناوى تدخل كليه ايه؟
مصطفى : امم . انا مجموعى الحمدلله . يدخلنى اى كليه وانا مستريح . لكن انا ناوى ع تجاره انجليش إن شاء الله ..
تيم : بإعجاب امم جميل جدا يامصطفى .
كريم : بخبث ايه ده بجد؟ انا عرفت من جدو طارق إن چود هتدخل نفس الكليه . سبحان الله..
مصطفى : كشر عينيه بغيظ ..
تيم : جميل جدا ع فكره . تجاره انجليش ليها مستقبل ..وكمان ياريت يامصطفى تلعب رياضه انت خلاص كبرت اهو مالكش حجه ..
مصطفى : لاااااااااء. رياضه لأ انا مبحبش الرياضه . هاتلى بس اكل وبلستيشن واتعشت ع كدا ..
كريم : اهو بيئه زي ما انت شايف ياتيم .. بقالى سنين اتحايل عليه يبنى لازم تلعب جيم حتى ع الاقل عشان صحتك.
.يقولى لأ . أقوله طيب تعالى معايه ف صالة التدريب الل ف الفيلا . يقولى انت لو عملت ايه حتى مش هتمرن . عيل خيخا ..
مصطفى : بقولك ايه اطلع من دماغي . وركز انت ف حياتك كفايه عليا عضلاتك دي ..
تيم : هز راسه بيأس . مفيش فايده فيك يادرش .. وانت يا أسر ناويت ع ايه؟
آسر : ابتسم . إن شاء الله حقوق يادكتور.
تيم : امم تمام . دى رغبة جدك جاسر . عشان تكون مسؤول عن الشركات .
آسر : ابتسم .. فعلا رافض استلم اى حاجه غير لما اخلص الجامعه . وديما يقولى الأهم رغبتك يا أسر . وبصراحه انا من زمان عندى شغف اكون محامى ..
تيم : ابتسم . ربنا يوفقك . وإن شاء الله هتكون زى ما انت بتتمنى ..
آسر : متشكر يادكتور ..
ياسين : واقف وعقله وقلبه مش معاهم
آريان : وانت ياكابتن ياسين باشا عامل ايه ف الشرطه؟
ياسين : عينيه وقلبه ع مريم .. وانتبه وقال .. تمام وطالع عينى هههههه . بس كله يهون .. وانا داخل كدا ع الحج زياد واقوله ابنك بقى ظابط شرطه ياحج ..
آريان : انت تستاهل كل خير يا ياسين . وربنا معاك ..
ياسين : ومعاك يادكتور . عارفين اللمه من غير الواد آدم وحشه بصراحه . مين متفق معايه؟
كلهم .. فعلا عندك حق ..
تيم : فعلا والله . كان زمانه فايز عليكم ف كل تحدى ..
آسر : طيب ايه رايكم . تعالو نعمل تحدى . ونلعب لعبه ..
مصطفى : موافق وانا اول واحد هخلع منكو..
كلهم : هههههههههههه..
آركان : يبقى انا الل هكسب إن شاء الله ..
تيم : ههههه طيب العبو انتو بقى . وانا هتمشي مع آريان وياسين وكريم شويه ..
عند البنات ..
آرين : واقفه مع چود وكارما وحياه ..
وتالين جوه مع مريم ورنا ..
أما . ميرو واقفه مع ليليان وتمارا ..
ميرو : بفرحه .. الف مبروك ياتيما .. بجد لما آريان قالنا ع الخبر ده فرحنا جدا .. انا بجد مبسوطه اوى وكمان زعلانه جدا ..
تمارا : اولا الله يبارك فيكي ياميرو ياحبيبتى . ثانيا بقى .. زعلانه ليه؟
ميرو : بصت ع ليليان . لأن البت دى هتتجوز وتروح ع بيت كريم . انا طول عمرى مافرقتهاش يوم واحد ..
ليليان : عيونها لمعت . وبعدين معاكى بقى ياميرو . هتخلينى احلف منا متجوزاه ..
تمارا : هههههه . خلاص ميرو موافقه انك تفركشي الجوزاه . وغمزت ل مريم ..
ليليان : بدهشه . ايه؟ بجد يا مريم؟
ميرو : ههههه ايوه طبعا . مش انتى الل قولتى كدا؟ خلاص احلفى بقى ومتجوزيش وخليكى معايا ف فيلا العدوي ههههه.
ليليان : يالهوز .. يابت ده انا بهزر معاكى هههههههه ده كريم يقتلنى ههههه..
ميرو : بعد الشر عليكى ياقلبى . وربنا يابنات يتمم ليكو ع خير .. بجد بجد انا مبسوطه اوووى عشانكو ..
تمارا : بعفويه . عقبالك ياميرو .. وغمزت قوليلى بقى مافيش حد ف حياتك؟
ميرو : قلبها دق بقوه . واتلخبطت . ووشها اتخطف ..ومالقتش رد تقوله…..
ليليان : سمعت صوت حد بينادى وبصت وراها
ايه ده؟ تيما آرين بتنادى عليكى ..
تمارا : بضحكه اوكي هعرف بعدين . يلا سلام دلوقتي أما اروح اشوف النابغه عايزانى ف ايه ههههههههه . ومشيت ..
ميرو : حاسه ان جسمها بيرتجف ..
ليليان : حست بيها . تعالى ياميرو . انا عايزه اتكلم معاكى ف حاجه مهمه .. تعالى نقعد اوضة مامتك فوق ..
ميرو : ماشيه جمبها وساكته وعيونها ع تيم الل ضحكته مرسومه ع وشه وسط الشباب .
چود : بصت ع مصطفى وبتضحك عليه .. وشافت ليليان وميرو داخلين الفيلا .. احم بقولكو ايه يابنات انا رايحه الحمام اشطا . سلام دلوقتي .. وراحت وراهم ..
تمارا : ايوه يا آرين جتلك اهو ..
آرين : بضحكه رقيقه . قلبى ياتيما ميرسي جدا ليكى .
.احم بقولك ايه انا كنت عايزه استاذنك يعنى انى اقول الخبر الجميل ده ل حياة وكارما وچود .
تمارا : ههههه يابنتى اهدى هو لسه حصل حاجه.
آرين : بطفوليه . بليز بليز . ارجووووكي . انا عايزه اقول الخبر ده بنفسي بليييز وافقى ..
تمارا : هههههه . اوكي يقلبى قولى الخبر .. وع مسؤوليتك اوكي.
آرين : بفرحه كبيره. وووااااو ميرسي جدا جدا يا اجمل ياتيما ..
تيما : هههههههه قلبى يا آرين ..
آريان : قرب منهم احم تمارا ممكن لحظه؟
تمارا : قلبها دق واتوترت. احم وهزت راسها اوكي ..
آرين : فتحت عينيها بسعاده . واو رومانتك بجد . روحي كلمى الدكتور آريان . وانا هروح اقول للبنات . يلا بااااى . واتحركت بسرعه .
وراحت عند حياة وكارما.وقالت . ايه ده فين چود؟
كارما : چود راحت الحمام.
آرين : اممم اوكي . اسمعوا بقى عندى ليكم حتة خبر حلو اوى..
حياة : بتسرق النظرات لل واقف بعيد عنها حوالى ٥ متر . وقالت بهيام ها قولى يا آرين..
آرين : بفرحه .. أبيه الدكتور آريان قرر يخطب ..
كارما : سقفت بفرحه وااو بجد؟
حياة : عينيها كانت ع آريان .. ونزل عليها الخبر بصدمه كبيره جدا.
آرين : ايوه بجد ياكارو . وبصت ع حياة .. انتى يابنتى سمعتى انا قولت ايه؟
حياة : بحزن طفولى . ايوه سمعت . مبروك .
كارما : بسعاده ومين بقى العروسه؟ حد من العيله . ولا لأ؟
آرين : هزت راسها بمرح .. اممم .هيخطب تمارا .هو اصلا بيحبها من زمان جدا وانا بس الل كنت عارفه.
كارما : وااو . ابله تمارا .. بجد قمر وعمو آريان قمر . بجد يشبه عالم ديزني .. انا مبسوطه اوى..
آرين : مش اكتر منى ياكارو . بتمنى بقى بابي حبيبى يرجع عشان اقوله انا أول واحده الخبر ده بحب اووووى اشوف الضحكه والفرحه ع وش بابي القمر ..
حياة : بدموع . قالت جواها يعنى آريان خلاص طلع مابيحبنيش .
آرين : بت ياحياة انتى سرحانه ف ايه كدا؟
كارما : بهزار . تلاقيها سرحانه ف حبيبها ههههههه ..
حياة : انتبهت . واتوترت..
آرين : بجديه .. كارما عيب الكلام ده . حب ايه يابنتى ماينفعش طبعا . احنا لسه صغيرين .
حياة : بزعل . هو الحب ليه سن معين يا آرين.
آرين : مطت شفايفها . اممم موش عارفه لكن مامي ديما تقولى ان شهادتنا اهم حاجه ف الفتره دي اننا نركز عليها
انتى داخله ع تانيه ثانوي .. وانا داخله ع تالته ثانوي وكمان علمي.. يعنى لازم تركيز كويس جدا وانا نفسي اكون ظابط مخابرات زي بابي فهد. . وكارما المفعوصه دي ف تانيه اعدادي.
حياة : يعنى انتى عمرك ما حبيتى يا آرين؟ او بتتخيلى مواصفات حبيبك ايه؟
آرين : بفخر . انا حبيبي بابى فهد وبس . وعايزه فارس احلامى يكون زي فهد السيوفى وبس .. غير كدا . مش هتعب نفسي ف التفكير .
.وبقولك ايه بقى انتى وهي . عيب الكلام ده . وانتى ياركاما انتى لسه صغنتته ع الأفكار دي ..
كارما : اوكي اوكي . انا كنت بهزر مع حياة والله . سورى ياحياة بجد ..
حياة : بزعل . مافيش حاجه ياكارو عادى . وبصت تانى ع آريان الل معجبه بيه من أولى إعداى .واتنهدت ببراة الأطفال وزعلت ..
آريان : اذيك ياتمارا ..
تمارا : بخجل . الحمد لله يادكتور .
آريان : بيرسم تفاصيلها . وقال دكتور ايه بس؟ انا آريان. . آريان وبس اوكي ..
تمارا : بلعت ريقها بتوتر . احم اوكي .
آريان : انا قولت ل بابا آدم كل حاجه. وقريبا جدا هتقدملك . انا بجد مستنى اليوم الل هتكوني فيه ع اسمى يا تيما.
تمارا : قلبها بيدق بسرعه كبيره. وبتنهج بسيط ..ومردتش .
آريان : ابتسم بعشق كبير. واتنهد. خلاص اهدى مافيش حاجه. لسه شويه . يعنى بابا آدم قال مش هيتكلم غير بعد رجوع عمي مراد وعمي فهد بالسلامه .
تمارا : احم . إن شاء الله .
آريان : وبعدين . هتفضلي ساكته كدا؟
تمارا : هتكلم اقول ايه؟
بتتمنى إيه مثلا؟
تمارا: بصت في عينيه وقالت بصراحة، بتمنى إني أشوفك مبسوط ديما. وتحقق كل أحلامك.
آريان: وأحلامي كلها بين إيديكي إنتي يا تيما.
***
في أوضة فريحة.
ميرو: قاعدة... إيه يا ليليان جبتيني على أوضة ماما ليه؟
ليليان: قعدت قدامها. عشان نتكلم بجد شوية. لأني مبقتش قادرة أشوفك كده وأسكت.
ميرو: احم مش فاهمة نتكلم بجد في إيه يعني؟ تقصدي إنتي وكريم؟
ليليان: بصت في عينيها. لأ أقصد إنتي وتيم.
ميرو: فتحت عينيها بدهشة كبيرة. وحاولت تكون ثابتة. لكن أعراض العشق صعبة جداً تخفيها. ا... إنتي قصدك إيه؟ احم. م. ماله تيم؟
ليليان: بتنهيدة زعل. مريم أنا عارفة إنك بتحبي تيم.
ميرو: قلبها بيدق بلخبطة وهربت من عينيها. ا. أنا؟ ا. إنتي بتقولي إيه يا لي لي؟ الظاهر فرحتك بكريم خلتك تتخيلي حاجات غريبة.
ليليان: طيب بصي في عيني وقولي الكلام ده. مريم إنتي بتحبي تيم ومن زمان جداً.
وكل ما أحاول أتكلم معاكي أنا مبقدرش. لأني حرفياً شايفاكي بتعاني. ومش عارفة إزاي أهون عليكي. وفي نفس الوقت مابقتش قادرة ما أتكلمش. ده حتى چود عارفة إنك بتحبي تيم.
ميرو: غمضت عينيها بتعب كبير. وساكتة.
ليليان: مسكت إيديها. مريم أرجوكي اتكلمي. قولي كل اللي جواكي. إنتي بعدتي عني أوي.
ميرو: وهي مغمضة. اتكلمت بحزن. أتكلم أقول إيه يا ليليان؟
أقولك إنه حب من طرف واحد؟
ولو اتكلمت هل الأمر هيختلف؟
بالعكس هيوجع اللي حواليا وخلاص.
وبشبح ابتسامة وجع. قالت. المشكلة إنك بتمشي ورا قلبك في وقت ضعف. بتحبي شخص دفعة واحدة ومبتبقيش عارفة إيه الأعراض اللي عندك دي غير لما تكبري وتتوتر وتخافي إنه يبعد عنك.
وتغيري من قرب أي حد ليه. ومن جواكي عايزة تخبيه بعيد عن كل الناس. ساعتها بس عرفت. إني فعلاً بحب تيم.
ومش حب وبس لأ ده عشق. عشق متراكم. عشق موروث كأنه من زمن فات.
لكن للأسف كل ده من طرف واحد بس. ومفيش في إيديا حاجة أعملها. غير إني أدفن مشاعري وعشقي ليه جوايا. لكن أكيد وغصب عني بلاقي عينيا بتدور عليه في كل مكان.
ليليان: عيونها لمعت. طيب إنتي ما حسيتيش مثلاً إن تيم ممكن يكون بيحبك؟ أنا شايفة إن تيم ديماً مهتم بيكي إنتي وآر... احم.
ميرو: قامت من مكانها بحزن كبير. ووقفت قدام الشباك وشافت تيم واقف مع آرين. وهزت راسها بوجع. وقالت مش عارفة.
لكن تيم طول الوقت يهتم بيا زي ما قولتي. وده اللي مش لاقاله تفسير.
وفي نفس الوقت كمان اهتمامه بآرين كبير جداً. صدقيني مش عارفة ولا قادرة أفهم حاجة يا ليليان.
تيم في أوقات كتير جداً يحسسني إني حاجة مهمة بالنسباله. من وإحنا صغيرين اهتمام تيم بيا مقلش. في إعدادي كان مهتم. في ثانوي وع إيديكي كان ديماً يحميني ويقف جنبي.
إنتي بنفسك قولتي إن يوم الحادثة تيم كان واحد تاني خالص. وهيتهبل طول فترة تعبي في المستشفى ومسبنيش لحظة واحدة.
وجاب لي شهادة نجاحي. ويقدملي في الجامعة. يفرح عشاني.
أي حد يضايقني يدافع عني ويجيب لي حقي.
ودموعها نزلت. لكن تيم بقاله فترة في كل موقف يقولي إنتي أختي.
وأنا مش عارفة بكون مسلوبة قدامه. أحياناً بحس إني ضعيفة قدام تيم بالذات.
أنا مش عارفة أتصرف إزاي؟ نفسي بجد أنساه. عايزة أفوق. برغم من إني بستمتع من دقات قلبي إنها بتدق بالحب.
على قد ما كرهت دقات الوجع اللي جوايا بسبب الحب ده. بتمنى بجد أنساه. وأخدت نفس عميق واتنهدت. وبصت على تيم.
ليليان: زعلت جداً على ميرو والحيرة اللي هي عايشة فيها. ومش عارفة ترد تقول إيه.
چود: خبطت ودخلت. احم ممكن أتكلم.
ميرو: أخدت نفس عميق واتنهدت بتعب. وربعت إيديها. وسندت راسها على الشباك وعينيها على تيم ومردتش.
ليليان: تعالي يا چود. اقعدي.
چود: وقفت قدام ليليان. على فكرة أنا سمعت كل حاجة.
وأنا مش قصدي أتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
وف الل بيتريق عليه ويجرى وراه وكانو مبسوطين جدا.
وكريم قلبه ملهوف وعايز يشوف ليليان بأي طريقة.
مصطفى: مبروك ياشبح.
كريم: خبطه ع قفاه بهزار. الله يبارك وعقبالك يالمض.
مصطفى: بتريقه. انت مفكر انى هخطب كدا زيك من غير مغامرات. احلم يا كيمو.
كريم: مسح ع شعرو بنرفزه. يبنى نفسي مره تقول كلمتين حلوين ع بعض. هتتشل يعنى وقتها.
مصطفى: لأ مش عايزك تتشل دلوقتي.
كريم: هز راسه بيأس من اخوه. وقال طبعا. وانا اصلا هقول ع عيل صغير ايه غير أنه طفل.
مصطفى: بتحذير. لوووو سمحت متقولش عليا عيل صغير. وبلاش تخلينى احطك ف دماغي.
كريم: هههههههههههه. لأ نفسي تحطنى ف دماغك. ومش عيل صغير ليه. انت لسه بتتفرج ع افلام كرتون يبنى ههههههههه.
مصطفى: بغيظ وبص حواليه عشان محدش يسمع كريم. وقال. ممكن توطي صوتك. وبعدين ماله الكرتون يخويا. مش احسن من الر الل انت كل يوم بتتفرج عليه.
كريم: هههههههههههه. حاضر هوطي صوتي. بس قولى انت كنت بتتفرج ع فيلم ايه امبارح. كنت سمعك بتزعق وبتقول شيف لينجويني. هههههههه.
مصطفى: هيهيهيي. ده فيلم الفار الطباخ. وابعد عني بقى قفلتنى منك بجد.
كريم: هههههههههههه.
مصطفى: نفخ وسابه وماشي.
كريم: هههههههههههه. فار بيطبخ. وفجاءه تنح وقال. فار بيطبخ. ايه القرف ده. عيل معفن.
مصطفى: ماشي متغاظ. واد رخم بس ع مين. وحياة كوثر لا اوريك. وفونه رن. وكان صحبه. الو ايوه ياسعيد.
سعيد: ايه يادرش فينك من الصبح.
مصطفى: احنا معزومين بره مع العيله. خير ف حاجه.
سعيد: كوثر.
مصطفى: وقف مكانه. مالها. حصل ليها حاجه.
سعيد: لأ هي زي الفل. بس مش هتيجي نروح عندها. انا وانت.
مصطفى: بزعل. لا ياعم. مش انهردا. انا بصراحه خايف حد يلاحظ حاجه.
سعيد: يبنى فوكك هيعرفو منين بس. وهي كوثر مش وحشاك ولا ايه.
مصطفى: دي وحشانى مووووت. ونفسي اروحلها اوووي. واقضي وقت معاها بس مش هينفع. اليومين دول كريم اخويا حاططني ف دماغه. ومش هعرف أخرج.
سعيد: اممم يعنى اروحلها انا وسامح.
مصطفى: بغيظ. سامح يروح لكوثر ليه إن شاء الله. كوثر دي ملكى انا وبس. ولو سامح قرب عندها يبقى آخرته قربت. قوله يبعد عنها احسن ليه هو مفيش غيرها. سلام. وقفل الخط قبل ما يرد عليه.
زين: همس ل آدم. احم آسف ياحج. لكن موضوع آريان. محمد قاعد ممكن ع الاقل ناخد منه ميعاد.
آدم: اهدا متستعجلش. كل حاجه بالأصول حلوه. انت بكره إن شاء تتصل ع محمد وتاخد منه ميعاد لكن مش قبل ما مراد اخوك يكون موجود.
زين: بدهشه. نعم أنا الل اتصل. احم قصدى ماينفعش ياحج حضرتك الل لازم تتصرف.
آدم: ماينفعش. آريان ابنك وانت ابوه.
زين: بحزم. ولو ياحج انت كبيرنا ومفيش حاجه هتم غير من بعد ما حضرتك تكون الأمر الناهي فيها.
آدم: ضحك بسعاده كبيره. من رد فعل زين وربت ع رجله.
زين: كمل. آريان بيعتبر حضرتك ابوه. وابتسم. وليليان الل كبرت بسرعه دي. بتعتبرك ابوها. وانا. وغمز اخوها الكبير. البت سعات تقولى يازينى هههههه.
آدم: لي لي تقول الل هي عايزاه. دي قلبى من جوه.
زين: بحب كبير. ربنا يخليك لينا ويبارك فيك ياحج.
آدم: هز راسه. ويخليك لينا يازين يبنى. المهم انا مش عايزك تقلق. احفادي هيفرحو بالطريقه الل تليق بيهم. وتمارا هتفرح زي ليليان قريب. دي هتبقى تمارا العدوى.
زين: عيونه لمعت بدموع. وليليان. هتبقى ليليان عزيز. البت كبرت بسرعه. مش عارف هعمل ايه من غير ماتغلس عليا كل يوم.
آدم: هي دي سنة الحياه يا زين.
ميرو: راحت عند تيم بتوتر.
تيم: ابتسم. ايه يا بنتى كل ده. اختفيتو مره واحده.
ميرو: بتوتر. سورى ياتيم. كنا قاعدين فوق مع بعض.
تيم: المهم بقى انتى عامله ايه.
ميرو: بلعت ريقها بتوتر. الحمد لله كويسه. احم وانت اخبارك ايه.
تيم: انا تمام. ممكن اعرف انتى متوتره ليه.
ميرو: اخدت نفس عميق. احم ابدا انا مش متوتره ولا حاجه.
تيم: لأ متوتره. واكيد علشان الشهاده الاسبوع الل جاي. لكن انا بطمنك من دلوقتي انتى اكيد اكيد ناجحه وبتقدير امتياز كمان. انا واثق جدا.
ميرو: بحزن. فعلا انا متوتره عشان كدا. وربنا يستر. وشكرا ع ثقتك.
تيم: ههههه بتشكرينى ع ايه يامريم. يابنتى انتى اختى. ومتربيين مع بعض وانتى مسؤوله منى.
ميرو: ف عيونها دموع مكبوته. وهزت راسها. احم فعلا. المهم انت كنت عايز تقولى خبر حلو خير.
تيم: ايوه يستى عايز اقولك. إن آريان هيتقدم ل تيما. و كريم هيتقدم ل ليليان.
ميرو: ابتسمت بوجع. ايوه عرفت. آرين قالتلنا.
تيم: ههههه آرين مجنونه. اجمل حاجه فيها انها بريئه جدا. وبتحب توصل الاخبار الحلوه. بتحب تشوف الفرحه وردود الأفعال.
ميرو: غمضت عينيها بتعب. وهزت راسها. ايوه آرين جميله جدا. احم انا فرحت جدا ل تيما و ليليان وربنا يتمم ليهم بخير.
تيم: ابتسم وبص ف عينيها. عقبالك ياميرو.
ميرو: بشبح ابتسامه. ميرسي ياتيم. عقبالك انت الاول.
تيم: هز راسه. لأ انا مش دلوقتي. لسه قدامى ماجستير ودكتوراه. لسه مشوارى طويل جدا.
ميرو: قلبها بيقول مستعده استناك ياتيم العمر كله. اااه يامريم انسيه ارجوكي.
تيم: ايه روحتي فين كدا. وطلع من جيبه الشوكليت بتاعها. اتفضلى ياميرو.
ميرو: بصت ع الشوكيلت. ونفسها ترمي نفسها ف حضنه وتعيط وتقوله مش عايزه حاجه غيرك انت وبس.
تيم: باستغراب. مريم مالك يابنتى امسكى الشوكليت.
ميرو: انتبهت. وبصت ف عينيه وافتكرت كلام چود. وقالت. لأ انا مش عايزه حاجه تانى. وقلبها هيطلع من مكانه. وجسمها رجف.
تيم: بعدم فهم. ايه. مش عايزه ليه. انتى اول مره تقولى مش عايزه.
ميرو: بخنقه. ايوه عشان فعلا مش عايزه. انا مابقتش بحبها. بعد اذنك. وجريت من قدامه. وحاسه انها ارتكبت غلطه كبيره وخافت انها حتى تخسر سؤال تيم عنها.
تيم: واقف مزهول. من رد فعل مريم.
بعد شويه. كل العيله اتجمعت مع بعض. وضحكو وهزرو. وكان وقت جميل.
وكل عاشق بيسرق النظرات لحبيبته. وميرو قاعده جمب مريم ومتوتره وبتهرب من نظرات الكل.
وخصوصا انها بصت ع تيم وشافته قاعد ساكت تماما. وحست ف اللحظه دي انها هتخسره. وندمت انها سمعت كلام چود. وبعد شويه الكل استأذن وروح ع بيته.
ونقول بعد اسبوع كمان.
ف مستشفى النور.
نور ف المكتب رايحه جايه ومتوتره. يارب. يارب تيم ينجح يارب. تقدير كويس يااارب. اااه مش قادره اصبر. وبتفرك ف ايديها ورايحه جايه بتوتر كبير. وتمارا يارب تنجح يااارب نجحها هي ومريم يااارب. يااارب خليك مع ولادى يارب.
نور: مش قادره اصبر يامحمد مش هستريح غير لما تيم يكلمنى ويقولى امتياز زى كل سنه ياماما. يااارب.
محمد: بجد انتى وترتينى المفروض نقلق ع مريم مراد. دي اخر سنه ليها ف الكليه يعنى لازم تقدير كويس.
نور: قامت. انا اعصابى باظت خلاص. ولادى وبنت اخويا. هو تيم ماتصلش لييييه.
ف الجامعه.
تيم: من آخر موقف مع مريم ماتصلش عليها. وزعلان من رد فعلها. وكمان هي ماتصلتش عليه. وجاب جاب النتيجه بتاعته. وناجح بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.
و راح يجيب نتيجة مريم من غير ما يقولها. وأتصدم اول ما شاف.
رواية جريمة عشق الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي . بعد الظهر
فريحه: رجعت من العيادة بدري وطلعت تطمن على ميرو. ونازلة متوترة جداً.
مريم: قاعدة في الليفنج بتسبح ومغمضة عينيها وبتدعي لأحفادها بالنجاح. وتالين قاعدة جنبها.
فريحه: بقلق. ماما. ميرو فين؟ أنا طلعت أشوفها مش موجودة. مراد اتصل وعايز يطمن على النتيجة.
مريم: تعالي اقعدي واهدي يا حبيبتي. ميرو راحت على الجامعة تشوف النتيجة.
فريحه: بدهشة. إيه؟ راحت على الجامعة؟ طيب ليه؟ ومن غير ما تقولي؟ وراحت إزاي ومع مين؟
مريم: ابتسمت. اهدي يا فريحه مش كدا يا بنتي. ومريم مش صغيرة. هي كانت قلقانة جداً وموترة كلنا على الفطار. وبعدها مقدرتش تصبر أكتر. استأذنت من آدم اتصلت عليه وهو رايح على الشركة. وبعت معاها السواق الخاص اللي تبع شركة رعد بعته جديد مخصوص للبنات حراسة. اسمه شاهين. يعني بنتك في حفظ الله ومش لوحدها.
فريحه: قعدت وقالت. أيوه يا ماما ونعم بالله. بس تيم هو اللي بيجيبها كل سنة ليه هي تروح؟
مريم: بتنهيدة. معلش سيبها على راحتها. ربنا يريح قلبها وترتاح يارب.
فريحه: غمضت عينيها بأمل. يارب.
***
في الجامعة.
ميرو: نازلة من العربية.
شاهين: نزل. اتفضلي يا هانم.
ميرو: بحرج. احم ميرسي جداً. واتحركت كام خطوة.
شاهين: ماشي جنبها مع حفظ المسافة. ماشاء الله طول وعرض. وميرو جنبه مش باينة.
ميرو: وقفت باستغراب. خير حضرتك؟ ماشي جنبي ليه؟
شاهين: باحترام. يا فندم أنا حراسة. وجاي من طرف رعد باشا. وموصيني جداً على عيلة آدم باشا ومنبه عليا إني لازم أفتح عيني على كل فرد من أفراد الأسرة. وآدم باشا بنفسه مشدد عليا إني لازم أكون زي ضل حضرتك. اتفضلي.
ميرو: بصت قدامها وابتسمت بحب كبير على جدها اللي بتعشقه. وأخدت نفس عميق بتفاؤل. واتحركت. وشاهين جنبها مع حفظ المسافة.
تيم: راح يجيب نتيجة مريم من غير ما يقولها. وأتصدم أول ما شاف مريم مع واحد غريب. وصك على أسنانه بغيظ. واتحرك بغضب واضح.
ميرو: ماشية وعيونها بتدور على تيم في كل مكان. ومشتاقة له. بجنون. وندمت إنها سمعت لكلام چود. وكل يوم عايزة تتصل عليه لكن بتتوتر وتسكت. وهي عارفة إنه دلوقتي في الجامعة بيجيب شهادتها. ووقفت مرة واحدة وقلبها هيطلع من مكانه أول ما شافت تيم وجاي عليها. كأنها ما شافتهوش من سنين. ووشها كتلة طماطم. وقلبها بيدق بسرعة.
شاهين: واقف وراها على يمينها. وعيونه بتلف في كل مكان. حماية للخطفت قلبه.
تيم: قرب منها بغضب وقال بصوت جهوري. مريم؟
ميرو: لسه هترد.
شاهين: وقف قدام تيم. حضرتك تعرفها؟
تيم: قبض على إيديه. ومردش.
ميرو: بخوف كبير. احم لو سمحت حضرتك إيه اللي أنت بتعمله ده؟
شاهين: أنا...
تيم: مهتمش بشاهين. وراح وقف قدامها. وقال بصوت جهوري غضبان. ممكن أعرف إيه اللي بيحصل ده؟ وإنتي إزاي ماشية وواحد ماشي جنبك. وزعق. مين ده يا دكتورة؟
ميرو: المرة دي. قلبها دق بطريقة تانية خالص. عشق أكبر وحب أعمق. إحساس جديد. حسّت إنه تيم غيران. أيوه دي غيرة يا مريم. تيم غيران علي... وفاق على كلمة.
تيم: بص لشاهين بغضب. إنت مين؟ وإزاي ماشي جنب أختي؟
مريم: غمضت عينيها بإحباط كبير. ويأس أكبر.
شاهين: أنا آسف يا فندم. ده أول يوم شغل ليا. وأنا لسه معرفش أفراد العيلة كلها. أنا اسمي شاهين حراسة خاصة من شركة رعد باشا. وأنا كنت بشوف شغلي.
تيم: نفخ بارتياح. تمام حصل خير. بس ياريت وانت ماشي تكون في مسافة أكبر من كده.
شاهين: كشر عينيه بعدم فهم لأنه محافظ على المسافة. لكن هز رأسه تحت أمرك يا فندم.
ميرو: بغصة في قلبها وزعلت. احم بعد إذنكم أنا هروح أشوف الشهادة. وحضرتك يا أستاذ شاهين ماتجيش ورايا. وسابتهم ومشيت بسرعة.
تيم: بغيظ مكبوت. لكن بص لشاهين. روح أنت يا شاهين والدكتورة هتروح معايا.
شاهين: عيونه كانت على الملاك. وبص لتيم. احم أستأذنك يا فندم هبلغ آدم باشا. لأنه شدد عليا وأي تهاون مع حفيدته قالي فيها رقبتي.
تيم: بعدم اهتمام. بلغه وقوله تيم عزيز هيوصل الدكتورة لحد البيت. وسابه ومشي.
شاهين: فتح عينيه بدهشة. تيم عزيز؟ وهي مريم العدوي؟ طيب إزاي؟ واتصل على آدم بسرعة. بتوتر. احم الو أيوه يا باشا.
آدم: خير يا شاهين؟
شاهين: احم أنا وصلت الهانم الصغيرة للجامعة. وحصل بعد كده. وقاللي أبلغ حضرتك إن تيم عزيز هيوصلها بنفسه.
آدم: مط شفايفه. اممم. تمام يا شاهين. تعالي بقى أنت على الشركة عشان توصل حفيدتي التانية على الفيلا.
شاهين: باحترام. تحت أمرك يا باشا. وقفلو.
شاهين: افتكر أول ما نزل قدام الفيلا. وشاف مريم خارجة. وفرد الأمن بيقولها عليه. وماشية باحترام كبير. كأنها حورية مش إنسان أبداً. ورفعت عينيها بخجل. وأول ما سمع صوتها وشاف لون عيونها. وقع رهينة الحب. وفاق من أفكاره. احم فوق يا شاهين. دي حفيدة العدوي. وابتسم على تفكيره. وركب العربية واتحرك.
***
ميرو: ماشية بسرعة.
تيم: أووف. مريم وبعدين معاكي أنا ماشي وراكي وبكلمك مبترديش. ف إيه؟
ميرو: وقفت بتعب. ولفت ليه. نعم يا دكتور تيم؟
تيم: بحرج. أولاً أنا بعتذر عن سوء التفاهم ده. أنا عارفك وحافظك كويس جداً. وأول ما شوفت واحد ماشي جنبك استغربت جداً. وبصراحة اتضايقت. مين ده؟ وكمان عاملي فيها فندام. هو فاهم العضلات غلط على فكرة. هههههه.
ميرو: غصب عنها ابتسمت. وسكتت.
تيم: ها لسه زعلانة مني؟
ميرو: بشبح ابتسامة. هزت راسها. لأ مش زعلانة.
تيم: بعدها كشر عينيه بغيظ. إنتي إيه اللي جابك انهارده؟ إنتي مش عارفة إن أنا كل سنة أنا اللي بجيبلك الشهادة؟
ميرو: كانت هتتكلم باندفاع وتقوله ليه؟ ليه اهتمامك ده؟ ليه اتضايقت لما شفت واحد ماشي جمبي لييييه يا تيم لييييه؟ لكن افتكرت الرد المعتاد. إنتي أختي.
تيم: الووو إنتي يابنتي. أنا مش عارف إنتي بتروحي مني فين؟
ميرو: بتنهيدة. ابدا أنا كنت متوترة بسبب النتيجة. وكملت بحرج. إنت كل سنة تتصل عليا قبل ما تنزل تجيبها. احم لكن المرة دي إنت متصلتش. فا...
تيم: قاطعها. متصلتش عشان زعلان منك يا مريم. بجد زعلت منك جداً من آخر موقف.
ميرو: عينيها لمعت بدموع. احم تيم. أنا...
تيم: ابتسم. طيب والله حرام عليكي عيونك دي. بجد ماشاء الله عليكي يا مريم. يعني عينيكي مش ناقصة جمال عشان تنزلي بيها لعنة على الغلابة اللي هنا ههههه. وطلع منديل ورقي. اتفضلي امسحي دموعك دي. ومش عايز أشوفك بتدمعي تاني تمام.
ميرو: قلبها دق. وجواها صراع كبير جداً من معاملة تيم. وأخدت المنديل. احم ميرسي. ومسحت دموعها.
تيم: يلا تعالي اقعدي واستريحي هنا في الكافتيريا. وأنا هفرحك بنفسي.
ميرو: هزت راسها. حاضر. وراحت قعدت بسرعة لأنها حاسة إن رجليها مش شايلها.
***
تيم: باهتمام. أطلبلك حاجة تشربيها؟
ميرو: ابتسمت بتكليف. لأ ميرسي.
تيم: أوكي ثواني وجاي.
ميرو: هزت راسها.
تيم: اتحرك كام خطوة.
ميرو: بسرعة. تيم.
تيم: لف ليها. نعم يا مريم.
ميرو: بلهفة. إنت نجحت مش كدا؟
تيم: بابتسامة خطفتها. يس. وامتياز مع مرتبة الشرف. وغمز بعفوية. أنا الدكتور تيم يا ميرو.
ميرو: خلاص دقات قلبها مسموعة للجميع. من طريقة احتواء تيم ليها. وضحكت بسعادة كبيرة. ألف ألف مبروك يا تيم.
تيم: ههههه الله يبارك فيكي يا ميرو. ثواني وراجعلك متتحركيش من هنا أوكي. وسابها ومشي.
ميرو: غمضت عينيها بحب وأخدت نفس عميق واتنهدت. حاضر يا تيم.
***
في مكتب آدم.
آدم: قاعد على كرسي المكتب وباصص قدامه وماسك القلم تحت دقنه وسرحان بعمق.
امم بقى كده يا هيكل. ماشي بتراوغني في المناقصة وبتقولي على أسعار وهمية. وكمان أسماء وهمية. طيب يا هيكل باشا. أنا هسيبك بمزاجي وإن ما خليتك تشيل أنت المناقصة دي وبأعلى سعر مابقاش اسمي آدم العدوي.
وبعد شوية. الباب خبط. وزين دخل. مساء الخير يا حج.
آدم: أهلاً مساء الخير يا زين. تعالي.
زين: دخل. عامل إيه يا حج؟
آدم: هز راسه تمام. ها قول لي فيه جديد.
زين: اتفضل ده ملف المناقصة اللي زكي هيكل قال عليه.
آدم: بتنهيدة. أخد الملف. تعالي اقعد يا زين.
زين: باستغراب. مالك يا بابا. شكلك مضايق. فيه حاجة حصلت. أمي كويسة؟
آدم: ابتسم بحب. طبعاً كويسة وزي الفل. اسمع يا زين أنا عايز أقولك كلمتين هينفعوك في المستقبل.
زين: احم اتفضل يا حج سامعك.
آدم: قام من مكانه وقفل الستار وقفل الإضاءة كاملة.
زين: كشر عينيه بعدم فهم.
آدم: زين إحنا دلوقتي في العتمة بس إنت مطمن إني جنبك مش كدا؟
زين: طبعاً يا بابا.
آدم: طيب مفكرتش إني ممكن أغدر بيك في وقت زي ده؟
زين: قام وقف. كلام إيه ده يا بابا وغدر إيه اللي حضرتك بتتكلم عنه؟
آدم: شغل الإضاءة وفتح الستار. ووقف قدام زين. وقال. وكده إنت مطمن برضو إني جنبك؟
زين: بقلق. بابا أنا مش فاهم حاجة.
آدم: ابتسم وحط إيده على كتف زين. اللي عايز أقولهولك يا ابني إنك مهما تشتغل وتعدي عليك الأيام أوعى تثق في أي مخلوق على وجه الأرض.
زين: بابا أنا بجد مش فاهم حاجة.
آدم: إنت بتثق في ذكي هيكل صاحبك صح؟
زين: بصراحة يا بابا أنا اتعاملت معاه سنتين ومعاملته كلها كويسة. لكن سؤال حضرتك أكيد وراه سر مش كدا؟
آدم: هز راسه. امم فعلاً وسر لو عرفته ممكن يضايقك.
زين: كشر عينيه بشك.
حج انت عرفت حاجة عن هيكل ده؟
آدم: الأول قول لي إيه مدى صداقتك معاه؟ ده اللي يفرق عندي.
زين: مط شفايفه. امم، لأ عادي، إحنا بينا بيزنس مش أكتر.
آدم: امم، تمام. وفتح درج المكتب وطلع ملف مع ظرف. اتفضل يازين، شوف الملف ده.
زين: مسك الملف وفتحه وبيقرأ فيه تقرير مفصل عن زكي هيكل. وفتح الظرف واندهش. إيه ده يا بابا؟ زكي هيكل في فيلا رؤوف الجبالي؟ ده مستحيل. دول أعداء من زمان، طيب إزاي؟ وبص على تاريخ الصورة من شهر تقريبًا. وبص لآدم. بابا، معقول إن هيكل والجبالي...؟
آدم: ابتسم إن زين بدأ يفكر بطريقة آدم. وهز راسه. أيوه يا سيدي. وعندك ملف كامل بالصفقات اللي تمت ما بين هيكل والجبالي في الـ 7 سنين اللي فاتت. هيكل يازين داخل الشركة هنا عشان يوقعك إنت مش أنا.
لأنك يعتبر أصغر أكبر رجل أعمال في مصر. وداخل بمسرحية سخيفة وحوار مكشوف. إنه هو والجبالي أعداء.
وعايز يشاركك. ولما إنت قلت له إنك مبتشاركش حد عشان كل حاجة تحت إيدي أنا، فكر في طريقة تانية يسحب منك فلوس وهو مستريح. وحاليًا قدملك ملف المناقصة بأسعار وهمية. يعني الضعف مرتين. وإنت المسؤول وهتدفع يعني هتدفع. وساعتها بقى هو يطلع له التلتين من المبلغ من غير أي مجهود. وده طبعًا بالاتفاق مع الجبالي. اللي هو أصلًا بيكره أبوك. عيال غبية جدًا. ومفكرين إنها هتدخل على آدم العدوي.
زين: قعد. بغيظ مكبوت. الحيوان. وبص لآدم. طيب وحضرتك عرفت إزاي إن هيكل عدو لينا؟
آدم: ههههههه. يبني إنت لازم تفكر في كل حاجة. زين، أنا عايزك تكون حافظ عدد الأوراق اللي على مكتبك. عايز تشغل مخك.
يعني بزمتك. الجبالي ده بيكرهني من زمان من وقت خسارة عمك طارق في أسهم الشركة. وشايف إن أنا واكل السوق. وقالها لرجال أعمال صريحة. آدم العدوي عامل زي المنشار. وحاول يوقعني من سنتين بالظبط في صفقة خيبانة وطردته من مكتبي.
وبعدها مفيش شهر ييجي هيكل ويعرض عليك إنت خدماته. ويقولك إنه اتشاكل مع الجبالي. تؤ، مش غريبة دي؟
طيب جايلك مخصوص إنت ليه؟ وكمان وضح شكل العلاقة بينه وبين الجبالي؟ يعني كأنه بيقولنا أنا جاي من طرف الجبالي. ههههه.
وأنا راقبته في الأول. وكان كل شغله سليم معاك. وده طبعًا عشان يديك الأمان. لكن الغبي مايعرفش إني ليا عيون في كل مكان. وجبت الملف الأصلي للمناقصة وعملت مقارنة بين أسعار هيكل للمناقصة. والأسعار الأصلية. ده غير ترتيب ربنا سبحانه وتعالى والحفلة دي كان موجود فيها أشرف عزيز. ههههه. وصور لي الجبالي مع هيكل. وبعتهالي. وكمان سمع هيكل والجبالي بيتكلموا مع بعض عليا وعليك. الجبالي عايزني أنا. وهيكل غيران منك. يعني الحوار ده كله عشان يوقعونا في السوق. وبص قدامه بس على مين؟ هما شكلهم نفسهم يجربوا قرصة آدم العدوي. وقريبًا جدًا هنسمع نغمات الاستغاثة بالرحمة.
زين: صك على أسنانه بغيظ مكبوت. لأ يا حج، ارتاح إنت. واقعد واتفرج وشوف ابنك زين آدم العدوي هيعمل إيه. وبص قدامه بغل. صوت استغاثة هيكل هتسمعه وإنت قاعد في مكتبك يا حج آدم.
في الجامعة.
ميرو: قاعدة متوترة. وفونها رن. وفرحت جدًا لأنه مراد. وردت بسرعة. الو، بابي وحشتني أوي.
مراد: ابتسم. قلبي يا روحي. طمنيني عليكي يا قلبي. عاملة إيه؟
ميرو: بدموع واحتياج. محتاجالك أوي يا بابي.
مراد: بقلق. قام وقف. مريم، إنتي كويسة؟ حصل معاكي حاجة؟
ميرو: مسحت دموعها بسرعة. وضحكت بتمثيل. أبدًا يا بابي، أنا كويسة جدًا. بس حضرتك وحشتنا جدًا. إنت وآدم مش موجودين معانا. ده كفيل إنه يحسسني بالوحدة من غيركم.
مراد: نفخ بارتياح. وضحك. كفيل سعودي ولا خليجي؟ هههههههه.
ميرو: ههههه. أي حاجة مش هتفرق. المهم إنه هيسافر وخلاص. ههههه.
مراد: ههههه. حبيبة قلب أبوها اللي ماشية على العهد. وحشتيني يا بت يا مريم.
ميرو: ههههه. وحضرتك جدًا.
مراد: أنا اتصلت على الحج آدم. وقالي إنك معاكي حراسة. ساعتها اطمنت. أوعي في يوم تخرجي لوحدك يا قلب أبوكي.
ميرو: ابتسمت بحب. حاضر يا بابي. ومتقلقش عليا. أصلًا بابا آدم محاوطنا من جميع الاتجاهات. ربنا يبارك فيه يا رب.
مراد: بتنهيدة. يا رب. وإحنا ماعندناش أغلى من بناتنا عشان نحافظ عليها. والدنيا مبقاش فيها أمان يا بنتي. عشان كده بقولك أوعي تخرجي في يوم لوحدك.
ميرو: بابي، أرجوك. أنا حفظت الكلام ده كتير. من بابا آدم وماما مريم وحضرتك وعمو زين وآدم أخويا ومامي وتي... احم. وأنا بروح فين يعني؟ متقلقش واللي مكتوب لنا أكيد هنشوفه.
مراد: ابتسم. عارفة يامريم. إنتي وتوتا نسخة مصغرة من مريومة. ودي بقى أحسن حاجة حصلت لي بجد.
ميرو: بسعادة. فعلًا وأنا بجد مبسوطة إني بشبهها. وكملت بمكر. اممم، بس ياترى آدم بقى طالع لمين؟
مراد: ههههه. ده بقى اللي مش فاهم لخلّفوه كتالوج. عيل ملبوس زي خالك فهد.
ميرو: هههه. آدم أخويا قمر. وخالو فهد عامل إيه؟ بجد مصر وحشة جدًا من غيركم.
مراد: فهد بيغسل المواعين جوه. ههههه. أبوكي مسيطر يا بت يا أميرو.
ميرو: ههههه. اااه لو آرين سمعتك دلوقتي. كانت اتنرفزت جدًا. ههههه.
مراد: ههههه. إحنا بالصلاة على النبي لا يفرق معانا آرين ولا لورين. سيبك إنت بس وقولي لي النتيجة إيه النظام؟
ميرو: احم. لسه شوية. تيم بيجيبها.
مراد: اممم، تمام. خلاص يا حبيبتي. نص ساعة كمان وهتصل عليكي تطمنيني. مع إني واثق إنك ناجحة إن شاء الله وبتقدير كويس جدًا كمان.
ميرو: بتفاؤل. إن شاء الله يا بابي.
مراد: ماشي يا روحي. خلي بالك من نفسك يا مريم.
ميرو: بدموع. وإنت كمان خلي بالك من نفسك. وار جوك ارجع لنا بقى.
مراد: بتنهيدة. حاضر يا حبيبتي. إن شاء الله.
في الجيم.
كريم: بيتمرن بهمة عالية.
ياسين: ههههه. أيوه بقى. العريس المنتظر لازم يظبط الفورمة. ههههه.
كريم: ولا. بقولك إيه. أنا مش هخلص من مصطفى تطلع لي إنت. حل عني وركز في تمرينك.
ياسين: ههههه. ماشي يا عم. هحل عنك. وكمل بتوتر. احم. إنت هتروح انهارده عند آريان؟
كريم: بينهج بسيط. مش عارف. ممكن العيلة كلها تروح بليل. لأن نتيجة الدكتورة مريم انهارده. وكمان تيم.
ياسين: بحيرة. احم. طيب ماتعرفش تطمن على الدكتور تيم وتعرف إيه آخر الأخبار؟
كريم: على فكرة إنت معاك فون ورقم تيم. ممكن تعرف وتطمن بنفسك.
ياسين: بتوتر. احم. أيوه منا عارف يا ابني. بس إنتوا قرايب وكده. ههههه.
كريم: وإنت إيه شبح في العيلة؟ ما إنت متنيل من العيلة إنت كمان. قول لي يااض يا ياسو. إنت مفيش حد في حياتك؟ قلبك ما اختارش واحدة كده ولا أي حاجة؟
ياسين: اتنهد بزعل. وافتكر عيون مريم اللي اكتشف مؤخرًا إنها مش حاسة بعشقه ليها. وكان فاكر معاملتها له حب.
ولكن رغم إنه أصغر منها بسنتين قلبه دق ليها هي وبس. والفترة الأخيرة. كلامها معاه بقى رسمي جدًا في حدود القرابة وبس. وغمض عينيه بتعب. وقال. لأ، مفيش حد.
كريم: ههههه. كل ده عشان تقول لأ. أنا فكرتك نمت. أومال لو كنت هتقول أيوه بحب ههههه كنت هترد بكرة.
ياسين: ابتسم بتمثيل. ما أنا كنت بفكر بشوف أي بنت ملقتش. ههههه. أعمل لك إيه بقى. وبعدين يا نجم لسه بدري على الكلام ده. أركز في شغلي أحسن. احم. هو آركان وأسر فين؟
كريم: آركان كلمني وقالي إنه هيروح العيادة للدكتورة لارين وبعدها هيطلع على الجيم. أما أسر بيجري في التراك.
ياسين: بيتمرن وهز راسه. واتنهد. وقال جواه. ياترى عملتي إيه يامريم؟
في الجامعة.
تيم: دخل الكافتيريا. وشد الكرسي وقعد قدام مريم.
ميرو: بتوتر. وقلبها بيدق عشان النتيجة. ها يا تيم. وبالله عليك. ماتلعبش بأعصابي زي آرين. أرجوك.
تيم: ابتسم. حاضر يا ستي. وليه متوترة كده؟ ما إنتي عارفة إنك ناجحة. ههههه. مبروك يا ميرو. ألف مبروك. ناجحة وبتقدير امتياز. بس من غير مرتبة. بهزر طبعًا. مريم. إنتي الأولى على الجامعة. أنا مبسوط جدًا.
ميرو: قامت وقفت بسرعة بفرحة. وضحكت بدموع. بجد يا تيمو. بجد؟
تيم: قام وقف قدامها. آه بجد. وبقالى 7 سنين ماسمعتش تيمو دي. ههههه. الفرحة حلوة مفيش كلام. ههههه.
ميرو: ضغطت على شفايفها بحرج كبير. احم. ا. أنا آسفة جدًا. ا. أنا قلت.
تيم: بس بس. اهدى. مريم بجد إنتي غريبة جدًا. ومعاملتك معايا برسمية كبيرة. إيه يا بنتي ده؟ إنتي أختي. بتعتذري ليه؟ فيه إيه بقى؟
ميرو: ابتسمت بوجع. احم. أبدًا. ولا رسمية ولا حاجة. كل الحكاية إني عارفة إنك مبتحبش حد يقولك تيمو من زمان جدًا. عشان كده مقلتش.
تيم: ههههه. فعلًا عندك حق. بس البت آرين دي عنيدة ومابتسمعش الكلام. هي الوحيدة اللي مسموح لها تقولي تيمو. بنت لذين.
ميرو: بإحباط. احم. طيب يا تيم. بجد متشكرة جدًا على تعبك معايا. احم. بابي ومامي اتصلوا ولازم أطمئنهم وبابا آدم كمان. ا. أنا همشي عشان متأخرش على السواق أكتر من كده. بعد إذنك.
تيم: مالك يا مريم؟
ميرو: من سؤال تيم في اللحظة دي نفسها تترمي في حضنه وتعياط وتقوله أنا محتاجالك أوي يا تيم. وابتسمت بوجع متداري. أبدًا. أنا كويسة جدًا. ههههه. ده أنا حتى ناجحة وبتقدير امتياز وكمان الأولى. ههههه.
تيم: هز راسه تمام. عمومًا. يلا تعالي أنا هوصلك.
ميرو: بحرج. احم. لأ سوري يا تيم. أصل السواق.
تيم: السواق مشي من بدري يا مريم. أنا قولته يمشي لأني هوصلك. اتفضلي.
ميرو: بتوتر. هزت راسها. وماشيه جنب تيم. وشايفة قد إيه إن البنات هتتجنن عليه. وغيرتها عليه كتمتها في قلبها.
تيم: ماشي جنبها. ثواني يا ميرو. أنا هتصل على نور أطمنها. إنتي عارفة أكيد دلوقتي اتمشّت في المستشفى كلها. ههههه.
ميرو: وقفت قدامه ورفعت عينيها بالصدفة وجت في. عيون تيم الخضرا مع ضوء الشمس. كفيلة تخلي مريم تعترف بعشقها له من غير تردد. وقلبها بيدق بعشق كبير جدًا.
تيم: بيكلم نور في الفون قدام مريم. وبيضحك. وبيتكلم مع محمد وتمارا.
وملامحه الجميلة كلها مريم بتاخدها سكرين وخلاص. بجد هتتجنن من فرط العشق.
تيم: خلص المكالمة. ورفع عينيه ليها وشافها واقفة وسرحانه بعمق كبير. ونده مريم.
مريم: .
تيم: هااااي ميررو إنتي يابت.
ميرو: انتبهت. ها. احم. ا. أنا.
تيم: مريم بجد إنتي مش طبيعية. بتسرحي مني كتير جدًا.
ميرو: لعنت نفسها. وقالت بلخبطة. ا. أبدًا. ا. أنا. ا. أنا كنت بفكر. احم. بفكر. أيوه بفكر إني المفروض في السنة الجاية واللي بعدها الماجستير. وكنت عايزة أتدرب جنب الرسالة في أي مستشفى.
تيم: بعفوية. يا حبيبتي. مستشفى النور تحت أمرك.
ميرو: بصدمة وحطت إيدها على قلبها. إيه؟
تيم: أسف بجد. لأني متعود أقول لزفتة آرين دي ديما ياحبيبتي. جت فيكي المرة دي بقى. المهم تعالي أوصلك ونتكلم في الطريق على حوار المستشفى ده.
ميرو: بخيبة أمل. هزت راسها تمام.
تيم: فتح باب العربية. اتفضلي.
ميرو: ركبت جنبه.
تيم: ركب. ومبسوط جدًا بالنتيجة بتاعة هو ومريم. واتحرك بالعربية. بقولك ياميرو.
ميرو: نعم.
تيم: افتحي الدرج اللي قدامك ده.
خدى العلبه اللى موجوده فيه.
ميرو : بعدم فهم. فتحت الدرج، وشافت علبة شوكولاتة كاملة. وميرو جواها حيرة كبيرة. وقالت: "إيه ده يا تيم؟"
تيم: بصراحة، أنا زعلت منك جدًا من رد فعلك وأنا بقدملك الشوكولاتة بتاعتك زي كل يوم. مكنتش أتوقع إنك تحرجيني كده وتسبيني وتجري.
ميرو: قالت جواها: "مريم اعترفي لنفسك إنك بتعشقيه، ومكتفية بوجوده في حياتك. ولو تيم زعل منك عشان حاجة تافهة زي دي، يبقى أنتِ عقلك صغير. اعترفي إنك من غيره مش كاملة." وأخدت نفس عميق. وضحكت بتمثيل: "هههههه، سوري بجد يا تيم. أنا بس يومها كنت آكلة كتير جدًا، ومكنتش قادرة آكل أي حاجة تاني. احم، بس تعرف بعد ما رجعت البيت حسيت إني جوعت، وقولت يا ريتني خدتها من تيم. آكل إيه أنا دلوقتي؟ سوري بقى متزعلش."
تيم: مط شفايفه: "امممم، خايبة حتى وأنتِ بتكذبي. بس أنتِ الوحيدة اللي متعرفيش تكذبي عليا." وبص لها بس بيداري حاجات كتير.
ميرو: بصت له: "إنتِ إزاي عرفت؟"
تيم: ابتسم: "أنتِ بريئة أوي يا مريم. لا بتعرفي تكذبي، ولا تجرحي حد."
ميرو: ابتسمت: "ميرسي جدًا يا تيم. احم، المهم متزعلش، موقف وعدى. وعشان متزعليش مني، أنا هاخد علبة الشوكولاتة دي كلها لوحدي، أوكي؟ ههههه."
تيم: أصلًا أنا جايبها ليكي، تعويضًا عن الأسبوع اللي عدي من غير ما أشوفك فيه.
ميرو: ها....؟
تيم: احم، المهم بقى، نسيت أقولك إن حفلة التخرج بتاعتك كمان أسبوع، أوكي.
ميرو: هزت راسها: "أوكي."
***
في العيادة.
رينو: خلصت كشف. اتفضلي حضرتك. دي روشتة بالعلاج بعد ما شوفت التحاليل. وكمان هكتب لك على أشعة ولازم تعمليها في أسرع وقت، لأن أنا شاكة يكون عندك غضروف.
المريضة: بتعب: "حاضر يا دكتورة. وربنا يستر."
رينو: ابتسمت: "إن شاء الله خير. ومش عايزةِ تقلقي. لكل داء دواء. اتفضلي."
المريضة: قامت وأخدت الروشتة: "ربنا يكرمك يارب. شكرًا لحضرتك."
رينو: الشكر لله. والف سلامة على حضرتك. بالشفا إن شاء الله.
المريضة: خرجت.
رينو: قامت بسرعة، وقلعت البالطو، ودخلت تغسل إيديها. وقالت: "أنا متصلتش على تيم، وهيبهدلني." وخرجت من الحمام. وقالت: "يارب تنجح تيم ومريم ياااارب. أعمل إيه؟ غصب عني متصلتش على حد. العيادة زحمة أوي النهاردة. أوووف، مش هخلص من تيم وهيِعَادِ منّي وهيطلع عيني."
آرين: خبطت ودخلت بغيظ: "مااامي، أنتِ منزلتش ليه؟ أنا وآركان منتظرينك من زمان في العربية."
رينو: بلخبطة: "حاضر يا آرين، غصب عني اتأخرت. هو يعني بإيدي يا بنتي. ثواني هلبس النقاب."
آرين: رايحة جاية بتوتر: "ياترى تيمو عمل إيه؟ أنا قلقانة أوي أوي يا مامى. وكمان نتيجة ميرو. بجد أعصابي باظت خالص."
رينو: "اطمني يا حبيبتي، إن شاء الله ناجحين. قوليلي بس أنتِ اتصلتي على تيم، أو مريم؟"
آرين: هزت راسها: "لأ، أنا عايزة أشوف تيمو وهو بيقول الخبر قدامي."
رينو: فونها رن: "يوووه، أهو آركان بيتصل بيستعجلني. وكنسلت عليه. يلا بينا يا آرين."
آرين: "يلا بسرعة، بجد هتجنن وأشوف تيمو وميرو."
رينو: أخدت فونها وشنطتها، وخرجت. وقالت للممرضة: "تقفل العيادة." ونزلوا.
آركان: بيبص في الساعة ومتنرفز. وشاف رينو وآرين خارجين من العمارة: "أخيررررا."
رينو: "متزعلش يا آركان يا حبيبي، أنا اتأخرت غصب عني."
آركان: "ولا يهمك يا أجمل أم في الدنيا. المهم خليني أنا اللي أسوق، اشطا."
رينو: بدهشة: "اشطا؟ لأ مش هتسوق طبعًا. أنت لسه صغير."
آركان: "يا رينو يا حبيبتي، أنا بعرف أسوق والله. ويمكن أحسن واحد في العيلة بعرف أسوق."
آرين: بتريقة: "نو نو نو، فوق لنفسك يا سي آركان باشا. مفيش حد بيعرف يسوق زي بابي فهد حبيبي، وكمان خالو مراد القمر. وبجد بقى مفيش زي سواقة آدم مراد، يخراااابي حاجة رهيبة وهو سايق الريس. أنا بخاف منه."
رينو: اتحركت: "طيب بلاش غلبة أنتِ وهو. ويلا اركبوا بقى عشان نلحق نطمن على تيم."
آركان: بغيظ عشان مش هيسوق: "طيب." وركب جنب رينو.
آرين: ركبت في الكرسي الخلفي. وقالت: "مامي، هنروح عند بابا آدم؟ ولا عند خالتو نور؟"
رينو: شغلت العربية واتحركت: "لأ يا روحي، هنروح عند بابي. عشان تيم أول حاجة بيعملها بيروح هناك يطمن مامي أول واحدة."
***
فيلا العدوي.
فريحة: قلبها مشغول على نتيجة بنتها. ورايحة جاية في الليفنج. ومشابكة إيديها في بعض وبتدعي بقلبها.
مريم: بصت في الساعة. واتنهدت: "لأ، أنا بدأت أقلق. ميرو خارجة بقالها 3 ساعات."
