رواية البريئة بقلم Lehcen Tetouani | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
تُ طفلة صغيرة لم اتجاوز التاسعة من عمري مرضتْ والدتي مرضا شديدا حتى انهك جسدها وتغيرت ملامحها وبهتت كوردة بالربيع لم يدركها المطر حتى ذبلت تماما رغم ان عمرها آنذاك كان ثمانية وعشرون سنةكان والدي يحبها جدا ولكن لاأعلم وقتها إلا أن إحداهن كانت تعمل بنفس مكتبه أخذت تسلب عقله وتفتنه شيا فشيئا مستغلة مرض أمي الحبيبةلاأعلم كيف استطاعت الوصول واختر.اق حرمة بيتنا الهانىء وسرقت قلب والدي حتى استحلت غرفة والدتي تحديدا بعد أن تزوجها أبي بينما أمي طريحة الفراش في غرفتيشهر حتى فارقت جنتي الحياة للآسف!لم يكن المرض من قت.ل أمي لقد قت.لها مافعله والدي بزواجه وتجاهل تعبها ودون مراعة شعورها إذا لم يصبر حتى وفاتها على الأقل لا بل ضحكات تلك المرأة الخبي.ثة تملي آرجاء البيت حيث اصبحت الآمرة والناهية لكل شيء! لقد مسحت أمي على شعري قبل وفاتها وقالت لي جملة مشهورة جدا لن انساها ماحييت اصبحت شابة ومازالت الكلمة تنخر بخلايا عقلي احفظها كما احفظ ساعة...