رواية في بيتنا غريب بقلم رقيه وائل | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
حمدلله على السلامة يا صالح. ليك وحشة يا ابن الغالي. الله يسلمك يا عمي. الله يعلم مكنش فيه يوم يعدي عليا في الغربة إلا و جيتوا على بالي. يعني معنتش متغرب تاني؟ توبة يا عمي. كل حاجة هنا أحلى، ليها طعم مختلف. جت بنت عمه الصغيرة فاتن وقالت: امم.. وعلى كده جبت لنا إيه من بريطانيا دي؟ عيب يا فاتن! فاتن: وماله يابا مش دايما تقول إن صالح دا أخو بناتك الكبير وراجلهم بعدك؟! ضحك صالح بخفة ونزل على الأرض فتح الشنط وهو بيقول: أولاً اسمها بريطانيا يا ست فلحوصة. ثانياً آه أنا أخوهم يا عمي ومن عيوني اللي يطلبوه. ربنا يخليك ليهم يا صالح يا ابن أخويا. على السلم كانت واقفة مستخبية أخته فاتن الكبيرة ريحانة، بتراقب ابن عمها وقلبها بيدق بعنف. بيقولوا البعيد عن العين بعيد عن القلب. لكن حالة ريحانة كانت مختلفة. لأن من أول ما وعيت على الدنيا وهي قلبها مع صالح. وما كنتش تتخيل أبداً...