ليليان: "متقلقيش يا ماما مريم. تيم قال للسواق اللي اسمه شاهين ده إنه هيوصلها. وأكيد زمانهم على وصول."
مريم: "أستغفرك ربي وأتوب إليك."
ليليان: "طيب أنا هتصل على ميرو وهطمنك." وطلعت الفون.
فريحة: سمعت صوت عربية تيم. وقالت: "مريم جت." وجرت على الباب.
ميرو: نزلت بسرعة من العربية. وطلعت على السلم. وبتضحك لفريحة: "مااامي حبيبتي، أنا نجحت يا مااامى."
فريحة: ضمتها لحضنها بسعادة كبيرة جدًا. ودموعها نازلة من الفرحة.
تيم: واقف بيضحك.
فريحة: مسحت على ضهرها: "ألف مبروك يا روحي، ألف مليون مبروك يا قلب فريحة."
ميرو: بدموع: "الله يبارك في حضرتك. وارجيِكي بلاش دموعك دي يا مامى. أنتِ بتعيطي كتير جدًا. عشان سفر بابي وآدم أخويا. ارجيِكي مش عايزةِ تعيطي."
فريحة: ابتسمت بسعادة ومسحت دموعها: "حاضر يا حبيبتي. ألف مبروك. أنا بجد مبسوطة أوي."
تيم: قرب منهم: "طيب سيب شوية لتيم ابن خالك. ولا فرحتك بـ ميرو نستك تيم؟"
فريحة: ضحكت: "عمري ما أنساك يا حبيبي. ها، طمني، ولو إني عارفة طبعًا."
ميرو: بفخر كبير: "تيم نجح يا مامى. امتياز مع مرتبة الشرف، زي بنتك ميرو بالظبط. وكمان الأول على الجامعة. وأنا كمان."
فريحة: "اللهم بارك. ماشاء الله. ألف مبروك يا تيم."
تيم: "الله يبارك فيكي. أدخل بقى تطمن مريوم. أوكي."
مريم: شافت تيم داخل. قامت بسرعة. وقربت منه. وابتسمت بحب: "نجحت، مش كدا يا حبيبي؟"
تيم: قرب منها وباس على إيديها الاتنين: "ودي عايزة كلام يعني؟ أنا تربيتك. باركيلي يا ست الكل. ابن ابن قلبك نجح بتقدير امتياز والأول على الجامعة."
مريم: ضمته بحنان كبير. ومبسوطة جدًا جدًا. واتمنت تيم يكون من نصيب مريم: "ألف مبروك يا روحي. ألف مبروك."
تيم: طلع من حضنها وباس جبينها: "الله يبارك فيكي يا ماما."
مريم: بصت في عينيه: "ومريم... مريم عملت إيه يا تيم؟"
تيم: ابتسم: "امتياز طبعًا. وزي كمان. دي مريم العدوي مش أي حد."
مريم: ضحكت بسعادة كبيرة. وفتحت إيديها: "تعالى يا روحي. ألف مليون مبروك."
ميرو: اترمت في حضنها. اللي كله أمان وحنان. وغمضت عينيها.
مريم: زادت من حضنها كأنها بتقولها: "أنا حاسة بيكي. وحضني ده عشان يطمنك، ويريح قلبك شوية. من عذاب العشق."
ليليان: بجنون: "الللله. أيوه بقى. خلينا نفرح. ألف مبروك يا تيم باشا. ألف مبروك يا مريم هانم. عليا النعمة. اللي ما هيجبلي هدية منك ليها. لا يزعل مني. زعل. أنتو حرين. وقد أعذر من أنذر."
كلهم ضحكوا.
تيم: "يا بنتي أنتِ حوله. على فكرة أنا وميرو اللي ناجحين. يعني فكي الكيس كدا وظبطينا هدايا."
ليليان: تحضن ميرو: "وقالت: يا عم روح، هو أنا لسه قبضت؟ أنا شكل أبويا زينى بيضحك عليا."
ميرو: "هههههه، عينيا ليكي يا لي لي. أول ما بابا آدم يحدد خطوبتك ليكي عندي هدية حلوة."
تيم: "اوباااا. أنا ناسي إن البت دي عروسة. خلاص تمام. هنزل أنا وأنتِ يا مريم نختار للبت دي هدية. بدل ما تفضحنا."
ليليان: بغمزة: "أيوه بقى. هو ده الدكتور تيم. تسلم يا كبير."
تالين: بفرحة: "مبروك يا أبلة مريم."
ميرو: لفت ليها. وضحكت: "أهلاً روح قلبي اللي دعيتيلي كتير. تعالي هاتِ بوسة لأختك حبيبتك."
تالين: جريت عليها بسعادة. وحضنتها. وقالت: "أنا كلمت ربي كتير. وحلمت بيكي وقت الفجر."
ميرو: طلعتها من حضنها بابتسامة. ومسحت على حجابها: "حلمتي بيا؟"
تالين: "أيوه. بس خوفت في الأول. لكن نهاية الحلم كانت جميلة. أنا قولته لـ تيتة مريم."
ميرو: بعدم فهم: "حلم إيه ده اللي تخافي منه؟ وبعدين دي أضغاث أحلام. متقلقيش من حاجة."
ليليان: بفضول: "بتقولك وقت الفجر. أكيد رؤية. قولي يا بت يا توتا. حلمتي بإيه؟ فضولي هيقتلني."
تالين: رفعت راسها لـ ميرو: "أقول يا أبلة؟"
ميرو: بابتسامة صافية: "قولي يا قلب الأبلة."
تالين: "أنا حلمت. خير إن شاء الله. إنك ماشية في طريق عادي، وكان معاكي كتب الجامعة. وطول الطريق ده يطلع مطبات قدامك. وبعد كده فجأة أنتِ سمعتي صوت حد بينادي عليكي. بس أنا معرفش صوت مين، لأنه مكنش واضح أوي، وكان صوت واحدة ست. وأنتِ خوفتي من صوتها. وجريتي منها. جريتي بسرعة كبيرة أوي. وفجأة ظهر حفرة كبيرة قدامك ووقعتي في الحفرة دي. وكنتي بتصرخي بصوت عالى ومحدش سامع صوتك. بس بعد كده لقيتك مرة واحدة بعيدة عن الحفرة دي. وجه حد وقالك: 'أنتِ لو مكنتيش وقعتي في الحفرة دي، كنتي هتقعي في حفرة أكبر منها ومفيش منها خروج أبدًا'. وف رسالة ليكي وقالك قولى ورايا: 'اللهم وإن إستحالت.. بأمرك تكون'. وأنتِ قولتيها كتير. وبعد كده نزلت من السما وردة بيضا جميلة أوي بين إيديكي. وبعد كده بدأت السما تمطر. وأنتِ ضحكتي وكنتي فرحانة أوي. وقمتِ من النوم على صوت أذان الفجر."
ميرو: كشرت عينيها: "حلم غريب."
ليليان: "اوبا. أنا عرفت تفسيره."
تيم: ربع إيديه: "وقال: قولى يا فصيحة يا مفسرة الأحلام."
ليليان: رفعت ياقة الفستان بكبرياء: "وقالت: طبعًا يا ابني. هو أنا أي حد؟ بصي يا ستي التفسير. أنتِ رايحة الجامعة عادي وشايلة الكتب. وصوت الست دي هو صوت دادة زينب ندهت عليكي عشان تشربي كوب اللبن. وأنتِ جريتي منها. هههههه. وظهر قدامك عوض جوزها في الجنينة ههههه. ووقعتي لما شفتي الكلب ماكس اللي مخوفنا بيه سي آركان. وبعدين أنا بقلبي الكبير هاجي وأساعدك وأنقذك وأجبلك وردة من الجنينة وأقولك احمدي ربنا لو مكنتش اتخضتي من عوض، كان ماكس هيشلوحك ههههههههه. الله عليكي يا ليليان وأنتِ مفسرة أحلام وهبلة كدا هههههههه."
كلهم ضحكوا عليها.
ميرو: "هههههه، أنتِ تتجوزي بسرعة عشان كده خطر على مخك."
ليليان: "هههههه، حاسة بأختك. أنا بقول كده بردو."
مريم: "ربنا يجعله خير إن شاء الله. المهم خلونا نفرح بنجاح أحفادي."
فريحة: أخدت ميرو في حضنها بفخر كبير. وهمست: "أبوكي هيفرح جدًا يا ميرو."
ميرو: خرجت من حضنها بسرعة: "يا خبر. أنا مقولتش لبابا آدم." وطلعت فونها بسرعة. واتصلت على آدم. ورد على طول.
آدم: بابتسامة: "روح جدها ناجحة، مش كدا؟"
ميرو: قعدت على الكرسي. بابتسامة هادية: "أيوه فعلاً نجحت. وأنت مش جدو، أنت بابا وبس."
آدم: عيونه لمعت بدموع: "ألف ألف مبروك يا روحي."
ميرو: بحب: "امتياز مع مرتبة الشرف، والأولى على الجامعة يا بابا."
آدم: بفخر وسعادة: "كنت متأكد. إن أول حفيدة لعيلة العدوي هترفع راسي. وعشان كده، شاوري. على أحسن برج في القاهرة كلها. وقوليلي عايزة العيادة بتاعتي هنا. ولو عايزة مستشفى. من بكرة أجهزلك فيها. أنتِ بس شاوري يا مريم."
ميرو: بسعادة كبيرة: "لسه بدري. لما أحضر الماجستير والدكتوراه قدامي. على الأقل 3 سنين."
كفايه عليا فرحتك دي وبس يابابا. أنا مش عايزة غير إنكم تكونوا مبسوطين.
آدم: وهو حد يكون عنده مريم وميكونش مبسوط؟ دي أنتِ بنت قلبي وبنت الغالي.
ميرو: مسحت دموعها. تسلم لي قلبي يا حبيبي يا رب. ها هتيجي بدري عشاني انهارده؟
آدم: من عيوني. ساعة بالكتير. وأجيب عمك زين وأكون عندك.
ميرو: بابتسامة. خلاص هستناك إن شاء الله.
بعد شوية.
رينو: داخلة بلهفة. تيم حبيبي عملت إيه؟
تيم: كشر عينيه. وهز راسه. تمام يا دكتورة.
رينو: حبيبي أنا آسفة. أنا عارفة إنك زعلان مني. بس والله العظيم. العيادة انهارده كانت زحمة جدا.
تيم: حط إيده في جيبه. أتمنى إن اللي حصل ده ما يتكررش. تمام يا رينو؟
رينو: ضحكت. حاضر. أول وآخر مرة. المهم طمني.
تيم: بيعدل ياقة القميص. امتياز طبعًا يا رينو.
رينو: عيطت بسعادة. وأخدته في حضنها. ألف مبروك يا حبيبي قلبي. ألف مبروك. أنا بجد مبسوطة أوي.
تيم: بص على رأسها. حبيبتي الله يبارك فيكي.
رينو: وأنتِ يا ميرو. طمنيني عليكي يا روح عمتك.
ميرو: بسعادة. نجحت الحمد لله يا عمتو.
رينو: باركت ليها. وسلمت على الكل.
آرين: سابت آركان يقفل العربية. ودخلت تجري. تيموووو. تيموووو. ووقفت قدامه بطفولية وبتنهج.
تيم: بس بس. حاولي تهدّي. خدي نفسك يا مجنونة أنتِ.
آرين: بتنظم أنفاسها. قول لي. قول لي نجحت مش كده؟
تيم: يا حبيبتي عندك شك؟
آرين: ولا صفر في المية. ههههه.
تيم: ههههه. خلاص يبقى نجحت.
آرين: اتنططت على الأرض. وااااو. بجد ألف مبروك يا تيممووو. وغمضت عينيها وفتحت ببراءة الأطفال. هتجيبي لي هدية نجاحك مش كده؟
تيم: هههههههه. كده. عيوني ليكي يا حبيبتي.
ميرو: قاعدة. والدموع متجمعة في عينيها. وحاولت تفكر بإيجابية.
آرين: أوكي. وجريت على ميرو بمرح وقالت. ميرووو القمر. نجحتي صح صح؟
ميرو: ضحكت بحب. رغم إنها بتغير غصب عنها. لكنها بتحب آرين جدًا. وحطت إيدها على خد آرين. وضحكت. أيوه يا حبيبتي نجحت الحمد لله.
آرين: بسعادة. وااااو. بجد بجد أحلى يوم. هاتي حضن كبير بقى. وحضنوا بعض بسعادة.
آركان: دخل وسلم على الكل. وبارك لتيم وميرو. وهيقعد شوية وبعدها هيطلع على الجيم.
فريحة: قلبها مبسوط. وماسكة الفون في إيدها. يلا بقى اتصل يا مراد. اتصل عشان أفرحك ببنتك يا حبيبي.
محمد: وصل فيلا العدوي. ونور نزلت بسرعة. وكمان تمارا. ودخلوا الفيلا.
نور: جريت بفرحة وندهت تيم.
تيم: قام بسرعة. وقابلها. على مهلك يا نوري. وأخدها في حضنه.
نور: بعياط. ألف مبروك يا روحي. ألف مبروك يا حبيبي قلبي.
تيم: اتخنق. وطلعها من حضنه. ومسح دموعها. وبعدين بقى. بتعيطي ليه دلوقتي؟
نور: ضحكت بدموع. ومسكت وشه بإيديها. أنا بعيط من فرحتي. تعب أبوك مراحش على الفاضي. سهرك وتعبك مراحش على الفاضي يا حبيبي.
تيم: بص على إيدها. وتعبك أنتِ كمان يا ست الكل. أنتِ ناسيه أنتِ عملتي إيه عشاني؟ واللي أنا فيه دلوقتي ده بفضل الله ثم أنتِ وبابا. ربنا يبارك لي فيكم يا رب.
تمارا: مامامي بليزز سيبى تيم بقى أسلم عليه.
نور: بصت على جبينه بحب كبير. وابتسمت بحب. ألف ألف مبروك يا روحي.
تيم: الله يبارك فيكي يا ست الكل.
تمارا: اتشعلقت في رقبته. ألف مبروك يا قلبي.
تيم: رفعها من على الأرض. وضحك. الله يبارك فيكي يا روحي.
تمارا: في حضنه. هتجيبي هدية لأختك حبيبتك مش كده؟
تيم: همس في ودنها. جبتهالك أصلًا يا حبيبتي. وأنا عندي كام تيما. وطلعها من حضنه. بابتسامة.
تمارا: بفرحة. واااو بجد. طيب قول لي بالله عليك جبت لي إيه؟
تيم: حرك إيده على أنفها بمرح وقال. جبت لك السلسلة الفضة اللي أنتِ كنتِ نفسك تجيبيها أونلاين.
تمارا: شهقت بسعادة. بجد بجد يا تيم؟ أنت أحسن أخ في العااااالم كله.
تيم: وأنتِ أجمل تيما يا قلبي. يلا روحي باركي لميرو.
تمارا: بسعادة. حالًا.
نور: حضنت ميرو. ألف مبروك يا حبيبة عمتك.
ميرو: بسعادة. الله يبارك في حضرتك يا عمتو.
نور: مسحت على حجابها. كنت أتمنى مراد حبيبي يكون موجود. وأشوف الفرحة في عينيه.
ميرو: عينيها لمعت بدموع. إن شاء الله ربنا يرجعه لينا بالسلامة.
تمارا: حضنتها. ألف مبرووووك يا قلب تيما.
ميرو: بسعادة. حبيبتي يا تيما. ميرسي يا قلبي.
مريم: تعالي يانور. تعالي اقعدي جمبي. ألف مبروك يا حبايب قلبي.
نور: قعدت جنبها وبصت على إيدها. الله يبارك في عمرك يا مامي. أنا مبسوطة أوي أوي بجد.
رينو: مش أكتر مني يا نور. بجد أنا فخورة بتيمو أوي. ألف مبروك يا حبيبتي. ويا رب تفرحي ب تيما قريب إن شاء الله.
نور: تسلمي يارينو يا حبيبتي. وتفرحي برجوع فهد بالسلامة إن شاء الله.
رينو: اتنهدت باشتياق كبير. اللهم آمين يارب.
محمد: من على باب الفيلا. احم احم يا أهل الدار.
رينو: نزلت النقاب.
آرين: بمرح. اتفضل يا دكتور. الدار دارك.
محمد: دخل وشاف الكل متجمع ومبسوطين.
تيم: قام وقف واستقبل أبوه.
محمد: بيكابر دموعه. وقرب من ابنه. وحضنوا بعض بحب كبير.
محمد: بصوت مبحوح. مبروك يا دكتور.
تيم: ابتسم بصمت. وقلبه مبسوط جدًا. الله يبارك فيك يا بابا.
محمد: ربت على كتفه. طول عمرك رافع راسي. وراجل يعتمد عليه يا تيم يا ابني.
تيم: ابتسم. تربيتك يا حج.
محمد: ضحك. وقرب من ميرو. وسلم عليها. مبروك يا حبيبتي. وضمه لقلبه بحب كبير. وزعلان عليها. لأنه أكتر واحد عارف إزاي بتكون نظرة العشق من طرف واحد.
ميرو: ابتسمت. الله يبارك في حضرتك يا دكتور.
محمد: سلم على مريم الكبيرة. وبص على إيدها. وقعد جمب نور والكل مبسوط.
أشرف: اتصل على تيم. وبارك له. وبعدها. رنا اتصلت وباركت له ولميرو. وطارق وكل العائلة عرفت بالخبر الجميل ده. والكل بارك وهنى.
وكل العائلة بتجهز عشان يروحوا يباركوا بنفسهم في فيلا العدوي.
وفريحة: قاعدة وماسكة إيد ميرو بنتها بسعادة كبيرة جدًا. وتالين قاعدة مبسوطة.
بعد نص ساعة تقريبًا.
مريم: قامت. أنا هروح أقول لعزيزة. تعمل كيكة النوتيلا. عشان نور. وميرو. وكمان آرين. القمر دي وتوتا قلبي.
آرين: باستها على الهوا. والله أنتِ أجمل ماما مريم في الدنيا كلها. بحبك أووووي.
مريم: ماشية بتضحك على آرين. ورفعت عينيها بالصدفة. شهقت وفتحت عينيها على الآخر. آدم؟
رواية جريمة عشق الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم مريم نصار
بعد نص ساعه تقريبا.
شاهين واقف قدام بوابة الفيلا. شاف واحد شاب نازل من التاكسي، طول بعرض، ولياقته البدنيه عاليه، وداخل الفيلا شايل شنطه ع كتفه.
شاهين: وقف قدامه. حضرتك رايح ع فين؟
آدم مراد: رفع طرف عينيه وقال بعدم اهتمام. انت جديد هنا مش كدا؟
شاهين: ابتسم. أيوه فعلا وده اول يوم ليا. وأنا بشوف شغلي، وباقي الحرس جوه بيتغدوا.
آدم مراد: طلع كارنيه الكليه ورفعه قدام عين شاهين ومتكلمش.
شاهين: بيقرا الكارنيه. آدم مراد العدوي. كليه حربيه. احم. اتفضل حضرتك. أنا بعتذر.
آدم مراد: هز راسه. متعتذرش، انت بتشوف شغلك. ممكن ادخل بقى؟
شاهين: اتحرك. طبعًا يافندم اتفضل.
آدم مراد: هز راسه تمام متشكر. واتحرك خطوه وقال بصوت مسموع. انت جاي من طرف كابتن رعد مش كدا؟
شاهين: ابتسم. فعلا ياباشا. أنا من طرفه.
آدم مراد: هز راسه. تمام، يا... شاهين.
شاهين: بدهشه. إيه ده؟ عرف اسمي إزاي؟
آدم مراد: ماشي في جنينة الفيلا وظهر شبح ابتسامه بسيطة. وقال. متفكرش كتير عشان متتعبش.
شاهين: واقف بحيرة. وبعدها افتكر الخاتم اللي هو لابسه وعليه اسمه ومكتوب بحجم صغير جدًا. وابتسم. وقال. ما شاء الله. في ثانية لمح وشاف اسمي ع الخاتم. واضح عليه إنه ذكي جدًا.
آدم مراد: داخل الفيلا وجواه حماس متداري. وعيلته وحشاه جدًا.
مريم: قامت. أنا هروح أقول لعزيزه تعمل كيكة النوتيلا عشان نور وميرو. وكمان آرين القمر دي وتوتا قلبي.
آرين: باستها ع الهوا. والله انتي أجمل ماما مريم في الدنيا كلها. بحبك أووووي.
مريم: ماشيه بتضحك ع آرين. ورفعت عينيها بالصدفة. شهقت وفتحت عينيها ع الآخر. آدم؟
آدم: داخل من باب الفيلا وعيونه جت ع مريم. وابتسم بسعادة. وقلع الشنطه ونزلها ع الأرض. واتحرك عندها.
الكل انتبه. وفريحه وميرو قاموا بسرعة وقلبهم دق بفرحة كبيرة. وتالين سقفت بفرحة كبيرة.
مريم: ضحكت بدموع. وفتحت ايديها. آدم ابن قلبي وروحي.
آدم مراد: اخدها كلها في حضنه. حبيبتي وحشتيني جدًا.
مريم: بتعيط بصمت. انت اللي وحشتني قوي يانور عيني. حمد الله ع سلامتك ياحبيبي.
آدم مراد: طلعها من حضنه وباس ع ايديها الاتنين. وباس جبينها. وحشتيني قوي ياماما. عاملة إيه ياحبيبتي. ومسح دموعها.
مريم: بتحسس ع دراعاته وكتفه وصدره. أنا بخير ياروحي. قولي انت كويس. حصل معاك لا قدر الله أي مكروه. صحتك كويسة طمنيني يانور عيني.
آدم مراد: والله العظيم أنا زي الفل. وجيتلك جري. قولت يا آدم مش لازم تطلع ع شركة الحج الأول. لأ روح ع البيت وطمن ست الكل. وكمان أمي حبيبتي.
فريحه: من ورا بصوت مبحوح ودموعها نازلة. همست. آدم ابني.
آدم مراد: لف ليها وابتسم. وقرب منها وباس جبينها. وضمها بحب كبير. أمي وحشتيني قوي.
فريحه: عيطت بصوت عالي. حبيبي قلبي وروحي يا آدم. حمد الله ع سلامتك يانور عيني. انت وحشتني قوي قوي يبني.
آدم مراد: طلعها من حضنه وباس ع أيدها. بس بس يا ست الكل بتعيطي ليه دلوقتي؟ أنا قدامك أهو. روّقي كدا عشان أسلم ع البت ميرو.
ميرو: جريت عليه بلهفة واتشعلقت في رقبته. آدم أخويا حبيبي.
آدم مراد: رفعها من ع الأرض ولف بيها. مريم حبيبتي وحشتيني قوي يابنت اللذين انتي.
ميرو: بتعيط بفرحة. انت اللي وحشتني قوي يا آدم بجد أنا فرحانة أوي إنك جيت النهارده.
آدم مراد: نزلها وباس ع راسها. ومسح دموعها. بس ياميرو. بس ياحبيبتي. بطلي عياط انتي وماما ماينفعش كدا.
ميرو: ضحكت بدموع الفرح. حاضر ياحبيبي. آدم أنا نجحت النهارده.
آدم مراد: ضحك بسعادة كبيرة. بتتكلمي جد؟ ألف مبروك ياروحي. وباسها من خدها وضمها لقلبه. ألف مبروك ياحبيبتي.
ميرو: اتنهدت بأريحيه. الله يبارك فيك ياحبيبي.
تالين: جريت عليه بفرحة. أبيه آدم. أبيه آدم.
آدم مراد: فتح ايديه وشالها لحضنه ولف بيها كتير. توتا روح قلب آدم انتي.
تالين: بتضحك بسعادة كبيرة. أبيه آدم. الحمد لله إنك رجعت بالسلامة. أنا فرحانة أوي يا أبيه.
آدم مراد: نزلها وباس ع ايديها الاتنين. وابتسم. وأنا مبسوط عشانك انتي ياقلبي.
محمد: من الليفنج. قال. مش كفاية بقى سلامات هناك. تعالى يبني سلم علينا في ناس موجودة هنا والله.
آدم مراد: رفع عينيه وابتسم. لكن عينيه أول ما شافت آرين. قلبه دق بسرعة كبيرة. وقرب عليهم. وسلم ع محمد.
محمد: حمد الله ع سلامتك يا بطل. ما شاء الله تبارك الله عليك يا آدم.
آدم مراد: ابتسم. إزيك حضرتك يادكتور. عامل إيه؟
محمد: ربت ع كتفه. الحمد لله ياحبيبي.
آدم مراد: راح سلم ع تيم. وبيسرق نظرات لل فرضت لعنت عشقها عليه. إزيك يا دكتور تيم.
تيم: بسعادة كبيرة. الحمد لله يا آدم. بجد وحشني جدًا يا وحش. حمد الله ع السلامة نورت بيتك.
آدم مراد: هز راسه. الله يسلمك. وأكيد انت كمان نجحت مش كدا؟
تيم: هز راسه. أيوه يسيدي الحمد لله.
آدم مراد: رفع طرف عينيه ل آرين. ألف مبروك يا تيم.
تيم: ربت ع كتفه. الله يبارك فيك. عقبالك إن شاء الله.
آدم مراد: هانت أهي. وراح سلم ع نور. عمتو حبيبتي عاملة إيه؟
نور: ضحكت بدموع. حبيبي آدم ألف حمد الله ع السلامة ياروحي.
آدم مراد: الله يسلمك ياحبيبتي. ومسح دموعها وباس جبينها. وراح عند رينو وضمها لقلبه بحب كبير. عمتو لارين حبيبتي.
رينو: بدموع. آدم حبيب عمتو ياروحي انت. حمد الله ع سلامتك يقلب عمتك.
آدم مراد: مسح دموعها. وباس جبينها. الله يسلمك ياحبيبتي. وبص ع لي لي. وابتسم. إزيك يا لمضة هانم.
ليليان: هههه. آدم إزيك ياواد. وانت داخل علينا كدا. قولت أوبااااااا. مين الحتة الأجنبي اللي داخل علينا دا؟ لا يا جماعة أنا هرتبط خلاص. يقوم ألاقييك انت ههههه. إزيك يا بن عمي. ما شاء الله عينى عليك باردة جدًا ههههه.
آدم مراد: يابت افصلي خليني أطمن عليكي.
ليليان: اختك زي الفل. وكملت بطفولية وقالت. ونفسها تخرج وتتفسح. والحمد لله إنك رجعت بالسلامة. كدا أنا ضمنت خروجة لينا وع حسابك.
آدم مراد: ابتسم. وماله عينيا ليكو. وقرب من آرين باشتياق كبير متداري. وقلبه بيدق بسرعة كبيرة. لكن ظاهر ع ملامحه جمود وجدية. إزيك يا آرين؟
آرين: بسعادة كبيرة. الله يسلمك يا آدم. حمد الله ع سلامتك.
آدم مراد: الله يسلمك. عاملة إيه؟
آرين: أنا كويسة جدًا الحمد لله. بجد انت كل إجازة بتنزل فيها بتبهرنا عن المرة اللي قبلها. چان بجد. صح يا مامي.
رينو: آدم ابن أخويا طول عمره چان وقمر وكل حاجة حلوة.
آدم مراد: نفسه يقولها وحشتيني. واكتفى بشبح ابتسامه وهز راسه. متشكر.
فريحه: قربت منه بفرحة كبيرة. جعان ياحبيبي؟
آدم مراد: هز راسه. لأ يا ست الكل. أنا بس هطلع آخد شاور وأنزل بسرعة.
فريحه: ابتسمت. طيب اطلع معاك. أجهزلك هدومك.
آدم مراد: باس ع أيدها. لأ ياحبيبتي متتعبيش نفسك. أنا هطلع بسرعة ومش هتأخر عليكم. بعد إذنك يادكتور.
محمد: ابتسم. اتفضل ياحبيبي خد راحتك.
آدم مراد: عيونه ع آرين. واتحرك. وابتسم ل مريم ومسد ع حجاب تالين بهزار وباسها ع الهوا. واخد شنطته وطلع ع فوق.
فريحه: بلهفة. ماما أنا هقول لزينب تعمل أكل آدم اللي بيحبه.
مريم: ضحكت. وماله ياحبيبتي. وخليها تعمله عصير المانجا وتجهزوه ع ما ينزل.
فريحه: بسعادة ولخبطة. أ. أيوه. أيوه صح آدم بيحب عصير المانجا. وجريت ع المطبخ بفرحة كبيرة.
في نفس الوقت. فيلا عزيز.
كريم: ها يابابا. هنروح نطلب ليليان إمتى؟
يوسف: بنفاذ صبر. استغفر الله العظيم يارب. يبني دي عاشر مرة تسألني السؤال ده وأقولك معادنا بكرة. بكرررره. إيه صعبة إنك تستوعب؟
كريم: نفخ بنفاذ صبر. يابابا ياحبيب قلبي. وهي يعني هتفرق إنها النهاردة من بكرة؟
يوسف: أيوه تفرق كتير كمان. تفرق لأن جدك أشرف ادى كلمة لجدك آدم. وعيب إننا نرجع ف كلامنا. واهدى يبني مجتش من يوم.
مريم: جت وجايبة القهوة. وضحكت. معلش ياحبيبي انت عارف كريم عايز كل حاجة تتم بسرعة.
كريم: ياست الكل بسرعة فين بس؟ دا أنا بقولكم إني أعجبت بليليان من إعدادي. ده أنا أكتر واحد حاسس إني حياتي أبطأ من السلحفة نفسها. وتقولولي عايز كل حاجة بسرعة. أنا مظلوم والله.
مصطفى: بمكر. مش عارف أنا. جواز إيه يبني دلوقتي. ولا انت عشان هتخش الجيش خلاص مستعجل ع الجواز. أهدى كدا يا كيمو. واعتبر نفسك داخل الجيش وقدامك ٣ سنين وتخلص. أنا بقول يا حج يوسف إيه رأيك لو تأجل حوار جواز كريم أخويا ٣ سنين كمان.
يوسف ومريم ضحكوا ع شكل كريم.
كريم: صك ع أسنانه بغيظ واضح. وقال بنرفزة. أقسم بالله لو ما الحج قاعد كنت علقتك. مااااشي يامصطفى.
مريم: كاتمة الضحكة. احم بس يامصطفى عيب كدا. كريم أخوك الكبير ولازم تخلي بالك من كلامك معاه. مش كل شوية ترخم عليه كدا؟
يوسف: بخبث. اله. هو مصطفى قال حاجة غلط يامريم. الولد بيقول رأيه مش أكتر. مش كدا يا درش.
مصطفى: رقص حواجبه ل كريم. الله ينور عليك يابابا. أنا كنت بقول رأي مش أكتر. ويسلام لو أخدت برأيي يا حج واجلت الجوازة. وضحك وغمز ل كريم.
كريم: هز راسه ل مصطفى بتوعد. وقال بحركة من شفايفه بهمس. ماااشي يابتاع چود. أنا هاقول لجدك أشرف.
مصطفى: بتوتر. احم. أنا بقول نطلب إيد ليليان النهارده يا حج. وخير البر عاجله.
يوسف ومريم بصوا لبعض وضحكوا.
مريم: هههه. خلاص يا ولاد. زي ما جدك أشرف اتفق هايتم. وقوموا يلا اطلعوا البسوا عشان نروح نبارك ل تيم وميرو عند عمو آدم.
كريم: قام وقف بسرعة. في ثواني هكون جاهز.
يوسف: بدهشة. الواد ده ماله ملهوف كدا ليه؟
مريم: ههههه معلش ياحبيبي سيبه يعيش حياته بسعادة. وبصت ل مصطفى. اطلع يامصطفى ياحبيبي.
البس عشان جدك اشرف مايستعجلناش. زمانه نازل هو ونانا هنا.
مصطفى: قام. حاضر يامريوم عشان خاطرك بس. وطلع.
يوسف: ههههه العيال زي ما تقول لي مولودين من فوق روس بعض. ياستار إيه ده.
مريم: هههه بصراحة مصطفى ابنك بيعاند كريم كتير. وانت طبعاً على قلبك زي العسل.
يوسف: ابتسم بتنهيدة. وبص قدامه. مصطفى عزيز. مهما يعمل هيكون على قلبي زي العسل.
فيلا زياد جمال.
ماليكه: لبست وجاهزة. واتصلت على زياد. ورد.
زياد: الو. حبيبتي.
ماليكه: الو. أيوه يازيزو انت اتأخرت ليه؟
زياد: حبيبتي غصب عني. أنا لسه خارج من المينا مافيش ساعة. بصي كلها نص ساعة وأكون عندك.
ماليكه: بصت في الساعة. وقالت توصل بالسلامة إن شاء الله. مع إن ياسين ابنك مستعجل جداً. ولابس ومكهربنا أنا وحياة.
زياد: بتفكير. امم طيب بقولك إيه ياروحي. بما إنكم جاهزين. اسبقوني انتوا على فيلا العدوي. وأنا هحصلكم على هناك.
ماليكه: إيه ده؟ طيب مش هتتغدى قبل ما نروح؟
زياد: لأ ياروحي. بصي إحنا هنبارك لتيم وميرو. ونخرج أنا وانتي والولاد ونتغدى بره. إيه رأيك؟
ماليكه: أيوه ياحبيبي بس أنا عاملة غدا.
زياد: يستي خليه لبكرة إن شاء الله. إحنا من زمان مخرجناش مع بعض. عشان خاطر حياة بنتك حتى. إيه رأيك؟
ماليكه: ابتسمت بحب. خلاص ياحبيبي زي ما تحب.
زياد: ماشي ياحبيبتي. يلا انزلي بقى. ونبهي على ياسين يسوق على مهله تمام.
ماليكه: ههههه حاضر ياحبيبي. مادام أنا معاه متقلقش. هشيله من ودانه.
زياد: ضحك. تمام ياروحي. نص ساعة إن شاء الله وأكون هناك. مع السلامة.
ماليكه: توصل بالسلامة إن شاء الله. مع السلامة ياحبيبي. وقفلوا.
ياسين: خبط بنرفزة. ياااامااااما لسه بدرى؟
ماليكه: اتخضت. وقامت فتحت الباب. إيه ياواد يا ياسين. حاضر. انت مستعجل ليه كده؟
ياسين: بتوتر. احم. انتي متعرفيش الجديد ياماكي؟
ماليكه: بتجيب شنطتها. لأ إيه بقى الجديد ياروح ماكي.
ياسين: آدم مراد. جه انهارده.
ماليكه: ابتسمت بجد. والله خبر حلو جداً. وعرفت منين؟ هو كلمك؟
ياسين: لأ. أنا اتصلت على الدكتور تيم. وقالي إن آدم لسه راجع مافيش نص ساعة.
ماليكه: طيب الحمد لله. يلا بقى بابا قال نسبقه إحنا وهو هيحصلنا على هناك.
ياسين: بفرحة كبيرة. تمام أوي أوي. يلا بينا.
ماليكه: بحيرة. أنا مش فاهمة انت مستعجل أوي كدا ليه. المهم هتسوق وإحنا معاك على مهلك. عشان متنرفزش عليك. فاهم يا حضرة الظابط؟
ياسين: خطف بوسة من خدها. فاهم يقلب ياسين. بس يلا بقى.
ماليكه: ابتسمت بحب. وخرجت وندهت على حياة. وخرجوا على فيلا العدوي.
فيلا الصاوي.
جاسر: قاعد على طرف السرير. وجاهز من بدري.
ملك: لبست وجهزت. حبيبي أخذت علاجك؟
جاسر: أيوه ياحبيبتي متقلقيش.
ملك: ربنا يشفيك إن شاء الله ياحبيبي. يلا أنا جاهزة.
جاسر: قام. وقفل جاكيت البدلة. وأنا جاهز. يلا بينا.
ملك: هنستنى مالك وسارة. ولا هنمشي إحنا؟
جاسر: لأ أنا هاخد كارما معايا. وهما حريين يحصلونا براحتهم.
ملك: ابتسمت. تمام. يلا بينا. واتحركوا.
عند مالك.
سارة: خارجة من الحمام. وبصت على مالك وقالت. إيه ده. انت لسه مالبستش؟
مالك: بص من الشباك. وشاف جاسر أخد كارما وخرجوا. وقال. هو أسر فين؟
سارة: آسر مع أركان في الجيم. ليه؟
مالك: بمكر. يعني إحنا لوحدنا.
سارة: أيوه تخيل. وبعدين يلا بقى ياحبيبي. أنا انهارده سبت الشركة وأخدت نص يوم بس عشان أبارك لعمو آدم على نجاح أحفاده.
مالك: قرب منها. وحاوطها من وسطها. طيب ومالك الغلبان ده مالوش ساعة حتى عندك؟ ده حتى حرام.
سارة: بحرج. احم. مالك. إحنا متأخرين و...
مالك: قرب منها وباسها باشتياق كبير. وبعدها حط جبينه على جبينها وقال. إنتي وحشاني أوي أوي يا سارة. حرام عليكي. إنتي بقالك فترة كبيرة بعيدة عني. أنا مش وحشتك؟
سارة: قلبها بيدق بسرعة. ومحرجة. مالك. إحنا ورانا مشوار ولازم...
مالك: قاطع كلامها. وباسها برقة وبشوق كبير. وسارة تايهت في عشقها لمالك. وقرب منها بحب كبير.
فيلا العدوي.
آدم مراد: في الحمام بياخد شاور وواقف تحت الدش. وسرحان في عيون آرين.
وإنها كل ما تكبر بتحلى أكتر. وغمض عينيه. وعايز يعترف بعشقه ليها. لكن شايف إنها لسه صغيرة. غير كدا كان اعترف قدام الناس كلها إنها ملكة قلبه وبس.
وقبض على إيديه بغضب شديد. وكل خوفه من إن تيم وآرين يكونوا بيحبوا بعض. وقتها آدم مش عارف ممكن يعمل إيه.
بعد شوية. خرج من الحمام. ولابس بنطلون فقط. ورايح على الدولاب. وطلع تيشيرت وبيلبسه.
الباب خبط. ومحدش يقدر يدخل من غير إذن آدم. وده طبع فيه.
آدم مراد: ادخل.
فريحة: دخلت بابتسامة. آدم حبيبي. أنا كنت طالعة أجهز لك هدومك.
آدم مراد: ابتسم. لا ياست الكل. أنا خلاص خلصت.
فريحة: قربت منه وبتعدل ياقة التيشيرت. وقالت بدموع فرح. أنا مش مصدقة إنك رجعت بالسلامة ياروحي. انت كنت وحشني أوي أوي يا آدم يبني.
آدم مراد: باس على إيدها. وإنتي كمان ياست الكل كنتي وحشاني جداً. لكن غصب عني سامحيني.
فريحة: أسامحك على إيه ياروحي. قلبي راضي عنك ديماً. وبدعيلك انت ومراد ربنا يحفظكم في كل طريق.
آدم مراد: ربنا ما يحرمناش منك أبداً ياحبيبتي.
فريحة: مسحت دموعها وابتسمت. على فكرة جدك آدم وصل تحت. وعمك زين.
إحنا مقولناش لهم إنك وصلت بالسلامة. خلينا ها مفاجأة لما انت تنزل بنفسك.
آدم مراد: بابا آدم ده وحشني بطريقة رهيبة جداً. طيب ياحبيبتي انزلي انتي. وأنا هظبط نفسي ونازل على طول.
فريحة: حاضر ياحبيبي. متتأخرش عشان الغدا جاهز. وخرجت.
آدم مراد: وقف قدام المراية وسرح شعره. ولبس الساعة ورش برفانه. وشغل فونه. وخرج من الأوضة.
آدم: في الليفنج. قاعد وواخد ميرو جنبه في حضنه. ومبسوط وفخور بيها.
ليليان: بغيره. وبعدين بقى في قلة العدل والمساواة دي. أشمعنى ميرو يعني؟
كلهم ضحكوا.
آدم: بضحكة. يابت ياغلباوية انتي. دا انتي أكتر واحدة واخدة الدلع كله. انتي معايا من الصبح في الشركة وكمان في مكتبي. ومهتم بيكي لحد ما بنروح. وبتتكلمي عن المساواة والعدل.؟
ليليان: بصراحة يا بابا انت ما يتشبعش منك أبداً. وبصراحة أكتر أنا متغاظة وعايزة أقعد جنبك.
آرين: بطفولية. يا سلام. وليه أنا بقى اللي مقعدش جنبه؟
أشمعنى انتي تقعدي جنبه في الشركة وهنا كمان وأنا لأ؟
لأ أنا مش هسمح بكدا أبداً. ولا إيه يا تيم؟
تمارا: بغيظ. بصراحة البت ليليان دي مكوشة على بابا آدم. ولو مالمتش نفسها وبعدت عن حقنا في بابا أنا مش عارفة ممكن أعمل فيها إيه.
كلهم بيضحكوا وبيهمسوا لبعض.
آدم: همس ل ميرو. إيه رأيك مش المفروض أتغر بزمتك. ٣ بنات زي القمر بيتخانقوا عليا.
ميرو: كشرت عينيها وقالت بغيره. خلي بالك هما ٤ بنات. لكن اللي هتقرب منك أكتر مني صدقني هقتلها. انت بابايا وحبيبي أنا وبس.
آدم: بتمثيل الدهشة. ليه كدا بس يا بنتي. بتقطعي عليا ليه؟
ميرو: ابتسمت. تحب نشوف رأي ماما مريم في الموضوع ده؟
آدم: ضحك. لأ. خلينا كدا عايشين بناكل عيش في أمان الله. مش عايزين نعد الجثث دلوقتي. ههههه.
ميرو: هههههه مسيطر يابابا.
آدم: هههههههه جداً.
آرين: بغيره كبيرة وقفت قدام آدم. بابا آدم. ممكن أعرف انتوا بتهمسوا وبتضحكوا على إيه؟
مريم: ابتسمت بحب كبير. على أحفادها اللي بيعشقوا جدهم. وغضب آرين الطفولي.
وقامت من جمب آدم. وقالت. أنا هطلع ألبس إسدال عشان العيلة زمانها على وصول. وغمزت ل آدم على آرين.
آدم: شاور ل آرين. تعالي ياحبيبة جدك اقعدي جمبي هنا.
آرين: صقفت. يس يس. يعيش بابا آدم. البقاء للأقوى. وقعدت جنب جدها.
آدم: ضحك عليها. وحاوطها من كتفها. ها مبسوطة كدا؟
آرين: جداً يابابا. حضرتك متعرفش أنا بحبك أوي قد إيه.
ليليان: بغيره. بس يابت. محدش بيحب بابا قدى أنا.
تمارا: بغيظ. لأ بقى. مش عشان أنا ساكتة. حقي في عشق ال آدم يضيع. أنا أحتج وأعترض.
كلهم ضحكوا.
آدم: ههههه والله جه اليوم اللي أحفادك يتخانقوا عليك فيه يا آدم يا عدوي.
وكمل وقال. طيب خلاص أنا هقسمها. ميرو وآرين القمر دي هيقعدوا جمبي ساعة تمام.
وبعدها ليليان اللمضة وتيما حبيبتي هيقعدوا جمبي ساعة بردو.
أما توتا قلبي تقعد جنبي براحتها. أها. عرض منصف لجميع الأطراف.
رينو: كشرت عينيها بغيره. طيب وبناتك بقى يا سي بابي. انت نسيتنا ولا إيه؟
نور: بغيره أكبر. على فكرة بقى. العيال دي أخduك مننا. وشكلي كدا هتجه لطرق غير مشروعة. وأخطفك يا حج آدم.
الكل ضحك بصوت عالي.
آدم مراد: نازل من على السلم ومبتسم.
آدم: بكبرياء. فعلاً الإمبراطور اسم على مسمى. العيال بتتخانق عليا. ولسه أميرتي لما تنزل.
آرين: مدام فيها أميرتك يبقى الله يرحمنا برحمته بقى.
آدم مراد: السلام عليكم.
آدم: سمع صوت حفيده. ورفع عينيه بدهشة. وابتسم بسعادة. آدم حفيدي.
آدم مراد: قرب من جده. ازيك يا بابا. وحشني جداً.
آدم: قام وقف. وشاف آدم حفيده بهيبة كبيرة. وابتسم وأخده في حضنه. فترة كبيرة. كأنه بيحضن مراد ابنه. وغمض عينيه وقال. حمد الله على سلامتك يا حبيب جدك.
آدم مراد: ابتسم وضم جده بحب كبير. الله يسلمك يا بابا.
آدم: طلع حفيده من حضنه. وربت على كفته بفخر كبير. ما شاء الله تبارك الرحمن عليك يا آدم. ربنا يحفظك يبني. ها قول لي وصلت إمتى؟ وليه مجتش على الشركة زي كل مرة.
آدم مراد: ابتسم. وقال. اعذرني بقى المرادي. أنا حبيت أطمئن أمي. وست الكل عليا.
آدم: زين ما عملت. حمد الله على سلامتك يا حبيبي.
آدم مراد: الله يسلمك. وقرب من عمه زين وسلم عليه. وسأله. فين آريان؟
زين: آريان في أوضته بياخد شاور ونازل لأنه كان في المينا انهارده. تعالى اقعد جمبي. وحشني أوي يابن أخويا.
آدم مراد: وانت أكتر ياعمي. وقعد جنبه.
آرين: بهمس. بابا آدم. بابا آدم.
آدم: نعم ياروحي.
آرين: بهمس. عايزة أووشوشك.
آدم: ابتسم. توشوشيني؟ طيب وماله. وقرب منها. عايزة تقولي إيه؟
آرين: هو آدم ابن خالو مراد. على طول مكشر كدا؟
آدم: أبتسم. لأ هو بس جد شوية.
آرين: بهمس. جد إيه يا بابا بس. أنا ساعات بحس إنه فجأة هيطلع مسدس ويقتلنا كلنا. ويدفنا في الجنينة. ده مش آدم العدوي ده آدم المرعب.
آدم: هههههههه.
كلهم انتبهوا.
آرين: بغيظ. يبااااابا كدا إيه. أخدوا بالهم مننا أهو. ولو آدم شم خبر إني بتكلم عليه.
هكون أنا أول ضحية.
آدم: ضحك بصمت. لأ متخافيش آدم مش كدا أبداً. وأنتي عارفة إنه طيب جداً. ولا إيه؟
آرين: مطت شفايفها. اممم، ع الله حكايته.
آدم: نعم؟ مين ده؟ قولتي إيه؟
آرين: لأ يابابا مفيش حاجة. بس عندي سؤال مهم جداً. بجد محيرني.
آدم: عارفة لو سؤال تافه من بتوعك أنا هسلط عليكي حفيدي آدم. إيه رأيك؟
آرين: باست كتفه بتمثل الخوف. نو نو، خلاص مش هسأل.
آدم: ضحك. شاطرة ياحبيبتي.
آرين: بطفولية أكبر. بلييييز سؤال واحد بس.
آدم: اسألي ولما نشوف آخرتها.
آرين: بهمس. ليه السبت بعيد عن الخميس مع إن الخميس قريب جداً من السبت؟
آدم: كشر عينيه وبصلها. وقال. عشان البعيد عنك قريب والقريب منك بعيد صح؟
آرين: هههههههههههه.
آدم مراد: رفع طرف عينيه. وبصلها بغيره.
آدم: شوفتي بجاوب صح مش كدا؟
آرين: بصراحة أقنعتني. هههه.
زينب: جت سي آدم بيه الغدا جاهز.
آدم: قام وقف. يلا بينا ياشباب.
الكل قام، ومريم نزلت. والكل قاعد بيتغدى.
آدم ومريم وأولاده على سفرة.
والأحفاد كلهم على سفرة.
فيلا السيوفي.
عند طارق.
طارق: لابس وقاعد في نص السرير. وبينفخ بغيظ كبير. يااااارب تنجزي يارنا. ياااارب تخلصي في يوم.
رنا: بتلبس. حاضر. اصبر شوية. ياستار عليك راجل.
طارق: بغيظ. أصبر عليكي. تصدقي بالله؟ هتصدقي إن شاء الله. إن أمنية حياتي أشوفك لابسة ومجهزة نفسك قبلي. روحي يابعيدة الهي تنجزي وتلبسي قبلي.
رنا: ههههه. يا حبيبي خلاص أهو. فاضل الحجاب.
طارق: رفع إيده لفوق. يااارب أنا مش طالب كتير. غير الولية دي تنجز. وتبطل الروح الطويلة دي.
رنا: كشرت عينيها بغيظ. ولفت ليه. جرا إيه يا طارق. ماتهدي بقى شوية. أييييه؟ ساعة عمال تتكلم في نفس الحوار. بلبس هو أنا يعني بتدلع. أووف.
طارق: آه. ده اللي بناخده منك. صوت وخلاص.
رنا: شهقت بصوت عالي. شوفوا الراجل. هتخليني أحلف منا رايحة في حتة. إيه رأيك بقى؟
طارق: بغيظ مكبوت. ورفع راسه لفوق وقال بهمس. كلما زاد "نكد" الست زاد معه "استغفار" الرجل لربه. فيكون هنا "نكد" الست رزق لجوزها.
رنا: كشرت عينيها. امممم. بتقول حاجة يا طارق؟
طارق: ها؟ احم. أيوه بقول. ياروحي إنتي تلبسي براحتك. وخذي وقتك. ده أنا بكون منشكح كدا وإنتي بتلبسي في 5 ساعات. يسلام. جاية على نفسك والله.
رنا: كاتمة الضحكة. احم. أيوه كدا اتعدل. ولولا مريم حفيدتي نجحت أنا ممشيش معاك في طريق. بتفضل تتخانق مع دبان وشك. أهدى شوية.
الباب خبط. ودخلت چود. مسا مسا عليكووو.
رنا: رفعت راسها للسما. كتير عليا والله يارب. أهلاً بحفيدتي اللي جايالي من المدبح.
چود: يالهوز. إنتي لسه بتلبسي ياماما؟ الله يكون في عونك يابابا. وراحت قعدت جنبه.
طارق: بهمس. هشش. اسكتي عشان كلمة زيادة. هتعلني علينا الحرب.
چود: أوووف. وبعدين يابابا. ده الحاج فارس ورودي هانم لابسين وجاهزين. والواد چواد أخويا لابس وقاعد في العربة.
طارق: في العربة؟ اسكتي يابت إنتي عشان أنا على آخري من الولية دي.
چود: إلا. قولي يابابا صح. هي ماما رنا شخصيتها جد كدا على طول؟
طارق: جد إيه يابت؟ دي زمان أول ما شفتها كانت مهيبرة ودماغها طاقة بعيد عنك.
بس بعد الجواز عملت حادثة بسيطة كدا. قلبت معاها شخصية رخمة. عارفة إنتي فيلم اللمبي اللي بالي بالك؟
چود: ههههه. آه بتاع فيحاء. وأنا رميو. ههههه.
طارق: الله ينور على أمك. هو ده. شوفتي اللمبي لما عمل حادثة. ودخل في بوقه واحد وتقمص دور الظابط رياض.
چود: ههههه. شت. أنا رياض البنطلوني. أصغر مدير سجن في تاريخ البني آدمين. ههههه.
طارق: أيوه شاطرة يابت. اهو ستي عملت حادثة زمان. دخل في بوقها واحدة نكد. ومن ساعتها وهي كدا.
چود: هههههههههههه.
رنا: سامعة الحوار. ولبست الحجاب. وقربت منهم. وقالت بغيظ.
ماهو ده اللي إنت وهي فالحين فيه. تريقة وحوارات فاضية. أنا هسيب لكم البيت ده ومحدش فيكو هيعرفلي طريق. إيه رأيك بقى؟
طارق: قام بسرعة. ومسك إيدها وباس عليها. أخيراً لبستي ياقلب طارق. إنجاز والله إنجاز.
رنا: شدت إيدها بنفاذ صبر.
طارق: بغمزة. وأهوّن عليكي تسيبيني لوحدي يارانوش؟ ده أنا طارق يابت. العشق يانوسة.
رنا: غصب عنها ضحكت. ياخرابي عليك راجل.
طارق: همس في ودنها. إنما إيه الحلاوة دي يابت. يابياض التلج إنت ياقشطة.
چود: وقفت على السرير. وقالت بمرح. تلاتة بالله العظيم ماهو تمثيل. واهو بحق وحقيق. ما تيلا بقى يا أجودعان اتأخرنا.
رنا: شهقت وحطت إيدها على قلبها. يلهوي شفت البت يا طارق.
وبصت على طارق شافته بيغمز لچود بهزار. رنا قالت. وأنا هشتكي لمين؟ أمها هبلة وجدها حالته متأخرة. الله يكون في عونك يا فارس يبني.
فون چود رن. وكانت رنة فونها شعبي.
(مع السلامة للي عايز يمشي. المركب اللي تودي مترجعشي وعادي وعادي وعادي.)
رنا: فتحت عينيها بدهشة. إيه الرنة دي يا چود؟
چود: بكبرياء. دي كارما بتستعجلني. وده مهرجان للمطرب العالمي أوشا الصغير وعمر حفظي ياماما. وبتغني وتقول كلمات المهرجان.
رنا: بصت ل طارق.
طارق: هز راسه ليها. معلش يارانوش عيال صغيرة.
رنا: قعدت على طرف السرير بغضب. أنا مش رايحة في حتة يا طارق. اتفضل خد چود وروحوا إنتوا. بجد كدا كتير. إنت هتفضل لحد إمتى كدا؟
طارق: إيه بس يا رنا ف إيه يا حبيبتي؟
رنا: ف إن كدا غلط. وتصرفات چود كلها غلط. ماينفعش. وإيه الرنة الزفت اللي هي حطاها دي؟ وإنت بدل ما تعقلها بتقول صغيرة؟
چود: إيه بس ياست الكل أنا مش فاهمة زعلتك في إيه؟ ده أنا حبيبتك والله.
رنا: بغضب واضح. بت يا چود. نغمة الفون دي تتغير. يا إما والله العظيم. أنا هاخد منك الفون ده وهكسره قدام عينيكي. إنتي فاهمة؟
چود: تنحت من طريقة جدتها.
طارق: بغمزة ل چود. أيوه صح. إنتي كلامك صح جداً يا رنا. احم. چود غيري الرنة دي.
وحطي دعاء ولا أي حاجة غير الأغاني دي. من إمتى وإحنا بنحط أغاني ها؟
چود: كشرت عينيها وقربت من طارق وهمست في ودنه. والله يابابا طارق. أومال مين اللي طلب مني أبعتله مهرجانات على الواتس آب ها؟
طارق: بهمس. هشش. اسكتي عشان كلمة زيادة مننا ستي هتطين عيشتنا. ومشي حالك وعيشي. اشطا.
چود: رفعت حاجبها. ماشي عشان خاطرك إنت بس. احم. وبصت ل رنا.
حاضر ياماما. إنتي تؤمري ياست الكل يا قمر. أنا هغير الرنة دي. بس والله ماتزعلي نفسك. وهو إحنا عندنا كام رانوش في العيلة يعني؟ هي واحدة بس. وچود حضنت رنا بمرح. يلا بقى فوكيها يامااااامااا.
رنا: بشبه ابتسامة. احم. غيري النغمة دي قدامي حالا. يا إما...
چود: والله ما إنتِ مكملة. حاضر أهو. غيرتها عشان خاطر عيونك. نمشي بقى؟
طارق: رانوش حبيبتي. يلا بقى. العيلة كلها زمانها هناك دلوقتي.
رنا: قامت بنفاذ صبر. يلا يا خوي. ديما مستعجل كدا؟
طارق: إبدا ياروحي. فين الاستعجال ده. تحبي تريحيلك ساعتين كمان؟ خلاص الساعة ٤ ريحي واصحيكي ع ٦ لو عايزة.
رنا: نفخت بنفاذ صبر. استغفر الله العظيم يارب. واتحركت.
طارق: متهورة بس قمر. ااه يابنت عزيز عسل قشطة في نفسك كدا.
بعد فترة. في فيلا العدوي.
كل العيلة وصلت وسلموا على آدم مراد. وانبهرو بيه. وفرحانين لوجوده. ومتجمعين مع بعض.
والأحفاد كلهم في جنينة الفيلا.
تيم: ماشي مع الشباب. وقال. نازل إجازة قد إيه يا آدم؟
آدم مراد: حط إيده في جيبه وقال. ١٥ يوم إن شاء الله. يادكتور.
آريان: أحسن حاجة بجد. هيبقى أحلى ١٥ يوم. إنت اللي بتشجعني على التمرين في النادي.
آدم مراد: ليه بس يادكتور. وإنت ما شاء الله عليك. أنا شايف إن لياقتك البدنية عالية. ولا أنا بتهيألي؟
آريان: لا عندك حق. أنا في الدراسة كنت بروح الجيم بالعافية ومش ديما كمان.
يعني جامعة الصبح. وبعد الظهر بروح الشركة. مكنش فيه وقت. لكن وقت الإجازة بروح يومياً. لكن وإنت معايا هتشجع أكتر.
تيم: فونه رن وأستأذن الشباب وراح يتكلم.
آدم مراد: بص ل آريان وقال. ألف مبروك يا ضنى يا آريان عرفت إنك اتشجعت وهتخطب تمارا أخيراً.
آريان: ابتسم. الله يبارك فيك يا اتش. وبعدها كشر عينيه. مين اللي قالك؟ آرين مش كدا؟
آدم مراد: لأ مش هي. اللي قالي عمتو ريتال حبيبتي اللي مبتبخليش عليا بحاجة.
آريان: هرش في قفاه بحرج. والله كنت هقولك بس على رواق يصاحبي. إنت عارف إني مبخبيش عليك حاجة.
آدم مراد: ابتسم. ولا يهمك. ألف مبروك يصاحبي.
آريان: الله يبارك فيك. وشاف تمارا واقفة لوحدها. احم. طيب بقولك إيه يا آدم ثواني وجاي. اشطا.
آدم مراد: ضحك بصمت وهز راسه. تمام. روح بس خلي بالك.
آريان: كله على الله. ومشي.
كريم: إيه يا دفعة. عامل إيه يا نجم.
آدم مراد: أهلاً بالعريس المنتظر. مبروك يا كيمو.
كريم: الله يبارك فيك. وعقبالك كدا أفرح فيك قريب.
آدم مراد: لا أنا لسه مشواري طويل.
كريم: ع الله حكايتك يا نجم. ويعلم. كل شيء بأوانه.
آدم مراد: شاط حجر برجله. وهز راسه. ونعم بالله يا كريم.
ليليان: بقولك إيه ياميرو. أنا عايزة أخرج. وبابا آدم مبيأمنش علينا غير في وجود آدم أخوكي.
ميرو: أيوه وأنا كمان بجد نفسي أفسح أوي. بس إنتي عارفة إن العيلة كلها موجودة. ومش هينفع نخرج.
ليليان: تؤ. لأ هينفع. وأنا بجيب فوني من جوه دلوقتي. سمعت جدو جاسر إنه هيستأذن وماشي عشان عنده زيارة لأصدقاء ليه.
وكمان عمو زياد. وباقي العيلة مش هتقعد كتير. إحنا نخرج ع الساعة ٨. إيه رأيك؟
ميرو: هزت كتفها. موش عارفة. الرأي هيرجع لآدم وتيم في الآخر.
ليليان: كشرت عينيها بتفكير. امممم. لأ ماهو أنا لازم أخرج. بدل ما أقلب عليكوا انهاردة. أنا هروح أقنع أخويا دومي حبيبي. سلام يابت. وسابتها وجريت بسرعة على آدم.
ميرو: ههههه. مجنونة رسمي ياليليان. ولو سمعك وإنتي بتقولي يادومي دي هيقتلك.
ياسين: من وراها. قال بحرج. مساء الخير يا مريم.
ميرو: لفت وابتسمت بعفوية. أهلاً مساء الخير. إزيك يا ياسين عامل إيه؟
ياسين: قلبه بيدق. وبيحب لون عيونها الصافي. وقال. ألف مبروك يا دكتورة.
ميرو: الله يبارك فيك. وعقبالك كدا إن شاء الله. وتشرف العيلة كلها. وتكون أحسن ظابط شرطة في مصر كلها.
ياسين: احم. إن شاء الله. ع فكرة. ا. أنا.. أنا فرحت جداً لنجاحك يا مريم.
ميرو: حسّت بنبرة صوته. ولمعة عينيه. لأنها أكتر واحدة عشقانة. ولكن اتصرفت بنضج. وقالت. ميرسي جداً لحضرتك. إحنا أخوات ولازم نفرح لفرح بعض. وخصوصاً. أفرح لأخويا الصغير.
أنا بفرحلك زي آدم أخويا بالظبط.
احم اومال حياة فين انا مش شايفاها.
ياسين: اتنهد بتعب. وهمس اخواتي وهز راسه ليها تمام. احم حياة مع كارما وتالين بعد اذنك لأن بابا رن عليا. لاننا خارجين.
ميرو: ابتسمت. اتفضل.
ياسين: اتحرك بإحباط ومشي.
ميرو: عيونها لمعت بدموع. وبصت ع ياسين. وقالت انا أسفه ي ياسين. حاولت أخطي خطوه معاك لكن قلبي مقفول ع تيم. انا عايشه ع امل واحد بس. وهو تيم. اسفه بجد سامحني.
ورفعت راسها للسما. وقالت.
اللهم وإن إستحالت بأمرك تكون.
ليليان: بتجري ووقفت قدام آدم. وقالت بعفويه. واد يا آدم يادوم. احم انت يعسل هتخرجنا مش كدا.
آدم مراد: ع فكره يالمضه كريم كان واقف جمبي. وشوفتك جايه تجرى زي الهبله. قولت بس اكيد هتعك الدنيا. وكريم هيشوف شغله معاكي ساعتها. فخليته يخلع بالطريقه.
ليليان: بكبرياء. يشوف شغله مع مين يايبنى انت. وكملت بتمثيل الزعل. وبعدين يا آدم انت هتسمح ل كريم انه يجي ع اختك ليليان.
آدم مراد: وحياتك لا كريم ولا غيره. يقدر يمس شعره واحده من بنات العيله. وخصوصا بنات العدوي. انتي اخت آدم مراد العدوي. يعني صعب جدا اللي يزعلك يا هبله.
ليليان: هههه عسل عسل يادومي. احم اسكت يالسانى.
آدم مراد: بتحذير. عارفه لو قولتي دومي دي تاني ساعتها انا ممكن اتغابى عليكي وحسابك هيبقى صعب جدا معايا. وانجزى عايزه ايه.
ليليان: بخوف. حاضر حاضر. والله ما اقصد. وكملت ببراه. انا وميرو وتمارا و آرين عايزين نخرج بلييييز بليييييز.
آدم مراد: بتفكير. وقال بصمت آرين. امممم وهز راسه ليها تمام يالي لي. لكن هنخرج شويه لما العيله تتحرك من هنا. انا هتكلم مع بابا آدم.
ليليان: سقفت بفرحه. حبيبى انا ياناس.
آدم مراد: رفع طرف عينيه. وشبح ابتسامه. وقال اوبس. كريم واقف وراكي وشكله سمعك ياليليان هانم.
ليليان: فتحت عينيها بصدمه. وبلعت ريقعا بصعوبه. احم قول والله العظيم كريم سمعني.
آدم مراد: والله كريم سمعك. يلا اطير انا بقى. واروح اشوفلى حاجه اشربها. سلام. ومشي وهو بيضحك.
ليليان: بهمس ولا يا آدم. انت رايح فين. خد يالا. وبتلف بتوتر. وشافت كريم واقف وراها. ومتغاظ جدا.
كريم: قرب منها. انتي قولتي ايه ل آدم ياليليان.
ليليان: بتوتر. احم ا.انا ما. ما.
كريم: انتي هتمأمأي ياليليان.
ليليان: شهقت بصوت مهموس. ايييه. هامأمأ. قصدك ايه ياكريم. انا معزه ياكريم.
كريم: لا مش قصدي كدا. لكن انتي بتنقطينى بالكلام.
ليليان: قالت جواها. اثبتي ع موقفك عشان انتي الل غلطانه. وهيسمعك كلمتين ف جنابك.
ايوه جتلى فكره. ومثلت انها هتعيط. ميرسي جدا ياكريم. يعني قبل ما تتقدملى بيوم. تشبهنى بالمعزه. اومال بقى لما اوافق عليك.
هتعمل ايه هتمد ايدك عليا. طيب كويس جدا إن حصل كدا واحنا لسه ع البر. ميرسي جدا ياكريم. اهئ اهئ اهئ.
كريم: تنح وفتح بوقه. لسه ع البر. انتي يابنتي هتقلبى الموضوع انتي الل غلطانه ع فكره. ازاى تقولى ل آدم حبيبى. انتى ازاى تنطقى كلمه زي دي. دا انا الل بموت فيكى. ممرمطانى عشان اسمع كلمه منك. تقولى لسه ع البر.
ليليان: بحيره. احم ا.انا مش قصدى اقول حبيبى بالمعنى ده. انت عارف ان انا وآدم متربين مع بعض وانا اكبر منه. يعني اخويا الصغير. وا.
كريم: مسح وشه بايديه. وقال بتحذير. اول واخر مره يالي لي. اسمع منك كلمة حبيبى دى لغيري انتي فاهمه.
ليليان: وشها احمر جدا. وهزت راسها احم اوكي ياكريم ومثلت الزعل.
كريم: بنفاذ صبر. ياليليان انا بحبك اوى وبغير عليكى من نفسي. عشان خاطرى خلى بالك من كلامك مع شباب العيله بعد كدا. عشان خاطرى لانى ممكن اتغابى عليكي ياحبيبتى تمام.
ليليان: صكت ع أسنانها بغيظ مكبت. تمام حاجه تانى.
كريم: ابتسم لغيظها. ايوه.
ليليان: بغيظ. خير.
كريم: بحبك يا لي لي.
ليليان: قلبها دق جامد وجريت من قدامه بسرعه.
كريم: حط ايدو ع قلبه اااه بحبك اوى ياليليان.
مصطفى: من وراه وانا بموت فيك ياكيمو ههههه ههههه.
كريم: صك ع أسنانه بغيظ مكبت. وقال تعالالى دا انا هشلفطك انهردا. بقى انت يالا بتقول لابوك يأجل الجوازه.
مصطفى: بكبرياء طبعا يبنى. باشاره واحده منى اعطل الدنيا. اومال.
كريم: هز راسه هتعطل الدنيا تمام تمام. هوب مره واحده كريم اداله لكمه ف وشه.
مصطفى: اااه. اااه ياعينى منك لله ياكريم.
كريم: بتحذير. كلمه زياده هخليك متشوفش قدامك. وغور من وشي عيل بارد ورخم. وسابه ومشي.
مصطفى: اااه ياوشي. فينك ياكوثر.
بعد شويه. الكل استأذن ومشي.
آدم مراد: قال. بعد اذنك طبعا يابابا انت وست الكل. كنت عايز اخد اخواتى ونخرج شويه.
آدم: هز راسه تمام مفيش مشكله ياحبيبى. لكن مين الل عايز يخرج.
تالين: موش انا. انا هفضل هنا مع تيته وماما.
مريم: ربتت ع ايديها حبيبتي ياتوتا ربنا يكملك بعقلك ياروح تيته.
ليليان: رفعت أيدها انااااااا
آرين: وانا بلييزززز انا كمان عايزه أخرج.
تمارا: بحرج عشان آريان قاعد. احم. وانا.
آدم: بص ل ميرو. وانتى ياروحي مش عايزه تخرجي.
ميرو: ابتسمت بحرج. زي ما تحب يابابا.
آدم: تمام. يبقى كل واحد هياخد أخته وهيخرج. لكن كلكو مع بعض. ومتفارقوش بعض ثانيه واحده.
آرين: واااو. انا عايزه اروح السينما بلييييز.
كلهم ضحكو.
رينو: بتوتر. شدت آرين. اقعدى هنا. انتي ناسيه إن باباكي لو عرف انك هتخرجي. هيبهدل الدنيا.
آرين: بزعل مااامي ارجووكي. آركان وتيم وآدم معايا. بليز انا كنت مطحونه ف الامتحانات ارجووووكي.
آدم مراد: عمتو. متقلقش آرين هتكون تحت عيني. واوعدك مش هيحصلها اى حاجه.
آرين: بفرحه ميررررسي كتير يا آدم.
آدم: خلاص يارينو ياحبيبتي. حفيدي بما أنه وعد. هينفذ. لكن يا آدم انت هتخرج بالعربيه. ممنوع الريس دلوقتي.
آدم مراد: تمام ياحج زي ما تحب. كدا كدا الريس مش هينفع واحنا كلنا مع بعض.
آدم: تمام. تيم هياخد تمارا. و آرين و آركان معاه ف العربيه. وانت يا آدم خد ميرو وآريان وليليان معاك. ف العربيه.
آدم مراد: بغيره كبيره مكبوته. هز راسه تمام.
مريم: يلا يابنات كلكو اطلعو البسو عشان متتاخروش.
البنات كلهم طلعوا بسرعه.
آدم مراد: بغضب. انا طالع اغير هدومي. وطلع بسرعه.
آدم: اتنهد. وبص ل مريم وسكت.
محمد: تيم. خلي بالك من تيما اوعى تسيبها لوحدها فاهم.
تيم: متقلقش يادكتور. تيما ف عينيا.
بعد شويه الكل لبس وجهز.وخارجين من الفيلا.
آدم مراد: ركب عربيه فخمه جدا. وآريان جمبه. وميرو وليليان معاهم. وخارج من بوابة الفيلا وبص ل شاهين ف نظره غامضه. ومشي.
تيم: ركب العربيه. و آركان جنبه. وتيما و آرين معاهم.
شاهين: واقف بعيد عن باقي الحرس وسرحان.
عوض: شايل صينية قهوه. وبيقدم للحرس. وشاف شاهين واقف لوحدو. وراح عندو. اتفضل قهوتك.
شاهين: انتبه. ها. اه تسلم ياريس. واخد القهوه. جت ف وقتها.
عوض: بألف هنا. انت بس لو احتجت ل ايوتها حاجه. نادي عليا طوالى.
شاهين: تسلم يا. اسم الكريم ايه.
عوض: محسوبك الريس عوض. انا هنا الجنانينى وكمان بجيب طلبات البهوات الكبار. وانت اسمك ايه.
شاهين: بيشرب القهوه. وقال اسمي شاهين ياريس عوض. وقعد.احم اقعد ياريس عوض لو انت مشغول.
عوض: ولا مشغول ولا حاجه. وادي قاعده اني كدا كدا. زهقان العيال عاملين دوشه.
شاهين: ماشاء الله عندك اولاد.
عوض: ايوه احمد ودعاء.
شاهين: ربنا يخليهوملك يارب. إلا قولى ياريس عوض. انت شغال هنا من زمان.
عوض: يااااه انى هنا من سنين طويله. اتجوزت هنا ف الفيلا. وسيدي آدم بيه الله يكرمه بنى ليا البيت الل ورا الفيلا.
شاهين: اممم. ع كدا تعرف كل واحد من عيلة العدوي.
عوض: كشر عينيه. انت عايز تعرف ايه. وبتسال ليه.
شاهين: اهدا ياريس عوض. انا بسال عادي. انت عارف ان ده اول يوم ليا هنا. وماشاء الله الفيلا كان موجود فيها ناس كتير جدا. وكل واحد اقوله رايح فين. يطلع من العيله. لكن الل محيرني إن اسم العيله العدوي. وسمعت يعنى احم الاحفاد كلهم بيعتبرو بعض اخوات. انا طبعا مقصدش حاجه. لكن انا كنت واقف وبراقب الجنينه من الداخل والخارج. فسمعت غصب عني. رغم إن العائلات مختلفه. وكمان حسيت و آدم باشا الصغير. خارج من شويه بصلى كتير جدا ههههه ساعتها استغربت شخصيته.
عوض: لا انت متستغربش. اني اقولك. الل اني عرفتو زمان إن عيلة العدوي ناسبو عيلة عزيز. وعيلة عزيز ناسبو عيلة الصاوي. وعيلة السيوفي ناسبو عيلة عزيز. وكلهم بقو عيله واحده. والل جمعهم كدا. سيدي آدم بيه. والبهوات ولادهم. كبرو ع أنهم كلهم اخوات برضو. وكل العيله دي ناسبو بعض من تانى. ودلوقتي موجود الاحفاد وكلهم برضو ماشيين ع نفس الطريقه إن كلهم اخوات وعيله واحده.
آركان باشا. متربي هنا. ورغم صغر سنه إلا أنه بيحب تربية الكلاب. والكلب ماكس مدربه كويس اوي. وعندو كلبين ف بيت المزرعه. تحس انهم وحوش مش كلاب. وسي آركان مجدع ورجوله.
آريان باشا. طبعه هادي بس وقت غضبه تقول ع نفسك يارحمن يارحيم. بس رجوله ومجدع.
أما آدم باشا الصغير. غضبه من نار. وقراره من دماغه. وهو الوحيد الل يقدر يغير قرار سيدي آدم بيه. عشان دماغهم واحده.
هو طيب وقلبه كبير والله. بس عندو شويه حجات كدا مايسامحش فيها أبدا. لو حد مثلا. دخل اوضته من غير ما يسمحله بالدخول.
. ومحدش فينا يقدر يهوب ناحية صالة التدريب بتاعته ف الاوضه التانيه الخاصه ليه هو وبس.
. ولو حد من الشغالين هوب ناحيتها يبقى نهارو مدوحس.
.عندو مكنة الريس بتاعه ده اغلى من اى عربيه موجوده.
.وكمان لما بنروح كلنا بيت المزرعه. عندو حصان اسمه سهيل اسرع حصان ف المزرعه.
.محدش يعرف يروضه غير آدم باشا الصغير وبس.
. ومبيحبش يكرر كلامه كتير. ولو حصل اى مشكله او حد أتعرض لحد من بنات العيله بيضرب وهو ساكت.
. وماشاء الله عليه بيضرب نار من ع بعد أمتار ويصيب الهدف. اومال ايه. اصل انت متعرفش ابوه سي مراد باشا هو الل مدربه ع النيشان وضرب النار. حاجه كدا عظمه.
. وسي الدكتور تيم باشا مايتخيرش عنه بس سي تيم باشا. هادي وبيصاحب الكل وبيخاف ع مصلحة الكل. وعندو حصان اسمه صعب كدا مش فاكرو. ومحدش يقدر يهوب جمب منه غيرو هو وبس.
بص هي عيله كدا كلها عظمه والله. الله اكبر عليهم.
شاهين: بيسمع. وسرحان بتفكير. وعايز يسأل عن أهم واحده شغلت تفكيرو. احم ماشاء الله ربنا يزيد ويبارك.
.وف لحظة غباء منه قال. احم طيب كدا عرفنا الشباب. طيب وال. احم اقصد الدكتوره مريم. يعني اقصد.
عوض: قام وقف بخوف. هششش وطي صوتك لحد يسمعك من الحرس وساعتها هيبلغ سيدي آدم بيه وانت تروح ف داهيه.
. اسمع انت شكلك طيب وابن حلال.
واني هنصحك نصيحة لوجه الله.
اوعاك تسأل أي مخلوق عن بنت من بنات العيلة دي بالذات.
سيدي آدم بيه لو عرف إن حد من الحرس أو أي حد جاب سيرة أي واحدة من أحفاده أو الحريم عموماً هيخلص عليه. ومش بهزر معاك. الحريم في العيلة دي كلها خط أحمر.
عوض: إني هقولك الخلاصة. سيدي آدم بيه بيصلي الفجر في الجامع هو وزين باشا والأحفاد، وبيرجعوا من صلاة الفجر يعملوا رياضة. وكلهم يجروا في الجنينة دي كلها ساعة كاملة. وبعدها يدخلوا صالة التدريب الكبيرة كلهم يتدربوا فيها. أما آدم باشا الصغير بيتدرب في أوضته الخاصة. وبعد كدا سيدي آدم بيه يطلع ع جناحه. أما بقى زين باشا وآريان باشا يشربوا عصير وبعدها بينزلوا البيسين. وآدم باشا الصغير بينزل البيسين التاني وده خاص بيه لوحده. وبعد كده الكل يفطر ويروحوا ع شغلهم.
لكن بنات العيلة إني نفسي أخاف أقول أي حرف واحد. دول يقتلوني فيها. فهمت ياشاهين باشا؟
شاهين: بتنهيدة. فهمت.. فهمت ياريس عوض.
بعد شوية.
آرين: طلعت من حضن آركان وبتعيط بشهقات. أنا عايزة أرجع البيت.. أنا عايزة ماما. وفتحت عينيها بسرعة وصرخت: حاسب يا آدم.
رواية جريمة عشق الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي..
تالين نائمة، صاحية على رجل مريم، وبتمسد على شعرها.
فريحة قاعدة وقلبها مشغول.
مريم لاحظت قلق فريحة وسألتها: مالك يافريحة؟
فريحة بقلق: مش عارفة ياماما، قلقانة أوي على مراد. من ساعة ما كلمني الصبح يطمن على شهادة مريم، متصلش تاني، مع إنه قال لي ساعة وهكلمك عشان أطمن عليها.
مريم: حبيبتي، إنتي عارفة نظام شغله، ممكن يكون جاله شغل مستعجل.
فريحة: مش عارفة، أنا خايفة أوي.
مريم: إن شاء الله خير. طيب حاولي تتصلي عليه إنتي.
فريحة: ماينفعش ياماما، لما بتصل عليه بيقولي خارج الخدمة، ما إنتي عارفة نظام شغله. ربنا يستر.
رينو: قلبها دق بقلق. إيه يا فريحة، إنتي قلقتيني أكتر على أبيه مراد وفهد.
آدم: بقولكم إيه؟ مراد وفهد كلموني الصبح وكانوا كويسين، شيلوا الأفكار دي من دماغكم إنتي وهي.
محمد: فعلاً يا فريحة إنتي ورينو، حاولوا تفكروا بإيجابية. وبعدين مراد وفهد اللهم بارك عليهم يقدروا على مواجهة أسطول حربي كامل، يعني متقلقوش. بإذن الله خير.
نور: إن شاء الله. وبلاش بقى الأفكار السلبية دي، إحنا النهاردة مبسوطين جداً بشهادة الولاد، وكمان رجوع آدم قلب عمتو بالسلامة.
ريتال: آه والله يانور، بجد أنا مبسوطة أوي. ربنا يديم علينا نعمة الفرح والسرور يا رب.
كلهم: آمين يارب.
زين: احم، على فكرة يا حج، يوسف كلمني وقالي على ميعادنا بكرة إن شاء الله. أنا رديت عليه وقولت له تشرف في أي وقت.
آدم: هز رأسه. تمام. وأشرف كلمني وهيكونوا موجودين بكرة إن شاء الله بعد صلاة العشا. وإنت يا دكتور محمد لازم تكون موجود في الاتفاق.
محمد: ابتسم. تحت أمرك يا حج.
آدم: ضحك. وعايزين ناخد منك ميعاد إنت كمان عشان آريان مش ساكت.
محمد: بتنهيدة. يا خبر، إحنا كلنا تحت أمرك يا حج آدم.
آدم: تسلم يا دكتور. بس كله بالأصول. أول ما مراد وفهد يرجعوا بالسلامة إن شاء الله، نحدد ميعاد على طول هتلاقينا كلنا في بيتك بنطلب حفيدة الغالي تمارا لآريان الغالي ابن الغالي.
زين: ابتسم بحب كبير.
محمد: وتمارا مش هتلاقي حد أحسن من الدكتور آريان. وربنا يقدم اللي فيه الخير.
نور: عيونها لمعت بدموع.
آدم: إيه يا نور؟ ده إحنا لسه بنقول يهادي. وبعدين هي تمارا هتروح فين يعني؟ دي حفيدة العدوي وعزيز، يعني هتبقى في أمان.
نور: بدموع. غصب عني يابابي. السنين جرت بسرعة، وفجأة بنتي كبرت وتبعد عني.
رينو: قامت بسرعة واحتوت أختها وضمتها لقلبها بحنان.
مريم: ضحكت. وحدي الله يانور ياحبيبتي، ودي سنة الحياة. وبصت لآدم. احم، لكن أنا عندي سؤال يا آدم.
آدم: ابتسم وفهم هي عايزة إيه، ولكن قال: اتفضلي يا حبيبتي خير، سؤال عن إيه؟
مريم: يعني كنت عايزة أسأل، آريان وتمارا هيتجوزوا هنا في الفيلا؟ ولا...
آدم: بصي يا روحي، أنا هقولك نفس الكلام اللي قولته زمان. كل واحد براحته. آريان عايز يعيش معانا هنا هكون مبسوط. ولو عايز يعيش في شقة في أي عمارة من بتوعنا بردو هكون مبسوط. أهم حاجة إن أحفادي يعيشوا مبسوطين.
مريم: بزعل حقيقي. كنت أتمنى بجد إنهم يكونوا حواليا.
زين: قام وقعد جنب أمه وباس على إيدها. وأنا مقدرش أزعلك يا ست الكل. وطلباتك أوامر. وبص لآدم وقال: احم، أنا عندي اقتراح صغير كدا يا حج. يا ريت لو توافقني عليه أكون سعيد جداً.
آدم: وأنا سمعك، إيه الاقتراح ده؟
زين: ...
عند الشباب، ركنوا العربيات ووصلوا عند الكورنيش. وكل أخ مع أخته، بيتمشوا كلهم ورا بعض.
آرين ماشية وشافت واحد بيبيع درة مشوي، وقالت بطفولية: آركان، أنا عايزة درة مشوي.
آركان: درة مشوي؟ يابت اصبري، إحنا لسه بنقول يهادي، متبقيش طفسة.
آرين: خبطت برجليها على الأرض مكانها. إنت رخيم، إنت لا يمكن تكون أخويا توأمي أبداً.
آركان: هههههه، آه يابت بدلوني في المستشفى واحنا في اللفة. أنا قولت بردو مش معقول أختي تبقى بالبشاعة دي.
آرين: صكت على أسنانها بغيظ وزعقت. أنا شكلي بشع يا آركان؟ طيب والله لأقول لتيم وآدم وهما هيتصرفوا معاك. متتكلمش معايا تااااااني بقى. وسابته وراحت عند آدم وتيم، وزعلانة.
آدم: كشر عينيه. مالك يا آرين؟ حد ضايقك؟
تيم: انتبه وجه بسرعة. إيه يا آرين؟
آرين: بطفولية. آركان بيقول عليا شكلي بشع.
تيم: ضحك.
آدم: بصوت جهوري. إنتي شكلك بشع؟ هو واحد مبيفهمش. وإنتي لازم تكوني واثقة في نفسك يا آرين.
آرين: بدموع. أنا طلبت منه درة مشوي ومش راضي يجبهالي. أنا مش هتكلم معاه تاني.
آدم: ابتسم على براءتها. وإنتي بتطلبي منه ليه؟ لما تعوزي أي حاجة قوليلي أنا. فاهمة؟
آرين: ببرائة. ميرسي جدا يا آدم.
تيم: ههههههه. متزعليش. وأنا هربيلك آركان ده. وزي ما قالك آدم أي طلب اطلبيه منه أو مني يستي. سيبك من الواد الفاشل ده.
آدم: قبض على إيديه بغيرة وسكت.
آركان: جه عليهم وبيضحك. والله أنا بريء يا جدعان. هي اللي بدأت وخبطت برجليها على الأرض زي العيال وقالت إنت رخيم، إنت لا يمكن تكون أخويا توأمي أبداً. وأنا قصفتلها جبهتها وبس كده.
آدم: بجمود. آركان اهدا شوية. تعالي معايا يا آرين أنا هجبلك اللي إنتي عايزاه.
آرين: صقفت بفرحة وحبت تغيظ آركان وطلعت لسانها ليه ومشيت بسرعة جنب آدم.
تيم: خبط آركان على قفاه بهزار. مالكش دعوة بآرين تاني عشان معلمش عليك.
آركان: تسلم إيدك يادكتور. يامنصف العدالة. أنا هروح أجيب حمص الشام. أجيب لك معايا ياميرو؟
تيم: خبطه تاني. ميرو دي قولنا ف البيت مش ف الشارع. وإجري بقى من هنا.
ليليان: جت عليهم. تمارا، تعالي أقولك على حاجة. وإنت يا آركان تعالي نجيب حمص الشام. وأخدت تمارا ومشوا.
تمارا: حاسبي، بتشديني كده ليه يا بت يا ليلي؟
ليليان: أصل آريان عايز يقولك كلمة في ودنك هههههههههههه.
تمارا: اتوترت وقلبها بيدق وبلعت ريقها بتوتر. ا. إنتي بتقولي إيه؟
ليليان: هههههههههههه. بهزر يا صلاح. بصي آريان أخويا ضارب بوز وهيتجنن ويكلمك ومش عارف. وأنا يعيني عليا وحدانية. ف أنا بقى هاخد الواد آركان ده ونشتري أي حاجة ونقزقز مع بعضينا. وإنتي اتكلمي مع أخويا شوية. أشطا؟ يلا سلام. وسابتها وجريت بسرعة مع آركان.
تيم: واقف وحاطط إيده في جيبه. إيه يامريم. عاملة إيه دلوقتي؟
ميرو: أنا تمام ياتيم.
تيم: تعالي نتمشى شوية على ما آدم يشتري لآرين.
ميرو: هزت راسها. اتفضل.
تيم: ماشي وهي ماشية جنبه بتوتر ولخبطة.
تيم: تحبي أجيبلك أي حاجة؟
ميرو: لأ ميرسي ياتيم.
تيم: إنتي بخيلة بقى ولا إيه؟
ميرو: ابتسمت. أنا أبداً والله.
تيم: طيب أومال إيه بقى ميرسي دي؟ قولي أجيبلك إيه؟ نفسك في إيه؟
ميرو: وقفت وبصت بعيد وقالت جواها: اللي أنا نفسي فيه صعب جداً إنه يتحقق ياتيم. وبشبه ابتسامة قالت: احم، قولي إنت نفسك في إيه؟ وأنا هعزمك المرة دي عشان تعرف بس إنّي مش بخيلة.
تيم: ابتسم. لأ خلي عزومتك دي لما تاخدي الدكتوراه، اوكي؟
ميرو: إن شاء الله.
تيم: وقف وسألها. مريم، إنتي مش عايزة تقولي حاجة؟
ميرو: وقفت واتوترت. ح..حاجة؟ حاجة زي إيه؟
تيم: هز كتفه. أنا بسألك إنتي. لأني حاسس إنك متغيره بقالك فترة. إنتي مش عايزة تقولي أي حاجة؟
ميرو: بلعت ريقها بتوتر. ا. أبداً، أنا مش متغيرة ولا حاجة. إنت بس بتتهيألك.
تيم: هز رأسه. اممم تمام. إيه رأيك في ياسين جمال يامريم؟
ميرو: باستغراب. من ناحية إيه؟
تيم: من ناحية كل حاجة. إيه رأيك فيه؟
ميرو: ياسين شاب محترم جداً وطموح ومثالي.
تيم: فعلاً هو طموح ومثالي. بقولك إيه، اعملي حسابك إني أنا هجهزلك أوراق الرسالة وأقدمك في الجامعة.
ميرو: ابتسمت. بصراحة أنا مش عارفة أقولك إيه ياتيم. إنت مهتم بيا وتعبان معايا. وضحكت بوجع كبير. وعارفة هتقولي إنت أختي، لكن ده مايمنعش إني أشكرك. وبصت في عينيه وقالت بحب كبير: شكراً جداً ياتيم.
تيم: شكراً دي تقوليها للغريب، مش لتيم عزيز، اوكي؟ وتعالى بقى إيه رأيك أجيبلك ترمس؟ ولا عايزة حمص الشام؟
ميرو: بتنهيدة. أي حاجة.
تيم: طيب تعالي أنا هاكلك على ذوقي. واتحركوا.
آدم مراد ماشي وقال لآرين: اقفي هنا. أنا هجبلك الدرة وجاي.
آرين: هزت راسها. اوكي. بس متتأخرش.
آدم مراد: ابتسم. يابنتي أنا هيبقى بيني وبينك ٣ خطوات بس. هأتأخر فين؟ ثواني وجاي.
آرين: اوكي يا آدم.
آدم مراد: ابتسم بحب. وعايز يقولها إنه بيحب يسمع اسمه منها جداً، وراح يشتري ليها.
آرين: واقفة وبصت على آدم وقالت جواها: اممم آدم شكله كدا في هيئة بابي حبيبي. اممم بس بابي عضلاته أكبر. وكمان بابي أطول. لأ لأ. أنا حاسة إن آدم نفس طول بابي أو أطول. تؤ تؤ آدم طول بابا آدم؟ أوووف لأ آدم ممكن يكون طول بابي حبيبي. يوووه موش عارفة بقى.
آدم مراد: جاب ليها الدرة. اتفضلي يا آرين، جبتلك أحلى درة مشوي.
آرين: انتبهت وقالت بفرحة. واااو. وأخدتها. اممم ريحتها تجنن فعلاً يا آدم. ميرسي جداً بجد.
آدم مراد: ابتسم وبياكل معاها. امممم. قوليلي بقى، كنتي سرحانة في إيه من شوية؟
آرين: بتاكل وبصتله. امم لأ لأ مش هقولك. ده سر بيني وبين نفسي.
آدم مراد: ضحك على براءتها. طيب ماينفعش أشاركك السر ده؟ أنا شايفك كنتي محتارة.
آرين: بدهشة. أيوه فعلاً يا آدم. عرفت إزاي إني كنت محتارة؟ إنت ذكي جداً بجد.
آدم مراد: هههههه. طيب يستي متشكر. ها بقى هتقولي إنتي كنتي بتفكري في إيه؟
آرين: بعفوية. اممم، أبداً. بصراحة كنت بعمل مقارنة بينك وبين بابي.
آدم مراد: ...
آرين: امممم الدرة جميلة أوي أوي يا آدم.
آدم مراد: احم، ابدأ. أنا بحب بابي جداً، وبحب كل تفاصيله، وحافظ كل حاجة في بابي. ولما شوفتك دلوقتي حسيت إني شايفه بابي قدامي، بس محتارة. طيب أنت قول لي، عضلات بابي أكبر منك؟
آدم مراد: ههههه، أيوه صح.
آرين: يس. طيب وأنت طويل جداً زي بابي ولا جدو آدم ولا خالو مراد؟ دي بقى محيراني بجد.
آدم مراد: ابتسم بحب وقال: لأ، أنا أطول من عمي فهد بحاجات بسيطة جداً.
آرين: واووو، جميل جداً. بس تعرف أنا زعلانة جداً يا آدم.
آدم مراد: للحظة، ونفسه ياخدها في حضنه من براءتها، لكنه دارى مشاعره وقال: ليه زعلانة يا آرين؟
آرين: عشان أنا قصيرة جداً، طالعة لمامي وماما مريم.
آدم مراد: بثقة، دي أحلى حاجة فيكي يا آرين.
آرين: تؤ، لأ. أنا كنت عايزة أبقى زي البنات الفرعة دي. ووقفت جنبه بعفوية: شفت يا آدم أنت أطول مني بكتير جداً.
آدم مراد: لما آرين قربت ووقفت جنبه، قلبه دق.
آرين: حتى تيمو أطول مني بكتير، أنا متضايقة بجد.
آدم مراد: نفخ بغضب واضح وقعد على الكورنيش، ومسح وشه بإيديه بغيظ كبير.
آرين: بحيرة، مالك يا آدم؟ أنا قولت حاجة غلط؟
آريان: قرب من تمارا، أخيراً. أنتِ متعرفيش أنتِ وحشاني قد إيه.
تمارا: بتوتر، احم، لو سمحت يا آريان...
آريان: بحب كبير، لو سمحتي أنتِ بقى يا تيما، خليني أعبر عن مشاعري. خلاص العيلة كلها عرفت إني بحبك وهتقدملك، يعني مافيهاش حاجة لما أقولك وحشتيني.
تمارا: بلعت ريقها بتوتر، لأ فيها يا آريان، وأنت عارف إن كده غلط. مش معنى إننا خرجنا مع بعض نتكلم في الكلام ده، ومافيش أي رابط رسمي بينك وبيني.
آريان: هز رأسه بزعل حقيقي وحط إيده في جيبه، تمام، أنا آسف.
تمارا: بتنهيدة، لو سمحت يا آريان، أرجوك متزعلش مني. أنت عارف حقيقة مشاعري أنا كمان ناحيتك.
لكن لازم نحافظ على الحب ده.
وأنا مش متعودة إني أقول الكلام ده، وإني أسمعه منك شيء جميل، لكن أنا عايزة كل حاجة تكون في الحلال أحسن. مش عايزة أخاف من حاجة لما أسمع منك غزل ليا وأنا أرد عليك. أرجوك ممكن تفهم وجهة نظري.
آريان: قلبه دق بحب كبير وابتسم من قلبه وقال: طبعاً، ودي حاجة تسعدني جداً. متزعليش مني، أنا بس حابس عشقك جوايا 9 سنين ياتمارا. وعندي قصايد بوصف فيها جمالك، ونفسي أقولك على كل حاجة جوايا، لكن وجهة نظرك تحترم جداً، وهصبر لحد كتب الكتاب، ووقتها بقى مش عايز أسمع منك غير كل كلام الغزل. اتفقنا ياتيما؟
تمارا: اتكسفت ووشها احمر جداً وهزت رأسها وسكتت.
آريان: طيب تعالي نتمشى شوية وأعزمك على عصير.
تمارا: ماشية جنبه وقلبها بيدق بسعادة كبيرة.
آرين: بحيرة، مالك يا آدم؟ أنا قولت حاجة غلط؟
آدم مراد: بغضب، تعالي اقعدي هنا يا آرين.
آرين: قعدت جنبه مع حفظ المسافة، وبتاكل في الدرة.
آدم مراد: غمض عينيه وقال جواه: أهدى يا آدم، وحاول تتأكد من مشاعرها، علشان لو هي بتحب تيم، أنت لازم تنسحب من حياتها تماماً. ونفخ بنفاذ صبر، وبص لآرين وقال بطريقة غير مباشرة: تعرفي إن كريم جاي بكرة يتقدم لليليان؟
آرين: بطفولية، أيوه عارفة. وكمان الدكتور آريان قرر يخطب تمارا.
آدم مراد: اممم، عرفت. مبروك ليهم. عارفة أنا عايز أفرح بتيم.
آرين: بصتله وقالت بغيظ: دي الله يكون في عونها اللي هتكون من نصيبه.
آدم مراد: كشر عينيه واتعدل ليها بتركيز وقال بمكر: ده أنا بفكر أجوزهولك.
آرين: شهقت بصوت عالي، أييييه؟ أنا حرام عليك يا آدم.
ده تيم ده خانقني بجد في حياتي. وبتقلد بطفولية: اسمعي يا آرين، البت دي متعرفيهاش تاني.
واسمعي كمان السنتر ده انسيه خالص.
إيه ده يا آرين؟ أنتِ منزلة على فونك تيك توك؟ يتسمح حالاً.
إيه ده يا آرين؟ ممنوع تروحي الجيم غير مع باباكِ وبس.
إيه ده يا رينو؟ لأ، مفيش خروج من غير ما أكون موجود معاكم.
وكملت بغيظ كبير: عارف ببقى عايزة أخنقه بإيديا دول وأقوله ارحمناااااي شوية ياشيخ. والله اللي دخله طب ظلمه. وتقولي أجوزهولك؟ لأ طبعاً.
آدم مراد: ضحك من قلبه، ودي كانت أول مرة.
آرين: بصت عليه بدهشة وقالت: ده بيضحك زينا؟ وقالت جواها: اممم، ضحكتك قمر يا آدم. إيه ده؟ استغفر الله العظيم يارب. يخربيتك شبه بابي جداً.
آدم مراد: بتفاؤل، يعني أفهم من كلامك ده إن تيم آخر حد تفكري فيه؟
آرين: كشرت عينيها، بص يا آدم، هو تيم قمر جداً، وجامد أخر حاجة، وأي واحدة تتمناه، بس أنا لأ، ليه بقى؟
آدم مراد: صك على أسنانه بغيره كبيرة، اممم، ليييه؟
آرين: أولاً، لإني لسه صغيرة على الحاجات دي، ومبفكرش فيها خالص.
وكمان لإن كبرت على أساس إن تيم أخويا، وهو مش أخويا وبس، لا ده لازق لحياتي بغرا، وبيتعاملني على إني أخته. وغير كده بيغيظني كتير.
آدم مراد: مخنوق جداً من وصفها لتيم، لكن برضه مبسوط جداً إن آرين مش مقتنعة بتيم.
وقال: أنا عارف إنك لسه صغيرة يا آرين، أنا كنت بهزر معاكي. المهم بقى، أنتِ كنتِ عايزة تروحي السينما؟
آرين: بفرحة كبيرة، يا ريت. بجد يا آدم.
آدم: طيب تعالي يلا، أنا هوديكي.
آرين: شهقت بفرحة، بجد هنروح السينما بجد؟
آدم مراد: قال: أيوه بجد. تعالي نروح نشوف الشباب ونطلع على السينما على طول.
فيلا العدوي.
آدم: وأنا أسمع إيه الاقتراح ده؟
زين: بصراحة ياحج، أنا عرفت إن صاحب الأرض اللي جنب الفيلا بتاعتنا دي، عارضها للبيع عشان هيسافر بره مصر.
آدم: بتفكير، اممم، بس الأرض دي مساحتها كبيرة جداً يازين، بتتهيأ لي أكبر من الفيلا دي مرتين تلاتة وأكتر كمان.
زين: أيوه فعلاً ياحج. لكن أنا سمعت عوض الجنايني بيتكلم مع الغفير بتاع الأرض دي بالصدفة، وإن صاحب الأرض دي عارضها كلها للبيع. وبصراحة أنا جات لي فكرة يعني لو...
آدم: هز رأسه بابتسامة، امم، أنت عايز نشتريها ونبني فيها للولاد مش كده يازين؟
زين: ابتسم، أيوه ياحج. أنا فكرت وقلت ليه آريان وآدم يبعدوا عننا، لما ممكن يعيشوا جنبنا. ومنها يعيشوا براحتهم وعلى حريتهم. ومنها يكونوا جنب أمي حبيبتي لأني عارف قد إيه هي متعلقة بأحفادها.
آدم: ابتسم، وبص لمريم: ها، إيه رأيك يا روحي؟
مريم: بسعادة، ودي عايزة كلام يا آدم. ياريت بجد، أكون فرحانة أوي إن أحفادي جنب مني.
آدم: خلاص يا حبيبتي، وأنا يهمني سعادتك.
وأنت يازين، امشي في الإجراءات اللازمة، واتفق مع صاحب الأرض، وخلص فيها. بس قبل كل حاجة، تتأكد إن الأرض مفيش عليها قضايا أو مشاكل.
زين: بفرحة، تمام ياحج. ربنا يخليك لينا.
مريم: طيب إن شاء الله لو اشتريت الأرض دي، هتبني عليها فيلا؟
آدم: يا حبيبتي، دي قطعة أرض كبيرة جداً، يعني يتبنى فيها أكتر من فيلا. لكن أنا في دماغي حاجة تانية خالص.
زين: ممكن أعرفها ياحج؟
آدم: طبعاً. إن شاء الله، إن ربنا أراد واشترينا الأرض دي، أنا هبني عليها فيلا لآريان، وفيلا لآدم، وفيلا لوحدها كده على جنب. وهبني عمارة كبيرة الدور على شقتين كبار جداً لمراد وزين ولبناتي وأحفادي كلهم. وهخصص جزء نتبرع بيه لأي مؤسسة خيرية.
زين: فكرة جميلة جداً ياحج.
رينو: بس يابابي، إحنا عندنا بدل الشقة اتنين، ده غير خير حضرتك علينا. يعني مالهوش لازمة تتعب نفسك.
نور: فعلاً يابابي، إحنا مش عايزين غير حضرتك أنت ومامي وبس.
آدم: يا حبيبتي، أنا عارف كل ده. وكمان عارف إن محمد وفهد مش حارمينكم من حاجة. لكن دي هدية مني ليكم ولأحفادي. يعني مثلاً، إحنا كلنا قاعدين وسهرانين مع بعض، والوقت اتأخر، هيكون لكل واحد شقته الخاصة جنبنا. يطلع يستريح فيها. وبعدين محدش يرفض هدية آدم العدوي أبداً، ولا إيه؟
مريم: بحب كبير، ربنا يديمك نعمة في حياتنا ويبارك في عمرك يا آدم يارب.
كلهم: بتمني، آمين يارب العالمين.
بعد شوية.
قدام السينما.
تيم: تمام، خليكوا كلكم هنا وأنا هروح أحجز التذاكر. خلي بالك منهم يا آدم.
آدم مراد: هز رأسه، تمام يادكتور.
تيم: دخل يقطع التذاكر.
ليليان: آريان ياحبيب أختك.
آريان: اهرغي.
ليليان: بغيظ مكبوت، احم، ماشي. بقولك ياحبيبي، مش أنا أختك حبيبتك وتوأمك؟
آريان: أسوأ حاجة حصلت. اخلصي عايزة تطلبي إيه؟
ليليان: كشرت عينيها، أنا أسوأ حاجة، مااااشي يا آريان. ما علينا. احم، أنت عارف إني جايلى عريس بكرة وكده، وكنت عايزة أشتري فستان جديد.
آريان: من قلة الفساتين عندك يعني؟
ليليان: بهمس، أبو تقل دمك ياشيخ.
آريان: بتقولي حاجة يا ليلي؟
ليليان: بغيظ، أبداً ياحبيبي. بس يعني أنا عارفة إني عندي فساتين كتير.
بس مافيهاش حاجة لو تدلع أختك حبيبتك وتجبلها فستان.
وكملت بمكر، وتجيب لتمارا كمان. إيه رأيك لو أخد تمارا، وأنت تيجي معانا وتختار ليها فستان هدية؟ هتبقى أنت في نظره جينتل مان أوي أوي.
آريان: بصي، هو حوارك فكسان زيك، وأنا فاهم دماغك يابت. بس فكرة حلوة. وبص حواليه، تعالي، محل فساتين هناك أهو.
ليليان: ضحكت بسعادة، حبيبي أخويا حبيبي. ثواني بقى أروح أجيب البت تمارا وكمان مريم عشان ذوقها حلو.
آريان: راح لآدم، بقولك إيه يا آدم؟
آدم مراد: قول.
آريان: أنا هاخد ليليان وتمارا ومريم المحل اللي جنب السينما ده، عايزة تشتري فستان عشان بكرة.
آدم مراد: هز رأسه، تمام بس متتأخروش.
آريان: ههههه، يبني دول حريم، يعني يدوبك 3 ساعات بس.
آدم مراد: وأنت هتقولي. يلا ربنا معاك.
آريان: أخد ليليان وتمارا وميرو وراحوا المحل.
آدم مراد: واقف وعينيه على آرين، وفونه رن ولف ظهره ليهم ورد على أمير صاحبه في كلية الشرطة.
آرين: واقفة جنب أركان، وقالت: أركان عايزة كاندي.
أركان: ههههه، أنتِ نفسك مفتوحة أوي انهارده.
آرين: بزعل، على فكرة بقى أنا ما أكلتش وقت الغدا، وبعدين هو أنا كل ما أطلب منك حاجة هتضايقني كده؟ مش عايزة منك حاجة خلاص.
أركان: إيه يابت الرقة والجمال ده؟ يخربيت كدا. وأنا عمري ما أضايقك بره البيت يعم. أنتِ عايزة الحج فهد لما يرجع يعلم عليا.
مش عارف أنا محسسني إنه مخلفش غير آرين هانم.
آرين: طلعت لسانها ليه بتغيظه، بابي حبيبي أنا. وأنا عارفة إنك غيران عشان بيحبني موت واسمع كلامي عشان مقولش ليه أول ما يرجع، أوكي.
أركان: أمري لله. عندي أخت هبلة. تعالي يستي أجيبلك أحلى كاندي كراش، احم، قصدى كاندي.
آرين: بفرحة، أيوه كدا. وحطت إيدها في دراعه، يلا بينا.
أركان: ماشي، كام خطوة ووصل لآخر الشارع، وبيضحك مع آرين.
وفجأة جم شابين ووقفوا قدام أركان.
شاب 1: مساء الجمال يا غزال.
شاب 2: إيه يا كابتن، أنت مش شايف نفسك صغير على المود الجامد ده؟
آرين خافت ووقفت ورا أركان.
أركان: بص لآرين وقال بجمود: متخافيش. ووقف قدامها وضهره ليها وبص بغيظ للشابين.
شاب 1: ههههه، ليه متخافش بس؟ لا هتخاف يانجم.
يلا يلا سيبها واتكل. الحتة الجامدة دي تلزمنا.
آركان: بغضب. ماتحترم نفسك يالا انت وهو. ويلا غورو من هنا عشان متغبش عليكو.
چو: هههههههه تتغبى ع مين ياض؟ وبص لصاحبه وقال: شكله لسه ف ثانوى ههههه.
آرين: بتعيط بصمت وخايفة ع أخوها.
آركان: اه ياخفة. لسه ف ثانوى بس أعلمك الرجولة أوى.
چو: عينيه ع آرين بطريقة مقززة. علمهالنا بعدين. المهم تعالى ياموزة. صدقينى الواد ده لسه صغير. تعالى معانا ومش هتندمى.
&: لف ليها وقال: دي لو لون عينيكي الحقيقي يبقى يخر عينيكى.
آرين: برجفة، وعياط وهمست: بابي...
آركان: بغيظ وكمان خايف ع أخته. رجع خطوة لورا. انتو لو مامشيتوش من هنا. أنا هربيك انت وهو.
&: تربي مين يالا. وبص ل آرين: بتعيطي ليه ياحتة؟
چو: هششش بس ماتعيطيش ياقمر. ورفع إيده عشان يمسك دراعها.
آرين: اتخضت وشهقت بصوت عالى.
آركان: لسه هيرفع إيده عشان يضرب.
لكن فجأة. بوكس من آدم مراد طاير مترين قدام.
آدم مراد: قفل المكالمة. ولف ضهره. وبص ع آرين وآركان ومش موجودين.
واتحرك خطوتين ولمح أركان واقف وآرين وراه وبتعيط. وشاف الشابين. وصك ع أسنانه بغضب كبير. لكن شاف إن الولد هيرفع إيده يمسك آرين. اتحرك بسرعة كبيرة. وضرب بوكس بقوته.
آرين: شهقت بخوف كبير. وجسمها بيرجف.
آركان: شاف آدم. وحضن أخته اللي واقفة خايفة. اهدى متخافيش. آدم هي...
آدم مراد: اتحرك بغضب وقرب من الولاد وضرب بغباء.
واحد: انقذ نفسه وجرى بسرعة ومرعوب. والتاني هيموت ف إيد آدم.
آرين: أول مرة تخاف من آدم بالشكل ده. وخبت وشها ف حضن أخوها.
آدم: بيضرب ومش شايف قدامه. وقال بصوت جحيم: انت بقى كنت عايز إيه؟
چو: بينهج بصوت عالى من الضرب. أ. أنا مش... مش عايز حاجة. وبلع ريقه بصعوبة. سبنى الله يخليك.
آدم مراد: شده من شعره وقومه من مكانه. وقال بفحيح أفعى: لو شوفت وش أمك هنا تاني هخليك زي الحريم. وزقه بقوته. والشاب وقع ع وشه ومناخيره نزفت.
ورفع راسه وبص ع آدم بخبث كبير. وهز راسه: ماااشي أنا ماشي. وقام بصعوبة وبيكح. ومشي. ودخل ف شارع جانبي.
آدم مراد: قرب من أركان بغضب. وزعق: انت إزاي تتحرك وتمشي من غير ما تقولي.
آركان: حاضن أخته. وقال بخنقة: خلاص يا آدم اللي حصل.
آدم مراد: مسح وشه بإيديه ونفخ بديق: آرين خلاص فوقي ومش عايزك تخافي من حاجة.
آرين: طلعت من حضن أركان وبتعيط بشهقات. أنا عايزة أرجع البيت. أنا عايزة مامي. وفتحت عينيها بسرعة وصرخت: حاااااسب يا آااااادااااااام. الولد اللي ضرب جاي ومعاه...
آدم مراد: لف وراه. وشاف الولد اللي ضرب جاي ومعاه أكتر من 5 شباب ومعاهم سلاح أبيض. وطلع مفاتيح العربية. وحدفها ل أركان.
آدم مراد: بصوت غضبان. أركااااان. خدها واركبوا العربية واقفوا ع نفسكم. ولو حصل أي حاجة متنزلوش من العربية فاااهمين. يلااااااا.
آركان: خاف ع أخته. وخاف ع آدم. وقال: بس يا آد...
آدم مراد: اتحرك للشباب. وقال بتحذير: مش هعيد كلامي تاني يا أركان. اخللللص.
آرين: عيطت بصوت عالى. وخايفة ع آدم.
آركان: بخوف. يلا يا آرين. تعالي.
آرين: بدموع. آدم يا أركان.
آركان: تعالي بس أنا هتصرف. هتصل ع تيم و آريان. تعالي بسرعة. يلا. واتحركوا.
آدم مراد: واقف قدامهم وقبض ع إيديه.
واحد منهم ماسك سلاح أبيض شبيه للسكينة. وقال: هو ده اللي ضرب يا جو؟
جو: بيكح. أيوه. وأنا عايزكم تربوه. مش عايز فيه حتة سليمة.
$: إشطا يا جو. وهنحط مع جثته كفنه هدية لأمه إنهرده.
جو: بيتألم. ااااه. انتو مستنين إيه. قط يلاااا.
الخمسة قربوا ع آدم اللي واقف مكانه ومتحركش. وبص ع يمينه.
شاف واحد بيفك جنزير من كوتش المكنة بتاعته. واتحرك بسرعة. وأخد الجنزير من إيد الشاب. وراح ع الخمسة. وهجم عليهم بغيره وغضب كبير.
آركان: اركبي يا آرين بسرعة.
آرين: ركبت وجسمها كله بيترعش من الخوف وبتعيط.
آركان: قفل باب العربية ع أخته. وهو واقف بره. وطلع فونه واتصل بسرعة ع تيم. ورد عليه. وقاله. واتصل ع آريان.
آريان: هههههه. عارفة يامريم. البت ليليان دي أكبر واحدة مصلحجية.
مريم: ههههه. حرام عليك يا آريان. دي لي لي طيبة جدا.
آريان: والله انتي اللي طيبة. رابع فستان تقيسه. والفيلم هيفوتنا ومش هنحضره. وهتقولي آريان قال. واتفضلي. آركان بيتصل أهو أكيد بيستعجلنا. ثواني هرد عليه. الو.
آركان: بلهفة. أيوه يا آريان انت فين تعالى بسرعة.
آريان: كشر عينيه بقلق. أنا ف محل جمب السينما. انت مال صوتك فيه إيه؟
آركان: تعالى بسرعة يا آريان. ف شباب مسلحين بيضربوا آدم.
آريان: فتح عينيه بصدمة كبيرة. إيه؟ مسلحين. وقفل المكالمة. ولف ل مريم. وقال بلخبطة: مريم بصي أنا نازل بسرعة وراجع تاني. متخرجوش من المحل ماشي. استنوني هنا. وسابها ومشي بسرعة.
ميرو: كشرت عينيها بعدم فهم. هو آريان ماله أنا مش فاهمة حاجة.
تيم: خارج من السينما بيجري بسرعة. وراح عند أركان. فين آدم يا أركان؟
آركان: شارو بإيده. هناك آخر الشارع عند الزحمة دي.
تيم: طلع يجري بسرعة. وآريان وصل بسرعة.
ليليان: خرجت من البروفة. ولابسة فستان رقيق. وبتلف حوالين نفسها. ها إيه رأيك ياميرو. حلو أوي مش كده؟
ميرو: بانبهار. واو يجنن عليكي يالي لي. بجد تحفة.
تمارا: خرجت هي كمان. طيب وأنا إيه رأيك؟
ليليان وميرو: ف صوت واحد. يخربيت الجمال.
تمارا: ابتسمت بحرج. احم ميرسي يا بنات. وبصت حواليها. أومال فين آريان يامريم؟
ميرو: بحيرة. والله أركان اتصل عليه. وخرج بسرعة من المحل.
ليليان: كشرت عينيها. لاا هو الواد ده هيخلع ولا إيه؟ عتلاق مايحصل أبداً. ولازم أدبسه وهيدفع يعني هيدفع.
ميرو: شهقت بصوت مهموس. عليكي إيه؟ الله يخربيتك يا چود. بصي طول ما انتي ماشية ورا چود اللي أصغر منك ده. انتي مش هتنفعي.
تمارا: هههههههه بصراحة اتصدمت. بكالوريوس الهندسة مش لايق عليكي يالي لي هههههه. صح ياميرو ههههه.
ليليان: هيهيهي. خفة يابت انتي وهي. بكره نشوفك يختي وانتي بتترافقي عن أبو دهشان اللي عور أم شوقية عشان خاطر إيجار الشهر.
ميرو: هههههههه.
تمارا: كشرت عينيها بغيظ مكبوت. مااااشي ياليليان هانم. كلها بكره وأشوفك وانتي شبه الكتكوت المبلول قدام كريم اوكي.
ليليان: بهيام. هيييح كيمو. يلهوي ع جمال أمه.
ميرو: وتمارا بصوا لبعض ببلاهة. وخبطو كف ع كف.
ليليان: انتبهت. بقولك إيه يامعقدة منك ليها. أنا هدخل ألبس فستاني. وأنا خلاص حجزت ده. وأما نشوف سي آريان باشا. يلا تعالي ابت اتموره ورايا.
تمارا: همست بغباء. تموره؟
ميرو: هههههههه معلش استحمليها ياتيما. هي كدا ساعات بتجيلها الحالة. يلا ادخلي غيري الفستان. وأنا هستناكم هنا ونتصل ع آريان قبل ما يشوفك بالجمال ده ويروح يتقدملك حالا.
تمارا: بحرج. اوكي.
تيم بيجري بسرعة. وآريان وراه ع طول. لكن وقفوا مرة واحدة. وفتحوا عينيهم ع الآخر بدهشة كبيرة.
آريان: بينهج. وقال بزهول. ينهار أسو... آدم قتلهم.
تيم: بينهج وابتسم. مايبقاش ابن العدوي. لو معملش كدا.
آدم مراد: ضربهم كلهم. واتنين واقعين قدامه ع الأرض. وبيربط 3 بالجنزير جمب بعض. واتعدل بغضب. وبص ع الشاب اللي جاب الشباب دي.
چو: واقف مصدوم من قوة آدم. وأنه مخلاش فيهم حتة سليمة. وشاف آدم جاي عليه. وبلع ريقه بصعوبة. وجه يجري.
آدم مراد: جري وراه بسرعة البرق. وجابه من قفاه. وضربوا روسية. وشده من التيشيرت وجرجره جمب أصحابه. ورماه جمبهم.
تيم وآريان. راحوا وقفو جمب آدم.
تيم: بفخر. أي مساعدة يا آدم باشا؟
آريان: تنح. مساعدة؟ ده واكل العيال...
آدم مراد: هز راسه بغضب. أيوه ياتيم. اتصل ع عمي مالك. يبعت فريق ياخد الكلاب دول ع الحجز.
تيم: رفع حاجبه. اممم تمام. واتصل ع مالك.
آريان: قرب من آدم. هو إيه اللي حصل يا صاحبي يخليك تشلوحهم كدا؟
آدم مراد: بص قدامه بغيظ. وقال: غلطوا يا آريان. غلطوا غلط كبير جدا. وسابهم ومشي.
الناس كل واحد رجع مكانه. والزحمة خفت.
آدم مراد: راح عند آرين.
آرين: بتعيط. وشافت آدم جاي. وضحكت بدموع. ونزلت بسرعة من العربية.
آركان: بخوف ع أخته آرين. اركبي العربية خلي اليوم ده يعدي.
آرين: مسحت دموعها وابتسمت. آدم جه هناك أهو يا أركان.
آركان: بص قدامه. وشافه. وهز راسه واتنهد بارتياح إنه بخير.
آدم مراد: قرب منهم. وقال: آرين انتي كويسة؟
آرين: قربت منه ووقفت قدامه ورفعت راسها ليه. وابتسمت بدموع: أيوه أنا كويسة. انت كويس يا آدم؟
آدم مراد: جواه غيظ كبير. ولكن شاف لون عيونها بتلمع مع الدموع. وعشقه ليها بيزيد. أنا كويس. وكمل بصوت جهوري: وتاني مرة متتحركيش خطوة واحدة غير لما أكون معاكي.
آركان: والله يا آدم هي اللي زنت عليا وكانت عايزة كاندي. وزعلت مني. وأنا عشان مزعلهاش أخدتها ع أول الشارع عند الراجل عشان أجبلها. طلعوا قدامنا الحيوان هو والتاني. صدقني أنا كنت هضرب بس بصراحة خوفت ع آرين جدا.
آرين: بحرج كبير نزلت وشها ف الأرض بكسوف. وسكتت.
آدم مراد: بشبه ابتسامة. كنتي عايزة كاندي؟
آرين: هزت راسها بزعل. لأ خلاص مش عايزة حاجة.
آدم مراد: ارفعي راسك فوق يا آرين وكلميني. كنتي عايزة كاندي؟
آرين: رفعت راسها وعينيها جت ف عينيه وهزت راسها. أيوه كنت عايزة.
آدم مراد: بابتسامة جذابة. وأنا قولتلك قبل كدا لما تحتاجي لأي حاجة تطلبي مني أنا. أنا وبس تمام يا آرين؟
آرين: ابتسمت بمرح. وهزت راسها. اوكي يا آدم. وبعدها شهقت بصوت عالى. وقالت: آدم انت عملت إيه ف المجرمين؟ ضربتهم؟
آدم مراد: ههههه لتاني مرة. أيوه يستي. ضربت المجرمين. ومش عايزك تخافي من حاجة.
آرين: بخوف. احم ممكن نروح. أنا عايزة مامي.
آدم مراد: مش عايز أشوف لمحة خوف ف عينيكي طول ما انتي معايا. ومش هنروح قبل ما تتفرجي ع الفيلم. اوكي. وتعالى معايا يلا.
آرين: بصت ل أركان ول آدم وقالت: ع فين؟
آدم مراد: أجيبلك كاندي. يلا بينا. تعالي يا أركان.
آرين: بمرح. يس. آدم هيجبلي كل حاجة.
آدم مراد: ضحك بصمت. وأخدها ومشي جمبها. ومعاه أركان. وراح اشترى ليها كل حاجة هي عايزاها.
وبعد شوية. القوة جت. وآدم شرح للظابط كل حاجة.
وتيم رفض إن آرين تدخل القسم.
ومالك اتصل ع الظابط. واتصرف. وخدوا الشباب ع القسم.
آريان: راح بسرعة ع المحل. واشترى فستان ليليان وتمارا. وقال ل مريم تشتري فستان لكن رفضت.
وبعد كده. دخلوا السينما. والشباب قاعدين جمب بعض. والبنات جمب بعض. وكان آدم بيسرق النظرات لحبيبته كل شوية.
ضحك من قلبه على شكلها وهي بتاكل الفيشار ومندمجة مع أحداث الفيلم.
بعد شوية. فيلا العدوي.
محمد: قام وقف، طيب يا جماعة، تستأذن إحنا بقى.
مريم: على فين بس يا محمد؟ لسه بدري يا ابني.
محمد: بدري إيه بس يا ست الكل، الساعة 11.
مريم: بصت لآدم، الولاد اتأخروا يا آدم.
آدم: أنا اتصلت على تيم وقال جايين في الطريق، يعني كلها دقايق ويكونوا هنا.
محمد: طيب تمام، وتيم هيجيب تمارا ويروحوا على البيت، نسبقهم إحنا. يلا يا نوري.
نور: قامت، يلا يا حبيبي. وسلمت على مريم وآدم ورينو وباقي العيلة.
محمد: سلم عليهم وأخد نور ومشوا.
آدم: لاحظ توتر رينو. إيه يا رينو يا حبيبتي مالك؟
رينو: بصراحة يا بابي، خايفة لما فهد يعرف إن آرين خرجت وكمان راجعة بعد 11.
آدم: هز رأسه، يا بنتي هي آرين لوحدها؟ أخواتها معاها.
مريم: متقلقيش يا رينو يا حبيبتي، وبعدين ما فيهاش حاجة يعني لما يخرجوا. البنات خارجة من امتحانات، والله يكون في عونهم. ومدام كل واحدة أخوها معاها فين المشكلة؟
رينو: بخنقة، ربنا يستر إن شاء الله.
بعد شوية. الشباب وصلوا.
شاهين: واقف وغصب عنه بص على مريم، لكن افتكر كلام عوض وبص بعيد.
آدم مراد: نزل من العربية وقرب من كل الشباب وقال، بقولكم إيه؟
الكل: إيه؟
آدم مراد: مش لازم اللي حصل النهارده حد يعرف بيه، على الأقل دلوقتي. لأن عمتو لارين قلقانة من غير حاجة. اتفقنا؟
الكل: تمام، اتفقنا.
آدم مراد: بتحذير، وانتِ يا آرين، يا ريت متقوليش حاجة عشان المصلحة العامة. اوكي؟
آرين: هزت كتفها، اوكي.
تيم: طيب يلا بقى عشان أسلم عليهم وأوصل رينو على البيت قبل ما أروح.
آدم مراد: معلش يا دكتور، أنا هوصل عمتو.
تيم: ليه يا ابني؟ أنت راجع تعبان من الكلية، ده غير اللي أنت عملته مع العيال. ارتاح أنت وأنا هوصلهم.
آدم مراد: أنا مش تعبان، لكن أنا عايز أوصل عمتو. وقال بمكر، أنا يا عم فين وفين لما بشوفهم.
تيم: ابتسم، خلاص زي ما تحب.
كلهم دخلوا الفيلا وسلموا على بعض.
تيم: أخد تمارا ومشوا.
رينو: قامت، تصبحوا على خير يا جماعة.
آدم: ما تباتي هنا يا رينو.
رينو: ابتسمت بحب، معلش بقى يا بابي عشان سي أركان ميزعلش. بكرة إن شاء الله، هكون موجودة من بدري عشان عروستنا القمر ليليان.
آدم: هز رأسه تمام، وبص لآدم مراد، وصلهم يا حبيب جدك ومتتأخرش.
آدم مراد: حاضر يا بابا. اتفضلي يا عمتو.
رينو: تسلملي يا حبيب عمتك. واتحركت ومعاها آرين.
آدم مراد: خرج وفتح الباب لرينو وركبت جنبه، وفتح الباب لآرين وابتسم لها، وركبت جنب أركان في الخلف، وآدم ركب وساق.
زين: مسح وشه بإيديه بتعب، طيب يا حج أنا يدوبك أطلع أصلي وأنام.
آدم: ماشي يا زين، ومش عايزك تفكر كتير، ماشي؟
زين: هز رأسه وابتسم بخبث، متقلقش يا حج. وقال جواه، هيكل نهايته محتومة. وقام وأخد ريتال وطلعوا.
فريحة: قامت وقلقانة على مراد، وطلعت تنيم تالين وتنام.
ميرو: قامت، عايزين مني حاجة قبل ما أطلع؟
مريم: ابتسمت، عايزاكي بخير وسعادة يا روحي.
آدم: ابتسم، تصبحي على أخبار جميلة زيك يا ميرو.
ميرو: ابتسمت وسلمت عليهم وطلعت.
ليليان وآريان: سلموا عليهم وطلعوا.
آدم: بص ل مريم، يلا يا روحي.
مريم: مش هنستنى آدم لما يرجع بالسلامة؟
آدم: قام وقف وابتسم، متقلقيش على حفيدي. وبعدين إحنا لسه هنصلي، هيكون رجع بالسلامة إن شاء الله.
مريم: قامت، إن شاء الله. يلا يا حبيبي. وطلعوا.
آدم مراد: وصل تحت العمارة ونزل، وطلع معاهم لحد باب الشقة.
رينو: تعالي ادخل يا آدم.
آدم مراد: ابتسم، معلش يا عمتو، الوقت اتأخر. مرة تانية بقى. أنتِ مش عايزة مني أي حاجة؟
رينو: ابتسمت، عايزة سلامتك يا قلبي. وخلي بالك من نفسك.
آدم مراد: إن شاء الله يا حبيبتي.
آرين: آدم سوق على مهلك، أنت سواقتك متهورة جدا، زي بابي.
آدم مراد: ضحك، حاضر يا آرين. يلا تصبحوا على خير.
الكل: وانت بخير.
رينو: آدم رن عليا أول ما توصل، طمنيني عليك يا حبيبي.
آدم مراد: حاضر يا حبيبتي. يلا ادخلي واقفلِ عشان أنزل.
رينو: قفلت، وآدم نزل وركب العربية واتحرك وجواه مشاعر متلخبطة.
عند رينو.
رينو: غيرت هدومها وراحت لآركان تطمن عليه. وخبطت وقالت، آركان؟
آركان: ثواني يا ماما، متدخليش، أنا بلبس.
رينو: بصت في الساعة وكانت 1، كل ده بتغير يا آركان؟
آركان: فتح الباب، اتفضلي يا ست الكل، معلش كنت باخد شاور سخن.
رينو: دخلت، ماشي يا حبيب مامي. تحب تاكل أو تشرب حاجة أعملها لك قبل ما تنام؟
آركان: بيتاوب، لأ، أنا على آخري. آرين بنتك مخلتناش نفسنا في حاجة، أكلنا كل حاجة على الكورنيش.
رينو: هههههه، بألف هنا يا حبيبي. طيب أنا هروح أطمن عليها، وأنت نام على طول عشان صلاة الفجر، اوكي؟
آركان: هز رأسه، ماشي. هقعد شوية على النت وبعدها أنام.
رينو: آه، يبقى هتعبني وأنا بصحيك زي كل يوم.
آركان: أنا؟ ده أنا حمل وديع، ده أنا نسمة.
رينو: هههههه، أمم، هنشوف حوار نسمة ده وقت الصلاة، وساعتها متزعلش مني بقى، اوكي.
آركان: أبوّس إيدك يا رينو هانم، بلاش ميه في قفايا وأنا نايم. آرين علمتك الشقاوة، البت دي مجنونة والله العظيم.
رينو: بتحذير، آركاااان! وبعدين معاك، اختك حبيبتك عيب تقول عليها كده. اختك مش مجنونة، اوكي؟
آركان: أمم، أنتِ هتقوليلي، طيب أنا راضي ذمتك، امبارح أنا وهي بنتفرج على فيلم أكشن خيال علمي عادي جدا.
.
الأقيها مطلعة لي كمية أسئلة في قلب الفيلم، تقول لي ليه الريبوت الألماني خبيث وبيقف البشر. وليه الريبوت الأمريكي بيحمي البشر. وليه الريبوت الطيب لما بيشوف حد اتقى قدامه مابيعيطش زي ما أنا بعيط؟
.
وليه الريبوت الشرير مابيضحكش ضحكة شريرة بعد ما بيقف البشر في نهاية الفيلم؟
رينو: ههههههه، بجد؟ ما أنت عارف آرين اختك بتحب تسأل عن حاجات كتير وغريبة في نفس الوقت، وساعات أنا بتهرب منها. ههههه، معلش اختك وبتحب تشغل عقلها كتير. يلا يا حبيبي، هسيبك أنا وهروح أطمن عليها. تصبح على خير.
آركان: وحضرتك بخير.
آرين: خارجة من الأوضة.
آركان: ماما...
رينو: لفت له، نعم يا حبيبي؟
آركان: بتنهيدة، هو بابا كلمك؟
رينو: هزت رأسها بزعل، لأ.
آركان: بابا وحشني أوي.
رينو: عيونها لمعت بدموع، ربنا يرجعه لنا بالسلامة.
آركان: يا رب ويكون بخير.
رينو: مسحت دموعها وابتسمت بحب، هو أكيد بخير يا حبيبي. أنت بس ادعيله في كل صلاة وربنا هيستجيب.
آركان: إن شاء الله. تصبح على خير.
رينو: وأنت بخير. وخرجت.
آرين في أوضتها، لابسة بيجامة وعليها رسوم كرتونية مضحكة.
وعاملة شعرها ديل حصان من الناحيتين، وقاعدة في نص السرير وبتكلم نفسها.
.
تؤ، آدم لما قرب من المجرم ده، ضربه في جنبه ولا وشه؟ تؤ، بتأيلي في وشه عشان عينيه ورمت، أحسن أحسن، يستاهل الحقير ده.
.
أنا بقى عايزة لما أكبر أكون ظابط مخابرات زي بابي فهد حبيبي وخالو مراد القمر، وكمان آدم. عشان أي حد يقرب مني أقوم بوووم بوكس في وشه كدا. وكيم بوكس تاني في نفس ذات الوش برضه.
.
وبعد ما أضر، أطلع السلاح وأحطه على راسه، وأفرح جدا وأضحك ضحكة شر متقطعة وهو يكون مرعوب مني وبيترجاني أرحمه.
.
أيوه طبعًا، وهو أنا أي حد؟ ده أنا آرين فهد السيوفي.
.
اممم. تؤ، بس آدم أطول مني بكتير، أنا هضرب المجرم ده إزاي؟ أيوووه، في بطنه. وزززو تاني في بطنه على طول.
.
إيه زو دي كمان؟ إيه الهبل ده؟ أوووف، أنت فين بقى يا بابي؟ نفسي أحكيلك كل حاجة وعايزة أسألك على حاجات كتير جدا. اممم، كان في كيس شيبسي هنا، راح فين؟ لما أقوم أشوفه.
وقامت بسرعة بتدور على الشيبسي وبتغني كرتون ريبونزل أجنبي.
Oh my heart, let the strength appear to me. He returned to me. He used to be lost in time, loosen the wounds. I will return to him. He will return to me. He used to return to a lost time.
يا وردة المعي.. خلي القوة تبان.. يرجع اللي كان.. اللي ضاع زمان.. خففي الجروح.. رجعي اللي فات.. يرجع اللي كان.. يرجع اللي ضاع.. ضاع من زمان.
إيه ده؟ هو الشيبس فين؟ يا وردة المعي، خلي الشيبس يبااااااان.
رينو: هههههههههه، يا مجنونة.
آرين: هيييه مامي، حضرتك واقفة على الباب هنا من امتى؟
رينو: دخلت بابتسامة، من أول كيس الشيبسي.
آرين: ببراءة، اممم. طيب هو راح فين؟
رينو: بمكر، أخوكي آركان أكله.
آرين: بغيظ مكبوت، إييييه؟ هو على طول ياكل حاجتي ليه بقى؟ ماليش دعوة، دي الشيبس بتاعتي أنا. وتيم اللي جايبهولي مع الشوكليت. اعااااا. أعمل إيه في ابنك ده بقى؟
رينو: ههههه، عارفة لو بابي كان موجود وشافك كدا دلوقتي كان عمل إيه؟
آرين: بزعل طفولي، بابي كان زمانه أخدني السوبر ماركت وجابلي كل حاجة. اعااااااا، بابي وحشني أوي أوي.
رينو: ههههه، يا بنتي أنتِ مش هتكبري بقى.
آرين: بدلع، تؤ، أكبر إيه بس. أنا كدا حلوة أوي وأنا بنوتة 16 سنة. لسه بدري أوي عشان أكبر.
وكملت بغيظ، أنا هروح لابنك ده ينزل يجيب لي شيبس دلوقتي.
رينو: ينزل؟ هههههه، بلاش عشان هيطلب قصاد الطلب ده، تكوية القميص وتعملي قهوة وعصير وممكن يخليكي تعملي عشا كمان. وفي الآخر يقول لك ماليش نفس خلاص. ههههه.
آرين: بتتنفس غيظ وصكت على أسنانها، وبعدين بقى، هو الواد ده مش هيجيبها لبر معايا؟
رينو: خبطتها على راسها، عيب تقولي على أخوكي واد. أنا مش عارفة انتوا طالعين لمين كدا. على العموم تعالي أنا هديكي شوكولاتة من عندي. خديها واسمعي الكلام ونامي، اوكي؟
آرين: بمرح، يس يس. أجمل MoOoOM في العالم كله. ههههه.
رينو: ههههه، تعالي يا لمضة يلا.
آرين: بمرح، أووووووكي يلا بينا.
فيلا العدوي.
آدم مراد: نزل من العربية وبص على شاهين ومتكلمش.
.
ودخل الفيلا وملقاش حد موجود تحت. وطلع على السلم ووصل الدور الأول.
مريم: في الطرقة، حمد الله على سلامتك يا حبيبي.
آدم مراد: ابتسم بحب ووقف مكانه، الله يسلمك يا ماما. إيه أنتِ منمتيش ليه؟
مريم: ومن امتى بنام، وحد من ولادي بره البيت.
آدم مراد: باس جبينها، يا حبيبتي أنا مش عايزك تقلقي عليا.
مريم: ربنا يطمن قلبي عليك ديما يا روحي. وصلت رينو بالسلامة؟
آدم مراد: أيوه يا حبيبتي. واتصلت عليها من شوية طمنتني عليا.
مريم: ابتسمت، طيب يا حبيبي، اطلع نام واستريح أنت من الصبح مستريحتش.
آدم مراد: حاضر يا حبيبتي. تصبح على خير.
مريم: وأنت بخير وسعادة.
آدم مراد: طلع على السلم.
ومريم: دخلت الأوضة وبتقلع الإسدال.
آدم: نايم ومرجع ضهره لورا وقفل الكتاب.
وقال: اطمنتي على حفيدك؟
مريم: راحت جنبه. أيوه يا حبيبي. وربنا يطمني على مراد وفهد ويريح قلوبنا جميعًا.
آدم: ابتسم بحب كبير. آمين يا روحي. يلا بقى ننام، سهرنا انهارده.
مريم: أيوه عندك حق. أنت ظبطت المنبه لصلاة الفجر؟
آدم: أيوه يا روحي. تعالى بقى.. حضنك وحشني أوي.
مريم: ضحكت، وقفت الإضاءة، ونامت في حضنه. تصبح على خير.
بعد فترة، الساعة 4 الفجر.
مراد: فتح الأوضة ببطء شديد. وقرب من فريحة قلبه وكانت نايمة. وباسها باشتياق كبير، وهمس: فريحتي.
عند فهد.
رينو نايمة: وفتحت عينيها. وشهقت: فاااااهد!
رواية جريمة عشق الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم مريم نصار
فيلا العدوي.
.ف منزل عوض
زينب : نايمه بعمق.
عوض : نايم صاحي ومش عارف ينام. وبيتقلب جمبها كل شويه.
زينب : حست بيه وفتحت عينيها مره واتنين. واستغربت أنه لسه صاحي. واتعدلت مكانها وبتتاوب. وقالت ايه ياعوض. انت لسه صاحي؟
عوض : اتعدل بخنقه. ايوه يازينب لسه صاحي. ومش عارف انام. النوم طار من عيني.
زينب : بعدم فهم. ليه جرا ايه؟ عشان النوم يطير. ما انت متعشي قبل ما تنام.
عوض : نفخ بزهق. انام ازاى بس يازينب انتي متعرفيش حاجه. اني حاسس اني عملت مصيبه. ومش عارف اعمل ايه؟
زينب : بقلق. نهارك اسود... ياعوض انت سرقت ولا نهبت ع حد؟
عوض : بغيظ يابت اتهدي وقولي كلمتين حلوين يخربيتك. سرقة ايه وزفت ايه هو احنا بتوع الكلام ده.
زينب : بقلق اكبر. عملت ايه ياعوض؟
عوض : بصلها بتردد. ...
زينب : اتكلم يامدهول عملت ايه. قلبي واكلني انطق اخلص.
عوض : بصي اني هقولك. بس متتظريش عليا.
زينب : شهقت هي وصلت للظظظره ياعوض. الله يجيبك ياطولة البال. ياراجل انطق انا بصحي من النجمه.
عوض : نفخ بديق حقيقي استغفر الله العظيم يارب. ماشي هنطق اهو. اسمعى يستى. اني عملت القهوه وروحت اوديها للحرس. حصل.. وقالها ع حوار شاهين وهو مع بعض. وخلص. وقال هو ده الل حصل. واني من ساعتها حاسس اني عملت مصيبه و مخنوق.
زينب : بزهول. خبطت ايدها ع قلبها. وقالت ينهار عيلتك واهلك كلهم مطين؟
انت ايه الل انت هببته ده ياعوض؟ انت عارف انت عملت ايه؟
ده سيدى آدم بيه لو شم بس خبر. ممكن يخلص عليك. ولا يدفنك حي. ولا يحطك ف دماغه. ياسوادك يازينب ياحظك المهبب ياززززيييييينب.
عوض : بنرفزه. اكتمي جاك خابط ف نفوخك انتي كمان. هو اني ناقص خوف لما هترعبينى الله يخربيتك.
زينب : بغيظ. مرعوب؟ انت لسه شوفت رعب؟
بقي يهبل واحد لسه ماتمش شغل يوم واحد. ويسالك عن العيله. تقر و تعترف بكل حاجه من غير ماتاخد قلم حتى؟
يامرارك يازينب. ياوقعتنا المنيله بنيله.
عوض : بخنقه. يابت وطي صوتك العيال هتصحى. واني فهمتك قصدي.
اني والله العظيم. قولتله بحسن نيه. وكمان اني قولت اخوفه من هيبة العيله. وأعرفه هو شغال عند مين. وكمان اني مجبتش سيرة الحريم..و....
زينب : بخوف. قاطعته بسرعه. بسسسس الله يخربيتك اسمهم حريم؟
اكتم انت مش عارف دماغ سيدى آدم بيه؟ ده ممكن يكون مركب مكرفونات ف كل مكان. ويسمعنا.
عوض : بص للسقف ببلاها. وقال ينهار مدوحس.
طب والعمل يازينب. اني خايف وكمان ضميري واجعني وخايف.
زينب : رايحه جايه ف الاوضه بحيره كبيره.
وقالت مش عارفه. ماهو ممكن يكون بيسأل بحسن نيه. وممكن يكون حد زاقو ع العيله.الله ينتقم من الظالم يشيخ. قلبت دماغي... اوووف.
عوض : يابت منا قولتلك اني حكيتله ع الل يخوفه. مقولتش حاجه اكتر من كدا.
زينب : صكت ع أسنانها بغيظ كبير. يخوفه؟
انت قولت ع كل حاجه ياخويا. دانت قولتله ع كل حركه بيصحو امتى؟ وينامو امتى؟
وكمان بيت المزرعه وسهيل الحصان وخصوصيات سي آدم بيه الصغير. وشهاقت ولطمت ع وشها ينهار مش فايت لو سي آدم بيه الصغير شم خبر. هتبقى ارمله بدرررررى ياززززيييينب
عوض : بقلق وغضب. الله يخربيت ال يفكر يحكى للحريم حاجه. اني غلطان اني قولتلك ع حاجه.
اني اه منكرش اني غلطت. بس اني قصدت اني اخليه يخاف من العيله.
وكدا كدا يختي هو حرس ورديات. يعني هيعرف سيدى آدم بيه بيصحى امتى.
والبسين مش ف تانى بلد. وبيت المزرعه بيرحوه ف الصيف.
اني نيتى كانت خير. وفزى اتخمدى قلقتينى اكتر مانى قلقان ومرعوب منك لله نسوان هم.
زينب : عوجت بوقها. مني لله. اه تبوظ الدنيا وتعكها ع دماغنا ونيتك خير. ونسوان هم.
يلا الله يرحمك ياعوض. ورايحه اتخمد. واتخمد انت كمان. وزي ما ربك رايد هيكون. وراحت ع السرير وشدت الغطا بزهق.
عوض : مسح وشه بايديه بقلق ونفخ بنفاذ صبر. وراح ع السرير. وشد الغطا. ونام وهو مخنوق.
جوه الفيلا.
آدم مراد : قبل ما يطلع ع اوضته. اطمن ع تالين. ودخل اوضته وراح الحمام واخد شاور وخرج. ولبس بنطلون وتيشرت. واتصل ع زميل ليه. وطلب منه طلب مهم. ورايح ينام ع السرير.
الباب خبط.
آدم مراد : اتعدل ووقف باستغراب. ادخل.
فريحه : دخلت وابتسمت حمدالله ع سلامتك ياحبيبى.
آدم مراد : ابتسم. الله يسلمك ياماما. ايه مش جايلك نوم ولا ايه؟
فريحه : بابتسامه. طبعا مش هنام غير بعد ما اطمن عليك. انت متعرفش انت كنت وحشنى اوى قد ايه.
آدم مراد : حبيبتى يا امي ربنا يباركلى فيكى.
فريحه : ويباركلى فيكو ياولادي. المهم ياحبيبى جعان انزل اجهزلك عشا؟
آدم مراد : افتكر آرين. وابتسم لا ياحبيبتي انا شبعان جدا. انا بس محتاج انام.
فريحه : حطت ايدها ع خدو. وماله يانور عيني نوم الهنا إن شاء الله. تصبح ع خير.
آدم مراد : وانتى بخير ياحبيبتى.
فريحه : خرجت. وراحت تطمن ع ميرو.
ميرو : لابسه بيجامه رقيقه. وفرده شعرها. وقاعده ع طرف السرير ومرجعه ضهرها لورا. وسرحانه.
فريحه : خبطت. مره واتنين. وقالت معقول نامت؟ وفتحت الباب بشويش.
ميرو : انتبهت. وشافت فريحه.احم. وابتسمت اهلا مامي.
فريحه : دخلت. حبيبتي انا خبطت عليكى. وفكرتك نمتى لما مردتيش. انتى كويسه؟
ميرو : الحمدلله انا كويسه جدا. بس كنت سرحانه بفكر ف بابي وأنه متصلش تانى عشان يطمن.
فريحه : مسدت ع شعرها. اكيد غصب عنه ياحبيبتى.انتى عارفه مراد روحه فيكى انتى وآدم وتالين.
ميرو : بمرح. اممم ولما انا وآدم وتوتا روحه بقى. انتى يافريحه تبقى ايه؟
فريحه : ضحكت. انا ايه يابت انا مراته عادي يعنى.
ميرو : لفت حواليها بمرح. ووقفت قدامها. ومسكت أيد فريحه وبتقلد مراد وبنفس الطريقه.
. فريحتى وحشتينى اوى اوى يابت يافريحه يخربيت كدا. كل ده جمدان. هههههههه.
فريحه : ههههههههه. يابت حرام عليكى للحظه تخيلت ابوكي قدامي ههههه.
ميرو : هههههههه مسيطر اوى مراد.
فريحه : بتنهيدة حب. مراد؟ ربنا وحده الل عالم هو عندى ايه؟ ربنا يحميه ويرجعهولى بالسلامه.
ميرو : يارب يامامي. انا بجد مبسوطه اوى ع عشق بابي ليكي.
. بجد حبه نادر جدا. قليل جدا الل تقابليه ف حياتك ويجاهد نفسه عشان بس يشوف ابتسامتك وانك ع طول مبسوطه وسعيده.
فريحه : حست ببنتها. وضمتها لقلبها بحنان كبير. ومسدت ع ضهرها.
وقالت تعرفي ياحبيبتى إن ماما مريم قالت نفس كلامك ده زمان.
. وانا شايفه إنك نسخه مصغره منها. وإن شاء الله انا واثقه من إن ربنا هيكرمك ويريح قلبك يامريم يابنتى.
ميرو : عيونها لمعت بدموع. واتنهدت. ومسحت دموعها بسرعه وابتسمت. وخرجت من حضنها. حبيبتى يامامي ربنا يخليكي ليا يارب.
فريحه : بابتسامه. ويخليكى لقلبى يانبض قلبى. يلا ارتاحي شويه. انتى صاحيه من بدرى. تصبحي ع خير.
ميرو : وحضرتك بخير وسعاده.
فريحه : خرجت. وراحت ع اوضتها. وقلعت الاسدال. وراحت ع السرير. وبتدعي بقلبها لجوزها واولادها. ونامت بعد تفكير ف عشق المراد.
آدم مراد : نايم ع السرير. وغمض عينيه. وشاف صورة آرين وهي ف السينما وبتاكل الفيشار ومندمجه وفاتحه بوقها بزهول من أحداث الفيلم. والفيشار بيقع منها. وابتسم تلقائي ع برأتها وعفويتها.
. ونام ع ضهرو. وحط ايدو ورا راسه. وفتح عينيه. واستغرب نفسه. هي الوحيده الل بيضحك من قلبه معاها. هي وبس.
وافتكر اسألتها عن الفيلم. ازاى البطل بيطير ف الجو. وبينزل ع الأرض من غير بارشوت؟
. وازاى البطل بعد ما يموت. البطله تزعق ليه يقوم يرجع من الموت تانى؟
. وازاى البطله تحب واحد زميلها وبعدها تحب كمان البطل؟
وضحك بصمت لأن ده طبع عندها تسأل كتير. واتنهد بحب. وقال بحبك يا آرين وكمل بثقه وقريبا هتكونى ملك ال آدم.وغمض عينيه ونام.
عند ميرو.
نايمه ع السرير. وبتفكر ف تيم. وغمضت عينيها. وبتحاول تنام. لكن مش عارفه. وفتحت عينيها واتنهدت.
.وقامت. وراحت عند الدولاب. وجابت المفكره. وقعدت ع كرسي المكتب وشغلت إضاءة المكتب. وفتحت ع صفحه. ومسكت القلم. وكتبت.
انهردا كان يوم رغم صعوبته إلا أنه من اجمل الايام.
حسيت فيه للحظه عن غيرة تيم. ايوه هي كانت لحظه صغيره لكن احساسها حلو اوى.
انا شوفت عيون تيم انهردا وانا ف الجامعه بوضوح.
.عيونه جميله اوى. لأ مش جميله وبس. عيون فيها جمال بلوره نادرة الوجود. ايوه انا شوفتها كدا.
حسيتها ايكونه جميله جدا جديره انى اقول تشبه الكره الارضيه.
ورجعنا مع بعض. هو وصلنى وجابلى علبة شوكليت كامله. رغم أنه مابيحبهاش.
. لكن ياترى ممكن اكون عند تيم زي الشوكليت ده ومبيحبنيش؟ مش عارفه.
المهم.
تالين : توتا الجميله. بنوتى واختى وقلبى وكل حاجه رقيقه.
. انهراده قالت إنها حلمت بيا. وقالت الحلم. هو غريب شويه.
. لأ هو فيه جزء غامض. لكن نهايته مبهجه. واحلام توتا بتتحقق. بصراحه انا قلقت ومنكرش إن قلبى اتقبض. لكن فكرت بإيجابيه. وإن كل مايصيبنا إلا ما كتبه الله لنا. وإن شاء الله خير.
آدم .. اخويا. ده كدا ف حته تانيه. بموت فيه. جه انهردا. واتعلقت ف رقبته باحتياج كبير. ايوه ما هو حمايتى برضو.
حسيت بالفرحه الكبيره. وكانت هتبقى فرحة العمر لو بابي كان موجود جمبى. هو بيسافر كتير اوى. وبابا آدم بيعوضني شويه.
. لأ لأ مش شويه. بابا آدم بيعوضني كتير جدا. انا بحبه اووي. او بعشقه. بحس انى بنته واغلى. ايوه ماهو بابا آدم وبس ههههه.
انا اول مره اشوف ضحكة اخويا آدم ف وجود آرين. ايوه هي الوحيده الل اخترقت حصن ال آدم.
آرين. آرين دي جميله اوى. بوبنايه. زعلها الطفولي بحبه اوي. رغم... احم. رغم انى بحسدها ع كلمة حبيبتى.
والله أعلم إيه درجة الحب ده.
ليليان: اللمضة اتجننت خلاص بسبب چود. طلعت مجنونة بكريم. أيوه هي قالتلي.. ونفسها تتجوز ههههه. أتمنى ليها حياة جميلة.
تمارا: النهاردة كانت محرجة جداً من آريان.
عارفاه أنا الإحساس ده.
تمارا شخصيتها بتتغير في وجود آريان. أكيد. لأني أنا كمان كده. وبتمنالها حياة أجمل.
على فكرة.. أنا مش ضعيفة. ممكن ليليان أو چود يشوفوا إني ضعيفة.
لأ أنا مش كده. أنا أقوى بعيلتي. أيوه تيم نقطة ضعفي. وبعشقه لحد الانهيار.
لكن أنا عمري ما هفكر أهين نفسي. وأبقى مجرد احتمال في حياة حد.
يا أكون أكيد يا أكون بعيد.. لكن مش ضعيفة. أنا عمري ما هقول لتيم إني بحبه. لأ. هو اللي يقولي. أنا لازم أحس وأعيش الاعتراف ده. هههههههه ده لو يعني بيحبني.
تيم: النهاردة كان جميل جداً معايا. حسيته مختلف. وفجأة يقولي انتي أختي. كلمة سخيفة محبتهاش منه. بس عادي.
هو سألني أنا مخبية عنه حاجة؟ طيب ياترى السؤال ده مقصود فعلاً؟
ولا لمجرد شايف إني متغيره. آآآه ياترى جواك إيه ياتيم؟
فريحة مراد.. عن قلق مامي على بابي. بتمنى ترجع بقى يا بابي. وجودك جنة وبيفرق.
في حاجة عايزة أقولهالك ياتيم.
"لا نحتاج سوى الرأفة ببعضنا البعض. الرأفة في الحديث. في الفعل. في التمسك. وحتى في التخلي."
قبل ما أنسى في حاجة مهمة. قررت إني أقولها كل يوم.
"اللهم وإن إستحالت.. بأمرك تكون."
المهم اليوم النهاردة كان حلو لقلبي. M/T
وقفت المفكرة. وقامت. خبتها في هدومها. ورجعت تاني على السرير. وحاولت تنام.
وقالت بابتسامة اشتياق.. تصبح على خير ياتيم. وغمضت عينيها.
بعد فترة الساعة ٤ الفجر..
مراد: وصل الفيلا. ودخل بطريقته المعتادة من غير ماحد يشوفه. وطلع على السلم بشويش.
وطلع الجناح بتاعه وفتح الأوضة ببطء شديد وقلع الشنطة. وشاف حبيبته نايمة. وقلبه دق.
وقرب من فريحة قلبه. وباسها باشياق كبير وهمس فريحتي.
فريحة: فتحت عينيها. وابتسمت وغمضت تاني ونامت.
مراد: ضحك بصمت. وقرب منها تاني وهمس في ودنها بت يافريحة.
فريحة: بدأت تفوق. وسمعت صوت وحست بوجود مرادها جمبها. وفتحت عينيها بسرعة.
مراد: حط إيده على خدها وبيمسد عليه بحنان. وابتسم ليها. وحشتيني أوي يابنت المستخبي.
فريحة: فتحت عينيها بدهشة أكبر. وقلبها دق بسرعة كبيرة جداً واتعدلت. وقالت بصوت عالي شوية مرااااد.. مراااد. ا.انت. اا.انت هنا؟
مراد: حط إيده بين خصلات شعرها. أيوه ياقلب مراد. أنا رجعتلك.
فريحة: ضحكت بدموع واتعدلت أكتر. واتشعلقت في رقته باشياق كبير. وعيطت بفرحة. وكلبشت فيه بكل قوتها.
مراد: حضنها وضمها لقلبه أوي. وحشتيني يافريحة.
فريحة: مردتش عليه وبتعيط وبتضحك وقلبها مبسوط وعندها مشاعر عشق مختلطة.
مراد: همس في ودنها بقولك وحشتيني أوي يافريحتي.
فريحة: طلعت من حضنه وباست كل مكان في وشه. وحشتني أوي أوي يامراد. حمدالله على سلامتك يا حبيبي. بجد أنا قلبي طاير من الفرحة. مراد انت رجعتلي صح. أنا مش بحلم مش كده؟
مراد: رجع خصلة شعر ورا ودنها. تؤ مش بتحلمي يا حبيبتي. أنا رجعتلك أنا جنبك ومعاكي.
فريحة: ضحكت بدموع أكتر. وهمست مراد.. أنا….
مراد: قاطع كلامها. وباسها برقة. انتي إيه يا روح المراد.
فريحة: تاهت في عشقه. وغمضت وفتحت عينيها بتوهان.. وهمست ا.أنا….
مراد: ابتسم على عشقها. وقرب منها وباسها باشياق كبير. يعبر ليها عن مدى عشقه ليها. وقرب منها وعاشوا في بحر العشق.
وفريحة: بتحاول تستوعب إن مرادها رجع ليها وف حضنها أخيراً….
عند فهد.
فهد: طالع على السلم. وفتح باب الشقة بشويش. ودخل ببطء شديد.
وقرب من أوضة معشوقته. وفتح الباب بشويش. ودخل وحط الشنطة على الكنبة.
وشاف رينو نايمة. وابتسم وقلبه جواه اشتياق كبير ليها. وقرب منها وقعد جنبها على طرف السرير. بيتأمل فيها. ورجع شعرها اللي متناثر على وشها. وهمس نجمتي.
رينو: …..
فهد: رينو حبيبتي اصحي.
رينو: ….. وحركت راسها وعملت صوت أنين بسيط.
فهد: قلبه دق ليها. ورفع راسها وهي نايمة. واخدها كلها في حضنه وهمس وحشتيني أوي يارينو.
رينو: نايمة وحست بحضن وريحة فهد وفتحت عينيها مرة واتنين بنوم.
وبعدها فاقت وفتحت عينيها على الآخر بزهول. وحركت راسها وشافته. شافت عشق الفهد أخيراً. وشهقت بصوت مسموع فاااااهد.
فهد: مغمض عينيه وزاد من حضنها. قلب الفهد يارينو.
رينو: سمعت صوته أخيراً. وقلبها بيدق وضحكت بدموع وسعادة. ورفعت أيديها وكلبشت فيه بكل قوتها. فهد حبيبي. ا.انت معايا يافهد انت رجعتلي انت ف حضني.
فهد: حبيبتي وحشتيني أوي.
رينو: بسعادة كبيرة. زادت من حضنه. وعيطت. انت اللي وحشتني أوي يا فهد. بجد أنا قلبي هيوقف من الفرحة. معقول فهد انت جيت بجد.
فهد: زاد من حضنها. هششش بس ماتعيطيش أنا جنبك وف حضن نجمتي.
رينو: حاولت تخرج من حضنه.
فهد: مكلبش فيها. هششش بس عايز أغذي روحي. ريحتك وكل حاجة فيكي وحشاني أوي يارينو.
رينو: ابتسمت بحب وقلبها دق. ورفعت أيديها وحضنته أكتر. وغمضت عينيها بسعادة كبيرة.
وفضلوا في حضن بعض شوية. في صمت تام. كل واحد بياخد احتياجه من عشقه.
فهد: دفن وشه في شعرها. واخد نفس عميق واتنهد باشياق كبير.
رينو: قلبها بيدق بسرعة كبيرة. وهمست وحشتني أوي يا….
فهد: قاطع كلامها بالبوسة المعهودة وقرب منها. وبيحاول يثبت لنفسه أنه أخيراً وصل بخير لمعشوقته.
بعد فترة. عند مراد.
مراد: نايم واخد فريحة كلها في حضنه. وباسها من انفها بمرح. وحشتيني أوي يابنت الوارمة.
فريحة: ههههه. وحطت راسها على صدره وغمضت بسعادة. وانت كمان وحشتني أوي يا مرادي. ورفعت عينيها ليه. حبيبي انت قلقتني أوي عليك لما متصلتش تاني.
مراد: شبك إيدها في إيده وباس على إيدها. غصب عني والله يافريحتي. أنا فعلاً كنت هتصل عليكي. لكن أنا يدوبك قفلت معاكي.
فهد بعتلي إشارة إننا لازم نتحرك حالا ونقبض على العصابة لأن جاتلنا إشارة من فوق.
وجهزنا نفسنا في ثواني. وخرجنا ورا الهدف. والحمد لله وبتوفيق من ربنا. إننا قبضنا عليهم من غير أي خسائر. واترحلوا على مصر بالطيارة.
وإحنا في طيارة تانية وكل واحد أخد شاور وغيرنا هدومنا. وأنا والواد فهد قولنا مش هنستنى لبكرة. إحنا نروح الجهاز دلوقتي ونسلم الأدلة. وكل واحد فينا يطلع على بيته. وابتسم ليها. كنت وحشاني موت يابت مقتدرتش أصبر للصبح يعم.
فريحة: رفعت إيدها على خده. حمدالله على سلامتك يا حبيبي. بجد أنا مبسوطة أوي. رجعوك انت وآدم ونجاح مريم بجد يوم من أجمل أيام حياتي.
مراد: تعرفي انتي لما قولتي آدم رجع. أنا كنت عايز أروح أشوفه دلوقتي.
وكمان أشوف ميرو وأبارك ليها. البت دي وحشاني موت.
وكمان تالين. ياآه بعشق أمها وعايز أصحّيها. لكن كلها كام ساعة والنهار يطلع. وأشوفها وأشوف ابن الكئيبة ده.
فريحة: كشرت عينيها ليه. نعم ابن الإيه؟
مراد: بغمزة. ابن الكئيبة يابت.
فريحة: بغيظ. موراااد أنا كئيبة؟
مراد: باسها. أجمل وأحلى كئيبة في الدنيا.
فريحة: بحرج. يلهوي بقى.
مراد: أنا قولت هبلة محدش صدقني ههههههههه.
فريحة: خبطته في كتفه بهزار. أنا زعلانة منك.
مراد: ضمها لقلبه. أوعي. أوعي في يوم تزعلي من مرادك. انتي ضحكتي يابت.
فريحة: بتنهيدة. وانت الدنيا ومافيها. ربنا يخليك ليا يا مرادي.
وسمعوا أذان الفجر.
مراد: قام أخد شاور. وخرج. وبعدها فريحة وصلوا الفجر مع بعض.
فريحة: تقبل الله يا حبيبي.
مراد: منا ومنك يا روحي.
فريحة: هتسلم على ماما وبابا آدم. هما أكيد صاحيين للصلاة دلوقتي.
مراد: بيتاوب. لأ عشان مريوم لو عرفت مش هتعرف تنام بعدها. أنا بس أخطفلي ساعتين في حضنك. وإنزلهم على الفطار.
فريحة: قلعت الأسدال. وابتسمت وماله يا حبيبي. تعالى ارتاح شوية.
مراد: راح على السرير بارهاق. وأخد فريحته في حضنه. ونام على طول.
أما فريحة: نايمة صاحية في حضنه بتقول الأذكار. ورفعت عينيها ل مراد وابتسمت بسعادة كبيرة. وباسته من خده. ودقنه. وغمضت عينيها بحب كبير ونامت بعمق وف أمان.
عند فهد.
فهد: واخد معشوقته في حضنه. وبيلاعب خصلات شعرها.
وبيحكيلها وكمل وقال. بس ياروحي وبعدها. أنا ومراد قولنا مش هنستنى لبكرة. وطلعنا على الجهاز وسلمنا الأدلة. وخرجنا وجينا بعربية تبع الشغل.
وبصلها بحب. ودفن وشه في شعرها وقال وطلعت أجري على السلم زي المجنون. عشان أشوف نجمتي جرعة إدماني وحياتي.
رينو: غمضت عينيها. ورفعت أيديها وحضنته أكتر وحطت راسها على صدره. عارف يافهد. لما فريحة قالت إن مراد المفروض يتصل ومتصلش أنا كنت مرعوبة وقلبي كان مشغول عليكو جداً. لكن دعيت ربنا كتير. واستودعتكم عند الله. وع يقين إن ربنا هيحفظكم لينا.
فهد: ابتسم. طبعاً ربنا هو الحافظ. الحمد لله.
واتعدل. وعدل رينو معاه. وبيتأمل فيها. قوليلي بقى آرين عاملة إيه؟ و آركان؟ بجد وحشوني بغباء.
رينو: ههههه آرين مجنونة رسمي يافهد. وهتجنني معاها قريب.
و آركان الحمد لله تمام ولسه بيعاند فيها بطريقة مجنونة.
لكن الاتنين مطلعين عيني. تعرفي آركان أكل الشيبسي بتاعها عشان يرخم عليها وقولتله تعالى خدي شوكليت بدالها.
وراحت على التلاجة تجيب الكانز بتاعها شافت آركان خارج من أوضته وهو بيشرب فيها هههه اتطنتط في الأرض وصرخت وعيطت وجريت وراه وآركان يغيظها.
ومتغاظة إن الحاجة خلصت من عندها لكن هديت بأعجوبة. بصراحة يافهد عندهم قوة رخامة على بعض رهيبة.
فهد: بابتسامة. آرين دي روحي وتعمل الل هي عايزاه. أنا بموت في جنانها. وع أتم الاستعداد إني أجوبها على الأسئلة التافهة ههههه.
رينو: ههههه. سبحان الله. اللي يشوفك وآرين صغيرة وأنك مصمم تلبسها النقاب مايشوفش العلاقة بينكم دلوقتي.
ساعات بحس إنها الل مراتك. وصكت على أسنانها بتمثيل. وأنا ضرتها اللي جايه عليها. ست ريبونزل بتاعتك دي.
فهد: ههههههه. أعمل إيه بس يا روحي. بنتك خطفتني. وكفاية إنها منك.
وطريقة زعلها وطفوليتها بحس إني عايز آكلها بنت اللذين دي.
رينو: بتمثيل الغيرة. وكشرت عينيها وسكتت.
فهد: ههههه. وبيرتب شعرها زي ماعودها. قلبي وروحي وعمري انتي يارينو.
أوعي تحطي نفسك في مقارنة بينك وبين أي حد. أي حد فاهمه؟
لأنك عايشة وساكنة في صميم قلبي. عشقك محتل عقلي وروحي. وآرين دي بجد نور عيني وكفاية إنها تشبه نجمتي القمر.
رينو: قلبها دق. تعرف يافهد. غيابك عني بيقتلني. آآآه لو تعرف قد إيه مشتاقة لعشق الفهد.
فهد: باس كف إيدها. وفهد وعشقه وروحه بين إيديكي ومعاكي يا روحي.
رينو: حبيبي ربنا مايحرمنيش منك أبداً. ها قوللي بقى. هتسلم على آرين و آركان دلوقتي؟
فهد: سمع صوت أذان الفجر. وابتسم.
نصلي الفجر بس وربك يحلها.
رينو: قامت وضحكتها على وشها ومبسوطة. أخدت شاور وخرجت. جهزت لفهد هدومه. فهد دخل أخد شاور وخرج.
رينو: بابتسامة: نصلي جماعة؟
فهد: ابتسم. طبعًا. وفرش السجادة وصلى بيها.
وبعد شوية.
رينو: تقبل الله يا حبيبي.
فهد: منا ومنك يا حبيبتي. وقام وساعدها إنها تقوم.
رينو: مسكت راسها. آه لسه دور آركان. ساعة على ما أصحيه.
فهد: لأ يا روحي. أنا هتولى المهمة دي.
رينو: نفخت. أوف ريحتني والله. وإزازة المية جنب سريره.
فهد: هههههههه. ماشي. لكن أنا هصحيه وهنزل. وإنتي صحي آرين، أوكي.
رينو: بعدم فهم. تنزل؟ رايح فين دلوقتي يا فهد؟
فهد: بابتسامة. هتعرفي بعدين. دول ربع ساعة يعني مش هتأخر. لكن مش عايز آرين تعرف إني جيت، أوكي.
رينو: اممم عرفت إنت رايح فين. عمومًا حاضر يا حبيبي زي ما تحب.
فهد: بغمزة. متناميش، أوكي.
رينو: بمرح. وأنا عبيطة. وأنام وأسيبك؟ إنت تصحي آركان وتنزل وترجعلي بسرعة عشان تاخدني في حضنك.
فهد: حاضر يا روحي. وخرج من الأوضة بشويش.
رينو: ضحكت بسعادة كبيرة على شكل فهد وهو بيتسحب وخايف آرين تشوفه. لأنها لو شافته استحالة تخليه ينام.
فهد: دخل على آركان. وكان نايم والفون جنبه. ابتسم بحب كبير.
وشال الفون وحطه على الكمود. وبدأ يصحيه. آركان.
آركان: ...
فهد: هز كتف آركان بإيده. ولا يا آركان.
آركان: ...
فهد: بنفاذ صبر. ياض قوم، نومك تقيل جدًا. قووم.
آركان: هرش في قفاه وهلوس في الكلام. اعمليلي شاي بلبن.
فهد: ضحك عليه. قوم ياض، شكلك هتخليها تصحى وهنشرب كلنا شاي بلبن. قوم يا حبيبي قوم ياض، إنت واحشني.
آركان: بيضحك وهو نايم. هههههه أنا أخدت منك الملزمة وخبيتها. أحسن عشان تغسلي القميص وتسمعي كلام أخوكي.
فهد: هز راسه بنفاذ صبر. مفيش قدامي غير كدا. ومسك إزازة المية وفتح الغطا نص فتحة ودلق مية في قفا آركان.
آركان: شهق. واتعدل بسرعة. إيه إيه! أنا فين؟ أنا فين؟ وليه؟ إيه اللي حصل؟
فهد: ههههه. اللي يصبحك بالخير يا حج طارق.
آركان: فتح عينيه وغمضها. وفرك في عينيه جامد ومش مصدق. وقال بتعجب. بابا؟
فهد: تخيل. أيوه بابا يا آركان باشا.
آركان: فتح عينيه بدهشة. وضحك. بااااابا. واتعدل بسرعة واترمي في حضنه.
فهد: ابتسم بحب وضم ابنه لقلبه. ومسح على ضهره. واحشني أوي يا حبيبي.
آركان: بسعادة. بابا إنت واحشني جدًا. اقسم بالله واحشني. وطلع من حضنه. حضرتك رجعت امتى؟ أنا والله مش مصدق.
فهد: ربت على كتفه. رجعت من شوية يا بطل. قولي عامل إيه يا حبيبي.
آركان: بسعادة. أنا كويس جدًا جدًا حضرتك. حمد الله على سلامة حضرتك.
فهد: الله يسلمك. المهم الفجر أذن، قوم صلي وكمل نومك تاني. ونتقابل لما أصحى إن شاء الله.
بس بحذرك تقول لآرين إني رجعت. أنا عايز أنام ساعتين قبل ما تصحى، تمام.
آركان: بسعادة. حاضر يا بابا. وحمد الله على سلامة حضرتك تاني.
فهد: بابتسامة. الله يسلمك يا حبيبي. وقام واتحرك وفتح باب الأوضة.
ولف ضهره وبص على آركان. وشافه شد الغطا ونام تاني. وصك على أسنانه بغيظ. مكبوت آركاااان.
آركان: نط من مكانه. حاضر، أنا رايح أتوضى أهو. وجري على الحمام.
وخبط في باب الحمام. وحط إيده على جبهته ولف لفهد وضحك ببلاهة. عنيف أوي الباب ده. مش شايف إني جاي عليه؟ ههههههه. اتفضل حضرتك يا حج.
فهد: ضحك بصمت على حركات ابنه. وهز راسه ليه. ماشي. ولو رجعت ولقيتك نمت. أنا.
آركان: لأ لأ يا حج، اطمن. أنا قمت خلاص والله.
فهد: تمام. يلا أنجز. صلى ونام. وخرج ومشي بشويش.
رينو: شاورت لفهد.
فهد: همس ليها. أنا نازل. روحي صحيها.
رينو: هزت راسها. أوكي. خلي بالك من نفسك.
فهد: ههههه. هششش. اسكتي يابت. يلا باي. ونزل.
رينو: حضنت المخدة بسعادة كأنها فراشة. وقالت بعشقك يا فهد. وراحت تصحي آرين. وخبطت ودخلت.
آرين: نايمة. ورجل فوق البطانية وفاردة إيديها وراسها على جنب. وشعرها على وشها.
رينو: ههههه. مجنونة حتى في نومها. وقعدت جنبها ومبسوطة. رينو يا صغيرة قومي.
آرين: نفخت بضيق ونامت على جنبها.
رينو: كشرت عينيها. قومي يا آرين عشان تصلي الفجر.
آرين: ببراءة. وبتتأوب. صليته امبارح.
رينو: ههههه. صليته امبارح؟ قومي يا آرين يا حبيبتي عشان عايزة أنام.
آرين: بتمثيل العياط. أعااااااا. سبيني أنام يا مامي بلييييز.
رينو: بنفاذ صبر. هو كل يوم هتتعبوني وأنا بصحيكوا كدا. طيييييب. فين إزازة المية؟
آرين: فتحت عينيها بدهشة واتعدلت. لااااااااااااااء. الميااااااا في قفاياااااا. لااااااااااااااء. أرجوكو كفاية عذاب. قفايا داااااااب.
رينو: فتحت عينيها بدهشة. وانفجرت في الضحك. هههههههههههه. مجنونة. أنا مخلفة مجنونة رسمي.
آرين: بمرح. صباح الخير يا نجمتي. هههههههه.
رينو: بابتسامة. صباح الورد يا حبيبتي. قومي صلي يلا وكملي نوم.
آرين: مامي. عندي سؤال صغير.
رينو: برفض. لااااااء. مش وقت أسئلة يا آرين. حرام عليكي يا بنتي. إنتي مبتزهقيش؟
آرين: بمرح. ربعت رجليها. نو يارينو يا حبيبتي نو. ده اسمه ذكاء.
أنا واحدة نابغة وبابي الوحيد اللي بيقدر الموهبة دي. وحضرتك لو مسمعتيش سؤالي هفضل أعاااااااااا لحد الصبح.
وغمضت وفتحت بسرعة وطفولية. وفي الآخر هتسمعي سؤالي.
رينو: بسسس. افصلي يا آخرة صبري. قولي إيه سؤالك يا نابغة.
آرين: بصتلها بمكر. ونزلت من على السرير. واتحركت كام خطوة وقالت. هي الزقازيق فيها كام زقزوقة؟ وجريت على الحمام بسرعة. هههههههه.
رينو: فتحت عينيها بدهشة. وقالت بهمس. زقزوقة؟ هو أنا اللي غبية ولا البت دي هتجنني معاها؟
بعد شوية.
رينو: في أوضتها. ومبسوطة جدًا جدًا. وواقفة قدام المرايا بتسرح شعرها. وحطت برفان. وبتغني بصوت مهموس جدًا.
فهد: دخل عليها بشويش. وقفل الباب. وحط كيسة كبيرة على التربيزة.
وقرب منها ولفها ليه وحاوطها من وسطها وقال بابتسامة. ها. كل حاجة تمام؟
رينو: بضحكة رقيقة. امم. صحيت. وصّلت الفجر ونامت تاني. ورفعت إيدها حوالين رقبته. امم. قولي بقى جبتلها إيه؟
فهد: رجع خصلة شعر ورا ودنها. وباسها برقة وقال. جبتلها كل أنواع الشيبسي والشوكولاتة وكل حاجة هي بتحبها. وفاضل بس آخر خطوة. هتاخدي الكيس ده وتحطيه جنبها على السرير. وبشويش مش عايزها تصحى، أوكي يا روحي.
رينو: بتنهيدة حب. أوكي يا حبيبي. طيب وآركان؟
فهد: ههههه. لأ ده ليه هدية مني بس لما يفوق كدا.
رينو: بابتسامة. أوكي. ثواني وراجعالك.
فهد: ماشي. متتأخريش. لإن فاصل بجد.
رينو: اتحركت بسرعة. ثواني وأكون عندك.
وأخدت الكيس. وخرجت بشويش. ودخلت على آرين. وحطت الكيس على المكتب. وبصت عليها وضحكت بصمت على شكلها وهي نايمة وغطتها. وخرجت بحذر.
فهد: قلع التيشرت. وراح نام بإرهاق.
رينو: دخلت. وراحت عند فهد. وأخدها في حضنه ونام بعمق. ورينو نامت وابتسامتها على وشها. لأنها أخيرًا حست بالأمان.
في نفس اليوم الساعة ١٠ صباحًا.
عند زياد.
كلهم قاعدين بيفطروا.
ياسين: بيفطر وسرحان ومخنوق.
حياة: زعلانة بطفولية. لأن الدكتور آريان مطلعش بيحبها. وهي شايفاه البطل الخارق ليها. من آخر موقف وزعق ليها عشان متقفش مع شباب بره المدرسة حتى لو بيسألوها عن حاجة بحسن نية.
طبعًا آريان اتصرف كدا لأنهم اتربوا كلهم على مبدأ إنهم عيلة واحدة وكلهم إخوات.
وحياة بالنسباله طفلة صغيرة. رايحة تانية ثانوي. لكن حياة في مرحلة المراهقة.
ومن وقتها أقنعت نفسها إنها بتحب آريان. وآريان بيحبها لأنه خايف عليها.
ماليكه: لزياد. حبيبي. كل مربى الفراولة إنت بتحبها.
زياد: عينيه على ياسين. وابتسم ليها. أنا شبعت جدًا يا ماكي. أنا يدوبك أنزل على الشركة.
ماليكه: ربنا معاك ويوفقك يا رب.
زياد: قام. حبيبتي. متحرمش منك. وبص لياسين. فطرت يا حضرة الظابط؟
ياسين: ها؟
زياد: تعالى معايا عايزك في الشركة.
ياسين: هز راسه. حاضر يا بابا. وقام. أنا هسبق حضرتك على العربية. وسلم على ماليكه وخرج.
زياد: باس على راس ماليكه. وابتسم. هتعوزي مني حاجة يا ماكي؟
ماليكه: ابتسمت بحب. عايزة سلامتك يا حبيبي.
زياد: الله يسلمك. وإنتي يا حياة قلبي عايزة من بابي حبيبك حاجة؟
حياة: قامت وراحت وقفت قدامه. ورفعت راسها ليه ببراءة. بصراحة يا بابي. كنت عايزة نروح أنا ومامي عند نانا ملك. عايزة ألعب مع كارما.
زياد: هههه. تلعبي؟ عمومًا يا روحي أنا معنديش مانع. لكن شوفي مامي رأيها إيه.
ماليكه: قامت وبتشيل الأكل. خلاص يا حبيبي نروح ونطمن على بابي ومامي وأقضي معاهم وقت. إيه رأيك؟ إنت عارف إن بابي تعبان.
زياد: تمام. السواق يوصلك لحد البيت وطمنيني عليكي. ولعب في شعر حياة. مبسوطة يا حبيبتي؟
حياة: بفرحة. حضنت أبوها. أوي أوي. ميرسي جدًا يا بابي.
زياد: ضحك بسعادة. إنتي تأمري يا قلبي. وباسها. وخرج.
ياسين. ركب العربية.
زياد: ركب جنبه واتحرك بالعربية. ها. مالك بقى؟
ياسين: مثل عدم الفهم. وقال. مالي؟ أنا زي الفل يا بابا.
زياد: يا ولا. على أبوك برضه. طيب ده أنا صاحبك وعمرك ما خبيت عليا حاجة. وكمان حفظك أكتر من نفسك. وشكلك مانمتش من امبارح.
ياسين: بتنهيدة. أبدًا يا بابا. متشغلش نفسك.
زياد: ركن على جنب. وقال. ولو مشغلش بالي بيك. وإنت أهم حاجة عندي. هشغل بالي بمين؟ وحط إيده على كتف ياسين. وقال. مريم بردو؟
ياسين: بص بعيد. وقال بتعب. أيوه يا بابا. للأسف شكلي كدا مش في دماغي أساسًا.
زياد: بعدم فهم. إزاي يعني؟ إنت مش قولتلي قبل كده وإنت عندنا في الشركة الأم إنك بتحبها. وهي شكلها معجبة بيك إنت كمان. ومعاملتها معاك مختلفة غير أي حد.
ياسين: بص له. شكلي كنت غلطان يا بابا. وإحساسي كان غلط. وإحساسك إنت كان الصح.
مريم بتعبرني أخوها الصغير. هي امبارح قالتلي كدا.
أنا كنت ببارك ليها. وكنت خلاص على وشك إني أقولها قد إيه إني بحبها.
لكن هي قالت. إحنا إخوات ولازم نفرح لفرح بعض. وخصوصًا أفرح لأخويا الصغير.
حسيت إني مكشوف قدامها وهي بتفوقني وبتقولي في رسالة إني أخوها الصغير مش أكتر. واتنهد بتعب. بجد مش عارف أعمل إيه.
زياد: بتفهم. اسمع يا ياسين. إنت لازم تفوق لنفسك وتركز في دراستك. إنت خلاص فاضلك آخر سنة يا ابني.
وبعدين أنا قولتلك على فرق السن. هو مش عائق أوي فرق السن بينك وبينها.
لكن مش عايزك تبني جواك وهم كبير إنك بتحبها وهي كمان بتحبك.
لأ. أنا عايزك تحاول تقنع نفسك إن اللي جواك ده إعجاب بشخصية مريم.
وعايزك تتأكد لو ليك نصيب فيها هتاخدها.
أنا طبعًا أتمنى مريم تكون من نصيبك.
بس يا ياسين إنت غلطان. إنت بنيت في مخيلتك إنها بتعاملك معاملة خاصة. وأنا قولتلك قبل كده في الشركة يا ياسين إن مريم بنت رقيقة جدًا ومعاملتها كويسة مع الكل مش إنت بس.
لكن انت عشان بتحبها شايف إن أي كلمة منها ليك بتكون مميزة. وياريت تحاول تفوق، أنا مش عايزك تتعلق وتتعذب على وهم.
أنا لو شايف إن مريم نظرتها ليك مختلفة، أنا كنت طلبتها ليك على طول.
لكن أنا مش عايز أعمل حاجة وأندم عليها. أنا عايزك على طول راسك مرفوعة.
وعايزك كمان تركز في شغلك. أنت هتبقى الظابط ياسين جمال، يعني أنت حلمي يبني.
وكمل بهزار: ووالله العظيم لو ليك نصيب فيها لاتاخدها غصب عن اللي خلفك نفسه. ها إيه رأيك بقى؟
ياسين: ابتسم وهز رأسه. فعلاً يابابا، لو ربنا رايد هتكون من نصيبي.
زياد: ابتسم ولعب في شعره. أيوه كدا، عايز أشوف ضحكتك منورة وشك كدا. ماشي يا حبيب أبوك.
ياسين: ضحك. حاضر يا حج، ربنا يخليك لينا.
زياد: شغل العربية واتحرك. ولا يحرمني منك أنت وأختك يا حبيب أبوك.
***
فيلا السيوفي. كلهم بيفطروا.
رودي: بتاكل بسرعة ومستعجلة.
فارس: براحة يا رودي، هتتخوري.
رودي: والأكل في بوقها. معلش يا حبيبي، أصل أنا متأخرة على العيادة وعندي كشف كتير النهاردة.
الكل تنح.
رنا: هزت رأسها بنفاذ صبر، ورزعت الطبق قدام طارق بغيظ.
طارق: اتخض. الله مالك، حاسبي متحطي الطبق براحة.
فارس: بدهشة وغيظ. أقسم بالله ما فهمت غير كلمة "معلش" و"النهاردة". وميت مرة أقولك متتكلميش والأكل في بوقك.
چود: هههههههههههه.
چواد: بتضحكي على إيه يا بت. أنتِ أصلاً فهمتي ماما قالت إيه؟
چود: بتاكل. ومين يفهم أمك يا ابني. بقولك إيه، اخلع من نفوخي، أنا جعانة وعايزة آكل.
رودي: بلعت الأكل وشربت مياه بسرعة وأخذت نفسها. وقالت:
ماتهدا عليا يا فارس، إيه باكل وأنت بتكلمني. ومش فاهمة إيه الصعب جداً اللي قولته في كلامي. دلوقتي أنا بقولك:
معلش يا حبيبي، أصل أنا متأخرة على العيادة وعندي كشف كتير النهاردة.
فارس: صك على أسنانه بغيظ مكبوت وهمس. طيب يا رودي، ما فيش عيادة النهاردة.
رودي: بغمزة وهمست وقالت: ليه وحشتك يا شقي، في وضح النهار كدا؟ هههههههههههه.
طارق: هههههههههههه هههههههههههه.
رنا: بغيظ. أنت بتضحك على إيه؟ أنت سمعتها قالت إيه؟
طارق: والله أبداً، بس بطريقة القعدة يا موزة يا جامدة أنتِ. هههههههههههه. وبص لرودي. مرات ابني منورة يا بت يا رودي.
رودي: حبيبي يا طارق، تسلم يا غالي.
فارس: مش عارف يقفل عينيه من الدهشة. وقام وقف. قومي معايا فوق.
رودي: بصت في الأرض بتمثل الزعل. اوكي يا سيادة السفير. بعد إذنكم. ومشيت بسرعة من قدامهم.
طارق: بنرفزة. لازم تنكد عليها. طبعاً وأنت هتجيبه من بره.
رنا: بتحذير. قصدك إيه يا طارق؟
طارق: تاكلي خيار، بيقولوا مفيد للنظر. اهاهاهااااهههههههه. كح كح. مفيش سيجارة ولا حاجة الواحد يسلك بيها صدره.
فارس: بعد إذنكم. احم. وراح ورا رودي اللي وحشاه من امبارح.
چواد: تفتكري ماما وبابا هيتخانقوا؟
چود: هههههههههههه. يتخانقوا مين يا ابني. دي أمك دلوقتي داخلة على جروب ستات روشة وعاملة دوشة.
رنا: بدهشة كبيرة. وقالت. أنت بتقول إيه يا طارق؟ سجاير؟ ومن إمتى إن شاء الله؟
طارق: جرا إيه يا رانوش. أنتِ واقفالي على الكلمة ليه؟ وغمزلها وهمس. ما تيجي نطلع فوق نرجع أمجاد الماضي.
رنا: فتحت عينيها بصدمة وصكت على أسنانها بغيظ كبير. أعمل فيكوووو إيييييه. عوض عليا عوض الصابرين يااااارب.
چود: بمرح. ما تسيبيه يمسكها يا فوزية. هههههههههههه.
طارق: هههههههههههه. وبص لرنا. احم. وقال. چود يا بنت عيب، فوزية مين دي؟ وبص لرنا. ما تبيسه يا فوزية. ههههههه.
رودي: واقفة في نص الأوضة ومربعة أيديها وبتمثل النرفزة.
فارس: وقف قدامها. وقال بصوت جهوري. ممكن أعرف أنتِ إزاي عايزة تروحي العيادة؟ وأنا راجع امبارح الصبح من السفر.
رودي: رفعت صوباعها في وشه وبتتحرك لقدام وفارس بيرجع لورا. وقالت بتحذير. اسمع بقى يا جدع أنت.
أنت مش كل شوية هتعلق على كلامي. وأظن أنت مش متجوزني امبارح.
فارس: بيمثل الخوف. طيب اهدى يا دكتورة، مش كدا. الكلام أخذ وعطا.
أهو شوفتي بتكلم بطريقتك إزاي. مش كفاية بقول لزميل ليا. "اشطا استبينا". حرام عليكي والله.
رودي: هههههههههههه. ينهار بني، قولت لزميلك كدا؟ ههههههههخخخههه. هتلاقي انت مشكلة يا ضنا يا فارس.
فارس: شدها من وسطها عليه. وبعدين معاكي بقى، أنتِ مش هتعقلي. جننتيني معاكي.
رودي: بغمزة ورفعت أيدها حوالين رقبته. بعد الشر عليا من العقل يا فروسة.
فارس: وحشتيني جداً يا مجنونة.
رودي: مش أكتر مني يا قلب المجنونة.
فارس: باسها برقة. ولما أنا وحشك أوي كدا، كنتي رايحة العيادة إزاي؟
رودي: بدلع. عيادة إيه بس دي حركة كدا مني. أنا من ساعة ما عرفت إنك وصلت المطار.
أخدت إجازة أسبوع. ولازم تاخدني ونسافر أي مكان. إن شاء الله بلطيم.
فارس: هتبقى أحلى إجازة على أجمل يخت مع مجنونتي.
رودي: شهقت بفرحة كبيرة. بجد يا فارس؟ بجد هنطلع باليخت؟
فارس: بجد يا قلب فارس. وتعالى بقى عشان أنتِ مجننانى معاكي من امبارح. وقرب منها بحب كبير. ورودي تاهت في حب الفارس.
***
فيلا العدوي.
ميرو: راحت على المطبخ. ها يا دادة، عملتي القهوة الخضرا؟
زينب: من جواها مرعوب. لكن ابتسمت. أيوه يا دكتورتنا. كنت لسه هطلعها لسي آدم بيه حالا.
ميرو: تسلم إيدك. هاتيها، أنا هطلعها. وأنتي كملي الفطار.
زينب: من عينيا. اتفضلي.
ميرو: أخذت الصينية وطلعت بيها. وخبطت على الباب.
آدم: سلم من صلاة الضحى. وقال. ادخلي يا ميرو.
ميرو: فتحت الباب وسابته مفتوح ودخلت بابتسامة. صباح الورد على عيونك يا حبيبي.
آدم: قام وشال السجادة وابتسم. صباح الخير يا حبيبتي.
ميرو: حطت الصينية وسلمت عليه. نفسي أعرف عرفت إن أنا اللي بخبط إزاي؟
آدم: قعد على الكنبة. وقال. أنا بعرف أميز كويس قوي مين اللي على الباب من طريقة الخبط على باب أوضتي ومكتبي تحديداً. وفوق كل ده، أنتِ مميزة في كل حاجة. تعالي اقعدي جمبي هنا.
ميرو: قعدت ومسكت الفنجال. اتفضل أجمل فنجال قهوة خضرا لحبيب قلبي. وبصت حواليها. أومال ماما فين؟
آدم: بتصلي الضحى جوه. وشرب القهوة. قوليلي عاملة إيه دلوقتي؟
ميرو: بمرح. عندي أجمل بابا آدم في الدنيا. فمن الطبيعي طبعاً إني أكون أسعد واحدة في الدنيا.
مراد: من بره. أسعد مين يا بت يا ميرو؟ احجووووج. صباحو عسل نحل.
ميرو: قلبها دق بقوة. وقامت بسرعة البرق وشهقت بصوت عالي. باااابي! وجريت عليه بلهفة واتعلقت في رقبته. بااابي! حبيبي!
آدم: ضحك بسعادة وراحة كبيرة. إن عيلته اكتملت بوجود مراده أخيراً.
مريم: سمعت صوت مراد من جوه. وسلمت الصلاة وقامت برجفة وفرحة كبيرة. وهمست. ألف حمد وشكر ليك يارب.
مراد: رفع ميرو من على الأرض ولف بيها. حبيبتي يا ميرو، وحشتيني أوي أوي يا بنت اللذينة.
ميرو: بعياط. بابي، أنت متعرفش أنت وحشني جداً قد إيه. بجد أنا فرحانة أوي إنك رجعت لينا بالسلامة.
مراد: نزلها وطلعها من حضنه. ومسح دموعها. وباس جبينها بحب كبير.
بس يا ميرو، مش عايز أشوف دموعك دي يا بنتي. استنى هنا لما أسلم على الحاج وراجعلك نكمل وصلة العياط. أشطا.
ميرو: مسحت دموعها وابتسمت بسعادة. حاضر.
مراد: داعبها من أنفها بمرح. وقرب من آدم. إزيك يا حج؟
آدم: بابتسامة. أنا دلوقتي كويس يا حبيب أبوك. وفتح إيديه.
وأخذ مراد في حضنه بحب كبير. وربت على ضهره. حمدلله على سلامتك يا ابني.
مراد: مغمض عينيه في حضن صديقه وأبوه وسنده وكل حاجة حلوة في حياته. الله يسلمك يا حج. وخرج من حضنه. وباس على إيديه.
مريم: خرجت برجفة ودموع. ابني. حبيبي. حمد الله على سلامتك يا نور عيني.
مراد: قرب منها بسرعة وأخذها كلها في حضنه. مريوم. مريوم قلبي. عاملة إيه يا حبيبتي.
مريم: بدموع. أنا دلوقتي كويسة يا روحي. وحسست على صدره ودراعاته. أنت كويس يا حبيبي؟ حصلك أي مكروه؟
مراد: ابتسم. تعرفي خوفك أنتِ يا مريوم بيختلف عنهم كلهم. وباس على إيديها الاتنين. أنا كويس وزي الفل يا ست الكل.
وأبوس إيدك تاني وتالت، متعيطيش الله يكرمك.
مريم: مسحت دموعها وابتسمت بفرحة. حاضر يا حبيبي. قولي جيت إمتى؟ فريحة عرفت إنك جيت؟
دي قلبها كان مشغول عليك أوي. وفهد؟ فهد كويس وبخير. طمني عليكوا يا نور عيني.
مراد: ههههه. والله العظيم أنا وفهد كويسين. وجيت قبل الفجر.
والبت فريحة نزلت دلوقتي تعملي قهوتي. وصحيت تالين وقعدت معاها يجي نص ساعة نلعب مع بعض. ههههه.
وسلمت على زين وآريان والبت اللمضة ليليان وروتي مرات زينو. هههههههه.
أنا مش عايزك تقلقي علينا. إحنا تمام جداً. طول ما أنتِ والحج بخير.
مريم: بأريحية. ألف حمد وشكر ليك يارب.
آدم: ربت على كتفه. حمدالله على سلامتك يا ابني.
مراد: الله يسلمك يا حج.
ميرو: قربت منهم ومسكت دراع مراد بفرحة كبيرة.
مراد: حاوطها من كتفها. وباس جبينها. مبروك يا ميرو. ألف مبروك يا روحي.
ميرو: حطت راسها على كتفه بسعادة كبيرة. الله يبارك في حضرتك يا بابي. وغمضت عينيها بسعادة كبيرة.
زينب: جت عليهم وبلعت ريقها بتوتر. صباح الخير. وسلمت على مراد. حمدلله على سلامتك يا سي العقيد المقدم الرائد مراد بيه. نورت بلدك ونورت بيتك.
مراد: هههههههه. الله يخليكي يا زينب. أنتِ الوحيدة اللي بتلخبطيني في رتبتي. ههههه.
زينب: هييه لازم أحترمك يا سي العقيد المقدم الرائد مراد بيه.
ده أنت والي زيك بيحمونا. بنام وأنتو يا كبدي سهرانين عشان تحمونا. الهي يسترك دنيا وآخرة. الهي يحميك لشبابك. الهي...
مراد: بااااس كفايه يا زينب. لسه واصلة. عوض. عموماً يا ستي الله يخليكي. أحمد ودعاء بنتك عاملين إيه؟
زينب: نحمد الله. الواد أحمد نجح في تالتة إعدادي. والبت دعاء كيداني في مصاريني عايزة تطلع من أولى إعدادي. ومش عايزة تكمل علام.
آدم: باستغراب. ليه يا زينب؟ ومقولتليش ليه؟
زينب: بزعل حقيقي. هقولك إيه بس يا سي آدم بيه. كفاية خيرك علينا وسيادتك متكفل بمصاريفهم.
آدم: رجعنا لكلامك الخايب يازينب. واللي أعرفه إن دعاء بتحب التعليم. ليه عايزة متكملش تاني علامها؟
زينب: بلعت ريقها بتوتر وحرج. احم. أصل بصراحة زمايلها في المدرسة عايروها في الامتحانات. إن أمها خدامة وأبوها جنايني.
مريم: زعلت علشان دعاء.
آدم: كشر عينيه. وهز رأسه. اممم تمام. ماشي يا زينب. أنا هتصرف. وليا كلام مع دعاء.
زينب: هزت رأسها. الهي يديمك فوق راسنا قادر يا كريم. ويخليك ويخليلك ست الكل. وبصت لمريم. احم. الفطار جهز يا ست مريم. وسي المهندس زين بيه والكل موجود تحت.
مريم: شكراً يا زينب. آدم صحي؟
زينب: البت ميادة. راحت تخبط عليه تصحيه.
مريم: نبهتي عليها إنها متدخلش أوضته أبداً.
زينب: بتأكيد. أيوه طبعاً. أنا فهمتها على كل حاجة تخص سي آدم بيه الصغير بالذات.
مريم: تمام يا حبيبتي. ماشي. كلنا نازلين وراكي.
زينب: هزت رأسها بالإذن. أجهز اللبن لتالين. وخرجت.
آدم: نورت بيتك يا مراد. نفطر كدا. وتحصلني على المكتب.
مراد: تحت أمرك يا حج. اتفضل أنت ومريومة اسبقوني.
وانا هروح اسلم على آدم.
آدم: تمام. وبص على ميرو، وشافها واقفة ومتعلقة في دراع أبوها وساندها زي الأطفال، وابتسم. وقال لأميرته: "يلا يروحي."
مريم: هزت راسها بسعادة. "يلا يا حبيبي." ونزلوا.
مراد: بص لميرو. "عاملة إيه يا مريم؟"
ميرو: بدموع احتياج، ورمت نفسها في حضنه. "أنا دلوقتي كويسة جداً يا بابي. أنت متعرفش أنا كنت محتاجاك أوي قد إيه."
مراد: بقلق، وضمها لقلبه بحب كبير. "مالك يا مريم؟ قوللي يا بنتي حاسة بإيه؟ صوتك امبارح في الفون مكنش عاجبني. قوللي يا روحي، مش أنتي بتعتبريني أخوكي الكبير؟ قوللي مالك؟"
ميرو: حست إنها هتضعف وهتقوله إنها ورثت منهم العشق.
انتبهت ومسحت دموعها بسرعة وابتسمت بتمثيل. "طبعاً لازم صوتي يتغير وأزعل جداً كمان، عشان بابي حبيبي وأخويا كمان في نفس الوقت. وأخويا الصغير بيسافروا بعيد عني، وبكون قلقانة وكمان وحشني جداً."
مراد: مسح على حجابها. "متعرفيش تكدبي، لكن بتعرفي تداري. إني أنا أبوكي، يعني سندك وحمايتك، ضهرك. أنا الوحيد اللي أعافر عشانك حتى لو روحي على كفي. محدش هيحبك قدي. محدش هيخاف عليكي قدي. ويوم ما تحسي إنك جاهزة تفتحلي قلبك، أنا هكون أمانك. سمعاني وفهماني يا ميرو؟"
ميرو: عارفة إن أبوها ذكي، وقالت بمرح. "اممم طيب، وطي صوتك عشان بابا آدم ممكن يزعل، أوكي؟ لأنه كمان بيقولي نفس الكلام ده، وأنا مقدرش على زعله هههههههه."
مراد: بتفهم، وابتسم. "طبعاً آدم العدوي مش جدك وبس، لأ ده أبوكي وكلمته تمشي عليا وعليكي. وخوفه عليكي ده بيفرحني. وده اللي مطمني عليكوا في غيابي."
ميرو: بفخر. "أكيد. ا... أنت... قصدي حضرتك هتسلم على آدم؟"
مراد: "اممم طبعاً. إيه رأيك تيجي معايا نروح نرخم عليه؟"
ميرو: بسعادة. "يلا بينا." وحطت إيدها في دراعه وماشية جنبه وقلبها بيدق بفرحة.
آدم مراد: نايم بعمق، لكن فتح عينيه مرة واحدة وشافها مقربة على وشه، وقال بغضب وبحدة: "انتي مين؟ وبتعملي إيه هنا؟"
رواية جريمة عشق الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم مريم نصار
عند محمد عزيز .. ع الفطار .
نور : اتفضل يا حبيبي اشرب العصير ده..
محمد : بياكل لأ ياروحي انا شربت قهوه من ايد تيما اول ما صحيت.
تيما : طبعا . ده انا عليا فنجال قهوه تووووحفه . ولا ايه ياتيمو؟
تيم : ...
تيما : كشرت عينيها بعدم فهم .وبصت ل محمد ونور . وهمست ماله؟
نور : رفعت كتفها مش عارفه . وبصت ل محمد بنظره معناها شوفه ماله؟
محمد : بابتسامه . هز راسه . وبص ل تيم . ايه يادكتور تيم . روحت فين كدا؟
تيم : انتبه . احم معاك يابابا . خير ف حاجه؟
محمد : لا ابدا مفيش حاجه . لكن انت موجود معانا ع الفطار . واكلك قدامك زى ما هو وتيما بتكلمك وانت سرحان . خير ياحبيبى ف حاجه شغلاك؟
تيم : بتنهيده.. احم اسف انا بس سرحت شويه ف.. احم ف..اخر سنه ليا ف الجامعه و..وكنت بفكر اعملها بره مصر . احم ..
نور : عيونها لمعت بدموع . انت عايز تسافر سنه كامله وتسيبنا ياتيم؟
تيم : غمض عينيه واتنهد بتعب . امي ارجوكي انا بقول مجرد اقتراح جه ع بالي مش اكتر ..
محمد : ربت ع ايد نور . اهدى يانورى الأمور متتاخدش كدا .. وبص ل تيم . بص ياتيم يبنى انت ماشاء الله عليك كل درجاتك ممتازه وكمان اللهم بارك زكي جدا . ونجاحك ف بلدك جميل جدا .ولكن انا عارف إن بره مصر ف اكتساب خبره ع أعلى مستوى ومهارات وكفاءه عاليه جدا . فكر وخد قرارك برحتك خالص ولسه بدرى جدا ع بداية السنه الجديده . وانا معاك ف اي قرار تاخده وهدعمك ديما . المهم النتيجه وراحتك انت .
نور وتمارا . لمجرد الفكره . زعلو وعيونهم لمعت بدموع..
تيم : هز راسه وبص قدامه بشرود . وقال إن شاء الله يابابا ..
محمد : مسح دموع نور . وهمس ف ودنها . انا واثق أنه مابيقولش الحقيقه . اهدى يانورى ومتزعلنيش منك اوكي ..
نور : ابتسمت بتمثيل. وهزت راسها حاضر اسفه ياحبيبى..
تمارا : المهم بقى.احنا هنروح عند بابا آدم امتى؟ انهردا كريم هيتقدم لليليان ..
تيم : قام وقف . بعد اذنكم . انا رايح مشوار مهم . وبعدها هطلع ع النادي. والجيم..
محمد : بتعجب لكن محبش يلفت انتباه تيم . احم وماله ياحبيبى . لكن متنساش معادنا كلنا عند جدك الساعه ٧ تمام ياتيم؟
تيم : إن شاء الله . بعد اذنكم وخرج..
نور : بعدم فهم . هو ماله يامحمد؟ تيم بقاله شهرين تقريبا؟ مابيتكلمش معانا زى الاول ..
محمد : اهدى يا روحي كل واحد بيجي عليه وقت ويفضل الصمت فيه. واحنا لازم نقدر ده .
تمارا : بطفوليه . برضو محدش قالى هنروح امتى؟ عايزه اشوف لي لي ..
محمد : ضحك . خلصو فطار والبسو . هوصلكو ف طريقي وانا رايح المستشفى..
نور : طيب وانا؟ مش هروح معاك المستشفى؟
محمد : لا ارتاحي انتى انهردا . لسه اليوم طويل . وانا هخلص بدرى إن شاء الله . وهطلع قبل الميعاد .
تمارا : قامت . طيب انا هاقوم البس فستانى وجريت من قدامهم ..
محمد : ضحك عليها . وقال ل نور شايفه بنتك طفله ازاى؟ وبص ليها شاف نور بتبصله بغموض كبير واسئله كتير وساكته ..
محمد : اخد نفس عميق واتنهد .. وقال صدقينى انا معرفش تيم ماله ..
نور : هزت راسها لأ . انت لازم تعرف ابنك ماله .. انا مش ناسيه من شهرين لما ابنك راجع من بره . وكانت حالته وحشه جدا وغضبان وكسر كل حاجه ف اوضته. انا استحاله انسى اليوم ده يامحمد .. تيم مابيغضبش وياخد جمب غير لما بكون حد بيحبه اوى بعد عنه .. وانا مش قادره افهم ..
محمد : غمض عينيه واتنهد بتعب . وافتكر اليوم ده . وقال مش عارف يانور . صدقينى مش عارف. حاولت كتير جدا انى اعرف ايه الل حصل ليه ف اليوم ده .لكن تيم رافض يقول . وانا عارف ابنى اكتر من نفسي . تيم ديما يصارحنا بكل حاجه حصلت معاه . حتى لو زعلان من رينو أو آرين . لكن بما أنه حصل معاه موقف ومش راضي يتكلم فيه ومجرد فكرة أنه اتخانق مع حد بخصوص آرين ف المدرسه دي انا مش مقتنع بيها وحاسس انها حجه ومبرر . ف انا متأكد أن تيم مجروح جدا . وبيمثل أنه مرح مع العيله . ومش عايز حد يشاركه اى حاجه حصلت ف اليوم ده. وانا احترمت رغبته. او تقدري تقولى استسلمت ل رغبته ..
فيلا عزيز .
كريم : بياكل بسرعه . وقال بابا حضرتك هتروح الشركه انهردا؟
كلهم قاعدين وضحكو عليه.
يوسف : هو انهردا اجازه وانا معرفش؟ طبعا رايح الشركه . وانت كمان هتيجي معايا .
كريم : كح كح . لأ اجي فين حضرتك . انهردا أهم يوم . انتو نسيتو ولا ايه ياجماعه؟
اشرف وهنا . بيضحكو بصمت ع لهفة حفيدهم ..
مصطفى : بمكر . ايه انهردا عيد العمال؟ ولا عيد تحرير سيناء؟ ولا يمكن الجمعه؟ وبص ل لامه بخبث . هو انهردا الجمعه ياماما؟
كريم : صك ع أسنانه بغيظ مكبت من مصطفى الل رافعله الضغط كل شويه. واستحلف ليه ..
مريم : كاتمه الضحكه .احم لأ ياحبيب ماما انهراد يوم عادي جدا ..
مصطفى : بص ل كريم ورقص حاجبه اهو ياكيمو طلع يوم عادي اهو . ايه يبنى عامل شبوره ليه ع الصبح .
هنا : بتحذير . مصطفى وبعدين معاك؟ مش قولنا نختار كلمات ارقي من كدا؟
مصطفى : بمكر . اسف ياناناه . نقول بدال شبوره. بوليكه ها ايه رايك ياكريم ياحبيبى هههههههه.
كلهم : ضحكو.
كريم : بغيظ مكبت اه بوليكه ياخفيف . بس ياترى انا سمعت الكلمه دى قبل كده من مين؟ ومثل الحيره .. اممم من مين؟ ياكريم. من مييين؟ ايوووووه افتكرت ..
مصطفى : بلع ريقه بتوتر . وبص ل كريم بترجي ..
كريم : بمكررر . ايووووه من چو…
مصطفى : كح كح .. احم كح كح . وشرب ميا بتوتر ..
كريم : رفع حاجبه. وكمل چو…اد .. چواد إبن عمى فارس. صح يا .. درش..؟
مصطفى : بغيظ مكبت . اه صح وكويس انك فاكر ..
كريم : بخبث . لا خلي بالك انا بسيڤ الحاجه ف مخي من مره واحده .. اشطا ..؟
يوسف : ماشاء الله مخلف ٢ معلمين . واقفين لبعض ع الواحده ..
مريم : ههههه معلش ياحبيبى هي تربية الولاد كدا صعبه ..
هنا : ابتسمت بس حفيدى كريم هادى وعاقل . لكن مصطفى ده بكاش وديما مزعلنى ..
مصطفى : بدهاء . قام وقف بسرعه . وقال هو ف حد هنا اسمه مصطفى؟ايه دا؟ لا بجد قوليلى ياناناه مصطفى مين الل مزعلك؟ واوعي تقولى أنه مصطفى عزيز . إبن يوسف اشرف عزيز؟ لانى اسمع ديما إن المنطقه كلها بتقول ع الاستاذ مصطفى ده كلام ذي الفل . اه والله . ده انا حتى حبيبك وغلبان . وغمز ليها . صباحك قشطه ياقلبى . هههههههههههه
كلهم ضحكو عليه ..
هنا : هههههههه .. مش قولتلكم بكاش..
كريم : بغيظ مكبت . وقام قعد جمب جدو . وقال جدو حبيبي انت الوحيد الل هتنصفنى ..مش كدا؟
اشرف : افتكر نفس الموقف لما يوسف طلب من جدو مصطفى انه يطلب مريم . واتنهد ودعى بقلبه بالرحمه ليهم . وابتسم . وقال اطمن ياحبيب جدك . محدش يقدر ينسى أهم يوم لحفيد عزيز . انهارده إن شاء الله . الساعه ٧ هنكون هناك ..اطمن ..
كريم : بسعاده كبيره . باس ع أيد جدو . ربنا يخليك لينا ياحلا جدو ف الدنيا كلها…
فيلا الصاوي ..
ملك : اتفضل ياجاسر المسكن . الل معرفش انت بتاخدو يوميا ليه؟
جاسر : بياكل . كح كح . حبيبتي دور برد بسيط وباخد مسكن . فين المشكله .
ملك : بتنهيده الف سلامه عليك ياحبيبى..
جاسر : ربت ع أيدها الله يسلمك ياحبيبتي..
مالك : بابا حضرتك مش هتنزل الشركه انهردا؟
جاسر : اطمن يامالك انا كويس يبنى ..
مالك : وعشان اطمن اكتر . ياريت حضرتك تسمع كلامى وتريحنى. ساره . واسر هيطلعو ع الشركه . وانا هخلص شغل واحصلهم ع هناك . وحضرتك ياريت ترتاح بقى .
جاسر : ابتسم . يامالك ياحبيبى انا نفسي فعلا ارتاح . لكن هسيب الشركات دي لمين؟ ساره ماشاء الله عليها متابعه شركاتها وشغلها . آسر حفيدي؟ لسه هيدخل الجامعه ومتابع معايا شويه والحمدلله بدء يستوعب كل أمور الشركه . وانت؟ انت ف شغلك . وساعات تلحق تجيلى الشركه وسعات متلحقش. قولى بقى املاكي كلها اسيبها لمين؟
مالك : فكر بحيره . طيب اعمل ايه؟ بابا الشغل كتير عليه ولوحدو؟ و انا ف شغلى . وكمان ساره؟ تؤ . اوووف انا نفسي يرتاح بقى . ايوه لقيتها خالو آدم. انا اكيد هلاقى عندو الحل .. احم وقال ل جاسر. طيب ياحج جاسر انا من بكره هقدم ع اجازه من شغلى . وهتابع كل حاجه لحد مانلاقى حل. بس اهم حاجه حضرتك تستريح .
جاسر : هز راسه بابتسامه . ماشي يامالك ربنا معاك . لكن اعمل حسابك انهردا هتكون موجود معايا ف مقابلة كريم عزيز الساعه ٧ متنساش يبنى ..
مالك : متقلقش ياحج . ٧ بالدقيقه هكون موجود هناك . وربنا يتمم بخير ..
كلهم آمين ..
آسر : عينيه ع جدو جاسر . وبيفكر ازاى يريح جدو من الحمل الل عليه …
فيلا العدوي ..
مياده : وصلت عند اوضة آدم ورفعت أيدها عشان تخبط .
. لكن فكرت بخبث . لأ انا مش هخبط . انا هدخل ع آدم بيه وهو نايم كأني معرفش اي حاجه لاني جديده هنا .
. اااه يخربيتهم كلهم حلوين اوي اوي . ايه ده مفيش فيهم واحد وحش .
آريان بيه جماله يهبل ولما شوفت آركان بيه اقسم بالله دوخت من جماله .
يلهوووى بقى لما شوفت تيم بيه اااه يخربيت عينيه ولا شعرو لأ لأ هو كله ع بعضه قمررر وباقي شباب العيله كلهم يهبلو . ولا رجالة العيله سي آدم بيه ينهار اسو…ع جماله وشعرو الابيض جنني ..
ولا زين بيه يلهوي عليه وع وسامته . ولسه بيقوله ف الظابط مراد بيه وانا متاكده انه هيطلع صاروخ . اه هو يعنى هيطلع وحش لمين؟
.. كفايه ابوهم الل بحلم بيه ليل ونهار. ولا بقى لما شوفت آدم بيه الصغير امبارح يلهوووى قلبى ده عمال يدق عندو هيبه كدا وحسيت أنه بطل . تؤ انتى هتتكلمى كتير يامياده . خشي ملي عينيكي منه . قبل ما يصحى واطلعي بسرعه . وبلعت ريقها بتوتر وفتحت الباب بحظر . وبصت يمين وشمال . وحطت ايدها ع قلبها ونفخت بتوتر . ودخلت .. ومشيت ع أطراف صوابعها براحه . ووقفت عند السرير . وقلبها دق جامد من الخوف .
آدم : نايم ع ضهرو . ولابس بنطلون فقط . وحاضن مخده صغيره .
مياده : همست يلهوووي ايه العضلات دي . يخربيت جمالك .. وعايزه تمد ايدها ع دراعه لكن خافت .
. وقالت بقلبها يسلام لو يحبنى يبقى ياسعدك يامياده .
لأ ده انت حلو أوي يا سي آدم. ااااه، ولا اسمك جميل أوي. ورفعت أيدها في اللاوعي وقربت منه.
آدم مراد: نايم بعمق. لكن فتح عينيه مرة واحدة وشافها مقربة على وشه. وقال بغضب وبحدة: انتي مين؟ وبتعملي إيه هنا؟
ميادة: اتفزعت وشهقت بصوت عالي ورجعت لورا بسرعة وكانت هتقع من الخضة. واتكلمت بتلعثم: ا. ا. أنا. ا. أنا...
آدم مراد: قام وقف بغضب. وزعق: انتي مين يا بت انتي؟ وانتي إزاي تدخلي عليا الأوضة؟
ميادة: اترعشت من صوته. واترعبت من غضبه. س... سامحني يا سيدي. ا. أنا...
آدم مراد: زعق: انتي؟ دا انتي يومك أسو... انهارده ومرفودة. اطلعيييي بررررا!
ميادة: انتفضت من مكانها بخوف. حا... حاضر. حاضر. بس الله يخليك يا بيه تسامحني. ا. أنا الخدامة الجديدة ومعرفش...
آدم مراد: صك على أسنانه بغيظ كبير. وقاطعها: أنا قولت اطلعي براااااا. واعرفي إن ده آخر يوم ليكي هنا، انتي واللي بعتك ليا.
ميادة: مثلت العياط. ونزلت على ركبها قدامه. أبوس إيدك يا بيه والله غلطة ومش هتتكرر. والله العظيم لو هويت ناحية أوضتك سعاتك دي تاني أعمل فيا اللي انت عايزه. أبوس إيدك أنا يتيمة الأب وبصرف على أمي وإخواتي. أبوس رجلك ماتقطعش عيشي.
آدم مراد: قبض على إيديه واتكلم بأمر: أول وآخر مرة أشوف وشك في الأوضة هنا. انتي فاهمة؟ برااااااااا.
ميادة: قامت بسرعة برجفة. وجريت من قدامه. وفتحت الباب وخبطت في مراد.
ميرو: شهقت بصوت مهموس وحطت إيدها على بقها.
مراد: بعد عنها بسرعة. انتي مين؟
ميادة: جواها. انبهرت من جمال مراد. لكن خافت وواقفة تتنفض مكانها. وقالت: أنا آسفة والله ما شوفتك يا سيدي. أنا الخدامة الجديدة... وا...
مراد: بص في نظرة سريعة عليها وعلى آدم اللي واقف جوه متنرفز وبيمسح شعره ومتغاظ. وقال: انتي دخلتي على آدم ابني من غير ما يسمحلك تدخلي، مش كده؟
ميادة: شهقت بخوف. وهزت راسها: أيوه. وعيطت: بس والله العظيم أنا ما كنت أعرف. سامحني يا سيدي أبوس رجلك والله غلطة ومش هعمل كده تاني.
مراد: هز رأسه وبص في عينيها ودرسها. تمام خلاص حصل خير. بس اسمعي، يا ريت تتعلمي من غلطك بسرعة. عشان آدم غير أي حد وقرصته في القبر. عيشي وكلي عيش. روحي على شغلك.
ميادة: ح... حاضر يا سيدي. وجريت من قدامه بخوف كبير. وقالت: يلهوي! إيه ده؟ كنت هروح فيها.
آدم مراد: سمع صوت مراد ونسي كل حاجة. ولبس تيشرت. ولف ليه. بشبه ابتسامة.
مراد: إيه يا دومي؟ مسموح لي أدخل عادي ولا فيها إنذار؟ هههههه.
آدم مراد: العفو يا بابا. وقرب من أبوه بسرعة وحضنوا بعض. وقال: وحشني أوي يا بابا. حمد الله على السلامة.
مراد: مسد على ظهره. الله يسلمك يا آدم يا ابني. وانت كمان وحشني يااض. حمد الله على سلامتك.
آدم مراد: طلع من حضنه. الله يسلمك. بجد مفاجأة جميلة أوي. حضرتك وصلت إمتى؟
مراد: الفجر.
آدم مراد: بص لمريم. صباح الخير يا ميرو.
ميرو: بابتسامة. صباح الخير يا آدم.
مراد: ربت على كتفه. يلا ظبط حالك كده. وحصلنا على تحت. متتأخرش.
آدم مراد: حاضر. 10 دقايق وأحصلك.
مراد: أخد ميرو وخرج. وفضل أنه ما يفتحش حوار ميادة تاني. لكن هو خلاص حطها في دماغه.
آدم مراد: قلع التيشرت بنرفزة. ودخل الحمام ياخد شاور.
***
زينب: في المطبخ بتحط الأكل في الأطباق. وقالت: امسكي يا بت يا عزة. طلعي العصاير دي وهتحطيها على السفرة. هتحطي عصير البرتقال قدام سي مراد بيه وزين بيه وكمان تالين الصغيرة. أما عصير الموز باللبن ده هتحطيه قدام ست الدكتورة فريحة وست الباشمهندسة ريتال. أما اللبن ده هتحطيه قدام الأحفاد.
وكوباية اللبن دي اللي عليها بيض دي لسي آدم بيه الصغير. واسمعي حسك عينك تتلخبطي وخصوصا قدام سي آدم بيه الصغير. واتحركي يلا بسرعة. وندهت على ميادة.
عزة: هزت راسها. حاضر يا ست زينب. وشالت الصينية وخرجت.
ميادة: واقفة جنب التلاجة ووشها أصفر. وبتترعش.
زينب: كشرت عينيها. وقربت منها. اله انتي يا بت يا ميادة؟ مش بنادي عليكي يا بت؟
ميادة: انتبهت. ها؟ أه معلش يا ست زينب. بتقولي حاجة؟
زينب: عوجت بوقها وحطت إيدها في جنبها. نعم يا اختي بقول حاجة؟ مالك يا بت نازلة من فوق مش على بعضك ليه؟ ها؟ ووشك لونه مخطوف كده ليه؟
.وشهقت: ياسوادك! أوعي يا الل تنشكي تكوني عملتي حاجة ضايقتي بيها آدم بيه الصغير؟ نهارك هيبقى مدحوس. انطقي يا بت مالك واقفة متنحة كده ليه؟
ميادة: بلعت ريقها بخوف. ا. أنا معملتش حاجة والله. ا. أنا. ا. أنا بس خبطت في سي مراد بيه بالغلط ومن ساعتها وأنا مخضوضة. اتكسفت يعني. احم.
زينب: هييييه! خبطت في سي العقيد المقدم الرائد مراد باشا؟ نهارك مطين.
ورفعت حاجبها. بس لأ. باين عليكي وش كسوف أوي يا بت. الله يرحم أول يوم جيتي فيه هنا وانتي لابسة المحزق والملزق وست فريحة وست ريتال كانوا هيخلوكِ تمشي. لولا ست مريم صعبت عليكي. ونصحتك. يلا يلا يا اختي. خدي الأكل ورصيه على السفرة.
ميادة: عوجت بوقها بغيظ. حاضر يا ست زينب. اووف. وخدت الأطباق وراحت تحطها على السفرة.
مراد: نازل وشاف ميادة وهي خارجة من المطبخ. وقال: اسبقيني انتي يا ميرو. وأنا هحصلك.
ميرو: حاضر يا بابي.
مراد: دخل المطبخ. إزيك يا زينبو؟
زينب: بابتسامة. تسلم وتعيش يا باشا.
مراد: ههههه. اباشا؟ محسساني إني قابضة عليكي. عوض فين أومال؟
زينب: بلعت ريقها بتوتر. عوض بيحط الفطار للحرس يا سي المقدم العقيد الرائد مراد بيه.
مراد: ههههه. الله يجازي شيطانك يا زينبو. وكمل بمكر. أنا شايف إن فيه بنات جديدة بتشتغل هنا. هما كام واحدة؟ وجم هنا إزاي؟
زينب: أيوه يا باشا. فيه 3 بنات جديدة بتشتغل هنا.
سياتك عارف بعد وفاة ست سعاد الله يرحمها.
وكمان وبناتها كل واحدة قعدت في بيتها عشان رجالتهم طلبوا منهم ما يشتغلوش تاني. قوم إيه بقى؟
عم الشيخ صبحي جه هنا وجاب الـ 3 بنات دول. وقال إنهم محتاجين أي شغلانة. وست مريم ست الكل وافقت عليهم واشتغلوا من يومها.
مراد: بمكر أكبر. اممم تمام يا زينب. بس همتك انتي بقى وعايزك تعرفيهم نظام البيت إيه؟ وماشي إزاي؟ الكل بيحب إيه وبيكره إيه؟ وخصوصا آدم ابني. ولا انتي معرفتيهمش النظام؟
زينب: بسرعة. لأ. ودي تفوتني بردك يا باشا؟ أنا عرفتهم على كل حاجة بالساعة وبالثانية كمان.
وسي آدم بيه الصغير. أنا حفظت البنات إيه اللي بيحبه وإيه اللي مبيحبوش. وأنا قولت قدام سعاتك فوق إني قولت للمخفية ميادة لازم تخبط عليه الأول وقولتلها أوعك ف يوم تدخلي الأوضة دي بالذات من غير إذن. وهي عملت كده وسمعت الكلام.
مراد: مط شفايفه. امممم. ماشي يا زينب. انتي هنا شغلك تشرفي عليهم وخلي عينيك عليهم. تمام؟
زينب: بفرحة. حاضر من عينيا يا باشا.
مراد: أخد تفاحة عشان لو حد سأله كنت في المطبخ ليه. وخرج.
ميادة: راجعة. ومراد في وشها. وبصلها بتوعد ونظرة تخوفها. وعدى من جمبها. وميادة بلعت ريقها بتوتر من نظرته ليها.
***
عند فهد.
آرين: نايمة وبدأت تفوق. وفتحت عينيها. واتعدلت وبتتاوب. وبصت على الساعة وكانت 11. وقالت: ياااه! أنا نمت كتير أوي. تؤ. إزاي مامي مصحتنيش؟
.وشالت الغطا اللي واقع على الأرض من طريقة نومها. وقامت. ورايحة على الحمام. لكن وقفت مكانها وتنحت. ورجعت خطوتين بضهرها. وبصت على المكتب.
.وشافت كيس كبير على المكتب. وفتحت عينيها وبوقها بعدم تصديق. وهزت راسها ببطء. وهمست: لأ لأ. مش معقووول. وفتحت الكيس بسرعة. وطلعت منه حاجات كتير أوي.
عصاير مختلفة وأنواع شيبسي كتيرة. وكوكيز. والأكتر شوكولاتات. وفتحت بوقها بسعادة كبيرة كأنها حصلت على كنز.
.وقالت ببلاهة: اش معقووول؟ نو نو نو. أخويا آركان؟
لأ استحالة. أنا مش مصدقة. بوقي يابخ؟
لأ لأ لأ. آركان مايعملهاش. طيب ميييين؟ مييين غير تيمو القمر؟ أيوه هو تيمووو.
.وجريت على السرير. وجابت الفون. وقالت: أنا هتصل عليه أشكرة بنفسي. اااه! دخل عليا وع قلبي وع حياتي السعادة. آه والله. وبتتصل. يلا رد. رد بقي.
تيم: واقف بالعربية في مكان هادي. ومرجع راسه لورا ومغمض عينيه ومشغل الميوزك. وسمع صوت الفون. واتعدل. واخد نفس عميق. ورد. بابتسامة: صباح الفل.
آرين: صباح الخير يا تيمو باشا. عامل إيه؟
تيم: هز راسه. تمام. انتي عاملة إيه دلوقتي؟
آرين: أنا فلة شمعة منورة. هههههه.
تيم: ههههه. طيب يا ستي كويس جدا إنك فلة. أهم حاجة متكونيش وقعتي بالكلام قدام رينو وعرفت بالل حصل امبارح؟
آرين: هزت راسها. لأ لأ. أقول إيه؟ لأ طبعاً محصلش وأنا عبيطة. ومتقلقش. ربنا يستر يعني وموقعش بالكلام. بس فيه حاجة بقى عايزة أسألك عليها.
تيم: هههههههههه. أبوس إيدك بلاش أسئلة أرجوكي.
آرين: ههههه. وأنا مسمعا أوي كده. هههه. لا هو سؤال يخصك انت متقلقش.
تيم: كشر عينيه بعدم فهم. سؤال إيه؟
آرين: مال صوتك؟ أنا حاسة وسط ضحكتك إن فيه حاجة مضايقاك.
تيم: بت يا رينو يا صغيرة انتي. أنا لا مضايق ولا أي حاجة. أنا زي الفل وشمعه ومنور برضه هههههه.
آرين: ههههه. وانت يا خويا محتاج تنور. ده انت غلبت نور فيحاء في فيلم اللمبي. لما قالها. وبتقلدو بطفولية. فيحاء. فيحاء. هو فيه كدا؟ فيه كدا في الدنيا؟ حد يزعل القمر ده؟ دي فاضلها 2 فولت وتنور. ههههههه.
تيم: هههههههههه. صاحية فايقة ورايقة.
آرين: بمرح. طبعاً. بعد ما شفت الحاجات اللي انت جبتهالي دي. وأنا مزاجي اتعدل مليون درجة. بجد ثااااااانكس كتير أوووووي. بس انت جيت إمتى؟
تيم: بعدم فهم. حاجات جبتهالك؟ حاجات إيه؟ وجيت فين؟
آرين: إيه دا؟ إيه دا. لحظة واحدة. هو انت مجبتش ليا كيس كبير مليان شوكليت وحاجات تانية كتير؟
تيم: امممم. لأ. أنا لسه مجبتش حاجة. لكن بليل إن شاء الله.
آرين: هرشت في شعرها. وهمست. اله أومال مييين يعني؟ تؤ. اوووف.
تيم: انتي يا بت. مين اللي جبهالك؟
آرين: تؤ. ممكن يكون آركان. لكن أشك أصلاً ده بياكل هدومي لو جاع. بس احتمال يكون ضميره صحي. وكملت بغيظ مكبوت. أصله المفجوع أكل الشيبس بتاعي وكمان شرب الحاجة الساقعة بتاعتي. اعاااااااااا.
تيم: هههههههه. بس يامجنونة. طيب ما هو عوضك اهو.
آرين: كشرت عينيها. اممم صدق صح. بس هو مايعملش حاجة من نفسه أبداً. أكيد مامي كلمته. يلا هعرف كل حاجة دلوقتي. المهم بقى انت فين كدا؟
تيم: بص حواليه. أنا رايح الجيم. وبعد كده هرجع ع البيت.
آرين: كشرت عينيها. البيت؟ طيب انت مش هتكون موجود عند بابا آدم؟ انت ناسي إن كريم هيتقدم لليليان انهارده؟
تيم: لأ يا حبيبتي مش ناسي. أنا هرجع البيت أغير هدومي مش معقول هروح بلبس التدريب. ومتقلقيش. هعدي عليكي أخده انتي ورينو.
آرين: اووووكي يامان. متتأخرش بس علينا. عايزة أشوف لي لي وهو مكسوف ههههه.
تيم: حاضر يا حبيبتي. متقلقيش مش هتأخر عليكم. يلا باي.
آرين: باي. وقفت قدام الكيس وقالت.
.تؤ. والله أنا مش مصدقة إن آركان أخويا.
يصرف إلا إذا كان ليه مصلحه .
ومطط شفايفها . اممم هعرف دلوقتي . بس ادخل اخد شاور وافوق كدا . واخدت هدومها وراحت ع الحمام .
فهد : نايم بعمق كبير .
رينو : نايمه جمبه . ولكن صاحيه من بدري . وبتحفر تفاصيله الل بتعشقها . وحطت ايدها ع خدها وسرحانه بهيام .
فهد : حرك راسه . وايدو . وكمل نوم .
رينو : ابتسمت بحب كبير . وهمست فهد .
فهد :
رينو : حطت ايدها ع خدو . فهد حبيبى اصحى .
فهد : بدأ يفوق . وفتح عينيه ببطء . وبعدها ابتسم ابتسامه جميله. خطفت قلبها . صباح الحب يانجمتى .
رينو : صباح الخير ياحبيبى .
فهد : اتعدل . وباسها من خدها . الساعه كام دلوقتي حاسس انى منمتش كتير .
رينو : بصت ف الساعه . وقالت 12 وربع معلش بقى انا صحيتك عشان كدا كدا هتصحي من دوشة ولادك .
فهد : ابتسم . هما صحيو .
رينو : اكيد . انا سمعت حركه جايه من المطبخ . وده اكيد آركان . لأن ريبونزل هانم . بتعمل دوشه كبيره .
فهد : ههههه وحشانى جدا ريبونزل هانم دي .
وفجاءه سمعو صوت جري بره الاوضه ف الصاله . وبصو لبعض وضحكو .
رينو : ههههه اهي شرفت . قوم بقى خد شاور واتوضي عشان الضهر ع وشك الآذان . وانا هطلع الحق الحرب الل بره دي . وشهقت بخضه . فاااهد حرام عليك والله بجد .
فهد : شدها لحضنه بقوه . وخضها . هههههههه يابنتى انتى الل بسكوته اعمل ايه . ومليون مره اقولك لازم تتعودي ع كدا .
رينو : ههههه بصراحه انا مش قادره احفظ تصرفاتك . يعنى انت دلوقتى بتبصلي عادي جدا . وفجاءه تشدنى ف طبيعي اتخض يعنى .
فهد : ضمها لقلبه ودفن وشه ف شعرها . وحشتينى اوى وبتوحشينى ف كل ثانيه .
رينو : ضمته بحنان كبير . واتنهدت وانت بتوحشني ديما . ربنا يباركلى فيك يارب ياحبيبي .
فهد : مسد ع شعرها . وباس جبينها . قومي الحقى ابنك اكيد بياكل أخته قبل ما اطلع اعلقه .
رينو : ههههه . والله الخوف عليا انا مش عليها . بص يقلبى انا جهزتلك هدومك متتاخرش اوكي وباسته من خدو. وقامت .
فهد : اوكي . لكن ماتعرفيهاش اتفقنا .
رينو : لبست فستان رقيق . حاضر اتفقنا . وخارجه من الاوضه .
فهد : مسح ع شعرو . وقام واخد هدومه ودخل الحمام .
آركان بيجري . و آرين بتجري وراه بغيظ كبير جدا .
آركان : يابت استنى . افهمي انا كنت جعان والله .
آرين : بتجري . مش هسيبك . انا مش هسيييبك .
انت لايمكن تكون اخويا. اعاااااا . اعااااااا . يامااااااامي. وقعدت ع كنبة الليفنج بغيظ .
رينو : خرجت . ايه ياولاد . ف ايه ع الصبح . انتو مش هتكبرو ابدا . ف ايه يا آركان .
آركان : بيبلع الاكل . والله ياماما بنتك دي معندهاش روح المشاركه خالص .
وانا معملتلهاش اى حاجه حتى اساليها .
رينو : قعدت جنبها . ايه الل حصل يا آرين .
آرين : بغيظ . بصي يامامي انا صحيت من النوم . ولقيت كيس كبير فيه شوكيلت وحاجات كتير جدا .
وفكرت انه تيم . واتصلت عليه وشكرته لكن مطلعش تيم. قولت يبقى الواد ده .
بما إن بابي مش موجود مين يعنى هيجبلى .
قولت هاخد شاور . وابقى اروح اشكر آركان من باب الزوق يعنى .
وكملت بغيظ كبير . وقالت . اخرج من الحماااام يامامي.
الا ى آركان قاعد ع المكتب . وبياكل ف كل حاجه موجوده وبيشرب نسكافيه كمان .
لاااااااااء . وبعدين يقولى هو مين الل جابلك الحجات دي .
يعنى مش هو الل جابها . وكمان اكل نصها . اعاااااااااا . اعااااااا . انا عايزه باااابي .
رينو : بصت ل آركان بلوم . وقالت كدا يا آركان . مش عيب الل انت بتعمله ف اختك ده .
آركان : قرب منها وبيتكلم بطريقة محمد هنيدي . وقال . ياست الكل .
انا جعان وحضرتك كنتى نايمه . ف انا قلبى كبير وقولت ياواد آركان ياسيوفي .
سيب رينو نايمه وتصحى براحتها وخش لأختك القمر دي تعملك احلا فطار .
وخبطت عليها ربع ساعه كامله . وده طبعا جوعنى اكتر . اومال .
ماهو مجهود ياساده . المهم قلقت عليها . وفتحت الباب اشوفها .. تكون كتمت نفسها بمخده ولا حاجه .
منا عارف بتنام زي النعامه هههههههه .
المهم مش موضوعنا . دخلت خوفا عليها والله ده أولا طبعا .
وثانيا انا عارف إن لبسها بيجامات وده قرار جمهورى من فهد باشا وعشان كده دخلت بقلب جامد .
ولقيت اختى الصغيره . ايه الل انا بقوله ده .. احم صغيره ايه دي توأمي .
المهم لقيتها ف الحمام . خبطت عليها وقولتلها يا آرين انا جعان .
وقالت أنا تعبانه يا آركان وابعد عني . صعبت عليا. قولت اه اختى حبيبتى تعبانه .
قوم وانا خارج لمحت الكيس الملعون . هههههههه . فتحت الكيس واتفتح معاه شهيتى . غصب عني ياناس. يرضي مين ده بس .
لقيت نفسي بعمل زي عادل امام.. انتى كيس وانا كيس . انتى باكو .. وانا باكو . وقسمت بالعدل والله ع ما اقول شهيد .
واكلت بس ٢ شوكلاته و٣ بسكوت و٢ كوكيز . وكيس شبيسي .
وكمل بتمثيل الزعل . مكنتش اعرف انك هتزعلى اوي اوي كدا يا آرين بجد .
عموما لو شايفه إن الكيس قل عن الاول . هاتى الباقى واعتبري إن مفيش حاجه جت من الأساس هههههههههههه هههههههههههه .
رينو : بتسمع وكاتمه الضحكه ع شكلهم الاتنين واحده مفروسه والتاني ممثل عاالمي.
آرين : خبطت برجليها ع الأرض بغيظ كبير . اعاااااااااا اعااااااا انت مش اخوياااااا . انا عايزه باااابي . ماليش دعوه انا عايزه بااااااابي.
فهد : من وراها . وبابي جمبك يا ريبونزل .
فهد : اخد شاور وصلى . وخرج . وواقف ومتابع . وبيضحك بسعاده ع الاتنين المناكفين . ولكن هيعاتب آركان ع الل عمله ده بعدين .
آرين : سكتت مره واحده . وقالت أنا سمعت صوت بابي . انتو سمعتوه .
آركان : بمكر . صوت بابا . انتى دخلتى ف حالة تاهيوأت عشان كلت منك شوية حجات . هي يعنى اول مره اكل منك حاجه. .
آرين : اعاااااااااا انت مستفز . والله لما بابي يرجع . اعااااااا .
ماااامي خليه يروح عند بابا طارق . وانا هعيش معاكي عند بابا آدم . لحد ما بابي حبيبى يرجع اعاااااااااا. . انا عايزه باااابي حبيبي.
فهد : قرب خطوه ووقف وراها بخطوتين.. منا قولتلك بابي جمبك يا ريبونزل .
رينو : كتمت الضحكه .
آركان : هرش ف قفاه وعارف أنه هيتسلم تسليم أهالى .
آرين : تنحت . وفتحت بوقها . ولفت بسرعه . وشافت فهد . وصرخت بصوت عالى. لاااااااااا بااااااابي . لااااااااااااااء مش معقوووول . وجريت خطوتين واتشعلقت ف رقبته . بااابي.
فهد : ضحك بسعاده . وضمها لقلبه ولف بيها كتير. بنتى وروحي وعمري كله . وحشتينى اوى اوى يا آرين .
آرين : بتعيط بفرحه . بااابي انا مش مصدقه نفسي حضرتك رجعت لينا . انا مبسوطه اوووى وحضتنه اكتر .
فهد : نزلها ع الأرض . وباس جبينها . وضحك . حبيبتي عامله ايه وحشتينى اوى .
آرين : ضحكت بدموع . وانت كمان وحشتنى اوي اوي بجد . بابي انت بجد هنا صح . واترمت ف حضنه تانى .
فهد : ههههه ايوه ياروح بابي انا رجعت .
آرين : للحظه انتبهت . وخرجت من حضنه . وقالت يبقى حضرتك الل جبتلى كل الحجات دي صح .
فهد : هز راسه اممم صح .
آرين : اعااااااا . طيب يرضيك آركان ياكلها .. ومسحت دموعها وابتسمت . مش مهم . مش مهم مش عايزاها خلاص. قولى بقى حضرتك وصلت امتي .
رينو : قامت . هههههههه طيب ع المحاكمه تخلص انا هدخل احضر الفطار . حبيبى اعملك قهوه .
فهد : ياريت بجد ياحبيبتى .
رينو : من عينيا. وراحت ع المطبخ .
آركان : قرب منه . صباح الخير يابابا . وسلم عليه.
فهد : ضمه وقرب من ودنه . حسابك معايا بعدين .
آركان : بنفس الهمس . حضرتك لسه جاي ومحاسب ناس كتير . وبعدين دا انت ضنايا . حبيبك يابابا . حد يعمل ف ضناه كدا .
فهد : كتم الضحكه. وقال انا ضناك . يلا يالا . شوف وراك ايه .
آركان : ورايا . اصالح ماكدونالدز هانم . احم قصدى ريبونزل هانم .
متزعليش ارينو ياصغيره. انا اخوكي حبيبك. مش انا امبارح كنت هجبلك دره مشوي واحنا ع الكورنيش . وهمس ينهار اسوس ع رأي خالو . احم . ونده يامامااااااا . وجري من قدام فهد .
فهد : بغيظ متدراي . بص ل آرين وضحك بخبث طبعا بنوتي الحلوه هتقولى كل حاجه موووش كداااا .
آرين : بلعت ريقها وهمست. الله يخربيتك يا آركان . احم ايوه طبعا . وكملت بطفوليه ممكن حضرة عقيد قلب بنته يقولى بقى وصل امتي .
فهد : عينيه ع رينو وصك ع اسنانه بغيظ مكبت. لكن استنى يسمع الاول . وقالها الفجر ياحبيبتى .
آرين : شهقت بصوت عالى. اييييه . الفجر يابابي . يعنى حضرتك موجود هنا من بدري . وانا معرفش . وربعت ايديها بزعل . ولفت راسها بعيد انا زحلانه .
فهد : غصب عنه ابتسم . تعالى نقعد طيب. وانا هقولك كل حاجه وهصالحك. هو انا عمري خبيت ع بنوتي الحلوه دي حاجه .
آرين : هزت راسها نو نو . وقعدت جنبه . وقلبها مبسوط . طيب قولى الاول خالو مراد كويس وجه معاك .
فهد : ايوه ياروحي اطمنى . ومتزعليش انا كنت راجع مرهق وصليت الفجر وجبتلك انتى واخوكي الحجات دي ودخلت نمت ع طول .
آرين : ربعت رجليها بطفوليه . تعرف يابابي انا بجد مبسوطه اوى اوى . إن حضرتك رجعتلى بالسلامه . بجد بحس بالأمان ف وجودك .
فهد : مسد ع شعرها . حبيبتي بابي طول عمره ف ضهرك وجمبك . ومبروك ياقلبى ع نجاحك .
آرين : الله يبارك ف حضرتك . ع كدا بقى لما اخلص ثانوي ادخل حربيه وانا مستريحه .
رينو : جابت القهوه . اتفضل يا حبيبي. قهوتك . وانتى يالمضه اشربي اللبن . وبصت لفهد عقل بنتك عايزه تدخل حربيه .
فهد : اخد القهوه . وهز راسه ليها ف نظره غامضه . وقال بخنقه متداريه . متقلقيش .
آرين : اخدت اللبن . وبصت ل فهد بترجي . بابي هي ليه مامي معترضه ع الحربيه .
فهد : بيشرب القهوه . وقال . لأن ده الطبيعي . خوفها عليكي . ده آمر طبيعي . تعرفي انا اول ما سمعتك دلوقتي وانتى بتقولى حربيه قلقت وخوفت عليكي .
آرين : ليه الخوف يا بابي . وفيها ايه انا عايزه اكون ظابط وكمان اكون قويه زي حضرتك .
فهد : اخد نفس عميق واتنهد وقال. آرين . أولا الموضوع ده مرفوض . وانا ليا أسبابي .
ثانيا اوعي تكوني مفكره إن شغل المخابرات سهل . لأ دا صعب جدا . وكله مخاطر . انا مش بقولك كدا عشان تخافى منه أو تخافي عليا .
انا كراجل اقدر أواجه اقدر احارب سواء ليل أو نهار . اقدر اسافر ف اي وقت ومع اي حد . لانى راجل . انما انتى بنت . وانتى عارفه إن ف حجات كتير جدا ممنوعه سواء ف الدين وف حكم فهد السيوفي . وانا عمري ما هسمح اني بنتى تسافر أو تتعرض للخطر .
آرين : بدموع. بس انا حلمي اكون زي حضرتك وخالو مراد وكمان حلمي اكون زي آدم .
انا لما شوفت آدم وهو بيضرب ف المجرمين امبارح . انا حبيت جدا اكون عندي كل الفنون دي . بابي ارجوك .
فهد : كشر عينيه. وقال آدم مراد . وشوفتيه امبارح . وضرب مين قدامك يا آرين .
آرين : شهقت بصوت مهموس . ونزلت وشها ف الارض بخوف .
فهد : بثبات انفعالي . رفع دقنها بايدو . ممكن ريبونزل حبيبة بابى تحكي كل حاجه حصلت امبارح . ولا ثقتها فيه قلت لما سافر وبعد عنها .
آرين : بصت ليه بترجي . ثقتى ف حضرتك زى عمرى يابابى . بس وعد متزعلش منى وتسمعنى للآخر ارجوك . لاني ماليش زنب ف الل حصل .
فهد : جواه بركان من نار . وحاول يجاهد نفسه .
وابتسم بتمثيل وهز رأسه. وعد. قول لي بقى إزاي خرجتم وليه؟ ومن أول أركان والدرة المشوي على الكورنيش لحد آدم...
آرين: بتوتر. حكيت كل حاجة لفهد. اللي بيتخيل خوف بنته وابنه اللي لسه 16 سنة، واتعرضوا لموقف زي ده. ورغم دفاع تيم إنها متدخلش القسم، ورغم ضرب آدم مراد لهم، إلا إن طبع حوت المخابرات زي ما هو. وكمان اكتسب خبرة على مدار السنين اللي فاتت إنه إزاي يكون عنده ثبات انفعالي ويفصل أحياناً. أنا بقول أحياناً. عن بيته وشغله. وغمض عينيه بغيظ كبير.
آرين: بس حضرتك وبعد ما خرجنا من السينما رجعنا على البيت على طول. وآدم وصلنا لحد هنا ورجع. لكن مامي متعرفش حاجة لأن آدم نبه علينا وكان خايف على مامي. لأنها كانت رافضة إننا نخرج. بس ماما مريم وبابا آدم. شافوا إن من حقنا نخرج شوية. عشان كلنا خارجين من امتحانات. سوري يا بابي.
فهد: جواه شايط. ولكن التمس العذر لـ رينو. وقال بتمثيل. اممم تمام. أهم حاجة إن بنوتي بخير.
آرين: يس أنا كنت مبسوطة جداً جداً يا بابي. ودلوقتي أنا فرحاااانة أوووى. واترمت في حضنه بمرح. لأن بابي حبيبي رجعلي بالسلامة.
فهد: غصب عنه ضحك بصمت. ومسد على شعرها بحنان. وأنا كمان فرحان عشان بنتي فرحانة.
رينو: جت وشافتهم وابتسمت بحب. حبيبي يلا الفطار جاهز.
فهد: طلع آرين من حضنه وباس جبينها وقام. وقرب من رينو. وباس خدها. افطروا انتوا أنا لازم أروح الجهاز حالا.
رينو: كشرت عينيها. جهاز؟ ليه يا فهد؟
فهد: نسيت دليل مهم جداً. ولازم يتسلم. عشان متتاخدش جزء من القضية.
ساعتين وراجع. وانتوا أفطروا وأجهزوا. أكون أنا خلصت مشواري وهروح عند ماما أسلم عليها. ونروح على آدم. وسابهم ودخل لبس بسرعة وأخد فونه وخرج.
رينو: باستغراب. هو فيه إيه؟
آرين: بتنهيدة. بابي رافض كلية الحربية يا ماما.
رينو: حبيبتي ده الصح. ويا ريت يا آرين تطلعي الموضوع ده من دماغك. أقولك أنا هخلي آدم يقنعك بنفسه. أهو في الكلية واسأليه وشوفي هيقولك إيه؟
آرين: امممم فكرة برضو.
في نفس الوقت في فيلا العدوي.
آدم مراد: أخد شاور. ولبس بنطلون أسود وتيشرت أسود. ونزل. وسلم عليهم.
مراد: تعالى يا آدم اشرب المشروب بتاعك. يكون الفطار جهز.
آدم مراد: شوية كدا. أنا هطلع أجري في الجنينة. بعد إذنكم. وخرج.
شاهين: واقف.
عوض: راح عنده بغيظ. اتفضل يا أخويا القهوة.
شاهين: متشكر يا ريس عوض.
عوض: بغيظ. العفو.
شاهين: بعدم فهم. مالك يا ريس عوض. أنت شكلك مضايق من حاجة.
عوض: بتفكير. وقال. هش. وطّي صوتك.
شاهين: بتعجب. أوطي صوتي؟ ليه يا ريس؟ فيه إيه؟
عوض: بهمس. اسكت أنت متعرفش حاجة خالص.
شاهين: بعدم فهم. طيب فهمني. وبتتكلم كده ليه بصوت واطي.
عوض: بدهاء. أصل أنا سمعت امبارح بالصدفة. وأنا ماشي كده في الجنينة. صوت حد مش معروف. بيقولوا إيه بقى.
. إني أقولك. سمعتهم بيقولوا كله كده تمام. كل الشجر اللي موجود في الجنينة اتركب عليه مايكروفونات وكاميرات مراقبة. ده غير الكاميرات اللي في كل مكان في الفيلا. وأجهزة الـ... التصـ... اسمها إيه؟ يا عوض. اسمها إيه. آه أجهزة التصنت.
شاهين: كشر عينيه. تصنت؟ وضحك. آه أيوه أيوه تقصد أجهزة التصنت يا ريس عوض.
عوض: أيوووه الله ينور عليك يا أبو المفهومية. وكمان سمعت إن فيه ناس من المخابرات مراقبة الفيلا هنا في سرية تامة.
. عشان لو حد بيراقب البيت أو ناوي يسرق أو يعمل أي حاجة كده ولا كده. هيقتلوه طوااااالي من غير أي حاجة سؤال.
شاهين: يا سلام. المخابرات مرة واحدة يا ريس عوض؟
عوض: أنا قولتلك اللي سمعته. وأنت خليك في حالك. وامشي عدل يحتار عدوك فيك. سلامو عليكوو.
شاهين: ضحك بصمت. وعليكم السلام يا ريس عوض. وشرب القهوة. وضحك أكتر. أجهزة التصنت. ههههه.
آدم مراد: بيجري في الجنينة. وحاطط السماعة في ودنه. وفونه رن. ووقف مكانه بينهج. ورد. عملت إيه؟
#: أبيض يا باشا.
آدم مراد: هز رأسه. مستني الرسالة.
#: تحت أمرك.
آدم مراد: قفل. وبص على شاهين. وقال. لما نشوف. آخرة التوتر اللي في عينيك دي إيه. يا شاهين. وكمل جري. ووصلت الرسالة. وبعد كده دخل الفيلا.
زينب: جابت الفوطة. اتفضل يا سي آدم بيه.
آدم مراد: هز رأسه ليها. شكراً يا داده. وأخد الفوطة وبينشف وشه. وبصلها بتحذير. ولسه هيقولها على ميادة.
مراد: اتدخل بسرعة. وقال. آدم انجز بقى. جدك راح ع السفرة. وأنت عارف مبيحبش الانتظار. روحي أنتِ يا زينب.
زينب: حاضر. ومشيت.
آدم مراد: بلمحة ذكاء. أنت كلمتها.
مراد: يا عم الموضوع تافه. البنت جديدة هنا ومتعرفش قوانين حضرتك. ممكن بقى تفرد بوز أمك ده. وتيجي تفطر. ولا أروح أنا. وأنت تاكل مع عوض.
آدم مراد: ضحك. لا طبعاً. وأنا أقدر ما أفطرش معاك يا بابا.
مراد: أصيل يا ضنايا. يلا بينا.
آدم مراد: راح وقعد جنب تالين.
تالين: بابتسامة بريئة. صباح الخير يا أبيه.
آدم مراد: ابتسم وباس راسها. صباح الجمال يا قلب أبيه.
مريم: بابتسامة. اتفضل يا حبيبي العلاج وبالشفاء إن شاء الله.
آدم: باس أيدها قدام الكل. تسلم إيدك يا روحي.
.. بعد الفطار ..
آدم: دخل المكتب. مع مراد وحكاله تفاصيل المهمة كالعادة. وخرجوا وكلهم قاعدين مع بعض بشربوا القهوة في الليفنج.
آدم: قاعد وجنبه مريم. وميرو.
مراد: قاعد و تالين قاعدة على رجله بفرحة كبيرة. ومراد محتويها بسعادة كبيرة. وفريحة جنبه مبسوطة جداً.
زين: قاعد وجنبه ريتال وليليان.
آريان: قاعد وجنبه آدم مراد.
زين: بعد إذنك يا حج. كنت عايز حضرتك في المكتب.
آدم: هز رأسه تمام. وقام وقف. تعالى يا زين.
ريتال: بهمس. زين هو فيه حاجة حصلت؟
زين: لا يا حبيبتي مفيش حاجة متقلقيش. واتحرك ورا آدم.
آدم: دخل المكتب. وقعد على الكنبة.
زين: قعد جنبه.
آدم: ها يا زين. خير كنت عايز إيه؟
زين: بصراحة يا بابا. أنا طول الليل مش عارف أنام. بسبب زكي هيكل. وكنت بفكر إزاي أقضي عليه وأديله درس يفوقه ويعرف مين هو زين العدوي. وكمان بعدها يفكر مليون مرة قبل ما يخطّي خطوة واحدة ناحية مجموعة الإمبراطور بتاعت حضرتك.
آدم: مط شفايفه. امممم. ووصلت لحاجة؟
زين: ابتسم بمكر. وبص لـ آدم وقاله. ده أنا ابنك يا حج. ومتعلم على إيدك. أيوه وصلت لخطّة. هي مش خطة بالمعنى بس هنلعب شوية مع هيكل. هزار يعني.
آدم: سامعك.
زين: دلوقتي. هيكل كدب عليا في حوار المناقصة. يعني ظبط ملف كامل وكل سعر موجود في الملف ده وهمي. وقالي المناقصة قدامها 4 شهور وأكتر على الأقل. وقالي كمان إنه هيروح المناقصة لوحده بحيث إني مشغول في المجموعة وكده. وهو من باب الصداقة هيروح مكاني. أنا بقى هكمل مع هيكل عادي جداً. ولا كأني عرفت حاجة. وهو هيروح المناقصة مكاني وكل حاجة.
آدم: كشر عينيه بتركيز. امممم. وبعدين؟
زين: قام وقف واتحرك كام خطوة لقدام. وقال. المناقصة دي لازم ترسي عليا يا حج. وهاخدها إن شاء الله. لكن مش باسمي أنا.
آدم: فهم قصده. وابتسم. وهز رأسه. أنا معاك وكل ده جميل. لكن هيكل عارف كل أفراد المجموعة. وكمان الجبالي عارف أشرف عزيز وطارق وجاسر وكمان زياد. وهيكل عارف إن آريان مسك الإدارة تحت إشرافك وعارف اسم عزيز كويس. عشان يعني لو بتفكر تدخل الدكتور محمد. وكمان عيلة الصاوي والسيوفي. يعني المناقصة دي هتدخل باسم مين؟
زين: بص قدامه وقال بخبث. أنا عارف إن هيكل مدسوس معانا في الشركة عشان يعرف كل حاجة عننا وعن علاقتنا مع رجال الأعمال. لكن هيكل ما يعرفش. أهم واحد هيساعدني آخد المناقصة دي وأنا مستريح.
آدم: تمام. خطتك إيه؟
زين: أنا هسلم الملف لهيكل وهيروح المناقصة وهيمشي في الإجراءات. وقبل تحديد المناقصة هيكون الشخص ده سابقة بخطوة. وحضرتك هتعمل حاجة صغيرة جداً.
آدم: بإعجاب كبير. إيه هي؟
زين: هتسحب كل رصيدي في البنك. وقتها هيوصلني رسالة على حسابي الشخصي إن رصيدي صفر. وساعتها هقول لهيكل. أسف ما باليد حيلة يا صاحبي. وياخد الضربة من غير أي مجهود. ومن ناحية تانية المناقصة تبقى بين إيديا.
آدم: هز رأسه. وابتسم بفخر من تفكير زين. وقال. هو مين الشخص ده يا زين؟
زين: بمكر. رعد الجوهري.
بعد شوية.
فهد: بغيظ مكتوم. العيال اللي آدم ضربهم امبارح موجودين في قسم إيه؟
مالك: قال جواه. ربنا يستر. احم. آه فاكرهم. لا يا عم أنت متقلقش خالص أنا هظبطهم.
فهد: بحده. مالك أنا لو عايز أعرف هما فين؟ هعرف. بس أنا بختصر في الوقت. وكمل بغضب مكتوم. همااا فيييييين يامااااالك؟
رواية جريمة عشق الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم مريم نصار
فهد : سايق العربيه. وجواه غل اكبر من قبل. واتصل ع مالك. وحاطط السماعه ف ودنه. ورد.
مالك : بسعاده. الو فهد باشا حمدالله ع السلامه.
فهد : مسح ع شعرو. الله يسلمك يامالك. عامل ايه؟
مالك : انا تمام الحمدلله. ايه يبنى رجعت مصر امتى؟
فهد : وصلت انهردا الفجر. المهم أنا كنت عايز اعرف منك حاجه مهمه..
مالك : باستغراب. مال صوتك يافهد؟
فهد : بغيظ مكبت. العيال اللي آدم ضربهم امبارح موجودين ف قسم ايه؟
مالك : قال جواه ربنا يستر. احم.اه فاكرهم لا يعم انت متقلقش خالص انا هظبطهم..
فهد : بحده. مالك انا لو عايز اعرف هما فين؟ هعرف. بس انا بختصر ف الوقت. وكمل بغضب مكبت همااا فيييييين يامااااالك؟
مالك : مسح وشه بايدو. طيب ممكن تهدى شويه وتقولي ناوي تعمل ايه؟
فهد : هتقولي هما فين؟ ولا اقفل؟
مالك : نفخ بحيره. موجودين ف قسم (—).
فهد : هز راسه تمام. سلام وقفل وداس بنزين…
ف القسم.
فهد : داخل بهيبه غير عاديه. وفتح باب مكتب الظابط. وطلع الشاره بتاعته. وطلب المحضر وقراه.
الظابط : بتوتر. هما إن شاء الله هيتعرضو ع النيابه الساعه ٤. احم والله يافندم. لولا انا كنت هناك. وسمعت كلام الشهود. انا مكنتش هصدق إن الولاد دول مجرمين. لأن الشاب اللي اسمه آدم. بجد عمل منهم كفته.
فهد : بيقرا المحضر ورفع عينيه بنظرة آمر. هما فين؟
الظابط : بلع ريقه بتوتر. اتفضل حضرتك ياباشا. اتفضل انا هوصلك ليهم بنفسي. احم.
فهد : حدف المحضر ع المكتب. وخرج. وماشي بجمود وغضب.
. وواضح ع معالم وشه. الهدوء ما قبل العاصفه.
. ايوه هو بيغير ع رينو لانها حبيبته ومراته. ولكم ما تتخيلو بقى بنته حته منه وروحه.
الظابط : وقف قدام تخشيبه قفص حديد كبير.
وجواه ٦ شباب اللي اتعاركو مع آدم.
فهد : بصلهم بكره كبير. وشاف قد ايه هما مضروبين ووشهم متبهدل. وقال للظابط روح انت ع مكتبك.
الظابط : بس يا….
فهد : رفع ايدو وشاور باشاره معناها. خلاص قضى الامر.
الظابط : هز راسه تحت امرك يافندم. ورجع ع مكتبه.
فهد : للعسكري. بغضب افتح الباب ده.
العسكري : ادى التحيه برهبه كبيره تمام يافندم. وفتح الباب بسرعه.
الشباب انتبهوا وقامو وقفو بخوف. وندم مؤقت.
فهد : شد كرسي ودخل. وحط الكرسي وقعد ع الكرسي بالعكس. وبصلهم كلهم حوالى دقيقه كامله ف صمت تام.
الشباب : من هيبة فهد قالو ده اكيد رتبه كبيره جدا. وربنا يستر.
فهد : قرأ الاسماء ف المحضر. وعارف إن اللي اسمه جو هو اللي بص لبنته.
. لكن ميعرفش شكله. وقال بذكاء مخابرات. امممم ما انتو شباب زي الفل اهو.
. طيب ليه تورطو نفسكو ف جريمة قتل كبيره جدا زي دي؟
ومط شفايفه بتمثيل. اامممم بجد زعلت ع شباب زيكم كلها كام شهر ويتعدم.
الشباب : كلهم بصو لبعض برعب كبير وصدمه. ودهشه اكبر.
# : برجفه. والله يا.ياباشا ا.احنا ماقتلنا حد. ومنعرفش سعاتك بتتكلم عن ايه؟
فهد : بصوت غضبان چوووو.. بتكلم عن جو.
الشباب كلهم اتخضو من صوته. و بصو ع چو.
فهد : بطريقته قدر يعرف مين هو چوو وهز راسه تمام.
انتو متعرفوش إن چو. قبل الخناقه بتاعتكم وانكم تشرفو ع هنا. متورط ف جريمة قتل.
وانتو الخمسه اتورطو معاه. لأن اللي اتقتل ده شخصيه مشهوره جدا.
چو : برعب ورجفه. والله انا ماقتلت حد. ا.انا معملتش حاجه ياباشا ابوس ايدك صدقني.
فهد : قام من مكانه وحط ايدو ف جيبه ولف حوالين چوو وقال.
إنت امبارح قتلت رجل اعمال معروف اوووى. وف نفس اللحظه هربت وروحت بصيت لواحده وعاكستها.
وجبت صحابك يتعاركو معاك عشان تثبت ع نفسك إنك وقت الجريمه كنت بتتخانق. بس للاسف الكاميرات جابتك. وصحابك انت ورطهم معاك ولبسو قضيه هتكلفهم حياتهم.
# : بغضب منك لله ياجو الكلب وديتنى ف داهيه.
$ : ياريتنى ماسمعت كلامك بقى انت تقتل وعايز تضيعنا معاك.
& : منك لله ياشيخ بتوقعنا وبتضحك علينا.
چو : واقف عرقان. وقلبه بيدق بسرعه من الرعب. و.والله معملت حاجه. انا معرفش حاجه ولا قتلت حد. قتل ايه ياجدعان؟
فهد : بمكر. ضيعت صحابك ياچو. يلا الل حصل بقى. عموما القضيه لابساكو.
ويعتبر خلصت خلاص لأن أهل القتيل نفوذهم كبيره جدا.
. واوراقكو اكيد هتتحول للمفتى قريبا. وساب الكرسي وخرج. اقفل الباب ده يبنى.
العسكري : قفل الباب.
فهد : للعسكري. تعالى معايا. واتحركو كام خطوه وبعدو عن القفص. وفهد وقف بعيد وبص عليهم.
چو : واقف مزهول. وجواه رعب رهيب.
صحابو بيبصو عليه بغضب شديد. ولعنوه وسبوه. وقربو منه كلهم.
چو : بيرجع لورا بخوف. اسمعوا والله انا معملت حاجه. انا مقتلتش حد. انا معرفش هو بيتكلم عن مين.
الخمسه : كل واحد قال حاجه. الل قال انت السبب وهنقتلك بأيدينا قبل ما احنا نموت.
والل توعد ليه بااكبر عقاب. وهجمو عليه الخمسه. وضربوه بغيظ كبير جدااااا.
العسكري : فتح عينيه بدهشه. ينهار اسو…. العيال هتقتل بعض. انا هروح ابلغ سيادة الظابط حالا. وجه يتحرك.
فهد : هششش اقف مكانك ومتتحركش. ومش عايز صوت واتحرك افتح الباب ده.
العسكري : بلع ريقه بصعوبه. وادى التحيه. ت.تحت امرك يافندم. وراح فتح الباب ع الشباب.
فهد : طلع الفون والمفاتيح وحطهم ع المكتب. وقال كدا بقى ادخل افك الاشتباك رسمي. واتحرك ودخل القفص وقفل الباب. وبصلهم.
كلهم. انتبهو. ووقفو بينهجو. وجو عينيه اتقفلت من الضرب.
فهد : قرب منهم كام خطوه. وقلع الحزام. وموجود ف الحزام قطعه معدنيه مخصصه للتعذيب. وفهد من غير ما يتكلم. قرب منهم وضربهم كلهم.
العسكري : واقف بره. ومزهول. وللحظه اترعب من فهد. وشاف طريقة ضربه فيهم. وقال ينهار اسو…. العيال ماتت اكتر ماهي ميته.
فهد : كومهم كلهم ع الأرض. وبيلبس ف الحزام. وراح عند الباب وقبل ما يخرج لف ليهم و قال. ده درس صغير بس لل يفكر يضايق اي بنت بعد كده. وخصوصا بنت السيوفي. وسابهم وخرج. واخد المفاتيح والفون وخارج.
العسكري : مأدي التحيه بخوف كبير. وفاتح بوقه ببلاها. وعينيه ع فهد لحد ما اختفى.
فهد : خرج من القسم. وركب العربيه. وبص قدامه وكان غضبان جدا. وحاول يهدي نفسه. ويطمن نفسه إن ولاده بخير. وحمد ربنا إن آدم وتيم كانو موجودين. واخد نفس عميق ومسح وشه بايديه ونفخ بنفاذ صبر. وفاق وشغل العربيه. واتحرك ع فيلا السيوفي.
بعد فتره الساعه ٥. ف فيلا عزيز.
كريم : داخل بالعربيه من بوابة الفيلا. وبص جمبه ع البوكس الكبير اللي اشتراه لليليان. وابتسم. وهرش ف قفاه بحيره. وقال طيب انا هقدمه ازاى؟ اخلي ماما تقدمه ليها. تؤ مش هتبقى حلوه. طيب آرين. لالا دي بقى ممكن الكل يعرف. اووف طيب مييين؟ ايوووه ميرو. مفيش غيرها. ايوه صح. انا هتصل عليها وافهمها كل حاجه. ونزل من العربيه. وساب الهديه فيها. ودخل الفيلا. السلام عليكم ورحمة الله.
كلهم وعيلكم السلام.
مريم : بصت ف الساعه. ايه ياكريم ياحبيبى اتأخرت كل ده ليه؟
كريم : معلش يا امي عملت كام مشوار مهم. عرفتو إن عمي مراد وعمي فهد رجعو مصر؟
يوسف : ايوه ياكيمو عرفنا. واتصلنا سلمنا عليهم مؤقتا لحد ما نشوفهم إن شاء الله.
مريم : يلا ياكريم اطلع غير هدومك مفيش وقت.
كريم : حاضر يا امي. انا ف ثوانى هاخد شاور واكون جاهز. لكن اهم حاجه. حضرتيلى هدومي؟ القميص الأبيض والبنطلون الاسود؟
مريم : بفرحه طبعا ياحبيبي. هدومك ع السرير. والبرفان والساعه وكل حاجه ف اوضتك جاهزه.
كريم : باس ع راسها. تسلمي ياست الكل. اومال اللمض فين؟
مريم : ههههه مصطفى ف اوضته بياخد شاور وهيلبس.
كريم : تمام. انا هطلع ومش هتاخر. وسابهم وطلع يجري ع السلم.
كلهم ابتسمو بحب وفرحه ع سعادة ابنهم.
هنا : أشرف حبيبى تعالى نطلع نجهز نفسنا يكون الكل جهز.
اشرف : قام وقف ع رأيك. احنا المفروض يدوبك نتحرك.
يوسف : لسه ساعتين ياحج. إن شاء الله هنكون هناك ع الميعاد. واحنا كمان هنطلع نلبس.
وكل واحد طلع يجهز نفسه.
كريم : اخد شاور. وخرج. واتصل ع ميرو. وردت.
ميرو : الو بالعريس المنتظر.
كريم : بابتسامه. الو اذيك يامريم عامله ايه؟
ميرو : الحمد لله ياباشمنهدس. ايه فينك كدا. الساعه داخله ع ٦ احنا بنام بدرى. ههههه.
كريم : ههههه لا متخافيش ٧ بالظبط هكون عندكو. المهم بقى انتى اختى وعارفه غلاوتك عندي قد ايه.
ميرو : قعدت ع طرف السرير. وحطت رجل ع رجل. وقالت اممم. انا شامه ريحة مصلحه مش كدا.
كريم : هههههه. اه ياعفريته انتى. احم هي مش مصلحه اوي يعنى.
مريم : اممم أقل من 50% مقبلش ياكابتن.
كريم : ماشاء الله طول عمرك مضحيه يابنتى والله.
ميرو : ههههه اعمل ايه بس. هو انا مودينى ف داهيه غير تضحياتي وتواضعي ده. هههههههه. المهم هات الل عندك. ايه نوع المصلحه يبنى.
كريم : كشر عينيه وقال دليفري.
ميرو : كشرت عينيها بعدم فهم. ايه؟ دليفري؟ انا مش فاهمه.
كريم : اسمعي يستى انا جايب هديه لليليان بوكس كبير. وبصراحه مش عارف اقدمها ليها ازاى. وحقيقي مفيش غيرك انتى الوحيده اللي هتساعدينى وتقدميها ليها.
ميرو : رفعت حاجبها. امممم خلاص تمام متقلقش سيب كل حاجه عليا.
كريم : بابتسامه. يسلام انا قولت مفيش غيرك هيحلها والله.
ميرو : انت بس سيبها ف العربيه. وابعتلى مفتاح العربيه.
كريم : تمام جدااا. وبصي انا هركن العربيه جمب باب الفيلا الخلفي بعيد شويه عن الباب الرئيسي اتفقنا.
ميرو : ههههههههه للدرجادي.
كريم : ايوه يابنتى البوكس كبير جدا. وبجد بشكرك جدا من دلوقتي.
ميرو : متشكرنيش ياعريس احنا اخوات. ويلا بقى انا هقفل علشان اروح اشوف لي لي.
كريم :. هي ليليان عامله ايه يامريم؟
ميرو : ابتسمت بحب.
لي لي مبسوطة أوي يا كريم. وقالت بدموع: كريم، عايزة منك وعد.
كريم باستغراب: وعد؟ وعد إيه اللي عايزاه مني؟
ميرو: أوعدني إنك تخلي ليليان على طول مبسوطة وسعيدة.
كريم ضحك بصمت: ده أنا مش بس بوعدك بده، أنا بوعد نفسي وبوعد العالم كله. إن ليليان ديما هتكون وريدي. أنتي متعرفيش ليليان بالنسل إيه؟
ميرو مسحت دموعها وابتسمت بوجع: أتمنالك أنت ولي لي إنكم تعيشوا مبسوطين ديما.
كريم: تسلمي يا ميرو. وعقبالك كده، وساعتها برضه أنا هاخد منه وعد إنه يسعدك ديما.
ميرو غمضت عينيها ودموعها نزلت، وهزت راسها وقالت بصوت موجوع: إن شاء الله. أحم، أنا هقفل، مامي بتنادي عليا.
كريم هز راسه: مع السلامة. وقفل، وحط الفون على الشاحن، وراح يلبس. وبص على السرير واتفاجئ...
مريم: لبست وجهزت. ها يا يوسف، خلصت؟
يوسف: أيوه يا عيون يوسف. لبست وكله تمام. ولف ليها، وانبهر. أووو، ما شاء الله. إيه الجمال ده.
مريم: هههههه، يا سلام. خلاص يا حبيبي، راحت علينا النهاردة خطوبة ابنك.
يوسف قرب منها: بقى بزمتك أنتِ أم العريس؟ والله اللي يشوفك يقول يا ترى دي أخت العريس الصغيرة ولا الأصغر منها.
مريم: هههههه. يا حبيبي ربنا ما يحرمنيش من كلامك الحلو ده. وأنت ماشاء الله عليك، عيني عليك باردة. أخو مصطفى الصغير.
يوسف: هههههههه. واضح عليا أوي كده إني لسه صغير.
مريم بتأكيد: طبعاً. ربنا يحفظك يا رب ويبارك في عمرك.
يوسف: ويبارك فيكي يا روحي.
الباب خبط.
يوسف: ادخل.
ثريا دخلت: يوسف بيه، سي أشرف بيه بيقول لحضرتك إنه جاهز.
يوسف بص في الساعة وقال: فعلاً، إحنا يدوبك نتحرك.
مريم: ماشي، شكراً يا ثريا. روحي أنتِ، وإحنا نازلين.
ثريا هزت راسها: تحت أمرك. وخرجت.
مريم كشرت عينيها: إيه ده؟ أنت سمعت صوت كريم؟
يوسف سكت وقال: أيوه، ده بينادي عليكي.
مريم: طيب انزل أنتِ، وأنا هروح أشوفه محتاج مساعدة ولا إيه.
يوسف: تمام، بس متتأخروش.
مريم: حاضر. وخرجت.
يوسف نزل، وشاف أشرف وهنا قاعدين. وقال: أومال مصطفى فين؟
مصطفى نازل على السلم بفخامة. وقال: أنا هنا يا حج جو.
يوسف لف لمصطفى، وابتسم من هيئته الجميلة.
كريم بنرفزة وصوت عالي: مااااااماااااااا! أنتِ ياماااااماااااا!
مريم دخلت تجري: بسم الله! إيه يا كريم، يبني بتنادي عليا بصوت عالي أوي كده ليه؟ فيه إيه؟
كريم مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر.
مريم: إيه مالك يا كريم؟ وأنت لسه مالبستش ليه؟
كريم صك على أسنانه بغيظ: ألبس؟ وهو فين اللبس اللي هلبسه يا ماما؟
مريم: حبيبي، أنا مطلعة لك لبسك على السرير. وبصت على السرير وقالت: إيييه ده؟ إيه اللبس ده؟ لأ، أنا مطلعة لك الطقم الجديد قبل ما أنزل.
كريم: وزي ما حضرتك شايفه. اللبس اللي موجود بنطلون أسود وقميص تاني.
وقلت يمكن حضرتك اتلخبطي. وقلبت الأوضة كلها. ودخلت غرفة اللبس بتاعتي ودورت فيها كلها. مفيش أي أثر للطقم الجديد.
مريم بتعجب: غريبة فعلاً. هيكون راح فين؟
كريم كشر عينيه بغيظ وقال بتحذير: عارفة لو كان هو... أنتِ متعرفيش أنا هعملك فيه إيه!
مريم بحيرة: لأ لأ. أخوك مصطفى مش مجنون للدرجة دي. أنا طلعت له طقم، بنطلون وتيشرت. وكملت بتوتر: هو نفس اللون اللي على سريرك ده.
لأ، مصطفى ما يعملهاش. أحم، وعشان تصدق، ثواني أنا هتصل على باباك. واتصلت على يوسف.
يوسف: لأ، ما شاء الله عليك يا مصطفى. ده كأنك أنت العريس.
مصطفى عدل ياقة القميص: تسلم يا حج. دي أقل حاجة عندي.
يوسف هز راسه وضحك. وفونه رن ورد على مريم. الو، اتأخرتوا ليه يا مريم؟
مريم بلعت ريقها بتوتر: يوسف، هو... هو مصطفى نزل ولا لسه؟
يوسف بفرحة: لأ، نزل. وما شاء الله عليه. أنتِ لما تشوفيه هتنبهري بيه.
مريم تنحت: هو... هو لابس بدلة؟ ولا طقم عادي؟
يوسف: هههههههه، بدلة إيه بس يا حبيبتي. ده لابس حتة طقم قميص أبيض وبنطلون أسود بجد مرسومين عليه.
مريم تنحت أكتر، وصكت على أسنانها بغيظ مكبت. وبصت في الساعة وكانت ٦ وربع. وقالت: ماشي يا يوسف.
يوسف: إيه هو العريس المستعجل اتأخر ليه؟ يلا بجد مفيش وقت. كده هنتاخر على الناس.
مريم بصت على كريم اللي متنرفز. وهزت راسها: حاضر، نازلين حالا. مع السلامة. وقفلت.
كريم: بص لها. لابسة صح؟
مريم بتمثيل: هههههههه. إنما أخوك ده عليه حركات. عايز يعمل نفسه عريس وخلاص.
كريم بغضب... ضرب قبضة إيده في إيده التانية. وقال: طييييب. مااااشي يامصطفى. وحيات... مااااشي. أنا هروح أقلعه الطقم حالا.
مريم وقفت قدامه: خلاص يا كريم. مفيش وقت. هنتاخر على الناس. البس أي طقم جديد تاني.
كريم بنرفزة: بس أنا شاري الطقم ده للخطوبة يا ماما. ومصطفى اتعدى حدوده. وعشان تكوني عارفة، أنا مش هعدي اللي عمله ده بالساهل.
مريم بحدة: بتعلي صوتك عليا يا كريم؟ خلاص، أنت عارف إن مصطفى بيحبك. وبيحب يهزر معاك. أنا معاك إن المرة دي زودها كتير. وأنا ليا معاه كلام تاني. ولو كان فيه وقت أكتر من كده، أنا كنت اتصرفت معاه.
كريم نفخ بضيق حقيقي: ماما، أنا مقصدش إني أعلي صوتي عليكي.
مريم قربت منه. وحطت إيدها على دراعه وابتسمت: حبيبي، أنا عارفة كل ده. وعشان خاطر ماما حبيبتك. البس عشان منتأخرش.
كريم صك على أسنانه بغيظ مكبت. وسكت.
مريم ربتت على إيده. وحاولت تغير الموضوع. وقالت: أنت عارف بقى اللون الكحلي عليك يجنن. والأسود كمان ده ملك الألوان.
أنا هطلع لك طقم جديد وعلى ذوقي كمان. وراحت على الدولاب. وقالت جواها: الله يهديك يا مصطفى، أنت مش هتسكت غير لما يضربك. وطلعت طقم شيك جدا. وقالت: اتفضل يا كيمو. الطقم ده هيكون خرافة عليك. تحب أساعدك؟
كريم بص في الساعة. وهز راسه: لأ، متشكر. اتفضلي حضرتك. وأنا هلبس وأحصلك.
مريم ابتسمت: تمام. وخرجت وهي بتتوعد لمصطفى.
مصطفى قاعد جنب يوسف.
مريم نزلت ووقفت قدام مصطفى بغيظ واضح عليها.
مصطفى فهم. وقام وقف قدامها: ها، إيه رأيك يا ست الكل؟ تسلم ايدك في ذوقك.
مريم بصوت جهوري: أنت إزاي تلبس طقم أخوك كريم يا مصطفى؟ أنت مش هتبطل حركاتك دي بقى؟
الكل بص لبعض بدهشة.
مصطفى بتمثيل الصدمة: إييييه؟ حضرتك بتقولي إيه يا ماما؟ ده طقم كريم أخويا؟
ينهار مش واضح. صدقيني أنا لو كنت أعرف مكنتش لبسته. ينهار أبيض على اللي عملته. لأ لأ لأ، أنا هطلع أغيره حالا.
مريم بغيظ: أنت يا ولد انت مش هتتعدل؟ الطقم ده كان على سرير أخوك كريم؟ واللبس اللي عند كريم كان لبسك أنت.
مصطفى: أها. يعني حضرتك حطيتي لبسي عند كريم؟ ولبس كريم عندي؟ طيب وأنا هعرف منين؟
يوسف: خلاص بقى يا مريم. مش عايزين مشاكل. ده يوم مميز بالنسبة لكريم.
هنا: كشرت عينيها. ولد بكاش.
أشرف: ههههه. الواد ده نصاب.
مصطفى: أنا؟ ده أنا مظلوم والله.
كريم لبس ونازل على السلم. وكان ما شاء الله. الطقم متفصل عشانه. وعضلاته البارزة زودت من وسامته.
مريم ابتسمت بدموع: ما شاء الله عليك يا كريم يبني. الله أكبر عليك.
هنا بسعادة: ما شاء الله. قمر يا حبيب ناناه.
كريم ابتسم: شكراً جدا يا ناناه. شكراً يا أمي. وبص لمصطفى بنظرة توعد وإجرام في نفس الوقت.
مصطفى: اوبااا. أحلى عريس ده ولا إيه؟ قمر يا كيمو باشا.
كريم رفع إيده على كتف مصطفى وضغط عليه. وضحك بتمثيل: تسلم يا درش. بس حلو الطقم عليك.
مصطفى بيتألم. وضحك بتمثيل: شكراً جدا يا أخويا يا حبيبي.
كريم قرب منه وهمس: وحياة أمي ماهعديها لك يا مصطفى.
مصطفى ببرود: بس الطقم جامد عليا صح؟
كريم بغيظ: جداااا.
أشرف: يلا بينا كده هنتأخر ومش حلوة منا. واخد هنا وخرجوا.
يوسف: يلا يا حبيبتي. واخد مريم وخارجين.
مصطفى: جه يخرج بسرعة وراهم عشان خايف من رد فعل كريم.
كريم بحركة سريعة. شد مصطفى وحط إيده على بوقه. وقال: ششش. مش عايز أسمع صوتك. وشال إيده.
مصطفى: وسع كده. ماتسبني أمشي. وبيعدل في القميص.
كريم بغيظ مكبت. وراح ضربه لكمة في وشه. وقال: دي عشان تحترم نفسك معايا.
مصطفى: ااااه. ووقع على الأرض. وماسك وشه. ااااه منك لله يا كريم. اااه.
كريم عدى من فوق مصطفى وسابه واتحرك.
بعد شوية. فيلا العدوي. في الليفنج.
كل شباب العيلة متجمعين وبيتكلموا مع بعض. آدم وطارق وفارس. جاسر ومالك وآسر. ومحمد وتيم. وزياد وياسين. ومراد وفهد وزين وفارس وآدم مراد وآريان وآركان.
وفي مكان تاني. مريم قاعدة مع البنات. رنا وملك. وماليكه. ونور ورينو. وفريحة وريتال. ورودي وسارة.
أما الأحفاد الصغيرين مع تالين في أوضتها.
وباقي. البنات موجودين في أوضة ليليان.
ليليان واقفة قدام المرايا. ولابسة فستان جديد ورقيق جدا وحجاب وحاطة لمسات خفيفة جدا.
ميرو لفت ليليان ليها وابتسمت بسعادة: ما شاء الله. أنتِ جميلة أوي يا لي لي.
آرين: واووو بجد قموووورة وكيوت جدا.
چود: أقسم بالله. أنتِ من الآخر كده وحش الكون. هتلاقي كريم لو شافك هياخدك على المأذون وقتي.
تمارا خبطت چود على راسها. وقالت: بيئة. يابنتي أنتِ تسكتي. كلامك كله يودي بداهية. اسكتي ياماما. وراحت عند ليليان: يؤبرني هالمكسوفة. مالك يا لي لي؟ وشك أحمر أوي يا بنتي. بس بجد اللهم بارك عليكي قمر 14.
ليليان بحرج كبير: ميرسي جدا يا بنات. وبلعت ريقها بتوتر: بصراحة أنا حاسة إن رجليا مش شايلاني.
ميرو: تعالي اقعدي. واهدي خالص. وبعدين دي مقابلة عادية. اتفاق وقراية فاتحة.
آرين بصت من الشباك. وسقفت بفرحة: واااو كريم جه يا بنات. وزي القمررررر. تعالوا. تعالوا بسرعة.
كلهم: راحوا وقفو قدام الشباك.
ميرو مسكت إيد ليليان. وراحوا وقفو.
ليليان عينيها بتدور على كريم. وشافته بيقفل باب العربية. وقلبها هيطلع من مكانه. وجماله خطف قلبها أكتر. وضغطت على إيد مريم.
ميرو حست بيها. وربتت على إيدها. وقالت: ما شاء الله بجد. أنتوا الاتنين لايقين على بعض.
چود عينيها على مصطفى. وانبهرت بجماله. لكن ديما بتمثل إنه مش في دماغها مع إنها بتموت فيه. وقلبها دق بقوة كبيرة.
آرين بزهق: وسعوا بقى يابنات. أنتوا هرستوني. أوووف.
كلهم: اتحركوا.
آرين بتفكير: اممم. بت يا چود. تعالي ننزل تحت. ونعرف آخر الأخبار. ونطلع نقول للعروسة ههههه.
چود بتفكر في مصطفى وإنها هتشوفه عن قرب. وقالت: فكرة حلوة يا آرين. تعالي يلا. وسابوهم ونزلوا.
في الليفنج. بعد الترحيب والسلامات.
أشرف اتكلم. وابتسم. وقال: والله يا آدم يا أخويا الواحد مش عارف يقول إيه هههههه.
آدم: ههههه فعلاً يا أشرف. ومن غير ما تقول يا حبيب أخوك. ليليان بنتك وحفيدتك.
أشرف: ليليان دي بنت الغاليين. ووعد مني ليك إنها هتكون ملكه في بيت عزيز.
آدم ربت على رجله: مش محتاج منك وعد يا أشرف. إحنا مش عشرة يوم يا صاحبي.
أشرف بابتسامة: ربنا يكرمك. وأنت ونعم الأخ. وربنا وفقك وجمعت العيلة الجميلة دي.
يشرفني بجد إن أطلب إيد بنتي وحفيدتي وحفيدتك ليليان العدوي، لابني وحفيدي كريم عزيز.
الكل قاعد مبتسم. وكريم قلبه ملهوف وعايز يشوف ليليان.
زين قلبه مبسوط وزعلان في نفس الوقت.
ومراد أخوه قاعد جنبه. وبيتخيل مريم بنته. وقال جواه: "معقول ممكن ميرو بنتي تبعد عني؟"
آرين وجود واقفين جنب العمود وفاكرين نفسهم محدش شايفهم.
آدم: هز راسه. "الشرف لينا إحنا يا أشرف. وكريم ده ابني وحفيدي. ولا إيه يا كيمو؟"
كريم: بتوتر. "أ. أيوه. طبعًا طبعًا يا جدو."
يوسف: "احم. أنا آسف طبعًا. لكن ممكن نتكلم في التفاصيل. وأنت عارف يا عمي أنا تحت أمرك في أي طلب. وخلي عروستنا تشاور بس. وإحنا علم وننفذ."
آدم: ابتسم. "تسلم يا يوسف يا ابني. لكن إحنا اللي يهمنا كريم. إنه يحافظ على الأمانة."
كريم: ابتسم بحب كبير. "وأنا إن شاء الله قدها يا جدو. وأوعدك إن الآنسة ليليان هتكون مصانة. ومقامها عالي. ودي بنت عمتي قبل أي حاجة. ومن دمي. وربنا يقدرني وأقدم ليها السعادة."
زين: عيونه لمعت بدموع. "وأنا مش عايز حاجة تاني غير كده. أهم حاجة إن بنتي تكون فرحانة. ودي عندي بكنوز الدنيا يا كريم يا ابني."
كريم: "أوعدك يا عمي."
آدم: "قبل ما نقرا الفاتحة. إنت آخر معاد ليك للجيش إمتى؟ ومدتك سنة صح؟"
كريم: "إن شاء الله. هسافر مركز التدريب كمان 45 يوم."
آدم: هز راسه. "تمام. يبقى كتب الكتاب قبل ما تسافر بيوم. والفرح بعد ما تخلص جيش. يعني بعد سنة ونص تقريبًا."
كريم: بص للكل بصدمة. لأنه كان عايز يكتب الكتاب قبل كده بكتير.
مراد وفهد وآدم مراد ابتسموا من تفكير آدم العدوي. وإنه ما يدّيش فرصة لكريم يقرب من ليليان. هههههههههههه.
أشرف: "على خيرة الله. نقرا الفاتحة؟"
طارق: "إنت لسه هتسأل؟ انجزوا بقى أنا جوعت. ما إحنا عارفين إن كل ده هيحصل. والقبول موجود." ورفع إيده وقرا الفاتحة بصوت عالي. بسم الله الرحمن الرحيم...
الكل بص لبعض وضحك. وقرا الفاتحة.
طارق: بصوت عالي. "آمين."
زينب: بفرحة. شايلة الضيافة. ووراها البنات. وحطوا الضيافة للشباب. وزينب شالت صينية تانية كبيرة. ودخلت على الستات. وزغرطت بفرحة. وقالت: "ألف مليون مبروك يا هوانم. إيييهييي إنتو لسه ما قريتوش الفاتحة؟"
مريم عزيز: قامت بسرعة وراحت عند زينب. "بجد يا زينب؟ هما قروا الفاتحة؟"
زينب: زغرطت تاني. والكل اتخض وضحك. وقالت: "أيوه يا ست الدكتورة. سي آدم بيه وافق وقراوا الفاتحة. والجواز بعد سنة ونص إن شاء الله." وزغرطت تاني. "ألف مبروك يا ست ريتال هانم. ألف مليون مبروك يا ست مريم يا ست الكل."
مريم: ضحكت بسعادة. "الله يبارك فيكي يا زينب. تعالي امسكي. خدي الفلوس دي وزعي على البنات في المطبخ. ودي ليكي انتي."
زينب: بسعادة. "إلهي يكرمك يا ست الكل. إلهي تعيشي وتفرحي بأحفاد أحفاد أحفادك قادر يا كريم انتي وسيدي آدم بيه. ألف مبروك يا هوانم متجمعين في الفرح ديما."
ريتال: قامت بسرعة وقلبها بيدق بفرحة كبيرة. "امسكي يازينب. الفلوس دي. واعملي زي ما ماما مريم قالتلك. انتي ديما بتجيبي الأخبار الجميلة زيك."
زينب: بفرحة. "أنا جميلة؟ إلهي يجبر بخاطرك. وكتاب الله عشان الكلمتين الحلوين دول. لا أخلي الجيران تسمع صوت فرحتنا." وخرجت وهي بتزغرط.
مريم عزيز: حضنت ريتال. "مبروك. مبروك يا ريتال."
ريتال: بدموع. "ألف مبروك عليكي ليليان يا مريم. بس أمانة عليكي. أوعي تزعليها. أرجوكي."
مريم عزيز: "هههههههه. يا بنتي كلامك ده يزعلني والله. وإنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ دي ليليان رايحة بيتها وعيلة عزيز. عيلتك يعني مش حد غريب."
هنا: "سيبيها يا مريم يا بنتي. هي ريتال حساسة حبتين. وبعدين لي لي حفيدتي الغالية."
فريحة: قامت. "ألف مبروك يا روتي. ألف مبروك يا مريومة." وسلمت عليهم.
الكل سلم وبارك وهنى.
چود: صفق بفرحة. "أيوه بقى. أنا هطلع جري للبنات أقولهم." وجرى من قدامها.
آرين: عيونها على أبوها. وكشرت عشان رافض الحربية. ولفّت وشها. واتخضت ورجعت خطوة وخبطت في العمود بضهرها. "هييي. بسم الله."
آدم مراد: قرب منها. ورفع إيده على العمود. ورفع حاجبه. "واقفة هنا ليه؟"
آرين: حطت إيدها على قلبها. "إيه يا آدم مش تكح؟ خضتني."
آدم مراد: بيرسم تفاصيلها. وقال. "واقفة هنا ليه يا آرين؟"
آرين: فتحت عينيها. وبلعت ريقها بتوتر. "أ. أبدًا. أنا كنت بتصنت عليهم."
"يوووه لااا لأ مش بتصنت بالمعنى ده. هو يعني أنا كنت..." وبعدها كشرت بزعل. "سيبني بقى يا آدم عشان أنا زعلانة أوي."
آدم مراد: "خمس دقايق وتكوني في الجنينة." ومشي بسرعة لأن فهد كان هيشوفهم.
آرين: بتهمس. "خمس دقايق؟ تؤ. طيب ليييه؟ أنا كنت عايزة أقولهم على الخطوبة."
"يوووه. لما أشوف حضرته عايز إيه." وافتكرت. وقالت: "أيوه صح. أنا لازم أسأله ليه رافضين إني أدخل حربيه." واتحركت.
تيم: قام وبارك لكريم. والشباب سلموا وباركوا لكريم.
مصطفى: كل شوية يعدل ياقة القميص ويغيظه. ويبص لكريم ويضحك. وقام سلم عليه. "مبروك يا باشمهندس كيمو."
كريم: ضغط على إيد مصطفى جامد جدًا.
مصطفى: غمض عينيه وبيحاول يداري الألم عشان الناس اللي قاعدة.
كريم: شد مصطفى لحضنه. وهمس في ودنه. "الله يبارك فيك. ويرحمك مني على اللي هعمله فيك أول ما نروح."
مصطفى: "ماتهدى بقى شوية. إيه مكنش طقم ده؟ وسع كده. لما أروح أشرب حاجة."
البنات: فوق سمعوا الزغاريط. وچود طلعت بلغتهم الخبر. وليليان ضحكت بسعادة كبيرة وعيونها دمعت من الفرحة. وقرأت الفاتحة. والكل سلم عليها.
ميرو: افتكرت. الهدية. ومحتارة تاخد المفتاح من كريم إزاي. وقالت: "بقولكم إيه يا بنات أنا هنزل أسلم على نانا هنا وملك." ونزلت بسرعة.
ياسين: فونُه رن. وقاعد جنب تيم. وقام. "بعد إذنك يا تيم. أعدي. جالي مكالمة مهمة جدًا."
تيم: هز راسه. واتحرك. "اتفضل يا ياسو."
ياسين: ابتسم. "شكرًا جدًا." واتحرك وخرج يتكلم في الجنينة.
فهد: قعد جنب تيم. "إيه يا دكتور تيم مش مندمج معاهم ليه؟"
تيم: ابتسم. "أنا مندمج. بس محتاج فنجان قهوة. وهتلاقيني مندمج أكتر. ههههه."
فهد: "قهوة؟ بس كده. ماشي يسيدي." وبص قدامه. وقال: "چواد تعالى أقولك."
چواد: جه جري. "نعم يا عمو."
فهد: "روح لزينب المطبخ. وقولها تعمل فنجان قهوة للدكتور تيم."
چواد: هز راسه. "حاضر يا عمو." واتحرك.
تيم: ابتسم. "متشكر يا فهد." وبصله. "إيه مش عوايدك يعني؟"
فهد: "ليه يا عم مش عوايدي. عمري ما جبتلك قهوة؟"
تيم: اتعدل. وبص في عينيه. وقال: "لأ. إنت جبتلي كتير. بس دلوقتي حاسس إن نظرتك مختلفة ليا. فيها راحة يعني."
فهد: ابتسم. وقال. "فعلاً. بس عايزك تعرف إني ديما بحبك. ومن وإنت سن يوم. ولحد دلوقتي. بس كنت ديما قلقان."
تيم: هز راسه بابتسامة. "والقلق ده راح لما عرفت الحقيقة مش كده؟"
فهد: "مش بالظبط. الحقيقة حتى لو غير كده. أنا معنديش مانع طبعًا. لكن كل خوفي من التعليق المزيف. الحب من طرف واحد ده يا تيم مميت. وأتمنى إنك متجربوش. ولو إنّي شايف في لمعة عينيك وجع كبير متداري."
تيم: "هههههههه. لأ يا فهد اطمن. إنت عارف تيم. لو جواه حاجة هيقولها وقدام الكل."
فهد: "ولو في حاجة. هتعمل مشكلة. إنت بتدفنها جواك يا تيم. بس هل تفتكر ده الصح؟"
تيم: بص لفهد بصمت كبير وسكت.
فهد: هز راسه. وربت على كتف تيم. "اللي جواك صعب حد يعرفه غيرك."
"بس في فئة معينة من اللي جربوا الوجع أكيد هيحسوا بيك." وقرب منه وهمس. "فهد موجود ديما. يوم ما تحب تطلع المدفون جواك. هتلاقي أب وصديق في ضهرك."
"وده اللي عمله معايا زمان أبوك محمد عزيز." وقام وقف. وساب تيم في مواجهته وحيرته.
ميرو: واقفة عند السلم. ومحتارة تعمل إيه. بتتصل على كريم. لكن مبيردش. ومسمعتش صوت فونُه رن في الليفنج. ونفخت بغيظ. "وبعدين بقى؟ هو فونُه صامت ولا سابه في العربية؟" وبصت بالصدفة وشافت ياسين من شباك الصالة. واقف في الجنينة بيتكلم في الفون. وقالت: "أيوه هو ياسين اللي هيجيبلي المفتاح من كريم." وخرجت من باب الفيلا.
كريم: قاعد جمب أبوه وقال. "بابا. مش المفروض أقدم الخاتم لليليان؟"
يوسف: تنح. "هو إنت جايب خاتم؟"
كريم: "أيوه يا بابا."
يوسف: بغيظ. "ولسه جاي تقول يا غبي. المفروض بعد قراية الفاتحة كنت وقفت وقولت عايز أقدم خاتم الخطوبة للعروسة."
كريم: "ما أنا بقى. كنت متلخبط يا بابا. وبعدين هندخل على ليليان من غير هدية؟"
يوسف: "اتكلم عن نفسك يا بغل إنت. أنا جبت لخطيبة ابني طقم ألماس حر وحياتك. وزمان أمك قدمته ليها."
كريم: بغيظ. "لأ بقى كده كتير عليا أقسم بالله. مش كفاية جدّي آدم كروتني في كتب الكتاب. أنا من ساعتها وأنا متغاظ."
يوسف: "هههههههههه. جدك آدم حسبها صح في ثانية. هههههههه. معلش مش جديد عليه. المهم أنا هتصرف متقلقش."
كريم: "أبوس إيدك اعمل أي حاجة."
يوسف: حس إن ابنه تفوق عليه في العشق. وابتسم بحب كبير. وهز راسه. وبص لآدم. وقال: "لو سمحت يا عمي. كريم عايز يقدم خاتم الخطوبة للعروسة. ده بعد إذنك طبعًا إنت وزين. وكمان عمها مراد."
مراد: "ههههههه. بلاش أنا هههههه. عشان ممكن كريم يزعل مني هههههههههههه."
فهد: "ههههه." وهمس في ودن مراد. "آه عارفك تحب تفرّق الناس موت."
مراد: "اله. وأنا مالي يا لمبي. هو أنا هقول حاجة أكتر من شرع ربنا. إنه لا يجوز."
فهد: "ههههههههههه. لأ صح. إنت بلاش تتدخل أحسن."
آدم: هز راسه. "تمام. ثواني هبعت حد يشوف عروستنا."
تيم: أخد فنجال القهوة. وخرج يشربه في الجنينة.
كريم: همس بفرحة. "شكرًا جدًا يا بابا."
يوسف: ربت على كتفه. "ألف مبروك يا كيمو."
ميرو: راحت عند ياسين. وندهت عليه. "احم ياسين."
ياسين: سمع صوتها وقلبه دق بسرعة. ونزل الفون من على ودنه ولف ليها.
ميرو: ابتسمت بعفوية. "إزيك يا حضرة الظابط مقدمًا؟"
ياسين: بلخبطة. رفع الفون على ودنه وقال. "الله يسلمك."
"احم. قصدي طيب يا صاحبي مع السلامة إنت دلوقتي. وهكلمك أول ما أروح البيت." وقفل. وقال بهيام. "إزيك يا مريم؟"
ميرو: "الله يسلمك. معلش كنت عايزة منك تعملي خدمة صغيرة."
ياسين: بسعادة كبيرة. قرب منها خطوة مع حفظ المسافة. "يا خبر! إنت تؤمري أمر. خير."
ميرو: "مرسي جدًا يا ياسين. بصراحة أنا كنت عايزة منك تجيبلي مفاتيح عربية كريم. بس ياريت من غير ما حد من العيلة ياخد باله. إنت بس قول لكريم هات مفاتيح العربية لمريم."
ياسين: "بس كده. حاضر من عينيا."
ميرو: عن عمد. "ألف شكر بجد. إنت أخ ونعم. ربنا يكرمك."
ياسين: انتبه. وكأنه فاق من الوهم بسرعة. وقال بحزن متداري. "إحنا أخوات ومفيش كلمة شكر بينا يا دكتورة." بعد إذنك. وسابها ودخل.
ميرو: وقفت مكانها. وزعلت جدًا على ياسين. هي حاسة بيه. لكن قلبها رافض يتقبل أي حد غير تيم وبس.
آدم مراد: واقف عند البيسين الخاص بيه. وحاطط إيده في جيبه. وباصص للمية. وقال. "اتأخرتي ليه؟"
آرين: جايه من وراه ووقفت وتنحت. "إيه ده؟ عرف إزاي إنّي موجودة؟"
آدم مراد: "تعالي يا آرين."
بطلى تكلمي نفسك.
آرين: بحرج. احم، وجت وقفت قدامه. ممكن أعرف بقى إنت عرفت أنا جيت إزاي؟
آدم مراد: أظن إنتي ماشية ع الأرض مش جاية طايرة. ولا إيه؟
آرين: اممم، نظرية برضو. طيب إنت ليه قلت أجلك هنا؟ واختفيت مرة واحدة من قدامي؟
آدم مراد: أنا قلتلك تيجي هنا عشان أعرف مالك وزعلانة ليه.
آرين: بطفولية. أه اسكت يا آدم. بابي رافض إني أدخل كلية حربية.
آدم مراد: بص لها بغضب وقبض ع ايديه. إنتي قلتي أيه؟
آرين: خبطت برجليها ع الأرض مكانها. وقالت بنرفزة. هو إيه ده بقى؟ كل ما أقول حاجة إنت ومامي تتنرفزوا عليا. أعااااااا.. أنا اتخنقت.
آدم مراد: غضبه اختفى ف ثواني. بس يا طفلة.. إنتي أصلاً إزاي تفكري مجرد تفكير ف الحربية؟
آرين: ببراءة لدرجة إنها خلت قلب آدم يدوب ف عشقها. آدم ممكن تفهمني طيب؟ ليه رافضين؟ أنا بقتنع بيك إنت. قصدي يعني بكلامك إنت.
آدم مراد: تعالي اقعدي هنا يا آرين وأنا هشرحلك كل حاجة. بس حتى لو مقتنعتيش، انسي فكرة الحربية دي تماماً. فاهمة؟
آرين: نفخت بطفولية. وبتقلد. حتى لو مقتنعتيش انسي الحلبية دي تماماً. أوووف.
آدم مراد: بتحذير. بتقولي إيه يا آرين؟
آرين: قعدت بنرفزة. مابقولش حاجة. ممكن بقى حضرتك تقولي كل حاجة عن الحربية وإيه وجه الاعتراض؟
آدم مراد: هز راسه. وقال جواه: اصبر عليها يا آدم، لسه طفلة.
وشد الكرسي بغضب وقعد ع الكرسي بالعكس قدامها. بصي يا آرين. أولاً كدا ماينفعش بنوتة رقيقة زيك كدا تدخل الحربية. ليه؟ لأن الحربية مش سهلة. وكلها أمور خطيرة من ناحية التدريبات والسلاح والسفر ومواجهة الموت. المخابرات صعبة جدا يا آرين.
آرين: قالت بتمني. بس أنا عايزة أكون زي بابي. عايزة أكون زي خالي مراد وزيك يا آدم. أنا نفسي أكون بطلة وقوية وشجاعة. عايزة يكون ليا كارير معين لحياتي. إنتوا ليه مش قادرين تفهموني؟
آدم مراد: ابتسم. وقال بذكاء. طيب جدك آدم إيه رأيك فيه؟
آرين: بفخر. بابا آدم؟ ده أيقونة كدا محصلتش. شخصية جميلة جداً. بيجمع بين حاجات كتير جداً. أولهم القوة والذكاء والشجاعة والدهاء. كون إمبراطورية آدم وجمع العيلة. وماشي ع مبدأ الاتحاد قوة والتفرق ضعف. بيعامل الصغير زي الكبير. بيحترم الكل. عنده ثقة ف نفسه جميلة جداً. عنده حب ل ماما مريم.. حب إيه؟ عندو حالة مابعد العشق. لحد دلوقتي العشق موجود بينهم. بابا آدم زي العمر مش هيتكرر مرتين.
آدم مراد: بيسمعها وعينيه ف عينيها. وعشقه بيزيد وابتسم من نضج وصفها لجدها آدم. وضحك بصمت. وقال: طيب إيه رأيك إنك تكوني حليفة آدم العدوي، وتوصلي لنفس ليفل القوة والشجاعة. بصي يارينو يا صغيرة. مش لازم تعرضي نفسك للخطر عشان تثبتي إنك قوية. ومش لازم تدخلي حربيه عشان يكون ليكي كارير معين. ومش لازم تختاري الأصعب عشان توصلي. وبعد ما توصلي هتكوني هلكتي تماماً. لأ، إنتي قدامك فرص كتير جداً إنك توصلي للقمه. أيوه هتتعبى عشان توصلي. بس تعب عن تعب يفرق. يعني إنتي ربنا ميزك ودماغك حلوة وذكية وبتطلعي من الأوائل. ليه متحطيش هدف قدامك ومن غير مخاطر وبذكائك هتوصلي وهتكوني حاجة كبيرة جداً.
آرين: بتفكير. اممم، طيب إنت شايف إن إني ممكن أكون إيه؟
آدم مراد: غمض عينيه وقلبه قال: نفسي أشوفك نصي التاني.
آرين: كشرت عينيها. إنت يا آدم روحت فين؟
آدم مراد: قال: شايفك حاجة كبيرة أوي يا آرين. وعايزك تشوفي إنتي متميزة ف إيه ف دراستك. وتركزي فيها. وصدقيني هتكوني فخر للعيلة كلها.
آرين: هزت راسها بزعل حقيقي. عارف يا آدم. أنا بجد كان حلم حياتي كلها إني أكون ف حربيه. وديما شايفه نفسي ظابط آرين السيوفي. والحلم كبر جوايا. وبشبح ابتسامة قالت: بس أنا مقدرش أعيش يوم واحد وبابي زعلان مني. وعيونها لمعت بدموع وابتسمت بتمثيل. بس هحاول أغير حلمي. وقامت بحزن. أنا هروح للبنات لأني اتأخرت عليهم. وجريت من قدامه.
آدم مراد: شاف دموعها. وصك ع اسنانه بغيظ واضح.
ميرو: واقفة عند عربية كريم. وشافت ياسين جاي عليها.
ياسين: ابتسم بتمثيل. اتفضلي المفتاح.
ميرو: بفرحة. ميرسي بجد يا ياسين. أنا مش عارفة أقولك إيه بجد.
ياسين: ابتسم. متقوليش حاجة. إنتي قولتي قبل كده إننا أخوات.
ميرو: ابتسامتها اختفت. وزعلت ع ياسين. وقالت: ياسين أنا كنت عايزة أقول حاجة. ويا ريت ماتفهمنيش غلط.
ياسين: اتأكد من نظرتها. وقال: مافيش داعي يا دكتورة. وكل جرح مع النسيان هايتلم من تاني.
ميرو: افتكرت تيم. ولا إرادياً. كررت جملة ياسين. كل جرح مع النسيان هايتلم من تاني. وغصب عنها دموعها نزلت.
ياسين: اتخنق لدموعها. أنا آسف يامريم. أنا قولت حاجة ضايقتك. وطلع منديل ورقي. اتفضلي. ويا ريت متعيطيش. وأنا آسف بجد. أنا مقصديش حاجة صدقيني.
ميرو: أخدت المنديل ومسحت دموعها. وهزت راسها بلا. إنت مقولتش حاجة غلط يا ياسين. وأنا حاسة بيك.
ومش عايزة أخليك تعاني وتتعلق بأمل كداب. وتعيش ف سراب. أنا من زمان كنت عايزة أقولك إنك زي أخويا فعلاً.
ودي حاجة مش بإيدي. وعيطت بصمت. وصدقيني كلامي ليك بيدفعني لأني مقدرة جرحك دلوقتي. أنا بجد آسفة أوي يا ياسين.
إنت إنسان محترم جداً وطموح. وإنت مكسب كبير لأي واحدة ف الدنيا. لكن… وبصت بعيد وضغطت ع شفايفها وعيطت بشهقات وجع. ومش قادرة أقول أكتر من كده.
ياسين: قلبه اتقسم نصين. وعايز يختفي ف مكان لوحده. لكن دموعها صعبة جداً عليه.
ورغم إنه مجروح أتأكد من إنها مجروحة زيه. وف نفس الوقت احترم شجاعتها ف إنها فوقته لنفسه. وغمض عينيه وجمع قوته. وفتح مرة واحدة وابتسم بتمثيل.
تعرفي أول مرة أشوفك بتعيطي. ولو الحاج آدم العدوي شافك بتعيطي وأنا واقف كدا سايب أختي تعيط كان عمل مني بطاطس محمرة.
ولا آدم مراد بقى كان دفني مكاني. بس متقلقيش عليا أنا ظابط برضو وأعرف أتعارك هههههههه.
ميرو: غصب عنها ضحكت لكن بوجع لأنها حاسة بيه.
ياسين: بتنهيدة. أيوه كدا. اضحكي. المهم بقى مقولتليش إنتي كنتي عايزة مفاتيح كريم ليه؟ ممكن تاخدي عربيتي نفس اللون والماركة على فكرة. هههههههه.
ميرو: مسحت دموعها وابتسمت. ميرسي جداً أولاً لتفهمك بسرعة.
وكمان ميرسي لأنك فعلاً إنسان راقي جداً. أما عربية كريم بقى. كنت عايزة منها البوكس الكبير ده.
ياسين: شاف البوكس. وقال: وااو. الواد كريم هيتحفل عليه لو الشباب شافوا البوكس ده.
ميرو: هههههه. وعشان كدا. قالي خدي البوكس واستري عليا ههههه.
ياسين: طيب وأنا هساعدك. ممكن؟ بعد إذنك خدي جمب.
ميرو: ابتسمت بارتياح. واتحركت خطوتين.
ياسين: فتح باب العربية. وجاب البوكس. وقفل الباب. وقال بهزار: اتفضلي. ممكن تقبلي مني الهدية المتواضعة دي؟
ميرو: هههههه. ممكن جداً. وهدية مقبولة. وكريم هيقتلنا من غير تردد. وأخدت منه البوكس.
ياسين: هههههه. يلا ع البركة. هههههههه. طيب هتحتاجي إني أوصلك للباب؟
ميرو: لأ ميرسي متتعبش نفسك. أنا هروح من الباب ده. بعد إذنك. متنساش تطمن كريم وتقوله إن كل حاجة تمام. والمهمة تمت بنجاح.
ياسين: هز راسه تمام. اتفضلي إنتي.
ميرو: لفت ضهرها وابتسامتها اختفت. وعيونها لمعت بدموع تاني. عشان ياسين. وحاسة إنها جرحته. وحاسة بالذنب من ناحيته. ودخلت.
ياسين: سند ع العربية. وحاسس إن قلبه بينزف من الحقيقة المرة. ورفع راسه للسما. وقال كل حاجة جواه ف نظرة واحدة للنجوم. ونزل راسه. واتفاجئ بدمعة فراق نزلت ع خده.
بعد شوية.
تمارا: قاعدة مع البنات. وسمعت صوت همس. وبصت حواليها. لمحت آريان بيشاور ليها.
آريان: بهمس. بسبس. تمارا. تماراااا.
تمارا: هزت راسها. ليه؟ إيه؟
آريان: بص حواليه وشايف الكل مندمج. وبصلها وقال: أنا عايزك ثواني. تعالي.
تمارا: بتوتر. بصت لمريم وابتسمت بتمثيل. ميرو أنا ثواني وراجعة.
ميرو: ابتسمت بتكليف. وهزت راسها ليها.
تمارا: قامت. وشافت آريان خارج ع الجنينة. وراحت وراه بحرج كبير.
آريان: وقف تحت شجرة كبيرة. ومتسنيها. وشافها جايه عليه. وابتسم بحب.
تمارا: بكسوف. احم. كنت عايز حاجة يا آريان؟
آريان: ههههه. ازيك الأول يا تيم؟
تمارا: هزت راسها. الله يسلمك. وانت ازيك؟
آريان: أنا دلوقتي كويس أوي. آسف إني ندهت عليكي بالطريقة دي. بس بصراحة مكنش قدامي حل تاني. أنا من زمان جداً كنت هموت وأسلم عليكي.
تمارا: بعفوية. لا بعد الشر عليك. متقولش كدا تاني من فضلك.
آريان: نفسه يعبر عن عشقه ليها لكن هي حاطة حدود للعلاقة. ومسح وشه بإيديه. احم تمارا أنا عارف لو قولت أي حاجة دلوقتي إنتي ممكن تضايقي مني. وأنا مش عايز كدا.
تمارا: ابتسمت بحب ع تقديره ليها. وقالت: الحكاية مش حكاية إني أضايق يا آريان. الحكاية حكاية حلال وحرام. حكاية خوف من اللي ممكن يحصل بعد كده. حكاية ثقة أهلي فيا. يعني أنا متأكدة دلوقتي إن لو بابي شافني دلوقتي وأنا واقفة معاك أكيد هيكون واثق ف بنته إنها متعملش أي حاجة تكسر الثقة دي. وكمان لازم ثقتك فيا تبقى كبيرة. الثقة يا آريان. الثقة عندي أهم من الحب نفسه. لأن الثقة هي اللي بتوصل لأعلى مراحل العشق. فهمتني؟
آريان: بابتسامة خطفت قلبها. وقال: أنا مش هقولك غير إن كل كلامك مفيش عليه أي غبار. وثقتي فيكي عدت عدد عمري بمراحل. وأنا محظوظ جداً ومبسوط إن قلبي نبض ليكي إنتي مش لحد تاني يا تمارا. لكن ف حاجة أنا جبتهالك ويتمنى إنك تقبليها مني. ممكن؟
تمارا: قلبها بيدق بسعادة كبيرة. وهزت راسها. ممكن.
آريان: طلع علبة قطيفة من جيبه. اتفضلي. ويا رب تعجبك.
تمارا: وشها احمر جداً. وبلعت ريقها بتوتر. وأخدت الهدية. ميرسي جدا يا آريان.
آريان: عيونه متعلقة ف جمال عيونها. وابتسم. افتحيها أول ما تروحي اوكي؟
تمارا: بابتسامة. هزت راسها. اوكي.
كريم: لبس الخاتم لليليان. ألف مبروك يا حبيبتي. بجد أنا مش مصدق نفسي.
ليليان: بحرج. وقلبها هيطلع من مكانه. الله يبارك فيك يا كريم.
ليليان: هزت راسها. أيوه. ميرسي جداً. تعبت نفسك.
كريم: أنا بحب أتعب نفسي عشانك يا ليليانو. بجد مع إني زعلان من اتفاق كتب الكتاب. لكن مبسوط إنك خلاص هتبقي من نصيبي.
ليليان: معلش يا كريم. أنا عرفت كمان إن بابا آدم هيكتب كتاب آريان وتمارا قبل الفرح بأسبوع واحد. متخيل بقى؟
كريم: أيوه عرفت من آريان. بس وجهة نظر جدو آدم ناحية آريان صح. لأنه ماينفعش آريان يكتب كتابه سنة ونص. وتمارا بتكون موجودة هنا ديما. إنما أنا بقى مش حرام؟ أنا هكون ف الجيش. يعني مش هشوفك غير كل إجازة أنزلها.
ليليان: عيونها لمعت بدموع. إنت هتمشي إمتى يا كريم؟
كريم: كلها ٤٥ يوم إن شاء الله.
ف الشركة.
زين: راح وقف عند الشباك واتصل ع هيكل.
هيكل: ف العربية. وفونه رن وابتسم بخبث. ورد: كل حاجة جاهزة. زي ما خططت بالظبط ياباشا.
تيم: بينهج. خالو مراد إنت فين؟ عربية فهد انف قدام عيني.
رواية جريمة عشق الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم مريم نصار
ڤيلا العدوي
چود: فونها رن.
رودي: مين يا چود اللي بيتصل عليكي دلوقتي؟
چود: طلعت الفون من جيب البنطلون. وقالت: دي زينة صحبتي يا ماما. ثواني هطلع أرد عليها بره عشان الدوشة.
رودي: هزت راسها. ماشي.
چود: خرجت. وردت عليها. واتكلمت مع صحبتها حوالي ١٠ دقايق. وقفلت وراجعة.
مصطفى: ظهر قدامها فجأة.
چود: شهقت بصوت مهموس وحطت إيدها على قلبها. بسم الله...
مصطفى: ببرود. إيه شفتي عفريت؟
چود: قلبها بيدق من جماله. لكن صكت على أسنانها بغيظ وقالت: لأ وانت الصادق. شفت أب.
مصطفى: أبلي مرة؟ طيب قولي شبل صغير ٥٠٠٠ تلاف سنة ولا حاجة. ههههههه.
چود: بتريقة. هيهيهيهي ظريف. سكر وعسل.
مصطفى: بيعدل ياقة القميص بكبر. عارف يا چود... كلهم بيقولوا كده عليا. وإيه الجديد؟
چود: نفخت بنفاذ صبر. طيب يا مسكر ممكن توسع عشان أعدي؟
مصطفى: بغيظ. إيه الحوار؟
چود: بعدم فهم. هزت راسها. حوار إيه؟
مصطفى: بغيظ. هو الكلام على إيه؟
چود: ببلادة. كلام؟ كلام إيه اللي على إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
مصطفى: بص حواليه كأنه بيستكشف المكان.
چود: كشرت عينيها وبتقلدُه وبصت حواليها هي كمان. وقالت: أنت بتعمل إيه وبتبص على إيه؟
مصطفى: هش اسكتي ووطي صوتك. أحسن حد يسمعنا.
چود: بتنهيدة غيظ. وإيه يعني لما حد يسمعنا؟ أنا مبعملش حاجة غلط. ووسع بقى يا أخينا، أنت مخليني أعدي.
مصطفى: قرب منها خطوتين بالشويه.
چود: بلعت ريقها بتوتر. ورجعت خطوة لورا. وقالت: أنت بتبصلي كده ليه؟
مصطفى: قرب منها أكتر وكشر عينيه ليها.
چود: بخوف رجعت لورا. وقالت: إيه ده؟ ظبط نفسك، أنت بتقرب كده ليه؟
مصطفى: هش وطي صوتك. ومتخافيش من اللي هعمله.
چود: تنحت. وفتحت عينيها على الآخر بدهشة. نهار أبوك... أنت هتعمل إيه؟ وبتقرب كده ليه؟ أنا مش عايزة أتغابى عليك.
مصطفى: قرب منها أكتر ومفيش غير خطوة واحدة.
چود: قلبها هيطلع من مكانه. وهمست: الواد مخه لسع ولا إيه؟
هو بيخاف؟ والله همد إيدي عليه. ورجعت خطوة وضهرها خبط في الشجرة. وشهقت بخوف.
مصطفى: بغيظ. إيه اللي أنت عملتيه ده؟
چود: إيه؟ إيه عملت إيه؟ والمصحف ما عملت حاجة.
مصطفى: نفخ بغيظ. ورجع لورا. وقال: خلاص طارت.
چود: ببلادة. ها؟ هي إيه دي اللي طارت؟
مصطفى: فراشة. كان فيه فراشة على حجابك وكنت عايز أمسكها. بس أنت بقى اتحركتي وطارت.
چود: تنحت. فراشة؟ أنت كنت بتقرب عليا بالطريقة دي عشان تمسك فراشة؟
مصطفى: أومال يعني إيه؟ يخسارة. كنت عايز أمسكها وأحطها في قفا آسر. ضيعتي كل خططي يا شيخة البقر.
چود: صكت على أسنانها بغيظ مكبوت. وقالت جواها: عيل أهبل.
مصطفى: المهم يا چود. أنت مردتيش يعني على رسالة الواتس بتاعتي. ممكن أعرف ليه؟
چود: قبضت على إيدها. أنا قولتلك مية مرة العب بعيد يا شاطر.
مصطفى: قرب من وشها ببرود. بس أنا بقى. بحبك. فهمتي يا چودي.
چود: رغم إن قلبها بيدق... لكن بصتله من فوق لتحت وقالت: مبقاش فاضل إلا أنت تيجي تقولي بحبك. وجت تمشي.
مصطفى: فرد دراعه قدامها. ووقفت. وقال: أنا مصطفى عزيز يا چود مش أي حد. أوكي. وهاخدك. ولو في حضن أمك هاخدك. خليكي فاكرة.
چود: نزلت إيدُه بنرفزة. ومشيت بسرعة. وبعدها الضحكة اترسمت على وشها وقلبها هيطلع من مكانه.
مصطفى: مط شفايفه وبص حواليه وقال: مافيش أي حشرة هنا أحطها في قفا أي حد. إيه الزهق اللي الواحد فيه ده؟
آدم مراد: ماشي في الجنينة. ورفع طرف عينيه على طقم الحراسة.
شاهين: واقف. وعيونه في كل مكان. لكن الأكتر على ميرو.
آدم مراد: وقف مكانه. ومنزلش عينيه على شاهين. وراجل ليه كل رمشة عين.
شاهين: لمح آدم وعينيهم جت في عينين بعض. وارتبك ونزل عينه وبص بعيد. ونفخ بارتياح ومسح وشه بإيديه. وفتح عينيه. واتوتر أكتر. لأن آدم مراد وقف قدامه فجأة. وقال بصوت مهزوز. احم. اؤمرني يا باشا.
آدم مراد: باصص في عينيه وساكت.
شاهين: بص في عينيه بثبات. وفهم نظرتُه. لأنه كمان متدرب على أعلى مستوى. لكن من جواه متوتر.
آدم مراد: بنبرة تخوف. في قانون آدم مراد العدوي. اللي يرفع طرف عينيه على ضل أي حد يخص العيلة. إعدامه ليه رحمة من عقاب آل العدوي.
شاهين: بلع ريقه بتوتر. مفيش حد يتجراء يعملها يا فندم.
آدم مراد: بنفس النبرة. شاهين عبد الناصر فياض. ٢٧ سنة. راجل محترم وأهل منطقتك يشهدوا لك بكده. خطبت بنت عمك رودنية محمد فياض ٢٢ سنة. برغبة والدك. الخطوبة سنة كاملة. وسبتها لظروف والدك نفسه ما يعرفهاش.
واللي هي؟ إن خطيبتك السابقة كانت على علاقة بزم حسين متولي ٢٣ سنة. ووافقت عليك بضغط من أهلها لأنك عريس محترم ولقطة وشجاع وهمام وقلبك جامد. وفوق كل ده ابن عمها.
ولما أنت عرفت بعلاقة مع حسين. أنت مستحملتش وسبتها فوراً. وقدمت في شركة رعد الجوهري. وطلعت كل غضبك في شغلك. وأثبت نفسك عند رعد الجوهري. ووثق فيك. وبعتك جارد خاص رقم واحد لـ آدم باشا العدوي. . لأن مش أي حد يشتغل عند آدم العدوي. ولأن رعد على ثقة عالية بيك.
إنما أنت كسرت الثقة دي. وعينك ماجتش على الضل لأ. دي عينك اترفت على اللي يخص آدم مراد العدوي. عينك جت على حد يخص علية العدوي. وده أكبر جُرم أنت عملتها.
شاهين: واقف متنح ومزهول من كتلة القوة اللي واقف قدامه.
وفي يوم وليلة قدر يجمع أسرار محدش في العيلة يعرفها عنه. وكان مدهوش حرفياً. لكن قال. بكل احترام. حضرتك أنا...
آدم مراد: قاطعه. وقرب من وشه بخبث. في قانوني هي فرصة واحدة بس. وده آخر إنذار ليك.
وأنك تحت عيني. والمرة الجاية. هتطلع من هنا على الآخرة. عينيك دي هتبقى متعلقة على بوابة الفيلا دي ذكرى. . وسابه ومشي.
بعد فترة.
نور: بتتصل على تيم وفونه مقفول. وراحت لمحمد وقالت: محمد تيم مش موجود في الفيلا. وكمان فونه مقفول. أنا هموت من القلق ابني فين؟
محمد: بقلق. أهدي يا نور. هيكون راح فين يعني؟ اصبري أنا هتصل عليه.
آدم مراد: من وراهم. تيم خرج من الفيلا من شوية.
نور: جريت عليه. طيب ماقالش راح فين؟
آدم مراد: بثبات. راح يزور جدو مصطفى ونانا شيرين.
نور: عيونها لمعت بدموع وبصت لمحمد.
محمد: قرب منها وطبطب على كتفها. نور إحنا في مناسبة. ممكن نأجل أي حاجة لحد ما نرجع بيتنا؟
نور: بوجع. أنا مش عارفة ابني فيه إيه يا محمد.
محمد: بتنهيدة. كل حاجة مصيرها تبان يا نور. مهما كان ضلام الليل إلا إن بعده نهار. أرجوكي حاولي تهدي. مريم بتبص عليكي هتقول إيه دلوقتي؟
نور: مسحت دموعها وابتسمت بتمثيل للكل. وهزت راسها. حاضر يا محمد.
ميادة: واقفة في المطبخ. وبتقطع الخضار. وسرحانة. ومش قادرة تنسى جمال آدم مراد. ولا أبوه مراد. ولما شافت كل شباب العيلة انهارده. قلبها محتار.
واللي طير برج من عقلها هو مراد والفهد. وكمان نفسها تستريح من الشقا اللي هي فيه.
وسابت الخضار. وراحت وقفت عند باب المطبخ. وبصت حواليها على الفيلا كلها. وشافت مريم الجزار قاعدة كأنها ملكة.
وشافت آدم العدوي قاعد برنس الفيلا. واتخيلت نفسها مكان مريم. وتبقي الكل في الكل. وسرحت بخيالها إلى مالا نهاية.
وقالت جواها. نفسي أنا أبقى مكانك يا ست مريم. أو حتى مكان الدكتورة فريحة. أو ست ريتال. أنا عايزة أكون مكان أي حد. المهم أكون مرتاحة بدل الهم ده.
٥ سنين شغل وغلب ومرمطة ويدوبك عارفة أعيش. طيب ليه أنتو عندكم العز ده كله وأنا حتى مش عارفة أكمل قسط العفش. آآآه يا غلبك يا ميادة. اتولدتي في الفقر والذل. لازم يا ميادة تحاولي عشان تدخلي العالم ده.
لازم تكوني مرات أي حد فيهم. وعينيها جت على... وابتسمت بخبث وقالت: أنت اللي هتكون من نصيبي.
يا إما هفضحكم كلكم. لكن لازم أخطط حلو أوي. بس مش دلوقتي. لازم أستحمل شوية. إن شاء الله سنة أو اتنين حتى. لازم تثقوا فيا عشان لما أضر ضر تكونوا في صفي.
زينب: طالعة من المطبخ. وشافت ميادة واقفة مش في وعيها. وخبطتها في كتفها. أنتِ يامص. أنتِ. واقفة بتعملي إيه عندك؟
ميادة: انتبهت. وبصت حواليها شافت نفسها بره المطبخ. وقالت بتمثيل: معلش يا ست زينب. انتي عارفة إني يتيمة ومن زمان مفرحتش. قمت أبص على العرسان يختي. ماشاء الله زي العسل ولايقين على بعض.
زينب: عوجت بوقها. لا يختي معرفش إنك من زمان مفرحتيش. المرحوم أبوكي قبل ما يموت ماجاش قالي قصة كفاحك يختي.
ميادة: لبست جلد حر. وضحكت: هههههه. والله دمك زي العسل يا ست زينب. قوليلي أخدمك بإيه. أعملك أي حاجة. أؤمري وأنا خادمتك.
زينب: شهقت. هي البت دي عبيطة ولا بتستعبط؟ إيه يابت أنتِ اتحولتي إمتى؟ خشي يختي تبلي اللحمة اللي جوه وشيليها في الفريزر. وبعدين اعملي كوباية لبن وعليها بيض وأنا هوديها لسي آدم بيه الصغير.
ميادة: خلي عنك أنتِ يا ست زينب. وأنا هعمل كل حاجة. وأنا اللي هخدم على كل العيلة. أصل بيني وبينك. حاسة إني ربنا عوض عليا واشتغلت عند ناس طيبين زي دول. أي والله.
زينب: طيب يختي وريني شطارتك. وبطلي توهانك ده. أصل البهوات هنا خلقهم ضيق. وبلاش تشوفي وشهم التاني. طول ما أنتِ ماشية حلو ومسلكة. الخير هيعم عليكي من وسع. أما بقى لو لعبتي بديلك وسرقتي أي حاجة من البيت. يبقى محدش سمى عليكي يا حبيبتي. خلي بالك أنا نصحتك وأنتي حرة. أصل أنا عارفة لؤم بنات اليومين دول. انجري بقى على شغلك.
ميادة: ههههه عيوني يا ست زينب. ودخلت وقلبها بيشحن طاقة جديدة بخبث كبير.
ماليكه: قفلت الفون. وحطته في الشنطة. وقامت. وقالت: طيب بقى يا جماعة هنستأذن إحنا.
مريم: إيه؟ تمشي فين بس ياماليكه يابنتي. لسه بدري. لسه العشا بيجهز. اقعدي.
ماليكه: ابتسمت. تسلمي يا خالته. وعشا إيه بس هو فيه مكان؟ ماشاء الله انتو مش مدينا فرصة ناخد نفسنا.
مريم: بألف هنا على قلبك. بس اقعدي لسه بدري.
ماليكه: غصب عني والله. زياد اتصل عليا.
وقالى إن ياسين مرهق شوية وعايز يروح يستريح.
ميرو: انتبهت لكلام ماليكه وزعلت جداً، وحست بالذنب تجاه ياسين.
مريم: السلامة عليه. طيب يا حبيبتي، بس تبقى تطمنيني عليه.
ماليكه: سلمت عليها. حاضر من عينيا. ألف ألف مبروك لليليان، ويا رب عقبال ما تفرحي بكل أحفادك إنتي وخالو آدم.
مريم: تسلمي يا حبيبتي، وتفرحي بياسين وحياة إن شاء الله.
ماليكه: اللهم آمين. وسلمت على كل الموجودين وقالت: يلا يا حياة.
حياة: قامت وسلمت على البنات ومريم الكبيرة وخرجت ورا ماليكه.
وبعد شوية، عيلة الصاوي مشيوا.
طارق: ألف مبروك يا ضنى يا آدم.
آدم: الله يبارك يا طارق، بس نفسي تحترم نفسك.
طارق: أحترم نفسي؟ إنت بتتمنالي حاجات غريبة. المهم، بس إنتو هتروحوا تطلبوا إيد تمارا إمتى؟
آدم: هز رأسه. أسبوع كده إن شاء الله.
طارق: يلا على البركة، وعقبال ما نفرح بميرو.
آدم: بص على ميرو وقال: يا رب يا طارق.
طارق: ومالك بتقولها بزعل كده؟
آدم: بتنهيدة. ولا زعل ولا حاجة، لكن زي ما أنت عارف إن مريم مراد ليها مكانة خاصة في قلبي.
طارق: ربت على كتفه. ربنا يسعدها، هي بنت حلال وتستاهل كل خير.
آدم: المشكلة الوحيدة يا طارق إنك جدها.
طارق: هز رأسه. عارف. وبعدها انتبه وبصله بغيظ. تقصد إيه يا وله؟ أنا مشكلة لبنت بنتي؟
آدم: هههههههه، بيفهم غباءك.
طارق: بنرفزة. إنت عيل فصيل، والله لأقوم من وشك. أنا رايح.
آدم: بص في الساعة وقال: المفروض تروح من زمان.
طارق: بغيظ. يا وله، متخلينيش أعملها معاك، أقسم بالله لأبيتلك هنا أسبوع كامل. ماهو بيت بنتي بقى.
آدم: اتفضل يا خويا، البيت بيتك. وأنا من بكرة هكون في ألمانيا.
طارق: بغيظ كبير. منك لله يا آدم يا عدوي. قوم سلم خليني أغور من وشك.
آدم: قام وقاله: حلوة الكرافت دي؟ من العتبة؟
طارق: صك على أسنانه بغيظ مكبوت. إنت يا وله بتحب تنرفزني ليه؟
آدم: هههههههه، إنت اللي مخك صغير، أعملك إيه؟ المهم، تعمل حسابك عشان تكون موجود معانا في خطوبة آريان، اتفقنا؟
طارق: بغيظ. مش جاي، إيه رأيك بقى؟
آدم: ابتسم بحب. مينفعش، الخطوبة مش هتم غير بوجودك يا طارق. وعم زين هو اللي هيطلب إيد تمارا لآريان كمان.
طارق: ابتسم بحب كبير وحضنوا بعض. ربنا يتمم بخير يا آدم يا خوي.
آدم: بابتسامة. حبيبي يا طارق.
طارق: طلع من حضنه وربت على كتفه. يلا، تصبح على خير.
آدم: وإنت بخير يا حبيبي، تعالى هوصلك لحد العربية.
طارق: هز رأسه وسلم على الكل، وأخد رنا وفارس وعيلته. وآدم وصلهم لحد العربية ومشوا.
يوسف: يلا بقى يا كريم يا حبيبي، أنا عندي بكرة استلام شحنة بدري، وإنت كمان هتكون موجود في المينا من الساعة ٨.
كريم: من جواه رافض يمشي، لكن هز رأسه بالموافقة.
يوسف: قام، وكريم وأشرف ومصطفى سلموا على الكل، وأخدوا هنا ومريم ومشوا.
آدم: بص لآدم مراد وقال: كنت اسألني على شاهين وأنا كنت هريحك.
آدم مراد: آسف يا بابا، بس كده أنا اطمنت أكتر.
آدم: بابتسامة. ودي أحسن حاجة بتعجبني فيك. بس أعرف إن مش أي حد بيشتغل مع آدم العدوي.
آدم مراد: أكيد، بس حضرتك عرفت إزاي إني بسأل على شاهين.
آدم: بثقة. أنا بابا يا وله.
آدم مراد: ابتسم وهز رأسه. صح.
باقي العيلة كلها قاعدين في الليفنج.
آدم: قاعد وواخد ليليان جنبه.
محمد: شايف نور قاعدة زعلانة، وقام. طيب يا جماعة، إحنا يا دوبك نروح.
آدم: هتروحوا فين دلوقتي إنت كمان؟ اقعد، لسه بدري. وتيم فين؟ أنا من بدري مش شايفه.
محمد: تيم قالي إنه رايح مشوار مهم، وأنا كان نفسي أقعد أكتر من كده، بس إنت عارف المستشفى والعمليات بتبدأ من ٧ الصبح.
آدم: هز رأسه. ماشي. وبص على نور وقال: نور، إنتي كويسة يا بنتي؟
نور: ضحكت بتمثيل. طبعاً يا بابي، أنا كويسة جداً ومبسوطة أوي لـ لي لي حبيبة قلبي دي.
ليليان: بحرج. ميرسي يا طنط، ربنا يبارك فيكي يا رب.
مريم: طيب ما تباتوا معانا، وتمشي على شغلك الصبح يا حبيبي.
نور: قامت. مرة تانية إن شاء الله. وسلمت عليها وعلى آدم والكل.
تمارا: قامت وسلمت على الكل، وهزت رأسها لآريان بهدوء. تصبح على خير.
آريان: نفسه يوصلهم، لكن صعب. وهز رأسه ليها بابتسامة. وإنتي بخير.
محمد: سلم على الكل وقال: تصبحوا على خير. ومشوا.
الكل: وإنتوا بخير. ومراد وزين قاموا معاهم وصلوهم لحد العربية.
فهد: رينو، آرين فين؟
رينو: آرين فوق مع تالين.
فهد: طيب، اتصلي عليها تنزل عشان اتأخرنا.
رينو: حاضر يا حبيبي. واتصلت.
آدم مراد: قاعد ساكت تماماً وسرحان في آرين، وانتبه على صوت خطوتها على السلم، ورفع عينيه ليها.
فهد: قام. يلا يا آركان، سلم على الكل إنت وأختك واسبقني على العربية.
آركان: حاضر يا بابا.
رينو: قامت وسلمت على الكل، وودعتهم هي وفهد.
آرين: سلمت على الكل، وقالت ببراءة: تصبح على خير يا آدم.
آدم مراد: هز رأسه ليها. وإنتي بخير، خلي بالك من نفسك.
آرين: أوكي، باي. خرجت مع آركان وفهد ورينو.
ومشيو.
وبعد شوية.
كل واحد أخد مراته وطلع.
آريان: أنا طالع أنام يا آدم، مش هتطلع؟
آدم مراد: لأ، شوية كده. اطلع إنت.
آريان: تمام. تصبح على خير.
آدم مراد: وإنت بخير.
آريان: طلع. وبعده ليليان وتالين.
ميرو: قامت. تصبح على خير يا آدم.
آدم مراد: مالك؟
ميرو: كشّرت عينيها بعدم فهم. مالي؟ إزاي مش فاهمة؟
آدم مراد: كنتي بتبكي ليه من شوية يا مريم؟
ميرو: بتوتر. أنا؟ ببكي؟ احم، أبداً. أيوه فعلاً، بس مكنتش ببكي ولا حاجة، كان فيه حاجة دخلت في عيني مش أكتر.
آدم مراد: قام وقف قدامها وحط إيده في جيبه. مع إنك عارفة إني بكره الكذب، وكمان عارفة إني أكتر واحد حاسس بيكي، وكمان عارفة إني ببقى قاعد ولو وسط مليون واحد بكون مركز أوي مع المليون. بس إنتي شكلك بتنسي.
ميرو: بحده. آدم، من فضلك، ياريت بجد بلاش أسلوبك ده معايا، أرجوك.
آدم مراد: اتنهد ومسح على حجابها. آسف، أنا مقصدش حاجة وإنتي عارفة كده كويس. لكن أنا عايز أعرف منك إنتي فيكي إيه؟ زعلانة من إيه؟ عيونك على طول فيها دموع ليه؟ إنتي مفكرة عشان أنا أخوكي الصغير مش هقدر أحس بيكي؟
ميرو: أنا كويسة جداً، مفيش أي حاجة. كل الحكاية إني زعلانة على فراق ليليان مش أكتر.
آدم مراد: ابتسم بتمثيل. ماشي يا حبيبتي، وأنا مش هضغط عليكي. تصبحي على خير يا مريم.
ميرو: ابتسمت بزعل. وإنت بخير. وطلعت.
آدم مراد: قعد على الكنبة بتعب، ورفع رجله على التربيزة، ورجع راسه لورا وغمض عينيه بحيرة كبيرة.
مياده: جت وشايلة الصينية ووقفت قدامه، وقالت بكل احترام. سي آدم بيه؟
آدم مراد: فتح عينيه بجمود. خير؟
مياده: بلعت ريقها بتوتر. اتفضل، ست زينب قالتلي أجيب لك المشروب بتاع حضرتك.
آدم مراد: حطيها عندك وروحي على شغلك.
مياده: حطتها واتحركت وعلى وشها ابتسامة خبيثة.
آدم مراد: مسح وشه بإيديه واتعدل وشرب الكباية، وقام وقف وخرج في الجنينة، ووصل قدام البيسين الخاص بيه، ووقف وباصص للمية فترة كبيرة، وحاسس إنه مخ وجواه نار. وخلع القميص ونط في المية، يمكن يقدر يطفي ناره.
بعد فترة، عند محمد عزيز.
محمد: دخل الشقة مع نور وتمارا.
نور: كشرت عينيها أول ما دخلت، وقالت: إيه ده؟ الشقة كلها ضلمة كده ليه؟
تمارا: بتعجب. مش عارفة، مع إننا واحنا نازلين نور الصالة كان شغال كالعادة.
محمد: خلاص، محصلش حاجة، أنا هشغل الإضاءة، يمكن اللمبة اتحرقت ولا حاجة. وراح يشغل الإضاءة واشتغلت.
نور: بصت قدامها في الليفنج، وقالت بتعجب. تيم؟
محمد: بص وشاف تيم نايم على كنبة الليفنج.
نور: راحت عند تيم بسرعة وقلقانة عليه، وقالت: تيم حبيبي، إنت كويس؟
تيم: نايم على الكنبة، ورافع دراعه على جبينه وعينيه، ورايح في النوم.
محمد: مسح وشه بإيديه وقال: تيم شكله نايم من بدري. اتفضلوا إنتوا على أوضكم، وأنا هصحيه.
نور: بصت لمحمد وقالت: بس يـ...
محمد: شاور ليها. اتفضلي، ومتقلقيش على تيم، تمام.
تمارا: تعالي يا ماما، بابي أكيد هيتكلم معاه، تعالي إنتي استريحي.
نور: بصت على تيم بحيرة، ومسحت على شعره، وقامت بحزن.
تمارا: أخدتها على أوضتها، ورجعت عند محمد. بابي، لو احتاجت لأي حاجة أنا صاحية، نادي عليا على طول.
محمد: ابتسم. ماشي يا روحي.
تمارا: بصت على تيم ومحتارة، وسابته وراحت على أوضتها.
محمد: قعد على التربيزة قدام الكنبة، وحط إيديه تحت دقنه، وبص على تيم وقال جواه: ياترى مالك يا ابني؟ من شهرين وحالك اتبدل. واتنهد بتعب، وحط إيده على شعر تيم، وبدأ يصحيه. تيم؟
تيم: ...
محمد: تيم قوم يا ابني، إيه اللي نيمك هنا؟
تيم: فاق وشال إيده من جبينه، وبص شاف أبوه، واتعدل بسرعة. بابا. احم. ومسح وشه بإيديه وحاول يفوق.
محمد: إيه اللي نيمك هنا يا تيم؟ وسبت العيلة ومشيت بسرعة ومن غير ما تقول لحد ليه؟
تيم: أنا آسف يا بابا. أنا حسيت إني تعبان شوية، حتى كنت رايح أزور نانا وجدو الله يرحمهم، وحسيت إني مش قادر. جيت هنا.
محمد: طيب مدخلتش نمت في أوضتك ليه؟ وقافل فونك ليه؟
تيم: فتح فونه وكمل بهزار. هههه، مش عارف، أنا قعدت هنا وكنت قايم أنام جوه، بس تقدر تقول كده، إني لازم أطمن عليك لحد ما ترجع. ههههه.
محمد: بص في عينيه. مش هتقولي مالك؟
تيم: ابتسم. والله أنا كويس جداً. أنا مش عارف حضرتك وماما شايفين ليه إني مش بخير.
محمد: عشان دي الحقيقة يا دكتور. إنت مش بخير، ومن شهرين تحديداً، يوم ما رجعت ودخلت على أوضتك من غير ما تتكلم مع أي حد فينا، وغضب كان مسيطر عليك تماماً، وكسرت كل حاجة في أوضتك، وسبتنا وخرجت بسرعة وقعدت ليلة كاملة في شقتك. والمشكلة أو اللي حيرني أكتر، إنك لما رجعت تاني يوم على البيت كنت طبيعي جداً و بتهزر وتضحك، واعتذرت وقولت مبرر خايب جداً، إنك كنت متنرفز مع شباب على آرين.
تيم: مش مبرر أبداً يا بابا. أنا قولت الحقيقة. احم، أنا بس كنت متنرفز جداً من كذا حاجة حصلت ورا بعض، وجت مشكلة آرين وجبت آخري.
محمد: بص في عينيه وقال: إنت بتحب يا تيم؟
في نفس الوقت.
آدم مراد: طلع من البيسين ورجع شعره، وبص كتير على الفون وأخد القرار واتصل.
محمد: بص في عينيه وقال: إنت بتحب يا تيم؟
تيم: رفع عينيه لأبوه وسكت.
محمد: قرأ الإجابة في عيون ابنه. وقال: إنت بتحب آرين يا تيم؟
تيم: فون رن.
محمد: بص على الفون وقاله: ده آدم مراد، رد عليه.
تيم: هز رأسه ورد. الو.
آدم مراد: بص قدامه وقال بتملك. تيم، أنا بحب آرين.
تيم: عارف.
آدم مراد: تمام، مع السلامة. وقفل.
تيم: مع السلامة. وقفل.
محمد: ها... جاوبني بقى، إنت بتحب آرين يا تيم؟
تيم: ابتسم وقال... لأ.
تمارا: غيرت هدومها.
لبست بيجامة. وعينيها جت على شنطتها وافتكرت هدية آريان. ابتسمت وجريت بلهفة تشوفها. قعدت على طرف السرير وفتحت الشنطة. جابت العلبة وفتحتها. انبهرت.
قالت: "واو بجد، أسورة تجنن فعلاً. بجد جميلة ورقيقة جداً."
فرحت وقلبها مبسوط. حضنت الأسورة بسعادة. وقالت: "نفسي أقولك بجد إني مجنونة بيك يا آريان."
***
فيلا العدوي.
ميرو كانت في أوضتها لابسة بيجامة رقيقة. رايحة جاية في الأوضة وضميرها هيأكلها. فجأة قعدت على الأرض وعيطت بوجع كبير.
قالت: "أنا آسفة يا ياسين. والله ما قصدي أجرح. أنا يمكن أكتر واحدة حاسة بيك دلوقتي. بس حاولت كتير ومقدرتش."
"أنا عارفة إنك بتحبني من زمان، بس مش قادرة. مش عارفة صدقني."
"أنا قولتلك الحقيقة عشان ما تتعلقش بيا أكتر من كده. أنا روحي في تيم. تيم وبس. وصدقني يا ياسين."
"نفسي تيم يحس بيا حتى لو ما بيحبنيش. وجه قالي يمكن ساعتها أقدر أفوق. على قد العذاب اللي هعيشه، الضعف إلا إني أكيد هفوق في النهاية."
"أنا مش عارفة أعيش. مش عارفة حتى أخرج بره نطاق عشقي لتيم. نفسي بجد أنساه. عشقه لِو واتفرضت عليا. عشقه احتوى تفكيري."
"عشق تيم بيجري في دمي. حاولت كتير إني أفكر فيك يا ياسين. لكن حتى الفكرة نفسها مرفوضة. أنا آسفة بجد. أنا مش عارفة أسامح نفسي. أنا عمري ما كنت أتخيل إني أكون سبب في أذى حد أو أجرح حد. سامحني يا ياسين أرجوك. سامحني."
حطت وشها بين إيديها وعيطت بعياط كبير.
***
فيلا زياد جمال.
ياسين من وقت ما رجع قاعد على مرجيحة في الجنينة وباصص للسما وساكت تماماً. سرحان في شريط الذكريات.
فلاش باك - من ٥ سنين.
ياسين نزل على السلم بسرعة البرق على صوت صراخ ماليكا. وقف مكانه بصدمة لما شاف زياد قميصه كله دم. اتصدم أكتر لما سمع الحوار.
ماليكا: "بصراحة، إحنا لازم نعمل حاجة يا زياد. دي فريحة ممكن تموت فيها. لازم نلحق مريم."
زياد: "بزعل حقيقي. أرجوك اهدى خليني أفكر."
ماليكا: "بعياط. طيب ما تعرفش مين اللي خبط مريم بالعربية؟ طيب مسكوه؟ اعترف؟ قال حاجة؟"
زياد: مسح وشه بإيديه. "كل اللي أعرفه وسمعته من ليليان واحنا في المستشفى إن الواد اللي خبطها اسمه ماهر. وكان عامل مشكلة معاهم قبل امتحانات آخر السنة اللي فاتت. والواد شكله كده كان بيتنمر عشان يخبط أي حد من الشباب وجت في مريم مراد. وربنا يستر البنت سايحة في دمها وتيم شالها وجابها على المستشفى وأنا أخدتها منه بالعافية. وفهد دلوقتي بيدور على الواد زي المجنون. والعيلة مش هتسكت."
ماليكا: "بعياط. طيب ومراد؟ وفريحة والعيلة؟"
زياد: "بتنهيدة. آدم ساكت خالص ما بيتكلمش مع حد. وأم مراد حالتها صعبة."
"أما مراد حالته أصعب. وفريحة اغمى عليها. بصي الوضع هناك وحش جداً. أنا جيت عشان أغير هدومي مكان الدم ده وأخدك ونطلع على المستشفى. البنت في العمليات. يلا بسرعة."
ياسين: جري على أبوه بعياط. "مريم مالها يا بابا؟ مريم حصلها إيه؟ أنا عايز مريم. الله يخليك خدني معاك أشوفها. أبوس إيدك أنا عايز أشوف مريم."
زياد: مسح على شعر ياسين. "مش هينفع دلوقتي يا ياسين. أنت صلي وادعيلها." وسابه واتحرك. "يلا بسرعة البسي يا ماليكا."
ماليكا: طلعت تجري ولبست.
ياسين: واقف منهار من العياط. لف حواليه زي المجنون. طلع يجري على الجنينة. قال للسواق الخاص: "وديني مستشفى النور بسررررعة." ركب العربية ووصل المستشفى. دخل يجري زي التايه. يدور في كل مكان. لحد ما لمح محمد خارج من العمليات وإيديه كلها دم. وعينيه مدمعة. وقال لزين إن مريم حالتها حرجة. الخبطة أثرت على المخ. وربنا يستر. ومحمد طلب من زين إن محدش في العيلة يعرف بحالتها.
ياسين: قعد جنب الحيطة. ومش مصدق اللي سمعه. وشاف كل العيلة بتجري ورا بعض. وتيم قاعد على الأرض وهدومه عليها دم. سمع صوت صريخ فريحة وريتال. وقفل ودانه. ودموعه نازلة.
وتاني يوم عرف إن مريم اتحجزت في العناية المركزة. العيلة كلها في حالة وحشة جداً. وعرف إن فهد وصل لماهر. وقبضوا عليه.
لكن مراد لما عرف عنوان ماهر. خرج من المستشفى زي المجنون. وفهد مش عارف يلحقه بالعربية. ومراد راح الفيلا بتاعت ماهر. وضرب أبوه عشان معرفش يربي ابنه. وإنه يسوق عربية في السن ده. مراد كسر الفيلا كلها وكان غضبان بطريقة جنونية. وفهد لحقه وشوش على الكاميرات وحذف كل حاجة عشان مراد. وفهد هدد أبوه وقاله ابنك هيدفع التمن حياته. وأخد مراد بصعوبة من الفيلا بسرعة. وخرجوا.
بعدها بشهر ياسين: زعل جداً لما عرف إن السنة كدا ضاعت على مريم. ومن وقتها عرف واتأكد إنه بيحب مريم مراد. وقلبه طار من الفرحة لما عرف إنها فاقت أخيراً. وابتسامته رجعت معاها. وعاهد نفسه من وقتها إنه يحب مريم وبس. وقلبه يكون ليها وبس. عدت سنة ورا سنة. وحبه لمريم بيكبر.
عودة للوقت الحالي.
ياسين: فاق من ذكرياته على حد حط إيده على كتفه. فتح عينيه. مسح دموعه بسرعة. أخد نفس عميق واتنهد بتعب. وشاف زياد. قال: "بابا."
زياد: قعد جنبه على كنبة المرجيحة. قال: "أيوه يا بابا. إيه يا ياسو؟ أنت كل ده قاعد في الجنينة؟ طيب ليه؟ وليه اتصلت عليا وقولتلي إنك هتروح على البيت؟ مالك يا ابني؟"
ياسين: بص لزياد. وحاول يتكلم لكن معرفش. بص قدامه وساكت تماماً.
زياد: بقلق. "ياسين. مالك يا ابني؟ متشغلش قلبي عليك. إيه كمية الحزن الكبيرة اللي واضحة عليك دي؟ اتكلم يا ابني فضفض لأبوك."
ياسين: بص له بوجع كبير. وقاله بابتسامة مكسورة: "مريم فقتني من الوهم اللي كنت عايش فيه يا بابا. قالتلي إنها عارفة بحبي ليها. وحاولت لكن معرفتش."
زياد: قلبه اتكسر لكسر ابنه. لكن قال: "الحمد لله على كل شيء يا ابني. اسمع يا ياسين. قلبك ده مش بإيدك يختار مين ويدق لمين ويحب مين. وهي قالتلك إنها حاولت لكن قلبها معرفش يدق ليك. وهي أكيد شافت حبك ليها واضح في عينيك. واحدة غيرها كانت فرحت بأن فيه حد بيحبها حتى لو هي مبتحبوش."
"لكن أكيد مريم عملت الصح. لأنها خايفة عليك ومش عايزة تعيش على وهم كداب. هي عايزة تفوق لنفسك. وده كمان رأي."
"أنا عايزك تقنع نفسك إنك معجب بشخصية مريم لكن مبتحبهاش. لازم تواجه الحقيقة حتى لو كانت صعبة. وأنا يا ابني مش هسيبك وهفضل جنبك. وهساعدك إنك تخرج من الحالة دي في أسرع وقت."
ياسين: بص قدامه. "تفتكر يا بابا إني هقدر أنساها؟"
زياد: "إن شاء الله. وعايزك تعرف إن لو كانت علاقتكو دي فيها خير ليك وليها كانت اكتملت. لكن ربنا له حكمة في كل حاجة بتحصل. ولو ليك نصيب في أي حاجة هتاخدها مهما يحصل."
ياسين: ابتسم بحزن. "متشكر جداً يا بابا. متشكر إن حضرتك دايماً واقف جنبي."
زياد: حط إيده على راس ياسين وضمه لقلبه. "بتشكرني على واجبي يا ياسو. ده أنت ابني وصاحبي وكل حاجة حلوة لحياتي أنا ووالدتك."
ياسين: غمض عينيه في حضن أبوه واتنهد بتعب.
زياد: طلعه من حضنه. وقاله: "اسمع بقى. بما إننا في الإجازة الكبيرة. إيه رأيك بعد خطوبة آريان نسافر أنا وانت وماكي وحياة."
ياسين: ابتسم. "مفيش داعي. وصدقني حضرتك أنا هحاول أفوق لنفسي وأعدي المرحلة دي."
زياد: ابتسم. "وماله نعديها سوا. ونروح أي مكان. إيه رأيك نروح إسكندرية أو مثلاً مارينا؟ ولا أقولك إحنا نسافر سنغافورة؟ فيه شغل هناك من ناحية نخلصه. ومن ناحية تانية نتفسح شوية. إيه رأيك؟"
ياسين: ابتسم. "زي ما تحب الل أنت شايفه يا حج."
زياد: بمكر. "تمام. بس أوعى وأنا بشتغل في سنغافورة. أرجع الفندق ألاقيك مبوظ الدنيا. حاكم أنا عارفك. هههههه."
ياسين: "ههههههه. لالا مش سكتي خالص يا حج. اطمن أنا هشرفك."
زياد: بأريحية. لعب في شعر ياسين. "طول عمرك مشرفني يا ظابط ياسين. قوم بقى أنا تلجت. وأمك هتخليني أنام قدام الباب."
ياسين: "ههههه. لا وع إيه. يلا بينا."
***
عدى أسبوعين كمان.
عند محمد عزيز. تمت الخطوبة. واتفقوا على كل حاجة وكتب الكتاب قبل الجواز بأسبوع.
آريان لبس الخاتم لتمارا. وتمارا لبسته الدبلة.
آريان: بسعادة. "مبروك يا تيما."
تمارا: وشها جمرة نار. "الله يبارك فيك يا آريان. احم."
آريان: "تعرفي اللون الأبيض هينطق عليكي. بجد أنتِ برنسيس أوي انهارده. بصي أنتِ أصلاً طول عمرك برنسيس."
تمارا: نزلت وشها في الأرض بحرج كبير. "احم. ميرسي."
آريان: "تمارا. أنا عايز أقولك إني مبسوط جداً. رغم إني مخنوق من قرار تأجيل كتب الكتاب. لكن فكرة إنك ليا. دي مفرحاني."
تمارا: "احم. كل شيء بأوانه. وكده أحسن. قصدي يعني.. إننا هنقعد فترة كبيرة."
آريان: "والله قولت لبابا نتجوز آخر الشهر والشقة موجودة. قالي لأ. بنت اختي مكانها قصر. هو ما كدبش بصراحة. أنتِ قيمتك مملكة بحالها. لكن بصراحة أنا كنت حابب بداية السنة نروح الجامعة مع بعض."
تمارا: قلبها بيدق بسرعة. وقالت: "على العموم كل حاجة هاتم زي ما ربنا عايز. لكن ليه خالو زين رافض الشقة؟"
آريان: بابتسامة. "أصل بابا آدم وبابا. اتفقوا وخلاص هيشتروا الأرض اللي جنب الڤيلا بتاعتنا. عارفاها؟"
تمارا: بانبهار. "ما شاء الله. الأرض اللي جنب الفيلا على طول؟"
آريان: ابتسم. "أيوه هي دي. واتفق مع صاحب الأرض امبارح. والمبايعة هتم خلال الأيام اللي جايه إن شاء الله."
تمارا: "ما شاء الله. بس يا آريان بتهايلى الأرض دي مساحتها كبيرة جداً جداً. صح؟"
آريان: "أيوه يا حبيبتي. احم. سوري بقى."
تمارا: بحرج. "طيب وبابا آدم ناوي على إيه؟"
آريان: همس بحب. وقال: "مفاجأة كبيرة."
تمارا: قلبها دق. "احم. ممكن أعرف."
آريان: "فيلا آريان العدوي. وحرمه تمارا العدوي."
تمارا: كشرت عينيها بعدم فهم. "مش فاهمة حاجة."
آريان: "بابا آدم. قرر إنه يبني على الأرض دي. فيلا ليا وفيلا لآدم. وكمان فيلا تالتة وبين الڤليتين عمارة كبيرة جداً لكل فرد في العيلة ليه شقة فيها. لبناته وأولاده وأحفاده كلهم كمان بلا استثناء."
تمارا: بفرحة. "واو. بجد فكرة تجنن. يعني كل العيلة هتكون جنب بعض."
آريان: "ودي أجمل حاجة. احم. تمارا كنت عايز أقولك حاجة مهمة جداً. ومش قادر أمنع نفسي أكتر من كده."
تمارا: نزلت وشها في الأرض بحرج. "احم. حاجة إيه؟"
آريان: "إني بحبك وبموت فيكي يا تيما."
***
عدى حوالي ٤ شهور كمان.
في مجموعة آل العدوي الإمبراطور.
في مكتب زين.
هيكل: "تمام جداً يا زين. أنا هاخد أوراق المناقصة. وأظبط كل حاجة."
زين: بيراجع في الملفات اللي قدامه. وقال: "والله أنا مش عارف أشكرك إزاي يا هيكل يا صاحبي. هتوفّر عليا مجهود كبير. لأن عندي اجتماع مهم جداً."
هيكل: ضحك. "عيب عليك الكلام ده. مفيش بينا شكر. دا أنت حبيبي."
زين: ضحك بمكر. "طبعاً. طبعاً." وفونه رن وكان مراد. قال: "اقعد ثواني يا هيكل." ورد: "ألو يا حبيبي."
مراد: "إيه يا روحي؟ أنت فين يا قمر؟ ههههههههه."
زين: "ههههههه. أنا في قلبك. إيه يا وحش؟ صوتك في الشارع. أنت موجود فين كده؟"
مراد: "أنا قدام الشركة أهو وطالع أشوفك. وبتصل على الحج مابيردش."
زين: "نورت شركتك. الحج في مؤتمر صحفي مهم. عن آخر إنجازاته. اطلع تعالى. أنا في المكتب."
مراد: "اشطا. هقفل العربية وطالع. سلام."
زين: بابتسامة. "مع السلامة." وقفل. وبص لـ هيكل. "جاهز يا صاحبي؟"
هيكل: قام وقف. "كل حاجة تمام. وهبشرك ولازم المناقصة ترسي عليك."
متقلقش.
زين: تؤ من الناحية دي أنا مطمن جداً، وخصوصاً إنك أنت اللي ليك الفضل في المناقصة دي.
هيكل: ضحك بخبث. أنت صاحبي وحبيبي، وأي حاجة فيها خير ليك لازم أقولك طبعاً.
زين: أصيل يا هيكل.. اتفضل وربنا معاك.
هيكل: هز راسه. ومعاك. بعد إذنك. ولف ضهره وضحك بخبث كبير وخرج من المكتب والمجموعة.
زين: ضحك بخبث أكبر. ولف بالكرسي. وقال بالشفا يا هيكل. ومسك الفون واتصل على رعد.
رعد: الو. زين باشا.
زين: رعد باشا. جاهز يا صاحبي؟
رعد: كله تمام متقلقش. أنا أمنت المكان برجالتنا عشان لو حصل غدر. وكمان دخلت رجالة خاصة بين رجال الأعمال.
زين: تمام.. أنا نص ساعة كدا هكلمه. وهبلغه الصدمة. بس اسمع يا رعد. الصفقة دي مهمة جداً ليا. يا ريت متخذلنيش.
رعد: ههههههه عيب عليك يا زين باشا. اطمن واعتبر الصفقة بين إيديك.
زين: تمام. ماشي يا رعد بالتوفيق إن شاء الله.
الباب خبط. ومراد دخل. سلامو عليكوووو.
زين: بص على مراد وضحك. وقال تمام يا رعد مع السلامة. قفل المكالمة. وابتسم. وعليك السلام. تعالى يا كابتن.
مراد: قعد على الكرسي ورفع رجله على الترابيزة.
زين: ها تشرب إيه؟
مراد: واحد خمرة أناناس.
زين: هههههههههه. ومش عايز واحد نسوان ههههه.
مراد: يا ريت في كوباية تانية هههههههههههه. اطلبلي بوريو بسرعة.
زين: هز راسه بضحكة. واتصل على السكرتيرة. أيوه لو سمحتي. عايز واحد عصير بوريو. والقهوة بتاعتي.
السكرتيرة: تحت أمرك يا فندم.
زين: فهد في الجهاز ولا فين دلوقتي؟
مراد: فهد قالي إنه رايح مع تيم مشوار. أومال فين ليليان وآريان؟
زين: تمام. في اجتماع مع زياد جمال.
مراد: مسح وشه بإيديه بتعب. وقال اااه يا عضمة يا رضا.
زين: ههههه سلامتك. مش أنت اللي عملت فيها وحش الشاشة؟
مراد: كان لازم أعمل كدا يا زين. وأخف الحمل من على أبوك شوية.
زين: ربنا يوفقك يا مراد. وعملت إيه في الأرض؟ العمال ابتدوا؟
مراد: أيوه. أنا واقف مع المهندس من الساعة ٨ الصبح. والعمال ابتدوا حفر. بدؤوا في فيلا آريان الأول.
زين: هز راسه بابتسامة. والله بجد أنا مبسوط جداً إننا كلنا هنكون جنب بعض.
مراد: ويسلم لو طارق. وعيلة عزيز والصاوي يكونوا جنبنا. يااااه خيال والله.
زين: هز راسه. يا ريت.
السكرتيرة: خبطت ودخلت. اتفضل يا مستر زين. وحطت القهوة. وحطت العصير لمراد وخرجت.
زين: جاتله الرسالة وفتح الفون وابتسم بخبث. وقام وقف. اشرب العصير وأنا هعمل مكالمة مهمة.
مراد: هز راسه. اشطا. وفتح فونه يتصل على فريحة.
زين: راح وقف عند الشباك واتصل على هيكل.
هيكل: في العربية. وفونه رن وابتسم بخبث. ورد. الو. كل حاجة جاهزة. زي ما خططت بالظبط يا باشا.
رؤوف الجبالي: بثقة. اعمل حسابك لو المناقصة دي رست على العدوي مش هيحصلك خير أبداً.
هيكل: بصدمة. إزاي يعني الكلام ده يا رؤوف يا جبالي. إحنا اتفقنا إن هحط أسعار خيالية. وأنا هاخد الفرق. إيه اللي حصل دلوقتي؟
جبالي: بغيظ. اللي حصل إن آدم العدوي كل مادا عمال يكبر. وأي حاجة يكسبها. وأنا مش هرتاح إلا لما يقع تحت رحمتي. وأرده قلم طارق السيوفي بقلمين من رؤوف الجبالي. أنت فاااااهم؟
هيكل: ههههه وأنت مفكر إن حتة مناقصة زي دي اللي هتوقع العدوي. اسمع مني وحاول تفكر بالعقل. أنا بس يطلعلي الـ 4 مليون وساعتها نفكر في حاجة أقوى وأكبر وهتكون الضربة للاتنين. آدم العدوي وزين العدوي. فاهمني يا جبالي؟
رؤوف: بغضب. على آخر الزمن ما فيش غيرك أنت يا هيكل اللي هتعلم رؤوف الجبالي هيعمل إيه؟
هيكل: يا سيدي المقامات محفوظة. بس اسمع مني. وأنا مدسوس منك وسطيهم ولحد دلوقتي محدش عارف. وأنا سمعت إن في شحنة كبيرة جداً اتفقوا عليها قدامي أمس. نصبر إحنا بقي. لحد الشحنة دي ونف لهم. وهتبقى خسارتهم أكبر من حتة مناقصة يا باشا.
رؤوف: هز راسه بتفكير. امممم. ماشي يا هيكل أنا هخليني وراك المرة دي. لكن وحياة ابني ساهر الجبالي. لو مدمر لادمرك بإيدي شخصياً. وقفل المكالمة.
هيكل: نفخ بنفاذ صبر. الله يخر... كنت هتبوظ عليا خططي. إيه ده؟ زين بيتصل؟ هههههههه تلاقيه عايز يدفع الفلوس بسرعة هههههههه الغبي صدق إن المناقصة بالملايين دي كلها هههههههههه. لما أرد أشوفه عايز إيه. أحم. الو حبيبي.
زين: بجمود. أيوه يا هيكل أنت فين؟
هيكل: كشر عينيه بعدم فهم. أنا خلاص داخل على المكان أهو. بس مال صوتك يا زين؟
زين: بغضب. سيب اللي في إيدك وتعالى لي حالا يا هيكل. في مصيبة حصلت. بسرررررعة سيب المناقصة وتعالى.
هيكل: فتح عينيه بصدمة كبيرة. إيه؟ أسيب المناقصة. أنت عارف ده معناه إيه؟ زين أنا لو رجعت كدا المناقصة مش هترسي عليك. اعقل يا زين.
زين: بصوت عالي. وهو فيه مناقصة من غير فللللللللوس يا هيييييييييكل. أنا جالي رسالة دلوقتي. إن رصيدي في البنك صفررررر. أنت سااااامع رصيدي بقي صفررررر يا هيييييييييكل.
مراد: قفل في وش فريحة. وقام بصدمة كبيرة من اللي سمعه.
هيكل: فتح عينيه بصدمة أكبر. وكل تخطيطه راح على ما فيش.
زين: قفل في وش هيكل. ولف واتخض. إيه يا مراد واقف في قفايا كدا ليه؟
مراد: بزهول. إيه اللي أنا سمعته ده صح؟
زين: هههههههههههه. فال الله ولا فالك يا عم. تعالى اقعد وأنا هرسيك على الحوار.
مراد: قعد ومش فاهم حاجة. قول سامعك في إيه؟
زين: يا سيدي دي لعبة أنا عاملها. وأنا هقولك اللي حصل. إن في واحد اسمه هيكل. و...
هيكل: واقف بالعربية. بغضب شديد. وضرب الدريكسون مرة واتنين. وقال لييييييييه؟ بعد كل التخطيط ده. كل حاجة ترووووووح ليييييييه؟
لااااااااااااااء...
مراد: سمعه للآخر. ومط شفايفه. امممم. كل ده يحصل. طيب كنت قولي وأنا أخلص الحوار في ساعة واحدة. لأ بس عجبتني ياض يا زين.
زين: ههههههههه تلميذك يا معلم. وفجأة سمعوا صوت انف كبير قدام الشركة.
زين. ومراد بصوا لبعض باندهاش. قاموا يجرو بصوا من الشباك.
زين: فتح عينيه بصدمة كبيرة. وقال مراااااد عربيتك يا مراد؟
مراد: واقف مزهول. وشايف عربيته بتولع قدام عينيه. وفجأة فونه رن. وكان تيم.
مراد: عينيه على العربية. ورفع الفون على ودنه من غير ما يتكلم.
تيم: بينهج. خالو مراد أنت فين. عربية فهد انف قدام عيني.
مراد: فتح عينيه بصدمة. وزعق تييييييم فهد فين؟ أنت وفهد حد جاله حاجة؟
تيم: بينهج. لأ اطمن أنا وفهد بخير. إحنا كنا في المول. وسمعنا صوت انف كبير. ولما جرينا بره المول اكتشفنا إنها عربية فهد.
مراد: بخوف وزعق بصوته كله. اركب أنت وفهد واطلعوا على فيلا العدوي بسرعة. بسرررررعة المكان أكيد عندكم خطر.
تيم: هز راسه حاضر. متقلقش أنا هجيب فهد ونروح. سلام. وقفلوا.
مراد: خرج بسرعة. وزين جري وراه.
زين: بيجري وراه بخوف. وقال بصوت عالي. مراااااد ماتخرجش بره الشركة يا مراااااد.
كل الموظفين في الشركة. حصل بينهم خوف وهرج كبير.
ريتال: خرجت بسرعة على صوت الانف.
زياد: خرج من الاجتماع. لما شاف من الشباك مراد بره الشركة. وآريان جري وراه.
ليليان: بخوف جريت على ريتال.
مراد: واقف قدام العربية. ومزهول. وإزاي. وعربية فهد ونفس الوقت. إزاي؟
زين: بصوت عالي وآمر. كل الحرس يقفوا حوالين مراد باشا. اتحركوا بسرعة.
الحرس: جزء منهم حاوطوا مراد. والجزء التاني حاوطوا زين.
مراد: بص للأمن. إيه اللي حصل؟
فرد الأمن: أنا شفت اللي حصل يا باشا.
مراد: بتركيز. اتكلم.
فرد الأمن: أنا كنت واقف مكاني قدام الشركة. وباصص على الطريق. فجأة ظهر مكنة ريس لونها أسود وعليها 2 ملثمين مش باين منهم أي حاجة أسود في أسود. واحد منهم حدف حاجة تحت عربية سيادتك. والريس ماشي بسرعة البرق. أنا استغربت. وقولت أروح أشوف إيه اللي حدفوه. فجأة العربية انفجرت. وملحقناش نعمل أي حاجة.
بعد فترة في فيلا العدوي.
الكل قاعد متوتر.
آدم: طيب يا فهد انتوا آخر قضية محدش هرب منها.
فهد: هز راسه بغضب. لأ. مفيش حد هرب. ولا ليهم أي شغل في مصر.
مراد: المشكلة. إن اللي حصل معايا حصل مع فهد بنفس الطريقة. حتى مكن الريس في الكاميرات. مافيش عليه نمر. والملثمين مش باين منهم أي معالم.
آدم: ...
فهد: مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر.
تيم: أنا كل ما أتخيل إن فهد لو كان في العربية. وحصله حاجة. أتججن. يا ترى هما مين؟ وعملوا كدا ليه؟
آدم: رسالة.
آدم: اللي عمل كدا. مش عايز يقابل مراد وفهد. لأ. اللي عمل كدا عايز يوصل ليهم رسالة. إنهم تحت عينيهم وقادرين إنهم يخلصوا عليهم.
مراد: بتفكير. فعلاً يا بابا. لأنهم وصلوا الرسالة دي ليا ولفهد في نفس التوقيت تماماً. ومن غير أي أضرار جسدية. يعني مراقبين كويس أوي.
فهد: وأكيد دي رسالة منه كأنه بيقولنا دي قرصة ودن.
آدم: هز راسه. بالظبط.
تيم: بقلق. طيب والعمل؟
آدم مراد: بص قدامه. وقال والله اللي يقدر على مواجهة عيلة العدوي. يبقى أهلاً وسهلاً بيه. ولا إيه؟
مراد: بص لفهد. وضحكوا بصوت عالي.
فهد: هههههههههه. يبقى كتب نهايته بإيده. وهيد على إيد العبد لله حوت المخابرات.
مراد: هههههههههه. والله من زمان جداً مستني مغامرة جديدة. هههههههه.
فهد: بص قدامه وقال. يبقى نهى ج يا صقر.
ونقول بعد مرور كام شهر كمان.
في الجامعة:
ميرو: واقفة مع تيم. بيتكلموا مع بعض. وفجأة بنت ندهت على تيم.
تيم: بص لمريم. وقال. دكتورة كامليا. طب أسنان وآخر سنة. وصديقتي.
كامليا: ههههههه صديقتك وبس. اوكي يا تيم.
تيم: أسف. وبص لمريم. كامليا تبقى الإنسانة اللي هترتبط بيها قريب يا مريم.
رواية جريمة عشق الفصل الستون 60 - بقلم مريم نصار
بعد مرور كام شهر ..
عند فهد. الساعة ١٢ الضهر.
فهد كان في أوضته، وراح ع الدولاب يطلع هدوم.
رينو كانت في المطبخ، بتعمل قهوة وبتتكلم في الفون.
"أيوه يانور ياحبيبتي، آرين وآركان راحوا المدرسة. وغلبوني لما صحيوا."
"هههههه معلش ياحبيبتي. ولسه بقى الجامعة، ربنا معاكي. المهم نبهتي على آرين وآركان بعد المدرسة يطلعوا ع الشقة عندي؟"
رينو ابتسمت. "طبعًا، أنا قولتلهم خالتكم حبيبة قلبي عزمانا ع الغدا. والسواق هيوصلهم لحد عندك."
"تمام، أهم حاجة انتي متتأخريش عليا."
"لا متقلقيش، انتي عارفة إن العيادة بتتجدد والعمال شغالين فيها. وأنا إجازة لحد ما العيادة تبقى فول أوبشن. قوليلي الدكتور محمد فين؟"
نور ابتسمت. "في مؤتمر صحفي، وبعدها هيرجع ع البيت. وبليل هيكون نبطشية."
"ربنا معاه يارب. بجد أنا فخورة بأبيه محمد جدًا. ولما بيطلع في التلفزيون كدا ببقى مبهورة."
نور بفخر. "طبعًا يابنتي، والله لما بيلبس البدلة بقوله رئيس جمهورية يبني والله."
"هههههه طبعًا، ربنا يحميه يارب. وتيمو حبيب قلبي فين؟ متصلش عليا انهارده. دا أنا هعلقه لما أشوفه."
"تيم في الجامعة، نزل من ساعة."
"ربنا يوفقه ياحبيبي. بيتعب أوي وخصوصًا سنة الامتياز دي."
"متعرفيش أنا مستنية آخر السنة بفارغ الصبر. ياااه مش مصدقة نفسي بجد. أخيرًا ابني هيبقى دكتور، والله مش مصدقة."
"خلاص هانت أهي، كلها شهرين ويخلص. وتيم يستاهل أكتر من كده. ويا رب أشوفه بقى عريس قريب."
نور تنهدت. "والله يارينو ياحبيبتي تعبت معاه، ومش عارفة قافل باب الجواز ده ليه."
رينو بتفكير. "اممم، طيب مش يمكن تيم بيحب حد؟"
"والله سألته مليون مرة، ومفيش إجابة. وأنا المفروض أعرف منك، مش انتي أمه التانية وحبيبته؟"
"ههههههه، عيوني حاضر. بس انتي عارفة أنا مكنتش بسأل عن حاجة زي كده عشان يركز في دراسته. بس دلوقتي بقينا فاضيين نسأل براحتنا ههههه."
"هههه، ماشي. ويا ريت لو عرفتي حاجة ريحي قلب أختك حبيبتك."
"عيوني ليكي يانوربانو."
"هههههههههههههه، انتي لسه فاكرة يابت نور بانو. يخر كدا."
رينو قفلت ع القهوة، وبتحطها في الفنجان. وقالت. "طبعًا أي حاجة بيني وبينك عمري ما أنساها."
"تسلمي لقلبي يارينو ياحبيبتي. أسيبك أنا بقى، وقت المطبخ."
"انتي لوحدك في المطبخ؟"
"لا، مامي ربنا يبارك في عمرها بعتت ميادة تساعدني. أرجوكي بقى متتأخريش."
"أوكي، هقول لفهد يوصلني ليكي كمان شوية."
"ماشي ياحبيبتي، يلا باي."
"باي ياحبيبتي."
قفلوا، وشالت القهوة ورايحة الأوضة لفهد.
فهد كان واقف قدام المرايا بيسرح شعره، ولابس بدلة شيك جدًا، وساعة فخمة، ورش برفان مميز جدًا. وكان في أبهى صورة، كأنه عريس.
رينو دخلت بعفوية، ومفكراه لسه قاعد ع السرير. وقالت. "القهوة لحبيب..." واتصدمت وسكتت وفتحت عينيها بدهشة.
فهد لف ليها، وابتسم. "تسلم إيدك، جت في وقتها."
رينو غمضت عينيها وفتحت ببلاهة. ودخلت وقفت قدامه. وقالت. "إيه ده يا فهد؟"
فهد باسها من انفها بمرح. "إيه ياروحي؟" وأخد القهوة وبيشرب. "اممم، تسلم إيدك ياقلبي."
رينو بغيره واضحة. "أييه الل انت لابسه ده يافهد؟ وانت خارج إن شاء الله؟"
فهد بيشرب القهوة وكشر عينيه. وقال. "إيه يارينو؟ أيوه خارج. وماله لبسي؟ عريان هههههههه."
رينو بغيره. "دمك تقيل على فكرة. وربعت أيديها بغضب. "إيه البدلة دي؟ وخارج رايح ع فين وانت كدا؟"
فهد قرب من شعرها وبيشم فيه، وبيشم في كتفها. وقرب من وشها. "شامم ريحة شياكة؟ ياترى انتي ناسيه حاجة ع الن..."
رينو هزت رجلها بنرفزة. وقالت بغضب. "آه، والن هتحن كل حاجة دلوقتي. لو مقولتليش لابس ومتشيك أوي كدا ورايح فين؟"
فهد بخبث. "اممم، القمر غيران بقى؟"
رينو بغيظ. "تقدري تقولي حاجة زي كدا. أيوه غيرانة، استريحت؟ قولي بقى انت رايح فين؟"
فهد بسعادة، وقلبه بيرقص. قال بمكر وهمس في ودنها. "رايح مقابلة مهمة أوي ياروح الفهد."
رينو زعقت. "انت بتنرفزني أكتر يافهد. انت رايح فييييييين؟"
فهد ببرود. بيرفع إيده يشرب القهوة.
رينو بنرفزة كبيرة. مسكت فنجال القهوة قبل ما يشرب، وأخدته منه وسابته وخرجت ع المطبخ.
فهد ابتسم بحب. واتنهد لغيرتها. وخرج وراها.
رينو حطت الفنجان ع الترابيزة. وواقفة مضايقة جدًا.
فهد قرب منها وحضنها من الخلف. "إيه يارينو بقى مالك؟"
رينو اتنهدت بزعل ومردتش.
فهد باسها من خدها. "رايح أنا ومراد نقابل شخصية مهمة وحتة تقيلة جدًا في المخابرات."
رينو.
فهد. "طيب والله العظيم مفيش أي ضابطة بنت هناك."
رينو غمضت عينيها وكاتمة الضحكة. وبتمثل النرفزة. "احم."
فهد بخبث. "بس فيه بنات تحت التمرين."
رينو لفت ليه بغضب. وقالت. "بنات تحت التمرين؟ والله العظيم يافهد أقتلك اقت. وانت رايح تقابل حد مهم وانت بالشياكة دي؟"
فهد بغمزة. "قمر مش كدا؟"
رينو بطفولية. "أيوه. والبنات لو شافوك هيت عليك."
فهد باسها برقة. "وأنا اللي يهمني ويفرق معايا إني أنا بتجنن لما بشوفك انتي وبس."
رينو اللي جواها بدأ يخمد. "فهد، غير البدلة دي."
فهد. "هههههه، والله يانجمتي مفيش وقت. وبعدين لازم جوزك يكون مالي مركزه ولا إيه؟"
رينو بغيره. "انت شكلك عايزني أرتكب جريمة قريب جدًا."
فهد قربها من وحاوطها من وسطها. "هي نجمتي مش واثقة في عشق الفهد ولا إيه؟"
رينو بتنهيدة. "لأ، واثقة جدًا. بس انت بجد طالع أجمل من القمر. انت تجنن يافهد."
فهد رجع خصلة شعر ورا ودنها وباسها برقة. "وانتي مهما يطول العمر هتفضلي مشعقنتي ونجمتي وكل حاجة حلوة في حياتي." وضمها لقلبه.
رينو غمضت عينيها ورفعت إيدها حوالين رقبته وحضنته بحب كبير. "أنا أموت من غيرك يا فهد."
فهد طلعها من حضنه بخ. "وبعدين يالارين. انتي هتفضلي كل شوية تتكلمي عن الموت قدامي. في إيه مالك؟ أنا مش هنبه عليكي تاني، انتي فاهمه؟"
رينو رفعت إيديها على صدره. وقالت. "غصب عني والله يا فهد. انت عارف من يوم الحادثة وتف عربيتك انت ومراد. وأنا خايفة أوي عليك وع مراد."
فهد نفخ بنفاذ صبر. "وأنا قولتك قبل كده متخافيش، إحنا بنحقق في الموضوع وأكيد اللي عمل كدا هنجيبه."
رينو بدموع. "إزاي يافهد؟ وانت بتقول إن اللي عمل كدا ماسابش دليل وراه. حتى مكن الريس لقيتوه في النيل. والمجرى الملثمين مفيش أي دليل أو خيط صغير يوصلك للجاني. أنا بجد خايفة أوي عليك. انت مش عارف أنا من غيرك ممكن أعمل إيه؟ انت كلي يافهد، انت روحي." وعيطت.
فهد صك على أسنانه بغيظ مكبوت. وشدها لحضنه. "هش، هش، بس ماتعيطيش." وربت ع ضهرها. وطلعها من حضنه. ومسح دموعها وقال. "رينو حبيبتي، صدقيني مفيش حاجة هتحصل. وأكيد اللي عمل كدا في يوم مسيره يغلط ويقع. أو ممكن يكون حد غيران من نجاحي أنا ومراد ووصلنا للرتبة كبيرة في المخابرات وحب يخوفنا ويشوش ع تفكيرنا."
"وياروح قلبي أنا مأمن كل حاجة كويس جدًا. وكمان مأمن عليكي انتي وولادي والجارد في كل حركة معاكو. والعربيات بتاعتنا بتتفتش كويس جدًا قبل ما نستخدمها."
"وغير كدا وأهم من كل ده إن ربنا معانا وإن شاء الله مش هيحصل حاجة وحشة. عايزك تفوقي كدا، اوكي ياروحي."
رينو هزت راسها. واتنهدت. "إن شاء الله."
فهد بمكر. "تفتكري البنات هتقول عليا إيه أول ما تشوف الفهد؟" وغمز.
رينو صكت على أسنانها بغيظ واضح. ولسه هتزقه ولكن صر. من اللي شالها لفوق. واتخضت. "فهد، نزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز*
الناس هتبص علينا.
آدم : بمكر. تحبى اقوم اشيلك قدامهم.
مريم : شهقت بدهشة. تشيل مين يا آدم ههههه خلاص احنا عجزنا.
آدم : بخبث. افهم من كلامك ده إن شعري شاب وضهري اتحنى.
مريم : حطت ايدها ع بوقه. بعد الشر عليك من حانية الضهر. بس دي سنة الحياة. أجيال بتسلم أجيال. والعمر مافيهوش هزار.
آدم : أنا معاكي. في كل ده. بس أنا أقدر اشيلك ولا انتى عندك شك.
مريم : ابتسمت بحب. طبعاً تقدر تشيلني. بس أنا مش عايزة أتعبك. خليني ماشية جنبك خطوة بخطوة أجمل بكتير وكتفك ساند كتفي.
آدم : ابتسم. وقال. قصدك كتفك عادل كتفي وساند ضهري.
مريم : ابتسمت بدموع. ربنا يجعلنا سند لبعض ديماً.
آدم : غمضي عينيكي.
مريم : قبضت ع ايده بتوتر. وغمضت عينيها بحرج.
آدم : طلع من جيبه علبة صغيرة. وحطها في كف إيدها. فتحي يروحي.
مريم : فتحت عينيها. وابتسمت. هدية برضه. منحرمش منك.
آدم : افتحيها بنفسك.
مريم : كشرت عينيها بعدم فهم. وقالت. دي أول مرة تخليني أفتح أنا الهدية.
آدم : هز رأسه. أيوه لأني عايزك انتي تفتحيها بإيديكي وتشوفيها بغصن الزيتون. يلا بقى افتحيها.
مريم : ابتسمت بحب. حاضر يا حبيبي. وقالت بسم الله. وفتحت العلبة وقرأت اللي مكتوب ع السلسلة. (حورية آدم). وضحكت بدموع السعادة. وقالت بانبهار. ماشاء الله. جميلة أوي أوي يا آدم بجد حلوة أوي.
آدم : ابتسم بحب كبير وحط إيده ع حجابها وقال بحب. حورية آدم.
مريم : ضحكت. ربنا يبارك في عمرك ويديمك في قلبي وروحي.
آدم : آمين. احم. دي بقى يستي هدية بسيطة. لكن الهدية الحقيقية أنا لسه هقولك عليها.
مريم : بتركيز. إيه يا حبيبي أنا سامعاك.
آدم : مسك كف إيدها. وبص في عينيها وقال. من النهارده. آدم العدوي هيكون معاكي ليل ونهار. أنا سلمت كل حاجة لزين وآريان.
مريم : شهقت بفرحة كبيرة. وحطت إيدها ع قلبها. بجد. بجد يا آدم. قول بالله بجد صح. يعني. يعني أنت خلاص سبت الشغل وهتفضل جنبي.
آدم : بغرام. طول العمر يا روحي.
مريم : هههههه. أنا مبسوطة أوي أوي. والله بجد فرحانة. طيب مقولتش ليه من بدري وفرحت ولادي.
آدم : وأنا عبيط عشان مشوفش الفرحة دي منك. أنا ما يهمنيش حد غيرك.
مريم : مسكت ايده بطفولية. وقالت. يعني مفيش سفر ومؤتمرات وندوات وحفلات تاني صح.
آدم : ههههههههه. بصي هو فيه حاجة بسيطة. لا هو شوية حاجات يعني.
أولاً كدا. أي حاجة متوقفة على إمضا مني. زين وآريان هيجيبوها لحد البيت وأنا همضي عليها. وهتابع الشغل ع اللاب توب.
وفي حفلة في الشركة طبعاً الموظفين لما عرفوا بالقرار ده. زعلوا جداً. وقرروا إنهم يعملوا حفلة كبيرة في الشركة الأم علشاني.
وأنا بصراحة محبتش أرفض كفاية حبهم ليا. والحاجة التانية. إن كل سنة فيه احتفالية الشركة أنا طبعاً لازم أكون موجود. وأي حفلة بقى لرجال الأعمال أصدقائي لو بعتولي دعوة طبعاً أنا مش هتأخر عليهم. لكن أكتر وقت هكون معاكي يا قلب آدم.
مريم : بسعادة. طيب. طيب أنت نويت تسيب الشغل من امتى. وليه مقولتليش من بدري.
آدم : هقولك يا حبيبتي. أنا طبعاً زي ما قولتلك قبل كده. إني ما ينفعش أسيب زين في نص الطريق. وأنا طبعاً حكيتلك عن اللي زين عمله مع هيكل. هههههه وزي ما انتي عارفة إن هيكل أخد قلم ومن غير أي مجهود.
ودلوقتي هيكل هيجي عشان يرجع يشتغل مع زين تاني. لكن زين ابنك ماشاء الله عليه شفت فيه قوة آدم العدوي.
وأنه يقدر يشيل المسئولية كاملة. وكمان آريان ماشاء الله عليه. استلم مكان زين. وزين استلم مكاني. وليليان أهو شغالة شوية وبتسلي وقتها. وريتال معاهم. وغير كل ده يعني المجموعة في أمان الله.
مريم : بسعادة كبيرة. أنا مبسوطة أوي أوي يا آدم.
آدم : بضحكة. وأنا بعشق فرحتك يا أميرة آدم. المهم بقى. بما إن آدم حفيدي في الجهاز. وآريان في الشركة واحنا هنا لوحدنا. إيه رأيك تقومي تلبسي دلوقتي ونروح زيارة مفاجأة لجاسر وملك وأشرف وهنا.
مريم : بفرحة. زي ما تحب. المهم إنك معايا.
آدم : بص في الساعة. وقال. تمام الضهر على وشك. هي ميرو هترجع امتى.
مريم : هي ماشية من نص ساعة. وقالت إنها هترجع ع العصر إن شاء الله. شاهين هيوصلها ويرجع ياخدها.
آدم : تمام ربنا معاها. إحنا إن شاء الله هنرجع بعد العصر. وقام. يلا يا روحي.
مريم : قامت. في ثواني هلبس ونصلي الضهر ونتحرك.
في الجامعة:
شاهين من آخر موقف من آدم مراد وهو بيحاول يتغير.
شاهين : وصل ميرو ونزل. وفتح باب العربية لميرو. اتفضلي ياهانم.
ميرو : نزلت من العربية. وهزت رأسها ليه. ميرسي. وداخلة الجامعة. ووقفت وقالت لشاهين. اتفضل أنت وأنا هبلغ حضرتك قبل ما أخلص.
شاهين : بص في الأرض وهز رأسه. تحت أمرك ياهانم.
ميرو : ياريت بلاش هانم دي. أنا قولت لحضرتك كتير. قول لي دكتورة وخلاص.
شاهين : هز رأسه ليها. احتراما. أنا آسف. لكن المقامات محفوظة. ولكن تحت أمرك يا. احم. يا دكتورة.
ميرو : هزت رأسها. تمام. اتفضل حضرتك. ولفت ودخلت الجامعة.
شاهين : فضل واقف وعينه عليها لحد ما اختفت من قدامه. واتنهد بتعب. وقال. يخسارة. لكن استحالة تكوني من نصيب واحد فقير زيي. وركب العربية واتحرك.
ميرو : ماشية وبصت في الساعة. وقالت. اممم لسه ربع ساعة. وبصت حواليها. ياترى هبة جت ولا لأ.
تيم : من وراها. بتدوري على حد.
ميرو : لفت بسرعة. وقلبها دق. وابتسمت بحب. تيم صباح الخير.
تيم : صباح الخير يا مريم. إيه بتدوري على مين.
ميرو : احم. بدور على هبة زميلتي. أصل أنا وصلت بدري قبل الميعاد بشوية.
تيم : اممم. وأنا كمان. لكن الدكتور اعتذر عن المحاضرة.
ميرو : بزعل. احم. هتروح.
تيم : ممكن أستناكي لحد ما تخلصي.
ميرو : قلبها فرح. لكن قالت. لأ متتعطلش بسببى. أنا قدامي لحد العصر.
تيم : اممم. فعلاً وقت كبير. عموما سيبها بظروفها. وتعالى نشرب حاجة.
ميرو : ابتسمت. لأ ميرسي. أنا صايمة.
تيم : كشر عينيه. أيوه أيوه. انهارده الاتنين. طيب إيه رأيك تروحي معايا وتفطري معانا. أنتِ عارفة إن ماما عازمة فهد ورينو ع الغدا.
ميرو : بتنهيدة. أيوه عارفة. لكن معلش خليها مرة تانية.
تيم : لسه هيتكلم. لكن فجأة بنت ندهت ع تيم.
ميرو : لفت تشوف مين البنت دي. وشافت بنت رقيقة جداً وجميلة. والمفاجأة إنها بتشبه ميرو كتير.
تيم : شاور ليها بإيده.
البنت : قربت منه بضحكة صافية ورقيقة. هاي تيم.
تيم : هاي كاميليا. إيه المفاجأة دي وعاملة إيه.
دينا : برقة. تمام جداً. وقولت أفاجئك النهارده. وبصت لمريم وهزت رأسها بابتسامة. هاي. وبصت لتيم.
تيم : اعرفك الدكتورة مريم العدوي. بنت خالتي. دكتورة طب بشري قسم عيون وبتخلص رسالة الماجستير والدكتوراه.
كامليا : واو بجد. أهلاً يا دكتورة.
ميرو : حاسة بلخبطة وتايهة من فرق الشبه الكبير بينهم. لكن ابتسمت بتكليف. أهلاً بحضرتك.
تيم : بص لمريم. وقال. دكتورة كاميليا. طب أسنان وآخر سنة. وصديقتي المقربة.
كامليا : هههههه. صديقتك وبس. اوكي يا تيم.
تيم : آسف. وبص لمريم. كاميليا تبقى الإنسانة اللي هترتبط بيها قريب يا مريم.
ميرو : بصدمة. لحظة صمت. الأرض وقفت عن الدوران. كل حاجة حواليها اختفت. وصوت بيتكرر كتير. الإنسانة اللي هترتبط بيها قريب يا مريم. هو بس اللي بيتكرر.
كاميليا محمود عبد الباري.. ٢١ سنة خامسة طب. هي بنوتة رقيقة وجميلة وطيوبة وفيها شبه من مريم. لكن أخيراً حصلت على حبها لتيم. وهي لبسها بناطيل ع بلوزات محترمة ومحجبة. لكن بتحط ميكب بسيط. والدها محمود عبد الباري رجل أعمال. كاميليا بتحب تيم جداً. وبتغير عليه جداً وهنشوف ياترى غيرتها عليه هتاثر على علاقة تيم ب مريم وآرين ولا إيه اللي هيحصل بعد كده. وهنشوف القدر هيوصلنا لفين.
كامليا : بدهشة. واو يا تيم. أنت مش ملاحظ إن أنا والدكتورة ومريم فينا شبه كبير جداً من بعض وخصوصاً لون العيون. ههههه بجد حاجة لا تصدق.
تيم : ليه أنتِ متعرفيش المثل اللي بيقول يخلق من الشبه أربعين.
ميرو : عيونها مفتوحة وبتتنفس. لكن حالياً جسد من غير روح. أيوه ما هو تيم كان روحها وخلاص. لو كان فيه أمل واحد في المية دلوقتي ما وانتهى. كل حاجة انتهت يا مريم.
كامليا : بعدم فهم. حبيبي هي مالها.
تيم : مفيش. مريم من النوع الخجول شوية. وبصلها وقال. مريم.
ميرو : والأرض بتلف بيها.
تيم : شاور بإيده قدام عينيها. مريم روحتِ فين. وحرك الملزمة اللي في إيدها. وكل حاجة وقعت منها في الأرض.
ميرو : كل حاجة قدامها ضلمة. وبدأت تنهج وبتقاوم. لكن الصدمة فاقت كل التوقعات. وخلاص هتعيط. لكن مش عايزة تكشف نفسها قدام الكل. وغمضت عينيها واستسلمت للأمر الواقع. ووقعت بين إيديه.
تيم : بص ع مريم. واستغرب. وكل حاجة وقعت من إيديها. ونزل وجابها. ورفع راسه وبص عليها وشافها غمضت عينيها وهتقع. لكن تيم بسرعة ساب كل حاجة في إيده وقرب منها ووقعت بين إيديه. وبصوت عالي. مرييييييييم. مريييييم.
كامليا : شهقت بصوت عالي. إيه ده. ياربي مالها.
تيم : بخوف كبير. مريم ردي عليا. مريييم.
كامليا : تيم حبيبي الشباب كلهم بيبصوا علينا.
تيم : شال مريم. وجرى بيها ع العربية.
كامليا : أخدت شنطة مريم والكتب بتاعتها وجريت معاه. وأخدت المفاتيح وفتحت الباب الخلفي. وقالت بقلق. هاتها هنا يا تيم.
تيم : حطها في الكرسي الخلفي. وقفل الباب وركب بسرعة.
كامليا : ركبت جنبه. وبصت لمريم في سؤال طويل.
تيم : ساق بسرعة كبيرة. تاني مرة في حياته. وطلع ع المستشفى. وكل شوية يبص عليها في المرايا.
وبعد شوية تيم وصل المستشفى. ونزل بسرعة وفتح الباب عشان يشيلها.
كامليا : نزلت بسرعة وقالت بغيره. تيم لحظة بس، أنت هتعمل إيه.
تيم : بصلها. هعمل إيه يعني هشيلها وأدخلها المستشفى.
كامليا : بغيره كبيرة. لأ أنت ماينفعش تشيلها. وبعدين أنت والدك صاحب المستشفى وبإشارة واحدة بس منك أي ممرض هيشيلوها.
تيم : بصلها في نظرة غامضة ومردش عليها. وشال مريم ودخل بيها المستشفى.
كامليا : قفلت الباب بنرفزة كبيرة ودخلت وراه.
د/ نرمين : قابلت تيم وشافت مريم بين إيديه. وجت عنده بقلق. دكتور تيم. مالها دكتورة مريم فيها إيه.
تيم : بقلق. دكتورة نرمين بسرعة شوفي متخصصة تشوف مريم. هي أغمي عليها في الجامعة.
نرمين : طيب. دخلها الغرفة دي وأنا هشوف دكتورة إيمان بسرعة. وفتحت الباب لتيم. واتحركت.
تيم : دخل الأوضة ونيم مريم ع السرير وشد عليها الغطا.
كامليا : دخلت بسرعة. وحطت شنطة مريم والكتب بتاعتها بنرفزة. وقالت. اتفضل أنت وأنا هفضل هنا معاها.
تيم : بص ع مريم وقام وخرج. ومسح وشه بإيديه ونفخ بحيرة.
كامليا : قربت من مريم وبصت عليها وقالت. ياترى إيه حكايتك يا مريم.
الدكتورة إيمان جت ودخلت تكشف ع مريم ومعاها نرمين.
كامليا : ها طمنيني عليها يا دكتورة. مريم كويسة.
د/ إيمان : ثواني أنا بكشف عليها وهقولك حاضر. لكن اطمني متقلقيش عليها.
نرمين : بصت ليها بتعجب. وقالت. هو أنتِ تبقي أخت الدكتورة مريم.
أنا أعرف تالين أختها الصغيرة، بس انتي مين؟ وبصراحة الشبه اللي بينكم كبير.
كامليا: ابتسمت. أنا صديقة جديدة ليها، واتعرفنا على بعض، مش أكتر من كده.
نرمين: عوجت بوقها. آه، أهلاً وسهلاً. وقالت جواها: على الأقل مريم أحلى منك بكتير، لا بتحط أبيض ولا أسود، ولا دهنا وشها بويا زيك، ورقيقة ومحبوبة.
كامليا: نفخت بنفاذ صبر. ها يا دكتورة، طمنيني عليها.
د/ إيمان: شالت السماعة وقالت. هي ضغطها واطي جداً، وأنا علقت لها محلول.
وكمان حقنة فيتامين، وشوية وهتفوق. ألف سلامة عليها. ولو احتجتي حاجة يا نرمين، ابعتي لي بعد إذنك.
نرمين: تسلمي يا إيمي يا حبيبتي، اتفضلي.
كامليا: بصت لمريم بحيرة وخرجت. لكن اتغاظت من اهتمام تيم وهو بيسأل الدكتورة عليها.
تيم: أيوه يا دكتور، هي قالت إنها صايمة.
د/ إيمان: امم، يبقى ده سبب حالة الإغماء أكيد. لكن هي كدا فطرت، لأنها أخدت إبرة فيتامين. وشوية وهتفوق، متقلقش.
تيم: أنا متشكر جداً يا دكتور.
د/ إيمان: بابتسامة. تحت أمرك يا دكتور تيم. ولو احتجت لأي حاجة، أنا موجودة، بعد إذنك.
تيم: متشكر، اتفضلي.
كامليا: جت ووقفت قدامه وقالت بغيره. ممكن أعرف إيه كل القلق ده؟
تيم: قلق إيه؟ وإيه اللي انتي عايزة تفهميه؟
كامليا: قلقك الواضح أوي على مريم، وإنك تشيلها في وسط المستشفى، وكمان خوفك عليها. ممكن أعرف إيه اللي بيحصل بالظبط؟
تيم: مسح على شعره بنرفزة وقال بتريقة. آه، واضح أوي إني قلقان. وكس المستشفى؟ لا، كس إيه ده، أنا دمر.
وكمل بجدية وتحذير. اسمعي يا كامليا، أظن انتي عارفة كويس نظامي مع عيلتي عامل إزاي.
وأنا قلت لك وشرحت لك قبل كده إن عيلتي سعادتها عندي أهم مليون مرة من سعادتي.
وإن كنتي انتي ها تغيري من مريم، فـ أحب أقول لك لأ.
أنا مش هسمح بالنقطة دي، ومش هسمح إنك تحاولي تغيري من أي حد من أفراد العيلة، وخصوصاً مريم وآرين، وكمان بنات العيلة.
وأحب أقول لك كمان إنهم مش عيلتي وبس، لأ، دول عيلتي وإخواتي وبناتي.
وأعمل المستحيل عشان أفديهم. ويا ريت تخلي بالك من كلامك بعد كده، وإنك تقولي باشارة واحدة مني أخلي أي ممرض يشيلها. فـ ده مرفوض تماماً في عيلتنا.
ومش هنبه عليكي تاني، فـ خلي بالك من تصرفاتك بعد كده. وخصوصاً مريم خط أحمر، فاهمة يا كامليا؟
مريم: لأ... هي إنسانة حساسة جداً وبريئة، وبعتبرها بنتي مش قريبتي وبس. ياريت متحاوليش تعملي مشاكل بغير دي.
عايزة تغيري عليا؟ تمام، مفيش مشكلة، غيري براحتك، لكن بره نطاق العيلة كلها. كلامي واضح تمام؟
كامليا: قلبها ولع نار من الغيرة، وكمان اتخنقت. وبصت بعيد، وخايفة تخسر تيم. هي تعبت عشان توصله أخيراً.
وغمضت عينيها بتعب وقالت: اهدى يا كامليا، انتي كدا ممكن تخسري تيم.
وابتسمت بوجع وقالت: سوري يا تيم، متزعلش مني، انت عارف إني بحبك أوي ومقدرش أعيش من غيرك.
وغيرتي عليك طبيعية، أي حد بيحب بيغير على الإنسان اللي بيحبه. وأنا مش بحبك وبس، وانت عارف ده كويس، إني بحبك من أولى جامعة وتعبت كتير جداً عشان أوصل لقلبك، حتى لو على طريق الصدفة. وكمان مش قصدي إني أتعدى حدودي مع عيلتك، سوري بجد.
تيم: مسح وشه بإيديه. تمام يا كامليا. أنا هدخل أطمن على مريم.
كامليا: بغيظ مكبوت قالت بسرعة. وأنا هاجي أطمن عليها معاك، ممكن؟
تيم: هز راسه. ممكن طبعاً. وكفاية تعبتك معايا وإنك سبتي محاضراتك وجيتي معايا، بجد شكراً.
كامليا: ابتسمت بحب. كلام إيه ده يا تيم؟ أنا عيوني ليك يا حبيبي.
عند ميرو.
ميرو: فتحت عينيها بتعب شديد وغمضت تاني وهمست. تيم...
نرمين: واقفة جنبها وابتسمت وحاولت تسمع همس مريم، لكن مسمعتش. وقالت: حمد الله على سلامتك يا دكتورة مريم يا قمر.
ميرو: بتعب. أنا فين؟
نرمين: انتي في المستشفى يا حبيبتي. الدكتور تيم هو اللي جابك لحد هنا. وقال إنك أغمي عليكي في الجامعة.
ميرو: غمضت عينيها بتعب وافتكرت آخر جملة. كامليا اللي هترتبط بيها قريب يا مريم.
وجسمها اتشد ومسكت مفرش السرير بإيديها وعيطت بصمت.
نرمين: بقلق. بسم الله الرحمن الرحيم. مالك يا مريم يا بنتي؟ انتي كويسة يا حبيبتي؟
ميرو: ابتسمت بوجع متداري. أنا كويسة جداً. بس... أنا... أنا... أنا...
نرمين: ربتت على إيدها. انتي زي الفل، متقلقيش. وتيم وصاحبتك كامليا قلقانين عليكي.
ميرو: فتحت عينيها بصدمة. وهمست. كامليا وتيم؟
نرمين: أيوه تيم. وهو كان جاي يجري وشايلك بين إيديه. والشهادة لله كان قلقان عليكي.
اله انتي مكشرة كدا ليه؟ طيب تعرفي يا مريومة يا قمر انتي.
والله بكلمك بجد، أنا لو ابني ياسر كان أكبر منك، كنت خطفتك خطف، هههههههه. بس هو ولد نحس بقى، جه بعد منك بسنين كتير.
وكمان المقامات محفوظة، كان الولد هيتعلق بيكي ويشم في شرابك، هههههههه.
ميرو: بشبح ابتسامة وسكتت.
الباب خبط.
نرمين: اضحكي اضحكي يا قمر. وأهو تلاقيه تيم وصاحبتك. ثواني هقوم أفتح.
ميرو: هزت راسها. ومسحت دموعها بسرعة. وقالت جواها: أرجوكي حاولي تكوني أقوى من كدا.
أرجوكي، خلاص كل حاجة انتهت.
نرمين: فتحت. اتفضل يا دكتور تيم، دكتورتنا القمر فاقت.
تيم: دخل بسرعة وقعد قدامها. إيه يا مريم، عاملة إيه دلوقتي؟
ميرو: بلعت ريقها بتعب. وهزت راسها. كويسة.
تيم: طيب حاسة بحاجة؟ إيه اللي حصل معاكي؟ قلقتيني عليكي.
ميرو: غمضت عينيها بتعب وقالت. ابداً، حسيت إني دايخة شوية وفجأة محستش بأي حاجة.
تيم: بتنهيدة. ألف سلامة عليكي يا مريم. وده أكيد من الصيام.
أكيد صمتي من غير ما تتسحري؟ ومعقول ماما مريم تسيبك تصومي من غير ما تتسحري؟ مش معقول.
ميرو: لا لا حرام، ماما مريم نبهت عليا كتير جداً إني أتسحر.
وكد عليه وقالت بس... بس راحت عليا نومة. وصحيت بعد أذان الفجر.
وبصت لكامليا وقالت بوجع. أنا آسفة جداً على اللي حصل ده. كنت أتمنى نتعرف في ظروف أحسن من كده.
تيم: بتتأسفي على إيه؟ هو بمزاجك يعني؟
كامليا: قبضت على إيدها بغيره كبيرة وقالت. أيوه فعلاً، متتأسفيش، أكيد غصب عنك يعني.
وبعدين لازم تاخدي بالك من نفسك شوية، انتي وشك شاحب وأصفر وبشرتك بهتانة.
تيم: بص لها بغيظ واضح.
ميرو: أخدت نفس عميق ومردتش.
نرمين: بغيظ. نعمممممم!
هي مين دي اللي وشها أصفر وبهتان؟
دي الدكتورة مريم زي القمر في ليلة تمامه. دي بتمشي تنور الدنيا بجمالها الطبيعي.
أظاهر كدا يا حبيبتي إنك نظرك ضعيف، آه، اسمعي مني.
وعموماً، كلها سنة والدكتورة مريم تفتح عيادة عيون. ولازم تكشفي نظر وتعملي نظارة، ولا إيه يا دكتور تيم؟
تيم: ههههههههه. لسه زي ما انتي يا دكتورة نرمين. وبرضو هقولك انتي عايزة عملية كبيرة. لكن أنا بقى اللي هعملها لك المرادي ههههه.
نرمين: ههههههههه. والله كانت أيام زي العسل يا دكتور وانت صغير وقمور كدا. بس دلوقتي الله أكبر، برنس المستشفى. دا انت بتتعلم من كله يا دكتور هههههههه.
كامليا: قربت وقفت جنب تيم. وقالت. طبعاً تيم طول عمره جنتل مان وجان.
نرمين: عوجت بوقها. آه، معروفة إنك ملكة الجان.
احم، أنا هروح أشوف الدكتور مروان. ولو احتجتي لأي حاجة ابعتيلي، ماشي يا دكتور تيم؟
تيم: هز راسه. متشكر جداً يا دكتور.
نرمين: على إيه، ده واجبي. سلامتك يا دكتورة مريومة.
ميرو: بشبح ابتسامة. الله يسلمك.
نرمين: خرجت.
كامليا: قربت أكتر من تيم وبصت لمريم في عينيها بقوة وغيره.
ميرو: هربت من عينيها، وغير حبستها في قلبها، وكأن كامليا بتوصل لها رسالة خاصة إن تيم ملكي أنا وبس.
وإنتي مجرد أخت مش أكتر. وغمضت عينيها بوجع كبير.
تيم: مريم، أنا هروح أجيب لك أي حاجة تاكليها بسرعة.
ميرو: لا، أنا هكمل صيامي.
تيم: مش هينفع، الدكتورة عطتك إبرة فيتامين.
ميرو: بزعل حقيقي. إيه؟ طيب ليه كدا بس؟
تيم: عشان أنا عايز كدا. المهم بقى، أنا هروح أجيب لك ميا وحاجة خفيفة تاكليها. واعملي حسابك إني هاخدك معايا البيت. وهتتغدي معانا كلنا، اوكي؟
كامليا: واقفة وجواها بركان.
ميرو: مفيش داعي، أنا بقيت كويسة. وهرجع ع البيت.
تيم: بتتهيأ لي إنتي سمعتي أنا قولت إيه؟
واحنا في الطريق هتصل على خالو مراد وأبلغه. وقام وقف. هتيجي معايا يا كامليا؟
كامليا: بغيظ مكبوت لكن ضحكت بتمثيل. لأ يا حبيبي، أنا هقعد مع مريم شوية. مش معقول هنسيبها لوحدها كدا.
تيم: تمام. تحبي أجيب لك حاجة؟
كامليا: بابتسامة. أيوه يروحي، عايزة شوكولاتة، اوكي؟
تيم: هز راسه. تمام. وخرج.
كامليا: قعدت قدامه وقالت بغيظ. شنطتك والكتب بتاعتك جنبك.
ميرو: هزت راسها. ميرسي.
كامليا: بصت لها بحيرة وقالت. انتي أغمي عليكي ليه يا مريم؟
ميرو: اتوترت. لكن قالت. إزاي يعني؟ مش فاهمة حاجة؟ إنتي كنتي موجودة وسامعة كل حاجة.
كامليا: قالت جواها. إيه يا كامي اللي انتي بتقوليه ده؟ انتي كدا هتخسري تيم.
وهو قالك قبل كده إن عيلته مهمة جداً بالنسبة له. أوووف. احم، أنا مقصدتش حاجة، أنا قصدي إنك أغمي عليكي عشان شكلك ما أكلتيش كويس. قولي لي بقى، انتي وتيم أصدقاء مش كدا؟
ميرو: بوجع كبير. أخوات.
كامليا: بسعادة. أيوه فعلاً، هو قال لي إنك زي أخته. لكن مش غريبة إنه ما يقولكيش على قصة حبنا أنا وهو؟
ميرو: بغصة في قلبها وقالت. أكيد مجتش فرصة مناسبة.
كامليا: سرحت في تيم. وقامت وقفت وقالت بحب كبير. تعرفي يا مريم، أنا بحب تيم أوي. بموت فيه بجد. من سنة أولى وأنا في الجامعة، أول مرة شفته فيها. قلبي دق له.
ميرو: بتكابر دموعها وعايزة تصرف ومش عايزة تسمع أكتر.
كامليا: كملت بغرام. حبيته وعشقته. عارفة تيم حبني السنة دي؟ أقولك أنا إزاي؟
في آخر الترم الأول، كنت داخلة الجامعة ونسيت الكارنيه بتاعي، والأمن رفض إنه يدخلني الجامعة. واتكلمت معاهم ومفيش فايدة. وزعقت للأمن وقولت له: إزاي عايزني أرجع أجيب الكارنيه والوقت من الجامعة لبيتنا ساعتين تقريباً؟ وزعقت.
ولحظة، جه تيم حبيب قلبي واتكلم مع الأمن واقنعهم إنهم يدخلوني.
وأنا مش مصدقة، معقول تيم عزيز قدامي؟ ودخلت الجامعة وجريت وراه ولحقته وشكرته كتير جداً. وأصرت عليه إني أعزمه في الكافتيريا على أي حاجة. لكن هو رفض في الأول. وأنا بصراحة كنت مكسوفة. لكن تيم بالنسبة لي حلم حياتي، واستحالة أسيبه بسهولة.
ووافق أخيراً بعد زن كتير مني وقعدنا في الكافتيريا.
لكن المفاجأة اللي مكنتش متوقعاها إن تيم طلب مني رقم الفون بتاعي.
واو، انتي متخيلة؟ وبعد كده اتكلمنا كتير أوي، وتيم اعترف لي إنه بيحبني ومش بس بيحبني، لأ ده بيعشقني.
واتفقنا مع بعض إنه بعد الامتياز بسنة، هيرتبط بيا رسمي. وبعد الماجستير والدكتوراه هنتجوز. واو، أنا بجد مبسوطة أوي أوي. انتي متعرفيش أنا وتيم بنحب بعض قد إيه؟
ميرو: حست بحبل حوالين رقبتها واتخنق وحست إن الهوا خلص.
والأوضة دي سجن، وكامليا السجان والجلاد. وقامت بسرعة وشالت الكانيولا من إيدها وأخدت شنطتها وخارجة بسرعة. لكن وقفت مكانها.
كامليا: شكها اتحول ليقين إن مريم بتحب تيم. وقالت بجمود. رايحة فين يا مريم؟
ميرو: وقفت مكانها وقالت بهدوء ما قبل العاصفة. افتكرت مشوار مهم ولازم أخرج دلوقتي. ومستنتش ردها. ومشيت وبتزيد في سرعة خطوتها.
وجريت.
جريت أسرع من طرقه لطرقه ونزلت على السلم وحاسة إنها في سجن تحت الأرض.
وجريت ولمحت البوابة أخيراً، وحاسة إنها بعيدة عنها.
وبتتعافر عشان تخرج بره السجن ده، جواها صرخات مكبوتة، جواها جبل من الكلام، جواها جرح بينزف.
وأخيراً خرجت من بوابة السجن وجريت بسرعة على الرصيف، جريت أسرع كأنها بتهرب من حد.
ومش عارفة هي رايحة فين.
كامليا: بعد ما مريم مشيت قعدت مكانها بصدمة، وتأكدت إن مريم مش بس بتحب تيم، لأ دي في عينيها عشق كبير.
وعيونها لمعت بدموع، وخايفة تخسر تيم بحب مريم ليه.
تيم: جاب الأكل وماشي في الطرقة، وفونه رن وكانت نور.
ورد عليها: "الو يا نوري".
نور: "الو يا قلب نور، إيه يا روحي، خلصت محاضراتك؟"
تيم: بحيرة، "لأ، احم شوية كده. في حاجة يا حبيبتي؟"
نور: "في إن رينو حبيبتك جت من بدري، وآرين وآركان على وصول. وبابا وفهد كلها ساعة ويكونوا موجودين على الغدا. ورينو كل شوية تقول تيمو اتأخر جداً، أنا عارفة مواعيده. ههههه، زهقـتني."
تيم: ابتسم، "سلميلي عليها كتير، وقوليلها ساعة بالظبط إن شاء الله وهكون عندها."
نور: "توصل بالسلامة يا حبيب مامي، خلي بالك من نفسك."
تيم: "حاضر يا حبيبتي، وأنتي كمان. مع السلامة." وقفل.
وماشي في الطرقة وشاف الأوضة مفتوحة ودخل، وشاف كامليا لوحدها.
وقال: "مريم فين يا كامليا؟"
كامليا: قامت ومسحت دموعها بسرعة، وقالت: "خرجت يا تيم."
تيم: كشر عينيه بعدم فهم، وحط الأكل على السرير وقال: "إيه خرجت دي؟ خرجت فين بالظبط؟ وراحت فين؟"
كامليا: بخوف من تيم، "أنا معرفش هي راحت فين، هي قامت مرة واحدة وأخدت شنطتها وخرجت. وأنا وقفتها صدقني، وقولتلها رايحة فين؟ قالت إنها افتكرت مشوار مهم جداً، وسابتني ومشيت."
تيم: بصوت جهوري، "مريم استحالة تمشي كده من غير سبب. إنتي قولتي حاجة ضايقتها؟"
كامليا: بصتله بذهول، ودموعها نزلت، "إنت إزاي تفكر فيا بالطريقة دي يا تيم؟ أنا كل اللي قولته ليها بداية حكايتنا مع بعض، وحتى مكملتش كلامي ومشيت. هي اللي اتكبرت يا تيم وسابتني ومشيت وأنا قاعدة عشانها. هي اللي مقدرتنيش وتقولي أنا ضايقتها؟ أنا بجد مش مصدقة."
تيم: مسح وشه بإيديه، "مفيش حاجة اسمها مريم ما اتكبرتش. مريم إنتي متعرفيهاش عشان تتكلمي عليها بالطريقة دي. مريم ملاك عمرها ما جرحت حد ولا اتسببت في أذى لأي حد. ومش هقولك تاني يا كامليا، خلي بالك من كلامك وإنتي بتتكلمي عن أي حد يخص عيلتي، فاهمة ولا لأ؟"
كامليا: بصتله بصدمة، وقعدت مكانها وحطت وشها بين إيديها وعيطت.
تيم: قعد قدامها، "ممكن أعرف إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟"
كامليا: بشهقات، "إنت النهاردة جريت أوي يا تيم وكل كلمة تقول عيلتك، عيلتك طيب وأنا؟ أنا عادي مش من حساباتك."
تيم: "كامليا أنا مقلتش كده، لكن إنتي دايماً متسرعة في كلامك ولازم تفكري قبل ما تتكلمي. وكمان إنتي عارفة الظرف اللي أنا بمر بيه، وغير كده مريم تعبت وأنا مسؤول عنها والمفروض كمان إنك تقفي جنبي. يعني لما جت تمشي كنتي امنعيها أو اتصلي عليا هجيلك جري."
كامليا: قامت بنرفزة، "أمنعها ليه؟ هي صغيرة؟ واتصل عليك عشان ست هانم افتكرت مشوار مهم ومشيت. ده بدل ما تزعلي عشاني. أنا بنت ناس يا تيم ماتنساش."
تيم: بص لها، وهز راسه ليها وسكت. وطلع الفون واتصل على مريم.
وجرس ومردتش. واتصل تاني وجرس وقال: "ردي يامريم، ررردي. أوووف. هتكون راحت فين؟ طيب اتصل على الفيلا يمكن اتصلت بحد. لأ لأ افرض هي متصلتش اعمل قلق للعيلة."
كامليا: واقفة بصدمة من تصرف تيم، وإزاي العيلة تهمه أوي كده أكتر منها. ومسكت شنطتها بنرفزة وقالت: "أنا عايزة أروح يا تيم لو سمحت."
تيم: مردش. واتصل على مريم. واتصدم فونها مغلق. وغمض عينيه بحيرة كبيرة، "راحت فين؟"
كامليا: فقدت السيطرة على نفسها من الغيرة، وزعقت بصوت عالي، "تيم! أنا قولت عايزة أروح حالا."
تيم: صك على أسنانه بغيظ واضح، وقال بصوت حذر: "صوتي لو علي تاني عليا، أقسم بالله ما هعديها على خير. واتفضلي عشان أوصلك، عشان أدور على مريم. وزعق: اتفضلي."
كامليا: اتخضت، وشهقت بصوت مهموس، وعيطت وجريت من قدامه بسرعة.
تيم: مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر، "روحتي فين يامريم..."
في الشارع
في مكان أشبه بجنينة كبيرة جداً، مريم بتجري، وتعبت وبتنهج بسرعة. ووقفت في وسط الجنينة، ونزلت على الأرض مكانها بيأس وإحباط كبير. وصرخت بصوت عالي جداً.
وطلعت كل اللي جواها وقالت بعياط وشهقات:
"ليييييييه. ليييييييه زرعت حب في قلبي ليييييه. أنا مش عارفة أعيش. أنا مش قادرة أتنفس. يومي بيبدأ بيه، نبضي بيبدأ على صوته، نور حياتي بنظرة منه. روحي فيه. أنا مش عارفة أعيش من غيره. كنت عايشة على أمل إنه في يوم يحس بقلبي وعقلي وروحي اللي مش كاملين غير بيه. كنت عايشة على أمل إنه يكون في يوم من نصيبي. دلوقتي طلع عنده حبيبة. قلبه بيدق لغيري. أنا تعبااااااانة ياااارب. تعبانة من وهم العشق ده. عايزة أفوق. عايزة أرتااااح. ااااااه. يعني آدم ومريم عشقوا بعض وطارق ورنا عشقوا بعض، وأولادهم ورثوا العشق ده. وكريم وليليان وآريان وتمارا. وآدم أخويا... لييييييييه. ليه أنا وآدم مكتوب علينا وجع العشق ليييييه. ده مش ميراث العشق لأ، ده وهم وااااااهم. أخويا مات في حب آريين وعايش على فكرة إنها لتيم. كفاية بقققققي. كفاية الإحساس بالو... أنا مش عارفة أعيش من غير تيم. أنا مش عارفة أبدأ حياتي، مش عارفة أتعايش مع حد غيره. دعيت كتير إنه يكون من نصيبي، بس مفيش أمل. أنا عااااايزة أعيش. أنا من حقي أعيش، من حقي أحب وأتحب. مش عايزة معين، مش عايزة مستشار، أناااااا عايززززززه تيم ياااارب تيم وبس. تيم وبس."
وحطت وشها بين إيديها وعيطت بصوت مكسور يقطع القلب.
في الجامعة
چود: ماشية في الجامعة مع أصحابها وبياكلوا سندوتشات وحاجة ساقعة.
دينا: بتاكل، وقالت: "أوبااا الحقي يا چودي الواد المزة المجنون جاي علينا هناك أهو."
چود: بغيرة وغيظ، "بقولك إيه، متقوليش عليه مز ولا تشتميه، ماشي؟"
دينا: "اله! والله إنتي غريبة أوي، وفيها إيه لما أشتمه."
چود: "وتشتميه ليه إن شاء الله؟ هو قريبي أنا وشتمتي فيه حلال. أشطا بختي."
سمر: ههههههههه، "والله إنتي غريبة جداً فعلاً. وهو فيه واحدة عاقلة ترفض حب أشيك وأجمل شاب في الدفعة كلها. اممم، دفعة إيه بس؟ ده مصطفى عزيز أجمل شاب في الجامعة كلها. يا ريته بس يبص لي وأنا أقوله شبيك لبيك. سمر بين إيديك."
دينا: هههههههههههه، "البت مخها فوت."
چود: بغيرة كبيرة، ومثلت إنها هتقع، ووقعت الحاجة الساقعة كلها على سمر. وشهقت بتمثيل، ورفعت أيدها وفيها الساندوتش وجه في وش دينا، والاتنين اتبهدلوا. وقالت بمكر: "ياااخبرررر."
سمر: شهقت بصوت عالي، "البيبسسي سااااقع. يلهوي هدومي الطقم الجديد، أعااااا."
دينا: "آه وششي، الأكل حراق وجه في عييييني، ااااه يا عيني."
چود: بخبث، "ينهـار أبيض. بجد أنا.. أنا آسفة يا بنات. هو إيه الحجر ده، اتكعبلت فيه وكنت هقع على بوزي. معلش أنا بجد بجد، مقصدش."
مصطفى: من وراها، مثل الدهشة وقال: "إييييه ده؟ ينهار مش واضح إنهردا. إيه ده يا حبيبتي. المهم إنتي كويسة؟"
چود: بغيظ، "وإنت مالك يا جدع إنت، امشي من هنا يلا، طرقنا."
سمر: بتنضف هدومها بحرج كبير وقالت: "احم، عيب يا چود، الأستاذ جاي يطمن علينا."
دينا: بغباء، بتفتح عينيها ومش عارفة من الشطة وقالت: "أعااااااا، مش عارفة أشوفه. هوو فيييين الم ده؟ وصرخت: اااااااه، في بقرة دست على رجلي، مييييين؟ أنا مش شايفة حاجة."
چود: دست على رجلها بغيرة، وحطت أيدها في جنبها، "ممكن تمشي من هنا بقى، إنت كل يوم هتطلّي كده؟ دي مكنتش قرابة دي يا أخي."
مصطفى: لف حواليها، وقال: "أنا جاي أطمن على البنات البريئة دي. وبص لسمر: إنتي يا آنسة ااا... اسمك إيه؟"
سمر: ببلاهة، "ها. آه س... سمر. اسمي سمر."
مصطفى: "اممم، اسم موسيقى جداً. وإنتي يا آنسة اسمك إيه؟"
دينا: مش شايفة وبتشاور.
مصطفى: "أنا قدامك، لو مش شايفاني. وبص لچود وقالها: عميتي البت يا مفترية."
چود: بهمس، "وإنت مال أهلك."
مصطفى: "ماااااشي، هعرفك أنا بحوش لك عشان تكوني عارفة. وبص لدينا اللي بتفرك في عينيها، ها اسمك إيه يا آنسة دينا؟"
چود: هههههههه، "يا أم الغباء، اسمك إيه يا دينا. ههههه. حتى مش عارف تشق. ههههه."
دينا: بغيظ، "وبعدين معاكي يا چود، ماتسكتي شوية."
مصطفى: رفع حاجبه وقال: "آنسة دينا وآنسة سمر، روحوا الحمام ونضفوا نفسكم."
سمر: "نعمممم؟"
مصطفى: "احم، قصدي يعني شكلك إنتي وهي متبهدل ولبسكم مبقاش نافع. وشكلك إنتي وهي يدمر بصراحة يسد النفس."
دينا وسمر: "نعمممم؟"
چود: هههههههههههه.
مصطفى: "يخربيت جمال أم ضحكتك."
چود: قلبها دق وبتعاند، وبصت بعيد.
دينا وسمر: "بعد إذنكم." مشيوا راحوا الحمام.
مصطفى: وقف قدامها، "ها، الحتة بتاعتي عاملة إيه انهردا؟"
چود: "إنت عبيط يبني إنت؟ حتة إيه؟ هي فرخة؟ يلا بقى فكك مني وسبني في حالي."
مصطفى: "هو إنتي يابت مش هتخمدي بقى؟ أنا بحبك وإنتي بتحبيني. ماتنجزي بقى واعترفي."
چود: بصتله من فوق لتحت وقالت: "أنا أحبك إنت؟ طيب هات لي فيك حاجة تتحب."
مصطفى: ههههههههه، "لأ بجد. أنا هقولك."
وبدأ يوصف فيها هي وقال: "أنا بحب عيونك العسلي اللي خطفت قلبي. وبعشق بشرتك الخمري وبموت في أم غمازاتك دي. ولا خفة دمك. بصي يا چود أنا بموت فيكي كلك على بعضك. وهاخدك لو ف حضن أمك. وقولتهالك كتير."
چود: قلبها بيدق بسرعة كبيرة، لكن قالت كلمة زيادة، "وهعلم عليك. امشي من هنا ياض."
مصطفى: ببرود، "مش همشي. واعترفي إنك بتموتي فيا. يابت ده وشك جاب ألوان دهانات البويا كلها. هههههههههههه."
چود: رفعت حاجبها وقالت: "يبني فوق لنفسك، إنت مافيش حاجة فيك تتحب. فين عضلاتك اللي توقعني في حبك. فين الباي؟ فين التراي؟ امشي ياض من هنا."
مصطفى: بغيظ، "وبالنسبة لعضلة القلب مالهاش لازمة ولا إيه؟ هو لازم أكون بعضلات عشان تحبيني؟ طيب إيه رأيك إني هفضل زي ما أنا وهتحبيني أكتر يا چود."
چود: بثقة، "إحلم يبني، الحلم بداية النجاح برضه."
مصطفى: "سؤال أخير يا چود، بتحبيني ولا لأ؟"
مصطفى: غمز وضحك ضحكة بسيطة وغمازاته ظهرت وسابها ومشي.
چود: "أوووف، يخرررررر جمال أمك. عسل قشطة كده."
بعد فترة
ميرو: قاعدة على السرير، وحاسة بخيبة أمل. وبتفكر إنها لازم تنسى تيم، خلاص مبقاش من حقها.
ليليان: دخلت تجري على ميرو وبتنهج.
ميرو: بقلق، "إيه يا ليليان؟"
ليليان: "إنتي قاعدة ومش حاسة بحاجة؟ فيه عريس تحت جه وطلب إيدك للجواز."
ميرو: قامت من مكانها بسرعة، "عريس؟"
ليليان: "أيوه، واسمه ساهر الجبالي. وسمعته بيقول عايز كتب الكتاب والجواز في أسبوع واحد."
ميرو: بصت قدامها بجمود.
وقالت من غير تفكير . وانا موافقه ——–